النص المفهرس

صفحات 41-60

زَيْنَبَ، وَهِيَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، حَتَّى إِنَّ حُمْرَةَ الدَّمِ لَتَعْلُو الْمَاءِ، وَتَخْرُجُ فَتُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهَِّ، فَمَا
يَمْنَعُهَا ذَلِكَ مِنَ الصَّلاةِ. [المصدر نفسه، م، دون قوله: ((وتخرج فتصلي ... ))].
٢٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ وَعَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ - خَتَنَةَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَتَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ -
اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ، اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ،وَّهَ فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهَ: «إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ،
وَلَكِنْ هَذَا عِرْقٌ؛ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي)). [المصدر نفسه، ق].
٢٠٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ :
اسْتَفْتَتْ أُمُ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ رَسُولَ اللهِّهِ؛ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُسْتَحَاضُ؟ فَقَالَ: (إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ،
فَاغْتَسِلِي وَصَلٍَّ))، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلاةٍ. [انظر ما قبله].
٢٠٧ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ
عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ نَّهِ عَنِ الدَّمِ؟ قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ
عَنْهَا -: رَأَيْتُ مِرْكَنَهَا مَلَنَ دَماً، فَقَال لَها رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((امْكُنِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَخْبِسُكِ حَيْضَتُكِ، ثُمَّ
اغْتَسِلِي)). [((صحيح أبي داود)) (٢٧٠)، م].
٢٠٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَهُ مَرَّةً أُخْرَى وَلَمْ يَذْكُرْ جَعْفَراً.
٢٠٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ - تَعْنِي -، أَنَّ
امْرَأَةٌ كَانَتْ تُهْرَاقُ الدَّمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللِِّ، فَاسْتَفْتُتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ؟ فَقَالَ: ((لِتَنْظُرْ عَدَدَ
اللَّيَالِ والأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ مِنَ الشَّهْرِ، قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا، فَلْتَتْرُكِ الصَّلاةَ قَدْرَ ذَلِكَ مِنَ الشَّهْرِ،
فَإِذَا خَلَّفَتْ ذَلِكَ؛ فَلْتَغْتَسِلْ، ثُمَّ لِتَسْتَغْفِرْ، ثُمَّ لِتُصَلِّي)). [((ابن ماجه)) (٦٢٣)].
١٣٥ - ذِكْرُ الأَقْرَاءِ
٢٠٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرٍ،
قَالَ: حَدَّثَنِي أَّبِي، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِاللهِ، عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنِ عَائِشَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةً بِنْتَ
جَحْشٍ الَّتِي كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَأَنَّهَا اسْتُحِيضَتْ لا تَظْهُرُ، فَذُكِرَ شَأْنُهَا لِرَسُولِ اللهِوَ؟ فَقَالَ:
((إِنَّهَا لَيْسَتْ بِالْخَيْضَةِ، وَلَكِنَّهَا رَكْضَةٌ مِنَ الرَّحِمِ، فَلْتَنْظُرْ قَدْرَ قَرْئِهَا الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ لَهَا، فَلْتَتْرُكِ الصَّلاةَ، ثُمَّ
تَنْظُرْ مَا بَعْدَ ذَلِكَ؛ فَلْتَغْتَسِلْ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ)).
٢١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّىِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنْ
أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتِ جَحْشٍ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ سَبْعَ سِنِينَ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ ◌َ؟ فَقَالَ: ((لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ))،
فَأَمَرَهَا أَنْ تَتْرُكَ الصَّلاةَ قَدْرَ أَقْرَائِهَا وَحَيْضَتِهَا، وتَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ. [ق، ومضى
(٢٠٦)].
٢١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ، حَدَّثَتْ أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللهِنَّه
٤١

فَشَكَتْ إِلَيْهِ الدَّمَ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، فَانظُرِي إِذَا أَتَاكِ قُرْؤُكِ فَلا تُصَلِّي، فَإِذَا مَرَّ قُرُؤُكٍ
فَتَطَهَّرِي، ثُمَّ صَلِّي ما بَيْنَ الْقُرْءِ إِلَى القُرْء). هَذَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الأَقْرَاءَ حَيْضٌ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَقَدْ رَوَى
هَذَا الْحَدِيثَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ مَا ذَكَرَ الْمُنْذِرُ. [((صحيح أبي داود)) (٤٧١)].
٢١٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ وَوَكِيْعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هِشَامُ
ابْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللهِوَِّ، فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ
أُسْتَحَاضُ فلا أَظْهُرُ، أَفَدَعُ الصَّلاةَ؟ قَالَ: ((لا؛ إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي
الصَّلاةَ، وَإِذَا أَذْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي)). [ق، ومضى مختصراً (٢٠١)].
١٣٦ - ذِكْرُ اغْتِسَالِ الْمُسْتَحَاضَةِ
٢١٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، أَنَّ امْرَأَةً مُسْتَحَاضَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَهَ قِيلَ لَهَا: إِنَّهُ
عِرْقٌ عَانِدٌ، فَأُمِرَتْ أَنْ تُؤَخِّرَ الظُّهْرَ، وَتُعَجِّلَ الْعَصْرَ، وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلاً وَاحِداً، وَتُؤَخِّرَ الْمَغْرِبَ، وَتُعَجِّلَ
الْعِشَاءَ، وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلاً وَاحِداً، وَتَغْتَسِلَ لِصَلاةِ الصُّبْحِ غُسْلاً وَاحِداً. [((صحيح أبي داود)) (٣٠٥)].
١٣٧ - بَاب الاغْتِسَالِ مِنَ النَّفَاسِ
٢١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ في حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ حِينَ نُفِسَتْ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لِ قَالَ
لَأَبِي بَكْرٍ: ((مُرْهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ)): [((ابن ماجه)) (٣٠٧٤)، وسيأتي بأتم منه (٤٢٩)].
١٣٨ - بَاب الْفَرْقِ بَيْنَ دَمِ الْحَيْضِ وِالاسْتِخَاضَّةِ
٢١٥ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،ُ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدٍ - وَهُوَ ابْنُ عَمْرِو بْنِ
عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ -، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ، أَنَّهَا كَانَتْ تُسْتَخَاضُ،
فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «إِذَا كَانَ دَمُّ الْخَيْضِ؛ فَإِنَّهُ دَمْ أَسْوَدُ يُعْرَفُ؛ فَأَمْسِكِي عَن الصَّلاةِ، فَإِذَا كَان الْآخَرُ
فَتَوَضَّئي؛ فَإِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ)): [((إرواء الغليل)) (٢٠٤)، ((صحيح أبي داود)) (٢٨٤ _ ٢٨٥)].
٢١٦ - (حسن صحيح) قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَدِيٍّ هَذَا مِنْ كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ مِنْ حِفْظِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ،
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((إِنَّ دَمَ الْحَيْضِ دَمٌ أَسْوَدُ
يُعْرَفُ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلاةِ، وَإِذَا كَانَ الآخَرُ فَتَوَضَّنِي وَصَلِّي)». قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: قَدْ رَوَى
هَذَا الْحَدِيِّثَ غَيْرُ وَاحِدٍ لَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ مَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. [انظر ما قبله].
٢١٧ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - وَهُوَ ابْنُ زَيْدٍ -، عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا -، قَالَتِ: اسْتُحِيضَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ، فَسَأَلَتِ
النَِّيَّ وَِّ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلا أَطْهُرُ؛ أَفَدَعُ الصَّلاةَ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ
وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ أَثَرَ الدَّمِ وَتَوَضَّئي؛ فَإِنَّمَا ذَلِكَ
٤٢

عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْخَيْضَةِ»، قِيلَ لَهُ: فَالْغُسْلُ؟ قَالَ: ((ذَلِكَ لا يَشُكُ فِيهِ أَحَدٌ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: لا أَعْلَمُ أَحَدًا
ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: ((وَتَوَضَّتِي)" غَيْرَ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ هِشَامٍ وَلَمْ يَذْكُرْ فِهِ: ((وَتَوَضَّتِي)).
٢١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَهُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ
عَنْهَا -، قَالَتْ: قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ: يَا رَسُولَ اللهِ! لا أَطَّهُرُ؛ أَفَأَدَعُ الصَّلاةَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ:
(إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، وَلَيْسَثَ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْخَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلاةَ، فَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُها فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ
وَصَلِّي)) : [ق، ومضى (٢٠١)].
٢١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو الأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَن بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي لَا أَظْهُرُ؛ أَفَأَتْرُكُ الصَّلاةَ؟ قَالَ: ((لا، إِنَّمَا هُوَ
عِرْقٌ، وَلَيْسَتْ بِالْخَيْضَّةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْخَيْضَةُ؛ فَدَعِي الصَّلاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي)»: [ق،
انظر ما قبله].
١٣٩ - بَابِ النَّهْي عَن اغْتِسَالِ الْجُنُبِ فِي الْمَاءِ الدَّائِم
٢٢٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنِ ابْنِ
وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرٍ، أَنَّ أَبَا السَّائِبَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّ:
((لا يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ)). [م، (١ / ١٦٣)].
١٤٠ - بَابَ النَّهْي عَنِ الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ والاغْتِسَالِ مِنْهُ
٢٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُفْرِي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِ الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ
أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ قَالَ: ((لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الزَّاكِدِ، ثُمَّ يَغْتَسِلَّ
مِنْهُ)). [ق، ومضى (٥٨)].
١٤١ - بَاب ◌ِذِكْرِ الاغْتِسَالِ أَوَّلَ اللَّيْلِ
٢٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ
نُسَيٍّ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: أَبِيُّ اللَّيْلِ كَانَ يَغْتَسِلُ رَسُولُ اللهِ وَ؟
قَالَتْ: رُبَّمَا اغْتَسَلَ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ آخِرَهُ، قُلْتُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الأَمْرِ سَعَةً. [((صحيح أبي
داود» (٢٢٢)، م].
١٤٢ - الاغْتِسَالُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَآخِرَهُ
٢٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ بُرْدٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ
غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، فَسَأَلْتُهَا؛ قُلْتُ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِوَهِ يَغْتَسِلُ
مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ؟ قَالَتْ: كُلَّ ذَلِكَ؛ رُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ أَوَّلِهِ، وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ آخِرِهِ، قُلْتُ: الْحَمْدُ للهِ
الَّذِي جَعَلَ في الأمْرِ سَعَةً. [م، انظر ما قبله].
١٤٣ - بَاب ◌ِذِكْرِ الاسْتِنَارِ عِنْدَ الاغْتِسَالِ
٢٢٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ
٤٣

الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو السَّمْحِ، قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ
أَنْ يَغْتَسِلَ؛ قَالَ: ((وَلِِّي قَفَاكَ))، فَأُوَلِّيْهِ قَفَايَ، فَأَسْتُرُهُ بِهِ. [((ابن ماجه)) (٦١٣)].
٢٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى
عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أُمُّ هَانىءٍ - رَضِي اللهُ عَنْهَا -، أَنَّهَا ذَهَبَتْ إِلَى النَّبِيِّوَّهِ يَوْمَ الْفَتْحَ، فَوَجَدَتْهُ يَغْتَسِلُ،
وَفَاطِمَةُ تَسْتُهُ بِثَوْبٍ، فَسَلَّمَتْ، فَقَالَ: ((مَنْ هَذا؟))، قُلْتُ: أُمُّ هَانىٍ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ، قَامَ، فَصَلَّى ثَمَانِيَ
رَكَعَاتٍ، في ثَوْبٍ مُلْتَحِفاً بِهِ. [((إرواء الغليل)) (٤٦٤)، ((صحيح أبي داود)) (١١٦٨)، ق].
١٤٤ - بَاب ◌ِذِكْرِ الْقَدْرِ الَّذِي يَكْتَفِي بِهِ الرَّجُلُ مِنَ الْمَاءِ لِلْغُسْلِ
٢٢٦ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُوسَى
الْجُهَنِيِّ، قَالَ: أُنِّيَ مُجَاهِدٌ بِقَدَحٍ - حَزَرْتُهُ ثَمَانِيَةَ أَرْطَالٍ -، فَقَالَ: حَدَّثَنْنِي عَائِشَةُ - رَضِي اللهُ عَنْهَا -، أَنَّ رَسُولَ
اللهِ وَ كَانَ يَغْتَسِلُ بِمِثْلِ هَذَا.
٢٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ
حَفْصٍ، سَمِعْتُ، أَبَا سَلَمَةَ يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، وَأَخُوهَا مِنَ الرَّضَاَعِةِ، فَسَأَلَهَا عَنْ
غُسْلِ الشَِّّوََّ؟ فَدَعَتْ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ قَدْرَ صَاعٍ، فَسَتَرَتْ سِتْراً، فَاغْتَسَلَتْ، فَأَفْرَغَتْ عَلَى رَأْسِهَا ثَلاثاً. [ق].
٢٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ،
أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَغْتَسِلُ فِي الْقَدَحِ - وَهُوَ الْفَرَقُ -، وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ . [ق،
ومضى (٧٢)].
٢٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: كَانَ رَّسُولُ اللهِ،وَهِ يَتَوضَّأُ بِمَكُوكٍ، وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسَةِ مَكَاكِيَّ. [ق].
٢٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ،
قَالَ: تَمَارَيْنَا فِي الْغُسْلِ عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ جَابِرٌ: يَكْفِي مِنَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ صَاعٌ مِنْ مَاءِ؟ قُلْنَا: مَا
يَكْفِي صَاعٌ ولا صَاعَانٍ، قَالَ جَابِرٌ: قَدْ كَانَ يَكْفِي مَنْ كَانَ خَيْراً مِنْكُمْ وَأَكْثَرَ شَعْراً! [((صحيح الأدب المفرد))
(٧٥٣): ق].
١٤٥ - بَاب ◌ِذِكْرِ الدَّلالةِ عَلَى أَنَّهُ لا وَقْتَ في ذَلِكَ
٢٣١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. ح. وَأَنْبَأَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَنَا مَعْمَرٌ وَابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةً
- رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ بِهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ قَدْرُ الْفَرَقِ. [ق، ومضى
(٧٢)].
١٤٦ - بَاب ◌ِذِكْرِ اغْتِسَالِ الرَّجُلِ وَالْمَرأَةِ مِنْ نِسَائِهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
٢٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً. ح. وَأَنْبَّنَا قُتَنِيَهُ، عَنْ
مَالِكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَكَانَ يَغْتَسِلُ وَأَنَا مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ؛
٤٤

نَغْتَرِفُ مِنْهُ جَمِيعاً. [خ (٢٧٣)، م دون الاغتراف، واللفظ لقتيبة، ويأتي لفظ سويد (٤١١)].
٢٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِوَ مِنْ
إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ. [خ (٢٦٣)].
٢٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْيَهُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ،
عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي أُنَازِعُ رَسُولَ اللهِ وَّةِ الإِنَاءَ؛ أَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ مِنْهُ. [ق، انظر ما
قبله].
٢٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ وَهَ مِنْ إِنَاءٍ
وَاحِدٍ. [ق، انظر ما قبله].
٢٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
قَالَ: أَخْبَرَتْنِي خَالَتِي مَيْمُونَةُ، أَنَّها كَانَتْ تَغْتَسِلُ وَرَسُولُ اللهِ وَ لَهَمِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. [خ (٢٥٣) م (١ / ١٧٦)].
٢٣٧ _ (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ
عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ هُرْمُزَ الأَعْرَجَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي نَاعِمٌ - مَوْلَى أُمَّ سَلَمَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ سُئِلَتْ:
أَتَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ مَعَ الرَّجُلِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، إِذَا كَانَتْ كَيِّسَةً، رَأَيْتُنِي وَرَسُولَ اللهِ وَ نَّغْتَسِلُ مِنْ مِرْكَنٍ وَاحِدٍ، نُفِيضُ
عَلَى أَيْدِينَا حَتَّى نُنْقِيَهُمَا، ثُمَّ نُفِيضَ عَلَيْهَا الْمَاءَ. قَالَ الأَعْرَجُ: لا تَذْكُرُ فَرْجاً ولا تَبَالَهُ.
١٤٧ - بَابِ ذِكْرِ النَّهْيِ عَن الاغْتِسَالِ بِفَضْلِ الْجُنُبِ
٢٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيِّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ دَاوُدَ الأَوْدِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
قَالَ: لَقِيتُ رَجُلاً - صَحِبَ النَّبِيِّ ◌ََّ كَمَا صَحِبَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَرْبَعَ سِنِينَ -، قَالَ: نَهَى رَسُولُ
اللهِ وَ أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ، أَوْ يَبُولَ في مُغْتَسَلِهِ، أَوْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ، وَالْمَرأَةُ بِفَضْلِ الرَّجُلِ؛
وَلْيَغْتَرِفَا جَمِيعاً. [((صحيح أبي داود)) (٢٢)].
١٤٨ - بَابِ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
٢٣٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِم. ح. وَأَخْبَرَنَا سُوَيْدُ
ابْنُ نَصْرٍ، أَنْبَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَّتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا
وَرَسُولُ اللهِ بَ لَهُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، يُبَادِّرُنِي وَأَبَادِرُهُ، حَتَّى يَقُولَ: (دَعِي لِي)) وَأَقُولُ أَنَا: دَعْ لِي، قَالَ سُوَيْدٌ:
يُبَادِرُنِي وَأُبَادِرُهُ، فَأَقُولُ: دَعْ لِي، دَعْ لِي. [م (١ / ١٧٦)].
١٤٩ - بَاب ◌ِذِكْرِ الاغْتِسَالِ فِي الْقَصْعَةِ الَّتِي يُعْجَنُ فِيهَا
٢٤٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ
أَبِي نَجِيحِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُمِّ هَانِىءٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ اغْتَسَلَ هُوَ وَمَيْعُونَهُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، في قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ
الْعَجين. [((ابن ماجه)) (٣٧٨)، ((إرواء الغليل)) (١ /٦٤)].
٤٥

١٥٠ - بَاب ◌ِذِكْرٍ تَرْكِ الْمَرْأَةِ نَقْضَ ضَفْرِ رَأْسِهَا عِنْدَ اغْتِسَالِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ
٢٤١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، زَوْجِ النَِّّ وَّهَـ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي امْرأَةٌ
أَشُدُّ ضَغْرَ رَأْسِي؛ أَفَأَنْقُضُهَا عِنْدَ غَسْلِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ؟ قَالَ: (إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْنِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلاثَ حَثَاتٍ مِنْ
مَاءٍ، ثُمَّ تُفِيضَيْنَ عَلَى جَسَدِكِ)). [((ابنِ ماجِهِ)) (٦٠٣)، ((إرواء الغليل)) (١٣٦)، م].
١٥١ - بَاب ذِكْرِ الأَمْرِ بِذَلِكَ لِلْخَائِضِ عِنْدَ الاغْتِسَالِ للإِحْرَامِ
٢٤٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْهَبُ، عَنْ مَالِكِ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ وَهِشَامَ بْنَ
عُرْوَةَ حَدَّثَاهُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ نَّه ◌َعَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ،
فَأَهْلَلْتُ بِالْعُمْرَةِ، فَقَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ، فَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ وَلاَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُوَلِ
اللهِ وََّ، فَقَالَ: ((انْقُضِي رَأْسَكِ، وامْتَشِطِي، وَأَمِلِّيَ بِالْحَجِّ، وَدَعِي الْعُمْرَةَ، فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا قَضَيْنَا الْحَجَّ؛
أَرْسَلَني مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَى التَّْعِيمِ، فَاعْتَمَرْتُ، فَقَالَ: (هَذِهِ مَكَانُ عُمْرَتِكِ)) . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ:
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكِ، عَنَّ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، لَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ إِلَّا أَشْهَبُ. [(ابن ماجه))
(٣٠٠٠)، ق].
١٥٢ - ذِكْرُ غَسْلِ الْجُنُبِ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الإِنَاءَ
٢٤٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ
السَّائِبِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَه
كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وُضِعَ لَهُ الإِنَاءُ، فَيَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الإِنَاءَ، حَتَّى إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ أَدْخَلَ
يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الإِنَاءِ، ثُمَّ صَبَّ بِالْيُمْنَى، وَغَسَلَ فَرْجَهُ بِالْيُسْرَى، حَتَّى إِذَا فَرَغَ صَبُّ بِالْيُمْنَى عَلَى الْيُشْرَى،
فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثاً، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ مِلْءَ كَفَّيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يُقِيضُ عَلَى جَسَدِهِ.
[((الترمذي)) (١٠٤)، ق، ((إرواء الغليل)) (١٣٢)].
١٥٣ - بَاب ذِكْرِ عَدَدِ غَسْلِ الْيَدَيْنِ قَبْلَ إِدْخَالِهِمَا الإِنَاءَ
٢٤٤ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
السَّائِبِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، عَن غُسْلِ رَسُولِ اللهِ وَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ؟
فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُفْرِغُ عَلَى يَدَيْهِ ثَلاثَاً، ثُمَّ يَغْسِلُ فَرْجَهُ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ، ثُمَّ
يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثَاً، ثُمّ يُفِيضُ عَلَى سَائِرٍ جَسَدِهِ.
١٥٤ - إِزَالَةُ الْجُنُبِ الْأَذَى عَن جَسَدِهِ بَعْدَ غَسْلٍ يَدَيْهِ
٢٤٥ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، أَنْبَأَنَا النَّضْرُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَطَاءُ بْنُ
السَّائِبِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، فَسَأَلَهَا عَن غُسْلِ رَسُولِ اللهِنَّهُ مِنَ
الْجَنَابَةِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ الشَِّّ وَّهَ يُؤْتَى بِالإِنَاءِ، فَيَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ ثَلاثَاً، فَيَغْسِلْهُمَا، ثُمَّ يَصُبُّ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ،
فَيَغْسِلُ مَا عَلَى فَخِذَيْهِ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ، وَيَتَمَضْمَضُ وَيَسْتَنْشِقُ، وَيَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثَاً، ثُمَّ يُغِيضُ عَلَى سَائِرِ
٤٦

جَسَدِهِ .
١٥٥ - بَاب إِعَادَةِ الْجُنُبِ غَسْلَ يَدَيْهِ بَعْدَ إِزَالَةِ الأَذَى عَن جَسَدِهِ
٢٤٦ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، قَالَ: وَصَفَتْ عَائِشَةُ غُسْلَ النَِّّ وَ مِنَ الْجَنَابَةِ، قَالَتْ: كَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلاثاً،
ثُمَّ يُقِيضُ بِيَدِهِ الْيَعْنَى عَلَى الْيُسْرَى، فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ - قَالَ عُمَرُ: وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلَّ قَالَ: يُفِيضُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى
عَلَى الْيُسْرَى ثَلاثَ مَرَّاتٍ - ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ ثَلاثَاً، وَيَسْتَنْشِقُ ثَلاثَاً، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلاثاً، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ
ثلاثاً، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ.
١٥٦ - ذِكْرُ وُضُوءِ الْجُنُبِ قَبْلَ الْغُسْلِ
٢٤٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -،
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ؛ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ الْمَاءَ
فَيُخَلِّلُ بِهَا أُصُولَ شَعْرِهِ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثَ غُرَفٍ، ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ، عَلَى جَسَدِهِ كُلِّهِ. [((صحيح أبي
داود» (٢٤١)، ق].
١٥٧ - بَاب تَخْلِيلِ الْجُنُبِ رَأْسَهُ
٢٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا يَحْيَى، قَالَ: أَنْبَّنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبِي، قَالَ حَدَّثَشِي عَائِشَةُ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - عَن غُسْلِ النَّبِيِّوَ مِنَ الْجَنَابَةِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ، وَيَتَوَضَّأُ،
وَيُخَلِّلُ رَأْسَهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى شَعْرِهِ، ثُمَّ يُفْرِغُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ. [((إرواء الغليل)) (١٣٢)، ق].
٢٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ،
عَنْ عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يُشَرِّبُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يَحْئِي عَلَيْهِ ثَلاثَاً. [(الترمذي)) (١٠٤)،
ق بمعناه، (إرواء الغليل)) (١٣٢)].
١٥٨ - بَاب ◌ِذِكْرٍ مَا يَكْفِي الْجُنُبَ مِنْ إِفَاضَةِ الْمَاءِ عَلَّى رَأْسِهِ
٢٥٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَّبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ، عَنْ
◌ُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: تَمَارَوْا فِي الْغُسْلِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: إِنِّي لَأَغْسِلُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((أَمَّا أَنَا؛ فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلاثَ أَكُفِّ)). [((صحيح أبي داود)) (٢٣٩)، ق].
١٥٩ - بَاب ◌ِذِكْرِ الْعَمَلِ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْخَيْضِ
٢٥١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ - وَهُوَابْنُ
صَفِيَةَ -، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، أَنَّ امْرَأَةَ سَأَلَتِ النَِّيَّ ◌َّهِ عَنْ غُسْلِهَا مِنَ الْمَحِيضِ؟ فَأَخْبَرَهَا
كَيْفَ تَغْتَسِلُ، ثُمَّ قَالَ: ((خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكِ فَتَطَهَّرِي بِهَا، قَالَتْ: وَكَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا؟ فَاسْتَتَرَ كَذَا، ثُمَّ قَالَ:
(سُبْحَانَ اللهِ! تَطَهَّرِي بِهَا))؛ قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِي اللَّهُ عَنْهَا -: فَجَذَبْتُ الْمَرأَةَ، وَقُلْتُ: تَشَّبِعِينَ بِهَا أَثَرَ الدَّمِ.
[«صحيح أبي داود)) (٣٣١)، ق].
٤٧

١٦٠ - بَاب تَرْكِ الْوُضُوءِ مِنْ بَعْدِ الْغُسْلِ
٢٥٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ - وَهُوَ ابْنُ صَالِح -،
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ. ح. وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهَ لا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ. (الترمذي))
(١٠٧).
١٦١ - بَاب غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ فِي غَيْرِ الْمَكَانِ الَّذِي يُغْتَسَلْ فِهِ
٢٥٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنْنِي خَالَتِي مَيْمُونَةُ، قَالَتْ: أَدْنَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ وَ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ مَرََّيْنِ
أَوْ ثَلاَثًاً، ثُمَّ أَدْخَلَ بِيَّمِينِهِ فِي الإِنَاءِ، فَأَفْرَغَ بِهَا عَلَى فَرْجِهِ، ثُمَّ غَسَلَهُ بِشِمَالِهِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ الأَرْضَ، فَدَلَكَهَا
دَلْكاً شَدِيداً، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ الصَّلاةِ، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثَ حَثَيَاتٍ مِلْءَ كَفِّهِ، ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ، ثُمَّ
تَنَخَّى عَنْ مَقَامِهِ، فَغَسَل رِجْلَيْهِ. قَالَتْ: ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِالْمِنْدِيلِ، فَرَدَّهُ. ((صحيح أبي داود)) (٢٤٣)، ق].
١٦٢ - بَاب تَرْكِ الْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْغُسْلِ
٢٥٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ إِذْرِيسَ، عَنِ
الأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِّلَّهِ اغْتَسَلَ، فَأَتِيَ بِمِنْدِيلٍ، فَلَمْ يَمَسَّهُ، وَجَعَلَ يَقُولُ
بِالْمَاءِ هَكَذَا. [وهو مختصر ما قبله].
١٦٣ - بَاب وُضُوءِ الْجُنُنٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ
٢٥٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ شُعْبَةَ. ح. وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى وَعَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ
عَنْهَا -، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ نَّهِ - وَقَالَ عَمْرو: كَانَ رَسُولَّ اللهِ وَّهِ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ،
زَادَ عَمْرٌو فِي حَدِيثِهِ وُضُوءَهُ الصَّلاةِ. [((ابن ماجه)) (٥٨٤ و٥٩١)، م. ((الصحيحة)) (٣٩٠)].
١٦٤ - بَاب اقْتِصَارِ الْجُنُبٍ عَلَى غَسْلٍ يَدَيْهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ
٢٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَّمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ
تَوَضَّأَ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ. [((صحيح أبي داود)) (٢١٨ -٢١٩)، ق دون شطر الأكل].
١٦٥ - بَاب اقْتِصَارِ الْجُنُبِ عَلَى غَسْلٍ يَدَيْهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ
٢٥٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَاً عَبْدُاللهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً،
أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وََّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ
يَشْرَبَ - قَالَتْ -: غَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ. [المصدر نفسه، («الصحيحة)) (٣٩٠)].
١٦٦ - بَاب وُضُوءِ الْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ
٢٥٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ
٤٨

عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَن عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِنَّهَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ، تَوَضَّأَ
وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ. [م، انظر ما تقدم].
٢٥٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَن
عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيْنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأَ)). [(ابن ماجه))
(٥٨٥)، ق].
١٦٧ - بَاب وُضُوءِ الْجُنُبِ وَغَسْلٍ ذَكَرِهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ
٢٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: ذَكَرَ عُمَرُ لِرَسُولٍ
اللهِنَّهِ أَنَّهُ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: ((تَوَضَّأُ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، ثُمَّ نَمْ)). [ق، انظر ما قبله].
١٦٨ - بَاب في الْجُنُبِ إِذَا لَمْ يَتَوَضَّأَ
٢٦١ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ. ح.
وَأَنْبَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ شُعْبَةَ وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ أَبِي زُرْءَةً، عَنْ
عَبْدِاللهِ بْنِ نُجَيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، عَنِ النَِّيِّنَّهِ، قَالَ: ((لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ
صُورَةٌ، وَلا كَلْبٌ، ولا جُنُبٌّ)). [((ضعيف أبي داود)) (٢٩): ق دون: ((ولا جُنُب))، وسيأتي (٤٢٨١)].
١٦٩ - بَابٍ فِي الْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ
٢٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي
سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِّوَ﴿ِ، قَالَ: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعُودَ تَوَضَّأَ)). [(ابن ماجه)) (٥٨٧)، م].
١٧٠ - بَاب ◌ِتْيَانِ النِّسَاءِ قَبْلَ إِحْدَاثِ الْغُسْلِ
٢٦٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - وَاللَّفْظُ لإِسْحَاقَ -، قَالاَ: حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةِ بِغُسْلٍ
وَاحِدٍ. [ ((ابن ماجه)) (٥٨٨)، ق].
٢٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ،
عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ في غُسْلٍ وَاحِدٍ. [ق، انظر ما قبله].
١٧١ - بَاب حَجْبِ الْجُنُبِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
٢٦٥ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيّاً أَنَّا وَرَجُلَانٍ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ، فَيَقْرَأُ
الْقُرْآنَ، وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ، وَلَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ عَنِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ، لَيْسَ الْجَنَابَةَ. [((ابن ماجه)) (٥٩٤)، ((إرواء
الغليل)) (١٩٢ و٤٨٥)].
٢٦٦ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو يُوسُفَ الصَّيْدَلانِيُّ الرِّقِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ عَلَى
كُلِّ حَالٍ؛ لَيْسَ الْجَنَابَةَ. [انظر ما قبله].
٤٩

١٧٢ - بَاب مُمَاسَّةِ الْجُنُبِ وَمُجَالَسَتِهِ
٢٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَنَا جَرِيْرٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَّبِي بُرْدَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ،
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهَ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِهِ مَاسَحَهُ وَدَعَا لَهُ، قَالَ: فَرَأَيْتُهُ يَوْماً بُكْرَةً، فَحِدْتُ عَنْهُ، ثُمَّ
أَتَيْتُهُ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ، فَقَالَ: «إِنِّي رَأَيْئُكَ، فَحِدْتَ عَنِّي؟!)»، فَقُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ جُنُباً فَخَشِيتُ أَنْ تَمَسَّنِي! فَقَالَ
رَسُولُ اللهِوَّهَ: ((إِنَّ الْمُسْلِمَ لا يَنْجُسُ)). [((ابن ماجه)) (٥٣٤ - ٥٣٥)، م].
٢٦٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي
وَاصِلٌ، عَنْ أَّبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْقَةَ، أَنَّ النَِّيَّوَ لَفِيَهُ وَهُوَ جُنُبٌ، فَأَهْوَى إِلَيَّ، فَقُلْتُ: إِنِّي جُنُبٌ! فَقَالَ: ((إِنَّ
الْمُسْلِمَ لا يَنْجُسُ)). [م، انظر ما قبله].
٢٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ - وَهُوَ ابْنُ المُفَضَّلِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ،
عَنْ بَكْرٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َ لَقِيَهُ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ جُنُبٌ، فَانْسَلَّ عَنْهُ،
فَاغْتَسَلَ، فَفَقَدَهُ النَّبِّ ◌َّهِ، فَلَمَّا جَاءَ، قَالَ: ((أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟!))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّكَ لَقِيتَنِي وَأَنَا
جُنُبٌ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُجَالِسَكَ حَتَّى أَغْتَسِلَ! فَقَالَ: ((سُبْحَانَ اللهِ! إِنَّ الْمُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ)). [((ابن ماجه))
(٥٣٤)، ق].
١٧٣ - باب اسْتِخْدَامِ الْخَائِضِ
٢٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَىَ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمِ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ وَهُ فِي الْمَسْجِدِ، إِذْ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ! نَاوِلِينِي الثَّوْبَ))،
فَقَالَتْ: إِنِّي لاَ أُصَلِّي! قَالَ: ((إِنَّهُ لَيْسَ فِي يَدِكِ))، فَنَاوَلَنْهُ. [«إرواء الغليل" (١ / ٢١٣)، ((صحيح أبي داود))
(٢٥٣)، م].
٢٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ. ح. وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -،
قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهَ: (نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ))، قَالَثَّ: إِنِّي خَائِضٌ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((لَيْسَتْ
حَيْضَتُكِ في يَدِكٍ)). [((ابن ماجه)) (٦٣٢)، م].
٢٧٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ.
١٧٤ - بَابِ بَسْطِ الْخَائِضِ الْخُمْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ
٢٧٣ - (حسن) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُوَرٍ، عَنْ شَفْيَانَ، عَنْ مَثْبُوذٍ، عَنَ أُمَّهِ، أَنَّ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: كَانَ
رَسُولُ اللهِ وَهِ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حَجْرِ إِحْدَانًا، فَيَتْلُو الْقُرْآنَ وَهِيَ حَائِضٌ، وَتَقُومُ إِحْدَانَا بِالْخُمْرَةِ إِلَى الْمَسْجِدِ،
فَتَبْسِطُهَا وَهِيَ حَائِضٌ. [((إرواء الغليل)) (١ / ٢١٣)].
١٧٥ - بَاب في الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ خَائِضٌ
٢٧٤ - (حسن) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ - وَاللَّغَظُ لَهُ -، أَنْبَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: كَانَ رَأْسُ رَسُولِ اللهِوَّهِ فِي حَجْرِ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ، وَهُوَ يَتْلُو
٥٠

الْقُرْآنَ. [المصدر نفسه].
١٧٦ - بَابِ غَسْلِ الْخَائِضِ رَأْسَ زَوْجِهَا
٢٧٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يُّومُِ إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ،
فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ. [((ابن ماجه)) (٦٣٣)، ق].
٢٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عِمْرِو بْنِ الْحَارِثِ - وَذَكَرَ آخَرُ -،
عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ يُخْرِجُ إِلَيَّ رَأْسَهُ مِنَ
الْمَسْجِدِ وَهُوَ مُجَاوِرٌ، فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ. [المصدر نفسه، ق].
٢٧٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ
عَنْهَا -، قَالَتْ: كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِوَهِ وَ أَنَا حَائِضٌ. [انظر ما قبله].
٢٧٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ. ح. وَأَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ◌ٍ: مِثْلَ ذَلِكَ.
١٧٧ - بَاب مُؤَّاكَلَةِ الْخَائِضِ وَالشُّرْبِ مِنْ سُؤْرِهَا
٢٧٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْح بْنِ هَانِىءٍ، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ شُرَيْحٍ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -؛ سَأَلْتُهَا: هَلْ تَأَكُلُ الْمَرْأَةُ مَعَ زَوْجِهَا وَهِيَّ طَامِثٌ؟ قَالَتْ:
نَعَمْ، كَانَ رَسُوَّلُ اللهِ وَّهِ يَدْعُونِي فَآكُلُ مَعَهُ وَأَنَا عَارٌِ، وَكَانَ يَأْخُذُ الْعَرْقَ فَيُقْسِمُ عَلَيَّ فِيهِ، فَأَعْتَرِقُ مِنْهُ، ثُمَّ
أَضَعُهُ، فَيَأْخُذُهُ فَيَعْتَرِفُ مِنْهُ، وَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فَمِي مِنَ الْعَرْقِ، وَيَدْعُو بِالشَّرَابِ فَيُقْسِمُ عَلَيَّ فِيهِ قَبْلَ أَنْ
يَشْرَبَ مِنْهُ، فَآَخُذُهُ فَأَشْرَبُ مِنْهُ، ثُمَّ أَضَعُهُ، فَيَأْخُذُهُ فَيَشْرَبُ مِنْهُ، وَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فَمِي مِنَّ الْقَدَحِ. [م
مُختصراً].
٢٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَيُّبُ بْنُ مُحَمَّدِ الْوَزَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ
عَمْرٍوٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ
وَّ يَضَعُ فَهُ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي أَشْرَبَّ مِنْهُ، فَيَشْرَبُ مِنْ فَضْلٍ سُؤْرِىٍ وَأَنَّا خَائِضٌ. [م، ومضى (٧٠)].
١٧٨ - بَابِ الانْتِفَاعِ بِفَضْلِ الْخَائِضِ
٢٨١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْح، عَنْ
أَبِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُنَاوِلُنِي الإِنَاءَ، فَأَشْرَبُ مِنْهُ وَأَنَا
حَائِضٌ، ثُمَّ أُعْطِيهِ، فَيَتَحَرَّى مَوْضِعَ فَمِي، فَيَضَعُهُ عَلَى فِيهِ. [م، انظر ما قبله].
٢٨٢ ــ (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ وَسُفْيَانُ، عَنِ الْمِقْدَامِ
ابْنِ شُرَيْحِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: كُنْتُ أَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ، وَأُنَاوِلُهُ النَّبِيَّ ◌ََّ
فَيَضَعُ فَةٌ عَلَى مَوْضِعٍ فِيَّ فَيَشْرَبُ، وَأَتْعَزَّقُ الْعَرْقَ وَأَنَّا خَائِضٌ، وَأُنَاوِلُهُ النَّبِيَّ ◌َّهِ، فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعٍ فِيَّ.
[م، انظر ما قبله].
٥١

١٧٩ - بَاب مُضَاجَعَةِ الْخَائِضِ
٢٨٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ. ح. وَأَنْبَأَنَا
عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالا: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ
يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَنْهَا، قَالَتْ: بَيْنَمَا أَنَا مُضْطَجِعَةٌ
مَعَ رَسُولِ اللهِ لَّهِ فِي الْخَمِيلَةِ، إِذْ حِضْتُ فَانْسَلَلْتُ، فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حَيْضَتِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّى:
((أَنْقِسْتِ؟))، قُلْتُ: نَعَمْ، فَدَعَانِي، فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ. [خ (٢٩٨)، م (١ / ١٦٧)].
٢٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ صُبْحٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ خلاسًا يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ نَِّ نَبِيْتُ فِي الشِّعَارِ الْوَاحِدِ، وَأَنَا طَأَمِثٌ - أَوْ
حَائِضٌ -، فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ، غَسَلَ مَكَانَهُ وَلَمْ يَعْدُهُ، وَصَلَّى فِيهِ، ثُمَّ يَعُودُ، فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ؛ فَعَلَ مِثْلَ
ذَلِكَ وَلَمْ يَعْدُهُ، وَصَلَّى فِيهِ. [((صحيح أبي داود)) (٢٦١)].
١٨٠ - بَاب مُبَاشَرَةِ الْخَائِضِ
٢٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْيِيلَ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضاً؛ أَنْ تَشُدَّ إِزَارَهَا، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا. [((ابن ماجه))
(٦٣٦)، ق].
٢٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ،
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ، أَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ تَنَزِرَ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا. [ق، انظر ما قبله].
٢٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ وَاللَّيْثِ،
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حَبِيبٍ مَوْلَى عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ بُدَيَّةَ - وَكَانَ اللَّيْثُ يَقُولُ نَدَبَةَ - مَوْلَةٍ مَيْمُونَةَ، عَنْ
مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ يُبَاشِرُ الْمَرَأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ؛ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ
الْفَخِذَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ مُحْتَجِزَةً بِهِ. [((صحيح أبي داود)) (٢٥٩)].
١٨١ - بَابِ تَأْوِيلٍ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾
٢٨٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ
سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَتِ الْيَهُودُ إِذَا حَاضَتِ الْمَرأَّةُ مِنْهُمْ لَمْ يُؤَّاكِلُوهُنَّ، وَلَمْ يُشَارِبُوهُنَّ، وَلَمْ
يُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ، فَسَّأَلُوا نَبِيَّ اللهِ وَ عَن ذَلِكَ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ
هُوَ أَذَّى ... ) الآية، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ وََّ أَنْ يُؤَّاكِلُوهُنَّ، وَيُشَارِبُوهُنَّ، ويُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ، وَأَنْ يَصْنَعُوا
بِهِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلَا الْجِمَاعَ. [((ابن ماجه)) (٦٤٤)، م، وسيأتي بأتمَّ منه (٣٦٩)].
١٨٢ - بَابِ مَا يَجِبُ عَلَى مَنْ أَتَّى حَلِيلَتَهُ فِي حَالِ خَيْضَتِهَا بَعْدَ عِلْمِهِ بِنَهْيِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْ وَطْئِهَا
٢٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثْنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ،
عَنْ مُقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَِّّلَّهِ؛ فِي الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ: ((يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ، أَوْ بِنِصْفٍ
دِينَارٍ)). [((ابن ماجه)) (٦٤٠)، ((آداب الزفاف)) (٤٤)] ..
٥٢

١٨٣ - بَاب مَا تَفْعَلُ الْمُحْرِمَةُ إِذَا حَاضَتْ
٢٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِهِ،
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ لَا نُرَى إِلَّ الْحَجَّ، فَلَمَّا كَانَ بِسَرِفَ حِضْتُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ
اللهِ وَهُ وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ: ((مَا لَكِ؟ أَنْفِسْتِ؟))، فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((هَذَا أَمَرٌّ كْتَبَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى بَنَاتِ
آدَمَ، فَاقْضِي مَا يَقْضي الْحَاجُّ، غَيْرَ أَنَّ لا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ))، وَضَخَّى رَسُولُ اللهِ وَ عَنْ نِسَائِهِ بِالْبَقَرِ. [((صحيح
أبي داود)» (١٥٦٣)، م].
١٨٤ - بَاب مَا تَفْعَلُ النُّفَسَاءُ عِنْدَ الإِحْرَامِ
٢٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، قَالُوا:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: أَتْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، فَسَأَلْنَاهُ
عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ ◌َ ﴿َ؟ فَحَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّه ◌َخَرَجَ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ، وَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا أَتَّى ذَا
الْحُلَيْفَةِ؛ وَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّرَ: كَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ:
((اغْتَسِلِي، وَاسْتَنْفِرِي، ثُمَّ أَهِلِّي)). [(حجة النبي ◌َّ)، ((صحيح أبي داود)) (١٦٦٣)].
١٨٥ - بَاب دَمِ الْخَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ
٢٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو
الْمِقْدَامِ ثَابِتٌ الْحَدَّادُ، عَنْ عَدِيٍّ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ قَيْسٍ بِنْتَ مِحْصَنٍ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ وَ عَنْ
دَمِ الْخَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ؟ قَالَ: ((حُكِّبِهِ بِضِلَعٍ، واغْسِلِيهِ بِمَاءِ وَسِّدْرٍ)). [(ابن ماجه)) (٦٢٨)].
٢٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيْبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، عَن حَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَن فَاطِمَةً
بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - وَكَانَتْ تَكُونُ فِي حَجْرِهَا -، أَنَّ امْرَأَةَ اسْتَفْتَتِ النَّبِيَّ وَّهِ عَنْ دَمِ الْخَيْضِ
يُصِيبُ الثَّوْبَ؟ فَقَالَ: ((حُتِِّهِ، ثُمَّ اقْرُِيهِ بِالْمَاءِ، ثُمَّ انْضَحِيهِ، وَصَلِّيٍ فِيهِ)). [((ابن ماجه)) (٦٢٩)، ق].
١٨٦ - بَابِ الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ
٢٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِيْسَى بْنُ حَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ
قَيْسٍ، عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ حَبِيبَةَ - زَوْجَ النَِّّوَهِ: هَلْ كَانَ رَسُولُ
اللهِ وَ يُصَلِّي في الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ يُجَامِعُ فِيهِ؟ قَالَتْ: (نَعَمْ؛ إِذَا لَمْ يَرَفِيه أَذىّ)) . [((ابن ماجه)) (٥٤٠)].
١٨٧ - بَابِ غَسْلِ الْمَنِيِّ مِنَ الثَّوْبِ
٢٩٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ
ابْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَغْسِلُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَيَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةِ، وَإِنَّ بُقَعَ الْمَاءِ
لَفِي ثَوْبِهِ. [ «ابن ماجه)) (٥٣٦)، ق].
١٨٨ - بَابِ فَرْكِ الْمَنِيِّ مِنَ الثَّوْبِ
٢٩٦ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثْنَا حَمَّدٌ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنِ الْحَارِثِ
ابْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ - وَقَالَتْ مَرَّةً أُخْرَى: الْمَنِيَّ - مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ يََّ.
٥٣

٢٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ الْحَكَمُ: أَخْبَرَنِي عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي، وَمَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أَفْرُكَهُ مِنْ تَوْبِ رَسُولِ اللهِوََّ.
[ (ابن ماجه)) (٥٣٧ - ٥٣٩)، ق].
٢٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ
عَائِشَةِ، قَالَتْ: كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ النَِّّ ◌َِّ. [انظر ما قبله].
٢٩٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ،
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَرَاهُ فِي ثَوْبِ رَسُولِ اللهَِّ، فَأَحُرُّهُ. [انظر ما قبله].
٣٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبٍ رَسُولِ اللهِ يَ. [انظر ما قبله].
٣٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَامِلٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ
الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَجِدُهُ فِي ثَوْبٍ رَسُولِ اللهِ وَِّ، فَأَحُّهُ عَنْهُ. [انظر ما قبله].
١٨٩ - بَابَ بَوْلِ الصَّبِيِّ الَّذِي لَّمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ
٣٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللّه بنِ عُثْبَةَ، عَنْ أُمِّ
فَيْسِ بِنْتِ مِحْصَنٍ، أَنَّهَا أَتَتْ بِابْنٍ لَهَا - صَغِيرٍ، لَمْ يَأْكُلِ الطََّمَ - إِلَى رَسُولِ اللَِ، فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللهِنَُّ
فِي حَجْرِهِ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَنَضَحَّهُ، وَلَمْ يَغْسِلْهُ. [((ابن ماجه)) (٥٢٤)، ق].
٣٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أُنِيَ رَسُولُ
اللِّهِ بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ. [ق].
١٩٠ - بَاب بَوْلِ الْجَارِيَةِ
٣٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو السَّمْحِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ،
وَيُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلَامِ)): [((ابن ماجه)) (٥٢٦)].
١٩١ - بَاب بَوْلِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ
٣٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ:
حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ أُنَاساً - أَوْ رِجَالاً - مِنْ عُكْلٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِوَّةِ، فَتَكَلَّمُوا
بِالإِسْلاَمِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا أَهْلُ ضَرْعٍ، وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ، واسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ
وَّهِ بِذَوْدٍ وَرَاعٍ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا فِيهَا، فَيَشِّرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، فَلَمَّا صَخُوا وَكَانُوا بِنَاحِبَةِ الْحَرَّةِ، كَفَرُوا
بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ، وَقَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِّ ◌َ، واسْتَاقُوا الذَّوْدَ، فَبَلَغَ النَِّيَّ ◌َ، فَبَعَثَ الطَّلَبَ في آثَارِهِم، فأُتِيَ بِهِمْ،
فَسَمَرُوا أَعْيُنَهُمْ، وَقَطَّعُوا أَيْدِيَهُمْ وأَرْجُلَهُمْ، ثُمَّ تُرِكُوا فِي الْحَرَّةِ عَلَى حَالِهِمْ، حَتَّى مَاتُوا. [((ابن ماجه))
(٣٥٠٣)، ق].
٣٠٦ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ:
٥٤

حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أُنَيْسَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَدِمَ أَعْرَابٌ مِنْ
عُرَيْنَةَ إِلَى النَّبِّ ◌َ، فَأَسْلَمُوا، فَاجْتَوَوا الْمَدِينَةَ حَتَّى اصْفَرَّتْ أَلْوَانُهُمْ، وعَظُمَتْ بُطُونُهُمْ، فَبَعَثَ بِهِمْ رَسُولُ
اللهِ وَّهَ إِلَى لِقَاحِ لَهُ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، حَتَّى صَخُوا، فَقَتَلُوا رَاعِيَهَا، وَاسْتَاقُوا الإِلَ،
فَبَعثَ نَبِيُّ اللهِوَّهِ فِي طَلَبِهِمْ، فَأُتِيَ بِهِمْ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ. قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُ الْمَلِكِ
لأَنَسِ - وَهُوَ يُحَدَّثُهُ هَذَا الْحَدِيثَ -: بِكُفْرٍ أَمْ بِذَنْبٍ؟ قَالَ: بِكُفْرٍ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ
يَحْيَى عَنْ أَنَسِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ طَلْحَةَ، وَالصَّوَابُ عِنْدِي - وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ -: يَحْيَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيَّبِ مُرْسَلٌ.
١٩٢ - بَاب فَرْثِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُّهُ يُصِيبُ الثَّوْبَ
٣٠٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ - يَعْنِي: ابْنَ مَخْلَدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ
- وَهُوَ ابْنُ صَالِحِ -، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدُاللـهِ فِي بَيْتِ الْمَالِ، قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللهِ وَ يُّصَلِّي عِنْدَ الْبَيْتِ وَمَلٌ مِنْ قُرَيْشٍ جُلُّوسٌ، وَقَدْ نَحَرُوا جَزُوراً، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَيُّكُمْ يَأْخُذُ هَذَا
الْفَرْثَ، بِدَمِهِ، ثُمَّ يُمْهِلُهُ حَتَّى يَضَعَ وَجْهَهُ سَاجِداً فَيَضَعُهُ - يَعْنِي: عَلَى ظَهْرِهِ ؟ قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَانْبَعَثَ أَشْقَاهَا،
فَأَخَذَ الْفَرْثَ فَذَهَبَ بِهِ، ثُمَّ أَمْهَلَهُ، فَلَّا خَرَّ سَاجِداً؛ وَضَعَهُ عَلَى ظَهْرِهِ، فَأُخْبِرَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ وَُّ
وَهِيَ جَارِيَّةٌ، فَجَاءَتْ تَسْعَى، فَأَخَذَتْهُ مِنْ ظَهْرِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ؛ قَالَ: ((اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ - ثَلاثَ
مَرَّاتٍ -، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلٍ بْنِ هِشَامٍ، وَشَيْئَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَعُنْبَةَ بْنٍ رَبِيعَةَ، وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مِعْبَطٍ ... ))، حَتَّى
عَدَّ سَبْعَةً مِنْ قُرَيْشٍ. قَالَ عَبْدُاللهِ: فَوَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ؛ لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ صَرْعَى يَوْمَ بَدْرٍ فِي قَلِيبٍ وَاحِدٍ. [خ
(٢٤٠)].
١٩٣ - بَاب الْبُزَاقِ يُصِيبُ الثَّوْبَ
٣٠٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ أَخَذَ
طَرَفَ رِدَائِهِ، فَبَصَقَ فِيهِ، فَرَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ.
٣٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مِهْرَانَ
يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَِّ، قَالَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ؛ فَلاَ يَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ، ولَ عَنْ
يَمِينِهِ، وَلَّكِنْ عَن يَسَّارِهِ أَوْ تَحْتَ قُدَمِهِ) وَإِلَّ فَبَزَقَ النَّبِّلَ هَكَذَا فِي ثَوْبِهِ وَدَلَكَهُ. [((صحيح الترغيب)) (١ /
١١٤ و١٨٠)، م].
١٩٤ - بَاب بَدءِ التَيَمَّم
٣١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِوَ لَّهِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، حتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ - أَوْ ذَاتَ الْجَيْشِ - انْقَطَعَ عِقْدٌ لي، فَأَقَامَ
رَسُولُ اللهِ نَّهِ على الْتِمَاسِهِ، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَأَتَى النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ
- رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، فَقَالُوا: أَلا تَرَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ؟! أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللهِ وَّهِ وَبِالنَّاسِ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ،
وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، وَرَسُولُ اللهِ وَهُ وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَّخِذِي قَدْ نَامَ، فَقَالَ:
٥٥

حَبَسْتِ رَسُولَ اللهِّهِ وَالنَّاسَ، وَلَيْسُوا عَلى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ؟! قَالَتْ عَائِشَةُ؛ فَعَاتَبَنِي أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ مَا
شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، وَجَعَلَ يَطْعُنُ بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي، فَمَا مَنَّعَنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلَّ مَكَانُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ عَلَى
فَخِذِي! فَنَامَ رَسُولُ اللهِّ حَتَّى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - آَيَّةَ التَّيَّهُمِ. فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ:
ما هِيَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ! قَالَتْ: فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ، فَوَجَدْنَا الْعِقْدَ تَحْتَهُ. [((صحيح أبي
داود» (٣٣٤)، ق].
١٩٥ - بَاب التََّمُّمِ في الْخَضَرِ
٣١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ عُمَيْرٍ - مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ -، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: أَقْبَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ يَسَارٍ - مَوْلَى
مَيْمُونَةَ -، حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبِي جُهَيْمٍ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ الأَنْصَارِيِّ، فَقَالَ أَبُو جُهَيْمٍ: أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وَّ
مِنْ نَحْوِ بِثْرِ الْجَمَلِ، وَلَفِيَهُ رَجُلٌ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللهِِّ عَلَيْهِ، حَتَّى أقْبَلَّ عَلَى الْجِدَارِ، فَمَسَحَ
بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ. [((صحيح أبي داود)) (٣٥٤)، خ وم تعليقاً].
٣١٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ ذَرٍّ،
عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى عُمَرَ، فَقَالَ: إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ؟ قَالَ عُمَرُ: لا
تُصَلِّ، فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أَمَا تَذْكُرُ إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ، فَأَجْنَبْنَا فَلَّمْ نَجِدِ الْمَاءَ؛ فَأَمَّا أَنْتَ
فَلَمْ تُصَلِّ، وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ في الثُّرَابِ فَصَلَّيْتُ، فَأَتَيْنَا النَِّيَّ ◌َ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: (إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ))
فَضَرَبَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ يَدَيْهِ إِلَى الأَرْضِ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ - شَكَّ الرَّاوي: إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، أَوْ
إِلَى الْكَفَّيْنِ ؟ فَقَالَ عُمَرُ: نُوَلِيكَ مَا تَوَلَّيْتَ. [((صحيح أبي داود)) (٣٤٤ و٣٥٠)، ((إرواء الغليل)) (١٦١)، ق
دون الشك، وهو المحفوظ].
٣١٣ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ خُفَافٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: أَجْنَبْتُ وَأَنَا فِي الإِبِلِ، فَلَمْ أَجِدْ مَاءً، فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ
تَمَغُّكَ الدَّابَّةِ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِهِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ؟ فَقَالَ: (إِنَّمَا كَانَ يُجْزِيكَ مِنْ ذَلِكَ الَّهُمُ)).
١٩٦ - بَاب التَّيَّهُمِ فِي السَّفُرِ
٣١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي،
عَنْ صَالِحِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُنْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَمَّارٍ، قَالَ: عَرَّسَ
رَسُولُ اللَّهِ وَلهَ بِأُوَلَاتِ الْجَيْشِ، وَمَعَهُ عَائِشَةُ - زَوْجَتُهُ -، فَانْقَطَّعَ عِقْدُهَا مِنْ جَزْعِ ظِّفَارِ، فَحُبِسَ النَّاسُ ابْتِغَاءَ
عِقْدِهَا ذَلِكَ، حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ، وَلَيْسَ مَعَ النَّاسِ مَاءٌ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: حَبَسْتِ النَّاسَ وَلَيْسَ مَعَهُمْ
مَاءٌ! فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - رُخْصَةَ التََّّهُمِ بِالصَّعِيدِ، قَالَ: فَقَامَ الْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِّهِ، فَضَرَبُوا بِأَيْدِيِهِمُ
الأَرْضَ، ثُمَّ رَفَعُوا أَيْدِيهِمْ وَلَمْ يَنْفُضُوا مِنَّ الثُّرَابِ شَيْئاً، فَمَسَحُوا وُجُوهَهُمْ، وَأَيْدِيَهُمْ إِلَى الْمَنَاكِبِ؛ وَمِنْ بُطُونِ
أَيْدِيهِمْ إِلَى الْآَبَاطِ. [((صحيح أبي داود)) (٣٣٧)].
٥٦

١٩٧ - بَاب الاخْتِلافِ في كَيْفِيِّ النَّيَّهُم
٣١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْبَةَ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ
يَاسِرٍ، قَالَ: تَيَّمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ بِالتُّرَابِ؛ فَمَسَحْنَا بِوُجُوهِنَا وَأَيْدِيْنَا إِلَى الْمَنَاكِبِ. [((صحيح أبي داود))
(٣٤٠)].
١٩٨ - تَوْعٌ آخَرُ مِنَ النََّّهُمِ وَالنَّفْخِ فِي الْيَدَيْنِ
٣١٦ - (صحيح دون الذراع الصواب ((كفّيه))؛ كما في الروايةَ التالية) أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكِ وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! رُبَّمَا نَمْكُثُ الشَّهْرَ وَالشَّهْرَيْنِ
وَلا نَجِدُ الْمَاءَ؟ فَقَالَ عُمَرُ: أَمَّا أَنَا فَإِذَا لَمْ أَجِدِ الْمَاءَ لَمْ أَكُنْ لُصَلِّيَ حَتَّى أَجِدَ الْمَاءَ، فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ: أَتَذْكُرُ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! حَيْثُ كُنْتَ بِمَكَانٍ كَذَا وَكَذَا وَنَحْنُ نَرْعَى الإِبِلَ، فَتَعْلَمُ أَنَّا أَجْنَبْنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَّا أَنَا؛
فَتَمَرَّغْتُ فِي الَُّابِ، فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ◌َ، فَضَحِكَ، فَقَالَ: ((إِنْ كَانَ الصَّعِيدُ لَكَافِيكَ))، وَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ إِلَى الأَرْضِ،
ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَبَعْضَ ذِرَاعَيْهِ؟ فَقَالَ: اتَّقِ اللهَ يَا عَمَّارُ! فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنْ شِئْتَ لَمْ
أَذْكُرْهُ! قَالَ: لا ، وَلَكِنْ نُوَلِيكَ مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَيْتَ. [((صحيح أبي داود)) (٣٤٤ -٣٤٥)].
١٩٩ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ التَّيَّهُم
٣١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ
ذَرٍّ، عَنْ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ التَّيَّهُمِ؟ فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ! فَقَالَ
عَمَّارٌ: أَتَذْكِّرُ حَيْث كُنَّا فِي سَرِيَّةٍ، فَأَجْنَبْتُ فَتَمَعَّكْتُ فِي الْثُّرابِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َِّ فَقَالَ: (إِنَّمَا يَكْفِيكَ هَكَذَا))؟!
وَضَرَبَ شُعْبَةُ بِيَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَنَفَخَ فِي يَدَيْهِ، وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ مَرَّةً وَاحِدَةٌ. [((ابن ماجه))
(٥٦٩)، ق].
٣١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، أَنْبَّنَا خَالِدٌ، أَنْتَأَنَا شُعْبَهُ، عَنِ الْحَكَم، سَمِعْتُ ذَرًّا يُحَدِّثُ
عَنْ ابْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِهِ، قَالَ - وقَد سَمِعَهُ الحَكَمُ من ابنِ عبدِ الرّحمنِ - قَالَ: أَجْنَبَ رَجُلٌ، فَأَتَى عُمَرَ - رَضِي
اللهُ عَنْهُ -، فَقَالَ: إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدْ مَاءَ؟ قَالَ: لا تُصَلِّ! قَالَ لَهُ عَمَّارٌ: أَمَا تَذْكُرُ أَنَّا كُنَّا فِي سَرِيَةٍ فَأَجْنَبْنَا؛ فَأَمَّا
أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ، وَأَمَّا أَنَا فَإِنِّي تَمَعَّكْتُ فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيّ ◌َ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ؟ فَقَالَ: ((إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ))،
وَضَرَبَ شُعْبَةُ بِكَفِّهِ ضَرْبَةً، وَنَفَخَ فِيهَا، ثُمَّ دَلَكَ إِحْدَاهُمَا بِالأُخْرَى، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ؟ فَقَالَ عُمَرُ شَيْئاً لا
أَدْرِي مَا هُوَ؛ فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ لا حَدَّثْتُهُ. وَذَكَرَ شَيْئًا فِي هَذَا الإِسْنَادِ عَنْ أَبِي مَالِكِ، وَزَادَ سَلَمَةُ، قَالَ: بَلْ نُوَلَِّكَ
مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَّيْتَ. [ق، مضى (٣٠٢)].
٢٠٠ - نَوْعٌ آخَرُ
٣١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ تَمِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ
الْحَكَمِ، وَسَلَمَةُ عَنْ ذَرٍّ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَجُلَا جَاءَ إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -،
٥٧

فَقَالَ: إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ؟ فَقَالَ عُمَرُ: لا تُصَلِّ، فَقَالَ عَمَّارٌ: أَمَا تَذْكُرُ يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِذْ أَنَا وَأَنْتَ في
سَرِيَّةٍ فَأَجْنَبْنَا، فَلَمْ نَجِدْ مَاءً؛ فَأَمَّا أَنْتَ فَلَم تُصَلِّ، وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فِي الْثُّرَابِ، ثُمَّ صَلَّيْتُ، فَلَمَّا أَتَيْنَا رَسُولَ
اللِهِ ◌َّهَ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَّهُ، فَقَالَ: ((إِنَّمَا يَكْفِيكَ))، وَضَرَبَ النَّبِّنَّهِ بِيَدَيْهِ إِلَى الأَرْضِ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا فَمَسَحَ بِهِمَا
وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ - شَكَّ سَلَمَةُ وَقَالَ: لا أَدْرِي فِيهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ أَوْ إِلَى الْكَفَّيْنِ؟ ! - قَالَ عُمَرُ: نُوَلِّيكَ مِنْ ذَلِكَ مَا
تَوَلَّيْتَ. قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ يَقُولُ: الْكَفَّيْنِ وَالْوَجْهَ وَالذِّرَاعَيْنِ. فَقَالَ لَهُ مَنْصُورٌ: مَا تَقُولُ؛ فَإِنَّهُ لَا يَذْكُرُ الذِّرَاعَيْنِ
أَحَدٌ غَيْرُكَ. فَشَكَ سَلَمَةُ، فَقَالَ: لَا أَدْرِي ذَكَرَ الذِّرَاعَيْنِ أَمْ لَ. [((صحيح أبي داود)) (٣٤٩)].
٢٠١ - بَابَ تَيَّمُّم الْجُنُبِ
٣٢٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ،
قَالَ: كُنْتُ جَالِساً مَعَ عَبْدِ اللهِ وَأَبِي مُوسَى، فَقَالَ أَبُو مُوسى: أَوَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ وَل
فِي حَاجَةٍ، فَأَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ، فَتَمَرَّغْتُ بِالصَّعِيدِ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَِّيِّ ◌َّهِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ؟ فَقَالَ: (إِنَّمَا كَانَ
يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَ))، وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ عَلَى الأَرْضِ ضَرْبَةً، فَمَسَحَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَضَهُمَا، ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ عَلَى
يَمِينِهِ، وَبِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ عَلَى كَفَّيْهِ وَوَجْهِهِ؟! فَقَالَ عَبْدُاللهِ: أَوَ لَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ؟! ((صحيح أبي
داود» (٣٤٣)، ق].
٢٠٢ - بَابِ التََّّهُم بِالصَّعِيدِ
٣٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَاَ عَبْدُ اللهِ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ رَأَى رَجُلاً مُعْتَزِلاً لَمْ يُصَلِّ مَعَ الْقَوْمِ، فَقَالَ: ((يَا فُلَانُ! مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ
مَعَ الْقَوْمِ؟))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلا مَاءَ! قَالَ: ((عَلَّيْكَ بِالصَّعِيدِ؛ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ)). [((إرواء
الغليل» (١٥٦)، ق].
٢٠٣ - بَاب الصَّلَّوَاتِ بِتَمُّمِ وَاحِدٍ
٣٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ،ُ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: «الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ؛ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ
عَشْرَ سِنِينَ)) . [((الترمذي)) (١٢٤)، ((إرواء الغليل)) (١٥٣)].
٢٠٤ - بَاب فِيمَنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ ولا الصَّعِيدَ
٣٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ وَّلِ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ وَنَاسًا؛ يَطْلُبُونَ قِلادَةً كَانَتْ لِعَائِشَةَ نَسِيَتْهَا في
مَنْزِلٍ نَزَلَتْهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ وَلَيْسُوا عَلَى وُضُوءٍ، وَلَمْ يَجِدُوا مَاءً، فَصَلُوا بِغَيْرِ وُضُوءٍ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولٍ
اللِهِ وَ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - آَيَّةَ النَّيَّهُمِ. قَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: جَزَاكِ اللهُ خَيْراً! فَواللهِ مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ
تَكْرَهِينَهُ؛ إِلَّ جَعَلَ اللهُ لَكِ ولِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ خَيْراً. [ق، ومضى بطريق آخر (٣١٠)].
٣٢٤ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، أَنَّ مُخَارِقًا
أَخْبَرَهُمْ، عَنْ طَارِقٍ، أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ فَلَمْ يُصَلِّ، فَأَتَى النَّبِيَّنَّهِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ؟ فَقَالَ: (أَصَبْتَ))، فَأَجْنَبَ رَجُلٌ
٥٨

آخَرُ، فَنَمَّمَ وَصَلَّى، فَأَتَاهُ، فَقَالَ نَحْوَ مَا قَالَ لِلَآَخَرِ . - يَعْنِي: أَصَبْتَ ..
٢ - كِتَاب الْمِیَاهِ
قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورَا﴾َ وَقَالَ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ
السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾ وَقَال - تَعَالَى -: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَمَّمُوا صَعِيداً طَيًِّا﴾
٣٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكِ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، أَنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَِّّ ◌َاغْتَسَلَتْ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَتَوَضَّأَ النَِّيُّ ◌َّه ◌ِفَضْلِهَا، فَذَكَرَتْ
ذَلِكَ لَهُ؟ فَقَالَ: ((إِنَّ الْمَّاءَ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ)): [(«ابن ماجه)) (٣٧٠)].
١ - بَاب ◌ِذِكْرِ بِتْرِ بُضاعَةَ
٣٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبِ الْقُرَِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: قِيلَ: يَا
رَسُولَ اللهِ! أَنْتَوَضَّأُ مِنْ بِثْرِ بُضَاعَةَ؛ وَهِيَ بِثْرٌ يُطْرَحُ فِيهَا لُحُومُ الْكِلَبِ والْحِيَضُ والْنَّتَنُ! فَقَالَ: ((الْمَاءُ طَهُورٌ لا
يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ)). [((الترمذي)) (٦٦)، ((إرواء الغليل)) (١٤)].
٣٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ
ابْنُ مُسْلِمٍ - وَكَانَ مِنَ الْعَابِدِينَ -، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيَفٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي نَوْفٍ، عَنْ سَلِيطٍ، عَنِ ابْنٍ أَبِي سَعِيدٍ
الْخُذْرِيِّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: مَرَرْتُ بِالنَّبِيِّ ◌َه وَهُوَ يَتَوَضَّأُ مِنْ بِثْرِ بُضَاعَةَ، فَقُلْتُ: أَتَتَوَضَّأُ مِنْهَا؛ وَهِيَ يُطْرَحُ فِيهَا مَا
يُكْرَهُ مِنَ النَّثَنِ؟! فَقَالَ: ((الْمَاءُ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ)). [((الترمذي)) (٦٦)].
٢ - باب التَّوْقِيْتِ فِي الْمَاءِ
٣٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ الْمَزَوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِنَ ◌ّلْ عَنِ الْمَاءِ، وَمَا
يُنُوبُهُ مِنَ الدَّوَابِّ والسِّبَاعِ؟ فَقَالَ: ((إِذَا كَان الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ؛ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ)). [((ابن ماجه)) (٥١٧)، ((إرواء
الغليل)) (٢٣)].
٣٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَعْرَائِيّاً بَالَ في الْمَسْجِدِ،
فَقَامَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: ((لا تُزْرِمُوهُ))، فَلَمَّا فَرَغَ دَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ، فَصَبَّهُ عَلَيْهِ. [ق، مضى
(٥٣)].
٣٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالْوَاحِدِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَمْرِو
بْنِ الْوَلِيدِ، عَنِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَامَ أَعْرَابِيٌّ، فَبَالَ في الْمَسْجِدِ،
فَتَنَاوَلَهُ النَّاسُ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((دَعُوهُ، وَأَّهْرِقُوا عَلَى بَوْلِهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ؛ فَإِنَّمَا بُمِنْتُمْ مُيَسِّرِينَ، وَلَمْ
تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ)). [خ، ومضى (٥٦)].
٣ - النَّهْيُ عَنِ اغْتِسَالِ الْجُنُبِ فِي الْمَاءِ الذَّائِمِ
٣٣١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرٍو - وَهُوَ ابْنُ
يوم
٥٩

الْحَارِثِ -، عَنْ بُكَيْرٍ، أَنَّ أَبًا السَّائِبِ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ
فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ)). [م (١ / ١٦٣)].
٤ - الْوُضُوءُ بِمَاءِ الْبَحْرِ
٣٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيَمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ
أَبِي بُرْدَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ الَلِهِوَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ،
وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا! أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((هُوَ الطَّهُورُ
مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْنَتُهُ)). [وقد مضى (٥٩)، ((الصحيحة)) (٤٨٠)، ((إرواء الغليل)) (٩)].
٥ - بَابِ الْوُضُوءِ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ
٣٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ◌َّ يقول: ((اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا
نَقَّيْتَ الثَّوْبَ أَلْبَيَضَ مِنَ الدَّنَسِ)). [ق، ومضى (٦١)].
٣٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْفَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ
عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ، بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ
وَالْبَرَدِ)). [وقد مضى بأتم منه (٦٠)].
٦ - بَاب سُؤْرِ الْكَلْبِ
٣٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ وَأَبِي
صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ؛ فَلْيُرِقْهُ، ثُمَّ لْيَغْسِلُّهُ سَبْعَ
مَرَّاتٍ)). [م، ومضى ٦٦].
٧ - باب تَعْفِيرِ الإِنَاءِ بِالتَُّابِ مِنْ وُلُوعِ الْكَلْبِ فِیهِ
٣٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَدِ الأَعْلَىَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ - يَعْنِيَ ابْنَ الْحَارِثِ -، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ
أَبِي النَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلابِ، وَرَخَّصَ فِي
كَلْبِ الصَّيْدِ وَالْغَنَمِ، وَقَالَ: ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ في الإِنَاءِ؛ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَعَفِّرُوهُ الَّامِنَةَ بِالتَّابِ)). [م،
ومضى (٦٧)].
٣٣٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي النَّاحِ يَزِيدَ
ابْنَ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَهَ بِقَتْلِ الْكِلَبِ، قَالَ:
(مَا بَالُهُمْ وَبَالُ الْكِلابِ؟))، قَالَ: وَرَخَّصَ في كَلْبِ الصَّيْدِ وَكَلْبِ الْغَنَمِ، وَقَالَ: ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ في الإِنَاءِ؛
فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَعَفِّرُوا النَّامِنَةَ بِالتِّرَابِ)). خَالَفَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ. [م، وانظر ما
قبله].
٣٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ،
عَنْ خِلاَسٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ قالَ: ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ؛ فَلْيَفْسِلْهُ
٦٠