النص المفهرس

صفحات 1-20

سُبْنُ النَّسَانِ
تَصَنيف
(بِ عَبْدِ الرَّحْمَن أحَ بِنْ شَعَيْبِ بن عَلِّ
الشَّهَير بـ (النِّسَائِي)
(٢١٥ - ٢٠٣ هـ)
حَكَمَ عَلى أَحَادبيهِ وآثارهِ وَعَلّقْ عَلَيه
العَلَّمة المحدّثِ مُحَّ نَامِ الدّن الألباني
طبقة مميّزة بضبط نصّها، ووضع الحكم على الأحاديث والآثار،
وفهرست الأطراف وَالكتب والأبواب
اعتنى به
أبو عبيدة تَشهورُ بن حَسَنَ السَلَمَان
مكتبة المعارف لِلنَّشْر والتوزيع
يصاحبها سعد بن عَبد الرحمن الراشد
الرياض
محمد ناصر الدين
الألبَاني
سُكَّنُ
النَّسَائِى
مكتبة المعارف
لِلِنَّشِرْ والتوزيع

سُبْنُالتَّسَانِى
تصنيف
إِي عَبْدِ الرَّحَمَن أحَدَ بنْ شَعَيِّبُ بن عَلى
الشهير بـ (النّسَائي )
( ٢١٥ - ٣٠٣ هـ )
حَكَمَ عَلى أَحَديثِهِ وآثارهِ وَعَلّقَ عَلَيه
العَامَة المحدّث محمَّ نَاصِرِ الدّ الألباني
طبقة ممّزة بضبط نصّها، وَوَضع الحكم على الأحاديث والآثار،
وفهرَست الأطراف والكتب وَالأبوابِ
اعتنى به
أبو عبيدة تَشهورُ بن حسن آلسلمان
مكتبة المعارف لِنَّشر والتوزيع
لِمَاجَهَا سَعد بن عَبد الرحمن الراشد
الرياض

جميع الحقوق محفوظة للناشر ، فلا يجوز نشر أي جزء
من هذا الكتاب ، أو تخزينه أو تسجيله بأية وسيلة ، أو
تصويره أو ترجمته دون موافقة خطية مُسبقة من الناشر .
الطَّبعَة الأولى
مَكتَبةُ المَعَارف للنشر وَالتوزيع
هَاتف : ٤١١٤٥٣٥ - ٤١١٣٣٥٠
فاكس ٤١١٢٩٣٢ - ص.ب: ٣٢٨١
الرياض الرمز البريدي ١١٤٧١

بِسْـ

بِسمِاللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
مقدمة المعتني
إنّ الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من
يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللّه، وحده لا شريك له، وأشهد أن
محمداً عبده ورسوله، أما بعد :
فهذه طبعة مميزة من ((مجتبى النسائي)) أو ((سننه الصغرى))، اعتنيتُ بضبط نصِّها، ومراجعة المشكلات
على كتب الرجال والحديث، واعتمدتُ ترقيم الأحاديث والأبواب على الطبعات السابقة، وذكرتُ أحكام
شيخنا المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني - رحمه اللّه تعالى - وتخريجاته وتعليقاته على الأحاديث،
حديثاً حديثاً، نقلتُها من طبعة مكتبة المعارف، لصاحبها الشيخ سعد الراشد - حفظه اللّه تعالى -، بعد الاتفاق
معه على ذلك(١)، وطريقتي في ذلك ألخّصها بالأمور الآتية:
أولاً: نقلتُ حكم الشيخ الألباني - رحمه اللّه تعالى - على الأحاديث من ((صحيح سنن النسائي))
و ((ضعيفه))، حديثاً حديثاً، ووضعته بين قوسين بالحرف الغامق بعد الرقم مباشرة.
ثانياً: ذكرتُ عقب الحكم متن الحديث ثم تخريج الشيخ - رحمه الله تعالى - له، وهذه التخريجات في
جلها إحالات إما على ((صحيح البخاري)) - ورمز لها الشيخ بحرف (خ) -، وإما على ((صحيح مسلم)) - ورمز
لها الشيخ بحرف (م) -، أو على كليهما، أو على كتاب من كتبه التي خرج فيها هذا الحديث بعينه، أو أورده
تحته .
ثالثاً: أثبتُ تعليقات الشيخ على الأحاديث، وهي في تفسير الغريب، وتوضيح بعض الأمور المشكلة فيه.
رابعاً أثبتُّ في أول هذا الكتاب مقدمات الشيخ بطبعتيه: الأولى والثانية، بالحرف.
ونستطيع القول من خلال ما سبق، بأن جميع ما وضعه الشيخ الألباني - رحمه اللّه تعالى - في ((صحيح
سنن النسائي)) و ((ضعيفه)) نقلناه في نشرتنا هذه، وأثبتناه فيها(٢).
خامساً: لما كان عمل الشيخ - رحمه اللّه تعالى - في ((الصحيح)) و ((الضعيف)) اختصار السند، وكانت
بعض الأسانيد مكررة، دون ذكر لمتنِ المكرر، اختلف ترقيم الشيخ في ((الصحيح)) و ((الضعيف)) لما في أصل
(سنن النسائي))، واختلفت بسبب ذلك أرقام الإحالات المزجودة في تخريجات الشيخ - رحمه الله تعالى -،
فعملنا على تعديلها على حسب ترقيم الأصل.
سادساً: هناك هوامش يسيرة أضفتُها على الكتاب ووضعتُ بعدها رمز (ش).
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
(١) تم الاتفاق بين الشيخ الألباني - رحمه الله - وصاحب مكتبة المعارف الشيخ سعد الراشد - حفظه الله - بحسب عقد مبرم
بينهما على نشر أصول ((السنن)) مضافاً إليها أحكام الشيخ وتخريجاته، فضلاً عن نشر ((صحيحها)) و((ضعيفها)) كل على حدة.
(٢) باستثناء تعريف الشيخ بتتمة اسم الراوي الذي له ذكر في المتن، فلم يرد فيه - مثلاً -: ((قال عروة)) فيقول الشيخ: ((هو ابن
الزبير، أحد رواة الحديث))، فمع إثباتنا للسند من أصل ((السنن))، يصبح هذا الهامش وما على شاكلته مما لا داعي له.
٥

مقدمة الطبعة الجديدة
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبيِّهِ الأمين، وعلى آلهِ وصحبِهِ أَجمعين.
أَما بعد:
فهذه هي الطبعةُ الجديدةُ المُنَقّحةُ المُصَحَّحةُ مِن كتابي ((صحيح سنن النسائي)) و((ضعيفه))؛ نقومُ بإعادةِ
طبعِها، بعدَ نَحْو عشرِ سنواتٍ من طبعتِهِ الأُولى.
وتتميَّزُ هذه الطبعةُ عن سابقتِها بمزيدٍ من التَّدْقِيقِ والمُراجعةِ والتصحيح، لِعَدَد غيرِ قليلٍ من الأخطاءِ
المطبعيّةِ والعلميّةِ، على حدٍّ سواءٍ.
ولقد وَفَّقَ اللهُ - سبحانَه - الأَخَ الفاضلَ الشيخ سَعْد الراشد - صاحب (مكتبة المعارف) العامرة - للقيام
بأَعباءِ هذه الطبعةِ الجديدةِ لهذا الكتابِ، ولبقيّةٍ أَعمالي في ((السُّنن الأربعةِ)) جميعِها؛ الَّتي كنتُ قد ميّزتُ
أَحاديثَها - صحّةً وضَعْفاً -، وطَبَعَها - قَبلُ - مكتب التربيةِ العربي لدولِ الخليج.
ثُمَّ؛ قسَّمْتُها إِلى (صحيح) و(ضعيف)؛ كُلِّ على حِدَةٍ.
واليومَ؛ قد آلَتْ حقوقُ هذه ((السُّنن)) الأربعةِ - ((صحيحِها)) و((ضعيفِها)) -، (لمكتبةِ المعارفِ - الرياض)؛
وفق اللّهُ القائمينَ عليها لمزيدٍ من الخير.
فالله أسألُ التوفيقَ والسَّدادَ، لِمَا فيه خيرُ العبادِ .
وآخِرُ دعوانا أَنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
و کتب
محمد ناصر الدين الألبانيّ
عمان - الأردن
٢٦ / محرّم / سنة ١٤١٧ هـ
* * *
*
٦

مقدمة الطبعة الأولى
إِنَّ الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ من شُرورٍ أَنفسنا، وسيّئاتِ أَعمالِنا، مَن يهدهِ اللهُ
فلا مُضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأَشهدُ أَنْ لا إِله إِلّ الله وحده لا شريكَ له. وأَشْهدُ أَنَّ محمداً عبدُه ورسولُه.
أمّا بعد :
ففي سَحَر يوم الاثنين - الثامن والعشرين من شهر المحرم (سنة ١٤٠٨) من هجرة سيّد المرسلين - عليه
أفضل الصلاة وأتمّ التسليم - فرغتُ - والحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات - من مشروع ((السنن الأربعة))
الخاصّ بتمييز صحيح أحاديثها من ضعيفها، الذي اتفقتُ للقيام به مع مكتب التربية العربي لدول الخليج(١)؛
مُمَثَّلاً في مديره العام - آنذاك - الدكتور الفاضل محمد الأحمد الرشيد، وذلك بانتهائي من ((سُنن النسائي))
و((سنن أبي داود))، وقد سلكتُ فيهما مسلكيٌّ في الكتابين السابقين تأليفاً: ((سُنن ابن ماجه)) و((سنن الترمذي))
ذاته؛ من بياني تحتَ كل حديث مرتبتَه من صحّة أو ضعف، مع الإشارة إلى كتبي التي خرّجت فيها تلك
الأحاديث، وبيّنت مراتبها، على ما كنت بيّنته في مُقدّمة الكتابين السابقين ذكراً.
ولعلّه يجبُ عَلَيَّ هنا أن أقول:
إن عملي في ((صحاح السنن الأربعة)) اقتصر - وَفْقَ اتفاقي مع مكتب التربية العربي لدول الخليج - على
التصحيح والتضعيف، أو بصفة عامة: الحكم على الحديث بما يُوجبه النظرُ فيه متناً وسنداً - وَفْقَ أُصول
الصناعة الحديثيّةِ والقواعد العِلميّة .
. ولستُ مسؤولاً عن سوى هذا الحُكم، ممّا قد يقع في هذه الكتب من خطأ علمي أو مطبعي، أو ممّا يَرِدُ
في التعليقات عليها، فذلك لم يكن شيءٌ منه من عملي، وَيُسأل عنه من كُلِّفَ به، أو من قام به تطوُّعاً لخدمة
هذا المشروع الجليل(٢).
وقد نُشرت هذه الكتبُ باختصار السند، ولم أَقُم أنا باختصار الأسانيد(٣)، ولا أتحمَّل شيئاً من تَبِعَةِ هذا
الاختصار، وإنما يتحمّله من قام به، وقد كان ينبغي أن يُنشر الكتاب مُبَيَّناً عليه أنّ الذي اختصر السندَ شخصٌ
غيري، ولكنْ قدّر الله وما شاء فعل، ولعلّ ذلك أن يُستدرك في الطبعات القادمة، بإذن الله تعالى.
هذا؛ ولا بُدَّلي قبلَ الختامِ مِن التنبيهِ على أمر مهمّ، وهو أنه قد يرى بعضُ القراء في كتب هذا المشروع
وغيرها بعضَ الاختلاف في المراتبِ الموضوعةِ لبعض الأحاديثِ، بين كتابٍ وآخر، فَيَصحَّح الحديثُ أو
الإسنادُ - مثلاً - في أحدِها ويُضَعَّفُ في آخر، فأرجو أن يتذكّروا أن ذلك مما لا بُدّ أن يصدر من الإنسان لما فُطر
عليه من الخطأ والنسيان، وقد أشار إلى ذلك الإمامُ أبو حنيفةَ النُّعمان، - عليه الرضوان -، حين قال لتلميذه
(١) وقد انتهت مدة اتفاقنا معهم، بموجب خطابهم لنا رقم ٤٠١ / ١٠ تاريخ ٢٩ /١٤١٣/٥ هـ فجزاهم الله خيراً.
(٢) وطبعةُ مكتبة المعارف - هذه - تمّت بمعرفتي وإشرافي.
(٣) هذه الطبعة الشرعية الأولى، التي تنشر فيها أصل ((السنن)) (بالسند) مع أحكام شيخنا الألباني - رحمه الله تعالى - عليها،
و کان ذلك بإذنه کما قدمناه (ش).
٧

الهُمَام أبي يوسف: ((يا يعقوبُ! لا تكتُبْ كلَّ ما تسمع مني؛ فإني قد أرى الرأي اليوم وأتركُه غداً، وأرى الرّأيّ
غداً وأتركه بعد غد!))(١).
على أنَّ هناك سَبَباً آخَرَ يتعلّق بمنهجي في هذا المشروع، قد ذكرتُهُ في مَطْلَع هذه المقدّمة - وفي مقدّمتي
لكتاب (صحيح سنن ابن ماجه)) _؛ ذلك أنني حين لا أجدُ الحديث مخرّجاً في شيء من مؤلفاتي لأعزوه إليه،
فإنني أحكمُ عليه بما تقتضيه الصناعةُ؛ من تضعيفٍ أو تصحيح لإسناده الخاص بالكتاب، الذي بين يَدَيّ من
((السنن الأربعة))، وقد يقعُ - أحياناً - أن يتيسّر لي بعد ذلك أن أُخَرِّجه تخريجاً علميّاً، ناظراً إلى طُرُقه الأُخرى
في كتب أخرى، فَآخُذُ الحكم منه وأضعَهُ في كتابٍ آخَرَ من ((السنن))، فيظهر الاختلافُ المشار إليه آنفاً؛ نتيجةً
طبيعيةً لاختلاف طريقة الحُكْم؛ فمن ذلك - مثلاً - حديثُ أُمُّ سَلَمة أن النبي ◌َِّ كان يقرؤها: «إنه عَمِلَ غَيْرَ
صالح)) أخرجه الترمذي (٣١١٢)، فقلت تحته: (ضعيف الإسناد)؛ وهو كذلك، ولكنني في ((سنن أبي داود))
قلت فيه: صحيح - ((الصحيحة)) (٢٨٠٩).
وذلك لأنه كانت قد تجمّعت عندي له - بعد انتهائي من ((الترمذي)) - بعضُ الطرق عن عائشةَ وغيرها،
عملاً بقاعدة: ((الحديث الضعيف يتقوّى بكثرة الطرق))، ولا سيما أنه قد قرأ بهذه القراءة جماعةٌ من السَّلَف،
كما حكى عنهم الإمامُ ابن جرير الطَّبري في «تفسيره)» .
ذكرتُ هذا التنبيهَ راجياً أنْ لا يتسرّع أحدٌ من القراء، إذا ما وجد شيئاً من ذلك الاختلاف - وهو واجدُه
حَتْماً - إلى توجيهِ سهام النقدِ والاعتراض، بعد أن ذُكّر بالأسباب، فإنه إنْ فعل لم يسَلْمَ منه أيضاً مَنْ تَقَدَّمَنا من
كبار الأئمة والعلماء في كل فَنَّ؛ فإنه يوجد في كلامهم في الفقه، والحديث، والجرح والتعديل: الشيءُ الكثيرُ
من هذا القبيل، وبالتالي لا يَسْلَمُ الناقدُ والمعترضُ نفسُه مِن أكثرَ مِن ذلك؛ لأنه لا يُشارِكُهم ولا يُدانيهم في
فضلهم وعلمِهم .
بل الحقُّ أن يَلتمسَ - من وجد ذلك في نفسِه - لأخيه عُذراً، ثم يوجّه إليه التصحيحَ ببيان وهمه بالحُجّة
والبرهان، وباللفظ الطيّب من الكلام، فمن فعل ذلك تقبّلناه منه بقبول حَسَن، واستفدنا منه ما شاء اللهُ أن
نستفيد، وكثيرٌ من مؤلفاتي على ذلك شاهدُ صدقٍ.
والله من وراء القصد.
وختاماً؛ لا بُدّ لي من أن أُقدّم شكري إلى الدكتور محمد الأحمد الرشيد، والدكتور علي محمد
التُّويجري، والدكتور محمد العَوّا، والأستاذين الكريمين عبدالرحمن الباني، ومحمد الصبّاغ، الذين كانوا هم
السببَ في التعجيل بهذا المشروع العظيم، لأنّ الدالَّ على الخير كفاعلِهِ(٢)، ومن لا يشكُر الناسَ لا يشكُر
الله(٣)، كما قال ◌َله .
(١) راجع ((صفة صلاة النبي مَ ل ) (ص ٧٤ - طبعة المعارف).
(٢) انظر ((السلسلة الصحيحة)) (١٦٦٠).
(٣) انظر ((المشكاة)) (٣٠٢٥).
٨

والله سبحانه أسألُ أن يجعلَ عملَنا هذا صالحاً، ولوجههِ وحدَه خالصاً، ولا يجعلَ لأحدٍ فيه شيئاً.
وسبحانك الله وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
محمد ناصر الدين الألباني
أبو عبد الرحمن
عمّان: الجمعة ٢١ شعبان ١٤٠٨ هـ
٨ نيسان ١٩٨٨ م
٩

١ - كِتَابُ الطَّهَارَةِ
١ - تَأْوِيلُ قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى المَرَافِقِ﴾
١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَّةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ،
أنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: ((إِذَا اسْتَيْقَظَ أحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ؛ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي وَضُوئِهِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلاثَاً؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لا
يَدْرِي أيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ)). [((ابن ماجه)) (٣٩٣ - ٣٩٤)، ق وليس عندخ العدد: ((إرواء الغليل)) (١٦٤)].
٢ - بَابُ السِّوَاكِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ
٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وقتيبةُ بْنَ سَعِيدٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَن
حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللـهِ وَ لّهِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ. [((ابن ماجه)) (٢٨٦)، ((إرواء الغليل))
(٧١)، ق].
٣ - بَابِ كَيْفَ يَسْتَاكُ؟
٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثْنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ،
عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِوَه وَهُوَ يَسْتَنُّ، وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: ((عَأْ
عَاْ)). [((صحيح أبي داود)) (٣٩)، ق].
٤ - بَابِ هَلْ يَسْتَاكُ الإِمَامُ بِحَضْرَةِ رَعِيَّتِهِ؟
٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى - وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِّ ◌ِِّ، وَمَعِي رَجُلانٍ مِنَ
الأَشْعَرِيِّينَ؛ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي، والآخَرُ عَنْ يَسَارِي، وَرَسُولُ اللهِ وَهِ يَسْتَاكُ، فَكِلاهُمَا سَأَلَ الْعَمَلِ، قُلْتُ:
وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِّ؛ مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا، وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلِ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى
سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ، قَلَصَتْ، فَقَالَ: ((إِنَّا لا - أوْ لَنْ ـ نَسْتَعِينَ عَلى الْعَمَلِ مَنْ أَرَادَهُ، وَلَكِنِ اذْهَبْ أنتَ))، فَبَعَثَهُ
عَلَى الْيَمَنِ، ثُمَّ أَرْدَفَه مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا -. [المصدر نفسه: ق].
٥ - بَابِ التَّرْغِيبِ في السِّوَاكِ
٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ يَزِيدَ - وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ -، قَالَ: حَدَّثَنِي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَتِيْقٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، عن النَّبِّ وََّ، قَالَ:((السُّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ
مَرْضَاةٌ لِلرَّبُّ)). [(«المشكاة)) (٣٨١)، (إرواء الغليل)) (٦٥)].
٦ - الإِكْثَارُ في السِّوَاكِ
٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ وَعِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ
ابْنُ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((قَدْ أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السَّوَاكِ)). [خ (٨٨٨)].
٧ - الرُّخْصَةُ فِي السِّوَاكِ بِالْعَشِيِّ لِلصَّائِمِ
٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُنَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الََّغْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ
اللهِ وَ يِّ قَالَ: (لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي؛ لَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ)). [((ابن ماجه))، ((إرواء الغليل))
١٠

(٧٠)، ق].
٨ - السِّوَاُ فِي كُلِّ حِينٍ
٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَم، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى - وَهُوَ ابْنُ يُونُسَ -، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ
- وَهُوَ ابْنُ شُرَيْحٍ -، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَبْدَأُ النَّبِيَُّهَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ؟ قَالَتْ: بِالسِّوَاكِ.
[(«ابن ماجه)) (٢٩٠)، ((إرواء الغليل)) (٧٢)، م].
٩ - ذِكْرُ الْفِطْرَةِ
الاخْتِتَانُ
٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرِّيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَهِ، قَالَ: ((الْفِطْرَةُ خَمْسٌ: الاخْتِتَانَ،
وَالاسْتِحْدَادُ، وَقَصَُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ)). [((ابن ماجه)) (٢٩٢)، ((إرواء الغليل))
(٧٣)، ق].
١٠ - تَقْلِيمُ الأَْفَارِ
١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثْنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرًا عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُ الشَّارِبِ، وَنَتْفُ
الإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَالاسْتِحْدَادُ، وَالْخِتَانُ)) . [انظر ما قبله].
١١ - نَتْفُ الإِبْطِ
٠ ١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيَّبِ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نََّ، قَالَ: ((خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الْخِتَانُ، وَخَّلْقُ الْعَّانَّةِ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ،
وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وأَخْذُ الشَّارِبِ)). [انظر ما قبله].
١٢ - حَلْقُ الْعَانَةِ
١٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ إِبْنِ وَهْبٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي
سُفْيَانَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ،بَلِ قَالَ: (الْفِطْرَةُ: قَصُّ الْأَظَفَارِ، وَأَخْذُ الشَّارِبِ، وَخَلْقُ
الْعَانَةِ)). [((صحيح أبي داود)) تحت الحديث (٤٣)، خ].
١٣ - قصُّ الشَّارِبِ
١٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ
يَسَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((مَنْ لَّمْ يَأْخُذْ شَارِبَهُ؛ فَلَيْسَ مِنَّا)). [((الترمذي)) (٢٩٢٢)].
١٤ - التَّوْقِيتُ فِي ذَلِكَ
١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ - هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ -، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَنَسِ
ابْنِ مَالِكِ، قَالَ: وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ وَهُ فِي قَصِّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمِ الأَظْفَارِ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ، وَنَتْفِ الإِبْطِ؛ أنْ لَا
نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْماً. وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: أَرْبَعِينَ لَيْلَةً. [((ابن ماجه)) (٢٩٥)، م].
١١

١٥ - إِحْفَاءُ الشَّارِبِ وإِعْفَاءُ اللِّحَى
١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى - هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ -، عَنْ عُبَيْدِاللهِ، أَخْبَرَنِي
نَافِعٌ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِّ وَّةِ، قَالَ: ((أَحْفُوا الشَّوَارِبَ، وأَعْفُوا اللِّحَى)). [((الترمذي)) (٢٩٢٥ -
٢٩٢٦)، ق].
١٦ - الإِبْعَادُ عِنْدَ إِرَادَةِ الْحَاجَةِ
١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الْخَطْمِيُّ عُمَيْرُ
ابْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ فُضَيْلٍ وَعُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي قُرَادٍ، قَالَ:
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ بِّهِ إِلَى الْخَلَاءِ، وَكَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ. [((ابن ماجه)) (٣٣٤)].
١٧ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَّنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ،
عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كَانَ إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ، قَالَ: فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ وَهُوَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ،
فَقَالَ: ((اثْنِي بِوَضُوءٍ))، فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوءٍ، فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ. قَالَ الشَّيْخُ: إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ جَعْفَرِ بْنِ
أَبِي كَثِيرِ الْقَارِىءُ. [((ابن ماجه)) (٣٣١)].
١٧ - الرُّخْصَةُ فِي تَرْكِ ذلِكَ
١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ
شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِّهِ، فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِماً، فَتَخَّيْتُ عَنْهُ،
فَدَعَانِي، وَكُنْتُ عِنْدَ عَقِبَيْهِ، حَتَّى فَرَغَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ. [((ابن ماجه)) (٣٠٥)، ((الصحيحة))
(٢٠١)، ((إرواء الغليل)) (٥٧)، ق].
١٨ - الْقَوْلُ عِنْدَ دُخُولِ الْخَلاءِ
١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَبْدِالْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَن أَنَسِ بْنِ
مَالِكِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ؛ قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ)). [(( ابن
ماجه)) (٢٩٨)، ((إرواء الغليل)) (٥١)، ق].
١٩ - النَّهْيُ عَنِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ عِنْدَ الْحَاجَةِ
٢٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنْ ابْنِ
الْقَاسِم، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ
الأَنْصَارِيَّ - وَهُوَ بِمِصْرَ - قال: وَاللهِ ما أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِهَذِهِ الْكَرَابِيسِ؟! وَقَدَّ قَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: «إِذَا ذَهَبَ
أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ، أَوِ الْبَوْلِ؛ فَلاَ يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلا يَسْتَدْبِرْهَا)). [((ابن ماجه)) (٣١٨)، ق نحوه، «إرواء
الغليل)) (٤٨)].
٢٠ - النَّهْيُ عَنِ اسْتِدْبَارِ الْقِبْلَةِ عِنْدَ الْحَاجَةِ
٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي
أَيُّوبَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهِ قَالَ: ((لا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلا تَسْتَذْبِرُوهَا لِغَائِطِ أَوْ بَوْلٍ، وَلَكِنْ شَرَّقُوا أَوْ غَرِّبُوا)). [المصدر
١٢

· نفسه. ق].
٢١ - الأَمْرُ بِاسْتِقْبَالِ الْمَشْرِقِ أَوِ الْمَغْرِبِ عِنْدَ الْحَاجَةِ
٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا غُنْدَرٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ شِهَابٍ،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا أَتَّى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ ؛ فَلا يَسْتَقْبِلِ
الْقِبْلَةَ، وَلَكِنْ لِيُشَرِّقْ أَوْ لِيُغَرِّبْ)): [المصدر نفسه، ق].
٢٢ - الرُّخْصَةُ فِي ذَلِكَ في الْبُيُوتِ
٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ،
عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّنَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَقَدِ ارْتَقَيْتُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ نَّه عَلَى
لَبِتَتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لِحَاجَتِهِ. [((ابن ماجه)) (٣٢٢)، ق].
٢٣ - باب التَّهْيُ عَن مَسِّ الذَّكَرِ بِالْيَمِينِ عِنْدَ الْحَاجَةِ
٢٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ، قَالَ: أَنْبَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ - وَهُوَ الْقَنَّادُ -، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ
أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ حَدَّثَهُ عَن أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ؛ فلا يَأْخُذْ ذَكَرَهُ
بِيَمِينِهِ)). [((ابن ماجه)) (٣١٠)، ق].
٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ يَخَْى - هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ -، عَنْ
عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: (إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلاَءَ؛ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ» .
[ق، انظر ما قبله].
٢٤ - الرُّخْصَةُ فِي الْبَوْلِ فِي الصَّحْرَاءِ قَائِماً
٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: أَنْبَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي
وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِماً. [((ابن ماجه)) (٣٠٥ و٥٤٤)، ق].
٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَنْبَّنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
أَبًا وَائِلٍ أَنَّ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَتَّى سُبَاطَةً قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِماً. [ق، انظر ما قبله].
٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: أَنْبَّنَا بَهْزٌ، قَالَ: أَنْبَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، وَمَنْصُورٌ
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَن حُذَيْفَةَ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َ مَشَى إِلَى سُبَاطَةٍ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِماً. قَالَ سُلَيْمَانُ فِي حَدِيثِهِ: وَمَسَحَ عَلَى
خُفَّيْهِ. وَلَمْ يَذْكُرْ مَنْصُورٌ الْمَسْحَ. [ق، انظر ما قبله].
٢٥ - الْبَوْلُ فِي الْبَيْتِ جَالِسَاً
٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَأْنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَن عائِشَةَ،
قَالَتْ: مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ بَالَ قَائِماً؛ فَلا تُصَدِّقُوَهُ؛ مَا كَانَ يَبُولُ إِلَّ جَالِساً. [((الصحيحة)) (٢٠١)،
((ابن ماجه)) (٣٠٧)].
٢٦ - الْبَوْلُ إِلَى السُّتْرَةِ يَسْتَئِرُ بِهَا
٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ
١٣

٠
عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ حَسَنَةَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِوََّ، وَفِ يَدِهِ كَهَيْئَةِ الدَّرَقَةِ، فَوَضَعَهَا، ثُمَّ جَلَسَ خَلْفَهَا،
فَبَالَ إِلَيْهَا، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: انْظُرُوا يَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرأةُ! فَسَمِعَهُ، فَقَالَ: ((أَوَمَا عَلِمْتَ مَا أَصَابَ صَاحِبُ بَنِي
إِسْرَائِيلَ؟! كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمَّ شَيْءٌ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضُوهُ بِالْمَقَارِيضِ، فَنَهَاهُمْ صَاحِبُهُمْ، فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ)). [((ابن
ماجه)) (٣٤٦)].
٢٧ - التَّزُّهُ عَنِ الْبَوْلِ
٣١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنِ الأعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنْ
طَاؤُسٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِنَّهِ عَلَى قَبْرَيْنِ، فَقَالَ: (إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَّا
هَذَا؛ فَكَانَ لا يَسْتَنْزِةٌ مِنْ بَوْلِهِ، وأَمَّا هَذَا؛ فَإِنَّهُ كَانَ يَمْشِيَ بِالنَّمِيمَةِ))، ثُمَّ دَعَا بِعَسيبٍ رَطْبٍ، فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ،
فَغَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِداً، وَعلى هذَا وَاحِداً، ثُمَّ قَالَ: ((لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَنْبَسَا)). خَالَفَهُ مَنْصُورٌ. رَوَاهُ عَنْ
مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي عَبَّاسٍ وَلَمْ يَذْكُرْ طَاوُسًا. [((إرواء الغليل)) (١٧٨ و٢٨٣)، ((ابن ماجه)) (٣٤٧)، ق].
٢٨ - بَاب الْبَوْلِ فِي الإِنَاءِ
٣٢ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الْوَزَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجِ،
أَخْبَرَتْنِي حُكَيْمَةُ بِنْتُ أُمَيْمَةَ، عَنْ أُمُّهَا أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيقَةَ، قَالَتْ: كَانَ لِلنَِّّ وَ قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ؛ يَبُولُ فِيهِ،
وَيَضَعُهُ تَحْتَ السَّرِيرِ. [((صحيح أبي داود)) (١٩)].
٢٩ - الْبَوْلُ فِي الطَّسْتِ
٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَنْبَنَا أَزْهَرُ، أَنْبَأَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ: يَقُولُونَ: إِنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ !! لَقَدْ دَعَا بِالطَّسْتِ لِيَبُولَ فِيهَا، فَانْخَتَثَتْ نَفْسُهُ وَما
أَشْعُرُ، فَإِلَى مَنْ أَوْصَى؟! قَالَ الشَّيْخُ: أَزْهَرُ هُوَ ابْنُ سَعْدِ السَّمَّانُ. [خ (٤٤٥٩)].
٣٠ - باب كراهية البول في الجُحْرِ
٣٤ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشِامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَِّ قَالَ: ((لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي جُحْرٍ)) قَالُوا لِقَتَادَةَ: وَمَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ في
الْجُحْرِ؟ قَالَ: يُقَالُ: إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ. [((إرواء الغليل)) (٥٥)].
٣١ - النَّهْيُ عَن الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الزَّاكِدِ
٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَن رَسُولِ اللهِوَّهِ، أَنَّهُ نَهَى
عَنِ الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ. [((ابن ماجه)) (٣٤٣ - ٣٤٤)، م].
٣٢ - كَرَامِيَةُ الْبَوْلِ فِي الْمُسْتَحَمِّ
٣٦ - (صحيح دون قوله: ((فإنّ عامَة الْوِسْوَاسِ منه))) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ
مَعْمَرٍ، عَنِ الْأُشْعَثِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنِ الَّبِّ ◌َِّ، قَالَ: ((لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ
فِي مُسْتَحَمِّهِ؛ فَإِنَّ عَامَّةً الْوَسْوَاسِ مِنْهُ)). [ابن ماجه (٣٠٤)].
١٤

٣٣ - السَّلامُ عَلَى مَنْ يَبُولُ
٣٧ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ وَقَبِيصَةُ، قَالاَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنِ
الضَّخَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِّ وَّهَ وَهُوَ يَبُولُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ
عَلَيْهِ السَّلامَ. [((ابن ماجه)) (٣٥٣)].
٣٤ - رَدُّ السَّلامِ بَعْدَ الْوُضُوءِ
٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنْ حُضَيْنٍ أَبِي سَاسَانَ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ، أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى النَّبِّ ◌َّ وَهُوَ يَبُولُ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى
تَوَضَّأَ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ رَدَّ عَلَيْهِ. [«ابن ماجه)) (٣٥٠)، «الصحيحة» (٨٣٤)].
٣٥ - النَّهْيُ عَنِ الاسْتِطَابَةِ بِالْعَظْم
٣٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَنْبَأْنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ أخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ
شِهَابٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ سَنَّةَ الْخُزَاعِيِّ عَن عَبْدِ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدُكُمْ
بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ. [((صحيح أبي داود)) (٢٩)].
٣٦ - النَّهْيُ عَن الاسْتِطَابَةِ بِالرَّوْثِ
٤٠ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى - يَعْنِي: ابْنَ سَعِيدٍ -، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
عَجْلاَنَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْقَعْقَاعُ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَّبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ بَع ◌ِزَ، قَالَ: ((إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ
الْوَالِدِ؛ أُعَلِّمُكُمْ، إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْخَلاءِ؛ فَلا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلا يَسْتَذْبِرْهَا، وَلَ يَسْتَنْجِ بِيَّمِينِهِ» . وَكَانَ يَأْمُرُ
بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ، وَنَهَى عَن الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ. [((ابن ماجه)) (٣١٣)].
٣٧ - النَّهْيُ عَنِ الاكْتِفَاءِ في الاسْتِطَابَةِ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلاثَةِ أَحْجَارِ
٤١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُوَ مُعَاوِيَةً، قالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّ صَاحِبَكُمْ لَيُعَلِّمُكُمْ حَتَّى الْخِرَاءَةَ؟! قَالَ: أَجَلْ،
نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ، أَوْ نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا، أَوْ نَكْتَفِيَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلاثَةِ أَحْجَارٍ. [((ابن ماجه))
(٣١٦)، م].
٣٨ - الرُّخْصَةُ فِ الاسْتِطَابَةِ بِحَجَرَیْنِ
٤٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَّيْمِ، عَنْ زَهَيْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: لَيْسَ
أَبُو عُبَيْدَةَ ذَكَرَهُ، وَلَكِنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ يَقُولُ: أَتَّى النَّبِيُّ ◌َ الْغَائِطَ، وَأَمَرَنِي أَنْ
آتِيَّهُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ، فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ، وَالْتَمَسْتُ الثَّالِثَ فَلَمْ أَجِدْهُ، فَأَخَذْتُ رَوْئَةً، فَأَتَيْتُ بِهِنَّ النَّبِيِّ وَهِ، فَأَخَذَ
الْحَجَرَيْنِ، وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ، وَقَالَ: ((هِذِهِ رِكْسٌ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: الرِّكْسُ طَعَامُ الْجِنِّ. [خ (١٥٦) ((صحيح
الترمذي)) (١ / ١٦)].
٣٩ - بَاب الرُّخْصَةِ في الاسْتِطَابَةِ بِحَجَرٍ وَاحِدٍ
٤٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأْنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ
١٥

سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ رَسُولِ اللـهِ وَ لهَ، قَالَ: ((إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ)). [((الصحيحة)) (١٢٩٥ -٢٧٤٩)، ((صحيح
أبي داود)» (١٢٨)، ق - أبي هريرة].
٤٠ - الاجْتِزَاءُ في الاسْتِطَابَةِ بِالْحِجَارَةِ دُونَ غَيْرِهَا
٤٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ قُرْطِ، عَنْ
عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ؛ فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ،
فَلَيَسْتَطِبْ بِهَا؛ فَإِنَّهَا تُجْزِي عَنْهُ)) [((إرواء الغليل)) (٤٤)، ((صحيح أبي داود)) (٣٠)].
٤١ - الاسْتِنْجَاءُ بِالْمَاءِ
٤٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا النَّضْرُ، قَالَ: أَنْبَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي
مَيْمُونَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنِ مالكِ، قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ أَحْمِلُ أَنَا وَغُلامٌ مَعِي
- نَحْوِي - إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ، فَيَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ. [((صحيح أبي داود)) (٣٣)، ق].
٤٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: مُرْنَ
أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَسْتَطِيبُوا بِالْمَاءِ؛ فَإِنِّي أَسْتَحْيِهِمْ مِنْهُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ يَفْعَلُهُ. [((الترمذي)) (١٩)].
٤٢ - التَّهْيُ عَنِ الاسْتِنْجَاءِ بِالْيَمِينِ
٤٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ،َ قَالَ: أَنْبَأَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةً، عَنْ أَبِي قَنَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ قَالَ: «إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ؛ فَلَ يَنَفَّسْ فِي إِنَائِهِ، وَإِذَا أَنَّى
الْخَلَاءَ؛ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ)). [((ابن ماجه)) (٣١٠)، ق].
٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثْنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ ابن أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِهِ أَنَّ النَّبِيّ ◌َ نَهَى أَنْ يَتَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ، وَأَنْ يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ،
وَأَنْ يَسْتَطِيبَ بِيَمِينِهِ. [انظر ما قبله].
٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَشُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ
سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّا
لَنَرَى صَاحِبَّكُمْ يُعَلَّمُكُمُ الْخِرَاءَةَ! قَالَ: أَجَلْ، فَهَانَا أَنْ يَسْتَنْجِيَ أَحَدُنَا بِيَمِينِهِ، وَيَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ، وَقَالَ: ((لا
يَسْتَنْجِي أَحَدُكُمْ بِدُونِ ثَلاثَةِ أَحْجَارٍ)). [((ابن ماجه)) (٣١٦)].
٤٣ - بَاب دَلْكِ الْيَدِ بِالأَرْضِ بَعْدَ الاسْتِنْجَاءِ
٥٠ - (حسن) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الَّمُبَارَكِ الْمُخَرَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيْعُ، عَنْ شَرِيكِ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِّ ◌َّهِ تَوَضَّأَ، فَلَمَّا اسْتَنْجَى دَلَكَ يَدَهُ بِالأَرْضِ. [((ابن
ماجہ» (٣٥٨)].
٥١ - (حسن) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الصَّبَّحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ - يَعْنِي: ابْنَ حَرْبٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ
عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ نَّهِ، فَأَتَى الْخَلَاءَ، فَقَضَى
الْحَاجَةَ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا جَرِيرً! هَاتِ طَهُوراً»، فَأَتَيِّئُ بِالْمَاءِ، فَاسْتَنْجَى بِالْمَاءِ، وَقَالَ بِيَدِهِ - فَدَلَكَ بِهَا الأَرْضَ ..
١٦

قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثٍ شَرِيكِ، وَاللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ. [انظر ما قبله].
٤٤ - بَابِ الثَّوْقِيتِ فِي الْمَاءِ
٥٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللِنَّهِ عَنِ الْمَاءِ، وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ
الدَّوَابِّ وَالسِّبَاعِ؟ فَقَالَ: ((إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ)). [((ابن ماجه)) (٥١٧)، «إرواء الغليل)) (٢٣)].
٤٥ - تَرْكُ التَّوْقِيتِ فِي الْمَاءِ
٥٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَعْرَابِيّاً بَالَ في الْمَسْجِدِ، فَقَامَ
عَلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((دَعُوهُ لا تُزْرِمُوهُ))، فَلَمَّا فَرَغَ دَعَا بِدَلْوِ نَصَبَّهُ عَلَيْهِ. [((ابن ماجه))
(٥٢٨)، ((إرواء الغليل)) (١ / ١٩١)، ق]. قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ: يَعْنِي: لا تَقْطَعُوا عَلَيْهِ.
٥٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثْنَا عُبَيْدَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: بَالَ أَعْرَابِيٌّ في
الْمَسْجِدِ، فَأْمَرَ النَّبِيُّ ◌ََّ بِدَلْوِ مِنْ مَاءٍ، فَصُبَّ عَلَيْهِ. [ق].
٥٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَا
يَقُولُ: جَاءَ أَغْرَابِيٌّ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَبَالَ، فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ. ((اتْرُكُوهُ)، فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ،
ثُمَّ أَمَرَ بِدَلْوٍ فَصُبَّ عَلَيْهِ. [ق].
٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الْوَلِيدِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَامَ أَعْرَابِيٌّ، فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ، فَتَنَاوَلَهُ
النَّاسُ! فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَله: «دَعُوهُ، وَأَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ دَلْواً مِنْ مَاءٍ؛ فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ، وَلَمْ تُبْعَثُوا
مُعَسِّرِينَ)). [المصدر نفسه: خ].
٤٦ - بَابُ الْمَاءِ الدَّائِمِ
٥٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عِيسَىَّ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ: ((لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الذَّائِمِ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ)). قَالَ عَوْفٌ وَقَالَ
خِلاَسٌ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِّوَّهِ مِثْلَهُ. [(«ابن ماجه)) (٣٤٤)، ق].
٥٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَنِيقٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
سِيرِينَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ)) قَالَ أَبُو
عَبْدِ الرَّحْمَنِ: كَانَ يَعْقُوبُ لا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ إِلَّ بِدِينَارٍ. [المصدر نفسه، ق].
٤٧ - بَاب مَاءِ الْبَحْرِ
٥٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتََّةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِي
بُرْدَةً مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبًّا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا
نَرْكَبُ الْبَحْرَ، وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا، أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
وَه : ((هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ)). [((ابن ماجه)) (٣٨٦)].
١٧

٤٨ - بَابِ الْوُضُوءِ بِالثَّلْج
٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو
ابْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَإِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلاةَ سَكَتَ هُنَيْهَةٌ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا
رَسُولَ اللهِ! مَا تَقُولُ فِي سُكُوتِكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِراءَةِ؟ قَالَ: ((أَقُولُ: اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَاتَ كَمَا بَاعَدْتَ
بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَفَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدََّسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ
بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ والْبَرَدِ)). [((ابن ماجه)) (٨٠٥)، ق].
٤٩ - الْوُضُوءُ بِمَاءِ الثَّلْجِ
٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ والْبَرَدِ، وَنقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ
الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ)). [«إرواء الغليل)) (١ / ٤٢)، ق].
٥٠ - بَابِ الْوُضُوءِ بِمَاءِ الْبَرَدِ
٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثْنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ، عَنْ حَبِيبِ
ابْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: شَهِدْتُ عَوْفَ بْنَ مالكِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهِيُصَلِّيَ عَلَى مَيِّتٍ،
فَسَمِعْتُ مِنْ دُعَائِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وأَوْسِعْ مُدْخَلَهُ،
وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ والثَّلْجِ والْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَفَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَس)) .. [«ابن ماجه)) (١٥٠٠)،
م، «أحكام الجنائز)» (١٢٣)، ((إرواء الغليل)) (١ / ٤٢)].
٥١ - سُؤْرُ الْكَلْب
٦٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَل
قَالَ: (إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ؛ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ)) . [ق].
٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ
سَعْدٍ أَنَّ ثَابِتَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي
إِنَاءِ أَحَدِكُمْ؛ فَلْيَفْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ)). [((ابن ماجه)) (٣٦٣ - ٣٦٤)، ق، ((إرواء الغليل)) (٢٤)].
٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثْنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي زِيَاهُ بْنُ
سَعْدٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ هِلَاَلُ بْنُ أُسَامَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ يُخْبِرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبَِِّّ مِثْلَهُ.
٥٢ - الأَمْرُ بِإِرَاقَةٍ مَا فِي الإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ
٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَن الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ وَأَبِي
صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهَ: إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ؛ فَلْيُرِقْهُ، ثُمَّ لِيَغْسِلْهُ سَبْعَ
مَرَّاتٍ)) .. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: لا أَعْلَمُ أَحَدَا تَابَعَ عَلِيَّ بْنَ مُسْهِرٍ عَلَى قَوْلِهِ: ((فَلْيُرِقْهُ)). [((إرواء الغليل)) (١ /
١٨٩)، م].
١٨

٥٣ - بَابِ تَعْفِيرِ الإِنَاءِ الَّذِي وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ بِالُّرَابِ
٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّاحِ،
قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ، أَنَّ رَسُولَ الله ◌َِّ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلاِبِ، وَرَخَّصَ فِي كَلْبِ الصَّيْدِ
وَالْغَنَمِ، وَقَالَ: ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الإِنَاءِ؛ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَعِفِّرُوهُ الَّامِنَةَ بِالتّرَابِ)). [((ابن ماجه)
(٣٦٥)، ((إرواء الغليل)) (١٦٧)، م].
٥٤ - سُؤْرُ الْهِرَّةِ
٦٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَن إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ حُمَيْدَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ بْنِ
رِفَاعَةَ، عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ أَبًّا قَتَادَةَ دَخَلَ عَلَيْهَا، ثُمَّ ذَكَرَتْ كَلِمَةٌ - مَعْنَاهَا -: فَسَكَبْتُ لَهُ
وَضُوءاً، فَجَاءَتْ هِرَّةٌ، فَشَرِبَتْ مِنْهُ، فَأَصْغَى لَهَا الإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ، قَالَتْ كَبْشَةُ: فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ:
أَتَّعْجَبِينَ يَا ابْنَةً أَخِي؟! فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ؛ إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ
عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ)). [((ابن ماجه)) (٣٦٧)، ((إرواء الغليل)) (١٧٣)].
٥٥ - بَابِ سُؤْرِ الْحِمَارِ
٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ
أَنَسِ، قَالَ: أَتَانَا مُنَادِي رَسُولِ اللهِ بِّهِ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ؛ فَإِنَّهَا رِجْسٌ. [((ابن
ماجه)) (٣١٩٦)، ق].
٥٦ - بَابِ سُؤْرِ الْخَائِضِ
٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْح، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: كُنْتُ أَتَعَرَّقُ الْعَرْقَ، فَيَضَعُ رَسُولُ اللهِوَ فَاهُ حَيْثُ وَضَعْتٌ؛ وَأَنَا
خَائِضٌ، وَكُنْتُ أَشْرَبُ مِنَ الإِنَاءِ، فَيَضَعُ فَاهُ حَيْثُ وَضَعْتُ؛ وَأَنَا حَائِضٌ. [((ابن ماجه)) (٦٤٣)، (إرواء الغليل))
(١٩٧٢)، م].
٥٧ - بَابِ وُضُوءِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ جَمِيعاً
٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ. ح. وَالْحَارِثُ بْنُ
مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ
الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّنونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ لَ جَمِيعاً. [((ابن ماجه)) (٣٨١)، خ].
٥٨ - باب فَضْلِ الْجُنُبِ
٧٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا
أَخْبَرَتْهُ؛ أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّرَ فِي الإِنَاءِ الْوَاحِدِ. [((ابن ماجه)) (٣٧٦): ق، ويأتي بزيادة
(٢٣١)].
٥٩ - بَابِ الْقَدْرِ الَّذِي يَكْتَفِي بِهِ الرَّجُلُ مِنَ الْمَاءِ لِلْوُضُوءِ
٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ
١٩

عَبْدِ اللهِ بْنِ جَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَتَوَضَّأُ بِمَكُوٍ، وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسٍ
مَكَاكِيَّ. [((صحيح أبي داود)) (٨٥)، ق].
٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ يُحَدِّثُ عَنْ جَدَّتِي وَهِيَ أُّ عُمَارَةَ بِنْتُ كَعْبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ تَوَضَّأَ، فَأُنِيَ بِمَاءِ
فِي إِنَّاءٍ قَدْرَ ثُلُثَِ الْمُدِّ. قَالَ شُعْبَةُ: فَأَحْفَظُ أَنَّهُ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَجَعَلَ يَذْلُكُهُمَا وَيَمْسَحُ أُذُنَيْهِ بَاطِنَهُمَا ولا أَحْفَظُ أَنَّهُ
مَسَحَ ظَاهِرَهُمَا. [((صحيح أبي داود)) (٨٤)].
٦٠ - بَابِ النَّّةِ فِي الْوُضُوءِ
٧٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، عَنْ حَمَّدٍ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ،
عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ. ح. وَأَخْبَرَنَا سُلَّيْمَانُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنْ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنَّةِ، وَإِنَّمَا لامْرِىءٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ؛
فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، ومَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَةٍ يَنْكِحُهَا؛ فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» .
[«ابن ماجه)) (٤٢٢٧)، ق].
٦١ - الْوُضُوءُ مِنَ الإِنَاءِ
٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ إِسْحَاقِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ
رَسُولَ اللهِنَّهِ - وَحَانَتْ صَلاةُ الْعَصْرِ -، فَالْتَمَسَ النَّاسُ الْوَضُوءَ، فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَأْتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ بِوَضُوءٍ،
فَوَضَعَ يَدَهُ فِي ذَلِكَ الإِنَاءِ، وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَوَضَّؤوا، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ تَحْتِ أَصَابِعِهِ، حَتَّى تَوَضَّؤُوا مِنْ عِنْدِ
آخِرِهِمْ. [ق].
٧٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَّنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِّوَهِ، فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً، فَأْتِيَ بِتَوْرٍ فَأَدْخَلَ يَدَهُ، فَلَقَدْ
رَأَيْتُ الْمَاءَ يَتَفَّرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، وَيَقُولُ: ((حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ وَالْبَرَكَةِ مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -)». فَحَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ
أبِي الْجَعْدِ قال: قُلْتُ لِجَابِرٍ: كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: أَلْفٌ وَخَمْسُ مِنَةٍ. [خ].
٦٢ - بَاب التَّسْمِيَةِ عِنْدَ الْوُضُوءِ
٧٨ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ
وَقَتَادَةُ، عَنْ أَنَس، قَالَ: طَلَبَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَِّّ نَّهِ وَضُوءاً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: ((هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ
مَاءٌ؟))، فَوَضعَ يَّدَهُ فِي الْمَاءِ، وَيَقُولُ: (تَوَضَّئُوا بِسْمِ اللـهِ))، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، حَتَّى تَوَضَّؤوا
مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ. قَالَ ثَابِتٌ: قُلْتُ لأَنَسٍ: كَمْ تُراهُمْ؟ قَالَ: نَحْواً مِنْ سَبْعِينَ.
٦٣ - صِّبُّ الْخَادِمِ الْمَاءَ عَلَى الرَّجُلِ لِلْوُضُوءِ
٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنِ ابْنٍ
وَهْبٍ، عَنْ مَالِكِ وَيُونُسَ وَعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ؛ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُمْ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ
٢٠