النص المفهرس

صفحات 701-720

النسائى
فهرس الأحاديث والآثار
٧٠١
١٢٣١
صَلَةٍ فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللّهِ ﴿ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ ٦٩٤ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فقال لَهُ ذُو الشَّمَالَيْنِ نَخْوَهُ
صَّلاَةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ ٢٨٩٧ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ صَلاَتِكُمْ هَذِهِ وَذَكَرَ كُسُوفَ الشَّمْسِ.
١٤٩٢
١٤٧١
١٥٥٥
صَلَّى صَلاَةَ الْخَوْفِ بِالْذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ وَالْذِينَ جَاؤُوا
٨٣٦
١٦٩٥
صَلَةُ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنٍ فَإِذَا خِفْتُمُ الصَّبْحَ فَأَوْتِرُوا
١٦٩٢
صَلَّةُ الَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ فَارْكَعْ
٩١٨
صَلَّى صَّلاَةَ الظُّهْرِ أَو الْعَصْرِ وَرَجُلٌ يَقْرَأُ خَلْفَهُ فَلَمَّا انْصَرَفْ
١٢٤٤
صَلَّى صَّلاَةَ الظُّهْرِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فقالوا أَحْدَثَ
١٢٢٧
صَلَّى صَلاَةَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ فقالُوا قُصِرَتِ الصَّلاَةُ
٥٠٥
صَلَّى صَلاَةَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا لَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ
صَلَّى الضُّحَى فَمَا أَدْرِي كَمْ صَلَّى حِينَ قَضَى غُسْلَّهُ
٤١٥
٢٦٦٢
صَلَّى الظُّهْرَ بِالْبَيْدَاءِ ثُمَّ رَكِبَ وَصَعِدَ جَبَلَ الْبَيْدَاءِ فَأَحَلَّ
٢٧٥٥
صَلَّى الظُّهْرَ بِالْبَيْدَاءِ ثُمْ رَكِبَ وَصَعِدَ جَبَلَ الْدَاءِ وَأَهَلْ
٤٧٧
صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَصَلَى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ
صَلَّى عُثْمَانُ بِمِنْ أَرَبَعًا حَتَّى بَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللّه فَقَال
١٤٤٩
١٩٧٩
صَلَّى عَلَى أُمَّ غُلاَنِ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا فَقَامَ فِي وَسَطِهَا
٥٨٨
الصَّلاَةَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَلَمْ يَلْتَفِتْ حَتَّى
٦٨٦
الصَّلاَةُ يَا رَسُولَ اللّه فَقَامَ فَصَلَى رَكْعَتَيْنٍ وَصَلَّى بِالنّاسِ
١٢٥٦
صَلَّى عَلْقَمَةُ خَمْسًا فَقِيلَ لَّهُ فقال مَا فَعَلْتُ قلت بِرَأْسِي بَلَى
٥٩٥
الصَّلاَةٌ يَرْحَمُكَ اللّهِ فَالْتَفْتَ إِلَيَّ وَمَضَى خَتَّى إِذَا كَانَ فِي
١١٨٠
صَلَّى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَكَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلُّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ
١٣٠٦
صَلَّى عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ بِالْقَوْمِ صَلاَةٌ أَخَفْهَا فَكَأَنْهُمْ أَنْكَرُوهَا
١٤٦٧
صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ وَعَنْ
صَلَّى فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَسَبْحُوا فَمَضَى فَلَمًا فَرَغَ مِنْ
١١٧٧
٥٧٩
صَلَّى فِي بَيْهَا بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَنَيْنِ مَّرَّةً وَاحِدَةً وَأَنْهَا
صَلَّى فِي خَمِيصَّةٍ لَهَا أَعْلاَمٌ ثُمَّ قال شَغَلَتْنِي أَعْلَامُ هَذِهِ
٧٧١
صَلَى فِي كُسُوفٍ فَقْرَاً ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمْ قَرَأَ
١٤٦٨
صَلَّى فِي كُسُوفٍ فِي صُفَّةٍ زَمْزَمَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي أَرَبَعِ سَجَدَاتٍ ١٤٧٧
١٦٠٤
صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَصَلَّى بِصَلاَتِهِ نَاسٌ ثُمْ صَلَّى
١٢٢٢
صَلَّى لَّنَا رَسُولُ اللّهِ ﴿ رَكْعَتَّيْن ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَجْلِسْ فَقَامَ
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللّهِ ﴿َ صَّلاَةَ الْعَصْرِ فَسَلْمَ فِي رَكْعَتَیْنِ
١٢٢٦
صَلَّى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ لأَصْحَابِهِ الْعِشَاءَ فَطَوْلَ عَلَيْهِمْ فَانْصَرَفَ
٩٩٨
صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّه ◌َا بِجَمْعٍ بِقَّامَةٍ وَاحِدَةٍ.
٦٥٩
صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ ذَاتَ لَيْلَّةٍ فَسَمِعَهُ حِينَ كَبَّرَ قال
١٠٦٩
١٣٣٤
صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴾ صَلاَةَ الصَّبْحِ فَلَمَا صَلَّى انْحَرَفَ.
٦٠٥
صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللّه ◌َ﴾ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ
١٦٦٥
صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فِي رَمَضَانَ فَرَكَعَ فقال
صَلَّى رَسُولُ اللّه ﴿ يَوْمًا صَلاَةَ الصَّبْحِ فقال أَشَهِدَ فُلاَنَّ الصَّلاَةَ. ٨٤٣ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ.
٦٠٧
صَلّى رَسُولُ اللّهِ ﴾ يَوْمَ خَيْرَ صَلاَةَ الصَّبْحِ بِغَلَسٍ وَهُوَ قَرِيبٌ ... .٥٤٧ صَلّى النِّيُّ ◌َلَّ الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ لَّهُ أَزِيدَ فِي الصَّلاَةِ.
١٢٥٤
صَلَّى سِتْ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سْجَدَاتٍ.
٢٨٩٩،٢٨٩٨
صَلَّةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَّةٍ.
٦٩١٠
الصَّلاَةُ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إلاَّ مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ ..
٣٠٢٥
الصَّلاَةَ قال الصَّلاَةُ أَمَامَكَ فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمُزْدَلِفَةَ
١٦٩٤
صَلَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيَّ أَحَدُكُمُ الصَّبْحَ صَلَّى رَكْعَةٌ .
١٦٧٣
صَلَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيتَ الصَّبْحَ فَأَوْبِرْ بِوَاحِدَةٍ.
١٦٧٤
صَلَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خِفْتَ الصَّبْحَ
صَلَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ ١٦٧٢،١٦٧٤،١٦٧١،١٦٦٨
١٦٩٣
صَلَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ.
١٦٦٦
صَلَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى.
٥٠٢
الصَّلاَةُ مَا بَيْنَ صَلاَتِكَ أَمْسٍ وَصَلاَِّكَ الْمَ.
صَلَّةٌ مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنْمَا وُيِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ.
٤٨٠
٥٧٧
صَلاَتَانِ مَا تَرَكَهُمَا رَسُولُ اللّهِ ﴿ فِي بَيْتِي سِرًّاً وَلاَ عَلَئِيَةٌ
١٣٣١
صَلَّى ثَلَاثًا ثُمْ سَلَّمَ فقال الْخِرَبَاقُ إِنَّكَ صَلَيْتَ ثَلاَثًا.
صَلَّى حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ مِثْلَ صَلاَئِنَا يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ
١٢٥٦
صَلَّى رَسُولُ اللّهِ ﴿ا بِمِنْ رَكْعَتَيْنِ وَصَلاَهَا أَبُو بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ.
١٤٥١
٥٤٣
صَلَّى رَسُولُ اللّه لله الصَّبْحَ حِينَ تَبَيْنَ لَهُ الصَّبْحُ.
١٥٢٩
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ لا صَلاَةَ الْخَوْفِ بِطَائِقَةٍ رَكْعَةٌ صَفْ خَلْفَهُ
صَلَّى رَسُولُ اللّهِ ﴾ صَّلاَةُ الْخَوْفِ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ فَقَامَتْ طَائِقَةٌ ١٥٤٢
.١٥٤١
صَلَّى رَسُولُ اللّهِ لّه صَلاَةَ الْخَوْفِ قَامَ فَكَبَّرَ فَصَلَّى خَلْفَهُ
١٢٤٣
صَلَّى رَسُولُ اللّهِ ﴿ صَلاَةٌ فَزَادَ فِيهَا أَوْ نَقَصَ فَلَمَّا سَلَّمَ
صَلَّى رَسُولُ اللّهِ ﴿ا صَلاَةَ الْمَغْرِبِ فِي مَسْجِدٍ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ١٦٠٠
١٢٣٠
صَلَّى رَسُولُ اللّهِ ﴿ الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ.
صَلَّى رَسُولُ اللّهِ ﴿ الظُّهْرَ فَقَرَأَ رَجُلْ بِسَبْحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ... ١٧٤٤
صَلَّى رَسُولُ اللّهِ ﴿ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ.
٦٠١
صَلَّى رَسُولُ اللّهِ ﴾ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ فَلَمَا سَلَّمَ قُلْنَا يَا رَسُولَ
صَلَّى رَسُولُ اللّهِ ﴾ فِي الْكُسُوفِ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمْ رَكَعَ
صَلَّى رَسُولُ اللّهِ ﴾ الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعِ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ.
٣٠٣٠
٨٧٢
.
صَلَّى رَسُولُ اللّهِ ﴿ يَوْمًا ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ يَا فُلاَنُ أَلاَ تُحَسِّنُ.
١٢٤٢
١٤٩٨
٥٩٧
الصَّلاَةُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَن فقال كَفِعْلِكَ الأُوَّل
١٩٨٢
صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا خَمْسًا وَقال كَّرَهَا رَسُولُ
صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ بَعْدَ مَا دُفِنْتْ.
٢٠٢٥
صَلَّى نخَمْسًا فَوَشْوَشَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ.
١٤٨٩
١١٧٨
صَلَّى فَقَامَ فِي السَّفْعِ الَّذِي كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ فَمَضَى
صَلَى صَلاَةَ الْخَوْفِ فَصَلَّى بِالْذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ وَبِالْذِينَ
صَلَّى صَّلاَةُ الْخَوْفِ مَعَ رَسُولِ اللّه ◌َله قال كَبْرَ النّبِيُّ :﴿ وَصَف ١٥٤٠

٧٠٢
فهرس الأحاديث والآثار
النسائي
.٩١٧
صَلَى النَّبِيُّ ﴿ الظُّهْرَ فَقَرَأَ رَجُلٌ خَلْفَهُ سَبِّحِ اسْمَ رَبُّكَ.
٨٤١،٨٠٤
صَلْتُ إِلَّى جَنْبِ النَّبِيِّ ﴿﴿ وَعَائِشَةُ خَلْفَنَا تُصَلِّي مَعَنَا وَأَنَا.
١٢٢٨
صَلَّى يَوْمًا فَسَلْمَ فِي رَكْعَتَيْنِ ثُمْ انْصَرَفَ فَأَذْرَكَهُ ذُو الشَّمَالَيْنِ .
١٠٨٢
صَلْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
٦٦٤
صَلَّى يَوْمًا فَسَلْمَ وَقَدْ بَقِيَتْ مِنَ الصَّلاَةِ رَكْعَةٌ فَأَخْرَكَهُ
٧٧٦
صَلَّى يَوْمَ الْفَتْحِ فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ.
١٤٤٨
صَلَّيْتُ بِمِنِى مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ رَكْعَتَيْنِ.
٩١٣
صَلَيْتُ ثَّمْ أَيْتُهُ فقال مَا مَنَّعَكَ أَنْ تُجِنِي قال كُنْتُ أُصَلِّي
١٤٦٩
صَلَّى يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ
٨٣٤
صَلَّ بِالنّاسِ فقال أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ فَصَلَّى بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ.
١٩٨٨
صَلْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جَنَازَةٍ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةٍ
١٩٨٧
صَلَيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جَنَازَةٍ فَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
٩٦٨
صَلَيْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةٌ صَلاَةَ الْعِشَاءِ يَعْنِي الْعَتْمَةَ فَقَرَاً
٨٧٩
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَلَمَّا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ كَبَّرَ وَرَفَعَ
٩٣٢
صَلَيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللّهِ ﴾ فَلَمَّا كَبْرَ رَفَعَ يَدَيْهِ أَسْفَلَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَلَمْ يَقْنُتْ وَصَلْيْتُ خَلْفَ أَبِي.
صَلَّيْتَ خَمْسًا فقال أَكَذَلِكَ يَا أَغْوَرُ فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ.
١٢٥٨
صَلَيْتَ خَمْسًا قال إنما أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ وَأَذْكُرُ
١٢٥٩
صَلَّيْتَ قال لاَ قَالَ قُمْ فَارْكَعْ.
١٤٠٩
صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللّه ﴿﴿ بِمِنْی وَمَعَ أَبِي بَكْرِ وَعُمَرَ رَکْعَتَیْن
١٤٤٧
١١٣٣
صَلْتُ مَّعَ رَسُولِ اللّه ◌َلهَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَاسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ الْبَقْرَةِ.
٩٥٠
صَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ه الصُّبْحَ فَقَرَأْ فِي إِحْدَى الرُّكْعَتَّيْنِ
١٠٠٠
صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ الْعَثَّمَةَ فَقَرَأْ فِيهَا بِالّينِ وَالزّيْتُونِ.
صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللّه ◌َلا عَلَى أُمَّ كَعْبٍ مَاتَتْ.
٣٩٣،١٩٧٦
١٠٤٦
صَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَرَكَعَ فقال فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ.
٨٤٢
صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللّه ﴿ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخَذَنِي بِيَدِهِ.
١٣٢٦
صَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَكّنَّا إِذَا سَلَّمْنَا قلنا بِأَيْدِينَا.
١١٠٨
صَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَكُنْتُ أَرَى عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ إِذَا سَجَدَ
صَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللّه ◌َلَّ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ
١٤٣٩
صَلْتُ مَعَ النِّيِّ ﴿ بِالْمَدِينَةِ ثَمّانِيًّا جَمِيعًا وَسَبْعًا جَمِيعًا
٥٨٩
صَلَيْتُ مَعَ النَِّيِّ ﴿ا بِمِنْ آمَنَّ مَا كَانَ النَّاسُ وَأَكْثَرَهُ رَكْعَتَيْنِ.
١٤٤٥
صَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﴿ بِمِنْ رَكْعَتَيْنٍ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ﴾ رَكْعَتْنِ
١٤٥٠
صَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَجْعَلَنِي
٤٤٢
صَلْتُ مَعَ النّبِيِّ ﴿َ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ
٤٦٩
صَلَيْتُ مَعَ النِّيِّ ﴿ الْعَصْرَ بِالْمَدِينَةِ ثُمْ انْصَرَفَ يَتَّخَطَّى
١٣٦٥
١٦٦٤
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﴿ لَّيْلَةٌ فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقُلْتُ يَرْكَعُ
٩٠٣
صَلْتُ مَعَ النِّيِّ ﴿ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمْرَ هِمَا
٥١٠
صَلَّيْتُمْ قلنا صَلَيْنَ الظُّهْرَ قَالَ إِنِّي صَلَيْتُ الْعَصْرَ
٩٨١
صَلَّيْتُمْ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ يَا جَارِيَةُ هَلُمِّي لِي وَضُوءًا مَا صَلَّيْتُ
صَلَيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةً فَقَرَأَ بِسْمِ اللّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
٩٠٥
١٢٩١،١٢٩٢،١٢٩٠
صَلُّ عَلَى
١٠٨٠
٢٤٥٩
صّلَّ عَلَى آل فُلاَن فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ فقال اللّهِمْ.
١٢٩٣
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كَمَا صَلَيْتَ.
٩٠٧
صَلَيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللّه ﴿ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ.
١٢٨٦
صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ
٩٣١
صَلَيْتُ خَلْفَ النّبِيِّ ﴿ فَعَطَسْتَ فَقُلْتُ الْحَمْدُ للّه حَمْدًا كَثِيرًا
١٢٨٩
صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى.
١٢٩٤
صَلُّ عَلَى مُحَمْدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرَّتِهِ فِي حَدِيثٍ.
١٢٩١،١٢٩٠،١٢٨٨،١٢٨٧،١٢٨٥
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آل.
١٢٩١
صَلَّ عَلَى مُحَمْدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمْدٍ.
١٩٦١
صَلْ عَلَيْهَا قال هَلْ تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا قالوا نَعَمْ
١٩٦١
صَلّ عَلَيْهِ وَعَلَيْ:
صَلْ عَلَيْهِ وَعَلَيْ دَيْنُهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ.
١٩٦١
٣٣٦٩
صْلُ مَّا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الدُّفُّ وَالصَّوْتُ فِي النُّكَاحِ.
٥٠٤
صَلَّ مَعِيٍ فَصَلَى الظُّهْرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ وَالْعَصْرَ حِينَ كَانَ ..
.. ٢٠٩٠
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ إِلاَّ أَنْ تَطَوْعَ شَيْئًا قال أَخْبِرْنِي بِمَا افْتَرَضَ.
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ يُسَبْحُ أَحَدُكُمْ فِي دَّبْرِ كُلُّ صَلاَةٍ عَشْرًا وَيَحْمَدُ ١٣٤٨
.٦٣٦
صَلُّوا صَّلاَةً كَذَا فِي حِينِ كَذَا وَصَّلاَةَ كَذَّا فِي حِينٍ كَذَا فَإِذَا.
٥١١
صَلُوا الْعَصْرَ قال فَقُمْنَا فَصَلَيْنَا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا قال سَمِعْتُ.
صَلُوا عَلَى صَاحِبِكُمْ إِنَّهُ غَلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَفْتَشْنَا مَتَّاعَهُ
١٩٥٩
١٩٦٠
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنْ عَلَيْهِ دَيْنًا قال أَبُو قَتَادَةَ هُوَ عَلَيْ
١٩٦٣
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَلَّمَا فَتَحَ اللّه عَزْ وَجَلْ عَلَى رَسُولِهِ
١٩٦٢
صَلُوا عَلَى صَاحِبِكُمْ قال أَبُو قَتَادَةً هُمَّا عَلَيْ يَا رَسُولَ اللّه
.. ١٩٦١
صَلُوا عَلَى صَاحِبِكُمْ قال رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَال لَهُ أَبُو قَتَادَةً.
١٢٩٢
صَلُّوا عَلَيَّ وَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ وَقُولُوا اللَّهِمْ صَلَّ عَلَى
١٥٩٨
صَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ وَلاَ تَتْخِذُوهَا قُبُورًا.
١١٧٣٠
صَلَّوْا مَعَ أَبِي مُوسَى فقال إِنْ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَال إِذَا كَانَّ عِنْدَ.
٥٣٥
صَلَّوْهَا فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ الْيْلِ.
٨٠٢
.......
صَلّي بِنَا.
... ١٢٦٦
صَلْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ فَقَلْبْتُ الْحَضَى.
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى خَصْرِي فقال لِي ... ٨٩١
١٠٣٢
صَلَيْتُ إِلَى جَنْبٍ أَبِي وَجَعَلْتُ يَدَيِّ بَيْنَ رُكْبَتَيْ فقال لِيَ
٢٥٣٦
صَّلِّ رَكْعَتَيْنٍ ثُمَّ قال تَصَدْقُوا فَتَصَدَّقُوا فَأَعْطَاهُ ثَوَيْنٍ.
١٤٠٨
صَلِّ رَكْعَتَيْنٍ وَحَثْ النَّاسَ عَلَى الصَّدَقَةِ فَأَلْقَوْا ثِيَابًا فَأَعْطَاهُ.
١٠٥٥
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَحَ
٨٥٩
صَلِّ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا ثُمَّ اذْهَبْ لِحَاجَتِكَ فَإِنْ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ
صَلَّ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ أَنْرَكْتَ
٧٧٨
صَلَيْتَ خَمْسًا فَثَنَّى رِجْلَهُ وَسَجَّدَ سَجْدَتَيْنِ.
١٢٥٤

النسائى
فهرس الأحاديث والآثار
٧٠٣
٢٣٩٥
٦٠٣ صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا.
٢٣٩٢
صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا وَذَلِكَ صِيَامُ دَاوُدَ وَهُوَ أَعْدَلُ الصََّامِ
٥١٠
صَلْنَا فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثُمَّ أَنْصَرَفْنَا إِلَّى.
٢٣٩٢
صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمَيْنٍ فَقُلْتُ إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ.
٥٠٩
صَلَيْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الظُّهْرَ ثُمَّ خَرَجْنَا خَتْى
٢٣٩٦
صُمْ يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُ عَشَرَةٍ فَقُلْتُ زِذْنِي فقال صُمْ يَوْمَيْنٍ وَلَكَ
صَلْنَا مَعَ النِّيِّ ﴿ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِنَّةَ عَشْرَ شَهْرًا
٤٨٨
صُمْ أَحَبْ الصَّامِ إِلَى اللّه عَزْ وَجَلْ صَوْمَ دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ.
٢٤٠٠
٢٣٩٤
صُمْ أَرَبَعَةَ أَيَّامٍ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ قَال إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ.
٢٣٨٩
٢٤٠٣
صُمْ أَرَبَعَةً أَيَّامٍ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ قلت إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ.
صُمْ أَفْضَلَ الصَّامِ صِيَامَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمِ صَوْمُ يَوْمٍ وَفِطْرُ
٢٣٨٩
٢٣٩٤
صُمْ أَفْضَلَ الصَّامِ عِنْدَ اللّه صَوْمَ دَاوُدّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ
٢٣٨٤
صُمْ إِنْ شِئْتَ أَوْ أَفْطِرْ إِنْ شِئْتَ.
صُمْ يَوْمَّيْنِ وَأَفْطِرْ يَوْمًا قَال إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ
٢٣٩٦
صُمْ يَوْمَيْنٍ وَلَّكَ أَجْرُ بِسْعَةٍ قلت زِدْنِي قال صُمْ ثَلاَثَةً أَيَّامٍ.
٢٣٩٤
صُمْ يَوْمَيْنٍ وَلَّكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ قَال إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ
٢٤٠٣
صُمْ يَوْمَيْنِ وَلَكَ أَجْرُ مَّا بَقِيَ قلت إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ
٣٣٨٧
صَنْعَتْ أُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا قال فَذَهَبَتْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللّه
٣٤٦٦
صَنَعْتُ أَنْكَ لَمْ تَأْتِي بِخَيْرِ كَرِهَ رَسُولُ اللّه.
٣٤٦٦
صَنَعْتُ أَنَّكَ لَمْ تَأْتِي بِخَيْرٍ كَرِهَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ الْمَسَائِلَ
٥٣٥١
صَنَعْتُ طَعَامًا فَدَعَوْتُ النّبِيِّ :﴿ فَجَاءَ فَدَخَلَ فَرَأَى سِتْرًا فِيهِ.
صَنَعَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ كَمَا صَنَعْتُ.
١٣٦
صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ.
٤٨١
صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ وَحَدْثَ ابْنُ عُمَّرَ أَنْ النَّبِيِّ ﴿ صَنَعَ مِثْلَ
٦٥٨
٢٣٩٤
صُمْ ثَلَثَةَ أَيَّامٍ وَلَّكَ أَجْرُ مَّا بَقِيَ قَال إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ
٢٤٠٣
صُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ قلت إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ
٢٤٢٧
صَوْمُ ثَلاَثَةٍ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ قَال إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَعَلَيْكَ
٢٢٢٧،٢٢٢٦،٢٢٢٥،٢٢٢٤
الصَّوْمُ جُنّةٌ.
٢٣٩٧
صُمْ خَمْسَةٌ أَيَّامٍ قلت إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قال فَصُمْ عَشْرًا.
٢٣٩٠
صُمْ صَوْمَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمِ صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا قلت أَنَّا
الصَّوْمُ جُنّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا.
٢٢٣٣
الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ كَجْنَةٍ أَحَدِكُمْ
٢٢٣١
الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ كَجُنَّةٍ أَحَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ.
٢٢٣١
صَوْمُ مَاذَا قال صَوْمُ ثَلاَثَةٍ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ قَالَ إِنْ كُنْتَ
٢٤٢٧
صُومُوا لِرُؤَيَتِهِ وَأَفْطِرُوا
٢٤٠١
صُمْ صِيَامَ دَاوُدَ إِذَا قَالٍ وَكَيْفَ كَانَ صِيَامُ.
٢١١٦
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ حَالَ
٢١٨٩
صُومُوا لِرُؤَيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤَتِهِ فَإِنْ حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ.
٢٣٩٣
صُمْ صِيَامَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمِ فَإِنَّهُ أَعْدَلُ الصَّامِ عِنْدَ.
٢١٢٩
٢١١٧
صُومُوا لِرُؤَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمُ الشَّهْرُ
٢٣٩٧
صُمْ عَشْرًا فَقُلْتُ إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَال صُمْ صَوْمَ
٢١١٨
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤَيَتِهِ فَإِنْ غُمْ عَلَيْكُمْ فَاقْدِرُوا
٢٣٩٣
صُمْ مِنَّ الْجُمُعَةِ يَوْمَيْنِ الأَثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ قلت فَإِنِّي أَقْوَى
صُومُوا لِرُؤَْتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا
٢١٢٤
٢٤٠٣
صُمْ مِنَ الشَّهْرِ يَوْمًا وَلَّكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ قلت إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ
٢١١٦
صُومُوا لِرُؤَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤَتِهِ وَانْسُكُوا لَهَا فَإِنْ غُمْ عَلَيْكُمْ
٢٣٩٥
الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاَةِ
٢٢٨١
٢٣٩٥
صُمْ مِنْ كُلِّ ثَمَانِيَةٍ أَيَّامٍ يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُ تِلْكَ السَّبْعَةِ
٢٣٨٩
صُمْ مِنْ كُلْ جُمُعَةٍ ثَلاَثَّةً أَيَّامٍ قلت إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ
صَامُ ثَلاَثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ.
٢٣٨٦
٢٣٩١
صُمْ مِنْ كُلِّ جُمُعَةٍ ثَلاَثَةً أَيَّامٍ قلت إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ
٢٤٢٠
صِيَامُ ثَلاَثَةٍ أَيَامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَامُ الدُّهْرِ وَأَيَامُ الْبِضِ
٢٣٩٠
صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةً أَيَّامٍ فَقُلْتُ أَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ
.٢٢٢٩،٢٢٢٨
الصَّامُ جُنَّةٌ.
٢٣٩٥
صُمْ مِنْ كُلْ عَشْرَةٍ أَيَّامٍ يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُ تِلْكَ التَّسْعَةِ فَقُلْتُ
الصِّمُ جُنّةٌ كَجْنَةٍ أَحَدِكُمْ
٢٢٣٠
١٣٦٤
صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿هَ رَمَضَانَ فَلَمْ يَقُمْ بِنَا النَّبِيُّ ◌َ خَتَّى
١٦٠٥
صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فِي رَمْضَانَ فَلَمْ يَقُمْ بِنَا حَتَى بَقِيَ
الصَّامُ جُنَّةٌ مَّا لَمْ يَخْرِقْهَا
٢٤٣٣
صُمْ يَوْمًا مِنَ الشُّهْرِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللّه زِذْنِي زِذْنِي قال
٢٢٣٥
٢٤٣٤٠ الصُّ جُنّةٌ مِنَ النَّارِ فَمَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلاَ يَجْهَلْ يَوْمَئِذٍ
صُمْ يَوْمًا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَاسْتَزَادَهُ قال ◌ِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَجِدُنِي.
٢٣٩٤
صُمْ يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ قَال إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ
٢٤٣٤
صُمْ يَوْمَّيْنِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فقال بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللّه
صَلَيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ ثَمَّانِيًّا جَمِيعًا وَسَبْعًا جَمِيعًا.
صَلَيْنَا.
١٠٣٠
٢١٠٩
صُمْتُ رَمَضَانَ وَلاَ قُمْتَّهُ كُلُّهُ وَلاَ أَذْرِي كَرِةِ التّزْكِيَّةَ.
٢٨٥١
صُمْ ثَلاَثَةً أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِئَّةَ مَسَاكِينَ مُدِّيْنٍ مُدّيْنٍ أَوِ
٢٤٠٠
صُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ قلت إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ
٢٤٣٣،٢٤٣٤
صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ.
٢٣٩٦
صُمْ ثَلاثَةً أَيَّامٍ وَلَكَ أَجْرُ ثَمَّانِيَةٍ
٢٣٩٧
صُمْ صَوْمَ دَاوُدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمِ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا
٢٣٩٩
صُمْ صَوْمَ دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَلاَ يَفِرُ إذَا
٢٣٩١
صُمْ صَوْمَ نَبِيَّ اللَّه دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمِ قلتِ وَمَا كَانَ صَوْمُ.
٢٤٠١
صُمْ صِيَامَ دَاوُدَ إِذَا قَال وَكَيْفَ كَانَ صِيَامُ دَاوُدَّ يَا نَّبِيِّ اللّه
صُمْ مِنْ كُلِّ تِسْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُ بِّلْكَ الثَّمَانِيَّةِ
الصَّوْمَ وَنِصْفَ الصَّلاَةِ.
٢٢٧٨
الصَّامُ جُنَّةٌ كَجُنَّةٍ أَحْدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ.
٢٢٣٠
٢٢٣٤

٧٠٤
فهرس الأحاديث والآثار
النسائي
صَامٌ حَسَنَّ ثَلاَثَةُ أَيَامٍ مِنَ الشَّهْرِ.
٢٧٣٨
٢٤١١ طُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمُرْوَةٍ ثُمَّ حِلَّ فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ
٢٠٩٠
صَّامُ شَهْرٍ رَمَضَانَ إِلَّ أَنْ تَطَوَّعَ شَيْئًا قال أَخْبِرْنِي بِمَا
.٢٧٤٢
طُّفْ بِالْبَيْتِ وَبَالصَّفَا وَالْمَرْوَةٍ وَأَجِلْ فَفَعَلْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ
٢٢٨٤
الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ كَالأَفْطَارِ فِي الْحَضَرِ.
٣٣٩٥
طَلَقُ السّنّةِ أَنْ يُطَلْقَهَا طَاهِرًا فِي غَيْرِ جِمَاعٍ.
٣٣٩٤
طَلَاقُ السُّنَّةِ تَطْلِيقَةٌ وَهِيَ طَاهِرٌ فِي غَيْرِ جِمَاعٍ فَإِذَا حَاضَتْ
طَلَبَ بَعْضُ أَصْحَابِ النّبِيِّ :﴿ وَضُوءًا فقال رَسُولُ اللّهِ ﴿ هَلْ مَعَ . .٧٨
٥٥٣٤
طَلَبْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي فِرَاشِي فَلَمْ أُصِبْهُ فَضَرَّبْتُ.
طَلْقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ تَطْلِيقَةً فَانْطَلَقَ عُمَرُ فَأَخْبُرُ
٣٣٨٩
طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَاسْتَفْتَّى عُمَرُ رَسُولَ اللّه ◌َلَ فقال
٣٣٩٧
طَلْقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنِّيِّ ﴿ فقال مُرْهُ
٣٣٩٨
طَلْقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضَ فَرَدَّهَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللّه له حَتَّى
٣٣٩٠
طَلْقَ امْرَأَنَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَسَأَلَ عُمَرُ.
.٣٣٩١
طَلَّقْتُ امْرَأَتِي فِي حَيّاةِ رَسُولِ اللّهِ ﴿ وَهِيَ حَائِضٌ فَذَكَرَ ذَلِكَ
٣٥٥٥
طَلْقْتُ امْرَتِي وَهِيَ حَائِضٌ فَأَتَى النَِّيِّ ﴿ عُمَرُ فَذَكَرَ لَهُ
طُلْقَتْ خَتُهُ فَأَرَادَتْ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى نَخْلِ لَهَا فَلَقِيَتْ
٣٥٥٠
٣٣٩٢
طَلَّقَ عَبْدُ اللّه بْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ عَلَى عَهْدٍ.
طَلْقَنِي زَوْجِي ثَلاَثًا فَكَانَ يَرْزُقُنِي طَعَامًا فِيهِ شَيْءٌ فَقُلْتُ
طَلْقَتِي زَوْجِي فَأَرَدْتُ النَّقْلَةَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللّه الا فقال
طَلْقَنِي زَوْجِي فَلَمْ يَجْعَلْ لِي سُكْنَى وَلاَ نَفْقَةً قالت فَوَضَعَ لِي
٣٥٥١
طَلَّقَهَا زَوْجُهَا الْبَّةَ فَخَاصَمَتْهُ إِلَى رَسُول اللّهِ ﴾ فِي السُّكْنَى
٣٥٤٨
طَلّقْهَا قال إِنِّي لاَ أَصْبِرُ عَنْهَا قَال فَأَمْسِكَّهَا.
٣٤٦٥
طَلْهَا قال لاَ أَصْبِرُ عَنَّهَا قال اسْتَمْتِعْ بِهَا
٣٢٢٩
١٢١٨
ضَرّبَ الْقَوْمُ بِأَيَدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُسَكْتُونِي
٥٤٠٨
ضّعْ مِنْ دَيْنِكَ هَذَا وَأَوْمَاً إِلَى الشَّطْرِ
٣٢٢٢
طَلَّقَ وَهُوَ غُلاَمٌ شَابٌ فِي إِمَارَةٍ مَرْوَانَ ابْنَةَ سْعِيدٍ
طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ
٤٠٣
طَهِّرْنِي مِنَ الذّنُوبِ وَالْخَطَايَا اللّهِمْ.
٤٠٢
الطّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلاَّةٌ فَأَقِلُوا مِنَ الْكَلاَمِ.
٢٩٢٢
٢٩٢٧
طُوفِي مِنْ وَرَاءِ الْمُصَلِّينَ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ قالت فَسَمِعْتُ رَسُولَ
طُوفِي مِنْ وَرَاءَ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ فَطُفْتُ وَرَسُولُ اللّه ◌َلا يُصَلّي ٢٩٢٥
طَوْقٌ مِنْ ذَهَبٍ قَال ◌َوْقٌ مِنْ نَارِ قالت قُرْطَيْنِ مِنْ
٥١٤٢
٥١٤٢
طَوْقٌ مِنْ نَارٍ قالت قُرْطَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ قَالِ قُرْطَيْنِ مِنْ نَارٍ قال
٢٥٢٦
طُولُ الْقُنُوتِ قِيلَ فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قال جُهْدُ الْمُقِلِّ قِيلَ
٢٦٨٤
طَيِّبْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴾ عِنْدَ إِحْرَامِهِ حِينَ أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ وَعِنْدَ
٢٧٠٥
طَيِّيْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ فَطَافَ فِي نِسَائِهِ ثُمْ أَصْبَحَ مُحْرِمًا
٢٦٩٢
طَّيْتُ رَسُولَ اللّه ◌َلَهَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَيَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ أَنْ
طَيِّيْتُ رَسُولَ اللَّه ◌َلَّ لأُخْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُخْرِمَ وَلِحِلّهِ حِينَ
٢٦٨٦
٢٩٧٥
طَافَ النّبِّ ◌َ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَيْهِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ
١٨٨٢
طَالَ عُمْرُهَا فَلاَ نَعْلَمُ امْرَأَةً عَمِرَتْ مَا عَمِرَتْ.
٢٦٨٥
طَيِّبْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴾ لأُخْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَلِحِلْهِ قَبْلَ
٠٥٦٩٣
طَالَمَا تَرَوَّتْ عُرُوقُكَ مِنَ الْخَبَثِ.
٢٦٨٨
طَيِّيْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ لأخْلاَلِهِ وَطَيِّبْتُهُ لأُخْرَامِهِ طِيبًا
طَرَقَهُ وَفَاطِمَةً فقال أَلاَ تُصَلُّونَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللّهِ إِنَّمَا.
ضّحَى رَسُولُ اللّه ﴿ بِكَبْشٍ أَقْرَنَّ فَحِيلٍ يَمْنِي فِي سَوَادٍ وَيَأْكُلُ. ٤٣٩٠
٤٣٨٦
ضَحَى رَسُولُ اللّه ◌َا بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنٍ.
٣٥٥٢
طَلَّقَ ابْنَةَ سَعِيدٍ بْنِ زَيْدٍ وَأُمُّهَا حَمْنَةُ بِنْتُ قَيْسِ
٣٥٥٩
طَلْقَ امْرَأَتَهُ حَائِضًا فَأَتَّى عُمَرُ النّبِيِّ ﴿ فَأَخْبْرَهُ
٣٣٩٦
٤٤١٥
ضّحَّى رَسُولُ اللّه ◌َا بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ يُكَبِّرُ وَيُسَمِّي.
٢٧٣٤
الضَّحَاكُ لاَ يَصْنَعُ ذَلِكَ إِلاَّ مَنْ جَهِلَ أَمْرَ اللَّه تَعَالَى فقال
٤٣٨٧
ضَحْى النِّيِّ ﴿ بِكَبِشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَيْنِ ذْبَحَهُمَا بِيَدِهِ
٤٣٨١،٤٣٨٠
ضَحِّ بِهَا.
ضَحِّ بِهِ أَنْتَ.
٤٣٧٩
٤٣٩٨
ضَحْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ لا أَضْحَى ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا النَّاسُ قَدْ
ضَرَّبَ امْرَأَتَهُ فَكَسَّرَ يَدَهَا وَهِيَ جَمِيلَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللّه بْنِ.
٣٤٩٧
ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ وَيُذْمِلُ.
٢٨٧٣
ضّرّبَ بِيَدِهِ عَلَى الأُخْرَى وَقال الشَّهْرُ مَكَذَا وَمَكَذَا وَمَكَذَا
٢١٣٥
٤٨٢٧
ضَرَّتِ امْرَأَةً ضَرْتَهَا بِحَجَرٍ وَهِيَ حُبْلَى فَقْتَلَتْهَا فَجَعَلَ
٤٨٢٢
ضَرّبَتِ امْرَأَةً ضَرَّتَهَا بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ وَهِيَ حُبْلَى فَقْتَلَتْهَا
ضَرّبَتِ امْرَأَةً مِنْ بَنِي لِحَيَانَ ضَرْتَهَا بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ فَقَتَلَتْهَا
٤٨٢٤
ضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلاً حَتّى بَلَغْنَا أَنْهُ كَانَ يقول مَثَلُ الَّذِي يَهَبُ الْهِيَةَ.
٣٧٠٤
ضَرَبَ رَأْسَ صَاحِبِهِ فَقَتْلَهُ فقال اعْفُ عَنْهُ فَأَبِى قال اذْهَبْ
٤٧٢٥
٨٥٩
ضَرَّبَ فَخِذِي كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ.
.٥٤٠٨
ضَعْ مِنْ دَيْنِكَ هَذَا وَأَوْمَأَ إِلَى الشَّطْرِ قال قَدْ فَعَلْتُ قال
٣٣٨٧
ضَعْهُ ثُمَّ قال اذْهَبْ فَادْعُ قَّلاَنًا وَقُلاَنَّا وَمَنْ لَفِيتَ وَسَمِّى
ضّعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ فَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ.
٨٣٤
٨٣٤
ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ فَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ ثُمْ ذَهَبَ لِيْنُوءَ
طَافَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَمَلَ مِنْهَا ثَلاَثًا وَمَشَى ... ٢٩٧٤،٢٩٦١
٢٩٢٨
طَافَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ حَوْلَ الْكَعْبَةِ عَلَى بَعِيرِ ..
٢٩٦٢
طَافَ سَبْعًا رَمَلَ ثَلاَثًا وَمَثَى أَرْبَعًا ثُمَّ قَرَأَ: وَاتَّخِذُوا
طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا.
٢٩٣٤
طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ.
٢٦٣
.٢٩٥٤،٧١٣
طَافَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرِ يَسْتَلِمُ الرُكْنَ بِمِحْجَنٍ.
٥١٨
طَافَ مَعَ.
٢٢١٤
الصّامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالصَّائِمُ يَغْرَحُ مَرْتَيْنِ عِنْدَ
٢٨٢٧
صَيْدُ الْبَرِّلَكُمْ حَلاَلْ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادَ لَكُمْ.
٢٦٨٧
١٦١١٠ طَّيْتُ رَسُولَ اللّه ﴿ لِحُرْمِهِ حِينَ أَخْرَمَ وَلِحِلَّهِ بَعْدَ مّا
٣٢٤٤
٣٥٤٩

النسائى
فهرس الأحاديث والآثار
٧٠٥
.٤٧٧٦
طِيبُ الرَّجَالِ مَا ظَهْرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ... ٥١١٨،٥١١٧ عَزَّمْتُ عَلَى مَنْ سَمِعَ كَلاَمِي أَنْ لاَ يَبْرَحَ مَقَامَهُ حَتَّى آذَنْ لَهُ
٤٢٨٣٠ عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ فقال رَسُولُ اللَّه ﴿﴾ وَهَذَا عَسَى أَنْ ...... ٣٤٧٨
ظَلْ يَوْمَهُ كَذَلِكَ ثُمْ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ جَرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ نَّضَدٍ.
ظَنَّ أَنْ لَهُ فَضْلاً عَلَى مَنْ دُونَهُ مِنْ أَصْحَابِ النّبِيِّ ® فقال
عَاتُبَنِي أَبُو بَكْرٍ وَقال مَا شَاءَ اللّه أَنْ يقول وَجْعَلَ.
٣١٧٨٠ عَشْرَةً مِنَ السُّنَّةِ السَّوَاكُ وَقَصُّ الشَّاربِ وَالْمَضْمَضَةُ وَالأُسْتِنْشَاقُ ٥٠٤٢
٣١٠ عَشْرَةً مِنَ الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ وَقَصُّ الْأَظْفَارِ وَغَسْلُ الْرَاجِمِ .... ٥٠٤٠
٣١٧٥
٣١٩٤ ◌ِصَابَتَانِ مِنْ أُمْتِي أَخْرَزَهُمَا اللّه مِنَ النَّارِ عِصَابَةٌ تَغْزُو
عَادَ جَبْرًا فَلَمَّا دَخَلَ سَمِعَ النِّسَاءَ يَبْكِينَ وَيَقُلْنَ كُنَّا.
عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي مَرَضِي فقال أَوْصَيْتَ قُلْتُ نَعَمْ قال
.. ٣٦٣١
عَادَهُ فِي مَرْضِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّه أُوصِي بِمَّالِي كُلِّهِ
٣
فاعاً.
٥٤٨٤
غَافِي مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَبَصَرِي وَلِسَانِ وَقَلْبِي وَشَرٌ
٣١٣٧
عَالِمْ وَقَرَأْتَ الْقُرْآنْ لِيُ قال قَارِئٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمْ أُمِرَ بِهِ
١٥٤٣٠
عَامَ غَزْوَةٍ نَجْدٍ قَامَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ لِصَلاَةِ الْعَصْرِ وَقَامَتْ مَعَهُ
٣٧٠٢،٣٦٩٧،٣٦٩٦
الْعَائِدُ فِي هِيَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْتِهِ.
٣٧٠١،٣٦٩١
الْعَائِدُ فِي هِهِ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمْ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ.
١٤٧٦
عَائِذًا باللّه فَرَكِبَ مَرْكَبًا يَعْنِي وَانْخَسَفَتِ الشَّمْسُ فَكُنْتُ.
١٤٧٥
عَائِذًا باللّه قالت عَائِشَةُ إِنْ النّبِيْ ﴿٤ خَرَجَ مَخْرَجًا فَخْسَفَتِ.
٢٢٣
عَائِشَةَ ﴿ا فَسَأَلْتُهَا قلت أَكَانَ رَسُولُ اللّهِ لا يَغْتَمِلُ.
٣٥٨١
عَبْدٌ أمرهُ اللّه تَعَالَى بِأَمْرِهِ فَلْغَهُ وَاللّه مَا اخْتَصْنَا رَسُولُ
٣٨٦١
عَبْدٌ أُوَاجِرُهُ سَنَّةً بِطَعَامِهِ وَسَنَّةً أُخْرَى بِكَذَا.
٤٨٠٧
عَقْلُ الْكَافِرِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُؤْمِنِ.
٤٨٠٥
عَقْلُ الْمَرْأَةِ مِثْلُ عَقْلِ الرَّجُلِ خَتَّى يَبْلُغَ الثُّلُثَ مِنْ دِيَتِهَا.
عَلَى امْرَأَةٍ هَذَا فَإِن اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا فَغَّدَا عَلَيْهَا
٥٤١١
عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ.
٤٦٠
٤١٥٩
عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَا يَعْتُمُ النَِّيْ ﴾
١٥٠٤
عَلَى رُؤوسِ الْجِبَالِ وَالأَكَامِ وَيُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتٍ
٢٦٠٩
١٢٨٤
عَجِلْتَ أَيْهَا الْمُصَلِّي ثُمَّ عَلْمَهُمْ رَسُولُ اللّهِ ﴾ وَسَمِعَ رَسُولُ.
٤٧٨٨
عَلَى الْمُقْتِينَ أَنْ يَنْحَجِزُوا الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ وَإِنْ كَانَتِ
عَلَى الْمَوْتِ.
٤١٥٩
٢٤٩٥
الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ وَالْبِثْرُ جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِي
عِدَّةُ كَمْ كَانُوا قال يَعْنِي زُمَاءَ ثَلاَثَ مِائَةٍ فقال رَسُولُ
٣٣٨٧
عَدَّلَ إِلَيَّ عَبْدُ اللّه بْنُ عُمَرَ وَأَنَا نَازِلْ تَحْتَ سَرْحَةٍ بِطَرِيقٍ.
٢٩٩٥
٢٥٠١
عَدَّلَ النَّاسُ إِلَى نِصْفٍ صَّاعٍ مِنْ بُرِّ.
٢١٠٧
عُدْنَا عُثْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ فَتَذَاكَرْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ فقال مَا تَذْكُرُونَ
٣١٤
عَرْسَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ بأُولاَتِ الْجَيْشِ وَمَعَهُ عَائِشَةُ زَوْجَتُهُ
١١٦٢
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللّهِ ﴿ أَنْ نَقُولَ إِذَا جَلَسْنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ
عُلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الَّشَهُّدَ فِي الصَّلاَةِ وَالنَّشَهَّدَ فِي
٣٢٧٧،١١٦٤
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ التَّشَهِّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ
١١٧١
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللّهِ ﴿ الصَّلاَةَ فَقَامَ فَكَبَّرَ فَلَمَا أَرَادَ أَنْ
١٠٣١
عَلْمَنِي الأَقَامَةَ مَرَّتَيْنِ اللّه أَكْبُرُ اللّه أَكْبَرُ اللّه
٦٣٣
٥٤٥٥،٥٤٤٤
عَلَّمْنِي تَعَوَّذَا أَتَعَوْذُ بِهِ فَأَخَذَ بِيَدِي ثُمْ
٣٠١٥
عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفْ.
٥٧٠٩ عَلَّمْنِي دُعَاءٌ أَدْعُو بِهِ فِي صَلاَّتِي قال قُلٍ.
عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ أَوْ قال عُصَارَةُ أَهْلِ النّارِ.
عُصَارَةُ أَهْلِ النَّار
٥٧٠٩
٤٨٢١
.٣٦٣٢٠ عَصَّبَتُهَا أَدِي مَنْ لاَ طَعِمَ وَلاَ شَرِبَ وَلاَ صَاحٌ فَاسْتَهَلْ فَمِثْلُ.
٥٠٩
الْعَصْرَ وَهَذِهِ صَلاَةُ رَسُول اللّهِ ﴾ الْتِي كُنَّا نُصَلِّي.
عَصَمَنِي اللّه بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُول اللّه ﴿ لَمَا هَلَّكَ كِسْرَى ... .٥٣٨٨
٤٠٣٦
٥٤٥٦ عَطّشْ مَنْ عَطْشَ آَلَ مُحَمِّدِ اللَّيْلَةَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللّه
عَافِي مِنْ شَرْ سَمْعِي وَبَصَرِي وَلِسَانِي وَقَلْبِي وَمِنْ.
٥٧٠٣٠
عَطِشَ النّبِيُّ ﴿ حَوْلَ الْكَعْبَةِ فَاسْتَسْقَى فَأَتِيَ بِنَبِيذٍ مِنَ
١٠٦٨
الْعَبْدُ وَكُلُنَا لَكَ عَبْدٌ لاَ مَانِعَ لَمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا
٤٢١٧
عَلَى الْغُلاَمِ شَاتَانِ وَعَلَى الْجَارِيَةِ شَاءٌ لاَ يَضُرُكُمْ ذُكْرَانًا
٤٢٢٦
الْعَنَائِرُ وَالْفَرَائِعُ قَالَ مَنْ شَاءَ عَتَرَ وَمَنْ
الْعَتِيرَةُ حَقٌّ.
٥٠٦٣
٤٢٢٥
.٨٨٦
عَجَبْتُ لَهَا وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا فُتِحَتْ لَهَا
١٣٧٨
عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ أَامٍ غُسْلُ يَوْمٍ وَهُوَ
عَجْبْتُ لَهَا وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ.
٨٨٦
١٤٣٣
عَجْبْتُ مِمَّا عَجْبْتَ مِنْهُ فَسَألْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ ..
١٩٣٠
الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا وَالْعَبْدُ
عَلَّى الصَّدَقَاتِ فَأَتَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَنَحْنُ.
عَلَى قِرَاءَةٍ مَنْ تَأْمُرُونِي أَقْرَأً.
٢٥٣٨
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ قِيلَ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَجِدْهَا قال يَعْتَمِلُ
٤٢٠٦
عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةً فِيمَا أَحَبْ وَكَرِةٍ إِلاَّ
عَلْمَنَا خُطْبَةَ الْحَاجَةِ الْحَمْدُ للّه نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ
١٤٠٤
٥٦١٠
عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ كَانَ يَصُومُ فَتَحَيَّنْتُ فِطْرَهُ بِنَبِيذِ
٥٧٠٤
عَلِمْتُ أَنْ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَصُومُ فِي بَعْضِ الأَيَّامِ الَّتِي
٤٦٢٨
عَلِمْتُ مَا يُرِيدُ مُحَمَّدٌ إِنَّمَا يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِمَّالِي أَوْ
٦٢٣
عَرْسْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ حَتّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ..
١٤٩٦
عُرِضَتْ عَلَيْ الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْ مَدَدْتُ يَدِي تَنَاوَلْتُ مِنْ قُطُوفِهَا
٣٤٣١
عَرَضُهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةً سَنَّةً فَلَمْ يُجِزِّهُ.
٣٤٢٩
عُرِضُوا عَلَى رَسُول اللّه ﴿ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَمَنْ كَانْ مُخْتَلِمًا
١٣٠٢
عَقْ رَسُولُ اللّهِ ﴿ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسْنِ هِمَّا
٤٢١٩
٤٢١٣
عَقْ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ما وعن جميع الصحابة
... ٤٨٠٦
عَقْلُ أَهْلِ الذَّمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى.

٧٠٦
فهرس الأحاديث والآثار
النسائي
٥٤٨٤،٥٤٥٦
عَلَمْنِي دُعَاءُ أَنْتَفِعُ بِهِ قال قُلِ اللّهِمْ
٣٧١١
الْعُمْرَى وَالرُّقْبِى سَوَاءٌ.
٦٣١
عَلْمَنِي رَسُولُ اللّه ﴿ الآذَانَ فقال اللّه أَكْبرُ اللّه أَكْبُرُ.
٢٦٢٩
الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا وَالْحَجِّ الْمَبْرُورُ.
.٣٣١٥
٨٣١
عَمِلْتُ عَلَى نَاضِحِي مِنَ النَّهَارِ فَجِئْتُ وَقَدْ أُقِيمْتِ
١٥٣٧
عَمْنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللّه لا يَوْمَ ذَاتِ الرَّقَاعِ صَلَةَ الْخَوْفِ.
١٥٨
عَنْ أَيْ شَيْءٍ تَسْأَلُ قلت عَنِ الْخُفَيْنِ قَالَ كُنَّا إِذَا كُنَّا
٢٩٧٣
عَنْ حَجَّةِ النّبِيِّ ◌َ ثُمْ وَقَفَ النِّيُ ﴿ عَلَى الصَّفَا يُهْلِّلُ
عَنِ الْخُفْنِ قَالَ كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّه اله فِي سَفَرٍ
١٥٨
عِنْدَ فَرَاغِهِ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ يُطِيلُ فِي
١٦٩٩
٣٣٠٤
عِنْدَكَ أَحَدٌ قُلْتُ نَعَمْ بِنْتُ حَمْزَةً قال رَسُولُ اللّهِ لهَ إِنَّهَا
٣١٧٢
عِنْدَنَا فَاسْتَبْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللّه بِأَبِي
عِنْدِي آخَرُ قال تَصّدَقْ بِهِ عَلَى وَلَدِك قال عِنْدِي آخَرُ قال تصدق .٢٥٣٥
١٥٦٣٠
عِنْدِي جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُسِنّةٍ قال اذْبَحْهَا وَلَنْ
٤٣٩٦
عِنْدِي جَذَعَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْ مِنْ شَاتَّيْ لَحْمٍ فَرَخْصَ لَهُ فَلاَ
عِنْدِي دِينَارٌ قال تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ قال عِنْدِي
٢٥٣٥
٤٣٩٧
عِنْدِي عَنَاقُ جَذَعَةٍ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْ مِنْ مُسِتَيْنٍ قال اتْبَحْهَا
٤٢٤٢
عَنْ رَأْيِكَ أَوْ شَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللّه ◌َ﴾ قال
٤٦٧٧
عَنِ الرَّجُلِ يُعْدِمُ إِذَا وُجِدَ عِنْدَهُ الْمَتَاعُ بِعَيْنِهِ وَعَرَفَهُ.
عَنِ الْغُلاَمِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاءٌ.
٤٢١٦
٥٣٢٣ عَنِ الْغُلاَمِ شَاتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَّةِ شَاءٌ لاَ يَضْرُكُمْ ذُكْرَانًا
٤٢١٨
الْعَنْ غُلاَنَا وَقُلاَنًا يَدْعُوَ عَلَى أَنَاسٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ
١٠٧٨
عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ فَإِنْ الْبِرْ لَيْسَ
عُوذُوا بِاللّه عَزَّ وَجْلَّ مِنْ عَذَابِ اللّه عُوذُوا باللّه مِنْ
٥٥١٣
عُوذُوا بِاللّه مِنْ عَذَابِ اللَّه عُوذُوا بِاللّه مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
٥٥١٦
.٥٥٠٨
عُونُوا بِاللّه مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ عُونُوا بِاللّه مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا
٣٠٢٠
عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ فَلَمْ يَزّلْ رَسُولُ اللّه
٥٥٠٩
عُوذُوا بِاللّه مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابٍ جَهَنْمَ وَمِنْ فِتْنَةٍ
٢١٦٤
عَلَيْكُمْ بِغَدَاءِ السُّحُورِ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ
١٦٠٠
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الصَّلاَةِ فِي الْبُيُوتِ.
٥٦١٢
عَمَّا نَهَاكَ عَنْهُ رَسُولُ اللّه لا قال نَّهَانِي
١٣٣
عَمْدًا فَعَلْتُهُ يَا عُمَرُ.
٣٧٥٥
الْعُمْرَى جَائِزَةً
٣٧٥٥،٣٧٥٥
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ.
٢٩٩٩
غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ إِلَى عَرَفَاتٍ فَمِنَّا الْمُلِي وَمِنْا
٢٩٩٨
غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللّه ﴿ مِنْ مِنِى إِلَى عَرَفَةَ فَمِنَّا الْمُلَبِي
٣٧٣٩
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا وَالرُّقْبِى جَائِزَةً لِأَهْلِهَا.
غَرْبَ عُمْرُ ﴾ رَبِيعَةَ بْنَ أُمَيَّةً فِي الْخَمْرِ إِلَى خَيَرٌ فَلَجِقَ
٥٦٧٦
٣٧١٠
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أُعْمِرَهَا وَالرُّقْمِ جَائِزَةٌ لِمَنْ أَرْقِبَهَا
الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ.
٣٧٢١،٣٧١٨،٣٧١٦
٣٣٢٩
٣٤٦٤
غَرَّبْهَا إِنْ شِئْتَ قَال إِي أَخَافُ أَنْ تَّبِعَهَا نَفْسِي قال اسْتَمْتِعْ
غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَّةٍ.
٣٧١٩
الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ وَاللّه أَعْلَمُ.
٣٣٨٠
غَزَا خَيْيَرَ فَصَلْنَا عِنْدَهَا الْغَدَاةَ بِغَلَسٍ فَرَكِبَ النِّيِّ.
٣٧٤٢،٣٧٤١
الْعُمْرَى لِمَنْ أَغْيِرَهَا هِيَّ لَهُ وَلِعَقِيهِ يَرِثُهَا مَنْ يَرِثُهُ
غَزَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ لَ غَزْوَةَ الْحُدَيْيَةِ قال فَأَهَلُوا بِعُمْرَةٍ
٢٨٢٥
٣٧٥١،٣٧٥٠
الْعُمْرَى لِمَنْ وُهِيَتْ لَهُ.
٤٧٦٩
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللّه له جْشَ الْغَسْرَةِ وَكَانْ أَوْثَ عَمْلٍ لِي
٣٧٢٠
الْعُمْرَى هِيَ لِلْوَارِثِ.
عَمَّكِ فَلَيْلِجْ عَلَيْكٍ.
عَلْمَنِي رَسُولُ اللّهِ ﴿ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْوِتْرِ فِي الْقُنُوتِ
١٧٤٥
١٧٤٦
عَلْمَنِي رَسُولُ اللّهِ لَّ هَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ فِي الْوِتْرِ قَال قُلٍ
٥٦٩٤
عَلَيْ بِالرَّجُلِ فَأَتِيَ بِهِ فَأَخَذَ مِنْهُ الْقَدَحَ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ
عَلَيَّ بِغَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ فَصَبَّ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ فقال رَجُلٌ أَحَرَامٌ ....... ٥٧٠٣
عَلَيْ بِصُهَيْبٍ فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ أُصِيبٌ عُمَرُ فَجَلَسَ صُهَيْبٌ ...... ١٨٥٨
... ٨٥٨
عَلَيْ بِهِمَا فَأَتِيَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فقال مَا مَنْعَكُمًا.
عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴾ يقول مَا مِنْ عَبْدٍ .... ١١٣٩
٣٢١
عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يُكْفِيكَ
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَ عِدْلَ لَهُ.
٢٢٢٣،٢٢٢٢
٢٢٢٣
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لاَ عَدْلَ لَهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللّهِ مُرْنِي
٢٢٢٠
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإنّهُ لاَ مِثْلَ لَهُ
٢٢٢١
عَلَيْكَ بِالصَّامِ فَإِنَّهُ لاَ مِثْلَ لَهُ
٤١٥٥
عَلَيْكَ بِالطَّاعَةِ فِي مَنْشَلِكَ وَمَكْرَهِكَ وَعُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَأَثْرَةِ
عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ فَإِنَّهُ لاَ مِثْلَ لَهَا
٤١٦٧
٢٤٢٥
عَلَيْكَ بِصِيَامٍ ثَلاَثَ عَشْرَةً وَأَرَبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةً
٣٠٧
عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ثَلاَثَ مَرَّاتِ اللّهِمْ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلٍ.
٢٢٣٩
عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ فَإِنَّهُ أَغَضُ لِلْبُصْرِ وَأَحْصَنُ.
عَلَيْكُمْ بِالْيَاضِ مِنَ الثُّابِ فَلْبِسْهَا أَحَيَاؤُكُمْ وَكَفْنُوا
٣٠٥٨
عَلَيْكُمْ بِالسكِينَةِ
٥٠٢٢
٣٠١٨٠ عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللّهِ ﴿ أَنْ لاَ يُحِبَّنِي إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَبْغُضُنِي.
عَلَيْكُمْ بِحْصَى الْخَذْفِ الَّذِي تُرْمَى بِهِ الْجَمْرَةُ قال وَالنِّيُّ.
٣٠٥٨
عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ الْذِي يُرْمَى بِ الْجَمْرَةُ وَقال قال النِّيِّ.
٣٠٥٢
٥٩٣
غَابَتِ الشَّمْسُ وَرَسُولُ اللّهِ له بِمَكَّةَ فَجَمَعَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ.
٣٩٥٥
غَارَتْ أُمُكُمْ كُلُوا فَأَكَلُوا فَأَمْسَكَ حَتَّى جَاءَتْ بِقَصْعَتْهَا الْتِي.
٣١١٩
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللّه أَوْ رَوْحَةٌ خَيْ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ
٣١١٨
الْغَدْوَةُ وَالرَّوْحَةُ فِي سَبِيلِ اللّه عَزْ وَجَلْ أَفْضَّلُ مِنَ الدُّنْيَا
٣٧١٥
الْعُمْرَى مِيرَاثٌ.
٤٣٥٧
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّه ﴾ سيتْ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ.

النسائى
فهرس الأحاديث والآثار
٧٠٧
٢٧٢٤
..... ٤٧٦٨ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴾ فقال لِي رَسُولُ اللّه الهكَيْفَ صَنَعْتَ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللّه ﴿ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ فَاسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا
فَأَتَيْتُ عَائِشَةً فَقُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ سَمِعْتُ أَبَا
١٨٣٤
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ قِبَلَ نَجْدٍ فَوَازَيْنَا الْعَدُوَّ وَصَافَفْنَاهُمْ .... ١٥٣٩
غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﴿ عَلَى نَاضِحٍ لَنَا ثُمْ ذَكَرْتُ الْحَدِيثَ بِطُولٍ .. .٤٦٣٨
٣٢٥٩
فَأَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ﴾ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ بِنْتَ
٣١٨٨،٤١٩٥
الْغَزْوُ غَزْوَانِ فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللّه وَأَطَاعَ الإمام ..
٢٧٢٠
فَأَتَيْتُ عُمَرَ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ إِلاَّ قَوْلَهُ يَا مَنَاهُ.
٢٧١٩
فَأَتَيْتُ عُمَرَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أَسْلَمْتُ وَأَنَا حَرِيصٌ.
٢٥٨٣
فَأَتَيْتُ النّبِيِّ ﴿ فَإِذَا عَلَى بَابِهِ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ يُ قال
٣٢٤٤
فَأَتَيْتُ النّبِيِّ ﴿ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فقال لَيْسَ لَكِ سُكْنَى وَلاَ
٢٧٤٥
فَأَتَيْتُ النّبِيِّ ﴿ فقال ◌ِي كَيْفَ صََّعْتَ قلت إِنِّي أَهْلَلْتُ بِمَا
٣٥٧٨
فَتُهُ فقال قال رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِنَّ اللّه يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ
٥٢٩٥
فَأَتِيَ رَسُولُ اللّه ﴿ بَعْدُ مِنْهَا بِحُلَلٍ فَكَسَانِي مِنْهَا حُلَّةُ
فَأَنَا النّبِيِّ: ﴿ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَّهُ فقالَ مَا أَنَا
٣٧٨٠
فَأَتْنَاهَا فَسَلَّمْنَا عَلَيْهَا وَدَخَلْنَا فَسَأَلْنَاهَا فَقُلْتُ
١٧٢١
فَأَجبْ.
٨٥٠
فَاجْتَرَرْتُهُ إِلَيْ فَأَكَلْتُهُ وَرَسُولُ اللّهِ ﴾ يَنْظُرُ.
٤٣١٧
فَاجْتَيُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهُ وَاللّه لاَ يَجْتَمِعُ وَالأيمَانُ أَبْدًا
.٥٦٦٧
٣٦٠٦
فَاجْعَلُوهَا خَمْسًا وَعِشْرِينَ وَاجْعَلُوا فِيهَا التَّهْلِيلَ فَلَمَّا أَصْبَحَ
١٣٥٠
فَأَحِنَّهَا قالت فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنْ فَأَخْرَتْهُنَّ مَا قال فقلن
٣٩٤٦
فَأَحِي هَذِهِ
٣٩٤٤
فَاحْتَسَبْتَ مِنْهَا فقال مَا يَمْنَعُهَا أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزّ.
٣٥٥٥
٤٦٠٠
فَأَحْسَبُ أَنْ كُلِّ شَيْءٍ بِمَنْزِلَةِ الطَّعَامِ.
٤٧٣١
فَأُخْبِرَ النَِّيِّ ﴿﴿ فَسَأَلَّهُ فَأَخْبُرَهُ بِمَا قَال لَهُ قال فَأَعْنَفَهُ
٤٩٩٠
فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ قال مّا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ بِهَا
فَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ ضِلْعًا مِنْ أَضْلاَعِهِ فَرَحْلَ بِهِ أَجْسَمَ بَعِيرٍ
٤٣٥٤
فَأَخَذَ أَبِي بِيْدِي وَأَنَا غُلاَمٌ فَأَتَى رَسُولَ اللّه ◌َلا فَقَالَ بًا
٣٦٨٢
فَأَخَذْتُهَا وَجَبَذْتُهَا إِلَيَّ فَأَخْبُرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ رَسُولُ اللّه
٣٨٨٩
فَأَخَذْنَا زَرْعَنَا وَرَدَدْنَا إِلَيْهِ نَفَقَتَهُ
فَأَخَذَ النَّاسُ بِذَلِكَ
٢٥١٣
٢٦٤٨
فَأَخْرَجَتِ امْرَأَةٌ صَبًِّ مِنَ الْمِحَفْةِ فقالت أَلِهَذَا حَجِّ قَالَ
٣٩١
فَأَخْرَجْنَا مِنْ عَيْنَيْهِ كَذَا وَكَذَا قُلْةً مِنْ وَدَكٍ وَنَزَلَ فِي حَجَّاجٍ ..
٤٣٥٢
فَإِذَا آتَاكَ اللّه مَالاً فَلْيُرَ أَثْرُهُ عَلَيْكَ.
٥٢٢٣
٥٢٢٤
فَإِذَا آتَاكَ اللّه مَالاً فَلَيْرَ عَلَيْكَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللّه وَكَرَامَتِّهِ.
٤٧٠٦
فَإِذَا أَجَأْبُوكَ فَسَلْ عَنْ أَبِي طَالِبٍ فَأَخْبِرْهُ أَنْ فُلَانًا
فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ آَمَنْتُ قال رَسُولُ اللّهِ ﴿ نَعَمْ قال صَدَقْتَ .. ٤٩٩١
... .٨٠٨
فَإِذَا هُوَ أَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ يَا فَتَى لاَ يَسُؤْكَ اللّه إِنَّ هَذَا
٣٧٧٧
فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴾ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فقال قُلْ لاً
٤٣٥٦
٥١٢٤
غَسَلْتُهُ ثُمْ لَمْ أَعُدْ ثُمْ غَسَلْتُهُ ثُمْ لَمْ أَعُدْ تُمْ غَسَلْتُهُ.
٧٤
غَسَلَ فِرَاعَيْهِ وَجَعَلَ يَذْلُكُهُمَا وَيَمْسَحُ
٢١٧
الْغُسْلُ قال ذَلِكَ لاَ يَشُكُ فِيهِ أَحَدٌ.
٣٥٣٠
فَأَيْتُ النَّبِيِّ ﴿ فَذَكَرْتُ لَهُ النَّقْلَةَ إِلَى أَهْلِي وَذَكَرَتْ لَهُ
٣٦٤
الْغُسْلُ قال وَذَلِكَ لاَ يَشُكُّ فِيهِ أَحَدٌ
٢٥٧
غَسَلَ يَدَيْهِ ثُمْ يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ.
١٣٧٧
غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُخْتَلِمٍ.
١٣٧٥
٤٠٧٥
غَضِبَتْ قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَ قالوا يُعْطِي صَنَادِيدَ أَهْلِ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا. ٤١٠١
٤٠٧٢
غَضَبَهُ ثُمّ قال مَا كَانَ لِأَحَدٍ بَعْدَ مُحَمْدٍ (فَها.
غَفَرَ اللّه لَكُمْ فقال رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ يَا رَسُولَ اللّه.
٤٢٢٦
غَفَرَ اللّه لَكُمْ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ ثُمْ اسْتَكَرْتُ مِنْ
٤٨٢٨
٣٩٧٥
فَأَجْمَعَ أَبُو بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ فِقال عُمَرُ يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ
٨٣٠
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِينَ، فَقُولُوا آمِينَ يُحِبْكُمُ
١٥٢٨
غَيْرَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّه تَهَدْمَ الْبِنَاءُ وَغَرِقَ الْمَالُ فَادْعُ
٥٢٤٢
غَيِّرُوا أَوِ اخْضِبُوا
٥٠٧٤،٥٠٧٣
غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلاَ تَشَبْهُوا بِالْهُودِ.
غَيِّرُوا هَذَا بِشَيْءٍ وَاجْتَنُوا السَّوَادَ
٥٠٧٦
فَانْنَاهُ فَأَلْقَى إِلَيْنَا حِقْوَهُ فقال أَشْعِرْتَهَا إِيَّاهُ.
١٨٩٤
فَذِنِ النَّاسَ بِالصَّلاَةِ فَقّامَ بِلاَلْ فَأَذْنْ فَتَوَضْؤُوا يَعْنِي
٨٤٦
فَأَبَا فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا
٣٤٧٥
فَأَتَّى قَبْرَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا وَكَبْرَ أَرْبَعًا.
١٩٨١
٤٧٠٦
فَتَاهُ أَبُو طَالِبٍ فقال اخْتَرْ مِنَّا إِحْدَى ثَلاَثٍ إِنْ شِئْتَ أَنْ
٤٩٠٠
فَأَتَاهُ فَكَلِّمَهُ فَزَبْرَهُ وَقَال إِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
٥٣٧٢
فَأَتَاهُ مُعَاوِيَةُ يَعُودُهُ قَبْكَى أَبُو هَاشِمٍ فقال مُعَاوِيَةُ مَا يُبْكِيكَ
٤٧٢٩
فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ فَأَخْبُرَهُ فَلَمَا أَخْبْرَهُ تَرَكَهُ قال فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ
فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ فِضَّةٍ فَأَنْتَنَّ عَلَيْهِ فَأَمَرَهُ النَِّيُّ ◌َ أَنْ.
٥١٦٢
فَاخْرُجْنَ.
١٢٣٠
فَأَتَمَّ بِهِمُ الرَّكْعَتَّيْنِ اللَّيْنِ نَقَصَ
٢٣٢٠
فَأَيِّمُوا بَقِيَةَ يَوْمِكُمْ وَابْعَثُوا إِلَى أَهْلِ الْعَرُوضِ فَلْيُتْمُّوا
١٤٤
فَاتَّنَا الْغَزْوُ الْعَامَ وَقَدْ أُخْبِرْنَا أَنَّهُ مَنْ
٤٠٢٥
فَأَتِيَ بِهِمْ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمِّرَ أَعْتَهُمْ وَلَمْ.
١٦٠١
فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِهَا فقال صَدَقَتْ أَمَا إِنِّي لَوْ
٤٥٧٥
فَأَتَيْتُ الْرَاءَ بْنَ غَازِبٍ فَسَأَلْتُهُ فقال قَدِمَ عَلَيْنَا الْنِّيُ ﴾
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهَ ﴿ سَبْعَ غَزَوَاتٍ فَكنّا نَأْكُلُ الْجَرَادَ.
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبْ عَلَى كُلِّ مُخْتَلِمٍ وَالسَّوَاكُ وَيَمَسْ ..
غَضِبَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَجُلٍ غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّى تَغَيّرَ لَوْنُهُ.
غُلاَمًا قَدْ نَبْتَ شَعْرُهُ فقال أَبُو الْقَاتِلَةِ إِنَّهُ
٤٢٢٧
فَاجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِنَا وَأَجْرُهُ لَكَ قالوا نَعَمْ قال فَأَنْشُدُكُمْ.
فَاحْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبُّلِ الثَّمَرَةَ.
٣٦٠٤
٤٢٧

٧٠٨
فهرس الأحاديث والآثار
النسائي
٢٧٦٣
فَاذْهَبْ بِهَا يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَأَعْمِرْهَا مِنَ النَّعِيمِ وَذَلِكَ
٢٨٠٣
فَاذْهَبِي مَعَ أَخِيكِ إِلَى النَّعِيمِ فَأَمِلْي بِعُمْرَةٍ ثُمْ مَوْعِدُكِ
٤٥٠
فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ الْتَّخْفِيفَ فَإِنَّهُ فَرَضَ عَلَى بَنِي
١٢٢٦
فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ عَلَى النَّاسِ فقال أَصَدَقَ ذُو
٤٦٤٧
فَأَقْبَلَ النَّبِيُ ﴿ عَلَى خُزَيْمَةً فقال لِمْ تَشْهَدُ قال بِتَصْدِيقِكَ.
٣٦٧٤،٣٦٧٣
فَارْجِعْهُ.
٣٢٥٣
فَاقْدِرْهُ لِي وَيَسْرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي.
٣٤٤٥
فَأَرَدْتُ أَنْ أُعْتِقَّهُمَا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ ﴾ فقال أبْدَئِي ....
فَاقْضُوا اللّه فَهُوَ أَحَقُّ بِالْوَفَاء
٢٦٣٢
٣٦٧٨،٣٦٧٧،٣٦٧٥،٣٦٧٢
فَارْهُقْهُ.
٢٨٥٥
فَأَفْعَصَتْهُ فقال رَسُولُ اللَّهِ ﴿ا اغْسِلُوهُ بِمَاء وَسِدْر وَكَفْنُوهُ
٣٩٤٤
فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النِّّ ﴿ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ إِلَى رَسُولِ
٥٨١
فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ
١٥١٨
فَأَقْلَعَتْ وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ قال شَرِيكَ سَأَلْتُ أَنْسًا
٣٢٢٢
فَأَرْسَلَتَ إِلَيْهِ تُخَبِرُهُ أَنْ خَالَتَّهَا أمرتْهَا بِذَلِكَ
٢٤٤٨
فَأَقُولُ لاَ أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُ قَال وَيَكُونُ كَتْرُ.
فَأَرْسَلُوا إِلَّى أُمَّ سَلْمَةَ زَوْجِ النِّيِ ﴿ فقالت.
فَأَرْضِعِيهِ قالت وَكَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ فقال أَلَسْتُ أَعْلَمُ ... ٣٣٢٠
١٤٠٠
فَارْكَعْ.
٤٠٨١
فَاسْتَجِنْ عَلَيْهِ مَنْ حَوْلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قال فَإِنْ لَمْ يَكُنْ
١٤٨٤
٩٣٥
فَاسْتَمِعْ لَهُ وَأَنْصِتْ فَكَانْ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِنَّا أَاهُ جِبْرِيلُ
0777
فَاسْقِي مِنْ هَذَا الْخَمْرِ كَأْسًا فَسَقَتْهُ كَأْسًا قالَ زِيدُونِي فَلَمْ
٣٦١٠
فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ وَسَاقَ الْحَدِيثْ.
٥٦٢١
فَالأبیضُ قال لاَ أَنري.
٣٦٢٦
فَالثُّلُثَ قال الثُّلُثَ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَتْرُكَ وَرَثْتَكَ
٣٦٢٨،٣٦٢٧
فَالثُّلُثَ قال الثِّلُثَ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَثْتَكَ
٣٦٣٢
فَالثُّلُثَ قَال الثُّلُثَ وَالثُّلُثُ كَثِيْرٌ أَوْ كَبِيرٌ.
٣١٠٤
فَالْزَمْهُنَّ يَا بُنَّيِّ فَإِنْ نَبِيِّ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَدْعُو بِهِنْ فِي
٥٤٦٥
فَالشَّطْرَ قال لاَ قال فَالثُّلُثَ قال الثُّلُثَ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ أَوْ.
٣٦٣٢
فَالشَّطْرَ قال لاَ قلت فَالثُّلُثَ قال الثُّلُثَ وَالثُّلُثُّ كَثِيرٌ إِنَّكَ ٣٦٢٧،٣٦٢٦
فَالْعَبِيرَةُ قال الْعَتِيرَةُ حَقٍّ.
٥٦٦٢
فَاضْرِبُوا عُثْقَهُ.
٤٢٢٥
فَالْغُسْلُ قال ذَلِكَ لاَ يَشُكُّ فِيهِ أَحَدٌ.
٢١٧
فَالْغُسْلُ قال وَذَلِكَ لاَ يَشُكُّ فِيهِ أَحَدٌ.
٣٦٤
١٤٠٨
فَأَلْقَى أَحْدَ ثَوَيْهِ فقال رَسُولُ اللَّهَ ا جَاءَ هَذَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
٤٣٥٢
فَأَلْقَى الْبَحْرُ دَابَّةً يُقَال لَهَا الْعَثْرُ فَأَكَّلْنَا مِنْهُ نِصْفَ
٣١٥٤
فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ فِي ◌َدِهِ ثُمْ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلْ ..
٢٠٨٠
فَأَمَرَ اللّه عَزْ وَجَلُ الْمَلاَئِكَةَ فَتَلَقْتْ رُوحَهُ قَال لَهُ مَا.
فَأَمَرْتُ جَارِيَتِي بَرِيرَةً تَتْعُهُ فَتْبِعَتْهُ خَتَّى جَاءَ الْقِيعَ
٢٠٣٨
فَأَمْرَتْهَا خَالَتُهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ بِالأَنْتِ قال مِنْ بَيْتِ عَبْدٍ
٣٥٥٢
٤٦٤٢
فَأَعْتَقْتُهَا قالت فَدَعَاهَا رَسُولُ اللّهِ ﴾ فَخَيَّهَا مِنْ زَوْجِهَا
٨٣٣
فَأَمْرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلَمَا دَخَّلَ فِي الصَّلاَةِ وَجَدَ رَسُولُ اللّه
فَامْسِكْھَا
٣٤٦٥
٣٣٧٥
فَأَعْطِهَا إِيَاءُ
٣٦٨٣
فَأَعْطَتْهُمْ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَ لِهَذَا قال لا قال فَلاَ تُشْهِذْنِي.
٢٤٦٢
فَأَعْمِدُ إِلَى عَنَاقِ مُعْتَاطٍ وَالْمُعْتَاطُ الْتِي لَمْ تَلِدْ وَلَدًا
٢٧٦٣
فَأَعْمِرْهَا مِنَ النَّعِيمِ وَذَلِكَ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ.
٤١٦٤
فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ فَإِنْ اللّهِ عَزَّ وَجَلْ لَنْ يَتِرْكَ
٤٧٣١
فَأَعْتَفَهُ أَمَا إِنَّهُ كَانَ خَيْرًا مِمَا هُوَ صَائِعٌ بِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السَّجُودٍ.
١١٣٨
فَأَمْنَا بِهِمَا رَسُولُ اللّهِ ﴾ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ.
٩٥٢
فَأَمْنَا رَسُولُ اللّهِ لَ بِهِمَا فِي صَلاَةِ الْغَدَاةِ.
٥٤٣٤
فَإِنْ أَبُوْا عَلَيّ قال فَقَاتِلْ فَإِنْ قُتِلْتَ فَفِي الْجَنّةِ وَإِنْ
٤٠٨٣،٤٠٨٢٠
٣٤٧٨
فَأَنِى تَرَى أَتَّى ذَلِكَ قال عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ فقال رَسُولُ
٢٣٢٣
فَأَنَا صَائِمٌ قالت ثُمْ دَارَ عَلَيْ الثَّانِيَةَ وَقَدْ أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ
٣٤٨٠
فَأَنَّى كَانَّ ذَلِكَ قال مَا أَدْرِي ◌َا رَسُولَ اللّهِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ
٣٦٠٧
فَإِنَّا لَكَذَلِكَ إِذْ جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَانْ عَلَيْهِ مُلَاءَةٌ صَفْرَاءُ
٣٥٢٩
فَأَعَادَتْ عَلَيْهِ قَوْلَهَا قال اعْتَدِي.
٣١٥٦
فَأَعَادَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فقال رَسُولُ اللّه ﴿ا نَعَمْ إِلاَّ الدّيْنَ كَذَلِكَ
٥٣٨٢
فَاعْتَذَرْتُ مِمَّا قالوا وَأَخْبُرْتُ أَنّي لاَ أَنرِي مَا
٣٤٥٩
فَاعْتَزِلْ حَتَّى تَقْضِيَ مَا عَلَيْكَ.
٢١٣٢
فَاعْتَزَلَ رَسُولُ اللّه ﴿ نِسَاءَهُ مِنْ أَجْلٍ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ
٣٤٥٨
فَاعْتَزِلْهَا حَتّى تَفْعَلَ مَا أمركَ اللّه عَزَّ وَجَلْ.
٣٤٥٩
فَاعْتَلْهَا حَتَّى تَقْضِيَ مَا عَلَيْكَ ...
٣٤٤٩
فَأَعْتَقْتُهَا فَدَعَاهَا رَسُولُ اللّهِ ﴿لَ فَخَيَّرَهَا مِنْ زَوْجِهَا قالت
٣٦٥٣
فَأَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ.
٣٥١٢
فَأَكَلْنَا لَحْمَهُ.
٤٤٢٠
فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ فَإِذَا فَرَغَ اللّه عَزْ وَجَلْ مِنَ الْقَضَاءِ
١١٤٠
٢٠٨٩
فَالآنَ فَسَأَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلْ أَنْ يُذْنِيَهُ مِنَ الأَرْضِ
٢٠٨٩
فَالْآَنْ فَسَأَلَ اللّه عَزْ وَجَلْ أَنْ يُدْنِيَهُ مِنَ الأَرْضِ الْمُقَدْسَةِ
فَاسْتَقْدَمَ فَصَلَّى فَقَامَ كَأَطْوَلِ فِيَامٍ قَامَ بِنَا فِي صَلاَةٍ قَطُ.
فَالْزَمْهَا فَإِنْ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا
٥٤٣٧
فَأَشْفَقْتُ أَنْ يَكُونَ مَعْصِيَةً فَزَلَ وَرَكْتُ هُنَّيْهَةً وَنَزَلْتُ.
٤٤٠٩
فَأَصَابَ رَسُولُ اللّه لَ نَهْبًا فَتَدْ بَعِيْرٌ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ.
٤٢٨٣
فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَأَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ.
٣٢٨٧
فَأَصْنَعُ مَاذَا قالت تَزَوْجْهَا قال فَإِنْ ذَلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكِ قَالَتْ
٥١٢١
فَاغْسِلْهُ ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ لاَ تَعُدْ.
١٨٦٣
فَأَفَاقَ فقال أَلَمْ أُخْبِرْكِ أَنّي بَرِيءٌ مِمْنْ بَرِئٌ مِنْهُ رَسُولُ

النسائى
فهرس الأحاديث والآثار
١٨٤٧
٣١٨٢٠ فَانْطَلِقْ فَاحْتُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التَّرَابَ.
فَانْطَلَقَ مَعَهُ فِي إِلِهِ فَمَرْ بِهِ رَجُلْ مِنْ بَنِي هَائِمٍ قَدِ انْقَطَعَتْ.
٤٧٠٦
فَإِنَّ اللّه عَزْ وَجَلُ افْتَرَضَ قِيَامَ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ.
١٩٦٩
فَانْطَلِقُوا فَانْطَلَقَ يَمْشِي وَمَثَوْا مَعَهُ حَتَّى أَرَوْهُ قَبْرَهَا فَقَامَ
٢٧٣٤
فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ نهى عَنْ ذَلِكَ
١٥٨١
فَإِنَّ عِنْدِي جَذَعَةً خَيْرٌ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ فَهَلْ تُجْزِي عَنِّي قَالَ
٤٣٩٥
فَإِنْ عِنْدِي عَنَاقًا جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ شَاتَّيْ لَحْمٍ فَهَلْ تُجْزِئُ عَنِّي
٤٣٩٤
فَإِنْ عِنْدِي عَنَّاقَ لَّبْنِ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْ مِنْ شَاتَّيْ لَحْمٍ قال
فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ وَالْقُلْبِ مُصَابٌّ وَالْعَهْدَ قَرِيبٌ.
١٨٥٩
فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ فَظَرْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةً
١٩٧٨
٣٢٢٢
فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا مَرْوَانٌ وَقَال لَمْ أَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَحَدٍ.
فَإِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُومَ بِهَا أَنْتَ وَلاَ أُمْتُكَ فَارْجِعْ.
٤٥٠
٢٣٩٢
فَإِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ فَصُمْ
٨٠٧
فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ أَشَدُّ اخْتِلاَفًا.
١٢١٣
فَإِنْ تَنَحْتَحَ انْصَرَفْتُ إِلَى أَهْلِي وَإِلاَ دَخَلْتُ.
٢٣٩٢
فَإِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ فَصُمْ وَأَفْطِرْ وَنَمْ وَقُمْ وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ.
٩١٩
فَإِنَّكِ مِنْهُمْ ثُمَّ نَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَسَلْتُهُ.
٣١٧٢
فَنْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ رَسُولُ اللّهِ ﴿ بِالْقِرَاءَةِ.
٢٠٣٧
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَوْلِي أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قال فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ
فَإِنْ جِبْرِيلَ أَتَّانِي حِينَ رَأَيْتٍ وَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيْ وَقَدْ وَضَعْتِ
فَإِنْ لِي مَخْرَفًا فَأُشْهِدُكَ أَنِي قَدْ تَصَدْقْتُ بِهِ عَنْهَا.
٣٦٥٥
فَإِنْ جبْرِیلَ عَلَيْهِ السّلام أَتَانِي حين رأیتٍ وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ ٣٩٦٤،٣٩٦٣
١٦٠١
فَإِنْ خَلْقَ نَبِيِّ اللّهِ الهَ الْقُرْآنُ فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ قَبَدًا لِي.
٢٨٥٩
فَإِنَّمَا شَأْنُهُمَا وَاحِدٌ أَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْ جَبْتُ حَجَةً مَعَ
١٥٩٦
فَإِنْ نَأَىِ السُّلْطَانُ عَنِّي قال قَاتِلْ دُونَ مَالِكَ حَتّى تَكُونَ مِنْ
٤٠٨١
فَإِنَّ النَّارَ لاَ تُحِلُّ شَيْئًا قَدْ حَرُمٌ.
٥٧٢٩
فَإِنَّ نَبِيَّ اللّهِ ﴿ كَانَ يَدْعُو بِهِنْ فِي دُّبُرِ الصَّلاَةِ
٥٤٦٥
فَإِنْهَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغَذِّ مَا.
٢٤٤٢
فَإِنْهَا لِي وَيَجِيءُ الرْجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ فَ يقول إِنْ هَذَا
٣٩٩٧
فَإِنْهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنْكَ تَخْطُبُ دُرَّةً بِنْتَ أُمَّ سَلَمَةً قال
٣٢٨٧
فَإِنْهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرَّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ
١٥٠
فَإِنْهُنَّ يُسَبِّحْنَ.
٤٣٥٩
فَإِنِّي آخِرُ الأَنْبِيَاءِ وَإِنَّهُ آخِرُ الْمَسَاجِدِ.
٦٩٤
فَإِنِّي آَمَنْتُ وَصَدَّقْتُ وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةً.
٢٠٩٤
فَإِنِّي أُحَدْتُكَ أَنِي كُنْتُ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشَّعَابِ
٢٤٦٢
٥٦٤٤
فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ نَبِيْ اللّه لَ نِهِى عَنِ الْقِيرِ وَالْمُغْيِّرِ.
فَإِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ قال فَصُمْ صِيَامَ دَاوُدَ عَلَيْهِ
٢٣٩٣
.٣٦٠٨
فَأَنْشُدُكُمْ بِاللّه وَالأَسْلَامِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنّي جَهْزْتُ جْشَ
فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْرٌ ..
فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّه ◌َلَا فقال قَدْ حَلَلْتِ فَانْكِچِي مَنْ شِئْتٍ .. ٣٥٠٩
٣٨٢٦
٢٦٠٩
فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ حَتَّى أَيْنَا رَسُولَ اللّه
٣٨٢٥
فَإِنِّي أُمْسِكُ عَلَيَّ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْرَ.
٣٦٠٧،٣١٨٢
فَإِنِّي أَنْشُدُكُمْ بِاللّه الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ
٢٧١٢
فَانْطَلَقْتُ مُحَرِّشًا أَسْتَغْنِي رَسُولَ اللّهِ ﴿ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللّه
.١٨٨٢
فَانْطَلَقَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَأَخْبُرَهُ بِقَوْلِهَا.
فَإِنِّي حِينَ ضْرَبْتُ الضَّرْبَةَ الأُولَى رُفِعَتْ لِي
٧٠٩
فَإِنَّا لَكَذَلِكَ إِذْ جَاءَ عُثْمَانُ ﴾ عَلَيْهِ مُلاَءَةٌ صَفْرَاءُ قَدْ قَنْعَ
١٦٠١
فَإِنَّ اللّه عَزْ وَجَلُ افْتَرَضَ
٤٩٧٨
فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى مِرَبَدِ النَّعَمِ وَحَمَلْنَاهُ فَاسْتَلْقَى
١٦٠١
١٨٤٦
فَإِنَّ اللّه عَزْ وَجَلْ قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَيْهِ عَلَى قَدْرِ نِيْتِهِ.
٣٢٣٥
فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا.
٤٢٩٩
فَإِنْ بَاتَ عَنِّي لَيْلَةً يَا رَسُولَ اللّه قال إِنْ وَجَدْتَ سَهْمَكَ
٣٠٧
فَانْبَعَتَ أَشْقَاهَا فَأَخَذَ الْفَرْتَ فَذَهَبَ بِهِ ثُمَّ أَمْهَلَهُ
٣٤٦٨
فَأْبِثْتُ أَنْهَا جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا أَحْمَشَ السَّاقَّيْنِ.
٥٣٨٧
فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ فَدَعًا لَهُ وَلِوَلَدِهِ.
٥٣٨٧
فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ فَدَعَا لَهُ وَلِوْلَدِهِ.
٢٠٣٧
فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي قَالَتْ نَعَمْ فَلَهَزَّنِي فِي
٣٩٦٤
فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُهُ أَمَامِي قَالَتْ نَعَمْ قالت فَلَهَذَنِي
٣٥٤٥
فَانْتَقِي إِلَى أُمْ كُلْثُومٍ فَاعْتَدْي عِنْدَهَا ثُمْ قَال إِنْ أُمْ كُلْثُومٍ.
١٣١
فَأَنْتُمْ قَالَ كنّا نُصَلّي الصَّلَوَاتِ مَا لَمْ نُحْدِثْ قَال وَقَدْ
فَإِنْ ذَاكَ قال ذَلِكَ كَذَلِكَ.
٤٧٢٧
٣٢٨٧
فَإِنْ ذَلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكِ قَالَتْ نَعَمْ لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ وَأَحَبُ
٤٥٦٥
فَإِنَّ الذّهَبَ بِالذّهَبِ وَالْوَرِقَ بِالْوَرِقِ قال سُلَيْمَانُ أَوْ.
١٨٠
فَإِنْ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قال تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسْتِ النَّارُ.
فَإِنْ رَسُولَ اللّه ﴿ قَال ◌َكَذَا بَيْدِهِ وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسُولِ
٤٣٧٠
٣١٥٠
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةٌ عَلَيْنَا وَثَبَّتِ.
١٥١٧
فَأَنْشَأَتْ سَحَابَةٌ فَانْتَشَرَتْ ثُمْ إِنْهَا أُمْطِرَتْ وَنَزَلَ رَسُولُ
٤٠٨٣،٤٠٨٢
فَانْشُدْ بِاللّه قال فَإِنْ أَبُوْا عَلَيُّ قال فَقَاتِلْ فَإِنْ قُتِلْتَ.
فَأَنْشُدُكَ اللّه اللّه أمركَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِمًا ... ٢٠٩٣،٢٠٩٢
٢٠٩٢
فَأَنْشُدُكَ اللّه اللّه أمركَ أَنْ تُصَلِّيّ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي
٢٠٩٣،٢٠٩٢
فَأْشُدُكَ اللّه اللّه أمركَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَّةِ.
٢٠٩٤
فَأَنْشُدُكَ بِهِ اللّه أمركَ أَنْ يَحُجَّ هَذَا الْبَيْتَ مَنِ اسْتَطَاعَ
٣٦٠٧،٣٦٠٦
فَأَنْشُدُكُمْ بِاللّه الَّذِي لاَ إِلَّهَ إِلاَّ هُوَ أَتَعْلَمُونَ أَنْ رَسُولَ
٢٣٩٢
فَإِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ قال صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمَيْنِ
.٣٦٠٦
فَأَنْشُدُكُمْ بِاللّهِ الَّذِي لاَ إِلَّهَ إِلاَّ هُوَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ.
٤٣٧٠
فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ نَقْصَ فِي الْقَرْنِ وَالأُذُنِ قال فَمَا كَرِهْتَ
٣١٧٦
فَإِنْمَا هُمْ بَنُو أَرْفِدَةً.
٤٢٤٣
فَإِنْ دِبَاغَهَا ذَكَاتُهَا.
٤٠٨١

٧١٠
فهرس الأحاديث والآثار
النسائي
٤٧٢٠
فَإِنِّي حِينَ ضَرَبْتُ الضْرَبَةَ الأُولَى رُفِعَتْ لِي مَدَائِنُ كِسْرَى وَمَا ..... ٣١٧٦ فَتَحْلِفُ خَمْسِينَ قَسَامَةً قَالَ يَا رَسُولَ اللّه وَكَيْفَ أَحْلِفُ عَلَى
٤٧١١
فَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ قالوا لَيْسُوا بِمُسْلِمِينَ فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّه
٤٧١٠
فَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ قالوا لَيْسُوا مُسْلِمِينَ فَوَدَاهُ رَسُولُ اللّه
فَإِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ قالوا نَعَمْ فَخَطَبَ ..... ٤٧٧٨
٢٧٢٤
فَإِنِّي سُقْتُ الْهَذْيَ وَقَرَنْتُ قال وَقال ﴿ لَأَصْحَابِهِ لَوِ اسْتَقْبَلْتُ.
فَإِنِي صَائِمٌ.
٢٣٢٧
فَتَقْتُلُهُ قَالَ نَعَمْ قال اذْهَبْ بِهِ فقال رَسُولُ اللّهِ ﴾ عِنْدَ
٥٤١٥،٤٧٢٤
٢٣٢٢
فَإِنِّي صَائِمٌ ثُمْ مَرْ بِي بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَقَدْ أُهْدِيَ إِلَيْ:
٢٧٤٥
فَإِنِّي قَدْ سُقْتُ الْهَدْيَ وَقَرَّنْتُ.
٤٧٢٤
فَتَقْتُلُهُ قَالَ نَعَمْ قال اذْهَبْ بِهِ فَلَمَّا ذَهَبَ بِهِ فَوَلْی مِنْ
٥٤١٥
فَتَقْتُلُهُ قَالَ نَعَمْ قال اذْهَبْ بِهِ فَلَمَّا ذَهَبَ فَوَلَى مِنْ عِنْدِهِ
٤٣٤٥
فَاهْدُوا لَّا فَأَتَيْنَاهُ مِنْهُ فَأَكَلَ مِنْهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
فَتَلاَعَنَا وَأَنَا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ل﴾ فَلَمَّا فَرْغَ.
٢٧٨٣
فَتَلْتُ قَلَائِدَ بُذْنِ رَسُولِ اللّهِ ﴾ بِيَدَيِّ ثُمْ قَلْدَهَا وَأَشْعَرَهَا
٢٨٠٥
فَأَهْدٍ وَامْكُتْ حَرَامًا كَمَا أَنْتَ قال وَقال سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ.
٢٧٨٤
فَتَلْتُ قَلاَئِدَ بُدْنَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ا ثَمْ لَمْ يُحْرِمْ وَلَمْ يَتْرُكُ
٢٨٢٥
فَأَهَلُوا بِعُمْرَةٍ غَيْرِي فَاصْطَدْتُ حِمَارَ وَحْشٍ فَأَطْعَمْتُ أَصْحَابِي.
١٣٠٥
فَأَوْجَزَ فِيهَا فقال لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ لَقَدْ
فَتِلْكَ بِتِلْكَ.
٨٣٠
١١٧٢،١٠٦٤
فَتِلْكَ بِتِلْكَ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلٍ
٣٦٣٣
فَأُوصي بِالنّصْفِ قال لا قال فَأُوصي بِالثَّلُثِ قَال نَعَمِ الثّلْثَ.
٣٦٣٥
فَأُوْصِي بِنِصْفِيهِ قال النِّّ ﴿ لَ قَال فَأُوصِي بِثُلُثِ قَالَ الثُّثَ.
٣٦٦٤
فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قال سَفْيُ الْمَاءِ.
٣٦٦٦
فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قال سَفْيُ الْمَاءِ فَتِلْكَ سِقَايَةُ سَعْدٍ بِالْمَدِينَةِ ..
١٣٤٨
فَأَّكُمْ يَعْمَلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَلْغَيْنٍ وَخَمْسَ مِائَةِ سَئَةٍ
١٦١٦
فَأَيُّ اللَّيْلِ كَانَ يَقُومُ قالت إِذَا سَمِعَ الصَّارِغَ.
فَأَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْبِيضِ الْغُرْ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةً وَخَمْسَ
٤٣١١
٣٢٢٢
فَأَيْنَ أَنْتَقِلُ يَا رَسُولَ اللّه قال انْتَقِي عِنْدَ ابْنِ.
٣٣٧٦
فَأَيْنَ بِرْعُكَ الْحُطَيِيَّةُ.
٤٧٠
فَتَوَضْأَ وَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ
٢١٩٣
فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ وَالأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ.
٣٦٣٠
فَثُلُثَهُ قال رَسُولُ اللّهِ لّه الثُّلُثَ وَالثُلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَتْرُكَ
٢٣٨٦
فَثُلُثَيْهِ قال أَكْثَرَ قال فَيَصْفَهُ قال أَكْثَرَ قال أَفَلاَ أُخْبِرُكُمْ.
٢٣٨٥
فَثُلُثَيْهِ قال أَكْثَرَ قالوا فَيِصْفَهُ قال أَكْثَرَ ثُمَّ قال أَلاَ
٣٣٧٥
فَأَيْنَ يِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ قلتِ هِيَ عِنْدِي قال فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ
١٩٨٥
فَأَيْنَ صَلاَتُهُ بَعْدَ صَلاَتِهِ وَأَيْنَ عَمَلُهُ بَعْدَ عَمَلِهِ فَلَمَا بَيْنَهُمَا
٤٧٠٦
فَأَيْنَ عِقَالُهُ قال مَرْبِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ قَدِ انْقَطَعَتْ.
٨٣١
فَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ ﴾ خَتَّى قَامَ عَنْ يَسَارِ أَبِي بَكْرٍ جَالِسًا فَكَانَ
٢٠٩١٠
فَبَالَّذِي خَلْقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَنَصَبَ فِيهَا الْجِبَالَ وَجَعَلَ فِيهَا ..
٤١٦٢
فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ فقال رَسُولُ اللّهِ ﴿ فَمَنْ أَصَابٌ.
٣٢٠١
فَبَدَّأَ بِي رَسُولُ اللّهِ ﴿ فقال إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلاَ.
٣١٠
فَبَعَنْنَا الْبَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْنَا.
٣١٠
فَبَعْنَا الْبَغِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْنَا الْعِقْدَ تَحْتَهُ.
٣٤٥٥
فَجَاءَ عُمَرُ ◌ّ فَصَعِدَ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ وَهُوَ فِي عُلِيَّةٍ لَهُ فَسَلْمَ
٥٣١٢
فَجَاءَ كِتَابُ عُمَرَ أَنْ رَسُولَ اللّهِ ﴿هَ قال لاَ يَلْسُ الْحَرِيرَ إِلاَّ
٣١٠٠
فَجَاءَهُ ابْنُ أُمَّ مَكْتُومٍ وَهُوَ يُمِلُهَا عَلَيْ فَقَالَ يَا رَسُولَ
فَجَاءَ وَعَلَيْهِ مُلَّةٌ صَفْرَاءُ فَقُلْتُ لِصَاحِي كَمَا أَنْتَ خَتَّى
٣٦٠٦
٢٥١
فَجَذَبْتُ الْمَرْأَةَ وَقُلْتُ تْبِعِينَ بِهَا
٣٥١٥
فَبَعَنْنَا كُرَيْبًا إِلَى أُمَّ سَلَمَةَ يَسْأَلُهَا عَنْ ذَلِكَ فَجَاءَنَا مِنْ
٨٢١
فَجَعَلَ أَنَسْ يَتَأَخْرُ وَقَالَ قَدْ كَثّا نَتْقِي هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولٍ
١٨٤٥
فَجَعَلْتُ أَكْثِفُ عَنْ وَجْهِهِ وَأَبْكِي وَالنَّاسُ يَنْهَوْنِي وَرَسُولَ اللّه
٢٣٩٠
فَجَعَلْتُ لاَ أَلْتَفِتُ إِلَى قَوْلِهِ مِمَّا أَرَى عِنْدِي مِنَ الْقُرَّةِ.
٣٥٠٩
فَبَعَثُوا إِلَى أُمَّ سَلَمَةَ فقالت تُوُنِيَ زَوْجُ سُبَيْعَةً فَوَلَدَتْ بَعْدَ
٣٥١٤
فَبَعَثُوا كُرَيْبًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَى أُمَّ سَلَمَةَ يَسْأَلُهَا عَنْ ذَلِكَ
.٨٦٢
فَيْنَمَا النّبِيُّ ﴿ يُسْرِعُ إِلَى الْمَغْرِبِ مَرَرْنَا بِالْقِيعِ
فَجَعَلَ رَسُولُ اللّهِ ﴿لَّهَ شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ شَهَادَةَ
١١٤٠
فَتَأْتِي الْمَلَائِكَةُ فَتَشْفَعُ وَتَشْفَعُ الرَّسُلُ وَذَكَرَ الصَّرَاطَ قال
فَجَعَلَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ.
٤٦٤٧
٥٤١٥
فَتَأْخُذُ الدِّيَّةَ قال لاَ قال فَتَقْتُلُهُ قَالَ نَعَمْ قال اذْهَبْ.
٤٧١٣
فَتُبُرَّتُكُمْ يَهُودُ بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْهُمْ قالوا يَا رَسُولَ اللّه
٤٧١٧٠
فَتُبُرْتُكُمُ الْهُوذُ بِخَمْسِينَ أَنْهُمْ لَمْ يَقْتُلُوهُ قالوا وَكَيْفٌ
٥٤٠٥
فَجَعَلُوا يقولون صَبْأَنَا وَجَعَلَ خَالِدٌ قَتْلاً وَأَسْرًا.
٤٦٥
فَجَلَسْتُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾ قال فَقُلْتُ إِنِّي دَعَوْتُ اللّه عَزَّ وَجَلْ.
.١٩٣٤
فَجَلَسْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَمُرَّ بِجَنَازَّةٍ فَأَثْنِيَ عَلَى صَاحِبهَا .
١٦١٢
فَجَلَسْتُ وَأَنَا أَغْرُكُ غَيْنِي وَأَقُولُ إِنَّا وَاللّه مَا نُصَلِّي إِلاَّ.
٤٦٤٧
٤٧١٢
فَتُبُرُّئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا قالوا وَكَيْفَ نَقْبَلُ أَيْمَانْ
٤٧١٦
فَتُبُرْتُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا قالوا يَا رَسُولَ اللّه كَيْفَ نَقْبُلُ
.١٧٤
فَجَمَعَ أَبُو هُرَيْرَةً حَصّى فقال أَشْهَدُ عَدْدَ هَذَا الْحَصَّى أَنْ رَسُولَ
١٥٢٧
فَتَسْمَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ لِسُرْعَةٍ مَلاَّةِ ابْنِ آدَمَ وَقَال بِيَدَيْهِ
.١٢٨٠،١١٧٢،١٠٦٤
فَتِلْكَ بِلْكَ وَإِذَا قال سَمِعَ اللّه لِمَنْ حَمِدَهُ.
١٢٨٠،١٠٦٤
فَتِلْكَ بِتِلْكَ وَإِذَا قال سَمِعَ اللَّه لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا اللّهِمْ.
١١٧٢
فَتِلْكَ بِتِلْكَ وَإِذَا قال سَمِعَ اللّه لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبْنَا
فَتِلْكَ بِتِلْكَ وَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْكُنْ مِنْ قَوْلِ أَحَدِكُمْ
١٢٨٠
فَتَمَنْيْتُ أَنْ لَوْ كُنْتُ الْمَيْتَ لِدُعَاءِ رَسُولِ اللّه ﴾ لِذَلِكَ
١٩٨٣
فَجَاءَ رَسُولُ اللّه لا فَأَخْبُرْتُهُ فقال
٣٣١٤
٢٧٤٥
فَتَخَطْتُهُ فقالت لِي مَا لَكَ فَإِنْ رَسُولَ اللّه ◌َ﴾ قَدْ أمر أَصْحَابَهُ
٣٤٠٢
٢٧٤٤
فَاهْدٍ وَامْكُثْ حَرَامًا كَمَا أَنْتَ قال وَأَهْدَى عَلِيٌّ لَّهُ هَديًا.

النسائى
فهرس الأحاديث والآثار
٧١١
١٧١٦
فَحَجَجْتُ فَلَقِيتُ مِفْسَمًا فَقُلْتُ لَّهُ عَمْنْ قال عَنِ الثّقَةِ
٢٦٤٠،٥٣٩٣
فَحُجْ عَنْ أَبِيكَ.
٢٦٢١
٢٦٤٣،٥٣٩٤
فَحُجْ عَنْ أُمَّكَ.
٢٦٣٨
فَحُجَّ عَنْهُ.
١٣٢١
فَذَكَرَ التّكْبِيرَ قال يَعْنِي وَذَكَرَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ.
٤٣٦٣
٣٩١٢
فَذَكَرْتُهُ لِعِكْرِمَةَ فقال أَلاَ يَعْتَزِلُ النَّسَاءَ وَالطَّيبَ.
فَحُدَّثَ أَنْ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَأْثُرُ عَنْ رَسُولِ اللّهِ لَا أَنَّهُ نهى.
١٨٣
فَحَدْنِي أَنْ رَسُولَ اللّهِ ﴿ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ
٤٠٠٥
فَذَكَرُوا لابن عَبَّاسِ التَّوْبَةَ فَتَلاَ هَذِهِ الآيَةَ : وَمَنْ يَقْتُلْ
٢٩٠٣
فَذَلِكَ الَّذِي حَمَلَ ابْنَ الزُّبِيْرِ عَلَى هَدْمِهِ قال يَزِيدُ وَقَدْ
٣٣٨٧
فَذَهَبَتْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَقُلْتُ إِنْ أُمِّي تُقْرِتُكَ السَّلَامَ
٤١٧٩
فَذَهَبْتُ فَغَسَلْتُهُ ثُمْ غَسَلَتُهُ ثُمْ غَسَلْتُهُ ثُمْ لَمْ أَعُدْ.
٥١٢٥
فَذَهَبَ حَتَّى تَوَارَى عَنْي ثُمَّ جَاءَ فقال أَمَعَكَ مَّاءٌ وَمَعِي سَطِيحَةٌ
٨٢
٤٧١٢
فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتْكَلْمُ قَبْلَ صَاحِبَيْهِ فقال لَهُ رَسُولُ اللّه
٩١٣
فَذَهَبَ لِيَخْرُجَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللّه قَوْلَكَ قال الْحَمْدُ للّه
فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فقال أَتَعْجَبِينَ يَا ابْنَةً أَخِي فَقُلْتُ
٦٨
فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فقال أَتَعْجَّبِينَ يَا ابْنَةَ أَخِي قُلْتُ
٣٤٠
فَرَآهُمَا جَلْدَيْنِ فقال رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِنْ شِنْتُمَا
٢٥٩٨
فَرَاجَعْتُهَا وَحَسَبْتُ لَهَا الْطْلِيقَةَ الَّتِي.
٣٣٩١
فَرَاجِعْ رَبُّكَ عَزْ وَجَلْ فَإِنْ أُمْتَكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ
٤٤٩
٣٣٨٥
فِرَاشٌ لِلِرْجُلِ وَفِرَاشٌ لِأَهْلِهِ وَالثَّالِثُ لِلضّيْفِ وَالرَّابِعُ
٤٥١٠٠
فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ فَأُعْطِيَ ثَلاَثًا الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَخَوَاتِيمُ سُورَةٍ
فَرَأْ فِيْ رَأْيُكَ فَقَامَ رَجُلٌ فقال زَوَّجْنِيهَا فقال
٣٢٠٠
١٩٣٢
فِدّاكَ أَبِي وَأُمِّي مُرْ بِجَنَازَةٍ فَأَثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا فَقُلْتَ
٢٨٢٦
فَرَأَيْتُ حِمَارَ وَحْشرٍ فَرَكِيْتُ فَرَسِي وَأَخَذْتُ الرُّمْحَ فَاسْتَعَنْتُهُمْ ..
٤٧٢٣
فَرَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ.
٣٥١٠
فَدَخَلَ أَبُو سَلَمَةَ إِلَى أُمُّ سَلَمَةً فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فقالت وَلَدَتْ
فَرْآَيْتُهُ يَوْمًا بُكْرَةً فَحِدْتُ عَنْهُ ثُمْ أَتَيْتُهُ حِينَ ارْتَفَعَ
٢٦٧
٣٩٤٦
فَرُّحْتُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَاعْتَرَضْتُ لَهُ وَهُوَ.
٤٦١
٤٠٠٠
فَرَحَلْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ فَقال لقد أَنْزِلَتْ فِي آخِرِ مَا أُنْزِلَ.
٤٦٤٢
فَدَعَاهَا رَسُولُ اللّهِ ﴿﴾ فَخَيَّرَهَا مِنْ زَوْجِهَا فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا
٣٢٢٨
فَدَعَوْتُ رَجُلاً لأَحْمِلَهُ وَكَانَ بِمَكَّةً بَغِيٌ يُقَال لَهَا عَنَاقُ
٤٨٦٤
فَرَحَلْتُ إِلَّى ابْنٍ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ فقال نَزَلَتْ فِي آخِرٍ مَا أَنْزِلَتْ
فَرَخْصَ لِي فَلَمَّا أَقْبَلْتْ نَادَانِي فِقال امْكُنِي فِي أَهْلِكِ خَتَّى
٣٥٣٠
فَرَضَ اللّهِ الصَّلاَةَ عَلَى لِسَانِ نَبِّكُمْ ﴿ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا
٤٥٤
فَرَضَ اللّه عَزَّ وَجْلُ الصَّلاَةَ عَلَى رَسُولِهِ ﴿ أَوْلَ مّا فَرْضَهَا
٤٤٩
فَرَضَ اللّه عَزْ وَجَلْ عَلَى أُمْتِي خَمْسِينَ صَّلاَةٌ فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ
٤٥٥
فُرِضَتِ الصَّلاَةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فَأُثِرْتْ صَلاَةُ السَّفَرِ وَزِيدَ
٤٥٦
فُرِضَتِ الصَّلاَةُ عَلَى لِسَانِ النِّيِّ ﴿ فِي الْحَضْرِ أَرْبَعًا وَفِي
٤٤٨
فُرِضَتْ عَلَيْ خَمْسُونَ صَلاَةٌ قال إنِّي أَعْلَمُ بِالنّاسِ مِنْكَ إِنِّي
٥٣٣٨
فَذِرَاعًا لاَ يَزِدْنَّ عَلَيْهِ.
٢٥٠٠
فَرَضَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ا زَكَاءَ رَمَضَانَ عَلَى الْخُرِّ وَالْعَبْدِ وَالذِّكَرِ.
٥٨٨
فَذَكَرَ أَنْ صَفِيَةَ بِنْتَ أَبِي عُبَيْدٍ كَانَتْ تَحْتُهُ فَكْتَبَتْ إِلَيْهِ.
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبْرَاهِیمَ فقال عَمَّنْ ذَكَرَهُ قلت لاَ أَفرِي قال الْحَکَمُ ١٧١٦
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لابن عُمَرَ فقال فَرَّقَ رَسُولُ الله ﴿لا بَيْنَ أَخوي بني ٣٤٧٤
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فقالت أَمَا وَاللّه مَا تُحَدِّثُونَ هَذَا الْحَدِيثَ ... .١٨٥٨
...........
فَحُجْ عَنْ أَبِكَ وَاغْتَمِرْ.
٢٧٠٤
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فقالت يَّرْحَمُ اللّه أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَقَدْ
فَحَدَّثَهُ رَافِعٌ عَنْ بَعْضِ عُمُومَتِهِ أَنْ رَسُولَ اللّه ﴿ نهى عَنْ كِرَاء ... ٣٩٠٩
٤٧٠٦
فَحَذَفَهُ بِعَصَّا كَانَ فِيهَا أَجَلُهُ فَمَرْ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيُمْنِ.
فَذَهَبْتُ فَسَاعَدْتُهَا ثُمَّ جِئْتُ فَبَايِعْتُ رَسُولَ اللَّه(َ
١٤٨١
فَحَسِبْتُ قَرَأْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ثُمْ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ
فَحِضْتُ فَلَمْ أَطُفْ بِالْتِ فَلَمَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ
٥١١٠
فَحَضَرَ صَاحٍِ يَوْمًا فَأَخْبُرَفِي صَاحِبِيٍ
فَحَمَلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَآخَرَ خَلْفَهُ.
٢٨٩٤
٨٥١
٤٨٨٩
فَخُذْ بَيَدِهَا فَاقْطَعْهَا.
فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَلَى الْبَلاَطِ وَأَنَا مَعَهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ
فَخَرَجُ مُغْضَبًا يَجُرُّ رِدَاءَهُ فقال أَصَدَقَّ قالوا نَعَمْ.
١٢٣٧
٤٠٣٠
فَخَرَجُوا إِلَى ذَوْدِ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَلَمَّا صَحُوا
فَخَطَبِهَا رَجُلاَنِ فَحَطْتْ بِنَفْسِهَا إِلَى أَحَدِهِمًا فَلَمَا خَشُوا
٣٥٠٩
٤٧٣١
فَخَلَّى عَنْهُ قال ذَأُخْبِرَ النّبِيِّ ﴿ فَسَأَلَهُ فَأَخْبْرَهُ بِمَا
فَخَلَعَتْهُمَا فَأَلْقَتْهُمَا إِلَى رَسُولِ اللّهِ ﴿ فقالت هُمَا لِلّه وَلِرَسُولِهِ ... ٢٤٧٩
٣٤٩٦
فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي إِنْ زَوْجِي يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِابْنِي وَقَدْ نَفَعَنِي
٣٩٤٦
فَدَخَلَتْ عَلَى النِّيِّ ﴿ وَهُوَ مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا فقالت لَهُ
٤٧١٣
فَدَخَلْتُ مِرْبَدًا لَهُمْ فَرَكَضَتْنِي نَاقَةٌ مِنْ تِلْكَ الإبل
٣٥٢٠
فَدَخَلَ عَلَيْهَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللّه فَسَأَلَهَا فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا
فَدَعَوْنِي فَعَلَّمُونِي الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَكُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ وَكَانَتْ
٥٣٢٤
فَدْعَوْتُهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ قِبَاءُ مِنْهَا فقال خَبَّأْتُ هَذَا
٤٩٩١
فَرَدْ عَلَيْهِ السَّلامُ قال أَدْنُو یَا مُحَمَّدُ قال اذْنُهُ
.٧٦٧
١٥٣٢
٥٤٠٥
فَدَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ أَسِيرَهُ خَتَّى إِذَا أَصْبَحَ يَوْمُنَا أمر خَالِدُ
١٤٨٤
فَدَفَعْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ قال فَوَافَيْنَا رَسُولَ اللّهِ ﴿ حِينَ خَرَجَ
٥١
فَدَلَكَ بِهَا الأُرْضَ.
١٤٤١
فُرضَتْ صَّلاَةُ الْحَضَرِ عَلَى لِسَان نَبيَّكُمْ ﴿ أَرْبَعًا وَصَلاَةُ السَّفَر.
٢٦٣٩
فَدَيْنُ اللَّه أَحَقُّ
٣٢٢٦
فَذَاكَ إِذَا إِنْ الْمَرْأَةَ تُنْكَحُ عَلَى دِينِهَا وَمَالِهَا وَجْمَالِهَا
٢٠٨٨
فَذَاكَ لَّكَ.
٢٨٠٣
فَحَيْ هَلَاً وَلَمْ يُرَخْصْ لَهُ
٣٩١٢
فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ فَأَخْبُرَتْهُنَّ مّا قال فقلن لَهَا إِنَّكٍ لَمْ تَصْنَعِي

٧١٢
فهرس الأحاديث والآثار
النسائي
٢٥٠٢
فَرْضَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ا زَكَاةَ رَمَضَانْ عَلَى كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ حُرِّ.
.٤٠٨
فَسَثَرْتُهُ فَذَكَرَتِ الْغُسْلَ قالت ثُمْ أَيْتُهُ بِخِرْقَةٍ فَلَمْ يُرِدْمًا
١٢٥٨
فَسَجَدَ سَجْدَتَي السَّهْوِ ثُمَّ قال ◌َكَذًا فَعَلَ رَسُولُ اللَّه
فَسَقَتْهُ سَويقًا ثُمْ.
١٨٠
٥٤٣٨
فَسَكَتَ فَقَالَ لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجْبَتْ ثُمْ إِذَا.
٢٦٢٠
٣٧٩٨
فَسَمَّنَا بِاسْمِ هُوَ خَيْرٌ مِنِ اسْمِنَا ثُمَّ قال.
فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ بَعْدُ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْر.
٢٠٦٤
فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴾ وَهُوَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ يَقْرَأُ وَالطُّورِ.
٢٩٢٧
١٤٧٦
٣٣٦١ فَسَمِعْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَّعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
فَسَمِعْتُهُ يقول بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فِي سَفَرِ إِذْ نَزَلْنَا
٤١٩١
فَسَمِعَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ رَجُلاً يقول الْحَمْدُ للّه حَمْدًا كَثِيرًا طَيًّا
٩٣٢
٢٧٢٢
فَسَمِعَ عَلِيّاً يُلَبِي بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ فقال أَلَمْ نَكُنْ نُنْهَى عَنْ هَذَا
٣٦١٤
فَسُئِلَ أَبُوِ الدَّرْدَاءِ فَحَدْثَ عَنِ النِّيِّ ﴿ قال مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ
فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ النِّيُّ ﴿ فقال هَلْ أَشْرْتُمْ أَوْ أَعَنْتُمْ قالوا
٢٨٢٦
فَشَتَّمَتْنِي حَتَّى ظَنْتُ أَنْهُ لاَ يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا فَاسْتَقْبَلْتُهَا
٣٩٤٦
فَرَمَى عَبْدُ اللّه مِنْ بَطْنِ الْوَادِي ثُمَّ قال مِنْ هَا مُّنَا وَالَّذِي
٢٦٣٥
فَرِيضَةُ اللّهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَفْرَكَتْ أَبِي
١٩٦٢
فَصَلَّى عَلَيْهِ فَلَمَّا فَتَحَ اللّه عَلَى رَسُولِهِ ﴿ قَالَ
٣٢٢٢
فَزَعَمَتْ أَنْهَا أَنْتْ رَسُولَ اللّهِ ﴾ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَصَدْقَهُمَا.
فَعَمَتْ فَاطِمَةُ أَنْهَا جَاءَتْ رَسُولَ اللّه ﴾ فَاسْتَفْتَتْهُ فِي خُرُوجهًا .. ٣٥٤٦
.٥٢٦
فَصَلٌ فَقَامَ فَصَلَّى الصّبْحَ ثُمَّ جَاءَهُ مِنَ الْغَدِ حِينَ
٣٣٦٩
فَعَمَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ.٣٢٢٢ فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَاَلِ وَالْحَرَامِ الدُّفُّ وَالصَّوْتُ فِي النَّكَاحِ.
فَزَوَّجَهُ بِمَا مَعَهُ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ.
٥١١
٣٢٠٠ فَصَلُوا الْعَصْرَ قال فَقُمْنَا فَصَلَيْنَا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا قال سّمِعْتُ
فَصَلِّي بِنَا.
٥٩٧
فَسَارَ حَتَّى إِذَا اشْتَبَكَتِ.
٨٠٢
٥٩٧
فَسَارَ خَتَّى إِذَا اشْتَبُّكَتِ النُّجُومُ نَزَّلَ فقال
٨٠٢
فَصَلّي بِنَا.
فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فقال إِنْ رَاجَعْتَهَا كَانَتْ عِنْدَكَ عَلَى وَاحِدَةٍ ..... ٣٤٢٧
٧٤٩
فَسَأَلْتُ بِلاَلاً حِينَ خَرَجَ مَاذَا صَنْعَ رَسُولُ
١٢٠
فَسَأَلْتُ بِلاَلاً مَّا صَنَعَ فقال بِلاَلْ ذَعَبَ النّبِيِّ ﴾ لِحَاجَتِهِ
٩١٣
فَصَلَيْتُ ثُمَّ أَيْتُهُ فقال مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِِّي قال كُنْتُ أُصَلّي
٢٤٠٣
فَصُمْ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ قلت إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ.
٢٣٩٣
فَصُمْ صِيَامَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمِ فَإِنَّهُ أَعْدَلُ الصِّيَامِ عِنْدَ.
فَسَأَتُهُ فَقَال اجْمَعْهُمَّا ثُمَ اتْبَحْ
٢٣٩٧
فَصُمْ عَشْرًا فَقُلْتُ إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قال صُمْ صَوْمَ
٢٧١٩
٢٣٩٣
فَصُمْ مِنَ الْجُمُعَةِ يَوْمَيْنِ الْأَثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ قلت فَإِنِّي أَقْوَى
فَصُمْ مِنْ كُلِّ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُ ◌ِلْكَ السَّبْعَةِ.
٢٣٩٥
٤٣٥٢
فَسَأَلْنَا الَِّيِّ: ﴿ا فقال هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ.
٢٣٩٢
فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا وَذَلِكَ صِيَامُ داوُدّ.
١٨٦٥
٢٣٩٢
فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا وَذَلِكَ صِيَامُ دَاوُدَ وَهُوَ أَعْدَلُ الصَّيَّامِ.
٢١١١
فَسَأَلِّي عَبْدُ اللّه بْنُ عَبَّاسٍ ثُمْ ذَكَرَ الْهِلاَلَ فقال مَتَّى رَأَيْتُمْ
٢٤٠٣
فَصُمْ يَوْمَيْنٍ وَلَّكَ أَجْرُ مَا بَقِيّ قلت إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ
٥٢٥
فَسَأَلَهُ أَبِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللّه لا يُصَلِي الْمَكْتُوبَةَ
الْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ وَالْبُرَّ بِالْبُرِّ وَالشَّعِيرَ.
٤٥٦٥
٤٧٢٥
فَضْرَبَ رَأْسَ صَاحِبِهِ فَقْتَلَهُ فقال اعْفُ عَنْهُ فَأَبِى قال اذْهَبْ
٢٤٥
فَسَأَلَهَا عَنْ غُسْلٍ رَسُولِ اللّه ﴾ مِنَ.
١٢١٨
٥٠٩١ فَضَرَبَ الْقَوْمُ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُسَكِّتُونِي
فَسَبَقِّي صَاحِي إِلَى الْمَّسْجِدِ ثُمْ أَفْرَكْتُهُ فَجَلَسْتُ.
١٤١٢
فَسَبَّهُ عُمَارَةُ بْنُ رُوَيَّةَ الثَّقَفِيُّ وَقَالَ مَا زَادَ رَسُولُ اللّه
... ٢٥٠٤
فَرْضَ رَسُولُ اللّهِ ﴾ زَكَاءَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرِ أَوْ صَاعًا مِنْ ...
فَرَضَ رَسُولُ اللّهِ ﴾ صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ شَعِيرِ أَوْ صَاعًا مِنْ .. ٢٥١١
فَرْضَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الذْكَرِ وَالْأُنْثَى وَالْحُرْ .. ٢٥٠١
فَرَضَ رَسُولُ اللّهِ ﴾ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالذْكَرٍ ... ٢٥٠٥
فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ ........ ٢٥٠٣
٢٥١٥،١٥٨٠
فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسِينَ صَلاَةٌ قَال ◌ِي مُوسَى فَرَاجِعْ رَبُّكَ عَزْ وَجَلْ ... ٤٤٩
٤٢٢٥
الْفَرْعَ قال حَقٌّ فَإِنْ تَرَكْتُهُ خَتَّى يَكُونَ بَكْرًا.
فَرُفِعَ إِلَى النَّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فقال لِأَقْضِيْنْ فِيهَا بِقَضِيَّةِ رَسُول
١١٤١
فَرَفَعْتْ رَأْسِي وَإِذَا الصَّبِيٌّ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّه له وَهُوَ.
٣٥٢١
فَرَفَعْتُ صَوْتِي وَقُلْتُ إِنِّي لَجَرِيءٌ أَنْ أَكْذِبٌ عَلَى عَبْدٍ.
فَرَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ يَنْشُّ فقال خُذْ هَذِهِ.
٥٧٠٤
فَرَفَعَ رَأَسَهُ فَتَّظَرَ إِلَيْهِ ثَلاَثًا كُلْ ذَلِكَ يَأْبِى قَبَائِعَهُ.
٤٠٦٧
فَرْفَعَ يَدَيْهِ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابَةٌ فَمَدْ يَنْهِ حَتَّى
١٥٢٧
٣٤٧٤
فَرْقَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي الْعَجْلاَنِ.
٢٣١٤
فَصَامَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ فَمَنْ شَاءً.
فَرِّقَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي الْعَجْلاَنِ وَقال اللّه يَعْلَمُ.
.. ٣٤٧٥
٦٠٩
فَرَكِبَ وَأَنَا مَعَهُ فَأَسْرَعَ السَّ حَتَّى حَانَتِ الصَّلاَةُ فقال لَهُ الْمُؤَذِّنُ . .٥٩٧ " فَصَبَيْتُ عَلَيْهِ مِنْ إِدَاوَةٍ فَتَوَضَأْ وُضُوءًا خَفِيفًا فَقُلْتُ لَهُ.
١٢٢٤
٣٦٠٩ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ فَانْطَلَقَ إِلَى خَشَبَةٍ مَعْرُوضَةٍ
فَرَكَلَهُ بِرِ جْلِهِ وَقال اسْكُنْ فَإِنّهُ.
٩٧٢
٣٠٧٠ فَصَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ فَلَمَّا فَرَغَ قَال إِنِّي صَلَيْتُ مَعَ.
٤١٥
فَصَلَى الضُّحَى فَمَا أَدْرِي كَمْ صَلَّى حِينَ قَضَى غُسْلَهُ
فَسْأَلَ عَاصِمٌ رَسُولَ اللّهِ ﴿ فَكَرَةَ رَسُولُ اللّه الله الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا ٣٤٠٢
٥٢٧
فَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَّ عَبْدِ اللّه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللّه ﴿ يُصَلِّي الظُّهْرَ
فَسَأَلْنَاهَا فقالت قال لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ وَحْلَقَ وَخَرَقَ.
فَسَكَتَ عَنِّي فَقُلْتُ اللّهِمْ ارْدُدْهُ عَلَيَّ فقال

النسائى
فهرس الأحاديث والآثار
٧١٣
٤٤٨
فَضْلُ عَائِشَةً عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الْرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ. ٣٩٤٨،٣٩٤٧ فقالا مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٌ ثُمْ أَتَيْنَا السَّمَاءَ الثَّالِئَةَ قِيلَ
١٩٢١
فقالا مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّه ◌َ بِجَنَازَةٍ فَقَامَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ يَهُودِيٌّ
٩
الْفِطْرَةُ خَمْسَ الأُخْتَانُ وَالْأَسْتِحْدَادُ وَقَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ
٢٤٦٢
فقالا نَاوِلْنَاهَا فَرَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا فَجَعَلاَهَا مَعَهُمَا عَلَى بَعِيرِ هِمَا
٩
الْفِطْرَةُ خَمْسَ الأُخْتَانُ وَالْأَسْتِحْدَادُ وَقَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ
١٢
الْفِطْرَةُ قَصُ الأَظْفَارِ وَأَخْذُ الشَّارِبِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ.
١٢
الْفِطْرَةُ قَصُّ الأَظْفَارِ وَأَخْذُ الشَّارِبِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ.
٢٧٣٨
فَطُفْ بِالْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثَّمَّ حِلَّ فَطُفْتُ بِالْتِ
٢٧٤٢
فَطُفْ بِالْنِيْتِ وَبِالصْفَا وَالْمَرْوَةِ وَأَحِلْ فَفَعَلْتُ ثَّمْ أَنْتُ
فَطَفِقَ النَِّيُّ ﴿ يُعَلّمُهُمْ مَنَاسِكَهُمْ خَتَّى
٢٩٩٦
٤٢٨٣
فَظَلْ يَوْمَهُ كَذَلِكَ ثُمَّ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ جَرْؤُ كَلْبٍ تَحْتَ نَصْدٍ.
٥٠٥٢
فَظَلْتُ أَنَّهُ يَعْنِي فَأَخَذْتُ مِنْ شَعْرِي تُمْ أَُّهُ.
فَعَاتَبَنِي أَبُو بَكْرٍ وَقال مَا شَاءَ اللّه أَنْ يقول وَجْعَلَ
٣١٠
٢٥٠١
فَعَدَلَ النَّاسُ إِلَى نِصْفٍ صَاعٍ مِنْ بُرّ
١٤٩٦
فَعَلْ أَحَدُهُمَا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللّه عَزْ وَجَلْ.
٢٠٧٩
فَعَلْ أَهْلُهُ ذَلِكَ قال اللّه عَزَّ وَجَلْ لِكُّلُّ شَيْءٍ أَخَذَ مِنْهُ
١٣٣
فَعَلْتَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ قال عَمْدًا فَعَلُّهُ.
٣٦٣٨
فَعَلْتُ فَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ فَجَلَسَ فِي أَعْلَاَهُ أَوْ فِي أَوْسَطِهِ
٤٨٣
فَعَلَ ذَلِكَ ..
فَعَلَ رَسُولُ اللّه ◌َا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ الْغَجْرِ.
١٦٢٦
فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَى اثْنَيْ عَشْرَةً أُوقِيّةً وَنَشِّ وَذَلِكَ
٦٠٦
فَعَلَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ فِي هَذَا الْمَكَانِ مِثْلَ هَذَا.
فَعَلْنَا فَدَعَا بِالْمَاءِ فَتَوَضْأً ثُمْ صَلَّى سَجْدَتَيْنٍ ثُمْ أَقِيمَتِ
٦٢٣
فَعَلُوا ذَلِكَ فَأْزَلَ اللّه عَزَّ وَجُلٌ: وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا
٥٤٠٠
٥١٢٤
فَغْسَلْتُهُ ثُمْ لَمْ أَعُدْ ثُمْ غَسَلْتُهُ ثُمْ لَمْ أَعُدْ ثُمْ غَسَلْتُهُ
٢١١١
فَقَلِعْتُ الشَّامَ فَقَضَيْتُ حَاجَتَّهَا وَاسْتَهَلْ عَلَيْ هِلاَلُ رَمَضَانْ
.١١٣
فَغْسَلَهُمَا مَرَّةً وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ
فَغَضَبَتْ قُرَيْشْ وَالأَنْصَارُ وَ قالوا يُعْطِي صَنَادِیدَ أَهْلِ نَجْدٍ وَيَدَعْنَا. ٤١٠١
٢٠٧٩
فَفَعَلْ أَهْلُهُ ذَلِكَ قال اللّه عَزْ وَجَلْ لِكُلِّ شَيْءٍ أَخَذَ مِنْهُ.
٣٦٣٨
فَفَعَلْتُ فَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ الَّ فَجَلَسَ فِي أَعْلاَّهُ أَوْ فِي أَوْسَطِهِ
١٦٢٦
فَفَعَلَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ الْفَجْرِ.
٦٢٣
فَفَعَلْنَا فَدَعًا بِالْمَاءِ فَتَوَضْأَ ثُمْ صَلَى سَجْدَتَيْنٍ ثُمْ أَقِيمَتِ
٥٤٠٠
فَفَعَلُوا ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللّه عَزْ وَجَلَّ: وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا
٤٠٣١
فَفَعَلُوا فَلَمَّا صَحُوا
٤٨٧٩
١٧٩١
فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللَّه ◌َا.
١١٥١
فَقَعَدَ فِي الرُّكْعَةِ الأُولَى حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الآخِرَةِ.
870
فَقُلْتُ إِنِّي دَعَوْتُ اللّه عَزْ وَجَلْ أَنْ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا
فَقُلْتُ أَيْنَ أَنْتَقْلُ يَا رَسُولَ اللّه فقال انْقِلِي عِنْدَ ابْنِ.
٣٥٥٢
١٨٩٣
الْفُغْنَهَا فِیهِ
١٩٧
فَفِيمَ يُشْبهُهَا الْوَلَدُ
٤٠٨٣،٤٠٨٢
فَقَاتِلْ فَإِنْ قُتِلْتَ فَفِي الْجَنّةِ وَإِنْ قَتَلْتَ فَفِي النَّارِ.
٢٨٥٩
فقالا لاَ يَضْرُّكَ أَنْ لاَ تَحُجِّ الْعَامَ إِنَّا نَخَافُ أَنْ يُحَالْ بَيْنَا
فقالا وَاللّه مَا لَهَا عَلَيْنَا نَفَقَةٌ إلاَّ أَنْ تَكُونَ حَامِلاً وَمَا لَهَا
٣٥٥٢
٣٢٢٢
فقالا وَاللّه مَا لَهَا عِنْدَنَا نَفَقَةُ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ حَامِلاً وَمَا لَهَا
فَقَامَ بَيْنَنَا فَوَضَعْنَا أَيْدِيَنَا.
١٠٣٠
٣٩٤٤
فَقَامَتْ فَاطِمَةُ حِينَ سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّه ◌َ.
فَقَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ثُمَّ لَمْ يُعِدْ
١٠٢٦
٦٨٦
فَقَامَ فَصَلَى رَكْعَتَيْنٍ وَصَلَّى بِالنَّاسِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
فَقَامَ الْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿لا فَضْرَبُوا بِأَيْدِيهِمُ الأَرْضَ
٣١٤
فَقَامَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانِ الأشْجَمِيُّ فقال قَضَى فِینَا رَسُولُ اللّه آ في ٣٥٢٤
٨٣٣
فَقَامَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلُيْنٍ وَرِجْلَهُ تَخُطَانِ فِي الأَرْضِ فَلَمَّا
٢٨٠٥
فَقَدْ بَلَغَنِي الَّذِي قُلْتُمْ وَإِنِّي لأَبَرُكُمْ وَأَنْقَاكُمْ وَلَوْلاً.
١١٠٠
فَقَدْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ
١١٣١،٣٩٦١
فَقَدْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴾ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَظَنْتُ أَنَّهُ
١١٣٠
فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ الَّ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَوَجَدْتُهُ وَهُوَ سَاجدٌ وَصُدُورُ.
فَقَدْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴾ فَظَنْتُ أَنْهُ أَتَى بَعْضَ جَوَارِیهِ فَطَبْتُهُ
١١٢٥
١١٢٤
فَقَدْتُ رَسُولَ اللّه لا مِنْ مَضْجَعِهِ فَجَعَلْتُ أَلْتَمِسُهُ وَظَنْتُ
فَقَدْتُ النَّبِيِّ ﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَجْعَلْتُ أَطْلُبُهُ بَيَدِي فَوَقَعَتْ.
١٦٩
فَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
٣٩٦٥
فَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللّه ◌َا وَأَنْتُمْ تَنْتِلُونَهَا
٣٠٨٩
فَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيِّ ﴿ قَضَى بِهِ فِي بَرْوَعَ بِنْتِ
٣٣٥٦
فَقَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﴿ فَذْكِرٌ.
٥٤٠٥
٥٤٠٥
فَقَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﴿ فَذُكِرَ لَهُ صُنْعُ خَالِدٍ فقال النَّيِّ ﴿٤﴾
٩٣٦
فَقَرَأْتُ فقال مَكَذَا أَنْزِلَتْ ثُمَّ قال رَسُولُ اللّه ◌َا إِنْ
٩٣٨
فَقَرَأْتُ الْقِرَاءَةَ الْتِي أَقْرَأْنِي قال رَسُولُ اللّهِ لَ مَكَّذَا.
٩٤٠
فَقَرَأْتُهَا فقال لِي رَسُولُ اللّه ﴿ أَحْسَنْتَ ثُمْ قَال لِلرَّجُلِ.
فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَفْرَؤُهَا قال رَسُولُ
٩٣٨
فَقَرَأْكَمَا كَانَ يَقْرَأُ فقال رَسُولُ اللّه لها مَكَذَا أَنْزِلَتْ.
٩٣٦
فَقْرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلاَةِ الصَّبْحِ إِلَى صَلاَةٍ
فَفَعَلُوا فَلَمَّا صَحُوا كَفَرُوا بَعْدَ
٤٠٣١
٨٤٣
فَفُلاَنْ قالوا لاَ قَال إِنْ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ مِنْ أَنْقَلِ الصَّلاَةِ
الْفُفْنَهَا فِيهِ.
١٨٩٣
٢٦٠٧
فَقُلْتُ بَلَى قال فَمَّا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ فَقُلْتُ إِنْ لِي أَفْرَاسًا.
فَقُلْتُ طُوبَى لِهَذَا عُصْفُورٌ مِنْ عَصَاغِيرِ الْجَنِّ لَمْ يَعْمَلْ
١٩٤٧
٣١٠٣
نَفِيهِمَا فَجَاهِدْ.
١٩٦
فَقُلْتُ لَهَا أُفَ لَكِ أَوَ تَرَى الْمَرْأَةُ ذَلِكَ فَالْتَغْتَ
فَقُلْتُ لَهُ أَتُصَلَّي الْمَغْرِبَ قال الْمُصَلَّى أَمَامَكَ.
٣٠٢٤
٣٣٤٧

٧١٤
فهرس الأحاديث والآثار
النسائي
فَقُلْتُ لَهَا هَذَا ابْنُ عُمَرَ فَاتَّبَعَتْهُ تَسْأَلُهُ وَاتَّبَعْتُهَا أَسْمَعُ
١٣٤٤
٥٣٠٨ فَكَانَ إذَا جَلَسَ مَجْلِسًا أَوْ صَلَّى تَكَلِّمَ بِكَلِمَاتٍ فَسَأَلَتْهُ.
فَقُلْتُ نَعَمْ قال إِنْ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قال إِنَّهَا لَيْسَتْ
٦٨ فَكَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قال بِسْمِ اللّه رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ ..
٥٥٣٩،٥٤٨٦
١٦٠١
فَقُلْتُ يَا أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْشِنِي عَنْ وَتْرِ رَسُول اللّه
١٦٣٩
فَكَانَ إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ أَحْيَا رَسُولُ اللّهِ ﴾ اللَّيْلَ وَأَيْقَظَ
٥٢١٣
فِكَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلاَءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ.
١٦٩٧
فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللّه أَتْنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوِّرَ قَالَ يَا.
٥٤٥٣
فَكَانَ إِذَا دَعَا قال اللّهِمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَّنِ
٣٣١٣
فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللّه هَذَا رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِكَ
٢٦٠٣
فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللّه وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لاَ أَرْزَاً
١٠٥١
فَكَانَ إِذَا رَكَعَ قال اللّهِمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ
١٠٥٠
فَكَانَ إِذَا رَكَعَ قال اللّهِمْ لَكَ رَكَعْتُ وَلَّكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ
٢٥٤١
فقلن أَيْنَا بِكَ أَسْرَعُ لُحُوقَا فقال أَطْوَلُكُنْ يَدًا فَأَخَذْنَ قَصَبَةٌ
٣٩٤٦
فقلن لَّهَا إِنْ نِسَاءَكَ وَذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي
.٣٠٨٣
فَكَانَ إِذَا رَمَّى الْجَمْرَةَ الْتِي تَلِي الْمَنْحَرَ مَنْحَرَ مِنْ رَمَاهَا بِسَبْعٍ.
فقلن لَّهَا مَا نَرَاكِ أَغْتَيْتِ عَنَّا مِنْ شَيْءٍ فَارْجِعِي إِلَى رَسُولِ اللّه.
فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدْ مِنْ طُوْلِ مَا لَِِّ فَنَضَحْتُهُ.
فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ ثُمَّ ذَقْتُ.
١٦٢٠
فَقُمْتُ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا سَمِعْتُهُ
٣٤٧٣
فَقُمْتُ مِنْ مَقَامِي إِلَى مَنْزِلِ ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ...
١٩٧٥
فَقُمْنَا فَصَفَفْنَا عَلَيْهِ كَمَا يُصَفُّ عَلَى الْمَيْتِ وَصَلْيْنَا عَلَيْهِ
١٣٣٨
فَكَانَ إِذَا سَلْمَ قال اللّهِمْ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ تَبَارَكْتَ
فكّانَ إِذَا صَلَّى جَخَّى.
١١٠٥
فَكَانَ إِذَا صَلَّى رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ حِيَالَ أُذْنَيْهِ وَإِذَا.
٨٨٠
فَكَانَ إِذَا صَلَّى فَرْجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِيْطَيُّهِ.
١١٠٦
١٠٧٥
فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقْنُتُ فِي الرِّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنْ صَلاَةِ الظُّهْرِ.
فَكَانَ إِذَا طَافَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَوْلَ مَا يَقْدَمُ فَإِنَّهُ
٢٩٤١
٢٠١٠
فَكّانَ أَبِي ثَالِثَ ثَلاثَةٍ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ.
٥٩٥
فَكَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ السّيْرُ صَنَعَ مَكَذَا.
٢٠٤٠
فكّانَ إِذَا أَتَى عَلَى الْمَقَابِرِ فقال السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدَِّارِ.
٢٠٤٠
فَكَانَ إِذَا أَتَى عَلَى الْمَقَابِرِ فقال السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِيَارِ
٥١١٤
فَكَانَ إِذَا ادْهَنَ رَأْسَهُ لَمْ يُرَ مِنْهُ وَإِذَا لَمْ يُدْهَنْ رُئِيَ مِنْهُ.
فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضْأَ.
٢٥٨
١٦٢١
فَكَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشْوصُ فَاهُ بِالسُّوَاكِ.
٢٥٦
فِكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضْأْ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ.
فَكَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي تَطَوُّعًا قال إِذَا سَجَدَ اللّهِمْ.
١١٢٨
٨٩٨
٢٥٨
فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبْ تَوَضْأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ قَبْلَ.
فَكَانَ إِذَا قَامَ يُصْلِّي تَطَّوُّعًا قال اللّه أَكْبُرُ وَجَهْتُ وَجْهِيَ
١٠٦٧
فِكَانَ إِذَا أَرَادَ السُّجُودَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ يقول اللّهِمْ رَبْنَا.
فَكَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا يقول إِذَا رَكَعَ اللّهِمْ لَكَ رَكَعْتُ
١٠٥٢
٨٩٧
فكّانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلاَةَ كَبْرَ ثُمَّ قال وَجْهْتُ وَجْهِيَ لِلْذِي
١٢٧٥
فَكَانَ إِذَا قَعَدَ فِي التَّشَهِّدِ وَضَعَ كَفُّهُ الُْسْرَى عَلَى فَخِذِهِ
١٧٧٩
فَكَانَ إِذَا أَضَاءَ لَهُ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنٍ.
٥٥٣٨
فَكَّانَ إِذَا قِيلَ.
٢٤٧
فَكَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ تَوَضْأَ.
٢٤٣
فَكَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وُضِعَ لَهُ الأَنَاءُ فَيَصُبُّ عَلَى
١٠٥٩،٨٧٨
فَكّانَ إِذَا افْتَتَعَ الصَّلاَةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبْهِ وَإِذَا
٨٩٩
فَكَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ قال سُبْحَانَكَ اللّهِمْ وَبِحَمْدِكَ تَّبَارَكَ.
١٥٢٣
فكَانَ إِذَا أُمْطِرَ قال اللّهِمْ اجْعَلْهُ صَيَِّا نَافِعًا
١٣٣٧
فَكَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاَتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلاَثًا وَقال اللّهِمْ.
١٣٤
فَكَانَ إِذَا تَوَضْأَ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مّاء فقال بِهَا مَكَذَا ..
فكّانَ إِذَا تُوُفِّيَّ الْمُؤْمِنُ وَعَلَيْهِ دَيْنَّ سَأَلَ هَلْ تَرَّكَ لِدَيْنِهِ.
١٩٦٣
فَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَتَقَدْمُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ لِثَلأْ يَرَاهَا
٨٧٠
٢٠٤
فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلاَةٍ وَتُصَلِّي وَكَانَتْ تَغْتَسِلُ.
٢٤٥٩
٥٩٨٠ فكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴾ إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ قال اللّهِمْ.
فكّانَ إِذَا جَاءَ مَكَانًا فِي دَارٍ يَعْلَى اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَدَعًا
٢٨٩٦
فكّانَ إِذَا جَدْ بِهِ السّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ.
٢٣٦٧
فَكَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاَةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ وَقَبَضَ.١٢٦٧ فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ جَعَلَ كَفَّهُ الْيُمْنَى تَحْتَ.
٢٥٥
.......... ١٢٦٩ فكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴾ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَّامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضْأَ.
فَكَّانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاَةِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْتَيْهِ وَرَفَعَ.
١٧٧٣
فَقُمْنَا فَصَلْنًا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا قال سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه ◌َ﴾
١٨٣٨
فَقِيلَ يَا رَسُولُ اللّه كَرَاهِيَةُ لِقَاء اللّه.
٣٩٤٤
فَكَانَ إِذَا سَافَرَ قال اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ. ٥٤٩٩،٥٤٩٨
.٨٠١
.١١٠٩
فَكَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى يَدَيْهِ حَتَّى لَوْ أَنْ بَهْمَةُ أَرَادَتْ أَنْ
فَكَانَ إِذَا سَجَدَ يقول اللّهِمْ لَكَ سَجَدْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْت١١٢٦ُ
.١٧٧٢
.٥١٠٦ فَكَانَ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتْنِ.
فَكَانَ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُّ مِنَ الأَذَانِ لِصَلاَةِ الصَّبْحِ وَبَدَا الصِّبْحُ.
٥١١
فَكَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ يُؤَخْرُ الظَّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ ..
٥٩٤
٠
١٠٦٦
فَكَانَ إِذَا قال سَمِعَ اللّه لِمَنْ حَمِدَهُ قال اللّهِمْ لَكَ الْحَمْدُ
١٦٢٥
فَكَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاَتَهُ قال اللّهِمْ رَبْ جِبْرِيلَ
فَكَانَ إِذَا كَانَتِ الشّمْسُ مِنْ هَا مُنَاكَهَيْتِهَا مِنْ هَا هُنَا عِنْدَ الْعَصْرِ ... ٨٧٤
١٧٨٩
فَكَانَ إِذَا لَمْ يُصَلِّ مِنَ اللَّيْلِ مَنَعَهُ مِنْ ذَلِكَ نَّوْمٌ أَوْ وَجَعٌ.
٢٩٨١
فَكَانَ إِذَا نَزَلَ مِنَ الصَّفَا مَشَى حَتَّى إِذَا انْصَبْتْ قَدَمَاهُ فِي.
فَكَانَ إِذَا نُودِيّ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ رَكَعَ رَكْمَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ. ١٧٦٠، ١٧٧٧
فَكَانَ إِذَا نُودِيَ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الصَّبْحِ .. ١٧٧١
٢٩٧٢
فَكَانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى الصَّفَا يُكَبِّرُ ثَلاَثًا وَ يقول لاَ إِلَهَ إِلاَّ

النسائي
فهرس الأحاديث والآثار
٧١٥
١٢٨١،١٢٧٨،١١٧٥
٢٧٠٠ فكّانَ رَسُولُ اللّهِ ﴾ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ اذْهَنَ بِأَطْيُبِ مَا يَجِدُهُ.
٢٦١٣
٧٠٩ فَكَانَ النِّيِّ ﴿ إِذَا أَتِيَ بِشَيْءٍ سَأَلَ عَنْهُ أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ
فكّانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبْ تَوَضَأْ وَإِذَا
٥٢٥٨
فَكَانَ النِّيُّ ﴿ إِذَا أُتِيَ بِطِيبٍ لَمْ يَرُدّهُ.
٥٨٦
فِكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ
٥٢٥٨
إِذَا أُتِيَ بِطِيبٍ لَمْ يَرُدّهُ
فكان النبيُّ
٦٠
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلاَةَ سَكَتَ هُنَيْهَةً فَقُلْتُ
٤٢٦
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا اغْتَسَلَ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثًا
٨٩٦
فَكَانَ النِّيِّ ﴿ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلاَةَ كَبَّرَ ثُمْ قَال إِنْ صَلاَتِي
٨٩٦
فكان النِّيِّ ﴿ إِذَا اسْتَفْتَعَ الصَّلاَةَ كَبَّرَ ثُمَّ قَال إِنْ صَلاَّتِي
١١٤٤
فَكَانَ النِّيُّ ﴿ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَإِذَا
٤٢٤
فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ دَعَا بِشَيْءٍ نَحْوِ
٤٢٣،٤٢٠
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ غَسَلَ يَدَيْهِ ثُمْ .
١١٤٤
فكان النِّّ ﴿ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَإِذَا.
٤١٩
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ
فَكَانَ النِِّيُّ ﴿ إِذَا أَهْوَى إِلَى الأَرْضِ سَاجِدًا جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ ... ١١٠١
٨٩٥
فِكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ سَكَتَ هُنَيْهَةٌ فَقُلْتُ
فكان النّبِيُّ ﴿ إِذَا أَهْوَى إِلَى الأَرْضِ سَاجِدًا جَافَى عَضُنَيْهِ عَنْ . .١١٠١
.١٠٣٩
إِذَا رَكَعَ اعْتَدَلَ فَلَمْ يَنْصِبْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعْهُ
فَكَانَ النّبيُّ ﴾
٩٠٠
فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ قال سُبْحَانَكَ اللّهِمْ.
١٧١٩
فَكَانَ رَسُولُ اللّه ﴿ إِذَا أَوْتَرَ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ لَمْ يَقْعُدْ إِلاَّ.
٥٩٩
فَكَانْ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا جَدْ بِهِ السَّيْرُ أَوْ حَزَّبَهُ أَمْرٌ جَمْعَ
فكان النِّيِّ ﴿ إِذَا رَكَعَ اغْتَدَلَ فَلَمْ يَنْصِبْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعُهُ
١٠٣٩
٥٥٠٠
إِذَا سَافَرَ يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَابَةٍ
فَكَانَ النَّبِيُّ ﴿
١١٦١
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿﴿ إِذَا جَلَسَ فِي الثّْتَيْنِ أَوْ فِي الأَرْبَعِ يَضَعُ.
فكان النِّيُّ ﴿ إِذَا سَافَرَ يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاء السَّفَرِ وَكَآبَةٍ
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا خَطَبَ يَسْتَنْدُ إِلَى جِذْعٍ نَخْلَةٍ مِنْ سَوَارِي ١٣٩٦
٥٥٠٠
فَكَانَّ الَِّيُّ ﴿ إِذَا قَامَ مِنَ السّجْدَتَيْنِ كَبِّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ
١١٨١
٤٥
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا دَخَلَ الْخَلاَءَ أَحْمِلُ أَنَا وَغُلاَمٌ مَعِي.
777:37
إِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَّيْنِ كَبْرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ
فكان النّيُ ﴾
١١٨١
١٩
فِكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا دَخَلَ الْخَلاَءَ قال اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ
فَكَانَ النِّيُّ ﴿ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قال اللّهِمْ لَكَ
١٦١٩
٣١٧١
فكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا ذَهَبَ إِلَى قُبَاءَ يَدْخُلُ عَلَى أُمَّ حَرَامٍ.
فكان النِّيِّ ﴿ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجْدُ قال اللّهِمْ لَكَ.
١٦١٩
١٠٦٠
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قال اللّهِمْ.
٥٥٠١
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ قال بإصْبَعِهِ ..
فَكَانَ النِّيِّ ﴿ إِذَا كَانَ فِي الرِّكْعَتَيْنِ اللََّيْنِ تَنْقَضِي فِيهِمَا
١٢٦٢
فكان الِّّ ﴿ إِذّا كَانَّ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللََّيْنِ تَنْقَضِي فِيهِمَا
١٢٦٢
فِكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا سَجَدَ خَوْى بِيَدَيْهِ خَتِّى يُرَى وَضَحَ إِطِّهِ ١١٤٧
فَكّانَ النِّيِّ ﴿ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلَاً لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتِى يُصَلِّيَّ
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ بِالْأُولَى مِنْ صَلاَةِ الْفَجْرِ .. ١٧٦٢
٤٩٨
... ١٣٣٩
فِكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا سَلْمَ يقول لاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللّه وَحْدَهُ
٤٩٨
فكان الِّيِّ ﴿ إِذَا نَزَّلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ
فَكَأَنّي أَنْظُرُ إِلَی وَبِيصِهِ فِي يَدِهِ.
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا صَلَى الْعَصْرَ ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ... ٨٦٢
٥٢٠٨
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا صَلَى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلاَهُ حَتّى تَطْلُعَ ١٣٥٨
٢١٩٣
فَكَانَ يُرَغَبَّهُمْ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِعَزِيمَةٍ.
٨٦٢
فَكَبِرَ ذَلِكَ فِي ذَرْعِي فَاسْتَأْخَرْتُ وَظَنَنْتُ أَنْهُ يُرِيدُنِي فقال
فَكَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي ذَلِكَ فَكَتَبَ أَنْ رَسُولَ اللّه ﴿ا قَضَى.
٥٤٢٥
.١٣٥٧
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ قَعَدَ فِي مُصَلاَهُ خَتَّى.
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لاَ يُصَلِّي إِلاَّ رَكْعَتَيْنٍ ... ١٧٧٦،٥٨٣
فَكَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللّه بِهِنْ الْخَطَايَا.
٤٦٢
١١٥٠
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ.
٣٢٤٤
فَكَرِهْتُهُ فقال لَهَا ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَنْكَحَتْهُ.
٢
فكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسُّوَاكِ.
فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فقال دَعْهُمَا یَا
فَكَانَ رَسُولُ اللّه ﴿ إِذَا قَضَى الصَّلاَةَّ قال لاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللّه وَحْدَهُ .. ١٣٤١
١٥٩٧
فَكِلاَهُمَا قَدْ سَمِعْتُهُ يقول قال وَيَقْرَأَ مَا تَسْرَ مِنَ الْقُرْآنِ
١١٣٦
٤٩٩
فَكّانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا كَانَ الْحَرَّ أَبْرَدَ بِالصَّلاَّةِ وَإِذَا كَانَّ
٣٦٣٨
فَكِلْتُ لَهُمْ حَتَّى أَوْفَيْتُهُمْ ثُمَّ بَقِيَ تَمْرِي كَأَنْ لَمْ يَنْتُصْ.
٥٧٥
فِكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا كَانَ عِنْدِي بَعْدَ.
٢٨٢٦
فَكُلُوا.
٥٧٥
فِكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا كَانَ عِنْدِي بَعْدَ الْعَصْرِ صَلاَهُمَا.
فَكّنَّا نَشْرَّبُهُ مِثْلَ الْعَسَلِ.
٢٦٧
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِهِ مَاسَحَهُ وَدَعَا.
٥٧٤٠
٤٩٧٦
فَكَيْفَ بِالْعَوْرَاتِ قال : لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ.
٢٠٨٣
فكّانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ أَعْلَمَ بِهَذَا حِينَ قال اقْتُلُوهُ ثُمْ دَفَعَهُ إِلَّى
٥٣٣٨
فَكَيْفَ بِالنِّسَاءِ قال يُرْخِينَ شِبْرًا قالت إِذَا تَبْدُوّ
٥٤٥٤
فِكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ أَكْثَرَ مَا يَتَعَوَّذُ مِنَ الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَمِ.
٢٣٨٧
فَكَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمَيْنٍ قَال وَدِدْتُ أَنّي أُطِيقُ
٥٥٣٨
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ حَدْثَنَا بِهِ وَيَأْمُرُنَا أَنْ نَقُولَ اللَّهِمْ إِنِّي
٨١١
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ يَتَخَلْلُ الصُّغُوفَ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَى نَاحِيَةٍ.
٥٣٣٦
فَكَيْفَ تَصْنَعُ النِّسَاءُ بِذُيُولِهِنْ قال تُرْخِينَهُ.
فَكَيْفَ فِيْ وَأَنَا أَعْمَى قال فَمَا بَرِحَ حَتّى نَزَّلَتْ.
٣١٠٢
٤٩٠
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ يُسَبْحُ عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَتَوَجَّهُ.
فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَى الصَّبْحَ ثُمْ".
٢٦١٣
٢٥٧٠ فكان النِّيُّ ﴿ إِذَا أَتِيَ بِشَيْءٍ سَأَلَ عَنْهُ أَهْدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةْ

٧١٦
فهرس الأحاديث والآثار
النسائي
فَكَّيْفَ نُصَلٌّ عَلَيْكَ فَسَكَتَ رَسُولُ اللّه
فَلاَ إِذَا.
١٢٨٥
٢٩٩٠
فَلَمَّا أَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَالَ مَنْ.
٣٨٢٤
فَلاَ أَشْهَدُ عَلَى شَيْءٍ أَيْسَ يَسْرُّكَ أَنْ يَكُونُوا إِلَيْكَ فِي الْبِرّ.
٣٦٨٠ فَلَمَّ حُلَلْتُ أَذْتُهُ فقال رَسُولُ اللّهِ ﴾ وَمَنْ خَطَبَّكِ فَقُلْتُ
٣٢٤٤
١٢١٨
فَلاَ تَأْتُوهُمْ قَالَ يَا رَسُولَ اللّه وَرِجَالْ مِنَّا يَخُطُّونَ قَالَ
٣٢٤٥
فَلَمَّا حَلّلْتُ ذَكَرْتُ لَهُ أَنْ مُعَاوِيَّةَ بْنَ أَبِ سُفْيَانَ وَأَبَا
١٨٤٢
فَلاَ تَبْكِي أَوْ فَلِمَ تَّبْكِي مَا زَالَتِ الْمَلائِكَةُ تُظِلُهُ بِأَجْتِخْتِهَا
٣٩٥٠
فَلَمَّا دَارَ عَلَيْهَا كُلُّمَتْهُ فقال لاَ تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فَإِنَّهُ
٢٧٤٣
فَلاَ تَجِلَّ.
٥٣٥٢
١٣٠٣
فَلاَ تَدَعْ أَنْ تقول فِي كُلِّ صَلاَةٍ
.١٣٠٣٠
فَلاَ تَدَعْ أَنْ تقول فِي كُلِّ صَلاَةٍ رَبِّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ.
٣٦٨٢،٣٦٨١
فَلاَ تُشْهِذْنِي إِذَا فَإِنِّي لاَ أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ.
٣٦٨٣
فَلاَ تُشْهِذْنِي عَلَى جَوْرٍ.
٧٠١
فَلَمَّا سَمِعَ الأَذَانَ قال دَعْوَةُ حَقِّ.
٨٥٨
فَلاَ تَفْعَلاَ إِذَا صَلْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمْ أَيْتُمَا مَسْجِدَ
.٣٢١٦
فَلاَ تَفْعَلْ أَمَا سَمِعْتَ اللّهِ عَزَّ وَجَلْ يقول: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا.
فَلَا تَفْعَلْ صُمْ مِنْ كُلْ شَهْرٍ ثَلاثَةً أَيَّامٍ.
٢٣٩٣
فَلاَ تَفْعَلْ صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ قلت إِنِّي أَقْوَى عَلَى.
٢٣٩٣
٢٦٠٧
فَلاَ تَفْعَلْ فَإِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ فَكَانَ النِّيُّ:
٤٩٠٣
فَلَمَا كَانَ الْعَشِيُّ قَامَ رَسُولُ اللّهِ لَا خَطِيبًا فَأَثْنَى
فَلاَ تَفْعَلْ فَإِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ مِثْلَ الَّذِي أَرَدْتَ كَانَ
٢٦٠٦
فَلاَ تَفْعَلَنْ تَمْ وَقُمْ وَصُمْ وَأَفْطِرْ فَإِنْ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
٢٣٩١
٣٩٢٣
فَلاَ تَفْعَلُوا ازْرَعُوهَا أَوْ أَزْرِعُوهَا أَوِ امْسِكُومًا.
٥٤١٧
فَلاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ.
٣٤٨٤
فَلَمْ يَرَ سَوْدَةَ قَطْ.
٥٠٣٥
فُلاَّةُ لاَ تَنَامُ تَذْكُرُ مِنْ صَلاَتِهَا فقال مّهْ عَلَيْكُمْ مِنَ الْعَمَلِ
١٦٤٢
فُلاَتَةُ لاَ تَتَامُ فَذَكَرَتْ مِنْ صَلاَتِهَا فقال مّهْ عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ
فَلَمْ يَزّلْ خَتَّى قال صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا.
٢٣٩٥
فَلِمَ يَقْتُلُونّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ يقول لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ
٤٠١٩
٣١٣٧
غُلاَنْ جَرِيءٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمْ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتّى.
٤٧٤٢٠
فُلاَنْ قال حَتَّى سَمَّى الْهُودِيِّ قالت بِرَأْسِهَا نَعَمْ فَأُخِذَ فَاعْتَرَفَ
٥٨٨
فَلَمْ يَلْتَفِتْ خَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ.
٨٤٣
غُلاَنٌ قالوا لاَ قَال إِنْ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلاَةِ
٣٩٦٤
فَلَهَدَنِي فِي صَدْرِي لَهْدَةً أَوْ جَعَتْنِي ثُمَّ قال أَظَنْتِ أَنْ يَحِيفَ
٥٦٥٥
فَلَبِثَ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللّه أَنْ يَلْبَثَ ثُمْ رَجَعَ عَلَيْهِمْ فَإِذَا
.٣٩٦٣
فَلَهَدَنِي لَهْدَةٌ فِي صَدْرِي أَوْ جَعَتْنِي قال أَظَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللّه
فَلَهُ مَا نَوَى.
٣١٣٩،٣١٣٨
فَلَوْ كَانَ حُرَّ مَا خَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّه (﴾
٣٤٥١
٢٠٨٩
فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لاَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطّرِيقِ تَحْتَ الْکَئِیبِ
٤٨٧٩
فَلَوْلاً كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِبَنِي بِهِ يَا أَبَا وَهْبٍ فَقَطَعَهُ
فَلَوْ مَا قَبْلَ هَذَا.
٤٨٨١
فَلَيْسَ لَّكِ بأَخٍ.
٣٤٨٥
فَلْيُصَلَّهَا أَحَدُكُمْ مِنَ الْغَدِ لِوَقْتُهَا
٦١٧
فَمَا أَلْوَانُهَا قال حُمْرٌ قال فَهَلْ فِيهَا جَمَلٌ أَوْرَقُ قال فِيهَا
٣٤٨٠
٣٢٤٨
فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ ﴾ فَقُلْتُ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكْ
٣٤٧٨
فَمَا أَلْوَانُهَا قال حُمْرٌ قال فَهّلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ قال إِنْ
فَمَا أمر بأَكْلِهَا وَلاً نهى.
٤٣٢٠
فَمَا بَرِحَ خَتَّى نَزَلَتْ: غَيْرُ أُولِي الضَّرْرِ،.
٣١٠٢
٣٦٤٠
فَمَا تَرَكْتُ أَحَدًا لَهُ عَلَى أَبِ دَيْنٌ إِلاَ قَضَيْتُهُ وَفَضَّلَ لِي
٣٦٣١
فَمَا تَرَكْتَ لِوَلَدِكَ قلت هُمْ أَغْنِيَاءُ قال أَوْصِ بِالْعُشْرِ فَمَا
٢٦٠٧
فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ فَقُلْتُ إِنْ لِي أَفْرَاسًا وَأَعْبُدًا وَأَنَا بِخَيْرٍ
٤٩٩٠
فَلَبِشْتُ ثَلاَثًا ثُمَّ قال ◌ِي رَسُولُ اللّهِ ﴿ يَا عُمَرُ هَلْ.
٢٠٦٤
فَلَبْنَا لَيَالِيَ ثُمْ قال رَسُولُ اللّه ﴿ إِنْهُ أُوحِيَ.
٣٤٧٩
فَلَعَلْ هَذَا أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ قال فَلَمْ يُرَخْصْ لَهُ فِي الأَنْتِفَاءِ.
٣٥٨١
فَلَعَلَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي نَفْسِهِ قال خَمْشًا هَذِهِ شَرِّ مِنَ الأُولَى.
٤٠٣٤
فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمْ يَكْدُمُ الأَرْضَ بغِیهِ عَطَئًا حَتِی مَاتُوا
٤٧٢٩
فَلَقَدْ رَأَنَّهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ حِينَ تَرَكَهُ يَذْهَبُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ.
٣٩٠٤
فَلَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّه ◌َا أَنْ الأَرْضَ.
فَلَقِيتُ أَبَا بَرْزَةً فِي يَوْمٍ عِيدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ لَهُ
٤١٠٣
٣٢٥٩
فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ ﴾ فَقُلْتُ إِنْ شِئْتَ زَوْجْتُكَ حَفْصَةً.
٣٤١٠
فَلَقِيتُ كَثِيرًا فَسَأَتْهُ فَلَمْ يَعْرِفْهُ فَرَجَعْتُ إِلَى قَتَادَةً فَأَخْبَرْتُهُ.
٣٥٢١
فَلَقِيتُ مَالِكًا قلت كَيْفَ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يقول فِي شَأْنِ سُبَيْعَةً.
٢٧٥٦
فَلَمَّا أَتَّى ذَا الْحُلَيْفَةِ صَلَّى وَهُوَ صَامِتٌ.
.١٧٢١،١٦٠١
فَلَمَا أَسَنْ رَسُولُ اللّهِ ل وَأَخَذَ اللَّحْمَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ.
فَلَمَّا رَآهُ قال انْزِعِيهِ.
فَلَمْ أَرَ امْرَأَةً خَيْرًا وَلاَ أَكْثَرَ صَدَقَةٌ وَلاَ أَوْصُلَ.
٣٩٤٦
٣٠٩٤،٣٩٦٩
فَلَمَّا رَأَيْتُ رَأْيَ أَبِي بَكْرٍ قَدْ شُرِحَ عَلِمْتُ أَنَّهُ الْحَقِّ.
١٦٤
فَلَمْ أَزَّلْ أُمَارِي مَرْوَانْ خَتَّى دَعَا رَجُلاً مِنْ حَرَسِهِ فَأَرْسَلَهُ
فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ أَبِ السَّنَابِلِ جِئْتُ رَسُولَ اللّه لا فَحَدَثْتُهُ. ٣٥٢٠
. ٤٧٧٦
فَلَمَّا سَمِعْنَا قَوْلَ الأَغْرَابِيِّ أَقْبَلْنَا إِلَيْهِ سِرَاعًا فَالْتَفْتَ.
٢٢٥
فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ قَامَ فَصَلَى ثَمّانِيَ رَكْعَاتٍ.
فَلَمَّا قَضَيْتُ رَجَزِي قال رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ قالَ هَذَا رَسُولُ
٣١٥٠
٤٩٠٣
فَلَمَّا كَلْمَهُ أُسَامَةُ فِيهَا تُلَوَّنَ وَجْهُ رَسُول اللّه
٤٧٢٧
فَلَمَّا وَلَّى قال رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ فَأَخْرَكُوا الرَّجُلَ
٣٥٤٨
فَلَمْ يَجْعَلْ لِي سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةً وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَدْ فِي بَيْتِ
فَلَمْ يُرَخْصْ لَهُ فِي الأَنْتِفَاءِ مِنْهُ.
٣٤٧٩
٥٦٥٦، ٣٦٨٠ فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللّه إِنْ مِنْ تَوَتِي.

٧١٧
٩١٢
فَتَزَلَ مِنْهُ مَلَكَ فَأَتَى النَِّيْ ﴾
٢٦٠٦
فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ فَقُلْتُ لِي أَفْرَاسٌ وَأَعْبُدْ وَأَنَا
٩١٢
فَتَزَّلَ مِنْهُ مَلَكْ فَأَتَى النَِّيِّ ﴿ فقال أَبَثِرْ بِنُورَيْنِ أُوْتِتَهُمّا.
٤٤٤٥
فَمَا حَقُّهَا قال حَقُّهَا أَنْ تَذْبَحَهَا فَتَأْكُلَهَا وَلاَ
٤٧٢٠
فَتَسْتَحْلِفُ مِنْهُمْ خَمْسِينَ قَسَامَةً فَقَالَ يَا رَسُولَ
٥٨٤
فَمَا دَامَتْ كَأَنْهَا حَجَفَةً حَتَّى تَنْتَشِرَ ثُمَّ صَلِ مَا بَدًا
٥٢٠٦
فَمَاذَا أَتَخْتُمُ قال حَلْقَةٌ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ وَرِقٍ أَوْ صُفْرٍ.
٥٠١١
فَمَاذَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللّه قال الدِّينَ.
٢٣٨٦
فَنِصْفَةُ قال أَكْثَرَ قال أَفَلاَ أُغْبِرُكُمْ بِمَا يُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ
٢٣٨٥
فَنِصْفَهُ قال أَكْثَرَ ثُمْ قال أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِمَا يُذْهِبُ وَحْرَ.
٣٤٧٩
فَمَا ذَاكَ تُرَى قال لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهَا عِرْقٌ قال فَلَعَلْ
٤٠٨٠
فَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ لِذَلِكَ الْيُهُودِيِّ وَلاَ رَآهُ فِي وَجْهِهٍ قَطٌ.
٣٦٣٠
فَنِصْفَهُ قال لا قال فَثُلُثَهُ قال رَسُولُ اللّهِ ﴾ الثُّلُثَ وَالثَّلُثُ
٥٧٣٥
فَتَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا قال تُنْقِعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ
١٣٠٨
فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللّه ﴿ يُصَلِّي صَلاَةٌ بَعْدُ إِلاَّ تَعَوَّذَ
١٣٢٦
فَظَرَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ ﴿ فقال مَا شَأَنْكُمْ تُثِيرُونَ بِأَيْدِيكُمْ
نكفُّ.
٣٢٤٤
٣٣٥٧
فَمَا رُئِيَ عَبْدُ اللّه فَرِحَ فَرْحَةُ يَوْ مَئِذٍ إِلاَّ بِإِسْلَّمِهِ.
١٦٥١
فَمَا زَالَتْ تِلْكَ صَلاَةُ رَسُول اللَّه ◌َ
٤٩٩١
فَنَكَسَ فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا
فَنَّكَسَ فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا ثُمَّ أَعَادَ فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا ثُمْ أَعَادَ
٤٩٩١
٣٣٤١
فَمَا سَمِعْتُ بِامْرَأَةٍ قَطُ كَانَتْ أَكْرَمَ مَّهْرًا مِنْ أُمُّ سُلَيْمٍ
٥١٠٦
فَمَا سَمِعْتَهُ قلت سَمِعْتُهُ يقول لاَ تَثِمْنَ وَلاَ تَسْتَوْشِمْنَ
٤٨٤٨
فَهَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءُ الأَبْهَامُ وَالْخِنْصَرُ ..
٣٢٢٠
فَهَلاً بِكْرًا تُلاَعِبُكَ.
٢٤٦٠
فَمَا صَدَرَ عَنِّي مُصَدَّقٌ مُنْذُ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ ﴾ إِلاَّ
فَهَلاَّ بَكْرًا تُلاَعُكَ قال قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه ◌ُنَّ لِي أَخَوَاتْ
٣٢٢٦
١٥٢٧
فَمَا صَلَيْنَا الْجُمُعَةِ حَتَّى أَهَمْ الشَّابِّ الْقَرِيبُ الدَّارِ الرَّجُوعُ.
٣٢١٩
فَهَلاَّ بِكْرًا تُلاَعِيُهَا وَتُلاَعِبُكَ.
٢٤٢٨
فَهَلاَ ثَلاَثَ الْبِيضِ ثَلاَثَ عَشْرَةً وَأَرَبَعَ عَشْرَةً وَخَمْسَ عَشْرَةً.
٢٤٢٩
فَهَلاَّ صُمْتَ الْبِيضَ قال وَمَا هُنْ قال ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرَبَعَ عَشْرَةً.
٣١٣٧
فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قال قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ قال كَذَبَتَ
٣٦٨٨
فَمَا كَانْ لِي وَلِبْنِ عَبْدِ الْمُطْلِبِ فَهُوَ لَكُمْ فقال الْمُهَاجِرُونْ
٤٣٧٠
فَمَا كَرِهْتَ مِنْهُ فَدَعْهُ وَلاَ تُحَرِّمُهُ عَلَى أَحَدٍ.
٤٨٨٠
فَهَلاً قَبْلَ الآنَّ
٢٥٧٢
فَمَا الْمِسْكِينُ قالوا الَّذِي لاَ يَجِدُ غِنْى يُغْنِهِ وَلاَ يُفْطَنُ
فَهَلاَ قَبْلَ أَنْ تَأْتَنِي بِهِ تَرَكْتُهُ.
٤٨٨٤
٢٥٧٣
فَمَا الْمِسْكِينُ يَا رَسُولَ اللّه قالَ الَّذِي لاَ يَجِدُ غِنِى وَلاَ
٤٨٨٣
فَهَلاَّ كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ.
فَهَلْ تُؤَدِّي صَدَقَتَهَا قَالَ نَعَمْ قال فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ
٤١٦٤
٥٧٣٦
فَمَا نَصْنَعُ بِالزُّبِيبِ قال انْبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَاشْرَبُوهُ عَلَّى
٤٠٧٨
فَمَا يَمْتَعُكُمْ أَنْ تَبِعُونِي قالوا إِنْ دَاوُدَ دَعَا بِأَنْ لاَ يَزَالَ
فَمَحْلُوفَةٌ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقْرَأُ فِيهَا بِأَطْوَلِ الطُولَيْنِ.
فَمَنْ أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا فَتَالَتْهُ عُقُوبَةٌ فَهُوَ كَفَّارَةٌ وَمَنْ
٤١٦٢
٥٣٨٧
فَمَنْ أَكْبُرُهُمْ قال شُرَيْحٌ قال فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ فَدَعَا لَهُ
١٢١٨
فَمَنْ أَنَا قالت أَنْتَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ قال إِنَّهَا مُؤْمِنَةً فَاعْتِقْهَا.
٢٠٩١
فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ قال اللّه قال فَمَنْ خَلَقَ الأَرْضَ قال اللّه
٥٣٩٠
فَهَلْ قْضِي أَنْ أَحُجْ عَنْهُ فقال لَهَا نَعَمْ.
٣٤٨٠
فَهَلْ لَكَ مِنْ إِلٍ قَالَ نَعَمْ قال فَمَا أَلْوَانُهَا قال حُمْرٌ.
٤٧٧٨
فَهَمْ الْمُهَاجِرُونَ بِهِمْ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللّهِ ﴿ أَنْ يَكُفُوا فَكَفُوا
فَهُوَ كَذَلِكَ.
٤٥٦٠
فَمَنْ زَادَ أَو ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبَی ..
١٤٣٠
٣٠٨٥
فَهِيَ أَوَّلُ آيَةٍ نَزَّلَتْ فِي الْقِتَالِ.
٣٦٩٢
فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَأْكُلُ ثُمَّ يَقِيُ ثُمّ.
٣١٣٤
فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللّه عَزْ وَجَلْ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ.
٥٠١٠
فَمَنْ لَمْ يُصَدَّقْ فَلْيَقْرَأْ هَذِهِ الآيَةَ إِنَّ اللّه
٢٠٩١
فَمَنْ نَصَبَ فِيهَا الْجَبَالَ قال اللّه قال فَمَنْ جَعَلَ فِيهَا الْمَنَافِعَ.
٢٠١٥
فَمَنْ نُقَدْمُ قال قَدْمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا.
٢٠١٠
فَمَنْ نُقَدِّمُ يَا رَسُولَ اللّه قال قَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا
٢٥٧٨
فَمَنْ يُطِيعُ اللَّه عَزْ وَجَلْ إِنْ عَصَّيْتُهُ أَيَأْمُتُنِي
٢٥٧٨
فَمَنْ يُطِيعُ اللّه عَزْ وَجَلْ إِنْ عَصَيْتُهُ أَيَأْمُنُنِي عَلَى أَهْلِ.
١١٩٠
فَتَادَانِي النَّاسُ يَا جَابِرُ فَأَتَّتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللّه
٣٢٨٥
فَوَاللّه لَوْ أَنْهَا لَمْ تَكُنْ رَبِبَتِي فِي حَجْرِي مَا حَلْتْ إِنَّهَا
٣٧٦٨،٣٧٦٧
فَوَاللّه مَا حَلَفْتُ بِهَا بَعْدُ ذَاكِرًا وَلاَ آئِرًا.
٤٠٩
فَنَادَاهُ رَبُّهُ عَزْ وَجَلْ يَا أَيُّوبُ أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَتُكَ قَالْ.
١٣٦٦
فَوَاللّهِ مَا صَلْتُهَا فَزَلْنَا مَعَ رَسُول اللَّه ﴿ إِلَى بُطْحَانَ فَتَوَضَّأَ
٣١٧١
فَتَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَضَحِكَ فَقُلْتُ لَهُ مَّا يُضْحِكُكَ يَا.
٢٤٤٣
فَوَاللّه مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ اللّهِ شَرَّحَ صَدْرَ أَبِي.
.٢٩٥٦
فَزَّلَتْ: يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ،
فهرس الأحاديث والآثار
النسائى
١٤٨٤
فَوَافَيْنَا رَسُولَ اللّهِ ﴾ حِينَ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ قال فَاسْتَقْدَمَ
٣٠٧
فَوَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ صَرْعَى
٢٠٩١
فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لاَ أَزِيدَنْ عَلَيْمِنْ شَيْئًا وَلاَ أَنْقُصُ.
٤٧٠٦
فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا حَالَ الْحَوْلُ وَمِنَ الثَّمَانِيَّةِ.
.٤٤٥٣
فَوَالله لاَ أَسْمَعُ بَعْدَهُ أَحَدًا يقول سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه لا يقول
٤٠٧٢
فَوَاللّه لِأَذْهَبَ عِظَمُ كَلِمَتِيَ الَّتِي قلت غَضَّبُهُ ثُمَّ قال مّا
٤٠٧٣
فَوَاللّه لِأَذْهَبَ عِظَمُ کَلِمَتِي غَضَبَهُ ثُمَّ قال مَا كَانَتْ لأَحَدٍ
٩٨٩
٣٤٨٠
فَهَلْ فِيهَا جَمَلٌ أَوْرَقُ قال فِيهَا إِيلٌ وُرْقٌ قال فَأَنَّى كَانَ
٣٤٧٨
فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ قال إنَّ فِيهَا لَوُرْقًا قال فَأَنَّى تَرَى

٧١٨
فهرس الأحاديث والآثار
النسائي
٣٩٧٣
فَوَاللّه مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ اللّه شرّحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ.
٣٩٧٥
فَوَاللّه مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ اللّهِ قَدْ شَرَحْ صَدْرَ أَبِي
٢١٩٤
فِي رَمَضَانَ مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدْمَ
٣٠٩٣
فَوَاللّه مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ أَنْ اللّه تَعَالَى قَدْ.
١٢١٨
فِي السَّمَاءِ قال فَمَنْ أَنَا قالت أَنْتَ رَسُولُ اللّهِ ﴾ قال إنَّهَا
٣٠٩٢
فَوَاللّه مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللّه عَزْ وَجَلْ شَرَحْ.
٤٠٦٩
فِي سُورَةِ النَّخْلِ: مَنْ كَفَرَ باللّه مِنْ بَعْدِ إِمَانِهِ إِلاَّ مَنْ
٣٩٧٠
فَوَاللّه مَا هُوَ إِلاَّ أَنِي رَأَيْتُ اللّه شَرَّحْ صَدْرَ أَبِي
٣٩٣٧
فِي عَبْدَيْنِ مُتَفَاوٍضَيْنِ كَأَتَبَ أَحَدُهُمَا قال جَائِزٌ إِذَا كَانًا
٥٠٩
فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ قُلْتُ يَا عَمِّ مَّا هَذِهِ الصَّلاَةُ.
٥٠٤
فِي الْعِشَاءِ أُرَى إِلَى ثَّلُثِ اللَّيْلِ.
٤٧١٦
فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّه (﴾
٣٠٢٠
فِي غَثِيَّةِ عَرَفَةَ وَغَدَاةٍ جَمْعٍ لِلنَّاسِ حِينَ دَفَعُوا عَلَيْكُمْ
٢٦٦٥
فَوَضَعَ أَبُو أَيُوبٌ يَدَهُ عَلَى الثَّوْبِ فَطَأْطَأَهُ خَتَّى بَدَا رَأْسُهُ ثُمْ.
٣٥٥١
فَوَضَعَ لِي عَشْرَةً أَقْفِزَةٍ عِنْدَ ابْنٍ عَمْ لَهُ خَمْسَةٌ شَعِيرٌ وَخَمْسَةٌ
فِي الْغُلاَّمِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ وَفِي الْجَارِيَةِ شَاءٌ.
٤٢١٥
١١٦٠
فَوَضَعَ يَدَهُ الُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ الَّتِي
٤٢١٤
فِي الْغُلاَمِ عَقِيقَةً فَأَمْرِيِقُواْ عَنْهُ دَمًّا وَأَمِيِطُوا عَنْهُ الأَذَى.
فَيَفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ وَهُوَ
٩٣٣
٤٥٨٦
فِي قَبْضِ الدُّنَاتِيرِ مِنَ الدَرَاهِمِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهَا إِذَا كَانَ
٣٦٨٢
فَوَهَبْتَ لَهُ مِثْلَ مَا وَهَبْتَ لِهَذَا قال لا قال فَلاَ تُشْهِذْنِي
٥٠١٠
فَيقول اذْهَبُوا فَأَخْرِ جُوا مَنْ عَرَفْتُمْ مِنْهُمْ قَال فَأَثُونَهُمْ
٥٠١٠
فَيَأْتُونَهُمْ فَيَعْرِفُونَهُمْ بِصُوَرِهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ النَّارُ.
٣٦٧٠
فِي قَوْلِهِ: إِنْ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْتَامَى ظُلْمًا، قَالَ.
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّه وَرَسُولَهُ،
٤٠٤٦
فِي قَوْلِهِ عَزْ وَجَلُ: سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي، قال السّبْعُ الطَّوّلُ.
٩١٦
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلْ: لاَ تُحَرَّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ
٩٣٥
فِي قَوْلِهِ عَزْ وَجَلُ : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَيِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنْ
٣٥٤٤
فِي قَوْلِهِ عَزْ وَجَلٌ: وَالَّذِينَ يُتَوَفْوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدَيَةٌ طَعَامُ.
٢٣١٧
فِي قَوْلِهِ عَزْ وَجَلُ: وَلاَ تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّه
٤٤٣٧
فِي قَوْلِهِ عَزْ وَجَلٌ : وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا،
١٠١١
١٢٥
فِيَا مُغِيرَةُ وَامْضُوا أَيُّهَا النَّاسُ فَتَخَلْفْتُ وَمَعِي إِذَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ
٣٣٩٣
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلْ:يَا أَيُّهَا النِّيَّ إِذَا طَلْقْتُمُ النِّسَاءَ.
فِي قَوْلِهِ : مَا نَتْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَّنْسِهَا نَأْتٍ بِخَيْرٍ مِنْهَا
٣٤٩٩
فِي قَوْلِهِ : وَالَّذِينَ يُتَوَفْوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةٌ
فِي قَوْلِهِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمْدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنْمُ،
٤٠٠٧
٢٤٤٤
فِي كُلِّ إِلٍ سَائِمَةٍ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ لاَ يُفَرِّقُ.
٢٤٤٩
فِي كُلِّ إِلٍ سَائِمَةٍ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونِ لاَ تُفَرْقُ
فِي كُلُّ سَائِمَةٍ فَرَعْ تَغْذُوهُ مَا شِيتُكَ خَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ ذَّبَحْتَهُ.
٤٢٢٩
٤٢٣١
فِي كُلِّ سَائِمَةٍ فَرَعٌ حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ تَبَحْتَهُ وَتَصَدْقْتَ بِلَحْمِهِ
٤٢٣٠
فِي كُلِّ سَائِمَةٍ مِنَ الْغَنَمِ فَرَعْ تَغْذُوهُ غَتَمُكَ حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلُ.
فِي كُلِّ صَلاَةٍ قِرَاءَةٌ فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللّهِ فَلا أَسْمَعْنَاكُمْ
٩٧٠
٢٦١٩
فِي كُلِّ عَامٍ فَسَكَتَ عَنْهُ حَتّى أَعَادَهُ ثَلاَثًا فَقَالَ لَوْ.
٣٣٥٦
فِي رَجُلٍ تَزَوْجَ امْرَأَةٌ فَمَاتَ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا وَلَمْ يَفْرِضْ
٢٤٨١
فَيَلْتَزِمُهُ أَوْ يُطَوَّقُهُ قال يقول أَنَّا كَنْزُكَ أَنَا كْرُكَ
٤١٨٧،٤١٨٨
فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ ..
فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ.
٤١٩٠
فِي رَجُلٍ قَال ◌ِرَجُلٍ أَسْتَكْرِي مِنْكَ إِلَى مَكَّةَ بِكَذَا وَكَذَا فَإِنْ
٣٨٦٠
٣٣٦٢
فِي رَجُلٍ وَقَعَ بِجَارِيَةِ امْرَأَتِهِ إِنْ كَانَتْ أَحَلْهَا لَهُ فَأَجْلِدْهُ
فِي الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأْتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ يَتَصَدَّقُ بِدِينَارِ أَوْ
فِي الرَّجُلِ يَأْتِي جَارِيَةَ امْرَأْتِهِ قَال إِنْ كَانَتْ أَخَلْتُهَا.
٣٣٠٧
٣٣٦٠ فِيمَا أَنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ
٤٨٤٣
٤٧٦١
فِي الَّذِي عَضْ فَنَدَرَتْ ثَنْتُهُ إِنْ النّبِيِّ ﴿ قَال لَاَ دِيَّةَ لَكَ
٤٣٠٣
فِي الَّذِي يُدْرِكُ صَيْدَهُ بَعْدَ ثَلاَثٍ فَلْكُلُهُ إِلاَّ أَنْ يُنْنَ.
٥٦٥٥
فِي أَيِّشَيْءٍ تَشْبِذُونَ قالوا نْشَبِذُ فِي النَّقِيرِ وَالدِّبًّاءِ
فِي بَيْتِي مَكَانًا أَّخِذُهُ مُصَلَّى فَجَاءَ رَسُولُ اللّه
.٧٨٨
فَيَجْتَهِدُ أَنْ يُوَسِّعَهَا فَلاَ تَتْسِعُ.
٢٥٤٨
٢٧٤٠
فِي حَاجٌ هَذَا الْعَامِ فَنَزَلَ الْمَدِينَّةَ بَشْرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ
٢٨٩٣
فِي حَرَمِ اللّه وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللّه ﴿ تقول هَذَا.
١٣٨٢
فِي حُلِّ عُطَارِدٍ مَا قلت قال رَسُولُ اللّهِ ﴿ لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْسَهَا.
٤٧١٩
فَيَحْلِفُونَ لَكُمَّ قالوا لاَ نَرْضَى بِأَيْمَانِ الْيُهُودِ وَكَرِهَ رَسُولُ
فِي خَمْسَةٍ أَيَّامٍ وَقَال صُمْ ثَلاَثَةً أَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ قلت ◌ِنِّي
٢٤٠٠
فَيَّرَاهُمَا جَمِيعًا.
٢٠٥٠
فَيْرَاهُمَا جَمِيعًا وَأَمَّا الْكَافِرُ أَوِ الْمُنَافِقُ فَيَّقَال لَهُ مَا كُنْتَ
٢٠٥١
٣٤١٤
فِي الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ يُطَلُّهَا ثُمْ يَتَزَوْجُهَا رَجُلٌ.
فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَفْتُنَّ قالت قلنا اللّه وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا
٤١٨١
٣٧٠،٢٨٩ فِيمَا اسْتَطَعْتَ وَقال عَلِيُّ فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ.
٤١٨٧
فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ خَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ لاَ فَذَكَرْتُ
٢٠٦٦
فَوَّلَى رَسُولُ اللّه ﴿ وَهُوَ يقول وَيَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ مَا
١٦١٢
فَيَّأْتِيهِ مَلْكَانِ فَيَقْعِدَانِهِ فَ يقولانِ لَهُ مَا كُنْتَ تقول فِي هَذَا
٢٠٥٠
فَأْتِهِمْ وَهُمْ يُصَلُونَ وَقال الآخَرُّ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ.
.. ٥٠٦
.٦٣٣
فَيَا رَسُولَ اللّهِ فَعَلَّمَنِي كَمَا تُؤَذِّنُونَ الآنَّ بِهَا اللّه أَكْرُ
٤٨٤١
فِي الأَسْنَانِ خَمْسٌ مِنَ الإبل.
فِي أَشْيَاءَ حَرْمَهَا وَثَمْنُ الْكَلْبِ.
٤٦٦٧
فِي الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرَ.
٤١٤٢
٣٥٤٣
٢١٠٨
فِي رَمَضَانْ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ
فِي الْعَيْنِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِيَةِ وَفِي الْدِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ
٤٨٥٤

النسائى
فهرس الأحاديث والآثار
٧١٩
٢٤٨٩
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ
٥٤٠٠
قال اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّه
٢٤٨٨
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ بَعْلاً الْعُشْرُ
٢٤٨٩
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ وَفِيمَا سُقِيَ
٥٦٤٦
فِي مِثْلِ هَذَا قال إِذَا تَجْعَلَهَا مِثْلَ هَذِهِ وَأَشَارٌ.
٤٦٧
قال اللّه عَزَّ وَجَلْ انْظُرُوا لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَإِنْ وُجِدَ لَهُ تَطَوَّعْ
٢٢١٢
٣٣٥٤ قال اللّه عَزْ وَجَلَّ الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ
٢٠٧٨
٢٧١١ قال اللّه عَزْ وَجَلْ كَذُبُنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ
٢٢١٨،٢٢١٧
قال اللّه عَزَّ وَجَلَّ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّ الصِّيَامَ هُوَ.
فِي مِثْلِ هَذَا قَضَى رَسُولُ اللّهِ ﴾ فِينَا فِي امْرَأَةٍ يُقال لَهَا بَرْوَعُ ..
فِي الْمُحْرِمِ إِذَا اشْتَكَى رَأْسَهُ وَعَيْنَيْهِ أَنْ يُضَمَّدَهُمَا بِصَّبٍ.
١٩٧
فِيمَ يُشْبِهُهَا الْوَلَدُ.
٥٣١٦
فِي النَّارِ.
٢٠٧٩
قال اللّه عَزْ وَجَلْ لِكُلُّ شَيْءٍ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا أَدْ مَا أَخَذْتَ
٢١٥٩
فِينَا رَجُلاَنِ أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ.
٢١٥٨
فِنَا رَجُلاَنِ مِنْ أَصْحَابِ النِّيِّ ﴿ أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ
٤٥٧
قال اللّه عَزَّ وَجَلُ: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاَةِ
٥٧٤٥
فِي النَِّيذِ خَمْرُهُ ثُرِْيُّهُ
١٥٢٤
قال اللّه عَزَّ وَجَلْ مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلاَّ
٥٧٥٧
فِي النَّبِيذِ فِتْنَةٌ يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ
٢٠٧٩
فِي النَّفْسِ مِائَةٌ مِنَ الإبل وَفِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ وَفِي الْيَدِ خَمْسُونَ. ٤٨٥٦ قال اللّه عَزَّ وَجَلْ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَّعْتَ قَال خَشْيَتُكَ فَغَفَرَ.
قال اللّه عَزْ وَجَلُ: وَلاَ تَيَمْعُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ ، قال
٢٤٩٢
٣٤٨٠
فِيهَا إِلٌ وُرْقٌ قال فَأَنْى ◌ِكَانَ ذَلِكَ قال مَا أَخْرِي يَا رَسُولَ
قالا مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيِّ ثُمْ أَتَيْنَا السَّمَاءَ الثَّالِثَةَ قِيلَ
٤٤٨
٥٥٧٢
فِي هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةُ وَالْعِبَةُ.
١٩٢٠
قالا مُرْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾ بِجَنَازَةٍ فَقَامَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ يَهُودِيٌّ
٣٤٧٩
فِيهَا ذَوْدُ وُرْقِ قال فَمَا ذَاكَ تُرَى قال لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهَا
٤٧٤٤
قالا نَاوَلْنَاهَا فَرَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا فَجَعَلَاهَا مَعَّهُمَا عَلَى بَعِيرِ هِمَا
فِيهَا الْعَقْلُ وَفِكَاكُ الأَسِيرِ وَأَنْ لاَ يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ.
٢٤٦٢
قالا وَاللّهِ مَا لَهَا عَلَيْنَا نَفَقَةٌ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ حَامِلاً وَمَا لَهَا
٣٥٥٢
٢٧٣٩
فِيهَا قَائِلٌ بِرَأْيِهِ.
٣٢٢٢
قالا وَاللّه مَا لَهَا عِنْدَنَا نَفَقَةٌ إلاَّ أَنْ تَكُونَ حَامِلاً وَمّا لَهَا
٥٢٩٩
فِيهَا مَا قلتْ ثُمْ بَعَثْتَ إِلَيَّ فقال بِعْهَا وَاقْضٍ بِهَا حَاجَتَكَ أَوْ.
٥٢٩٥
فِيهَا مَا قلت قال النّبِيِّ ﴿ لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْسَّهَا إِنَّمَا كَسَوْتُكَهَا.
فِيهِمّا فَجَاهِدْ.
٣١٠٣
فِيهِ الْوُضُوءُ.
٤٣٧،٤٣٦،١٥٧،١٥٢
قَاتَلَ اللَّهِ سَمُرَةَ أَلَمْ يَعْلَمْ أَنْ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قال قَاتَلَ
٤٢٥٧
٤٦٦٩،٤٢٥٦
قَاتَلَ اللَّه الْيُهُودَ إِنْ اللّه عَزْ.
٤٢٥٦
قَاتَلَ اللّه الْيُهُودَ إِنَّ اللّه عَزْ وَجَلْ لَمَّا حَرْمَ.
٤٢٥٧
قَاتَلَ اللّه الُْهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشَّحُومُ فَجَمْلُوهَا قال سُفْيَانُ
٣١٣٧
قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ قال كَنَبْتَ وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لِيْ.
٤٠٨١
قَاتِلْ دُونَ مَالِكَ حَتّى تَكُونَ مِنْ شُهَدَاءِ الآخِرَةِ أَوْ تَمْنَعَ مَالَكَ.
٤٧٦٣
قَاتَلَ رَجُلاً فَعَضْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَانْتَزَعَ يَدَّهُ مِنْ فِهِ.
٤٠٨٣،٤٠٨٢
قَاتِلْ فَإِنْ قُتِلْتَ فَفِي الْجَنّةِ وَإِنْ قَتَلْتَ فَفِي النَّارِ.
٤٧٢٩
الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ قَالَ فَاتْبَعَهُ.
الْقَاتِلُ يَا رَسُولَ اللَّه لاَ وَاللّه مَا أَرَدْتُ قَتْلَهُ فقال رَسُولُ
٤٧٢٢
قَاتَلَ يَعْلَى رَجُلاً فَعَضْ أَحَدُهُمَا صَاحِبْهُ فَانْتَزْعَ يَدَهُ مِنْ
٤٧٦٠
٥٦٦٥
الْقَاضِي إِذَا أَكَلَ الْهَدِيَّةَ فَقَدْ أَكَلَ السُّحْتَ وَإِذَا قَبِلَ
٢٥٣٧
قال الأجْرُ بَيْنَكُمَا.
١٥٣٤
قَامَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ وَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ فَكَبِّرَ وَكَبْرُوا ثُمَّ
٤٣٦٩
قَامَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ فقال أَرْبَعْ لاَ يَجُزْنَ
٢٨٥٩
قالا لاَ يَضُرُّكَ أَنْ لاَ تَحُجِّ الْعَامَ إِنَّا نَخَافُ أَنْ يُحَالَ بَيْنَا
٣٥١١
قال اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَأُوْلاَتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ
١٢١٥
قَامَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ يُصَلِّي فَسَمِعْنَاهُ يقول أَعُوذُ بِاللّهِ مِنْكَ
٣٥١١
قال اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَأُوْلاَتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنْ أَنْ يَضَعْنَ.
٣٦٤٧
قَامَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ حِينَ أَنْزِلَ عَلَيْهِ: وَأَنْذِرْ عَثِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ،
٢٠٣٨
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ ذَاتَ لَيْلَّةٍ فَلَبِسَ ثِيَابَهُ ثُمْ خَرَجَ قالت
٤٨٩٨
قَامَ رَسُولُ اللّه لا عَثِيْتَئِذٍ فَأَثْنَى عَلَى اللّه
٢٠٦٢
قَامَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ فَذَكَرَ الْفِتْنَةَ الْتِي يُغْتَنُ بِهَا الْمَرْءُ
قَامَ رَجُلٌ خَلْفَ نَبِيِّ اللّهِ ﴿ فقال اللّه أَكْرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ
٨٨٥
١٦٧
قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّه كَيْفَ صَلاَةُ اللَّيْلِ فقال رَسُولُ
٢٦٧٣
قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّه مَاذَا تَأْمُرُنَا أَنْ نَلْبُسَ مِنَ
١٢١٦
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِلَى الصَّلاَةِ وَقُمْنَا مَعَهُ فقال أَغْرَابِيٌ
٢٠٨٧
قَامَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ بِالْمَوْعِظَةِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ
قَامَ رَسُولُ اللّه ◌َا ثُمْ قَعَدَ
١٩٩٩
٤٠٧٢
قال لِمَ قلت لأَضْرِبَ عُنْقَهُ إِنْ أمرتَنِي بِذَلِكَ.
قال مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلاَّ.
١٥٢٥
١٢٥٧
قَالَ نَعَمْ فَحَلَّ حُبْوَتَهُ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السُّھْوِ وَ
٥٦،٣٣٠
قَامَ أَعْرَابِيٌّ قَبَالَ فِي الْمَسْجِدٍ فَتَنَاوَلَهُ النَّاسُ فقال لَهُمْ
٣٩٤٤
قَامَتْ فَاطِمَةُ حِينَ سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللّه (﴾.
قَالَ كَانَتْ لَنَا رخصةً.
٢٨٠٩
قال اللّه تَعَالَى قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْكَ.
٤٦٩٤
٢٢١٥
قال اللّه عَزْ وَجَلْ إِلاَّ الصَّيَّامَ فَإِنّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ
٩٣٥
قال اللّه عَزْ وَجَلُ: لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَّلَ بِهِ إِنْ عَلَيْنَا
٥٣١٦
فِي النَّارِ.
.١٠١١
قال اللّه عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِّهِ ﴿ وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ، أَيْ بِقِرَاءَتِكَ
٤٦٩٤
قال اللّه عَزْ وَجَلَّ لَهُ هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُ قال لاَ إِلاَّ أَنَّهُ

٧٢٠
فهرس الأحاديث والآثار
النسائي
قَامَ رَسُولُ اللّه ◌َلاَ يَوْمَ الْأَضْحَى فَقَالَ مَنْ وَجْهَ قِبْلَتْنَا
٤٦٤٧
٤٣٩٤ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ فَطَفِقَ النَّاسُ يَلُونُونَ بِالنَّبِيُ ﴿ وَبِالأَعْرَابِيُ
قَامَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ يَوْمَ فَتْحِ مَكّْةً عَلَى دَرَجَةِ الْكَعْبَةِ فَحْمِدْ
٥٣٩٧
٤٧٩٩٠ قَدْ أَتَّى عَلَيْنَا زَمَانٌ وَلَسْنَا نَقْضِي وَلَسْنَا.
١٨٩٩
قَدْ أَتِيَ بِالْبُرْدِ وَلَكِنَّهُمْ رَدُّوهُ وَلَمْ يُكَفِّنُوهُ فِهِ.
قَدْ أَجْبْتُكَ فقال
٦٨٦
قَامَ فَصَلَى رَكْعَتَيْنٍ وَصَلَّى بِالنَّاسِ وَلَمْ يَتَوَضَأْ.
٢٦٢٠
قَامَ فقال إِنْ اللّه تَعَالَى كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجِّ فقال الأَفْرَعُ
٢٠٩٢
قَدْ أَجْتُكَ فقال الرَّجُلُ إِنِّي سَائِلُكَ يَا مُحَمَّدُ فَمُشَدِّدْ عَلَيْكَ
قَامَ فِي الَّشَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ فَلَمْ يَجْلِسْ فَلَمَّا قَضَى صَلَتَهُ
١٢٦١ قَدْ أَجَبْتُكَ قال
٢٠٩٣
١٢٢٣٠ قَدْ أَجَبْتُكَ قال الرّجُلُ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدِّدٌ عَلَيْكَ
٢٠٩٣
قَامَ فِي الصَّلاَةِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ فَسَجَّدَ سَجْدَتَيْنٍ وَهُوَ جَالِسْ.
٤٥٢٢
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللّهِ ﴿ فقال لاَ تَبِيعُوا النَّمَرَ خَتَّى يَبْدُوَ
٣٦٠٦
قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ فِي الْمَسْجِدٍ فَاطْلَعْتُ فَإِذَا يَعْنِي النَّاسَ.
قَامَ فِيهِمْ فَذَكَرَ لَّهُمْ أَنْ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّه وَالأَيْمَانَ
٣٢٦٩
٣١٥٧ قَدْ أَجَزْتُ مَا صَنَعَ أَبِي وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمْ.
قَامَ لَهَا ثُمْ قَعَدْ.
.٢٣٢٦
١٩٢٥ قد أَصْبَحْتُ صَائِمًا فَأَكَلَ
قَامَ لِيَرْكَعَ رَكْعَتَيْنٍ قَبْلَ الْمَغْرِبِ فَقُلْتُ.
٥٢٨١
٥٨٢ قَدِ اصْطَنَعْنَا خَاتَمًا وَنَقَطْنَا عَلَيْهِ نَفْشًا فَلاَ يَنْقُشْ عَلَيْهِ
٣١٤ قد أَعْطَيْتُكَهَا وَعَقِبَكَ مَا بَقِيَ مِنْكُمْ أَحَدٌ فَإِنَّهَا لِمَنْ أُعْطِيَهَا
قَامَ الْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّه لَا فَضَرَّبُوا بِأَيْدِيهِمُ الأَرْضَ.
٣٧٤٨
٩٩٧٠ قَدْ أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السَّوَاكِ.
قَامَ مُعَاذْ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَطَوَّلَ فقال النَّبِيُّ لَا أَفْتَانْ
٦٠
........
قَامَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانِ الأشْجَعِيُّ فقال قَضَى فِينَا رَسُولُ اللّه ◌َ فِي.٣٥٢٤ قَدِ امْتَرَوْا فِي الْمِنْبرِ مِمْ عُودُهُ فَسَأَلُوهُ
٧٣٩
١٧٠٤ قَدْ أمر أَبَا بَكْرِ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَأَيَّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ
٧٧٧
قَامَ النِّيُّ ﴿ حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ بِيَةٍ وَالآيَةُ : إِنْ تُعَذِّبُهُمْ
١٠١٠
١٦٤٤
قَامَ النَّبِيُّ ﴿ حَتَّى تَوَرِّمَتْ قَدَّمَاءُ فَقِيلَ لَهُ قَدْ غَفَرَ اللّه
قَدْ أَنْزَلَ اللّه عَزَّ وَجَلْ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ فَأْتِ بِهَا قال سَهْلٌ
٣٤٦٦
١٩٢٨
قَامَ النِّيُّ ﴿ لِجَنَازَةٍ يَهُوِيٌّ مَرَّتْ بِهِ خَتّى تَوَارَتْ.
قَدْ أَنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِيْلَةَ
٧٤٥
قَامَ يُهَادِى بَيْنَ رَجُلَيْنِ وَرِجْلاَهُ تَخْطَّانِ فِي الأَرْضِ فَلَمْا
٤٩٣
٨٣٣ قَدْ أَنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ فَاسْتَغْبِلُوهَا
قَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَهُ قَال ◌َبَعْدَ الرُّكُوعِ.
٣٢٨٠
١٠٧١ قد أَنْكَحْتُكَهَا عَلَى مَا مَعْكَ مِنَ الْقُرْآنِ.
قُل عِدْيِهِنْ.
٣٣٩٣ قَدْ أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ فقال إِذَا أُفْطِرُ الْيَوْمَ وَقَدْ
٢٣٣٠
◌ِتَالُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ وَسَِّابُهُ فُسُوقٌ.
٤١٠٤ قَدْ أُوحِيَ إِلَيْ أَنْكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ
٢٠٦٢
قِتَالُ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ وَسِبَابَهُ فُسُوقْ.
٢٠٦٢
٤١١٣ قَدْ أُوحِيَ إِلَيْ أَنْكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ
٤٧١٩ قد أُوحِيَّ إِلَيْ أَنْكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةٍ ..
قَتَلْتُمْ صَاحِبْنَاً قالوا مَا قَتَلْنَهُ
٢٠٦٢
قَتَلْهُ عَلَى مُلْكٍ فُلان
٥٣٠٣
٣٩٩٨ قَدْ أَوْشَكَ مَا نَزَعْتَهُ يَا رَسُولَ اللّه قال نَهَانِي عَنْهُ جِبْرِيلُ
قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ فَيَقول فَإِنَّهَا لِي وَيَجِيءُ الرَّجُلُ.
٤٦٠
٣٩٩٧٠ قَدْ بَايَعْنَاكَ فَعَلَاَمَ قال عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللّه
قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلاً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَجَعْلَ النَّبِيُّ ﴿ دِيْتَهُ ... ٤٨٠٣ قَدْ بَلَّغْتُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُّبَشْرَاتٍ.
١١٢٠
قُتِلَ رَجُلٌّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَرُفِعَ الْقَاتِلُ إِلَى النَّبِيِّ
٤٧٢٢ قَدْ بَلَغَنِي الَّذِي قُلْتُمْ وَإِنِّي لِأَبُرُكُمْ وَأَنْقَاكُمْ وَلَوْلاً
٢٨٠٥
الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّه عَزْ وَجَلْ قال رَسُولُ اللَّهِ لّه الشّهَادَةُ
١٣٧٤
.١٨٤٦ قَدْ بَلِيتَ قال إنْ اللّه عَزْ وَجَلْ قَدْ حَرْمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ
قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْهُ فقال أَبًا وَهْبٍ أَفَلاَ كَانْ قَبْلَ
٤٨٧٨
٤٠٠٥ قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْهُ قال فَلَوْلاً كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنَّ
٤٨٧٩
قَتَلَنِي خَتَّى يُدْنِيَهُ مِنَ الْعَرْشِ قال فَذَكَّرُوا لابن عَبَّاسٍ.
قَتَّلَ هَذَا أَخِي فقال لَّهُ رَسُولُ اللّه لَ أَقَتَلْتَهُ
١١٠٠
٤٧٢٧ قَدْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ.
قَتَلُوا الرَّاعِيّ.
١١٣١،٣٩٦١
٤٠٢٦ قَدْتُ رَسُولَ اللّه ◌َا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَعَنْتُ أَنَّهُ.
٤٧٩١
١١٣٠
قَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَوَ جَدْتُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ وَصُدُورٌ.
١٥١٧
فَحَطَتِ الْمَطَرُ وَهَلَكَتِ الْهَائِمُ فَادْعُ اللّه أَنْ
١١٢٥
قَدْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴾ فَظْتَنْتُ أَنْهُ أَتَى بَعْضَ جَوَارِهِ فَطَلَبْتُهُ
١٥٢٧٠
فَحَطَ الْمَطَرُّ عَامًا فَقَامَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى النِّيِّ ◌َ فِي.
١١٢٤
قَدْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ مِنْ مَضْجَعِهِ فَجَعَلْتُ أَلْتَمِسُهُ وَظَنْتُ
قَدْ تَمْتَّعَ وَتَمَتَّعْنَا مَعَهُ قال فِيهَا قَائِلٌ بِرَأْيِهِ.
٢٧٣٩
٢٠٩٣،٢٠٩٢ قَدْتُ النِّيِّ ﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَجَعَلْتُ أَطْلُبَّهُ بِيَدِي فَوَقَعَتْ
١٦٩
قَدْ.
قد أَتَِّي اللّه مِنَ الإِلِ وَالْغَمِ وَالْخَيْلِ وَالرَِّيقِ قال
٣٩٦٥
قَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
٥٢٢٤
.... ٣٩٩٠،٣٩٨٩،٣٩٨٨
قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا.
قَتِيلُ الْخَطَالِ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ أَو الْعَصَا مِائَةٌ مِنَ الإبل
١٥٢٧
فَحَطَ الْمَطَرُ وَأَجْدَبَتِ الأَرْضُ وَهَلَكَ الْمَالُ قالَ
١٠٢٦
قَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ثُمْ لَمْ يُعِدْ.
٢٠٩٢
قَامَ مِنَّ اللَّيْلِ فَاسْتَنَّ ثُمْ صَلَّى رَكْعَتْنٍ ثُمَّ نَامَ ثُمَّ.
٢٧٤٥
قَدْ أمر أَصْحَابَهُ فَأَخْلُوا قال قلت إِنِّي أَهْلَلْتُ بِإِخْلاَلِ النَِّيِ