النص المفهرس
صفحات 641-660
النسائى فهرس الأحاديث والآثار ٦٤١ ١٥١٧٠ اللّهِمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَاب٢٠٦٠،٥٥٠٦ٍ اللّهِمْ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا فَتَقَشْعَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ فَجَعَلَتْ ١٥٢٧٠ ٥٤٧٧٠ اللّهِمْ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا فَتَكَثْطَتْ عَنِ الْمَدِيثَةِ اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ النَّارِ وَفِتْنَةٍ ١٥٢٨ اللّهِمَّ حَوَالَیْنَا وَلاَ عَلَيْنَا فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَّةٍ. ٥٤٧٠ اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ ... ٥٥٣٧ ١٥١٥ اللّهِمْ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا وَلَكِنْ عَلَى الْجَبَالِ وَمَنَابِتِ الشِّجَرِ ٥٥١٩ اللّهِمْ رَبْ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَرَبُّ إِسْرَافِيلَ أَعُوذُ بِكَ. اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لاَ. اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ.٥٥٣٧،٥٥٣٦ ٥٤٨٨،٥٤٨٧،٥٤٧٥ اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلْبَةِ ١٠٦٧ اللّهِمْ رَبْ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ.١٦٢٥ اللّهِمْ رَبْنَا .. ٥٥١٥ اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةٍ اللّهِمْ رَبْنَا لَكَ الْحَمْدُ. ٩٢١ ٥٥١٥ اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ اللّهِمْ رَبْنَا لَكَ الْحَمْدُ فَإِنْ ١٢٨٠ ٥٥١٥ الّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فَِّةِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ ٥٥٢٠ اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتَْةِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الأَجَّالِ ٥٤٦٠ اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقِلْهِ وَالذَّةِ ٥٤٦٢ اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقِلْةِ وَالْفَقْرِ وَالذَّةِ وَأَعُوذُ ٥٤٨٩ اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ. ٥٤٩٠ اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَمِ ١٣٤٧،٥٤٦٥ اللّهِمْ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ ١٣٤٧،٥٤٦٥ اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْغَقْرِ ٥٤٨٥ اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ فقال رَجُلٌ وَيَعْدِلاَن ٥٥٣٣ اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْرَدِّي وَأَعُوذُ ٥٥٣٢ اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَرَمِ وَالتَّدِّي وَالْهَذْمِ وَالْغَمْ ٥٤٧٦،٥٤٥٣ اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَّنِ. ٥٤٥٣ اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَّنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَّنِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ .. ٥٤٧٦ .٥٤٩٩،٥٤٩٨ اللّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ. اللّهِمْ إِّي أُهِلُّ بِمَا أَعَلْ بِهِ رَسَّولُ اللَّهِ ﴾ وَمَعِيَ الْهَذِيُّ ٢٧٤٣ ١٣٠٢ اللّهِمْ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ ٤٠٣٦ اللّهِمَّ عَطَّشْ مَنْ عَطْشَ آلَ مُحَمَّدٍ اللَّيْلَةَ فَبَعْثَ رَسُولُ اللَّه ١٧٤٦ اللّهِمَّ اهْدِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَتَوَلَّنِي اللّهِمَّ اهْدِي وَسَدِّدْنِي وَتَهَانِي أَنْ أَضَعَ الْخَاتَمِ فِي ٥٢١٢ اللّهِمْ اهْدِهِ فَذَهَبَ إِلَى أَبِيهِ. ٣٤٩٥ ....... اللّهِمْ أَيَدْهُ بِرُوحِ الْقُّدُسِ قَال اللّهِمْ نَعَمْ. ٧١,٦ ٢٤٥٨ اللّهِمِّ بَارِكْ فِيهِ وَفِي إِلِهِ. اللّهِمْ بَاعِدْ .٨٩٥ اللّهِمُّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ. ٦٠،٨٩٥ ١٣٠٦ اللّهِمَّ بِعِلْمِكَ. ٢٧٤٧،٢٧٥١،٢٧٥٠ اللّهِمْ لَيْكَ لَبَيْكَ ٣٤٧١ اللّهِمْ بَيِّنْ فَوَضَعَتْ شَبِهًا بِالَّذِي ذَكَرَ زَوْجُهَا أَنْهُ وَجْدَهُ اللّهِمْ بَيِّنْ فَوَضَعَتْ شَبِهَا بِالرَّجُلِ الَّذِي ذَكَرَ زَوْجُهَا أَنْهُ ٣٤٧٠ ٥٥٤٠ اللّهِمْ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمَرِ بَيَانًّا شَافِيًّا فَنَزَّلَتِ الآيَةُ الَّتِي ٤٨٧٧ اللّهِمَّ تُبْ عَلَيْهِ. ١٥١٨ اللّهِمْ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا اللّهِمْ عَلَى الآكَامِ وَالظَّرَابِ ١١٢٣،١١٢٢ اللّهِمْ رَبْنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهِمْ. ١٠٦٤،١٠٦٠ اللّهِمْ رَبْنَا وَلَّكَ الْحَمْدُ. ٦٨٠ اللّهِمْ رَبِّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلاَةِ. ٥٣٧٦ اللّهِمْ سَدَّذْنِي وَاهْدِي وَتَهَاِي عَنِ الْجُلُوسِ عَلَى الْمََّائِرِ ١٢٩١،١٢٩٢،١٢٩٠ اللّهِمْ صَلُّ عَلَى ٥٤٥١،٥٤٥٧ اللّهِمْ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ. ٢٤٥٩ اللّهِمْ صَلَّ عَلَى آلِ فُلاَنٍ فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ فقال اللّهِمُّ. ١٢٩٣ اللّهِمْ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كَمَا صَلَيْتَ ١٢٨٦ اللّهِمْ صَلِّ عَلَى مُحَمْدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ اللّهِمْ صَلُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمْدٍ كَمَا صَلَّيَّتَ عَلَى .١٢٨٩ اللّهِمَّ صَلْ عَلَى مُحَمْدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّتِهِ فِي حَدِيثٍ. ١٢٩٤ اللّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آل .. ١٢٩١،١٢٩٠،١٢٨٨،١٢٨٧،١٢٨٥ اللّهِمْ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحْمَّدٍ. ١٢٩١ اللّهِمْ طَهِّرْتِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ ٤٠٣ ٤٠٢ اللّهِمْ طَهْرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا اللّهِمْ اللّهِمْ عَافِي مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَبَصَرِي وَلِسَانِي وَقَلْبِي وَشَرٌ. ٥٤٨٤ اللّهِمَّ عَافِي مِنْ شَرْ سَمْعِي وَبَصَرِي وَلِسَانِي وَقَلْبِي وَمِنْ ٥٤٥٦ اللّهِمْ عَلَى الأَكَامِ وَالظََّابِ. ١٥١٨ اللّهِمْ عَلَى رُؤوسِ الْجِبَالِ وَالآَكَامِ وَيُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَّابِتِ ١٥٠٤ اللّهِمْ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍَ ثَلاَثَّ مَرَّاتٍ اللّهِمْ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلٍ ٣٠٧ ١٠٧٨ اللّهِمَّ الْعَنْ فُلاَنًا وَقْلاَنًا يَدْعُو عَلَى أَنَاسٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ اللّهِمْ فَذَكَرَ الدُّعَاءَ وَقال فِي آخِرِهِ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ ٥٥٣٠ اللّهِمْ قَدْ بَلَّغْتُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشْرَاتٍ ١١٢٠ اللّهِمْ لاَ خَيّرَ إِلاَّ خَيْرُ الآخِرَةِ فَانْصُرٍ. ٧٠٢ اللّهِمْ لَبَّكَ. ٣٠٤٦ اللّهِمْ لَيْكَ لَبَيْكَ فَإِنْهُمْ قَدْ تَرَكُوا السُنّةً. ٣٠٠٦ اللّهِمْ لَيْكَ لَبْكَ لاَ شَرِيكَ ٢٧٤٩ .٢٧٤٧،٢٧٤٨ اللّهِمْ لَيْكَ لَبِّكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ اللّهِمْ لَبِّكَ وَمَحِلْي مِنَ الأَرْضِ حَيْثُ تَحْبِسُنِي ٢٧٦٦ ٦٤٢ فهرس الأحاديث والآثار النسائي ٢٤٠١ أَلَمْ أُخْبُرْ أَنْكَ تَصُومُ وَلاَ تُفْطِرُ وَتُصَلِّي اللَّيْلَ فَلاَ تَفْعَلْ ١٠٦٦ اللّهِمْ لَكَ. ٢٦٠٥ أَلَمْ أُخْبُرْ أَنْكَ تَعْمَلُ عَلَى عَمَلِ مِنْ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ فَتُعْطَى. اللّهِمْ لَكَ الْحَمْدُ. ٢٣٩١ أَلَمْ أُخْبُرْ أَنْكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ قَالَ بَّى ٢٦٠٧ ٢٧٣٣ أَلَمْ أُخْبُرْ أَنْكَ تَنْهَى عَنِ التَّمَتَعِ قَالَ بَلَى ١٨٦٣ أَلَمْ أُخْبِرْكِ أَنّي بَرِيءٌ مِمْنْ بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللّه فلا قالا ٣٤٤٧ أَلَمْ أَرَ بُرْمَةٌ فِيهَا لَّحْمٌ فقالوا بَلَى يَا رَسُولَ اللّه ذَلِكَ لَحْمٌ ٤٠٩ أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ قَالَ بَلَى يَا رَبِّ وَلَكِنْ لاَ غِنَی. ٢٥٣٦ أَلَمْ تَرَوْا إِلَى هَذَا أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ فَرَجَوْتُ. ٢٩٠٠ أَلَمْ تَرَيْ أَنْ مُجَزِّزًّا الْمُدْلِجِيِّ دَخَلَ عَلَيِّ وَعِنْدِي ٣٤٩٤ ٢٠٩٢ أَلَمْ تَرَيْ أَنْ مُجْزِّزًا نَظَرَ إِلَى زَبْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَأُسَامَةً ٣٤٩٣ اللّهِمْ نَعَمْ فقال الرَّجُلُ آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَأَنَا رَسُولُ مَنْ ٢٠٩٣ اللّهِمْ نَعَمْ فقال الرَّجُلُ إِنِّي آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَأَنَا رَسُولُ ٢٧٣٣ أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّه ﴿ا تَمْعَ قَالَ بَلَی .٣٦٠٨ اللّهِمْ نَعَمْ قال أَنْشُدُكُمْ بِاللّه وَالأَسْلاَمِ هَلْ تَعْلَمُونْ ٢٧٢٢ أَلَمْ نَكُنْ نُّنْهَى عَنْ هَذَا قَالَ بَلَی وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه ٢٠٩٣،٢٠٩٢ اللّهِمْ نَعَمْ قال فَأَنْشُدُكَ اللّه اللّه أمرك أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ. ٢٠٩٢ اللّهِمْ نَعَمْ قال فَأَنْشُدُكَ اللّه الله أمركَ أَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ. اللّهِمْ نَعَمْ قال فَأَنْشُدُكَ اللّه آللّه أمركَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَهْرَ ٢٠٩٣،٢٠٩٢ اللّهِمَّ نَعَمْ قال فَأَنْشُدُكَ بِهِ اللّه أمرك أَنْ يَحُجَّ هَذَا الْبَيْتَ ٢٠٩٤ اللّهِمِّ نَعَمْ قال فَأَنْشُدُكُمْ باللّه الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ ٣٦٠٧ اللّهِمَّ نَعَمْ قال فَأَنْشُدُكُمْ بِاللّه وَالأَسْلاَمِ هَلْ تَعْلَمُونَ .٣٦٠٨ ٢٠٩٤ اللّهِمْ نَعَمْ قال فَإِّي آمَنْتُ وَصَدْقْتُ وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةً ٥١٥٨،٥١٥٦ اللّهِمْ نَعَمْ قال وَأَنَا أَشْهَدُ. أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ خَتّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ، قال يقول ابْنُ آدَمَ ٣٦١٣ أَلِهَذَا حَجِّ قَالَ نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ. ٢٦٤٦،٢٦٤٥ ٢٦٤٩،٢٦٤٨،٢٦٤٧ أَلِهَذَا حَجِّ قَالَ نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ. ٣٤٥٦ ٩٠٠ أَلَيْسَ آلَيْتَ عَلَى شَهْرٍ قال الشَهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ. ٣٨٨٩ أَيْسَ أَرْضُ ظُهَيْرٍ قَالُوا بَلَى وَلَكِنْهُ أَزْرَعَهَا فقال رَسُولُ ١٦٠١ أَلَيْسَ تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ یَا أَيُّهَا الْمُؤْمِلُ قُلْتُ بَّی أَلَيْسَتْ نَفْسًا. ١٩٢١ أَلَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ قال لاَ وَاللّه مَا بِعْتُكَهُ فقال النِّيُ ٤٦٤٧ ٤٢٤٣ ٩٠٤ أَلَيْسَ قَدْ تَبَغْتِهَا قَالَتْ بَلَى قال فَإِنْ يِيَاغَهَا ذَكَاتُهَا ١٤٣٠ ١٣٠٠ أَلَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللّه لا يقول مَنْ صَلَّى وَجَلَسَ يَنْتَظِرُ. أَلَيْسَ قَدْ قَامَ رَسُولُ اللّه ا لِجَنَازَةِ یَهُودِيِّ قال ابْنُ. .١٩٢٤ أَيْسَ قَدْ نهى عَنْهُ رَسُولُ اللّهِ ﴿ قال أَبُو سَعِيدٍ إِنَّهُ قَدْ حَدَثَ. ٤٤٢٨ ١٣٠٦ أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّه وَأَنِّي رَسُولُ اللّه قال ٣٩٨٢ ٠ ٢٦٠٦ أما أَبُو الْجَهْمِ فَرَجُلٌ أَخَافُ عَلَيْكِ قَسْقَاسَتَهُ لِلْعَصَا وَأَمَّا مُعَاوِيَةٌ.٣٥٤٥ أَلَمْ أُحَدْثْ أَنْكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالاً ٥١٥٩ ٨٩٩ اللّهِمْ وَبِحَمْدِكَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلاَ اللّهِمْ وَبِحَمْدِكَ وَتَّبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلاَ ٤٦٥،٤٦٥ اللّهِمِّ يَسْرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا. اللّه وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا هَلُمْ نُبَايِعْكَ يَا رَسُولَ اللّه فقال ٤١٨١ ٥٦٩٢ اللّه وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قال شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّه ٤٩٩٠ اللّه وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قال فَإِنْهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمِ أَتَاكُمْ. اللّه وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قال فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِي فِي الْجَنَّةِ اللّه وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قال وَالْذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعًا اللّه يَعْلَمُ إِنْ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ قال لَهُمّا ٣٤٧٥ ١٩٠٧ أَلَمْ أُتَمْ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ قالوا بَلَى قَالَ أما إِنّي دَعَوْتُ أَلَمْ تَسْمَّعْهُ يقول إِلاَّ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ. ٥٣٥٠ أَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللّه ﴿ نھی عَنِ الذَّهَبِ قالوا نَعَمْ قال ٥١٥٧ أَلَمْ تَسْمَعُوا مَاذَا قال رَبُّكُمُ اللَّيْلَةَ قال مَا أَنْعَمْتُ عَلَى ١٥٢٥ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَ الثَّلاَثَ کَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللّه ٣٤٠٦ أَلَمْ تُقْرِنْتِي آيَةً كَذَا وَكَذَا قَالَ نَعَمْ إِنْ جِبْرِیلَ وَمِيكَائِيلَ ٩٤١ أَلَمْ يَقُلْ إِلاَّ مَا كَانَ .٥٣٤٩ أَلَمْ يَقُلْ إِلاَّ مَا كَانَ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ قَالَ بَلَى وَلَكِنَّهُ أَطْبُ ٥٣٤٩ أَلَمْ يَقُلِ اللّه عَزْ وَجَلْ: مَا أَتَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا ٥٦٤٤ أَلَمْ يَقُلِ اللّه عَزْ وَجَلٌ :يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا ٩١٣ أَلَمْ يَقُلِ اللّه: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللّه ٥٦٤٤ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللّهِ ﴿ مَنْ يَقْتُلُهُ بَطْنُهُ ٢٠٥٢ ١٦١٩ .. ١٦١٩ اللّهِمْ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ. اللّهِمْ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ لاَتَصَدْقَنْ بِصَدَقٍَّ فَخَرَجٌ بِصَدَقَتِهٍ .... ٢٥٢٣ اللّهِمْ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ.١٠٦٦ ١٠٥٢ اللّهِمْ لَكَ رَكَعْتُ اللّهِمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ١٠٥١ .. ١٠٥٠ اللّهِمْ لَكَ رَكَعْتُ وَلَّكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ خَشَعَ لَكَ سَمْعِي. ١١٢٨ اللّهِمْ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَّكَ أَسْلَمْتُ اللّهِمْ. اللّهِمْ لَكَ سَجَدْتُ وَّبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَأَنْتَ رَبِّي سَجَدَ ... ١١٢٧ ١١٢٦ اللّهِمْ لَكَ سَجَدْتُ وَلَّكَ أَسْلَمْتُ وَبِكْ آَمَّنْتُ أَلَمْ تَرَيْ أَنْ قَوْمَكِ حِينَ بَنُوا الْكَعْبَةَ اقْتَصْرُوا عَنْ قَوَاعِدٍ ٣٦٠٨ اللّهِمْ نَعَمْ قال اللّه أَكْبُرُ شَهِدُوا لِي وَرَبِ الْكَعْبَةِ يَعْنِي ٣٦٠٧،٣١٨٢ اللّهِمْ نَعَمْ قال اللّهِمْ اشْهَدِ اللّهِمْ. ٣٦٠٧ اللّهمْ نَعَمْ قال اللّهِمَّ اشْهَدِ اللّهمَّ اشْهَدْ. ٣١٨٢ اللّهِمْ نَعَمْ قال أَنْشُدُكُمْ باللّه الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَّ. اللّهِمَّ نَعَمْ قال وَتَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلاَّ مُقَطَّعًا قالوا أَلَمْ آمُرُكُمْ أَنْ تُؤْثِنُونِي بِهَا قالوا يَا رَسُولَ اللّه كَرِهْنَا. أَلَمْ أُخْبُرْ أَنْكَ تَلِي مِنْ أَعْمَال النَّاسِ أَعْمَالاً فَإِذَا النسائى فهرس الأحاديث والآثار ٦٤٣ .١٨٦٥ ٣٢٤٥٠ أَمَا بَلَغَكِ مَا قال رَسُولُ اللّهِ ﴾ فَسَأَلْنَاهَا فقالت قال لَيْسَ .. أَمْا أَبُو جَهْمٍ فَلاَ يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِهِ وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ ٣١٢ ١٨٣٣ أَمَا تَذْكُرُ إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ فَأَجْنَبْنَا. أما أَتَاكُمْ قَالُوا ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمَّهِ الْهَاوِيَّةِ وَإِنْ الْكَافِرَ إِذَا ٣١٨ ٤٥٩٩ أَمَا تَذْكُرُ أَنَّا كُنَّا فِي سَرِيَةٍ فَأَجْتَبْنَا فَأَمَّا. أَمَّا الَّذِي نهى عَنْهُ رَسُولُ اللّهِ ﴿ أَنْ يُبَاعَ حَتَّى يُسْتَوْفَى أَمَّا أَنَا فَإِذَا لَمْ أَجِدِ الْمَاءَ لَمْ أَكُنْ لأَصَلِّيَ خَتَّى. ٤٠٧٧ ٣١٦ أَمَا تَذْكُرُ ذَلِكَ أَوَ كُنْتَ فَاعِلاً ذَلِكَ قُلْتُ ١٠٠٣ أما تَذْكُرُ مَا قلت قُلْتُ لاَ وَاللّه قال أَرَأَيْتَ حِينَ رَأَيْتَنِي غَضْتُ .... ٤٠٧٧ أما أَنَا فَأَصَلّي بِهِمْ صَلاَةَ رَسُولِ اللّه ﴿هَ لاَ أَخْرِمُ عَنْهَا أَرْكُدُ ٣١٩ ٤٣٥ أَمَا تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِئَةٍ. أما أَنَا فَأَفْرِغُ عَلَّى رَأْسِي ثَلاَثًا. ٢٥٤٩ أَمَا تُرِيدِينَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ بَيْتَكِ شَيْءٌ وَلاَ يَخْرُجَ إِلاَّ بِعِلْمِكِ أما أَنَا فَأَكْثَرُ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴾ يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ. أما أَنَا فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴾ يَتَضَمْخُ بِالْمِسْكِ أَفَطِيبَ هُوَ ٢٦٦٨ .٣٠٨٤ أما الْجُبُّ فَاخْلَعْهَا وَأَمَّ الطَّيبَ فَاغْسِلْهُ ثُمْ أَحْدِثْ إِخْرَامًا ٤١٠٦ ١٩٦٤ أَمَا سَمِعْتَهُ إِلاَّ مِنْ أَبِي الأَخْوَصِ قال بَلْ سَمِعْتُهُ. أَمْا أَنَا فَلاَ أُصَلِّي عَلَيْهِ ٤١٤٥ ٣٦٨٨٠ أما سَهْمُ النَِّيِّ ◌ََّ فَكَسَهْمِ رَجُلٍ. أَمَّا أَنَا وَبَنُو تَمِيمٍ فَلاَ وَقَال عُنَيْنَةُ ٣٦٨٨ أما سَهْمُ النِّيِّ ﴿ فَكَسَهْم رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَّا سَهْمُ الصَّفِيِّ ٤١٤٥ أَمَّا أَنَا وَبَنُو فَزَارَةَ فَلاَ وَقال الْعَبَّاسُ. ٢٥٢٣ ٢٩١٨ أَمَّا صَدَقَتُكَ فَقَدْ تُقُبَّلَتْ أَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسْتَعِفْ أما عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللّه.١٣٠٥ أما عَلِمْتِ مَا قال رَسُولُ اللّهِ ﴾ قَالَتْ بَلَى ثُمَّ سَكَتَتْ فَقِيلَ لَهَا .. ١٨٦٧ ١٩٢٥ ٤٧٢٣ أَمَا قَامَ لَهَا رَسُولُ اللّهِ ﴾ قال ابْنُ عَبَّاسٍ. أما إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ فَإِنَّهُ بَيُوهُ بِثْمِكَ وَإِثْمٍ صَاحِبِكَ فَعَفَا أما كَانَّ فِيَكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حَيْثُ رَآنِي ٤٠٦٧ ٥٤١٥،٤٧٢٤ أَمَّا إِنْكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ يَبُوهُ بِثْمِهِ وَإِثْمٍ صَاحِبِكَ. ٥١٣٨،٥١٣٧ أَمَا لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ أَمَا إِنَّهُ ٤٠١٨ أَمَا إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنْهُ لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ إِلاَّ ٣٢١١ أَمَا لَيْنْ قِلت ذَاكَ لَقَدْ قالَ لَنَا رَسُولُ اللّه ◌َا یَا. ٤٨٣٢ ٤٨٥٨ أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبْنِي عَبْدِ الْمُطْلِبِ فَهُوَ لَكُمْ فَإِذَا صَلْتُ ٣٦٨٨ أَمَّا مُعَاوِيَةُ فَإِنَّهُ غُلاَمٌ مِنْ غِلْمَانِ قُرَيْشِ لاَ شَيْءَ لَهُ وَأَمّا ٣٢٤٤ أَمَا إِنْهُ إِنْ كَانَ صَادِقًا ثُمْ قَتَلْتَهُ دَخَلْتَ ٧٣١ ٤٧٢٢ أَمَّا هَذَا فَقَدَ صَدَقَ فَقُمْ خَتَّى يَغَضِيَ اللَّه فِيكَ أما إِنُّ لَّمْ نَرُدُّهُ عَلَيْكَ إِلاَّ أَنَا حُرُمٌ. ٦٨٤،٦٨٣ ٢٨١٩ أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ ﴾ أما إِنِّي دَعَوْتُ فِيهَا بِدُعَاءٍ كَانَ النَِّيُّ ﴿ يَدْعُو بِهِ اللّهِمْ بِعِلْمِكَ ... ١٣٠٦ أَمَا وَاللّه لَقَدْ عَلِمْتُ أَنْ رَسُولَ اللّهِ ﴾ قَدْ قَامَ. ١٩٢٦ ٤٧١١،٤٧١٠ إِمَا أَنْ يَدُوا صَاحِبِكُمَّ وَإِمَّ أَنْ يُؤْذَنَّا بِحَرْبٍ ١٤٧ أما وَاللّه لَقَدْ كَبْرَتْ سِنِّي وَدَنَا أَجْلِي وَمَا بِي مِنْ فَقْرِ فَأَكْذِبَ ٤٧١١ أَمَا وَاللّه مَا تُحَدِّثُونَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ كَاذِبَيْنِ مُكَذِبْنٍ. ١٨٥٨ أما وَاللّه مَا كَانَتْ لِبَشَرِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ﴾. ٤٠٧٤ ١٤٧ أما الْوُضُوءُ فَإِنَّكَ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَغَسَلْتَ كَفْيْكَ فَأَنْقَيْتَهُمَا خَرَجْتْ. ٥٢٣٦ أما يَجِدُ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ. ١٢٩٥ أما يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةُ أَيَامٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللّه قال ٢٤٠٢ ٥٢٩٨ أما إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبِسُّهَا فَأَمْرَّنِي فَأَطَرْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي ٣٢٨٥ أُمُ حَبِيَةً يَا رَسُولَ اللّهِ وَاللّه لَقَدْ تَّحَدَثْنَا أَنْكَ تَنْكِحُ ٤٤٨ أما الْبَاطِنَانِ فَفِي الْجَنَّةِ وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ فَالْبَطَاءُ وَالنَّيْلِ ثُمْ ٨٠٨ ٥٦٠٣ أَمَّا الْبِتْعُ قَنِيذُ الْعَسَلِ وَأَمَّا الْمِزْرُ فَنِيذُ الذَُّةِ فقال ١٥٠١ أما بَعْدُ. الأمْرَاءُ. ٧٩٩ أمراءُ يَشْتَغِلُونَ عَنْ وَقْتِ الصَّلاَةِ فَصَلُوا لِوَقْتِهَا ثُمْ قَامَ فَصَلَّى ٧٧٧ أمر أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَأَيَّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَتْقَدْمَ ٥٥٧٩ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِبُهَا وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ مِنَ ٧٩٧ أمر أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ قالت وَكَانَ النِّّ ﴿ بَيْنَ ١٩٢٣ أَمَا بَعْدُ فَإِنَّمَا هَلَكَ النَّاسُ قَبْلَكُمْ أَنْهُمْ كَانُوا إِذَا سَّرَقَ الشَرِيفُ ..... ٤٨٩٨ أَمْرُ أَبِي مُوسَى فَقال إنها قَامَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ لِجَنَازَةِ يَهُودِيَّةٍ. امْرَأَةً إِنِّي قَدْ وَهَبْتُ نَفْسِي لَكَ يَا رَسُولَ اللَّه فَرَأْ فِيَّ ٣٢٠٠ ٤٩٠٣٠ أما بَعْدُ فَإِنَّمَا هَلَّكَ النَّاسُ قَبْلَكُمْ أَنْهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ. ١٥٧٥ أما بَعْدُ فَمَا بَالُ النَّاسِ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللّه .... ٤٦٥٦ امْرَأَةً مِنْ سَعِلَةِ النِّسَاءِ سَفْعَاءُ الْخَدِّيْنِ بِمَ يَا رَسُولَ اللّه أما إنّكَ لاَ تَجْنِي عَلَيْهِ وَلاَ يَجْنِي عَلَيْكَ. أَمَا إِنَّكَ لَوْ ثَبَتْ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ. أما إِنَّهَا لَيْسَتْ بِعَتْبَةٍ أُمَّكَ وَلَكِنْ مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ مِائَةُ. ٣١٤٤ إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ وَإِمَّا أَنْ يُؤْذُّوا بِحَرْبٍ فَكْتَبَ إِلَيْهِمْ ٤٧١٠ إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبْكُمْ وَإِمَّا أَنْ يُؤْذَنُوا بِحَرْبٍ فَكَتَبَ النّبِيِّ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ أُمْ حَبِيبَةَ زَوْجَ النِّ ﴿ا تُحَدِّثُ عَنِ النِّيْ ١٨١٢ ٢٣٢٤ أما إِنِّي قَدْ أَصْبَحْتُ أُرِيدُ الصَّوْمَ فَأَكَلَ. ٢٣٢٨ أما إِنِّي قَدْ أَصْبَحْتُ صَائِمًا فَأَكَلّ. أما يُرْضِيكَ يَا مُحَمَّدُ أَنْ لاَ يُصَلِّيَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمْتِّكَ إلاَّ أما إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهَمَةٌ لَكُمْ وَإِنَّمَا أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ ٥٤٢٦ ٢٥٠ أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلاَثَ أَكُفْ. ٤٤٠٨ ١٣٥٩٠ أَمَا تَكُونُ الذِّكَاةُ إِلاَّ فِي الْحَلْقِ وَاللَّةِ. أَمَا أَنْبِئْتَ أَنْ رَسُولَ اللّهِ ﴾ كَانَ يُصَلِّي هَاهُنَا. ٤٣٣ أَمَّا أَنْتَ فَلَكَ مِثْلُ سَهْمٍ جَمْعٍ. ٤٩٤ أَمَا إِنْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمِ قَدْ نَزَلَ فَصَلَّى إِمَامَ ٦٤٤ فهرس الأحاديث والآثار النسائى ٣٠٩٤،٣٩٨٣٥٠٠٣،٣٩٦٩،٣٩٦٧ امْرَأَتُهُ مَا عِنْلَنَا شَيْءٌ وَلَكِنْ أَخْرُجُ أَلْتَوِسُ لَكَ عَشَاءً فَخَرَجَتْ ..... .٢١٦٨ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى. ٣٠٩٣،٣٩٧٧،٣٩٧٦،٣٩٧٥،٣٩٧١،٣٩٨٢ ٣٩٧٤،٣٩٧٣،٣٩٧٠، ٢٤٤٣، ٣٠٩٠، ٣٠٩٥،٣٠٩٢،٣٠٩١ ٤٣٦٥ ٢٠٣٨ أَمَرْتُ جَارِيَتِي بَرِيرَةً تَتْبُهُ فَتَبِعَتْهُ خَتَّى جَاءَ الْبُقِيعَ أمرتَ عُمَّرَ فقال مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلُصِّلُّ بِالنَّاسِ فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ قُولِي. ٨٣٣ أمر اللّه عَزَّ وَجَلْ بِهَا رَسُولَهُ ﴿ فَمَنْ سُئِلَهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى ... ٢٤٤٧ أمرتْ فَضْرِبَ لَهَا خِيَاءٌ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ قال الْبِرٌ ... .٧٠٩ أَمَرَ اللّه عَزْ وَجَلْ الْمَلاَئِكَةَ فَتَلَقْتْ رُوحَهُ قَال لَهُ مَا ١١٤٠ أمر اللّه الْمَلاَئِكَةَ وَالرُّسُلَ أَنْ تَشْفَعَ فَيَغْرَفُونَ بِعَلاَمَاتِهِمْ ٥١٨٩ ٢٠٨٠ أمرتُكَ إِنَّمَا أمرتُكَ أَنْ تَبِيعَهُ فَتَسْتَعِينَ بِثَمَنِهِ. ٤٦٨٠٠ أمرتُكَ بِهِ فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابٍ مُعَاوِيَةَ فَقُلْتُ لاَ أَقْضِي بِهِ مّا ٤٢٥٢ أمر أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْئَةِ إِذَا دُبِغَتْ. أمرتُكَ بِهِ فَقَدِمْتُ عَلَى غَتَّبِ ابْنٍ أَسِيدٍ عَامِلٍ رَسُولِ اللَّهِ لا بِمَكَّةَ .٦٣٢ ١٥٤٨ أمراؤُكُمْ. أمرتُكُمْ بِالشَّيْءٍ فَخُذُوا بِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ ... .٢٦١٩ أمر بِأَكْلِهَا وَلاَ نهى. ٤٣٢٠ أمرتْنَا قال وَ يقول أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ وَزْنُ دِينَار مِنَ الأيمان ٥٠١٠ ٤٣١٩ أمر بأكلهنَ. أمرتْنِي أَنْ أَتَصَدْقَ عَلَى ابْنِهَا نُعْمَانَ بِصَدَقَةٍ وَأَمَرَتْنِي أَنْ أَشْهِدَكَ .... ٣٦٨٣ ٤٠٧٢ أمرتَنِي بِذَلِكَ قال أَفْكُنْتَ فَاعِلاً قُلْتُ نَعَمْ قال فَوَاللّه لأَذْهَبْ ٤٧٢ أمرتِّي عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا فقالت إذَا بَلَغْتَ هَذِهِ. ٣٣٨٢ أمر بِالْأَنْطَاعِ وَأَلْقَى عَلَيْهَا مِنَ الثَّمْرِ وَالأَقِطِ وَالسَّمْنِ فَكَانَتْ. .١٣٩٣ أمر بِالتّأنينِ الثَّالِثِ عُثْمَانُ حِينَ كَثُرَ أَعْلُ الْمَدِينَةِ وَلَمْ يَكُنْ ٦٥٥،٦٠٤ أمر بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ خَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى أمرتِّي فَعَلْتُ قال وَاللّه مَا هِيَ لأَحْدٍ بَعْدَ مُحَمْدٍ ﴾. ٤٠٧٧ ٧٠٢٠ أمرتّنِي الأَضْرَبَنْ عُنُقَهُ فَكَأَنْمَا صُبَّ عَلَيْهِ مَاءٌ بَارَدْ فَذَهَبَ ٤٠٧٥ أمر بِالْمَسْجِدِ فَأَرْسَلَ إِلَى مَلاَ مِنْ بَفِي النَّجَارِ فَجَاؤُوا فَقَالَ ...... أمر بِبَعَنَتِهِ فَأَشْجِرَ فِي سَنَامِهَا مِنَ الشُّقُّ الْأَيْمَنِ ثُمْ سَلْتَ عَنْهَا ٤٠٧٤ ٢٧٧٤٠ أمرتَتِي لَفْعَلْتُ قَالَ أما وَاللّه مَا كَانَتْ لِيَشَرِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ﴾ ٤١٩٦ أمرتُهَا. ٢٧١٢ أمرتْهَا بِذَلِكَ. ٣٢٢٢ ٣٥٥٢ أَمْرَتْهَا خَالَتُهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ بِالأَنْتِ قال مِنْ بَيْتِ عَبْدِ ٤٦٦٤ أمرتُهُ أَنْ تِبِيعَهَا فقال النِّيُّ ﴿ إِنَّ الْذِي حَرِّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ ١٠٠ أمرتْ يَدَّهَا بِأُذْنَيْهَا ثُمَّ مَرْتْ عَلَى الْخَذّيْنِ قال سَالِمْ كُنْتُ أَتِيهَا ٥٤٤ ٤١٩٦ أمر حِينَ انْشَقْ الْغَجْرُ أَنْ تُقَامَ الصَّلاَةُ فَصَلَى بِنَا فَلَمَّا كَانَ أمر بِغَيْرِهِ فَإِنْ عَلَيْهِ وِزْرًا. ٥٤٠٥ ٢٠٠٤٠ أمر خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ قال ابْنُ أمرٍ بِقَتْلَى أَحُدٍ أَنْ يُرَّقُوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ وَكَانُوا قَدْ تُعِلُوا ٤٧٢٩ ١٢٠٣ أمر الرَّجُلَ أمر بِقْلِ الأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلاَةِ ٢٤٢٦ أمر رَجُلاً بِصِيَامٍ ثَلاَثَ عَشْرَةً وَأَرْبَعَ عَشْرَةً وَخَمْسَ عَشْرَةً ٤٢٧٩ أمر بِقَتْلِ الْكِلاَبِ إِلاَّ كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ كَلْبَ مَائِيَةٍ .. أمر بِقْلِ الْكِلاَبِ غَيَّرَ مَا اسْتَثَى مِنْهَا. ٣٤٧٢ ٤٢٧٧٠ أمر رَجُلاً حِينَ أمر الْمُتَلاَعِنَيْنِ أَنْ يَتَلاَعَنَا أَنْ يَضْعَ يَدَهُ. ٢٨١٨ .. .٣٣٦،٦٧ أمر رَجُلاً يَقِفُ عِنْدَهُ لاَ يُرِيُّهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يُجَاوِزَهُ. أمر بِقَتْلِ الْكِلاَبِ وَرَخَّصَ فِي كَلْبِ الصَّيْدِ وَالْغَنَمِ وَقال إِذَا ٤٧٢٩ أمر الرَّجُلَ بِالْعَفْوِ. ٦٢٧ أمر بِلاَلاً أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانْ وَأَنْ يُوتِرَ الأَقَامَةَ. أمر بِهِ فَأَخْرِجَ إِلَى الْقِيعِ فَمَنْ أَكَلَهُمَا فَلْيُمْتُهُمَا طَبِغًا. ٢٤٦٤ . ٧٠٨ أمر رَسُولُ اللّهِ ﴿ بِصَدَقَةٍ فَقِيلَ مَنْعَ ابْنُ جَمِيلٍ وَخَالِدُ بْنُ ٢٤٦٥ أمر بِهِ فَنُودِيّ لَهُ فقال رَسُولُ اللَّهِ ﴿ كَيْفَ قلت فَأَعَادَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ .. ٣١٥٦ أمر رَسُولُ اللّهِ ﴾ بصَدَقَةٍ مِثْلَهُ سَوَاءٌ. ١٢٠٢ أمر رَسُولُ اللّه ◌َا بِقَتْلِ الأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلاَةِ. ٢٦٣٣ أمرتِ امْرَأَةً مِنَانَ بْنَ سَلَّمَةَ الْجُهَِيُّ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللّه. .٣٣٧ أمر رَسُولُ اللّه ◌َا بِقَتْلِ الْكِلاَبِ قال مَا بَالُهُمْ وَّجَالُ الْكِلاَبِ ١٠٩٧ أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ أَعْظُمٍ عَلَى الْجَهَةِ وَأَشَارَ بِيْدِهِ ١٠٩٦ أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ لاَ أَكْفَتْ الشَّعْرَ وَلاَ الثُّيابْ ١١١٣ أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبَّعَةٍ وَلاَ أَكُفَّ شَعْرًا وَلاَ ثَوْبًا. ٣٩٦٦ أُمِرْتُ أَنْ أَقَائِلَ الْمُشْرِكِينَ خَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ ٣٠٦٦ أمر إِحْدَى نِسَائِهِ أَنْ تَنْفِرَ مِنْ جَمْعِ لَيْلَةَ جَمْعٍ فَتَأْتِيَ جَمْرَةً ٢٧٤٥ أمر أَصْحَابَهُ فَأَحَلُوا قال قلت إنّي أَهْلَلْتُ بإهْلَالَ النَّبِيِّ ◌َ أُمِرْتُ بِيَوْمِ الأَضْحَى عِيدًا جَعَلَهُ اللّه عَزَّ وَجَلْ لِهَذِهِ ٢٤٥٥ أمر اللّه بِهَا رَسُولَهُ ﴿ فَمَنْ سُئِلَهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى وَجْهِهَا ٣٤٥٧ أمر اللّه عَزَّ وَجَلَّ. ... ٣٣٩٦،٣٣٩٠،٣٣٨٩ أمر اللّه عَزَّ وَجْلْ أَنْ تُطَلَّقَ لَهَا النَّسَاءُ. أمر بِتَقْوَى اللّه وَعَدَلَ فَإِنْ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرًا وَإِنْ أمر بِغَيْرِهِ .... ٥٢١٧ أمر بِخَاتَمِ مِنْ فِضْةٍ فَأَمْرَ أَنْ يُنْقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّه وَكَانَ أمر بِدَلْوٍ فَصُبْ عَلَيْهِ. ٢٥٢١ أمر بِصَدَقَّةِ الْفِطْرِ أَنْ تُؤَدِّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاَةِ ٢٠٢٠ أمر بِعَبْدِ اللّه بْنِ أَبِيِّ فَأَخْرَجَهُ مِنْ قَبْرِهِ فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَّى أمر رَّسُولُ اللّه ﴾ بِيَدِ تِلْكَ الْمَرْأَةِ فَقُطِعَتْ فَحْسُنَتْ تَوَبَتُهَا بَعْدَ.٤٩٠٣ أمر رَسُولُ اللّهِ ﴿ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ إِلاَّ رخصةٌ فِي رَضَاعَةِ سَالِم ٣٣٢٤ ٣٥٥٢ أمر رَسُولُ اللّهِ ﴾ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى الْمَنِّ. ٣٢٢٢ أمر رَسُولُ اللّهِ ﴾ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى الْمَنِ ٦٦٣ أمر رَسُولُ اللّهِ ﴿ مُنَادِيًا فَأَقَامَ لِصَلاَةِ الظُّهْرِ فَصَلَّيْنَا وَأَقَامَ. النسائى فهرس الأحاديث والآثار ٦٤٥ ١٢٨٦ أمر رَسُولُ اللّهِ ﴿ مَنْ كَانَّ مَعَهُ مَذْيَ أَنْ يُقِيمَ عَلَى إِخْرَامِهِ وَمَنْ. ٢٨٠٤ أُمِرْتًا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ وَنُسَلَّمَ أَمَّا السَّلامُ أمر رَسُولُ اللّهِ ﴿ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ أَنْ يَحِلْ فَحَلَّ مَنْ لَمْ ٢٨٠٣ أمرنَا بِتُّبَاعِ الْجَنَّائِرِ وَعِيَادَةِ الْعَرِيضِ وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَإِجَابَةٍ .. .٣٧٧٨ .... ٢٦٥٠ أمر رَسُولُ اللّهِ ﴿ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَذْيٌ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ. ١٩٣٩ أمرنا بعِيَادَةِ الْعَريض وَتَشْوِيتِ الْعَاطِسِ وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ وَنَصْرَةٍ .٣٠٨٦ أمرنَا بِالْقِتَالِ فَكَفُوا فَأَنْزَلَ اللّهَ غَزْ وَجَلَّ: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أَمْرُ رَسُول اللّه (﴾ وَهُوّ حَقِّ سَآَلِي کیفَ تَصْنَعُونَ فِي محاقِلگمْ .. ٣٩٢٣ أمر سُبْعَةً أَنْ تَنْكِحَ إِذَا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا. ٢١١٢ ٣٥٠٧ أمرنَا رَسُولُ اللّه (َ﴾ ٤٣٧٦ ٣٠٣٤ أمرنَا رَسُولُ اللّهِ ﴿ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَّ. أمر ضَعْفَةَ بَنِي هَاشِمٍ أَنْ يَنْفِرُوا مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ. .٢٦١٨ أمرنَا رَسُولُ اللّه ﴾ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَّ وَأَنْ لاَ.٤٣٧٣،٤٣٧٢ أمر عَنَّابَ بْنَ أَسِيدٍ أَنْ يَخْرُصَ الْعِنْبَ فَتُؤَدِى زَكَاتُهُ زَبًِّا. أمرنَا رَسُولُ اللّه لَا أَنْ نَصُومَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاثَةَ أَامِ الْبيض ٢٤٣٣،٢٤٢٢ ٢٥٣٠ أمرنَا رَسُولُ اللّهِ ﴾ بِالصَّدَقَّةِ فَتَصَدَّقَ أَبُو عَقِيلٍ .٣٧٧٨ أمرنَا رَسُولُ اللّه ﴾ بِسَبْعٍ أمرنَا بِأَتْبَاعِ الْجَنَائِرِ وَعِيَادَةِ ١٩٣٩ أمرنَا رَسُولُ اللّهِ ﴿ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ أمرنَا بِعِيَادَةِ ٥٣٠٩ أمرنَا رَسُولُ اللّه لَ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ نهانا عَنْ خَوَاتِيمٍ. ٢٥٠٧ أمرنَا رَسُولُ اللّهِ ﴾ بِصَدَقَّةِ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الزَّكَاةُ. ٢٩٣١ ٢٠٩٣،٢٠٩٢ أمر النَّاسَ أَنْ يَحِلُوا فَهَابَ الْقَوْمُ فقال لَهُمْ رَسُولُ اللّه ﴿ لَوْلاً. ٢٠٩٤ أمركَ أَنْ تُصَلَّيَ خَمْسَ صَلَّوَاتٍ فِي كَلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ قال اللّهِمَّ. .١٥٧٦ أمر النّاسَ بِالصَّدَقَةِ قال تَصَدَّقُوا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَكَانَ مِنْ أَكْثَرِ ٣٣٢١ أمرِكَ أَنْ تُصَلَّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ قال رَسُولُ. ٢٠٩٢ أمر النِّيُّ ◌َلَ امْرَأَةً أَبِي حُذَيْفَةَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي ١٠٩٣ أُمِرَ النّبِيُّ ﴿ أَنْ يَسْجُدُ عَلَى سَبْعَةٍ أَعْضَاء وَلاَ يَكُفْ شَعْرَهُ. أمركَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّةِ قَالَ رَسُولُ اللّه ﴿ اللّهِمْ.٢٠٩٢ أُمِرَ النّبِيِّ ﴿ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ وَنُهِيَ أَنْ يَكُفْ ١١١٥ ١٠٩٨ أُمِرَ النَّبِيُّ: ﴿ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعِ وَنَّهِيَ أَنْ يَكْفِتَ الشَّعْرَ ٣١٧٦ أمر النّبِيُّ ﴿ بِحَفْرِ الْخَنْدَقِ عَرَضَتْ لَّهُمْ صَخْرَةٌ. ٢٧١٢ أمرني بِهِ أَبِي ﴿ قال صَدَقَتْ صَدَقَتْ صَدَقَتْ أَنَّا أمرتُهَا ١٣٣٦ أمرِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ أَقْرَأَ الْمُعَوِّذَاتِ دُبْرَ كُلُّ صَلاَةٍ. ٢٤٠٥ أمرنِي رَسُولُ اللّهِ ﴾ بِثَلاَثٍ بِنَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ وَالْغُسْلِ يَوْمَ ٢٤٠٦،٢٣٦٩ أمرنِي رَسُولُ اللّه له بِرَكْعَتَّيِ الضُّحَى وَأَنْ لاَ ٢٨٨٥ أمرنِي رَسُولُ اللَّه له بِقْلِ الْأُوْزَاغِ ٢٤٠٧ أمرِي رَسُولُ اللّهِ ﴾ بِنَوْمٍ عَلَى وَتْرٍ وَالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. ٢٤٥٣ أمرَنِي رَسُولُ اللّهِ ﴾ حِينَ بَعَثَنِي إِلَّى الْيَمْنِ أَنْ لاَ آخُذَ مِنْ ٤٨٦٣ أمرنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى. ٤٠٠٢ أمرِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ ٤٧٠٦ أمرغِي فُلاَنْ أَنْ أُبلّغَّكَ رِسَالَةٌ أَنْ فُلانًا قَتْلَهُ فِي عِ قَالَ فَأَتَاهُ ٢٥٣٧ أمرِنِي مَوْلاَيَ أَنْ أُقَدْدَ لَّحْمًا فَجَاءَ مِسْكِينٌ فَأَطْعَمْتُهُ مِنْهُ أمر الْمُؤَذِّنَ فَقَّامَ ثُمَّ صَلَّى. ٥٣٧ أمرِهَا أَنْ تُغَلْسَ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنْی. ٥١٣٢ ٣٠٣٥ ١٢٨٥ أمرنَا اللّه عَزَّ وَجَلْ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللّه فَكَيْفَ. أمرهَا أَنْ لاَ تَمَسْ الطَّبَ إِذَا خَرَجَتْ إِلَى الْعِشَاءِ الآخِرَةِ. أمرنا أنْ لاَ ننزعَهُ ثَلاثًا إلاَّ مِنْ جنابةٍ وَلكِنْ مِن غائطٍ وبول ..... .١٥٩،١٥٨ ٣٧٤،٢٨٦ أمرهَا رَسُولُ اللّه ﴿ أَنْ تَتْزِرَ ثُمْ يُبَاشِرُهَا. ٢٨٠٥ أمرَا أَنْ نَحِلْ فَرُوعَ إِلَى مِنِى وَمَذَاكِيرُّنَا تَقْطُرُ مِنَ الْعَنِيِّ. ٤٠٦٨ أمرنَا أَنْ نَسْأَلَكَ هَلْ لَهُ مِنْ تَوَةٍ فَنَزَّلَتْ: كَيْفَ يَهْدِي اللّه قَوْمًا ٣٢٠١ أمرهُ اللّهِ أَنْ يُخَيَّرَ أَزْوَاجَهُ قالت عَائِشَةُ قَبَدَأَ بِي رَسُولُ اللّه ١٣٥١ أمرنَا أَنْ نُسَبِّحَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَنَحْمَدَ ثَلاَثًا وَثَلاثِينَ وَنْكَبِّرَ. ٣٥٨١ أمرهُ اللّه تَعَالَى بِأَمْرِهِ فَلْغَةُ وَاللّه مَا اخْتَصْنَا رَسُولُ الله أمرهُ اللّه عَزَّ وَجَلْ فَالصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ ١٤٥ ١٤١ أمرنَا أَنْ نُسْعَ الْوُضُوءَ وَلاَ تَأْكُلَ الصَّدَقَّةُ وَلاَ نْزِيَ الْحُمْرَ. أمرتًا أَنْ نُصَلّيَ رَكْعَتَيْنِ فِي السَّفْرِ. ٤٥٧ أمرهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلاَثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً وَمِنْ ٢٤٥٢ ١٣٩٢ أمر عُثْمَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالأَذَانِ الثَّالِثِ فَأُذْنَّ بِهِ عَلَى الزَّوْرَاءِ أمر عَمَّارًا أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللّهِ ﴿ عَنِ الْمَذْيِ فقال يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ ١٥٥ ٥٤٤ أمر فَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَصَلَى بِنَا ثُمَّ قال أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ ٤٧٨٤ أمر فِيهِ بِالْعَفْوِ. ٣٤٥٨ أمرك اللَّه عَزْ وَجَلْ. أمرك أَنْ تَأْخُذَ مِنْ أَمْوَالِ أَغْنَائِنَا فَترُدَّهُ عَلَى فُقَرَائِنَا. ٢٠٩٤ أمركَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْتَائِنَا ٢٠٩٤ أمركَ أَنْ تَصُومَ مَذَا الشَّهْرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا قال اللّهِمْ نَعَمْ. أمركَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ قال قال رَسُولُ اللّه ﴿3﴾ اللھم٢٠٩٣ ٢٠٩٤ أمركَ أَنْ يَحُجَّ هَذَا الْبْتَ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً قال اللّهِمْ. ٢٠٩١ أمرِكَ بِهَذَا قَالَ نَعَمْ قال وَزَعَمْ رَسُولُكَ أَنْ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ. ٣٥٥٧ أمركَ بِهِ مِنْ طَلاَقِ امْرَأَتِكَ وَبَانَتْ مِنْكَ امْرَأْتُكَ. ٢٩٠ أمر كَبَّهُ اللّه عَزَّ وَجَلْ عَلَى بَنَاتٍ آدَمَ فَأَقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ. ١٣٥٠ أمرَكُمْ رَسُولُ اللّه لَا أَنْ تُسَبْحُوا دِبْرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ. ١٣٥١ أمرَكُمْ نِيَّكُمْ ﴾ قال أمرنَا أَنْ نُسَبْحَ ثَلاَثًا وَثَلاثِينَ وَنَحْمَدَ ٤٧١٣ أَمْرٌ لَمْ نَشْهَدْهُ كَيْفَ نَحْلِفُ قال فَتُبُرَّتُكُمْ يَهُوهُ ٣٥٥٢ أمر لَهَا بِهَا زَوْجُهَا فقالا وَاللّه مَا لَهَا عَلَيْنَا نَفْقَةٌ إلاَّ أَنْ ٣٢٢٢ أمر لَهَا بِهِ زَوْجُهَا فقالا وَاللّهِ مَا لَهَا عِنْدَنَا تَفْقَةٌ إِلاَّ أَنْ ٢٦٠٤ أمر ◌ِي بِعُمَالَةٍ فَقُلْتُ لَهُ إِنّمَا عَمِلْتُ لِلّهِ عَزْ وَجَلْ وَأَجْرِي ٣٤٧٢ أمر الْمُثَلاَعِنَيْنِ أَنْ يَتَلاَعَنَا أَنْ يَضَعَ بَدَّهُ عِنْدَ الْخَامِسَةِ عَلَى ٣٥٨١ أمرنَا أَنْ تُسْبِغَ الْوُضُوءَ وَأَنْ لاَ نَتَكُلَ الصَّدَعَّةً وَلاَ نْزِيّ الْحُمُرَ. ١١٣٦ أمرهُ اللّه عَزْ وَجْلْ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَيَمْسَحَ ٦٤٦ فهرس الأحاديث والآثار النسائي ٦٥٢ أمرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا ثُمَّ يُمْسِكَهَا حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى ثُمْ تَطْهُرَ. ٣٥٥٧ أَنْ آخِرَ الأَذَانِ لاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللّه. ٤٧٣٣ أمرهُ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللّه ◌َلا عَنِ الرَّجُلِ إِذَا دَنَا مِنْ أَهْلِهِ فَخَرَجَ .... ١٥٦ أمرَهُ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللّه ﴿ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا دَنَا مِنَ الْمَرْأَةِ ٤٣١١ أَنَا أُتِيَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ا بِأَرْنَبِ فقال الرَّجُلُ الَّذِي. ٥٧٣٥ إِنَّا أَصْحَابُ كَرْمٍ وَقَدْ أَنْزَلَ اللّه عَزْ وَجَلْ ٣٦٨٨ إِنَّ أَصْلٌ وَعَثِيرَةٌ وَقَدْ نَزَلَ بِنَا مِنَ الْلاَءِ مّا لاً. أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِمِيقَاتِ هَذِهِ الصَّلاَةِ عِشَاءِ الآخِرَةِ كَانَ ٥٢٨ أَنَّ أَقْرَأُ فَإِذَا فِيهَا مِنْ مُحَمَّدِ النَّبِيِّ ﴿ لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ. ٤١٤٦ ٢٣٩٠ أَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قالَ اقْرَأِ الْقُرْآنْ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثُمْ انْتَهَى إِنَاءٌ كَإِنَاءٍ وَطَعَامٌ كَطَعَامِ. ٣٩٥٧ إِنَّا أُمَّةً أُمَّةٌ لاَ نَحْسُبُ وَلاَ نَكْتُبُ وَالشَّهْرُ مَكَذَا وَهَكَذَا ٢١٤١ إِنَّا أُمَّةً أُمَيَّةٌ لاَ نَكْتُبُ وَلاَ نَحْسُبُ الشَّهْرُ هَكَذَا وَمَكَذَا ٢١٤٠ ٤٣٠٠ إِنَّا أَهْلُ الصَّيْدٍ وَإِنْ أَحَدَنَا يَرْبِي الصِّيْدَ إِنَّا أَهْلُ ضَرْعٍ وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ فَاسْتَوْخَمُوا ٤٠٣٢ ٣٠٥ أَنَا أَهْوَنُ عَلَى قَوْمِي مِنْ ذَاكَ فَرَمَى بِالنَّسْعَةِ إِلَى الرَّجُلِ فقال ٤٧٢٧ أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَمَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ١٩٦٣ ١٣٥٠ أُمِرُوا أَنْ يُسَبِّحُوا دِبْرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَيَحْمَدُوا ٤٩٧٦ أَمّرُونِي عَلَيْكُمْ فَأَمْرُوهُ عَلَيْهِمْ فَكَانَ إِذَا ضَرَبَ ضَرَبُوهُ ١٩٦٢ أَنَّا أَوْلَى بِكُلٌ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ مَنْ تَرَكَ قَيْنًا فَعَلَيْ وَمَنْ تَرَكَ أَنَا أَوَّلُ الْعَرَبِ سَأَلَهُ ٥٦٨٧ أَنْ أَبَا بَكْرٍ أَقْبُلَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ مَسْكَيْهِ بِالسُّنْحِ خَتَّى ١٨٤١ أَنْ أَبَا بَكْرِ بَعَثَهُ فِي الْحَجَّةِ الْتِي أمرهُ عَلَيْهَا رَسُولُ ٢٩٥٧ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ وَإِنَّهُ مَتَّى يَقُومُ فِي أَنْ أَبًا بَكْر ◌ِ كَتَبَ لَهُ أَنَّ هَذِهِ فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ الْتِي أَنْ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تَضْرِبَانِ. ١٥٩٧ أَنْ أَبَا بَكْرٍ صَلَّى لِلنَّاسِ وَرَسُولُ اللّهِ ﴿ فِي الصَّفِّ. ٧٨٦ أَنْ أَبَا بَكْرٍ قَبْلَ بَيْنَ عَيْنَيِ النَِّيْ ﴿ وَهُوَ مَيْتْ. ١٨٣٩ أَنْ أَبَا بَكْرِ قَبْلَ النّبِيِّ ﴿لّ وَهُوَ مَيْتٌ. ١٨٤٠ أَنْ أَبَا بَكْرِ كَتَبَ لَهُمْ إِنَّ هَذِهِ فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ الْتِي. ٢٤٤٧ أَنْ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدٍ شَمْسٍ وَكَانَ ٣٢٢٤ أَنْ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ابْنِ عَبْدٍ شَمْسٍ وَكَانَ ٣٢٢٣ أَنْ أَبَا الدِّزْدَاء كَانَ يَشْرَبُ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُهُ. ٥٧٢٠ إِنَّا بِأَرْضِ صَيْدٍ أَصِيدُ بِقَوْسِي وَأَصِيدُ بِكُلْبِي. ٤٢٦٦ إِنْ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ وَلاَ يُنْفِقُ عَلَيْ وَوَلَدِي إِن أَبَا طَالِبٍ مَاتَ فقال اذْهَبْ فَوَارِهِ قَالَ إِنَّهُ مَاتَ مُشْرِكًا ١٩٠ إِنْ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصٍ طَلْقَ فَاطِمَةً ثَلاَثًا فَهَلْ ٣٤٠٥ أَنْ أَبَا عَمْرِو بْنَ خَفْصٍ طَلْقَهَا الْتَّةَ وَهُوَ غَائِبٌ فَأَرْسَلَ ٣٢٤٥ أَنْ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصِ الْمَخْزُوِيْ طَلْقَهَا ثَلاَثًا فَانْطَلَقَ ٣٤٠٥ أَنْ أَبَا قَتَادَةَ دَخَلَ عَلَيْهَا ثُمَّ ذَكَرَتْ کَلِمَةٌ مَعْنَاهَا فَسَكَبْتُ ٦٨ أَنْ أَبَا قَتَادَةَ دَخَلَ عَلَيْهَا ثُمَّ ذَكَرَ کَلِمَةً مَعْنَاهَا فَسَكَبْتُ ٣٤٠ أَمِيرٌ أَمْ رَسُولٌ قال لاَ بَلْ رَسُولٌ أَرْسَلَنِي رَسُولُ ٢٩٩٣ أَنَّ الْآيَاتِ الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ الَّتِي قَالَهَا اللّه عَزَّ وَجَلْ أَنَّا أَتْكَفْلُ بهِ قال بالْوَفَاء قال بِالْوَفَاءِ. ٤٦٩٢ ٢٩٢٠،٣٨١١ أمرَهُ أَنْ يَقُودَهُ بِيَدِهِ. ٤٩٩٤ أمرهُ أَنْ يُنَادِيّ أَيَّامَ النَّشْرِيقِ أَنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ. أمرهُ حِينَ وَقَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ أمرهُ حِينَ غَابَ .. .٥١٩ أمرَهُ رَسُولُ اللّهِ ﴿ عَلَى الْيَمْنِ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النّبِيُ ﴾ قال عَلِيّ ٢٧٢٤ أمرَهُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللّهِ ﴿ قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فِي رَهْطٍ يُؤَذِّنٌ فِي ... ٢٩٥٧ .٥٢٣ أمرَهُ فَأَقَامَ بِالْمَغْرِبِ حِينَ غَرَبَتِ الشّمْسُ ثُمَّ أمرهُ فَأَقَامَ بِالْعِشَاءِ. أمرهُ فَأَقَامَ الْعِشَاءَ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ فَصَلاَهَا ثُمَّ قال أَینَ ٥١٩ أمرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ ثُمَّ حَدْثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ حَتَّى تَقُومَ أمرهُ فَأَقَامَ فَصَلَى ثُمْ قَالَ هَذَا وَقْتُ الصَّلاَةِ. ٦٤٢ أمرهُمْ بِصِيَّامٍ ثَلاَثَةٍ أَيَّامِ الْبِيضِ قَالَ هِيَ صَوْمُ الشَّهْرِ. أمرهُ مِنَ الْغَدِ فَوْرَ بِالْفَجْرِ ثُمْ أَبْرَدَ بِالظُّهْرِ وَأَنْعَمَ أَنْ ٥١٩ ٢٧٤٥ أمرهُ النِّيُّ ﴿ عَلَى الْيَمَنِ فَأَصْبْتُ مَعَهُ أَوَاقِي فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيّ". ٨٣٣ أَمَرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ وَجَدَ رَسُولُ اللّه ٣٢٣٧ أَمْرِي بِيَدِكَ فَانْكِحْنِي مَنْ شِئْتَ فقال انْطَلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ ٥٧٠٩ أَمُسْكِرٌ هُوَ قَالَ نَعَمْ قال رَسُولُ اللَّهِ ﴿ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ إِنْ أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ فَقُلْتُ فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْجِي ٣٨٢٤ أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ قلت فَإِنِّي أَمْسِكُ سَهْبي.٣٨٢٦ أَمْسِكْ عَلَيْكَ مَالَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ قلت فَإِنِّي أَمْسِكُ عَلَيْ سَهمي ... ٣٨٢٥ ٣٤٦٥ أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ وَلاَ تُعْمِرُوهَا فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا ٣٧٣٧ ٣٧٣٦ أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ يَعْنِي أَمْوَالَكُمْ لاَ تُعْمِرُوهَا ١٠٨ أَمَعَكَ مَاءٌ فَأَتَيْتُهُ بِمِطْهَرَةٍ فَغَسْلَ يَدَّيْهِ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثُمَّ. ٨٢ أَمَعَكَ مَاءً وَمَعِي سَطِيحَةٌ لِي فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ ٣٢٠٠ أَمَعَكَ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ قَالَ نَعَمْ قال فَزَوَّجَهُ الأَمْغَرُ الأَبَيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً فقال إِي سَائِلُكَ فَمُشْتَدٌ ٢٠٩٤ امْكُثِي فِي أَهْلِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجْلَّهُ ٣٥٣٠ امْكُنِي فِي بَيْتِكِ أَرَبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا خَتَّى يَبْغَ الْكِتَابُ ٣٥٣٢ امْكُثِ قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ ثُمَّ. ٣٥٢،٢٠٧ أَمْلَى عَلَيْهِ: لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمُجَاهِدُونْ ٣١٠٠ ١٢٢٦ أَمْ نَسِيتَ فقال رَسُولُ اللَّهِ ﴿ كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ. ٢٣٢٠ أَمِنْكُمْ أَحَدٌ أَكَلَ الْيَوْمَ فقالوا مِنْا مَنْ صَامَ ٥٢٢٧ أَمْهَلَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ آلَ جَعْفَرِ ثَلاثَةٌ أَنْ يَأْتِيَهُمْ ثُمْ أَتَاهُمْ ٣٦٣٠ أَمُوتُ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَّرْتُ مِنْهَا قال لاَ إِنْ شَاءُ ٦٢١ ٢٤٣١ إِنَّا أَهْلُ ضَرْعٍ وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ وَاسْتَوْ خَمُوا ٨٣٣ ٢٤٥٥ أَمْسِكْھًا ٥٤٢٠ النسائى فهرس الأحاديث والآثار ٦٤٧ أَنْ أَبَا الْمُتَوَكَّلِ مَرْ بِهِمْ فِي السُّوقِ فَقَامَ إِلَيْهِ قَوْمٌ ٥٣٩٦ ٤٥٦٥٠ إن أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ أَفَأَحُجُ عَنْهُ قَالَ نَعَمْ أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ ٥٣٩٥ أَنْ أَبَا مَحْذُورَةً قَالَ لَّهُ خَرَجْتُ فِي نَفَرٍ فَكَّنَّا بِبَعْضِ طَرِيقِ حُنَيْنٍ ...... ٦٣٢ إِنْ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لاَ يَسْتَطِيعُ الْحَجِّ وَإِنْ حَمَلْتُهُ ١٧٢٨ أَنْ أَبَا مُوسَى كَانَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةٍ فَصَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ ٣٦٧٣ أَنْ أَبَهُ أَتَّى بِهِ رَسُولَ اللّهِ ﴿ فقال إِنِّي نَحَلْتُ ابْنِي غُلاَمًا ٣٦٨٠ أَنْ أَبَهُ أَتَى بِ النَّبِيِّ ﴿ يُشْهِدُ عَلَى نُخْلٍ نَخَلَهُ إِنَّهُ ٣٢٦٨ أَنْ أَبَاهَا زَوْجَهَا وَهِيَ ثَيِّبٌ فَكَرِهَتْ ذَلِكَ فَأَتَتْ رَسُولَ ٣٦٣٦ أَنْ أَبَهُ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ سِتْ بَنَاتٍ وَتَرَكَ عَلَيْهِ ٣٦٧٤ أَنْ أَبَاهُ بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ جَاءَ بِابْنِهِ النُّعْمَانِ فَقَالَ يَا ٣٦٣٧ أَنْ أَبَاهُ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَأَتَّيْتُ النِّيْ ﴿َ فَقُلْتُ. ١٠٢٣ أَنْ أَبَا هُرَيْرَةً حِينَ اسْتَخْلَفَهُ مَرْوَانُ عَلَى الْمَدِينَةِ كَانَ ٩٦١ أَنْ أَبَا هُرَيْرَةً قَرَأَ بِهِمْ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقْتْ فَسَجَدَ فِيهَا ٣٥١٢ أَنْ أَبَا هُرَيْرَةَ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ٤٧٧٢ أَنْ أَبَاهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فِي غَزْوَةٍ تَبُّوكَ فَاسْتَأْجَرَ ١٨٤٥ أَنْ أَبَهُ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ قَال فَجَعَلْتُ أَكْثِفُ عَنْ وَجْهِهِ وَأَبْكِي ٣٥١٨ أَنْ أَبَاهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللّه بْنِ أَرْقَمَ الزُّهْرِيِّ ٣٦٧٢ أَنْ أَبَاهُ نَحَلَهُ غُلاَمًا فَأَتَى النَّبِيِّ ﴿لَا يُشْهِدُهُ فقال أَكُلْ ٣٦٧٦ أَنْ أَبَاءُ نَحَلَهُ نُحْلاً فقالت لَهُ أُمُّهُ أَشْهِدِ النَِّيِّ ◌َا عَلَى ١٨٦٣ أَنَا بَرِيءٌ مِمْنْ حَلَقَ وَخَرَقَ وَسَلَقَ. ٥٤٢٣ إِنْ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللّه الأَلَدُّ الْخَصِمُ. ٣٥٧ أَنْ ابْنَ جَحْشٍ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ سَبْعَ سِنِينَ فَسَأَلَتِ النَّبِيِّ. ٣٥٠٢ إِنْ ابْنَتِي تُوُفّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَإِنِّي أَخَافُ عَلَى عَنْهَا أَفَأَكْحُلُهَا إِنْ ابْنَتِي تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدْ اشْتَكَتْ عَيْنَهَا. ٣٥٣٣ ٣٥٤٠ إِنَّ ابْنَتِي تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدْ خِفْتُ عَلَى عَيْنِهَا وَهِيَ تُرِيدُ ٣٥٣٨ إِنَّ ابْتَتِي رَمِدَتْ أَفَأَكْحُلُهَا وَكَانَتْ مُتَوَفِى عَنْهَا ٣٦٤٢ أَنْ ابْنَ خَارِجَةٌ ذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ شَهِدَ رَسُولَ اللّهِ ﴿ يَخْطُبُ ٢٥١٥ أَنْ ابْنَ عَبَّاسٍ خَطَبَ بِالْبَصْرَةِ فقال أَدُّوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ فَجَعَلَ ٣٩٩٩ أَنْ ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَمَّنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ثُمَّ تَابَ ٢٤٦٣ أَنْ ابْنَ عَلْقَمَةُ اسْتَعْمَلَ أَبَهُ عَلَى صَدَقَةٍ قَوْمِهِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ. ٦٥٤ أَنْ ابْنَ عُمَّرَ أَذْنَ بِالصَّلاَةِ فِي لَيْلَةٍ ذَاتٍ بَرْدٍ وَرِيحٍ فقال أَنْ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى عَلَى تِسْعِ جَنَائِزَ جَمِيعًا فَجَعَلَ الرِّجَالَ ٤٨١ أَنْ ابْنَ عُمَّرَ كَانَ يُكْرِي مَزَارِعَهُ خَتَّى بَلَغَهُ فِي آخِرِ خِلاَفَةٍ. ٣٩١١ أَنْ ابْنَ مُحْيِّصَةَ الأَصْغَرَ أَصْبَحَ قَتِلاً عَلَى أَبْوَابِ خَيْرٌ. ٤٧٢٠ ٥٤١٠ إِن ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا فَزَنَّى بِامْرَأَتِهِ فَأَخْبُرُونِي أَنْ ٥٤١١ إن ابْنِي كَانَّ عَسِيفًا عَلَى هَذَا فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ ٣٠١٨ أَنْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ قال أَفَاضَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ مِنْ عَرَفَةَ وَأَنَا. ... ١٦٥١ أَنَا سَعْدُ بْنُ هِشَامٍ بْنِ عَامِرٍ قالت رَحِمَ اللَّه أَبَاكَ قلت أَخْبرِيني ... ٥٣٥٥ ٣٦٣٧ أَنَا سَمِعْتُهُ قال فَمَا سَمِعْتَهُ قلتِ سَمِعْتُهُ. ٥١٠٦ ... إِنْ أَبِي زَوْجَنِي ابْنَ أَخِيهِ لِيَرْفَعَ بِي خَسِيسَتَهُ وَأَنَا كَارِمَةٌ ٢٦٣٦،٢٦٢١ إِنْ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لاَ يَسْتَطِيعُ الْحَجِّ وَلاَ. ٢٦٣٨ إن أَبِي شَيْخْ كَبِيرٌ لاَ يَسْتَطِيعُ الرُّكُوبَ وَأَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ ٣٦٥٢ إِنْ أَبِي مَاتَ وَتَّرَكَ مَالاً وَلَمْ يُوصٍ فَهَلْ يُكَفِّرُ ٢٦٣٩ إِنْ أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ قال أَرَأَيْتَ. ١٩٠٠ أَنّا بَيْنَ خِيرَتَيْن قال اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ فَصَلَّی ٣٤٧٨ أَنَّى تَرَى أَتَى ذَلِكَ قال عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ فقال رَسُولُ. أَنْ أَجِيرًا لِيَعْلَى ابْنٍ مُنْبَةَ عَضْ آخَرُ ذِرَاعَهُ فَانْتَزَعَهَا ٤٧٧١ ٣٤٦٢ أَنَا حَيِّبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ يَا رَسُولَ اللّه قال مَا شَأْنُكِ قالت لاّ إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ إِزَارِي يَسْتَرْخِي إِلاَّ أَنْ أَتْعَاهَدَ ٥٣٣٥ إِنْ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَلَسَ عَلَيْهِ. ١٢٥٢ أَنْ أَحَدَهُمْ كَانَ إِذَا نَامَ قَبْلَ أَنْ يَتَعَشْ لَمْ يَحِلْ لَهُ ٢١٦٨ إِنَّا حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِيَّةٍ فَجَاءَ اللّه بِالأسْلاَمِ ١٢١٨ ٢٨٢٠ إِنَّا حُرُمٌ لاَ نَأْكُلُ الصِّيْدَ ٣٢٢٥ إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ الْمَالُ. ٥٠٨٢،٥٠٨١،٥٠٨٠،٥٠٧٨ إِنْ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ. ٣٢٨٢،٣٢٨١ إِنْ أَحَقُ الشَّرُوطِ أَنْ يُوَفَّى بِهِ مَا اسْتَخْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ. ٣٣١٥ أَنْ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ اسْتَأْذَنْ عَلَى عَائِشَةَ بَعْدَ آيَةِ الْحِجَابِ ٣٩٢٤ أَنْ أَخَا رَافِعٍ قال لِقَوْمِهِ قَدْ نهى رَسُولُ اللّهِ ﴿ الْيَوْمَ عَنْ ١٩٤٦ إِنْ أَخَاكُمْ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ. ١٩٧٣ إِنْ أَخَاكُمْ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ فَصَفَفْنَا عَلَيْهِ. ١٩٧٠ إِنْ أَخَاكُمُ النّجَاشِيِّ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ فَقَامَ إِنْ أَخَاكُمُ الْنْجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُوا عَلَيْهِ قال ١٩٧٥ أَنَاخَ بِالْبُطْحَاءِ الَّذِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَصَلَّى بِهَا. ٢٦٦١ ٤٧٥٥ أَنْ أُخَّتَ الرُّبَيَّعِ أُمْ حَارِثَةَ جَرَحَتْ إِنْسَانًا فَاخْتَصَمُوا. ٣٢٨٤ إِنْ أُخْتَكِ لاَ تَحِلُّ لِي فَقُلْتُ وَاللّه ◌َا رَسُولَ اللّهِ إِنَّا لَنَتَحَدِّثُ أَن ادْخُلْ عَلَى سُبَيْعَةً بِنْتِ الْحَارِثِ الأَسْلَمِيَّةِ فَاسْأَلْهَا عَمَّا ٣٥٢٠ أَنَّ الْأَذَانَ كَانَ أَوْلُ حِينَ يَجْلِسُ الإمام عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ ١٣٩٢ إِنَّا رَسُولاَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ إِلَيْكَ لِتُؤَدِّيَّ صَدَقَةٌ غَنَمِكَ قال ٢٤٦٢ ٣٩٤٤ إِنْ أَزْوَاجٌكَ أَرْسَلْنَتِي يَسْأَلَنَّكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةٍ. ٢٥٤١ أَنْ أَزْوَاجَ النِّيِّ ﴿ اجْتَمَعْنَ عِنْدَهُ فقلن أَيَتْنَا بِكَ أَسْرَعُ ٤٨٦٣ أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا. ... ١٢٩٢ أَنَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّه ◌َا فقالَ صَلُوا عَلَيَّ وَاجْتَهِدُوا فِي الدَّعَاءِ. ١٩٧٨ أَنْ ابْنَ عُمَّرَ صَنَعَ بِهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ وَذَكَرَ أَنْ ١٤١٠ إِنْ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلْ اللّهِ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِتْنِ ٤٠٨٣،٤٠٨٢ أَنَّا سَمِعْتُ .. إِنْ أَبُوْا عَلَيْ قال فَقَّاتِلْ فَإِنْ قُتِلْتَ فَفِي الْجَنَّةِ وَإِنْ إِنْ أَبِي تُوُفِيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ وَلَمْ يَتْرُكُ إِلاَّ .... ٤١٩٧ ٣٢٦٩ أَنَا سَمِعْتُهُ مِنَ الَّذِي حَدْثَ أَبِي حَدْثَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ. ٦٤٨ فهرس الأحاديث والآثار النسائي ٤٢٢٩ ٤ إِنَّا لَقُو الْعَدُوِّ غَدًا وَلَيْسَتْ مَعَنَا مُّدِّى. ٤٤١٠ إِنّا لَقُو الْعَدُوْ غَدًا وَلَيْسَ مّعَنَا مُدّى ٤٤٠٩ ٤٥٥٢ إِنّا لاَ نَسْتَعِينُ فِي عَمَلِنَا بِمَنْ سَأَّنًا. ٥٣٨٢ إِنْ الالْتِفَاتَ فِي الصَّلاَةِ اخْتِلاَسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ إنّ الَّذِي تقول وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحْسَنٌ لَوْ تُخْبِرُنَا أَنْ ٤٠٠٣ إن الَّذِي تقول وَتَدْعُو إِلَّهِ لَحَسَنٌّ لَوْ تُخْبِرُنَا أَنْ لِمَا ٤٠٠٤ ٤٦٦٤ إِنَّ الَّذِي حَرْمَ شُرْبَهَا حَرْمَ بَيْعَهَا فَفَتْحَ الْمَزَادَتَيْنِ حَتْى أَنْ أَغْرَابِّاً بَايِعَ رَسُولَ اللَّه لله عَلَى الأَسْلاَمِ فَأَصَابَ الأَعْرَابِيْ. ٢٤٨١ ٤١٨٥ إِنَّ الْذِي لاَ يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مَالُهُ يَوْمَ ٥٣٢٧ ٢٠٩٠ إن الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُلاَءِ لَمْ يَنْظُرِ اللّه إِلَيْهِ. ١٦٦٣ إِنَّ الَّذِي يَجْهَرُ بِالْقُرْآن كَالَّذِي يَجْهَرُ بِالصّدّقَةِ وَالَّذِي ٣٦٠٧ إِنَّا لَكَذَلِكَ إِذْ جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنْ عَلَيْهِ مُلاَءَةٌ صَفْرَاءُ ٣١٨٢ إِنَّا لَكَذَلِكَ إِذْ جَاءَ عُثْمَانُ ﴾ عَلَيْهِ مُلاَءَةٌ صَفْرَاءُ قَدْ قَنْعَ ٤٥٥٤ أَنَّى لَكُمْ مَذَا قالوا ابْتَعْنَاهُ صَاعًا بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرِنَا فقال ٢٢١٠ إِنَّ اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ عَلَيْكُمْ وَسَنَّنْتُ ٢٢١١ إِنَّ اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى يقول الصَّوْمُ لِي وَأَنَّا أَجْزِي بِهِ. ٢٢١٣ إِنَّ اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى يقول الصَّوْمُ لِي وَأَنَّا أَجْزِي بِهِ وَلِلصَّائِمِ. ٣٤٣٣ إِنَّ اللّه تَعَالَى تَجَاوَزْ عَنْ أُمْتِي كُلِّ شَيْءٍ حَدْقَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا إِنَّ اللّه تَعَالَى تَجَاوَزْ لأَمَّتِي عَمَّا حَدْثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا ٢٦٢٠ إن اللّه تَعَالَى كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجِّ فقال الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ إِنَّ اللّه عَزَّ اسْمُهُ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقِّ حَقْهُ وَلاَ وَصِيَّةً. ٣٦٤٣ إِنَّ اللّه عَزَّ وَجَلَّ أَحَلَّ لأَنَاثِ أُمْتِي الْحَرِيرَ وَالذَّهَبَ ٥٢٦٥ إِنَّ اللّه عَزْ وَجَلَّ افْتَرَضَ قِيَامَ الْيْلِ فِي أَوَّلِ مَّذِهِ السُّورَةِ. ١٦٠١ إِنَّ اللّه عَزْ وَجَلْ إِنْمَا نَجَّانِي بِالصِّدْقِ ٣٨٢٦ إِنَّ اللّه عَزْ وَجَلْ بَعَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا ﴿ وَلاَ نَعْلَمُ. ١٤٣٤ .٢٣٢٨ إِنّا قَدْ أَهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ فَدَعَا بِهِ فَقَالَ أما إِنِّي إِنَّ اللّه عَزَّ وَجَلْ تَجَاوَزَ لأَمْتِي مَا وَسْوَسَتْ بِهِ وَحَدْقَتْ ٣٢٨٦ إِنَّا قَدْ تَحَدُثْنَا أَنْكَ نَّاكِحْ دُرَةَ بِنْتَ ٨٥٨ إِنّا قَدْ صَلْنَا فِي رِحَالِنَا قال فَلاَ تَفْعَلاَ إِذَا إن اللّه عَزْ وَجَلْ خَلِيمٌ حَبِيٍّ سِتّيْرٌ يُحِبُّ الْحَيّاءَ وَالسَّتْرَ ٤٠٦ ١٠٣٢ إِنَّا قَدْ نُهِنَا عَنْ هَذَا وَأُمِرْنَا أَنْ نَضْرِبَ بِالأَكْفُّ عَلَى الرُّكَبِ. ٤٠٧ إِنَّ اللّه عَزْ وَجَلْ سِتْرٌ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَغْتَسِلَ ٣٤٨٠ أَنَّ كَانَ ذَلِكَ قال مَّا أَذْرِي يَا رَسُولَ اللَّه إِلاَّ أَنْ يَكُونَ ١٤٤٢ إِنَّ اللّه عَزْ وَجَلْ فَرَضَ الصَّلاَةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيَّكُمْ ﴿٤ فِي ٨٤٦ ٣٠٨٦ إِنَّ اللّه عَزْ وَجَلْ قَبَضَ أَرْوَاحُكُمْ حِينَ شَاءَ فَرَدْهَا حِينَ شَاءُ ١٨٤٦ ٤٢٣٣ إن الله عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَيْهِ عَلَى قَدْرِ نِيْهِ ١٣٧٤ ٤٢٣٢٠ إن اللّه عَزَّ وَجَلُ قَدْ حَرْمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ. إِنَّ كَّا نَعْتِرُ عَتِرَةٌ فِي الْجَاهِيَّةِ فَمَا تَأْمُرُنَا 5'5'''' إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً فِي الْجَاهِلِيَةِ فِي رَجْبٍ ٥٣٥٧ إِن أَشَدْ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشْبُهُونَ بِخَلْقٍ. ٥٣٦٣ إِنّا كُنّا نَعْتِرُ عَتِيرَةٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي رَجَبٍ فَمَّا تَأْمُرُنَا ٤٢٣٠ إِنْ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ اللّه ٤٢٣١ إِنَّا كُنّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً يَعْنِي فِي الْجَاهِيَّةِ فِي رَجَبٍ فَمّا. ١٩٥٥ أَنَا شَهِيدٌ عَلَى مَؤُلاَءٍ وَأَمْرَ بِدَفْنِهِمْ فِي دِمَائِهِمْ وَلَمْ يُصَلّ. ٤٠٧٠ أَنَا صَاحِبُهَا كَانَتْ أَمَّ وَلَدِي وَكَأَنَّتْ بِي لَطِفَةٌ. ٢٢٦٤ إِنَّا صَائِمَانِ فقال ارْحَلُوا لِصَاحِكُمُ اعْمَلُوا لِصَاحِبِكُمْ ٢٨٢٤ إِنَّ أَصْحَابَكَ يَقْرَؤُونْ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللّه ٥٣٦١ إِنْ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَّرِ الّذِينَ يَصْنَعُونَهَا يُعَذُبُونَ يَوْمَ إِنْ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذُّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُّ قال ٥٣٦٢ إِنْ أَْيَبَّ مَا أَكَلّ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَإِنْ وَلَّدَ الرَّجُلِ مِنْ. ٤٤٤٩ إِنْ أَْيَبَ مّا أَكَلّ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَإِنَّ وَلَلَهُ مِنْ كَسْبِهِ. ٤٤٥٢ إِنَّ أَْيبَ مَّا أَكْلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَوَلَئُهُ مِنْ كَسْبِهٍ. ٤٨٥٨ أَنْ أَغْرَابِيّاً أَتَّى بَابَ رَسُولِ اللّهِ لهَ فَاَلْغَمَ عَيْنَهُ خُصَاصَةٌ. ٣٢٩ أَنْ أَغْرَابِيّاً بَالَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَامَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ فقال ٥٣ أَنْ أَعْرَابِيّاً بَالَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَامٌ عَلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ فقال أَنْ أَغْرَابَّاً جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللّه ◌َلها ثَاِرَ الرَّأْسِ فَقَالَ ١٢١٧ أَنْ أَغْرَابِّاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قال اللّهِمْ ٤١٦٤ أَنْ أَعْرَابِيّاً سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ ﴿ عَنِ الْهِجْرَةِ فقال وَيْحَكَ ٥٤٦٥ أَنَّ عُلَّمْتَ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ قُلْتُ يَا أَبَتِ سَمِعْتُكَ. أَنْ أَعْمَى كَانَ عَلَّى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ ﴿ وَكَانَتْ. ٤٠٧٠ إِنَّ الأَغْنِيَاءَ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلّي وَتَصُومُونَ كَمَا. ١٣٥٣ ٢٧٨٠ أَنَا فَتَلْتُ تِلْكَ الْقَلاَئِدَ مِنْ عِهْنٍ كَانَّ عِنْدَنَا ثُمْ أَصْبَحَ. ١٥٣٠ أَنَا فَقَامَ حُذَيْفَةُ فَصَفْ النَّاسُ خَلْقَهُ صَغْنٍ صَفًا. أَنَا فَوَصَفَ فقال صَلَّى رَسُولُ اللّه لا صَّلاَةَ الْخَوْفِ بِطَائِفَةٍ ١٥٢٩ ٣٢٠٠ أَنَا فِي الْقَوْمِ إِذْ قالت امْرَأَةٌ إِنِّي قَدْ وَهَبْتُ نَّفْسِي لَّكَ .٩١٧ أَنَا قال قَدْ عَلِمْتُ أَنْ بَعْضَكُمْ قَدْ خَالَجْنِهَا أَنَا قال قَدْ عَلِمْتُ أَنْ بَعْضَهُمْ خَالَجْنِيهَا. ١٧٤٤ أَنَا قال كَمَا أَنْتَ فقال رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَا فقال أَنْتَ ٣١٤٩ ٥٢٨٢ إِنَّا قَدِ اتَّخَذْنَا خَاتَمًا وَتَقَشْنَا عَلَيْهِ نَقْنًا فَلاَ يَنْقُرْ عَلَيْهِ ٥٢٠٨ إِنَّا قَدِ اتَّخَذْنَا خَاتَمًا وَنَقَشْنَا فِيهِ نَفْئًا فَلاَ يَنْقُثِرْ أَحَدٌ. إِنَّا كّا فِي عِزْ وَنَحْنُ مُشْرِكُونَ فَلَمَا آمَنَّا إِنَّ كَّا نَذْبُحُ ذَبَائِحَ فِي الْجَاهِلِيْةِ فِي إِنَّا كّ نُفْرِعُ فَرَعًا فِي الْجَاهِلِيَةِ فَمَا تَأْمُرُنَا ٤٢٣٠ ٢٣٢٣ أَنَا صَائِمٌ قَالت ثُمْ دَارَ عَلَيُ الثَّانِيَةً وَقَدْ أُهْدِيّ لّنَا حَيْسٌ ٤٢٣١ إِنَّا كَّا تُفْرِعُ فَرَعًا فِي الْجَاهِيَّةِ قال فِي كُلِّ سَائِمَةٍ فَرَعٌ إِنَّا لاَ أَوْ لَنْ نَسْتَعِينَّ عَلَى الْعَمَلِ مَنْ أَرَادَهُ وَلَكِنِ اذْهَبْ ٤٢٢٩ إِنَّا كَنَّا نُفْرِعُ فَرَعًا فَمَا تَأْمُرُنَا قال فِي كُلْ سَائِمَةٍ فَرَعٌ إِنَّا لاَ نَجِدُ الصَّيْحَانِيْ وَلاَ الْعِذْقَ بِجَمْعِ التَّمْرٍ. ٤٤٥١ ١١٩٩ ٣٤٣٥ ٣٤٣٤ النسائى فهرس الأحاديث والآثار ٦٤٩ ٤٥٥٣ إِنَّا لَنَأْخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا بِصَاعَيْنِ وَالصَّاعَيْنِ. ٣٢٨٤ ٢٥٢٤ إِنَّ اللّه عَزْ وَجَلْ لاَ يَقْبُلُ صَلاَةٌ بِغَيْرِ فُهُورٍ وَلاَّ صَدَقَةٌ. ٤٩ ٤٣٢١ إن أُمَّةً مُسِخَتْ لاَ يُذْرَى مَا فَعَلَتْ وَإِنِّي لاَ أَقْرِي لَعَلْ هَذَا ٥٣٣٢ إِنْ اللّه عَزْ وَجَلْ لاَ يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلِ الإزار إِنَّ اللّه عَزَّ وَجَلْ لَغَنِيٌّ عَنْ صَدَقَةٍ هَذَا وَمَا ٤٣٢٢ ٢٥٣٠ إن أُمَّةً مُسِخَتْ وَاللّه أَعْلَمُ. ٤٣٢٠ ٣٤٦٩ إن أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ ذَوَابْ فِي الأَرْضِ وَإِنِّي ٣٥٦،٢٠٩ أَنْ أُمْ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشِ الْتِي كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ .. ٢١٠ أَنْ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ كَانَتْ تُسْتَخَاضُ سَبْعَ سِنِينَ فَسَأَلَتِ ء ٢٠٥ أَنَّ أُمْ حَبِيَةَ خَيْنَةَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ وَتَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. ٣٥٢ إِنْ أُمْ حَبِيبَةَ سَأَلَتْ رَسُولَ اللّهِ ﴾ عَنِ الدُّم فقالت عَائِشَةُ ٢٠٧ أَنْ أُمَّ حَبِيَةَ سَأَلَتْ رَسُولَ اللّه ◌َلَّه عَنِ الدَّمِ قالت عَائِشَةُ ٧٠٤ أَنْ أُمْ حَبِيبَةَ وَأُمْ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِسَةٌ رَأَتَاهَا بِالْحَبَشَةِ ٥٠٩٨ أَنْ امْرَأَةَ أَتَتْ عَبْدَ اللّه بْنَ مَسْعُودٍ فقالت إِنِّي امْرَأَةً ٣١٦٥ إِنَّ اللّه عَزْ وَجَلْ يَعْجَبُ مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ١٢٢٠ إن اللَّه عَزْ وَجَلَّ يَعْنِي أَحْدَثَ فِي الصَّلاَةِ أَنْ لاَ تَكَلْمُوا ٣٨٥٢ إن اللّه غَنِيٌّ عَنْ تَعْلِيبِ هَذَا نَفْسَهُ مُرْهُ فَلْيَرْكَبْ. إن اللّهِ غَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ مُرْهُ فَلْيُرْكَبْ فَأَمَرَهُ ٣٨٥٣ إن اللّه قَدْ أَغْطَى كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ وَلاَ وَصِيَّةً لِّارِثٍ. ٣٦٤٢ إِنْ اللّه قَدْ قَسْمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ قِسْمَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ إِنَّ اللّه قَدْ قَسْمَ لِكُلٌ إِنْسَانِ قِسْمَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ ٤٨١٤ أَنْ امْرَأَةٌ دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةً وَبِيَدِهَا مُكَازٌ فقالت مَا هَذَا ٢٨٣١ أَنَّ امْرَأَةٌ رَفَعَتْ صَبِيّاً لَهَا إِلَى رَسُولِ اللّهِ لاَ فَقَالَتْ يَا ٢٦٤٥ ١٩٧ إِنَّ اللّه لاَ يَسْتَخْبِ مِنَ الْحَقْ هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ. ٣٥٤١ أَنْ امْرَأَةٌ سَأَلَتْ أُمْ سَلَمَةَ وَأُمْ حَبِيبَةَ أَتَكْتَحِلُ فِي عِدَيُّهَا إن اللّه لاَ يَصْنَعُ بِتَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ شَيْئًا فَأَمَرَهُ أَنْ. .٢٣١٨ ٣٨٥٤ أَنْ امْرَأَةٌ سَأَلَتْ عَائِشَةَ أَنَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلاَةَ إِذَا طَهُرَتْ ٢٦٣٤ ٣١٤٠ أَنْ امْرَأَةٌ سَأَلَتِ النّبِيْ ﴿ عَنْ أَبِيهَا مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ قال ٢٥١ أَنْ امْرَأَةٌ سَأَلْتِ النَّبِيِّ ﴿ عَنْ غُسْلِهَا مِنَ الْمَحِيضِ فَأَخْبُرَهَا ٤٢٧ أَنْ امْرَأَةٌ سَأَلْتِ النّبِيِّ ﴾ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللّه ◌َيْفَ أَغْتَسِلُ ٤٨٩٧ أَنْ امْرَأَةٌ سَرَقَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللّهِ ﴿ فقالوا مَا نُكَلِّمُهُ إن اللّه لاَ يَقْبِلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّ مَا كَانَ لَهُ خَالِصًا وَابْتُغِيَ. ١٨٥٨ إن اللّه لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ. ٥٣٨٧ إِنَّ اللّه هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ الْحُكْمَّ فَلِمَ تُكِنِّى أَبَا الْحَكَمِ 8774 إِنْ اللّه وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْئَةِ وَالْخِنْزِيِ ٦٩ إن اللّه وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ. إِنَّ اللّه وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الصَّلاَةِ وَالصَّوْمَ وَعَنِ أَنْ امْرَأَةً ضَرَبَتْ ضَرْتَهَا بِعَمُودٍ فُسْطَاطٍ فَقْتَلْهَا وَهِيَ. ٤٨٢١ ٢٢٨٢ إن اللّه وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الصَّلاَةِ وَالصَّامَ فِي السَّفَرِ. أَنْ امْرَأَةً عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى النّبِيِّ ﴾ فَضَحِكْتِ ابْنَةُ أَنَسٍ. ٣٢٥٠ ٦٤٦ إِنَّ اللّه وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدْمِ وَالْمُؤَذِّنُّ ١٩٧ أَنْ امْرَأَةٌ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللّه إِنَ اللّه لا يَسْتَحْيِي مِنَ ٣٥٧٨ إِنَّ اللّه يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ. ٣٧٦٥ إِنْ اللّه يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ. ٤٨٩٠ أَنَّ امْرَأَةٌ كَانَتْ تَسْتَغِيرُ الْحُلِيَّ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللّه ◌َ﴾ أَنَّ امْرَأَةٌ كَانَتْ تَسْتَغِيرُ الْحُلِيّ لِلنَّاسِ ثُمَّ تُمْسِكُهُ فقال ٤٨٨٩ ٣٧٦٦ إِنْ اللّه يَنْهَكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِأَبَائِكُمْ فَوَاللّه ٣٥٥ .٣٧٦٦ أَنْ امْرَأَةٌ كَانَتْ تُهْرَاقُ الدُّمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّه ◌َلاَ اسْتَفْتَتْ. إن اللّه يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِأَبَائِكُمْ فَوَاللّه مَا حَلَفْتُ. ٢٠٨ .٣٧٦٨،٣٧٦٧ أَنْ امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدَّمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ ال﴾ فَاسْتَفْتَتْ إِنَّ اللّه يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِأَبَائِكُمْ قال عُمَرُ فَوَاللّه ٣٦٤٢ ٤٤٠٥،٤٤١٢،٤٤٠۵ إِنْ اللّه كَتَبَ الأَحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ١٨٧١ إِنْ اللّه لاَ يَرْضَى لِعَبْدِ الْمُؤْمِنِ إِذَا ذَهَبَ بِصَفِيِّهِ مِنْ. ... ١٩٦ ..... إِنَّ اللَّ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقْ أَرَأَيْتَ الْمَرْأَةَ ٣٤٩٦ ٣٦٤١ إنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ رَسُولَ اللّهِ ﴿ فقالت فِذَاكَ أَبِي وَأُمْي إِنْ ٣٣٣٩ أَنَّ امْرَأَةٌ جَاءَتْ رَسُولَ اللّهِ ﴿ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللّهِ جِئْتُ ٤٨١٣ أَنَّ امْرَأَةً حَفَفَتِ امْرَأَةً فَأَسْقَطَتْ فَجَعَلَ رَسُولُ اللّهِ﴾ فِي .. أَنْ امْرَأَةً خَذَفَتِ امْرَأَةٌ فَأَسْقَطَتِ الْمَخْذُونَةُ فَرُفِعَ ذَلِكَ ٤٨٩٥ أَنَّ امْرَأَةٌ سَرَّقَتْ فَأَتِيَ بِهَا النّبِيُّ ﴿ فقالوا مَنْ يَجْتَرِئُ أَنْ امْرَأَةٌ سَرَّقَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللّه ﴿ فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ ٤٩٠٣ ٢٢٧٤ إن اللّهِ عَزَّ وَجَلْ قَدْ فَرْضَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ فقال رَجُلٌ فِي كُلَ ...... ٢٦١٩ إِنَّ اللّه عَزْ وَجَلْ كَتَبَ الأَحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ ٤٤١٣،٤٤١١ إِنّا لَنَتَحَدَّثُ أَنْكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْكِحَ ثُرَّةَ بِنْتَ إِنّا لَنَرَى صَاحِبْكُمْ يُعَلِّمُكُمُ الْخِرَاءَةَ قَال إِنْ اللّه عَزْ وَجَلْ لَيُعْلَمُ أَنِي صَادِقٌ وَلَيْزِلَنَّ. ١٢٧٩ إِنَّ اللّه عَزْ وَجَلَّ هُوَ السَّلامُ فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فَلْقُلٍ. ٤٣٤٠ إن اللّه عَزْ وَجَلْ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ فَإِنَّهَا ٢٢٧٥ إن اللّه عَزْ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلاَةِ وَالصَّيَامَ. ٢٣١٥ إِنَّ اللّه عَزْ وَجَلْ وَضَعَ لِلْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاَةِ وَعَنِ ٩٣٩ إن اللّه عَزَّ وَجَلْ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمْتَكَ الْقُرْآنْ عَلَى ١٢٢١ إن اللّه عَزْ وَجَلٌ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ وَإِنَّهُ قَدْ ٣١٤٦ إِنَّ اللّه عَزْ وَجْلٌ يُدْخِلُ ثَلاَثَةَ نَفَرِ الْجَنَّةَ بِالسَّهْمِ. ١٨٥٧ إِنَّ اللّه عَزْ وَجَلْ يَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ ٣٥٣٩ أَنْ امْرَأَةً أَتَتِ النِّيْ ﴿ فَسَأَتْهُ عَنِ ابْتِهَا مَاتَ زَوْجُهَا ٣٩٤،٢٩٣ أَنْ امْرَأَةٌ اسْتَغْتَتِ النّبِيِّ ﴿﴿ عَنْ دَمِ الْخَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ٤١٧٩ إِنَّ امْرَأَةً أَسْعَدَتْنِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَذْهَبُّ فَأُسْعِدُهَا ٣٤٦٣ أَنْ امْرَأَةَ ثَابتِ بْنِ قَيْسِ أَتْتِ النّبِيِّ ﴿ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُول اللّهِ الها فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللّه ٥٢٥٠ ٦٥٠ فهرس الأحاديث والآثار النسائي ٣٦٥٥ ٤٨٨٧ أَنْ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَغِيرُ الْمَتَاعَ فَتَجْحَدُهُ فَأَمْرٌ. أَنْ امْرَأَةٌ مَدَتْ يَدَهَا إِلَى النّبِيِّ ا بِكِتَابٍ فَقْبَضَ يَدَهُ ٢١٣ أَنَّ امْرَأَةٌ مُسْتَحَاضَةً عَلَى عَهْدِ رَسُول اللّه ﴿ قِيلَ لَهَا أَنَّهُ ٣٦٨١ .٣٦٦٦ ٣٦٠ أَنْ أُمَّهُ مَاتَتْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّه إِنْ أُمِّي مَاتَتْ أَفَأَتَصَدَّقُ أَنْ امْرَأَةٌ مُسْتَحَاضَةٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِ ﴿ قِيلَ لَهَا إِنَّهُ عِرْقٌ ٣٥١٦ أَنْ امْرَأَةٌ مِنْ أَسْلَمْ يُقال لَهَا سُبَيْعَةُ کَانَتْ تَحْتَ زَوْجھَا ٣٦٤٩ إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَإِنَّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ إِنْ أُمِّي عَجُوزٌ كَبِيرَةٍ إِنْ حَمَلْتُهَا لَمْ تَسْتَمْسِكْ ٥٣٩٤ ٢٤٧٩ أَنْ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْمَنِ أَتْ رَسُولَ اللّهِ ﴾ وَبِنْتْ لَّهَا ٥١١٩ إِنْ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اتَّخَذَتْ خَائِمًا مِنْ ذَهَبٍ وَحْتَتْهُ إِنَّ أُمِّ عَجُوزْ كَبِيرَةٌ وَإِنْ حَمَلْتُهَا لَمْ تَسْتَمْسِكْ ٢٦٤٣ ٤٨٩٢ أَنْ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي مّخْزُومٍ اسْتَعَارَتْ حُلِيّاً عَلَى لِسَانِ أَنَاسٍ. ٣٦٦٤ إِنْ أُمِّي مَاتَتْ أَفَأَتَصَدْقُ عَنْهَا قَالَ نَعَمْ. أَنْ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ سَرَقَتْ فَأَتِيَ بِهَا النَِّيِّ ﴿ فَعَاذَتْ ٤٨٩١ أَنْ امْرَأَةً مِنْ جُهْئَةَ أَنْتْ رَسُولَ اللّهِ ﴾ فقالت إِنِّي زَنَّيْتُ ١٩٥٧ أَنْ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمْ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللّهِ الَّ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ٢٦٤٢ أَنْ امْرَأَةٌ مِنْ خَشْعَمَ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللّهِ ﴾ وَالْفَضْلُ رَبِيفُ ٥٣٩٠ أَنْ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ سَأَلَتِ النّبِيِّ ◌َ غَذَاةً جَمْعٍ فَقَالَتْ أَنْ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللّهِ إِنْ فَرِيضَةَ اللّه. ٥٣٩٢ أَنْ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشِ جَاءَتْ إِلَى رَسُول اللّه لَا فَقَالَتْ إنَّ. ٣٥٤٠ أَنْ امْرَأَةُ نَذَرَتْ أَنْ تَحُجْ فَمَاتَتْ فَأَتَى أَخُوهَا النِّيْ إن امْرَأْتِي تُرْضِعُ وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ فقال النَِّيُّ ﴾ إِنْ ٣٦٨٣ إِنْ امْرَأْتِي عَمْرَةَ بِنْتَ رَوَاحَةً أمرتْنِي أَنْ أَتَصَدْقَ ٣٤٦٤ أَنْ امْرَأَتَيْنِ كَانْتَا تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ مُذَيْلٍ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمًا ٤٨٢٥ ٤٨١٩ أَنْ امْرَأَتَيْنِ مِنْ مُذَيْلٍ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللّهِ الَّ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا. ٣٤٧٨ إن امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلاَّمًا أَسْوَدَ فقال رَسُولُ اللّهِ ﴿ هَلْ لَكَ إن امْرَأْتِي وَلَدَتْ غُلاَمًا أَسْوَدَ وَهُوَ يُرِيدُ الأَنْتِفَاءَ مِنْهُ ٣٤٧٩ إن الأمْرَ أَشْدُ مِنْ أَنْ يُهِمْهُمْ ذَلِكَ. ٢٠٨٤ إن الأمْرَ الْذِي سَأَلْتُكَ ابْتُلِتُ بِهِ فَأَنْزَلَ اللّه عَزْ وَجَلْ إِنْ أَمْسَكْتُهَا فَطَلْقَهَا ثَلاَثًا قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ ٥٥٨١ ٣٤٠٢ إن أَهْلَنَا يَنْبِذُونَ لَّنَ شَرَابًا عَشِيّاً فَإِذَا أَصْبَحْنَا شَرِبْنَا ٢٣٧ أَنْ أُمْ سَلَمَةَ سُئِلَتْ أَتَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ مَعَ الرَّجُلِ قَالَتْ. ٥٣٠٢ أَنَّا وَاقِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ بْنِ مُعَاذٍ قال إِنْ سَعْدًا كَانَ أَعْظَمَ إِنَا وَجَدْنَا عَبْدَ اللّه بْنَ سَهْلٍ قَبِيلاً فِي قَلِبٍ. ٤٧١٧٠ إِنْ أَوْلاَدَكُمْ مِنْ أَحْيِبِ كَسْبِكُمْ فَكُلُوا مِنْ كَسْبِ أَوْلاَ دِكُمْ. ٤٤٥٠ إِنْ أَوَّلَ لِعَانٍ كَانَّ فِي الأَسْلاَمِ أَنْ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ ٣٤٦٩ أَنَا وَلَمْ أُرِدْ بِهَا إِلاَّ الْخَيْرَ فقال النِّيُّ: ١٥٦٣ ٩١٨ ٣٥١٢،٣٥١٢ إن أَوَّلَ مَا نَّبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلَِّ ثُمْ نَذْبَحَ إِنَّ أَوْلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ. ٤٦٥ ٣٥١٤ أَنَّا مَعَ ابْنِ أَخِي يَعْنِي أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. ٤٦٥ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ بِصَلاَتِهِ فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ ٣٥١١ أَنَا مَعَ ابْنِ أَخِي يَعْنِي أَبَا سَلَمَةَ فَأَرْسَلَ غُلاَمَهُ ٤٦٦ إِنْ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلاَتُهُ فَإِنْ ٧٠٤ ٥٧٤٣ أَنْ أُمِّ الْفَضْلِ أَرْسَلَتْ إِلَى أَنْسِ بْنِ مَالِكِ تَسْأَلُهُ عَنْ نَبِيدِ ٢١١١ أَنْ أُمْ الْفَضْلِ بَعَتْهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ قال فَقَدِمْتُ ٣٥٤٥ إن أُمْ كُلْثُومِ امْرَأَةٌ يَكْثُرُ عُوَادُهَا فَانْتَقِي إِلَى عَبْدِ. أَنَّا مِمْنْ قَدْمَ النَِّيِّ ﴿ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ. أَنْ أُمَّهُ ابْنَةَ رَوَاحَةَ سَأَلَتْ أَبَاءُ بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ مِنْ مَالِهِ ٣٦٦٦ إن أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ أَفَيَجْزِئُ عَنْهَا أَنْ أُعْتِقَ عَنْهَا ٣٦٥٦ ٣٨١٩ إن أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرَ فَلَمْ تَقْضِهِ قال اقْضِهِ عَنْهَا. إن أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ وَلَمْ تَقْضِهِ قال اقْضِهِ عَنْهَا ٣٦٦٣ إِنّا نَأْخُذُ دُرْدِيْ الْخَمْرِ أَوِ الطَّلاَءِ فَتُنظّفُهُ ثُمَّ نْفَعُ ٥٧٤٩ أَنْ أَنَاسًا أَوْ رِجَالاً مِنْ عُكْلِ قَدِمُوا عَلَى رَسُول اللّه لَ فَتَكَلْمُوا ٣٠٥ إِنَّا نَجِدُ صَلَأَّةُ الْحَضَرِ وَصَلاَةَ الْخَوْفِ فِي الْقُرْآنِ وَلاَ نَجِدُ ١٤٣٤ إِنَّا نَذَعُوكَ لِلشَّهَادَةِ فَانْطَلْقَ مَعَ جَارِيَتْهَا فَطَفِقَتْ ٥٦٦٦ إِنَّا نَرْكَبُ أَسْفَارًا فَتُبْرَزُ لَنَا الأَشْرِبَةُ فِي الأَسْوَاقِ لاَ نَذْرِي إنّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَحْمِلُ مَعْنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ. ٥٩،٣٣٢ أَنْ أَنْسَ بْنّ مَالِكِ سُئِلَ هَلْ قَنْتَ رَسُولُ اللّهِ ﴾ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ ١٠٧١ ٤٢٤٢ إِنَّا نَغْزُو هَذَا الْمَغْرِبَ وَإِنَّهُمْ أَهْلُ وَثَنٍ وَلَهُمْ قِرَبٌ يَكُونُ إِنَّا نُكْرِمُ عَلَى ذَلِكَ. ٤٦٧٢ إِنَّا نَلْقَى الْعَدُوْ غَدًا وَلَيْسَ مَعَنَا مُدّى فقال .٤٤٠٤ إِنَّا هَذَا الْحَيِّ مِنْ رَبِيعَةَ وَلَسْنَا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلاَّ فِي الشَّهْرِ ٥٠٣١ إِن أَهْلَ الْجَاهِيَّةِ كَأَنُوا لاَ يُفِيضُونَ خَتِى تَطْلُعَ الشّمْسُ. ٣٠٤٧ ١٤٩٠ ٣٤٧٣ إن أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يقولون إِنَ الشَمْسَ وَالْقَمْرَ لاَ ١٩٥ أَنْ أُمْ سُلَيْمٍ سَأَلَتْ رَسُولَ اللّهِ ﴿لَ عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا ١٩٦.٠٠ أَنْ أُمْ سُلَيْمٍ كَلْمَتْ رَسُولَ اللّه له وَعَائِشَةُ جَالِسَةٌ فقالت إن أَمْشِي فقد رأیتُ رَسُولَ الله ﴾ یَمْشِي وَإِنْ أُسْعَى فَقَدْ رَآیتُ .٢٩٧٦ أَنَا مَعَ ابْنٍ أُخِي. أَنْ أُمَّ سُلَيْمٍ سَأَلَتْ رَسُولَ اللّهِ ﴿ أَنْ يَأْتِهَا فَيُصَلِيَ ٧٣٧ إِنْ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ أَنَا يَا رَسُولَ اللّهِ جْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ فَقُلْتُهَا قال ٩٠١ ٣٠٣٢ أَنَا يَا رَسُولَ اللّه فقال أَنْتَ. ٣١٤٩ ٣١٤٩ ......... ٣٦٨١ أَنّا يَا رَسُولَ اللّه فقال أَنْتَ فَقَاتَلَ حَتَّى إِنْ أُمْهُ تُوُفْيَتْ أَفَيَنْفَعُهَا إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا. ٥٠٨٩ إِنْ أُمَّ هَذَا ابْنَةَ رَوَاحَةً طَّلَبَتْ مِنِّي بَعْضَ الْمَوْهِّةِ. ٣٦٨٢ إِنَّ أُمَّ هَذَا ابْنَةَ رَوَاحَةَ قَاتَلَتْنِي عَلَى الْذِي إِنْ أُمِّي مَاتَتْ أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا قَالَ نَعَمْ قال ٢٦٣٥ إن امْرَأْتِي لاَ تَمْنَعُ يَدَ لاَمِسٍ فقال غَرَّهَا إِنْ شِئْتَ قال ٢٦٣٢ ٣٣٢٨ ٥٥٩٨ النسائى فهرس الأحاديث والآثار ٦٥١ أَنَا يَا رَسُولَ اللّه قال رَسُولُ اللّه لَا لَقَدْ رَأَيْتُ بضْعَةً أَنَا يَا رَسُولَ اللّه قال عَجبْتُ لَهَا وَذْكَرَ. ٦٧٢ ,٨٨٦ أَنْتَ إِمَامُهُمْ وَاقْتَدٍ بِأَضْعَفِهِمْ وَاتَّخِذْ مُؤَذِّنًا لاَ يَأْخُذُ ٩٣١ أَنَا يَا رَسُولَ اللّه قال كَيْفَ ٥٧٤٢ ٥٦٤٦ انْتَبِذْ فِي سِقَائِكَ أَوْكِهِ وَاشْرَبْهُ حُلْوًّا قال بَعْضُهُمُ اثْذَنْ .٩٣٢ أَنَا يَا رَسُولَ اللّه وَمَا أَرَدْتُ بِهَا بَأْسًا قال النِّيُّ ٨٨٥ أَنَا يَا نَبِيِّ اللّه فَقال لقد ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشْرَ مَلَكًا. انْتَبِذُوا الزَّبِيبَ فَرْدًا وَالتَّمْرَ فَرْدًا وَالْبُسْرَ فَرْدًا ٥٥٧١ ٤٠١٤ أن تَجْعَلَ للّه نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ قلت ثُمْ أَيُّ قال أَنْ تَقْتُلَ ٤٠١٣ أن تَجْعَلَ للّه نِدَّا وَهُوَ خَلَقَكَ قلت ثُمَّ مَاذَا قال أَنْ تَقْتُلَ ٤٢٩٩ إِنْ بَاتَ عَنِّي لَيْلَةٌ يَا رَسُولَ اللّه قال إِنْ وَجَدْتَ سَهْمَكَ ٥٥٧٠ أَنْبِذُوا كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَّةٍ. ٣٤٦٥ ٥٧٣٦٠ إِنْ تَحْتِي امْرَأَةً لاَ تَرُدُّيَدَ لاَمِسٍ قَال طَلْهَا الْبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَانْبِذُوهُ عَلَى. ١ ٥٦٤ أنْبِذِي عَثِيَةً وَاشْرَبِهِ غُدْوَةً وَأَوْكِي عَلَيْهِ وَنَهَتْنِي عَنِ الدِّاءِ ٣٤٥١ إِنَّ بَرِيرَةً أَتَنِْي تَسْتَعِينُ بِي عَلَى كِتَّابِتِهَا فَقُلْتُ. 8700 أَنْ بَرِيرَةَ جَاءَتْ عَائِشَةً تَسْتَعِينُهَا فِي كِتَابَتِهَا شَيْئًا فقالت ٥٥٢٢ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتِي وَأَنّا ١٤١٢ أَنْ بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ رَفَعَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبرِ. أَنْ بَشِيرًا أَتَى النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّه نَحَلْتُ النَّعْمَانَ ٣٦٧٨ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ قال إِنَّهَا مُؤْمِنَةً فَاعْتِقْهَا. ١٢١٨ ٣٦٨٣ أَنْتَ رَسُولُ اللّه قال فَأَعْتِقْهَا فَإِنْهَا مُؤْمِنَةٌ. ٣٦٥٣ أَنْ بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ أَتَى رَسُولَ اللّهِ ﴿ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّه إِنْ بِعْتَ مِنْ أَخِيكَ ثَمَرًا فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَلاَ يَحِلُّ لَكَ اُنْبَعَثَ أَشْقَاهَا فَأَخَذَ الْفَرْتَ فَذَهَبَ بِهِ ثُمَّ أَمْهَلَهُ أَنْ بَعْضَ أَزْوَاجِ النِّيِّ ﴿ اغْتَسَلَتْ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتَوَضَأَ. ٣٠٧ أن تَسْكُتَ. ٣٢٦٧ ٣٢٥ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلامُ تَبَارَكْتَ ١٣٣٨ إِن بَعْضَ هَذِهِ الأَقْدَامِ لَمِنْ بَعْضٍ. ١٣٣٨،١٣٣٧ ٣٤٩٣ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ تَبَارَكْتُ يَا ذَا الْجَّلَاَلِ. إِنْ بِلاَلاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتّى تَسْمَعُوا تَأْذِينَ ٤٩٥ ٦٣٨ أَنْتَ سَمِعْتَهُ قال كَمَا أَسْمَعُكَ السَّاعَةَ فقال أَبِي يَسْأَلُ عَنْ صَّلاَةٍ إِنْ بِلاَلاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ لِيُنَبََّ نَائِمَكُمْ وَثُرْجِعَ قَائِمَكُمْ إِنَّ بِلاَلاً يُؤَذِّنٌ بِلَيْلٍ لِيُوقِظَ نَائِمَكُمْ وَلِيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ. إِنَّ الْبَلَدَ بَعِيدٌ وَالْحَرْ شَدِيدٌ وَالْمَاءَ يَنْشُفُ فقال مُدُّوهُ إِن بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِذَا سَّرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا ٢١٧٠ أَنْتِ سَمِعْتِيهَا سَمَّتِ الْجِرَارَ قالت نَعَمْ. ٢٠٣٧ ٦٤١ أَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي قَالَتْ نَعَمْ فَلَهْزَنِي فِي ٣٩٦٣ ٧٠١ أَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي قُلْتُ نَعَمْ قالت فَلَهَدَنِي لَهْدَةً ٣٩٦٤ ٣٦٧،٢١٩ أَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُهُ أَمَامِي قَالَتْ نَعَمْ قالت فَلَهَدَنِي أَنْ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللّه إِنِّي لاَ أَطْهُرُ إِنْ بِنْتَّا لِي عَرُوسٌ وَإِنَّهَا اشْتَكَتْ فَتَمَزَّقَ شَعْرُهَا. ٥٥٠١ ٤٩٠٠ أَنْتَّ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ وَالْمَال ٤٩٩٠ ٥٢٥٠ أن تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّه وَأَنْ مُحَمْدًا رَسُولُ اللّه. إِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ هَلَكُوا بِمِثْلٍ هَذَا كَانَ إِذَا سَّرَقَ ١٩٥٣ ٤٨٩٧ إن تَصْدُقِ اللّه يَصْدُقْكَ فَلَثُوا قَلِيلاً ثُمْ نَهَضُوا فِي قِتَّالِ إِنْ بِهَا أَشْرِيَةٌ فَمَا أَشْرَبُ وَمَا أَدَعُ قال وَمَا. .. ٥٦٠٤ إِنْ بِهَا أَشْرِبَةٌ يُقَال لَهَا الْبِتْعُ وَالْمِزْرُ قال ٣٤٦٨ أَنْتُ أَنْهَا جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا أَحْمَشَ السَّاقَّيْنِ. ٥٦٩٢ إِنَّ بَيْنَا وَبَيْنَكَ الْمُشْرِكِينَ وَإِنَّا لاَ نَصِلُ ٢٥٤٢ ٥٦٠٣٠ أن تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ الْعَيْشَ وَتَخْشَى الْفَقْرَ. ٣٦١١ أن تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُّلُ الْقَاءَ ٢٢٦٧ انْتَظِرِ الْغَدَاءَ يَا أَبَا أُمَيَّةَ فَقُلْتُ إِنِّي صَائِمٌ فقال تَعَالَ ٢٢٧١ انْتَظِرِ الْغَدَاءَ يَا أَبَا أُمَيَّةَ قلت إِنّي صَائِمٌ قال اذْهُ أُخْبِرْكَ ٢٢٦٩ انْتَظِرِ الْغَدَاءَ يَا أَبَا أُمَيَّةَ قِلتِ إِّي صَائِمٌ يَا نَبِيِّ اللّه ٤٩٩١،٤٩٩٠ أن تَعْبُدُ اللّه كَأَنْكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإنّهُ يَرَاكَ ١٦٠١ أَنْشِي عَنْ قِيَامِ نِّيِّ اللّه ﴿ قَالتِ أَلَيْسَ. ١٦٠١،١٣١٥ أَنْيِنِي عَنْ وَتْرِ رَسُولِ اللّه (ئا ٣١٤٩ أَنْتَ فَقَاتَلَ خَتَّى قُئِلَ ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا الْمُشْرِكُونَ ٣١٤٩ أَنْتَ فَقَاتَلَ خَتَّى قُتِلَ ثُمْ لَمْ يَزّلْ يقول ذَلِكَ وَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ ١٣١٥ أَنَِّنِي عَنْ وَتْرِ رَسُولِ اللّه ﴿ قالت كنّا نُعِدُّ ٢٥٣٥ أَنْتَ أَبْصَرُ. ٥٣٨٧ أَنْتَ فقال إنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ لاَ تَسُبُوا مَوْتَانًا ٤٧٧٥ أَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ فَدَعَا لَهُ وَلِوَلَدِهِ. ٨٣٤ أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ فَصَلَّى بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ تِلْكَ الأَيَامَ ثُمْ إِنْ ٤٠١٣ أن تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قلتِ ثُمَّ مَاذَا قال أَنْ ٤٠١٤ أن تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قلت ثُمْ أَيُّ قال ٢٦٤٤ أَنْتَ أَكْبُرُ وَلَدِ أَبِيكَ فَحُجَّ عَنْهُ. أَنْتَ الَّذِي تقول ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ قَدْ قُلْتُهُ يَا رَسُولَ اللّه فقال ٣٥٤٥ ٢٣٩٢٠ انْقِلِي إِلَى أُمْ كُلْثُومٍ فَاعْتَدْي عِنْدَهَا ثُمْ قَال إِنْ أُمْ كُلْثُومٍ. ٣١٢٣ انْتَدَبَ اللّه عَزْ وَجَلْ لِمَّنْ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ لاَ يُخْرِجُهُ ٥٠٢٩ انْتَدَبَ اللّه لِمَنْ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ لاَ يُخْرِجُهُ إِلاَّ الأيمَانُ ٢١١١ أَنْتَ رَأَيْتَهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ قُلْتُ نَّعَمْ وَرَآهُ النَّاسُ فَصَامُوا ٤٥٢٧ أن تُزَّانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ. ٤٠١٣ إِنْ بِلاَلاً يُؤَذِّنْ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيّ ابْنُ ٦٣٧ أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْهُ قال نَعَمْ .. ٤٤١٥ ٥٦٤٠ ٥٢٥٤ ١٠٦٢٠ أَنْتَ الَّذِي تقول كَذَا وَكَذَا قال وَمَا لِي لاَ أَقُولُ مَا قال رَسُولُ انْتَبِذْ عَشِّاً وَاشْرَبْهُ غُدْوَةً. ٦٥٢ فهرس الأحاديث والآثار النسائي انْقِي إِلَى بَيْتِ ابْنِ عَمَّكِ عَمْرِو بْنِ أُمَّ مَكْتُومٍ فَاعْتَدَي ٣٢٢٢ انْقِي عِنْدَ ابْنِ أُمْ مَكْتُومِ الأَعْمَى الَّذِي. ٣٢٢٢ اتَّلِي عِنْدَ ابْنِ أُمَّ مَكْتُومٍ وَهُوَ الأَعْمَى ١٩٢٤ ٣٥٥٢ أَنْ جَنَّارَةٌ مَّرْتْ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٌّ وَابْنِ عَبَّاسٍ فَقَامَ الْحَسَنُ ٣٥٥٢ انْتَقِي عِنْدَ ابْنِ أُمَّ مَكْثُومٍ وَهُوَ الأَعْمَى الَّذِي عَاتَبُهُ اللّه ١٩٢٩ أَنْ جَنَازَةُ مَرْتْ بِرَسُول اللّهِ ﴿﴿ فَقَامَ فَقِيلَ إِنَّهَا جَنَازَةُ ٢٥٦٨ أن تقول أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَى اللّه عَزْ وَجَلْ وَتَخَلَيْتُ وَتُقِيمَ. ٤١٦٩ إِنْ الْجَنَّةَ لاَ يَدْغَّلُهَا إِلَّ مُهَاجِرٌ قال لاَ مِجْرَةً بَعْدَ أَنْجِ الْوَلِيد بْنَ الْوَلِيدِ. ١٠٧٤ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ وَعَّاشَ ١٠٧٣ ٣٥٤٩ إِنْ جِئْتٍ بِشَاهِدَيْنِ يَشْهَدَانِ أَنْهُمَا سَمِعَاهُ مِنْ رَسُول ٩٣٤ أَنْ الَّحَارِثَ ابْنَ هِشَامٍ سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ ﴿ كَيْفَ يَأْيِيَكَ الْوَحْيُّ. إن حَجَّبَهَا فَهِيَ مِنْ أُمْهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا ٣٥٨٨ ٣١٧٢ إن حَقًّا عَلَى اللّه أَنْ لاَ يَرْتَفِعَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ إِلاَّ وَضَعَهُ إِنَّ الْحَلاَلَ بَيْنَّ وَإِنْ الْحَرَامَ بَيِّنَّ وَإِنْ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا. ٥٧١٠،٤٤٥٣ إِنَّ الْحَمْدَ للّه نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ مَنْ يَهْدِهِ اللَّه فَلاَ مُضِلُ. ٣٢٧٨ ٢٣٠٨ أَنْ حَمْزَةَ الأَسْلَمِيُّ سَأَلَ رَسُولَ اللّه ◌َ عَنِ الصَّوْمِ فِي السُّفَرِ ٢٣٨٤ أَنْ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرِو الأَسْلَمِيَّ سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ ﴾ فَقَالَ ٢٣٠٧ إِنْ حَمْزَةَ سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ ﴿ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه أَصُومُ. ٢٣٠٦ إِنَّ حَمْزَةً قال لِرَسُولِ اللّهِ ﴿ يَا رَسُولَ اللّه أَصُومُ فِي السَّفَرِ. أَنْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَخْرَهُ أَنْهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللّه ٤٣١٧ إِن خَزَقَ فَكُلْ وَإِنْ أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلاَ تَأْكُلْ. ٤٢٦٧ ٤٨٣٤ أَنْتَهَى قَوْمٌ مِنْ بَنِي ثَعْلَةَ إِلَّى النِّيِّ ﴿ وَهُوَ يَخْطُبُ فقال ١٦٠١ إِنْ خُلُقَ نَبِيِّ اللّهِ ﴿ الْقُرْآنُ فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ قَبْدًا لِي إِنْ خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءٌ. ٤٦١٨ إِنْ خَيْرَ مَا أَنْتُمْ صَايِعُونَ أَنْ يُؤَاجِرَ أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ بِالذَّهَبِ ٣٩٣٣ إِنَّ دَاوُدَ دَعَا بِأَنْ لاَ يَزَّالَ مِنْ ذُرَّتِهِ نِّيٌّ وَإِنَّا نَخَافُ ٤٢٤٣٠ إِنَّ الدُّنْيَا كُلُّهَا مَتَّاعِ وَخَيْرُ مَّتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ. ٣٢٣٢ إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ إِنَ الدِّينَ النَّصِيحَةُ إِنْ الدِّينَ النَّصِيحَةُ. ٤١٩٩ إِنْ ذَاكَ قال ذَلِكَ كَذَلِكَ. ٣٢٨٧ إِنْ ذَلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكٍ قَالَتْ نَعَمْ لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ وَأَحَبُ ٣٥١ إِن ذَلِكَ عِرْقٌ فَاغْتَسِي ثُمْ صَلِّي فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلْ ١٨٩ ٣٢٨٥ ٢٢٩٤٠ إِنْ ذَلِكَ لاَ يَحِلُّ قالت أُمُّ حَبِيبَةٌ يَا رَسُولَ اللّه وَاللّه لَقَدْ إِنَّ الذّهَبَ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقَ بِالْوَرِقِ قال سُلَيْمَانُ أَوْ ٤٥٦٥ أَنَّ ذِثْبًا نَيِّبَ فِي شَاءٍ فَبَّخُوهَا بِالْمَرَوَةِ فَرَغْصَ النِّيِّ ٤٤٠٠ أَنَّ ذِئْبًا نَيِّبَ فِي شَاةٍ فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ فَرَخْصَ النِّيّ ٤٤٠٧ ٣٤٢٧ إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمِ أَثَانِي حِينَ رَأَيْتٍ وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ. ٣٩٦٤،٣٩٦٣ إن رَاجَعْتَهَا كَانَتْ عِنْدَكَ عَلَى وَاحِدَةٍ قَضَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللّه ٣٩١٣ أَنْ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَأْثَرُ فِي كِرَاءِ الأَرْضِ حَدِيثًا فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ٤٢٨٣ إِن جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمِ كَانَ وَعَدّنِي أَنْ يَلْقَانِي الْلَةَ إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلاَمَ قالت وَعَلَيْهِ السَّلامُ ٣٩١١ ٣٩٥٣ أَنْ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يُخْبِرُ فِيهَا بِنَّهَيِ رَسُولِ اللّهِ لاَ فَأَتَهُ وَأَنَّا ٣٩٥٢ إِنْ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلاَمَ. ١٢٨٣ إِنَّ رَبِّكَ يقول أَمَا يُرْضِيكَ أَنَّهُ لاَ يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ. إِنْ رَبْنَا لَيَسْأَلْنَا عَنْ أَمْوَالِنَا فَأُشْهِدُكَ يَا ٥٦٩٢ إِنْ جَدَةً لِي تَنَِّذُ نَبِذًا فِي جَرْ أَشْرَبُهُ ٨٠١ تَنْعَتْهُ. ٣٥٤٩ أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةً وَعَتْ رَسُولَ اللّهِ ﴾ لِطَعَامٍ قَدُ هـ إِنَّ الْجَذَعَةَ تُجْزِئُ مَا تُجْزِئُ مِنْهُ الشِّيَّةُ. ٤٣٨٤ ١ انْتَقِي عِنْدَ ابْنِ أُمَّ مَكْثُومِ الأَعْمَى الَّذِي سَمَّهُ اللّه عَزْ ٢٤٣٦ أن تقول أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَى اللّه وَتَخَلْتُ وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ ١٣٤٤ إِن تَكَلَّمَ بِخَيْرِ كَانَ طَابِعًا عَلَيْهِنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَإِنْ ٤٩٩٠ أن تَلِدَ الأُمَّةُ رَّبْتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَّةَ الْعُرَاةَ الْعَالَّةَ. ٣٤٩٠ أَنْتُمْ شَرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَسَأَقْرَعُ بَيْنَكُمْ فَيَكُمْ. ١٣١ أَنْتُمْ قَالَ كُنَّا نُصَلّي الصَّلَوَاتِ مَا لَمْ نُحْدِثْ قال وَقَدْ. أَنْتِ مِنَ الأَوْلِينَ فَزَوْجَهَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ فَرَكِبَ الْبَحْرَ ٣١٧١ أَنْتو مِنَ الأَوَّلِينَ فَرَكِيْتِ الْبَحْرَ فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةً فَصْرِعَتْ. ١٤٩ أَنْتُمْ هَامُنَا لَوْ عَلِمْتُ أَنْكُمْ هَاهُنَا مَا تَوَضَأْتُ. ٤٧١٠ أَنْتُمْ وَاللّه قَتَلْتُمُوهُ فقالوا وَاللّه مَا قَتَلْنَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ ٤٧١١ أَنْتُمْ وَاللّه قَتَلْتُمُوهُ قالوا وَاللّه مَا قَتَلْنَاهُ فَأَقْبُلَ. أَنْتُمُ الْيَوْمَ أَشَدُّ اخْتِلاَفًا. .٨٠٧ ١٢١٣ إِنْ تَتَخْتَحَ انْصَرَفْتُ إِلَى أَهْلِي وَإِلاَ دَخَلْتُ ٢٩٠٥ اْتَهَى إِلَى الْكَعْبَةِ وَقَدْ دَخَلَهَا النَّبِيُّ ﴿ وَبِلَاَلْ وَأُسَامَةُ ١١٤٥ انْتَّهَى إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَقَامَ إِلَى جَنْبِهِ فقال اللّه أَخْبُرُ ذُو انْتَّهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ رَسُولُ اللّهِ ﴾ بالْقِرَاءَةِ. .. ٩١٩ أن تَهْجُرَ مَا كَرِهِ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلْ وَقَالَ رَسُولُ اللّهِ لَ الْهِجْرَةُ ٤١٦٥ ٥٣٧٧ انْتَّهَيْتُ إِلَى رَسُول اللّهِ ﴿ وَهُوَ يَخْطُبُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللّه. ٤٠٧٨ إِنْ دِيَاغَهَا ذَكَاتُهَا. ٤١٩١ انْتَهَيْتُ إِلَى عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍوٍ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلُ الْكَعْبَةِ الْتَهْنَا أَتَّهَيْنَا. ٥٥٤٠ أَنْتَ وَرِدَاؤُكَ يَكْفِي فَمَكَثْتُ مَّعَهَا ثَلاَثًا ثُمْ إِنْ رَسُولَ ٣٣٦٨ أن تُؤْمِنَ بِاللّه وَمَلاَئِكَتِهِ وَكْبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ٤٩٩٠ ٣٤٩٢ أَنْ ثَلاَثَةَ نَفَرِ اشْتَرَكُوا فِي طُهَّرٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَلَّمْ يَذْكُرْ إِنْ ثُمَامَةَ بْنَ أَثَالِ الْحَفِيِّ انْطَلُقَ إِلَى نَجْلٍ قَرِيبٍ مِنْ إِن ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا إِنْ شِئْتَ صُمْتَ وَإِنْ شِئْتَ أَفْطَرْتَّ. ٣١٠٤ أَنْ جَاهِمَةَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّه أَرَدْتُ. ٥١٣ أَنْ جِبْرِيلَ أَتَى النِّيْ ﴿ يُعَلِّمُهُ مَوَاقِتَ الصَّلاَةِ فَتَقَدْمَ. ٢٠٣٧ إِنَّ جْرِيلَ أَتَانِي حِينَ رَأَيْتٍ وَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيْ وَقَدْ وَضَعْتِ ٤٧٢٧ ٣٦٠٢ ٤٣٨٢ إِنَّ الْجَذَعَ يُوفِي مِمَّا يُوفِي مِنْهُ التَِّيِّ. ٣٣٨٢ النسائى ١٦٧٠ ٧٣٩ أَنْ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ ﴿ عَنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ قال مَثْنَى أَنْ رِجَالاً أَتَوْا. ٣٣٢٨ أَنْ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ ﴿ عَنِ الْعَزْل فقال إِنَّ امْرَأْتِي ٣١٠٥ أَنْ رَجُلاً أَتَى رَسُولَ اللّهِ ﴿ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّهِ أَيُّ النّاسِ ٢٦٧٥ أَنْ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ ﴿ مَا نَلْسُ مِنَ النَُّابِ إِذَا أَحْرَمْنَا. أَنْ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللّه ﴿ مَا يَلْسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الشُيابِ ٢٦٧٤،٢٦٦٩ ٢١٨٦ أَنْ رَجُلاً سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ الصَّامِ فَقَالَتْ إِنْ رَسُولَ اللّه ٣١٢ أَنْ رَجُلاً أَتَى عُمَرَ فقال إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ قال ١٢٩١ أَنْ رَجُلاً أَتَى نَبِيُّ اللّهِ ﴿ فقال كَيْفَ تُصَلِّي عَلَيْكَ يَا نَبِيْ ٣١٧ أَنْ رَجُلاً سَأَنَ عُمَرَ بْنَ الَّخَطَّابِ عَنِ النُُّهُّمِ فَلَمْ يَدْرِ. ٥٦٩٦ أَنْ رَجُلاً سَأَلَ عَنِ الأَشْرِيَةِ فقال اجْتَِّبْ كُلْ شَيْءٍ يَنْشُ ٢٦٤٠،٥٣٩٣ أَنْ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيِّ ﴿﴿ إِنْ أَبِي أَخْرَكَهُ الْحَجُّ وَهُوَ شَيْخٌ. ٢٤٢٨ أَنْ رَجُلاً أَتَى النَّبِيِّ ﴿ بِأَرْنَبٍ وَكَانَ النِِّيُّ ﴿ مَدْيَدَهُ ٤٣٢٢ أَنْ رَجُلاً أَتَى النّبِيِّ ﴿ بِضَبُ فقال إِنْ أَمَّةً مُسِخَتْ وَاللّه. ٥٤٤ أَنْ رَجُلاً أَتَى النَّبِيِّ ﴿ فَسَأَلَهُ عَنْ وَقَّتٍ صَلاَةِ الْغَدَاةِ فَلَمًّا أَنْ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيِّ ﴿ وَقَدْ وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ أَيُّ ٤٢٠٩ ٢٥٨٦ أَنْ رَجُلاً أَتَى النَّبِيِّ ﴿﴿ فَسَأَلَّهُ فَأَعْطَاهُ فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ ٤٨٧٩ أَنْ رَجُلاً سَرَّقَ بُرْدَةً فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ. أَنْ رَجُلاً سَرَقَ بُرْدَةً لَهُ فَرَفَعَهُ إِلَى النّبِيِ ﴿ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ. ٤٨٧٨ ٤١٦٣ أَنْ رَجُلاً أَتَى النَّبِيِّ ﴿﴿ فقال إِنِّي جِئْتُ أُبَايِعُكَ عَلَّى الْهِجْرَةِ ٣٦٦٨ أَنْ رَجُلاً أَتَى النَّبِيِّ ﴿ فقال إِنِّي فَقِيْرٌ لَيْسَ لِي شَيْءٌ وَلي ٤٨٨٠ أَنَّ رَجُلاً سَرَقَ ثَوْبًا فَأَتِيَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ لاَ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ ٤٢٩٦ أَنْ رَجُلاً أَتَّى النّبِيُّ ﴿ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ لِي كِلاَبًا ٩٩٥ أَنْ رَجُلاً سَمِعَ رَجُلاً يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللّهِ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا فَلَمْا ٣٤٥٧ أَنْ رَجُلاً أَتَّى النِّ ﴿ قَدْ ظَاهَرَ مِنِ امْرَأْتِهِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا ٢٧٠٩ أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيِّ ﴿ وَقَدْ أَهَلُّ بِعُمْرَةٍ وَعَلَيْهِ مُقَطْعَاتٌ ١٨٧٠ أَنْ رَجُلاً أَتَّى النِّيِّ ﴿ وَمَعَهُ ابْنٌ لَّهُ فقال لَهُ أَتُحِبُهُ. ٤٣٤،٣٢٤ أَنْ رَجُلاً أَجْنَبَ فَلَمْ يُصَلِّ فَأَتَى النَّبِيِّ ﴿ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ٣٩١٣ أَنْ رَجُلاً أَخْبُرَ ابْنَ عُمَرَ. ٣٢٤٧ أَنَّ رَجُلاً أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَةً فقال النّبِيِّ: ﴿ انْظُرْ ٤٨٥٩ أَنْ رَجُلاً اطْلَعَ مِنْ جُحْرٍ فِي بَابِ رَسُولِ اللّه ◌َلا وَمَعَ رَسُولِ ١٩٥٨ أَنْ رَجُلاً أَعْتَقَ سِتَّةٌ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَمْ يَكُنْ ٣١٨٧ أَنْ رَجُلاً تَصَدْقَ بِنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ فِي سَبِيلِ اللّه فقال رَسُولُ ٢٠٥٢ أَنْ رَجُلاً تُوُفِّيَ مَاتَ بِبَطْنِهِ فَإِذَا هُمَّا يَشْتَهِيَانِ أَنْ يَكُونَا. أَنْ رَجُلاً جَاءَ إِلَى رَسُول اللّهِ ﴿ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّه أَرَأَيْتَ أَنْ رَجُلاً جَاءَ إِلَى عُمَّرَ ه فقال إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ. ٥٣٩٦ أَنْ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فقال إِنْ هَذَا الرَّجُلَ قَتَلَ أَخِي ٤٧٣١ أَنْ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النّبِيِّ ﴿ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ فقال ٣٦٨٤ أَنْ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النِّيُ ﴿ وَقال مُحَمَّدٌ أَتَى النُِّ ﴾. أَنْ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَى وَرَسُولُ اللّهِ ﴿ يَرْمُقُهُ وَنَحْنُ. ١٣١٣ أَنْ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللّهِ ﴿ قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبُلَ ١٥١٨ ٢٥٣٦ أَنْ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللّهِ ﴿ يَخْطُبُ إن الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الإمام خَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ. ١٣٦٤ ١٣٠٩،٥٤٧٢ إِن الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدْثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ. ١٨٣٢ إِنَ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ بِغَيْرٍ مَوْلِدِهِ قِيسَ لَهُ ١٨٣٢ إن الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِهِ إِلَى. ٤٤٨٤ أَنْ رَجُلاً ذَكَرَ لِرَسُولِ اللّه ﴿ أَنَّهُ يُخْدَعُ فِي الْعِ فقال ١٣٥١ أَنْ رَجُلاً رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ قِيلَ لَهُ بِأَيِّ شَيْءٍ أَمرِكُمْ. ٥٠٠٠ أَنْ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ ﴿ أَيُّ الأَسْلاَمِ خَيْرٌ قَال تُطْعِمُ. أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللّه ﴿ عَنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ فقال رَسُولُ ١٦٩٤،١٦٧٣ ٣٤١٢ أَنْ رَجُلاً طَلْقَ امْرَأَتَهُ ثَلاَثًا فَتَزَوَّجَتْ زَوْجًا فَطَلَّقَهَا ٤٧٥٩ أَنْ رَجُلاً عَضْ آخَرَ عَلَى ذِرَاعِهِ فَاجْتَذَبَّهَا فَانْتَزَعَتْ ثَنْتَهُ ٤٧٦٢ أَنْ رَجُلاً عَضْ ذِرَاعَ رَجُلٍ فَانْتَزَعَ ثَنِيْتَهُ فَانْطَلَقَ إِلَى. ٤٧٦٦ أَنْ رَجُلاً عَضْ يَدَ رَجُلٍ فَانْتَرِعَتْ ثَيْتُهُ فَأَتَى النَّبِيِّ ٤٧٥٨ أَنَّ رَجُلاً عَضْ يَدَ رَجُلٍ فَانْتَزَعَ يَدَهُ فَسَقَطَتْ ثَيْتُهُ أَوْ. ٣٣٦٤ أَنْ رَجُلاً غَثِيَ جَارِيَةٌ لَأَمْرَأَتِهِ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللّه ٣٦٤٩ أَنْ رَجُلاً قال ◌ِرَسُولِ اللّهِ ﴿ إِنْ أُمِّي افْتُلِتَّتْ نَفْسُهَا وَإِنْهَا ٣٦٥٢ أَنَّ رَجُلاً قال لِلنّبِيِ ﴿ إِنْ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ مَالاً وَلَمْ يُوصٍ. أَنْ رَجُلاً قال لَهُ أَلاَ تَغْزُو قال سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه ﴿ يقول ٥٠٠١ أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللّه أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ٤٦٨ أَنْ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللّه أَرْضِي لَيْسَ لَأحَدٍ فِيهَا شَرِكَةٌ ٤٧٠٣ ٣٦٥٥ أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللّه إِنْ أُمْهُ تُوُفِّيَتْ أَفَنْفَعُهَا ٣٤٦٥ أَنْ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللّه إِنْ تَحْتِي امْرَأَةٌ لاَ تَرُدُّ. ١٦٠٩ أَنْ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللّهِ إِنْ فُلاَنًا نَامَ عَنِ الصَّلاَةِ ٢٠٥٣ أَنْ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بَالُ الْمُؤْمِنِينَ يُفْتَنُونَ ٤٣١٥ أَنْ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللّه مَا تَرَى فِي الضْبِّ قال ◌َسْتُ ٤٠١٢ أَنْ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللّه مَا الْكَبَائِرُ قال مُنْ سَبْعٌ. ٢٦٧٠ أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللّه مَا نَلْبَسُ مِنَ الشِّيَّابِ إِذَا ٤٨٣٩ أَنْ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّه هَؤُلاء بَنُو ثَعْلَبَةَ الَّذِينَ. ٢٦٨١ أَنْ رَجُلاً قَامَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّه مَاذَا تَأْمُرُّنَا أَنْ نَلْسَ. ٢٦٥٢ أَنْ رَجُلاً قَامَ فِي الْمَسْجِدٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّه مِنْ أَيْنَ ٤٠٤٥ أَنْ رَجُلاً قَتَلَ جَاريَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى حُلِيِّ لَهَا ثُمَّ أَلْقَاهَا. ٤٦٨٤ أَنْ رَجُلاً قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللّه تُمْ أَحْيِيَ ثُمْ قُتِلَ ثُمْ أُخْبِيَ ١٩٦٤ أَنْ رَجُلاً قَتَلَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ فقال رَسُولُ اللّه لَا أَمَّا أَنَا ٥١٨٨ أَنَّ رَجُلاً قَدِمَ مِنْ نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ ال﴾ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ ٥١٨٩ أَنْ رَجُلاً كَانَ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﴿ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ ٤٠٨٣ ٣١٩ أَنْ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النّبِيِّ ﴿ فقال إِنْ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ أَفَأَحٌُ ٥١٩٥ فهرس الأحاديث والآثار ٦٥٣ ٤٧٣٠ أَنْ رَجُلاً أَتَّى بِقَاتِلٍ وَلِيُّهِ رَسُولَ اللّه لا فقال النُِّيُّ (﴾. ٦٥٤ فهرس الأحاديث والآثار النسائي ٥٤٢٤ ٢٨٥٧٠ أَنْ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النِّيُ ﴿ فِي دَابَّةٍ لَيْسَ لِوَاحِدٍ أَنْ رَجُلاً كَانَ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ اللّه ﴿ وَأَنْهُ لَفَظَهُ بَعِيْرُهُ. ٤٣٣ أَنَّ رَجُلَيْنِ تَيَمْمَا وَصَلْيًا ثُمْ وَجَدًا مَاءً فِي الْوَقْتِ فَتَوَضْأَ ٤٤٨٥ أَنْ رَجُلاً كَانَ فِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ كَانَ يُبَابِعُ وَأَنْ أَهْلَهُ أَتَوُا ٢٨٥٣ أَنْ رَجُلاً كَانْ مَعَ النّبِيِّ ﴿ فَوَقَصَتْهُ نَاقَتُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ. ٢٥٩٨ أَنْ رَجُلَيْنِ حَدْتَهُ أَنْهُمَا أَتْيَا رَسُولَ اللّه ﴿ يَسْأَلاَيِهِ ١٢٧٢ أَنْ رَجُلاً كَانَ يَدْعُو بِأُصْبُعَيْهِ فقال رَسُولُ اللّه ◌َا أَحَّدْ أَنْ رَجُلَيْنِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ. ٤٣٤ إِنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ أَتَانَا وَنَحْنُ ضُلاَّلْ فَعَلَّمَنَا فَكَانْ ٤٥٧ أَنْ رَجُلاً كُلِّمَ النِّيْ ﴿ فِي شَيْءٍ فقال النَّبِيِّ ﴿ إِنَ الْحَمْدَ ٣٢٧٨ أَنْ رَجُلاً لاَ يَرَى بِالْمُتْعَةِ بَأْسًا فَقَال إِنَّكَ تَائِّهِ إِنَّهُ ٣١٠٠ ٣٣٦٥ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ أَمْلَى عَلَيْهِ: لا. إِنْ رَجُلاً لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُ وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ فَيقول ٣٠٩٩ ٤٦٩٤ أَنَّ رَسُولَ اللّه ﴿ أَنْزِلَ عَلَيْهِ لاَ ٢٨٥٤ أَنْ رَجُلاً مُحْرِمًا صُرِعَ عَنْ نَاقَتِهِ فَأُوْقِصَ ذُكِرَ أَنْهُ قَدْ ٣٢٢٨ إِنْ رَسُولَ اللّهِ ﴿ حَرَّمَ الزَّنَا قَالَتْ يَا أَهْلَ الْخِيَامِ ٤٣٧٠ إِنَّ رَسُولَ اللّه ﴿ قال هَكَذَا بَيَدِهِ وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسُولِ ٣٣٥٧ إن رَجُلاً مِنَّا تَزَوْجَ امْرَأَةً وَلَمْ يَغْرِضْ لَهَا صَدَاقًا وَلَمْ ٢٧٣٩ إِنْ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَدْ تَمَنَّعَ وَتَمَتَّعْنَا. إِنْ رَسُولَ اللّه ﴿ قَدْ حُبسَ وَقَدْ حَانَتِ الصَّلاَةُ فَهَلْ ٧٨٤ إِنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ كَانْ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ. ٥٨١ أَنْ رَسُولُ اللّه ﴿ مَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالْنَعْلَيْنِ ١٢٥ أَنْ رَسُولَ اللّه ﴿ نھی عَنْ ذَلِكَ. ٣٩٠٦ أَنْ رَسُولَ اللَّه ﴿﴾ نهى عَنْ ذَلِكَ. ٣٩٠٦ أَنْ رَسُولَ اللّه ق نهى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ. ٣٨٨٨ ٣٣١٣،٣٣١٣ إِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا يُحَرِّمُ مِنَ الْوِلاَدَةِ. .٣٢٨٣ إِنَّ رِفَاعَةً طَلْقَنِي فَأَبَتْ طَلَقِي وَإِنِّي تَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ عَبْدَ ٤٦٩٢ أَنْ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَتِيَ بِهِ النِّيِّ ﴿ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ ٢٧١٠ اْزِعْ عَنْكَ الْجُبَةَ وَاغْسِلْ عَنْكَ الصُّفْرَةَ وَمَا كُنْتَ صَانِعًا فِي انْزِعِيهِ. ٥٣٨٣ أَنْ رَجُلاً مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ رَسُولَ اللّهِ ﴿ فقال أَلاَ تَسْتَعْمِلُنِي ٥٣٥٢ أَنْزِلَ عَلَيْ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. ٥٤٤٠ ٤٦٥٣ أَنْ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ يُقَال لَهُ أَبُو مَذَّكُورٍ أَعْتَقَ غُلاَمًا ٣٠٩٩ أَنْزِلَ عَلَيْهِ: لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ،: وَالْمُجَاهِدُونَ ١٦٩١ أَنْ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ سَأَلَ رَسُولَ اللَّه ◌َ عَنْ صَلَةٍ ٤٥٠ انْزَلْ فَصَلٌ فَنَزَلْتُ فَصَلَيْتُ فقال أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَيْتَ صَلَّيْتَ أَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبَتٍ ٣١٥٠ أَنْ زَوْجَ بَرِيرَةً كَانَ عَبْدًا يُقال لَهُ مُغِيثٌ كَأَنِّي أَنْظُرُ ٥٤١٧ ٣٥٢٩ أَنَّ زَوْجَهَا تَکَارَى عُلُوجًا لِيَعْمَلُوا لَهُ فَقْتَلُوهُ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ ٣٥٣٧ أَنْ زَوْجَهَا تُوُنِّيَ وَكَانَتْ تَشْتَكِي عَيْنَهَا فَتَكْتَحِلُ الْجَلاَءَ ٣٥٢٨ أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاَجٍ فَقْتَلُوهُ قال شُعْبَةُ وَابْنُ ٣٥٣٠ ٤٩٧٠ أَنْ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَّهُ فَقَتْلَ بِطَرَفِ الْقَدُّومِ أَنْ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ أَرْسَلَهُ إِلَى أَبِي جُهَيْمٍ يَسْأَلَّهُ مَاذَا سَمِعَ. ٧٥٦ ٣٥٠٦ ٤٧٧٥ أَنْ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةٍ زَوْجِهَا بِلْيَّال. ٣٦٥٤ أَنَّ سَعْدًا سَأَلَ النَّبِيِّ ﴿﴿ إِنْ أُمِّي مَاتَتْ وَلَّمْ تُوصِ أَفَتَصَدْقُ ٥٣٠٢ إِن سَعْدًا كَانَ أَعْظَّمَ النَّاسِ وَأَطْوَلَهُ ثُمَّ بَكَى فَأَكْثَرَ الْبُكَاءَ ٢٠٠٨ ٢٥٥٧ أَنَّ سَعْدًا لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَةُ قال أَلْجِدُوا لِي لَحْدًا وَانْصِبُوا إِنْ الرَّجُلَ لَيُسْأَلُنِي الشَّيْءٍ فَأَمْتَعُهُ خَتَّى تَشْفَعُوا فِيهِ. ٣٨١٧ ٥٤١٠٠ أَنْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَغْتَى رَسُولَ اللّهِ ﴿ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أَنْ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللّه ﴿ فقال أَحَدُهُمَا اقْضِ. أَنْ رَجُلاَ مِنَ الأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ إِلَى رَسُولِ اللّه ﴿ فِي ٥٤١٦ ٢٧٢١ أَنْ رَجُلاً مِنْ بَتِي تَغْلِبَ يُقَال لَهُ الصَّبِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ وَكَانْ ٤٧٦٤ أَنْ رَجُلاً مِنْ بَنِي تَمِيمٍ قَاتَلَ رَجُلاً فَعَضَّ يَدْهُ فَانْتَزَعْهَا ٣٤٧٨ أَنْ رَجُلاً مِنْ بَنِي فَزَارَةً أَتَّى رَسُولَ اللّهِ ﴿ فقال إِنْ امْرَأَتِي ٤٦١ أَنْ رَجُلاً مِنْ بَنِي كِنَانَةً يُدْعَى الْمُخْدَجِيْ سَمِعَ رَجُلاً بِالشَّامِ ٥٧٠٩ أَنْ رَجُلاً مِنْ جَيْشَانَ وَجْشَانُ مِنَ الْيَمَنِ قَدِمَ فَسَأَلَ رَسُولَ أَنْ رَجُلاً مِنْ قَوْمِهِ حَدْثَهُ عَنْ عَمِّ لَهُ. ٤٨٢٦ أَنْ رَجُلاً مِنْ مُذَيْلٍ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى. إِن رَجُلاً مِنَ الْتُهُودِ سَحَرَكْ عَقَدَ لَّكَ عُقَدًا فِي ◌ِثْرِ كَذَا وَكَذَا ٣٣٢٣ ٤٠٨٠ أَنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَانَ مَعَ أَبِي حُذَيْفَةً وَأَهْلِهِ أَنْ رَجُلاً مِنَ الْهُودِ قَتَلَ جَارِيَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى حُلِيّ. ٣٣٢٢ ٤٠٤٤ إنْ سَالِمًا يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَقَدْ عَقَلَ مَا يَعْقِلُ الرِّجَالُ. ٧٦٣ ٣٤٠٢ أَنْ سَائِلاً سَأَلَ رَسُولَ اللّه ﴿ عَنِ الصَّلاَةِ فِي الْثُّوْبِ الْوَاحِدِ أَنْ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً أَيُقْتُلُهُ فَيَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ ٦٤٢ ٢٧١٣ أَنَّ سَائِلاً سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ ﴾ عَنْ وَقْتِ الصَّبْحِ فَأَمَرَ رَسُولُ. أَنَّ رَجُلاً وَقَعَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَأَقْعَصَتْهُ فقال رَسُولُ اللّهِ ﴿﴾ أَنْ رَجُلاً وَقَعَ فِي أَبٍ كَانَ لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلْطَمَهُ الْعَبَّاسُ ٣٣٦١ أَنْ رَجُلاً يُقال لَّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُنَيْنٍ وَيُنْبُزُ قُرْقُورًا ١٣١٢ إِن الرَّجُلَ لَيَخَفّفُ وَيُتِمَّ وَيُحْسِنُ. ٥١٩١ أَنْ رَجُلاً مِمْنْ أَخْرَكَ النّبِيِّ ﴿﴿ لَبِسَ خَاتِمًا مِنْ ذَهَبٍ نَحْوَهُ ١٩٥٦ أَنْ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ إِلَى النّبِيِّ ﴿ فَاغْتَرَفَ بِالزَّنَا ٤٥٥٢ أَنَّ رَجُلاً مَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﴿ أَخْرَهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللّه ٤٧٩٧ أَنْ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النِّيِّ ﴿ حَدْثَهُ أَنْ رَسُولُ اللَّه(﴾ ٤٧٩٨ أَنْ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النّبِيِّ ﴾ حَدَّثَهُ أَنْ النَّبِيِّ ﴿ا دَخَلَ. ١١٩٤ أَنْ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النِّيِّ ﴿ حَدْثَهُ أَنْهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّه ١٦٢٦ أَنْ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﴿ قال قلت وَأَنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ ٥٢٣٩ أَنْ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النّبِيِّ ﴿ يُقال لَّهُ عُبَيْدٌ قال إنّ. أَنْ رَجُلاً مِنَ الأَغْرَابِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَمَنَ بِهِ وَاتْبَعَهُ ١٩٥٣ % ٦٥٥ ١٤٥٩ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللّه تَعَالَى لاَ يَنْكَسِفَانِ. إن الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللّه عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا ١٤٨٢ ٣٥٢٣ أَنْ سُورَةَ النِّسَاءِ الْقُصْرَى نَزَّلَتْ بَعْدَ الْبَقَرَةِ. ١٤٦٣ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللّه عَزَّ وَجَلْ وَإِنَّهُمَا ٥٥٢٢ إِنْ سَيِّدَ الْأَسْتِغْفَارِ أَنْ يقول الْعَبْدُ اللّهِمْ أَنْتَ رَبِّي ١٥٠٢ إن الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آَيْتَانِ مِنْ آيَاتِ اللّه يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ ١٢٢٤ أَنَسِيتَ أَمْ قُصِرَتِ الصَّلاَةُ قال لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تُقْصَرٍ. ٨٤٤ إِنْ السُّولَ لَتَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدٍ قَوْمِي ٣٨٥٥،٣٨٢٩،٣٨٢٨ إِن شَاءَ اللّه فَقَدِ اسْتَنْنَى. ١٤٧٨ إِنْ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ إِلاَّ لِمَّوْتٍ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمّرّ لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلاَ لِحَّاتِهِ ١٤٩٠ إِنَّ الشّمْسَ وَالْقَمَّرَ لاَ يَنْخَسِفَانِ إِلاَّ لِمَوْتٍ عَظِيمٍ إن الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ ١٤٩٧ إن الشّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَكِنْهُمَا خَلْقَان. ١٤٨٧ ١٥٠٠،١٤٧٠ ٤٢٣٧ أَنْ شَاةٌ مَاتَتْ فقال النِّيِّ ﴿ أَلَّ دَفَعْتُمْ إِهَابَهَا فَاسْتَمْتَعْتُمْ ١٤٦٢ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَّرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَكِنْهُمَا إن شِئْتَ أَنْ تَصُومَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ أَنْ. ٢٢٩٩،٢٢٩٦،٢٢٩٧ ٣٢٥٩ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ قال سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي فَلَبِثْتُ لَيَالِيَّ .. ٣٥٩٧ ٣٦٠٩ إن شِئْتَ تَصَدَقْتَ بِهَا فَتَصَدْقَ بِهَا عَلَى أَنْ لاَّ تُبَاعَ وَلاَ تُوهَبَ. ٣٥٩٩ إن شِئْتَ حَبْسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا فَتَصَدْقَ بِهَا عَلَى أَنْ ٣٦٠٠ .٧١٦ إن شِئْتَ حَبْسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا فَتَصَدْقَ بِهَا عَلَى أَنْهُ إن شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بَهَا فَحَبْسَ أَصْلَهَا أَنْ لاَ ٣٦٠١ ٢٣٠٧،٢٣٠٢،٢٣٠٠،٢٣٠٦، ٢٣٠٨، إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ ٢٣٠٥،٢٣٠٤،٢٣٠١،٢٢٩٨ ٣١٨ إن شِئْتَ لاَ حَدَثْتُهُ. .٥٤١١ أَنْشُدُكَ باللّه إِلَّ مَا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللّه فَقَامَ خَصْمُهُ ٣١٦ إِنْ شِئْتَ لَمْ أَذْكُرْهُ قال وَلَكِنْ نُوَلِيكَ مِنْ. ٢٥٩٨ إِنْ شِئْتُمَا وَلاَ حَظُّ فِيهَا لِغَنِيِّ وَلاَ لِقَوِيٌّ مُكْتَسِبٍ. ٢٠٩٣ أَنْشُدُكَ بِرَبُّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ الَّ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلَّهِمْ ٢٠٩٤ أَنْشُدُكَ بِهِ آلله أمركَ أَنْ يَحُجِّ هَذَا الْبَيْتَ مَنِ اسْتَطَاعٌ ٣١٣٤ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لابن آدَمَ بِأَطْرُقِهِ فَقَعَدَ لَّهُ بِطَرِيقٍ. ١٣٤٨ إن الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلاَتِهِ فَيقول اذْكُرْ كَذَا ٥١٥٣ أَنْشُدُكُمُ اللّهِ أَنْهَى رَسُولُ اللّهِ ﴿هَ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ ١٨٥٥ ٣٦٠٧،٣٦٠٦ إن صَاحِبَ الْقَبْرِ لَيُعَذَّبُ وَإِنْ أَهْلَهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ ٤١ إِنْ صَاحِبِكُمْ لَيُعَلِّمُكُمْ خَتَّىَ الْخِرَاءَةَ قال أَجَلْ .٢٠٨٦ ٣٦٠٦ إِنَّ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ ﴿﴿ حَدْثَنِي أَنْ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلاَثَةَ الأَنْصَارُ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللّهِ ﴿ فقال الأفْرَعُ بْنُ حَابِسٍ .. .٣٦٨٨ ٧٧٧ الأَنْصَارُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ فَأَتَاهُمْ عُمَرُ فقال أَسْتُمْ ١٣٥١ الأَنْصَارِيّ. ٥١٥٤ الأَنْصَارِيُّ سَرِّحِ الْمَاءَ يَمُرُّ عَلَيْهِ فَأَبِى عَلَيْهِ فقال رَسُولُ ٥٤٠٧ أَنْشُدُكُمْ بِاللّه هَلْ نهى رَسُولُ اللّهِ ﴿ عَنْ لُبُوسِ الذْهَبِ ٣٦٠٨ أَنْشُدُكُمْ بِاللّه وَالْأُسْلاَمِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنّي جَهْزْتُ جَيْشَ الأَنْصَارِيُّ سَرَّحِ الْمَاءَ يَمُرُّ فَأَبِى عَلَيْهِ فَاخْتَصَمُوا عِنْدَ. ٥٤١٦ الأَنْصَارُ الْتُهُودُ قَتَلُوا صَاحِبْنَا. ٤٧٠٩ ٣٦٠٨ أَنْشُدُكُمْ بِاللّه وَبِالْأَسْلاَمِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنْ رَسُولَ اللّه ٢١٨٥ إِنْ صَامَ شَهْرًا مَعْلُومًا سِوَى رَمّضَانْ حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ إن صُدِدْتُ صَنَعْتُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللّه ◌َلا قال وَاللّه مَا سَبيلٌ .. ٢٩٣٣ ١٤٨٧ أَنْ الشَّمْسَ انْخَسَفَتْ فَصَلَى نَّبِيُّاللّه ﴿ رَكْعَتَبْنِ رَكْعَتَّيْنِ ١٤٧٢ إن الشَّمْسَ وَالْقَمّرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللّه تَعَالَى لاَ يَخِْفَانِ ...... ٤٢٥٥ أَنْشُدُكَ بِاللّه هَلْ تَعْلَمُ أَنْ رَسُولَ اللّه ﴿ نھی عَنْ لُبُوس. ٤٠٧٠ أَنْشُدُ اللّه رَجُلاً لِي عَلَيْهِ حَقٌّ فَعَلَ مَا فَعَلَ إِلاَ قَامَ فَأَقْبَلَ أَنْشُدُ بِاللّه رَجُلاً شَهِدَ رُومَةَ تُبَاعُ فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْ مَالِي ٤٠٨٣،٤٠٨٢ انْشُدْ باللّه قال فَإِنْ أَبَوْا عَلَيْ قال فَقَاتِلْ فَإِنْ قُتِلْتَ أَنْشَدْتُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ ٤٦٥٦ إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَحْتَسِبَ عَلَيْكِ فَلْتَفْعَلْ وَيَكُونَ ذَلِكٍ لَنَا فَذَكَرَتْ. ٤٦٥٥ إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَخْتَسِبَ عَلَيْكِ فَلْتَفْعَلْ وَيَكُونَ لَنَا وَلاَ ؤُكِ ٣٨٣١ إن شَاءَ اللّه لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللّه ◌ُرْسَانًّا أَجْمَعِينَ. إن شَاءَ اللّه لَمْ يَخْنَثْ وَكَانَ تَرَكًا لِحَاجَتِهِ. ٣٨٥٦ أَنْشَأَتْ سَحَابَةٌ فَانْتَشَرَتْ ثُمْ إِنَّهَا أُمْطِرَتْ وَنَزَّلَ رَسُولُ ١٥١٧ أَنْشُدُكَ اللّه اللّه أمرِكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنَائِنَا. ٢٠٩٢ أَنْشُدُكَّ اللّه آللّه أمركَ أَنْ تُصَلِيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي ٢٠٩٣،٢٠٩٢ أَنْشُدُكَ اللّه آللّه أمركَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَّةِ أَنْشُدُكُمْ بِاللّه الَّذِي لاَ إِلَهَ إلاَّ هُوَ أَتَعْلَمُونَ أَنْ رَسُولَ ٣١٨٢ أَنْشُدُكُمْ بِاللّه الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ أَتَعْلَمُونَ أَنْ رَسُولَ أَنْشُدُكُمْ بِاللّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنْ ٥١٥٦ أَنْشُدُكُمْ بِاللّه أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللّهِ ﴿هَ نهى عَنِ الذَّهَبِ. أَنْشُدُكُمْ بِاللّه أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللّه ﴿ یَنْهَى عَنِ الذهب٥١٥٨،٥١٥٥ِ ٥١٠٦ أَنْشُدُكُمْ بِاللّه هَلْ سَمِعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رَسُولِ اللّهِ ﴿ قال ١٧٨٣ أَنْ شُرَّيْحًا الْحَضْرَمِيْ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللّه ﴿ فقال رَسُولُ ١ ٢٥٨٢ إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ وَعَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ فهرس الأحاديث والآثار النسائى ١٧٢١ أَنْ سَعْدَ بْنَ هِشَامٍ بْنِ عَامِرٍ لَمَّا أَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا أَخْبُرَنًا .٦٩٣ أَنْ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ ﴿ لَمَّا بَنَّى بَيْتَ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللّه إن الشَّمْسَ وَالْقَمْرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللّه لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ ١٤٧٤،١٤٩٣ إن الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَّانِ مِنْ آيَاتِ اللّه وَإِنَّهُمَا لاَ يَنْكَسِفَان ١٤٨٦،١٤٨٣ ١٤٩١ إن الشَّمْسَ وَالْقَمْرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللّه يُخَوِّفُ اللّه عَزْ. ٣٨٣١ إِنْ شَاءَ اللّه فَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ اللّه فَطَافَ عَلَيْهِنَّ ١٤٦١ ٣٨٣٠ إِن شَاءَ اللّه فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ أَمْضَى وَإِنْ شَاءَ تَرَّكَ إن الشَّمْسَ وَالْقَمَّرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَّاتِهِ. ٦٥٦ فهرس الأحاديث والآثار النسائي إِنْ الصَّدَقَةَ لاَ تَحِلُّ لَنَا وَإِنْ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ ٥٨٢ ٢٦١٢ انْظُرْ إِلَى هَذَا أَيِّ صَلاَةٍ يُصَلِّي فَالْتَّفَتَ إِلَيْهِ ٤٥٩ إِنْ صَدَقَ لْيُدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ. ٣٢٤٧ انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنْ فِي أَعْيُنِ الأَنْصَارِ شَيْئً. اَنْصَرَفَ مِنِ اثْنَيْنٍ فَقَال لَهُ ذُو الْدَيْنِ أَقُصِرَتِ الصَّلاَةُ ١٢٢٥ ٩١٩ ٤٧٧٦ انْصَرِفُوا. ٣٢٣٥ أَنْظَرْتَ إِلَيْهَا قلت لاَ قال فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ. ٢٨٢٣ أَنْ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّمَةً أَهْدَى لِلنَّبِيِّ ﴿﴿ حِمَّارًا وَهُوَ مُحْرِمٌ ٢٩٦٢ إِنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللّه، فَابْدَؤُوا بِمَا بَدّأَ. ٥٩٥ إِنْ صَفِيئَةَ بِنْتَ حُمِيِّ قَدْ حَاضَتْ فقال رَسُولُ ٣٩١ ١٦٥٩ إِنْ صَّلاَةَ الْقَاعِدِ عَلَى النَّصْفِ مِنْ صَلَةِ الْقَائِمِ وَأَنْتَ تُصَلِّي ١٢١٨ إِن صَّلاَتَنَا هَذِهِ لاَ يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلاَمِ النَّاسِ إِنْمَا ٨٩٦ إن صَلاَّتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَّاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ أَنَّ الصَّلَوَاتِ فُرِضَتْ بِمَكَّةَ وَأَنْ مَلَكَيْنٍ أَيًّا رَسُولَ اللّه ٤٥٢ أَنْ ضُّبَاعَةَ أَرَادَتِ الْحَجَّ فَأَمْرَهَا النَّبِيُّ ﴿ أَنْ تَشْتَرِطَ. أَنْ ضُّبَاعَةٌ بِنْتَ الزَّيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْتِ الْبِيِّ. ٤٧٧٥ ٤٨٢٣ إن الْعَبَّاسَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ لاَ تَسْبُّوا مَوْتَانًا فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنًا أَنْ ضَرَّتَيْنِ ضَرَّبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِعَمُودٍ فُسْطَاطٍ فَقْتَلَتْهَا ٤٣٥٥ أَنْ طَيِّبًا ذَكَرَ ضِفْدَعًا فِي دَوَاءِ عِنْدَ رَسُولِ اللّه ﴿ فَنَهَى انْطَلَقَّ أَبِي مَعَ رَسُولِ اللّه ﴿ عَامَ الْحُدَنِيَةِ فَأَخْرَمَ أَصْحَابُهُ ٢٨٢٤ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُول اللّه ﴿ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ قال ادْخُلْ ٥٣٢٤ أَنْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَاللّه لَيَحْدِثْنَّ ١٤٨٤ انْطَلَقَ بِهِ أَبُوهُ يَحْمِلُهُ إِلَى النَِّيِّ ﴿﴿ قَالِ اشْهَدْ أَنِّي قَدْ. ٣٦٧٩٠٠ أَنْ عَبْدَ اللّه بْنَ سَهْلٍ وَمُخَيِّصَةَ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرٌ مِنْ جَهْدٍ. ٤٧١١،٤٧١٠ انْطَلَقَ بِي أَبِيٍ إِلَى رَسُولِ اللّهِ ﴿﴿ يُشْهِدُهُ عَلَى عَطِيَّةٍ أَعْطَانِهَا ...... ٣٦٨٦ أَنْ عَبْدَ اللّه بْنَ عَبَّاسِ وَأَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. ٣٥١٤ انْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ ﴿ فقال قَدْ خَلَلْتِ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتٍ .. .٣٥٠٩ أَنْ عَبْدَ اللّه بْنَ عُمَرَ تَوَضَأَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا يُسْنَدُ ذَلِكَ إِلَّى .٨١ ٣٠٠٩ ٣٣٩٢ ٢٦٠٩ إن عَبْدَ اللّه بْنَ عُمَرْ طَلْقَ امْرَأَتْهُ وَهِيَ خَائِضَ فقال رَسُولُ ٢٩٤٣ ٢٧١٢٠٠ أَنْ عَبْدَ اللَّه بْنَ عُمَرَ كَانَ يَخُبُّ فِي طَوَافِهِ حِينَ يَقْدَمُ. انْطَلَقَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ يُصْلِحُ بَيْنَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَحَضَرَتٍ. ١١٨٣ أَنْ عَبْدَ اللّه بْنَ عُمَّرَ كَانَ يُكْرِي الْعَزَّارِعَ. ٣٩١٢ ٤٦٣٨ ٤٧١٥ إِنَّ عَبْدَ اللّه بْنَ عَمْرِو أُصِيبَ وَتَرَكَ جَوَارِيَ أَبْكَارًا انْطَلَقَ عَبْدُ اللّه بْنُ سَهْلٍ وَمُخْيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ ١٨٨٢ أَنْ عَبْدَ اللّه رَأَى رَجُلاً يُصَلِّي قَدْ صَفْ بَيْنَ قَدَمَيْهِ فقال ٨٩٢ انْطَلَقَ عُكْاشَةُ بْنُ مِحْصَنِ إِلَى رَسُولِ اللّه لَا فَأَخْرَهُ بِقَوْلِهَا انْطَلِقْ فَانْتَعْ لَهُ بَكْرًا فَأَتَّهُ فَقَال مَا أَصَبْتُ إِلاَّ ٣٣٨٩ ٤٦١٧ إن عَبْدَ اللّه طَلْقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فقال مُرْ عَبْدَ اللّه انْطَلِقْ فَاحْتُ فِي أَفْوَاهِهِنَ التَّرَابَ. ١٨٤٧ ٢٨٥٢ انْطَلِقْ فَاحْلِقْهُ وَتَصَدَّقْ عَلَى سِنَّةٍ مُسَاكِينَ. ٣٣٧٣ أَنْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ جَاءَ وَعَلَيْهِ رَدْعٌ مِنْ زَّعْفَرَانِ. ١٨٤٧ انْطَلِقْ فَانْهَهُنَّ فَانْطَلَقَ ثُمْ جَاءَ فقال قَدْ نَهَيْتُهُنَّ فَأَبْنَ. ٣٠٨٦ أَنْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَأَصْحَابًا لَهُ أَتَوَا النَِّيُ ﴾. ٣٢٢٨ انْطَلِقِ اللَّيْلَةَ فَبِتْ عِنْدَنَا فِي الرَّحْلِ قُلْتُ يَا عَنَاقُ. /٧٨ أَنَّ عِتْبَانُ بْنَ مَالِكِ کَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى وَأَنْهُ. أَنْطَلَقَ مَعَهُ فِي إِبِهِ فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ قَدِ انْقَطَعَتْ. ٣٦٠٩ .٤٧٠٦ أَنْ عُثْمَانَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ حِينَ حَصَّرُوهُ فقال أَنْشُدُ باللّه انْطَلَقْنَا إِلَى خَيْرَ فَوَجَدْنَا أَحَدَنَا قَبِيلاً فقال ٢٨٤٤ ٤٧١٩ إِنْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ حَدَّثَ أَنْ النَّبِيُّ :﴿ قال لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ ١٩٦٩ انْطَلِقُوا فَانْطَلَقَ يَمْشِي وَمَثَوْا مَعَهُ حَتَّى أَرَوْهُ قَبْرَهَا فَقَامَ. ١١٦ ٣٢٠٧ ٣٢٣٧٠٠ أَنْ عُثْمَانْ قال ◌َابن مَسْعُودٍ عَلْ لَكَ فِي فَتَاةٍ أُزَوْجُكَهَا. انْطَلِي إِلَى أُمَّ شَرِيكٍ وَأُمُّ شَرِيكِ امْرَأَةً غَنِيَةً مِنَ الأَنْصَارِ ٢٧٢٣ ٢٠٥١،٢٠٥٠ أَنْ عُثْمَانَ نهى عَنِ الْمُتْعَةِ وَأَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْحَجِّ. ٢٠٠٠٠. انْظُرْ إِلَى مَفْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبَدَلَكَ اللّه بِهِ مَفْعَدًا. ٣٧٦٣ انْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لَأَهْلِهَا فِيهَا فَنَظَرَ إِلَيْهَا ١٨٥٨ انْظُرْنَ مَا إِخْوَانُكُنْ وَمَرَّةً أُخْرَى انْظُرْنَ مَنْ إِخْوَانُكُنْ مِنَ ٣٣١٢ انْظُرُوا إِلَى هَذَا يَخْطُبُ قَاعِدًا وَقَدْ قال اللّه عَزْ وَجَلُ: وَإِذَا ١٣٩٧ انْظُرُوا كَيْفَ يَصْرِفُ اللّه عَنْي شَتْمَ قُرَيْشٍ وَلَعْنَهُمْ إِنَّهُمْ. ٣٤٣٨ انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لَهُ مِنْ تَطَوِّعٍ يُكَمِّلُ لَهُ مَا ضَيْعَ مِنْ فَرِيضَةٍ ٤٦٦ ٤٦٥ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوْعِ فَيَكُمْلُ بِهِ مَا نَقَصَ مِنَ الْفَرِيضَةِ انْظُرُوا يَيُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ فَسَمِعَهُ فقال ٣٠ انْظُرْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ فَذَهَبَ ثُمْ رَجْعَ فقال لاَ وَاللّه. ٣٣٣٩ ٣٤٦٩ انْظُرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبَيَضَ سَبِطًا قَضِيَ الْعَيْنَيْنِ فَهُوَ لِهِلاَلِ ٢٧٦٥ ٣٣١١ ٢٧٦٦ أَنْ عَائِشَةً حَدْهُ أَنْ نَبِيُّ اللّه ◌َا كَان يقول لاَ تُحَرَّمُ الْخَطَّفَةُ. إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ ٢٠٥١،٢٠٥٠،٢٠٤٩ ٣٩٠٤ أَنَّ عَبْدَ اللّه ابْنَ عُمَّرَ کَانَ يُكْرِي أَرْضَهُ حَتَّى بَلَغَهُ أَنْ ٤٧١٦ أَنَّ عَبْدَ اللّه بْنَ سَهْلِ الأَنْصَارِيِّ وَمُحَيِّصَّةَ بْنَ مَسْعُودٍ. أَنْ عَبْدَ اللّه بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُمَّا ٤٧١٤ ٤٧٣٤ أَنْ عَبْدَ اللّه بْنَ عُمَّرَ جَاءَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ يَوْمَ. انْطَلَقْتُ أَنَا وَالأَشْتَرُ إِلَى عَلِيَّ ﴾ فَقُلْنَا هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ حَتّى أَتَنَا رَسُولَ اللّه. انْطَلَقْتُ مُحَرَّشًا أَسْتَفْتِي رَسُولَ اللّه ◌َا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللّه. أَنْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﴾ وَبِهِ أَثَرُ. ٣٣٥١ أَنَّ عُثْمَانَ دَعَا بَوَضُوءِ فَتَوّضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ .. ٣٢٣٥ انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا. انْصَرَّفَ مِنْ صَّلاَةٍ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ فقال أَنْظُرْ مَنِ الرَّكْبُ فَذَهَبْتُ فَإِذَا صُهَيْبٌ وَأَهْلُهُ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ إِنْ صَفِيَةَ بِنْتَ أَبِ عُبَيْدٍ لِمَا بِهَا فَانْظُرْ أَنْ تُذْرِكَهَا فَخَرَجٌ النسائى فهرس الأحاديث والآثار ٦٥٧ ٤١٤١ ٢٠٦٧ أَنْ فَاطِمَةً أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنَ النَّبِيِّ إِنْ عَجُوزْتَّيْنِ مِنْ عُجُزِ يَهُودِ الْمَدِينَةِ قَالْتًا. ١٨٤٤ أَنْ فَاطِمَةَ بَكَتْ عَلَى رَسُول اللَّهِ ﴾ حِينَ مَاتَ فَقَالَتْ يَا أَبْنَاهُ ١٢١٥ إن عَدُوَّ اللّهِ إِبْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَّارِ ◌ِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي ٣٦٥ ٤٢٢٤ أَنْ فَاطِمَةً بِنْتَ أَبِي حُبْشٍ أَتْ رَسُولَ اللّهِ ﴿ فَقَالَتْ يَا إِنْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلَّ عَامٍ أَضْحَاءً وَغَتِرَةٌ ٢٧١٢ إِنْ فَاطِمَةَ لَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيْغًا وَاكْتَحَلَتْ وَ قالت ٤٦٩٢ إن عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنًا فقال أَبُو قَتَادَةَ أَنَا أَتَكَفْلُ بِهِ ١٢٥٨ أَنْ عَلْقَمَةَ صَلَّى خَمْسًا فَلَمَا سَلْمَ قَال إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ ٣٢٦٩ أَنْ فَتَةٌ دَخَلَّتْ عَلَيْهَا فَقَالَتْ إِنْ أَبِي زَوْجَنِي ابْنَ أَخِيهِ. ٤٣١٢ أَنْفَجْنَا أَرْنَا بِمَرَّ الظُّهْرَانِ فَأَخَذْتُهَا فَجِئْتُ بِهَا إِلَى ٤٠٦٥ أَنْ عَلِيّاً أَتِيَ بِنَاسٍ مِنَ الزُّطْ يَعْبُدُونَ وَثَنَّا فَأَخْرَقَهُمْ. ٤٨١٦ ٥٣٩٢،٥٣٩٠،٥٣٨٩ إِنْ فَرِيضَةَ اللّه عَزْ وَجَلْ فِي: ٢٦٤٢،٢٦٤١ إِنْ فَرِيضَةَ اللّه فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَفْرَكَتْ ٣٧١،٢٨٣ أَنَفِسْتِ قُلْتُ نَعَمْ فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ. ٣٣٧٠ إِنْ فَصْلَ مَا بَيْنَ الْحَلَاَلِ وَالْحَرَامِ الصَّوْتُ. ٢١٦٦ إِنْ فَصْلَ مَّا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامٍ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السُّحُورِ. إِنْ فُلاَنًا فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فقال مُعَاذْ لَيْنْ أَصْبَحْتُ لِأَذْكُرَنَّ ٨٣١ إِنَّ فُلاَنًا قَتَلَنِي عَبْئًا وَلَمْ يَقْتُلْنِي لِمَنْفَعَةٍ ٤٤٤٦ إن فُلاَنًا قَدْ نَدِمَ وَإِنَّهُ أمرنَا أَنْ نَسْأَلَكَ هَلْ لَهُ مِنْ ٤٠٦٨ إِنْ فُلاَنًا لاَ يُفْطِرُ نَهَارًا الدَّعْرَ قال لاَ صَامٌ. ٢٣٧٩ ١٦٠٩ إِنْ فُلاَنًا نَامَ عَنِ الصَّلاَةِ الْبَارِحَةَ خَتَّى أَصْبَحَ ١٣٦٦ أَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَوْمَ الْخَنْفَقِ بَعْدَ مَّا غَرَّبَتِ الشَّمْسُ. ٤٩٤ أَنْ عُمْرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخْرَ الْعَصْرَ شَيْئً فقال لَهُ عُرْوَةُ. ١٤٣٢ إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلَّي إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللّه ١٤٣١ ٤٢٢٠ أَنْ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَال لَهُ الرِّيَّانُ يُقال أَنْ عُمَرَ سَأَلَ رَسُولَ اللّه ﴿ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَّبَةِ وَاتْسَقَتِ ٢٢٣٧ أَنْ عُمْرَ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَالْتَزَمَّهُ وَ قال رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ٣٤٧٨ ٢٩٣٦ إن فِيهَا لَوُرْقًا قال فَأَنْى تَرَى أَتَّى ذَلِكَ قال عَسَى أَنْ يَكُونْ أَنْ عُمَرَ كَانَ جَعَلَ عَلَيْهِ يَوْمًا يَعْتَكِفُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ٣٢٣٣ ٣٨٢٢ إن فِيهِمْ لَغَيْرَةً شَديدَةً. ٢٠٠٦ إن قَتَلَتُّهُ كُنْتُ مِثْلَهُ قَالَ نَعَمْ أَعْفُ فَخَرَجَ يَجُرُّ نِسْعَتْهُ ٤٧٢٥ ٣٣٠١ إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ وَهَلْ أَخَذْتُهُ إِلاَّ بِأَمْرِكَ فقال مَا تُرِيدُ ٤٧٢٧ إِنَّ الْقُرْآنْ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَخْرُفِ. أَنْ قُرَيْئًا أَهَمْهُمْ شَأْنُ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ فقالوا. ٤٩٠١،٤٨٩٩ أَنْ الْقَسَامَةَ کَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَقَرَّمَا رَسُولُ اللّه ٤٧٠٨ ١٥٨١ أَنْقِصَتِ الصَّلاَةُ أَمْ نَسِيتَ فقال لَمْ تُنْقَصِ الصَّلاَةُ ١٢٢٨ ٢٧٦٤،٢٤٢ انْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِي وَأَمِلْي بِالْحَجِّ. ١٥١٥ انْقَطَعَتِ السَّبُلُ وَهَلَكَتِ الأَمْوَالُ مِنْ كَثْرَةِ الْمَاءِ ٦٩٦ إِنَّ قَوَائِمْ مِنْبَرِي هَذَا رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ. ٤٠٣٩ أَنْ قَوْمًا أَغَارُوا عَلَى إِيلِ رَسُولِ اللّه لَا فَقَطْعَ أَيْدِيَهُمْ. ٤٠٣٨ أَنْ قَوْمًا أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللّه ﴿ فَأَتِيَ بِهِمُ النِّيُّ ١٥٥٧ أَنْ قَوْمًا رَأَوُا الْهِلاَلَ فَأَتَوُا النَّبِيِّ ﴿ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا. ٤٠٠٣ أَنْ قَوْمًا كَانُوا قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا وَزَّنَوْا فَأَكْثَرُوا وَانْتَهَكُوا إِنْ عَيْنِي تَنَامُ وَلاَ يَنَّامُ قَلْبِيٍ. ١٦٩٧ أَنْ غُلاَمًا لِأُنَاسٍ فُقَرَاءَ قَعَلَعَ أَذْنَ غُلاَمٍ لأَنَاسٍ أَغْنِيَاءُ أَنْ الْغُمَيْضَاءَ أَوِ الرَّمَيْصَاءَ أَنْتِ النَّبِيْ لَا تَشْتَكِي زَوْجَهَا ٤٨٢٢ أَنَّغْرَمُ دِيَةً مَنْ لاَ أَكَلْ وَلاَ شَرِبٌ. ٥٣٨٧ إن قَوْمِي إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَتَوْنِي فَحَكَمْتُ بَيْنَهُمْ فَرْضِيَ ٤٧٥١ ٩٣٦ ٣٤١٣ إنّكَ أَقْرَأْتَنِي سُورَةَ الْفُرْقَانِ وَإِنِّي سَمِعْتُ هَذَا أَنْ فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ فَسُئِلَ النَِّيُّ ﴿ فَقَال ◌َلْقُوهَا ٥٤١٦،٥٤٠٧ .... ٤٢٥٨ أَنْ كَانَ ابْنَ عَمْتِكَ فَتَلَوْنَ وَجْهُ رَسُول اللّه. ٣٣٦٤ ٣٥٥٣٠ إن كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةً مِنْ مَالِهِ وَعَلَيْهِ الشَّرْوَى لِسَيِّدَتِهَا أَنْ فَاطِمَةَ أَبْنَةً أَبِي حُبَيْشٍ حَدَّتُهُ أَنْهَا أَنْتْ رَسُولَ اللّه إِنْ الْفَرَسُ غَرَّةً. ١٥٦١ أَنْ عَلِيّاً اسْتَخْلَفَ أَبَا مَسْعُودٍ عَلَى النَّاسِ فَخْرَجَ يَوْمَ عِيدٍ ١٥٥ أَنْ عَلِيّاً أمر عَمَّارًا أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللّهِ ﴾ عَنِ الْمَذْيِ. ١٥٦ أَنْ عَلِياً أمرَهُ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللّه هَ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا دَنَا ٣٣١١ أَنْ عَلِيَأْ وَابْنَ مَسْعُودٍ كَانَا يقولاَنِ يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ ٤٧٥٦ أَنْ عَمْتَهُ كَسْرَتْ ثَنِيّةً جَارِبَةٍ فَقَضَى نَبِيُّ اللّه إِنْ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ. ٣٧٢٥ أَنْ عُمَرَ اسْتَشَارَ النَّسَ فِي الْجَنِينِ ٤٨١٦ ٣٦٠١ أَنْ عُمَرَ أَصَابَ أَرْضًا بِخَيَرَ فَأَتَى النِّيُ لا يَسْتَأْمِرُهُ أَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى حُلَّةٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّه لَوٍ ١٣٨٢ إِنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَابِ نهى عَنْ ذَلِكَ ٢٧٣٤ ٥٢٩٩ أَنْ عُمَّرَ خَرَجَ فَرَأَى خُلَّةَ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ فَأَتَّى إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالْ مَاتْ فَمِّنْ يُوَارِيِهِ. أَنْ عَمَّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ يُسَمْى أَفْلَحَ اسْتَأَذَنْ عَلَيْهَا فَحَجَبتُ ٤٦٤٧ أَنْ عَمَّهُ حَدْتَهُ وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﴿ أَنَّ النِّيْ ٣٩٠٥ أَنَّ عَمَّيْهِ وَكَانَا يَزْعُمُ شَهِدَا بَدْرًا أَنْ رَسُولَ اللَّه ◌َ﴾ نهى. ٣٢٢٩ إن عِنْدِي امْرَأَةٌ هِيَ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ وَهِيَ لاَ تَمْنَعُ إِنْ عِنْدِي جَذَعَةً خَيْرٌ مِنْ شَاتَّيْ لَحْمٍ فَهَلْ تُجْزِي عَنِّي قَالَ ٤٣٩٥ إِنْ عِنْدِي عَنَاقًا جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ ثَِّاتَيْ لَحْمٍ فَهَلْ تُجْزِئُ عَنِّي ٤٣٩٤ إِنَّ عِنْدِي عَنَاقَ لَّبْنِ هِيَّ أَحَبُّ إِلَيْ مِنْ شَاتَّيْ لَحْمٍ قال إِنَّ الْعَهْدَ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاَةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ ٤٦٣٠ ٣٤٠٢ أَنْ عُوَيْمِرًا الْعَجْلاَنِيْ جَاءَ إِلَى عَاصِمِ بْنِ عَدِيِّ فقال أَرْأَيْتَ ١٨٥٩ إِنْ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ وَالْقَلْبِ مُصَابٌ وَالْعَهْدَ قَرِيبٌ. ٩٣٦ ٦٥٨ فهرس الأحاديث والآثار النسائي إِن كَانَ بَقِيَ مَعَكُمْ شَيْءٌ فَابْعَثُوا بِهِ إِلَيْئًا. ٣٤١٧٠ ٤٣٥٣ أَنْ الْكِلاَبيَّةَ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﴿ قالت أَعُوذُ. ٣١٨٥ إِن كَانَتْ إِيلاً فَبَعِيرَيْنٍ وَإِنْ كَانَتْ بَقَرًا فَبَقَرَتَيْنِ. ٣٣٦٠ إِنَّكِ لاَ تَحِلِّينَ قالت فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُول اللّهِ ﴾ فقال قَدْ ٣٥٠٩ إِن كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلاَ تَقْرَبُوهُ. ٥٤٥ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللّه ◌َا لَيْصَلِّي الصَّبْحَ فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتْلَفْعَاتٍ. ١٦٦ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللّه لا لَيُصَلِي وَإِنِّي لَمُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ .٣١٦ إِن كَانَ الصَّعِيدُ لَّكَافِيكَ وَضْرَبَ بِكَفْيْهِ إِلَى الأَرْضِ ثُمْ نَفَخَ ٥٤١٩ إِنْ كَانْ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ. ٢٣١٩ إِنْ كَانَ لَيْكُونُ عَلَيَّ الصِّيَامُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَقْضِهِ حَتّى ٣٩٢٧ إِنْ كَانْ هَذَا شَأَنْكُمْ فَلاَ تُكْرُوا الْمَزَارِعَ فَسَمِعَ قَوْلَهُ لاَ تُكْرُوا ٤٥٧٦ إِن كَانَ يَّدًا بِيَدٍ فَلاَ بَأْسَ وَإِنْ كَانْ نَسِيئَةٌ فَلاَ يَصْلُحُ ٢٦٦٠ إِنّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ. ٢٤٣٥ إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ. ٢٥٢٢ إِنّكَ تَأْتِي قَوْمَا أَهْلَ كِتَابٍ فَادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةٍ أَنْ لاَ إِلَّهَ ٣٣٦٥ إِنَّكَ تَّائِهِ إِنَّهُ نهى رَسُولُ اللّهِ ﴿ عَنْهَا وَعَنْ لُحُومِ الْخَمْرِ ٥٥٩٦ إِنَّكَ تَبْعَثْنَا إِلَى أَرْضٍ كَثِيرٌ شَرَابُ أَهْلِهَا فَمَا أَشْرَبُ إِنْكَ تُصَغْرُ لِحَيْئَكَ بِالْخَلُوقِ قَال إِنِّي ٢٣٥٨ إِنّكَ تَصُومُ حَتّى لاَ تَكَادَ تُفْطِرُ وَتُغْطِرُ خَتَّى ٢٣٩٩ إِنّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ. إِنَّكَ تُكْثِرُ التَّعَوَّذَ مِنَ الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَمِ فقال ٥١٨٨ إِنّكَ جِعْتِي وَفِي يَدِكَ جَمْرَةٌ مِنْ نَارٍ. ٢٤٢١،٤٣١٠ إِن كُنْتَ صَائِمًا فَصُم الْغُرْ. ٣٢٨٤ أَنْكِحْ أَخْتِي بِنْتَ أَبِ سُفْيَّانْ قالت فقال رَسُولُ إِن كُنْتَ صَائِمًا فَعَلَيْكَ بِالْغُرِّ الْبِضِ ثَلاَثَ عَشْرَةً وَأَرَبَعَ ٢٤٢٧ إِنْ كُنْتَ لا بُدْ فَاعِلاً فَمَرَّةً. ١١٩٢ إِنْ كُنْتُ لِأَرَى رَسُولَ اللّه ﴿ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَيَّخَفْفُهُمَا ٩٤٦ إِنْ كُنْتُ لِأَرْجُو أَنْ تَكُونَ شَهِيدًا قَدْ كُنْتْ ١٨٤٦ إِنْ كُنْتُ لِأَرْجُو أَنْ تَكُونَ شَهِيدًا قَدْ كُنْتَ قَضَيْتَ جِهَازَكَ ١٨٤٦ ٢٧٧٧ إِنْ كُنْتُ لِأَفِْلُ فَلاَئِدَ هَذْيِ رَسُولِ اللّه ◌َلها ثُمْ يُقِيمُ وَلاَ ٢٧٩٦ ٣٥٤٦ إِنْ كُنْتُ لِأَفْتِلُ قَلاَئِدَ هَذِي رَسُولِ اللّهِ ﴿ وَيُخْرَجُ بِالْهَدْيِ. أَنْكَرَتْ عَائِشَةُ ذَلِكَ عَلَى فَاطِمَةً. ٣٢٢٢ أَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا مَرْوَانٌ وَقَال لَمْ أَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَحَدٍ. ١٢٠٠ إِن كُنْتُمْ آنِفًا تَفْعَلُونَ فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ ٤٦٤٧ إِن كُنْتَ مُبْتَاعًا هَذَا الْفَرَسَ وَإِلاَّ بِعْتُهُ فَقَامَ الْنِّيُّ ◌َ﴾ إِنْكُنَّ لأَنْتُنْ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلْ بِالنّاسِ. ٨٣٣ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّا أَصْبَخْنًا مِنْ. ٢١٣٢ ١٢٩٥ أَنْ لاَ يُصَلِّيَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمْتِكَ إِلاَّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ ٣١٣٢ إِن لِلْجَنَّةٍ مِائَةَ دَرَجَةٍ بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنٍ كَمّا بَيْنَ السَّمَاءِ. ١٩٢٢ إِن لِلْمَوْتٍ فَزَعًا فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا ١٨٦٨ إِنْ للّه مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَ اللّه بِأَجْلٍ. ١٢٨٢ إِنَّ لِلّهِ مَلاَئِكَةٌ سَّاحِينَ فِي الأَرْضِ يُبَلْغُّونِي مِنْ أَمْتِي. إِنْ لَمْ تَجِدِي شَيْئًا تُعْطِينَهُ إِيَّاهُ إِلاَ إنّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثَ بَعْدَكَ. ٩٠٤ إِنَّكَ لاَ تَذْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ كَمَا قال الْعَبْدُ الصَّالِحُ ٢٠٨٧ ٤٥٠ إِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُومَ بِهَا أَنْتَ وَلاَ أُمْتُكَ فَارْجِعْ ٢٣٩٢ إِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ فَصُمْ وَأَفْطِرْ وَتَمْ وَقُمْ وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ٥٣٣٥ إِنَّكَ لَقِتَنِي وَأَنَا جُنُبٌ فَكَرِهْتُ أَنْ أُجَالِسَكَ ٢٦٩ إِنْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ تَأْكُلُونَ مِنْ شَجَرَتَيْنِ مَا أُرَاهُمَا إِلاَّ .٧٠٨ إِنْكُمْ تُحْتَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً قلت الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ ٢٠٨٤ إِنْكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيٌّ وَإِنْمَا أَنَا بَشْرٌ وَلَعَلْ بَعْضَكُمْ ٥٤٢٢،٥٤٠١ إِنْكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ كَفِتْنَةِ الدجال ١٤٧٦ ٢٠٦٥،٥٥٠٤ إِنْكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ. .٣٧٧٣ إِنْكُمْ تُتَدِّدُونَ وَإِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ تقولونَ مَا شَاءَ اللّه وَشِئْتَ. إِنْكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الأَمَارَةِ وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحْسْرَةً ٥٣٨٥،٤٢١١ ٥٣٨٣ إِنْكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثْرَةً فَاصْبِرُوا حَتْى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ ٥٣٩ إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلاَةٍ مَا انْتَّظَرْتُمُوهَا قال أَنْسٌ كَأَنِي ٢٠٨٧ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللّه عَزَّ وَجَلْ عُرَاةً ٥٤٧٢ إِنَّكِ مِنْهُمْ ثُمْ نَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَسَأَلْتُهُ ٣١٧٢ أَنْكِحْ بِنْتَ أَبِيٍ تَعْنِي أُخْتَهَا فقال رَسُولُ اللّه ٣٢٨٥ ٢٩٣٨ إِنَّكَ حَجَرٌ لاَ تَنْفَعُ وَلاَ تَضُرُّ وَلَوْلاَ أَنِي رَأَيْتُ رَسُولَ الله ٣٢٢٨ أَنْكِحُ عَنَاقَ فَسَكَتَ عَنِّي فَنَزَّلَتْ: الزَّائَةُ لاَ ٢٣٨٩ أَنْكَحْنِي أَبِي امْرَأَةٌ ذَاتَ حَسْبٍ ٣٥١٦ انکچي. انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَنَكَحْتُهُ فَجَعَلَ اللّه عَزَّ وَجَلْ فِيهِ ٣٢٤٥ ١١٤١ إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلاَئِكَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا ١٤٨٥ أَنْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّه لا فَخَرَجَ يَجُرُّ ثَوَهُ ١٤٨٢ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللّهِ ﴾ فَقَامَ رَسُولُ اللّه ١١٨٩ إِنَّكَ سَلَّمْتَ عَلَيْ آنِفًا وَأَنَا أُصَلِّي وَإِنْمَا هُوَ مُوَجَّةٌ يَوْمَئِذٍ ١٣٣١ إِنَّكَ صَلَّيْتَ ثَلاَثًا فَصَلَى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةً ١٢٥٥ إِنَّكَ صَلَّيْتَ خَمْسًا فَسَجَدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا سَلْمٌ وَهُوَ جَالِسٌ. ١٣٤٦ أَنْ كَعْبًا حَلَفَ لَهُ بالله الَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى إِنَّا ٥٦٨٩ إِنَّكَ قَدْ أَكْثَرْتَ عَلَيْ اجْتَنِبْ مَا أَسْكَرَ مِنْ إِنَّكَ قَدْ كُنْتَ آلَيْتَ يَا رَسُولَ اللّه أَنْ لاَ تَدْخُلَ ٢١٣٢ ٢٥٧٤ إِنَّكَ لاَ تُحَاسِبُنِي لِمَا مَضَى. ٣٨٦١ إِن كَانَتْ أَحَلْهَا لَهُ جَلَدْتُهُ مِائَةٌ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلْتُهَا. ٢٧٣٨ إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي شَأْنِ النَّسُكِ قُلْتُ ٤٢٦٠ إِنَّكَ لَسْتَ مِمْنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ خُيُلاَءَ. ٥٠٨٥ النسائى فهرس الأحاديث والآثار ٦٥٩ ٨٣٢ ٨٧٤ إنما جُعِلَ الإمام ◌ِيُؤْتَمْ بِهِ فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُوا قِيَامًا إِنْ لَمْ نُطِقْهُ سَمِعْنَا قَالَ كَانَ إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَا مُّنَا. ٩٢١ ٤٠٨١٠ إِنَّمَا جُعِلَ الإِمام ◌ِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا كَبّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا إِنْ لَنَا أَعْنَابًا فَمَاذَا نَصْنَعُ بِهَا قال زَبُِّوهَا إِن لَهُ دَسَمًا. ٤٢٣٥،٤٢٣٦،٤٢٣٥ ١٨٧٠ إِنَّمَا حُرَّمَ أَكْلَّهَا. ٤٢٣٤ ٤٤١٠ إنما حَرْمَ اللّه عَزْ وَجَلَّ أَكْلَهَا. إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ٤١٩٧ إنّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ قالوا لِمَنْ يَا رَسُولَ اللّه قال لله. ٤١٩٨ ٤١٩٧ إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ قالوا لِمَنْ يَا رَسُولَ اللّه قال للّه وَلِكِتَابِهِ ٣٤٩،٢٠١ إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْخَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلاَةَ. إِنما ذَلِكَ عِرْقٌ فَاغْتَسِي وَصَلِّي فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلُّ صَلاَةٍ. .٢٠٦ إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ فَانْظُرِي إِذَا أَتَاكِ قُرْؤُهٍ ٣٥٥٣،٣٥٨،٢١١ إِنّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ فَإِذَا. ٣٦٤،٢١٨،٢١٧، ٣٦٦ إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْخَيْضَةِ فَإِذَا أَقْبُلْتِ ٣٦٦،٣٦٥،٢١٨ ٣٦٥ إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَأَمْسِكِي ٣٥١١ إِنما ذَلِكَ فِي الطَّلاَق فقال أَبُو هُرَيْرَةً أَنَا مَعَ ابْنِ أَخِي يَعْنِي أَبَا إِنَّمَا ذَهَبَ بِبْنِكِ فَتَحَاكَمَثَا إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَم ٥٤٠٢ إِنْمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ وَ قالت الأُخْرَى إِنْمَا ذَهَبَ ٥٤٠٢ ٤٥٨١ إِنَّمَا الرَّبَا فِي الْسِيئَةِ. ٤١٣٦ إِنَّمَا أَرَى هَاشِمًا وَالْمُطَّلِبَ شَيْئًا وَاحِدًا إِنَّمَا سَرَقَ فقال اقْتُلُوهُ قالوا يَا رَسُولَ اللّه .٤٩٧٦ .٣٣١٨ إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي امْرَأَةُ أَبِي الْقُعَيْسِ وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ. ٣٣١٧ إِنَّمَا سَرَّقَ فقال اقْطَعُوهُ ثُمْ أَتِيَ بِهِ الرَّابِعَةَ ٤٩٧٨ إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ إِنَّمَا سَرَّقَ قال اقْطَعُوا يَدَهُ قال ثُمْ سَرَقَ فَقُطِعَتْ. .٤٩٧٦ ٥١٠ إنّمَا أُصَلِّي كَمَّا رَأَيْتُ أَصْحَابِي يُصَلُّونَ. إنّمَا سَرَقَ قال اقْطَعُوهُ فَقُطِعَ فَأُتِيَ بِهِ الثَّالِثَةَ ٤٩٧٨ ٢٩٧٩ إِنَّمَا سَمَّلَ النَّبِيُّ ﴿ أَعْنَ أُولَئِكَ لأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْنَ. ٤٠٤٣ ٥٧٤٦ إِنْمَا سُمَّيْتِ الْخَمْرُ لأَنَّهَا تُرِكَتْ حَتَّى مَضَى صَفْوُهَا وَبَقِيَ إِنَّمَا السُّنَّةُ الأَخْذُ بِالرُّكَبِ. ١٠٣٥ إِنَّمَا شَأْنُهُمَا وَاحِدٌ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجَّةً مَعَ ٢٨٥٩ إِنْمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا بِي وَلِتَعَلِّمُوا صَلاَتِي ٧٣٩ إِنَّمَا الْعُمْرَى إِذَا أُعْمِرَ وَعَقِبُهُ مِنْ ٣٧٥٥ إِنَّمَا فَرَرْنَا مِنْهَا فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُول اللّهِ ﴾ فقال ٤٢٠٥ إنما فَعَلْتُ ذَلِكَ لِأَتَّالْفَهُمْ فَجَاءَ رَجُلٌ كَثُّ اللَّحْيَةِ مُشْرِفُ الْوَجْنَيْنِ ٢٥٧٨ ٤٠٦٥ إِنَّمَا قال رَسُولُ اللّهِ ﴿ مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ. ٣٨٧٣ إِنَّمَا قال لأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ. ١٩٢٣ إنما قَامَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ا لِجَنَازَةِ يَهُودِيَّةٍ وَلَمْ يَعُدْ بَعْدَ ذَلِكَ إِنَّ مَا قَدْ قُدّرَ فِي الرَّحِمِ سَيَكُونُ ٣٣٢٨ ١٦١١ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيْدِ اللّه فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهَا إِن مَاتَتْ فَلاَ تَدْفِنُوهَا حَتّى أُصَلِّيَ عَلَيْهَا فَتُوُفِيَتْ فَجَاؤُوا إنما تُغْتَنُ يَهُودُ وَ قالت عَائِشَةُ فَلَبِثْنَا لَيَِّيَ ثُمَّ قال رَسُولُ اللّه إِنْ لَمْ يَكُنْ حَوْلِيٍ أَحَدٌ مِنَ الَّمُسْلِمِينَ قال فَاسْتَمِنْ عَلَيْهِ ٥٢٠٦ ٥٧٣٦ إن مَا جِئْتَ بِهِ لَيْسَ بِأَجْزَأَ عَنَّا مِنْ حِجَارَةِ الْحَرَّةٍ وَلَكِنَّهُ إِنْ لِهَذِهِ الإبل أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَإِذَا غَلَبْكُمْ مِنْهَا ٤٢٩٧ إِنْ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَمَا غَلَبْكُمْ مِنْهَا ٤٤٠٩ إِن ◌ِهَذِ النَّعَمِ أَوْ قال الإبل أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْرِ فَمَا ١٥٤٩ إِنَّ لَهُمْ صَلاَةٌ بَعْدَ هَذِهِ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ ١٥٤٤ إِنْ لِهَؤُلاءِ صَلَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ. ٥٦٩٣ إِنْ لِي جُرَيْرَةً أَنْتَبِذُ فِيهَا حَتَّى إِذَّا غَلَى وَسَكَّنَّ شَرِبْتُهُ ٤٢٩٦ إِنْ لِي كِلاَّبًا مُكَلََّةً فَأَفْتِي فِيهَا قال مَا أَمْسَكَ ٣٣٨٨ إِنْ لِي مَالاً فَهُوَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ شَطْرَانٍ وَلِي امْرَأَتَانِ ٣٦٢٦ إِنَّ لِي مَالاً كَثِيرًا وَلَيْسَ يَرِثُنِي إِلاَّ أَنْتِي أَفَتَصَدْقُ ٣٦٥٥ إِنْ لِي مَخْرَفًا فَأُشْهِدُكَ أَنّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا. ٤١٠١ إنما أَتَلْفُهُمْ فَأَقْبُلَ رَجُلٌ غَائِرَ الْعَيْنَيْنِ نَاتِئَ الْوَجَْيْنِ إنما أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ لَكُمْ مِنْ زَمْرَةٍ وَذَكَرَ الدُّنًا ... ٢٥٨١ ٣٠٣٧ إِنَّمَا أَذِنَّ النَّبِيُّ ﴿ لِسَوْدَةَ فِي الْأَفَاضَّةِ قَبْلَ الصِّبْحِ مِنْ إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنّيّةِ وَإِنَّمَا لِأَمْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ ... ٣٤٣٧،٧٥،٣٧٩٤ ١٤٣٧ إنما أَفْعَلُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ يَفْعَلُ. ٣٢٥ إِن الْمَاءَ لاَ يُنْجِّسُهُ شَيْءٌ. ٤١٩٦ إِنَّمَا الإمام جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُثْقَى بِهِ فَإِنْ أمر. ٨٣٠ إنما الإِمام ◌ِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا كَبْرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا قال : غَيْرٍ. ٩٢٢ إِنَّمَا الإِمام ◌ِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا قَرَأَ. ١٣٩٣ إِنَّمَا أمر بِالتَّأَفِينِ الثَّالِثِ عُثْمَانُ حِينَ كَثُرَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ١٣٢ إنما أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ إِذَا قُمْتُ إِلَى الصَّلاَةِ. ١٢٥٦ إنما أَنَا بَشَرَّ أَنْسَى كَمَّا تَنْسَوْنَ. ١٢٤٤ إنما أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكَرُونِي وَقَالَ ١٢٤٣ إنما أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ فَأَّكُمْ شَكَّ فِي صَلاَتِهِ شَيْئًا إنما أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ وَأَذْكُرُ كَمَا تَذْكُرُونَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْن ١٢٥٩ ٥٤١٧ إنما أَنَا شَفِيعٌ قالت فَلاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ. إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلّمُكُمْ إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ ٤٠ إِنْما قُمْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ. ١٩٢٩ ٢٨١٢ ١٩٦٩٠ إنما كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا خَاصَّةً. .... ٢٠٦٤ إنَّمَا كَانَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَةِ لاَ يَطُوفُونَ بَيْنَهُمَا فَلَمًّا ٢٩٦٧ ١٣٧٩ إنما جُعِلَ الإِمام ◌ِيُؤْتَمْ بِهِ فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا٧٩٤، ١٠٦١ إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ يَسْكُنُونَ الْعَالِيَةَ فَيَحْضُرُونَ الْجُمُعَةَ وَبِهِمْ. إِنَّمَا سَعَى النِّيُّ ﴿ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِيُرِيّ الْمُشْرِكِينَ ٦٦٠ فهرس الأحاديث والآثار النسائي إنما كَانَ يَجْزِيكَ مِنْ ذَلِكَ التِّيُهُمُ. ٤٧١٣ ٣١٣٠ أَنْ مُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ وَعَبْدَ اللّه بْنَ سَهْلٍ أَنَّا خَيْرَ. إِنمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تقول مَكَذَا وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ ضَرْبَةُ .٣٢٠ إِنْ الْمَدِينَةَ كَثِيرَةُ الْهَوَامُ وَالسَّبَاعِ قال ٨٥١ إنما كَانَ يَكْفِيكَ فَضْرَبَ النَِّيُّ ﴿ يَدَيْهِ إِلَى الأَرْضِ ثُمُّ نَفَخَ فِيهِمَا .. ٣١٢ إِنْ الْمَرْأَةَ إِذَا لَمْ تَتَزَيْنْ لِزَوْجِهَا صَلِفَتْ. ٥١٤٢ ٣١٨ إِنمَا كَانَ يَكْفِيكَ وَضْرَبَ شُعْبَةُ بِكَفَّهِ ضَرَبَةً وَنَفَخَ فِيهَا ثُمْ دَلَكَ .٣٢٢٨ أَنَّ مَرْئَدَ بْنَ أَبِي مَرْئَدِ الْغَنَوِيِّ وَكَانَ رَجُلاً شَدِيدًا وَكَانَ ١٣٣٥ إِنَّمَا كُنْتُ أَعْلَمُ انْقِضَاءَ صَلاَةٍ رَسُولِ اللَّه له بِالْتُكْبِيرِ. إِن الْمَسْأَلَةَ لاَ تَحِلُّ إِلَّ لِثَلاَثَّةِ رَجُلٍ تَحَمْلَ بِحَمَّالَّةٍ. ٢٥٧٩ ٢٣٢٢ إنما مَثَلُ صَوْمِ الْمُتْطَوْعِ مَثَلُ الرَّجُلِ يُخْرِجُ مِنْ مَالِهِ الصَّدَقَةَ ٨٦٤ إنّمَا مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إِلَى الصَّلاَةِ كُمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي الْبَدَنَّةَ ٢٥٧٤ إِنْ الْمِسْكِينَ لَّقُومُ عَلَى بَابِيٍ فَمَا أَجِدُ لَهُ شَيْئًا أُعْطِيهِ ١١١٤ إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا مَثَلُ الْذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ. إِنْمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَثَهَا وَتَنْصَعُ طِبَهَا. ٤١٨٥ ١٩٢٧ إِنَّمَا مُرَّ بِجَنَازَةِ يَهُودِيٍّ وَكَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ عَلَى ٢٣٢٣ إِنّمَا مَنْزِلَةُ مَنْ صَامَ فِي غَيْرِ رَمْضَانَ أَوْ غَيِّرٍ قَضَاءِ. ٤٢١٢ إِنَّمَا نَسْأَلُكَ أَحَدْنَا يُولَدُ لَهُ قَالَ مَنْ أَحَبْ ٢٦٧،٢٦٨،٢٦٧ إِنْ الْمُسْلِمَ لاَ يَنْجُسُ. ٦٦٢٠ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ شَغَلُوا النِّيِّ ﴿ عَنْ أَرَبَعٍ صَلَوَاتٍ ٢٢٣٠ أَنَّ مُطَرِّفَا رَجُلاً مِنْ بَنِي عَامِرٍ بْنٍ صَعْصَعَةَ حَدْثَهُ أَنْ إِنَّ مُعَاذًا يُصَلِّي مَعَكَ ثُمِّ يَأْتِينًا فَيُؤْمِّنَا وَإِنَّكَ ٨٣٥ أَنْ مُعَاوِيَّةَ بَاعَ سِقَائَةً مِنْ ذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ بِأَكْثَرَ مِنْ وَزْنِهَا ٤٥٧٢ ٤٨١٢ أَنَّ مُكَاتَبًا قُتِلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَأَمَرَ أَنْ يُودَى ٢٨٧٦ إن مَكَّةً حَرْمَهَا اللّه وَلَمْ يُحَرِّمُهَا النَّاسُ وَلاَ يَحِلُّ لأَمْرِئٍ إِنْ الْمَلاَئِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلاَّهُ الَّذِي ٧٣٣ ١٥٨ إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ إِن الْمَلاَئِكَةَ لاَ تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ. ٥٣٥١ إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ مَا غَيِّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الَّحِنَّةَ وَالْكَتْمَ. ٥٠٧٩ ٥٣٦٤ ٤٤٥٦ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَفْشُوَ الْمَالُ وَيَكْثُرَ وَتَفْشُوْ. ١٣٧٤ إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ ٣٨٢٥،٣٨٢٤ إِنَّ مِنْ تَوَبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةٌ إِلَّى ٥١١٣ ٣٦٠٣ إِنَّ مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ الْأَثْمِدَ إِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ ١١٥٧ ٣٨٩٠ إنَّ مِنْ سُنّةِ الصَّلاَةِ أَنْ تُضْجِعَ رِجْلَكَ الْيُسْرَى وَتَنْصِبَ الْيُمْنَى. ٤١٠١ ٣٥٨٠ إن مِنْ ضِعْضِئٍ هَذَا قَوْمًا يَخْرُجُونَ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنْ لاَ يُجَاوزُ. إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ. ٢٥٧٨ إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنْ لاَ يُجَاوِزُ حَتَاجِرَهُمْ ٤٧٥٥،٤٧٥٦،٤٧٥٧،٤٧٥٦ إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللّه مَنْ لَوْ أَقْسٌمَ عَلَى .. ٢٥٥٨ إِنْ مِنَّ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللّه عَزَّ وَجَلْ وَمِنْهَا مَا يَبْغُضُ. ١٨٥٨ إِنْ الْمَيْتَ لَعَذْبُ بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَيْهِ ١٨٥٥ إِنَّ الْمَيْتَ لَيُعَذْبُ بِبْكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعَائِشَةً. ١٨٥٦ إِنْ الْمَيْتَ لَيْعَذِّبُ بِبْكَاءِ الْحَيَّ عَلَيْهِ قالت عَائِشَةُ يَغْفِرُ ٤٦٨٧ أَنْ عَيْمُونَةُ زَوْجَ النَّبِيِّ ﴿ اسْتَدَانَتْ فَقِلَ لَهَا يَا أُمُّ. ٤٠٨١ إِنْ نَأَىِ السُّلْطَانُ عَنْي قال قَاتِلْ دُونَ مَالِكَ حَتَّى تَكُونَ مِنْ ٢٧٣٨ إِن نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللّه عَزْ وَجَلَّ فَإِنَّ اللّه عَزْ وَجَلُّ. ٢٧٤٢ إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللّه فَإِنَّهُ يَأْمُرُنَا بِالتَّمَامِ وَإِنْ ٣٥٣٧ ٣٥٣٣ إنما هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا وَقَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ فِي الْجَاهِيَّةِ ١٩٢٢ إِنَّمَا هِيَ جْنَازَةُ يَهُودِيَّةٍ فقال إنْ لِلْمَوْتِ فَزَعًا ٢٨١٦ إنما هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمْكُمُوهَا اللّه عَزْ وَجَلٍّ. إِنْ الْمِائَةَ سَهْمِ الَّتِي لِي بِخَيَرَ لَمْ إنما يَزْرَعُ ثَلاَثَةٌ رَجُلْ لَهُ أَرْضٌ فَهُوَ يَزْرَعُهَا أَوْ رَجُلٌ مُّنِحَ أَرْضًا. إنما يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءِ ثُمْ تُفیضینَ ٢٤١ ٣١٧ إنما يَكْفِيكَ مَكَذًا وَضَرَبَ شُعْبَةُ بَيَدَيْهِ عَلَى رُكُبْتَيْهِ وَنَفَخَ فِي ٣١٩ إنما يَكْفِيكَ وَضْرَبَ النَّبِيِّ ﴿ بِيَدَيْهِ إِلَى الأَرْضِ ثُمْ نَفَخَ فِيهِمَا. إِنَّمَا يَلْسُ الْحَرِيرَ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ. ٥٣٠٧ ٥٢٩٩ إِنَّمَا يَلْسُ هَذَا مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ ثُمْ أَتِيَ رَسُولُ اللّهِ لَ بِثَلاَثِ. ٥٢٩٥ إِنَّمَا يَلْسُ هَذِهِ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَّهُ فِي الآخِرَةِ ١٣٨٢ إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ ثُمَّ جَاءَ رَسُولَ اللّه ٣١٧٨ إِنَّمَا يَنْصُرُ اللّه هَذِهِ الأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا بِدَعْوَتِهِمْ وَصَلاَتِهِمْ ٤٤٧٣ إِنَّ الْمُتَايِعَيْنِ بِالْخِيَارِ فِي بَيْعِهِمَا مَا لَمْ يَفْتَرِفَا إِلَ ٢٥٤٧ إِنْ مَثَلَ الْمُنْقِ الْمُتَصَّدِّقِ وَالْبَّخِلِ كَمَثَلٍ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا ٤٨١٨ إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَانِ مِنْ أَجْلٍ سَجْعِهِ الَّذِي سَجْعَ. إِنْمَا هَذِهِ لِيَاسُ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ ثُمْ أَرْسَلْتَ إِلَيْ بِهَذِهِ ١٥٦٠ إِنمَا هَلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنْهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ. ٤٨٩٩ ٤٩٠١ إِنَّمَا هَلَكَ الْذِينَ مَنْ قَبْلِكُمْ أَنْهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَّقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ. ٥٢٤٥ إنما هَلَّكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ نِسَاؤُهُمْ مِثْلَ هَذَاً. ٤٨٩٥ إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُوَ إِسْرَائِيلَ حِينَ كَانُوا إِذَا أَصَابَ الشَرِيفُ ١٥٩٦ إِنَّمَا هُمْ بَنُو أَرْفِدَةً. إِنَّمَا هُوَ صَبْرٌ يَا رَسُولَ اللّه لَيْسَ فِيهِ طِيبٌ قَالَ إِنَّهُ يَشُبُ إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ وَ. ٢٥٩٩ إِنْ الْمَسَائِلَ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ فَمَنْ شَاءَ كَذَحٌ ١٩٠٧ أَنَّ مِسْكِينَةٌ مَرضَتْ فَأُخْبُرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ بمَرْضِهَا وَكَانَ ٢٠٧٣ إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ فِي شَجَرِ الْجَنّةِ خَتَّى يَبْعَثَهُ ٥١٥٤،٥١٥٣ أَنَّ مُعَاوِيَّةَ عَامَ حَجْ جَمَعَ نَفَرًّا مَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّه ١٣٤٣ أَنْ مُعَاوِيَّةً كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ أَنِ اكْتُبْ إِلَيْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ ٣٤٠٣ إِنَّمَا النَّفَقَّةُ وَالسُّكْتَّى لِلْمَرْأَةِ إِذَا كَانَ لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا الرَّجْعَةُ. ٤٤٣١ إنما نَهَيْتُ لِلدَّافَةِ الْتِي دَفْتْ كُلُوا وَادْخِرُوا وَتَصَدَّقُوا ٥٣٧٩ إِنْ الْمُفْسِطِينَ عِنْدَ اللّه تَعَالَى عَلَّى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَلَى