النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
٣٧- كِتَابُ تَحْرِيمِ الدُّمِ ٢ - تَعْظِيمُ الدُّمِ
(٨٣/٧)
النسائي
٤٠٠١
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
٣٩٨٧ -(صحيح) أخْرَنًا يَحْيَى بْنُ حَكِيمِ البَصْرِيُّ قَالَ حَلَّنَا ابْنُ أبِي
عَدِيٌّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَى أَبْنِ عَطَاءِ عَنْ أِهِ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو عَنِ النَِّيِ ﴿ قَالَ لَزَوَالُ الدُّنَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ
قُلِ رَجُلٍ مَُلِمٍ.
٣٩٨٨-(صحيح موقوف) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدًَّا مُحَمَّدٌ عَنْ
شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَى عَنْ أيه.
عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنَ عَمْرو قَالَ قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدًُّا.
{قال الألباني: صحيح موقوف وهو في حكم المرفوع]
٣٩٨٩-(صحيح موقوف) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّنَا مَخْلَهُ بْنُ بْنِ شُرَّحِلَ
يَزِيدَ عَنْ سُقْيَانَ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ يَعْلَّى بْنِ عَطَاءِ عَنَ أيِهِ.
عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ (٨٣/٧) عَمْرٍو قَالَ قَثَلُ الْمُؤْمِّنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللّهِ مِنْ
زَوَال الدُّنْيًا.
{قال الألباني: صحيح موقوف وهو في حكم المرفوع]
٣٩٩٠-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ ثِقَةٌ حَدَّتِي
خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ قَالَ حَدَّثَا حَاتِمُ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنَّ بَشِرِ بْنِ الْمُجَّاجِرَ عَنْ عَبَّدِ
اللَّهَ بْنِ بُرَيْدَةَ.
الدُّنْيًا.
٣٩٩١ - (صحيح) أخْبَرَنَا سَرِيعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ الْخَصِيُّ قَالَ حَدًَّا
إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ عَنْ شَرِيَكِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَآئِلٍ .
عَنْ عَبْدُ اللَّه قَالَ قَالَ رَسُولَّ اللَّه له أوَّلَّ مَّا يُحَسَبُ بَهُ الْعَبْدُ الصَّلاَةُ
وَأَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيَّنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ. [َحَ: ٦٥٣٣، ٦٨٦٤] [م: ١٦٧٨]
٣٩٩٢-(صحيح) أَخَرَنَا مُحَمَُّ بْنُ عَبْدِ الأعْلَى عَنْ خَالد حَدََّا شُعْبَةُ
عَنْ سِلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا وَائل يُحَدِّثُ.
عَنْ عَبْد اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ الثَّ قَالَ أوَّلُ مَا يُحْكِّمُ بَيْنَ النَّاسِ فِي
الدِّمَاء. [خ: ٦٥٣٣، ٦٨٦٤] [م ١٦٧٨].
٣٩٩٣-(صحيح موقوف) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو دَاوُدَ
عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلِ قَالَ.
قَالَ عَبْدُ اللَّه أوَّلُ مَّا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ. [خ: ٦٥٣٣،
٦٨٦٤] [م: ١٦٧٨].
{قال الألباني: صحيح موقوف وهو في حكم المرفوع]
٣٩٩٤- (صحيح موقوف) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّتِي أبي قَالَ ١٢٢، ٣٠٢٣].
حَدَُّنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا
(٨٤/٧) عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْيِلَ.
عَنْ عَبْدُ اللَّهَ قَالَ أَوَلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ. [خ:
[17VA p][TAle , Terr
{قال الألباني: صحيح موقوف وهو في حکم المرفوع]
٣٩٩٥-(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْب قَالَ حَدَّثنَا أَبُو
مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَاثِلٍ.
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْلَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أوَّلُ مَا يُقْضَى فِيهِ بَيْنَ
النَّاسِ يَوْمَ الْقِّمَةِ فِي الدِّمَاءِ .
٣٩٩٦ -(صحيح موقوف) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاَءِ قَالَ حَدَّنَا أَبُو مُعَاوِيَةً
قَالَ حَدََّا الأَعْمَشُ عَنْ شَقيق.
عَنْ عَبْد اللَّه قَالَ أوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ. [خ: ٦٥٣٣،
٦٨٦٤] [م: ١٦٧٨].
{قال الألباني: صحيح موقوف وهو في حكم المرفوع]
٣٩٩٧-(صحيح) أخْبَرَنَا إِيْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ قَالَ حَدَّثَا عَمْرُو بْنُ
عَاصِمٍ قَالَ حَدًَّا مُعْتُمِرٌ عَنْ أَبِهِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةً عَنْ عَمْرِو
عَنَّ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُودٍ عَنِ النَّيِّ ﴿ قَالَ يَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذَا بَيَدِ الرَّجُلِ
فِيَقُولُ يَا رَبَّ هَذَا قَلْنِي فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ لِمَ قَلْتُهُ فَيَقُولُ قَلْتُهُ لتَكَونَ الْعَزَّةُ لَكَّ
فَيَقُولُ فَإنَّهَا لِي وَيَجِيءُ الرَّجُلُ آَخِذَا بَيَدَ الرَّجُلِ فَيَقُولُ إِنَّ هَذَا قَتَنِي فَقُولُ اللَّهُ
لَّهُ لِمَ فَهُ فَقُولُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلَنَ فَقُولُ إِنَّهَا لَيْسَتْ لِغُلاَنْ قَيُوَهُ بِإِثْمِهِ.
٣٩٩٨ -(صحيح الإسناد) أخُّرَنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بَّنِ تَمِيمٍ قَالَ حَدَثْنَا
حَجَّاجٌ قَالَ أَخْرَبِي شُعْبَةُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ قَالَ قَالَ جْدَبَّ.
حَدَّثَنِي فُلاَنٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ يَجِيءُ الْمَفْتُولُ بِقَاتِلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عَنْ أَيْهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الَّهِ ﴿ قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ قَيْقُولُ سَلَّ هَذَا فِيمَ قَنِي فَيَقُولُ لَُّ عَلَى مُلْكِ فُلانِ .
قَالَ جُنْدَبّ فَتَّهَا (٨٥/٧).
٣٩٩٩ -(صحيح) أخْرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدًَّا سُفْيَانُ عَنْ عَمَّرِ الدُّهْنِيُ عَنْ
سَالِمِ بْنِ أبِي الْجَعْدِ.
أنَّ ابْنَ عَبَّاس سُثُلَ عَمَّنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتُعَمِّدًا ثُمَّ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا
ثُمَّ اهْتَدَى فَقَالَ ابْنُّ عَبَّاسٍ وَأَنَّى لَهُ الَّوَةُ سَمِعْتُ نَّكُمْ ﴿ يَقُولُ يَجِيءُ مُعَلَّقًا
بالْقَاتِل تَشْخَبُ أَوْ دَاجُهُ دَمَّا فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَلْنِي ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ
أَنْزَلَهَا اللَّهُ ثُمَّ مَا نَسَخّهَا. [خ: ٣٨٥٥، ٤٥٩٠، ٤٧٦٢، ٤٧٦٣، ٤٧٦٤، ٤٧٦٥،
٤٧٦٦] [م: ١٢٢، ٣٠٢٣]
٤٠٠٠ - (صحيح) قَالَ وأخْبَرَنِي أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلِ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا
خَالدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدََّا شُعْبَةُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَّعِدِ بْنِ جُيْرِ
قَالَّ اخْتَفَ أَهَّلُ الْكُوقَةِ فِي هَذِهِ الآيَةِ ﴿وَمَنْ يَقْتُلَّ مُؤْمِنًا مُعَمَّدًا﴾ .
فَرَحَلْتُ إِلَى ابْنِ عَّسٍ فَسَلُهُ فَقَالَ لَقَدْ أَنْزِلَتْ فِي آخِرٍ مَا أَنْزِلَ ثُمَّ مَا
نَسَخَهَا شَيْءٌ [خ: ٣٨٥٥، ٤٥٩٠، ٤٧٦٢، ٤٧٦٣، ٤٧٦٤، ٤٧٦٥، ٤٧٦٦] [م
٤٠٠١ - (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدََّا يَحتَى قَالَ حَدَّثَا ابْنُ
جُرَيْج قَالَ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةً عَنْ سَعِيد بْن جُيْرِ قَالَ.
قُلْتُ لابْنَ عَبَّاسٍ هَلْ لِمَنَّ قَتَلَ مُؤْمِنًا مَّعَّمِدًا (٨٦/٧) مِنْ تَوْبَة قَالَ لاَ
وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ الْآَيَّةَ الَّتِيَ فِي الَُّرْقَانِ ﴿وَلََّيْنَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا أَخَرَ وَلاَ
يَقْتُونَ النَّفْسََ الَِّي خَرََّ اللَّهُ إِلَّ بَلَحَقٌ﴾ قَالَ هَذهِ آيَةٌ مَكِيَّةٌ نَسَخَتَّهَا آيَةٌ مَدَيَّةٌ
﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتُعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمْ﴾. [خ: ٣٨٥٥، ٤٥٩٠، ٤٧٦٢، ٤٧٦٣،
٤٧٦٤، ٤٧٦٥، ٤٧٦٦] [م: ١٢٢، ٣٠٢٣].

النسائي
٤٠٠٢
٣٧- كِتَابُ تَحْرِيمِ الدِّمِ ٣- ذِكْرُ الْكَائِرِ
(٧/ ٨٧)
٤٢٢
٤٠٠٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثْنَا هَذه الآيَةُ بَعْدَ الَّتِي فِي تَبَارَكَ الْغُرْقَانِ بِثَمَانَةِ أَشْهُرِ ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ
إِلَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهَ إلَّ بِالْحَقِ﴾.
شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَعِدِ ابْنِ جِيْرٍ قَالَ.
أمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى أَنْ أَسْأَلَ أَبْنَ عَّاسِ عَنْ هَاتَيْن الآيَتَيْنِ
﴿وَمَنْ يَغْثُّلْ مُؤْمِنًا مُتَّعَمِّنَا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ فَسَأْتُهُ فَقَالَ لَمْ يَنْسَخْهَا شَيَّةٌ وَعَنَّ
هَذه الآيَةِ ﴿وَالَّذَيْنَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ
اللَّهَ إلَّ بَلْحَقُ﴾َ قَالَ نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الشُّرْكِ. [خ: ٣٨٥٥، ٤٥٩٠، ٤٧٦٢، ٤٧٦٣،
٤٧٦٤، ٤٧٦٥، ٤٧٦٦] [م: ١٢٢، ٣٠٢٣] .
٤٠٠٣ -(صحيح بما بعده) أخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ سُلْمَانَ الْمَنْبِجِيُّ قَالَ
حَدََّا ابْنُ أَبِ رَوَّدٍ قَالَ حَدََّا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَبَّدِ الأعْلَى الَّعْلِيُّ عَنْ سَعِيدٍ
بْنِ جُمْرٍ.
عَنِ ابْنِ عَّاسِ أَنَّ قَوْمَا كَانُوا قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا وَزَّنَوْا فَأَكْثَرُوا وَأَنْتَهَكُوا فَأَتَوُا
النَّبِيَّ ◌َهَ قَالُوا يَا مُحِّمَّدُ إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ لَوْ تُخْرَنًا أنَّ لِمَا
عَمَلْنَا كَفَّارَةً فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَّا أَخَرَ﴾ إِلَّى
﴿فَأُولَئِكَ يُدِّلُ اللَّهُ سَيَّاتِهِمْ حَسَنَاتِ﴾ قَالَ يُبَدِّلُ اللَّهُ شِرْكَهُمْ إِيمَانًا وَزِّنَاَهُمْ
إِحْصَانًا وَزَلَتْ ﴿قُلْ يَا عِبََّدِيَ الَّذِينَ أَسْرَقُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ الآيَةَ. [مع: ٤٨١٠]
[م: ١٢٢ ] .
٤٠٠٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ حَدًَّا حَجَّاجُ
بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ابْنُ جُرَيْجِ أَخْبَرَنِي يَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبْرٍ.
عَنْ أَبْن عَبَّاس أنَّ تَّاسًا مَنْ أَهْلِ الشَّرْك أَتَوْاَ مُحَّمَّدًا فَقَالُوا إِنَّ الَّذِي تَقُولُ
وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ لَّوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمْنَا كَفَّارَةٌ فَتَزَلَتْ ﴿وَالَّذِينَ لَ يَدْعُونَ
(٨٧/٧) مَعَ اللَّه إِلَّهَا آخَرَ﴾ وَنَزَلَتْ ﴿قُلْ يَا عَبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى
أَنْفُسِهِمْ﴾. [خ: ٤٨١٠] [م: ١٢٢].
٤٠٠٥ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ عَنْ عَيْدِ اللَّهَ بْنِ أَبِي بَكْرَ قَالَّ .
حَدَّتِي وَرَقَاءُ عَنْ عَمْرِو.
نَاصِيتُهُ وَرَّاسُهُ فِي يَدَهَ وَأَوْدَاجٌ تَشْخَبُ دَمَا يَقُولُ يَا رَبُ قَتْلَنِي خَتَّى يُدْنِيَّةً مِنَّ
الْعَرَّشِ قَالَ فَذَكَرُواَ لَابْنِ عَبَّاسِ الثَّوْبَةَ فَتَلاَ هَذِهِ الآيَةَ ◌َ﴿وَمَنْ يَقْتُلَّ مُؤْمَنًا
مُتَعَمِّدً﴾ قَالَ مَا نُسخَتَ مَّذُ نَزَكَتْ وَأَنَّى لَهُ الثَّوَّةُ. [خ: ٣٨٥٥، ٤٥٩٠، ٤٧٦٢،
٤٧٦٣، ٤٧٦٤، ٤٧٦٥، ٤٧٦٦] [م: ١٢٢، ٣٠٢٣].
٤٠٠٦ -(حسن صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا الأنْصَارِيُّ
قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرُو عَنْ أَبِي الزَّنَادِ عَنْ خَارجَةَ بْن زَيْد.
عَنْ زَيْدِ بْنَ ثَابت قَالَ نَزَّلَتَ هَذه الآيَةُ ﴿وَمَنَ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ
جَهَّمُ خَالِدًا فَيَهَ الَآيَةُ كُلُهَا بَعْدَ الْآيَةَ الَّتِي نَزَلَتْ فِي الْفُرْقَانِ بِنَّهِ أَشْهُرِ .
قَالَ أَبَّو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مُحَمَّدَّ بْنُ عَمْرِوَ لَمْ يَسْمَعَّهُ مِنْ أَبِي الَزَّنَادِ.
٤٠٠٧ -(حسن صحيح) أَخْرَنِي مُحَمَّدُ بْنَّ بَشَّارِ عَنْ عَبَدِ الَوَهَّابِ قَالَ
حَدََّا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو عَنْ مُوسَى أَبْنِ عُقْبَةً عَنْ أَبِّ الزَّادِ عَنْ خَارِجَةٌ بْنِ
زید.
عَنْ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتُعَمِّدَا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمْ﴾ قَالَ نَزَلَتْ
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ آدْخَلَ أَبُّ الَزَّنَادِ بَتُهُ وَبَيْنَ خَارِجَةً مُجَالِدَ بْنَ
عَوْف.
"وقال الألباني: حسن صحيح ولفظ "بستة أشهر " أصح]
٤٠٠٨ - (منكر) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٌّ عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا
حَمَّدُ (٨٨/٧) بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحَمَنِ بْنِ إِسَّحَاقَ عَنْ أَبِي الزَّنَادِ عَنْ
مُجَالدِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ سَمِعْتُ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدِ ابْنِ ثَابِتٍ.
يُحَدِّثُ عَنْ أِهِ أَّهَ قَالَ نَزَكَتْ ﴿وَمَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ
خَالِدًا فِيهَا﴾ أشْفَقْنَا مَنْهَا فَتَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ
الَّهَ إِلَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْلُونَ النَّْسَّ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بِالْحَقُ﴾.
٣- ذِكْرُ الْكَبَائِرِ
٤٠٠٩ -(صحيح) أخْبَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدَِّي
بَحِيرُ بْنُ سَعْد عَنْ خَالِد بْنِ مَعْدَانَ أنَّ آبَا رُهَّمِ السَّمَعِيَّ حَدَّثَّهُمْ.
أنَّ آبَا أَيُوبَ الأنْصَّارِيَّ حَدَّثَهُ أنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ قَالَ مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللّهَ
وَلاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَيُقُيُ الصَّلاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَجْتَنَبُ الْكَبَائِرَ كَانَ لَهُ الْجَنَّةُ
فَسَأَلُوهُ عَنِ الْكَبَائِرِ فَقَالَ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النَّفْسَِ الْمُسْلَمَةِ وَالْفِرَارُ يَوْمَ
الزَّحْف.
٤٠١٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالَ
حَلَّنَا شُعْبَةُ عَنْ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي بَكْرٍ.
عَنْ أَنَسِ عَنِ النَّبِّ ◌َ (حَ).
وَأَنْبَنَا إِسْحَقُ بَّنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ
سَمَعْتَّ أَنَا يَقُولِّ قَالَ رَسُولُ اللَّه (٨٩/٧) ﴿ الْكَبَائِرُ الشِّرْكُ بِاللَّه
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِالْقَاتَلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعُقُوقُ اَّوَالِدَيْنِ وَقْلُ النَّفْسِ وَقَوْلُ الزُّورِ. [خ: ٢٦٥٣، ٥٩٧٧، ٦٨٧١] [م: ٨٨]
٤٠١١ - (صحيح) أَخْبَرَّبِي عَبْدَةُ بْنُّ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ شُمَّيْلٍ قَالَ
أَنْبَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا فِرَاسٌ قَلَ سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِاللّهِ وَعُقُوقُ
الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُّ النَّفْسِ وَالْيَمَيْنُ الْغَمُوسُ. [خ: ٦٦٧٥، ٦٨٧٠، ٦٩٢٠].
٤٠١٢ -(حسن) أخَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ حَدَّنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئْ
قَالَ حَدَّنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادِ قَالَ حَدًَّا يَحْمَى بَّنُ أَبِيَ كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بَنِّ
سنَانِ عَنْ حَديث عٌْدِ بْنَ عُمَيْرٍ.
" "َّهُ حَدَّهُ أَبَّوَهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَِّيُّ ﴿ أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا
الْكَبَائِرُ قَالَ هُنَّ سَبْعُ أَعْظَمُهُنَّ إِشْرَاكَ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقِّ وَقِرَارٌ يَّوْمَ
الزَّحْفَ مُخْتَصَرٌ.
٤- ذِكْرُ أَعْظَمِ الذُّنْبِ وَاخْتِلاَفُ
يَحْيِى وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ
وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِيهِ

٤٢٢
٣٧- كِتَابُ تَحْرِيمِ الدُّمِ ٥- ذِكْرُ مَا يَحِلُّ بِهِ دَمْ (٩٠/٧)
النسائي
٤٠٢٣
٤٠١٣ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ
حَدَّثْنَا سُفْيَانُ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْيِلَ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنَبِ أعْظَمُ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ للَّهِ
ند! وَهُوَ خَلَقَكَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطَعَمَ مَعَكَ ثُلَتَّ
٦٨١١، ٦٨٦١، ٧٥٢٠، ٧٥٣٢] [م: ٨٦]
كَّا مَعَ عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ وَكَنَّا إِذَا دَخَلْنَا مَدْخَلاَ نَسْمَعُ كَلاَمَ مَنْ
(٩٠/٧) ثُمَّ مَاذَا قَالَ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ. [مخ: ٤٤٧٧، ٤٧٦١، ٦٠٠١، بالْبَلاَطِ فَدَخَلَ عُثْمَانُ يَوْمًا ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ إِنَّهُمْ لَيَتَوَاعَدُونِي بِالْقَتْلِ قُلْنَا يَكْفِيِكَهُمُ
اللَّهُ قَالَ فَلِمَ يَقْتُونِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ يَقُولُ لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّ
٤٠١٤ -(صحيح) حَدَّثنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثْنَا بِإِحْدَى ثَلاَثِ رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ أَوْ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ أَوْ قَتَلَّ نَفْسًاَ بَغَيْر
تَسَ فَوَاللَّهِ مَّا زَيْتُ فِي جَاهِلَّةٍ وَلَ إِسْلاَمٍ وَلاَ تَعَّتُ أنَّلِي بِدِينِي بَدَلاً مِّنْذَ
هَدَانِيَ اللَّهُ وَلاَ قَتْتُ نَفْسَا فَلِمَ يَقْلُونَنِي.
سُقْيَانُ قَالَ حَدَّتِي وَاصِلٌ عَنْ أَبِي وَآئِلٍ.
عَنْ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنَّبِ أَعْظَمُ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ للَّه
ندا وَهُوَ خَلَقَكَ قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ قَالَ أَنْ تَفْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أنْ يَطْعَمَ مَعَكَ ثُلَتَّ
ثُمَّ أَيِّ قَالَ ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةٍ جَارِكَ. [ع: ٤٤٧٧، ٤٧٦١، ٦٠٠١، ٦٨١١،
٦٨٦١، ٧٥٢٠، ٧٥٣٢] [م: ٨٦].
٤٠١٥ -(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا عَبْدَةُ قَالَ آَنْبَنَا يَزِيدُ قَالَ أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ
عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَاتِلٍ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ الهَ أيُّ الذَّنَبِ أعْظَمُ قَالَ الشِّرْكُ أنْ
تَجْعَلَ للَّه نداً وَأَنَّ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةَ الْفَقْرِ أنْ يَأْكُلَ
مَعَكَ ثَمَّ قَرّاً عَبْدُ اللَّهَ ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَذَّعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَّهَا آخَرَ﴾.
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا خَطَأْ وَالصَّوَابُ الَّذِي قَبْلَهُ وَحَدِيثُ يَزِيدَ
هَذَا خَطَأْ إِنَّمَا هُوَ وَاصِلٌ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. [خ: ٤٤٧٧، ٤٧٦١، ٦٠٠١، ٦٨١١،
٦٨٦١، ٧٥٢٠، ٧٥٣٢] [م: ٨٦] .
٥- ذِكْرُ مَا يَحِلُّ بِهِ دَمُ الْمُسْلِمِ
٤٠١٦ - (صحيح) أخْبُرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ أَثْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ
سُفْيَانَ عَنِ الأعْمَشْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةً عَنْ مَسْرَّوقِ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َّهَ وَالَّذِي لاَ إِّهَ غَيْرُهُ لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ
مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ الَّهِ إِلَّ ثَلاثَةُ تَفَرِ النَّارِكُ (٩١/٧)
لِلإِسْلامِ مُفَارِقُ الْجَّمَاعَةِ وَالنَِّبُ الزَّانِ وَالنَّفْسُّ بِالنَّفْسِ.
قَالَ الأَعْمَشُ فَحَدَّثَّتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ فَحَدَّتِي عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةً
بمثله. [خ: ٦٨٧٨ من حديث ابن مسعود] [م: ١٦٧٦ من حديث ابن مسعود وعائشة] .
٤٠١٧ -(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدََّا يَحْيَى قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدََّا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ قَالَ.
قَالَتْ عَائِشَةُ أَمَا عَلَمْتَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئْ مُسْلِمٍ
إِلَّ رَجُلٌّ زَنَّى بَعْدَ إِحْصَانِهِ أَوْ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ أوِ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَنَ زَّهْرٌ.
٤٠١٨-(ضعيف الإسناد موقوف) أُخْبُرَنَا هلاَلُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالَ حَدَّثَنَا
حُسَيْنٌ قَالَ حَدَّا زُهَيْرٌ قَالَ حَدََّا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ قَالَ .
قَالَتْ عَائِشَةُ يَا عَمَّارُ أمَا إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئ إلاَّ ثَلاثَةٌ النَّفْسُ
بِالنَّفْسِ أَوْ رَجَلْ زَنَّى بَعْدَ مَا أُخْصِنَ وَسَاقَ الْحَلِيْثَ.
٤٠١٩-(صحيح) أخْبَرَنِي إِيْرَاهيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عِيسَى قَالَ حَدَّثْنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدَ قَالَ حَدَّثَنَا (٩٢/٧) يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ
حَدَِّي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةً قَالاً.
٦- قَتْلُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَذِكْرُ
الإِخْتِلاَفِ عَلَى زِيَادِ بْنِ عِلاَقَةً
عَنْ عَرْفَجَةَ فِیهِ
٤٠٢٠ -(صحيح الإسناد) أخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّفِيُّ قَالَ حَدًَّا
أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ بْنُ مَرْدَانَةً عَنَّ زِيَادِ بْنِ عِلَقَةً.
عَنْ عَرْقَجَةَ بْنِ شُرَيْحِ الأشْجَعِيِّ قَالَ رَأيْتُ النَِّيَّ ﴿ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ
النَّاسَ فَقَالَ إِنَّهُ سَيَكُونُ بَغِّدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنَ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ الْجَّمَاعَةَ أَوْ
يُرِيدُ يُقَرِّقُ أَمََّ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ﴿ كَانًا مَنْ كَانَ فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ
(٩٣٨َ) فَإِنَّ الشَّطَانَ مَعَ مَنْ قَرَقَ الْجَمَاعَةَ يَرْكُضُ . [م: ١٨٥٢] .
٤٠٢١-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا أبُو عَليٌّ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيِى الْمَرْوَزيّ
قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَثْمَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَقَةً.
عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحٍ قَالَ قَالَ النَِّيُّ ﴿ إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَّنَاتٌ
وَهَنَاتٌ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَمَنْ رَتُمُوهُ يُرِيدٌ تَفْرِيقَ أَمْرٍ أُمَّةٍ مُحَمَّدَ هُ وَهُمْ جَمِيعٌ
فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ. [ِمَ ١٨٥٢].
٤٠٢٢ -(صحيح) أخْرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدََّا يَحْيِى قَالَ حَدًَّا
شُعْبَةُ قَالَ حَدََّا زِيَادُ بْنُ عِلاَقَةَ.
عَنْ عَرْفَجَةً قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ سَتَكُونُ بَعْدِي هّنَاتٌ
وَهَنَاتٌ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُقَرِّقَ أَمْرَ أُمَّةٍ مُحَمَّدِ لَهَ وَهُمْ جَمْعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ. [هم
١٨٥٢].
٤٠٢٣- (صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ حَدَّنَا جَرِيرٌ عَنْ
زَيْدِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ زِيَادِ ابْنِ عِلَقَةً.
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَريك قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَيُّمَا رَجُل خَرَجَ يُفَرُّقُ بَيْنَ
أُمَّي فَاضْرِبُوا عَنْقُهً.
٧- تَأْوِيلُ قَوْلِ اللَّهِ عَزْ وَجَلُ
إِنَّمَا جَزَاءُ الْذِينَ يُحَارِبُونَ
اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتِّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أوْ تُقَطَّعَ
آَيْدِيهِمْ وَآَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنْقَوْا مِنَ الأَرْضِ وَفِيمَنْ نَزَلَتْ وَذِكْرُ اخْتِلاَفِ

النسائي
٤٠٢٤
٣٧- كِتَابُ تَحْرِيمِ الدُّمِ ٨- ذِكْرُ اخْتِلاَفِ النَّاقِلِينَ (٩٤/٧)
٤٢٤
الْفَاظِ النَّاقِينَ لِخَبَرِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ فِيهِ
٤٠٢٤ -(صحيح) أخبرنا إسْمَاعيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعٍ
عَنْ حَجَّاجِ الصَّوَّفِ قَالَ حَدَّا أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلاَبَةً قَالَ حَدَّنَا أَبُو فِلآَّةٌ
قَالَ.
حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكِ أنَّ (٩٤/٧) نَقَرّاً مِنْ عُكْلٍ ثَمَانَةً قَدِمُوا عَلَى النِّيُّ
﴿ فَاسْتَوَّخَمُوا الْعَدِينَةً وَسَّقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَّسُول اللَّه ◌َهُ
فَقَالَ أَلاَ تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِنَا فِي إِلِهِ قَتُصِيبُوا مِنْ أَلَانِهَاَ وَأَبْوَلَهَا قَالُوا بَى
فَخَرَجُوا فَشَرَبُوا مِنْ أَلْبِهَا وَأَبْوَلَهَا فَصَحُوا فَتَلُوا رَاعِيَ رَسُول اللَّه ◌َلَ قَبَثَ
فَأَخَذُوهُمْ فَأَنِيَ بِهِمْ فَطَّعَ آَيْلِيَهُمْ وَأَرْجُلُهُمْ وَسَمَّرَ أَُّّهُمْ وَبَذَهَّمْ فِي الشَّمْسِ
حَتَّى مَأْتُوا. [خ: ٢٣٣، ١٥٠١، ٣٠١٨، ٤١٩٢، ٤٦١٠، ٥٦٨٥، ٥٦٨٦، ٥٧٢٧،
٦٨٠٢، ٦٨٠٤، ٦٨٠٥ ٦٨٩٩] [م: ١٦٧١].
٤٠٢٥ - (صحيح) أخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِدِ بْنِ كَثِرِ بْنِ دِینَارِ
عَنِ الْوَلِيدِ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْتَى عَنْ أَبِي قِلآبَةً.
عَنْ أَنَسِ أنَّ ◌َقَرًا مِنْ عُكْلِ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ :﴿ فَاجْتَوَوَاُ الْمَدينَةَ فَأَمَرَهُمُ
النِّيُّ ﴿ أَنْ يَأْتُوا إِلَ الصَّدَقَةِ فَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَلَهَا وَالْبَانَهَا فَفَعَلُوا فَقَتَلُوا رَاعَهَا
وَاسْتَاقُوهَا قَبَعَثَ النَّبيُّ ﴿ فِي طَلِهِمْ قَالَ فَأَتِيَ بِهِمَ فَقَطَّعَ آَيْدِيَهُمْ وَأَرْجَلَهُمْ
وَسَمَّرَ أَعْيُهُمْ وَلَمْ يَّحْسِمْهُمَّ وَتَرَكَهُمْ حَتّى مَاتُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿إِنَّمَا
جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (٩٥/٧) الآيَةَ. [خ: ٢٣٣، ١٥٠١، ٣٠١٨،
٤١٩٢، ٤٦١٠، ٥٦٨٥، ٥٦٨٦، ٥٧٢٧، ٦٨٠٢، ٦٨٠٤، ٦٨٠٥ ٦٨٩٩] [م: ١٦٧١]
٤٠٢٦-(صحيح) أخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ
يُوسُفَ قَالَ حَدَّنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَّنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّنِي أَبُو
قلّبَةً عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ لَ ثَمَانِيّةُ نَقْرِ مِنَ عُكْلٍ فَذَكَرَّ نَحْوَهُ
إِلَى قَوْلِهِ لَمْ يَحْسِمْهُمْ وَقَالَ قَتْلُوا الرَّعِيَّ.
٤٠٢٧ -(صحيح) أخْرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ
قَالَ حَدِّنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَآبَةَ.
عَنْ أَنَسٍ قَالَ آتَى النَّبِيَّ ◌َ نَفَرٌ مِنْ عُكْلِ أَوْ عُرَيْتَةَ فَأَمَرَ لَهُمْ وَاجْتَوَوْاً
الْمَدِينَةَ بِذَوْدٍ أَوْ لِقَاحِ يَشْرَبُونَ الْبَانَهَا وَأَبْوَلَهَا فَقْتَلُوا الرََّعِيَّ وَاسْتَاقُوا الإبلَ
قَبَعَثَ فِي طَّلِهِمَّ فَقَطَّعَ آَيْدِيَهُمْ وَارْجُلُهُمْ وَسَمَّرَ أَعْيُهُمْ. [خ: ٢٣٣، ١٥٠١،
٣٠١٨، ٤١٩٢، ٤٦١٠، ٥٦٨٥، ٥٦٨٦، ٥٧٢٧، ٦٨٠٢، ٦٨٠٤، ٦٨٠٥ ٦٨٩٩] [م
١٦٧١]
٨- ذِكْرُ اخْتِلاَفِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ
حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ فِیهِ
٤٠٢٨ - (صحيح إلاَ) أَخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ أَخْبَرَفِي ابْنُ
وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَبِي عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ عُمَرَ وَغَيْرُهُ عَنْ حُمَيْدِ الطَِّيلِ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالكِ أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيَّةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُول اللَّهَ ﴿ فَاجْتَوَوا
الْمَدِينَةَ فَعَهُمَّ النَّيُّ ◌َ إِلَى ذَوْدِ لَّهُ فَشَرِبُوا (٩٦/٧) مِنْ الْبَانِهَا وَأَبْوَلِهَا فَلَمًّا
صَحُوا ارْتَدُوا عَنِ الإِسْلاَمِ وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ مُؤْمِنًا وَاسْتَاقُوا الإِيلَ
قَبْعَثَ رَسُولُ اللَّهِ فَ فِي أَارِهِمْ فَأْخِذُوا فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَعَلَ أَعْيُّهُمْ
وَصَلَهُمْ. [خ: ٢٣٣، ١٥٠١، ٣٠١٨، ٤١٩٢، ٤٦١٠، ٥٦٨٥، ٥٦٨٦، ٥٧٢٧،
٦٨٠٢، ٦٨٠٤، ٦٨٠٥ ٦٨٩٩] [م: ١٦٧١].
{قال الألباني: صحيح، دون قوله: "وصلبهم"]
ـنُ حُجْرِ قَالَ أَنْبَأْنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ حُمَيْد.
٤٠٢٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجـ
عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّه ◌َ أَنَاسٌ مِنْ عُرَيْئَةَ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ
اللَّه ◌ََّ لَوْ خَرَّجْتُمْ إِلَى ذَوْدِنَا فَكْثُمَ فِيهَا فَشَرِيْتُمْ مِنَ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَلَهَا قَفَعَلُوا فَلَمًّا
صَحُوا قَامُوا إِلَى رَاعِي رَسُولِ اللَّهِ لَهَ فَقَلُوهَّ وَرَجَّعُوا كَُّارًا وَاسْتَاقُوا ذَوْدَ النَِّيُّ
﴿ فَأَرْسَلَ فِي طَلِهِمْ فَأْتِيَ بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُهُمْ. (خ:
٢٣٣، ١٥٠١، ٣٠١٨، ٤١٩٢، ٤٦١٠، ٥٦٨٥، ٥٦٨٦، ٥٧٢٧، ٦٨٠٢، ٦٨٠٤،
٦٨٠٥ ٦٨٩٩] [م: ١٦٧١]
٤٠٣٠ -(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا
حُمَيْدٌ.
عَنْ أَنَس قَالَ قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ عَلَى رَسُول اللَّه ◌َ فَاجْتَوَوُاُ الْمَدِينَةَ
فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﴿ لَوَّ خَرَجْتُمَّ إِلَى ذَوْدِنَا فَشَرِيْتُمْ مَنْ أَِّنِهَا قَالَ وَقَالَ تَتَادَةٌ
وَأَبْوَالِهَا فَخَرَّجُوا إِلَى ذَوْدِ رَسُولِ اللَّهَ ◌َّهَ فَلَمَّا صَحُوا كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ
وَقَتْلُوَا رَاعِيَ رَسُوَّلِ اللَّهَ ﴿هَ مُؤْمَنًا وَاسْتَاقُوا ذَوْدَ رَسُول اللَّهِ فَهَ وَانْطَلَقُّوا
مُحَارِبِنَ فَأَرْسَلَ فِي طَلَهِمَ فَأُخِذُوا فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُهُمْ وَسَمَّرَ أَعْيُهُمْ: [ح:
٢٣٣، ١٥٠١، ٣٠١٨، ٤١٩٢، ٤٦١٠، ٥٦٨٥، ٥٦٨٦، ٥٧٢٧، ٦٨٠٢، ٦٨٠٤،
٦٨٠٥ ٦٨٩٩] [م ١٦٧١]
٤٠٣١ -(صحيح) أخبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدََّا مُحَمَّدُ بْنُ أبي
عَدِيٌّ قَالَ حَدَّنَا حُمَيْدٌ.
عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَسْلَمَ أُنَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةً فَاجْتَوَوُ الْمَدِينَةَ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّه
﴿ لَوْ خَرَجْتُمَّ إِلَى ذَوْدِ لَنَا فَشَرِيْثُمْ مِنْ الْبَانِهَا (٩٧/٧) قَالَ حُمَيْدٌ وَقَالَ قَتَادَةً
عَنْ أَنْس وَأَبْوَلَهَا فَفَعَلُوا فَلَمَّ صَحُواْ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ
اللَّه ◌َ مُؤْمِنًا وَاسْتَاقُوا ذَوْدَ رَسُول اللَّه ◌َّهَ وَهَرَبُوَ مُحَرَبِينَ فَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهَ
﴿َ مَنْ أَتَّىَ بِهِمْ فَأُخِذُوا فَقَطَعَ أَيَِّيَهُمْ وَأَرْجُلُهُمْ وَسَمَّرَ أَعْيُهُمْ وَتَرَكَهُمْ فِي
الْحَرَّةُ حَتَّى مَاتُوا. [خ: ٢٣٣، ١٥٠١، ٣٠١٨، ٤١٩٢، ٤٦١٠، ٥٦٨٥، ٥٦٨٦،
٥٧٢٧، ٦٨٠٢، ٦٨٠٤، ٦٨٠٥ ٦٨٩٩] [م: ١٦٧١]
٤٠٣٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدََّا يَزِيدُ وَهُوَ
ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدََّا شُعْبَةُ قَالَ حَدََّا قَتَادَةٌ.
أنَّ أنَسَ بْنَ مَالكِ حَدَّثَّهُمْ أَنَّ نَاسًا أوْ رِجَالاً منْ عُكْلِ أوْ عُرَيْنَةَ قَدمُوا
عَلَى رَسُول اللَّه ◌َ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا أَهْلُ ضَّرْعٍ وَلَمْ تَكُنْ أهْلَ رِيَفٍ
فَاسْتَوْخَمُوا الْمَدَةَ فَأْمَرَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهَ ﴿ بِذَوْدِ وَرَاعٍ وَآمَرَهُمْ أَنْ يَخْرَّجُواْ
فِيهَا فَيَشْرَبُوا مَنْ لَبِهَا وَأَبْوَالِهَا فَلَمَّا صَحُوا وَكَانُوا بِنَاحَيَّةِ الْحَرَّةَ كَفَرُوا بَعْدَ
إِسْلاَمِهِمْ وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ وَاسْتَقُوا الذَّوْدَ قَبَعَثَ الطَّلَبَّ فِي آثَارِهِمْ
فَأْتِيَ بِهِمْ فَسَمَّرَ أَيُّهُمْ وَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلُهُمْ ثُمَّ تَرَكَهُمْ فِي الَّحَرَّةِ عَلَى

٤٢٥
٣٧- كِتَابُ تَحْرِيمِ الدُّمِ ٩- ذِكْرُ اخْتِلاَفِ طَلْحَةَ بْنِ (٩٨/٧)
النسائي
٤٠٤٤
حَالهِمْ حَتَّى مَاتُوا. [خ: ٢٣٣، ١٥٠١، ٣٠١٨، ٤١٩٢، ٤٦١٠، ٥٦٨٥، ٥٦٨٦،
٥٧٢٧، ٦٨٠٢، ٦٨٠٤، ٦٨٠٥ ٦٨٩٩] [م: ١٦٧١]
عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ أَغَارَ قَوْمٌ عَلَى لِفَاحِ رَسُولِ اللَّهِ ،فَ﴾
٤٠٣٣ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى نَحْوَهُ.
٤٠٣٤ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَافِعِ أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّنَا بَهْزٌ قَالَ فَأَخَلَهُمْ فَطَّعَ آَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلُهُمْ وَسَمَلَ أَعُْهُمْ.
حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ حَدَّنَا قَتَادَةُ وَثَابتٌ.
عَنْ أَنْس أنَّ نَفَرَأَ مِنْ عُرَيْنَةَ نَزَلُوا فِي الْحَرَّةَ فَأَتَوُاُ النَِّيَّ :﴿َ فَاجْتَوَوُاُ الْمَدِينَةَ
فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يَكُونُوا فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ وَأَنْ يَشْرَبُوا مِنْ آْبَانَهَا
وَأَبْوَلَهَا (٩٨/٧) فَقَتَلُوا الرََّعِيَ وَارْتَدُّوا عَنِ الإسْلاَمِ وَأَسْتَاقُوا الإبلَ فَّبَعَثَ
رَسُولُ اللهِ ﴾ فِي آثَارِهِمْ فَجِيءَ بِهِمْ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلُهُمْ وَسَمََّ أَعُْهُمْ
مَاتُوا. [خ: ٢٣٣، ١٥٠١، ٣٠١٨، ٤١٩٢، ٤٦١٠، ٥٦٨٥، ٥٦٨٦، ٥٧٢٧، ٦٨٠٢،
٦٨٠٤، ٦٨٠٥ ٦٨٩٩] [م: ١٦٧١]
٩- ذِكْرُ اخْتِلاَفِ طَلْحَةَ بْنِ
مُصَرَّفٍ وَمُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ
عَلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ فِي هَذَا
الْحَدِيثِ
٤٠٣٥ - (صحيح الإسناد) أخْبَرَني مُحَمَّدُ بْنُ وَهْب قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بُنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَِّي أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ حَدَِّي زَيْدُ بْنُ أَبِّي أَنْسَةً عَنْ طَلْحَةً
بْنِ مُصَرِفٍ عَنْ يَخََّى بْنِ سَعِيدٍ.
عَنْ آنَس ابْنِ مَالكِ قَالَ قَدِمَ أَعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةً إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ لَّهَ فَأَسْلَمُوا
فَاجْتَوَوُ الْمَدِينَّةَ حَتَّى أَصْفَرَّتْ الْوَانُهُمْ وَعَظَمَتْ بُطُونَّهُمْ قَبَعَّثَ بِهِمَّ نَبِيُّ اللَّه (﴾
إِلَى لِقَاحِ لَهُ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ الْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَحُوَاَ فَقْتَلُوا رُعَّتَهَا
وَأَسْتَقُواْ الإِلَ قَبَعَثَ نَبِيُّ اللَّهِ ◌َ فِي طَلِهِمْ فَأْتِيَ بِهِمْ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُهُمْ
وَسَمَّرَ أعْيُهُمْ .
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُ الْمَلِكِ لِآنْسٍ وَهُوَ يُحَدَّثُهُ هَذَا الْحَدِيثَ بِكُفْرِ أوْ
بذَنْب قَالَ بِكُفْر. [خ: ٢٣٣، ١٥٠١، ٣٠١٨، ٤١٩٢، ٤٦١٠، ٥٦٨٥، ٥٦٨٦، ٥٧٢٧،
٦٨٠٢، ٦٨٠٤، ٦٨٠٥ ٦٨٩٩] [م: ١٦٧١]
٤٠٣٦-(ضعيف الإسناد) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ أَنْبَأْنًا
ابْنُ وَهْبِ قَالَ وَآخْبَرَبِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَمُعَاوِيَّةُ بْنُّ صَالِحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ
سعید.
عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ قَدِمَ نَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى
(٩٩/٧) اللََّّ عَلَيْهَ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمُوا ثُمَّ مَرِضُوا قَبَعَثَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ فَهُ إِلَى
لِقَاحِ لِيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا فَكَانُوا فِهَا ثُمَّ عَمَدُوا إِلَى الرََّعِيَ غُلاَمِ رَسُولَ اللَّهَ ◌َ
فَقَلُوهُ وَأَسْتَقُوَ الْفَاحَ فَعَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َ قَالَ الَلَّهُمَّ عَطَّسْ مَنْ عَطَّشَ
آلَ مُحَمَّد اللَّلَةَ قْبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَي طَلَبِهِمْ فَأُخِذُوا فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ
وَأَرْجُلُهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُهُمْ وَبَعْضُهُمْ يَزِيَدُ عَلَى بَعْضٍ إِلَّ أنَّ مَعَاوِيَةً قَالَ فِيَ هَذَا
الْحَدِيثِ اسْتَقُوا إِلَى أَرْضِ الشُرْكِ.
٤٠٣٧ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَلْجِيُّ قَالَ
حَدََّا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أِهِ.
٤٠٣٨-(صحيح الإسناد) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ إِبْرَاهِمَ بْنِ أبِي
الْوَزِيرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزيز (ح).
وَأَنْبَانًا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدََّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ قَالَ حَدَّنَا
الدَّوَرِْيُّ عَنْ مِئَامٍ بْنِ عُرْوَّةً عَنْ أِهِ.
عَنْ عَائِشَةَ أنَّ قَوْمَا أَغَارُوا عَلَى لِقَّاحِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَأْتِيَ بِهِمُ النَِّيُّ ﴿لا
وَالْقَاهُمْ فِي الْحَرَّةِ قَالَ أَنَسٌ فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمْ يَكْدُ الأَرْضَ بِفِيهِ عَطَّئًا حَتَّى فَقَطَّعَ النَّبِيُّ ◌َ آَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلُهُمْ وَسَعَلَ أَعُْهُمُ .
الَّفْظُ لاِبْنِ الْمُتَّى.
٤٠٣٩ -(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادِ قَالَ أَتْبَنَا اللَّيْثُ عَنْ
هِشَامٍ.
عَنْ أبيه أنَّ قَوْمَا أَغَارُوا عَلَى إِلِ رَسُولِ اللَّهِ فَلَّهَ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَآَرْجُلُهُمْ
وَسَمَلَ أَعْيَهُمْ.
٤٠٤٠ -(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ أَنْبَانًا
ابْنُ وَهُبِ قَالَ وَأَخْرَبِي يَحَْى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ وَسَّعِيدٌ بْنُ عَبَّدِ الرَّحْمَنِ
وَذَكَرَ آخَرَّ (٧/ ١٠٠) عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةً.
عَنْ عُرْوَةَ ابْنِ الزُّبْرِ أَنَّهُ قَالَ أَغَارَ نَاسٌ مِنْ عُرَةً عَلَى لِفَاحِ رَسُولِ اللَّهِ
﴿ وَاسْتَقُوهَا وَقَتَلُوَا غُلَّمًا لَهُ قَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ فَهُ فِي آثَارِهِمْ فَأَخِذُوا فَقَطَعَّ
أَيْدِيَهُمْ وَآَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُهُمْ.
٤٠٤١ -(حسن صحيح) أخْبُرَنًا أحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ أَخْبَرَنِي
أَبْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِي هِلاَلٍ عَنْ أَبِي
الزَّادِ عَنَّ عَبْدِ اللَّه ◌َبَّنِ عُيْدِ اللَّهِ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لَهَ وَتَزَلَتْ فِيهِمْ آيَةُ الْمُحَرَّةِ.
٤٠٤٢-(ضعيف الإسناد) أخبرنا أخْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ أَنْأَنًا
ابْنُ وَهْبِ قَالَ أخْبَرَنِي اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ عَنْ أبي الزِّنَاد أنَّ رَسُولَ اللَّه (﴾
لَمَّا قَطَعَ الَّذِينَ سَرَّقُوا لِقَاحَهُ وَسَمَّلَ أَعْيُهُمْ بِالنَّارِ عَبهُ اللَّهُ فِي ذَلِكَ فَأْزَكَ اللَّهُ
تَعَالَى ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآيَةَ كُلَّهَا.
٤٠٤٣ -(صحيح) أخْبُرَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلِ الأعْرَجُ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ
غَيْلاَنَ ثَقَةٌ مَأْمُونٌ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سُكْمَانَ الَّمِيِّ.
عَنْ أَنْسٍ قَالَ إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ ﴿ أَعْيُنَ أُولَئِكَ لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ
الرُّعَاةِ. [خ: ١٥٠١،٢٣٣، ٣٠١٨، ٤١٩٢، ٤٦١٠، ٥٦٨٥، ٥٦٨٦، ٥٧٢٧، ٦٨٠٢،
٦٨٠٤، ٦٨٠٥ ٦٨٩٩] [م: ١٦٧١]
٤٠٤٤ - (صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَالْحَارِثُ بْنُ
مِسْكِين فِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْتَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ
عَمْرِوَعَنِ ابْنِ جُرَّجٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَآبَةً.
i
:
:

النسائي
٤٠٤٥
٣٧- كِتَابُ تَحْرِيمِ الدَّمِ ١٠- النَّهِيُ عَنْ الْمُثْلَةِ
(١٠١/٧)
٤٢٦
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالكِ أنَّ رَجُلاً مِنَ الْيَهُودِ قَتَلَ جَارِيَةً مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الشَّغِيِّ.
حُلِيِّ لَهَا وَالْقَاهَا فِي قَلَيَبْ وَرَضَخَ رَأْسَهَا بِالْحِجَارَةِ فَأُخذَ فَأَمَّرَ بِهِ رَسُولُ اللَّه
(١٠١/٧) ﴿ أَنَّ يُرْجِّمَّ حَتَّى يَمُوتَ. [خ: ٢٤١٣، ٢٧٤٦، ٥٢٩٥، ٦٨٧٦،
٦٨٧٧، ٦٨٧٩، ٦٨٨٤، ٦٨٨٥] [م: ١٦٧٢].
٤٠٤٥ -(صحيح) أخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ قَالَ.
جُرَيْجٍ قَالَ أَخْرَبِي مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلاَّبَةً .
كَانَ جَرِيرٌ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ إِذَا آبَقَ الْعَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ وَإِنْ مَاتَ
عَنْ أَنْس أَنَّ رَجُلاً قَتَلَ جَارِيَّةً مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى حُلِيٌّ لَهَا ثُمَّ أَلْقَاهَا فِي مَاتَ كَافِرًاً وَأَبْقَ غُلاَمٌ لِجَرِيَرٍ فَأَخَذَهُ قَضَرَبَ عُقُهُ. [م: ٦٨، ٦٩، ٧٠] [أخرجه دون
قَلِيبٍ وَرَضَخَ رَأْسَهَا بِالْحِجَارَةِ فَمَرَ النَِّيُّ ﴿ أَنَّ يُرْجَمَ حَتَّى يَمُوتَ. [خ: ٢٤١٣، أثر جرير]
١
٢٧٤٦، ٥٢٩٥، ٦٨٧٦، ٦٨٧٧، ٦٨٧٩، ٦٨٨٤، ٦٨٨٥] [م: ١٦٧٢]
٤٠٥١ - (صحيح) أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّنَا عُيْدُ اللَّهِ بْنُ
٤٠٤٦- (صحيح الإسناد) أخْرَنَا زكريّا بْنُ يَحْمَى قَالَ حَدَّنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَنْبَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ مُغِيرَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ.
إبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَقِدٍ قَالَ حَدَّتِي أَبِي قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ
النَّحَوِيُّ عَنْ عِكْرِمَةً.
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَلَى ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾
الآيَةَ قَالَ نَزَلَتْ هَذَهَ الَآيَةُ فِي الْمُشْرِكِينَ فَمَنْ تَابَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ
يَكُنْ عَلَيْهِ سَيْلٌ وَلَيْسَتْ هَذَّهِ الآيَةُ لِلَرَّجُلِ الْمُسْلِمِ فَمَنْ قَتَلَ وَأَفْسَدَ فِي الأَرَّضِ
وَحَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ثُمَّ لَحِقَ بِالْكُفَّارِ قَبْلَّ أَنْ يُقَدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَمْتَعْهُ ذَلَكَ أَنْ يُقَامَ
فِهِ الْحَدُّ الَّذِي أَصَابَ.
١٠- النَّهْيُ عَنْ الْمُثْلَةِ
٤٠٤٧-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ
حَدَّثْنَا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةً.
عَنْ أَنْسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَحُثُّ فِي خُطَتِهِ عَلَى الصَّدَقَّةِ وَيَنْهَى
عَنِ الْمُثْلَةِ.
١١ - الصَّلْبُ
٤٠٤٨-(صحيح) أخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ قَالَ حَدََّا أَبُو عَامِرٍ
الْعَقَدِيُّ عَنْ إِبْرَهِمَ بْنِ طَهْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفْعَ عَنْ عَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴾ (١٠٢/٧) قَالَ لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ
رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ الإِسَّلاَمِ يُحَارِبُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ فَيُغْتَلُ أَوْ يُصْلِبُ أَوْ
يْفَى مِنَ الأَرْضِ. [م ١٦٧٦ بلفظ آخر]
١٢ - الْعَبْدُ يَأْبَقُ إِلَى أَرْضِ
الشِّرْكِ وَذِكْرُ اخْتِلاَفِ أَلْفَاظ
النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ جَرِيرٍ فِي ذَلِكَ
الإِخْتِلاَفِ عَلَى الشَّعْبِيِّ
عَنْ جَرِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ حَتَّى
يَرْجِعَ إِلَى مَوَّلِهِ. [َمْ ٦٨، ٦٩، ٧٠] .
٤٠٥٠ - (شاذ) أُخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً عَنْ جَرِيرٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ
١٣ - الإِخْتِلاَفُ عَلَى أَبِي
إِسْحَاقَ
٤٠٥٢ - (ضعيف الإسناد) أُخْبَرَنَا قُيَةُ قَالَ حَدَّنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الشَّعْبِيِّ (١٠٣/٧).
عَنْ جَرِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا آبَقَ الْعَبْدُ إِلَى أَرْضِ الشُّرْكِ فَقَدْ
حَلَّ دَمُهُ . [مْ ٦٨، ٦٩، ٧٠] [روى منته بخلاف هذا اللفظ]
٤٠٥٣ -(ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّنَا قَاسِمٌ قَالَ
حَدَّنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ.
عَنْ جَرِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ ◌َا قَالَ إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إِلَى أَرْضِ الشَّرْكِ فَقَدْ خَلَّ
دَمُهُ . [م ٦٨، ٦٩، ٧٠] [روى مته بخلاف هذا اللفظ]
٤٠٥٤ -(ضعيف الإسناد) أخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدََّا خَالِدُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ النَّغْبِيِّ.
عَنْ جَرِيرٍ قَالَ أَيُمَا عَبْدِ آبَقَ إِلَى أَرْضِ الشَّرْكِ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ. [م ٦٩،٦٨،
٧٠] [روى مته ◌ُخلاف هذا اللفظ]
٤٠٥٥ - (ضعيف الإسناد) أخْبَرَبِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرِو قَالَ حَدَّنَا أَحْمَدُ
يإحْدَى ثَلاَثَ خصَال زَان مُحْصَنٌ يُرْجَمُ أَوْ رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلاً مُتُعَمّدًا فُقْتَلُ أَوْ بْنُ خَالِدِ قَالَ حَدَّنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الشَّعْبِيِّ.
عَنْ جَرِيرٍ قَالَ أَيُمَا عَبْدِ أَبْقَ إِلَى أَرْضِ الشَّرْكِ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ. [م ٦٨، ٦٩،
٧٠] [روى منته بخلاف هذا اللفظ]
٤٠٥٦ - (ضعيف الإسناد) أخْرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثْنَا شَرِيكٌ عَنْ
أبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَامِرٍ.
عَنْ جَرِيرٍ قَالَ أَنَّمَا عَبْدِ آبْقَ مِنْ مَوَالِهِ وَلَحِقَ بِالْعَدُوٌّ فَقَدْ أحَلَّ بِنَفْسِهِ. [هم:
٦٨، ٦٩، ٧٠].
١٤- الْحُكْمُ فِي الْمُرْتَدِّ
٤٠٤٩-(صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ أَنْبَنَا
عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ إِذَّا آبَقَ الْعَبْدُ إِلَى أَرْضِ الشِّرْكِ فَلاَ ذِمَةً لَهُ. [م:
٦٨، ٦٩، ٧٠].

٤٢٧
٣٧- كِتَابُ تَحْرِيمِ الدُّمِ ١٥ - تَوْنَةُ الْمُرْتَدُ
(١٠٤/٧)
النسائي
٤٠٦٨
٤٠٦٥ -(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الصَّمَد قَالَ
٤٠٥٧-(صحيح) أخْبَرَنَا أَبُو الأزْهَر أحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ النَّسَابُورِيُّ قَالَ
حَدًَّا إِسْحَاقُ بْنُ سُلْمَانَ الرََّزِيُّ قَالَ أَنْبَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مَطَرِ الْوَرََّقِ حَدَّنَا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنْسٍ أَنَّ عَلِيّاً أُتِيَ بِنَاسٍ مِنَ الزُّطْ يَعْبُدُونَ وَنًا
فَأَحْرَقَهُمْ.
عَزْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
أنَّ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ◌َهَ يَقُولُ لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ
يإحْدَى ثَلاَثِ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ فَعَلَيْهِ الرَّجُمُ أَوْ قَتَلَ عَمْدًا فَعَلَيْهِ الْقَوَّدُ أَوِ
ارْتَدَّ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ فَعَلَيْهِ الْقَتْلُ.
٤٠٦٦- (صحيح) حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ ﴿عَنْ﴾ حَمَّدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ﴿ز﴾
٤٠٥٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّزَّقِ قَالَ حَدَّثَنَا قُرَّةٌ بْنُ خَالِد عَنْ حُمَيْدِ ابْنِ هِلاَلٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى
الأشْعَريّ.
أَخْرَنِي أَبْنُ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ (١٠٤/٧) بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ.
عَنْ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ قَالَ سَّمَعْتُ رَسُولَ اللَّه ◌َّهَ يَقُوَّلُ لَآَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئ
مُسْلِمٍ إِلَّ بِثَلاَثِ أَنْ يَزْنِيَ بَعْدَ مَا أُحْصِنَ أوْ يَفْثَّلَ إِنْسَانًا فَيُقْتَلَ أَوْ يَكْفُرَ بَعَّدٌ
إِسْلاَمِهِ فَيُقْتُلَ.
٤٠٥٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ
حَدَّثْنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةً قَالَ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ. [خ: ٣٠١٧،
٦٩٢٢]
٤٠٦٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّه بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو
هِشَامٍ قَالَ حَدَثْنَا وُهَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ نَلَسًا ارْتَدُوا عَنِ
الإِسْلاَمِ فَحَرَّقُّهُمْ عَلِيٌّ بِالنَّارِ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسَ لَوْ كَنَّتُ أَنَا لَمْ أُحَرِّقْهُمْ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ لاَ تُعَذِّبُوا
بَعَذَابِ اللَّه أحَدًا وَلَوْ كُنْتُ أَنَا لَقَتُهُمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ
فَاقْتُلُوهُ. [ح: ٣٠١٧، ٦٩٢٢]
٤٠٦١-(صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدََّا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ
قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَنْبَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ مَعْمَرِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ.
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ هَ مَنْ بَدََّ دِينَهُ فَاقْتُلُوهَ. لَع: ٣٠١٧،
٦٩٢٢]
٤٠٦٢ -(صحيح) أخْبَرَنِي هِلاَلُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْد
اللَّهِ بْن زُزَارَةً قَالَ حَدَّنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّمِ قَالَ حَدَّثَا سَعِيدَّ عَنَّ قَتَادَةً عَنَّ
عَكَّرَمَةَ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الهَ مَنْ بَدََّ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ. [خ: ٣٠١٧،
٦٩٢٢]
٤٠٦٣ -(صحيح بما قبله) أُخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ قَالَ حَدَّنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةً.
عَنِ الَّحَّسْنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ (١٠٥/٧) مَنْ بَدَّلَ دينَهُ فَاقْتُلُوهُ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنٍ وَهَذَا أوَلَى بِالصََّابِ مِنْ خَدِيثِ عَبَّادِ آخ:
٣٠١٧، ٦٩٢٢]
٤٠٦٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنَا
هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ آنَسِ .
أنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ قَّالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ مَنْ بَدََّ دِينَهُ فَاقْتُوهُ. [خ: ٣٠١٧،
قَالَ ابْنُ عَّاسِ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ بَدَّلَ ديْنَهُ فَاقْتُلُوهُ. [خ: ٣٠١٧،
٦٩٢٢]
عَنْ أبيه أنَّ النَِّيَّ ﴿ بَعَتَهُ إِلَى الْيَمَنِ ثُمَّ أَرْسَلَ مُعَاذَّ بْنَ جَبَلٍ بَعْدَ ذَلِكَ
فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَّسُولُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَالْقَى لَهُ أَبُو مُوسَى
وسَادَةً لَيَجْلِسَ عَلَيْهَا فَأَتَيَّ بِرَجُل كَانَ يَهُوَدَيّاً فَأَسَّلَمَ ثُمَّ كَفَرَ فَقَالَ مُعَاذٌ لاَ
أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ قَضَاءُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا قُئِلَ فَعَدَ. [خ: ٤٣٤١،
٤٣٤٢، ٤٣٤٣، ٤٣٤٤، ٤٣٤٥] .
٤٠٦٧ -(صحيح) أخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارِ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ
بْنُ مُفَضَّلِ قَالَ حَدَّنَا أَسْبَاطٌ قَالَ زَعَمَ السُِّيُّ عَنْ مُصَعَّبِ بْنِ سَعْدٍ.
عَنْ أيهِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ قَتْحِ مَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ النَّاسَ إلَّ أَرْبَعَةً
نَفَرِ وَامْرَآتَيْنِ وَقَالَ الْلُوهُمْ وَإِنْ وَجَّدْتُمُوهُمْ مُتُعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ عَكَرَمَةُ بْنُ
أَبِيِ جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَطَلَ وَمَقِيسُ بْنُ صْبَابَةً وَعَبَّدُ اللَّهِ بْنُ سَّعَدَ بَّنِ أبِي
الَسَّرْحِ (١٠٦/٧) قَامَّا عَبْدُ اللَّهِ بَنُ خَطَلٍ فَأَدْرِكَ وَهُوَ مَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةْ
فَاسْتَبْقَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسَرٍ فَسَبَقَ سَعِيدٌ عَمَّارًا وَكَانَ أَشَبَّ
الرَّجُلْنَ فَقَتَلَهُ وَآَمَّا مَقيسٌ بْنُ صَابَةَ فَانْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ فَقْتُلُوهُ وَآمَّا
عكْرمَةُ فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ فَقَالَ أصْحَابُ السَّفِينَةِ أَخْلِصُوا فَإِنَّ
اَلَكُمْ لاَ ثَّغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا هَاهُنَا فَقَالَّ عِكْرِمَةُ وَاللَّهِ لَئِنْ لَمْ يَجَّنِي مِنَ الْبَخَّرِ
إلَّ الإِخْلاَصُ لاَ يُجِّنِي فِي الْبَرِّ غَيْرَةَ اللَّهُمَّ إِنَّلَكَ عَلَيَّ عَّهْدًا إِنْ أنْتَّ
◌َعَافَيْنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ أنْ أَتِيَ مُحَمَّدَاً لَّهَ حَتَّى أَضَعَ يَدِي فِي يَدِهِ فَلَأَجِدَّثَّهُ عَمُوا
كَرِيمًا فَجَاءَ فَاسْكُمَّ وَآمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِ السَّرْحِ فَإنَّهُ اختْبَأْ عَنَدَ عُثْمَانَ
بْنَ عَقَّنَ قَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللَّه ◌َ النَّاسَ إلَىَ الْعَةِ جَاءَ بِهِ حَتَّى أَوَقَفَهُ عَلَى
الَِّيُّ ﴿ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعْ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ نَظَرَ إِلَيْهِ ثَلاثًا كُلَّ
ذَلَكَ يَأْبِى قَبَيَعَهُ بَعْدَ ثَلاَثَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَىَ أصْحَابِهِ فَقَالَ أَمَا كَانَ فَكُمْ رَجُلٌ
رَشَيْدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حَيْثُ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَعْتَهِ فَيَقْتُلُهُ فَقَالُواَ وَمَا يُدْرِينَا
يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا فِي نَفْسِكَ هَلاَّ أَوْمَأتَ إِلَيْنَا بِغَيْنِكَ قَالَ إِنَّهُ لاَ يَنبَغِي لَِبِيِّ أَنْ
يَكُونَ لَهُ خَاتَّةُ أَّنٍ (١٠٧/٧).
١٥- تَوْبَةُ الْمُرْتَدِّ
٠٤٠
٤٠٦٨-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْن بَزِيع قَالَ حَدَّثَنَا
يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ نَُيْعٍ قَالَ أَنْبَانَا دَاوُدُ عَنْ عِكْرِمَةً.
عَنْ ابْن عَبَّاس قَالَ كَانَ رَجُلٌ منَ الأنْصَارِ أسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحقَ بالشُرْك
ثُمَّ تَدَّمَ قَارْسَّلَ إِلَى قَوْمِهِ سَلُوا لِي رَسُولَ اللَّهِ ◌َه هَلْ لِي مِنْ تَوْيَةٍ فَجَاءَ قَوْمُهً
٦٩٢٢]

النسائي
٤٠٦٩
٣٧- كتّابُ تَحْرِيمِ الدُّمِ ١٦ - الْحُكْمُ فِيَمَنْ سَبِّ (١٠٨/٧
٤٢٨
إِلَى رَسُول اللَّهِ ﴿ فَقَالُوا إِنَّ فُلاَنًا قَدْ نَدِمَ وَإِنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نَسْأَلَكَ هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَة لِأَضْرِبَ عُنْقَهُ إِنْ أَمَرْتَنِي بِذَلكَ قَالَ أَفَكُنْتَ فَاعِلاً قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَوَاللَّه لأَذْهَبَ
قَزَّلَتْ ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمَا كَفَرُوا بَغَدَ إَِّانِهِمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾َ عِظَمُ كَلِمَتِيَ الَِّ قُلْتَّ ◌َغَضَبَّهُ ثُمَّ قَالَ مَا كَانَ لَحَدٍ بَعْدَ مُحَمَّ فها.
فَارْسَلَ إِلَيْهِ فَاسْلِمَ.
٤٠٦٩ - (صحيح الإسناد) أخْرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْتَى قَالَ حَدًَّا إِسْحَاقُ بْنُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي بَرْزَةً قَالَ.
إِبْرَاهِمَ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنٍ وَاقِدٍ قَالَ أَخْرَبِي أَبٍِ عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ
عَنْ عِكْرمَةً.
عَن أَبْن عَبَّاس قَالَ في سُورَة النَّحْلِ ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّه مِنْ بَعْدَ إِيمَانِه إِلَّ مَنْ
أُكْرهَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ فُسَخَ وَاسْتَتَىَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَّ ◌َثُمَّ إِنَّ
رَبََّكَ لِلِّنَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا قُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهًا
لَنَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أبِي سَرْحِ الَّذِي
كَانَ عَلَى مِصْرَ كَانَ يَكْتُبُ لَرَسُول اللَّهِ ﴿ فَازَلَّهُ الشَّيَّطَانُ فَلَحْقَ بِالْكُفَّارِ فَأَمَرَ به
أنْ يُقْتَلَ بَوَ الْفَتْحِ فَاسْتَجَارَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَمَّانَ فَأَجَارَهُ رَسُولَ اللَّه (﴾.
١٦- الْحُكْمُ فِيمَنْ سَبُّ النَّبِيّ﴾
٤٠٧٠ -(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّه قَالَ حَدَّنَا عَبَّادُ بْنُ
غَضِبَ أَبُو بَكْرِ عَلَى رَجُلِ غَضَبًا شَديدًاً حَتَّى تَغَيََّ لَوْنُهُ قُلْتُ يَا خَلِفَةً
مُوسَى قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَدَّتِي إِسْرَاتِيلُ عَنْ عُثْمَانَ الشَّحَّامِ رَسُول اللَّه وَاللَّه لَثَنَّ أَمَرَنِي لَأَضْرِبَنَّ عَنُقُهُ فَكَأَنَّمَا صُبَّ عَلَيْهِ مَاءٌ بَارِدٌ فَذَهَبَ
قَالَ كْتُ أَقُودُ رَجَّلاً أَعْمَى فَانتَهَيْتُ إِلَى عِكْرِمَةَ فَأَنْشَا يَحَدِّثنَا قَالَ.
حَدَّنِي ابْنُ عَبَّاسِ أَنَّ أَعْمَى كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّه ﴾ (١٠٨/٧) اللَّه ◌َ .
وَتَسِبُّهُ فَيَزْجُرُهَا فَلَّ تَنْزَجِرُ وَيَنْهَهَا فَلاَ تَتَّهِي فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيَّةٍ ذَكَرَّتُ النَِّيَّ بْنُ هِلاَل خَالَفَهُ شُعْبَةُ.
وكَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَد وَكَانَ لَهُ مِنْهَا ابْنَان وَكَانَتْ تُكَثُرُ الْوَقَعَةَ بَرَسُول اللَّه ◌َ
﴿ فَوَقَعَتْ فِيهِ فَلَمْ أَصْبَرْ أَنْ قُمْتُ إِلَى الْمِّغْوَلِ فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا فَاتَّكَاتُ عَلَيْهِ
فَقْتَتُهَا فَأَصْبَحَتْ قَتيلاً فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلَّبِيِّ ﴿ فَجَّمَعَ النَّاسَ وَقَالَ أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلاً
لِي عَلَيْهِ حَقٌّ فَعَلَ مَا فَعَلَ إِلَّ قَامَ فَاقَلَ الأَعْمَى يَتَدَلْدَلُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا
صَاحِبُهَا كَانَتْ أُمَّ وَلَدِي وَكَانَتْ بِي لَطِفَةَ رَفِيقَةً وَلِي مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلُ اللُّوْلُوَتَيْنَ
وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تُكْثُرُ الْوَقِيعَةٌ فِيكَ وَتَشْتُمُكَ فَأَنْهَاهَا فَلاَ تَتَهِي وَأَزْجُرُهَا فَلاَ تَنْزَجرَّ
فَلَمَّا كَانَتِ الْبَارِحَّةُ ذَكَرَتُكَ فَوَقَعَتْ فِيكَ فَقُمْتُ إِلَى الْمِغَوَلِ فَوَضَعْتُهُ فِي بَطِهَا
فَاتَّكَاتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَتَتُهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَ اشْهَلُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَّرٌ.
٤٠٧١ - (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيُّ (١٠٩/٧) قَالَ حَدََّا مُعَاذُ بْنُ
مُعَاذْ قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ عَنْ تَوْبَةَ الْغَبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُدَامَةَ بْنِ عَتَزَةَ عَنْ
أبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ قَالَ أَغْلَظَ رَجُلٌّ لِأَبِي بَكْرِ الصِّذَّيقِ فَقُلْتُ أَقْلَّهُ فَانتَهَرَّبِي
وَقَالَ لَيْسَ هَذَا لَأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّه ◌َ﴾.
٤٠٧٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالَ حَدِّنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً عَنِ
الأعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِ الْجَّعْدِ عَنْ أَبِي بَرْزَةً قَالَ.
٤٠٧٣ - (صحيح) أخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّنَا يَعْلَى قَالَ حَدَّثْنَا الأَعْمَشُ
مَرَرْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ مُتَغَيِّظٌ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ يَا خَلِفَةً
رَسُول اللَّه مَنْ هَذَا الَّذِيَ تَفَّظُ عَلَيْهِ قَالَ وَلِمَ تُشَالُ قُلْتُ أَضْرِبُ عَنْقَهُ قَالَ
فَوَاللَّهِ لأَذْهَبَ عِظَمُ كَلِمَتِي غَضَبَهُ ثُمَّ قَالَ مَا كَانَتْ لِأَحَد بَعْدَ مُحَمَّد ◌َ.
٤٠٧٤-(صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادِ قَالَ
حَلَّا أبُو عَوَنَةَ عَنْ سِلْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَةً عَنْ أَبِ الْبَخْتَرِيُّ عَنْ أَبِيَ بَرْزَةً
قَالَ.
تَغَّظَ أَبُو بَكْرِ عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ لَوْ أَمَرَّتِي لَفَعَلْتُ (١١٠/٧) قَالَ أَمَا وَاللَّه
مَا كَانَتْ لِبَشَرِ بَعْدَّ مُحَمَِّ ﴾.
٤٠٧٥ -(صحيح) أَخْرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ الأَشْعَرِيُّ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ اللَّه
بْنُ جَعْقَرِ قَالَ حَدََّا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ زَّدٍ عَنْ عَمَّرِو بْنِ مُرَّةً عَنْ أَبِي نَضْرَةً عَنَّ
أِي بَرْزَةً قَالَ.
غَضَبُّهُ عَنِ الرَّجَّلِ قَالَ تَكِلَتْكَ أُمُّكَ آبَا بَرْزَةً وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ لَاِحَدٍ بَعَّدَ رَسُولِ
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرُّحْمَنِ: هَذَا خَطَأْ وَالصَّوَابُ أَبُو نَصْرٍ وَاسْمُهُ حُمَيْهُ
٤٠٧٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ أبي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثْنَا
شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً قَالَ سَمِعْتُ أَبَا نَصْرِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَرْزَةً قَالَ.
أَتَيْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ وَقَدْ أَغْلَظَ لِرَجُلٍ فَرَدَّ عَلَيْهِ فَقُلْتُ أَلاَ أَضْرِبُ عُقَهُ
فَانتَهَرَنِي فَقَالَ إِنَّهَا لَيْسَتَّ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولَ اللَّه ◌َا .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو نَصْرِ حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ وَرَوَهُ عَنْهُ يُؤنُسُ
بْنُ عَيْدِ فَأَسْتَدَهُ.
٤٠٧٧ - (صحيح) أخْبَرَنِي أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّنَا عَقَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
نُدَفْعِ قَالَ حَدََّا يُؤنُسُ ابْنُ عُنَّدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطُرُفِ
بْنِ الشَّخِيْرِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ ◌َهُ قَالَ.
كَّا عِنْدَ أبي بِكْرِ الصِّدِيْقِ فَغَضِبَ عَلَى رَجُل مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ
عَلَيْهِ جدا فَلَمَّا رَأيْتُ ذَلِكَ قُلْتَ يَا خَليفَةَ رَسُول اللَّهَ أَضْرِبُ عَثْقَهُ فَلَمَّا ذَكَرْتُ
١٧- ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى
الأَعْمَشِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
الْقَثَّلَ أَضْرَبَ عَنْ ذَلِكَ الْحَدِيثِ أَجْمَّعَ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ النَّحْوِ قَلَمَّا تَفْرَقَنَا
أَرْسَلَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا أَبَا يَرْزَةً مَّا قُلَتَ وَنَسِيْتُ الَّذِي قَلْتُ قُلْتُ ذَكَّرْنِهِ قَالَ أَمَا
تَذْكُرُ مَا قُلْتَ قُلْتُ لاَ وَاللَّهِ قَالَ أَرَأيْتَ حَينَ رَأيْتَي غَضِبْتُ عَلَى رَّجُلَ فَقُلْتَ
أَضْرِبُ عْتَهُ يَا خَلِفَةَ رَسُول اللَّهِ آَمَا تَذْكُرَّ ذَلِكَ أَوَ كَثْتَ فَاعِلًا ذَلِكَ
تَغَّظَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَجُلٍ فَقُلْتُ مَنْ هُوَيَا خَلِفَةَ رَسُولَ اللَّه قَالَ لِمَ قُلْتُ (١١١٨٧) قُلْتُ نَعَمْ وَاللَّهِ وَالآنَّ إِنْ أَمَرَّبِي فَعَلْتُ قَالَ وَاللَّهِ مَا هِيَ لِأَحَدٍ بَعْدَ

٤٢٩
٣٧- كِتَابُ تَحْرِيمِ الدُّمِ ١٨- السّخْرُ
(١١٢/٧)
النسائي
٤٠٨٨
مُحَمَّدَ﴾ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا الْحَدِيثُ أَحْسَنُ الأَحَادِيثِ وَاجْوَدُهَا
وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
١٨- السِّحْرُ
٤٠٧٨ -(ضعيف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ قَالَ أَنْبَأْنَا
شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بُنِ مُرَّةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلْمَةً.
عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّلِ قَالَ قَالَ يَهُودِيٌّ لِصَاحِبِهِ اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ
قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ لاَ تَقُلْ نَبِيٌّ لَّوْ سَمِعَكَ كَانَّ لَهُ أَرْبَعَةَ أَعْنِ فَاتًَّا رَّسُولَ اللَّهَ
وَسَلَهُ عَنْ تَسْعِ آيَاتٍ بَّاتٍ فَقَالَ لَهُمْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللَّهَ شَيْئً وَلاَ تَسْرِقُوا وَلاَ
تَزْنُوا وَلاَ تَقْتُلُّواَ النَّفْسََ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بِالْحَقِّ وَلاَ تَمْثُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي
سُلْطَانٍ وَلاَ تَسْحَرُوا وَلاَ تَأْكُلُوا الرِّبًا وَلاَ تَقْذِفُوا الْمُحْصَّنَةَ وَلاَ تَوَّلَّوْاْ يَوْمَ
الزَّحْفَ وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ أنْ لاَ تَعْدُوا فِي السَّتِ فَقبَلُوا يَدَيْهِ وَرِجَلَيْهِ وَقَالُوا"
نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيِّ قَالَ فَمَا يَمْتَعُكُمْ أَنْ تَّعُونِيَ قَالُوا (١١٢/٧) إِنَّ دَاوُدَ دَعَا بِأَنْ
لاَ يَزَلَ مِنْ ذُرِِّهِ نَبِيٌّ وَإِنَّا نَخَافُ إِن ◌َّعْنَكَ أَنْ تَقْنَا يَهُودُ.
١٩- الْحُكْمُ فِي السُّحَرَةِ
٤٠٧٩ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا عَمْرُوُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدًَّا
عَبَّدُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْمَنْقَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً ثُمَّ نَفَثَ فِهَا فَقَدْ
سَحَرَ وَمَنْ سَحَرَ فَقَدْ أَشْرَكَ وَمَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وَكِلَ إِلَيْهِ.
٢٠ - سَحَرَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ
٤٠٨٠-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّريُ عَنْ أَبي مُعَاوِيّةً عَن
الأَعْمَشِ عَنِ ابْنٍ حَّنَ يَعْنِي يَزِيدَ.
عَنْ (١١٣/٧) زَيْدِ بْن أَرْقَمَ قَالَ سَحَرَ النَّبيَّ ﴿ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُود
فَاشْتَكَى لِذَلَكَ أَيَّامًا فَاتَهُ جَبْرِيَلُ عَلَيْهِ السَّلاَمِ فَقَالَ إِنَّ رَجُلاً مِنَ الْيَهُوَدِ سَحَرَكَ
عَقَدَ لَكَ عَّقَدًا فِي بِثْرِ كَذَا وَكَذَا فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهَ ◌َ فَاسْتَخْرَجُوهَا فَجِيءَ بِهَا
فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ كَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَال فَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ لِذَلِكَ الْيَهُودِيِّ وَلاَ رَآهُ
فِي وَجْهِهِ قَطُّ .
٢١ - مَا يَفْعَلُ مَنْ تَعَرُّضَ لِمَالِهِ
٤٠٨١-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرَيِّ في حَديثه عَنْ أبي
الأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكِ عَنْ قَابُوسَ عَنْ أَبِهِ.
قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾ (ح).
وأخْتُرَنِي عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ قَالَ حَدَّا خَلْفُ بْنُ تَمِيمٍ قَالَ حَدَّنَا
أَبُو الأَخْوَصِ قَالَ حَدَّنَا سِمَاكُ بَّنُ حَرَّبِ عَنْ قَبُوسَ بْنِ مُخَارِقٍ عَنْ أَبِيِهِ قَالَ
وَسَمَعْتُ سُقْيَانَ الثَّوْرِيَّ يُحَدِّثُ بَهَذَا الْحَديثِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيُ ﴾
فَقَالَ الرَّجُلُ يَأْتِي فَيْرَدُ مَالِي قَالَ ذَكْرُهُ بِاللَّهِ قَالَ فَإِنْ لَمْ يَذَكَّرَ قَالَ فَاسْتَعِنْ
عَلَيْهِ مَنْ حَوْلَكَ مِنَ الْعُسْلِمِينَ قَالَ فَإِنْ لَمَّ يَكَّنْ حَوْلِيَ أحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ
(١١٤/٧) فَاسْتَعَنْ عَلَيْهِ بَلَسُلْطَانِ قَالَ فَإِنْ نَأَى السُّلْطَانُ عَثَّي قَالَ قَاتِلُ دُونَ
مَالِكَ حَتَّى تَكُونَ مِنْ شَّهَدَاءِ الآخَرَةِ أَوْ تَمْتَعَ مَالَكَ.
٤٠٨٢- (صحيح) أَخْبُرَنَا قُتَّةٌ قَالَ حَدَّا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ عَمْرِو
بْنِ قُهَيْدِ الْغِغَارِيِّ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُول اللَّهِ ﴿ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه
أَرَآَيْتَ إِنْ عُدِيَ عَلَى مَالِي قَالَ فَانْشُدَ بِاللَّهِ قَالَ فَإِنْ أَبَوْا عَلَيَّ قَالَ فَانْشُدْ بِاللَّهَ
قَالَ فَإِنَ آبَوْاَ عَلَيَّ قَالَ فَأْشُدْ بِاللَّهِ قَالَ فَإِنَ آبَوْا عَلَيَّ قَالَ فَقَاتِلْ فَإِنْ قُلْتَ فَفِيَ
الْجَنَّةِ وَإِنْ قَلْتَ فَفِي النَّارِ. [من ١٤٠ بنحوه]
٤٠٨٣ -(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبٍ
بْنِ اللَّيْثِ قَالَ أَنْبَنَا اللَّيْتُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ تَُيْدِ بَنِ مَّطَرِّفَ الْغَقَارَيِّ.
عَنْ أبي هُرَيْرَةً أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إَّى رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه
أُرَيْتَ إِنْ عَّدِيَ عَلَى مَالِي قَالَ فَانْشُدَ بِاللَّهِ قَالَ فَإِنْ آبَواْ عَلَيَّ قَالَ فَانْشُدُ بِاللَّهَ
قَالَ فَإِنَّ أَبُوْا عَيَّ قَالَ فَتْشُدْ بِاللَّهِ قَالَ فَإِنَ آبَوْا عَلَيَّ قَالَ فَقَاتِلْ فَإِنْ قُلْتَ فَفِيَ
الْجَنَّةِ وَإِنْ قَتَلْتَ فَّفِي النَّارِ. [مْ ١٤٠ بنحوه]
٢٢ - مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ
٤٠٨٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدِّنَا خَالِدٌ قَالَ
حَدَّثَنَا حَاتِمٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ.
عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الَّه ﴿ يَقُولُ مَنْ قَاتَلَ دُونَ
مَالِهِ فَقُلَ فَهُوَّ شَهِيدٌ. [خ: ٧٤٨٠] [م ١٤١]
٤٠٨٥ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ حَدَّثْنَا بِشْرُ بْنُ
الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي يُونُسَ (١١٥/٧) الْقُشَيْرِيُّ ◌َنْ عَمْرِوَ بَّنِّ دِيَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ صَفْوَانَ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ مَنْ قَاتَلَ دُونَ
مَالِه فَقُلَ فَهُوَ شَهِيدٌ . [خ: ٢٤٨٠] [م: ١٤١].
٤٠٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عُْدُ اللهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّسَابُورِيُّ
قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَا سَعِدٌ قَالَ أَنْبَنَا أَبُو الأَسَّوَّدِ مُحَمَّدُ بْنُ عَنَّدِ
الرَّحْمَن عَنْ عَكْرِمَةً.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَنْ قُتِلَ دُونَ
مَالِهِ مَظْلُومَا قَلَهُ الَجَنَّةُ. [خ: ٢٤٨٠] [م: ١٤١] .
٤٠٨٧-(صحيح) أخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ الْهُدَيْلِ قَالَ حَدَّنَا عَاصِمُ
بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدََّا سُعَيْرُ ابْنُ الْخَمْسِ عَنْ عَبَّدَ اللَّهِ بْنِ الَّحَسَنِ عَنْ عِكْرِمَةً.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو قَالَ قَالَ رَّسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ فُثُلَ دُونَ مَلَّهِ فَهُوَ
شَهِيدٌ .[خ: ٢٤٨٠] [م: ١٤١] .
٤٠٨٨ -(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ

النسائى
٤٠٨٩
٣٧- كِتَابُ تَحْرِيمِ الدُّمِ ٢٣- مَنْ قَتَلَ دُونَ أَهْلِهِ
(١١٦/٧)
٤٣٠
سَعيدٍ قَالَ حَدََّ سُقْبَانُ قَالَ حَدَِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ
بْنٍ طَّلْحَةَ.
عَنْ سَعِيد بْنِ زَيْدِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﴿ مَنْ قُتلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
وَمَنْ قُلَ دُوَنَّ أَهْلَهَ فَهُوَّ شَهِدٌ وَمَنْ قُتِلَ ثَّونَ دِينِهِ فَهَّوَ شَهِدٌ وَّمَّنْ قُتِلَ دُونَ
أَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِوِ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ دَعِهِ فَهَّوَ شَهِدٌ (١١٧/٧).
حَقٌّ فَقَاتَلَ فَقْتُلَ فَهُوَ شَهِيدٌ .
قَالَ أَبَّو عَبْدَ الرَّحْمَنِ: هَذَا خَطَأْ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ سُعَيْرِ بْنِ
الْخَمْس. [خ: ٢٤٨٠] [م ١٤١] .
٤٠٩٦ -(صحيح) أخْبُرَنَا الْقَاسمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارِ قَالَ حَدََّا سَعِيدُ بْنُ
٤٠٨٩ - (صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّثْنَا مُعَاوَةُ بْنُ هِشَامٍ عَمْرِو الأَشْعَنِيُّ قَالَ حَدَّنَا عَبَرْ عَنْ مُطَرِّفِ عَنَّ سَوَادَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ أَبِي
قَالَ حَدَّثْنَا سُفِيَانُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَلْعَةً.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الهَ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ
شَهيدٌ [خ: ٢٤٨٠] [م ١٤١].
٤٠٩٠ -(صحيح) أَخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَقُتِيَةُ وَاللَّفْظُ لإِسْحَاقَ قَالاً
أَنْبَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ.
عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَّدٍ عَنِ النَِّيُ ﴿ قَالَ مَّنْ فَلَ دُونَ مَّلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ.
٤٠٩١ - (صَحِيحٌ) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدَةٌ قَالَ حَدَّنَا
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ◌َنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ.
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النِّيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (١١٦٨٧) وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ
فَاتَلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ.
٤٠٩٢- (صحيح بما قبله) أُخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ نَصْر قَالَ حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ
عَنْ سُفَنَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرَّدٍ عَنْ سُلْمَانَ بْنِ بُرَيِّدَةً.
عَزْ أَيْهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ مَنْ تُثِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِدٌ.
٤٠٩٩- (صحيح موقوف بما قبله) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو
٤٠٩٣ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدََّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أِهِ .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلْقَمَةَ.
عَنْ أَبِي جَعْقَرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَهَ مَنْ تُثِلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ فَهُوَ شَهِدٌ .
الرَّحْمَن.
٢٣ - مَنْ قَاتَلَ دُونَ أَهْلِهِ
٤٠٩٤- (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ.
عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ قَالَ بَعَثَ عَلِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ وَهُوَ بِالْيَمَنِ بِذُهِيَةِ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ فِي تُرْتَهَا فَسَمَهَا بَيِّنَ الأَفَرَعِ بْنِ حَابِسِ الَّحْظَلِيْ ثَمَّ أَحَدٍ بَنِي مُجَاشِعٍ وَبَيْنَّ
عُّئَةَ بَنِ بَدْرِ الْقَزَارِيِّ وَيْنَ عَلَقَمَّةَ بْنٍ غََّائَةَ الْعَامِرِيِّ ثُمَّ أَحَدٍ بَنِي كِلاَبُ وَبَيْنَ
وَمَنْ قَلَ دُونَ دَعِهِ فَهُوَ شَهِدٌ وَمَنْ قَاتَلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ.
زَيْدِ الْخَّلِ الْطَِّيِّ ثُمَّ أَحَدٍ بَنِي نَبْهَنَ قَالَ فَنَضِبَتَّ قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَقَالُواْ يُعْطِي
٢٤ - مَنْ قَاتَلَ دُونَ دِينِهِ
صَنَّادِيدَ أَهَّل نَجْد وَيَدَعْنَا فَقَالَ إِنَّمَا آتَلَّفُهُمَّ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ غَائِرَ الْعَيْنَيْنِ نَّساتِئَ
٤٠٩٥ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْوَجَيْنِ كَثَّاللَّحَّةِ مَحْلُوقَ الرََّسَِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اتَّقِ اللَّهَ قَالَ مَنْ يُطَعِ اللَّهَ
إِيْرَاهِيمَ قَالاَ حَدَّا سُلَيْمَانُ يَعْنِي أَبْنَ دَاوُدَ الْهَاشِعِيَّ قَالَ حَدََّا إِبْرَاهِيمُ عَنْ أَبِهِ إِذَّا عَصَّهُ آيَامَنُنِي عَلَى أَهْلِ الأَرْضَِ وَلاَ تَأْمَنُونِي فَسَأَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ قَتْلَهُ
◌َنْ أَبِي عُيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ. فَمَعَهُ قَلَمَّا وَلَى قَالَ إِنَّ مِنْ ضِْضِئٍ هَذَا قَوْمًّا يَخْرُجُونَ يَقْرَؤُّونَ الْقُرَأَنَ لاَ
٢٥- مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ
جَعْقُرٍ قَالَ.
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ قُتِلَ دُونَ
مَظْلَمَتَهِ فَهُوَ شَهِيدٌ.
٢٦ - مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ
فِي النَّاسِ
٤٠٩٧ -(شاذ) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى
قَالَ حَدَّنَا مَعْمَرْ عَنِ ابْنِ طَاوَّسٍ عَنْ أِهِ .
عَنِ ابْنِ الزّيْرِ عَنْ رَسُولِ اللّهِ ﴿ قَالَ مَنْ شَهَرَ سَيْقَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ قَدَمُهُ
مَدَرٌ.
٤٠٩٨-(صحيح موقوف) أُخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ
الرَّزَّاقِ بِهَذَا الإِسناد مثْلَهُ وَلَمْ يَرْفَعُهُ.
عَنِ ابْنِ الزّيْرِ قَالَ مَنْ رَفَعَ السَّلاَحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ مَدَرٌ.
٤١٠٠ -(صحيح) أخبرنا أحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ وَهْب
قَالَ أَبُو عَبَّد الرَّحْمَنِ: حَدِيثُ الْمُؤَمَّلِ خَطَأْ وَالصَّوَّابُ حَدِيثُ عَبْدِ قَالَ أَخْبَرِي مَالِكٌ وَعَبْدُ الَّهِ بْنُ عُمَرَ وَأُسَامَةُ بَنُ زَيْدٍ وَبُونُسُ بْنُ يَزِيدَ أنّ
نَافعًا.
أُخْبَرَهُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ قَالَ مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا
(١١٨/٧) السِّلَّحَ قَلْسَ مِنَّا. [خ: ٦٨٧٤، ٧٠٧٠] [م: ٩٨].
٤١٠١ -(صحيح) أَخْبُرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّقِ قَالَ
مَهْدِيٌّ قَالَ حَدَّنَا إِبْرَاهِيمُ بُنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِهَ عَنْ أَبِي عُنْدَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَنْبَنَا الثّوْرِيُّ عَنْ أِهِ عَنِ ابْنِ آَبِي نُعْمٍ .

٤٣١
٣٧- كِتَابُ تَحْرِيمِ الدُّمِ ٢٧ - فِتَالُ الْمُسْلِمِ
(١١٩/٧)
النسائي
٤١١٣
يُجَاوزُ حَنَاجَرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ (١١٩/٧) مِنَ الرََّّةِ يَقْتُونَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٌّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الأخْوَصِ.
أهْلَّ الإِسْلَامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ لَئِنْ أَنَّا أدْرَكْتُهُمَّ لَأَقْلَّهُمْ فَتْلَ
عَاد. [خ: ٣٣٤٤، ٣٦١٠، ٤٣٥١، ٤٦٦٧، ٥٠٥٨، ٦١٦٣، ٦٩٣١، ٦٩٣٣، ٧٤٣٢،
٧٥٦٢] [م: ١٠٦٤، ١٠٦٥]
٤١٠٢-(صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ
حَدَّنَا سُفِيَنُ عَنِ الأَعْمَثِ عَنْ خَمَةً عَنْ سُوَيْدٍ بْنِ غَفَلَةً.
عَنْ عَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آَخِرِ الزَّمَانِ
أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الأَحْلاَمِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ لاَ يُجَاوزُ إِيمَانُهُمْ
حَتَاجِرَهُمْ يَعْرَّقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُّ السَّهَّمُ مِنَ الرَِّيَّةِ فَإِذَا لَفِتُمُوهُمْ
فَاتْلُوَهُمْ فَإِنَّ قَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتْلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. [خَ: ٣٦١١، ٥٠٥٧، ٦٩٣٠] [م
١٠٦٦ ] .
مُحَّدُ بْنُ مَعْمَرِ الْبَصْرِيُّ الْحَرََّنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا
٤١٠٣-(ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْن
أَبُو دَاوُدَ الطَّالِسِيُّ قَالَ حَدَّنَا حَمَّادُ بْنُ سَلْمَةَ عَنِّ الأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍَ عَنْ شَرِيكِ
بْنِ شهَابٍ قَالَ كَنْتُ أَتَمَنَّى أَنْ أَلْقَى رَجُلاً مِنْ أَصْحَابَ النَِّيِّ ◌َ أَسْأَلُهُ عَنِ
الْخَوَارِجِ.
فَلَقِيتُ أَبَا بَرْزَةَ فِي يَوْمٍ عِيدٍ فِي نَفَرِ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ لَهُ هَلْ سَمِعْتَ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَذْكُرَّ الْخَوَارِجَ فَقَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَّسُولَ اللَّهِ فَ (١٢٠/٧)
بِأُنِي وَرَيُهُ بِعَيْنِي أَتِّيَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ بِمَال فَقَسَّمَهُ فَأَعْطَى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ وَمَنْ
◌َنَّ شِمَالِهِ وَلَمْ يُعْطَ مَنْ وَرَاءَهُ شَيْئًا فَقَّامَ رَجُلٌ مِنْ وَرَاتِهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا
عَدَلْتَّ فِيَ الْقِسْمَةِ رَّجُلٌ أَسْوَدُ مَطْمُومُ الشَّعْرِ عَلَيْهِ ثَوْبَان أَضَانِ فَغَضِبَ رَسُولُ
اللَّه ◌َ غَضَبَ شَدَيْدًا وَقَالَ وَاللَّهَ لاَ تَجِدُونَ بَّعْدِيَ رَجُلاً هُوَ أَعْدَلُ مِنَّي ثُمَّ قَالَ
يَخَرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ كَأَنَّ هَذَا مِنْهُمْ يَقَرَؤُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
يَمْرْقُونَ مِنَ الَإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَِّيَّةِ سِيمَاهُمُ التَّحْلِقُ لاَ يَزَلُونَ
يَخْرُجُونَ حَتَّى يَخْرَّجَ آخِرُهُمْ مَعَ (١٢١٧) الْمَسِيَجِ الدَّجَّالِ فَإِذَا لَقِيْتُمُوهُمْ
فَاقْتُلُوهُمْ هُمْ شَرُّالْخَلْقِ وَالْخَلِقَةِ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: رَحِمَهُ اللَّهُ شَرِيكُ بْنُ شِهَابٍ لَيْسَ بِذَلِكَ
الْمَشْهُور.
٢٧ - قتَالُ الْمُسْلِمِ
٤١٠٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا عَبْدُ الرَّزََّقِ قَالَ
حَدِّنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنَّ عُمَرَ بْنِ سَّعْدَ قَالَ.
حَدَّثْنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ ﴿ قَالَ قِتَالُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ
وَسَبَابُهُ فُسُوقٌ.
٤١٠٥ - (صحيح الإسناد موقوف) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثْنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الأَخْوَصِ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقتَلُهُ كُفْرٌ. [مخ: ٤٨] [٢ ٦٤ مرفوعاً]
٤١٠٦- (صحيح الإسناد موقوف) أخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيم قَالَ حَدَثَنَا
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سِبَابُ الْمُسْلِمٍ فِسْقٌ وَقَتَالُهُ كُفْرٌ فَقَالَ لَهُ أَبَانُ يَا آبَا
إِسْحَاقَ (١٢٢٧) أمَا سَمِعْتُهُ إِلَّ مِنَ أَبِي الأَخَّوَصِ قَالَ بَلْ سَمِعْتُهُ مِنَ
الأَسْوَدِ وَهُبَيْرَةَ. [خ: ٤٨] [م: ٦٤ مرفوعاً]
١
٤١٠٧-(صحيح الإسناد موقوف) أُخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ بْنُ عََّةً عَنْ أَبِ الزَّعْرَاءِ عَنْ عَمِّهِ أبِي الأَخْوَصِ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقَالُهُ كُفْرٌ. [خ: ٤٨] [م ٦٤
مرفوعاً]
٤١٠٨-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ
جَرِيرٍ قَالَ حَدََّا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ يُحَدَّهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنَ عَبْدِ اللَّهِ.
عَنْ أبيه أنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَالَ سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقَالُهُ كُفْرٌ. [خ: ٤٨،
٧٠٧٦،٦٠٤٤][م: ٦٤]
٤١٠٩ -(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو دَاوُدَ
قَالَ حَدََّا شُعْبَةُ قَالَ قُلْتُ لِحَمَّادِ سَمِعْتُ مَنْصُورًاً وَسُلَيْمَانَ وَزْبَيْدًا يُحَدِّثُونَ عَنْ
أبي وَائِلِ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ سَبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَلُهُ كُفْرٌ .
مَنْ تَتَّهِمُ الَّهِمُ مَنْصُورًا أَّهِمُ زَيْدًا أَّهِمُ سُلْمَانَ قَالَ لاَ وَلَكِنِّي أَنَّهِمُ آبَا
وَائِلٍ . [خ: ٤٨، ٦٠٤٤، ٧٠٧٦][م: ٦٤]
٤١١٠ -(صحيح) أخْتَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ قَالَ حَدَّنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنْ زَيْدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ.
قُلْتُ لِي وَائِلٍ سَمِعْتَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ. [خ: ٤٨، ٦٠٤٤، ٧٠٧٦] [م
٦٤]
٤١١١ - (صحيح) أُخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدََّا مُعَاوِيَةُ قَالَ حَدَثَّنَا
سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُور عَنْ أَبِي وَائِلِ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَلَ رَسُولُ اللهِ ﴿هَ سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقَالُهُ كُفْرٌ.
[خ: ٤٨، ٦٠٤٤، ٧٠٧٦] [٣: ٦٤]
٤١١٢-(صحيح موقوف) أُخْبَرَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعيد قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ
مَنْصُور عَنْ أَبِي وَائِلِ قَالَ.
قَّلَ عَبْدَّ اللَّهِ سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ. [خ: ٤٨] [م ٦٤ مرفوعاً]
٤١١٣- (صحيح موقوف) أخبرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَّةً عَنِ
الأَعْمَش عَنْ شَقيق.
عَنَّ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالُ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ (١٢٣/٧). [خ: ٤٨] [مْ
٦٤ مرفوعاً]
٢٨- التَّغْلِيظُ فِيمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ
رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ

النسائي
٤١١٤
٣٧- كِتَابُ تَحْرِيمِ الدُّم ٢٩ - تَحْرِيمُ الْقْلِ
(١٢٤/٧
٤٣٢
٤١١٤- (صحيح) أخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ هلال الصَّوَّافُ قَالَ حَدََّا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّنِي قَتَادَةُ عَنِ الْحَسَنِ.
قَالَ حَدََّا أَيُوبُ عَنْ غَيْلاَنَ بْنِ جَرِيرٍ عَنَّ زِبَادِ بْنِ رِبَاحٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ هَ مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ
الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِينَةً جَاهِلَّةً وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّنِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا
لاَ يَتْحَاشَى مِنْ مُؤْمِنْهَا وَلاَ يَقِيَ لِذِي عَهْدِهَا قَلْسَ مِنِّي وَمَنَّ قَاتَلَ تَحْتَ رَآيَةِ
عُمَّةَ يَدْعُو إِلَى عَصَّةً أَوْ يَغَضَبُّ لِعَصَيَّةَ فَقُلَ فَقْلَةً جَاهِلِيَّةٌ . [مْ ١٨٤٨].
٤١١٥-(صحيح) أَخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّنَا
عَمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أبي مِجْلَزِ.
عَنْ جُنْدُبِ بْن عَبْدِ اللَّه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﴿ مَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَآيَةٍ عُمَّةٌ [م: ٢٨٨٨].
يُقَاتِلُ عَصَيَّةٌ وَيَغَضَبُ لِعَّصَيَّةٍ فَقْتُ جَاهِليَّةٌ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عِمْرَانُ الْقَطَانُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ (١٢٤/٧). [م
١٨٥٠].
٢٩ - تَحْرِيمُ الْقَتْلِ
٤١٢٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُجَاهدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ
٤١١٦-(صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ ابْنُ (١٢٦/٧) عُلِيَّةً عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ.
شُعْبَةَ قَالَ أخْبَرَبِي مَنْصُورٌ قَالَ سَمِعْتُ رِبْعِيّاً.
يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َّهَ إذَّا أَشَارَ الْمُسْلِمُ عَلَى أخيه
الْمُسْلِمِ بِالسِّلَاَحِ فَهُّمَا عَلَى جُرُفٍ جَهَنَّمَ فَإِذَّا قَتْلَهُ خَرَّ جَمِيعًا فِيهَاَ. [م ٢٨٨٨]
٤١١٧-(صحيح موقوف) أخْبَرَنَا أَخْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْلَى قَالَ
حَدََّا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِيْعِيِّ.
عَنْ أَبِي بَكْرَةً قَالَّ إذَا حَمَلَ الرَّجُلاَنِ الْمُسْلِمَانِ السِّلاَحَ أحَدُهُمَا عَلَى
الآخَرِ فَهُمَّا عَلَى جُرُفٍ جَهَنَّمَ فَإِذَا قَتَلَ أَحَدُهُمَاَ الآخَرَ فَهُمَا فِي النَّارِ. [م
٣٨٨٨ مرفوعاً]
٤١٢٦-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أحْمَدَ الزُّبِيْرِيُّ
٤١١٨- (صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِمَ عَنْ يَزِيدَ عَنْ قَالَ حَدَّنَا شَرِيكٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أبي الضُّحِّى عَنْ مَسْرُوق.
سُكْمَانَ الَّعِيُّ عَنِ الْحَسَنِ.
عَنْ ابْنَ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَّسُولُ اللَّهِ ﴾ لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارَا يَضْرِبُ
عَنْ أَبَي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ :﴿ قَالَ إِذَّا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقْتَلَ بَعْضُكُمْ رَقَابَ (١٢٧/٧) بَعْض لاَ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ بجنَايَة أبيه وَلاَ جَنَايَة أخيهَ.
أحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ قِيلَ يَا رَسُولَّ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ نَمَّا بَالُ الْمَقْتُولِ
قَالَ أرَادَ قَتْلَ صَاحبهِ .
٤١١٩-(صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا
يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ هَارُونَ قَالَ أَنْبَنَاَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةً عَنِ اَلْحَسَنِ.
عَنْ أبي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ (١٢٥/٧) قَالَ إِذَّا تَوَاجَهَ
الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقْتَلَ أحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهَّمَا فِي النَّارِ مِثْلَهُ سَوَاءٌ.
٤١٢٠ - (صحيح) أخْرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَِّ بْنِ عَلَيِّ الْمِصْصِيُّ قَالَ حَدًَّا
خَلْفٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ.
عَنْ أبِيَ بَكْرَةَ عَنَ النَّبيُّ ◌َـ قَالَ إِذَّا تَوَاجَةَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهمَا كُلُّ وَاحد
الَّمَقْتُولَ قَالَ إِنَّهُ كَانَّ حَرِيصًا عَلَىَ قَتْلِ صَاحِبِهِ . [خ: ٣١، ٦٨٧٥، ٧٠٨٣] [هم
٢٨٨٨].
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَهَ إِذَّا الَّقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقْتَلَ
أحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْنُولُ فِيَ النَّارِ. [خ: ٣١، ٦٨٧٥، ٧٠٨٣] [هم
٢٨٨٨].
٤١٢٢-(صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّزََّقِ قَالَ
أَنْبَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الأَحْتَف بْن قَيْس.
عَنْ أَبِي بَكْرَةً قَالَ قَالَ سَمَغَتُ رَّسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُوّلُ إِذَا تَوَاجَةَ الْمُسْلِمَانِ
بسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ في النَّارِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهَ
◌َهَذَا الْقَّاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ قَالَ إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ. [َ: ٣١، ٦٨٧٥، ٧٠٨٣]
٤١٢٣- (صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ عَنْ حَمَّادِ عَنْ أَيُّوبَ وَيُونُسَ
وَالْعَلَاَءِ بْنِ زِيَاد عَنِ الْحَسَن عَنِ الأَحْتَف بُن قَیْس.
عَّنْ أَبِيَ بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُوَّلُ اللَّه ◌َهَ إِذَا الْتَّى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقْتَلَ
أحَدُهُمَا صَاحَبَهُ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِيَ النَّارِ. [عَ: ٣١، ٦٨٧٥، ٧٠٨٣] [مْ
٢٨٨٨].
عَنْ أبي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ أنَّ رَسُولَ اللَّه ◌ِ﴾ قَالَ إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَان
بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَّلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَةً فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولَّ فِي النَّارِ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَّ
اَللَّهِ هَذَا الْقَاتَلُ فَمَا بَالُ الْمَغْتَّوَلِ قَالَ إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبهَ.
٤١٢٥-(صحيح) أخْبَرَنَاَ أحْمَدُ بْنُ عَبْد اللَّه بْنِ الْحَکَم قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ وَاقِد بْنِ مُحَمَّدَ بْنِ زَيْدَ أنَّهُ سَمِعَ آبَاهُ يُحَدِّثُ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النِّيُّ ﴿ قَالَ لَ تَرْجِعُوا بَّعْدِيَ كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ
رِقَابَ بَعْض. [خ: ٦١٦٦، ٦٨٦٨، ٧٠٧٧] [م: ٦٦]
قَالَّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمِّنِ: هَذَا خَطَأْ وَالصَّوَّابٌ مُرْسَلَّ. لَغَ: ٦١٦٦،
٦٨٦٨، ٧٠٧٧] [م: ٦٦] .
٤١٢٧-(صحيح) أخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بُنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّنَا أحْمَدُ بْنُ يُونُسَ
قَالَ حَدََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَّش عَنَ الأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوُقٍ.
عَنْ عَبْد اللَّه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهَ لَهَ لاَ تَرَّجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ
بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضَ وَلاَ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ بِجَرِيرَة أبيهِ وَلََّ بِجَرِيرَةً أخيه.
٤١٢٨ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنَّ الْعَلَاَءَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوَ مُعَاوِيَةً عَنِ
الأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ.
عَنَّ مَسْرُوقَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ لاَ أُلْفَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًاً
مِنْهُمَا يُرِيدُ قَتْلَ صَاحِبهَ فَهُمَّا فِي النَّارِ قِيلَ لَهُ يَا رَسُولَّ اللَّهَ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَلُ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَّبَ بَعْضٍ لاَ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ بِجَرِيَرَةٍ أَيْهِ وَلاَّ بِجَرِيرَةٍ أَخِهِ .
هَذَا الصَّوَابُ.
٤١٢٩- (صحيح) أخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّنَا يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا
٤١٢١ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بُنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا الْخَلِيلُ بْنُ عُمَرَ الأعْمَشُ عَنْ أَبِي الضُّحَى.

٤٣٣
٣٧- كِتَابُ تَحْرِيمِ الدَّمِ ٢٩ - تَحْرِيمُ الْقَتْلِ
(١٢٨/٧)
النسائي
٤١٣٢
عَنْ مَسْرُوق قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًاً .
مُرْسَلٌ.
٤١٣٠-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ أَنْبَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ مُحَمَّد بْن سيرينَ.
عَنْ أَبِي بَكْرَةً عَنِ النَِّيِّ ﴿ قَالَ لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلاَلاً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ
رقابَ بَعْض.
٤١٣١ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَعَبْدُ
الرَّحْمَنِ قَالاَ حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ عَلِيِّ أَبْنِ مُدْرِكٍ قَالَ سَمِعْتُ آبَا زُرْعَةَ بْنَ عَمْرِو
بُِّ جَرِیَرِ.
عَّنَّ جَرِير أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ اسْصَتَ (١٢٨/٧) النَّاسَ
قَالَ لاَ تَّرْجِعَّوْاْ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ. [ح: ١٢١، ٤٠٥،
٦٨٦٩، ٧٠٨٠] [م: ٦٥] .
٤١٣٢ -(صحيح) أخْبَرَنَا أبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفَرِ قَالَ حَدََّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
نُمَّيْر قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسِ قَالَ.
يَلَغَنِي أَنَّ جَرِيرَ بَّنَ عَبْدِ اللَّه قَّلَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ اسْتَنْصِتِ النَّاسَ
ثُمَّ قَالَ لَ اُلْفِيَكُمَّ بَعْدَ مَا أَرَى تَرْجِعُونَ بَّعْدِي كُفَّارَا يَضْرِبُ بَعْضُكُمَّ رِقَابَ
بَعْضٍ. [خ: ١٢١، ٤٤٠٥، ٦٨٦٩، ٧٠٨٠] [م: ٦٥].

النسائي
٤١٣٣
٣٨- كتَابُ قَسْمِ الْفَىْء ١- بَابِ
(١٢٩/٧)
٤٣٤
٣٨- كِتَابُ قَسْمِ الْفَيْءٍ
١ - باب
٤١٣٣-(صحيح) أخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْد اللَّه الْحَمَّالُ قَالَ حَدَّثْنَا عُثْمَانُ
بْنُ عُمَرَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيُ عَنْ يَزِيدَ بَّنِ هُرْمُزَ أنَّ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ ٤٢٢٩،٣٥٠٣]
حينَ خَرَجَ في فتة ابن الزِّئْرِ.
أَرْسَلَ إِلَّى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسَالُهُ عَنْ سَهْمٍ ذِي الْقُرْبَى لِمَنْ تُرَاهُ قَالَ هُوَ ◌ّنَا
لِقُرْبَى رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (١٢٩/٧) وَسَلَّمَ قَسَمَهُ رَسُولُ اللَّه ◌َ لَهُمْ
وَقَدْ كَانَ عُمَرُ عَرَضَ عَلَيْنَا شَيْئًا رَأَيْنَاهُ دُونَ حَقْنًا فَأَبْنَا أنْ نَقْبَلَهُ وَكَانَ الَّذي
عَرَضَ عَلَيْهِمْ أنْ يُعِينَ نَاكِحَهُمْ وَيَقْضِيَ عَنْ غَارِمِهِمْ وَيُعْطِيَ فَقِيرَهُمْ وَآبَى أَنْ
يَزِيدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ. [م ١٨١٢] .
عَنْ (١٣١/٧) جُيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ لَ سَهْمَ ذِي
الْقُرَى بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ وَبِي الَّمُطَِّبَ أَُّهُ أَنَا وَعَثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ فَقُلْنَا يَا رَسُوَّلَ
اللَّه هَؤُلاءِ بَثُّوَ هَاشَ لاَ تَنْكِرُ فَضَّلَّهُمْ لِمَكَانِكَ الَّذِي جَعَلَكَ اللَّهُ بِهِ مِنْهُمْ أَرَأيْتَ
٢- بَاب
بَنِيَ الْمُطَلَبِ أَعْطِيَّهُمْ وَمَنَعَثَا قَإِنَّمَا نَحَنُ وَهُمْ مِنَْكَ بِمَنْزِلَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ
٤١٣٤ -(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلَيِّ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ وَهُوَ إِنَّهُمْ لَمْ يُقَارِقُونِي فِي جَاهِيَّةٍ وَلاَ إِسْلاَمٍ إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَنُو الْمُطْلِبِ شَيْءٌ
أَبْنُ هَارُونَ قَالَ أَنْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ يَزِيدَ وَاحِدٌ وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ. [خ: ٣١٤٠، ٣٥٠٢، ٤٢٢٩]
بْنَ هُرْمُزَ قَالَ.
كُتِبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْألُهُ عَنْ سَهْمٍ ذِي الْقُرَى لِمَنْ هُوَ قَالَ يَزِيدُ
بُزُ هُرْمُزَ وَأَنَا كَتَبْتُ كِتَابَ ابْنِ عُبَّاسِ إِلَى نَجْدَةً كَتْتُ إِلَيْهِ كَتَبْتَ تَسْأَلُي ◌َّنْ
مِنْهُ أَيْعَا وَيُحْذِيَ مِنْهُ عَائِّنَا وَيَقْضِيَ مِنْهُ عَنْ غَارِمِنَا فَأَنَا إِلَّ أَنْ يُسَلَّمَهُ لَنَا وَآبَى
ذَّكَ فَتَرَكْتَهُ عَلَيْهِ. [م ١٨١٢].
٣- بَاب
٤١٣٥ -(صحيح الإسناد مقطوع) ى أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْیَى قَالَ حَدَّنَا
مَحْبُوبٌ يَعْنِي أَيْنَ مُوسَى قَالَ أَنْبَنَا أَبُو إِسْحَاقَ وَهُوَ الْفَزَارِيُّ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ
قَالَ.
كُتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عُمَرَ بْن الْوَلِيد كتَابًا فِيه وَقَسْمُ أبيكَ لَكَّ
الْخُمُسُ كُلُّهُ وَإِنَّمَا سَهْمُ (١٣٠/٧) أبيكَ كَسَهْمَ رَجُلَ منَ الَّمُسْلِمِينَ وَفِيه حَقُّ
اللَّه وَحَقُّ الرَّسُولِ وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَّامَى وَالْمَسَّاكِينَ وَأَبْنِ السَّيَلَ فَمَّاَ أَكْثَرَ
خُصَّمَاءَ أبيكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَكَيْفَ يَنْجُو مَنْ كَثُرَتْ خَّصَمَاؤُهُ وَإِظْهَارَكَ الْمَعَازِفَ
وَالْمِزْمَارَ بَدْعَةٌ فِي الإِسْلَمِ وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ إِلَيْكَ مَنْ يَّجُزُّ جُمَّتَكَ جٌمَّةً
السَّوءِ.
٤١٣٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ
حَدَّا شُعَيْبُ بْنُ يَحَى قَالَ حَدَّا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ عَنَّ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ قَالَ أَخْرَبِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَّبِ.
أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِم حَدَّثَهُ أَنَّهُ جَاءَ هُوَ وَعْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَسُولَ اللَّه (﴾
يُكَلْمَانِهِ فِيمَا قَسَمَ مِنْ خُمُسِ حُنْنِ بَيْنَ بَنِ هَاشِمٍ وَيَنِي الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَاف
فَقَالاَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَسَمْتَ لَإخْوَاتًا بَنِي الْمُطَّلِبَ بْنِ عَبْدِ مَّنَافَ وَكَمَّ تُعْطَنَا شَيْئاً
وَقَرَتنَا مِثْلُ قَرَتَهَمْ فَقَالَ لَهُمَّا رَسَّولُ اللَّهِ لَهَ إِنَّمَا أَرَى هَاشِمَاً وَالْمُطَّلَبَ شَيْئًا
وَأَحدًا قَالَ جُبٌْ بَنُ مُطْعِمٍ وَلَمْ يَقْسِمْ رَسَولُ اللَّهِ لهَ لِي عَبْدِ شَمْسٍ وَلاَ لِبِي
نَوْقَلِ مِنْ ذَلِكَ الْخُسرِ شَّا كَمَا فَمَ لِي هَاشِمٍ وَنِي الْمُطِّبِ. لَخ: ٣١٤٠.
٥- باب
٤١٣٧ -(حسن صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ بْنُ
هَارُونَ قَالَ أَنْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيُ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَّبِ.
٦- بَاب
٤١٣٨-(حسن صحيح) أخْبُرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْتَى بْنِ الْحَارث قَالَ حَدَّثَنَا
سَهْمِ ذِي الْقُرَى لِمَنَّ هُوَ وَهُوَ لَّنَا أَهَّلَّ الْتِ وَقَدْ كَانَ عُمَرُ دَعَنَا إِلَى أَنْ يَنْكِحَ مَحْبُوبٌ يَعْنِي أَبْنَ مُوسَى قَالَ أَنْبَنَا أَبُو إِسْحَاقَ وَهُوَ الْقَزَارِيُّ عَنَّ ◌َّدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ عَّشِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي ◌َسَلَّمٍ عَنْ أَبِي أَمَامَةً
الَعِلِيُّ.
عَنْ عِبَادَةَ بْنَ الصَّامَتِ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ يَوْمَ حُنَيْنِ وَبْرَةً مِنْ جَنْبِ
بَعِيرٍ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسَّ ◌ِنَّهُ لاَ يَحِلُّ لِي مِمَّا أَقَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلَّ
الْخُمُسُ وَالْخُمُسُ مَرْدُورٌ:
مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: اسْمُ أَبِي سَلاَّمٍ مَعْطُورٌ وَهُوَ حَبَشِيٌّ وَاسْمُ
أِ أُمَامَةَ صُدَيُّ بْنُ عَجْلاَنَ وَاللَّهُ تَعَلَى أَعْلَمُ.
1
٧- بَاب
٤١٣٩-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٌّ
قَالَ حَدَّنَا حَمَّدُ بْنُ سَلْمَةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَّيْبٍ عَّنْ
أبيه.
عَنْ جَدِّ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَتَى بَعِيرًاً فَأَخَذَ مِنْ سَنَامِه وَبَرَةً بَيْنَ إصْبَعَيْه
ثُمَّ (٧/ ١٣٢) قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ لِي مِنَ الْفَيَِّ شَيْءٌ وَلَ هَذِهِ إِلَّ الْخُمُسُ وَالَّخُمُسَّ
٤- بَاب

٤٣٥
٣٨- كِتَابُ قَسْمِ الْفَيْءٍ ٨- باب
(١٣٣/٧)
النسائي
٤١٤٧
مَرْدُودٌ فِيكُمْ.
٨- بَاب
٤١٤٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ سَعيد قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ
عَمْرِو يَعْنِي ابْنَّ دِيَارِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَالكَ بْن أَوْسَ بْنِ الْحَدَثَانِ.
عَنَّ عُمَرَ قَلَ كَانَتَّ أَمْوَالُ بَنِي النَّضَيْرِ ممَّا أَقَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُوله ممَّا لَمْ
يُوجِف الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلِ وَلاَ رِكَابٍ فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْهَا أُوَتَ سَنَة
وَمَا بَقِيَ جَعَّلَهُ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلَّحِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ. لَعَ: ٢٩٠٤، ٣٠٩٤،
٤٠٣٣، ٤٨٨٥، ٥٣٥٧، ٥٣٥٨، ٦٧٢٨، ٧٣٠٥] [م: ١٧٥٧] .
٩- بَاب
٤١٤١-(صحيح) أخْبُرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارث قَالَ حَدَّثَّنَا
مَحْبُوبٌ يَعْنِي أَبْنَ مُوسَى قَالَ أنْنَا أَبُو إِسْحَاقَ هُوَ الْغَزَارِيُّ عَنْ شَيْبِ بْنِ آَبِي
حَمْزَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبْرِ.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرِ تَسَالُهُ مِيرَهَا مِنَ النَّبِيِّ ﴾ مِنْ
صَدَقَتْهِ وَمِعَّا تَّرَكَ مِنَّ خُمُسٍ خَيْبَرَ قَالَ أَبُو بَكْرِ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َا قَالَّ لاَ
نُورَثٌ. [عَ: ٣٠٩٢، ٣٠٩٣، ٣٧١١، ٣٧١٢، ٤٠٣٥، ٤٠٣٦، ٤٢٤٠، ٤٢٤١، ٦٧٢٥،
٦٧٢٦ ] [م: ١٧٥٩] .
١٠ - بَاب
٤١٤٢-(صحيح الإسناد مرسل) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثًا
مَحْبُوبٌ قَالَ أَنْبَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ زَائِدَةً عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أبِي سُلَيْمَانَ.
عَنْ عَطَاء في قَوَّلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنَّثُمَّ مَنْ شَيْءٍ فَأَنَّ للَّه
خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولَ وَلَذِيَ الْقُرْبَى﴾ قَالَ خُمُسُ اللَّهِ وَخَّمُسُ رَسُولِه (١٢٣/٧)
وَاحِدٌ كَانَ رَسُولُ الَّهِ ﴿ يَحْمِلُ مِنْهُ وَيُعْطِي مِنْهُ وَتَضَعُهُ حَيْثُ شَاءً وَتَصْنَعُ بِهِ
مَا شَاءَ.
١١- بَاب
٤١٤٣-(صحيح الإسناد مرسل) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْن الْحَارث
قَالَ حَدَّنَا مَحْبُوبٌ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى قَالَ أَنْبَأْنَا أَبُو إِسْحَاقَ هُوَ الْقَزَّارِيُّ عَنَّ
سُفْيَانَ عَنْ قَيْسِ بْنِ مَّسْلِمِ قَالَ.
سَأَلْتُ الْخِّسَنَّ بْنَ مُحَمَّد عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنَمْتُمْ مِنْ
شَيْءٍ فَأنَّ للَّهِ خُمُسَهُ﴾ قَالَ هَذَّا مَفَاتِحُ كَلاَمِ اللَّهِ الدُّنَا وَالآخِرَةُ للَّهِ قَالَّ اخْتَفُّوا
فِي هُذَیْن السَّ»
السَّهْمَيْنِ بَعْدَ وَفَاةَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ا سَهْمِ الرَّسُولِ وَسَهْم ذي الْقُرْبَى
فَقَالَ قَاتَلٌ سَهُمُ الرَّسُولِ ﴿ لِلْخَلَفَةِ مَنْ بَعْدِهِ وَقَالَ قَاتَلٌ سَهْمُ ذِي الْقُرْبَى
لِقَرَآبَةِ الرَّسُولِ ﴿ وَقَالَ قَائِلٌ سَهَمُ ذَيَ الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ الْخَّلِفَةِ فَاجْتَّمَعَ رَآئُهُمْ
◌َلَى أَنْ جَعَلُوا هَذَيْنِ السَّهْعَيْنِ فِي الْخَيْلِ وَالْعُدَّةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَكَانًا فِي ذَلِكَ
خِلاَفَةَ أَِي بَكْرِ وَعُمَرَّ.
٤١٤٤- (صحيح الإسناد مرسل) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْن الْحَارث
قَالَ حَدَّنَا مَحْبُوبٌ قَالَ أَنْبَأْنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ مُوسَى بْنِ أبِي عَائِشَةً قَالَ.
سَأَلْتُ يَحَى بْنَ الْجَزَّارِ عَنَّ هَذه الآيَةِ ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ
فَأَنَّلِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ قَلَ قُلْتُ لَمْ كَانَّ لِلنَّبِيِّ ﴿ مِنَ الْخُمُسِ قَلَ خُمُسُ
الْخُمُس.
١٣- بَاب
٤١٤٥-(صحيح الإسناد مرسل) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْن الْحَارث
قَالَ حَدَّنَا مَحْبُوبٌ قَالَ أَنْبَانًا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ مُطَرِّف قَالَ سُئِلَ الشَّعْبِيُّ.
عَنْ سَهْمِ النَّبِيِّ ﴿ وَصَفِيُّهَ فَقَالَ أَمَّا سَهْمُ النَّبِيِّ ﴿ فَكَسَهْمٍ رَجُلٍ مِنَ
(١٣٤/٨) الْمَّسْلِمِينَ وَآَمَّا سَهَمُ الصَّفِيِّ فَغُرَّةٌ تُخْتَارُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ شَاءَ.
١٤- بَاب
٤١٤٦-(صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ
قَالَ أَنْبَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الشُّخِّيرِ قَالَ بَيْنَا أَنَا مَعَ
مُطَرِّفَ بِالْمريَدَ.
إذَ دَخَلَ رَجُلٌ مَعَهُ قِطْعَةُ أَدَمٍ قَالَ كَتَبَ لِي هَذِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَهَلْ أَحَدٌ
مِنْكُمْ يَقْرَأْ قَالَ قُلْتُ أَنَا أَقْرَأُ فَإِذَا فَيَّهَا مِنْ مُحَمَّدُ النَِّيَّ ﴿ لَبَنِي زُهَيْرِ بْنِ أَقْشِ
أَنَّهُمْ إِنْ شَهِدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهَ وَفَارَقُواَ الْمُشْرِكِينَّ
وآقَرُّاَ بِالْخَّمُسِ فِي غَائِهِمْ وَسَهْمِ النَِّيِّ ﴿ وَصَفِيِّهِ فَإِنَّهَمْ آَمِنُونَ بِأَمَانِ الَّهِ
وَرَسُولُهَ.
١٥ - باب
٤١٤٧-(ضعيف الإسناد مرسل) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ
قَالَ أَنْبَنَا مَحْبُوبٌ قَالَ أَنْبَنَا أَبُو إسْحَاقَ عَنْ شَريك عَنْ خُصَيْفُ.
عَنْ مُجَاهد قَالَ الْخُمُسِّ الَّذِي لِلَّهِ وَلِلرَّسُوَّلِ كَانَ لِلنَّبِيُّ ◌َ وَقَرَابَتِه لَ
يَأْكُلُونَ مِنَ الصَّغَّةِ شَيْئًا فَكَانَ لِلنَّبِيَّ ◌َ خُمُسُ الْخَّمُسِ وَّلِذَي قَرَابَتْهِ خُمَّسُ
الْخُمُسَ وَلِلْيَمَى مَثْلُ ذَلِكَ وَللَّمَسَاكِينِ مِثْلُ ذَلِكَ وَلَابْنِ السَّيْلَ مِثْلُ ذَّلَكَ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَّنِ: قَالَّ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهٌ ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَِّمْتُمْ مِنْ
شَيْءٍ فَأَنَّ اللَّهِ خُمُسَهُ وَلَلرَّسُولِ وَلَذِي الْقُرْبَى وَالْتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَأَبْنِ السَّيْلَ﴾
وَقَولُهُ عَزَّ وَجَلَّ لَلَّهِ أَبْتَدَاءُ كَلَمَ لَأَنَّ الأَشْيَاءَ كُلَّهَا لِلَّه عَزَّ وَجَلَّ وَّلَعَلَّهُ إِنَّمَا
اسْتَفْتَحَ الْكَلاَمَ فِيَ الَّفَيَّ، وَالْخُمُسَ بَذِكْرِ نَفْسِه لأنَّهَا أَشْرَفُ الْكَسْب وَلَمْ يَنْسَب
الصَّدَقَةَ إِلَى نَفْسَهِ عَزَّ وَجَلَّ لأَنَّهَا أَوْسَاَخُ (١٣٥/٧) النَّاسِ وَاللَّهُ تَّعَالَى أَعَلَمَّ
وَقَدْ قِيلَ يُؤْخَذُ مَنَ الْغَنِيمَةِ شَيءٌ فَيُجْعَلُ فِي الْكَعْبَةِ وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي لِلَّهِ عَزَّ
وَجَلَّ وَسَهْمُ النَّبِيِّ ﴿ إِلَىَ الإِمَامِ يَشْتَرِي الْكُرَاعَ مِنْهُ وَالسِّلاَحَ وَيُعْطَي مِنْهَ مَنْ
رَأَى ممَّنْ رَأىَ فِيهِ غَنَاءً وَمَنْفَعَةً لِآَهَلِ الإِسْلاَمَ وَمِنْ أَهْلِ الْحَدِيَثِ وَالْعِلْمِ
وَالْفَقْهَ وَالْقُرْآنِ وَسَهَّمٌ لِذِي الْقُرْبَى وَّهُمَّ بَنُوَ هَاشَمٍ وَيَنُو الْمَّطِّبِ بَينَهَّمُ الْغَنِيُّ
مِنْهُمْ وَالْفَقِيرُ وَقَّدْ قِيلَ إِنَّهُ لِلْفَقِيرِ مِنْهُمْ دُونَ الْغَنَيِّ كَالِيَامَى وَأَبْنَ السَّبِيلِ وَهُوَ
أَشْبَهُ الْقَوْلَيَّنِ بِالصَّوَابَ عَنَّدَيَ وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعَلَمُ وَالصَّغِيرُ وَالَّكَبِيرٌّ وَالَذَّكَرُ
وَالأَثْنَى سَوَاءً لَأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ ذَلِكَ لَهُمْ وَقَسَّمَهُ رَّسُولُ اللَّهِ فَ فِهمْ
وَلَيْسَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ فَضَّلَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلاَ خِلاَفَ نَعْلَمُ بَّنَ الْعَلَمَّاءِ
١٢- بَاب

النسائي
٤١٤٨
٣٨- كِتَابُ قَسْمِ الْفَيْء ١٦ - بَابِ
(١٣٦/٧)
٤٣٦
فِي رَجُل لَوْ أَوْصَى بِثُلُه لَنِي فُلاَن أَنَّهُ بَيْنَهُمْ وَأنَّ الذِّكَرَ وَالأَنْثَى فيه سَوَاءٌ إِذَا
كَانُوا يُخْصَوْنَ فَهَكَذَاَ كُلِّ شَيْءٍ صََّ لِبْنِي فُلاَنِ أَنَّهُ بَّنَهُمْ بِالسَّوبَّةَ إِلَّ أَنْ يُبَيِّنَ
ذَلِكَ الْآمِرُ بِهِ وَاللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ وَسَهْمَّ لِلْتَامَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَسَّهَّمَّ لِلْمَسَاكِينِ
مِنَ الْمُسْلَمِيَنَّ وَسَهْمٌ لَابْنِ السَّيْلِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلاَ يُعَّطَّى أَحَدٌ مِنَّهُمْ سَهْمُ
مَسْكِينِ وَسَتَّهْمُ ابْنِ السَّيْلِ وَقِيلَ لَهَّ خُدْ أَيْهُمَا شِئْتَ وَالأَرَبَعَةُ أَخْمَاسٍَ يَقْسِمُهَا
الإِمَمُ بَيْنَ مَنْ حَضَرَ الْفِتَالَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْبَالِغِينَ.
١٦ - باب
٤١٤٨-(صحيح) أخْبَرَنَا عَليُّ بْنُ حُجْرِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي
(١٣٦/٧) ابْنَ إِيْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عْرمَةَ بْنَ خَالد ◌َنْ مَالَكَ بْن أَوْسَ بَّن
الْحَدَّثَانِ قَالَ جَاءَّ الْعَّبَّاسُ وَعَلَيٍّ إِلَى عُمَّرَ بَّخْتَصَمَانَ فَّقَالَ الْعَبَّاسَُ أَقْض ◌َيْنِيَ
وَبَيْنَ هَذَا فَقَالَ النَّاسُ أَفْصِلَّ بَيَْهُمَا فَقَالَ عُمَرَّ لاَ أَفْصِلُ يَنَهُمَا قَدْ عَلَمَا أَنَّ
رَسُولَ اللَّه ◌َ﴾ قَالَ لاَ نُورَثُ مَا تَرِكْنَا صَدَقَةٌ قَالَ فَقَالَ الزَّهْرِيُّ وَلَيَهَا رَسُولُ اللَّهِ
﴿ فَخَذَ مَنْهَا قُوتَ أهْلِه وَجَعَلَ سَائِرَهُ سَيْلَهُ سَبِيلَ الْمَالَ ثُمَّ وَلَيْهَا أَبُو بَكْرَ
بَعْدَهُ ثُمَّ وَلَّتُهَا بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ فَصَنَعْتَ فَهَا الَّذِي كَانَ يَصْنَعُ ثُمَّ أَتْيَانِي فَسَأُلاَنِيّ
أنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْهِمَا عَلَىَ أَنْ يَلَّاهَا بِالَّذِيَ وَلَيَهَا بَهِ رَسُولُ اللَّهِ الهَ وَالَّذَي وَلَهَا بَه
أَبُو بَكْر وَالَّذِي وَلْتُهَا به فَدَفَعْتُهَا إِلَيَّهِمَا وَأَخَذَّتُ عَلَى ذَلِكَ عُهُودَهُمَّا ثُمَّ أَتْيَانِيَ
يَقُولُ هّذَا اقَسِمْ لِي بِنَصَبِي مِن أَبْنَ أَخِي وَيَقُولُ هَذَا اقْسِمْ لِي بِنَصِي مِنِ
امْرَأْتِي وَإِنْ شَّاءَا أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيَّهِمَّا عَلَى أَنْ يَلْيَاهَا بِالَّذِي وَلَيَهَا بِهَ رَسُولُ اللَّه ◌َ
وَالَّذَي وَلَيْهَا بِهِ أَبُو بَكْر وَالَّذَيَ وَلْيُهَا بِهِ دَقَعْتُهَا إِلَيْهَمَا وَإِنْ أَّا كُفِيَا ذَلِكَ ثُمَّ
قَالَ ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنَمَّتُمْ مَنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمَّسَّهُ وَلَلَرَّسُول وَلَذِيَ الْقُرْبَى
وَلَيَّامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾َ هَذَاَ لَهَؤُلاء ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ
وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلَيْنَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّغَةَ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرَّقَابَ وَالْغَارِمِينَ وَفِيَ سَبِيلَ
اللَّهُ هَذَهَ (١٣٧/٧) لَهَؤُلاء ﴿وَمَا أَقَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهَّمْ فَمَّا أَوْجَفَُّمَّ
عَلَّهِ مِنْ خَيْلِ وَلاَ رَكَاَبَ﴾ قَلَ الزُّهْرِيُّ هَذه لرَسُول اللَّه ◌َ خَاصَّةٌ قُرَى عَرَبَّةٌ
فَدْكَّ كَذَا وَكَذَّا فَ ◌َمَا أَقَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُوْلَ مِنْ أَهْلَ الْقُرَى فَللَّهِ وَلِلرَّسُول
وَلَذِي الْقُرْبَى وَالْيَّامَى وَالْمَسَاكِينِ وَأَبْنِ السَِّيَلَ﴾َ وَ ﴿لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجَرِينَ الَّذِينَّ
أُخَرَجُوا مِنْ دَيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمَ﴾ ﴿وَالَّذِينَ تَوَُّوا الدَّارَ وَالَإِيمَانَ مَنَّ قَبْلِهَمْ﴾
ـنَّ بَعْدِهِمْ﴾َ فَاسْتَوْعَبَتْ هَذه الآيَةُ النَّاسَ فَلَمْ يَبْقَ أَحَدَّ مِنَ
﴿وَالَّذِينَ جَاؤُوا مَنَّ بَعْد
الْمُسْلَمِينَ إلَّ لَهُ فَي هَذَاَ الْمَالِ حَقٍّ أَوْ قَالَ حَظٌ إلَّ بَعْضَ مَنْ تَمْلِكُونَ مَنْ
آرِقَّتِكُمَّ وَلَئِنْ عِشَّتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَيَأْتَنَّ عَلَى كُلِّ مُسَلِمٍ حَقُّهُ أَوْ قَالَ حَظُهُ لَح:
٢٩٠٤، ٣٠٩٣، ٤٠٣٤، ٤٨٨٥، ٥٣٥٧، ٥٣٥٨، ٦٧٢٨، ٧٣٠٥] [م: ١٧٥٧].

٤٣٧
٣٩- كتَابُ الْبَيْعَةِ ١- الْبَيْعَةُ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
(١٣٨٧٧)
النسائي
٤١٥٩
٣٩- كِتَابُ الْبَيْعَةِ
١- الْبَيْعَةُ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
٤١٤٩-(صحيح) أخْبَرَنَا الإمَامُ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ مِنْ لَفْظه قَالَ
أنْبَنَا قُيّةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدًَّا اللََّثُ (١٣٨/٧) عَنْ يَخْمَى بْنَ سَعِيدٍ عَنَّ عُبَادَةً
بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عِبَادَةٌ بْنِ الصَّمت.
عَنَّ عِبَادَةَ بْنِ الصََّمتَ قَالَ بَيَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﴾َ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَة في
الُْسْرِ وَالْعُسْرِ وَالْمَشَّشَطِ وَالْمَّكْرَهِ وَآنْ لاَ نُارِعَ الأَمَّرَ أَهْلَهُ وَأَنْ تَقُومَّ بِالْحَقِّ حَّتُ
كُنَّا لَاَ نَخَافٌ لَوْمَةَ لاَئَمَ [خ: ٧١٩٩] [م; ١٧٠٩ بعد ١٨٤٠]
٤١٥٠- (صحيح) أخْبَرَنَا عيسَى بْنُ حَمَّدٍ قَالَ أَنْبَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَحْتَ بْنِ
سَعِيدٍ عَنْ عِبَادَةَ بْنِ الْوَلِيد بْن عُبَادَةَ بْنَ الصَّامَتَ عَنْ أبيه.
" أَنَّ عِبَادَةَ بْنَ الصََّمَتَ قَلَ بَعْنَا رَّسُولَ اللّهِ ﴾ عَلَّى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي صَالِحٍ.
الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَذَكَرَ مِثْلَةًّ. لَخَ: ٧١٩٩] [م:١٧٠٩ بعد ١٨٤٠]
٢- بَابُ الْبَيْعَةِ عَلَى أَنْ لاَ نُنَازِعَ
الأَمْرَ أَهْلَهُ
٤١٥١-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مسْكِين قِرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّنِي مَالِكٌ عَنْ يَّحْيَى بْنِ سَّعِدَ قَالَ
أُخْرَنِي عِبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدَ بْنِ عََّدَّةً قَالَ حَدَِّي أَبِيَ.
عَنْ عُبَادَةً قَالَ بَيَعْنَا رَسُولَ اللَّه ◌َ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَة في الْيُسْرِ
وَالْعُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَأنْ لاَ تُنَازِعَ الأمْرَ أهْلَهُ وَأنْ تَقُولَ أوْ تَقُومَ بِالْحَقَّ
حَّمَا كَثَّا لاَ نَخَافُ لَوْمَةً لَآئم (١٣٩/٧). [خ: ٧١٩٩] [م: ١٧٠٩ بعد ١٨٤٠]
٣- بَابُ الْبَيْعَةِ عَلَى الْقَوْلِ
بِالْحَقِّ
٤١٥٢-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحتَى بْن أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه
بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ وَيَحَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ
الصَّمَتَ عَنْ أَيْه.
عَنْ جَدُهُ قَالَ بَيَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ لَهَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَأَنْ لاَ نُتَزِعَ الأَمَّرَ أَهْلَهُ وَعَلَى أَنَّ نَقُولَ بَالَّحَقِّ حَبَثُ كُنَّا.
[خ: ٧١٩٩] [م: ١٧٠٩ بعد ١٨٤٠]
٤- الْبَيْعَةُ عَلَى الْقَوْلِ بِالْعَدْلِ
٤١٥٣ - (صحيح) أخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّنَا أَبُو أُسَامَةً قَالَ
حَدَّتِي الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ حَدَِّي عِبَادَةٌ بْنُ الْوَلَدِ أَنَّ آبَهُ الْوَلِيدَ حَدَثَهُ.
عَنْ جَدُِّ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﴿ عَلَى السَّمْعِ بْنِ أبِي عْدٍ قَالَ.
وَالطَّاعَةِ فِي عُشْرِنَا وَيُسْرِنَا وَمَنْشَطَنَا وَمَكَارِهِنَا وَعَلَى أَنْ لاَ تُنَزِعَ الأمْرَ أَهْلَهُ
وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْعَدْلِ أَيْنَ كُنَّا لاَ نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لآئِمٍ. [خ: ٧١٩٩]
[م: ١٧٠٩ بعد ١٨٤٠]
٥- الْبَيْعَةُ عَلَى الأَثَرَةِ
٤١٥٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثْنَا
شُعْبَةُ عَنْ سَيَّارِ وَيَحَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُمَا سَمِعَا عِبَادَةَ بْنَ الْوَلِيدِ يُحَدِّثُ عَنْ أِهِ
أمَّا سَّرٌ فَقَالَ عَنْ أيهِ وَآَمَّا يَخَى فَقَالَ عَنَّ أِهِ.
عَنْ جَدِّهُ قَالَ بَيَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ لَّه عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَة في عُسْرِنَا وَيُسْرُنَا
وَمَنْتَطَنَا وَمَكْرَّهَنَا وَأَثْرَةٍ عَلَيْنَا وَأَنْ لَ نَازِعَ الأَمْرَ أَهَلَهُ وَأَنْ تَقُوَمَ بِالْحَّقُ حَثْمًا
كَانَ (٧َ/ ١٤٠) لاَ تَخَفُ فِي اللَّهِ لَوْمَةً لَآئِمٍ .
قَالَ شُعْبَةُ سَيَّارٌ لَمْ يَذْكُرْ هَذَا الْحَرْفَ حَيْثُمَا كَانَ وَذَكَرَهُ يَحْتَى.
قَالَ شُعْبَةُ إِنْ كُنْتُ زِدْتُ فِيهِ شَيْئًا فَهُوَ عَنْ سَّرِ أَوْ عَنْ يَحْمَى. [خ: ٧١٩٩]
[م:١٧٠٩ بعد ١٨٤٠]
٤١٥٥ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُيَةٌ قَالَ حَدَّنَا يَعْقُوبُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ عَلَيْكَ بِالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِكَ
وَمَكْرَهِكَ وَّعُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَأَثْرَةٍ عَلَيْكَ. [م: ١٨٣٦].
٦- الْبَيْعَةُ عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ
مُسْلِمٍ
٤١٥٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ.
عَنْ جَرِيرٍ قَالَ بَيَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ عَلَى النَّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ . [خ: ٥٧،
٥٨، ٥٢٤، ١٤٠١، ٢١٥٧، ٢٧١٤، ٢٧١٥، ٧٢٠٤] [م: ٥٦].
٤١٥٧ -(صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ
يُؤْنُسَ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِدٍ عَنْ أِي زُرْعَةَ بْنِ عَمَرِو بْنِ جَرِيٍ.
قَالَ جَرِيرٌ بَايَعْتُ النّبِيَّ لَهَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَأَنْ أَنْصَحَ لِكُلُ
مُسْلِمٍ. [خ: ٥٧، ٥٨، ٥٢٤، ١٤٠١، ٢١٥٧، ٢٧١٤، ٢٧١٥، ٧٢٠٤] [م: ٥٦].
٧- الْبَيْعَةُ عَلَى أَنْ لاَ نَفِرُّ
٤١٥٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُنِيّةُ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ آَبِيِ الزُّيْرِ.
سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ لَمْ نُبَايِعْ رَسُولَ اللَّهِ (١٤١/٧) ﴿ عَلَى الْمَوْتِ إِنَّمَا
بَيَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لاَ نَفِرَّ. [م ١٨٥٦].
٨- الْبَيْعَةُ عَلَى الْمَوْتِ
٤١٥٩- (صحيح) أخْبَرَنَا قَُّةُ قَالَ حَدَّنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَزِيدَ

النسائي
٤١٦٠
٣٩- كِتَابُ الْبَيْعَةِ ٩- الّْعَةُ عَلَى الْجِهَادِ
(١٤٢٧٧
٤٣٨
قُلْتُ لِسَلَّمَةَ أَبْنِ الأَكْوَعِ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمُ النَّبِيَّ ﴿ يَوْمَ الْحُدَيْيَةِ قَالَ
عَلَى الْمَوْتِ. [خ: ٢٩٦٠، ٤١٦٩، ٧٢٠٦، ٧٢٠٨][م: ١٨٦٠]
٩- الْبَيْعَةُ عَلَى الْجِهَادِ
عَنْ أبي سَعِيدِ أنَّ أَعْرَابِيّاً سَألَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (١٤٤/٧)
وَلَّمَ عَنِ الْهِجْرَةَ فَقَّالَ وَيْحَكَ إِنَّ شَأنَ الْهِجْرَةِ شَدِيدٌ فَهَلْ لَكَ مَنْ إِيلِ قَالَ
٤١٦٠-(ضعيف) أَخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ نَعَمْ قَالَ فَهَلَ تُؤَدِّي صَدَقَتَهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَاعْمَلْ مِنَّ وَرَاءِ الْبِحَارِ فَإِنَّ اللَّهُ عَزَّ
وَهُبِ قَالَ أخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ شِهَابِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدٍ وَجَلَّ لَنْ يَتَرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا. [خ: ١٤٥٢، ٢٦٣٣، ٣٩٢٣، ٦١٦٥] [م: ١٨٦٥]
الرَّحْمَّنِ بْنِ أََّ أَبْنَ أَخِي يَعْلَّى بْنِ أََّ حَدَثُّ أنَّآبَهُ أَخْرَهُ.
أنَّ يَعْلَى بْنَ أُمَّةً قَالَ جِئْتُ رَسُولَ اللَّه ◌َ بِأَبِي أُمَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقُلْتُ بَا
رَسُولَ اللَّهِ بَابِعْ أَبِ عَلَى الْهِجْرَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ أَبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ وَقَد
انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ.
٤١٦٥ -(صحيح) أَخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ حَدََّا مُحَمَّدُ
٤١٦١ - (صحيح) أخْبَرَنَا عُْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ قَالَ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي
حَدَّتِي عَمِّي قَالَ حَدًَّا أبِي عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَّابٍ قَالَ حَدَِّي أَبُو إِنْرِيسَ كَثِيرٍ.
الْخَوَلآنِيُّ.
عصَابَةٌ مِنْ أصْحَابِهِ تُبَايِعُوني عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَلاَ تَسْرِقُوا وَلاَ
تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ فَمَنْ وَفَّى فَأَجْرُ عَلَى اللَّهِ وَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ شَيْئًا
فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللَّهُ قَامَرُهُ إِلَى اللَّهِ
إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَاقَهُ .
٤١٦٦- (صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا مُبَشِّرُ
خَالَفَهُ أَحْمَدُ بْنُ سَعيدٍ. [خ: ١٨، ٣٨٩٢، ٣٨٩٣، ٣٩٩٩، ٧٠٥٦، ٧١٩٩] بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنِ عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ
قَالَ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ (١٤٥/٧) وَآبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا مِنَ
قَالَ حَدَّا أَبِي عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ أَنَّ ابْنَ شِهَابِ الْمُهَاجِرِينَ لأَنَّهُمْ مَّجَرُوا الْمُشْرِكِينَ وَكَانَ مِنَ الأنْصَارِ مُهَاَجُرُونَ لأنَّ الْمَدِينَةَ
كَانَتْ ثَرَ شِرَّكِ فَجَاؤُوا إِلَى رَسَّوَّلِ اللَّهِ وَ لَيْلَةَ الْعَقْبَةِ.
١٤- الْحَثُّ عَلَى الْهِجْرَةِ
٤١٦٧-(حسن صحيح) أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَال
عَنْ مُحَمَّدٍ وَهُوَ ابْنُ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ قَالَ حَدََّا زَيْدُ بْنَّ وَقَدٍ عَنْ كَرِ بْنِّ
أَنَّ أَبَا فَاطِمَةً حَدَّثَهُ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدِّثْنِي بِعَمَلِ أَسْتَقِمُ عَلَيْهِ
وَأَعْمَلُهُ قَالَ لَهُ رَسُولُ الَّهِ ﴿ عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ فَإِنَّهُ لاَ مِثَلَ لَهَا.
١٥- ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ فِي انْقِطَاعِ
الْهِجْرَةِ
٤١٦٨ -(ضعيف) أخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ عَنْ أبيهِ عَنْ
جَدِّ قَالَ حَدَّثِي عُقْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنَّ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَيَّةَ أنَّ
آبَاهُ أَخْبَرَهُ.
أنَّ يَعْلَى قَالَ جِثْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ بِأَبِي يَوْمَ الْفَتْحِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ
١١- شَأْنُ الْهِجْرَةِ
[م: ١٧٠٩]
٤١٦٢-(صحيح بما قبله) أخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ
حَدَّثَهُ.
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامت أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ أَلاَ تُبَايِعُونِي عَلَى مَا بَايَعَ
عَلَيْهِ النِّسَاءُ أَنْ لاَ تَشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَلاَ تَسْرِقُوا وَلاَ تَزْنُوا وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ
وَلاَ تَأْتُوا بِيُهْتَان تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيَدِيكُمْ وَأَرْجُلِكَّمْ وَلاَ تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ قُلْنَا
بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَبَيَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ رَّسُولُ اللَّهِ فَ قَمَنْ أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ
شَيْئًا قَتْهُ عُقُوبَةً فَهُوَ كَفَّارَةٌ وَمَنَّ لَمْ تَتَلُهُ عُقُوبَةٌ فَامْرَّهُ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ مُرَّةَ.
وَإِنْ شَاءَ عَاقْهُ (١٤٣/٧). [خ: ١٨، ٣٨٩٢، ٣٨٩٣، ٣٩٩٩، ٧٠٥٦، ٧١٩٩]
[م: ١٧٠٩].
١٠- الْبَيْعَةُ عَلَى الْهِجْرَةِ
٤١٦٣-(صحيح) أَخْرَنَا يَحْتَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيِّ قَالَ حَدَّنَا حَمَّادُ بْنُ
زَيْدِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائبِ عَنْ أبيه .
عَنْ عَبْدَ اللَّه بْن عَمَّرو أنَّ رَّجُلاً أَتَّى النَّبِيَّ ﴿ فَقَالَ إِنِّي جِئْتُ أُبَايِعُكَ
عَلَى الْهِجْرَةَ وَلَقَدْ تَرَكْتُ أَبَوَيَّ بَكِيَانِ قَالَ أَرْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا ◌َكَمَا
أَبْكَتَهُمَاً.
٤١٦٤-(صحيح) أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ حَدَّنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
قَالَ حَدََّا الأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيْدَ اللَِّيِّ.
١٢ - هِجْرَةُ الْبَادِي
عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَمْرِو قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ
أَنَّ عُبَادَةَ (١٤٢/٧) بْنَ الصَّامت قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ وَحَوْلَهُ قَالَ أنْ تَهْجُرَّ مَا كَرَةَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ وَقَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ الْهِجَّرَةُ هَجْرَتَانِ
هِجْرَةُ الْحَاضْرِ وَهِجْرَةُ الْبَادِي فَأَمَّا الْبَادي فَيُجِيبُ إِذَا دُعيَ وَيُطِيعُ إذَّا أُمَرَ وَآَمَّاً
تَزْنُوا وَلاَ تَقْتُوا أَوَلَدَكُمْ وَلاَ تَأْتُوا بِيُهْتَانِ تَغْتََّنَهُ بَيْنَ آَيْدِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ وَلاَ الَحَاضِرُ فَهُوَ أَعْظَمُّهُمَا بَيَّةً وَأَعْظَمُهُمَا أَجْرَاً.
١٣ - تَفْسِيرُ الْهِجْرَةِ

٤٣٩
٣٩- كِتَابُ الْبَيْعَةِ ١٦- الْبَيْعَةُ فيمَا أَحَبَّ وَكَرَهُ
(١٤٦/٧)
النسائي
٤١٨١
اللَّهِ بَابِعْ أَبِي عَلَى الْهِجْرَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ وَقَدِ انْقَطَّعَتِ سُلْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ.
الْهِجْرَةُ.
عَنْ (١٤٨/٧) جَرِير قَالَ بَيَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِنْتَاءِ
٤١٦٩- (صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثْنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدِ قَالَ الزَّكَاةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسَّلِمٍ وَعَلَى فِرَاقِ الْمُشْرِكِ. [خ: ٥٧، ٥٨، ٥٢٤، ١٤٠١،
٢١٥٧، ٢٧١٤، ٢٧١٥، ٧٢٠٤] [م: ٥٦].
حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ عَنْ أِهِ.
عَنْ ) (٧/ ١٤٦) صَفْوَنَ بْنِ أُمَّةَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ
الْجَنََّ لاَيَدْخُلُهَا إِلَّ مُهَاجِرٌ قَالَ لَ هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحٍ مَكَّةَ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَبِيَّةٌ فَإِذَا بْنُ الرَّبِعِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوَ الأَحْوَّصِ عَنِ الأعْمَشِ عَنَّ أَبِي وَثَلٍ عَنْ أَبِي نُخَيَِّةَ
عَنْ جَرِيْرٍ قَالَ أَتْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
اسْتُفِرْتُمْ فَانْفِرُوا.
٤١٧٠- (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَنِي مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ طَوُسٍ .
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لّهَ يَوْمَ الْفَتْحِ لاَ هِجْرَةَ وَلَكِنْ جِهَادٌ
وَيَّةٌ فَإِذَا اسْتَّغِرْتُمْ قَانْفِرُوا . [خ: ٣١٨٩] [م: ١٣٥٣]
٤١٧١ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُوُ بُنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدََّا
شُعْبَةُ عَنْ يَحْمَى بْنِ هَانِئٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ دَجَاجَةً قَالَ.
سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لاّ هِجْرَةَ بَعْدَ وَفَاة رَسُول اللَّه
٤١٧٨-(صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ قَالَ أَنْبَأَنَا
٤١٧٢- (صحيح) أخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مُسَاوِرٍ قَالَ حَدَّنَا الْوَلِيدُ عَنْ عَبْدِ مَعْمَرٌ قَالَ أَبَّنَا ابْنُ شِهَابٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوَلَانِيِّ قَالَ.
اللهِ بْنِ الْعَلاَءِ بْنِ زَيْرٍ عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبْدِ اللَّهِ عَنْ أَِّي ◌ِدْرِيسَ الْخَوْلَاِيِّ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَقْدَانَ السَّعْدِيِّ قَالَ وَقَدْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾ فِي وَقْد
كُلُّا يَطْلُبُ حَاجَةً وَكَّتُ آخِرَهُمْ دُخُولاً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَ فَقُلْتُ يَا رَسُولٌ
اللَّهِ إِنِّي تَرَكْتُ مَنْ خَلْفِي وَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ الْقَطَّعَتْ قَالَ لاَ تَنْقَطِعُ
الْهَجَّرَةُ مَا قُوْتِلَ الْكُفَّارُ (١٤٧/٧).
٤١٧٣-(صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالد قَالَ حَدَّنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّد
قَالَ حَدََّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاَءِ بْنِ زَيْرِ قَالَ حَدَّثَنَيْ بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللّهِ عَنْ أَبِي
إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ ◌َنْ حَسَّنَ أَبْنَ عَبْدِ اللَّهِ الضَّمْرِيِّ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بُنِ السَّعْدِيِّ قَالَ وَقَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾ فَدَخَلَ أصْحَابِي
فَقَضَى حَاجَتَهَّمْ وَكْتُ آخرَهُمْ دُخُولاً فَقَالَ حَاجَتُكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَّتَى عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ.
تْقَطِعُ الْهِجْرَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَهَ لاَ تَنْقَطِيعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ.
١٦ - الْبَيْعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهِ
٤١٧٤- (صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً عَنْ جَرِيرٍ عَنْ مُغِيرَةً عَنْ أَبِي
وَائِلٍ وَالشَّعْبِيُ قَالاً .
قَالَ جَرِيرٌ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﴿ فَقُلْتُ لَهُ أُبَايِعُكَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا
أَحَبَيْتُ وَفِيمَا كَرِهْتُ قَالَ النّبِيُّ ◌َهَ أَوَ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَا جَرِيرُ أَوَ تَطِقُ ذَلِكَ قَالَ
قُلْ فِيمَا اسْتَطَعَّتُ قَبَايَعَنِي وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسَّلِمٍ [ح: ٥٧، ٥٨، ٥٢٤، ١٤٠١،
٢١٥٧، ٢٧١٤، ٢٧١٥، ٧٢٠٤] [م: ٥٦].
١٧ - الْبَيْعَةُ عَلَى فِرَاقِ الْمُشْرِكِ
٤١٧٥- (صحيح) أخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ قَالَ حَدَّنَا غَنْدَرٌ عَنْ شُعَبَةً عَنْ
٤١٧٦-(صحيح) أُخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّنَا الْحَسَنُ
٤١٧٧ -(صحيح) أخْرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ حَدََّا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ
عَنْ أَبِيٍ وَائِلٍ عَنْ أَبِي نُخَيَِّةَ الْبَجَلِيِّ قَالَ.
قَالَ جَرِيرٌ أَتَيْتُ النَّبِيَّ لَهُ وَهُوَ يَُّبِعُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْسُطْ يَدَكَ حَتّى
أُبَايِعَكَ وَاشْتَرَطْ عَلَيَّ فَأَنَّتَ أَعْلَمُ قَالَ أَبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَتُغُيِمَ الصَّلاَةَ
وَتُؤْنِّيَ الزَّكَاةَ وَتَنَاصِحَ الْمُسْلِمِينَ وَتُغَارِقَ الْمُشْرِكِينَ. [خ: ٥٧، ٥٨، ٥٢٤، ١٤٠١،
٢١٥٧، ٢٧١٤، ٢٧١٥، ٧٢٠٤] [م: ٥٦].
سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامتِ قَالَ بَايَعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ فِي رَهْط فَقَالَ
أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً وَلاَ تَسْرِقُوا وَلاَ تَزْنُوا وَلاَ تَقْلُوا أَوْلَآَدَكُمْ
وَلَ تَانُوا بُهْتَن تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلِكُمَّ وَلاَ تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ فَمَنْ
وَفَّى مَنْكُمَّ فَاجَّرُهُ عَلَى اللَّهِ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعَوَقِبَّ فِيهِ فَهُوَ طَّهُورُهُ
وَمَنْ سَتَرَهُ اللَّهُ قَذَاكَ إِلَىَ اللَّهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبُهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ. [خ: ٣٩٩٩،
٧٠٥٦] [م: ١٧٠٩ ]
١٨ - بَيْعَةُ النِّسَاءِ
٤١٧٩ -(صحيح الإسناد) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ
عَنْ أُمِّ عَطَّةَ قَالَتْ (١٤٩/٧) لَمَّا أَرَدْتُ أنْ أُبَايِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قُلْتُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ امَرَأَةٌ أَسْعَدَتْنِي فِي الْجَاهِيَّةِ فَأَذْهَبُ فَأُسْعِدُهَا ثُمَّ أَجَئُكَ فَأُبَايِعُكَ
قَالَ اذْهَبِي فَاسْعِدِيهَا قَالَتْ فَذَهَّبْتُ فَسَاعَلَتُّهَا ثُمَّ جِئْتُ فَيَعْتُ رَسَّولَ اللَّه ◌َ.
[م۴ ٩٣٧ باختلاف]
٤١٨٠- (صحيح) أُخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثْنَا أَبُو الرَِّعِ قَالَ
أنْبَنَا حَمَّدٌ قَالَ حَدَّنَا أُوبُ عَنْ مُحَمَّدٍ.
عَنْ أُمِّ عَطِيَّةً قَالَتْ أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾َ الْبَيْعَةَ عَلَى أنْ لاَ نَّنُوحَ. [خ:
١٣٠٦، ٤٨٩٢، ٧٢١٥] [م: ٩٣٦]
٤١٨١-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ
حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَلِرِ .
عَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رَّقَةَ أَنَّهَا قَالَتْ أَيْتُ الَِّّ ﴿ فِي نِسْوَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ

النسائي
٤١٨٢
٣٩- كِتَابُ الْبَيْعَةِ ١٩ - بَيْعَةٌ مَنْ بِهِ عَامَةٌ
(١٥٠/٧]
٤٤٠
نُبَايِعُهُ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لاَ نُشْرِكَ بِاللّه شَيْئًا وَلاَ نَسْرِقَ وَلاَ
نَزْنِيَ وَلاَ نَّأْتِيَ يُهْتَان نَفْتَبِه ◌َيْنَ أَيْدِينًا وَأَرْجُلَنَا وَلَاَ نَعْصِيَكَ فِي مَعْرُوفَ قَالَ
فيمَا اسْتَطِعْتَنَّ وَأَطَفْتَنَّ قَالَتَّ قُلْنَا اللَّهَ وَرَسُولُ أَرْحَمُ بِنَا هَّلُمَّ ◌َبَايِعُكَ يَا رَّسُولَ
اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِنِّي لَ أُصَافِحُ النِّسَاءَ إِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَّقَوْلِي
لإِ مَاةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ مِثْلُ قَوْلِي لِامْرَةٍ وَاحِدَةٍ (١٥٠/٧).
١٩ - بَيْعَةُ مَنْ بِهِ عَاهَةً
٤١٨٢ -(صحيح) أخْبُرَنَا زيَّدُ بْنُ أَيُوبَ قَالَ حَدَّنَا هُشَيْمٌ عَنْ يَعَلَى بْنِ
عَطَاءٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ يُقَالُ الشَّرِيدِ لَّهُ كَانَ عَمْرُو.
عَنْ أَيْهِ قَالَ فِي وَقْدٍ وَقْدٍ تَّقِيْفٍ رَجُلٌ مَجْلُومٌ فَارْسَلَ إِلَيْهِ الَِّيُّ ﴾ ارْجِعْ
فَقَدْ بَآَيَعْتُكَ. [مْ ٢٢٣١].
٢٠- بَيْعَةُ الْغُلامِ
٤١٨٣- (حسن الإسناد) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلاَّمٍ قَالَ
حَدَّنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ.
عَنِ الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ مَدَدْتُ يَدِي إِلَى النَّبِيِّ ﴿ وَآنَا غُلاَمٌ لِيُّابِعَنِي
فَلَمْ يُايعني.
٢١ - بَيْعَةُ الْمَمَالِيكِ
٤١٨٤ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدََّا الَّيْثُ عَنْ أَبِيِ الزُّيرِ.
عَنْ جَابِرِ قَالَ جَاءَ عَبْدٌ قَبَايَعَ النَّبِيَّ ﴿ عَلَى الْهِجْرَةِ وَلاَ يَشْعُرُ النَّبِيُّ ﴾
أَّهُ عَبْدٌ فَجَاءَ سَيِّدُهُ يُرِيدٌ فَقَالَ النَِّيُّ ◌َ بِعْنِيهِ فَاشْتَهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنٍ ثُمَّ لَمْ
يُّبِعْ أَحَدًا حَتَّى يَسْأَلَهُ أَعْبُدٌ هُوَ (١٥١/٧). [م ١٦٠٢] .
٢٢ - اسْتقَالَةُ الْبَيْعَةِ
٤١٨٥ -(صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيّةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَعْرَابِيّاً بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ عَلَى الإِسْلاَمِ
فَأَصَابَ الأَعْرَابِيَّ وَعْكَ بِالْمَدِينَةِ فَجَاءَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾ فَقَالَ يَاَ
رَسُولَ اللَّهِ أَقْنِي بَيْتِي قَبِى ثَمَّ جَاءَهُ فَقَالَ أَقِي ◌َعَتِي فَأَبِىَ فَخَرَجَ الأَعْرَابِيُّ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِنَّمَا الْمَدِنَةُ كَالْكِ تَنْفِي خَبَهَا وَتَنْصَعُ طِيَهَا. [خ: ١٨٨٣،
٧٢٠٩] [م: ١٣٨٣] .
٢٣- الْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيّاً بَعْدَ
الْهِجْرَةِ
٤١٨٦- (صحيح) أخْبَرَنَا قُنْيَةُ قَالَ حَدَّنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَزِيدَ وَأُمُورٌ يُتْكِرُّوَنَهَا تَجِيءُ فَتَنٌ فَيَّدَقْقُ بَعَّضُهَاَ لِبَعْضِ فَتَجِيءُ الَّفْتَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمنُ
بْنِ أبِي عَّدٍ.
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاجِ فَقَالَ يَا ابْنَ الأَكْوَعِ ارْتَدَدْتَ
عَلَى عَقَيْكَ وَذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا وَيَدَوْتَ (١٥٢/٧) قَالَ لاَ وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ
﴿ أذنَ لي في الْبُدُوُ. [خ: ٧٠٨٧] [م: ١٨٦٢].
٢٤ - الْبَيْعَةُ فِيمَا يَسْتَطِعُ
الإِنْسَانُ
٤١٨٧ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِنَارٍ
(ح).
وأخْتُرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِینَارِ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كَّانُبَابِعُ رَسُولَ اللَّهِ الهَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ثُمَّيَقُولُ
فِيمَا اسْتَطَعْتَّ وَقَالَ عَلِيٍّ فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ. [خ: ٧٢٠٢] [م ١٨٦٧]
٤١٨٨- (صحيح) أخْبُرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنٍ
جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَغِي مُوسَى ابْنُ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِنَارِ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كَّ حِينَ نُبَابِعُ رَسُولَ اللَّهِ لَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
يَقُولُ لَنَاَ فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ. [خ: ٧٢٠٢] [م ١٨٦٧] .
٤١٨٩-(صحيح) أخْرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ حَدَّثْنَا هُثَيْمٌ قَالَ حَدَّنَا
سَّرْ عَنِ الشَّعْبِيِّ.
عَنْ جَرِير بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَيَعْتُ النَّبِيَّ ◌َا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَلَقَِّي
فِيمَا اسْتَطَعْتَ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ. [خ: ٥٧، ٥٨، ٥٢٤، ١٤٠١، ٢١٥٧، ٢٧١٤،
٢٧١٥، ٧٢٠٤] [م: ٥٦].
٤١٩٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُنْيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
اڵمُنگدر.
عَنْ أُمَيْمَةً بِنْتِ رُقَيْقَةً قَالَتْ بَيَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فِي نِسْوَةٍ فَقَالَ لَنَا فِمَا
اسْتَطَعْتُنَّ واْطَقْتُنَّ.
٢٥ - ذِكْرُ مَا عَلَى مَنْ بَايَعَ الإِمَامَ
وَأَعْطَاهُ صَفْقَةً يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ
٤١٩١- (صحيح) أخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَِّيُّ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأعْمَشِ
عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١٥٣/٧) بْنِ عَدِ رَبُ اَلْكَعْبَةِ قَالَ.
انتَهَيْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِوَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَالنَّاسُ عَلَيْهِ
مُجْتَمِعُونَ قَالَّ فَسَمعَّهُ يَقُولُ بَّنَا نَحْنُ مَعَ رَسَّولِ اللَّهِ ◌َ فِي سَفَرِ إِذْ نَزَلْنَا مَنْزِلاً
فَمنَّا مَّنْ يَضْرِبُ خَاءَهُ وَمِنَّا مَنْ يَتَضِلُ وَمِنََّ مَنْ هُوَ فِي جَّثْرَتِهِ إِذْ تَّادَى مِنَّادِي
الثَِّيِّ ﴿ الصََّةُ جَامِعَةٌ فَاجْتَمَعْنَا فَقَامَ النَّبِيُّ ﴿ فَخَطَا فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ
قَبْلَي إِلَّ كَانَ حَقًا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّهُ عَلَىَ مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ وَْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ
شَرًا لَهُمْ وَإِنَّ أُمَّكُمْ هَذَهِ جُعِلَتْ عَافِيتُهَا فِي أَوَلَّهَا وَإِنَّ آخِرَهَا سَيُصِيُّهُمْ بَلَهٌ
هَذِهِ مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَتَكَشِفُ ثُمَّ تَجِيءُ فَقُولُ هَذِهِ مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَكَثِفُ فَمَنْ أَحَبَّ
مِنْكَمْ أَنَّ يََّحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتُفَرَكْهُ مَّوَتُهُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِاللّهِ وَالْيَوْمٍ
الَآَخِرِ وَلَبَأْتِ إِلَى النَّاسِ مَّا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَّى إِلَيْهِ وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَخَطَهُ صَفْقَةً