النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١
٣٥- كِتَّابُ الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ ٢٠- تَحْرِيمُ مَا أَحَلِّ (١٤/٧)
النسائي
٣٨٠٥
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ النَّبِيِّ ﴿َ قَالَ إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنَّّةِ وَإِنَّمَا لامْرِئْ
مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهَ وَمَّنَّ
كَانَتْ هِجْرَتُهُ لًِّا يُصَبِيُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَىَ مَّا هَاجَرَ إِلَيْهِ لَغْ: ١،
٥٤، ٢٥٢٩، ٣٨٩٨، ٥٠٧٠, ٦٦٨٩، ٦٩٥٣] [م: ١٩٠٧].
٢٠ - تَحْرِيمُ مَا أَحَلُ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلُ
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَّةَ قَالَ كُنَّا بِالْمَدِينَةِ نَبِيعُ الأَوْسَاقَ وَتَتَاعُهَا وَكُنَا
٣٧٩٥-(صحيح) أخْرَنَا الْحَسَنُ بُنُ مُحَمَّدِ الزَّعْفَرَنِيُّ قَالَ حَدَّثْنَا حَجَّاجٌ نُسَمِّي أَنْفُسَنَا السَّمَّاسِرَةَ وَيُسْمِيْنَا النَّاسُ فَخَرَّجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ ذَاتَ يَوْمٍ
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ زَعَمَ عَطَاءُ أَنَّهُ سَمِعَ عَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ بَقُولُ.
فَسَمَّنَا بِاسْمِ هُوَ خَيَّرٌ مِنِ الَّذِي سَمَّنَا أَنْفُسَنَا وَسَمَّنَا النَّاسُ فَقَالَ يَا مَعْشَرٌ
سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَزْعُمُ أَنَّ النَّبِيَّ ٤ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زََّبَ بِنْتِ جَحْشِ الْتُّجَّارِ إِنَّهُ يَشْهَدُ بَيْعَكُمُ الْحَلَفُ وَالْكَذِبُ فَشُوبُوهُ بِالصَِّكَّةِ.
قِبْرَبُ عَنْدَهَا عَّسَلاَ فَتَوَّاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ أَنَّ أَّنَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ◌َ فَتْقُلَّ
إِنِّي أجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِرَ أَكُلْتَ مَغَافِيرَ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ
فَقَالَ لَ بَلَّ شَرِيَّتُ عَسَلَا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَكَنَّ أَعُودَ لَهُ فَزَّلَتْ ﴿يَا أَيُّهَا
النَِّيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ إِلَّىَ ﴿إِنْ تَتُوبًا إِلَى اللَّهِ﴾ عَائشَةُ وَحَقْصَةُ
﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَِّيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾ لِقَوْلِهِ بَلْ شَرِيْتُ عَسْلاً
(١٤/٢٧). [خ: ٤٩١٢، ٥٢٦٨] [م: ١٤٧٤] .
٢١- إِذَا حَلَفَ أَنْ لاَ يَأْتَدِمَ فَأَكْلَ
خُبْزًا بِخَلُّ
٣٧٩٦ -(صحيح) أخْبُرَنَا عَمْرُوُ بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَّى قَالَ حَدَّنَا
الْمُتَّى بْنُ سَعِدٍ قَالَ حَدَّنَا طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيُّ ﴿ بَنَّهُ فَإِذَا فِلَقٌ وَخَلٌّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
﴿ كُلُ فَنِعْمَ الْإِذَامُ الْخَلُّ. [م: ٢٠٥٢]
٢٢ - فِي الْحَلِفِ وَالْكَذِبِ لِمَنْ تَمْ
يَعْتَقِدِ الْيَمِينَ بِقُلْبِهِ
٣٧٩٧ - (صحيح) أخْبَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّنَا
سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي وَاثِلٍ.
عَنْ قَيْسِ بْنِ أبِي غَرَزَّةَ قَالَ كنّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ فَأَنَا رَسُولُ اللَّه ◌ِ﴾
وَتَحْنُ نَبيعُ فَسَمَّنَا بِلَسْمِ هُوَ خَيْرٌ مِنِ اسْمِنَا فَقَالَ يَا مَعَّشَرَ النُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الَّيْعَ
يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ فَشُوبُوا بَنَّعَكُمُ بِالصََّقَةِ.
٣٧٩٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سُفْيَانَ
(٧/ ١٥) عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ وَعَاصِمٌ وَجَامِعٌ عَنْ أَبِيٍ وَإِلٍ.
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ قَالَ كُنَّا نَبِعُ بِالْبَقِعِ فَأَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾ وَكَّا
نُسَمَّى السََّاسِرَّةَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ فَسََّّنَاَ بِالسَّمَ هُوَ خَيْرٌ مِنِ اسْمِنَا ثُمَّ قَالَ
إِنَّ هَذَا الَّيْعَ بَحْضُرُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ فَتُوبُهُ بِالصَّقَةِ.
٢٣- فِي اللُّغْوِ وَالْكَذِبِ
٣٧٩٩-(صحيح) أخبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ عَنْ مُغِيرَةً عَنْ أَبِي وَآئِلٍ.
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَّةَ قَالَ أَتَنَا الَِّيُّ ◌َّهَ وَتَحْنُ فِي السُّوقِ فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ
السُّوْقَ يُخَالطُهَا اللَّغْوُ وَالْكَذِبُ فَشُوُبُوهَا بِالصَّدَقَة.
٣٨٠٠ -(صحيح) أَخْرَنًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالاَ حَدَثْنَا
جَزِيْرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِ وَثِلٍ.
٢٤ - النَّهُيُ عَنْ النَّذْرِ
٣٨٠١ -(صحيح) أخّرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودِ قَالَ حَدًَّا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةً
قَالَ أَخْرَنِي مَنْصُورٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (١٦/٧) بْنِ مُرّةً.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ نَهَى عَنِ النَّْرِ وَقَالَ إِنَّهُ لاَ يَأْتِي
بِخَيْرٍ إِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ. [ح: ٦٦٠٨، ٦٦٩٢، ٦٦٩٣] [٠ ١٦٣٩]
٣٨٠٢-(صحيح) أَخْبُرَنَا عَمْرُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثًا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ
حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةُ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ نَّهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنِ النَّْرِ وَقَالَ إِنَّهُ لاَ يَرُّ
شَيْئًا إِنَّمَا يُسْتَخْرَجُّ بِهَ مِنَ الشَّحِيحِ. [خ: ٦٢٠٨، ٦٦٩٢، ٦٦٩٣] [م: ١٦٣٩].
٢٥ - النُّذُرُ لاَ يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلاَ
يُؤَخَّرُهُ
٣٨٠٣-(صحيح) أَخْرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّنَا
سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةً.
عَنِ ابْنٍ عُمَرَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ النَّذْرُ لاَ يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلاَ يُؤَخْرُهُ إِنَّمَا
٦٦٠٨، ٦٦٩٢، ٦٦٩٣] [م: ١٦٣٩].
هُوَ شَيْءٌ يُستخرجُ به من الشّحيح.[خُ
٣٨٠٤-(صحيح) أَخْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدََّا
سُفْيَانُ قَالَ حَدََّا أَبُو الزََّادِ عَنِ الأَعْرَجِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ لاَ يَأْتِي النَّْرُ عَلَى ابْنِ آدَمَ شَيْئًا لَمُ
أُقَدْرَهُ عَلَيْهِ وَلَكِنَّهُ شَيْءٌ اسْتُخْرِجَ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ. [خ: ٦٦٠٩، ٦٦٩٤] [م ١٦٤٠]
٢٦- النَّذْرُ يُسْتَخْرجُ بِهِ مِنْ
الْبَخِيلِ
٣٨٠٥ -(صحيح) أَخْرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنِ الْعَلَاَءِ عَنْ
أبيه.
النسائي
٣٨٠٦
٣٥- كتَابُ الأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ ٢٧- النَّذْرُ فِي الطَّاعَةِ (١٧/٧)
٤٠٢
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ مَرَّ بَرَجُل وَهُوَ يَطُوفُ بالْكَعَبَةِ يَقُودُهُ إِنْسَانٌ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ (١٧/٧) عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لاَ تَنْذِرُوا
فَإِنَّالَّذْرَ لاَ يُغْنِي مِنَ الْقَدَرِ شَيْئًا وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الَّخِيلِ. [خ: ٦٦٠٩، بِخِزَامَةٍ فَي أَنَّفِهِ فَقَطَعَهُ النَّبِيُّ ﴿ بَدِهَ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَقُودَهُ بَيِّدِهِ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ
٦٦٩٤] [م: ١٦٤٠]
٢٧- النَّذْرُ فِي الطَّاعَةِ
٣٨٠٦- (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنِ
القاسم.
عَنْ عَائِشَةً أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿هَ قَالَ مَنْ نَذَرَ أنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ
◌َ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهُ فَلاَ يَعْصِهِ. [خ: ٦٦٩٦، ٦٧٠٠].
٢٨ - النَّذْرُ فِي الْمَعْصِيَةِ
٣٨٠٧ -(صحيح) أخْتَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدًَّا
مَالِكٌ قَالَ حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنِ الْقَاسِمِ.
عَنْ عَائِشَّةً قَالَتْ سَمِعْتَّ رَسُولَ اللَّهِ لّهَ يَقُولُ مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِعَ اللَّهَ
فَيُطِعْهُ وَمَنْ تَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلاَ يَعْصِهِ. [َ: ٦٦٩٦، ٦٧٠٠]
عَيْدِ اللَّه عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنِ الْقَاسِمِ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتَّ سَمَعْتَّ رَسُولَّ اللَّهَ ﴿ يَقُولُ مَنْ نَذَرَ أنْ يُطِعَ اللَّهَ
فَلْطِعْهُ وَمَنْ تَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلاَ يَعْصِهِ. [َ: ٦٦٩٦، ٦٧٠٠]
٢٩ - الْوَفَاءُ بِالنَّذْرِ
٣٨١٤ -(صحيح) أخَرَنِي يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ
٣٨٠٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدََّا خَالِدٌ قَالَ جُرَيْجٍ قَالَ حَدَّتِي سَعِيدُ بْنُ أَبِّي أَيُّوبَ عَنْ يَزِيَدَ بْنِ أبِي حَبِبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ آبَاً
الْخَيْرِ حَدَّهُ.
حَدَّنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي جَمْرَةً عَنْ زَهْدَمٍ قَالَ.
سَمِعْتُ عَمْرَنَ بْنَ حُصَيْنِ يَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ خَيْرُكُمْ قَرْنِي
عَنْ عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ قَالَ نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ فَأَمَرَتْنِي أَنْ
(١٨/٧) ثُمَّ الَّيْنَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِيْنَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فَلاَ أَدْرِي أَذَكَرَ أَسْتَْنِيَ لَهَا رَسُوَلَ اللَّهِ لَ فَاسْتَغْتَيْتُ لَهَا النَّبِيَّ ◌َ﴿ فَقَالَ لِتَمْشَرِ وَلْتَرْكَبُ
(٢٠/٧). [خ: ١٨٦٦ ] [م: ١٦٤٤] .
مَرَتَّيْن بَعْدَهُ أَوَ ثَلاَثًا ثُمَّ ذَكَرَ قَوْمًا يَخُونُونَ وَلاَ يُؤْتَمَنُونَ وَيَشْهَدُونَ وَلاَ
يُسْتَنْهَدُونَ وَيَنْذِرُونَ وَلاَ يُوفُونَ وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السُّمَنُ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرُّحْمَنِ: هَذَا نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ أَبُو جَمْرَةً. [خ: ٢٦٥١،
٣٦٥٠، ٦٤٢٨، ٦٦٩٥] [م: ٢٥٣٥]
٣٠- النَّذْرُ فِيمَا لاَ یُرَادُ بِهِ وَجْهُ
الله
٣٨١٠- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّثْنَا خَالِدٌ عَنِ
ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ حَدَّتِي سُلْمَانُ الأحْوَلُ عَنْ طَاوَّس.
عَنَ أَبْنِ عَّسَ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بِرَجُلٍ يَقُودُ رَجُلاً فِي قَرَنِ فَتَوَلَهُ
النَِّيُّ ﴿ فَقَطَّعَهُ قَالَّ إِنَّهُ نَذْرٌ [خ: ١٦٢٠، ١٦٢١، ٦٧٠٢، ٦٧٠٣] .
٣٨١١ -(صحيح) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعيدٍ قَالَ حَدَّنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ
جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَفِي سُلْيْمَانُ الأَحْوَلُ أَنَّ طَاوُسًا أَخَّرَهُ.
وَأَخْبَنِيَ سُلْمَانُ أَنَّ طَاوُسَا أَخْبَرَةً عَنِ ابْنِ عَّاسِ أَنَّ النَِّيَّ ◌َ (١٩٨٧) مَرَّبِهِ
وَهُوَ يَطُوفُ بالْكَعْبَةِ وَإِنْسَانٌ قَدْ رَبَطَ يَّدَهُ ◌َإِنْسَانَ آخَرَ بِسَيْرِ أَوْ خَيْطِ أَوْ بِشَيِّءُ
غَيْرِ ذَلِكَ فَقَطَّعَهُ النَّبِيُّ ◌َ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ قَدْهُ بِيِّدِكَ. [َ: ١٦٢٠، ١٦٢١، ٦٧٠٢،
٦٧٠٣].
٣١- النُّذْرُ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ
٣٨١٢-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ قَالَ
حَدَّنِي أَيُّوبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو قلابَةً عَنْ عَمِّه.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ قَالَ لاَ تَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَلاَ فِمَا
لاَ يَمْلِكُ أَبْنُ آدَمَ. [م ١٦٤١]
٣٨١٣-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدََّا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ
حَدَّثْنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّتِي يَحْتَى عَنْ أَبِي قِلَآبَةً.
عَنْ ثَابتَ بْنِ الضَّحَّاكَ قَالَ قَالَ رَسُّوْلُ اللَّه لَ مَنْ حَلَفَ بمَّةَ سوَى مَّة
الإِسْلاَمِ كَاذَبَا فَهُوَّ كَمَا قَالَ وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيَّءٍ فِي الدَُّا عُدْبَّ بَهِ يَوْمَ الْقِيَّمَةَ
٣٨٠٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدََّا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ وَلَيْسَ عَلَىَ رَجُلٍ نَذْرٌ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ لَ: ١٣٩٣، ٦٠٤٧، ٢١٠٥، ٦٦٥٢] [هم
١١٠ ] .
٣٢- مَنْ نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ
اللَّه تَعَالَى
٣٣- إِذَا حَلَفَتْ الْمَرْأَةُ لِتَمْشِيَ
حَافِيَةٍ غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ
٣٨١٥-(ضعيف) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى قَالاَ حَدََّا
يَحَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَحَتى ابْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ وَقَالَ عَمْرٌوَ إِنَّ
عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زَحْرِ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَالِكَ.
أنَّ عُقْبَةَ بْنَّ عَامِر أخْبَهُ أنَّهُ سَالَ النَّبِيَّ ◌َّ عَنْ أُخْتِ لَهُ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ
حَافَيَّةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ فَقَّالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َ مَّرْهَا فَلْتَخْتَمِرْ وَلْتَرْكَبْ وَلَنَصُمْ ثَلاَثَةً
أيَّامٍ. [خ: ١٨٦٦] [مْ ١٦٤٤] [أخر جاه كلفظ الحديث السابق، وزاد مسلم: "حافية "]
٣٤- مَنْ نَذَرَ أَنْ يَصُومَ ثُمَّ مَاتَ
قَبْلَ أَنْ يَصُومَ
٤٠٣
٣٥- كِتَابُ الأَيْمَانِ وَالُّذُورِ ٣٥- مَنْ مَاتَ وَعَلّهِ (٢١/٧)
النسائي
٣٨٢٦
٣٨١٦-(صحيح) أخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالدِ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
جَعْفَرَ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ سُلَّمَانَ يُحَدِّثَّ عَنْ مُسَلِمِ الْبَطِيْنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ
جُيْرٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ رَكَبَتِ امْرَأَةٌ الْبَحْرَ فَذَرَتْ أنْ تَصُومَ شَهْرَا فَمَاتَتْ قَبْلَ
أنْ تَصُومَّ فَتْ أُخْتُهَا النَّبِيَّ ◌َ وَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَأَمَرَهَا أنْ تَصُومَ عَنْهَا. [خ: قَالَ أَخْبَرَبِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ.
١٩٥٣ بتحره] [م: ١١٤٨ بنحوه]
٣٥- مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ نَذْرٌ
٣٨١٧-(صحيح) أخْبُرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِين قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ
وَأنَا أسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنْ سُفْيَانَ (٢١/٧) عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدَ
اللَّه.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَغْتَى رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فِي نَذْرِ كَانَ
عَلَى أُمَّهِ تُوْقَّتْ قَبْلَّ أَنْ تَقْضِيَهُ فَقَالَ اقْضِهِ عَنْهَا. [ع: ٢٧٦١، ٦٦٩٨، ٦٦٥٩] [م٣
١٦٣٨] .
٣٨١٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا اللَيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ
عَيْدِ اللَّه بْن عَبْد اللَّه.
عَنَ ابْنِ عَّاسِ قَالَ اسْتَغْتَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فِي نَذْرِ كَانَ أنَّ عَبْدَ اللَّه بْنَ كَعْبَ قَالَّ.
عَلَى أُمَّ قَتُوَقَّتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ اقْضِهَ عَنْهَا. [خ: ٢٧٦١،
٦٦٩٨، ٦٦٥٩] [م٢: ١٦٣٨]
سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالك يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُول اللَّه ◌َدُ
فِي غَزْوَةَ تَبُوكَ قَالَ فَلَمَّا جَسْتُ بَيْنَ يَدََّ قُلْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مِنْ تَّوَتِيَ أنْ
٣٨١٩ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ أَنْخَلِعَ مَنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُّوَلِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهَ ◌َ أَمَّسِكْ عَلَيْكَ
عَنْ عَبْدَةً عَنْ هِشَامٍ وَهُوَ ابْنُ عُرْوَةً عَنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عِيْدِ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيَرْلَكَّ فَقَّلْتُ فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهَِّي الَّذِي بِغَيْبَرَ
مُخْتَصَرٌ . [خ: ٢٧٥٧، ٤٤١٨، ٦٦٩٠] [م: ٧١٦، ٢٧٦٩].
اللَّه بْن عَبْد اللَّهَ.
◌َّنِ أَبَّنِ عَبَّاسِ قَالَ جَاءَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ
وَعَلَيْهَا نَذْرٌ فَلَمْ تَقْضِّهِ قَالَ اقْضِهِ عَنْهَا. [خ: ٢٧٦١، ٦٦٩٨، ٦٦٥٩] [م ١٦٣٨]
٣٦- إِذَا نَذَرَ ثُمَّ أَسْلَمَ قَبْلَ أَنْ
يفي
٣٨٢٠-(صحيح) أخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ أيُّوبَ
عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ لَيْلَةٌ نَذَرَ في الْجَاهليَّةِ يَعْتَكِفُهَا فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّه (﴿﴾
فَأَمَرَهُ أنْ يَعْتَكفَ. [خ: ٢٠٣٢، ٢٠٤٢، ٢٠٤٣، ٣١٤٤، ٦٦٩٧] [م: ١٦٥٦].
٣٨٢١- (صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ عَلَى عُمَرَ نَذْرٌ في اعْتْكَاف ◌َيْلَة فِي الْمَسْجِد
٢٠٤٢، ٢٠٤٣، ٣١٤٤، ٦٦٩٧] [م: ١٦٥٦]
٣٨٢٢-(صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ
بْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ عُيْدَ اللَّهِ عَنْ تَائِعٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ كَانَ جَعَلَ عَلَيْهِ يَوْمًا يَعْتَكُفُهُ في الْجَاهِلَيَّةِ فَسَأَلَ
رَسُولَ اللَّهِ ◌َّهَ عَنْ ذَلِكَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِفَهُ. [خ: ٢٠٣٢، ٢٠٤٢، ٢٠٤٣، ٣١٤٤،
٦٦٩٧ ] [م: ١٦٥٦]
٣٨٢٣-(صحيح) حَدَّنَا يُونُسُ بْنُ عَبْد الاعْلَى قَالَ حَدَّنَا ابْنُ وَهْب
عَنْ أبيه أنَّهُ قَالَ لِرَسُول اللَّهِ الهَ حينَ تِيبَ عَلَيْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَنْخَلِعُ
مِنْ مَالِي صَدَقَةٌ إِلَى الَّهِ وَرَسُولِهِ فَقَالَ لَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضََ
مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرُّحْمَنِ: يُشْبِهُ أنْ يَكُونَ الزُّهْرِيُّ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ
مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ وَمِنْ عَبْدِ الرَّحَمَنِ عَنْهُ فِي هَذَا الْحَدِيَثِ الطَّوِيلِ تَوْبَةُ
كَعْبٍ. [خ : ٢٧٥٧، ٤٤١٨، ٦٦٩٠] [م: ٧١٦، ٧٧٦٩]
٣٧- إِذَا أَهْدَى مَالَهُ عَلَى وَجْهِ
النَّذْرِ
٣٨٢٤-(صحيح) أخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ وَهُبِ عَنْ
يُؤْنُسَ قَالَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي (٢٣/٧) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ
٣٨٢٥-(صحيح) أخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا حَجََّجُ بْنُ مُحَمَّدٍ
قَالَ حَدََّا لَيْثُ بْنُ سَعْدِ قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّنِي عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنَ كَعْب أنَّ عَبْدَ اللَّه بْنَ كَعْبَ بْنَ مَالكَ قَالَ.
سَّمَعْتُ كَعَّبَ بْنَ مَالك يُحَدِّثُ حَدِيقَهُ حينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُول اللَّه ﴾
فِي غَزْوَةً تَبُوكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مِنَّ تَوْبَتِيَ أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَّدَقَةٌ إِلَى
اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَ ◌َ أَمَّسِكْ عَلَيْكَ مَالَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ قُلْتُ
فَإِّي أَمْسِكُ عَلَيَّ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَّرَ. [خ:٢٧٥٧، ٤٤١٨، ٦٦٩٠] [م: ٧١٦،
٢٧٦٩] .
٣٨٢٦-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ بْن عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
بْنُ أَعْيَنَ قَالَ حَدََّا مَعْقُلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْرَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ كَعْبٍ عَنْ عَمِّهُ عُيْدَ اللَّه بَّن ◌َعَّب قَالَ.
سَمِعْتُ أَبِي كَعْبَّ بْنَ مَالكَ يُحَدِّثُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه إِنَّ اللَّهَ عَزَّ
وَجَلَّ إِنَّمَّا نَجَّانِي بِالصِّدْقِ وَإِنَّ مِنْ تَوَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَّقَّةٌ إِلَى اللَّهِ
الْحَرَامِ فَسَّالَ رَسُولَ اللَّهِ (٢٢/٧) ﴿ عَنْ ذَلِكَ فَأْمَرَةً أَنْ يَعْتَكِفَتَ. [٤: ٢٠٣٢، وَإِلَى رَّسُولِهِ فَقَالَ أَمْسكَ عَلَّكَ بَعْضَ مَالكَ فَهُوَّ خَيَّرٌ لَكَ قُلْتُ فَإنَّ أَمْسِكُ
سَّهْمِي الَّذِيَ بِخَيْرَ (٢٤/٧). [خ: ٢٧٥٧، ٤٤١٨، ٦٦٩٠] [م: ٧١٦، ٢٧٦٩].
٣٨- هَلْ تَدْخُلُ الأَرْضُونَ فِي
الْمَالِ إِذَا نَذَرَ
النسائي
٣٨٢٧
٣٥- كتَابُ الأَيْمَانِ وَالنُّنُورِ ٣٩- الاسْشَاءُ
(٢٥/٧)
٤٠٤
٣٨٢٧-(صحيح) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مَسْكِينِ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ
أَيْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَِّي مَائِكٌ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زََّدِ عَنَّ أَبِ الْغَيْتِ مَوْلَى ابْنٍ مُطِعٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لهَ عَمَ خَيْرَ فَلَمْ تَغْتَمْ إلَّ الأَمْوَالَ
وَالْمَعَ وَالثَّابَ فَأَهْدَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي الضُّبِ يُقَالُ لَهُ رِقَاعَةُ بْنُ زَيْدِ لَرَسُول
اللَّه ◌َ غُلاَمَا أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ مَدَّعَمَّ فَوُجُّهَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِلَى وَادِي الْقُرَّىَ حَتَّى ١٦٤٥]
إِذَّا كَّا بِوَدِي فْقُرَى بَيْنًا مِدْعَمٌ يَحُطُ رَحْلَ رَسُول اللَّه ◌َ فَجَاءَهُ سَهْمٌ فَأَصَابَهُ
◌َفْلُهُ فَقَالَ النَّاسُ هَيْئًا لَكَ الْجَنُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَ ﴿ كَلاَّ وَالَّذِي نَفْسِي بَيَدِهِ
إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّيِ آخَذَهَا يَوْمَ خَيْرَ مِنَ الْمَغَانِمِ لْتَشْتَعَلُ عَلَيْهِ نَارًا قَلَمَا سَمِعَ النَّاسَ
بَذَلِكَ جَاءَ رَّجُلٌ بِشِرَاكِ أوْ بِشِرَاكَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَهُ
شَرََّكٌ أوْ شِرَاكَانٍ مِنْ نَارِ (٢٥/٧). [خ: ٤٣٣٤، ٦٧٠٧] [م ١١٥] .
٣٩- الاسْتِثْنَاءُ
٣٨٢٨-(صحيح) أخْبَرَنَا يُؤنُسُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ
قَالَ أَخْتَرَبِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أنَّ كَثِيرَ بْنَ فَرِقَدَ حَدَثَّهُ أَنَّ نَافِعًا حَدَّهُمْ.
عَنَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ مَنْ حَلَّفَ فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
فَقَد استثنى.
٣٨٢٩- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ نَافِعٍ.
عَزِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ مَنْ حَلَفَ فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَد
٠
استثنى.
٣٨٣٠-(صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّنَا
وُهَيْبٌ قَالَ حَدَّنَا أَيُّبُ عَنْ نَافِعٍ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَِّيُّ ◌َ﴾ قَالَ مَنْ حَلَفَ عَلَّى يَمِينِ فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
فَهُوَ بِالْخَّرِ إِنْ شَاءَ أَمْضَى وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ.
٤٠- إِذَا حَلَفَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنْ
شَاءَ اللَّهُ هَلْ لَهُ اسْتِثْنَاءٌ
٣٨٣١-(صحيح) أخْبَرَنَا عمْرَانُ بْنُ بَكَّار قَالَ حَدََّا عَلِيُّ بْنُ عَيَّشِ قَالَ سَلَمَةً.
أَنَا شُعَيْبٌ قَالَ حَدَّتِي أَبُو الزَّنَادِ مِمَّ حَدَّثَّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ مِمَّا ذَكَرَ
أنَّهُ.
سَمِعَ آبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُول اللَّه ﴿ قَالَ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ
لِأَطُوفَنَّ اللَّلَةَ عَلَّى تَسْعِينَ امْرَةً كُلُّهُنَّ يَأْتِيَ بِفَاَرَسِ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ
وَجَلَّ فَقَالَ لَهُ صَاحِبٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَمْ يَقَّلْ إِنْ شَاءَّاللَّهُ (٢٦/٧) فَطَافَ عَلَيْهِنَّ
جَمِيعًا فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلَّ امْرَةٌ وَاحِدَةٌ جَمَتْ بِشِقُ رَجُلٍ وَآَيْمُ الَّذِي نَفْسَُ
مُحَمَّدِ بَدَه لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُرْسَانًا أَجْمَعِينَ. [مخ:
٣٤٢٤، ٥٢٤٢، ٦٦٣٩، ٦٧٢٠، ٧٤٦٩] [م: ١٦٥٤].
٤١- كَفَّارَةُ النَّذْرِ
٣٨٣٢-(صحيح) أخْبُرَنَا أحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْوَزِيرِ بْنِ سُلَيْمَانَ
وَأَلْحَرِثُ بْنُ مَسْكِين قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنٍ وَهْبَ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو
بْنُ الْحَّارِثِ عَنْ تَعْبِ بْنِ عَلَقَمَّةً عَنْ عَبْدِ الرَّحَّعَنِ بْنِ شِمََّةَ.
عَنْ عُقْبَةَ بْنٍ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ كَفَّارَةُ الَّذْرِ كَفَّارَةُ الْمِينِ. [َمْ
٣٨٣٣-(صحيح بما بعده) أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُيْدِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ
حَرْبٍ عَنِ الرَّيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنِ الْقَاسِمِ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ لَاَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ.
٣ -(صحيح) أخْرَا يُنُسَ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَـ
قَالَ أَخْبَنِي يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةً.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ قَالَ لَآَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةٌ
اليمين.
٣٨٣٥-(صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرِّمِيُّ قَالَ
حَلَّا يَحْتَى بْنُ آدَمَ قَالَ حَدََّا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ آَبِي
سَلَمَةَ .
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ لاَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَّارَتُهُ كَفَّارَةُ
١
یمینِ.
٣٨٣٦-(صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ أَنْبَأْنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ
قَالَ حَدََّا يُؤنُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِ سَلَّمَةَ.
عَنْ عَائِشَةَ أنَّ (٢٧/٧) رَسُولَ اللَّه ﴿ قَالَ لاَ نَذْرَ في مَعْصِيَة وَكَفَّارَتُهُ
كَفَّارَةُ يَمین.
٣٨٣٧- (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا أَبُو صَفْوَانَ عَنْ يُونُسَ عَنِ
الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ لاَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ
اليمين .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَدْ قِلَ أَنَّ الزُّهْرِيَّ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا مِنْ أَبِي
٣٨٣٨-(صحيح) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرَوِيُّ قَالَ حَدَّنَا أَبُو ضَمْرَةً
عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابِ قَالَ حَكَّنَا أَبُو سَلَّمَةً.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لاَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهَا كَفَّارَةُ
الیمینِ.
٣٨٣٩ -(صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أُيُوبُ
بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّتِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أَوَيَسٍ قَالَ حَدَّتِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلآل
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أبِي ◌َتَّقِ وَمُوسَّى بْنَ عُقْبَةَ عَّنِ ابْنٍ شِهَابٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ
أَرْقَمَ أنَّ يَحَىَ بَنَ آَبِيَ كَثِيرِ الَّذِي كَانَ يَسْكُنُ الْيَعَّمَةَ حَدَّهُ أَنَّهُ سَمِعَ آبَا سَلْمَةً
◌ُخْرُ.
٤٠٥
٣٥- كِتَابُ الأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ ٤٢- بَابُ مَا الْوَاجِبُ (٢٨/٧)
النسائي
٣٨٥٢
عَنْ عَائِشَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لَاَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَّلَتُهَا كَّكْرَةُ يَمِينِ حَدَّهُ.
لَّهُ سَأَلَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنِ عَنْ رَجُل نَفَرَ نَذْرًا لاَ يَشْهَدُ الصَّلَّةَ في
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَرَقَّمَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ مَسْجِدِ قَوْمِهِ فَقَالَ عِمْرَانُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ يَقُولُ لَآَ نَذْرَ فِي غَضَبِ
خَالَفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ يَحْتَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
٣٨٤٠ -(صحيح بما قبله) أخْرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيُّ عَنْ وَكِعٍ عَنِ ابْنِ
الْمُبَارَكِ وَهُوَ (٢٨/٧) عَلِيٍّ عَنْ يَحَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبِيْرِ
الْخَنْظَلِيُّ عَنْ أَيْهِ.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الَّهِ ﴿ لَآَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَلاَ
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهُ غَضَبٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينَ. [م ١٦٤١ دون الكفارة] [رواه مطولاً دون لنفسظ: "ولا
كَفَّارَةٌ يَمين. [م ١٦٤١ دون الكفارة]
غضب']
٣٨٤١ -(صحيح) أخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدََّا بَقِيَّةُ.
٣٨٤٨-(صحيح) أَخْبَرَنَا هِلاَلُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّا أَبُو سُلْمٍ وَهُوَ عَبْدُ
عَنْ أَبِي عَمْرِ وَهُوَ الأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى بْن أبي كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّد بْنِ بْنُ يَحَى قَالَ حَدَّنَا أَبُو بَكْرِ النَّهْشَلِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبْرِ عَنِ الْحَسَّنِّ.
الزَّيْرِ الْحَنْظَلِيُّ عَنَّ أَيْهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصْنِ رَضِيَّ لَهُ عَنَهُمَّا قَالَ قَالَ رَسُولَ
اللَّهِ ◌ََّ لاَ تَذْرَ فِي مَعَّصِيَّةٍ وَكَفَّارَتُهَا كَفَّارَةُ يَمِينَ. [َمَ ١٦٤١ دون الكفارة] .
٣٨٤٢ -(ضعيف) أَخْبُرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْعُونٍ قَالَ حَكَّنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلْمَانَ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرِ عَنْ يَحْمَى بْنِ أبِي كَثِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ الْحَنْظَلِيُّ عَنْ أِهِ.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَاَ نَذْرَ فِي غَضَبِ مَنْصُورٌ عَنِ الْحَسَنِ.
وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ اليمين.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ قَالَ قَالَ يَعْنِي النَّبِيَّ ﴿ لاَ نَفْرَ لاِبْنِ آَمَ فِيِمَا لاَ
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبِرِ ضَعِفٌ لاَ يَقُومُ بِمِثْلِهِ حُجَّةٌ يَمْلِكُ وَلاَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عُزَّ وَجَلَّ .
وَقَد اخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْحَديث. [م ١٦٤١ دون الكفارة] [رواه مطولاً دون قوله:
"غضب"]
٣٨٤٣-(ضعيف) أخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدََّا الْحَسَنُ بْنُ
مُوسَى قَالَ حَدَّنَا شَيّانُ عَنْ يَحْمَىَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبْرِ عَنْ أِهِ.
عَنْ عِمْرَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الَّهِ ﴿ لَآَ نَفْرَ فِي غَضَبِ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْحَسَنِ.
اليمين. [م: ١٦٤١ دون الكفارة] [ رواه مطولاً دون قوله: "غضب"]
٣٨٤٤ -(ضعيف) أَخْبَرَنَا قُنّةُ أَنْبَنَا حَمَّدٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ آيِهِ.
عَنْ عِمْرَانَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﴿ لَآَ نَذْرَ فِي غَضَبِ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ.
وَقِيلَ إِنَّالزَّ لَمْ يَسْمَعْ مَذَا الْحَدِيثَ مِنْ عِمْرَانَ يْنِ حُسَيْنٍ. [م ١٦٤١
دون الكفارة] [ رواه مطولاً دون قوله: "غضب"]
٣٨٤٥-(صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدًَّا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةً
الْبَصْرَة قَالَ.
النَّذْرُ نَذْرَانَ فَمَا كَانَ مِنْ نَذْرِ فِيَ طَاعَةِ اللَّهَ فَذَلِكَ للَّهِ وَفِيهِ الْوَقَاءُ وَمَا كَانَ مِنْ
نَدْرِ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَذَلِكَ لِلْشَّيْطَانِ وَلَ وَّقَاءَ فِيهِ وَكَّرَهُ مَا يُكَفِّرُ الْمِينَ. [مْ
١٦٤١ دون الكفارة] .
٣٨٤٦ -(ضعيف) أَخْبَرَنِي إِيْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ أَبْنِ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ رَجُلاً
٣٨٥٠- (صحيح بما قبله) أخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ حَدََّا
خَلْفُ بْنُ تَعِيمٍ قَالَ حَدَّنَا زَائِدَةُ قَالَ حَلَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جَدْعَانَ عَنِ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةً عَنِ النَِّّ ﴿ قَالَ لاَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَلاَ فِيِمَا
لاَ يَمْلِكُ ابْنُ أَتَمَ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ضَعِيفٌ وَهَذَا الْحَديثُ خَطَأْ
وَالصَّوَابُ عِمْرَانُ بْنُ (٧/ ٣٠) حُصَيْنٍ وَقَدْ رُوِيَّ هَذَ الْحَدِيثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ
حُصَيْنِ مِنْ وَجْهِ آَخَرَ.
٣٨٥١-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ
قَالَ حَدَّتِي إِبْنُ إِسْحَاقَ عَنَّ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبِيْرِ عَنْ آيِهِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلٍ حَدَّتِي أَيُّوبُ قَالَ حَدََّا أَبُو قِلَآيَةً عَنْ عَمُه.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الَّهِ ﴿ لاَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَلاَ
صَحْتُ عِمْرَنَ بْنَ حُصَيْنِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (٢٩/٧) ﴿ يَقُولُ فِمَا لاَ يَمْلِكُ ابْنُ أَمَ . [م ١٦٤١].
٤٢- بَابُ مَا الْوَاجِبُ عَلَى مَنْ
أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ نَذْرًا فَعَجَزَ
عَنْهُ
٣٨٥٢-(صحيح) أَخْبَرَنَهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنبَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةً
وَكَفَّارَتْهُ كَفَّارَةُ يَمين. ◌َمْ ١٦٤١ دون الكفارة] [رواه مطولاً دون قوله: "غضب"]
٣٨٤٧-(ضعيف) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَلََّا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ يْنِ الزُّيْرِ عَنِ الْحَسَنِ.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ لاَ نَذْرَ فِي الْمَعْصِيَةِ
وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمين .
خَالَفَهُ مَنْصُورُ بْنُ زَزَانَ فِي لَفْظِهِ. [م ١٦٤١ دون الكفارة]
٣٨٤٩ - (صحيح) أخْبُرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَنْبَنَا
خَالَفَهُ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ فَرَوَهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ سَمُرَةَ. [مْ
١٦٤١]
النسائي
٣٨٥٣
٣٥- كِتَابُ الأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ ٤٣- الإِسْشَاءُ
(٣١/٧)
٤٠٦
عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ ثَابِتِ.
عَنْ آنَسِ قَالَ رَآَى النَّبِيُّ ﴿ رَجُلاً يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا
نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَّ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيْبِ هَذَا نَفْسَهُ مُرْهُ
فَلَيَرْكَبُ. [خ: ١٨٦٥، ٦٧٠١] [مز ١٦٤٢]
٣٨٦٠-(صحيح الإسناد مقطوع) أخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّنَا حَبَّانُ قَالَ
٣٨٥٣ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّنَا أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ مَعْمَرِ.
عَنْ حَمَّدٍ وَقَتَادَةً فِي رَجُلِ قَالَ لِرَجُلِ أَسْتَكْرِي مِنْكَ إِلَى مَكَّةً بَكَذَا وَكَذَا
حُمَيْدٌ عَنْ ثَابت.
عَنْ أَنَسِ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿َ بِشَيْخِ يُهَادَى بَيْنَ اثْنِ فَقَالَ مَا بَالُ هَذَا فَإِنْ سِرْتُ شَهْرًا أَوْ كَذَاَ وَكَذَا شَّيْئًا سَمَّاهُ فَلَّكَ زِيَادَةُ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ يَرََّا بِهِ بَأْسًا
قَالُوا نَذَرَ أَنْ يَغْشِيَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ تَغَّذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ مَّرْهُ فَلَيَرَكَبْ قَامَرَهُ وَكَرِهَا أَنْ يَقُولَ أَسْتَكْرِي مِنْكَ بِكَذَا وَكَذَا فَإِنْ سَرْتُ أَكْثَ مِنْ شَهْرِ نَقَصَّتُ مِنْ
كرَائِكَ كَذَا وَكَذَا.
أَنْ يَرْكَبَ. [خ: ١٨٦٥، ٦٧٠١] [م: ١٦٤٢].
٣٨٥٤-(صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّتِي أَبِي قَالَ حَدَّتِي
إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْعَانَ عَنْ يَحْمَى بُنِ سَعِدٍ عَنْ حُمَِّ الطَِّيلِ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالكِ قَالَ آتَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ عَلَى رَجُلِ بُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ
فَقَالَ مَا شَأْنُ هَذَا فَقِيلَ نَذَرَ أنْ يَمْشِيَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَصْنَعُ بِتَعْذِيب
هَذَا نَفْسَهُ شَيْئًا فَأَمَرَهُ أنْ يَرْكَبَ. [خ: ١٨٦٥، ٦٧٠١] [م ١٦٤٢].
٤٣- الإِسْتِثِنَاءُ
٣٨٥٥-(صحيح) أخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّزََّقِ قَالَ أَنْبَانًا
مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ (٣١/٧) أيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لهَ مَنْ حَلَفَ عَلَّى يَمِينِ فَقَالَ إِنْ شَاءَ
اللَّهُ فَقَد اسَتْنَى.
٣٨٦٢-(ضعيف الإسناد) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا خَالِدٌ هُوَ
٣٨٥٦-(صحيح) أَخْبَنَا الْعَّسُ بْنُ عَبْدُ الْعَظيم قَالَ حَدَّثَا عَبْدُ الرَََّّقِ ابْنُ الْحَارِثِ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرِ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ رَافَعِ بْنِ
اُسَيْدِ بْنِ ظَهْرِ.
قَالَ أَنْبَانَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أِهِ.
عَنْ أبيهِ أُسَيْدِ بْنِ ظُّهَيْرِ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى قَوْمِهِ إِلَى بَنِي حَارِثَةَ فَقَالَ يَا بَنِي
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ قَالَ سُلَيْمَانُ لأَطُوفَنَّ اللََّةَ عَلَى تسْعينَ امْرَأَةً تَلدُ كُلُّ
امْرَةٍ مِنْهُنَّ غُلاَمَا يُقَاتِلُ فِي سَيلِ اللَّهِ فَقِيلَ لَهُ قُلْ إِنْ شَاءَ الَّهُ فَلَمْ يَقُلْ قَطَافَ حَارِثَّةَ لَقَدْ دَخَلَتْ عَلَيَكُمْ مُصْبِيَةٌ قَالُوا مَا هِيَ قَالَّ نَّهَى رَّسُولُ اللَّه ◌َ عَنْ كَرَّاء
بِهِنَّ فَلَمْ تَلِدْ مِنْهُنَّ إِلَّ امَرَّةٌ وَاحِدَةٌ نَصْفَ إِنْسَانِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَوْ قَالَ الأَرَّضِ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا نُكْرِيِهَا بِشَيْءٍ مِنَ الْحَبِّ قَالَ لاَ قَالَ وَكَّا تُكْرَهَاً
إِنَّ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَحْتَّثْ وَكَانَ تَرَكَاَ لِحَاجَتَه. [خْ: ٣٤٢٤، ٥٢٤٢، ٦٦٣٩، ٦٧٢٠، بِالّنِ فَقَالَ لاَ وَكُنَّا تُكْرِهَا بِمَا عَلَىَ الرَّيَعِ السَّاقِي قَالَ لَ ازْرَعْهَا أَوِ امْتَخَّهَا
أَخَاً .
٧٤٦٩] [م: ١٦٥٤].
٤٤- كِتَابُ الْمُزَارَعَةِ الثَّالِثُ مِنْ
الشُّرُوطِ فِيهِ الْمُزَارَعَةُ وَالْوَثَائِقُ
اللَّه عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حَمَّدٍ عَنْ (٣٢/٧) إِبْرَاهِيمَ .
عَنْ أَبِيٍ سَعِيدٍ قَالَ إِذَا اسْتَاجَرْتَ أجيراً فَأَعْلِمْهُ أَجْرَهُ.
٣٨٥٨ -(صحيح مقطوع) أخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ أَنْبَنَا حَبَّانُ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ وَسْقًا مِنْ تَمْر. [َخ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٣٢، ٢٣٨٣، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧] [أخرجاه
اللَّهِ عَنْ حَمَّدِ بْنِ سَلَّمَةً عَنْ يُونُسَ.
عَنِ الْحَسَنِ أَّهُ كَرِهَ أنْ يَسْتَاجِرَ الرَّجُلَ خَتَّى يُعْلِمَهُ أَجْرَهُ.
أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ.
عَنْ حَمَّدِ هُوَ ابْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اسْتَاجَرَ أجِيراً عَلَى
طَعَامِه قَالَ لاَ حَتَّى تُعْلِمَهُ.
٣٨٦١- (صحيح الإسناد مقطوع) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَنْبَانًا
حبَّانُ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّه.
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قِرَاءَةٌ قَالَ قُلْتُ لِعَطَاءِ عَبْدٌ أُؤَاجِرُهُ سَنَّةٌ بِطَعَامِه وَسَنَةً
أُخْرَى بِكَذَا وَكَذَا قَلَ لاَ بَأْسَ بِهِ وَيُجْزِئُهُ أَشْتِرَاطُكَ حِينَ تُؤَاجِرَةً أَّمَا أَوْ
آجرتَهُ.
وَقَدْ مَضَى بَعْضُ السَّةِ قَالَ إِنَّكَ لاَ تُحَاسِبِّي لِمَا مَضَى (٣٣/٧).
٤٥- ذِكْرُ الأَحَادِيثِ الْمُخْتَلِفَةِ فِي
النَّهْىِ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ
وَاخْتِلاَفُ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِلْخَبَرِ
خَالَفَهُ مُجَاهدٌ.
٣٨٦٣- (صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَكَ قَالَ
حَدََّا يَحَى وَهُوَ ابْنُ أَدَمَ قَالَ حَدًَّا مُفَضَّلٌ وَهُوَ ابْنُ مُهَلَهَلٍ عَنَّ مَنْصُورَ عَنْ
٣٨٥٧ -(ضعيف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ قَالَ أَنْنَا حَبَّنُ قَالَ أَنْنَا عَبْدُ مُجَاهِد عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُّهَيْرِ قَالَ.
جَاءَنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ وَالْحَقْلُ
الثُّلْثُ وَالرَّبَعُ وَعَنِ الْمُزَّةِ وَالْعُزَنَةُ شِرَاءُ مَا فِي رُؤُوسِ النَّخْلِ بِكَذَا وَكَذَا
باختلاف]
٣٨٦٤- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى قَالَ حَدََّا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدًَّا
٣٨٥٩ -(صحيح مقطوع) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَنْبَنَا حِبَّانُ قَالَ شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظَهَيْرٍ قَالَ.
٤٠٧
٣٥- كِتَابُ الأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ ٤٥- ذكْرُ الأَحَادِيث (٣٤/٧)
النسائي
٣٨٧٥
أَتَانَا رَافِعُ بْنُ خَدِيج فَقَالَ نَهَانَا رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ (٣٤/٧) عَلَيْه مَنَحَهَا أَخَاهُ فَأَتَى رَافِعُ الأَنْصَارَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَهَاكُمْ عَنْ أَمْرِ كَانَ لَكُمْ
وَسَلَّمَ عَنْ أَمَّر كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ فَ خَيْرٌ لَكُمْ نَهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلَ نَافِعًا وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنْفَعُ لَكُمْ. [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٣٢، ٢٣٨٣،
وَقَالَ مَنْ كَأنَّتْ لَهُ أَرْضٌَ فَلْيَمْنَحْهَا أوْ لَّدَعْهَا وَنَهَى عَنِ الْمُزَيْنَةِ وَالْمُزَبْنَةَ ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧] [ أخر جاه باختلاف]
الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْمَالُ الْعَظِيمُ مِنَ النَّغْلِ فَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَأْخُلُهَا بِكَذَا وَكَذَا
وَسْقًا مِنْ تَمْر. [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٣٢، ٢٣٨٣، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧]
٣٨٦٥ -(صحيح) أخْبُرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ حَكَّنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ
عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ قَالَ.
أَنَى عَلَيْنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ وَلَمْ أَفْهَمْ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ نَهَاكُمْ
عَنْ أَمْرٍ كَانَ يَنْفَعُكُمْ وَطَاعَةً رَّسُولِ اللَّه ◌َ خَيْرٌ لَكُمْ مِمَّ يَنْفَعُكُمْ نَهَاكُمْ رَسُولُ
اللَّه ◌َ عَنِ الْحَقْلِ وَالْحَقْلُ الْمُزَّرَعَةُ بِالثَّلْثِ وَالرَّبَعِ فَمَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ
فَاسْتَغْنَى عَنْهَا فَلَيَمْتَحْهَا أَخَاهُ أَوْ لِيَدَعْ وَتَهَاكُمْ عَنِ الْمُزَيْنَةِ وَالْمُزََّةُ الرَّجُلُ
يَجِيءُ إِلَى النَّخْلِ الْكَثِيرِ بِالْمَالِ الْعَظِيمِ فَيَقُولُ خُذْهُ بِكَذَا وَكَذَا وَسْفًا مِنْ تَمْرِ ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٣٢، ٢٣٨٣، ٢٣٨٤] [مز ١٥٤٧] [أخر جاه باختلاف]
ذَلِكَ الْعَامِ . [َخْ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٣٢، ٢٣٨٣، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧] .
٣٨٦٦ -(صحيح) أخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الْبَغْدَادِيُّ أَبُو
مُحَمَّد قَالَ حَلَّنَا عَمَّانُ قَالَ حَكَّنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ خَدَّنَا سَعِيدُ بْنَّ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ حَدَّتِي أُسَيْدُ ابْنُ رَافِعٍ بَّنَّ خَدِيِجٍ قَالَ.
قَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ نَهَاكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَاعَةُ
رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنْفَعُ لَنَاً قَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلَزْرَّعْهَا فَإِنْ عَجَزَ عَنْهَا
فَلْزْرِغَّهَا أَخَاهُ .
خَالَفَهُ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَالِكِ. [ح: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٣٢، ٢٣٨٣، ٢٣٨٤] [م
١٥٤٧] .
٣٨٦٧ -(صحيح) أخْبُرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ قَالَ أَنْبَنَا عُبْدُ اللَّه يَعْنِي أَبْنَ
عَمْرِو عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمٍ عَنْ مُجَاهِدَ قَالَ أَخَلْتُ بِيَدِ طَاوُسٍ حَتَّى أَذَخَاتَّهُ عَلَى
ابْنِ رَافِعٍ بْنِ خَّذِيجٍ فَحَلَّهُ.
عَنْ أبيهِ (٣٥/٧) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فَلَّهَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ فَأَبِى مَا فَعَلَُّهُ.
طَاوُسٌ فَقَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ لاَ يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا .
مُرْسَلاً. [ح: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٣٢، ٢٣٨٣، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧].
مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ رَافِعُ ابْنُ خَدِيجٍ نَهَا رَسُولُ اللَّهِ لَّه عَنْ أمْرٍ كَانَ لَنَا نَفِعًاً وَأَمْرُ
رَسُولَ اللهِ لَهَ عَلَى الرَّسِ وَالَّْنِ نَّهَانًا أنْ تَّلَّ الأَرْضَ بِبَعْضِ خَرْجِهَاً .
تَعَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ. [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٣٢، ٢٣٨٣، ٢٣٨٤] [٣
١٥٤٧] .
٣٨٦٩-(ضعيف الإسناد) أخْبُرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ عَنْ عُبْد اللَّه قَالَ
حَدَّا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرِ عَنْ مُجَاهِدٍ.
عَنْ رَفِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ مَرَّالنَّبيُّ ﴿ عَلَى أَرْضِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ قَدْ
عَرَفَ أَنَّهُ مُحَاجٌ فَقَالَ لِمِّنْ هَذِهِ الأَرَّضُ قَالَ لِفُلاَنٍ أَخَطَائِهَاَ بِالأَجْرِ فَقَالَ لَوْ
٣٨٧٠-(صحيح بما تقدم) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ
قَالاَ حَدَّنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدََّا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ.
عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنِ الْحَقْلِ. [خ: ٢٢٨٦،
٢٣٢٧، ٢٣٣٢، ٢٣٨٣، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧][آخر جاه باختلاف]
٣٨٧١-(صحيح بما تقدم) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ خَالِدٍ وَهُوَ ابْنُ
الْحَارِثِ قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِك عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ.
حَدَّثَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ قَالَ خَرَجَ إِلَيَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَهَنَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ
لَنَا نَافِعًا فَقَالَ مَّنْ كَانَ لَّهُ أَرْضٌ (٣٦/٧) فَلَيَزْرَعْهَا أَوْ يَمْنَحْهَا أَوْ يَذَرْهًا. [خ:
٣٨٧٢-(صحيح بما تقدم) أخْبُرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالد قَالَ حَدََّا
حَجَّاجٌ قَالَ حَدَِّ شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ وَطَوْسٍ وَمُتََّهِدٍ.
عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فَ فَهَنَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ لًَّا
نَّافِعًا وَأَمْرُ رَسُولَ اللَّه ◌َ خَيْرٌ لَّنَا قَالَّ مَنْ كَانَ لَهُ أَرَّضٌ فَلَزْرَعْهَا أَوْ لَيَذَرْهَا أَوْ
لَمْتَّحْهَا .
وَمَمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ طَاوُسَا لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ. [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧،
٢٣٣٢، ٢٣٨٣، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧] [أخر جاه باختلاف]
٣٨٧٣-(صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا
زَكَرِيًّا بْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ .
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارِ قَالَ كَانَ طَاوُسٌ يَكْرَهُ أنْ يُؤَاجِرَ أَرْضَهُ بِالذَّهَب
وَالْفِضَّةِ وَلاَ يَرَى بِالثَُّثَ وَالرِّبَعِ بَأْسَا فَقَالَ لَهُ مُجَاهِدٌ انْهَبَّ إِلَى ابْنِ رَافِعِ بْنِ
خَدِيَجٍ فَاسْمَعْ مِنْهُ حَدِيثَهُ فَقَالَ إِّي وَاللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ نَهَى عَنْهَ
وَلَكِنْ حَدَّنِي مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ أَبْنُ عَبَّاسِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾َ إِنَّمَا قَالَ
وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي حَصِينٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ عَنْ رَافِعٍ لأَنْ يَعْتَحَ أحَدُكُمْ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَأْخُدَ عَلَيْهَا خَرَاجًا مَعْلَومًا .
وَقَّدَ اخْتُلُفَ عَلَى عَطَاءِ فِي هَذَا الْحَديث فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ
٣٨٦٨ - (صحيح) أَخْرَنَا قُنِيَةُ قَالَ حَدَّا أَبُو عَوَنَّةَ عَنْ أَبِي حَصِينٍ عَنْ عَطَاء عَنَّ رَافِعَ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَكْرَنَا لَهُ وَقَالَ عَبَُّ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سَلَيْمَانَ عَنْ عَطَاءٍ
عَنْ جَابر. [خ: ٢٣٣٠، ٢٣٤٢، ٢٦٣٤] [مْ ١٥٥٠].
٣٨٧٤-(صحيح) حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَا خَالِدُ بْنُ
الْحَارِثِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْمَلِك ◌َعَنْ عَطَاء.
عَنْ جَابِرِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ فَلَيَزْرَعْهَا فَإِنْ عَجَزَ أنْ
يَزْرَعَهَا فَلَيَمْتَّخْهَا أَخَاهُ الْمُسْلِمَ وَلاَ يُزْرِعْهَا إِّاهُ. [ح: ١٤٨٧، ٢٣٤٠، ٢٣٨١،
٢٦٣٢] [م: ١٥٣٦]
٣٨٧٥-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّنَا
عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءِ.
النسائي
٣٨٧٦
٣٥- كِتَابُ الأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ ٤٥- ذَكْرُ الأَحَاديث (٣٧/٧)
٤٠٨
عَنْ (٣٧/٧) جَابر قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الهَ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلَيَزْرَعُهَا
أَوْ لَيَمْتَّحْهَا أَخَاهُ وَلاَ يُكَرَبِهَا .
تَابِعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو الأَوْزَاعِيُّ . [َح: ١٤٨٧، ٢٣٤٠، ٢٣٨١، ٢٦٣٢]
[م: ١٥٣٦ ] .
٣٨٧٦ -(صحيح) أخْبَرَنًا مِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ يَحَى بْنِ حَمْزَةً قَالَ حَدَّنا
الأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَطَاء.
عَنْ جَابِرِ قَالَ كَانَ لأَنَّاس فُضُولُ أَرَضِينَ يُكْرُونَهَا بِالنَّصْفِ وَالثُُّثِ وَالرِّبْعِ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلَزَّرَعْهَا أَوْ يُزْرِعَهَا أَوَ يُّمْسِكُهَا.
وَفَقَهُ مَطَرَّ بْنُ طَهُمَانَ. [ع: ١٤٨٧، ٢٣٤٠، ٣٣٨١، ٢٦٣٢] [م: ١٥٣٦].
٣٨٧٧-(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ وَهُوَ أَبُو عُمَيْرِ بْنُ
النَّحَّاسِ وَعِسَ بْنُ يُونُسَ هُوَ الْقَاهُورِيُّ ثَالاَ حَدََّا ضَغْرَةُ عَنِ ابْنِ شَوَّدَبٍ
عَنْ مَطَر عَنْ عَطَاءِ.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ خَطْنَا رَسُولُ اللَّه ◌َ فَقَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ.
فَلَزْرَعْهَا أَّ لُزْرِعُهَا وَلَ يُؤَاجِرْهَا. [م: ١٤٨٧، ٢٣٤٠، ٢٣٨١، ٢٦٣٢][م
١٥٣٦] [أخر جاه باختلاف]
٣٨٧٨-(صحيح بما قبله) أَخْبَرَنِي مُحَمِّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ
يُؤْنُسَ قَالَ حَدَّنَا حَمَّدٌ عَنْ مَطَرٍ عَنْ عَطَاءِ.
عَنْ جَابِرِ رَقَعَهُ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ .
وَقَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ عَلَى النَّهْيِ عَنْ كِرَاءِ
الأَرْض. [خ: ١٤٨٧، ٢٣٤٠، ٢٣٨١، ٢٦٣٢] {م: ١٥٣٦].
٣٨٧٩ - (صحيح) أخّرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا الْمُقَضَّلُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةً.
عَطَاءِ وَآبِي الزُّیْرِ.
عَنْ جَايِرِ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ نَهَى عَنِ الْمُخَرَةِ وَالْمُزَنَةِ وَالْمُحَاقََّةِ وَتَيْعِ الثَّمَرِ
حَتَّى بُطْعَمَ إلَّ الْعَرَآيَا
تَابَعَهُ يُونُسُ بْنُ عَيْدِ. [َع: ٢٣٤١، ٢٣٨١، ٢٦٣٣] [م: ١٥٣٦].
٣٨٨٠-(صحيح) أَخْبَنِي زِيَّدُ بْنُ أُوبَ قَالَ حَدََّا عَبَّادُ بْنُ (٣٨/٧) الأَسْوَدِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيَ سَلْمَةً.
الْعَوَّمِ قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ بْنُ خَّسَيْنٍ قَالَ حَدًَّا يُؤنُسُ بْنُ عَيْدِ عَنْ عَطَاءِ.
عَنْ جَابِرٍ أَنَّالنَّبِّ ◌َ نَّهَى عَنِ الْمُحَاقََّةِ وَالْمُزَّةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَعَنِ الْتُيَا
إِلاَّ أَنْ تُعْلَمَ وَفِّي رِوَآَيَّةٍ هَمَّامٍ بُنِ يَحَبِّى كَالدِّلِيَلِ عَلَى أَنَّ عَطَاءَ لَمَّ يَسْمَعْ مِنْ
جَابِرِ حَدِيثَهُ عَنِ الَبِيِّ ﴾َ مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌَ فَزْرَعْهَا. [ح: ١٤٨٧، ٢٣٤٠،
٢٣٨١، ٢٦٣٢] [م: ١٥٣٦].
٣٨٨١-(صحيح) أخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْيِّى قَالَ حَدَّثَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ
حَلَّا هَمَّامُ بْنُ يَحَى قَالَ سَأَلَ عَطَاءٌ سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى قَالَ.
لِيُزْرِعُهَا أَخَاهُ وَلاَ يُكْرِبِهَا أَخَاهُ .
٣٨٨٢-(صحيح) أخبَرَنًا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو نَوَبَةَ قَالَ
حَلَّا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّمٍ عَنْ يَحْمَى بْنِ أَبِي كَثِرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ الَِّيَّ ◌َ نَهَى عَنِ الْحَقْلِ وَهِيَ الْمُزَّةُ .
خَالَفَهُ هِشَامٌ وَرَوَّهُ عَنْ يَحْيِّى عَنْ أَبِي سَلَّمَةً عَنْ جَابٍ. [خ: ١٤٨٧،
٢٣٤٠، ٢٣٨١، ٢٦٣٢] [م: ١٥٣٦].
٣٨٨٣-(صحيح) أخْبَرَنَا التََّةُ قَالَ حَدًَّا حَمَّدُ بْنُ مَسْعَدَةً عَنْ هِشَامٍ بْنِ
أِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَحَْى ابْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِيٍ سَلَمَةً.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أنَّ النَّبِيَّ ◌َ نَّهَى عَنِ الْمُزََّةِ وَالْمُخَاضَرَةِ وَقَالَ
الْمُخَاضَرَةُ بَّ (٣٩/٧) الثَّمَّرِ قَبْلَ أَنْ يَزْهُوَ وَالْمُتَّبَةُ بَيْعَّ الْكَرْمِ بِكَذَا وَكَذَا
صنّاعٍ.
خَفَهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فَقَالَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . [خ: ١٤٨٧،
٢٣٤٠، ٢٣٨١، ٢٦٣٢] [م: ١٥٣٦].
٣٨٨٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ
حَلَّنَا سُقْبَانُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِمَ عَنْ عُمَرَ بَّنِ أبِي سَلَمَةً عَنْ أَيْهِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ لَ عَنِ الْمُحَقَّةِ وَالْمُزَِّ.
خَالَفَهُمَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو ◌َقَالَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. [مْ
١٥٤٥].
٣٨٨٥-(حسن صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَك
قَالَ حَدََّا يَحَى وَهُوَ ابْنُ أَدَمَ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ عَنْ مُحَمَّدِ يَّنٍ عَمْرٍو عَنَّ
عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنِ الْمُحَاقََّةِ وَالْمُزََّةِ.
خَالَفَهُمُ الأَسْوَدُ بْنُ الْعَلَاَءِ فَقَالَ عَنْ أَبِي سَلْمَةً عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
٣٨٨٦-(صحيح) أخْرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحتَى قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ
عَنْ رَافِعٍ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿لَا نَهَى عَنِ الْمُحَاقَّةِ وَالْمُزَّةِ .
رَوَهُ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ رَافِعٍ بْنِ خَلِيجٍ. [}: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤،
٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧] .
٣٨٨٧- (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيُّ قَالَ حَدَّنَا أَبُو عَاصِمٍ
قَالَ حَدَّنَا عَّمَانُ بْنُ مُرَّةً قَالَ سَأَلْتُ الْقَاسِمَ عَنِ الْمُزَارَعَةِ فَحَدَّثَ.
عَنْ رَافِعِ بْنِ خَلِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لاَ نَّهَى عَنِ الْمُحَّةِ وَالْمُزَّةِ .
قَالَ أَبُو عَبْدُ الرُّحْمَنِ: مَرَّةً أُخْرَى [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٣٧، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢،
حَدَّثَ جَابِرٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلَيَزْرَعْهَا أَوْ ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧] [أخر جاء باختلاف]
٣٨٨٨ - (صحيح الإسناد) أخْيُرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَاصِمٍ
وَقَدْ رَوَى النَّهْيَ عَنِ الْمُحَاقََّةِ يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. [خ: عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُرَّةً قَالَ سَأَلْتُ الْقَاسِمَ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ فَقَالَ.
١٤٨٧، ٢٣٤٠، ٢٣٨١، ٢٦٣٢] [م: ١٥٣٦].
قَالَ رَفِعُ بُنُ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ا نَّهَى عَنْ (٤٠/٧) كِرَاءِ الأَرْضِ.
٤٠٩
٣٥- كِتَابُ الْأَيْمَانِ وَالنُّنُّورِ ٤٥- ذكْرُ الأَحَادِيث (٤١/٧)
النسائي
٣٨٩٨
وَاخْتُفَ عَلَى سَعِيد بْن الْمُسَيَّبِ فِيه. [َخ: ٢٢٨٦، ٣٣٢٧، ٢٣٣٩، ٣٣٨٤] عبد الرَّحْمَنِ ابْنِ لَبِيّةً عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسْيِّبِ.
[م: ١٥٤٧، ١٥٤٨] [أخر جاه باختلاف]
عَنْ سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ قَالَ كَانَ أَصْحَابُ الْمَزَارِعِ يُكْرُونَ فِي زَمَانِ
رَسُولِ اللَّهِ لَّهَ مَزَّارِعَهُمْ بِمَا يَكُونُ عَلَى السَِّي مِنَ الزَّرْعِ فَجَاؤُوا رَسُولَ اللَّهُ
﴿ فَخْتَصَّمُوا فِي يَّعْضِ ذَلِكَ فَتَهَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يُكْرُوا بِذَلِكَ وَقَالَّ
بْنِ الْمُسَّبِ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمُزَارَعَةِ فَقَالَ كَانَ أَبْنُ عُمَرَ لاَ يَرَى بِهَا بَّاسًا حَتَّىَّ أَكْرُوا بِاللَّهَبِ وَالْغَضَّةِ.
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ سُكْمَانُ عَنْ رَافِعٍ فَقَالَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ عُمُومَتِهِ.
٣٨٩٥ -(صحيح) أخْرَفِي زِيَّادُ بْنُ أُوبَ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ عَلَيَّةَ قَالَ أَنْبَانًا
قَرَأَى زَرْعًا فَقَالَ مّا أَحْسَّنَ ذَرْعَ ظُهَيْرِ فَقَالُوا لَيْسَ لِظَّهَيْرِ فَقَالَ آَيْسَ أَرْضُ أُوبُ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ عَنَّ سُلَّمَانَ بْنِ يَسَارٍ .
عَنْ رَافِعٍ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ كُنّا تُحَاقِلُ (٤٢/٧) بِالأرْضِ عَلَى عُهْدِ رَسُولِ
الَّه ﴿ه ◌َتُكْرِهَا بَالثُّلَثِ وَالرُّبَعِ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ رَجَّلٌ مِنَّ
وَرَوَاهُ طَارِقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَعِيدٍ وَاخْلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ. [خُ: ٢٣٣٩] عُمَوَمَتِي فَقَالَ نَّهَانِي رَسَّولُ اللَّهَ ﴿ عَنْ أَمْرِ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَوَاعَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
الْفَعُ لَا نَّهَانَا أنْ تَحَاقِلَ بِالأَرْضَِ وَتُكْرِيَهَا بِالَّلْثٍ وَالرُّعِ وَالطَّاءِ الْمُسَّمَّى وَآَمَّرَّ
٣٨٩٠ - (صحيح) أخْرَنَا قُنّةُ قَالَ حَدَّنَا أَبُو الأخْوَصِ عَنْ طَارِقٍ عَنْ رَبَّ الأَرْضِ أَنْ يَزْرَعَهَا أَوْ يُزْرِعَهَا وَكَرِهِ كَرَامَهَاً .
[م: ١٥٤٨]
وَمَا سِوَى ذَلِكَ أَيُّوبُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ يَعْلَى. [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤،
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَّبِ.
عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ نَّهَى رَسُولُ الَّهِ ﴾َ عَنِ الْمُحَاقَّلَّةِ وَالْمُزَآَةِ وَقَالَ ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٨].
إِنَّا يَزْرَعُ ثَلاثَةٌ رَجُلٌ لَهُ أَرْضٌ فَهُوَ يَزْرَعُهَا أَوَ رَجُلٌّ مُنِحَ أَرْضًا فَهُوَ يَزْرَعُ مَا
مُنْحَ أوْ رَجُلٌ اسْتَكْرَى أرْضًا بِذَهَب أوْ فضَّةً .
مَّزَهُ إِسْرَائِيلُ عَنْ طَارِقٍ فَأَرْسَلَ الْكْلاَمُ الأوَّلَ وَجَعَلَ الأَخِيَرَ مِنْ قَوْلِ بْنَ يَسَارٍ.
سَعيد. [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧].
يُحَدْثُ عَنْ رَافِعٍ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ كَّ نُحَاقِلُ الأَرْضَ نُكْرِهَا بِالثّلْثِ وَالرُّبْحِ
٣٨٩١-(صحيح) أخْرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى.
مُوسَى قَالَ أَنْبَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ طَارِقٍ.
عَنْ سَعِيدٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهَ عَنِ الْمُحَاقََّةِ قَالَ سَعِيدٌ فَذَكَرَهُ [م ١٥٤٨].
(٤١٧) نَحْوَّهُ".
٣٨٩٧(صحيح) أخْبُرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا خَالِدُ بْنُ
رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ طَارِقٍ. [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] الْحَارِثِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ يَعْلَّى بْنِ حَكِيمٍ عَنْ سُلْمَانَ بْنِ يَسَارٍ .
[م: ١٥٤٧] .
أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ قَالَ كُنَّا نُحَافِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّهِ ﴾ فَرَعَمّ أنَّ
٣٨٩٢ -(صحيح مقطوع) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَهُوَ ابْنُ مَيْعُونِ قَالَ بَعْضَ عُمُومَتَهِ أَتَاهُ فَقَالَّ نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنْ أَمَّرٍ كَانَ لَنَا تَّافِعًا وَطَوَاعَةُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدْ قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ عَنْ طَارِقٍ قَالَ.
اللَّهِ وَرَسُولِ أَنْفَعُ لَنَا قُلْنَا وَمَّا ذَالَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهَ ﴿هَ مَنْ كَأَنَّتْ لَهُ أَرْضَرٌ
سَمَعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَّبِ يَقُولُ لاَ يُصْلِحُ الَّرْعَ غَيْرُ ثَلاَث أرْضٍ يَعْلِكُ فَلَّرَعْهَا أَوَّ لُزْرِعْهَا أَخَاهُ وَلاَ يُكَارِيهَا بِثُثٍ وَلاَ رَبُّعٍ وَلاَ طَعَامٍ مُسْمَى.
رَقَبْهَا أَوْ مِنْحَةٍ أَوْ أَرْضٍ بَيْضَاءَ يَسْتَاجِرُهَا بِذَّبِ أَوْ فِضَّةٍ .
وَرَوَى الزُّهْرِيُّ الْكَلامَ الأَوَّلَ عَنْ سَعِيدٍ قَرْسَلُهُ.
٣٨٩٣-(صحيح بما تقدم) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا
أسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَِّي مَالِكٌ عَنِ أَبْنِ شِهَابَ.
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَّبِ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ فَهَ نَّهَى عَنِ الْمُحَاقَّةِ وَالْعُزَّةِ.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبْنِ لِبَةَ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْمُسََّّبِ فَقَالَ عَنْ
سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ.
٣٨٩٤-(حسن بشواهده في الباب) أخْبَرّنًا عَبْدُ اللَّه بْنُ سَعْد بْن
إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثِي عَمِّي قَالَ حَلَّنَا أبِي عَنْ مُحَمَِّ بْنِ عِكْرِمَةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ
٣٨٩٦ -(صحيح) أخْبَرَنِي زَكْرِيًّا بْنُ يَحَّى قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَيْد
قَالَ حَلَّا حَمَّدٌ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ كَتَبَّ إِلَّيَّ يَعْلَّى بْنُ حَكِيمٍ إِنِّي سَمِعْتُ سُلْمَانٌ
رَوّهُ سَعِيدٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ. [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤]
رَّهُ حَنْظَةُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ رَافِعٍ فَاخْتَفَ عَلَى رَبِعَةَ فِي رِوَآَتِهِ. [َح: ٢٢٨٦،
٢٣٢٧، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٨،١٥٤٧].
٣٨٩٨-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّنا
حُجْنُ بْنُ الْمِنَّى قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنْ رَبِعَةَ بْنِ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ خَنْظَلَةً
بْنِ قَيْسٍ.
عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ حَدَّنِي (٧/ ٤٣) عَمِّي أَنَّهُمْ كَانُوا يُكْرُونَ
الأَرْضَ عَلَى عَهْدَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ بِمَّا يَنْبُتُ عَلَى الأَرْبِعَاءِ وَشَيْءٍ مِنَ الزَّرْعِ
يَسْشِي صَاحِبُ الأَرْضِ قَتَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنْ ذَلِكَ فَقُلْتُ لِرَّافَعٍ فَكَيْفًّ
كِرَاؤُّهَ بِالدَّارِ وَالدِّرْهَمِ فَقَالَ رَافِعٌ لَيْسَ بِهَا بَاسٌ بِالَّارِ وَالدِّرْهَمِ.
٣٨٨٩-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَتَّى قَالَ حَدَّنَا يُحْيِّى عَنْ أبِي
جَعْفَرِ الْخَطْمِيِّ وَاسْمُهُ عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ أَرْسَلْنِي عَمِّي وَغُلاَمًا لَهُ إِلَى سَعيد
بَلْنَهُ.
عَنْ رَافِعٍ بْنٍ خَدِيجٍ حَدِيثٌ فَلْقِبَهُ فَقَالَ رَافِعٌ أَتَى النَّبِيُّ الَ بَنِي حَارِثَةَ
ظُّهَيْر قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّهُ أَزْرَعَهَا فَقَالَ رَسُّولُ اللَّهِ لَّه ◌َخُذُواْ زَرْعَكُمْ وَرُدُّوا إِلَيْهِ
نَفْقَتَهُ قَالَ فَأَخَذْنَا زَرَّعْنَا وَرَدَدْنَا إِلَيْهِ نَفَقَتَهُ.
النسائي
٣٨٩٩
٣٥- كِتَابُ الأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ ٤٥- ذِكْرُ الأَحَادِيثِ (٤٤/٧)
٤١٠
خَالَفَهُ الأوْزَاعِيُّ . [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤، ٣٧٢٢، ٢٣٨٤] [م ١٥٤٨]
٣٨٩٩ - (صحيح) أخْبَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَا عِيسَى هُوَ
عَنِ ابْن شهَاب قَالَ أَخْبَرَنِي سَالمُ بْنُ عَبْد اللَّه أَنَّ عَبْدَ اللَّه ابْنَ عُمَرَ كَانَ
ابْنُ يُؤْنُسَ قَالَ حَدََّا الأَوْزَاعِيَّ عَنْ رَّعَةَ بْنِ أَبِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَظَلَةَ بْنِ يُكْرِي أَزَّضَهُ حَتَّى بَلْفَهُ أنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِجٍ كَانَ يَنْهَى عَنْ كِرَاءِ الأرْضِ فَلَفِيَهُ
عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ يَا ابْنَ خَدِيجٍ مَّاذَا تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لَ فِي كِرَاءِ الْأَرْضَِ
فَيْسِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ.
فَقَالَ رَافِعٌ لِعَبْدِ اللَّهِ.
سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ بِالدِّينَارِ وَالْوَرَقِ فَقَالَ لاَ بَأسَ
بِذَلِكَ إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدَ رَسُول اللَّهِ ﴿ يُؤَاجِرُونَ عَلَى الْمَاذَانَات
لِلنَّاسَ كَرٌّ إِلَّ هَذَا فَلِذَلِكَ زُجرَ عَنْهُ قَامَّا شَيْءٌ مَعْلُومٌ مَضَّمُونَ فَلاَ بَاسَ بِهِ
وَقَهُ مَلَكُ بَّنُ أَنَسٍ عَلَى إِسْتَدِهِ وَخَالَفَهُ فِي ◌َفْظِهِ. [َع: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤،
٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م٢: ١٥٤٧].
٣٩٠٠-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَليَّ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا ١٥٤٧].
مَالِكٌ عَنْ رَبِعَةً عَنْ خَْظَةَ أَبْنِ قَيْسٍ قَالَ.
٣٩٠٥ - (صحيح بما قبله) أخْبَرَبِي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيِّ قَالَ حَدًّا
سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ فَقَالَ نَّهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنْ بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ عَنْ أيِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَّ.
كرّاء الأَرْضِ قُلْتُ بِاللََّبِ وَالْوَرِفَ قَالَ لاَ إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا بِمَا (٤٤/٧) يَخْرُجُ
مَنْهَا فَمَّا الذّهَبُ وَالَفْضَّةُ قَلَا بَأسَ .
رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ رَبِعَةَ وَلَمْ يَرَقَعْهُ. [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤،
٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧] .
٣٩٠١ -(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُبَارَك عَنْ
وكيعِ قَالَ حَدَّا سُقْبَانُ عَنْ رَبِعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنَّ حَتْظَلَةَ بْنِ قَيْسِ
قَالَ.
سَألْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ الْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْغِضَّةِ فَقَالَ
حَلَاَلٌ لاَ بَأسَ بِهِ ذَلِكَ فَرْضُ الأَرْضِ.
ربیعَةً. [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [هز ١٥٤٧] [اخر جاه باختلاف]
عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ يَحْمَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَنْظَةَ بْنِ قَيْسٍ.
عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ نَهَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنْ كِرَاءِ أَرْضِنَا وَلَمْ يَكُنْ
وَأَشْيَةٌ مَعْلُومَةِ وَسَاقَهُ .
رَوَهُ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَلِيجٍ وَخْتُلِفَ عَلَى
الزُّهْرِيُّ فِيهِ. [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م٢: ١٥٤٧] [أخر جاه
باختلاف] .
٣٩٠٨ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيعٍ قَالَ حَدًَّا
٣٩٠٣-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ فُضَيْلٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي نَافِعٌ.
اللّه بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَسْمَاءَ عَنْ جُوَيْرِيَةَ عَنْ مَالِكِ عَنِ الزُّهْرِيُّ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ
اللَّهَ وَذَكَرَ نَحْوَّهُ .
تَابَعَهُ عُقَيْلُ بْنُ خَالدِ.
حَدَّثَا أبِي عَنْ جَدِّي قَالَ أَخْبَرَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالد .
سَمِعْتُ عَمَّيَّ وَكَانَا قَدْ شَهِدًا بَدْرًا يُحَدَّثَانِ أَهْلَ الدَّارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌ِ﴾
وَأَقَالَ الْجَدَاول فَيَسْلَمُ هَذَا وَيَهْلِكُ هَذَاَ وَيَسْلَمُ هَذَا وَهْلِكُ هَذَا فَلَمَّ يَكُنَّ نَهَى (٤٥/٧) عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَلَقَدْ كْتُ أَعَلَمُ فِي عَهْدِ رَشَّول
اللَّهِ ﴿ أَنَّالأَرْضَ تَكْرَى ثُمَّ خَشِيَ عَبْدُ اللَّهَ أنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّه ﴿ أَحْدَثَّ
فِيَ ذَلِكَ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُهُ فَتَرَكَ كِرَاءَ الأَرْضَِ .
أَرْسَلَهُ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ. [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م
بَغَنَا أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيِجٍ كَانَ يُحَدِّثُ أنَّ عَمَّهِ وَكَانَا يَزْعُمُ شَهِدَا بَدْرَا أنَّ
رَسُولَ اللَّه ◌َلَهَ نَّهَى عَنْ كَرَاء الْأَرْض .
رَوَّهُ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعَيْبٍ وَلَمْ يَذْكُرْ عَمَيْهِ. [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧،
٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧] .
٣٩٠٦ -(صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْن الْمُغيرَةِ قَالَ
حَدَّنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعَيْبِ قَالَ الزُّهْرِيُّ كَانَ ابْنُ الْمَّسَيَّبِ يَقُولُ لَيْسَ
بِاسْتِكْرَاءِ الأَرْضِ بِاللَّهُبِ وَالْوَرِقِ بَاسٌ.
وكَانَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ الهَ نَّهَى عَنْ ذَلِكَ .
وَقَقَهُ عَلَى إِرْسَالِهِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْحَارِثِ [ع: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤،
رَوَهُ يَحْتَى بْنُ سَعيد عَنْ حَنْظَلَةَ بْن قَيْس وَرَفَعَهُ كَمَا رَوَاهُ مَالكٌ عَنْ ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧].
٣٩٠٧ - (صحيح بما قبله) قَالَ الْحَارثُ بْنُ مَسْكِين قرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا
٣٩٠٢ -(صحيح الإسناد) أخْرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيِّ فِي حَدِيثِهِ أَسْمَعُ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو خُزَيْمَةَ عَبْدُ اللّهِ بَنُ طَرِيفٍ عَنَّ عَبْدِ
الْكَرِيمِ بْنِ الْحَّارِثِ عَّنِ ابْنِ شِهَابٍ .
أَنَّ رَافِعَ ابْنَ خَدِيجٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ قَالَ ابْنُ
يَوْئِذٍ ذَهَبَّ وَلاَ فِضَّةٌ فَكَانَ الرَّجُلُ بُكْرِي أَرْضَهُ بِمَا عَلَى الرَِّعِ وَالأَقْبَالِ شِهَابٍ فَسُئِلَ رَافِعٌ بَعْدَ ذَلِكَ كَيْفَ كَانُوا يُكْرُونَ الأرْضَ قَالَ بِشَيْءٍ مِنَ الطَّعَامِ
مُتَّىَ وَيُشْتَرَطُ أَنَّ لَا مَاَ تْبِتُ مَاذِيَّنَاتُ الأَرْضِ وَأَقْبَالُ الْجَدَاوِلِ .
رَوَهُ نَافِعٌ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَخْلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ. [ح: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧،
٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧] .
أنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيج (٤٦/٧) أَخْبُرَ عَبْدَ اللَّه بْنَ عُمَرَ أَنَّ عُمُومَتَهُ جَاؤُوا
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾ ثُمَّ رَجَعُوا فَأَخْبَرُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َلَهَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ
فَقَالَ عَبْدُ اللَّه قَدْ عَلَمْنَا أَنَّهُ كَانَ صَاحبَ مَزْرَعَةٍ يُكْرَبَهَا عَلَى عَهْدِ رَسَّول اللَّهُ
٣٩٠٤ - (صحيح) أخْرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْتِ بْنِ سَعْدِ قَالَ ﴿ عَلَى أَنَّلَهُ مَا عَلَّى الرَّبِعِ السَّقِ الَّذِي يَّرُ مِنَّهُ الْمَاءُ وَطَائِقَةً مِنَ الثَّنِّ لاً
٤١١
٣٥- كِتَابُ الأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ ٤٥- ذكْرُ الأَحَادِيث (٤٧/٧)
النسائي
٣٩١٩
أدْرِي كَمْ هِيَ .
رَوَهُ أَبْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ فَقَالَ عَنْ بَعْضِ عُمُوْمَتِهِ. [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧،
٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م ١٥٤٧] [اخر جاه باختلاف]
٣٩٠٩ - (صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا
يَزِيدُ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأْخَّذُ كِرَاءَ الْأَرَّضِ قْبَغَهُ عَنْ
رَفِعِ بْنِ خَدِيجٍ شَيْءٌ فَأَخَذَ بِيَدِيِ فَمَنَى إِلَى رَافِعٍ وَأَنَا مَعَهُ.
فَحَدَثَّهُ رَافِعٌ عَنْ بَعْضِ عُمُوَهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ الَّ نَّهَى عَنْ كِرَاءِ الأرْضِ
فَتَرَكَ عَبْدُ اللَّهِ بَعْدُ . [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧].
٣٩١٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنَ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ كِرَاءَ
الأرْضِ حَتَّى حَدَّهُ رَافِعٌ.
عَنْ بَعْض عُمُوْمَتَه أنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ﴾َ نَهَى عَنْ كَرَاءِ الأَرْض فَتَرَكَهَا بَعْدُ.
رَوَهُ أُوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ رَافِعٍ وَلَمْ يَذْكُرْ عُمُومَتَهُ [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧،
٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧] .
٣٩١١-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ
وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدََّا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَّ عُمَرَ كَانَ يُكْرِي مَزَارِعَهُ حَتَّى
بَلَغَهُ فِي آخِرِ خِلاَفَةِ مُعَاوِيَّةً.
أنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يُخْبِرُ فِيهَا بِنَهْىِ رَسُولِ اللَّهِ فَ فَتَاهُ وَأَنَا مَعَهُ فَسَأَلَهُ
فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهَ ◌َ يَنْهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ قَتَرَكَّهَا ابْنُ عُمَرَ بَعْدُ فَكَانَ إِذَّا
سُئِلَ عَنْهَا قَالَ زَعَمَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّالنَّبِيِّ ◌َ نَهَى عَنْهَا .
وَفْقَهُ عُيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَكَثِرُ بْنُ فَرَقَدٍ وَجُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ. [خ: ٢٢٨٦،
٢٣٢٧، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧].
٣٩١٢-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْن عَبْد
الْحَكَمِ بُنِ أعْيَنَ قَالَ حَدَّنَا شُعَيْبُ بْنُ (٤٧/٧) اللَّيْثِ عَنْ أَبِهِ عَنَّ كَثِرِ بْنِ
فَرَقَدٍ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بُنَ عُمَرَ كَانَ يُكْرِي الْمَزَارِعَ.
فَحُدْثَ أنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَأْثُرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌َّهَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ ذَلِكَ قَالَ
نَافِعٌ فَخَرَجَ إِليهِ عَلَى الْبِلاَطِ وَأَنّا مَعَهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ نَعَمْ نَهَى رَسُولُ اللَّهَ ◌َهَ عَنْ
كِرَاءِ الْعَزَارِعِ قَتَرَكَ عَبْدُ اللَّهِ كِرَاءَهَا. [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤]
[م: ١٥٤٧] [أخر جاه باختلاف]
٣٩١٣ -(صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا إسْمَاعيلُ بْنُ مَسْعُود قَالَ حَدَّثْنَا خَالِدٌ
وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّنَا عُْدُ اللَّهِ بَنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ رَجُلاً أَخْبَرَ أَبَنَ ١٥٤٧].
عُمَرَ.
الَّذِي أخْبَرَهُ حَتَّى أَتَى رَافِعًاً فَأَخَرَةُ رَافِعٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ نَهَى عَنْ كَرَاء
الأَرْضِ فَتَرَكَ عَبْدُ اللَّهِ كِرَاءَ الأَرْضِ. [ح: ٢٢٨٦، ٣٣٢٧، ٣٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤]
[م: ١٥٤٧] [آخر جاه باختلاف]
٣٩١٤ -(صحيح الإسناد) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْن يَزِيدَ الْمُقْرئُ
قَالَ حَدَّثَا أَبِي قَالَ حَدََّا جُوَيْرِيَةُ عَنْ نَافِعٍ.
أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ حَدَّثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَهَى عَنْ
كِرَاءِ الْمَزَارِع. [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧] [أخر جاه
باختلاف]
٣٩١٥- (شاذ) أخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ
حَدَّثَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّتِي خَفْصُ بْنُ عِنَانٍ عَنْ نَافِعٍ .
أَنَّهُ حَدَّثُهُ قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُكْرِي أَرْضَهُ بَبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا قَبَلَغَهُ أنَّ
رَفِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَزْجُرُ عَنْ ذَلِكَ وَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴾َ عَنْ ذَلَكَ قَالَ كُنَّا
نُكْرِي الأَرْضََ قَبْلَ أَنْ تَعْرِفَّ رَافِعًا ثُمَّ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِي
حَتَّى دُفِعْنَا إِلَى رَافِعٍ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ ﴿ نَهَى عَنْ كِرَاءِ
الأرْض.
فَقَالَ رَافِعٌ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َه يَقُولُ لاَ تُكْرُوا الأَرْضَ بِشَيْءٍ. [خ: ٢٢٨٦،
٢٣٢٧، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧] [أخر جاه بسياق آخر]
[قال الألباني: شاذ بزيادة "بشيء "]
٣٩١٦-(صحيح) أخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّنَا
هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدٍ وَنَافِعٍ أَخْرَهُ.
عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأرْضِ .
رَوَهُ ابْنُ عُمَرَ (٤٨/٧) عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ .
وَاخْتُلِفَ عَلَى عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ. [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤]
[م: ١٥٤٧ ] .
٣٩١٧- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُارَكِ قَالَ أَنْبَأْنَا وَكِيعٌ
قَالَ حَدَّثنا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ سَمِعَّتُ أَبْنَ عُمَرَ يَقُولُ كنّا نُخَابِرُ وَلاَ
نَرَى بِذَلِكَ بَأسَا حَتَّى.
زَعَمَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَهَ نَهَى عَنِ الْمُخَابَةِ. [خ: ٢٢٨٦،
٢٣٢٧، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧].
٣٩١٨- (صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالد قَالَ حَدَّنَا حَجَّاجٌ قَالَ
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارِ يَقُوَّلُ أَشْهَةٌ لَسَمِعْتُ أَبْنَ عُمَرَ وَهُوَ
يَسْأَلُ عَنِ الْخَبْرِ فَقُولُ مَا كَنَّا نَرَى بِذَلكَّ بَاسًا.
حَتَّى أخْرَنَا عَامَ الأَوَّلِ ابْنُ خَدِيجٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﴿ نَهَى عَنِ الْخِبْرِ.
وَقَفَهُمَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ. [غ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م
٣٩١٩ - (صحيح الإسناد) أخْبَرَنًا يَحْتَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٌّ عَنْ حَمَّادِ
أنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَأْثُرُ فِي كِرَاءِ الأَرْضِ حَدِيثًا فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ أَنَا وَالرَّجُلُ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ كُنَا لَاَ نَرَى بِالْخِبْرِ بَأْسَاَ
حَتَّى كَانَ عَامَ الأَوَّلَ.
فَزَعَمَ رَافِعٌ أَنَّنَبِيَّاللَّهِ فَ نَهَى عَنْهُ.
خَالَفَهُ عَارِمٌ فَقَالَ عَنْ حَمَّدٍ عَنْ عَمْرٍوٍ عَنْ جَابِرِ قَالَ. [خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧،
٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧] [أخر جاه باختلاف] .
النسائي
١٣٩١٩م)
٣٥- كِتَابُ الأَيْمَانِ وَالنُّنُورِ ٤٥- ذِكْرُ الأحاديث (٤٩/٧)
٤١٢
٣٩١٩(م) -(صحيح بما قبله) حَدََّا حَرَمِيٌّ بنُ يُونُسَ قَالَ حَدّنَا عَارمٌ
قَالَ حَدَّا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَلَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّالنَّيِّ ◌َ﴾
نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأرْضِ .
تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ الطَّتِيُّ.
٣٩٢٠ - (صحيح بما قبله) أَخْبَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ حَدًَّا سُرَيْجٌ
قَالَ حَدَّا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِوِ ابْنِ دِیَارِ.
عَنْ جَلِ قَالَ تَّهَانِي رَسُولُ اللَّهِ الَّ عَنِ الْمُخَبَرَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَّةِ.
جَمَعَ سُفَانُ بْنُ عُيِّئَةَ الْحَدِيثَيْنِ فَقَالَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَجَابِ. [ع :١٤٨٧،
٢٣٤٠، ٢٣٨١، ٢٦٣٢] [م: ١٥٣٦]
٣٩٢١- (صحيح بما قبله) أَخْرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
قَالَ حَدَّا سُفْيَانُ بْنُ عَمِنَةً عَنْ (٤٩/٧) عَمْرِو بْنِ دِيَارٍ.
عَنْ أَيْنِ عُمَرَ وَجَابِرِ نَّهَى رَسُولُ اللَّهِ لَّه عَنْ بَيْعِ الثََّرِ حَتَّى يَبْلُوَ صَلَاحُهُ
وَتَهَى عَنِ الْمَّغَةِ كِرَاءِ الْأَرْضِ بِالثَّثِ وَالرُّعِ .
رَوَهُ أَبُو الَّجَاشِيِّ عَظَلُ بْنُ صُهَيْبٍ وَاَخْلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ. [٤ ١٤٨٧، ٢٣٤٠،
٢٣٨١، ٢٦٣٢] [م: ١٥٣٦] .
٣٩٢٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّبَرَانِيُّ قَالَ
أبِي كِرٍ قَالَ حَدَّتِي أَبُو النَّجَاشِيِّ قَالَ.
حَدِّي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لِرَافِعٍ أَتْوَاجِرُونٌ مَحَاقِلَكُمْ
غُلْتُ فَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُؤَاجِرُهَا عَلَى الرَّبُعِ وَعَلَى الْأَوْسَّاقِ مِنَ الشَّعِيرِ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَا تَفْعَلُوا لزْرَعُوهَا أَوْ أَعيرُوهَا أو امْسكُوهَا.
رَوَاهُ بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجُ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ رَافِعٍ فَجَعَلَ الرِّوَيَةَ لِأَخِي
رَافِعٍ. {خ: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧] .
٣٩٢٤-(صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ قَالَ حَدَّنَا حَبَّانُ قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّه بْنُ الْعِبَارَكِ عَنْ لَيْثِ قَالَ حَدَّتِي بُكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ
عَنْ أُسَيْدِ بْنِ رَافِعٍ بْنِ خَلِجٍ.
أَنَّ أَخَا رَافِعٍ قَالَ لِقَوْمِهِ قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الَيَوْمَ (٥٠/٧) عَنْ شَيْءٍ
كَانَ لَكُمْ رَافِقًا وَأَمْرٌ طَاعَةً وَخَيْرٌ نَهَى عَنِ الْحَقْلِ. [}: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤،
٢٧٢٢، ٢٣٨٤] [م: ١٥٤٧] [أخر جاه باختلاف]
٣٩٢٥- (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنًا الرَّبِعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّا شُعَيْبُ
بْنُ اللَّيْث ◌َنِ اللَّيْتِ عَنْ جَعْقَرِ بْنِ رَبِعَةً عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزّ قَالَ
سَمِعْتُ أُسَيْدَ بَّنَ رَفِعِ بْنِ خَدِيِجِ الأَنَصَلَرِيَّ يَذْكُرُ أَنَّهُمْ مَنْعُواْ الْمُحَاقَلَةٌ وَهِيَ
أَرْضٌَ تُزَْعُ عَلَى بَعْضِ مَّا فِهَا .
رَوَاهُ عِيسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعٍ. [}: ٢٢٨٦، ٢٣٧٧، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢، ٢٣٨٤]
[م: ١٥٤٧] [اخرجاه بطول واختلاف سرد]
٣٩٢٦- (شاذ) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَنْبَانَا حَبَّنُ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللّه
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَزِيدُ أَبِي شُجَاعِ قَالَ حَلَّتِي عِيسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجِ
قَالَ إِنِّي لَّتِمَّ فِي حَجْرِ جَدِّيَ رَافِعِ بْنَ خَدِيَجٍ وَلَغْتُ رَجُلاً وَحَجَجَتُ مَّعَةً
فَجَاءَ أَخِيَ عِمْرَانُ بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِجٍ فَقَالَ يَا أَبْنَاهُ إِنَّهُ قَدْ أَكْرَيْنَا أَرْضََّا
فُلاَةَ بِمَّيْ دِرْهَمٍ فَقَالَ يَا بُنّيَّ دَعَ ذَاكَ قَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيَجْعَلُ لَكُمْ رِزْقًا
غَيَْهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ قَدْ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ.
٣٩٢٧-(ضعيف) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
إِيْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُْدَةَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ
الْوَلِيدِ بْنِ أبِي الْوَلِيدِ عَنْ عُرْوَةً بَنِ الزَّيَّرِ قَالَ.
قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَافِعٍ بْنِ خَدِيجٍ أَنَا وَاللَّهِ أَعْلَمُ بِالْحَديثِ مِنْهُ
حَلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَحْرِ قَالَ حَدًَّا مُبَّارَكُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَّ حَدَّنَا يَحّى بْنُ إِنَّمَا كَأَنَا رَجُلْنَ اقْتَلاَ فَقَالَ رَسَّولُ اللَّهِ ﴿ إِنْ كَانَ هَذَا شَأْتُكُمْ فَلاَ تُكْرُوا
الْمَزَارِعَ فَسَمِعَ قَوَلَهُ لاَ تُكْرُوا الْمَزَارِعَ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ:ْ كِتَابَةُ مُزَارَعَةٍ عَلَى أَنَّ الْبَذْرَ وَالنَّفَقَةَ عَلَى
صَاحِبِ الأرْضِ وَلِلْمُزَارِعِ رَبِعُ مَا يُخْرِجُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا هَذَا (٥١/٧)
كِتَابَ كَّهُ فُلاَنٌ بَّنَّ قُلاَنَ بَنِ فُلانٍ فِي صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازِ أَمَرِ لِفُلاَن بْن قُلآن
خَلَفَهُ الْأَوْزَاعِيُّ فَقَالَ عَنْ رَافِعٍ عَنْ ظُّهَيْرِ بْنِ رَافِعٍ. [َ﴾ ٢٢٨٦، ٢٣٣٧، إِنَّكَ دَقَعْتَ إِلَيَّ جَمِيعَ أَرْضِكَ الَِّيَ بِمَوْضَعٍ كَذَا فِي مَدِيَنَةٍ كَذَا مُزَارَعَةً وَهِيَّ
٠٢٣٤٤ ٢٧٢٢، ٢٣٨٤} [م: ١٥٤٧]
الأرْضُ أَِّ نُعْرَفَّ بِكَذَا وَتَجْمَعَّهَا حُدُوَدَّ أَرْبَعَةٌ يُحِيطَ بِهَا كُلُّهَا وَأَحَدُ تَلَكَ
٣٩٢٣-(صحيح) أخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّا يَحْمَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ الْحُدُودِ بِأَسْرِهِ لَزِيقُ كَذَا وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ وَالرَّبِعُ دَفَعْتَ إِلَىَّ جَمِيعَ أَرْضِكَ هَذِهِ
الْمَحْدُّونَةِ فَيَ هَّذَا الْكَتَّابِ بِحُدُودِهَا الْمُحِطَّةِ بِهَا وَجَمِيعٍ حَقُوقِهَا وَشِرْبِهَاً
حَدَِّ الأَوْزَاعِيُّ عَنْ أَبِي النَّجَاشِيِّ عَنْ رَافِعٍ قَالَ.
أَّا ظُهَيْرُ بُنْ رَافِعٍ فَقَالَ نَهَانِي رَسُولُ الَّهِ اللهُ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا رَافِقًا قُلْتُ وَأَنْهَارِهَا وَسَّوَاقِهَا أَرْضًا ◌َيْضَاءَ فَارِغَةٌ لاَ شَّيْءٍ فَهَا مِنَ غَرْسٍ وَلاَ زَرْعٍ سََّةً
وَمَا ذَاكَ قَالَ أَمْرُ رَسُولَ اللَّهِ فَهَ وَهُوّ حَقِّ سَأَلْنَي ◌َيْفَ تَصْتَّعُونَ في مَّحَاقِلِكُمْ تَامَةٌ أَوَلَّهَا مُسْتَهَلَّ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَّةٍ كَذَا وَآخِرُهَا أنْسِلَآَخُ شَهْرَ كَذَا مِنَّ سَنَةً
قُلْتُ تُؤَاجِرُهَا عَلَى الرَّبَعِ وَالأَوْسَاقِ مِنَ الثَّمْرِ أوِ الشَّعِ قَالَ فَلاَ تَفْعَلُوا
ازْرَعُوهَا أَوْ أَزْرِعُوهَا أوِ امْسِكُوهَا .
كَذَا عَلَى أَنْ أَزْرَعَ جَمِعَ هَذَهِ الأرْضَِ الْمَحْلَّوَدَةِ فِيَ هَذَا الْكِتَابِ الْمَوَصُوفَّ
مَوْضِعُهَا فِيهِ هَذِهِ السََّّ الْمُؤَّةَ فِيهَا مِنَّ أَوَلَّهَا إِلَى آَخِرِهَا كُلَّ مَّا أَرَدَّتُ وَبَدَا لِي
أَنْ أَنْرَعَ فِيهَا مِنَّ خْطَةٍ وَشَعِيرِ وَسَمَاسِمَ وَأَرْزَ وَأَقْطَانَ وَرِطَابٍ وَبَقِلاً وَحِمَّصٍَ
وَأُوْيَا وَعَدَسَ وَمَقَّائِيَ وَمَّبَاطِخَ وَجَزَّرٍ وَثَلَّجْمٍ وَفَّجْلَ وَصَّلٍ وَثُومٍ وَتُقُولٍ
وَرَبَّاحِينَ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ جَمِيعَ الْغَلَأَّتِ شِتَاءَ وَصَيْفًا بِيُزَّوْرِكَ وَبَّذْرِكَ وَجَمِيعَةً
عَلَيْكَّ دُونِي عَلَى أَنْ أَتَوَلَّى ذَلِكَ بِيَدِي وَبِمَنْ أَرَدْتَّ مِنَ أَعْوَانِيَ وَأُجَرَآتِي
وَيَقَرِي وَأَّوَاتِي وَإِلَى زِرَاعَةِ ذَلَكَ وَّعِمَّلَتِهَ وَالْعَمَلِ بِمَاً فِيهِ نَمَاؤُهُ وَمَصْلَحَتُهُ
وَكَرَّبُ أَرْضِهَ وَتَنْيَةُ خَشِشِهَا وَسَقْيٍ مَّا يُخْتَاجُ إِلَى سَقَّهِ مِمَّا زُرِعَ وَتَسْمِيدِ مّا
يُخْتََّجُ إِلَى تَسَمِيدَ وَحَفْرِ سَوَاقِهِ وَأَنَّهَارِهِ وَاجْتَاءَ مَا يُجْنَىَ مِنْهُ وَالْقِيَامِ بِخَّصَادِ
مَا يُحْصَّدُ مِنْهُ وَجَمْعِهِ (٥٢/٧) وَدِيَاسَّةٍ مَا يُذَاسُ مِنْهُ وَتَذْرِيَتِهِ بنَفَقَتَكَ عَلَى
٤١٣
٣٥- كِتَّابُ الأَيْمَانِ وَالنُّنُورِ ٤٦- ذِكْرُ اخْتِلاَفِ (٥٣/٧)
النسائي
٣٩٣٦
ذَلِكَ كُلُّ دُونِي وَأَعْمَلَ فِيهِ كُلُّهِ بِيَدِي وَأَعْوَانِي دُونَكَ عَلَى أَنَّ لَكَ مِنْ جَمِيعِ وَالرُُّعِ وَأَبِي شَرِيكَهُمَا وَعَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ يَعْلَمَانِ فَلاَ يُغَيْرَانِ.
مَا يُخْرِجَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَنَّ ذَلِكَ كُلُّهِ فِي هَذَه الْمُدَّةَ الْمَوْصُوفَةِ فِي هَذَّا الْكِتَابِ
مِنْ أَوَلَّهَا إِلَى آخِرِهَا فَلَكَ ثَلاَثَهُ أَرْبَاعَهَ بِحَظْ أَرْضِكَّ وَشِرْبِكَ وَبَذْرِكَ وَتَفَقَّاتُكَّ
وَلِيَ الَّعُ الْبَاقِيِ مِنْ جَمِعِ ذَلِكَ بِزِرَاعَتِي وَعَمَِّي وَقِيَّامِي عَلَى ذَلِكَ بِيَدِي جِيْرٍ قَالَ ابْنُّ عَّاسِ إِنَّ خَيْرَ مَّا أَنْتُمْ صَانِعَوْنَ أَنْ يَّؤَاجِرَ أَحْدَكُمْ أَرْضَهُ بِاللَّعَبِ
وَأَعْوَانِي وَدَقَعَّتَ إِلَّيَّ جَمِيعُ أَرَّضِكَّ هَذَهِ الْمَحْذَّوْدَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ بِجَمِعِ وَالْوِّرْقِ.
حُقُوقَهَا وَمَرَافقِهَا وَقَبَضْتَّ ذَلِكَ كُلَّهُ مِنْكَ يَّوْمَ كَذَا مِنَّ ◌َشَهْرِ كَذَا مِنْ سَّنَّة ◌َذَاَ
فَصَارَّ جَمِيعُ ذَلِكَ فِي يَدِي لَّكَ لاَ مِلَكَ لِي فِي شَيَّءٍ مِنْهُ وَلاَ دَعْوَّى وَلاَ طَلِبَةً
إلَّ هَذِه الَّعُزَارَعَةَ الْمَوْصَّوْفَةَ فِي هَذَا الْكِتَّابِ فِي هَذَّهَ السَّنَةِ الْمُسَمَّةِ فِيهِ فَإِذَا
انْقَضَتَّ فَذَلِكَ كُلُّهُ مَرْدُودٌ إِلَيْكَ وَإِلَى يَدَكَ وَلَّكَ أَنْ تُخَرِجَنِي ◌َعْدَ انْقِضَّاتَهَاَ مِنْهَا
وَتُخْرِجَهَا مَنْ يَدِي وَيَدِ كُلُ مَنَ صَارَتُ لَهُ فِهَا يَدْ بِسَِّي أَقَرَّ فُلاَنَّ وَقُلاَنٌ
وكُبَ هَذَا الْكِتَبُ تُسْتَتْنِ.
٤٦- ذكْرُ اخْتِلاَفِ الأَلْفَاظ
الْمَأْثُّورَةِ فِي الْمُزَارَعَةِ
٣٩٢٨-(صحيح الإسناد مقطوعاً أخْرَنًا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ أَنْبَأْنًا
إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّا أَبْنُ عَوْن قَالَ كَانَ مُحَمَّدٌ يَقُولُ الأَرْضُ عِنْدِي مِثْلُ مَّالِ
اَلْمُضَارَةِ فَمَا صَلْحَ فِي مَالِ الْمُضَارَةِ صَلْحَ فِي الأرْضِ وَمَا لَمَّ يَصِلُّحَّ فِي مَالَ
الْمُضَارَيَةَ لَمْ يَصْلُحُ فِي الأَرْضِ قَالَ وَكَانَ لَآَ يَّرَى بَأْسًّا أنْ يَدْكَعَ أَرْضَّهُ إِلَىَ
الأَكَّارِ عَلَى أنْ يَعْمَلَ فِيهَا بَنَفْسِهِ وَوَّدِهِ وَأَعْوَانِهِ وَبَقَرِهِ وَلاَ يُنْفِقَ شَيْئًا وَتَكُّونَ
النّفْقَةَ (٥٣/٧) كُلُّهَا مِنْ رَّبُ الأَرْضِ.
الرَّحْمَنِ عَنْ نَافِعٍ .
٣٩٣١ -(صحيح الإسناد) أَخْبَرَنًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَبْد
الْحَكَمِ قَالَ حَدَّا شُعَيْبُ بْنُ الَيْثِ عَنْ أَيِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنَّ
تافِعٍ.
أَنَّ عَبْدَ اللَّه بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ كَانَتِ الْمَزَارِعُ تُكْرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ
اللَّه هُ عَلَى أَنَّ لِرَبِ الأرْضِ مَا عَلَى رَبِعِ السَّقِ مِنَ الزَّرْعِ وَطَائِفَةً مِنَ التَّنِ
لاَ أَنْرِي كَمْ هُوَ.
٣٩٣٢-(ضعيف الإسناد) أخْرَنًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ قَالَ أَنْأَنَا شَريكٌ عَنْ
أبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَّدِ قَالَ كَانَ عَمَّايَ يَزْرَعَانَ بِالنَّلُثُ
٣٩٣٣- (صحيح الإسناد مقطوعاً حَلَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ الأَعْلَى قَالُ
حَدََّا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ مَعْمَرَاً عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ قَالَ قَالَ سَعِيدٌ بْنُ
٣٩٣٤ -(صحيح الإسناد مقطوع) أخُْرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّا جَرِيرٌ عَنْ
مَنْصُرِ عَنْ إِبْرَاهِمٌ وَسَعِيدٍ بْنِ جِيْرٍ أَنَّهُمَّا كَانَا لاَ يَرََّانِ بَأْسًا بِاسْتِجَارِ الأَرْضِ
الَيْضَاءِ.
٣٩٣٥-(صحيح الإسناد مقطوع) أخْبَرَنًا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةً قَالَ حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُعْمَّدٍ قَالَ لَمْ أَعْلَمْ شُرَيْحً كَانَ يَقْضِي فِي الْمُضَارِبِ
إلَّ بِقَضَاءَ يْن كَانَ رَّمَا قَالَ لِلْمُضَارِبِ بَيْتَكَ عَلَى مُصِيّة تُعْذَرُ بِهَا (٥٤/٧)
وَرَّمَا قَالَ لِصَاحِبِ الْعَالِ يَتَّكُ أنَّ أُمِنَكَ خَائِنٌ وَإِلاَّ قَمِنّهُ بِاللَّهِ مَّا خَاتَّكَ.
٣٩٣٦ - (ضعيف الإسناد مقطوعاً أخْرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدِّثًا
شّرِكٌ عَنْ طَارِقٍ.
عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ لاَ بَأْسَ بِإِجَارَة الأَرْضِ الّيْضَاء بِاللَّهَب
وَالْغِضَّةٍ وَقَالَ إِنََّ دَقَعَ رَجُلٌ إِلَّى رَجُلِ مَالاَ قِرَاضًا فَأَرَادَ أَنْ يَكْتُبٌ عَلَيْهِ بِذَلِكَ
كَبَّ كَتْبَ هَذَا كَتَابٌ كَبُهُ فُلَآَنُ بْنُ قُلْآَن ◌َوَّعًا مِنْهُ فِي صِحَّةٌ مِنْهُ وَجَوََّزَ آَمْرِه
لِفَلاَنِ بْنَ قُلاَن أَنَّكَ دَقَعْتَ إِلَيَّ مُسْتَهَلَّ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَّةٌ كَذَا عَشْرَةَ آلآفَ
بِرْهَمٍ وُضْحًا جَاءً وَزْنَّ سَبْعَّةِ قِرَاضًا عَلَى تَّقْوَّى اللَّهَ فِي السُّرُ وَالْعَلَيَّةِ وَأَنَاءَ
الَمَانَّةَ عَلَى أَنْ أَشْتَرِيّ بَهَا مَا شَنْتُ مِنْهَا كُلَّ مَا أَرَىَ أَنْ أَشْتَرَهُ وَأَنْ أَصَرَُّهَا
٣٩٢٩ -(صحيح) آخْبَرَنًا قُتِيَةُ قَالَ حَدََّا اللَّيْثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ وَمَا شَفْتُ مِنْهَا فِيمَا أَوَى أَنْ أَصَرَُّهَا فِيهِ مِنْ صُنُّوفِ التِّجَارَاتِ وَأَخْرُجَ بِمَا
شِئْتُ مِنْهَا خَيْتُ شِئْتُ وَبِيعَ مَا أَرَى أَنَّ أَيَعَهُ مِمَّ اأَشْتَرِيَهِ بِنَقْدٍ وَآَيَّتُ أمْ بَسِيئَةُ
وَبَّغَيْنِ رَآَيْتُ أَمْ يِعَرَّضٍ عَلَى أَنْ أعْمَلَ فِيَ جَمِيَعِ ذَلِكَّ كُلَّهِ بِرَأْيِيٍ وَأَوَكَّلَ فِيْ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ ﴿هَ دَفَعَ إِلَى بَهُودِ خَيْرَ نَخْلَ خَيْرَ
منْهَا. [خ: ٢٢٨٥، ٢٣٢٨، ٢٣٢٩] [م٣ ١٥٥٦]
وَأَرْضَهَا عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَأَنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ ه شَطَرَ مَا يَخْرُجُ ذَلَكَ مَنْ رَآيْتُ وَكُلُّ مَّا رَزَقَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ مِنْ فَضَيْلِ وَرِبَحَ بَعَّدَ رَأْسِ الْمَالِ
الَّذِي دَقَعتُهُ الْمَذْكُورِ إِلَيَّ الْمُسَمَّى مَكَنُهُ فِي هَذَا الْكِتَبِ تَهُوّ ◌َنِي وَيْنَكَّ
٣٩٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ نِصََّيْنِ لَكَ مِنْهُ النّصْفَهُ بِحَظُ رَأْسٍ مَالكَ وَلِي فِيهِ النَّصْفَُ تََّا بِعَمَلَيْ فِيهِ وَمَا
كَانَ فَيْهِ مِنْ وَضِعَةٍ فَعَلَى رَأْسِ الْمَالِ فَقَبَضَّتُ مَنَّكَ هَذِهِ الْعَشَرَةَ أَلاَفَ دَرْهَم
حَلَّنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْتِ قَالَ حَدََّا أَبِي عَنْ مَّحَمَِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ تَائِعٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِّ ﴿َ دَقَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَّرْضَهَا عَلَى الْوُضِّحَ الَجِيَادَ مَّتْهَلَّ شَهْرِ كَذَا فِيَ سَنَّةٍ كَذَا وَّصَارَتَّ لَكَ فِي يَدِيَ فَاضًاً
عَلَى الشُّرُوَطِ الْمُشْتَرَطَّةِ فِي هَذَا الَكْتَابِ أَقَرَّ (٥٥/٧) قُلآنٌّ وَقُلَاَنٌ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ
أَنْ يَعْمَلُوَهَا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴾ شَطَرَ ثَمَرَتُهَا. [خ: ٢٢٨٥، ٢٣٢٨،
٢٣٢٩ ] [م: ١٥٥١]
يُظْلِقَ لَهُ أَنْ يَشْرِيَ وَتِبَعَ بِالنِّئَةٍ كَبَ وَقَدْ نَهِي أَنْ أَشْتَرِيَ وَأَبِعَ بِلَِّئَةِ.
- شَرِكَةُ عَنَانٍ بَيْنٌ ثَلاثَةٍ
هَذَا مَا اشْتَرَكَ عَلَيْهِ فُلاَنٌ وَقُلاَنٌ وَقُلاَنٌ فِي صِحَّةِ عُقُولِهِمْ وَجَوَازِ آَمْرِهِمْ
اشْتَرَكُوا شَرِكَةً عْنَانِ لاَّ شَرِكَةً مُّفَاوَضَّةٍ بَنْهُمْ فِي ثَلاَتِينَ أَلَفَ دِرْهَمٍ وُضَّحًا
جَيّدًا وَزْنَ سَبْعَةِ لِكُلُّ وَاحِدَ مِنْهُمْ عَشْرَةً آلاَفِ دَرْهَمٍ خَلْطُوهَا جَمِيعًا فَصَارَتْ
هَذَه الثََّئِينَ الْفَّ دِرْهَمٍ فِي أَِّيهِمْ مَخْلُوطَةٌ بِشَرِكَةٍ يَّنَهُمْ أَثْلَاثًا عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا
فيهَ بَقْوَىَ اللَّهِ وَأَدَاءَ الأَمَّنَةِ مِنْ كَلِّ وَاحِدٍ مِنْهَمْ إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَيَشْتَرُونَ
◌َجَمِعًا بِذَلِكَ وَبِمَا رَأَوْا مِنَّهُ اشْتِرَاءَهُ بِالَّقْدِ وَيَشْتَرُونَ بِالنَّسِيئَةِ عَلَيْهِ مَا رَأَوْا أنْ
٤١٤
٣٥- كِتَابُ الأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ - شَرَكَةُ مُفَوَضَةٍ بَيْنَ (٥٥/٧)
النسائى
٣٩٣٧
يَشْتَرُوا مِنْ أَنْوَاعِ النِّجَارَاتِ وَأَنْ يَشْتَرِيَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى حِدَتِهِ دُونَ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي عَبْدَيْنِ مُتَفَاوِضَيْنِ كَأَبَ أحَدُهُمَا قَالَ جَائِرٌ
صَاحبه بِذَلَكَ وَيَعَّا رَأَى مِنْهُ مَا رَأَى الشَتْرَاءَهُ مِنْهُ بِالنَّقْدِ وَبَمَا رَأَى اشْتَرَاءَهُ عَلَيْهِ إِذَا كَانَا مُّفَاوِضَيْنِ يَقْضَي أَحَدُهُمَا عَنِ الآخَرِ.
بِالَِّيَةَ يَعْمَلُونَ فِي ذَلِكَ كُلِّ مُجْتَمِعِينَ بِمَا رَأَوْا وَيَعْمَلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَتْفَرِدَاً
بَهَ دُوَنَّ صَاحبه بِمَّا رَأَى جَائِزًا لِكُلَّ وَاحَدٍ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ كُلُّهِ عَلَىَ نَفْسِهِ وَعَلَى
خُلُّ وَاحِدٍ مِنْ صَاحِيَّهِ فِيمَا اَجْتَمَعُوا عَلَيْهِ وَفِيمَا انْفَرَدُوا بِهِ مِنَ ذَلِكَ كُلَّ وَاحِد
مِنْهُمْ دُوَنَّ الَآَخَرَيْنِ فَمَّا لَزِمَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَهُمَّ فِي ذَلِكَ مِنَ قَلَيْلِ وَمِنْ كَثِرِ نَهَّوَّ
لَزِمٌ لِكُلُّ وَاحِدٍ مِنْ صَاحِيْهِ وَهُوَ وَاجَبٌّ عَلَيَّهِمْ جَمِيعًا وَمَا رَؤُّقَ اللَّهُ فَيَ ذَلِكَ
مِنَّ فَضْلٍ وَرِبْحٍ عَلَى رَأْسَِ مَّالِهِمْ الْمُسَّمَّى مَغُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ فَهَّوَ يَتَهُمْ
أَثْلاَثًا وَمَا كَانَ فِي ذَلِكَ مِنْ وَضِيعَة وَتَبَعَة فَهُوَ عَلَيْهِمْ أَثْلَاثًا عَلَى قَدْرِ رَأس
مَالِهِمْ وَقَدْ كُبَّ هَذَا الْكِتَبُ ثَلاَثَ تَّسَخِ مَتْسَاوِيَّاتٍ بِأَلْقَاظِ وَاحِدَةٍ فِي يَدَ كُلّ
وَأَحَدٍ مِنْ فُلاَنٍ وَقُلاَنٍ وَغُلاَنٍ وَاحِدَةٌ وَثْقَةٌ لَهُ أَقَرَّ ثَّلاَنٌ وَقْلَنٌ وَقُلَانٌ.
- تَفَرُّقُ الشَّرَكَاءِ عَنْ شَرِيكِهِمْ
هَذَا كَتَابٌ كَبَهُ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ بَتَهُمْ وَآَقَرَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ
لِكُلُّ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمُسَمَّنَ مَعَهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ بِجَمِيعٍ مَا فِيهِ فِي صِحَّةٍ
مَنْهُ وَجَوَّازَ أَمْرِ أَنَّهُ جَرَتْ بَيْنَا مُعَامَلاَتٌ وَمُتَّاجَرَاتٌ وَأَشْرِبَةٌ وََّوَعٌ وَخَلَطَةً
وَشَرِكَةٌ فِيَ أَمْوَالِ وَفِي أَنْوَاعٍ مِنْ الْمُعَامَلاَتِ وَقُرُوُضٌ وَمَّصَارَفَاتٌ وَوَدَائِعُ
وَآمَنَاتٌ وَسَفَاتِجُ وَمُضَارَّاتٌ وَّغَوَارِي وَدَيُونٌ وَمُؤَاجَرَاتٌ وَمُزَارَعَاتٌ وَمُؤَاكَرَاتٌ
وَإِنَّا تَنَقَضِّنَا عَلَى النََّاضِي مِنَّا جَمِيعًا بِمَا فَعَلْنَا جَمِيعَ مَا كَانَ يَبْنَا مِنْ كُلِّ شَركَة
وَمَنْ كُلِّ مُخَطَّةٍ كَانَتَ جَرَتْ بَيْنَا فِيَ نَوْعٍ مِنْ الْأَمْوَالِ وَالْمُعَامَلَات وَفَسَخْتاً
ذَلَّكَ كُلّهُ فِي جَمِيْعِ مَا جَرَى بَيْنَ فِي جَمِيعِ الأَنْوَاعِ وَالأَصَنَافِ وَنَّا ذَلِكَ كُلَّهُ
- شَرِكَةُ مُقَاوَضَةٍ بَيْنَ أَرْبَعَةٍ
عَلَى مَذْهَبٍ مَنْ يُجِيزُهَا
نَوَّعًا نَوْعًا وَعَلِمْنَا مَبْغَهُ وَمْتُهَاهُ وَغَرَفْنَاهُ عَلَى حَقَّهُ وَصِدْقُه فَاسْتَوْقَى كُلُّ وَاحِد
مَّا جَمِيعَ حَقُهَ مِنْ ذَلِكَ أَجْمَعَ وَصَارَ فِي يَدِهِ فَلَمَّ يْقَ لَكَّلٌّ وَاحِدٍ منَّا قَبَلَ كَلَّ
قَالَ اللّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ هَذَا مَا اشْتَرَكَ عَلَيْهِ وَأَحدَ مَنْ أَصْحَابِهِ الْمُسَمَّيْنَ مَعَهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ وَلاَ قَبَلَ أَحَدٍ بَسَّهَ وَلاَ بِاسْمِهِ
غُلاَنٌّ وَقُلاَنٌ وَفُلاَنٌ وَقُلاَنٌ بَنَهُمْ شَرَكَةَ مُقَاوَضَةٍ فِيَ رَأْسَ مَالِ جَمَعُوهُ بَينَهُمَّ حَقٌّ وَلَ دَعْوَى وَلاَ طَبَةٌ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مَّا قَدْ اسْتَوْقَى جَمِيعٌّ حَقَّهَ وَجَمِيَعَ مّاً
مِنْ صِنْفِ وَاحِدٍ وَقْدٍ وَاحِدٍ وَخَطُّوهُ وَصَارَ فِي آيْدِهِمْ مُمْتَّرِجًا لاَ يُعْرَفُ كَانَ لَهُ مِنْ جَمِعِ ذَلِكَ كَلَّهِ وَصَارَ فِي يَدِهِ مُوَقَّرًا أَقَرَّ فُلاَنٌ وَفَّلاَنٌ وَّفُلاَنٌ
بَعْضُهُ مِنْ بَّعْضِ وَّمَالُ كُلُّ وَأَحَدٍ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ وَحَقُّهَ سَوَاءٌ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا وَغُلاَنٌ.
- تَفَرُّقُ الزَّوْجَيْنِ عَنْ
مُزَاوَجَتِهِمَا
فِي ذَلِكَ كُلّهِ وَفِي كُلِّ قَلِيلٍ وَكَثِيْرٍ سَوَاءً مِنْ الَُّبَايِعَاتِ وَالْمَتَّاجَرَاتِ نَقْدًا وَنَسِيئَةً
بَّعًا وَشِرَاءَ فِي جَمِيعِ الْمَّعَامَّلاَتَ وَفِي كُلَّ مَا يَتَعَاطَاهُ النَّاسُ بَّنَهُمْ مُجْتَمِعِينَ بِمَا
رَأوْا وَيَعْمَلَ كُلُّ وَاحدٍ مِنْهُمْ عَلَى انْفِرَادِه بِكُلٌ مَا رَأَى وَكُلٌ مَا بَدَا لَهُ جَائِزٌ أَمْرُ
فِي ذَلِكَ عَلَى كُلِّ وَّاحَدَ مِنْ أَصْحَابِهَ وَعَلَى أَنَّهُ كُلُّ مَا لَزِمَ كُلَّ وَاحِدَ مِنْهُمْ
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أنْ تَأْخُذُوا ممَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إلاَّ أنْ
عَلَى هَذِهِ الشَّرِكَةِ الْمَوْصُّوَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ حَقِّ وَمِنْ تَيْنِ فَهُوَ لَزَمٌّ لَكُلِّ يَخَافَا أَلَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَ يُقُمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا
وَاحِدٍ مِنَّهَّمْ مِنْ أَصْحَابِهِ الَّمْسَمَّنَ مَعَةً فِي هَذَا الْكِتَابَ وَعَلَّى أَنَّ جَمَيِعَ مَا اقْتَدَتْ بِهِ هَّذَا كِتَابٌ كَ ثُلَنَةٌ بَنْتُ قُلاَنَ بْنِ قُلاَنٍ فِي صَحَّةٍ مِنْهَا وَجَوَّازَ أَمْر
لِغُلاَنِ بَّنَ قُلاَنَ بَنِ فُلانٍ إِنِّي كُنْتُ زَوْجَةً لَكَّ وَكُنْتَ دَخَلَتَ بِي فَأَقْضَيْتَّ إِلَيّ
رَقَّهُمْ اللَّهُ فِيَ هَذِهِ الشَّرَكَةِ الْمُسَمَّةِ فِيهِ وَمَا رَزَقَ الَلَّهُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِهَا
عَلَى حِدَتَّهِ مِنْ فَضَّلٍ وَرِبَّحِ فَهُوَ بَينَهُمَّ جَمِيعًا بِالسَِّيَّةِ وَمَا كَانَ فِيهَاً مَنْ نَفِيَصَةِ
ثَمَّ إِّي ◌َرِهْتَ صَّحْتَكَ وَأَحْتُ مُفَارَقْتَكَ عَنْ غَيْرِ إِضْرَارٍ مِنْكَ بِي وَلاَ مَنِّي
فَهُوَ عَلَيْهِمَّ جَمِيعًا بِالسَّوَّةِ بَيْنَهُمْ وَقَدْ جَعَلَّ كُلُّ وَاَحَدَ مِنْ فُلاَنَ وَفُلَاَن وَفُلاَنّ لحَقٌّ وَاجَبْ لِي عَلَيْكَ وَإِنِّي سَألْتُكَ عنْدَ مَا خفْنَا أَنْ لاَ نُقِيمَ حُدُودَ اللَّهِ أَنْ
وَقُلاَن كُلَّ وَاحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمُسَمِّنَ فِي هَذَا الْكِتَابَ مَعَهُ وَكَلَّهُ فِي الْمُطَالَبَةٌ تَخْلَعَنِي فَتِي مِنْكَ بِتَطْلِقَةِ بِجَمِيعٍ مَلِي عَلَيْكَ مِنْ صَدَاقَ وَهُوَ كَذَا وَكَذَا
دِينَاراً جَادَا مَاقِيلَ وَبَكَذَاً وَكَّذَا دِينَارًا جَادًا مَثَاقِيلَ أَعْطِيْكَهَا عَلَى ذَلِكَ سوَى
بَكُلْ حَقٌّ هُوَلَّهُ وَالْمُخَاصَّمَّةِ فِيهِ وَقَبْضَهِ وَفِي خُصُوَمَةٍ كُلِّ مَنْ اعْتَرَضَةَ
قَضَاء بَيَّوْنِهِ وَإِثْقَاذْ وَصَايَاهُ وَقَبْلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَّ مِنْ كَلَّ وَأَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مَا
جَعَلَّ إِلْهِ مِنْ ذَلِكَ كُلِّ أَقَرَّ فُلَنٌّ وَغُلاَنَّ وَّقُلَنٌ وَقَّلَآَنٌ.
بَخُصُومَةِ وَكُلُ مَنْ يُطَالبُهُ بِحَقَّ وَجَعَلَهُ وَصَيَّهُ فِي شَرِكَتِهِ مِنْ بَعْدِ وَقَاتِهِ وَفِي مَّا فِي صَدَقِي فَفَعَلْتَ الَّذِي سَأَئُكَ مِنَّهُ فَطَلَقْتِي تَطِلِقَةٌ بَائَِّةً بِجَمِيَعِ مَا كَانَ
بَقِيَّ لِي عَلَيْكَ مِنْ صَدَاقِيَ الْمُسَمَّى مَغُهُ فِيَ هَذَا الْكِتَابِ وَيَالَرَ الْمُسَمَّة
فَيَ سَوَى ذَلِكَ فَقَبْتُ ذَلَكَ مِنْكَ مُشَاقَهَةٌ لَكَ عِنْدَ مُخَاطَبِكَ إِيَّيَ بَهَ وَمُجَاوََّةً
عَلَى قَوْلِكَ مِنْ قَبَلَ تَصَادُنَا عَنْ مَنْطِقْنَا ذَلِكَ وَدَقَعْتُ إِلَيْكَ جَّمِيعَ هَّذِهِ الدَّانِ
٤٧- بَابُ شَرِكَةِ الأَبْدَانِ
الْمُسَمِّىَ مَنَّهَا فِيَ هَذَا الْكَتَابِ الَّذِي خَتِي عَلَيْهَا وَفَةٌ سِوَىَ مَا فِيَ صَدَاقِيَ
فَصِرْتُ بَائَةً مِنْكَ مَالِكَةً لِأَمْرِي بِهَذَا الْخُلْعِ الْمَوْصُوفِ أمْرُهُ فِي هَذَا الْكَتَاب
٣٩٣٧ -(ضعيف) أخْرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلَيٌّ قَالَ حَدَّنَا يَحْتَى بْنُ سَعيد عَنْ
سُفْيَانَ قَالَ حَدَّتِي أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُْدَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ اشْتَرَكْتُ أَنَا
وَعَمََّرٌ وَسَعْدٌ يَوَّمَ بَدْرِ فَجَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيَيْنِ وَلَمْ أَجِئْ آَنَا وَلاَ عَمَّارٌ بِشَيْءٍ.
فَلَ سَيلَ لَكَ عَلَيَّ وَلاَ مُطَالَبَةً وَلاَ رَجْعَةً وَقَدْ قَبَضْتَّ مِنْكَ جَمِيعَ مَا يَجِبَّ
لِمِثْلِي مَا دُعْتُ فِي عِدَّةٍ مِنْكَ وَجَمِيعَ مَا أَحْتَاجُ إِلَيْهِ بِتَمَامِ مَا يَجْبُ للْمُطَلَقَةِ
الَّيَ تَكُونُ فِي مِثْلٍ خَالِيَ عَلَى زَوَّجِهَا الَّذِي يَكُونُ فِي مِثَلِ حَالِكَ فَلَمْ يَبْقَ
٣٩٣٨ -(صحيح الإسناد مقطوع) أخْرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَنَا ابْنُ
لِوَاحِدٍ مِنَّا قَبَّلَ صَاحِبِهِ حَقٌّ وَلاَ دَعْوَى وَلاَ طَلَّةٌ فَكُلُّ مَا النَّعَى وَاحِدٌ مِنَّا قِبَلَ
٤١٥
٣٥- كِتَّبُ الأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ ٤٨- الْكِتَابَةُ
(٥٥/٧)
النسائي
٣٩٣٨
صَاحبه مِنْ حَقِّ وَمِنْ دَعْوَى وَمِنْ طَلَبَةِ بَوَجْهُ مِنْ الْوُجُوهِ فَهُوَ فِي جَميعِ دَعْوَاهُ
مُبْطَلَّ وَصَاحِبُهُ مِنْ ذَلِكَ أَجْمَعَ بَرِيَّ وَقَدْ قَبِّلَ كُلُّ وَاحِدَ منَّا كُلَّ مَا أَقَرَّلَهُ به
صَاحِبُهُ وَكُلَّ مَا أَبْرَآءُ مِنْهُ مِمَّا وُصَفَ فِي هَذَا الْكِتَابِ مَّشَّاقَهَةً عِنْدَ مُخَاطَبَه إِيَّةً
قَبْلَ تَّصَادُرِنَا عَنْ مَنْطِقَنَا وَأَخِرَاقِنَا مَنْ مَّجْلِسِنَا الَّذِي جَرَى بَيْنَ فِيهِ آَقَرَّتَّ ثَلَّئَةُ
وَفُلاَنٌ.
٤٨- الْكِتَابَةُ
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِينَ يَتَغُونَ الْكِتَابَ ممَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتُوهُمْ
إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا هَذَا كَتَّابٌ كَبَّهُ ثُلاَنُ بْنُ قُلَن فِي صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازَ أَمْرٍ
لَفَتَهُ النُّوبِيَّ الَّذِي يُسَمَّى قُلَنًا وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِي مِلْكِهَ وَدِهِ إِّي كَّكَ عَلَى ثَلاثَةً
◌َلاَفِ دِرَّهَمٍ وَضْحٍ حِيَادٍ وَزْنِ سَبْعَةٍ مُنْجَّمَّةً عَلَيْكَ سِتٌ سِنِينَ مُتُوَالِيَات أوَّهَا
مُستَهَّلَّ شَهْرٍ كَذَا مِنْ سَّةِ كَذَّا عَلَى أَنْ تَدْفَعَ إِلَيَّ هَذَا الْعَالَ الْمُسَمَّىَ مَكَفَّهُ فِي
هَذَا الْكِتَابَ فِي نُجَّومِهَا فَانْتَ حُرِّبِهَا لَكَ مَاَ لِلْأَحْرَارِ وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ فَإِنْ
أَخْلِلْتَّ شَيْئًا مِنْهُ عَنْ مَحِلُه بَطَلَتْ الْكِتَابَةُ وَكْتَّ رَقِيقًا لَ كِتَابَةً لَكَ وَقَدَ قَبْلَتُ
مُكَّتَكَ عَلَيْهَ عَلَى الشُّرَوَطَ الْمَوْصُوْقَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ قَبْلَ تَّصَادُرِنَا عَنْ مَنَّطِقِنَا
وَأَقْرَاقَنَا عَنْ مَجْلِسِنَا الَّذِي جَرَى بَيْنَا ذَلَكَ فِيهِ أَقَرَّ قُلاَنٌّ وَفُلاَنٌ.
٤٩- تَدْبِيرٌ
هَذَا كَتَابٌ كَتَبَهُ فُلاَنُ بْنُ فُلاَن بْنِ فُلاَن لفَتَاهُ الصَّقَلِّيِّ الْخَبَّازِ الطَّاخِ الَّذي
يُسَمَّى قُلاَنَا وَهُوَ يَوْئِذٍ فِي مِلْكِه وَّدِهَ إِنِّي دََّّتْكَ لِوَجْهِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَرَجَّءَ
تَوَبِهِ فَنْتَ حُرِّ يَعْدَ مَوْتِي لَ سَلَ لَأَحَدٍ عَلَيْكَ بَعْدَ وَقَاتِي إِلَّ سَيْلَ الْوَلاَءِ قَإِنَّهُ
لِي وَلَعَقِيٍ مِنْ بَعْدِي أَقرَّ فُلاَنُ بْنُ قُلَآَنَ بِجَمِيعِ مَا فِي هَذَاَ الْكِتَبِ طَوْعًاً فِي
صَحَّةَ مِنَّهُ وَجَوَازِ أَمْرِ مِنْهُ بَعْدَ أنْ قُرِىٌّ ذَلِكَ كُلُّهُ عَلَيْهِ بِمَحْضَرٍ مِنْ الشُّهَّودِ
الْمَّسَمَّنَ فِيهِ فَاقَّ عِنْتَّهُمَّ أنُّ قَدْ سَمعَةً وَقَهَمَهُ وَعَرَفَهُ وَأَهَدَ اللَّهَّ عَلَيْهِ وَكَىَ
بِاللَّهِ شَهِدَاً ثُمَّ مَنْ حَضَرَهُ مِنْ الشُّهُودِ عَلَيْهِ آقَرَّ فُلاَنَّ الصَّقَلْيُّ الطَّاعُ فِيَ صِحَّةٍ
مِنْ عَقْلِهِ وَبَدَنِهِ أنَّ جَمِعَ مَا فِي هَذَا الْكِتَابَ حَقٌّ عَلَى مَا سُمُيَ وَوُصِفََ فِهِ.
٥٠- عثقٌ
هَذَا كِتَابٌ كَتبَهُ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنِ طَوْعًا فِي صِحَّةً مِنْهُ وَجَوَازِ أمْرٍ وَذَلِكَ فِي
شَهْرِ كَذَا مَنْ سَنَةَ كَذَا لِفَتَاهُ الرُّومِيِّ الَّذِي يُسَمَّى قُلْأَنًا وَهُوَ يَّوْمَئِذٍ فِي مِلَكِهِ
وَيَدَ إِنِّي أَعْتَتُكَ تَقَرًُّا إِلَى اللَّه ◌َّزَّ وَجَلَّ وَابْتَغَاءٌ لِجَزِيلِ نَّوَابِهِ عِنْقًا بَتْأَ لَ مَثَوِيَّةً
فِيهِ وَلاَ رَجْعَةَ لِي عَلَيْكَ فَأنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ وَالدَّارِ الْآخِرَةِ لَ سَبِيلَ لِي وَلاَ
لَحَدٍ عَلَيْكَ إِلَّ الْوَلاَءَ فَإنَّهُ لِي وَلِعَصَّتِيَ مِنْ بَعْدِي.
النسائي
٣٩٣٩
٣٦- كِتَابُ عِشْرَةِ النَّسَاءِ ١- بَابُ حُبِّ النَّسَاءِ (٦٢٨٧)
٤١٦
٣٦- كتّابُ عِشْرَةِ
النَّسَامِ
١- بَابُ حُبِّ النَّسَاءِ
٣٩٣٩ -(حسن صحيح) حَدَّتِي الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النِّسَائِيُّ
قَالَ أَخْبَنَا الْعُسْنُ بْنُ عِيسَى الْقُوْمَسَيُّ قَالَ حَدََّا عُقَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَلَ حَدَثًا
سَلَأَمٌ أَبُو الْمُنْفِر عَنْ ثَابت.
عَنْ أَنْسَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ حَبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النُّسَاءُ وَالطِيسبُ
وَجُعِلَ قُرّةٌ عَنِي فِ الصَّلاَةِ.
٣٩٤٠ - (صحيح) أخْبَنَا عَلِيُ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ قَالَ حَدَّنَا سَيَّرٌ قَالَ
حَلََّا جَعْفْرْ قَالَ حَدَّنَا (٦٢/٧) ثَابِتٌ.
عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ه حَبْبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطَّيِبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةٌ
عَنِي فِ الصَّلَّةِ.
قَالَ حَدَِّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِيَ عَرَّوْبَةُ عَنْ تَتَادَةً.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿هَ بَعْدٌ
النُّسَاءِ مِنَ الْخَّلِ (٦٣/٧).
- مَيْلُ الرُّجُلِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ
دُونَ بَعْضٍ.
٣٩٤٢ - (صحيح) أُخْبَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ
حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَادَةَ عَنِ النَّصْرِ بْنِ أَنْسٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَّهِيكِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النَِّّ ﴿ قَالَ مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ يَعِيلُ لِإِحْدَاهُمَا عَلَى الْحَارِثِ بَّنِ هِشَامٍ.
الأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخَذُ شِفَّهِ مَائِلٌ.
أنَّ عَائِشَةً قَالَتْ فَذَكَرَتْ نَحْوَهُ وَقَالَتْ (٦٧/٧) أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيُّ ﴾
٣٩٤٣ - (ضعيف) أَخْبَنِي مُحَمَّدُ (٦٤/٧) بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ زَيْتَبَ قَاسْتَنَّنَتْ قَأذنٌ لَّهَا ◌َدَخَلَتْ فَقَالَتْ نَحْوَهُ.
حَدََّا يَزِيدُ قَالَ أَنْبَنَا حَمَّادُ بْنَ سَلْمَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلاََّةٌ عَنَّ ◌َبْدِ اللَّهِ بْنِ
يَزِيدٌ.
٣٩٤٦ - (صحيح الإسناد) أحْبُرَنًا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ النَّسَابُورِيُّ الثَّقَةُ
عَنْ عَائشَةً قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَفْسِمُ بَيْنَ نِسَاتِهِ ثُمَّ يَعْدِلُ ثُمَّ يَقُولُ الْمَامُونُ قَالَ حَدََّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمُرِ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنَ عُرْوَةَ.
اللَّهُمَّ هَذَا فِعَلِي فِيمَا أَمْلِكُ قَلاَ تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلَكُ وَلاَ أَمْلِكَ .
أَرْسَلَّهُ حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ.
٣- حُبُّ الرُّجُلِ بَعْضَ نِسَائِهِ
أكثر مِنْ بُعْضٍ
٣٩٤٤-(صحيح) أُخْبُرَنِي عُيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ قَالَ
حَدِّنَا عَمِّي قَالَ حَدَّا أَبِي عَنْ (٦٥/٧) صَالِحٍ عَنِ أَبَّنِّ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ.
أنَّ عَائِشَةً قَالَتْ أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَِّيُ ﴿ فَاطِمَةً بِنْتَ رَسُولِ اللَّه لَهَ إِلَّى
رَسُولِ اللَّهَ فَاسْتَنَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ مَعِيَ فِيَ مِرْطِيٍ فَأَذِّنَ لَهَّا فَقَتْ
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجُكَ أَرْسَلْنِي إِلَيْكَ يَسَّالْتَكَّ الْعَدْلَ فِيَ ابَةٍ أَبِي ◌ُحَافَةٌ وَآَنَّا
سَاكَةٌ لَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ الهَ أَيْ بَةُ الَسْتِ تُحِبِينَ مَنْ أَحِبُّ قَالَتْ بَلَى قَالَ
فَاحِبِي هَذِهِ .
فَقَامَتْ قَاطِمَةُ حينَّ سُمعَتْ ذَلِكَ مِنْ رَسُول اللَّهِ ﴿ فَرَجَعَتْ إِلَى أَزْوَاجٍ
النَِّيُّ ◌َ فَأَخْبَتَهُنَّ بِنَّذِي قَلَتْ وَالَّذِي قَالَ لَهَا فَقْنَّ لَهَا مَا نُرَاكِ أَغْتَيْت عَنَّاً
مِنَّ شَيْءٍ فَارْجِعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ◌َّهَ فَقُولِي لَهُ إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَنْشَّدُكَ الْعَدْلَ
فِي ابْنَةٍ أَبِي قُحَافَةَ
قَالَتْ فَاطِمَةُ لأُ وَاللَّهِ لاَّ أَكُلُّمُهُ فِيهَا أَبَدّاً قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيُّ
﴿ زَيْتَبَ بِنْتَ جَحْشٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَهِيَ الَِّي ◌َكَانَتْ تُسَامِي مِنْ أَزْوَاجِ
النِّيُ ﴿َ فَيِ الْمَنْزَةِ عَنْذَ رَسُولِ اللهِ ◌َهَ وَلَمْ أَرَ امَّرََّةٌ قَطُّ خَيْرًا فِي الدِّينِ مِنْ
زَّبَ وَثْقَى (٦٦٧) لِلّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَصْدَقَ حَدِيثًا وَأَوْصَلَ لِلَرَّحِمِ وَأَغْظَمَ
صَدَقَةٌ وَأَشَدَّ أَبْذَالاً لِنَفْسَهَا فِي الْعَمَلِ الَّذِي تَصَدَّقُّ بِهِ وَتَقَرِّبُ بِهَ مَا ◌َخَذَا سَوْرَةٌ
مِنْ حِدَّةٌ كَانَتَّ فِيهَا تَسْرَعُ مِنْهَا الْقَيْئَةَ فَاسْتَنَتْ عَلَىَ رَسُولِ اللَّهِ الهَ وَرَسُولُ
کھا رَسُولُ اللَە ھا .
٣٩٤١ - (ضعيف) أُخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَِّي أَبِي الَّه ◌َ مَعَ عَائِشَةَ فِي مَرْطِهَا عَلَى الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ دَخَلَتْ فَاطِمَّةُ عَلَيْهَا فَأَذِنَ
فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أبي
تُحَاقَةٌ وَوَقَّعَتْ بِي فَاسْتَطَلَّ وَأَنَا أرْقُبُ رَّسُولَ اللَّهِ ﴾ وَأَرْتُبُ طَرََّهُ مَلَّ أَذْنَ
لِي فِيهَا قَلَمْ تَبْرَحْ زَنْبهُ حَتّى عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ لاَ يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ قَلَمًّا
وَقَّعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْهَ بِشَيْءٍ حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لهَ إِنَّهَا ابْنَةُ
أيِي بَكْرِ. [خ: ٢٥٧٤، ٢٥٨٠، ٢٥٨١] [م: ٢٤٤١، ٢٤٤٢].
٣٩٤٥- (صحيح الإسناد) أخبرَنِي عِمْرَانُ بْنُ بِكَّارِ الْحِمْصِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا
أَبُو الَّمَانِ قَالَ أَنْنًا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْرَبِي مُحَمَّدُ بَنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
◌َالَهُمَا مَعْمَرَ رَوَّهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةً عَنْ عَائِشَةً.
عَنْ عَائِشَةً قَالْتِ اجْتُمَّعْنَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﴿ فَارْسَلْنَ فَاطِمَةً إِلَى النَّبِيُّ ◌َ﴾
فَقُلْنَ لَهَا إِنَّ نَسَاءَكَ وَكُرَ كَلِمَةٌ مُعْنَاهَا يَنْشَّدْتَكَ الْعَدْلَ فِي أَبْنَ أَبِيَ فُحَاقَةً قَالَتْ
قَدَخَلَتْ عَلَىَ النَّبيُّ ﴿ وَهُوَّ مَعَ مَائِشَةً فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ لَهُ إِنَّ نِسَاءَكَ أَرْسَتِي
وَهُنَّ يَنْشُكْتُكَ الْعَدْلَ فِي ◌َّةٍ أَبِي مُخَافَةً فَقَالَ لَّهَا النَِّيُّ ﴿ أَنَّحِيَّنِي قَالَتْ نَعَّمْ
٤١٧
٣٦- كِتَابُ عِشْرَةِ النِّسَاءِ ٤- بَابُ الْغَيْرَةِ
(٦٨/٧)
النسائي
٣٩٥٧
قَالَ فَأَحِبِيُهَا قَالَتْ فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ فَأَخْبَرَتْهُنَّ مَا قَالَ فَقُلْنَ لَهَا إِنَّك لَمْ تَصْنَعي
شَيًْا فَارَّجِعِي إلَيْهِ فَقَالَتْ وَالَّهَ لاَ أَرْجِعُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَتَ ابْنَةً رَسُولِ اللَّهِ
﴿َ حَّا فَسَلَنَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ قَالَتَ عَاثَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِيَ مِنَّ
أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ◌َ فَقَالَتْ أَزْوَاجُكَ أَرْسَلْنِي وَّهُنَّيَنْشُدْتَكَ الْعَدْلَ فِي أَيْنَةٍ أَبِي
تُحَافَةً ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ تَشْعُنِي فَجَعَلْتُ أَرَاقِبُ النَّبِيَّ ◌َ وَأَنْظُرُ طَرْقَهُ هَلْ يَأَذَنُ
لِي مِنْ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا قَالَتَّ فَشَتَمَتِي حَتَّى ظَنَتُ أَنَّهُ لاَ يَكْرَهُ أنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا
فَاسْتَتُهَا فَلَمْ أَثَ أنْ أَفْحَمْتُهَا (٦٨/٧) فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ◌َهَ إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِي بَكْرِ
قَالَتْ عَائِشَةُ فَلَمْ أَرَ امْرَأَةً خَيْرًا وَلاَ أَكْثَرَ صَدَقَةً وَلاَ أَوْصَلَ لِلرَّحِمِ وَأَبْذَلِّ
لَنَفْسِهَا فِي كُلِّ شَيْءٍ يُقَرَّبُ به إلَى اللَّه تَعَلَى مِنْ زَيْنَبَ مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حِدَّةً
كَانَتْ فِيَهَا نُوشِكُ مِنَّهَا الْفَيَّةَ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا خَطَأْ وَالصَّوَابُ الَّذِي قَبْلَهُ. [خ :٢٥٧٤،
٢٥٨٠، ٢٥٨١] [م: ٢٤٤١، ٢٤٤٢]
٣٩٤٧ - (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا بِشْرٌ يَعْنِي ابْنَ
الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ عَمَرِو بْنِ مُرّةً عَنْ مُرَّةُ الْجُهَنِيِّ.
عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النّبيُ ﴿ قَالَ فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النُسَاءِ كَفَضْلِ الثَِّيدِ
عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ. [خ: ٣٤١١] [م: ٢٤٣١]
٣٩٤٨-(صحيح) أخْرَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ أَنْبَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ
ابْنِ أبِي ذِثْبٍ عَنِ الْحَارِثِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي سَلَّمَةً.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّالنَِّّ ﴿ قَالَ فَضْلُ عَائِشَةً عَلَى النُّسَاءِ كَفَضْلِ الثَِّيدِ عَلَى
سَائِرِ الطَّعَامِ.
٣٩٤٩-(صحيح) أخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ قَالَ حَدَّنَا شَانَانُ
قَالَ حَدَّثَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أِهِ .
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَهَ يَا أُمَّ سَلَّمَةَ لاَ تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فَإِنَّهُ
وَاللَّهِ مَا أَتَّنِيَ الْوَحْيُ فِي لِحَافِ امْرَّةٍ مِنْكُنَّ إِلَّ هِيَ: [ع: ٢٥٨١] .
٣٩٥٠ -(صحيح) أَخْرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ عَبْدَةً عَنْ هِشَامٍ عَنْ عَوْفٍ
بْنِ الْحَارِثِ عَنْ رُّئَةَ.
عَنْ أُمِّ سَلَمَةً أنَّ نسَاءَ النَّبِيِّ ﴿ كَلَّمْنَهَا أَنْ تُكَلِّمَ النَّبِيَّ ﴿ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا
فَكَلََّتْهُ فَلَمْ يُجِبُهَا فَلَمَّا دَارَ عَلَيْهَا كَلَّمَتْهُ أَيَّضًا فَلَمْ يُجِبْهَا وَقُلْنَ مَّا رَدَّ عَلَيْك
قَالَتْ لَمْ يُجْنِي قُلْنَ لاَ تَدَعِيهِ حَتَّى يَرُدَّ عَلَيْكِ أَوْ تَنْظَرِينَ مَا يَقُولُ قَلَمَّا دَارَّ
عَلَيْهَا كَلَّمَتْهُ (٦٩/٧) فَقَالَ لَآَ تُؤْذِي فِي عَائِشَةً فَإِنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَآَنَا
فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إِلاَّ فِي لِحَافَ عَائِشَةَ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرُّحْمَنِ: هَذَانِ الْحَديثَانِ صَحِيحَانِ عَنْ عَبْدَةً.
٣٩٥١ - (صحيح) آخْبُرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَانَا عَبْدَةٌ بْنُ سُلَيْمَانَ
قَالَ حَدَّنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةً يَتَغُونَ بِذَلِكَ
مَرْضَاةً رَسُولَ اللَّهِ ﴾. [خ: ٢٥٧٤، ٢٥٨٠، ٢٥٨١] [م: ٢٤٤١].
٣٩٥٢-(ضعيف الإسناد) حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ عَبْدَةً عَنْ هِشَامٍ
عَنْ صَالِحِ بْنِ رَبِعَةَ بْنِ هُدَيْرٍ .
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ أوْحَى اللَّهُ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ وَأَنَا مَعَهُ فَقُمْتُ فَأَجَفْتُ الْبَابَ
يَيْنِي وَبَنُهُ فَلَّا رُقُّهَ عَنْهُ قَالَ لِي يَا عَائِشَةُ إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِتُكِ السَّلاَمَ. [خ: ٣٢١٧،
٣٧٦٨، ٦٢٠١، ٦٢٤٩، ٦٣٥٣] [م: ٢٤٤٧] [أخر جاه باختلاف]
٣٩٥٣- (صحيح) أخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّزََّقِ قَالَ
حَدََّا مَعْمَرْ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَِّيَّ ﴿ قَالَ لَّهَا إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلاَمَ قَالَتْ وَعَلَيْهِ
السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ تَرَى مَا لَ نَرَى. [خ: ٣٢١٧، ٣٧٦٨، ٦٢٠١، ٦٢٤٩،
٦٣٥٣] [م: ٢٤٤٧]
٣٩٥٤-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ
قَالَ أنَّنَا شُعَيْبٌ عَنِ (٧/ ٧٠) الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَنِي أَبُو سَلَمَةً.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ
السَّلاَمَ مِثْلُهُ سَوَاءٌ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا الصَّوَابُ وَالَّذِي قَبْلَهُ خَطَأْ. [خ: ٣٢١٧،
٣٧٦٨، ٦٢٠١، ٦٢٤٩، ٦٣٥٣] [م: ٢٤٤٧]
٤- بَابُ الْغَيْرَةِ
٣٩٥٥- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدًَّا
حُمَيْدٌ قَالَ.
حَدَّثَنَا أنْسٌ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﴿َ عِنْدَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلَتْ
أُخْرَى بِقَصْعَة فِيهَا طَعَامٌ فَضَرَبَتْ يَدَ الرَّسُولَ فَسَقَطَتْ الْقَصْعَةُ فَانْكَسَرَتْ فَأَخَذَ
الَّبِيُّ ◌َ الْكَسَرَيْنِ فَضَمَّ إِحْدَاهُمَا إِلَى الأَخْرَى فَجَّعَلَ يَجْمَعُ فِيهَا الطَّعَامَ
وَيَقُولُ ◌َارَتَّ أُمُّكُمَّ كُلُوا فَأَكَلُوا فَأَمْسَّكَ حَتَّى جَاءَتْ بِقَصْعَتِهَا الَِّي فِي بَيْهَا
فَدَفَعَ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الرَّسُولِ وَتَرَكَ الْمَكْسَّوْرَةَ فِي يَّيْتِ الَّتِي
كَسَرَتْهَا. [خ: ٢٤٨١، ٥٢٢٥]
٣٩٥٦- (صحيح) أخْبَرَنَا الرَّبِعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى
يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةً وَتَقُولُ لَهُ إِنَّا نُحِبُّ الْخَيْرَ كَمَا تُحِبُّ عَائِشَةَ قَالَ حَدََّا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتَ عَنْ آبِي الْمُتَوَكُلِ .
عَنْ أُمِّ سَلَّمَةَ أَنَّهَا يَعْنِي أَتْ بِطَعَامٍ فِي صَّحْفَةٍ لَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّه ﴾
وَأَصْحَابِهِ فَجَاءَتْ عَائِشَةُ مَِّرَةً بِكِسَاءِ وَمَعَهَا فِهْرٌ فَقَلْقَتْ بِهَ الصَّحْفَةَ (٧١٨٧)
فَجَمَعَ الَِّيُّ ◌َ بَيْنَ فَلْقَتَيِ الصَّحَّقَةِ وَتَّقُولُ كُلَّواِ غَارَتْ أَّكُمْ مَرَّيْنِ ثُمَّ أَخَذَ
رَسُولُ الَّه ◌َ صَحْقَةَ عَائِشَةَ قَبْعَثَ بِهَا إِلَى أُمْ سَلَمَةً وَأَعْطَى صَحْفَةً أُمُ سَلْمَةً
عَائِشَةً.
٣٩٥٧-(ضعيف) أخبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ
عَنْ فُلَيْتِ عَنْ جَسْرَةَ بنْتِ دَجَاجَةً .
عَنَّ عَائِشَةً قَالَتْ مَا رَأَيْتُ صَانِعَةً طَعَامٍ مِثْلَ صَفِيَّةً أَهْدَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﴾
إِنَاءَ فِهِ طَعَامَّ فَمَا مَلَكْتُ نَفْسِي أَنْ كَسَرَّتُهُ فَسَلْتُ النَِّيَّ ◌َ عَنْ كَفَّارَتِهِ فَقَالَ
النسائى
٣٩٥٨
٣٦- كِتَابُ عِشْرَةِ النَّسَاءِ ٤- بَابُ الْغَيْرَةِ
(٧٢/٧)
٤١٨
إِنَاءٌ كَانَاءِ وَطَعَامٌ كَطَعَامٍ.
٣٩٥٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّعْقَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَا حَجَّاجٌ
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءِ أَنَّهُ سَمِعَ عُبْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ.
سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بَنْت
جَحْشُر قَشْرَبُ عَنْدَهَا عَسَلاَ فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ أَنَّ أَنَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبيُّ
﴿ فَقُلْ إِنِّي أَجَدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ أَكَلْتَ مَغَافِيرَ فَدَخَلَ عَلَّى إِحْدَاهُمَا فَقَالَتْ
ذَلِكَ لَّهُ فَقَلَ لاَ بَّلْ شَرِبْتُ عَسَلاً عِنْدَ زَيْنَبَ بِنَتِ جَحْشٍ وَلَنْ أَعُودَ لَهُ فَزَّلَتْ
﴿يَا أُهَا النَِّيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ ﴿إِنْ تَثَّوَبَا إِلَى اللَّهِ﴾ لعَائِشَةً وَحَفْصَةً
﴿وَإِذْ أَسَرَّ النِّيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثً﴾ُ لِقَوْلِهِ بَلْ شَرِبْتَ عَسَّلاً . [خ: ٤٩١٢،
٥٢٦٨] [م: ١٤٧٤] .
٣٩٥٩ - (صحيح الإسناد) أخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ حَرَمِيٌّ
هُوَ لَقْبُهُ قَالَ حَدًَّا أبِي قَالَ حَدََّا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابتِ.
عَنْ أَنَسِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ
وَحَفْصَةُ حَتَّى خَرَّمَهَا عَلَى نَفْسَ قَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿يَا أَيُّهَا النَِّيُّ لِمَ تَحَرَّمُ مَا
أحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ إلَى آخر (٧٢/٧) الآية .
مَرََّت وَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ انْحَرَفَ وَانْحَرَفْتُ فَأَسْرَعَ فَأَسْرَعْتُ فَهَرْوَلَ فَهَرْوَلْتُ
فَأَحْضَّرَ فَاحْضَرْتُ وَسَبَقْتُهُ فَدَخَلْتُ وَلَيْسَ إلاَّ أن اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ فَقَالَ مَا
لَّك ◌َا عَائِشُ رَابَةً قَالَ سُلَيْمَانُ حَسِبُ قَالَ حَشْيَا قَالَ لَتُخْبِرِنِّي أَوْ لَيُخْبِرِنِّي
الَّطَيِفُ الْخَيرُ قُلَتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي فَأَخْرَتُهُ الْخَبَرَ قَالَ أَنْت
السَّوَادُ الَّذِيَ رَأيْتُ أَمَامِي قُلْتُ نَعَمْ قَالَتْ فَلَهَدَنِي لَهْدَةٌ فِي صَدْرِي أَوْجَعَتْنِيّ
قَالَ أَظَنْتَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ قَالَتْ مَهْمَا يَكْتُمُ النَّاسُ فَقَدْ عَلَمَهُ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمِ أَتَّانِي حِينَ رَآَيْتٍ وَلَمْ يَكُنْ
يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ وَضَعْتِ ثَيَابَكَ فَتَادَانِي فَأْخْفَى مِنْكَ فَأَجِبْتُهُ وَآَخْفَيْتُهُ مِنْك
وَظَنْتُ أَنَّكَ قَدْ رَقَدْتِ فَكَرِفَتُ أَنَّ أُوقِظَكِ وَخَشِتَ أَنْ تَسْتَوْحِشِي فَأْمَرَّبِيَ أَنَّ
آِيَ أَهْلَ الْقِيعِ فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمَّ .
خَالَفَهُ حَجََّجُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَقَالَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلْكَةً عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ. [م ٩٧٤]
٣٩٦٤-(صحيح) حَدَّثْنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ مُسْلِمِ الْمِصِّصِيُّ قَالَ
حَدَّنَا حَجَّاجْ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَنِي عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ أَبِي مُلْكَةً أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ
بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَّةً يَقُولُ.
سَمِعْتُ عَائِشَةَ تُحَدِّثُ قَالَتْ أَلاَ أُحَدَنَّكُمْ عَنِّي وَعَنِ النَّبيِّ (٧٤/٧) ﴿
٣٩٦٠ -(صحيح الإسناد) أخْبَرَنًا قُنِيَةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنْ يَحْيِى هُوَ
ابْنُ سَعِيدِ الأنْصَارِيُّ عَنْ عِبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عِبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.
قُلْنَا بَلَى قَالَتْ لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي هُوَ عِنْدِي تَعْنِي النَِّيَّ لَهَ الْقَبَ فَوَضَعَ
نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَوَضَعَ رِدَاءَهُ وَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهَ عَلَى فِرَاشِهِ فَلَمْ يَلْبَثْ إلاَّ
أنَّ عَائِشَةً قَالَتِ الْتَّمَسْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌َ فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي شَعْرِهِ فَقَالَ قَدْ
جَاءَكُ شَيْطَانُكَ فَقُلْتُ أَمَا لَكَ شَيْطَانٌ فَقَالَ بَلَى وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَنِي عَلَيَّهِ فَاسْلَمَ.
رَيْثَمَا ظَنَّ أَّي قَّ رَقَدْتُ ثُمَّ انَتَعَلَ رُوَيْدًا وَأَخَذَ رِدَءَهُ رُوَيْدًا ثُمَّ قَتَحَ الْبَابَ رُوَيَّداً
وَخَرَجَ وَأَجَافَهُ رُوَيْدًا وَجَعَلْتُ دِرْعِيٍ فِي رَأْسِي وَاخْتَمَرْتُ وَتَفَتَّعْتُ إِزَاري
(٣٩٦١ -(صحيح) أخبرَنِي إِرَاهِمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِقْسَمِيُّ عَنْ حَجَّاجٍ عَنِ
ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءِ أَخْرَبِي أَبْنُ أَبِي مُلْكَةَ.
فَانْطَلَقْتُ فِي إِثْرِهِ حَتَّى جَاءَ الْقِيَعَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّتٍ وَأَطَالَ الْقِيَامَ ثَمَّ
انْحَرَفَ فَأَحَرَّفَتَّ فَأَسْرَعَ فَأَسْرَعْتُ فَهَرْوَلَ فَهَرْوَّلْتُ فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ وَسَبَقْتُهُ
فَدَخَلْتُ فَلْيْسَ إلاَّ أن اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ فَقَالَ مَا لَك يَا عَائِشَةُ حَشْيَا رَايَةً
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ فَقَدْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ ذَاتَ لَيْلَة فَظَنْتُ أنَّهُ ذَهَبَ إِلَى
بَعْضِ نِسَائِهِ فَتَجَسَّتُ قَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أوْ سَّاحِدٌ يَقُولُ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لاَ إِلَّهَ
إِلَّ أَنَّتَّ فَقَلْتُ بٍِ وَأَمَّي ◌ِنَّكَ لَفِي شَانٍ وَإِّي لَّفِي شَأْنٍ آخَرَ. [مَ ٤٨٥].
قَالَتْ لاَ قَالَ لْتُخَّرِنِّي أَوْ لَيُخْرَنِّي اللَّطِفُ الْخَبِيرُ قُلْتُ يَ رَسُولَ اللَّهِ بِأبِي أَنَتَ
وَأُمِّي فَأَخْرَتُهُ الْخَبَرَ قَالَ فَأَنْتِ السَّوَّادُ الَّذِيَ رَآَيْتُهُ أَمَامِي قَالَتْ نَّعَمَّ قَالَتْ
٣٩٦٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بُنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّزَّقِ قَالَ فَلَهَدَنِي فِي صَدْرِي لَهْدَةً أَوْ جَعَتْي ثُمَّ قَلَ أظْتِ أَنَ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْك
أنّنا أيْنُ جُرَيَجٍ قَالَ أَخْرَبِي ابْنُ أَِّي مُلِكَةً.
وَرَسُولُهُ قَالَتْ مَهْمَا يَكْتُمُ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهَ
أنَّ عَائِشَةَ قَالَت اقتقَدْتُ رَسُولَ اللَّه ◌َّهَ ذَاتَ لَكَةِ فَظْتُ أنَّهُ ذَهَبَ إِلَى السَّلاَمِ آَتَانِي حِينَ (٧٥/٧) رآَيْتٍ وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ وَضَّغَتَ ثَيَابَكَ
بَعْضِ نسَاتَه فَتَجَسَّسَّتُ ثُمَّ رَجَعْتُ فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ يَقُولُ سُبْحَتَكَ فَادَانِي فَأَخْقَى مِنْكِ فَأَجَبْتُهُ فَأَخْقَبْتُ مِنْكِ فَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ وَخَشَيْتُ أَنَّ
وَبَحَمَّدَ لَ إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ فَقُلْتُ بِي وَأَتَّى إِنَّكَ لَفِي شَأْنٍ وَنِّي لَّفِي آخَرَ. [مْ تَسْوَّحِشِي ◌َامَرَنِّي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْقِيعِ فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ .
٤٨٥].
رَوَهُ عَاصِمٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ عَامِرٍ عَنْ عَائِشَةً عَلَى غَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ. [م
٣٩٦٣-(صحيح) أخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ أَثْبَنَا ابْنُ وَهْبِ قَالَ ٩٧٤].
أَخْرَبِي ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرِ الَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بُنَ قَيْسٍ بَقُولُ.
سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ أَلاَ أُحَدَفْكُمُ عَنِ النَِّيُ ﴿ وَعَنِّي قُلْنَا بَلَى قَالَتْ لَمَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَيْعَةً.
(٨٧ ٧٣) كَانَتْ لَيْلِي انْقَبَ فَوَضَعَ نَعَلَيْهِ عِنْدَ رِجْهِ وَوَضَّعَ رِفَاءَهُ وَبَسَطَ إِزَارَهُ
عَلَى فِرَاشِه وَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّ رَثُمَا ظَنَّ أَنِّي قَدَّ رَقَدْتُ ثَّمَ اتَعَلَ رَوَيْدًا وَأَخَذَ رَدَاءَهُ
رُوَيْدَا ثُمَّ ◌َحَ الْبَابَ زَوَّيْدًا وَخَرَجَ وَأَجَاقَهُ رُوَيْدًا وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأَسِي
فَاخْتَمَرْتُ وَتَقَتَّعْتُ إِزَارِي وَانْطَلَقْتُ فِي إِثْرِهِ حَتَّى جَاءَ الْقِيعَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاَثَ
٣٩٦٥ -(صحيح) أخْرَنًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَنْبَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمٍ
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ فَقَلْتُهُ مِنَ الَيلِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
٤١٩
٣٧- كِتَابُ تَحْرِيمِ الدُّم ١- بَابِ
(٧٦/٧)
النسائي
٣٩٧٤
٣٧- كِتَابُ تَحْرِيمِ
الدِّمِ
١- بَاب
٣٩٦٦ -(صحيح) أُخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدٍ
بْنِ عِيسَى وَهُوَ ابْنُ سُمَْعٍ قَالَ حَدًَّا حُمَيْدٌ الطَِّيَلُ.
عَنْ أَنَس بْن مَالك عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ أُمرْتُ أنْ أُقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى
يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَإِذَا شَهِدُوا (٧٦/٧) أنْ
لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَصَلَّوْا صَلاَتَتَ وَاسْتَقْبَلُوا قَبْنَا وَأَكُلُوا
ذَّبَاتَحَنَا فَقَدْ حَرُّمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلاَّ بِحَقُّهَا. [ح: ٣٩١، ٣٩٢، ٣٩٣].
٣٩٦٧- (صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ أَنْبَانَا حِبَّانُ قَالَ
حَدَّا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ حُمَيْدِ ابْنِ الطَّوِيلِ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالكِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ أُمَرْتُ أَنْ أُقَاتَلَ النَّاسَ حَتَّى
يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمََّا رَسُولُ اللَّهِ فَإذَا شَهِدُوا أَنَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ
وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَاسْتَبَلُوا قَبْتَنَا وَأَكَلُواَ ذَبِيحَتَاَ وَصَلَّوْا صَلَاَتْنَا فَقَدْ
حَرُمَتْ عَلَيْنَا بِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَاُهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَا لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا
عَلَيْهِمْ. [ح: ٣٩١، ٣٩٢، ٣٩٣]
٣٩٦٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الأَنْصَارِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا حُمَيْدٌ قَالَ.
سَأَلَ مَيْمُونُ بْنُ سِيَاء أَنْسَ بْنَ مَالكِ قَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا يُحَرِّمُ دَمَ الْمُسْلِمِ
وَمَالَهُ فَقَالَ مَنْ شَهِدَ أنَّ لَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَاسْتَقْبَلَ قبَلْنَا
وَصَلَّى صَلاَتْنَا وَأَكَلَ ذَّبِيحَتَا فَهُوَ مُسْلِمٌ لَهُ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَّعَلَيْهِ مَا عَلَى
الْمُسْلِمِينَ [خ: ٣٩١، ٣٩٢، ٣٩٣]
٣٩٦٩-(حسن صحيح) أَخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا عَمْرُو بْنُ
عَاصِمٍ قَالَ حَدَثْنَا عِمْرَانُ أَبُو الْعَوَّمِ قَالَ حَدَّنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
عَنْ أَنْس بْن مَالك قَالَ لَمَّا تُوْقِّيَ رَسُولُ اللَّهِ لّ ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ فَقَالَ عُمَرُ
يَا أَبَا بَكْرِ كَيْفَ تُقَاتِلُ الْغَرَبَ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَا أُمُرْتُ أنْ
أَقَاتَلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنّي رَسُولُ اللَّهِ وَيُغْيِمُواَ الصَّلاَةَ
وَيُؤَتُّوا الزَّكَاةَ وَاللَّهِ لَوْ (٧٧/٧) مَعُونِي عَنَاقًا مِمَّا كَانُوا يُعْطُونَ رَسُولَ اللَّه (﴾
لَقَاتُهُمْ عَلَيْهِ قَالَ عُمَرُ قَلَمَّا رَأيْتُ رَآَيَ أَبِي بَكْرٍ قَدْ شُرِحَ عَلِمْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ رخ
٣٩١، ٣٩٢] .
٣٩٧٠ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعيد قَالَ حَدََّا اللَّيْثُ عَنْ عَقَّيْلٍ عَنِ
الزُّهْرِيُّ أَخْرَبِي عَيْدُ اللّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَّةٌ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْر وَكَفَرَ مَنْ
كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ لأَبِي بَكْرِ كَيْفَ تُقَاتَلُ النَّاسَ وَقَدَ قَالَ رَسُولُ اللَّه (﴾
أُمَرْتَ أَنْ أَقَاتَلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُواْ لاَ إِلَهَ إلَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إلَّ اللَّهُ عَصَمَ
مِّي مَالَهُ وَنَفَسَهُ إِلاَّ بِحَقْهُ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ قَالَ أَبُو بَكْرِ وَاللَّهَ لأُقَاتَنَّ مَنْ فَرَّقَ
بَّنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ فَإِنَّ ◌َزَّكَةَ حَقُّ الْمَالِ وَاَللَّهِ لَوْ مَتَعُونِي عِقَالاً ◌َكَانُوا يُؤَدُونَهُ
إِلَى رَسُولَ اللَّهِ ﴿هَ لَقَّتَتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ قَلَ عُمَّرُ فَوَاللَّهِ مَّا هُوَ إِلاَّأَنِي رَأيْتُ اللَّهَ
شَرَحَ صَدَرَ أَبِي بَكْرِ لِلْفِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. [خ: ١٣٩٩، ١٤٠٠، ١٤٥٦، ١٤٥٧،
٦٩٢٤، ٦٩٢٥، ٧٢٨٤، ٧٢٨٥] [م: ٢٠]
٣٩٧١ - (صحيح) أخْبُرَنَا زيَادُ بْنُ أُيُوبَ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ
حَدَّنَا سُقْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عَدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُنّةً.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾َ أُمَرَتُ أَنْ أُقَاتَلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا
لاَ إِلَهَ إِلَّاللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمَ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقُّهَا
وَحَسَابُهَمْ عَلَى اللَّهِ فَلَمَّا كَانَتِ الرِّدَّةُ قَالَ عُمَّرُ لأَبِي بَكْرِ أَتْقَاتِلُهُمْ وَقَدْ سَّمِعْتَ
رَسَّوَلَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ وَاللَّهِ لاَ أُقَرَّقُ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَلِأَقَاتِلَنَّ
مَنْ فَرَّقَ بَّهُمَا فَقَاتَلْنَا مَعَهُ فَرَآَيْنَا ذَلِكَ رُشَدَاً .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: سُفْيَانُ فِ الزُّهْرِيِّ لَيْسَ بِالْقَوِيُ وَهُوَ سُفِيَانٌ
ابْنُ حُسَيْنِ. [خ: ١٣٩٩، ١٤٠٠، ١٤٥٦، ١٤٥٧، ٢٩٤٦، ٦٩٢٤، ٦٩٢٥، ٧٢٨٤،
٧٢٨٥] [م: ٢٠، ٢١] .
٣٩٧٢ - (صحيح متواتر) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَآَنَا أسْمَعُ
عَنِ ابْنِ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرِي يُونُسُ عَنِ أَبْنِ شِهَبٍ قَالَ حَدَِّيَ سَعِيدُ بْنُ
الْمُسَيَّب.
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ (٧٨/٧) أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ أُمَرْتُ أَنْ أَقَاتَلَ النَّاسَ
حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَفْسَهُ إِلاَّ
بِحَقُّهِ وَحِسَابُهُ عَلَىَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
جَمَعَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِ حَمْزَةَ الْحَدِثْنِ جَمِعًا . [خ: ٢٩٤٦] [م: ٢١]
٣٩٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَة قَالَ حَدَّنَا عُثْمَانُ
عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدََّا عَيْدُ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَّةً.
أَنَّ آبَا هُرَيْرَةً قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَكَانَ أَبُو بَكْرِ بَعْدَهُ وَكَفَرَ مَنْ
كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ يَا آبَا بَكْرِ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَّ رَسُولُ اللَّه (﴾
أُمِرْتَّ أَنْ أَقَاتَلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُواْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَقَدْ
عَّصَمَ مِنِي مَالَهُ وَتَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقْهِ وَحَسَبُهُ عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَالَ أَبُو بَكْرِ
الأُقَاتَنَّ مَنْ قَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ فَوَاللَّهِ لَوْ مَنْعُونِي
عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُوَلِ اللَّه ◌َ لَقَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا قَالَ عُمَّرُ فَوَاللَّهَ مَا
هُوَ إِلَّ أَنْ رَآَيْتُ اللَّهَ شَرَحَ صَّدْرَ أَبِي بَكْرِ لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتَّ أَنَّهُ الْحَقُّ. [ع: ١٣٩٩،
١٤٠٠، ١٤٥٦، ١٤٥٧، ٦٩٢٤، ٦٩٢٥، ٧٢٨٤، ٧٢٨٥] [م: ٢٠]
٣٩٧٤ - (صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ الْمُغيرَةِ قَالَ حَدَّنَا عُثْمَانُ
عَنْ شُعْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدِّي سَعِدُ بْنُ الَّسَُّبِ.
النسائي
٣٩٧٥
٣٧- كِتَابُ تَحْرِيمِ الدَّمِ ٢- تَعْظِيمُ الدِّم
(٧٩/٧)
٤٢٠
أَنَّ آبَا هُرَيْرَةً أَخْبَرَهُ أنَّ رَسُولَ اللَّه ﴿ قَالَ أُمَرْتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى
يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَهَا فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلاَّ بِحَقُه وَحِسَابُهُ
عَلَى اللَّهِ خَقَهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ . [٤: ٢٩٤٦] [م: ٢١]
٣٩٧٥- (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ
قَالَ حَدََّا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةً وَسُفِيَانُ بْنُ عُْنَةَ وَذَكَرَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ حَدََّا زُهَيْرٌ قَالَ حَدََّا سِمَاكٌ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ .
(٧/ ٧٩) آخَرَ عَنِ الزُّهْرِيَّ عَنْ سَعِيدِ ابْنِ الَّمُسَّبِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ فَأَجْمَعَ أَبُو بَكْرٍ لِقَتَالِهِمْ فَقَالَ عُمَرُ يَا أَبَا بَكْرِ كَيْفَ الْحَدِيثَ.
تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ أُمِرْتَ أَنَ أَقَاتَلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُواْ لاَ إِلَهَ
إِلَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِّي دِمَاتَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقْهَا قَالَ أَبُو بَكَرِ
لَأَقَّتَنَّ مَنْ فَرِّقَ بَيْنَ الصَّلاَةَ وَالزَّكَاةَ وَاللَّهِ لَوْ مَتَعُونِي عَنَاقَا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى
رَسُولَ اللَّه ◌َ لَقَاتَلُهُمْ عَلَىَ مَنْعِهَا قَالَ غَّمَرُ فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأيْتُ اللَّهَ قَدْ
شَرَحَ صَدَرَ أَبِي بَكْرٍ لِتَالِهِمْ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. [خ: ١٣٩٩، ١٤٠٠، ١٤٥٦،
٦٩٢٤،١٤٥٧، ٦٩٢٥، ٧٢٨٤، ٧٢٨٥] [م: ٢٠]
٣٩٧٦-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو
مُعَاوِيَةَ (ح).
قَالَ مُحَمَّدٌ فَقُلْتُ لِشُعْبَةَ آلْسَ فِي الْحَدِيثِ آلْسَ يَشْهَدُ أنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ
وَآَّأَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرُبِ قَالَ حَدَّنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ أَظَنّهَا مَعَهَا وَلاَ أَدْرِي.
صَالِحٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ أُمَرْتُ أنْ أُقَاتَلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَإِذَّا قَالُوهَا مَنَعُوا مِنْي دَعَامَهُمَّ وَأَمْوَلَهُمَّ إِلاَّ بِحَقْهَا وَحِسَابُهُمْ
عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ . [غ: ٢٩٤٦] [م: ٢١]
٣٩٧٧ - (صحيح) أخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْأَنَا يَعْلَى بْنُ عِنْد
عَزِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ وَعَنْ أَبِي صَالِحٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالاَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهُ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا مَتَعُوا مِنِّي دِمَامَهُمَّ وَأَمْوَالَهُمَّ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ
عَلَى اللَّه. [خ: ٢٩٤٦] [م: ٢١]
٣٩٧٨-(حسن صحيح) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْن دينَار قَالَ حَدَّثَنَا
عُيْدُ اللَّه بْنُ مُوسَى قَالَ حَدًَّا شَيَّانُ عَنْ عَصِمٍ عَنْ زِيَّادِ بْنِ قَيْسٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ نُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ
اللَّهُ فَإذَا قَالُوا لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ حَرَّمَتْ عَلَيْنَاَ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلاَّ بِحَتْهَا
وَحِسَابُهَّمْ عَلَى اللَّهِ. [خ: ٢٩٤٦] [م: ٢١]
٣٩٧٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَكَ قَالَ حَدَّنَا
الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ حَدَّنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكِ .
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ كَنَّا مَعَ (٨٠/٧) النَّبِيِّ ﴿ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَارَهُ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ لاَ تَقْلُوهُ قَإِنَّمَا أُمرَّتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللَّهُ
فَإذَّا قَالُوهَا عَصَمُوا مِّي دِمََّهُمْ وَأَمْوَهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهَ.
بْنِ سَالِم عَنْ رَجُل حَدَّهُ قَالَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّه ◌َ﴾ وَنَحْنُ في قُبَّةِ في
مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ وَقَالَ فِيهِ إِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَّ حَتَّى يَقُولُواْ لاَ إِلَّهُ إِلَّ
اللَّهُ نَحْوَهُ.
٣٩٨١-(صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّد
سَمَعْتُ أَوْسًا يَقُولُ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿هُ وَنَحْنُ فِي قُبَّةٍ وَسَاقَ
٣٩٨٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ بْنُ
ـّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّنَا
شُعبَةُ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ.
سَمِعْتُ أَوْسًا يَقُولُ أَتْتُ رَسُولُ اللَّه (٨١/٧) ﴿ في وَقْد تَقِيف فَكّنْتُ
مَعَهُ فِي قَبَّةَ فَنَامَ مَنْ كَانَ فِي الْقُبَّةَ غَيْرِي وَغَيْرُهُ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَارَّهُ فَقَالَّ اذْهَبْ
فَاقْتُلُهُ فَقَالَ آلْسَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّه قَالَ يَشْهَدُ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّه ◌َ ذَرْهُ ثُمَّ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إلَهَ إلَّ اللَّهُ
فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ دَمَاؤُهُمْ وَآَمْوَالُهُمْ إِلاَّ بِحَقُّهَا .
٣٩٨٣-(صحيح) أخْبُرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
بِكْر قَالَ حَدَّنَا حَاتَمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةً عَنِ النَّعْمَانِ بْنِ سَالمِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَوْسِ.
أخبرَهُ أَنَّ آيَاهُ أَوْسًا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الَّهَ أُمِرْتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى
يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللَّهُ ثُمَّ تَحْرُمُ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمَّ إِلاَّ بِحَقُّهَا.
٣٩٨٤- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّثًا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى
عَنْ ثَوْرِ عَنْ أِي عَوْنٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ قَالَ.
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةً يَخْطُبُ وكَانَ قَلِيلَ الْحَديثِ عَنْ رَسُول اللَّهِ الََّ قَالَ
سَمِعْتُ يَخْطُبُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ يَقُوَلُ كُلُّ ذَنْبَ عَسَىَ اللَّهُ أَنْ
يَغْفِرَهُ إِلَّ الرَّجُلُ يَقْلُ الْمُؤَمِنَ مُعَمِّدًا أوِ الرَّجُلُ يَمُوتُ كَافِراً.
٣٩٨٥-(صحيح) أخْبُرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّنَا
سُيَانُ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةً (٨٢/٧) عَنْ مَسْرُوقٍ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ لاَ تُقْتُلُ نَفْسٌ ظُلْمَا إِلَّ كَانَ عَلَى أَبْنِ أَدَمَ
الأوَّلَ كَفْلٌ مِنْ دَمَهَا وَذَلِكَ أَنَّهُ أوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ. [خ: ٣٣٣٥، ٦٨٦٧] [م
١٦٧٧]
٢- تَعْظِيمُ الدُمِ
٣٩٨٦ -(صحيح) أَخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَالَجَ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ
فَقَالَ اقْلَوَهُ ثُمَّ قَالَ أَنْهَذَّ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ قَالَ نَعَمْ وَلَكِنَّمَا يَقُولُهَا تَعَوَّنَا فَقَالَ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّنِيُّ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ مَوَلَى
عَبْدِ اللَّه بْن عَمْرو.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَلَّذِي نَّفْسِي
٣٩٨٠ - (صحيح) قَالَ عُيْدُ اللَّهِ حَدَّنَا إِسْرَائِلُ عَنْ سِمَاكِ عَنِ النُّعْمَانِ بَدِ لَقَتْلُ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَلِ الدًُّا .