النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٦١
٢٧ - كِتَابُ الطَّلاَقِ ١٤ - بَابُ مُوَاجَهَةِ الرَّجُلِ الْمَرْأَةَ (١٥٠/٦)
النسائي
٣٤٢٤
وَالْمَوْصُوْلَةَ وَآَكلَ الرَّبًا وَمُؤْكَلَهُ وَالْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ (١٥٠/٦). [خ:٤٨٨٧، إِنِّي أجدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَيْهِمَا فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ بَلْ شَرْتُ
(١٥٢/٦) عَسَلَاً عِنْدَ زَيْتَبَ وَقَالَ لَنْ أَعُودَ لَّهُ فَتَلَ ﴿يَا أَيُّهَا النَّيُّ لِمَ تُحَرِّمَّ مَا
٥٩٣١، ٥٩٣٩، ٥٩٤٣، ٥٩٤٨] [م: ٢١٢٥].
أحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ﴾ لعَائِشَةَ وَحَفْصَةً ﴿وَإِذْ أَسَرَّ الَّبِيَّ إِلَى بَعْضِ
١٤ - بَابُ مُوَاجَهَةِ الرَّجُلِ الْمَرْأَةَ
بِالطَّلاَقِ
أَزْوَاجِهِ حَدِيثً﴾ لِقَوْلِهِ بَلْ شَرِبْتُ ◌َسَلَا كُلُهُ فِي حَدِيثِ عَطَاءٍ. [ع ٥٢٦٨،٥٢٦٧،
٥٤٣١، ٥٥٩٩، ٥٦١٤، ٥٦٨٢، ٦٦٩١، ٦٩٧٢] [م: ١٤٧٤].
٣٤١٧ -(صحيح) أخْبُرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ حَدَّنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
قَالَ حَدََّا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ سَألْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الَِّيِ اُسْتَعَانَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌َ
فَقَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةٌ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﴿ لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمِ الْحَقِي بِأَهَلِكِ. [خ: ٥٢٥٤].
١٥ - بَابُ إِرْسَالِ الرَّجَّلِ إِلَى
:َوْجَتِهِ بِالطَّلاَقِ
٣٤١٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ سَعيد قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَن
عَنْ سُفِيَانَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِ الْجَّهْمِ قَالَ.
سَمِعْتُ فَاطِمَةً بِنْتَ قَيْسِ تَقُولُ أَرْسَلَ إِلَيَّ زَوْجِي بِطَلَاقِي فَشَدَدْتُ عَلَيَّ كَعْبِ بْنِ مَالَكِ قَالَ .
ثَابِ ثُمَّ أَتْتُ النَّبِيَّ ◌َ فَقَالَ كَمْ طَلَّقَك ◌َقُلْتُ ثَلاَثًا قَالَّ لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ
وَغْتَدْي فِي بَيْتِ أَبَّنِ عَمِّكِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ ضَرِرُ الْبَصَرِ تُلْقِينَ ثِيَابَكَ عِنْدَهُ فِي غَزْوَّةٍ تَبُوكَ وَسَاقَ فَصَّهُ وَقَالَ إِذَا رَسُولُ رَسُول اللَّهِ ﴾ يَأْتِي فَقَالَ إِنَّ
فَإِذَا انْقَضَتْ عدَتُك فَاذْنِينِي مُخْتَصَرٌ. [م ١٤٨٠]
٣٤١٩ -(صحيح) أَخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّه بْنُ سَعيد قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَن
عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ تَّمِيمٍ مَوَلَىَ قَاطِمَةَ عَنْ فَاطِمَةً نَحْوَةً وَجَلَّ (١٥٣/٦) فِي هَذَا الأَمْرِ. [خ: ٤٤١٨] [م: ٢٧٦٩]
(١٥١/٦). [م: ١٤٨]
١٦ - تَأْوِيلُ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلْ يَا
أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرَّمُ مَا أَحَلُ اللَّهُ
لَكَ
٣٤٢٠ -(ضعيف الإسناد) أخْبُرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍ
الْمَوْصِيُّ قَالَ حَدًَّا مَخْلَدٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَالِمٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ جِيْرٍ.
عَنِ ابْن عَبَّاسِ قَالَ آتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنِّي جَعَلْتُ امْرَأْتِي عَلَيَّ حَرَامًا قَالَ
كَذَبْتَ لَيْسَتَّ عَلَيْكَّ بِحَرَامٍ ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الْآَيَةَ ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ
اللَّهُ لَكَ﴾ عَلَيْكَ أغْلَظُ الْكَفَّارَةِ عَتْقُ رَقَّبة. [خ: ٤٩١١] [مْ ١٤٧٣].
١٧ - تَأْوِيلُ هَذِهِ الآيَةِ عَلَى وَجْهٍ
آخَرَ
٣٤٢١ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ عَنْ حَجَّاجٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءِ أَنَّهُ
سَمِعَ عَيْدَ بْنَ عُمَيْرِ قَالَ.
سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيُّ ﴿ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ
وَيَشْرَبُ عَنْدَهَا عَسَلاَ فَتَوَاصَيْتُ وَحَفْصَةُ أَنَا مَا دَخَلَ عَيْهَا النَّبِيُّ ﴿ فَتَقُلْ
١٨ - بَابُ الْحَقِي بِأَهْلِكِ
٣٤٢٢ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَنْ عَائِشَةَ أنَّ الْكَلآيَّةَ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَى النَّبيِّ ﴿ قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ مَكِّيُ بْنِ عِيسَى قَالَ حَدََّا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا يُؤنُسُ عَنِ الزُّهْرِيُ عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ قَالَ.
سَمِعْتُ كَعَّبَ بْنَ مَلك يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُول اللَّه هُ
فِي غَزْوَةَ تَبُوكَ وَقَالَ فِيهِ إِنَّا رَسُولُ رَسُولَ الَّهَ ﴿ يَأْتِي فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ
(ح).
وأخْبَرَبِي سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ أَنْأَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ قَالَ ابْنُ
شِهَابِ أَخْبَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَّالِكِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
سَمَعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالك يُحَدِّثُ حَديثَهُ حينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُول اللَّه ﴿قُ
رَّسُولَ اللَّه ﴿ يَامُرُكَ أنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ فَقُلْتُ أُطَلْقُهَا أَمَّ مَاذَا قَالَ لَّ بَلِ اعْتَزِلْهَا
فَلاَ تَقْرَبْهَا فَقُلْتُ لامْرَآتِي الْحَقِي بأهْلكَ فَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضيَّ اللَّهُ عَزَّ
٣٤٢٣ -(صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَلَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ
قَالاَ حَدََّا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى أَبَنِ أعْيَنَ قَالَ حَدَّثْنَا أَبِي عَنْ إِسْحَاقَ بَنِ رَاشِدٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْرَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بَنِ مَالِكِ عَنْ أَّهِ
قَالَ.
سَمِعْتُ أَبِي كَعْبَ بْنَ مَالك قَالَ وَهُوَ أحَدُ الثَّلاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ
يُحَدِّثُ قَلَ أَرْسَّلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ◌َهُ وَإِلَى صَاحِبِيَّ أَنَّ رَسَّوَلَ اللَّهَ لاَ يَأْمُرَكُمْ
أَنْ تَعْتَزِلُوا نِسَاءَكُمْ فَقُلْتُ لِلرَّسُولِ أُطَلْقُ امْرَأْتِي أَمَّ مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لَ بَلْ تَعْتَزِلُهَا
فَلاَ تَقْرَّهَا فَقُلْتُ لَامْرَبِي الْحَفِي بِأَهْلِكِ فَكُوْنِي فِهِمْ فَلَحِفَتْ بِهِمْ. [ح: ٤٤١٨]
[م: ٢٧٦٩]
٣٤٢٤-(صحيح) أخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدََّا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ
قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّنِي عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدً
الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ أنَّ عَبْدَ اللَّه بْنَ كَعْبَ قَالَ.
سَّمَعْتُ كَعَبًا يَحَدْثُ حَدَيْتَهُ حينَ تَخَلَّفَ عَنَّ رَسُول اللَّهِ ﴿ فِي غَزْوَةِ
تَبُوكَ وَقَالَ فِيهِ إِذَا رَسُولُ رَسُوَلِ اللَّهَ ﴿ يَأْتِي وَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ يَأْمُرُكَ
أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَاْتَكَ فَقُلْتُ أُطَلْقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلَّ قَالَ بَلِ اعْتَزْهَا وَلاَ تَقْرَبَّهَا وَأَرْسَلَ
إلَى صَّاحِبِيَّ بِمِثْلِ ذَلِكَ فَقُلْتُ لإِمْرَأْتِي الْحَقِي بِأَهْلِكِ وَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى
يَّقْضِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذَا الأَمْرِ .

النسائي
٣٤٢٥
٢٧ - كِتَابُ الطَّلاَقِ ١٩- بَابُ طَلاَق الْعَبْد
(١٥٤/٦
٣٦٢
خَالَفَهُمْ مَعْقِلُ بْنُ عُْدِ اللَّهِ. [خ: ٤٤١٨] [م: ٢٧٦٩].
٣٤٣٠- (صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْد
٣٤٢٥ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ بْن عِيسَ قَالَ حَدَّنَا الْحَسَنُ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرِ عَنْ عَطِيَّ الْقُرَضِيِّ قَالَ كُنْتُ يَوْمَ حُكْمٍ سَعْدٍ فِي بَنِي قُرَيْظَةً
بُنُ أعْيَنَ قَالَ حَدَّنَا مَعْعَلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَبِي ◌َبْدُّ الرَّحْمَنِ بْنُ (١٥٤/٢) غُلاَمًا فَشَكُوا فِيَّ فَلَمْ يَجِدُونِي أَبْتُّ فَاسْقِيْتُ فَهَا أَنَا ذَاَ بَيْنَ أَظْهَّرِكُمْ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ عَنْ عَمْهٍ غَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ قَالَ.
٣٤٣١ - (صحيح) أخْرَنَا عَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى عَنْ عَيْد
سَمِعْتُ أَبِيِ كَعْبًا يُحَدِّثُ قَالَ أَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ وَإِلَى صَاحِبَيَّ إِنَّ اللَّهِ قَالَ أَخْرَبِي نَافِعٌ.
رَسُولَ اللَّه ◌َ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْتَزِلُوا نِسَاءَكُمْ فَقُلْتُ لِلرَّسُولَ أُطَّلْقَّ امْرَأْتِي أَمْ مَاذَا
حَتّى يَقْضِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَلَحِقَتْ بِهِمْ .
خَالَفَهُ مَعْمَرٌ . [خ: ٢٧٥٧، ٤٤١٨] [م: ٧١٦، ٢٧٦٩].
٣٤٢٦ -(صحيح) آخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدََّا مُحَمَّدٌ وَهُوَ
ابْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيَّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ.
عَنْ أبيهِ قَالَ فِي حَدِيثِهِ إِذَا رَسُولٌ مِنَ النَّبِيِّ ﴿ قَدْ أَتَانِي فَقَالَ اعْتَزِلِ
امْرَائِكَ فَقُلَتَّ أُطَلْفُهَا قَالَ لَ وَلَكِنْ لاَ تَقْرَبُّهَا وَلَمْ يَذْكُرُ فِيهِ الْحَقِي بِأَهْلِكِ. [َ:
٢٧٥٧، ٤٤١٨] [م: ٧١٦، ٢٧٦٩].
١٩ - بَابُ طَلاَقِ الْعَبْدِ
٣٤٢٧ -(ضعيف) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّنَا يَحَْى بْنُ أَبِي كَثِّرِ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُعَثِّبِ أنَّ آبَا حَسَنِ
أُعْقْنَا جَمِيعًا.
بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّه هُ .
خَالَفَهُ مَعْمَرٌ.
الرَّزَّقَ قَالَ أنْبَنَا مَعْمَرٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أبِي كثيرٍ عَنْ عُمَرَ بْنٍ مُّعَتْبِ عَنِ الْحَسَنِ
مَوَلَى بَنِي نَوْقَل قَالَ.
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدِ طَلَّقَ امْرَأْتُهُ تَطْلِقَتَيْنِ ثُمَّ عُقًا آيَزَوَّجُهَا قَالَ نَعَمْ
قَالَ عَمَّنْ قَالَ أَقْتَى بَذَلِكَ رَسُولُ اللَّه ◌َ قَلَ عَّدُ الرَّزَّقِ قَالَ أَبْنُ الْمُبَارَك
لِمَعْمَرِ الْحَسَنُ هَذَا مَنْ هُوَ لَقَدْ حَمَلَ صَخْرَةٌ عَظِيمَةٌ .
٢٠ - بَابُ مَتَى يَقَعُ طَلاَقُ
الصَِّيِّ
٣٤٢٩- (صحيح بما بعده) أخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ
مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةً عَنْ أَبِي جَعْفَرِ الْخَطْمِيُّ عَنْ عُمَارَةً بْنِ
خُزَيْمَةً عَنْ كَثِرِ بُنِ السَِّبِ قَالَ.
٣٤٣٦-(صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدََّا بَهْزٌ قَالَ حَدَّثَنَا
حَدَّنِي ابْنَا قُرَيْظَةَ أَنَّهُمْ عُرِضُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَ يَوْمَ قُرَيْظَةً فَمَنْ كَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلْمَةَ قَالَ حَدَّنَا ثَابِتٌ.
مُحْتَلِمَا أَوَ نَبْنَتْ عَتُ قُتِلَ وَمَنَّ لَمْ يَكُنْ مُحْتَلِمَا أَوْ لَمْ تَنْبُتْ عَتُهُ تُرِكَ.
٢١ - بَابُ مَنْ لاَ يَقَعُ طَلاَقُهُ مِنْ
الأَزْوَاجِ
٣٤٣٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
مَهْدِيِّ قَالَ حَدََّا حَمَّادُ ابْنُ سَلَمَةَ عَنْ حَمَّدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ.
عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثٍ عَنِ النَّائِ حَتَّى
يَسْفِظَ وَعَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبُرَ وَعَنِ الَّمَجْتُونِ حَتَّى يَعْقِلَ أَوْ يُقِقَ.
٢٢ - بَابُ مَنْ طَلَّقَ فِي نَفْسِهِ
٣٤٣٣ -(صحيح) أخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ
مَوَلَى بَنِي نَوْقَلِ أَخْبَرَهُ قَالَ كُنْتُ أَنَّا وَامْرَّتِي مَمْلُوكَيْنٍ فَطَّقْتُهَا تَطِقَتَيْنِ ثُمُّ بْنِ سَلَّمٍ قَالاَ حَدَّنَا حَجََّجُ ابْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُرَجٍ عَنْ عَطَاءِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ النَّبِيَّ ﴿ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ قَالَ إِنَّ
فَسَأَلْتُ أَبْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ إِنْ رَاجَعْتُهَا كَانَتْ عِنْدَكَ عَلَى وَاحِدَةٍ قَضَى اللَّهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّنِّي كُلَّ شَيْءٍ حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَاَ لَمْ تَكَلَّمْ بِهِ أَوْ
تَعْمَلُ. [خ: ٢٥٢٨، ٥٢٦٩، ٦٦٦٤] [م: ١٢٧].
٣٤٣٤-(صحيح) أخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّه بْنُ سَعيد قَالَ حَدَّنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ
٣٤٢٨ -(ضعيف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ (١٥٥/٦) بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ مِسْعَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَرَةً أَبْنِ أَوْقَى.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ﴾ (١٥٧/٦) إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
تَجَاوَزّ لِأُمَّي مَا وَسْوَسَتْ بِهِ وَحَدَّثَّتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلَّ أَوْ تَتَكُلَّمْ بِهِ. [خ:
٢٥٢٨، ٥٢٦٩، ٦٦٦٤] [م: ١٢٧]
٣٤٣٥-(صحيح) أخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّنَا حُسَيْنٌ
الْجُعْفِيُّ عَنْ زَائِدَةً عَنْ شَيّانَ عَنْ قَتَادَةً عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النِّيُّ :﴿ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ لِأُمّي عَمَّا حَدََّتْ
به أَنْفُسَهَا مَّا لَمْ تَكَلَّمْ أَوْ تَعْمَلُ بِهِ (١٥٨/٦). [خ: ٢٥٢٨، ٥٢٦٩، ٦٦٦٤] [هز
١٢٧]
٢٣ - الطَّلاَقُ بِالإِشَارَةِ الْمَفْهُومَةِ
عَنْ آَتْسٍ قَالَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهُ جَارٌ قَارِسِيٌّ طَيْبُ الْمَرَقَّةِ فَأَتَى رَسُولَ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّهَ عَرَضَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ ابْنُ أَرَبَعَ عَشْرَةً
أفْعَلُ قَالَ لَ بَلْ تَعْتَزِلُهَا وَلاَ تَقْرَبَّهَا فَقُلْتُ لإِمْرَأْتِيَ الْحَقِيَ بِأَهْلِكِ فَكَّوْنِي فِيهِمْ سَنَةٌ فَلَمْ يُجِزَّهُ وَعَرَضَهُ يَوْمَ الْخَنَدَقِ وَهُوَ (١٥٦/٦) أَبْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَّةً
فَأَجَازَهُ. [خ: ٢٦٦٤، ٤٠٩٧] [م: ١٨٦٨].

٣٦٣
٢٧ - كِتَابُ الطَّلاَقِ ٢٤- بَابُ الْكَلاَمِ إِذَا قُصِدَ بِهِ فِيمَا (١٥٩/٦)
النسائي
٣٤٤٦
اللَّهِ الَّ ذَّاتَ يَوْمٍ وَعِنْدَهُ عَائِشَةُ فَأَوْمَا إِلَيْهِ بَيَدِه أنْ تَعَالَ وَأَوْمَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ ثَوْرِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةً.
إِلَى عَائِشَةَ أَيْ وَهَذَهِ قَوْمَاً إِلَيْهِ الآخَرُ هَكَذَا بَدِهِ أَنْ لاَ مَرَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا. [مْ
٢٠٣٧].
٢٤ - بَابُ الْكَلَامِ إِذَا قُصِدَ بِهِ
فِيمَا يَحْتَمِلُ مَعْنَاهُ
٣٤٣٧-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
الْقَاسِمِ قَالَ آَخْبَرِي مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَّعِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِرَاهِيمَ عَنْ
عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ .
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﴾ وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ .
أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِنَّمَا (١٥٩/٢) الأعْمَالُ بالتّة
وَرَّسُولِهَ وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِنْيَا يُصِيُّهَا أوِ امْرَةٍ يَتَزَّوَّجُهَا فَهَجْرَّهُ إِلَى مَّا هَاجَرَّ
إلَيْه. [خ: ١، ٥٤، ٢٥٢٩، ٣٨٩٨، ٥٠٧٠، ٦٦٨٩، ٦٩٥٣] [م: ١٩٠٧]
٢٥ - بَابُ الإِيَانَةِ وَالإِفْصَاحِ
بِالْكَلِمَةِ الْمَلْفُوظِ بِهَا إِذَا قُصِدَ بِهَا لِمَا لاَ يَحْتَمِلُ
مَعْنَاهَا لَمْ تُوجِبْ شَيْئًا وَلَمْ تُثْبِتْ حُكْمًّا
٣٤٣٨-(صحيح) أخْبَرَنَا عمْرَانُ بْنُ بِكَّارِ قَالَ حَدًَّا عَلِيُّ بْنُ عَّشِ قَالَ
حَدَِّي شُعَيْبٌ قَالَ حَدَّتِي أَبُو الزَّادِ مِمََّ حَدَّثُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ مِمَّا ذَكَرَ.
أَنَّهُ سَمِعَ آبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُول اللَّهِ ﴿ قَالَ قَالَ انْظُرُوا كَيْفَ مَسْرُوَقَ.
يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّي شَتْمَ قُرَيْشٍ وَلَعْتَهُمْ إِنَّهُمْ يَشْتَمُونَ مُدَمَّمَا وَيَلْعَنُونَ مُدَمَّمًا وَأَنَا
مُحَمَّدٌ. [خ: ٣٥٣٣].
٢٦ - بَابُ النَّوْقِيتِ فِي الْخِيَارِ
٣٤٣٩ -(صحيح) أخْبُرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا ابْنُ وَهْب
قَالَ أَتْبَنًا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَمُوسَى بْنُ عُلَيٌّ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرِنِي أَبُوْ
سَلَّمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
أنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيُّ :﴿ قَالَتْ لَمَّا أُمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بتَخْبِيرِ أَزْوَاجِه بَدّأ
بِي فَقَالَ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكَ أمْرَا فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تُعَجْلِيَ حَتَّى تَسْكَامِي أَبَوَّيْكِ
قَالَتْ قَدْ عَلِمَ أنَّ أَبْوَايَ (٦/ ١٦٠) لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِيَ بِفِرَاقِهِ قَالَتْ ثُمَّ تَلاَ هَذَهَ
الْآيَةَ ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَّةَ الدًُّا﴾ إِلَى قَوْلَهَ
﴿جَمِيلاً﴾ فَقُلْتُ أَفِي هَذَا أَسْتَامِرٍ أَبْوَيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَّ
الآخَرَّةَ قَالَتْ عَائِشَةُ ثُمَّ فَعَلَ أَزْوَاجُ الَّبِيِّ ◌َ مِثَلَ مَا فَعَلْتُ وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ حينَ
قَالَ لَهُنَّ رَسُولُ الَّهِ ﴿ وَاخْتَرِنَهُ طَلَاقًا مِنْ أَجَّلِ أَنَّهُنَّ اخْتَنُهُ . [خَ:٤٧٨٥، ٤٧٨٦]
[م: ١٤٧٥] .
٣٤٤٠ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا نَزَّلَتْ ﴿إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ دَخَلَ عَلَيَّ
النَّبِيُّ ◌َ بَدَآَ بِي فَقَالَ يَا عَائِشَةُ إِنِّيَ ذَاكِرٌ لَكَ أمْرًا فَلاَ عَلَيْك أنْ لاَ تُعَجِّلي
حتَّى تَسْتَامِرِيَ أَبَوَئِكِ قَالَتْ قَدْ عَلِمَ وَاللَّهِ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا لَيَأمُرَانِي بِفِرَقِهِ
فَقَرّاً عَلَيَّ ◌َ أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِيَتَهَاَ
فَقُلْتُ أَفِي هَذَا أَسْتَامِرَ أَبْوَيَّ فَإِّي أُرِدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا خَطَأْ وَالأَوَّلُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ وَاللَّهُ
مَسْلَمَةَ قَالَ حَدَّنَا مَالِكٌ وَالْحَارِثُ بْنُ مَسْكِينِ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ . [خ:٤٧٨٥، ٤٧٨٦] {م: ١٤٧٥]
٢٧ - بَابٌ فِي الْمُخَيَّرَةِ تَخْتَارُ
زَوْجَهَا
٣٤٤١ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدََّا يَحْتَى هُوَ ابْنُ سَعِدٍ
وَإِنَّمَا لِامْرِنَّ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَامِرٍ عَنْ (١٦١/٦) مَسْرَّوقِ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ خَيَّنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَاخْتُرْنَاهُ فَهَلْ كَانَ طَلاَقًا. [خ:
٥٢٦٢، ٥٢٦٤] [م: ١٤٧٧]
٣٤٤٢ -(صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الاعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالدٌ قَالَ
حَدًَّا شُعبَهُ عَنْ عَاصِمٍ قَالَ قَالَ الشَّعْبِيُّ عَنْ مَسَّرُوقٍ.
عَنْ عَائشَةً قَالَتْ قَدْ خَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ نِسَاءَهُ فَلَمْ يَكُنْ طَلَاقًا. (خ:
٥٢٦٢، ٥٢٦٤] [م: ١٤٧٧]
٣٤٤٣ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهيمَ بْن صُدْرَانَ عَنْ خَالد بْن
الْحَارِثِ قَالَ حَدَّا أَشْعَثُ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الْمَلِكَ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الشَّعْبِيَّ عَنَّ
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ قَدْ خَيَّرَ النَّبِيُّ :﴿ نِسَاءَهُ فَلَمْ يَكُنْ طَلَاقًا. [خ: ٥٢٦٢،
٥٢٦٤] [م: ١٤٧٧]
٣٤٤٤ -(ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالدٌ قَالَ
حَدَّنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَيْمَانَ عَنْ أَبِي الصُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَدْ خَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ نِسَاءَهُ أَفَكَانَ طَلاَقًا. [خ: ٥٢٦٢،
٥٢٦٤] [م: ١٤٧٧] [كذا أخر جاه]
٣٤٤٥ -(صحيح) أخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الضَّعِيفُ قَالَ حَدَّنَا أَبُو
مُعَاوِيَّةً قَالَ حَدَّنَا الأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِم عَنْ مَسْرُوق.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خََّنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ يَعُدَّهَا عَلَيْنَا شَيْئًا. [خ:
٥٢٦٢، ٥٢٦٤] [م: ١٤٧٧]
٢٨ - خِيَارُ الْمَمْلُوكَيْنِ يُعْتَقَانِ
٣٤٤٦- (ضعيف) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا حَمَّدُ بْنُ مَسْعَدَةً
قَالَ حَدَّنَا ابْنُ مَوْهَبٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدَ قَالَ.
كَانَ لِعَائِشَةَ غُلاَمٌ وَجَارَةٌ قَالَتْ فَأَرَدْتُ أنْ أُعْقَهُمَا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَرَسُول

النسائي
٣٤٤٧
٢٧ - كِتَابُ الطَّلاَقِ ٢٩ - بَابُ خيّارِ الأَمَة
(١٦٢/٦)
٣٦٤
اللَّه ﴿ فَقَالَ ابْدَنِي بِالْغُلاَمِ قَبْلَ الْجَارِيَةِ (١٦٢/٦).
٢٩ - بَابُ خِيَارِ الأَمَةِ
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ كَاتْبَتْ بَرِيرَةُ عَلَى نَفْسِهَا بِتَسْعِ أوَاقِ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِأُوقِيَّةِ
٣٤٤٧-(صحيح) أخبرنا مُحَمَّدُ بُنُ سَلْمَةَ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ الْقَاسمِ عَنْ فَأَتَتْ عَائِشَةً تَسْتَعِنُهَا فَقَالَتْ لَ إِلاَّ أَنْ يَثَلَؤُوا أَنْ أَعُدَّهَا لَهُمْ عَدَّةٌ وَأَحَدَةً
مَلِكِ عَنْ رَبِعَةَ عَزِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ.
عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَِّيُّ ◌ََّ قَالَتْ كَانَ فِي بَرِيرَةً ثَلاَثُ سُنَّنِ إحْدَى السُّنَنِ
أنَّهَا أُعْقَتْ فَخَيْرَتْ فَي زَوْجِهَا وَقَالَ رَسُولَّ اللَّهَ لَّهَ الْوَلاَءُ لمَنْ أَعْتَقَ وَدَخَلَ
رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ وَالْبُرْعَّةُ تَفُورٌ بِلَحْمٍ قَقُرْبَ إِلَيْهِ خُبْرٌ وَأَدْمٌ مِنْ أُدْمِ الْتِ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ آَلَمْ أَرَ بُرْمَةً فَيَهَا لَّحْمٌ فَقَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهَ ذَلِكَ لَحْمٌ
تُصُدُقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةً وَأَنْتَ لَا تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ هُوَ عَلَيْهَا
صَدَقَةُ وَّهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ. [خ: ٤٥٦، ٢١٥٥، ٢١٦٨، ٢٥٣٦، ٢٥٦١] [م: ١٥٠٤]
٣٤٤٨-(صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ قَالَ حَدََّا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنْ
هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمٍ عَنْ أَيْهِ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ فِي بَرِيرَةَ ثَلاَثُ قَضَيَّات أرَادَ أَهْلُهَا أنْ يَبِعُوهَا
وَيَشْتَرِطُوا الْوَلاَءَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيُّ ◌َ فَقَالَ اشْتَرِهًا وَأَعْفِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ
لَمَنْ أَعْتَقَ وَأَعْقَتْ فَخَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾ فَاخْتَارَتَّ نَفْسَهَا وَكَانَ (١٦٣/٦)
يُتَصَدَّقُ عَلَيْهَا فَتُهْدِي لَنَا مِنْهُ فَذَكَرْتَّ ذَلِكَ لِلنَّبِيُّ ◌َ﴿ فَقَالَ كُلُوهُ فَإِنَّهُ عَلَيْهَا
١
صَدَقَةٌ وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةً.
٣٠- بَابُ خِيَارِ الأَمَةِ تُعْتَقُ
وَزَوْجُهَا حُرٍّ
٣٤٤٩-(صحيح إلاّ) أخْبَرَنَا قُيّةُ قَالَ حَدَّا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُور عَنْ
إِيْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَد عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةً فَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلَاَءَهَا
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيَّ ﴿ فَقَالَ أَعْفِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلاَءَ لَمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ قَالَتْ
فَعْتَفْتُهَا فَدَّعَاهَاَ رَسُولُ اللَّه ◌َ فَخَّرَهَا مَنْ زَوْجِهَا قَلَّتْ لَوْ أَعْطَانِي ◌َكَذَا وَكَذَا
مَا أَقَمْتُ عِنْدَهُ فَاخْتَارَتْ نَفَّسَهَا وَكَانَ زَوَجُهَا حُرَاً. [ع: ٤٥٦] [م ١٥٠٤] [أخرجاه ٤٥٦] [م: ١٥٠٤]
مطولاً وهناك تضارب في الروايات بأن زوج بريرة كان حراً أم عبداً]
{قال الألباني: صحيح دون قوله "و کان زوجها حراً" فإنه شاذ]
٣٤٥٠- (صحيح إلاّ) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٌّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدًَّا
شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِيْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ.
عَنْ عَائشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةً فَاشْتَرَطُوا وَلاَمَهَا فَذَكَرَتْ ذَلِكَ
للنِّيُّ ◌َ فَقَالَ اشْتَرِهَا وَأَعْقِهَا فَإِنَّ ◌َوَلاَءَ لِمَنْ أَعْتَقَ وَأَتِيَ بِلَحْمٍ فَقِيلَ إِنَّ هَذَا
مَّا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَىَ بَرِيرَةَ فَقَالَ هُوَّلَهَا صَدَقَّةٌ وَلْنَا هَدِيَّةٌ وَخَيََّهَا رَسُولُ اللَّه (﴾
الروایات بان زوج بريرة کان حراً أم عبداً]
(قال الألباني: صحيح - دون قوله" .. حراً" - والمحفوظ أنه كان عبدا ]
٣١- بَابِ خِيَارِ الأَمَةِ تُعْتَقُ
وَزَوْجُهَا مَمْلُوكٌ
٣٤٥١ -(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْأَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامٍ
بْنِ عُرْوَةً عَنْ أيِهِ.
وَيَكُونُ الَّوَلاَءُ لِيَ فَذَهَبَتْ بَرِيرَةٌ فَكَلَّمَتْ فِي ذَلِكَ أَهْلَهَا فَأَبَوْا عَلَيْهَا إِلَّ أَنْ
يَكُونَ الْوَلاَءُ لَّهُمَّ فَجَاءَتْ إِلَى عَائِشَةً وَجَاءَ رَّسُولُ اللَّهِ لهَ عِنْدَ ذَلِكَ فَقَالَتْ لَهَا
مَا قَالَ أَهْلُهَا فَقَالَتْ لاَ هَا اللَّهِ إِذَّا إِلاَّ أَنْ يَكُونَ الْوَلاَءُ لِي فَقَالَ رَّسُولُ اللَّه (﴾
مَا هَذَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَرِيرَةَ أَتَنِي تَسْتَعِينُ بِي عَلَى كِتَابَتَهَا فَقُلْتُ لَ إِلَّ
أَنْ يَشَاؤُوا أَنْ أَعُدََّا لَهُمْ عَّدَّةً وَاحِدَةٌ وَيَكُونُ الَّوَلاَءُ لِي فَذَكَرَّتْ ذَلِكَ لأَهْلَهَا
قَبَوْا عَلَيْهَا إِلاَّ أَنْ يَكُونَ الْوَلاَءُ لَّهُمَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ ابْتَاعِيهَا وَاشْتَرِطِيَ لَهَّمُ
الْوَلاَءَ فَإِنَّ الَوَلاَءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ (١٦٥/٦) فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى
عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَا بَلُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
يَقُولَونَ أَعْتَقْ فُلاَنًا وَالْوَلاَهُ لِي كَتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَخَّقُّ وَشَرْطَ اللَّهَ أَوْتَقُ وَكُلُّ
شَرْطِ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ وَإِنَّ كَانَ مِائَةَ شَرْطِ فَخََّهَا رَسُولُ اللَّه ◌َ
مَنْ زَوْجِهَا وَكَانَ عَبْدًا فَاخْتَرَتْ نَفْسَهَا قَالَ عُرْوَةً فَلَوْ كَانَ حُرا مَا خَيَّرَهَا رَسُولُ
اللَّه ﴿﴾. [خ: ٤٥٦] [م: ١٥٠٤]
٣٤٥٢-(صحيح) أخْبُرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلْمَةً
قَالَ حَدَّنَا وُهَيْبٌ عَنْ عُْدِ اللَّهِ بَّنِ عُمَرَ عَنَّ يَزِيَدَ بْنِ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدَاً.
٣٤٥٣-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِنَارِ قَالَ حَدَّثَنَا
حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ سِمَاكِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا اشْتَرَتْ بَرِيرَةً مِنْ أَنَّاسِ مِنَ الأنْصَارِ فَاشْتَرَطُوا الْوَلاَءَ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ◌َهَ الْوَلاَءُ لِمَنْ وَلِيَ النَّعْمَةَ وَخََّهَا رَسُولَّ اللَّهِ ﴿ وَكَانَ زَوْجُهَا
عَبْدً وَأَهْدَتْ لعَائِشَةً لَحْمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ لَوْ وَضَعْتُمْ لَّنَا مِنْ هَذَا اللَّحْمِ
قَالَتْ عَائِشَةُ تُصُدُّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَقَالَ هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ. [ح:
٣٤٥٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنا
يَحَى بْنُ أَبِيِ بُكَيْرِ الْكَرْمَانِيُّ قَالَ حَدَّا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحَمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ
أه.
عَنْ عَائِشَةً قَالَ وَكَانَ وَصِيَّ (١٦٦/٦) أبيهِ قَالَ وَفَرِقْتُ أَنْ أَقُولَ سَمعتُ
مِنْ أبيكَ قَأَتْ عَائِشَةُ سَأَلْتَ رَسُولَ اللَّه ◌َ عَنْ بَرِيرَةً وَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرَهَا
وَأَشْتُرَطَ الْوَلاَءُ لأَهْلَهَا فَقَالَ اشْتَرِبِهَا فَإِنَّ الْوَلاَءَ لَمَنْ أَعْتَقَ قَالَ وَخُيُرَتْ وَكَانَ
زَوْجُهَا عَبْدَا ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ مَا أَدْرِيَ وَأَتِيَ رَسَّولُ اللَّهِ ﴾ بِلَحْمٍ فَقَالُوا هَذَا
وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًا (٦ /١٦٤). [خ: ٤٥٦] [م ١٥٠٤] [أخرجاه مطولاً وهناك تضارب في ممَّا تُصُدِّقَ به عَلَى بَرِيرَةَ قَالَ هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلْنَا هَلِيَّةٌ. [َح: ٤٥٦] [٢: ١٥٠٤]
٣٢- بَابُ الإِيلاَءِ
٣٤٥٥ -(صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكْمِ الْبَصْرِيُّ قَالَ

٣٦٥
٢٧ - كِتَابُ الطَّلاَقِ ٣٣- بَابُ الظَّهَارِ
(١٦٧/٦)
النسائي
٣٤٦٥
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةً قَالَ حَدَّنَا أَبُو يَعْفُورِ عَنْ أبي الضُّحَى قَالَ تَذَاكَرْنَا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ.
٣٤٦٠ - (صحيح) أُخْبُرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا جَرِيرٌ عَنِ
الشَّهْرَ عِنْدَهُ فَقَالَ بَعْضًَّا ثَلاَئِينَ وَقَالَ بَعْضًا تَسْعًا وَعِشَرِينَ فَقَالَ أَبُو الضُّحَى.
حَدَّثَنَا ابْنُ عَّاسِ قَالَ أَصْبَحْنًا يَوْمًا وَنسَاءُ الَّبِيِّ ﴿ يَبْكِينَ عِنْدَ كُلِّ امْرَأَةِ الأَعْمَشِ عَنْ تَمِيمٍ بْنِ سَلْمَةَ عَنْ عُرْوَةً.
مِنْهُنَّ أهْلُهَا فَدَخَلْتُّ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ مَّلأنٌ مِنَ النَّاسِ قَالَ فَجَاءَ عُمَرُ ﴾
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتِ الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الأَصْوَاتَ لَقَدْ جَاءَتْ
فَصَعْدَ إِلَى النَِّيِّ ﴿ وَهُوَ فِيَ عُلَّةَ لَهُ قَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يُجِبَهُ أَحَدٌ ثُمَّ سَلَّمَ فَلَمْ خَوْلَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ تَشْكُوُ زَوَّجَهَا فَكَانَ يَخْقَى عَلَيَّ كَلاَمُهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ
يُجِبْهَ أخَّدٌ ثُمَّ سَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَخَّدٌ فَرَجَعَ فَنَادَى بِلاَلاً فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﴿ وَجَلَّ هَدْ سَمِعَ اللَّهَ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ
فَقَالَ أَطَلَّفْتَ نسَاءَكَ فَقَالَ لَ وَلَكِّي آلْتُ مِنْهُنَّ شَهَرَا فَمَكَثَ تِسْعَا وَعِشْرِينَ ثُمَّ يَسْمَعُ تَحَاوُرُكُمَا﴾ الآيَةَ.
نَزَّلَ فَدَخَلَ عَلَّى نِسَائِهِ. [ح: ٥٢٠٣]
٣٤٥٦ -(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدََّا خَالِدٌ قَالَ
حَدَّثًا (١٦٧/٦) حُمَيْدٌ.
وَعِشْرِينَ لَيْكَ ثُمَّ نَزَّلَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ الَّه ◌َلَسَ آلَيْتَّ عَلَى شَهَّرٍ قَالَ الشَّهْرُ تِسْعٌ
وَعَشْرُونَ. [خ:٣٧٨، ١٩١١، ٢٤٦٩، ٥٢٠١، ٥٢٨٩، ٦٦٨٤] [٤١١٢] [أخر جاه بأطول]
٣٣- بَابُ الظُّهَارِ
٣٤٥٧-(حسن) أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ حَدََّا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى
عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الْحَكَمِ ابْنِ آبَنَ عَنْ عِكْرِمَةَ .
عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلاً أَتَّى النَّبيَّ ◌َ﴾ قَدْ ظَاهَرَ مِنِ امْرَأْتِهِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا
فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ظَاهَرْتُ من امْرَأْتِي فَوَقَعْتُ قَبْلَ أنْ أَكْفُرَ قَالَ وَمَا
تَقْرَبِهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
مَعْمَرْ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ آَانَ.
عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ تَظَاهَرَ رَجُلٌ مِنِ امْرَتِهِ فَأَصَابَهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ فَذَكَرَ ذَلكَ
لِلَّبِيُّ ◌ََّ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﴿ مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ قَالَ رَحمَكَ اللَّهُ يَا رَسُولَ اللَّه
رَأَيَتُ خَلْخَلَهَا أوْ سَّقْهَا فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَاعْتَزِلْهَا حَتَّىَ
تَفْعَلَ مَا أَمَرَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
٣٤٥٩ -(حسن) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَتْبَنَا الْمُعْتَمِرُ (ح).
وَأَنْبَانَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا الْمُعْتُمِرُ قَالَ سَمِعْتُ الْحَكَمَ بْنَ
آبَانَ قَالَ.
سَمَعْتُ (١٦٨/٦) عِكْرِمَةً قَالَ أَتَى رَجُلٌ نَبِيَّ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّهُ
ظَاهَرَ مِنَ امْرَتُهُ ثُمَّ غَشِيَهَا قَبْلَ أَنْ يَفْعَلَ مَا عَلَيْهِ قَالَ مَا حَمَلُكَ عَلَى ذَلِكَ قَالَ
يَا نَبِيَّ اللَّهِ رَأْتُ بَاضَ سَاقَيْهَا فِي الْقَمَرِ قَالَ نِيُّ اللَّهِ ﴿ فَاعْتَزِلْ خَتَّى تَقْضِيَ
مَا عَلَيْكَ .
وَقَالَ إِسْحَاقُ فِي حَدِيثِهِ فَاعْتَزِهَا حَتَّى تَقْضِيَ مَا عَلَيْكَ .
وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّد .
٣٤٦٥ -(صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بَّنُ إِيْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا النَّصْرُ
بْنُ شُعَيْلَ قَالَ حَدَّثَا حَمَّدُ بْنُ سَلْمَةَ قَالَ أَنْبَنَا هَارُونَ بْنَّ رِقَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ أَبُّوَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: الْمُرْسَلُ أَوْلَى بِالصََّبِ مِنَ الْمُسْنَدِ وَاللَّهُ بْنِ عَيْدِ بَّنِ عُمَيْرٍ.
٣٤- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخَلْعِ
٣٤٦١ -(صحيح) أَخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا الْمَخْزُومِيُّ وَهُوَ
عَنْ آنَس قَالَ آَلَى النَِّيُّ ﴿ مِنْ نِسَائِهِ شَهْراً فِي مَشْرَبَّةٍ لَهُ فَمَكَثَ تِسْعًا الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلْمَةً قَالَ حَدََّا وُهَيْبٌ عَنْ أُّوبَ عَنِ الْحَسَنِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ :﴿ أَنَّهُ قَالَ الْمُنْتَزِعَاتُ وَالْمُخْتَلِعَاتُ هُنَّ
الْعَافِقَاتُ قَلَ الْحَسَنُ لَمْ أَسْمَعَّهُ مِنْ غَيْرِ أبِي هُرَيْرَةً .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: (١٦٩/٦) الْحَسَنُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
شيئًا.
٣٤٦٢-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ
مَالك عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهَا أخْبَرَتْهُ.
عَنْ حَبِيَّةً بِنْتَ سَهْلَ أَنَّهَا كَانَتَ تَحْتَ ثَابِتِ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ وَأنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ خَرَجَ إِلَى الصُبْحِ فَوَجَدَ حَبَيْبَةً بِنْتَ سَهْلِ عنْدَ بَابِهِ فِي الْغَلَس
حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ يَرَّحَمُكَ اللَّهُ قَالَ رَأيْتُ خَلْخَلَهَا فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ فَقَالَ لاَ فَقَالَ رَسُولُ الَّهِ ﴿ مَّنْ هَذه قَالَتْ أَنَا حَبِيَّةُ بِنَّتُ سَهْلِ يََّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَاً
شَائِك قَالَتْ لاَ أَنَا وَلاَ ثَابِتَ بْنُ قَيْس لِزَّوَّجِهَا فَلَمَّا جَاءً ثَابِتُ بْنُ قَيْسَ قَالَ لَهُ
٣٤٥٨ -(حسن) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّزَّقِ قَالَ حَدََّا رَسُولَ اللَّهِ فَ هَذه حَبِيَةً بَنْتُ سَهْلَ قَدْ ذَكَرَتْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَذْكُرَّ فَقَالَتْ
حَبِيَةٌ يَا رَسُولَ اللََّ كُلَّ مَا أَعْطَانِي عِنْدِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَهُ لِثَابِتِ خُذْ مِنْهَا
فَخَذَ مِنْهَا وَجَلَسَتَ فِي أَهْلِهَا.
٣٤٦٣ -(صحيح) أخْبُرَنَا أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلِ قَالَ حَدَّثْنَا عَبْدُ الْوَمَّابِ قَالَ
حَدَّثَا خَالدٌ عَنْ عكْرِمَةَ.
عَنَ أَبْن عَبَّاسَ أَنَّ امْرَةَ ثَابتِ بْنِ قَيْسِ أَتَّتِ النَّبيَّ ﴿ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ
الَّهِ ثَابِتَ بْنَّ قَيْسٍ أَمَا إِنِّي مَا أَعَبَّ عَلَيْهِ فِيَ خُلُقٍ وَلاَ دِينِ وَلَكِنِي أَكْرَهُ الْكُفْرَ
فِي الإِسْلاَمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ أَتْرُدْنَ عَلَيْهِ حَدِيقَتُهُ قَالَتَ نَعَمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
﴿ اقْبَلِ الْحَدِيقَةَ وَطَلُقْهَا تَطْلِيقَةً. [خ: ٥٢٧٣، ٥٢٧٥، ٥٢٧٦].
٣٤٦٤-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ حَدَّنَا الْفَضْلُ
بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ (١٧٠/٦) وَاقد عَنْ عُمَارَةَ بْن أبي حَفْصَةَ
عَنْ عكْرمَةً.
◌َنَ ابْن عَبَّاس قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَ إِنَّ امْرَأْتِي لاَ تَمْنَعُ يَدَ
لاَمِسِ فَقَالَ ◌َرِّهَا إِنْ شِئْتَ قَالَ إِنِّيَ أَخَافَّ أَنْ تَّعَهَا نَفْسِي قَالَ اسْتَمْتِعْ بِهَا.

النسائي
٣٤٦٦
٢٧ - كِتَابُ الطَّلاَقِ ٣٥- بَابُ بَدْءِ اللَّعَانِ
(١٧١/٦)
٣٦٦
عَنْ ابْن عَبَّاسِ أنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ تَخْتِي امْرَأَةٌ لاَ تَرُدُّيَدَ حُسَيْنِ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدَّنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ.
لاَمسِ قَالَ طَلّْهَا قَالَّ إِنِّي لاَ أَصْبِرُ عَنْهَا قَالَ فَامْسَهَا .
عَنْ أَنَسِ بْن مَالكِ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ لِعَانٍ كَانَ فِي الإِسْلاَمِ أنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةً
قَذَفَ شَرِيكَ بَّنَ السَّحَّمَاءِ بِامْرَتِهِ فَتَى الَِّيَّ ﴿ فَأَخْرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ لَهُ النَّبيُّ ﴿
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا خَطَأْ وَالصَّوَّابُ مُرْسَلٌ.
أَرْبَعَةَ شُهَّدَاءَ وَإِلاَّ فَحَدٌّ فِيَ ظَهْرَكَ يُرَدِّدُ ذَلَكَ عَلَيْهِ مِرَارً فَقَالَ لَهُ هِلَاَلْ وَاللَّه يَا
٣٥- بَابُ بَدْءِ اللَّعَانِ
رَسُولَ اللَّهِ إِنَّاللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَعَلَمُ أَنِّي صَّادِقٌ وَلَّزَكَنَّ اللَّهُ (١٧٣/٢) عَزَّ وَجَلَّ
٣٤٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ قَالَ حَدَّنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّنَا عَلَيْكَ مَا يَّرَُّ ظَهْرِي مِنَ الْجَلْدِ فَيْتُمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَزَّلَتْ عَلَيْهِ آيَةُ اللَّعَان
﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهَّمْ﴾ إِلَى أَخِرِ الآيَةِ فَدَعَا هِلاَلاً فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتَ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِيٍ سَلْمَةً وَإِبْرَاهِمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ.
عَنْ عَاصِمٍ بُنِ عَدِيٍّ قَالَ جَاءَنِي عُوَيْمِرٌ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْعَجْلَاَنْ فَقَالَ أَيْ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَمَسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّه عَلَيْهَ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ثُمُّ
عَاصِمُ أَرَآَيْتُمْ رَجُلَا رَأَى مَعَ امْرَأْتَهِ رَجُلاً أَيْثُ فَتْتُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ يَا دُعِيَّتَ الْعَرَّةُ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتِ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِينَ فَلَمَّا أَنْ كَانَ فِي
عَاصِمُ سَلْ لِي رَسُولَ اللَّهِ لَّهَ فَسَأَلَ عَاصِمٌ عَنْ ذَلِكَ النَّبيَّ ﴿ فَعَابَ رَسُولُ الرَّبِعَةَ أَوِ الْخَامِسَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهَ لَهَ وَقُّنَّوْهَا فَإِنَّهَا مُوجَبَةٌ فَلَكَّأَتْ حَتَّى مَا
اللَّهِ ◌َ الْمَسَّاتِلَ وَكَرِهَهَا فَجَاءَهُ عُوَيْمِرْ فَقَلَ مَا صَنَعْتَ يَا عَاصِمُ فَقَالَ صَّعْتُ شَكَكْتَا أنَّهَا سَتَغْتَرِفُ ثُمَّ قَالَتْ لاَ أَفَضَحُ قَوْمِي سَائِرَ الْيَوْمِ فَمَضَتْ عَلَى الْيَمِينِ
أَنََّكَ لَمْ تَأْتِنِي بِخَيْرَ كَرِهَ رَسُولُ اللَّه ◌َ الْمَسَائِلَ وَعَبَهَا قَالَ عُوَيْمِرٌ وَاللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهَ انْظُرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ بَهِ أَنْيَضََ سَبِطَا قَضِيءَ الْعَينَيْنِ فَّهُوَّ
لأَسَاكَنَّ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّه ◌َ (١٧١/٦) فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُول اللَّه ◌َا فَسَالَةً لِهِلالِ بْنِ أُمَّةَ وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ آدَمَّ جَعْدًا رَبْعًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَّ لِشَرِيِكَ بْنِ
فَقَالَ لَهُ رَسُولَّ اللَّهِ فَ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيكَ وَفِي صَاحَتَّكَ فَأَتْ بِهَا قَالَ الَسَّحَمَاءِ فَجَاءَتَ بِهِ آدَمَ جَعََّا رَبْعًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ ◌َوْلَآَ مَّا
سَّبَقَ فِيهَا مِنْ كِتَاب اللَّه لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأنٌ.
سَهْلٌ وَآَنَا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُول اللَّه ◌َ فَجَاءَ بِهَا فَتَلاَعْنَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه
وَاللَّه لَثْنْ أمْسَكْتُهَا لَقَدْ كَذَبْتُ عَلَيْهَا فَفَّارَقَهَا قَبْلَ أنْ يَأْمُرَهُ رَسُولُ اللَّه ◌َ
بِغِرَاقِهَا فَصَارَتْ سُنَّةَ الْمُتَلاَعِنَيْنِ. [خ: ٤٢٣، ٥٢٥٩] [م: ١٤٩٢]
٣٦- بَابُ اللَّعَانِ بِالْحَبَلِ
٣٤٦٧ -(صحيح) حَدََّا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ آبِي بَكْرٍ
بْنِ مُحَمَّدٍ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لاَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الَّ بَيْنَ الْعَجْلَنِيِّ وَامْرَأْتِهِ وَكَانَتْ عَدِيٍّ فِيَ ذَلِكَ قَوْلاً ثُمَّ انْصَرَفَّ فَاآتَاهُ رَجُلٌّ مِنْ قَوْمِهَ يَشْكُو إِلَيْهِ أَنَّهُ وَجَّدَ مَعَ
حُبْلَى. [خ: ٥٣١٠، ٥٣١٦، ٦٨٥٥، ٦٨٥٦، ٧٢٣٨] [م: ١٤٩٧].
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ ذُكرَ التَّلاَعُنُ عنْدَ رَسُول اللَّهِ ﴿ فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ
امْرَتْهُ رَّجُلاً قَالَ عَاصِمٌ مَا الْلِيتُ بِهَذَا إِلَّ بِقَوْلِي فَذَهَّبَ بِهِ إِلَى رَسُول اللَّه(﴾
فَأَخَرَّهُ بِالَّذِي وَجَدَ عَلَيْهِ امْرَأْتَهُ وَكَانَ ذَلِكَ الَرَّجُلُ مُصْفَّوَا قَلِيلَ اللَّخَمِ سَّبِطَ
٣٧- بَابُ اللُّعَانِ فِي قَذْفِ الرُّجُلِ
زَوْجَتَهُ بِرَجُلٍ بِعَيْنِهِ
الشَّعْرِ وَكَانَ الَّذِي ادَّعَىَ عَلَيْهِ أَنَّهُ وَجَدَهُ عَنْدَ أهْلِهِ آدَمَ خَدْلاً كَثِيرَ اللَّحْمِ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ اللَّهُمَّ بَيْنْ فَوَضَعَتْ شَيْهَا بَالرَّجُلَ الَّذِي ذَكَرَ زَوَّجُهَا أَنَّهُ وَجَدَهُ
٣٤٦٨ -(صحيح) أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الأَعْلَى قَالَ عِنْدَهَا فَلاَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بَتُهُمَا فَقَالَ رَجُلٌ لَابْنَ عَبَّاسٍ فِي الْمَجْلِسِ أَهِيَ
أَِّي قَالَ رَسُولُ اللَّه لَ لَوْ رَجَمْتُ أَحَدًا بِغَيْرِ بَيَّةَ رَجَمْتُ هَذِهِ قَالَ أَبَّنُ عَبَّاسٍ
الَّ تِلْكَ امْرَأَةٌ كَانَتَّ تُظْهِرُ فِي الإِسْلاَمِ الشَّرَّ. [َ ٥٣١٠، ٥٣١٦، ٦٨٥٥، ٦٨٥٦،
٧٢٣٨ ] [م: ١٤٩٧].
٣٤٧١- (صحيح) أخْبُرَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّد بْنِ السَّكَنِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ
بْنُ جَهْضَمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ يَحْبَى قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ
أَحَلَ جَعْدًا أَحْمَشَ الَّقْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ قَالَّ فَأْتَّ أنّهَا جَاءَتَّ الْقَاسِمِ يُحَدِّثُ عَنْ أِهِ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ ذُكرَ التَّلاَعُنُ عنْدَ رَسُول اللَّهِ ﴿ فَقَالَ
عَاصِمُ بْنُ عَدَيَّ فِي ذَلِكَ قَوَّلاً ثُمَّ انْصَرَفَ فَلَفِيَهُ رَجَّلٌ مِنْ (١٧٥/٦) قَوْمُه
٣٨- بَابُ كَيْفَ اللَّعَانُ
فَذَكَرَّ أَنَّهُ وَجَدَّ مَعَّ امْرَأَتَهِ رَجُلاً فَذَهَبَ بِهِ إِلَىَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَأَخْرَهُ بِالَّذَيَ
٣٤٦٩ -(صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّنَا مَخْلَدُ بْنُ وَجَدَ عَلَيْهِ امْرَتُهُ وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مُصْفَرَا قَلِلَ اللَّحْمِ سَبِطَ الشَّعْرِ وَكَانَ الَّذِّي
سُئِلَ هِشَامٌ عَنِ الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَّتُهُ فَحَدََّا هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ.
سَأَلْتُ أَنْسَ بْنَ مَالكِ عَنْ ذَلِكَ وَنَا أَرَى أَنَّ عِنْدَهُ مِنْ ذَلكَ عِلْمًا فَقَالَ إِنَّ
هِلاَلَ بْنَ أُمَّةً قَذَفَ امْرَتَهُ بِشَرِيكَ بْنِ السَّحْمَاءِ وَكَانَّ أَخُوَ الْبَرَاءِ (١٧٢/٦) بَن
ـمَّلك لأُمُّهُ وكَانَ أوَّلَ مَنْ لَآَ عَنَ فَلاَعَنَ رَسُولَّ اللَّهِ الَّتَهُمَا ثَمَّ قَالَ ابْصُرُوَةً
فَإِنْ جَاءَّتَّ بِهِ أنْيَضَ سَبطًا قَضِيءَ الْعَينَيْنِ فَهُوَ لِهَلَاَلِ بْنِ أَيَّةَ وَإِنْ جَاءَتْ به
بِهِ أُكْحَلَ جَعْدًا أَحْمَشَ السَّاقَّيْنِ. [َمَ ١٤٩٦].
[قَالَ الشَّيْخُ وَالْقَضِئُ طَوِيلُ شَعْرِ الْعَيْنِ لَيْسَ بِمَفْتُوحِ الْعَيْنِ وَلاَ
جَاحظهمَا وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَّعَلَى أَعْلَمُ]. [م: ١٤٩٦].
٣٩- بَابُ قَوْلِ الإِمَامِ اللَّهُمُّ بَيِّنْ
٣٤٧٠ -(صحيح) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّدٍ قَالَ أَنْبَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ
قَالَ حَدََّا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّنَا ◌ِبْرَاهِمُ بْنُ عُقْبَةً عَنْ أَبِيِ الزَّادِ عَنِ الْقَاسِمِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ (١٧٤/٦) الْقَاسِمِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ.

٣٦٧
٢٧ - كِتَابُ الطَّلاَقِ ٤٠- بَابُ الْأَمْرِ بوَضْعِ الْيَد عَلَى (١٧٦/٦)
النسائي
٣٤٧٨
ادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ وَجَدَ عِنْدَ أهْلِه آدَمَ خَدْلاً كَثِيرَ اللَّحْمِ جَعْدًا قَطْطَا فَقَالَ رَسُولُ قَالاَ حَدَّنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّنِي أَبِي عَنْ قَنَادَةَ عَنْ عَزْرَةً عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرِ
اللَّهِ لََّ اللَّهُمَّبَيْنْ فَوَضَعَتْ شَيْهَا بِالَّذِي ذَكَرَ زَوْجُهَا أَنَّهُ وَجَدَهُ عِنْدَهَا فَلاَعَنَ قَالَ لَمْ يُقَرِّقِ الْمُصْعَبُ بَيْنَ الْمَثَلاَعَيْنِ قَالَ (١٧٧/٦) سَعِيدٌ.
رَسَّولُ اللَّه ◌َ بَنَهُمَا فَقَالَ رَّجُلَّ لاَبْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمَجْلِسِ أَهِيَ الَِّي قَالَ
فَذَكَّرْتُ ذَلِكَ لاِبْنِ عُمَرَ فَقَالَ فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ له بَيْنَ أَخَوَيُ بَنِي
رَسُولُ اللَّهَ ◌َّهَ لَوْ رَجَمْتُ أَحَدًا بِغَيْرِ بَّيَّةَ رَجَمْتُ هَذِهِ قَالَ أَبْنُّ عَبَّاسٍ لاَ تِلْكَ الْعَجْلَآَن. [ح: ٥٣١١، ٥٣١٢، ٥٧٥٠] [م: ١٤٩٣]
امْرَةٌ كَانَتَ تُظهِرُ الشَّرَّفِي الإِسَّلاَمِ. [َ: ٥٣١٠، ٥٣١٦، ٦٨٥٥، ٦٨٥٦، ٧٢٣٨]
[م: ١٤٩٧].
٤٣- اسْتِتَابَةُ الْمُثَلاَعِنَيْنِ بَعْدَ
اللَّعَانِ
٤٠- بَابُ الأَمْرِ بِوَضْعِ الْيَدِ عَلَى
فِي الْمُتَلاَعِنَيْنِ عِنْدَ الْخَامِسَةِ
٣٤٧٢- (صحيح) أخْرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْعُونٍ قَالَ حَدَّثْنَا سُفَانُ عَنْ عَاصِمِ
بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أِهِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ النَّيَّ ﴿ أَمَرَ رَجُلاً حِينَ أمَرَ الْمُلاَعَيْنِ أنْ يَتَلاَعَنَا أنْ فَأَا فَفَرَّقَ بَهُمَا .
يَضَعَ يَدَهَّ عِنْدَ الْخَامِسَةِ عَلَى فِيهِ وَقَالَ إِنَّهَا مُوجَةٌ. [خ:٢٦٧١، ٤٧٤٧] .
٤١- بَابُ عِظَةِ الإِمَامِ الرَّجُلُ
وَالْمَرْأَةَ عِنْدَ اللَّعَانِ
٣٤٧٣ - (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى قَالاَ حَدَّنَا
يَحَى بْنُ سَعيدٍ قَالَ حَدََّا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ
جُنْ يَقُولُ سَّلْتُ عَنِ الْمُتَّلاَعِنَيْنِ فِيَ إِمَارَةٍ (١٧٦/٦) ابْنِ الزُبيِ أَيُفَرَّقُ يَنْهُمَا
فَمَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ.
فَقُمْتُ مِنْ مَقَامِي إِلَى مَنْزِلِ ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ يَا آبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُتَلاَعِنَيْنِ
أَيُفُرَّقُ بَيْنَهُمَا قَالَ نَعَمَّ سَّحَانَ اللَّهِ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ قُلاَنُ بْنُ فُلاَنَ
فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه أرَأيْتَ وَلَمْ يَقَّلَّ عَمْرٌو أرَآَيْتَ الرَّجُلَ مِنَّا يَرَى عَلَى امْرَأَتَهٌ
فَاحِشَةٌ إِنْ تَكَلَّمَ فَأَمْرٌ عَظِيمٌ وَقَالَ عَمْرٌو أتّى أَمْرًاً عَظِيمًاً وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَّ
عَلَى مِثْلَ ذَلِكَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلكَ آتَاهُ فَقَالَ إِنَّ الأَمْرَ الَّذِي سَأَتُكَ
الْكِينَ بِهَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَّ وَجَلَّ هَؤُلاءِ الآيَاتِ فِي سُورَةِ النُّورِ ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ
أَزْوَاجَهُمَ﴾ حَتَّى بَلَغَ ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّه عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾
قَبَدَّاً بالرَّجُل فَوَعَظَهُ وَذَكَّرَهُ وَأَخْبَرَهُ أنَّ عَذَابَ اللََّا أَهَوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ
فَقَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا كَذَبْتُ ثُمَّ ثَنَّى بِالْمَرَآءُ فَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا فَقَالَتَ
وَلَّذِي بَعَثَّكَ بالْحَقِّ إِنَّهُ لَكَاذِبٌ قَبَدًا بِالرَّجُلِ فَشَهِدَ أَرَعَ شَهَادَاتِ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ
الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَّةَ اللَّه عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ثُمَّ ثَنَّىَ بِالْمَرَّةَ
فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنُّ لَمِنَ الْكَذِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَاَ
إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَّ فَفَرَّقَّ بَينَهُمَا. [خ: ٤٧٤٨، ٥٣٠٦، ٥٣١٣، ٥٣١٥، ٦٧٤٨]
[م: ١٤٩٣، ١٤٩٤] .
٤٢- بَابُ التَّفْرِيقِ بَيْنَ
الْمُتَلاَعِنَیْنِ
٣٤٧٤ - (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَاللَّفْظُ لَهُ
٣٤٧٥ -(صحيح) أخْبَرَنَا زيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةً عَنْ أُيُوبَ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جِبْرِ قَالَ.
قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ رَجُلٌ قَذَفَ امْرَآتَهُ قَالَ فَرَّقَ رَسُولُ اللَّه ◌َهَ بَيْنَ أخْوَيْ
بَنِي الْعَجْلاَنَ وَقَالَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ قَالَ لَّهُمَا ثَلاَثًا
قَالَ أَيُّوبُ وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَار إنَّ فِي هَذَا الْحَديثِ شَيْئًا لاَ أَرَاكَ تُحَدِّثُ
به قَالَ قَالَ الرَّجُلُ مَالِي قَالَ لاَ مَّلَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَقَدْ دَخَلْتَ بِهَا وَإِنْ
كَّتَ كَاذِبًا فَهِيَ أَبْعَدَّ مِنْكَ. [خ: ٥٣١١، ٥٣١٢، ٥٣٥٠] [مز ١٤٩٣]
٤٤- اجْتِمَاعُ الْمُتَلاَعِنَيْنِ
٣٤٧٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو
قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جِبْرِ يَقُولُ.
سَأَلْتُ أَبْنَ عُمَرَ عَنِ الْمُتَّلاَعَيْنِ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ للْمُلاَعَيْن
حسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ أحَدُكُمَا كَاذبٌ وَلاَ سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّه مَالي
قَالَ لاَ مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَدَّقْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا وَإِنْ
كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ (١٧٨/٦). [خ: ٥٣١١، ٥٣١٢، ٥٣٥٠] [مز
١٤٩٣] .
٤٥- بَابُ نَفْىِ الْوَلَدِ بِاللَّعَانِ
وَإِنْحَاقِهِ بِأُمِّهِ
٣٤٧٧ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُنْيَةُ قَالَ حَدَّنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ .
عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ لاَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأْتِهِ وَقَرَّقَ بَنْهُمَّا
وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بالأُمِّ. [خ: ٤٧٤٨، ٥٣١٥، ٦٧٤٨] [م: ١٤٩٤]
٤٦- بَابُ إِذَا عَرْضَ بِامْرَأَتِهِ
وَشَكَّتْ فِي وَلَدِهِ وَأَرَادَ الإِنْتِفَاءَ
مِنْهُ
٣٤٧٨ -(صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا سُفْيَانُ عَنِ
الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَّبِ.
عَنْ أَبِي هُرَيَِّةَ أنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ ◌َ فَقَالُّ إِنَّ امْرَأْتِي

النسائي
٣٤٧٩
٢٧ - كِتَابُ الطَّلاَقِ ٤٧ - بَابُ التّغْلِظِ فِي الأَنْتِفَاءِ مِنْ (١٧٩/٦)
٣٦٨
وَلَدَتْ غُلاَمَا أَسْوَدَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ هَلْ لَكَ مِنْ إِيلِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا
الْوَانُهَا قَالَ حُمْرٌ قَالَ فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَوَرَقَ قَالَ إِنَّ فِيهَاَ لَوْرَّقَا قَالَ فَأَنَّى تَرَى أَتَّى
ذَلِكَ قَالَ عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عَرْقٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَهَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ
نَزَّعَهُ عَرْقٌ . [٤: ٥٣٠٥، ٦٨٤٧، ٧٣١٤] [م: ١٥٠٠]
٣٤٧٩-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ بْنُ
زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ بَّنِ الَّمُسَّبِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِيَ فَزَارَةً إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَ إِنَّ امْرَآتي
وَلَدَتْ غُلَمَا أَسْوَدَ وَهُوَ يُرِيدُ الانْتَقَاءَ مِنْهُ فَقَالَ هَلَّ لَكَ مِنْ إِلِ قَالَ نَعَّمْ قَالَ مَا
الْوَانُهَا قَالَ حُمْرٌ قَالَ هَلْ فِيهَا مِنَ أَوْرَقَّ قَالَ فِيهَا ذَوْدُ وُرَّقِ قَالَّ فَمَا (١٧٩/٦)
ذَاكَ تُرَى قَالَ لَعَلَّهُ أَنْ يَكُوَنَ نَزَعَهَا عِرْقٌ قَالَ فَلَعَلَّ هَذَا أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ
قَالَ فَلَمْ يُرَخْصْ لَهُ فِي الإِنْتَشَاءِ مِنْهُ . [َخ: ٥٣٠٥، ٦٨٤٧، ٧٣١٤] [م: ١٥٠٠]
٣٤٨٠-(صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْن الْمُغيرَة قَالَ حَدَّنَا أَبُو
حَيْوَةَ حِمْصِيٌّ قَالَ حَدًَّا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةً عَنِ الزُّغَرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيِّب.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ بَيْنُمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُول اللَّهِ ﴿ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا
رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي وُلُدَ لِي غُلاَمٌ أَسْوَدُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَأَنَّى كَانَ ذَلكَ قَالَ مَا
أدْرِي قَالَ فَهَلْ لَكَ مِنْ إِيلِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا أَلْوَانُهَا قَالَ حُمْرٌ قَالَ فَهَلْ فِيهَا
جَمَّلٌ أَوْرَقُ قَالَ فِيهَاَ إِلٌّ وَّرْقٌ قَالَ فَأَنَّى كَانَ ذَلِكَ قَالَ مَا أَدْرِي يَا رَسُولَ اللَّه
إِلَّ أَنْ يَكُونَ نَزَعَةً عِزَّقٌ قَالَ وَهَذَا لَعَلَّهُ نَزَعَهُ عَرَقٌ فَمِنْ أَجْلِهَ قَضَى رَسُولُ اللَّهُ
رَأَى فَاحِشَةً. [خ: ٥٣٠٥، ٦٨٤٧، ٧٣١٤] [م: ١٥٠٠]
٤٧- بَابُ التَّغْلِيظِ فِي الإِنْتِفَاءِ
مِنْ الْوَلَدِ
٣٤٨١ -(ضعيف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ شُعَيْبٌ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
قَالَ حَدَّا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَّ عَنْ سَعِيدِ بَّنِ أَبِي سَعِدٍ
الْمَقْبُرِيِّ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ حينَ نَزَلَتْ آيَةُ الْمُلاَعَنَةُ أَيُّمَا
امْرَّةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ رَجَّلَاً لَيْسَ مِنْهُمَّ قَلْسَتْ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ وَلاَ يُدْخِلُهَا
اللَّهُ جَّهُ وَأَيُّمَا رَجُلِ جَحَدَ وَلَدَهُ وَهَّوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ (١٨٠/٦) احْتَجَبَ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ مِنْهُ وَقَضَحَهُ عَلَى رُؤُوسِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٤٨- بَابُ إِلْحَاقِ الْوَلَدِ بِالْفِرَاشِ
إِذَا لَمْ يَتْفِهِ صَاحِبُ الْفِرَاشِ
٣٤٨٢-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنِ الزَّهْرِيُّ عَنْ سَعيد
وَآَبِي سَلَمَةً.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ قَالَ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْمَاهِرِ الْحَجَرُ: [خ:
٦٧٥٠، ٦٨١٨] [م: ١٤٥٨]
٣٤٨٣-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ عَنْ عَيْدِ الرَّزَّقِ قَالَ حَدًَّا
مَعْمَرْ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلْمَةً.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ النِّيَّ * قَالَ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْمَاهِرِ الْحَجَرُ [خ:
٦٧٥٠، ٦٨١٨] [م: ١٤٥٨] .
٣٤٨٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُنْيَةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ
عُرْوَةً.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتِ اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةً فِي غُلَامٍ
فَقَالَ سَعْدٌ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنُ أَخِي عْبَّةَ بْنِ أَبِيَ وَقَّاصٍ عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُ ابْنُهُ
انْظُرْ إِلَى شَبَهِه وَقَالَ عَبْدُ بْنَّ زَمْعَةَ أَخِي وُلُدَ عَلَىَ فِرَاشِ أبِي مِنْ وَلِيدَتِهِ فَنَظَرَ
رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ إلَى شَبَهِهِ فَرَأَى شَبَّهَا بَيْنَا بَعْبَةً فَقَالَ هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ الْوَلَدُ
لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرَ الْحَجَرُّ وَاحْتَجِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ فَلَمْ يَرَ سَوْدَةً
قَطُّ: [عَ: ٢٠٥٣، ٢٢١٨، ٢٤٢١، ٢٥٣٣، ٢٧٤٥، ٤٣٠٣، ٦٧٤٩، ٦٧٦٥، ٦٨١٧،
٧١٨٢] [م: ١٤٥٧]
٣٤٨٥ -(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا جَرِيرٌ
عَنْ مَنْصُورِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ يُوسُفَ ابْنِ الزَّيْرِ مَوَلَى لَهُمْ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ (١٨١/٦) الزُّبَيْرِ قَالَ كَانَتْ لِزَمْعَةً جَارِيَةٌ يَطَؤُهَا هُوَ
وَكَانَ يَظُنُّ بَآخَرَ يَقَعُ عَلَيْهَا فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ شَبْهِ الَّذِي كَانَ يَظُنُّ بَهِ فَمَاتَ زَمْعَةُ
وَهِيَ حُبْكَىَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ سَوْدَةُ لِرَّسُولَ اللَّهِ وَ فَقَالَ رَسُولَّ اللَّهِ ◌ّ الْوَلَدُ
◌َ هَذَا لاَ يَجُوزُ لِرَجُلِ أَنْ يَتْفِيَ مِنْ وَلَدِ وَلَدَ عَلَى فِرَاشَهِ إِلَّ أَنْ يَزْعُمَ أَنََّّ لِلْفِرَاشِ وَاحْتَجِي مِنْهُ يَّا سَوْدَةٌ فَلَيْسَ لَكِ بِآَخِ.
٣٤٨٦ - (صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا جَرِيرٌ
عَنْ مُغِيرَةً عَنْ أَبِي وَائِلِ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿هَ قَالَ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَلاَ أَحْسَبُ هَذَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
٤٩- بَابُ فِرَاشِ الأَمَةِ
٣٤٨٧ -(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنِ
الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائِشَةً قَالَت اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فِي ابْنِ
زَمْعَةً قَالَ سَعَّدٌ أَوْصَانِي أخِي عُنَّةُ إِذَا قَدِمَتَ مَكَّةَ فَأَنْظُرِ ابْنَ وَلِيدَةٍ زَمْعَّةً فَهُوَّ
ابْنِي فَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ هُوَّ ابْنُ أَمَةَ أَبِي وَلَدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ
﴿ نَها ◌َنَا بَعْبةَ فَقَالَ رَسُولُ الَّهِ ◌َه الْوَّلَدُ لِلْفِرَاشِ وَاخْتَجِي مِنْهُ يَا سَوْدَةً
(١٨٢/٦). [خ: ٢٠٥٣، ٢٢١٨، ٢٤٢١، ٢٥٣٣، ٢٧٤٥، ٤٣٠٣، ٦٧٤٩، ٦٧٦٥،
٦٨١٧، ٧١٨٢] [م: ١٤٥٧]
٥٠- بَابُ الْقُرْعَةِ فِي الْوَلَدِ إِذَا
تَنَازَعُوا فِيهِ وَذِكْرِ الإِخْتِلاَفِ عَلَى
الشَّعْبِيِّ فِيهِ فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمْ

٣٦٩
٢٧ - كِتَابُ الطَّلاَقِ ٥١- بَابُ الْقَافَةِ
(١٨٣/٦)
النسائي
٣٤٩٨
٣٤٨٨-(صحيح) أخْبَرَنَا أبُو عَاصم خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ قَالَ أَنْبَأْنَا عَبْدُ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةً.
الوَزَّقِ قَالَ أَّانَا الثَّوْرِيُّ عَنْ صَالِحِ الْهَمْنَانِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ ذَاتَ يَوْمٍ
مَسْرُورًاً فَقَالَ يَا عَائِشَةُ آلَمْ تَرَيْ أنَّ مُجَزِّزًا (١٨٥/٦) الْمُدْلجيَّ دَخَلَ عَلَيَّ
عَنْ زَيْدِ بْن أرْقَمَ قَالَ أُتَيَ عَلَيَّ ◌َه بَثَلاثَةَ وَهُوَ بِالْيَمَن وَقَعُوا عَلَى امْرَآة
فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ فَسَأَلَ اثْنِ أَتْفِرَانِ لَهَذَا بِالْوَّلَدِ قَّلاَ لاَ ثَمَّ سَلَ اثْنِ أَتُهُرَّان لَهَذَاً وَعِنْدِي ◌ُسَامَةُ بْنُ زَبَّدٍ فَرَّأَى أُسَامَةَ أَبْنَ زَيْدٍ وَزَيْدًا وَعَلَيْهِمَا قَطَفَةٌ وَقَدْ غَطًَّا
بالْوَلَدِ قَالاَ لَ فَقْرَعَ بَينَهُمْ فَلَحَقَ الَوَلَدَ بَالَّذِيَ صَارَتُ عَلَيْهِ الْقُرْعَةُ وَجَعَلَ عَلَيْهِ رُؤَوَسَهُمَا وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا فَقَالَ هَذِهِ أَقْدَامٌ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ. [غ: ٣٥٥٥،
ثُثِ الدِّ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَِّيِّ ﴿ فَضَحِكَّ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِنَّهُ.
٣٧٣١، ٦٧٧٠، ٦٧٧١] [م: ١٤٥٩] .
٥٢- إِسْلاَمُ أَحَدِ الزَّوْجَیْنِ
وَتَخْبِيرُ الْوَلَدِ
٣٤٩٥ -(صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزََّقِ قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُثْمَانَ الْبِّيُّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَلَمَةَ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أِهِ.
عَنْ جَدْهُ أَنَّهُ أَسْلَمَ وَآبَتِ امْرَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ فَجَاءَ ابْنٌ لَهُمَا صَغِيْرٌ لَمْ يَْغِ
٣٤٩٠ -(صحيح) أخْرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيُّ قَالَ حَدَّنَا يَحَْى عَنِ الأَجْلَحِ الْحُلُمَ فَاجَْسَّ النِّيُّ ◌َهَ الأَبَّ هَا هُنَا وَالأُمَّ هَا هُنَا ثُمَّ خََّهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ اهْدِهُ
فَذَهَبَ إِلَى أِهِ.
٣٤٩٦- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالدٌ قَالَ
حَدَّنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَفِي زِيَادٌ عَنْ هِلَاَلِ بْنِ أُسَامَةً عَنْ أَبِي مَيْمُونَةً قَالَ.
بَيْنَا أَنَا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَةٌ جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقَالَتْ فِدَاكَ
فَجَاءَ زَوْجُهَا وَقَالَ مَنْ (١٨٦/٦) يُخَاصِمُنِي فِي أَنِي فَقَالَ يَا غُلاَمُ هَذَا أَبَوكَ
٣٤٩١ - (صحيح بما قبله) أخْبَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينِ قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ وَهَذِهِ أُمُّكَ فَخُذْ بَِدِ أَيْهِمَا شِئْتَ فَأَخَذَ بِيَّدِ أُمَّهِ فَانْطَلَقَتْ بِهِ.
عَنِ الثَّانِيُّ عَنِ الشَّعْبِيُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ خَضْرَمَوْتَ.
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ فَ عَلِيّاً عَلَى الْيَمَنِ فَأْتِيَ بِغُلَمٍ
تَنَازَعَ فيه ثَلاثَةٌ وَسَاقَ الْحَدِيثَ (١٨٤/٦).
خَالَفَهُمْ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ.
٣٤٩٢- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بُنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدًَّا
شُعبَةُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ .
سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُحَدَّثُ عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ أوِ ابْنِ أبِي الْخَلِيلِ أنَّ ثَلاثَةَ نَفَرِ
اشْتَرَكُوا فِي طُهُرٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرُ زَيََّ بَّنَ أَرَقَّمَّ وَلَمْ يَقَّهُ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا صَوَابٌ وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَلَى أَعْلَمُ.
٥١- بَابُ الْقَافَةِ
٣٤٩٣ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُيَةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ
عُرْوَةٌ.
عَنْ رَبِيُعَ بِنْتِ مُعَوِّدٍ قَالَ قُلْتُ لَّهَا حَدِّثْنِي حَدِيثَكِ قَالَتِ الخَتَعْتُ مِنْ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ﴿َ دَخَلَ عَلَيَّ مَسْرُورًا تَبْرُقُ أَسَارِيرُ
هَذِهِ الْأَقْدَامِ لَمِنْ بَعْضٍ. [خ: ٣٥٥٥، ٣٧٣١، ٦٧٧٠، ٦٧٧١] [م: ١٤٥٩]
وَجْهِهِ فَقَالَ أَمْ تَرَيْ أنَّ مُجَزْزًا نَظَرَ إِلَىَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَّةً وَأُسَامَةً فَقَالَ إِنَّ بَعْضََ زَوْجِي ثُمَّ جِئْتُّ عَثْمَانَ فَسَأَلْتُهُ مَاذَا عَلَيَّ مِنَ الْعِدَّةِ فَقَالَ لاَ عَدَّةً (١٨٧/٦)
عَلَيْكَ إِلَّ أنَّ تَكُونِي حَدِيثَةَ عَهْدٍ بِهِ فَتَمْكُثِيَ حَتَّى تَحَيَضِي حَيْضَةً قَالَ وَأَنَا مُتَّبِعٌ
٣٤٩٤-(صحيح) أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا سُغْيَانُ عَنْ فِي ذَلِكَ قَضَاءَ رَسُولِ اللَّهِ لَه فِي ◌َرْيَمَ الَمَغَالَّةِ كَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بَّنِ
٥٣- عِدَّةُ الْمُخْتَلِعَةِ
٣٤٩٧-(صحيح) أخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٌّ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ قَالَ
أَخْبَرَنِي شَانَانُ بْنُ عُثْمَانَ أَخُو عَبْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّنَا عَلَيُّ بْنُ
الْمُبَارَكَ عَنْ يَحْمَى بْنِ أبِي كَثِرٍ قَالَ أَخْرَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّالرُّعَ
بِنْتَ مُعَوِّدِ بْنِ عَفْرَاءَ أَخَرَتْهُ.
أنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسِ ضَرَبَ امْرَأَتَهُ فَكَسَرَ يَدَهَا وَهِيَ جَمِيلَةُ بِنْتُ
عَبْد اللَّه بْن أَبِيِّ فَأَتَى أَخُوهَا يَشْتَكَيْهِ إِلَى رَسُول اللَّهِ لَ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهَ وَهُ
إِلَى ثَابتَ فَقَالَ لَهُ خُذِ الَّذِي لَهَا عَلَّكَ وَخَلُ سََّهَا قَالَ نَعَمْ فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ
﴿ أَنَ تَتَرَّبِّصَ حَيْضَةً وَاحِدَةً قَتَلْحَقَ بِأَهْلِهَا.
٣٤٩٨ -(حسن صحيح) أخْبُرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِيْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ
قَالَ حَدََّا عَمِي قَالَ حَدََّا أِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَِّيَ عِبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ
بْنِ عِبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.
٣٤٨٩- (صحيح) أَخْرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرِ عَنِ
الأجْلَحِ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ (١٨٣/٦) أَخْبَرَّبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْخَلِيلِ
الْحَضْرَمِيُّ .
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُول اللَّه ◌َ﴾ إذْ جَاءَهُ رَجُلٌ منَ
الْيَمَنِ فَجَعَلَ يُخْرَّهُ وَيُحَدِّثُهُ وَعَلِيٍّ ◌ِهَا فَقَالَ يَا رَسَّولَ اللّهِ أَتّى عَلِيّاً ثَلاثَةُ نَفَرِ
يَخْتَصِمُونَ فِي وَلَّدٍ وَقَعُوا عَلَى أَمْرَةٍ فِي طُهْرٍ وَسَاقَ الْحَدِيْثَ.
عَنِ الشَّعْبِيُّ عَنْ عَبْد اللَّه بْن أبِي الْخَلِيلِ.
عَنْ زَّيْدِ بْنِ أرْقَمَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َ﴾ وَعَلِيُّ ه يَوْمَئِذٍ بِالْيَمَنْ فَآتَاهُ
رَجُلٌ فَقَالَ شَهِدْتُ عَلِيّاً أُنِّيَ فِي ثَلَثَةِ نَفَرَ ادَّعَوْا وَلَدَ امْرَآهٍ فَقَالَ عَلِيٌّ لِآخَدِهِمْ
تَّدَعُهُ لَهَذَا فَأَبِىَ وَقَالَ لَهَذَا تَدَعُهُ لَهَذَا فَأَبِّ وَقَالَ لَهَذَا تَدَعَّهُ لِهَذَا فَأَبِى قَالَ عَلَيِّ
﴿ أَتَّمْ شُرُكَاءُ مُشَاكَُونَ وَسَأَقْرَعُ بَيْكُمْ فَيُّكُمْ أَصَابَتْهُ الْقُرَعَةُ فَهُوَ لَهُ وَعَلَيْهِ أَبِي وَأُمِّي إِنَّ زَوْجَي يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِي وَقَدْ تَفَعِي وَقَانِيَ مِنْ يِثْرِ أبِي عِنَّةَ
ثُلًُّا الدِّيَّةِ فَضَحِكَ رَسَّولُ اللَّهِ لَّهَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُ .

النسائي
٣٤٩٩.
٢٧- كتّابُ الطَّلاَقِ ٥٤- مَا اسْتِّيَ مِنْ عِدَّةً (١٨٨/٦)
٣٧٠
شَمَّاس فَاخْتَلَعَتْ مِنْهُ.
٥٤- مَا اسْتُثْنِيَ مِنْ عِدَّةٍ
الْمُطَلِّقَاتِ
٣٥٠٤-(صحيح) أخْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّحِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءِ
٣٤٩٩ -(حسن صحيح) أخْبَرَنَا زَكَريًّا بْنُ يَحْيِى قَالَ حَدَّنَا إِسْحَاقُ بْنُ قَالَ أَنْبَنَا سَعِيدٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ صَفِيَةً بِنْتِ أَبِي عُْدِ.
إبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنٍ وَقَدٍ قَالَ حَدِّي أَبِيٍ قَالَ أنْأَنًا يَزِيدُ
النَّخَوِيُّ عَنْ عِكْرِمَةً.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نْسِهَا نَأت بِخَيْرِ مِنْهَا أَوْ
مِثْلِهَا﴾ وَقَالَ ﴿وَإِذَا بَّّنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُزَلَ﴾ الآيَةً وَقَالَّ ◌َيَمْحُو
الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنَ ارَبَثَمْ فَعِدَتَّهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرِ﴾ فَنُسِخَّ مِنَ ذَلِكَ قَالَ
عدَّةٌ تَعْتَدُّونَهَا﴾.
٥٥- بَابُ عِدَّةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا
زَوْجُهَا
٣٥٠٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارثُ بْنُ مسْكين قِرَاءَةً
٣٥٠٠ -(صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ وَكِعٍ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ قَالاَ أَنْبَانًا ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكِ عَنْ هِشَّامٍ بْنِ
عُرْوَةَ عَنْ أيه.
حَدَِّي حُمَيْدُ بْنُ نَافِعٍ عَنْ زَيْتَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلْمَةً.
قَالَتْ أُمُّ حَبِيَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ لاَ يَحِلُّ لامْرَأَةٌ تُؤْمِنُ بِاللَّه
وَعَشْرَاً. [خ: ١٢٨٠، ١٢٨١، ٥٣٣٤، ٥٣٣٩، ٥٣٤٥] [م: ١٤٨٦].
حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ.
عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ قُلْتُ عَنْ أُمُّهَا قَالَ نَعَمْ إِنَّ النَّبِيَّ ◌َ سُئِلَ عَنِ نَفَاسِهَا. [خ: ٥٣٢٠].
امْرَّةُ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا فَخَافُوا عَلَى عَيْهَا أَتَكْتَحِلُ فَقَالَ قَدْ كَانَتْ إحْدَاكُنَّ
تَمْكِّثُ فِي يَتِهَا فِي شَرِّ أحْلاَسِهَا خَوْلاً ثُمَّ خَرَجَتْ فَلاَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
وَعَشْرًا. [خ: ٥٣٣٦، ٥٣٣٨، ٥٧٠٦] [مْ ١٤٨٨]
عَنْ أُمِّ سَلْمَةً وَأُمِّ حَبِيَةً قَالَتَا جَاءَتِ امْرَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَتْ إِنَّ ابَتِي
تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَإِنِّي أَخَافُ عَلَى عَيْنِهَا أَفَاكْحِّلُهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَ مَلَ قَدْ
كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَجْلِسَُ حَوْلاً وَإِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا كَانَّ الْحَوْلُ
خَرَجَتَ وَرَمَتْ وَرَءَهَا بَبَعْرَةِ. [َمْ ١٤٨٦، ١٤٨٨]
٣٥٠٣ -(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ
سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ نَافِعًا يَقُولُ عَنْ صَفِيَةً بِنْتِ أَبِي ◌َّدٍ.
أَنَّهَا سَمَعَتْ حَفْصَةً بِنْتَ عُمَرَ زَوْجَ النَِّيِّ ﴿ عَنِ النَّبِيُّ :﴿ قَالَ لاَ يَحِلُّ
لا مرّة تُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ تَحِدُ عَلَى مَّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلَّ عَلَى زَوْجٍ ◌َِنَّهَا
تَحَدُّ عَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَّعَشْرًا. [َمَ ١٤٩٠]
عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﴿ وَعَنْ أُمِّ سَلَّمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ قَالَ لاَ يَحِلُّ
لا مْرَةَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوَمِ الآخِرِ تَحِدُّ عَلَى مَيْتِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّ عَلَى
زَجٍ فَإِنَّهَا تَحَدُّ عَيْهِ أَرَعَةَ أَشَهَرٍ وَعَشْرًا. [ح: ١٢٨٠، ١٢٨١] [م: ١٤٩٠،١٤٨٦]
٣٥٠٥ -(صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِمَ قَالَ حَدَّنَا
اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيْبَتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابَ﴾ فَأوَّلُ مَا نَسِخَ مِنَ الْقُرْآنِ الْبَةُ وَقَالَ السَّْمِيُّ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَكْرٍ قَالَ حَدَّنَا سَعِيَدٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ صَفِيَّةَ
﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ بَتَرَّصْنَ بَنْفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوءٍ﴾ وَقَالَ ﴿وَاللَِّيَ يَسْنَ مِنَ بِنْتِ أَبِي عَيْدٍ .
عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﴿ وَهِيَ أُمُّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ نَحْوَهُ
تَعَالَى وَإِنْ ﴿ظَّْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ (١٨٨/٦) فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ (١٩٠/٦). [خ: ١٢٨٠] [م: ١٤٨٦]
٥٦- بَابُ عِدَّةِ الْحَامِلِ الْمُتَوَفَّى
عَنْهَا زَوْجُهَا
عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أنَّ سُبْعَةَ الأَسْكَمِيَّةَ نُفُسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِيَالِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ تَحِدُّ عَلَى مَّيْتِ قَوْقَ ثَلَاثَةِ أَّامٍ إِلاَّ عَلَى زَوَجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرَ فَجَاءَتْ رَّسُوَلَ اللَّهِ ◌َا فَاسْتَدَنَتْ أَنْ تَنْكِحَ فَأَذِّنَ لَهَا فَكَحَتْ. [َحَ ٥٣٢٠].
٣٥٠٧ -(صحيح) أخْرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ
٣٥٠١ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدََّا خَالِدٌ قَالَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أَبِهِ.
عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةً أَنَّ النَّبِيَّ ◌َا أَمَرَ سُبْعَةَ أنْ تَنْكِحَ إِذَا تَعَلَّتْ مِنْ
٣٥٠٨ -(صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ أَخْبَرَنِي جَرِيرٌ عَنْ
مَنْصُورِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ.
عَنْ أَبِي السَّنَابِلِ قَالَ وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاة زَوْجِهَا بَثَلاثَة
وَعَشْرِينَ أَوْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً فَلَمَّا تَعَلَّتْ تَشَوَّفَتْ لِلأَزْوَاجِ فَعيبٌ
٣٥٠٢- (صحيح) أخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا جَرِيرٌ عَنْ يَحْيَى
نَافَعٍ عَّنَّ زَيْشَبَ بِنْتَ أَمُّ سَلَّمَةً.
بُنْ سَعِيد بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدِ الأَنَّصَارِيِّ وَجَدُّهُ قَدْ أَثْرَكَ النَّبِيَّ ه عَنْ حُمَيْدِ بْنِ (١٩١/٦) ذَلكَ عَلَيْهَا فَذَكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ مَا يَعْتَعُهَا قَدِ انْقَضَى
أجَلُهَا .
٣٥٠٩-(صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ
حَدَّثْنَا شُعبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ رَيْهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ .
سَمَعْتُ أَبَا سَلْمَةَ يَقُولُ اخْتَلْفَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَابْنُ عَبَّاسِ فِي الْمُتُوَقَّى عَنْهَا
زَوْجُهَا إِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةً تُزَوَّجُ وَقَالَ ابْنُ عَّسَِ أَبْعَدَ الأَجَلَيْنِ.
فَبَنُوا إِلَى أُمِّ سَلَّمَةَ فَقَالَتْ نُوُقِّيَ زَوْحُ سُبَيْعَةً فَوَّلَدَتْ بَعْدَ وَفَاةَ زَوْجَهَا
بِخَمْسَةَ عَشَرَّ نِصْفِ شَهْرٍ قَالَتْ فَخَطْبِهَا رَجُلاَنٍ فَحُطَّتْ بَّفْسِهَا إِلَى أَحَدِهَمَا

٣٧١
٢٧ - كِتَابُ الطَّلاَقِ ٥٦ - بَابُ عِدَّةِ الْحَامِلِ الْمُتَوَفَّى (١٩٢/٦)
النسائي
٣٥١٨
فَلَمَّا خَشُوا أنْ تَفْتَاتَ بِنَفْسِهَا قَالُوا إِنَّك لاَ تَحلِينَ قَالَتْ فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُول ٤٩٠٩، ٥٣١٨] [م: ١٤٨٥].
اللَّه ◌َ فَقَالَ قَدْ حَلْتَ فَأَنْكِحِي مَنَّ شِئَّتِ. [عَّ: ٤٩٠٩، ٥٣١٨] [م ١٤٨٥] .
٣٥١٤ -(صحيح) أخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَن ابْنِ الْقَاسمِ عَنْ مَالِكِ
٣٥١٠ -(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةً عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَلَيْمَانَ أْنِ يَسَارِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَّاسٍ وَأَبَا سَلْمَةَ بَّنَّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ اخْتُلَفَ فِي الْمَرَّةِ تُنْفَسَّ بَعْدَ وَفَاةٍ زَوْجِهَا بَيَالٍ فَقَالٌ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
عَبَّاسِ آخِرُ الْأَجَلَيْنِ وَقَالَ أَبُوَ سَلْمَةَ إِذَا نُفُسَتَ فَقَدَ حَلَّتْ فَجَاءَ أَبُو هُرَيْرَةً فَقَالَ
أَنَا مَعَّ ابْنِ أَخِي يَعْنِيِ آبَا سَلْمَةَ بْنَ عَبَّدِ الرَّحْمَنِ.
عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّغْظُ لِمُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ عَنَّ مَالِكِ عَنْ عَبَّدَ رَيْءٍ
نِ سَعِيدٍ .
عَنْ أَبِي سَلَّمَةً قَالَ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ الْمُتُّوَنَّى عَنْهَا زَوْجُهَا
وَهِيَ حَامِلٌ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍَ آخِرُ الأَجْلَيْنِ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةً إِذَا وَلَدَتْ فَقَدْ
حَلَّتْ.
قَبَنُوا كُرَيِّبًا مَوَلَى ابْنِ عَبَّاسِ إِلَى أُمُ سَلَّمَةً يَسْأَلُهَا عَنْ ذَلِكَ فَجَاءَهُمْ
فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهَا قَالَتْ وَلَدَتْ شَيْعَةُ بَعْدَ وَقَاةٍ زَوْجِهَا بِيَالِ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ
فَدَخَلَ أَبُو سَلَمَةَ إِلَى أُمِّ سَلْمَةَ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ وَلَدَتْ سُبَيْعَةُ اللَّهِ ◌َ فَقَالَ قَدْ حَلَّلْتِ. [خ: ٤٩٠٩، ٥٣١٨] [م ١٤٨٥].
الأسْكَمِيَّةُ بَعْدَ (١٩٢/٦) وَفَاةَ زَوْجِهَا بنصْف شَهْرَ فَخَطْبَهَا رَجُلاَن أحَدُهُمَا
٣٥١٥- (صحيح) أخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدَّنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْن
شَابٌّ وَالْآخَرُ كَهْلٌ فَحَطَّتْ إِلَى الشََّبُ فَقَالَ الَّكَهْلُ لَّمْ تَحْلِلْ وَكَانَ أَهَّلُهَا غَا قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَنِي سَلَيْمَانُ بْنَّ يَسَارِ قَالَ أَخْبَنِي أَبُو سَلَمَةٌ
فَرَجًا إِذَّا جَاءَ أهْلُهَا أنْ يُؤْثِرُوهُ بِهَا فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّه ◌َها فَقَالَ قَدْ حَلَلْتِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ كَثْتُ أَنَا وَأَبَنُ عَبَّاسِ وَأَبُو هُرَيِّرَةَ فَقَالَ أَبَّنُ عَبَّاسٍ إِذَا
وَضَعَتَ الْمَرَّةُ بَعَّدَ وَقَاةِ زَوْجِهَا فَإِنَّ عِدَتَّهَا آخِرُ الأَجَلْنِ فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ.
فَانْكحي مَنْ شِئْت. [خ: ٤٩٠٩، ٥٣١٨] [م: ١٤٨٥].
فَتَا كُرَيّا إِلَى أُمْ سَلْمَةً يَسْألُهَا عَنْ ذَلِكَ فَجَاءَنَا مِنْ عِنْدِهَا أَنَّ سُبَيْعَةً
نُوَفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا قَوَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِأَّامٍ فَأَمَرَهَا رَسَّولُ اللَّهِ فَ أَنْ
تَزَوَّجَ. [خ: ٤٩٠٩، ٥٣١٨] [م: ١٤٨٥].
٣٥١٦- (صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدِ قَالَ
حَدَّثَنِي (١٩٤/٢) أبِي عَنْ جَدِّي قَالَ حَدَّتِي جَعْقَرُ بَّنُ رَيَّعَةً عَنَّ عَبْدِ
الرَّحَمَنِ بْنِ هُرْمُزَ عَنَّ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ زَيْتَبَ بِنْتَ أَبِي سَلْمَةً
أخبَرَتُهُ.
عَنْ أُمُّهَا أُمْ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َ أنَّ امْرَأَةٌ مِنْ أَسْلَمَ يُقَالُ لَهَا سُبْعَةُ كَانَتْ
انْتِ أُمَّ سَلَمَةَ فَسَلْهَا هَلْ كَانَ هَذَا سُنَّةٌ مِنْ رَسُول اللَّه ◌َ فَجَاءَ فَقَالَ
اللَّه ﴿ أنْ تَزَوَّجَ فَكَانَ أَبُو السَّنَابِلِ فِيمَّنْ يَخْطَبَّهَا. [خ: ٤٩٠٩، ٥٣١٨] [م
٠
١٤٨٥].
قَالَتْ نَعَمَّ سُبْعَةُ الْأَسْلَمِيَّةُ وَضَعَتْ بَعْدَ وَقَاءَ زَوْجَهَا بِعِشْرِيَنَ لَيْلَةً فَأَمَرَهَا رَسُولُ تَحْتَ زَوْجِهَا قَتُوُقِّيَ عَنْهَا وَهَيَ حُبْلَى فَخَطَهَا أَبُوَ السَّبِلِ بْنُ بَعْكَكِ فَأَبَتْ أنْ
تَنْكَحَهُ فَقَالَ مَا يَصْلُحُ لَكِ أَنَ تَنْكِحِي حَتَّى تَعْتَدِي آخِرَّ الَجَلْنِ فَمَكْفَتْ قَرِيبًا
مِنْ عشْرِينَ لَيْلَةً ثُمَّ نُفَسَتْ فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ انْكحي. [خ: ٤٩٠٩،
٥٣١٨] [م: ١٤٨٥].
٣٥١٢ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُنِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَحْيِى عَنْ سُلَيْمَانَ
بْنَ يَسَار أنَّ آبَا هُرَيْرَةَ وَابْنَ عَبَّاسِ وَآبَا سَلَمَةً بُنَ عَبْدِ الرَّحْمَن تَذَاكَرُوا عدَّةً
الْمَّوَفَّىَّ عَنْهَا زَوْجُهَا تَضَعُ عِنْدَ وَقَّةٍ زَوْجِهَا فَقَالَ ابْنُ عَُّسِ تَعْتَهُّ آخِرَ الْأَجَلَيْنِ
وَقَالَ أَبُو سَلَّمَةَ بَلْ تَحِلُّ حِينَ تَضَعُ .
فَقَالَ (١٩٣/٦) أَبُو هُرَيْرَةً أَنَا مَعَ ابْنِ أَخِي.
فَأَرْسَلُوا إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَتْ وَضَعَتْ سُبْعَةُ الأَسْلَمِيَّةُ بَعْدَ
وَفَاةٍ زَوْجِهَا بَسِيرٍ فَاسْتَغْتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَأَمَرَهَا أنْ تَتَزَوَّجَ. [خ: ٤٩٠٩،
٥٣١٨] [م: ١٤٨٥].
٣٥١٣-(صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ وَاَصلِ بْن عَبْدِ الأعْلَى قَالَ
حَدََّا يَحْمَى بْنُ آدَمَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ يَحْمَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَلَّمَانَ بَّنِ يَسَارِ عَنْ
كُرَيْبٍ.
٣٥١٧ - (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا عَبْدُ الرَّزَّقِ قَالَ
أنْبِنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَبِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمِ أنَّ آبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَخْبَرَهُ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا وَأَبُو هَُّيْرَةَ عِنْدَ ابْنَ عَبَّاسٍ إِذْ جَاءَتْهُ امْرَةٌ فَقَالَتْ تُوَّقِّيَ عَنْهَا
زَوْجُهَا وَهِيَ حَامِلٌ فَوَلَدَتْ لِأَدْنَى مِنْ أَرْبَعَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ يَوْمٍ مَاتَ فَقَالَ أَبْنُ
عَبَّاسِ آخِرُ الأَجَلَيْنِ فَقَالَ أَبُو سَلَّمَةَ.
أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﴿ أَنَّ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ جَاءَتْ إلَى
رَسُول اللَّهَ ﴿ فَقَالَتَّ تُوُقِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ حَامِلٌ فَوَّدَتْ لِأَدْنَى مِنْ أَرَبَعَةِ
أَشْهُرِ قَامَرَّهَا رَسُولُ اللَّهِ لَّهُ أَنْ تَزَوَّجَ .
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى ذَلكَ. [خ: ٤٩٠٩، ٥٣١٨] [م: ١٤٨٥].
٣٥١٨ -(صحيح) أخْبَرَنًا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب
عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو عَنْ أَبِي سَلَّمَةً عَنْ كُرَيْبٍ عَنْ أُمِّ سَلْمَةَ قَالَ أَخْرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ أَنَّ عُيْدَ اللَّهَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّهُ أَنَّ آبَاءُ كتَبَّ
قَالَتْ وَضَعَتْ سُبْعَةُ بَعْدَ وَقَةٍ زَوْجِهَا بِيَّامٍ فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ أَنْ تَزَوَّجَ. [خ: إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بَّنِ أَرَقَمَ الزُّهْرِيِّ يَأْمُرُ.
٣٥١١ - (صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ حَدِّنَا يَزِيدُ
وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّنَا حَجَّاجٌ قَالَ حَدََّا يَحَى بَنُ أَبِي كَثِرٍ قَالَ حَدَِّي أَبُو
سَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ .
قِيلَ لِاِبْنِ عَبَّاسٍ فِي امْرَأَةٍ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةٍ زَوْجِهَا بِعِشْرِينَ لَيْلَةُ آيَصْلُحُ
لَّهَا أنَّ تَزَوَّجَ قَالَ لاَّ إِلَّ آخرَّ الأَجَلَيْن قَالَ قُلَتُ قَالَ الَلَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
﴿وَأُوْلاَتُ الأَحْمَالِ أَجَّلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ فَقَالَ إِنَّمَا ذَلكَ في الطَّلاَقِ
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَا مَعَ ابْنِ أَخِي يَعْنِيِ آبَا سَلْمَةَ فَأَرْسَلَ غُلَمَهُ كَرَبًا فَقَالَ.
١

النسائي
٣٥١٩
٢٧ - كِتَابُ الطَّلاَقِ ٥٧- عدّةُ الْمُتَوَفِّى عَنْهَا زَوْجُهَا قَبْلَ (١٩٥/٦)
٣٧٢
أنْ يَدْخُلَ عَلَى (١٩٥/٦) سُبْعَةَ بنْتِ الْحَارِثِ الأَسْلَمِيَّةِ فَيَسْأَلَهَا حَدِيثَهَا يَقُولُ ذَلِكَ فَرَفَعْتُ (١٩٧/٦) صَوْتِي وَقُلْتُ إِّي لَجَرِيءٌ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى عَبْدِ
وَعَمَّا قَالَ لَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾ حِينَ اسْتَتَّهُ فَكْتَبَ عَمَرُ بْنُ عَبَّدِ اللَّه إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عْبَةً وَهُوَ فِي نَاحَةِ الْكُوَفَة قَالَ فَلَغَيْتُ مَالَكًا قُلْتُ كَيَّفَ كَانَ ابْنَ
اللَّهِ بْنِ عْبَةَ يُخْرُ أنَّ سَّيْعَةَ أَخَتَهُ أَنْهَا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ بْن ◌َخَوْلَةً وَهُوَ مِنَّ مَسْعُودِ يَقُولُ فِي شَأَنَ سُبْعَةً قَالَ قَالَ أَتَجْعَلُونَ عَلَيْهَا الَّغْلِيظَ وَلاَ تَجْعَلُونَ لَّهَا
بَنِيَ تَمِرِ بْنِ لُؤَيِّ وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا فَتُوُقِيَ عَنْهَا زَوْجَّهَا فِي حَجَّةِ الْوَنَّاعِ الرُّخْصَّةَ لِأَنْزِلَتْ سُورَّةُ النِّسَاءِ الْقُصْرَى بَعْدَ الطُولَى . [خ: ٤٥٣٢]
٣٥٢٢- (صحيح الإسناد) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينِ بْنِ نُمَيَةَ يَمَامِيِّ
قَالَ أَنْبَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ أَنْبَانًا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ (ح).
وأخْبَنِي مَيْمُونُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أبِي مَرْيَمَ
قَالَ أَخْبَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْقَرٍ قَالَ حَدَّتِي ابْنُ شَبْرَمَةَ الْكُوفِيُّ عَنَّ إِبْرَاهِيمَ
النَّخَعِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ .
أنَّ ابْنَ مَسْعُود قَالَ مَنْ شَاءَ لاَعَتُهُ مَا أُنْزِلَتْ ﴿وَأُولَاتُ الأَحْمَال أجَلُهُنَّ
أنْ يَضَعْنَ حَمَلُهُنَّ﴾َ إِلاَّ بَعْدَ آَيَّةِ الْمُتُوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا إِذَّا وَضَعَتِ الْمُنُوَفَّى عَنْهَا
زَوْجُهَا فَقَدْ حَلَّتْ .
وَاللَّفْظُ لمَيْمُون.
٣٥٢٣-(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفِ قَالَ حَدََّا
الْحَسَنُ وَهُوَ ابْنُ أَعَنَ قَالَ حَدَّنَا زُهَيْرٌ (ح).
وأخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْن إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّنَا
زُهَيْرُ ابْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسَّحَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ وَمَسْرُوقٌ وَعِيدَةُ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أنَّ سُورَةَ النِّسَاءِ الْقُصْرَى نَزَلَتْ بَعْدَ الْبَقَرَةِ (١٩٨/٦). [خ:
٤٥٣٢ مطولاً]
٥٧- عِدَّةُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا
قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا
٣٥٢٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّثْنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ
قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةً.
عَنِ ابْن مَسْعُودِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا
وَلَمْ يَدْخَلْ بِهَا حَتَّى مَاتَ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٌ لَهَا مِثْلُ صَدَاقِ نِسَائِهَا لاَ وَكْسَ وَلاَ
شَطَّطَ وَعَلَيْهَا الْعدَّةٌ وَلَهَا الْمِيرَاثُ .
فَقَامَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانِ الأَشْجَعِيُّ فَقَالَ قَضَى فِيَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي بَرْوَعَ
الدَّارَ فَوَاهًا مُتُجَمَّّةٌ فَقَالَ لَعَلَّكَ ثَرِيدِينَ النُّكَاحَ قَبْلَ أَنْ تَمُرَّ عَلَيْكَ أَرْبَعَّةُ أَشْهُرَ بِنْتِ وَاشِقِ امْرَةٍ مِنَّا مِثَلَّ مَا قَضَّيْتَ فَرِحَ ابْنُ مَسَعُودٍ ﴾.
٥٨- بَابُ الإِحْدَادِ
٣٥٢٥-(صحيح) أخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا سُفْيَانُ عَنِ
٣٥٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةً.
حَدََّا ابْنُ عَوْنِ عَنْ مُحَمَّدِ قَالَ .
عَنْ عَائشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تَحِدُ عَلَى مَيْتٍ أَكْثَرَ
كْتُ جَالِسًا فِي نَاسِ بِالْكُوقَةِ فِي مَجْلِسِ لِلأَنْصَارِ عَظِيمٍ فِيهِمْ عَبْدُ مِنْ ثَلاَثِ إِلَّ عَلَى زَوْجِهَا. [مَ ١٤٩٠، ١٤٩١].
الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِيَ لَيْلَىَ فَذَكَرُواْ شَأنَ سََّّعَةَ فَذَكَّرْتُّ عَنْ عَبَّدِ اللَّهِ بَنِ عْبَةَ بْنِ
٣٥٢٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ قَالَ حَدَّثَنَا حَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا
مَسْعُودٍ فِي مَعَنَى قَوْلِ ابْنِ عَوْنٍ حَتَّى تَضَعَ قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى لَكِنَّ عَمَّهُ لَ سْمَانُ بْنُ كَثِرِ قَالَ حَدَّثَ الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةَ.
وَّهِيَ خََّمِلٌ فَلَمْ تَنْشَبْ أَنَّ وَضَعَتْ حَمْلَهَا بَعْدَ وَقَاتِهِ فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنَ نَفَاسِهَاَ
تَجَّمَّلَتْ لَلْخُطَّابِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو السَّابِلِ بْنُ بَعْكَكَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ
فَقَالَ لَهَا مَا لِي أَرَاكِ مُتُجَمَّلَةٌ لَعَلَّكِ تُرِيدَيَنَ النَّكَاحَ إِنَّكِ وَاللَّهِ مَّا أنْتِ بِنَاكِحَ
حتَّى تَمُرَّ عَلَّكَ أَرْيَةُ أَشْهُر وَعَشْرًا قَالَتْ سُبَيْعَةُ فَلَمَّا قَالَ لِي ذَلِكَ جَمَعْتٌ
عَلَيَّ فِيَابِي حِينَّ أَمْسَيْتُ فَأَتَّتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَسَلُهُ عَنْ ذَلِكَ قَاْتَنِي بِي ◌َدْ
حَلَلْتَّ حِينَ وَضَعْتُ حَمْلِيٍ وَآَمَرَّبِي بِالتََِّّيجِ إِنْ بَدَا لِي. [َع:٠٣٩٩١ ٥٣١٩] [م
١٤٨٤]
٣٥١٩- (صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْب قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ سَلْمَةً قَالَ حَدَِّي أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ حَدَّتِي زَيْدُ بْنُ أَبِي ◌َتْسَةً عَنْ يَزِيدَ
بْنِ أبِي حَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ مُسْلِمَ الزُّهْرِيُ قَالَ كْتَبَ إِلَيْهِ يَذْكُرُ أَنَّ عَيْدَ اللَّه
بُنَّ عَبْدُ اللَّهِ خَلَّهُ أنَّ زُقَرَّ بْنَّ أَوْسٍ بْنِ الْحَدَكَانِ النَّصْرِيَّ حَدَّهُ.
أنَّ آبَا السَّبِلِ بْنَ يَعْكَكِ بْنِ السَّاقِ قَالَ لِسُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّ لاَ تَحلِينَ حَتَّى
يَمُرَّ عَلَيْك أَرْبَعَةُ أَشْهُر وَعَشْرَا أَقْصَى الأَجَلَيْنِ فَأَتْ رَسُولَ اللَّهَ فَ فَسَأَتْهُ عَنْ
ذَلِكَ فَزَعَمَّتْ أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ (١٩٦/٦) عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَاهَا أنْ تَنْكِحَ
إِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا وَكَانَتْ حُلَى فِي تَسْعَةِ أَشْهُرِ حِينَ تُوُقِّيَ زَوْجُهَا وَكَانَتْ
تَحْتَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ فَتُوُفِّيَ فِي حَّةِ الْوَدَاعِ مَعَ رَّسُولِ اللَّهِ ﴿ فَتَكَحَتْ نَتِى
مِنْ قَوْمِهَا حِينَ وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا. [مع:٣٩٩١، ٥٣١٩] [م: ١٤٨٤] .
٣٥٢٠-(صحيح) أخْبُرَنَا كَثِيرُ بْنُ عَيْدِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبِ عَنِ
الزَّيْدِيُّ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عْبَةُ كتَبَّ إِلَىَ
عُمَرَبْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَرْقَِ الزُّهْرِيِّ.
أن ادْخُلْ عَلَى سُبْعَةَ بنْتِ الْحَارِثِ الأَسْلَمِيَّةَ فَاسَالْهَا عَمَّا أَقْتَاهَا بِه رَسُولُ
اللَّه ◌َ فِي حَمْلِهَا قَالَ فَدَخَلَّ عَلَيْهَا عُمَرُ بْنَّ عَبْدِ اللَّه فَسَأَلَهَا فَأَخَتْهُ أَنَّهَا
كَأَنَّتْ تَخَتَ سَعَّدَ بْنِ خَوْلَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ ممَّنْ شَهِدَ بَدْرَاً
فَتُوْقِيَ عَنْهَا فِي حَّجَّةِ الْوَدَاعِ فَوَلَدَتَّ قَبْلَ أَنْ تَنَّضِيَ لَهَّا أَرَّعَةُ الشَّهُرِ وَعَشَرًا مِنْ
وَقَاةٍ زَوْجِهَا قَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِقَاسِهَا دَخَلَ عَلَيْهَا أَبَوَ السَّابِلِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ
وَعَثَرًا قَالَتْ فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنَ أَبِي السَّابِلِ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَلا فَحَدَّةً
حَديثِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ قَدْ خَلَتِ حِينَ وَضَّعْتِ حَمْلَكِ. [َ: ٥٣١٩] [ م)
١٤٨٤] .

٣٧٣
٢٧ - كتَّابُ الطَّلاَقِ ٥٩- بَابُ سُقُوط الإِحْدَادِ عَنْ (١٩٩/٦)
النسائي
٣٥٣٣
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ قَالَ لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةِ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَزِيدُ قَالَ حَدََّا وَرَقَاءُ عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ قَالَ عَطَاءٌ.
تَحِدَّ قَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ إِلَّ عَلَى زَوْجٍ. [م ١٤٩٠، ١٤٩١].
٥٩- بَابُ سُقُوطِ الإِحْدَادِ عَنْ
الْكِتَابِيَّةِ الْمُتَوَقَى عَنْهَا زَوْجُهَا
٣٥٢٧-(صحيح) أخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثْنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ
يُوسُفَ قَالَ حَدَّثًا اللَّتُ قَالَ حَدَّثَتِي (١٩٩/٦) أَيُّوَّبُ بْنُ مُوسَى عَنْ خَّمَيْدِ
بْنِ نَّافِعٍ عَنْ زَيْتَبَ بِنْتِ أبِي سَلْمَةً.
أنَّ أُمَّ حَبِيَةً قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ◌َّهَ يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرَ لاَ يَحِلُّ
حَدَّْي فُرَيْعَةُ بِنْتُ مَالِكِ أُخْتُ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ قَالَتْ (٢٠١/٦)
لامُرّةَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ أَنْ تَحِدَّ عَلَى مَّيَّتٍ فَوْقَ ثَلاَثِ لََّالٍ إِلَّ عَلَى زَوَّجٍ تُوُفِّيَ زَوْجَي بِالْقَدُوُمِ فَتَيْتُ الَِّيَّ ﴿ فَذَكَرْتُ لَّهَ إِنَّ دَارَنَا شَاسِعَةٌ فَأَذِنَ لَهَا ثُمَّ
أَرَّعَةَ أَشْهَرِ وَعَشَراً. [خَ ١٢٨٠، ١٢٨١، ٥٣٣٤، ٥٣٣٩، ٥٣٤٥] [هز ١٤٨٦] . دَعَاهَا فَقَالَ امَّكُنِي فِي بَيْكِ أَرَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْرًا خَتَّى يَبْغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ.
٦٠ - مَقَامُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا
فِي بَيْتِهَا حَتَّى تَحِلُّ
٣٥٢٨-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ إِدْرِیسَ عَنْ
شُعْبَةَ وَأَبْنُ جُرَيْجٍ وَيَحَى بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدِ بَّنَ إِسْحَاقَ
عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ كَّعْبِ.
عَنِ الْفَارعَة بِنْت مَالكِ أنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ في طَلَب أعْلَاَجِ فَقَتَلُوهُ قَالَ
شُعبَةُ وَأَبْنُ جُرَّيْجِ وَكَانَتْ فِي دَارِ قَاصِيَةٍ فَجَاءَتْ وَمَعَهَا أَخُوَهَا إِلَى رَسُول اللَّهِ الثَّلاثَةَ قَالَتْ زَيْتَبَّ.
﴿ فَذَكَرُوا لَّهُ فَرَّخَّصَ لَهَا حَتَّى إِذَا رَجَّعَتْ دَعَاهَا فَقَالَ اجْلِسِيَ فِي بَيْتِكِ حَتَّىَ
يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجْلَهُ.
عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَمَّهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعَبٍ.
فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسَّوَلَ الَّه ◌َ وَقَالَتْ إِنِّي لَسْتُ فِي مَسْكَنٍ لَهُ وَلاَ يَجْرِي عَلَيَّ
فَأَعَادَتْ عَلَيْهِ قَوْلَهَا قَالَ أَعْتَدِّي (٦ /٢٠٠) حَيَثُ بَلَغَكِ الْخَبْرُ.
٣٥٣٠ - (صحيح) أَخْرَنَا قُيّةُ قَالَ حَدَّا حَمَّدٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ.
عَنْ زَيْنَبَ عَنْ فُرَيْعَةَ أنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَهُ فَقْتُلَ بِطَرَفٍ
الْقَدُّمِ قَالَتْ فَتْتُ النَِّيَّ ﴿ فَذَكَرْتُ لَهُ التَّقَةَ إِلَى أَهْلِي وَذَكَرَّتْ لَهَ حَالاً مِنَّ
حَالِهَا قَالَتْ فَرَخَّصَ لِي فَلَمَّا أَقَلْتُ نَادَانِي فَقَالَ امْكُنِي فِي أَهْلِكِ حَتَّى يَّغَ
الْكَتَّابُ أَجَلُهُ.
٦١- بَابُ الرُّخْصَةِ لِلْمُتَوَفَّى
عَنْهَا زَوْجُهَا أَنْ تَعْتَدُّ حَيْثُ
شَاعَتْ
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ نَسَخَتْ هَذِهِ الآيَةُ عِدَّهَا فِي أَهْلِهَا فَتَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ
وَهُوَ قَوْلَّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرَ إِخْرَاجٍ. [ح: ٤٥٣١، ٥٣٤٤].
٦٢ - عِدَةُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا
مِنْ يَوْمٍ يَأْتِيهَا الْخَبَرُ
٣٥٣٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ
عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّتِي زَيْنَبُ بِنْتُ كَعْبٍ قَالَتْ.
٦٣ - تَّرْكُ الزّينَةِ لِلْحَادَةِ
الْمُسْلِمَةِ دُونَ الْيَهُودِيَّةِ
وَالنُّصْرَانِيَّةِ
٣٥٣٣-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارثُ بْنُ مَسْكِين قِرَاءَةً
عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ أَنْبَنَا أَبْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكَ عَنْ عَبْدِ اللَِّ بَّنَ أَبِي
بَكْر عَنْ حُمَيْد بْنِ نَافِع عَنْ زَيْنَبَ بنْت أَبِي سَلَمَةَ أَنَّهَا أخْبَرَتْهُ بَهَذه الأحاديث
دَخَلْتُ عَلَى أُمُّ حَيِبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َ حِينَ تُوُفِّيَ أَبُوهَا أَبُو سُفْيَانَ بْنُ
حَرْبٍ فَدَعَتْ أُمُّ حَبِيَةَ بِطَيِبٍ فَدَهَنَتَّ مِنْهُ جَارِيَةً ثُمَّ مَسَّتْ بِعَارِضَيْهَا ثُمَّ قَالَتْ
٣٥٢٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا قَُّةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِي حَبِيبِ وَاللَّهِ مَا لِي بِالطِّيبِ مِنْ حَاجَّةٍ غَيْرَ أَنَّي سَمِغَتُ رَسُولَ اللَّه ◌َا قَالَ لاَ يَحلُّ
لا ◌ْرَة ◌ُؤْمِنُ بِاللهِ وَأَوْمِ الآخِرِ تَحِدُّ عَلَى مَيْتَ فَوْقَ ثَلاَثِ ◌َيَالٍ إِلاَّ عَلَى ذَوَّجٍ
عَنِ الْفُرَيْعَةِ بِنْتَ مَالك أنَّ زَوْجَهَا تَكَارَى عُلُوجًا لِيَعْمَلُوا لَهُ فَقْتَلُوهُ أَرَبَعَةَ أَشْهَرِ وَّعَشَرًا.
مِنْهُ رِزْقٌ أَفَتْقَلُ إِلَى أَهْلِي وَمَايَ وَأَقُومُ عَلَيْهِمَّ قَالَ افْعَلِي ثُمَّ قَالَ كَيْفَ قُلْتِ دَعَتْ بِطِيبٍ وَمَسَّتْ مِنْهُ ثُمَّ قَالَتْ وَاللَّهِ مَاَ لِي بِالطَّيْبَ مِنْ حَاجَةٍ غَيْرَ أَنِّي
قَالَتْ زَيْتَبُ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى زَيَّبَ بِنْتِ جَحْشٍ حِينَ تُوُفِّيَ أْخُوهَا وَقَدْ
(٣٢٠٢/٦) سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ يَقُوَّلُ عَلَّى الْمِنْبَرِ لاَ يَحِلُّ لامَّرَأَةٍ تُؤْمِنُ
بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخَرِ تَحِدُّ عَلَى مَيْتِ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ إلَّ عَلَى زَّوْجٍ أَريَعَةٌ أَشَهُرِ
وَعَشْرًا.
وَقَالَتْ زَيْنَبُ سَمِعْتُ أُمَّ سَلَّمَةَ تَقُولُ جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُول اللَّه ◌َ
فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه إِنَّ ابْتَتَي تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدْ اشْتَكَتْ عَيْنَهَا أَفَأَكْحَلُهَا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ لاَ ثَمَّ قَالَ إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشْرًا وَقَدْ كَانَتْ
إِحْدَكُنَّ فِي الْجَاهِيَّةِ تَرْمِي بِالْبَعْرَةِ عِنْدَ رَأْسِ الْحَوْلِ .
قَالَ حُمَيْدٌ فَقُلْتُ لِزَيْنَبَ وَمَا تَرْمِي بِالْبَعْرَةِ عِنْدَ رَأْسِ الْحَوْلِ .
قَالَتْ زَيْنَبُ كَانَتْ الْعَرَّةُ إِذَا تُوُقِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا دَخَلَتْ حِفْشًا وَلَبِسَتْ شَرَّ
ثَابِهَا وَلَمْ تَمَسَّ طِيّاً وَلاَ شَيْئً حَتَّى تَمُرَّ بِهَا سَنَةٌ ثُمَّ تُؤْتَّى بِدَبَّةِ حِمَاَرِ أَوْ شَاةِ
٣٥٣١ - (صحيح) أَخْبَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا أَوَ طَيْرٍ فَتَقْتَضُّ بِهِ فَقَلَّمَا تَفْتَضُّ بِشَيْءٍ إِلَّ مَاتَ ثُمَّ تَخْرُجُ فَتُغَطَّ بَعْرَةً قَرْمِي بِهَاً

النسائي
٣٥٣٤
٢٧ - كِتَابُ الطَّلاَقِ ٦٤ - مَا تَجْتَنِبُ الْحَادَةُ مِنْ الشَّيَّابِ (٢٠٣/٢)
٣٧٤
وَتُرَاجِعُ بَعْدُ مَا شَاءَتْ مِنْ طِيب أوْ غَيْره .
قَالَ مَالكُ تَغْتَضُّ تَمْسَحُ بِهِ .
فِي حَدِيثٍ مُحَمَّدٍ قَالَ مَالِكٌ الْحِفْشُ الْخُصُّ. [خ: ١٢٨٠، ١٢٨١، ٥٣٣٤،
٥٣٣٩، ٥٣٤٥] [م: ١٤٨٦]
٦٤ - مَا تَجْتَنِبُ الْحَادَّةُ مِنْ
الشَّيَابِ الْمُصَبُّغَةِ
٣٥٣٤ -(صحيح) أُخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدَ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدِّنًا
هِشَامٌ عَنْ حَفْصَةً .
عَنْ أُمُ عَطَّةَ (٢٠٣/٦) قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ﴾َ لاَ تَحِدُّ امْرَأٌ عَلَّى
مَيْتِ فَوْقَ ثَلاَث إلاَّ عَلَى زَوْجِ فَإِنَّهَا تَحدُّ عَلَيْه أرْبَعَةَ أَشْهُر وَعَشْرًا وَلاَ تَلَسُ
ثَوْنَا مَصْبُوعًا وَلَّ ثَوْبَ عَصْبٍ وَلاَ تَكْتَحِلُ وَلاَ تَمْتَشِطُ وَلاَ تَمَسُّ طِيبًا إِلَّ عِنْدَ
طُهْرِهَا حِينَ تَطْهُرُ نُبِذَا مِنَّ قُسْطٍ وَأَظْفَارٍ. [ح: ٣١٣، ١٢٧٩، ٥٣٤٠، ٥٣٤١،
٥٣٤٣] [م: ٩٣٨]
٣٥٣٥-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا
يَحَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ حَدََّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ قَالَ حَدَِّيَ بُدَيْلٌ عَنِ الْحَسَنِ
بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ صَفِيَّةٌ بِنْتِ شَةً.
عَنْ أُمّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيُ ﴿ عَنِ النَّبِيُ ﴿ قَالَ الْعُوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لاَ
تَلَسُ (٢٠٤/٦) الْمُعَصْفَرَ مِنَ الثَّابِ وَلاَ الْمُمَشَّقَةَ وَلاَ تَخْتَضِبُ وَلاَ
تَكْتَحِلُ . [خ: ٥٣٣٦، ٥٣٣٨، ٥٧٠٦] [م: ١٤٨٦] [أخر جاه بزيادة بقطعة الكحل فقط]
٦٥ - بَابُ الْخِضَابِ لِلْحَادّةِ
عَاصِمٌ عَنْ حَقْصَةً.
عَنْ أُمُ عَطِيَّةً عَنِ النَّبِيُّ ﴿ قَالَ لاَ يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
أنْ تَحدَّ عَلَى مَّيَّتِ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلَّ عَلَىَ زَوْجٍ وَلاَ تَكْتَحِلَّ وَلاَ تَخْتَضَبُ وَلَ
تَلَسُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا. [خ: ٣١٣، ١٢٧٩، ٥٣٤٠، ٥٣٤١، ٥٣٤٢، ٥٣٤٣] [م: ٩٣٨].
٦٦ - بَابُ الرُّخْصَةِ لِلْحَادَّةِ أَنْ
تَمْتَشِطَ بِالسَّدْرِ
٣٥٣٧-(ضعيف) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ السَّرْحِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ
حَدَِّي أُمُّ حَكِيمٍ بِنْتُ أَسِدِ.
عَنْ أُمُّهَا أنَّ زَوْجَهَا تُوُقِّيَ وَكَانَتْ تَشْتَكِي عَيْنُهَا فَتَكْتَحِلُ الْجَلاَءَ فَأَرْسَلَتْ
مَوْاَةٌ لَهَا إِلَى أُمِّ سَلَّمَةً فَسَأَتْهَا عَنْ كُحْلِ الْجَلاَءِ فَقَالَتْ لاَّ تَكْتُحِلُ إِلَّ مِنْ أَمْرٍ
لاَ بُدَّ مِنْهُ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ حِيَنَ تُوُفِّيَّ أَبُو سَلَمَةً وَقَدَّ جَعَّلْتُ عَلَىَ
عَيْنِي صَبْرًا فَقَالَ مَا هَذَا يَا أُمَّ سَلَّمَةَ قُلْتُ إِنَّمَا هُوَ صَبْرٌيَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ فِيهِ
طِيَبٌ قَالَ إِنَّهُ يَشُبُّ الْوَجْهَ فَلاَ تَجْعَلَيْهَ إلَّ بِالََّل (٢٠٥/٦) وَلاَ تَمْتَشِطَيَ
بالطّيب وَلاَ بالْحَنَّاءِ فَإِنَّهُ خِضَابٌ قُلْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ أَمْتَشِطُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ
بِالسِّدْرِ تُغَلِّينَ بِهِ رَأْسَكِ.
٦٧ - النَّهْيُ عَنْ الْكُحْلِ لِلْحَادَّةِ
٣٥٣٨- (صحيح) أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدًَّا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيث
عَنْ أبيه قَالَ حَدََّا أَيُوبُ وَهُوَ ابْنُ مُوسَى قَالَ حُمَيْدٌ وَحَدَّتِي زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي
سَلَمَةً.
عَنْ أُمَّهَا أُمُّ سَلْمَةَ قَالَتْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه إنَّ
ابْتِي رَمَدَتْ أَفَاكْحُلُهَا وَكَلَنَّتْ مُوَذَى عَنْهَا فَقَالَ أَلاَ أَرْبَعَةَ أَشْهُر وَعَشْرًا ثَمَّ
قَالَتْ إِنِّي أَخَافُ عَلَى بَصَرِهَا فَقَالَ لاَ إِلاَّ أَرْيَعَةَ أشْهُرُ وَعَشْرًا قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ
فِي الْجَاهِيَّةِ تَحِدُّ عَلَى زَوْجِهَا سَنَةً ثُمَّ تَرْفِي عَلَى رَأْسِ السَّهِ بِالْبَعْرَةِ. [حَ: ٥٣٣٦،
٥٣٣٨، ٥٧٠٦] [م: ١٤٨٦] .
٣٥٣٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ يَحْمَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ زَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَّمَةً.
عَنْ أُمْهَا أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ◌َ فَسَأَتْهُ عَنِ أَبَتِهَا مَاتَ زَوْجُهَا وَهِيَ
تَشْتَكِي قَالَ قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَحِدُّ السَّنَةَ ثُمَّ تَرْمِيَ الْبَعْرَةَ عَلَى رَأْسِ الْحَّوْلِ
وَإِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشْرًا . [خَ: ٥٣٣٦، ٥٣٣٨، ٥٧٠٦] [م: ١٤٨٦] .
٣٥٤٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ عِيسَى بْن مَعْدَانَ قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَعْيَنَ قَالَ حَدَّثْنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ
حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ مَوْلَى الأَنْصَارِ عَنْ زَيْنَبَ بِنَّتِ أَبِي سَلَمَةً.
٣٥٣٦ - (صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّنَا (٢٠٦/٦) كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَرْمِيَ بِالْبَعْرَةِ عَلَىَ رَأْسِ الْحَوَّلِ وَإِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ
عَنْ أُمَّ سَلَمَةً أنَّ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ جَاءَّتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَقَالَتْ إِنَّ
ايِّي تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدَّ خِفْتُ عَلَى عَنِهَا وَهِيَ تُرِيَدُ الْكُحْلَ فَقَالَ قَدْ
أَشْهُر وَعَشْرًا فَقُلْتَّ لِزَيْنَبَ مَا رَأْسَّ الْحَوَّلَ قَالَتْ كَانَتِ الْمَرَّةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا
هَلَّكَّ زَوْجُهَا عَمَدَتَّ إِلَى شَرُبَيْتِ لَهَا فَجَلَسَتْ فِيهَ حَتَّى إِذَا مَرَّتْ بِهَّا سَنَةٌ
خَرَجَتْ فَرَمَتْ وَرَاءَهَا بَعْرَة. [خ:٥٣٣٦، ٥٣٣٨، ٥٧٠٦] [م ١٤٨٦].
٣٥٤١ -(صحيح) أخُّرَنَا يَحْيَّى بْنُ حَيِبِ بْنِ عَرَبِيِّ قَالَ حَدَّنَا حَمَّدٌ
عَنْ يَحْمَى بْنِ سَعِدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ زَّئُبَّ.
أنَّ امْرَأَةٌ سَأَكَتْ أُمَّ سَلْمَةً وَأُمَّ حَبِبَةً أَتَكْتَحِلُ فِي عِدَّهَا مِنْ وَفَاةَ زَوْجِهَا
فَقَالَتْ أَتَتِ امْرَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَسَأَنْهَ عَنْ ذَلِكَ فَقَّالَ قَّذَ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ فَي
الْجَاهِيَّةِ إِذَا تُوُقِّيَّ عَنْهَا زَّوْجُهَا أَقَامَتْ سَنَةً ثُمَّ قَذَقَتْ خَلْفَهَا بَعْرَةٍ ثُمَّ خَرَجَتْ
وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمِعَتُ الْمَّغِيرَةَ بْنَ الضَّحَّاكِ يَقُولُ وَإِنََّا هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ حَتَّى يَنْقَضِيَ الأَجَلُ. [خ: ٥٣٣٦، ٥٣٣٨، ٥٧٠٦] [م
١٤٨٨،١٤٨٦]
٦٨- الْقُسْطُ وَالأَظْفَارُ لِلْحَادَّةِ
٣٥٤٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ الدُّرِيُّ قَالَ حَدًَّا

٣٧٥
٢٧- كِتَابُ الطَّلاَقِ ٦٩- بَابُ نَسْخِ مَتَاعِ الْمُوَفِّى عَنْهَا (٢٠٧/٦)
النسائي
٣٥٥١
الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ زَائِدَةً عَنْ هِشَامٍ عَنْ حَقْصَةً.
عَنْ أُمِّ عَطَّةٍ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُوَفَّى عَنْهَا عِنْدَ طُهْرِهَا فِي
الْقُسْطِ وَالأَظْفَار. [خ: ٣١٣، ١٢٧٩، ٥٣٤٠، ٥٣٤١، ٥٣٤٣] [٢ ٩٣٨] .
٦٩ - بَابُ نَسْخِ مَتَاعِ الْمُتَوَفَّى
عَنْهَا بِمَا فُرِضَ لَهَا مِنْ الْمِيرَاثِ
٣٥٤٣-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى السِّجْزِيُّ خَيَّطُ السُّنَّةِ
قَالَ حَدََّا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ حَدَّنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَأَقِدٍ قَالَ أَخْرَبِيَ
أبِ قَالَ حَدًَّا يَزِيدُ النَّحْوِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ.
عَنِ ابْنِ (٢٠٧/٦) عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَالَّذِينَ يُتُوَقَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ
أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لَأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعً إِلَى الْحَوْلَ غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ نُسِخَ ذَلَكَ بِآيَةِ الْمِيرَاثِ
مِمَّا فُرِضَ لَهَا مِنَ الرََّعِ وَالثُّنِ وَتَسَخَ أَجَّلَ الْحَّوْلِ أَنْ جُعَلَ أَجَُّهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرَ
وَعَشْرًا. [خ: ٤٥٣١، ٥٣٤٤] [أخرجه مقطوعاً عن مجاهد، وموقوفاً على ابن عباس]
٣٥٤٤-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأحْوَص عَنْ
سِمَاكِ .
عَنْ عكْرمَةَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَالَّذِينَ يُتُوَقَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَالنَّفَقَةِ قَالَتْ فَلَمْ يَجْعَلْ لِي سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةٌ وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَدَّ فِي نَّيْتِ ابْنِ أُمْ
وَصِيَّةٌ لِأَزْوَاجِهِمْ مَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجِ﴾ قَالَ نَسَخَتْهَا ﴿وَالَّذِينَ يُتُوَقَّوْنَ
مِنْكُمْ وَيَّذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرَّعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ [خ: ٤٥٣١،
٥٣٤٤] [أخرجه مقطوعاً عن مجاهد، وموقوفاً على ابن عباس]
٧٠- الرُّخْصَةُ فِي خُرُوجٍ
الْمَبْتُوتَةِ مِنْ بَيْتِهَا فِي عِدَّتِهَا
لِسُكْنَاهَا
٣٥٤٥ -(ضعيف الإسناد) أخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَميد بْنُ مُحَمَّد قَالَ حَدَّنا
مَخْلَدٌ قَالَ حَدََّا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ أَخْرَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَاصِمٍ.
أنَّ فَاطِمَةَ بنْتَ قَيْسٍ أَخْرَتْهُ وَكَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ أَنَّهُ طَلَقَهَا
ثَلاَثًا وَخَرَجَ إِلَىَ بَعْضِ الْمَغَازِي وَآَمَرَ وَكَّلَهُ أَنْ يُّعْطَهَاَ بَعْضَ النَّقَةِ فَقَهَا
فَانْطَلَقَتْ إِلَى بَعْضِ نِسَاءِ النَّبِيِّ ◌َ فَدَخَلَ رَّسُولُ اللَّه ◌َ وَهِيَ عِنْدَهَا فَقَالَتْ يَا
رَسُولَ اللَّهَ هَذِهِ فَاطَمَّةُ بَّتُ قَيْسِ طَلَقَهَا فُلاَنٌ فَأَرْسَلَّ إِلَيْهَا بَبَّعْضِ النَّفَقَةِ فَرَدَتَّهَا
وَزَعَمَ أَّهَّ شَيَّءٌ تَطَوَّلَ بِهِ قَالَّ صَدَقَ قَالَ النَّبِيُّ ﴿ فَاتَّقْلِي إِلَى أُمَّ كُلْنُومٍ
فَاعْتَدِّي عِنْدَهَا ثُمَّ قَالَ إِنَّأُمَّ كُلْثُومِ امْرَاةٌ يَكْثُرَّ عُوَّدُهَا فَاتَقَلِيَ إِلَى عَبْدِ اللَّه
(٢٠٨/٦) بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ أَعْمَى فَاتَلَتْ إِلَى عَبْدِ اللَّه فَاعْتَدَّتَ عَنْدَهُ حَتَّىَ
انْقَضَتْ عِدَّهَا ثُمَّ خَطَبَهَا أَبُو الْجَهْمِ وَمُعَاوِيَةُ بَّنُ أَبِي سُقْبَانَ فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّه
﴿ تَسْتَامَرَّهُ فِيهِمَا فَقَالَ أمَّا أَبُو الْجَهَّمِ فَرَجُلٌ أَخَافُ عَلَيْكِ قَسْقَاسَتَهُ الْعَصَا وَأمَّاً
مُعَاوِيَّةُ فَرَّجُلَّ أَمْلَقُ مِنَ الْمَالِ فَتَزَوَّجَتْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ بَعْدَ ذَلِكَ. [م ١٤٨٠،
١٤٨٢] [ذكر في أحد طرقه "أم شريك"]
إقال الألباني: وقوله "أم كلثوم" منكر، وانمحفوظ "أم شريك" ]
٣٥٤٦-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُنَّى
قَالَ حَدََّا اللَيثُ عَنْ عُقَيْل عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ فَاطِمَةً بِنْتِ قَيْسِ أنَّهَا أَخْرَهُ أَنْهَا كَانَتَّ تَحْتَ أَبِي عَمْرِو ◌َّنِ حَخْصِ بْنِّ
الْمُغِيرَةِ فَطَلَّقَهَا آخرَ ثَلاَث تَطْلِيقَات.
فَزَعَمَتْ فَاطَمَةُ أَنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ اللَّه ◌َ فَاسْتَفْتُهُ فِي خُرُوجِهَا مِنْ بَيْتِهَا
فَمَرَهَا أَنْ تَتَعِلَ إِلَى ابْنِ أُمُّ مَكْتُومِ الأَعْمَى فَأَبِى مَرْوَانُ أَنْ يُصَدِّقَ فَاطِمَةَ فِي
خُرُوجِ الْمُطْلَقَةٍ مِنْ يَتِهَاَ .
قَالَ عُرْوَةٌ أَنْكَرَتْ عَائِشَةُ ذَلِكَ عَلَى فَاطِمَةَ. [م: ١٤٨٠، ١٤٨٢]
٣٥٤٧-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا حَفْصٌ قَالَ حَدِّنَا
هِشَامٌ عَنْ أیه.
عَنْ قَاطَمَةَ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوْجِي طَلَفَنِي ثَلاَثًا وَأَخَافُ أنْ
يُقْتَحَمَ عَلَيَّ فَأَمَرَهَا فَتَحَوَّلَتْ. [م: ١٤٨٠، ١٤٨٢]
٣٥٤٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مَاهَانَ بَصْرِيٌّ عَنْ هُشَيْمٍ قَالَ حَدِّنَا
سَّرٌ وَحُصَيْنٌ وَمُغِيرَةُ وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ وَإِسْمَاعِلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَذَكَرَ آخَرِينَ
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ.
دَخَلَتُ عَلَى فَاطِمَةَ بنْت قَيْس فَسَأَلْتُهَا عَنْ قَضَاء رَسُولِ اللَّهِ ﴿هَ عَلَيْهَا
فَقَالَتْ طَلَقَهَا زَوْجُهَا الْبَّةَ فَخَاصَمَتْهُ إِلَى رَسُول اللَّه (٢٠٩/٦) ◌َ فِي السُّكْنَى
مكتوم . [م ١٤٨٠، ١٤٨٢]
٣٥٤٩ -(صحيح) أَخْبَرَنِي أَبُو يَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ قَالَ حَدَّثْنَا أَبُو
الْجَوَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمَّارٌ هُوَ أَبْنُ رُزَيْق ◌َنْ أَبَي إسْحَاقَ عَنِ الشَّعْبِيُّ.
عَنْ فَاطِمَةً بِنْت قَيْس قَالَتْ طَلَّقَنِّي زَوْجَي ◌َأْرَدْتُ النُّقْلَةَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّه
﴿ فَقَالَ انتَّقْلَي إِلَّى بَيْتِ أَبَّنِ عَمِّك عَمْرِو بَنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَاعْتَدِّي فيه فَحَصّبْهُ
الأَسْوَدُ وَقَالَّ وَلَكَ لِمَ ثَّفْيَ بِمِثْلَ هَذَا قَالَ عَّمَرُ إِنْ جَنَّت بِشَاهِدَيَّنَ يَشْهَدَان
أَنَّهُمَا سَمَعَاهُ مِنْ رَسُولَ اللَّهَ فَهَ وَإِلَّ لَمْ نَتْرُكْ كَتَّابَ اللَّهَ لقَوَّلَ أَمَّرَآهُ ﴿لَّ
تُخْرِجُوهُنَّ مِنَّ بُيُوتِهِنَّ وَلاَ يَّخْرُجْنَّ إِلَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مِّنَةٍ﴾. [م: ١٤٨٠،
١٤٨٢]
٧١- بَابُ خُرُوجِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا
بِالنَّھَارِ
٣٥٥٠-(صحيح) أخّرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّنَا مَخْلَهٌ قَالَ
حَدَِّا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِ الزُُّرِ.
عَنْ جَابِرِ قَالَ طُلْقَتْ خَالَتُهُ فَأَرَادَتْ أنْ تَخْرُجَ إِلَى نَخْلِ لَهَا فَلَقَيَتْ رَجُلاً
فَنَهَاهَا فَجَاءَتَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ اخْرُجِي فَجُدِّيَ تَخْلَكِّ لَعَلَّكِ أَنْ تَصَدَّقِي
وَتَفْعَلِي مَعْرُوفًا (٢١٠/٦). [م: ١٤٨٣]
٧٢- بَابُ نَفَقَةِ الْبَائِنَةِ
٣٥٥١-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ
حَدََّا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهَّمِ قَالَ.
دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو سَلَمَةً عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ قَالَتْ طَلََّنِي زَوْجِي فَلَمْ

النسائي
٣٥٥٢
٢٧ - كِتَابُ الطَّلاَقِ ٧٣ - نَفَقَةُ الْحَامِلِ الْمُبْتُوتَةِ
(٢١١/٦)
٣٧٦
يَجْعَلْ لِي سُكْنَى وَلاَ نَفْقَةً قَالَتْ فَوَضَعَ لِي عَشْرَةَ أَقْفِزَةٍ عِنْدَ ابْنِ عَمِّ لَهُ خَمْسَةٌ مِثْلِهَا﴾ وَقَالَ ﴿وَإِذَا بَدَلَنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ﴾ الآيَةَ وَقَالَ ﴿يَمْحُو
شَعِيرٌ وَخَمْسَةٌ تَعْرٌ فَتَيْتُ رَسُولَ اللَّه هَ فَقُلْتُ لَهُ ذَلَكَ فَقَالَ صَّدَقَ وَأَمَرَنِي أَنْ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيْبَتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكَتَابَ﴾ فَأوَّلُ مَا نُسخَ مِنَ الْقُرْآنِ الْقَبْلَةُ وَقَالَ
﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَّصْنَ بَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةً قُرُوءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهَنَّ أَنْ يَكْثَّمْنَّ مَا خَلَقَ
أعْتَدَّ فِي بَيْتِ فُلاَنٍ وَكَانَ زَوْجُهَا طَلَّقَهَا طلاقًا بائنًا آَم ١٤٨٠، ١٤٨٢ باختلاف]
اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ﴾ إِلَى قَوْلَهَ ﴿إِنْ أَرَادُوا إِصْلاَحًا﴾َ وَذَلكَ بأنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا
٧٣- نَفَقَةُ الْحَامِلِ الْمَبْتُوتَةِ
طَلَقَ امْرَأْتَهُ فَهَّوَ أَخَّقُّ بِرَجَعَتَهَا وَإِنْ طَلَّهَا ثَلاَثًا فَتَسَخَ ذَلَكَ وَقَالَ ﴿الطَّلاَّقُ
مَتَّانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسَرِيحٌ يَإِحْسَانِ﴾.
١
٣٥٥٢-(صحيح) اخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْن سَعید بن کَثیر بْن دينار
قَالَ حَدَّثَا أَبِي عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ قَالَ الزُّهْرِيُّ أَخْرَنِي عَمْدُ اللَّهِ بَنُ عَبَّدَ اللَّهَ بْنَ
عْبةَ أنَّ عَبْدَّ اللَّهِ بْنَ عَمْرِوَ بْنِ عْمَانَ طَلَّنَ ابَ سَعِدِ بْنِ زَيْدٍ وَأَمُهَا حَمْتَةُ بِنْتَّ
قَيْسِ الََّ.
فَأَمَرَتْهَا خَالَتُهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسِ بِالاِنْقَالِ مِنْ بَيْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو
وَسَمِعَ بِذَلِكَ مَرْوَانُ فَارَّسَلَ إِلَيْهَا قَامَرَّهَا أَنَ تَرْجِعَ إِلَى مَّسْكَتِهَا خَتَّى نَتْقَضِيَ
عدتُّهَا فَأَرْسَلَتْ إلَيْهِ تُخْبِرُهُ أَنَّ خَالَّتَهَا فَاطِمَةَ أَفَتْهَا بِذَلِكَ وَآخْبَرَتْهَا أَنَّ رَسُولَ
قَالَ سَمِعْتُ أَبْنَ عُمَرَ قَالَ طَلَّقْتُ امْرَآتِي وَهِيَ حَاتِضٌ فَأتَى النَِّيَّ ◌َ عُمَرُ
فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﴿ مُرْهُ أنْ يُرَاجِعَهَا فَإِذَا طَهُرَتْ يَعْنِي فَإِنْ شَاءَ
اللَّهِ ﴿ اقْتَاهَا بِالاَنْقَالِ حَيْنَ طَلَّقَهَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَفَّصِ الْمَخْزُومِيُّ فَارْسَلَ فَيُطَلْهَا قُلَتُ لابْنِ عُمَّرَ فَاحْتُسَبْتَ مِنْهَا فَقَالَ مَّا يَمْنَعُهَا أَرَأَتَ إِنْ عَجَزَّ
مَرْوَانُ قَبِيصَةً بَنَ ذَوَيْبَ إِلَى فَاطِمَةً فَسَأَلَهَا عَنَّ ذَلِكَ فَزَعَمَتْ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ وَاسْتَحْمَقَ. [خ: ٤٩٠٨، ٥٢٥١، ٥٢٥٢، ٥٢٥٣، ٥٢٥٨، ٥٣٣٢، ٥٣٣٣، ٧١٦٠] [٢٥
أبي عَمْرَوْ لَمَّا أمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ فَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى الْيَمَنِ (٢١١/٦) ١٤٧١] .
٣٥٥٦-(صحيح) حَدََّا بِشْرُ بْنُ خَالد قَالَ أَنْبَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنِ ابْنِ
إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ وَعَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ
◌َنِ ابْنِ عُمَرَ (ح).
خَرَجَ مَعَّهُ فَارْسَلَ إِلَيْهَا بِتَطْلِقَةٍ وَهِيَ بَقِيَّةُ طَلَقِهَا فَأَمَرِّ لَهَا الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ
وَعَّشَ بْنَ أَبِ رَبَعَةَ بِنَفَقَتَهَا فَّارْسَّلَتْ إِلَى الْحَارِثِ وَعَّاشٍ تَسَالُهُمَا النَّفَقَةَ الَِّيَّ
أمَّرَ لَهَا بِهَا زَوْجُهَا فَقَالَ وَللَّهِ مَا لَهَا عَلَيْنَا نَفَقَةٌ إلَّ أَنْ تَكُونَ حَاملاً وَمَا لَّهَا أَنْ
وأخْبَرَنَا زُهَيْرٌ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ .
تَسْكُنَ فِي مَسْكَنَا إِلَّ إِذْنَا فَزَعَمَتْ فَاطمَةُ أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ الَّ فَذَكَرَتْ
ذَلِكَ لَهُ فَصَدَقُّهُمَّا قَالَتَّ فَقُلْتُ أَيْنَ أَتْعَلَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ اتَّقْلِيَ عِنْدَ أَبْنِ أُمُ
مَكْتُومٍ وَهُوَ الأَعْمَى الَّذِي عَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ فَانْقَتُ عِنَّدَهُ فَكْتُ
أَضَعُ ثِيَابِيٍ عِنْدَهُ حَتَّى أَنْكَحَهَا رَسُولُ اللَّهِ فَهُ زَعَمَنَّ أَسَامَةَ بْنَ زَيْدِ. (م: ١٤٨٠،
١٤٨٢]
٧٤- الأڤرَاءُ
٣٥٥٣-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
يُوسُفَ قَالَ حَدَّا اللَّيْثُ قَالَ حَدَِّي يَزِيدُ بْنُ أَبِ خِبٍ عَنْ بُكِيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ الأَشَجْ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُِّ.
أنَّ فَاطِمَةَ ابْنَةَ أبِي حُبَيْشِ حَدَّثْهُ أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ لهَ فَشَكَتْ إلَيْهِ الدَّمَ
فَقَالَ لَهَا رَسَّولُ اللَّهِ فَ إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ فَانْظُرِي إِذَا آتَاكِ قَرْؤُكِ فَلاَ تُصَلَّيَ فَإِذَا
مَرَّ قُرْؤُكِ فَظْهُرِي قَالَ ثَمَّ صَلَّي مَا بَيْنَ الْقُرْءِ إِلَىَ الْقُرْءِ (٢١٢/٦).
٧٥- بَابُ نَسْخِ الْمُرَاجَعَةِ بَعْدَ
التُّطْلِيقَاتِ الثَّلاثِ
٣٥٥٤-(حسن صحيح) حَدََّا زَكَريَّا بُنُ يَحْيِى قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إبْرَهِمَ قَالَ حَدَّنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنٍ وَقَدٍ قَالَ حَدَِّي أَبِيٍ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ
النَّحْوِيُّ عَنْ عِكْرِمَةً.
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿مَا تَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نْسِهَا نَأتِ بِخَيْرِ مِنْهَا أَوْ
٧٦ - بَابُ الرَّجْعَةِ
٣٥٥٥-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْن
تَّدُ بْنُ الْمُنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةً قَالَ سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ جُيْرٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالُوا إِنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَقَ امْرَآتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَذَكَرَ عُمَرُ سِهـ
للَّبِيِّ (٢١٣/٦) ﴿هَ فَقَلَ مُرْهُ قَلْيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَحَيضَ خَيْضَةً أُخْرَى فَإِذَا
طَهَّرَتْ فَإِنْ شَاءَ طَلَّقَهَا وَإِنْ شَاءَ أمْسَكَهَا فَإِنَّهُ الطَّلَقُّ الَّذِي أمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
به قَالَ تَعَالَى ﴿فَطَلْقُوهُنَّ لعدَّتَهنَّ﴾. [خ: ٤٩٠٨، ٥٢٥١، ٥٢٥٢، ٥٢٥٣، ٥٢٥٨،
٥٣٣٢، ٥٣٢٣، ٧١٦٠] [م٢: ١٤٧١]
٣٥٥٧-(صحيح) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَنْبَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ نَافِعِ قَالَ.
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سُئُلَ عَنِ الرَّجُلِ طَلَّقَ امْرَآتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَيَقُولُ أَمَّا إِنْ
طَلَّقَهَا وَاحِدَةٌ أو اثْتَّنْ فَإِنَّ رَسُوَلَ اللَّهَ لَّهَ أَمَرَهُ أَنْ يُرَجَعَهَا ثُمَّ يُمْسكَهَا حَتَّى
تَحِيضَ حَيَّضَةً أَخْرَى ثُمَّ تَطْهُرَ ثُمَّ يُطَلَقَهَا قَبْلَ أنْ يَمَسَّهَا وَأَمَّا إِنْ طَلَقَهَا ثَلاثًا
فَقَدْ عَصَيْتَ اللَّهَ فِيمَا أَمَرَكَ بِه مِنْ طَلَاَقِ امْرَأْتِكَ وَبَأَنَتْ مِنْكَ امْرَأَتُكَ. [ح:
٤٩٠٨، ٥٢٥١، ٥٢٥٢، ٥٢٥٣، ٥٢٥٨، ٥٣٣٢، ٥٣٢٣، ٧١٦٠] [م: ١٤٧١]
٣٥٥٨-(صحيح) أخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى مَرْوَزيٍّ قَالَ حَدَّثَّنَا الْفَضْلُ
بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّنَا حَنْظَلَةُ عَنْ سَالِمٍ.
عَن ابْن عُمَرَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَآتَهُ وَهيَ حَائَضٌ فَأْمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ﴾
فَرَاجَعَهَا. [خ: ٤٩٠٨، ٥٢٥١، ٥٢٥٢، ٥٢٥٣، ٥٢٥٨، ٥٣٣٢، ٥٣٣٣، ٧١٦٠] [م:
١٤٧١]
٣٥٥٩-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ابْنُ

٣٧٧
٢٧ - كِتَابُ الطَّلاَقِ ٧٦- بَابُ الرَّجْعَةِ
(٢١٤/٦)
النسائي
٣٥٦٠
جُرَيْجٍ أَخْرَنِ ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ أِهِ.
أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يُسْألُ عَنْ رَجُل طَلَّقَ امْرَآتَهُ حَائضًا فَقَالَ
أَتَعْرِفُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَإنُّ طَلَقَ امْرَأَتَهُ حَائِضًا فَأَتَى عُمَرُ الَّبِيَّ
◌َ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا حَتَّى تَطْهُرَ .
وَلَمْ أَسْمَعْهُ يَزِيدُ عَلَى هَذَا. [خ: ٤٩٠٨، ٥٢٥١، ٥٢٥٢، ٥٢٥٣، ٥٢٥٨،
٥٢٣٢، ٥٣٣٣، ٧١٦٠] [م: ١٤٧١]
٣٥٦٠ -(صحيح) أخْبُرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَنْبَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ (ح).
وَآنْبَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدََّا سَهَلُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو سَعِيدٍ قَالَ نَّئْتُ
عَنْ يَحْمَى بْنِ زَكَرِيًّا عَنْ صَالِحِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنَّ سَمِدِ بْنِ
جَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ وَقَالَ عَمْرُوْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ طَلَّقَ
حَقْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا وَاللَّهُ أَعَلَمُ (٢١٤/٦).

النسائي
٣٥٦١
٢٨ - كِتَابُ الْخَيْلِ ١- بَابُ الرَّجْعَةِ
(٢١٥/٦)
٣٧٨
٢٨ - كِتَابُ الْخَيْلِ
١- بَابُ الرُّجْعَةِ
٣٥٦١-(صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ عَبْد الْوَاحد قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ وَهُوَ
ابْنُ مُحَمَّ قَالَ حَدَّنَا خَالِدُ ابْنُ يَزِيدَ بْنِ صَالِحِ بْنَ صَبِحِ الْمُرِّيُّ قَالَ حَدَّنَا الْخَيْلِ.
إبْرَهِمُ بْنُّ أَبِي عَبْلَةَ عَنِ الْوَِّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ عَنْ جْرِ بْنِ تُغَيٍْ.
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ تُقَيْلِ الْكِنْدِيِّ قَالَ كْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُول اللَّهِ الهَ فَقَالَ
٣٥٦٥ -(ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّنَا أبُو أحْمَدَ الْبَزَّزُ
هِشَامُ بُنُ سَعِيدِ الطَّالْقَانِيُّ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرِ الأنْصَارِيُّ.
رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّه أذَلَ النَّاسَُ الْخَيْلَ وَوَضَعُوا السَّلاَحَ وَقَالُوا لَأَ جَهَادَ قَدْ
وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بَوَجْهِه وَقَالَ كَذَّبُوا الآنَ الآنَ
عَنْ عَقيل بْن شَبيب عَنْ أبِي وَهْب وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه
﴿َ تَمَّوْا بَلَسْمَاءِ الأَنْيَاءَ وَأَحَبُّ الأسْمَاءِ إلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَبْدُ اللَّه وَعَبْدَ
الرَّحْمَن وَرَتَبطُوَا الْخَيْلَ وَامْسَحُوا بِنَوَاصَهَا وَأَكْفَلَهَا وَقَلْدُوهَا وَلاَ تُقُلْهُوهَا
جَاءَ الْقَتَّالُ وَلاَ يَزَالُ مِنْ أُمَّي أُمَّةٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى الَّحَقُ وَيُزِيغُ اللَّهُ لَهُمْ
(٢١٥/٦) قُلُوبَ أَقُوَامٍ وَيَرْزُقُهُمْ مِنْهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَحَتَّى يَّأْتِيَ وَعْدُ اللَّه
وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقَامَةِ وَهُوَ يُوحَى إِلَيَّ أَنِّي مَقْبُوضٌ
غَيْرَ مُلَّثٍ وَأَنْتُمَّ ◌َّعُونِي أَقْتَادًا يَضْرِبُ بَعْضَكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ وَعُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الأوَّرَ (٢١٩/٦) وَعَلَيْكُمْ بِكُلُ كُمَيَتَ أَغَرَّ مُحَجَّلَ أَوْ أَشْقَرَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ أَوْ
أدْهَمَ أغَرَّ مُحَجَّلٍ .
الشَّامُ.
٣٥٦٢-(صحيح) أخْرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّنَا
مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّنَا أَبُو إِسْحَاقَ يَعْنِي الْفَزَارِيَّ عَنْ سَّهَيْلِ بْنِ أبِي
صَالِحٍ عَنْ أِهِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ (ح).
إِلَى يَوْمِ الْقِيَّامَةِ الْخَيْلُ ثَلاثَةٌ فَهِيَ لِرَجُلِ أَجْرٌ وَهِيَ لِرَجُلِ سَتَّ وَهِيَ عَلَى رَجُلِ
وِزْرٌ فَأَمَّا الَّذِيَ هِيَ لَهُ أَجْرٌ قَالَّذِي يَحْتَبِّئُهَا فِي سَيَلَ اللَّهِ فَيَتَّخِذُهَا لَهُ وَلاَ تُقَيِّبٌ
فِي بُطُونِهَا شَيْئًا إلَّ (٢١٦/٦) كُتِبَ لَهُ بِكُلَّ شَيْءٍ غَّتَ فِي بُطُونِهَا أَجْرٌ وَلَوْ
غَرَضَتْ لَهُ مَرْجُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ. [ح: ٢٣٧١، ٢٨٦٠] [م: ٩٨٧]
٣٥٦٣ - (صحيح) أَخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِين قِرَاءَةً
عَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ وَالَغْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدِّي مَالِكٌ عَنْ زَّيْدِ بَّنِّ أَسْلَمَ
عَنْ أَبِيِ صَالِحِ السََّّانِ.
عَنْ أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ الْخَيْلُ لِرَجُلِ أَجْرٌ وَلِرَجُلِ سَتْرٌ
وَعَلَى رَجُلَ وِزْرٌ قَامَّ الَّذِي هِيَ لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَّيْلِ اللَّهِ فَطَالَ لَّهَا
فِي ◌َرْجٍ أَوْ رَوَّضَةٍ فَمَا أَصَابَتْ فِي طِهَا ذَلِكَ فِي الْمَّرْجِ أَوَ الرَّوْضَةِ كَانَ لَهُ
حَسََّاتَّ وَلَوْ أنّهَا قَطَعَتْ طِيّهَا ذَلِكَ فَاسْتَّتَ شَرَّقَا أَوْ شَرَقَنْ كَانَتْ آثَارُّهَا .
وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ وَأَرْوَتُهَا حَسَّنَاتٍ لَهُ وَلَوْ أَنْهَا مَرَّتْ بِنَهَرِ قَشَرَبَتْ مِنْهُ
وَلَمْ يُرَدَّ أنْ تُسَقَىَ كَانَ ذَلَكَ حَسَّنَاتِ فَهِيَّ لَهُ أَجْرٌ وَرَجُلٌ رَّطَهَّا (٢١٧/٦)
تَغَنّا وَتَعَقِّقًا وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي رِقَابِهَا وَلاَ ظْهُورِهَا فَهِيَ لِذَلكَ
سَتْرٌ وَرَجُلٌ رَبْطَهَا فَخْراً وَرِيَاءَ وَنَوَاءٌ لِّهْلِ الإِسْلاَمِ فَهِيَ عَلَى ذَلِكَ وِزْرٌ وَسَئِلَ
النَِّيُّ ﴿ عَنِ الْحَمِيرِ فَقَالَ لَمْ يَنْزِلُ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّ هَذه الآيَةُ الْجَامعَةُ الْقَانَّةُ
﴿فَمَنْ يَعْمَلَّ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَّلْ مِفْقَالَ ذَرَّةٍ شَوا يَرَهُ﴾. [َعَ: ٢٣٧١،
٢٨٦٠ ] [م: ٩٨٧]
٢- بَابُ حُبِّ الْخَيْلِ
٣٥٦٤ -(ضعيف) أُخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّتِي أَبِي قَالَ حَدَّتِي
إِيْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ سَعِدِ (٢١٨/٦) بْنِ أَبِي ◌َرُوبَةً عَنْ تَتَادَةً.
عَنْ آنَسٍ قَالَ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ هَ بَعْدَ النِّسَاءِ مِنَ
٣- مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ شِيَةِ الْخَيْلِ
٤- الشِّكَالُ فِي الْخَيْلِ
٣٥٦٦-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ حَدََّا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
وَآَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْد اللَّه
بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي زُرَّعَةً.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ كَانَ النَِّيُّ ◌َّهَ يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ .
وَاللَّفْظُ لْإِسْمَاعِيلَ. [مْ ١٨٧٥] .
٣٥٦٧-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا يَحْيِى قَالَ حَدَّثَنَا
سُقْيَانُ قَالَ حَدَِّي سَلْمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِ زُرْعَةَ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهُ أَنَّهُ كَرِهَ الشُّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: الشِّكَالُ مِنَ الْخَيْلِ أَنْ تَكُونَ ثَلاَثُ قَوَائِمَ
مُحَجَّلَةً وَوَاحِدَةٌ مُطْلقَةً أَوْ تَكُونَ الثَّلاثَةُ مُطَلَقَةً وَرِجْلٌ مُحَجَّلَةً وَلَيْسَ يَكُونُ
الشُّكَالُ إِلَّ فِي رِجْلٍ وَلاَ يَكُونُ فِي الْيَدِ (٢٢٠/٦). [م: ١٨٧٥]
٥ - بَابُ شُؤْمِ الْخَيْلِ
٣٥٦٨-(شاذ) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ بُنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالاَ
حَدَّا سُقْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَالِمٍ.
عَنْ أَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ ◌َ قَالَ الشُّؤْمُ فِي ثَلاثَةِ الْمَرَآءِ وَالْفَرَسِ وَالدَّارِ. [خُ:

٣٧٩
٢٨- كِتَابُ الْخَيْلِ ٦- بَابُ بَرَكَةِ الْخَيْلِ
(٢٢١/٦)
النسائي
٣٥٨٠
٢٨٥٨، ٥٠٩٣، ٥٠٩٤، ٥٧٥٣، ٥٧٧٢] [م: ٢٢٢٥] [أخرجا هذا اللفظ بدون نفظة: "ثلاثة"] ٣٦٤٣] [م: ١٨٧٣].
[قال الألباني: شاذ والمحفوظ بلفظ "إن كان الشؤم في شيء ففي ... "]
٣٥٦٩- (شاذ) أخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْد اللَّه قَالَ حَدَّثْنَا مَعْنٌ قَالَ حَدَّنَا
مَالكٌ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينَ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعَّ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ
قَالَ حَدَّنَا مَلِكٌ عَنِ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ حَمْزَةَ وَسَالِمِ ابْنِيْ عَبْدِ اللّهِ بَنِ عُمَرَ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ الشُّوْمُ فِي
الدَّارِ وَالْمَرَةِ وَالَّفَرَسِ. [خ: ٢٨٥٨، ٥٠٩٣، ٥٠٩٤، ٥٧٥٣، ٥٧٧٢] [م: ٢٢٢٥]
[أخرجاه كلا]
٣٥٧٠-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالدٌ قَالَ
حَدَّثْنَا ابْنُ جُرَيَجٍ عَنْ أَبِيِ الزُِّ.
عَنْ جَابِرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ (٢٢١/٦) إِنْ يَكُ فِي شَيْءٍ قَفِي الرَبْعَةِ ١٦٤٣] [م: ١٨٧٣].
وَالْمَرَآَةِ وَالْفَرَسِ . [َمْ ٢٢٢٧].
٦- بَابُ بَرَكَةِ الْخَيْلِ
٣٥٧١ -(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا النَّضْرُ قَالَ حَدَّثَنَا
شُعَةُ عَنْ أِبِ الَّحِ قَالَ سَمِعْتَ آئْسًا (ح).
وَأَنْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا يَحْمَى قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّتِي أَبُو
النّاحِ.
٧- بَابُ فَتْلِ نَاصِيَةِ الْفَرَسِ
حَلَّنَا يُونُسُ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جْرِیٍ.
عَنْ جَرِيرِ قَالَ رَآَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌َّهَ يَفْلُ نَاصِيَةً فَرَسٍ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ وَيَقُولُ
الْخَيْلُ مَعْقُودَّ فِي نَوَاصِهَا الْخَيْرُ إِلَى يَّوْمِ الْقَّمَةِ الأَجْرُ وَالْقَِّمَةُ . [م ١٨٧٢].
٣٥٧٣-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيد قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعِ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ (٢٢٢/٦) رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ الْخَيْلُ فِي نَوَاصِهَا
الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. [ع: ٢٨٤٩، ٣٦٤] [م ١٨٧١] .
إِدْرِيسَ عَنْ حُصَّيْنٍ عَنْ عَامِرٍ.
عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لهَ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِهَا
الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. [خ: ٢٨٥٠، ٢٨٥٢، ٣١١٩، ٣٦٤٣] [م: ١٨٧٣]
٣٥٧٥- (صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالاَ حَدًَّا
أبْنُ أَبِي عَدِيٌّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حُصَيْنِ عَنِ الشَّعْبِيِّ.
عَنْ مُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﴿ يَقُولُ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ في
نَوَصِيِهَا الْخَيْرُ إِلَىَ يَّوْمِ الْقِيَامَّةِ الأَجْرُ وَالْمَغْتَمُ. [خ: ٢٨٥٠، ٢٨٥٢، ٣١١٩،
٣٥٧٦ -(صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ أَنْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ
أنْبَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي السَّغَرِ عَنِ الشَّعْبِيِّ.
عَنْ عُرْوَةً قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا
الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الأَجْرُ وَالْمَغْتَمَّ. [خ: ٢٨٥٠، ٢٨٥٢، ٣١١٩، ٣٦٤٣] [م
١٨٧٣] .
٣٥٧٧ -(صحيح) أَخْبُرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَن قَالَ
أنَّنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْرَبِي حُصَيْنٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِيِ السَّفَرِ أَنَّهُمَا سَمِعَا الشَّعْبِيِّ.
يُحَدِّثُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي
نَوَصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقَّامَةِ الأَخَّرُ وَالْمََّمُ. [خ: ٢٨٥٠، ٢٨٥٢، ٣١١٩،
٨- تَأْدِيبُ الرَّجُلِ قَرَسَهُ
٣٥٧٨-(ضعيف) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالد قَالَ حَدَّنَا
عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بَّنِ جَابِرٍ قَالَ حَدَِّي أَبُو سَلَّمٍ
الدُّمَشْفِيُّ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيَدَ الْجُهَنِيَّ قَالَ.
ـر يَمُرُّبِي فَيَقُولُ يَا خَالدُ اخْرُجْ بَنَا نَرْمِي فَلَمَّا كَانَ ذَّاتَ
كَانَ عُقْبَةُ بْنُ عَامر بَرُ
يَوْمِ أَبْطَاتُ عَنْهُ فَقَالَ يَ خَالِدُ تَعَالَ أُخْرُكَ بِمَا قَالَ رَشَولُ اللَّهِ ﴾ فَأَيْتُهُ فَقَالَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالكِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ. [خ: قَالَّ رَسُولُ اللَّه (٢٢٣/٦) فَ إِنَّ اللَّهَ يُدْخَلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرِ الْجَنَّةَ
٢٨٥١، ٣٦٤٥] [م: ١٨٧٤].
صَانِعَهُ يَحْتَسِبَ فِي صِِّهِ الْخَيْرَ وَالرَّمِيَ بِهِ وَمَّبِّلَهُ وَأَرْمُواَ وَارْكُبُوا وَأَنَّ تَرْمُوا
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا وَلَيْسَ اللَّهَوُ إِلَّ فِي ثَلاثَةِ تَأْدِيبِ الرَّجُلِ فَرَسَهُ
وَمُلاَعَتَهَ امْرَتَهُ وَرَمْيْهِ بِقَوْسِهِ وَبَبْلِهِ وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَّا عَلِمَهُ رَغَةً عَنْهُ
٣٥٧٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ فَإِنَّهَا نِعَمَّةٌ كَفَرَهَا أَوْ قَالَ كَفَرَّ بِهَاَ.
٩- بَابُ دَعْوَةِ الْخَيْلِ
٣٥٧٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَنَا يَحْتَى قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ
الْحَمِيدِ بْنُ جَعْقَرِ قَالَ حَدَّتِي يَزِيدُ بْنُ أَبِيَ حَبِيبٍ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ
مُعَاوِيَّةَ بْنِ حُلَيْجٍ.
عَنْ أَبِ ذَرِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَا مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّ يُؤْذَّنُ لَهُ عِنْدَ
٣٥٧٤ - (صحيح) حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ أَبُو كُرَيْبِ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ كُلِّ سَحَرٍ بِدَعْوَتَيْنِ اللَّهُمَّ خَوَّتِي مَنْ خَوَتِي مِنْ بَنِي أَدَمَ وَجَعَلْنِي لَهُ
فَاجْعَلِي أَحَّبَّ أَهْلِهَ وَمَالِهِ إِلَيْهِ أَوَ مِنْ أَحَبُّ مَالَ وَآهَلَهِ إِليهِ (٢٢٤/٦).
١٠- التَّشْدِيدُ فِي حَمْلِ الْحَمِيرِ
عَلَى الْخَيْلِ
٣٥٨٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا اللَيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ
أبِي حَيْبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنِ ابْنِ زُدٍْ.
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﴾ قَالَ أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لهَ بَغْلَةٌ فَرَكَبَهَا

النسائي
٣٥٨١
٢٨ - كِتَابُ الْخَيْلِ ١١ - عَلَفُ الْخَيْلِ
(٢٢٥/٦)
٣٨٠
فَقَالَ عَلِيٌّ لَوْ حَمَلْنَا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ لَكَانَتْ لَنَا مِثْلُ هَذِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾
إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لاَ يَعَلَّمُونَ.
٣٥٨١-(صحيح) أخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةً قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّدٌ عَنْ أبي
جَهْضَمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُْدِ اللَّهِ بْنِ عَّاسٍ قَالَ.
كْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسِ قَسَالَهُ رَجُلٌ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ
وَالْعَصْرِ قَالَ لاَ قَالَ فَلَعَلَّهُ كَانَ يَغْرَأُ فِي نَفْسِهِ قَالَ خَمْشًا هَذَه شَرٍّ منَ الْأُولَى إِنَّ
رَسُولَ اللَّه ◌َ عَبْدٌ (٢٢٥/٦) أمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِأمْرِهِ فَبَلَّغَهُ وَاللَّهِ مّا اخْتَصَّنَّا
رَسُولُ اللَّهَ ﴿ بِشَيْءِ دُونَ النَّاسِ إِلَّ ◌ِثَلاثَةِ أَمَرَّنَا أَنْ نُسَّخَ الْوُضُوءَ وَأَنْ لاَ نَّاكُلَ
الصَّدَقَةَ وَلاَ تُنْزِيَ الْحُمُرَّ عَلَى الْخَلِ.
١١- عَلَفُ الْخَيْلِ
٣٥٨٢-(صحيح) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَآَنَا أَسْمَعُ عَنِ
ابْنٍ وَهْبٍ حَدَّتِي طَلْحَةُ ابْنُ أَبِي سَّعِدِ أَنَّ سَعِدَا الْمَغْرِيَّ حَدَّهُ.
عَنْ أَنَس قَالَ كَانَتْ لِرَسُول اللَّه ﴿ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ لاَ تُسْبَقُ فَجَاءَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَنِ احْتْبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودِ فَسَبقَّهَا فَشَقَّ عَلَى الَّمُسْلِمِينَ فَلَمَّا رَآَى مَا فِي وُجُوهِهِمْ قَالُوا
إِيمَانًا بِاللّهِ وَتَصْدِقًا لِوَعْدِ اللَّهَ كَانَ شِبَعُهُ وَرِيُّهُ وَبَوَلُهُ وَرَّتُهُ حَسَنَتَ فِيَ يَا رَسُولَ اللّهِ سُقَّتِ الْعَضْبَاءُ قَالَ إِنَّ حَدًا عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يَرْتَفَعَ مِنَ الدَّا شَيْءٌ
ميزانه. [خ ٣٣٧١، ٢٨٦٠] [م ٩٨٧]
١٢ - غَايَةُ السَّبَقِ لِلَّتِي لَمْ
تُضْمَرْ
٣٥٨٣-(صحيح) أخْرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ عَنِ ابْنِ
أبِي ذِئْبٍ عَنْ نَافِعٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿هَ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ يُرْسِلُهَا مِنَ الْحَفْيَاءُ
وَكَانَ أَمَدُّهَا ثَنَّةَ (٢٢٦/٦) الْوَدَاعِ وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَِّي لَمْ تُضْمَرْ وَكَانَ
أَمَدُهَا مِنَ الشَّيَّةِ إِلَى مَسْجِدٍ بَنِي زُرَيْقِ. [خ: ٤٢٠، ٢٨٦٨، ٢٨٦٩، ٢٨٧٠، ٧٣٣٦]
[م: ١٨٧٠ ] .
١٣ - بَابُ إِضْمَارِ الْخَيْلِ لِلِسْبَقِ
٣٥٨٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَآنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَِّي مَالِكٌ عَنْ نَائِعٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ مِنَ
الْحَفّاءِ وَكَانَ آمَدُهَا ثَّةَ الْوَاعِ وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضْمَرْ مِنَ الشَّيَّةِ إِلَى
مَسْجِدٍ بَنِي زُرَيْقِ وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ مِمَّنْ سَأَبَقَ بِهَا. [خ: ٤٢٠، ٢٨٦٨، ٢٨٦٩،
٢٨٧٠، ٧٢٣٦] [م: ١٨٧٠]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لاَ سَبَقَ إِلَّ فِي نَصْلٍ أَوْ خَافِرٍ أَوْ
خُفٍّ.
٣٥٨٦ - (صحيح) أخْبُرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عُبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ
قَالَ حَدَّا سُفَانُ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبِ عَنْ نَافِعِ بْنِ أبِي نَافِعٍ.
عَنْ أَبِي هُرََّةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لاَ سَبَقَ إِلاَّ فِي نَصْلٍ أَوْ خُفِّ أَوْ
حافر.
٣٥٨٧ -(صحيح) أخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ
قَالَ أَنْبَنَا (٢٢٧/٦) اللَّيْثُ عَنِ أَبْنِ أَبِي جَعْفَرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ
سْمَانَ مُنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَوَلَى الْجَنْدَعِينَ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾ قَالَ لاَ يَحِلُّ سَبَقٌ إِلاَّ عَلَى خُِ أوْ حَافِرٍ.
٣٥٨٨- (صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ خَالد قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ.
إلاَّ وَضَعَهُ. [خ: ٢٨٧١، ٢٨٧٢، ٦٥٠١].
٣٥٨٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِوِ عَنْ أَبِ الْحَكَمِ مَوْلَى لِي لَيْثٍ .
عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً عَنِ النَِّّ ◌َا قَالَ لاَ سَبَقَ إِلَّ فِي خُُّ أَوْ حَافِرٍ.
١٥- الْجَلَبُ
٣٥٩٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ حَدَّا يَزِيدُ
وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّنَا حُمّيْدٌ قَالَ حَدَّثَّا الْحَسَنُ.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَّيْنَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ لاَ جَلَبَ وَلاَ (٢٢٨/٦) جَنَبَ
وَلاَ شِفَارَ فِي الإِسْلَامِ وَمَنِ اتَّهَبَ نَّهَةٌ قَلْسَ مِنَّا.
١٦- الْجَنَبُ
٣٥٩١-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدًَّا
شُعبَةُ عَنْ أَبِي فَزَعَةً عَنِ الْحَسَنِ.
عَنْ عِمْرَانَ بْن حُصَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لاَ جَلَبَ وَلاَ جَنَبَ وَلاَ
شِغَارَ فِي الإِسْلاَمِ.
٣٥٩٢-(صحيح) أَخْرَفِي عَمْرُوُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِدِ بْنِ كَثِرِ قَالَ حَدَّنَا
بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَِّي شُعبَةُ قَالَ حَدَّتِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ.
١٤ - بَابُ السُّبَقِ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ سَأَبَقَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَعْرَابِيٌّ فَسَبَقَهُ فَكَأنَّ
٣٥٨٥ -(صحيح) أخْرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدََّا خَالِدٌ عَنِ ابْنِ أصْحَابَ رَسُولَ اللَّه ◌َ وَّجَدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مِنْ ذَلِكَ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ
حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَآَ يَرْقَعَ شَيَّ نَفْسَهُ فِي الدَُّا إِلَّ وَضَمَهُ الَّهُ. ◌َ ٢٨٧١،
أبِي ذِئْبٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي ◌َافِعٍ .