النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١
٢٦- كِتَابُ النَّكَاحِ ٧ - تَزَوَّجُ الْمَرَّهُ مِثْلَهَا فِي السَّنِّ (٦٢/٦)
النسائي
٣٣٣٦
٣٢١٩ -(صحيح) أَخْبَرَنَا تُّهُ قَالَ حَدََّا حَمَّدٌ عَنْ عَمْرِو.
فَأَتْكَرَ ذَلكَ عَلَيْهَا مَرْوَانُ وَقَالَ لَمْ أَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ منْ أَحَدِ قَبْلَك
عَنْ جَابِرِ قَالَ تَزَوَّجْتُ فَأَتْتُ النَِّيَّ ﴿ فَقَالَ أَتْزَوَّجْتَ بَا جَابِرُ قُلْتُ نَعَمْ وَسَأْخُذُ بِالْقَضِيَّةِ الَّتِي وَجَدْنَا الَّاسَ عَلَيْهَا .
قَالَ بِكْرًا أَمْ تَّا فَقُلْتُ فَيَا قَالَ فَهَلاَّ بَكْرًاً تُلاَعِبُهَا وَتُلاعبُكَ. [خ: ٢٠٩٧، ٢٣٠٩،
٤٠٥٢، ٥٠٧٩، ٥٠٨٠، ٥٢٤٥، ٥٢٤٧، ٥٣٦٧، ٦٣٨٧] [م: ٧١٥] .
٣٢٢٠-(صحيح) أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ قَالَ حَدَّثْنَا سُفْيَانُ وَهُوَ ابْنُ
حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءِ.
عَنْ جَابِرِ قَالَ لَغَي رَسُولُ اللَّهِ لَ فَقَالَ يَا جَابِرُ هُلْ أَصَبْتَ امْرَاةٌ بَعْدي
قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَبِكْرًا أَمْ أَيُّمًا قُلْتُ أَيْمَّا قَالَ فَهَلاَّ بِكْرًا تُلاَعِبُّكَ
(٦٢/٦). [خ: ٢٠٩٧، ٢٣٠٩، ٤٠٥٢، ٥٠٧٩، ٥٠٨٠, ٥٢٤٥، ٥٢٤٧، ٥٣٦٧،
٦٣٨٧] [م: ٧١٥]
٧- تَزَوُجُ الْمَرْأَةِ مِثْلُهَا فِي
السَّنَّ
سُ بْنُّ حُرَيْثِ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ
٣٢٢١-(صحيح الإسناد) أخبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنْ
بْنُ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةً.
عَنْ أَبِهِ قَالَ خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَاطِمَةً فَقَالَ رَسُولُ
اللَّه ◌َ إنَّهَا صَغِيرَةٌ فَخَطْبَهَا عَلِىٌّ فَزَوَجَهَا مِنْهَ.
الزُّيْدِيُّ ◌َنِ الزُّهْرِيُّ ◌َنْ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الَّهِ بْنِ عْبَةً .
ابْنَّةَ سَعِيد بْن زَيْدَ وَأُمُّهَا بَثْتُ قَس الْبَّ .
قَرَسَلَتْ إِنْهَا خَالَتُّهَا فَاطِمَةٌ بِنْتُ قَيْسِ تَأْمُرُهَا بِالاِنْقَالِ مِنْ بَيْتِ عَبْدِ اللّه
بْنِ عَمْرِوِ وَسَمِعَ بِذَلِكَ مَرْوَنُ قََّرْسَلَ إِلَّى ابْنَةٍ سَعِيدَ فَمَرَّهَا أنْ تَرْجِعَّ إِلَىَ
مَكَهَا وَسَأَلَهَا مَا خَّعَلَهَا عَلَى الإِنْقَالِ مِنْ قَبْلِ أَنَّ تَعْتَدَّ فِي مَسْكِهَا خَتَّى
تْقَضِيَ عِدَتَّهَا .
فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُخْبِرُهُ أَنَّ خَالَتَهَا أمَرَتْهَا بِذَلِكَ.
فَرَعَمَتْ فَاطَمَةٌ بَنَّتُ قَيْسٍ أَنَّهَا كَانَتْ تَّخَّتَ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَقْصٍ قَلَمَّا أَمَّرَ
رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهَ عَلِيَّ بَّنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى الْيَمَنِ خَرَجَ مَعَهُ وَأَرْسَّلَ إِلَيْهَا تَطْلِقَةٍ
هِيَ بَقِيّةُ (٦٣/٢) طَلَاقِهَا وَآمَرَ لَهَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ وَعَّاشَ بْنَ أَبِيَ رَبَعَةٌ
بتَفَقَّتَهَا فَأَرْسَلَتْ زَعَمَتَّ إِلَى الْحَارِثِ وَعََّشْ تَسَلَهَّمَا الَّذِي آمَرَ لَهَا بِهِ زَوْجُهَا
فَقَالَ وَالَّهِ مَا لَهَا عِنْدَنَا نََّةٌ إِلَّ أَنْ تَكُونَ حَامِلاً وَمَا لَّهَا أَنْ تَكُونَ فِي مَسْكِتَا
إلاَّ يإِذْنَا .
فَزَّعَمَتْ أَنَّهَا آتَتْ رَسُولَ اللَّه ◌ِ﴾َ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَصَدَّقُّهُمَّا قَالَتْ فَاطِمَةٌ
فَأَيْنَ أَتْقُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْقِلَي عِنْدَ ابْنِ أُمّ مَكْتُومِ الأَعْمَى الَّذِي سَمَّاهُ اللهُ
عَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ قَالَتَ فَاطِمَةُ فَاعْتَدَدْتُ عَنْدَهُ وَكَانَ رَجُلاً قَذَّ نَهَبَ بَصَرُهُ
فَكّتُ أَضَعُ ثَبِيِ عِنْدَهُ حَتَّى أَنْكَحَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أُسَامَةً بْنَ زَيْدٍ .
مُخْتَصَرٌ. [م: ١٤٨٠ مختصراً دون قصة مروان]
٣٢٢٣-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرَانُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ رَاشِد قَالَ حَدَّنَا أَبُو الْيَمَانِ
قَالَ أَنْبِنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْرَنِي عُرْوَةً بِنَّ الزُِّ.
عَنْ عَشَةً أَنَّ أَبَا حُلَيْفَةَ بْنَ عَةَ بْنِ رَبِعَةَ أَبْنِ عَبَّدٍ شَمْسٍ وَكَانَ مِمَّنْ
شَهِدَ بَدْرَا مَعَّ رَسُول اللَّه ◌َلاَ تَّى سَالِمًا وَأَنْكَحَهُ ابْنَةَ أَخِيهَ هِنْدَ بَنْتَ الْوَلِيدَ بْن
عْبَةَ بْنِ رَبِعَةً بْنِ عَبَّدِ شَّمْسِ وَهُوَّ مَوَّى لامْرَةٍ مِنَ الأَنْصَارَ كَمَّا تَبَنَّى رَسُولٌ
اللَّه ◌َ زَّيِّدًا وَكَانَ مَّنْ تَّى رَجُلاً فِي الْجَاهَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ أَيْنَهُ فَوَرِثَ
(٦٤/٦) مِنْ مِرَانِهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَّ وَجَلَّ فِيَ ذَلِكَ ﴿ادْعُوهُمْ لَآبَائِهِمْ هُوَ
أُقْسَطُ عِنْدَ اللَّهَ فَإِنَ لَمْ تَعْلَّمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَاتُكُمَّ فِي الدِّينِ وَمَوَلِكُمْ﴾َ فَمَّنْ لَمْ
يُعْلَمْ لَهُ أَبِّ كَانَ مَوْلَى وَآخَا فِي الدِّيْنِ .
مُخْتَصَرٌ. [خ: ٤٠٠٠، ٥٠٨٨]
٣٢٢٤-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ حَدَّثْنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلْمَانَ
بْنِ بِلاَلِ قَالَ حَدَِّي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ سُلْمَانَ بْنِ بِلَاَلَ قَالَ قَالَ
يَخََّى يَغْنِ ابْنَ سَعِيدٍ وَأَخْرَبِي ابْنُ شِهَابٍ قَالَ حَدَِّي عُرْوَةً بَنُ الزَّبِيْرِ وَأَبْنُ
عَبْدُ اللَّهَ بْنِ رَبِعَةَ.
عَنْ عَاتِشَةَ زَوْجِ النَِّيِّ ﴿ وَأْمُّ سَلَّمَةَ زَوْجِ النِّّ ﴿ أَنَّ آبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُثْبَةَ
أْنِ رَبِيعَةَ بْن عَبْدِ شَمْسٍ وَكَانَ ممَّنْ شَهِدَ بَدْرَا مَعَ رَسُول اللَّه ﴿ا تَنَّى سَالِمًا
٨- تَزَوَّجُ الْمَوْلَى الْعَرَبِيَةَ
وَهَّوَ مَوْلَى لَ مْرَةَ مِنَ الأَنْصَارِ كَمَّا تَّى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ا زَيْدَ بْنَ حَارِثَةً وَأَنْكَحَ
٣٢٢٢ -(صحيح) أخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُيْدِ قَالَ حَدََّا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبِ عَنِ أَبُو حُدَيْفَةَ بْنَّ عْبَةَ سَالِمَا اِبَةً أَخِيهِ هِنْدَ ابْنَةَ الْوَلِيدَ بْنِ عَتْبَةَ بْنِ رَبِعَّةً وَكَانَتْ
هِنْدُ بْتُ الْوَلِيد بْنِ عَّْةَ مِنَ الْعَّهَاجَرَاتِ الأُوَّلَ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَفْضَلِ أَيَامَى
أَنَّ عَبْدَ اللَّه بْنَ عَمْرِو بْنَ عُثَّمَانَ طَّقَ وَهَّوَ غُلاَمٌ شَابٍ فِي إِمَارَةٍ مَرْوَانَ تَيْشَ قَلَمَّا أَزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي زَّدِ بْنِ حَارِثَةَ وَادْعُوهُمَّ لَآَبَائِهِمْ هُوَّ أَقْسَطُ
عِنْدَ اللَّهِ﴾ رُدَّ كُلُّ أَحَدٍ يَتْمِي مِنْ أُولَئِكَ إِلَّى أَهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ يُعَلَمُ أَبُوهُ رُوَّ إِلَى
مَوَآليه. [خ: ٤٠٠٠، ٥٠٨٨]
٩- الْحَسَبُ
٣٢٢٥-(صحيح) أخْبُرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيِّلَةَ عَنْ
حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةً.
عَنْ أبيه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّا الَّذِي يَذْعَبُونَ إِلَيْهِ
الْمَالُ (٦٥/٦).
١٠- عَلَى مَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ
٣٢٢٦- (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدََّا خَالِدٌ عَنْ عَبْدِ
الْمَلِك عَنْ عَطَاء.
◌َعَنْ جَابِ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَةً عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّهِ ﴿ فَلَقَيَهُ النَّبيُّ ﴿ فَقَالَ
أَنْزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ بِكْرًا أَمْ نَيَّا قَالَ قَلْتُ بَلْ نَّا قَالَ فَهَلاَّ بَكْرًاً
تُلَعِبُكَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّ لِي أَخَوَاتٌ فَخَشِيتُ أَنْ تَدْخُلَ يَِّي وَنَهُنَّ
النسائي
٣٢٢٧
٢٦ - كِتَابُ النِّكَاحِ ١١ - كَرَاهِيَةُ تَزْوِيجِ الْعَقِيمِ
(٦٦/٦)
٣٤٢
قَالَ فَذَاكَ إِذَا إنَّ الْمَرَةَ تُنْكَحُ عَلَى دِينِهَا وَمَالِهَا وَجَمَالِهَا فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ
تَرَبَتْ يَدَاكَ. [خ: ٢٠٩٧، ٢٣٠٩، ٤٠٥٢، ٥٠٧٩، ٥٠٨٠، ٥٢٤٥، ٥٢٤٧، ٦٣٨٧]
٠
[م: ٧١٥] .
١١ - كَرَاهِيَةُ تَزْوِيجِ الْعَقِيمِ
٣٢٢٧-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ خَالد قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ
بْنُ هَارُونَ قَالَ أَنْنَا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَتْصُورٍ بْنِ زَانَانُ عَنْ مُعَاوِيَّةَ بْنِ
قُرَّةً.
عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (٦٦/٦) ﴿ فَقَالَ إِنِّي
أَصَبْتُ امْرَةٌ فَأَتَ حَسَبَ وَمَنْصِب إلاَّ أنَّهَا لاَ تَلِدُ أَفَتَزَوَّجُهَا فَتَهَاءُ ثُمَّ أَتَاهُ الثّتِيَّةَ
فَتَهَاهُ ثُمَّ أَتَاهُ الثّالثَةَ فَنَهَاءُ فَقَالَ تَزَّوَّجُوا الْوَلُودَ الْوَّدُودَ قَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ.
١٢ - تَزْوِيجُ الزّانِيَةِ
٣٢٣٢-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثْنَا أبِي قَالَ
٣٢٢٨-(حسن الإسناد) أخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ النَِّيُّ قَالَ حَدَثْنَا حَدًَّا حَيْوَةُ وَذَكَرَ آخَرَ أَنْأَنًا شُرَحْيِلُ بْنُ شَرِيكَ أَّهُ سَّمِعَ آبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الحكيّ ..
يَحَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَيْدِ اللَّهِ ابْنِ الآَخْتَسَِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شَّغَيْبٍ عَنْ آِهِ.
عَنْ جُدُّهُ أَنَّ مَرََّدَ بْنَ أَبِي مَرَّدِ الْغَنَوِيَّ وكَانَ رَجُلاً شَدِيدًاً وَكَانَ يَحْملُ
الأُسَارَى مِنْ مَكَّةً إِلَى الْمَدِينَةَ قَالَ قَدَّعَوْتُ رَجُلاً لِأَحْمِلَهُ وَكَانَ بِمَكَّةً بَغِيٌّ يُقَالُ
لَهَا عَنَاقُ وَكَانَتْ صَدِيقَتَهُ خَرَّجَتْ قَرَأتْ سَوَادِي فِي ظَلِّ الْحَائِطِ فَقَالَتْ مَنْ
هَذَا مَرَتَّدٌ مَرْحَبًا وَأَهْلَ يَا مَرَتَدُ انْطَلقِ الََّةَ قَبْتَ عِنَّدَنَا فِي الرَّحْلَ ثَلْتُ يَا عَنَاقُ
إِنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َلَّ حَرَّمَ الزَّنَا قَالَتْ يَا أَهْلَ الْخَيَامِ مَّذَا الَُّدُلُ هَذَ الَّذِي يَحْمِلُ
أَسَرَاءَكُمْ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَسَلَكْتُ الْخَنَّدَمَّةَ فَطَلْنِي ثَمَانَيَّةٌ فَجَاؤُوا حَتَّى
قَامُوا عَلَىَ (٦٧/٦) رَأْسِي قَالَّوا فَطَارَ بَوْلُهُمْ عَلَيَّ وَأَخَّمَاهُمُ اللَّهُ عَنْي ◌َجِثْتُ
إِلَى صَاحِي فَحَمَلْتُهُ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ بِهِ إِلَى الأَرَاكِ فَكَكْتُ عَنْهُ كَبْلَهُ فَجِئْتُ إِلَى
رَسُول اللّه ﴿ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكِحُ عَنَاقَ فَسكَتَ عَنِّي قَزّلَتْ ﴿الرََّةَ لَ
يَنْكِحُهَا إِلَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ﴾ فَدَعَانِ فَقَرَأْهَا عَلَيَّ وَقَالَ لاَ تَنْكَحْهَا.
٣٢٢٩ -(صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ
حَدََّا يَزِيدُ قَالَ حَدََّا حَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةً وَغَيْرُهُ عَنْ هَارَّوَنَ بْنَ رِقَابَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنٍ عَيْدِ بْنِ عُمْرٍ وَعَبْدِ الْكَرِبِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عْدِ بْنٍ عُمٍَّ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ.
عَبَّدُ الْكَرِيمِ.
يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاس وَهَارُونُ لَمْ يَرْفَعْهُ قَالاَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُول اللَّه
فَقَالَ إِنَّ عِنْدَي امْرَةٌ هِيَ مِنْ أحَبُ النَّاسِ إِلَيَّ وَهِيَ لاَ تَمْنَعُ يَدَ لاَمَسٍ قَالَ
طَلْهَا قَالَ لَ أَصْبِرُ عَنْهَا قَالَ اسْتَمْتِعْ بِهَا (٦٨/٦) .
عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً قَالَ خَطْتُ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّهِ ﴿﴾
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ بِثَابِتِ وَعَبْدُ الْكَرِيمِ لَيْسَ
بِالْقَوِيُ وَهَارُونُ بْنُ رِئَّابِ أَثْتُ مِنْهُ وَقَدْ أَرْسَلَ الْحَدِيَثَ وَّهَارُونُ ثِقَةً وَحَدِيثُهُ (٧٠/٦) فَقَالَ الَِّيُّ ◌َّا أَنَظَرْتَ إِيْهَا قُلْتُ لاَ قَالَ فَانْظُرُ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَجْدَرَّ أنْ
يُؤْدَمَ يَنْكُمَا.
١
أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْكَرِيمِ.
١٣ - بَابُ كَرَاهِيَةٍ تَزْوِيجِ الزُّنَاةِ
٣٢٣٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ سَعيد قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْد
اللَّه عَنْ سَعيد بْن أبي سَعيد عَنْ أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ تُنْكَحُ النِّسَاءُ لأَرْبَعَةِ لِمَالِهَا وَلَحَسَبَهَا
وَلَجَمَالِهَا وَّلِدِهَا فَاظَفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ. [خ: ٥٠٩٠] [مْ ١٤٦٦]
١٤- أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ
٣٢٣١-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدََّا اللَيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ
عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ قَالَ الَِّي تَسُرُّهُ إِذَا
نَظَرَ وَتُطِعَةً إِذَا أَمَرَ وَلاَ تُخَالِقَةً فِي نَفْسِهَا وَمَالِهَا بِمَا يَكَّرَهُ (٦٩/٦).
١٥- الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ
يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ إِنَّ
الدَّ كُلّهَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدَُّا الْمَرَةُ الصَّالِحَةُ. [َ ١٤٦٧] .
١٦- الْمَرْأَةُ الْغَيْرَاءُ
٣٢٣٣-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَنَا النَّضْرُ قَالَ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَّمَةً عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
عَنْ أَنْسِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ تَتَزَوَّجُ مِنْ نِسَاءِ الأَنْصَارِ قَالَ إِنَّ فِهِمْ
لَغَيْرَةٌ شَديدَةٌ.
١٧- إِبَاحَةُ النَّظَرِ قَبْلَ التّزْوِيجِ
٣٢٣٤-(صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا مَرْوَانُ قَالَ
حَدَّنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَطَبَ رَجُلٌ امْرَةً مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّه ◌ِ﴾
هَلْ نَظَرْتَ إِلَيْهَا قَالَ لاَ فَأْمَرَهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا. [م: ١٤٢٤].
٣٢٣٥-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ قَالَ حَدًَّا
حَقْصُ بْنُ غَاثِ قَالَ حَدَّنَا عَاصِمٌ عَنْ بَكْرِ بَنِ عَبْدِ اللَّهِ الَُّزَنِيِّ.
١٨- التُّزْوِيجُ فِي شَوَّالٍ
٣٢٣٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا يَحَى عَنْ سُفْيَانَ
٣٤٣
٢٦ - كِتَابُ النَّكَاحِ ١٩- الْخِطْبَةُ فِي النَّكَاحِ
(٧١/٦)
النسائي
٣٢٤٥
قَالَ حَدَّتِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمََّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي شَوَّالِ وَأَدْخِلْتُ عَلَيْهِ فِي
شَوَاَل وَكَانَتْ عَائِشَةُ تُحِبُّ أَنْ تُدْخِلَ نِسَّاءَهَا فِي شَوَّلِ فَأَيُّ نِسَائِهِ كَانَتْ
أَحْظَىَ عِنْدَهُ مِّي. [م: ١٤٢٣]
١٩ - الْخِطِبَةُ فِي النَّكَاحِ
عَبْدُ الصَّمَد بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَيَ قَالَ حَدََّاَ حُسَيْنَّ الْمُعَلِّمُ قَالَ
حَدَِّي عَبْدَّ اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةً قَلَ حَدَِّيَ عَامِرُ بَّنُ (٧١/٦) شَرَاحِيلَ الشَّعِيُّ.
أنَّهُ سَمِعَ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ قَالَتْ خَطْنِي
عَبْدُ الرَّحْمَنَ بْنُ عَوْفَ فِي نَقَرِ مِّنْ أَصْحَابَ مُحَمَّد ◌َهَ وَخَطِيَ رَسُولُ اللَّهَ
عَلَى مَوْلاَهُ أَسَامَةَ بْنَ زَيْدَ وَقَدَّ ثَنْتُ حُدَّتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ قَالَ مَنْ أَخَِّي
فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ فَلَمَّا كَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ قُلْتُ أمْرِي بِيَدِكَ فَانْكِحْنِي مَنْ شِفَتَ
فَقَالَ انْطَلقي إِلَى أُمِّ شَريك وَأُمُّ شَريك امْرَةٌ غَيَّةٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَظيمَةُ النَّفَقَة في
سَبِيلِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ عَلَيْهَا الضَّفَّانُ فَقُلْتُ سَأَفْعَلُ قَالَ لاَ تَفْعَلِي فَإِنَّ أَمَّ
شَرِيكَ كَثِيرَةُ الضَّفَانِ فَإِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسْقُطَ عَنْكِ خِمَارُكْ أوْ يَنْكَشِفَ الثَّوْبَ عَنْ
سَأَيْكَ قَرَى الْقَوْمُ مَنَكَ بَعْضَ مَا تَكْرَهِينَ وَلَكِنَ اتْقِلَي إِلَى أَبَّنِ عَمِّكِ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمِّ مَكْثُّومٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِيَ فَهْرٍ فَاتَقَلَتُ إِلَيْهِ مُخْتَصَرٌ. [همَ
١٤٨٠ ] .
٢٠- النَّهيُ أَنْ يَخْطُبَ الرَّجُلُ
عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ لاَ يَخْطُبُ أحَدُكُمْ عَلَى خِطَبَةِ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لَيْسَ لَكِ سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةٌ فَاعْتَدِي عِنْدَ فُلاَنَةً قَالَتْ وَكَانَ يَأْتِهَا
بَعْضٍ. [خ: ٢١٣٩، ٥١٤٢] [م: ١٤١٢].
حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (٧٢/٢) ﴿ وَقَالَ مُحَمَّدٌ عَنِ النَّبيِّ
﴿ لَ تَجَثُوا وَلاَ يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَلاَ يَِّعِ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِهِ وَلاَ يَخْطَبُ
عَلَى خَطَبَةِ أخيهِ وَلاَ تَسْأَلَ الْمَرَّةُ طَلَقَ أُخْتَهَا لِتَكْتُفِىَّ (٧٣/٦) مَا فِي
إِنَّائِهَا. [خ: ٢١٤٠، ٢١٤٨، ٢١٥٠، ٢١٥١، ٢١٦٠، ٢١٦٢، ٢٧٢٣، ٢٧٢٧، ٥١٤٤،
٦٦٠١] [م: ١٤١٣، ١٥١٥].
٣٢٤٠ - (صحيح) أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدََّا مَعْنٌ قَالَ حَدًَّا
مَالك (ح).
وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِين قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسمِ قَالَ حَدَّني
مَالِكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَّحَى بْنِ حَبَّنَ عَنِ الأعْرَجِ عَنَّ أَبِي هُرَيَّرَةَ أَنَّالنَّبِيَّ ◌َ﴾
قَالَ لاَ يَخْطُبَ أحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةٍ أَخِيهِ. [خ: ٢١٤٠، ٢٧٢٣، ٥١٤٤] [م
١٤١٣ مطولاً]
٣٢٤١ -(صحيح) أخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثْنَا ابْنُ وَهْبِ
قَالَ أخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْن شهَابِ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّب.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لاَ يَخْطُبْ أحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِهِ
حَتّى يَنْكِحَ أَوْ يَتْرُكَ. [خ: ٢١٤٠، ٢٧٢٣، ٥١٤٤] [م ١٤١٣ مطولاً]
٣٢٤٢ - (صحيح) أُخْبَرَنَا قُيّةُ قَالَ حَدًَّا غَنْدَرٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النَّبِيُّ ﴿ قَالَ لاَ يَخْطُبْ أحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ.
٣٢٣٧- (صحيح) أخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلاَمٍ قَالَ حَدَّنِي [خ: ٢١٤٠، ٢٧٢٣، ٥١٤٤] [م: ١٤١٣ مطولاً]
٢١ - خِطْبَةُ الرَّجُلِ إِذَا تَرَكَ
الْخَاطِبُ أَوْ أَذِنَ لَهُ
٣٢٤٣-(صحيح) أخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ
مُحَمَّدَ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجِ سَمِعَتُ نَافِعًا.
يُحَدِّثُ أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يَبِيعَ
بَعْضُكُمْ (٧٤/٦) عَلَى بَعِ بَعْضٍ وَلاَ يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطَةِ الرَّجُلِ حَتَّى
يَتْرُكَ الْخَاطِبُ قَبْلَهُ أَوْ يَأَذَّنَ لَهُ الْخَاطِبُ. [خ: ٥١٤٢] [م ١٤١٢] .
٣٢٤٤ -(صحيح الإسناد) أَخْبَرَنِي حَاجِبُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدِّنَا
حَجَّاجٌ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبِ عَنِ الزُّهَرِيُّ وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطِ عَنْ
أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحَنِ وَعَنِ الْحَارِثِ ابْنِ عَّدِ الرَّحْمَنِ عَنَّ مُتَّمَّدِ بْنِ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ.
أَنَّهُمَا سَأَلاَ فَاطمَةً بِنْتَ قَيْس ◌َنْ أَمْرِهَا فَقَالَتْ طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلاَثًا فَكَانَ
يَرْزُقُنِي طَعَامًا فِيهِ شَيْءٌ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَتْ لِيَ النَّفَقَةُ وَالسُّكْنَى لِأَطْلُبَّهَا وَلاَ
أَقْبَلَّ هَذَا فَقَالَ الَّوَكِيلُ لَيْسَ لَكِ سَكَتَى وَلاَ نَفَقَةٌ قَالَتْ فَأتْتُ النَِّيَّ ﴿ فَذَكَرْتُ
٣٢٣٨ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا الَيْثُ عَنْ نَافِعٍ .
أَصْحَابُ ثُمَّ قَالَ اعْتَدِّيَ عِنْدَ أَبْنِ أُمُّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ أَعْمَّى فَإِذَا حَلْتِ فَذْنِي قَالَّتْ
٣٢٣٩-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَن قَالاَ فَلَمَّا حَلْتُ الُْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َهَ وَمَنْ خَطْبَكِ فَقُلَتُ مُعَاوِيَّةُ وَرَجُلٌ آخَرُ
مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ النَِّيُّ هَ أَمَّا مُعَاوَةٌ فَإِنَّهُ غُلاَمٌ مِنَّ غِلْمَانِ قُرََّشِ لاَ شَيْءَ لَهُ
وَأَمَّا الآخَرُ فَإِنَّهُ صَاحِبُ شَرِّلاَ خَيْرَ فِيهِ وَلَكِنَ انْكِحِي أَسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ قَالَتْ
فَكَّرِهْتُهُ فَقَالَ لَّهَا ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّت فَتَكَحَتَهُ (٧٥/٦). [م ١٤٨٠] .
٢٢ - بَابُ إِذَا اسْتَشَارَتْ الْمَرْأَةُ
رَجُلاً فِيمَنْ يَخْطُبُهَا هَلْ
يُخِرُهَا بِمَا يَعْلَمُ
٣٢٤٥ - (صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَنَا أَسْمَعُ وَاللَّغْظُ لِمُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
يَزِيدَّ عَنْ أِي سَلْمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
عَنْ قَاطمَةَ بِنْتِ قَيْسِ أَنَّ آبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصِ طَلَّقَهَا الْبَّةَ وَهُوَ غَائِبٌ
فَارْسَلَ إِليْهَا وَكِيلَهُ بِشَغِيرٍ فَسَّخِطَتْهُ فَقَالَ وَاللّه ◌ِمَا لَكَ عَلَيْنَا مِنْ شَيْءٍ فَجَمَّتْ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَذَكَرَّتَّ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لَيْسَ لَكَ نَفَقَةٌ فَأَمَرَهَا أنَّ تَعْتَدَّ فِيَ بَيْتِ أُمْ
النسائي
٣٢٤٦
٢٦ - كِتَابُ النَّكَاحِ ٢٣ - إِنَّ اسْتَشَارَ رَجُلٌ رَجُلاً فِي (٧٦/٦)
٣٤٤
شَريك ثُمَّ قَالَ تِلْكَ امْرَأَةٌ يَغْشَاهَا أصْحَابِي فَاعْتَدِّي عِنْدَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ
كنتُ عَنْدَ أَنَس بْن مَالكِ وَعِنْدَهُ أَبْنَةٌ لَهُ فَقَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ (٧٩/٦) إِلَى
رَجُلٌ أَعْمَى تَضَعِينَ ثِيَابَكِ فَإِذَا حَلْتَ فَاذْتَنِي قَالَتْ فَلَمَّا حَلْتُ ذَكَرْتُ لَّهُ أَنَّ رَسُول اللَّه ◌َه فَعَرَضَتَّ عَلَّهِ نَفْسَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَكَ فِيَّ حَاجَةٌ. [ح.
مُعَاوِيَّةَ بْنَ أَبِي سَّفْيَانَ وَآبَاَ جَّهْمٍ خَطْبَتِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَمَّا أَبُو جَهْمٍ قَلاَ ٥١٢٠، ٦١٢٣].
يَضَعَّ عَصَاهُ عَنْ عَائِقِهِ وَآَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصَّعْلُوكٌ لاَ مَالَ لَهُ وَلَكِنِ (٧٦/٦) انْكِحِي
أُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ فَكَرَِّ ثُمَّ قَالَ اثَكِحِي أُسَامَةً بْنَ زَيْدِ فَكَحَتَّهُ فَجَعَلَ اللَّهُ عَزَّ ◌َابِتٌ.
وَجَلَّ (٧٧/٦) فِيهِ خَيْراً وَاغْتَطْتُ بِهِ. [مز ١٤٨٠]
٢٣ - إِذَا اسْتَشَارَ رَجُلٌ رَجُلاً فِي .
الْمَرْأَةِ هَلْ يُخْبِرُهُ بِمَا يَعْلَمُ
٣٢٤٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَُّ بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ بْنِ
الْبَرِيدِ عَنْ يَزِيدَ بْن كَيْسَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ.
عَنْ أَبِي هُرَّةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ إِنِي
تَزَوَّجْتُ امْرََّةٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﴿ أَ نَظَرْتَ إِلَيْهَا فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الَأَنْصَارِ شَيْئًا.
قَالَ أَبُو عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي مَوْضَعٍ آخَرَ عَنْ
يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ أنَّ جَابَرَ بْنَ عَبْدِ اللَّه حَدَّثَ وَالصَّوَابُ أَبُوَ هُرَيْرَةَ. [َمْ ١٤٢٤].
٣٢٤٧ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْن ◌َزِيدَ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ
عَنْ يَزِيدَ بْنِ كْسَانَ عَنْ أبي حَازِمِ.
◌َنْ أَبِي مُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلاً أَرَادَّ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَةٌ فَقَالَ النَِّيُّ فَ انْظُرْ إِلْهَا قَإِنَّ
فِي أَعْنِ الأَنْصَارِ شَيئاً. [م: ١٤٢٤].
٢٤ - بَابُ عَرْضِ الرَّجُلِ ابْنَتَهُ
عَلَى مَنْ يَرْضی
٣٢٤٨-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ الْحِجَابِ. {ع: ٧٤٢١ بزيادة]
أَنَّنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمِ (٧٨/٦) عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
عَنْ عُمَرَ قَالَ تَأَيْمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنْسِ يَعْنِي ابْنَ حُذَافَةَ وَكَانَ
مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﴿ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرَا قُوَّفِّيَ بالْمَدِينَةِ قَلْقِيَتُ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّنَ
فَرَضْتُ عَلَيْهِ حَقْصَةً فَقَّلْتُ إِنَّ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَّصَّةً فَقَالَ سَأَنْظُرُ فِي ذَلِكَ
فَلَبْتُ لَيَلِيَ فَلَقِيُهُ فَقَالَ مَا أُرِيَدُ أَنَّ أَزَوَّجَ يَوْمِي هَذَا قَالَ عُمَرُ فَلْقِيتَّ أَبَا بَكْرِ
الصَّلْقَ ◌َ فَقُلْتُ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَقْصَةَ فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا فَكْتُ عَلَيْهِ
إيَّهُ فَلَغَنِي أَبُو بَكْرِ فَقَالَ لَعَلَّكَ وَجَدَتَ عَلَيَّ حِينَ عَرَضْتَ عَلَيَّ حَقْصَةً فَلَمْ
أَرْجِعُ إِلَِّكَ شَيْئًا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ قَإِنَّهُ لَمْ يَمْتَعْنِيَ حِينَ عَرَضْتَ عَلَيَّ أَنْ أَرْجِعَ
إلَيْكَ شَيْئًا إِلَّأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَذَكَّرُهَا وَلَمْ أَكُنْ لِأُنْشِيَ سِرَّرَسُولِ
اللَّه ◌َ وَلَوَ تَرَكَهَا نَكَحْتُهَا.
٢٥ - عَرْضِ الْمَرْأَةِ نَفْسَهَا عَلَى
مَنْ تَرْضَی
٣٢٤٩-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنِي مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ
الْعَزِبِ الْعَطَّارُ أَبُو عَبْدِ الصَّعَدِ قَالَ سَمِعْتُ ثَّلِنَا الْبَانِيَّ يَقُولَّ.
٣٢٥٠ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَُّ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْحُومٌ قَالَ حَدًَّا
عَنْ أَنَس أنَّ امْرَةً عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى النَّبِيُّ ﴿ فَضَحِكَتِ ابْنَةُ أَنْس
فَقَالَتْ مَا كَانَ أَقَلَّ حَيَامَعَا فَقَالَ أَنَسٌ هِيَ خَيْرٌ مِنْكَ عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى النَّبِيَّ
5.[خ: ٥١٢٠، ٦١٢٣] .
٢٦ - صَلاَةُ الْمَرْأَةِ إِذَا خُطِبَتْ
وَاسْتِخَارَتُهَا رَبِّهَا
٣٢٥١ -(صحيح) أخْبُرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّنَا
سُكْمَانُ بْنُ الْمُغيرَة عَنْ ثابت.
عَنْ أَنَس قَالَّ لَمَّا انْقَضَّتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَزَّيْدِ اذْكُرْهَا
عَلَيَّ قَالَ زَيْدٌ فَانْطَلَقْتُ فَقُلْتُ يَا زَيْنَبُ أَبْشِرِي أَرْسَنِي إِلَيْكَ رَسُولٌ اللَّه(﴾
يَذْكُرُكُ فَقَالَتْ مَا أَنَا بصَانعَة شَيْئًا حَتَّى أَسْتَامَرَ رَبِي فَقَامَّتْ إِلَى مَسْجِدهَا وَتَزَّلَ
الْقُرْآنُ وَجَاءَ رَسُولُ الَلَّه ◌َلَ قَدَخَلَ بِغَيْرِ أَمْرَ. [مْ ١٤٢٨ مطولاً باختلاف].
٣٢٥٢-(صحيح) أخْرَنِي أَخَّمَدَ بْنُ يَحَتى (٨٠/٦) الصُِّفِيُّ قَالَ حَدََّا
أبُو نُعَيْمِ قَالَ حَدَّنَا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ آُو بَكْر.
سَّعْتُ أَنَسَ بْنَّ مَالك يَقُولُ كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ تَفْخَرُ عَلَى نِسَاءِ
النَّبيِّ ◌َ تَقُولُ إِنَّ اللَّهَ غَزَّ وَجَلَّ أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ وَفِيهَا نَزَّكَتَ آيَةً
٢٧- كَيْفَ الإِسْتِخَارَةُ
٣٢٥٣-(صحيح) أُخْبَرَنَا قُيّةُ قَالَ حَدَّثْنَا ابْنُ أَبِ الْمَوَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
المنكدر.
عَنْ جَابِرِ بْن عَبْد اللَّه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُعَلِّمُنا الاسْتِخَارَةَ في
الأُمُورِ كُلَّا كَمَا يُعَلَّمنا الَسُورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولُ إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرَكَعْ
أَوْجَدَ مِنِّي عَلَى عَّمَانَ ﴾ قَلِثْتُ لَلِيَ فَخَطْبَهَا إِلَيَّ رَسَّولُ اللَّهِ ﴿ فَانْكَحْتُهَاَ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَعِينُكَ
بِقُدْرَتَكَ وَأَسْألُكَ مِنْ فَضَّلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَ أَقْعَرَّ وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ
وَأَنْتَ عَلَّمُ الْغَيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي
(٨١/٢) وَمَعَاشِي وَّعَاقِبَةٍ أَمَّرِي أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآَجَلِهِ فَاقْدِرَةً لِي
وَيَسْرَهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِيَ فِيهِ وَإِنْ كْتَ تَعَلَمُ أَنَّ مَّذَا الأَمْرَ شَرٌّلِيٍ فِي دِينِي
وَعَاشِيَ وَعَاقَةٍ أَّرِيَ أَوْ قَالَ فِي عَاجِلٍ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَّي وَأَصْرِفَتِي
عَنْهُ وَقْدُرْ لِيَّ الْخَيْرَّ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِي بِهِ قَالَ وَيُسَمِي حَاجَتَهُ [خ: ١١٦٢،
٠٦٣٨٢ ٧٣٩٠] .
٢٨- إِنْكَاحُ الإِبْنِ أُمَّهُ
٣٤٥
٢٦- كتَابُ النَّكَاحِ ٢٩ - إِنْكَاحُ الرَّجُلِ أَبْنَتَهُ الصَّغِيرَةَ (٨٢/٦)
النسائي
٣٢٦٤
عَنْ حَمَّاد بْن سَلَمَةَ عَنْ ثَّابِتِ الْبَانِيُ حَدََّنِي ابْنُ عُمَرَ بْن أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أبيه.
٣٢٥٤- (ضعيف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْن إِيْرَاهِيمَ قَالَ حَدًَّا يَزِيدُ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ قَالَ سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي فَلْتُ لَيَالِيَ ثُمَّ لَقِيَنِي فَقَالَ قَدْ
بَّدَا لِي أَنْ لاَ أَتَزَوَّجَ يَوْمِي هَذَا قَالَ عُمَّرُ فَلْقِيَتُ آبَا بَكْرِ الصِّقَ ﴾ فَقُلْتُ إِنْ
شْتَ زَوَّجْتُكَ حَقْصَةَ بَنَّتَ عُمَرَ فَصَمَتَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ يُرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا فَكّنْتُ
عَلَيْهِ أَوْجَدَ مِنِّي عَلَى عَثْمَانَ فَلَقْتُ لْيَالِيَ ثُمَّ خَطَّهَا رَسُولُ اللَّه ◌َا فَانْكَحْتُهَا
إيَّهُ فَلَقَنِي أَو بَكْرٍ فَقَالَ لَعَلَّكَ وَجَدْتَّ عَلَيَّ حِينَ عَرَضْتَ عَلَيَّ حَفْصَةً فَلَمْ
أَرْجِعْ إِلَّكَ شَيْئًا قَالَ عُمَرُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّهُ لَمْ يَمْتَعْنِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ شَيئا
أَكُنْ لِأَنْشِيَ سِرَّ رَسَّولِ اللَّهِ ﴿ (٨٤/٦) وَلَوْ تَرَكَهَا رَسُولَ اللَّهِ لاَ قَتُهَا.
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ لَمَّا انْقَضَتْ عِدَتِّهَا بَعَثَ إِلْهَا أَبُو بَكْرِ يَخْطِبُهَا عَلَيْهِ فَلَمْ
تَزَوَّجْهُ قَبْعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ لَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ يَخْطْبَهَاَ عَلَيْهِ فَقَالَتْ أَخْبِرْ
رَسُولَ اللَّه ◌َ آنِّي امْرَةٌ غَرَى وَأَنِّي امْرَةً مُصْيَةٌ (٨٢/٦) وَيَّسَ أَحَدٌ مَنْ
أَوْلَائِي شَاهِدٌ فَاتَى رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ ارْجِعْ إِليْهَا فَقُلْ لَهَا أَمَّا
قَوَلَّكَ إِنِّي أَمْرَةٌ غَيْرَى فَسَأَدْعَوَ اللَّهَ لَكِ فَيَّذْهِبُ غَيْرَتَكَ وََّمَّا قَوْلُكَ إِنِّي امْرَأَةٌ فِيمَا عَرَّضْتَ عَلَيَّ إِلاَّ أَنِّي قَدْ كُنْتُ عَلِمْتَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَدْ ذَكَرَهَا وَلَمْ
مُصْيَّةٌ فَسَتُكْفَيْنَ صِيَانَك وَأَمَّا قَوَّلُك أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلَيَائِي شَاهِدٌ فَلْسَ
٣١ - اسْتِئْذَانُ الْبِكْرِ فِي نَفْسِهَا
أحَدَّ مِنْ أَوْيَائِك شَاهِدٌ وَلاَ غَائِبٌ يَكَرَهُ ذَلِكَ فَقَالَتْ لَانِهَا يَّاَ عُمَرُ ثَمْ فَزَوْجُ
رَسُولَ اللَّه ◌َ فَزَوَّجَةً مُخْتَصَرّ.
٢٩ - إِنْكَاحُ الرَّجُلِ ابْنَتَهُ
الصُغِيرَةَ
حَدَّنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةً عَنْ أبيِهِ.
٣٢٦١-(صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدََّا أَبُو دَاوُدَ قَالَ
عَنْ عَائِشَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ وَبَنَى بِهَا وَهِيَ بِنْتُ حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ مَالِكِ بْنِ آَنَسٍ قَالَ سَمِعْتُهُ مِنْهُ بَعْدَ مَوْتِ نَافِعٍ بِسَنَةٍ وَلَهُ يَوْمَئِذٍ
حَقَةٌ قَالَ أَخْرَبِي عَبْدَّ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ مَنْ نَافِعِ بْنِ جْرٍ.
تَسْعٍ . [خ: ٣٨٩٤، ٥١٣٣، ٥١٣٤] [م: ١٤٢٢]
٣٢٥٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ مُسَاوِرٍ قَالَ حَدََّا جَعْفَرُ
بْنُ سُلْمَانَ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أَبِهِ .
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لِسَبْعٍ سِنِينَ وَدَخَلَ عَلَيَّ لِسْعِ
سنينَ. [خ: ٣٨٩٤، ٥١٣٣، ٥١٣٤] [م: ١٤٢٢].
٣٢٥٧-(صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا عَبْثَرٌ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ عَنْ أَبِ عُبْدَةً قَالَ.
قَالَتْ عَائِشَةُ تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لِتَسْعِ سِينَ وَصَحِتُّهُ تِسْمًا. [٣٨٩٤٤،
٥١٣٣، ٥١٣٤] [م: ١٤٢٢] .
٣٢٦٣-(صحيح) أخْبَرَنًا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّقِ قَالَ
٣٢٥٨- (صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ وَأَحْمَدُ بْنُ حَرْبِ قَالاَ حَدَّنَا أَنْبَنَا مَعْمَرٌ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُّرٍ.
أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنِ (٨٣/٦) الأَسْوَدِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الَّبِيِّ ﴿ قَالَ لَيْسَ لِلْوَلِيِّ مَعَ النَّيْبِ أَمْرٌ وَالَتْمَةُ
عَنْ عَائِشَةَ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَِّ ﴿ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ وَمَاتَ عَنْهَا وَهِيَ بِنْتُ تُسْتَمَرُ فَصَمَتُهَا إِفْرَارُهًّا. [مَ ١٤٢١]
ثَمَانِيَ عَشْرَةَ. [خ: ٣٨٩٤، ٥١٣٣، ٥١٣٤] [م: ١٤٢٢] .
٣٠- إِنْكَاحُ الرَّجُلِ ابْنَتَهُ الْكَبِيرَةَ
٣٢٦٤-(صحيح إلاَ) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ
٣٢٥٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُبَارَك قَالَ حَدَّثْنَا
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ قَالَ حَدَّثْنَا أَبِي عَنَّ صَالِحِ عَنِ ابْنَ شِهَابٍ قَالَ زِيَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُِّ.
أَخْبَنِي سَلِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَّحَّدُثُ.
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﴾ حَدًَّا قَالَ يَعْنِي تَأَيَّمَتْ حَقْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ
خُنْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيَّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَتُوُقِّيَ بِالْمَدِيَنَةِ
قَالَ غَمَرُ فَتْتُ عُثْمَانَ بَنَ عََّنَ ◌ّه فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفَّصَةَ بِنْتَ عُمَرَ قَالَ قُلَتًَ
٣٢٦٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْفَضْلِ
عَنْ نَافِعِ بْنِ جُيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ الأَيْمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَيْهَا وَالْبِكْرُ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّالنَّبِيَّ ﴿ قَالَ الْأَيْمُ أَحَقُّ ◌ِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيُّهَا وَالْتِمَةُ
تُسْتَامَرُ وَإِذْهَاَ صُمَاتُها. [م ١٤٢١]
٣٢٦٢-(صحيح) أخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعيد الرِّيَاطِيُّ قَالَ حَدَّنَا يَعْقُوبُ
قَالَ حَدَّتِي أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْخَفَ قَالَ حَدَِّي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
الْفَضْلِ بْنِ عَّسٍ بَّنَ رَبِّعَّةً عَنْ نَافِعِ بْنِ جَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (٨٥/٦) أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ الأَيْمُ أَوْلَى بِأَمْرِهَا
وَالْبِعَةُ ◌ُسَامَرَّ فِي نَفْسِهَا وَإِذْهَا صُمَاتُهَا. [م: ١٤٢١]
٣٢- اسْتِثْمَارُ الأَبِ الْبِكْرَ فِي
نَفْسِهَا
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ قَالَ النَّبُ أَحَقُّ بنَفْسِهَا وَالْبِكْرُ يَسْتَامِرُهَا أَبُوهَا
وَإِذْتُهَا صُمَاتُهَا. [م: ١٤٢١] [رواه بلفظ: "يستأذنها أبوها في نفسها"]
[قال الألباني: لكن قوله- "أبوها " غير محفوظ]
٣٣- اسْتِثْمَارُ الثَّيِِّ فِي نَفْسِهَا
٣٢٥٥-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا أَبُو مُعَاوِيَةً قَالَ تُسْتَادَنُ فِي نَفْسِهَا وَإِذْهَا صُمَاتُهَا. [َمْ ١٤٢١].
النسائي
٣٢٦٥
٢٦ - كِتَابُ النَّكَاحِ ٣٤ - إِذْنُ الْبِكْر
(٨٦/٦)
٣٤٦
٣٢٦٥-(صحيح) أُخْبَرَنَا يَحتَى بْنُ دُرُسْتَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ قَالَ
حَدََّا يَحَى أَنَّ آبَا سَلَّمَةً حَدَّهُ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لاَ تُنْكَحُ النَّيْبُ حَتّى تُسْتَأْذَنَ وَلاَ ١٤١٩] [أخر جاه بزيادة بغير هذا السياق]
تَنْكَحُ الْبِكَرُ خَتَّى تُسْتَامَرَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ إِذْنْهَا قَالَ إِذْتُهَا أَنْ
تَسْكُتَ. [}: ٥١٣٦، ٦٩٦٨، ٦٩٧٠] [م: ١٤١٩].
٣٤- إِذْنُ الْبِكْرِ
٣٢٦٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى بْنُ سَعيد
عَنِ ابْنٍ جُرَيْجٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلْكَةَ يُحَدِّثُ عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي عَمْرِو.
عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ◌َ﴾ (٨٦/٦) قَالَ اسْتَامِرُوا النِّسَاءَ فِي أَبْضَاعِهِنَّ قِيلَ
فَإِنَّ الْبِكْرَ تَسْتَّحِي وَتَسْكَّتُ قَالَ هُوَ إِنْهَا. [ح: ٥١٣٧، ٦٩٤٦، ٦٩٧١] [م: ١٤٢٠]
٣٢٦٧ -(صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَا خَالدٌ وَهُوَ
ابْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّا هِشَامٌ عَنْ يَحْمَى بْنِ أَبِيِ كِرٍ قَالَ حَدَّي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ
عَبْدِ الرَّحَمَنِّ قَالَ.
حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَالَ لاَ تُنْكَحُ الأَيْمُ حَتَّى تُسْتَامَرَ وَلاَ
تُنْكَحُ الْبِكَرُ حَتَّى تُسْتَادَنَ قَالُوا يَا رَسَّولَ اللَّهِ كَيْفَ إِذْنُهَا قَالَ أَنْ تَسْكُتَ. [خ:
٥١٣٦، ٦٩٦٨، ٦٩٧٠] [م: ١٤١٩].
٣٥- الثَّيِّبُ يُزَوِّجُهَا أَبُوهَا وَهِيَ
حَارِهَۀ
٣٢٦٨- (صحيح) أخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْد اللَّه قَالَ حَدَّا مَعْنٌ قَالَ حَدََّا
مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ وَأَنْبَانًا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةً قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَّاسِمِ عَنَّ مَالِكَ قَالَ خَدَِّي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِهِ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُجَمَّعِ بَيْ يَزِيِّدَ ابْنِ جَارِيَةَ الْأَنْصَارِيِّ.
عَنْ خَيْسَاءَ بِنْتِ خِذَامٍ أَنَّ أَبَهَا زَوَّجَهَا وَمِيَ ثَيِّبٌ فَكَرِهَتْ ذَلِكَ فَأَتَتْ
رَسُولَ اللَّهِ ◌َّهَ فَرَّدَّ نَكَاحَّهُ. [َخ: ٥١٣٨، ٥١٣٩، ٦٩٤٥، ٦٩٦٩]
٣٦- الْبِكْرُ يُزَوَّجُهَا أَبُوهَا وَهِي
كَارِهَۀ
قَالَ حَدَّنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنْ عَنْ (٨٧/٦) عَبْد اللَّه بْن بُرَيْدَةً.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ قْتَةٌ دَخَلَتْ عَلَيْهَا فَقَالَتْ إِنَّ أَبِي زَوَّجَنِي ابْنَ أَخِهِ لِرْقَعَ بِي
خَسِيتَهُ وَأَنَاَ كَارِهَةٌ قَالَتِ اجْلِسِي حَتَّى يَأْتِيَ النَّبِيُّ ﴿ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّه ◌َ بْنِ عُثْمَانَ.
فَاخَتُهُ فَارْسَلَ إلَى أَبِيهَا فَدَعَّةً فَجَعَلَ الأَمَّرَ إِلَّهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهَ قَدْ
أجْتُ مَا صَعَ أَبِي وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ النِّسَاءِ مِنَ الأَمْرِ شَيءٌ.
٣٢٧٠-(حسن) أخْرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَلََّا يَحْيِى قَالَ حَدًَّا
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو قَالَ حَدََّا أَبُو سَلْمَةً.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ تُسْتَامَرُ الْيَتِيْمَةُ فِي نَفْسِهَا فَإِنْ
سَكَّتْ فَهُوَ إِذْهَا وَإِنْ آبَتْ فَلاَ جَوَازَ عَلَيْهَا. [ع: ٥١٣٦، ٦٩٦٨، ٦٩٧٠] [م
٣٧- الرُّخْصَةُ فِي نِكَاحِ الْمُحْرِمِ
٣٢٧١- (شاذ) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَاءٍ قَالَ حَدَّنَا
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةً وَيَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ عَنْ عِكَّرِمَةَ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ تَزَّوَّجُ رَسُولُ اللَّهِ الهَ مَيْمُونَةً بِنْتَ الْحَارِثِ وَهُوَ
مُحْرمٌ.
وَفِي حَديث يَعْلَى بِسَرفَ. [خ: ١٨٣٧، ٤٢٥٨، ٤٢٥٩، ٥١١٤] [م: ١٤١٠]
[أخرجاه هكلا، وذكر البخاري أنها ماتت بسرف]
٣٢٧٢ -(شاذ) أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ (٨٨/٦)
عَمْرِو عَنْ أَبِي الشَّعْنَاءِ.
أنَّ ابْنَ عَبَّاسِ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. [خ: ١٨٣٧،
٤٢٥٨، ٤٢٥٩، ٥١١٤] [م: ١٤١٠] [أخرجاه هكذا، وذكر البخاري أنها ماتت بسرف]
٣٢٧٣-(شاذ) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحَجَّاجِ قَالَ حَدًَّا وُهَيْبٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنَ عَطَاءِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ تَكَحَ مَّمُونَةً وَهُوَّ مُحْرِمٌ جَعَلَتْ أَمْرَهَا إِلَى
الْعَبَّاسِ فَأَنْكَحَهَا إِنَّهُ. [خَ: ١٨٣٧، ٤٢٥٩، ٥١١٤] [م: ١٤١٠] [أخرجاه دون ذكر
العباس]
٣٢٧٤ - (شاذ) أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ حَدَّنَا عُْدُ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ
مُوسَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ عَنْ عَطَاءِ.
عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ لاَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ [خ: ١٨٣٧،
٤٢٥٨، ٤٢٥٩، ٥١١٤] [مز ١٤١٠] [أخرجاه هكذا، وذكر البخاري أنها ماتت بسرف]
٣٨- النُّهْيُ عَنْ نِكَاحِ الْمُحْرِمِ
٣٢٧٥ -(صحيح) أخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّه قَالَ حَدَّثْنَا مَعْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا
مَالِكٌ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدِِّي
مَلَكٌ عَنْ نَفَعِ عَنْ نَيْهِ أَبْنٍ وَهْبِ أَنَّ أَبَنَ بْنَ عُثْمَانَ قَالَ.
سَمِعْتَّ عْمَانَ بْنَّ عَقَّانَ ﴾َ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لاَ يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ
٣٢٦٩ - (ضعيف شاذ) أخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أُيُوبَ قَالَ حَدَّثًا عَلِيُّ بْنُ غُرَابِ وَلاَ يُنكِحُّ وَلاَ يَخْطُبُ. [م: ١٤٠٩].
٣٢٧٦-(صحيح) حَدَّا أَبُو الأشْعَثِ قَالَ حَدَّا يَزِيدُ وَهُوَ (٨٩/٦) ابْنُ
زُّبْعِ قَالَ حَدَّنَا سَعِدٌ عَنْ مَطَرٍ وَيَعَلَى بْنُ حَكِيمٍ عَنْ نَيْهِ بْنِ وَهْبِ عَنْ آبَانَ
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَمَّانَ ﴿ حَدَّثَ عَنِ النَِّيِّ ﴿ أَنَّهُ قَالَ لاَ يَنْكِحُ الْمُخْرِمُ وَلاَ
يُنْكِحُ وَلاَ يَخْطُبُ. [م: ١٤٠٩]
٣٩- مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ الْكَلاَمِ عِنْدَ
النّكَاحِ
٣٤٧
٢٦- كِتَابُ النَّكَاحِ ٤١ - بَابُ الْكَلاَمِ الَّذِي يَنْعَقِدُ بِه (٩٠/٦)
النسائى
٣٢٨٥
٣٢٧٧-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتْيَةُ قَالَ حَدَّثْنَا عَبْثَرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي يُوَمَّى بِهِ مَا اسْتَحْلِلْتُمْ بِهِ الْغُرُوجَ. [خ: ٢٧٢١، ٥١٥١] [م ١٤١٨].
إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ.
عَنْ عَبْدَ اللَّه قَالَ عَلَّمْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الَّشَهُّدَ في الصَّلاَةِ وَالتَّشَهَّدَ في
الْحَاجَةِ قَالَ الَّتَهُّدُ فِي الْحَاجَة أن الْحَمْدُ للَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَتَسْتَغْفِرُهُ وَتَعُوذُ بِاللَّهِ مَنْ
شُرُورِ أَنْفُسْنَا مَنْ يَهْدَهِ اللَّهُ فَلاَ مُضَلَّ لَهُ وَمَّنَ يُضْلِلَ اللَّهُ قَلَّ مَادِيَ لَهَّ وَأَشْهَدُ
أنْ لاَ إِلَهَ إلَّ اللَّهُ وَأَهَدُ أَنَّ مُحَمََّّا عَبْدُ وَرَسُولُهُ وَيَقْرَأُ ثَلاَثَ آيَات.
٣٢٧٨ -(صحيح) أخْبُرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدٌّ بْنُ عِيسَى
قَالَ حَدََّا يَحَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةً عَنْ تَلَوُدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ
سعید بن جیْر.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَجُلاً كَلَّمَ النَِّيَّ ﴿ فِي شَيْءٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﴿ إِنَّ الْحَمْدَ
للَّه نَحْمَدَّهُ وَتَسْتَعِينُهُ مَنْ يَهْدِه اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُّضْلِلِ اللَّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ
وَأَشْهَدُ (٩٠/٦) أنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّاً عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ أَمَّا بَعْدُ. [مْ ٨٦٨] .
٤٠- مَا يُكْرَهُ مِنْ الْخُطْبَةِ
حَدَّثْنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنَّ تَمِيمٍ بْنِ طَرَفَةً.
عَنْ عَدِيٌّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ تَشَهَّدَ رَجُلَآَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَ أحَدُهُمَا مَنْ
يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشِدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بِثْسَ
الْخَطِيبُ أَنْتَ (٩١/٦). [م: ٨٧٠] .
١
٤١- بَابُ الْكَلاَمِ الَّذِي يَنْعَقِدُ بِهِ
النِّكَاحُ
٣٢٨٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ آبَا
حَازِمٍ يَقُولُ.
"سَمَعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدِ يَقُولُ إِنِّي لَفِي الْقَوْمِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﴾ فَقَامَت امْرَاةٌ
فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا قَدَّ وَهَبْتَ نَفْسَهَا لَكَ فَرَأَ فِيَهَا رَأَيَكَ فَسَكَتَ فَلَمَّ يُجِبْهَا
النَّبِيُّ ◌َ بِشَيْءُ ثُمَّ قَمَتْ فَقَالَ (٩٢/٦) يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا قَدْ وَهَبَتْ نَفْسَّهَا
لَكَ فَرَأْ فِيهَا رَأَيْكَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ زَوِّجْنِهَا يَا رَسُولَ اللَّهَ قَالَ هَلْ مَعَكَ شَيْءٌ
قَالَ لاَ قَلَ اذْهَبْ فَاطْلُبْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنَّ حَديدٍ فَذَهَبَ قَطَلَبَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ لَمْ
أجدْ شَيْئًا وَلاَ خَاتَمَا مِنْ حَديدٍ قَالَ هَلْ مَعَكَّ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ قَالَ نَعَمْ مَعِي
سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا قَالَ قَدَّ أَنْكَحْكَهَا عَلَى مَّا مَعَكَ مَنَ الْقُرْآن. [خ: ٢٣١٠،
٥٠٢٩، ٥٠٣٠، ٥٠٨٧، ٥١٢١، ٥١٢٦، ٥١٣٢، ٥١٣٥، ٥١٤١، ٥١٤٩] [م
١٤٢٥].
٤٢- الشُّرُوطُ فِي النَّكَاحِ
٣٢٨٥-(صحيح) أُخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ بَّان قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ قَالَ
٣٢٨١ - (صحيح) أخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّدٍ قَالَ أَنْبَنَا الَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَخْرَبِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ أَنَّ (٩٥/٦) عُرََّةَ بْنَ الزُّبِيْرِ حَدَّثَّهُ عَنْ زَيْتَبَ
بِنْتِ أَبِي سَلَّمَةَ.
آِي حَيْبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ.
عَنْ (٩٣/٦) عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ رَسُولِ الَّهِ ﴾ قَالَ إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوط أنْ
٣٢٨٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تَمِيمٍ قَالَ سَمِعْتُ
حَجَّاجًا يَقُولُ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِ أَيُوَبَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي
حَيْبٍ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ حَدَّهُ.
عَنْ عُقْبَةً أَبْنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أنْ يُؤَقَّى بِهِ مَا
اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ. [َخْ: ٢٧٢١، ٥١٥١] [م ١٤١٨]
٤٣- النَّكَاحُ الَّذِي تَحِلُّ بِهِ
الْمُطَلَّقَةُ ثَلاَثًا لِمُطَلَّقِهَا
٣٢٨٣ -(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنِ
الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتِ امْرَأَةُ رَفَاعَةً إِلَى رَسُول اللَّهِ ﴿ فَقَالَتْ إِنَّ رَفَاعَةً
طَلْقَنِي فَابَتَّ طَلَقِي وَإِنِّي تَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ عَبْدَ الرَّحْمَّنِ بَّنَ الزَّبِيرِ وَمَا مَعَّهُ إِلَّ
مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ فَضَحَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَقَالَ لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنَّ تَرْجِعِي إِلَى
٥٢٦١، ٥٢٦٥، ٥٣١٧، ٥٧٩٢، ٥٨٢٥، ٦٠٨٤] [م: ١٤٣٣].
٣٢٧٩ - (صحيح) أخْرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أنْبَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن قَالَ رِفَاعَةَ لاَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْتَكِ (٩٤/٦) وَتَذُوقِي عُسَيَتَهَ. [خ: ٢٦٣٩، ٥٢٦٠،
٤٤- تَحْرِيمُ الرَّبِيبَةِ الَّتِي فِي
حَجْرِهِ
٣٢٨٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا عمْرَانُ بْنُ بَكَّارِ قَالَ حَدَّنَا أَبُو الْيَمَان قَالَ أَنْبَانًا
شُعَيْبٌ قَالَ أَخْبَرَنِ الزُّهْرِيُّ قَالَ أَخْرَبِي عُرْوَةُ أَنَّ زَيََّبَ بِنْتَ أَبِي سَّلْمَةً وَأُمُّهَا
أُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَِّيُّ ◌َ أَخْرَتُهُ.
أنَّ أُمَّ حَبِيَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ أَخْبَرَتْهَا أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْكِحْ أُخْتِي
بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لّهَ أَوَتُحِبِينَ ذَلكَ فَقُلْتُ نَعَّمْ لَسْتُ لَكَ
بَمُخْلَةَ وَأَحَبُّ مَنْ يُشَارِكُنِي فِي خَيْرِ أَخْتِي فَقَالَ النَّبِيُّ :﴿ إِنَّ أُخْتَكِ لاَ تَحلُّ
لَي ◌َقُلْتُ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لَتْحَدَّثُ أَنَّكَ تُرِيَدُ أَنْ تَتَكِحَ دُرَّةَ بِنْتَ أَبِّي
سَلَمَةَ فَقَالَ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ فَقُلْتَهَ نَعَمْ فَقَالَ وَاللَّهِ لَوْلاً أَنَّهَا رَبِبَنِي فِي حَجْرِي مَا
حَلَّتْ لِي إِنَّهَا لاَيْتُهُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ أَرْضَعَتِي وَآبَا سَلْمَةً ثُوَيَّةُ فَلاَ تَغْرِضْنَ
عَلَيَّبَنََاتِكُنَّ وَلاَ أَخَوَتَكُنَّ. [حَ: ٥١٠١، ٥١٠٦، ٥١٠٧، ٥١٢٣، ٥٣٧٢] [م
١٤٤٩]
٤٥- تَحْرِيمُ الْجَمْعِ بَيْنَ الأُمِّ
وَالْبِئْتِ
أنَّ أُمَّ حَبَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﴿ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْكِحْ بِنْتَ أْبِي تَعْنِي أُخْتَهَا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَتُحَّيْنَ ذَلِكِ قَالَتْ نَعَمْ لَسْتُ لَكَ بِمُخْلَّةٍ وَأَحَبُّ مَنْ
ھنسائی
٣٢٨٦
٢٦- كِتَابُ النَّكَاحِ ٤٦- تَحْرِيمُ الْجَمْعِ بْنَ الأُخْتَيْنِ
(٩٦/٦)
٣٤٨
شَرَكْشِي فِي خَيْرِ أُخْتِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لهَ إِنَّ ذَلِكَ لاَ يَحِلُّ قَتْ أُمُّ حَبِيَةً يَا خَالَتَهَا. [خ: ٥١٠٨ تعليقاً، ٥١٠٩، ٥١١٠] [م: ١٤٠٨]
رَشَّوَلَ اللَّهِ وَاللَّهَ لَقَدَّ تَحَدََّا أَنَّكَ تَنْكِحُ دُرَّةً بَنَتَ أَبِي سَلَمَةً فَقَالَ بِنْتُ أُمِّ سَلْمَةً
قَالَتْ أُمُّ حَيَةَ نَعَمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَوَاللَّه ◌َوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ رَبِيّتي في
حَجْرِي مَا خَلَّتْ إِنَّهَ لاَبَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ أَرْضَعَّتِي وَبَا سَلَّمَةً ثُوَيَّةُ فَلاَ
تَعْرِضَنَ عَلَيِّ بَنَتَكُنَّ وَلاَ أَخَوَاتِكُنَّ. [ح ٥١٠١، ٥١٠٦، ٥١٠٧، ٥١٢٣، ٥٣٧٢] وَعَمَّهَا وَالْمَرَأَةُ وَخَالَتَهَا . [يخ ٥١٠٨ تعليقاً، ٥١٠٩، ٥١١٠] [م: ١٤٠٨]
[ ١٤٤٩] .
٣٢٩٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
٣٢٨٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُنْيَةُ قَالَ حَدَّنَا الَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ يُوسُفَ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ قَالَ أخْرَفِي أَيُوبُ بْنُ مُوسِّى عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ عَرَاكِ بْن مَالك أنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلْمَةَ أَخْبَرَتْهُ.
أَنَّ أُمَّ حَبِيَةَ قَالَتْ لِرَسُول اللَّهِ ﴾ إِنَّا قَدْ تَحَدَّثَا أَنَّكَ نَاكِحْ دُرَّةُ بِنْتَ أَبِي
سَّمَةَ فَقَالَ رَسَّوْلُ اللَّهِ ◌َ أَعَلَى أَّ سَمَّةَ لَوْ أَنِي لَمْ أَنْكِحْ أُمَّ سَلَمَةَ مَّا حَلَّتْ
لِي إِنَّ آبَاهَا أخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ (٩٦/٦). [خ: ٥١٠١، ٥١٠٦، ١٠٧ ٥. ٥١٢٣)
٥٣٧٢] [م: ١٤٤٩] .
٤٦- تَحْرِيمُ الْجَمْعِ بَيْنَ الأُخْتَیْنِ
٣٢٨٧-(صحيح) أخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيُّ عَنْ عَبْدَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أِهِ
عَنْ زَيْنَبَ بنْتِ أبِي سَلْمَةً.
عَنْ أُمُ حَبِيبَةَ أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي قَالَ فَأَصْنَعُ مَّاذَا
قَالَتْ تَزَوَّجْهَا قَالَ فَإِنَّ ذَلكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَتْ نَعَمْ لَسْتُ لَكَ بِمُخْلَةٍ وَأَحَبُ
مَنْ يَشْرَكُتِي فِي خَِّ أَخْتِي قَالَ إِنَّهَا لَ نَحِلُّ لِي قَالَتْ قَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ
تَخْطُبُ ثَرَّةً بِنَتَ أُمْ سَلَمَةً قَالَ بِنْتَ أْبِي سَمَةَ قَّتْ نَعَمْ قَالَّ وَاللَّهِ لَّوْلَمْ تَكُنْ
رَيْنِي مَا حَلْتْ لِي إِنَّهَ لَهُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ فَلاَ تَعْرِضْنَ عَلَيّ بَنَاتِكُنَّ وَلاَ
أخْوَاتِكُنَّ. [خ ٥١٠١، ٥١٠٦، ٥١٠٧، ٥١٣٣، ٥٣٧٢] [م: ١٤٤٩].
٤٧- الْجَمْعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا
٣٢٨٨-(صحيح) أخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَا مَعْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا
مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزَّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾َ لاَ يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْآَةِ وَعَمَّهَا وَلاَ
بَيْنَ الْمَرَآَةِ وَخَالَتَهَا. [خ: ٥١٠٨ تعليقاً، ٥١٠٩، ٥١١٠] [م: ١٤٠٨].
ـُ بْنُ يَعْقُوبَ بْن عَبْدِ الوَهَّابِ بْن يَحْيِى
٣٢٨٩-(صحيح) أخبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنَ يَ
بُنِ عَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبْرِ بْنِ الْعَوَّمِ قَالَ حَدَّا مُحَمَّدُ بَّنُ فُلْحٍ عَنَّ يُونُسَ
قَالَ ابْنَّ شِهَابٍ أَخْرَّبِي قَيْصَةً بُنَّ نُؤَيْبٍ.
أَنَّهُ سَمِعَ آبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يُجْمَعَ (٩٧/٦) بَيْنَ
الْعَرَّةِ وَعَمَتْهَا وَالْمَرَآَةِ وَخَالَتَهَا. [خ: ٥١٠٨ تعليقاً، ٥١٠٩، ٥١١٠] [م ١٤٠٨]
٣٢٩٠ -(صحيح) أخْبَرَنِي إِيْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّنَا ◌ِبْنُ أَبِي مَرْيَمَ
قَالْ حَدَّا يَحْيَى بْنُ أُيُوبَ أَنَّ جَعْقَرَ بَّنَ رَبِعَةً حَلُّّهُ عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ وَعَبْدِ
الرَّحْمَنِ الأعْرَجِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ اله ◌َّهُ نَهَى أَنْ تَنْكَحَ الْعَرَّةُ عَلَى عَمَتِهَا أَوْ
٣٢٩١- (صحيح) أخْبَرَنَا قُّهُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِي حَِيبٍ
عَنْ عراك بن مالك.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ا نَهَى عَنْ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ يُجْمَعُ بَّنَهُنَّ الْمَرَّةِ
بْنِ الأَشَجِّ عَنْ سُلْمَانَ بْنِ يَسَارِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ يَسَارِ.
عَنْ آبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنَّهُ قَالَ لاَ تُنْكَحُ الْمَرَآءُ عَلَى عَمَّهَا
وَلاَ عَلَى خَالَتَهَا. [خ: ٥١٠٨ تعليقاً، ٥١٠٩، ٥١١٠] [م: ١٤٠٨]
٣٢٩٣-(صحيح) أخْبَرَنَا مُجَاهدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّنَا ابْنُ عُيْنَةً عَنْ
عَمْرُو بْن دينَارِ عَنْ أَبِي سَلَّمَةً.
١
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرَّةُ عَلَى عَمَّهَا أَوْ
عَلَى خَالَتَهَا. [خ: ٥١٠٨ تعليقاً، ٥١٠٩، ٥١١٠] [م: ١٤٠٨]
٣٢٩٤- (صحيح) أخْيُرَنَا يَحْتَى بْنُ دُرُسْتَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إسْمَاعِيلَ قَالَ
حَدَّنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِرِ أَنَّ آبَا سَلَّمَةً حَدُّ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنَّهُ قَالَ لاَ تُنْكَحُ الْمَرَآءُ عَلَى عَمَّهَا
وَلاَ عَلَى خَالَتَهَا (٩٨/٦). [خ: ٥١٠٨ تعليقاً، ٥١٠٩، ٥١١٠] [م: ١٤٠٨]
٤٨- تَحْرِيمُ الْجَمْعِ بَيْنَ الْمَرْأَةِ
وَخَالَتِهَا
٣٢٩٥- (صحيح) أخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا يَحَى قَالَ حَدَّثَنَا
هِشَامٌ قَالَ حَدَّثَا مُحَمَّدٌ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ الَّ قَالَ لاَ تُنْكَحُ الْمَرَآءُ عَلَى عَمَّهَا وَلاَ عَلَى
خَالَتَهَا. [خ: ٥١٠٨ تعليقاً، ٥١٠٩، ٥١١٠] [م: ١٤٠٨]
٣٢٩٦ -(صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ دَاوُدَ
بْنِ أَبِ هِنْدٍ عَنِ الشَّعْنِيِّ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴾ أنْ تُنْكَحَ الْمَرَّةُ عَلَى عَمَّهَا
وَالْعَمَّةُ عَلَى بِنْتِ أخيها . [خ: ٥١٠٨ تعليقاً، ٥١٠٩، ٥١١٠] [م: ١٤٠٨]
٣٢٩٧ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالدٌ قَالَ
حَدَّا شُعبةُ قَالَ أَخْبَرَبِي عَاصِمٌ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ كِتَابًا فِهِ.
عَنْ جَايِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ لاَ تُنْكَحُ الْمَرَّةُ عَلَى عَمَّهَا وَلاَ عَلَى خَالْتِهَا
قَالَ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ جَايِرٍ. [خ: ٥١٠٨].
٣٢٩٨ -(صحيح) أَخْرَبِي مُحَمَّدُ بْنُ آَمَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَاصِمٍ
عَنِ الشَّعِيِّ قَالَ.
سَمِعْتُ جَلِرَ لَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ أنْ تُنْكَحَ الْمَرَّةُ عَلَى
٣٤٩
٢٦ - كِتَابُ النََّاحِ ٤٩- مَا يَحْرِّمُ مِنْ الْضَاعِ
(١٠٠/٦)
النسائي
٣٣١٢
عَمَّتَهَا وَخَالَتَهَا. [خ: ٥١٠٨]
٣٢٩٩-(صحيح) أخْبَرَنِي إِبْرَاهيمُ بْنُ الْحَسَن قَالَ حَدَّنَا حَجَّاجٌ عَن ابْن
جُرَيْجٍ عَنْ أَبِ الزُّيْرِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ أُرِيدٌ عَلَى بِنْتِ حَمْزَةً فَقَالَ إِنَّهَا ابْنَةُ
عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَّهَى رَسُولُ الَّهِ ﴾ أَنْ يُنْكَحَ الْمَرَّةُ عَلَى عَمَّهَا أَوْ عَلَى أَخِي مِنَّ الرَّضَاعَةِ وَإِنَّهُ يَحْرُهُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ. [َخَ: ٢٦٤٥،
٥١٠٠] [م: ١٤٤٧].
خَالَتْهَا. [خ: ٥١٠٨]
٤٩- مَا يَحْرُمُ مِنْ الرَّضَاعِ
٣٣٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُّدُ اللَّه بْنُ سَعيد قَالَ حَدَّنَا يَحْيِى قَالَ أَتْبَنَا
مَالِكٌ قَالَ حَدَِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ◌ِتَارِ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ يَسَارِ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النِّّ ﴿ قَالَ مَا حَرَّهُ الْوِلاَدَةُ حَرََّهُ الرَّضَاعُ خ: ٢٦٤٤،
٥١٠٣، ٥٢٣٩] [م: ١٤٤٥] .
٣٣٠١ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُّهُ قَالَ حَدَّنَا الَيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَِيبٍ
عَنْ عِرَاكِ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَخْرَتْهُ أنَّ عَنَّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ يُسَمَّى أَفْلَحَ اسْتَذَّنَ عَلَيْهَا
فَحَجِبْهُ فَأُخْبَ رَسُولُ اللهِ ﴾ فَقَالَ لاَ تَحْتَجِي مِنْهُ فَإِنَّهُ يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا
يَحْرُمُ مِنَّ الثَّسَبِ [خ: ٢٦٤٤، ٥١٠٣، ٥٢٣٩] {م: ١٤٤٥]
٣٣٠٢- (صحيح) أُخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَلَّنَا بَحْيَى عَنْ مَالِكِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَّارِثِ بْنِ نَوَقَلٍ.
عَنْ أُمُ الْفَضْلِ أَنَّنَبِيَّ اللَّهِ ﴿ سُئِلَ (١٠١/٦) عَنِ الرَّضَاعِ فَقَالَ لَ
عَنْ عَائِشَةً عَنِ النَّيِّ ﴿ قَالَ يَخْرُ مِنَ الرِّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ. [خ: تُحَرِّمُ الإِمْلاَجَةُ وَلَ الإِمْلاَجَتَانِ وَقَالَ قَتَادَةُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّانِ. [ِمْ ١٤٥١] .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي بَكْرِ عَنْ عَمْرَةً.
٢٦٤٤، ٥١٠٣، ٥٢٣٩] [م: ١٤٤٥]
٣٣٠٣-(صحيح) أُخْرَنَا مُحَمَُّ بْنُ عَيْدِ قَالَ حَدَّا عَلِيُّ بْنُ مَاشِمٍ عَنْ حَدَّتِي أَبِيٍ.
عَبْدِ اللَّه بْنِ أبِي بَكْرِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَمْرَةَ قَالَتْ.
سَعْتُ عَائِشَةً تَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ
الْوِلاَدَةِ . [َخ: ٢٦٤٤، ٥١٠٣، ٥٢٣٩] [م: ١٤٤٥]
٥٠- تَحْرِيمُ بِنْتِ الآخِ مِنْ
الرُضَاعَةِ
٣٣٠٤-(صحيح) أَخْبَرَتَا مَثَلُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي مُعَلَوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ
عَنْ سَعْدِ بْنِ عُْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَُّمِيِّ.
عَنْ عَلَيِّ ﴾ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَكَ تَتَوَّقُ فِي قُرَيْشٍ وَتَدَعْنَا قَالَ
وَعِنْدَكَ أَحَدٌ قُلْتُ نَعَمْ بِنْتُ حَمْزَةً قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ إِنَّهَا (١٠٠/٦) لاَ تَحلُّ
لِ إِنََّ ابَّةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ. [م: ١٤٤٦].
٣٣٠٥-(صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد
عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَّيْدِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ الَّ بِنْتُ حَمْزَةَ فَقَالَ إِنَّهَا ◌ِبْنَةُ أَخِي
مِنَ الرَّضَّاعَةِ .
قَالَ شُعْبَةُ هَذَا سَمِعَهُ قَتَادَةُ مِنْ جَايِرِ بْنِ زَيْدِ [﴿ ٢٦٤٥، ٥١٠٠][م
٥١- الْقَدْرُ الَّذِي يُحَرِّمُ مِنْ
الرُضَاعَة
٣٣٠٧-(صحيح) أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْد اللَّه قَالَ حَدَّنَا مَعْنٌ قَالَ حَدًَّا
مَالِكٌ وَالْحَرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَِّي
مَكْ عَنْ عَّدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَمْرَةً.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَقَالَ الْحَارِثُ فِيمَا أُنْزِلَ
مِنَّ الْقُرَّن ◌َشْرُ رَضَعَاتِ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّْنَ ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ تُوَّيَ
رَسُولُ الَّهِ ﴾ وَهِيَ مِمََّ يُقْرَأْ مِنَ الْقُرْآنِ. [م: ١٤٥٣]
٣٣٠٨- (صحيح) أخْرَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ الصَّاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَلًَّا
مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءِ قَالَ حَدَّا سَعِدٌ عَنْ قَتَدَةَ وَأَيُّبُ عَنْ صَالِحٍ أَبِيِ الْخَظِلِ عَنْ
٣٣٠٩-(صحيح) أخْبَرَنَا شُعْبُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ قَالَ
عَنْ عَبْدِ الَِّ بْنِ الزُّبْرِ عَنِ النَِّيُ ﴿ قَالَ لاَ نُحَرِمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّان.
٣٣١٠-(صحيح) أَخْبُرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَثَا ابْنُ عَلَيَّةً عَنَ أَيُّوبَ
عَنِ ابْنِ أِي مُلْكَةً عَنْ عَبْدِ اللّهِ بَّنِ الزُّيُرِ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَهَ لاَ تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّانِ. [مْ
١٤٥٠] .
٣٣١١-(صحيح الإسناد) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيعٍ قَالَ حَدَّنَا
يَزِيدُ يَعْنِي أَبْنَ زُرَيْعِ قَالَ حَلَّا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةً قَالَ كْنَا إِلَى إِنْرَاهِمَ بْنِ يَزِيدَ
الَّخَعِيَّ نَسَالُهُ عَنِ الرَّضَاعِ فَكْتَبَ أَنَّ شُرَيْحً.
حَدًَّا أنَّ عَلِيّاً وَأَيْنَ مَسْعُودٍ كَانَا يَقُولَاَنِ يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ
وَكَانَ فِي كِتَابِهِ أَنَّ ◌َا الشَّعْنَاءِ الْمَّحَارِبِيِّ حَدًَّا (١٠٢/٦).
أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثْهُ أَنَّ نَبِيِّاللَّهِ ﴿ كَانَ يَقُولُ لاَ تُحَرِّمُ الْخَطْفَةُ
وَالْخَطْفَتَان. [م: ١٤٥٠ بلفظ مختلف]
٣٣١٢- (صحيح) أَخْرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَِّيُ فِي حَدِيثِهِ عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ
عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِ الشَّعْتَاءِ عَنْ أَبِهِ عَنْ مَسْرَّوَقٍ قَالَ.
فَلَتْ عَائِشَةُ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ وَعِنْدِي رَجُلٌ قَاعِدٌ فَاشْتَدَّ ذَلِكَ
عَيْهِ وَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ أَخِيٍ مِنَّ الرَّضَاعَةِ فَقَالَ
١٤٤٧] .
٣٣٠٦-(صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدًَّا
مُحَمَُّ بْنُ سَوَاءِ قَالَ حَدَّا سَعِدٌ عَنْ قَتَادَةً عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ.
النسائي
٣٣١٣
٢٦ - كِتَابُ النََّاحِ ٥٢ - لَنُ الْفَحْلِ
(١٠٣/٦)
٣٥٠
انْظُرُنَ مَا إِخْوَانُكُنَّ وَمَرَّةً أُخْرَى انْظُرْنَ مَنْ إِخْوَانُكُنَّ مِنَ الرَّضَاعَةِ فَإِنَّ الرَّضَاعَةَ عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ عَنْ عُرْوَةً.
مِنَ الْمَجَاعَة. [خ: ٢٦٤٧، ٥١٠٢] [م: ١٤٥٥]
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَ أفْلَحُ أَخُو أبِي الْقُعَيْسِ يَسْتَأذنُ فَقُلْتُ لاَ أَذَّنُ لَهُ
حَتَّى أستَاذِنَ نَبِيَّ اللَّهِ لَ قَلَمَّا جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ﴿ قُلْتُ لَهُ جَاءَ أفْلَحُ أَخُو أبي
٥٢- لَبْنُ الْفَحْلِ
الْغُمْسِ يَتَذِنٌ فَأَيْتُ أَنْ آذَنَّ لَهُ فَقَلَ اثْذَنِيَ لَهُ فَإنَّهُ عَمُّكِ قُلْتُ إِنَّمَا أَرْضَعَتِي
٣٣١٣-(صحيح) أخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللّه قَالَ حَدَّنَا مَعْنٌ قَالَ حَدَّثْنَا امْرَةُ أَبِ الْقُعَيْسِ وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ قَالَ اثْدَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ. [}: ٢٦٤٤،
٥١٠٣، ٥٢٣٩] [م: ١٤٤٥]
مَالكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي بَكْرِ عَنْ عَمْرَةً.
أنَّ عَائِشَةَ أخْبُرَتْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ عنْدَمَا وَأَنَّهَا سَمِعَتْ رَجُلاً
يَسْتَأذِنُ فِي بَيْتِ حَقْصَةً قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه هَذَا رَجُلٌ يَسْتَأذِنُ فِي
بَيْكَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَرَاهُ فُلانًا لِعَمْ حَفْصَةً مِنَ الرَّضَاعَةِ قَالَتْ عَائِشَةُ
فَقَلْتُ لَوْ كَانَ فُلاَنٌ حَّ لَعَمَّهَا مِنَ الرَّضَّاعَةِ دَخَلَ عَلَيَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِنَّ
(١٠٣/٦) الرَّضَاعَةَ تُحَرَّمُ مَا يُخَرَّمُ مِنَ الْوِلاَدَةِ. [٣ ٢٦٤٦، ٣١٠٥، ٥٠٩٩] [م
١٤٤٤] .
سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﴿َ تَقُولُ جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى رَسُول
٣٣١٤ - (صحيح) أخْبَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّزََّقِ قَالَ اللَّهِ الهَ فَقَالَتْ يَاَ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لأَرَى فِي وَجْهِ أبِي حََّيْفَةً مِنْ دُخُولِ سَالِمَ
أنَّنَا ابْنُ جُرَيَجٍ قَالَ أَخْبَرَبِي عَطَاءً عَنْ عُرْوَةً .
أنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَ عَمِّي أَبُو الْجَعْدِ مِنَ الرَّضَاعَةِ فَرَدَدْتُهُ قَالَ وَقَالَ هِشَامٌ وَجْهِ أبِي حُدَيْفَةً قَالَتْ وَاللّهِ مَا غَفَتُهُ فِي وَجْهِ أَبِيَ حُذَيْفَةً بَعْدَّ. [َمْ ١٤٥٣]
هُوَ أَبُو الْقُعَسِ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّه ◌َ فَأَخْرَتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ اللهُ اثْذَنِي لَهُ. [خ:
٢٦٤٤، ٥١٠٣، ٥١١١، ٥٢٣٩] [م: ١٤٤٥]
٣٣١٥ - (صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ
قَالَ حَدَّتِي أَبِي عَنْ أَيُّوبَ عَنْ وَهْبِ بْنِ كْسَانَ عَنْ عُرْوَةَ.
عَنْ عَائِشَةَ أنَّ أَخَا أبِي الْقُعَيْسِ اسْتَادَنَ عَلَى عَائِشَةَ بَعْدَ آيَةِ الْحجاب
فَأَبَتْ أنْ تَأَذَّنَ لَهُ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ◌َ فَقَالَ اثْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ فَقُلْتُ إِنَّمَاً
أرْضَعَتِي الْعَرَّةُ وَلَمْ يُرْضَعْنِي الرَّجُلُ فَقَالَ إِنَّهُ عَمُّكِ فَلِجْ عَلَيْكِ. [خ: ٢٦٤٤، ١٤٥٣].
٥١٠٣، ٥٢٣٩،٥١١١] [م: ١٤٤٥]
٣٣٢١-(صحيح الإسناد) أَخْبُرَنَا أحْمَدُ بْنُ يَحَى أَبُو الْوَزِيِ قَالَ سَمِعْتُ
٣٣١٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنْبَنَا مَعْنٌ قَالَ حَدَّنَا مَالِكٌ أَبْنَ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سُلْيْمَانُ عَنْ يَحَى وَرَبِعَةُ عَنِ الْقَاسِمِ.
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أمَرَ النَّبِيُّ ◌َ امْرَأَةَ أَبِي حُدَيْفَةَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا مَوْكَى
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ كَانَ أَفْلَحُ أَخُو أَبِي الْقُعَيْسِ يَسْتَذِنُ عَلَيَّ وَهُوَ عَمِّي مِنَ أَبِي حُدَيْفَةً حَتَّى تَذْهَبَ غَيْرَةُ أَبِي حُذَيْفَةً فَرَضَعَتْهُ وَهُوَ رَجُلٌ .
قَالَ رَبِيعَةُ فَكَانَتْ رُخْصَةٌ لِسَالِمٍ. [م ١٤٥٣ باختلاف]
٣٣٢٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيِّدُ بْنُ مَسْعَدَةً عَنْ سُفْيَانَ وَهُوَ ابْنُ حِبٍ
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلْكَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ .
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ جَاءَتْ سَهْلَةُ إِلَى رَسُول اللَّهِ ﴿ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ
سَالِمًا يَدْخُلُّ عَلَيْنَا وَقَدْ عَقَلَ مَا يَعَّقَلُ الرِّجَالُ وَّعَلِمَ مَا يَعْلَمُ الرِّجَالُ قَلَ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ اسْتَذَنَ عَلَيَّ عَمِّي أَقْلَحُ بَعْدَمَا نَزَّلَ الْحِجَابُ فَلَمْ أَذَّنْ لَهُ أَرْضَعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ بِذَلِكَ فَمَكَنْتُ حَوْلاً لاَ أُحَدِّثَّ بِهِ وَلَقِيتُ الْقَاسِمَ فَقَالَ
فَتَانِي النَّبِيُّ ﴿ فَسَأَّهُ فَقَالَ اثْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا حَدَّثَ بَهِ وَلاَ تَهَابُهُ. [ِمْ ١٤٥٣].
٣٣٢٣-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيُّ عَنْ عَبْد الْوَهَّاب قَالَ أَنْبَأَنَا
أَيُّبُ عَنِ ابْنِ أبِي مُلْكَةً عَنِ الْقَاسِمِ.
عَنَ عَاتَةَ أَنَّ سَالِمًا مَّوَلَى أَبَي حُلَيْفَةً كَانَ مَعَ أَبِي حُلَيْفَةً وَأهْلِهِ فِي
٣٣١٨- (صحيح) أخْبُرَنَا الرَّبِعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّنا أبُو
الأَسْوَدِ وَإِسْحَاقُ بْنُ بَكْرِ قَالاَ حَدَّنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَنَ جَعْشَرِ بْنِ رَبِعَةَ عَنْ يَتِهِمْ فَأَنَتْ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى النَّبِيِّ ◌َ﴾ فَقَالَتْ إِنَّ سَالِمَا قَدْ (١٠٦/٦) بَلَغَ مَا
٥٣- بَابُ رَضَاعِ الْكَبِيرِ
٣٣١٩-(صحيح) أَخْبَرَنَا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدََّا ابْنُ وَهْب
قَالَ أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ آيِهِ قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدَ يْنَ نَافِعٍ يَقُولُ سَمِعْتُّ
زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلْمَةَ تَقُولٌ.
عَلَيَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الهَ أَرْضَعِيهِ قُلْتُ إِنَّهُ لَذُوْ لَحَّةٍ فَقَالَ أَرْضِعِهِ يَذْهَبَّ مَا فِيّ
٣٣٢٠ -(صحيح) أخْرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدََّا
سُيَنُ قَالَ سَمِعْنَاهُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَيِهِ.
عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ إِلَى رَسُول اللَّه ◌َلهَ فَقَالَتْ إِنِّي
أَرَى فِي وَجْهَ أَبِي حُلَيْفَةَ (١٠٥/٦) مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ قَالَ فَأَرْضِعِهِ قَالَتْ
وَكَيْفَ أُرْضِعَهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ فَقَالَ الَسْتُ أَعْلَمَّ أَنَّهُ رَّجُلٌ كَبِيرٌ ثُمَّ جََّمَتْ بَعْدُ
فَقَالَتْ وَالَّذِي بَعَتَكَ بِالْحَقِّ نَّا مَا رَآَيْتُ فِي وَجْهِ أبِي حُلَيْفَ بَعْدُ شَيْئًا أَكْرَهُ. [م
الرَّضَاعَةِ فَأَيْتُ أنْ آذَّنَ لَهُ حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َا فَأَخَتُهُ فَقَالَ اثْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ
عَمُّك قَالَتْ عَائِشَةُ وَذَلِكَ بَعْدَ أنْ نَزَّلَ الْحِجَّابُ. [خ: ٢٦٤٤، ٥١٠٣، ٥١١١،
٥٢٣٩] [م: ١٤٤٥]
٣٣١٧ - (صحيح) أخْبَنَا عَبْدُ الْجَبَّرِ بْنُ الْعَلاَءِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الزُّهْرِيُّ
وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةً عَنْ عُرْوَةً.
أَرْضَعَِّيَ الْمَرَآَةُ وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلَّ قَالَ اثْدَنِي لَهُ تَرِبَتْ يَمِنُكَ فَإِنَّهُ
(١٠٤/٦) عَمُّكِ. [خ: ٢٦٤٤، ٥١٠٣، ٥١١١، ٥٢٣٩] [م: ١٤٤٥]
٣٥١
٢٦ - كِتَابُ النَّكَاحِ ٥٤ - الْغِيلَةُ
(١٠٧/٦)
النسائي
٣٣٣٣
بَيْلُغُ الرَّجَالُ وَعَقَلَ مَا عَقَّلُوهُ وَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَإِنِّي أَظُنُّ فِي نَفْسِ أبي حُذَيْفَةَ سَيَكُونُ.
مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَقَالَ الَبِيُّ ﴿ أَرَضِعِهِ تَحْرُبِ عَلَّهِ فَرْضَعْتُهُ فَلَهَبَ الَّذِي فِي
تَفْسِ أَبِي حُلَيْفَةَ فَرَجَعَّتُ إِلَيْهِ فَقُلَمَّ إِنِّي قَدْ أَرْضَّعْتُهُ فَلَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسٍ
أبِي حُذَيْفَةَ. [م ١٤٥٣] .
٣٣٢٩-(ضعيف) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا يَحَى عَنْ هِشَامِ
٣٣٢٤-(صحيح) أخْبَرَنَا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ أَنْبَانَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ قَالَ وَحَدَِّي أَبِي عَنْ حَجَّاجِ بْنِ حَجَّاجٍ.
أَخْبَرَنِي يُونُسُ وَمَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةً.
قَالَ أَبِى سَائِرَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ بِلْكَ الرَّضْعَةِ أحَدٌ مِنَ
النَّاسِ يُرِيدُ رَضَاعَةَ الْكَبِيرَ وَقُلْنَ لِعَائِشَةً وَاللَّهِ مَا نُرَىَ الَّذِي أَمَرَ رَسُولُ اللَّهَ﴾
سَهْلَةَ بْنَتَ سُهَيْلِ إِلَّ رَّخَصَةً فِي رَضَاعَةٍ سَلِمٍ وَحْدَهُ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَاللَّهِ
لاَ يَدْخَلُ عَلَيْنَا أَخَذٌ بِهَذِهِ الرَّضَعَةِ وَلاَ يَرَنًا. [َمْ ١٤٥٤]
٣٣٢٥- (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلَكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّثِ قَالَ أَخْبَرَنِي
أبِي عَنْ جَدِّي قَالَ حَدَّتِي عُقَيْلٌ عَنِ أَبْنٍ شِهَابِ أخْتَرَنِيَ أَبُو ◌َّيْدَةَ بْنُ عَّدِ
اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ أَنَّ أُمَّهُ زَيْتَبَ بِنْتَ أَبِي سَّمَةَ أَخَرَّهُ.
أَنَّ أُمَّهَا أُمَّ سَلْمَةَ زَوْجَ النَّبِيَّ ﴿ كَانَتْ تَقُولُ أَبِى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﴾ أنْ
يُدْخَلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةَ وَقُلْنَ لِعَائِشَةً وَاللَّه مَا نُرَى هَذَه إِلَّ رُخْصَةً
رَخَّصَهَا رَسَّولُ اللهِ ﴿ خَاصَّةً لِسَالِمٍ فَلاَ يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ وَلاَ
يَرَانًا. [م ١٤٥٤]
٥٤- الْغِيلَةُ
٣٣٢٦- (صحيح) أخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّه وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُور عَنْ عَبْد
الرَّحْمَنِ عَنْ مَالِكِ عَنْ أَبِيِ الأَسْوَدِ عَنْ (١٠٧/٦) عُرْوَةً عَنْ عَائِشَةً.
أنَّ جُدَامَةً بِنْتَ وَهْبِ حَدَّتُهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ لَقَدْ هَمَّمْتُ أَنْ أَنْهَى
عَنِ الْغِيَّةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ قَارِسَ وَالرُّومَ يَصْنَعُهُ .
وَقَالَ إِسْحَاقُ يَصْنُعُونَهُ فَلاَ يَضُرُّ أَوْلاَتَهُمْ. [م ١٤٤٢]
٥٥- بَابُ الْعَزْلِ
٣٣٢٧-(صحيح) أُخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُود وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةً قَالاَ
حَدََّا يَزِيدُ بْنُ نُبْعٍ قَالَ حَدَّثَا ابْنَّ عَوْنٍ عَنْ مُتَّمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بَنِ بِشْرِ بْنِ مَسْعُودٍ.
وَرَدَّ الْحَدِيثَ حَتَّى رَدَّهُ إِلَى أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ قَالَ ذُكِرَ ذَلِكَ عِنْدَ رَسُول
اللَّهِ ﴿ قَالَ وَمَا ذَاكُمْ قُلْنَا الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْعَرَةُ فَيُصِيُّهَا وَتَكْرَهُ الْحَمَّلَ وَتَكُونَ
لَهُ الْأَمَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ قَالَ لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا فَإِنَّمَا هُوَ
الْقَدَرُ (١٠٨/٦). [خ: ٢٢٢٩، ٢٥٤٢، ٤١٣٨، ٥٢١٠، ٦٦٠٣، ٧٤٠٩] [م: ١٤٣٨]
٣٣٢٨-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدََّا شُعْبَةُ
عَنْ أَبِي الْغَيْضِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُرَّةُ الزَِّيَّ.
عَنْ أَبِي سَعِيدِ الزُّرَقِيُّ أنَّ رَجُلاً سَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ إِنَّ
امْرَبِي تُرْضَعُ وَنَا أَكْرَةً أَنْ تَحْمِلَ فَقَالَ النِّيُّ ﴿ إِنَّ مَا قَذَ قُدِّرَ فِي الرَّحِمِ
٥٦- حَقُّ الرَّضَاعِ وَحُرْمَتُهُ
عَنْ أَيْهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَلَمَّةَ الرَّضَاعِ قَالَ غُرَّةُ
عَبْدُ أَوْ أَمَةَ (١٠٩/٦).
٥٧- الشَّهَادَةُ فِي الرَّضَاعِ
٣٣٣٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ قَالَ أنْبَنَا إِسْمَاعِلُ عَنْ أَيُّوبَ
عَنِ ابْنِ أِي مُلْكَةً قَالَ حَدَّتِي عَّدُ بْنُ أَبِي مَرْتَمَ.
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارث قَالَ وَقَدْ سَمعتُهُ مِنْ عُقْبَةً وَلَكِنِّي لِحَديث عِيْدِ
أَحْفَظُ قَالَ تَزَوَّجْتَّ امْرَاةً فَجَّاءَتْنَا امْرَةٌ سَوْنَاءُ فَقَالَتْ إِنِّي قَدَ أَرْضَتْكَمَا فَأَتَيْتٌ
النََِّّ ◌َ فَأَخْبَتُهُ فَقُلْتُ إِنِّي تَزَوَّجْتُ فُلاَنَةَ بنْتَ فُلَانِ فَجَاءَتْنِي امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ
فَقَالَتْ إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَاَ فَعْرَضَ عَنِّي فَاتَُّ مِنْ قِبَلِ وَّجْهِهِ فَثَّلْتُ إِنَّهَا كَانَةٌ
قَالَ وَكَيَّفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكَّمَا دَعَّهَا عَنَّكَ. [خ: ٨٨، ٢٠٥٢،
٢٦٤٠، ٢٦٥٩، ٢٦٦٠، ٥١٠٤]
٥٨- نِكَاحُ مَا نَكَحَ الآبَاءُ
٣٣٣١-(صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ حَدََّا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ حَدََّا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابْتٍ.
عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ لَقِيتُ خَالِي وَمَعَهُ الرَّيَةُ فَقُلْتُ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أَرْسَنِي رَسُولُ
اللَّهِ ﴿هُ إِلَّى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَةَ أَيْهِ مِنْ بَعْدِهِ أَنْ أَضْرِبَ عَُّهُ أَوْ أَلُهُ.
٣٣٣٢-(صحيح) أخْبُرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدًَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَر
قَالَ حَدًَّا عَيْدُ اللَّهِ (١١٠/٦) بْنُ عَمْرِو عَنْ زَّيْدٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنَّ
يَزِيدَ بْنِ الْبَاءِ.
عَنْ أَبِهِ قَالَ أَصَبْتُ عَمِّي وَمَعَهُ رَايَةٌ فَقُلْتُ أَيْنَ تُرِيدُ فَقَالَ بَعَنِي رَسُولُ
اللَّهِ ﴿ إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَةَ أَبِهِ قَامَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عَنْقَهُ وَآَخُدَ مَالَهُ .
٥٩- تَأْوِيلُ قَوْلِ اللَّهِ عَزْ وَجَلْ
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا
مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
٣٣٣٣-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدََّا يَزِيدُ بْنُ
نُدَيْعِ قَالَ حَدَّا سَعِدٌ عَنْ قَادَةً عَنْ أَبِي الْخَلِلِ عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ الْهَاشِيِّ.
عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﴾ بَعَثَ جَيْشًا إِلَى أَوْطَاس فَلْقُوا
عَدُوا فَاتَلَوَهُمْ وَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ فَأَصَابُوا لَهُمْ سَبَايَا لَهُنَّ أَزْوَاجٌ فِي الْمُشْرِكِينَ
فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ تَحَرَّجُوا مِنْ غِثَانِهِنَّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَالْمَّحْصَّنَاتُ مِنَ
النسائي
٣٣٣٤
٢٦ - كَتَابُ النَّكَاحِ ٦٠- بَابُ الشَّغَارِ
(١١١/٦)
٣٥٢
النُّسَاء إِلَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ أيْ هَذَا لَكُمْ خَلاَلٌ إِنَّا أَنْقَضَتْ عَدَتْهُنَّ. [م
١٤٥٦]
٣٣٣٤-(صحيح) أخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ سَعيد قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى عَنْ عُيْد
اللَّهِ قَالَ أَخْرَبِي نَافِعٌ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ (١١١/٦) رَسُولَ اللَّه لَهَ نَّهَى عَن الشُّغَار. [خ: ٥١١٢،
٦٩٦٠] [م: ١٤١٥] .
حُمَيْدٌ عَنِ الْحَسَنِ.
شِغَارَ فِي الإِسْلامِ وَمَّنِ التَّهَبَّ نُهَةٌ قَلْسَ مِنََّ.
٣٣٣٦-(صحيح) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ قَالَ حَكَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ .
كَثِيرٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ حُمَّدٍ.
٣٣٤٠ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُنِيّةُ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ لاَ جَبَ وَاَ جَنَبَ وَلاَ شِغَارَ فِي بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةً.
الإِسْلاَمِ .
عَنْ أَنَسٍ قَالَ تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةً أُمَّ سُلَيْمٍ فَكَانَ صِدَاقُ مَا يَنَّهُمَا الإِسْلاَمَ
قَلَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا خَطَأْ فَاحِشٌ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ بِشْرٍ أَسْلَمَتْ أُمُّ سُلَّيْمٍ قَبْلَ أَبِي طَلْحَةَ فَخَطْبِهَا فَقَالَتْ إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ فَإِنْ أَسَّلَمْتَ
نَكَحْتُكَ فَأَسْلَمَ فَكَانَ صِدَاقَ مَا يَنْهُمَا.
(١١٢/٦).
٦١- تَفْسِيرُ الشَّغَارِ
٣٣٣٧-(صحيح) أخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّنَا مَعْنٌ قَالَ حَدَّنَا
مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ (ح).
حَدَِّي نَافِعٌ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َلَّ نَهَى عَنْ الشِّغَارِ وَالشَّغَارُ أنْ يُزَوِّجَ الرَّجُلُ لَهُ.
الرَّجُلَ ابَتَهُ عَلَى أنْ يُزَوِّجَهُ ابْتَهَ وَلَيْسَ يَتَهُمَّا صَدَاقٌ. [خ: ٥١١٢، ٦٩٦٠] [٢
١٤١٥]
٣٣٣٨-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
سَلَّمٍ قَالاَ حَدََّا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الزَّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ لَ عَنِ الشَّغَارِ قَالَ عُيْدُ اللَّهِ وَالشَّغَارُ
كَانَ الرَّجُلُّ يُزَوِّجُ ابْتَهُ عَلَى أَنْ يُزَوِّجَهُ أَخَهُ (١١٣/٦). [م ١٤١٦] .
٦٢- بابُ التّزویچ على سُورٍ
مِنْ الْقُرْآنِ
٣٣٣٩- (صحيح) أُخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا يَعْقُوبُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ.
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ أنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ الَّ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه
طأطأ رَأسَهُ فَلَمَّا رَأت الْمَرَةُ أَنَّهُ لَمْ يَقْض فِيهَا شَيْئًا جَلَسَتُ فَقَامَ رَجُلٌ منْ
أصْحَابِه فَقَالَ أَيْ رَسُولَ اللَّه إنْ لَمْ يَكُنَّ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوَّجْنِهَا قَالَ هَّلْ
عِنْدَكَ مَنْ شَيْءٍ فَقَالَ لاَ وَاللَّهَ مَّا وَجَدْتُ شَيْئً فَقَالَ انْظُرْ وَلَوْ خَتَمًّا مِنْ حَديد
٦٠- بَابُ الشَّغَارِ
فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَّ فَقَالَ لاَ وَالَّه يَا رَسُولَ اللَّه وَلاَ خَاتَمًا مِنْ حَديد وَلَكِنْ مَّذّاً
إِزَارِي قَالَ سَهْلٌ مَا لَهُ رِدَاءٌ فَلَهَا نصْفُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ مَا تَصَنَحُ بِإِزَارِكَ إِنْ
تَبسَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنَّهُ شَيْءٌ وَإِنْ لَبِسَتْهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ مِنْهُ شَيَّةً قَجَلْسََ
الرَّجُلُ خَتَّى طَالَ مَجْلِسَّهُ ثُمَّ قَامَ فَرَّهُ رَّسُولُ اللَّهِ لها مُوَيَا فَأَمَرَ بِهِ فَدُعِيَ قَلَمًّا
جَاءَ قَالَ مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ مَعِي سُورَةٌ كَذَا وَسُورَةٌ كَذَاَ عَدَّدَهَا فَقَالَ
٣٣٣٥- (صحيح) أخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ حَدَّثْنَا بِشْرٌ قَالَ حَدَّنَا هَلْ تَقْرَؤُهُنَّ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآن
(١١٤/٦). [خ: ٢٣١٠، ٥٠٢٩، ٥٠٣٠، ٥٠٨٧، ٥١٢١، ٥١٢٦، ٥١٣٢، ٥١٣٥،
عَنْ عِمْرَانَ بَّن حُصَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ لاَ جَلَبَ وَاَ جَنَبَ وَلاَ ٥١٤١، ٥١٤٩، ٥١٥٠، ٥٨٧١، ٧٤١٧] [م ١٤٢٥].
٦٢ - التُّزْوِيجُ عَلَى الإِسْلامِ
٣٣٤١ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الَّضْرِ بْنِ مُسَاوِرٍ قَالَ أَنْبَانَا جَعْفَرُ بْنُ
سكيْمَانَ عَنْ ثابت.
عَنْ آنَس قَالَ خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلْمٍ فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا مِثْلُكَ يَا أَبَا
طَلْحَةَ يُرَدُّ وَلَكِنَّكَ رَجُلٌ كَافِرٌ وَأَنَا امْرَةٌ مُسْلِمَةٌ وَلاَ يَحِلُّ لِي أَنْ أَتَزَّوَّجَكَ فَإِنْ
وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَآَنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ مَالِكٌ مُسْلِمْ فَذَاكَ مَهَرِي وَمَا أَسْأَلَّكَ غَيْرَهُ فَأَسْلَمَّ فَكَانَ ذَلِكَ مَّهْرَهَا قَالَ ثَابِتٌ فَمَّا
سَمَعْتُ بِامْرَةٍ قَطُ كَانَتْ أَكْرَمَ مَهْرًاً مِنْ أُمّ سُلْمِ الإِسْلاَمَ فَدَخَلَ بِهَا فَوَلَدَتْ
٦٤ - التُّزْوِيجُ عَلَى الْعِثْقِ
٣٣٤٢-(صحيح) أخْبَرَنَا قُيَةُ قَالَ حَدَّنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ وَعَبْدُ
الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ صُهَيْبٍ عَنْ آَنَسِ بْنِ مَالِكِ (ح).
وَأَنْبَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا حَمَّدٌ عَنْ ثَابِتٍ وَشُعَيْبٌ.
عَنْ أَنْسِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَعْتَقَ صَفِيَّةً وَجَعَلَهُ صَدَاقَهَا. [خ: ٣٧١، ٩٤٧،
٢٢٢٨، ٢٢٣٥، ٢٨٩٣، ٤٢٠٠، ٤٢٠١، ٤٢١١، ٤٢١٢، ٤٢١٣، ٥٠٨٥، ٥٠٨٦،
٥١٥٩، ٥١٦٩، ٥٣٨٧، ٥٤٢٥، ٦٣٦٣] [م:١٣٦٥].
٣٣٤٣-(صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّنَا يَحیّى (١١٥/٦)
بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (ح).
وَأَنْبَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدََّا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ يُونُسَ
جِئْتُ لِأَهَبَ نَفْسِيَ لَكَ فَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ الَّهِ ﴾ فَصَعَّدَ النَّظَرَ إِلَيْهَا وَصَوَّهُ ثُمَّ عَنِ ابْنِ الْحَبْحَابِ.
٣٥٣
٢٦ - كِتَابُ النَّكَاحِ ٦٥ - عَنْقُ الرَّجُلِ جَارِيَتَهُ ثُمْ يَزَوْجُها (١١٦/٦)
النسائي
٣٣٥٢
عَنْ أَنَس أعْتَقَ رَسُولُ اللَّه ◌َلَّهَ صَفيَّةَ وَجَعَلَ عَثْقَهَا مَهْرَهَا .
وَاللَّفْظُ لمُحَمَّد. [خ: ٣٧١، ٩٤٧، ٢٢٢٨، ٢٢٣٥، ٢٨٩٣، ٤٢٠٠، ٤٢٠١،
٤٢١١، ٤٢١٣، ٤٢١٣، ٥٠٨٥، ٥٠٨٦، ٥١٥٩، ٥١٦٩، ٥٣٨٧، ٥٤٢٥، ٦٣٦٣]
[م: ١٣٦٥].
٦٥- عَنْقُ الرَّجُلِ جَارِیَتَهُ ثُمْ
يَتَزَوُجُهَا
٣٣٤٩ -(صحيح) أَخْبُرَنَا عَلِيُّ بَنُ حُجْرِ بْنِ ◌ِيَّاسِ بْنِ مُقَاتِلٍ بْنِ مُشَمَرِّخٍ
٣٣٤٤- (صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ بْنِ خَالِدِ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ بْنَّ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوَبَ وَابْنِ عَوَّنَ وَسَلَّمَةً بَّنَ
قَالَ حَدَِّي صَالِحُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ أَبِيِ بُرْدَةَ بْنِ أبِي مُوسَى.
عَلْقَمَةَ وَّهِشَامِ بْنِ حَسَّنَ دَخَّلَ حَدِيثُ بَّعْضِهِمْ فِي بَعْضِ عَنَّ مُحَمِِّ بْنِ سِيرِنَّ
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ ثَلاثَةٌ يُؤْتُوْنَ آَجْرَهُمْ مَرَتَّيْنِ رَجُلٌّ قَالَ سَلْمَةُ عَنِ ابْنِ سِيِينَ نَبِئْتُ عَنْ أَبِيِ الْتَّجَّقَاءِ وَقَالَ الْآخَرُونَ عَنَّ مُحَمَّدِ بْنِ
سِينَ عَنْ أَبِ الْعَجْفَ قَالَ.
كَانَتْ لَهُ أَمَّةٌ فَأَدََّهَا فَأَحْسَنَ أدَّهَا وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا ثُمَّ أَعْقَهَا وَزَوَّجُهَا
وَعَبْدٌ يُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ وَمُؤْمِنُ أَهْلِ الْكِتَابِ. [خ: ٩٧، ٢٥٤٤، ٢٥٤٧،
٢٥٥١، ٣٠١١، ٣٤٤٦، ٥٠٨٣] [م: ١٥٤]
٣٣٤٥-(صحيح) أخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيُّ عَنْ أَبِ زُيْدٍ عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ
عَنْ مُطُرُفٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةً.
عَزْ أَبِي مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ أَعْتَقَ جَارِيَّتَهُ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا فَلَهُ
أجْرَان. [خ: ٩٧، ٢٥٤٤، ٢٥٤٧، ٢٥٥١، ٣٠١١، ٣٤٤٦، ٥٠٨٣] [م: ١٥٤].
٦٦- الْقِسْطُ فِي الأَصْدِقَة
٣٣٤٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ
ابْنِ وَهُبِ أَخْبَنِي يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ قَالَ أَخْرَبِي عُرْوَةٌ بْنُ الزُّيْرِ.
أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةً عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَإِنْ خِقْتُمْ (١١٦/٦) ألاَّ
تُفْسِطُوا فِي الَّامَىَ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النَّسَاءِ﴾ قَالَتَّ يَا ابْنَ أُخْتِي هِيَ
الْبَيْمَةُ تَكَّوَنُ فِي حَجْرٍ وَلَيْهَا فَنُشَارِكُهُ فِي مَلِهِ فَيُعْجِبَّهُ مَالُهَا وَجَمَالُهَا فَيْرِيَدُ وَلَّهَا
أنَّ يَتَزَوَّجَهَا بِغَيْرِ أنْ يُقَسِطَّ فِي صَدَّقِهَا فَيُعْطَّهَا مِثَلَ مَا يُعْطِهَا غَيْرُهُ فَنُهُواْ أَنْ
يَنْكَحُوهُنَّ إِلَّ أَنْ يُفْسِطُوا لَهَّنَّ وَيَبْلُغُوا بِهِنَّ أَعْلَى سَّتَهِنَّ مِنَ الصَّدَاقِ فَأُمِرُوا أنْ
يَنْكَحُوا مَا طَابَ لَهُمَّ مِنَ النِّسَاءِ سِوَاهُنَّ قَالَ عُرْوَةٌ قَلَتَّ عَائِشَةُ ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ
اسْتَفْتَوْاْ رَسُولَ اللَّه ◌َ بَعْدُ فِيهَنَّ فَانْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَيَسْتَخْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ
قُلِ اللَّهُ يُقْيَكُمْ فِيهَنَّ﴾ إِلَى قَوْلَهِ ﴿وَتَرْغَبُونَ أنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ قَالَتْ عَائِشَةُ وَالَّذِي
ذَكَّرَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ يُّلَى فِي الْكِتَابِ الْآيَةُ الأُولَى الَّتِي فِيهَا ﴿وَإِنَّ خِفْتُمْ أَلاَّ
تُفْسِطُوا فِي الْيَامَى فَانْكِحُوا مَا طَبَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾ قَالَتْ عَائِشَةُ وَقَوْلُ اللَّه
فِي الآيَةَ الأُخْرَى ﴿وَتَرْغَبُونَ أنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ رَغْبَةَ أحَدِكُمْ عَّنْ يَتِعَتِهِ الَّتِي
تَكُونُ فِيَ حَجْرِهِ حِينَ تَكُونُ قَلِيلَةَ الْمَّالِ وَالْجَمَالِ فَنُهُوا أَنْ يَنْكِحُوا مَا رَغِبُوا
فِي مَالَهَا مِنْ يَتَامَى النَّسَاءِ إِلَّ بِالْقِسْطِ مِنْ أَجْلِ رَغْتِهِمْ عَنْهُنَّ. [٤: ٢٤٩٤،
٢٧٦٣، ٤٥٧٣، ٤٥٧٤، ٤٦٠٠، ٥٠٦٤، ٥٠٩٢، ٥٠٩٨، ٥١٣١، ٥١٤٠، ٦٩٦٥] [م:
٣٠١٨] .
قَالَ.
سَأَلْتُ (١١٧/٦) عَائِشَةَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ لهَ عَلَى اثْنَتَيْ
عَشْرَةً أُوْفِيَّةً وَتَشْرِّ وَذَلِكَ خَمْسُ مِائَةٍ دِرْهَمٍ . [م: ١٤٢٦]
٣٣٤٨-(صحيح الإسناد) أَخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْن الْمُبَارَكَ قَالَ
حَدََّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٌّ قَالَ حَدَّنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ مَّوَسَى بْنِ يَسَارِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ الصَّدَاقُ إِذْ كَانَ فِيَا رَسُولُ اللَّه ◌َ عَشْرَةَ أَوَاقٌ.
قَالَ عُمَرُ ابْنُ الْخَطَّابِ أَلاَ لاَ تَغْلُوا صُدُقَ النِّسَاءِ فَإنَّهُ لَوْ كَانَ مَكْرُمَةً وَفِي
الدَُّا أَوْ تَقْوَى عِنْدَ اللَّهِ عَّ وَجَلَّ كَانَ أَوْلاَكُمْ بِهِ النَّبِيُّ ◌َ مَا أَصْدَقَ رَسُوَّلُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ (٦ /١١٨) عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ مِنْ نَسَاتَهِ وَلاَ أُصْدِقَتِ امْرَاةٌ مِنْ
بَهَ أَكْثَرَ مِنْ ثَتَيْ عَشْرَةً أُوقِيَّةً وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُغْلِي بَصَدَّقَةِ امْرَأْتِهِ خَتَّى يَكُونَ لَّهَا
عَدَاوَةٌ فِي نَفْسَهِ وَحَتَّى يَقُولَ كُلْفَتُ لَكُمْ عِلْقَ الْقِرَةِ وَكَّنْتُ غَلَمًا عَرَبّاً مُؤَلَّدًا
فَلَمْ أَدْرَ مَا عِلَقَّ الْقِرَةِ قَالَ وَأُخْرَى يَقُولُونَهَا لِمَنَّ ◌ُثَلَ فِي مَغَازِيكُمْ أَوْ مَّاتَ قُلَ
فُلاَنٌ شَهِيدًا أَوْ مَاتَ فُلاَنٌ شَهِيدًا وَلَعَلَّهُ أَنَ يَكُونَ قَدْ أَوْقَرَ (١١٩/٦) عَجِّزَ
دَأَبَّته أوْ دَفَّ رَاحِلَتْه ذَهَبًا أوْ وَرِقًا يَطْلُبُ النِّجَارَةَ فَلا تَقُولُوا ذَاكُمْ وَلَكنْ قُولُوا
كَمََّ قَالَ النَّبِيُّ ◌َ مَّنْ قُثِلَ فِي ◌َّيلِ اللَّهِ أَوْ مَاتَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ .
٣٥٠- (صحيح) أَخَّرَنَا الَّسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّوَرِيُّ قَالَ حَدَّثَا عَلِيُّ بْنُ
الْحَسَنِ بْن شَقِيقٍ قَالَ أنَّنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَّعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ
عُرْوَةَ بَّنَ الزُّبْرَ.
عَنْ أُمّ حَيَّةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿هَ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ زَوَّجَهَا
النَّجَاشِيُّ وَأَمْهَرَهَا أَرْبَعَةَ آلآَفِ وَجَهَّزَهَا مِنْ عِنْدِهِ وَبَعَثَ بِهَاَ مَعَ شُرَحْيِلَ ابْنِ
حَسَّةٌ وَلَمْ بَيْعَثْ إِلَيْهَا رَسُولٌّ اللَّهِفَ بِشَيْءٍ وَكَانَ مَهْرُ نِسَائِهِ أَرْبَعَ مِائَّةِ دِرْهَمٍ.
٦٧- اَلَتَّزْوَيَجُ عَلَى نَوَاةٍ مِنَّ
ذَهَب
٣٣٥١-(صحيح) أَخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّغْظُ لِمُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكَ عَنْ حَُّدِ الَِّيَلِ .
عَنْ أَنْس بْن مَلكِ أنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ وَبِهِ أَثْرُ
الصُّفْرَةِ فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَاخْتُرَهُ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَةً مِنَ الأَنْصَّارِ فَقَالَ رَّسُولُ
اللَّه ◌َ كَمْ سُقْتَ إِلَيْهَا قَالَ زِنَّةَ (١٢٠/٦) نَوَةٍ مِنْ ذَهَبِ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َا
أُوْلِمْ وَلَوْ بشَاة. [خ: ٢٠٤٩، ٢٢٩٣، ٣٧٨١، ٣٩٣٧، ٥٠٧٢، ٥١٤٨، ٥١٥٣، ٥١٥٥،
٥١٦٧، ٦٠٨٢، ٦٣٨٦] [م: ١٤٢٧] .
٣٣٥٢- (صحيح) أخْبُرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلٍ
٣٣٤٧ -(صحيح) أُخْرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ قَالَ حَدَّثَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صَّهَيْبَ قَالَ سَمِعْتُ أَنْسًا يَقُولُ.
مُحَمَّدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ مَّحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِمَ عَنْ أَبِيَ سَّلَمَةً
النسائي
٣٣٥٣
٢٦ - كتّابُ النَّكَاحِ ٦٨ - إِيَاحَةُ التَّزَوَّجِ بِغَيْرِ صَدَّاق
(١٢١/٦)
٣٥٤
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَعَلَيَّ بَشَاشَةُ الْعُرْسِ
فَقُلْتُ تَزَوَّجْتُ امْرَاةً مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ كَمْ أَصْدَقْتَهَا قَالَ زَّةً نَوَاةٌ مِنْ ذَهَب. [خ:
٢٠٤٩، ٢٢٩٣، ٣٧٨١، ٣٩٣٧، ٥٠٧٢، ٥١٤٨، ٥١٥٣، ٥١٥٥، ٥١٦٧، ٦٠٨٢،
٦٣٨٦] [م: ١٤٢٧]
٣٣٥٣-(ضعيف) أخبَرَنًا هلالُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّنَا حَجَّاجٌ قَالَ ابْنُ
جُرَيْجٍ حَدَِّي عَمْرُو بْنُ شُغَيْبٍ (َ).
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ أَتَاهُ قَوْمٌ فَقَالُوا إِنَّ رَجُلاً مِنَّا تَزَوَّجَ امْرَاةً وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا
صَدَاقًا وَلَمْ يَجْمَعْهَا إِلَيْهِ حَتَّى مَاتَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ مَا سُئُلْتُ مُنْذُ فَارَقْتُ رَسُولَ
وأخْتَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تَمِيمٍ قَالَ سَمِعْتُ حَجَّاجًا يَقُولُ قَالَ اللَّهِ فَ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنَّ هَذِهِ فَأَتُوا غَيْرِي فَاخْتَفُوا إِلَيْهِ فِيهَا شَهْرَا ثُمَّ قَالُوا لَهُ فِي
ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعْبٍ عَنْ أَّهِ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو أنَّ النَّبِيَّ ◌َ قَالَ أَيُّمَا امْرَآهُ نُكَحَتْ عَلَى صَدَاقٍ أَوْ الْبَّدِّ وَّلاَ نَجِدُ غَيْرَكَ قَالَ سَأَقُولُ فِيهَا بِجَهْدَ رَأْبَي فَإِنْ كَانَ صَوَابًا فَمِنَّ اللَّهِ
حَبَاءٍ أَوْ عِدَةٍ قَبْلَ عِصَّمَةِ الْكَاحِ فَهَّوَ لَهَا وَمَا كَانَ بَعْدَ عَصَّمَةِ النُّكَاحِ فَهُوَ لَمَنْ وَحَدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَإِنْ كَانَ خَطَأْ فَمِنِّيَ (١٢٣/٦) وَمِنَ الشَّيْطَانَ وَاللَّهَ
أَخَطَاءُ وَأَخَقُّ مَا أُكْرِمَ عَلَّهِ الرَّجَلُ ابْتُ أَوْ أُخْتُ اللَّغْظُ لِعَدِ اللَّهِ (١٢١/٦).
٦٨ - إِبَاحَةُ التَّزَوُجِ بِغَيْرِ صَدَاقٍ
٣٣٥٤-(صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّنَا
أَبُو سَعِد عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَّةَ عَنْ مَّنْصُورٍ عَنْ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلَقَمَةَ وَالأَسْوَدِ قَالاً.
أُنِيَ عَبْدُ اللَّهِ فِي رَجُلِ تَزَوَّجَ امْرَأَةٌ وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا فَتُوُفِّيَ قَبْلَ أنْ يَدْخُلَ
بِهَا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهَ سَلُوا هَلَّ تَجِدُونَ فِيهَا أَثْرَاً قَالُوا يَا آبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا نَجِدُ
فِيهَا يَغْنِي آثَرًا قَالَ أَقُولُ بِرَأْيِي فَإِنْ كَانَ صَوَابًا فَمِنَ اللَّه لَهَا كَمَهْرِ نِسَائِهَا لاَ
وَكْسَ وَلاَ شَطَّطَ وَلَهَا الْمِيرَّاتُ وَ عَلَيْهَا الْعِدَّةُ فَقَامَ رَجُلَّ مَنْ أَشْجَعَّ فَقَالَ فِي
مِثْلِ هَذَا قَضَى رَسُولُ اللَّه ◌َ فِينَا فِي امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا بَرْوَعُ بِنْتُ وَاَشق تَزَوَّجَتْ
رَجُلاً فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَقَضَى لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بَمِثْلِ صَّدََّقِ نِسَائِهَا
وَلَهَا الْمِيرَاثُ وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ فَرَفَعَ عَبْدُ اللَّهِ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنٍ لاَ أَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الأَسْوَدُ
غَيْرَ زَائِدَةً.
٣٣٥٥-(صحيح) أُخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ قَالَ حَدًّا
سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُور عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةً.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ أُتِّيَ فِي امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَجُلٌ فَمَاتَ عَنْهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا
صَدَاقًّا وَلَمْ يَدَّخُلَّ بِهَا فَاخَلَفُوا إِلَيْهَ قَرِيبًا مِنْ شَهْرِ لاَ يُقْتِهِمْ ثُمَّ قَالَ أَرَى لَهَا
صَدَّاقَ نِسَائِهَا لاَ وَكْسَ وَلاَ شَطَطَ وَلَهَا الْمِيرَاثُ وَعَلَيْهَا (١٢٢/٦) الْعدَّةُ
فَشَهِدَ مَعَعَلَّ أَبْنُ سِنَانِ الأشْجَعِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ اللهُ قَضَى فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَأَشِقٍ
بِمِثْلَ مَا قَضْتَ.
٣٣٥٦-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ
قَالَ حَدَّا سُبَانُ عَنْ فِرَاسٍ عَنِ النَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي رَجُلِ تَزَوَّجَ امْرَةً قَمَاتَ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا
قَالَ لَهَا الصََّاقُ وَّعَلَيْهَا الْعِدُُّ وَلَهَا الْمِيرَاثُ فَقَالَ مَعْقِلُ بْنَّ سِنَانِ فَقَدَ سَمِعْتُ
النِّّ ◌َّا قَضَى بِهِ فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ.
٣٣٥٧-(صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ
عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُور عَنْ إِيْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْد اللَّهِ مِثْلَهُ.
٣٣٥٨-(صحيح) أخْرَنًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ
حَاوُدَ بْنِ أبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلْقَمَةً.
آخَرَ ذَلِكَ مَنْ نَسْأَلُ إِنْ لَمْ نَسْأَلْكَ وَأَنْتَ مِنْ جَلَّةَ أَصْحَاب مُحَمَّد الهُ بَهَّذَا
وَرَسُولُهُ مِنْهُ بَرَاءُ أُرَى أَنْ أَجْعَلَ لَهَا صَدَاقَ نسَائَهَا لاَ وَكَسََ وَلاَ شَطَطَ وَلَهَا
الْمِيرَاثُ وَّعَلَيْهَا الْعَدَّةُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرُ وَعَشْرًا قَالَّ وَذَّلِكَ بِسَمْعِ أَنَاسٍ مَنْ أَشْجَعَ
فَقَمُوا فَقَالُوا نَشْهَدَّ أَنَّكَ قَضَيْتَ بَمَا قَضَى بِهِ رَسُولُ اللَّه ◌َ فِي امْرَأَةٍ مِنَّا يُقَالُ
لَهَا بَرْوَعُ بِنْتُ وَاشِقِ قَالَ فَمَا رُبِّيَّ عَبْدُ اللَّهِ فَرِحَ فَرْحَةٌ يَّوْمَئِذٍ إِلَّ يِإسْلَمِهِ.
٦٩- بَابُ هِبَةِ الْمَرْأَةِ نَفْسَهَا
لِرَجُلٍ بِغَيْرِ صَدَاقٍ
٣٣٥٩-(صحيح) أخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّنَا مَعْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا
مَالِكٌ عَنْ أِيٍ حَازِمٍ.
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد أنَّ رَسُولَ اللَّهِ الَّ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه
إِنِّي قَدْ وَهَبْتُ نَفْسِي لَكَّ فَقَامَتْ قِيَامًا طَوِيلاً فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ زَوِّجْنِهَا إِنْ لَمَّ
يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَّةٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ قَالَ مَا أجدًّ شَيْئًا قَالَ
الْتَّمِسْ وَلَوْ خَاتَمَا مِنْ حَدِيدٍ قَالْتَّمَسََ فَلَمْ يَجَدْ شَيْئًا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّه ◌َ مَلْ
مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ قَالَ نَّعَمْ سُورَةٌ كَذَا وَسُورَةٌ كَذَا لِسُوَرِ سَمَّاهَا قَالَ رَسُولُ
اللَّه ◌َ قَدْ زَوَّجْكَهَا عَلَى مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآن. [خ: ٢٣١٠، ٥٠٢٩، ٥٠٣٠،
٥٠٨٧، ٥١٢١، ٥١٢٦، ٥١٣٢، ٥١٣٥، ٥١٤١، ٥١٤٩، ٥١٥٠، ٥٨٧١، ٧٤١٧] [م
١٤٢٥] .
٧٠- بَابُ إِخْلاَلِ الْفَرْجِ
٣٣٦٠- (ضعيف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرِ عَنْ خَالِدِ بْنِ (١٢٤/٦) عُرَّقُطَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ.
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِرِ عَنِ النَِّيُّ هَ فِي الرَّجُلِ يَأْتِي جَارِيَةَ امْرَأْتِهِ قَالَ إِنْ
كَانَتْ أَحَلَّهَا لَهُ جَّتُهُ مَّةٌ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّهَا لَهُ رَجَتُهُ.
٣٣٦١-(ضعيف) أخْبَرَنًا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ قَالَ حَدًَّا
آبَانُ عَنْ قَادَةً عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْقُطَةَ عَنْ حَبِبِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ
أنَّ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحَمَنِ بْنُ حُنْنٍ وَُّ فُرْقُورًا أَنَّهُ وَقَعَ بِجَارِيَةٍ أَمْرَتِهِ.
فَرُفِّعَ إِلَى النَّعْمَانِ بْنِ بَشِرٍ فَقَالَ لِأَقْضِيَنَّ فِهَا بِقَضِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ فَه إِنْ
٣٥٥
٢٦ - كِتَابُ النَّكَاحِ ٧١ - تَحْرِيمُ الْمَتْعَةِ
(١٢٥/٦)
النسائي
٣٣٧٣
كَانَتْ أَحَلَتْهَا لَكَ جَلَدْتُكَ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّهَا لَكَ رَجَمْتُكَ بالْحِجَارَةِ فَكَانَتْ
أُحَلَنْهَا لَهُ فَجُلِدَ ماتَةً قَالَ فَتَدَّةُ فَكْتَبْتُ إِلَى حَبِبِ بْنِ سَالِمٍ فَكَتَّبَ إِلَيَّ بِهَذَا .. الْجُهَنِيِّ.
٣٣٦٢-(ضعيف) أَخْبُرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدًَّا عَارِمٌ قَالَ حَدَّنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَّمَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ حِبِ بْنِ سَالِمٍ.
عَزِ النُّعْمَانِ بُنِ بَشِيرِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ فِي رَجُلٍ وَقَعَ بِجَارِيَةِ امْرَأْتِهِ
إِنْ كَانَتَّ أَحَلَّهَا لَهُ فَأَجْلَذْهُ مِائَةٌ وَإِنْ لَمْ تَكُرْ أَحَلَّهَا لَهُ فَارْجُمْهُ .
حَدَثْنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةً عَنِ الْحَسَنِ عَنْ قِصَةً بَنِّ حُرَيْثٍ .
عَنْ سَلَّمَةَ بْنِ الْمُحَّقِ قَالَ قَضَى النَّبِيُّ هَ فِي رَجُلِ وَطِنَّ جَارِيَةً امْرَأْتُه
(١٢٥/٦) إِنْ كَانَّ اسْتَكْرَهَّهَا فَهِيَ حُرَّةٌ وَعَلَيْهِ لِسَّدَتِهَا مِثْلُّهَا وَإِنْ كَانَتَ طَاوَعًَ
فَهِيَ لَهُ وَعَلَيْهِ لسَّيِّدَتَهَا مِثْلُهَا .
٣٣٦٤-(ضعيف) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيعٍ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ
قَالَ حَدََّا سَعِيدٌ عَنْ فَتَادَةً عَنِ الْحَسَنِ .
عَنْ سَلَّمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ أنَّ رَجُلاً غَشِيَ جَارِيَةً لامْرَأْتِهِ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى
رَسُول اللَّهِ ﴿ فَقَالَ إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهَيَ حُرٌَّ مِنَّ مَلَهَ وَعَلَيْهِ الشَّرَوَى
لِسَيِّدَتِهَا وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لِسِدَتِهَا وَمِثْلُهَا مِنْ مَلِهِ.
٧١- تَحْرِيمُ الْمُتْعَةِ
٣٣٦٥ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدََّا يَحَتَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
بُنِ عُمَرَ قَالَ حَدَّيِ الزُّهْرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ وَعَبْدِ اللَّهِ اِبِيْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَيهِمَاً.
أنَّ عَلِيّاً بَلَغَهُ أنَّ رَجُلاً لاَ يَرَى بِالْمُتْعَةِ بَاسًا فَقَالَ إِنَّكَ تَائِهٌ (١٢٦/٢) إِنَّهُ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ قَهُ عَنْهَا وَعَنْ لُحُّومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ. [خ: ٤٢١٦،
٥١١٥، ٥٥٢٣، ٦٩٦١] [م: ١٤٠٧]
٣٣٦٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ وَلَّفْظُ لَهُ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ
عَبْدَ اللَّهِ وَالْحَسَنِ ابَّيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٌّ عَنْ أَيْهِمَا.
عَنْ عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَهَ نَّهَى عَنْ مُنْعَةِ النُسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ
وَعَنْ لُحُومٍ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ. [َ: ٤٢١٦، ٥١١٥، ٥٥٢٣، ٦٩٦١] [م ١٤٠٧].
٣٣٦٧-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بُنُ عَلِيٌّ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَمُحَمَّدُ بْنُ
الْمُتَّى قَالُوا أَنْبَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ سَمِعْتُ يَحَتَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ أَخْبَرَنِي مَالِكُ
أنَّ بَهُمًا مُحَمَّدَ بَّنَ عَلِيِّ أَخْرَهُمَا.
أنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِ قَالَ نَّهَى رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهُ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ مُتْعَةِ
النُّسَاءِ .
قَالَ ابْنُ الْمُثْنَّى يَوْمَ حُنَيْنِ.
وَقَالَ هَكَذَا حَدَّنَا عَبْدُ الْوَهَّاب مِنْ كَتَابه. [خ: ٤٢١٦، ٥١١٥، ٥٥٢٣،
٦٩٦١] [م: ١٤٠٧] .
٣٣٦٨ - (صحيح) أُخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةً
عَنْ أبيه قَالَ أذنَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ (١٢٧/٢) عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُتْعَةِ
فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَّ بَنِي عَامِرٍ فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا أَنْفُسَنَا فَقَتْ مَا
نُعْطِي فَقُلْتُ رِدَائِي وَقَالَ صَاحِي رِئَائِي وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِي أجْوَدَ مِنْ رِدَائِي
وَكَتَّتُ أَشَبَّ مِنَّهُ فَإِذَا نَظَرَتْ إِلَى رِدَاءَ صَاحِبِي أَخَجْهَا وَإِذَا نَظَرَتْ إِلَيَّ أعْجَثُّهَا
٣٣٦٣ -(ضعيف) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّزَّقِ قَالَ ثُمَّ قَالَتْ أَنْتَ وَرِدَاؤُكَ يَكْفِيَ فَمَكْتُ مَعَهَا ثَلاَثًا ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهَ ﴿ قَالَ مَنْ
كَانَ عِنْدَهُ مِنْ هَذَهِ النِّسَاءِ الَّتِي يَتَمَتَّعُ فَلْيُخَلُّ سَيِلَهَا. [مز ١٤٠٦]
٧٢- إِعْلاَنُ النِّكَاحِ بِالصَّوْتِ
وَضَرْبِ الدُّفِّ
٣٣٦٩-(حسن) أخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّنَا هُشَيْمٌ عَنْ أبي
بلجٍ.
عَنْ مُحَمَّد بْن حَاطِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ثَ فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلاَلِ
وَالْحَرَامِ الدُّفُّ وَالصََّّتُ فِي ◌ْنُّكَاحِ.
٣٣٧٠-(حسن) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثْنَا خَالِدٌ عَنْ
شُعْبَةَ عَنْ أَبِي بَلْجٍ قَالَ.
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَاطِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِنَّ فَصْلَ مَا بَيْنَ
الْحَلاَلِ وَالْحَرَامِ الصَّوْتُ (١٢٨/٦).
٧٣- كَيْفَ يُدْعَى لِلرَّجُلِ إِذَا
تَزَوَّج
٣٣٧١ -(صحيح) حَدَّنَا عَمْرُوُ بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالاً
حَدَّثْنَا خَالِدٌ عَنْ أَشْعَثَ.
عَنِ الْحَسَنِ قَالَ تَزَوَّجَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبِ امْرَأٌ مِنْ بَنِي جَثْمٍ فَقِيلَ لَهُ
بالرَّاءِ وَالْبِينَ قَالَ قُولُوا كَمَا قَالَ رَسُولَّ اللَّه ◌َ بَارَكَ اللَّهُ فِيَكُمْ وَيَارَكٌ لَكُمْ.
٧٤- دُعَاءُ مَنْ لَمْ يَشْهَدْ التُّزْوِيجَ
٣٣٧٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدََّا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ .
عَنْ أَنَس أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ رَأى عَلَى عَبْد الرَّحْمَن أَثَرَ صُفْرَةٍ فَقَالَ مَا
بْنُ أَنْسِ أنَّ ابْنَ شِهَابٍ أخْبَرَةً أنَّ عَبْدَ اللَّهِ وَالْحَسَنَ ابَيَّ مُّحَمَّدِ بْنِ عَلَيُّ أَخْبَرَاهُ هَذَا قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَاةٌ عَلَى وَزْنِ نَوَةٍ مِنْ ذَّهَبٍ فَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ أَوْلِمْ وَلَوْ
بِشَاةٍ. [خ: ٢٠٤٩، ٢٢٩٣، ٣٧٨١، ٣٩٣٧، ٥٠٧٢، ٥١٤٨، ٥١٥٣، ٥١٥٥، ٥١٦٧،
٦٠٨٢، ٦٣٨٦] [م: ١٤٢٧].
٧٥- الرُّخْصَةُ فِي الصُّفْرَةِ عِنْدَ
التّزْوِجِ
٣٣٧٣- (صحيح) أخْبُرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدِ قَالَ
النسائي
٣٣٧٤
٢٦ - كِتَابُ النََّاحِ ٧٦ - تَحِلَةُ الْخَلْوَةِ
(١٢٩/٦)
٣٥٦
حَدَّثْنَا حَمَّادٌ قَالَ حَدَّنَا ثَابتُ.
رَسُولُ اللَّهِ صَّلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (١٢٩/٦) وَسَلُّمَ مَهِيَمْ قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَةً قَالَ وَمَا
أصْدَقْتَ قَالَ وَزْنَ نَوَةٍ مِنْ نَّهَبِ قَالَ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاءٍ. [خ: ٢٢٩٣،٢٠٤٩،
٣٧٨١، ٣٩٣٧، ٥٠٧٢، ٥١٤٨، ٥١٥٣، ٥١٥٥، ٥١٦٧، ٦٠٨٢، ٦٣٨٦] [م: ١٤٢٧]
٣٣٧٤-(صحيح) أخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْيِى بْن الْوَزِيرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ
حَدََّا سَعِدُ بْنُ كَثِرِ بْنِ عُقَيْرٍ قَالَ أَنَا سُلْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ عَنَّ يَحَى بْنِ سَعِدٍ
عَنْ حُمَيْد الطّويلِ.
عَنْ أَنْس قَالَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَيَّ كَأَنَّهُ يَعْنِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ
أَثْرَ صُفْرَةٍ فَقَالَّ مَهِيَمْ قَالَ تَزَوَّجْتُ أَمْرَةً مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ أَوْلِمْ وَلَوَ بِشَاةٍ. [َخَّ
٢٠٤٩، ٢٢٩٣، ٣٧٨١، ٣٩٣٧، ٥٠٧٢، ٥١٤٨، ٥١٥٣، ٥١٥٥، ٥١٦٧، ٦٠٨٢،
٦٣٨٦] [م: ١٤٢٧]
٧٦- تَحِلَّةُ الْخَلْوَةِ
٣٣٧٥-(حسن صحيح) أخْبُرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثْنَا هِشَامُ بْنُ
عَبْدُ الْمَلَكِ قَالَ حَدَّنَا حَمَّدٌ عَنْ أَيُوبَ عَنْ عِكْرِمَةً عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ.
أنَّ عَلَيّاً قَالَ تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنِ بِي
قَالَ أَعْطِهَا شَيْئًا قُلْتُ مَا عِنْدِيَ (١٣٠/٦) مِنْ شَيْءٍ قَالَ قَّلْنَ دِرْعُكَ الْحُطِّيَّةُ
قُلْتُ هِيَ عِنْدِي قَالَ فَاعْطَهَا إِيَّهُ.
٣٣٧٦-(صحيح) أخْبَرَنَا مَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدَةَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ
أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمََّ تَزَوَّجَ عَلِيٍّ ﴾ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا قَالَ لَهُ رَّسُولُ اللَّهِ ﴿ أَعْطِهَا شَيْئًا قَالَ مَا عِنْدِي قَالَ قَآَيْنَ بِرْعُكَ
الْحُطِيَّةُ.
٧٧- الْبِنَاءُ فِي شَوَّالٍ
٣٣٧٧- (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَانَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّنَا
سُيَنُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَّةً عَنَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عَرْوَةَ عَنْ أِهِ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي شَوَالِ وَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ فِي
شَوَّلِ قَأَيُّ نِسَاتِهِ كَانَ أَحْظَىَ عِنْدَهُ مِنِّي (١٣١/٦). [م ١٤٢٣]
٧٨- الْبِنَاءُ بِابْنَةٍ تِسْعٍ
٣٣٧٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَدَمَ عَنْ عَبْدَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أِهِ .
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَآنَا بِنْتُ سِتِّ وَدَخَلَ عَلَيَّ وَآنَا
بِنْتُ تِسْعٍ سَِنَ وَكْتُ الْعَبَّ بِالْبَاتِ. [مخ ٣٨٩٤، ٥١٣٣، ٥١٣٤] [م ١٤٢٢]
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَهِيَ بِنْتُ سِتُّ سِنِينَ وَبَنَى بِهَا
عَنْ أَنْس أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفِ جَاءَ وَعَلَيْهِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانِ فَقَالَ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ. [خ: ٣٨٩٤، ٥١٣٣، ٥١٣٤] [م: ١٤٢٢].
٧٩- الْبِنَاءُ فِي السَّفَرِ
٣٣٨٠- (صحيح) أخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ
قَالَ حَدَّثْنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْب.
عَنْ أَتْسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ غَزَا خَيْرَ فَصَلَّنَا عِنْدَهَا الْغَدَاةَ بِغَلَسِ فَرَكِبَ
النَِّيُّ ◌َ﴿ وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةً وَنَا رَبِفُ أَبِي طَلْحَةً فَأَخَذَ نَبِيُّ اللّهِ (١٣٢/٦) ٤
فِي زُقَاقِ خَيْرَ وَإِنَّ رُكِي ◌َتَمَسُّ فَخِذَ رَّسُولِ اللَّهِ ﴿ وَإِنَّي لأَرَى بَيَاضَ فَخذ
نَبِّ اللَّهَ ﴿ فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْبَةَ قَالَ اللَّهُ أَكْبرُ خَرَبَتَّ خَيْرُ إِنَّا إِذَا نَزَّنَا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ
قَسَاءَ صَبَاحُ الْعَنَْرِينَ قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَ وَخَرَجَ الْقَوْمَّ إِلَى أَغَّمَالِهِمَّ قَالَّ
عَبْدُ الْعَزِيزِ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَقَالَ يَعْضُ أَضَّحَابَا وَالْخَمِيسُ
(١٣٣/٦) وَأَصَبَّاهَا عَنْوَةً فَجَمَعَ السَّبِيَّ قَجَاءَ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّه أعطني
جَارِيَةً مِنَ السَّيِ قَالَ اذْعَبْ فَخُدْ جَارِيَةٌ فَأَخَذَ صَغَيّةً بِنْتَ حُمِيٌّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَّى
النَِّّ ◌َ فَقَالَ يَ نَبِيَّ اللَّهِ أَعْطَيْتَ دِحَّةٌ صَفِيَّةً بِنْتَ حَيِّيِّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةً وَالنَّصِيرِ
مَا تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ قَالَ ادْعُوهُ بِهَا فَجَاءَ بِهَا قَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ ﴿ قَالَ خَذَّ
جَارِيَةً مِنَ السَِّ غَيْرَهَا قَالَ وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهَ ﴿ أَعْتَقَهَا وَتَزَّوَّجَهَا فَقَالَ لَهُ ثَابتٌ يَا
أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصَّدَقَهَا قَالَ نَفْسَّهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا قَالَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّريق
جَهَزَتْهَا لَّهُ أُمُّ سُلْمٍ فَأَهْدَتْهَا إِلَيْهِ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ عَرُوسًا قَالَّ مَنْ كَانَ عِنَّدَةً
شَيْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ قَالَ وَيَسَطَ نِطَعَا فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ (١٣٤/٦) بالأَقْطِ وَجَعَلَ
الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالثَّمْرِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ فَحَاسُوا حَيْسَةً فَكَأَنَّتَ وَلِيمَةَ
رَسُول اللَّه ﴾. [ح: ٣٧١، ٩٤٧، ٢٢٢٨، ٢٢٣٥، ٢٨٩٣، ٢٩٤٤، ٤٢٠٠، ٤٢٠١،
١
٤٢١١، ٤٢١٢، ٤٢١٣، ٥٠٨٥، ٥٠٨٦، ٥١٥٩، ٥١٦٩، ٥٣٨٧، ٥٤٢٥، ٦٣٦٣] [م٣
١٣٦٥] .
٣٣٨١-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْر قَالَ حَدَّنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ
قَالَ حَدَِّي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ سُلْمَانَ بْنِ بِلاَلٍ عَنْ يَحتَى عَنْ حُمَيْدِ.
أَنَّهُ سَمِعَ أَنْسًا يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَقَامَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حِّيِّ بْنِ
أخْطَبَ بِطَرِيقٍ خَيْرَ ثَلاثَةً أَيَّامٍ حِينَ عَرَّسَ بِهَا ثُمَّ كَانَتْ فِيَمَنَّ ضَّرِبَ عَلَيْهَاَ
الْحجَابُ. [خ: ٣٧١، ٩٤٧، ٢٢٢٨، ٢٢٣٥، ٢٨٩٣، ٢٩٤٤، ٤٢٠٠، ٤٢٠١، ٤٢١١،
٤٢١٢، ٤٢١٣، ٥٠٨٥، ٥٠٨٦، ٥١٥٩، ٥١٦٩، ٥٣٨٧، ٥٤٢٥، ٦٣٦٣] [م: ١٣٦٥].
٣٣٨٢- (صحيح) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّنَا
حُمَّدٌ.
عَنْ أَنْسِ قَالَ أَقَامَ النَِّيُّ ﴿ بَيْنَ خَيْرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلاَثًا يَبْنِي بِصَفِيَّةً بِنْتِ حَمِيٍّ
قَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتّهِ قَمَا كَانَ فِهَا مِنْ خُبْزٍ وَلاَ لَخَّمِ أَمَرَّ بِالأَنْطَاعِ
وَآلْقَى عَلَيْهَا مَنَّ النََّرِ وَالَقِطَ وَالسَّمْنِ فَكَانَتْ وَلِيمَّتَهُ فَقَالَ الْمُتَّلِمُونَ إِحْدَىَ
٣٣٧٩- (صحيح) أخْرَنَا أحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ أُمَّهَات الْمُؤْمِنَنَ أوْ مَمَّا مَلَكَتَ يَمِنُهُ فَقَالُوا إِنْ حَجَّبَهَا فَهِيَ مِنْ أُمَّهَتِ الْمَّؤْمِنِينَ
حَدًَّا عَمِي قَالَ حَدََّا يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ آخَرَبِيَ عُمَارَةٌ بَّنُ غَزِيَّةُ عَنْ مُحَمَّدٍ
بْنِ إِبْرَاهِمَ عَنْ أَبِي سَلْمَةَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَإِنْ لَمْ يَحْجُّبْهَا فَهِيَ ممَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَأْ لَهَا خَلْفَهُ وَمَّدَّ
الْحِجَابَ بَيْهَا وَبَيْنَ النَّاسِ (١٣٥/٦). [خ: ٩٤٧،٣٧١، ٢٢٢٨، ٢٢٣٥، ٢٨٩٣،
٣٥٧
٢٦ - كِتَابُ النََّاحِ ٨٠ - اللَّهْرُ وَالْغِنَاءُ عِنْدَ الْعُرْسِ
(١٣٦/٦)
النسائي
٣٣٨٨
٢٩٤٤، ٤٢٠٠، ٤٢٠١، ٤٢١١، ٤٢١٢، ٤٢١٣، ٥٠٨٥، ٥٠٨٦، ٥١٥٩، ٥١٦٩، وَدَخَلَتْ طَائفَةٌ قَالَ لِي يَا أَنَسُ ارْفَعْ فَرَفَّعْتُ فَمَا أَدْرِي حينَ رَفَعْتُ كَانَ أَكْثَرَ أَمْ
حينَ وَضَّعْتُ.
٥٣٨٧، ٥٤٢٥، ٦٣٦٣] [م: ١٣٦٥].
٨٠- اللَّهْوُ وَالْغِنَاءُ عِنْدَ الْعُرْسِ
٣٣٨٣-(حسن) أخْرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ قَالَ حَدَّنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الطَّوِيلِ.
عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى قُرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ وَآبِي مَنْعُودِ الأنْصَارِيُّ فِي
عَنْ أَنْس أَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ آخَى رَسُولُ اللَّه ◌َ بَيْنَ قُرَيْشِ وَالأَنْصَارِ فَآَخَى
عُرْسٍ وَذَا جَوَارِ يُّغْنَ فَقُلْتُ أَنتُمَا صَاحِبًا رَسُلِ الَّهِ ◌َ وَمِنْ أَهْلِ بَدْرِ يُفْعَّلُ بَيْنَ سَعْدِ بْنِ الْرّيعِ وَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَلَ لَهُ سَعْدٌ إِنَّ لِي مَالاً فَهُوَ بَيْنِي
عَذَا عَنْدَكُمْ فَقَالَّ اجْلِسْ إِنْ شِئْتَ فَاسْمَعْ مَعَنَا وَإِنْ شِئْتَ انْهَبْ قَدَّ رُخْصَ لَنَا وَبَيْنَكَ شَطَرَانِ وَلِي امْرَأْتَانِ فَانْظُرْ أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ فَأَنَا أُطَلْقُهَا فَإِذَا حَتْ
قَزَوَّجْهَا قَالَ بَرَكَ اللَّهُ لَكَ فَي أهْلِكَ وَمَالِكَ دُونِي أَيْ عَلَى السُّوقِ فَلَمْ يَرْجِعْ
فِيِ اللَّهُوِ عِنْدَ الْعُرْسِ .
حتَّى رَجَعَ بسَمْن وَأَقَطِ قَدْ أَفْضَلَهَّ قَالَ وَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَيَّ أَثْرَ صُفْرَةٍ
٨١- جِهَازُ الرَّجُلِ ابْنَتَهُ
فَقَالَ مَهَمْ فَقُلْتُّ تَزَوَّجَّتُ امْرَةً مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ. [خ ٢٠٤٩،
٣٣٨٤- (ضعيف الإسناد) أخْبَرَنَا نَصيرُ بْنُ الْفَرَجَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً ٢٢٩٣، ٣٧٨١، ٣٩٣٧، ٥٠٧٢، ٥١٤٨، ٥١٥٣، ٥١٥٥، ٥١٦٧، ٦٠٨٢، ٦٣٨٦] [
١٤٢٧ ] .
عَنْ زَائِدَةَ قَالَ حَدَّنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ أبيه.
عَنْ عَلَيَّ مَ قَالَ جَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَاطِمَةَ فِي خَمِيلٍ وَقِرَةٍ وَوِسَادَةٍ
حَشْوُهَا إذْخَرٌ.
٨٢- الْفُرُشُ
٣٣٨٥- (صحيح) أخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ وَهْب قَالَ
أخْبَرِي أَبُو هَانِيِ الْخَوْلاَنِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ آبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَبْلِيِّ يَقُولُ.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿هَ قَالَ فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ وَفِرَاشٌ لِأَهْلِهِ
وَالثَّالِثُ لِلصَِّ وَالرَّبِعُ لِلشَّطَانِ (١٣٦/٦). [ ٢٠٨٤] .
٨٣- الأَنْمَاطُ
٣٣٨٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنِ أَبْنِ الْمُنْكَدِرِ.
عَنْ جَابٍ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ لَّ هَلْ تَزَوَّجْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ هَلٍ
أَتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطَا قُلْتُ وَأَنَّى لَنَا أَنْمَاطٌ قَالَ إِنَّهَا سَتَكُونُ. [): ٣٦٣١، ٥١٦١] {مْ
٢٠٨٤]
٨٤- الْهَدِيَّةُ لِمَنْ عَرِّسَ
٣٣٨٧- (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيّةُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ وَهُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ
الْجَعْدِ أبِي عُثْمَانَ.
عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالكِ قَالَ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّه ◌َلَّ فَدَخَلَ بَأَهْلِه قَالَ وَصَنَعَتْ
أمّي أُمُّ سُلْمٍ حَيْنَا قَالَ فَتَهَبَتْ بِهِ إِلَى رَسُولَ اللَّهِ لاَ فَقْلَتَّ إِنَّ أُمِّي تُقْرِتُكَ
السَّلاَمَ وَتَقُولُ لَكَ إِنَّ هَذَا لَكَ مَّا قَلِيلٌ قَالَ ضَعْهً ثُمَّ قَالَ انْهَبْ فَادْعُ ثَلاثًا
وَقُلاَنًا وَمَنْ لَغِيتَ وَسَمَّى رِجَالاً فَدَعَوْتُ مَنْ سَمَّى وَمَنْ لَغِيُهُ قُلْتُ لِأَنْسِ عِدَّةٌ
كُمْ كَانُوا قَالَ يَعْنِي زُهَاءَ ثَلَثَ ماتَة فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَتَحَلَّقْ عَشَرَةٌ عَشَّرَةٌ
فَلْيَكُلْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِمَّا يَلِهِ فَأَكَلُوا (١٣٧/٦) حَتَّى شَجَّوا فَخَرَجَتْ طَائِفَةٌ
٣٣٨٨- (صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحتَى بْنِ الْوَزِيرِ قَالَ حَدَّنَا سَعِيدُ بْنُ
كِرِ بْنِ عُغَيْرٍ قَالَ أَخْرِي سُلْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ عَنْ يَّحْبَّىَ بَّنِ سَعِدٍ عَنَ حُمَيْدٍ
النسائي
٣٣٨٩
٢٧ - كِتَابُ الطَّلاَقِ ١- بَابُ وَقْتِ الطَّلاَقِ للْعدَّةَ الَّتي (١٣٨/٦)
٣٥٨
٢٧ - كِتَابُ الطَّلاَقِ
١- بَابُ وَقْتِ الطَّلاَقِ لِلْعِدَّةِ
الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَ أَنْ تُطَلْقَ
لَهَا النِّسَاءُ
٣٣٨٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ السَّرْخَسِيُّ قَالَ حَدَّنَا يَحْيِى
بْنُ سَعيد الْقَطَانُ عَنْ عَيْدِ اللَّهِ (١٣٨/٦) بْنِ عَّمَرَّ قَالَ آخَرَّبِي نَافِعٌ.
عَنْ عَبْدِ اللَّه أَنَّهُ طَلَقَ امْرَأْتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ فَاسْتَغْتَى عُمَرُ رَسُولَ اللَّه ◌َ﴾
فَقَالَ إِنَّ عَبْدَ اللَّهَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌَ فَقَالَ مُرْ عَبْدَ اللَّهِ فَلَيْرَاجِمْهَا ثُمَّ
شَاءَ فَلْفَرِفْهَا قَبْلَ أَنْ يُجَامِعَهَا وَإِنَ شَاءَ فَلَيُمْسِكْهَا فَإنَّهَا الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ أنْ تُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ. [خ: ٤٩٠٨، ٥٢٥١، ٥٢٥٢، ٥٢٥٣، ٥٢٥٨، ٥٣٣٢،
٥٢٣٣، ٧١٦٠] [م: ١٤٧١] .
٣٣٩٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَةَ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ
مَالك عَنْ نَافِعٍ.
عَنِ ابْنَ عُمَرَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَسَأَلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ.
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﴾ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ مُرْهُ
فَلْرَاجِعْهَا ثُمَّ لِيُمْسِكُهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثَمَّ تَحِيضَ ثَمَّ تَطْهُرَ ثُمَّ إِنْ شَاءَ آَمْسَكَ بَعْدُ
وَإِنْ شَاءَ طَلَّقَّ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ فَتَلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تُطَلَّقَ لَهَا
النَّسَاءُ. [خ: ٤٩٠٨، ٥٢٥١، ٥٢٥٢، ٥٢٥٣، ٥٢٥٨، ٥٣٣٢، ٥٣٣٣، ٧١٦٠] [م:
١٤٧١]
٣٣٩١-(صحيح) أخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ عُْد عَنْ مُحَمَّد بْن حَرْب قَالَ حَدََّا
الزَّيْدِيُّ قَالَ سُئِلَ الزُّهْرِيُّ كَيْفَ الطَّلاَقُ لِلْعِدَّةِ فَقَالَ أَخْرَبِي سَالِمُ بَنُ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ غَمَرَ.
أنَّ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ عُمَرَ قَالَ طَلَّقْتُ امْرَأْتِي فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّه (١٣٩/٦)
﴿ وَهِيَ حَائِضَّ فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ لَرَسُولَ اللَّهِ لاَ فَتَغَيَّظَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ في
ذَلِكَ فَقَالَ لََّاجِعْهَا ثُمَّ يُمْسِكُهَا خَتَّى تَحَيضَ حَيْضَةً وَتَطْهُرَ فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ
يُطَلْقَهَا طَاهِرًا قَبْلَ أنْ يَمَسَّهَا فَذَاكَ الطَّلاَقُ لَلْعدَّةَ كَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ
عَبْدُ اللَّه بَنُ عُمَرَ فَرَاجَعْتُهَا وَحَسَبْتُ لَّهَاَ التَّطَلِقَةَ الَّتِي طَلَّقْتُهَا. [خ: ٤٩٠٨،
٥٢٥١، ٥٢٥٢، ٥٢٥٣، ٥٢٥٨، ٥٣٣٢، ٥٣٣٣، ٧١٦٠] [م: ١٤٧١]
٣٣٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِلَ بْنِ إِبْرَاهِمَ وَعَبْدُ اللَّه بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ تَمِمٍ عَنْ حَجَّاجٍ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَّجٍ آخَرَبِي أَبَّ الزّيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ
الرَّحْمَنَ بَّنَ أَيْمِّنَ.
يَالُ ابْنَ عُمَرَ وَأَبُو الزّيْرِ يَسْمَعُ كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَتَهُ حَائِضًا
فَقَالَ لَهُ طَلَّقَ عَبْدُ اللَّه بْنُ عُمَرَ امْرَآتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ عَلَّى عَهْد رَسُول اللَّه ◌ِ﴾
فَسَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَّ حَتَضٌ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالََّاجِعْهَا فَرَدَّعَا عَلَيَّ قَالَ إِذَا طَهُرَتْ فَلْيُطَلَّقْ أَوْ لِيُمْسَكْ
قَالَ ابْنُ عُمَرَ فَقَالَ النَِّيُّ ◌َ﴾ ﴿يَا أُّهَا النَِّيُّ إِذَا طَّْتُمُ الْنُسَاءَ فَطَلُّوهُنََّ فِي قَبْلِ
عدَّتَهنَّ. [خ: ٤٩٠٨، ٥٢٥١، ٥٢٥٢، ٥٢٥٣، ٥٢٥٨، ٥٣٣٢، ٥٣٣٣، ٧١٦٠] [م
٠٠
٠٠
١٤٧١]
٣٣٩٣-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
قَالَ حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ قَالَ سَمِعْتُ مُجَاهِدَاً (١٤٠/٦) يُحَدُِّ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَقْتُمُ النِّسَاءَ
فَطَلْقُوهُنَّ ◌ِعِلَِّنَ﴾ قَالَّ ابْنُ عَّسٍ ﴿ قُبُلٍ عِدَِّنَّ.
٢- بَابُ طَلاَقِ السُّنَّةِ
٣٣٩٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحتَى بْنِ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّنَا حَفْصُ
يَدَعْهَاَ حَتَّى تَطْهُرَّ مِنْ حَيْضَتَهَا هَذَه ثُمَّ تَحَيضَ حَيْضَةً أُخْرَى فَإِذَا طَهُرَّتْ فَإِنْ بْنُ غَاتٍ قَالَ حَدََّا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ.
عَنَّ عَبْدُ اللَّه أَنَّهُ قَالَ طَلَقُ السََّ تَطْلِقَةٌ وَهِيَ طَاهِرٌ فِي غَيْرِ جِمَاعٍ فَإِذَا
حَاضَتْ وَطَهَّرَتْ طَلَقَهَا أُخْرَى فَإذَا حَضَتَ وَطَهَّرَتْ طَلَقَّهَاَ أُخْرَى ثُمَّ تَعتَدَّ بَعَّدَ
ذَلِكَ بِحَيْضَّة .
قَالَ الأَعْمَشُ سَأَلْتُ إِيْرَاهِيمَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ.
٣٣٩٥ - (صحيح) أَخْبُرَتَ عَمْرُو بْنُ عَلَيِّ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ
عَنَّ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ طَلَاقُ السَّةَ أَنْ يُطَلْقَهَا طَاهِرًا فِي غَيْرِ جِمَاعٍ.
٣- بَابُ مَا يَفْعَلُ إِذَا طَلَّقَ
تَطْلِقَةُ وَهِيَ حَائِضٌ
٣٣٩٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا الْمُعْتُمِرُ قَالَ
سَمَعْتُ عُيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ عَنْ نَافِعِ.
عَنْ عَبْدِ اللَّه أنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهيَ حَائضٌ تَطْليقَةٌ فَانْطَلَقَ عُمَرُ فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ
﴿ بَذَلِكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﴿ مُرْ عَبْدَ اللَّهَ فَلَيْرَاجِعْهَا فَإِذَا اغْتَسَلَتْ (١٤١/٦)
فَلَتْرَّكْهَا حَتّى تَحِيضَ فَإِذَا اغْتَسَلَتْ مِنَّ حَيْضَتَهَا الأُخَّرَى فَلاَ يَمَسَّهَا حَتَّى
يُطَلْقَهَا فَإِنْ شَاءَ أَنْ يُمْسِكَهَا فَلْيُمْسِكْهَا فَإنَّهَا الْعِدَّةُ الَّتي أمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أنْ
تُطَلَّقَ لَّهَا النِّسَاءُ. [خ: ٤٩٠٨، ٥٢٥١، ٥٢٥٢، ٥٢٥٣، ٥٢٥٨، ٥٣٣٢، ٥٣٣٣،
٧١٦٠] [م: ١٤٧١]
٣٣٩٧-(صحيح) أُخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدًَّا
سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن مَوَلَى طَلْحَةً عَنْ سَالمِ بْن عَبْد اللَّه.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَتَهُ وَهِيَ حَائضٌ فَذَكَرَ ذَلَكَ لِلَبِيِّ ◌َ فَقَالَ مُرْهُ
فَلْرَاجِعْهَا ثُمَّ لِيُطْلُقْهَا وَهِيَ طَاهِرٌ أَوَ حَامِلٌ [خ: ٤٩٠٨، ٥٢٥١، ٥٢٥٣،٥٢٥٢،
٥٢٥٨، ٥٣٣٢، ٥٣٣٣، ٧١٦٠] [م: ١٤٧١]
٤- بَابُ الطَّلاَقِ لِغَيْرِ الْعِدَّةِ
٣٥٩
٢٧ - كِتَابُ الطَّلاَقِ ٥- الطَلاَقُ لِغَيْرِ الْعِدَّةِ وَمَا يُحْتَسَبُ (١٤٢/٦)
النسائي
٣٤٠٦
٣٣٩٨ -(صحيح) أخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّنَا هُنَيْمٌ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو
بِشْرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبْرٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَآتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ فَرَدَّهَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّه (﴾
حتّی طلقھا وَهِيَ طَاهِرٌ .[خ: ٤٩٠٨، ٥٢٥١، ٥٢٥٢، ٥٢٥٣، ٥٢٥٨، ٥٣٣٢،
٥٣٣٣، ٧١٦٠] [م: ١٤٧١]
٥ - الطَّلاَقُ لِغَيْرِ الْعِدَّةِ وَمَا
يُحْتَسَبُ مِنْهُ عَلَى الْمُطَلِّقِ
٣٣٩٩ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُيَّةٌ قَالَ حَدَّنَا حَمَّدٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ
عَنْ يُونُسَ بْنِ جُيْرٍ قَالَ.
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلِ طَلَّقَ امْرَآتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَقَالَ هَلْ تَعْرِفُ عَبْدَ
اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَآتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَسَأَلَ عُمَرُ النَّبِيَّ ﴿ فَأَمَرَهُ أَنْ
يُرَاجَعَهَا ثُمَّ يَسْتَقْلَ عِدَتُّهَا فَقُلْتُ لَهُ فَيَعْتَدُ بتَلْكَ النَّطْلِقَةِ فَقَالَ مَهْ أَرَآَيْتَ إِنْ
عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ. [خ: ٤٩٠٨، ٥٢٥١، ٥٢٥٢، ٥٢٥٣، ٥٢٥٨، ٥٣٣٢، ٥٣٣٣،
٧١٦٠] [م: ١٤٧١]
٣٤٠٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ (١٤٢/٦) حَدَّنَا ابْنُ
عُلِيَّةً عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبْرِ قَالَ.
قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ رَجُلٌ طَلَّقَ امْرَآتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَقَالَ أَتَعْرِفُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
عُمَرَ فَإنَّهُ طَلَّقَ أَمْرَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَأَتَّى ◌َّمَرُ النَّبِيَّ ﴿هَ يَسَلُهُ فَأْمَرَهُ أَنْ يُرَاجَعَهَا
ثُمَّيَسْتَقْبِلَ عِدَتَّهَا قُلْتَ لَهُ إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَآتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ آَيَعْتَدُ بِّلَكَ
التَّطْلِيقَة فَقَالَ مَهْ وَإِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ. [خ: ٤٩٠٨، ٥٢٥١، ٥٢٥٢، ٥٢٥٣،
٥٢٥٨، ٥٣٣٢، ٥٣٣٣، ٧١٦٠] [م: ١٤٧١]
٦- الثَّلاَثُ الْمَجْمُوعَةُ وَمَا فِيهِ
مِنْ التُّغْلِيظِ
٣٤٠١ -(ضعيف) أخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَبِي
مَخْرَمَةُ عَنْ أَيْهِ قَالَ.
سَمِعْتُ مَحْمُودَ بْنَ لَبيدٍ قَالَ أُخْبَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنْ رَجُلِ طَلَّقَ امْرَآتَهُ
ثَلاَثَ تَطَلِقَات جَمِيعًا فَقَامَ نَّضْبَانًا ثُمَّ قَالَ أَيْلِعَبُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ
حَتّى قَامَ رَجُلٌّ وَقَالَ (١٤٣/٦) يَا رَسُولَ اللَّهِ آلاَ أَقْلُ.
٧- بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
مَالِكِ قَالَ حَدَّتِي ابْنُ شِهَابٍ .
أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدِ السََّعِدِيَّ أَخْرَهُ أنَّ هُوَيْمِراً الْعَجْلَاَنِيَّ جَاءَ إِلَى عَاصِمٍ
بْن عَدِيٌّ فَقَالَ أَرَأيْتَّ يَا عَصِمُ لَوْ أنَّ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأْتِهِ رَجُلاً أَيَقْتُلَهً
فَثَلُونَةً أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ سَلْ لِي بَ عَاصِمُ رَسُولَ اللَّهِ فَ عَنْ ذَلِكَ.
فَسَأَلَ عَاصِمٌ رَسُولَ اللَّهِ الَّهَ فَكَرَهَ رَسُولُ اللَّهِ لَهُ الْمَسَائِلَ وَعَبَهَا حَتَّى
كُبرَ عَلَى عَاصِمِ مَا سَمِعَ مِنَ رَسُولِ اللهِ ﴿ فَلَمَّا رَجَعَ عَاصِمٌ إِلَى أَهْلِهِ جَاءَهُ
عُوَيْمِرٌ فَقَالَ يَاَ خَاصِمُ مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّه ﴿ فَقَالَ عَاصِمٌ لِعُوَّمَرْ لَمْ
تَأْتِي بِخَيْرِ قَدْ كَرِهَ رَّسُولُ اللَّهِ ◌َّهَ الْمَسَلَةَ الَّي سََّلْتَ عَنْهَا فَقَالَ عُوَيْمِرَّ وَاللَّهِ
لاَ أَنْتَهَي خَتَّى أَسََّلَ عَنْهَا رَسُولَ اللَّه ◌َ فَقْبَلَ هُوَيْمِرٌ حَتَّى أَتَّى رَسُولَ اللَّه مَ
وَسْطَ النَّاس (١٤٤/٦) فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه أَرَآَيْتَ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأْتِهِ رَجُلاً
آَيَقْتُ فَتْلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَهَ قَدْ نَزَّلَ فِيكَ وَفِي صَّاحِتِكَ
فَاذْهَبْ فَأْت بِهَا قَالَ سَهْلٌ فَتَلاَعَنَا وَأَنَا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُوَّلِ اللَّه ◌َ فَلَمَّا فَرَغَ
◌ُوَيْمِرٌ قَالَ كَذَبْتُ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللَّه إِنْ أَمْسَكَّهَا فَطَلَقَهَا ثَلاَثًا قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿﴾. [خ: ٤٢٣، ٥٢٥٩] [م: ١٤٩٢]
٣٤٠٣ -(صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ يَحْتَى قَالَ حَدَّنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّنَا
سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الأحْمَسِيُّ قَالَ حَدَّنَا الشَّعْبِيُّ قَالَ.
حَدَّثْنِي فَاطِمَةُ بِنَّتُ قَيْسٍ قَالَتْ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﴿ فَقُلْتُ أَنَّا بَنْتُ آل خَالد
وَإِنَّ زَوْجِيَ فُلاَنًا أَرْسَلَ إِلَيَّ بِطَلَقِي وَإِنِّي سَأَلْتُ أَهْلَهُ النَّفَقَةَ وَالسُّكْنَى فَأَبَوَاً
عَلَيَّ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ قَدَّ أَرْسَلَ إلَّهَا بَثَلاَث تَطْلِيقَات قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ ﴿ إِنَّمَا النَّفَقَةُ وَالسُّكَتَى لِلْمَرَّةِ إِذَا كَانَ لَزَوْجَهَا عَلَيْهَا الَرَّجْعَةُ. [م ١٤٨٠] .
٣٤٠٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ
حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةً عَنِ الشَّعْبِيِّ.
عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ الْمُطَلَّقَةُ ثَلاَثًا لَيْسَ لَهَا سُكْنَى وَلاَ
نَفَقَةٌ . {م ١٤٨٠]
٣٤٠٥- (صحيح) أخْبَرَنَا (١٤٥/٦) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّنَا بَقِيَّةُ
عَنْ أَبِي عَمْرِوٍ وَهُوَ الأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدََّا يَحْتَى قَالَ حَدَّتِي أَبُو سَلَّمَةَ قَالَ.
حَدَّْشِ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَسِ أَنَّ آبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصِ الَّمَخْزُومِيَّ طَلَقَّهَا ثَلاَئًا
فَانْطَلَقَ خَالَدُ بْنُ الْوَليَدِ فِي نَفَّرِ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ يَا
رَسُولَ اللَّهَ إِنَّ آبَا عَمَرِوَ بْنَ خَّصٍَ طَلَّقَ فَاطِمَةً ثََّثًا فَهَلْ لَهَاَ نَفَقَّةٌ فَقَالَ لَيْسَ
لَهَا نَفَقَةٌ وَلاَ سُكُنَی.[م ١٤٨٠]
٨- بَابُ طَلَاَقِ الثَّلاَثِ الْمُتَفَرَّقَةِ
قَبْلَ الدُّخُولِ بِالزَّوْجَةِ
٣٤٠٦ -(صحيح) أخْبُرَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفَ قَالَ حَدَّا أَبُو
عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّ أَبَا الصَّهْمَاءِ جَاءَ إِلَى ابْنِ
عَّاسِ.
فَقَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسِ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الثَّلاَثَ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّه ◌َ﴾
٣٤٠٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَةً قَالَ حَدََّا ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ وَآنِي بَكْرٍ وَصَدْرَاً مِنْ خَلَقَةٍ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا تُرَدُّ إِلَى الَّوَاحِدَةِ قَالَ ثَعَمْ
(١٤٦/٦). [م: ١٤٧٢] .
٩- الطَّلاَقُ لِلْتِي تَنْكِحُ زَوْجًا ثُمْ
لاَ يَدْخُلُ بِهَا
النسائي
٣٤٠٧
٢٧ - كِتَابُ الطَّلاَقِ ١٠ - طَلَقُ الْبَّةُ
(١٤٧/٦)
٣٦٠
٣٤٠٧ -(صحيح) أخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالَ حَدَّنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ
الأعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنْ رَجُل طَلَّقَ امْرَآتَهُ فَزَوَّجَتْ
زَوْجَا غَيْرَهُ فَدَخَلَ بِهَا ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَوَاقِعَهَا أَتَحِلُّ لِلْأَوَّلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه
﴿ لَاَ حَتَّى يَذُوقَ الآخَرُ عُسَبْتَهَا وَتَذُوقَ عُسَيَهُ. [َخْ ٢٦٢٩، ٥٢٦٠، ٥٢٦١،
٥٢٦٥، ٥٣١٧، ٥٧٩٢، ٥٨٢٥، ٦٠٨٤] [م: ١٤٣٣].
٣٤٠٨- (صحيح) أخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ
حَدَّثَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ عَنْ أَهِ قَالَ حَدِّي أَيُّبُ بْنُ مُوسَى عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتِ امْرَأَةُ رَفَاعَةَ الْغُرَظِيِّ إِلَى رَسُول اللَّه لَ فَقَالَتْ يَا
عَنْ عَائِشَةً أَنَّ رَجُلاً طَلَّقَ امْرَآتَهُ ثَلاَثًا فَتَزَوَّجَتْ زَوْجًا فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أنْ
رَسُولَ اللَّهِ إِنَّى تَكَحْتُ عَبْدَ الَرَّحْمَنِ بْنَ الزَّيِ وَاللَّهِ مَا مَعَهُ إِلَّ مَثَلُ هَذِهِ الْهُدْبَةِ يَمَسَّهَا فَسُلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾َ أَتَحِلُّ لِلأَوَّلِ فَقَالَ لاَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْتَهَا كَمَا ذَاقَ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرَجَعِي إِلَّى رِفَاعَةَ لَاَ حَتَّى يَذُوقَّ الأَوَّلُ. [خَ: ٢٦٣٩، ٥٢٦٠، ٥٢٦١، ٥٢٦٥، ٥٣١٧، ٥٧٩٢، ٥٨٢٥، ٦٠٨٤] [مز
عُسَيْتَكِ وَتَذُوقَي عُسَيْلَهُ. [خَ: ٢٦٣٩، ٥٢٦٠، ٥٢٦١، ٥٢٦٥، ٥٣١٧، ٥٧٩٢، ١٤٣٣]
٥٨٢٥، ٦٠٨٤] [م: ١٤٣٣]
١٠ - طَلاَقُ الْبَنَّةِ
حَدَّنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيْ إِلَى النَّبِيِّ ◌َ﴿ وَأَبُو بَكْرٍ
(١٤٧/٦) عِنْدَهُ فَقَالَتْ يَا رَسُوَّلَ اللَّهِ إِّي كْتُ تَحْتَّ رِفَاعَةَ الْقُرَضِيُّ فَطَلَّقَنِي
الْبََّ فَتَزَوَّجُتَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَِّرِ وَنَّهُ وَاللَّهِ بَا رَسُولَ اللَّه مَا مَعَهُ إِلَّ مَثَلُ
هَذِه الْهُدْبَةِ وَآَخَذَتْ هُدْبَةً مَنَ جِلَّبِهَا وَخَالِدُ بَنُ سَعِيدٍ بِالْبَابِ فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ فَقَالَ
يَا أَبَّا بَكْرٍ أَلاَ تَسْمَعُ هَذِهِ تَجَهَرُ بِمَا تَجْهَرُ بِهِ عِنْدَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ تُرِيدِينَ
أنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةً لَاَ حَتّى تَذُوقِي ◌َّمَّيَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيَلْتُكِ. [): ٢٦٣٩،
٥٢٦٠، ٥٢٦١، ٥٢٦٥، ٥٣١٧، ٥٧٩٢، ٥٠١٢٥، ٦٠٨٤] [م: ١٤٣٣]
١١- أَمْرُكِ بِیَدِكِ
٣٤١٠ -(ضعيف إلاَ) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَلِيْ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ
بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدِ قَالَ قُلْتُ لْأَيُّوبَ هَلْ عَلَمْتَ أَحَدًا قَالَ في
أمْرك بَيَدَك أَنَّهَا ثَلاَثٌ غَيْرَ الْحَسَنِ فَقَالَ لاَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ غَفْرًا إِلَّ مَا حَدََّني
فَتَدَةُ عَنْ كَثِيرٍ مَوَلَى ابْنِ سَمُرَةً عَنْ أَبِي سَلَمَةً.
عَنْ أَبِي هُرَبْرَةَ عَنِ النِّيِّ ◌َ قَالَ ثَلَثٌ .
فَلْقِيتُ كَثِيراً فَسَأَُّهُ فَلَمْ يَعْرِفْهُ فَرَجَعْتُ إِلَى قَادَةً فَأَخْبَرَتُهُ فَقَالَ نَسِيَ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا حَدِيثٌ مُنكَرٌ (١٤٨/٦).
[قال الألباني: ضعيف- مرفوعاً، صحيح من قول الحسن وهو البصري]
١٢ -- بَابُ إِخْلاَلِ الْمُطَلَّقَةِ ثَلاَثًا
وَالنَّكَاحِ الَّذِي يُحِلُّهَا بِهِ
٣٤١١ -(صحيح) حَدَّنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ قَالَ أَنْأَنَا سُفْيَانُ عَنِ
الزُّهْرِيُ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ جَاءَتِ امْرَأَةُ رَفَاعَةً إِلَى رَسُول اللَّهِ ﴿ فَقَالَتْ إِنَّ زَوْجِي
طَلَّقَنِي فَابَتَّ طَلَاقِي وَإِنِّي تَزَوَّجُتُ بَّعْدَهُ عَبْدَ الرَّحْمَّنِ بَنَ الزَِّيرِ وَمَّا مَعَهُ إِلَّ
مِثْلَّ هُدَّةِ الثَّوْبِ فَضَحَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَقَالَ لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنَ تَرْجِعِي إِلَى
رَفَاعَةَ لاَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْتُكِ وَتَذُوقِي عُسَيْلَهُ. [خ: ٢٦٣٩، ٥٢٦٠، ٥٢٦١،
٥٢٦٥، ٥٣١٧، ٥٧٩٢، ٥٨٢٥، ٦٠٨٤] [م: ١٤٣٣]
٣٤١٢-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا يَحتَى قَالَ حَدَّتِي
عُبْدُ اللَّه قَالَ حَدَّثَنِي الْقَاسمُ.
٣٤١٣ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَنْبَنَا مُشَيْمٌ قَالَ أَنْبَانَا يَحْيِى
بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ س ◌َيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ.
٣٤٠٩ - (صحيح) أخْرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيُّ قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ بْنُ زُدَيْعٍ قَالَ زَوْجَهَا أَنَّهُ لاَ يَّصِلُ إِلَيْهَا فَلَمْ يَلَبَتْ أنْ جَاءَ زَوْجُهَا فَقَالَ يَّا رَسُولَ اللَّه هَيَ
عَنْ عُيْدِ اللَّهِ بْنِ عَّاسِ أَنَّ الْغُمَيْصَاءَ أَوِ الرَُّيْصَاءَ آتَّتِ النَّبيَّ ◌َا تَشْتَكِي
كَاذَبَةٌ وَهُوَ يَصِلُ إِلَيْهَا وَ لَكِنَّهَا تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ فَقَالَ رَسُولَّ اللَّه
﴿ لَيْسَ ذَلِكَ حَتّى تَذُوقِي عُبَتَهُ.
٣٤١٤-(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَنِيِّ قَالَ حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ
جَعْفَرِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ رَزِينٍ يُحَدِّثُ
(١٤٩/٦) عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَعِّدِ بْنِ الْغَسَّبِ.
عَنِ ابْنِ عُمَّرَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ فِي الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْمَرَآءُ يُطَلْقُهَا ثُمَّ يَزَوَّجُهَا
رَجُلٌ آخَرُ فَيْطَلْقُهَا قَبْلَّ أَنَّ يَدْخُلَّ بِهَا فَتَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ قَالَ لاَ حَتَّى
تَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ.
٣٤١٥-(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّنَا وَكِيعٌ
قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرَّدٍ عَنْ رَذِينِ بُنِ سُلْمَانَ الأَحْمَرِيِّ.
عَنْ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ سْئِلَ النَّبِيُّ ◌َّهَ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلْقُ امْرَتَهُ ثَلاَثًا فَيَزَوَّجُهَا
الرَّجُلُ فَيَّغْلِقُّ الْبَابَ وَيُرْخِي السَّتْرَ ثُمَّ يُطَلَّقُّهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا قَالَ لاَ تَحِلُّ
للأوَّلَ حَتَّى يُجَامعَهَا الآخَرُ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرُّحْمَنِ: هَذَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ.
١٣ - بَابُ إِخْلاَلِ الْمُطَلَّقَةِ ثَلاَثًا
وَمَا فِيهِ مِنْ التَّغْلِيظِ
٣٤١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ
سُفْيَانَ عَنْ أِي قَيْسٍ عَنْ هُزَيْلٍ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الْوَاشِمَةَ وَالْمُوتَشِمَةَ وَالْوَاصِلَةَ