النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١
٢٣- كِتَابُ الزَّكَاةِ ٩٥- بَابُ اسْتِعْمَالِ آَلَ النّبِيَّ ﴾ (١٠٤/٥)
النسائي
٢٦١٤
أَقْرَاسًا وَاعْبُدًا وَأَنَا بِخَيْرٍ وَأُريدُ أنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ وَهْبِ قَالَ حَدَّنَا يُونُسُ عَنِ ابْن شهَابِ عَنْ عَبْد اللَّه بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْقَلِ
عُمَرُ هُ إِنِّي أَرَدْتُ الَّذِي أَرَنَّتَ وَكَانَ النَّبِيُّ ﴿َ يُعْطِي الْعَالَ فَأَقُولُ أَخَطِهِ مَنْ الْهَاشَهِيُّ أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بَّنَ رَبِعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنَ عَبْدَ الْمَّطَِّبِ أَخْرَهُ.
هُوَ أَفْقَرُ إِلَيْهِ (١٠٤/٥) مِنِّي وَإِنَّهُ أَعْطَانِي مَرَّةً مَلَاً فَقُلْتُ لَهُ أَعْطِهِ مَنَّ هُوَ
أَحْوَجُ إِلَّهِ مِّي فَقَالَ مَا آتَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلاَ
إِشْرَافٍ فَخُذَّهُ فَتَمَوَلَهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ وَمَا لاَ فَلاَ تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ. [خ: ١٤٧٣، ٧١٦٣، اسْتَعْمِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الصَّدَقَاتِ فَأَتَى عَلَيُّ بَنُ أَبِي طَالِبَ وَنَحْنُ عَلَى
٧١٦٤ ] [م: ١٠٤٥]
٢٦٠٦-(صحيح) أخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عَيْدِ قَالَ حَكَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنِ
الزَّيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى.
أُخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّه بْنَ السَّعْدِيِّ أَخْرَهُ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي
خلَقَتْه فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالَاً فَإِذَا أُعْطَتَ
الْعُمَالَةَ رَدَدْتَهَا فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ عُمَرُ هَ فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ فَقُلْتُ لَي أَقْرَاسٌ
وَأَعْبُدٌ وَأَنَا بِخَيْرِ وَأُريدُ أنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةَ عَلَىَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ فَلاَ
تَفْعَلْ فَإِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ مِثْلَ الَّذِي أَرَدْتَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُعْطِيْنِي الْعَطَاءَ
فَأَقُولُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِّيَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ خُذْهُ فَتَمَوَّهُ أَوْ تَصَّدَّقْ به مَا
جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِف وَلاَ سَائِل فَخُذْهُ وَمَا لاَ فَلاَ تُتْبَعْهُ
نَفْسَكَ. [خ: ١٤٧٣، ٧١٦٣، ٧١٦٤] [م: ١٠٤٥]
٢٦٠٧-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورِ وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنِ شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةً.
الْحَكَمِ بْنِ نَافِعٍ قَالَ أَنْبَنَا شُغَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيْدَ أنَّ
حُوْطَبَ بَّنَ عَبَّدِ الْعُزَّى أَخْرَهُ أَنَّ عَبَّدَ اللَّهِ بْنَ السَّعْدِيِّ.
أُخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدمَ عَلَى عُمَرَ بْن الْخَطَّاب في خلاَفَتَه فَقَالَ عُمَرُ (١٠٥/٥)
أَلَمْ أُخبرُ أَنَّكَ تَلِيَ مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالَأَ فَإِذَا أَعْطَيَتَ الْعُمَالَةَ كَرِهْتُهَا قَالَ
فَقُلْتُ بَلَى قَالَ قَمَا ثَّرِيدُ إِلَى ذَلِكَ فَقَّلْتُ إِنَّ لِي أَفْرَاسًاً وَأَعْبُدً وَأَنَا بِخَيْر وَأُريدُ
أنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَّةً عَلَى الَمُسْلِمِينَ فَقَالَ عُمَرُ فَلاَ تَفْعَلْ فَإِنِّي كْتُ أَرَنَّتُ
الَّذِي أَرَدْتَ فَكَانَ النَّبِيُّ ◌َ يُعْطِنِ الْعَطَاءَ فَأَقُولُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي حَتَّى
أعْطَانِي مَرَّةً مَالاً فَقُلْتُ أَعْطِهِ أَفْقَرَّ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ النَِّيُّ ◌َ خُذْهُ تَتَمَوَلَهُ وَتَصَدَّقْ
بِهِ فَمَّا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرَّ مَّشْرِفٍ وَلاَ سَائِلٍ فَخُذْهُ وَمَا لاَ فَلاَ تُنْهُ
تَفْسَكَ. [ع: ١٤٧٣، ٧١٦٣ ، ٧١٦٤] [م: ١٠٤٥]
٢٦٠٨-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ
قَالَ أَنْبَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْرَبِي سَالِمُ بَّنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بُنَّ
عُمَرَ قَالَ.
سَمِعْتُ عُمَرَ ﴿ يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ ﴿ يُعْطِنِي الْعَطَّاءَ فَأَقُولُ أَعْطِه أَفْقَرَ إِلَيْه
مِنِّي حَتَّى أعْطَانِي مَرَّةً مَالاً فَقُلْتُ لَهُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ خَذْهُ قَتَمَوََّةً
وَتَصَدَّقْ بِهِ وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَّ غَيْرُ مُشَّرِفَ وَلاَ سَائِلٍ فَخُلُهُ وَمَا لاَ
فَلاَ تُتْبِعْهُ تَفْسَكَ. [ح: ١٤٧٣، ٧١٦٣، ٧١٦٤] [م: ١٠٤٥]
٩٥- بَابُ اسْتِعْمَالِ آلِ النَّبِيِّ
عَلَى الصَّدَقَةِ
٢٦٠٩-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّدِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَمْرِو عَنِ ابْنِ
أَنَّ آبَهُ رَبِعَةَ بْنَ الْحَارِثِ قَالَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِعَةَ بْنِ الْحَارِثِ
(١٠٦/٥) وَالْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّسَِ بَنِ عَبْدَ الْمَّطَلِبِ أَثْيَا رَسُولَ اللَّهِ ﴾ فَقُولاَ لَهً
تَلْكَ الْحَالِ فَقَالَ لَهُمَاَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهَ لَّهَ لاَ يَسْتَعْمِلُ مِنْكُمْ أَحَدًا عَلَى الصَّدَقَّةِ
قَالَ عَبْدُ الَّمُطَّلَبِ فَانْطَلَفْتُ أَنَا وَالْفَضَلُ حَتَّى أَيْنَا رَسَّولَ اللَّهِ ﴾ فَقَالَ لَنَا إِنَّ
هَذِهِ الصَّدَقَةُ إنَّّا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ وَإنَّهَا لاَ تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلاَ لآلِ مُحَمَّدٍ
8.[م ١٠٧٢]
٩٦- بَابُ ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
٢٦١٠-(صحيح) أخْرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ حَدَّنَا وَكِيمٌ قَالَ حَدَّنَا
شُعْبَةُ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي إِيَاس مُعَاوِيَةَ بْن قُرَّةً.
أَسَمِعْتَ أَنْسَ بْنَ مَالكِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْ
أَنْفُسِهِمْ قَالَ نَعَمْ. [خ: ٣٥٢٨، ٣١٤٦، ٦٧٦٢] [م: ١٠٥٩]
١ ٢٦١-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّنَا
عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
(١٠٧/٥). [خ: ٣٥٢٨، ٦٧٦٢] [م: ١٠٥٩]
٩٧ - بَابُ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ
٢٦١٢-(صحيح) أخْبُرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى قَالَ حَلًَّا
شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثْنَا الْحَكَمُ عَنِ ابْنِ أبِي رَافِعٍ.
عَنْ أبيه أنَّ رَسُولَ اللَّه ﴿ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً مِنْ بَنِي مَخْزُوم عَلَى الصَّدَقَّة
فَرَادَ أَبُو رَافِعِ أَنْ يَبْعَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِنَّ الصََّقَّةَ لاَ تَحِلُّ لْنَا وَإِنَّ مَوْلَىَ
الْقَوْمِ مِنْهُمْ.
٩٨- الصََّقَةُ لَا تَحِلُّ لِلنَّبِيَّ﴾
٢٦١٣-(حسن صحيح) أُخْبَرَنَا زيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدََّا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ
وَصِلٍ قَالَ حَدَّنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ أِهِ.
عَنْ جَدُّهُ قَالَ كَانَ النِّيُّ ﴿ إِنَّا أُنِّيَ بِشَيْءٍ سَأَلَ عَنْهُ أَمَلِيَّةٌ أَمْ صَدَقَّةٌ فَإِنْ
قِيلَ صَدَقَّةٌ لَمْ يَأْكُلْ وَإِنْ قَلَ هَلِيَّةً بَسَطَ يَدَهُ.
٩٩- إِذَا تَحَوَّلَتْ الصَّدَقَةُ
٢٦١٤-(صحيح إلاَ) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدِ قَالَ
حَدِّنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدََّا الْحَكَمُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةً فَتُعْقَهَا وَإِنَّهُمُ اشْتَرَطُوا وَلاَءَهَا
النسائي
٢٦١٥
٢٣ - كِتَابُ الزَّكَاةِ ١٠٠- شِرَاءُ الصَّدَقَةِ
(١٠٨/٥)
٢٨٢
فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَرَسُول اللَّه ◌َ فَقَالَ اشْتَرِيهَا وَأَعْتَقِيهَا فَإِنَّ الْوَلاَءَ (١٠٨/٥) لمَنْ
أَعْتَقَ وَخَرَتْ حِينَ أَعْقَتْ وَأَتِّيَ رَسُولَ اللهِ ﴿اَ بَحْمَ فَقِيلَ هَذَا مِمَّا تُصُدِّقَّ بِهِ
عَلَى بَرِيرَةً فَقَالَ هُوَ لَهَا صَدَقَّةٌ وَلْنَا هَلِيَّةً وَكَانَ زَوَّجُهَا حُرّاً. [َخ: ٤٥، ٢١٥٥،
٢١٦٨، ٢٥٧٨] [م: ١٥٠٤] [أخرجه البخاري بأن زوجها كان حراً من قول الحكم مرسلاً، ومن قول
الأسود مقطعاً، ومرة بأنه عبد من قول ابن عباس، ومرة بالشك من قول عبدالرحمن. وأخرجه مسلم
بأنه کان حراً من قول عبدالرحمن، ومرة بأن عبدالرحمن لا يدري ومرة بشکه، ومرة بأنه عبد من قول
جرير، ومرة بلفظ: "لو كان حرًّاً لما خيرها"]
وقال الألباني: صحيح - دون قوله " حر" والمحفوظ "عبد"]
١٠٠ - شِرَاءُ الصَّدَقَةِ
٢٦١٥-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارثُ بْنُ مسْكين قِرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَآنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّنَا مَالِكٌ عَنْ زَيِّدِ بْنِ أَسَّلَمَ عَنَ آَيِهِ
قَالَ.
سَمَعْتُ عُمَرَ يَقُولُ حَمَلْتُ عَلَى فَرَسِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَضَاعَهُ
الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ وَأَرَدْتُ أَنْ أَبْنَاعَهُ مِنْهُ وَظَنْتُ أَنَّهُ بَاتَعُهُ بَرُخْصِ فَسَأَلْتُ عَنْ
ذَلَكَ رَسُولَ اللَّه ◌َ فَقَالَ لاَ تَشْتَرِهِ وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ فَإِنَّ الْعَائِدَ (١٠٩/٥)
فِي صَدَقَّهِ كَالْكَّلْبِ يَعُودُ فِي فَيْتِهِ. [َخَ: ١٤٨٩، ١٤٩٠، ٢٩٧١، ٣٠٠٢] [م: ١٦٢٠،
١٦٢١]
٢٦١٦- (صحيح) أخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدََّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ
مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَالِمِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أِهِ.
عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَرَآهَا تُبَاعُ فَأَرَادَ شِرَاءَهَا فَقَالَ
لَهُ النَّبِيُّ ﴿ لَا تَعْرِضُ فِي صَدَقَتِكَ. [َخَ: ١٤٨٩، ١٤٩٠، ٢٩٧١، ٣٠٠٢] [م
١٦٢٠، ١٦٢١]
٢٦١٧-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك قَالَ أَنْبَنَا حُجَـ
قَالَ حَدَّا اللَيْثُ عَنْ عُقَبْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدَ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ
بْنَ عُمَرَ.
كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ عُمَرَ تَصَدَّقَ بِفَرَسِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَوَجَدَهَا تُبَاعُ
بَعْدَ ذَلكَ فَأَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ ثُمَّ أَتَّى رَّسُولَ الَّهِ ﴿ فَاسْتَمَرَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ ﴾ لاَ تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ. [خ: ١٤٨٩، ١٤٩٠، ٢٩٧١، ٣٠٠٢] [م: ١٦٢٠،
١٦٢١ ]
٢٦١٨-(حسن الإسناد مرسلاً) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدََّا بِشْرٌ
وَيَزِيدُ قَالاَ حَدََّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَّبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَمَرَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ أنْ يَخْرُصَ
الْعَبَ فَتُؤَدَّىَ زَكَاتُهُ زَيِبً كَمَّا تُؤَدَّى زَكَاءُ الَّخْلِ تَمْرًا (١١٠/٥).
٢٨٣
٢٤- كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ١- بَابُ وُجُوبِ الْحَجِّ (١١١/٥)
النسائى
٢٦٢٩
عَنْ أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا ثَوَابٌ إلَّ
الْجَنَّةُ مِثْلَهُ سَوَاءٌ إِلَّ أَنَّهُ قَالَ تُكَفِّرُ مَا يَنَهُمَا. [خ: ١٧٧٣] [م: ١٣٤٩]
٤- فَضْلُ الْحَجِّ
٢٦٢٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدََّا عَبْدُ الرَّزََّقِ قَالَ أَنْبَانًا
مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنِ ابْنِ الْمُسَّبِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﴿ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه أيُّ الأَعْمَال
أَفْضَلُ قَالَ الإِيمَانُ بِاللَّهِ قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَّ
٢٦٢٥-(صحيح) أخْبَرَنَا عيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَثْرُودِ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ
وَهْبِ عَنْ مَخْرَمَةً عَنْ أَيْهِ قَالَ سَمِعْتُ سُهَيْلَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي
سَمَعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَقْدُ اللَّهِ ثَلاثَةٌ الْغَازِي وَالْحَاجُ
وَالْمُعْتَمرَّ.
٢٦٢٦ -(حسن) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْب
عَنِ اللَّيْثِ قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي هِلاَلٍ عَنْ يَزِيَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدٍ
بْنِ إِبْرَاهِمَّ عَنْ أَبِي سَلْمَةً.
عَنْ أَبِي هُرَّيْرَةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى (١١٤/٥) اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
جِهَادُ الْكَبِيرَ وَالصَّغِيرِ وَالضَّعِيفِ وَالْمَرَةِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ.
٢٦٢٧ -(صحيح) أخَّنَا أَبُو عَمَّارِ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ الْمَرْوَزِيُ قَالَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَّسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْقُتْ وَلَمْ
يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَلَتْهُ أُمُّهُ. [خ: ١٥٢١، ١٨١٩، ١٨٢٠] [م: ١٣٥٠]
٢٦٢٨-(صحيح) أخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أنْبَأْنَا جَرِيرٌ عَنْ حَبيب
وَهُوَ ابْنُ أَبِي عَمْرَةً عَنْ عَائِشَةً بَنَّتَ طَلْحَةً قَالَتَّ.
أُخْبَرَتْنِي ◌ُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ قَلَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه ألاَ نَخْرُجُ فَنُجَاهِدَ
مَعَكَ قَإِنِّي لَ أَرَى عَمَّلاَ فِي الْقُرْآنِ أَفْضَلَ مِنَ الْجِهَادِ (١١٥/٥) قَالَ لاَ وَلَكِّنَّ
أحْسَنُ الْجِهَادِ وَأَجْمَلُهُ حَجُ الْبَيَتِ حَجٌّ مَبْرُورٌ. [خ: ١٥٢٠، ١٨٦١، ٢٧٨٤،
٥- فَضْلُ الْعُمْرَةِ
٢٦٢٩-(صحيح) أخْبَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أبِي
صَالِحٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا
سُوَيْدٌ وَهُوَ ابْنُ عَمْرِوِ الْكَلْبِيُّ عَنْ زُهَيْرِ قَالَ حَدَثْنَا سُهْلٌ عَنْ سُمَيِّ عَنْ أَبِي وَالْحَجُّ الْمَُّورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إلَّ الْجَنَّةُ. [خ: ١٧٧٣] [م: ١٣٤٩]
٦- فَضْلُ الْمُتَابَعَةِ بَيْنَ الْحَجِّ
وَالْعُمْرَةِ
٢٤ - كِتَابٍُ مَنَاسِكِ
الْحُجَ
١ - بَابُ وُجُوبِ الْحَجِّ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ.
قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ فَقَالَ رَجُلٌ فِي كُلَّ عَامٍ فَسَكَتَ عَنْهُ حَتَّى أَعَادَهُ ثَلاثًا
فَقَالَ لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ وَلَوْ وَجْبَتْ مَا قُمْتُمْ بِهَا ذَرُوني مَا تَرَكْتُكُمْ فَإِنَّمَا
هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةٍ سُؤَالِهِمْ وَاخْلاَفِهِمْ عَلَى أَنْيَائِهِمْ فَإِذَا (١١١/٥)
أَمَرْتُّكُمْ بِالشَّيْءٍ فَخُذُّوا بِهِ مَا اسْتَطِعْتُمْ وَإِذَا نَهَّكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتُهُ. [خ:
٧٢٨٨] [م: ١٣٣٧]
٢٦٢٠-(صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّسَابُورِيُّ قَالَ
حَدََّا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ أَنْبَنًا مُوسَى بْنُ سَلْمَةً قَالَ حَدَّتِي عَبْدُ الْجَلِيلِ
بْنُ حُمَيْدَ عَنِ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ أَبِيٍ سِنَانِ الدُّؤَلِيِّ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَامَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَتَبَ عَلَيْكُمُ حَدََّا الْفُضَيْلُ وَهُوَ ابْنُ عَاضِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ.
الْحَجَّ فَقَالَ الْأَقْرَعُ بَّنُ حَابِسِ الثَّمِيعِيُّ كُلُّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَسَكَتَ فَقَالَ لَوْ
قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَّبَتْ ثُمَّ إِذَّا لَآَ تَسْمَعَّوَنَ وَلاَ تُطِعُونَ وَلَكِنَّهُ حَجَّةٌ وَاحِدَةٌ.
٢- وُجُوبُ الْعُمْرَةِ
٢٦٢١-(صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلَى قَالَ حَدَّثْنَا خَالدٌ قَالَ
حَدَّنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ الُّعْمَانَ بْنَ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَوَ بْنَّ أَوْسٍ
يُحَدِّثُ.
عَنْ أَبِي رَزِينِ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لاَ يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ ٢٨٧٥]
وَلاَ الْعُمْرَةَ وَلَ الظَّمْنَ قَالَ فَحُجَّ عَنْ آيَكَ وَاعْتَمِرْ (١١٢/٥).
٣- فَضْلُ الْحَجِّ الْمَبْرُورِ
٢٦٢٢-(صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْد اللَّه الصَّفَّارِ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا
صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَّةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الَّ الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَّهَا جَزَاءٌ
إِلَّ الْجَنَّهُ وَالَّعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا يَهُمَا . [خ: ١٧٧٣] [م: ١٣٤٩]
٢٦٢٣-(صحيح) أخْرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا حَجَّاجٌ قَالَ حَدََّا
شُعبَةُ قَالَ أَخْرَبِي سُّهَيْلٌ (١١٣/٥) عَنْ سُعَيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ.
٢٦١٩-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبارَكِ الْمُخَرِّمِيُّ قَالَ ثُمَّ الْحَجُّالْمَبْرُورُ. [َخَ ٢٦، ١٥١٩] [هز ٨٣]
حَلَا أَبُو هِشَامٍ وَاسْمُهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلْمَةَ قَالَ حَدَّثَ الرَِّعُ بْنُ مَسْلِمٍ قَالَّ حَدَّنَا
مُحَمّدُ بْنُ زیاد.
النسائي
٢٦٣٠
٢٤- كِتَابُ مُنَّاسِكِ الْحَجِّ ٧- الْحَجُّ عَنْ الْمَيْتِ (١١٦/٥)
٢٨٤
٢٦٣٠-(صحيح) أخْبُرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو عَتَّب قَالَ حَدَّنَا عَزْرَةٌ
بْنُ ثَابِتٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِنَارِ قَالَ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﴿ه ◌َدَاةً جَمْعٍ فَقَالَتْ يَا
رَسُولَ اللَّهِ فَرِيضَةُ اللَّهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادَهِ أَذْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًاً لاَ
قَالَ أَبْنُ عَّاسِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿َ تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ يَسْتَمْسِكُ عَلَى الرَّحْلِ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ قَالَ نَعَمْ. [َخَ: ١٥١٣، ١٨٥٤، ١٨٥٥، ٤٣٩٩،
الْقَفْرُ وَالذُُّوبَ كَمَا يَتْفِ الْكِرُ خَبْثَ الْحَدِيْدِ.
٢٦٣١-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَ
سَلْمَانُ بْنُ حَّنَ أَبُو خَالِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ شَقِيقٍ.
عَنْ عَبْد اللَّه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا
يْيَان الْفَقْرَ (١١٦/٥) وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنَّفِي الْكِيرُ خْتَ الْحَدِيدِ وَاللَّهُبِ
وَالْفِضَّةَ وَلَيْسَ لِلْحَجِّ الْمَبْرُورِ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّة.
٧- الْحَجُّ عَنْ الْمَيَّتِ الَّذِي نَذْرَ
أَنْ یَحُجُ
شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرِ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جِيْرٍ يَّحَدِّثُ.
عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ أَنَّ امْرَّةٌ نَذْرَتْ أَنْ تَحُجَّ فَمَأَنْتْ فَأَتَى أَخُوهَا النَّبِيَّ ﴾
فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ أَرَابْتَ لَوْ كَانٌ عَلَى أُخْكَ دَيْنٌ أَكْنْتَ قَاضِيَهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ
فَاقْضُوا اللَّهَ فَهُوَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ. [خ: ١٨٥٢، ٦٦٩٩، ٧٣١٥]
٨- الْحَجُّ عَنْ الْمَيَّتِ الْذِي لَمْ
يَحُجْ
الْوَارِثِ قَالَ حَدًَّا أبُو النَّاحِ قَالَ حَدَّي مُوَسَى بْنُ سَلْمَةَ الْهُدَلِيُّ.
أنَّ ابْنَ عَبَّاس قَالَ أَمَرَتِ امْرَةٌ سِنَانَ بْنَ سَلَّمَةَ الْجُهَنِيَّ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ
اللَّهِ ﴿ أَنَّ أُمَّهَا مَأَتَتْ وَلَمْ تَحُجَّ أَفَيُجْزِئُ عَنْ أُمُّهَا أنْ تَحُجَّ عَنْهَا قَالَ نَعَمْ لَوْ
كَانَّ عَلَى أُمَّهَا دَيْنٌ فَقَضَتْهُ عَنْهَا أَلَمْ يَكُنْ يُجْزِئُ عَنْهَا فَلْنَحُجَّ عَنْ أُمُّهَا. ().
١٨٥٢، ٦٦٩٩، ٧٣١٥]
٢٦٣٤-(صحيح) أَخْبَرَنِي عَّمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّا عَلِيُّ بْنُ حکِیمٍ
الْأَوْدِيُّ قَالَ حَدَّنَا حُمَيْدُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ قَالَ حَدَّنَا حَمَّادُ ابْنُ زَيْدٍ
عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتَِّيُّ عَنِ الزُّهْرِيَّ عَنْ سَلَّمَانَ بْنِ يَسَارٍ.
عَنِ ابْنِ (١١٧/٥) عَّاسِ أَنَّ امْرَةً سَأَتِ النَّبِيَّ لَ عَنْ أَيْهَا مَاتَ وَلَمْ بْنِ أَبِيٍ إِسْحَاقَ عَنْ سِلْمَانَ بْنِ يَسَارِ.
يَحُجَّ قَالَ حُجِّي عَنْ أَبِيكِ. [خ: ١٥١٣، ١٨٥٤، ١٨٥٥، ٤٣٩٩، ٦٢٢٨] [مز
١٣٣٤ ]
٩- الْحَجُّ عَنْ الْحَيَّ الَّذِي لاَ
يَسْتَمْسِكُ عَلَى الرَّحْلِ
٢٦٣٥-(صحيح) أُخْبَرَنَا قُنَّةُ قَالَ حَدََّا سُقْبَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سُكْمَانَ
٦٢٢٨] {م: ١٣٣٤]
٢٦٣٦-(صحيح) أخْبُرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ
قَالَ حَدََّا سُقْبَانُ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أِهِ عَنِ ابْنِ عَّسٍ مِظَةٌ.
١٠- الْعُمْرَةُ عَنْ الرَّجُلِ الذِي لاَ
يَسْتَطِعُ
٢٦٣٧-(صحيح) أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ أَنْبَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّنَا
شُعْبَةُ عَنِ النَّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ.
عَنْ أَبِي رَزِينِ الْعُقِيِّ ◌َّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبِيِ شْخٌ كَبِيرٌ لاَ يَسْتَطِيعُ
٢٦٣٢- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَار قَالَ حَدَّثْنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَا الْحَجَّ وَلاَ الْعُمْرَةَ وَّالظَّعْنَّ قَالَ حُجَّ عَنْ أيِكَ وَعَتَمِرْ.
١١- تَشْبِيهُ قَضَاءِ الْحَجِّ بِقَضَاءٍ
الدَّيْنِ
٢٦٣٨- (ضعيف الإسناد) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا جَرِيرٌ عَنْ
مَنْصُورِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ يُوسُفَ ابْنِ الزُِّ.
غَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبِيْرِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمَ إِلَى رَسُول اللَّه نقل
(١١٨/٥) فَقَلَ إِنَّ بِيَ شْخَّ كِرٌ لاَ يَسْتَطِيعُ الرُّكُوبَ وَآَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللَّهَ فِي
٢٦٣٣-(صحيح الإسناد) أخبَرَنَا عمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْحَجُ فَهَلْ يُجْزِئُّ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ قَالَ أَنْتَ أَكْبِرُ وَلَدِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَرَأيْتَ لَوْ كَانَ
عَلَيْهِ بَيْنٌ أَكْتَ تَقْضِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَحُجَّ عَنْهُ.
٢٦٣٩-(ضعيف الإسناد) أخْرَنَا أَبُو عَاصِمٍ خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ النَّسَائِيُّ
عَنْ عَبْدِ الرَََّّقِ قَالَ أَنْبَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ.
عَن أْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ
أَفَحُجُّ عَنَّهُ قَالَ أَرَانْتَّ لَوْ كَانَ عَلَى أَيِكَ دَيْنٌ أَكْتَ قَاضِيَهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَدَيْنُ
اللَّه أحَقٌّ. [خ: ١٥١٣، ١٨٥٤، ١٨٥٥، ٤٣٩٩، ٦٢٢٨] [م: ١٣٣٤] [أخرجاه بلفظ:
"أمرأة " ودون لفظ: "الدين"]
٢٦٤٠-(شاذ أو منكر) أُخْرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ يَحْبَى
عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْن عَّاسِ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّيَّ ﴿ أَنَّ أَبِي أَدْرَكَهُ الْحَجُّ وَهُوّ
شْخٌ كَبِيرٌ لاَ يَتْبُتَّ عَلَى رَأَحْتَهِ فَإِنْ شَهَكَتُهُ خَشَيْتُ أَنْ يَمُوَتَ أَفَأْحُجُّ عَنْهُ قَالَ
أرَآَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَيَهُ أَكَانَ مُجْزِئًا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَحُجَّ عَنْ أَيِكَ. [خ:
١٥١٣، ١٨٥٤، ١٨٥٥، ٤٣٩٩، ٦٣٢٨] [م: ١٣٣٤] [أخرجاه بلفظ: "امرأة" ودون لفظ:
"الدين"]
{قال الألباني: شاذ او منکر ہذکر الرجل]
١٢- حَجُّ الْمَرْأَةِ عَنْ الرَّجُلِ
بْنِ يَسَارٍ.
٢٨٥
٢٤- كِتَابُ مَنَّاسِكِ الْحَجِّ ١٣ - حَجِّ الرَّجُلِ عَنْ (١١٩/٥)
النسائي
٢٦٥١
٢٦٤١-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِين قِرَاءَةٌ رَسُولَ اللَّه الْهَذَا حَجِّ قَالَ نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ. [م ١٣٣٦]
عَيْهِ وَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّتِي مَالِكٌ عَنِ ابْنَ شِهَابٍ عَنَّ سَلَيْمَانَ
بْنِ يَّسَارٍ .
عَزْ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ قَالَ كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَّاسِ رَدِيفَ رَسُول اللَّه ◌ِ﴾
رَسُولُ اللَّه ◌َ يَصْرِفُ وَجْهَ الْفَضْلِ (١١٩/٥) إلَى الشُّقُ الآخَرِ فَقَالَتْ بَا
رَسُولَ اللّهَ إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ فِي الْحَجَّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيَّخًا كَبِيرًاً لاَ
يَسْتَطِيعُ أَنَّ يَثْبتَ عَلَى الرََّحَّةِ أَقَاحُجُّ عَنْهُ قَالَ نَعَمَّ وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ. [ح:
١٥١٣، ١٨٥٤، ١٨٥٥، ٤٣٩٩، ٦٢٢٨] [م: ١٣٣٤]
٢٦٤٢-(صحيح) أُخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثْنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ
حَدََّا أبِي عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ شِهَابِ أَنَّ سُلِيْمَانَ بْنَ يَسَارِ أَخْرَهُ.
أَنَّ ابْنَ عَّاس أخْرَهُ أنَّ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ اسْتَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فِي حَجَّةٍ
الْوَدَاعِ وَالْفَضْلُ بُنَّ عَّسِ رَدِيفُ رَّوْلِ اللهِ ﴾ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه إنَّ فَرِيضَةً
اللّهِ فِي الْحَجْ عَلَى عِبَادِهِ آدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًاَ كَيرً لاَ يَسْتَوِي عَلَى الََّحَلَةِ فَهَلْ
يَقْضَي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهٌ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ◌َ نَعَمْ فَأَخَذَ الْفَضْلُ بْنُّ عَبَّاسِ.
يَتَفَتُ إلَيْهَا وَكَانَت امْرَأَةً حَسْنَاءَ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّه ◌َ الْفَضْلَ فَحَوَّلَ وَجْهَهُ مِنَّ
الشَّقُّ الْآخَرِ. [خ: ١٥١٣، ١٨٥٤، ١٨٥٥، ٤٣٩٩، ٦٢٢٨] [م: ١٣٣٤]
١٣- حَجُّ الرَّجُلِ عَنْ الْمَرْأَةِ
٢٦٤٣-(شاذ) أخْرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَيْمَانَ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ وَهُوَ أَبْنُ هَارُونَ
قَالَ أَنْبَنَا هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ يَحْمَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ يَسَارِ.
عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﴿ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ بَا
رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَمَّي ◌َجُوزٌ كَبِيرَةٌ وَإِنْ حَمَلْهَا لَمْ تَسْتُمْسِكْ (١٢٠/٥) وَإِنْ
رَبَطْتُهَا خَشَيْتُ أَنْ أَقْتُلُهَا فَقَالَ رَسُولَّ اللَّهِ ﴾َ أَرَّيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمُّكَ دَيْنٌ
أَكْتَ قَاضِيَّهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَحُجّ عَنْ أُمُّكَ. [ع: ١٨٥٣ بذكر "امرأة تسأل عن تذر أمها
بالحج] [م: ١٣٣٥ بذكر "امرأة تسأل عن حج أيها"]
١٤- مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَحُجُّ عَنْ
الرَّجُلِ أَكْبَرُ وَلَدِهِ
٢٦٤٤-(ضعيف الإسناد) أَخْبُرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ حَدًَّا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ يُوسُفَُ.
عَنِ ابْنِ الزّيْرِ أنَّ النِّيَّ ﴿ قَالَ لِرَجُلٍ أَنْتَ أَكْبُرُ وَدِ أَيِكَ فَحُجَّ عَنْهُ.
١٥- الْحَجُّ بِالصَّغِيرِ
٢٦٤٥-(صحيح) أَخْبُرَنًا مُحَمَّدُ بْنُّ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا يَحْيِى قَالَ حَدًَّا
سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةً عَنْ كُرَيْبِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةٌ رَفَعَتْ صَنِيّاً لَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَقَالَتْ يَا
٢٦٤٦-(صحيح) أخْرَةً مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيُّ
قَالَ حَدَّا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ عُقْبَةً عَنْ كُرَيْبٍ .
عَنْ أبْن عَبَّاسِ قَالَ رَقَعَتِ امْرَةٌ صَيّاً لَهَا مِنْ هَوْدَجٍ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ
فَجَاءَتْهُ امْرَةٌ مِنْ خَشْعَمَ تَسْتَفِْهِ وَجَعَلَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ وَجَعَلَ الَهَذَا حَجِّ قَالَ نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ. [َمَ ١٣٣٦]
٢٦٤٧-(صحيح) أخْرَنَا عَمْرُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدًَّا
سُفْيَنُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ كُرَيْبٍ .
عَنِ ابْنِ عََّسٍ قَالَ رَقَعَتِ امْرَةٌ إِلَى النَّبِّ ◌َ صَبِأَ فَقَالَتْ أَلِهَذَا حَجِّ قَالَ
نَعَمْ وَلَك (١٢١/٥) أَجْرٌ. [م: ١٣٣٦]
٢٦٤٨-(صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدََّا
سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثًا إِبْرَاهِمُ بْنُ عُقْبَةَ (ح).
وحَدَّا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنْ سُفْيَانَ
عَنْ إِرَاهِمَ بْنِ عُقْبَةً عَنْ كُرْبَ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ صَدَرَ رَسُولُ اللَّهِ فَ قَلَمَّا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ لَّقِيَ قَوْمًا
فَقَالَ مَنَ أَنتُمَّ قَالُوا الْمُسْلِمُونَ قَالُوا مَنْ أَنْثَمْ قَالُوا رَسُولُ اللَّهِ قَالَ فَأَخْرَجَتِ
امْرَةٌ صَيّاً مِنَ الْمِحَّةِ فَقَالَتْ أَنْهَذَا حٌَّ قَالَ نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ. {مَ ١٣٣٦]
٢٦٤٩-(صحيح) أخْبَرَنَا سُلْمَانُ بْنُ عَاوُدَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ سَعْدِ ابْن أخي
رِشْدِينَ بْنِ سَعْدِ أَبُو الرَّيعِ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَّعُ عَنِ أَبَّنِ
وَّهْبَ قَالَ أَخْرَبِّي مَالِكَّ بَنُ أَنْسٍ عَنْ إِرَهِمَ بْنِ عُبّةً عَنَّ كُرَيْبٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ مَرَّبِامْرَةٍ وَهِيَ فِي خِدْرِهَا مَعَهَا صَبِيِّ
فَقَالَتْ أَلَهَذَا حَجِّ قَالَ نَعَمْ وَلَكِ أَجَرٌ. [م ١٣٣٦]
١٦ - الْوَقْتُ الْذِي خَرَجَ فِهِ
النَّبِيُّ ◌َ مِنْ الْمَدِينَةِ لِلْحَجِّ
٢٦٥٠-(صحيح) أخْرَنَا مَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ عَنِ ابْنِ أبِي زَائِدَةً قَالَ حَلََّا
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أخْبَرَتْنِي عَمْرَةُ.
أَنَّهَا سَمَعَتْ عَائِشَةَ تَقُولُ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَ لِخَمْسِ بَقِينَ مِنْ
(١٢٢/٥) ذي الْقِعْدَةَ لاَ نُرَى إِلاَّ الْحَجَّ حَتَّى إِذَا دَنَّوْنَا مَنْ مَكَُّ أَمَرَ رَسُولُ اللّه
﴿ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌّ إِذَا طَافَ بِالْبَيْت أنْ يَحلَّ. [خ: ٢٩٤، ٣٠٥، ٣١٦،
٣١٧، ٣١٩، ١٥١٨، ١٥٥٦، ١٥٦٠، ١٥٦١، ١٥٦٢، ١٦٣٨، ١٦٥٠، ١٧٠٩، ١٧٢٠،
١٧٦٢، ١٧٨٣] [م: ١٢١١]
- الْمَوَاقِيتُ
١٧ - مِيقَاتُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
٢٦٥١-(صحيح) أخْيَرَنَا قَُّةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ نَاقِعٍ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَخْرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ
النسائي
٢٦٥٢
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ١٨ - مِيقَاتُ أَهْلِ الشَّامِ
(١٢٣/٥)
٢٨٦
ذِي الْحُلَيْفَةِ وَأَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ وَأَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنِ قَالَ عَبْدُ اللّهِ وَيَلْغَنِي
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ وَبَِّلُّ أَهْلُ اَلْيَمَنِ مِنْ يَّكَمَّلَمَ. لَ: ١٣٣، ١٥٢٢، ١٥٢٥،
١٥٣٨ ، ٧٣٤٤] [م ١١٨٢]
١٨ - مِيقَاتُ أَهْلِ الشَّامِ
٢٦٥٢-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدََّا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدِ قَالَ حَدًَّا
نَافِعٌ.
عَنْ عَبْدِ اللَّه بْن عُمَرَ أَنَّ رَجُلاً قَامَ في الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه مِنْ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ (١٢٦/٥) لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا
أهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ وَيُهُلُّ أَهْلُ نَجَدٍ مِنْ (١٢٣/٥) قَرَّن قَالَ أَبَنُ عُمَرَ
وَيَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهَ ◌َ قَالَ وَيُهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَعَلَمَ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ الْحُلْفَةَ وَلَأَهْلَ الشَّامِ الْجُحْفَةَ وَلَأَهْلِ نَجْدِ قَرَنَا وَلَأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ قَالَ هُنَّ
يَقُولُ لَمْ أَفْقَهُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾. [خ: ١٣٣، ١٥٢٢، ١٥٢٥، ١٥٢٨، ٧٣٤٤] لَهُمْ وَلَمَنْ أَتَّىَ عَلَيْهَنَّ ممَّنْ سِوَاهُنَّ لِمَنَّ أَرَادَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةً وَمَنْ كَانَ دُونَ
ذَلِكَ مَنْ حَيْثُ بَدَا حَتَّى يَبْلُغَ ذَلِكَ أَهْلَ مَكََّ. [خ: ١٥٢٤، ١٥٢٦، ١٥٢٩، ١٥٣٠،
١٨٤٥] [م: ١١٨١]
٢٦٥٨-(صحيح) أُخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدًَّا حَمَّدٌ عَنْ عَمْرِو عَنْ طَاوُسٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّالنَِّيَّ ﴿ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلْفَةِ وَلِّهْلِ الشَّامِ
٢٦٥٣-(صحيح) أخْبُرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا هِشَامُ بْنُ بَهْرَامٍ
قَالَ حَدَّا الْمُعَافَى عَنْ أَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ.
الْجُحْفَةَ وَلَأَهَّلِ الْيَمَّنِ يَلَعَمَ وَلأَهْلِ نَجْدِ قَرْثَا فَهُنَّ لَهُمْ وَلَمَنْ أَتّى عَلَيْهَنَّ مِنَ
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْعُلْفَةِ وَأَهْلِ الشَّامِ غَيْرِ أهْلِهِنَّ مِمَّنَ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَّ وَالَّعُمْرَةً فَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ فَمِنْ أَهْلِهِ خَتَّى أَنَّ
وَمِصْرَ الْجُحْقَةَ وَلِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ وَلَأَهْلِ الَْمَّنِّ يَعْلَمَ.
أَهْلَ مَكََّ يُهَلُّونَ مِنْهَا. [َ: ١٥٢٤، ١٥٢٦، ١٥٢٩، ١٥٣٠، ١٨٤٥] [م: ١١٨١]
٢٤ - التُّعْرِيسُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ
٢٦٥٩-(صحيح) أخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهيمَ بْن مَثْرُود عَن ابْنِ وَهْب قَالَ
يَحْمَى بْنُ حَسََّنَ قَالَ حَدَّا وُهَيْبَ وَحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَخْرَنِي يُونُسُ قَالَ ابْنُ شِهَابِ أَخَنِي عُيْدَ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنَ عُمَرَ.
أَنَّ آبَاءُ قَالَ بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ بِذِيَ الْحُلْفَةِ بَّدَاءَ وَصَلَّى فِي
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى (١٢٤/٥) اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ وَقَّتَ مَسْجِدهَا. [خ: ٤٨٣، ٤٨٤، ١٥٣٢، ١٥٣٣، ١٧٦٧، ١٧٩٩، ٢٣٣٦، ٧٣٤٥] [م
الْمِقَاتِ حَيْثُ يُنْشِئُ خَتَّى يَأْتِيَّ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ (١٢٥/٥). [خ: ١٥٢٤، مُوسَى بْنِ عُقْبَةً عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللّه.
٢١ - مِيقَاتُ أَهْلِ نَجْدٍ
٢٦٥٥-(صحيح) أخْرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّثْنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ.
عَنْ أَبِهِ أَنَّ الَِّيَّ ﴿ قَالَ يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلْفَةِ وَأَهْلُ الشَّامِ
مِنَ الْجُحْفَةَ وَآَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَوْنٍ وَذُكِرَ لِي وَلَمْ أَسْمَعْ أَّهُ قَالَ وَيُعِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ
مِنْ يَلَمْلَمَ. [خ: ١٣٣، ١٥٢٢، ١٥٢٥، ١٥٢٨، ٧٣٤٤] [م: ١١٨٢]
٢٢ - مِيقَاتُ أَهْلِ الْعِرَاقِ
٢٦٥٦- (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارِ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ
حَدَّا أَبُو هَاشِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلَيِّ عَنِ الْمُعَافَى عَنْ أَقْلَحَ بَّنِ حُمَّدٍ عَنِ الْفَاسِمِ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلْفَةِ وَلَأَهْلِ
الشَّامِ وَمِصْرَ الْجُحْفَةَ وَلِهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَّ عِرْقٍ وَلأَهْلِ نَجْدَ قَرْنَا وَلِأَهْلِ الَمَنِّ
يلملمَ.
٢٣- مَنْ كَانَ أَهْلُهُ دُونَ الْمِيقَاتِ
٢٦٥٧-(صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اللَّوْرَقِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
آَيْنَ تَأْمُرًا أَنْ نُهلَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدَنَّةِ مِنْ ذِي الْحُلْفَةِ وَيُهَلُّ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّا مَعْمَرٌ قَالَ أَخْرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بَّنُ طَاوُسٍ عَنَ آِهِ.
[م ١١٨٢]
١٩ - مِيقَاتُ أَهْلِ مِصْرَ
٢٠- مِيقَاتُ أَهْلِ الْيَمَنِ
٢٦٥٤-(صحيح) أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلْيْمَانَ صَاحِبُ الشَّافِعِيِّ قَالَ حَدًَّا
أبيه.
لأَهْلِ الْمَدِينَةَ ذَا الْخَلَيْفَةِ وَلَأَهْلِ الشََّ الْجُحْفَةَ وَلَأَهْلِ نَجْدِ قَرْنًا وَلَأَهْلِ الْيَمَن
يَلَمْلَمَّ وَقَالَ هُنَّ لَهُنَّ وَلَكُلَّ اتَ أَتَىَ عَلَيْهِنَّ مِنْ غَّرِهِنَّ ثُمَنْ كَانَّ أَهْلَهُ دُونَ
١٥٢٦، ١٥٢٩، ١٥٣٠، ١٨٤٥] [م٣ ١١٨١]
١١٨٤، ١١٨٨، ١٣٤٦]
٢٦٦٠- (صحيح) أُخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سُوَيْدٍ عَنْ زُهَيْرٍ عَنْ
عَنَّ عَبْد اللَّهِ بْنَ عُمَرَّ عَنَّ رَسَّول اللَّهِ ﴾ (١٢٧/٥) أَنَّهُ وَهُوَ فِي
الْمُعَرَّسِ بِذِي الْحُلْيَةِ أَنِيَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّكَ بِيَطْحَاءَ مَارَكَةٍ. [خ: ٤٨٣، ٤٨٤، ١٥٣٢،
١٥٣٣، ١٧٦٧، ١٧٩٩، ٢٣٣٦، ٧٣٤٥] [م: ١٣٤٦]
٢٦٦١-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارثُ بْنُ مسْكين قرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّتِي مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَّسُولَ اللهِ ﴿ أَتَّخَ بِالْبَطَّحَاءِ الَّذِي بِذِي الْحُلْفَةِ وَصَلَّى
بهَا. [خ: ٤٨٣، ٤٨٤، ١٥٣٢، ١٥٣٣، ١٧٦٧، ١٧٩٩، ٢٣٣٦، ٧٣٤٥] [م: ١١٨٤،
١١٨٨، ١٣٤٦]
٢٥ - الْبَيْدَاءُ
٢٨٧
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٢٦ - الْغُسْلُ لِلإِهْلاَل
(١٢٨/٥)
النسائي
٢٦٧٠
٢٦٦٢-(ضعيف) أخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا النَّضْرُ وَهُوَ ابْنُ بِزَعْفَرَان أوْ بوَرْس. [خ: ١٣٤، ٣٦٦، ١٥٤٢، ١٨٣٨، ١٨٤٢، ٥٧٩٤، ٥٨٠٣،
شُغَيْلٍ قَالَ حَدََّا أَشْعَثُ وَهُوَ أَبْنُ عَبْدِ الْمَلِكَ عَنِ الْحَسَنِ.
٥٨٠٥، ٥٨٠٦، ٥٨٤٧، ٥٨٥٢] [م: ١١٧٧]
عَنْ أَنْس أَبْن مَالك أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َه صَلَّى الظُّهْرَ بِالْيْدَاءِ ثُمَّ رَكِبَ
وَصَعِدَ جَبَلَ الَّدَاءِ فَاهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ حَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ.
٢٦ - الْغُسْلُ لِلإِهْلاَلِ
عَنْ أبيه قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثَّابِ قَالَ لاَ
يَلْبَسُ الْقَمْيَصَ وَلاَ الْبَّنْسَ وَلاَ السَََّّوِيلَ وَلاَ الْعِمَامَةَ وَلاَ ثَوبًا مَسَّهُ وَرَسٌ وَلاَ
٢٦٦٣-(صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةً وَالْحَارثُ بْنُ مِسْكِين قرَاءَةٌ زَعْقَرَانٌ وَلاَ خُفَيْنِ إِلاَّ لِمَنْ لاَ يَجِدُ تَعَّلْنِ فَإِنْ لَمَّ يَجِدْ نَعَلَيْنِ فَلَقْطَعُهُمَا حَتَّى
عَلَيْهِ وَآنَا أسْمَعُ وَالَّغْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّتِي مَالَكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحَمَنِ يَكُونَا أسْفَلَ مِنَ الْكَعَيْنِ (١٣٠/٥). [خ: ١٣٤، ٣٦٦، ١٥٤٢، ١٨٣٨، ١٨٤٢،
بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أِهِ.
عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسِ أَنَّهَا وَلَدَتْ مُحَمَّدَ بْنَ أبِي بَكْرِ الصِّدِيْقِ بِالْيْدَاءِ
فَذَكَرَ أَبُو بَكْرِ ذَلِكَ لَرَسُولِ اللَّهِ لَه فَقَالَ مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلَّ ثُمَّلتُهَلَّ.
٢٦٦٤-(صحيح) أخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِمَ النَّسَائِيُّ قَالَ حَدًَّا
خَالِدُ بْنُ مَخْلَدِ قَالَ حَدَّثَنِي سَلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلِ قَالَ حَدَّثَنِي يَّحَى وَهَّوَ ابْنُ سَعِيدٍ
الأَنَّصَارِيُّ (١٢٨/٥) قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَحَدُثُ عَنْ أِهِ.
عَنْ أَبِي بَكْرِ أَنَّهُ خَرَجَ حَاجَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ حَجَّةَ الْوَدَاعِ وَمَعَهُ امْرَتُهُ
أسْمَاءُ بِنْتَ عُمَيْسَِ الْخَشْعَمِيَّةُ قَلَمَّا كَانُوا بِذِي الْخَلْفَةِ وَلَدَتْ أَسْمَّهُ مُحَمَّدَ بْنَ
أبِي ◌َكَرٍ فَأَتَّى أَبُو بَكْرِ النَّبِيَّ ◌َ فَأَخْرَةً فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ أنْ يَأْمُرَهَا أنْ
تَغْتَسِلَ ثَمَّ تُهِلَّ بِالْحَجْ وَتَصَعَ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ إِلَّ أَنَّهَا لاَ تَطُوفُ بالَيْتِ.
٢٧- غُسْلُ الْمُحْرِمِ
٢٦٦٥-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ
إبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُيْنِ عَنْ أبيهِ عَنَّ عَبْدِ اللَّهَ بَنِ عَبَّاسَ وَلَّمَسْوَرِ بْن
مَخْرَمَةَ أَنَّهُمَا اخْتَفَ بِالأَبْوَاء فَقَالَ ابْنُّ عَبَّاس يَغْسَلُ الْمَّحْرَمُ رَأْسَهُ وَقَالَ الْمَسَوَرَ
لاَ يَفْسِلُ رَأْسَهُ فَأَرْسَنِي أَبْنُ عَبَّاسٍ إِلَى أَبِيَ أَيُّوَبَ الأنْصَارِيُّ أَسْأَلُهُ عَنَّ ذَلِكَ
فَوَجَدَّهُ يَغْتَسِلُ بَيْنَ قَرََّيِ الْثِرِ وَهُوَّ مُسْتَرَّ بِتَوْبٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ أَرْسَلَنِي
إلَيْكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَّاسٍ أَسََّلُكَ كَيْفَ كَانَ رَشَّولُ اللَّهِ :﴿ يَغْسِلُ (١٢٩/٥)
رَأْسَهُ وَهُوَ مُحَرِمٌ.
فَوَضَعَ أَبُو أَيُّوبَ يَدَهُ عَلَى التَّوْبِ فَطَأْطَاهُ حَتَّى بَدَا رَأْسُهُ ثُمَّ قَالَ لِإِنْسَانِ
يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ حَرَّكَ رَأْسَهُ بَدَيْهِ فَأَقبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ وَقَالَ هَكَذَا رَأيْتٌ
رَسُولَ اللَّه هَ يَفْعَلُ. (خ: ١٨٤٠] [م: ١٢٠٥]
٢٨ - النَّهْيُ عَنْ الثََّابِ
الْمَصْبُوغَةِ بِالْوَرْسِ وَالزَّغْفَرَانِ
فِي الإِحْرَامِ
٢٦٦٦-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارثُ بْنُ مسْكين قرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَآنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّتِي مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ دِيَارِ.
عَنِ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ نَّهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يَبْسَ الْمُحْرِمُ ثَوْنَا مَّصْبُونغمًا
٢٦٦٧- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ سَُانَ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ
سَالم.
٥٧٩٤، ٥٨٠٣، ٥٨٠٥، ٥٨٠٦، ٥٨٤٧، ٥٨٥٢] [م: ١١٧٧]
٢٩- الْجُبَّةُ فِي الإِحْرَامِ
٢٦٦٨-(صحيح إلاّ) أخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبيب الْقُوْمَسِيُّ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى
بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ قَالَ حَدَّتِي عَطَاءٌ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ
أُمَّةً.
عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ لَيْتَنِي أَرَى رَسُولَ اللَّهِ ﴿هَ وَهُوَ يُنْزَّلُ عَلَيْهِ قَبْنَا نَحْنُ
بالْجِعِرَّنَةِ وَالَّبِيُّ ﴿ فِي ثَّةٍ فَأَتَاهُ الْوَحْيُ فَاشَارَ إِلَيَّ عُمَرُ أنْ تَعَلَ فَأَدْخَلْتُ
رَأْسِي الْتَّةَ فَتَهُ رَجُلَّ قَدْ أَخْرَمَ فِي جَّةٍ بِعُمْرَةٍ مُتَضَّمُخٌ بِطِيبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ
اللَّهَ مَا تَقُولُ فِي رَجُلِ قَدْ أَحْرَمَ فِيَ جَبَّةٍ إِذْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَّحْيُ (١٣١/٥)
فَجَعَلَ النَّبِيُّ :﴿ يَغِطُّ لِذَلَكَ فَسُرْيَ عَنْهُ فَقَالَ أَيَّنَ الرَّجُلُ الَّذِي سَأَلِي آنِفًا فَأْتِيَ
بالرَّجُل فَقَالَ أَمَّ الَجََّ فَاخْلَعُهَا وَأَمَّا الطَّيبُ فَاغْسُهُ ثُمَّ أَحْدَثْ إحْرَامًا .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثُمَّ أَحْدِثْ إِخَرَامًا مَا أَعْلَمَّ أَحَدًا قَالَهُ غَيْرَ
نُوحِ بْنِ حَيْبٍ وَلاَ أَحْسِبُهُ مَحْفُوظًا وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ. [خ: ١٥٣٦،
١٧٨٩، ١٨٤٧، ٤٣٢٩، ٤٩٨٥] [م: ١١٨٠]
وقال الألباني: صحيح- دون قوله "لم أحدث إحراما" فإنه شاذ]
٣٠- النُّهْيُ عَنْ لُبْسِ الْقَمِيصِ
للمُحْرِمِ
٢٦٦٩- (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ نَافِعٍ .
عَنْ عَبْدُ اللَّه بْن عُمَرَ أنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّه ◌َهَ مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ
الثّابِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿َ لاَ تَلْبَسُوا (١٣٢/٥) الْقُمُصَ وَلاَ الْعَمَاَثَمَ وَلاَ
السَّرَاوَيِلاَت وَلاَ الْبَرَاسَ وَلاَ الْخِفَافَ إِلاَّ أَحَدٌ لاَ يَجِدُ نَعَلَيْنِ فَلَلَبَسْ خُفَيْنِ
وَلَيَقْطَفَّهُمَا أَسْقَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ وَلاَ تَلَسُواَ شَيْئًا مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ وَلاَ الْوَرْسُ. [غَ
١٣٤، ٣٦٦، ١٥٤٢، ١٨٣٨، ١٨٤٢، ٥٧٩٤، ٥٨٠٣، ٥٨٠٥، ٥٨٠٦، ٥٨٤٧، ٥٨٥٢]
[م: ١١٧٧]
٣١- النُّهْيُ عَنْ لُبْسِ السُرَاوِیلِ
فِي الإِحْرَامِ
٢٦٧٠-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّنَا
عَيْدُ اللَّه قَالَ حَدَّتِ نَافِعٌ.
النسائي
٢٦٧١
٢٤ - كِتَابُ مَنَّاسِكِ الْحَجِّ ٣٢ - الرُّخْصَةُ فِي لِّبْسِ (١٣٣/٥)
٢٨٨
عَن ابْن عُمَرَ أنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَلَبَسُ مِنَ الثَّيَابِ إِذَّا أَحْرَمْنَا [م ١١٧]
قَالَ لاَ تَلَسُوا الْقَميصَ .
وَقَالَ عَمْرَوْ مَرَّةً أُخْرَى الْقُمُصَ وَلاَ الْعَمَائِمَ وَلاَ السَّرَاوِيلاَتِ وَلاَ الْخُفَيْنِ
إلاَّ أنْ لاَ يَكُونَ لِأَحَدِكُمْ نَعْلَانِ فَلَقْطَعْهُمَا أَسَّفَلَ مِنَ الْكَيْنِ وَلاَ أَوْنَا سَيَّةً
وَرْسٌ وَلاَ زَعْفَرَانٌ. [خ: ١٣٤، ٣٦٦، ١٥٤٢، ١٨٣٨، ١٨٤٢، ٥٧٩٤، ٥٨٠٣،
٥٨٠٥، ٥٨٠٦، ٥٨٤٧، ٥٨٥٢] [م: ١١٧٧]
٣٢- الرُّخْصَةُ فِي نُبْسِ
السَّرَاوِيلِ لِمَنْ لاَ يَجِدُ الإِزَارَ
٢٦٧١ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا حَمَّدٌ عَنْ عَمْرٍو عَنْ جَابِرِ بْنِ
زيد.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﴿ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ السَّاوِلُ لِمَنْ لاَ
يَجِدُ الإِزَّارَ وَالْخُيَيْنِ لِمَنَ (١٢٣/٥) لاَ يَجِدُ التَّعَلَيْنِ لِلْمُحْرِمِ. [مع: ١٧٤٠،
١٨٤١، ١٨٤٣، ٥٨٠٤، ٥٨٥٣] [م: ١١٧٨]
٢٦٧٢-(صحيح) أَخْبَرَنِي أَيُّبُ بْنُ مُحَمَّدِ الْوَزَّانُ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ
عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِنَارِ عَنْ جَايِرِ بْنِ زَيْدٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًاً
فَلَسْ سَرَاوِيَلَ وَمَنْ لَمْ يَجِدْ تَعَلَيْنِ قَلْيَسْ خُقَينٍ. [ح ١٧٤٠، ١٨٤١، ١٨٤٣،
٥٨٥٣،٥٨٠٤] [م: ١١٧٨]
٣٣- النَّهْيُ عَنْ أَنْ تَنْتَقِبَ الْمَرْأَةُ
الْحَرَامُ
٢٦٧٣-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعِ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه مَاذَا تَأمُرُنَا أنْ نَلَبَسَ منَ
النّابِ فِي الأَحْرَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ لاَ تَلْبَسُوا الْقَمِيصَ وَلاَ السَّويلات وَلاَ
الْعَمَائِمَ وَلاَ الْبَرَانِسََ وَلاَ الْخَفَافَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌّلَيْسَتْ لَهُ نَعْلاَنْ قَلَسِ
الْخُفَيَّنِ مَا أَسْقَلَّ مِنَ الْكَعَيَنِ وَلاَ تَلَسُوا شَيْئًا مِنَ النَّابِ مَسَّهُ الزَّعْقَرَانُ وَلاَ
الْوَرْسُ وَلاَ تَنْجِبُ الْمَرَّةُ الْخَرَامُ وَلاَ تَلَبَسُ الْقُفَّازَيْنِ. [خ: ١٣٤، ٣٦٦، ١٥٤٢،
١٨٣٨، ١٨٤٢، ٥٧٩٤، ٥٨٠٣، ٥٨٠٥، ٥٨٠٦، ٥٨٤٧، ٥٨٥٢] [م: ١١٧٧]
٣٤- النَّهْيُ عَنْ لُبْسِ الْبَرَانِسِ
فِي الإِحْرَامِ
٢٦٧٤-(صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ عَنْ مَالكِ عَنْ نَافِعِ.
عَنْ عَبْدِ اللَّه بْن عُمَرَ أنَّ رَجُلاً سَالَ رَّسُولَ اللَّهَ ذَا مَا يَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ
النَّابِ فَقَالَ رَّسُولُ اللَّهِ ﴿ لَا تَلَسُوا الْقَمْيصَ وَلاَ الْعَّمَائِمَ وَلاَ السََّاوِيلاَتَ وَلاَ
الْبَرَانَسَ وَلاَ الْخفّافَ إِلاَّ أَحَدٌ لاَ يَجِدُ نَعَلْن (١٣٤/٥) فَلَلْبَسْ خُفَيْن
وَقْطَعْهُمَا أَسْغَلَّ مِنَ الْكَعَيْنِ وَلاَ تَلَبُّوا شَيْئًا مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ وَلاَ الْوَرْسُ. [عَّ
١٣٤، ٣٦٦، ١٥٤٢، ١٨٣٨، ١٨٤٢، ٥٧٩٤، ٥٨٠٣، ٥٨٠٥، ٥٨٠٦، ٥٨٤٧، ٥٨٥٢]
٢٦٧٥-(صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَعَمْرُو بْنُ
عَلِيٍّ قَالاَ حَدَّثْنَا يَزِيدُ وَهُوَ أَبْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّنًا يَحْتَّىَ وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ
الأَنْصَارِيُّ عَنْ عُمَرَّ بْنِ نَافِعٍ عَنْ أِهِ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلاً سَألَ رَسُولَ اللَّه ◌َلاَ مَا نَلَبَسُ منَ الثّابِ إِذَا
آحْرَمِنَا قَالَ لاَ تَلَسُوا الْقَميصَ وَلاَ السَّرَاوِيلاَتِ وَلاَ الْعَمَائِمَ وَلاَ الْبَرَاسَ وَلاَ
الْخَفَافَ إِلَّ أَنْ يَكُونَ أَحَدَّ لَيْسَتْ لَهُ نَعْلَانِ فَلَسَِ الْخُفَيْنِ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعَيْنِ
وَلَ تَلْبَسُوا مِنَ الثّابِ شَيْئًا مَسَّهُ وَرْسٌ وَلاَ زَعْقَرَانٌ. [ح: ١٣٤، ٣٦٦، ١٥٤٢،
١
١٨٣٨، ١٨٤٢، ٥٧٩٤، ٥٨٠٣، ٥٨٠٥، ٥٨٠٦، ٥٨٤٧، ٥٨٥٢] [م: ١١٧٧]
٣٥- النَّهْيُ عَنْ لُبْسِ الْعِمَامَةِ
فِي الإِحْرَامِ
٢٦٧٦-(صحيح) أخْبَرَنَا أَبُو الأشْعَثِ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ
حَدََّا أَيُوبُ عَنْ نَافِعٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ نَادَى النَّبِيَّ ﴿ رَجُلٌ فَقَالَ مَا نَلَبَسُ إذَّا أَحْرَمْنَا قَالَ لاَ
تَلَبَسِ الْقَميصََ وَلاَ الْعِمَامَةَ وَلَ السَّرَاوِيلَ وَلاَ الْبُرْنُسَ وَلاَ الْخُفَيْنِ إِلاَّ أَنْ لاَ
تَجِدَ تَعْلَيْنَ فَإِنْ لَمْ تَجِدِ النَّعَيْنِ فَمَاَ دُونَ الْكَعَيْنِ. [خ: ١٣٤، ٣٦٦، ١٥٤٢،
١٨٣٨، ١٨٤٢، ٥٧٩٤، ٥٨٠٣، ٥٨٠٥، ٥٨٠٦، ٥٨٤٧، ٥٨٥٢] [م: ١١٧٧]
٢٦٧٧ -(صحيح) أخْبَرَنَا أَبُو الأشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ
بْنُ زُدَبْعٍ قَالَ حَدََّا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ.
عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ نَادَى النَِّيَّ ﴿ رَجُلٌ فَقَالَ مَا نَبَسُ إذَّا أَحْرَمْنَا قَالَ لاَ
تَسِ الْقَمِيصَ وَلاَ الْعَمَائِمَ وَ الْبَرَانِسَ وَلاَ السَّرَاوِيلاَتِ وَلاَ الْخِفَافَ إلاَّ أنْ
لاَ يَكَّونَ نَعَالٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنَّ نِعَالٌ فَخُفَيَنِ دُونَ الْكَعْنِ وَلاَ ثَّوْبًا مَصْبَّنَا بِوَرْسٍ
أَوْ زَعْقَرَّانِ أَوْ مَسَّهُ وَرْسٌ أَوْ زَعْقَرَانٌ (١٣٥/٥). [خ: ١٣٤، ٣٦٦، ١٥٤٢،
١٨٣٨، ١٨٤٢، ٥٧٩٤، ٥٨٠٣، ٥٨٠٥، ٥٨٠٦، ٥٨٤٧، ٥٨٥٢} [م: ١١٧٧]
٣٦- النَّهْيُ عَنْ لُبْسِ الْخُفَّيْنِ فِي
الأحْرَامِ
٢٦٧٨-(صحيح) أخْرَنَا مَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ أَنْبَانًا
عُنْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﴿ يَقُولُ لاَ تَلْبَسُوا فِي الإِحْرَامِ الْقَمِيِصَ
وَلاَ السَّرَاوِيلاَت وَلاَ الْعَمَائِمَ وَلاَ الْبَرَانسَ وَلاَ الْخِفَافَ. [خ: ١٣٤، ٣٦٦، ١٥٤٢،
١٨٣٨، ١٨٤٢، ٥٧٩٤، ٥٨٠٣، ٥٨٠٥، ٥٨٠٦، ٥٨٤٧، ٥٨٥٢] [م: ١١٧٧]
٣٧- الرُّخْصَةُ فِي لُبْسِ الْخُفْيْنِ
فِي الإِحْرَامِ لِمَنْ لاَ يَجِدُ نَعْلَيْنِ
٢٦٧٩-(صحيح إلاّ) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ بْنُ
٢٨٩
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٣٨ - قَطْعُهُمَا أَسْفَلَ مِنْ (١٣٦/٥)
النسائي
٢٦٩١
زُرَيْعِ قَالَ أَنْبَنَا أَيُوبُ عَنْ عَمْرُو عَنْ جَابِرِ بُنْ زَيْد.
عَنِ ابْنِ عِبَّاس قَالَ سَمِعَّتُ رَسُولَ اللَّهَ لَّهَ يَّقُولُ إِذَّا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْسِ
السََّاوِلَّ وَإِنَّا لَمْ يَجِّدِ النَّعْنِ فَلْبَسِ الْخُقَِّ وَلَقْطَنْهُمَّا أسْفَلَّ مِنَ الْكَعَيْنِ.
[خ: ١٧٤٠، ١٨٤١، ١٨٤٣، ٥٨٠٤، ٥٨٥٣] [م: ١١٧٨] [أخر جاه بطول دون قوله:
"ويقطعهما ... " بل أُخرج هذا القول من حديث ابن عمر]
وقال الألباني: صحيح- دون "وليقطعهما" فإنه شاذ]
٣٨- قَطْعُهُمَا أَسْفَلَ مِنْ الْكَعْبَيْنِ
٢٦٨٠-(صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَنْأَنًا
ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ
النَّعْنِ فَلَيَسِّ الْخُفَيْنِ وَلَقْطَمْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعَيْنِ. [خ: ١٣٤، ٣٦٦، ١٥٤٢،
١٨٣٨، ١٨٤٢، ٥٧٩٤، ٥٨٠٣، ٥٨٠٥، ٥٨٠٦، ٥٨٤٧، ٥٨٥٢] [م: ١١٧٧]
٣٩- النَّهْيُ عَنْ أَنْ تَلْبَسَ
الْمُحْرِمَةُ الْقُفَازَيْنِ
٢٦٨١-(صحيح) أخْبُرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَأْنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ الْمُبَارَك
عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ طَّتُ رَسُولَ اللَّه ◌َ لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ وَلِحِلْهِ بَعْدَ مَا
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَجُلاً قَامَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاذَا تَأْمُرُنَا أَنْ تَلْبَسَ مِنَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقْبَةِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالَّيْتِ [خ: ٢٦٧، ٢٧٠، ١٥٣٩، ٥٩٢٢] [م
الثَّابِ فِي الأَحْرَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَهَ لاَ تَلْبَسُوا الْقَمُصَ وَلاَ السَّرَاوِيِلاَت وَلاَ ١١٩١،١١٨٩، ١١٩٢ فيه زيادة باختلاف]
الْخَقَفَّ (١٣٦/٥) إلاَّ أنْ يَكُونَ رَجُلٌ لَهُ نَعْلَانِ قَلْبَسِ الْخُفَيْنِ أَسْفَلَّ مِنَ
الْكَعَيْنِ وَلاَ يَلْبَسْ شَيْئًا مِنَ الثَّابِ مَسَُّ الزَّعْقَرَانُ وَ الْوَرْسَُ وَلاَ تَِبُ الْمَرَآءُ
الْحَرَامُ وَلاَ تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ. [ح: ١٣٤، ٣٦٦، ١٥٤٢، ١٨٣٨، ١٨٤٢، ٥٧٩٤،
٥٨٠٣، ٥٨٠٥، ٥٨٠٦، ٥٨٤٧، ٥٨٥٢] [م: ١١٧٧]
٤٠- التُّلْبِيدُ عِنْدَ الإِحْرَامِ
٢٦٨٩-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ قَ حَدَّنَا
٢٦٨٢- (صحيح) أخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى عَنْ عَّيْدِ عُثْمَانُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَيْهِ قَالَ.
اللَّه قَالَ أخْبَرَنِي نَافِعٌ.
" عَنْ عَبْدَ اللَّهَ بْن عُمَرَ عَنْ أُخْتِهِ حَفْصَةَ قَالَتْ قُلْتُ لِلنَّبِيُّ ﴿ يَا رَسُولَ اللَّه
مَا شَأنُ النَّاسَ حَلُّوا وَّلَمْ تَحِلَّ مِنْ عَّمْرَتِكَ قَالَ إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي وَقَلَّدْتُ هَدْيِيَ
فَلاَّ أُحِلُّ حَتَّى أُحِلَّ مِنَ الْحَجّ [خ: ١٥٦٦، ١٦٩٧، ١٧٢٥، ٤٣٩٨، ٥٩١٦] [هم
١٢٢٩]
٢٦٩٠- (صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْوَزِيرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ أَنْبَانًا
٢٦٨٣- (صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَالْحَارِثُ بْنُ شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ عَنْ أَبِهِ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةً عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةً عَنْ عُرْوَةً.
مسْكِين قرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا اسْمَعُ وَالَّفْظُ لَهُ عَنِ أَبْنِ وَهْبِ أَخْرَبِي يُونُسُ عَمْنِ ابْنِ
شَهَبٌ عَّنْ سَالمَ.
◌َعَنْ أبيه قَالَ رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يُهِلُّ مُكَبْدً. [خ: ١٥٤٠، ١٥٤٩، ٥٩١٤،
٥٩١٥] {م:١١٨٤]
٤١- إِبَاحَةُ الطَّيبِ عِنْدَ الإِحْرَامِ
٢٦٨٤-(صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا حَمَّدٌ عَنْ عَمْرِو عَنْ سَالِمٍ .
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ طَّتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿َ عنْدَ إحْرَامِه حينَ أرَادَ أنْ يُحْرِمَ
وَعَنْدَ إِحْلَالهَ قَبْلَ أنْ يُحِلَّ بَيَدَيَّ (١٣٧/٥). [خ: ٢٦٧، ٢٧٠، ١٥٣٩، ٥٩٢٢] [م
١١٩١،١١٨٩، ١١٩٢ فيه زيادة باختلاف]
٢٦٨٥-(صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَّةُ بنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
الْقَاسِمِ عَنْ أِهِ .
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ طَّتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ لِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أنْ يُحْرِمَ وَلِحِلُهِ قَبْلَ
أنْ يَطُوفَ بِالْتِ. [خ: ٢٦٧، ٣٧٠، ١٥٣٩، ٥٩٢٢] [م: ١١٨٩، ١١٩١، ١١٩٢ فيه
زيادة باختلاف]
٢٦٨٦- (صحيح) أخْرَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ جَعْفَرِ النَّسَابُورِيُّ قَالَ
أنّنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ حَدًَّا يَحْمَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ
عَنْ أبيه.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ طَّتُ رَسُولَ اللَّهِ فَّهُ لِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَلِحِلْهِ حِينَ
أحَلَّ. [خ: ٢٦٧، ٢٧٠، ١٥٣٩، ٥٩٢٢] [مز ١١٩١،١١٨٩، ١١٩٢ فيه زيادة باختلاف]
٢٦٨٧-(صحيح) أخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ
قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنَّ عُرْوَةً.
٢٦٨٨- (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عُمَيْرٍ عَنْ ضَمْرَةً
عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ طَّتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ لإِخْلاَلِهِ وَطَيِّتُهُ لِإِحْرَامِهِ طِيّا لاَ
يُشْبِهُ طِيَكُمْ هَذَا تَعْنِي لَيْسَ لَهُ بَقَاءٌ. [خَ: ٢٦٧، ٢٧٠، ١٥٣٩، ٥٩٢٢] [م
١١٩١،١١٨٩، ١١٩٢ فيه زيادة باختلاف]
قُلْتُ لعَائِشَةَ (١٣٨/٥) بأيِّ شَيْءٍ طَّتِ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَتْ بَأَطِيَب
الطِّيبِ عِنْدَ حُرْمِهِ وَحِلْهِ. [خ: ٢٦٧، ٢٧٠، ١٥٣٩، ٥٩٢٢] [م ١١٩١،١١٨٩،
١١٩٢ فيه زيادة باختلاف]
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أُطَيْبُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِأَطِيَبِ مَا
أجدُ. [خ: ٢٦٧، ٢٧٠، ١٥٣٩، ٥٩٢٢] [م: ١١٩١،١١٨٩، ١١٩٢ فيه زيادة باختلاف]
٢٦٩١-(صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدََّا ابْنُ إِرِيسَ
عَنْ يَحْمَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ آَيَّهِ.
عَنْ عَائشَةً قَالَتْ كُنْتُ أُطْبُ رَسُولَ اللَّهِ وَ بِأَطِيبِ مَا أَجِدُ لِحُرْمِهِ
وَلِحِلْهِ وَحِينَ يُرِدُ أَنْ يَزُورَ الْتَ. [خ: ٢٦٧، ٢٧٠، ١٥٣٩، ٥٩٢٢] [م
النسائي
٢٦٩٢
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٤٢ - مَوْضِعُ الطَّيِبِ
(١٣٩/٥
٢٩٠
١١٩١،١١٨٩، ١١٩٢ فيه زيادة باختلاف] [أخرجاه باختلاف دون معنى الزيادة]
٢٦٩٩- (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيُّ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ
٢٦٩٢- (صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَنْبَنَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ.
مَنْصُورٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ.
قَالَتْ عَائِشَةُ طَّتُ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَيَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ أَنْ
يَطُوفَ بِالَّيْتِ بِطِيبٍ فِيهِ مِنَّكٌ. [غ: ٢٦٧، ٢٧٠، ١٥٣٩، ٥٩٢٢] [م
١١٩١،١١٨٩، ١١٩٢]
٢٦٩٣-(صحيح) أخْرَنَا أحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَنَّنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ
يَعْنِي الْعَدَنِّيَّ عَنْ سُفْيَانَ (ح).
وَأَنْبَأْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنَّنَا إِسْحَاقُ يَعْنِي الأَزْرَقَ قَالَ
أنْبَنَا سُبَنُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَّدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنِ الأَسْوَدِ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ كَانِّي أَنْظُرُ إِلَى وَيَصِ الطِّيبِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﴾
وَهُوَ مُحْرمٌ .
وَقَالَ أحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ فِي حَدِيثِهِ وَيَبِصِ طِبِ الْمِسْكِ فِي مَفْرِقِ
(١٣٩/٥) رَسُول اللَّه ◌َ﴾. [خ: ٢٧١، ١٥٣٧، ٥٩١٨] [م: ١١٩٠]
أنْبَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ حَدَّتِي الأَسْوَدُ.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ لَقَدْ كَانَ يُرَى وَيَصُ الطَّيْبِ فِي مَفَارِقِ حُجْرِ قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّتِبِ عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنِ الأَسْوَدِ.
رَسُولِ اللَّهِ ◌َ﴾ وَهُوَ مُحْرِمٌ. [خ: ٢٧١، ١٥٣٧، ٥٩١٨] [م: ١١٩٠]
٤٢- مَوْضِعُ الطِّيبِ
٢٦٩٥-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ حَدَّنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورِ أبِي إِسْحَاقَ (١٤١/٥) عَنِ الأَسْوَدِ.
عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَد.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كْتُ أَرَى وَبِصَ الطَّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ الهَ بَعْدَ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِصِ الطَّيِبِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ ثَلاَثٍ. [خ: ٢٧١، ١٥٣٧، ٥٩١٨] [م: ١١٩٠] [أخر جاه بزيادة ودون: "بعد ثلاث"]
وَهُوَ مُحْرِمٌ. [خ: ٢٧١، ٥٩١٨،١٥٣٧] [م: ١١٩٠]
٢٦٩٦-(صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدََّا أَبُو دَاوُدَ قَالَ أَنْبَأَنَا
شُعبّةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ.
اللَّهِ لَّهَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. [خ: ٢٧١، ٥٩١٨،١٥٣٧] [م: ١١٩٠]
٢٦٩٧- (صحيح) أخْبُرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ حَدَّثْنَا بِشْرٌ يَعْنِي ابْنَ
الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّتِي شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَأَنِّي (١٤٠/٥) أَنْظُرُ إِلَى وَبِيص الطِّيبِ فِي مَفْرِقٍ
رَأْسِ رَسُولِ اللّهِ ◌َهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ. [خ: ٥٩١٨،١٥٣٧،٢٧١] [م ١١٩٠]
أَبْنُ جَعْفَرِ غْدُرٌ عَنْ شُعبةَ عَنْ سَلَيْمَانَ عَنَّ إِنْرَاهِيمَ ◌َنِ الأَسْوَدِ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَقَدْ رَأيْتُ وَصَ الطَّيبِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ وَهُوَّ
مُخْرِمٌ . [خ: ٥٩١٨،١٥٣٧،٢٧١] [م ١١٩٠]
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَيَصِ الطّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ هَ
وَهُوَ يُهُلَّ. [خ: ٢٧١، ١٥٣٧، ٥٩١٨] [م: ١١٩٠]
٢٧٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ وَهَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ عَنْ
أيِي إِسْحَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ كَانَ النَِّيُّ ﴿ وَقَالَ هَنَّدٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ إِذَّا أَرَادَ أنْ
يُحْرِمَ ادَّعَنَ بِأَلْيَبِ مَا يَجِدُهُ خَتَّى أَرَى وَصَهُ فِي رَأْسِهِ وَلِحْتِ.
تَابَعَهُ إِسْرَائِلُ عَلَى هَذَا الْكَلامِ وَقَالَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ
أِهِ عَنْ عَائِشَةً. [خ: ٢٧١، ٥٩١٨،١٥٣٧] [م: ١١٩٠]
٢٧٠١- (صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْد اللَّه قَالَ أَنْبَأْنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ
إِسْرَائِلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَّنِ الأَسْوَدِّ عَنْ أِهِ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أُطَيْبُ رَسُولَ اللَّهِ ه بِأَطِيَبِ مَا كُنْتُ أَجِدُ مِنَ
الطِّيبِ حَتَّىَ أَرَى وَبِيصَ الطِّبِ فِي رَأْسِهِ وَلَحْتِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ. [عَ ٢٧١،
٢٦٩٤- (صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزََّقِ قَالَ ٥٩١٨،١٥٣٧] [م ١١٩٠]
٢٧٠٢ -(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّنَا عَلِيُّ بْنُ
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ لَقَدْ رَأيْتُ وَبِصَ الطِيبِ فِي مَغَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ لَّهُ بَعْدَ
ثلاث. [خ: ٢٧١، ١٥٣٧، ٥٩١٨] [م: ١١٩٠]
٢٧٠٣-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَنْأَنَا شَرِيِكٌ عَنْ
٢٧٠٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا حُمَّدُ بْنُ مَسْعَدَةً عَنْ بِشْرِ يَعْنِي ابْنَ الْمُفْضَّلِ
قَالَ حَدَّا شُعْبَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنتُشِرِ عَنَّ أَيْهَ قَالَ.
سَأَلْتُ أَبْنَ عُمَرَ عَنِ الطِّبِ عِنْدَ الَإِخَرَامِ فَقَلَ لأَنْ أَطَِّيَ بِالْقَطِرَانِ أَحَبُ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى وَبَبِصِ الطَّبِ فِي أُصُولِ شَعْرِ رَسُول إِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ.
فَذَكَرَّتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَقَدْ كُنْتُ أُطَيِّبُ
رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَطُوفَةَّ فِي نِسَائِهِ ثُمَّ يُصْبِحُ يَنْضَحُ طِيّاً . [ح: ٢٦٧، ٢٧٠، ١٥٣٩،
٥٩٢٢] [م: ١١٩٢]
٢٧٠٥ - (صحيح) أَخْرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيُّ عَنْ وَكِعٍ عَنْ مِسْعَرٍ وَسُفْيَانُ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّد بْنِ الْمنتشر عَنْ أَيْهِ قَالَ.
سَمَعْتُ أَبْنَ عُمَ يَقُولُ لأَنْ أُصْبِحَ مََّلًا بِقَطِرَانِ أَحَبُّ إِلَّيَّ مِنْ أَنْ أُصْبِحَ
٢٦٩٨- (صحيح) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ أَنْبَنَا مُحَمَّدٌ وَهُوَ مُحْرِمَا أَنَضَحُ طِيّاً فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةً فَأَخَرَتُهَا بَقَوْلَهِ فَقَالَتَ طَيَّتُ رَسُولَ اللَّهِ
﴿ أَطَافَ فِي نِسَائِهِ ثُمَّ أَصْبَحَ مُحْرِمَاً [ر: ٢٦٧، ٢٧٠، ١٥٣٩، ٥٩٢٢] [;١١٩٢]
٤٣- الزُّعْقَرَانُ لِلْمُحْرِمِ
٢٩١
العزيزِ.
عَنْ آَنَسٍ قَالَ نَّهَى النَِّيُّ ﴿ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ. [خ: ٥٨٤٦] [م: ٢١٠١]
٢٧٠٧ - (صحيح بما قبله) أخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ عُيْدٍ عَنْ بَقَّةً عَنْ شُعْبَةً قَالَ
(١٤٢/٥) حَدَِّي إِسْمَاعِلُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ حَدَّثِي عَبَّدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ.
عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ نَّهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنِ التََّعْقُرِ. [}: ٥٨٤٦] [ه
٢١٠١]
٢٧٠٨- (صحيح) أَخْبَرَنَا قُنِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا حَمَّدٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
عَنْ أَنْسِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّ نَهَى عَنِ الََّعْقُرِ.
قَالَ حَمَّادٌ يَعْنِي لِلرِّجَالِ. [خ: ٥٨٤٦] [م: ٢١٠١]
٤٤- فِي الْخَلُوقِ لِلْمُحْرِمِ
٢٧٠٩- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا سُْيَانُ عَنْ عَمْرٍو (١٤٥/٥) يَوْمَ الْقِيَامَّةَ مُلِيًّا. [َعَ ١٢٦٥، ١٢٢٦] [م: ١٢٠٦]
عَنْ عَطَاء عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى.
عَنْ أبيه أنَّ رَجُلاً آتَى النَّبيَّ ﴾ وَقَدْ أهَلَّ بِعُمْرَة وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ وَهُوَ
مُضَمِّغٌ بِخَلُوَقٍ فَقَالَ أهْلَلْتُ بِعُمَّرَةٍ فَمَا أَصْنَعُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﴿ مَا كُنْتَ صَانِعًا
فِي حَجَِّكَ قَالَ كُنْتُ أَنَّفِي هَذَا وَاخْسِلُهُ فَقَالَ مَا كُنْتَ صَّانِعًا فِي حَجِّكَ فَاصْتَعْهُ
فِي عُمْرَتِكَ. [خ: ١٥٣٦، ١٧٨٩، ١٨٤٧، ٤٣٢٩، ٤٩٨٥] [م ١١٨٠]
٢٧١٠- (صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثًا
وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدََّا أبِي قَالَ سَمِعْتُ فَيَّسَ بْنَ سَعْدَ يُحَدِّثُ عَنْ عَطَاءِ
عَنْ صَفْوَانَ جْنِّ يَعْلَى.
عَنْ أبيه قَالَ آتَى (١٤٣/٥) رَسُولَ اللَّه ◌َا رَجُلٌ وَهُوَ بِالْجمرََّنَة وَعَلَيْه
جَبٌّ وَهُوَ مَّصَفْرٌ لِحَّهُ وَرَأْسَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أخْرَمْتُ بَعُمَّرَّةٍ وَأَنَّا كَمَاً
تَرَى فَقَالَ أَنْزِعْ عَنَّكَ الْجَبَّةَ وَاغْسِلْ عَنْكَ الصُّغْرَةَ وَمَا كُنْتَ صَانِعًا فِي حَجَتِكَ
فَاصْتَعْهُ فِي عُمْرَتِكَ. [خ: ١٥٣٦، ١٧٨٩، ١٨٤٧، ٤٣٢٩، ٤٩٨٥] [م ١١٨٠]
٤٥- الْكُحْلُ لِلْمُحْرِمِ
٢٧١١-(صحيح) أخْبَرَنَا قُيَةُ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى
عَنْ نَيْهِ بْنِ وَهْبِ عَنْ آبَانَ ابْنِ عُثْمَانَ.
عَنْ أبيه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ في الْمُحْرِمِ إِذَّا اشْتَكَى رَأْسَهُ وَعَيْنَيْهِ أَنْ
يُضَمِّدَهُمَا بصَبر. [م ١٢٠٤]
٤٦- الْكَرَاهِيَةُ فِي الثَّيَّابِ
الْمُصَبُّغَةِ لِلْمُحْرِمِ
٢٧١٢-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثْنَّى قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
عَنْ جَعْقَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّتِي أَبِي.
٢٧١٨-(صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَِّرَانِيُّ أَبُو بَكْرِ قَالَ حَدََّا
قَالَ أَّا جَابِرًا فَسَلْتَهُ عَنْ حَجَّةَ الَِّّ ﴿ فَحَدَّا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خْلٍ قَالَ حَدََّا يَحَىَ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا شَّعْبَةُ حَدَِّي
٤٧- تَخْمِرُ الْمُحْرِمِ وَجْهَهُ
وَرَأْسَهُ
٢٧١٣-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار قَالَ حَدَّثْنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بِشْرِ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِّ جْرٍ.
عَنْ ابْنَ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلاً وَقَعَ عَنْ رَاحِلْتِهِ فَأَقْتَصَتْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ
اغْسِلُوهُ بَمَاءَ وَسِدْرِ وَيُكَفَّنُ فِي تَوْبَيْنِ خَارِجًا رَأْسُهُ وَوَجْهُهُ فَإِنَّهُ يَبْعَّثُ
٢٧١٤-(صحيح) أخْبُرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْد اللَّهِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ
يَعْنِ الْحَفَرِيَّ عَنْ سُفِيَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِيَارِ عَنَّ سَعِدِ بْنِ جُْرٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَاتَ رَجُلٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ اغْسِلُوهُ بِمَاءِ وَسِدْرِ وَكَفْنُوهُ
فِي ثَابِهَ وَلاَ تُخَمُرُّوا وَجْهَهُ وَرَأْسَهُ فَإِنَّهُ يُبَعَثُ يَوْمَ الْقَامَةِ مَلَيّْا. [َغْ: ١٢٦٥،
١٢٦٦ ] [م: ١٢٠٦]
٤٨- إِفْرَادُ الْحَجِّ
٢٧١٥- (شاذ) أَخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ عَنْ مَالِكِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أِهِ.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لّه أَفْرَدَ الْحَجَّ. [م ١٢١١] [ذكره بهذا اللفظ في
إحدى طرقه]
٢٧١٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُيَّةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبْرِ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿َ بِالْحَجِّ. [م ١٢١١]
٢٧١٧- (صحيح) أخْرَنَا يَحَى بْنُ حَبِبِ بْنِ عَرَبِيٌّ عَنْ حَمَّدٍ عَنْ هِنَامٍ
عَنْ أيه.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُول اللَّه ◌َ (١٤٦/٥) مُوَافِينَ لهلآل ذي
الْحِجَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َلَّ مَنْ شَاءَ أَنَّ يُهَلَّ بِحَجِّ فَلْهِلَّ وَمَنَّ شَاءَ أنْ يُّهَلَّ
بِعُمَّرَةَ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ. [َخ: ٢٩٤، ٣٠٥، ٣١٦، ٣١٧، ٣١٩، ١٥١٨، ١٥٥٦، ١٥٦٠،
١٥٦١، ١٥٦٢، ١٦٣٨، ١٦٥٠، ١٧٠٩، ١٧٢٠، ١٧٦٢، ١٧٨٣، ١٧٨٦، ١٧٨٨،
٢٩٥٢، ٤٣٩٥، ٤٤٠٨] [م: ١٢١١]
ـــا
النسائي
٢٧١٨
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٤٤ - فِي الْخُلُوقِ لِلْمُحْرِ (١٤٢/٥)
٢٧٠٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَمَنْ لَمْ
يَكُنْ (١٤٤/٥) مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُحْلِلْ وَلَيَجْعَلْهَا عُمْرَةً وَقَدَمَ عَلَيّ ◌ُ مِنَ الْيَمَن
بِهَدْي وَسَاقَ رَسُولُ اللَّه ◌َهُ مِنَ الْمَدِينَةِ هَدْيًا وَإِذَا فَاطمَةً قَدْ لَبْسَتْ ثَبًا صَيْغًاً
وَأَكْتَحْلَتْ قَالَ فَانْطَلَقْتُ مُحَرِّشَا أَسْتَفَيَ رَسُولَ اللَّهِ لَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهَ إِنَّ
فَاطِمَةَ لَبِسَتْ ثَابًا صَيْغًا وَاكْتُحَلَنَّ وَقَالَتْ أَمَرَنِي بِهِ أَبِي ﴿ قَالَ صَدَقَّتْ
صَدَّقَتْ صَدَقَّتَ أَنَا أَمَرَُّهَا. [م: ١٢١٨]
النسائي
٢٧١٩
٢٤ - كِتَابُ مُنَاسِكِ الْحَجِّ ٤٩- الْقِرَآنُ
(١٤٧/٥)
٢٩٢
مَنْصُورٌ وَسَلْيْمَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ لَ نَرَى إِلاَّ أَنَّهُ الْحَجُّ. [خ:
٢٩٤، ٣٠٥، ٣١٦، ٣١٧، ٣١٩، ١٥١٨، ١٥٦٠،١٥٥٦، ١٥٦١، ١٥٦٢، ١٦٥٠،
١٧٠٩، ١٧٢٠، ١٧٦٢، ١٧٨٣، ١٧٨٦، ١٧٨٨، ٢٩٥٢، ٤٣٩٥، ٤٤٠٨] [م: ١٢١١]
٤٩- الْقِرَانُ
٢٧١٩-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ أَنْبَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ
عَنْ أَبِي وَائِلِ قَالَ .
الْجِهَادِ قَوَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ فَتَيْتُ رَجُلاً مِنْ عَشِرِنِي بُقَالُ لَهُ
هُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَسَتُهُ فَقَالَ اجْمَعْهُمَا ثُمَّ انْبَحُ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَأَهْلَلْتُ
بهمَا فَلَمَّا أَتْتُ الَّعُدَّيْبَ لَغِيَنِي سَلْعَانُ (١٤٧/٥) بْنُ رَبِعَةَ وَزَيْدُ بْنُ صُوْحَانَ بَهَذَا الإسناد مثْلَهُ. [خ: ١٥٦٣، ١٥٦٩] [م: ١٢٢٣]
وَآنَا أُهلُّ بِهِمَا فَقَالَ أحَدُهُمَا لِلأَخَرِ مَا هَذَا بِأَفْقَهَ منْ بَعِيرِهِ.
فَأَتَيْتُ عُمَرَ فَقُلْتُ يَا أميرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أَسْلَمْتُ وَآنَا حَريصٌ عَلَى الْجِهَاد
وَإِنِّي وَجَدْتُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنٍ عَلَيَّ فَأَتَيْتُ هُرَيْمَ بْنَ عَبْدِ اللَّه فَقُلْتُ يَاً
هَنَاءُ إِنِّيٍ وَجَدْتُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ فَقَالَ اجْمَعُهُمَا ثُمَّ اذَبَحْ مَا
اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَأَهْلَلْتُ بِهِمَا فَلَمَّا أَيَّا الَّعُذَيْبَ لَقِنِي سَلْمَانُ بْنُ رَبِعَةَ وَزَيْهُ
بْنُ صُوْحَانَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْأَخَرِ مَا هَذَا بِأَفْقَهَ مِنْ بَعِيرِهِ.
فَقَالَ عُمَرُ هُديتَ لِسُنَّهُ نَيْكَ ﴿﴾.
٢٧٢٠-(صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بُنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا مُصْعَبُ بْنُ
الْمِقْدَامِ عَنْ زِئِدَةً عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ .
أَنَا الصَّيُّ فَذَكَرَ مِثْلُ قَالَ فَأْتُ عُمَرَ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ إلاَّ قَولَهُ يَا
منّاهُ.
٢٧٢١-(صحيح) أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ يَعْنِي ابْنَ
إِسْحَاقَ قَالَ أَقْبَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ (ح).
وأخْبَرَبِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّنَا حَجَّاجٌ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ
أُخْبَنِي حَسَنُ بَنُ مُسْلِمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَغْرِهِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أهْلِ الْعِرَاقِ بُقَالُ لَهُ
شَقِقُ بُنُ سَلْمَةً أَبُو وَاتِلٍ .
أنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي تَغْلِبَ يُقَالُ لَّهُ الصُّيُّ بُنُ مَعْبَدٍ وَكَانَ (١٤٨/٥) نَصْرَائِيّاً
فَأَسْلَمَ فَقْبَلَ فِيَ أوََّ مَا حَجَّ قَلَّى بِحَجْ وَعُمْرَةٍ جَمِعًا فَهُوَ كَذَلِكَ يُلْبِي بِهِمَّا
مِنَ جَمَلِكَ هَذَا فَقَالَ الصُّيُّ فَلَمْ يَزَلْ فِي نَفْسِيٍ.
حَتّى لَقِيتُ عُمَرَ بُنَ الْخَطَّابِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ هُدِيتَ لِسِنّهُ نَبِّكَ ﴾.
قَالَ شَقيقٌ وَكُنْتُ أَخْتَلِفُ أَنَا وَمَسْرُوقُ بْنُ الأَجْدَعِ إِلَى الصُّيُ بْنِ مَعْبَدٍ يَأْسَ بِه وَإِسْمَاعيلُ بْنُ مُسْلِمٍ شَيْخٌ يَرَِّي عَنْ أَبِي الطُّقَلِ لاَ بَأْسَ بِهِ وَإِسْمَاعِيلُ
بْنُ مُسَلِمٍ يَرْوِيَ عَنِ الزَّهْرِيِّ وَالْحَسَنَّ مَتْرُكُ الْحَدِيثِ. [خ: ١٥٧٢، ٤٥١٨] [مْ
◌َسْتَذْكُرُهُ فَلَقَدِ اخْتَفْنَا إِلَّهِ مِرَارًاً أنَا وَمَسْرُوُقُ بْنُ الأَجْدَعِ.
٢٧٢٢-(صحيح) أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّنَا عِيسَى وَهُوَ ابْنُ ١٢٢٦]
يُؤنُسَ قَالَ حَلََّا الأَعْمَشُ عَنْ مُثَلِمِ البَطِينٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَّيْنٍ عَنْ مَرْوَانَ
بْنِ الْحَكْمِ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُثْمَانَ.
فَسَمِعَ عَليّاً يُلْبِّي بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ فَقَالَ أَلَمْ نَكُنْ نُنْهَى عَنْ هَذَا قَالَ بَلَى
وَلَكِنِّي سَمِعْتَّ رَسُولَ اللهِوَ يُلِي بِهِمَا جَمِيعًا فَلَمْ أَدَعْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ(﴾
لِقَوْلَكَ. [خَ: ١٥٦٣، ١٥٦٩] [م: ١٢٢٣]
٢٧٢٣- (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا أَبُو عَامِر قَالَ
حَدَّثْنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ قَالَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنِ يُحَدِّثُ عَنْ مَرْوَّانَ أنَّ
عُثْمَانَ نَهَى عَنِ الْعِنْعَةِ وَأَنْ يَجْمَعَ الَرَّجُلُ بَّنَ الْحَجِّ وَالْغِّمْرَةِ.
فَقَالَ عَلِيٌّ لَّكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعَا فَقَالَ عُثْمَانُ أَتَفْعَلُهَا وَأَنَا أَنْهَى عَنْهَا
قَالَ الصُِّيُّ بْنُ مَعَبَدِ كْتُ أَعْرَابَّا نَصْرَانِيّاً فَأَسْلَمْتُ فَكْتُ حَرِيصًا عَلَى فَقَالَ عَلِيٍّ لَمْ أَكُنْ لِأَدَعَ سُنَّهَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ. [خ: ١٥٦٣،
١٥٦٩] [م: ١٢٢٣]
٢٧٢٤ -(صحيح) أخْبُرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا النَّضْرُ عَنْ شُعْبَةَ
٢٧٢٥ -(صحيح) أخْبَرَنِي مُعَاوِيَّةُ بُنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ
(١٤٩/٥) قَالَ حَدَّا حَجَّاجٌ قَالَ حَدَّنَا يُؤنُسَ عُنْ أَبِي إِسْحَاقَ.
عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ كُنْتُ مَعَ عَلِيُّ بْنِ أبِي طَالِبٍ حِينَ آَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّه ﴾
عَلَى الْيَمَّنِ قَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيُّ ◌َ قَالَّ عَلِيٍّ فَأَتْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَ فَقَالَّ لي
رَسُولُ اللَّهَ ﴿ كَيْفََ صَنَعْتَّ قُلْتُ أهْلَلْتُ بِإِهْلاَلِكَ قَالَ فَإِنِّيَ سُقْتُ الْهَدَّيَ
وَقَرَنْتُ قَالَ وَقَالَ ﴿هَ لَأَصْحَابِهِ لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنَّ أَمْرِي مَا اسْتَذَبَّرْتُ لَفَعَلْتُ كَمَا
فَعَلْتُمْ وَلَكِي سُقْتُ الْهَدَيَ وَقَرَنْتَ.
٢٧٢٦-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّعَانِيُّ قَالَ حَدَّثًا
خَالِدٌ قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَِّي حُمَيْدُ بْنُ هِلَّلِ قَالَ سَمِعْتُ مُطَرُّقًا يَقُولُ.
قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ بَيْنَ حَيٍّ وَعُمْرَةٍ ثُمَّ تُوُقِيَ
قَبْلَ أَنْ يَنْهَى عَنْهَا وَقَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْقُرَّنُ بِتَحْرِهِ. لَخ: ١٥٧١، ٤٥١٨] [م: ١٢٢٦]
٢٧٢٧-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمُرُو بُنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّنَا
شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطُرُّفُ.
عَنْ عِمْرَانَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿هَ جَمَعَ بَيْنَ حَجِّ وَعُمْرَةٍ ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ فِيهَا
كِتَابٌ وَلَمْ يَنَّ عَنْهُمَا النَّبِيُّ ◌َهَ قَالَ فِيهِمَا رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ. [خ: ١٥٧١، ٤٥١٨]
[م ١٢٢٦]
٢٧٢٨-(صحيح) أَخْبَرَنَا (١٥٠/٥) أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُسْلمُ بُسنُ
إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّا إِسْمَاعِلُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ عَنْ مَطُرُّفِ
جَمِيعً فَمَرَّ عَلَّى سَلْمَانَ بْنِ رَبِعَةً وَزَيْدِ بْنِ صُوْحَانَ فَقَالَ أحَدُهُمَا لِأَنْتَ أَضَلُّ بَّنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ.
قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ تَعَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَهُ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: إِسْمَاعِلُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَلاثَةٌ هَذَا أَحَدُهُمْ لاَ
٢٧٢٩- (صحيح) أخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ يَحْمَى وَعَبْدُ
٢٩٣
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٥٠- التَّمْتَّعُ
(١٥١/٥)
النسائي
٢٧٣٨
الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ وَحُمَيْدٌ الطّويلُ (ح).
وَأَنْبَانًا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ
وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ وَيَحْمَى بَّنُ أَبِ إِسْحَاقَ كُلُهُمْ.
عَنْ أَنْسٍ سَمِعُوهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ لَّكَ عُمْوَةٌ وَحَجَا التَّمْتُّعِ قَالَ بَلَى.
لَّكَ عُمْرَةً وَحِّجاً. [ح:٤٣٥٣، ٤٣٥٤] [م: ١٣٣٢]
٢٧٣٠- (صحيح) أخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ عَنْ أَبِي [م ١٢٢٣]
إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ.
عَنْ أَنْسٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يُكَبِّي بِهِمَا. [٤ :٤٣٥٣، ٤٣٥٤] [م
١٢٣٢]
٢٧٣١-(صحيح) أُخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثًا هُنَيْمٌ قَالَ حَدًَّا
حُمَيْدٌ الطَّويلُ قَالَ أَنْبَانَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمََّنِيُّ قَالَ.
سَمَعَتُ أَنْسًا يُحَدِّثُ قَالَ سَمِعْتُ الَّبِيَّ ﴿ يُلْبِي بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ جَمِيعًا
فَحَدَّتُ بَذَلِكَ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ لَّى بِالْحَجِّ وَّحْدَهُ فَلَقِيتُ أَنَّسَا فَخَلَتُهُ بِقَوْلِ أَبْنِ
عُمَرَ فَقَالَّ أَنْسٌّ مَا تَعُدُّونَا إِلَّ صِيَتَّا سَمِعْتُ رَسُولَّ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ لَّكَ عُمْرَةً
وَحَجَا مَعاً (١٥١/٥). [خ :٤٣٥٣، ٤٣٥٤] [م: ١٢٣٢]
٥٠- التُّمَتُّعُ
٢٧٣٢-(صحيح إلاَ) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرِّمِيُّ
قَالَ حَدَّثًا حُجْنُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقْلَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي حَجَّة
الْوَاعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ وَآَهْدَى وَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ بِذِي الْحُلْفَّةِ وَبَذَا رَسُولَّ
اللَّهِ ﴿ فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَتَمَتَّعَ النَّاسُ مَعَ رَسُول اللَّه ◌َا بِالْعُمْرَةِ
إِلَىَ الْحَجِّ فَكَانَ مِنَ النَّاسِ مَنْ أَهْدَى فَسَاقَ الْهَدْيَ وَمِنْهُمْ مَنَّ لَمْ يَّهْدِ فَلَمَّا قَدِمَّ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَكَُّ قَالَ لِلنَّاسِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى ◌َإِنَّهُ لاَ يَحِلُّ مِنْ شَيٍَّ
حَرُمٌ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ وَمَنْ لَمْ يَكَّنْ أَهْدَى فَلَطَفْ بِالَّيْتَ وَبَالصَّفَاً
وَالْمَرْوَةَ وَلُقَصِّرْ وَلَحْلِلْ ثُمَّ ليُهُلَّ بِالْحَجِ ثُمَّ لِيُهْدِ وَمَنْ لَمْ يَجِدْ مَلَيَا فَلَصُمْ
ثَلاثَةَ أَّمِ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهَ فَطَافَىَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ حِينَ قَدِمَ
مَكَّةً وَاسْتَمَ الرُّكْنَ أوَّ شَيْءٍ ثُمَّ خَبَّ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ وَمَشَى
(١٥٢/٥) أرْبَعَةً أَطْوَاف ثُمَّ رَكَعَ حينَ قَضَى طَوَافَهُ بِالْتَ فَصَلَّى عنْدَ الْمَقَامِ
رَكْعَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ فَانْصَرَفَ فَأَتَى الصَّا فَطَّافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَّةِ سَيْعَةَ أَطَوَافٍ ثُمَّ
لَمْ يَحِلَّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى قَضَى حَجَّهُ وَنَحَرَ هَدْيَهُ يَّوْمَ النَّحْرِ وَآَقَاضَ
فَطَافَّ بِالَّتِ ثُمَّ خَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ وَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّه (﴾
مَنْ أَهْدَى وَسَاقَ الْهَدْيِّ مِنَ النَّاس. [خ: ١٦٩١] [م ١٢٢٧] [أخرجاه كذا بقوله: "وبدا
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج"]
[قال الألباني: لكن قوله: "وبدأً رسول اللَّه ﴿ فأهلَّ بالعمرة ثم أهلٌّ بالحج" شاذ]
٢٧٣٣- (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّنَا يَحْتَى بْنُ سَعيد قَالَ
حَدَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَةَ قَالَ سَمِعْتُ سَعِدَ بْنَ الْعُسَّبِ يَقُولُ حَّ عَلِيِّ
وَعُثْمَانُ قَلَمَّا كُنَّا بَعْضِ الطَّرِيقِ.
نَهَى عُثْمَانُ عَنِ النََّتُّعِ فَقَالَ عَلِيٍّ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَدِ ارْتَحَلَ فَارْتَحِلُوا فَلَّى
عَلِيٍّ وَأَصْحَابُ بِالْعُمْرَّةِ فَلَمْ يَنْهَهُمْ عَثْمَانُ فَانَ عَلِيٍّ أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَّهَى عَنِ
قَالَ لَّهُ عَلِيِّ أَمْ تَسْمَعُ رَسُولَ الَّهِ ﴿ا تَمَتَّعَ قَالَ بَلَى . [خ: ١٥٦٣، ١٥٦٩]
٢٧٣٤ -(ضعيف الإسناد) أخْبَرَنَا قُتْيَةُ عَنْ مَالك عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ
مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه ابْنِ الْحَارثِ بْنِ نَوَقَلِ بْنِ الْحَلَرَثَ بْن عَبْدَ الْمَطَلَبَ أَنَّهُ
حَدَُّ أَنَّهُ سَمِعَ سَنَّدَ بْنَّأَبِي وَقََّصٍَ وَالضَّحَّاكَ ابْنَ قَسِ عَامَ حَجَّ مُعَلَوِيَةً بْنُ
أِي سُقْيَانَ وَهُمَا يَذْكُرَنِ النَّمَتُّعَ بِالْعِّمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَقَالَ الضَّحَّكُ لاَ يَصْنَعُ ذَلِكَ
(١٥٣/٥) إِلاَّ مَنْ جَهلَ أمْرَ اللَّهِ تَعَلَىَ فَقَالَ سَعْدٌ بِشْسَمَا قُلْتَ يَا ابْنَ أَخِي قَالَ
الضَّحَّكُ فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّب ◌َهَى عَنْ ذَلِكَ قَالَ سَعْدٌ قَدْ صَنَعَهَا رَسُولُ اللَّه
﴿ وَصَنَعْتَهَا مَعَهُ. [مز ١٢٢٥] [ أخرجه مختصراً فيه معناه]
٢٧٣٥-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَاللَّفْظُ لَهُ
قَالاَ حَدَّنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ
بْنِ أبِي مُوسَى عَنْ أَبِي مُوسَى النَّهُ كَانَ يُفِي بِالْمَتْعَةِ.
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ رُوَيْدَكَ بَعْضِ فَتْيَاكَ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أمِيرُ
الْمُؤْمِنِينَ فِي النُّسُكِ بَعْدُ حَتَّى لَفِيتُهُ فَسَالَتُهُ فَقَالَ عُمَرُ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴾
قَدْ فَعَلَهُ وَلَكِنْ كَرِهَتُ أنْ يَظَلُّوا مُعَرِّسِينَ بِهِنَّ فِي الأَرَاكِ ثَمَّ يَرُوحُوا بِالْحَجِّ
تَقْطُرُ رُؤُوسُهُمْ. [خ: ١٥٥٩، ١٥٦٥، ١٧٢٤، ١٧٩٥، ٤٣٤٦، ٤٣٩٧] [م: ١٢٢١،
١٢٢٢]
٢٧٣٦-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقِ
قَالَ أنَانَا أَبِي قَالَ أَنْبَنَا أَبُو حَمْزَةً عَنْ مُطَرُّفٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ طَاوَسٍَ
عَنِ ابْنِ عَّسٍ قَالَ.
سّمَعْتُ عُمَرَ يَقُولُ وَاللَّهِ إِنِّي لأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُتْعَةِ وَإِنَّهَا لَّفِي كِتَابِ اللَّهِ
وَلَقَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ فَلَ يَعْنِيِ الْعُمْرَةَ فِي الْحَجِّ.
٢٧٣٧-(صحيح) أَخْرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدََّا
سُقْبَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَّيْرٍ عَنْ طَاوُسٍ قَالَ.
قَالَ (١٥٤/٥) مُعَاويَةُ لابْنِ عَبَّاسِ أعَلِمْتَ أَنِّي قَصَّرْتُ مِنْ رَأْسِ رَسُولِ
اللَّهِ ﴿ عِنْدَ الْمَرْوَةِ قَالَ لاَ يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسِ هَذَا مُعَاوِيَةُ يَنْهَى النَّاسَ عَن الْمُتْعَة
وَقَدْ تَمَتَّعَ النَِّيُّ ◌َ. [خ: ١٧٣٠] [م: ١٢٤٦]
٢٧٣٨-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ
حَعَّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ عَبْد الرَّحْمَن قَالَ حَدَّنَا
سُْيَانُ عَنْ قَيْسٍ وَهُوّ ابْنُ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ .
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ قَدِمْتُ عَلَى رَسُول اللَّهِ ﴿ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ فَقَالَ بِمَا
أهْلِلْتَ قُلْتُ أَهْلِلْتُ بِإِهْلاَلِ الَّبِيِّ ﴿ قَالَ هَّلْ سَّفْتَ مِنْ هَدْي قُلَتُ لاَ قَالَ
فَطْعَبْ بِالَّيْتِ وَبِالصَّقًا وَالْعَزَّوَةَ ثُمَّ حِلَّ قَطْفْتُ بِالْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ أَتْتُ
امْرَةً مِّنْ قَوْمِّي فَمَنَطَنِي وَغَتَلَتْ رَأْسِيٍ فَكْتُ أَفْتِي النَّاسَ بِذَلِكَ فِي إِمَارَةِ
النسائي
٢٧٣٩
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٥١- تَرْكُ النَّسْمِيَةِ عِنْدَ (١٥٥/٥
٢٩٤
أَبِ بَكْرِ وَإِمَارَةٍ عُمَرَ وَإِنِّي لَقَائِمٌ بِالْمَوْسِمِ إِذْ جَاءَنِي رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّكَ لاَ تَدْرِي قَالَ فَطُفْ بِالْتِ وَالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَأَحلَّ فَفَعَلْتُ (١٥٧/٥) ثُمَّ أَتَيْتُ امْرَاةٌ
مَّا أَحْدَثَ أَميرُّ الْمُؤْمِنَّنَ فِيَ شَأَنِ النُّشَّكَ قُلْتَّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَّنْ كُنَّا أَقْتَّاهُ فَفَلَتْ رَأْسِي فَجَعَّلْتُ أُقْتِي النَّاسَ بَذَلِكَ حَتَّى كَانَ في خلاَقَةٍ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ
بِشَيْءٍ فَلَّذَ فَإِنَّ (١٥٥/٥) أمِرَ الَمُؤْمِينَ قَادِمٌ عَلَيْكُمْ فَاتَّعُوا بِهِ فَلَمَّا قَدِمَ قُلْتُ رَجُلٌ يَا آبَا مُوسَى رُوَيْدَكَ بَعْضَ فْيَاكَ فَإنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحَدَثَ أميرُ الْمُؤْمِنِينَ
فِي التُّسُكِ بَعْدَكَ قَالَ أَبُو مُوسَى يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنَّ كُنَّا أَقْتَيْنَاهُ فَلَّدْ فَإِنَّ أَمِيرَ
يَا أمِيرَ الْمُؤْمِيَنَ مَا هَذَا الَّذِي أَحْدَثْتَ فِي شَأَنَ النُّسُكِ قَالَ إِنْ تَأَخُذْ بِكَبِ اللَّهِ
عَّ وَجَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ ﴿ وَأَتَّمُوا الْحََّّ وَالْعَّمْرَةَ لِلَّهِ ﴾ وَإِنْ تَأَخُذَّ بِسَّْةَ
نَبِّا ﴿ فَإِنَّ نِيّا ﴿ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى نَحَرَ الْهَدْيَ. [خ: ١٥٥٩، ١٥٦٥، ١٧٢٤،
١٧٩٥، ٤٣٤٦، ٤٣٩٧] [م: ١٢٢١، ١٢٢٢]
اَلَمُؤْمِنِينَ قَادِمٌ عَلَيْكُمْ فَأَتَعُوا بِهِ وَقَالَ عُمَرُ إِنْ نَاخُذْ بِكِتَابِ اللَّهَ فَإِنَّهُ يَامُرَنَا
بِالَّعَامِ وَإِنْ تَأْخُذْ بِسُنَّةِ النَِّيِّ ◌َ فَإِنَّالنَّبِيَّ ◌َ لَمْ يَحِلَّ خَتَّى بَلَغَ الْهَدْيُ
مَحلَّهُ. [خ: ١٥٥٩، ١٥٦٥، ١٧٢٤، ١٧٩٥، ٤٣٤٦، ٤٣٩٧] [م: ١٢٢١، ١٢٢٢]
٢٧٣٩- (صحيح) أخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ
قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِلُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنَ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عَنْ مُطُرُفٍ قَالَ.
قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَدْ تَمَتَّعَ وَتَعَتَّعْنَا مَعَهُ قَالَ
فِيهَا قَائِلٌ بِرَآيِهِ. [خ: ١٥٧١، ٤٥١٨] [م: ١٢٢٦]
٥١- تَرْكُ التَّسْمِيَةِ عِنْدَ الإِهْلاَلِ
٢٧٤٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ جُرَيْجٍ قَالَ عَطَاءٌ.
قَالَ حَدََّا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَِّي أِيَ قَالَّ.
قَالَ جَابِرٌ قَدِمَ عَلِيٍّ مِنْ سِعَتِهِ فَقَالَ لَهُ النَّبيُّ ﴿ بِمَا أَهْلَلْتَ يَا عَلِيُّ قَالَ
أَيْنَا جَابَرَ بْنَ عَبْدُ اللَّهِ فَسَلْتَهُ عَنْ حَجَّةَ النَّبِيِّ ﴿هَ فَحَدَّقْنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ ◌َ قَالَ فَاهْدٍ وَمَّكَّثْ حَرَامًا كَمَا أَنْتَ قَالَ وَأَهْدَى عَلِيٌّ لَهُ
﴿ مَكَثَ بِالْمَدِينَةِ تَسْعَّ حِجَجٍ ثُمَّ أَنَّنَ فِي النَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ هَ فِي حَاجَّ هَديًا.
هَذَا الْعَامِ قَتَزَّلَ الْمَّدِينَةَ بَشَرٌّ كَثِيرٌ كُلُهُمْ يَلْتَمِسُ أَنَّ يَأْتُمَّ بِرَسُولِ (١٥٦/٥) اللَّه
﴿ وَيَفْعَلُ مَا يَفْعَلُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ الكَ لِخَمْسِ بَقِينَ مِنْ ذِيَ الْقَعْدَةِ وَخَرَجْنَاَ
مَعَهُ قَالَ جَابِرٌ وَرَسُولُ اللَّه ◌َ بَيْنَ أَظَهُرِنَا عَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرَنُ وَهُوَ يَّعْرِفُ تَاوِيَلَهُ
وَمَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا فَخَرَجْنَا لاَ نَنْوِي إِلَّ الْحَجَّ.
عَنِ الْبَاءِ قَالَ كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ حِينَ آمَّرَهُ النَّبِيُّ هَ عَلَى الْمَنِ فَأَصَبْتُ مَعَهُ
(١٥٨/٥) أوَاقِي فَلَّمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ عَلَى النَّبِيُ ﴿ قَالَ عَلِيٍّ وَجَدَّتُ فَاطِمَةَ قَدْ
٢٧٤١-(صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ وَالْحَارِثُ بْنُ نَضَحَتِ الْتَ بِنَضُوحٍ قَالَ فَتَخَطَُّهُ فَقَالَتَّ لِي مَا لَكَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهَ لَ قَدْ
مِسْكِينَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدَ قَالاَ حَدََّا سُفَانُ عَنْ عَبْدِ آمَرَ أَصْحَابَهُ فَأَخَلُوا قَالَ قُلْتُ إِنِّي أَهْلَلْتُ بِهَلَاَلِ النِّيِّ ◌َ قَالَ فَتَيْتُ الَّبِيَّ ◌َ﴾
فَقَالَ لِي كَيْفَ صَتَعْتَ قُلْتُ إِّي أهْلَلْتُ بِمَا أَهْلَلَتَ قَالَ فَإِّي قَدْ سُقْتُ الْهَدْيّ
الرَّحْمَنِّ بَّنِ الْقَاسِمِ عَنْ أِهِ .
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ خَرَجْنَا لاَ تَنْوِي إِلَّ الْحَجَّ قَلَمَّا كُنَّا بِسَرِفَ حِضْتُ وَقَرَنْتُ.
فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ وَأَنَّا أَبْكِي فَقَالَ أَحِضْتِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِنَّ هَذَا
شَيْءٌ كَبّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى بَنَاتِ أَدَ فَاقْضِي مَا يَقْضِي الْمُحْرِمُ غَيْرَ أَنْ لاَ
تَطُوفي بالّبْت. [خ: ٢٩٤، ٣٠٥، ٣١٦، ٣١٧، ٣١٩، ٣٢٨، ١٥١٦، ١٥١٨، ١٥٥٦،
١٥٦٠، ١٥٦١، ١٥٦٢، ١٦٣٨، ١٦٥٠، ١٧٠٩، ١٧٢٠، ١٧٣٣، ١٧٥٧، ١٧٦٢،
١٧٧١، ١٧٧٢، ١٧٨٣] [م: ١٢١١]
٥٣- إِذَا أَهَلْ بِعُمْرَةٍ هَلْ يَجْعَلُ
مَعَهَا حَجّاً
٢٧٤٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ .
أنَّ ابْنَ عُمَرَ أرَادَ الْحَجَّ عَامَ نَزَلَ الْحَجَّاجُ بِابْنِ الزُّبِيْرِ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ كَائِنٌ
◌َهُمْ قَالٌ وَأَنَا أَخَافُ أَنْ يَصُدُّوكَ قَالَ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيَ رَّسُولِ اللَّهِ أُسْوَّةٌ
٥٢- الْحَجُّ بِغَيْرِ نِيَّةٍ يَقْصِدُهُ
الْمُحْرِمُ
حَسَّةٌ إِذَا أَصْنَعُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ لهَ إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنّي قَدْ أَوْجَبْتَ عُمْرَةً
ثُمَّ خَرَّجَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِظَاهِرِ الَْيْدَاء قَالَ مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلاَّ وَاحِدٌ
٢٧٤٢-(صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالَ أَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجَ مَعَ عُمْرَتِي وَأَهْدَى هَديَا اشْتَرَاهُ بِقُدَيْدَ ثَمَّ انْطَلَقَ
حَدََّا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ طَارِقَ بْنَ شِهَابِ قَالَ.
يُهُلَّ بِهِمَا جَمِيعً حَتَّى قَدِمَ مَكَّةُ فَطَافَ بَالْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةَ وَلَمَّ يَزِدْ عَلَى
قَالَ أَبُو مُوسَى أَقَلْتُ مِنَ الْمَنِ وَالَِّيُّ ﴿ مُنِخٌ بِالْبَطْحَاءِ خَيْتُ حَجَّ فَقَالَ ذَلِّكَ وَّلَمْ يَنْخَّرْ وَلَمْ يَحْلَقْ وَلَمْ يُقَصِّرْ وَلَمْ (١٥٩/٥) يَحِلَّ مِنَ شَيْءٍ خَرَّمَ مِنْهُ
أحَجَجْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كَيْفَ قُلْتَ قَالَ قَلْتُ لَّلَكَ بِإِهْلاَلِ كَإِهْلَاَلِ النَّبِيُّ ﴾ خَتَّى كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ فَتَحَرَ وَحَلَقَ فَرَأَى أَنْ قَدْ قَضَى طَوَفَ الْحَجُ وَالْعُثَّرَةِ
٢٧٤٣-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعيد
عَنْ جَعْفَرِ بْن مُحَمَّدَ قَالَ حَدَّثَنَا أبي قَالَ.
أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْد اللَّه فَسَأَلْنَهُ عَنْ حَجَّةَ النَّبِيِّ ◌َ﴿ فَحَدَّثَنَا أَنَّ عَلِيّاً قَدمَ منَ
الَّمَنْ بَهَدْي وَسَاقَ رَسَّولُ اللَّهِ لَهُ مِنَ الْمَدِينَّةِ مَّنْيَا قَالَ لِعَلَيِّ بِمَا أَهَلِلْتَ قَالَ
قُلْتُ الَّهُمَّإِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ لَهُ وَمَعِيَ الْهَدَيُ قَلَ فَلاَ تَحِلَّ.
٢٧٤٤ -(صحيح) أَخْرَنِي عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّنَا شُعَيْبٌ عَنِ ابْنٍ
٢٧٤٥ -(صحيح) أخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّنِي بَحْيِّى
بْنُ مَعِين قَالَ حَدَّنَا حَجَّاجٌ قَالَ حَدََّا يُونُسُ بْنُ أَبِيَ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ.
٢٩٥
٢٤- كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٥٤- كيفَ التِِّيَةُ
(١٦٠/٥)
النسائي
٢٧٦٠
الْفَضْلِ إِلَّ عَبْدَ الْعَزِيزِ رَوَاهُ (١٦٢/٥) إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَّةً عَنْهُ مُرْسَلاً.
بطَوَافه الأوَّل .
وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ كَذَلِكَ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾. [خ: ١٦٣٩، ١٦٤٠، ١٦٩٣،
١٧٠٨، ١٧٢٩، ١٨٠٦، ١٨٠٧، ١٨٠٨، ١٨١٠، ١٨١٢، ١٨١٣، ٤١٨٣، ٤١٨٤،
٤١٨٥] [م: ١٢٣٠، ١٣٠١، ١٣٠٤]
٥٤- كَيْفَ التَّلْبِيَةُ
٢٧٤٧ -(صحيح) أُخْرَنَا عيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَاْ ابْنُ وَهْبِ قَالَ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْقَعُوا أَصْوَتَهُمْ بِالتَّلِيَةِ.
أُخْبَرَفِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ قَالَ إِنَّ سَلِمَا آخَرَنِي.
أنَّ آبَاهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يُهَلُّ يَقُولُ لَّكَ اللَّهُمَّ لَّكَ لَّكَ لاَ سَعِيدِ بْنِ جُيْرٍ.
شَرِيكَ لَكَ لَّكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنَّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ وَإِنَّ عَبْدَ اللَّه
بْنَّ (١٦٠/٥) عُمَّرَ كَانَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَرْكَعَّ بِذِي الْحَلَيْفَةِ رَكْعَتْنَ
ثُمَّ إِنَّا اسْتَوَتْ بِهِ النَّقَةُ قَائِعَةً عِنْدَ مَسْجِدٍ ذِي الْحَلََّةِ أَهَلَّ بِهَؤُلاَءَ
الْكَلِمَّات. [خ:١٥٤٠، ١٥٤٩، ٥٩١٥] [م: ١١٨٤]
٢٧٤٨-(صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْد اللَّه بْن الْحَكَم قَالَ حَدَّتْنَا مُحَمَّدُ
بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ زَيْدَاً وَبَا بَكْرِ آبَّيْ مُحَّمَّدِ بْنِ زَيْدِ أَنَّهُمَا
سَمعَا نَافَعًا يُحَدِّثُ.
عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَّكَ اللَّهُمَّ لَيْكَ لَيْكَ
لاَ شَرِيكَ لَكَّ لََّكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنَّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ. [خ: ١٥٤٠،
١٥٤٩، ٥٩١٥] [م: ١١٨٤]
٢٧٤٩-(صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ عَنْ نَافِعٍ .
عَنْ عَبْدُ اللَّه بْنِ عُمَرَ قَالَ تَلْيَةُ رَسُول اللَّهِ عَ لَّكَ اللَّهُمَّ لَّكَ لَّكَ لاَ
شَرِيكَ لَكَ لَيَّكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنَّعَّمَةَ لَكَ وَالْعَلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ. [خ: ١٥٤٠،
١٥٤٩، ٥٩١٥] [م: ١١٨٤]
٢٧٥٠-(صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَا هُشَيْمٌ قَالَ أَنْبَنَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ إلاَّ مِنْ مَسْجِدٍ ذَي اَلْحُلْفَةِ. [خ: ١٥٤١] [م: ١١٨٦]
أَبُو بِشْرِ عَنْ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.
عَنْ أَبِهِ قَالَ كَانَتْ تَلِيَةُ رَسُول اللَّه ◌َ لَّكَ اللَّهُمَّلَّكَ لَّكَ لاَ شَرِيكَ
لَكَ لَيَّكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنَّعْمَةَ لَكَ وَالَمُلْكَ (١٦١/٥) لاَ شَرِيكَ لَّكَ.
وَزَادَ فِيه ابْنُ عُمَرَ لَّكَ لَّكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ
وَالْعَمَلُ. [خ: ١٥٤٠، ١٥٤٩، ٥٩١٥] [م: ١١٨٤]
٢٧٥١-(صحيح بما قبله) أُخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
زَيْدٍ عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ.
عَنْ عَبْدُ اللَّه بْن مَسْعُودٍ قَالَ كَانَ مِنْ تَلِيَّةِ النَّبِيِّ ﴿ لَّكَ اللَّهُمَّ لَّكَ
لَّكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَّكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنّعْمَّةَ لَكَّ.
٢٧٥٢ -(صحيح) أَخْرَنَا قُنِيَّةُ قَالَ حَدََّا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ
الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنِ الأَعْرَجِ.
عَنْ آبِي هُرَيْرَةً قَالَ كَانَ مِنْ تَلِيَةِ النَِّيُّ ﴿ لَيَّكَ إِلَّهَ الْحَقِّ .
٢٧٦٠- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاَءِ قَالَ آنْبَأَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عِيْدِ
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لاَ أَعْلَمُ أَحَدًا أَسْتَدَ هَذَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ اللَّهِ وَأَبْنِ جُرَيْجٍ وَأَبْنِ إِسْحَاقَ وَمَالِكِ بْنُ أَسِ عَنِ الْمَغْبُرِيِّ عَنْ عُيْدِ بْنِ
٥٥- رَفْعُ الصَّوْتِ بِالإِهْلاَلِ
٢٧٥٣-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْد
اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ آَبِي بَكْرٍ عَنْ خَلَّدِ بْنِ السَّائِبِ.
عَنْ أبيه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ مُرْ
٢٧٥٤ -(ضعيف) أخْبَرَنَا قُيَّةُ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ السَّلاَمِ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الهِ ﴿ أهَلَّ فِي دَيْرِ الصَّلاَةِ.
٥٦- الْعَمَلُ فِي الإِهْلاَلِ
٢٧٥٥-(ضعيف) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأْنَا النَّضْرُ قَالَ حَدَّثًا
أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ.
عَنْ أَنْس أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ صَلَّى الظُّهْرَ بِالْدَاءِ ثُمَّ رَكِبَ وَصَعِدَ جَبَلَ
الَيْدَاءِ وَأَهَلَّ بَالْحَجُ وَالْعُمْرَةِ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ.
٢٧٥٦ - (صحيح) أخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ أَنْبَأْنَا شُعَيْبٌ قَالَ أَخْبَرَني
ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ سَمِعْتُ جَعْقَرَ بْنَ مَّحَمَّدٍ يُحَدِّثُ عَنْ أِهِ.
عَنْ جَايِرٍ فِي حَّةِ النَِّيُّ ﴿ فَلَّا أَتَى ذَا الْحَلْقَةِ صَلَّى وَهُوَ صَامِتٌ حَتَّى
أَتَى الْبَيْدَاءَ.
٢٧٥٧-(صحيح) أخْرَنَا قُنِيَّةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً عَنْ سَالِمٍ
(١٦٣/٥).
أَنَّهُ سَمِعَ آبَاهُ يَقُولُ بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي تَكْلِبُونَ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ مَا
٢٧٥٨ - (صحيح) أخْبَرَبِي عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي
يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ أَنَّ سَالِمَ بْنَّ عَبْدِ اللَّهِ أَخَرَهُ.
أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَرْكَبُ رَاحَتَهُ بِذِي الْحُلَيْفَة
ثُمَّ يُهِلُّ حِينَ تَسْتَوِي بِهِ قَائِمَةٌ. [خ: ١٦٦، ١٥١٤، ١٥٥٢، ٢٨٦٥، ٥٨٥١] [م
١١٨٧]
٢٧٥٩-(صحيح) أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ أَنْبَأْنَا شُعَيْبٌ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ
جُرَيْجٍ قَالَ أَخْرَبِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ (ح).
وأخْبَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا إِسْحَاقُ يَعْنِي أَبْنَ
يُوسُفَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنَّ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ نَافِعٍ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَّهُ كَانَ يُخْبِرُ أَنَّ الَِّيَّ ﴿ أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِتُهُ آخ:
١٥١٤،١٦٦، ١٥٥٢، ٢٨٦٥، ٥٨٥١] [م: ١١٨٧]
النسائي
٢٧٦١
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٥٧- إِهْلاَلُ النُّفْسَاءِ
(١٦٤/٥)
٢٩٦
جُرَيْج قَالَ.
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يُهُلُّ إِنَّا اسْتَوَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ وَاْبَعْتَتْ. [خ: ١٦٦، ١٥١٤، ١٥٥٢،
٢٨٦٥، ٥٨٥١][م: ١١٨٧]
فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَأَهْلَلْنَا بِعُمْرَةٍ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْهُلِلْ
قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ رَآَيْتُكَ تُهِلُّ إِذَا اسْتَوَتْ بِكَ نَاقَتُكَ قَالَ (١٦٤/٥) إِنَّ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَّةِ ثُمَّ لاَ يَحِلٌّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا فَقَدِمْتُ مَكَّةً وَأَنَا حَائِضٌَ
فَلَمْ أَطْفْ بِالّْتَ وَلاَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْعَّرْوَةَ فَشَكَوْتُ ذَلِكَّ إِلَى رَسُول اللَّهَ فَ﴾
فَقَالَ انْقُضِيَ رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي وَأَهِّي بِالْحَّجُ وَدَعِي الْغَّمْرَةَ فَفَعَلْتُ فَلَمَّا قَضََّتُ
الْحَجَّ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهَ لَّ مَعَ عَنَّدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ إِلَى الَّعِيمِ
٥٧- إِهْلاَلُ النُّفْسَاءِ
فَاعْتَمَرْتُ (١٦٧/٥) قَالَ هَذَه مَكَانُ عُمَرَتَكِ فَطَافَ الََّيْنَ أهَلُّوا بَالْعُمْرَةِ بِالَّيْتَ
وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ حَلُّوَا ثُمَّ طَانُواَ طَوَّاقًا آخَرَ بَعْدَ أَنْ رَجَّعُوا مِنْ مِنْىَ
لحَجْهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ جَمَعُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَإِنَّمَا طَافُوا طَوَافًا وَاحدًا. [خ: ٢٩٤،
٣٠٥، ٣١٦، ٣١٧، ٣١٩، ١٥١٦، ١٥١٨، ١٥٥٦، ١٥٦٠، ١٥٦١، ١٥٦٢، ١٦٣٨،
١٦٥٠، ١٧٠٩، ١٧٢٠، ١٧٣٣، ١٧٥٧، ١٧٦٢، ١٧٧١، ١٧٧٢، ١٧٨٣، ١٧٨٦،
١٧٨٧، ١٧٨٨، ٢٩٨٤، ٤٣٩٥، ٤٤٠١، ٤٤٠٨، ٥٣٢٩، ٥٥٤٨، ٥٥٥٩، ٦١٥٧،
٧٢٢٩] [م: ١٢١١ ]
٢٧٦١-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبٍ
أَنْبِنَ اللََّثُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ جَعْقَرِ بْنِ مُحَمٍَّ عَنَّ أِهِ.
عَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ آقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾َ تِسْحَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ ثُمَّ
أَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجَّ فَلَمْ يَبْقَ أحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَأتِيَ رَاكِبًا أَوَ رَاجِلاً إلاَّ قَدِمَ
◌َتْدَارَكَ النَّاسُ لَيَخْرُجُوا مَعَهُ حَتَّى جَاءَ ذَا الْحُلْفَةِ فَوَلَدَتَ أَسْمَاءُ بَنْتَ عُمَيْسٍَ
مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الهَ تَقَالَ اغْتَسِي وَاسْتَخْرِي بِثَوْبٌ
ثُمَّ اهِلِي فَقَعَّلْتُ مُّخْتَصَرٌ. [مَ ١٢١٠]
٢٧٦٢-(صحيح) أخْرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَثْبَانَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ
جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْقَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أيِهِ.
عَنْ جَابِر ◌ِهِ قَالَ نَفَّسَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ آَبِي بَكْرِ فَارْسَلَتْ
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَ تَسَلُ كَيْفَ تَفْعَلُ فَامَرَهَا أَنْ تَنْتَسِلَ وَتَسْخِرَّ بِثَوِْهَا وَتُهِلَّ.
٥٨- فِي الْمُهِنَّةِ بِالْعُمْرَةِ
تَحِيضُ وَتَخَافُ فَوْتَ الْحَجِّ
٢٧٦٣-(صحيح) أخْرَنَا قُيّةُ قَالَ حَدََّا اللَّيْثُ عَنْ أَبِيِ الزُّبْرِ.
عَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللَّه قَالَ أَقَلْنَا مُهِلِينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ بِحَجِّ مُفْرَدِ
وَأُقْبَتْ عَائِشَّةً مُهَلَّةً بَعُمْرَةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا (١٦٥/٥) بِسَرَفَ غَرَكَتْ حَتَّى إِذّ
قَدِمْنَا طُقْنَا بَالْكَعْبَةَ وَبالَصَّفَا وَالْمَرْوَةَ فَأَمَرْنَا رَسُولُ اللَّه ◌َ أَنْ يَحِلَّ مِنَّا مَنْ لَمْ
◌َكَّنْ مَعَهُ هَذْيٌ قَالَ فَقُلْنَا حلُّ مَاذَا قَالَ الْحِلُّ كُلُّهُ فَوَاقَعْنَا النِّسَاءَ وَتَطِيَّنًا بالطِيب
وَبِسْنَا فَيَا وَلَيْسَ بَيْنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلاَّ أَرْبَعَ لَيَالِ ثُمَّ أَهْلَنَا يَوْمَ النَّرْوِيَةِ ثُمَّ دَخَلَّ
رَسُولُ اللَّه ◌َ عَلَى عَائِشَةَ فَوَجَدَهَا تَبْكِي فَقَالَّ مَا شَأْئُكِ فَقَالَتْ شَّأَنِي أَنِّي قَدْ
حضْتُ وَقَدْ حَلَّ النَّاسَُ وَلَمْ أُخْلِلْ وَلَمْ أَطُفْ بِالْتَ وَالنَّاسُ يَذَّهُبُونَ إِلَى
الْحَجِّ الآنَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا أمْرٌ كَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَّنَاتِ آدَمَ فَاغْتَسِي ثُمَّ أَهِلِي بِالْحَجِّ
فَفَعَلَتْ وَوَقَفَتِ الَّمَوَاقِفَ حَتَّى إِذَا طَهُرَتْ طَاقَتَ بِالْكَعْبَةِ وَبَالصَّفَا وَالْمَرَوَّةِ ثُمَّ
قَالَ قَدْ حَلْتَ مِنْ حَجَّكَ وَعُمَرَتَكِ جَمِيعًا فَقَالَتَّ يَا رَسَّوَلَّ اللَّهِ إِنِّي أَجِدٍ فِي
نَفْسِي أَنِّي لَمَّ أَطَّفْ بِاَلَيْتِ حَّىَ حَجَجَتُ قَالَ فَاذْهَبْ بِهَا يَا عَبْدَ الرَّحْمَّنِ
فَاغِرْهَا مِنَ الَّعِيمِ وَذَلِكَ لََّةَ الْحَصِيبَةِ.
٢٧٦٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّد
مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مَسْكِين قِرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَنَا أسْمَعُ وَاللَّغْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَِّي مَالِكٌ عَنِ أَبْنِ شِهَابِ
عَنَ عُرْوَةَ بْنِ الزُُّرِ.
٥٩- الإِشْتِرَاطُ فِي الْحَجِّ
٢٧٦٥-(صحيح) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّه قَالَ حَدَّثْنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ
حَدًَّا حَيْبٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُْرٍ وَعِكْرِمَةُ .
عَنْ أَبْنِ عَبَّاسِ أَنَّ ضَّاعَةَ أَرَادَتِ الْحَجَّ فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ ﴿ أَنْ تَشْتَرِطَ
فَعَلَتْ عَّنْ آَمَّرِ رَسُولِ اللَّهِ ﴾. [مْ ١٢٠٨]
٦٠- كَيْفَ يَقُولُ إِذَا اِشْتَرَطَ
٢٧٦٦-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو
الثُّعْمَان قَالَ حَدَّنَا ثَابتُ بْنُ يَزِيدَ الآخَّوَلَّ قَالَ حَدَّثَنَا هِلاَلُ بْنُ خَّابِ قَالَ
سَأَلْتُ ◌َعِيدَ بْنَ جُبْرَ عَنِ الرَّجُلِ يَحُجُّ يَشْتَرِطُ قَالَ (١٦٨/٥) الشَّرْطُ بَيْنَ
النَّاسِ فَحَدَُّهُ حَدِيثَهُ يَغْنِي عَكْرِمَةَ فَحَدَّتِي.
عَن ابْن عَبَّاسِ أَنَّ ضَّاعَةَ بِنْتَ الزُّبِيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَتَّتِ النَّبِيَّ ◌َ
فَقَالَتْ يَ رَسُوَّلَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ فَكَيْفَ أَقُولَّ قَالَ قُولِيَ لَّكَ اللَّهُمَّ لَّكَ
وَمَحِّي مِنَ الأَرْضِ حَيْثُ تَحْبِشُي فَإِنَّلَكِ عَلَى رَبِّكَ مَا اسْتَتَيْت. [م ١٢٠٨]
٢٧٦٧-(صحيح) أخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنَ يَزِيدَ قَالَ أَثَبْنَا شُعَيْبٌ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ
جُرَيْجٍ قَالَ أَنْبَنَا أَبُو الزُّبْرِ أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا وَعِكْرِمَةَ يُخْرَانِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ جَاءَتْ ضَبَاعَةُ بِنْتُ الزََّرِ إلَىَ رَسُول اللَّهِ ﴿ فَقَالَتْ
يَا رَسُولَ اللَّهَ إِنِّي امْرَةٌ تَقِيَةٌ وَإِنِّي أُرِيدُ أَحَجَّ فَكَيْفَتَ تَأْمُرُبِي أَنَّ أُهِلَّ قَالَ أَهِلْي
وَاشْتَرِطِي إِنَّ مَّحِلِّي حَيْثُ حَبَتِي. [َمْ ١٢٠٨]
٢٧٦٨ - (صحيح) آَخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ
أنَّنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةً وَعَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أَيْهِ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَى ضَبَاعَةً فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه
إِنِّي شَاكِيَةٌ وَإِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ فَقَالَ لَهَا النَّبيُّ ﴿ حُجِّي وَاشْتَرِطِي إِنَّ مَحِلْيَ
خَيْثُ تَخَّسُنِي قَالَ إِسْحَاقُ قُلْتُ لِعَبْدِ الرََّّاقِ كِلاَهُمَا عَنَّ عَائِشَةَ مِشَامٌ
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ (١٦٦/٥) عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالزُّهْرِيُّ قَالَ (١٦٩/٥) نَعَمْ .
٢٩٧
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٦١- مَا يَفْعَلُ مَنْ حُبسَ (١٧٠/٥)
النسائي
٢٧٧٩
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: لاَ أَعْلَمُ أَحَدًا أسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ
الزُّهْرِيُّ غَيْرَ مَعْمَرٍ وَاللَّهُ سَبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ. [خ: ٥٠٨٩] [م: ١٢٠٧]
٦١- مَا يَفْعَلُ مَنْ حُبِسَ عَنْ
الْحَجِّ وَلَمْ يَكُنْ اشْتَرَطْ
٢٧٦٩-(صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَالْحَارِثُ بْنُ
مِسْكِين قِرَاءَةً عَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ أَخْرَبِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ
عَنْ سَالِمِ.
قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُنْكرُ الاشْتَرَاطَ في الْحَجْ وَيَقُولُ أَلَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةُ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أنَّ النَّبِيَّ ﴿ لَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلْفَةِ أمَرَ بَدَنْتَهِ فَأُشْعَرَ
رَسُولِ اللَّهِ ﴿هَ إِنْ حُبسَ أَحَدُكُمَّ عَنِ الْحَجُ طَافَ بِالْتِ وَبَالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ (١٧١/٥) فَي سَنَامِهَا مِنَ الشُّقِّ الأَيْمَنِ ثُمَّ سَّلَتَ عَنْهَا وَقَلَّدَهَّا نَعَلَيْنِ قَلَمًّا
حَلَّ مَنْ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى يَحُجَّ ◌َمَا قَابِلاً وَيُهْدِي وَتَصُومُ إِنَ لَمْ يَجِدْ هَديًا. [خ: اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الَيْدَاء أَهَلَّ. [خ: ١٥٤٥ مطولاً دون ذكر إشعارها من الشق الأيمن] [هم
١٦٣٩، ١٦٤٠، ١٦٩٣، ١٧٠٨، ١٨٠٦، ١٨٠٨، ١٨١٠، ١٨١٢، ١٨١٣، ٠٤١٨٣ ١٢٤٣]
٤١٨٤، ٤١٨٥] [م: ١٢٣٠]
٢٧٧٠-(صحيح) أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا عَبْدُ الرَّزَّقِ قَالَ
أنْبَّنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيُ عَنْ سَالِمٍ .
عَنْ أبيه أنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ الإِشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ وَيَقُولُ مَا حَسْبُكُمْ سُنَّهُ نَيُّكُمْ عُرْوَةَ وَعَمْرَةَ بنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
﴿ إِنَّهُ لَمْ يَشْتَرِطْ فَإِنْ حَسَ أَحَدَكُمْ حَابِسٌ قَلْيَأْتِ الْبَيْتَ فَلَطُفْ بِهِ وَبَيْنَ
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ يُهْدِي مِنَ الْمَدِينَةِ فَأَفْتُلُ قَلاَئِدَ
الصَّفَّا وَالْمَرُوَّةِ ثُمَّ لِبَخَلِقْ أَوْ يُقَصُرْ ثُمَّ لِيُحْلِلَ وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ. [خ: ١٦٣٩، هَدْهِ ثُمَّ لاَ يَجْتُبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَبُهُ الْمُحْرِمُ. [خ: ١٦٩٦، ١٦٩٨، ١٦٩٩، ١٧٠٠،
١٦٤٠، ١٦٩٣، ١٧٠٨، ١٨٠٦، ١٨٠٨، ١٨١٠، ١٨١٢، ١٨١٣، ٤١٨٣، ٤١٨٤، ١٧٠١، ١٧٠٢، ١٧٠٣، ١٧٠٤، ١٧٠٥، ٢٣١٧، ٥٥٦٦] [م: ١٣٢١]
٤١٨٥] [م: ١٢٣٠]
٦٢- إِشْعَارُ الْهَدْيِ
ثَوْرِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةً.
عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةً قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فَه (ح).
وَأَنْبَنَا يَعْقُوبُ (١٧٠/٥) بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى بْنُ سَعيد قَالَ
حَدَّثْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدََّا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةً عَنِ الْمِسْوَرِ
بْنِ مَخْرَمَةً وَمَرَّوَانَ بْنِ الْحَّكَمِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ زَمَنَ الْحُدَيْيَةِ فِي بِضْعَ
عَشْرَةَ مِائَةٌ مِنْ أصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَ وَأَحْرَمَ
بِالْعُمَّرَةِ مَّخْتَصَرَّ. [خ: ١٦٩٥، ١٨١١، ٢٧١٢، ٢٧٣١، ٢٧٣٢، ٤١٧٨، ٤١٥٨،
٤١٧٩، ٤١٨٠، ٤١٨١، ٤١٨٢]
٢٧٧٢-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْنَا وَكِعٌ قَالَ حَدَّتِي أَفْلَحُ
بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَشْعَرَ بُدْنَهُ. [خ: ١٦٩٦، ١٦٩٨، ١٦٩٩،
١٧٠٠، ١٧٠١، ١٧٠٢، ١٧٠٣، ١٧٠٤، ١٧٠٥، ٢٣١٧، ٥٥٦٦] [م: ١٣٢١]
٦٣ - أَيِّ الشَّقْيْنِ يُشْعِرُ
٢٧٧٣-(صحيح) أخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ
قَادَةً عَنْ أَبِي حَسَّنَ الأَعْرَجِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّهَ أشْعَرَ بُدُنَّهُ مِنَّ الْجَانِبِ الأَيْمَنِ وَسَلَتَ
الدَّمَ عَنْهَا وَأَشْعَرَهَا. [خ: ١٥٤٥ مطولاً دون ذكر إشعارها من الشق الأيمن] [م: ١٢٤٣]
٦٤ - بَابُ سَلْتِ الدُّمِ عَنْ الْبُدْنِ
٢٧٧٤-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّنَا
شُعْبَةُ عَنْ فَتَادَةَ عَنْ أَبِي حَسَّنَ الأَعْرَجِ.
٦٥- فَتْلُ الْقَلاَئِدِ
٢٧٧٥-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدََّا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ
٢٧٧٦- (صحيح) أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ أَنَّنَا يَزِيدُ قَالَ
أنْبِنًا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أِهِ.
عَنْ عَائشَةً قَالَتْ كُنْتُ أَقْتُلُ قَلاَئِدَ هَذِي رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَيْعَثُ بِهَا ثُمَّ
٢٧٧١-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلَى قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَأْتِي مَا يَأْتِيَ الْحَلاَلُ قَبْلَ أنْ يَبْلُغَ الَهَدْيُ مَّحِلَّهُ لَخَ: ١٦٩٦، ١٦٩٨، ١٦٩٩،
١٧٠٠، ١٧٠١، ١٧٠٢، ١٧٠٣، ١٧٠٤، ١٧٠٥، ٢٣١٧، ٥٥٦٦] [م: ١٣٢١]
٢٧٧٧-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدََّا يَحْيِى قَالَ حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا عَامِرٌ عَنْ مَسْرُوق.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ إِنْ كُنْتُ لَأَقْتِلُ قَلاَئِدَ هَدْىِ رَسُولِ اللَّهِ فَّ ثُمَّ يُقِيمُ وَلاَ
يُحْرِمُ [خ: ١٦٩٦، ١٦٩٨، ١٦٩٩، ١٧٠٠، ١٧٠١، ١٧٠٢، ١٧٠٣، ١٧٠٤، ١٧٠٥،
٢٣١٧، ٥٥٦٦] [م: ١٣٢١]
٢٧٧٨-(صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمِّد الضَّعِيفُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو
مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدًَّا الأعْمَثُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ .
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ كُنْتُ أَقْتِلُ الْقَلاَئِدَ لِهَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ لَهُ فَيُقَلْدُ هَدَيْهُ ثُمَّ
يَبْعَثُ بِهَا ثُمَّ يُقِيمُ لاَ يَجْتِبَ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَّبُهُ الْمَحْرِمُ [خ: ١٦٩٦، ١٦٩٨،
١٦٩٩، ١٧٠٠، ١٧٠١، ١٧٠٢، ١٧٠٣، ١٧٠٤، ١٧٠٥، ٢٣١٧، ٥٥٦٦] [م: ١٣٢١]
٢٧٧٩- (صحيح) أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّعْفَرَانِيُّ عَنْ عَبِدَةً عَنْ
مَنْصُورِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ.
عَنْ عَائِشَةَ (١٧٢/٥) قَالَتْ لَّقَدْ رَأيْتُني أفْتَلُ فَلاَئدَ الْغَنَمِ لهَدْي رَسُول
النسائي
٢٧٨٠
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٦٦- مَا يُفْتَلُ مِنْهُ الْقَلاَئِدُ (١٧٣/٥
٢٩٨
اللَّه هُ ثُمَّ يَمْكُثُ حَلالاً . [خ: ١٦٩٦، ١٦٩٨، ١٦٩٩، ١٧٠٠، ١٧٠١، ١٧٠٢،
١٧٠٣، ١٧٠٤، ١٧٠٥، ٢٣١٧، ٥٥٦٦] [م: ١٣٢١]
٦٦ - مَا يُفْتَلُ مِنْهُ الْقَلاَئِدُ
٢٧٨٠-(صحيح) أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّعْقَرَانِيُّ قَالَ حَدَّنَا حُسَيْنٌ ١٣٢١]
يَعْنِي أْنَ حَسَنٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ الْقَاسِمِ.
٢٧٨٦- (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّنَا
عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ أَنَّا فَتَلْتُ تَلْكَ الْقَلاَئِدَ مِنْ عِهْن كَانَ عِنْدَنَا ثُمَّ شُعْبَةُ عَنْ سُلْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنِ الأَسْوَدِ.
أصْبَحَ فِينَا فَأْتِي مَّا يَأْتِي الْحَلَاَلُ مِنْ أَهْلِ وَمَا يَأْتِيَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ. [َ ١٦٩٦،
١٦٩٨، ١٦٩٩، ١٧٠٠، ١٧٠١، ١٧٠٢، ١٧٠٣، ١٧٠٤، ١٧٠٥، ٢٣١٧، ٥٥٦٦] [م:
١٣٢١]
٦٧ - تَقْلِيدُ الْهَدْيِ
٢٧٨١-(صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَنْبَأْنَا أَبْنُ الْقَاسِمِ حَدَّتِي
مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّه ابْنِ عُمَرَ.
عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﴿ أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه مَا شَأْنُ النَّاسِ قَدْ
حَلُوا بِعُمْرَةٍ وَلَمْ تَحْلِلَّ أَنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ قَالَ إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي وَقَلَّدْتُ مَدِي
فَلاَ أحَلُّ خَتَّى أَنْحَرَ. [خ: ١٥٦٦، ١٦٩٧، ١٧٢٥، ٤٣٩٨، ٥٩١٦] [م: ١٢٢٩]
٢٧٨َ -(صحيح) أخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثْنَا مُعَاذٌ قَالَ حَدَّثَنِي
أبِي عَنْ فَادَةً عَنْ أَبِي حَسََّنَ الأَعْرَجِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسَ أَنَّ نَبيَّ اللَّه ◌َ لَّمَّا أَتَّى ذَا الْحُلَيْفَةِ أَشْعَرَ الْهَدْيَ فِي جَابِ
السَّامِ الأَيْمَنَ ثُمَّ أَمَاطَ عَنَّهُ الدَّمَّ وَقَلَّدَهُ نَعَلَيْنِ ثُمَّ رَكَبَ نَاقْتَهُ قَلَمَّا أَسْتَوَتَّ بَهَ
الْدَاءَ لَّى وَأَحْرَمَ عِنْدَ الظُّهْرِ وَآهَلَّ بِالْحَجِّ (١١٣/٥). [خ: ١٥٤٥ ) طول ودونَ
ذكر إشعار سنامها] [م: ١٢٤٣]
٦٨ - تَقْلِيدُ الأِبِلِ
قَالَ حَدََّا أفْلَحُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ.
عَنْ عَائشَةً قَالَتْ فَتَلْتُ قَلاَئِدَ بُدْنِ رَسُول اللَّهِ ﴿ يَدَيَّ ثُمَّ قَلَّتَهَا
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنَّا نُقُلِّدُ الشَّةَ فَيُرْسِلُ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾ حَلاَلاً لَمْ
وَأَشْعَرَهَا وَوَجَّهَهَا إِلَى الْبَيْتِ وَيَعَثَ بِهَا وَأَقَامَ فَمَّا حَرَّمَ عَلَّيْهِ شَيْءٌ كَانَ لَهُ يُحْرِمُ مِنَّ شَيْءٍ. [خ: ١٦٩٦، ١٦٩٨، ١٦٩٩، ١٧٠٠، ١٧٠١، ١٧٠٢، ١٧٠٣،
حَلالاً. [خ: ١٦٩٦، ١٦٩٨، ١٦٩٩، ١٧٠٠، ١٧٠١، ١٧٠٢، ١٧٠٣، ١٧٠٤، ١٧٠٥، ١٧٠٤، ١٧٠٥، ٢٣١٧، ٥٥٦٦] [م: ١٣٢١]
٢٣١٧، ٥٥٦٦] [م: ١٣٢١]
٢٧٨٤-(صحيح) أخْبَرَنَا قُنِيَةُ قَالَ حَدََّا اللَّيْثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
الْقَاسِمِ عَنْ أِهِ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ فَتَلْتُ قَلاَئِدَ بُدْن رَسُول اللَّه ◌َا ثُمَّ لَمْ يُحْرِمْ وَلَمْ يَتْرُكْ
شَيْئًا مِنَ الثَّاب. [خ: ١٦٩٦، ١٦٩٨، ١٦٩٩، ١٧٠٠، ١٧٠١، ١٧٠٢، ١٧٠٣،
١٧٠٤، ١٧٠٥، ٢٣١٧، ٥٥٦٦] [م: ١٣٢١]
٦٩- تَقْلِيدُ الْغَنَمِ
٢٧٨٥- (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدََّا خَالدٌ قَالَ حَدَّنَا
شُعبَةُ عَنْ مَنْصُورِ قَالَ سَمِعْتُ إِنََّاهِيمَّ عَنِ الأَسْوَدِ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَقْتِلُ قَلاَئِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﴾َ غْنَمًا. [خ: ١٦٩٦،
١٦٩٨، ١٦٩٩، ١٧٠٠، ١٧٠١، ١٧٠٢، ١٧٠٣، ١٧٠٤، ١٧٠٥، ٢٣١٧، ٥٥٦٦] [م:
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يُهْدِي الْغَنَمَ. [خ: ١٦٩٦، ١٦٩٨، ٠١٦٩٩
١٧٠٠، ١٧٠١، ١٧٠٢، ١٧٠٣، ١٧٠٤، ١٧٠٥، ٢٣١٧، ٥٥٦٦] [م: ١٣٢١]
٢٧٨٧- (صحيح) أخْبَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيٌّ عَنْ أَبِي مُعَاوِيّةً عَنِ الأَعْمَشِ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَد.
عَنَّ عَائِشَةً أنَّ رَسَّوَلَ اللَّهِ فَ أَهْدَى مَرَّةً غَنَمَا وَقَلَّتَهَا. [خ: ١٦٩٦، ١٦٩٨،
١٦٩٩، ١٧٠٠، ١٧٠١، ١٧٠٢، ١٧٠٣، ١٧٠٤، ١٧٠٥، ٢٣١٧، ٥٥٦٦] [م: ١٣٢١]
٢٧٨٨-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ إِيْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَد.
عَنْ عَائشَةً قَالَتْ كُنْتُ أَقْتِلَّ قَلَئِدَ (١٧٤/٥) هَدْىٍ رَسُولِ اللَّهِ فَهَ غَنَمًا
ثُمَّ لاَ يُحْرَمُ. [خ: ١٦٩٦، ١٦٩٨، ١٦٩٩، ١٧٠٠، ١٧٠١، ١٧٠٢، ١٧٠٣، ١٧٠٤،
١٧٠٥، ٢٣١٧، ٥٥٦٦] [م: ١٣٢١]
٢٧٨٩-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ
حَدََّا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُور عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأسْوِّدِ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ كُنْتُ أَقْتِلُ قَلاَئِذَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ غَنَمًا ثُمَّ لاَ
يُحْرِمُ [ح: ١٦٩٦، ١٦٩٨، ١٦٩٩، ١٧٠٠، ١٧٠١، ١٧٠٢، ١٧٠٣، ١٧٠٤، ١٧٠٥،
٢٣١٧، ٥٥٦٦] [م: ١٣٢١]
٢٧٩٠ - (صحيح) أخْبُرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عيسَى ثقَةٌ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الصَّمَد
بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ بَّنِ جُجَّدَةً (ح).
وَأَنْبَنَا عَبْدُ الْوَارِث بَّنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنَ عَّدِ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ
٢٧٨٣ -(صحيح) أُخْرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّنَا قَاسِمٌ وَهُوَ ابْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْوَارِثَ قَالَ أَنْبَنَا مُحَمَّدَ بْنَّ جُحَادَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ
الأسوَد.
٧٠- تَقْلِدُ الْهَدْيِ نَعْلَيْنِ
٢٧٩١ -(صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ قَالَ
حَدِّنَا هِشَامٌ الَّسْتَوَِيُّ عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَبِي حَسَّنَ الأَعْرَجِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ لَمَّا آتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ أَشْعَرَ الْهَدْيَ مِنْ
جَانِبِ الَّامِ الأَيْمَنِّ ثُمَّ أَمَاطَ عَنْهُ الدَّمَ ثُمَّ قَلَّدَهُ نَعَلْنِ ثَمَّ رَكِبَ نَاقْتَهُ فَلَمًّا
اسْتَوَتْ بِهِ الَّيْدَاءَ أَخَّرَمَ بِالْحَجِّ وَأَحْرَمَ عِنْدَ الظُّهْرِ وَآهَلَّ بِلَّحَجٌ . [َمْ ١٢٤٣]
٧١- هَلْ يُحْرِمُ إِذَا قَلَّدَ
٢٩٩
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٧٢ - هَلْ يُوجِبُ تَقْلِيدُ (١٧٥/٥)
النسائي
٢٨٠٣
٢٧٩٢ - (صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا قُتَّةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِيِ الزُّيْرِ.
عَنْ جَابِرِ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا كَانُوا حَاضِرِينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ بِالْمَدِينَةِ بَعَثَ
بِالْهَدْيِ فَمَنْ شَاءَ أَحْرَمَ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ (١٧٥/٥).
٧٢- هَلْ يُوجِبُ تَقْلِيدُ الْهَدْيِ
إِحْرَامًا
٢٧٩٣- (صحيح) أخْبُرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ
مَالك ◌َنْ عَبْد اللَّه بْن أبِي بَكْر عَنْ عَمْرَةً.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ كُنْتُ أَقْتِلُ قَلاَئِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ بَدَيَّ ثُمَّ يُقَلْدُهَا ٦١٥٩] [م: ١٣٢٣]
رَسُولُ اللَّه ◌َهَ بِيَدِهِ ثُمَّ يَبْعَثُ بِهَا مَعَ أَبِي فَلاَ يَدَعُ رَسُولُ اللَّه ◌َ شيئاً أَحَلَّهُ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّلَهُ حَثَّى يَنْحَرَ الَّهَدْيَ. [َخ: ١٦٩٦، ١٦٩٨، ١٦٩٩، ١٧٠٠، ١٧٠١،
١٧٠٢، ١٧٠٣، ١٧٠٤، ١٧٠٥، ٢٣١٧، ٥٥٦٦] [م: ١٣٢١]
٢٧٩٤-(صحيح) أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَقُتِيَةُ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ
الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَفْتَلُ قَلاَئِدَ هَدْي رَسُول اللَّه ﴿ ثُمَّ لاَ يَجْتَنَبُ
شَيْئًا مِمَّا يَجْتَبُهُ الْمُحْرِمُ: لَخ: ١٦٩٦، ١٦٩٨، ١٦٩٩، ١٧٠٠، ١٧٠١، ١٧٠٢،
١٧٠٣، ١٧٠٤، ١٧٠٥، ٢٣١٧، ٥٥٦٦] [م: ١٣٢١]
٢٧٩٥- (صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ قَالَ سَمِعُتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسمِ يُحَدِّثُ عَنْ أبيهِ قَالَ.
قَالَتْ عَائْشَةُ كُنْتُ أَقْتِلُ قَلاَئِدَ هَذْىِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَلاَ يَجْتَنِبُ شَيْئًا وَلاَ
تَعْلَمُ الْحَجِّ يُحِلُّهُ إِلَّ الطَّوَّافُ بِالَّيْتِ. [َعَ: ١٦٩٦، ١٦٩٨، ١٦٩٩، ١٧٠٠، ١٧٠١،
١٧٠٢، ١٧٠٣، ١٧٠٤، ١٧٠٥، ٢٣١٧، ٥٥٦٦] [م: ١٣٢١]
٢٧٩٦ -(صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدََّا أَبُو الأخْوَصِ عَنْ آَبِي إِسْحَاقَ
عَنِ الآسْوَدِ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ إِنْ كُنْتُ لأَفْتَلُ فَلاَئِدَ هَدْي رَسُول اللَّه ﴿ وَيُخْرَجُ
بِالْهَدْي مُقَلَّمَا وَرَسُولُ الَلَّهِ ◌َ مُقِيمٌّ مَا يَمَتِعُ مِنْ نِسَائِهِ آَخ: ١٦٩٦، ١٦٩٨،
١٦٩٩، ١٧٠٠، ١٧٠١، ١٧٠٢، ١٧٠٣، ١٧٠٤، ١٧٠٥، ٢٣١٧، ٥٥٦٦] [٣: ١٣٢١]
٢٧٩٧-(صحيح) أُخْبَنَا مُحَمَّدُ بُنُ قُدَامَةً قَالَ حَدَّثْنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَد.
عَنَّ عَائِشَةً قَالَتْ (١٧٦/٥) لَقَدْ رَأيْتُي أَفْتُلُ قَلاَئِدَ هَدْي رَسُول اللَّه ◌ِ﴾
مِنَ الْغَنَمِ فَيَبْعَثُ بِهَا ثُمَّ يُقِيمُ فِينَا حَلاَلاً. [خ: ١٦٩٦، ١٦٩٨، ١٦٩٩، ١٧٠٠،
١٧٠١، ١٧٠٢، ١٧٠٣، ١٧٠٤، ١٧٠٥، ٢٣١٧، ٥٥٦٦] [م: ١٣٢١]
٧٣- سَوْقُ الْهَدْيِ
٢٧٩٨-(صحيح) أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ أَنْبَأْنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ
قَالَ أَنْبَنَا أَبْنُ جُرَيَجٍ قَالَ آَخْرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَيْهِ سَمِعَهُ يُحَدْثَ.
عَنْ جَابِ أَّهُ سَمِعَهُ يُحَدْثُ أَنَّ النِّيَّ لَهُ سَاقَ هَدَيَا فِي حَيْءٍ.
٧٤ - رُكُوبُ الْبَدَنَةِ
٢٧٩٩- (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ أَبِي الزَّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ رَآَى رَجُلاً يَسُوقُ بَدَنَةً قَالَ ارْكَبْهَا قَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا بَدَّنَةٌ قَالَ ارْكَبْهَا وَلَكَ فِي النَّانِيَّةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ. [ح: ١٦٨٩،
١٧٠٦، ٢٧٥٥، ٦١٦٠] [م٢: ١٣٢٢]
٢٨٠٠-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ
قَالَ حَدَّنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةً.
عَنْ أَنْس أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ رَأَى رَجُلاً يَسُوقُ بَدَنَةٌ فَقَالَ ارْكَبْهَا قَالَ إِنَّهَا
بَلَنَةٌ قَالَ ارْكَبْهَا قَالَ إِنَّهَا بَدَنَةً قَالَ فِي الرَّبِعَةِ ارْكَبْهَا وَلَكَ. [خ: ١٦٩٠، ٢٧٥٤،
٧٥- رُكُوبُ الْبَدَنَةِ لِمَنْ جَهَدَهُ
الْمَشْيُّ
٢٨٠١-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّثَنَا خَالدٌ قَالَ حَدَّثَنَا
حُمَيْدٌ عَنْ ثَابتِ .
عَنْ أَنَس أنَّ النَّبِيَّ ◌َ رَأَى رَجُلاً يَسُوقُ بَدَنَةً وَقَدْ جَهَدَهُ الْمَشْيُ قَالَ
ارْكَيْهَا قَالَ إِنَّهَا بَدَنَةٌ قَالَ ارْكَبْهَا وَإِنْ كَانَتْ بَدَّنَةً (١٧٧/٥). [خ: ١٦٩٠، ٢٧٥٤،
٦١٥٩] [م: ١٣٢٣]
٧٦- رُكُوبُ الْبَدَنَةِ بِالْمَعْرُوفِ
٢٨٠٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدََّا يَحْتَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ
جُرَيْجٍ قَالَ أَخْرَبِي أَبُو الزُّبْرِ.
قَالَ سَمِعْتُ جَابَرَ بْنَ عَبْدِ اللَّه يَسْأَلُ عَنْ رُكُوبِ الْبَدَّنَةِ فَقَالَ سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّه ◌َ يَقُولُ أَرْكَبْهَا بِالْمَّعْرُوفَ إِذَا الْجِئْتَ إِلَيْهَاَ حَتَّى تَجِدَ ظَهْراً. [م
١٣٢٤ ]
٧٧- إِبَاحَةُ فَسْخِ الْحَجِّ بِعُمْرَةٍ
لِمَنْ لَمْ يَسُقْ الْهَدْيَ
٢٨٠٣- (صحيح) أخْبَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً عَنْ جَرِيرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ
إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْآَسْوَدِ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ :﴿ وَلاَ نُرَى إِلاَّ الْحَجِّ فَلَمَّا قَدِمْنَا
مَكَّةَ طُقْنَا بِالَّيْت أمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾َ مَنَ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ أنْ يَحِلَّ فَخَلَّ
مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ وَنَسَاقَّهُ لَمْ يَسُقْنَ فَأْحَلْنَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَحِضَّتُ قَلَمْ
أَطُفُ بالَبْت فَلَمَّا كَانَتْ لَةُ الْحَصْبَةِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَرَجِعُ النَّاسُ بِعُمْرَةٍ
وَحَبَّةَ وَأَرْجَعُ أَنَا بِحَجَّةٍ قَالَ أَوَ مَا كُنْتِ (١٧٨/٥) طُفَّتِ لَيَالِيَ قَدِمْنَاَ مَكَّةً
قُلْتُ لَاَ قَالَ فَاذْهَبِيَ مَعَ أَخِكِ إِلَى النَّعِيمِ فَاهِلِي بِعُمْرَةٍ ثُمَّ مَوْعِدَّكٍ مَكَانُ كَذَا
وَكَذَا. [خ: ٢٩٤، ٣٠٥، ٣١٦، ٣١٧، ٣١٩، ١٥١٨، ١٥٥٦، ١٥٦٠، ١٥٦١، ١٥٦٢،
١٦٣٨، ١٦٥٠، ١٧٠٩، ١٧٢٠، ١٧٦٢، ١٧٨٣] [م: ١٢١١، ١٢٢٨]
النسائي
٢٨٠٤
٢٤ - كِتَابُ مَنَّاسِكِ الْحَجِّ ٧٨ - مَا يَجُوزُ لِلْمُحْرِمِ (١٧٩/٥)
٣٠٠
٢٨٠٤-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّنَا يَحْمَى عَنْ يَحْمَى عَنْ
عَمْرَةَ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ لاَ نُرَى إِلَّ أَنَّهُ الْحَجُّ فَلَمًّا
دَنَوْنَا مِنْ مَكََّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌّ أنْ يُقُيِمَ عَلَى إِحْرَامِهِ وَمَنْ
لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌّ أنْ يَحلَّ. [خ: ٢٩٤، ٣٠٥، ٣١٦، ٣١٧، ٣١٩، ١٥١٨، ١٥٥٦،
١٥٦٠، ١٥٦١، ١٥٦٢، ١٦٣٨، ١٦٥٠، ١٧٠٩، ١٧٢٠، ١٧٦٢، ١٧٨٣] [م: ١٢١١]
٢٨٠٥-(صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ حَدََّا ابْنُ عُليّةَ عَنِ ابْنِ
جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَبِي عَطَاءٌ.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ أهْلَلْنَا أَصْحَابَ النَّبِيُّ ﴿ بِالْحَجُ خَالِصًا لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُهُ
خَالِصًا وَحْدَهُ فَقَدمِنَا مَكَّةً صَيحَةَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مَنْ ذِي الْحَجَّةِ فَأَمَرَّنَا النَّبِيُّ (﴾
فَقَالَ أَحِلُوا وَاجْعَلَّهَا عُمْرَةً قَبَلْنَهُ عَّا أَنَّا تَقُولُ لَمَّا لَمْ يَكُنَّ بَيْتَ وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلَّ
خَمْسٌ أَمَرَنَا أنْ نَحلَّ فَتَرُوحَ إِلَى مَنَى وَمَذَاكِيرُنَا تَقْطُرُ مِنَ الْمَنِيِّ فَقَامَ النَّبِيُّ
فَخَطَ فَقَالَ فَقَدْ بَغَنِي الَّذِيَ قُلْتُمَّ وَإِنِّي لَأَبَرَّكُمْ وَأَثْقَاكُمْ وَكَوَلَا الْهَدْيُ لَحَلَلْتُ
وَلَوِ اسْتَبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ قَالَ وَقَدِمَ عَلِيٍّ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ
بِمَا أَهْلِلْتَ قَالَّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ ﴿ قَالَ فَأَهْدٍ وَأَمْكُثْ حَرَّامًا كَمَا أَنْتَ قَالَ
وَقَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشَّمٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَآَيْتَ عُمْرَتَنَا هَذِهِ لِعَامَنَا هَذَا أَوْ
للأبد قَالَ هي للأبد.
٢٨٠٦-(صحيح) أخْبَرَنَا (١٧٩/٥) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدََّا مُحَمَّدٌ
قَالَ حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ عَبْد الْمَلِك عَنْ طَاوُس.
عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالكِ بْنِ جُمْشُمِ أَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَآَيْتَ عُمْرَتَنَا هَذِه
لِعَمِنَا أَمْ لَبَدٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ هِيَّ لِأَبَدٍ.
٢٨٠٧- (صحيح الإسناد) أخْرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيُ عَنْ عَبْدَةً عَنِ ابْنِ أبِي
عَرُوبَةً عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارِ عَنْ عَطَاء قَالَ.
قَالَ سُرَاقَةُ تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَتَمَتَّعْنَا مَعَهُ فَقُلْنَا أَلْنَا خَاصَّةٌ أَمْ لِبَدِ قَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُيْدِ اللَّهِ وَرَجُلٌ آخَرُ فَأَحَلاً. [خ: ١٠٨٥، ١٥٦٤، ٣٨٣٢] [م ١٣٣٩]
بَلْ لآبدِ.
٢٨١٥- (صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدًَّا
٢٨٠٨ - (ضعيف) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ وَهُوَ شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ.
اللََّاوَرْدِيُّ عَنْ رَبِعَةَ بْنِ أبِي عَبَّدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ بِلاَلِ.
قَالَ بَلْ لَنَا خَاصَّةٌ.
٢٨٠٩-(صحيح موقوف إلاّ) أخْرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
قَالَ حَدَّثَنَا سُفَانُ عَنِ الأَعْمَشِ وَعَّاشِ الْعَامِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الَِّيُ عَنْ أِهِ.
عَنْ أَبِي ذَرِّ فِي مُتْعَةِ الْحَجِّ قَالَ كَانَتْ لَنَا رُخْصَةٌ. [م ١٢٢٤] [أخرجه موقوفاً
بزيادة معة النساء]
(قال الألباني: موقوف مخالف للأحاديث المقدمة]
﴿ مَعَُّ بْنُ الْعِنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالاَ
٢٨١٠-(صحيح موقوف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْن
حَدَّنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَارِثِ بْنَ أَبِي حَنِفَةٌ قَالَ
سَمِعْتُ إِبْرَاهِمَ الَّمِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ آيِهِ.
عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ فِي مَتْعَةِ الْحَجِّ ◌َيْسَتْ لَكُمْ وَلَسْتُمْ مِنْهَا فِي شَيْءٍ إِنَّمَا
كَانَتْ رُخْصَةٌ لَنَا أَصْحَبَ مُحَمَّ ﴾. [مز ١٢٢٤]
٢٨١١-(صحيح موقوف) أخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ قَالَ أَنْبَنَا غَنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ
عَنْ سُلْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِمَ الَّمِيِّ عَنْ أِيهِ.
عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ كَانَتِ الْمُتْعَةُ (١٨٠/٥) رُخْصَةٌ لَنَا. [م: ١٢٢٤]
٢٨١٢-(صحيح موقوف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّه بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ
حَكَّا يَحَى بْنُ أَدَمَ قَالَ حَدَّنَا مُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلِ عَنْ يَّانِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ أبي الشَّعْثَاءِ قَالَ كْتُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ الَِّيُّ فَقُلْتُ لَقَدَ
هَمَّمْتُ أَنْ أَجْمَعَ الْعَامَ الْحَجَّ وَالَعُمْرَةَ فَقَالَ إِبْرَاهِمْ لَوْ كَانَ أَبُوَ لَمْ يَهُمَّ بِذَلِكَ
قَالَ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ الَِّيُّ عَنْ أِهِ.
عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ إِنَّمَا كَانَتِ الْمِنْعَةُ لَّنَا خَاصَّةٌ . [م ١٢٢٤]
٢٨١٣-(صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ وَصلِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ
حَلَّا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ خَالِدِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَلوُسٍَ عَنْ أِهِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ كَانُوا يُرَوْنَ أَنَّالْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرٍ
الْفُجُورِ فِي الأَرْضِ وَيَجْعَلُونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرَ وَيَقُولُونَ إِذَا بَرَأَ الدَّبِرْ (١٨١/٥)
وَعَقَ الَوَرْ وَانْسَلَخَّ صَفَرْ أوْ قَالَ دَخَلَ صَفَرْ فَقَدْ حَلَّتِ الْعُمْرَةُ لِمَنِ اعْتَمَرْ فَقَدِمَ
النَّبِيُّ ﴿ وَأَصْحَابُهُ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مُهُلِّينَ بِالْحَجِ فَأْمَّرَهُمْ أنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً
فَتَعَاظَمَ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ فَقَالُوا يَا رَسُوَّلَ اللَّهِ أَيُّ الْحِلُ قَالَ الْحِلُّ كُلُّهُ [خ: ١٠٨٥،
١٥٦٤، ٣٨٣٢] [م٢: ١٢٤٠]
٢٨١٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ عَنْ مُسْلِمٍ وَهُوَ الْقُرِّيُّ قَالَ.
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بِالْعُمْرَةِ وَآهَلَّ أَصْحَابُهُ
بِالْحَجِّ وَأَمَرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَدْيُ أنْ يَحِلَّ وَكَانَ فِمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَدْيُ
عَنِ ابْن عَبَّاس عَنِ النَّبيِّ ﴿ قَالَ هَذه عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَاهَا فَمَنْ لَمْ يَكُنْ
عَنْ أيهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقَسْخُ الْحَجُ لَّنَا خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً عِنْدَهُ مَذَّيْ فَلَحِلَّ الْحِلَّ كُلََّ فَقَدْ دَخَلَتِ الْعُمَرَّةُ فِي الْحَجُ. [خ: ١٠٨٥، ١٥٦٤،
٣٨٣٢] [م ١٢٤١]
٧٨- مَا يَجُوزُ لِلْمُحْرِمِ أَكْلُهُ مِنْ
الصيد
٢٨١٦-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ أَبِي الَّضْرِ عَنْ نَافِعِ مَوَلَى
أبي قَتَادَةً .
عَنْ أَبِي فَتَادَةَ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُول اللَّهِ فَ حَتَّى إِذَا كَانَ بَبَعْض طَرِيق مَكَّةَ
تَخَلََّ مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ مُحْرِمِينَ وَهُوَ غَيْرٌ مُحْرِمٍ وَرَأَ حِمَارًا وَخَشِيَاَ فَاسَتَوَى
عَلَى فَرَسِهِ ثُمَّ سَأَلَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُولُوهُ سَوْطَهُ فَأَبُوا فَسَآلَهُمْ رُمْحَهُ فَأَبَوْا فَأَخَذَهُ