النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١
٢٢ - كِتَابُ الصِّيَامِ ٨٣- کْفَ يَصُومُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ (٢٢٠/٤)
النسائي
٢٤٢٥
٢٤١١-(صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيّةُ قَالَ حَدََّا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِي حَبِيبٍ مِنْ كُلِّ شَهْرِ الإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ.
عَنْ سَعِيدِ بْنِ آَبِي هِنْدِ أنَّ مُطَرَّقاً حَلَّهُ.
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِيِ الْعَاصِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ صِيَامٌ حَسَنٌ
ثَلاثَةُ أَّامٍ مِنَّ الشَّهْرِ.
٢٤١٢-(صحيح) أخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحَى قَالَ أَنْبَنَا أَبُو مُصْعَب عَنْ مُغيرَةً
بُنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِدِ بْنِ أَبِي هِنْدِ عَنْ مُحَمَّدِ بَّنِ إِسْحَاقَ
عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ قَالَ عَثَّمَانُ بُنَّأَبِي الْعَاصِ نَخْوَّهُ مُرْسَلٌ.
٢٤١٣-(صحيح) أخْبَرَنَا يُوسُفُهُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدََّا حَجَّاجٌ عَنْ شَرِيكِ
عَنِ الْحُرِّبْنِ صََّحٍ قَالَ.
سَمَعْتُ أَبْنَ عُمَرَ يَقُولُ كَانَ النَِّيُّ:﴿ يَصُومُ ثَلاثَّةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
(٢٢٠/٤).
٨٣- كَيْفَ يَصُومُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ
كُلِّ شَهْرٍ وَذِكْرُ اخْتِلاَفِ النَّاقِينَ
لِلْخَبَّرِ فِي ذَلِكَ
٢٤١٤-(صحيح بما بعده) أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّعْقَرَانِيُّ قَالَ
حَدَِّا سَعِدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ شَرِيكٍ عَنِ الْحُرْبْنِ صَّاحٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَصُومُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلُّ شَهْرِ يَوْمَ
الإِثْنِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ وَالْخَمِيسِ الَّذِي بَلِهِ ثُمَّ الْخَمِسِ الَّذِي بِلِهِ.
٢٤١٥-(صحيح) أَخْبَنَا عَلِيُّبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيَّ قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ
تَمِيمٍ عَنْ زُهَيْرٍ عَنِ الْحُرُّبْنِ الصَّاحِ قَالَ سَمِعَتُ هُنْدَةَ الْخُزَاعِيَّ قَالَ.
دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ سَمِعْتُهَا تَقُولُ كَانَ رَسُولُ الَّهِ ﴿ا يَصُومُ مِنْ كُلِّ
شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَّمٍ أَوَّلَ اثْنِ مِنَ الشَّهَرِ ثُمَّالْخَمِسَ ثُمَّ الْخَمِسَ الَّذِي يَلِهِ.
٢٤١٦-(ضعيف) أَخْرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ قَالَ حَدَّتِي أَبُو النَّضْرِ
قَالَ حَدَّا أَبُو إِسْحَاقَ الأشْجَعِيُّ كُوفِيٌّ عَنْ غَمْرِو بْنٍ قَيْسِ الْمُلَِّيُ عَنِ الْحُنَّ
بْنِ الصِّحِ عَنَّ مُنْدَةً بْنِ خَالِدِ الْخُزَاعِيِّ.
عَنْ حَقْصَةً قَالَتْ أَرَبَعٌ لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ النَّبِيُّ ﴿َ صِيَامَ عَاشُورَاءَ وَالْعَشْرَ
وَثَلَاثَةَ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَرَكْعَتْنِ قْلَ الْغَدَاةِ.
٢٤١٧-(صحيح) أخبرَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْتَى عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ حَدََّا أَبُو
عَوَنَةً عَنِ الْحُرُّبْنِ الصَّحِ عَنْ مُْدَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ امْرَأْتِهِ.
عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّيِّ﴿ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَصُومُ تِسْعًا مِنْ ذِي
الْحَجَّةَ (٢٢١/٤) وَيَوَّمَ عَاشُورَاءَ وَثَلاثَةَ أَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَلَ اثَيْنِ مِنَّ الشَّهْرِ
وَغَمِيْنِ.
٢٤١٨-(صحيح إلاّ) أَخْرَنَا مُحَمَُّ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الََّفِيُّ قَالَ
حَدًَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّا أَبُو عَوَنَةً عَنِ الْحُرِّبْنِ الصَّحِ عَنْ هُنْيَّدَةَ بْنِ
خَالِد عَنِ امْرَآتِهِ.
عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيُّ ﴿ قَالَتْ كَانَ النَِّيُّ الَّ يَصُومُ الْعَشْرَ وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ
{قال الألباني: صحيح - بلفظ الخميسين]
٢٤١٩-(شاذ) أخْبُرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ
فُضَّلٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنْ هُنْدَةَ الْخُزَاعِيِّ عَنْ أُمَّهِ.
عَنْ أُمِّ سَلْمَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ الَِّ لَ يَأْمُرُ بِصِيَّامٍ ثَلاثَةٍ أَّامٍ أَوَلَّ خَمِيسٍ
وَالإِثْنِ وَالإِثْنِ.
٢٤٢٠-(حسن) أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ زَيْدِ
بْنِ أَبِ أَنْسَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ.
عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيُّ ﴿ قَالَ صِيَامُ ثَلاَئَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرِ
صِّمُ اللَّهْرِ وَأَِّمَّ الِيَضِ صَيحَةً ثَلاَثَ عَشْرَةً وَأَرْبَعَ عَشْرَةً وَخَمْسَ عَشْرَةٌ
(٢٢٢/٤).
٨٤- ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى مُوسَى
بْنِ طَلْحَةَ فِي الْخَبَرِ فِي صِيَامٍ
ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ الشُّهْرِ
٢٤٢١-(ضعيف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ قَالَ حَدَّنَا حَّانُ قَالَ حَدََّا أَبُو
عَوَنَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةً.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُول اللَّهِ ﴿ بَأَرْنَبِ قَدْ شَوَاهَا
فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللَّهَ ﴿ فَلَمْ يَأَكُلْ وَأَمَرَ الْقَوْمَ أنْ يَأْكُلُوا
وَأَمْسَكَ الأَعْرَبِيُّ فَقَالَ لَّهُ النَّبِيُّ ﴿ مَا يَعْتُعُكَ أَنْ تَأْكُلَ قَالَ إِنِّي صَائِمٌ ثَلاثَةً
أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ قَالَ إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُعِ الْغُرَّ.
٢٤٢٢-(حسن) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ أَنْأَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى
عَنْ فِطْرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَاءٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةً.
عَنْ أبي ذَّرِّ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّه ﴿ أَنْ نَصُومَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاثَةَ أَيَّام
البِيضَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةً وَخَمْسَ عَشْرَةَ.
٢٤٢٣-(حسن) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدََّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدًَّا
شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ سَمِعْتُ يَحَى بْنَ سَامٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةً.
عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ أَمَرَّنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ تَصُومَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ
الْبِيضَ ثَلاَثَ عَشْرَةً وَأَرْبَعَ عَشْرَةً وَخَمْسَ عَشْرَةَ.
٢٤٢٤-(حسن) أُخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا
شُعبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَامٍ عَنْ مُوسَى بْنِ (٢٢٣/٤)
طَلْحَةً قَالَ.
سَمِعْتُ آبَا ذَرَّ بِالرََّةَ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا صُمْتَ شَيْئًا مِنَ
الشَّهْرِ فَصُمْ ثَلاَثَ عَشْرَةٍ وَرَبَعَ عَشْرَةً وَخَمْسَ عَشْرَةَ.
٢٤٢٥-(حسن بما قبله) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُور عَنْ سُفْيَانَ عَنْ بَيَان
بْنِ بِشْرِ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِّةِ.
عَنْ أَبِ ذَرَّ أنَّ النَّبِيَّ ﴿ قَالَ لِرَجُلٍ عَلَيْكَ بِصِيَامٍ ثَلاَثَ عَشْرَةً وَأَرْبَعَ
النسائي
٢٤٢٦
٢٢ - كِتَابُ الصِّيَامِ ٨٥- صَوْمُ يَوْمَيْنِ مِنْ الشَّهْر
(٢٢٤/٤
٢٦٢
عَشْرَةٌ وَخَمْسَ عَشْرَةً .
٢٤٣٢-(ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ (٢٢٥/٤) مَعْمَر قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَذَا خَطَأْ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ بَيَنٍ وَلَعَلَّ سُفْيَانَ
قَالَ حَدَّثًا اثْنَانِ فَسَقَطَ الألفُ فَصَارَ بَيَانٌ.
قَالَ حَدَّا هَمَّامٌ قَالَ حَدَّنَا أَنْسُ بْنُ سِيرِنَ قَالَ حَدَّتِي عَبْدَّ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةً
٢٤٢٦- (حسن بما قبله) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ قَالَ بْنِ مِلْحَانَ.
حَدَّثَنَا رَجُلاَنِ مُحَمَّدٌ وَحَكِيمٌ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةً عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ.
عَنْ أبيه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ اللّهَ يَأْمُرُنَا بِصَوْمٍ أَيَّامِ اللََّالِ الْغُرِّ الْبِضِ
عَنْ أَبِي ذَرِّ أنَّ النَّبِيَّ ﴿ أَمَرَ رَجُلاً بِصِيَامٍ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةً وَأَرْبَعَ عَشْرَةً وَخَمْسَ عَشْرَةً.
وَخَمْسَ عَشْرَةً.
٢٤٢٧-(ضعيف) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ يَكْرِ عَنْ عِيسَى
عَنْ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةً عَنِ أَبْنِ الْحَوْتَكِّةٍ قَالَّ.
٢٤٣٣-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٌّ قَالَ حَدََّنِي سَيْفُ بْنُ
قَالَ أَبِي جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُول اللَّهِ ﴿ وَمَعَهُ أَرْتَبٌ قَدْ شَوَاهَا وَخُبْزٌ عَيْدِ اللَّهِ مِنْ خَارِ الْخَلْقِ قَالَ حَدََّا الأَسْوَدُ بْنُ شَيَّنَ عَنْ أَبِي نَّوْقَلِ بْنِ أبِي
عَقْرَبِ.
فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيَّ ﴿َ ثُمَّ قَالَ إِنَّي وَجَدْتُهَا تَدْمَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّه (﴾
لأَصْحَابِهِ لاَ يَضُرُّ كُلُوا وَقَالَ لِلأَعْرَابِيُّ كُلْ قَالَ إِنِّي صَائِمٌ قَالَ صَوْمُ مَاذَا قَالَ
وَأَرْبَعَ عَشْرَةٍ وَخَمْسَ عَشَرَةً.
عَنْ أبيه قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ الهَ عَنِ الصَّوْمِ فَقَالَ صُمْ يَوْمًا مِنَ الشَّهْرِ
صَوْمُ ثَثَةٍ أيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ قَالَ إِنْ كَّتَ صَائِمًا فَعَلَيْكَ بِالَّغُرُّ الْيِضِ ثَلاَثَ عَشْرَةً قُلْتُ يَا رَسُّوَّلَ اللَّهِ زِدْنِي زِدْنِي قَالَ تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي زِدْنِي يَوْمَيْنِ مِنَّ
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: الصَّوَابُ عَنْ (٢٢٤/٤) أبي ذَرِّ وَيُشْبِهُ أنْ أَجِدُنِي قَّوِيّاً فَسَكَتَ رَسُولُ اللَِّ ◌َّهَ حَتَّى ظَتْتُ ◌َّهُ لَُّّنِي قَالَ صُمَّ ثَلاثَةً أَيَّامٍ
يَكُونَ وَقَعَ مِنَ الْكُتَّبِ ذَرٍّ فَقِيلَ آبِي.
٢٤٢٨-(ضعيف) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْتَى بْنِ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّنَا الْمُعَافَى
بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّنَ الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ عَنْ طَلْحَةً بَّنِ يَحَّىَ.
عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ أنَّ رَجُلاً أَتَّى النَّبِيَّ ◌َهَ بِأَرْنَبِ وَكَانَ النَّبيُّ الَّ مَدَّ
يَدَهُ إلَيْهَا فَقَالَ الَّذِي جَاءَ بِهَا إِنِّي رَأيْتُ بِهَا دَمَّا فَكَفَّ رَسُولُ اللَّهِ الَّهَ يَدَهُ وَأَمَرَ
الْقَوْمَّ أنْ يَأْكُلُوا وَكَانَ فِيَ الْقَوْمِ رَجُلَّ مْتُبِدٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﴿ مَاَ لَكَ قَالَ إِنِّي
صَائِمٌ فَقَالَ لَهُ النِّيُّ ◌َ فَهَلاَ ثَلاَثَ الِضِ ثَلاَثَ عَشْرَةً وَأَرَبَعَ عَشْرَةً وَخَفَسَ
عَشْرَةَ.
٢٤٢٩-(ضعيف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا يَعْلَى
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْتَى.
عَنْ مُوسَى بْن طَلْحَةَ قَالَ أَتِيَ النَّبيُّ ﴿ بأرْنَبِ قَدْ شَوَاهَا رَجُلٌ فَلَمًّا
قَدَّمَهَا إِلَيْهِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّه إِنِّي قَدْ رَأيْتُ بِهَا دَمّا فَتَرَكَهَا رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ فَلَمْ
يَأْكُلُهَا وَقَالَ لَمَنْ عِنْدَهُ كُلُوا فَإِنِّي لَوِ اشْتَهَيُهَا أَكَلْتُهَا وَرَجُلٌ جَالسٌ فَقَالَ رَسُولُ
اللَّه ◌َّهَ ادْنُ فَكُلُ مَّعَ الْقَوْمِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي صَائِمٌ قَالَ فَهَلاً صُمْتَ
الْيضَ قَالَ وَمَا هُنَّ قَالَ ثَلاَثَ عَشْرَةً وَأَرْبَعَ عَشْرَةً وَخَمْسَ عَشْرَةً.
٢٤٣٠-(ضعيف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالدٌ عَنْ
شُعْبَةَ قَالَ أَنْبَنَا أَنَسُ بْنُ سِرِينَ عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَّهُ عَبْدُ الْمَلِكِ.
يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَأْمُرُ بِهَذِهِ الأَيَّامِ الثَّلاَثِ الْبِضِ
وَيَقُولُ هُنَّ صَامُ الشَّهْرِ.
٢٤٣١-(ضعيف) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَنْبَنَا حَبَّانُ قَالَ أَنْأَنَا عَبْدُ
اللَّهِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَنْسِ بْنِ سِيِينَ قَالَ سَمِعْتٌَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِ الْمِنْهَالِ .
يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ أَنَّ الَِّيَّ فَ أَمَرَهُمْ بِصِيَّامٍ ثَلاثَةٍ أَامِ الْبِضِ قَالَ هِيَ
صَوْمُ الشَّهْرِ.
٨٥- صَوْمُ يَوْمَيْنِ مِنْ الشَّهْرِ
كُلِّ شَهْرِ قُلْتُ يَا رَشَوَلَ اللَّهِ زِدْنِي زِدْنِي إِنِّي أجِدُنِي قَوِيّاً فَقَّالَ زِدْنِي زَدْنَي
مِنْ كُلُ شَهْرٍ.
٢٤٣٤-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلاَمٍ قَالَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَنْبَنَا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْكَانَ عَنْ أَبِيَ نَوْكَلِ بْنِ أَبِي
عَقْرَب.
عَنْ أبيه أنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﴿ عَنِ الصَّوْمِ فَقَالَ صُمْ يَوْمًا مِنْ كُلِّ شَهْرِ
وَاسْتَزَادَهُ قَالَ بَأَبِي أَنْتَ وَأَمِّي أجِدُبِ قَوِيّاً فَزَادَهُ قَالَ صُمْ يَوْمَيْنِ مِنْ كُلِّ شَهْرِ
فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ◌َا رَسُولَ الَّهِ إِنِّي أَجِدُنِي قَوِيّاً فَقَالَ رَسُوَّنَّ اللَّهِ فَهَ إِنِّيّ
أجدُنِي قَويّاً إِنِّي أجِدُنِي قَوِيّاً فَمَا كَادَ أَنْ يَزِيدَهُ فَلَمَّا أَلَحَّ عَلَيْهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
﴿َ صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ كُلَّ شَهْرٍ.
٢٦٣
٢٣ - كِتَابُ الزَّكَاةِ ١- بَابِ وُجُوبِ الزَّكَاةِ
(٢/٥)
النسائي
٢٤٤٢
٢٣- كتّابُ الزَّكَاة
١- بَابِ وُجُوبِ الزُّكَاةِ
٢٤٣٥-(صحيح) (٢/٥) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارِ الْمَوْصِلِيُّ
عَنِ الْمُعَافَى عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ الْمَكْيٌ قَالَ حَدََّا يَحَّىَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بَنِ
صَّفِىٌّ عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَهَ لمُعَاذ حينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ إِنَّكَ
تَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابَ فَإِذَا جِئْتَّهُمْ قَادْعُهُمَّ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا (٣/٥) أَنْ لاَ إِلَّهَ إلَّ
اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوَكَ بِذَلِكَ فَأَخْرُهُمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فَإِنْ هُمَّ يَعْنِي أَطَاعُوكَ بِذَلِكَ
فَأَخْبِرُهُمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَْ (٤/٥) عَلَيْهِمْ صَدَقَةٌ تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنَائِهَمْ نَتُرَدُّ
عَلَى فُقَرَائِهمْ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ بِذَلِكَ فَاتَّقَ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ. [خ: ١٣٩٥، ١٤٥٨،
١٤٩٦، ٢٤٤٨، ٤٣٤٧، ٧٣٧١، ٧٣٧٢] [م: ١٩]
٢٤٤٠- (صحيح) أُخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ فِي حَدِيثِهِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةً عَنِ
٢٤٣٦-(حسن الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا مُعْتَمَرٌ الْأَعْمَشِ عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ.
قَالَ سَمِعْتُ بَهْزَ بْنَ حَكِيمٍ يُحَدِّثُ عَنْ آيِهِ.
عَنْ جَدُّهُ قَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا آتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدهنَّ
لِصَابِعِ يَدَيْهِ أَنْ لاَ آَبِّكَ وَ آتِيَ دِيَنَّكَ وَإِنِّي كُنْتُ امْرَأْ لاَ أَعْقِلُ شَيْئًا إِلَّمَا
عَلَّمَنِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ وَإِّيَ (٥/٥) أسألُكَ بِوَحْيِ اللَّهِ بِمَا بَعْنَكَ رَبُّكَ
إِلَينَ قَالَ بِالإِسْلاَمِ قُلْتُ وَمَا آيَاتُ الإِسْلاَمِ قَالَ أَنْ تَّقُولَ أَسْلَمَّتُ وَجْهِي إِلَى
اللَّهِ وَتَخَلَّيْتُ وَتُقِيمَ الصََّةَ وَتُؤْنِيَ الزَّكَاةَ.
٢٤٣٧-(صحيح) أخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مُسَاوِرٍ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ
بْنِ شَأْبُورَ عَنْ مُعَاوِيَّةَ بْنِ سَلَّمٍ عَنْ أَخِيهِ زَيْدِ بَّنِّ سَلَّمٍ أَّهُ أَخْرَهُ عَنْ جَدُهُ أَبِي
سَلَمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَّنِ غْمٍ.
أنَّ آبَا مَالِكِ الأشْعَرِيّ حَدَّهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَهَ قَالَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ
الإِيمَان وَالْحَمَّدُ لَّلَّه تَمْلَأُ الْمِيزَانَ (٦/٥) وَالتَّنَّبِحُ وَالنَّكَبِيرُ يَمْلأُ السَّمَوَاتِ
وَالْأَرْضََ وَالصَّلاَةُ ثَّوْرٌ وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ وَالصَّرُ ضِيَاءٌ (٨/٥) وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَّ
أوْ عَلَيْكَ. [م ٢٢٣]
٢٤٣٨-(ضعيف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبٍ
عَنِ الَّيْثِ قَالَ أنْبَنَا خَالِدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي هِلاَلٍ عَنَ نُعَّمِ الَّمُجْمِرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ أَخْرَنِي صُهَيْبٌ.
أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةً وَمِنْ أَبِي سَعِيدٍ يَقُولاَنِ خَطِبَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَوْمًا
فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِ بِيَدِهِ ثَلاَثَ مَّرَّتَ ثُمَّ أَكْبَّ فَأَكَبَّ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّاَ ◌َيْكِي لاَ
نَدْرِي عَلَى مَاذَا حَلَفَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فِي وَجْهِهِ الْبُشْرَى فَكَانَتْ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ
حُمَّرِ النَّعَمِ ثُمَّ قَالَ مَا مِنْ عَبْدِ يُصَلَّيِ الصََّوَاتِ الْخَمْسَ وَيَصُومُ رَمَضَانَ
وَيُخْرِجُ الزَّكَاةَ وَيَجْتِبُ (٩/٥) الْكَبَائِرَ السَّعَ إِلَّ نْتَحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَقِيلَ
لَهُ ادْخُلْ بِسَلاَمٍ.
٢٤٣٩-(صحيح) أَخْرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ قَالَ حَدًَّا
أبِي عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْرَبِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
أنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَ يَقُولُ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ شَيْءٍ
مِنَ الأَشْيَاءِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ دُعِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللَّه هَذَا خَيْرٌ لَكَّ
وَلَلْجَّةُ أَبْوَبٌ فَمَنَّ كَانَ مِنْ أَهَّلِ الصَّلاَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلاَةَ وَمَنْ كَانَ مِنْ
أَهَّلِ الَّجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابَ الْجِهَادِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الصَّدَقَّةَ دُعِيَ مِنْ بَابِ
الصَّدَقَةَ (١٠/٥) وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّانِ قَالَ أَبُو بَكْرَ
هَلْ عَلَى مَنْ يُدْعَى مِنْ تِلكَ الأَبْوَابَ مِنْ ضَرُوَرَةٍ فَهَلْ يُذَّعَى مِنْهَا كُلُهَا أَحَدِّيَاً
رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَعَمَّ وَإِّي أَرْجُو أَنَّ تَكُونَ مِنْهُمْ يَعْنِي آَبَا بَكْرٍ. [خ: ١٨٩٧،
٢٨٤١، ٣٢١٦، ٣٦٦٦] [م: ١٠٢٧]
٢- بَابُ التَّغْلِيظِ فِي حَبْسِ
الزُّكَاةِ
عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَلَمًّا
رَآنِي مُقْلاً قَالَ هُمُ الأَخَسَرُونَ وَرَبَ الْكَعْبَةِ فَقُلْتُ مَا لِي لَعَلِّي أَنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ
قُلْتُ مَنَّ هُمْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي قَالَ الأَكْثَرُونَ أَمْوَلاَ إِلَّ مَنْ قَالَ مَكَذَا وَهَكَذَا
وَهَكَذَا حَتَّى بَيَّنَ يَدَيْهِ (١١/٥) وَعَنْ يَعِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي
بَيْدِهِ لَ يَمُوتُ رَجُلٌ فَيَدَعُ إِيلاً أَوْ بَقَرًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا إِلَّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَتَهُ تَطَؤُهُ بِأَخْفَفِهَا وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخَرَاهَاً
أُعيدَتْ أُولاَهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ. [خ: ١٤٦٠، ٦٦٣٨] [م: ٩٩٠]
٢٤٤١-(صحيح) أخْبُرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّنَا ابْنُ عُّنَةَ عَنْ
جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ عَنْ أَبِيٍ وَآئِلٍ.
عَنْ عَبْدِ اللَّه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَهَ مَا مِنْ رَجُل لَهُ مَالٌ لاَ يُؤَدِّي حَقَّ
مَاله إلاَّ جُعلَّ لَهُ طَوْقَا فِي عَنُقُهِ شُجَاعٌ أَفْرَعُ وَّهُوَ يَفِرُّ مِنْهُ وَهُوَ يَتْبَعُهُ ثُمَّ قَرّاً
مَصَدَقَهُ مِنَّ كَتَّابِ اللَّهَ عَزَّ وَجَّلَّ ﴿ مُحَمَّد بْن مَاجَّةً وَلاَ تَحْسَبَنَّ مُحَمَّد بْن
مَاجَةَ الَّذِينَ يَخَلُونَ بِمَّا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرِّلَهُمْ
سَيُطُوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ (١٢/٥) يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ الآيَةَ.
٢٤٤٢-(صحيح) أخبرنا إسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
قَالَ حَدَّنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِ عَرُوبَةَ قَالَ حَّدَّثْنَا قَادَةُ عَنَّ أَبِي عَمْرِوِ الْغَدَانِيِّ.
أَنَّ آبَا هُرَيْرَةً قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ إِلٌ لاَ
يُعْطِي حَقَّهَا فِي نَجْدَتَهَا وَرَسْلِهَا (١٣/٥) قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَّا نَجْدَتُهَا
وَرَسَلَّهَا قَالَ فِي عُسْرِهَا وَيُسْرِهَا فَإِنَّهَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَخَذُ مَا كَانَتْ وَسْمَه
النسائي
٢٤٤٣
٢٣ - كِتَابُ الزُّكَاةِ ٣- بَابُ مَانِعِ الزَّكَاةِ
(١٤/٥)
٢٦٤
وَآَشَرِهِ يُبْطَحُ لَهَا بِقَاعِ قَرْقَرِ فَتَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا إذَّا جَاءَتْ أُخْرَاهَا أُعيدَتْ عَلَيْهِ
أُوْلاَهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلَّفَ سَنَّةَ حَتَّى يُفْضَى (١٤/٥) بَيْنَ النَّاسَ أَوْسُقِ صَدَّقَةٌ وَلاَ فِيَمَا دُونَ خَمْسٍ ذَوْدِ صَدَقَةٌ وَلاَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةٍ أَوَاقَ
صَدَقَةٌ. [خ: ١٤٠٥، ١٤٤٧، ١٤٥٩، ١٤٨٤] [م: ٩٧٩]
فَيَّرَى سَبِيلَهُ وَآَيُّمَا رَجُل كَانَتْ لَهُ بَقَرٌ لاَ يُعْطِي حَقَّهَا فِي نَجْدَتَهَا وَرَسْلِهَا فَإِنَّهَا
٢٤٤٦-(صحيح) (١٨/٥) أَخْبَرَنَا عيسَى بْنُ حَمَّادِ قَالَ أنْبَنَا اللَّيْثُ عَنْ
يَحَى بْنِ سَعِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْمَى بْنِ عُمَارَةً عَنْ آيِهِ.
تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخَذَّ مَا كَانَتْ وَأَسْمَهُ وَآَشَرَّهُ يُطِحُ لَهَا بِفَاعٍ قَرْقَرِ قَتْطَحُهُ كُلُّ
ذَاتَ قَرْن بِقَرْنُهَا وَتَطَؤُ كُلُّ ذَاتَ ظِلْف بظلْهَا إِذَا جَاوَزَهُ أَخْرَاهَا أُعيدَتْ عَلَيْهِ
عَنْ أَبِي سَعِدِ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَالَ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةَ ذَوْد
صَدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَاَ دُونَ خَمْسَةٍ أَوَاقِ صَدَقَّةٌ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةٍ أَوَسُقِ
صَدَقَةٌ . [خ: ١٤٠٥، ١٤٤٧، ١٤٥٩، ١٤٨٤] [م: ٩٧٩]
أُولاَهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمَسِينَ أَلَّفَتَّ سَنَةَ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فَيْرَىَّ
سَيْلَهُ وَأَيُّمَا رَجُل كَأَنَّتْ لَهُ غَمٌّ لَا يُعْطِي حَقَّهَا فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا فَإنَّهَا تَأْتِي
يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَّ مَا كَانَتْ وَأَكْثَرِهِ وَأَسْمَّهِ وَاشَرِهَ ثُمَّ يْطَعُ لَهَا بِقَاعٍ قَرَقَرٍ فَتَطَؤُ
كُلُّ نَتَ ظَلْفِ بظلْفِهَا وَتَنْطَحُهَ كُلُّ ثَتَ قَرْنَ بِقَرْبِهَا لَيْسَ فِيهَا عَقْصَّاءُ وَلاَ
عَضْبَاءُ إِذَا جَاوَزَّتُهُ أَخَرَاهَا أُعِيدَتْ عَلَيْهِ أُوَلاَهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ
الْبَ سَنَّةٍ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ قَبْرَى سَبِلُهُ.
٣- بَابُ مَانِعِ الزَّكَاةِ
٢٤٤٣-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيّةُ قَالَ حَدَّنَا الَّيْثُ عَنْ عُقَّيْلٍ عَنِ الزُّهْرِيّ
قَالَ أخْرَنِي عُمْدُ اللَّهِ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ.
وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ لأَبِي بَكْرِ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَّدْ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أُمَرْتُ أَنْ أُقَاتَلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَ لاَ
إِلَهَ إِلَّ اللَّهَّ عَصَمَّ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّ بِحَقْهِ وَحِسَابُهُ عَلَّى اللّهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ هِ﴾
لَأُقَاتَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيَّنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةَ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْعَالِ وَاللَّهِ (١٥/٥) لَوْ
مَنَعُوَنِي عِقَالاً كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولَ اللَّهِ فَهَ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَىَ مَنْعِهَ قَالَ عُمَرُ ه
فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأيْتُ اللَّهَ شَرَحَ صَدْرَ أبي بَكْر لِلْقَتَّالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ
الْحَقُّ. [٤: ١٣٣٩، ١٤٠٠، ١٤٥٦، ١٤٥٧، ٢٩٤٦، ٦٩٢٤، ٧٢٨٥] [م٢: ٢٠، ٢١]
١
مُحَمَّد ◌َ مَنْهَا شَيْءٌ.
٥ - بَابُ زَكَاةِ الإِلِ
٢٤٤٥-(صحيح) أخْبُرَنَا عُيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ قَالَ
حَدََّنِي عَمْرُو بْنُ يَحْمَى (ح).
وأخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَمُحَمَّدُ بُنُ بَثَّارِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفَْانَ
وَشُعْبَةَ وَمَالِكِ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحَى عَنْ أِهِ .
عَنْ أبي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ
٢٤٤٧-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدًَّا
الْمُظَفِّرُ بْنُ مُدْرِكِ أَبُو كَامِلِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَخَذْتُ هَذَا الْكِتَابَ
مِنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ أَنْسِ بْنِ مَالِكِ.
عَنْ آنَسِ بْنِ مَالكِ أنَّ آبَا بَكْرِ كَتَبَ لَهُمْ إِنَّ هَذِهِ فَرَائِضُ الصَّدَقَّةِ الَّتِي
فَرَضَ (١٩/٥) رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الَِّي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَهَا
رَسُولَهُ لَ فَمَنْ سُلُهَا مِنَ الَّمُسْلِمِينَ عَلَى وَجَهَهَا فَعْطِ وَمَنْ سُئِلَ قَوْقَ ذَلَكَ
فَلاَ يُعْطِ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ وَعِشَرِينَ مِنَ الإِيلَ فِي كُلُّ خَمْسٍ ذَوْدِ شَاءٌ فَإِذَا
◌َزْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا نُوْقِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ بَلَغَتْ خَمَّسَا وَعِشْرِينَ قَفِيهَا بِنَّتُ مَخَاضَ إِلَى خَسِ وَثَلاَئِينَ فَإِنْ لَمَّ تَكُنْ بِنْتُ
مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُوَن ذَكَرٌ فَإذَا بَلَغَتْ سِنا وَثَلاثِينَ قَفِيَهَا بِنَتُ لَبُّونِ إِلَى خَمَّسِ
وَأَرْبَعِينَّ فَإِذَا بَلَغَتَّ سَنَّةً وَأَرْبَعِينَ قَفِيهَا حَقَّةٌ طَرَّقَةُ الْفَحْلَ إِلَى سَتَّيْنَّ فَإِذَا بَلَغَتَّ
إِحْدَى وَسَتِيْنَ قَفِيهَاَ (٢٠/٥) جَذَعَةٌ إِلَى خَمْسِ وَسَبَعَيْنَ فَإِذَا بَلَغَّتْ ستا
وَسَبْعِينَ فَفِيهَا بِنْتَّا لَبُون إِلَى تسْعينَ فَإِذَا بَلَغَتْ إِحْدَى وَتَسْعِينَ فَفِيهَا حقَّتَان
طَرُوْقَتَا الْفَحْلِ إِلَى عِشْرِيْنَّ وَمَثَّةٍ فَإذَا زَادَتْ عَلَى عَشْرِينَ وَمَاثَةَ فَفِي كُلُّ أَرَبَعِينَ
بِنْتُ لُونٍ وَفِي كُلُّ ◌َخَمَّسِينَ حَقَّةٌ فَإذَا تَبَينَ أَسْنَانُ الَإِبْلَ فِي فَرَّائَضِ الصَّدَقَاتِ
فَمَنْ بَلَغَتْ عَنْدَهُ صَدَقَةُ الْجَدَعَةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ جَذَعَّةٌ وَعِنْدَهُ حَقَّةٌ فَإِنَّهَا تُقْبَلَّ
مِنْهُ الْحَقَّةُ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَأَتْنَ إن اسْتَيْسَرَثَا لَهُ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمَّا وَمَّنْ بَلَغَتْ
٤- بَابُ عُقُوبَةٍ مَانِعِ الزَّكَاةِ
عَنْدَهُ صَدَقَةُ الْحَقَّةِ وَلَيْسَتْ عَنَّدَةً حَقَّةٌ وَعِنْدَهُ جَذَعَةٌ فَّهَاَ تُقْبَلُ مِنْهُ وَيُعْطِه
٢٤٤٤- (حسن) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّنَا بَهْزُ الَّمُصَّدُقُ عِشْرَيْنَ دِرْهَمًا أوْ شَأَتَيْن إن اسْتَّسَرَتَا لَهُ وَمَنَ بَغَتْ عِنَّدَهُ صَدَقَةً
بْنُ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّتِي آبِي.
عَنْ جَدِّي قَالَ سَمِعْتُ النَِّيَّ ﴿ يَقُولُ فِي كُلُّ إِيلِ سَائِمَةٍ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَأَتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَّرْنَا لَهُ أَوْ عَشْرِينَ دِرْهَمَا وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ ابْنَة لَبُون
البَةُ لُبُونِ (١٦/٥) لاَ يُقَرَّقُ إِيلٌّ عَنْ حِسَابِهَا مَنْ أَغْطَّهَا مُؤْتَّجَرَاً فَلَهُ أجْرَّهَا وَلَيْسَتَ عَنْدَهُ إِلاَّ حِقَّةٌ فَإِنَّهَا تُقْبَلَّ مِنْهَ وَيُعْطِهِ الْمُصَّدُقُ عِشْرِينَ دِرْهَمَا أَوْ شَاتَيْنَ
وَمَنْ أَبِى فَإِنَّا آَخِذُوهَا وَشَطَرَ إِلِهِ (١٧/٥) عَزْمَةٌ مِنْ عَزَمَاتِ رَبْنَاَ لاَ يَحِلُّ لآل وَمَنْ بَلَغَتْ عِنَدَهُ صَدَقَةُ آيَةٍ لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عَدَهُ بِنْتُ أَبُوَنَ وَّعِنْدَهُ بِنْتُ مَخَاضَ
الْحَقَّةَ وَلَيْسَتْ عَنْدَةً وَعِنْدَهُ بَنْتُ لَبَّوَنَ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ (٢١/٥) وَيَجْعَلُ مَعَهَا
فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنَّهُ وَيَجْعَلُ مَعَّهَا شَّاتَيْنِ إِنْ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ أَوَّ عِشَرِينَ بِرْهَمَا وَمَنَّ
بَنَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ ابَةِ مَخَاضٍ وَلَيْسََ عَنْدَهُ إِلَّ ابْنُ لَبُونَ ذَكَرٌ فَإِنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ
وَلَيْسَ مََّهُ شَيْءٌ وَمَنَّ لَمْ يَكُنَّ عِنْدَهُ إِلَّ أَرَعٌ مِنَ الإِيلِ فَلَيْسَ فِيهَاَ شَيْءٌ إِلاَّ أَنْ
يَشَاءَ رَبُّهَا وَفِي صَدَقَّةِ الْغَتَمِ فِي سَائِمَتَهَا إِذَّا كَانَتْ أَرَّعَنَ فَفِيهَاَ شَةٌ إِلَى عَشْرِينَ
وَاتَّةَ فَإِذَّا زَادَتْ وَاحِدَةٌ قَفِيَهَا شَاتَانَ إِلَى مَاتَتَيْنِ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً قَفِيهَا ثَلاَثُ
شِيَّهَ إِلَى ثَلاَث مائَةَ فَإِذَا زَادَتْ فَفِي كُلِّ مَاتَةٍ شَّاءٌ وَلاَ يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرَمَةٌ
وَلَ نَاتُ عَوَارِ وَلاَ تَيْسُ الْغَتَمِ إِلَّ أنْ يَشَاءَ الْمُصَّدِّقُ وَلاَ يُجْمَّعُ بَيْنَ مُغَرَّقِ وَلاَ
يُقَرَّقُ بَيْنَ مُجْتُمِعٍ (٢٢/٥) خَشْيَةَ الصََّقَّةِ وَمَا كَانَ مِنْ خَلِطِيْنِ قَإنَّهُمَا
٢٦٥
٢٣ - كِتَابُ الزُّكَاةِ ٦- بَابُ مَانِعِ زَكَاةِ الإِلِ
(٢٣/٥)
النسائي
٢٤٥٥
يَتْرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّيَّةَ فَإِذَا كَانَتْ سَائِمَةُ (٢٣/٥) الرَّجُلِ نَاقِصَةً مِنْ أَرْبَعِينَ
شَاءً وَاحَدَةٌ فَلْسَ فِيهَاَ شَيْءٌ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا وَفِي الرَّقَّةِ رَيْعَ الْعُشَّرِ فَإِنْ لَمْ
تَكُنْ إِلَّ تِسْعِينَ وَمِائَةَ دِرْهَمٍ فَلْسَ فِهَا شَيْءٌ إِلَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا. [ح: ١٤٤٨،
١٤٥٠، ١٤٥١، ١٤٥٤، ١٤٥٥، ٢٤٨٧، ٣١٠٦، ٥٨٧٨، ٦٩٥٥]
٦- بَابُ مَانِعِ زَكَاةِ الإِلِ
٢٤٤٨-(صحيح) أخْبَرَنَا عمْرَانُ بْنُ بَكَّارِ قَالَ حَدَّا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ
حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ قَالَ حَدَّتِي أَبُو الزَّادِ مِعَّا حَدَّثَّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الَعْرَجُ مِمََّ ذَكَّرَ.
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ بِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (٢٤/٥) ﴿ا تَأتِي الإِيلُ
عَلَى رَبِّهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ إِذَّاَ هَيَ لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّهَا تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا وَتَأَتِي
الْغَتَمُ عَلَى رَبِّهَا عَلَى خَيْرِ مَّا كَانَتْ إِذَّا لَمَّ يَّعْطِ فِيهَا حَتَّهَا تَطَوُّهُ بَأَظْلاَفَهَا
وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا قَالَ وَمِنْ حَقِّهَا أَنْ تُحْلَبَ عَلَى الْمَّاءَ أَلاَ لاَ يَأْتَنَّ أَحَدَكُمْ يَّوْمَ
الْقِيَامَةَ بَغَيْرِ يَحْملُهُ عَلَىَ رَقْتَه لَهُ رُغَاءٌ فَقُولُ يَا مُحَمَّدٌ فَأَقُولُ لاَ أَمْلِكُ لَكَ
شَّا قَدَّ بَلَّفْتُ أَلَاَ لاَ يَأْتَنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشَاةِ يَحْملُهَا عَلَى رَقْبَهَ لَّهَا يُمَارٌ
فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدٌ فَأَقُولُ لَاَ أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ بَلَغْتَّ قَالَ وَيَكُونُ كَثْزُ أَحَدِهِمْ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ يَفِرُّ مِنْهُ صَاحِبُهُ وَيَطْلِبُهُ أَنَا كَتْرُكَ فَلاَ (٢٥/٥) يَزَلَّ حَتَّى الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلْمَانَ عَنْ أَبِيِ الزُّتَِّ.
يُلْفَمَهُ أَصْبُّعَهُ . [خ: ١٤٠٢، ٢٣٧١] [م ٩٨٧]
٧- بَابُ سُقُوطِ الزَّكَاةِ عَنْ الإِبِلِ
إِذَا كَانَتْ رُسُلاً لِأَهْلِهَا
وَلِحُمُولَتِهِمْ
سَمِعْتُ بَهْزَ بْنَ حَكِيمٍ يُحَدِّثُ عَنْ أِهِ.
عَنْ جَدِّهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ في كُلِّ إِيل سَائمَةٍ مِنْ كُلِّ
أرْبَعِينَ ابَّةُ لَبُونَ لاَ تُقَرَّقُ إِلٌ عَنْ حِسَابِهَا مَنْ أَعْطَاهَا مُؤْتَجْرًّاً لَهُ أَجْرُهًا وَمَنْ
مَنَهَا فَإِنَّا آخِذُوَّهَا وَشَطَرَ إِيَِّهِ عَزْمَةً مِنْ عَزَمَاتِ رَبًّا لاَ يَحِلُّ لِآَلِ مُحَمَّدِ ها
مِنْهَا شَيْءٌ.
٨- بَابُ زَكَاةِ الْبَقَرِ
٢٤٥٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدََّا يَحْيَى بْنُ أَدَمَ قَالَ
حَدَّثْنَا مُفَضَّلٌ وَهُوَ ابْنُ مُّهَلَهَلٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ مَسْرُوُقٍ.
عَنْ مُعَاذ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ بَعَثَهُ إِلَى (٢٦/٥) الْيَمَنِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُدَ مِنْ
كُلِّ حَالِمِ دِيَارًاً أَوْ عِدَّهُ مَعَفَرَ وَمِنَ الَرِ مِنْ ثَلاَئِينَ تِيعًا أَوْ تَبِعَةً وَمِنْ كُلُ
أَرْبَعِينَ مِّنَةً.
٢٤٥١-(صحيح) أخْبَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا يَعْلَى وَهُوَ ابْنُ
عَيْدِ قَالَ حَدَّنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقِ عَنْ مَسْرُوُقٍ وَالأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالاً.
قَالَ مُعَادٌ يَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴾ إِلَى الْيَمَنِ فَأَمَرَنِي أَنْ آخُدَ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ
بَقْرَةً ثََّّةً وَمِنْ كُلَّ ثَلاَئِينَ تَبِيعًا وَمِنْ كُلُّ حَالِمِ دِيَارًاَ أَوْ عِدَلَهُ مَعَفِرَ.
[أ ل الألباني: صحيح بما قبله وما بعده]
٢٤٥٢-(صحيح) أخَْرَنَا أحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ
الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَسْرُوق.
عَنْ مُعَاذَ قَالَ لَمَّ بَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِلَى الْيَّمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُدَ مِنْ كُلِّ
ثَلاَئِينَ مِنَ الْقَّرِ تَبِعًا أَوْ تَبِعَةٌ وَمِنْ كُلُّ أَرْبَعِيَنَ مُسِنَّةٌ وَمِنْ كُلِّ خَالِمٍ دِنَارًا أوْ
عدلَهُ مَعَافِرَ.
٢٤٥٣-(حسن صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ الطُّوسِيُّ قَالَ حَدًَّا
يَعْقُوبُ قَالَ حَكَّنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّتِي سُلَيْمَانُ الأَغَمَشُ عَنْ أَبِي
وَآئِلِ بْنِ سَلَّمَةَ.
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ حِينَ بَعَثْنِي إِلَى الْيَمَنِ أَنْ لاَ
آَخُلَ مِنَ الْبَقَرِ شَيْئًا حَتّى تَبْغَ ثَلَِّينَ فَإِذَا بَغَتَّ ثَلاَئِينَ فَفِيهَا عِجْلٌ تَابِعٌ جَّلَعٌ أَوْ
جَدَعَةً حَتّى تَبْغَ أَرْيَعِينَ فَإِذَا بَلَفَتْ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا بَقَرَّةٌ مُسِنَّةٌ (٢٧/٥).
٩- بَابُ مَانِعِ زَكَاةِ الْبَقَرِ
٢٤٥٤- (صحيح) أُخْبَنَا وَصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنْ عَبْدِ
عَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللَّه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَا مِنْ صَاحِبِ إِيلِ وَلاَ بَقَرِ
وَلاَ غْتَمٍ لاَ يُّؤَدِّيَ حَقَّهَا إِلاَّ وُقُفَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرَّقَرِ تَطَّؤُهُ ذَاتَّ
الأَظْلاَفَ بَأَظْلاَفِهَا وَتَنْطَحُهَ ذَاتَّ الْقُرُون بِقُرُونِهَا لَيْسَ فِيهَاً يَوْمَئِذْ جَمَّاءُ وَلاَ
مَكْسُورَةُ الْقَرْن ثَّلَا يَا رَسُولَ اللَّه وَمَاذَا حَقُّهَا قَالَ إِطْرَاقُ فَحْلِهَا وَإِعَارَةُ دَلْوهَا
وَحَمْلٌ عَلَيْهَا فَي سَيلِ اللَّهِ وَلاَ صَاحِبِ مَالِ لاَ يُؤَدِّي حَقَّهُ إِلاَّ يُخَيَّلُ لَهُ بَّوْمَ
٢٤٤٩- (حسن) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلَى قَالَ حَدَّنَا مُعْتَمَرٌ قَالَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَفْرَعُ يَفِرُّ مِنْهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يَتَّعُهُ يَقُولُ لَهُ هَذَا كَتْرُكَ الَّذِي كُنْتَ
تْخَلُ بِهِ فَإِنَّا رَأَى أَثَ لاَ بُدَّلَهُ مِنَّهُ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي فِيهِ فَجَعَلَ يَقْضَمُهَا كَمَا يَفْضَمُ
الْفَحْلُ. [م ٩٨٨]
١٠- بَابُ زَكَاةِ الْغَنَمِ
٢٤٥٥- (صحيح) أخْبَرَنَا عُْدُ اللَّه بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّسَائِيُّ قَالَ
آنْبَنَا شُرَّبْحُ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ حَدًَّا (٢٨/٥) حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالكِ أنَّ آبَا بَكْرِ ﴿ كَتَبَ لَّهُ أَنَّ هَذهِ فَرَائِضُ الصَّدَقَّةِ الَّتِي
فَرَضَ رَسُولُ اللَّهَ ﴿ عَلَى الْمُسْلِمَيْنَ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَاَ رَسُولَهُ ﴾ فَمَنْ سُئِلَهَا
مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى وَجْهِهَا فَلْيُعْطَهَا وَمَنْ سُئِلَ فَوْقَهَا فَلاَ يُعْطِهِ فِيمَا دُونَ خَمْس
وَّعِشْرِينَ مِنَ الإِيلِ فِي ◌َخَمْسٍ ذَوْدِ شَةٌ فَإِنَا بَلَغَتْ خَمْسًا وَعَشَرِينَ قَفِيهَا بَنْتٌ
مَخَاضَ إِلَى خَّسٍ وَثَلاثِينَ فَإِنْ لَمْ تَكُنِ آَيْنَةُ مَخَاضٍ قَابْنُ لَبُوَنِ ذَكَرٌ فَإِنَا بَلَغَتْ
سََّ وَثَلَثَيْنَ فَفِيهَا بَنْتُ لَبَّوْن إِلَى خَمْسَ وَأَرْيَعِينَ فَإِذَّا بَلَغَتْ سَنَّةً وَأَرْبَعَيْنَ فَفِيهَا
حَّةٌ طَرُوْقَةُ الْفَحْلَ إِلَى سِتِّنَّ فَإِذَا بَلَغَتَّ إِحْدَىَ وَسَتِّنَ قَفِيهَا جَدَّعَةٌ إِلَى خَسَّسَةِ
وَسَبْعِينَ فَإِذَا بَلَغَتَ سَّةٌ وَسَبْعِينَ فَفِيهَا ابْتَ لُونٍ إِلَىَ تِسْعَيْنَ فَإِذَا بَلَغَتْ إِحْدَىّ
وَتَسْعِينَ قَفِيهَا حِقَّانِ طَرُوقَّا الْفَحْلَ إِلَى عِشْرِنَّ وَمَّهَ فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ
النسائي
٢٤٥٦
٢٣ - كِتَابُ الزَّكَاةِ ١١ - بَابُ مَانِعِ زَكَةِ الْغَنَمِ
(٢٩/٥)
٢٦٦
وَمَاتَّةٍ فَفِي كُلُ أَرْبَعِينَ ابْنَهُ لَبُونِ وَفِي كُلُّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ فَإِذَّا تَّبَايَنَ أسْنَانُ الإِيلِ الزَّرْقَاءِ قَالَ حَدََّا أَبِي قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أِهِ.
فِي فَرَائَضِ الصَّدَقَّاتِ فَمَنْ بَلَغَّتَّ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْجَّدَعَةَ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ جَذَّعَةً
عَنْ وَائلِ بْنِ حُجْرِ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ بَعَثَ سَاعِيًا فَأَتَى رَجُلاً فَآتَاهُ فَصيلاً
وَعِنْدَهُ حَقَّةٌ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ الْحِقَّةُ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَأتْنِ إِنَ اسْتَيْسَرَنَا لَهَّ أَوْ عِشْرِينَ مَخْلُولاً فَقَالَ النَّبيُّ ﴾ بَعَثَا مُصَّدِّقَ اللَّهِ وَرَسُولَه وَإِنَّ فُلانًا أعْطَاهُ فَصَيْلاً
دِرْهَمَا وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحَقَّةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلَّ جَدَعَةٌ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ مَخْلُولاً اللَّهُمَّ لاَ تُبَارِكْ فِيهِ وَلاَ فِي إِيلِهِ قَبَلَغَ ذَلكَ الرَّجُلَ فَجَاءَ بَاقَةٍ حَسْتَاءَ
فَقَالَ أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى نِِّ ◌َّهَ فَقَالَ النَِّيُّ فَلَّهَ اللَّهُمَّ بَارِلْ فِيْهِ وَفِي
إبله (٣١/٥).
وَيُعْطِيهِ الْمُصَّدُّقُ عَشْرِينَ دِرْهَمَا أَوَ شَاتَيْنَ وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحَقَّةِ
وَلَيْسَتَ عِنْدَهُ وَعِنْدَةً أَبَةُ لَبُوَنَ فَإنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهَ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَأَتَيْن إن اسْتَيْسَّرْتَ
لَهُ أَوْ عِشَرِينَ درَّهَمَا وَمَنْ بَلَغَّتَّ عِنْدَهُ صَدَّقَةُ (٢٩/٥) بِنْت لَبُونَ وَلَيْسَتْ عَنْدَهُ
إلَّ حََّ قَنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ وَيُعْطِهِ الْمُّصَّدُقُ عِشْرِينَ دِرْهَمَا أَوَ شَاتَيْنِ وَمَنْ يَلْفَتْ
عَنْدَهُ صَدَقَّهُ بِنْت لَبُوَن وَلَيْسَتَ عِنْدَهُ بِنْتُ لَبُونَ وَعَنْدَهُ بِنْتُ مَخَاضَ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ
مِنَّهُ وَيَجْعَلُ مََّهَا شَأَيْن إن اسْتَسَرَتَ لَهُ أَوْ عَشْرَيْنَ مَرْهَمًا وَمَنْ بَفَّتْ عِنْدَهُ
صَدَقَةُ ابْنَةَ مَخَاضٍ وَلَيْسَتَّ عِنْدَهُ إِلَّ ابْنُ لُبُونَ ذَكَرٌ فَإِنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ وَلَيْسَ مَعَهُ
شَيْءٌ وَمَنَّ لَمْ يَكُنَّ عِنْدَهُ إِلَّ أَرْبَعَةً مِنَ الإِيلِ قَلْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّ أنْ يَشَاءَ رَبُّهَا
وَفِي صَدَقَة الْغَنَمِ فِي سَائِمَتَهَا إذَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمَاثَةٍ فَإِذَا
زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا شَانَ إِلَى مَاتَتَيْنِ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ قَبِهَا ثَلاَثُ شِيَاءَ إِلَى
ثَلاَث مائَةَ فَإذَا زَادَتْ وَاحَدَّةً فَفِي كُلَّ مَاتَةٍ شَاةٌ وَلاَ تُؤْخَّذُ فِي الصََّقَّةِ هَرَّمَةٌ
وَلاَ ثَاتُ عَوَّرٍ وَلاَ تَيْسُ الْغَتَمِ إِلَّ أنْ يَشَّاءَ الْمُصَّدُّقُ وَلاَ يُجْمَعُ بَيْنَ مُغَرَّقَ وَلاَ
يُقَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ وَمَا كَانَ مِنْ خَلِطْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَان يَتَّهُمَا
بِالسَّوَيَّةَ وَإِذَا كَانَتْ سَائِمَةُ الرَّجُلَ نَاقصَةٌ مِنْ أَرْبَعِينَ شَاءً وَاحِدَةٌ فَلْسَ فِيهَا شَيْءٌ
إلَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَ وَفِيَ الرَّقَةِ رَيَعُ الَّعُشْرِ فَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَالُ إِلَّ تِسْعِينَ وَمِائَةٌ
فَلْسَ فِيهِ شَيْءٌ إِلَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا. [خَ: ١٤٤٨، ١٤٥٠، ١٤٥١، ١٤٥٣، ١٤٥٤،
١٤٥٥، ٢٤٨٧، ٣١٠٦، ٥٨٣٨، ٦٩٥٥]
١١- بَابُ مَانِعِ زَكَاةِ الْغَنَمِ
٢٤٥٦-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَثْنَا وَكِيمٌ
قَالَ حَدًَّا الأَعْمَشُ عَنِ الْمَعْرُوُرِ بْنِ سُوَيْدٍ.
عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلِ وَلاَ بَقَرِ وَلاَ غْثَمِ
لاَ يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلاَّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَّةِ أَعْظَمَ مَّا كَانَتَ وَأْمَتَهُ تَنْطَحُّهُ بِقُرُونِهَا
وَتَطَؤُ بِأَخْفَافِهَا كُلَّمَا نَفْدَتْ أُخْرَامَا أَعَادَتْ عَلَيْهِ أُولاَهَا حَتَّى يُغْضَى ◌َيَّنَ
النَّاسِ. [ح: ١٤٦٠] [م: ٩٩٠]
١٢ - بَابُ الْجَمْعِ بَيْنَ الْمُتَفَرَّقِ
وَالتَّفْرِيقِ بَيْنَ الْمُجْتَمِعِ
٢٤٥٧-(حسن صحيح) أَخْبَرَنَا مَنَّدُ بْنُ السَِّيِّ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ هِلاَلِ بْنِ
خَبَّبِ عَنْ مَيْسَرَةَ أَبِي صَالِحٍ .
عَنْ سُوَيْدٍ (٣٠/٥) بْن غَفَلَةَ قَالَ أَتََّنَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ ﴿ فَتَيْتُهُ فَجَلَسْتُ
إلَيْهِ قَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ فِي عَهْدِي أَنْ لاَ تَأْخُذَ رَاضِعَ لَبْنٍ وَلاَ نَجْمَعَ بَيْنَ مُفَرِّقِ
وَلاَ نُقَرِّقَ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ قَاتَاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ كَوْمَاءَ فَقَالَ خُدْمًا فَأَتِى.
٢٤٥٨-(صحيح الإسناد) أَخْبُرَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ أبِي
١٣ - بَابُ صَلاَةِ الإِمَامِ عَلَى
صَاحِبِ الصُّدَقَةِ
٢٤٥٩-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدِ قَالَ
حَدَّنَا شُعْبَةُ قَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةً أُخْرَنِي قَالَ.
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّه بْنَ أبي أوْقَى قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا آتَاهُ قَوْمٌ
بَصَدَقَتِهِمَّ قَالَ اللَّهُمَّ صَّلُ عَلَىَ آلِ قُلاَنٍ قَاتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتْهِ فَقَلَ اللَّهَّمَّ صَلُّ عَلَّى
أَلِ أَبِيَ أَوْقَى. [خ: ٤١٩٧، ٤١٦٦، ٦٣٣٢، ١٣٥٩] [م: ١٠٧٨]
١٤- بَابُ إِذَا جَاوَزَ فِي الصُّدَقَةِ
٢٤٦٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَاللَّفْظُ لَهُ
قَالاَ حَدََّا يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أبِي إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِّ بْنِ هِلَالٍ
قَالَ.
قَالَ جَرِيرٌ آتَى النَّبِيَّ ◌َ نَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه يَأْتِينَا نَاسٌ
مِنْ مُصَدِّقِكَ يَظْلِمُونَ قَالَ أَرْضُوا مُصَدِّقِيكُمْ قَالُوا وَإِنْ ظَلَّمَ قَالَ أَرْضُوا
مَّصَدُقُكُمْ ثُمَّ قَالُوا وَإِنْ ظَلَمَ قَالَ أَرْضُوا مُصَدِّقِكُمْ قَالَ جَرِيرٌ فَمَا صَدَرَ عَنِّي
مُصَدِّقٌ مَنْذُ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ ﴿ إِلَّ وَهُوَ رَاضٍ. [م ٩٨٩]
٢٤٦١-(صحيح) أخْرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُوبَ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ عَلَيَةً
قَالَ أَنْبَنَا دَاوُدُ عَنِ الشَّغْبِيِّ قَالَ.
قَالَ جَرِيرٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا آتَاكُمُ الْمُصَّدِّقُ فَلَيَصْدُرْ وَهُوَ عَنْكُمْ
رَاضٍ (٣٢/٥). [م: ٩٨٩]
١٥- بَابُ إِعْطَاءِ السُّيِّدِ الْمَالَ
بِغَيْرِ اخْتِيَارِ الْمُصْدِّقِ
٢٤٦٢-(ضعيف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْن الْمُبَارَكْ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ
قَالَ حَدَّنَا زَكَرِيًّا بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي سََّانَ عَنْ مُسَلِمٍ بْنِ ثَفِتَةً قَالَ
اسْتَعْمَلَ ابْنُ عَلْقَمَةَ أَبِي عَلَى عِرَافَةٍ قَوْمِهِ وَأَمَرَهُ أَنْ يُصَدَّقُّهُمْ ◌َّنِيَ أَبِي إِلَى
طَائِفَةٍ مِنْهُمْ لَآتَهُ بِصَدَقَتِهِمْ فَخَرَّجْتَ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى شَّيْخٍ كَبِيرٍ.
يُقَالُ لَهُ سَعْرٌ فَقُلْتُ إِنَّ أَبِي بَعَنِي إِلَيْكَ لِتُؤَدِّيَ صَدَقَةَ غَمِكَ قَالَ ابْنَ أَخِي
وآيُّ نَحْو تَأخُدُونَ قُلْتُ تَخْتَارَ حَتَّى إِنَّا لَتَشْبُ ضُرُوعَ الْغَتَمِ قَالَ ابْنَ أَخِي فَإِنِّي
أُحَدَتْكَ أَنِّي كُنْتُ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشَّعَابِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَا فِي
٢٦٧
٢٣ - كِتَابُ الزُّكَاةِ ١٦ - بَابُ زَكَاةِ الْخَيْلِ
(٣٣/٥)
النسائي
٢٤٧٥
غْنَمٍ لِي فَجَاءَنِي رَجُلاَنِ عَلَى بَعِيرِ فَقَالاَ إِنَّا رَسُولاَ رَسُول اللَّهِ ﴿ إِلَيْكَ لْتُؤَدِّيَ عَبْدِهِ وَلاَ فَرَسِهِ.
صَدَّقَةَ غَتَمَكَ قَالَ قُلْتَّ وَمَا عَلَيُّ فِيهَا قَالاَ شَاةٌ فَأَعْمَدَّ إِلَىَ شَاةَ قَدْ عَرَفْتُ
الْحَائِلُ وَقَدَّ نَهَّنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ تَأْخُدَ شَّافَعًا قَالَ فَأَعْمَدٌ إِلَى عَنَاق مُعْتَطَ
وَالْمَعْتَاطُ الَِّي لَمْ تَلِدْ وَلَدًا وَقَدْ حَانَ وَلاَدُهَاَ فَأَخْرَجْتُهَا إِلَّهِمَا (٢٣/٥) فَقَالاً
نَاوَلْنَاهَا فَرَقَعَتُهَا إِلَيْهَمَا فَجَعَلَاَهَا مَعَهُمَا عَلَى بَعِيرِهِمَا ثُمَّ أَنْطَلْقًا.
٢٤٦٣-(ضعيف) آخْرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَثْنَاْ رَوْحٌ قَالَ حَدَّنَا
ذَكَرِيًّا بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّنِي عَمْرُو بْنُ أَبِيٍ سَّفِيَانَ قَالَ حَدَّنِي مُسْلِمُ بْنُ ثَفِنَةً
أنَّ ابْنَ عَلْقَمَةَ اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ عَلَى صَدَقَةٍ قَوَمِهِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
٢٤٦٤-(صحيح) أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ يَكَّرِ قَالَ حَدًَّا عَلِيُّ بْنُ عَّاشٍ قَالَ
حَلَّا شُعَيْبٌ قَالَ حَدَِّي أَبُوَ الزَّّادِ مِمَّا حَدَّثَّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجُ مِمَّا ذَكَرَ
أَّهُ سَمِعَ آبَا هُرَيْرَةً يُحَدَّثُ قَالَ.
وَقَالَ عُمَرُ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ فَ بِصَدَقَّةٍ فَقِيلَ مَّنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ وَخَالِدُ بْنُ
الْوَلِيدِ وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ رَّسُولُ اللَّهِ ﴿ مَا يَنْعِمُ ابْنَ جَمِيلٍ إِلَّ أَنَّهُ
كَانَ فَقِيرًاً فَاغْتَهُ اللَّهُ وَآَمَّا خَالَدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُوَنَ خَالِدًا فَدَ أَحْبَسَ
أدْرَاعَةً وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَآمَّا الْعَبَّاسَُ بَنُ عَبْدِ (٣٤/٥) الْمُطَلَبِ عَمُّ
رَسُولِ اللَّهِ لَ فَهِيَ عَلَّهِ صَدَقَّةٌ وَمِثْلُهَا مَعَهَا.
٢٤٦٥-(صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ قَالَ حَدَّتِي أَبِي قَالَ حَدَّتِي
إيْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى قَالَ حَدَِّي أَبُو الْزَنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ قَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بَصَدَقَّهُ مثَلَّهُ سَوَاءٌ.
٢٤٦٦-(ضعيف) أَخْبَرَنَا عَمْرُوَ بْنُ مَنْصُورِ وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالاً
حَلََّا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ إِرَاهِيمَ بْنِ ◌َشِّرَةَ عَنْ عْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ الأَسْوَدِ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلاَلِ الََّفِيِّ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَ كِدْتُ
أُقُلُ بَعْدَكَ فِيَ عَاقٍ أَوْ شَاةٍ مِنَ الصََّقَّةِ فَقَالَ لَوْلاَ أَنَّهَا تُعْطَى فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ
مَا آخَذْتُهَا.
١٦ - بَابُ زَكَاةِ الْخَيْلِ
٢٤٦٧-(صحيح) (٣٥/٥) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللّه بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ
حَلَّنَا وَكِعٌ عَنْ شُعْبَةَ وَسُفَانُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِيَارِ عَنَّ سُلَّمَانَ بْنِ يَسَارَ عَنْ
عراك بن مالك.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلاَ
فَرَسِه صَدَقَةٌ.
٢٤٦٨-(صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثْنَا
مُحْرِزُ بْنُ الْوَضََّحِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ وَهُوَ ابْنُّ أَّةً عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ عِرَاكِ بْنِ
مالك.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَ زَكَاةَ عَلَى الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ فِي
٠٠
◌ُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا
٢٤٦٩-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بـ
مَكَانَهَا مُعَلَةٍ مَحْضًا وَشَحْمًا فَأَخَرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا فَقَالَ هَذِهِ الشَّافِعُ وَالشَّافِعُ أَيُوبُ بْنُ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ سُلْمَانَ بْنِ يَسَّارِ عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ.
عَنْ أَبِي هُرَ يَرَقَعُهُ إِلَى النَِّّ ◌َ قَالَ لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلاَ
فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ.
٢٤٧٠-(صحيح) أخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ سَعيد قَالَ حَدَّثَنَا يَحْبَى عَنْ خَيْمِ
قَالَ حَدَّنًا أبي.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ لَيْسَ عَلَى الْمَرْءِ فِي فَرَسِهِ وَلاَ فِي
مَمْلُوكِهِ صَدَقَةٌ (٣٦/٥).
١٧ - بَابُ زَكَاةِ الرَّقِيقِ
٢٤٧١-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مُسْكِين قِرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ وَاللَّغْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّتِي مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
دِثَرَ عَنْ سِلْمَانَ بْنِ يَسَارِ عَنَّ عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلاَ
فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ.
٢٤٧٢- (صحيح) أَخْبُرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدًَّا حَمَّدٌ عَنْ خْمٍ بْنِ عِرَاكِ بْنِ
مَالك عَنْ أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَِّيَّ ◌َ قَالَ لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ صَدَقَةٌ فِي غُلاَمِهِ وَلاَ
فِي فَرَسِهِ.
١٨ - بَابُ زَكَاةِ الْوَرِقِ
٢٤٧٣-(صحيح) أخْبَرَنَا يَحْتَى بْنُ حِبِ بْنِ عَرَبِيٌّ عَنْ حَمَّدٍ قَالَ حَدًَّا
يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحَى عَنْ أَبِهِ.
عَنْ أبي سَعيد الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَة
أوَاقِ صَدَقَةً وَلاَ فَمَّا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوْسُقَ
صَدَقَةٌ. [خ: ١٤٠٥، ١٤٤٧، ١٤٥٩، ١٤٨٤] [م: ٩٧٩]
٢٤٧٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْقَاسمِ عَنْ
مَالك قَالَ حَدَّتِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَفَّصَعَةَ
الْمَازِنِيُّ عَنْ أبيه.
عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ
أوْسُقُ مِنَ الثَّمْرِ صَّدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرَقِ صَدَقَةٌ وَلَيْسَ
فِيمَا دُونَ خَمْسَِ نَّوْدٍ مِنَ الإِيَلِ صَدَقَّةٌ. [خ: ١٤٠٥، ١٤٤٧، ١٤٥٩، ١٤٨٤] [م
٩٧٩]
٢٤٧٥-(صحيح) أخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (٣٧/٥) قَالَ حَدَّنَا أَبُو
أُسَامَةً عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَّنِ بْنِ أبِي صَعْصَعَةً عَنْ
يَحْمَى بْنِ عُمَارَّةً وَّدِ بْنِ تَمِمٍ.
النصائي
٢٤٧٦
٢٣- كِتَابُ الزَّكَاةِ ١٩- بَبُ زَكَّةِ الْحُلِيِّ
(٣٨/٥)
٢٦٨
عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ الَّهَ يَقُولُ لاَ صَدَقَةً فِيمَا دُونَ مَالِهِ يُخَّلُ إِلَيْهِ مَالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيَتَانِ قَالَ فَلْتَزِمُهُ أَوْ يُطَوَّقُهُ قَالَ
خَمْسِ أَوْسَّاقٍ مِنَ الثَّعْرِ وَلاَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ صَدَّقَةٌ وَلاَ فِيمَا يَقُولُ أَنَا كَتْرُكَّ أَنَا كَتْرُكّ.
دُونَ ◌َخَمْسٍ ◌ّوْدٍ مِنَ الأَيِلِ صََّةٌ . [مخ ١٤٠٥، ١٤٤٧، ١٤٥٩، ١٤٨٤] [م: ٩٧٩]
٢٤٨٢-(صحيح) أخْبُرَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلِ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى
٢٤٧٦-(صحيح) أخْبَرَنًا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ الطُّوسِيُّ قَالَ حَدَّنَا يَعْقُوبُ الأَشْيَبُ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِّ دِيَارِ الْمَدَنِيُّ عَنْ أِهِ عَنْ أَبِي
قَالَ حَدَّنَا أَبِي قَالَ حَدََّا ابْنُ إسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بـ
وَمُحَمَّدُ بْنُّ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةً وَكَانًا ثِقَةً عَنْ يَحَّىَ بْنِ
عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَسَنٍ وَبَّادٍ بَّنِ تَمِيمٍ وَكَنَّا ثِقَةً .
ثَمُ مِنُ يَحْيَى بْن حبَّانَ
صَالحٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ قَالَ مَنْ آتَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالاً فَلَمْ يُؤَدُ
زَكَأَتَهُ مَثِّلَ لَهُ مَالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِتَان يَأْخُذُ بِلَهْزْمَتَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَة
عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَهَ يَقُولُ لَيْسَ فِيمَا دُونَ فَيَقُولُ أَنَا مَالُكَ أَنَّا كَتْكَ ثُمَّ ثَلاَ هَذِهِ الآيَةَ ﴿ وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَيْخَلُونَ بِمَاَ
خَمْس أَوَاقَ مِنَ الْوَّرِقِ صَّدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍَ مِنَ الإِيلِ صَدَقَّةٌ وَلَيْسَ آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ الآيَةَ. [ مع: ١٤٠٣، ٢٣٧١] [م ٩٨٧]
فِمَا دُونَ خَمْسَةٍ أَوْسَّقِ صَدَقَةٌ. [ح: ١٤٠٥، ١٤٤٧، ١٤٥٩، ١٤٨٤] [م: ٩٧٩]
٢٤٧٧-(صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً قَالَ
حَدَّا سَُنُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمٍ بْنِ ضَمْرَةَ.
٢٤٨٣-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْعُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِعٌ
عَنْ عَلِيُّ هَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الهَ قَدْ عَقَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَِّقِ فَادُوا عَنْ سُفَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ أُمَّةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَّحَى بْنِ حَّانَ عَنْ يَحْمَى بَنِ
زَكَاةً أَمْوَالِكُمْ مِنْ كُلِّ مِاْنٍ خَمْسَةً.
عُمَارَةً.
عَنْ أبي سَعيد الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَيْسَ فيمَا دُونَ خَمْسَة
أَوْسَاقٍ مِنَ حَبُّ أَوْ تَمْرٍ صَدَقَةٌ (٤٠/٥). [خ: ١٤٠٥، ١٤٤٧، ١٤٥٩، ١٤٨٤] [٢٥
٩٧٩]
٢٢ - بَابُ زَكَاةِ الْحِنْطَة
٢٤٨٤-(صحيح الإسناد) أَخْبُرَنّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ
٢٤٧٩- (حسن) أخْرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ عَنْ حُسَيْنِ بْنُ نُدَيْعٍ قَالَ حَدَّنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّتِي عَمْرُ بْنُ يَخَّى بْنِ عُمَارَةً عَنْ
أبيه.
عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ لاَ يَحِلُّ فِي الْبُرِّ وَالنَّمْرِ
عَنْ جَدْهُ أنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ل﴾ وَبِنْتُ لَّهَا فِي يَدِ
ابْتَهَا مَسَكَتَانٍ غَلِظْتَانِ مِنْ ذَهَبَ فَقَالَ أَتُؤَدِينَ زَكَاةَ هَذَا قَالَتْ لَ قَالَ آَيْسَّرُّكِ أنَّ زَكَةٌ حَتّى تَبْلُغَ خَّمْسَةً أَوْسُقِّ وَلاَ يَحِلُّ فِي الْوَرِقِ زَكَاءٌ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسَةً أَوَاقَ
يُسَّوْرَكِ اللّهُ غَزَّ وَجَلَّ بِهَمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارِ قَالَ فَخَلَعَتْهُمَا وَالْقَتْهُمَا وَلاَ يَحِلُّ فِي إِيلٍ زَكَاةٌ خَتَّى تَبْلُغَ خَمْسَ نَّوْدٍ. [خ: ١٤٠٥، ١٤٤٧، ١٤٥٩،
١٤٨٤] [م: ٩٧٩]
إِلَى رَسُولِ اللهِ لَ فَقَالَتْ هُمَا لِلَّهَ وَلَرَسُولِهِ
٢٤٨٠-(حسن بما قبله) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّنا
الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ حُسَيْنَا قَالَ.
حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ جَامَتِ امْرَةٌ وَمَعَهَا بِنْتٌ لَّهَا إِلَى رَسُول اللَّه
﴿ وَفِي يَدِ ابْتِهَا مَسكتّانِ نَحْوَهُ مُرْسَلٌ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ خَالِدٌ أَثْتُ مِنَ الْمُعْتَمِ.
٢٠ - بَابُ مَانِعِ زَكَاةِ مَالِهِ
٢٤٨١-(صحيح) أُخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلِ قَالَ حَدَّنَا أَبُو النَّصْرِ هَاشمُ بْنُ
الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلْمَةَ عَنْ عَبَّدِ اللَّهِ بْنِ
دينار.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (٣٩/٥) ﴿ إِنَّ الَّذِي لاَ يُؤَدِّي زَكَاةَ
٢٣- بَابُ زَكَاةِ الْحُبُوبِ
٢٤٨٥-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن قَالَ
حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِلَ ابْنِ أُمَّةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحَى بْنِ حَبَّانَ عَنْ يَّحْبَى
بْنِ عُمَارَةً.
عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ أَنَّ الَِّيَّ ﴿ قَالَ لَيْسَ فِي حَبٍّ وَلاَ تَمْرِ صَدَقَةٌ
حَتّى تَبْلُغَ خَمْسَةً أَوْسُقِّ وَلَ فِيمَا دُوَنَّ خَمْسٍ ذَوْدٍ وَلاَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ
صَدَقَةٌ . [خ: ١٤٠٥، ١٤٤٧، ١٤٥٩، ١٤٨٤] [م: ٩٧٩]
٢٤ - الْقَدْرُ الَّذِي تَجِبُ فِيهِ
الصَّدَقَةُ
٢١ - زَكَاةُ التُّمْرِ
٢٤٧٨-(صحيح) أخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدََّا ابْنُ نُمَيْرِ قَالَ
حَدَّا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَعْرَةَ.
عَنْ عَلِيٍّ فَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ﴾ قَدْ عَفّوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّفِيق
وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ مِائَتَيْن زَكَاةٌ (٣٨/٥).
١٩ - بَابُ زَكَاةِ الْحُلِيِّ
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أِهِ.
٢٦٩
٢٣- كتّابُ الزُّكَاةِ ٢٥ - بَابُ مَا يُوجِبُ الْعُشْرَ وَمَا (٤١/٥)
النسائي
٢٤٩٨
٢٤٨٦-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثْنَا وَكِيعٌ
قَالَ حَدَّثًا إِبْرِيسُ الأَوْدِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَةً عَنْ أَبِ الْبَخْتَرِيّ.
صَدَقَّةٌ . [خ: ١٤٠٥، ١٤٤٧، ١٤٥٩، ١٤٨٤] [م: ٩٧٩]
٢٤٨٧-(صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ عَبْدَةً قَالَ حَدِّنَا حَمَّدٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيدٍ وَعَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْمَى عَنْ أَيهِ.
عَنْ أبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيُّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ (٤١/٥) عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لَيْسَ فِيمَا ثَّونَ خَّمْسِ أوَاقَ صَدَقَّةٌ وَلاَ فِمَا دُونَ خَمْسٍ ذَوْدِ صَدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَا
دُونَ خَمْسَةٍ أوْسُقُّ صَدَقَةٌ لْع: ١٤٠٥، ١٤٤٧، ١٤٥٩، ١٤٨٤] [م ٩٧٩]
٢٥ - بَابُ مَا يُوجِبُ الْعُشْرَ وَمَا
يُوجِبُ نِصْفَ الْعُشْرِ
٢٤٨٨-(صحيح) أخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدِ يْنِ الْهَيْثَمِ أَبُو جَعْفَرِ الأَيْلِيُّ
قَالَ حَلََّا ابْنُ وَهُبِ قَالَ آخْرَنِي يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ عَنْ سَائِمٍ.
عَنْ أَيه أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ فِيمَا سَقَّتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ أَوْ
كَانَ بَعْلاَ الَّعُشْرُ وَمَا سُفِيَ بِالَسَّوَانِيِ وَالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ. [مع: ١٤٨٣]
٢٤٨٩-(صحيح) أخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ سَوَادِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَمْرو وَأَحْمَدُ
بْنُ عَمْروِ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِيْنَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَّعُ عَنِ أَبْنِ وَّهْبٍ قَالَ حَدًَّا
عَمْرُ بَّنُ الْحَارِثَ أنَّ آبَاَ الزُّبِ حَدَّهُ.
أَنَّهُ سَمِعَ (٤٢/٥) جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ فِيمَا
سَقَّتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالْعَّونُ الْعُشْرُّ وَقِيَمَا سُفِيَ بِالسَِّيَةِ نِصَّفُ الْمُشْرِ. [مْ
٢٤٩٠-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ
عَّشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَآئِلٍ.
عَنْ مُعَاذْ قَالَ بَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ فَهَ إِلَى الْيَمَنِ فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِمَّا سَفَتِ
السَّمَاءُ الْعُشْرَ وَقِمَا سُفِيَ بِالدَّوَالِيِ نِصْفَ الْعُثْرِ.
٢٦ - كَمْ يَتْرُكُ الْخَارِصُ
٢٤٩٦-(صحيح) أخْبَرَنَا يُؤنُسُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب
٢٤٩١-(ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَثْنَا يَحْيّى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَبِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدٍ وَّعَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيّ
وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْقَرِ قَالاَ حَدَّنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ خَيْبَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدَّثُّ هُرَيْرَةَ عَنَّ رَسُولِ اللَِّ ◌َ بَمِثْلِهِ. لَع: ١٤٩٩، ٢٣٥٥، ٦٩١٢، ٦٩١٣] [م ١٧١٠]
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ فِيَارِ.
عَنْ سَهْلِ بْنِ أبِي حَثْمَةَ قَالَ أَّنَا وَنَحْنُ فِي السُّوقِ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ سَلَّمَةً.
﴿ إِذَا خَرَصْتُمَّ فَخُذُّوا وَدَعُوا الثُّلُثَ فَإِنْ لَمْ تَأَخُذُوا أَوْ تَدَعُوا الثُّلُثَ شَكَّ شُعْبَةً
فَدَعُوا الرَّبُعَ (٤٣/٥).
٢٧- قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلٌّ وَلاَ تَيَمْعُوا
الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ
٢٤٩٢-(صحيح) أَخْبُرَنَا يُؤنُسُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى وَالْحَارثُ بْنُ مسْكين
قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ حَدَّتِي عَبْدُ الْجَلِيَلِ بْنُ حُبَّدٍ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الهَ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوَاقِ الْيَحْصَِيُّ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّهُ قَالَ.
حَدَّثَنِي أَبُو أَمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُيْفٍ فِي الآيَةِ الَِّي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿
وَلاَ تَيَمَّعُوا الْخَيْثَ مِنْهُ تْقُونَ ﴾ قَالَ هُوَّ الْجُعْرُوَرُ وَّلَوْنُ حُيْقِ فَهَى رَسُولُ
اللَّهِ ﴿هَ أنْ تُؤْخََّ فِي الصََّّقَةِ الرُّدَالَةُ.
٢٤٩٣-(حسن) أخْبُرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَانًا يَحْيَى عَنْ عَبْد
الْحَمِدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّتِي صَالِحُ بْنُ أَبِي عَرِيبٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةً
الْخَضْرَمِيِّ.
عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ قَالَ خَرَجَ (٤٤/٥) رَسُولُ اللَّه ◌َهُ وَبَيْدِه عَصًا وَقَدْ
عَلَّقَ رَجُلٌ تَنْوَّ حَفَ فَجَعَلَ يَطْعَنُ فِي ذَلِكَ الْقِنْوِ فَقَالَ لَوَّ شَاءَ رَبُ هَذِهِ
الصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ بِأَطَيْبَ مِنْ هَذَا إِنَّ رَبَّ هَذِ الصَّدَقَّةِ يَكُلُ حَشَفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٢٨- بَابُ الْمَعْدِنِ
٢٤٩٤-(حسن) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ
الأَخْتَسِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُغَيْبٍ عَنْ أِهِ.
عَنْ جَدِّهُ قَالَ سُلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنِ الُقَطَّةِ فَقَالَ مَا كَانَ فِي طَرِيقِ
مَأْتِيِّ أَوْ فِي قَرَّةٍ عَامِرَةٍ فَعَرَّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلاَّ فَلَكَ وَمَاَ لَمْ يَكُنَّ
فِيَ طَرِيقٍ مَّتِيٍّ وَلاَ فِي قَرْيَةٍ عَامِرَةٍ فَفِيهِ وَفِي الرِّكَارِ الْخُسَّسُ.
٢٤٩٥-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدًَّا (٤٥/٥) سُفْيَانُ
عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النَِّيِّ ◌َ (ح).
وأخْبُرَنًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أنْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ
الزُّهْرِيِّ عَنْ سَّعِدٍ وَآبٍِ سَّمَةً.
عَنْ أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ :﴿ قَالَ الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ وَالْبِثْرُ جُبَارٌ
وَالْمَعْدِنُ جََّارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ. [خ: ١٤٩٩، ٢٣٥٥، ٦٩١٢، ٦٩١٣] [مز
١٧١٠]
٢٤٩٧-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ عَنْ مَالِكِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِدٍ وَآَبِي
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ وَالْبِثْرُ جُبَّارٌ
وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمَّسُ [خ: ١٤٩٩، ٢٣٥٥، ٦٩١٢، ٦٩١٣] [م
١٧١٠]
٢٤٩٨-(صحيح) أُخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَنْبَانًا (٤٦/٥)
مَنْصُورٌ وَهِشَامٌ عَنِ ابْنِ سِرِينَ.
النسائي
٢٤٩٩
٢٣ - كِتَابُ الزَّكَاةِ ٢٩ - بَابُ زَكَاةِ النَّحْلِ
(٤٧/٥)
٢٧٠
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ ﴾ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الْبِثْرُ جُبَارٌ وَالْعَجْمَاءُ جُبَارٌ
وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ. [خ: ١٤٩٩، ٢٣٥٥، ٦٩١٢، ٦٩١٣] [م
١٧١٠]
٢٩ - بَابُ زَكَاةِ النَّحْلِ
٢٤٩٩-(حسن) أخْبَرَفِي الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّنَا أَحْمَدُ بْنُ
عَنْ أیه.
٢٥٠٤-(صحيح) أخْبُرَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ
أيِي شُعَيْبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْنَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ بُنُ جَهْضَمٍ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِلُ بْنُ جَعْقَرِ عَنْ عُمَرَّ بْنِ نَافِعٍ عَنْ أِهِ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرِ أَوْ
عَنْ جَدَّهُ قَالَ جَاءَ هِلاَلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾ بِعُشُورِ نَحْلِ لَهُ وَسَأَلَهُ أنْ صَاعًا مَنْ شَعِيرِ عَلَى الْحُرِّ وَالْعَبْدِ وَالذَّكَرِ وَالأَثَى وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِّنَ
يَحْمِيَ لَهُ وَدَيَا يُقَالُ لَهُ سَلَّةُ فَحَّمَى لَهُ رَسُولُ اللَّهِ لَهَ ذَلِكَ الْوَادِيَ قَلَمَّا وَلِيَ الْمُسْلِمِينَ وَآَمَرَّ بِهَا أنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ (٤٩/٥). [خ:
عُمَرَّ بْنُ الْخَطَّابِ كَتَبَ سُفْيَانُ بْنُ وَهْبٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَسْأَلُهُ فَكْتَبَ ١٥٠٣، ١٥٠٤، ١٥٠٧، ١٥٠٩، ١٥١١، ١٥١٢] [(م ٩٨٤، ٩٨٦]
عُمَرُ إِنْ أَدَّى إِلَيَّ مَا كَانَ يُؤَدِّي إِلَى رَسُّوَلَ اللَّهِ ﴿ مِنْ عُشْرِ نَحْلِهِ فَاحْمٍ لَهُ
سَةَ ذَلِكَ وَإِلَّ قَإِنَّمَا هُوَ ذُبَابُ ◌َيْثٍ يَأْكُلُهُ مَّنْ شَاءَ.
٣٠- بَابُ فَرْضِ زَكَاةٍ رَمَضَانٌ
٢٥٠٠-(صحيح) أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ حَدِّنَا
أُيُوبُ عَنْ نَافِعٍ .
عَنْ أَبْن عُمَرَ قَالَ (٤٧/٥) فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿لَ زَكَاةَ رَمَضَانَ عَلَى الْحُرِّ
وَالْعَبْدِ وَالذَّكَرِ وَالأَنْثَى صَاعًا مِنْ تَمْرِ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ فَعَدَلَ النَّاسُ بِهِ نِصْفَ
صَاعٍ مِنْ يُرْ. [َخْ: ١٥٠٣، ١٥٠٤، ١٥٠٧، ١٥٠٩، ١٥١١، ١٥١٢] [م: ٩٨٤، ٩٨٦]
٣١- بَابُ فَرْضِ زَكَاةٍ رَمَضَانَ
عَلَى الْمَمْلُوكِ
٢٥٠١-(صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدََّا حَمَّدٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ .
عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ صَدَقَّةَ الْفِطْرِ عَلَى الذَّكَرِ وَالأَثَى
نِصْفِ صَاعٍ مِنْ بُرِّ (٤٨/٥). [خ: ١٥٠٣، ١٥٠٤، ١٥٠٧، ١٥٠٩، ١٥١١، ١٥١٢]
[م: ٩٨٤، ٩٨٦]
٣٢- فَرْضُ زَكَاةِ رَمَضَانَ عَلَى
الصغیرِ
٢٥٠٢-(صحيح) أُخْبَرَنَا قُتِبَةُ قَالَ حَدَّنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَبُو عَمَّارِ اسْمُهُ عَرِيبُ بْنُ حُمَيْدٍ وَعَمْرُو بْنُ
عَنْ أَبْن عُمَرَ قَالَ فَرَضَ رَسُولُ الَّهِ ﴿هَ زَكَاةَ رَمَضَانَ عَلَى كُلُّ صَغِيْرِ شُرَحْيِلَ يُكْتِى أَبَا مَيْسَرَةَ وَسَلْمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ خَالَفَ الْحَكَمَ فِي إِسْتَّادِهِ وَالْحَكَمُ
وكَبِيرٍ خَّرْ وَعَبْدِ ذَكَرٍ وَأَنْتَى صَاعًا مِنْ تَمْرِ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ. [٤: ١٥٠٣، أَثْبَتُ مِنْ سَلَّمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ (٥٠/٥).
١٥٠٤، ١٥٠٧، ١٥٠٩، ١٥١١، ١٥١٣] [م: ٩٨٤، ٩٨٦]
٣٣- فَرْضُ زَكَاةِ رَمَضَانَ عَلَى
الْمُسْلِمِينَ دُونَ الْمُعَاهِدِینَ
٢٥٠٣-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مسْكين قِرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَآَنَا أسْمَعُ وَاللَّغْظُ لَّهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَِّي مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ.
عَن ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ منْ رَمَضَانَ عَلَى
النَّاسِ صَاعًا مِنْ تَمْرِ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى كُلِّ حُرِّ أَوْ عَبْدَ ذَكَرٍ أَوْ أَنْثَى مِنَ
الْمُسْلَمِينَ. [خَ ١٥٠٣، ١٥٠٤، ١٥٠٧، ١٥٠٩، ١٥١١، ١٥١٢] [٣ ٩٨٤، ٩٨٦]
٣٤- كَمْ فَرَضَ
٢٥٠٥-(صحيح) أخْبُرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّه عَنْ نَافِعٍ.
عَنْ أَبْن عُمَرَ قَالَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّه ◌َهَ صَدَقَةَ الْفطَر عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِير
وَالذِّكَرِ وَالْأَثْثَى وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ صَاعًا مِنَّ تَمْرِ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ. [َحُ: ١٥٠٣،
١٥٠٤، ١٥٠٧، ١٥٠٩، ١٥١١، ١٥١٢] [م: ٩٨٤، ٩٨٦]
٣٥- بَابُ فَرْضِ صَدَقَةِ الْفِطْرِ
قَبْلَ نُزُولِ الزّكَاةِ
٢٥٠٦-(صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
قَالَ أَنْبَنَا شُعبَةُ عَنِ الْحَكَمِ ابْنِ عَتَيْمَةً عَنِ الْقَاسِمِ بَّنِ مُخَيْمِرَةً عَنْ عَمْرِو بْنِ
شُرَحِْيلَ.
عَنْ قَيْس بْنِ سَعْد بْن عُبَادَةَ قَالَ كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ وَنُؤَدِّي زَكَاةَ الْفِطْر
وَالْحُرِّ وَالْمَّلُوكِ صَاعًا مِنْ تَمْرِ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيَرَ قَالَ فَعَدَّلَ النَّاسُ إِلَىْ قَلَمَّا نَزَّلَ رَمَضَانُ وَزَّلَتَ الزَّكَاةُ لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ وَلَمْ نُنْهَ عَنْهُ وَكُنَّا نَفْعَلُهُ.
٢٥٠٧-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْعُبَارَكِ قَالَ حَدًَّا وَكِعٌ
عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُغَيْمِرَةً عَنْ أَبِي عَمَّارٍ
الْهَمْدَانِيِّ.
عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ
الزَّكَاةُ فَلَمَّا نَزَلَتِ الزَّكَاةٌ لَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا وَنَحْنُ نَفَعَلُهُ .
٣٦- مَكِيلَةُ زَكَاةِ الْفِطْرِ
٢٥٠٨-(ضعيف الإسناد إلاّ) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتُنَّى قَالَ حَدَّثْنَا خَالِدٌ
٢٧١
٢٣- كِتَابُ الزُّكَاةِ ٣٧- بَابُ النَّمْرِ فِي زَكَاةَ الْفِطْرِ
(٥١/٥)
النسائي
٢٥١٨
وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدََّا حُمَيْدٌ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ وَهُوَ أمِيرُ
الْبَصْرَةَ في آخَرَ الشَّهْرِ أخْرِجُوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ فَظَرَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضِ
فَقَالَ مَّنَّ هَاهَا مِنْ أَهَّلِ الَمَدِينَةِ قُومُوا فَعَلِّمُوا إِخْوَتَكُمْ فَإِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ أنّ
شَعِيْرِ أوْ تَمْرِ أَوْ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ قَمْحٍ فَقَامُوا .
(قال الألباني: ضعیف الإسناد لكنَ المرفوعَ مَنه صحيح]
٢٥٠٩- (شاذ) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْعُونِ عَنْ مَخْلَدٍ عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ
سیرینَ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ ذَكَرَ فِي صَدَقَّةٍ (٥١/٥) الْفِطْرِ قَالَ صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ
صَاعًا مِنَ تَغَرِ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرِ أوْ صَاعًا مِنْ سُلْتَ.
٢٥١٠- (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا قُتِيّةُ قَالَ حَدَّثْنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ
أِي رَجَاء قَالَ.
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَخْطُبُ عَلَى مِنْرِكُمْ يَعْنِي مِنْبَرَ الْبَصْرَةِ يَقُولُ صَدَقَةُ
الْفِطْرِ صَّاعٌ مِنْ طَعَامٍ .
قَالَ أَبُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ: هَذَا أَتَّبْتُ الثَّلاثَةِ.
٣٧- بَابُ التَّمْرِ فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ
٢٥١١-(حسن صحيح) أخْرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ قَالَ حَدَّنَا
مُخْرِزُ بْنُ الْوَضَّحِ عَنْ إِسْمَاعِلَ وَهَّوَ ابْنُ أُمَّةً عَنِ الَّحَارِثَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ أَبِي ◌َُّابٍ عَنَ عِيَاضْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ أَبِي سَرْعٍ.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ هَ صَدَقَّةُ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ
شَعِيرِ أوْ صَاعًا مِنَّ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ. [خ: ١٥٠٥، ١٥٠٦، ١٥٠٨، ١٥١٠]
[م ٩٨٥]
٣٨- الزُّبِیبُ
٢٥١٢-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك قَالَ حَدَّنَا وَكِيعٌ
عَنْ سُفْيَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهَ بْنِ أَبِيَ سَرْحٍ.
عَنْ أبِي سَعِيدَ قَالَ كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطَرِ إِذَ كَانَّ فِيَا رَّسُولُ اللَّه ◌َ صَاعًا
مِنْ طَعَامٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرِ أَوْ صَاعًا مِنَّ تَمَّرِ أَوْ صَاعًا مِنْ زَيِبَ أَوْ صَاعًا
مِنْ أقط . [خ: ١٥٠٥، ١٥٠٦، ١٥٠٨، ١٥١٠] [م: ٩٨٥]
٢٥١٣-(صحيح) أخْبَرَنَا هَنَّدُ بُنُ السَّرِيِّ عَنْ وَكِعٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ
عَنْ عَيَاضِ بْن عَبْد اللَّه.
◌َنْ أَبِي سَعِيدَ قَالَ كُنَّا نُخْرِجُ صَدَقَّةَ الْفِطْرِ إِذْ كَانَ فِينَا رَسُولُ اللَّه (﴾
صَاعًا منْ طَعَامَ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمَّرِ أوْ صَاعًا مِنْ شَعير أوَّ صَاعًا مِنْ أَقَط
(٥٢/٥) فَلَّمْ نَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قَدِمَ مُعَاوِيَةُ مِنَ الَشَّامِ وَكَانَ فِيمَا عَلَّمَ النَّاسَ أَنَّهُ
قَالَ مَا أَرَى مُدَيْنٍ مِنْ سَمْرَاءِ الشَّامِ إِلَّ تَعْدِلَّ صَاعًا مِنْ هَذَا قَالَ فَأَخَذَ النَّاسُ
بذَلكَ. [خ: ١٥٠٥، ١٥٠٦، ١٥٠٨، ١٥١٠] [م ٩٨٥]
٣٩- الدقيقُ
٢٥١٤-(حسن صحيح إلاّ) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ
عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ قَالَ سَمِعْتُ عَيَاضَ بْنَ عَبْدِ اللَّه يُخْبِرُ.
عَنْ أبي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ قَالَ لَمْ نُخْرِجْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّه ◌َ﴾ إلاَّ
هَذَه الزَّكَاةَ فَرَضَّهَا رَسُولُ اللَّهَ ﴿ عَلَى كُلِّ ذَكَرٍ وَأََّى حُرِّ وَمَعْلُوكِ صَاعًا مِنْ صَاعًا مِنْ تَمْرِ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبِ أَوَ صَاعًاً مِنْ دَقِيقِ أَوْ
صَاعًا مِنْ أَقِطَ أَوْ صَاعًا مِنْ سُلَتَّ ثُمَّ شَكَّ سَّفَيَانَ فَقَالَ دَقِيقٍ أَوْ سُلْتَ. [ح:
١٥٠٥، ١٥٠٦، ١٥٠٨، ١٥١٠] [م: ٩٨٥]
خَالَفَهُ هِشَامٌّ فَقَالَ عَنْ مُحَمَّد بْنَ سِيرِينَ.
(قال الألباني: حسن صحيح دون ذكر الدقيق]
٤٠- الْحِنْطَةُ
٢٥١٥-(ضعيف الإسناد إلا) أخْرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ بْنُ
هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنِ الْحَسَن.
أنَّ ابْنَ عَّاس خَطَبَ بالْبَصْرَةِ فَقَالَ أَدُّوا زَكَاةَ صَوْمَكُمْ فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْظُرُ
بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضَ فَقَالَ مَّنْ هَاهَّنَا مِنْ أهْلِ الْمَدِينَةَ قُومُوا إِلَى إِخْوَانِكُمْ
فَعَلِّمُوهُمَّ قَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَىَ الصَّغِيرِ
وَالْكَبِيرِ وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ وَالذَّكَرِ وَالأَثْنَى نِصَفَ (٥٣/٥) صَاعٍ بُنَّ أَوْ صَاعًا مِنَّ
تَمْرٍ أَوَ شَمِيٍ .
قَالَ الْحَسَنُ فَقَالَ عَلِيٍّ أَمَّا إِذَا أَوْسَعَ اللَّهُ فَأَوْسِعُوا أَعْطُوا صَاعًا مِنْ بُرِّ أَوْ
غَيْرِهِ.
(قال الألباني: ضعيف الإسناد صحيح المرفوع منه]
٤١- السُّلْتُ
٢٥١٦-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّنَا
حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةً قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّدٍ عَنْ نَافِعٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ النَّاسُ يُخْرِجُونَ عَنْ صَدَقَّةِ الْفِطْرِ فِي عَهْدِ النَّبِيِ
﴿َ صَاعًا مِنْ شَعِيرِ أَوْ تَمْرِ أَوْ سُلَتِ أَوْ زَبِيبِ. [خ: ١٥٠٣، ١٥٠٤، ١٥٠٧،
١٥٠٩، ١٥١١، ١٥١٢] [م٣ ٩٨٤، ٩٨٦] [أخر جاه باختلاف]
٤٢- الشعيرُ
٢٥١٧-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّنَا
دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ حَدَّنَا عِيَاضٌ.
عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ قَالَ كُنَّا تُخْرِجُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ه صَاعًا مِنْ
شَعِيرِ أَوْ تَمَّرِ أَوْ زَّيِّبِ أَوْ أَقِطِ فَلَمْ نَزَلْ كَذَلِكَّ حَتَّى كَانَ فِيَ عَهَّدٍ مُعَاوِيَّةً قَالَ
مَا أَرَّى مُبِيَّنٍ مِنْ سَمَرَاءِ الشَّامِ إِلَّ تَعْدِلُ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ. [خ: ١٥٠٥، ١٥٠٦،
١٥٠٨، ١٥١٠] [م: ٩٨٥]
٤٣- الأقطُ
٢٥١٨-(حسن) أخْبَرَنَا عيسَى بْنُ حَمَّاد قَالَ أَنْبَأْنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتْمَانَ أَنَّ عِيَاضَ بْنَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَهُ.
النسائي
٢٥١٩
٢٣ - كِتَابُ الزَّكَاةِ ٤٤- كَمْ الصَّاعُ
(٥٤/٥)
٢٧٢
أنَّ آبَا سَعيد الْخُدْرِيَّ قَالَ كُنَّا نُخْرِجُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ا صَاعًا مِنْ
تَمْرِ أوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرِ أَوْ صَاعًا مِنْ أَقَطِ لَ نُخْرِجُّ غَيْرَهُ (٥٤/٥) [خ ١٥٠٥، حَدًَّا شُغَيْبٌ قَالَ حَدَّتِي أَبُو الزَّنَادِ مِمََّ حَدَّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الَأَعْرَجُ مِمَّا ذَكّرَ.
١٥٠٦، ١٥٠٨، ١٥١٠] [م: ٩٨٥] [أخر جاه بذكر الطعام والزبيب دون قوله: "لا تخرج غيره"]
أَّهُ سَمِعَ آبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَقَالَ قَالَ رَجُلٌ
لأَنَصَدَّقَنَّ بِصَّدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدَ (٥٦/٥) سَارِقِ فَأَصْبَحُوا
٤٤- كَمْ الصَّاعُ
يَتَحَدَثُونَ تُصُدِّقَّ عَلَى سَارَقِ فَقَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَّمْدُ عَلَى سَارَقَ لاَتَصَدَّقَنَّ
٢٥١٩-(صحيح) أُخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُدَارَةً قَالَ أَنْبَأْنَا الْقَاسِمُ وَهُوَ ابْنُ بِصَدَقَّةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ فَأَصْبَحُوا يَتَحَدِّثُونَ ثَصُدِّقَ الََّةَ
عَلَى زَّنَةٍ فَقَالَ اللَّهُمَّلَكَ الْحَمْدَّ عَلَىَ زَانَيَّةً لأَنَصَدَّقُنَّ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتْه
الْحَمْدُ عَلَى زَانَيَةٍ وَّعَلَى سَارِقٍ وَعَلَى غَنِيِّ فَأتِيَ فَقِيلَ لَهُ أَمَّا صَدَقَتُكَ فَقَدْ
تُبِكَتْ أمَّا الزََّّةُ فَلْعَلَّهَا أنْ تَسْتَعفَتَّ به منَ زَاهَا وَلَعَلَّ السَّارِقَ أنْ يَسْتَعِفَّ بِهِ
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحَّمَّنِ وحَدَّتِهِ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ . [ح: ٦٧١٢]
٢٥٢٠-(صحيح) أَخْرَنَا أَحْمَدُ بْنُّ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّثْنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ عَنْ سَرِقَتِهِ وَعَلَّ الْغَنِيَّ أَنْ يَعْتَبِرَ فَيْفِقَ مِمَّ أَغْطَاءُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. [ع: ١٤٢١] [َ
١٠٢٢]
مَالك عَن الْجُعَيْد.
"سَمَعَّتُ السَّتْبَ بْنَ يَزِيدَ قَالَ كَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ مُدَا فَوَضَعَهَا فِي يَدِ غَنِيٌّ فَأصْبَحُوا يَتَحَدَّثُّونَ نُّصُدُقَ عَلَىَ غَنِيّ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَّ
وَثُلَّا بِمُّكُمُ الْيَوْمَ وَقَدْ زِيدَ فِيهِ .
حَدَّا سُفْيَانُ عَنْ خَنْظْلَةَ عَنْ طَاوُسِ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النِّيِّ ﴿ قَالَّ الْمِكِّلُ مِكِيَالُ أَهْلِ الْمَدِنَّةِ وَالْوَزْنُ وَزْنُ
أهْلِ مَكَّةً.
٤٥- بَابُ الْوَقْتِ الَّذِي يُسْتَحَبُ
أَنْ تُؤَدِّى صَدَقَةُ الْفِطْرِ فِیهِ
٢٥٢١-(صحيح) أُخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ عِيسَى قَالَ حَدَّنَا الْحَسَنُ
حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّنَا مُوسَى (ح).
قَالَ وَآَتْبَأْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيعٍ قَالَ حَدِّنَا الْفُضَيْلُ قَالَ حَدَّنَا
مُوسَى عَنْ نَافِعٍ.
عَنِ ابْنَ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ أنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجٍ
النَّاسِ إِلَى الَصَّلاَةِ قَالَ ابْنُ يَزِيَعٍ بِزَكَاةَ الْفِطْرِ (٥٥/٥). [خ: ١٥٠٣، ١٥٠٤،
١٥٠٧، ١٥٠٩، ١٥١١، ١٥١٢] [٢ ٩٨٤، ٩٨٦]
٤٦- إِخْرَاجُ الزَّكَاةِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى
بلدٍ
٢٥٢٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدًَّا وکِعٌ
قَالَ حَدًَّا زَكَرِيًّا بْنُ إِسْحَاقَ وَكَانَ ثِقَةً عَنْ يَحََّى بَّنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَّغِيٌّ عّنْ
أبي معبد.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ النَِّيَّ ﴿ بَعَثَ مُعَاذَ بْنَ جَّل إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ إِنَّكَ تَأْتِي
قَوْمَا أهْلَّ كَتَبِ فَادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهَ فَإِنْ هُمْ
أَطَاعُوكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اقْتَرَضَّ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتِ فِي كُلُ يَوْمٍ
وَلَيْلَةٍ فَإِنْ هُمَّ أَطَاعُوكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّاللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدِ اقْتَرَضَ عَلَيْهَمْ صَدَقَّةً فِيَ
أَمْوَلَهِمَّ تُؤْخَذُ مِنْ أَغْيَائِهِمَّ فَتُوضَعُ فِي فُقَرَائِهِمْ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ لِذَلِكَ فَأَّاكَ
وكَرَاثَمَ أَمْوَالِهِمَّ وَأَّقَ دَعْوَةَ الْمَظْلُوْمِ فَإِنَّهَا لَّيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
حجّابٌ. [خ: ١٣٩٥، ١٤٥٨، ١٤٩٦، ٢٤٤٨، ٤٣٤٧، ٧٣٧١، ٧٣٧٢] {م: ١٩]
٤٧- بَابُ إِذَا أَعْطَاهَا غَنِيّاً وَهُوَ
لاَ يَشْعُرُ
٢٥٢٣-(صحيح) أخْبَرَنَا عمْرَانُ بْنُ بِكَّارِ قَالَ حَدََّا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشِ قَالَ
٤٨- بَابُ الصَّدَقَةِ مِنْ غُلُولٍ
٢٥٢٤- (صحيح) أُخْبُرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الذَّارِعُ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ وَهُوَ
ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدًَّا شُعْبَةُ قَالَ وَأَنْبَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنَّ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا بِشْرٌ وَهُوَ
ابْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ وَاللَّفْظُ لَبِشْرِ عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَبِيِ الْمَلِحِ.
عَنْ أبيه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ يَقُولُ إِنَّ (٥٧/٥) اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ
يَقْبَلُ صَلَةً بِغَيْرِ طُهُورِ وَلاَ صَدَقَةٌ مِنَّ غُولِ.
٢٥٢٥-(صحيح) أخْبَرَنًا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّا اللَيثُ عَنْ سَعِدِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارِ.
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَة مِنْ
طَيِّبٍ وَلاَ يَقبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّ الطَّبَ إِلاَّ أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ عَزَّ وَجَلَّ بَّمِينِهِ
وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةٌ قَتْبُو فِي كَفَّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ (٥٨/٥) أعْظَمَ مِنَ الْجَبَّلِ
كَمَّا يُرَبِي أَحَدُكُمْ قَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ. [خ: ١٤١٠] [م ١٠١٤]
٤٩- جُهْدُ الْمُقِلِّ
٢٥٢٦-(صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّبِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ حَجَّاجٍ قَالَ
ابْنُ جُرَيٍْ أَخْبَرِي عُثْمَانُ ابْنُ أَبِي سُلْمَنَ عَنْ عَلِيِّ الأَزَّدِيُ عَنْ عُيّدِ بْنِ
عُمْر.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حْشِيِّ الْخَشْعَمِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ سُئِلَ أَيُّ الأَعْمَالِ أفْضَلُ
قَالَ إِيمَانٌ لاَ شَكَّ فِيَهِ وَجَهَادٌ لاَ غُلَوْلَ فِيهِ وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ قِيلَ فَأَيُّ الصَّلاَةِ
أَفْضَلُ قَالَ طُولُ الْقُنَّتَ قِيَلَ فَأَيُّ الصَّدَقَّةَ أَفْضَلُ قَالَ جُهْدُ الْمُقُلِّ قِيلَ فَأَيُّ
الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ قَالَ مَنْ هَّجَرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قِيلَ فَأَيُّ الْجِهَادَ أَفْضَلُ قَالَ
مَنَّ جَاهَدَ الْمُشْرِكِينَ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ قِلَ فَأَيُّ الْقَتْلِ أَشْرَفُ قَالَ مَنَّ أُهَرِيقَ دَمُهُ
وَعُقُرَ جَوَادُهُ.
٢٥٢٧-(حسن) (٥٩/٥) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ
٢٧٣
٢٣ - كِتَابُ الزَّكَاةِ ٥٠- الْيَدُ الْعُلْيَا
(٦٠/٥)
النسائي
٢٥٣٧
عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ وَالْقَعْفَاعُ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿لَ قَالَ سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ قَالُوا
وَكَيْفَ قَالَ كَانَ لِرَجُلِ دِرْهَمَانِ تَصَدَّقَ بِأَحَدِهِمَا وَأَنْطَلَقَ رَّجُلٌ إِلَى عُرْضِ مَالِهِ
فَأَخَدَ مِنْهُ مِائَةَ الِّْ بِرَّهَمِ قَصَدَّقَ بِهَا.
٢٥٢٨-(حسن) أخْبُرَنَا عُيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدََّا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى
قَالَ حَدَّنَا ابْنُ عَجْلاَنَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسَّلَمَ عَنْ أَبِيِ صَالِحٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَهَ سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ قَالُوا يَا السَّاتِلَةُ (٦٢/٥). [خ: ١٤٢٩] [م: ١٠٣٣]
رَسُولَ اللَّهَ وَكَيْفَ قَالَ رَجُلٌّ لَهُ دِرْهَمَانِ فَأَخَذَ أحَدَهُمَّا فَتَصَدَّقَ بِهِ وَّرَجُلٌّ لَهُ
مَالٌ كَثِيرٌ فَأَخَدَ مِنْ عُرْضِ مَالِهِ مِائَةَ أَلْفَ قَتَصَدَّقَ بِهَا.
٢٥٢٩- (صحيح) أَخْرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ أَنْبَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى
عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ شَقِيقٍ .
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ فَمَا يَجِدُ أحَدُنَا
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُول اللَّهِ فَ قَالَ خَيْرُ الصَّدَقَّة مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنَّى
شَيًّا يَتَصَدَّقُ بِهِ حَتَّى يَنْطَلقَ إِلَى السُّوقِ فَيَحْمِلَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَجِيءَ بِالْعَّدْ فَيُعْطِيَهُ وَالْيَدُ الْعُلَيَاَ خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفَلَى وَأَبْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ. [خ: ١٤٢٦، ١٤٢٨، ٥٣٥٥،
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ إِنِّي لَأَعَرِفَّ الْيَوْمَ رَجُلاً لَهُ مِائَةُ أَلْفَ مَا كَانَّ لَهُ يَوْنَذْ ٥٣٥٦]
بِرْهَمٌ [خ: ١٤١٥، ١٤١٦، ٢٢٧٣، ٤٦٦٨، ٤٦٦٩] [م: ١٠١٨]
٢٥٣٠-(صحيح) أخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ قَالَ حَدَّثْنَا غْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ
سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلِ.
عَنْ أَبِي مَسْعُود قَالَ (٦٠/٥) لَمَّ أُمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ بِالصَّدَقَة فَتَصَدَّقَ
أَبُو عَقِيلٍ بِنَصْفِ صَاعٍ وَجَاءَ إِنْسَانٌ بِشَيْءٍ أَكْثَرَ مِنْهُ فَقَالَ الْمُنَافَقُونَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ
وَجَلَّ لَغَنِيٌّ عَنَّ صَدَّقَّةٍ هَذَا وَمَا فَعَلَ هَذَا الآخَرُ إِلَّ رِيَاءٌ فَتَزَكَتَ ﴿الَّذِينَ
يَلْمِزُونَ الْمُطَّوُّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصََّقَّاتَ وَِّينَ لاَ يَجِدُونَّ إِلاَّ
جُهَّدَهُمْ﴾. [خ: ١٤١٥، ١٤١٦، ٢٢٧٣، ٤٦٦٨، ٤٦٦٩] [م: ١٠١٨]
٥٠- الْيَدُ الْعُلْيَا
٢٥٣١-(صحيح) أخْبَرَنَا قُيّةُ قَالَ حَدَّا سُبَانُ عَنِ الزُّهْرِيُ قَالَ أَخْبَرِي
سَعِيدٌ وَعُرْو
سَمِعَا حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ يَقُولُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَأَعْطَانِي ثُمَّ سَأَُّ
فَأعْطَانِي ثُمَّ سَأَتُهُ فَاعْطَانِي ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَّةً فَمَنْ أَخَذَهُ
بطيب نَّفْسِ بُورِكَ لَهُ فِيهَ وَمَنْ أَخَذَةً بإشْرَافِ نَفْسِ لَمْ يَارَكْ لَهُ فيه وَكَانَ
كَالَّذِي يَأْكُلٍّ وَلاَ يَشْبَعُ وَالَّهُ الْعُلَ خَيْرٌ مِنَ الَّدِ السُّغَلَى (٦١/٥). [َ: ١٤٢٧،
١٤٧٢، ٢٧٥٠، ٣١٤٣، ٦٤٤١] [م: ١٠٣٤، ١٠٣٥]
٥١- بَابُ أَيَّتُهُمَا الْيَدُ الْعُلْيَا
٢٥٣٢-(صحيح) أخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى قَالَ أَنْبَأْنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى
قَالَ حَدًَّا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زِبَادِ بْنِ أَبِ الْجَعْدِ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّدٍ.
عَنْ طَارِقِ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ قَدِمْنَا الْمَدِنَّةَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ قَائِمٌ عَلَّى
الْمِبْرِ يَخْطُبُ النَّاسَ وَهُوَ يَقُولُ يَدُ الْمُعْطِ الْعُلْيَا وَأَبْدً بِمَنْ تَعُوَّلُ أُمَّكَ وَآبَاكَ قَالَ.
وَأُخْتَكَ وَآخَاكَ ثُمَّ أنْنَاكَ أَدْنَاكَ مُخْتَصَرٌ.
٥٢- الْيَدُ السُّغْلَى
٢٥٣٣-(صحيح) أخْبَرَنَا قُنِيَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ نَافِعٍ .
عَنْ عَبْدُ اللَّه بْن عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ وَهُوَ يَذْكُرُ الصَّدَقَةَ وَالتَّعَفُّفَ
عَنِ الْمَسْآَلَةِ الَّدُ الَّعُلَا خَيْرٌ مِنَ الَيَدِ السُّغْلَى وَلَيْدُ الْعُلْيَا الْمُنفِقَةُ وَاَلْيَدُ السُّفْلَى
٥٣- الصُّدَقَةُ عَنْ ظَهْرٍ غِنَّى
٢٥٣٤-(حسن صحيح) أخْبُرَنَا قُنِيَةُ قَالَ حَدَّنَا بَكْرٌ عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ
عَنْ آيهِ.
٥٤- تَفْسِيرُ ذَلِكَ
٢٥٣٥-(حسن صحيح) أخْبُرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ
حَدَّثََّا يَحْتَى عَنِ ابْن عَجْلاَنَ عَنْ سَعيد.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ تَصَدَّقُوا فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّه
عِنْدِي دِينَارٌ قَالَ تَصَدَّقْ بِه عَلَى نَفْسِكَ قَالَ عنْدِي آخَرُ قَالَ تَصَدَّقْ به عَلَى
زَّوْجَتِكَّ قَالَ عِنْدِي آخَرُ قَالَ تَصَدَّقَّ بِهِ عَلَى وَلَِّلَ قَالَ عِنْدِي آخَرُ قَالَ تَصَدَّقْ
بِهِ عَلَى خَادِمِكَ قَالَ عِنْدِي آخَرُ قَالَ أَنَّتَ أَبْصَرُ (٦٣/٥).
٥٥- بَابُ إِذَا تَصَدَّقَ وَهُوَ
مُحْتَاجُ إِلَيْهِ هَلْ يُرَدُّ عَلَيْهِ
٢٥٣٦-(حسن الإسناد) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا يَحْمَى قَالَ
حَدَّثَا ابْنُ عَجْلاَنَ عَنْ عَیَاض.
عَنْ أبي سَعيد أنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَة وَرَسُولُ اللَّه (﴾
يَخْطُبُ فَقَالَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَاءَ الْجُمُعَةَ الثّنيَةَ وَالنَّيُّ ◌َ يَخْطُبُ فَقَالَ صَلِّ
ركْعَتَيْنِ ثُمَّ جَاءَ الْجُمُعَةَ الثَّلاثَةَ فَقَالَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ تَصَدَّقُوا قَتَصَدَّقُوا
فَأَعْطَاءً ثَوْبَيْن ثُمَّ قَالَ تَصَدَّقُوا فَطَرَحَ أحَدَ نَّوْبَيْهِ فَقَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَلَمْ تَرَوْا
إِلَى هَذَا أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ بِهَيْئَة بَذَّةً فَرَجَوْتُ أَنْ تَفْطِئُوا لَهُ قَتَصَدَّقُوا عَلَيْهِ فَلَمْ
تَفْعَلُوا فَقُلْتُ تَصَدَّقُوا فَتَصَدَّقْتُمَّ فَأَخْطَيْتُهُ ثَوَيْنِ ثُمَّ قُلْتُ تَصَدَّقُوا فَطَرَحَ أَحَدَ
ثَوْبَيْهِ خُذْ ثَوْبَكَ وَانْتَهَرَهُ.
٥٦- صَدَقَةُ الْعَبْدِ
٢٥٣٧- (صحيح) أُخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا حَاتِمٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِي عِيْدٍ
النسائي
٢٥٣٨
٢٣- كِتَابُ الزَّكَاةِ ٥٧ - صَدَقَةُ الْبَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجَهَا (٦٤/٥)
٢٧٤
سَمِعْتُ عُمَيْراً مَوَلَى آبي اللَّحْمِ (٦٤/٥) قَالَ أمَرَنِي مَوْلاَيَ أنْ أُقَدِّدَ
◌َحْمًا فَجَاءَ مسْكِينٌ فَأَطْعَمْتُهُ مَنْهُ فَعَلَمَ بِذَلِكَ مَوْلاَيَ فَضَرَبَنِي فَتَيْتُ رَسُولَ اللَّه
﴿ فَدَعَاهُ فَقَالَ لَمَ ضَرَتُهُ فَقَلَ يُطَعِمَّ طَعَامِي بِغَيْرِ أَنْ آَمَّرَهُ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَىّ
بِغَيْرِ آمْرِي قَالَ الْأَجْرُ بَنْكُمَا. [م ١٠٢٥]
٢٥٣٨- (صحيح) أخْبَرَني مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالدٌ قَالَ ٢٧٤٨] [م: ١٠٣٢]
حَدَّنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَنِي ابْنُ أَبِي يُرْدَةً قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ.
٢٥٤٣-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَّنَا
عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ قبلَ أرَآَيْتَ إِنْ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةً.
لَمْ يَجِدْهَا قَالَ يَعْتَمِلُ بِيَدَه فَْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ قِلَ أَرَّيْتَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ قَلَ
أنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ حَدَّثُّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَفْضَلُ الصََّقَة مَا كَانَ
يُعينُ ثَ الْحَاجَةِ الْعَلَهُوَفَّ قِيلَ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ قَالَ يَأْمُّرُ بِالْخَيْرِ قِيَلَ أَرَآَيْتَ إِنْ لَمْ عَنْ ظَهْرِ غِنَى وَالْيَدُ الْعَلَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَأَبْدَأَ بِمَنْ تَعُولُ. [َعَ: ١٤٢٧،
يَفَعَلْ قَالَ يُمْسِكُ عَنِ الشَّرَّ قَإِنَّهَا صَدَقَةٌ (٦٥/٥). [خ: ١٤٤٥، ٦٠٢٢] [م ١٤٧٢، ٢٧٥٠، ٣١٤٣، ٦٤٤١] [م: ١٠٣٤، ١٠٣٥]
١٠٠٨]
٥٧- صَدَقَةُ الْمَرْأَةِ مِنْ بَيْتٍ
زَوْجِهَا
٢٥٣٩- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالاَ حَدَّثْنَا
مُحَمَّدُ ابْنُ جَعْقَرِ قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً قَالَ سَمِعْتُ أَبَّا وَآئِلٍ.
يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ إِذَا تَصَدَّقَتِ الْمَرَّةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجَهَا
كَانَ لَّهَا أَجْرٌ وَلِلْزَّوْجَ مِثْلُ ذَلَكَ وَلِلْخَازِن مَثَلُ ذَلِكَ وَلَ يَنْقُصُ كُلُّ وَأَحَدٍ مِنْهَمَا
مِنْ أَجْرِ صَاحِبَهِ شَيْئًا لِلرَّوَّجِ بِمَّا كَسَّبَ وَلَهَاَ بِمَا أَثْقَقَتْ. [غ: ١٤٢٥، ١٤٣٧،
١٤٣٩، ١٤٤٠، ١٤٤١، ٢٠٦٥][م: ١٠٢٤]
٥٨- عَطِيَّةُ الْمَرْآَةِ بِغَيْرِ إِذْنِ
زَوْجِهَا
٢٥٤٠-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدََّا خَالدُ بْنُ
الْحَارِثِ قَالَ حَدًَّا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَمْرِوَ بْنِ شُعَيْبٍ أَنَّ آبَاهُ حَدَّهُ.
عَنْ عَبْدِ اللَّه بْن عَمْرِو قَالَ لَمَّا قَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (٦٦/٥) ٩٩٧]
وَسَلَّمَ مَكََّ قَ خَطِيَاَ فَقَالَّ فِي خُطْبِهِ لَ يَجُوزُ لاِمْرَةٍ عَطَّةٌ إِلَّ ◌ِإذْنِ زَوْجِهَا.
مُخْتَصَرٌ.
٥٩- فَضْلُ الصَّدَقَة
٢٥٤١-(صحيح) أخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادِ قَالَ أَنْبَانًا
أبُو عَوَانَةً عَنْ فِرَاس عَنْ عَامِر عَنْ مَسْرُوق.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﴿ اجْتَمَعْنَ (٦٧/٥) عِنْدَهُ
فَقُلْنَ أَيْنَا بِكَ أَسْرَعُ لُحُوقَا فَقَالَ أطْوَلُكُنَّ يَدَا فَأَخَذْنَ قَصِّبَةٌ فَجَعَلْنَ يَذْرَعْتَهَا
فَكَانَتْ سَوْدَةُ آسْرَعَهُنَّ بِهِ لُحُوقًا فَكَانَتْ أَطْوَلَهُنَّ يَدَا فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ كَثْرَةِ
الصََّقَّة (٦٨/٥). [خ: ١٤٢٠] [م: ٢٤٥٢]
٦٠ - بَابُ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
٢٥٤٢-(صحيح) أُخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّثْنَا وَكِيْعٌ قَالَ حَدَّنَا
سُفْيَانُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصََّقَةِ أَفْضَلُ قَالَ أنْ
تَصَدَّقَ (٦٩/٥) وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَامُلُ الْعَيْشَّ وَتَخْشَى الْفَقْرَ. [خ: ١٤١٩،
٢٥٤٤- (صحيح) أخْبُرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَادِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَمْرِو عَنِ ابْنِ
وَهْبٍ قَالَ أَنْبَنَا يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ قَالَ حَدََّا سَعِيدُ بْنُّالْمُسَّبِ.
أنَّهُ سَمِعَ آبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿َ خَيْرُ الصََّغَّةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ
غنّى وَابْدَأَ بَمَنْ تَعُولُ. [خ: ١٤٢٦، ٥٣٥٥، ٥٣٥٦]
٢٥٤٥-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثْنَا
شُعْبَةُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الأنْصَارِيَّ يُحَدِّثُ.
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﴾ قَالَ إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ
يَحْتُسُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَّةً. [َخَ: ٥٥، ٤٠٠٦، ٥٣٥١] [م: ١٠٠٢]
٢٥٤٦-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدََّا اللَّيْثُ عَنْ أَبِيِ الزُّيْرِ.
عَنْ جَابرٍ قَالَ أعْتَقَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ عَبْدًا لَهُ عَنْ دُبُر فَبَلَغَ ذَلكَ
رَسُولَ (٧٠/٥) اللَّهِ ﴿ فَقَالَ أَلَكَّ مَالَّ غَيْرُهُ قَالَ لاَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾َ مَنْ
يَشْتَرِهِ مِنِّي فَاشْتَرَاهُ نَّعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيُّ بِثَمَانِ مِائَةَ دِرْهَمٍ فَجَاءَ بِهَا رَسُولُ
اللَّهِ فَ فَدَقَعَهَا إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ ابْدَأ ◌َنَفْسَكَ فَتَصَدَّقَ عَلَيَّهَا فَإِنَ فَضَّلَ شَيَّةً فَلَأَهْلِكَ
فَإِنَّ فَضَلَ شَيْءٌ عَنْ أهْلِكَ فَلَذَيَ قَرَابَتِكَ فَإِنْ فَضَلَ عَنْ ذِي قَرَانِتِكَ شَيْءٌ
فَكَذَا وَهَكَذَا يَقُولُ بَيْنَّ يَدَيْكَ وَعَنْ يَّمِنِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ. [خ: ٢١٤١] [مْ
٦١ - صَدَقَةُ الْبَخِيلِ
٢٥٤٧-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدَّثْنَا سُفْيَانُ عَن ابْنِ
جُرَيْجِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَاوُسِ قَالَ.
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةً ثُمَّ قَالَ حَدََّاءِ أَبُو الزَّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِنَّ مَثَلَ الْمُفْقِ الْمُتُّصَدِّقِ وَالْبَخِيلِ
كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا (٧١/٥) جِبَّان أَوَّ جُنَّانِ مِنْ حَدِيدَ مِنْ لَدُنْ تُلِيَّهِمَا إِلَىَ
تَرَقِيهَمَا فَإنَّا أَرَادَ الْمَنْقُ أنْ يَنْفِقَ اتَّسَعَتْ عَلَيْهِ الدَّرْعُ أَوَ مَّرَّتْ حَتَّى ثَّجَنَّ بَاتَهُ
وَتَغَفُوَ أَثَرَّهُ وَإِنَّا أَرَادَ الْبَخِيلُ أَنْ يُنْفِقَ قَلَصَتْ (٧٢/٥) وَلَزْمَتْ كُلُّ حَلْقَةِ
مَوْضِعَهَا حَتَّى إِذَا أَخَلْتْهُ بِتَرْقُوَتَهِ أوْ بِرَقّتِهِ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ أَشْهَدُ أَنَّهُ رَأَى رَسُولٌ
اللَّه ◌َا يُوَسِعُهَا فَلاَ تَسِعُ .
٢٧٥
٢٣ - كِتَابُ الزَّكَاةِ ٦٢ - الإِحْصَاءُ فِي الصَّدَقَّةِ
(٧٣/٥)
النسائي
٢٥٥٧
قَالَ طَاوُسٌ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُشِيرُ بِيدِهِ وَهُوَ يُوَسِّعُهَا وَلاَ تَتَوَسَّعُ. [خ:
٠،١٤٤٣ ١٤٤٤، ٢٩١٧، ٥٧٩٧] [م: ١٠٢١]
٢٥٤٨-(صحيح) أُخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثْنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّنَا
وُهَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ طَاوُس عَنْ أبيه.
عَنْ أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ مَثَلُ رَجُلَيْنِ
عَلَيْهِمَا جَانِ منْ حَديدٍ قَدِ اضْطَرَّتْ أَيْدِيَهُمَا إِلَى تَّرَاقَهمَا فَكُلَّمَا هَمَّ الْمُصَدِّقُّ
بَصَدَّقَة أَّسَعَتَ عَلَيْهِ حَتّى تُعَفِّيَ أَثْرَهُ وَكُلَّمَا هَمَّ الْبَخَيَلُ بِصَدَقَةٍ تَقْبَّضَتْ كُلُّ
حَلْقَةٍ إِلَى صَاحِبْتَهَا وَتَقَلَّصَتْ عَلَيْهِ وَأَنْضَمَّتْ يَدَاهُ إِلَىَ تَرَاقَيْهِ وَسِّمَعْتُ رَسُولَ
اللَّه ◌َ يَقُولُ قَيَجْتَهِدُ أَنْ يُوَسُعَهَا فَلاَ تَتَّسِعُ (١٣/٥). [خ:١٤٤٣، ١٤٤٤، ٢٩١٧،
٥٧٩٧] [م: ١٠٢١]
٦٢ - الإِحْصَاءُ فِي الصُّدَقَةِ
٢٥٤٩-(حسن) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبٍ
حَدَِّي الَّيْثُ قَالَ حَدََّا خَالِدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي هَلاَلَ عَنْ أَيَّةَ بْنِ هِنْدَ.
عَليك.
٢٥٥٠-(صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ عَبْدَةً عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةً
(٧٤/٥) عَنْ فَاطمَةً.
عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ أَنَّ النَِّيَّ ◌َهَ قَالَ لَهَا لاَ تُخْصِي فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ عَلَيْك. [خ: ١٤٣٣، ١٤٣٤، ٢٥٩٠، ٢٥٩١] [م: ١٠٢٩]
جُرَجٍ أَخْرَبِي أَبْنُ أَبِي مُلْكَةً عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبْرِ.
عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرِ أَنَّهَا جَاءَتِ النَّبِيَّ ﴿ فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللَِّ لَيْسَ لِي
شَيْءٌ إِلَّ مَا أَدْخَلَّ عَلَيَّ الزّيَّ فَهَلْ عَلَيَّ جَحٌ فِي أَنْ أَرْضَخَ مِمَّا يُذَخِلُ عَلَّيَّ
فَقَالَ أَرْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ وَلاَ تُوكِي فَيُوكِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكِ. [عَ: ١٤٣٣،
١٤٣٤، ٢٥٩٠، ٢٥٩١] [م: ١٠٢٩]
٦٣- الْقَلِيلُ فِي الصَّدَقَةِ
٢٥٥٢-(صحيح) أخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ خَالِدِ حَدَّثْنَا شُعْبَةُ عَنِ
الْمُحلِّ.
عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنِ النَّبِيِّ (٧٥/٥) ﴿ قَالَ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بشقٌ
تَمْرَة. [خ: ١٤١٣، ١٤١٧، ٣٥٩٥، ٦٠٢٣، ٦٥٦٣، ٧٥١٢] [م: ١٠١٦]
٢٥٥٣-(صحيح) أنْبَأَنَا إِسْمَاعيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا خَالدٌ قَالَ حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ أَنَّ عَمْرَو بْنَ مُرَّةً حَدَّثُهُمَّ عَنْ خَيْتَمَةً.
عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ لَ النَّارَ فَشَاحَ بِوَجْهِهِ وَتَعَوَّدَ
مِنْهَا .
ذَكَرَ شُعْبَةُ أَنَّهُ فَعَلَهُ ثَلاَثَ مَرََّتِ ثُمَّ قَالَ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ الثَّمْرَةِ فَإِنْ لَمْ
تَجدُوا فَبِكَلِمَة طَيِّية. [خ: ١٤١٣، ١٤١٧، ٣٥٩٥، ٦٠٢٣، ٦٥٦٣، ٧٥١٢] [م
.
١٠١٦]
٦٤- بَابُ التَّحْرِيضِ عَلَى
الصدقة
٢٥٥٤-(صحيح) أخْبَرَنَا أزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ قَالَ حَدَّثْنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ
قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ قَالَ وَذَكَرَ عَوْنَ بْنَ أَبِي جُخَّقَةً قَالَ سَمِعْتُ الْمَِّرَ بْنَ جَرِيرِ.
يُحَدِّثُ عَنْ أَيْهِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُول اللَّهِ ﴿ فِي صَدْرِ النَّهَارِ فَجَاءَ قَوْمٌ
عُرَةٌ حُفَاةً مُقَدِّدِيَ الَسُوف ◌َامَتُهُمْ مِنْ مَّضَرَ بَلْ كُلُّهُمْ مِنَّ مُضَرَّ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ
رَسُول اللَّهِ ﴿ لَمَا رَآَى بِهَمَّ مِنَ الْقَاقَةَ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرَ بِلاَلاً فَأَذَّنَ فَأَقَامَ
الصََّّةَ فَصَلَّى ثَمَّ خَطَبَّ فَقَالَ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ
نَفْس وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنَسَاءٌ وَتَّقُوا اللَّهَ
(٧٦٥) الَّذِي تَسَاءَلُوَنَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ وَ ﴿اَتَّقُوا
اللَّهَ وَلَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتَ لَغَد ﴾ تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ مِنْ دَرْهَمَه مِنْ ثَوْبِه
مِنْ صَاعِ بُرُهُ مِنْ صَاعٍ تَمْرِهَ حَتَّى قَالَ وَلَوْ بشقِّ ثَمْرَةَ فَجَّاءَ رَجُلٌ مَنَ الأنْصَارَ
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنْفُ قَالَ كُنَّا يَوْمًا فِي الْمَسْجِدِ جُلُوسًا وَتَفَرٌ
مِنَ الْمُهَاجَرَينَ وَالأَنْصَارِ فَارْسَ رَجُلاً إِلَى عَائِشَةَ لَيَتَذِنَ فَدَخَلْنَا عَلَيْهَا قَالَتْ
دَّخَلَ عَلَىَّ سَائِلٌ مَرَّةً وَعَنْدِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَأْمَرَّتُ لَهَّ بِشَيْءٍ ثُمَّ دَعَوْتُ بِهِ
فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾َ أَمَا تُرِيدِينَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ بَيْتَك شَيْءٌ وَلاَ يَخْرُجَ
إِلَّ بِعِلْمِكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ مَّهْلاً يَا عَتِشَةُ لاَ تُخْصِي فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَصُرَّةٍ كَدَتَّ كَفُّهُ تَعْجَزَّ عَنْهَا بَلْ قَدْ عَجَزَتَّ ثَّمَّ تَتَبَعَ النَّاسُ حَتَّى رَأَيَّتُ كَوْمَيْنَ
مَنْ طَّعَامِ وَيَّابٍ حَتَّىَ رَأيْتُ وَجْهَ رَسُول اللَّهَ ﴿ يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ فَقَالَ رَسُولٌ
اللَّهِ ﴿ مِّنْ سَنَّ فِي الإِسْلاَمِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ
غَيْرَ أَنْ يَنْقُصَ مِنَّ أُجُورِهِمَّ شَيْئًا وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلاَمِ (٧٧/٥) سُنَّةٌ سَيَّةٌ
فَعَّهِ وِزْرُهَا وَوَزْرُ مَنَّ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتُصََ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا. [م
١٠١٧]
٢٥٥٥-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالَ
٢٥٥١- (صحيح) أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ حَجَّاجٍ قَالَ قَالَ ابْنُ حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنْ مَعْبَد بْن خَالِد.
عَنْ حَارثَةً قَالَ سَمَعْتُ رَّسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ تَصَدَّقُوا فَإِنَّهُ سَيَأْتِ عَلَيْكُمْ
زَمَانٌ يَمْشِي الَرَّجُلُ بِصَدَّقَتْهِ فَقُولُ الَّذِي يُعْطَاهَا لَوْ جِئْتَ بِهَا بِالأَسَِّ قَبْتُهَا
فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلاَ. [خ: ١٤١١، ١٤٢٤، ٧١٢٠] [م: ١٠١١]
٦٥ - الشَّفَاعَةُ فِي الصُّدَقَةِ
٢٥٥٦-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ قَالَ أَخْبَرَبِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ (٧٨/٥) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي بُرْدَةً عَنْ جَدِِّ أبِي
بُرْدَةً.
عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ :﴿ قَالَ اشْفَعُوا تُشَفَّعُوا وَيَقْضِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
عَلَى لِسَان نَبِّهِ مَا شَاءَ. لَخَ: ١٤٣٢، ٦٠٣٧، ٦٠٢٨، ٧٤٧٦] [م: ٢٦٢٧]
٣٥٥٧- (صحيح) أخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ آبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو
عَنْ ابْن مُبِهُ عَنْ آخِه.
عَّنْ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلْنِي
الشَّيْءَ فَأَمْتَعُهُ حَتّى تَشَّفَعُوا فِيهِ فَتُؤْجَرُوا وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ اشْفَعَّوا
النسائي
٢٥٥٨
٢٣ - كِتَابُ الزُّكَاةِ ٦٦ - الإِخْتَالُ فِي الصُّدَقَّةِ
(٧٩/٥)
٢٧٦
تُؤْجَرُوا.
٦٦- الإِخْتِيَالُ فِي الصَّدَقَةِ
٢٥٥٨-(حسن) أخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدًّا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
الْحَارِثِ الَِّيُّ عَنِ ابْنِ جَابٍ.
عَنْ أبيه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إنَّ مِنَ الْغَيْرَة مَا يُحبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
وَمَنْهَا مَا يَبْغَّضَرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنَّ الْخُلَاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنْهَا مَا
بَيْغُضُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي (٧٩/٥) يُحِبُّاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالْغَيَّةُ فِي
الرّةِ وَآَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي ◌َبْغُضُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَالْغَيْرَةً فِي غَيْرِ رِيَّةٍ وَالإِ خْتَالُ الَّذِي
يُحِبُّاللّهُ عَزَّ وَجَلَّ اخْتَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقَلَ وَعِنَدَ الصََّقَّةِ وَالاخْتَالُ
الَّذِي يَبْغُضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخُلاَءُ فِي الْبَاطِلِ.
٢٥٥٩-(حسن) أخْرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ قَالَ حَدًَّا
هَمَّمٌ عَنْ تَادَةَ عَنْ عَمْرِو ابْنِ شُغَيْبٍ عَنْ أِهِ.
عَنْ جَدُّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ كُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ
وَلاَ مَخِيلَة.
٦٧ - بَابُ أَجْرِ الْخَازِنِ إِذَا
تَصَدَّقَ بِإِذْنِ مَوْلاهُ
٢٥٦٠-(صحيح) أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَيْثُمِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ حَدَّا سُفيَّانُ عَنَّ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةً عَنْ جَدِّهِ.
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْيَانِ يَشُدُّ
بَعْضُهُ بَعْضًاً وَقَالَ الْخَازِنُ الأَمِينُ الَّذِي يُعْطِيَ مَا أُمِرَ بِهِ (٨٠/٥) طَيَّا بِهَا نَفْسُهُ
أحَدُ الْمُتُصَدَّقَيْن. [خ: ٤٨١، ١٤٣٨، ٢٢٦٠، ٢٣١٩، ٢٤٤٦، ٦٠٢٦] [مز ١٠٢٣
بقطعة الخازن، ٢٥٨٥ بقطعة المؤمن]
٦٨ - بَابُ الْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ
٢٥٦١-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَةَ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ وَهْبِ عَنْ
مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ بَحِيْرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ كَثِرِ بْنِ مُرّةٌ.
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ
بِالصََّقَةِ وَالْمُسِرُّ بِالَّقُرَآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصََّقَّةِ .
٦٩ - الْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى
٢٥٦٢-(حسن صحيح) أخْرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدِّنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
قَالَ حَدَّنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارِ عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
عَنْ أَيْهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَهُ ثَلاثَةٌ لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ يَوْمَ
الْغَامَةِ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ وَالْمَرَآءُ الْمَتَرَجَّلَةُ وَالدِّيُوتُ وَثَلاثَةٌ (٨١/٥) لَ يَدْخُلُونَ
الْجَنََّ الْعَاقُّ لوَالِدَيْهِ وَالْمُنْعِنُ عَلَى الْخَمْرِ وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى.
٢٥٦٣- (صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُدْرِكِ عَنْ أَبِي ذُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِّ جَرِيرٍ عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ.
عَنْ أَبِ ثَّرْ عَنِ النِّيٌّ لَ قَالَ ثَلاثٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
قَالَ حَدَّثَا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْتَ بْنِ أبِي كَثِيرٍ قَالَّ حَدَّتِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ وَلَ يَنْظُرُ إِلَّهِمْ وَلاَ يُزَكِبِهَمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فَقَرَآهَا رَسُولُ اللَّه ◌َ فَقَالَ أَبُوَّ
ذَرُّ خَابُوا وَخَرُوا خَابُوا وَخَسِرُوا قَالَ الْمُسْلُ إِزَارَهُ وَالْمُفْقُ سِلْعَهُ بِالْحَلِفِ
الْكَاذِبِ وَالْمَنَّانُ عَطَاءَهُ. [م: ١٠٦]
٢٥٦٤-(صحيح) أخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالد قَالَ حَدَّنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةً قَالَ
سَمِعْتُ سُلْمَانَ وَهُوَ الأَعْمَثُ عَنْ سُلَيْمَانَ بَّنِ مُسْهِرِ عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ.
عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ ثَلاثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ
الْقِيَامَةَ وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلاَ يُزَكِيْهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ الْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى وَالْمُسْبِلُ
إِزَارَهُ وَالْمُقُقُ سِلَمَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ. [٣ ١٠٦]
٧٠- بَابُ رَدَّ السَّائِلِ
٢٥٦٥-(صحيح) أخْبَرَفِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّا مَعْنٌ قَالَ حَدَّنَا
مَالكٌ (ح).
وَأنْبَنَا قُتِيَّةُ ابْنُ سَعِدٍ عَنْ مَالِكِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ بُجَيْدٍ
الأَنْصَاريُّ.
عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ قَالَ رُدُوا السَّاتِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ .
فِي حَدِيثِ هَارُونَ مُحْرَقِ (٨٢/٥).
٧١- مَنْ يُسْأَلُ وَلاَ يُعْطِي
٢٥٦٦-(حسن) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ
سَمِعْتُ بَهْزَ يْنَ حَكِيمٍ يُحَدِّثُ عَنْ أِهِ.
عَنْ جَدُّهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ لاَ يَأْتِي رَجُلٌ مَوْلاَهُ يَسْألُهُ مِنْ
فَضْلٍ عِنْدَهُ فَتَعُ إِيَّهُ إِلَّ دُعِيَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَفْرَعُ يَتَلَمَّظُ فَضْلَهُ الَّذِي
منَعَ.
٧٢- مَنْ سَأَلَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلُ
٢٥٦٧-(صحيح) أُخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ
مُجاهد.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَن اسْتَعَاذَّ بِاللَّهِ فَأعيذُوهُ وَمَنْ
سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ وَمَنِ اسْتَجَارَ بِاللَّهِ فَأَجِيرُوهُ وَمَّنْ آتَى إِلَكُمَّ مَعْرُوَفَا فَكَافِتُوهُ
فَإِنْ لَمْ تَّجِدُّوا فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَعْلَمَّوا أَنْ قَدَّ كَافَاتُمُوهُ.
٧٣- مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللَّه عَزُّ
وَجَلُ
٢٧٧
٢٣- كتَابُ الزَّكَاةِ ٧٤ - مَنْ يُسْأُلُ بِاللَّهِ عَزْ وَجَلٌّ وَلاَ (٨٣/٥)
النسائي
٢٥٧٧
٢٥٦٨-(حسن) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾. [خ: ١٤٧٦، ١٤٧٩، ٤٥٣٩] [م: ١٠٣٩] [أخرجاه بزيادة:
اقرؤوا .. ]
سَمِعْتُ بَهْزَ يْنَ حَكِيمٍ يُحَدِّثُ عَنْ (٨٣/٥) أَيِهِ.
عَنْ جَدْه قَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا أَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدهنَّ
لِصَابِعِ بَدَيْهِ أَلَّ أَتَّكَ وَلاَ أَتِيَ دِيَتَّكَ وَإِنِّي كْتُ امْرَاً لاَ أَعْقِلُ شَيْئًا إِلَّمَّا
عَلَّمَنِ اللّهُ وَرَسُولَ وَإِنِّي أَسَّكَ بَوَجْهِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بِمَا بَعْتَكَ رَّكَ إِلَّا قَالَ
بِالإِسْلاَمِ قَالَ قُلْتُ وَمَا آيَاتُ الإِسَلَاَمِ قَالَ أَنْ تَقُولَ أَسَلَّمْتُ وَجْهِي إِلَىَ اللَّهِ عَزَّ
وَجَّلَّ وَتَخَلَّتُ وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ وَتُؤْنِيَ الزَّكَاةَ كُلُّ مُسْلِمٍ عَلَى مُسْلِمَ مُحَرَّمٌ أَخَوَانِ
نَصِيرَانِ لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ مُشْرِكِ بَعْدَعَّا أَسْلَمَ عَمِّلاً أَوْ يُقَارِقَ
الْمَّشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ.
٧٤- مَنْ يُسْأَلُ بِاللَّهِ عَزْ وَجَلْ
وَلَا يُعْطِي بِهِ
أنّنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدِ الْقَارِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَّسَارٍ .
٢٥٧٤-(صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا الَّيْثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ
عَنِ ابْن عَبَّاسِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ لهَ قَالَ آلاَ أُخْرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلاً قُلْنَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُجَيْدٍ.
بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ رَجُلٌ آخِذٌ بِرَأْسٍ فَرَسِهِ فِي سَبِيلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى
عَنْ جَدَّهِ أُمِّ يُجَدِ وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ فَهُ أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُول
يَمُوتَ أوْ يُقْتَلَ وَأَخْبِرُكُمْ بِالَّذِي ◌َلَيْهِ قُلْنَا نَعَمْ يَ رَّسُولَ اللَّهِ قَالَ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي اللَّهِ فَهَ إِنَّ الْمَسَكِينَ لَيَقُّومُ عَلَى بَابِ فَمَا أَجِدُ لَهُ شَّا أُعْطِيه ◌ِيَّاهُ فَقَالَ لَهَاَ
شَعْب يُقُبِمُ الصَّلاَةَ وَيُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَيَعْتَزِلُ شُرُورَ النَّاسِ (٨٤/٥) وأُخْبِرُكُمَّ بِشَرِّ رَسَّولُ اللَّهِ ◌َ إِنَ لَمْ تَجِدِي شَيْئًا تُنَّطِينَهُ إِيَّهُ إِلَّ ظِلْفًا مُحْرَقًا فَادَقَعِهِ إِلَيْهِ.
الَّاسِ قُلْنَا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الَّذِي يُسألُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلاَ يُعْطِ بِهِ.
٧٥- ثَوَابُ مَنْ يُعْطِي
شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورِ قَالَ سَمِعْتُ رِيْعِيّاً يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ظَيَانَ.
رَفَعَهُ إِلَى أَبِي ذَرَّ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَثَلاثَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الشَّيْخُ الزَّنِيِ وَالْعَاتِلُ الْمَزْهُوُّ وَالإِمَامُ الْكَذَّبُ.
يَبْغُضُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمَّ الَّذِيَنَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَرَجُلٌ آتَى قَوْمًا قَسَآَلَهُمْ
بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يَسْأَلُهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَيَنَهُمْ فَمَنَعُوهُ فَتَخَلَقَهُ رَجُلٌ بِأعْقَابِهِمْ
فَعْظَاهُ سرا لاَ يَعْلَمُ بِعَطَّهِ إِلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِي أَعْطَاهُ وَقَوْمٌ سَارُوَا لَنَّهَمْ
يَتَمَُّنِي وَبَتْلُو آيَاتِي وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَُّوا الْعَدُوَّ فَهُزُمُوا فَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ
حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ وَالثَّلاثَةُ الَّذِينَ يَنْغُضُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الشَّيْخُ الرَِّيَ
وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَلُ وَالْغَنِيُّ الظَُّومُ.
٧٦- تَفْسِيرُ الْمِسْكِينِ
٢٥٧١-(شاذ) أُخْبُرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا
شَرِيكٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ.
عَنْ أَبِي (٨٥/٥) هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ قَالَ لَيْسَ الْمُسْكِينُ الَّذِي تَرُدُهُ
الثّْرَةُ وَالََّرَتَانِ وَاللُّغْمَةُ وَالُغْمَتَانِ إِنَّ الْمِسْكِنَ الْمُعَنُِّ اقْرَؤُّوا إِنْ سِثَّمْ ﴿لَاَ
[قال الألباني: شاذ بزيادة "اقرؤوا"]
٢٥٧٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيّةُ عَنْ مَالِكَ عَنْ أَبِي الزَّادِ عَنِ الأَعْرَجِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَهَ قَالَ لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِهَذَا الطَّوَّافِ الَّذِي
يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ تَرُ اللُّغْمَةُ وَاللُّغْمَتَانِ وَالثَّعْرَةُ وَالثَّعْرَتَانَ قَالُوا فَمّا الْمَسْكَيْنُ
قَالُوا الَّذِي لاَ يَجَدُ غِنَّى يُغْنِيهِ وَلاَ يُفْطَنُ لَهُ فَيُصَدَّقَ عَلَيْهِ وَلاَ يَقُومُ فَيْسَالَ
النَّاسَ. [خ: ١٤٧٦، ١٤٧٩، ٤٥٣٩] [م: ١٠٣٩]
٢٥٧٣-(صحيح) أُخْبُرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الأَعْلَى قَالَ حَدًَّا
مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي سَلّمَةً.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَهَ قَالَ لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الأُكْلَةُ
وَالْأُكْتَانِ وَالثَّمْرَةُ وَالثَّعْرَتَانِ قَالُوا فَمَا الْمِسْكِينُ يَا رَسُوَلَ (٨٦/٥) اللَّه قَالَ
٢٥٦٩- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكِ قَالَ الَّذِي لاَ يَّجِدُ غِنِّى وَلاَ يَعْلَمُ النَّاسُ حَاجَتَهُ فَيَّصَدَّقَ عَلَيْهِ. [خ: ١٤٧٦، ١٤٧٩،
٤٥٣٩] [م: ١٠٣٩]
٧٧- الْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ
٢٥٧٥-(حسن صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى عَنِ
٢٥٧٠-(ضعيف) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّنَا ابْنِ عَجْلاَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَهَ ثَلاثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
٢٥٧٦-(صحيح) أَخْرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثْنَا عَارِمٌ قَالَ حَدَّنَا حَمَّادٌ قَالَ
حَدَّنَا عُيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ سَعِيدِ الْمَغْبُرِيِّ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿هَ قَالَ أَرْبَعَةٌ بَيْغُضُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الَّاعُ
حَتَّى إِنَّا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ نَزَلُوا فَوَضَعُوا رُؤُوسَهُمْ فَقَامَ الْحَلَّىُ وَالََّقِيرُ الْمُخْتَالُ وَالشَّخُ الزَّنِ وَالإِمَامُ الْجَائِرُ.
٧٨ - فَضْلُ السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ
٢٥٧٧-(صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مَسْلَمَةَ قَالَ حَدََّا مَالِكٌ عَنْ ثَوْرِ بْنِ (٨٧/٥) زَيْدِ اللِّيُّ عَنْ أَبِ الْغَيْثِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾َ السَّاعِيِ عَلَى الأَرْمَةِ وَالْمِسْكِينِ
كَالْمُجَاهِدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [خ: ٥٣٥٣، ٦٠٠٦، ٦٠٠٧] [م: ٢٩٨٢]
٧٩- الْمُؤَلِّفَةُ قُلُوبُهُمْ
النسائي
٢٥٧٨
٢٣- كتَابُ الزَّكَاةِ ٨٠- الصُّدَقَةُ لِمَنْ تَحْمَّلَ بِحَمَالَةِ
(٨٨/٥)
٢٧٨
٢٥٧٨-(صحيح) أُخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ آبِي الأَحْوَصِ عَنْ سَعِيدٍ
بْنِ مَسْرُوُقٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أبِي نُعْمٍ.
عَنْ أبي سَعيد الْخُدْرِيِّ قَالَ بَعَثَ عَلِيٍّ وَهُوَ بِالْيَمَنْ بِذُهَيَة بِتُرْيَتَهَا إِلَى
رَسُول اللَّهَ لَّهُ فَقَسَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بَيْنَ أَرْبَعَةَ تَفَرِ الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ
الْحَنْظَلَيْ وَعُيَةَ بْنِ بَدْرِ الْغَزَارِيُّ وَعَلَّقَمَّةَ بْنِ عُلاَةَ الَّعَامِرِيِّ ثُمَّ أَحَدٍ بَنِي كِلاَبُ
وَزَيْدِ الطَّاتِيْ ثُمَّ أَخَّدٍ بَنِّي ◌َبْهَنَ فَغَضِبَتْ قُرْيَشٌَ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى صَادَيَدُ قُرَّيْشَ
فَقَالُوا تُعْطَي صَنَادِيدَ نَجْدٍ وَتَدَعْنَا قَالَ إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لاَتَفَهُمْ فَجَاءَ رَجُلٍّ
كَثُّ اللّحَّةَ مُشْرِفُ الْوَجَتْنِ غَائِرُ الْعَيْنَيْنَ نَاتِىُ الْجَبِينَ مَحْلُوَقُ الرَّاسِ فَقَالَ أَّقِ
اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ فَمَنْ يُطِعَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ عَصََّ آَيَامَنُي عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ
وَلاَ تَأْمَنُونِي ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ فَاسْتَأَذَنَ (٨٨/٥) رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فِي قَتْلِهِ يَرَوْنَ
أَنَّهُ خَالدَّ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِنَّ مِنْ ضِغَضِئْ هَذَا قَوْمًا يَقَّرَؤُونَ
الْقُرْآنَ لَ يُجَاوِزُ حَتَاجِرَهُمْ يَقْلُونَ أَهْلَّ الإِسَلاَمِ وَيَدَعَّونَ أَهَّلَ الأَوْثَان يَمْرُونَ
مِنَّ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهُمُ مِنَ الرََّّةِ لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْلَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ. [خ:
٣٣٤٤، ٤٣٥١، ٤٦٦٧، ٥٠٥٨، ٦١٦٣، ٦٩٣١، ٦٩٣٣، ٧٥٦٢] [م: ١٠٦٤، ١٠٦٥]
٨٠- الصُّدَقَةُ لِمَنْ تَحَمَّلَ بِحَمَالَة
٢٥٧٩-(صحيح) أخْبُرَنَا يَحْبَى (٨٩/٥) بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٌّ عَنْ حَمَّادِ
عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ قَالَ حَدَّثَنِّي كِتَنَةُ بْنُ نُعَيْمٍ (ح).
وأخْرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ أُيُوبَ عَنْ
هَارُونَ عَنْ كِتَنَّةً بْنِ نُعَيْمٍ.
عَنْ قَبِيصَةً بْن مُخَارِق قَالَ تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَسْأَلُهُ
فِيهَا فَقَالَ أَمْ يَا قَصَةُ حَتَّى تَأَنَا الصَّدَقَةُ فَتَأْمُرَ لَكَ قَالَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌ِ﴾
يََّ قَيصَةُ إِنَّ الصََّقَّةَ لاَ تَحِلُّ إلَّ لِأَحَدِ ثَلاثَةِ رَجُل تَحَمَّلَ حَمَالَةً فَحَلَّتَ لَهُ
الْمَسََّلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشَ أوْ سِدَادًاً مِنْ عَيْشِ وَرَجُل أصَابَتْهُ جَائِحَةٌ
أصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتَّى يَشْهَدَ ثَلاثَةٌ مِنْ ذَوي الْحِجَا مِنْ قَوْمَهَ قَدْ أَصَابَتَّ فُلاَنًا فَاقَةٌ أَزْهَرَ.
فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصيبَّ قَوَامًا مِنْ عَيْشِ أَوْ سِفَادًا مِنْ عَيْشِ فَمَا سِوَى
هَذَا مِنَ الْمَسَلَةِ يَا قَيصَةُ سُحْتَّ يَكْلُهَا صَاحِبُّهَا سُخَّ. [ِمَّ ١٠٤]
٨١- الصُّدَقَةُ عَلَى الْيَتِيمِ
عَنْ أبي سَعيد الْخُدْرِيِّ قَالَ جَلَّسَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَّى الْمِنْبَرِ وَجَلَسْنَا
حَوْلَهُ فَقَالَ إِنَّمَا أَخَفُ عَلَيَكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةٍ وَذَكَرَ الدًُّا
وَزِيَتَهَا فَقَالَ رَجُلٌ أَوَ يَأْتِي الْخَّرُ بِالشََّّ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّه ◌َ فَقِيلَ لَهُ مَا
شَأَئِكَ تُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهَ ﴿ وَلاَ يُكَلِّمُكَ قَالَ وَرَآَيْنَا أَنَّهُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ فَفَاقَ يَمْسَحُ
الرُّحَضَاءَ وَقَالَ أَشَاهِدٌ السَّائِلُ إِنَّهُ لاَ يَأْتِي (٩١/٥) الْخَيْرُ بِالشَّرِّ وَإِنَّ مِمَّا يُنْتُ
الرَّبِيعُ يَقْتُلُ أوْ يُكُمُّ إِلَّآكِلَّةُ الْخَضِرِ فَإنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتَ خَاصِرَتَاهَا
اسَبَلْتَ عَيْنَ الشَّمْسَ فَلَطَّتْ ثُمَّ بَلَتَ ثُمَّ رَتَعَتْ وَإِنَّ هَذَّا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
وَنَعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلَمِ هُوَ إِنْ أَعْطَى مِنْهُ الْنِيمَ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَِّيلِ وَإِنَّ
الَّذِي يَأْخُدُ بِغَيْرِ حَقْهِ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ وَيَكُونَ عَلَيْهِ شَهِدًا يَوْمَّ الْقَامَّةِ
(٩٢/٥). [خ: ٩٢١، ١٤٦٥، ٢٨٤٢، ٦٤٢٧] [م: ١٠٥٢]
٨٢- الصَّدَقَةُ عَلَى الأَقَارِبِ
٢٥٨٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الآعَلَى قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالَ
حَدَّنَا ابْنُ عَوْنِ عَنْ حَقْصَةً عَنْ أُمِ الرَّائِحِ.
عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيُ ﴿ قَالَ إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَّةٌ
وَعَلَى ذِي الرَّحِمِ الثَتَانِ صَدَقَةً وَصَلَةٌ.
٢٥٨٣-(صحيح) أخْرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ قَالَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةً عَنْ
سُكْمَانَ عَنْ أَبِي وَتِلٍ عَنْ عَمْرِوَ بْنِ الْحَارِثِ.
عَنْ زَيْتَبَ امْرَأَةَ عَبْدِ اللَّه قَالَتْ قَالَ (٩٣/٥) رَسُولُ اللَّهِ ﴿ للمنُّسَاءِ
تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلَّكُنَّ قَالَتَّ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ خَفِيفَ ذَات الْيَدَ فَقَالَتْ لَهً
عَنْ قَيصَةَ بْن مُخَارِقٍ قَالَ تَحَمَّْتُ حَمَالَةً فَأَتْتُ النَّبيَّ ﴿ فَسَأَتُهُ فِهَا أَيَسَعُنِي أَنْ أَضَعَ صَدَقَتِي فِيكَ وَفِي بَنِي أَخٍ لِي يَتَامَى فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ سَلِي عَنْ
فَقَالَ إِنَّ الْعَسَةَ لَ تَحِلُّ إِلاَّ لِثَلاثَةِ رَجُلٍ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ بَيِّنَ قَوْمٍ قَسَأَلَ فَهَا ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَتَ فَأتْتُ النَِّيَّ ﴿ قَإذَا عَلَى بَابِهِ امْرَةٌ مِنَ الَنْصَارِ يُقَالُ
لَهَا زَيْنَبُ تَسَالُ عَمَّ أَسَالُ عَنْهُ فَخَرَجَ إِلَيَا بِلَاَلٌ فَقُلْنَا لَهَّ أَنْطَلَقْ إلَى رَسُولَ اللَّه
حَتَّى يَّوَدُّهَا ثُمَّ يُمْسِكَ. [مَ ١٠٤٤]
٢٥٨٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بُنُ النَّضْرِ بْنِ مُسَاوِرٍ قَالَ حَدََّا حَمَّدٌ ﴿ فَسَلْهُ عَنْ ذَلِكَ وَلاَ تُخْبِرُهُ مَنْ نَحْنُ فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولَ اللَّه ◌َ فَقَالَ مَنَ
هُمَا قَالَ زَيْتَبُ قَالَ أَيُّالزَّيَّتِبِ قَالَ زَيْتَبُ امْرَةُ عَبْدِ اللَّهِ وَزَبُ الأَنْصَارِيَّةُ قَالَ
عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ قَالَ حَدَِّي كِتَنَةُ بْنُ نُعَيْمٍ.
نَعَمْ لَهُمَا أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَآبَةِ وَأَجْرُ الصََّقَة. [خ: ١٤٦٦] [م: ١٠٠٠]
٨٣- الْمَسْأَلَةُ
٢٥٨٤-(صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ قَالَ
(٩٠/٥) فَاجْتَاحَتْ مَالَهُ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسَّالَةُ حَتّى يُصِيَّهَا ثُمَّ يُمْسكَ وَرَجُل حَدَّثْنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَ آبَا عُيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
أخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ آبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَآَنْ يَحْتَزَمَ آحَدُكُمْ
حُزْمَةَ خَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبْعَهَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ (٩٤/٥) رَجُلاً فَيُعْطَهُ أوْ
يَمْتَعَهُ. [خ: ١٤٧٠، ١٤٨٠، ٢٠٧٤، ٢٣٧٤] [م: ١٠٤٢]
٢٥٨٥-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبِ
٢٥٨١-(صحيح) أُخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنِ الَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَِّ بْنِ أَبِي جَعْقَرِ قَالَ سَمِعْتُ حَمْزَّةً بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ أَخْرَبِي هِشَامٌ قَالَ حَدَّتِي يَحَّى بْنُ أَبِي كِرٍ قَالَ حَدَِّيَ هِلاَّلٌ عَنْ عَطَاءِ يَقُولُ.
بْنِ يَارٍ.
٢٧٩
٢٣ - كِتَابُ الزَّكَاةِ ٨٤ - سُؤَالُ الصَّالِحِينَ
(٩٥/٥)
النسائي
٢٥٩٥
سَمَعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ حَمْزَةً قَالَ حَدَّتِي الأَوْزَاعِيُّ عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابِ أَلَّهُ حَدَّهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ.
عَنْ قَبِيصَةَ بْن مُخَارِق قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه (٩٧/٥) ﴿ يَقُولُ لاَ
حَتَّى يَأتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةٌ مِنْ لَحْمٍ. [ع: ١٤٧٥] [م: ١٠٤٠]
٢٥٨٦-(حسن) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ النََّفِيُّ قَالَ تَصْلُحُ الْمَسَلَةُ إِلَّ لِثَلاَثَةِ رَجُلَ أَصَابَتَ مَهُ جَائِحَةٌ فَيَسَأَلُ حَتَّى يُصيبَ سِدَادًا
حَدَّنَا أُمَّهُ بْنُ خَالِدِ قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ عَنْ بِسْطَامَ بْنِ مَّسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِنْ عَيْشِ ثُمَّ يُنَّكُ وَرَّجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةٌ فَيَسَالُ حَتَّى يُؤَدِّيَ إِلَيْهَمْ حَمَاَتَهُمْ
خَلِفَةً.
ثَمَّ يُمْسِكُ عَنِ الْمَسَآلَةِ وَرَجُلِ يَخْلِفُ ثَلاثَةُ نَفَرِ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ ذَوَي الْحجَا بِاللَّه
لَقَدْ حَلَّتِ الْعَسََّةُ لِغُلاَنٍ فَيَسَلُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَّامًا مِنْ مَّعِشَةٍ ثَمَّ يُمْسِكُ عَنِ
عَنْ عَائذ بْن عَمْرِو أنَّ رَجُلاً آتَى النَّبِيَّ ﴿ فَسَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ فَلَمَّا وَضَعَ
رِجْلَهُ عَلَى (٩٥/٥) أُسَّكُمَّةِ الْبَابِ قَالَ رَسَّولُ اللَّهِ ﴿ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي الْمَسْأَةِ فَمَا سِوَى ذَلِكَ سُحْتٌ. [م: ١٠٤٤]
الَمَسَةِ مَا مَشَى أَحَدٌ إِلَى أَحَدِ يَسَهُ شَيًْ.
٨٤- سُؤَالُ الصَّالِحِينَ
٢٥٩٢-(صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا يَحْنَى بْنُ آدَمَ قَالَ
٢٥٨٧-(ضعيف) أُخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدََّا الَّيْثُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِّعَةَ عَنْ حَدََّا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ حَكِيمٍ بْنِ جُيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ
عَنْ أبيه.
بَكْرِ بْنِ سَوَادَةً عَنْ مُسْلِمِ ابْنِ مَخْشِيٍّ عَنِ ابْنِ الْفِرَاسِيِّ.
أَنَّ الْفِرَاسِيَّ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَسْأَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لاَ وَإِنْ كُنْتَ
سَائِلاً لاَ بُدَّ قَاسَآلِ الصَّالِحِينَ.
٨٥- الإِسْتِعْفَافُ عَنْ الْمَسْأَلَةِ
٢٥٨٨-(صحيح) أخْبُرَنَا قُتِيّةُ عَنْ مَالِكِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ بْنِ يَزِيدَ.
يَزِيدَ.
عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ أَنَّ نَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ فَعْطَاهُمْ
ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ حَتَّى إِذَا نَفِدَ مَا عِنَّدَهُ قَالَ مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنَّ خَيْرِ فَلَنْ
أَدَّخْرَهُ عَنْكُمْ وَمَنْ يَسْتَعْفَفَ يُعَقَّهُ اللَّهُ (٩٦/٥) عَزَّ وَجَلَّ وَمَنَّ يَصَبرْ يُصَبْرَهُ اللَّهُ
وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءَ هُوَ خَيْرٌ وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ. [خ: ١٤٦٩، ٦٤٧٠] [مْ
١٠٥٣]
٢٥٨٩-(صحيح) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَنْبَنَا مَعْنٌ قَالَ أَنْبَأْنَا مَالكٌ
عَنْ أَبِي الزَّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ.
١
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َلَ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بَيَده لأَنْ يَأْخُدَ
وَجَلَّ مِنْ فَضْلِهِ قَسْأَلَهُ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ. {حَ: ١٤٧٠، ١٤٨٠، ٢٠٧٤، ٢٣٧٤] [م
١٠٤٢]
٨٦- فَضْلُ مَنْ لاَ يَسْأَلُ النَّاسَ
شَيْئًا
عَنْ أَبيه قَالَ سَرَّحَتْني أُمِّي إِلَى رَسُولِ الَّهِ ﴿ فَآتَيْتُهُ وَقَعَدْتُ فَاسْتَقْبَنِي
٢٥٩٠-(صحيح) أخْرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا يَحْتَى قَالَ حَدَّثْنَا ابْنُ وَقَالَ مَنِ اسْتَغْنَى أَعْنَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنِ اسْتَعَفَتَّ أَعَقَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنِ
أِي ذِئْبٍ حَدَّتِي مُحَمَّدُ ابْنُ قَيْسٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةً.
اسْتَكْفَى كَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ سَالَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوْقِيَّةٍ فَقَدْ أَلْحَفَ فَقُلْتُ نَاقْتِي
عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ يَضْمَنْ لِي وَاحِدَةً وَلَهُ الْجَنَّةُ قَالَ الْيَاقُوتَةُ خَيْرٌ مِنْ أُوِيَّةٍ فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلُهُ.
يَحْتَى هَاهُنًا كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا أنْ لاَ يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا.
٢٥٩١- (صحيح) أخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّنَا يَحْيِى وَهُوَ ابْنُ
٨٧- حَدُّ الْغِنَى
عَنْ عَبْدِ اللَّه بْن مَسْعُود قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنيه
جَاءَتْ خُمُوشَا أَوَ كُلَّوحًا فِيَّ وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قبلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَاذَا يُغْنَهُ
أَوْ مَاذَا أَغْنَاهُ قَالَ خَمْسُونَ بَرْهَمَا أَوَّ حِسَابُهَا مِنَ اللَّهَبِ .
قَالَ يَحْمَى قَالَ سُيَانُ وَسَمِعْتُ زْدًا يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
٨٨- بَابُ الإِنْحَافِ فِي الْمَسْأَلَةِ
٢٥٩٣-(صحيح) أُخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ أَنْبَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو
عَنْ وَهْبِ بْنِ مُبِّهِ عَنْ أَخِيهِ (٩٨/٥).
عَنْ مُعَاوِيَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لاَ تُلْحِفُوا في الْمَسَآلَة وَلاَ يَسْالْنِي أَحَدٌ
مِنْكُمْ شَيْئًا وَأَنَا لَهُ كَارِهِ فَيُّارَكَ لَّهُ فِيمَا أَعْطِيٌ. [َمْ ١٠٣٨]
٨٩- مَنْ الْمُلْحِفُ؟
٢٥٩٤-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ أَنْبَانًا يَحْيَى بْنُ آدَمَ
أَحَدُكُمْ حَلَهُ فَيَخْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَّأْتِيَ رَجُلاً أَغْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ عَنْ سُفِيَنَ بْنِ عُنَّةً عَنْ دَاوُدَ ابْنِ شَابُورَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُغَيْبٍ عَنْ أِهِ.
عَنْ جَدُهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا فَهُوَ
الْمُلْحفُ.
٢٥٩٥-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثْنَا ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ عَنْ
عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةً عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ.
٩٠- إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ دَرَاهِمُ وَكَانَ
لَهُ عَدْلُهَا
النسائي
٢٥٩٦
٢٣- كِتَابُ الزَّكَاةِ ٩١ - مَسْأَةُ الْقَوِيِّالْمُكْتَسِبِ
(٩٩/٥)
٢٨٠
٢٥٩٦-(صحيح) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَآنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنِ عَنِ الزُّهْرِيُّ قَالَ آَخْرَبِي عُرْوَةٌ.
الْقَاسِمِ قَالَ أَّنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ.
عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ قَالَ (١٠١/٥) سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَأَعْطَانِي ثُمَّ
عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدِ قَالَ نَزَلْتُ أَنَا وَأَهْلِي بِيَقِعِ الْفَرَقَدِ فَقَالَتْ لِي أَهْلِي سَتُهُ فَأَعْطَانِ ثَمَّ سَالَتُهُ فَاعْطَانِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَا حَكَيَمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ
خَضِرَةٌ حُلْوَةً فَمَنْ أَخَذَهُ بطيب نَفْسِ بُورِكَ لَهُ فِيهَ وَمَنْ أَخَذَهُ بَإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ
يَارَكْ لَهُ فِيهِ وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُّ وَلاَ يَشْبَعَّ وَالْيَدُ الَّعُلَيَا خَيْرٌ مِنَ الَيَدِ السُّلَى [ع:
١٤٢٧، ١٤٧٢، ٣٧٥٠، ٣١٤٣، ٦٤٤١] [م: ١٠٣٤، ١٠٣٥]
اذْهَبُ إلَى (٩٩/٥) رَسُولَ اللَّه ◌َلهَ فَسَلْهُ لَا شََّا تَأَكَلُهُ فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُول اللَّه
﴿ فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ رَجُلاً يَسْأَلُهُ وَرَسُولُ اللَّه ◌َ﴿ يَقُولُ لاَ أجدُ مَا أُعْطِيكَ فَوَّلَّى
الرَّجُلُ عَنْهُ وَهَّوَ مُغْضَبٌ وَهُوَ يَقُولُ لَعَمْرِيَ إِنَّكَ لَتُعْطِي مَنْ شِئْتَ قَالَ رَسُولُ
٢٦٠٢-(صحيح) أُخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرِ
قَالَ حَدََّا الأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسِّبِ.
اللَّه ه إنَّهُ لَيَغْضَبُ عَلَيَّ أَنْ لاَ أَجِدَ مَا أُعَطِيهِ مَنَ سَألَ مِنْكُمْ وَلَهُ أُوْقِيَّةٌ أَوْ
عدَُّهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا قَالَ الأسَدِيُّ فَقُلْتُ لَلْفَحَّةٌ لَنَا خَيْرٌ مَنْ أُوقِيَّةِ وَالأُوقِيّةُ
أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسَلَّهُ فَقَلِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ لَ بَعْدَ ذَلِّكَ شَعِيرٌ
وَزْبِبٌ فَقَسَّمَ لْنَا مِنْهُ حَتَّى أغْتَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
٢٥٩٧- (صحيح) أُخْبُرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ عَنْ أَبِي حَصِينٍ خَضِرَّةً حُلْوَةٌ مَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسِ بُورِكَ لَهُ فِيهَ وَمَنْ أَخَذَّهُ إِشْرَافِ النَّفْس
عَنْ سَالِمٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لاَ تَحِلُّ الصََّقَّةُ لِغَنِيِّ وَلاَ لِذِي السُّفَلَى. [خ: ١٤٣٧، ١٤٧٢، ٢٧٥٠، ٣١٤٣، ٦٤٤١] [م: ١٠٣٤، ١٠٣٥]
مِرَّةٍ سَوِيٌّ.
٩١- مَسْأَلَةُ الْقَوِيِّ الْمُكْتَسِبِ
٢٥٩٨-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى قَالاَ حَدًَّا
أنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ قَالَ سَألْتُ رَسُولَ اللَّهِ الهَ فَأَعْطَانِي ثُمَّ سَتُهُ فَأَعْطَانِي
يَحَى عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةً قَالَ حَدَّتِي أَبِي قَّالَ حَدَّتِي عُْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٌّ بْنِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ يََّ حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَة نَفْسَ
الخيّارِ.
بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَمَنْ أَخَذَهُ إِشْرَافِ نَفْسِ لَمْ يَارَكْ لَهُ فِيهِ وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكَلُ وَلاَ
يَشَْعُ وَلَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السَّفْلَىَّ قَالَ حَكِيمٌ فَقَّلَتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي
أنَّ رَجُلَيْنِ حَدَّثَاهُ أَنَّهُمَا أَتَيَا رَسُولَ اللَّه (١٠٠/٥) ﴾َ يَسْأَلاَنِهِ مِنَ الصَّدَقَة
فَقَّبَ فِيهِمَا الْبَصَرَ وَقَالَ مُحَمَّدٌ بَصَرَهُ فَرَآهُمَا جَلْدَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لهَ إِنَّ بَعَتَكَ بِالْحَقِّ لاَ أَرْزَأُ أَحَدًا بَعَدَكَ حَتّى أَقَارِقَ الدَُّا بِشَيْءٍ. [ح: ١٤٢٧، ١٤٧٢،
شِئْتُمَا وَلاَ حَظَّ فِيهَا لِغَنِيِّ وَلاَ لِقَوِيٌّ مُكْتَسِبٍ.
٢٧٥٠، ٣١٤٣، ٦٤٤١] [م: ١٠٣٤، ١٠٣٥]
٩٤- مَنْ آَتَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالاً
مِنْ غَيْرٍ مَسْأَلَةٍ
٢٦٠٤-(صحيح) أَخْبَرَنَا قُيَّةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنْ بُكَيْرٍ عَنْ يُسْرِ بْنٍ
اسْتُعْمَلِنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﴾ عَلَى الصَّدَقَّةِ فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْهَا (١٠٣/٥)
فَّهَا إِلَيْهِ أَمَّرَ لِي بِعُمَالَةٍ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّمَا عَمِلْتُ للَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَآخَرِي عَلَى اللَّه
عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ خُذْ مَا أَعْطَيْتُكَ فَإِنِّي قَدَّ عَمِلَتُ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّه (هَ
فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ قَوْلِكَ فَقَالَ لِي رَسُولَّ اللَّهِ ﴿ إِذَا أُعْطِتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ
فَكُلْ وَتَصَدَّقْ. [َ ١٤٧٣، ٧١٦٣، ٧١٦٤] [م: ١٠٤٥]
٢٦٠٥-(صحيح) أَخْبَرَنَا سَعيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن أبُو عُبَيْد اللَّه الْمَخْزُوميُّ
قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ السَّائِبَ بْنِ يَزِيَدَ عَنْ حَّوَيْطَبِ بْنِ عَبْدِ
الْعُزَّى قَالَ أَخْرَنِي عَبْدَّ اللَّهِ بَنُ السَّعَدِيِّ."
أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﴾ مِنَ الشَّامِ فَقَالَ أَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَعْمَلُ
٢٦٠١- (صحيح) أخْرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ سُيَانَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ فَتُعْطَى عَلَيْهِ عُمَالَةً فَلاَ تَقْبَلُهَا قَالَ أَجَلْ إِنَّ لي
٩٢ - مَسْأَلَةُ الرَّجُلِ ذَا سُلْطَانٍ
٢٥٩٩-(صحيح) أَخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ قَالَ أَنْأَنَا
شُعْبَةُ عَنْ عَبْد الْمَلِك عَنْ زَيْدِ بْن عُقْبَةً.
عَنْ سَمْرَةَ يْنَ جُنْدُبِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لهَ إِنَّ الْمَسَائِلَ كُدُوحٌ يَكْدَحُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ السََّعِدِيِّ الْمَالِكِيِّ قَالَ.
بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ فَمَنْ شَاءً كَدَحَ وَجْهَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَّكَ إِلَّ أنَّ يَسْأَلَ الرَّجُلُ نَا
سُلْطَان أوْ شَيْئًا لاَ يَجِدُ مِنْهُ بُدا.
٩٣ - مَسْأَلَةُ الرَّجُلِ فِي أَمْرٍ لاَ بُدْ
لَهُ مِنْهُ
٢٦٠٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّنَا
سُفْيَانُ عَنْ عَبْد الْمَلِك عَنْ زَيْدِ بْن عُقْبَةً.
عَنْ سَمُرَةَ بْنَ جَدُبِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الَّ الْمَسْأَلَةُ كَدِّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ
وَجْهَهُ إِلَّ أنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُّ سُلْطَانًا أَوْ فِي أَمْرِ لَ يُدَّ مِنْهُ.
عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَأَعْطَانِي ثُمَّ سَأَُّ
فَأَعْطَانِي ثُمَّ سَلُّ فَاغْطَانِي ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ
لَمْ يَارَكْ لَهُ فِيهِ وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعَّ وَالْدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْبَدِ
٢٦٠٣- (صحيح) أخْرَنِي الرَّبِعُ بْنُ سَكْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّنَا إِسْحَاقُ
بْنُ بِكَيْرِ قَالَ (١٠٢/٥) حَكَِّي أَبِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ عُزََّةَ بْنِ الزَّيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسِّبِ.