النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١
٤- كِتَّابُ الْغُسْلِ وَالثَّيَمُّمِ ٢١- بَابُ الْعَمَلِ فِي (٢٠٨/١)
النسائي
٤٣٤
٤٢٥ - (صحيح) أخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّه بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ قَالَ أسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ آبِي بَكْرِ فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُول اللَّه لَ كْفَ
أَصْنَعُ فَقَالَ اغْتَسِي ثُمَّ اسْخِرِي ثَمَّ أَهِلْيَ (٢٠٩/١). [م: ١٢١٠]
١
حَدَّنَا أَبُو إسْحَاقَ (ح).
وَأَنْبَانَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ حَدًَّا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ
سَمِعْتُ سُلْمَانَ بْنَ صُرَدٍ يُحَدِّثُ.
عَنْ جِبْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ النَِّيَّ ﴿ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْفُسْلُ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَأْرِغُ عَلَىْ
رأسِي ثَلاثًا .
لَفْظُ سُوَيْدٍ. [خ: ٢٥٤] [م: ٣٢٧]
٤٢٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالدٌ عَنْ
شُعْبَةَ عَنْ مُخَوَّلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لهَ إِذَا الْتَسَلَ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثًا. [ح
٢٥٥، ٢٥٦] [م: ٣٢٩]
٢١ - بَابُ الْعَمَلِ فِي الْغُسْلِ مِنْ
الْحَیْضِ
٤٢٧ - (صحيح) أُخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّد قَالَ حَدَّثْنَا عَفَّانُ قَالَ حَدًَّا
وُهَيْبٌ قَالَ حَدَّنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَّهِ صَفِيَّةً بِنْتِ شَيّْةً.
عَنْ عَائِشَةَ أنَّ امْرَأَةٌ سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﴿ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَغْتَسِلُ
عِنْدَ الطُّهُورِ قَالَ خُذِي فِرْصَةٌ مُمَسَّكَةٌ فَتَوَضَِّي بِهَا قَالَتْ كَيْفَ أَتَوَضَّأَ بِهَا قَالَ
تَوَّضَِّي بِهَا قَالَتْ كَيْفَ أَتَوَضَّأْ بِهَا قَالَتْ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (٢٠٨/١) )﴾ سَبَّحَ
وَأَعْرَضَ عَنْهَا فَقَطَنَتْ عَائِشَةُ لَمَّا يُرِيدُ رَسُولَّ اللَّهِ ﴾ قَالَتْ فَخَذْتُهَا وَجَبَذْتُهَا
إِلَيَّ فَاخْبَرَتُهَا بِمَا يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ فَ. [٣١٤، ٣١٥، ٧٣٥٧ ] [م: ٣٣٢]
٢٢ - بَابُ الْغُسْلُ مَرَّةً وَاحِدَةً
٤٢٨ - (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ
عَنْ سَالِمٍ بُنِ أبِي الْجَعْدِ عَنْ كَرَّيْبٍ عَنِ ابْنِ عَّسٍ.
عَنْ مَيْعُوَةَ زَوْجِ النَِّيُّ ﴾ قَالَتِ الْتَسَلَ النَِّيُّ ﴿ مِنَ الْجَنَابَةِ فَغَسَلَ فَرْجَهُ
وَلَكَ يَدَهُ بِالأَرْضِ أَوِ الْخَائِطِ ثُمَّ تَوَضَا وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ ثُمَّ أَقَاضََ عَلَى رَأْسِهِ
وَسَائِرِ جَسَّدِهِ. [َخْ: ٢٤٩، ٢٥٧، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٦٥، ٢٦٦، ٢٧٤، ٢٧٦، ٢٨١ ] [م:
٣١٧]
٢٣- بَابُ اغْتِسَالِ النُّفَسَاءِ عِنْدَ
الإِحْرَامِ
٢٤- بَابُ تَرْكِ الْوُضُوءِ بَعْدَ
الْغُسْلِ
٤٣٠ - (صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّنَا أبِي قَالَ
حَدَّثْنَا حَسَنٌّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (ح).
وَّنَا عَمْرُ بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لاَ يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ.
٢٥- بَابُ الطَّوَافِ عَلَى النَّسَاءِ
فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ
٤٣١ - (صحيح) أخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ بِشْرٍ وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ
قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ عَنْ إِيْرَاهِيمَ ابْن مُحَمَّد عَنْ أَبِهِ قَالَ.
قَالَتْ عَائِشَةُ كُنْتُ أُطَيُبُ رَسُولَ اللَّهِ لَ قَيَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ ثُمَّ يُصْبِحُ
مُخْرِمَا يَنْضَخُ طِيً. [٤: ٢٦٧، ٢٧٠] [م: ١١٩٢]
٢٦- بَابُ الثَّيَمُّمِ بِالصَّعِيدِ
٤٣٢ - (صحيح) أَخْبَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدََّا
هُشَيْمٌ قَالَ أَنْبَأْنَا سَيَّرٌ عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ (٢١٠/١).
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أُعْطِيْتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ
أحَدٌ قَبْلِي نُصَرَّتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَجُعَلَتْ لِيَ الَأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًاً
فَأَيْنَمَا أَدْرَكَ الرَّجُلَ (٢١١/١) مِنْ أُمَّيِ الصَّلاَةُ يُصَلِّي وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ وَلَمْ
يُعْطَ نَبِيٌّ قَبْلِي وَيُعْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةٌ وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثَ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً
(٢١٢/١). [خ: ٣٣٥، ٤٣٨، ٣١٢٢] [م: ٥٢١]
٢٧- بَابُ الثَّيَمُّمِ لِمَنْ يَجِدُ الْمَاءَ
بَعْدَ الصَّلاَةِ
٤٣٣ - (صحيح) (٢١٣/١) أخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ
حَدَِّ ابْنُ نَافِعٍ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ بَكْرِ ابْنِ سَوَادَةً عَنَّ عَطَاءِ بْنِ يَارٍ.
عَنْ أَبِي سَعِيدِ أنَّ رَجُلْنِ تَيْمَّمَا وَصَلَّا ثُمَّ وَجَدَا مَاءَ فِي الْوَقْتِ قَتَوَضَّأَ
٤٢٩ - (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعُثَّى وَيَعْقُوبُ بْنُ أَحَدُهُمَا وَعَادَ لِصَّلاَتِهِ مَا كَانَ فِي الْوَقْتٍ وَلَمْ يُعِدِ الآخَرُ قَسَأَلاَ النَّبِيَّ ◌َ فَقَالَ
إِبْرَاهِيمَ وَاللَّْظُ لَهُ قَالَ حَدََّا يَحَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ لِلَّذِي لَمْ يُعِدْ أَصَيْتَّ السَّةَ وَأَجَزَتْكَ صَلاَتُكَ وَقَالَ لِلأَخَرِ أَمَّا أنْتَ فَلَكَ مِثْلُ
سَهَّمِ جَمْعٍ.
حَدَّثَي أَبِي قَالَ.
آتَيْنَا جَابِرَ ابْنَ عَبْدِ اللَّه فَسَأْنَاهُ عَنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَحَدَّنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﴾
٤٣٤ - (صحيح) أخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ اللَّه عَنْ لَيْث بْن
خَرَجَ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنَ ذِي الْقَعْدَةِ وَخَرَجْنَا مَعَّهُ حَتَّى إِذَا أَتَى ذَا الْحُلْفَةِ وَلَدَتْ سَعْدِ قَالَ حَدَّتِي عَمِيرَةُ وَغَيْرُهُ عَنْ بَكْرِ بَّنِ سَوَادَةً عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ أنَّ
النسائي
١٤٣٤م)
٤- كِتَابُ الْغُسْلِ وَالتََّمُّمِ ٢٨ - بَابُ الْوُضُوءِ مِنْ (٢١٤/١)
٦٢
رَجُلْيْنِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
٤٣٤ (م) - (سَكَتَ عَنْهُ في الصحيحِ) أَخْبَرَنَا مُحمدُ بنُ عبد الأعلى
أنْبَنَا خَالِدٌ حَدَّثْنَا شُعْبَةُ أَنَّ مُخارقاً أَخْبَرَهُم.
عنْ طارق أنَّ رَجُلاً أجْنَبَ فَلَمْ يُصَلُّ فَأْتِى النَّبيَّ ﴿ فَذَكَرَ ذَلكَ لَهُ فَقَالَ
أصَبْتَ فَاجْتَبْ رَجُلٌ آخَرُ قَتَّمَمَ وَصَلَّى فَآتَاهُ فَقَالَ نَحْواً مِمَّا قَالَ للآخَرِ. يَعْنِي:
أُصَبْتَ.
يَزِيدَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءِ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ تَذَاكَرَ عَلِيٍّ وَالْمِقْدَادُ وَعَمَّارٌ.
فَقَالَ عَلِيٍّ إِنِّي امْرُؤْ مَذَّاءٌ وَإِنِّي أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَ (٢١٤/١) رَسُولَ اللَّه
﴿ لِمَكَانَ ابْتَهَ مَنِّي فَيَسْأَلُهُ أَحَدُكُمَا فَذَكَرَّ لِي أَنَّ أَحَدَهُمَا وَنَسِيتُهُ سَأَهُ فَقَالَ
النَّبِيَّ ﴿هَ ذَاكَ الْمَذْيُ إِذَا وَجَدَهُ أحَدُكُمْ فَيَفْسِلْ ذَلِكَ مِنْهُ وَلْتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ
لِلصََّةِ أَوْ كَوُضُوءِ الصَّلاَةِ.
الاخْتِلاَفُ عَلَى سُلْمَانَ. [خ: ١٣٢، ١٧٨، ٢٦٩] [٣ ٣٠٣] [أخر جاه باختلاف]
٤٣٦- (صحيح بما قبله وما بعده) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتم قَالَ حَدَّثَنَا
عَيْدَةُ قَالَ حَدََّا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ عَنْ حَبِيبِ ابْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ
خَيْرٍ عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ.
عَنْ عَلِيِّ ◌َثُ قَالَ كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً فَأَمَرْتُ رَجُلاً فَسَأَلَ النَِّيَّ ﴿ فَقَالَ فِيهِ
الْوُضُوءُ. [خ: ١٣٢، ١٧٨، ٢٦٩] [م: ٣٠٣]
٤٣٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالدُ بْنُ
الْحَارِثِ قَالَ حَدََّا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَبِي سُلْمَانُ الأَعْمَشُ قَالَ سَمِعْتُ مُنْذِرًا عَنْ
مُحَمَِّ بَّنِ عَلِيٍّ.
عَنْ عَلِيٍّ ◌َهِ قَالَ اسْتَحْتَيْتُ أَنْ أَسَالَ رَسُولَ اللَّه ◌َ عَنِ الْمَذْي مِنْ أجْل
فَاطِمَةَ فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ فِيهِ الْوُضُوءُ .
الإِخْتِلاَفُ عَلَى بُكثُرٍ. [ع: ١٣٢، ١٧٨، ٢٦٩] [م: ٣٠٣]
٤٣٨ - (صحيح انظر ما قبله) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ عِيسَى عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
وَذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا أَخْرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ سَّلْمَانَ بْنِ يَسَّارٍ عَنِ
ابْنِ عََّرٍ قَالَ.
قَالَ عَلِيٌّ ﴿ أَرْسَلْتُ الْمِقْدَادَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الهَ يَسَلُهُ عَنِ الْمَذْيِ فَقَالَ
تَوَضَأْ وَانْضَحْ فَرْجَكَ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَخْرَمَةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ شَيئاً. [خ: ١٣٢،
١٧٨، ٢٦٩] [م: ٣٠٣]
٤٣٩ - (صحيح بما قبله وما بعده) أخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ
اللَّهِ عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ.
أَرْسَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالب ﴾ الْمِقْدَادَ إِلَى رَسُول اللَّهِ لَّهَ يَسْأَلُهُ عَن
الرَّجُلِ يَجِدُ الْمَذْيَ فَقَالَ (٢١٥/١) رَسُولُ اللَّه ◌َ يَغْسَلُ ذَكَرَهُ ثُمَّ
لَوْضاً. [عَ: ١٣٢، ١٧٨، ٢٦٩] [م: ٣٠٣]
٤٤٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُرِئَ عَلَى مَالِكِ وآنًا
أَسْمَعُ عَنْ أَبِ النَّضْرِ عَنْ سُلْمَانَ بْنِ يَسَارِ عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ.
عَنْ عَلِيٌّ بْن أبِي طَالب ◌َ أمَرَهُ أَنْ يَسْألَ رَسُولَ اللَّه ◌َ عَنِ الرَّجُل إذَا
بَنَا مِنَ الْمَرَةِ فَخَرَّجَّ مِنْهُ الَّمَذَّيُ فَإِنَّ عِنْدِي ابْتَهُ وَأَنَا أَسْتَخْبِيِ أنْ أَسْأَلَهُ فَسَّأَلَ
٢٨- بَابُ الْوُضُوءِ مِنْ الْمَذْيِ
رَسُوَّلَ الَّه ◌َهَ عَنْ ذَلَكَ فَقَالَ إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلَنْضَّحْ فَرْجَهُ وَلْتَوَضَّأْ
٤٣٥ - (صحيح الإسناد) أخْبُرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ حَدَّنَا مَخْلَدُ بْنُ وَضُوْءَهُ لِلصَّلاَةِ. [خ: ١٣٢، ١٧٨، ٢٦٩] [ مز ٣٠٣]
٢٩- بَابُ الأَمْرِ بِالْوُضُوءِ مِنْ
النَّوْمِ
٤٤١ - (صحيح) أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْد
اللَّهِ قَالَ حَدََّا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنَّ مُسْلِمِ الزُّهْرِيُّ قَالَ خَدَّتِي سَعِدَ
بْنُ الْمُسَيِّب قَالَ.
حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَّا قَامَ أحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلاَ
يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يُفْرِغَ عَلَيْهَا مَرَّيْنِ أَوْ ثَلاَثًا فَإِنَّ أحَدَكُمْ لَ يَدْرِيَ أَيْنَ
بَأَتَّتَ يَدُهُ. [َخَ: ١٦٢] [م: ٢٧٨]
٤٤٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدََّا دَاوُدُ عَنْ عَمْرِو عَنْ كُرَيْبٍ.
عَنْ أَبْنِ عَّاسِ قَالَ صَلَيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ
فَجَعَلْنِي ◌َنْ يَعِنِهِ فَصِّلَّى ثُمَّ اضْطَجَعَ وَرَقَّدَ فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنَّ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأَ
مُخْتَصَرٌ. [خ: ١١٧، ١٨٣، ٦٩٧، ٦٩٨، ٦٩٩، ٨٥٩، ٩٩٢، ١١٣٨، ١١٩٨، ٤٥٦٩،
٤٥٧٠، ٤٥٧١، ٤٥٧٢، ٥٩١٩، ٦٢١٥، ٦٣١٦ ] [م: ٧٦٣]
٤٤٣ - (صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدِّنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ الطَُّاوِيُّ قَالَ (٢١٦/١) حَدَّنَا أَيُّوَبُ عَنْ أَبِ قِلاَبَةً .
عَنْ آنَس أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ فَلَنْصَرِفْ
وَلَيَرْقُدْ. [خ: ٢١٣]
٣٠- بَابُ الْوُضُوءُ مِنْ مَسِّ
الذَّكَرِ
٤٤٤ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي بَكْرٍ
قَالَ عَلَى آثَرِهِ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَلَمْ أَتْقِنْهُ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ بُسْرَةً قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْتَوَضَاً.
٤٤٥- (صحيح الإسناد) أَخْرَنَا عَمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ سَوَاءٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيَّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزِّ.
عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ أَنَّ النِّيَّ ◌َ قَالَ إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ
٦٣
٤- كِتَابُ الْغُسْلِ وَالثَّيَمُمِ ٣٠- بَابُ اْوُضُوءُ مِنْ (٢١٧/١)
النسائي
٤٤٧
فَلْتَوَضَاً.
٤٤٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شَهَاب عَنْ عُرْوَةً
بْنِ الزُّيْرِ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ قَالَ الْوُضُوءُ مِنْ مَسَنَّ الذِّكَرِ فَقَالَّ مَرْوَانٌ.
أخْبَتْيه بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ فَأَرْسَلَ عُرْوَةٌ قَالَتْ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ الَّ مَا
يُوَضَّأُ مِنْهُ فَقَالَ مِنْ مَسُ الذِّكَرِ.
٤٤٧ - ( صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا يَحْبَى
بُنُ سَعِيدٍ عَنْ هِثَامٍ بْنِ عُرْوَةً قَالَ أَخْبَرَبِي أَبِي.
عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ أنَّ الَِّيَّ ﴿ قَالَ مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلاَ يُصَلِّي حَتَّى
يَتَوَضَّأ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِهِ هَذَا
الْحَدِيثَ وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ (٢١٧/١).
النسائي
٤٤٨
٥- كِتَابُ الصَّلاَةِ ١ -خَرْضُ الصَّلاةِ وَذِكْرُ اخْتِلاَفِ (٢١٨/١)
٦٤
٥- كِتَابُ الصََّةِ
١ -فَرْضُ الصَّلاَةِ وَذِكْرُ اخْتِلاَف
النَّاقِلينَ
٤٤٩ - (صحيح) أخْبَرَنَا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثْنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ
فِي إِسْنَادِ حَدِيثِ أَنْسِ بْنِ مَالِكِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَاخْتِلاَفُ أَلْفَاظِهِمْ فِيهِ.
٤٤٨ - (صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بُنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ.
قَالَ حَدَّا هِشَامٌ الدَّسْتَوَاِيُّ قَالَ حَدََّا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ .
عَنْ مَالكِ بْنِ صَعْصَعَةً أنَّ النَّبِيَّ ﴿﴿ قَالَ بَيْنَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ النَّائمِ
وَالْبَغْطَانِ إِذْ أَقْبَلَّ أَخَّدُ الثَّلاثَةِ بَيْنَ الرَّجُلْنِ فَأْتِيتُ بِطَسْتِ مَنْ ذَهَبِ مَّلَأنَ حَكْمَّةً
وَيَانًا فَقَّ مِنَ النَّحْرِ إِلَى مَرَّاقُ الْبَطْنِ فَسَلَّ الْقَلَبَ بِمَّاءَ (٢١٨/١) زَمْزَمَّ ثُمَّ
مُلَنَّ حِكْمَةٌ وَإِيمَانًا ثَمَّ أَتِيتُ بِدَابَّةِ دُونَ الْبَغْلِ وَقَوْقَ الْحَمَارِ ثُمَّ انْطَلَقْتُ مَعَ
جَبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمِ فَأَتْنَا السَّمَاءَ اللَّا فَقِيلَ مَنَّ هَذَا قَالَ جَبْرِيَلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ
قَالَ مُحَمٌَّ قَيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ مَرْحَبًا بِهَ وَنَعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَأَتْتُ عَلَى آدَمَ
عَلَيْهِ السَّلاَمَ فَسَلَمْتُ عَلَّهِ قَالَ مَرْحَبًا بِكَّ مِنْ ابْنٍ وَبِيِّ ثُمَّ أَتَيْنَا السَّمَاءَ الثَّنَةَ
قبلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلٌ قِيلَ وَمَنْ مَّعَكَّ قَالَ مُّحَمَّدٌ فَمِثْلُ ذَلِكَ (٢١٩/١)
فَأَتَيْتُ عَلَى يَحَى وَعِيسَى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمَا فَقَالاَ مَرْحَبًا بكَ مِنْ أَخ وَنَبِيُ ثُمَّ
أََّا السَّمَاءَ الثَّلاثَةَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيَلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَّكَ قَالَ مُحِّمَّدَّ فَمِثْلُ
ذَلِكَ فَتَيْتُ عَلَى يَّوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَّمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ قَالَ مَرْحّبًا بِكَ مِنْ آخِ
فَسَّلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَّبًا بِّكَ مِنْ آخٍ وَنِيُّ ثُمَّ أَتْنَا السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ فَمَثَلُ ذَلِكَ
عَنِّي فَجَعَلَهَا أرْيَعِينَ ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمِ فَقَالَ مَا صَنَعْتَ قُلْتُ
جَعَلَهَا أَرْبَعِينَ فَقَالَ (٢٢١/١) لِي مِثْلَ مَقَالَتِهِ الأُولَى فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي عَزَّ
وَجَلَّ فَجَعَلَهَا ثَلاَئِينَ فَأَتْتُ عَلَىَ مُوَسَى عَلَّهَ السَّلاَمِ فَأَخْرَتُهُ فَقَالَ لِي مِثْلَ
مَقََّته الأُولَى فَرَجَّعْتُ إِلَى رَبِّي فَجَعَلَهَا عِشْرِيْنَ ثُمَّ عَشْرَةً ثُمَّ خَمْسَةً فَيْتُ
عَلَىَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمَ فَقَالَ لِي مِثْلَ مَقَالَتِهِ الأُولَى فَقُلْتُ إِنِّي أَسْتَحِي مِنْ
رَبِّيٍ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْهِ فَنُودِيَ أَنْ قَذَ أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي وَخَفَّفْتُ عَنْ
عِبَادِي وَأَجْزِي بِالْحَسَّنَةِ عَشْرَ أَمَثَالِهَا. [ح: ٣٢٠٧، ٣٣٩٣، ٣٤٣٠، ٣٨٨٧] [م
١٦٤]
قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالكِ وَأَبْنُ حَزْمٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
عَلَى أُمَِّي خَمْسِينَ صَلَّةٌ فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ حَتَّى أمُرَّ بَمُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمِ فَقَالَ
مَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّكَ قُلْتُ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسِينَ صَلاَةٌ قَالَ لِي مُوسَى
فَرَاجِعْ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّ أُمَّكَ لاَ تُطِيقُ ذَلَكَ فَرَاجَّعْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَّلَّ فَوَضَعَ
شَطَرَهَا فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَاخْبَتُهُ فَقَالَ رَاجِعْ رَبَّكَ فَإِنَّ أُمَّكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ
فَرَاجَعْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ هِيَ خَمْسٌ وَهِيَ خَمْسُوَنَ لاَ يُدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ
فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ رَاجِعْ رَبَّكَ فَقُلْتُ قَدِ اسْتَحْتُ مِنْ رَبِّي عَزَّ
وَجَلَّ. [خ: ٧٥١٧] [م ١٦٢]
٤٥٠ - (منكر) أخْرَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّنَا مَخْلَدٌ عَنْ سَعِدِ بْنِ
عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثْنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَالِكِ قَالَّ.
حَدَّثنا آنَسُ بْنُ مَالك أنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّ قَالَ أُتيتُ بِدَأَبَّةٍ فَوْقَ الْحَمَار
وَدُونَ الْبَغْلِ خَطُوُهَا عِنْدَ مَّتُهَى طَرْفِهَا فَرَكَبْتُ وَمَّعِيَ جِبَِّلٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ
وَثَبِيُ ثُمَّ أَنَا السَّمَاءَ الرََّبَعَةَ فَمِثْلُ ذَلِكَ فَتَيْتُ عَلَىَ إِدْرِيسَ عَلَيْهِ السَّلَمَ فَسرْتُ (٢٢٢/١) فَقَالَ انْزِلْ فَصَلُ نَفَعَلْتَ فَقَالَ أَتَّدْرِي أَيْنَ صَلَيْتَّ صَلَّيْتَ
بِطَّةَ وَإلَيْهَا الْمُهَاجَرُ ثُمَّ قَالَ انْزِلْ فَصَلٌّ فَصَلَيْتُ فَقَالَ أَتَدْرِي آيْنَ صَلَّيْتَ
فَتَيْتُ عَلَى هَارُونَ عَلَيْهِ السَّلاَمَ فَسَلَّمْتَ عَلَيْهِ قَالَ مَرْحَبًا بِكَ مِنْ آخٍ وَنَبِيَّ ثُمَّ صَلَيْتَ بَطُورِ سَاءَ حَيْثُ كَلَّمَ اللَّهَّ عَزَّ وَجَلَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَمِ ثُمَّ قَالَ انْزِلْ
أَثْنَ السَّمَاءَ السَّادِسَةَ فَمَثَلُ ذَلِكَ ثُمَّ أَيْتُ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمِ فَسَلَّمْتُ فَصَلٌ قَزَلْتَّ فَصَلَّتُ فَقَالَ أَدْرِي أَيْنَ صَلَيْتَ صَلَيْتَ بَيْتِ لَحْمٍ حَيْثُ وُلَدَ
عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخِ وَنَبِيُّ فَلَمَّا جَاوَزَّتُ بَكَّى قِبِلَ مَا يَّكِكَ قَالَ يَا رَبُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمِ ثُمَّ دَخَلْتُ بَّتَ الْمَقْدِسِ فَجُمِعَ لِيَ الأَنِيَّاءُ عَلَيْهِمْ السَّلَام
هَذَا الْغُلاَمُ الَّذِي بَعَتُهُ بَعْدِيَ يَدْخُلُ مِنْ أَّهِ الْجَنَّةُ أَكْثَرُ وَأَفْضَلُ مِمَّ يَدْخُلُ مِنْ فَقَدَّمَنِي جَرِيلُ حَتَّى أَمَعْتُهُمْ ثُمَّ صُعِدَ بِيَ إِلَى السَّمَاءِ الدَُّا فَإِذَا فِيهَا أَدَمُ عَلَيْهِ
أُمَّي ثُمَّ أَنَاَ السَّمَاءَ السَّابِعَةَ فَمِثْلُ ذَلِكَ فَأَتَيْتُ عَلَّى إِنْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمِ السَّلاَمَ ثُمَّ صُعدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ النَّنَّةِ فَإِذَا فِيهَا ابْنَ الَّخَالَةِ عِيسَى وَتَحْتَى عَلَيْهِمَاً
فَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَبًا بَكَ مِنِ ابْنٍ وَتَبِيِّ ثُمَّ رُفِعَ لِيَ الَّيْتُ الْمَعْمُورُ فَسَأَلْتُ السَّلاَمِ ثُمَّ صُعَدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثََّةَ فَإِنَّا فِيهَا يُوسُفُ عَلَيَّهِ السَّلاَمِ ثُمَّ صُعَدَ
جِبْرِيلَ فَقَالَ هَذَا الْتُ الْمَعْمُوَرَ يُصِّلِّي فِيهِ كُلَّ يَوَّمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ فَإِذَا بِي إِلَى السَّمَاءَ الرَّبِعَةَ فَإذَا فِيهَاَ هَارُوَنَّ عَلَيْهَ السَّلاَمِ ثُمَّ صُعَدَ بِي إِلَى السَّمَّاءِ
خَرَّجُوا مِنْهُ لَمْ يَعُودُوا فِيهِ آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ ثُمَّ (٢٢٠/١) رُفُعَتْ لِي سِدَةُ الْخَمسَةِ فَإذَا فَهَا إَدْرَسُ عَلَيْهِ السَّلاَمِ ثُمَّ صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الَّدِسَةِ فَإِذَ
الْمَتُهَى فَإِذَا نَبْقُهَا مِثْلُ قِلاَّلَ هَجَرٍ وَإِذَا وَرَُّهَا مِثْلُ آدَّانِ الْفِيَةَ وَإِنَّا فِي أَصْلِهَا فِيهَا مُوسَىَ عَلَيْهِ السَّلَامِ ثُمَّ صَّعدَ بِي إِلَى السََّاءِ السََّبَعَةِ فَإِذَا فِيهَا إِْرَاهِيمُ عَلَّهِ
أرْبَعَةُ أَنْهَارَ نَهْرَانِ بَطَنَانَ وَنَهْرَانِ ظَاهِرَانِ فَسَالْتَّ جِبْرِيلَ فَقَالَ أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَفِي السَّلاَمِ ثُمَّ صُعِدَّ بِي فَوْقَ سَبْعَ سَّمَوَاتٍ فَأَيْنَا سِدْرَةَ الَّمْتَهَىَ فَغَشَيْنِي ضَّابَةً
الْجَنَّةَ وَأَمَّ الظَّاهِرَانِ فَالْبَطَاءُ وَالَِّ ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَيٌّ خَمْسُونَ صَلاَةٌ فَأَّيْتَ عَلَى فَخَرَرْتُ سَاجِدًا فَقِيلَ لِي إِنْيِ يَّوْمَ خَلَقْتُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فَرَضْتُ عَلَيْكَ
مُوسَى فَقَالَ مَا صَّعْتَ قُلْتُ فُرِضَتْ عَلَيَّ خَمْسُونَ صَلاَةً قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ وَعَلَى (٢٢٣/١) أُمََّكَ خَمْسينَ صَلاَةٌ فَهُمْ بِهَا أَنْتَ وَأُمَّتِّكَ فَرَجَعْتُ إِلَى
بِالنَّاسِ مِنْكَ إِنِّي ◌َجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ وَإِنَّ أُمَّكَ لَنْ يُطِقُوا ذَلِكَ إِبْرَاهِيمَ فَلَمْ يَسَآلْنِي ◌َّنْ شَيْءٍ ثَمَّ أَتَيْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ كَمْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكَ
فَارْجِعَ إِلَّى رَبَّكَ فَاسَلْهُ أَنْ يُخَفَِّ عَنْكَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي فَسَأَتُهُ أَنْ يُغَفَّفَ وَعَلَى أَنَّكَ قُلْتَّ خَمْسِينَ صَِّةٌ قَالَ فَإِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُومَ بِهَا أنْتَ وَلاَ
٦٥
٥- كِتَابُ الصَّلاَةِ ٢- بَابُ أَيْنَ فُرِضَتْ الصَّلاَةُ
(٢٢٤/١)
النسائي
٤٦٠
أُمَّكَ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسَآلْهُ التَّخْفِيفَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي فَخَفَّفَ عَنِّي عَشْرًاً
ثُمَّ أَتَيْتُ مَّوَسَى فَآمَرَنِي بِالرُّجُوعِ فَرَجَعْتُ فَخَفَّفَ عَنِّي عَشْرًا ثُمَّ رُدَّتْ إِلَى
خَمْسٍ صَلَوَاتٍ قَالَ فَارْجِعْ إِلَى رَّبِّكَ فَاسْأَلُهُ التَّخْفِيفَ فَإِنَّهُ فَرَضَ عَلَى بَّنِي
إِسْرَائِيَلَ صَلَيْنِ فَمَا قَامُوا بِهَمَا فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي ◌َغَزَّ وَجَلَّ قَسَأَتُهُ النَّخْفِيَفَ
فَقَالَ إِنِّي يَوْمَ خَلَفْتُ السَّمَوَّاتِ وَالأَرْضَ فَرَضْتُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّنْكَ خَمَسِينَ
صَلَّةً فَخَمْسٌ بِخَمْسِينَ فَقُمْ بِهَا أَنْتَ وَأَّكَ فَعَرَفْتُ أنّهَا مِنَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَلَى
صرَّى فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمَ فَقَالَ ارْجِعْ فَعَرَفْتَّ أنّهَا مِنَ اللَّهِ صِرَّى
أيّ حَتْمٌ فَلَمْ أَرْجِعْ. [ح: ٧٥١٧] [م: ١٦٢] [ أخر جاه بطول وبغير هذا اللفظ]
٤٥١ - (صحيح) أُخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدًَّا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ
حَدَّا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنِ الزُّبْرِ بْنِ عَدِيٌّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ مُرَّةً.
(٢٢٤/١) وَهِيَ فِي السَّمَاءِ السَّدِسَةِ وَإِلَّهَ يَِّي مَا عُرِجَ بِهِ مِنْ تَحْتِهَا وَإِلْهَا
يَتَهِي مَا أُهْبِطَ بِهِ مِنْ قَوْقُهَا حَتَّى يَغْبَضَ مِنْهَا قَلَ ﴿إِذْ يَغْشَىَ الَسِّدْرَةَ مَّا يَغْشَى﴾ بَكْرٍ.
قَالَ فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبِ فَأَعْطِيَ ثَلاَثًا الصَّلَّوَاتُ الْخَمَّسُ وَخَوَاتِمُ سُورَةِ الْبَغَرَةِ
وَيُغْفَرُ لِمَنْ مَّاتَ مِنْ أَمَِّ لاَ يُشْرِكُ بِلَّهِ شَيْقَ الْمُفْحِمَاتُ. [م ١٣]
٢- بَابُ أَيْنَ فُرِضَتْ الصَّلاَةُ
٤٥٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَنِي
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ عَبْدَ رَبِهِ ابْنَ سَعِيدٍ حَدَّهُ أَنَّ الْبَانِيَّ حَدَّهُ.
عَنْ آنَسِ بْنِ مَالك أنَّ الصَّوَاتِ فُرِضَتْ بِمَكَّةً وَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَيَا رَسُولَ اللَّه
﴿ فَتَعََّا بِهِ إِلَى زَمْزَمَّ قَشَقًّا بَطْنَهُ وَأَخَرَجَا حَشَوَهُ (٢٢٥/١) فِي طَسْتٍ مِنَّ
ذَهَبِ فَغَّسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ كَبَسَا جَوَقَهُ حِكْمَةً وَعِلْمًا. [خ: ٧٥١٧ مطولاً] [م:
١٦٢ مطولاً]
٣- بَابُ حَيْفَ فُرِضَتْ الصَّلاَةُ
٤٥٣ - (صحيح) أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَانًا سُيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ أَنَس قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه كَم افْتَرَضَ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أوَّلَ مَا فُرِضَتِ الصَّلاَةُ رَكْعَتَيْنِ فَأُقِرَّتْ صَلاَةُ السَّفَرِ
وَأَتَمَّتْ صَلَةُ الْحَضَرِ. [َخ: ٣٥٠، ١٠٩٠، ٣٩٣٥] [م: ٦٨٥]
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبَاده منَ الصَّوَات (٢٢٩/١) قَالَ اقْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عَبَاده
٤٥٤ - (صحيَحَ) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشم الْبَعْلَبَكِيُّ قَالَ أَنْبَانَا الْوَلِيدُ قَالَ صَلَّوَاتِ خَمْسًا قَالَ يَا رَّسُوَلَ اللَّهِ هَلْ قَبْلَهُنَّ أَوْ بَعْدَهُنَّ شَيْئًا قَالَ افْتَرَضَّ اللَّهَ
أَخْبَرَنِي أَبُو عَمْرِو يَعْنِي الأَوْزَاعِيَّ أَنَّهُ سَأَلَ الزُّهَّرِيَّ عَنْ صَلاَةَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ عَلَى عِبَّادِهِ صَلَوَاتِ خَمْسًا فَحَلَفَ الرَّجُلُ لاَ يَزِيدُ عَلَيْهِ شَيْئًا وَلاَ يَنْقُصُ مِنْهُ
شَيْئًا قَالَ رَّسُولُ اللَّهِ ﴿ إِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ. [م: ١٢ مطولاً باختلاف السرد في
بمكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَّةِ إِلَىَ الْمَدِينَّةِ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةٌ.
عَنْ عَشَةَ قَتْ فَرَضََّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الصَّلاَةَ عَلَى رَسُولِهِ ﴿ أوَّلَ مَا هذه القطعةُ]
فَرَضَهَا رَكْعَتَّنِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أُثُمَّتْ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا وَأُقِرَّتْ صَلاَةُ السَّفَرِ عَلَى
الْفَرِيضَةِ الأُولَى. [خ: ٣٥٠، ١٠٩٠، ٣٩٣٥] [م: ٦٨٥]
٤٥٥ - (صحيح) أخْرَنَا قُتِيَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ
عُرْوَةً.
صَلَةُ السَّفَرِ وَزِيدَ فِي صَلَةِ الْخَّصْرِ. [َ﴾: ٣٥٠، ١٠٩٠، ٣٩٣٥] [م: ٦٨٥]
٤٥٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
قَالاَ حَدَّنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ بُكْرِ بْنِ الآخْتَسِ عَنْ مُجَاهد.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ فُرِضَتِ الصَّلاَةُ عَلَى لِسَانِ النَِّيِّ ◌َهُ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا
وَفِي السَّرِ رَكْعَتْنِ وَفِي الْخَوْفِ رَكْمَةٌ. [م: ٦٨٧]
٤٥٧ - (صحيح) أخْرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدِ
قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعِىُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثَ
بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَمَّةُ بْنِ عَبَّدِ اللّهِ ابْنَ خَالِدِ بْنِ أَسِيدَ أنَّهَ قَالَ لابْنَ غَمَرَ كَيْفَ
تَقْصَّرُ الصَّلاَةَ وَإِنَّمَا قَالَ اللَّهُ غَزَّ وَجَلَّ ◌َلَيْسََ عَلَيَّكُمْ جَنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ
الصَّلاَةَ إِنْ خفْتُمْ﴾
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ يَا ابْنَ أخي إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَتَانًا وَنَحْنُ ضُلاَّلٌ فَعَلَّمَّنَا
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ فَ انْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتُهَى فَكَانَ فِيمَا عَلَّمْنَا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَّنَا أنْ نُصَلَّيَ رَكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ .
قَالَ الشُّعَنِيُّ وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ ◌َنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي
٤- بَابُ كَمْ قُرِضَتْ فِي الْيَوْمِ
وَاللَّيْلَةِ
٤٥٨ - (صحيح) أُخْبَرَنَا قُتِيَةُ عَنْ مَالك عَنْ أبي سُهَيْل عَنْ أيهِ.
أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةً بْنَ عَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ جَاءَ (٢٢٧/١) رَجُلٌ إِلَى رَسُول اللَّه
﴿ مِنْ أَهْلِ نَجْدِ ثَاثِرَ الرَّأْسِ تَسْمَعُ دَوِيَّ صَوْتُهِ وَلاَ نَفْهَمُ مَا يَقُولُ حَتَّىَ دَنَاً
فَإِذَّا هُوَ يَسَلُ عَنَ الَإِسْلاَمِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهَ لَ خَمْسُ صَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ
وَلََّةِ قَالَ هَلْ عَلَيَّ غْرُهَنَّ قَالَ لاَ إِلَّ أَنْ تَطَّوَّعَ قَالَ وَصِيَامُ شَهْرِ رَمِّضَانَ قَالَّ
هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ قَالَ لاَ إِلاَّ أَنْ تَطَوَّعَ وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهَ ﴾ (٢٢٨/١) الزَّكَاةَ
قَالَ هَلْ عَلَيَّ غْرُهَا قَالَ لاَ إلاَّ أنْ تَطَوَّعَ قَادَرَ الرَّجُلُ وَهَّوَ يَقُولُ وَاللَّهِ لاَ أَزِيدُ
عَلَى هَذَا وَلاَ أَنْقُصُ مِنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ. [خ: ٤٦، ١٨٩١،
٢٦٧٨، ٦٩٥٦] [م: ١١]
٤٥٩ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ
قَيْسِ عَنْ قَادَةً.
٥- بَابُ الْبَيْعَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ
الْخَمْسِ
٤٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدَّنَا أَبُو مُسْهِر قَالَ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ فُرِضَتِ الصَّلاَةُ (٢٢٦/١) رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فَأُقِرَّتْ حَدَّنَا سَعِدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنَّ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ عَنْ
أِ مُسْلِمَ الْخَوْلاَئِيَّ.
النسائي
٤٦١
٥- كِتَابُ الصَّلاَةِ ٦- بَابُ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ (٢٣٠/١)
٦٦
قَالَ أَخْبَرَنِي الْحَبيبُ الأمينُ عَوْفُ بْنُ مَالكِ الأشْجَعِيُّ قَالَ كَّا عِنْدَ رَسُولِ الْمَدِينَةَ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ يَسْرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا.
اللَّهِ ﴿َ فَقَالَ أَلاَ تُبَايَعُونَ رَسُولَ اللَّه ◌َ فَرَدَّدَهًّا ثَلاَثَ مَرَاتٍ فَقَدَّمَنَا أَيْدَيْنَاً
فَبَيَعْنَاهُ فَقُلْنَا يَا رَسُوَلَ اللَّهِ قَدْ بَيَعْنَكَ فَعَلَامَ قَالَ عَلَى أَنْ تَعَبُّدُوا اللَّهَ وَلاَ
تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَالصََّّوَاتِ الْخَمْسِ وَأسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةٌ أنْ لاَ تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا
(٢٣٠/١). [م: ١٠٤٣]
٦- بَابُ الْمُحَافَظَةِ عَلَى
الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
٤٦١ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ عَنْ مَالكِ عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّد
بْنِ يَحْمَى بْنِ حَبَّنَ عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزِ أنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي كِتَنَّةً يُدْعَى الْمُخْدَجِيَّ
سَمِعَ رَجُلاً بِالشَّامِ يُكْتَى أَبَّا مُحَمَّدٍ يَقُولُ الْوِتْرُ وَاجِبٌ .
قَالَ الْمُخْدَجِيُّ فَرُحْتُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَاعْتَرَضْتُ لَهُ وَهُوَ رَائِحْ
إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَخْبَتُهُ بِالَّذِي قَالَ أَبُو مُحَمَّدَ.
فَقَالَ عِبَادَةُ كَذَبَ أَبُو مُحَمَّد سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ يَقُولُ خَمْسُ صَلَوَات
كَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعبَادِ مَنْ جَاءَ بِهَنَّ لَمْ يُضَّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَاقًا بِحَقْهِنَّ كَانٌ
لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يَّدْخِلَهُ الْجَثََّ وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ قَلْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ إِنْ
شَاءَ عَلَبُهُ وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةُ.
٧- فَضْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
٤٦٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُّهُ قَالَ حَدَّنَا اللَّثُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدٍ
بْنِ إِبْرَاهِمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ.
عَنْ (٢٣١/١) أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َلَ قَالَ أَرَآَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرَا بَاب
أحَدِكُمْ يَغْتَسلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرََّتِ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنَهِ شَيْءٌ قَالُوا لاَ يَبْقَىَ
مِنْ تَرَنِهِ شَيٌَّ قَالَ فَكَذَلِكِّ مَثَلُ الصَّلَّوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا. [خ:
٥٢٨] [م: ٦٦٧]
٨- بَابُ الْحُكْمِ فِي تَارِكِ الصُّلاَةِ
٤٦٣ - (صحيح) أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ أَنْأَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى
عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِد عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ بُرَيْدَةً.
عَنْ أَهَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِنَّالْعَهْدَ الَّذِي بَيْنَا (٢٣٢/١) وَيَنْهُمُ
الصَّلاَةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ.
٤٦٤ - (صحيح) أخْرَنَا أحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِعَةً عَنِ ابْنِ
جُرَيْجِ عَنْ أبي الزُّبْر.
عَنْ جَابِرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ هَ لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ إِلاَّ تَرْكُ
الصَّلاَة. [م ٨٢]
٩- بَابُ الْمُحَاسَبَةِ عَلَى الصَّلاَةِ
٤٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ هُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ
الْخَزَّزُ قَالَ حَدَّنَا هَمََّمٌ عَنْ قَتَادَةً عَنِ الْحَسَنِ عَنْ حُرَيْثِ بْنِ قَيِصَةً قَالَ قَلِمَّتُ
فَجَلَسْتُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾ قَالَ فَقُلْتُ إِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُسِّرَ
لي جَليسَا صَالِحًا فَحَلَتْنِي بِحَدِيثِ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُول اللَّهِ ﴿ لَعَلَّ اللَّهَ أنْ
يَنْفَعَنِي بِهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُّوَلَ اللَّهَ لَّهَ يَقُولُ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُخَّاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ بِصَلاَتِهِ
فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ قَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ .
(قَالَ هَمَّمٌ لاَ أنْرِي هَذَا مِنْ كَلَامٍ قَّتَادَةً أَوْ مِنَ الرِّوَايَةِ فَإِنِ اتَّقَصَ مِنْ
فَريضَهِ شَيْءٌ قَالَ انْظُرُوا هَلْ لِعَّدِي مِنْ تَطَوّعٍ فَيُكَمَّلُ بِهِ مَا نَقَّصَّ مِنَ الْفَرِضَّةِ
ثُمَّيَكَّوَنُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ).
خَالَفَهُ أَبُو الْعَوَّمِ.
٤٦٦ - (صحيح) أخْبُرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدََّا شُعَيْبٌ يَعْنِي أَبْنَ بَيَانِ بْنِ
زِيَّادِ بْنِ ◌َيْمُونٍ قَالَ (٢٣٣/١) كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِيِّ عَنْهُ أَخْرَنَا أَبُو الْعَّوَّمِ
غَنَّ قَةً عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيِ رَافِعٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَة
صَلَتُهُ فَإِنْ وُجِدَتْ تَامَّةً كُتَبَتْ نَامَّةٌ وَإِنْ كَانَ الْتُصَ مِنْهَا شَيٌَّ قَالَ انْظُرُواَ مَلَّ
تَجِدُونَ لَهُ مِنْ تَطُوُّعٍ يُكَمِلَّ لَهُ مَا ضََّ مِنْ قَرِضَّةٍ مِنَ تَطَوُّعِهِ ثُمَّ سَائِرُ الأَعْمَالِ
تَجْرِي عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ.
٤٦٧ - (صحيح) أخْرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدًَّا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ
قَالَ أَنْبَنَا حَمَّادُ (٢٣٤/١) بْنُّ سَلَمَةَ عَنِ الأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ
يَعْمَرَ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُول اللَّهِ فَ قَالَ أوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِه الْعَبْدُ صَلاَتُهُ
فَإِنْ كَانَ أَكَمَلْهَا وَإِلاَّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ انْظُرُوا لِعبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَإِنْ وُجِدَ لَهُ
تَطُوُّعٌ قَالَ أَكْمِلُوا بِهِ الْفَرِيضَةَ.
١٠- بَابُ ثَوَابٍ مَنْ أَقَامَ الصَّلاَةَ
٤٦٨ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْن أبي صَفْوَانَ النَّقَفِيُّ قَالَ
حَدَّا بَهْزُ بْنُ أَسَدِ قَالَ حَدَّثَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثًا مُحَمَّدَّ بَنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
وَأَبُوهُ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّه أَنَّهُمَا سَمعَا مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ.
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلِ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ
فَقَالَ رَسُولَّ اللَّهِ لَ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَتَّقِيَمَ الصَّلَّةُ وَتُؤْنَيَ الزَّكَاةَ
وَتَصِلَ الرَّحِمَ ذَرْهَا كَأَنَّهُ كَانَ عَلَى رَاحِلْتَهِ (٢٣٥/١). [خ: ١٣٩٦، ٥٩٨٣] [م
١٣]
١١- بَابُ عَدَدٍ صَلاَةِ الظُّهْرِ فِي
الْحَضَرِ
٤٦٩ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ الْمُكْدِرِ
وَإِبْرَاهِيمَ بْن مَيْسَرَةَ سَمعًا .
أَنَسَّ قَالَ صَلَيْتُ مَعَ النِّيِّ ﴿ الظُّهْرَ بِالْمَدِنَةِ أَرْبَعًا وَبِذِي الْحُلْفَةِ الْعَصْرَ
٦٧
٥- كِتَابُ الصََّةِ ١٢ - بَابُ صَلَةِ الظَّهْرِ فِي السَّفْرِ
(٢٣٦/١)
النسائي
٤٨٠
رَكْعَتَيْن. [خ: ١٠٨٩، ١٥٤٦، ١٥٤٧، ١٥٤٨، ١٥٥١، ١٧١٤، ١٧١٥، ٢٩٥١] [م
٦٩٠]
عَنْ أبي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ قَالَ كنّا نَحْزُرُ قِيَامَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ا فِي الظُّهْرِ
١٢ - بَابُ صَلاَةِ الظُّهْرِ فِي
السُّفَرِ
وَالْعَصْرِ فَخَزَرْتًا فَمَّةً فِي الظُّهْرِ قَدْرَ ثَلاَئِينَ آَيَّةً قَدْرَ سُورَةِ الَسَّجْدَةِ فِيَ الرَّكَْيْنِ
الأُولَيْنِ وَفِي الأَخْرَنِ عَلَىَ النَّصْفِ مِنْ ذَلِكَ وَحَرَنَا قَامَهُ فِي الرَّكْعَيْنِ
٤٧٠ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعُتَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالاَ حَدَّثْنَا الأُولَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ عَلَىَ قَدْرِ الأُخْرَيْنَ مِنَ الظُّهْرِ وَحَزَرْنَا قَامَهُ فِي الرَّكْمَيْنِ
الأُخْرَنِ مِنَ الْعَصَّرِ عَلَى النَّصْفِ مِنْ ذَلَكَ. [م: ٤٥٢]
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتِيَّةً قَالَ سَمِعْتٍّ.
آبَا جُحَيْفَةَ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بِالْهَاجِرَةٍ قَالَ ابْنُ الْمَثَّى إِلَى الْبَطْحَاءِ
قَتَوَضَّأَ وَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَّنِ وَيَّنَّ يَدَيْهِ عَنَزَّةٌ. [َخَ ١٨٧، ٣٧٦، عَنْ أَبِي عَوَنَةً عَنْ مَنْصُورِ ابْنِ زَادَانَ عَنِ الْوَلِّدِ أَبِي بِشْرِ عَنْ أَبِيِ الْمُوَكِّلِ .
٤٩٥، ٤٩٩، ٥٠١، ٦٣٣، ٣٥٥٣، ٣٥٦٦، ٥٧٨٦، ٥٨٥٩] [م: ٥٠٣]
١٣- بَابُ فَضْلِ صَلاَةِ الْعَصْرِ
٤٧١ - (صحيح) أُخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَّ قَالَ حَدَّثْنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّنَا
مُسْعَرٌ وَابْنُ أَبِ خَالِدِ وَالْبَخَرِيُّ بْنُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ كُلُّهُمْ سَمِعُوهُ مِنْ آَِّي بَكْرِ بْنِ
عُمَارَةَ بْنِ رُوَّةَ التََّفِيِّ.
عَنْ أبيه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ لَنْ يَلِجَ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ
◌ٌوعِ الشَّمَسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا (٢٣٦/١). [م: ٦٣٤]
١٤- بَابُ الْمُحَافَظَةِ عَلَى صَلاَةِ
الْعَصْرِ
٤٧٨ - (صحيح) أخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْر قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ الْمُبَارَك
٤٧٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ عَنِ الْقَعْفَاعِ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَبْحٍ قَالَ أَنْبَنَا جَعْقَرُ بْنُ رَبِعَةَ (٢٣٨/١) أنَّ عِرَاكَ بْنَ مَالِكَ
حَدَّثَهُ.
بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِ يُؤنُسَ مَوَلَى عَائِشَةَ زَوْجَ النَِّيِّ ﴿ قَالَ.
أَمَّرَّنِي عَائِشَةُ أنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا فَقَالَتْ إِذَا بَلَغْتَ هَذه الآيَةَ فَآذَنِّي
﴿حَافِظُواَ عَلَى الصَّوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى﴾ فَلَمَّا بَلَغْتُهَا أَذْتُهَا فَأَمْلَتْ عَلَّيَّ
حَافِظُوا عَلَى الصَّوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَصَلاَةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ثُمَّ
قَالَتْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُوَّلَ اللَّهِ ﴾. [مز ٦٢٩]
٤٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالدٌ قَالَ
حَدََّا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ عَنْ أَبِي حَسَّنَ عَنْ عَيْدَةً.
عَنْ عَلِيٍّ ﴿ عَنِ النَِّّ ﴿ قَالَ شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَرَبَتِ
الشَّمْسُ. [خ: ٢٩٣١، ٤١١١، ٤٥٣٣، ٦٣٩٦] [م: ٦٢٧]
١٥- بَابُ مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ الْعَصْرِ
٤٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّه بْنُ سَعيد قَالَ حَدَّنِ يَحْيَى عَنْ هِشَامِ
قَالَ حَدَّنِي يَحْتَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي قَلَآبَةَ قَالَّ.
حَدَّتِي أَبُو الْمَلِيْحِ قَالَّ كُنَّا مَعَ بَُّيْدَةً فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ فَقَالَ بَكِّرُوا بِالصَّلاَةِ
فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصَرِ فَقَدْ حَبِطَ عُمَلُهُ (٢٣٧/١). (خَ
٥٥٣، ٥٩٤]
١٦- بَابُ عَدَدٍ صَلاَةِ الْعَصْرِ فِي
الْحَضَرِ
٤٧٥ - (صحيح) أخْبُرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَنْبَنَا
مَنْصُورُ بْنُ زَادَانَ عَنِ الْوَلِدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِيِ الصِِّيْقِ النَّاجِيِّ.
٤٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَنًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ
عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَقُومُ فِي الظُّهْرِ فَيَقْرَأُ قَدْرَ
ثَئِينَ آيَةٌ فِي كُلّ رَكْعَةٍ ثُمَّ يَقُومُ فِي الْعَصْرِ فِي الَرَّكْمَيْنِ الأَوَلَيْنِ قَدْرَ خَمْسَ
عَشْرَةَ آيَةٌ . [م ٤٥٢]
١٧- بَابُ صَلاَةِ الْعَصْرِ فِي
السُّفَرِ
٤٧٧ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّثْنَا حَمَّدٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَآبَةً.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالكِ أنَّ النَِّيَّ ◌َ صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعَا وَصَلَّى الْعَصْرَ
بِذِي الْحُلْفَةِ رَكْعَتَيْنِ. لَخْ: ١٠٨٩، ١٥٤٦، ١٥٤٧، ١٥٤٨، ١٥٥١، ١٧١٤، ١٧١٥،
٢٩٥١] [م: ٦٩٠]
أنَّ نَوْقَلَ بْنَ مُعَاوِيَّةً حَدَّثَّهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ الَّ يَقُولُ مَنْ فَتْهُ صَلاَةُ
الْعَصْرِ فَكَأَنَّا وُرَ أَهْلَةً وَمَالَهُ .
قَالَ عَرَاكٌ وَأَخْرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ مَنْ
فَاتَتْهُ صَلاَةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وَتُرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ .
خَالَهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِيٍ حَتِبٍ. [خ: ٥٥٢ عن ابن عمر] [م: ٦٢٦ عن ابن عمر] -
٤٧٩ - (صحيح) أخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادِ زُغْبَةُ قَالَ حَدَّثْنَا اللَّيْثُ عَنْ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَيْبٍ عَنْ عِرَاكِ ابْنِ مَالِكِ أَنَّهُ بَلْنَهُ .
أَنَّ نَوْقَلَ بْنَ مُعَاوِيَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ مِنَ الصَّلاَةِ صَلاَةٌ
مَنْ فَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُرَ أَهَلَهُ وَمَالَهُ .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَلَا يَقُولُ هِيَ صَلَهُ الْعَصْرِ .
قَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ. [خ: ٥٥٢ عن ابن عمر] [م: ٦٢٦ عن ابن عمر]
٤٨٠ - (صحيح) أخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ قَالَ
حَدَِّي عَمِّي قَالَ حَدَّا أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بَنِ إِسْحَاقَّ قَالَ حَدَّتِي ◌َزِيَدُ بْنَّ أَبِي
حَيْبَ عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ قَالَ.
سَمِعْتُ نَوَقَلَ بْنَ مُعَاوِيَةَ (٢٣٩/١) يَقُولُ صَلَةٌ مَنْ فَأَتْهُ فَكَأَنَّمَا وَثُرَ أَهْلَهُ
النسائى
٤٨١
٥- كِتَابُ الصَّلاَةِ ١٨ - بَابُ صَلَّةِ الْمَغْرِبِ
(٢٤٠/١)
٦٨
وَمَالَهُ .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ هيَ صَلَةُ الْعَصْر. [خ: ٥٥٢ عن ابن عمر]
[م: ٦٢٦ عن ابن عمر]
١٨- بَابُ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ
٤٨١ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالدٌ قَالَ
حَدَّا شُعْبَةُ عَنْ سَلْمَةَ بْن كُهَّيْلِ قَالَ .
رَأيْتُ سَعِيدَ بْنَ جَيْرِ بِجَمْعٍ أَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلاَثَ رَكَعَاتِ ثُمَّ أَقَامَ
فَصَلَّى يَعْنِي الْعِشَاءَ رَكْنِ ثُمَّ ذَكَرَ.
أنَّ أَبْنَ عُمَرَ صَعَ بِهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه
﴿َ صَّعَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ. [َ:١٠٩١، ١٦٧٣] [م: ٧٠٣ ، ١٢٨٨]
١٩ - بَابُ فَضْلِ صَلاَةِ الْعِشَاءِ
٤٨٢ - (صحيح) أخْرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيُ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الأعْلَى قَالَ
حَدَّا مَعْمَرْ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ أَعْتُمَ رَسُولُ اللَّهِ له بالْعَشَاءِ حَتّى نَادَاهُ عُمَرُ ﴾ نَامَ
النُّسَاءُ وَالصِّيَّانُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ لَ فَقَالَ إِنَّهَ لَيْسَ أَحَدٌ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلاَةَ
غَيْكُمْ وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ يُصَلِّي غَيْرَ أَهْلِ الْمَدِنَّةِ. [}: ٠٨٦٢،٥٦٩،٥٦٦
٨٦٤] [م: ٦٣٨]
٢٠ - بَابُ صَلاَةِ الْعِشَاءِ فِي
السفَرِ
٤٨٣ - (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدََّا بَهْزُ بْنُ أَسَدِ قَالَ
حَلَّنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْرَفِي الْحَكَمُ (٢٤٠/١) قَالَ .
صَلَّى بِنَا سَعِدُ بْنُ جٍُْ بِجَمْعِ الْمَغْرِبَ ثَلاَثًا بِقَامَةٍ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ صَلَّى
الْعَشَاءَ رَكْعَتَيْنِ.
ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّه بْنَ عُمَرَ فَعَلَ ذَلِكَ وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﴿ فَعَلَ
ذلك. [٤: ١٠٩١، ١٦٧٣][م: ٧٠٣، ١٢٨٨]
٤٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدِ قَالَ
حَدَّنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدًَّا سَلَمَةُ ابْنُ ◌ُهَيْلٍ قَالَ سَمِعْتُ سَعِدَ بْنَ جُمْرٍ.
قَالَ رَآَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ صَلَّى بِجَمْعٍ فَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلاَثًا ثُمَّ
صَّى الْعِشَاءَ رَكْمَتَيْنِ ثَمَّ قَالَ مَكَذَا رَأَيْتُ رَّسُولَ اللَّهِ ﴿ يَصْنَعُ فِي هَذَا
المكان. [رخ: ١٠٩١، ١٦٧٣] [م٣: ٧٠٣، ١٢٨٨]
{قال الألباني: مضى بلفظ: "ثم أقام فصلى العشاء" وهو المحفوظ]
٢١ - بَابُ فَضْلِ صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ
٤٨٥ - (صحيح) أُخْبَرَنَا قُتِيَّةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ أَبِي الزَّادِ عَنِ الْآَعْرَجِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ يَتْعَاقُبُونَ فِيكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّلِ
وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَةٍ (٢٤١/١) الْفَجْرَ وَصَلاَةِ الْعَصْرِ ثُمَّ
يَعْرُجُ الَّذِيَنَ بَتُوا فِيَكُمْ نَيْسَالُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي فَيَقُولُونَ
تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ [َع: ٣٢٢٣،٥٥٥، ٧٤٢٩، ٧٤٨٦]
[م: ٦٣٢]
٤٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عَيْدِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنِ
الزّيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِدِ بَّنِ الْعُسَّبِّ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿لَ قَالَ تَفْضُلُ صَلَةُ الْجَمْعِ عَلَى صَلَّةِ
أَحَدِكُمْ وَخَدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًاً وَيَجْتَمِعُ مَلاَئِكَةُ الَّلِ وَالنَّهَارِ فِي صَلَةٌ
الْفَجَّرِ وَاقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهَونَ﴾. [َ
٤٧٧، ٦٤٧، ٦٤٨، ٢١١٩، ٤٧١٧] [م: ٦٤٩]
٤٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالاَ حَدًَّا
يَحَى بُنُ سَعِيدٍ عَنْ إِسْمَاعِلَ قَالَ حَدَِّي أَبَّو بَكْرِ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيَّةً.
عَنْ أبيه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه اللّهَ يَقُولُ لاَ يَلْجُ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ
طُوعِ الشََّسِ وَقَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ (٢٤٢/١). [م: ٦٣٤]
٢٢ - بَابُ فَرْضِ الْقِبْلَة
٤٨٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
حَدَّثْنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدََّا أَبُو إسْحَاقَ.
عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ صَلَيْنَا مَعَ النَّبِيِّ لاَ نَحْوَ يَيْتِ الْمَقْدِسِ سِنَّةُ عَشَرَ شَهْرًاً
(٣٤٣/١) أوَ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرً شَكَّ سُفْيَانُ وَصُرِفَ إِلَى الْقَةِ آَخ ٤١، ٣٩٩،
٤٤٨٦، ٤٤٩٢، ٧٢٥٢] [م: ٥٢٥]
٤٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثًا
إِسْحَاقُ بْنُّ يُوسُفَ الأَزْرَقُ عَنْ زَكَرِيًّا بْنِ أبِيَ زَائِدَةً عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ.
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ لَ الْمَدِينَةَ فَصَلَّى نَحْوَ يَيْت
الْمَقْدِسِ سِنَّهُ عَشَرَّ شَهْراً ثُمَّإِنَّهُ وُجَّ إِلَى الْكَعْبَةَ فَمَرَّ رَجُلٌ قَدْ كَانَ صَلَّى مَعَّ
النَِّّ ◌َ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الأنْصَّارِ فَقَالَ أَشْهَدُ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ قَدْ وُجُّهَ إِلَى
الْكَّعْبَةِ فَانْحَرَفُوا إِلَى الْكَعِبَةِ. [َخ: ٤٠، ٣٩٩، ٤٤٨٦، ٤٤٩٢، ٧٢٥٢] [ ٥٢٥]
٢٣ - بَابُ الْحَالِ الَّتِي يَجُوزُ
فِيهَا اسْتِقْبَالُ غَيْرِ الْقِيْلَةِ
٤٩٠ - (صحيح) أخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادِ زُغْيَةُ وَأَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ
السَّرْحِ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَّعُ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
عَنْ يُؤَنُسَ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ عَنْ سَالِمٍ.
عَنْ أبيه (٢٤٤/١) قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ الّه يُسَبِّحُ عَلَى الرَّحِلَةِ قَبَلَ أَيِّ
وَجْهِ تَتَّوَجَّهُ وَيُوتِرُ عَلَيْهَا غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا الْمَكْتُوبَةَ. [خ: ٩٩٩، ١٠٠٠،
١٠٩٥، ١٠٩٦، ١٠٩٨، ١١٠٥] [م: ٧٠٠]
٦٩
٥- كتّابُ الصُّلاَةِ ٢٤ - بَابُ اسْتِبَانَةِ الْخَطَلِ بَعْدَ (٢٤٥/١)
النسائي
٤٩٣
٤٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَنَّى عَنْ يَحْمَى
عَنْ عَبْدُ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّا سَعِيدُ بْنُ جُبْرٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ يُصَلِّي عَلَى دَّتِهِ وَهُوَ مُقْبِلٌ مِنْ
مَكَّةً إِلَى الْمَدِينَةِ وَفِيهِ أَنْزِلَتْ ﴿فَيْنَمَا نُوَّلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [َح ٩٩٩، ١٠٠٠،
١٠٩٥، ١٠٩٦، ١١٠٥، ١٠٩٨] [م: ٧٠٠]
٤٩٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُنَّهُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
دینار.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ الهَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِهِ فِي السََّرِ حَثُمَا
تَوَجَّهَتْ بهِ .
قَالَ مَالكٌ قَالَ عَبْدُ اللَّه بْنُ دِينَارِ وَكَانَ أَبْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. [خ: ٩٩٩،
١٠٠٠، ١٠٩٥، ١٠٩٦، ١٠٩٨، ١١٠٥] [م: ٧٠٠]
٢٤- بَابُ اسْتِبَائَةِ الْخَطَالِ بَعْدَ
الاجتهاد
٤٩٣ - (صحيح) أخْبُرَنَا قُتِيَةُ عَنْ مَالكِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ دِينَارِ.
عَنْ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ بَيْنَمَا النَّاسُ بِقُبَاءَ فِي صَلَةِ الصُّحِ جَامَهُمْ آتٍ فَقَالَ إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ فَ قَدْ أَنْزِلَ عَلَيْهِ الََّةَ (٢٤٥/١) وَقَدْ أُمَرَ أَنْ يَسْتَقْلَ الْكَعْبَّةَ
فَاسْتَقْلُوهَا وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّامِ فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعَةِ. [خ: ٤٠٣، ٤٤٨٨،
٤٤٩٠، ٤٤٩١، ٤٤٩٣، ٤٤٩٤، ٧٢٥١] [م: ٥٢٦]
النسائي
٤٩٤
٦ - كِتَابُ الْمَوَاقِيتِ ١- بَابِ
(٢٤٦/١)
٧٠
٦- كِتَابُ الْمَوَاقِيتِ
١ - بَاب
٤٩٤ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْد عَن ابْن شهَاب
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أخَّرَ الْعَصْرَ شَيْئًا فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ أَمَّا إِنَّ جِبْرَيَلَ عَلَيْهِ
السَّلاَمِ قَدْ نَزَلَ فَّصَلَّىَ إِمَّامَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿هَ فَقَالَ عُمَرُ اعْلَمْ مَا تَقُولُ يَّا عُرْوَةً
فَقَالَ سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ يَقُولُ.
سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودِ يَقُولُ سَمَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾َ يَقُولُ نَزّلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّي
فَصَبْتُ (٢٤٦/١) مَعَدَّ ثُمَّ صَلَيْتُ مَعَهُ ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ثُمَّ صَّتَ مَعَهُ ثَمَّ.
صَلَّيْتُ مَعَهُ يَحْسُبُ بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ. [خ: ٥٢١، ٣٢٢١، ٤٠٠٧] [ھ
٦١٠]
٢- أَوَّلُ وَقْتِ الظُّهْرِ
٤٩٥ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالَ
حَدَّنَا شُعْبَةٌ قَالَ حَدَّنَا سَيَّارُ ابْنُ سَلَامَةً قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَسْألُ.
آبَا بَرْزَةَ عَنْ صَلاَةَ رَسُول اللَّه ◌َ قُلْتُ أَنْتَ سَمعتَهُ قَالَ كَمَا أَسْمَعُكَ
السَّاعَةَ فَقَالَ أَبِي يَسْألَّ عَنْ صَّلاَةَ رَسُول اللَّهِ ﴿ قَالَ كَانَ لاَ يُبَالِي بَعْضَ
تَأخيرهَا يَعْنِي الَّعَشَاءَ إِلَى نِصْفِ اللََّلَ وَلاَ يُحَبُّ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَلاَ الْحَدِيَثَ بَعْدَهَا
قَالَّ شُعْبَةٌ ثُمَّلَغَيْتُهُ بَّعْدُ فَسَأَّهُ قَالَّ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ
وَالْعَصْرَ يَذْهَبُ الرَّجُلُ إِلَى أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ وَالَّمَغْرِبَ لاَ أنْري أيَّ
حِينٍ ذَكَرَ ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدُ فَسَالُهُ فَقَالَ وَكَانَ يُصَلِّي الصُّحَ فَنْصَرِفُ الرَّجُلَّ فَيْظُرُ
إلَى وَجْهِ جَلِيسِهِ الَّذِي يَعْرِفُهُ فَيَعْرِفُهُ قَالَ وَكَانَ يَقْرَأْ فِهَا بِالسََّنَّ إِلَى الْمِائَةِ. [ع:
٥٤١، ٥٤٧، ٥٦٨، ٥٩٩، ٧٧١] [م: ٤٦١، ٦٤٧]
٤٩٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا كَثِيرُ (٢٤٧/١) بْنُ عَيْدِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ
حَرْبٍ عَنِ الزَّيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ.
أَخْبَنِي أَنْسٌ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ فَ خَرَجَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى بِهِمْ
صَلَةَ الظُّهَّرِ. [ع:٩٣، ٥٤٠، ٧٢٩٤] [م: ٢٣٥٩]
٤٩٧ - (صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْد
الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَّعِدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ خَبَّابِ قَالَ
شكَّوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لَّهَ حَرَّ الرََّّضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا .
قِيلَ لِيِي إِسْحَاقَ فِي تَعْجِهَا قَالَ نَعَمْ (٢٤٨/١). [م: ٦١٩]
٣- بَابُ تَعْجِيلِ الظُّهْرِ فِي
السُّفَرِ
٤٩٨ - (صحيح) أخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثْنَا يَحْمَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ
شُعْبَةَ قَالَ حَدَّتِي حَمْزَةُ الْعَائِذِيُّ قَالَ.
سَمَعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالكِ يَقُولُ كَانَ النَِّيُّ ﴿ إِذَّا نَزَّلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ
حتّى يُصَلَّيَ الظُّهْرَ فَقَالَ رَّجُلٌ وَإِنْ كَانَتْ بَنِصْفِ النَّهَارِ قَالَ وَإِنْ كَانَتْ بِصْفٍ
النَّهَار.
٤- تَعْجِيلُ الظُّهْرِ فِي الْبَرْدِ
٤٩٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّه بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثْنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوَلَى
بَنِي هَاشِمٍ قَالَ حَدََّا خَالِدُ ابْنُ دِينَارِ أَبُوَ خَلْدَةً قَالَ.
سَمَعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهَ إِذَا كَانَ الْحَرُّ أَبَدَ بِالصَّلاَةِ
وَإِذَا كَانَ الْبَرْدُ عَجَّلَ. [خ: ٩٠٦]
٥ - الإِبْرَادُ بِالظُّهْرِ إِذَا اشْتَدْ
الْحَرُّ
٥٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ وَآنِي سَلَّمَةَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحَمَنِ.
عَنْ أَبِي مُزَيْرَةَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ(٢٤٩/١)
◌ْ فَأبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ فَإِنَّ شِدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ. [﴾: ٥٣٤، ٥٣٦] [ ٦١٥،
٦١٧]
٥٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِيْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثْنَا عُمَرُ بْنُ حَقْصٍ
قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي (ح).
وَأَنْبَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدََّا يَحْيَى بْنُ مَعِينِ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصٌ
(ح
وَنبَنَا عَمْرُوُ ابْنُ مَنْصُور قَالَ حَدَّنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاتِ قَالَ حَدََّا
أِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ اِرَاهِيمَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَوْسِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ
قَیْس.
عَنْ أَبِي مُوسَى يَرْقَعُ قَالَ أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فَإِنَّ الَّذِي تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّمِنْ
فَيْحٍ جَهَنَّمَ.
٦ - آخِرُ وَقْتِ الظُّهْرِ
٥٠٢ - (حسن) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ أَنْبَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمِ جَاءَكُمْ
(٢٥٠/١) يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ فَصَلَّى الصُّحَّ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ وَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ
زَاغَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ رَأى الظُّلَّ مِثْلَهُ ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حَيْنَ
غَرَبَتَ الثَّمْسُ وَحَلَّ فِطْرُ الصَّائِمِ ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ حِينَ ذَهَبَ شَفَقُ اَلَيْلِ ثُمَّ
جَاءَهُ الْغَدَ فَصَلَّى بِهِ الصُّحَ حِينَ أَسْفَرَ قَلِيلاً ثُمَّ صَلَّىَ بِهِ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ الَظَّلُّ
٧١
٦- كِتَابُ الْمَوَاقِيتِ ٧ - أَوْلُ وَقْتِ الْعَصْرِ
(٢٥١/١)
النسائي
٥١٣
مِثْلَهُ ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ الظُّلُّ مِثْلَيْهِ ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ بوَقْت وَاحد حِينَ بَيْضَاءُ مُحَلّقَةٌ. [خ: ٥٤٨، ٥٥٠، ٥٥١، ٧٣٢٩] [م: ٦٢١] [أخر جاه بزيادة واختلاف]
غَرِّيَتِ الشَّمْسُ وَحَلَّ فَطْرُ الصَّائِمِ ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ حِينَ ذَهَبَّ سَاعَةٌ مِنَّ اللََّلِ
ثُمَّ قَالَ الصَّلاَةُ مَا بَيْنَ صَلَئِكَ أَمَّسٍ وَصَلاَتِكَّ الْيَوْمَ.
٥٠٣ - (صحيح) أخْرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الأَثْرَمِيُّ
قَالَ حَدًَّا عَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي مَالَكِ الأَشْجَعِيِّ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ (٢٥١/١) خَرَجْنَا خَتَّى دَخَلْنَا عَلَى.
عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُدْرِكِ عَنِ الأَسْوَدِ بَنِ يَزِيدَ.
آنَس بْن مَالك فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِي الْعَصْرَ قُلْتُ يَا عَمِّ مَا هَذه الصَّلاَةُ الَّتي
عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كَانَ قَدْرُ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ فَ الظُّهْرَ فِي صَلَيْتَ قَالَ الَعَصَّرَ وَهَذِهِ صَلَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ الَّتِي كُنَّا نُصَلِّي. [خ: ٥٤٩] [مْ
الصَّفِ ثَلاثَةَ أَقْدَامٍ إِلَى خَمْسَّهِ أَقْدَامٍ وَفِي الشَّاءِ خَّمْسَةَ أَقْنَامٍ إِلَى سَبْعَةِ أَقْدَامٍ. ٦٢٣]
٧- أوَّلُ وَقْتِ الْعَصْرِ
٥٠٤ - (صحيح) أخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدََّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَا نَوْرٌ حَدَّتِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَّاحٍ.
عَنْ جَابِرِ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّه ﴿َ (٢٥٢/١) عَنْ مَوَاقيت الصَّلاة
شَيْءٍ مِثْلَهُ وَلَّمَغْرِبَ حينَ غَابَتَ الشَّمْسُ وَالْعِشَاءَ حِينَ غَابَ السَّفَقُ قَالَ ثُمَّ
صَلَّى الظُّهْرَ حِينَّ كَانَ فَيْءُ الإِنْسَانِ مِثْلَهُ وَالْعَصَّرَ حِينَّ كَانَ فَيْءُ الْإِنْسَانِ مِثَيْهِ
وَالْمَغْرِبَ حِينَّ كَانَ قَبْلَ غَيُونَّةِ الشَّفَقِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ثَمَّ قَلَ فِيَ
الْعِشَاءِ أُرَى إِلَى ثُلُثِ الَّلِ.
٨- تَعْجِيلُ الْعَصْرِ
٥٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ
عُرْوَةٌ.
عَنْ عَائِشَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ صَلَّى صَلاَةَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرِتِهَا
لَمْ يَظْهَرِ الْفَيَّءُ مِنْ حُجْرَتِهَا. [َخَ: ٥٢٢، ٥٤٤، ٥٤٥، ٥٤٦، ٣١٠٣] [م ٦١١]
٥٠٦ - (صحيح) أخْبُرَنَا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَانَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ مَالِكِ قَالَ ٦٢٢]
حَدَّيِ الزُّهْرِيُّ وَإِسْحَاقُ ابْنُ عَبْدِ اللهِ.
عَنْ آنَس أنَّ رَسُولَ اللَّه ﴿ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّهِبُ إلَى
قُبّاء فَقَالَ أحَدَّهُمَا فَاتِهِمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَقَالَ الآخَرُ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ [خ: ٥٤٨.
٥٥٠، ٥٥١، ٧٣٢٩] [م: ٦٢١]
٥٠٧ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ (٢٥٣/١) قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ
شھَاب.
عَنْ أَنَسِ بْن مَالك أنَّهُ أَخْبَرَهُ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ
٥٥٠، ٥٥١، ٧٣٢٩ ] [م: ٦٢١]
٥٠٩ - (صحيح) أخْرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَقْنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ
سَمِعْتُ أَبَا أَمَامَةَ بْنَ سَهْلِ يَقُولُ صَلَّنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الظُّهْرَ ثُمَّ
بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُيْفٍ قَالَ .
٥١٠ - ( حسن الإسناد) أخْبُرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو
عَلْقَمَةَ الْعَدَنِيُّ قَالَ حَدََّا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِوَ عَنْ أَبِي سَلَّمَةَ قَالَ .
صَلَيْنَا فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثُمَّ انْصَرَقْنَا إِلَى أَنَسِ ابْنِ مَالِك
فَوَجَدْنَهُ يُصَلَّي فَلَمَّا أَنَّصَرَفَ قَالَ لَنَا صََّمْ فَلْنَا صَلَيْنَا الظُّهْرَ قَالَ إِنِّيَ صَبَتَّ
الْعَصْرَ فَقَوَّلُوا لَهُ عَجَّلْتَ فَقَالَ (٢٥٤/١) إِنَّمَا أُصَلِّي كَمَا رَأيْتُ أَصْحَابِي
فَقَالَ صَلِّ مَعَيْ فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَاغَتَ الشَّمْسُ وَالْعَصْرَ حِينَ كَانَ فَيْءُ كُلَّ يُصَلُّونَ. [خ: ٥٤٩] [م ٦٢٣] [أخرجاه باختلاف]
٩- بَابُ التَّشْدِيدِ فِي تَأْخِرِ
الْعَصْرِ
٥١١ - (صحيح) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ مُقَاتِلٍ بْنِ مُشَمْرِجٍ
بْنِ خَالِدٍ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّنَا الْعَلَّءُ أَنَّهَ دَخَلَ.
عَلَى أنْسِ بْنِ مَالكِ فِي دَارِهِ بِالْبَصْرَةِ حينَ انْصَرَفَ مِنَ الظُّهْرِ وَدَارُهُ
بجَنْبِ الْمَسْجِدِ فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ قَالَ أَصَلَيْتُمُ الْعَصْرَ قُلْنَا لاَ إِنَّمَا انْصَرَفْنَا السَّاعَةَ
مَنَ الظُّهْرِ قَالَّ فَصَلُّوا الْعَصْرَ قَالَ فَقُمْنَا فَصَلَّنَا فَلَمََّ انْصَرَفْنَا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ ﴿ يَقُولُ تَلْكَ صَلَةُ الْمُنَّافِقِ جَلَسَ يَرْقُبُ صَلَةَ الْعَصْرِ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ
قَرَّيِ الشَّطَانِ قَامَ فَقَرَ أَرْبَعًا لَ يَّذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا إِلَّ قليلاً. [َخ: ٥٤٩] [م
٥١٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ (٢٥٥/١) بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ
عَنِ الزَّهْرِيُ عَنْ سَالمِ.
عَنْ أبيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ الَّذِي تَقُوتُهُ صَلَةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وَتُّرَ أَهْلَهُ
وَمَالَهُ. [خ: ٥٥٢] [مْ ٦٢٦]
١٠ - آَخِرُ وَقْتِ الْعَصْرِ
٥١٣ - (صحيح) أخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ وَضْح قَالَ حَدَّثْنَا قُدَامَةُ يَعْني أبْنَ
وَالشَّمْسُ مُرْتُفِعَّةٌ حَيَّةٌ وَيَذََّبُ الذَّهِبُ إِلَى الْعَوَالِ وَالشَّمْسُ مُرْتَّفِعَةٌ [٦: ٥٤٨، شِهَابِ عَنْ بُرْدِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أبِي رَّحٍ.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه أنَّ جِبْرِيلَ آتَى النَّبِيَّ ﴿ يُعَلِّمُهُ مَوَاقِيتَ الصَّلاَةِ
٥٠٨ - ( صحيح الإسناد) أخْبُرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا جَرِيرٌ فَقَدَّمَ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ خَلْقَةً وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُول اللَّهِ ﴾ فَصَلَّى الظُّهْرَّ
عَنْ مَنْصُورِ عَنْ رِيْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ أَبِي الأَيَضِ.
حِينَ زَالَتَ الشَّمْسُ وَآتَاهُ حِينَ كَانَ الظُّلُّ مِثْلَ شَخْصِهِ فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ تْقَلَّمَ
عَنْ آنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُصَلِّي بِنَا الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ جَبْرِلُ وَرَسُولُ اللَّهِ الَّهَ خَلْقَهُ وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ه فَصَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ
النسائي
٥١٤
٦- كِتَابُ الْمَوَاقِيتِ ١١- مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَتْنِ مِنْ الْعَصْرِ (٢٥٦/١)
٧٢
أَتَاهُ حينَ وَجْبَتِ الشَّمْسُ فَقَدَّمَ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﴿ خَلْفَهُ وَالنَّاسُ خَلْفَ حَدَّا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَدٍِّ مُعَاذِ أَنَّهُ
رَسُولَ اللَّهِ لهَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَمَّ أَتَاهُ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ فَتَقَدَّمَ جِبْرِيلُ طَافَ مَعَ.
مُعَاذِ بْن عَفْرَاءَ فَلَمْ يُصَلِّ فَقُلْتُ أَلاَ تُصَلِّي فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لاَ
صَلَّةً بَعْدَّ الْعَّصْرِ حَتّى تَغِيبَ الشَّمْسُ وَلاَ بَعْدَ الصُّحِ حَتَّى تَطْلُعَ الَشَّمْسُ.
(٢٥٦/١) وَرَسُولُ اللَّه ◌َ خَلْقَهُ وَالنَّاسُ خَلَفَ رَسُول اللَّهِ له فَصَلَّى الْعَشَاءُ
ثُمَّ أَتَاهُ حينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ فَتَقَدَّمَ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللَّه ◌َ خَلْفَهُ وَالنَّاسُ خَلْفَ
رَسُول اللَّه هُ فَصَلَّى الْغَدَاةَ ثُمَّ أَتَهُ الْيَوْمَ النَّانِيّ حَيْنَ كَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ مِثْلَ
١٢ - أَوْلُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ
شَخْصَهِ فَصَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ بِالأَمْسِ فَصَلَّى الظُّهَّرَ ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ كَانَ ظِلُّ الَرَّجُلِ
٥١٩ - (صحيح) أخْبَرَنِي عَمْرُوُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ
سُفْيَنَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ ابْنِ مَرَّدٍ عَنْ سَلَيَّمَانَ بْنِ بُرَيْدَةً.
مثْلَ شَخْصِهِ فَصَنَعَ كَمَا صَّنَعَ بِالَمْسِ فَصَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ أَتَاهُ حِيَنَ وَجْبَتَ
الشَّمْسُ فَضَعَ كَمَا صَنَعَ بِالأَمْسِ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ فَنِعْنَا ثُمَّ قُمْنَا ثُمَّ نَمِنَا ثُمَّ قُمْنَاً
فَتَاهُ فَصَّعَ كَمَا صَنَعَ بِالأَسِ فَعَلَّى الْعِشَاءَ ثَمَّ أَتَهُ حِينَ امْتَدَّ الْفَجْرُ وَأَصْبَحَ
وَالنُّجُومُ بَادِيَّةٌ مُنْتِكَةٌ فَصَنَعَ كَمَا صَنْعَ بِالأَمْسِ فَصَلَّىَ الْفَدَ ثُمَّ قَالَ مَا بَيْنَ
هَيْنِ الصَّلاَيْنِ وَقَّتٌ (٢٥٧/١).
١١ - مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَتَيْنِ مِنْ
الْعَصْرِ
٥١٤ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا مُعْتَمَرٌ قَالَ
سَمِعْتُ مَعْمَرَاً عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَتَيْنِ مِنْ صَلاَةِ الْعَصْرِ
قَبْلَ أنْ تَغْرَّبَ الشَّمْسُ أَوْ رَكْعَةً مِنْ صَلاَةِ الصُّحِ قَبْلَ أَنْ تَطَّلُعَ الشَّمَسُ فَقَدَّ
أَدْرَكَ. [خ: ٥٥٦، ٥٧٩، ٥٨٠] [م: ٦٠٧، ٦٠٨]
٥٥٦، ٥٧٩، ٥٨٠] [م٣: ٦٠٧، ٦٠٨]
٥١٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ
قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْتَى عَنْ أَبِي سَلَمَةً.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ ﴿ قَالَ إِذَا أَنْرَكَ أَحَدُكُمْ أَوَّلَ سَجْدَةٍ مِنْ صَلاَةِ
الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمَسُ فَلُمَّ صَّلاَتَهُ وَإِذَا أَدْرَكَ أوَّلَ سَجْدَّةً مِنْ صَلاَةَ
الصُّحِ قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَلَتِمَّ صَلاَتَهُ. [ح: ٥٥٦، ٥٧٩، ٥٨٠] [م ٦٠٧،
٦٠٨]
٥١٧ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْكَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ
يَسَارٍ وَعَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ وَعَنِ الأَعْرَجِ يُحَدِّثُونَ.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَنْ أَثْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلاَة
(٢٥٨/١) الصُّحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمَسُ فَقَدْ أنْرَكَ الصُّحَ وَمَنْ أَنْرَكَ رَكْمَةً
مِنَّ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْرَ. [ح: ٥٥٦، ٥٧٩، ٥٨٠] [م
٦٠٨]
٥١٨ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ
عَنْ أَبِهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ه فَسَأَلُهُ عَنْ وَقْتِ الصَّلاَةِ فَقَالَ
أقمْ مَعَنَا هَلَّيَّنِ الْيَوْمَيْنِ فَأَمَرَ بِلاَلاً فَقَامَ عِنْدَ الْفَجْرِ فَصَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ أَمْرَةً حينٌ
زَّلَتِ النَّمْسَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثَمَّ أَمَرَهُ حينَّ رَأَى الشَّمْسَ بَيْضَاءَ فَأَقَامَ الْعَصْرَ ثُمَّ
أَمَرَهُ حِينَ وَقَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَقَامَ الََّغْرِبَ ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ فَأَقَامَ
الْعِشَاءَ ثُمَّ أَمَرَهُ مِنَ الْغَدِ فَتَوَّرَ بِالْفَجْرِ ثُمَّ أَبَرَدَ بِالظُّهْرِ وَأَنَعَمَ أنْ يُبْرِدَ ثُمَّ صَلَّى
الْعَّصْرَ (٢٥٩/١) وَالنَّمْسُ بَّضَاءُ وَآَخَّرَ عَنْ ذَلِكَ ثَمَّ صَلَّى الْمَغَرِبَ قَبْلَ أنْ
يَغِيبَ الشَّفَقُ ثُمَّ أمَرَهُ فَقَامَ الْعِشَاءَ حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ فَصَلاَّهَا ثُمَّ قَالَ أيْنَ
الَِّلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلاَةِ وَقْتُ صَلاَّبِكُمْ مَا بَيْنَ مَا رَآْتُمْ. [م٦١٣]
١٣- تَعْجِيلُ الْمَغْرِبِ
٥٢٠ - (صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدٌ قَالَ
٥١٥ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثْنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرِ قَالَ.
سَمِعْتُ مَعْمَرَاً عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي سَلْمَةً.
سَمَعْتُ حَسَّنَ بْنَ بِلاَل ◌َنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ لَا أَنَّهُمْ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةٌ مِنْ صَلاَةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ كَانُوا يُصَّلُونَ مَعَ نَبِيُّ اللَّهِ ﴿ الْمَغْرِبُّ ◌َثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَهَالِهِمْ إِلَى أَقْصَى
تَغِيبَ الشَّمَّسُ أَوْ أَدْرَكَّ رَكَّعَةً مِنَ الْفَجْرِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَرَكَ. [: الْمَدِيَّةِ يَزْمُونَ وَيُّصِرُونَ مَوَّقِعَ سِهَامِهِمْ.
رقال الألباني: صحيح الإسناد]
١٤ - تَأْخِيرُ الْمَغْرِبِ
٥٢١ - (صحيح) أخْبَرَنَا تُنِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنْ خَيْرِ بْنِ نُنَيْمٍ
الْحَضْرَمِيُّ عَنِ ابْنِ هُيْرَةً عَنْ أَبِيٍ تَمِيمِ الْجَيْشَانِيِّ.
عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِقَارِيِّ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الْعَصْرَ بِالْمُخَمَّصِ
قَالَ إِنَّ هَذَ الصَّلاَةَ عُرَضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَّهَوَهَا وَمَنْ خَافَظَ عَلَيْهَاَ
(٢٦٠/١) كَانَ لَّهُ أَجْرَّهُ مَرَّيْنِ وَلاَ صَلاَةً بَعْدَهَا حَتَّى يَطْلُعَ الشَّاهِدُ وَالشَّاهِدُ
النَّجْمُ. [م: ٨٣٠]
١٥ - آخِرُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ
٥٢٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ قَتَادَةً قَالَ سَمِعْتُ آبَا أَيُّوبَ الأَزْدِيِّ يُحَدَّثُ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن عَمْرو قَالَ شُبَةُ كَانَ تَتَادَةُ يَرْقَعُهُ أَحْيَانًا وَأَحْيَانًا لاَ يَرْفَعُهُ
قَالَ وَقْتُ صَلَآَة الظُّهَرَ مَا لَّمْ تَحْضُرُ الْعَصْرُ وَوَقْتُ صَلاَةِ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ
٧٣
٦- كِتَابُ الْمَوَاقِيتِ ١٦ - كَرَامَةُ النَّوْمِ بَعْدَ صَّلاَةٍ (٢٦١/١)
النسائي
٥٣٠
الشَّمْسُ وَوَقْتُ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَسْقُطُ ثَوْرُ الشَّفَقِ وَوَقْتُ الْعِشَاءِ مَا لَمْ يَتَصِفِ
الََّلُ وَوَقْتُ الصُّحِ مَّا لَّمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ. [م ٦١٢]
٥٢٣ - (صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْد اللَّه وَأحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَاللَّفْظُ لَهُ
قَالاَ حَدَّا أَبُو دَاوُدَ عَنْ بَدْرِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ إِمْلاَءَ عَلَيَّ حَدَّنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي
مُوسَى.
عَنْ أبيه قَالَ آتَى النَِّيَّ ◌َ سَائِلٌ يَسْأَلُهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلاَةِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْه
شَيْئًا فَأَمَرَ بَلَآَلاَ فَأَقَامَ بِالْفَجْرِ حِينَ انْشَقَّ ثُمَّ أَمَرَهُ فَقَامَ بالظُّهُرِ حِينَ زَالَتَ غَابَتِ الشَّمْسُ سَوَاءً ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ الشَّفَقِّ جَاءَهُ فَقَالَ قُمْ فَصَّلُ
الشَّمْسُ وَالْقَائِلُ يَقُولُ انْتَصَفََ النَّهَارُ وَهُوَ (٢٦١/١) أعْلَمُ ثُمَّ أَمَرَهُ فَقَامَّ الْعِشَاءَ فَقَامَ فَصَلاَّهَا ثُمَّ جَاءَّهُ حِينَ سَطَعَّ الْفَجْرُ فِي الصُّحِ فَقَالَ قُمْ يَا مُحَمَّدُ
بالْعَصْرِ وَالشَّمْسُ مُرْتَفَعَةٌ ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ بِالْمَغْرِبِ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ أَمَرَهُ فَصَلُ فَقَامَ فَصَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ جَاءَهُ مِنَ الْغَدِ حِينَ كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَهُ فَقَالَ قُمْ
فَأَقَامَ بِالْعِشَاءِ حينَ غَابَ الشَّفَقُ ثُمَّ أَخَّرَ الْفَجْزَّ مَنَّ الْغَدِ حِينَ انْصَرَفَ وَالْقَائِلُ يَا مُحَمَّدُ فَصَلٌ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ جَاءَهُ جَبَرَيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمِ حَيَنَ كَانَ فَيْءُ
الرَّجُلِ مِثْلَيْهِ فَقَالَ قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلٌ فَصَلَّىَ الْعَصْرَ ثُمَّ جَاءَهُ لَلْمَغْرِبِ حِينَ
غَابَتَ الَشَّمَسُ وَقْنَا وَاحِدًا لَمْ يَزْلْ عَنْهُ فَقَالَ قُمْ فَصَلُ فَصَلَّى الْمَغَرِبَ ثُمَّ جَاءَهُ
يَقُولُ طَلَعَتَ الشَّمْسُ ثُمَّ أخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى قَرِيبَ مِنْ وَقَتَ الْعَصْرِ بِالأَمْسِ ثُمَّ
أخَّرَ الْعَصْرَ حَتَّى انْصَرَفَ وَالْقَائِلُ يَقُولُ احْمَّرَّتَ الشَّمْسُ ثُمَّ أَخَّرَ الْمَّغْرِبَ خَتَّى
كَانَ عِنْدَ سُقُوطِ الشَّفَقِ ثُمَّ أَخَّرَّ الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثَ اللَلِ ثُمَّ قَالَ الْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ لِلْعِشَاءِ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثَّ اللَّيْلِ الأوَّلُ فَقَالَ تُمْ فَصَلٌ فَصَلَّى الْعِشَّاءَ ثُمَّ جَاءَهُ
لَلَصَّحَ حَيْنَ أسْفَرَ جدا فَقَالَ فُمْ فَصَلُ فَصَلَّى الصُّحَ فَقَالَ مَا بَيْنَ هَذَيْنٍ وَقْتٌ
كُلُهُ (٢٦٤/١).
هَذَیْنِ. [م ٦١٤]
٥٢٤ - (صحيح - بما تقدم ويأتي) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا
زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّنَا خَارِجَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْن ثَابت
قَالَ حَدَِّي الْحُسَيْنُ بْنُ بَشِيرٍ بَّنِ سَلَّمٍ ◌َنْ أَيْهِ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَمُحَمَّدُ بَنَّ
عَلِيُّ.
عَلَى جَابِرِ بْن عَبْدِ اللَّه الأَنْصَارِيُّ فَقُلْنَا لَهُ أَخْبِرَنَا عَنْ صَلاَةَ رَسُول اللَّه
﴿﴿هُ وَذَاكَ زَمَنَّ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فَهَ فَصَلَّىَ الظُّهْرَ حينَّ
زَالَتْ الشَّمْسُ وَكَانَ الْغَيْءَّ قَدْرَ الشّرَاكِ ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَّ حِينَ كَانَ الْقَيْءُ قَدْرَ
الشِّرَاكِ وَظلُ (٢٦٢/١) الرَّجُلِ ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَّ غَابَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ
صَلَّى الْعِشَاءَ حينَ غَابَ الشَّفَقُ ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ حَيَنَ طَلَعَ الْفَجْرُ ثَمَّ صَلَّى مِنَ
الْغَدِ الظُّهَرَ حينَّ كَانَ الظُّلُّ طُولَ الرَّجُلِ ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ
مِثْلَيْهَ قَدْرَ مَا يَسيرُ الرَّاكِبُ سَيْرَ الْعَنَقِ إِلَى ذي الْحُلْفَةِ ثُمَّ صَلَّى الْمَغَرِبَ حينَّ
غَابَتَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ إِلَى ثَلُثِ اللََّلِ أَوْ نِصْفِ اللََّلِ شَكَّ زَيْدٌ ثُمَّ
صَلَّىَ الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ.
١٦ - كَرَاهِيَةُ النَّوْمِ بَعْدَ صَلاَةِ
الْمَغْرِبِ
عَوْفٌ قَالَ حَدََّنِي سَيَّرُ بْنُ سَلاَمَةً قَالَ دَخَلْتُ عَلَّى.
يُصَلِّيَ الْهَجِيرَ الَّي تَدْعُونَهَا الأُولَى حِينَ تَدْحَضَّ الشَّمْسُ وَكَانَ يُصْلِّي الْعَصْرَ
حِينَ يَرْجِعُ أَحَدِّنَا إِلَى رَحْلُه فِي أَقْصَىَ الْمَدينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ وَنَسِيتُ مَا قَالَ
فِي الْمَغْرَبِ وَكَانَ يَسْتُحِبُّ أَنَّ يُؤَخِّرَ الْعِشَءَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْعَتَمَةَ وَكَانَ يَكْرَهُ
الَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعََّهَا وَكَانَ يَنْفَتَلَّ مِنْ صَّلاَةَ الْغَدَاةِ حينَ يَعْرفُ الرَّجُلُ
جَليسَهُ وَكَانَ يَقْرَأُ بِالسُّنِّينَ إِلَى الْمِائَةِ (١ / ٢٦٣) [٥٤١:٤، ٥٤٧، ٥٦٨، ٥٩٩،
٧٧١] {م: ٤٦١، ٦٤٧]
١٧ - أَوْلُ وَقْتِ الْعِشَاءِ
٥٢٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْر قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ الْمُبَارَك
عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ أخْبَرَنِي وَّهْبُ بْنُ كَيْسَانَ قَالَ.
حَدَّثَا جَّابِرُ بَّنُ عَدَ اللَّه قَالَ جَاءَ جَبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمِ إِلَى النَّبِيِّ ﴾ حينَ
زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ قُمْ يَّا مُحَّمَّدُ فَصَلٌّ الظُّهْرَ حَيْنَ مَالَتَ الشَّمْسَُ ثُمَّ مَكَثَ
حَتَّى إِذَا كَانَ فَيْءُ الرَّجُل مِثْلَهُ جَاءَهُ لْعَصْرِ فَقَالَ قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ الْعَصْرَ ثُمَّ
مَكْثَ حَتَّى إِذَا غَابَتِ الشَّمَّسُ جَاءَهُ فَقَالَ ثُمْ فَصَلِّ الْمَغْرِبَ فَقَامَ فَصَلاَّهَا حِينَ
١٨ - تَعْجِيلُ الْعِشَاءِ
٥٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالاَ حَدًَّا
مُحَمَّدْ قَالَ حَدًَّا شُعبَةُ عَنْ سَعْدِ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَسَنٍ
قَالَ قَدِمَ الْحَجَّجُ.
فَسَأَلْنَا جَابَرَ بْنَ عَبْدِ اللَّه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ
وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَفِيَّةً وَالْمَغْرِبَ إِذَّا وَجْتِ الشَّمْسُ وَالْعِشَاءَ أَحَّانًا كَانَّ
إِذَا رَآهُمْ قَدِ اجْتُمَعُوا عَجَّلَ وَإِنَّ رَهُمَّ قَدْ أَبْطَوَوا أَخَّرَ. [عَ ٥٦٠، ٥٦٥] [هز
٦٤٦]
١٩ - الشّفَقُ
٥٢٨ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ حَدَّنَا جَرِيرٌ عَنْ رَقْبَةً عَنْ
جَعْفَرِ بْن إِيَاسِ عَنْ حَبيب بْنِ سَالم.
عَنَ النُّعْمَّانِ بْنَ بَشَيْرِ قَالَ أَنَّا أَعْلَمُ النَّاسِ بِمِيقَاتِ هَذِهِ الصَّلاَةِ عِشَاءِ
٥٢٥ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّنَا الْآخِرَةِ كَانَ رَسُولَ اللَّه ◌َ يُصَلَيْهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لَقَّةَ.
٥٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهَ قَلِّ حَدَّنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا
أِ بَرْزَةً فَسَالَهُ أَبِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ قَالَ كَانَ أَبُو عَوَانَةً عَنْ أَبِي بِشْرِ عَنْ بَشِيرِ بْنِ ثَابِتِ عَنْ حَيْبِ بْنِ (٢٦٥/١) سَالِمٍ.
عَنِ النُّعْمَانِ بَّنَّ بَشِيرِ قَالَ وَاللَّهَ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلاَةِ
صَلَّةِ الْعَشَاءِ الآخَرَةِ كَانَّ رَّسُولُ اللَّه ◌َ يُصَلَيْهَا لِسُقُوطِ الْقَمَّرِ الثََّةُ.
٢٠- مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ تَأْخِيرِ
الْعِشَاءِ
٥٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ عَوْفٍ عَنْ
سَّرِ بْنِ سَلَامَةَ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي.
عَلَى أَبِيٍ يَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ فَقَالَ لَهُ أَبِي أَخْبِرْنَا كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّه (﴾
النسائي
٥٣١
٦- كِتَابُ الْمَوَاقِيتِ ٢١ - آخِرُ وَقْتِ الْعِشَاءِ
(٢٦٦/١)
٧٤
يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ قَالَ كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الأُولَى حِينَ تَدْحَضُ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَعْتُمَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ لَيْلَةَ بِالْعَتَمَةِ فَنَادَاهُ عُمَرُ ﴾ نَامَ
الشَّمْسُ وَكَانَ يُصَلِي الْعَصْرَ ثُمَّ يَرْجَعُ أَحَدٌنَا إِلَى رَحْلِهِ فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ النِّسَاءُ وَالصَّانُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَقَالَ مَا يَنتَظِرُّهَا غَيْرَكُمْ وَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي
وَالشَّمْسُ حَيٌَّ قَالَ وَتَسِيتُ مَا قَالَ فِي الْمَغْرِبِ قَالَ وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ تُؤَخَّرَّ يَوْمَئِذٍ إِلاَّ بِالْمَدِينَةِ ثُمَّ قَالَ صَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ أنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّلِ.
صَلَةُ الْعِشَاءِ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْعَثَمَةَ قَالَ وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَديثَ بَعْدَهَا
وَكَانَ يَنْتِّلُ مِنَ صَلاَةِ الْغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ وَكَانَ يَقْرَأُ بِالسُّنِّينَ إِلَى
الْمائَة. [خ: ٥٤١، ٥٤٧، ٥٦٨، ٥٩٩، ٧٧١] [٣ ٤٦١، ٦٤٧]
٥٣١ - (صحيح) أخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَيُوسُفُ بْنُ سَعيد وَاللَّفْظُ
لَهُ قَالاَ حَدَّنَا حَجَّاجْ عَنِ ابْنَ جُزَيْجٍ قَالَ قُلْتُ لِعَطَاءِ أَيُّ حِينٍ أَحَبُّ إِلْكَ أنْ
أُصَلِّيَ الْعَتَمَةَ إِمَامًا أَوْ خَلَوَا قَالَ.
سَمِعْتُ أَبْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّه ◌َلَهَ ذَاتَ لَيْلَةِ بِالْعَتَّمَةِ حَتَّى رَقَدَ
النَّاسُ وَاسْقَظُوا وَرَقَدُواْ وَاسْتَيْقَظُوا فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ الصَّلاَةَ الصَّلاَةَ قَالَ عَطَاءٌ
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ ﴿ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ الآنَ يَقْطُرُ (٢٦٦/١) رَأْسُهُ
مَاءَ وَاضِعًا يَدَّةً عَلَى شَقِّ رَأْسَه قَالَ وَأَشَارَ فَاسْتَبَتُّ عَطَاءٌ كَيْفَ وَضَعَ النَّبِيُّ ﴿
يَدَّهُ عَلَىَ رَأْسِهِ فَأَوْمً إِلَيَّ كَمَا أَشَارَ ابْنُ عَبَّاسِ قَبَدَّدَ لِي عَطَّاءٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ بِشَيْءٍ
مِنْ تَبْدِيدِ ثُمَّ وَضَعَهَا فَانتَهَى أَطْرَافُ أَصَابِعِهِ إِلَّى مُقَدَِّ الرَّاسِ ثُمَّ ضَمَّهَا يَعُرُّ بِهَا
كَذَلِكَ عَلَى الرَّسِ حَتَّى مَسَّتْ إِنْهَمَاءُ طَرَّفَ الْأُذُنَ مِمَّا يَلِي الْوَجْهَ ثُمَّ عَلَى
الصُّدْغِ وَاحِيّةِ الْجَبِينِ لاَ يُقَصَُّ وَلاَ يَبْطُشُ شَيْئًا إِلَّ كَذَلِكَ ثُمَّ قَالَ لَوْلاَ أنْ
أَشُقَّ عَلَى أُمَّيَ لِأَمَرَُّهُمْ أنْ لاَ يُصَلُّوهَا إِلَّ مَكَذًا. [َ: ٥٧١] [م ٦٤٢]
٥٣٢ - (صحيح) أَخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ الْمَكَيُّ قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ عَنْ
عَمْرِوِ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنٍ عَّسٍ .
وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءِ .
عَنِ ابْنٍ عَّاسٍ قَالَ أَخَّرَ النَّبِيُّ ﴿ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللََّلِ
فَقَامَ عُمَرَّ ◌َ قَدَىَ الصَّلاَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهَ رَقَدَ النِّسَاءُ وَالْوَلْدَانُ فَخَرَجَ رَسُولَ
اللَّهِ ﴿ وَالْمَاءُ يَقْطُرُ مِنْ رَأْسِهِ وَهُوَ يَقُولُ إِنَّهُ الْوَقْتُ لَوْلاَ أنْ أَشُقَّ عَلَى
أُمَّي . [خ: ٥٧١] [م ٦٤٢].
٥٣٣ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدََّا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ .
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فَلا يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ. [مْ
٦٤٣]
٥٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثْنَا
أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَِّي لِأَمَرَتُهُمْ
بَأخِرِ الْعِشَاءِ (٢٦٧/١) عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ.
٢١ - آخِرُ وَقْتِ الْعِشَاءِ
٥٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثْنَا ابْنُ حِمْيَرِ قَالَ
حَدَّثَا ابْنُ أَبِي عَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَأَخْبَرَبِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّتِي أَبِي
عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيَّ عَنْ غَرْوَةً.
وَاللَّفْظُ لاِبْنِ حِمَيْرٍ. [ح: ٥٦٦، ٥٦٩، ٨٦٢، ٨٦٤] [م٢: ٦٣٨]
٥٣٦ - (صحيح) أخْبَرَنِي إِيْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّنَا حَجَّاجٌ قَالَ قَالَ
ابْنُ جُرَیْجٍ (ح).
وأخْبَنِي يُوسُفُُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثْنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي
الْمُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ أُمْ كُلْثُومٍ أَنّةِ أِي بَكْرِ أنَّهَا أخْرَتَهُ.
عَنْ عَائِشَةً أُمِّالْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ أَعْتَمَ الَبِيُّ ﴿ ذَاتَ لَيْلَةِ حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ
الَّلِ وَحَتَّى تَامَ أهْلُ الْمَسَّجِدِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَّلَّى وَقَالَ إِنَّهُ لَوَّقْتُهَا لَوْلاَ أنْ أشُقَّ
عَلَى أُمَّتِّي. [خ: ٥٦٦، ٥٦٩، ٨٦٢، ٨٦٤] [م: ٦٣٨].
٥٣٧ - (صحيح) أَخْرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَانَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ
عَنِ الْحَكَمِ عَنْ نَافِعٍ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ مَكَثْنَا ذَاتَ لَيْلَة نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ لعشَاء الآخرَةِ
فَخَرَجَ عَلَيْنَا حَيْنَ ذَهَبَ ثُلُثُ الَيْلِ أَوْ بَّعْدَهُ فَقَالَ حِينَ خَّرَجَ إِنَّكُمْ تَنْظِرَّوَنَّ
(٢٦٨/١) صََّةٌ مَا يَتْظِرُهَا أَهْلُ دَيْنِ غَيْرُكُمْ وَلَوَّلاَ أنْ يَفُْلَ عَلَى أَمَنِّي
لَصَلَّتُ بِهِمْ هَذِهِ السَّاعَةَ ثُمَّ أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَقَامَ ثُمَّ صَلَّى. [خ: ٥٧٠] [م: ٦٣٩]
٥٣٨ - (صحيح) أخْبَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارث قَالَ
حَدَّنَا دَاوُدُ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ.
عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ا صَلاَةَ الْمَغْرِبِ ثُمَّ
لَمْ يَخْرُجْ إِلَيَا حَتّى ذَهَبَ شَطْرُ اللََّلِ فَخَرَجَ فَصَلَّى بِهِمَّ ثُمَّ قَالَ إِنَّ النَّاسَ قَدْ
صَلَّوْاْ وَنَامُوا وَأَنْتُمْ لَمْ تَزَالُوا فِي صَلاَة مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلاَةَ وَلَوْلاَ ضَعْفُ
الضَّعِيفِ وَسَقَمُ السَّقِيمِ لأَمَرْتُ بَهَذِهِ الصََّةِ أَنْ تُؤَخَّرَ إِلَى شَطْرِ اللَّلِ.
٥٣٩ - (صحيح) أخْرَنَا عَلِىٌّ بْنُ حُجَرٍ قَالَ حَدَّا إِسْمَاعِيلُ (ح).
وَأَنْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالاَ حَدَّنَا حُمَيْدٌ قَالَ.
سُلَ أَنْسٌ مَلِ أَنَّخَذَ النَّبيُّ ﴿َ خَاتَمَا قَالَ نَعَمْ أَخَّرَ لَيْلَةً صَلاَةَ الْعِشَاءِ
الآخرَةَ إِلَى قَرِيبٍ مِنَّ شَطْرِ اللَّلِ قَلَمَّا أَنْ صَلَّى أَقْبَلَ النَّبِيُّ ﴿ عَلَيْنَا بِوَجْهِهَ ثُمَّ
قَالَ إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَةٍ مَا انْظُرْتُمُوهَا قَالَ أَنْسٌ كَأَنِي أَنْظُرُ إِلَى رََّصِ
خاتمه
فِي حَدِيثِ عَلِيِّ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ (٢٦٩/١). [خ: ٥٧٢، ٦٠٠، ٦٦١، ٠٨٤٧
٥٨٦٩] [م: ٦٤٠]
٢٢ - الرُّخْصَةُ فِي أَنْ يُقَالَ
للْعِشَاءِ الْعَتَمَةُ
٥٤٠ - (صحيح) أخْبَرَنَا عُبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ
(ح).
وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَآنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّتِي
٧٥
٦- كِتَابُ الْمَوَاقِيتِ ٢٣- الْكَرَامَةُ فِي ذَلِكَ
(٢٧٠/١)
النسائي
٥٥٢
مَالِكٌ عَنْ سُمَيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ .
٥٤٧ - (صحيح) أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْب
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ قَالَ حَدََّا حَمَّدُ بُنُ زَيْدٍ عَنْ (٢٧٢/١) ثَابَتٍ.
عَنْ أَنْسِ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَوْمَ خَيْرَ صَلَةَ الصُبْحِ بِغَلَسٍ وَهُوَ
وَالصَّبِّ الأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلاَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاَسْتَهَمُوا وَلَوْ يَعْلَمَّ النَّاسُ مَاَ
فِي التَّهْجِيرِ لاَسْقُوا إِلَيْهِ وَلَوْ عَلِمُوا مَا فِي الْعَتَّمَّةَ وَالصُّبْحِ لاَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا قَرِيبٌ مِنْهُمْ فَلَغَرَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ اللَّهُ أَكْبِرُ خَرِبَتْ خَيْرُ مَرَّيْنِ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةٍ
(٢٧٠/١). [خ: ٦١٥، ٦٥٤، ٧٢١، ٢٦٨٩] [م: ٤٣٧، ٤٣٩]
قَوٍَّ فَسَّءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ: [ع: ٣٧١، ٢٩٩١، ٤٢٠٠] [م: ١٣٦٥]
٢٣- الْكَرَاهِيَةُ فِي ذَلِكَ
٥٤١ - (صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّثْنَا أَبُو دَاوُدَ هُوَ
الْحَفَرِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أبِي لَبِيدٍ عَنْ أَبِي سَلْمَةَ.
◌َعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َّهَ لاَ تَغْلَبَّكُمُ الأَعْرَابُ عَلَى اسْمٍ
صَلاَتِكُمَّ هَذِهَ فَإنَّهُمْ يُعْتِمُونَ عَلَى الإِبِلِ وَإِنَّهَا الْعِشَاءُ. [م ٦٤٤]
٥٤٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا سُوَيْدٌ بَنُ نَصْرٍ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ
عَنِ ابْنِ عُّنَةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي لَيْدِ عَنْ أَبِي سَلَّمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
غَّنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُوَنَّ اللَّهِ ﴾ يَقُولُ عَلَى الَّمِنْبَرِ لاَ تَغْلِكُمُ
الأَعْرَابُ عَلَى اسْمٍ صَلاَئِكُمَّ أَلاَ إِنَّهَا الْعِشَاءَ. [م: ٦٤٤]
٢٤- أولُ وَقْتِ الصُّبْحِ
٥٤٣ - (صحيح) أُخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ عَلِيَّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أيهِ.
أنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهَ قَالَّ صَلَّى رَّسُولُ اللَّهِ هَ الَصُّحَ (٢٧١/١) حِينَ
, 2
تَبَّنَ لَهُ الصَّبِّحُ.
٥٤٤ - ( صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا عَلِيُ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ
قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ.
عَنْ أَنَس أنَّ رَجُلاً آتَى النَّبِيَّ ﴿ فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْت صَلاَةِ الْغَدَاةِ فَلَمًّا
أصْبَحْنَا مِنَ الْغَدْ أمَرَ حينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ أنْ تُقَامَ الصَّلاَةُ فَصَلَّى بِنَا قَلَمَّا كَانَ مِنَ
الْغَدِ أسْفَرَّ ثُمَّ أُمَّرَ فَأُقْيَمَتِ الصَّلاَةُ فَصَلَّى بِنَا ثُمَّ قَالَ أَيْنَ الَسَّائِلُ عَنْ وَقَّتِ
الصَّلاَةِ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٍّ.
٢٥ - التُّغْلِيسُ فِي الْحَضَرِ
٥٤٥ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُيَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ يَحَْى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةً.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ إنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَيُصَلِي الصُّحَ فيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ
مُلَفِّعَاتٍ بِمَرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ. [خ: ٣٧٢، ٥٧٨، ٨٦٧، ٨٧٢] [م
٦٤٥]
٥٤٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا سُفْيَانُ عَنِ
الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالكِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فِيهَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنَّ النِّسَاءُ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَ الصُّحَ مُلَفْعَاتِ الشَّمْسُ وَيُصَلَّيِ الْعَصْرَ بَيْنَ صَلَيْكُمْ هَاآتَيْنِ وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَّبَتَ
بِمُرُوطِهِنَّ فَيَجِعْنَّ فَمَا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الْغَلَسِ. [َ: ٣٧٢، ٥٧٨، ٨٦٧، ٨٧٢] الشَّمْسُ وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ ثُمَّ قَالَ عَلَى إِثْرِهِ وَيُصَلِّي الصُّحَ إِلَى
أنْ يَنْفَسِحَ الْبَصَرُ (٢٧٤/١).
[م: ٦٤٥]
٢٦ - التُّغْلِسُ فِي السَّفَرِ
٢٧ - الإِسْفَارُ
٥٤٨ - ( حسن صحيح) أخّرَنَا عُيْدُ اللَّه بْنُ سَعيدٍ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى
عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَّ قَالَ حَدَِّي عَاصِمُ ابْنُ عُمَرَ بْنِ فَتَادَةً عَنَّ مَّحْمُودِ بْنِ لَيْدٍ.
عَنْ رَافِعِ بْنِ خَلِيجٍ عَنِ النَِّيِّ ◌َ قَالَ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ.
٥٤٩ - (صحيح الإسناد) أخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدََّا أَبْنُ
أبِي مَرَبَمَ قَالَ أخْبَنَا أَبُو غَسَّنَ قَالَ حَدَِّيَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ
بْنِ قَتَادَةً عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَیدٍ.
عَنْ رِجَال مِنْ قَوْمُه مِنَ الأَنْصَارِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَا أسْفَرْتُمْ بِالْفَجْر
◌َّهُ أَعْظَمُ بِالْأَجْرِ (٣٧٣/١).
٢٨- بَابُ مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ
صَلاَةِ الصُّبْحِ
٥٥٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى وَاللَّفْظُ لَهُ
قَالاَ حَدَّنَا يَحَى عَنْ عَبْدُ اللَّهَ بَّنْ سَعيدٍ قَالَ حَدَّنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجُ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنَ النَّبِيِّ ◌َ﴿ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ سَجْدَةٌ مِنَ الصُّحِ قَبْلَ أنْ
تَطْلُعَ الشَّمْسَُ فَقَدْ أَدْرَكَهَاَ وَمَّنْ أدْرَكَ سَجْدَةٌ مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ
فَقَدْ أَدْرَكَهَا. [خ: ٥٥٦، ٥٧٩، ٥٨٠] [م: ٦٠٧، ٦٠٨]
٥٥١ - (صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّنَا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِيٌّ قَالَ
أنْبَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهَّرِيُّ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ مَنَّ أدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْفَجْرِ قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ
الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا وَمَنَّ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَّ الشَّمْسُ فَقَدْ
أدْرَكَهَا وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْفَجْرِ قَبَّلَ أنْ تَطْلَّعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا وَمَنْ
أدْرَكَ رَكْعَةٌ مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَّ الشَّمْسُ فَقَدْ أدْرَكَهَا . [م: ٦٠٩]
٢٩ - آَخِرُ وَقْتِ الصُّبْحِ
٥٥٢ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ
الأَعْلَى قَالاَ حَدَّثَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةً عَنْ أَبِي صَدَقَةً.
٣٠- مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ الصَّلاَةِ
انصائي
٥٥٣
٦- كِتَابُ الْمَوَاقِيتِ ٣١- السَّاعَاتُ الْتِي نُهِيَ عَنْ الصَّلاَةِ (٢٧٥/١
٧٦
٥٥٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَّةُ عَنْ مَالِكِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَّمَةً. يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ أَوْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانًا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةٌ حَتَّى تَرْتَفِعَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ الهَ قَالَ مَنْ أَنْرَكَ مِنَ الصَّلاَةِ رَكْعَةً فَقَدْ وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَهِيرَةِ (١/ ٢٧٦) حَتَّى تَمِيلَ وَحِينَ تَضَُّ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ
حتَّى تَغْرُبَ. [م ٨٣١]
أدْرَكَ الصَّلاَةَ. [خ ٥٥٦، ٥٧٩، ٥٨٠] [م: ٦٠٨،٦٠٧]
٥٥٤ - (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّا عُيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنِ الزُّهَّرِيُّ عَنْ أَبِي سَلْمَةً.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَّنْ أَنْرَكَ مِنَ الصَّلاَةِ رَكْعَةٌ فَقَدْ
أدركها. [خ: ٥٥٦، ٥٧٩، ٥٨٠] [م: ٦٠٧، ٦٠٨]
٥٥٥ - (صحيح) أخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثْنَا عَنِ الأعْرَجِ.
هِشَامٌ الْعَطَّارُ قَالَ حَدِّنَا إِسْمَاعِيلُ وَّهُوَ ابْنُ سَمَاعَةَ عَنْ مَّوَسَى بْنِ أعَنَ عَنْ
أَبِي عَمْرِوِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي سَلْمَةَ.
عَنْ أَبِي هُرَّرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاَةِ رَكْعَةٌ فَقَدْ أَنْرَكَ
الصَّلاةَ. [خ: ٥٥٦، ٥٧٩، ٥٨٠] [٣: ٦٠٧، ٦٠٨]
٥٥٦ - (صحيح) أخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو
الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَ الأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْمُسَّبِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَهَ مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاَةِ رَكْعَةٌ فَقَدْ
أدْرَكَهَا. [خ: ٥٥٦، ٥٧٩، ٥٨٠] [م: ٦٠٧، ٦٠٨]
٥٥٧ - (صحيح) أخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ إِسْمَاعِلَ بْنِ الْقَاسِمِ
قَالَ حَدََّا بَقِيَّهُ عَنْ يُونُسَ قَالَّ حَدَِّي الزُّهْرِيُّ عَنْ سَالِمٍ.
عَنْ أبيهِ عَنِ النَّبِيُّ ﴿ قَالَ مَنْ أدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ أَوْ غَيْرِهَا
(٢٧٥/١) فَقَدَّ تَمَّتَ صَّلاَتُهُ.
يُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ قَالَ حَدَّثْنَا أَيُّوبُ
٥٥٨ - (صحيح) أخبَرَنَا مُحَمَّدُ بـ
بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بَنِ بِلاَلٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا. [خ: ٥٨٢، ٥٨٥، ٥٨٩، ١١٩٢، ١٦٢٩] [ ٨٢٨]
شهَابٍ.
عَنْ سَالِمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َهَ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةٌ مِنْ صَلَّةٍ مِنَ الصََّوَاتِ عَنْ نَافِعٍ.
فَقَدْ أَدْرَكَهَا إِلَّ أَنَّهُ يَقْضِي مَا فَتَهُ .
٣١- السَّاعَاتُ الَّتِي نُهِيَ عَنْ
الصَّلاَةِ فِيهَا
٥٥٩ - (صحيح إلاّ) أخْبَرَنَا قُنِيَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءٍ
بْنِ يَسَارٍ.
عَنْ عَبْد اللَّه الصُّنّبحيُّ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ الشَّمْسُ تَطْلُعُ وَمَعَهَا قَرْنُ
الشَّطَانِ فَإِذَا اَرَتَفَعَّتْ فَرَقَهَا فَإذَا اسْتَوَتْ فَارَنَّهَا فَإِذَّا زَالَتْ فَارَقَّهَا فَإِذَا دَنَتْ
السَّاعَاتَ.
[قال الألباني: صحيح إلا قوله: "فإذا استوت قارنها، فإذا زالت فارقها"]
٥٦٠ - (صحيح) أخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ مُوسَى
بْنٍ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ.
سَمَعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرِ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ ثَلاَثُ سَاعَات كَانَ رَسُولُ اللَّه ◌َ﴾
٣٢- النُّهْيُ عَنْ الصَّلاَةِ بَعْدَ
الصبح
٥٦١ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُنِيَّةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ نَهَى عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ
الشَّمْسُ وَعَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصُّحِ حَتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُّ. [خ: ٥٨٨،٥٨٤][م: ٨٢٥]
٥٦٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِعٍ قَالَ حَدَّنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَنْبَانًا
مَنْصُورٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدََّا أَبُو الْعَالِيَةِ.
عَنِ ابْن عَبَّاسِ قَالَ سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيُ ﴿ مِنْهُمْ عُمَرُ
وَكَانَ مِنَّ أحَّهِمْ إِلَيَّ أَنَّ رَسُوَّلَ اللَّهِ صَلَّىَ (٢٧٧/١) اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ نَهَى عَنِ
الصَّلاَةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمَسُ وَعَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَّ
الشَّمْسُ. [خ: ٥٨١] [م: ٨٢٦]
٣٣- بَابُ النَّهْيِ عَنْ الصَّلاَةِ
عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
١
٥٦٣ - (صحيح) أُخْبَرَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِدٍ عَنْ مَالِكِ عَنْ نَافِعٍ.
عَنْ أَبْن عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَالَ لاَ يَتَحَرَّ أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّيَ عِنْدَ طُوعٍ
٥٦٤ - (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودِ أَنْبَانَا خَالِدٌ حَدَّنَا عَبْدُ اللَّه
عَن أبْن عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ نَهَى أنْ يُصَلَّى مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ أوْ
غُرُوبِهَا. [خ: ٥٨٢، ٥٨٥، ٥٨٩، ١١٩٢، ١٦٢٩] [٢ ٨٢٨].
٣٤- النَّهْيُ عَنْ الصَّلاَةِ نِصْفَ
النَّهَارِ
٥٦٥ - (صحيح) أُخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَهُوَ ابْنُ
حَيْبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَيْهِ قَالَ.
سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ ثَلاَثُ سَاعَات كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَنْهَانَا أنْ
لِلْغُرُوبِ فَارَهَا فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا وَهَى رَسُولُ اللَّهَ ﴿ عَنِ الصَّلاَةِ فَي تلكَ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ أَوْ نَقْرَ فِهِنَّ مَّوَانًا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتُفِعَ وَحِينَ
يَقُومُ قَاتِمَّ الظَّهِرَةِ حَتَّى تَمِلَ وَحِيْنَ تَضَّهُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ. [م ٨٣١]
٣٥- النُّهْيُ عَنْ الصَّلاَةِ بَعْدَ
الْعَصْرِ
٥٦٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ
٦- كِتَابُ الْمَوَاقِيتِ ٣٦- الرُّخْصَةُ فِي الصَّلاَةِ بَعْدَ (٢٧٨/١)
النسائي
٥٧٩
ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ سَمِعَ.
آبَا سَعيد (٢٧٨/١) الْخُدْرِيَّ يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّه ◌َلَ عَنِ الصَّلاَة بَعْدَ
الصُبْحِ حَتَّى الْطُلُوعِ وَعَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى الْغُرَّبِ. [َعَ ٥٨٦، ١١٩٧،
١٨٦٤، ١٩٩٢، ١٩٩٥] [م: ٨٢٧]
٥٦٧ - (صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدًَّا مَخْلَدٌ عَنِ ابْنِ
جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ.
٥٧٣ - (صحيح) أُخْرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا جَرِيْرٌ عَنْ مَنْصُورٍ
سَمِعَّ أَبَ سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه ◌َ يَقُولُ لَ صَلاَةَ بَعْدَ عَنْ هِلاَّلِ بْنِ يَسَافِ عَنْ وَهْبِ بْنِ الأَجْدَعِ.
الْفَجْرِ خَتَّى تَبْزُغَ الشَّمْسَّ وَلاَ صَلاَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ. [خ:
١١٩٧،٥٨٦، ١٨٦٤، ١٩٩٢، ١٩٩٥] [م: ٨٢٧]
٥٦٨- (صحيح) أخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّنَا الْوَلِيدُ قَالَ أَخْبَرَنِي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ .
عَنْ أَبِي سَعِدِ الْخُدْرِيِّ عَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ◌َ بِنَّحْوِهِ. [خ: ٥٨٦، ١١٩٧،
١٨٦٤، ١٩٩٢، ١٩٩٥] [م: ٨٢٧]
٥٦٩ - (صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدََّا سُفِيَانُ عَنْ
هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ عَنْ طَاوُسٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الَّبِيَّ ﴿ نَهَى عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْمَصْرِ. [خ: ٥٨١] [مْ
[ATT
[قال الألباني: وهو مختصر حديثه عن عمر المتقدم]
٥٧٠ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرِّمِيُّ قَالَ
حَدَّنَا الْفَضْلُ بْنُ عَنْبَةً قَالَ حَدَّنَا وُهَيْبٌ عَنِ ابْنٍ طَاوَّسٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ.
قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا أَوْهَمَ عُمَرٌ (٢٧٩/١) ﴿ إِنَّمَّاَ نَهَى رَسُولُ
قَرْنَيْ شَيْطَانِ. [م: ٨٣٣]
٥٧٧ - (صحيح) أخْبُرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ قَالَ أَنْأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ أَبِي
٥٧١ - (صحيح) أخْرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدََّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ إسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الأَسْوَدِ عَنْ أيِهِ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ صَلاَتَانِ مَا تَرَكَهُمَاَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ فِي بَيْتِي سِوا وَلاَ
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةً قَالَ أخْبَرَنِي أَبِي قَالَ.
أَخَرَنِي ابْنُ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا طَلَّعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخْرُوا عَلَنَةٌ رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ وَرَكَعَتَانِ بَعْدَ الْعَصْرِ. [خ: ٥٩٠، ٥٩١، ٥٩٣،٥٩٢،
الصَّلاَةَ حَتَّى تُشْرِقَ وَإِنَا غَبَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخْرُوا الصَّلَةُ حَتَّى تَغْرُبَ. [َخ: ١٦٣١] [م: ٨٣٥]
٥٨٣، ٣٢٧٣] [م: ٨٢٩]
٥٧٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدًَّا
٥٧٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَنْبَأْنَا آدَمُ بْنُ أَبِي لِيَاسٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ عَنْ أَبِي سَلْمَةَ.
أَنَّهُ سَأَلَ عَائشَةً عَنِ السَّجْدَيْنِ اللَّيْنِ كَانَ رَسُولُ اللَّه ◌َ يُصَلِيهِمَا بَعْدَ
سْمُ بْنُ عَامِرٍ وَضَعْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ وَأَبُو طَلْحَةَ نُعَيْمُ بَّنُ زِبَادٍ قَالُوا سَمِعْنَا آبَا الْعَصْرِ فَقَالَتْ إِنَّهُ كَانَ يُّصَلِّهِمَا قَبَلَ الْعَصَرِ ثُمَّ إِنَّهُ شُغِلَ عَنْهُمَا أَوْ نَسِيَهُمَا
فَصَلَأَّهُمَا بَعْدَ الَّعَصْرِ وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَةٌ أَثْتَهَا. [م ٨٣٥]
قَالَ حَدََّا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدِ قَالَ حَدََّا مُعَاوِيَّةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَىّ
أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ.
سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَبْسَةً يَقُولُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه هَلْ مِنْ سَاعَة أَقْرَبُ منَ
الأُخْرَى أَوْ هَلْ مِنْ سَاعَةٍ يُتَغَى ذِكْرُهَا قَالَ نَعَمْ إِنَّ أَقَرَبَ مَّا يَكُونُ الرَّبُّ عَزَّ
وَجَلَّ مِنَ الْعَبْدِ (١/ ٢٨٠) جَوْفَ اللَّلِ الآخِرَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَكُونَ ممَّنْ
يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنَّ فَإِنَّ الصَّلَةَ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ إِلَى
الصََّةَ حَتَّى تَرَفَعَ قِيدَ رُمْحٍ وَيَذْهَبَ شُعَاعُهَا ثَمَّ الصَّلاةُ مَحْضَّورَةٌ مَشْهُودَةً
حَتَّى تَعَدِلَ الشََّسُ اعْتِدَالَ الرُّمْحِ بِنِصْفِ النَّارِ فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِهَا أَبْوَابُ
جَهَنَّمَ وَتُسْجَرُ فَدَعِ الصَّلاَةَ حَتَّى يَفِيءَ الْفَيْءُ ثُمَّ الصَّلاَةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ
حَتَّى تَغيبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغِيبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَان وَهِيَ صَلَاَةُ الْكُفَّار. [م ٨٣٢]
٣٦- الرُّخْصَةُ فِي الصَّلاَةِ بَعْدَ.
الْعَصْرِ
عَنْ عَلِيِّ قَالَ نَّهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ
الشَّمْسُ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً مُرْتَفعَةٌ.
٥٧٤ - (صحيح) أخْبُرَنَا عَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا يَحْمَى عَنْ هِشَامٍ
(٢٨١/١) قَالَ أَخْبَرَنِي أبي قَالَ.
قَالَتْ عَائِشَةُ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ السَّحْدَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي قَطُ . [خ:
٥٩٠، ٥٩١، ٥٩٢، ٥٩٣، ١٦٣١] [م: ٨٣٥]
٥٧٥ - (صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثْنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةً
عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ قَالَ.
قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِي اللَّهُ عَنْهَ مَا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلاَّ
صَلَّهُمَا. [خ: ٥٩٠، ٥٩١، ٥٩٢، ٥٩٣، ١٦٣١] [م: ٨٣٥]
٥٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنا إسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ
شُعْبَةً عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعَّتُ مَسْرُوقًا وَالأَسْوَّدَ قَالاَ نَشْهَدُ.
عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا كَانَ عِنْدِي بَعْدَ الْعَصْرِ
اللَّه ◌َّ قَالَ لَّ تَتَحَرََّا بِصَلاَئِكُمْ طٌوعَ الشَّمْسِ وَلاَ غُرُوبَهَا فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ صَلَّهُمَا. [خَ ٥٩٠، ٥٩١، ٥٩٢، ٥٩٣، ١٦٣١] [م: ٨٣٥]
٥٧٩ - (صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ
سَمِعْتُ مَعْمَرًاً عَنْ يَحْتَى ابْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
عَنْ أُمُ سَلَّمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴾ (٢٨٢/١) صَلَّى فِي بَيْتِهَا بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ
مَرَّةً وَاحِدَةٌ وَأَنَّهَا ذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ هُمَا رَكْعَتَانَ كْتُ أُصَلِيهِمَا بَعَدَ الظُّهْرَ
طُوعِ الشَّمْسِ فَإنَّهَا تَطْلَحُ بَيْنَ قَرْنَِ الشَّيْطَانِ وَهِيَ سَاعَةُ صَلَةِ الْكُفَّارِ فَدَعٍ قَشُعَلْتَّ عَنْهُمَا حَتَّى صَلَّيْتُ الْعَصْرَ. [ع: ١٢٢٣، ٤٣٧٠] [٢ ٨٣٤] [ أخرجاه مطولاً
بقصة]
النسائي
٥٨٠
٦- كِتَابُ الْمَوَاقِيتِ ٣٧- الرُّخْصَةُ فِي الصَّلاَةِ
(٢٨٣/١)
٧٨
٥٨٠ - ( حسن صحيح) أخْرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَانَا وَكِيعٌ قَالَ حَسَنٌ أُخْبَرَفِي شُعْبَةُ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ طَلْقٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
الَّكَمَانِيِّ.
حَدَّا طَلْحَةُ بْنُ يَحَى عَنْ عُيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عْبَّةً.
عَنْ أُمْ سَلْمَةً قَالَتْ شُغِلَ رَسُولُ اللَّهِ لَ عَنِ الرَّكْعَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ
فَصَلَّهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ. [خ: ١٢٣٣، ٤٣٧٠] [م: ٨٣٤] [أخر جاه مطولاً بقصة]
٣٧- الرُّخْصَةُ فِي الصَّلاَةِ
قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ
٥٨١ - (صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّه قَالَ حَدََّا عُيُدُ اللَّه
بْنُ مُعَاذْ قَالَ أَنْبَأْنَا أَبِي قَالَ .
خَدَّثَنَا عَمْرَانَّ بْنُ حُدَيْرٍ قَالَ سَأَلْتُ لاَحِقًا عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ غُرُوبِ شَيْطَانِ. [م: ٨٣٢]
الشَّمْسِ فَقَالَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُّ الزّيْرِ يُصَلِّهِمَا .
فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ مَّا هَاتَانَ الرَّكْعَتَّانِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَاضْطَرَّ
الْحَدِيثَ إِلَى أَمْ سَلْمَةَ .
فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ هَ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ فَشُغِلَ
٤٣٧٠] [م: ٨٣٤] [أخر جاه مطولاً]
٣٨- الرُّخْصَةُ فِي الصَّلاَةِ قَبْلَ
الْمَغْرِبِ
٥٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بُنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّد بْنِ سَعِيد بْن عَبْدِ اللَّه
بُنْ تُفَيْلِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابْنُ عيسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَنَّ الْقَاسِمَ قَالَّ
حَدََّا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَنْ عَمْرِوَ بُنِ الْحَارِثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَيِبَ أَنَّ آبَا
الْخَيْرِ حَدَّهُ أَنَّ آبَا تَمِعِ الْجَّشَانِيَّ قَامَ لِيَّرْكَعَ رَكْعَيَّنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ فَقُلتُ
(٢٨٣/١).
لِعُقْبَةَ بْن عَامِرِ انْظُرْ إلَى هَذَا أيَّ صَلاَةٍ يُصَلِّي فَالْتَفَتَ إلَيْهِ فَرَآهُ فَقَالَ هَذه
صَلَةٌ كَا نُصَلَّهَا عَلَى عَهَّدَ رَسُول اللَّهِ ﴾ [خ ١١٨٤ نحوه]
٣٩- الصَّلاَةُ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ
٥٨٣ - (صحيح) أخْبُرَنَا أحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ
بْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَدََّا شُعَةُ عَنْ زِيْدِ يْزِ مُحَمَّدَ قَالَ سَّمِعْتُ نَافِعَا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنٍ
عُمَرَ .
عَنْ حَفْصَةَ أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لاَ يُصَلِّي إِلَّ
رَكْعَتْنِ خَفِفَيْنِ. [خ: ٦١٨، ١١٧٣] [م: ٧٢٣]
٤٠- إِبَاحَةُ الصَّلاَةِ إِلَى أَنْ
يُصَنِّيَ الصُّبْحَ
عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةً قَالَ أَتْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه مَنْ
أُسْلَمَ مَعَكَ قَالَ حُرٍّ وَعَبْدٌ قُلْتُ هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ مِنْ
أُخْرَى قَالَ نَعَمْ جَوْفُ اللَّلِ الآخِرُ فَصَلِّ مَا بَدَاً لَكَ حَتَّى تُصَلَِّّ الصِّحَ ثُمَّ الثَّتَهِ
حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَمَا دَامَتْ وَقَالَ أَيُّوبُ فَمَا دَامَتْ كَأَنَّهَا حَجَفَةٌ حَتَّى تَنْتَشِرَ
ثُمَّ صَلُ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى يَقُومَ الْعَمُودُ عَلَى ظلُّهِ ثُمَّ أَنْتَهِ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ فَإِنَّ
جَهَنَّمَ تُسْجَرُ نِصْفَ النَّهَارِ ثُمَّ صَلُ (٢٨٤/١) مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصَّرَ
ثُمَّ انَّهِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمَسُ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَتَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ
٤١- إِبَاحَةُ الصَّلاَةِ فِي
السَّاعَاتِ كُلُّهَا بِمَكَّةَ
٥٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعْتُ
عَنْهُمَا فَرَكَعَهُمَا حينَ غَابَتِ الشَّمُسَّ فَلَمْ آَرَهُ يُصَلِيْهِمَا قَبْلُ وَلاَ بَعْدُ [عَ ١٣٣٣، مِنْ أَبِيِ الزَّيْرِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَابَاهَ يُحَدَّثُ.
عَنْ جُيِّ بْنِ مُطَعِمٍ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ قَالَ يَا بَنِي عَبْدِ مَّنَافٍ لاَ تَمْتَعُوا أَحَدًا
طَافَ بِهَذَا الَيْتِ وَصَلَّى أَّهُ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلِ أَوْ نَهَارٍ.
٤٢- الْوَقْتُ الْذِيَ یَجْمَعُ فِيهِ
الْمُسَافِرُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
٥٨٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّتْنَا مُفَضَّلٌ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ
شهَابٍ .
عَنْ أَنَس بْن مَالك قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَّا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ
الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَىَ وَّقَتِ الْعَصْرِ ثُمَّنَزَّلَ فَجَمَعَ يَتَّهُمَا فَإِنْ زَاغَمتِ الشَّمَسُ
قَبْلَ أَنْ يَرَتَّحِلَ صَلَّىَ الظُّهْرَ ثَمَّ رَكِبَ (٢٨٥/١). [خ: ١١١١، ١١١٢] [َم: ٧٠٤]
٥٨٧ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةً
عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ وَاللَّغْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَِّي مَالِكٌ عَنْ أَبِيّ اَزُّبَيْرِ
الْمَكَّيِّ عَنْ أَبِيِ الطُّفْلِ عَامِرِ بَّنِ وَاثَةً.
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَلٍ أَخْرَهُ أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿هَ عَامَ تَبُوكَ فَكَانَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فَأَخَّرَ الصَّلاَةَ يَوْمًا
ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَضَّرَ جَمِيعًا ثُمَّ دَخَلَ ثُمَّ خَرَّجَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ
وَالْعِشَاءَ. [م: ٧٠٦]
٤٣- بَيَانُ ذَلِكَ
٥٨٨ - (حسن) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ بْنُ
٥٨٤ - (صحيح بالطريق المتقدم) أخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زُرَيْعٍ قَالَ حَدََّا كَثِرُ ابْنُ قَارَوَنْدَا قَالَ سَأَلْتُ سَلَمَ بَنَ عَبْدَ اللَّهِ عَنْ صَلَآَةَ أبيه
سُلْمَانَ وَأَيَّوبُ بْنُ مُحَمَّدَ قَالاَ حَدََّا حَجَّجُ بُنَّ مُحَمَّدَ قَالَ أَيُوبُ حَدَّثَا وَقَالَّ فِي السََّرِ وَسَالْتَهُ هَلْ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ شَيْءٍ مِنْ صَلاَتِهِ فِيَّ سَفَرِهِ .
٧٩
٦- كتَابُ الْمَوَاقِيتِ ٤٤- الْوَقْتُ الَّذِي يَجْمَعُ فِيه
(٢٨٦/١)
النسائي
٥٩٧
وَأَنبَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدََّا عُثْمَانُ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنْ
فَذَكَرَ أَنَّصَفيَّةً بِنْتَ أَبِي عُْدِ كَانَتْ تَحْتُهُ فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي زَرَّاعَةِ لَهُ
أَنِّي فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الَذِّيَا وَأُوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الآخِرَةِ فَرَكِبَ فَأَسْرَعَ السَّيْرَ إِلَيْهَا شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْرَبِي سَالِمٌ.
حَتَّى إِذَا حََّتَتْ صَّلاَةُ الظُّهْرِ قَالَ لَهَّ الْمُؤَّذِّنُ الصَّلاَةَ يَاَ أبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَلَمْ
عَنْ أَبِهِ قَالَ رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ إِذَا عَجِلَهُ السَّرُ فِي السَّفَرِ يُؤَخِّرُ صَلاَةَ
يَلْتَفْتَ حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ نَزَّلَ فَقَالَ أَقِمْ فَإِذَا (٢٨٦/١) سَلَّمْتُ فَقِمْ الْمَغْرِبِ حَتَّىَ يَجْمَعَ بَيَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ. [َخ: ١١٠٩،١٠٩٢،١٠٩١، ١٨٠٥، ٣٠٠٠]
[م: ٧٠٣]
فَصَّلَّى ثُمَّ رَكَبَ حَتَّى إِذَا غَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ لَهُ الْمَّؤَذِّنُ الصَّلاَةَ فَقَالَ كَفْعْلَكَ
فِي صَلَةِ الظُّهْرِ وَالْعَصَّرِ ثُمَّ سَارَ حَتَّى إِذَا اشْبَكَتِ النُّجُومُ نَزَّلَ ثُمَّ قَالَ لِلْمُؤَذِّن
أَقِمْ فَإِذَا سَلَّمْتَّ فَاقِمْ فَصَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَّ قَالتَّقَتَ إلَيْنَا فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ
إِذَا حَضَرَ أحَدَكُمُ الْأَمْرُ الَّذِي يَخَافُ فَوْتَهُ فَلْصَلُّ هَذِهِ الصَّلاَةَ. [خ: ١٠٩١،
١٠٩٢، ١١٠٩، ١٨٠٥، ٣٠٠٠] [م٢: ٧٠٣] [أخرجا آخره مختصراً بلفظ: "إذا أعجله السير ... "]
٤٤- الْوَقْتُ الْذِي يَجْمَعُ فِیهِ
الْمُقِيمُ
٥٨٩ - (صحيح إلاّ) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو عَنْ جَابِ
بْنِ زَيْدٍ.
عَن أَبْن عَبَّاس قَالَ صَلَيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﴿ بَالْمَدِينَةِ ثَمَانَيَا جَميعًا وَسَبْعًا
جَمِيعًا أَخَّرَ الظُّهْرَ وَّعَجَّلَ الْعَصْرَ وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَّ وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ. [خ: ٥٤٣،
٥٦٢، ١١٧٤] [م٢: ٧٠٥] [أخر جاه دون قوله: "أخر ... وعجل ... "]
[قال الألباني: صحيح دون قوله: "أخر الظهر" الخ فإنه مدرج ]
٥٩٠ - (صحيح) أخْبَرَنِي أَبُو عَاصِمٍ خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ قَالَ حَدَّا حَبَّانُ
بْنُ هِلاَلِ حَدََّا حَبِيبٌ وَهُوَ أَبْنُ أَبِ حَبِيَبِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ
زید.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ صَلَّى بِالْبَصْرَةِ الأُولَى وَالْعَصْرَ لَيْسَ يَنْهُمَا شَيْءٌ
وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ لَيْسََ ◌َهُمَا شَيٌَّ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْ شُغْلٍ .
وَزَعَمَ ابْنُ عَبَّاسِ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ا بِالْمَدِينَةِ الأُولَى وَالْعَصْرَ
ثَّمَانِ سَجَدَاتٍ لَيْسَ بَّهُمَا شَيْءٌ. [خ: ٥٤٣، ٥٦٢، ١١٧٤] [م: ٧٠٥] [أخر جاه بسياق
مختلف]
٤٥- الْوَقْتُ الَّذِي يَجْمَعُ فِیهِ
الْمُسَافِرُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
٥٩١ - (صحيح) أخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَانَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ
أبِي نَجِيحِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن عَبْد الرَّحْمَن (٢٨٧/١) شَيْخ مِنْ قُرَيْش قَالَ.
صَحْبْتُ أَبْنَ عُمَرَ إِلَى الْحِمَى فَلَمَّا غَرَّبَتِ الشَّمْسُ هَبْتُ أَنْ أَقُولَ لَهُ
الصَّلاَةَ فَارَ حَتَّى ذَهَبَ بَيَضُ الأُقُقِ وَفَحْمَةُ الْعِشَاءِ ثُمَّ نَزَّلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ
ثَلاَثَ رَكَعَاتِ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ عَلَى إِثْرِهَا .
ثُمَّ قَالَ هَكَذَا رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَفْعَلُ. [خ: ١٠٩١، ١٠٩٢، ١١٠٩،
١٨٠٥، ٣٠٠٠] [م: ٧٠٣]
٥٩٢ - (صحيح) أخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّنَا بَقِيَّةُ عَنِ ابْنِ أَبِي
حَمْزَةَ (ح).
٥٩٣ - (ضعيف الإسناد) أخْبَرَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ قَالَ حَدَّتِي يَحَى بْنُ
مُحَمَّدِ الْجَارِيُّ قَالَ حَدََّا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أنَسٍ عَنْ أَبِي
.
عَنْ جَابِرِ قَالَ غَتِ الشَّمْسُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﴾َ بِمَكَّةَ فَجَمَعَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ
بِسَرِفَ.
٥٩٤ - (صحيح) أخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ سَوَدِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَمْرِو قَالَ آنْبَانًا
ابْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّنَا جَابِرُ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنَ شِهَابٍ .
عَنْ أَنْسَ عَنْ رَسُول اللَّهِ ﴿ أَنَّهُ كَانَ إِذَا عَجَلَ بِهِ السَُّ يُؤَخَّرُ الظُّهْرَ إِلَى
وَقْتِ الْعَصْرِ فَيُجْمَعُ يَنْهُمَ وَيُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ حَتّى يَجْمَعَ بَينَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ خَتَّى
يَغِيبَ الشَّفَقَّ. [خ: ١١١١، ١١١٢] [م ٧٠٤]
٥٩٥ - (صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالد قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّنَا
أبْنُ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثِي (٢٨٨/١) نَافِعٌ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ .
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي سَفَرِ يُرِيدُ أَرْضًا فَتَاهُ آتِ فَقَالَ إِنَّ صَفِيَّةً بِنْتَ أبي
عُيْدٍ لِمَا بِهَا فَأَظُرْ أنْ تُدْرِكَهَا فَخَرَجَ مُسْرِعًا وَمَعَهُ رَجُلَّ مِنْ قَرَيْشَِ يُسَلَيرُ
وَغَبْتَ الشَّمْسُ فَلَمْ يُصَلِّ الصَّلاَةَ وَكَانَ عَهَدِي بِهِ وَهُوَ يُحَافِظُ عَلَى الصَّلاَةَ
فَلَمَّا أَبْطَأَ قُلْتُ الصَّلاَةَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَمَّضَى حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرَ
الشَّفَقِ نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ أَقَامَ الْعِشَاءَ وَقَدْ تَوَارَى الشَّفَقُ فَصَلَّى بِنَا ثُمَّ أَقْبَلَّ
عَلَيْنَا فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ﴿ كَانَ إِذَاَ عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ صَنَحَ مَكَذَا. [ح: ١٠٩١،
١٠٩٢، ١١٠٩، ١٨٠٥، ٣٠٠٠ مختصراً] [م: ٧٠٣ مختصراً]
٥٩٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُيّةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَا الْعَطَّافُ عَنْ نَافِعٍ قَالَ.
أَقْبَلْنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ مِنْ مَكَّةَ فَلَمَّا كَانَ تَلْكَ الََّةُ سَارَ بَنَا حَتَّى أَمْسَيْنَا فَظَنَّا
أَنَّهُ نَسيَ الصَّلاَةَ فَقُلْنَا لَهُ الصَّلاَةَ فَسَكَتَ وَسَارَ حَتَّى كَادَ الشَّفَقُ أنْ يَغِيبَ ثُمَّ
نَزَّلَ فَصَلَّى وَغَابَ الشَّفَقُ فَصَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ هَكَذَا كُنَّا نَصْنَعُ مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ ﴿ إِذَّا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ. [خ: ١٠٩١، ١٠٩٢، ١١٠٩، ١٨٠٥، ٣٠٠٠] [مْ
٧٠٣]
٥٩٧ - (حسن) أخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ شُمَيْلِ قَالَ.
حَدََّا كَثِيرُ بْنُ قَارَوَنْدَا قَالَ سَألْنَا سَالِمَ بَّنَ عَّدَ اللَّهِ عَنِ الصَّلاَةِ فِي السُّفْرِ
١
فَقُلْنَا .
أَكَانَ عَبْدُ اللَّه يَجْمَعُ بَيْنَ شَيْءٍ مِنَ الصَّلُوَاتِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ لاَ إِلَّ بِجَمْعٍ
ثُمَّ أَُّ فَقَالَ كَانَتَّ عِنْدَهُ صَفِيَّةٌ قَرْسَلَتْ (٢٨٩/١) إِلَيْهِ أَنِّيَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ
الدَّا وَأوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الآخِرَةِ.
فَرَكِبَ وَأَنَّا مَعَهُ فَأَسْرَعَ السَّرَ حَتَّى حَانَتِ الصََّةُ فَقَالَ لَهُ الْمُؤَذِّنُ الصَّلاَةَ
النسائي
٥٩٨
٦- كِتَابُ الْمَوَاقِيتِ ٤٦- الْحَالُ الَّتِي يُجْمَعُ فِهَا
(٥٤٧/٢)
٨٠
يَا آبَا عَبْدُ الرَّحْمَنْ فَسَارَ حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ نَزَلَ فَقَالَ لِلْمُؤَذِّن أقمْ فَإِذَا
٦٠٣ - (صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالَ
سَلَّمْتُ مَنَ الظُّهْرَ فَأَقِمْ مَكَانَكَ فَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ أَقَامَ حَدََّا ابْنُ جُرَّيْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِيَارِ عَنْ أَبِ الَشَّمْتَاءِ.
مَكَانَهُ فَصَّلَى الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكِبَ فَاسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ
لَهُ الْمُؤَذِّنُ الصَّلاَةَ يَا آبَا عَبْدِ الرَّحْمَن فَقَالَ كَفَعْلِكَ الأَوَّلَ فَسَارَ حَتَّى إِذَا
اشْكَت النُّجُومُ نَزَّلَ فَقَالَ أَقِمْ فَإذَا سَلَّمَتُ فَأَقِمْ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلاثًا ثُمَّ أَقَامَ
مَكَانَهُ فَصَلَّى الْعَشَاءَ الآخِرَةَ ثُمَّ سَلَّمَ وَاحِدَةً تَلْقَاءَ وَجْهِهِ ثُمَّ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللَّه
﴿ إِذَا حَضَرَ أحَدَكُمْ أمْرَّ يَخْشَى قَوْتَهُ فَلْصَّلُ هَذِهِ الصَّلاَةَ. [خ: ٠١٠٩٢،١٠٩١
١١٠٩، ١٨٠٥، ٣٠٠٠] [م٢: ٧٠٣] [أخرجا آخره مختصراً بلفظ مختلف]
٤٦- الْحَالُ الَّتِي يُجْمَعُ فِيهَا
أَنَّ جَابَرَ يْنَ عَبْدُ اللَّه قَالَ سَارَ رَسُولُ اللَّه ◌َ حَتَّى أَتَّى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقَبَّةَ
بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ
قَدْ ضُربَّتْ لَهُ بِنَمِرَةً قَتَزَلَ بَهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الَّمْسُ أمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحَلَتْ لَهُ
حَتَّى إِذَا انْتَهَىَ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي ◌َخَطَبَ النَّاسَ ثُمَّ أَذَّنَ بَلَاَلٌ ثُمَّ أَقَامَّ فَصَلَّى
٥٩٨ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيّةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ عَنْ نَافِعٍ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ إِذَّا جَدَّ بِهِ السَّرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ الظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصَرَ وَلَمْ يُصَلُّ بَّنَهُمَا شَيْئاً. [م: ١٢١٨]
وَالْعَشَاء. [خ: ١٠٩١، ١٠٩٢، ١١٠٩، ١٨٠٥، ٣٠٠٠] [م: ٧٠٣]
٥٩٩ - (صحيح إلاّ) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّقِ قَالَ
حَدَّا مَعْمَرْ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَةً عَنْ نَافِعٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لهَ إِنَّا جَدَّ بِهِ السَّرُ أَوْ حَزَبَهُ أَمْرٌ جَمَعَ
بَيْنَ الْمَغْرِب وَالْعِشَاء. [خ: ١٠٩١، ١٠٩٢، ١١٠٩، ١٨٠٥، ٣٠٠٠] [م٢: ٧٠٣]
[قال الألباني: صحيح الإسناد -لکن قوله: (أو حزبه أمر) شاذ لعدم وروده في سائر
الطرق عن نافع وغيره، ويمكن أن يكون محرفا، ففي مصنف عبد الرزاق (٥٤٧/٢) بإسناده
هذا: (أو أجدٌ به السير) والله أعلم]
٦٠٠ - (صحيح) أخْبَرَنَا (١/ ٢٩٠) مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ أَنْبَنَا سُفْيَانُ
قَالَ سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَالِمٌ.
عَنْ أبيهِ قَالَ رَأيْتُ النَّبِيَّ ﴿ إِنَّا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ
وَالْعَشَاء. [خ: ١٠٩١، ١٠٩٢، ١١٠٩، ١٨٠٥، ٣٠٠٠] [م: ٧٠٣]
٤٧- الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي
الْحَضَرِ
٦٠١ - (صحيح) أخْبَرَنَا قَُّةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ آبِي الزُّبِيْرِ عَنْ سَعِدِ بْنٍ
جُيْرٍ.
عَنِ ابْنِ عَّاسِ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ لهَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا وَالْمَغْرِبَ
وَالْعِشَاءَ جَمِعًا مِنْ غَيْرِ حَوْفٍ وَلاَ سَفَرٍ . [َخَ: ٥٤٣، ٥٦٢، ١١٧٤] [م٢: ٧٠٥]
٦٠٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةً وَاسْمُهُ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبٍْ.
عَنِ ابْنِ عَّاسِ أَنَّ النَِّيَّ ﴿ كَانَ يُصَلِّي بِالْمَدِينَةِ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَثْنِ بَيْنَ
الظُّهْرِ وَلَعَصَّرِّ وَالْمَغَّرِبِ وَالْعِشَاءِ مِنْ غَيْرِ خَوْفَ وَلاَ مَطَرِ قِيلَ لَهُ لِمَ قَالَ لِثَلاً
يَكُونَ عَلَى أَّهِ حَرَجَّ ◌َحَ: ٥٤٣، ٥٦٢، ١١٧٤] [م: ٧٠٥]
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ قَالَ صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ لََّ ثَّمَانِيًا جَمِعًا وَسَبْعاً
جَمِيعًاً. [ح: ٥٤٣، ٥٦٢، ١١٧٤] [م: ٧٠٥]
٤٨- الْجَمْعُ بَيْنَ الظُّهْرِ
وَالْعَصْرِ بِعَرَفَةً
٦٠٤ - (صحيح) أُخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّنَا حَاتِمُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدََّا جَعْقَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (٢٩١/١) عَنْ أِهِ.
٤٩- الْجَمْعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ
وَالْعِشَاءِ بِالْمُزْدَلِفَةِ
٦٠٥ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُيّةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
عَنْ عَدِيُ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ یَزِيدَ.
أنَّ آبَا أَيُّوبَ الأنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فِي حَجَّةِ
الْوَدَاعِ الْمَغْرِيبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعًا. [خ: ١٦٧٤، ٤٤١٤] [م: ١٢٨٧]
٦٠٦ - (صحيح) أُخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَكَّنَا هُشَيْمٌ عَنْ
إِسْمَاعِلَ بْنِ أبِي خَالِدِ قَالَ حَدَّا أَبُو إِسْحَاقَ عَنَّ سَعِيدٍ بُنِ جُيْرٍ قَالَ.
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ حَيْثُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ فَلَمَّا أَتَّى جَمْعًا جَمَعَ بَيْنَ
الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءَ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَ فِي هَذَا الْمَكَانِ مِثْلَ
هَذَا . [خ: ١٠٩١، ١٦٧٣] [م٢: ٧٠٣، ١٢٨٨]
٦٠٧ - (صحيح) أخْرَنَا عَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ
مَالِك عَنِ الزَّهْرِيُّ عَنْ سَالِمِ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َه صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ. [خ:١٠٩١،
١٦٧٣] [م: ٧٠٣، ١٢٨٨]
٦٠٨ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ.
عَنْ عَبْدِ اللَّه قَالَ مَا رَآَيْتُ النَّبيَّ (٢٩٢/١) ﴿َ جَمَعَ بَيْنَ صَلَائْنِ إِلَّ
غَزْوَانُ قَالَ حَدَّنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنِ الأَعْمَّشِ عَنْ حَبِيَبِ بَنِ أَبِي ثَابِتِ بِجَمْعٍ وَصَلَىَ الصَُّحَ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ وَقْتِهَا. [خ: ١٦٨٢،١٦٧٥، ١٦٨٣] [مز ١٢٨٩]
٥٠- کَیْفَ الْجَمْعُ
٦٠٩ - (صحيح) أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ