النص المفهرس

صفحات 761-780

5
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ عَنْ بَيْعِ الثَّحْرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهُ وَنَهَى عَنِ المُخَابَرَةِ كِرَاءِ الأَرْضِ
بِالثَّلُثِ وَالرَّبُعِ رَوَاهُ أَبُو النَّجَاشِىِّ عَطَاءُ بْنُ صُهَيْبٍ وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ (٢٥٤٦ ٧٣٦٤ ٢٥٣٨ - ٤٩/٧
٣٩٢٢ أَخْبَنَا أَبُو بَكْرِ مُمَّدُ بْنُ إِشْمَاعِيلَ الطََّرَانِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَخْرِ قَالَ
حَذَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَِى أَبُو النَّجَاشِِّ قَالَ حَدَّثَنِى
رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عََِّّ قَالَ لِرَافِعِ أَتُؤَّاجِرُونَ مَحَاقِلَكُمْ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ
نُؤَاجِرُهَا عَلَى الرَّبْع وَعَلَى الأَوْسَاقِ مِنَ الشَّعِيرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ لاَ تَفْعَلُوا ازْرَعُوهَا
أَوْ أَعِيرُوهَا أَوْ أَمْسِكُوهَا خَالَفَهُ الأَّوْزَاعِىُّ فَقَالَ عَنْ رَافِعٍ عَنْ ظُهَيْرِ بْنِ رَافِعٍ ٣٥٧٤ ٣٩٢٣
أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ حَدَّثَنِى الأَوْزَاعِىُّ عَنْ أَبِى
النَّجَاشِىِّ عَنْ رَافِعٍ قَالَ أَتَانَا ظُهَيْرُ بْنُ رَافِعٍ فَقَالَ نَّهَانِى رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ عَنْ أَفْرِ كَانَ لَنَا
رَافِقاً قُلْتُ وَمَا ذَاكَ قَالَ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ّهِ وَهُوَ حَقُّ سَأَلَنِى كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِى
مَخَافِلُِّ: قُلْتُ تُؤَاجِرُهَا عَلَى الرَّبُعِ وَالأَوْسَاقِ مِنَ الثَّْرِ أَوِ الشَّعِيرِ قَالَ فَلاَ تَفْعَلُوا ازْرَعُوهَا
أَوْ أَزْرِعُوهَا أَوْ أَمْسِكُوهَا رَوَاهُ بِكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشْ عَنْ أَسَيْدِ بْنِ رَافِعٍ ◌ْتَعَلَ الرِّوَايَةَ
لأَخِ رَافِعٍ ٥٠٢٩ ٣٩٢٤ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
الْبَارَكِ عَنْ لَيْثٍ قَالَ حَدَّثَى بَكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَتَّجُّ عَنْ أَسَيْدِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجِ أَنَّ
أَخَا رَافِعٍ قَالَ لِقَوْمِهِ قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عََِّّ الْيَوْمَ عَنْ شَىْءٍ كَانَ لَكُمْ رَافِقاً وَأَمْرُهُ طَاعَةٌ
١٥٥٣١ - ٧/ ٥٠ ٣٩٢٥ أخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ
وَخَيْرُ نَهَى عَنِ الْحَقْلِ (
الَّيْثِ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُزْمُنَ قَالَ سَمِعْتُ أُسَيْدَ بْنَ
رَافِعِ بْنِ خَدِيجِ الأنْصَارِىَّ يَذْكُرُ أَنَّهُمْ مَنَعُوا الْمُحَاقَلَةَ وَهِىَ أَرْضُ تُزْرَعُ عَلَى بَعْضِ مَا فِيهَا
رَوَاهُ عِيسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعٍ (١٥٥٣ ٣٩٢٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ قَالَ أَنْبَنَا حِبَّنُ قَالَ أَنْبَنَا
عَبْدُ اللَّهِ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَزِيدَ أَبِى شَاعِ قَالَ حَدَّثَتِى عِيسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجُ قَالَ
إِنِى لَيَِّيمٌ فِى ◌َْرٍ جَدِّى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَبَلَغْتُ رَجُلاً وَجَجْتُ مَعَهُ ثَاءَ أَخِى عِمْرَانُ بْنُ
سَهْلِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِجٍ فَقَالَ يَا أَبَتَاهُ إِنَّهُ قَدْ أَكْرَيْنَا أَرْضَنَا فُلاَنَةَ بِمِائَتَى دِرْهِمٍ فَقَالَ يَا بُنَّ دَغْ
١٠
١٥
٢٠
٧٦١

ذَاكَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيَجْعَلُ لَّكُمْ رِزْقاً غَيْرَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّ ◌َِّ قَدْ نَهَى عَنْ كِرَاءٍ
الأَرْضِ ٢٥٦٩ ٣٩٢٧ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْتَحَاقَ عَنْ أَبِ عُبَيْدَةَ بْنِ مُمَّدٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِىِ الْوَلِيدِ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ
الزَّبَيْرِ قَالَ قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَا وَالَّهِ أَعْلَ بِالْحَدِيثِ مِنْهُ إِنََّا كَانَا
رَجُلَيْنِ اقْتَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِنْ كَانَ هَذَا شَأَنْكُمْ فَلاَ تُكْرُوا الْمَزَارِعَ فَسَمِعَ قَوْلَهُ
لاَ تُكْرُوا الْمَزَارِعَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ كِتَابَةُ مُزَارَعَةٍ عَلَى أَنَّ الْبَذْرَ وَالنَّفَقَةَ عَلَى صَاحِبٍ
الأَرْضِ وَلِلْزَارِعِ رُبْعُ مَا يُخْرِجُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنِ بْنِ
غُلاَنٍ فِى صِئَةٍ مِنْهُ وَجَوَازِ أَمٍْ لِقُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ إِنَّكَ دَفَعْتَ إِلَىَّ ◌َجَمِيعَ أَرْضِكَ الَّتِى ◌ِمَوْضِع
كَذَا فِى مَدِينَةِ كَذَا مُزَارَعَةً وَهِىَ الأَرْضُ الَّتِى تُعرَفُ بِكَذَا وَتَجْمَعُهَا حُدُودٌ أَزْبَعَةٌ يُحِيطُ بِهَا
كُلُّهَا وَأَحَدُ تِلْكَ الْحُدُودِ بِأَسْرِهِ لَزِيقُ كَذَا وَالثَّانِى وَالثَّالِثُ وَالرَّابِعُ دَفَعْتَ إِلَىَّ ◌َجِيعَ أَرْضِكَ
هَذِهِ الْحَدُودَةِ فِى هَذَا الْكِتَابِ بِحُدُودِهَا الْمُحِيطَةِ بِهَا وَجَمِيعِ حُقُوقِهَا وَشِرْبِهَا
وَأَنْهَارِهَا وَسَوَاقِيهَا أَرْضاً بَيْضَاءَ فَارِغَةً لاَ شَىءَ فِيهَا مِنْ غَرْسٍ وَ لاَ زَرْعٍ سَنَةً تَامَّةً
أَوَلُهَا مُسْتَهَلَّ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَةِ كَذَا وَآخِرُهَا الْسِلاَخُ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَةِ كَذَا عَلَى أَنْ أَزْرَعَ
◌َجَمِيعَ هَذِهِ الأَرْضِ الْحَدُودَةِ فِى هَذا الْكِتَابِ الْمَوْصُوفُ مَوْضِعُهَا فِيهِ هَذِهِ السَّنَةَ الْمُؤَقَّتَةَ
فِيهَا مِنْ أَوَلِهَا إِلَى آخِرِ هَا كُلَّ مَا أَرَدْتُ وَبَدَ الِى أَنْ أَزْرَعَ فِيهَا مِنْ حِنْطَةٍ وَشَعِيرٍ وَسَمَاسِمَ
وَأَرْزِ وَأَقْطَانٍ وَرِطَابٍ وَبَاقِلاً وَرِمَّصٍ وَلُوبِيَا وَعَدَسِ وَمَقَائِى وَمَاطِخَ وَجَزَّرٍ وَشَلْجَمِ
وَرْلٍ وَبَصَلٍ وَثُومٍ وَبْقُولٍ وَرَيَاحِينَ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ تَمِيعِ الْغَلَأَتِ شِتَاءً وَصَيْفاً بِيْذُورِكٌ
وَبَذْرِكَ وَجَمِيعُهُ عَلَيْكَ دُونِى عَلَى أَنْ أَتَوَلَى ذَلِكَ بِيَدِى وَبِمَنْ أَرَدْتُ مِنْ أَعْوَانِى وَأُجَرَائِى
وَبَقَرِى وَأَدَوَاتِى وَإِلَى زِرَاعَةِ ذَلِكَ وَعِمَارَتِهِ وَالْعَمَلِ بِمَا فِيهِ نَاؤُهُ وَمَضْلَحَتُهُ وَكِرَابٌ أَرْضِهِ
وَتَنْقِيَةُ حَشِيشِهَا وَسَقِْ مَا يُخْتَاجُ إِلَى سَقْبِهِ مِمَّا زُرِعَ وَسْمِيدٍ مَا يُحْتَاجُ إِلَى تَسْمِيدِهِ وَحَفْرِ
سَوَاقِيْهِ وَأَنْهَارِهِ وَاجْتِنَاءِ مَا يُجْتَنَى مِنْهُ وَالْقِيَامِ بِحَصَادِ مَا يُحْصَدُ مِنْهُ وَجَمْعِهِ وَدِيَاسَةِ مَا
يُدَاسُ مِنْهُ وَتَذْرِيَّهِ بِنَفَقَتِكَ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ دُونِى وَأَعْمَلَ فِيهِ كُلَّهِ بِيَدِى وَأَعْوَانِى دُونَكَ عَلَى أَنَّ
١٠
١٥
٢٠
٧٦٢
5

5
لَكَ مِنْ جَمِيع مَا يُخْرِجُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذَلِكَ كُلّهِ فِى هَذِهِ الْمُدَّةِ الْمَوْصُوفَةِ فِى هَذَا
الْكِتَابٍ مِنْ أَقَلِهَا إِلَى آخِرِهَا فَلَكَ ثَلاَثَةُ أَزْبَاعِهِ بِحَظٍّ أَرْضِكَ وَشِرْبِكَ وَبَذْرِكَ وَنَفَقَّاتِكَ
وَلِىَ الرُّبْعُ الْبَاقِىِ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ بِزِرَاعَتِى وَعَمَلِى وَقِيَامِى عَلَى ذَلِكَ بِيَدِى وَأَغْوَانِى وَدَفَعْتَ
إِلَىَّ جَمِيعَ أَرْضِكَ هَذِهِ الْحَدُودَةِ فِى هَذَا الْكِتَابِ ◌ِيعِ حُقُوقِهَا وَمَرَافِقِهَا وَقَبَضْتُ ذَلِكَ
كُلَّهُ مِنْكَ يَوْمَ كَذَا مِنْ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَّةِ كَذَا فَصَارَ جَمِيعُ ذَلِكَ فِ يَدِى لَكَ لاَ مِلْكَ لِى فِى
شَىْءٍ مِنْهُ وَلاَ دَغْوَى وَلاَ طَلِبَةَ إِلَّ هَذِهِ الْمُزَارَعَةَ الْمَوْصُوفَةَ فِى هَذَا الْكِتَابِ فِى هَذِهِ السَّنَةِ
الْمُسَمَّاةِ فِيهِ فَإِذَا انْقَضَتْ فَذَلِكَ كُلْهُ مَنْ دُودٌ إِلَيْكَ وَإِلَى يَدِكَ وَلَكَ أَنْ تُخْرِجَنِى بَعْدَ
انْقِضَائِهَا مِنْهَا وَتُخْرِجَهَا مِنْ يَدِى وَيَدِ كُلِّ مَنْ صَارَتْ لَهُ فِيهَا يَدْ بِسَبِى أَقَرَ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ
باب ذِكْرِ اخْتِلاَفِ الأَلْفَاظِ الْمَأْثُورَةِ فی
٣٧٣٠ - ٥٢/٧
وَكُتِبَ هَذَا الْكِتَابُ نُسْخَتَيْنِ (
الْزَارَعَةِ ٣٩٢٨ أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ أَنْبَأْنَا إِشْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ كَانَ
مُمَّدٌ يَقُولُ الأَرْضُ عِنْدِى مِثْلُ مَالِ الْمُضَارَبَةِ فَا صَلُحَ فِى مَالِ الْمُضَارَبَةِ صَلُحَ فِى
الأَرْضِ وَمَا لَمْ يَضْلُخْ فِى مَالِ الْمُضَارَبَةِ لَمْ يَضْلُخْ فِى الأَرْضِ قَالَ وَكَانَ لاَ يَرَى بَأْساً أَنْ
يَدْفَعَ أَرْضَهُ إِلَى الأَكَارِ عَلَى أَنْ يَعْمَلَ فِيهَا بِنَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَأَغْوَانِهِ وَبَقَرِهِ وَلاَ يُنْفِقَ شَيْئاً وَتَكُونَ
النَّفَقَةُ كُلْهَا مِنْ رَبِّ الأَرْضِ ١٩٣٠٨ - ٧/ ٥٣ ٣٩٢٩ أُخْبَرَنَا قُتَلْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ مُحمَّدٍ
بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَِّىَّ عَِّ دَفَعَ إِلَى يَهُودِ
خَيْيَرَ نَخْلَ خَنْيَرَ وَأَرْضَهَا عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا مِنْ أَمْوَالِمْ وَأَنَّ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَِّ شَطْرَ مَا
يَخْرُجُ مِنْهَا (٨٤٢٥ ٣٩٣٠ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ
بْنُ اللَّيْثِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَِّّ
عَِّ دَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْيَرَ نَخْلَ خَنْيَرَ وَأَرْضَهَا عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنَّ لِرَ سُولِ اللَّهِ
عدِّ شَطْرَ ثَمَرَتِهَا (٨٤٧١ ٣٩٣١ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمْ قَالَ
حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ عَنْ أَبِهِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ نَافِعِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
كَانَ يَقُولُ كَانَتِ الْمَزَارِعُ تُكْرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ عَلَى أَنَّ لِرَبِّ الأَرْضِ مَا عَلَى
١٠
١٥
٢٠
٧٦٣

رَبِيعِ السَّاقِى مِنَ الزَّرْعِ وَطَائِفَةً مِنَ الثّْنِ لاَ أَذْرِى كَمْ هُوَ ٨٤٢٥ ٣٩٢٢ أَخْبَرَنَا عَلَىُّ بْنُ مُرٍ
قَالَ أَنْبَنَا شَرِيكُ عَنْ أَبِى إِسْتَحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ قَالَ كَانَ عَمَّاىَ يَزْرَعَانِ
بِالثَّلُثِ وَالرَّبْع وَأَبِ شَرِيكَهَا وَعَلْقَمَةُ وَالأَ سْوَدُ يَعْلَتَانِ فَلاَ يُغَيَِّانِ ١٨٩٥٣ ١٨٤٣٩ ١٩١٢٨ ٣٩٣٣
5
١٠
١٥
٢٠
حَدَّثَنَا مُحُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْمُغْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ مَعْمَراً عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ
الْجَزَرِىِّ قَالَ قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّ خَيْرَ مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ أَنْ يُؤَاجِرَ
أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ (٥٥٤٩ ٣٩٣٤ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ قَالَ حَدَّثَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ
إِنْرَاهِيمَ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَهُمَا كَانَا لاَ يَرَيَانِ بَأْساً بِاسْتِثْجَارِ الأَرْضِ الْبَيْضَاءِ(
١٨٤٣٠ ١٨٦٨٧
٣٩٣٥ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ لَمْ أَعْلَمْ شُرَنحاً
كَانَ يَقْضِى فِى الْمُضَارِبِ إِلاَّ بِقَضَاعَيْنِ كَانَ رُبَّمَا قَالَ لِمُضَارِبِ بَيْتَتَكَ عَلَى مُصِيبَةٍ تُعْذَرُ
بِهَا وَرُبَّمَا قَالَ لِصَاحِبِ الْمَالِ بَيْنَتَكَ أَنَّ أَمِينَكَ خَائِنٌ وَإِلَّ فَيَمِينُهُ بِاللَّهِ مَا خَانَكَ
(١٨٨٠١ - ٧/ ٥٤) ٣٩٣٦ أخْبَرَنَا عَلىِ بْنُ مُخْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكُ عَنْ طَارِقٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ
الْسَيَّبِ قَالَ لاَ بَأْسَ بِإِجَارَةِ الأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَقَالَ إِذَا دَفَعَ رَجُلٌ إِلَى
رَجُل مَالاَ قِرَاضاً فَأَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ كِتَاباً كَتَبَ هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ
طَوْعاً مِنْهُ فِى صَِةٍ مِنْهُ وَجَوَازٍ أَخْرِهِ لِفُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ أَنَّكَ دَفَعْتَ إِلَىَّ مُسْتَهَلَّ شَهْرِ كَذَا مِنْ
سَنَةِ كَذَا عَشْرَةَ آلاَفِ دِزْهَ وُضْحاً جِيَاداً وَزْنَ سَبْعَةٍ فِرَاضاً عَلَى تَقْوَى اللَّهِ فِى السِّرِّ
وَالْعَلاَئِيَةِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ عَلَى أَنْ أَشْتَرِىَ بِهَا مَا شِئْتُ مِنْهَا كُلَّ مَا أَرَى أَنْ أَشْتَرِيَهُ وَأَنْ
أَصَرِّ فَهَا وَمَا شِئْتُ مِنْهَا فِيَا أَرَى أَنْ أَصَرِّ فَهَا فِيهِ مِنْ صُنُوفِ التِّجَارَاتِ وَأَخْرُجَ بِمَا شِئْتُ
مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُ وَأَبِيعَ مَا أَرَى أَنْ أَبِيعَهُ مِمَّا أَشْتَرِيهِ بِنَقْدٍ رَأَيْتُ أَمْ بِنَسِيئَةٍ وَبِعَيْنِ رَأَيْتُ أَمْ
◌ِعَرْضٍ عَلَى أَنْ أَعْمَلَ فِى ◌َمِيع ذَلِكَ كُلَّهِ بِرَأْبِى وَأَوَكُلَ فِى ذَلِكَ مَنْ رَأَيْتُ وَكُلُّ مَا رَزَقَ اللَّهُ
فِى ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ وَرِجَ بَعْدَ رَأْسِ المَالِ الَّذِى دَفَعْتَهُ الْمَذْكُورِ إِلَىَ الْمُسَمَّى مَبْلَغُهُ فِى هَذَا
الْكِتَابِ فَهُوَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ نِصْفَيْنِ لَكَ مِنْهُ النَّضْفُ بِحَظُّ رَأْسِ مَالِكَ وَلِىَ فِيهِ النَّصْفُ تَامًّا
بِعَمَلٍ فِيهِ وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ وَضِيعَةٍ فَعَلَى رَأْسِ الْمَالِ فَقَبَضْتُ مِنْكَ هَذِهِ الْعَشَرَةَ آلاَفِ دِرْهِمِ
٧٦٤

5
الْوُضْحَ الْجِيَادَ مُسْتَهَلَّ شَهْرِ كَذَا فِى سَنَةِ كَذَا وَصَارَتْ لَكَ فِى يَدِى قِرَاضاً عَلَى الشُّرُوطِ
الْمُشْتَرَطَةِ فِى هَذَا الْكِتَابِ أَقَرَ فُلاَنُ وَفُلاَنٌ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُطْلِقَ لَهُ أَنْ يَشْتَرِىَ وَيَبِيعَ بِالنَّسِيئَةِ
كَتَبَ وَقَدْ نَهَيْتَنِى أَنْ أَشْتَرِىَ وَأَبِعَ بِالنَّسِيئَّةِ (١٨٧٠١ ١ - ٥٥/٧ ٤٦ أ باب شَرِكَةٍ عَنَانٍ بَيْنَ ثَلاَثَّةٍ
(٤) هَذَا مَا اشْتَرَكَ عَلَيْهِ فُلاَنٌ وَفُلاَنُ وَفُلاَنْ فِى صَِّةِ عُقُولِهِمْ وَجَوَازِ أَخْرِهِمْ اشْتَرَكُوا
شَرِكَةَ عَنَانٍ لاَ شَرِكَةَ مُفَاوَضَةٍ بَيْنَهُمْ فِى ثَلاَثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وُضْحاً جِيَاداً وَزْنَ سَبْعَةٍ لِكُلِّ
وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَشْرَةُ آلاَفِ دِرْهَ خَلَطُوهَا جَمِيعاً فَصَارَتْ هَذِهِ الثَّلاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فِى
أَيْدِيهِمْ مَخْلُوطَةً بِشَرِكَةٍ بَهُمْ أَثْلَاثاً عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا فِيهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ مِنْ كُلِّ
وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَيَشْتَرُونَ جَمِيعاً بِذَلِكَ وَبِمَا رَأَوْا مِنْهُ اشْتَرَاءَهُ بِالنَّقْدِ
وَيَشْتَرُونَ بِالنَّسِيئَّةِ عَلَيْهِ مَا رَأَوا أَنْ يَشْتَرُوا مِنْ أَنْوَاعِ التَّجَارَاتِ وَأَنْ يَشْتَرِىَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ
عَلَى حِدَتِهِ دُونَ صَاحِبِهِ بِذَلِكَ وَبِمَا رَأَى مِنْهُ مَا رَأَى اشْتِرَاءَهُ مِنْهُ بِالنَّقْدِ وَبِمَا رَأَى اشْتَرَاءَهُ
عَلَيْهِ بِالنَّسِيئَةِ يَعْمَلُونَ فِى ذَلِكَ كُلَّهِ مُجْتَمِعِينَ بِمَا رَأَوْا وَيَعْمَلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُنْفَرِداً بِهِ دُونَ
صَاحِبِهِ بِمَا رَأَى جَائِزاً لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِى ذَلِكَ كُلُّهِ عَلَى نَفْسِهِ وَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ
صَاحِبَيْهِ فِيمَ اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ وَفِيمَ انْفَرَدُوا بِهِ مِنْ ذَلِكَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ دُونَ الآخَرَيْنِ فَمَا لَزِمَ
كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِى ذَلِكَ مِنْ قَلِيلٍ وَمِنْ كَثِيرٍ فَهُوَ لاَزِمُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ صَاحِبَيْهِ وَهُوَ
وَاجِبٌ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً وَمَا رَزَقَ اللَّهُ فِى ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ وَرِجَ عَلَى رَأْسِ مَالِهِمُ الْمُسَمَى مَبْلَغُهُ
فِى هَذَا الْكِتَابِ فَهُوَ بَيْنَهُمْ أَثْلَاثاً وَمَا كَانَ فِ ذَلِكَ مِنْ وَضِيعَةٍ وَتَبِعَةٍ فَهُوَ عَلَيْهِمْ أَثْلَاثاً عَلَى
قَدْرٍ رَأْسٍ مَالِهِمْ وَقَدْ كُتِبَ هَذَا الْكِتَابُ ثَلاَثَ نُسَخٍ مُتَسَاوِيَاتٍ بِأَلْفَاظِ وَاحِدَةٍ فِ يَدِ كُلِّ
وَاحِدٍ مِنْ فُلاَنٍ وَقُلاَنٍ وَفُلاَنٍ وَاحِدَةٌ وَثِيقَةً لَهُ أَقَرَّ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ ٦٧/٥٦ ٤ب باب
شَرِكَةٍ مُفَاوَضَةٍ بَيْنَ أَرْبَعَةٍ عَلَى مَذْهَبٍ مَنْ يُجِيزُهَا (٥) قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) هَذَا مَا اشْتَرَكَ عَلَيْهِ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ وَفُلَانٌ وَقُلاَنُ بَيْنَهُمْ شَرِكَةَ مُفَاوَضَةٍ
فِى رَأْسِ مَالٍ جَمَعُوهُ بَيْنَهُمْ مِنْ صِنْفٍ وَاحِدٍ وَنَقْدٍ وَاحِدٍ وَخَلَطُوهُ وَصَارَ فِى أَيْدِهِمْ
تُمْتَزِجاً لاَ يُغْرَفُ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ وَمَالُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِى ذَلِكَ وَحَقْهُ سَوَاءٌ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا
١٠
١٥
٢٠
٧٦٥

فِى ذَلِكَ كُلُّهِ وَفِى كُلِّ قَلِيلٍ وَكَثِيرِ سَوَاءً مِنَ الْمُبَايَعَاتِ وَالْتَاجَرَاتِ نَقْداً وَنَسِيئَةً بَيْعاً وَشِرَاءً فِى
◌َمِيعِ الْمُعَامَلاَتِ وَفِى كُلِّ مَا يَتَعَاطَاهُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ مُجْتَمِعِينَ بِمَا رَأَوْا وَيَعْمَلَ كُلُّ وَاحِدٍ
مِنْهُمْ عَلَى انْفِرَادِهِ بِكُلِّ مَا رَأَى وَكُلِّ مَا بَدَا لَهُ جَائِزٌ أَمْرُهُ فِى ذَلِكَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
وَعَلَى أَنَّهُ كُلُّ مَا لَزِمَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى هَذِهِ الشَّرِكَةِ الْمَوْصُوفَةِ فِى هَذَا الْكِتَابِ مِنْ حَقٌّ
وَمِنْ دَيْنٍ فَهُوَ لاَزِمٌ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِنْ أَضْحَابِهِ الْمُسَمِّينَ مَعَهُ فِى هَذَا الْكِتَابِ وَعَلَى أَنَّ
◌َمِيعَ مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ فِى هَذِهِ الشَّرِكَةِ الْمُسَمَّاةِ فِيهِ وَمَا رَزَقَ اللَّهُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِيهَا عَلَى
حِدَتِهِ مِنْ فَضْلِ وَرِجَ فَهُوَ بَيْنَهُمْ جَمِيعاً بِالسَّوِيَّةِ وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ نَقِيصَةٍ فَهُوَ عَلَيْهِمْ
◌َمِيعاً بِالسَّوِيَّةِ بَيْنَهُمْ وَقَدْ جَعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ فُلاَنٍ وَقُلاَنٍ وَقُلاَنٍ وَفُلاَنٍ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ
أَضْحَابِهِ الْمُسَمِّينَ فِى هَذَا الْكِتَابِ مَعَهُ وَكِلَهُ فِى الْمُطَالَةِ بِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَهُ وَالْخَاصَةِ فِيهِ
وَقَبْضِهِ وَفِى خُصُومَةِ كُلُّ مَنِ اعْتَرَضَهُ بِخُصُومَةٍ وَكُلِّ مَنْ يُطَالِيُّهُ بِحَقٌّ وَجَعَلَهُ وَصِيَّهُ فِى
شَرِكَتِهِ مِنْ بَعْدٍ وَفَاتِهِ وَفِى قَضَاءِ دُيُونِهِ وَإِنْفَاذٍ وَصَايَاهُ وَقَبِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ
مِنْ أَضْحَابِهِ مَا جَعَلَ إِلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ كُلَّهِ أَقَرَ فُلاَنُ وَفُلاَنُ وَفُلاَنُ وَفُلاَنُ ٧/٥٧ بابٌ شَرِكَةٍ
الأَبْدَانِ ٣٩٣٧ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو
إِسْتَحَاقَ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ اشْتَرَكْتُ أَنَا وَعَمَارٌ وَسَعْدُ يَوْمَ بَدْرٍ ثَاءَ سَعْدٌ
بِأَسِيرَيْنِ وَلَمْ أَجِيءُ أَنَا وَلاَ عَمَارٌ بِشَىءٍ (١٦ ٣٩٣٨ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ
عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىَّ فِى عَبْدَيْنِ مُتَفَاوِضَيْنِ كَاتَبَ أَحَدُهُمَا قَالَ جَائِزٌ إِذَا كَانَا مُتَفَاوِضَيْنِ
يَقْضِى أَحَدُهُمَا عَنِ الآخَرِ (١٩٤١٥ ٤٧م باب تَفَرُّقِ الشّرَكَاءِ عَنْ شَرِيكِهِمْ (٧) هَذَا كِتَابٌ
كَتَبَهُ فُلانٌ وَفُلاَنُ وَفُلاَنُ وَفُلاَنُ بَيْنَهُمْ وَأَقَرَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَضْحَابِهِ
الْمُسَمِّينَ مَعَهُ فِى هَذَا الْكِتَابِ بِيعِ مَا فِيهِ فِى صَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازٍ أَخْرِ أَنَّهُ جَرَتْ بَيْنَا
مُعَامَلاَتُ وَمْتَاجَرَاتٌ وَأَشْرِيَةٌ وَبُيُوعُ وَخُلْطَةٌ وَشَرِكَةٌ فِى أَمْوَالٍ وَفِى أَنْوَاعٍ مِنَ الْمُعَامَلاَتِ
وَقُرُوضُ وَمُصَارَفَاتٌ وَوَدَائِعُ وَأَمَانَاتٌ وَسَفَاتَجُ وَمُضَارَبَاتٌ وَعَوَارِى وَدْيُونُ وَمُؤَاجَرَاتٌ
وَمُزَارَعَاتٌ وَمُؤَاكَرَاتٌ وَإِنَّا تَنَاقَضْنَا عَلَى التَّرَاضِى مِنَّا جَمِيعاً بِمَا فَعَلْنَا جَمِيعَ مَا كَانَ بَّنَا
١٠
١٥
٢٠
٧٦٦
5

5
مِنْ كُلِّ شَرِكَةٍ وَمِنْ كُلُّ مُخَالَطَةٍ كَانَتْ جَرَتْ بَيْتَنَا فِى نَوْعِ مِنَ الأَمْوَالِ وَالْمُعَامَلاَتِ وَفَسَخْنَا
ذَلِكَ كُلَّهُ فِى جَمِيع مَا جَرَى بَيْنَنَا فِى جَمِيعِ الأَنْوَاعِ وَالأَصْنَافِ وَبَيَّا ذَلِكَ كُلَّهُ نَوْعاً نَوْعاً
وَعَلِئْنَا مَبْلَغَهُ وَمُنْتَهَاهُ وَعَرَفْنَاهُ عَلَى حَقُّهِ وَصِدْقِهِ فَاسْتَوْقَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا جَمِيعَ حَقُّهِ مِنْ ذَلِكَ
أَجْمَعَ وَصَارَ فِ يَدِهِ فَلَمْ يَبْقَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنََّ قِبَلَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَضْحَابِهِ الْمُسَمِّينِ مَعَهُ فِى
هَذَا الْكِتَابٍ وَلاَ قِبَلَ أَحَدٍ بِسَبَبِهِ وَلاَ بِشِهِ حَقٌّ وَلاَ دَغْوَى وَلاَ طَلْبَةٌ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا
قَدِ اسْتَوْقَى جَمِيعَ حَقِّهِ وَجَمِيعَ مَا كَانَ لَهُ مِنْ جَمِيع ذَلِكَ كُلّهِ وَصَارَ فِى يَدِهِ مُوَفَّراً أَقَرَّ غُلاَنٌ
وَفُلاَنُ وَفُلاَنُ وَفُلاَنٌ ٥٨/ ٧ ٤٧م باب تَفَرُّقِ الزَّوْجَيْنِ عَنْ مُنَاوَجَتِهِمَا (٨) قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى (وَلاَ يَحِلْ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلاَّ أَنْ يَخَافَا أَلَّ يُقِيماً حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ
خِفْتُمْ أَلَّ يُقِيماً حُدُودَ اللَّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَ افْتَدَتْ بِهِ) هَذَا كِتَابٌ كَتَبَتْهُ فُلاَنَةُ بِنْتُ
غُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ فِى صِتَةٍ مِنْهَا وَجَوَازِ أَمْرٍ لِقُلاَنِ بْنِ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ إِنِّى كُنْتُ زَوْجَةً لَكَ
وَكُنْتَ دَخَلْتَ بِى فَأَفْضَيْتَ إِلَىَ ثُمَّ إِنِّى كَرِهْتُ مُحِبَتَكَ وَأَحْبَيْتُ مُفَارَقَتَكَ عَنْ غَيْرِ
إِضْرَارٍ مِنْكَ بِى وَلاَ مَنْعِى ◌ِحَقٌّ وَاجِبٍ لِ عَلَيْكَ وَإِنِّى سَأَلْتُكَ عِنْدَمَا خِفْنَا أَنْ لاَ نُقِيمَ
حُدُودَ اللَّهِ أَنْ تَخْلَعَنِى فَتْبِيَنِى مِنْكَ بِتَطْلِيقَةِ بِجَميعِ مَالِ عَلَيْكَ مِنْ صَدَاقٍ وَهُوَ كَذَا وَكَذَا
دِينَاراً جِيَّاداً مَثَّاقِيلَ وَبِكَذَا وَكَذَا دِينَاراً جِيَاداً مَثَاقِيلَ أَعْطَيْكَهَا عَلَى ذَلِكَ سِوَى مَا فِى صَدَاقِى
فَفَعَلْتَ الَّذِى سَأَلْتُكَ مِنْهُ فَطَلَّقْتَنِى تَطْلِقَةً بَائِنَّةً بِمِيعِ مَا كَانَ بِقَِ لِ عَلَيْكَ مِنْ صَدَاقِى
الْمُسَمَّى مَبْلَغُهُ فِى هَذَا الْكِتَابِ وَبَالدَّنَانِيرِ الْمُسَتَّةِ فِيهِ سِوَى ذَلِكَ فَقَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْكَ
مُشَافَهَةً لَكَ عِنْدَ مُخَاطَبَتِكَ إِيَّىَ بِهِ وَمُجَاوَبَةً عَلَى قَوْلِكَ مِنْ قَبْلِ تَصَادُرِنَا عَنْ مَنْطِقِنَا ذَلِكَ
وَدَفَعْتُ إِلَيْكَ جَمِيعَ هَذِهِ الدَّنَانِيرِ الْمُسَمَى مَبْلَغْهَا فِى هَذَا الْكِتَابِ الَّذِى خَلَعَتَنِى عَلَيْهَا
وَافِيَةً سِوَى مَا فِى صَدَاقِ فَصِرْتُ بَائِنَةً مِنْكَ مَالِكَّةً لِأَعْرِى بِهَذَا الْخُلْعِ الْمَوْصُوِفِ أَمْرُهُ
فِى هَذَا الْكِتَابِ فَلاَ سَبِيلَ لَكَ عَلَىَ وَلاَ مُطَالَةَ وَلاَ رَجْعَةً وَقَدْ قَبَضْتُ مِنْكَ جَمِيعَ مَا
يَجِبُ لِثْلِ مَا دُمْتُ فِى عِدَّةٍ مِنْكَ وَجَمِيعَ مَا أَخْتَاجُ إِلَيْه ◌ِمَامِ مَا يَجِبُ لِلْطَلَقَةِ الَّتِى تَكُونُ
فِى مِثْلِ حَالِ عَلَى زَوْجِهَا الَّذِى يَكُونُ فِى مِثْلِ حَالِكَ فَلَمْ يَبْقَ لِوَاحِدٍ مِنَّا قِبَلَ صَاحِبِهِ حَقٌّ وَلاَ
١٠
١٥
٢٠
٧٦٧

دَغْوَى وَلاَ طَلِبَةٌ فَكُلُّ مَا اذَّعَى وَاحِدٌ مِنَّا قِبَلَ صَاحِبِهِ مِنْ حَقٌّ وَمِنْ دَغْوَى وَمِنْ طَلْبَةٍ بِوَجْهٍ
مِنَ الْوُجُوهِ فَهُوَ فِى جَمِيعِ دَعْوَاهُ مُبْطِلُ وَصَاحِبُهُ مِنْ ذَلِكَ أَجْمَعَ بِرَىءٌ وَقَدْ قَبِلَ كُلُّ وَاحِدٍ
مِنَّاكُلَّ مَا أَقَزَ لَهُ بِهِ صَاحِبُهُ وَكُلَّ مَا أَبْرَأَهُ مِنْهُ مِمَّا وُصِفَ فِى هَذَا الْكِتَابِ مُشَافَهَةً عِنْدَ
مُخَاطَبِّهِ إِيَّاهُ قَلَ تَصَادُرِنَا عَنْ مَنْطِنَا وَافْتِرَاقِنَا عَنْ مَجْلِسِنَا الَّذِى جَرَى بَيْنَا فِيهِ أَقَرَّتْ
فُلاَنَةُ وَفُلاَنُ ٥٩/ ٧ بابُ الْكِتَابَةِ (٩) قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا
مَلَكَتْ أَيْمَانَكُمْ فَكَائِبُوهُمْ إِنْ عَلِئْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً) هَذَا كِتَابٌ كَتَهُ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ فِى صِتَّةٍ
مِنْهُ وَجَوَازِ أَمْرٍ لِفَتَاهُ النَّبِىِّ الَّذِى يُسَمَّى فُلَاناً وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِى مِلْكِهِ وَيَدِهِ إِنِى كَاتَبْتُكَ عَلَى ثَلاَثَّةِ
آلاَفِ دِرْهَم وُضْحِ جِيَادٍ وَزْنِ سَبْعَةٍ مُنَجَّمَةٍ عَلَيْكَ سِتْ سِنِينَ مُتَوَالِيَاتٍ أَوَلْمَا مُسْتَلَّ شَهْرٍ
كَذَا مِنْ سَنَةِ كَذَا عَلَى أَنْ تَدْفَعَ إِلَىَّ هَذَا الْمَالَ الْمُسَمَّى مَبْلَغُهُ فِى هَذَا الْكِتَابِ فِى نُجُومِهَا
فَأَنْتَ حُرْ بِهَا لَكَ مَا لِلِأَخْرَارِ وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ فَإِنْ أَخْلَلْتَ شَيْئاً مِنْهُ عَنْ مَحِلَّهِ بَطَلَتِ
الْكِتَابَةُ وَكُنْتَ رَقِيقاً لاَ كِتَابَةَ لَكَ وَقَدْ قَبِلْتُ مُكَاتَبَتَكَ عَلَيْهِ عَلَى الشُّرُوطِ الْمَوْصُوفَةِ فِى
هَذَا الْكِتَابٍ قَبْلَ تَصَادُرِنَا عَنْ مَنْطِقِنَا وَافْتِرَاقِنَا عَنْ مَجْلِسِنَا الَّذِى جَرَى بَيْتَنَا ذَلِكَ فِيهِ
أَقَرَ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ ٦٠ / بابُ تَذْبِيرِ (١٠) هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ لِفَتَاهُ الصَّقَلْىِّ الْخَبَّازِ
الطََّّاخِ الَّذِى يُسَمَى فُلاَنَاً وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِى مِلْكِهِ وَيَدِهِ إِنِّى دَبَّرْتُكَ لِوَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَجَاءِ
ثَوَابِهِ فَأَنْتَ حُرُّ بَعْدَ مَوْنِى لَاَ سَبِيلَ لِأَحَدٍ عَلَيْكَ بَعْدَ وَفَاتِى إِلَّ سَبِيلَ الْوَلاَءِ فَإِنَّهُ لِ وَلِعَقِى
مِنْ بَعْدِى أَقَرَّ قُلاَنُ بْنُ فُلانٍ ◌ِيعِ مَا فِى هَذَا الْكِتَابِ طَوْعاً فِى صِفَةٍ مِنْهُ وَجَوَازِ أَفٍْ مِنْهُ
بَعْدَ أَنْ قُرِئَ ذَلِكَ كُلُّهُ عَلَيْهِ بَحْضَرٍ مِنَ الشُّهُودِ الْمُسَمِّينَ فِيهِ فَأَقَزَ عِنْدَهُمْ أَنَّهُ قَدْ سَمِعَهُ
وَفَهِمَهُ وَعَرَفَهُ وَأَشْهَدَ اللَّهَ عَلَيْهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً ثُمَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الشُّهُودِ عَلَيْهِ أَقَرَ فُلاَنُ
الصَّقَلَىْ الطََّاخُ فِى صَِّةٍ مِنْ عَقْلِهِ وَبَدَنِهِ أَنَّ ◌َجَمِيعَ مَا فِى هَذَا الْكِتَابِ حَقُّ عَلَى مَا
شُمِّى وَوُصِفَ فِيهِ بِابْ عِثْقِ (١١) هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلاَنُ بْنُ فُلانٍ طَوْعاً فِى صِئَةٍ مِنْهُ وَجَوَازِ
أَخِ وَذَلِكَ فِى شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَةِ كَذَا لِفَتَاهُ الرُّومِىِّ الَّذِى يُسَمَى فُلَاناً وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِى مِلْكِهِ وَبَدِهِ
إِنِّى أَغْتَقْتُكَ تَقَرَّباً إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَابْتِغَاءَّ ◌ِجَزِيلِ ثَوَابِهِ عِثْقاً بَنَّا لاَ مَثْنَوِيَّةً فِيهِ وَلاَ رَجْعَةَ لِى
١٠
١٥
٢٠
٧٦٨
5

عَلَيْكَ فَأَنْتَ حُرُّ لِوَجْهِ اللَّهِ وَالدَّارِ الآخِرَةِ لاَ سَبِيلَ لِ وَلاَ لأَحَدٍ عَلَيْكَ إِلَّ الْوَلاَءَ فَإِنَّهُ لِى
وَلِعَصَبَتِى مِنْ بَعْدِى ٦١/
٧٦٩

٣٦ كتاب عشرة النساء
٧٧٠

5
باب حُبِّ النِّسَاءِ ٣٩٣٩ حَدَّثَنِ الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِئِ قَالَ أَخْبَرَنَا
الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْقَوْمَسِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَّمُ أَبُو الْمُنْذِرِ عَنْ
ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ حُبِّبَ إِلَىَ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطَّيْبُ وَجُعِلَ قُرَةُ
عَيْنِى فِ الصَّلاَةِ (٤٣٥ ٣٩٤٠ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْلِمِ الطُّوسِى قَالَ حَذَّثَنَا سَيَّارٌ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ
قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َلِّ حُبَّبَ إِلَى النَّسَاءُ وَالطَّيْبُ وَجُعِلَتْ
قُرَّةُ عَنِى فِىِ الصَّلاَةِ (٢٧٩ - ٢٢/٧ ٣٩٤١ أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى
قَالَ حَدَّثَتِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمْ
باب مَیْلِ
١٢٢١ - ٦٣/٧
يَكُنْ شَىْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ بَعْدَ النِّسَاءِ مِنَ الْخَيْلِ
الرَّجُلِ إِلَى بَغْضِ نِسَائِهِ دُونَ بَعْضٍ ٣٩٤٢ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ
قَالَ حَدَّثَا هَامُ عَنْ قَدَةَ عَنِ النَّصْرِ بْنِ أَنَسِ عَنْ بَشِيرِ بْنِ تَهِيٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ
النَّبِىِّ عَِِّّ قَالَ مَنْ كَانَ لَهُ امْرَ أْتَانِ يَمِيلُ لِإِحْدَاهُمَا عَلَى الأَخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدُ
شِقَّيْهِ مَائِلُ ١٢٢١٣ ٣٩٤٣ أَخْبَرَنِى مُمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِنْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَنْبَأَنَا
◌َمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَيُوبَ عَنْ أَبِ قِلاَبَةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ
اللَّهِ عَّهِ يَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ ثُمَ يَعْدِلُ ثُمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ هَذَا فِعِلٍ فِيماً أَمْلِكُ فَلاَ تَلُسْنِى فِياَ تَمْلِكُ
بابّ حُبِّ الرَّجُلِ بَعْضَ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ
وَلاَ أَمْلِكُ أَرْسَلَهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ١٦٢٩٥ - ٧/ ٦٤
بَعْضِ ٣٩٤٤ أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمَّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى
عَنْ صَارِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِ مَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّ
عَائِشَةَ قَالَتْ أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِىِّ ◌َِِّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ عِدَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ
فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ مُضْطَجِعُ مَعِى فِى مِنْ طِى فَأَذِنَ لَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَكَ
أَرْسَلْنَنِى إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ العَدْلَ فِى ابْنَةٍ أَبِى ثَافَةَ وَأَنَا سَاكِتَةٌ فَقَالَ لَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَّام
أَى بْنَيَّةُ أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَنْ أُحِبْ قَالَتْ بَلَى قَالَ فَأَحِّى هَذِهِ فَقَّامَتْ فَاطِمَةُ حِينَ سَمِعَتْ
ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّ ◌َِّ فَرَجَعَتْ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِىِّ عَِّ فَأَخْبَرَ ثْهُنَّ بِالَّذِى قَالَتْ وَالَّذِى
١٠
١٥
٢٠
٧٧١

قَالَ لَهَا فَقُلْنَ لَهَا مَا نَرَاكِ أَغْنَيْتِ عَنَّا مِنْ شَىءٍ فَارْجِعِى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقُولِى لَهُ إِنَّ
أَزْوَاجَكَ يَنْشُدْنَكَ الْعَذْلَ فِى ابْنَةٍ أَبِى ثَخَافَةَ قَالَتْ فَاطِمَةُ لاَ وَاللَّهِ لاَ أَكَلِّْهُ فِيهَا أَبَداً
قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِىِّ ◌ِِّ زَيْنَبَ بِنْتَ ◌َخْشٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّهِ وَهِىَ الَّتِى
كَانَتْ تُسَامِينِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ عَِّ فِى الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِنَّهِ وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً قَطْ
خَيْراً فِىِ الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ وَأَنْقَى لِلَِّ عَزَّ وَجَلَّ وَأَضْدَقَ حَدِيثاً وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ وَأَعْظَمَ صَدَقَةً
وَأَشَدَّ ابْتِذَالاً لِنَفْسِهَا فِى الْعَمَلِ الَّذِى تَصَدَّقُ بِهِ وَتَقَرَّبُ بِهِ مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ كَانَتْ
فِيهَا تُشْرِعُ مِنْهَا الْفَيَّةَ فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ وَرَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَعَ عَائِشَةَ فِى
مِ طِهَا عَلَى الْحَالِ الَّتِى كَانَتْ دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ فَقَالَتْ يَا
رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَزْسَلْنَنِى يَسْأَلْنَكَ الْعَذْلَ فِى ابْنَةِ أَبِى ثَحَافَةَ وَوَقَعَتْ بِى فَاسْتَطَالَتْ
وَأَنَا أَزْقُبُ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ وَأَزْقُبُ طَرْفَهُ هَلْ أَذِنَ لِ فِيهَا فَتَبْرَحْ زَيْنَبُ حَتَّى عَرَفْتُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ لاَ يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ فَلَا وَقَعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْهَا بِشَىْءٍ حَتَّى أَنْحَيْثُ
١٧٥٩٠ - ٧/ ٦٦ ٣٩٤٥ أَخْبَرَنِى عِمْرَانُ بْنُ
عَلَيْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ إِنَّهَا ابْنَهُ أَبِی بَكْرِ
١٠
١٥
٢٠
بَّكَارِ الْخِصِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْمَانِ قَالَ أَنْبَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ فَذَكَرَتْ نَخْوَهُ وَقَالَتْ أَرْسَلَ أَزْوَاجُ
النَّبِيِّ ◌ِِّ زَيْنَبَ فَاسْتَأْذَنَتْ فَأَذِنَ لَهَا فَدَ خَلَتْ فَقَالَتْ نَخْوَهُ خَالَفَهَا مَعْمَرُ رَوَاهُ عَنِ
الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ (١٧٥٩ - ٦٧/٧ ٣٩٤٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ النَّيْسَابُورِى الثَّقَةُ
الْمُونُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىٌّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ اجْتَمَعْنَ
أَزْوَاجُ النَّبِىِّ عَِِّّ فَأَزْسَلْنَ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِىِّ عَِّ فَقُلْنَ لَا إِنَّ نِسَاءَكَ وَذَكَرَ كَلِسَةً
مَعْنَاهَا يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِى ابْنَةِ أَبِى ثُخَافَةَ قَالَتْ فَدَ خَلَتْ عَلَى النَّبِىِّ عَِّ وَهُوَ مَعَ عَائِشَةَ فِى
مِنْ طِهَا فَقَالَتْ لَهُ إِنَّ نِسَاءَكَ أَرْسَلْنَنِى وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِى ابنَّةِ أَبِى لَافَةً فَقَالَ لَا
النَّبِىُّ عَِّ أَتْحِبِِّ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَأَحِيهَا قَالَتْ فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ فَأَخْبَرَتُهُنَّ مَا قَالَ
فَقُلْنَ لَمَا إِنَّكِ لَمْ تَصْنَعِى شَيْتاً فَارْجِعِى إِلَيْهِ فَقَالَتْ وَاللَّهِ لاَ أَرْجِعُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبَداً وَكَانَتِ ابْنَةً
٧٧٢
5

5
رَسُولِ اللَّهِ عَ هَِّ حَقًّا فَأَرْسَلْنَ زَيْنَبَ بِنْتَ ◌َخْشِ قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِىَ الَّتِى كَانَتْ تُسَامِينِى
مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ عَِّ فَقَالَتْ أَزْوَاجُكَ أَزْسَلنَنِى وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِى ابْنَةِ أَبِى ثُحَا فَـ
◌ُمْ أَقْبَلَتْ عَلَىَّ تَشْتِمُنِى لَعَلْتُ أُرَاقِبُ النَِّّ ◌َِّ وَأَنْظُرُ طَرْفَهُ هَلْ يَأْذَنُ لِى مِنْ أَنْ أَنْتَصِرَ
مِنْهَا قَالَتْ فَشَتَمَتْنِى حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لاَ يَكْرُهُ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا فَاسْتَقْبَلْتُهَا فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ
أَخْحَمْتُهَا فَقَالَ لَمَا النَِّىِّ عَِّ إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِى بَكْرٍ قَالَتْ عَائِشَةُ فَلَمْ أَرَ امْرَأَةً خَيْراً وَلاَ أَكْثَرَ
صَدَقَةً وَلاَ أَوْصَلَ لِلرَّحِمِ وَأَبْذَلَ لِنَفْسِهَا فِى كُلِّ شَىْءٍ يُتَقَزَبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ زَيْنَبَ مَا عَدَا
سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ كَانَتْ فِيهَا تُوشِكُ مِنْهَا الْفِيئَّةَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا خَطَأْ وَالصَّوَابُ
الَّذِىِ قَبْلَهُ ١٦٦٧٤ - ٢٨/٧ ٣٩٤٧ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرٌ يَعْنِى ابْنَ
الْفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَةَ عَنْ مُرَّةَ﴾ عَنْ أَبِى مُوسَى عَنِ النَّبِىِّ ◌ِنَّمِ
قَالَ فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ ١٠٢٩ ٣٩٤٨ أَخْبَرَنَا عَلِى بْنُ
خَشْرَم قَالَ أَنْبَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ ابْنِ أَبِ ذِئْبٍ عَنِ الْخَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ
أَبِى سَلَّمَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرٍ
الطَّعَامِ (١٧٧٠٥ ٣٩٤٩ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِشْتَحَاقَ الصَّغَانِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا شَاذَانُ قَالَ حَدَّثَنَا
◌َمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عََّامِ يَا أُمَّ
سَلَسَةَ لاَ تُؤْذِينِى فِى عَائِشَةَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا أَتَانِى الْوَحْىُ فِى ◌ِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إِلَّ هِىَ ١٦٨٧٤
٣٩٥٠ أَخْبَنِى مُمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ عَبْدَةَ عَنْ هِشَامِ عَنْ عَوْفٍ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ رُمَثَةَ عَنْ أُمّ
سَلَةَ أَنَّ نِسَاءَ النَّبِىِّ مِنَّامِ كَلَّنْنَهَا أَنْ تُكَلَّمَ النَّبِىِّ عَِّ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَْخَزَّوْنَ
بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ وَتَقُولُ لَهُ إِنَّا نُحِبُ الْخَيْرَ كَمَا تُحِبُ عَائِشَةَ فَكَّتْهُ فَلَمْ يُحِبْهَا فَلَنَا دَارَ
عَلَيْهَا كَلَّمَتْهُ أَيْضاً فَلَمْ يُجِبْهَا وَقُلْنَ مَا رَدَّ عَلَيْكِ قَالَتْ لَمْ يُجِبْنِى قُلْنَ لاَ تَدَعِيهِ حَتَّى يَرُدَّ
عَلَيْكِ أَوْ تَنْظُرِينَ مَا يَقُولُ فَلَمَا دَارَ عَلَيْهَا كَلَّمَتْهُ فَقَالَ لاَ تُؤْذِينِ فِى عَائِشَةَ فَإِنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ عَلَىَ
الْوَحْىُ وَأَنَا فِى ◌ِخَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إِلَّ فِى ◌ِحَافِ عَائِشَةَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَانِ
٧ - ١٩/٧ ٣٩٥١ أَخْبَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنًا
الْحَدِيثَانِ صَحِيحَانِ عَنْ عَبْدَةَ (
١٠
١٥
٢٠
٧٧٣

عَبْدَةُ بْنُ سُلَيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّاسُ يَتْخَزَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ
يَوْمَ عَائِشَةَ يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ مَرْ ضَاةَ رَسُولِ اللَّهِ عََّّهِ (١٧٠٤ ٣٩٥٢ حَذَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ
عَبْدَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ صَارِحُ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ هُدَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى النَّبِىِّ ◌ِدَّهِ
وَأَنَا مَعَهُ فَقُمْتُ فَأَجَفْتُ الْبَابَ بَثْنِى وَبَيْنَهُ فَهَا رُفِّهَ عَنْهُ قَالَ لِى يَا عَائِشَةُ إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِتُكِ
السَّلاَمَ ١٦١٥٦ ٣٩٥٣ أَخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرُ عَنِ
الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِىَّ ◌ِِّ قَالَ لَا إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأْ عَلَيْكِ السَّلاَمَ قَالَتْ
وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَ كَاتُهُ تَرَى مَا لَ نَرَى (١٦٦٧١ ٣٩٥٤ أُخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ
حَدَّثَنَا الْحَكَمِ بْنُ نَافِ قَالَ أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِّ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِِّ يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأْ عَلَيْكِ السَّلاَمَ مِثْلَهُ سَوَاءٌ قَالَ أَبُو
بَابُ الْغَيْرَةِ ٣٩٥٥ أَخْبَنَا مُحُمَّدُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا الصَّوَابُ وَالَّذِى قَبْلَهُ خَطَأُ ١٧٧٦٦ -
بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُْ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ عَّمِ عِنْدَ
إِحدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلَتْ أُخْرَى بِقَضْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ فَضَرَ بَتْ يَدَ الرَّسُولِ فَسَقَطَتِ
الْقَضْعَةُ فَانْكَسَرَتْ فَأَخَذَ النَِّىِّ عَِّ الْكِسْرَتَيْنِ فَضَّ إِحْدَاهُمَا إِلَى الأَخْرَى لَعَلَ
نَجْمَعُ فِيهَا الطَّعَامَ وَيَقُولُ غَرَتْ أَمْكُ كُلُوا فَأَكَلُوا فَأَمْسَكَ حَتَّى جَاءَتْ بِقَصْعَتِهَا الَّتِى فِى
بَيْهَا فَدَفَعَ الْقَضْعَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الرَّسُولِ وَتَرَكَ الْمَكْسُورَةَ فِى بَيْتِ الَّتِ كَسَرَتْهَا
٦٣٣
٣٩٥٦ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ
ثَابِتٍ عَنْ أَبِ الْمُتَوَكَّلِ عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ أَنَّهَا يَغْنِى أَثْ بِطَعَامٍ فِى ◌َخِفَةٍ لَا إِلَى رَسُولِ اللهِ
مِنَّهِ وَأَصْحَابِهِ لَامَتْ عَائِشَةُ مْتَزِرَةً بِكِسَاءٍ وَمَعَهَا فِهْرٌ فَفَلَقَتْ بِهِ الصَّحْفَةَ لَمَعَ النَّبِىِّ
◌ِّ بَيْنَ فِلْقَتَىِ الصَّحْفَةِ وَيَقُولُ كُلُوا غَارَتْ أَمْكُ مَرَّتَيْنِ ثُمْ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ عَهَامِ صَحِفَةَ
عَائِشَةَ فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أَمَّ سَلَمَةَ وَأَعْطَى صَخْفَةَ أَمِّ سَلَمَةَ عَائِشَةَ ١٨٢٤٧ ١٧٨٠٣ - ٧١/٧ ٣٩٥٧
أَخْبَرَنَا مُحمَّدُ بْنُ الْمُثَّى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ فُلَيْتٍ عَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ دُجَاجَةَ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا رَأَيْتُ صَانِعَةً طَعَامٍ مِثْلَ صَفِيَةَ أَهْدَتْ إِلَى النَّبِىِّ ◌َِِّ إِنَاءً فِيهِ طَعَامٌ
٧٧٤
5
١٠
١٥
٢٠

5
فَا مَلَكْتُ نَفْسِى أَنْ كَسَرْتُهُ فَسَأَلْتُ النَّبِىَّ عَّامِ عَنْ كَفَّارَتِهِ فَقَالَ إِنَاءٌ كَإِنَاءٍ وَطَعَامُ
كَطَعَامٍ (١٧٨٧٧ ٣٩٥٨ أَخْبَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُمَّدٍ الزَّغْفَرَانِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا ◌َّاجْ عَنِ ابْنِ جُرَيْحَ
عَنْ عَطَاءٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ يَِّالِ كَانَ
◌َمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ ◌َخْشِ فَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلاً فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ أَنَّ أَيَتَنَا دَخَلَ
عَلَيْهَا النَّبِىِّ عَِِّّ فَلَتَقُلْ إِنِّى أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ أَكَلْتَ مَغَافِيرَ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا
فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لاَ بَلْ شَرِبْتُ عَسَلاً عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ ◌َخْشٍ وَلَنْ أَعُودَ لَهُ فَزَلَتْ (يَا
أَيُّهَا النَِّئِ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ) (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ) لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِىّ إِلَى
بَغْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً) لِقَوْلِ بَلْ شَرِبْتُ عَسَلاَ (١٦٢٢٢ ٣٩٥٩ أَخْبَرَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ
مُحَمَّدٍ حَرَمِىْ هُوَ لَقَبْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ أَنَّ
١٦١٨٤
˚
رَسُولَ اللَّهِ عَِّ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُّهَا فَ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ حَتَّى حَزَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ فَأْزَلَ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (يَا أَيُّهَا النَِّىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ (٣٨٢ - ٢٢/٧) ٣٩٦٠
أَخْبَنَا قُتَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَخِيَ هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِىُّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ الْمَسْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّكَّهِ فَأَدْخَلْتُ يَدِى فِى شَغْرِهِ
فَقَالَ قَدْ جَاءَِ شَيْطَاتُكِ فَقُلْتُ أَمَا لَكَ شَيْطَانٌ فَقَالَ بَلَى وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانِى عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ
٣٩٦١ أَخْبَرَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِقْسَمِىُّ عَنْ ◌َّاجِ عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ عَنْ عَطَاءٍ
أَخْبَرَ نِ ابْنُ أَبِى مُلَيْكَةً عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَظَنْتُ أَنَّهُ
ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَتَجَسَّسْتُهُ فَإِذَا هُوَ رَاكِعُ أَوْ سَاجِدٌ يَقُولُ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لاَ إِلَهَ
إِلاَّ أَنْتَ فَقُلْتُ بِأَبِى وَأَتَّى إِنَّكَ لَفِي شَأْنٍ وَإِنِى لَفِ شَأْنٍ آخَرَ ١٦٧٥٠ ٢٩٦٢ أَخْبَرَنَا إِشْتَحَاقُ
بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ {عَنْ عَطَاءٍ﴾ قَالَ أَخْبَرَنِى ابْنُ أَبِى
مُلَكَةَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتِ افْتَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ عِِّ ذَاتَ لَيْلَةٍّ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضٍ
نِسَائِهِ فَتَجَسَّسْتُ ثُمَ رَجَعْتُ فَإِذَا هُوَ رَاكِعُ أَوْ سَاجِدٌ يَقُولُ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لاَ إِلَهَ إِلَّ
أَنْتَ فَقُلْتُ بِأَبِ وَأَتَّى إِنَّكَ لَفِي شَأْنٍ وَإِنَّى لَفِ آخَرَ (١٦٧٥٦ ٣٩٦٣ أَخْبَنَا سُلَيمَنُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ
١٠
١٥
٢٠
٧٧٥

أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِ ابْنُ جُرَيْحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ أَنَّهُ سَمِعَ مُمَّدَ بْنَ قَيْسٍ يَقُولُ
سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ أَلاَ أَحَدِّثُّكُمْ عَنِ النَّبِىِّ عَِّّهِ وَعَنِى قُلْنَا بَلَى قَالَتْ لَا كَانَتْ لَيْلَتِى
انْقَلَبَ فَوَضَعَ نَغْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَوَضَعَ رِدَاءَهُ وَبَسَطَ إِزَارَهُ عَلَى فِرَاشِهِ وَلَمْ يَلْبَتْ إِلَّ رَثَا ظَنَّ
أَنِّى قَدْ رَقَدْتُ ثُمَ انْتَعَلَ رُوَيْداً وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْداً ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْداً وَخَرَجَ وَأَجَافَهُ رُوَيْداً
وَجَعَلْتُ دِرْعِى فِى رَأْسِى فَاخْتَمَرْتُ وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِى وَانْطَلَقْتُ فِى إِثْرِهِ حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ
فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَ انْحَرَفَ وَانْحَرَفْتُ فَأَسْرَعَ فَأَشْرَعْتُ فَهَرْوَلَ
فَهَرْوَلْتُ فَأَحْضَرَ فَأَخْضَرْتُ وَسَبَقْتُهُ فَدَ خَلْتُ وَلَيْسَ إِلَّ أَنِ اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ فَقَالَ مَا
لَكِ يَا عَائِشُ رَابِيَّةً قَالَ سُلَيْمَنُ حَسِبْتُهُ قَالَ حَشْيَا قَالَ لَتُخْبِرِنِّى أَوْ لَيُخْبِرَنِّى اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِى أَنْتَ وَأَتِى فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ قَالَ أَنْتِ السَّوَادُ الَّذِى رَأَيْتُ أَمَاِى قُلْتُ
˚
نَعَمْ قَالَتْ فَلَهَدَنِى لَمْدَةً فِى صَدْرِى أَوْجَعَتْنِى قَالَ أَظَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ
قَالَتْ مَهَا يَكْثُ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَتَانِى
حِينَ رَأَيْتِ وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ فَنَادَانِى فَأَخْفَى مِنْكِ فَأَجَبْتُهُ وَأَخْفَيْتُهُ
مِنْكِ وَظَنْتُ أَنَّكِ قَدْ رَقَدْتِ فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ وَخَشِيتُ أَنْ تَنْتَوِْشِى فَأَمَرَنِى أَنْ آتِيَ
أَهْلَ الْتَقِيعِ فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ خَالَفَهُ بَّاجُ بْنُ مُمَّدٍ فَقَالَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجَ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلَكَةَ عَنْ
١٧٥٩٣ - ٧/ ١٧٣ ٣٩٦٤ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلمِ المِصْيصِى قَالَ حَدَّثَنَا
مُمَّدِ بْنِ قَيْسٍ
١٠
١٥
٢٠
◌َّاجْ عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى مُلَيْكَةَ أَنَّهُ سَمِعَ مُمَّدَ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةً
يَقُولُ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تُحَدِّثُ قَالَتْ أَلَا أَحَدِّثُكُمْ عَنِّى وَعَنِ النَِّىِّ عِِّ قُلْنَا بَلَ قَالَتْ لَا
كَانَتْ لَيْلَتِى الَّتِى هُوَ عِنْدِى تَغْنِىِ النَّبِىِّ عَِّ انْقَلَبَ فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَوَضَعَ رِدَاءَهُ
وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ فَيَلْبَتْ إِلَّ رَبِمَا ظَنَّ أَنَّى قَدْ رَقَدْتَ ثُمَ انْتَعَلَ رُوَيْداً وَأَخَذَ
رِدَاءَهُ رُوَيْداً ثُمَ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْداً وَخَرَجَ وَأَجَافَهُ رُوَيْداً وَجَعَلْتُ دِرْعِى فِى رَأْسِى وَاخْتَمَرْتُ
وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِى فَانْطَلَقْتُ فِى إِثْرِهِ حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَ
انْحَرَفَ فَانْحَرَفْتُ فَأَشْرَعَ فَأَسْرَعْتُ فَهَزْوَلَ فَهَزْوَلْتُ فَأَخْضَرَ فَأَخْضَرْتُ وَسَبَقْتُهُ
٧٧٦
5

5
فَدَخَلْتُ فَلَيْسَ إِلَّ أَنِ اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ فَقَالَ مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ حَشْيَا رَابِيَةً قَالَتْ لاَ قَالَ
لَتُخْبِرِنِّى أَوْ لَيَخْبِرَنَّى اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِى أَنْتَ وَأَتَّى فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ
قَالَ فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِى رَأَيْتُهُ أَمَامِى قَالَتْ نَعَمْ قَالَتْ فَلَهَدَنِى فِى صَدْرِى لَمْدَةً أَوْجَعَتْنِى ثُمَ
قَالَ أَظَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ قَالَتْ مَهَا يَكْثُمُ النَّاسُ فَقَدْ عَلِيَهُ اللَّهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ
فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَتَانِى حِينَ رَأَيْتِ وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ فَنَادَانِى
فَأَخَى مِنْكِ فَأَجَبْتُهُ فَأَخْفَيْتُ مِنْكِ فَظَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتٍ وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِى فَأَمَرَنِى
أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْتَقِيعِ فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ رَوَاهُ عَاصِمٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامٍ عَنْ عَائِشَةَ عَلَى غَيْرِ هَذَا
اللَّفْظِ (١٧٥٩٢ - ٧/ ٧٥ ٣٩٦٥ أَخْبَنَا عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَنْبَنَا شَرِيكُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَامِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ فَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ ١٦٢٢٦ل
٧٧٧

٣٧ كتاب تحريم الدم
٧٧٨

5
باب ٣٩٦٦ أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ بِكَارِ بْنِ بِلاَلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَهُوَ ابْنُ سُمَيْخِ قَالَ
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ أَمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ
حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ
مُمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَصَلَّوْا صَلاَتَنَا وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَنَا وَأَكَلُوا ذَبَائِحَنَا فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا
دِمَا ؤُهُمْ وَأَمْوَاهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَا (٧٦٠ - ١٦/٧ ٣٩٦٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ أَنْبَنَا حِبَّانُ
قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ حُمَيْدِ الطَِّيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ أُمِرْتُ
أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُمَّداً رَسُولُ اللَّهِ فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لاَ إِلَ
إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَنَا وَأَكَلُوا ذَبِحَتَنَا وَصَلَّوْا صَلاَتَنَا فَقَدْ حَرُمَتْ
عَلَيْنَ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَا لَهُمْ مَا لِلُسْلِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْهِمْ ٤٠٦ ٣٩٦٨ أَخْبَرَنَا
محُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِّ قَالَ أَنْبَأَنَا حُمَيْدٌ قَالَ سَأَلَ
مَيْمُونُ بْنُ سِيَاهٍ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا يُحَرِّمُ دَمَ الْمُسْلِ وَمَالَهُ فَقَالَ مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ
إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَنَا وَصَلَى صَلاَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِحَتَنَا فَهُوَ مُسْلِمٌ لَهُ مَا
لِلْمُسْلِينَ وَعَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُسْلِينَ (٧٥٢ ٣٩٦٩ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ أَبُو الْعَوَّامِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ
لَا تُوُفُىَّ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ ازْتَدَّتِ الْعَرَبُ فَقَالَ عُمَرُ يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ تُقَاتِلُ الْعَرَبَ فَقَالَ أَبُو
بَكْرِ إِنََّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ أَمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّى
رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَاللَّهِ لَوْ مَنَّعُونِى عَنَاقاً مِمَا كَانُوا يُعْطُونَ رَسُولَ اللَّهِ
علِّ لَقَاتَلْهُمْ عَلَيْهِ قَالَ عُمَرُ فَلَا رَأَيْتُ رَأْىَ أَبِىِ بَكْرٍ قَدْ شُرِعَ عَلِمْتُ أَنَّهُ الْحَقّ
٦٥٨٥ - ٧/ ١٧ ٣٩٧٠ أخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْبَرَنِى
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ لَا تُوُنِّيَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو
بَكْرٍ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ لأَّبِى بَكْرٍ كَْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ أُمِثُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ عَصَمَ مِنَّى
˚
١٠
١٥
٢٠
٧٧٩

مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقُّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ قَالَ أَبُو بَكْرِ وَاللَّهِ لاَ قَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ
وَالزَّكَاةِ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِى عِقَالاً كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّم
لَقَاتَلْهُمْ عَلَى مَنْعِهِ قَالَ عُمَرُ فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنِّى رَأَيْتُ اللَّهَ شَرَحَ صَدْرَ أَبِى بَكْرٍ لِلْقِتَالِ
فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ (٦٦٢٣ ١٤١١٨١٠٦٦٦ ٣٩٧١ أُخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ
قَالَ حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّلِ أَمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا فَقَدْ
عَصَمُوا مِنِّى دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ فَلَا كَانَتِ الرِّدَّةُ قَالَ عُمَرُ
لأَّبِى بَكْرِ أَتْقَاتِلُهُمْ وَقَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللّهِ عَِّ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ وَاللَّهِ لاَ أَفَرَّقُ بَيْنَ
الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَلاَ قَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَهُمَا فَقَاتَلُنَا مَعَهُ فَرَأَيْنَا ذَلِكَ رُشْداً قَالَ أَبُو
عَبْدِ الرَّحْمَنِ سُفْيَانُ فِىِ الزَّهْرِىِّ لَيْسَ بِالْقَوِىِّ وَهُوَ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْن ٦٦٢٣ ١٠٦٦٦ ١٤١١٨
٣٩٧٢ قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَشْمَعُ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ
ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ حَامِ قَالَ
أَمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ عَصَمَ مِنِى مَالَهُ
وَنَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقُّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ جَمَعَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِ حَمْزَةَ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعاً
١٣٣٤٤ - ٧/ ٧٨ ٣٩٧٣ أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عُثُّانُ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ
الزَّهْرِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ لَا تُؤُفَّىَّ رَسُولُ اللَّهِ
مِنَّهِ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ وَكَفَرَ مَنْ كَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ
وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ أَمِْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَ لَ
إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّى مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ أَبُو بَكْرِ
لِأَ قَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ فَوَ اللَّهِ لَوْ مَنَّعُونِى عَنَاقاً كَانُوا
يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ لَقَاتَلْهُمْ عَلَى مَنْعِهَا قَالَ عُمَرُ فَوَ اللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ اللَّهَ
١٠٦٦٦ ١٤١١٨ ٦٦٢٣ ٣٩٧٤ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ
شَرَعَ صَدْرَ أَبِىِ بَكْرٍ لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقّ
٧٨٠
5
١٠
١٥
٢٠