النص المفهرس
صفحات 681-700
5 ١٠ ١٥ ٢٠ بابْ الإِحْدَادِ ٣٥٢٥ أَخْبَرَنَا إِشْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا مَسْعُودٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ ١١٤٦١ ٩٤٥٢) سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ لاَ يَجِلُّ لاِمْرَأَةٍ تَجِدُ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثٍ إِلَّ عَلَى زَوْجِهَا (١٦٤٤ ٣٥٢٦ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّنُ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيمَنُ بْنُ كَثِيرِ قَالَ حَدَّثَنَا الزَّهْرِىُّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَِّئَ عَّهِ قَالَ لَ يَجِلُّ لإِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تَجِدَّ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا عَلَى زَوْجِ ١٦٤٦١ بابْ سُقُوطِ الإِحْدَادِ عَنِ الْكِتَابِيَّةِ الْمُتَوَفَى عَنْهَا زَوْجُهَا ٣٥٢٧ أَخْبَرَنَا إِسْتَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِى أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُمَيْدِ بْنِ نَافِعِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِى سَلَمَةَ أَنَّ أَمَّ حَبِيبَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ لاَ يَحِلُّ لاِفْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ أَنْ تَجِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ إِلاَّ عَلَى زَوْجِ بَابْ مَقَامِ الْمُتَوَّ عَنْهَا زَوْجُهَا فِى بَيْهَا حَتَّى تَجِلَّ أَزْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْراً ١٥٨٧٤ - ٦/ ١٩٩ ٣٥٢٨ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ عَنْ شُعْبَةً وَابْنِ جُرَيْحٍ وَيَخْتَ بْنِ سَعِيدٍ وَمُمَّدِ بْنِ إِشْتَحَاقَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْتَحَاقَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ كَغْبٍ عَنِ الْفَارِعَةِ بِنْتِ مَالِكٍ أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِى طَلَبٍ أَعْلَاَجِ فَقَتَلُوهُ قَالَ شُعْبَةُ وَابْنُ جُرَيْحٍ وَكَانَتْ فِىِ دَارٍ قَاصِيَةٍ فَاءَتْ وَمَعَهَا أَخُوهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِّ ◌َِّ فَذَكَرُوا لَهُ فَرَخَّصَ لَمَا حَتَّى إِذَا رَجَعَتْ دَعَاهَا فَقَالَ اجْلِسٍِ فِى بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ (١٨٠٤٥ ٢٥٢٩ أَخْبَنَا قُتَبِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَبِيبٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَّدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْتَحَاقَ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَغْبٍ عَنِ الْقُرَيْعَةِ بِنْتِ مَالِكِ أَنَّ زَوْجَهَا تَكَارَى عُلُوجَاً لِيَعْمَلُوا لَهُ فَقَتَلُوهُ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَ سُولِ اللَّه مِِّ وَقَالَتْ إِنَّى لَسْتُ فِى مَشْكَنِ لَهُ وَلاَ يَجْرِى عَلَىَ مِنْهُ رِزْقٌ أَفَأَنْتَقِلُ إِلَى أَهْلٍ وَيَامَاتَ وَأَقُومُ عَلَيْهِمْ قَالَ افْعَلىِ ثُمَّ قَالَ كَمْفَ قُلْتِ فَأَعَادَتْ عَلَيْهِ قَوْلَمَا قَالَ اغْتَدِى حَيْثُ بَلَغَكِ الْخَبَرُ ١٨٠٤٥ - ٦/ ٢٠٠ ٣٥٣٠ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِشْتَحَاقَ عَنْ زَيْنَبَ عَنْ فُرَيْعَةً أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِى طَلَبٍ أَغْلَاَجِ لَهُ فَقُتِلَ بِطَرَفِ الْقَدْومِ قَالَتْ فَأَتَيْتُ النَّبِىِّ عدِّ فَذَكَرْتُ لَهُ النَّقْلَةَ إِلَى أَهْلِ وَذَكَتْ لَهُ حَالاً مِنْ حَالِمَا قَالَتْ فَرَخَّصَ لِ فَلَّا ٦٨١ أَقْبَلْتُ نَادَانِى فَقَالَ امْكُتِى فِى أَهْلِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ (١٨٠٤٥) باب الرُّخْصَّةِ لِلْتَوَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَنْ تَغْتَدَّ حَيْثُ شَاءَتْ ٣٥٣١ أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَذَّثَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا وَزْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِىِ نُجَيْحِ قَالَ عَطَاءُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَسَخَتْ هَذِهِ الآيَةُ عِدَّتَهَا فِى أَهْلِهَا فَتَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (غَيْرَ إِخْرَاجٍ) ٥٩٠٠ بابْ عِدَّةِ الْمُتَوَفَى عَنْهَا زَوْجُهَا مَنْ يَوْمٍ يَأْتِهَا الْخَبَرُ ٣٥٣٢ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَتْنِى زَيْنَبُ بِنْتُ كَغْبٍ قَالَتْ حَدَّثَْنِ فُرَيْعَةُ بِنْتُ مَالِكٍ أَخْتُ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ قَالَتْ تُؤْثَىَ زَوْجِى بِالْقَدْومِ فَأَتَيْتُ النَّبِىِّ عَِِّّ فَذَكَرْتُ لَهُ أَنَّ دَارَنَا شَاسِعَةٌ فَأَذِنَ لَهَا ثُمَّ دَعَاهَا فَقَالَ امْكُثِى فِى بَيِكِ أَرْبَعَةً بابْ تَرِكِ الزّينَةِ لِلْحَادَّةِ الْمُسْلِمَةِ أَشْهُرِ وَعَشْراً حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ١٨٠٤٥ - ٢٠١/٦ دُونَ الُْهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ ٣٥٣٣ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْخَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسَمَعُ وَاللَفْظُ لَهُ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ يْنِ أَبِ بَكْرٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِى سَلَمَةَ أَنْهَا أَخْبَرَتْهُ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ الثَّلاَثَّةِ قَالَتْ زَيْنَبُ دَخَلْتُ عَلَى أُمّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَِّىِّ ◌َِِّ حِينَ تُؤُفَّىَ أَبُوهَا أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ فَدَعَتْ أُمْ حَبِبَةَ بِطِيبٍ فَدَهَنَتْ مِنْهُ جَارِيَةً ثُمَّ مَسَّتْ بِعَارِضَيْهَا ثُمَّ قَالَتْ وَاللَّهِ مَا لِى بِالطَّيبِ مِنْ حَاجَةٍ غَيْرَ أَنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَّ ◌َِّ قَالَ لاَ يَجِلُّ لإِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ تَجِدُ عَلَى مَيْتٍ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ إِلَّ عَلَى زَوْجِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْراً (١٥٨٧٥ ٣٥٣٣أ قَالَتْ زَيْنَبُ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ بَخْشِ حِينَ تُؤُفَّىَّ أَخُوهَا وَقَدْ دَعَتْ بِطِيبٍ وَمَسَّتْ مِنْهُ ثُمَ قَالَتْ وَاللَّهِ مَا لِ بِالطَّيْبٍ مِنْ حَاجَةٍ غَيْرَ أَنِى سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ عَّاهِ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ لاَ يَجِلُّ لاِفْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ تَجِدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ إِلَّ عَلَى زَوْجٍ أَزْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْراً ١٥٨٧٩ ٣٥٣٣٢ب وَقَالَتْ زَيْنَبُ سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تَقُولُ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عِيَّامِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَتِى تُوُفَّىَّ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدِ اشْتَكَتْ عَيْنَهَا أَفَأْ كُلُهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّ ◌َِّ لاَ ثُمَ قَالَ إِنَّمَا هِىَ أَزْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشْراً وَقَدْ كَانَتْ إِحْدَا كُنَّ فِى الْجَاهِلِيَّةِ تَزْمِى ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٨٢ 5 بِالْبَغْرَةِ عِنْدَ رَأْسِ الْحَوْلِ قَالَ حُمَيْدٌ فَقُلْتُ لِزَيْنَبَ وَمَا تَزْمِى بِالْبَعْرَةِ عِنْدَ رَأْسِ الْحَوْلِ قَالَتْ زَيْنَبْ كَانَتِ الْمَزْأَةُ إِذَا تُوُفّىَ عَنْهَا زَوْجُهَا دَخَلَتْ حِفْشاً وَلَبِسَتْ شَرَّ ثِيَابِهَا وَلَمْ تَمَسَّ طِيباً وَلاَ شَيْئاً حَتَّى تَمَرَّ بِهَا سَنَةٌ ثُمَّ تُؤْنَى بِدَابَةٍ حِمَارٍ أَوْ شَاةٍ أَوْ طَيْرٍ فَتَفْتَضُّ بِهِ فَقَلَّمَا تَفْتَضُّ بِشَىءٍ إِلَّ مَاتَ ثُمَ تَخْرُجُ فَتُعْطَى بَعْرَةً فَتَزْمِى بِهَا وَتُرَاجِعُ بَعْدُ مَا شَاءَتْ مِنْ طِيبٍ أَوْ غَيْرِهِ قَالَ مَالِكٌ تَفْتَضَّ تَمْسَحُ بِهِ فِى حَدِيثِ مَّدٍ قَالَ مَالِكٌ الْحِفْشُ الْخُصُ بابْ مَا تَخْتَنِبُ الْحَادَّةُ مِنَ الثَّابِ الْمُضْبَغَةِ ٣٥٣٤ أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحمَّدٍ ١٨٢٥٩ - ٢٠٢/٦ 5 قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ حَقْصَةَ عَنْ أَمَّ عَطِيَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَسَاءِ لاَ تَجِدْ امْرَأَةٌ عَلَى مَيِّتِ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلَّ عَلَى زَوْجٍ فَإِنَّهَا تَجِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْراً وَلاَ تَلْبَسُ ثَوْباً مَضْبُوغاً وَلاَ ثَوْبَ عَضْبٍ وَلاَ تَكْتَحِلُ وَلاَ تَمْتَشِطُ وَلاَ تَمَسْ طِيباً إِلَّ عِنْدَ ١٨١٣٤ - ٦ / ٢٠٣ ٣٥٣٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ طُهْرِهَا حِينَ تَظْهُرُ نُبَذَاً مِنْ قُسْطٍ وَأَظْفَارٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ أَبِ بَكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ قَالَ حَدَّقَتِى بُدَيْلُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِئْتِ شَيْئَةَ عَنْ أَمْ سَلَمَةَ زَوْجِ النَِّىِّ ◌َِِّ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ الْتَوَّفَى عَنْهَا زَوْجُهَا لاَ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنَ الثَّابِ وَلاَ المُشَّقَةَ وَلاَ تَخْتَضِبُ وَلاَ تَكْتَحِلُ بابْ الْخِضَابِ لِلْحَادَةِ ٣٥٣٦ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَا سُفْيَانُ ١٨٢٨٠ - ٦ / ٢٠٤) ١٠ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ عَنْ حَقْصَةَ عَنْ أُمَّ عَطِيَةَ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِِّّ قَالَ لاَ يَجِلُّ لإِمَأَةٍ تُؤْمِنُ بِالَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تَحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلَّ عَلَى زَوْجٍ وَلاَ تَكْتَحِلُ وَلاَ تَخْتَضِبُ وَلاَ تَلْبَسُ ثَوْباً مَضْبُوغاً (١٨١٣) باب الرُّخْصَةِ لِلْحَادَةِ أَنْ تَمْتَشِطَ بِالسَّدْرِ ٣٥٣٧ أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْجِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهُبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى مَخْرَمَةُ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ الضَّحَّاكِ يَقُولُ حَدَّثَتْنِى أَمْ حَكِيمٍ بِنْتُ أَسِيدٍ عَنْ أُمَّهَا أَنَّ زَوْجَهَا تُؤُنَّىَّ وَكَانَتْ تَشْتَكِى عَيْهَا فَتَكْتَحِلُ الْجَلاَءَ فَأَرْسَلَتْ مُّوْلاَةً لَهَا إِلَى أُمَّ سَلَمَةَ فَسَأَلَتْهَا عَنْ كُلِ الْجَلاَءِ فَقَالَتْ لاَ تَكْتَحِلُ إِلَّ مِنْ أَفِ لاَ بُدَّ مِنْهُ دَخَلَ عَلَّ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ حِينَ تُؤُنَّىَ أَبُو سَلَمَةَ وَقَدْ جَعَلْتُ عَلَى عَنِى صَبِراً فَقَالَ مَا هَذَا يَا أُمَّ سَلَمَةَ قُلْتُ إِنَّمَا هُوَ صَبِرٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ ١٥ ٢٠ ٦٨٣ فِيهِ طِيبٌ قَالَ إِنَّهُ يَشْبِ الْوَجْهَ فَلاَ تَجْعَلِيهِ إِلَّ بِاللَّيْلِ وَلاَ تَمْتَشِطِى بِالطَّيْبِ وَلاَ بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ خِضَابٌ قُلْتُ بِأَّ شَىْءٍ أَمْتَشِطُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِالسِّدْرِ تُغَلِّفِينَ بِهِ رَأْسَكِ ١٨٣٠٠ - ٦ / ٢٠٥ باب النَّهِي عَنِ الْكُحْلِ لِلْحَادَّةِ ٣٥٣٨ أَخْبَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ عَنْ أَبِهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُوبُ وَهُوَ ابْنُ مُوسَى قَالَ مُمَيْدٌ وَحَدَّثَّْنِى زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِى سَلََةَ عَنْ أُمَّهَا أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَتِى رَمِدَتْ أَفَأَ كُلُهَا وَكَانَتْ مُتَوَّى عَنْهَا فَقَالَ أَلاَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْراً ثُمَّ قَالَتْ إِنَّى أَخَافُ عَلَى بَصَرِهَا فَقَالَ لاَ إِلَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْراً قَذْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ فِى الْجَاهِلِيَّةِ تَجِدُّ عَلَى زَوْجِهَا سَنَةً ثُمَ تَزْمِى عَلَى رَأْسِ السَّنَةِ بِالْبَغْرَةِ (١٨٢٥٥ ٣٥٣٩ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَخَْى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أُمَّهَا أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَِّئَّ عَِِّّ فَسَأَلَتْهُ عَنِ ابْنَتِهَا مَاتَ زَوْجُهَا وَهِىَ تَشْتَكِى قَالَ قَدْ كَانَتْ إِحْدَا كُنَّ تَجِدُ السَّنَةً ثُمَ تَزِى الْبَغْرَةَ عَلَى رَأْسِ الْخَوْلِ وَإِنَّمَا هِىَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشْراً (١٨٧٥٩) ٣٥٤٠ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ عِيسَى بْنِ مَعْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَغْيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةً قَالَ حَدَّثَنَا يَخَْى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعِ مَوْلَى الأَنْصَارِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَِّ فَقَالَتْ إِنَّ الْنَتِى تُؤُفَىَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدْ خِفْتُ عَلَى عَيْهَا وَهِىَ تُرِيدُ الْكُحْلَ فَقَالَ قَدْ كَانَتْ إِحْدَا كُنَّ تَزْمِى بِالْبَغْرَةِ عَلَى رَأْسِ الْخَوْلِ وَإِنََّا هِىَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشْراً فَقُلْتُ لِزَيْنَبَ مَا رَأْسُ الْحَوْلِ قَالَتْ كَانَتِ الْمَزْأَةُ فِى الْجَاهِيَةِ إِذَا هَلَكَ زَوْجُهَا عَمَدَتْ إِلَى شَرّ بَيْتٍ لَمَا ◌َلَسَتْ فِيهِ حَتَى إِذَا مَرَّتْ بِهَا سَنَةٌ خَرَجَتْ فَرَمَتْ وَرَاءَهَا بِبَعْرَةِ (١٨٢٥٩ - ٢٠٦/٦ ٣٥٤١ أخْبَرَنَا يَخْتَّى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ زَيْنَبَ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ وَأَمَ حَبِيبَةً أَتَكْتَحِلُ فِى عِدَّتِهَا مِنْ وَفَاةٍ زَوْجِهَا فَقَالَتْ أَتَّتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِىِّ عَِّ فَسَأَلَتَّهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ فِى الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا تُؤُفَىَ عَنْهَا زَوْجُهَا أَقَامَتْ سَنَةً ثُمَّ قَذَفَتْ خَلْفَهَا بِبَعْرَةٍ ثُمَ خَرَ جَتْ وَإِنََّا هِىَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشْراً حَتَّى ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٨٤ 5 5 بابْ الْقُسْطِ وَالأَظْفَارِ لِلْحَادَّةِ ٣٥٤٢ أَخْبَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحمَّدٍ يَنْقَضِىَ الأَجَلُ ١٨٢٥٩ ١٥٨٧٦ هُوَ الدُّورِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامٍ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ حَقْصَةَ عَنْ أَمَّ عَطِيَةَ عَنِ النَّبِّ عَّهِ أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْتَوَى عَنْهَا عِنْدَ طُهْرِهَا فِىِ الْقُسْطِ وَالأَظْفَارِ (٨١٤) بابٌ نَسْخِ مَتَاعِ الْمُتَوَفَى عَنْهَا بِمَا فُرِضَ لَمَا مِنَ الْمِيرَاثِ ٣٥٤٣ أَخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْتَى السَّجْزِئُ خَيَّاطُ السّنَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيٍّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبِى قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ النَّحْوِىُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِى قَوْلِهِ (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجِ) نُسِخَ ذَلِكَ بِآيَةِ المِيرَاثِ مِمَّا فُرِضَ لَهَا مِنَ الرُّبْع وَالثّْنِ وَنَسَخَ أَجَلَ الْحَوْلِ أَنْ جُعِلَ أَجَلُهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُر وَعَشْراً (٦٢٥٠ - ٢٠٧/٦ ٣٥٤٤ أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَّخْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ فِى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ (وَالَّذِينَ يْتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لِأَزَوْاجِهِمْ مَنَاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجِ) قَالَ نَسَخَتْهَا (وَالَّذِينَ يْتَوَقَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةً أَشْهُر وَعَشْراً) (١٩١١٥ك باب الرُّخْصَةِ فِى خُرُوجِ الْمَبْتُوتَةِ مِنْ بَيْتِهَا فِى عِدَّتِهِا لِسُكْنَاهَا ٣٥٤٥ أَخْبَنَا عَبْدُ الَْمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَا مَخْلَهُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَاصِمٍ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ أَخْبَرَتْهُ وَكَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِى مَخْزُومِ أَنَّهُ طَلَقَهَا ثَلاَثً وَخَرَجَ إِلَى بَعْضِ الْمَغَازِى وَأَمَرَ وَكِلَهُ أَنْ يُعْطِيَهَا بَعْضَ النَّفَقَةِ فَتَقَالَّتُهَا فَانْطَلَقَتْ إِلَى بَعْضِ نِسَاءِ النَّبِىِّ عَِّ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ لِ ◌ِّ وَهِىَ عِنْدَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسِ طَلَّقَهَا فُلاَنٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِبَعْضِ النَّفَقَةِ فَرَدَّتْهَا وَزَعَمَ أَنَّهُ شَىءٌ تَطَوَّلَ بِهِ قَالَ صَدَقَ قَالَ النَّبِىُّ لَِِّ فَانْتَقِى إِلَى أَمْ كُومٍ فَاغْتَدِّى عِنْدَهَا ثُمْ قَالَ إِنَّ أَ كُلْتُومِ امْرَأَةٌ يَكْثُرُ عُوَّادُهَا فَانْتَقِى إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَمَّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ أَعْمَى فَانْتَقَلَتْ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَاعْتَذَتْ عِنْدَهُ حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ثُمَّ خَطَبَهَا أَبُو الْجَهْمِ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِ سُفْيَانَ تَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َلَّمِ تَسْتَأْمِرُهُ فِيهِمَا فَقَالَ أَمَا أَبُو الْجَهْمِ فَرَجُلٌ أَخَافُ عَلَيْكِ قِسْقَاسَتَهُ لِلْعَصَا وَأَمَا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ أَمْلَقُّ مِنَ الْمَالِ فَتَزَوَّجَتْ أَسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ بَعْدَ ذَلِكَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٨٥ ١٨٠٣٠ - ٦ /٢٠٨ ٣٥٤٦ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ قَالَ حَدَّثَنَا مُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ تَخْتَ أَبِى عَمْرِو بْنِ حَقْصٍ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَطَلَقَهَا آخِرَ ثَلاَثِ تَطْلِقَاتٍ فَعَمَتْ فَاطِمَةُ أَنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ لِنَّهِ فَاسْتَفْتَتُهُ فِى خُرُوجِهَا مِنْ بَيْهَا فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ إِلَى ابْنِ أَمَّ مَكْتُومِ الأَعْمَى فَأَبَى مَرْوَانُ أَنْ يُصَدِّقَ فَاطِمَةً فِى خُرُوجِ الْمُطَلَّقَةِ مِنْ ١٦٥٤ ١٨٠٣٨ ٣٥٤٧ أَخْبَرَنَا مُحمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى بَيْتِهَا قَالَ عُزْوَةُ أَنْكَرَثَ عَائِشَةُ ذَلِكَ عَلَى فَاطِمَةً قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ فَاطِمَةَ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوْچِى طَلَّقَنِى ثَلاَثً وَأَخَافُ أَنْ يُقْتَحَمَ عَلَّ فَأَمَرَهَا فَتَحَوَّلَتْ (١٨٠٢٠) ٣٥٤٨ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مَاهَانَ بَضِرِىٌّ عَنْ هُشَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَيَّارُ وَحُصَيْنٌ وَمُغِيرَةُ وَدَاوُدُ بْنُ أَبِى هِنْدٍ وَإِشْمَاعِيلُ بْنُ أَبِى خَالِدٍ وَذَكَرَ آخَرِيْنَ عَنِ الشَّغْبِىِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ فَسَأَلْتُّهَا عَنْ قَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ عَّ ◌َّامِ عَلَيْهَا فَقَالَتْ طَلَقَهَا زَوْجُهَا الْبَّةَ ثَا صَمَتْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّاهُ فِى السَّكْنَى وَالنَّفَقَّةِ قَالَتْ فَلَمْ يَجْعَلْ لِى سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةً وَأَمَرَنِ أَنْ أَعْتَدَّ فِى بَيْتِ ابْنِ أَمَّ مَكْتُوم ١٨٠٢٥ - ٦/ ٢٠٩ ٣٥٤٩ أخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْتَحاقَ الصَّاغَنِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمَارُ هُوَ ابْنُ رُزَيْقِ عَنْ أَبِى إِشْتَحَاقَ عَنِ الشَّغْبِىِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ قَالَتْ طَلَّقَنِى زَوْجِى فَأَرَدْتُ النَّقْلَةَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ فَقَالَ انْتَقِى إِلَى بَيْتِ ابْنِ عَمّكِ عَمْرِو بْنِ أَمِّ مَكْتُومٍ فَاغْتَدِى فِيهِ ثَخَصَبَهُ الأَسْوَدُ وَقَالَ وَكَ لِمَ تُفْتِى بِمِثْلِ هَذَا قَالَ عُمَرُ إِنْ جِثْتَ ◌ِشَاهِدَيْنِ يَشْهَدَانِ أَنَّهُمَا سَمِعَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ وَإِلَّ لَمْ نَتْكُ كِتَابَ اللَّهِ لِقَوْلِ امْرَأَةٍ باب خروج (لاَ تُخْرِ جُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِنَّ وَلاَ يَخْرُجُنَ إِلَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيَِّةٍ) ١٨٠٢٥ الْتَوَفَى عَنْهَا بِالنَّهَارِ ٣٥٥٠ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَمِيدِ بْنُ مُمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَهُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجُ عَنْ أَبِ الزَّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ طُلَّقَتْ خَالَتْهُ فَأَرَادَتْ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى نَخْلِ لَمَا فَلَقِيَتْ رَجُلاً فَنَهَاهَا لَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ اخْرُجِى لَجُدِّى نَخْلَكِ لَعَلَّكِ أَنْ تَصَدَّقِى بَابْ نَفَقَةِ الْبَائِنَةِ ٣٥٥١ أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ الْحَكَمْ قَالَ وَتَفْعَلِ مَعْرُوفاً ٢٧٩٩ - ٦/ ٢١٠) ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٨٦ 5 حَدَّثَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ قَالَ حَدَّثَنَا شُغْبَةُ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ أَبِىِ الْجَهْمِ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو سَلََةَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ قَالَتْ طَلَقَنِىِ زَوْجِى فَلَمْ يَجْعَلْ إِ سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةً قَالَتْ فَوَضَعَ لِى عَشْرَةَ أَقْفِزَةٍ عِنْدَ ابْنِ عَمِّ لَهُ خَمْسَةُ شَعِيرٍ وَخَمْسَةُ تَمْرٍ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَامِ فَقُلْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ صَدَقَ وَأَمَرَنِ أَنْ أَغْتَدَّ فِى بَيْتِ فُلاَنٍ وَكَانَ زَوْجُهَا طَلَقَهَا طَلاَقاً بَائَِّاً 5 ١٨٠٣٧ بابّ نَفَقَّةِ الْحَامِلِ الْمَبْتُونَةِ ٣٥٥٢ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثَّانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِینَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ قَالَ الزُّهْرِىُّ أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عُثْبَةَ أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ عُثمانَ طَلَّقَ ابْنَةَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَأَمْهَا حَمْنَةُ بِنْتُ قَيْسِ البَّةَ فَأَمَرَتْهَا خَالَّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ بِالإِنْتِقَالِ مِنْ بَيْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَسَمِعَ بِذَلِكَ مَنْ وَانُ فَأَزْسَلَ إِلَيْهَا فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى مَسْكَتِهَا حَتَّى تَنْقَضِىَ عِدَّتُهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُخْبِرُهُ أَنَّ خَالَهَا فَاطِمَةً أَفْتَتْهَا بِذَلِكَ وَأَخْبَرَتْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَامِ أَفْتَاهَا بِالإِنْتِقَالِ حِينَ طَلَّقَهَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَقْصِ الْخَزُوِىِّ فَأَرْسَلَ مَنْوَانُ قَبِيصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ إِلَى فَاطِمَةَ فَسَأَلَمَا عَنْ ذَلِكَ فَزَعَمَتْ أَنَهَا كَانَتْ تَخْتَ أَبِىِ عَمْرٍو لَا أَفَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ عَلَىِّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ عَلَى الْمَنِ خَرَجَ مَعَهُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِتَطْلِقَةٍ وَهِىَ بَقِيَّةُ طَلاَقِهَا فَأَمَرَ لَهَا الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ وَعَّاشَ بْنَ أَبِى رَبِيعَةَ بِنَفَقَتِهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَى الْخَارِثِ وَعَيَاشِ تَسْأَلْهُمَا النَّفَقَةَ الَّتِى أَمَ لَمَا بِهَا زَوْجُهَا فَقَالاَ وَاللَّهِ مَا لَا عَلَيْنَا نَفَقَةٌ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ حَامِلاً وَمَا لَهَا أَنْ تَسْكُنَ فِى مَشْكَنِنَا إِلَّ بِإِذْنِنَا فَعَمَتْ فَاطِمَةُ أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَصَدَّ قَهُمَا قَالَتْ فَقُلْتُ أَيْنَ أَنْتَقِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ انْتَقِلِى عِنْدَ ابْنِ أَمَّ مَكْتُومٍ وَهُوَ الأَعْمَى الَّذِى عَاتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ فَانْتَقَلْتُ عِنْدَهُ فَكُنْتُ أَضَعُ ثِيَابِى عِنْدَهُ حَتَّى أَنْكَحَهَا رَسُولُ اللَّهِ عَلِّ زَعَمَتْ باب الأَقْرَاءِ ٣٥٥٣ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ أَسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ١٨٠٢١ - ١/٦ ١٠ ١٥ ٢٠ اللّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا الَّيْثُ قَالَ حَدََّى يَزِيدُ بْنُ أَبِ حَبِيبٍ عَنْ بَكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجْ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزَّبَيْرِ أَنَّ فَاطِمَةَ اثَةً أَبِ حُبَيْشٍ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَتَثْ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَشَكَتْ إِلَيْهِ الدَّمَ فَقَالَ لَمَا رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِنََّا ذَلِكَ عِزْقٌ ٦٨٧ فَانْظُرِى إِذَا أَتَالِكٍ قُرْؤُِكٍ فَلاَ تُصَلَّى فَإِذَا مَنَّ قُرْؤُكٍ فَلْتَطْهُرِى قَالَ ثُمَّ صَلَّ مَا بَيْنَ الْقُرْءِ إِلَى بابٌ نَسْخِ الْمُرَاجَعَةِ بَعْدَ التَّطْلِيقَاتِ الثَّلاثِ ٣٥٥٤ حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ الْقُرْءِ ١٨:١٩ - ٩ يَخَى قَالَ حَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّقَا عَلِىِّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ النَّحْوِى عَنْ عِكْمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِى قَوْلِهِ (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) وَقَالَ (وَإِذَا بَدَّلْنَ آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمَ بِمَا يُنَزِّلُ) الآيَةَ وَقَالَ (يَخُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أَمْ الْكِتَابِ) فَأَوَلُ مَا نُسِخَ مِنَ الْقُرْآنِ الْقِبْلَةُ وَقَالَ (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاَثَّةَ قُرُوٍ وَلاَ يَحِلَّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِى أَزْحَامِهِنَّ) إِلَى قَوْلِهِ (إِنْ أَرَادُوا إِضْلاَ حاً) وَذَلِكَ بِأَنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ فَهُوَ أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا وَإِنْ طَلَّقَهَا ثَلاَثَاً فَنَسَخَ ذَلِكَ وَقَالَ (الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكُ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ) باب الرَّجْعَةِ ٣٥٥٥ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ ٦٢٥٣ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ جُبَيْرِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ قَالَ طَلَّقْتُ امْرَأَتِى وَهِىَ حَائِضُ فَأَتَى النَّبِىَّ مِِّ عُمَرُ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِىُّ عَّالِ مُنْهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا فَإِذَا طَهُرَتْ يَغْنِى فَإِنْ شَاءَ فَلْيُطَلَّقْهَا قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ فَاحْتَسَبْتَ مِنْهَا فَقَالَ مَا يَمْنَعُهَا أَرَّأَنْتَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ (٨٥٧٣ ٣٥٥٦ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ آدَمَ عَنِ ابْنِ إِذْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِشْتَحَاقَ وَيَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَح وَأَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ عَنْ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالُوا إِنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ وَهِىَ خَائِضٌ فَذَكَرَ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ لِنَّبِىِّ عَِّ فَقَالَ مُرْهُ فَلْيُرَاجِعُهَا حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً أَخْرَى فَإِذَا طَهُرَتْ فَإِنْ شَاءَ طَلَقَهَا وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا فَإِنَّهُ الطَّلاَقُ الَّذِى أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ قَالَ تَعَالَى (فَطَلَقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ) ٧٩٢٢ ٨٥٠٦٨٤١٨٨٥٢٨ - ٦ /٢١٣ ٣٥٥٧ أخْبَرَنَا عَلِى بْنُ مُخْرِ قَالَ أَنْبَنَا إِشْمَاعِيلُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعِ قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ طَلَّقَ اْرَ أَنَّهُ وَهِىَ حَائِضُ فَيَقُولُ أَمَّا إِنْ طَلَقَهَا وَاحِدَةً أَوِ اثْنَتَيْنِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّسَاءِ أَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا ثُمَ يُمْسِكَهَا حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً أَخْرَى ثُمَ تَطْهُرَ ثُمَّ يُطَلَقَهَا قَبْلَ أَنْ يَسَّهَا وَأَمَّا إِنْ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٨٨ 5 ٧٥٤٤ طَلَّقَهَا ثَلاَثً فَقَدْ عَصَيْتَ اللَّهَ فِيمَ أَمَرَكَ بِهِ مِنْ طَلَاقِ امْرَأَتِكَ وَبَانَتْ مِنْكَ امْرَ أَتْكَ ٣٥٥٨ أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى مَنْ وَزِئْ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا حَنْظَلَهُ عَنْ سَالٍِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ وَهِىَ حَائِضُ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ فَرَاجَعَهَا (١٧٥٨ ٣٥٥٩ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلىِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ابْنُ جُرَيْجَ أَخْبَرَنِهِ ابْنُ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يُسْأَلُ عَنْ رَجُلِ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ حَائِضاً فَقَالَ أَتَغْرِفُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ حَائِضاً فَأَتَى عُمَرُ النَِّيَّ عَِّ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا حَتَّى تَطْهُرَ وَلَمْ أَشَعْهُ يَزِيدُ عَلَى هَذَا (١١٠ ٣٥٦٠ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَنْبَأَنَا يَخْتِى بْنُ آدَمَ ح وَأَنْبَأْنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو سَعِيدٍ قَالَ نُبْتُ عَنْ يَخِى بْنِ زَكَرِيًّا عَنْ صَارِحِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنْ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىِّ عَّهِ وَقَالَ عَمْرُو إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عِّاهِ كَانَ طَلَّقَ حَفْصَةً ثُمَ رَاجَعَهَا وَاللَّهُ أَعْلَ ٠٤٩٠) 5 ١٠ ٦٨٩ ٢٨ كتاب الخيل ٦٩٠ 5 باب ٣٥٦١ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْ وَانُ وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ صَالِحِ بْنِ صَبِيحِ الْمُرِّ قَالَ حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ أَبِىِ عَبْلَةَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِىِّ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلِ الْكِنْدِىِّ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ مَِّ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَذَالَ النَّاسُ الْخَيْلَ وَوَضَعُوا السَّلاَحَ وَقَالُوا لاَ جِهَادَ قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ بِوَجْهِهِ وَقَالَ كَذَبُوا الآنَ الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ وَلاَ يَزَالُ مِنْ أَمَّتِى أَمَّةُ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ وَيُزِيغُ اللَّهُ لَهُمْ قُلُوبَ أَقْوَامِ وَيَزْزُقُهُمْ مِنْهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَحَتَّى يَأْتِىَ وَعْدُ اللَّهِ وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُوَ يُوحَى إِلَىَّ أَنَّى مَقْبُوضُ غَيْرَ مُلَبَثٍ وَأَنْتُمْ تَتَبِعُونِى أَفْنَاداً يَضْرِبُ بَعْضُكُم رِقَابَ بَعْضٍ وَعُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الشَّامُ (٤٥٦٢ - ٢١٥/٦ ٣٥٦٢ أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَخْتَى بْنِ الْخَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْبُوبُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِشْحَاقَ يَعْنِى الْفَزَارِئَّ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِى صَائِحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ الْخَيْلُ مَعْقُودُ فِى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْخَيْلُ ثَلاثَةٌ فَهِىَ لِرَ جُلِ أَخْرٌ وَهِىَ لِرَجُلٍ سَتْرُ وَهِىَ عَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ فَأَمَّا الَّذِى هِىَ لَهُ أَجْرٌ فَالَّذِى يَخْتَبِسُهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَتْخِذُهَا لَهُ وَلاَ تُغَيِّبُ فِى بُطُونِهَا شَيْئاً إِلَّ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ شَىْءٍ غَيَّيَتْ فِى بُطُونِهَا أَجْرٌ وَلَوْ عَرَضَتْ لَهُ مَرْجُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ ١٢٧٩٠ - ٦/ ٢١٦ ٣٥٦٣ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَشَعُ وَاللَّفَظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِ صَالِحِ السََّانِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َّمِ قَالَ الْخَيْلُ لِرَجُلِ أَخْرٌ وَلِرَ جُلِ سَتْرٌ وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ فَأَمَّا الَّذِى هِىَ لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَأَطَلَ لَا فِى مَرْجَ أَوْ رَوْضَةٍ فَا أَصَابَتْ فِى طِيَّلِهَا ذَلِكَ فِى الْمَرْجِ أَوِ الرَّوْضَةِ كَانَ لَهُ حَسَنَاتٌ وَلَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيَلَهَا ذَلِكَ فَاسْتَنَّتْ شَرَفاً أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَتْ آثَارُهَا وَفِى حَدِيثِ الْحَارِثِ وَأَزْوَاتُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ وَلَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ ◌ِنَهَرٍ فَشَرِ بَتْ مِنْهُ وَلَمْيُرِدْ أَنْ تُسْقَى كَانَ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ فَهِىَ لَهُ أَجْرٌ وَرَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنَّاً وَتَعَفَّفاً وَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِى رِقَابِهَا وَلاَ ظُهُورِهَا فَهِىَ لِذَلِكَ سَتْرُ وَرَجُلٌ رَبَطَهَا ◌َخْراً ˚ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٩١ وَرِيَاءً وَنِوَاءً لأَهْلِ الإِسْلاَمِ فَهِىَ عَلَى ذَلِكَ وِزْرٌ وَسُئِلَ النَّبِئِّ عَّ ◌َّهِ عَنِ الْجِيرِ فَقَالَ لَمْ يَنْزِلْ عَلَىَّ فِيهَا شَىءٌ إِلَّ هَذِهِ الآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ باب حُبِّ الْخَيْلِ ٣٥٦٤ أَخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ قَالَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّايَرَهُ) ١٧٣١٦ - ٦/ حَدَّثَنِى أَبِى قَالَ حَدَّثَتِى إِنْرَاهِيمُ بْنُ طَهَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِىِ عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَنَسٍ قَالَ باب ما لَمْ يَكُنْ شَىْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ بَعْدَ النَّسَاءِ مِنَ الْخَيْلِ ١٢٢١ - ٢١٨/٦) يُسْتَحَبُ مِنْ شِيَةِ الْخَيْلِ ٣٥٦٥ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْبَزَّازُ هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ الطَّالْقَانِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ مُهَاجِ الأَنْصَارِّ عَنْ عَقِيلٍ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ أَبِىِ وَهْبٍ وَكَانَتْ لَهُ مُخْبَةٌ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَاهِ تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ وَأَحَبُ الأَشَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَارْتَبِطُوا الْخَيْلَ وَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَأَكْفَالِهَا وَقَدُوهَا وَلاَ تُقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ وَعَلَيْكُمْ بِكُلِّ كُمَيْتٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ أَوْ أَشْقَرَ أَغَرَّ مُحَجَّلِ أَوْ أَذْهَمَ ١٥٥١٩ ١٥٥٢٠ ١٥٥٢١ - ٢١٩/٦ بابَّ الشّكَالِ فِى الْخَيْلِ ٣٥٦٦ أَخْبَرَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ أَغَزَ مُحَجَّل ١٠ ١٥ ٢٠ إِنْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ح وَأَنْبَأْنَا إِشْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ النَِّئِ عِدَِّ يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ وَاللَّفْظُ لإِسْمَاعِيلَ (١٤٨٩٤ ٣٥٦٧ أَخْبَرَنَا محَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتِى قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِى سَلْ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَّهِ أَنَّهُ كَرِهَ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشّكَالُ مِنَ الْخَيْلِ أَنْ تَكُونَ ثَلاَثُ قَوَائِمَ مُحَجَّلَةً وَوَاحِدَةٌ مُطْلَقَةً أَوْ تَكُونَ الثَّلاثَةُ مُطْلَقَةً وَرِجْلٌ ١٤٨٩٠ - ٢٢٠/٦ بابْ شُؤْمِ مُحَجَّلَةً وَلَيْسَ يَكُونُ الشِّكَالُ إِلَّ فِى رِجْلٍ وَلاَ يَكُونُ فِى الْيَدِ الْخَيْلِ ٣٥٦٨ أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَالَفْظُ لَهُ قَالاَ حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ الشُّؤْمُ فِ ثَلاَثَّةِ المَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالدَّارِ ٣٨٢٦ ٣٥٦٩ أَخْبَرَ نِى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّغْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ ٦٩٢ 5 5 حَمْزَةَ وَسَالِ ابْنَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عِدَّلِ قَالَ الشُّؤْمُ فِى الدَّارِ وَالْمَزْأةِ وَالْفَرَسِ ٢٩١١٦٦٩٩ ٣٥٧٠ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َالِ قَالَ بابْ بَرَكَةِ الْخَيْلِ ٣٥٧١ أَخْبَرَنَا ٢٨٢٤ - ٢٢١/٦ إِنْ يَكُ فِى شَىءٍ فَفِي الرَّبْعَةِ وَالمَزْأَةِ وَالْفَرَسِ ( إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأنَا النَّضْرُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِىِ النَّيَاحِ قَالَ سَمِعْتُ أَساَّح وَأَنْبَأَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّقَتِى أَبُو التَّاحِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ الْبَرَكَةُ فِى نَوَاصِى الْخَيْلِ ١٩٩٥ بابٌ فَتْلِ نَاصِيَةِ الْفَرَسِ ٣٥٧٢ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّالِ يَفْتِلُ نَاصِيَةَ فَرَسِ بَيْنَ أَضْبُعَيْهِ وَيَقُولُ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الأَخْرُ وَالْغَنِيمَةُ (٢٢٣ ٣٥٧٣ أَخْبَرَنَا قُتَبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ قَالَ الْخَيْلُ فِى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (٨٢٨٧ - ٦ / ٢٢٢ ٣٥٧٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَامٍ عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (٢٨٩٧ ٣٥٧٥ أَخْبَرَنَا مُحمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ أَبِ الْجَعْدِ أَنَّهُ سَمِعَ النَِّيَّ مَِّ يَقُولُ الْخَيْلُ مَعْقُودُ فِى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمٍ الْقِيَامَةِ الأَجْرُ وَالْمَغْنَمْ (٢٨٩٧ ٣٥٧٦ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ أَنْبَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ السَّفَرِ عَنِ الشَّغْبِيِّ عَنْ عُزْوَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَامِ يَقُولُ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الأَخْرُ وَالْمَغْتَمْ ٩٨٩٧ ٣٥٧٧ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ أَنْبَنَا شُغْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِى حُصَيْنٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى السَّفَرِ أَنَّهُمَا سَمِعَا الشَّغْبِىِّ يُحَدِّثُ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ أَبِ الْجَعْدِ عَنِ النَِّّ عَّمِ قَالَ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ (١٨٩٧) بابُ تَأْدِيبِ الرَّجُلِ فَرَسَهُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٩٣ ٣٥٧٨ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَى أَبُو سَلاَّمِ الدَّمَشْقِيُّ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْجُهَِيِّ قَالَ كَانَ عُقْبَةُ بْنُ عَامٍ يَمُرُّ بِى فَيَقُولُ يَا خَالِدُ اخْرُجْ بِنَا نَزْمِى فَلَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأْتُ عَنْهُ فَقَالَ يَا خَالِدُ تَعَالَ أَخْبِرِكَ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ فَأَتَتُهُ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِنَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ بِالسّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاَثَ نَفَرِ الْجَنَّةَ صَانِعَهُ يَخْتَسِبُ فِى صُنْعِهِ الْخَيْرَ وَالزَّامِىَ بِهِ وَمُنَبَلَهُ وَارْمُوا وَازَكُوا وَأَنْ تَزِمُوا أَحَبْ إِلَىَ مِنْ أَنْ تَرَكَجُوا وَلَيْسَ اللَّهُ إِلَّ فِى ثَلاَثَّةٍ تَأْدِيبِ الرَّجُلِ فَرَسَهُ وَمُلاَ عَبَّتِهِ امْرَ أَتَّهُ وَرَمْيِهِ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ وَمَنْ تَرَكَ الرَِّىَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ كَفَرَهَا أَوْ قَالَ كَفَرَ بَهَا (٩٩٢٢ - ٢٢٣/٦ بابُ دَعْوَةِ الْخَيْلِ ٣٥٧٩ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ أَنْبَأَنَا يَخْتِى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَْمِيدِ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَدَّثَتِى يَزِيدُ بْنُ أَبِ حَبِيبٍ عَنْ سُوَئِدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ مُعَاوِيَةً بْنِ حُدَيْحٍ عَنْ أَبِ ذَرِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَا مِنْ فَرَسِ عَرَبِىِّ إِلَّ يُؤْذَنُ لَهُ عِنْدَ كُلِّ سَحِرٍ بِدَغْوَتَيْنِ اللَّهُمَّ خَوَّلْتَنِى مَنْ خَوَّلْتَنِى مِنْ بَنِ آدَمَ وَجَعَلْتَنِى لَهُ فَاجْعَلْنِى باب التّشْدِيدِ فِ حَمْلٍ أَحَبَّ أَهْلِهِ وَمَالِهِ إِلَيْهِ أَوْ مِنْ أَحَبَّ مَالِهِ وَأَهْلِهِ إِلَيْهِ ١١٩٧٩ - ٦ / ٢٢٤) الْجِيرِ عَلَى الْخَيْلِ ٣٥٨٠ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِىِ الْخَيْرِ عَنِ ابْنِ زُرَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِ طَالِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللّهِ عَِّ بَغْلَةٌ فَرَكِبَهَا فَقَالَ عَلَيْ لَوْ حَمَلْنَا الَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ لَكَانَتْ لَنَا مِثْلَ هَذِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ (١٠١٨٤ ٣٥٨١ أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادُ عَنْ أَبِى جَهْضَمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَّاسِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسِ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّكَاهِ يَقْرَأْ فِىِ الظُّهْرِ وَالْعَضْرِ قَالَ لاَ قَالَ فَلَعَلَّهُ كَانَ يَقْرَأْ فِى نَفْسِهِ قَالَ خَمْشاً هَذِهِ شَرْ مِنَ الأَوَلَى إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ عَبْدٌ أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى يأَخْرِهِ فَلَّغَهُ وَاللَّهِ مَا اخْتَصَّنَا رَسُولُ الهِ مِّهِ بِشَىْءٍ دُونَ النَّاسِ إِلَّ بِثَلاَثَةٍ أَمَرَنَا أَنْ نُشْبِخَ الْوُضُوءَ وَأَنْ لاَ نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ وَلاَ تُنْزِىَ الْهُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ (٥٧٩ - ٢٥/٦) باب عَلَفِ الْخَيْلِ ٣٥٨٢ قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَشْمَعُ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ حَدَّثَنِى طَلْحَةُ بْنُ أَبِىِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٩٤ 5 5 سَعِيدٍ أَنَّ سَعِيداً الْمَقْبُرِتَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لِنَّمِ قَالَ مَنِ اخْتَبَسَ فَرَساً فِى سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَاناً بِاللَّهِ وَتَضْدِيقاً لِوغْدِ اللَّهِ كَانَ شِبَعُهُ وَرِيُّهُ وَبَوْهُ وَرَوْتُهُ حَسَنَاتٍ فِى بابِ غَيَةِ السَّبَقِ لِلَتَّى لَا تُضْمَرْ ٣٥٨٣ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ مِيزَانِهِ ١٢٩٦٤ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عِنَّهِ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ يُرْسِلُهَا مِنَ الْحَفْيَاءِ وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَةَ الْوَدَاعِ وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِى لَمْ تُضْمَرْ وَكَانَ أَمَدُهَا مِنَ الثَِّيَّةِ إِلَى مَسْجِدٍ بَنِى باب إِضْمَارِ الْخَيْلِ لِلسَّبَقِ ٣٥٨٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ زُرَيَقٍ (٨٨٥-٢٢٦/٨ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَشَمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَّمِ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِى قَدْ أُضِرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ وَكَانَ أَمَدُ هَا ثَنِيَةَ الْوَدَاعِ وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِى لَمْ تُضْمَرْ مِنَ الثَّنِيَةِ إِلَى مَسْجِدٍ بَنِىِ زُرَيْقٍ وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ مِمَّنْ سَابَقَ بِهَا (٨٣٤٠ باب السَّبَقِّ ٣٥٨٥ أَخْبَرَنَا إِشْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنِ ابْنِ أبِى ذِئْبٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِ نَافِعٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ حَ لِّ قَالَ لاَ سَبَقَ إِلاَّ فِى نَصْلِ أَوْ حَافِرٍ أَوْ خُفِّ ١٤٦٣٨ ٣٥٨٦ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْخَزُوِىِ قَالَ حَذَّقَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِ ذِئْبٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِ نَافِعٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَام قَالَ لَ سَبَقَ إِلَّا فِى نَضْلِ أَوْ خُفٍّ أَوْ حَافِرِ (١٤٦٣٨ ٣٥٨٧ أَخْبَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى مَرَْ قَالَّ أَنْتَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ أَبِى ◌َغْفَرِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُلَيمَنَ بْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى الْجُنْدَعِيِّينَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لاَ يَحِلُ سَبَقٌ إِلَّ عَلَى خُفِّ أَوْ حَافِرِ ١٥٤٤٧ - ٢٢٧/٦ ٣٥٨٨ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ عَنْ أَنَسِ قَالَ كَانَتْ لِرَ سُولِ اللَّهِ مِنَ ◌ّإِ نَاقَةٌ تُسَنَّى الْعَضْبَاءَ لاَ تُسْبَقُ لَاءَ أَغْرَائِيْ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَّهَا فَشَقَّ عَلَى الْمُسْلِينَ فَلَا رَأَى مَا فِى وُجُوهِهِمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ قَالَ إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يَرْتَفِعَ مِنَ الدُّنْيَا شَىءٌ إِلَّ وَضَعَهُ (٤٤ ٣٥٨٩ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِ الْحَكَمْ مَوْلَى لِبَنِ لَيْثٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ ◌َِِّ قَالَ لاَ سَبَقَ إِلَّ فِى خُقٌّ أَوْ حَافِرٍ (٤٧) باب ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٩٥ الْجَلَبِ ٣٥٩٠ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيع قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْع قَالَ حَدَّثَنَا ◌ُمَيْدٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِىِّ عِيَِّ قَالَ لَاَ جَلَبَ وَلاَ باب الْجَنَبِ جَنَبَ وَلاَ شِغَارَ فِىِ الإِسْلاَمِ وَمَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا (١٠٧٩٣ - ٢٢٨/٦ ٣٥٩١ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى قَزَعَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ هَا، قَالَ لَاَ جَلَبَ وَلاَ جَنَبَ وَلاَ شِغَارَ فِى الإِسْلاَمِ ١٠٨١٧ ٣٥٩٢ أخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ عُثَّانَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَ شُغْبَةُ قَالَ حَدَّثَنِى حُمَيْدُ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَابَقَ رَسُولَ اللَّهِ حِّهِ أَغْرَابِيْ فَسَبَقَهُ فَكَنَّ أَضْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّهِ وَجَدُوا فِى أَنْفُسِهِمْ مِنْ ذَلِكَ فَقِيلَ لَهُ فِى ذَلِكَ فَقَالَ حَقُّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يَرْفَعَ شَىءٌ نَفْسَهُ فِىِ الدُّنْيَا إِلَّ وَضَعَهُ اللَّهُ (٩٦ باب سُنَانٍ الْخَيْلِ ٣٥٩٣ قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَشَمَعُ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ يَحْسَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ عَِِّّ عَامَ خَرَ لِزّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ أَرْبَعَةَ أَسْهُم سَهاً لِلِزّبَيْرِ وَسَهَاً لِذِى الْقُرْبَى لِصَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَمّ الزُّبَيْرِ وَسَهْمَيْنِ لِلْفَرَسِ (٥٢٩١ - ٢٢٩/٦ 5 ١٠ ٦٩٦ ٢٩ کتاب الإحباس ٦٩٧ باب ٣٥٩٤ أَخْبَنَا قُتَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ عَنْ أَبِى إِشْتَحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْخَارِثِ قَالَ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِي ◌َ ◌ّامِ دِينَاراً وَلاَ دِرْهَماً وَلاَ عَبْداً وَلاَ أَمَةً إِلَّ بَغْلَهُ الشَّهْبَاءَ الَّتِى كَانَ يَرَكَجُهَا وَسِلاَحَهُ وَأَرْضاً جَعَلَهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالَ قُتَنِيَةُ مَرَّةً أُخْرَى صَدَقَةً ١٠٧١٣ ٣٥٩٥ أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو إِشْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْخَارِثِ يَقُولُ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ مَّامِ إِلَّ بَغْلَهُ الْبَيْضَاءَ وَسِلاَحَهُ وَأَرْضاً تَرَكَهَا صَدَقَةً (١٠٧١٢ ٣٥٩٦ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ الْحَنَفِّ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِىِ إِشْحَاقَ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْخَارِثِ يَقُولُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِِّ مَا تَرَكَ إِلَّ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ وَسِلاَحَهُ وَأَرْضاً تَرَكَهَا صَدَقَةً ١٠٧١٣ - ٢٣٠/٦ باب الإِخْبَاسِ كَيْفَ يَكْتَبُ الْحَبْسُ وَذِكْرِ الإِخْتِلاَفِ عَلَى ابْنِ عَوٍْ فِی خَبَرِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ ٣٥٩٧ أَخْبَرَنَا إِنتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِى عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِئْ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ أَصَبْتُ أَرْضاً مِنْ أَرْضِ خَيْبَرَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَقُلْتُ أَصَبْتُ أَرْضاً لَنْ أَصِبْ مَالاً أَحَبَّ إِلَ وَلاَ أَنْفَسَ عِنْدِى مِنْهَا قَالَ إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهَا فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى أَنْ لاَ تُبَاعَ وَلاَ تُوهَبَ فِى الْفُقَرَاءِ وَذِى الْقُرْبَى وَالرِّقَابِ وَالضَّيْفِ وَابْنِ السَّبِيلِ لاَ جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيُّهَا أَنْ يَأْكُلَ بِالْمَغْرُوفِ غَيْرَ مُتَوَّلٍ مَالاً وَيُطْعِمَ (١٠٥٥٧ ٣٥٩٨ أُخْبَرَنِى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِىِ إِسْتَاقَ الْغَزَارِىِّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَِّىِّ ◌ِِّ نَخِوَهُ (١٠٥٥٧ ٣٥٩٩ أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَة قَالَ حَدَّثَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ قَالَ أَصَابَ عُمَرُ أَرْضاً فِخَنْيَرَ فَأَتَى النَّبِىِّ عَّامِ فَقَالَ أَصَبْتُ أَرْضاً لَنْ أَصِبْ مَالاً قَطّ أَنْفَسَ عِنْدِى فَكَيْفَ تَأْمُرُ بِهِ قَالَ إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَضْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى أَنْ لاَ تُبَاعَ وَلاَ تُوهَبَ وَلاَ تُورَثَ فِى الْفُقَرَاءِ وَالْقُرْبَى وَالرِّقَابِ وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ وَالضَّيْفِ وَابْنِ السَّبِيلِ لاَ جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا بِالْمَغْرُوفِ وَيُطْعِمَ صَدِيقاً غَيْرَ مُتَوِّلٍ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٩٨ 5 5 فِيهِ (٧٧٤٢ - ٦ / ٢٣١ ٣٦٠٠ أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرٌ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ وَأَنْبَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ أَصَابَ عُمَرُ أَرْضاً بِخَيْيَرَ فَأَتَى النَّبِىِّ عَِّ فَاسْتَأْمَرَهُ فِيهَا فَقَالَ إِنِّى أَصَبْتُ أَرْضاً كَثِيراً لَنْ أُصِبْ مَالاً قَطْ أَنْفَسَ عِنْدِى مِنْهُ فَا تَأْمُرُ فِيهَا قَالَ إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَضْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى أَنَّهُ لاَ تُبَاعُ وَلاَ تُوهَبُ فَتَصَدَّقَ بِهَا فِىِ الْفُقَرَاءِ وَالْقُرْبَى وَفِ الرِّقَابِ وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَالضَّيْفِ لاَ جُنَاحَ يَعْنِى عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يُطْعِمَ صَدِيقاً غَيْرَ مُتَوَّلِ اللَّفْظُ لإِسْمَاعِيلَ (٨٧٤٠ ٣٦٠١ أَخْبَرَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَزْهَرُ السََّانُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ أَصَابَ أَرْضاً ◌ِخَنْيَرَ فَأَتَى النَّبِيَّ مِِّ يَسْتَأْمِرُهُ فِى ذَلِكَ فَقَالَ إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَضْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا ثَتَبَّسَ أَضْلَهَا أَنْ لاَ تُبَاعَ وَ لاَ تُوهَبَ وَلاَ تُورَثَ فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالْقُرْبَى وَالرِّقَابٍ وَفِى الْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَالضَّيْفِ لاَ جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا بِالْمَعْرُوفِ أَوْ يُطْعِمَ صَدِيقَهُ غَيْرَ مُتَوِّلٍ فِيهِ ٢٧٤٢ ٣٦٠٢ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ قَالَ لَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (لَنْ تَتَلُوا الْبِرَّ حَتَّى تُتْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) قَالَ أَبُو طَلْحَةَ إِنَّ رَبَّنَا لَيَسْأَلْنَا عَنْ أَمْوَالِنَا فَأَشْهِدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنِّى قَدْ جَعَلْتُ أَرْضِى لِلَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ اجْعَلْهَا فِى فَرَابَتِكَ فِى حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ وَأَبِىِّ بْنِ كَعْبٍ ،بابّ حَبْسِ الْمَشَاعِ ٣٦٠٣ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ٣١٥ - ٢٣٢/٦ ١٠ ١٥ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ عُمَرُ لِنَّبِىِّ عَّامِ إِنَّ الْمِائَةَ سَهْمِ الَّتِى لِى ◌َِنْيَرَ لَمْ أَصِبْ مَالاً قَطْ أَنْجَبَ إِلَىَ مِنْهَا قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهَا فَقَالَ النَِّىِّ عَّالِ اخْبِسْ أَضْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَّتَهَا (٢٩٥٠ ٣٦٠٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَلَنْجِئْ بِبَيْتِ الْقْدِسِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ جَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّى أَصَبْتُ مَالاَ لَ أَصِبْ مِثْلَهُ قَطْ كَانَ لِ مِائَةُ رَأْسٍ فَاشْتَرَيْتُ بِهَا مِائَةَ سَهْمٍ مِنْ خَيْبَرَ مِنْ أَهْلِهَا وَإِنِّى ٢٠ ٦٩٩ ٧٩٠٢ ٣٦٠٥ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَتَقَرَّبَ بِهَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ فَاخْبِسْ أَضْلَهَا وَسَبِّلِ الثََّرَةَ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ مُصَفَى بْنِ بَهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِ الْمَكَِّّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ عَّامِ عَنْ أَرْضٍ لِ باب وَقْفِ الْمَسَاجِدِ ٣٦٠٦ أَخْبَنَا ◌ِمَغٍ قَالَ اخْبِسْ أَضْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا (١٠٥٥٧ - ٢٣٣/٦ إِسْتَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا الْمُغَتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِ يُحَدِّثُ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ جَاوَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ وَذَاكَ إِنَّى قُلْتُ لَهُ أَرَأَيْتَ اعْتِزَالَ الأَخَفِ بْنِ قَيْسِ مَا كَانَ قَالَ سَمِعْتُ الأَّخْنَفَ يَقُولَّ أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ وَأَنَا حَاجْ فَبَيْنَا نَخِنُ فِى مَنَازِلِنَا نَضَعُ رِ حَالَنَا إِذْ أَنَّى آتٍ فَقَالَ قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ فِىِ المَسْجِدِ فَاطَّلَغْتُ فَإِذَا يَغْنِى النَّاسَ مُجْتَمِعُونَ وَإِذَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ نَفَرٌ قُعُودٌ فَإِذَا هُوَ عَلِيِّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ وَالزُّبَيْرُ وَطَلْحَةُ وَسَعْدُ بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فَلَّا ◌ُنْتُ عَلَيْهِمْ قِيلَ هَذَا عُثَّانُ بْنُ عَقَّانَ قَدْ جَاءَ قَالَ لَاءَ وَعَلَيْهِ مُلَيَّةٌ صَفْرَاءُ فَقُلْتُ لِصَاحِبِى ◌َا أَنْتَ حَتَّى أَنْظُرَ مَا جَاءَ بِهِ فَقَالَ عُّانُ أَهَا هُنَا عَلَىْ أَهَا هُنَا الزَّبَيْرِ أَهَا هُنَا طَلْحَةُ أَهَا هُنَا سَعْدُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ أَتَعْلَئُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِنَِّ قَالَ مَنْ يَبْتَاعُ مِنْبَدَ بَنِى فُلاَنٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَابْتَعْتُهُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ لِِّ فَقُلْتُ إِنَّى ابْتَعْتُ مِرْبَدَ بَنِى فُلاَنٍ قَالَ فَاجْعَلْهُ فِى مَسْجِدِنَا وَأَجْرُهُ لَكَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ هَلْ تَغْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَيَّامِ قَالَ مَنْ يَنْتَاعُ بِثْرَ رُومَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ فَقُلْتُ قَدِ ابْتَغْتُ بِثْرَ رُومَةَ قَالَ فَاجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْتُسْلِينَ وَأَجْرُهَا لَكَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكُمْ بِلَّهِ الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّهِ قَالَ مَنْ يُجَهِّزْ جَيْشَ الْعُسْرَةِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَجَهَزْتُهُمْ حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ عِقَالاً وَلاَ خِطَاماً قَالُوا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ٣٨٤٥٣٦٢٠ ل ٩٧٨١٤٩٩٣ ١٠١٣١ ل - ٦ / ٢٣٤ ٦٠/ ١٣٤ ٣٦٠٧ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ ١٠ ١٥ ٢٠ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ خُصَيْنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ جَاوَانَ عَنِ ءَ الاخْتَفِ بْنِ قَيْسِ قَالَ خَرَجْنَا نُجَاجاً فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَنَخْنُ نُرِيدُ الْحَجَّ فَبَيْنَا تَخْنُ فِى ٧٠٠ 5