النص المفهرس

صفحات 641-660

5
١٠
١٥
٢٠
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُوبَ وَابْنِ عَوْنٍ وَسَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ دَخَلَ
حَدِيثُ بَعْضِهِمْ فِى بَعْضٍ عَنْ مَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ سَلَمَةُ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ نُبَثْتُ عَنْ أَبِىِ
الْعَجْفَاءِ وَقَالَ الآخَرُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِىِ الْعَجْفَاءِ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَلاَ لاَ تَغْلُوا صُدُقَ النِّسَاءِ فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ مَكْرُمَةً فِىِ الدُّنْيَا أَوْ تَقْوَى عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ
أَوْلاً كُمْ بِهِ النَِّئِّ عَِِّّ مَا أَضْدَقَ رَسُولُ اللَّهِ عِدَِّ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ وَلاَ أَضْدِقَتِ امْرَأَةٌ
مِنْ بَاتِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَىْ عَشْرَةَ أَوْقِيَّةً وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَغْلِ بِصَدُقَةِ امْرَ أَتِهِ حَتَّى يَكُونَ لَهَا عَدَاوَةٌ
فِى نَفْسِهِ وَحَتَّى يَقُولَ كُلَفْتُ لَكُمْ عِلْقَ الْقِرْبَةِ وَكُنْتُ غُلاَماً عَرَبِيًّا مُؤَّداً فَ أَدْرِ مَا عِلْقُ الْقِرْبَةِ
قَالَ وَأَخْرَى يَقُولُونَهَا لِمَنْ قُتِلَ فِى مَغَازِيَكُمْ أَوْ مَاتَ قُتِلَ فُلاَنْ شَهِيداً أَوْ مَاتَ فُلاَنُ شَهِيداً
وَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَوْقَرَ عَجُزَ دَابَتِهِ أَوْ دَقَّ رَاحِلَتِهِ ذَهَباً أَوْ وَرِقاً يَطْلُبُ التَّجَارَةَ فَلاَ تَقُولُوا
ذَاكُمْ وَلَكِنْ قُولُوا كَا قَالَ النَّبِىُّ عَّمِ مَنْ قُتِلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مَاتَ فَهُوَ فِى الْجَنَّةِ
١٠٦٥٥ - ١١٩/٦ ٣٣٥٠ أخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِىَّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِىِّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ
قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَمِّ حَبِيبَةً أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَِّ تَزَوَّجَهَا وَهِىَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ زَوَّجَهَا النَّجَاشِى وَأَمْهَرَهَا أَرْبَعَةَ آلاَفِ
وَجَهَّزَهَا مِنْ عِنْدِهِ وَبَعَثَ بِهَا مَعَ شُرَ خْبِيلَ ابْنِ حَسَنَةَ وَلَمْ يَبْعَثْ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَام
باب التَّزْوِيجِ عَلَى نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ٢٣٥١ أَخْبَرَنَا
بِشَىْءٍ وَكَانَ مَهْرُ نِسَائِهِ أَزْبَعَمِئَةِ دِرْهَم ١٥٨٥٤
مَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِشْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لِحُمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ
عَنْ مَالِكٍ عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ جَاءَ إِلَى الَِّّ
◌ِّهِ وَبِهِ أَثَرُ الصَّغْرَةِ فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ لِ ◌ّهِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ تَزَوَجَ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ كَمْ سُقْتَ إِلَيْهَا قَالَ زِنَةَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ أَوْلِمْ
وَلَوْ بِشَاةٍ (٧٣٦ - ٦ / ١٢٠ ٣٣٥٢ أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلِ قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَساً يَقُولُ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ
بْنُ عَوْفٍ رَآنِى رَسُولُ اللّهِ عَ بِّهِ وَعَلَى بَشَاشَةُ الْعُرْسِ فَقُلْتُ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ
٦٤١

قَالَ كُمْ أَضْدَقْتَهَا قَالَ زِنَةَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ (٤٧١٦ ٢٣٥٣ أَخْبَرَنَا هِلَاَلُ بْنُ الْعَلَاَءِ قَالَ حَدَّثَنَا
جَّاجٌ قَالَ ابْنُ جُرَيْجَ حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ شْعَيْبٍ حٍ وَأَخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَّدِ بْنِ تَمِيمٍ قَالَ
سَمِعْتُ ◌َاجاً يَقُولُ قَالَ ابْنُ جُرَيْحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَمْرٍو
أَنَّ النَّبِيَّ عَِّ قَالَ أَيْمَا اخْرَأَةٍ نْكِحَتْ عَلَى صَدَاقٍ أَوْ حِبَاءٍ أَوْ عِدَةٍ قَبَلَ عِصْمَةِ النَّكَاحِ
فَهُوَ لَهَا وَمَا كَانَ بَعْدَ عِضْمَةِ النَّكَاحِ فَهُوَ لِمَنْ أَعْطِيَهُ وَأَحَقُّ مَا أَكْرِمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ ابْنَتْهُ أَوْ
أُخْتُهُ اللَّفْظُ لِعَبْدِ اللَّهِ ٨٧٤٥ - ١٢١/٦ بابٌ إِبَاحَةِ التَّزَوُجِ بِغَيْرِ صَدَاقٍ ٣٣٥٤ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةً
عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ قَالاَ أَنِىَ عَبْدُ اللَّهِ فِى رَجُلِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَلَمْ
يَفْرِضُ لَمَا فَتُؤُنَّىَّ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ سَلُوا هَلْ تَجِدُونَ فِيهَا أَثَراً قَالُوا يَا أَبَا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا تَجِدُ فِيهَا يَغْنِى أَراً قَالَ أَقُولُ بِرَأَبِى فَإِنْ كَانَ صَوَاباً فَمِنَ اللَّهِ لَمَا كَمَهْرٍ
◌ِسَائِهَا لاَ وَكُسَ وَلاَ شَطَطَ وَلَمَا المِيرَاثُ وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَشَعَ فَقَالَ فِى
مِثْلِ هَذَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فِينَا فِ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَمَا بِرْوَعُ بِنْتُ وَاشِقِ تَزَوَّجَتْ رَجُلاً
فَاتَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَقَضَى لَمَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بِمِثْلِ صَدَاقِ نِسَائِهَا وَلَمَا
المِيرَاثُ وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ فَرَفَعَ عَبْدُ اللَّهِ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لاَ أَعْلَمَ أَحَداً قَالَ
فِى هَذَا الْحَدِيثِ الأَ سْوَدُ غَيْرِ زَائِدَةَ (١١٤٦١ ١٥٦٤٤ ك ٩٤٥٢ ٣٣٥٥ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَنَ قَالَ
حَذَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ أَتِيَ فِى
اخْرَأَةٍ تَزَّوَّجَهَا رَجُلٌ فَمَاتَ عَنْهَا وَلَمْ يَفْرِضُ لَا صَدَاقاً وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا فَاخْتَفُوا إِلَيْهِ قَرِيباً
مِنْ شَهْرٍ لاَ يُفْتِهِمْ ثُمَّ قَالَ أَرَى لَمَا صَدَاقَ نِسَائِهَا لاَ وَكْسَ وَلاَ شَطَطَ وَلَهَا الْمِيرَاثُ
وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ فَشَهِدَ مَغْقِلُ بْنُ سِنَانِ الأَشْجِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ قَضَى فِى بِرْوَعَ بِنْتِ
وَاشِقِ بِمِثْلِ مَا قَضَيْتَ (٩٤٥٢١١٤٦١ - ٦ / ١٢٢ ٣٣٥٦ أخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ فِرَاسِ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ مَسْرُوِقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِ رَجُلٍ
تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَاتَ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَمَا قَالَ لَمَا الصَّدَاقُ وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ وَمَا
١٠
١٥
٢٠
٦٤٢
5

5
الْمِيرَاثُ فَقَالَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ فَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِىِّ عَِّ قَضَى بِهِ فِى بِرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ
(١١٤٦١ ٣٣٥٧ أَخْبَرَنَا إِشْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ (١١٤٦١ ٩٤٥٢ ٣٣٥٨ أَخْبَرَنَا عَلَىُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا
عَلِى بْنُ مُسِْهِرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِ هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ أَتَاهُ قَوْمٌ فَقَالُوا
إِنَّ رَجُلاً مِنَّا تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَلَمْ يَفْرِضْ لَا صَدَافَاً وَلَمْ يَجْمَغْهَا إِلَيْهِ حَتَى مَاتَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ مَا
سُئِلْتُ مُنْذُ فَارَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّهِ أَشَدَّ عَلَّ مِنْ هَذِهِ فَأَتُوا غَيْرِى فَاخْتَلَقُوا إِلَيْهِ فِيهَا
شَهْراً ثُمَّ قَالُوا لَهُ فِى آخِرٍ ذَلِكَ مَنْ نَسْأَلُ إِنْ لَ نَسْأَلْكَ وَأَنْتَ مِنْ جِلَّةٍ أَضْحَابٍ مُحمَّدٍ عَّام
بِهَذَا الَْدِ وَلاَ نَجِدُ غَيْرَكَ قَالَ سَأَقُولُ فِيهَا بِجَهْدِ رَأْبِى فَإِنْ كَانَ صَوَاباً فَمِنَ اللَّهِ وَحْدَهُ
لاَ شَرِيكَ لَهُ وَإِنْ كَانَ خَطَأْ فَمِنَّى وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْهُ بُرَآءُ أَرَى أَنْ أَجْعَلَ لَمَا
صَدَاقَ نِسَائِهَا لاَ وَكُسَ وَلاَ شَطَطَ وَلَا المِيرَاثُ وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ أَزْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْراً قَالَ
وَذَلِكَ بِسَمْعِ أَنَاسٍ مِنْ أَشْجَعَ فَقَامُوا فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَضَيْتَ بِمَا قَضَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ
مِنَّهِ فِىِ امْرَأَةٍ مِنَّا يُقَالُ لَمَا بِرْوَعُ بِنْتُ وَاشِقٍ قَالَ فَا رُئِىَ عَبْدُ اللَّهِ فَرِحَ فَرْحَةً يَوْمَئِذٍ إِلاَّ
بابْ هِبَّةِ المَزْأَةِ نَفْسَهَا لِرَجُلٍ بِغَيْرِ صَدَاقٍ ٢٣٥٩ أَخْبَرَنَا هَارُونُ
بِإِسْلاَمِهِ ١١٤٦١ ٩٤٦٤ - ٦ / ١٢٣
١٠
١٥
٢٠
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِى حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَغدٍ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ عَ ◌ِّ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى قَدْ وَهَبْتُ نَفْسِى لَكَ فَقَامَتْ قِيَاماً طَوِيلاً
فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ زَوِّجْنِيهَا إِنْ لَمْيَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ هَلْ عِنْدَكَ شَىْءٌ
قَالَ مَا أَجِدُ شَيْئاً قَالَ الَمِسْ وَلَوْ خَاتَماً مِنْ حَدِيدٍ فَالْتَمَسَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئاً فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ
عدِّ هَلْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَىءٌ قَالَ نَعَمْ سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا لِسُوَرِ سَمَاهَا قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ عَ ◌ِّ قَذْ زَوَّجْتُكَهَا عَلَى مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ (٤٧٤٢ باب إِخْلاَلِ الْفَرْجِ ٢٣٦٠ أَخْبَرَنَا
مُمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِىِ بِشْرِ عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ عَنْ
حَبِيبٍ بْنِ سَالٍ عَنِ النَّعَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ فِ الرَّجُلِ يَأْتِى جَارِيَةَ امْرَ أْتِهِ قَالَ إِنْ
كَانَتْ أَحَلَتْهَا لَهُ جَدْتُهُ مِائَةً وَإِنْ لَمْتَكُنْ أَحَلَتْهَا لَهُ رَجَمْتُهُ ١١٦١٣ - ٦ /١٢٤ ٣٣٦١ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ
٦٤٣

بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبَانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ
سَالٍ عَنِ النَّعَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُنَيْنٍ وَيُنْبُزُ قُزْقُوراً أَنَّهُ وَقَعَ
بِجَارِيَةِ امْرَأْتِهِ فَرُفِعَ إِلَى النُّعَانِ بْنِ بَشِيرٍ فَقَالَ لأْقْضِيَنَّ فِيهَا بِقَضِيَّةِ رَسُولِ اللهِه ◌ِيَّامِ إِنْ
كَانَتْ أَحَلَتْهَا لَكَ جَلَدْتُكَ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَتْهَا لَكَ رَجَمْتُكَ بِالْجَارَةِ فَكَانَتْ أَحَلَتْهَا لَهُ
◌َلِدَ مِائَّةً قَالَ قَتَادَةُ فَكَتَبْتُ إِلَى حَبِيبٍ بْنِ سَالِمٍ فَكَتَبَ إِلَىَّ بِهَذَا (١١٦١٣ ٣٣٦٢ أَخْبَرَنَا أَبُو
دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَارِمُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةً عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى عَرُوبَةً عَنْ قَتَادَةً عَنْ
حَبِيبٍ بْنِ سَالٍِ عَنِ النُّعَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِِّ قَالَ فِ رَجُلٍ وَقَعَ بِجَارِيَةِ امْرَ أْتِهِ
إِنْ كَانَتْ أَحَلَّْهَا لَهُ فَأَجْلِدْهُ مِائَّةً وَإِنْ لَ تَكُنْ أَحَلَتْهَا لَهُ فَأَزْجَمْهُ (١٦١٢) ٢٣٦٣ أَخْبَرَنَا مُحَّدُ بْنُ
رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ
حُرَيْثٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُبَّقِ قَالَ قَضَى النَّبِىِّ عَّاءِ فِ رَجُلٍ وَطِئَ جَارِيَةَ امْرَ أْتِهِ إِنْ كَانَ
اسْتَكْرَهَهَا فَهِىَ حُزَّةٌ وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِىَ لَهُ وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا
٤٥٥٩ - ٦/ ١٢٥ ٣٣٦٤ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيع قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ
فَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُبَّقِ أَنَّ رَجُلاً غَشِىَ جَارِيَّةً لِامْرَأْنِهِ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِىَ حُرَّةٌ مِنْ مَالِهِ وَعَلَيْهِ الشَّرْوَى لِسَيِّدَتِهَا وَإِنْ
كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِىَ لِسَيِّدَتِهَا وَمِثْلُهَا مِنْ مَالِهِ (٤٥٥٩ بابٌ تَخِرِيمِ المُتْعَةِ ٢٣٦٥ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ
˚
عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَتِىِ الزُّهْرِىُّ عَنِ الْحَسَنِ وَعَبْدِ اللَّهِ
ابْنَى مُمَّدٍ عَنْ أَبِهِمَا أَنَّ عَلِيًّا بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلاً لاَ يَرَى بِالمُتْعَةِ بَأْساً فَقَالَ إِنَّكَ تَائِهُ إِنَّهُ نَى
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ عَنْهَا وَعَنْ لُحُومِ الُْمُرِ الأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرِ ١٠٢٦٢ - ١٢٦/٦ ٣٣٦٦ أَخْبَرَنَا
محَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَشَمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ
˚
١٠
١٥
٢٠
عَنْ مَالِكِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَالْحَسَنِ ابْنَى مُحَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِمَا عَنْ عَلِّ بْنِ
أَبِى طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَِّ نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيَْرٍ وَعَنْ لُومِ الْهُمُرِ الإِنْسِيَّةِ
١٠٢٦٣ ٣٣٦٧ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمَنَّى قَالُوا أَنْبَنَا عَبْدُ
٦٤٤
5

5
١٠
١٥
٢٠
الْوَهَّابِ قَالَ سَمِعْتُ يَخْتَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ أَخْبَرَنِى مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ أَنَّ ابْنَ شِهَابِ أَخْبَرَهُ أَنَّ
عَبْدَ اللَّهِ وَالْحَسَنَ ابْنَى مُحَمَّدٍ بْنِ عَلَىِّ أَخْبَرَاهُ أَنَّ أَبَاهُمَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلَىِّ أَخْبَرَ هُمَا أَنَّ عَلِ بْنَ
أَبِ طَالِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ يَوْمَ خَبْيَرٍ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ قَالَ ابْنُ
الْمُشَفَّى يَوْمَ حُنَيْنِ وَقَالَ هَكَذَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّبِ مِنْ كِتَابِهِ (١٠٢٦٢ ٣٣٦٨ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ قَالَ
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِىِّ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ بِالْعَةِ
فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ إِلَى امْرَأَةٍ مِنْ بَنِى عَامٍ فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا أَنْفُسَنَا فَقَالَتْ مَا تُعْطِينِى فَقُلْتُ
رِدَائِى وَقَالَ صَاحِبِ رِدَائِى وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِبٍ أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِىِ وَكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ فَإِذَا
نَظَرَتْ إِلَى رِدَاءٍ صَاحِبِى أَعْجَبَهَا وَإِذَا نَظَرَتْ إِلَىَّ أَعْجَبْتُهَا ثُمَّ قَالَتْ أَنْتَ وَرِدَا ؤُكَ يَكْفِيْنِى
فَكَثْتُ مَعَهَا ثَلاَثَاً ثُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ اللَّتِى ◌َتَّعُ
بابٌ إِعْلَاَنِ النَّكَاحِ بِالصَّوْتِ وَضَرْبِ الدُّفَّ ٢٣٦٩ أَخْبَرَنَا
فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا (٣٨٠٩ - ٦/ ١٢٧
مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِ بَلْجِ عَنْ مَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ
عدِّ فَضْلُ مَا بَيْنَ الْحَلاَلِ وَالْحَرَامِ الدُّقْ وَالصَّوْتُ فِى النَّكَاحِ ١٢٢١ ٣٣٧٠ أَخْبَنَا مُحُمَّدُ
بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِى بَلْجٍ قَالَ سَمِعْتُ مُمَّدَ بْنَ حَاطِبٍ قَالَ
بَاب
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ إِنَّ فَضْلَ مَا بَيْنَ الْخَلَالِ وَالْخَرَامِ الصَّوْتُ ١١٢٢١ - ٢٨/٦]
كَيْفَ يُدْعَى لِلرَّجُلِ إِذَا تَزَوَّجَ ٣٣٧١ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالاَ حَدَّثَنَا
خَالِدٌ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ تَزَوَّجَ عَقِيلُ بْنُ أَبِ طَالِبٍ امْرَأةً مِنْ بَنِىِ جُشَمٍ فَقِيلَ لَهُ
بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينِ قَالَ قُولُوا حَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِِّ بَارَكَ اللَّهُ فِيَكُمْ وَبَارَكَ لَكُمْ ) باب
دُعَاءِ مَنْ لَمْيَشْهَدِ التَّزْ وِيجِ ٣٣٧٢ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَثَرَ صُفْرَةٍ فَقَالَ مَا هَذَا قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى
وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ أَوْلِمٍ وَلَوْ بِشَاةٍ (٢٨) بابٌ الرُّخْصَةِ فِ الصُّفْرَةِ عِنْدَ
الَّزْوِيجِ ٣٣٧٣ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ قَالَ حَدَّثَنَا
ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ جَاءَ وَعَلَيْهِ رَدْعُ مِنْ زَغْفَرَانٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
٦٤٥

عَِّ مَهَمْ قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً قَالَ وَمَا أَضْدَقْتَ قَالَ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ أَوْلِمْ وَلَوْ
إِشَاةٍ ٣٣٩ - ١٢٩/٦ ٣٣٧٤ أَخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ يَخَى بْنِ الْوَزِيرِ بْنِ سُلَمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرِ قَالَ أَنْبَأْنَا سُلَّمَنُ بْنُ بِلاَلٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُمَيْدِ الطَِّيلِ عَنْ أَنَسٍ
قَالَ رَأَى رَسُولُ اللهِ عَ بِّ عَلَّ كَأنَّهُ يَعْنِى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أَثَّرَ صُفْرَةٍ فَقَالَ مَهْيَمْ قَالَ
تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ أَوْلِمٍ وَلَوْ بِشَاةٍ ٧٩٨ بابٌ نِخِلَةِ الْخَلْوَةِ ٢٣٧٥ أَخْبَرَنَا
عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَلِيَا قَالَ تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنِ بِ قَالَ
أَعْطِهَا شَيْئاً قُلْتُ مَا عِنْدِى مِنْ شَىءٍ قَالَ فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ قُلْتُ هِىَ عِنْدِى قَالَ
فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ (١٠١٩٩ - ٦/ ١٣٠ ٣٣٧٦ أخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِشْحَاقَ عَنْ عَبْدَةَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَا تَزَوَّجَ عَلِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَاطِمَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَ لَهُ
رَسُولُ اللَّهِ عَلِّ أَعْطِهَا شَيْئاً قَالَ مَا عِنْدِى قَالَ فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَةُ (١٠ باب الْبِنَاءِ فِى
شَؤَالٍ ٣٣٧٧ أَخْبَرَنَا إِشَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا وَكِعُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
أَمَيَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ تَزَوَّجَنِى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فِىِ شَؤَالٍ
بَابّ الَِْاءِ بِاتَّةِ
وَأَدْخِلْتُ عَلَيْهِ فِى شَؤَّالٍ فَأَعْ نِسَائِهِ كَانَ أَخْظَى عِنْدَهُ مِنِّى ١٦٣٥٥ - ١٣١/٦
تِسْع ٣٣٧٨ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ عَبْدَةَ عَنْ هِشَامِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ تَزَوَّجَنِى
رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ وَأَنَا بِنْتُ سِتْ وَدَخَلَ عَلَىَ وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ وَكُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَاتِ
١٧٠٦٦ ١ ٣٣٧٩ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَكَمَ بْنِ أَبِ مَرْيَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّى قَالَ حَدَّثَنَا
يَخْتَى بْنُ أَيُوبَ قَالَ أَخْبَرَنِى عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةً عَنْ مَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ تَزَوَّجَنِى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ وَهِىَ بِنْتُ سِتْ سِنِينَ وَبَنَ بِهَا
وَهِىَ بِنْتُ تِسْعِ (١٧٧٥) بابّ الْبِنَاءِ فِىِ السَّفَرِ ٣٣٨٠ أَخْبَرَ نَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
ابْنُ عُلَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَِّ غَزَا خَيْرَ
فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا الْغَدَاةَ بِغَسِ فَرَكِبَ النَّبِىِّ ◌َِِّ وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَنَا رَدِيفُ أَبِى طَلْحَةَ
١٠
١٥
٢٠
٦٤٦
5

5
فَأْخَذَ نَبِّ اللَّهِ عَِّ فِى زُقَاقِ خَيْيَرَ وَإِنَّ رَكْجَتِى لَتَسْ تُخِذَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ وَإِنَّى لأَرَى
بَيَاضَ فخِذٍ نَبِىِّ اللّهِ عَِّ فَلَا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ اللَّهُ أَكْجَرُ خَرِبَتْ خَيَْرُ إِنَّا إِذَا نَزْلَنَا
بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ قَالَمَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَ وَخَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ
قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ فَقَالُوا مُمَّدٌ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَقَالَ بَغْضُ أَضْحَابِنَا وَالْخِيسُ وَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً
◌َمَعَ السَّبِىَ ثَاءَ دِخْيَةُ فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ أَعْطِى جَارِيَةً مِنَ السَّبِيِ قَالَ اذْهَبْ ثَخُذْ جَارِيَةً
فَأَخَذَ صَفِيَةً بِنْتَ حُبٍِّّ ◌ْجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ ◌ِِّ فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ أَعْطَيْتَ دِخِيَةَ صَفِيَةً
◌ِنْتَ حُبِيٍّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا تَضْلُحُ إِلَّ لَكَ قَالَ ادْعُوهُ بِهَا ثَاءَ بِهَا فَلَا نَظَرَ إِلَيْهَا
النَّبِىِّ ◌ِِّ قَالَ خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبِيِ غَيْرَهَا قَالَ وَإِنَّ نَّىَّ اللَّهِ مِيّ ◌َامِ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا
فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَضْدَ قَهَا قَالَ نَفْسَهَا أَعْتَقَّهَا وَتَزَوَّجَهَا قَالَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ
جَهَّزَتْهَا لَهُ أَمْ سُلَيْمِ فَأَهْدَتْهَا إِلَيْهِ مِنَ اللََّلِ فَأَضْبَحَ عَرُوساً قَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَىْءٌ فَلْيَجِئُ
◌ِهِ قَالَ وَبَسَطَ نِطُعاً فَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالأَقِطِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالثَّْرِ وَجَعَلَ
الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالسَّمْنِ فَاسُوا حَيْسَةً فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ عَمِ ٩٩٠ - ١٣٤/٦ ٣٣٨١
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ نَصِرِ قَالَ حَدَّثَنَا أَيْوبُ بْنُ سُلَنَ قَالَ حَدََّى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى أُوَيْسٍ عَنْ
سُلَنَ بْنِ بِلاَلٍ عَنْ يَخَْى عَنْ حُمَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَساً يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َّامِ أَقَامَ عَلَى
صَفِيَةَ بِنْتِ حُبِىِّ بْنِ أَخْطَبَ بِطَرِيقِ خَيْبَ ثَلاَثَةَ أَيَّامِ حِينَ عَزَّسَ بِهَا ثُمَّ كَانَتْ فِيمَنْ ضُرِبَ
عَلَيْهَا الْجَابُ ٧٩٦ ٢٣٨٢ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ مُخْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ
أَنَسِ قَالَ أَقَامَ النَّبِىُّ عِدَّهِ بَيْنَ خَيْيَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلاَثً يَلْنِى بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُبِيٍّ فَدَعَوْتُ
الْمُسْلِينَ إِلَى وَلِمَتِهِ فَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلاَ لَخْم أَمَرَ بِالأَنْطَاعِ وَأَلْقَى عَلَيْهَا مِنَ الثَّرِ
وَالأَّقِطِ وَالسَّمْنِ فَكَانَتْ وَلِمَتَهُ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ إِخْدَى أَمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ مِمَّا مَلَكَثْ
يَمِينُهُ فَقَالُوا إِنْ تَبَهَا فَهِىَ مِنْ أَمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِىَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ
بابُ اللَّهْوِ وَالْغِنَاءِ
فَلَنَا ازْتَحَلَ وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ وَمَدَّ الِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ ٥٧٧ - ١٣٥/٦
عِنْدَ الْعُرْسِ ٣٣٨٣ أَخْبَرَنَا عَلىِ بْنُ مُخْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكُ عَنْ أَبِىِ إِشْتَاقَ عَنْ عَامِ بْنِ
١٠
١٥
٢٠
٦٤٧

سَعْدٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى قُرَظَةَ بْنِ كَغْبٍ وَأَبِى مَسْعُودٍ الأَنْصَارِىَّ فِى عُرْسٍ وَإِذَا جَوَارٍ يُغَنِّينَ
فَقُلْتُ أَنْمنا صَاحِبَا رَسُولِ اللَّهِ مَّهِ وَمِنْ أَهْلِ بَدْرٍ يُفْعَلُ هَذَا عِنْدَكُمْ فَقَالاَ اجْلِسْ إِنْ
باب
◌ِشِئْتَ فَاسْمَعْ مَعَنَا وَإِنْ شِئْتَ اذْهَبْ قَدْ رُخِّصَ لَنَا فِى اللَّهُوِ عِنْدَ الْعُرْسِ ٩٩٩٣ ١٠٧٨]
جَهَازِ الرَّجُلِ ابْنَتَهُ ٣٣٨٤ أَخْبَرَنَا نَصِيرُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ زَائِدَةَ قَالَ
حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَلَىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ جَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ عَّام
فَاطِمَةَ فِى ◌َمِيلِ وَقِرْبَةٍ وَوِسَادَةٍ حَشْوُهَا إِذْخِرٌ (١٠١٠٥ بابُ الْفُرُشِ ٢٣٨٥ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ
عَبْدِ الأَعْلَى قَالَّ أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو هَانِيِّ الْخَوْلاَنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْخُبْلِّ يَقُولُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ فِرَاشْ لِلِزَّجُلِ وَفِرَاشْ لأَهْلِهِ
بابُ الأَنْخَاطِ ٢٣٨٦ أَخْبَنَا قُتَبِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا
وَالثَّالِثُ لِلِضَّيْفِ وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ ٢٣٧٧ - ١٣٦/٦
سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ الْمُشْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ قَالَ قَالَ لِ رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ هَلْ تَزَوَّجْتَ قُلْتُ نَعَمْ
باب الْهَدِيَّةِ لِكَنْ
قَالَ هَلِ الَّخَذْتُمْ أَنْتَاطاً قُلْتُ وَأَنَى لَنَا أَنْمَاطُ قَالَ إِنَّهَا سَتَكُونُ ٢٠٢٩
عَزَّسَ ٢٣٨٧ أَخْبَنَا قُتَنِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ وَهُوَ ابْنُ سُلَمَنَ عَنِ الْجَعْدِ أَبِى عُثَّانَ عَنْ أَنَسِ
بْنِ مَالِكٍ قَالَ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ عَّالِ فَدَخَلَ بِأَهْلِهِ قَالَ وَصَنَعَتْ أَنَّى أُمْ سُلَيْمٍ حَيْساً قَالَ
فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِِّ فَقُلْتُ إِنَّ أَنَّى تُقْرِتُكَ السَّلاَمَ وَتَقُولُ لَكَ إِنَّ هَذَا لَكَ مِنَّا
قَلِيلُ قَالَ ضَغْهُ ثُمَّ قَالَ اذْهَبْ فَادْعُ قُلاَنَاً وَفُلَاناً وَمَنْ لَقِيتَ وَّى رِجَالاً فَدَعَوْتُ مَنْ
سَى وَمَنْ لَقِيْتُهُ قُلْتُ لِأَنَسِ عِدَّةُ كَمْ كَانُوا قَالَ يَغْنِى زُهَاءَ ثَلاَثَمِائَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ
لِيَتَحَلَّقْ عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ فَلْيَأْكُلْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِمَا يَلِيهِ فَأَكَلُوا حَتَى شَبِعُوا فَرَجَتْ طَائِفَةٌ
وَدَخَلَتْ طَائِفَةٌ قَالَ لِ يَا أَنَسُ ارْفَعْ فَرَفَعْتُ فَا أَدْرِى حِينَ رَفَعْتُ كَانَ أَكْثَرَ أَمْ حِينَ
وَضَعْتُ (٥١٢ - ٦ /١٣٧ ٣٣٨٨ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَخْتَى بْنِ الْوَزِيرِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ
عُفَيْرٍ قَالَ أَخْبَرَنِى سُلَنُ بْنُ بِلاَلٍ عَنْ يَخْتَّى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّه
سَمِعَهُ يَقُولُ آخَى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالأنْصَارِ فَآخَى بَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ
وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَالَ لَهُ سَعْدُ إِنَّ لِ مَالاً فَهُوَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ شَطْرَانِ وَلِىِ امْرَ أَتَانٍ
5
١٠
١٥
٢٠
٦٤٨

فَانْظُرْ أَيْهُمَا أَحَبُ إِلَيْكَ فَأنَا أَطَلَّقْهَا فَإِذَا حَلَّتْ فَتَزَوَجْهَا قَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِى أَهْلِكَ وَمَالِكَ
دُلُّونِ أَىْ عَلَى السّوقِ فَلَمْ يَرْجِعْ حَتَّى رَجَعَ بِسَمْنٍ وَأَقِطٍ قَدْ أَفْضَلَهُ قَالَ وَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ
عِدَِّ عَلَىَّ أَثَرَ صُفْرَةٍ فَقَالَ مَهَمْ فَقُلْتُ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
٧٩٨
٦٤٩

٢٧ كتاب الطلاق
٦٥٠

5
باب وَقْتِ الطَّلاَقِ لِلْعِدَّةِ الَّتِى أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تُطَلَّقَ لَهَا النَّسَاءُ (١) ٢٣٨٩ أَخْبَرَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ السَّرَ خْسِى قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّنُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
قَالَ أَخْبَرَ نِى نَافِعُ عَنْ عَبْدِ الَّهِ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ وَهِىَ حَائِضُ فَاسْتَغْتَى عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ
◌ِِّ فَقَالَ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ وَهِىَ حَائِضُ فَقَالَ مُنْ عَبْدَ اللَّهِ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمْ يَدَعْهَا
حَتَّى تَطْهُرَ مِنْ حَيْضَتِهَا هَذِهِ ثُمَ تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى فَإِذَا طَهْرَتْ فَإِنْ شَاءَ فَلْفَارِقْهَا
قَبْلَ أَنْ يُجَامِعَهَا وَإِنْ شَاءَ فَلْيُمْسِكُهَا فَإِنَّهَا الْعِدَّةُ الَّتِى أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تُطَلَّقَ لَا
النَّسَاءُ (٨٢٢٠ - ٦/ ١٣٨ ٣٣٩٠ أَخْبَرَنَا مُحُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مِّهِ فَسَأَلَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّمِّ مُرْهُ
فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَ لْسِكُهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمّ تَحِيضَ ثُمَّ تَطْهُرَ ثُمَ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ بَعْدُ وَإِنْ شَاءَ
طَلَّقَ قَبْلَ أَنْ يَسَّ فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِى أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تُطَلَّقَ لَهَا النَّسَاءُ ٣٣٩١٨٣٣٦
أَخْبَرَنِى كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ مَُّدِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّبَيْدِىَّ قَالَ سُئِلَ الزُّهْرِىُّ كَيْفَ
الطَّلاَقُ لِلْعِدَّةِ فَقَالَ أَخْبَرَنِى سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ طَلَّقْتُ
امْرَ أَتِى فِى حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّهِ وَهِىَ حَائِضُ فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ لِرَ سُولِ اللَّهِي ◌َّام
فَتَغَيَّظَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لِيُرَاجِعْهَا ثُمَ يُمْسِكُهَا حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً وَتَظْهُرَ
فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا طَاهِراً قَبْلَ أَنْ يَسَّهَا فَذَاكَ الطَّلاَقُ لِلْعِدَّةِ كَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَرَاجَعْتُهَا وَحَسِبْتُ لَا التَّطْلِيقَةَ الَّتِى طَلَّقْتُهَا (٦٩٢٧ - ١٣٩/٦ ٣٣٩٢
أَخْبَرَ نِى مُمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ اللَّهِبْنُ مَّدِ بْنِ ثَمِيمٍ عَنْ تَاجٍ قَالَ قَالَ ابْنُ
جُرَيْخِ أَخْبَرَ نِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَيْمَنَ يَسْأَلُ ابْنَ عُمَرَ وَأَبُو الزُّبَيْرِ يَسْمَعُ
◌َْفَ تَرَى فِى رَجُلِ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ حَائِضاً فَقَالَ لَهُ طَلَّقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ امْرَ أَتَهُ وَهِىَ
حَائِضُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَسَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ لِّهِ فَقَالَ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
عُمَرَ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ وَ هِىَ حَائِضُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ لِيُرَاجِعِهَا فَرَدَّهَا عَلَىَّ قَالَ إِذَا
١٠
١٥
٢٠
٦٥١

طَهُرَتْ فَيْطَلِّقْ أَوْ لِيُسِكْ قَالَ ابْنُ عُمَرَ فَقَالَ النَّبِىِّ ◌ِِِّّ (يَا أَيُّهَا النَّبِىِّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ
فَطَلَّقُوهُنَّ) فِى قُبُلٍ عِدَّتِنَّ (٧٤٤٢ ٢٣٩٣ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ
قَالَ حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَ قَالَ سَمِعْتُ مُجَاهِداً يُحَدَّثُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
(يَا أَيْهَا النَِّىِّ إِذَا طَلَقْتُ النَّسَاءَ فَطَلُّوهُنَّ ◌ِعِدَّتِنَّ) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قُبُلٍ
بَابِ طَلاَقِ السُّنَّةِ ٣٣٩٤ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ يَخْتَى بْنِ أَيُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا
عِدَّتِنَّ ٦٣٨٩ - ٦ / ١٤٠
خَفْضُ بْنُ غِيَّاتٍ قَالَ حَدَّثَ الأَعْمَشُ عَنْ أَبِىِ إِنتَحَاقَ عَنْ أَبِ الأَخْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ
أَنَّهُ قَالَ طَلَاَقُ السُّنَّةِ تَطْلِقَةٌ وَهِىَ طَاهِرُ فِ غَيْرِ جِمَاعٍ فَإِذَا حَاضَتْ وَطَهُرَتْ طَلَقَهَا أُخْرَى
فَإِذَا حَاضَتْ وَطَهُرَتْ طَلَقَهَا أُخْرَى ثُمَ تَعْتَدْ بَعْدَ ذَلِكَ بِخَيْضَةٍ قَالَ الأَعْمَشُ سَأَلْتُ
إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ (٩٥١١ ٢٣٩٥ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلَىِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ
أَبِ إِشَحَاقَ عَنْ أَبِى الأَخْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ طَلاَقُ السّنّةِ أَنْ يُطَلَّقَهَا طَاهِراً فِى غَيْرِ
جَمَاعِ (٤٥٠١ بابّ مَا يَفْعَلُ إِذَا طَلَّقَ تَطْلِيقَةً وَهِىَ حَائِضُ ٢٣٩٦ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى
قَالَ حَدَّثَنَا الْمُغْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ
وَهِىَ حَائِضٌ تَطْلِيقَةً فَانْطَلَقَ عُمَرُ فَأَخْبَرَ النَّبِىِّ عَِّ بِذَلِكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِىِّ عَِّ مُنْ عَبْدَ
اللَّهِ فَلْيُرَاجِعْهَا فَإِذَا اغْتَسَلَتْ فَلْكُهَا حَتَّى تَحِيضَ فَإِذَا اغْتَسَلَتْ مِنْ حَيْضَتِهَا الأَخْرَى
فَلاَ يَمَسَّهَا حَتَّى يُطَلَّقَهَا فَإِنْ شَاءَ أَنْ يُمْسِكَهَا فَلْيُمْسِكُهَا فَإِنَّهَا الْعِدَّةُ الَّتِى أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ أَنْ تُطَلَّقَ لَمَا النَّسَاءُ (٨١٢٣ - ١٤١/٦ ٢٣٩٧ أُخْبَرَنَا مَخْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِعُ
قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى طَلْحَةَ عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ
عُمَرَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَِّىِّ عَِّ فَقَالَ مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَّ
لْيُطَلَّقْهَا وَهِىَ طَاهِرٌ أَوْ حَامِلٌ (٤٧٩٧) بابَّ الطَّلاَّقِ لِغَيْرِ الْعِدَّةِ ٣٣٩٨ أَخْبَرَ نِى زِيَادُ بْنُ أَيُوبَ قَالَ
حَذَّثَا هُشَيْمٌ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ طَلَقَ امْرَ أَتَهُ وَهِىَ
حَائِضُ فَرَدَّهَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َِّ حَتَّى طَلَّقَهَا وَهِىَ طَاهِرٌ (٥٦) بابْ الطَّلاَقِ لِغَيْرِ الْعِدَّةِ
وَمَا يُخْتَسَبُ مِنْهُ عَلَى الْمُطَلِّقِ ٣٣٩٩ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ
٦٥٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
١٠
١٥
٢٠
يُؤنُسَ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلِ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ فَقَالَ هَلْ تَعْرِفُ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ وَهِىَ حَائِضُ فَسَأَلَ عُمَرُ النَّبِىِّ عَِّ فَأْمَرَهُ أَنْ
يُرَاجِعَهَا ثُمَ يَسْتَقْبِلَ عِدَّتَهَا فَقُلْتُ لَهُ فَيَغْتَدُّ بِلْكَ التَّطْلِيقَةِ فَقَالَ مَهْ أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ
(٨٥٧٢ ٣٤٠٠ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةً عَنْ يُونُسَ عَنْ مَّدِ بْنِ سِيرِينَ
عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لإِبْنِ عُمَرَ رَجُلٌ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ وَهِىَ حَائِضُ فَقَالَ أَتَغْرِفُ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ وَهِىَ حَائِضُ فَأَتَّى مُمَرُ النَّبِىَّ ◌َِِّ يَسْأَلُهُ فَأَمَرَهُ أَنْ
يُرَاجِعَهَا ثُمَّ يَسْتَقْبِلَ عِدَّتَهَا قُلْتُ لَهُ إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَ أَتَهُ وَهِىَ حَائِضُ أَيَغْتَدُ بِلْكَ التَّطْلِقَةِ
باب الثّلاثِ المُجْمُوعَةِ وَمَا فِيهِ مِنَ التَّغْلِيظِ
فَقَالَ مَهْ وَإِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ (٨٥٧٣ - ٦/ ١٤٢
٣٤٠١ أَخْبَرَنَا سُلَمَنُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى مَخْرَمَةُ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمِعْثُ مَخَمُودَ
بْنَ لَبِيدٍ قَالَ أَخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ عَ هَمِ عَنْ رَجُلِ طَلَّقَ امْرَ أْتَهُ ثَلاَثَ تَطْلِيقَاتٍ جَمِيعاً فَقَامَ
غَضْبَاناً ثُمَّ قَالَ أَيْعَبُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِّكُمْ حَتَى قَامَ رَجُلٌ وَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ
باب الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ ٣٤٠٢ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ
أَقْتُلُهُ ١١٢٣٧ - ٦/ ١٤٣
˚
الْقَاسِ عَنْ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِى ابْنُ شِهَابٍ أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدِ السَّاعِدَِّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُوَيْمِراً
الْعَجْلَانِىِّ جَاءَ إِلَى عَاصِمِ بْنِ عَدِّ فَقَالَ أَرَأَيْتَ يَا عَاصِمُ لَوْ أَنَّ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأْتِهِ رَجُلاً
أَيُقْتُلُهُ فَيَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ سَلْ لِ يَا عَاصِمُ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ عَنْ ذَلِكَ فَسَأَلَ عَاصِمٌ
رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َِّ فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ الْمَسَائِلَ وَعَهَا حَتَّى كَجُرَ عَلَى عَاصِمِ مَا سَمِعَ
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَلَنَا رَجَعَ عَاصِمٌ إِلَى أَهْلِهِ جَاءَهُ عُوَيْمِرٌ فَقَالَ يَا عَاصِمُ مَاذَا قَالَ لَكَ
رَسُولُ اللَّهِ لِنَِّ فَقَالَ عَاصِمٌ لِعُوَيْمِرٍ لَمْ تَأْتِى بِخَيْرٍ قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّمِّ الْمَسْأَةَ
الَّتِى سَأَلْتَ عَنْهَا فَقَالَ عُوَيْهِرٌ وَاللَّهِ لاَ أَنْتَهِى حَتَّى أَسْأَلَ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّهِ فَأَقْبَلَ
عُوَيْمِرُ حَتَّى أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ ◌ِيَّامِ وَسَطَ النَّاسِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَنْتَ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ
امْرَأَتِهِ رَجُلاً أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّمِ قَدْ نَزَلَ فِيكَ وَفِى
صَاحِبَتِكَ فَاذْهَبْ فَائْتِ بِهَا قَالَ سَهْلٌ فَتَلاَعَنَا وَأَنَا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ
٦٥٣

فَلَا فَرَغَ عُوَيْمِرٌ قَالَ كَذَبْتُ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَمْسَكُهَا فَطَلَّقَهَا ثَلاَثَاً قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ
رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّامِّ ٤٨٠٥ - ١٤/٦ ٣٤٠٣ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَخْتَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم قَالَ
حَدَّثَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الأَخْمَسِى قَالَ حَدَّثَنَا الشَّغْبِىِّ قَالَ حَدَّثَتْنِى فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ قَالَتْ
أَتَيْتُ النَِّّ عَِّ فَقُلْتُ أَنَا بِنْتُ آلٍ خَالِدٍ وَإِنَّ زَوْجِى غُلاَنَاً أَرْسَلَ إِلَ بِطَلاَقِى وَإِنَّى سَأَلْتُ
أَهْلَهُ النَّفَقَةَ وَالسَّكْتَى فَأَبَوْا عَلَىَّ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ قَدْ أَرْسَلَ إِلَيْهَا بِثَلاَثِ تَطْلِيقَاتٍ قَالَتْ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِنََّا النَّفَقَةُ وَالسّكْنَى ◌ِلُزْأَةِ إِذَا كَانَ لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا الرَّجْعَةُ ٠٢٥
٣٤٠٤ أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَذَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ عَنِ
الشَّغْبِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ عَنِ النَِّىِّ ◌ِِّ الْمُطَلَّقَةُ ثَلاَثَاً لَيْسَ لَا سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةٌ
١٨٠٢٥ ٣٤٠٥ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثُّانَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ أَبِى عَمْرِو وَهُوَ الأَوْزَاعِىِّ قَالَ
حَدَّثَنَا يَخْتَى قَالَ حَدَّثَِى أَبُو سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنْنِى فَاطِمَةُ بِنْتُ فَيْسٍ أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصٍ
الُزُوِيَّ طَلَّقَهَا ثَلاَثًاً فَانْطَلَقَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِى نَفَرٍ مِنْ بَنِى مَخْزُومٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِّم
فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَقْصٍ طَلَّقَ فَاطِمَةَ ثَلاثَاً فَهَلْ لَّمَا نَفَقَةٌ فَقَالَ لَيْسَ لَّمَا
بابُ طَلَاقِ الثَّلاثِ الْمُتَفَرِّقَةِ قَبْلَ الدُّخُولِ بِالزَّوْجَةِ ٣٤٠٦
نَفَقَةٌ وَلاَ سُكْنَى ١٨٠٣٨ - ٦ / ١٤٥
أَخْبَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيمَنُ بْنُ سَيْفٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجُ عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ عَنْ
أَبِهِ أَنَّ أَبَا الصَّهْبَاءِ جَاءَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسِ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الثَّلاَثَ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللَّهِ عَّمِ وَأَبِى بَكْرٍ وَصَدْراً مِنْ خِلاَفَةِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا تُرَدُّ إِلَى الْوَاحِدَةِ قَالَ
نَعَمْ ٥٧١٥ - ٦ /١٤٦
بَأَبِ الطَّلاَقِ لِلَتِ تَنكِحُ زَوْجاً ثُمَ لاَ يَدْخُلُ بِهَا ٣٤٠٧ أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الْعَلاَءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سُئِلَ
رَسُولُ اللَّهِ يَ ◌ّامِ عَنْ رَجُلِ طَلَّقَ امْرَ أْتَهُ فَتَزَوَّجَتْ زَوْجاً غَيْرَهُ فَدَخَلَ بِهَا ثُمَّ طَلَّقَّهَا قَبْلَ
أَنْ يُوَاقِعَهَا أَتَحِلُّ لِلأَوَّلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌ََّمِ لاَ حَتَّى يَذُوقَ الآخَرُ عُسَيْلَتْهَا وَتَذُوقَ
عُسَيْتَهُ (١٥٩٥٨ ٣٤٠٨ أَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمْ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ
اللَّيْثِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِى أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُزْوَةً عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ
١٠
١٥
٢٠
٦٥٤
5

5
جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَِىِّ إِلىَ رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّى نَكَحْتُ عَبْدَ
الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ وَاللَّهِ مَا مَعَهُ إِلَّا مِثْلَ هَذِهِ الْهُذْبَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّامِ لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ
أَنْ تَرْجِعِى إِلَى رِفَاعَةَ لاَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَكِ وَتَذُوقِى عُسَيْلَتَهُ (٦٤١٦) باب طَلَاقِ الْبَّةِ ٣٤٠٩
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةً عَنْ
عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَِىِّ إِلَى النَّبِىِّ ◌َِّهِ وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَهُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ
اللَّهِ إِنِّى كُنْتُ تَخِتَ رِفَاعَةَ الْقُرَِىِّ فَطَلَّقَنِى الْبَّةَ فَتَزَوَّجْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ وَأَنَّهُ
وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مَعَهُ إِلَّ مِثْلَ هَذِهِ الْهُذْبَةِ وَأَخَذَتْ هُذْبَةً مِنْ جِلْبَابِهَا وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ
بِالْبَابٍ فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَلاَ تَسْمَعُ هَذِهِ تَجْهَرُ بِمَا تَجْهَرُ بِهِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ع ◌َّام
فَقَالَ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِى إِلَى رِفَاعَةَ لاَ حَتَّى تَذُوقِ عُسَيْتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ ١٦٦٣١ - ٦/ ١٤٧
باب أَفْرِكِ بِيَدِكِ ٣٤١٠ أَخْبَرَنَا عَلِى بْنُ نَصِرِ بْنِ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا
◌َمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ قُلْتُ لأَيْوبَ هَلْ عَلِسْتَ أَحَداً قَالَ فِى أَمْرِكِ بِيَدِكِ أَنَّهَا ثَلاَثٌ غَيْرَ
الْحَسَنِ فَقَالَ لاَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ غَفْراً إِلَّ مَا حَدَّثَنِى قَتَادَةُ عَنْ كَثِيرٍ مَوْلَى ابْنِ سَمْرَةَ عَنْ أَبِ
سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِ ◌ِّ قَالَ ثَلاَثٌ فَلَقِيتُ كَثِيراً فَسَأَلْتُهُ فَلَمْ يَعْرِفْهُ فَرَجَعْتُ
إِلَى قَتَادَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ نَسِىَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ (١٤٩٩ - ٤٨/٦) باب
إِخْلَاَلِ الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثاً وَالنَّكَاحُ الَّذِى يُحِلُّهَا بِهِ ٣٤١١ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا
سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ
فَقَالَتْ إِنَّ زَوْجِى طَلَقَنِى فَأَبَثَّ طَلاَقِ وَإِنِّى تَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ وَمَا مَعَهُ
إِلَّ مِثْلَ هُذْبَةِ الثَّوْبٍ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌ِلّهِ وَقَالَ لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِى إِلَى رِفَاعَةً
لاَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَكِ وَذُوقِ عُسَيْتَهُ (١٦٤٣٦ ٣٤١٢ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا
يَخَْى قَالَ حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَى الْقَاسِمُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلاً طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ ثَلاَثً
فَتَزَ وَّجَتْ زَوْجاً فَطَلَّهَا قَبْلَ أَنْ يَسَّهَا فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّلَامِ أَجِلْ لِلأَوَّلِ فَقَالَ لاَ حَتَّى
١٧٥٣٦ ٣٤١٣ أَخْبَرَنَا عَلىِّ بْنُ مُجْرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَنْبَأْنَا
يَذُوقَ عُسَيْلَهَا كَا ذَاقَ الأَوَّلُ
١٠
١٥
٢٠
٦٥٥

يَخَّى بْنُ أَبِى إِشْحَاقَ عَنْ سُلَيَنَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الْغُمَيْصَاءَ أَوِ
الرّمَيْصَاءَ أَتَتِ النَّبِىِّ عَِِّّ تَشْتَكِى زَوْجَهَا أَنَّهُ لاَ يَصِلُ إِلَيْهَا فَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ زَوْجُهَا فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ هِىَ كَاذِبَةٌ وَهُوَ يَصِلُ إِلَيْهَا وَلَكِنَّهَا تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َِّ لَيْسَ ذَلِكَ حَتَّى تَذُوقِ عُسَيْتَهُ (٢٥٦٧٠ ٩٧٣٨ ٣٤١٤ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ
حَذَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْئَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ سَالِ بْنَ رَزِينٍ
5
يُحَدِّثُ عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِّاهُ فِىِ
الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْمَزْأَةُ يُطَلَّقُهَا ثُمَّ ◌َزَ وَجُهَا رَجُلٌ آخَرُ فَيَطَلَّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَتَرْجِعَ إِلَى
زَوْجِهَا الأوَلِ قَالَ لاَ حَتَّى تَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ (٧٠٨٢ - ١٤٩/٦ ٣٤١٥ أَخْبَنَا مَمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ
حَذَّثَنَا وَكِعُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلَّقَمَةَ بْنِ مَرْئَدٍ عَنْ رَزِينِ بْنِ سُلَمَنَ الأَخْمَرِىِّ عَنِ ابْنِ
عُمَرَ قَالَ سُئِلَ النَّبِىِّ عَِّ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلَّقُ امْرَ أَتَهُ ثَلاَثًاً فَيَتَزَ وَّجُهَا الرَّجُلُ فَيُغْلِقُ الْبَابَ
وَيُزِخِى السَّتْرَ ثُمَّ يُطَلَّقْهَا قَبَلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا قَالَ لاَ تَحِلُّ لِلأَوَّلِ حَتَّى يُجَامِعَهَا الآخَرُ قَالَ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا أَوْنَى بِالصَّوَابِ ٧١٥) بابِ إِخْلاَلِ الْمُطَلَّقَةِ ثَلاَثً وَمَا فِيهِ مِنَ التَّغْلِظِ
٣٤١٦ أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِ قَيْسٍ عَنْ هُزَيْلٍ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ عَ هَاِ الْوَاشِمَةَ وَاَلمُونَشِمَةَ وَالْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ وَآكِلَ الرِّبًا
باب مُوَاجَهَةِ الرَّجُلِ المَرْأَةَ بِالطَّلاَقِ ٣٤١٧ أَخْبَنَا
وَمُوكَلَهُ وَالْخُلِّلَ وَالْخَلَّلَ لَهُ ٩٥٩٥ - ١٥٠/٦
١٥
الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىِّ قَالَ سَأَلْتُ الزُّهْرِىَّ
عَنِ الَّتِى اسْتَعَاذَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَ هَاهِ فَقَّالَ أَخْبَرَنِى عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ الْكِلاَبِيَّةَ لَا
دَخَلَتْ عَلَى النَّبِىِّ عِِّ قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّامِ لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمِ
١٦٥١٢
بابْ إِسَالِ الرَّجُلِ إِلَى زَوْجَتِّهِ بِالطَّلاَقِ ٣٤١٨ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنَ
الحَقِ بِأَهْلِكِ
سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِىِ بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِىِ الْجَهْمِ قَالَ سَمِعْتُ
٢٠
١٠
فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ تَقُولُ أَرْسَلَ إِلَىَّ زَوْجِى بِطَلَاقِى فَشَدَدْتُ عَلَىَّ ثِيَابِى ثُمَّ أَتَيْتُ النَِّىِّ عِّهِ
فَقَالَ كَمْ طَلَقَكِ فَقُلْتُ ثَلاَثاً قَالَ لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ وَاعْتَدِّى فِى بَيْتِ ابْنِ عَمَّكِ ابْنِ أمِّ مَكْتُومٍ
٦٥٦

5
فَإِنَّهُ ضَرِيرُ الْبَصَرِ تُلْقِينَ ثِيَابَكِ عِنْدَهُ فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُكِ فَآذِنِى مُخْتَصَرٌ ١٨٠٣٧)
أَخْبَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ
،باب تَأْوِيلٍ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ (يَا أَيُّهَا
عَنْ تَمِيم مَوْلَى فَاطِمَةَ عَنْ فَاطِمَةَ شَخْوَهُ ١٨٠٢٠ - ١٥١/٦
النَّبِىِّ لِمَ تُحَرَّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ٣٤٢٠ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِىِّ الْمَوْصِلِيِّ قَالَ
حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَالٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ
إِنِى جَعَلْتُ امْرَأَتِى عَلَى حَرَاماً قَالَ كَذَبْتَ لَيْسَتْ عَلَيْكَ بِحَرَامٍ ثُمَ ثَلاَ هَذِهِ الآيَةَ (يَا أَيُّهَا
النَِّّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ) عَلَيْكَ أَغْلَظُ الْكَفَّارَةِ عِتْقُ رَقَةٍ (001 باب تَأْوِيلِ هَذِهِ الآيَةِ
عَلَى وَجْهٍ آخَرَ ٣٤٢١ أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ عَنْ بَّاجِ عَنِ ابْنِ بُرَيْجَ عَنْ عَطَاءٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ
عُمَيْرِ قَالَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ عِّهِ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ
وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلَاً فَتَوَاصَيْتُ وَحَفْصَةَ أَيْنَا مَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَِّئُّ عِِّ فَلَتَقُلْ إِنِّى أَجِدُ
˚
مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَيْهِمَا فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ بَلْ شَرِبْتُ عَسَلاً عِنْدَ زَيْنَبَ
وَقَالَ لَنْ أَعُودَ لَهُ فَنَزَلَ (يَا أَيُّهَا النَِّىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ) (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ) لِعَائِشَةَ
وَحَقْصَةَ (وَإِذْ أَسَرَّ النَِّىِّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً) لِقَوْلِهِ بَلْ شَرِبْتُ عَسَلاَ كُلُّهُ فِى حَدِيثِ
باب الْحَقِ بِأَهْلِكِ ٣٤٢٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا
عَطَاءٍ ١٦٣٢٢ - ٦ / ١٥٢
١٠
١٥
مُحَمَّدُ بْنُ مَكِنَّ بْنِ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِىَّ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ
حِينَ تَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ وَقَالَ فِيهِ إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ عَّام
يَأْتِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ ح وَأَخْبَرَنِى سُلَيمَنُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهُبٍ عَنْ
يُونُسَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَغْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ كَغْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
◌ِِّ فِى غَزْوَةِ تَبُّكَ وَسَاقَ قِصَّتَهُ وَقَالَ إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ يَأْتِى فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ
اللَّهِ عَلَّهِ يَأْمُرُ كَ أَنْ تَغْتَزِلَ امْرَأَتَكَ فَقُلْتُ أَطَلَّقْهَا أَمْ مَاذَا قَالَ لاَ بَلِ اغْتَزِلْهَا فَلاَ تَقْرَنْهَا
٢٠
٦٥٧

فَقُلْتُ لإِمْرَ أَتِىِ الْحَقِ بِأَهْلِكِ فَكُونِى عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِىَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِى هَذَا الأَفيِ
١١١٤٥ ١١١٣١ - ٦/ ١٥٣ ٣٤٢٣ أخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ جَبَلَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَخْتَى بْنِ مُمَّدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَغْيَنَ قَالَ حَدَّثَا أَبِ عَنْ إِشْتَحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِىْ أَخْبَرَنِى عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيْهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى كَغْبَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ وَهُوَ
أَحَدُ الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ يُحَدِّثُ قَالَ أَرْسَلَ إِلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ وَإِلَى صَاحِبَيَّ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ يَأْمُرُ كُمْ أَنْ تَغْتَزِلُوا نِسَاءَ كُمْ فَقُلْتُ لِلرَّسُولِ أُطَلَّقُ امْرَ أَتِى أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ
لاَ بَلْ تَعْتَزِلُهَا فَلاَ تَقْرَبْهَا فَقُلْتُ لإِمِرَأَتِى الْحَقِ بِأَهْلِكِ فَكُونِى فِيهِمْ فَلَحِقَتْ بِهِمْ
(١١١٣ ٣٤٢٤ أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ◌َّاجْ بْنُ مَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ
قَالَ حَدَّثَنِى عُقَيْلُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ عَبْدَ
الَّهِ بْنَ كَغْبٍ قَالَ سَمِعْتُ كَعْباً يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مَِّ فِى غَزْوَةٍ
تَبُوكَ وَقَالَ فِيهِ إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ يَأْتِى وَيَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِي ◌َّامِ يَأْمُرُكَ أَنْ
تَغْتَزِلَ امْرَ أَتَكَ فَقُلْتُ أَطَلِقُهَا أَمْ مَاذَا أَفَعَلُ قَالَ بَلِ اعْتَزِلْهَا وَلاَ تَقْرَنْهَا وَأَزْسَلَ إِلَى
صَاحِبَّ بِمِثْلِ ذَلِكَ فَقُلْتُ لإِمْرَ أْتِى الْحَقِ بِأَهْلِكِ وَكُونِى عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِىَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
فِى هَذَا الأَخْرِ خَالَفَهُمْ مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ (١١١٣ ٣٤٢٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ عِيسَى
قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَغْيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْقِلُ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ عَمّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَغْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى كَغْباً يُحَدِّثُ قَالَ أَرْسَلَ إِلَىَ
رَسُولُ اللهِي ◌َ ◌ّامِ وَإِلَى صَاحِبَىَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِّهِ يَأْمُرُ كُمْ أَنْ تَغْتَزِلُوا نِسَاءَ كُمْ فَقُلْتُ
لِلرَّسُولِ أُطَلَّقُّ امْرَ أَتِى أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لاَ بَلْ تَغْتَزِلُهَا وَلاَ تَقْرَنْهَا فَقُلْتُ لإِ مْرَ أْتِى الْحَقِ
بِأهْلِكِ فَكُونِى فِيهِمْ حَتَّى يَقْضِىَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَلَحِقَتْ بِهِمْ خَالَفَهُ مَعْمَرٌ ١١١٥٨ - ١٥٤/٦
٣٤٢٦ أَخْبَرَنِى مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىُّ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَغْبٍ بْنِ مَالِكِ عَنْ أَبِهِ قَالَ فِى حَدِيثِهِ إِذَا رَسُولُ مِنَ النَّبِىِّ ◌ِِّ قَدْ
أَتَانِى فَقَالَ اعْتَزِلِ امْرَ أَتَكَ فَقُلْتُ أَطَلَّقُهَا قَالَ لَاَ وَلَكِنْ لاَ تَقْرَيْهَا وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الْحَقِ
١٠
١٥
٢٠
٦٥٨
5

5
١٠
١٥
٢٠
بِأَهْلِكِ ١١١٥٥ بابٍ طَلَاقِ الْعَبْدِ ٣٤٢٧ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِّ قَالَ سَمِعْتُ يَخْتَى قَالَ حَدَّثَنَا
عَلِىِّ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ أَبِى كَثِيرِ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُعَتَّبٍ أَنَّ أَبَا حَسَنِ مَوْلَى بَنِى
تَوْفَلِ أَخْبَرَهُ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَامْرَ أَتِى ◌َمْلُوَكَيْنٍ فَطَلَّقْتُهَا تَطْلِقَتَيْنِ ثُمَّ أَعْتِقْنَا جَمِيعاً فَسَأَلْتُ
ابْنَ عَبَّاسِ فَقَالَ إِنْ رَاجَعْتَهَا كَانَتْ عِنْدَكَ عَلَى وَاحِدَةٍ قَضَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ مَّاء
خَالَفَهُ مَعْمَرٌ (٢٥٦ ٣٤٢٨ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنْبَنَا مَعْمَرٌ عَنْ
يَخْتَّى بْنِ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُعَتِّبٍ عَنِ الْحَسَنِ مَوْلَى بَنِى نَوْفَلِ قَالَ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ
عَنْ عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَ أْنَهُ تَطْلِقَتَيْنِ ثُمَّ عُبِقَا أَيْتَزَ وَجُهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ عَمَّنْ قَالَ أَفْتَى بِذَلِكَ رَسُولُ
اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ لِمَعْمَرِ الْحَسَنُ هَذَا مَنْ هُوَ لَقَدْ حَمَلَ صَخْرَةً
بابْ مَتَّى يَقَعُ طَلَاقُ الصَّبِىِّ ٣٤٢٩ أَخْبَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَمَنَ قَالَ
عَظِيمَةً (٦٥٦١ ١٨٩٣٤ ل - ٦/ ١٥٥
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرِ الْخَطْمِىِّ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ
خُزَيْمَةَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبْنَاءُ قُرَيْظَةَ أَنَّهُمْ عُرِضُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنَّمِ
يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَمَنْ كَانَ مُخْتَلِاً أَوْ نَبَتْ عَتُهُ قُتِلَ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مُخْتَلِاً أَوْ لَمْ تَنْبَتْ عَتُهُ تُرِكَ
(١٥٦٦١ ٣٤٣٠ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَطِيَةً
الْقُرَظِىِّ قَالَ كُنْتُ يَوْمَ حُكُمْ سَغدٍ فِى بَنِى قُرَيْظَةَ غُلاَماً فَشَكُوا فِىَّ فَلَمْ يَجِدُونِى أَنْبَثْ
فَاسْتُتْقِيْثُ فَهَا أَنَاذَا بَيْنَ أَظْهُرِكُ: ١٩٥٥ ٣٤٣١ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنِى نَافِعُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ ◌ّامِ عَرَضَهُ يَوْمَ أَحُدٍ وَهُوَ
ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَمْ يُجِزْهُ وَعَرَضَهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَّةً فَأَجَازَهُ
٨١٥٣ - ٦ /١٥٦
باب مَنْ لاَ يَقَعُ طَلاَقُهُ مِنَ الأَزْوَاجِ ٣٤٣٢ أَخْبَرَنَا يَغْقُوبُ بْنُ إِْرَاهِيمَ قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حَمَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ
الأسوَدِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ رُفِعَ الْقَلَمَ عَنْ ثَلاَثٍ عَنِ النَّائِ حَتَّى يَسْتَقِظَ وَعَنِ
الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبُرَ وَعَنِ الْجِنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ أَوْ يَفِيقَ ١٥٩٣٥ باب مَنْ طَلَّقَ فِى نَفْسِهِ ٣٤٣٣
أَخْبَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّمٍ قَالاَ حَدَّثَا تَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ
٦٥٩

عَنِ ابْنِ جُرَيْجَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ لِِّ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
صَلى الله
◌ِِّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ عَنْ أَمَّتِى كُلَّ شَىْءٍ حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْتَكَلَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ
١٤١٩٢ ٣٤٣٤ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مِسْعَرِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ
زُرَارَةَ بْنِ أَوْنَى عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَّجَاوَزَ لأَنَّتِى مَا
وَسْوَسَتْ بِهِ وَحَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ بِهِ ١٢٨٩٦ - ١٥٧/٦ ٣٤٣٥ أخْبَرَنِى مُوسَى
بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِىُّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ
أَوْفَى عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِّ ◌َِِّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَّجَاوَزَ لأَمَّتِى عَما حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا
باب الطَّلاَقِ بِالإِشَارَةِ الْمَغْهُومَةِ ٣٤٣٦ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ
مَا لَمْتَكَلَّمْ أوْ تَعْمَلْ بِهِ ١٢٨٩٦ - ٦ / ١٥٨
5
١٠
بْنُ نَافِعِ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ
لِرَ سُولِ اللَّهِ عَِّ جَارٌ فَارِسِئْ طَيْبُ الْمَرَقَةِ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ عَِّ ذَاتَ يَوْمٍ وَعِنْدَهُ
عَائِشَةُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ أَنْ تَعَالَ وَأَوْمَأَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ إِلَى عَائِشَةَ أَى وَهَذِهِ فَأَوْمَاْ إِلَيْهِ الآخَرُ
هَكَذَا بِيَدِهِ أَنْ لاَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثً (١٥) بابٌ الْكَلاَمِ إِذَا قَصَدَ بِهِ فِيمَ يَخْتَمِلُ مَغْنَاهُ ٣٤٣٧ أَخْبَرَنَا
عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ
قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ أَخْبَنِى مَالِكٌ عَنْ يَخْتَّى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَفِى حَدِيثِ الْحَارِثِ
أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الَّهِ مِنَّهِ إِنََّا الأَعْمَالُ بِالنََّةِ وَإِنََّا لَاغِرِئٍ مَا نَوَىَ قَمَنْ
كَانَتْ هِخِرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَنْ كَانَتْ هِرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ
باب الإِبَانَةِ وَالإِقْصَاحِ بِالْكَلِيةِ
امْرَأَةٍ يَزَ وَجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ ١٠٦١٢ - ١٥٩/٦
١٥
الْتَلْفُوظِ بِهَا إِذَا قَصَدَ بِهَا لِمَا لَا يَخْتَمِلُ مَغْنَاهَا لَمْ تُوجِبْ شَيْئاً وَلَمْ تُثْبِتْ حُكْمً ٣٤٣٨ أَخْبَرَنَا
عِمْرَانُ بْنُ بَكَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلَىِّ بْنُ عَيَّاشِ قَالَ حَدَّثَنِى شُعَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو الزِّنَادِ مِمَّا
٢٠
حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَغْرَجُ مِمَّا ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَّا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّام
قَالَ قَالَ انْظُرُوا كَيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّى شَتْمَ قُرَيْشٍ وَلَغَهُمْ إِنَّهُمْ يَشْتِمُونَ مُذَاً وَيَلْعَنُونَ
٦٦٠