النص المفهرس
صفحات 601-620
5 ٢١٥٠ أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَ نِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ اللَّهِ ابْنَا كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ قَالَ لَمَا كَانَ يَوْمُ خَيْيَرٍ قَاتَلَ أَخِى قِتَالاً شَدِيداً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِّ ◌َِّ فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ فَقَتَلَهُ فَقَالَ أَضْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِ ذَلِكَ وَشَكُوا فِيهِ رَجُلُ مَاتَ بِسِلاَحِهِ قَالَ سَلَمَةُ فَقَفَلَ رَسُولُ اللهِ ◌ِِّ مِنْ خَبْيَرِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَأْذَنُ لِ أَنْ أَرْتَجِزَ بِكَ فَأَذِينَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّامِ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنَْهُ اعْلَمْ مَا تَقُولُ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَوْلاَ اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ِّ صَدَقْتَ فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبَّتِ الأَ قْدَامَ إِنْ لاَ قَيْنَا وَالْمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا فَلَا قَضَيْتُ رَجَزِىَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَنْ قَالَ هَذَا قُلْتُ أَخِى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ يَرْحَمُهُ اللَّهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ إِنَّ نَاساً لَيْهَابُونَ الصَّلاَةَ عَلَيْهِ يَقُولُونَ رَجُلٌ مَاتَ بِسِلاَحِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّمِ مَاتَ جَاهِدَاً مُجَاهِداً قَالَ ابْنُ شِهَابٍ ثُمَّ سَأَلْتُ ابْتَأَ لِسَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ ◌َدَّثَنِى عَنْ أَبِهِ مِثْلَ ذَلِكَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ حِينَ قُلْتُ إِنَّ نَاساً لَيَهَابُونَ الصَّلاَةَ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ كَذَبُوا مَاتَ جَاهِداً مُجَاهِداً بابّ تَمَنَّى الْقَتْلِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى ٣١٥١ أَخْبَرَنَا ٤٥٣٢ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ وَأَشَارَ بِأَضْبُعَيْهِ. عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْتَّى يَعْنِى ابْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ عَنْ يَخْتَى يَعْنِى ابْنَ سَعِيدٍ الأَنْصَارِىَّ قَالَ حَدَّثَنِى ذَكْوَانُ أَبُو صَائِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَ ◌ّامِ قَالَ لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أَمَّتِى لَمْ أَخَلَّفْ عَنْ سَرِئَّةٍ وَلَكِنْ لاَ يَجِدُونَ حَمُولَةً وَلاَ أَجِدُ مَا أَجْمِلُهُمْ عَلَيْهِ وَيَشْقُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّى وَلَوَدِدْتُ أَنَّى قُتِلْتُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أَخِيتُ ثُمَّ قُتِلْتُ ثُمَ أُخْبِيثُ ثُمَّ قُتِلْتُ ثَلاَثً (١٢٨٨٥ ٣١٥٢ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثَّانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عِدَِّ يَقُولُ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْلاَ أَنَّ رِجَالاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لاَ تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ بِأَنْ يَخَلَقُوا عَنِّى وَلاَ أَجِدُ مَا أَخِلُهُمْ عَلَيْهِ مَا تَخَلَّْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ أخْبَرَ نَا ˘ ١٠ ١٥ ٢٠ ١٣١٥٤ - ٣٣/٦ ٣١٥٣ ˚ لَوَدِدْتُ أَنِّى أُقْتَلُ فِى سَبِيلِ الَِّ ثُمْ أُخْيَا ثُمْ أَقْتَلُ ثُمْ أُخْيَا ثُمْ أَقْتَلُ ٦٠١ عَمْرُو بْنُ عُثمانَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ بَجِيرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ عَنِ ابْنِ أَبِى عَمِيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِن ◌َّهِ قَالَ مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ نَفْسِ مُسْلِمَةٍ يَقْبِضُهَا رَبُّهَا تُحِبُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَأَنَّ لَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا غَيْرُ الشَّهِيدِ قَالَ ابْنُ أَبِى عَمِيرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ وَلاَّنْ أَقْتَلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبْ إِلَىَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِ أَهْلُ الْوَبَرِ وَالْمَدَرِ ١١٢٢٧ بابّ ثَوَابٍ مَنْ قُتِلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ٣١٥٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو قَالَ سَمِعْتُ جَابِراً يَقُولُ قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ أَحْدٍ أَرَأَنْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَأَيْنَ بابّ مَنْ قَاتَلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَنَا قَالَ فِى الْجَنَّةِ فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ فِ يَدِهِ ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ (٢٥٣٠ تَعَالَى وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ٣١٥٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلاَنَ عَنْ سَعِيدٍ الْمُقْبُرِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ عَّهِ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ أَرَأَنْتَ إِنْ قَاتَلْتُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ صَابِراً مُخْتَسِباً مُقْبِلاً غَيْرَ مُذْبِرٍ أَيْكَفِّرُ اللَّهُ عَنِى سَيَّاتِى قَالَ نَعَمْ ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ آنِفاً فَقَالَ الرَّجُلُ هَا أَنَا ذَا قَالَ مَا قُلْتَ قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ صَابِراً مُخْتَسِباً مُقْبِلاً غَيْرَ مُذِرٍ أَيْكَفِّرُ اللَّهُ عَنَّى سَيََّاتِى قَالَ نَعَمْ إِلَّ الدَّيْنَ سَارَنِى بِهِ جِبْرِيلُ آنِفً (١٢٠٥٦ - ٦/ ٣٤ ٣١٥٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَشْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ يَخْتَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِى سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ قَتَادَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَنْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ صَابِراً مُخْتَسِباً مُقْبِلاً غَيْرَ مُذْبٍ أَيْكَفِّرُ اللَّهُ عَنِى خَطَايَاىَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِيَ ◌ّامِ نَعَمْ فَلَا وَلَّى الرَّجُلُ نَادَاهُ رَسُولُ اللَّهِ مِنَِّ أَوْ أَمَرَ بِهِ فَنُودِىَ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ كَيْفَ قُلْتَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ نَعَمْ إِلَّ الدَّيْنَ كَذَلِكَ قَالَ لِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ (١٢٠٩٨ ٣١٥٧ أَخْبَرَنَا قُتَبِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَ الَيْثُ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِىِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ أَبِىِ قَتَادَةً عَنْ أَبِىِ قَتَادَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ أَنَّهُ قَامَ فِيهِمْ فَذَكَرَ لَهُمْ أَنَّ الْجِهَادَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَالإِيمَانَ بِاللَّهِ أَفْضَلُ الأَعْمَالِ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَنْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِى سَبِيلٍ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٠٢ 5 5 ١٠ ١٥ ٢٠ اللَّهِ أَيُكَفِّرُ اللَّهُ عَنَّى خَطَايَاىَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِّ ◌َِّ نَعَمْ إِنْ قُتِلْتَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُخْتَسِبٌ مُقْبِلُ غَيْرِ مُذِرٍ إِلَّ الدَّيْنَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ لِى ذَلِكَ ١ - ٢٥/٩ ٣١٥٨ أَخْبَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو سَمِعَ مُمَّدَ بْنَ قَيْسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ ◌ِدَِّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ ضَرَبْتُ بِسَنِي فِى سَبِيلِ اللَّهِ صَابِراً مُختَسِباً مُقْبِلاً غَيْرَ مُذْبٍ حَتَّى أَقْتَلَ أَيْكَفِّرُ اللَّهُ عَنِّى خَطَايَاىَ قَالَ نَعَمْ فَلَا أَدْبَرَ دَعَاهُ فَقَالَ هَذَا جِبْرِيلُ يَقُولُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْكَ دَيْنُ ﴿١٢١٠ بابّ مَا يُقَنَّى فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ٣١٥٩ أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُحمَّدٍ بْنِ بَكَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى وَهُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ بْنِ سُمَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ نَفْسِ تَمُوتُ وَلَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ تُحِبُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلَا الدَّنْيَا إِلَّ الْقَبِيلُ فَإِنَّهُ يُحِبُ أَنْ بابّ مَا تَتَّى أَهْلُ الْجَنَّةِ ٠ ٣١٦ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى ٥١٠٨ - ٢٦/٦) قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ يُؤْنَى بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَا ابْنَ آدَمَ كْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ فَيَقُولُ أَنى رَبِّ خَيْرَ مَنْزِلٍ فَيَقُولُ سَلْ وَتَمَنَّ فَيَقُولُ أَسْأَلِكَ أَنْ تَرْدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا فَأَقْتَلَ فِى سَبِيلِكَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ (٢٣ بابٌّ مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنَ الأََّمِ ٣١٦١ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَّدِ بْنِ عَجْلاَنَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ الشَّهِيدُ لاَ يَجِدُ مَسَّ الْقَتْلِ إِلَّ كَ يَجِدُ أَحَدُكُ الْقَرْصَةَ يَقْرَضُهَا (٢٨٦) بابٌ مَسْأَةِ الشَّهَادَةِ ٣١٦٢ أَخْبَرَ نَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَذَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحُ أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِىِ أُمَامَّةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ ◌ُنَيْفٍ حَدَّثَّهُ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَامِ قَالَ مَنْ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ ٤٦٥٥ - ٢٧/٦ ٣١٦٣ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَغْلَبَةَ ٦٠٣ الْحَضْرَ مِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ مُجَيْرَةَ يُخْبِرُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلِّ قَالَ خَمْسُ مَنْ قُبِضَ فِى شَىْءٍ مِنْهُنَّ فَهُوَ شَهِيدُ الْمَقْتُولُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ وَالْمَبْطُونُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ وَالْمَطْعُونُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ وَالنَّفَسَاءُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ (٢٩٣ ٤ ٣١٦ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ عُثَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنَا بَحِيْرٌ عَنْ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِ بِلاَلٍ عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةً أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ قَالَ يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى رَبَّا فِى الَّذِينَ يُتَوَقَّوْنَ مِنَ الطَّاعُونِ فَيَقُولُ الشُّهَدَاءُ إِخْوَاتْنَا قُتِلُوا كَا قُتِلْنَا وَيَقُولُ الْتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرْشِهِمْ إِخْوَاتْنَا مَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ كَا مُثْنَا فَيَقُولُ رَبْنَا انْظُرُوا إِلَى جِرَاحِهِمْ فَإِنْ أَشْبَهَ جِرَاحُهُمْ جِرَاحَ الْمُقْتُولِينَ فَإَِهُمْ مِنْهُمْ وَمَعَهُمْ فَإِذَا جِرَاحُهُمْ قَدْ أَشْبَهَتْ جِرَاحَهُمْ ٩٨٨٩ - ٣٨/٦ بابّ اجْتمَاعِ الْقَاتِلِ وَالْمَقْتُولِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فِى الْجَنَّةِ ٣١٦٥ أَخْبَنَا محمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَعْجَبُ مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ وَقَالَ مَرَّةً أَخْرَى لَيَضْحَكُ مِنْ بابّ تَفْسِيرِ ذَلِكَ ٣١٦٦ أَخْبَرَنَا رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ثُمَ يَدْ خُلاَنِ الْجَنَّةَ ١٣٦٨٥ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَشَمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ قَالَ يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ كِلاَ هُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُ هَذَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلُ ثُمَ يَتُوبُ بابّ فَضْلِ الرَّبَاطِ ٣١٦٧ قَالَ الْحَارِثُ بْنُ اللَّهُ عَلَى الْقَاتِلِ فَيُقَاتِلُ فَيُسْتَشْهَدُ ١٣٨٣٤ - ٦/ ٣٩ ١٠ ١٥ ٢٠ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَشَمَعُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِ عُبَيْدَةَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ شُرَحْيِيلَ بْنِ السَّمْطِ عَنْ سَلْمَانَ الْخَيْرِ عَنْ رَسُولِ اللّهِ مِنَّهِ قَالَ مَنْ رَابَطَ يَوْماً وَلَيْلَةً فِى سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ صِيَامٍ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطً أَخْرِىَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ مِنَ الأَخِرِ وَأَجْرِىَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ وَأَمِنَ مِنَ الْفَتَّنِ (٤٩ ٣١٦٨ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِى أَيُوبُ بْنُ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ شُرَحُبِيلَ بْنِ السِّمْطِ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ ٦٠٤ 5 5 رَسُولَ اللَّهِ لَ ◌ِّ يَقُولُ مَنْ رَابَطَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ يَوْماً وَلَيْلَةً كَانَتْ لَهُ كَصِيَامٍ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ فَإِنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِى كَانَ يَعْمَلُ وَأَمِنَ الْفَتَّانَ وَأَجْرِىَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ (٤٤٩ ٢١٦٩ أَخْبَرَنَا ◌َمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَا اللَّيْثُ عَنْ زَهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ قَالَ حَدَّقَتِى أَبُو صَارِحٍ مَوْلَى عُثُّانَ قَالَ سَمِعْتُ عُثُّنَ بْنَ عَقَّانَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَ ◌ِّ يَقُولُ رِبَاطُ يَوْمٍ فِى سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرُ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَاَ سِوَاهُ مِنَ المَنَازِلِ ٩٨٤٤ - ٦/ ٤٠ ٣١٧٠ أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَغْنِ قَالَ حَدَّثَنَا زَهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ عَنْ أَبِى صَالِحِ مَوْلَى عُثُّنَ قَالَ قَالَ عُثمانُ بْنُ عَقَّنَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ يَوْمُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمِ فِيماَ سِوَاهُ ٤٨٤٤ باب فَضْلِ الْجِهَادِ فِ الْبَحْرِ ٣١٧١ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْخَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَشْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ إِذَا ذَهَبَ إِلَى قُبَاءٍ يَدْخُلُ عَلَى أَمْ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ فَتَطْعِمُهُ وَكَانَتْ أَمْ حَرَامٍ بِنْتُ مِلْحَانَ تَخْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَا يَوْماً فَأَطْعَمَتْهُ وَجَلَسَتْ تَغْلِ رَأْسَهُ فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ ثُمَ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ قَالَتْ فَقُلْتُ مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَاسُ مِنْ أَمَّتِى عُرِضُوا عَلَىَّ غُزَاةً فِى سَبِيلِ اللَّهِ يَزْكُونَ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ مُلُوكُ عَلَى الأَسِرَةِ أَوْ مِثْلُ الْلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ شَكَ إِسْتَحَاقُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِى مِنْهُمْ فَدَعَا لَمَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ ثُمَ نَامَ وَقَالَ الْحَارِثُ فَنَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَضَحِكَ فَقُلْتُ لَهُ مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَاسُ مِنْ أَمَّتِى عُرِضُوا عَلَىَّ غُزَاةً فِى سَبِيلِ اللَّهِ مُلُوكُ عَلَى الأَسِرَّةِ أَوْ مِثْلُ الْلُولِهِ عَلَى الأَسِرَةِ كَا قَالَ فِى الأَوَّلِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِى مِنْهُمْ قَالَ أَنْتِ مِنَ الأَقَلِينَ فَرَكَتِ الْبَحْرَ فِىِ زَمَانِ مُعَاوِيَّةً فَصُرِ عَتْ عَنْ دَابَّتْهَا حِينَ خَرَجَتْ مِنَ الْبَحْرِ فَهَلَكَتْ (١٩٩ - ٤١/٦ ٣١٧٢ أخْبَرَنَا يَخَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مَّدِ بْنِ يَخْرَى بْنِ حَبَّانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أُمَّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٠٥ قَالَتْ أَثَانَا رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ وَقَالَ عِنْدَنَا فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِى وَأُمَّى مَا أَضْحَكَكَ قَالَ رَأَيْتُ قَوْماً مِنْ أَمَّتِى يَرْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ كَالْلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ قُلْتُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِى مِنْهُمْ قَالَ فَإِنَّكِ مِنْهُمْ ثُمَ نَامَ ثُمَ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ يَعْنِى مِثْلَ مَقَالَتِهِ قُلْتُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِى مِنْهُمْ قَالَ أَنْتِ مِنَ الأَوَلِينَ فَتَزَوَّجَهَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ فَرَكِبَ الْبَحْرَ وَرَّكِتْ مَعَهُ فَلَنَا خَرَجَتْ قُدِّمَتْ لَهَا بَغْلَةٌ فَرَكِبَتْهَا فَصَرَ عَنْهَا باب غَزْوَةِ الْمِنْدِ ٣١٧٣ أَخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ عُّانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ فَانْدَقَّتْ عُنْقُهَا (١٨٢٠٧ - ٦ 5 حَدَّثَنَا زَكِيًّا بْنُ عَدِّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِى أَنَيْسَةَ عَنْ سَيََّرِح قَالَ وَأَنْبَنَا هُشَيْمٌ عَنْ سَيَّارِ عَنْ جَبْرِ بْنِ عَبِيدَةَ وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َِّ غَزْوَةَ الْهِنْدِ فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أَنْفِقْ فِيهَا نَفْسِى وَمَالِى فَإِنْ أَقْتَلْ كُنْتُ مِنْ أَفْضَلِ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ أَرْجِعْ فَأْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ المُحرَّرُ ١٢٢٣٤ ٣١٧٤ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ إِشَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَنْبَنَا هُشَيْمٌ قَالَ حَدَّثَا سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمَ عَنْ جَبْرِ بْنِ عَبِيدَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَن ◌َّالِ غَزْوَةَ الْمِنْدِ فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أَنْفِقْ فِيهَا نَفْسِى وَمَالِى وَإِنْ قُتِلْتُ كُنْتُ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ رَجَعْتُ فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحِزَّرُ. ١٢٢٣٤ ١٠ ٣١٧٥ أَخْبَرَنِى مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ الزَّبَيْدِّ عَنْ أَخِيهِ مَُّدِ بْنَ الْوَلِيدِ عَنْ لْتَنَ بْنِ عَامٍ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَدِىِّ الْبَهْرَانِىِّ عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّمِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّامِ عِصَابَتَانِ مِنْ أَمَّتِى أَخْرَزَهُمَا اللَّهُ مِنَ النَّارِ عِصَابَةٌ تَغْزُو الْمِنْدَ وَعِصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَ باب غَزْوَةِ التَّرِكِ وَالْحَبَشَةِ ٣١٧٦ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ٢٠٩٦ - ٤٣/٦ ١٥ ٢٠ حَدَّثَنَا ضَْرَةُ عَنْ أَبِ زُرْعَةَ السَّيْبَانِيِّ عَنْ أَبِى سُكَيْنَةَ رَجُلٌ مِنَ الْمُحُزَّرِينَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَضْحَابِ النَّبِىِّ عَِِّّ قَالَ لَمَا أَمَرَ النَِّىِّ عَِّ بِحَفْرِ الْخَنْدَقِ عَرَضَتْ لَهُمْ مَخْرَةٌ حَالَتْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْحَفْرِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ وَأَخَذَ الْمِعْوَلَ وَوَضَعَ رِدَاءَهُ نَاحِيَةً الْخَنْدَقِ وَقَالَ (تَتْ كَلِيَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَذْلاً لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِيَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِمُ) فَنَدَرَ ٦٠٦ 5 ثُلُثُ الخَخْرِ وَسَلْسَانُ الْفَارِسِى قَائِمٌ يَنْظُرُ فَبَرَقَ مَعَ ضَرْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ ◌َِِّّ بَرْقَةٌ ثُمَ ضَرَبَ الثَّانِيَةَ وَقَالَ (تَتْ كَلِيَةُ رَبِّكَ صِدْقَاً وَعَذْلاً لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِيَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِمُ فَدَرَ الثّلُثُ الآخَرُ فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ فَرَآهَا سَلْسَانُ ثُمَ ضَرَبَ الثَّالِثَةَ وَقَالَ (تَتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) فَتَدَرَ الثُّلُثُ الْبَاقِى وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عَاءُ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ وَجَلَسَ قَالَ سَلْسَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُكَ حِينَ ضَرَبْتَ مَا تَضْرِبُ ضَرْبَةً إِلاَّ كَانَتْ مَعَهَا بَرْقَةٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَاهِ يَا سَلْسَانُ رَأَنْتَ ذَلِكَ فَقَالَ إِى وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنِّى حِينَ ضَرَبْتُ الضَّرْبَةَ الأَولَى رُفِعَتْ لِ مَدَائِنُ كِسْرَى وَمَا حَوْلَهَا وَمَدَائِنُ كَثِيرَةٌ حَتَّى رَأَيْتُهَا بِعَنَىَّ قَالَ لَهُ مَنْ حَضَّرَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَفْتَحَهَا عَلَيْنَا وَيُغَنَّمَنَا دِيَارَهُمْ وَيُخَرِّبَ بِأَيْدِينَا بِلاَدَهُمْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ عِِّ بِذَلِكَ ثُمَّ ضَرَبْتُ الضَّرْبَةَ الثَّانِيَةَ فَرُفِعَتْ لِ مَدَائِنُ قَيْصَرَ وَمَا حَوْلَمَا حَتَّى رَأَيْتُهَا بِعَنْنَىَّ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَفْتَحَهَا عَلَيْنَا وَيُغَنَّمَنَا دِيَارَهُمْ وَيُخَرِّبَ بِأَيْدِينَا بِلاَدَهُمْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ بِذَلِكَ ثُمَ ضَرَبْتُ الثَّالِثَةَ فَرُفِعَتْ لِ مَدَائِنُ الْحَبَشَةِ وَمَا حَوْلَمَا مِنَ الْقُرَى حَتَّى رَأَيْتُهَا بِعَنْنَىَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ عِنْدَ ذَلِكَ دَعُوا الْحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكُمْ وَاتْرُكُوا التَّرْكَ مَا تَرَكوكم: ١٥٦٨٩ - ٤٤/٦ ٣١٧٧ أَخْبَرَنَا قُتَلْيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ عَنْ سُهَيْلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ التَّرْكَ قَوْماً باب وُجُوهُهُمْ كَالْجَانِّ الْمُطَرَّقَةِ يَلْبَسُونَ الشَّعَرَ وَيَمْشُونَ فِى الشَّعَرِ ١٢٧٦٦ - ٤٥/٦ الإِسْتِنْصَارِ بِالضَّعِيفِ ٣١٧٨ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَقْصِ بْنِ غِيَاتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مِسْعَرِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ مُضْعَبٍ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ ظَنَّ أَنَّ لَهُ فَضْلاً عَلَى مَنْ دُونَهُ مِنْ أَضْحَابِ النَِّىِّ عَِّ فَقَالَ نَبِىِ اللَّهِ عَِّ إِنََّا يَنْصُرُ اللَّهُ هَذِهِ الأُمَّةَ ◌ِضَعِيفِهَا بِدَعْوَةِهِمْ وَصَلاَتِهِمْ وَإِخْلاَصِهِمْ ٢٩٣٥ ٣١٧٩ أَخْبَرَنَا يَخْتِى بْنُ عُثُّانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنِىِ زَيْدُ بْنُ أَرْطَاةَ الْفَزَارِئْ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرِ الْحَضْرَ مِىِّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِِّ يَقُولُ ابْغُونِ الضَّعِيفَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٠٧ فَإِنَّكْ إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ ١٠٩٢٣ - ٤٦/٦ باب فَضْلِ مَنْ جَهَّزَ غَازِياً ٣١٨٠ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ دَاوُدَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَشَمَعُ عَنِ ابْنِ وَهُبٍ قَالَ أَخْبَرَنِ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بِكَيْرِ بْنِ الأَجْ عَنْ بْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَالَ مَنْ جَهَّزَ غَازِياً فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا وَمَنْ خَلَفَهُ فِى أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَّا (٢٧٤٧ ٣١٨١ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِىٌّ قَالَ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ عَنْ يَخَْى عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ مَنْ جَهَّزَ غَازِيً فَقَدْ غَزَا وَمَنْ خَلَفَ غَازِياً فِى أَهْلِ هِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا (٢٧٤٧ ٣١٨٢ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ إِذْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ خُصَيْنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ جَاوَانَ عَنِ الأخْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ خَرَجْنَا ◌َُاجاً فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَفَخْنُ نُرِيدُ الْحَجَّ فَبَيْنَا تَخْنُ فِى مَنَازِلِنَا نَضَعُ رِ حَالَنَا إِذْ أَتَانَا آتٍ فَقَالَ إِنَّ النَّاسَ قَدِ اجْتَمَعُوا فِى الْمَسْجِدِ وَفَزِعُوا فَانْطَلَقْنَا فَإِذَا النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَى نَفَرٍ فِى وَسَطِ الْمَسْجِدِ وَفِيهِمْ عَلَىْ وَالزُّبَيْرُ وَطَلْحَةُ وَسَعْدُ بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ فَإِنَّا لَكَذَلِكَ إِذْ جَاءَ عُثَّانُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَيْهِ مُلاَءَةٌ صَغْرَاءُ قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ فَقَالَ أَهَا هُنَا طَلْحَةُ أَهَا هُنَا الزَّبَيْزِ أَهَا هُنَا سَعْدٌ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَإِى أَنْشُدُكُمْبِاللَّهِ الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ أَتَغَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِّالِ قَالَ مَنْ يَيْتَاعُ مِنْبَدَ بَنِى فُلاَنٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ أَلْفاً أَوْ هِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفاً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ اجْعَلْهُ فِى مَسْجِدِنَا وَأَخْرُهُ لَكَ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ أَتَغْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّمِ قَالَ مَنِ ابْتَاعَ بِثْرَ رُومَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَابْتَغْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَقُلْتُ قَدِ ابْتَغْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا قَالَ اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْتُسْلِينَ وَأَجْرُ هَا لَكَ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ أَتَغْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َِّ نَظَرَ فِى وُجُوهِ الْقَوْمِ فَقَالَ مَنْ يُجَهِّزْ هَؤُلاءِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ يَعْنِى جَيْشَ الْعُسْرَةِ لَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا عِقَالاً وَلاَ خِطَاماً فَقَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ شَهَدْ اللّهُمَ اشْهَدُ اللهُمَّ ٩٧٨١ ل ٣٦٢٠ ل ٤٩٩٣ ل ٣٨٤٥ ل ١٠١٣٠ ل ٣٨٤٦ - ٦ / ٤٧ هُمَّ اشهَدْ ˝ 13 باب فَضْلِ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٠٨ 5 النَّفَقَّةِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى ٣١٨٣ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْخَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِّ قَالَ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ نُودِىَ فِى الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ فَتَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاَةِ دُعِىَ مِنْ بَابِ الصَّلاَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِىَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِىَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصّيَّامِ دُعِىَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ هَلْ عَلَى مَنْ دُعِىَ مِنْ هَذِهِ الأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأَبْوَابِ كُلُّهَا قَالَ نَعَمْ وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ ١٢٢٧٩ - ٦/ ٤٨ ٣١٨٤ أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثُّانَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِى يَخَى عَنْ مُمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّم مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ دَعَتْهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَا فُلاَنُ هَلْمٍ فَادْخُلْ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَاكَ الَّذِى لاَ تَوَى عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِن ◌َّهِ إِنِّى لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ ١٤٩٩٦ ٣١٨٥ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ صَغْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةً قَالَ لَقِيتُ أَبَا ذَرِّ قَالَ قُلْتُ حَدِّثِْى قَالَ نَعَمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِيَِّ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ اسْتَقْبَتْهُ ◌َجَبَةُ الْجَنَّةِ كُلّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا ◌ِنْدَهُ قُلْتُ وَكَيْفَ ذَلِكَ قَالَ إِنْ كَانَتْ إِلاً فَبَعِيرَيْنِ وَإِنْ كَانَتْ بَقَراً فَبَقَرَتَيْنِ ١١٩٢٤ - ٤٩/٦ ٣١٨٦ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى النَّضْرِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الأَشَجَعِّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ عَنِ الرُّكْنِ الْفَزَارِىِّ عَنْ أَبِهِ عَنْ يُسَيْرِ بْنِ عَمِيلَةً عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِِّ مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَّةً فِى سَبِيلِ اللَّهِ كُتِبَتْ لَهُ بِسَبْعِئَةِ ضِعْفٍ (٢٥٢٦ باب فَضْلِ الصَّدَقَةِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ٣١٨٧ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِىِّ عَنْ أَبِىِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلاً تَصَدَّقَ بِنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ◌ِِّ لَيَأْتِيَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَبْعِائَةِ نَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ (١٩٨٧ ٣١٨٨ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُّانَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ تَجِيرٍ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٠٩ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِى بَخْرِيَّةً عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ أَنَّهُ قَالَ الْغَزْوُ غَزْوَانِ فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ وَأَطَاعَ الإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ وَاجْتَذَبَ الْفَسَادَ كَانَ نَوْمُهُ وَتُبُهُهُ أَجْراً كُلُّهُ وَأَمَّا مَنْ غَا رِيَاءً وَسُمْعَةً وَعَصَى الإِمَامَ وَأَفْسَدَ فِى الأَرْضِ فَإِنَّهُ لاَ يَرْجِعُ باب حُزْمَةِ نِسَاءِ المُجَاهِدِينَ ٣١٨٩ أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ وَمَخَمُودُ بِالْكَفَافِ ١١٣٢٩ - ٥٠/٦ بْنُ غَيْلاَنَ وَاللَّفْظُ لِحُسَيْنِ قَالاَ حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْئَدٍ عَنْ سُلَيَْنَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ حُزْمَةُ نِسَاءِ المُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ ◌َُرْمَةِ أَّهَاتِهِمْ وَمَا مِنْ رَجُلِ يَخْلُفُ فِىِ امْرَأَةِ رَجُلٍ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فَيَخُونُهُ فِيهَا إِلَّ وُقِفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَخَذَ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ فَمَا ظَنَّكُمْ (١٩٣٣ باب مَنْ خَانَ غَازِياً فِى أَهْلِهِ ٣١٩٠ أَخْبَرَنِى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا حَرَمِىُّ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَلَقَمَةَ بْنِ مَرْئَّدٍ عَنْ سُلَنَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّكَِّ قَالَ حُزْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كُزْمَةٍ أُمَّهَاِهِمْ وَإِذَا خَلَفَهُ فِى أَهْلِهِ ثَانَهُ قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَذَا خَانَكَ فِى أَهْلِكَ ثَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ فَمَا ظَنَّكُمْ (١٩٣٣ - ٥١/٦ ٣١٩١ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا قَغَنَبُ كُوفِيْ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْئَّدٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِىِّ ◌ََِِّّ قَالَ حُزْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ فِى الْحُزْمَةِ كَأْمَّهَاتِهِمْ وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلاً مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِى أَهْلِهِ إِلَّا نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيْقَالُ يَا فُلاَنُ هَذَا فُلاَنُ فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ ثُمَ الْتَفَتَ النَّبِىِّ عَِِّّ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ مَا ظَنْكُمْ تُرَوْنَ يَدَعُ لَهُ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيْئً (١٩٣٣ ٣١٩٢ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلَىِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَذَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِي ◌َامِ جَاهِدُوا بِأَيْدِيكُم وَأَلْسِنَتِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ (١٧ ٣١٩٣ أَخْبَرَنَا أَبُو مُمَّدٍ مُوسَى بْنُ مُمَّدٍ هُوَ الشَّامِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا مَيُونُ بْنُ الأَصْبَعْ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَنْبَأْنَا شَرِيكُ عَنْ أَبِى إِشْتَحَاقَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مِِّ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ وَقَالَ مَنْ خَافَ ثَأْرَهُنَّ فَلَيْسَ مِنَّا (٩٢٥٧ ٣١٩٤ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلِيمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا 5 ١٠ ١٥ ٢٠ ٦١٠ 5 جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ أَبِى عُمَيْسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ عَادَ جَبْراً فَلَا دَخَلَ سَمِعَ النِّسَاءَ يَنْكِينَ وَيَقُلْنَ كُنَّا نَخْسُبُ وَفَاتَكَ قَتْلاً فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ إِلَّ مَنْ قُتِلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ شُهَدَاءَ كُمْ إِذاً لَقَلِيلُ الْقَتْلُ فِى سَبِيلٍ اللَّهِ شَهَادَةٌ وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ وَالْخَرَقُ شَهَادَةٌ وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ وَالْمَغْمُومُ يَعْنِى الْهَدِمَ شَهَادَةٌ وَالْجِنُونُ شَهَادَةٌ وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعِ شَهِيدَةٌ قَالَ رَجُلٌ أَتَنْكِينَ وَرَسُولُ اللَّهِ ◌ِ ◌ِِّ قَاعِدٌ قَالَ دَعْهُنَّ فَإِذَا وَجَبَ فَلاَ تَنْكِيَنَّ عَلَيْهِ بَاكِيَةٌ (٢١٧٣ - ٥٢/٦ ٣١٩٥ أُخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَخْتَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ يَعْنِى الطَّائِيَّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَبْرٍ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ عَلَى مَيِّتٍ فَبَكَى النِّسَاءُ فَقَالَ جَبْرٌ أَتَنْكِينَ مَا دَامَ رَسُولُ اللَّهِ عِِّ جَالِساً قَالَ دَعْهُنَّ يَتْكِينَ مَا دَامَ بَيْنَهُنَّ فَإِذَا وَجَبَ فَلاَ تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةَ (٣١٧٣ - ٥٣/٦ ٦١١ ٢٦ كتاب النكاح ٦١٢ 5 باب ذِكْرٍ أَخِ رَسُولِ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ فِىِ النَّكَاحِ وَأَزْوَاجِهِ وَمَا أَبَاحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيْهِ عَّامِ وَحَظَرَهُ عَلَى خَلْقِهِ زِيَادَةً فِى كَرَامَتِهِ وَتَذْبِهَاً لِفَضِيلَتِهِ (١) ٣١٩٦ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَنُ بْنُ سَيْفٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ أَنْبَأْنَا ابْنُ جُرَيْحٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ حَضَرْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ جَنَازَةَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ عَِّ بِسَرِفَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ هَذِهِ مَيْمُونَةُ إِذَا رَفَعْتُمْ جَنَازَتَهَا فَلاَ تُزَعْزِعُوهَا وَلاَ تُزَلْزِلُوهَا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِّ ◌َِّ كَانَ مَعَهُ تِسْعُ نِسْوَةٍ فَكَانَ يَقْسِمُ لِثََّانٍ وَوَاحِدَةٌ لَمْيَكُنْ يَقْسِمُ نَا (٥٩١٤ ٣١٩٧ أَخْبَرَنِى إِنْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ مَرْيَ قَالَ أَنْبَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ تُؤُفَّىَ رَسُولُ اللَّهِ عِدَِّ وَعِنْدَهُ تِسْعُ نِسْوَةٍ يُصِيْهُنَّ إِلَّ سَوْدَةَ فَإِنَّهَا وَهَبَتْ يَوْمَهَا وَلَيْلَهَا لِعَائِشَةَ (( ٥٩٥٠ ٣١٩٨ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسأَّ حَدََّهُمْ أَنَّ النَِّيَّ عََِّّ كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِىِ اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ ١١٠ - ٦ / ٥٤ ٣١٩٩ أَخْبَرَنَا مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَارَكِ الْمُرِّمِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّتِى وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِّ عَّام فَأَقُولُ أَوَتَهَبُ الْحُزَّةُ نَفْسَهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (تُرْجِى مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِى إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ) قُلْتُ وَاللَّهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ لَكَ فِى هَوَاكَ (١٦٧٩٩ ٣٢٠٠ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ قَالَ حَذَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ أَنَا فِى الْقَوْمِ إِذْ قَالَتِ امْرَأَةٌ إِنِّى قَدْ وَهَبْتُ نَفْسِى لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَرَأْ فِيَ رَأْيَكَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ زَوَّجْنِيهَا فَقَالَ اذْهَبْ فَاطْلُبْ وَلَوْ خَاتَماً مِنْ حَدِيدٍ فَذَهَبَ فَ يَجِدْ شَيْئاً وَلاَ خَاتَماً مِنْ حَدِيدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ أَمَعَكَ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ شَىءٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَزَوَّجَهُ بِمَا مَعَهُ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ ٤٦٨٩ - ٦/ ٥٥ باب مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَحَرَّمَهُ عَلَى خَلْقِهِ لِيَزِيدَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قُرْبَةً إِلَيْهِ ٣٢٠١ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ النَّيْسَابُورِى قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ حَدَّثَا أَبِى عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ عَِّ أَنَهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦١٣ اللّهِ عَ ◌ِّ جَاءَهَا حِينَ أَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يُخَيِّرَ أَزْوَاجَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَبَدَأَ بِى رَسُولُ اللَّهِ مِنَّامِ فَقَالَ إِنِّى ذَاكِرٌ لَكِ أَخْراً فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تُعَجَّلِ حَتَّى تَسْتَأْيِى أَبَوَيْكِ قَالَتْ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَ لاَ يَأْمُرَ انِّى بِفِرَاقِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ (يَا أَيُّهَا النَّبِىُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أَمَتَّعْكُنَّ) فَقُلْتُ فِى هَذَا أَسْتَأْمِ أَبَوَ فَإِنَّى أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ١٧٧٦٧ - ٥٦/٦ ٣٢٠٢ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ الْعَسْكَرِّ قَالَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الضُّحَى عَنْ مَسْرُوِقٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ قَدْ خَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ نِسَاءَهُ أَوَ كَانَ طَلَاَقاً ١٧٦٣٤ ٢٢٠٣ أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الشَّغْبِىِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَيََّنَا رَسُولُ اللَّهِ لِنَّمِ فَاخْتَزْنَاهُ فَلَمْ يَكُنْ طَلَاَقاً (١٧٦١٤ ٣٢٠٤ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَفِظْنَاهُ مِنْ عَمْرِو عَنْ عَطَاءٍ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ عِدَِّ حَتَّى أَحِلَّ لَهُ النِّسَاءُ (٧٣٨٩) ٣٢٠٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ وَهُوَ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَزُومِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ حَدَّثَا ابْنُ جُرَيْحٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا تُوُنَّىَّ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ حَتَى أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ مِنَ النِّسَاءِمَا شَاءَ (١٦٣٢) باب الْحَثُّ عَلَى النَّكَاحِ ٣٢٠٦ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ حَذَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ أَبِ مَعْشَرِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلَقَمَةَ قَالَ كُنْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ عِنْدَ عُثُمّانَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ عُثُّانُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ عَلَى فِتْبَةٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَلَمْ أَفْهَمْ فِتْيَةً كَا أَرَدْتُ فَقَالَ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَخْصَنُ لِلِفَرْجِ وَمَنْ لاَ فَالصَّوْمُ لَهُ وِجَاءٌ (٩٨٣٢ - ٦/ ٥٧ ٣٢٠٧ أخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَنَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ أَنَّ عُثُّانَ قَالَ لاِبْنِ مَسْعُودٍ هَلْ لَكَ فِى فَتَاةٍ أُزَوْجُكَهَا فَدَعَا عَبْدُ اللَّهِ عَلْقَمَةَ ثَدَّثَ أَنَّ النَّبِىِّ ◌ِّهِ قَالَ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضْ لِلْبَصَرِ وَأَخْصَنُ لِفُرْجِ وَمَنْ لَمْيَسْتَطِعْ فَلْيَصُمْ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ٣٢٠٨ أَخْبَرَنِى هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَمْدَانِىِّ الْكُوفِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ٩٤١٧ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦١٤ 5 5 محَمَّدٍ الْحَارِبِىِّ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَ سْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ لِنَِّ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَسْوَدُ فِى هَذَا الْحَدِيثِ لَيْسَ بَتْفُوظِ ٩٤١٧ ٩١٦٧ ٣٢٠٩ أَخْبَرَنَا محَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ يَا مَغْشَرَ الشََّابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَنْكِخْ فَإِنَّهُ أَغَضْ لِلْبَصَرِ وَأَخْصَنُ لِلِفَرْجِ وَمَنْ لاَ فَلْيَصُمْ فَإِنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ (٩٣٨٥ - ٥٨/٦ ٢٢١٠ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاَءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ لِّ ◌َّامِ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَّةَ فَلْتَزَوَّجْ وَسَاقَ الْحَدِيثَ ٩٣٨٥ ٢٢١١ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَذَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ كُنْتُ أَمْشِى مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بِنَّى فَلَقِيَهُ عُثَّانُ فَقَامَ مَعَهُ يُحَدَّثُهُ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنٍ أَلاَ أَزَوَّجُكَ جَارِيَّةً شَابَةً فَلَعَلَّهَا أَنْ تُذَكَّرَكَ بَعْضَ مَا مَضَى مِنْكَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ لَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَ السلام يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَ وَّجْ ٤٤١٧ بابَّ النَّهْىِ عَنِ التَّبَتْلِ ٣٢١٢ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْسَيَّبِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ قَالَ لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّامِ عَلَى عُثَّانَ التَبْلَ وَلَوْ أَذِينَ لَهُ لاَ خْتَصَيْنَا (٢٨٥٦ ٣٢١٣ أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َِّ نَهَى عَنِ التَّبْتُّل ١٦١٠٠ - ٥٩/٦ ٣٢١٤ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمْرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّبَتْلِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَتَادَةُ أَثْبَثُ وَأَخْفَظُ مِنْ أَشْعَثَ وَحَدِيثُ أَشْعَثَ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ وَاللَّه تَعَالَى أَعَ (٥٩) ٢٢١٥ أَخْبَرَنَا يَخَْى بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ قَالَ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِى سَلََةَ أَنَّ أَبَّ هُرَيْرَةَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى رَجُلٌ شَابٌ قَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِى الْعَنَتَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦١٥ وَلاَ أَجِدُ طَوْلاً أَتَزَوَجُ النِّسَاءَ أَفَأَخْتَصِى فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِىُّ عَِّ حَتَى قَالَ ثَلاَثَاً فَقَالَ 5 ١٠ ١٥ ˚ النَِّىُّ عَِِّّ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ جَفَّ الْقَلَمْ بِمَا أَنْتَ لَاَقِ فَاخْتَصِ عَلَى ذَلِكَ أَوْ دَعْ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَوْزَاعِىِّ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنَ الزُّهْرِىَّ وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ قَدْ رَوَاهُ يُؤنُسُ عَنِ الزُّهْرِىِّ ١٥٢٠٧ - ٦٠/٦ ٣٢١٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَلَنْجِئِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ نَافِعِ الْمَازِنِىِّ قَالَ حَدَّثَنِى الْحَسَنُ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ قَالَ قُلْتُ إِنَّى أَرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنِ الثَّثْلِ فَمَا تَرِينَ فِيهِ قَالَتْ فَلاَ تَفْعَلْ أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً) فَلاَ تَتَبَّلْ ٦١٠٠ ٣٢١٧ أَخْبَرَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَقَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ أَنَّ نَفَرَأَ مِنْ أَصْحَابِ النَِّّ عَِّ قَالَ بَعْضُهُمْ لَ ˚ أَتَزَوَجُ النِّسَاءَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ آكُلُ اللَّهِمَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ أَنَامُ عَلَى فِرَاشِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ أَصُومُ فَلاَ أَفْطِرُ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ ثَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَ قَالَ مَا بَالُ أَقْوَام يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا لَكِنِّى أَصَلِّى وَأَنَامُ وَأَصُومُ وَأَفْطِرُ وَأَتَزَوَجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِى بابْ مَعُونَةِ اللَّهِ النَّارِكِ الَّذِى يُرِيدُ الْعَفَافَ ٣٢١٨ أَخْبَرَ نَا قُتَبِيَةُ قَالَ فَلَيْسَ مِنِّى ٢٣٥ -١١/٩ حَذَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَامِ قَالَ ثَلاَثَةٌ حَقٍّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنُهُمْ الْكَاتَبُ الَّذِى يُرِيدُ الأَدَاءَ وَالنَّارِحُ الَّذِى يُرِيدُ الْعَفَافَ وَالمُجَاهِدُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ١٢٠٣٠ بابْ نِكَاحِ الأَنْكَارِ ٣٢١٩ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ عَنْ عَمْرِو عَنْ جَابِرِ قَالَ تَزَوَّجْتُ فَأَتَيْتُ النَِّىَّ عَِّ فَقَالَ أَتَزَ وَجْتَ يَا جَابِرٍ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ ◌ِكْراً أَمْ ثَيِّباً فَقُلْتُ ثَيِّاً قَالَ فَهَلاَّ بِكْراً تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ (٢٥١٢ ٣٢٢٠ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَهُوَ ابْنُ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَقَِّنِى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ يَا جَائِرُ هَلْ أَصَبْتَ امْرَأَةً بَعْدِى قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَبِكْراً ٢٠ بَابْ تَرَوْجِ الْمَزْأَةِ مِثْلَهَا فِى السَّنِّ ٣٢٢١ أَمْ أَيَّاً قُلْتُ أَيّاً قَالَ فَهَلاَّ بِكْراً تُلاَ عِبُكَ ٢٤٦٥ - ٦/ ٦٢ أَخْبَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ ٦١٦ 5 عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيْهِ قَالَ خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَاطِمَةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِِّ إِنَّهَا صَغِيرَةٌ فَخَطَهَا عَليْ فَزَوَّجَهَا مِنْهُ (١٩٧٢ بابُ تَزَوْجِ الْمَوْلَى الْعَرَبِيَّةَ ٣٢٢٢ أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنِ الزُّبَيْدِىِّ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ عُثمانَ طَلَّقَ وَهُوَ غُلاَمُ شَابْ فِى إِمَارَةٍ مَنْ وَانَ ابْنَةَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَأَمْهَا بِنْتُ قَيْسِ الْبَّةَ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهَا خَالَّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ تَأْمُرُ هَا بِالإِنْتِقَالِ مِنْ بَيْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَمِعَ بِذَلِكَ مَرْوَانُ فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنَةِ سَعِيدٍ فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى مَسْكَتِهَا وَسَأَلَا مَا حَمَلَهَا عَلَى الإِنْتِقَالِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَعْتَدَّ فِى مَسْكَتِهَا حَتَّى تَنْقَضِىَ عِدَّتُهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُخْبِرُهُ أَنَّ خَالَهَا أَمَرَتْهَا بِذَلِكَ فَزَعَمَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ أَنَّهَا كَانَتْ تَحَتَ أَبِى عَمْرِو بْنِ حَقْصٍ فَلَا أَمَّيَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ عَلِىِّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ عَلَى الْمَنِ خَرَجَ مَعَهُ وَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِتَطْلِقَةٍ هِىَ بَقِيَةُ طَلاَقِهَا وَأَمَرَ لَمَا الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ وَعَيَّشَ بْنَ أَبِى رَبِيعَةَ بِنَفَقَتِهَا فَأَرْسَلَتْ زَعَمَتْ إِلَى الْحَارِثِ وَعَيَاشِ تَسْأَهُمَا الَّذِى أَمَرَّ لَا بِهِ زَوْجُهَا فَقَالاَ وَاللَّهِ مَا لَمَا عِنْدَنَا نَفَقَةٌ إِلَّ أَنْ تَكُونَ حَامِلاً وَمَا لَمَا أَنْ تَكُونَ فِى مَسْكَنِنَا إِلاَّ بِإِذْنِنَا فَزَعَمَتْ أَنَّهَا أَتَثْ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَصَدَّ قَهُمَا قَالَتْ فَاطِمَةُ فَأَيْنَ أَنْتَقِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ انْتَقِلِى عِنْدَ ابْنِ أُمَّ مَكْتُومِ الأَعْمَى الَّذِى سَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ قَالَتْ فَاطِمَةُ فَاعْتَدَدْتُ عِنْدَهُ وَكَانَ رَجُلاً قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ فَكُنْتُ أَضَعُ ثِيَابِى عِنْدَهُ حَتَّى أَنْكَحَهَا رَسُولُ اللَّهِ عَامِ أَسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا مَرْوَانُ وَقَالَ لَمْ أَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَحَدٍ قَبْلَكِ وَسَآخُذُ بِالْقَضِيَّةِ الَّتِى وَجَدْنَا النَّاسَ عَلَيْهَا مُخْتَصَرٌ ١٨٠١ - ٢٢/٦ ٢٢٢٣ أَخْبَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَّكَارِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْمَانِ قَالَ أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَنِى عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُثْبَةَ بْنِ رَبِيعَةً بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَكَانَ مِّنْ شَهِدَ بَدْراً مَعَ رَسُولِ اللهِ عَّامِ تَبَّى سَالماً وَأَنْكَحَهُ ابْنَةً أَخِيهِ مِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدٍ شَمْسٍ وَهُوَ مَوْلَّى لاِمْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ كَا تَنَّى رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ زَيْداً وَكَانَ مَنْ تَبَّى رَجُلاً فِى الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ ابْنَهُ فَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦١٧ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِى ذَلِكَ (ادْعُوهُمْ لَآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَغْلَمُوا آبَاءَ هُمْ فَإِخْوَانْكُمْ فِى الدِّينِ وَمَوَالِيْكُمْ) فَمَنْ لَمْ يُغَمْ لَهُ أَبْ كَانَ مَوْلَّى وَأَخاً فِى الدِّينِ مُخْتَصَرٌ ١٦٤٦٧ - ٦ / ٦٤ ٣٢٢٤ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَضْرِ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُوبُ بْنُ سُلَيْمَنَ بْنِ بِلاَلٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنْ أَبِ أُوَيْسٍ عَنْ سُلَيَنَ بْنِ بِلاَلٍ قَالَ قَالَ يَخْتَّى يَعْنِ ابْنَ سَعِيدٍ وَأَخْبَرَنِى ابْنُ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَتِى عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ ◌ِّهِ وَأَمْ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ مِِّ أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُثْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَكَانَ مِّنْ شَهِدَ بَدْراً مَعَ رَسُولِ اللهِ ◌ِّهِ تَبَّى سَالماً وَهُوَ مَوْلَّى لاِمْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ كَمَا تَبَّى رَسُولُ اللهِ ◌ِدَِّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَّةَ وَأَنْكَحَ أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُثْبَةَ سَالِماً ابْنَةً أَخِيهِ هِنْدَ ابْنَةَ الْوَلِيدِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَكَانَتْ هِنْدُ بِنْتُ الْوَلِيدِ بْنِ عُثْبَةً مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الأَوَلِ وَهِىَ يَؤْمَئِذٍ مِنْ أَفْضَلِ أَيَاتَى قُرَيْشٍ فَلَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِىِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ (ادْعُوهُمْ لَآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ) رُدَّ كُلُّ أَحَدٍ يَتَتَمِى مِنْ أُولَئِكَ إِلَى أَبِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ يُغْلَ أَبُوهُ رُدَّ إِلَى مَوَالِيهِ ١٦٦٨٦ ١٨١٩٧ ١٧٨١٠ ل بَابُ الْحَسَبِ ٣٢٢٥ أَخْبَ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو ثُمَيْلَةً عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِي ◌َّامِ إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ باب عَلَى مَا تُنْكَحُ المَزَأَةُ ٣٢٢٦ أَخْبَ نَا إِشْمَاعِيلُ الدُّنْيَا الَّذِىِ يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ الْمَالُ ١٩٧٥ - ٢٥/٦ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَلَفِيَهُ النَّبِىُّ ◌َِّ ◌ِِّ فَقَالَ أَتَزَ وَجْتَ يَا جَائِرْ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ بِكْراً أَمْ تَيِّاً قَالَ قُلْتُ بَلْ ثَّاً قَالَ فَهَلاَّ بِكْراً تُلاَعِبُكَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّ لِى أَخَوَاتٌ خَشِيتُ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنِى وَبَيْتَهُنَّ قَالَ فَذَاكَ إِذاً إِنَّ المَرَأَةَ تُنْكَحْ عَلَ دِينِهَا وَمَالِهَا وَجَمَالِهَا فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ (١٤٣٦ باب كَرَاهِيَّةِ تَزْوِيجِ الْعَقِيم ٣٢٢٧ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَنْبَنَا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ مَعْقِلٍ بُنِ يَسَارٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ فَقَالَ إِنِّى أَصَبْتُ امْرَأَةٌ ذَاتَ حَسَبٍ وَمَنْصِبٍ إِلاَّ أَنَّهَا لاَ تَلِدُ أَفَأْتَزَ وَجُهَا فَتَهَاهُ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَنَاهُ ثُمْ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَنَهَاهُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦١٨ 5 5 باب تَزْوِيجِ الزَّانِيَة ٣٢٢٨ أَخْبَرَ نَا فَقَالَ تَزَوَّجُوا الْوَلُودَ الْوَدُودَ فَإِنِّى مُكَاثِرٌ بِكم: ١١٤٧٧ - ٦٦/٦ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَّدِ التَّنِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَ هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الأخْتَسِ عَنْ ◌َمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ مَرْئَّدَ بْنَ أَبِ مَنْئَدِ الْغَوِّ وَكَانَ رَجُلاً شَدِيداً وَكَانَ يَمِلُ الأَسَارَى مِنْ مَّكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَدَعَوْتُ رَجُلاً لأَّحْمِلَهُ وَكَانَ بِمَكَّةَ بَغِ يُقَالُ لَا عَنَاقُ وَكَانَتْ صَدِيقَتَهُ خَرَجَتْ فَرَأَتْ سَوَادِى فِى ظِلِّ الْخَائِطِ فَقَالَتْ مَنْ هَذَا مَرْئَدُ مَنْ حَباً وَأَهْلاً يَا مَنْثَدُ انْطَلِقِ اللَّيْلَةَ فَبِتْ عِنْدَنَا فِى الرَّحْلِ قُلْتُ يَا عَنَاقُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِّالِ حَزَّمَ الزَّنَا قَالَتْ يَا أَهْلَ الْخِيَامِ هَذَا الدَّلْدُلُ هَذَا الَّذِى يَمِلُ أَسَرَاءَكُمْ مِنْ مَكَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَسَلَكْتُ الْخَنْدَمَةَ فَطَبَنِى ثَمَانِيَةٌ لَاءُوا حَتَّى قَامُوا عَلَى رَأْسِى فَبَالُوا فَطَارَ بَوْلُهُمْ عَلَّ وَأَعْمَاهُ اللَّهُ عَنِّى ◌ِجَمِثْتُ إِلَى صَاحِبِى ثَمَلَتْهُ فَلَا انْتَهَيْتُ بِهِ إِلَى الأَرَاكِ فَكَكْتُ ˚ عَنْهُ كَبْلَهُ ◌ِجَمِثْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِِّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْكِحُ عَنَاقَ فَسَكَتَ عَنَّى فَزَلَتِ (الزَّانِيَةُ لاَ يَنْكِحُهَا إِلَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكُ) فَدَعَانِى فَقَرَأَهَا عَلَ وَقَالَ لاَ تَنْكِحْهَا ٨٧٥٣ ١١٢٤٥ - ٦/ ٢٧ ٣٢٢٩ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِشَمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ وَغَيْرُهُ عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَّابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ وَعَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَبْدُ الْكَرِيِ يَرْ فَعُهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهَارُونُ لَمْ يَرْفَعُهُ قَالاَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِيَّامِ فَقَالَ إِنَّ عِنْدِى امْرَأَةَ هِىَ مِنْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَىَ وَهِىَ لاَ تَمْنَعُ يَدَ لاَ مِسٍ قَالَ طَلِقْهَا قَالَ لاَ أَضْبِرُ عَنْهَا قَالَ اسْتَتِعْ بِهَا قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ بِثَّابِتٍ وَعَبْدُ الْكَرِيمِ لَيْسَ بِالْقَوِىِّ وَهَارُونُ بْنُ رِئَابٍ أَثْبَتُ مِنْهُ وَقَدْ أَرْسَلَ الْحَدِيثَ وَهَارُونُ ثِقَةٌ وَحَدِيْتُهُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْكَرِيمِ باب كَرَاهِيَةٍ تَزْوِيجِ الزّنَاةِ ٣٢٣٠ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ٥٨٠٧ ١٨٩٢٠ - ٦ / ٦٨ ١٠ ١٥ ٢٠ يَخْتَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ تُنْكَحُ النِّسَاءُ لأَرْبَعَةٍ لِسَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وََِالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ بابٌ أَْ النِّسَاءِ خَيْرٌ ٣٢٣١ أَخْبَرَنَا قُتَبِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدٍ ١٤٣٠٥ ٦١٩ الْمَقْبُرِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قِيلَ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَ لَهَامِ أَى النِّسَاءِ خَيْرٌ قَالَ الَّتِى تَسْرُهُ إِذَا باب المرأةِ نَظَرَ وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ وَلاَ تُخَالِفُهُ فِى نَفْسِهَا وَمَالِهَا بِمَا يَكْرَهُ ١٣٠٠٩١٣٠٥٨ - ٦٩/٦ الصَّالِحَةِ ٣٢٣٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ وَذَكَرَ آخَرَ أَنْبَنَا شُرَ خْبِيلُ بْنُ شَرِيكِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُبْلِيِّ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ عَ لِّ قَالَ إِنَّ الدُّنْيَا كُلَّهَا مَتَاعُ وَخَيْرُ مَّنَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ باب المَرْأَةِ الْغَيْرَاءِ ٣٢٣٣ أَخْبَرَنَا إِشَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأْنَا النَّصْرُ قَالَ الصَّالِحَةُ ME9 حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ إِشْتَحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَسٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ تَتَزَوَّجُ مِنْ باب إِبَاحَةِ النَّظَرِ قَبْلَ التَّزْوِيج ٣٢٣٤ ◌ِسَاءِ الأَنْصَارِ قَالَ إِنَّ فِيهِمْ لَغَيْرَةً شَدِيدَةً (٧) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ كَيْسَانَ عَنْ أَبِى حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ خَطَبَ رَجُلُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهُ هَلْ نَظَرْتَ إِلَيْهَا قَالَ لاَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا (١٣٤٤٦ ٣٢٣٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِى رِزْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ غِيَّاتٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ عَنْ بَّكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِىِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ خَطَبْتُ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مِّ ◌َِّ فَقَالَ النَِّىُّ عَامِ أَنَظَرْتَ باب التَّزْوِيجِ فِی إِلَيْهَا قُلْتُ لَ قَالَ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْتَّكُمَا ٦٠١١٤٨٩ شَؤَالٍ ٣٢٣٦ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَخَْى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ تَزَوَّجَنِى رَسُولُ اللَّهِ عَامِ فِى شَؤَالٍ وَأَدْخِلْتُ عَلَيْهِ فِى شَؤَّالٍ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تُحِبُ أَنْ تُدْخِلَ نِسَاءَهَا فِىِ شَؤَالٍ فَأَعْ نِسَائِهِ كَانَتْ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّى (١٦٣٥٥ باب الْخِطْبَةِ فِى النَّكَاحِ ٣٢٣٧ أَخْبَرَ نِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَلاَّمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلَّمُ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ حَدَّثَنِى عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِىِّ أَنَّهُ سَمِعَ فَاطِمَةَ بِنْتَ فَيْسٍ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الأَوَلِ قَالَتْ خَطَبِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ مِِّ وَخَطَنِى رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َّهِ عَلَى مَوْلاَهُ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَقَدْ كُنْتُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٢٠ 5