النص المفهرس

صفحات 401-420

5
إِزَارِى وَانْطَلَقْتُ فِى إِثْرِهِ حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَأَطَالَ ثُمَّ انْحَرَفَ
فَانْحَرَفْتُ فَأَسْرَعَ فَأَسْرَعْتُ فَهَزْوَلَ فَهَرْوَلْتُ فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ وَسَبَقْتُهُ فَدَ خَلْتُ
فَلَيْسَ إِلاَّ أَنِ اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ فَقَالَ مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ حَشْيَا رَابِيَةً قَالَتْ لاَ قَالَ لَتَخْبِرَنِّى أَوْ
لَيُخْبِرَنَّى اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِى أَنْتَ وَأَتَّى فَأَخْبَرَتُهُ الْخَبَرَ قَالَ فَأَنْتِ
السَّوَادُ الَّذِى رَأَيْتُ أَمَامِى قَالَتْ نَعَمْ فَلَهَزَنِى فِى صَدْرِى لَمْزَةً أَوْجَعَتْنِى ثُمَّ قَالَ أَظَتَنْتِ أَنْ
يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ قُلْتُ مَهَا يَكْثُمُ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ قَالَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِى حِينَ
رَأَيْتِ وَلَمْيَدْخُلْ عَلَىَّ وَقَدْ وَضَغْتِ ثِيَابَكِ فَنَادَانِى فَأَخْفَى مِنْكِ فَأَجَبْتُهُ فَأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ فَظَنْتُ
أَنْ قَدْ رَقَدْتِ وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِى فَأَمَرَنِىِ أَنْ آتِيَ الْقِيعَ فَأَسْتَغْفِرَ
لَهُمْ قُلْتُ كَيْفَ أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُولِ السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُسْلِينَ يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ وَإِنَّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَ حِقُونَ
١٧٥٩٣ - ٩٢/٤ ٢٠٣٨ أخْبَرَنِى محمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ
وَاللَّفْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَى مَالِكٌ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِى عَلْقَمَةَ عَنْ أَمَّهِ أَنَّهَا سَمِعَتْ
عَائِشَةَ تَقُولُ قَامَ رَسُولُ اللَّهِي ◌ِّ ◌َِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَبِسَ ثِيَابَهُ ثُمَ خَرَجَ قَالَتْ فَأَمَرْتُ جَارِيَتِى
بَرِيرَةَ تَلْبَعُهُ فَتَبِعَتْهُ حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ فَوَقَفَ فِى أَذْنَاهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقِفَ ثُمَ انْصَرَفَ فَسَبَقَتْهُ
بَرِيرَةُ فَأَخْبَرَ ثِى فَ أَذْكُرْ لَهُ شَيْئاً حَتَّى أَضْبَحْتُ ثُمَ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ إِنَّى بُعِثْتُ إِلَى أَهْلِ
الْبَقِيعِ لأَصَلِّيَ عَلَيْهِمْ ١٧٩٦٢ - ٩٣/٤ ٢٠٣٩ أخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ مُخْرِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ
حَذَّثَنَا شَرِيكُ وَهُوَ ابْنُ أَبِى نَمِرِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ كُلَّنَا
كَانَتْ لَيْهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ يِِّ يَخْرُجُ فِىِ آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ
قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا وَإِيَّكُ مُتَوَاعِدُونَ غَداً أَوْ مُوَاكِلُونَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَ حِقُونَ اللَّهُمَّ
اغْفِرْ لِأَهْلِ بَقِيعِ الْغَزْقَدِ (١٧٣٩٦ ٢٠٤٠ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَرَمِى بْنُ
عُمَارَةَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْقَدٍ عَنْ سُلَمَنَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
مِنَّهِ كَانَ إِذَا أَتَى عَلَى المَقَابِرِ فَقَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدَِّارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ وَإِنَّا
١٠
١٥
٢٠
٤٠١

إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَ حِقُونَ أَنْتُمْ لَنَا فَرَطُ وَفَخِنُ لَكُنْ تَبَعُ أَسْأَّلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ لَنَّا وَلَكَمْ (١٩٣٠ - ٩٤/٤
٢٠٤١ أَخْبَنَا قُتَبِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ لَا
مَاتَ النَّجَاشِى قَالَ النَّبِىِّ عَِِّّ اسْتَغْفِرُوا لَهُ (١٥١٥٢ ٢٠٤٢ أَخْبَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ
قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ صَارِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو سَلَمَةَ وَابْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبًا
هُرَيْرَةَ أَخْبَرَ هُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يِِّ نَعَى لَهُمُ النَّجَاشِىّ صَاحِبَ الْحَبَشَةِ فِىِ الْيَوْمِ الَّذِى
باب التَّغْلِيظِ فِىِ اتَّخَاذِ الشّرُجِ عَلَى الْقُبُورِ
مَاتَ فِيهِ فَقَالَ اسْتَغْفِرُوا لأَ خِيكم: ١٣١٧٦، ١٥١٨٧
٢٠٤٣ أَخْبَنَا قُتَبِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُمَّدِ بْنِ بُجَادَةَ عَنْ أَبِىِ صَالِح
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ عِِّ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ
وَالشُرُجَ
، باب التّشْدِيدِ فِى الْجُلُوسِ عَلَى الْقُبُورِ ٢٠٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
٥٣٧٠
الْبَارَكِ عَنْ وَكَجَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَاءُ
لأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تَخِرِقَ ثِيَابَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرِ
١٢٦٦٣ - ٤/ ٩٥ ٢٠٤٥ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمْ عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ
قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنِ ابْنِ أَبِ هِلاَلٍ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنِ النَّصْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّلِسِىِّ
عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَالَ لاَ تَقْعُدُوا عَلَى الْقُبُورِ (٧٣) باب الَّاذِ
الْقُبُورِ مَسَاجِدَ ٢٠٤٦ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلىِّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِىَّ عِّ ◌ِّمِ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ قَوْماً اتَّخَذُوا قُبُورَ
أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ (١٦١٣٣ ٢٠٤٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو يَخْتِى صَاعِقَةُ قَالَ حَدَّثَنَا
أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الهَادِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ
بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَِّ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْيُهُودَ وَالنَّصَارَى الَّخَذُوا
قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ (١٣٣١٨ باب كَرَاهِيَةِ الْمَشْبِى بَيْنَ الْقُبُورِ فِىِ النَّعَالِ السَّبِيَةِ ٢٠٤٨
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ شَيَْانَ وَكَانَ ثِقَةً عَنْ
خَالِدِ بْنِ شُمَيْرٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَّهِيٍ أَنَّ بَشِيرَ بْنَ الْخَصَاصِيَةِ قَالَ كُنْتُ أَمْشِى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
٤٠٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
◌ِدَِّ فَرَّ عَلَى قُبُورِ الْمُسْلِينَ فَقَالَ لَقَدْ سَبَقَ هَؤُلاءِ شَرًّا كَثِيراً ثُمَّ مَيَّ عَلَى قُبُورِ
الْمُشْرِ كِنَ فَقَالَ لَقَدْ سَبَقَ هَؤُلاءِ خَيْراً كَثِيراً ثَانَتْ مِنْهُ الْتِفَاتَةٌ فَرَأَى رَجُلاً يَمْشِى بَيْنَ
باب التَّسِْيلِ فِى غَيْرِ السَّبِيَّةِ
الْقُبُورِ فِى نَعْلَيْهِ فَقَالَ يَا صَاحِبَ السَّبَيَتَيْنِ أَلْقِهَا (٢٠٢١ - ٩٦/٤
٢٠٤٩ أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِى عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ
عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَِّّ مِِّ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِ قَبْرِهِ وَتَوَلَى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ
◌ِعَالِهِمْ ١٧٥ بأَبِ الْمَسْأَلَةِ فِىِ الْقَبْرِ ٢٠٥٠ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَّارَكِ وَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ
يَعْقُوبَ بْنِ إِسْتَحَاقَ قَالاَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ شَيْيَانَ عَنْ قَتَادَةَ أَنْبَأَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
قَالَ قَالَ نَبِىُّ اللَّهِ عَِّ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِى قَبْرِهِ وَتَوَلَى عَنْهُ أَضْحَابُهُ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ فَرْعَ
◌ِعَالِهِمْ قَالَ فَيَأْتِهِ مَلَكَانٍ فَيَقْعِدَانِهِ فَيَقُولَانِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِى هَذَا الرَّجُلِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ
فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ فَيْقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَداً
باب مَسْأَةِ الْكَافِرِ ٢٠٥١ أَخْبَرَنَا
مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ النَّبِىِّ عَِِّّ فَيَرَاهُمَا جَمِيعاً ١٣٠٠ - ٤/ ٩٧
أَحْمَدُ بْنُ أَبِى عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَنِعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَِّئَّ
◌ِِّ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِى قَبْرِهِ وَتَّى عَنْهُ أَضْحَابُهُ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ فَرْعَ نِعَالِهِمْ أَتَاهُ مَكَانٍ
فَيُقْعَدِانِهِ فَيَقُولَانِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِى هَذَا الرَّجُلِ مُمَّدٍ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ
اللَّهِ وَرَسُولُهُ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَداً خَيْراً مِنْهُ قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ عَ ◌ِّ فَيَرَاهُمَا جَمِيعاً وَأَمَا الْكَافِرُ أَوِ الْمُنَافِقُ فَيْقَالُ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِى هَذَا الرَّجُلِ
فَيَقُولُ لاَ أَذْرِى كُنْتُ أَقُولُ ◌َا يَقُولُ النَّاسُ فَيَقَالُ لَهُ لَ دَرَيْتَ وَلاَ تَلَيْتَ ثُمَ يُضْرَبُ ضَرْبَةً
بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِهِ غَيْرُ الثَّقَلَيْنِ (١١٧٠) باب مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُّهُ ٢٠٥٢ أَخْبَرَنَا
محَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةً قَالَ أَخْبَرَنِى جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَسَارِ قَالَ كُنْتُ جَالِساً وَسُلَيْمَنُ بْنُ صُرَدٍ وَخَالِدُ بْنُ عُزْقُطَةَ فَذَكَرُوا أَنَّ رَجُلاً
تُؤُفَّىَ مَاتَ بِبَطْنِهِ فَإِذَا هُمَا يَشْتَهِيَانِ أَنْ يَكُونَا شُهَدَاءَ جَنَازَتِهِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ أَمْ يَقُلْ
رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ مَنْ يَقْتُلْهُ بَطْنُهُ فَلَنْ يُعَذَّبَ فِى قَبْرِهِ فَقَالَ الآخَرُ بَلَى
٤٥٦٧٣٥٠٣ - ٩٨/٤
١٠
١٥
٢٠
٤٠٣

باب الشَّهِيدِ ٢٠٥٣ أَخْبَرَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا بَّاجْ عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ
مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَّهُ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَضْحَابٍ
النَِّىِّ عَّمِ أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بَالَ الْمُؤْمِنِينَ يُفْتَنُونَ فِى قُبُورِهِمْ إِلَّ الشَّهِيدَ قَالَ
كَفَى بِبَارِقَةِ الشَّيُوفِ عَلَى رَأْسِهِ فِتْنَةً (١٥٥٦٩ - ٩٩/٤ ٢٠٥٤ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
يَخَْى عَنِ التَِّىِّ عَنْ أَبِىِ عُثَانَ عَنْ عَامِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ صَغْوَانَ بْنِ أَمَيَّةَ قَالَ الطَّاعُونُ
وَالْمَبْطُونُ وَالْغَرِيقُ وَالنَّفَسَاءُ شَهَادَةٌ قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبُو عُثُّانَ مِرَاراً وَرَفَعَهُ مَرَّةً إِلَى النَّبِىِّ
باب ضَّةِ الْقَبْرِ وَضَغْطَتِهِ ٢٠٥٥ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو
صَلى الله
٤٩٤٨
بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِئْ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ
اللَّهِ عَِّ قَالَ هَذَا الَّذِى تَّخَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَشَهِدَهُ سَبْعُونَ أَلْفاً مِنَ
باب عَذَابِ الْقَبْرِ ٢٠٥٦ أَخْبَرَنَا إِشْحَاقُ
الْمَلاَئِكَةِ لَقَدْ ضُّ ضَّةً ثُمَّ فُرَجَ عَنْهُ (٧٩٢٦ - ١٠٠/٤
١٠
١٥
٢٠
بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِهِ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ (يُثَبَّتُ
اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ) قَالَ نَزَلَتْ فِى عَذَابِ الْقَبْرِ
١٧٥٤ - ٤/ ١٠١ ٢٠٥٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ
مَْئَّدٍ عَنْ سَغدٍ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْرَاءِ بْنِ عَازِبٍ عَنِ النَّبِّ حَِّ قَالَ ( يَبّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ) قَالَ نَزَلَتْ فِى عَذَابِ الْقَبْرِ يُقَالُ لَهُ مَنْ رَبُّكَ
فَيَقُولُ رَبَّ اللَّهُ وَدِينِ دِينُ مُحَمَّدٍ عَِّ فَذَلِكَ قَوْلُهُ (يُثَبَّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ) ١٧٦٠ ٢٠٥٨ أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ حُمَيْدٍ
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِىِّ ◌َِّهِ سَمِعَ صَوْتاً مِنْ قَبْرٍ فَقَالَ مَتَى مَاتَ هَذَا قَالُوا مَاتَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ
فَسُرَّ بِذَلِكَ وَقَالَ لَوْلاَ أَنْ لاَ تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ (٧١١ - ٢٠٢/٤ ٢٠٥٩
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ شُغْبَةَ قَالَ أَخْبَرَنِى عَوْنُ بْنُ أَبِى مُحَيْفَةً عَنْ
أَبِهِ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ
فَسَمِعَ صَوْتاً فَقَالَ يَهُودُ تُعَذَّبُ فِى قُبُورِهَا (٣٤٥٤) بابِ التَّعَوَّذِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ٢٠٦٠ أَخْبَرَنَا
٤٠٤
5

5
يَخْيَى بْنُ دُرُسْتَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا يَخِّ بْنُ أَبِى كَثِيرِ أَنَّ أَبَا سَلَمَةً
حَدَّثَّهُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ
الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْحَيَا وَالْحَاتِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ
الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ١٥٤٣٥ - ١٠٣/٤ ٢٠٦١ أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو ◌َنِ ابْنِ
وَهُبٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ عَ لَِّ بَعْدَ ذَلِكَ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ (١٢٢٨٤ ٢٠٦٢ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَنُ
بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ
أَشْمَاءَ بِنْتَ أَبِى بَكْرٍ تَقُولُ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَذَكَرَ الْفِتْنَةَ الَّتِى يُفْتَنُ بِهَا الْمَرْءُ فِى قَبْرِهِ
فَلَّا ذَكَرَ ذَلِكَ فَّ الْمُسْلِمُونَ عَةً حَالَتْ بَلْنِى وَبَيْنَ أَنْ أَفْهَمَ كَلاَمَ رَسُولِ اللّهِ مَِّ فَلَّا
سَكَنَتْ ◌َتُهُمْ قُلْتُ لِرَجُلِ قَرِيبٍ مِنَّ أَى بَارَكَ اللَّهُ لَكَ مَاذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّمِ فِى
آخِرِ قَوْلِهِ قَالَ قَدْ أُوحِىَ إِلَىَ أَنَّكُمْ تُقْتَنُونَ فِى الْقُبُورِ قَرِيباً مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
١٥٧٢٨ ١٥٦٩٦ - ٤/ ١٠٤ ٢٠٦٣ أخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ طَاوُسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدَّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ الشّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ قُولُوا
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ
الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْحَيَا وَالْحَاتِ (٥٧٥٠ ٢٠٦٤ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِى عُزْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَ عَلَىَ رَسُولُ اللهِ
◌ِِّ وَعِنْدِى امْرَأَةٌ مِنَ الْيُهُودِ وَهِىَ تَقُولُ إِنَّكُمْ تُقْتَّنُونَ فِى الْقُبُورِ فَارْتَاعَ رَسُولُ اللَّهِ مَّاء
وَقَالَ إِنَّمَا تُفْتَنُ يَهُودُ وَقَالَتْ عَائِشَةُ فَبِثْنَا لَيَالِيَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ إِنَّهُ أَوْحِىَ إِلَىَ أَنَّكُ
تُفْتَنُونَ فِى الْقُبُورِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّالِ بَعْدُ يَسْتَعِيدُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
١٦٧١٢ ٢٠٦٥ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَخَى عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِىِّ
◌ِِّ كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَقَالَ إِنَّكُمْ تُفْتَّنُونَ فِى قُبُورِكُمْ
١٧٩٤٤ - ٤/ ١٠٥ ٢٠٦٦ أخْبَرَنَا هَنَّادٌ عَنْ أَبِى مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ عَنْ مَسْرُوقٍ
١٠
١٥
٢٠
٤٠٥

عَنْ عَائِشَةَ دَخَلَتْ يَهُودِيَّةٌ عَلَيْهَا فَاسْتَوَهَبْهَا شَيْئاً فَوَهَبَتْ لَهَا عَائِشَةُ فَقَالَتْ أَجَارَكِ اللَّهُ مِنْ
عَذَابِ الْقَبْرِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَوَقَعَ فِى نَفْسِى مِنْ ذَلِكَ حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ مَامِ فَذَكَرْتُ
ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ إِنَّهُمْ لَيْعَذَّبُونَ فِى قُبُورِهِمْ عَذَاباً تَسْمَعُهُ الْبَهَائِ (١٧٦١ ٢٠٦٧ أَخْبَرَنَا مُحَّدُ بْنُ
قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَتْ عَلَىَّ
عَجُوزَتَانِ مِنْ مُجُزِ يَهُودِ المَدِينَةِ فَقَالَ إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِى قُبُورِهِمْ فَكَذَّبْتُهُمَا وَلَمْ أَنْعَمْ
أَنْ أُصَدِّقَهَا خَرَجَنَا وَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ الَّهِ عَّهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَجُوزَتَيْنِ مِنْ
مُجُزِ يَهُودِ الْمَدِينَةِ قَالَا إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِى قُبُورِهِمْ قَالَ صَدَ قَتَا إِنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ عَذَاباً
تَسْمَعُهُ الْبَهَائِ كُلْهَا فَا رَأَيْتُهُ صَلَى صَلاَةً إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ (٧٢١) باب وَضْع
الْجَرِيدَةِ عَلَى الْقَبْرِ ٢٠٦٨ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَنَّ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ بِخَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ مَّكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ سَمِعَ صَوْتَ
إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِ قُبُورِ هِمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي ◌َجِيرٍ ثُمَّ قَالَ بَلَى
كَانَ أَحَدُهُمَا لاَ يَسْتَبْرِئُ مِنْ بَوْلِهِ وَكَانَ الآخَرُ يَمْشِى بِالَِّيمَةِ ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا
كَسْرَتَيْنِ فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كَسْرَةً فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا قَالَ لَعَلَّهُ أَنْ
يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَتْبَسَا أَوْ أَنْ يَبْبَسَا (٦٤٢٤ - ١٠٦/٤ ٢٠٦٩ أَخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِىٌّ فِى
حَدِيثِ عَنْ أَبِ مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ طَاؤُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَنَّ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بِقَبْرَيْنِ فَقَالَ إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي ◌َجِيرٍ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لاَ
يَسْتَبْرِئُ مِنْ بَوْلِهِ وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِى بِالَمِيمَةِ ثُمْ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ ثُمَ
غَرَزَ فِى كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا فَقَالَ لَعَلَّهَا أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا
لَمْ يَيْدَسَا (٥٧٤٧ ٢٠٧٠ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَِّّ عِّهِ
قَالَ أَلاَ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِىِّ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
فَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَنْ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٨٢٩٠ ٢٠٧١ أَخْبَرَنَا إِشَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا الْمُغْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ يُحَدِّثُ عَنْ
٤٠٦
5
١٠
١٥
٢٠

5
نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مِنَّمِ قَالَ يُعْرَضُ عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا مَاتَ مَقْعَدُهُ مِنَ
الْغَدَاةِ وَالْعَشِىِّ فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَنْ أَهْلِ النَّارِ قِيلَ هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٨١٢٥ - ١٠٧/٤ ٢٠٧٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً
عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْتَمَعُ وَاللَفْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ حَدَّثَى مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
مِِّ قَالَ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ عُرِضَ عَلَى مَقْعَدِهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ
أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَنْ أَهْلِ النَّارِ فَيُقَالُ هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللَّهُ عَزَّ
بابِ أَزْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ ٢٠٧٣ أَخْبَرَنَا قُتَبِيَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٨٣٦١
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ كَغْبَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
عِِّ قَالَ إِنََّا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ فِى شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ (١١١٤٨ - ١٠٨/٤ ٢٠٧٤ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ وَهُوَ
ابْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتُ عَنْ أَنَسِ قَالَ كُنَّا مَعَ عُمَرَ بَيْنَ مََّّةَ وَالْمَدِينَةِ أَخَذَ يُحَدِّثْنَا عَنْ
أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ لَيَرِيْنَا مَصَارِعَهُمْ بِالأَمْسِ قَالَ هَذَا مَضْرَعُ فُلاَنٍ إِنْ
شَاءَ اللَّهُ غَداً قَالَ عُمَرُ وَالَّذِى بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَئُوا تِيكَ لَجُعِلُوا فِى بِثْرٍ فَأَتَاهُمُ النَّبِىِّ
مِِّ فَنَادَى يَا فُلاَنُ بْنَ فُلاَنٍ يَا فُلاَنُ بْنَ فُلانٍ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبِّكُمْ حَقًّا فَإِنِّى
وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِى اللَّهُ حَقًّا فَقَالَ عُمَرُ تُكَلَّمُ أَجْسَادَاً لَ أَزْوَاعَ فِيهَا فَقَالَ مَا أَنْتُمْ بِأَشَمَعَ لِمَا
أَقُولُ مِنْهُمْ (١:٤١٠ ٢٠٧٥ أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ
سَمِعَ الْمُسْلِمُونَ مِنَ اللَّيْلِ بِثْرِ بَدْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ لَِّ قَائِمٌ يْنَادِى يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ وَيَا
شَلْيَّةُ بْنَ رَبِيعَةَ وَيَا عُثْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ وَيَا أَمَّةُ بْنَ خَلَفٍ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبَّكُمْ حَقًّا فَإِنَّى
ـو
وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِى رَبِى حَقًّا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتْنَادِى قَوْماً قَدْ جَيَّقُوا فَقَالَ مَا أَنْتُمْ بِأْشَعَ
لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ وَلَكِنَّهُمْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُوا (٧١٢ - ١٠٩/٤ ٢٠٧٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ
٢٠
قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيْهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ وَقَفَ عَلَى قَلِيبٍ بَدْرٍ
فَقَالَ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبِّكُمْ حَقًّا قَالَ إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ الآنَ مَا أَقُولُ لَهُمْ فَذُكِرَ ذَلِكَ
١٠
١٥
٤٠٧

لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ وَهَلَ ابْنُ عُمَرَ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّهِ إِنَّهُمُ الآنَ يَغْلَمُونَ أَنَّ الَّذِى
كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ هُوَ الْحَقُّ ثُمَّ قَرَأَتْ قَوْلَهُ (إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الْمَوْنَى) حَتَّى قَرَأْتِ الآيَةَ
٧٣٢٣ ٧٣٢٤ ١٧٠٦٣ ١٧٠٦٩ - ٤/ ١١٠ ٢٠٧٧ أَخْبَرَنَا قُتَنْيَةُ عَنْ مَالِكٍ وَمُغِيرَةَ عَنْ أَبِى الزِّنَادِ عَنِ
الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َّالِ كُلُّ بَنِ آدَمَ وَفِى حَدِيثِ مُغِيرَةً كُلُّ ابْنِ
١٣٨٣٥ ١٣٨٨٤ - ١١١/٤ ٢٠٧٨ أَخْبَرَ نَا
آدَمَ يَأْكُلُهُ التَّرَابُ إِلَّ عَجِبَ الذَّنَبِ مِنْهُ خُلِقَ وَفِيهِ يُرَگَّبُ
الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيَْنَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِى
الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ عَنْ رَسُولِ الَّهِ ◌ِِّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَذَّبَنِ ابْنُ
آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ يَنْبَغِى لَهُ أَنْ يُكَذِّبِى وَشَمنِ ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ يَنْتَغِى لَهُ أَنْ يَشْتِمَنِىِ أَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّىَ
فَقَوْلُهُ إِنِّى لاَ أَعِيدُهُ كَا بَدَأْتُهُ وَلَيْسَ آخِرُ الْخَلْقِ بِأَعَزَّ عَلَىَ مِنْ أَوَلِهِ وَأَمَا شَتْهُ إِيَّىَ فَقَوْلُهُ
الََّذَ اللَّهُ وَلَداً وَنَا اللَّهُ الأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ أَلِدْ وَلَمْ أُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لِ كُفُواْ أَحَدٌ
١٣٨٦٩ - ٤/ ١١٢
١٠
٢٠٧٩ أَخْبَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنِ الزُّبَيْدِىِّ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ هُمَيْدٍ
بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَامِ يَقُولُ أَشْرَفَ عَبْدٌ عَلَى
نَفْسِهِ حَتَّى حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لاَّ هْلِهِ إِذَا أَنَا مُتْ فَأَخِ قُونِى ثُمَ اشْتَحِقُونِى ثُمَ اذْرُونِى فِى الرِّيحِ
فِى الْبَحْرِ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ اللَّهُ عَ لَيْعَذِّبَنِّ عَذَاباً لاَ يُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ قَالَ فَفَعَلَ أَهْلُهُ
ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِكُلِّ شَىءٍ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئاً أَدَّ مَا أَخَذْتَ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ قَالَ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ خَشْيَتُكَ فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ (١٢٢٨٥ ٢٠٨٠ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ
إِنْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيَّ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَِّ قَالَ كَانَ
رَجُلٌ مِّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُسِىءُ الظَّنَّ بِعَمَلِهِ فَلَمَا حَضَرَتْهُ الْوَفَةُ قَالَ لأَهْلِهِ إِذَا أَنَا مُتْ
فَأَخْرِ قُونِى ثُمَ اْحَنُونِ ثُمَ اذْرُونِى فِ الْبَخْرِ فَإِنَّ اللَّهَ إِنْ يَقْدِرْ عَلَىَّ لَمْ يَغْفِرْ لِ قَالَ فَأَمَرَ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ الْمَلاَئِكَةَ فَتَلَقَّتْ رُوحَهُ قَالَ لَهُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ قَالَ يَا رَبِّ مَا فَعَلْتُ إِلَّ مِنْ
١٥
٢٠
بَابِ الْبَعْثِ ٢٠٨١ أَخْبَرَنَا قُتَبِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ
◌َافَتِكَ فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ ٢٢١٢ -٤٪
◌َمْرِو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَخْطُبُ عَلَى
٤٠٨
5

5
١٠
١٥
٢٠
٥٥٨٣ - ١٤/٤ ٢٠٨٢ أَخْبَرَنَا مُحمَّدُ بْنُ
الْمِنْبَرِ يَقُولُ إِنَّكُمْ مُلاَ قُو اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حُفَاةً عُرَاةً غُزْلاً
الْمُشَّى قَالَ حَدَّثَنَا يَحْتِى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنِى الْخِيرَةُ بْنُ النَّعَانِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ يُخْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً غُزْلاً وَأَوَلُ الْخَلَائِقِ
يُكْسَى إِنْرَاهِيمْ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثُمَّ قَرَأَ (َا بَدَأْنَا أَوَلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ) (٥٦٢٢ ٢٠٨٣ أَخْبَرَنِى ◌َمْرُو بْنُ
عُثمانَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ أَخْبَرَنِ الزُّبَيْدِى قَالَ أَخْبَرَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَّمِ قَالَ يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُزْلاً فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَكَيْفَ
بِالْعَوْرَاتِ قَالَ لِكُلِّ اخِرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (١٦٦٢٨ ٢٠٨٤ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلَىِّ قَالَ
حَذَّثَنَا يَخْتَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ الْقُشَيْرِى قَالَ حَدَّثَنِى ابْنُ أَبِ مُلَيْكَةً عَنِ الْقَاسِ بْنِ مَّدٍ
عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِِّّ قَالَ إِنَّكُمْ تُخشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً قُلْتُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ
بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالَ إِنَّ الأَمْرَ أَشَدّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَلِكَ (٧٤٦) ٢٠٨٥ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا
ابْنُ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّهِ يُخْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عَلَى ثَلاَثِ طَرَائِقَ رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ اثْنَانٍ عَلَى بَعِيرٍ وَثَلاَثَّةٌ عَلَى بَعِيرٍ وَأَزْبَعَةٌ عَلَى بَعِيرٍ وَعَشْرَةٌ
عَلَى بَعِيرٍ وَتَخْشُرُ بَقِيَتَهُمُ النَّارُ تَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا وَتَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا وَتُصْبِحُ
١٣٥ - ٤/ ١١٥ ٢٠٨٦ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ
مَعَهُمْ حَيْثُ أَضْبَحُوا وَتُمْسِى مَعَهُمْ حَيْثُ أَمْسَوْا (
قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ ◌ُمَيْعٍ قَالَ حَدَّثَا أَبُو الطُفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ عَنْ أَبِى
ذَرِّ قَالَ إِنَّ الصَّادِقَ الْمَضْدُوقَ عَِّ حَدَّثَنِ أَنَّ النَّاسَ يُخْشَرُونَ ثَلاَثَّةَ أَفْوَاجٍ فَوْجٌ
رَاِينَ طَاعِينَ كَاسِينِ وَفَوْجٌ تَسْحَبْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَتَخْشُرُ هُمُ النَّارُ وَفَوْجٌ
يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ يُلْقِ اللَّهُ الآخَةَ عَلَى الظَّهْرِ فَلاَ يَنْقَى حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَهُ الْحَدِيقَةُ
باب ذِكْرِ أَوَلِ مَنْ يُكْسَى ٢٠٨٧ أَخْبَرَنَا
يُعْطِيهَا بِذَاتِ الْقَتَبِ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا (١١٩٠٦ - ١١٦/٤
◌َمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ أَخْبَرَنَا وَكِعُ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ وَأَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ
الثَّعَانِ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بِالْمَوْعِظَةِ فَقَالَ يَا
٤٠٩

أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُ مَخْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عُرَاةً قَالَ أَبُو دَاوُدَ حُفَةً غُزْلاً وَقَالَ وَكِعُ
وَوَهْبٌ عُرَاةً غُزْلاً (َا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقِ نُعِيدُهُ) قَالَ أَوَلُ مَنْ يَكُسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمْ عَلَيْهِ
السَّلاَمُ وَإِنَّهُ سَيُؤْثَى قَالَ أَبُو دَاوُدَ يُجَاءُ وَقَالَ وَهْبٌ وَوَكِعٌ سَيُؤْنَى بِرِ جَالٍ مِنْ أَمَتِى فَيُؤْخَذُ
◌ِمْ ذَاتَ الشَّمَالِ فَأَقُولُ رَبِّ أَصْحَابِى فَيَقَالُ إِنَّكَ لاَ تَدْرِى مَا أَخْدَثُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ ◌َا قَالَ
الْعَبْدُ الصَّالِحُ (وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَا تَوَفََّنِى) إِلَى قَوْلِهِ (وَإِنْ تَغْفِرْ
لَهُمْ) الآيَّةَ فَيَقَالُ إِنَّ هَؤُلاءِ لَمْ يَزَالُوا مُذْبِرِينَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ مُنْتَدِينَ عَلَى أَعْقَابِمْ مُنْذُ
5
باب فِ التَّعْزِيَةِ ٢٠٨٨ أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِىِ الزَّزْقَاءِ
فَارَ قُتَهُمْ ٥٦٢٢ - ٤/ ١١٧
قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ كَانَ نَبِىُّ
اللّهِ عَِّ إِذَا جَلَسَ يَجْلِسُ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَضْحَابِهِ وَفِيهِمْ رَجُلٌ لَهُ ابْنٌ صَغِيرٌ يَأْتِهِ مِنْ خَلْفٍ
ظَهْرِهِ فَيَقْعِدُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَهَلَكَ فَامْتَعَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْضُرَ الْخَلْقَةَ لِذِكْرِ ابْنِهِ ثَزِنَ عَلَيْهِ
فَفَقَّدَهُ النَّبِىِّ عَِّ فَقَالَ مَا لِى لَاَ أَرَى غُلاَناً قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِبْنَهُ الَّذِى رَأَيْتَهُ هَلَكَ فَلَقِيَهُ
النَّبِىِّ عَِّ فَسَأْلَهُ عَنْ بَنَّهِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ هَلَكَ فَعَزَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا فُلاَنُ أَيُّمَا كَانَ أَحَبُ
إِلَيْكَ أَنْ تَمَتَّعَ بِهِ عُمْرَكَ أَوْ لاَ تَأْتِى غَداً إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّ وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ
إِلَيْهِ يَفْتَحُهُ لَكَ قَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ بَلْ يَسْبِقُنِى إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُهَا لِى لَهُوَ أَحَبُ إِلَى قَالَ
باب نَوْعِ آخَرَ ٢٠٨٩ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ
فَذَاكَ لكَ ١١٠٨٣ - ١١٨/٤
١٠
١٥
حَدَّثَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ أَزْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ
السَّلامُ فَلَا جَاءَهُ صَكَّهُ فَفَقَأْ عَيْنَهُ فَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ أَرْسَلْتَنِى إِلَى عَبْدٍ لاَ يُرِيدُ الْمَوْتَ
فَرَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ عَيْنَهُ وَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى مَثْنِ ثَوْرٍ فَلَهُ بِكُلِّ مَا غَطَّتْ
يَدُهُ بِكُلِّ شَغْرَةٍ سَنَةٌ قَالَ أَى رَبِّ ثُمَ مَهْ قَالَ المَوْتُ قَالَ فَالآنَ فَسَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْنِيَهُ
مِنَ الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ فَلَوْ كُنْتُ ثَّمَ لأْرَيْتَكُمْ قَبْرَهُ إِلَى
جَانِبِ الطَّرِيقِ تَخْتَ الْكَثِيبِ الأخْمَرِ
١٣٥١٩ - ١١٩/٤
٢٠
٤١٠

٢٢ کتاب الصيام
٤١١

باب وُجُوبٍ الصِّيَامِ ٢٠٩٠ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ مُخْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرِ قَالَ
حَدَّثَا أَبُو سُهَيْلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّ أَغْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ّهِمِ ثَائِرَ
الرّأْسِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّهِ أَخْبِرِ نِى مَاذَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَىَّ مِنَ الصَّلاَةِ قَالَ الصَّلَوَاتُ الْخَسُ
إِلاَّ أَنْ تَطَوَّعَ شَيْئاً قَالَ أَخْبِرِنِى بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَّ مِنَ الصِّيَّامِ قَالَ صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ
إِلاَّ أَنْ تَطَوَّعَ شَيْئاً قَالَ أَخْبِرِنِى بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَىَ مِنَ الزَّكَاةِ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَاءُ
بِشَرَائِعِ الإِسْلاَمِ فَقَالَ وَالَّذِى أَكْرِ مَكَ لاَ أَتَطَوَّعُ شَيْئاً وَلاَ أَنْقُصُ مِمَّا فَرَضَ اللَّهُ عَلَىَ شَيْئاً
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّ ◌ِيَامِ أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ أَوْ دَخَلَ الْجَنَّةَ إِنْ صَدَقَ (٥٠٠٩ - ١٢٠/٤ ٢٠٩١
أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِ الْعَقَدِنْ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ
عَنْ أَنَسٍ قَالَ تُهِينَ فِى الْقُرْآنِ أَنْ نَسْأَلَ النَِّئِّ عَِّ عَنْ شَىْءٍ فَكَانَ يُعْجِبْنَا أَنْ يَجِىءَ
الرَّجُلُ الْعَاقِلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَيَسْأَلَهُ ثَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَقَالَ يَا مُمَّدُ أَتَانَا
رَسُولُكَ فَأَخْبَرَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَكَ قَالَ صَدَقَ قَالَ فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ قَالَ
اللَّهُ قَالَ فَمَنْ خَلَقَ الأَرْضَ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَمَنْ نَصَبَ فِيهَا الْجِبَالَ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَمَنْ جَعَلَ
فِيهَا الْمَنَافِعَ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَبِالَّذِى خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَنَصَبَ فِيهَا الْجِبَالَ وَجَعَلَ فِيهَا
الْنَافِعَ آللَّهُ أَزْسَلَكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
قَالَ صَدَقَ قَالَ فَبِالَّذِى أَرْسَلَكَ اللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا زَكَاةَ
أَمْوَالِنَا قَالَ صَدَقَ قَالَ فَبِلَّذِى أَرْسَلَكَ اللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَ وزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ
عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ فِى كُلِّ سَنَةٍ قَالَ صَدَقَ قَالَ فَبِلَّذِى أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا قَالَ
نَعَمْ قَالَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا الْحَجَّ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً قَالَ صَدَقَ قَالَ فَبِالَّذِى
أَرْسَلَكَ اللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَوَالَّذِى بَعَثَّكَ بِالْحَقِّ لاَ أَزِيدَنَّ عَلَيْهِنَّ شَيْئاً وَلاَ
أَنْقُصُ فَلَا وَلَّى قَالَ النَّبِىِّ عَِّ لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ ٤٠٥ - ١٢١/٤ ٢٠٩٢ أَخْبَرَنَا
عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِىِ غَمِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ
بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسُ فِى الْمَسْجِدِ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلِ فَأَنَاخَهُ فِى الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ فَقَالَ لَهُمْ
١٠
١٥
٢٠
٤١٢
5

5
أَيْكُ مُمَّدٌ وَرَسُولُ اللَّهِ يَِّ مُتَكِنٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ قُلْنَا لَهُ هَذَا الرَّجُلُ الأَنْيَضُ الْمُتَّكِئُ فَقَالَ
لَهُ الرَّجُلُ يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَالِ قَدْ أَجَبْتُكَ فَقَالَ الرَّجُلُ إِنَّى
سَائِلُكَ يَا مُمَّدُ فَشَدِّدٌ عَلَيْكَ فِى الْمَسْأَةِ فَلاَ تَجِدَنَّ فِى نَفْسِكَ قَالَ سَلْ مَا بَدَا لَكَ فَقَالَ
الرَّجُلُ نَشَدْتُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ اللَّهُ أَزْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلَّهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّام
اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأنْشُدُكَ اللَّهَ اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلَّىَ الصَّلَوَاتِ الْخَسَ فِى الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِّ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َاءِ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا
فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َِّ اللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ الرَّجُلُ آمَنْتُ بِمَا جِثْتَ بِهِ
وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِى مِنْ قَوْمِى وَأَنَا ضَِامُ بْنُ ثَعْلَبَةً أَخُو بَنِى سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ خَالَفَهُ يَعْقُوبُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ ٩٠٧ - ١٢٢/٤ ٢٠٩٣ أخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّى
قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَاَنَ وَغَيْرُهُ مِنْ إِخْوَانِنَا عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىُّ عَنْ شَرِيكِ
بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى نَمِرِ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ بَيْتَ نَخْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ مِن ◌َّمِ
◌ُلُوسُ فِى الْمَسْجِدِ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ فَأَنَاخَهُ فِى الْمَسْجِدِ ثُمْ عَقَلَهُ ثُمَّ قَالَ أَيْكٍُ مُمَّدٌ
وَهُوَ مُتَّكِئٌ بَيْنَ ظَهْرَانَتِهِمْ فَقُلْنَا لَهُ هَذَا الرَّجُلُ الأَنْيَضُ الْمُتَكِنُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ يَا ابْنَ
عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عََِّّ قَدْ أَجَبْتُكَ قَالَ الرَّجُلُ يَا مُحمَّدُ إِنِى سَائِلْكَ
فَشَدِّدٌ عَلَيْكَ فِى الْمَسْأَلَةِ قَالَ سَلْ عَمَا بَدَا لَكَ قَالَ أَنْشُدُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبَكَ اللَّهُ
أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلَّهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ
تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ اللَّهُ
أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِتَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّامِ
الَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ الرَّجُلُ إِنِّى آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِى مِنْ قَوْمِى وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ
تَغْلَةَ أَخُو بَنِى سَعْدِ بْنِ بَكْرِ خَالَفَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ٩٠٧ - ١٢٣/٤ ٢٠٩٤ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَارَةَ حَمْزَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرِ قَالَ سَمِعْتُ
١٠
١٥
٢٠
٤١٣

أَبِى يَذْكُرْ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ الْمُقْبُرِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ بَيْتَ
النَّبِىِّ عِدَِِّّ مَعَ أَضْحَابِهِ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَّةِ قَالَ أَيْكُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالُوا هَذَا
الأَمْغَرُ الْمُرْتَفِقُ قَالَ حَمْزَةُ الأَ مْغَرُ الأَنْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً فَقَالَ إِنِّى سَائِلُكَ فَشْتَدْ عَلَيْكَ
فِى الْمَسْأَلَةِ قَالَ سَلْ عَمَا بَدَالَكَ قَالَ أَسْأَلُكَ بِرَبَّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ وَرَبِّ مَنْ بَعْدَكَ اللَّهُ
أَرْسَلَكَ قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِهِ اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلَّىَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِهِ اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ أَمْوَالِ أَغْنِيَائِنَا فَتَزِدَّهُ عَلَى فُقَرَائِنَا قَالَ
اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِهِ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ اثْنَى عَشَرَ شَهْراً قَالَ اللَّهُمَّ
نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِهِ اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ يَحُجَّ هَذَا الْبَيْتَ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ
قَالَ فَإِنِّى آمَنْتُ وَصَدَّقْتُ وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَةَ (١٢٩٩٣ - ١٢٤/٤ باب الْفَضْلِ وَالْجُودِ فِى شَهْرِ
رَمَضَانَ ٢٠٩٥ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسِ كَانَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَّالِ أَجْوَدَ
النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِى رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِى كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ
شَهْرِ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ قَالَ كَانَ رَسُولُ الَّهِ مِنَّالِ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ
أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ (٥٨٤٠ - ١٢٥/٤ ٢٠٩٦ أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنِّى
حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ وَالنَّعَانُ بْنُ رَاشِدٍ عَنِ
الزّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّالِ مِنْ لَغَنَةٍ تُذْكَرْ وَكَانَ إِذَا كَانَ
قَرِيبَ عَهْدٍ بِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يُدَارِسُهُ كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ قَالَ أَبُو
عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا خَطَأْ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ وَأَدْخَلَ هَذَا حَدِيثاً فِى حَدِيثٍ
١٦٦٧٣ ١٦٦٨٢ بابّ فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ ٢٠٩٧ أَخْبَرَنَا عَلَى بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو سُهَيْل عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّهِ قَالَ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ
١٠
١٥
٢٠
١٤٣٤٢ - ١٢٦/٤ ٢٠٩٨ أخبَرَنِی
فُتَحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَوْزَ جَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِىِ مَرْيَ قَالَ أَنْبَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عُقَيْلِ
٤١٤
5

عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَ نِى أَبُو سُهَيْلٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ قَالَ إِذَا
دَخَلَ رَمَضَانُ فُتْحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلَّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ (٤٣٤) باب
ذِكْرِ الإِخْتِلاَفِ عَلَى الزُّهْرِىِّ فِيهِ (٣ أ ٢٠٩٩ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ قَالَ
حَذَّثَنَا عَمِى قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ صَارِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى نَافِعُ بْنُ أَنَسٍ أَنَّ أَبَاهُ
حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتْحَتْ أَبْوَابُ
5
الْجَنَّةِ وَغُلَّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ (١٤٣٤٢ - ١٢٧/٤ ٢١٠٠ أَخْبَرَنَا مُحمَّدُ بْنُ خَالِدٍ
قَالَ حَدَّثَنَا ◌ِشْرُ بْنُ شْعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ حَدَّشَى ابْنُ أَبِى أَنَسٍ مَوْلَى التَّيْمِيِّينَ أَنَّ
أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ
١٤٣٤٢ ٢١٠١ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَنَ فِى
الرَّحْمَةِ وَغُلَّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ
حَدِيثِهِ عَنِ ابْنِ وَهَبٍ قَالَ أَخْبَرَنِ يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ أَبِىِ أَنَسٍ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ
١٠
سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِّهِ إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلَّقَتْ
أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ رَوَاهُ ابْنُ إِشْتَاقُ عَنِ الزُّهْرِىِّ ١٤٣٤٢ - ١٢٨/٤ ٢١٠٢ أَخْبَرَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنِ ابْنِ إِسْتَحَاقَ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنِ ابْنِ
أَبِى أَنَسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ لِِِّّ قَالَ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتُحَثْ
أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلَّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا يَغْنِى
حَدِيثَ ابْنِ إِسْتَحَاقَ خَطَأْ وَلَمْ يَسْمَغْهُ ابْنُ إِشْتَحَاقٍ مِنَ الزُّهْرِىِّ وَالصَّوَابُ مَا تَقَدَّمَ ذِ كْنَا لَهُ
١٤٣٤٢
٢١٠٣ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَغدٍ قَالَ حَدَّثَا عَمْى قَالَ حَدَّثَا أَبِى عَنِ ابْنِ إِشْحَاقَ
قَالَ وَذَكَرٍ مُمَّدُ بْنُ مُسْلٍ عَنْ أُوَيْسِ بْنِ أَبِ أُوَيْسٍ عَدِيدٍ بَنِى تَيْمِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَ كُمْ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ
وَتُسَلْسَلُ فِيهِ الشَّيَاطِينُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا الْحَدِيثُ خَطَأَ ن بابُ ذِكْرِ
٢٠
الإِخْتِلاَفِ عَلَى مَعْمَرٍ فِيهِ (٣ ب ٢١٠٤ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى
شَيْئَةً قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىَّ عَنْ أَبِىِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَِّئَّ
١٥
٤١٥

◌ِِّ كَانَ يُرَغَّبُ فِى قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عَزِيْمَةٍ وَقَالَ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتْحَثْ
أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلّقَتْ أَبْوَابُ الْجِيمِ وَسُلْسِلَتْ فِيهِ الشَّيَاطِينُ أَرْسَلَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ
١٥٢٧٠ - ٤ / ١٢٩ ٢١٠٥ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ قَالَ أَنْبَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى خُرَاسَانِيِّ قَالَ أَنْبَأْنًا
عَبْدُ اللَّهِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ عَِّ قَالَ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ
فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ وَغُلَّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ ١٤٦٠٤ ٢١٠٦ أخْبَرَنَا بِشْرُ
5
بْنُ هِلاَلٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِى قِلاَبَةً عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ
اللهِ لَ ◌ّمِ أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ تُفْتَحُ فِيهِ أَنْوَابُ
السَّمَاءِ وَتُغْلَقُّ فِيهِ أَبْوَابُ الْجِيمِ وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ اللَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرِ مَنْ
حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ (١٣٥٦٤ ٢١٠٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ
السَّائِبِ عَنْ عَزْتَةَ قَالَ عُذْنَا عُثْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ فَذَا كَرْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ فَقَالَ مَا تَذْكُرُونَ
قُلْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِنَِّ يَقُولُ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَتُغْلَقُ فِيهِ
أَبْوَابُ النَّارِ وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ وَيْنَادِى مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ يَا بَاغِىَ الْخَيْرِ هَلْمَ وَيَا بَاغِىَ الشَّرِّ
أَقْصِرْ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا خَطَأَ (٩٧٥٨ ٢١٠٨ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ
قَالَ حَدَّثَنَا شُغْبَةُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ عَزُْتَةَ قَالَ كُنْتُ فِى بَيْتٍ فِيهِ عُثْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ
فَأَرَدْتُ أَنْ أَحَدِّثَ بِحَدِيثٍ وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ أَضْحَابِ النَِّىِّ عَّامِ كَأنَّهُ أَوْلَى بِالْحَدِيثِ مِنِّى
١٥
◌َدَّثَ الرَّجُلُ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ فِ رَمَضَانَ تُفْتَحْ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ
النَّارِ وَيُصَفَّدُ فِيهِ كُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَيْنَادِى مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ هَلْمٍ وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ
١٥٦٣٦ - ١٣٠/٤
باب الرُخْصَةِ فِى أَنْ يُقَالَ لِشَهْرِ رَمَضَانُ رَمَضَانُ ٢١٠٩ أَخْبَرَنَا
أَمْسِكْ ١٥٦٣٦
إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأنَا يَخْتَ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِى حَبِيِبَةً ح وَأَنْبَأْنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِى حَبِيِبَةَ قَالَ أَخْبَرَنِى الْحَسَنُ عَنْ
٢٠
أَبِ بَكُرَةَ عَنِ النَّبِىِّ ◌ِدَِّ قَالَ لاَ يَقُولَنَّ أَحَدْكُمْ صُمْتُ رَمَضَانَ وَلاَ قُّنْتُهُ كُلَّهُ وَلاَ أَذْرِى
كَرِهَ التَّزْكِيَةَ أَوْ قَالَ لاَ بُدَّ مِنْ غَفْلَةٍ وَرَقْدَةِ اللَّفْظُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ (١١٦٦٤ ٢١١٠ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ
٤١٦
١٠

5
يَزِيدَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ قَالَ أَخْبَرَنِى ابْنُ جُرَيْحٍ قَالَ أَخْبَرَ نِى عَطَاءٌ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ
عَبَّاسِ يُخْبِرْنَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَِّ لإِخْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ إِذَا كَانَ رَمَضَانُ
فَاعْتَمِرِى فِيهِ فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَّةً (٥٩٢ بابِ اخْتِلاَفِ أَهْلِ الآفَاقِ فِى الرُّؤْيَةِ ٢١١١
أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِى حَرْمَلَةَ قَالَ
أَخْبَرَ نِى كُرَيْبٌ أَنَّ أَمَّ الْفَضْلِ بَعَثَتْهُ إِلَى مُعَاوِيَةً بِالشَّامِ قَالَ فَقَدِمْتُ الشَّامَ فَقَضَيْتُ
حَاجَتْهَا وَاسْتَهَلَّ عَلَىَّ هِلاَلُ رَمَضَانَ وَأَنَا بِالشَّامِ فَرَأَيْتُ الْهِلَالَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ثُمَ قَدِمْتُ
الْمَدِينَةَ فِى آخِرِ الشَّهْرِ فَسَأَلَنِى عَبْدُ اللَّهِبْنُ عَبَّاسٍ ثُمَ ذَكَرَ الْهِلَاَلَ فَقَالَ مَتَى رَأَيْتُمْ فَقُلْتُ
رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ الُْمُعَةِ قَالَ أَنْتَ رَأَيْتَهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ قُلْتُ نَعَمْ وَرَآهُ النَّاسُ فَصَامُوا وَصَامَ مُعَاوِيَّةُ
قَالَ لَكِنْ رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ فَلاَ نَزَالُ نَصُومُ حَتَّى تُكْمِلَ ثَلاَثِينَ يَوْماً أَوْ نَرَاهُ فَقُلْتُ أَوَلاَ
تَكْتَفِى بِرُؤْيَةٍ مُعَاوِيَةً وَأَضْحَابِهِ قَالَ لاَ هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَّامِ ٦٣٥٧ - ٣١/٤) بابُ قَبُولِ
شَهَادَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ عَلَى هِلاَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَذِكْرِ الإِخْتِلاَفِ فِيهِ عَلَى سُفْيَانَ
فِى حَدِيثِ سِمَاكٍ ٢١١٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِ رِزْمَةَ قَالَ أَنْبَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى
عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سِمَالِكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ جَاءَ أَغْرَابِىِّ إِلَى النَّبِىِّ عَِّ فَقَالَ
رَأَيْتُ الْهِلاَلَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَالَ نَعَمْ فَنَادَى النَِّئِّ
عدِّ أَنْ صُومُوا ١٠٠ ٢١١٣ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ
عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ أَغْرَابِيِّ إِلَى النَِّيِّ عَ ◌ِّ فَقَالَ أَبْصَرْتُ
الْهِلَاَلَ اللَّْلَةَ قَالَ أَتَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ يَا بِلَاَلُ
أَذِّنْ فِى النَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَداً ٦١٠٤ - ٤/ ١٣٢ ٢١١٤ أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَمَنَ عَنْ أَبِى دَاوُدَ عَنْ
سُفْيَانَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْمَةَ مُرْسَلٌ ١٩١١٢ ٢١١٥ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ حَاتِ بُنِ نُعَيِمْ مِصْيصِئْ
قَالَ أَنْبَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى الْمَزْوَزِنْ قَالَ أَنْبَأْنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سِمَاكٍ ◌َنْ عِكْرِمَةَ
مُنْ سَلُ ١٩١١٣ ٢١١٦ أَخْبَرَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ شَبِيبٍ أَبُو عُثَّانَ وَكَانَ
شَيْخاً صَالِحاً بِطَرَسُوسَ قَالَ أَنْبَأْنَا ابْنُ أَبِى زَائِدَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْحَارِثِ الْجَدَلِّ عَنْ
١٠
١٥
٢٠
٤١٧

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِى الْيَوْمِ الَّذِى يُشَكْ فِيهِ فَقَالَ أَلَّ إِنَّى
جَالَسْتُ أَضْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ عَ هَاءِ وَسَاءَلْهُمْ وَأَنَّهُمْ حَدَّثُونِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَامِ قَالَ
صُومُوا لِرُ ؤْتَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُ ؤْيَتِهِ وَانْسُكُوا لَمَا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكِلُوا ثَلاَثِينَ فَإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ
بابْ إِكَالٍ شَعْبَانَ ثَلاَثِينَ إِذَا كَانَ غَيْمٌ وَذِكْرِ اخْتِلاَفِ النَّا قِينَ
فَصُومُوا وَأَفْطِرُوا (١٥٦٢١
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ٢١١٧ أَخْبَرَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْنَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ الشَّهْرُ
فَعُدُّوا ثَلاثِينَ (١٤٣٨٢ - ٤/ ١٣٣ ٢١١٨ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى قَالَـ
حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ عَنْ شُغْبَةَ عَنْ مُمَّدٍ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّمِ صُومُوا
◌ِرُ ؤْنَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْنَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا ثَلاَثِينَ (١٤٣٨٢) باب ذِكْرِ الإِخْتِلاَفِ عَلَى
الزَّهْرِىُّ فِى هَذَا الْحَدِيثِ (٧ أ ٢١١٩ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخِيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِى قَالَ
حَذَّثَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ عَنْ مَّدِ بْنِ مُسْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِىِ
هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌َِّّ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَاَلَ فَصُومُوا وَإِذَا رَأْثُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ
عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلاَثِينَ يَوْماً ١٣١٠٠ ٢١٢٠ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهُبٍ قَالَ
أَخْبَرَ نِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَِى سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌ِِّ يَقُولُ إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَاَلَ فَصُومُوا وَإِذَا رَأْمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ
عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ (٦٩٨ - ١٣٤/٤ ٢١٢١ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ
وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّغْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّامِ
ذَكَرَ رَمَضَانَ فَقَالَ لاَ تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلاَلَ وَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى تَوْهُ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ
فَاقْدُرُ وا لَهُ (٨٣٦٢ باب ذِكْرِ الإِخْتِلاَفِ عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِى هَذَا الْحَدِيثِ (٧ ب ٢١٢٢
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَتِى نَافِعُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
عَنِ النَِّىِّ ◌َِِّ قَالَ لاَ تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ وَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ
٢١٢٣ أَخْبَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلَىَّ صَاحِبُ حِمْصَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً قَالَ
٨٢١٤
٤١٨
5
١٠
١٥
٢٠

5
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ
ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ الْهِلَاَلَ فَقَالَ إِذَا رَأْثُوهُ فَصُومُوا وَإِذَا رَأْثُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ
بَاب ◌ِذِكْرِ الإِخْتِلاَفِ عَلَى عَمْرِوبْنِ دِینَارٍ فِی حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسِ
عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاَثِينَ ١٣٧٩٧
فِيهِ (٧ ج ٢١٢٤ أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثَّانَ أَبُو الْجَوْزَاءِ وَهُوَ ثِقَةٌ بَضْرِئَّ أَخُو أَبِ الْعَالِيَّةِ قَالَ أَنْبَأَنًا
حَبَّنُ بْنُ هِلاَلٍ قَالَ حَدَّثَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْتَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاَثِينَ
٦٣٠٧ - ٤/ ١٣٥ ٢١٢٥ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَال حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِینَارٍ
عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ حُنَيْنٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ عَجِبْتُ مِمَّنْ يَتَّقَدَّمُ الشَّهْرَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
إِذَا رَأْتُمُ الْهِلاَلَ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَثُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاَثِينَ
باب ذِكْرِ الإِخْتِلاَفِ عَلَى مَنْصُورٍ فِى حَدِيثِ رِبِعِيَّ فِيهِ (٧ ٢١٢٦٥ أَخْبَرَنَا إِشْحَاقُ بْنُ
٦٤٣٥
إِْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِىَّ بْنِ حِرَاشِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَانِ عَنْ رَسُولِ
اللَّهِ عَِّ قَالَ لاَ تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَاَلَ قَبْلَهُ أَوْ تُكِلُوا الْعِدَّةَ ثُمَ صُومُوا حَتَّى تَرَوا
الْهِلَاَلَ أَوْ تُكُلُوا الْعِدَّةَ قَبْلَهُ (٢٣١٦ ٢١٢٧ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ
قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبِعِيِّ عَنْ بَعْضٍ أَضْحَابِ النَّبِىِّ عَّ ◌َِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ
اللّهِ عَ ◌ِّ لاَ تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تُكُلُوا الْعِدَّةَ أَوْ تَرَوُا الْهِلَاَلَ ثُمَ صُومُوا وَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى
تَرَوُا الْهِلَاَلَ أَوْ تُكُلُوا الْعِدَّةَ ثَلاَثِينَ أَرْسَلَهُ الْجَاجُ بْنُ أَرْطَاةَ (١٥٥٧٣ ٢١٢٨ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَزْطَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِيِيِّ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِي ◌ِّ بِّ إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَاَلَ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَثُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ
فَأَيْثُوا شَعْبَانَ ثَلاثِينَ إِلَّ أَنْ تَرَوُا الْهِلاَلَ قَبْلَ ذَلِكَ ثُمَ صُومُوا رَمَضَانَ ثَلاَثِينَ إِلاَّ أَنْ تَرَوْا
الْهِلاَلَ قَبْلَ ذَلِكَ (١٨٦٣ - ١٣٦/٤ ٢١٢٩ أخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
إِنْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِى صَغِيرَةً عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عِكْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ
عَبَّاسِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لِن ◌َِّ قَالَ صُومُوا لِرُؤَيِّهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْتَّتِهِ فَإِنْ حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ
١٠
١٥
٢٠
٤١٩

٦١٠٥ ٢١٣٠ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو
سَحَابٌ فَأَكِلُوا الْعِدَّةَ وَلاَ تَسْتَقِْلُوا الشَّهْرَ اسْتِقْبَالاً
الأَخْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ لاَ تَصُومُوا
قَبْلَ رَمَضَانَ صُومُوا لِلُّؤْيَةِ وَأَفْطِرُوا لِلِرُّؤْيَةِ فَإِنْ حَالَتْ دُونَهُ غَايَةٌ فَأَكُوا ثَلاَئِينَ ١٠٥) باب
كم الشَّهْرُ وَذِكْرِ الإِخْتِلاَفِ عَلَى الزُّهْرِىِّ فِى الْخَبَرِ عَنْ عَائِشَةَ ٢١٣١ أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ
الْجَهْضَمِىُّ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ
أَقْسَمَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَى نِسَائِهِ شَهْراً فَلَبِثَ تِسْعاً وَعِشْرِينَ فَقُلْتُ أَلَيْسَ
قَدْ كُنْتَ آلَيْتَ شَهْراً فَعَدَدْتُ الأَيَّامَ تِسْعاً وَعِشْرِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِِّّ الشَّهْرُ تِسْعُ
وَعِشْرُونَ ١٦٦٣٥ ٢١٣٢ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمّى قَالَ حَذَّشَى
أَبِى عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِىِ ثَوْرٍ حَدَّثَهُ ح وَأَخْبَرَنَا
عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمْ بْنُ نَافِعٍ قَالَ أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِئْ قَالَ أَخْبَرَنِى
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِىِ ثَوْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصاً أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ عَنِ الْمَزْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ اللَّيْنِ قَالَ اللَّهُ لَهُمَا (إِنْ تَتُوبًا إِلَى اللَّهِ
فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا) وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِيهِ فَاغْتَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ نِسَاءَهُ مِنْ
أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ أَفْشَتْهُ حَقْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ تِسْعاً وَعِشْرِينَ لَيْلَةً قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ
قَالَ مَا أَنَا بِدَاخِلِ عَلَيْهِنَّ شَهْراً مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيِنَّ حِينَ حَدَّثَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَدِيثَهُنَّ
فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعُ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ إِنَّكَ قَدْ كُنْتَ
آلَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْراً وَإِنَّا أَضْبَحْنَا مِنْ تِسْجِ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً نَعُدُّهَا عَدَداً
باب ذِكْرِ خَبَرِ ابْنِ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ ◌َِّ الشَّهْرُ تِسْعُ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً ١٠٥٠٧ ١٧٥٩٦ - ١٣٧/٤
عَبَّاسِ فِيهِ (٨ أ ٢١٣٣ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ هُوَ أَبُو بُرَيْدَ الْجَزْمِئُّ بَصْرِئٌّ عَنْ بَهْزِ قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ أَبِ الْحَكَمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنِ النَّبِّ ◌َِّ ◌َِّ قَالَ أَتَانِى جِبْرِيلُ
عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ الشَّهْرُ تِسْعُ وَعِشْرُونَ يَوْماً (٦٢٢٢ - ١٣٨/٤ ٢١٣٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ عَنْ
مُحَمَّدٍ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَغْنَاهَا حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَكَمَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ
١٠
١٥
٢٠
٤٢٠
5