النص المفهرس

صفحات 321-340

5
عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنِى عِيَاضُ عَنْ أَبِى
سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْعِيدِ فَيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَ يَخْطُبُ فَيَأْمُرُ
بِالصَّدَقَةِ فَيَكُونُ أَكْثَرَ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ أَوْ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ بَعْتاً تَكَلَّمَ
٠ ١٥٨٠ أَخْبَرَنَا عَلىِ بْنُ مُخْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ هَارُونَ قَالَ
وَإِلَ رَجَعَ ٤٢٧١ - ١٩٠/٣
أَنْبَنَا حُمَيْدٌ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسِ خَطَبَ بِالْبَضْرَةِ فَقَالَ أَدُوا زَكَاةَ صَوْمِكُ لَعَلَ
النَّاسُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَقَالَ مَنْ هَا هُنَا مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ قُومُوا إِلَى إِخْوَانِكُمْ فَعَلُِّوهُمْ
فَإِنَهُمْ لاَ يَغْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ عَّهِ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالْخُرِّ
وَالْعَبْدِ وَالذَّكَرِ وَالأَنْثَى نِضْفَ صَاعٍ مِنْ بُرِّ أَوْ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ أَوْ شَعِيرِ ﴿٤٢٩ ١٥٨١ أَخْبَنَا
قُتَبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ خَطَبَّنَا رَسُولُ اللَّهِ
◌ِّهِ يَوْمَ النَّخْرِ بَعْدَ الصَّلاَةِ ثُمَ قَالَ مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا وَسَكَ نُسُكَنَا فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ
وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَتِلْكَ شَاةُ لَخْمِ فَقَالَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ لَقَدْ
نَسَكْتُ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى الصَّلاَةِ عَرَفْتُ أَنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ فَتَعَجَّلْتُ فَأَكَلْتُ
وَأَطْعَمْتُ أَهْلِى وَجِيرَانِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ تِلْكَ شَاةُ لَخْمَ قَالَ فَإِنَّ عِنْدِى جَذَعَةً
خَيْرُ مِنْ شَاتَى لَخْم فَهَلْ تُّجُزِى عَنِّى قَالَ نَعَمْ وَلَنْ تُجْزِىَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ ١٧٦٩ - ٣/ ١٩١
بابّ الْقَضْدِ فِ الْخُطْبَةِ ١٥٨٢ أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابٍِ
بْنِ سَمْرَةَ قَالَ كُنْتُ أَصَلِى مَعَ النَِّيِّ عِنَّبِِّ فَكَانَتْ صَلاَتُهُ قَضْداً وَخُطْبْتُهُ قَضْداً (١٦) بابٌ
الْجُلُوسِ بَيْنَ الْخُطْبَيْنِ وَالسَّكُوتِ فِيهِ ١٥٨٣ أَخْبَرَنَا قُتَبِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ سِمَالِكٍ
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمْرَةَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ يَخْطُبُ قَائماً تُمَ يَقْعُدُ قَعْدَةًّ لاَ يَتَكَلَّمُ فِيهَا
ثُمَّ قَامَ لَخَطَبَ خُطْبَةً أُخْرَى فَمَنْ خَبََّكَ أَنَّ النَِّيَّ عَامِ خَطَبَ قَاعِداً فَلاَ تُصَدِّقُهُ ٢١٩٧
˚
بابّ الْقِرَاءَةِ فِى الْخُطْبَةِ الثَّانِيَةِ وَالذَّكْرِ فِيهَا ١٥٨٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمْرَةَ قَالَ كَانَ النَّبِىِّ عِِّ يَخْطُبُ
قَائِماً ثُمَ يَجْلِسُ ثُمَ يَقُومُ وَيَقْرَأْ آيَاتٍ وَيَذْكُرُ اللَّهَ وَكَانَتْ خُطْبْتُهُ قَضْداً وَصَلاَتُهُ قَضْداً ٢١٦٣)
١٠
١٥
٢٠
٣٢١

بِابْ نُزُولِ الإِمَامِ عَنِ الْمِنْبَرِ قَبْلَ فَرَاغِهِ مِنَ الْخُطْبَةِ ١٥٨٥ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ عَلَى
الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ إِذْ أَقْبَلَ الْخَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ عَلَيْهِمَا فَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَمْشِيَانِ
وَيَعْثُرَانِ فَنَزَلَ وَحَمَلَهَا فَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ (إِنَّمَا أَمْوَالْكُمْ وَأَوْلاَ دُكُمْ فِتْنَةٌ) رَأَيْتُ هَذَيْنِ يَمْشِيَانِ
وَيَعْتُرَانِ فِى فَمِيصَيْهِمَا فَ أَضْبِرِ حَتّى نَزَلْتُ ثَمَلْهُمَا (٩٥) بابٌ مَوْعِظَةِ الإِمَامِ النَّسَاءَ بَعْدَ
الْفَرَاغِ مِنَ الْخُطْبَةِ وَحَثِّمِنَّ عَلَى الصَّدَقَةِ ١٥٨٦ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلَىِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتِى قَالَ
حَذَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ قَالَ لَهُ رَجُلٌ
شَهِدْتَ الْخُرُوجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَالَ نَعَمْ وَلَوْلاَ مَكَانِى مِنْهُ مَا شَهِدْتُهُ يَعْنِى مِنْ صِغَرِهِ
أَّى الْعَ الَّذِى عِنْدَ دَارٍ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ فَصَلَّى ثُمَ خَطَبَ ثُمَ أَى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَ هُنَّ
وَأَمَرَ هُنَّ أَنْ يَتَصَدَّ قْنَ فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُّهْوِى بِيَدِهَا إِلَى حَلَقِهَا تُلْقِ فِى ثَوْبٍ بِلاَلٍ
٥٨١٦ - ١٩٣/٣
بابّ الصَّلاَةِ قَبْلَ الْعِيدَيْنِ وَبَعْدَهَا ١٥٨٧ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ سَعِيدِ الأَشُ قَالَ
حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ قَالَ أَنْبَأْنَا شُعْبَةُ عَنْ عَدِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَِّّ
عَِّ خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا (٥٥٥٨ بابٌ ذَيْخِ الإِمَامِ يَوْمَ
الْعِيدِ وَعَدَدِ مَا يَذْبَحُ ١٥٨٨ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِ بْنُ وَرْدَانَ عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ مُمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ خَطَبْنَا رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ يَوْمَ أَشْحَى وَانْكَفَأَ إِلَى
كَجْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَذَبَحُهَا (١٤٥٥ ١٥٨٩ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمْ عَنْ شُعَيْبٍ
عَنِ الَّيْثِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ نَافِعِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَهِدَّسَاءُ
كَانَ يَذْبَحُ أَوْ يَخَرُ بِالْمُصَلَى (٢٦) بابّ اجْتَاعِ الْعِيدَيْنِ وَشُهُودِهِمَا ١٥٩٠ أَخْبَرَنِى مُحُمَّدُ بْنُ
قُدَامَةً عَنْ جَرِيرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ قُلْتُ عَنْ أَبِيِهِ قَالَ نَعَمْ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ
سَالٍِ عَنِ الثَّعَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِيَامِ يَقْرَأْ فِى الْجُمُعَةِ وَالْعِيدِ بِـ (سَبِّحِ اشْتَمَ
رَبِّكَ الأَعْلَى) وَ(هَلْ أَتَكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) وَإِذَا اجْتَمَعَ الْمُعَةُ وَالْعِيدُ فِى يَوْمٍ قَرَأْ بِهِمَا
باب الرّخْصَةِ فِىِ التَّخَلَّفِ عَنِ الْجُمُعَةِ لِمَنْ شَهِدَ الْعِيدَ ١٥٩١ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ
١١٦١٢ - ١٩٤/٣
٣٢٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عُثُّانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ
إِيَاسِ بْنِ أَبِ رَمْلَةَ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةً سَأَلَ زَيْدَ بْنَ أَزْقَمَ أَشَهِدْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَّام
عِيدَيْنِ قَالَ نَعَمْ صَلَى الْعِيدَ مِنْ أَوَلِ النَّهَارِ ثُمَّ رَخَّصَ فِى الْجُمُعَةِ (٣٦٥٧ ١٥٩٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
بَشَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَْجِيدِ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَدَّثَنِى وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ
قَالَ اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَأَخَّرَ الْخُرُوجَ حَتَّى تَعَالَى النَّهَارُ ثُمَ خَرَجَ فَخَطَبَ
فَأَطَالَ الْخُطْبَةَ ثُمَ نَزَلَ فَصَلَى وَلَمْ يُصَلَّ لِلنَّاسِ يَوْمَئِذٍ الْجُمُعَةَ فَذُكِرَ ذَلِكَ لاِبْنِ عَبَّاسِ فَقَالَ
باب ضَرْبِ الدُّفِّ يَوْمَ الْعِيدِ ١٥٩٣ أَخْبَرَنَا قُتَبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ
أَصَابَ السُّنَّةَ (٦٥٣٨ ٥٢٩٠)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَامِ
دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تَضْرِ بَانِ بِدُفَيْنِ فَانْتَهَرَ هُمَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّ دَعْهُنَّ
بابّ اللَّعِبِ بَيْنَ يَدَىِ الإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ ١٥٩٤ أَخْبَرَنَا
فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيداً 1111 = ٣/ ٩٥)
مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ عَبْدَةَ عَنْ هِشَام عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَ السُودَانُ يَلْعَبُونَ بَيْنَ يَدَىِ
النَِّّ ◌ِنَّهِ فِى يَوْمٍ عِيدٍ فَدَعَانِى فَكُنْتُ أَطَِّعُ إِلَيْهِمْ مِنْ فَوْقِ عَاتِقِهِ فَا زِلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ
حَتَّى كُنْتُ أَنَا الَّتِى انْصَرَ فْتُ (١٧٠٩ بابّ اللَّعِبِ فِى الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْعِيدِ وَنَظَرِ النِّسَاءِ إِلَى
ذَلِكَ ١٥٩٥ أَخْبَرَنَا عَلىِّ بْنُ خَشْرَم قَالَ حَدَّثَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِى عَنِ الزُّهْرِىٌّ عَنْ
عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَسْتُرْنِى بِدَائِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ يَلْعَبُونَ
فِى الْمَسْجِدِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَسْأَمُ فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْحَدِيثَّةِ السَّنِّ الْحَرِيصَةِ عَلَى اللَّهْوِ
١٦٥١٣ - ١٩٦/٣ ١٥٩٦ أخْبَرَنَا إِسْتَحاقُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا
الأَوْزَاعِىُّ قَالَ حَدَّثَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَّ دَخَلَ عُمَرُ
وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِى الْمَسْجِدِ فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ رضى الله عنه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ دَعْهُمْ يَا
عُمَرُ فَإِنََّا هُمْ بَبُو أَزْفِدَةَ (١٣١٩٥ بابّ الرّخْصَةِ فِىِ الإِسْتِمَاعِ إِلَى الْغِنَاءِ وَضَرْبِ الدُفِّ يَوْمَ
الْعِيدِ ١٥٩٧ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِ قَالَ حَدَّثَتِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ
طَهَنَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ
١٠
١٥
٢٠
٣٢٣

الصِّدِّيقَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تَضْرِ بَانِ بِالدُّفٌّ وَتُغَنََّانِ وَرَسُولُ اللَّهِ عَّامِ مُسَجَّى
بِشَّوْبِهِ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى مُتَسَجُ ثَوْبَهُ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَقَالَ دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّهَا أَيَامُ عِيدٍ
وَهُنَّ أَيَّامُ مِنَّى وَرَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّامِ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ ١٦٦٠٩ - ١٩٧/٣
٣٢٤

٢٠ كتاب قيام الليل وتطوع النهار
٣٢٥

باب الْحَثِّ عَلَى الصَّلاَةِ فِىِ الْبُيُوتِ وَالْفَضْلِ فِى ذَلِكَ (٦٨٨) ١٥٩٨ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ
عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَشَاءَ قَالَ حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَّةُ بْنُ أَشْمَاءَ عَنِ الْوَلِيدِ
بْنِ أَبِ هِشَامٍ عَنْ نَافِعِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ِّ صَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ وَلاَ
تَّخِذُوهَا قُبُوراً (٨٥٢٠ ١٥٩٩ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَنَ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا
وُهَيْبٌ قَالَ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ عُقْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا النَّصْرِ يُحَدِّثُ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ النَّبِىِّ عََِّّ الَّخَذَ بُجْرَةً فِىِ المَسْجِدِ مِنْ حَصِيرٍ فَصَلَى رَسُولُ اللَّهِ مَّم
فِيهَا لَيَالَِ حَتَّى اجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ ثُمْ فَقَدُوا صَوْتَهُ لَيْلَةً فَظَنُّوا أَنَّهُ نَائِمٌ ◌َعَلَ بَعْضُهُمْ يَتَنَخْتَحُ
لِيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ مَا زَالَ بِكُمُ الَّذِى رَأَيْتُ مِنْ صُنْعِكُمْ حَتَى خَشِيتُ أَنْ يَكْتَبَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ
كُتِبَ عَلَيْكُمْ مَا فُمْتُمْ بِهِ فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِى بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلاَةِ المَرْءِ فِى بَتِهِ إِلاَّ
الصَّلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ (٣٦٩٨ - ١٩٨/٢ ١٦٠٠ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ قَالَ أَنْبَأْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِى
الْوَزِيرِ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ مُوسَى الْفِطْرِئْ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِشَاقَ بْنِ كَغْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ جَدِّهِ قَالَ صَلَى رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ صَلاَةَ الْمَغْرِبِ فِى مَسْجِدٍ بَنِى عَبْدِ الأشْهَلِ فَلَنَا صَلَّى
ءَ
١٠
١٥
٢٠
باب
قَامَ نَاسُ يَنَفَّلُونَ فَقَالَ النَّبِىِّ عَّ ◌َّكَلِ عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الصَّلاَةِ فِى الْبُيُوتِ (١١١٠٧ - ١٩٩/٣
قِيَامِ اللَّيْلِ ١٦٠١ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةً عَنْ
زُرَارَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّهُ لَقِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَّهُ عَنِ الْوَثْرِ فَقَالَ أَلَا أُنَبْكَ بِأَعْلَ أَهْلِ
الأَرْضِ بِوتْرِ رَسُولِ اللّهِ عَِّ قَالَ نَعَمْ قَالَ عَائِشَةُ اثْتُهَا فَسَلْهَا ثُمَ ارْجِعْ إِلَىَّ فَأَخْبِرِنِى
بِرَدَّهَا عَلَيْكَ فَأَتَيْتُ عَلَى حَكِيمٍ بْنِ أَفْلَحَ فَاسْتَلْحَقْتُهُ إِلَيْهَا فَقَالَ مَا أَنَا بِقَارِبِهَا إِنِى نَهَيْتُهَا أَنْ
تَقُولَ فِى هَاتَيْنِ الشَّيعَتَيْنِ شَيْئاً فَأَبَتْ فِيهَا إِلَّ مُضِيًّا فَأَقْسَمْتُ عَلَيْهِ لَاءَ مَعِى فَدَخَلَ عَلَيْهَا
فَقَالَتْ لِحَكِيم مَنْ هَذَا مَعَكَ قُلْتُ سَغدُ بْنُ هِشَامٍ قَالَتْ مَنْ هِشَامٌ قُلْتُ ابْنُ عَامٍ
فَتَرََّمَتْ عَّ وَقَالَتْ نِعْمَ الْمَرْهُ كَانَ عَامِراً قَالَ يَا أُمَّ الَُّؤْمِنِينَ أَنْبِيِى عَنْ خُلْقِ رَسُولِ اللهِ
عِِّ قَالَتْ أَلَيْسَ تَقْرَأْ الْقُرْآنَ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَتْ فَإِنَّ خُلُقَ نَبِىِّ اللَّهِ عَِّ الْقُرْآنُ
فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ فَبَدَا ◌ِى قِيَامُ رَسُولِ اللَّهِ لِنَ ◌ّهِ فَقَالَ يَا أَمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْبِيِى عَنْ قِيَامِ نَبِيِّ
٣٢٦
5

5
اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَتْ أَلَيْسَ تَقْرَأْ هَذِهِ الشّورَةَ (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ) قُلْتُ بَلَى قَالَتْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ
وَجَلَّ افْتَرَضَ قِيَامَ اللَّيْلِ فِى أَوَّلِ هَذِهِ الشُورَةِ فَقَامَ نَبِىُّ الَّهِ عَّامِ وَأَضْحَابُهُ حَوْلاً حَتَّى
انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ وَأَمْسَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَاتِمَتَهَا اثْنَى عَشَرَ شَهْراً ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
التَّخْفِيفَ فِى آخِرِ هَذِهِ السُورَةِ فَصَارَ قِيَامُ اللَّيْلِ تَطَوَّعاً بَعْدَ أَنْ كَانَ فَرِيضَةً فَهَمَمْتُ أَنْ
أَقُومَ فَبَدَا لِى وِتْرُ رَسُولِ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ فَقُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْبِيِى عَنْ وِثْرِ رَسُولِ اللَّهِ عَّمِ
قَالَتْ كُنَّا نُعِدْ لَهُ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ فَبْعَثُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَتَسَوَّكُ
وَيَتَوَضَّأْ وَيُصَلِّ ثَّمَانِىَ رَكَعَاتٍ لاَ يَخْلِسُ فِيهِنَّ إِلَّ عِنْدَ الثَّامِنَةِ يَجْلِسُ فَيَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ
وَجَلَّ وَيَدْعُو ثُمَ يُسَلِّمُ تَسْلِيماً يُسْمِعْنَا ثُمَّ يُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَ مَا يُسَلَّمُ ثُمْ يُصَلَّى رَكْعَةً
فَتِلْكَ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يَا بُنَّ فَلَا أَسَنَّ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ وَأَخَذَ الَّمَ أَوْتَرَ بِسَيْجٍ وَصَلَّى
رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسُ بَعْدَ مَا سَلَّمَ فَتِلْكَ تِسْعُ رَكَعَاتٍ يَا بُنَّ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ إِذَا صَلَّى
صَلاَةً أَحَبَّ أَنْ يَدُومَ عَلَيْهَا وَكَانَ إِذَا شَغَلَهُ عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ نَوْمٌ أَوْ مَرَضُ أَوْ وَجَعُ صَلَّ مِنَ
النَّهَارِ اثْنَى عَشْرَةَ رَكْعَةً وَلاَ أَعْلَمُ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ عَِّ قَرَأْ الْقُرْآنَ كُلُهُ فِىِ لَيْلَةٍ وَلاَ قَامَ لَيْلَةً
كَامِلَةً حَتَّى الصَّبَاحِ وَلاَ صَامَ شَهْراً كَامِلاً غَيْرَ رَمَضَانَ فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسِ لَدَّثْتُهُ
بِحَدِيثِهَا فَقَالَ صَدَقَتْ أَمَا أَنِّى لَوْ كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهَا لِأَتَيْتُهَا حَتَّى تُشَافِهَنِى مُشَافَهَةً
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَذَا وَقَعَ فِى كِتَابِى وَلاَ أَذْرِى مِمَّنِ الْخَطَأْ فِى مَوْضِعٍ وِثِهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ
١٦١٠٤ - ٣/ ٣٢٠٠ / ٢٠١
بابّ ثَوَابٍ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاخْتِسَاباً ١٦٠٢ أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ عَنْ
مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَِّ قَالَ
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (١٢٧٧٧ ١٦٠٣ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ
إِسْتَمَاعِيلَ أَبُو بَكْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُمَّدٍ بْنِ أَسْمَاءَ قَالَ حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ مَالِكٍ قَالَ
قَالَ الزُّهْرِىُّ أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَحْمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَِّ قَالَ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
١٢٢٧٧ ١٥٢٤٨ - ٢٠٢/٣
بابْ قِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ ١٦٠٤ أَخْبَرَنَا قُتَبِبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
١٠
١٥
٢٠
٣٢٧

عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ صَلَى فِى الْمَسْجِدِ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَصَلَّى بِصَلاَتِهِ نَاسُ ثُمَ
صَلَّى مِنَ الْقَابِلَةِ وَكَثُرَ النَّاسُ ثُمَ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَّةِ أَوِ الرَّابِعَةِ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ
اللَّهِ عَ ◌ِّ فَلَا أَضْبَحَ قَالَ قَدْ رَأَيْتُ الَّذِى صَنَعْتُمْ فَلَمْ يَمْنَعْنِى مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلاَّ أَنِّى
خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْكُمْ وَذَلِكَ فِى رَمَضَانَ (١٦٥٩٤ ١٦٠٥ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ
حَذَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِ هِنْدٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ
تُفَيْرٍ عَنْ أَبِ ذَرِّ قَالَ عُثْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَِِّ فِى رَمَضَانَ فَلَمْ يَقُمْ بِنَا حَتَّى بَقَِّ سَبْعٌ مِنَ
الشَّهْرِ فَقَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا فِ السَّادِسَةِ فَقَامَ بِنَا فِى الْخَامِسَةِ حَتَّى
ذَهَبَ شَطْرُ الَِّلِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ نَفََّا بَقِيَةَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ قَالَ إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى
يَنْصَرِفَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ قِيَامَ لَيْلَةٍ ثُمَ لَمْ يُصَلِّ بِنَا وَلَمْ يَقُمْ حَتَّى بَقَِ ثَلاَثُ مِنَ الشَّهْرِ فَقَامَ بِنَا فِى
الثَّالِثَّةِ وَجَمَعَ أَهْلَهُ وَنِسَاءَهُ حَتَّى تَوَّفْنَا أَنْ يَقُوتَنَا الْفَلاَحُ قُلْتُ وَمَا الْفَلَاَحُ قَالَ الشُّحُورُ
١١٩٠٣ - ٢٠٣/٣ ١٦٠٦ أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ أَخْبَرَنِى
مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِى نُعَيْمُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّعَنَ بْنَ بَشِيرٍ عَلَى مِنْبَرِ
◌ِمْصَ يَقُولُ قُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عََّّهِ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةً ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ إِلَى ثُلُثُ
اللَّيْلِ الأَوَّلِ ثُمَّ قُمْنَا مَعَهُ لَيْلَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ ثُمَّ قُمْنَا مَعَهُ لَيْلَةَ سَيْح
وَيِشْرِينَ حَتَّى ظَنَا أَنْ لاَ نُدْرِكَ الْفَلاَحَ وَكَانُوا يُسَمُونَهُ السَّحُورَ ١١٦٤٢ بابُ التَّرْغِيبِ فِى
قِيَامِ اللَّلِ ١٦٠٧ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ
الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ إِذَا نَامَ أَحَدْكُ عَقَدَ الشَّيْطَانُ عَلَى رَأْسِهِ
ثَلاَثَ عُقَدٍ يَضْرِبُ عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ لَيْلاً طَوِيلاً أَي ارْقُدْ فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّثْ
عُقْدَةٌ فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّثْ عُقْدَةٌ أَخْرَى فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتِ الْعُقَدُ كُلُّهَا فَيَصْبِحُ طَيِّبَ النَّفْسِ
نَشِيطاً وَإِلَّ أَضْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلاَنَ ١٢٦٨٧ - ٢٠٤/٣ ١٦٠٨ أخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ أَنْبَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِى وَائِلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ذُكرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَّم
رَجُلٌ نَامَ لَيْلَةً حَتَّى أَضْبَحَ قَالَ ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أَذُنَيْهِ ٩٢٩٧ ١٦٠٩ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ
٣٢٨
5
١٠
١٥
٢٠

5
عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ عَنْ أَبِى وَائِلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ غُلاَناً نَامَ عَنِ الصَّلاَةِ الْبَارِحَةَ حَتَى أَضْبَحَ قَالَ ذَاكَ شَيْطَانٌ
بَالَ فِي أُذُنَيْهِ ٩٢٩٧ ١٦١٠ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ قَالَ
حَدَّثَنِ الْقَغْقَاعُ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِِّ رَحِمَ اللَّهُ رَجُلاً
قَامَ مِنَ الَِّلِ فَصَلَّى ثُمَّ أَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ فِإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِى وَجْهِهَا الْمَاءَ وَرَحِمَ اللَّهُ
امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ تُمْ أَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَصَلَّى فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ فِى وَجْهِهِ المَاءَ
١٢٨٦٠ - ٢٠٥/٣ ١٦١١ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ الزُّهْرِىٌّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ
حُسَيْنِ أَنَّ الْخُسَيْنَ بْنَ عَلِىِّ حَدَّثَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِ طَالِبٍ أَنَّ النَِّّ عَِّ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةً
فَقَالَ أَلاَ تُصَلُّونَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا
فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِي ◌ِِّ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ ثُمَ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُذْبِرٌ يَضْرِبُ لُخِذَهُ وَيَقُولُ
(وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلاً) ١٠٠٧٥ ١٦١٢ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِى قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنِ ابْنِ إِشَاقَ قَالَ حَدَّثَتِى حَكِيمُ بْنُ حَكِيمٍ بْنِ عَبَّادِ
بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ مَّدِ بْنِ مُسْلٍ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عَلِىِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ عَلَىِّ بْنِ أَبِى
طَالِبٍ قَالَ دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ عِيَّامِ وَعَلَى فَاطِمَةً مِنَ اللَّيْلِ فَأَيْقَظَنَا لِلصَّلاَةِ ثُمَ رَجَعَ إِلَى
بَيْتِهِ فَصَلَّى هَوِيًّا مِنَ اللَّيْلِ فَلَمْ يَسْمَعْ لَنَا حِسَّا فَرَجَعَ إِلَيْنَا فَأَنْقَظَنَا فَقَالَ قُومَا فَصَلَّيَا قَالَ
◌َلَسْتُ وَأَنَا أَغْرُكُ عَنْنِى وَأَقُولُ إِنَّا وَاللَّهِ مَا نُصَلَّى إِلَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ
فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا قَالَ فَوَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَهَاءِ وَهُوَ يَقُولُ وَيَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى ◌ُخِذِهِ مَا
١٠٠٧٠ - ٢٠٦/٣
بابْ فَضْلٍ
نُصَلّى إِلَّ مَا كَتَبَ اللَّهُلَنَا (وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلاً)
صَلاَةِ اللَّيْلِ ١٦١٣ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِى ◌ِشْرِ عَنْ مُمَيْدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ عَوْفٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِِّ أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ
شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ المُحُزَّمُ وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلاَةُ اللَّيْلِ
١٢٢٩٢ - ٢٠٧/٣
١٦١٤ أَخْبَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَضْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِ بِشْرِ جَغْفَرِ بْنِ أَبِىِ
١٠
١٥
٢٠
٣٢٩

وَحْشِيَّةَ أَنَّهُ سَمِعَ مُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ أَفْضَلُ الصَّلاَةِ بَعْدَ
الْفَرِيضَةِ قِيَامُ اللَّيْلِ وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ المُحُزَّمُ أَرْسَلَهُ شُغْبَةُ بْنُ الحجّاجِ
١٨٦٠١
بابٌ فَضْلِ صَلاَةِ اللَّيْلِ فِ السَّفَرِ ١٦١٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ رِئِعِيًّا عَنْ زَيْدِ بْنِ ظَبَيَانَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِ ذَرِّ عَنِ النَّبِىِّ عَّامِ
قَالَ ثَلاَثَةُ يُحِبْهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلٌ أَتَّى قَوْماً فَسَأَلَهُمْ بِاللَّهِ وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ
وَبَيْنَهُمْ فَتَنَعُوهُ فَتَخَلَّفَهُمْ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُ سِرًّا لاَ يَعْلَمَ بِعَطِيَّتِهِ إِلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
وَالَّذِى أَغْطَاهُ وَقَوْمُ سَارُوا لَيْلَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَا يُعْدَلُ بِهِ نَزَلُوا
فَوَضَعُوا رُءُوسَهُمْ فَقَامَ تَلَّقْنِى وَيَتْلُو آيَاتِى وَرَجُلٌ كَانَ فِى سَرِيَّةٍ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَانْهَزَمُوا
فَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لَهُ (١١٩١٢ - ٤٨/٢) بابٍ وَقْتِ الْقِيَامِ ١٦١٦ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ
إِنْرَاهِيمَ الْبَضْرِئْ عَنْ بِشْرِ هُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَ الأَعْمَالِ أَحَبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عِي ◌َّامِ قَالَتْ الدَّائِمِ قُلْتُ
بابْ ذِكْرِ مَا يُسْتَفْتَحُ بِهِ الْقِيَامُ ١٦١٧
فَأَتَّى اللَّيْلِ كَانَ يَقُومُ قَالَتْ إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ (١٧٦٥٩
أَخْبَرَنَا عِضْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ مُعَاوِيَّةَ بْنِ صَارِ قَالَ حَدَّثَنَا
الأَزْهَرُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ مُمَيْدٍ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ بِمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّم
يَسْتَفْتِحُ قِيَامَ اللَّيْلِ قَالَتْ لَقَدْ سَأَلْتَنِى عَنْ شَىءٍ مَا سَأَلَنِى عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ يَكَبِّرْ عَشْراً وَيَخْتَدُ عَشْراً وَيُسَبِّحُ عَشْراً وَيُهَلِّلُ عَشْراً وَيَسْتَغْفِرُ عَشْراً وَيَقُولُ اللَّهُمَّ
اغْفِرْ لِ وَاهْدِنِى وَارْزُ قْنِى وَعَافِى أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ضِيقِ الْمَقَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ١٦١٦٦ - ٢٠٩/٣
١٦١٨ أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَضْرِ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ مَعْمَرٍ وَالأَّوْزَاعِىِّ عَنْ يَخْتَى بْنِ أَبِىِ كَثٍِ
عَنْ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَغْبِ الأَسْلَمِىِّ قَالَ كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ نُجْرَةِ النَِّّ عَّهِ
فَكُنْتُ أَشْمَعُهُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالِينَ الْهَوِىَّ ثُمَ يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ
وَبِحَمْدِهِ الْهَوِعَّ ٦٠٢ ١٦١٩ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَخْوَلِ يَعْنِى
سُلَنَ بْنَ أَبِىِ مُسْلٍ عَنْ طَاؤُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ النَِّّ عَِّ إِذَا قَامَ مِنَ اللَِّلِ
٣٣٠
5
١٠
١٥
٢٠

5
يَتَجَّدُ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْخَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْخَمْدُ أَنْتَ قَامُ
السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الَْنْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ
الْخَمْدُ أَنْتَ حَقٌّ وَوَعْدُكَ حَقُّ وَالْجَنَّةُ حَقُّ وَالنَّارُ حَقُّ وَالسَّاعَةُ حَقُّ وَالنَِّيُّونَ حَقٌّ وَمُمَّدٌ
حَقٌّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَّكَلْتُ وَبِكَ آمَنْتُ ثُمَ ذَكَرَ قُتَنِيَةُ كَلِيَةً مَغْنَاهَا وَبِكَ خَاصَمْتُ
وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ اغْفِرْ لِ مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لاَ إِلَهَ
إِلاَّ أَنْتَ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللّهِ (٥٧٠٢ - ٢١٠/٢ ١٦٢٠ أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَنْبَّنَا
ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِى مَخْرَمَةُ بْنُ سُلَيْأَنَ عَنْ كُرَيْبٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ أَمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَهِىَ خَالَتْهُ فَاضْطَجَعَ فِى عَرْضِ الْوِسَادَةِ
وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ وَأَهْلُهُ فِى طُولِهَا فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّمِ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ
أَوْ قَبْلَهُ قَلِيلاً أَوْ بَعْدَهُ قَلِيلاً اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َِّ لَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ
ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الآيَاتِ الْخَوَاتِيمَ مِنْ سُورَةِ آلٍ عِمْرَانَ ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنِّ مُعَلَّقَةٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا
فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ قَامَ يُصَلَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ ثُمَ ذَهَبْتُ
فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَوَضَعَ رَسُولُ الَّهِ ◌ِِّ يَدَهُ الْمُسْنَى عَلَى رَأْسِى وَأَخَذَ بِأَذُنِى الْنَى يَفْتِلُهَا
فَصَلَّى رَّكْعَتَيْنِ ثُمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَوْتَرَ ثُمَ اضْطَجَعَ حَتَّى
باب مَا يَفْعَلُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ مِنَ
جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ فَصَلَى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ٦٣٦٢ - ٢١١/٢)
١٠
١٥
٢٠
السَّوَاكِ ١٦٢١ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلَىِّ وَمَّدُ بْنُ الْمُشَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ
مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِ وَخُصَيْنٍ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ النَِّئِّ عَِِّّ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ
اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ ٢٣٣٦ - ٢١٢/٣ ١٦٢٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ
قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُصَيْنٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبًا وَائِلِ يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
باب ذِكْرِ الإِخْتِلاَفِ عَلَى أبی خُصَْنٍ
◌ِِّ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشْوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
عُمانَ بْنِ عَاصِمٍ فِى هَذَا الْحَدِيثِ (٦٩٧ أ ١٦٢٣ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ إِشْتَحَاقَ بْنِ
سُلَيَنَ عَنْ أَبِىِّ سِنَانٍ عَنْ أَبِىِ حُصَيْنٍ عَنْ شَقِيقِ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كُنَّا نُؤْمَرُ بِالسّوَاكِ إِذَا قُلْنَا
٣٣١

٣٣٣٦
مِنَ الَّْلِ (٦٣٣٦ ١٦٢٤ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ أَنْبَأْنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ
أَبِى حُصَيْنِ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا قُمْنَا مِنَ اللَّيْلِ أَنْ نَشُوصَ أَفْوَاهَنَا بِالسَّوَاكِ
بَابِ بِأَّ شَىءٍ تُنْتَفْتَحْ صَلاَةُ الَّيْلِ ١٦٢٥ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ أَنْبَنَا عُمَرُ بْنُ
يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِى يَخْتَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ قَالَ حَدَّشَتِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ بِأَىِّ شَىْءٍ كَانَ النَّبِىِّ عَِِّّ يَفْتَتِحُ صَلاَتَهُ قَالَتْ كَانَ إِذَا
قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاَتَهُ قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيَكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ
وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمْ بَيْنَ عِبَادِكَ فِياَ كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اللَّهُمَّ اهْدِنِى
لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٧٧٧٩ - ٣١٢/٣ ١٦٢٦
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَنْتَأْنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِّى مُمَيْدُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَضْحَابِ النَّبِىِّ عَِّيِّ قَالَ قُلْتُ وَأَنَا فِى سَفَرٍ مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ عَِّ وَاللَّهِ لاَّزْقُبَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ لِصَلَةٍ حَتَّى أَرَى فِعْلَهُ فَلَتَا صَلَّى صَلاَةَ
الْعِشَاءِ وَهِىَ الْعَتَمَةُ اضْطَجَعَ هَوِيًّا مِنَ الَّْلِ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَنَظَرَ فِى الأَفُقِ فَقَالَ (رَبََّا مَا
خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً) حَتَّى بَلَغَ (إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ) ثُمَّ أَهْوَى رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ إِلَى
فِرَاشِهِ فَاسْتَلَّ مِنْهُ سِوَاكاً ثُمَّ أَفَرَغَ فِى قَدَحٍ مِنْ إِدَاوَةٍ عِنْدَهُ مَاءً فَاسْتَنَّ ثُمَّ قَامَ فَصَلَى حَتَّى
قُلْتُ قَدْ صَلَّى قَدْرَ مَا نَامَ ثُمَ اضْطَجَعَ حَتَّى قُلْتُ قَدْ نَامَ قَدْرَ مَا صَلَّى ثُمَ اسْتَيْقَظَ فَفَعَلَ كَا
فَعَلَ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َّمِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ الْفَجْرِ
١٥٥٥٢
باب ذِكْرِ صَلاَةِ رَسُولِ الهِّ ◌َِّ بِالَّْلِ ١٦٢٧ أَخْبَ نَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا يَزِيدُ قَالَ
أَنْبَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسِ قَالَ مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَى رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ فِى الَّْلِ مُصَلَّاً إِلاَّ رَأَيْنَاهُ
وَلاَ نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ نَائماً إِلَّ رَأْنَاهُ ٨١٦ - ٢/ ٢١٤ ١٦٢٨ أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا
حَاجْ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجِ عَنْ أَبِيهِ أَخْبَرَ نِى ابْنُ أَبِىِ مُلَكَةً أَنَّ يَعْلَى بْنَ تَمْلَكِ أَخْبَهُ أَنَّهُ سَأَلَ
أَمَ سَلَمَةَ عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَتْ كَانَ يُصَلَّى الْعَتَمَةَ ثُمْ يُسَبِّحْ ثُمْ يُصَلِّ بَعْدَهَا مَا
شَاءَ اللَّهُ مِنَ اللَّيْلِ ثُمَ يَنْصَرِفُ فَيَرْقُدُ مِثْلَ مَا صَلَى ثُمَ يَسْتَيْقِظُ مِنْ نَوْمِهِ ذَلِكَ فَيُصَلّى مِثْلَ مَا
٣٣٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
نَامَ وَصَلاَتُهُ تِلْكَ الآخِرَةُ تَكُونُ إِلَى الصُّبْحِ ١٨٢٢٦ ١٦٢٩ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى مُلَيْكَةً عَنْ يَغْلَى بْنِ مَمْلَكِ أَنَّهُ سَأَلَ أَمَ سَلَمَةَ زَوْجَ النَِّئِّ ◌ِدَّم
عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللَّهِ عَِِّّ وَعَنْ صَلاَتِهِ فَقَالَتْ مَا لَّكُمْ وَصَلاَتَهُ كَانَ يُصَلِّ ثُمَّ يَامُ قَدْرَ مَا
صَلَى ثُمَ يُصَلَّى قَدْرَ مَا نَامَ ثُمَ يَّامُ قَدْرَ مَا صَلَّى حَتَّى يُصْبِحَ ثُمَ نَعَتَتْ لَهُ قِرَاءَنَّهُ فَإِذَا هِىَ تَنْعَتُ
قِرَاءَةً مُفَسَّرَةً حَرْفاً حَرْفَاً (٨٣) باب ذِكْرِ صَلاَةِ نَبِىِّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِاللَّيْلِ ١٦٣٠
أَخْبَنَا قُتَبِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ
بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّامِ أَحَبْ الصَّيَّامِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ صِيَامُ
دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ يَصُومُ يَوْماً وَيُفْطِرُ يَوْماً وَأَحَبُ الصَّلاَةِ إِلَى اللَّهِ صَلاَةُ دَاوُدَ كَانَ يَنَامُ
باب ذِكْرِ صَلاَةِ نَبِىِّ اللَّهِ مُوسَى عَلَيْهِ
نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلْثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ ٨٨٩٧ - ٣/ ٢١٥)
السَّلاَمُ وَذِكْرِ الإِخْتِلاَفِ عَلَى سُلَيْمَنَ التَِّىِّ فِيهِ ١٦٣١ أَخْبَرَنَا مَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ قَالَ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ أَنْبَأْنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سُلَيمَنَ التَّيْمِىِّ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ قَالَ أَتَيْتُ لَيْلَةَ أَسْرِىَ بِى عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ عِنْدَ الْكَثِيبِ
الأخمَرِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّ فِى قَبْرِهِ ٤٠٠ ١٦٣٢ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ محَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ
مُمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سُلَيْمَنَ التَّنِىِّ وَثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَامِ
قَالَ أَتَيْثُ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَخْمَرِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِى قَالَ أَبُو
عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا أوْلَى بِالصَّوَابِ عِنْدَنَا مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ خَالِدٍ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمَ
٨٨٢٣٣١ - ٣/ ٢٠١٦) ١٦٣٣ أخْبَرَ نِى أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ
قَالَ أَنْبَأْنَا ثَابِتٌ وَسُلَمَنُ التَّنِىُّ عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّبِىِّ عَّهِ قَالَ مَرَرْتُ عَلَى قَبْرِ مُوسَى عَلَيْهِ
السَّلاَمُ وَهُوَ يُصَلَّى فِى قَبْرِهِ (٢٣١٨٨٢ - ٢١٦/٣ ١٦٣٤ أخْبَرَنَا عَلىّ بْنُ خَشْرَم قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى
عَنْ سُلَيمَنَ التَّيْمِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَيَزْتُ لَيْلَةَ أَشْرِىَ بِى عَلَى
مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَهُوَ يُصَلَّى فِى قَبْرِهِ ٨٢٠ ١٦٣٥ أَخْبَرَنَا مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا
مُغْتَمِرُ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّبِىَّ عَِّ لَيْلَةَ أَشْرِىَ بِهِ مَنَّ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَهُوَ
١٠
١٥
٢٠
٣٣٣

٢٠
يُصَلِّى فِى قَبْرِهِ (٨٢ ١٦٣٦ أَخْبَرَنَا يَخْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِىِّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالاً
حَذَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى قَالَ سَمِعْتُ أَنَساً يَقُولُ أَخْبَرَ نِى بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ◌ِنَِّ
١٥٥٣٣ ١٦٣٧
أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ لَيْلَ أَشْرِىَ بِهِ مَنَّ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَهُوَ يُصَلَّى فِى قَبْرِهِ(
أَخْبَنَا قُتَبِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِىِ عَدِىٌّ عَنْ سُلَيْأَنَ عَنْ أَنَسِ عَنْ بَعْضٍ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ◌َِِّ
أَنَّ النَِّّ ◌َِِّ قَالَ لَيْلَةَ أَشْرِىَ بِى مَيَرْتُ عَلَى مُوسَى وَهُوَ يُصَلَّى فِى قَبْرِهِ (٥٥٣٢) باب إِخْيَاءٍ
الَّلِ ١٦٣٨ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثَّانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى وَبَقِيَّةُ قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ
أَبِ حَمْزَةَ قَالَ حَدَّثَنِ الزُّهْرِىُّ قَالَ أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْقَلِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ بْنِ الأَرَتِّ عَنْ أَبِيْهِ وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْراً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عِدَّامِ أَنَّهُ
رَاقَبَ رَسُولَ اللّهِ مِنَِّ الَّْلَ كُلَّهَا حَتَّى كَانَ مَعَ الْفَجْرِ فَلَمَا سَأَمَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ مِنْ
صَلاَّتِهِ جَاءَهُ خَبَّابٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِى أَنْتَ وَأَّى لَقَدْ صَلَّيْتَ اللََّةَ صَلاَةً مَا رَأَيْتُكَ
˚
صَلَّيْتَ نَخْوَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ أَجَلْ إِنَّهَا صَلاَةُ رَغَبٍ وَرَهَبِ سَأَلْتُ رَبِى عَزَّ
وَجَلَّ فِيهَا ثَلاَثَ خِصَالٍ فَأَعْطَانِىِ اثْنَيْنِ وَمَنَعَنِى وَاحِدَةً سَأَلْتُ رَبِى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لاَ
يُهْلِكَنَا بِمَا أَهْلَكَ بِهِ الأُمَمَ قَبْلَنَا فَأَغْطَانِيهَا وَسَأَلْتُ رَبِى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لاَ يُظْهِرَ عَلَيْنَا عَدُوًّا
مِنْ غَيْرِنَا فَأَعْطَانِهَا وَسَأَلْتُ رَبِى أَنْ لاَ يَلْبِسَنَا شِيَعاً فَنَعَنِهَا (٣٥١٦ - ٢١٧/٢
ـاب
١٥
الإِخْتِلاَفِ عَلَى عَائِشَةَ فِى إِحْيَاءِ الََّلِ (٧٠٢ ألف ١٦٣٩ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِى يَعْفُورٍ عَنْ مُسْلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ رضى الله عنها كَانَ
إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ أَخْيَا رَسُولُ اللَّهِ لََّسَلِ اللَّيْلَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ وَشَدَّ الْمِثْزَرَ ١٧٦٣٧ - ٢١٨/٣
١٦٤٠ أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِىِ
إِشْتَحَاقَ قَالَ أَتَيْتُ الأَ سْوَدَ بْنَ يَزِيدَ وَكَانَ لِى أَخاً صَدِيقاً فَقُلْتُ يَا أَبَا عَمْرٍو حَدِّثِى مَا
حَدَّثَتْكَ بِهِ أَمْ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَالَ قَالَتْ كَانَ يَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُخْبِى
آخِرَهُ ١٦٠٢٠ ١٦٤١ أَخْبَرَنَا هَارُونَ بْنُ إِسْتَحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدَهُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ
قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْقَى عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ لاَ أَعَْ
٣٣٤
5
١٠

5
رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَرَأْ الْقُرْآنَ كُلّهُ فِى لَيْلَةٍ وَلاَ قَامَ لَيْلَةً حَتَّى الصَّبَاحِ وَلاَ صَامَ شَهْراً كَامِلاً
قَطْ غَيْرَ رَمَضَانَ ١٦١٠٨ ١٦٤٢ أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ يَخْتَى عَنْ هِشَامٍ قَالَ
أَخْبَرَ نِى أَبِى عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَِّىَّ عَِِّّ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ فَقَالَ مَنْ هَذِهِ قَالَتْ
فُلاَنَةُ لاَ تَامُ فَذَكَرَتْ مِنْ صَلاَتِهَا فَقَالَ مَهْ عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ فَوَ الَّهِ لاَ يَمَلُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
حَتَّى تَمَلُوا وَلَكِنَّ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ (١٧٣٠٧ ١٦٤٣ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ
مُوسَى عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَامِ
دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَرَأَى حَبْلاً مَمْدُوداً بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ فَقَالَ مَا هَذَا الْحَبْلُ فَقَالُوا لِزَيْنَبَ تُصَلَّى
فَإِذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ بِهِ فَقَالَ النَّبِىُّ عِِِّّ حُلُّوهُ لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ
١٠٣٣ - ٢١٩/٣) ١٦٤٤ أخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ زِیَادِ
بْنِ عِلاَقَةَ قَالَ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ قَامَ النَِّئِّ عَِّ حَتَّى تَوَزَّمَتْ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ
قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أَفَلاَ أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً (١١٤٩٨) ١٦٤٥
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مِهْرَانَ وَكَانَ ثِقَةً قَالَ حَدَّثَنَا النُّعمَانُ بْنُ
عَبْدِ السَّلاَمِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
باب ◌َيْفَ يَفْعَلُ إِذَا افْتَنَعَ الصَّلاَةَ قَائماً
◌ِِّ يُصَلّى حَتَّى تَزْلَعَ يَعْنِى تَشَقَّقُ قَدَمَاهُ ١٤٢٩٩
وَذِكْرِ اخْتِلاَفِ النَّاقِلِينَ عَنْ عَائِشَةَ فِى ذَلِكَ ١٦٤٦ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ بُدَيْلِ
وَأَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ يُصَلَّى لَيْلاً طَوِيلاً فَإِذَا
١٠
١٥
١٦٢٠١ ١٦٢٠٣ ١٦٤٧ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ
صَلَّى قَائماً رَكَعَ قَائماً وَإِذَا صَلَى قَاعِداً رَّكَعَ قَاعِداً
عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ أَنْبأنَا وَكِيْعُ قَالَ حَدَّثَتِى يَزِيدُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
شَقِيقِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ يُصَلِى قَائماً وَقَاعِداً فَإِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ قَائماً
رَكَعَ قَائماً وَإِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ قَاعِداً رَكَعَ فَاعِداً ١٦٢٩ - ٢٢٠/٢ ١٦٤٨ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ
٢٠
قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ وَأَبُو النَّضْرِ عَنْ أَبِى سَلَمَةً
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ عَِِّّ كَانَ يُصَلّى وَهُوَ جَالِسُ فَيَقْرَأْ وَهُوَ جَالِسُ فَإِذَا بَقَ مِنْ قِرَاءَتِهِ
٣٣٥

قَدْرُ مَا يَكُونُ ثَلاَئِينَ أَوْ أَزْبَعِينَ آيَةً قَامَ فَقَرَأْ وَهُوَ قَائِ ثُمَ رَكَعَ ثُمَّ سَحَدَ ثُمَ يَفْعَلُ فِىِ الزَّكْعَةِ
الثَّانِيَّةِ مِثْلَ ذَلِكَ (١٧٧٠٩ ١٧٧٣٢ ١٦٤٩ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ
قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ صَلَى
جَالِساً حَتَّى دَخَلَ فِىِ السِّنِّ فَكَانَ يُصَلَّى وَهُوَ جَالِسٌ يَقْرَأْ فَإِذَا غَبَرَ مِنَ الشُّورَةِ ثَلاَثُونَ أَوْ
أَرْبَعُونَ آيَةً قَامَ فَقَرَأْ بِهَا ثُمَ رَكَعَ (١٧١٣٩ ١٦٥٠ أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةً قَالَ
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِ هِشَامٍ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ
اللَّهِ عَِّ يَقْرَأْ وَهُوَ قَاعِدُ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ قَدْرَ مَا يَقْرَأْ إِنْسَانٌ أَرْبَعِينَ آيَةً
١٧٩٥٠
١٦٥١ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ
هِشَامِ بْنِ عَامٍ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ مَنْ أَنْتَ
قُلْتُ أَنَا سَعْدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عَامٍ قَالَتْ رَحِمَ اللَّهُ أَبَاكَ قُلْتُ أَخْبِرِنِ عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ
◌ِِّ قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ كَانَ وَكَانَ قُلْتُ أَجَلْ قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّامِ كَانَ
يُصَلَّى بِاللَّيْلِ صَلاَةَ الْعِشَاءِ ثُمْ يَأْوِى إِلَى فِرَاشِهِ فَيَّامُ فَإِذَا كَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى حَاجَتِهِ
وَإِلَى طَهُورِهِ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَيُصَلَّى تََّانِيَ رَكَعَاتٍ يُخَّلُ إِلَىَّ أَنَّهُ يُسَوِّى بَيْنَهُنَّ فِى
الْقِرَاءَةِ وَالزُّكُوعِ وَالسَّجُودِ وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ ثُمَ يُصَلّى رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسُ ثُمَ يَضَعُ جَنْبَهُ فَرُبَّمَا
جَاءَ بِلاَلٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلاَةِ قَبْلَ أَنْ يُغْنِيَ وَرُبَّمَا يُغْنِ وَرُبَّمَا شَكَكُتُ أَغْنَى أَوْ لَمْ يُغْفِ حَتَّى
يُؤْذِنَّهُ بِالصَّلاَةِ فَكَانَتْ تِلْكَ صَلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ مِن ◌َِّ حَتَّى أَسَنَّ وَلَحُمَ فَذَكَرَتْ مِنْ لَِهِ مَا
شَاءَ اللَّهُ قَالَتْ وَكَانَ النَِّىُّ عَِّ يُصَلَّى بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ ثُمَ يَأْوِى إِلَى فِرَاشِهِ فَإِذَا كَانَ
جَوْفُ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى طَهُورِهِ وَإِلَى حَاجَتِهِ فَتَوَضَّأَ ثُمْ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيُصَلّ ◌ِسِتَّ رَكَعَاتٍ
يُخَيَّلُ إِلَّ أَنَّهُ يُسَوَّى بَيْنَهُنَّ فِى الْقِرَاءَةِ وَالزُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ثُمَّيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ ثُمَّ يُصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ
جَالِسُ ثُمَ يَضَعُ جَنْبَهُ وَرُبَّمَا جَاءَ بِلاَلٌ فَاذَنَهُ بِالصَّلاَةِ قَبْلَ أَنْ يُغْفِىَ وَرُبَّمَا أَغْنَى وَرُبَّمَا
شَكَكْتُ أَغْنَى أَمْ لاَ حَتَّى يُؤْذِنَهُ بِالصَّلاَةِ قَالَتْ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ صَلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ عَ السَّامِ
باب صَلاَةِ الْقَاعِدِ فِىِ النَّافِلَةِ وَذِكْرِ الإِخْتِلاَفِ عَلَى أبى إِسْتَحَاقَ فِى ذَلِكَ ١٦٥٢
١٦٠٩٦ - ٣/ ٢٢١
٣٣٦
5
١٠
١٥
٢٠

أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ حَدِيثٍ أَبِ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِ زَائِدَةَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو
إِشْتَحَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َلِّ يَمْتَعُ مِنْ وَجْهِى وَهُوَ
صَائِمٌ وَمَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرَ صَلاَتِهِ قَاعِداً ثُمَ ذَكَرَتْ كَلِيَةً مَعْنَاهَا إِلَّ الْمَكْتُوبَةَ وَكَانَ
أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ الإِنْسَانُ وَإِنْ كَانَ يَسِيراً خَالَفَهُ يُونُسُ رَوَاهُ عَنْ أَبِى إِشْتَاقَ
١٦ - ٢٢/٢ ١٦٥٣ أَخْبَرَنَا سُلَمَنُ بْنُ سَلَ الِْئِ قَالَ حَدَّثَا
عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ (
5
النَّضْرُ قَالَ أَنْبَأَنًا يُونُسُ عَنْ أَبِى إِشْحَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ أَمَّ سَلَمَةَ قَالَّتْ مَا قُبِضَ رَسُولُ
اللَّهِ عَ ◌َِّّ حَتَى كَانَ أَكْثَرَ صَلاَتِهِ جَالِساً إِلَّ الْمَكْتُوبَةَ خَالَفَهُ شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ وَقَالَا عَنْ أَبِى
إِشْتَحَاقَ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ (١٨١٤٥ ١٦٥٤ أَخْبَنَا إِشْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ
عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِى إِشْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ
مِنَّالِ حَتَّى كَانَ أَكْثَرَ صَلاَتِهِ قَاعِداً إِلَّ الْفَرِيضَةَ وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ أَدْوَمَهُ وَإِنْ قَلَّ
١٨٢٣٦ ١٦٥٥ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِى
إِشْحَاقَ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أُمّ سَلَمَةَ قَالَتْ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّم
حَتَّى كَانَ أَكْثَرَ صَلاَتِهِ قَاعِداً إِلَّ الْمَكْتُوبَةَ وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ
خَالَفَهُ عُثمانُ بْنُ أَبِ سُلَيْمَنَ فَرَوَاهُ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ (١٨٧٣ ١٦٥٦ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ
مَّدٍ عَنْ بَّاجِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجَ قَالَ أَخْبَرَنِى عُمانُ بْنُ أَبِ سُلَنَ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ
عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِّ ◌َِِّ لَمْ يَمُتْ حَتَّى كَانَ يُصَلّى كَثِيراً مِنْ صَلاَتِهِ وَهُوَ جَالِسُ
١٧٧٣٤
١٦٥٧ أَخْبَنَا أَبُو الأَ شْعَثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْع قَالَ أَنْبَنَا الْجُرَيْرِىُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ شَقِيقٍ قَالَ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عََّّاهِ يُصَلِّ وَهُوَ فَاعِدٌ قَالَتْ نَعَمْ بَعْدَ مَا حَطَمَهُ النَّاسُ
١٦٢١٤ - ٣/ ٢٢٣) ١٦٥٨ أخْبَرَنَا قُتَنْيَةُ عَنْ مَالِكِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ
الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِى وَدَاعَةَ عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ صَلَى فِى سُبْحَتِهِ فَاعِداً
قَطْ حَتَّى كَانَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِعَامٍ فَكَانَ يُصَلَّ قَاعِداً يَقْرَأْ بِالسّورَةِ فَيُرَتَّلُهَا حَتَّى تَكُونَ أَطْوَلَ مِنْ
بابْ فَضْلِ صَلاَةِ الْقَائِ عَلَى صَلاَةِ الْقَاعِدِ ١٦٥٩ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
أَطْوَلَ مِنْهَا (١٥٨١٢
˚
١٠
١٥
٢٠
٣٣٧

سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ هِلَاَلِ بْنِ يِسَافٍ عَنْ أَبِ يَخْتِى
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ رَأَيْتُ النَِّىَّ عِدَِّ يُصَلَّى جَالِساً فَقُلْتُ حُدِّثْتُ أَنَّكَ قُلْتَ إِنَّ
صَلَةَ الْقَاعِدِ عَلَى النَّصْفِ مِنْ صَلاَةِ الْقَائِمِ وَأَنْتَ تُصَلِّ قَاعِداً قَالَ أَجَلْ وَلَكِنِّى لَسْتُ
بابْ فَضْلِ صَلاَةِ الْقَاعِدِ عَلَى صَلاَةِ النَّائِ ١٦٦٠ أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ
كَأَحَدٍ مِنْكم: ٨٩٣٧ - ٢٢٣/٣
5
مَسْعَدَةَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ حُسَيْنِ الْمُعَلَّمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ
حُصَيْنِ قَالَ سَأَلْتُ النَِّىِّ عَِّ عَنِ الَّذِى يُصَلِّ قَاعِداً قَالَ مَنْ صَلَّى قَائماً فَهُوَ أَفْضَلُ وَمَنْ
صَلَى قَاعِداً فَلَهُ نِصْفُ أَخْرِ الْقَائِمِ وَمَنْ صَلَّى نَائماً فَهُ نِصْفُ أَخْرِ الْقَاعِدِ (٨٣) بابٌ كَيْفَ
صَلَةُ الْقَاعِدِ ١٦٦١ أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِىُّ عَنْ حَقْصٍ عَنْ
◌ُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ رَأَيْتُ النَّبِىِّ عَِّ يُصَلَّ مْتَرَبَّعاً قَالَ أَبُو
عَبْدِ الرَّحْمَنِ لاَ أَغَمَ أَحَداً رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرَ أَبِى دَاوُدَ وَهُوَ ثِقَةٌ وَلاَ أَحْسِبُ هَذَا
باب ◌َيْفَ الْقِرَاءَةُ بِاللَّيْلِ ١٦٦٢ أَخْبَنَا
الْحَدِيثَ إِلاَّ خَطَأَ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَ ١٦٢٠٦ - ٢٢٤/٣
شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى
قَيْسِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ الَّهِ مِنَّهِ بِاللَّيْلِ يَجْهَرُ أَمْ يُسِرْ قَالَتْ
بابٌّ فَضْلِ السِّرِّ عَلَى الْجَهْرِ ١٦٦٣
كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ رُبَّمَا جَهَرَ وَرُبَّمَا أَسَرَّ (٦٢٨٦]
أَخْبَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ بَكَارِ بْنِ بِلاَلٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَّدٌ يَعْنِى ابْنَ شُمَيْحٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدٌ
يَعْنِى ابْنَ وَاقِدٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِِّّ قَالَ إِنَّ
الَّذِى يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِى يَجْهَرُ بِالصَّدَقَةِ وَالَّذِى يُسِ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِى يُسِ بِالصَّدَقَةِ
٩٩٤٩ - ٢٢٥/٣
بابْ تَسْوِيَةِ الْقِيَامِ وَالزَّكُوعِ وَالْقِيَامِ بَعْدَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالْجُلُوسِ بَيْنَ
السَّجْدَتَيْنِ فِى صَلاَةِ اللَّيْلِ ١٦٦٤ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرٍ قَالَ
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الأَخْتَفِ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ عَنْ
حُذَيْفَةَ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِىِّ عَِِّّ لَيْلَةً فَافْتَحَ الْقَرَةَ فَقُلْتُ يَزْكَعُ عِنْدَ الِمِائَّةِ فَتَضَى
فَقُلْتُ يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَتَيْنِ فَمَضَى فَقُلْتُ يُصَلَّى بِهَا فِى رَكْعَةٍ فَمَضَى فَافْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا
١٠
١٥
٢٠
٣٣٨

5
ثُمَ افْتَنَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا يَقْرَأْ مُتَرَ سِّلاً إِذَا مَنَّ بِآيَّةٍ فِيهَا تَسْبِحُ سَبَّحَ وَإِذَا مَنَّ بِسُؤَالٍ
سَأَلَ وَإِذَا مَنَّ بِتَعَوَّذٍ تَعَوَّذَ ثُمَ رَكَعَ فَقَالَ سُبْحَانَ رَبََّ الْعَظِيمِ فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحُواً مِنْ قِيَامِهِ ثُ
رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَكَانَ قِيَامُهُ قَرِيباً مِنْ زُكُوعِهِ ثُمَ سَدَ لَجَعَلَ يَقُولُ
سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى فَكَانَ شُحودُهُ قَرِيباً مِنْ رُكُوِهِ (٢٣٥ ١٦٦٥ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِْرَاهِيمَ
قَالَ أَنْبَنَا النَّضْرُ بْنُ مُمَّدٍ الْمَرْوَزِى ثِقَةٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلاَءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِىِّ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِىِ رَمَضَانَ فَرَّكَعَ
فَقَالَ فِى رُكُوِهِ سُبْحَانَ رَبِّىَ الْعَظِيمِ مِثْلَ مَا كَانَ قَائماً ثُمَّ جَلَسَ يَقُولُ رَبِّ اغْفِرْ لِ رَبِّ اغْفِرْ
◌ِ مِثْلَ مَا كَانَ قَائماً ثُمَّ سَحَدَ فَقَالَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى مِثْلَ مَا كَانَ قَائماً فَا صَلَى إِلاَّ أَزْبَعَ
رَكَعَاتٍ حَتَى جَاءَ بِلاَلٌ إِلَى الْغَدَاةِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدِى مُرْسَلٌ
وَطَلْحَةُ بْنُ يَزِيدَ لاَ أَعْلَئُهُ سَمِعَ مِنْ حُذَنِفَةَ شَيْئاً وَغَيْرِ الْعَلاَءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ فِى هَذَا
بابٌ يَحْفَ صَلاَةُ اللَّيْلِ ١٦٦٦
الْحَدِيثِ عَنْ طَلْحَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ (٣٣٥٨ - ٢٢٦/٣
أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالاَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا الأَزْدِقَ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِىِّ عِّمِ قَالَ
صَلاَةُ اللَّيْلِ والنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدِى خَطَأْ وَاللَّهُ تَعَالَى
أَعْلَمْ (٧٣٤٩ - ٣/ ٢٢٧ ١٦٦٧ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ حَبِيبٍ
عَنْ طَاؤُسٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ عَنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ فَقَالَ مَثْنَى
مَثْنَى فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَوَاحِدَةٌ (١٠٩٩ ١٦٦٨ أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ عُثَّانَ وَمُمَّدُ بْنُ صَدَقَةً
قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنِ الزَّبَيْدِىِّ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِّ عَّامِ
قَالَ صَلاَةُ اللَّيْلِ مَشْتَى مَثْتَى فَإِذَا خِفْتَ الصَّبْحَ فَأَوْتِ بِوَاحِدَةٍ ١٩٣٥ ١٦٦٩ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ
مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِ لَبِيدٍ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ عَِّ عَلَى الْمِنْبَرِ يُسْأَلُ عَنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ فَقَالَ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ
٨٥٨٥ ١٦٧٠ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ
فَأَوْتِرْ بِرَكْعَةٍ
١٠
١٥
٢٠
٣٣٩

قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ قَالَ حَدَّثَنَا نَافِعُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَ هُمْ أَنَّ
رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ يَامِ عَنْ صَلاَةِ الَّْلِ قَالَ مَثْنَى مَثْنَى فَإِنْ خَشِىَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ
فَلْيُوتِرْ بِوَاحِدَةٍ ١٩٤٦ ١٦٧١ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِّ
مِِّ قَالَ صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خِفْتَ الصَّبْحَ فَأَوْتِ بِوَاحِدَةٍ (٨٢٨٨ ١٦٧٢ أَخْبَنَا
أَحْمَدُ بْنُ مُمَّدٍ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عُثُّانُ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَالٍ عَنِ ابْنِ
عُمَرَ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِينَ رَسُولَ اللَّهِ عَّالِ كَيْفَ صَلاَةُ اللَّيْلِ فَقَالَ صَلاَةُ
اللَّيْلِ مَثَى مَثْنَى فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرٍ بِوَاحِدَةٍ (٩٨٤٢ ١٦٧٣ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْتَ قَالَ
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِى ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمَّهِ قَالَ أَخْبَرَنِى حُمَيْدُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ عَنْ صَلَدَّةٍ
الََّلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ ◌ِِّ صَلَةُ اللَّيْلِ مَشْتَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيتَ الصَّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ
٠ ١٧١ ١٦٧٤ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَ قَالَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَحْمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
حَدَّثَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ صَلاَةُ اللَّيْلِ فَقَالَ
رَسُولُ اللّهِ مَ ◌ّهِ صَلاَةُ الَّْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِ بِوَاحِدَةٍ ٦٧١٠ ١٨٩٧) باب
الأَّفِي بِالْوِثْرِ ١٦٧٥ أَخْبَنَا هَنَّدُ بْنُ السَِّرِئَّ عَنْ أَبِىِ بَكْرِ بْنِ عَّاشِ عَنْ أَبِ إِشْتَحَاقَ عَنْ عَاصِمِ
وَهُوَ ابْنُ ضَْرَةَ عَنْ عَلَىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ
أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وِتْرُ يُحِبُ الْوِثْرَ (١٠١٣٥ - ٢٢٨/٢ ١٦٧٦ أخْبَرَنِى محَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِىِ نُعَنْ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِىِ إِشْتَحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِىِّ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ قَالَ الْوِثْ لَيْسَ بِحَّمْ كَهَيْئَّةِ الْمَكْتُوبَةِ وَلَكِنَّهُ سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِي ◌َّامِ ٠١٣٥) باب
الْحَثْ عَلَى الْوِثْرِ قَبْلَ الَنَّوْمِ ١٦٧٧ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ سَلْ وَمُمَّدُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ
عَنِ النَّضْرِ بْنِ شَيْلٍ قَالَ أَنْتَنَا شُغْبَةُ عَنْ أَبِىِ شَمْرٍّ عَنْ أَبِىِ عُّانَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ
أَوْصَانِى خَلِ عَّ ◌َّهِ بِثَلاَثِ النَّوْمِ عَلَى ◌ِثْرٍ وَصِيَامٍ ثَلاَثَّةِ أَيَامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَرَكْعَتَ الضُّحَى
١٠
١٥
٢٠
٣٤٠
5