النص المفهرس
صفحات 281-300
اللَّهِ عَ ◌ِّ يَقُولُ مَنْ صَلَّى وَجَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ لَمْ يَزَلْ فِى صَلاَتِهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ الصَّلاَةُ الَّتِى ١٥٠٠٠ ٥٣٤٣ ٢٠٢٥ - ١١٥/٣١١٤/٣ ١٤٣١ أخْبَرَنِی مُحَمَّدُ بْنُ تُلاَقِيْهَا قُلْتُ بَلَى قَالَ فَهُوَ كَذَلِكَ يَخْتِى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ رَبَِّحٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ حَدَّثَنِى سَعِيدٌ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لِِّ قَالَ إِنَّ فِى الْجُمُعَةِ سَاعَةً لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلٍ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا شَيْئاً إِلَّ أَغْطَاهُ إِيَّاهُ ١٣٣٠٧ ١٤٣٢ أَخْبَرَنَا 5 ◌َمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ أَنْبَنَا إِشْمَاعِيلُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ مَّمَ إِنَّ فِى الْمُعَةِ سَاعَةً لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلَّى يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئاً إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ قُلْنَا يُقَلِلُهَا يُزَهِّدُهَا قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لاَ نَغَمَ أَحَداً حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ رَبَّاحِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِىِّ إِلَّ أَيُّوبَ بْنَ سُوَيْدٍ فَإِنَّهُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىٌ عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِى سَلَمَةَ وَأَثُوبُ بْنُ سُوَيْدٍ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ ١٤٤٠٦ ١١٢٣٧٣ ١١٥٣٤٨ - ١١٦/٣ ١٠ ٢٨١ ١٥ كتاب تقصير الصلاة فى السفر ٢٨٢ 5 باب ١٤٣٣ أَخْبَرَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الَّهِبْنُ إِدْرِيسَ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ عَنِ ابْنِ أَبِى عَمَّارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَيْهِ عَنْ يَغْلَى بْنِ أَمَّةَ قَالَ قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (لَيْسَ عَلَيْكُم ◌ُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) فَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ فَقَالَ عُمَرُ رضى الله عنه عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ عِّ ◌َهَامِ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ (١٠٦٥٩ - ١١٧/٣ ١٤٣٤ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِنَّا نَجِدُ صَلاَةَ الْحَضَرِ وَصَلاَةَ الْخَوْفِ فِىِ الْقُرْآنِ وَلاَ تَجِدُ صَلاَةَ السَّفَرِ فِىِ الْقُرْآنِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ يَا ابْنَ أَخِى إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ إِلَيْنَا مُمَّداً عزَِّ وَلاَ نَعْلَمَ شَيْئاً وَإِنَّمَا نَفْعَلُ كَا رَأَيْنَا مُمَّدَاً مِنَّهِ يَفْعَلُ (١٦٥١ ١٤٣٥ أَخْبَنَا قُنَيَةُ قَالَ حَدَّثَا هُشَيْ عَنِ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَام خَرَجَ مِنْ مََّّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ لاَ يَخَافُ إِلَّ رَبَّ الْعَالِينَ يُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ١٤٢٦ ١٤٢٦ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مَّدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنَّا نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَِّ بَيْنَ مَّكَّةَ وَالمَدِينَةِ لاَ نَخَافُ إِلَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ٦٤٣٦ - ٣/ ١١٨ ١٤٣٧ أخْبَرَنَا إِسْتَحاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ عُبَيْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنِ ابْنِ السَّمْطِ قَالَ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ يُصَلِّ ◌ِذِى الْخُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّا أَفْعَلُ كَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َالِ يَفْعَلُ (١٠٤٦ ١٤٣٨ أَخْبَرَنَا قُتَبِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ يَخْتَى بْنِ أَبِىِ إِشْتَحاقَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَ فَلَمْ يَزَلْ يَقْصُرُ حَتَى رَجَعَ فَأَقَامَ بِهَا عَشْراً (١٦٥٠ ١٤٣٩ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ عَلِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقِ قَالَ أَبِى أَنْبَأْنَا أَبُو حَمْزَةَ وَهُوَ السَكَّرِىُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنْ عَلَقَمَةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لِنَّهِ فِ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ أَبِىِ بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ عُمَرَ رَكَعَتَيْنِ رضى الله عنهما (٩٤٥٨ ١٤٤٠ أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ سُفْيَانَ وَهُوَ ابْنُ حَبِيبٍ ١٠ ١٥ ٢٠ ٢٨٣ عَنْ شُعْبَةً عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى عَنْ عُمَرَ قَالَ صَلَةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ وَالْفِطْرِ رَكْعَتَانِ وَالنَّحْرِ رَكْعَتَانِ وَالسَّفَرِ رَكْعَتَانِ تَامٌ غَيْرُ قَضْرٍ عَلَى لِسَانِ النَّبِىِّ عِيَّامِ ١٠٥٩٦ ١٤٤١ أخْبَرَنِى مَمَّدُ بْنُ وَهُبٍ قَالَ حَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ حَدَّثَنِى زَيْدٌ عَنْ أَيُّوبَ وَهُوَ ابْنُ عَائِذٍ عَنْ بَكَيْرِ بْنِ الأَخْتَسِ عَنْ مُجَاهِدٍ أَبِى الَّاجِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ فُرِضَتْ صَلاَةُ الْحَضَرِ عَلَى لِسَانِ نَبِّكُمْ عِدَّامِ أَزْبَعاً وَصَلاَةُ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَصَلاَةُ الْخَوْفِ رَكْعَةً (٦٣٨٥ - ١١٩/٢ ١٤٤٢ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مَاهَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ بَكَيْرِ بْنِ الأَخْتَسِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ الصَّلاَةَ عَلَى لِسَانِ نَبِّكُمْ عَّهِ فِى الْحَضَرِ أَرْبَعاً وَفِى السَّفَرِ رَكْعَيْنِ وَفِى الْخَوْفِ رَكْعَةً (١٣٨ باب الصَّلاَةِ بِمَكَّةَ ١٤٣ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَغْلَى فِى حَدِيثِهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ مُوسَى وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ قَالَ قُلْتُ لإِبْنِ عَبَّاسٍ ◌َِفَ أُصَلَّى بِمَكَّةَ إِذَا لَمْ أُصَلِّ فِى جَمَاعَةٍ قَالَ رَكْعَتَيْنِ سُنَّةَ أَبِى ١٥٠٥ ١٤٤٤ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِ عِدَّم سَعِيدٌ قَالَ حَدَّثَنَا قَادَةُ أَنَّ مُوسَى بْنَ سَلَمَةَ حَدَّثَّهُمْ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسِ قُلْتُ تَفُوتُنِى الصَّلاَةُ فِى جَمَاعَةٍ وَأَنَا بِالْبَطْحَاءِ مَا تَرَى أَنْ أَصَلَّ قَالَ رَكْعَيْنِ سُنَّةَ أَبِىِ الْقَاسِ عِنَّهِ (٥٠١ باب الصَّلاَةِ بِمِنَّى ١٤٤٥ أَخْبَرَنَا قُتَبِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ عَنْ أَبِى إِشَاقَ عَنْ حَارِثَّةً بْنِ وَهْبِ الْخُزَاعِىِّ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِىِّ عَِّ بِمِنِىَ آمَنَ مَا كَانَ النَّاسُ وَأَكْثَرَهُ رَكْعَتَيْنِ ٢٨٥ ١٤٤٦ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِشْحَاقَ حِ وَأَنْبَأْنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ أَخْبَرَ نِى أَبُو إِشْتَحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ صَلَى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ِّ بِمِنَّى أَكْثَرَ مَا كَانَ النَّاسُ وَآمَنَهُ رَكْعَتَيْنِ ٢٢٨٤ - ٣/ ١٢٠ ١٤٤٧ أَخْبَنَا قُتَبِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ بَكَيْرٍ عَنْ مُمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يْنِ أَبِ سُلَيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّهُ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِّهِ بِمِنَى وَمَعَ أَبِى بَكْرٍ وَعْمَرَ رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ عُثُّنَ رَكْعَتَيْنِ صَدْراً مِنْ إِمَارَتِهِ (٤٧٢ ١٤٤٨ أَخْبَرَنَا قُتَةُ قَالَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٢٨٤ 5 5 ١٠ ١٥ ٢٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدٍ عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ح وَأَنْبَنَا مَمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضى الله عنه قَالَ صَلَيْتُ بِمِنَّى مَعَ رَسُولِ اللّهِ عَبِيِّ رَكْعَتَيْنِ ١٢٨٢ ١٤٩ أَخْبَرَنَا عَلِى بْنُ خَشْرَمِ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ صَلَّى عُثمانُ بِمِنَّى أَزْبَعاً حَتَّى بَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ فَقَالَ ٩٣٨٣ ٩٨٢٤ - ٣/ ١٢١ ١٤٥٠ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ لَقَدْ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ رَكْعَتَيْنِ سَعِيدٍ قَالَ أَنْبَأْنَا يَخْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَانَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِىِّ عَّام بِمِنِى رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ أَبِ بَكْرِ رضى الله عنه رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ عُمَرَ رضى الله عنه رَكْعَتَيْنِ ٨١٥١ ١٤٥١ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِهِ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ بِمِنِّى رَكْعَتَيْنِ وَصَلَأَّهَا بَابُ الْمَقَامِ أَبُو بَكْرِ رَكْعَتَيْنِ وَصَلاَّ هَا عُمَرُ رَكْعَتَيْنِ وَصَلَّ هَا عُثَّانُ صَدْراً مِنْ خِلاَ فَتِهِ (١٣٠٧ الَّذِى يُقْصَرُ بِمِثْلِ الصَّلاَةُ ١٤٥٢ أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَنْبَأْنَا يَخْتَ بْنُ أَبِى إِسْتَحَاقَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ مِنَ الْحَدِينَةِ إِلَى مَكَ فَكَانَ يُصَلِّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا قُلْتُ هَلْ أَقَامَ بِمَكَّةَ قَالَ نَعَمْ أَقَّمْنَا بِهَا عَشْراً (١٦٥٢ ١٤٥٣ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ الْبَضْرِئْ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الْجَمِيدِ بْنِ ˚ جَعْفَرِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَّمِ أَقَامَ بِمَكَّةَ خَمْسَةَ عَشَرَ يُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ (٥٨٣٢ ١٤٥٤ أَخْبَنَا مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِى إِشْمَاعِيلُ بْنُ مُمَّدٍ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ أَنَّ السَّائِبِ بْنَ يَزِيدَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَ مِيِّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَ ◌ّامِ يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلاثَاً ١١٠٠٨ - ١٢٢/٣ ١٤٥٥ أخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِى حَدِيثِهِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْعَلَاءِ ٢٨٥ بْنِ الْحَضْرَ مِيِّ قَالَ قَالَ النَّبِىِ عََِّّ يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ نُسُكِهِ ثَلاَثاً ١١٠٠٨ ١٤٥٦ أَخْبَرَ نِى أَحْمَدُ بْنُ يَخْتَى الصَّوفِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلَاَءُ بْنُ زُهَيْرِ الأَزْدِئى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ أَهَّا اغْتَمَرَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ مِنَ المَدِينَةِ إِلَى مَّكَّةَ حَتَّى إِذَا قَدِمَتْ مََّةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِى أَنْتَ وَأَعِى قَصَرْتَ وَأَتْتَمْثُ وَأَفْطَرْتَ وَصُمْتُ قَالَ أَحْسَنْتِ يَا عَائِشَةُ وَمَا عَابَ عَلَىَ (١٦٢٩٨ بابْ تَزِكِ التَّطَوَّعِ فِى السَّفَرِ ١٤٥٧ أَخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ يَخْتَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلَاَءُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَبَرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ لاَ يَزِيدُ فِىِ السَّفَرِ عَلَى رَكْعَتَيْنِ لاَ يُصَلّى قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا فَقِيلَ لَهُ مَا هَذَا قَالَ هَكَذَا رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَصْنَعُ (٨٥٥٦ - ١٢٢/٣ ١٤٥٨ أخْبَرَنى نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَقْصٍ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّقَتِى أَبِ قَالَ كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِى سَفَرٍ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَضْرَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَ انْصَرَفَّ إِلَى ◌ِنْفِسَةٍ لَهُ فَرَأَى قَوْماً يُسَبِّحُونَ قَالَ مَا يَضْنَعُ هَؤُلاءِ قُلْتُ يُسَبِّحُونَ قَالَ لَوْكُنْتُ مُصَلَّاً قَبْلَهَا أَوْ بَعْدَهَا لِأَثْمَمْتُهَا صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فَكَانَ لاَ يَزِيدُ فِى السَّفَرِ عَلَى الزَّكْعَتَيْنِ وَأَبَا بَكْرِ حَتَى قُبِضَ وَعُمَرَ وَعُثُمّانَ رضى الله عنهم كَذَلِكَ ١٦٩٣ 5 ١٠ ٢٨٦ ١٦ كتاب الكسوف ٢٨٧ باب كُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ١٤٥٩ أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادُ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِى بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى لاَ يَتْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ ١١٦٦١ - ١٢٤/٢ باب التَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالدَّعَاءِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ ١٤٦٠ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ المُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام وَهُوَ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِىُّ عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ قَالَ بَيْنَا أَنَا أَتَرَاعَى بِأَمْهُم ◌ِى بِالْمَدِينَةِ إِذِ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لَمَعْتُ أَسْهُمِى وَقُلْتُ لِأَنْظُرَنَّ مَا أَحْدَثَهُ رَسُولُ اللهِ مَِّ فِ كُسُوفِ الشَّمْسِ فَأَتَيْتُهُ مِمَّا يَلِى ظَهْرَهُ وَهُوَ فِى الْمَسْجِدِ لَعَلَ يُسَبِّحُ وَيُكَبِرُ باب وَيَدْعُو حَتَّى حُسِرَ عَنْهَا قَالَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَدَاتٍ ٩٦٩٦ - ٥/٢ الأَخْرِ بِالصَّلاَةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ ١٤٦١ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ ◌َمْرِو بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ حَدَّثَّهُ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَيْلِ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ لِكَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ ◌ِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا باب الأَخِرِ بِالصَّلاَةِ عِنْدَ آيََّانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى فَإِذَا رَأَشُوهُمَا فَصَلُّوا ٧٣٧٣ - ١٢٦/٣ كُسُوفِ الْقَمَرِ ١٤٦٢ أُخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنِّى قَيْسُ عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِّ ◌َّهِ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَتْكَسِفَانِ لِمَوْتِ باب الأخير ١٠٠ أَحَدٍ وَلَكِنَّهُمَا آَيََّانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا رَأْثُوهُمَا فَصَلُّوا ◌َـ بِالصَّلاَةِ عِنْدَ الْكُسُوفِ حَتَّى تَتْلِىَ ١٤٦٣ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ كَامِلِ الْمَرْوَزِىُّ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِى بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الهِ مِن ◌َّهِ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَانٍ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنَّهُمَا لاَ يَتَكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ ◌ِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأْثُوهُمَا فَصَلُوا حَتَّى تَخَلَىَ ١١٦٦١ - ١٢٧/٣ ١٤٦٤ أُخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَ عْلَى قَالاَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِىِ بَكْرَةَ قَالَ كُنَّا جُلُوساً مَعَ النَِّىِّ عَِِّّ فَكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَوَثَبَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ فَصَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْجَلَتْ (١٦٦] بابْ الأَخْرِ بِالنِّدَاءِ لِصَلاَةِ ٢٨٨ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 الْكُسُوفِ ١٤٦٥ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ عُثَّانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنِ الأَوْزَاعِىِّ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةً عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ يَّامِ فَأْمَرَ النَِّىِّ عَِّ مُنَادِياً يْنَادِى أَنَّ الصَّلاَةَ جَامِعَةً فَاجْتَمَعُوا وَاصْطَقُوا فَصَلَّى بِهِمْ أَزْبَعَ رَكَعَاتٍ فِى رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَدَاتٍ (١٦٥١) باب الصَّفُوفِ فِى صَلاَةِ الْكُسُوفِ ١٤٦٦ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَنِى عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ عَِّ قَالَتْ كَسَفَتِ الشَّمْسُ فِى حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عَبِّ إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَامَ فَكَبَّرَ وَصَفّ النَّاسُ وَرَاءَهُ فَاسْتَكُمَلَ أَزْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ ◌َدَاتٍ وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ (٦٤٨٧) بابُ كَيْفَ صَلاَةُ الْكُسُوفِ ١٤٦٧ أَخْبَ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِشْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِ ثَابِتٍ عَنْ طَاؤُسِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّمِ صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ ٥٦٩٧ ١٩٠٤٩ ٢٥٨٨٨ - ٣/ ١٢٩ ١٤٦٨ أَخْبَرَنَا ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَدَاتٍ وَعَنْ عَطَاءٍ مِثْلُ ذَلِكَ ١٠ ١٥ ٢٠ محَّدُ بْنُ الْمُثَنَى عَنْ يَخِى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِ ثَابِتٍ عَنْ طَاؤُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنِ النَّبِّ ◌ِّهِ أَنَّهُ صَلَّى فِى كُوْفٍ فَقَرَأَ ثُمَ رَكَعَ ثُمْ قَرَأَ ثُمْ رَكَعَ ثُمْ قَرَأَ ثُمَ رَكَعَ ثُمْ قَرَّأَ ثُمَ رَكَعَ ثُمَ سَدَ وَالأَخْرَى مِثْلُهَا (٥٦٩٧ بابْ نَوْعٍ آخَرَ مَنْ صَلاَةِ الْكُسُوفِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ١٤٦٩ أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ عُثَّانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنِ ابْنِ ثَمِرٍ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ◌َمِرٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبَّاسِ ح وَأَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ عُّانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنِ الأَوْزَاعِىِّ عَنِ الزَّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَنِى كَثِيرُ بْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ مِّمِ صَلَّى يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِى رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَحَدَاتٍ ١٣٣٥ باب نَوْعِ آخَرَ مِنْ صَلاَةِ الْكُسُوفِ ١٤٧٠ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَا ابْنُ عُلَيَةَ قَالَ أَخْبَرَنِى ابْنُ جُرَيْجِ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُ قَالَ حَدَّثَنِى مَنْ أَصَدِّقُ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَاماً شَدِيداً يَقُومُ بِالنَّاسِ ثُمَ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُومُ ثُمَ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ ٢٨٩ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ رَكَعَ الثَّالِثَةً ثُمَ سَحَدَ حَتَّى إِنَّ رِجَالاً يَؤْمَئِذٍ يُغْشَى عَلَيْهِمْ حَتَّى أَنَّ ◌َِالَ الْمَاءِ لْتُصَبُّ عَلَيْهِمْ مِمَّا قَامَ بِهِمْ يَقُولُ إِذَا رَكَعَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَمْ يَتْصَرِفْ حَتَّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَقَامَ ثَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَتْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ ◌ِحَيَاتِهِ وَلَكِنْ آيَانِ مِنْ آيَاتِ اللَِّ يُخَوِّ فُكُمْبِمَا فَإِذَا كَسَفَا فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَجْلِيًا (١٦٣٢٢ - ١٢٠/٢ ١٤٧١ أخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ فِى صَلاَةِ الآيَاتِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَِّىَّ مِنَّهِ صَلَى بِتَ رَكَعَاتٍ فِى أَرْبَع سَحَدَاتٍ قُلْتُ لِمُعَاذٍ عَنِ النَِّّ ◌ِِّ قَالَ لاَ شَكَ وَلاَ مِرْيَةً ١٦٣٢٥ باب نَوْعِ آخَرَ مِنْهُ عَنْ عَائِشَةَ ١٤٧٢ أَخْبَنَا مُحمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِى حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَامَ فَكَبَرَ وَصَفَّ النَّاسُ وَرَاءَهُ فَاقْتَرَأَ رَسُولُ اللّهِ لَ ◌ّمِ قِرَاءَةً طَوِيلَةً ثُمَ كَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِسَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الَْمْدُ ثُمَّ قَامَ فَاقْتَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً هِىَ أَذْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الأولَى ثُمْ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً هُوَ أَذْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الأَوَلِ ثُمَّ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِسَنْ حَمِدَهُ رَبََّا وَلَكَ الْخَمْدُ ثُمَّ سَحَدَ ثُمْ فَعَلَ فِى الرَّكْعَةِ الأَخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ فَاسْتَكْمَلَ أَزْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَدَاتٍ وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَتْصَرِفَ ثُمَ قَامَ نُخَطَبَ النَّاسَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيََّانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى لاَ يَخْسِفَانٍ لِسَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ ◌ِحَيَّاتِهِ فَإِذَا رَأَثُمُوهُمَا فَصَلُوا حَتَّى يُفْرَجَ عَنْكُمْ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّاهِ رَأَنْتُ فِى مَقَامِى هَذَا كُلَّ شَىْءٍ وُعِدْتُمْ لَقَدْ رَأَثُونِ أَرَدْتُ أَنْ آخُذَ قِطْفاً مِنَ الْجَنَّةِ حِينَ رَأَثُونِى جَعَلْتُ أَتَّقَدَّمُ وَلَقَدْ رَأَيْتُ جَهَنََّ يَخْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضاً حِينَ رَأْمُونِى تَأَخَّرْتُ وَرَأَيْتُ فِيهَا ابْنَ لُحَىٍّ وَهُوَ الَّذِى سَيَّبَ السَّوَائِبَ (١٦٦٩٢ - ١٣٢/٣١٣١/٣ ١٤٧٣ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ عَنِ الأَوْزَاعِىِّ عَنِ الزُّهْرِىٌّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَّمِ فَنُودِىَ الصَّلاَةُ جَامِعَةٌ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَصَلَّى بِهِمْ ٢٩٠ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 رَسُولُ اللَّهِ عَّلِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِى رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَدَاتٍ (١٦٥١) ١٤٧٤ أَخْبَنَا قُتَيَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مِنَّالِ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عِدَِّ بِالنَّاسِ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَ رَكَعَ فَأَطَلَ الزَّكُوعَ ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُو دُونَ الزُّكُوعِ الأَوَلِ ثُمَ رَفَعَ فَسَجَدَ ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ فِى الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ خُخَطَبَ النَّاسَ لَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيََّانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لاَ يَخِْفَانٍ لِيَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ ◌ِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَنْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَجْرُوا وَتَصَدَّ قُوا ثُمَّ قَالَ يَا أُمَّةً مُمَّدٍ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَزْنِىَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِىَ أَمَّتُهُ يَا أُمَّةَ مُمَّدٍ وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمَ لَضَحِكُمْ قَلِيلاً وَلَبَّكَنْيُ كَثِيراً (١٧١٤٨ ١٧١٥٩ - ١٣٣/٣ ١٤٧٥ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْخَارِثِ عَنْ يَخْتَّى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ عَمْرَةَ حَدَّثَنْهُ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهَا أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتْهَا فَقَالَتْ أَجَارَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ لَيُعَذَّبُونَ فِى الْقُبُورِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِيَّامِ عَائِذاً بِاللَّهِ قَالَتْ عَائِشَةُ إِنَّ النَّبِىِّ مِِّ خَرَجَ مَخْرَجاً فَسَفَتِ الشَّمْسُ ثَخَرَجْنَا إِلَى الْخْرَةِ فَاجْتَمَعَ إِلَيْنَا نِسَاءٌ وَأَقْبَلَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّامِ وَذَلِكَ غَحْوَةً فَقَامَ قِيَاماً طَوِيلاً ثُمَ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَ رَكَعَ دُونَ رُكُوِهِ ثُمَ سَدَ ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ إِلاَّ أَنَّ زُكُوعَهُ وَقِيَامَهُ دُونَ الزَّكْعَةِ الأَوَلَى ثُمَ سَحَدَ وَتَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَلَنَا انْصَرَفَ قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ فِيمَ يَقُولُ إِنَّ النَّاسَ يُفْتَنُونَ فِى قُبُورِ هِمْ كَفِتْنَةِ الدَّجَالِ قَالَتْ عَائِشَةُ كُنَّا نَسْمَعُهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَعَوَّذُ ١٧٩٣٦ - ١٣٤/٣ باب نَوْعِ آخَرَ ١٤٧٦ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ( بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ سَعِيدٍ هُوَ الأَنْصَارِىّ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ جَاءَتِ يَهُودِيَّةٌ تَسْأَلْنِى فَقَالَتْ أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَلَا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِى الْقُبُورِ فَقَالَ عَائِذاً بِاللَّهِ فَرَكِبَ مَرْجَاً يَعْنِى وَانَْسَفَتِ الشَّمْسُ فَكُنْتُ بَيْنَ المَجْرِ مَعَ نِسْوَةٍ فْجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مِنْ مَرْكَجِهِ فَأَتَّى ١٠ ١٥ ٢٠ ٢٩١ مُصَلَّهُ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَ رَكَعَ فَأَطَالَ الزَّكُوعَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَ رَكَعَ فَأَطَالَ الرّكُوعَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَ سَبَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ثُمَّ قَامَ قِيَاماً أَيْسَ مِنْ قِيَامِهِ الأَوَّلِ ثُمَ رَكَعَ أَيْسَ مِنْ رُكُوعِهِ الأَوَِّ ثُمَ رَفَ رَأْسَهُ فَقَامَ أَيْسَ مِنْ قِيَامِهِ الأَوَّلِ ثُ رَكَعَ أَيْسَرَ مِنْ رُكُوعِهِ الأَوَّلِ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ أَيْسَ مِنْ قِيَامِهِ الأَوَّلِ فَكَانَتْ أَزْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَدَاتٍ وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ إِنَّكْ تُفْتَنُونَ فِى الْقُبُورِ كَفِتْنَةِ الدَّجَالِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَسَمِعْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ١٧٩٣٦ - ١٣٥/٣ ١٤٧٧ أخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ يَخْتِى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َلَّمِ صَلَّى فِى كُوفٍ فِى صُفَّةِ زَمْزَمَ أَزْبَعَ رَكَعَاتٍ فِ أَرْبَع ◌َجَدَاتٍ (٧٩٣٩) ١٤٧٨ أَخْبَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَذَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ الْحَنَفِيْ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ صَاحِبُ الدَّسْتَوَائِىِّ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ عَّهِ بِأَضْحَابِهِ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُونَ ثُمَ رَكَعَ فَأَطَالَ ثُمَ رَفَعَ فَأَطَالَ ثُمْ رَّكَعَ فَأَطَالَ ثُمَ رَفَعَ فَأَطَالَ ثُمَ سَحَدَ سَبْجِدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ شَخْواً مِنْ ذَلِكَ وَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ ثُمَّ جَعَلَ يَتَّأَخَّرُ فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَحَدَاتٍ كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانٍ إِلَّ ◌ِسَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَائِهِمْ وَإِنَّهُمَا آتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُرِيكُمُوهُمَا فَإِذَا الْخَسَفَتْ فَصَلُوا باب نَوْعٍ آخَرَ ١٤٧٩ أَخْبَرَنِى مَمُودُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ مَنْ وَانَ قَالَ حَتَّى تَنْجَلِىَ ٢٩٧٦ - ١٣٦/٣ ١٠ ١٥ ٢٠ حَذَّشَتِى مُعَاوِيَّةُ بْنُ سَلَّمٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مِّهِ فَأَمَرَ فَنُودِىَ الصَّلاَةُ جَامِعَةٌ فَصَلَى رَسُولُ اللَّهِ لَِّ بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ وَسَتْجِدَةً ثُمَّ قَامَ فَصَلَى رَكْعَتَيْنِ وَسَجِدَةً قَالَتْ عَائِشَةُ مَا رَكَعْتُ رُكُوعاً قَطْ وَلاَ سَبَدْتُ شُحوداً قَطْ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ خَالَفَهُ مُمَّدُ بْنُ ◌ِمْيَرَ ٨٩٦٣ ١٤٨٠ أخْبَرَنَا يَخَى بْنُ عُثُّانَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ حِمْيَرَ عَنْ مُعَاوِيَةً بْنِ سَلَّمٍ عَنْ يَخْسَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ أَبِي طُغْمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ عِد ◌َِّ رَكْعَتَيْنِ وَسَتْجِدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ وَسَتْجِدَتَيْنِ ثُمَّ جُلَِّ عَنِ الشَّمْسِ وَكَانَتْ ٢٩٢ 5 5 عَائِشَةُ تَقُولُ مَا سَبَدَ رَسُولُ اللَّهِ عَ هَاِ شُحوداً وَلاَ رَكَعَ رُكُوعاً أَطْوَلَ مِنْهُ خَالَفَهُ عَلِىُّ بْنُ المُبَارَكِ ٨٩٦٥ - ١٣٧/٣ ١٤٨١ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيع قَالَ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَخْتَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو حَفْصَةَ مَوْلَى عَائِشَةَ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتُهُ أَنَّهُ لَا كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ تَوَضَّأَ وَأَمَرَ فَنُودِىَ أَنَّ الصَّلاَةَ جَامِعَةٌ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ فِى صَلاَتِهِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَسِبْتُ قَرَأْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ثُمَ رَكَعَ فَأَطَالَ الزُّكُوعَ ثُمَّ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِسَنْ حَمِدَهُ ثُمَ قَامَ مِثْلَ مَا قَامَ وَلَمْ يَسْجُدْ ثُمَ رَكَعَ فَسَجَدَ ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ رَكْعَتَيْنِ وَسَتْجِدَةً ثُمَ جَلَسَ وَجُلَّىَ عَنِ الشَّمْسِ (٧٦٩) بابٌ نَوْعٍ آخَرَ ١٤٨٢ أَخْبَرَنَا هِلاَلُ بْنُ بِشْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى السَّائِبُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَّهُ قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِلَى الصَّلاَةِ وَقَامَ الَّذِينَ مَعَهُ فَقَامَ قِيَاماً فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ وَجَدَ فَأَطَالَ السّجُودَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ وَجَلَسَ فَأَطَالَ الْجُلُوسَ ثُمَ سَدَ فَأَطَالَ الشَّجُودَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَامَ فَصَنَعَ فِى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَّةِ مِثْلَ مَا صَنَعَ فِ الزَّكْعَةِ الأولَى مِنَ الْقِيَامِ وَالزَّكُوعِ وَالشَّجُودِ وَالْجُلُوسِ جَعَلَ يَنْفُحُ فِى آخِرٍ ◌ُجُودِهِ مِنَ الزَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وَيَنْكِى وَيَقُولُ لَمْ تَعِدْنِى هَذَا وَأَنَا فِيهِمْ لَمْ تَعِدْنِى هَذَا وَنَخْنُ نَسْتَغْفِرُكَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ مِّمِ خَطَبَ النَّاسَ خَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيََّانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُوْفَ أَحَدِهِمَا فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِى نَفْسُ مُمَّدٍ بِيِّدِهِ لَقَدْ أَدْنِيَتِ الْجَنَّةُ مِنِى حَتَّى لَوْ بَسَطْتُ يَدِى لَتَعَاطَيْتُ مِنْ قُطُوفِهَا وَلَقَدْ أُدْنِيَتِ النَّارُ مِى حَتَّى لَقَدْ جَعَلْتُ أَتَّقِيهَا خَشْيَةً أَنْ تَغْشَاءُ، حَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً مِنْ حِيَرَ تُعَذَّبُ فِىِ هِزَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلَمْتَدَعُهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ فَلاَ هِىَ أَطْعَمَتْهَا وَلاَ هِىَ سَقَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا تَنْهَشُهَا إِذَا أَقْبَلَتْ وَإِذَا وَلَّتْ تَنْهَشُ أَلْيَتَهَا وَحَتَى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ السَّبِيَتَيْنِ أَخَا بَنِىِ الدَّعْدَاعِ يُدْفَعُ بِعَصَّا ذَاتِ شُعْبَتَيْنِ فِ النَّارِ وَحَتَّى رَأَنْتُ فِيهَا صَاحِبَ الِحِجَنِ الَّذِى كَانَ يَسْرِقُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٢٩٣ الْحَاجَّ بِجَنِهِ مُتَكِئاً عَلَى مِخِجَنِهِ فِ النَّارِ يَقُولُ أَنَا سَارِقُ المحجَنِ ٨٦٣٩ -١٣٩/٣١٣٨/٣ ١٤٨٣ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ حَدَّثَتَّى إِبْرَاهِيمُ سَبَلاَنُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَادُ بْنُ عَبَّادِ الْمُهَِّئِّ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِىَ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِِّّ فَقَامَ فَصَلَّى لِلنَّاسِ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَ رَكَعَ فَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الزَّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ 5 سَجدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ثُمَ رَفَعَ ثُمَ سَجَدَ فَأَطَلَ الشَّجُودَ وَهُوَ دُونَ الشَّجُودِ الأوَّلِ ثُمَ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَفَعَلَ فِيهِمَا مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَ سَبَحَدَ سَبْدَتَيْنِ يَفْعَلُ فِيهِمَا مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلاَّتِهِ ثُمَ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَإِنَّهُمَا لاَ يَتْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ باب ◌ِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى الصَّلاَةِ (١٥٠٣٣ - ١٤٠/٣) نَوْعٍ آخَرَ ١٤٨٤ أَخْبَرَنَا هِلَاَلُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ هِلاَلٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشِ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ حَدَّثَا الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنِى تَغْلَةُ بْنُ عِبَادٍ الْعَبْدِئَى مِنْ أَهْلِ الْبَضْرَةِ أَنَّهُ شَهِدَ خُطْبَةً يَوْماً لِسَمْرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ فَذَكَرَ فِى خُطْبَتِهِ حَدِيثاً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَالَ سَمْرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ بَيْنَا أَنَا يَوْماً وَغُلاَمُ مِنَ الأَنْصَارِ نَزْمِى غَرَضَيْنِ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَّمِ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ فِى عَيْنِ النَّاظِرِ مِنَ الأَفُقِ اسْوَدَّتْ فَقَالَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَاللَّهِ لَيُحْدِثَنَّ شَأْنُ هَذِهِ الشَّمْسِ لِرَسُولِ اللَّهِ عَِّهِ فِىِ ١٥ أُمَّتِهِ حَدَثاً قَالَ فَدَ فَغْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ قَالَ فَوَافَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ عَِّ حِينَ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ قَالَ فَاسْتَقْدَمَ فَصَلَّى فَقَامَ كَأَطْوَلِ قِيَامِ قَامَ بِنَا فِى صَلاَةٍ قَطْ مَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتاً ثُمَ رَكَعَ بِنَا كَأَطْوَلِ رُكُوعِ مَا رَكَعَ بِنَا فِى صَلاَةٍ قَطْ مَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتاً ثُمَ سَحَدَ بِنَا كَأَطْوَلِ شُودٍ مَا سَدَ ◌ِنَا فِى صَلاَةٍ قَطْ لاَ نَسْمَعُ لَهُ صَوْتاً ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ فِى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ فَوَافَقَ تَّجَلِّى الشَّمْسِ جُلُوسَهُ فِى الرَّكْعَةِ الثّنِيَةِ فَسَلَمْ ثَمِدَ اللَّهَ وَأَنْتَى عَلَيْهِ وَشَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَشَهِدَ ٢٠ باب نَوْعِ آخَرَ ١٤٨٥ أَخْبَرَنَا مُحمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ مُخْتَصَرٌ ٤٥٧٣ - ١٤١/٣ حَذَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ أَبِ قِلاَبَةَ عَنِ النَّثَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ انْكَسَفَتِ ٢٩٤ ١٠ 5 الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَخَرَجَ يَجُرُ ثَوْبَهُ فَزِعاً حَتَّى أَنَى الْمَسْجِدَ فَلَمْ يَزَلْ يُصَلّى بِنَا حَتَّى انْجَلَتْ فَلَا انْجَلَتْ قَالَ إِنَّ نَاساً يَزْ عُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ إِلَّ لِكَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَاءِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ ◌ِخَيَاتِهِ وَلَكِتَهُمَّا آيَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا بَدَا لِشَىْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُوا كَأَحْدَثِ صَلاَةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ المَكْتُوبَةِ ١١٦٣١ - ٣/ ١٤٤ ١٤٨٦ وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ أَنَّ جَدَّهُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ الْوَازِعِ حَدَّثَهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُوبُ السَّخْتِيَانِىِّ عَنْ أَبِ قِلاَبَةً عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلَالِىِّ قَالَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَشَخْنُ إِذْ ذَاكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ بِالْمَدِينَةِ فَتَرَجَ فَزِعاً يَجُرْ ثَوْبَهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَطَالَهُمَا فَوَافَقَ انْصِرَافُهُ انْجِلاَءَ الشَّمْسِ ثَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيََّانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَ إِنَّهُمَا لاَ يَتْكَسِفَانِ لِسَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً فَصَلُّوا كَأَخْدَثِ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ صَلَّتُمُوهَا ١٠٦٥ ١٤٨٧ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ وَهُوَ ابْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِى قِلاَبَةً عَنْ قَبِيصَةً الهِلَاَلِّ أَنَّ الشَّمْسَ انْخَسَفَتْ فَصَلَّى نَبِىُّ اللَّهِ عَِّ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْجَلَتْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَغْتَسِفَانِ لِكَوْتِ أَحَدٍ وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِهِ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحدِثُ فِى خَلْقِهِ مَا شَاءَ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا تَجَلَّى لِشَىءٍ مِنْ خَلْقِهِ يَخْشَعُ لَهُ فَأَيُّهُمَا حَدَثَ فَصَلُوا حَتَّى يَتْجَلىَ أَوْ يُحدِثَ اللَّهُ أَمْراً ١١٠٦٥ - ١٤٥/٣ ١٤٨٨ أُخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِ قِلاَبَةً عَنِ النَّعَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّ النَِّّ ◌ِنَِّ قَالَ إِذَا خَسَفَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فَصَلُوا كَأَحْدَثَ صَلاَةٍ صَلَيْتُمُوهَا (١١٦٣ ١٤٨٩ أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثمانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٌ عَنْ عَاصِمِ الأَخوَلِ عَنْ أَبِ قِلاَبَةَ عَنِ الثَّعَنِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّمِ صَلَى حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ مِثْلَ صَلاَتِنَا يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ (١١٦٣) ١٤٩٠ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَتِى أَبِى عَنْ قَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النُّعَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِّهِ أَنَّـ ١٠ ١٥ ٢٠ ٢٩٥ خَرَجَ يَوْماً مُسْتَعْجِلاً إِلَى الْمَسْجِدِ وَقَدِ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى حَتَّى انْجَلَتْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَتْخَسِفَانِ إِلَّ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَاءِ أَهْلِ الأَرْضِ وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَتْخَسِفَانِ ◌ِحَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ وَلَكِنْهُّمَا خَلِقَتَانِ مِنْ خَلْقِهِ يُحدِثُ اللَّهُ فِى خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ فَأَيْهُمَا الْخَسَفَ فَصَلُوا حَتَّى يَجْلِىَ أَوْ يُحدِثَ اللَّهُ أَفْراً - ١٤٦/٢ ١٤٩١ أَخْبَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِى بَكُرَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ مِّ ◌َِّ فَانَكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَخَرَجَ رَسُولُ الَّهِ عَِّ يَجْزُ رِدَاءَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ وَثَابَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى بِنَّا رَكْعَتَيْنِ فَلَا انْكَشَفَتِ الشَّمْسُ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيََّانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا عِبَادَهُ وَإِنَّهُمَا لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ ◌ِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَنْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى يُكُشَفَ مَا بِكُمْ وَذَلِكَ أَنَّ ابْتَ لَهُ مَاتَ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمْ فَقَالَ لَهُ نَاسٌ فِى ذَلِكَ (١٦٦) ١٤٩٢ أَخْبَرَنَا إِشْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِى بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َّالمِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ صَلاَتِكُمْ هَذِهِ وَذَكَرَ كُسُوفَ الشَّمْسِ (١١٦٢) باب قَدْرِ الْقِرَاءَةِ فِى صَلاَةِ الْكُسُوفِ ١٤٩٣ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ قَالَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى رَسُولَ اللهِ بِِّ وَالنَّاسُ مَعَهُ فَقَامَ قِيَاماً طَوِيلاً قَرَأْ نَخواً مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ قَالَ ثُمَ رَكَعَ زُكُوعاً طَوِيلاً ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَّاماً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَلِ ثُمَ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَ سَدَ ثُمَ قَامَ قِيَاماً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَلِ ثُمَ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الزَّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَ رَفَعَ فَقَامَ قِيَاماً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ زُكُوعاً طُوِيلاً وَهُوَ دُونَ الرّكُوعِ الأَوَلِ ثُمَ سَحَدَ ثُمَ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَقَالَ إِنَّ الشَمْسَ وَالْقَمَرَ آيَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لاَ يَخْسِفَانِ لِسَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئاً فِى مَقَامِكَ هَذَا ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ قَالَ إِنِّى رَأَيْتُ الْجَنَّةَ أَوْ أَرِيثُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُوداً وَلَوْ أَخَذْتُهُ لاَّكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا وَرَأَيْتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٢٩٦ 5 5 كَالْيَوْمِ مَنْظَراً قَطْ وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النَّسَاءَ قَالُوا لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِكُفْرِهِنَّ قِيلَ يَكُفُرْنَ بِاللَّهِ قَالَ يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِخْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ بَابِ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ فِى صَلاَةٍ شَيْئاً قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قَطُ ٥٩٧٧ - ٣/ ١٤٧ ١٤٨/٣ الْكُسُوفِ ١٤٩٤ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ الزُّهْرِىَّ يُحَدِّثُ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ أَنَّهُ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِى أَرْبَعِ سَحَدَاتٍ وَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ كُلََّا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ باب تَزِكِ الْجَهْرِ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ ١٤٩٥ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ رَبَّنَا وَلَكَ الْخَمْدُ ١٦٥٢٨ حَدَّثَ أَبُو نُعَنْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ ابْنِ عَبَادٍ رَجُلٌ مِنْ يَتِى عَبْدِ الْقَيْسِ عَنَّ سَمْرَةَ أَنَّ النَّبِىّ ◌ِِّ صَلَّى بِهِمْ فِى كُسُوفِ الشَّمْسِ لاَ نَسْمَعُ لَهُ صَوْتاً بابْ الْقَوْلِ فِى السُّجُودِ فِى صَلاَةِ الْكُسُوفِ ١٤٩٦ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ٤٥٧٣ - ١٤٩/٣ ١٠ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ الزُّهْرِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا غُنْدَرُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مِن ◌َّهِ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَأَطَلَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَ رَفَعَ فَأَطَالَ قَالَ شُعْبَةُ وَأَخْسَبْهُ قَالَ فِى الشَّجُودِ نَخْوَ ذَلِكَ وَجَعَلَ يَنْكِى فِى شُجُودِهِ وَيَنْفُخُ وَيَقُولُ رَبِّ لَمْ تَعِدْنِى هَذَا وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ لَمْ تَعِدْنِ هَذَا وَأَنَا فِيهِمْ فَلَا صَلَّى قَالَ عُرِضَتْ عَلَىَّ الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْ مَدَدْتُ يَدِى تَنَاوَلْتُ مِنْ قُطُوفِهَا وَعُرِضَتْ عَلَىَّ النَّارُ فَعَلْتُ أَنْفُخُ خَشْيَةَ أَنْ يَغْشَأُكُمْ حَرُّهَا وَرَأَيْتُ فِيهَا سَارِقَ بَدَنَىْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ وَرَأَيْتُ فِيهَا أَخَا بَنِ دُعْدُعٍ سَارِقَ الْخِيجِ فَإِذَا فُطِنَ لَهُ قَالَ هَذَا عَمَلُ الْحِجَنِ وَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً طَوِيلَةً سَوْدَاءَ تُعَذَّبُ فِىِ هِزَّةٍ رَبَطَتْهَا فَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضَ حَتَّى مَاتَثْ وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَتْكَسِفَانِ ◌َِوْتِ أَحَدٍ وَلاَ ◌ِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آيََّانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَإِذَا انْكَسَفَتْ إِحْدَاهُمَا أَوْ قَالَ فَعَلَ بابّ التَّشَهْدِ وَالتَّسْلِيمِ أَحَدُ هُمَا شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ٨٦٣٩ - ١٥٠/٣ فِى صَلاَةِ الْكُسُوفِ ١٤٩٧ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ عُثَّانَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ كَثِرٍ عَنِ الْوَلِيدِ عَنْ ١٥ ٢٠ ٢٩٧ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَمِرِ أَنَّهُ سَأَلَ الزُّهْرَِّ عَنْ سُنَّةِ صَلاَةِ الْكُسُوفِ فَقَالَ أَخْبَرَنِى عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ رَجُلاً فَنَادَى أَنَّ الصَّلاَةَ جَامِعَةً فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهَِِّ فَكَبْرَ ثُمَّ قَرَأْ قِرَاءَةً طَوِيلَةً ثُمَ كَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً مِثْلَ قِيَامِهِ أَوْ أَطْوَلَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِسَنْ حِدَهُ ثُمَ قَرَأْ قِرَاءَةً طَوِيلَةً هِىَ أَذْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الأَوَلَى تُمْ كَرَ فَرَكَعَ زُكُوعاً طَوِيلاً هُوَ أَذْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِسَنْ حَمِدَهُ ثُمَ كَّرَ فَسَجَدَ شُحوداً طَوِيلاً مِثْلَ رُكُوعِهِ أَوْ أَطْوَلَ ثُمَ كَّرَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَ كَّرَ فَسَجَدَ ثُمْ كَجَّرَ فَقَامَ فَقَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً هِىَ أَذْنَى مِنَ الأَولَى ثُمْ كَّرَ ثُمَ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً هُوَ أَذْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمّ قَرَأْ قِرَاءَةً طَوِيلَةً وَهِىَ أَذْنَى مِنَ الْقِرَاءَةَ الأَوَلَى فِى الْقِيَامِ الثَّانِى ثُمْ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَ كَّرَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ سَمِعَ اللَّه ◌ِسَنْ حَمِدَهُ ثُمُ كَبَّرَ فَسَجَدَ أَذْنَى مِنْ سُجُودِهِ الأَوَلِ ثُمَ تَشَدَ ثُمَّ سَأََّ فَقَامَ فِيهِمْ ثَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَغْخَسِفَانِ لِسَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ ◌ِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَأَيْهُمَا خُسِفَ بِهِ أَوْ بِأَحَدِهِمَا فَفْزَعُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِذِكْرِ الصَّلاَةِ (١٦٥٢٨ - ١٥١/٣ ١٤٩٨ أخْبَرَ نِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةً عَنْ أَشَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ قَالَتْ صَلَّى رَسُولُ الهِ مِنَّهِ فِ الْكُسُوفِ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَ رَكَعَ فَأَطَالَ الرّكُوعَ ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَ رَكَعَ فَأَطَالَ الزَّكُوعَ ثُمَ رَفَعَ ثُمَ سَحَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ثُمَ رَفَعَ ثُمَ سَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ثُمَ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَ رَفَعَ فَطَالَ الْقِيَامَ ثُ رَكَعَ فَأَطَالَ الزَّكُوعَ ثُمَّ رَفَعَ ثُمَ سَجَدَ فَأَطَالَ السّجُودَ ثُمَ رَفَعَ ثُمَ سَدَ فَأَطَالَ السَّجُودَ ثُمَ رَفَعَ ثُمَّ انْصَرَفَ (١٥٧١٧ باب الْقُعُودِ عَلَى الْمِنْبَرِ بَعْدَ صَلاَةِ الْكُسُوفِ ١٤٩٩ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ عَمْرَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ إِنَّ النَّبِىِّ عِدَّمِ خَرَجَ مَخْرَجاً فَتُسِفَ بِالشَّمْسِ فَرَجْنَا إِلَى الْجْرَةِ فَاجْتَمَعَ إِلَيْنَا نِسَاءٌ وَأَقْبَلَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَاءِ وَذَلِكَ ضَخْوَةً فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً ثُمَ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً ٢٩٨ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَلِ ثُمَ رَكَعَ دُونَ رُكُوعِهِ ثُمْ سَحَدَ ثُمْ قَامَ الثَّانِيَةَ فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ إِلاَّ أَنَّ قِيَامَهُ وَرُكُوعَهُ دُونَ الزَّكْعَةِ الأولَى ثُمَ سَتَجَدَ وَتَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَلَا انْصَرَفَ قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ فِيمَ يَقُولُ إِنَّ النَّاسَ يُفْتَنُونَ فِ قُبُورِ هِمْ كَفِتْنَةِ الدَّجَالِ مُخْتَصَرُ ® ١٧٩٣٦ بابْ كَحْفَ الْخُطْبَةُ فِ الْكُسُوفِ ١٥٠٠ أَخْبَرَنَا إِسْتَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَذَّثَنَا عَبْدَةُ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مِِّ فَقَامَ فَصَلَّى فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدَّا ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ جِدًّا ثُمَ رَفَعَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدًّا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الزُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَلِ ثُمَّ سَحَدَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَ رَكَعَ فَأَطَالَ الزُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَ رَفَعَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَ سَبَدَ فَفَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ وَقَدَ جُلَُّ عَنِ الشَّمْسِ فَخَطَبَ النَّاسَ ثَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمُ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ ◌ِخَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُوا وَتَصَدَّ قُوا وَاذْ كُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَقَالَ يَا أُمَّةَ مُمَّدٍ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَزْنِىَ عَبْدُهُ أَوْ أَمَّتُهُ يَا أُمَّةَ مُمَّدٍ لَوْ تَغْلَمُونَ مَا أَعْلَمْ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَكَنْتُمْ كَثِيراً (١٧٠٩٢ ١٥٠١ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْأَنَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِىُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ فَيْسٍ عَنْ تَغْلَبَةَ بْنِ عِبَادٍ عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ النَِّىَّ عَِّ خَطَبَ حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ أَمَّا بَعْدُ ٤٥٧٣ ١٤٥٧٣ بابّ الأخرِ بِالدُّعَاءِ فِى الْكُسُوفِ ١٥٠٢ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْع قَالَ حَدَّثَنَا يُؤنُسُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِىِ بَكْرَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ ◌ِّهِ فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ يَجْزُّ رِدَاءَهُ مِنَ العَجَلَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كما يُصَلُّونَ فَلَا انْجَلَتْ خَطَبَّنَا فَقَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيََّانِ مِنَ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ بِمَا عِبَادَهُ وَإِنَّهُمَا لاَ يَتْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُوْفَ أَحَدِهِمَا فَصَلُوا وَادْعُوا حَتَّى بابٌ الأخرِ بِالإِسْتِغْفَارِ فِ الْكُسُوفِ ١٥٠٣ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ يَنْكَشِفَ مَابِكُ (١٦١ - ٨ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوِيِّ عَنْ أَبِ أَسامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِ بُزِدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ خَسَفَتِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٢٩٩ الشَّمْسُ فَقَامَ النَِّئِ عَِِّّ فَزِعاً يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ فَقَامَ حَتَّى أَتَّى الْمَسْجِدَ فَقَامَ يُصَلِّى بِأَطْوَلِ قِيَامِ وَرُكُوعِ وَسُجُودٍ مَا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ فِى صَلاَتِهِ قَطْ ثُمَ قَالَ إِنَّ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِى يُرْسِلُ اللَّهُ لاَ تَكُونُ لِكَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئاً فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ ٩٠٤٥ - ٣/ ١٥٤ ٣٠٠