النص المفهرس
صفحات 661-680
الاستعاذة ٥٠۵ : ب٢٨ ٦٦١ التحفة (الإستعاذة: ٢٨) (٢٨) الاستِعَاذَةُ مِنَ شَرِّ الذَّكَرِ ٥٤٩٩ - أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ وَكِيعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَّبِي عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ بِلَاَلِ بْنِ يَحْنَى، عَنْ شُغَيْرِ بْنِ شَكْلٍ بْنِ حُمَّيْدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، عَلَّمْنِي دُعَاءٌ أَنْتَفِعُ بِهِ، قَالَ: قُلِ اللَّهُمّ غَافِي مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَلِسَانِي، وَقَلْبِي، وَشَرِّ مَنِّي)). يَعْنَي ذَكَرَهُ. (٢٩) الاسْتِعَافَةُ مِنْ شَرِّ الكُفْرِ ٥٥٠٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ عَنْ دَرَاجٍ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: (آللَّهُمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، فَقَالَ رَجُلٌ: وَيَعْدِلَآنِ(١)؟ قَالَ نَعَمْ)). (٣٠) الاستِعَاذَةُ مِنَ الضَّلَالِ ٥٥٠١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: ((أَنَّ ٨/٢٦٨ ٥٤٩٩ - تقدم (الحديث ٥٤٥٩). ٥٥٠٠ - تقدم (الحديث ٥٤٨٨). ٥٥٠١ - أخرجه أبو داود في الأدب، باب ما يقول إذا خرج من بيته (الحديث ٥٠٩٤) وأخرجه الترمذي في الدعوات، باب - منه - (الحديث ٣٤٢٧) وأخرجه النسائي في الاستعاذة، الاستعاذة من الضلال (الحديث ٥٥٥٤) ، وفي عمل اليوم والليلة، ما يقول إذا خرج من بيته (الحديث ٨٥ و٨٦ و٨٧، والحديث ٨٨) مرسلاً وأخرجه ابن ماجه في الدعاء ، باب ما يدعو به الرجل إذا خرج من بيته (الحديث ٣٨٨٤). تحفة الأشراف (١٨١٦٨). سيوطي ٥٤٩٩ . سندي ٥٤٩٩ سيوطي ٥٥٠٠. سندي ٥٥٠٠ . سيوطي ١ ٥٥٠ - سندي ٥٥٠١ - (أعوذ بك من أن أزل) بفتح أوله وكسر الزاي، من الزلل وروي بالذال من الذل (أو أضل) بفتح أوله وكسر الضاد وفي رواية أعوذ بك أن أزل(٢) أو أضل أو أضل الأول فيهما مبني للفاعل، والثاني للمفعول وهو المناسب بقوله بعده (أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل عليّ) فإن الأول فيهما مبني للفاعل والثاني للمفعول ويقدر في أجهل على أحد يوازن قوله في الثاني على (٣) والمراد بالجهل ٧ كذا. (١) في إحدى نسخ النظامية (ويقولان) بدلاً من (وبعدلان). (٢) في نسختي دهلي والنظامية (أن أَزِلُّ أو أُزَل) بزيادة (أو أُزّل). (٣) سقطت من النظامية . الاستعاذة ك ٥٠ : ب٣١ ٦٦٢ التحفة (الاستعاذة: ٣١) النِّّ ◌َ﴿َ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: بِسْمِ اللهِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَزِلْ أَوْ أَضِلَّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلِ أَوْ يُجْهَل عَلَيَّ). (٣١) الاستِعَاذَةُ مِنْ غَلَبَةِ العَدُوِّ ٥٥٠٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾َ كَانَ يَدْعُو بِهُؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ: آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَيَةِ الدِّيْنِ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ». (٣٢) الاستِعَاذَةُ مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ ٥٥٠٣ - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ حُبِيٍّ: حَدَثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ الْحُبْلِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ كَانَ يَدْعُو بِهِؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدِّيْنِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ». (٣٣) الاستِعَاذَةُ مِنَ الَرَمِ ٨/٢٦٩ ٥٥٠٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةً عَنْ هُرُونَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنٍ أَبِي الْعَاصِ: (أَنَّ النَِّّ ◌َ﴿ كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الدُّعَوَاتِ: آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ ، وَالْهَرَمِ، وَالْجُبْنٍ، وَالْعَجْزِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)». ٥٥٠٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكْمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، ٥٥٠٢ - تقدم (الحديث ٥٤٩٠). ٥٥٠٣ - تقدم (الحديث ٥٤٩٠). ٥٥٠٤ - انفرد به النسائي: تحفة الأشراف (٩٧٦٨). ٥٥٠٥ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٨٨١٨). سيوطي ٥٥٠٢. سندي ٥٥٠٢. سيوطي ٥٥٠٣. سندي ٥٥٠٣ - سيوطي ٥٥٠٤ ٥٥٠٥ - سندي ٥٥٠٤ و ٥٥٠٥. الاستعاذة ك ٥٠ : ب٣٤ ٦٦٣ التحفة (الاستعاذة: ٣٤) عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: ((آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ ، وَالْمَغْرَمِ، وَالْمَأْثَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ)). (٣٤) الاستِعَاذَةُ مِنْ سُوءِ القَضَاءِ ٥٥٠٦ - أَخْبَرَنَا إِسْحْقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((كَانَ النَِّّ ◌َ يَتَعَوَّذُ مِنْ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ: مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَجَهْدِ الْبَلاءِ) قَالَ سُفْيَانُ: هُوَ (١) ثَلَاثَةٌ فَذَكَرْتُ أَرْبَعَةٌ لِإِنِّي لَ أَحْفَظُ الْوَاحِدَ الَّذي لیْسَ فِیهِ . ٥٥٠٦ - أخرجه البخاري في الدعوات، باب التعوذ من جهد البلاء (الحديث ٦٣٤٧)، وفي القدر، باب من تعوذ بالله من درك الشقاء وسوء القضاء الحديث (الحديث ٦٦١٦) وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره (الحديث ٥٣) وأخرجه النسائي في الاستعاذة، الاستعاذة من درك الشقاء (الحديث ٥٥٠٧). تحفة الأشراف (١٢٥٥٧). سيوطي ٥٥٠٦ - (من درك الشقاء) بفتح الراء والمعجمة والمد، أي لحاقه والمراد به سوء الخاتمة نعوذ بالله منه (وشماتة الأعداء) هو الحزن بفرح(٢) عدوه بما يحزنه (وسوء القضاء) قال الكرماني: هو بمعنى المقضي إذا(٣) حكم الله من حيث هو حكمه كله حسن لا سوء فيه. قالوا في تعريف القضاء والقدر: القضاء هو الحكم بالكليات على سبيل الإجمال في الأزل، والقدر هو الحكم بوقوع الجزئيات التي لتلك الكليات على سبيل التفصيل في الإنزال قال تعالى: ﴿وإن من شيء إلّ عندنا خزائنه وما ننزله إلّ بقدر معلوم﴾ (وجهد البلاء) بفتح الجيم هي الحالة التي يختار عليه الموت، وقيل هو قلة المال وكثرة العيال؛ قال الكرماني: إنما دعا # بذلك تعليماً لأمته وهذه كلمة جامعة لأن المكروه إما أن يلاحظ من جهة المبدأ وهو سوء القضاء أو من جهة المعاد وهو درك الشقاء أو من جهة المعاش وذلك إما من جهة غيره وهو شماتة الأعداء أو من جهة نفسه وهو جهد البلاء نعوذ بالله من ذلك. سندي ٥٥٠٦ - قوله (من درك الشقاء) الدرك بفتحتين وحكي سكون الثاني اللحاق والشقاء بالفتح والمد الشدة، أي من لحاق الشدة، وقال السيوطي: والمراد بالشقاء سوء الخاتمة نعوذ بالله منه (وسوء القضاء) قال الكرماني: هو بمعنى المقضي إذ حكم الله من حيث هو حكمه كله حسن لا سوء فيه. قالوا في تعريف القضاء والقدر: القضاء هو الحكم بالكليات على سبيل الإجمال في الأزل، والقدر هو الحكم بوقوع الجزئيات التي لتلك الكليات على سبيل التفصيل في الإنزال قال تعالى: ﴿وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم﴾ (وجهد البلاء) بفتح = (١) في إحدى نسخ النظامية (هنَّ) بدلاً من (هو). (٢) في النظامية (يفرح) وفي الميمنية (بفرج). (٣) في الميمنية (إذ) بدلاً من (إذا). الاستعاذة ك ٥٠ : ب٣٥ ٦٦٤ التحفة (الاستعاذة: ٣٥) (٣٥) الاستِعَاذَةُ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ ٨/٢٧٠ ٥٥٠٧ - أَخْبَرَنَا قُتََّةُ قَالَ: حَدْثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُعَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ((أَنْ النَّبِيِّ ﴾ كَانَ يَسْتَعِيدُ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَجَهْدِ الْبَلَاءِ». (٣٦) الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الجُنُونِ ٥٥٠٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِّى قَالَ: حَدْثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمْامٌ عَنْ قَتَادَةً، عَنْ أَنَسٍ: ((أَنْ النِّّ :﴿ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمُّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَالْبَرَصِ، وَسَّىءِ الْأُسْقَامِ». (٣٧) الاستِعَاذَةُ مِن عَيْنِ الجانِ ٥٥٠٩ - أَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: حَدُثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادٌ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ ٨/٢٧١ ٥٥٠٧ - تقدم (الحديث ٥٠٦). ٥٥٠٨ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٤٢٤). ٥٥٠٩ - أخرجه الترمذي في الطب، باب ما جاء في الرقية بالمعوذتين (الحديث ٢٠٥٨) وأخرجه ابن ماجه في الطب، باب من استرقى من العين (الحديث ٣٥١١). تحفة الأشراف (٤٣٢٧). = الجيم أي شدة البلاء. قال السيوطي: هي الحالة التي يختار الموت عليها أي لو خير بين الموت وبين تلك الحالة لأحب أن يموت تحرزاً عن تلك الحالة، وقيل: هو قلة المال وكثرة العيال. قال الكرماني: هذه الكلمة جامعة لأن المكروه إما أن يلاحظ من جهة المبدأ وهو سوء القضاء أو من جهة المعاد وهو درك الشقاء، أو من جهة المعاش وهو إما من جهة غيره وهو شماتة الأعداء أو من جهة نفسه وهو جهد البلاء نعوذ بالله من ذلك. وأنت خبير بأنه لا مقابلة على ما ذكره بين سوء القضاء وغيره بل غيره كالتفصيل لجزئياته فالمقابلة ينبغي أن تعتبر باعتبار أن مجموع الثلاثة الأخيرة. بمنزلة القدر فكأنه قال من سوء القضاء والقدر لكن أقيم أهم أقسام سوء القدر مقامه بقي أن المقضي من حيث القضاء أزلي فأي فائدة في الاستعاذة منه، والظاهر أن المراد صرف المعلق منه فإنه قد يكون معلقاً والتحقيق أن الدعاء مطلوب لكونه عبادة وطاعة ولا حاجة لنا في ذلك إلى أن نعرف الفائدة المترتبة عليه سوى ما ذكرنا. سيوطي ٥٥٠٧. سندي ٥٥٠٧. سيوطي ٥٥٠٨. سندي ٥٥٠٨ - قوله (وسبىء الأسقام) هي ما يكون سبباً لعيب وفساد عضو ونحو ذلك. سیوطي ٥٥٠٩ - (نزلت المعوذتان) بكسر الواو. سندي ٥٥٠٩ - قوله (فلما نزلت المعوذتان) بكسر الواو. الاستعاذة ك ٥٠ : ب٣٨ ٦٦٥ التحفة (الاستعاذة: ٣٨) أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَهِ يَتْعَوَّذُ مِنْ عَيْنِ الْجَانُّ وَعَيْنِ الْإِنْسِ، فَلَمَّا نَزَّلَتِ الْمُعَوِّذَتَانِ أَخَذَ بِهِمَا وَتَرَكَ مَا سِوَى ذَلِكَ)). (٣٨) الاستِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ الكِبْرِ ٥٥١٠ - أَنْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ قَالَ: حَدُثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ حُمَّيْدٍ، عَنْ أَنْسٍ قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَهِ يَتَعَوِّذُ بِهُؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ: كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِْ، وَالْهَرَمِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَسُوءِ الْكِبْرِ، وَفِتْنَةِ الدَّجَالِ، وَهَذَابِ الْقَبْرِ». (٣٩) الاستِعَاذَةُ مِنْ أَرْذَلِ العُمْرِ ٥٥١١ - أَخْبَرَنَا مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌّ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبٌ بْنَ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((كَانَ يُعَلِّمُنَا خَمْساً، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَدْعُو بِهِنَّ وَيَقُولُ: اللَّهُمْ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرٍ، ٨/٢٧٢ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)). (٤٠) الاستِعَاذَةُ مِنْ سُوءِ العُمْرِ ٥٥١٢ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ - ٥٥١٠ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٦٦١). ٥٥١١ - تقدم (الحديث ٥٤٦٠). ٥٥١٢ - تقدم (الحديث ٥٤٥٨). سيوطي ٥٥١٠ - سندي ٥٥١٠ - قوله (وسوء الكبر) بكسر الكاف وفتح الباء، أي كبر السن وهو قريب من الهرم وجعله بسكون الباء بمعنى التكبر(١) بعيد لكونه كله سيئاً والله تعالى أعلم. سيوطي ٥٥١١ . سندي ٥٥١١. سيوطي ٥٥١٢ سندي ٥٥١٢ - (١) في الميمنية (التكبير) بدلاً من (التكبر). ٦٦٦ التحفة (الاستعاذة: ٤١) الاستعاذة ك ٥٠ : ب٤١ يَعْنِي أَبَاهُ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بِجَمْعٍ: (أَلَ إِنَّ النِّيَّ ◌َ﴾ ٠٥ ء ٥٥١٣ - أَخْبَرَنَا أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَرِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ كَانَ إِذَا سَافَرَ قَالَ: آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَغْنَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوَرِ بَعْدَ الْكَوَرِ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ)). ٥٥١٣ - أخرجه مسلم في الحج، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره (الحديث ٤٢٦ و٤٢٧) وأخرجه الترمذي في الدعوات، باب ما يقول إذا خرج مسافراً (الحديث ٣٤٣٩) مطولاً وأخرجه النسائي في الاستعاذة، الاستعاذة من الحور بعد الكور (الحديث ٥٥١٤)، والاستعاذة من دعوة المظلوم (الحديث ٥٥١٥)، وفي عمل اليوم والليلة، ما يقول إذا أراد سفراً (الحديث ٤٩٩) مطولاً وأخرجه ابن ماجه في الدعاء، باب ما يدعو به الرجل إذا سافر (الحديث ٣٨٨٨). تحفة الأشراف (٥٣٢٠). سيوطي ٥٥١٣ - (من وعثاء السفر) بفتح الواو وسكون العين والمهملة ومثلثة ومد، أي مشقته وشدته (وكآبة المنقلب) بفتح الكاف والمد وهي تغير النفس من حزن ونحوه والمنقلب بفتح اللام المرجع (والحور بعد الكور) رُوِيَ بالنون وبالراء، قال الترمذي: وكلاهما له وجه. قال: ويقال الرجوع من الإِيمان إلى الكفر ومن الطاعة إلى المعصية ومعناه الرجوع من شيء إلى شيء من الشـ هذا كلام التّرمزي وكذا قال غيره من العلماء معناه بالراء والنون جميعاً الرجوع من الاستقامة والزيادة إلى النقصان(١). قالوا: ورواية الراء مأخوذة من تكوير العمامة وهي لفها وجمعها ورواية النون مأخوذة من الكون مصدر كان يكون كونً إذا وجد واستقر (ودعوة المظلوم) قال النووي: أعوذ بك من الظلم فإنه يترتب عليه دعاء المظلوم ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب (وسوء المنظر) بالظاء أي المرأي . سندي ٥٥١٣ - قوله (من وعثاء السفر) بفتح واو وسكون عين مهملة ومثلثة ومد، أي شدته ومشقته (وكآبة المنقلب) بفتح كاف وهمزة ممدودة أو ساكنة كرأفة ورآفة في القاموس هي الغم وسوء الحال والانكسار من حزن والمنقلب مصدر بمعنى الانقلاب أو اسم مكان. قال الخطابي : معناه أن ينقلب إلى أهله كئيباً حزيناً لعدم قضاء حاجته أو إصابة آفة له(٢) أو يجدهم مرضى أو مات منهم بعضهم (والحور بعد الكور) الكور لف العمامة والحور نقضها، والمراد الاستعاذة من النقصان بعد الزيادة أو من الشتات بعد الانتظام، أي من فساد الأمور بعد صلاحها، وقيل من الرجوع عن الجماعة بعد الكون فيهم ورُوِيَ بعد الكون بنون أي الرجوع من الحالة المستحسنة بعد أن كان عليها، قيل هو مصدر كان تامة أي من التغير بعد الثبات (ودعوة المظلوم) استعاذة من الظلم فإنه يترتب عليه دعوة المظلوم ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب (وسوء المنظر) هو كل منظر يعقب النظر إليه سوء. (١) في النظامية ودهلي (النقص) بدلاً من (النقصان). (٢) سقطت من الميمنية . الاستعاذة ك ٥٠ : ب٤٢ ٦٦٧ التحفة (الاستعاذة: ٤٢) ٥٥١٤ - أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَِّ ﴿ كَانَ إِذَا سَافَرَ قَالَ: آللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْنَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوَرِ بَعْدَ الْكَوَرِ، وَدَعْوَةِ الْمَْلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأُهْلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ)). ٨/٢٧٣ (٤٢) الاستِعَاذَةُ مِنْ دَعْوَةِ المَظْلُومِ ٥٥١٥ - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍ. قَالَ: ((كَانَ النَّبِّلَهَ إِذَا سَافَرَ يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْنَاءِ السَّفَرِ، وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوَرِ بَعْدَ الْكَوَرِ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ». (٤٣) الاسْتِعَاذَةُ مِنْ كَآبَةِ المُنْقَلَبِ ٥٥١٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ عُمَرَ بْنٍ عَلِيّ بْنِ مُقَدَّمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِّ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرِ الْخَثْعَمِيِّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ قَالَ بِإِصْبَعِهِ، وَمَدَّ شُعْبَةُ بِإِصْبَعِهِ قَالَ: آللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ(١) في السَّفَرِ وَالْخَلِفَةُ فِي الْأُهْلِ وَالْمَالِ ، آللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَغْفَاءِ السُّفَرِ، وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبٍ)). ٢٧٤ /٨ (٤٤) الاستِعَاذَةُ مِنْ جَارِ السُّوءِ ٥٥١٧ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمِّدُ بْنُ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي ٥٥١٤ - تقدم (الحديث ٥٥١٣). ٥٥١٥ - تقدم (الحدیث ٥٥١٣). ٥٥١٦ - أخرجه الترمذي في الدعوات، باب ما يقول إذا خرج مسافراً (الحديث ٣٤٣٨) مطولاً. تحفة الأشراف (١٤٨٩٢). ٥٥١٧ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٣٠٥٤). سيوطي ٥٥١٤ - سندي ٥٥١٤ سیوطي ٥٥١٥ سندي ٥٥١٥ سيوطي ٥٥١٦. سندي ٥٥١٦ - قوله (أنت الخليفة) أي الكافي . سيوطي ٥٥١٧ - سندي ٥٥١٧ - قوله (في دار المقام) بضم الميم أي دار الإقامة . (١) في إحدى نسخ النظامية (الخليفة) بدلاً من (الصاحب). الاستعاذة ك ٥٠ : ب٤٥ ٦٦٨ التحفة (الاستعاذة: ٤٥) سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: («تَعَوْذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَارِ السَّوْءِ فِي دَارِ الْمُقَامِ ، فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ عَنْكَ)). (٤٥) الاستعاذة من غلبة الرجال ٥٥١٨ - أَخْبَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمُعِيلُ قَالَ: حَدُثَنَا عَمْرُوبْنُ أَبِي عَمْرٍو أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ أَبْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: (( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَأَبِي طَلْحَةَ، الْتَمِسْ لِي(١) هُلَماً مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي، فَخَرَجَ بِي أَبُو طَلْحَةَ يَرْدُقُنِي(٢) وَرَاءَهُ، فَكُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ كُلُّمَا نَزَلَ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَرَمِ وَالْحُزْنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنٍ وَضَلَعِ الدِّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ)). (٤٦) الاستِعَاذَةُ مِنْ فِتْتَةِ الدُّجَالِ ٨/٢٧٥ ٥٥١٩ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْنَى، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: ((أَنَّ النَّبِيَِّ﴿ كَانَ يَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِن فِْتَةِ الدُّجَّالِ، قَالَ(٣): وَقَالَ إِنْكُمْ تُفْتُونَ فِي قُبُورِكُمْ)). (٤٧) الاستِعاذَةُ مِنْ عَذَابِ جَهنْم وَشَرِّ المسيحِ الدُّجَّالِ ٥٥٢٠ - أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدْثَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنْ مُوسَى ٥٥١٨ - تقدم (الحديث ٥٤٦٥). ٥٥١٩ - تقدم (الحديث ٢٠٦٤). ٥٥٢٠ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٣٩١٤). سـ سيوطي ٥٥١٨. سندي ٠٥٥١٨ سيوطي ٥٥١٩ . سندي ٥٥١٩. سيوطي ٥٥٢٠ - سندي ٥٥٢٠ . (١) في النظامية: (لنا) وفي إحدى نسخها ((لي). (٢) في إحدى نسخ النظامية: (فأردفني)، (فردفني) بدلاً من (يردفني). (٣) في إحدى نسخ النظامية: (قالت) بدلاً ن (قال). الاستعاذة ك٥٠ : ب٤٨ ٦٦٩ التحفة (الاستعاذة: ٤٨) ابْنِ عُقْبَةَ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأُعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: ((أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرٌّ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ». ٥٥٢١ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ قَالَ: حَدْثَنَا أَبُو إِسْمْعِيلَ قَالَ: حَدْثَنَا يَحْمَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَبًا أُسَامَةَ(١) حَدْثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ :﴿ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَهُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدِّجَالِ». (٤٨) الاستِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الإِنْسِ. ٥٥٢٢ - أَنْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عُمَرَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنٍ خَشْخَاشٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍ قَالَ: ((دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ مَ فِيهِ فَجِثْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرُّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ، قُلْتُ: أَوَ لِالْإِنْسِ شَيَاطِينُ؟ قَالَ: نَعَمْ)). (٤٩) الاستِعاذَةُ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا ٥٥٢٣ - أَخْبَرَنَا قُتَيَِّةُ قَالَ: حَدُثَنَا سُفْيَانُ وَمَالِكٌ قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ٥٥٢١ - تقدم (الحديث ٢٠٥٩). ٥٥٢٢ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١١٩٦٨). ٥٥٢٣ - أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة (الحديث ١٣٢) وأخرجه النسائي في = سيوطي ٥٥٢١ - سندي ٥٥٢١ - سيوطي ٥٥٢٢ ٠ سندي ٥٥٢٢- سيوطي ٥٥٢٣ ٠ سندي ٥٥٢٣ (١) في النظامية: (أبا سلمة) وفي إحدى نسخها (أبا أسامة). الاستعاذة ك ٥٠ : ب ٤٩ ٦٧ التحفة (الاستعاذة: ٤٩) ٨/٢٧٦ عَنِ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْتَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْئَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ». ٥٥٢٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَلْقَمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ يَتْعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ يَقُولُ: عُوذُوا (١) بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ». ٥٥٢٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ عَنْ مُحَمَّدٍ وَذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَلْقَمَةَ الْهَاشِمِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: ((مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهُ، وَكَانَ يَتَعَوُّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَعَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَفِتْنَةِ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدُّجَّالِ)). ٥٥٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، = الاستعاذة، الاستعاذة من فتنة الممات (الحديث ٥٥٢٨)، والاستعاذة من عذاب القبر (الحديث ٥٥٢٩)، والاستعاذة من عذاب الله (الحديث ٥٥٣١). تحفة الأشراف (١٣٦٨٨ و١٣٨٥٩). ٥٥٢٤ - انفرد به النسائي، وسيأتي في الاستعاذة، الاستعاذة من فتنة المحيا (الحديث ٥٥٢٥ و٥٥٢٦). والحديث عند: مسلم في الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية (الحديث ٣٣° م). تحفة الأشراف (١٥٤٤٩). ٥٥٢٥ - تقدم (الحدیث ٥٥٢٤). ٥٥٢٦ - تقدم (الحديث ٥٥٢٤). سیوطي ٥٥٢٤ و ٥٥٢٥ سندي ٥٥٢٤. سندي ٥٥٢٥ - قوله (وفتنة الأحياء والأموات) هما بفتح الهمزة جمع(٢) حي وميت أي من الفتنة التي تلحق الأحياء والأموات. سیوطي ٥٥٢٦ سندي ٥٥٢٦ - (١) في إحدى نسخ النظامية: (أعوذ) بدلاً من (عوذوا)). (٢) في نسخة دهلي: (جميع) بدلاً من (جمع). ١ الاستعاذة ك ٥٠: ب٥٠ ٦٧١ التحفة (الاستعاذة: ٥٠) عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ قَالَ: وَقَالَ يَعْنِي النَِّيِّ :﴿َ: ((أَسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ خَمْسٍ : مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)). (٥٠) الاستعاذة مِنْ فِتْنَةِ المَمَاتِ ٥٥٢٧ - أَنْبَرَنَا قُتََّةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، قُولُوا: اللَّهُمْ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَاب ٨/٢٧٧ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)). ٥٥٢٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرٍو، عَنْ طَاوُسَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي الزِّنادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((عُوذُوا بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَالِ». (٥١) الاستِعاذَةُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ ٥٥٢٩ - قَالَ الْخِرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(١) ﴿ كَانَ يَدْعُو يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي ٥٥٢٧ - تقدم (الحديث ٢٠٦٢). ٥٥٢٨ - أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة (الحديث ١٣٢) وأخرجه النسائي في الاستعاذة، الاستعاذة من فتنة المحيا (الحديث ٥٥٢٣)، والاستعاذة من عذاب الله (الحديث ٥٥٣١). تحفة الأشراف (١٣٥٣٠ و١٣٦٨٨). ٥٥٢٩ - تقدم (الحدیث ٥٥٢٣). سيوطي ٥٥٢٧ و ٥٥٢٨. سندي ٥٥٢٧ و ٥٥٢٨. سيوطي ٥٥٢٩ . سندي ٥٥٢٩ - (١) في إحدى نسخ النظامية: (النبي) بدلاً من (رسول الله). الاستعاذة ۵ ٥٠ : ب٥٢ ٦٧٢ التحفة (الاستعاذة: ٥٢) أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ جَهَنُمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ». (٥٢) الاستِعاذَةُ (١) مِنْ لِتْئَةِ القَبْرِ ٥٥٣٠ - أَخْبَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ كَثِيرِ الْمُفْرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: (سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِّ ◌َ﴿ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الدَّجَالِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ(٢): هَذَا خَطَأْ، وَالصَّوَابُ سُلَيْمَانُ بْنُ سِنَانٍ . (٥٣) الاستِعاذَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ ٥٥٣١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، ٨/٢٧٨ عَنِ النِّيِّ(٢) وَ قَالَ: ((عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِْتَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)). (٥٤) الاستِعَاذَةُ مِنْ عَذَابٍ جَهَنْمَ ٥٥٣٢ - أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقدُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ بُدَيْلِ بْنٍ ٥٥٣٠ - سيأتي (الحديث ٥٥٣٥). تحفة الأشراف (١٣٤٧٩). ٥٥٣١ - تقدم (الحديث ٥٥٢٣). ٥٥٣٢ - أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة (الحديث ١٣٣). تحفة الأشراف (١٣٥٦٥). سيوطي ٥٥٣٠ - سندي ٥٥٣٠ - سيوطي ٥٥٣١ - سندي ٥٥٣١ - سيوطي ٥٥٣٢ . سندي ٥٥٣٢- (١) سقط من إحدى نسخ النظامية كلمة: (الاستعاذة). (٢) سقطت من إحدى نسخ النظامية: (قال أبو عبد الرحمن). (٣) في إحدى نسخ النظامية: (أن النبي) بدلاً من (عن النبي). الاستعاذة ك ٥٠ : ب٥٥ ٦٧٣ التحفة (الاستعاذة: ٥٥) مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَتْعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَالْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)). (٥٥) الاستِعَاذَةُ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ٥٥٣٣ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو عَنْ يَحْتَى، أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ه: ((تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابٍ النَّارِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ). (٥٦) الاستعاذَةُ مِنْ حَرِّ النّار ٥٥٣٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي حَسَّانَ، عَنْ جَسْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: ((آللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَرِّ النَّارِ وَمِنْ(١) عَذَابِ الْقَبْرِ». ٥٥٣٥ - أَخْبَرَنَا عَمْرُوبْنُ سَوَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُوبْنُ الْحْرِثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سِنَانِ الْمُزَنِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: (سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ وَ يَقُولُ فِي صَلَتِهِ: آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِيْئَةِ الدَّجَّالِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمِحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ ٨/٢٧٩ حَرِّ جَهَنَّمَ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ(٢): هَذَا الصَّوابُ. ٥٥٣٣ - أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذة منه في الصلاة (الحديث ١٢٨) بنحوه. تحفة الأشراف (١٥٣٨٨). ٥٥٣٤ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٧٨٣٠). ٥٥٣٥ - انفرد به النسائي. والحديث عند: النسائي في الاستعاذة، الاستعاذة من فتنة القبر (الحديث ٥٥٣٠). تحفة الأشراف (١٣٤٧٩). سيوطي ٥٢٣٣ ٠ سندي ٥٢٣٣ - سيوطي ٥٥٣٤ و٥٥٣٥ _ سندي ٥٥٣٤ و٥٥٣٥ (١) سقطت (من) من النظامية . (٢) سقطت (قال أبو عبد الرحمن) من إحدى نسخ النظامية . ٦٧٤ التحفة (الاستعاذة: ٥٧) الاستعاذة ك ٥٠ : ب٥٧ ٥٥٣٦ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمٍ، عَنْ : :.: ٩ ٤ ٦١ ١١٤. أَ، عَن.وه؟ - أَلِ اللَّهَ الْوَدَّ ثَلَهَ مَ ◌ّات قَالَ الْحَنَّةُ اللَّهُهُّ ٥٥٣٧ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ - قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ الْمُعَلَّمُ عَنْ ٥٥٣٦ - أخرجه الترمذي في صفة الجنة، باب ما جاء في صفة أنهار الجنة (الحديث ٢٥٧٢) وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة ، من استجار بالله من النار ثلاث مرات وسأل الجنة ثلاث مرات (الحديث ١١٠) وأخرجه ابن ماجه في الزهد، باب صفة الجنة (الحديث ٤٣٤٠). تحفة الأشراف (٢٤٣). ٥٥٣٧ - أخرجه البخاري في الدعوات، باب أفضل الاستغفار (الحديث ٦٣٠٦)، وباب ما يقول إذا أصبح (الحديث ٦٣٢٣). تحفة الأشراف (٤٨١٥). سيوطي ٥٥٣٦. سندي ٥٥٣٦ - سيوطي ٥٥٣٧ - (عن بشير بن كعب) بضم الموحدة وفتح المعجمة (إن سيد الاستغفار ) في رواية أفضل الاستغفار أي الأكثر ثواباً للمستغفر به من المستغفر بغيره ( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت) قال الخطابي: أي أنا على ما عاهدتك عليه ووعدتك من الإِيمان وإخلاص الطاعة لك، ويحتمل يكون معناه أني مقيم على ما عاهدت إليّ من أمرك وأنك منجز وعدك في المثوبة بالأجر، واشتراطه الاستطاعة في ذلك معناه الاعتراف بالعجز والقصور عن كنه الواجب من حقه تعالى (أبوء لك بذنبي) قال الخطابي: يريد الاعتراف به، ويقال باء فلان بذنبه إذا احتمله كرهاً لا يستطيع دفعه عن نفسه ( فإن قالها حين يصبح موقناً بها فمات دخل الجنة ) قال الكرماني: فإن قلت: المؤمن وإن لم يقلها يدخل الجنة، قلت: المراد أنه يدخلها ابتداء من غير دخول النار، ولأن الغالب أن المؤمن بحقيقتها المؤمن بمضمونها لا يعصي(١) الله تعالى، أو لأن الله تعالى يعفو عنه ببركة هذا الاستغفار، فإن قلت: فما الحكمة في كونه أفضل الاستغفارات؟ قلت: هذا وأمثاله من التعبديات والله أعلم بذلك، لكن لا شك أن فيه ذكر الله بأكمل الأوصاف، وذكر نفسه بأنقص(٢) الحالات، وهو أقصى غاية التضرع ونهاية الاستكانة لمن لا يستحقها إلا هو، أما الأول فلما فيه من الاعتراف بوجود الصانع وتوحيده الذي هو أصل الصفات العدمية المسماة بصفات الجلال، والاعتراف بالصفات السبعة التي هي الصفات الوجودية المسماة بصفات الإِكرام وهي(٣) القدرة اللازمة من الخلق الملزومة للإرادة والعلم والحياة، والخامسة الكلام اللازم من الوعد = (١) في النظامية: (لا يعصيه) بدلاً من (لا يعصي). (٢) في النظامية: (بأنقض) بدلاً من (بأنقص). (٣) في النظامية: (وهو) بدلاً من (وهي). الاستعاذة ك ٥٠ : ب٥٨ ٦٧٥ التحفة (الاستعاذة: ٥٨) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةً، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ قَالَ: ((إِنَّ سَيِّدَ الاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: آللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوهُ لَكَ بِذَنْيِي وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيّ فَأَغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ، فَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ مُوقِنَاً بِهَا فَمَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي مُوقِناً بِهَا دَخَلَ الْجَنََّ)). خَالَفَهُ الْوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةً . ٨/٢٨٠ (٥٨) الاستِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ مَا عَمِل وَذكر الاختلاف على هلال ٥٥٣٨ - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ شَيْبَةً عَنِ الْأُوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، أَنَّ آبْنَ يَسَافٍ حَدَّثَّهُ: (أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَِّّ ◌َ: مَا كَانَ أَكْثَرَ مَا يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ قَبْلَ مَوْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرَ مَا كَانَ(١) يَدْعُو بِهِ: آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمَنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلَ)). ٥٥٣٩ - أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأُوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدَةُ ٥٥٣٨ - انفرد به النسائي وسيأتي في الاستعاذة، الاستعاذة من شر ما عمل وذكر الاختلاف على هلال (الحديث ٥٥٣٩). تحفة الأشراف (١٧٦٧٩). ٥٥٣٩ - تقدم (الحدیث ٥٥٣٨). = والسمع والبصر اللازمان من المغفرة إذ المغفرة للمسموع وللمبصر(٢) لا يتصور إلا بعد السماع والإبصار، وأما الثاني فلما فيه أيضاً من الاعتراف بالعبودية وبالذنوب في مقابلة النعمة التي تقتضي (٣) نقيضها وهو الشكر. سندي ٥٥٣٧ - قوله (إن سيد الاستغفار) وفي رواية أفضل الاستغفار أي أكثر ثواباً لقائله من بين جنس الاستغفار ووجه كونه كذلك مما لا يعرف بالعقل وإنما هو أمر مفوض إلى الذي قرر الثواب على الأعمال (وأنا على عهدك) أي . على الشهادة بالتوحيد التي جرى بها الميثاق والعهد (ووعدك) بالثواب للمؤمنين على لسان الرسل (أبوء) أي أعترف (دخل الجنة) أي ابتداء وإلا فكل مؤمن يدخل الجنة بإيمانه وهذا فضل من الله تعالى. سيوطي من ٥٥٣٨ إلى ٥٥٤١ - سندي ٥٥٣٨ - قوله ( من شر ما عملت إلخ ) أي من شر ما فعلت من السيئات وما تركت من الحسنات أو من شر كل شيء مما تعلق به كسبي أولاً والله تعالى أعلم. سندي ٥٥٣٩ - (١) سقطت (ما كان) من إحدى النسخ . (٢) في الميمنية: (للبصر) بدلاً من (للمبصر). (٣) في النظامية: (الذي يقتضي) بدلاً من (التي تقتضي). الاستعاذة ك ٥٠ : ب٥٩ ٦٧٦ التحفة (الاستعاذة: ٥٩) ٨/٢٨١ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبْنُ يَسَافٍ قَالَ: ((سُئِلَتْ عَائِشَةُ: مَا كَانَ أَكْثَرَ مَا كَانَ يَدْعُو بِ النَّبِّ ◌َ؟ قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرَ دُعَائِهِ أَنْ يَقُولَ: آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ بَعْدُ)). ٥٥٤٠ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً عَنْ جَرِيٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَاَلِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنٍ نَوْفَلٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ: عَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَدْعُوْ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّمَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلُ)). ٥٥٤١ - أَخْبَرَنَا هَنَّادُ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلاَلٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنٍ نَوْفَلٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،﴿ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلَ)). (٥٩) الاستعاذةُ من شرِّ ما لم يعمل ٥٥٤٢ - أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ: حَدَّثِي بِشَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ﴿ يَذْهُو بِهِ، قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ يَقُولُ(١): اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ)). ٥٥٤٣ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُصَيْنٍ، سَمِعْتُ هِلَاَلَ بْنَ يَسَافٍ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ تَوْفَلٍ قَالَ: ((قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَخْبِرِ ينِي بِدُعَاءٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَدْعُو بِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ)). ٥٥٤٠ - تقدم (الحديث ١٣٠٦). ٥٥٤١ - تقدم (الحديث ١٣٠٦). ٥٥٤٢ - تقدم (الحديث ١٣٠٦). ٥٥٤٣ - تقدم (الحديث ١٣٠٦). سندي ٥٥٤٠ - سندي ٥٥٤١. سرطي ٥٥٤٢ ٥٥٤٣ . سندي ٥٥٤٢ ٥٥٤٣ - (١) سقطت من إحدى نسخ النظامية: (رسول الله رَ﴾). الاستعاذة ك ٥٠ : ب٦٠ ٦٧٧ التحفة (الاستعاذة: ٦٠) (٦٠) الاستعاذة من الخسف ٥٥٤٤ - أَخْبَرَنَا عَمْرُوبْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ◌ُبْرُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي))(١). قَالَ جُبَيْرٌ: وَهُوَ الْخَسْفُ. قَالَ عُبَادَةُ فَلَا أَدْرِي قَوْلَ النّبِيِّ ◌َّهُ أَوْ قَوْلَ جُبْرٍ. ٨/٢٨٢ ٥٥٤٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ ـ هُوَ أَبْنُ مُعَاوِيَةَ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ مُسْلِمِ الْفَزَارِيِّ، عَنْ جُبِّرِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنِ آَبْنِ عُمَّرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ◌ََّ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ - فَذَكَرَ الدُّعَاءَ وَقَالَ فِي آخِرِهِ - أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَغْتَالَ مِنْ تَحْتِي)) يَعْنِي بِذْلِكَ الْخَسْفَ. (٦١) الاستعاذَةُ مِنْ التَّردِّي والهَذْمِ ٥٥٤٦ - أُخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ صَيْفِيّ. ٥٥٤٤ - أخرجه أبو داود في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح (الحديث ٥٠٧٤) مطولاً وأخرجه النسائي في الأدب، الاستعاذة من الخسف (الحديث ٥٥٤٥)، وفي عمل اليوم والليلة، ما يقول إذا أمسى (الحديث ٥٦٦) مطولاً. وأخرجه ابن ماجه في الدعاء ، باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى (الحديث ٣٨٧١) مطولاً. تحفة الأشراف (٦٦٧٣). ٥٥٤٥ - تقدم (الحديث ٥٥٤٤). ٥٥٤٦ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب في الاستعاذة (الحديث ١٥٥٢ و١٥٥٣). وأخرجه النسائي في الاستعاذة، الاستعاذة من التردي والهدم (الحديث ٥٥٤٧ و٥٥٤٨). تحفة الأشراف (١١١٢٤). سیوطي ٥٥٤٤ ٥٥٤٥ ۔ سندي ٥٥٤٤ - قوله ( أن أغتال ) على بناء المفعول، يقال اغتاله أي قتله غيلة بكسر الغين وهو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع لا يرى فيه فإذا صار إليه قتله أي أعوذ بك من أن يجيئني البلاء من حيث لا أشعر به. سندي ٥٥٤٥ ۔ سيوطي ٥٥٤٦ - (وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت ) قال الخطابي: هو أن يستولي عليه عند مفارقة الدنيا فيضله ويحول بينه وبين التوبة أو يعوقه عن إصلاح شأنه والخروج من مظلمة تكون قبله، أو يؤيسه من رحمة الله، أو يكره له الموت ويؤسفه على حياة الدنيا فلا يرضى بما قضاه الله عليه من الفناء والنقلة إلى الدار الآخرة، فيختم له بالسوء ويلقى الله وهو ساخط عليه. سندي ٥٥٤٦ - قوله (من التردي) هو السقوط من العالي إلى السافل (والهدم) بفتح فسكون مصدر هدم البناء نقضه والمراد من أن يهدم على البناء على أنه مصدر مبني للمفعول، أو من أن أهدم البناء على أحد على أنه مصدر مبني = (١) بعدها في إحدى نسخ النظامية: (مختصر). ٨/٢٨٣ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ ابِي الْيَسَرِ قال: كان رَسَول اللهِ وَلَه يقول: ((اللهم إني اعوذُ بِك مِن التردي، وَالْهَدْمِ، وَالْغَرَقِ، وَالْحَرِيقٍ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُذْبراً، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغا)). ٥٥٤٧ - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ صَيْفِيٍّ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ يَدْعُو فَيَقُولُ: آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَرَمِ وَالتَّرَدِّي، وَالْهَدْمِ وَالْغَمِّ وَالْحَرِيقِ وَالْغَرَقِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَأَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ مُذْبِراً، وَأَعُوذُ بِكَ (١) أَنْ أَمُوتَ لَدِيغا). ٥٥٤٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثنّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي صَيْفِيَّ مَوْلَى أَبِي أَيُوبَ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ السلمِيَّ هُكَذَا قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ يَقُولُ: ((آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ التِّرَدِّي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَرِيقِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُذْبِراً، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغاً)). (٦٢) الاستعاذة برضاء الله من سخط الله تعالى ٨/٢٨٤ ٥٥٤٩ - أُخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ زَيْدٍ عَنْ ٥٥٤٧ - تقدم (الحديث ٥٥٤٦). ٥٥٤٨ - تقدم (الحدیث ٥٥٤٦). ٥٥٤٩ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٧٦٣٢). = للفاعل ( والغرق ) بفتحتين (والحريق ) أي العذاب المحرق ( وأعوذ بك أن يتخبطني إلخ ) قد فسره الخطابي بأن يستولي عليه عند مفارقة الدنيا فيضله ويحول بينه وبين التوبة أو يعوقه عن إصلاح شأنه والخروج عن مظلمة تكون قبله، أو يؤيسه من رحمة الله، أو يكره له الموت ويؤسفه على حياة الدنيا فلا يرضى بما قضاه الله عليه من الفناء والنقلة إلى دار الآخرة، فيختم له ويلقى الله وهو ساخط عليه (لديغاً) هو الملدوغ وهو من لدغته بعض ذوات السم. سيوطي ٥٥٤٧ و ٥٥٤٨ . سندي ٥٥٤٧ ٥٥٤٨ - سيوطي ٥٥٤٩ - سندي ٥٥٤٩ . (١) في إحدى نسخ النظامية: (وأعوذ بك و) زيادة عن باقي نسخها. الاستعاذة ك ٥٠ : ب٦٣ ٦٧٩ التحفة (الاستعاذة: ٦٣) عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ، عَنْ مَسْرُوقٍ بْنِ الْأَجْدَعِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((طَلَبْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ ﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي فِرَاشِي فَلَمْ أُصِبْهُ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى رَأْسِ الْفِرَاشِ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ، فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ: أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ)). (٦٣) الاستعاذة من ضيق المقام يوم القيامة ٥٥٥٠ - أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ صَالِحٍ حَدَّثَهُ، وَحَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ سَعِيدٍ يُقَالُ لَهُ الْحِرَازِيُّ شَامِيٍّ عَزِيزُ الْحَدِيثِ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ، بِمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَفْتَحُ قِيَامَ اللَّيْلِ؟ قَالَتْ: سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ، كَانَ يُكَبِّرُ عَشْراً، وَيُسَبِّحُ عَشْراً، وَيَسْتَغْفِرُ عَشْراً وَيَقُولُ: آللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِي وَأَهْدِنِي وَأَرْزُقْنِي وَعَافِي، وَيَتَعَوَّذُ مِنْ ضِيقِ الْمَقَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (٦٤) الاستعاذة من دعاء لا يسمع ٥٥٥١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ أَّبِي خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَ يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَ يَخْشَحُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دُعَاءِ لاَ يُسْمَعُ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: سَعِيدٌ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، بَلْ سَمِعَهُ مِنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ٥٥٥٢ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْنَى - يَعْنِي أَبْنَ يَحْتَى - قَالَ: أَخْبَرَنَا ٥٥٥٠ - تقدم (الحديث ١٦١٦). ٥٥٥١ - أخرجه ابن ماجه في المقدمة، باب الانتفاع بالعلم والعمل به (الحديث ٢٥٠). تحفة الأشراف (١٣٠٤٦). ٥٥٥٢ - تقدم (الحديث ٤٨٢٪). سيوطي ٥٥٥٠ - سندي ٥٥٥٠ ۔ سيوطي ٥٥٥١ و ٥٥٥٢ - سندي ٥٥٥١ و ٥٥٥٢ - الاستعاذة ك ٥٠ : ب٦٥ ٦٨٠ التحفة (الاستعاذة: ٦٥) اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَخِيهِ عَبَّادِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: ٨/٢٨٥ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ،وَ يَقُولُ: ((آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَ يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ». (٦٥) الاستعاذة من دعاء لا يستجاب ٥٥٥٣ - أَخْبَرَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنِ آَبْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخِرِثِ قَالَ: ((كَانَ إِذَا قِيلَ لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ يَقُولُ: لَا أُحَدَّثُكُمْ إِلَّ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ حَدَّثَنَا بِهِ وَيَأْمُرُنَا أَنْ تَقُولَ: آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَأَلْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَالْهَرَمٍ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَهَا، آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَ تَشْبَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَ يَخْشَعُ، وَمِنْ عِلْمٍ لَ يَنْفَعُ، وَدَعْوةٍ(١) لَ تُسْتَجَابُ)) . ٥٥٥٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ: (أَنَّ النَِّيَّ ◌ََّ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَزِلَّ(٢) أَوْ أَضِلَّ (٣)، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أَظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ)). ٥٥٥٣ - تقدم (الحدیث ٥٤٧٣). ٥٥٥٤ - تقدم (الحديث ٥٥٠١). سيوطي ٥٥٥٣ و ٥٥٥٤ - سندي ٥٥٥٣ ۔ سندي ٥٥٥٤ - قوله ( من أن أزل ) بفتح الهمزة وكذا أضل وكذا أظلم الأول، وأما الثاني فبضم الهمزة، وأجهل بفتح الهمزة ويجهل على بناء المفعول، وهذا الدعاء هو ختم بعض النسخ، ونعم الدعاء هو. (١) في النظامية (ودعاء) وفي إحدى نسخها (ودعوة). (٢) في إحدى نسخ النظامية: (أَضِلُّ) بدلاً من (أزِلْ). (٣) في النظامية: (أضل) مُعَرَّة عن التشكيل.