النص المفهرس
صفحات 641-660
آداب القضاة ك٤٩ : ب٣٧ ٦٤١ التحفة (القضاة: ٣٦) النّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((إنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ - يَعْنِي مِنْ أَصْحَابِهِ - فَقَالَ: مَا أَجْلَسَكُمْ؟ قَالُوا: جَلَسْنَا نَدْعُو اللَّهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانًا لِدِينِهِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ، قَالَ: آللَّهُ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّ ذَلِكَ، قَالُوا: آللَّهُ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّ ذَلِكَ، قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهَمَةٌ لَكُمْ وَإِنَّمَا أَتَانِي جِبَرْيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلائِكَةَ». ٥٤٤٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدُّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَ: ((رَأَى عِيسَى أَبْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلا يَسْرِقُ فَقَالَ لَهُ: أَسَرَقْتَ؟ قَالَ: لَ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ، قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَذِّبْتُ بَصَرِي)». مطولاً وأخرجه الترمذي في الدعاء ، باب ما جاء في القوم يجلسون فيذكرون الله عز وجل ما لهم من الفضل (الحديث ٣٣٧٩) = مطولاً. تحفة الأشراف (١١٤١٦). ٥٤٤٢ - أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء، باب قول الله (واذكر في الكتاب مريم إذا انتبدت من أهلها)) (الحديث ٣٤٤٣) تعليقاً. تحفة الأشراف (١٤٢٢٣). سيوطي ٥٤٤٢ - (رأى عيسى بن مريم عليه السلام رجلاً يسرق، فقال له: أسرقت؟ قال: لا والله الذي لا إله إلا هو. قال عيسى عليه السلام: آمنت بالله وكذبت بصري) في رواية صدق الله وكذبت عيني. قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: هذا مشكل من جهة أن العين لا تكذب وإنما يكذب القلب بظنه والذي يطابق صدقت أيها الرجل فإنه لم يمض لله في الواقعة خبر ولا ذكر فكيف يصدق. قال: والجواب أن إضافة الكذب إلى العين إضافة الفعل إلى سببه لأنها سبب لاعتقاد القلب، وأما قوله صدق الله فإشارة إلى إخبار الله عز وجل بأنه حكم في الظاهر بما ظهر وفي الباطن بما يظنه وأن الظاهر إذا تبين خلافه ترك. سندي ٥٤٤٢ - قوله (آمنت بالله)) أي بأمره أن الحالف يصدق إذا أمكن ذلك أو بأنه عظيم لا ينبغي حرمان من توسل باسمه إلى أمره وكذبت بصري أي حكمت وأظهرت خطأه والله تعالى أعلم. الاستعاذة ك ٥٠ : ب١ ٦٤٢ التحفة (الاستعاذة: ١) ٥٠ - (١) كِتَابُ الْاسْتِعَاذَةِ ٨/٢٥٠ ٥٤٤٣ - أَنْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: حَدُثَنَا أَبْنُ أَبِي ذِئْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَسِيدُ بْنُ أَبِي أَسِيدٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: (أَصَابَنَا طَشِّرْ وَظُلْمَةٌ فَانْتَظَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﴾ْ لِيُضَلِّيَ بِنَا، ثُمَّ ذَكْرَ كَلَاماً مَعْنَاهُ فَخَرَجَ زَسُولُ اللَّهِ ﴿ لِيُصَلِّيَ بِنَا فَقَالَ: قُلْ، فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَيْنِ حِينَ تُمْسِي وچِينَ تُصْبحُ ثلاثاً يَكْفِيكَ(١) ◌ُلَّ شَيْء)). ٥٤٤٤ - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ ٠٠١ ٨ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ فِي طَرِيقٍ مَكَّةَ فَأَصَبْتُ خُلْوَةٌ مِنْ رَسُولِ اللّهِ ﴾ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقَالَ: قُلْ، فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ، ٥٤٤٣ - أخرجه أبو داود في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح (الحديث ٥٠٨٢) مطولاً وأخرجه الترمذي في الدعوات، باب - ١١٧ - (الحديث ٣٥٧٥) وأخرجه النسائي في الاستعاذة، - (الحديث ٥٤٤٤). تحفة الأشراف (٥٢٥٠). ٥٤٤٤ - تقدم (الحدیث ٥٤٤٣). ٥٠ - (١) كِتَابُ الْأَسْتِعَاذَةِ سيوطي ٥٠ - قال القاضي عياض: استعاذته # من هذه الأمور التي قد عصم منها إنما هو ليلتزم خوف الله تعالى وإعظامه والافتقار إليه ولتقتدي به الأمَّة ولِيُّبَيِّنَ لهم صفة الدعاء والمهم منه. ٥٠ - (١) كتاب الاستعاذة سيوطي من ٥٤٤٣ إلى ٥٤٥٦ - سندي ٥٤٤٣ - قوله (أصابنا طش) بفتح طاء وتشديد شين معجمة، المطر الضعيف (قال: قل هو الله أحد) جملة قل هو الله أحد أريد بها السورة المعهودة على أنها لفعل مقدر مثل قل: أي قل هذه السورة المصدرة بقل هو الله أحد والمعوذتين عطف عليها (وحين يمسي) من الإمساء (ويصبح) من الإصباح ظرف للفعل المقدر والله تعالى أعلم. سندي ٥٤٤٤ ۔ (١) في النظامية: (كفيك) بالضبطين. 1 الاستعاذة ك ٥٠ : ب١ ٦٤٣ التحفة (الاستعاذة: ١) قُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ حَتّى خَتَمَهَا، ثُمْ قَالَ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: مَا تَعَوَّذَ النَّاسُ بِأَفْضَلَ مِنْهُمَا)). ٥٤٤٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَعْنَبِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عُقْبَةً بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: ((بَيْنَا أَنَا أَقُودُ بِرَسُولٍ اللَّهِ ﴿ رَاحِلَتَّهُ فِي غَزْوَةٍ إِذْ قَالَ: يَا عُقْبَةُ قُلْ، فَاسْتَمَعْتُ ثُمَّ قَالَ: يَا عُقْبَةُ قُلْ، فَأَسْتَمَعْتُ فَقَالَهَا الثَّالِثَةَ، فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ فَقَالَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَرَأَ السُّورَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَرَأَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَرَأَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَقَرَأَتُ(١) مَعَهُ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: مَا تَعَوِّذَ بِمِثْلِهِنَّ أَحَدٌ)). ٥٤٤٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ قُلْ، قُلْتُ: وَمَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبُّ النَّاسِ ، فَقَرَأَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿َ ثُمَّ قَالَ: لَمْ يَتَعَوَّذِ النَّاسُ بِمِثْلِهِنَّ أَوْ لَا يَتَعَوَّذُ النَّاسُ بِمِثْلِهِنَّ». ٥٤٤٧ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عَنْ يَحْنَى، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْحْرِثِ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ ابْنَ عَابِسِ الْجُهَنِيِّ أَخْبَرَهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لَهُ: يَا أَبْنَ عَابِسٍ، أَلَ أَدُلْكَ أَوْ قَالَ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا يَتَعَوَّذُ بِهِ الْمُتَعَوِّدُونَ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ)). ٨/٢٥٢ ٥٤٤٥ - سيأتي (الحديث ٥٤٤٦). تحفة الأشراف (٩٩٧٠). ٥٤٤٦ - تقدم (الحديث ٥٤٤٥). ٥٤٤٧ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٥٥٢٣). سندي ٥٤٤٥ - قوله (فاستمعت) أي توجهت تلقاء كلامه ذلك وما عرفت ما يريد. سندي ٥٤٤٦ ٥٤٤٧ - (١) في النظامية: (وقرأت) وفي إحدى نسخها (فقرأت). الاستعاذة ك٥٠ : ب١ ٦٤٤ التحفة (الاستعاذة: ١). ٥٤٤٨ - أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ: حَدَّثَنَا بَحِيْرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: ((أُهْدِيَتْ لِلنَِّّلَ بَغْلَةُ شَهْيَاءُ فَرَكِبَهَا وَأَخَذَ عُقْبَةُ يَقُودُهَا بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِعُقْبَةَ: أَقْرَأُ، قَالَ: وَمَا أَقْرَأْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَقْرَأْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ فَأَعَادَهَا عَلَيُّ حَتَّى قَرَأْتُهَا، فَعَرَفَ أَنِّي لَمْ أَفْرَحْ بِهَا جِدًّا، قَالَ: لَعَلَّكَ تَهَاوَنْتَ بِهَا فَمَا قُمْتُ يَعْنِي بِمِثْلِهَا)). ٥٤٤٩ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ حِزَامِ التِّرْمِذِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنٍ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: (أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُ عَنِ الْمُعَوِّذَيْنِ، قَالَ عُقْبَةُ: فَأَمَّنَا رَسُولُ اللّهِ وَ بِهِمَا فِي صَلَةِ الْغَدَاِ» . ٥٤٥٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَّةُ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْخِرِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عُقْبَةَ: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَرَأْ بِهِمَا فِي صَلَةِ الصُّبْحِ))(١). ٥٤٥١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ آَبْنِ ٥٤٤٨ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٩٩١٦). ٥٤٤٩ - تقدم (٩٥١). ٥٤٥٠ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٩٩٧٢). ٥٤٥١ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب في المعوذتين (الحديث ١٤٦٢) وأخرجه النسائي في الاستعاذة، - (الحديث ٥٤٥٢)، وفي عمل اليوم والليلة، ما يقول إذا نام وإذا قام (الحديث ٨٨٩) مختصراً. تحفة الأشراف (٩٩٤٦) سندي ٥٤٤٨ - قوله (بغلة شهباء) أي بيضاء (فعرف أني لم أفرح بها جداً) أي ما حصل لي السرور الكامل كأن القلب كان مشغولاً بما كان في الوقت من الظلمة وغيرها فما ظهر في القلب السرور على أكمل وجه بذلك كما هو حال الحزين والله تعالى أعلم. سندي ٥٤٤٩ - قوله (فأمنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بهما في صلاة الغداة) أي ليعلم بذلك عقبة أنهما مع قلة حروفهما تقومان مقام السورتين الطويلتين إذ المعتاد في صلاة الفجر كان هو التطويل ليفرح بهما ويعطيهما غاية التعظيم. مندي ٥٤٥٠ - سندي ٥٤٥١ - قوله (قرئتا) أي في باب الاستعاذة (سررت) على بناء الفاعل. ٠٠٠٠ (١) في إحدى نسخ النظامية: (الغداة) بدلاً من (الصبح). (٢) وقع في جميع النسخ: (قريباً) وهو تصنيف. ٦٤٥ التحفة (الاستعاذة: ١ ) الاستعاذة ك ٥٠ : ب١ الْحَرِثِ - وَهُوَ الْعَلَاءُ - عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: ((كُنْتُ أَقُودُ بِرَسُولِ اللَّهِ وَ فِي السُّفَرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ: يَا عُقْبَةُ، أَلَا أَعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِقَتَا، فَعَلْمَنِي قُلْ أَعُوذُ ٨/٢٥٣ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، فَلَمْ يَرَنِي سُرْرِتُ بِهِمَا جِدًّا، فَلَمَّا نَزَلَ لِصَلَةِ الصُّبْحِ صَلّى بِهِمَا صَلَةَ الصُّبْحِ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ وَ مِنَ الصَّلَاةِ الْتَتَّ إِلَيَّ فَقَالَ: يَا عُقْبَةُ، كَيْفَ رَأَيْتَ؟)). ٥٤٥٢ - أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدْثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبْنُ جَابٍِ عَنِ الْقَانِمِ أَبِي عَبْدِ الرّحْمُنِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: (بَيْنَا أَقُودُ بِرَسُولِ اللَّهِ وَ فِي نَقَبٍ مِنْ تِلْكَ النَّقَابِ إِذْ قَالَ: أَّ تَرْكَبُ ◌َا عُقْبَةُ، فَأَجْلَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَنْ أَرْكَبْ مَرْكَبَ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا تَرْكَبُ يَا عُقْبَةُ، فَأَشْفَقْتُ أَنْ يَكُونَ مَعْصِيَةُ فَنَزَلَ وَرَكِيْتُ هُنَيْهَةٌ وَنَزَلْتُ وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَّ أُعَلِّمُكَ سُورَتَيْنِ مِنْ خَيْرِ سُورَتَيْنِ قَرَأْ بِهِمَا النَّاسُ؟ فَأَقْرَأَنِي قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبّ النَّاسِ ، فَأَقِيَمْتِ الصَّلاَةُ فَتَقَدُّمَ فَقَرَأَ بِهِمَا ثُمْ مَرْ بِي فَقَالَ: كَيْفَ رَأَيْتَ يَا عُقْبَةُ بْنَ عَامِرٍ؟ أَقْرَأُ بِهِمَا كُلُمَا نِمْتَ وَقُمْتَ)). ٥٤٥٣ - أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ قَالَ: حَدُثَنَا اللَّيْثُ عَنِ آَبْنٍ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍِ قَالَ: ((كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللّهِع ◌َهْ فَقَالَ: يَا عُقْبَةُ قُلْ، فَقُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَسَكَتْ عَنِّي ثُمَّ قَالَ: يَا عُقْبَةُ قُلْ، قُلْتُ(١): مَاذَا (٢) أَقُولُ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ فَسَكَتَ عَنِّي فَقُلْتُ: آللَّهُمْ أَرْدُقْهُ عَلَيّ، فَقَالَ: يَا عُقْبَةُ قُلْ، قُلْتُ(٣): مَاذَا(٤) أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فَقَرَأَتُهَا حَتَّى ٨/٢٥٤ أَيْتُ عَلَى آخِرِهَا، ثُمْ قَالَ: قُلْ، قُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَقَرَأْتُهَا ٥٤٥٢ - تقدم (الحديث ٥٤٥١). ٥٤٥٣ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٩٩٢٧). سندي ٥٤٥٢ - قوله (فأجللت) أي عظمت (فأشفقت) أي خفت (هنيهة) بالتصغير أي زماناً قليلاً. سندي ٥٤٥٣ - (١) في النظامية: (فقلت) وفي إحدى نسخها (قلت). (٢) في النظامية. (ما) بدلاً من (ماذا). (٣) في النظامية: (فقلت) وفي إحدى نسخها (قلت). (٤) في النظامية: (ما) بدلاً من (ماذا). الاستعاذة ك ٥٠ : ب٢ ٦٤٦ التحفة (الاستعاذة: ٢) حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهَا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ عِنْدَ ذُلِكَ: مَا سَأَلَ سَائِلٌ بِمِثْلِهِمَا وَلَ أَسْتَعَاذَ أُقْرِغَنِيَّ سُوْرَةَ يَّوْسُفَ، فَقَالَ: لَنْ تَقْرَأَ شَيْئاً آبْلَغَ عِنْدَ اللّهِ عَزَّ وَجَلَ مِنْ قَلْ أَعُوذَ بُرَبُّ الْفَلَقِ)). ٥٤٥٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحَْى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمْعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النِّّ : ﴿ قَالَ: ((أَنْزِلَ عَلَيْ آيَاتْ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ إلَى آخِرٍ السُّورَةِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ». ٥٤٥٦ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنِي بَدَلْ قَالَ: حَدْثَنَا شَدَادُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثْنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةً عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ((قَالَ(١) لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: أَقْرَأُ يَا جَابِرُ، قُلْتُ: وَمَاذَا أَقْرَأْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ◌َا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَقْرَأْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَقَرَأْتُهُمَا، فَقَالَ: أَقْرَأُ بِهِمَا وَلَنْ تَقْرَأَ بِمِثْلِهِمَا)». (٢) الاستعاذَةُ مِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَع ٨/٢٥٥ ٥٤٥٧ - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: حَدْثَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَبْدٍ ٥٤٥٤ - تقدم (الحديث ٩٥٢). ٥٤٥٥ - تقدم (الحديث ٩٥٣). ٥٤٥٦ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٣١١١). ٥٤٥٧ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٨٨٤٦). سندي ٥٤٥٤ - قوله (أبلغ عند الله) أي أعظم في باب الاستعاذة والله تعالى أعلم. سندي ٥٤٥٥ و ٥٤٥٦ - سيوطي ٥٤٥٧ - سندي ٥٤٥٧ - قوله (من علم لا ينفع) أي صاحبه، فإن من العلم ما لا ينفع صاحبه بل يصير عليه حجة وفي استعاذته صلى الله تعالى عليه وسلم من هذه الأمور إظهار للعبودية وإعظام للرب تبارك وتعالى وأن العبد ينبغي له ملازمة = (١) سقطت من النظامية . الاستعاذة ك ٥٠ : ب٣ ٦٤٧ التحفة (الاستعاذة: ٣) اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: ((أَنَّ النَّبِّ :﴿ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنْ عِلْمٍ لَا يْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَ يَخْشَعُ، وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ)). (٣) الاستعاذَةُ مِنْ فِتْتَةِ الصَّدْرِ ٥٤٥٨ - أُخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحْقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ: (أَنَّ النَّبِيَّ : ﴿ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ ، وَفِتْتَةِ الصَّدْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ». (٤) الاستعاذَةُ مِنْ شَرِّ السَّمْعِ والبَصَرِ ٥٤٥٩ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَقَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدُثَنَا سَعْدُ بْنُ أُوَسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ٥٤٥٨ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب في الاستعاذة (الحديث ١٥٣٩) وأخرجه النسائي في الاستعاذة، الاستعاذة من فتنة الدنيا (الحديث ٥٤٩٥ و٥٤٩٦، و٥٤٩٧)، و(الحديث ٥٤٩٨) مرسلاً، والاستعاذة من سوء العمر (الحديث ٥٥١٢)، وفي عمل اليوم والليلة، الاستعاذة في دبر الصلوات (الحديث ١٣٤ و١٣٥) و(الحديث ١٣٦) مرسلاً. وأخرجه ابن ماجه في الدعاء، باب ما تعوذ منه رسول الله# (الحديث ٣٨٤٤). تحفة الأشراف (١٠٦١٧). ٥٤٥٩ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب في الاستعاذة (الحديث ١٥٥١) وأخرجه الترمذي في الدعوات، باب - ٧٥ - (الحديث = = الخوف ودوام الافتقار إلى جنابه تعالى وفيه حث للأمة على ذلك وتعليم لهم وإلا فهو صلى الله تعالى عليه وسلم معصوم من هذه الأمور وفيه أن الممنوع من السجع ما يكون عن قصد إليه وتكلف في تحصيله، وأما ما اتفق حصوله بسبب قوة السليقة وفصاحة اللسان فبمعزل عن ذلك (ونفس لا تشبع) أي حريصة على الدنيا لا تشبع منها وأما الحرص على العلم والخير فمحمود مطلوب قال تعالى: ﴿وقل رب زدني علماً﴾ والله تعالى أعلم. سيوطي ٥٤٥٨ - (كان يتعوذ من الجبن) هو ضد الشجاعة (وفتنة الصدر) قال ابن الجوزي: هو (١) أن يموت غير تائب. سندي ٥٤٥٨ - قوله (من الجبن) هو ضد الشجاعة (وفتنة الصدر) قيل: هو أن يموت غير تائب والظاهر العموم ويساعده المقام. سيوطي ٥٤٥٩ - (شتير) بضم الشين المعجمة وفتح المثناة فوق (ابن شكل) بفتح الشين المعجمة والكاف، ويقال: بإسكان الكاف أيضاً. سندي ٥٤٥٩ - قوله (أن شتير) بضم الشين المعجمة وفتح المثناة فوق (ابن شكل) بفتحتين أو إسكان الكاف قوله (وشرمني) هو المني المشهور بمعنى الماء المعروف كما أشار إليه المصنف مضافاً إلى ياء المتكلم. (١) في نسخ النظامية ودهلي والميمنية: (هي) بدلاً من (هو). الاستعاذة ۵ ٥٠: ب٥ ٦٤٨ التحفة (الاستعاذة : ٥) بِلَأَلُ بْنُ يَحْيِى، أَنَّ شُتَيْرَ بْنَ شَكْلٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِهِ شَكْلٍ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِيِّ ◌َلِ فَقُلْتُ: يَا ٨/٢٥٦ نَبِّ اللَّهِ، عَلَّمْنِي تَعَوِّذَاً أَتَعَوَّذُ بِهِ، فَأَخَذَ بِيَدِي ثُمَّ قَالَ: قُلْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَشَرِّ بَصَرِي، وَشَرِّ لِسَانِي، وَشَرِّ قَلْبِي، وَشَرِّ مَنِّيٍ، قَالَ: حَتَّى حَفِظْتُهَا». قَالَ سَعْدَ: وَالْمَنِيُّ مَاؤُ. (٥) الاستعاذَةُ مِنَ الجُبْنِ ٥٤٦٠ - أَخْبَرَنَا إِسْمْعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدْثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((كَانَ يُعَلِّمْنَا خَمْساً، كَانَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَإِ يَدْعُو بِهِنَّ وَيَقُولُهُنَّ: اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدْ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ». (٦) الاستعاذَةُ مِنَ البُخْلِ ٥٤٦١ - أُخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدْثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ زَكَرِيًّا، عَنْ أَبِي إِسْحَقَ، = ٣٤٩٢) وأخرجه النسائي في الاستعاذة ، الاستعاذة من شر السمع والبصر (الحديث ٥٤٧٠)، والاستعاذة من شر البصر (الحديث ٥٤٧١)، والاستعاذة من شر الذكر (الحديث ٥٤٩٩). تحفة الأشراف (٤٨٤٧). ٥٤٦٠ - أخرجه البخاري في الدعوات، باب التعوذ من عذاب القبر (الحديث ٦٣٦٥)، باب التعوذ من البخل (الحديث ٦٣٧٠)، باب الاستعاذة من أرذل العمر ومن فتنة الدنيا ومن فتنة النار (الحديث ٦٣٧٤)، وباب التعوذ من فتنة الدنيا (الحديث ٦٣٩٠) وأخرجه الترمذي في الدعوات، باب في دعاء النبي # وتعوذه دبر كل صلاة (الحديث ٣٥٦٧) وأخرجه النسائي في الاستعاذة، الاستعاذة من فتنة الدنيا (الحديث ٥٤٩٣)، والاستعاذة من أرذل العمر (الحديث ٥٥١١)، وفي عمل اليوم والليلة، الاستعاذة في دبر الصلوات (الحديث ١٣١). تحفة الأشراف (٣٩٣٢). ٥٤٦١ - أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، الاستعاذة في دبر الصلوات (الحديث ١٣٣). تحفة الأشراف (٩٤٩٠). سيوطي ٥٤٦٠ - (أن أُرَدّ إلى أرذل العمر) أي آخره في حالة (١) الكبر والعجز والخوف والأرذل من كل شيء الرديء منه . سندي ٥٤٦٠ - قوله (من أن أرد) على بناء المفعول من الرد وأرذل العمر رديئه وهو ما ينتقص فيه من(٢) القوى الظاهرة والباطنة فيصير كالطفل. سيوطي ٥٤٦١ - سندي ٥٤٦١ (١) في نسخ النظامية ودهلي والميمنية: (حال) بدلاً من (حالة). (٢) سقطت من اليمنية . الاستعاذة ك ٥٠ : ب٧ ٦٤٩ التحفة (الاستعاذة : ٧) عَنْ عَمْرٍو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنٍ(١) مَسْعُودٍ قَالَ: (كَانَ النَّبِّ ◌َ﴿ يَتَعَوَّذُ مِنْ ◌َمْسٍ : مِنَ الْبُخْلِ، وَالْجُبْنِ، وَسُوءِ الْعُمُرٍ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ». ٥٤٦٢ - أَخْبَرَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدْثَنَا حبَّانُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبْنِ عُمَّيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ مَيْمُونٍ الْأُوْدِيِّ قَالَ: ((َكَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيْهِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمُعَلِّمُ الْغِلْمَانَ وَيَقُولُ: إِنْ رَسُولَ اللّهِ ﴿ كَانَ يَتَعُوذُ بِهِنَّ دُبُرَ الصَّلَةِ: اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الُْبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ». فَحَدَّثْتُ بِهَا مُصْعَباً فَصَدْقَهُ. ٨/٢٥٧ ٥٤٦٣ - أَخْبَنَا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثْنَى عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: حَدْثَنَا أَبِي عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: ((أَنَّ نَبِّ اللَّهِ(٢) ﴿ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ، وَهَذَابٍ الْقَبْرِ، وَفِيْئَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَّاتٍ)). (٧) الاستعاذَةُ مِنْ الهَمّ. ٥٤٦٤ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ آَبْنٍ فُضَيْلٍ قَالَ: حَدُثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَقْ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ ٥٤٦٢ - أخرجه الترمذي في الدعوات، باب في دعاء النبي 18 وتعوذه دبر كل صلاة (الحديث ٣٥٦٧) وأخرجه النسائي في الاستعاذة ، الاستعاذة من فتنة الدنيا (الحديث ٥٤٩٤)، وفي عمل اليوم والليلة، الاستعاذة في دبر الصلوات (الحديث ١٣٢). والحديث عند: البخاري في الجهاد، باب ما يتعوذ من الجبن (الحديث ٢٨٢٢). تحفة الأشراف (٣٩١٠). ٥٤٦٣ - سيأتي (الحديث ٥٤٧٤). تحفة الأشراف (١٣٩٠). ٥٤٦٤ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٦٠٦). سيوطي ٥٤٦٢ و ٥٤٦٣ سندي ٥٤٦٢ - سندي ٥٤٦٣ - قوله (والهرم) بفتحتين أقصى الكبر (وفتنة المحيا) مفعل من الحياة فهو مقصور لا ممدود. سيوطي ٥٤٦٤ - (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن) قال الخطابي: أكثر الناس لا يفرقون بين الهم والحَزَن(٣) إلا أن الحَزْن(٣) إنما يكون على أمر قد وقع والهم(٤) فيما يتوقع (والعجز) هو ضد القدرة (والكسل) هو التثاقل عن الأمر ضد الجلادة (والبخل) هو ضد الكرم. (١) في النظامية: (أبي) وفي إحدى نسخها (ابن). (٣) ما بين الرقمين سَقَطَ من الميمنية .. (٤) في نسخ دهلي والنظامية والميمنية: (والهم إنما هو) بزيادة (إنما هو). (٢) في النظامية: (رسول الله) وفي إحدى نسخها (النبي). ص الاستعاذة ك ٥٠ : ب٧ ٦٥٠ التحفة (الاستعاذة: ٧) عَمْرٍو، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: ((كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ دَعَوَاتٌ لَا يَدَعُهُنَّ، كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ، وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزٍ، وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ ، وَالْجُبْنِ، وَغَلَةِ الرِّجَالِ)). ٥٤٦٥ - أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحْقَ، عَنْ عَمْرِوبْنٍ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: (كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ،وَ دَعَوَاتٌ لَ يَدَعُهُنَّ: آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ، وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ، وَالْجُبْنِ، وَالدَّيْنِ، وَغَلَةِ الرِّجَالِ)). قَالَ أَبُو عَبْدٍ الرَّحْمِنِ(١): هَذَا الصَّوَابُ وَحَدِيثُ ابْنُ فُضَيْلٍ خَطَأْ. ٥٤٦٦ - أَخْبَرَنَا حُمَّيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ: حَدُثَنَا بِشْرٌ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: قَالَ أَتْسٌ: ((كَانَ النَِّيُّ(٢) ◌ِ﴾ يَدْعُو: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَعَذَابٍ الْقَبْرِ». ٨/٢٥٨ ٥٤٦٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصُّنْعَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ: ((أَنَّ ٥٤٦٥ - أخرجه البخاري في الدعوات، باب الاستعاذة من الجبن والكسل (الحديث ٦٣٦٩) وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب في الاستعاذة (الحديث ١٥٤١) وأخرجه الترمذي في الدعوات، باب - ٧١ - (الحديث ٣٤٨٤) وأخرجه النسائي في الاستعاذة، الاستعاذة من ضلع الدين (الحديث ٥٤٩١)، وفي الاستعاذة من غلبة الرجال (الحديث ٥٥١٨). تحفة الأشراف (١١١٥). ٥٤٦٦ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٦٠٦). ٥٤٦٧ - انفرد به النسائي. والحديث عند: البخاري في الجهاد، باب ما يتعوذ من الجبن (الحديث ٢٨٢٣)، وفي الدعوات، باب التعوذ من فتنة المحيا والممات (الحديث ٦٣٦٧) ومسلم في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من العجز والكسل وغيره (الحديث ٥٠ ٥١٬). وأخرجه أبو داود في الصلاة ، باب في الاستعاذة (الحديث ١٥٤٠). تحفة الأشراف (٨٧٣). = سندي ٥٤٦٤ - قوله(٣) (من الهم والحزن)(٣) بفتحتين وبضم فسكون مثل رشد ورشد، قيل الفرق بينهما أن الحَزّن على ما وقع والهم فيما يتوقع وكثير منهم يجعلونه من باب التكرير والتأكيد، وكثيراً ما يجيء مثل هذا التأكيد بالعطف مراعاة لتغاير اللفظ. سيوطي ٥٤٦٥ و ٥٤٦٦ و ٥٤٦٧ - سندي ٥٤٦٥ و ٥٤٦٦ و ٥٤٦٧ - (١) في النظامية: (قال الإِمام أبو عبد الرحمن). (٢) في إحدى نسخ النظامية: (رسول الله). (٣) ما بين الرقمين سَقَطَ من الميمنية. الاستعاذة ك ٥٠ : ب٨ ٦٥١ التحفة (الاستعاذة: ٨) الَِّّ ◌ِ﴿ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْبُخْلِ، وَالْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْتَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)). (٨) الاستعاذةُ مِنَ الحَزَنِ ٥٤٦٨ - أَنْبَرَنَا أَبُو حَاتِمِ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُوبْنُ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَلِبِ(١)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطْلِبٍ(١)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ إِذَا دَعَا قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ، والْجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ)) قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ شَيْخٌ ضَعِيفٌ وَإِنَّمَا أَخْرَجْنَاهُ لِلزِّيَادَةِ فِي الْحَدِيثِ. (٩) بابُ الاستعاذَةِ مِنَ الْمَغْرَمِ وَالَأْثُّمِ ٥٤٦٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ قَالَ: حَدْثَنِي سَلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ عَطِيَّةَ وَكَانَ خَيْرَ ٥٤٦٨ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٩٧٦). ٥٤٦٩ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٦٦٧٥). سيوطي ٥٤٦٨ - (وضلع الدين) بفتح الضاد المعجمة واللام أي ثقله وشدته (وغلبة الرجال) قال الكرماني: هو(٢) الهرج والمرج، وقال في موضع آخر: هو تسلط الرجال واستيلاؤهم هرجاً ومرجاً وذلك بغلبة(٣) العوام، قال: وهذا الدعاء من جوامع الكلم. سندي ٥٤٦٨ - قوله (وضلع الدين) الضلع بفتحتين والضاد معجمة بمعنى الثقل والشدة (والدين) بفتح الدال هو الرواية أي ثقل الدين وشدته ولو كسرت الدال لم يبعد من حيث المعنى لكن بعد(٤) من حيث الرواية تحريفاً والله تعالى أعلم. سيوطي ٥٤٦٩ - سندي ٥٤٦٩ - قوله (أكثر ما يتعوذ من المغرم والمأثم) الظاهر أن أكثر صيغة التفضيل وهو بالرفع مبتدأ مضاف إلى ما بعده وما في قوله ما يتعوذ مصدرية، والجار والمجرور خبر المبتدأ، والجملة خبر كان، والتقدير كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أكثر تعوذه كان من المغرم والمأثم ولا زمه أنه لا يستعيذ من شيءٍ قدر ما يستعيذ منهما، ويمكن أن يكون أكثر صيغه ماض من الإكثار، أي أنه قد أكثر التعوذ من المغرم والمأثم ولازمه أنه يستعيذ منهما كثيراً ولا يلزم أن = (١) سَقَطَ ما بين الرقمين من إحدى نسخ النظامية . (٢) في نسخ النظامية ودهلي والميمنية: (قال الكرماني هو عبارة عن) بزيادة (عبارة عن). (٣) في نسختي النظامية ودهلي: (كغلبة) بدلاً من (بغلبة). (٤) في نسخة دهلي: (يعد) بدلاً من (بعد) الاستعاذة ك٥٠ : ب١٠ ٦٥٢ التحفة (الاستعاذة: ١٠) ٨/٢٥٩ أَهْلِ زَمّانِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَّ أَكْثَرَ مَا يَتَعَوَّذُ مِنَ الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَمِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَكْثَرَ مَا تَتَعَوَّذُ مِنَ الْمَغْرَمِ، قَالَ: إِنَّهُ مَنْ غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ))(١). (١٠) الاستعاذَةُ مِنْ شَرِّ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ (٢) ٥٤٧٠ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَقَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بِلاَلُ بْنُ يَحْمَى، أَنْ شُشَيْرَ بْنَ شَكْلٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِهِ شَكَلٍ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَِّيِّلَ فَقُلْتُ: يَا نَبِّ اللَّهِ، عَلَّمْنِي تَعَوَّذَاْ أَتْعَوَّذُ بِهِ، فَأَخَذَ بِيَدِي ثُمَّ قَالَ: قُلْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَشَرِّ بَصَرِي، وَشَرِّ لِسَانِي، وَشَرِّ قَلْبِي، وَشَرِّ مَنِي، قَالَ: حَتَّى حَفِظْتُهَا). قَالَ سَعْدٌ: وَالْمَنِيِّ مَاؤُهُ. خَالَفَهُ وَكِيعٌ فِي لَفْظِهِ . (١١) الاستعاذَةُ مِنْ شَرِّ البَصَرِ ٥٤٧١ - أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ قَالَ: ثَنَا أَبِي عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى، ٨/٢٦٠ ٥٤٧٠ - تقدم (الحديث ٥٤٥٩). ٥٤٧١٠ - تقدم (الحديث ٥٤٥٩). = يكون تعوذه منهما أكثر من تعوذه من الأشياء الأخر، قيل: والمغرم مصدر وضع موضع الاسم يريد مغرم الذنوب والمعاصي، وقيل المغرم كالغرم وهو الدين. قلت: (٣) والثاني هو الموافق لآخر الحديث، ثم قال: والمراد ما استدين به فيما يكره أو فيما يجوز ثم عجز عن أدائه. أما فيما يحتاج ويقدر على أدائه فلا يستعاذ منه. قلت: الموافق للحديث هو الدِّيْن المفضي إلى المعصية بواسطة العجز عن الأداء (ما أكثر ما تعوذ) بفتح الراء على التعجب وما فيما تعوذ مصدرية كأنها تعجبت لأجل أن الدين يكرهه من يحب التوسع في الدنيا ولا يرضى بضيق الحال وليس ذاك من صفات الرجال (من غرم) بكسر راء، وحاصل الجواب أن الاستعاذة منه ليس بحب التوسع وإنما هو لأجل ما يفضي إليه الدَّيْنَ من الخلل في الدِّينِ. سيوطي ٥٤٧٠- سندي ٥٤٧٠. سيوطي ٥٤٧١ . سندي ٥٤٧١ - (١) في إحدى نسخ النظامية: (وأخلف) بدلاً من (فأخلف). (٢) سقطت من إحدى نسخ النظامية: (والبصر). (٣) سقطت (و) من الميمنية. الاستعاذة ك ٥٠ : ب١٢ ٦٥٣ التحفة (الاستعاذة: ١٢) عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلَّمْنِي دُعَاءً(١) أَنْتَفِعُ بِهِ، قَالَ: قُلِ اللَّهُمَّ عَافِي مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَلِسَانِي، وَقَلْبِي، وَمِنْ شَرِّ مَنِّي)) - يَعْنِي ذَكَرَهُ. (١٢) الاستعاذَةُ مِنَ الكَسَلِ ٥٤٧٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ قَالَ: سُئِلَ أَنْسٌ - وَهُوَ أَبْنُ مَالِكٍ - عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَنِ الدَّجَّالِ قَالَ: ((كَانَ نَبِّ اللَّهِ وَ يَقُولُ: آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ». (١٣) الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْعَجْزِ ٥٤٧٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ الْأَحْوَلُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَرِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: لَ أُعَلِّمُكُمْ إِلَّ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يُعَلِّمُنَا يَقُولُ: ((آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ، وَالْجِبْنٍ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَهَا، آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَعِلْمٍ لَ يَنْفَعُ، وَدَعْوَةٍ لَ يُسْتَجَابُ لَهَا». ٥٤٧٤ - أَخْبَرَنَا عَمْرُوبْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ نَبِيِّ اللَّهِ وَ قَالَ: (آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ، وَالجُبْنِ، وَاَلْهَرَمِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)). ٥٤٧٢ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٦٤٤). ٥٤٧٣ - أخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل (الحديث ٧٣) وأخرجه النسائي في الاستعاذة، الاستعاذة من دعاء لا يستجاب (الحديث ٥٥٥٣). تحفة الأشراف (٣٦٦٨). ٥٤٧٤ - تقدم (الحديث ٥٤٦٣). سيوطي ٥٤٧٢ - سندي ٥٤٧٢ - سيوطي ٥٤٧٣ و ٥٤٧٤. سندي ٥٤٧٣ ٥٤٧٤ - (١) في النظامية: (الدعاء) بدلاً من (دعاء). الاستعاذة ك ٥٠: ب١٤ ٦٥٤ التحفة (الاستعاذة: ١٤) (١٤) الْاسْتِعَاذَةُ مِنَ الذِّلَّةِ ٨/٢٦١ ٥٤٧٥ - أُخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِ﴿ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ)). خَالَفَهُ الْأُوْزَاعِيُّ . ٥٤٧٦ - قَالَ: أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيْدُ عَنْ أَبِي عَمْرٍو - هُوَ الْأَوْزَاعِيُّ - قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَقُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عياضٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ه: ((تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِن الْفَقْرِ، وَالْقِلَّةِ، وَالذِّلَّةِ، وَأَنْ تَظْلِمَ أَوْ تُظْلَمَ)). ٥٤٧٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَّدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةً عَنْ إِسْحَقَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ : ﴿ كَانَ يَقُولُ: ((آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقِلَّةِ وَالْفَقْرِ، وَالذَِّةِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ)). (١٥) الْاستعاذَةُ مِنَ القِلَّةِ ٥٤٧٨ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ - يَعْنِي أَبْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ - عَنِ الْأُوْزَاعِيِّ قَالَ: ثَنَا ٥٤٧٥ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب في الاستعاذة (الحديث ١٥٤٤) وأخرجه النسائي في الاستعاذة، الاستعاذة من الذلة (الحديث ٥٤٧٧). تحفة الأشراف (١٣٣٨٥). ٥٤٧٦ - أخرجه النسائي في الاستعاذة، الاستعاذة من القلة (الحديث ٥٤٧٨). والاستعاذة من الفقر (الحديث ٥٤٧٩). وأخرجه ابن ماجه في الدعاء، باب ما تعوذ منه رسول الله8# (الحديث ٣٨٤٢). تحفة الأشراف (١٢٢٣٥). ٥٤٧٧ - تقدم (الحدیث ٥٤٧٥). ٥٤٧٨ - تقدم (الحديث ٥٤٧٦). سيوطي من ٥٤٧٥ إلى ٥٤٧٧ - سندي ٥٤٧٥ - قوله (والذلة) بكسر الذال كالقلة وكل ذلك مما ينبغي للإنسان الاستعاذة منه لإفضائه كثيراً إلى الخلل في الدِّينِ. سندي ٥٤٧٦ ٥٤٧٧ - سيوطي ٥٤٧٨ - شندي ٥٤٧٨ - الاستعاذة ك ٥٠ : ب١٦ ٦٥٥ التحفة (الاستعاذة: ١٦) إِسْحْقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عياضٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِّ ◌ِ: (تَعَوِّدُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفَقْرِ، وَمِنَ الْقِلَّةِ، وَمِنَ الذِّلَّةِ، وَأَنْ أَظْلِمَ أَوْ أَظْلَمَ)). (١٦) الْأسْتِعاذَةُ مِنَ الفَقْرِ ٥٤٧٩ - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ شَيْبَةَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عِيَاضٍ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ﴿ قَالَ: ((تَعَوَّنُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ، وَالذِّلَّةِ، وَأَنْ تَظْلِمَ أَوْ تُظْلَمَ). ٨/٢٦٢ ٥٤٨٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِّى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ - يَعْنِي الشِّحَامَ - قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمْ يَعْنِي أَبْنَ أَبِي بَكْرَةَ: (أَنَّهُ كَانَ سَمِعَ وَالِدَهُ يَقُولُ فِي دُيُرِ الصَّلَةِ: آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، فَجَعَلْتُ أَدْعُو بِهِنَّ فَقَالَ: يَا بُنَّيِّ، أَنَّى عُلِّمْتَ هُؤْلَاء الْكَلِمَاتِ؟ قُلْتُ: يَا أَبَتِ سَمِعْتُكَ تَدْعُو بِهِنَّ فِي دُيُرِ الصَّلَةِ فَأَخَذْتُهُنَّ عَنْكَ، قَالَ: فَالْزَمْهُنَّ يَا بُنَّيَّ، فَإِنَّ نَِيَّ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ فِي ذُبُرِ الصَّلَاةِ». (١٧) الْاسْتِعَافَةُ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْقَبْرِ ٥٤٨١ - أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدُثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ كَثِيراً مَا يَدْعُو بِهِؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَفِتَْةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَيْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، وَشَرِّ ٥٤٧٩ - تقدم (الحدیث ٥٤٧٦). ٥٤٨٠ - تقدم (الحديث ١٣٤٦). ٥٤٨١ - انفرد به النسائي: تحفة الأشراف (١٦٨٥٦). سيوطي ٥٤٧٩ و ٥٤٨٠. سندي ٥٤٧٩ و ٥٤٨٠. سیوطي ٥٤٨١ سندي ٥٤٨١ - قوله (وشر فتنة الغِنَى) هو بالكسر والقصر اليسار. الاستعاذة ك٥٠ : ب١٨ ٦٥٦ التحفة (الاستعاذة: ١٨) فِتْنَةِ الْغِنَى، اللَّهُمَّ أَغْسِلْ خَطَايَاتِي بِمَاءِ الثُّلْجِ وَالْبَرَدِ وَأَنْقِ (١) قَلْبِيٍ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا أَنْقَيْتَ(٢) الثَّوْبَ ٨/٢٦٣ الْأَبْيَضَ مِنَ الدُّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْمَأْثُمِ، وَالْمَغْرَمِ». (١٨) الْاسْتِعَاذَةُ مِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَع ٥٤٨٢ - أَخْبَرَنَا قُنَّةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَخِيهِ عَبَّادِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْأَرْبَعِ: مِنْ عِلْمٍ لَ يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَ يَخْشَعُ، وَمِنْ تَفْسٍ لَ تَشْبَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَ يُسْمَعُ)). (١٩) الاستِعَاذةُ مِنَ الُجُوعِ ٥٤٨٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبْنُ إِذْرِيسَ عَنِ آَبْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: ((آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ، فَإِنَّهُ بِئْسَ الضُّجِيعُ، وَأَهُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ، فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ)). (٢٠) الاستِعَاذَةُ مِنَ الخِيَانَةِ ٥٤٨٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدِّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ عَجْلَانَ وَذَكَرَ آخَرَ ٥٤٨٢ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب في الاستعاذة (الحديث ١٥٤٨) وأخرجه النسائي في الاستعاذة، الاستعاذة من دعاء لا يسمع (الحديث ٥٥٥٢) وأخرجه ابن ماجه في الدعاء، باب دعاء رسول الله# (الحديث ٣٨٣٧). تحفة الأشراف (١٣٥٤٩). ٥٤٨٣ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب في الاستعاذة (الحديث ١٥٤٧) وأخرجه النسائي في الاستعاذة ، الاستعاذة من الخيانة (الحديث ٥٤٨٤). تحفة الأشراف (١٣٠٤٠). ٥٤٨٤ - تقدم (الحدیث ٥٤٨٣). سيوطي ٥٤٨٢ - ٥٤٨٣ - سندي ٥٤٨٢ - سندي ٥٤٨٣ - قوله (فإنه بئس الضجيع) ضجيعك(٣) بفتح فكسر من ينام في فراشك، أي بئس الصاحب الجوع. الذي يمنعك من وظائف العبادات ويشوش الدماغ ويثير الأفكار الفاسدة والخيالات الباطلة، والبطانة بكسر باء موحدة وهي ضد الظهارة، وأصلها في الثوب فاتسع فيما يستبطن من أمره. سيوطي ٥٤٨٤ ٠ (١) في إحدى نسخ النظامية (ونَقِّ). (٢) في إحدى نسخ النظامية (نقيت). (٣) وقع في نسخة المصرية إدخال كلمة: (ضجيعك) بين قوسين، وهي غير واردة في المتن، والظاهر أنها من سياق شرح السندي، فلذا أخرجناها من القوسين. الاستعاذة ك ٥٠ : ب٢١ ٦٥٧ التحفة (الاستعاذة: ٢١) عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: ((آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِشْسَ الصَّجِيعُ، وَمِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنّهَا بِثْسَتِ الْبِطَانَةُ)). (٢١) الاستعاذَةُ مِنَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَسُوءِ الأَخْلاقِ ٥٤٨٥ - أَنْبَرَنَا قُتَيْيَةُ قَالَ: حَدْثَنَا خَلَفْ عَنْ حَقْصٍ عَنْ أَتْسٍ: (أَنَّ النَّبِيِّ :﴿ كَانَ يَدْهُو بِهُذِهِ ٨/٢٦٤ الدَّعَوَاتِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَ يَتْفَعُ، وَقَلْبٍ لَ يَخْفَعُ، وَدُعَاءٍ لَ يُسْمَعُ، وَنَفْسٍ لَ تَشْبَعُ، ثُمْ يَقُولُ: آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلاءِ الْأَرْبَعِ)». ٥٤٨٦ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ: حَدْثَنَا ضُبَارَةُ عَنْ دُوَيْدِ بْنِ نَافِعٍ قَالَ: قَالَ أَبُو صَالِحٍ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَدْهُو: اللَّهُمُّ إِنِّي أَهُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ وَالنَّفَاقِ، وَسُوءِ الْأُخْلَاقِ)». (٢٢) الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْمَغْرَمِ ٥٤٨٧ - أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ قَالَ: حَدْثَنِي أَبُو سَلَمَةَ سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَیْمٍ الْحِمْصِيُّ قَالَ: حَدْثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةَ - هُوَ أَبْنُ الزُّبِيْرِ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ آلِ يُكْثِرُ الْعَوَّذَ مِنَ الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَمِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ تُكْثِرُ التَّعَوَّذَ مِنَ الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثُمِ، فَقَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدْثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ)). ٥٤٨٥ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٥٥٢). ٥٤٨٦ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب في الاستعاذة (الحديث ١٥٤٦). تحفة الأشراف (١٢٣١٤). ٥٤٨٧ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٦٤٥٨). = سندي ٥٤٨٤ سيوطي ٥٤٨٥ و٥٤٨٦ - سندي ٥٤٨٥ و ٥٤٨٦ سيوطي ٥٤٨٧ . سندي ٥٤٨٧ - الاستعاذة ك ٥٠ : ب٢٣ ٦٥٨ التحفة (الاستعاذة: ٢٣) (٢٣) الإستِعاذَةُ مِنَ الدَّيْنِ ٥٤٨٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ وَذَكرَ آخَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ غَيْلَاَنَ النُّجِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ دَرَّاجاً أَبَا السَّمْحِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْهَيْثَمِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ ٨/٢٦٥ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: ((أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْكُفْرِ وَالدِّيْنِ، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَعْدِلُ الدَّيْنَ(١) بِالْكُفْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: نَعَمْ)) . ٥٤٨٩ - أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُفْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ عَنْ دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَِّّ ◌َ قَالَ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْكُفْرِ وَالدَّيْنِ، فَقَالَ رَجُلٌ : تَعْدِلُ الدَّيْنَ بِالْكُفْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ)). (٢٤) الاسْتِعَاذَةُ مِنْ غَبَةِ الدَّيْنِ ٥٤٩٠ - أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمِّيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِعَ﴿ كَانَ يَدْعُو بِهُؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ: اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ، وَشَمَاتَةِ الْأُعْدَاءِ». ٥٤٨٨ - انفرد به النسائي، وسيأتي في الاستعاذة، الاستعاذة من الدين (الحديث ٥٤٨٩). والحديث عند: النسائي في الاستعاذة الاستعاذة من شر الكفر (الحديث ٥٥٠٠). تحفة الأشراف (٤٠٦٤). ٥٤٨٩ - تقدم (الحديث ٥٤٨٨). ٥٤٩٠ - انفرد به النسائي، وسيأتي في الاستعاذة، الاستعاذة من غلبة العدو (الحديث ٥٥٠٢)، والاستعاذة من شماتة الأعداء (الحديث ٥٥٠٣) مختصراً. تحفة الأشراف (٨٨٦٦). سيوطي ٥٤٨٨ ٥٤٨٩ - سندي ٥٤٨٨ - قوله (أبعدل الدين بالكفر؟ قال: نعم) أراد الرجل أن قرانهما في الذكر يقتضي قوة المناسبة بينهما في المضرَّة بحيث إن كلّ منهما يساوي الآخر، فهل الدين بلغ هذا المبلغ حتى استحق أن يجعل عديلاً للكفر ويذكر قريناً معه في الذكر، فأجاب: بأنه كذلك كيف وهو يمنع دخول الجنة كالكفر. نعم هو دائمي ومنع الدين إلى غاية الأداء والله تعالى أعلم. سندي ٥٤٨٩ - سيوطي ٥٤٩٠. سندي ٥٤٩٠ - قوله (وشماتة الأعداء) فرحتهم بمصائبه. (١) في إحدى نسخ النظامية (أَيُعْدَلَ الدّينُ) بدلاً من (أتعدل الدّينَ). الاستعاذة ك ٥٠ : ب٢٥ ٦٥٩ التحفة (الاستعاذة: ٢٥) (٢٥) الاستِعَاذَةُ مِنْ ضلع الدَّيْنِ ٥٤٩١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ - وَهُوَ أَبْنُ يَزِيدَ الجَرْمِيُّ(١) - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَخْبَنِي عَمْرُوبْنُ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ الَِّيُّ لِ﴿ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمَّ وَالْحَزَنِ، وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ ، وَالْجُبْنِ(٢)، وَضَلَعِ الدِّيْنِ، وَغَلَةِ الرِّجَالِ). (٢٦) الاستِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى(٣) ٥٤٩٢ - أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثْنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ٨/٢٦٦ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَشَرِّ فِتْتَةِ الْغِنَى (٤)، وَشَرِّ فِتْتَةِ الْفَقْرِ، آللَّهُمَّ أَغْسِلْ خَطَايَاتَيَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَتَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْمَغْرَمِ، وَالْمَأْثُمِ). (٢٧) الاسْتِعَاذَةُ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيا ٥٤٩٣ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ قَالَ(٥): ((كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُهُ(٦) هُؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ وَيَرْوِيهِنَّ عَنٍ ٥٤٩١ - تقدم (الحدیث ٥٤٦٥). ٥٤٩٢ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٦٧٨٠). ٥٤٩٣ - تقدم (الحديث ٥٤٦٠). سيوطي ٥٤٩١. سندي ٥٤٩١. سيوطي ٥٤٩٢ سندي ٥٤٩٢ - سيوطي من ٥٤٩٣ إلى ٥٤٩٨ - سندي من ٥٤٩٣ إلى ٥٤٩٨. (١) وقع في نسخة المصرية ضبط هذا الاسم بالضم في أوله، والصواب الفتح، انظر: تقريب التهذيب (رقم ٥٥٠٥). (٢) في النظامية (الجبن والبخل) بدلاً من (البخل والجبن). (٥) في إحدى نسخ النظامية (يقول) بدلاً من (قال). (٣) في نسخة النظامية: (الغناء). (٤) في النظامية (الغناء). (٦) في إحدى نسخ النظامية (يعلم بنيه) بدلاً من (يعلمه). الاستعاذة ك ٥٠ : ب٢٧ .1L التحفة (الاستعاذة: ٢٧) الَِّّ ◌َّهِ: آللَّهُمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ. الْعُمْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَهَذَابِ الْقَبْرِ)). ٥٤٩٤ - أَخْبَرَنِي هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: حَدْثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ وَعَمْرِو بْنٍ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ قَالَ: (كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِهِ هُؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمَكْتَبُ الْغِلْمَانَ وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَتْعَوَّذُ بِهِنَّ فِي دُيُرِ كُلِّ صَلَةٍ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَعَذَابِ الْقَبْرِ)). ٥٤٩٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ: (أَنَّ النَّبِّلَهَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجْنِ، وَالْبُخْلِ، وَسُوءِ الْعُمُرِ، وَفِْتَةِ الصَّدْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ)). ٨/٢٦٧ ٥٤٩٦ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْمِ الْبَلَخِي - هُوَ أَبُو دَاوُدَ الْمُصَاحِفِيُّ - قَالَ: أَخْبَرَنَا النُّضْرُ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنْ أَبِي إِسْحْقَ، عَنْ عَمْرِوبْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ: آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَسُوءِ الْعُمُرِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ)». ٥٤٩٧ - أَخْبَرَنِ هِلَاَلُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: حَدَّثْنَا حُسَيْنٌ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَّيْمُونٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ قَ: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،﴿ كَانَ يَتَعوَّذُ مِنَ الشُّحِّ، وَأَلْجُبْنِ، وَفِنْتَةِ الصَّدْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ». ٥٤٩٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدْثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحْقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيّ ◌َ﴿ يَتَعَوّذُ» مُرْسَلٌ. ٥٤٩٤ - تقدم (الحديث ٥٤٦٢). ٥٤٩٥ - تقدم ( الحديث ٥٤٥٨). ٥٤٩٦ - تقدم (الحديث ٥٤٥٨). ٥٤٩٧ - تقدم (الحديث ٥٤٥٨). ٥٤٩٨ - تقدم (الحديث ٥٤٥٨).