النص المفهرس
صفحات 561-580
الزينة ك٤٨ : ب٥٣ ٥٦١ التحفة (الزينة : ٥١) عَنِ ابْنِ عُمَرَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَبِسَ خَاتَماً مِنْ ذَهَبِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا رَآهُ أَصْحَابُهُ فَشَتْ خَوَاتِيمُ الذَّهَبِ فَرَمَى بِهِ، فَلَ نَذْرِي(١) مَا فَعَلَ، ثُمَّ أَمَرَ بِخَاتَمٍ مِنْ فِضَّةٍ فَأَمَرَ أَنْ يُنْقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَكَانَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ حَتَّى مَاتَ، وَفِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ، وَفِي يَدِ عُمَرَ ٨/١٧٩ حَتَّى مَاتَ، وَفِي يَدِ عُثْمَانَ سِتَّ سِنِينَ مِنْ عَمَلِهِ، فَلَمَّا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْكُتُبُ(٢) دَفَعَهْ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَكَانَ يَخْتِمُ بِهِ، فَخَرَجَ الأَنْصَارِيُّ إِلَى قَلِيبٍ لِعُثْمَانَ فَسَقَطَ فَالْتُمِسَ فَلَمْ يُوجَدْ، فَأُمَرَ بِخَاتَمٍ مِثْلِهِ وَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ» . ٥٢٣٣ - أَخْبَرَنَا قُتَيَِّةُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ أَتَّخَذَ خَاتَماً مِنْ ذَهَبٍ وَكَانَ(٣) فَصُّهُ فِي بَاطِنِ كَفِّهِ، فَأَتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِمَ مِنْ ذَهَبٍ فَطَرَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ، فَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ، وَأَتَّخَذَ خَاتَماً مِنْ نِضَّةٍ فَكَانَ (٤) يَخْتِمُ بِهِ وَلَا يَلْبَسُهُ)). ٥٢٣٣ - أخرجه الترمذي في الشمائل، باب ما جاء في ذكر خاتم رسول اللّه ◌َ إليه (الحديث ٨٣) مختصراً. وأخرجه النسائي في الزينة، طرح الخاتم وترك لبسه (الحديث ٥٣٠٧). تحفة الأشراف (٧٦١٤). = والسلام والله تعالى أعلم (ونقش فيه إلخ) قال الحافظ السيوطي في حاشية أبي داود: قلت كأنه فهم أن النهي مخصوص بحياته صلى الله تعالى عليه وسلم لزوال المحذور وهو وقوع الاشتراك، ونظيره قول من خصص النهي عن التكني بكنيته بحياته أيضاً والمختار في الحديثين إطلاق النهي اهـ. قلت: والظاهر أنه فهم خصوصه مدة بقاء الخاتم والأقرب أنه فهم من النهي أن المقصود به أن لا تتعدد(٥) الخواتم على نقش واحد فيما إذا كان الخاتم مقصوداً صون نقشه عن الاشتراك كخواتم الحكام، والأظهر منه أنه فهم الإطلاق إلا أنه رأى أن خاتمه الجديد نائب عن الخاتم القديم وللنائب حكم الأصل فنقل نقشه إليه لا يخل بإطلاق النهي والله تعالى أعلم. سيوطي ٥٢٣٣ - سندي ٥٢٣٣ - (١) في النظامية: (فلا يدري). (٢) سقطت من إحدى نسخ النظامية . (٣) في إحدى نسخ النظامية: (وكان يجعل فصه) بزيادة (يجعل). (٤) في إحدى نسخ النظامية: (وكان) بدلاً من (فكان). (٥) في نسختي دهلي والميمنية: (لا يتعدد) بدلاً من (لا تتعدد). الزينة ك٤٨ : ب٥٤ ٥٦٢ التحفة (الزينة: ٥٢) (٥٤) الجلاجل ٥٢٣٤ - أَخْبَرْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ مِنْ وَلَدِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْخٍ قَالَ: كُنْتُ ٨/١٨٠ جَالِساً مَعَ سَالِمٍ، فَمَرْ بِنَا رَكْبُ لُأُمِّ الْبَنِينَ(١) مَعَهُمْ أَجْرَاسٌ، فَحَدَّثَ نَافِعاً سَالِمٌ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رَكْباً مَعَهُمْ جُلْجُلٌّ، كَمْ تَرَى مَعَ هَؤُلاءِ مِنَ الْجُلْجُلِ)). ٥٢٣٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامِ الُرْسُوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ قَالَ: أَخْبَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنٍ مُوسَى قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَحَدَّثَ سَالِمْ عَنْ أَبِهِ، عَنِ النّبِيِّ ◌َ﴿ قَالَ: (لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةٌ فِيهَا جُلْجُلٌ)). ٥٢٣٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مُوسَى، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِهِ رَفَعَهُ قَالَ: ((لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةٌ فِيهَا جُلْجُلٌ)). ٥٢٣٧ - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدْثَنَا حَجَّاجْ عَنِ آَبْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ٥٢٣٤ - سيأتي (الحديث ٥٢٣٥ ٥٢٣٦) مختصراً. تحفة الأشراف (٧٠٣٩). ٥٢٣٥ - تقدم (الحدیث ٥٢٣٤). ٥٢٣٦ - تقدم (الحدیث ٥٢٣٤). ٥٢٣٧ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٨١٥٦). سيوطي من ٥٢٣٤ إلى ٥٢٣٧ - سندي ٥٢٣٤ - قوله (لأم البنين معهم أجراس) جمع جرس بفتحتين، وهو ما يعلق بعنق الدابة أو برجل البازي والصبيان، وكذا الجلاجل بفتح أولى الجيمين وكسر ثانيهما جمع جلجل بضم الجيم (معهم جلجل) قيل: إنما كرهه لأنه يدل على أصحابه بصوته وكان صلى الله تعالى عليه وسلم يحب أن لا يعلم العدو به حتى يأتيهم فجأة، وقيل غير ذلك. سندي ٥٢٣٥ - قوله (رفقة) بضم راء وكسرها مع سكون فاء جماعة ترافقهم في سفرك. سندي ٥٢٣٦ - سندي ٥٢٣٧ - قوله (جلجل ولا جرس) يدل على أن بينهما فرقاً وبعضھم فسر أحدهما بالآخر. (١) في إحدى نسخ النظامية: (لأمم القيس) بدلاً من (لأم البنين). الزينة ك ٤٨ : ب٥٤ ٥٦٣ التحفة (الزينة: ٥٢) سُلَيْمَانُ بْنُ بَابَيْهِ - مَوْلَى آلَ نَوْفَلٍ - أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﴿ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: (لاَ تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ جُلْجُلٌ وَلَ جَرَسٌ، وَلَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةٌ فِيهَا جَرَسٌ)). ٥٢٣٨ - أَْبَرَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّشٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحُقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ فَرَآنِي رَثَّ الثََّابِ فَقَالَ: أَلَكَ ٨/١٨١ مَالٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِنْ كُلِّ الْمَالِ، قَالَ: فَإِذَا آتَ اللَّهُ مَالًا فَلْيُرَ أَثْرُهُ عَلَيْكَ)) . ٥٢٣٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ: (أَنَّهُ أَتَّى النِّيِّ ◌َ فِي ثَوْبٍ دُونٍ، فَقَالَ لَهُ الَِّيّ ◌َهَ: أَلَكَ مَالٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، مِنْ كُلِّ الْمَالِ، قَالَ: مِنْ أَبِّ الْمَالِ؟ قَالَ: قَدْ آتَانِي اللَّهُ مِنَ الْإِبِلِ (١) وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ، قَالَ: فَإِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالا فَلْيُرَ عَلَيْكَ أَثْرُ نِعْمَةِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ))(٢). ٥٢٣٨ - أخرجه أبو داود في اللباس ، باب في غسل الثوب وفي الخلقان (الحديث ٤٠٦٣) مطولاً. وأخرجه النسائي في الزينة، الجلاجل (الحديث ٥٢٣٩) مطولاً، وذكر ما يستحب من لبس الثياب وما يكره منها (الحديث ٥٣٠٩). تحفة الأشراف (١١٢٠٣). ٥٢٣٩ - تقدم (الحدیث ٥٢٣٨). سيوطي ٥٢٣٨ و٥٢٣٩ - سندي ٥٢٣٨ - قوله (رث الثياب) بفتح فتشديد مثلثة الشيء البالي (من كل المال) أي لي من كل أنواع المال المتعارفة في ذلك الوقت شيء (فلير أثره عليك) على بناء المفعول أي البس ثوباً جديداً جيداً (٣) ليعرف الناس أنك غني وليقصدك المحتاجون لطلب الزكاة (٤) والصدقات، قيل: هذا في تحسين الثياب بالتنظيف والتجديد عند الإمكان من غير أن يبالغ في النعامة والرقة . سندي ٥٢٣٩ - قوله (دون) أي خسیس (فلیری) هكذا في نسختنا بثبوت الألف كأنه للإشباع أو معاملة المعتل معاملة الصحيح (وكرامته)(٥) قد يكون المال كرامة إذا صرفه العبد في مصارفه أو هو كرامة وإنما الخلاف يجيء من سوء صنيع العبد والله تعالى أعلم. (١) في إحدى نسخ النظامية: (من الإبل والبقر) بزيادة (البقر). (٢) كتب بعد ذلك في نسخة النظامية: (آخر كتاب الزينة من السنن) وانظر التعليق المذكور هنا في آخر كتاب الزينة. (٣)، في نسخة دهلي: (جيد) بدلاً من (جيداً). (٤) في نسخة دهلي : (الزكوات) بدلاً من (الزكاة). (٥) في نسخة دهلي: (وكرامة) وهو مخالف لما في المتن. الزينة ك ٤٨ : ب٥٥ ٥٦٤ التحفة (الزينة: ٥٣) (٥٥) ذِكْرُ الفِطْرَةِ ٥٢٤٠ - أَخْبَرَنَا(١) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ - وَهُوَ أَبْنُ سُلَيْمَانَ - قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَراً عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ(٢) لِ رَسُولُ اللَّهِ: ((خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَتَتُْ الْإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَالإِسْتِحْدَادُ، وَالْخِتَانُ)). (٥٦) إحفاء الشوارب وإعفاء اللحية ٥٢٤١ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى عَنْ عُبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنِ آَبْنِ ٨/١٨٢ عُمَرَ، عَنِ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: (أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللُّحَى))(٣). (٥٧) حلق رؤس الصبيان ٥٢٤٢ - أَخْبَرَنَا إِسْحْقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ أَبْنَ أَبِي يَعْقُوبَ(٤) يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: (أَمْهَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثَةٌ أَنْ يَأْتِهُمْ ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَالَ: لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ، ثُمَّ قَالَ: أَدْعُو إِلَيِّ بَنِي أَخِي فَجِيءَ بِنَا كَأَنّا أَفْرُغْ فَقَالَ: أَدْعُو إِلِيَّ الْحَلَّقَ، فَأَمَرَ بِحَلْقِ رُؤُوسِنَا». مُخْتَصَرُ. ٥٢٤٠ - تقدم (الحديث ١٠). ٥٢٤١ - تقدم (الحدیث ١٥). ٥٢٤٢ - أخرجه أبو داود في الترجل ، باب في حلق الرأس (الحديث ٤١٩٢). تحفة الأشراف (٥٢١٦). سيوطي ٥٢٤٠ - سندي ٥٢٤٠ - قوله (والاستحداد) أي حلق العانة باستعمال الحديد فيها. سيوطي ٥٢٤١ - سندي ٥٢٤١ - قوله (أحفوا) من الإحفاء وأعفوا من الإعفاء على المشهور، واللّحَى بكسر اللام وقد تقدم. سيوطي ٥٢٤٢. سندي ٥٢٤٢ - قوله (أمهل) أي اتركهم، ییکون حين جاء خبر موته (أفرخ) بفتح همزة وضم راء جمع فرخ وهو ولد الطائر(٥) يشبه به الصغير وحلق رؤسهم لأن أمهم شغلت بالمصيبة عن ترجيل شعورهم وغسل رؤسهم فخاف عليهم الوسخ والقمل. (١) كتبت في نسخة المصرية: (أَخْبَرَنَا ابْنُ السُّنِّيِّ ◌ِرَاءَةً قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ لَفْظاً قَالَ: أَنْبَأَنَا). (٢) سقطت من إحدى نسخ النظامية . (٤) في النظامية: (محمد بن يعقوب) وفي إحدى نسخها (محمد بن أبي يعقوب). (٣) في النظامية: (اللُّحى) بدلاً من (اللُّحى). (٥) في الميمنية: (الطاهر) وهو تحريف ظاهر. الزينة ٤٨٥ : ب٥٨ ٥٦٥ التحفة (الزينة : ٥٦) (٥٨) ذکر النهي عن أن يحلق بعض شعر الصبي ويترك بعضه ٥٢٤٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ آَبْنِ عُمَرَ: (أَنَّ النِّّ ◌َِ تَهَى عَنِ الْقَزَعِ)). ٥٢٤٤ - أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ آبْنَ عُمَرَ يَقُولُ: (سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَنْهَى عَنِ الْقَزَعِ)). ٥٢٤٥ - أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ آَبْنِ عُمَرَ قَالَ: (نَهَى(١) رَسُولُ اللهِ وَلَ عَنِ (١) الْقَزَعِ)). ٥٢٤٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: (أَنَّ النّبِّ ◌ِ﴿ نَهَى عَنِ الْقَزَعِ)). (٥٩) اتخاذُ الجُمَّةِ ٥٢٤٧ - أَخْبَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أُمَيَّةَ بْنٍ خَالِدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحْقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: ٥٢٤٣ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٧٨٧٥). ٥٢٤٤ _ انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٨٠٣٤). ٥٢٤٥ - تقدم (الحديث ٥٠٦٥). ٥٢٤٦ - تقدم (الحديث ٥٠٦٥). ٥٢٤٧ - أخرجه البخاري في المناقب، باب صفة النبي8 1 (الحديث ٣٥٥١). وأخرجه مسلم في الفضائل، باب في صفة = سيوطي من ٥٢٤٣ إلى ٥٢٤٦ - سندي ٥٢٤٣ - قوله (عن القزع) بفتحتين. سندي من ٥٢٤٤ إلى ٥٢٤٦ - سيوطي ٥٢٤٧ - سندي ٥٢٤٧ - قوله (رجلاً) هو خبر لفظاً لكن المقصود الإخبار بصفته (مربوعاً) أي متوسطاً بين الطول والقصر (کث اللحية) بفتح فتشديد مثلثة هو أن لا يكون اللحية دقيقة ولا طويلة (جمته) بضم جيم فتشديد ميم. (١) في إحدى نسخ النظامية: (أن النبي # نهى عن) بدلاً من ما بين الرقمين. ٨/١٨٣ الزينة ك ٤٨ : ب٥٩ ٥٦٦ التحفة (الزينة : ٥٧) (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ رَجُلًا مَرْبُوعاً عَرِيضَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، كَثَّ اللِّحْيَةِ، تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ، جُمْتُهُ إلى شَحْمَتَيْ أُذُنَيْهِ، لَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي كُلٍَّ حَمْرَاءَ مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْهُ». ٥٢٤٨ - أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: ((مَا وَأَيْتُ مِنْ ذِي لِمَّةٍ أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌َ، وَلَهُ شَعْرٌ يَضْرِبُ مَنْكَيْهِ). ٥٢٤٩ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمْعِيلُ عَنْ حُمَّيْدٍ، عَنْ أَنْسٍ قَالَ: (كَانَ شَعْرُ النَّيِّ ◌َّ إِلَى نِصْفِ أُذُنَّهِ». ٥٢٥٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حبَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: ((أَنْ النِِِّّ﴿ كَانَ يَضْرِبُ شَعْرُهُ إِلَى مَنْكِيْهِ». = النبي وأنه كان أحسن الناس وجهاً (الحديث ٩١). وأخرجه أبو داود في اللباس، باب في الرخصة في ذلك (الحديث ٤٠٧٢) ، وفي الترجل، باب ما جاء في الشعر (الحديث ٤١٨٤). مختصراً وأخرجه الترمذي في الشمائل، باب ما جاء في خلق رسول اللّهَ﴾ (الحديث ٣)، وباب ما جاء في شعر رسول الله # (الحديث ٢٥) مختصراً والحديث عند: البخاري في اللباس، باب الثوب الأحمر (الحديث ٥٨٤٨) والترمذي في الأدب، باب ما جاء في الرخصة في لبس الحمرة للرجال (الحديث ٢٨١١م) والنسائي في الزينة، لبس الحلل (الحديث ٥٣٢٩). تحفة الأشراف (١٨٦٩). ٥٢٤٨ - أخرجه مسلم في الفضائل، باب في صفة النبي # وأنه كان أحسن الناس وجهاً (الحديث ٩٢) مطولاً وأخرجه أبو داود في الترجل ؛ باب ما جاء في الشعر (الحديث ٤١٨٣) وأخرجه الترمذي في اللباس، باب ماجاء في الرخصة في الثوب الأحمر للرجال (الحديث ١٧٢٤) مطولاً، وفي المناقب، باب ما جاء في صفة النبي# (الحديث ٣٦٣٥) مطولاً، وفي الشمائل، باب ما جاء في خلق رسول الله# (الحديث ٤) مطولاً. والحديث عند: الترمذي في الأدب، باب ما جاء في الرخصة في لبس الحمرة للرجال (الحديث ٢٨١١م). تحفة الأشراف (١٨٤٧). ٥٢٤٩ - أخرجه مسلم في الفضائل، باب صفة شعر النبي8# (الحديث ٩٦) وأخرجه أبو داود في الترجل، باب ما جاء في الشعر (الحديث ٤١٨٦) وأخرجه الترمذي في الشمائل، باب ما جاء في شعر رسول الله# (الحديث ٢٣). تحفة الأشراف (٥٦٧). ٥٢٥٠ - أخرجه البخاري في اللباس، باب الجعد (الحديث ٥٩٠٣ و٥٩٠٤) وأخرجه مسلم في الفضائل، باب صفة شعر النبي ﴿﴾ (الحديث ٩٥). تحفة الأشراف (١٣٩٦). سيوطي من ٥٢٤٨ إلى ٥٢٥٠ - سندي ٥٢٤٨ - قوله (من ذي لمة) بکسر لام فتشدید میم. سندي ٥٢٤٩ و ٥٢٥٠ - الزينة ك٤٨ : ب٦٠ ٥٦٧ التحفة (الزينة : ٥٨) (٦٠) تسكين الشعر ٥٢٥١ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيّةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: ((أَتَانَا النَّبِيُّ ◌َ فَرَأَى رَجُلًا ثَائِرَ الرَّأْسِ، فَقَالَ: أَمَا يَجِدُ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ». ٨/١٨٤ ٥٢٥٢ - أَخْبَرَنَا عَمْرُوبْنُ عَلِيٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيّ بْنِ مَقْدِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: (( كَانَتْ لَهُ جُمَّةٌ ضَخْمَةٌ، فَسَأَلَ النَّبِيَِّ فَأَمَرَهُ أَنْ يُحْسِنَ إِلَيْهَا وَأَنْ يَتَرَجَّلَ(١) كُلَّ يَوْمٍ». (٦١) فرق الشعر ٥٢٥٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ ٥٢٥١ - أخرجه أبو داود في اللباس، باب في غسل الثوب وفي الخلقان (الحديث ٤٠٦٢) مطولاً. تحفة الأشراف (٣٠١٢). ٥٢٥٢ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٢١٢٧). ٥٢٥٣ - أخرجه البخاري في المناقب، باب صفة النبي # (الحديث ٣٥٥٨)، وفي مناقب الأنصار، باب إتيان اليهود النبي تقاد حين قدم المدينة (الحديث ٣٩٤٤)، وفي اللباس، باب الفرق (الحديث ٥٩١٧). وأخرجه مسلم في الفضائل باب في سدل النبي * شعره وفرقه (الحديث ٩٠) وأخرجه أبو داود في الترجل، باب ما جاء في الفرق (الحديث ٤١٨٨) وأخرجه الترمذي في الشمائل، باب ما جاء في شعر رسول الله صل# (الحديث ٢٩) وأخرجه ابن ماجه في اللباس، باب اتخاذ الجمة والذوائب (الحديث ٣٦٣٢). تحفة الأشراف (٥٨٣٦). سيوطي ٥٢٥١ ٥٢٥٢ - سندي ٥٢٥١ - قوله (ثائر الرأس) قد انتشر شعر رأسه من قلة الدهن (ما يسكن) من التسكين، أي يلم به شعثه ويجمع متفرقه . سندي ٥٢٥٢ - قوله (أن يحسن إليها) إلى الجمة بإصلاحها بالغسل والتنظيف والإدهان وقوله (وأن يترجل كل يوم) لعل هذا مخصوص به وإلا فقد جاء عنه النهي أو لأن النهي مخصوص بمن لا يحتاج شعره إلى الترجل كل يوم وهذا كان شعره محتاجاً إلى ذلك لكثرته وطوله ، والأقرب أن المراد بكل يوم أيْ أيَّ يوم كان، فالمراد بيان أن الترجل لا يختص بيوم دون يوم بل كل يوم في جوازه سواء وإن كان الإفراط فيه لا ينبغي بل التوسط هو المطلوب، وعلى هذا المعنى لو جعل كل يوم متعلقاً بمقدر هو خبر محذوف، أي وذلك جائز كل يوم كان أحسن وكل ذلك وإن كان خلاف الظاهر لكن قد يرتكب مثله للتوفيق والله تعالى أعلم. سيوطي ٥٢٥٣ - سندي ٥٢٥٣ - قوله (كان يسدل) من باب نصر وضرب وكذا فرق، والسدل: إرسال الشعر حول الرأس من غير أن = (١) في النظامية: (يترجل في كل يوم) بزيادة (في). الزينة ك٤٨ : ب٦٢ ٥٦٨ التحفة (الزينة: ٦٠) عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ يَسْدُلُ شَعْرَهُ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ شُعُورَهُمْ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيَمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ، ثُمَّ فَرَقَ رَسُولُ اللَّهِ مَ لِهَ بَعْدَ ذَلِكَ» . (٦٢) التَّرَجُلُ ٨/١٨٥ ٥٢٥٤ - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ عُلَيَّةَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َهِ يُقَالُ لَهُ عُبَيْدٌ قَالَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ يَنْهَى عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الْإِرْفَاءِ». سُئِلَ ابْنُ بُرَيْدَةَ عَنِ الْإِرْفَاءِ قَالَ: مِنْهُ التَّرَجُلُ. (٦٣) التِّيَامُنُ فِي التَّرَجُلِ ٥٢٥٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِ الْأَشْعَثُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ وَذَكَرَ (١): (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿َ كَانَ يُحِبُّ الْتَّيَّامُنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ وَتَتَعُلِهِ(٢) وَتَرَجُلِهِ)). ٥٢٥٤ - تقدم (الحديث ٥٠٧٣). ٥٢٥٥ - تقدم (الحديث ١١٢). = يقسم بنصفين، والفرق أن يقسمه نصفه من يمينه على الصدر ونصفه من يساره عليه وكلاهما جائز، والأفضل الفرق (يحب موافقة أهل الكتاب) لاحتمال استناد عملهم إلى أمره تعالى أو لتألفهم حين دخل المدينة (ثم فرق رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بعد ذلك) كلمة بعد ذلك تأكيد لما يفيده كلمة ثم أي حين اطلع على أحوالهم فرآهم أضل الناس وأن التأليف لا يؤثر فيهم والله تعالى أعلم. سيوطي ٥٢٥٤ - سندي ٥٢٥٤ سيوطي ٥٢٥٥. سندي ٥٢٥٥. (١) في النظامية: (وذكرت) وفي إحدى نسخها (وذُكِرٌ) بدلاً من (وذَكَرَ). (٢) في إحدى نسخ النظامية: (ونعله) بدلاً من (وتنعله). الزينة ك٤٨ : ب٦٤ ٥٦٩ التحفة (الزينة: ٦٢) (٦٤) الأمر بالخضاب ٥٢٥٦ - أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يُخْبِرُ عَنْ رَسُولِ اللَِّنَ﴿ قَالَ: (إنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ». ٥٢٥٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدِّثَنَا خَالِدٌ - وَهُوَ ابْنُ الْحَرِثِ - قَالَ: حَدَّثَنَا عَزْرَةُ - وَهُوَ أَبْنُ ثَابِتٍ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: ((أَتِيَ النَّبِيُّ ◌َهِ بِأَبِي قُحَافَةَ وَرَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ كَأَنَّهُ ثَغَامَةٌ (١)، فَقَالَ الَِّّ ◌َ: غَيِّرُوا أَوِ أَخْضِبُوا)). (٦٥) تَصْغِيرُ اللَّحية ٥٢٥٨ - أَخْبَرَنَا يَحَْى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيِّبَةً قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عُبَيْدٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ أَبْنَ عُمَرَ يُصَفِّرُ لِحْيَهُ فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ: رَأَيْتُ النََِّّ﴿ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ)). ٨/١٨٦ ٥٢٥٦ - تقدم (الحديث ٥٠٨٧). ٥٢٥٧ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٢٨٨٥). ٥٢٥٨ - أخرجه البخاري في الوضوء، باب غسل الرجلين في النعلين ولا يمسح على النعلين (الحديث ١٦٦) مطولاً، وفي اللباس، باب النعال السبتية وغيرها (الحديث ٥٨٥١) مطولاً، وأخرجه مسلم في الحج، باب الإِهلال من حيث تنبعث الراحلة (الحديث ٢٥ و٢٦) مطولاً، وأخرجه أبو داود في المناسك، باب في وقت الإحرام (الحديث ١٧٧٢) مطولاً. وأخرجه ابن ماجه في اللباس، باب الخضاب بالصفرة (الحديث ٣٦٢٦) والحديث عند: الترمذي في الشمائل، باب ما جاء في نعل رسول اللّه ◌َو (الحديث ٧٤). والنسائي في الطهارة ، باب الوضوء في النعل (الحديث ١١٧)، وفي مناسك الحج، العمل في الإهلال (الحديث ٢٧٥٩)، وترك استلام الركنين الآخرين (الحديث ٢٩٥٠). تحفة الأشراف (٧٣١٦). سيوطي ٥٢٥٦ و٥٢٥٧ - سندي ٥٢٥٦ - سندي ٥٢٥٧ - قوله (ثغامة) بمثلثة مفتوحة وغين معجمة، ثمر أبيض لنوع من النبات وقد تقدم الحديث. سيوطي ٥٢٥٨ - سندي ٥٢٥٨. (١) وقع في نسخة النظامية وفي نسخة المصرية ضبط هذا الاسم بالضم في أوله، والصواب الفتح كما في شرح السندي. ٠ الزينة ك٤٨ : ب٦٦ ٥٧٠ التحفة (الزينة: ٦٤) (٦٦) تَصْفِيرُ اللحية بالوَرْسِ والزُّغْفَرَانِ ٥٢٥٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُوبْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا آبْنُ أَبِي رَوَّاد عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ آَبْنِ عُمَرَ قَالَ: ((كَانَ الَِّيُّ ◌َ يَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْيَّةَ وَيُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ)). وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذلِكَ. (٦٧) الوصل في الشعر ٥٢٦٠ - أَخْبَرَنَا قُتَّةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ قَالَ: ((سَمِعْتُ مُعَاوِيَةً وَهُوَ عَلَى الْمِثْبَرِ بِالْمَدِينَةِ وَأَخْرَجَ مِنْ كُمِّهِ قُصَّةً مِنْ شَعْرٍ فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ النَِّيَّ ◌َ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ وَقَالَ: إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ أَتَّخَذَ نِسَاؤُهُمْ مِثْلَ هُذَا)). ٥٢٦١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمِّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدْثَنَا شُعْبَةُ عَنْ ٨/١٨٧ عَمْرِوبْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: ((قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ فَخَطَبَّنَا وَأَخَذَ كُبَّةٌ مِنْ شَعْرٍ قَالَ: مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدَأْ يَفْعَلُهُ إِلَّ الْيَهُودَ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ بَلَغَهُ فَسَمَّاهُ الزُّورَ)). ٥٢٥٩ - أخرجه أبو داود في الترجل ، باب ما جاء في خضاب الصفرة (الحديث ٤٢١٠). تحفة الأشراف (٧٧٦٢). ٥٢٦٠ - أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء، باب - ٥٤ - (الحديث ٣٤٦٨)، وفي اللباس ، باب وصل الشعر (الحديث ٥٩٣٢) وأخرجه مسلم في اللباس والزينة، باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة والمتفلجات، والمغيرات خلق الله (الحديث ١٢٢) وأخرجه أبو داود في الترجل ، باب صلة الشعر (الحديث ٤١٦٧) وأخرجه الترمذي في الأدب، باب ما جاء في كراهية اتخاذ القصة (الحديث ٢٧٨١). تحفة الأشراف (١١٤٠٧). ٥٢٦١ - تقدم (الحديث ٥١٠٧). سيوطي ٥٢٥٩ - سندي ٥٢٥٩. سيوطي ٥٢٦٠ و٥٢٦١ - سندي ٥٢٦٠ - قوله (قصة) بضم فتشديد شعر الناصية (أين علماؤكم) يريد أنهم لو كانوا أحياء لمنعوا الناس عن القبائح . سندي ٥٢٦١ - (قو له وأخذ كبة) بضم فتشديد شعر ملفوف بعضه على بعض. الزينة ك٤٨ : ب٦٨ ٥٧١ التحفة (الزينة : ٦٦) (٦٨) وَصْلُ الشَّعْرِ بِالخِرْقِ ٥٢٦٢ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْتَى بْنِ الْحَرِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا آَبْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ مُعَاوِيَةً أَنَّهُ قَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ النِّيَّ *** نَهَكُمْ عَنِ الزُّورِ، قَالَ: وَجَاءَ بِخِرْقَةٍ سَوْدَاءَ فَأَلْقَاهَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَقَالَ: هُوَ هُذَا تَجْعَلُهُ الْمَرْأَةُ فِي رَأْسِهَا ثُمَّ تَخْتَمِرُ عَلَيْهِ». ٥٢٦٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ: ((أَنْ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِ نَهَى عَنِ الزُّورِ، وَالزُّورُ: الْمَرْأَةُ تَلِفُ عَلَى رَأْسِهَا)). (٦٩) لَعْنُ الوَاصِلةِ ٥٢٦٤ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْنَى(١) عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ». ٥٢٦٢ - تقدم (الحديث ٥١٠٧). ٥٢٦٣ - تقدم (الحديث ٥١٠٧). ٥٢٦٤ - تقدم (الحديث ٥١١١). سيوطي ٥٢٦٢ ٥٢٦٣ - سندي ٥٢٦٢ ٥٢٦٣ - سيوطي ٥٢٦٤ - سندي ٥٢٦٤. (١) وقع في جميع النسخ: (علي) بدلاً من: (يحيى) والتصويب من مصادر التخريج ويحبى هو: ابن سعيد القطان يروي عن عبيد الله بن عمر، وعلي هذا لم يتبين لنا من هو، والذي في ترجمة شيخ النسائي: عبيد الله بن سعيد من تهذيب الكمال (٢ /٨٧٨) أنه يروي عن يحيى بن سعيد القطان ويروي عن: (علي بن جبلة الحضرمي وعلي بن حكيم) وكلاهما لم يذكر في الرواة عن عبيد الله بن عمر كما في ترجمته من تهذيب الكمال (٨٨٦/٢). الزينة ك ٤٨ : ب٧٠ ٥٧٢ التحفة (الزينة: ٦٨) (٧٠) لَعْنُ الواصِلَةِ وَالمُسْتَوْصِلَةِ ٢٥٦٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِّى قَالَ: حَدْثَنَا يَحْنَى عَنْ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثْنِي فَاطِمَةُ عَنْ أَسْمَاءَ: ٨/١٨٨ (أَنَّ أَمْرَأَةٌ جَاءَتْ إِلَى(١) رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ بِنْتاً لِي عَرُوسٌ وَإِنَّهَا أَشْتَكَتْ فَتَمَزَّقَ شَعْرُهَا، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ إِنْ وَصَلْتُ لَهَا فِيهِ؟ فَقَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ)). (٧١) لَعْنُ الوَاشِمَةِ وَالمُوتَشِمَةِ ٥٢٦٦ - أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِلْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ آبْنِ عُمَرَ قَالَ: ((لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ الْوَاصِلَةَ وَالْمُوتَصِلَةَ (٢)، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُوتَشِمَةَ)). (٧٢) لَعْنُ الْمُتَنَمِّصاتِ والمُتَفَلِّجَاتِ ٥٢٦٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: (لَعَنَ اللَّهُ الْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتٍ، أَلَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َلتت)). ٥٢٦٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيٍ، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ ٥٢٦٥ - تقدم (الحديث ٥١٠٩). ٥٢٦٦ - تقدم (الحديث ٥١١٠). ٥٢٦٧ - تقدم (الحديث ٥١١٤). ٥٢٦٨ - تقدم (الحديث ٥١١٥). سيوطي ٥٢٦٥ - سندي ٥٢٦٥. سيوطي ٥٢٦٦. سندي ٥٢٦٦. سيوطي ٥٢٦٧ و ٥٢٦٨ سندي ٥٢٦٧ ٥٢٦٨ - (١) سقطت من إحدى نسخ النظامية . (٢) في النظامية (المستوصلة) وفي إحدى نسخها (الموتصلة). الزينة ك٤٨ : ب٧٣ ٥٧٣ التحفة (الزينة: ٧١) يُحَدِّثُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ((لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتٍ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلَقَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)). ٥٢٦٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَقْصٍ قَالَ: حَدْثَنَا أَبِي عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْمُنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ، وَالْمُتَوَشِّمَاتِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ، فَأَنْتُهُ أَمْرَأَةٌ فَقَالَتْ: أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: وَمَالِي لَا أَقُولُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ . ٥٢٧٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثَنِى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمِّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ: (لَعَنَ اللَّهُ الْمُتْوَشِّمَاتِ وَالْمُتَتَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتٍ، أَ أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ). (٧٣) التَّزَعْفُرُ ٥٢٧١ - أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِسْمْعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ ٨/١٨٩ اللَّهِ :﴿ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ)). ٥٢٧٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيّ بْنِ مَقدمٍ قَالَ: حَدْثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْتَى بْنِ عُمَارَةَ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: (نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ يُزَعْفِرَ الرَّجُلُ جِلْدَهُ). ٥٢٦٩ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٩٦٠٤). ٥٢٧٠ - تقدم (الحديث ٥١١٥). ٥٢٧١ - تقدم (الحديث ٢٧٠٥). ٥٢٧٢ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٠٢١). سيوطي ٥٢٦٩ و٥٢٧٠ - سندي ٥٢٦٩ و٥٢٧٠, سيوطي ٥٢٧١ و٥٢٧٢ - سندي ٥٢٧١ - سندي ٥٢٧٢ - قوله (أن يزعفر الرجل جلده) صريح في أن المنهي عنه هو استعمال الزعفران في البدن. **. الزينة ك ٤٨ : ب٧٤ ٥٧٤ التحفة (الزينة : ٧٤) (٧٤) الطِّيبُ ٥٢٧٣ - أَْبَرَنَا إِسْحُقُ (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيْعٌ قَالَ: حَدَثْنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: ((كَانَ النَِّّ ◌ِ﴿ إِذَا أَتِيَ بِطِيبٍ لَمْ يَرُدَّهُ». ٥٢٧٤ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِىءُ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ: (مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلَ بَرُدَّهُ فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمَلِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ)). ٥٢٧٥ - أَخْبَرَنَا إِسْحَقُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرْنَا جَرِيرٌ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ بُكَيْرِ (ح) وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْنَى عَنِ أَبْنِ عَجْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْنَبَ آمْرَأَةَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ه: ((إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْعِشَاءَ فَلاَ تَمَسَّ طِباً)). ٨/١٩٠ ٥٢٧٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِشَامٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأُشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ: أَخْبَرَتْنِي زَيْنَبُ الثَّقَفِيَّةُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ لَهَا: إِذَا خَرَجْتِ إِلَى الْعِشَاءِ فَلَ تَمَسُّ طِیباً». ٥٢٧٣ - أخرجه البخاري في الهبة، باب ما لا يرد من الهدية (الحديث ٢٥٨٢) مطولاً وفي اللباس، باب من لم يرد الطيب (الحديث ٥٩٢٩) مطولاً وأخرجه الترمذي في الأدب، باب ما جاء في كراهية رد الطيب (الحديث ٢٧٨٩) مطولاً، وفي الشمائل، باب ما جاء في تعطر رسول الله # (الحديث ٢٠٨) مطولاً. تحفة الأشراف (٤٩٩). ٥٢٧٤ - أخرجه مسلم في الألفاظ من الأدب وغيرها، باب استعمال المسك وأنه أطيب الطيب وكراهة رد الريحان والطيب (الحديث ٢٠) وأخرجه أبو داود في الترجل، باب في رد الطيب (الحديث ٤١٧٢). تحفة الأشراف (١٣٩٤٥). ٥٢٧٥ - تقدم (الحديث ٥١٤٤). ٥٢٧٦ - تقدم (الحديث ٥١٤٤). - سيوطي ٥٢٧٣ و٥٢٧٤ و٥٢٧٥ و٥٢٧٦ - سندي ٥٢٧٣ و٥٢٧٤ و ٥٢٧٥ و ٥٢٧٦ - (١) في النظامية (إسحق بن إبراهيم) و (إبراهيم) ساقطة من إحدى نسخها. الزينة ك٤٨: ب٧٥ ٥٧٥ التحفة (الزينة: ٧٣) ٥٢٧٧ - وَحَدَّثَنَا قُنِيَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ آَبْنٍ جَعْفَرٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأُشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةِ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((أَيْتُكُنَّ خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَ تَقْرَبَنَّ طِيباً). ٥٢٧٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِشَامِ بْنِ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ الْفَرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ قَالَ: ((أَيُّمَا أَمْرَأَةٍ أَصَابَتْ بُخُوراً فَلَا تَشْهَدْ مَعَنَا الْعِشَاءَ الآخِرَةَ». (٧٥) ذِكْرُ أَظْيَبِ الطَّبِ ٥٢٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَقَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ غَزْوَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ خُلَيْدِ بْنِ جَعْفَرٍ وَالْمُسْتَمِرُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: (ذَكَرَ النَِّّلَ آَمْرَأَةً حَشَتْ خَاتَمَهَا بِالْمِسْكِ فَقَالَ: وَهُوَ أَطْيَبُ الطَّيبِ)). (٧٦) تَحْرِيمُ لُبْسِ الذّهَبِ ٥٢٨٠ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْنَى وَيَزِيدُ وَمُعْتَمِرٌ وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالُوا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ الَّهِ :﴿ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحَلَّ لْإِنَاثِ أُمَّتِي الْحَرِيرَ وَالذَّهَبِ، وَحَرَّمَهُ عَلَى ذُكُورِهَا)). ٥٢٧٧ - تقدم (الحديث ٥١٤٤). ٥٢٧٨ - تقدم (الحديث ٥١٤٣). ٥٢٧٩ - تقدم (الحديث ١٩٠٤). ٥٢٨٠ - تقدم (الحديث ٥١٦٣). سيوطي ٥٢٧٧ و٥٢٧٨ سندي ٥٢٧٧ ر٥٢٧٨ سيوطي ٥٢٧٩ - سندي ٥٢٧٩ . سيوطي ٥٢٨٠. سندي ٥٢٨٠ - الزينة ك٤٨ : ب٧٧ ٥٧٦ التحفة (الزينة : ٧٥) (٧٧) النَّهْيُ عن لُبْسِ خاَتَمِ الذَّهَبِ ٨/١٩١ ٥٢٨١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَقْصٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((نُهِيتُ عَنِ الثَّوْبِ الْأَحْمَرِ، وَخَمِ الذّهَبِ، وَأَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعْ)). ٥٢٨٢ - أَْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْنَى عَنِ آبْنٍ عَجْلَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيّ قَالَ: (نَهَاِي النَِّيُّ ◌َ ﴿ عَنْ خَمِ الذَّهَبِ، وَأَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَأَنَا رَاكِعٌ، وَعَنِ الْقَسِّيِّ، وَعَنِ الْمُعَصْفَرِ). ٥٢٨٣ - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيّاً يَقُولُ: (تَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ : ﴿ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ لُبُوسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَأَنَّا رَاكِعٌ)). ٥٢٨٤ - قَالَ الْحْرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَلِيّ قَالَ: (نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ وَه عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ)). ٥٢٨٥ - أَخْبَرَنِي هُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَّدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْبٌ عَنْ يَحْتَّى، حَدَّثَنِي عَمْرُوبْنُ سَعْدِ الْفَدَكِيُّ، أَنَّ نَافِعاً أَخْبَرَهُ، حَدَّثَنِي أَبْنُ حُنَيْنٍ، أَنَّ عَلِيْاً حَدَّثَهُ قَالَ: ٥٢٨١ - أخرجه مسلم في الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود (الحديث ٢١٤). تحفة الأشراف (٥٧٨٦). ٥٢٨٢ - تقدم (الحديث ١٠٤٠). ٥٢٨٣ - تقدم (الحديث ١٠٤٢). ٥٢٨٤ - تقدم (الحديث ١٠٤٢). ٥٢٨٥ - تقدم (الحديث ١٠٤٢). سيوطي من ٥٢٨١ إلى ٥٢٨٩. سندي من ٥٢٨١ إلى ٥٢٨٩. الزينة ك ٤٨ : ب٧٧ ٥٧٧ التحفة (الزينة : ٧٥) (نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ وَ عَنْ ثِيَابِ الْمُعَصْفَرِ، وَعَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ، وَلُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَأَنْ أَقْرَأْ وَأَنَا رائع». ٥٢٨٦ - أَخْبَرَنِ يَحَْى بْنُ دُرُسْتَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمْعِيلَ قَالَ: حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ مُحَمِّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ عَلِّ قَالَ: (تَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ وَ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ لْسِ ثَوْبٍ مُعَصْفٍَ، وَعَنِ النَّخَتُّمِ بِخَاتَمَ الذَّهَبِ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيَّةِ، وَأَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَأَنَا رَاكِعٌ)). ٨/١٩٢ ٥٢٨٧ - أَخْبَرَنِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْنَى، أَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ أَنَّ ابْنَ حُنَيْنِ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَلِيْاً قَالَ: (إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿َ نَهَى عَنْ ثِيَابٍ الْمُعَصْفَرِ، وَعَنِ الْحَرِيرِ، وَأَنْ يَقْرَأْ وَهُوَ رَاكِحٌ، وَعَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ)). ٥٢٨٨ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ أَنَسٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النِّّ ◌َهَ: «أَنَّهُ نَّهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ». ٥٢٨٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ الْحَجَّاجِ - وَهُوَ ابْنُ الْحَجَّاجِ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ بُشَيْرِ (١) بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ،﴿ عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ)). ٥٢٨٦ - تقدم (الحديث ١٠٤٢). ٥٢٨٧ - تقدم (الحديث ١٠٤٢). ٥٢٨٨ - أخرجه البخاري في اللباس، باب خواتيم الذهب (الحديث ٥٨٦٤) وأخرجه مسلم في اللباس والزينة، باب تحريم خاتم الذهب على الرجال ونسخ ما كان من إباحته في أول الإِسلام (الحديث ٥١) وأخرجه النسائي في الزينة ، النهي عن لبس خاتم الذهب (الحديث ٥٢٨٩). تحفة الأشراف (١٢٢١٤). ٥٢٨٩ - تقدم (الحدیث ٥٢٨٨). (١) ضبط في النظامية (بَشير) بدلاً من (بُشَيْر). الزينة ك ٤٨ : ب٧٨ ٥٧٨ التحفة (الزينة: ٧٦) (٧٨) صفة خاتم النبي ◌َّ ونقشه ٥٢٩٠ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ عَنْ إِسْمُعِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ((أَتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ِ خَاتَمَ الذَّهَبِ فَلَبِسَهُ رَسُولُ اللَّهِوَ فَتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيَ الذَّهَبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: إِنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا الْخَاتَمَ وَإِنِّي لَنْ أَلْيَسَهُ أَبَداً فَذَهُ، فَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِمَهُمْ)) . ٥٢٩١ - أَخْبَرَنَا إِسْحْقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ آبْنِ عُمَرَ قَالَ: ((كَانَ تَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِلَ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ). ٥٢٩٢ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُؤنُسُ عَنِ الزُّهْرِيُّ، ٨/١٩٣ عَنْ أَنْسٍ: ((أَنَّ النِّيِّ ◌َِّ اتَّخَذَ خَاتَماً مِنْ وَرِقٍ وَفَصُّهُ حَبَشِيٍّ وَنَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ)). ٥٢٩٣ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ بِشْرٍ - وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ - قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ((أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَنْ يَكْتُبَ إِلى الرُّومِ فَقَالُوا: إِنَّهُمْ لَ يَقْرَؤُنَ كِتَابً إِلَّ مَخْتُوماً، فَأَتَّخَذَ خَاتَماً مِنْ فِضَّةٍ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ وَتُقِشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ». ٥٢٩٤ - أَخْبَنَا قُتِبَةُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ أنَّخَذَ خَاتَماً مِنْ وَرِقٍ وَفَصُّهُ حَشِيِّ» . ٥٢٩٥ - أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ - وَهُوَ ابْنُ صَالِحٍ - عَنْ عَاصِمٍ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ((كَانَ خَاتَمُ النَِّّ ◌َ مِنْ فِضَّةٍ وَفَصُّهُ مِنْهُ)). ٥٢٩٠ - تقدم (الحديث ٥١٧٩). ٥٢٩١ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٨١٠٦). ٥٢٩٢ - تقدم (الحديث ٥٢١١). ٥٢٩٣ - تقدم (الحديث ٥٢١٦) . ٥٢٩٤ - تقدم (الحديث ٥٢١١). ٥٢٩٥ - تقدم (الحديث ٥٢١٣). سيوطي من ٥٢٩٠ إلى ٥٢٩٦ . سندي من ٥٢٩٠ إلی ٥٢٩٦ الزينة ك٤٨ : ب٧٩ ٥٧٩ التحفة (الزينة : ٧٧) ٥٢٩٦ - أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرِ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالاَ: حَدَّثَنَا إِسْمْعِيلُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: (قَدِ اصْطَنَعْنَا خَاتَماً وَنَقَشْنَا عَلَيْهِ نَقْشاً فَلَ يَنْقُشْ عَلَيْهِ أحدً». (٧٩) مَوْضِعُ الخاتمِ ٥٢٩٧ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ: ((أَنَّ النَِّّ وَ أَصْطَنَعَ خَاتَماً فَقَالَ: إِنَّا قَدِ أَنَّخَذْنَا خَاتَماً وَنَقَشْنَا عَلَيْهِ نَقْشاً فَلَا يَنْقُشْ عَلَيْهِ أَحَدٌ، وَإِنِّي لَأَرَى بَرِيقَهُ فِي خِنْصَرِ رَسُولِ اللَّهِ)). ٥٢٩٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: ((أَنَّ النِّّ ◌َ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِهِ)). ٥٢٩٩ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبَسْطَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتِبَةَ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَاتَمِ النَِّّ ◌َ فِي إِصْبَعِهِ الْيُسْرَى)). ٨/١٩٤ ٥٣٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ(١) قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، ٥٢٩٦ - أخرجه مسلم في اللباس والزينة، باب لبس النبي صل# خاتماً من ورق نقشه محمد رسول الله له ولبس الخلفاء له من بعده (الحديث ٥٥م) وأخرجه ابن ماجه في اللباس، باب نقش الخاتم (الحديث ٣٦٤٠). تحفة الأشراف (٩٩٩). ٥٢٩٧ - أخرجه البخاري في اللباس ، باب الخاتم في الخنصر (الحديث ٥٨٧٤). تحفة الأشراف (١٠٤٤). ٥٢٩٨ - أخرجه الترمذي في الشمائل، باب ما جاء في تختم رسول الله ◌َطير (الحديث ٩٧). تحفة الأشراف (١١٩٦). ٥٢٩٩ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٢٩١). ٥٣٠٠ - أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب وقت العشاء وتأخيرها (الحديث ٢٢٢) مطولاً، وفي اللباس والزينة، باب في لبس الخاتم في الخنصر من اليد (الحديث ٦٣) بنحوه. تحفة الأشراف (٣٣٣). سيوطي من ٥٢٩٧ إلى ٥٣٠٢. سندي من ٥٢٩٧ إلى ٥٣٠١ - (١) كلمة (ابن أسد) ساقطة من إحدى نسخ النظامية. الزينة ك٤٨ : ب٨٠ ٥٨٠ التحفة (الزينة: ٧٨) أَنَّهُمْ سَأَلُوا أَنَساً عَنْ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ قَالَ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصٍ خَاتَمِهِ مِنْ فِضَّةٍ وَرَفَعَ إِصْبَعَهُ الْيُسْرَى الْخِنْصَرَ)». ٥٣٠١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدْ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ: (تَهَانِي نِّ اللَّهِ وَ عَنِ الْخَاتَمِ فِي السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى)). ٥٣٠٢ - أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ:(نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ أَلْسَ فِي إِصْبَعِي هَذِهِ وَفِي الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيها)). (٨٠) مَوْضِعُ الفَصِّ ٥٣٠٣ - أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ آبْنِ عُمَّرَ قَالَ: (كَانَ النَّبِيّ ◌َ يَتَخَتَّمُ بِخَاتَمٍ مِنْ ذَهَبٍ ثُمَّ طَرَحَهُ وَلَبِسَ خَاتَماً مِنْ وَرِقٍ وَنُقِشَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: لَا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ أَنْ يَنْقُشَ عَلَى نَفْشٍ خَاتَمِي هَذَا، وَجَعَلَ فَصَّهُ فِي بَطْنٍ كَفِّهِ». (٨١) طَرْحُ الخَاتَمِ وَتَرْكُ لْبِهِ ٨/١٩٥ ٥٣٠٤ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ ٥٣٠١ - تقدم (الحديث ٥٢٢٦). ٥٣٠٢) تقدم (الحدیث ٥٢٢٦). ٥٣٠٣ - تقدم (الحدیث ٥٢٣١). ٥٣٠٤ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٥٥١٥). سندي ٥٣٠٢ - قوله (أن ألبس في أصبعي هذه) الظاهر أن الإشارة إلى السبابة، قالوا: يكره للرجل التختم في الوسطى وتاليتيها كراهة التنزيه، ويجوز للمرأة في كل الأصابع. سيوطي ٥٣٠٣ - سندي ٥٣٠٣- سندي ٥٣٠٤. سندي ٥٣٠٤ - قوله (إليه نظرة وإليكم نظرة) ولعله اتفق له أنه وقع عليه نظره مراراً متعدداً(٢) فكره أن يتفرق عليه نظره فقال ما قال والله تعالى أعلم بحقيقة الحال. (١) في إحدى نسخ النظامية (قال سمعت علياً يقول) بدلاً من (عن عليّ قال). (٢) في الميمنية: (متعدة).