النص المفهرس
صفحات 481-500
الإيمان ك٤٧ : ب١٢ ٤٨١ التحفة (الإيمان: ١٢) اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: ((قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ». (١٢) أي الإِسلام خير ٥٠١٥ - أَْبَرَنَا قُتِبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍ و ((أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَ: أَّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: تُطْعِمُ الظَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ)). (١٣) على كم بني الإِسلام ٥٠١٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى - يَعْنِي أَبْنَ عِمْرَانَ - عَنْ ٥٠١٥ - أخرجه البخاري في الإيمان، باب إطعام الطعام من الإِسلام (الحديث ١٢)، وباب إفشاء السلام من الإِسلام (الحديث ٢٨)، وفي الاستئذان، باب السلام للمعرفة وغير المعرفة (الحديث ٦٢٣٦). وأخرجه مسلم في الإيمان، باب بيان تفاضل الإِسلام وأي أموره أفضل (الحديث ٦٣). وأخرجه أبو داود في الأدب، باب في إفشاء السلام (الحديث ٥١٩٤) وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة، باب إطعام الطعام (الحديث ٣٢٥٣). تحفة الأشراف (٨٩٢٧). ٥٠١٦ - أخرجه البخاري في الإيمان، باب دعاؤكم إيمانكم (الحديث ٨). وأخرجه مسلم في الإِيمان، باب بيان أركان الإِسلام ودعائمه العظام (الحديث ٢٢)، وأخرجه الترمذي في الإيمان، باب ما جاء بني الاسلام على خمس (الحديث ٢٦٠٩ م). تحفة الأشراف (٧٣٤٤). = المسلمين أفضل وبه ظهر دخول أي على المتعدد، ويمكن أن يقال: المراد أي أفراد الإسلام أفضل؟ ومعنى من سلم إلخ(١) أي إسلام من سلم(١) والله تعالى أعلم. سيوطي ٥٠١٥ - (أي الإسلام خير) أي أيُّ خصال الاسلام خير (قال تطعم الطعام) هو في تقدير المصدر أي أن تطعم، ومثله تسمع بالمعيدي خير (وتقرأ السلام) بلفظ مضارع القراءة بمعنى تقول، قال أبو حاتم السجستاني: تقول اقرأ عليه السلام ولا تقول أقرئه السلام، فإذا كان مكتوباً قلت أقرئه أي اجعله يقرؤه. سندي ٥٠١٥ - قوله (أي الإسلام خير) أي خصاله وأعماله خير، أي كثير النفع للغير وسبب لإرضائه (تطعم) هو في تقدير المصدر أي إطعام الطعام ومثله تسمع بالمعيدي خير (وتقرأ) مضارع قرأ أي تقول قال أبو حاتم السجستاني: تقول اقرأ عليه السلام ولا تقول أقرئه السلام، فإن كان مكتوباً أقرئه السلام أي اجعله يقرؤه. سيوطي ٥٠١٦ - (بني الإسلام على خمس) قال الشيخ عزالدين بن عبد السلام في أساليه فيه إشكال لأن الإسلام إن = (١) ما بين الرقمين ساقط من الميمنية . الإيمان ك٤٧ : ب١٤ ٤٨٢ التحفة (الإيمان: ١٤) خَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ آَبْنِ عُمَرَ ((أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: أَلَا تَغْزُو؟ قَالَ: ٨/١٠٨ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةٍ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصِيَامٍ رَمَضَانَ)). (١٤) البيعة على الإِسلام ٥٠١٧ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ ٥٠١٧ - تقدم (الحدیث ٤١٧٢). = أريد به الشهادة فهو مبني عليها لأنها شرط في الإِيمان مع الإمكان الذي هو شرط في الخمس، وإن أريد به الإِيمان فكذلك(١) لأنه شرط، وإن أريد به الانقياد والانقياد هو الطاعة والطاعة فعل المأمور به والمأمور به هي هذه الخمس لا على سبيل الحصر فيلزم بناء الشيء على نفسه، قال: والجواب أنه التذلل العام الذي هو اللغوي لا التذلل الشرعي الذي هو فعل الواجبات حتى يلزم بناء الشيء على نفسه، ومعنى الكلام أن التذلل اللغوي يترتب على هذه الأفعال مقبولاً من العبد طاعة وقربة، وقال في مواضع أخر: إن قيل هذه الخمس هي الإسلام فما المبنى عليه؟ فالجواب أن المبني هو الإسلام الكامل لا أصل الإسلام، وقال في فتح الباري: فإن قيل الأربعة المذكورة مبنية على الشهادة لا يصح شيء منها إلا بعد وجودها فكيف يضم مبني إلى مبنى عليه في مسمى واحد أجيب بجواز ابتناء أمر على أمر وابتناء(٢) الأمرين على أمر آخر، فإن قيل المبني لا بد أن يكون غير المبنى عليه أجبب بأن المجموع غير من حيث الانفراد عين من حيث الجمع، ومثاله البيت من الشعر يجعل على خمسة أعمدة أحدها أوسط والبقية أركان فما دام الأوسط قائماً فمسمى البيت موجود ولو سقط أحد من الأركان فإذا سقط الأوسط سقط مسمى البيت، فالبيت بالنظر إلى مجموعه شيء واحد وبالنظر إلى أفراده أشياء، وأيضاً بالنظر إلى رأسه أصل والأركان تبع وتكملة (شهادة أن لا إله إلا الله) مخفوض على البدل من خمس، ويجوز الرفع على حذف الخبر والتقدير منها شهادة أن لا إله إلا الله أو على حذف المبتدأ والتقدير أحدها شهادة أن لا إله إلا الله . سندي ٥٠١٦ - قوله (قال له ألا تغزو(٣)؟ قال سمعت إلخ) كأنه فهم أن السائل يرى الجهاد من أركان الإسلام فأجاب بما ذكر وإلا فلا يصح التمسك بهذا الحديث في ترك ما لم يذكر في هذا الحديث وهذا ظاهر (بني الإِسلام) يريد أنه لا بد من اجتماع هذه الأمور الخمسة ليكون الإسلام سالماً عن خطر الزوال، وكلما زال واحد من هذه الأمور يخاف زوال الإِسلام بتمامه، والتنبيه على هذا المعنى أتى بلفظ البناء وفيه تشبيه الإِسلام ببيت مخمسة زواياه وتلك الزوايا أجزاؤه، فبوجودها أجمع يكون البيت سالماً وعند زوال واحد يخاف على تمام البيت وإن كان قد يبقى معيوباً أياماً والله تعالى أعلم (شهادة) بالجر على البدلية من خمس أو الرفع على أنه خبر محذوف، أي هي شهادة إلخ والمراد الشهادة بالتوحيد على وجه يعتد(٤) به وهو أن تكون مقرونة بالشهادة والله تعالى أعلم. سيوطي ٥٠١٧ - (فمن وفى منكم) بالتخفيف والتشديد أي ثبت على العهد (فأجره على الله) أطلق هذا على سبيل = (١) في النظامية (فلذلك) بدلاً من (فكذلك). (٢) في النظامية (بابتناء) بدلاً من (وابتناء). (٣) في جميع النسخ: (تقرأ) وهو خطأ. (٤) في الميمنية (بها) بدلاً من (به). الإيمان ك٤٧ : ب١٥ ٤٨٣ التحفة (الإيمان: ١٥) ٨/١٠٩ الصَّامِتِ قَالَ: (كُنَّا عَنْدَ النَّبِّ نَ فِي مَجْلِسٍ فَقَالَ: تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً، وَلَ تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، قَرَأْ عَلَيْهُمْ الآيَةَ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً فَسَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (١)، فَهُوَ إِلَى اللَّهِ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ)). (١٥) على ما يقاتل الناس ٥٠١٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا حبَّنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لَ إلهَ إلّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَأَسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا وَأَكَلُوا ذَبِيحَتَنَا، وَصَلَّوْا صَلَتْنَا، فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّبِحَقُّهَا، لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْهِمْ)) . (١٦) ذكر شعب الإِيمان ٥٠١٩ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ - وَهُوَ ابْنُ ٨/١١٠ ٥٠١٨ - تقدم (الحديث ٣٩٧٧). ٥٠١٩ - أخرجه البخاري في الإِيمان، باب أمور الإِيمان (الحديث ٩). وأخرجه مسلم في الإِيمان، باب بيان عدد شعب الإِيمان، وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء وكونه من الإِيمان (٥٧ و٥٨) وأخرجه أبو داود في السنة، باب في رد الإِرجاء (الحديث ٤٦٧٦) بنحوه وأخرجه الترمذي في الإيمان، باب ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه ٢٦١٤) بنحوه. وأخرجه النسائي في الإِيمان وشرائعه، ذكر شعب الإيمان (الحديث ٥٠٢٠) مطولاً، و (الحديث ٥٠٢١) مختصراً. وأخرجه ابن ماجه في المقدمة، باب في الإِيمان (الحديث ٥٧) مطولاً. تحفة الأشراف (١٢٨١٦). = التفخيم لأنه لما ذكر المبالغة المقتضية لوجود العوضين أثبت ذكر الأجر في موضع أحدهما (ومن أصاب من ذلك شيئاً، المراد ما ذكر بعد بقرينة أن المخاطب بذلك المسلمون فلا يدخل حتى يحتاج إلى إخراج، ويؤيده رواية مسلم ومر أتى منكم حداً إذ القتل(٢) على الإِشراك لا يسمى حداً. قلت ويرشد إليه قوله (فستره الله) فإن الستر بالمعصية ألي سندي ٥٠١٧ - قوله (فمن وفى منكم) قال السيوطي: بالتخفيف والتشديد أي ثبت على العهد (فأجره على الله) تعظيم للأجر بإضافته إلى عظيم، والحديث قد سبق وكذا الذي بعده . سيوطي ٥٠١٨ - سندي ٥٠١٨ - سيوطي ٥٠١٩ - (الإِيمان بضع وسبعون) بكسر الباء وحكي فتحها وهو عدد مبهم يقيد بما بين الثلاث إلى التسع كما = (٢) في النظامية: (إذا أقبل) بدلاً من (إذ القتل). (١) في النظامية (فستره الله عز وجل عليه) بزيادة (عليه). الإيمان ك٤٧ : ب١٦ ٤٨٤ التحفة (الإيمان: ١٦) بِلَالٍ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّلَ﴿ قَالَ: ((الْإِيمَانُ بِضْعُ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ)). ٥٠٢٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُهَيْلٍ (١)، عَنْ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: ((الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، أَفْضَلُهَا لَا إِلَهَ إلَّ اللَّهُ، وَأَوْضَعُهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ)). ٥٠٢١ - حَدَّثَنَا يَحْنَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ - يَعْنِي آَبْنَ الْحَرِثِ، عَنِ أَبْنِ عَجْلَانَ، ٥٠٢٠ - تقدم (الحديث ٥٠١٩) ٥٠٢١ - تقدم (الحديث ٥٠١٩). - = جزم به القزاز(٢)، وقال ابن سيده: إلى العشر، وقيل: من واحد إلى تسعة، وقيل: من اثنين إلى عشرة، وعن الخليل: البضع السبع (شعبة) بضم أي قطعة والمراد الخصلة . سندي ٥٠١٩ - قوله (بضع) بكسر الباء وحكي فتحها هو في العدد ما بين الثلاث إلى التسع وهو الصحيح، والمراد بضع وسبعون خصلة أو شعبة أو نحو ذلك، وفي الرواية الأولى نص على الشعبة وهو بضم الشين القطعة من الشيء والمراد الخصلة وهو كناية عن الكثرة، فإن أسماء العدد كثيراً ما تجيء كذلك فلا يرد أن العدد قد جاء في بيان الشعب مختلفاً، والمراد بلا إله إلا الله مجموع الشهادتين عن صدق قلب أو الشهادة بالتوحيد فقط، لكن عن صدق قلبه على أن الشهادة بالرسالة شعبة أخرى، ومعنى أوضعها أدناها وأقلها مقداراً وإماطة الشيء عن الشيء إزالته عنه وإذهابه، والحياء بالمد لغة تغير وانكسار يعتري المرء من خوف ما يعاب به وفي الشرع خلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق، والمراد ههنا استعمال هذا الخلق على قاعدة الشرع والله تعالى أعلم. سيوطي ٥٠٢٠ - (وأوضعها) أي أدناها كما في رواية الصحيحين (إماطة الأذى) أي تنحيته وهو ما يؤذي في الطريق كالشوك والحجر والنجاسة ونحوها (والحياء شعبة من الإيمان) هو بالمد وهو في اللغة تغير وانكسار يعتري الإِنسان من خوف ما يعاب به وفي الشرع خلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق، فإن قيل: الحياء من الغرائز فكيف جعل شعبة من الإيمان؟ أجيب بأنه قد يكون تخلقاً وقد يكون غريزة ولكن استعماله على وفق الشرع يحتاج إلى اكتساب وعلم ونية فهو من الإِيمان، لهذا ولكونه باعثاً على فعل الطاعة وحاجزاً عن فعل المعصية، ولا يقال رب حياء يمنع عن قول الحق أو فعل الخير لأن ذلك ليس شرعياً، فإن قيل لم أفرده بالذكر ههنا(٣) أجيب بأنه كالداعي إلى باقي الشعب إذ الحي يخاف فضيحة الدنيا والآخرة فيأتمر وينزجر. سيوطي ٥٠٢١ - سندي ٥٠٢٠ ٥٠٢١ (١) في إحدى نسخ النظامية: (سهل) بدلاً من (سهيل). (٢) في النظامية: (الفزار) بدلاً من (القزاز). (٣) في نسخ النظامية ودهلي والميمنية (هنا) بدلاً من (ههنا). الإيمان ك٤٧ : ب١٧ ٤٨٥ التحفة (الإيمان: ١٧) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َ قَالَ: ((الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ)). (١٧) تفاضل أهل الإِيمان ٥٠٢٢ - أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَمْرُوبْنُ عَلِيٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ! الْأَعْمَشِ؛ عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌ََّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهُ مَ: ((مُلِىءَ عَمَّارٌ إِيمَاناً إِلَى مُشَاشِهِ». ٨/١١١ ٥٠٢٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، ٥٠٢٢ - انفرد به النسائي: تحفة الأشراف (١٥٦٥٣). ٥٠٢٣ - أخرجه مسلم في الإيمان، باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان وأن الإيمان يزيد وينقص وأن الأمر بالمعروف = سيوطي ٥٠٢٢ - (إلى مشاشه) هي رءوس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين. سندي ٥٠٢٢ - قوله (ملىء) على بناء المفعول (إلى مشاشه) بضم ميم وتخفيف هي رؤس العظام كالمرفقين والكتفین والرکبتین. سيوطي ٥٠٢٣ - (من رأى منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإِيمان) قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: فيه سؤالان الأول ما العامل في المجرورين الأخيرين؟ الثاني: قوله وذلك أضعف الإِيمان مشكل لأنه يدل على ذم فاعله، وأيضاً فقد يعظم إيمان الشخص وهو لا يستطيع التغير بيده(١) فلا يلزم من العجز عن التغير ضعف الإِيمان لكنه قد جعله أضعف الإيمان، فما الجواب؟ قال: والجواب(٢) عن الأول أنه لا يجوز أن يكون العامل يغيره المنطوق به لأنه لو كان كذلك لكان المعنى فليغيره بلسانه وقلبه، لكن التغير لا يتأتى باللسان ولا بالقلب فيتعين أن يكون العامل فلينكره بلسانه وليكرهه بقلبه، فيثبت لكل واحد من الأعضاء ما يناسبه، وعن الثاني: أن المراد بالإِيمان هنا الإِيمان المجازي(٣) الذي هو الأعمال. ولا شك أن التقرب بالكراهة ليس كالتقرب بالذي ذكر قبله ولم يذكر ذلك للذم، وإنما ذكر ليعلم المكلف حقارة ما حصل في هذا القسم فيرتقي إلى غيره . سندي ٥٠٢٣ - قوله (فإن لم يستطع) تغييره وإزالته بيده (٤) (فبلسانه) أي فلينكر بلسانه (فبقلبه) أي فليكرهه بقلبه، وليس المراد فليغيره بلسانه وقلبه إذ اللسان والقلب لا يصلحان للتغيير عادة سيما بالنظر إلى غير المستطيع (وذلك) أي الاكتفاء بالكراهة بالقلب (أضعف الإِيمان) أضعف أعمال الإِيمان المتعلقة بإنكار المنكر في ذاته لا بالنظر إلى غير المستطيع، فإنه بالنظر إليه هو تمام وسع والطاقة وليس عليه غيره والله تعالى أعلم. (١) في النظامية: (باليد). (٢) سقطت من الميمينية (والجواب). (٣) في النظامية (المجاز) بدلاً من (المجازي). (٤) وقع في نسخة المصرية إدخال قوله: (تغييره وإزالته بيده) بين قوسين، وهي غير واردة في المتن، والظاهر أنها من شرح السندي؛ فلذا أخرجناها من القوسين . الإيمان ك٤٧ : ب١٨ ٤٨٦ التحفة (الإيمان: ١٨) عَنْ طَارِقٍ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: ((مَنْ رَأَى مُنْكَراً فَلْيُغَيِّرْهُ ٨/١١٢ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ)) . ٥٠٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدْ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقٍ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: ((مَنْ رَأَى مُنْكَراً فَغَيَّرَهُ بِيَدِهِ فَقَدْ بَرِىءَ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ فَغَيَّرَهُ بِلِسَانِهِ فَقَدْ بَرِىءَ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُغَيَِّهُ بِلِسَانِهِ فَغَيِّرَهُ بِقَلْبِهِ فَقَدْ بَرِىءَ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ)). (١٨) زيادة الإِيمان ٥٠٢٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ = والنهي عن المنكر واجبان (الحديث ٧٨ و٧٩) مطولاً. وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب الخطبة يوم العيد (الحديث ١١٤٠) مطولاً، وفي الملاحم، باب الأمر والنهي (الحديث ٤٣٤٠). وأخرجه الترمذي في الفتن، باب ما جاء في تغيير المنكر باليد أو باللسان أو بالقلب (الحديث ٢١٧٢) مطولاً. وأخرجه النسائي في شعب الإيمان، تفاضل أهل الإيمان (الحديث ٥٠٢٤) مطولاً وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في صلاة العيدين (الحديث ١٢٧٥) مطولاً، وفي الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (الحديث ٤٠١٣). تحفة الأشراف (٤٠٨٥). ٥٠٢٤ - تقدم (الحديث ٥٠٢٣). ٥٠٢٥ - أخرجه ابن ماجه في المقدمة ، باب في الإِيمان (الحديث ٦٠). تحفة الأشراف (٤١٧٨). - سيوطي ٥٠٢٤. سندي ٥٠٢٤ - قوله (فقد برىء) أي من المشاركة مع أهله في الإِثم. سيوطي ٥٠٢٥ - سندي ٥٠٢٥ - قوله (يكون له) صفة الحق على أن تعريفه للجنس (بأشد مجادلة) بنصب مجادلة على التمييز وفيه مبالغة حيث جعل المجادلة ذات مجادلة، ولا يجوز جر مجادلة بإضافة اسم التفضيل إليها لأنه يلزم الجمع بين الإِضافة ومن، واسم التفضيل لا يستعمل بهما وأيضاً التنكير يأبى احتمال الإِضافة (من المؤمنين) أي مجادلة المؤمنين (الذين أدخلوا) على بناء المفعول (ربنا) بتقدير حرف النداء أي يا ربنا (إخواننا) أي هم إخواننا أو هو مبتدأ خبره جملة كانوا إلخ (بسورهم) فإن صورة الوجه لا تتغير بالنار لأن النار لا تأكل أعضاء السجود، فانظر أنه كيف يكون هذا إن لم يكن في القلوب محبته في الدنيا فلعل من لا يتحابون لا يشفعون هذه الشفاعة، والله تعالى يدخل المحبة في قلوبهم في تلك الحالة، ثم الحديث يدل على أن الإِيمان يزيد وينقص وهو قوله يعرضون عليّ على بناء المفعول. ١ الإيمان ك٤٧ : ب١٨ ٤٨٧ التحفة (الإيمان: ١٨) عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿هَ: ((مَا مُجَادَلَةُ أَحَدِكُمْ فِي الْحَقِّ يَكُونُ لَهُ فِي الدُّنْيَا بِأَشَدَّ مُجَادَلَةً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لِرَبِّهِمْ فِي إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ أُدْخِلُوا النَّارَ، قَالَ: يَقُولُونَ رَبَّنَا إِخْوَاتُنَا كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا وَيَصُومُونَ مَعَنَا وَيَحُجُونَ مَعَنَا فَأَدْخَلْتَهُمُ النَّارَ؟ قَالَ: فَيَقُولُ: أَذْهَبُوا ٨/١١٣ فَأَخْرِجُوا مَنْ عَرَقْتُمْ مِنْهُمْ، قَالَ: فَيَأْتُونَهُمْ فَيَعْرِفُونَهُمْ بِصُوَرِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ النَّارُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى كَعْبَيْهِ، فَيُخْرِجُونَهُمْ فَيَقُولُونَ: رَبَِّا قَدْ أَخْرَجْنَا مَنْ أَمَرْتَنَا، قَالَ: وَيَقُولُ: أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ وَزْنُ دِينَارٍ مِنَ الْإِيمَانِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ وَزْنُ نِصْفِ دِينَارٍ حَتَّى يَقُولَ: مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ وَزْنُ ذَرَّةٍ). قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْ فَلْيَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفُرِ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ إِلَى ﴿عَظِيماً﴾. ٥٠٢٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْنَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ أَبْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ه: (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ، مِنْهَا مَا يَبْلُغُ النُدِيَّ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذُلِكَ، وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ قَالَ: فَمَاذَا أَوَّلْتَ ذُلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الدِّينَ)). ٨/١١٤ ٥٠٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْسٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، ٥٠٢٦ - أخرجه البخاري في الإيمان وشرائعه، باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال (الحديث ٢٣) وفي فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي رضي الله عنه (الحديث ٣٦٩١) وفي التعبير ، باب القميص في المنام (الحديث ٧٠٠٨)، وباب جر القميص في المنام (الحديث ٧٠٠٩) وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر رضي الله تعالى عنه (الحديث ١٥) وأخرجه الترمذي في الرؤيا، باب ما جاء في رؤيا النبي 18 اللبن والقمص (الحديث ٢٢٨٥ و٢٢٨٦). تحفة الأشراف (٣٩٦١). ٥٠٢٧ - تقدم (الحديث ٣٠٠٢). سيوطي ٥٠٢٦ - (ما يبلغ الثدي) جمع ثدي . سندي ٥٠٢٦ - (الثدي) بضم مثلثة وتشديد ياء جمع ثدي بفتح فسكون. سيوطي ٥٠٢٧. سندي ٥٠٢٧ - قوله (ذلك اليوم) أي يوم نزولها قال (اليوم أكملت) وفيه نسبة الإِكمال إلى الدين وأخذ منه المصنف القول بزيادة الإِيمان وفيه خفاء لا يخفى (في عرفة في يوم جمعة) أي فقد جمع الله تعالى لنا في يوم نزولها عيدين منة منه تعالى من غير تكلف منا. فله الحمد على تمام نعمته. الإيمان ك٤٧ : ب١٩ ٤٨٨ التحفة (الإيمان: ١٩) عَنْ طَارِقٍ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْهُودِ نَزَلتْ لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيداً، قَالَ: أَّ آيَةٍ؟ قَالَ: ﴿اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلاَمَ دِيناً﴾ فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي لأَعْلَمُ الْمَكَانُ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ، وَالْيَوْمَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ، نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَ فِي عَرَفَاتٍ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ)). (١٩) علامة الإِيمان ٥٠٢٨ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ - يَعْنِي ابْنَ الْمُفَضَّلِ - قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ ٨/١١٥ قَتَادَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنْساً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: ((لَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)). ٥٠٢٩ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، ثَنَا إِسْمُعِيلُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ (ح) وَأَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ: ٥٠٢٨ - أخرجه البخاري في الإيمان، باب حب الرسول## من الإِيمان (الحديث ١٥م). وأخرجه مسلم في الإيمان، باب وجوب محبة رسول الله # أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين وإطلاق عدم الإِيمان على من لم يحبه هذه المحبة (الحديث ٧٠) وأخرجه ابن ماجه في المقدمة، باب في الإِيمان (الحديث ٦٧). تحفة الأشراف (١٢٤٩). ٥٠٢٩ - أخرجه البخاري في الإيمان، باب حب الرسول : من الإيمان (الحديث ١٥) وأخرجه مسلم في الإيمان، باب وجوب محبة رسول الله# أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين وإطلاق عدم الإيمان على من لم يحبه هذه المحبة (الحديث ٦٩). تحفة الأشراف (٩٩٣ و١٠٤٧). سيوطي ٥٠٢٨ - (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه) هو أفعل بمعنى المفعول هو مع كثرته على خلاف القياس وفصل بينه وبين معموله بقوله إليه لأن الممتنع الفصل بأجنبي (من ولده ووالده) قال الحليمي: أصل هذا الباب أن تقف على مدائح رسول الله# والمحاسن الثابتة له في نفسه، ثم على حسن آثاره في دين الله، وما يجب له من الحق على أمته شرعاً، وعادة فمن أحاط بذلك وسلم عقله علم أنه أحق بالمحبة من الوالد الفاضل في نفسه البر الشفيق على ولده. سندي ٥٠٢٨ - قوله (أكون أحب إليه) أفعل مبني للمفعول وقد سبق ما قيل: إن المراد به المحبة الاختيارية لا الطبيعية وكذا ذكروا أن المراد بقوله صلى الله تعالى عليه وسلم لا يؤمن لا يكمل إيمانه والله تعالى أعلم. سيوطي ٥٠٢٩ - سندي ٥٠٢٩. الإيمان ٤٧٥ : ب١٩ ٤٨٩ التحفة (الإيمان: ١٩) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: ((لَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ وَأَهْلِهِ(١) وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)). ٥٠٣٠ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ مِمَّا حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمِنِ بْنُ هُرْمُزَ مِمَّا ذُكِرَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ». ٥٠٣١ - أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (ح) وَأَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسأَ يَقُولُ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: وَقَالَ حُمَّيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ فِي حَدِيثِهِ: إِنَّ ◌َبِيَّ اللَّهِ وَهَ قَالَ: لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ». ٥٠٣٢ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ حُسَيْنٍ - وَهُوَ الْمُعَلِّمُ - عَنْ قَتَادَةَ، ٥٠٣٠ - أخرجه البخاري في الإيمان، باب حب الرسول من الإيمان (الحديث ١٤). تحفة الأشراف (١٣٧٣٤). ٥٠٣١ - أخرجه البخاري في الإيمان، باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه (الحديث ١٣) وأخرجه مسلم في الإيمان، باب الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير (الحديث ٧١). وأخرجه الترمذي في صفة القيامة، باب - ٥٩ - (الحديث ٢٥١٥) وأخرجه النسائي في الإِيمان وشرائعه، علامة المؤمن (الحديث ٥٠٥٤) وأخرجه ابن ماجه في المقدمة، باب في الإيمان (الحديث ٦٦). تحفة الأشراف (١٢٣٩). ٥٠٣٢ - أخرجه البخاري في الإيمان، باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه (الحديث ١٣ م). وأخرجه مسلم في سيوطي ٥٠٣٠. سندي ٥٠٣٠ - سيوطي ٥٠٣١ - (لا يؤمن أحدكم حتى يحب) بالنصب. سندي ٥٠٣١ - قوله (ما يحب لنفسه) أي من خير الدنيا والآخرة والمراد الجنس لا خصوص النوع والفرد إذ قد يكون جبراً لا يقبل الاشتراك كالوسيلة أو لا يليق لغير من له ونحو ذلك والله تعالى أعلم، ثم المراد بهذه الغاية وأمثالها أنه لا يكمل الإِيمان بدونها لا أنها وحدها كافية في كمال الإيمان، ولا يتوقف الكمال بعد حصولها على شيء آخر حتى يلزم التعارض بين هذه الغايات الواردة في مثل هذه الأحاديث فليتأمل. سيوطي ٥٠٣٢ - (لأخيه ما يحب لنفسه من الخير) قال في فتح الباري: الخير كلمة جامعة تعم الطاعات والمباحات الدنيوية والأخروية وتخرج المنهيات. سندي ٥٠٣٢ - (١) في النظامية: (أهله وماله) بدلاً من (ماله وأهله). الإيمان ك٤٧ : ب٢٠ ٤٩٠ التحفة (الإيمان: ٢٠) عَنْ أَنْسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهُ مَ﴿ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ(١) بِيَدِهِ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ)). ٨/١١٦ ٥٠٣٣ - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَعْمَثُ عَنْ عَدِيّ، عَنْ زِّ قَالَ: قَالَ عَلِيٍّ: (إِنَّهُ لَعَهْدُ النَِّّ الْأُمِّي ◌ََّ إِلَيَّ أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّ مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّ مُنَافِقٌ)). ٥٠٣٤ - أَخْبَرَنَا إِسْمْعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ - يَعْنِي ابْنَ الْحَرِث - عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيٍْ(٢)، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّ لَ قَالَ: ((حُبُّ الْأَنْصَارِ آيَةُ الْإِيمَانِ، وَبُغْضُ الْأَنْصَارِ آيَةُ النَّفَاقِ». (٢٠) علامة المنافق ٥٠٣٥ - أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ = الإيمان، باب الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير (الحديث ٧٢). تحفة الأشراف (١١٥٣). ٥٠٣٣ - أخرجه مسلم في الإيمان، باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنهم من الإِيمان وعلاماته وبغضهم من علامات النفاق (الحديث ١٣١) وأخرجه الترمذي في المناقب، باب - ٢١ - (الحديث ٣٧٣٦) وأخرجه النسائي في الإيمان وشرائعه ، علامة المنافق (الحديث ٥٠٣٧)، وفي خصائص علي، الفرق بين المؤمن والمنافق (الحديث ١٠٠)، وفي فضائل الصحابة ، فضائل علي رضي الله عنه (الحديث ٥٠) وأخرجه ابن ماجه في المقدمة، فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه (الحديث ١١٤). تحفة الأشراف (١٠٠٩٢). ٥٠٣٤ - أخرجه البخاري في الإيمان، باب علامة الإِيمان حب الأنصار (الحديث ١٧)، وفي مناقب الأنصار، باب حب الأنصار من الإِيمان (الحديث ٣٧٨٤) وأخرجه مسلم في الإيمان، باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنهم من الإيمان وعلاماته، وبغضهم من علامات النفاق (الحديث ١٢٨). تحفة الأشراف (٩٦٢). ٥٠٣٥ - أخرجه البخاري في الإيمان، باب علامة المنافق (الحديث ٣٤)، وفي المظالم، باب إذا خاصم فجر (الحديث ٢٤٥٩)، = سيوطي ٥٠٣٣ و٥٠٣٤ - سندي ٥٠٣٣ - قوله (لا يحبك) أي حباً لائقاً لا على وجه الإفراط فإن الخروج عن الحد غير مطلوب وليس من علامات الإِيمان بل قد يؤدي إلى الكفر، فإن قوماً قد خرجوا عن الإِيمان بالإِفراط في حب عيسى. سندي ٥٠٣٤ - قوله (حب، الأنصار) لنصرتهم وكذا بغضهم لذلك، وأما الحب والبغض لما يجري بين الناس من الأمور الدنيوية فخارجان عن هذا الحكم والله تعالى أعلم. سيوطي ٥٠٣٥ - سندي ٥٠٣٥ - قوله (من كن فيه) أي مجتمعة ثم المرجو أن هذه الأربع مجتمعة على وجه الاعتياد والدوام لا توجد = (١) في إحدى نسخ النظامية: (والذي نفسي) بدلاً من (والذي نفس محمد). (٢) في النظامية: (جبر) بدلاً من (جبير). الإيمان ك٤٧ : ب٢٠ ٤٩١ التحفة (الإيمان: ٢٠ ) ابْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِّ وَ قَالَ: ((أَرْبَعَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقاً، أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ الْأَرْبَعِ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النَّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ)). ٨/١١٧ ٥٠٣٦ - أَْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمْعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُهَيْلٍ نَافِعُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: ((آيَةُ النَّفَاقِ ثَلَاثٌ: إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا أَنْتُمِنَ خَانَ)) . ٥٠٣٧ - أَخْبَرَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأُعْمَشِ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ وفي الجزية والموادعة، باب إثم من عاهد ثم غدر (الحديث ٣١٧٨). وأخرجه مسلم في الإيمان ، باب بيان خصال المنافق (الحديث ١٠٦) وأخرجه أبو داود في السنة، باب الدليل على زيادة الإِيمان ونقصانه (الحديث ٤٦٨٨) وأخرجه الترمذي في الإِيمان، باب ما جاء في علامة المنافق (الحديث ٢٦٣٢). تحفة الأشراف (٨٩٣١). ٥٠٣٦ - أخرجه البخاري في الإيمان ، باب علامة المنافق (الحديث ٣٣)، وفي الشهادات، باب من أمر بإنجاز الوعد (الحديث ٢٦٨٢)، وفي الوصايا، باب قول الله عز وجل ﴿من بعد وصية يوصى بها أودين﴾ (الحديث ٢٧٤٩)، وفي الأدب، باب قول الله تعالى، ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾ (الحديث ٦٠٩٥) وأخرجه مسلم في الإيمان، باب بيان خصال المنافق (الحديث ١٠٧) وأخرجه الترمذي في الإيمان، باب ما جاء في علامة المنافق (الحديث ٢٦٣١) وأخرجه النسائي في التفسير: سورة النساء، علامة المنافق (الحديث ١٤٧). تحفة الأشراف (١٤٣٤١). ٥٠٣٧ - تقدم (الحدیث ٥٠٣٣). = في مسلم إذ المسلم لا يخلو عن عيب، فلا حاجة للحديث إلى تأويل فإن الحديث من الإِخبار بالغيب (وإذا عاهد) العهود هي المواثيق المؤكدة بالأيمان ووضع الأيادي (فجر) أي شتم وسب وذكر ما لا يليق. سيوطي ٥٠٣٦ - (آية النفاق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان) قال النووي: هذا الحديث عده جماعة من العلماء مشكلاً من حيث إن هذه الخصال قد توجد في المسلم المجمع على عدم الحكم بكفره. قال: وليس فيه إشكال بل معناه صحيح والذي قاله المحققون إن معناه أن هذه الخصال(١) نفاق وصاحبها شبيه بالمنافقين في هذه الخصال ومتخلق بأخلاقهم . سندي ٥٠٣٦ - قوله (ثلاث) أي مجموع ثلاث ولعل هذه الثلاث مجتمعة مثل تلك الأربع والله تعالى أعلم. سيوطي ٥٠٣٧ ٠ سندي ٥٠٣٧ - قوله (أن لا يحبني) أي لصحبتي وقرابتي وما أعطاني ربي من الفضائل والكرامات، وكذا البغض وليس الحب والبغض للأمور الدنيوية منه والله تعالى أعلم. (١) في نسختي دهلي والميمنية: (خصال) بدلاً من (الخصال). الإيمان ك٤٧ : ب٢١ ٤٩٢ التحفة (الإيمان: ٢١) زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَلِيّ قَالَ: (عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّ مُؤْمِنٌ، وَلَ يُبْغِضَنِي إلَّ مُنَافِقٌ)). ٥٠٣٨ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْتَى بْنِ الْحَرِثِ، ثَنَا الْمُعَافِى قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: (ثَلاَثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ: إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا أَثْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، فَمَنْ كَانَتْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لَمْ تَزَلْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى یترکھَا». (٢١) قيام رمضان ٥٠٣٩ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(١)﴿ قَالَ: ((مَنْ قَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنَ ذَتْبِهِ». ٥٠٤٠ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (خ) وَالْخَرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ آَبْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمْيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ قَالَ: ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَأَحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَتْبِهِ». ٨/١١٨ ٥٠٤١ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ إِسْمْعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةٌ ٥٠٣٨ - انفرد به النسائي. ٥٠٣٩ - تقدم في الصيام، ثواب من قام رمضان وصامه إيماناً واحتساباً والاختلاف على الزهري في الخبر في ذلك (الحديث ٢٢٠١). ٥٠٤٠ - تقدم (الحديث ١٦٠١). ٥٠٤١ - تقدم (الحديث ١٦٠١). سيوطي ٥٠٣٨ . سندي ٥٠٣٨ ۔ - سيوطي من ٥٠٣٩ إلى ٥٠٤١ - سندي ٥٠٣٩ - قوله (إيماناً) أي لأجل الإِيمان بالله تعالى ورسوله أو لأجل الإِيمان بفضل رمضان (واحتساباً) أي لأجل طلب الأجر منه تعالى لا لأجل رياء وسمعة . سندي ٥٠٤٠ ٥٠٤١ - (١) في إحدى نسخ النظامية: (النبي) بدلاً من (رسول الله). الإيمان ك٤٧ : ب٢٢ ٤٩٣ التحفة (الإيمان: ٢٢) عَنْ مَالِكِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِّ وَ قَالَ: ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَأَحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». (٢٢) قيام ليلة القدر ٥٠٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ - يَعْنِي أَبْنَ الْحُرِثِ - قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْنَى بْنِ أَبِ كَثِيرٍ، عَنٍ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ(١): ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَأَحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَاناً وَأَحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». (٢٣) الزكاة ٥٠٤٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سُهَيْلٍ عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، ثَائِرَ الرَّأْسِ يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ وَلَ يُفْهَمُ مَا يَقُولُ حَتَّى دَنَا، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الْإِسْلَمِ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ه: خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ؟ قَالَ: لَا إِلَّ أَنْ تَطَوَّعَ: قَالَ رَسُولُ ٨/١١٩ اللَّهِ بَ: وَصِيَامُ شَهْرٍ رَمَضَانَ، قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ قَالَ: لَا إِلَّ أَنْ تَطَوَّعَ، وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ٥٠٤٢ - تقدم (الحديث ٢٢٠٥). ٥٠٤٣ - تقدم (الحديث ٤٥٧). سيوطي ٥٠٤٢ - سندي ٥٠٤٢ سيوطي ٥٠٤٣. سندي ٥٠٤٣ - قوله (ثائر الرأس) أي منتشر شعر الرأس (يسمع) على بناء المفعول أو بالنون على بناء الفاعل (دوي صوته) بفتح دال وكسر واو وتشديد ياء وحكي ضم الدال، هو ما يظهر من الصوت عند شدته وبعده في الهواء شبيهاً بصوت النحل، والحديث قد سبق مشروحاً في أول كتاب الصلاة. (١) في إحدى نسخ النظامية (قال قال). الإيمان ك٤٧ : ب٢٤ ٤٩٤ التحفة (الإيمان: ٢٤) ﴿ِ الزَّكَاةَ، فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: لَا إِلَّ أَنْ تَطَوَّعَ، فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلَ أَنْقُصُ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ)) . (٢٤) الجهاد ٥٠٤٤ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: ((أَنْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ لَ يُخْرِجُهُ إِلَّ الْإِيمَانُ بِي وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِي أَنَّهُ ضَامِنٌ حَتَّى أُدْخِلَهُ الْجَنّةَ بِأَيُّهِمَا كَانَ: إِمَّا بِقَتْلٍ: وَإِمَّ وَفَاةٍ(١)، أَوْ أَنْ يَرُدَّهُ إِلَى مَسْكَتِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ يَنَالُ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ)). ٥٠٤٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَّبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي ٥٠٤٤ - تقدم (الحديث ٣١٢٣). ٥٠٤٥ - أخرجه البخاري في الإيمان، باب الجهاد من الإيمان (الحديث ٣٦) مطولاً وأخرجه مسلم في الإمارة ، باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله (الحديث ١٠٣) مطولاً وأخرجه ابن ماجه في الجهاد، باب فضل الجهاد في سبيل الله (الحديث ٢٧٥٣) مطولاً. تحفة الأشراف (١٤٩٠١). سيوطي ٥٠٤٤ - (انتدب الله) أي سارع بثوابه وحسن جزائه، وقيل: بمعنى أجاب إلى المراد ففي الصحاح ندبت فلاناً لكذا فانتدب أي أجاب إليه، وقيل: معناه تكفل بالمطلوب ويدل عليه رواية البخاري في باب الجهاد بلفظ: تكفل الله، وبلفظ: توكل الله، ووقع في رواية الأصيلي اثتدب بياء مثناة تحتية مهموزة بدل النون من المأدبة، وأطبقوا على أنه تصحيف (لا يخرجه إلا الإِيمان بي) هو بالرفع على أنه فاعل يخرج والاستثناء مفرغ، وقوله: بي فيه، عدول عن ضمير الغيبة إلى ضمير المتكلم قال ابن مالك: كان الظاهر أن يقال إلا الإيمان به والجهاد في سبيله، ولكنه على تقدير اسم فاعل من القول منصوب على الحال أي انتدب الله لمن خرج في سبيله قائلاً لا يخرجه إلا الإيمان بي من باب الالتفات، قلت: هذا خطأ، فإن شرط الالتفات أن يكون الجملتان من متكلم واحد(٢)، وقوله: انتدب الله لمن يخرج في سبيله من كلام النبي ◌َّار، وقوله: لا يخرجه إلا الإِيمان بي والجهاد في سبيلي من كلام الله تعالى فلا يصح أن يكون التفاتاً(٣)، لأن الجملتين ليستا من متكلم واحد فتعين ما قاله ابن مالك، وقوله: إن حذف الحال لا يجوز جوابه أنه من باب حذف القول، وحذف القول من باب البحر حدث عنه ولا حرج. سندي ٥٠٤٤ - قوله (انتدب الله) أي تكفل والحديث قد سبق مشروحاً في كتاب الجهاد والله تعالى أعلم. سيوطي ٥٠٤٥ سندي ٥٠٤٥ - (١) في إحدى نسخ النظامية (بوفاة) بدلاً من (وفاة). (٢) سقطت من الميمنية . (٣) في الميمنية (انتفاتاً) بدلاً من (التفاتاً). الإيمان ك٤٧ : ب٢٥ ٤٩٥ التحفة (الإيمان: ٢٥) ٨/١٢٠ هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: (تَضَمَّنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ، لَاَ. يُخْرِجُهُ إِلَّ الْجِهَادُ(١) فِي سَبِيلِي وَإِيمَانٌ بِي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي(٢)، فَهُوَ ضَامِنْ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ أَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ، الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ ثَالَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرِ أَوْ غَنِيمَةٍ». (٢٥) أداء الخمس ٥٠٤٦ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّدٌ - وَهُوَ ابْنُ عَبَّد - عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((قَدِمَ وَقْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَقَالُوا: إِنَّا هَذَا الْحَيَّ مِنْ رَبِيعَةَ، وَلَسْنَا نَصِلُ إِلَيْكَ إلَّ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، فَمُرْنَا بِشْيٍء نَأْخُذُهُ عَنْكَ وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا، فَقَالَ: آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ ، الْإِيمَانُ بِاللَّهِ ثُمَّ فَسَّرَهَا لَهُمْ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَأَنْ تُؤَدُّوا إِلَيَّ خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُقَيِّ، وَالْمُزَفَّتِ)). ٥٠٤٦ - أخرجه البخاري في الإيمان، باب أداء الخمس من الإيمان (الحديث ٥٣) وفي العلم، باب تحريض النبي صل1 وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم ويخبروا من وراءهم (الحديث ٨٧)، وفي مواقيت الصلاة، باب ((منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين)» (الحديث ٥٢٣)، وفي الزكاة، باب وجوب الزكاة (الحديث ١٣٩٨)، وفي فرض الخمس، باب أداء الخمس من الدين (الحديث ٣٠٩٥) وفي المناقب باب - ٥ - (الحديث ٣٥١٠) وفي المغازي، باب - ٦٨ - (الحديث ٤٣٦٨ و٤٣٦٩) وفي الأدب، باب قول الرجل مرحباً (الحديث ٦١٧٦)، وفي أخبار الآحاد، باب وصاة النبي ال وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم (الحديث ٧٢٦٦)، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ (الحديث ٧٥٥٦). وأخرجه مسلم في الإيمان، باب الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله# وشرائع الدين والدعاء إليه والسؤال عنه وحفظه وتبليغه من لم يبلغه (الحديث ٢٣ و٢٤ و٢٥) وأخرجه أبو داود في الأشربة، باب في الأوعية (الحديث ٣٦٩٢)، وفي السنة ، باب في رد الإرجاء (الحديث ٤٦٧٧) وأخرجه الترمذي في السير، باب ما جاء في الخمس (الحديث ١٥٩٩) مختصراً، وفي الإيمان، باب ما جاء في إضافة الفرائض إلى الإيمان (الحديث ٢٦١١). وأخرجه النسائي في الأشربة، ذكر الأخبار التي اعتل بها من أباح شراب السكر (الحديث ٥٧٠٨). والحديث عند: مسلم في الأشربة، باب النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء والحنتم والنقير وبيان أنه منسوخ وأنه اليوم حلال ما لم يصر مسكراً (الحديث ٣٩). تحفة الأشراف (٦٥٢٤). سيوطي ٥٠٤٦ - سندي ٥٠٤٦ - قوله (إنا هذا الحي) الظاهر أنه بالرفع خبر إن أي نحن المعروفون (الإيمان بالله) بدل من أربع لكونه عبارة عما فسر به من الأمور الأربعة ولذلك رجع إليه ضمير المؤنث في قوله، ثم فسرها لهم، التفسير يدل على أن المراد بالإِيمان الإِسلام. (١) في النظامية (إلا جهاد) وفي إحدى نسخها (إلا الجهاد). (٢) في النظامية: (برسولي) وفي إحدى نسخها (برسلي). الإيمان ٤٧٥ : ب٢٦ ٤٩٦ التحفة (الإيمان: ٢٦) (٢٦) شهود الجنائز ٥٠٤٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اسْحَقُ - يَعْنِي أَبْنَ يُوسُفَ بْنِ الْأُزْرَقِ ٨/١٢١ - عَنْ عَوْفٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((مَنِ أَتَّبَعَ جَنَازَةً مُسْلِمٍ إِيمَاناً وَأَحْتِسَاباً، فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ أَنْتَظَرَ حَتَّى يُوضَعَ فِي قَبْرِهِ، كَانَ لَهُ قِيْرَاطَانِ أَحَدُهُمَا مِثْلُ(١) أُحُدٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ رَجَعَ كَانَ لَهُ قِرَاطٌ)). (٢٧) الحياء ٥٠٤٨ - أَخْبَرَنَا هَرُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (ح) وَالْحَرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ: دَعْهُ، فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ)). (٢٨) الدین یسر ٥٠٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ عَنْ مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ ٥٠٤٧ - تقدم (الحديث ١٩٩٥). تحفة الأشراف (١٤٤٨١). ٥٠٤٨ - أخرجه البخاري في الإيمان، باب الحياء من الإيمان (الحديث ٢٤) وأخرجه أبو داود في الأدب، باب في الحياء (الحديث ٤٧٩٥). تحفة الأشراف (٦٩١٣). ٥٠٤٩ - أخرجه البخاري في الإيمان، باب الدين يسر (الحديث ٣٩). تحفة الأشراف (١٣٠٦٩). سيوطي ٥٠٤٧ - سندي ٥٠٤٧ - سيوطي ٥٠٤٨ - (مر على رجل) في رواية مسلم مر برجل ومر بمعنى اجتاز بعدي بعلى وبالباء (يعظ أخاه في الحياء) في رواية للبخاري يعاتب أخاه في الحياء يقول: إنك تستحيي حتى كأنه يقول قد أضربك في سببه (فقال دعه) أي اتركه على هذا الخلق السيء (فإن الحياء من الإيمان) قال ابن قتيبة: معناه أن الحياء يمنع صاحبه من ارتكاب المعاصي كما يمنع الإِيمان، فسمي إيماناً كما يسمى الشيء باسم ما قام (٢) مقامه . سندي ٥٠٤٨ - قوله (يعظ أخاه في الحياء) أي يعاتب عليه في شأنه ويحثه على تركه (من الإِيمان) أي من شعبه(٣) كما تقدم، وليس فيه تسمية الحياء باسم الإِيمان كما ذكره السيوطي نقلاً عن غيره. سيوطي ٥٠٤٩ - (إن هذا الدين يسر) سماه يسراً مبالغة بالنسبة إلى الأديان قبله لأن الله تعالى رفع عن هذه الأمة (١) في إحدى نسخ النظامية (مثل جبل أحد) بزيادة (جبل) عن باقي النسخ. (٢) سقطت من الميمنية . (٣) في الميمنية (شعبته) بدلاً من (شعبه). الإيمان ك٤٧ : ب٢٨ ٤٩٧ التحفة (الإيمان: ٢٨) = الإصر الذي كان على من قبلهم، ومن أوضح الأمثلة له أن توبتهم كانت بقتل أنفسهم وتوبة هذه الأمة بالإقلاع والعزم والندم (ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه) قال ابن التين: في هذا الحديث علم من أعلام النبوة، فقد رأينا ورأى الناس قبلنا أن كل متنطع(١) في الدين ينقطع، وليس المراد منه طلب الأكمل في العبادة فإنه من الأمور المحمودة، بل منع من الإفراط المؤدي إلى الملال، والمبالغة في التطوع المفضي إلى ترك الأفضل أو إخراج الفرض عن وقته كمن بات يصلي الليل كله ويغالب النوم إلى أن غلبته عيناه في آخر الليل فنام عن صلاة الصبح (فسددوا) أي الزموا السداد وهو الصواب من غير إفراط ولا تفريط (وقاربوا) أي إن لم تستطيعوا الأخذ بالأكمل فاعملوا بما يقرب منه (وأبشروا) أي بالثواب على العمل الدائم وإن قل أو المراد تبشير من عجز عن العمل بالأكمل بأن العجز إذا لم يكن من صنعه لا يستلزم نقص أجره وأبهم المبشر به تعظيماً له وتفخيماً (واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة) أي استعينوا على مداومة العبادة بإيقاعها في الأوقات المنشطة، والغدوة بالفتح سير أول النهار، وقال الجوهري: ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس والروحة بالفتح السير بعد الزوال، والدلجة بضم أوله وفتحه وإسكان اللام سير آخر الليل وقيل سير الليل كله، ولهذا عبر فيه بالتبعيض ولأن عمل الليل أشق من عمل النهار، فهذه الأوقات أطيب أوقات المسافرة، فكأنه * خاطب مسافراً إلى مقصد فنبهه على أوقات (٢) نشاطه، لأن المسافر، إذا سار الليل والنهار جميعاً عجز وانقطع وإذا تحرى(٣) السير في هذه الأوقات المنشطة أمكنته المداومة من غير مشقة، وحسن هذه الاستعارة أن الدنيا في الحقيقة دار نقلة إلى الآخرة. سندي ٥٠٤٩ - قوله (إن هذا الدين يسر) قال السيوطي سماه يسراً مبالغة بالنسبة إلى الأديان قبله لأن الله تعالى رفع عن هذه الأمة الإِصر الذي كان على من قبلهم، ومن أوضح الأمثلة له أن توبتهم كانت بقتل أنفسهم وتوبة هذه الأمة بالإقلاع والعزم والندم (ولن يشاد الدين أحد) هو بضم الياء وتشديد الدال للمبالغة (٤) من الشدة وأصله لا يقابل الدين أحد بالشدة ولا يجري بين الدين وبينه معاملة بأن يشدد كل منهما على صاحبه إلا غلبه الدين، والمراد أنه لا يفرط أحد فيه ولا يخرج عن حد الاعتدال، وقال ابن التين: في هذا الحديث علم من أعلام النبوة فقد علم أن كل متنطع أي منفرد في الدين ينقطع، وليس المراد منه المنع من طلب الأكمل في العبادة فإنه من الأمور المحمودة، بل المنع من الإفراط المؤدي إلى الملال والمبالغة في التطوع المفضي إلى ترك الأفضل، أو إخراج الفرض عن وقته كمن بات يصلي طول الليل كله ويغالب النوم إلى أن غلبت عيناه في آخر الليل فنام عن صلاة الصبح (فسددوا) أي الزموا السداد وهو الصواب من غير إفراط ولا تفريط (وقاربوا) أي إن لم تستطيعوا الأخذ بالأكمل فاعملوا بما يقرب منه (وأبشروا) أي بالثواب على العمل الدائم وإن قل، أو المراد تبشير من عجز عن العمل بالأكمل بأن العجز إذا لم يكن من صنعه لا يستلزم نقص الأمر وأبهم المبشر به تعظيماً وتفخيماً (واستعينوا بالغدوة) بالفتح سير أول النهار (والروحة) بالفتح السير بعد الزوال (والدلجة) بضم أوله وفتحه، وإسكان اللام سير آخر الليل أي استعينوا على مداومة العبادة بإيقاعها في الأوقات المنشطة وفيه تشبيه السفر إلى الله تعالى بالسفر الحسي، ومعلوم أن المسافر إذا استمر على السير انقطع وعجز، وإذا أخذ الأوقات المنشطة. نال المقصد بالمداومة، وغالب هذا الذي ذكرته في شرح هذا الحديث نقلته عن حاشية السيوطي رحمه الله تعالى . (١) في النظامية: (منقطع) بدلاً من (متنطع) (٢) في نسخة دهلي: (أوقان) بالنون بدلاً من (أوقات). (٣) في النظامية (يجري) بدلاً من (تحرى). (٤) في نسختي دهلي والميمنية (للمغالبة) بدلاً من (للمبالغة). الإيمان ك٤٧ : ب٢٩ ٤٩٨ التحفة (الإيمان: ٢٩) ٨/١٢٢ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ: ((إنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُ وا وَيَسِّرُوا، وَأَسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٌ مِنَ الدِّلْجَةِ(١)). (٢٩) أحب الدين إلى الله عز وجل ٥٠٥٠ - أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ يَحْتِى - وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ (أَنَّ النَِّّ ◌َِّ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا أَمْرَأَةٌ، فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَتْ: فُلَنَةُ، لَا تَنَامُ تَذْكُرُ مِنْ صَلَبِهَا، فَقَالَ: مَهْ، عَلَيْكُمْ مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ لَ يَمَلُّ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تَمَلُوا، وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ». (٣٠) الفرار بالدين من الفتن ٥٠٥١ - أَخْبَرَنَا هُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ (ح) وَالْخَرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا ٥٠٥٠ - تقدم (الحديث ١٦٤١). ٥٠٥١ - أخرجه البخاري في الإيمان، باب من الدين الفرار من الفتن (الحديث ١٩) وفي بدء الخلق، باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال (الحديث ٣٣٠٠)، وفي المناقب ، باب علامات النبوة في الإِسلام (الحديث ٣٦٠٠)، وفي الرقاق، باب العزلة راحة من خلاط السوء (الحديث ٦٤٩٥)، وفي الفتن، باب التعرب في الفتنة (الحديث ٧٠٨٨). وأخرجه أبو داود في الفتن والملاحم، باب ما يرخص فيه من البداوة في الفتنة (الحديث ٤٢٦٧). وأخرجه ابن ماجه في الفتن، باب العزلة (الحديث ٣٩٨٠). تحفة الأشراف (٤١٠٣). سيوطي ٥٠٥٠. سندي ٥٠٥٠ - قوله (مه) اسكتي عن مدحها فإن المدح ليس بالإفراط وإنما هو بالاستقامة (ما تطيقون) أي تطيقون المداومة عليه وإلا فلا شك أن من يفعل شيئاً فلا يفعل إلا ما يطيقه (لا يمل) بفتح ميم وتشديد لام أي لا يعرض عن العبد ولا يقطع عنه الإقبال عليه بالرحمة والإحسان (حتى تملوا) تعرضوا عن عبادته بعد الدخول فيها لملالة النفس (أحب الدين) أي الطاعة والعبادة. سيوطي ٥٠٥١ - (شعف الجبال) بفتح الشين المعجمة والعين المهملة وفاء جمع شعفة وهي من كل شيء أعلاه يريد به رؤوس الجبال. سندي ٥٠٥١ - قوله (خير مال المسلم)(٢) بالنصب على الخبرية (غنم) بالرفع على أنه اسم يكون (يتبع) بتشديد التاء من الافتعال أو تخفيفها من تبع بكسر الباء مجرداً (شعف الجبال) بفتحتين الأولى معجمة والثانية مهملة رؤس الجبال (ومواضع القطر) أي المواضع التي استقر فيها المطر كالأودية، وفيه أنه يجوز العزلة بل هي أفضل أيام الفتن. (١) في النظامية: (الدّلجة). (٢) الذي في المتن (مسلم). الإيمان ك٤٧ : ب٣١ ٤٩٩ التحفة (الإيمان: ٣١) ٨/١٢٤ أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : ﴿: ((يُوشِكَ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالٍ مُسْلِمٍ غَمْ يَتَبْعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ، وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ)». (٣١) مثل المنافق ٥٠٥٢ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ قَالَ: حَدَّثْنَا يَعْقُوبُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ قَالَ: ((مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَمَيْنِ، تَعِيرُ فِي هَذِهِ مَرَّةً وَفِي هَذِهِ مَرَّةٌ لَا تَدْرِي أَيُّهَا تَنْبَعُ)). (٣٢) مثل الذي يقرأ القرآن من مؤمن ومنافق ٥٠٥٣ - أَخْبَرَنَا عَمْرُوبْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأْ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأَتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الثَّمَرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَ رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلِ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرَّ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَةِ طَعْمُهَا مُرَّ وَلَ رِيحَ لَهَا)). ٨/١٢٥ ٥٠٥٢ - أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم - (الحديث ١٧ م). تحفة الأشراف (٨٤٧٢). ٥٠٥٣ - أخرجه البخاري في فضائل القرآن، باب فضل القرآن على سائر الكلام (الحديث ٥٠٢٠)، وباب إثم من راءى بقراءة = سيوطي ٥٠٥٢ - (مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين) قال الزمخشري في المفصل: قد يثنى الجمع على تأويل الجماعتين والفرقتين ومنه هذا الحديث. سندي ٥٠٥٢ - قوله (العائرة) أي المترددة بين قطيعين من الغنم، وهي التي تطلب الفحل فتتردد بين قطيعين ولا تستقر مع إحداهما، والمنافق مع المؤمنين بظاهره ومع المشركين بباطنه تبعاً لهواه وغرضه الفاسد فصار بمنزلة تلك الشاة، وفيه سلب الرجولية عن المنافقين، والغنمة واحدة والغنم جمع، ففي الحديث تثنية للجمع بتأويله بالجماعة، نقل السيوطي عن الزمخشري أنه قال في المفصل: قد يثنى الجمع على تأويل الجماعتين والفرقتين ومنه هذا الحدیث. سيوطي ٥٠٥٣ - سندي ٥٠٥٣ - قوله (مثل الأترجة) بضم همزة وراء وتشديد جيم وهي من أفضل الثمار لكبر جرمها وحسن منظرها وطيب طعمها ولين ملمسها ولونها يسر الناظرين، وفيه تشبيه الإِيمان بالطعم الطيب لكونه خيراً باطنياً لا يظهر لكل أحد، والقرآن بالريح الطيب ينتفع بسماعه كل أحد ويظهر سمحاً لكل سامع والله تعالى أعلم. الإيمان ك٤٧ : ب٣٣ ٥٠٠ التحفة (الإيمان: ٣٣) (٣٣) علامة المؤمن ٥٠٥٤ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ النَّبِيِّ وَهُ قَالَ: لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لَأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)). قَالَ: الْقَاضِي - يَعْنِي أَبْنَ الْكَسَّارِ(١) - سَمِعْتُ عَبْدَ الصَّمَدِ البُخَارِيَّ يَقُولُ: حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ مَهْدِيٍّ لَا أَعْرِفُهُ، إِلَّ أَنْ يَكُونَ سَقَطَ الْوَاوُ مِنْ حَفْصِ بْنِ عَمْرٍو الرَّبَاِّ الْمَشْهُورُ بِالرِّوَايَةِ عَنِ الْبَصْرِيِّينَ وَهُوَ ثِقَةٌ، ذَكَرَهُ فِي هُذا الْخَبَرِ فِي حَدِيثٍ مَنْصُورِ بْنِ سَعْدٍ فِي بَابِ صِفَةِ المُسْلِمِ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَا أَعْلَمُ رَوَى حَدِيثَ أَنْسِ بْنِ مَالِكِ الْمَرْفُوعَ: ((أَمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ - بِزِيادَةِ قَولِهِ - وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَنَا، وَأَكُلُوا ذَبِيحَتَنَا، وَصَلَّوْا صَلَاتَنَا) عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ إِلَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ وَيَحَى بْنَ أَيُّوبَ الْبَصْرِيَّ(٢)، وَهُوَ فِي هَذَا الْجُزْءِ(٣) فِي بَابِ مَا يُقَاتِلُ النَّاسَ. ٨/١٢٦ = القرآن أو تأكل به أو فجر به (الحديث ٥٠٥٩) وفي الأطعمة، باب ذكر الطعام (الحديث ٥٤٢٧)، وفي التوحيد، باب قراءة الفاجر والمنافق وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم (الحديث ٧٥٦٠) وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب فضيلة حافظ القرآن (الحديث ٢٤٣) وأخرجه أبو داود في الأدب، باب من يؤمر أن يجالس (الحديث ٤٨٢٩) مطولاً، و (الحديث ٤٨٣٠). وأخرجه الترمذي في الأمثال ، باب ما جاء في مثل المؤمن القارىء للقرآن وغير القارىء (الحديث ٢٨٦٥) وأخرجه ابن ماجه في المقدمة ، باب فضل من تعلم القرآن وعلمه (الحديث ٢١٤). تحفة الأشراف (٨٩٨١). ٥٠٥٤ - تقدم (الحديث ٥٠٣١). سيوطي ٥٠٥٤ - سندي ٥٠٥٤ - قوله (قال القاضي) يعني ابن الكسار كما في بعض النسخ وفي الأطراف بعد نقل كلام القاضي قال أبو القاسم: وهذا حفص بن عمر أبو عمر المهرفاني الرازي معروف اهـ. وقد ذكره أهل كتب الأسماء وعليه علامة النسائي. قال في التقريب من العاشرة، قوله (الربالي) بفتح الراء والباء وبعد الألف لام نسبة إلى جده ربال بن إبراهيم . (١) (ابن الكسار) زائدة في إحدى نسخ النظامية. (٢) في النظامية (المصري) وفي إحدى نسخها (البصري). (٣) في النظامية: (الخبر) وفي إحدى نسخها (الجزء).