النص المفهرس

صفحات 161-180

الكسوف ك ١٦ : ب١٦
١٦١
التحفة (الصلاة: ٦٢٣)
١٤٨٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَّى عَنْ(١) مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ◌َنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلَبَةً،
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ النَّبِّ وَ قَالَ: ((إِذَا خَسَفَتِ (٢) الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فَصَلُوا كَأَحْدَثْ صَلَةٍ
صَلَيْتُمُوهَا)).
١٤٨٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بنْ حَكِيمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَاصِمٍ
الْأحْوَلِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ صَلَّى حِينَ أَنْكَسَفَتِ الشَّمْسُ مِثْلَ
صَلَاتِنَا يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ».
١٤٨٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنِ النُّعَمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِّ وَّةِ: ((أَنَّهُ خَرَجَ يَوْماً مُسْتَعْجِلا إِلَى الْمَسْجِدِ وَقَدِ أَنْكَسَفَتِ (٣)
الشَّمْسُ فَصَلَّى حَتَّى أَنْجَلَتْ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَةِ كَانُوا يَقُوْلُوْنَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْخَسِفَانِ
إِلَّ لِمَوْتِ عَظِيْمٍ مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ الأَرْضِ ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَان (٤) لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ،
وَلْكِنَّهُمَا خَلِيْقَتَانِ مِنْ خَلْقِهِ يُحْدِثُ اللَّهُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ(٥)، فَأَيُّهُمَا (٦) أَنْخَسَفَ فَصَلُوا حَتَّى يَنْجَلِيَ(٧) ٣/١٤٦
أَوْ يُحدِثَ اللَّهُ أَمْرأ)).
١٤٩٠ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثْنَا يُؤنُسُ عَنِ الْحَسَنْ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ
١٤٨٧ - تقدم (الحديث ١٤٨٤).
١٤٨٨ - تقدم (الحديث ١٤٨٤).
١٤٨٩ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١١٦١٥).
١٤٩٠ - أخرجه البخاري في الكسوف، باب الصلاة في كسوف الشمس (الحديث ١٠٤٠) مختصراً، وباب الصلاة في كسوف =
سيوطي ١٤٨٧ و١٤٨٨ و١٤٨٩ و١٤٩٠
سندي ١٤٨٧ -
سندي ١٤٨٨ - قوله (مثل صلاتنا) أي المعهودة فيفيد اتحاد الركوع أو مثل ما نصلي في الكسوف فيلزم توقفه على
معرفة تلك الصلات.
سندي ١٤٨٩ و١٤٩٠ -
(١) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (ثنا) بدلاً من: الحرف (عن).
(٢) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (اخسفت) بدلاً من كلمة: (خسفت).
(٣) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (انخسفت) بدلاً من كلمة: (انكسفت).
(٤) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (لا يخسفان) بدلاً من كلمة: (لا ينخسفان).
(٥) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (ما شاء) بدلاً من كلمة: (ما يشاء).
(٦) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (وأيهما) بدلاً من كلمة: (فأيهما).
(٧) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (تنجلي) بدلاً من كلمة: (ينجلي).

الكسوف ك١٦ : ب١٧
١٦٢
. التحفة (الصلاة: ٦٢٤)
قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَ فَأَنْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَجُرُّ رِ دَاءَهُ (١) حَتَّى أَنْتَهَى إلَى
الْمَسْجِدِ وَثَابَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنٍ، فَلَمَّا أَنْكَشَفَتِ الشَّمْسُ قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ
مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِمَا عِبَادَهُ وَإِنَّهُمَا لَ يَخْسِفَانِ (٢) لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا
رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ، وَذَلِكَ أَنَّ أَبْنَاً لَهُ مَاتَ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ، فَقَالَ لَهُ نَاسٌ فيِ
ذلِكَ)).
١٤٩١ - أَخْبَرَنَا إِسْمْعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِيِ بَكْرَةَ: ((أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ صَلَاتِكُمْ هَذَا(٣) وَذَكَرَ كُسُوفَ الشَّمْسِ)).
(١٧) قدر القراءة في صلاة الكسوف
١٤٩٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ عَنِ مِالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ
= القمر (الحديث ١٠٦٢) مختصراً و(الحديث ١٠٦٣)، في اللباس، باب من جر إذاره من غير خيلاء (الحديث ٥٧٨٥).
وأخرجه النسائي في الكسوف، باب الأمر بالصلاة عند الكسوف حتى تنجلي (الحديث ١٤٦٢ و١٤٦٣). مختصراً، والأمر
بالدعاء في الكسوف (الحديث ١٥٠١)، ونو آخر (الحديث ١٤٩١). والحديث عند: البخاري في الكسوف، باب قول النبي
صلى الله عليه وسلم ((يخوف الله عباده بالكسوف)) (الحديث ١٠٤٨). والنسائي في الكسوف، كسوف الشمس والقمر
(الحديث ١٤٥٨). تحفة الأشراف (١١٦٦١).
١٤٩١ - تقدم (الحديث ١٤٩٠).
١٤٩٢ - أخرجه البخاري في الكسوف، باب صلاة الكسوف جماعة (الحديث ١٠٥٢)، وفي النكاح، باب كفران العشير=
سيوطي ١٤٩١
سندي ١٤٩١
سيوطي ١٤٩٢ - (تكعكعت) أي تأخرت (قال إني رأيت الجنة فتناولت منها عنقوداً ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت
الدنيا) قال ابن بطال لم يأخذ العنقود لأنه من طعام الجنة وهو لا يفنى والدنيا فانية لا يجوز أن يؤكل فيها ما لا يفنى
وقيل لأنه لورآه الناس لكان إيمانهم بالشهادة لا بالغيب فيخشى أن يقع رفع التوبة فلا ينفع نفساً إيمانها وقيل لأن
الجنة جزاء الأعمال والجزاء بها لا يقع إلا في الآخرة (ورأيت النار فلم أر كاليوم منظراً قط) المراد باليوم الوقت الذي
هو فيه أي لم أر منظراً مثل منظر رأيته اليوم فحذف المرئي وأدخل التشبيه على اليوم بشناعة ما رأى فيه وبعده عن المنظر
المألوف وقيل الكاف هنا اسم وتقديره ما رأيت مثل هذا منظراً، أو منظراً تمييز (ورأيت أكثر أهلها النساء) قال الحافظ ابن
حجر هذا يفسر وقت الرؤية في قوله لهن في خطبة العيد تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار. (قيل يكفرن بالله) القائل =
(١) وقع في النسخة النظامية: (يجر رداءه) بدلاً من: (فجر رداءة).
(٢) وقع في احدى النسخ النظامية كلمة: (ينخسفان) بدلاً من كلمة: (يخسفان).
(٣) وقع في النسخة النظامية كلمة: (هذه) بدلاً من كلمة: (هذا).

الكسوف ك١٦ : ب١٧
١٦٣
التحفة (الصلاة: ٦٢٤)
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((خَسَفَتِ(١) الشَّمْسُ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ بِهِ وَالنَّاسُ
مَعَهُ، فَقَامَ قِياماً طَوِيلاً قَرَأْ نَحْوَاً مِنْ سُورَةِ الْبَقَرةِ قَالَ: ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعَاً طَوِيلاً ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِياماً طَوِيلًا
وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّل، ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ قِيامَاً طَوِيلاً
وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامَاً طَوِيلاً
وَهُوَ دُونَ الْقِيامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ أَنْصَرَفَ وَقَدْ
تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَ لِحَياتِهِ،
فإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُ وا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئاً فِي مَقَامِكَ هُذَا،
ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ أَوْ أُرِيتُ الْجَنََّ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُوداً وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا
بَقِيَتِ الدُّنْيَا، وَرَأَيْتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ مَنْظَراً قَطُ، وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ، قَالُوا: لِمَ(٢) يَا رَسُولَ
= (الحديث ٥١٩٧). وأخرجه مسلم في الكسوف، باب ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف من الجنة
والنار (الحديث ١٧). وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب القراءة في صلاة الكسوف (الحديث ١١٨٩) مختصراً. وأخرجه
البخاري كذلك في الإيمان، باب كفران العشير وكفر دون كفر (الحديث ٢٩)، وفي الصلاة، باب من صلى وقدامه تنور أو نار
أو شيء مما يعبد فأراد به الله (الحديث ٤٣١)، وفي الأذان، باب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة (الحديث ٧٤٨)، وفي بدء
الخلق، باب صفة الشمس والقمر (الحديث ٣٢٠٢). تحفة الأشراف (٥٩٧٧).
=أسماء بنت يزيد بن(٣) السكن التي تعرف بخطيبة النساء (يكفرن العشير) أي الزوج قال الكرماني ولم يعده بالباء كما
عدى الكفر بالله لأن كفر العشير لا يتضمن معنى الاعتراف إذ المراد كفر إحسانه لا كفران ذاته والمراد بكفر الإحسان
تغطيته أو جحده (لو أحسنت إلى إحداهن الدهر) بالنصب على الظرفية والمراد منه مدة عمر الرجل فالزمان كله مبالغة
في كفرانهن وليس المراد بقوله أحسنت مخاطبة رجل بعينه بل كل من يتأتى منه أن يكون مخاطباً فهو خاص لفظاً عام
معنى (ثم رأت منك شيئاً) التنوين فيه للتقليل أي شيئاً قليلاً لا يوافق غرضها من أي نوع كان.
سندي ١٤٩٢ - قوله (تكعكعت) أي تأخرت (ما بقيت الدنيا) أي لعدم فناء فواكه الجنة وقيل لم يأخذه لأن الدنيا فانية
فلا يناسبها الفواكه الباقية وقيل لأنه لورآه الناس لكان إيمانهم بالشهادة لا بالغيب فيخشى أن ترفع التوبة فلم ينفع
نفساً إيمانها (كاليوم) أي كمنظر اليوم والمراد باليوم الوقت فالمعنى كالمنظر الذي رأيته الآن (يكفرن العشير) أي
الزوج قيل لم يعد بالباء لأن كفر العشير لا يتضمن معنى الاعتراف بخلاف الكفر بالله (ويكفرن الإحسان) كأنه بيان
لقوله يكفرن العشير إذ المراد كفر إحسانه لا كفر ذاته والمراد بكفر الإحسان تغطيته وجحده (لو أحسنت) الخطاب
لكل من يصلح لذلك من الرجال (الدهر) بالنصب على الظرفية أي تمام العمر (شيئاً) أي ولو حقيراً لا يوافق هواها
من أي نوع کان.
(١) وقع في النسخة النظامية كلمة: (كسفت) بدلاً من كلمة: (خسفت).
(٢) وقع في احدى النسخ النظامية حرف: (بما) بدلاً من الحرف: (لم).
(٣) سقطت في إحدى النسخ النظامية: (بن).
٣/١٤٧

الكسوف ك١٦ : ب١٨
١٦٤
التحفة (الصلاة: ٦٢٥)
٣/١٤٨ الله؟ قَالَ: بِكُفْرٍ مِنَّ، قِيلَ: يَكْفُرْنَ بِاللَّهِ! قَالَ يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى
إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئاً قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قُطُ)).
(١٨) باب الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف
١٤٩٣ - أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ نَمٍِ، أَنَّهُ سَمِعَ
الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوََّ: (أَنَّهُ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِيِ أَرْبَعِ
سَجَدَاتٍ وَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةٍ، كُلَّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)).
(١٩) ترك الجهر فيها بالقراءة(١)
٣/١٤٩ ١٤٩٤ - أَخْبَرَنَا عَمْرُوبْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنِ
أَبْنِ عَبَّادٍ - رَجُلٍ مِنْ بَنِي (٢) عَبْدِ الْقَيْسِ - عَنْ سَمُرَةَ:((أَنَّ النَِّّلَصَلَّى بِهِمْ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ لَا نَسْمَعُ
لَهُ صَوْتَاً».
١٤٩٣ - أخرجه البخاري في الكسوف، باب الجهر بالقراءة في الكسوف (الحديث ١٠٦٥) بنحوه. وأخرجه مسلم في
الكسوف، باب صلاة الكسوف (الحديث ٥). وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب ينادي فيها بالصلاة (الحديث
١١٩٠) والنسائي في الكسوف، باب التشهد والتسليم في صلاة الكسوف (الحديث ١٤٩٦) مطولاً. تحفة الأشراف
(١٦٥٢٨).
١٤٩٤ - تقدم (الحديث ١٤٨٣).
سيوطي ١٤٩٣
سندي ١٤٩٣ .
سيوطي ١٤٩٤ -
سندي ١٤٩٤ - قوله (لا نسمع له صوتاً) يمكن أنه حكاية لحال من كان مع سمرة في الصفوف البعيدة ولا يلزم من
عدم سماعهم نفي الجهر.
(١) سقطت من إحدى نسخ النظامية كلمة: (بالقراءة).
(٢) سقطت من النسخة النظامية كلمة: (بني).

الكسوف ك١٦ : ب٢٠
١٦٥
التحفة (الصلاة : ٦٢٧)
(٢٠) باب القول في السجود في صلاة الكسوف
١٤٩٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مُحَمِّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْمِسْوَرِ الزُّهرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ،
عَنْ عَطَاءِبْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: ((كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّه ◌َِ
فَصَلَّى رَسُولُ اللهِوَ فَأَطَالَ الْقِيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوُعَ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ، قَالَ شُعْبَةُ: وَأَحْسَبُهُ قَالَ
فِي السُّجُودِ نَحْوَ ذُلِكَ وَجَعَلَ يَبْكِي فِيِ سُجُودِهِ وَيَنْفُخُ وَيَقُولُ: رَبِّ لَمْ تَعِدْنِي هَذَا وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ، لَمْ
تَعِدْنِي هُذَا وَأَنَا فِيهِمْ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: عُرِضَتْ عَلَّيَ الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْ مَدَدْتُ يَدِي تَنَاوَلْتُ(١) مِنْ
قُطُوفِهَا، وَعُرِضَتْ عَلَّي النَّارُ فَجَعَلْتُ أَنْفُخُ خَشْيَةً أَنْ يَغْشَكُمْ حَرُّهَا وَرَأَيْتُ فِيهَا سَارِقَ بَدَنَتَيْ رَسُولٍ
اللَّهِ وَ، وَرَأَيْتُ فِيهَا أَخَا بَنِي دُعْدُعٍ سَارِقَ الْحَجِيجِ فإذَا فُطِنَ لَهُ قَالَ: هَذَا عَمَلُ الْمِحْجَنِ، وَرَأَيْتُ
فِيهَا آمْرَأَةٌ طَوِيلَةً سَوْدَاء تُعَذَّبُ فيِ هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِها وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشٍ
الْأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ، وَإِنَّ الشِّمْسَ وَالْقَمَرَ لَ يَنْكَسِفِانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَياتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانٍ مِنْ آيَاتٍ ٣/١٥٠
اللَّهِ، فإِذَا أَنْكَسَفَتِ(٢) إِحْدَاهُمَا أَوْ قَالَ: فَعَلَ أَحَدُهُمَا شَيْئاً مِنْ ذُلِكَ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)).
(٢١) باب التشهد والتسليم في صلاة الكسوف
١٤٩٦ - أَْبَرَنَا عَمْرُوبْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيد بْنِ كَثِيرٍ عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ نَمٍِ، أَنَّهُ سَأَلَ
الزُّهْرِيَّ عَنْ سُنَّةٍ صَلَةِ الْكُسُوفِ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((كَسَفَتِ الشَّمْسُ
١٤٩٥ - تقدم (الحديث ١٤٨١).
١٤٩٦ - انفرد به النسائي. والحديث عند: البخاري في الكسوف، باب الجهر بالقراءة في الكسوف (الحديث ١٠٦٥).
ومسلم في الكسوف، باب صلاة الكسوف (الحديث ٥). وأبي داود في الصلاة، باب ينادي فيها بالصلاة (الحديث ١١٩٠).
والنسائي في الكسوف، باب الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف (الحديث ١٤٩٣). تحفة الأشراف (١٦٥٢٨).
سيوطي ١٤٩٥ -
سندي ١٤٩٥ - قوله (وينفخ) أي تأسفاً على حال الأمة لما رأى في ذلك الموقف من الأمور العظام حتى النار فخاف
عليهم .
سيوطي ١٤٩٦ .
سندي ١٤٩٦
(١) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (لتناولت) بدلاً من: (تناولت).
(٢) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (انكسف) بدلاً من كلمة: (انكسفت).

.
الكسوف ك١٦ : ب٢١
١٦٦
التحفة (الصلاة: ٦٢٨)
فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بَ رَجُلَا فَنَادَى أَنِ الصَّلَةَ جَامَعَةً فَاجْتَمَعَ النَّاسُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهُ بِّهِ فَكَبَّرَ،
ثُمَّ قَرَأْ قِرَاءَةً طِوِيلَةً، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلًا مِثْلَ قِيَامِهِ أَوْ أَطْوَلَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ: سَمِعَ
اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيْلَةٌ هِيَ أَدْنَى مِنْ الْقِرَاءَةِ الْأَوْلَى، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلًا هُوَ
أَذْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ سُجُوداً طَوِيلًا
مِثْلَ رُكُوعِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ كَبَّ فَرَفَعَ (١) رَأْسَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ، ثُمَّ كَّرَ فَقَامَ فَقَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةٌ هِيَ أَدْنَى
مِنْ الْأُولَى ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ رَكَعَ(٢) رُكُوعاً طَوِيلًا(٣) هُوَ أَذْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ:
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً وَهِيَ (٤) أَذْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الأُولَى فِيِ الْقِيَامِ الثَّانِي، ثُمَّ كَبَّرَ
فَرَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ كَّرَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ
فَسَجَدَ أَدْنَى مِنْ سُجُودِهِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ تَشَهَّدَ ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ فِيهِمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ
الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَ يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، فَأَيُّهُما خُسِفَ بِهِ أَوْ
بِأَحَدِهِمَا فَاقْزَعُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِذِكْرٍ (٥) الصَّلَاةِ».
٣/١٥١
١٤٩٧ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَافِعُ بْنُ عُمَرَ عَنِ ابْنٍ أَبِي
مُلَيْكَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: ((صَلَّى رَسُولُ اللهِوَهُ فِي الْكُسُوفِ، فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيامَ، ثُمَّ
رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ(٦) السُّجُودَ،
ثُمَّ رَفَعَ ثُمَّ(٧) سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ
١٤٩٧ - أخرجه البخاري في الأذان، باب - ٩٠ - (الحديث ٧٤٥) مطولاً في المساقاة، باب فضل سقي الماء
(الحديث ٢٣٦٤). وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في صلاة الكسوف (الحديث ١٢٦٥) مطولاً
تحفة الأشراف (١٥٧١٧).
سيوطي ١٤٩٧
.سندي ١٤٩٧
(١) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (ورفع) بدلاً من كلمة: (فرفع).
(٢) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (فركع) بدلاً من كلمة: (ركع).
(٣) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (طويلاً) زائدة.
(٤) وقع في إحدى النسخ النظامية عبارة: (طويلة وهي) زائدة.
(٥) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (ذكر) زائدة.
(٦) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (وأطال) بدلاً من كلمة: (فأطال).
(٧) سقطت من إحدى النسخ النظامية: (ثم رفع ثم).
:

الكسوف ك ١٦ : ب٢٢
١٦٧
التحفة (الصلاة: ٦٢٩)
(١١) يب سوى بر - ----
١٤٩٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ آبْنٍ وَهْبٍ، عَنِ عَمْرِو بْنِ الْحَرِثِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ عَمْرَةً
حَدَّثْهُ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((إِنَّ النَِّّي ◌َ خَرَجَ مَخْرَجاً فَخُسِفَ بِالشَّمْسِ، فَخَرَجْنَا إِلَى الْحُجْرَةِ
فَأَجْتَمَعَ إِلَيْنَا نِسَاءِ(٢) وَأَقْبَلَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَذَلَكَ ضَحْوَةً، فَقَامَ قِيَاماً طَوِيلًا، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعاً
طَوِيلاً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ دُونَ الْقِيَامِالأُوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ دُونَ رُكُوعِهِ ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ الثَّنِيَةَ فَصَنَعَ مِثْلَ ذُلِكَ
إِلَّ أَنَّ قِيَامَهُ وَرُكُوْعَهُ دُونَ الرَّكْعَةِ الأُولَى، ثُمَّ سَجَدَ وَتَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ
فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ: إِنَّ النَّاسَ يُفْتَنُونَ فيِ قُبُورِهِمْ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ)). مُخْتَصرٌ.
(٢٣) باب كيف الخطبة في الكسوف
٣/١٥٢
١٤٩٩ - أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ قَالَ: حَدَّثَنَاهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
(خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الهِّ فَقَامَ فَصَلَّى، فَأَطَالَ الْقِيامَ جِدّاً، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ جِدّاً، ثُمَّ
رَفَعَ فَأَطَالَ الْقِيامَ جِدّاً وَهُوَ دُونَ الْقِيامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ
سَجَدَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّل، ثُمَّ رَكَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ
الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ
١٤٩٨ - تقدم (الحديث ١٤٧٤).
١٤٩٩ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٧٠٩٢).
سيوطي ١٤٩٨ -
سندي ١٤٩٨ - قوله (يفتنون) على بناء المفعول أي يختبرون بالسؤال.
سيوطي ١٤٩٩.
سندي ١٤٩٩ -
وقع في إحدى النسخ النظامية: (فانصرف) بدلاً من: (ثم انصرف).
(٢) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (النساء) بدلاً من كلمة: (نساء).

الكسوف ك١٦ : ب٢٤
١٦٨
التحفة (الصلاة: ٦٣١)
الْأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ فَفَرَغَ مِنْ صَلَتِهِ وَقَدْ جُلِّيَ عَنِ الشَّمْسِ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ
قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ(١) لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذُلِك فَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا
وَأَذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَقَالَ(٢): يا أُمَّ مُحَمَّدٍ، إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ
أَمْتُهُ، يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً» .
١٥٠٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحُفَرِيُّ عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ،
عَنْ تَعْلَبَةَ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ سَمُرَةَ: ((أَنَّ النِّّ ◌َ خَطَبَ حِينَ أَنْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ)).
(٢٤) الأمر بالدعاء في الكسوف
١٥٠١ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدِّثْنَا يَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ النَِّّ ◌َ﴿ فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ يَجُرُّ رِدَاءَهُ مِنَ الْعَجَلَةِ فَقَامَ
إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ كَمَا يُصَلُّون(٣)، فَلَمَّا أَنْجَلَتْ خَطَبَّنَا فَقَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَّرَ آيَتَانٍ مِنْ
آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفَ أَحَدِهِمَا فَصَلُّوا
وَادْعُوا حَتَّى يَنْكَثِفَ(٤) مَا بِكُمْ)).
٣/١٥٣
١٥٠٠ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب من قال أربع ركعات (الحديث ١١٨٤). والحديث عند: الترمذي في الصلاة، باب
ما جاء في صفة القراءة في الكسوف (الحديث ٥٦٢). والنسائي في الكسوف، نوع آخر (الحديث ١٤٨٣)، وترك الجهر فيها
بالقراءة (الحديث ١٤٩٤). وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في صلاة الكسوف (الحديث ١٢٦٤). تحفة
الأشراف (٤٥٧٣).
١٥٠١ - أخرجه البخاري في الكسوف، باب الصلاة في كسوف الشمس (الحديث ١٠٤٠)، وباب الصلاة في الكسوف القمر
(الحديث ١٠٦٣) مطولاً، وفي اللباس، باب من جر إزاره من غير خيلاء (الحديث ٥٧٨٥) بنحوه. والحديث عند: البخاري
في الكسوف، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ((يخوف الله عباده بالكسوف)) (الحديث ١٠٤٨)، وباب الصلاة في كسوف
القمر (الحديث ١٠٦٢). والنسائي في الكسوف، كسوف الشمس والقمر (الحديث ١٤٥٨)، وباب الأمر بالصلاة عند
الكسوف حتى تنجلى (الحديث ١٤٦٢)، ونوع آخر (الحديث ١٤٩٠ و١٤٩١). تحفة الأشراف (١١٦٦١).
سيوطي ١٥٠٠ و ١٥٠١ -
سندي ١٥٠١ - قوله (حتى ينكشف ما بكم) من التخويف.
سندي ١٥٠٠
(١) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (آيتان) زائدة.
(٢) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (قال) زائدة.
(٣) وقع في النسخة النظامية كلمة: (تصلون) بدلاً من كلمة: (يصلون).
(٤) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (يكشف) بدلاً من: (ينكشف).

٠٫٠٠
الكسوف ك١٦ : ب٢٥
١٦٩
التحفة (الصلاة: ٦٣٢)
(٢٥) الأمر بالاستغفار في الكسوف
١٥٠٢ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدُ الرَّحْمُنِ الْمَسْرُوِيُّ عَنْ أَبِي أْسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ(١)، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي
مُوسَى قَالَ: (خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ النَِّّ ◌َ فَزِعاً يَخْشَى(٢) أَنْ تَكُونَ(٣) السَّاعَةُ، فَقَامَ حَتَّى أَتَّى
الْمَسْجِدَ فَقَامَ يُصَلِّي بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ مَا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ فِي صَلَاتِهِ(٤) قَطُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ
٣/١٥٤
١٥٠٢ - أخرجه البخاري في الكسوف، باب الذكر في الكسوف (الحديث ١٠٥٩). وأخرجه مسلم في الكسوف، باب ذكر
النداء بصلاة الكسوف ((الصلاة جامعة)) (الحديث ٢٤). تحفة الأشراف (٩٠٤٥).
سيوطي ١٥٠٢ - (خسفت الشمس فقام النبي ◌َّ فزعاً) قال الكرماني بكسر الزاي صفة مشبهة وبفتحها مصدر بمعنى
الصفة أو مفعول مطلق لفعل مقدر (خشي أن تكون(٥) الساعة) قال الكرماني بالرفع والنصب قال وهذا تمثيل من
الراوي كأنه قال فزعاً كالخاشي أن تكوين القيامة وإلافكان النبي وهي عالماً بأن الساعة لا تقوم(٦) وهو بين أظهرهم وقد
وعد الله تعالى إعلاءٍ دينه على الأديان كلها ولم يبلغ الكتاب أجله وقال النووي هذا قد يشكل من حيث إن الساعة لها
مقدمات كثيرة لا بد من وقوعها ولم تكن وقعت كطلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة والنار والدجال وقتال الترك
وأشياء أخر لا بد من وقوعها قبل الساعة كفتوح الشام والعراق ومصر وغيرهما وإنفاق كنوز كسرى في سبيل اللّه وقتال
الخوارج وغير ذلك من الأمور المشهورة في الأحاديث الصحيحة ويجاب عنه بأجوبة أحدهنا لعل هذا الكسوف كان
قبل إعلام النبي ◌َّ بهذه الأمور. والثاني لعله خشي حدوث بعض مقدماتها. الثالث أن راويه ظن أنه # خشي (٧)
أن تكون(٨) الساعة وليس يلزم من ظئه أن يكون النبي صل خشي ذلك حقيقة بل خرج النبي مثل مستعجلاً مهتماً
بالصلاة وغيرها من أمر الكسوف مبادراً إلى ذلك وربما خاف أن يكون نوع عقوبة فظن الراوي خلاف ذلك ولا اعتبار
بظنه اهـ (فقام يصلي بأطول قيام وركوع وسجود ما(٩) رأيته يفعله في صلاة قط)، قال الكرماني إما أن حرف النفي
مقدر قبل رأيته كما في قوله تعالى ﴿تفتؤ تذكر ليوسف﴾ وإما أن أطول مقدر بمعنى (١٠) عدم المساواة أي بما لم يساو
قط قياماً رأيته يفعله أو قط بمعنى إحهنب أي صلى /في ذلك اليوم فحسب بأطول قيام رأيته يفعله أو (١١) أنه بمعنى
أبداً .
سندي ١٥٠٢ - قوله (يخشى أن تكون الساعة) إما لأن غلبة الخشبية والدهشة وفجأة الأمور العظام يذهل الإنسان عما =
(١) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (يزيد) بدلاً من كلمة: (بريد).
(٢) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (يخشى) زائدة.
(٣) وقع في النسخة النظامية كلمة: (يكون) بدلاً من: (تكون).
(٤) وقع في النسخة النظامية كلمة: (صلاة) بدلاً من كلمة: (صلاته) وفي إحدى النسخ (صلاته).
(٥) وقع في النسخة النظامية كلمة: (يكون) بدلاً من كلمة: (تكون).
(٦) وقع في النسخة النظامية كلمة: (يقوم) بدلاً من كلمة: (تقوم).
(٧) وقع في النسخة النظامية: (حدوث بعض مقدماتها الثالث أن راويه ظن أنه صلى الله عليه وسلم خشي).
(٨) وقع في النسخة النظامية كلمة: (يكون) بدلاً من كلمة: (تكون).
(٩) وقع في نسختي النظامية ودهلي حرف: (ما) زائد ..
(١٠) وقع في النسخة النظامية كلمة: (معنى) بدلاً من كلمة: (بمعنى).
(١١) وقع في احدى النسخ النظامية حرف: (لو) بدلاً من الحرف: (أو).

1
الكسوف ك١٦ : ب٢٥
١٧٠
التحفة ( الصلاة: ٦٣٢)
الآيَاتِ الِّّي يُرْسِلُ اللَّهُ لَ تَكُونُ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَ لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ
مِنْهَا شَيْئاً فَاقْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ)) .
= يعلم أو لاحتمال أن يكون الأمور المعلومة وقوعها بينه وبين الساعة كانت مقيدة بشرط والله تعالى أعلم وقيل المراد
قام فزعاً كالخاشي أن تكون الساعة وقيل لعل هذا الكسوف كان قبل إعلام النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بهذه
الأمور المعلوم وقوعها بينه وبين الساعة وقيل هذا ظن من الراوي أنه خشي ولا يلزم منه أنه صلى الله تعالى عليه وسلم
خشي ذلك حقيقة ولا عبرة بظنه .

الاستسقاء ك١٧ : ب١
١٧١
التحفة (الصلاة: ٦٣٣)
١٧ - كِتَابُ الْأَسْتِسْقَاءِ(١)
(١) متى يستسقي الإِمام
١٥٠٣ أَخْبَرَنَا قُتَيَِّةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمٍِ، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَه فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ الْمَوَاشِي وَأَنْقَطَعَتِ السُُّلُ فَادْعُ
١٥٠٣ - أخرجه البخاري في الاستسقاء، باب الاستسقاء في المسجد الجامع (الحديث ١٠١٣) بنحوه مطولاً، وباب الاستسقاء
في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة (الحديث ١٠١٤) بنحوه مطولاً، وباب من اكتفى بصلاة الجمعة في الاستقساء (الحديث
١٠١٦)، وباب الدعاء إذا تقطعت السبل من كثرة المطر (الحديث ١٠١٧)، وباب إذا استشفعوا إلى الإمام ليستسقي لهم لم
يردهم (الحديث ١٠١٩). وأخرجه مسلم في صلاة الاستقساء، باب الدعاء في الاستسقاء (الحديث ٨) بنحوه مطولاً. وأخرجه
أبو داود في الصلاة، باب رفع اليدين في الاستقساء (الحديث ١١٧٥) بنحوه. وسيأتي (الحديث ١٥١٤)، وذكر الدعاء
(الحديث ١٥١٧). تحفة الأشراف (٩٠٦).
٣/١٥٥
١٧ - كتاب الاستسقاء
سيوطي ١٥٠٣ - (هلكت المواشي وانقطعت السبل) المراد بذلك أن الإبل ضعفت لقلة القوت (٢) عن السفر أو
لكونها لا تجد في طريقها من الكلأ ما يقيم أودها وقيل المراد نفاد ما عند الناس من الطعام أو قلته فلا يجدون ما
يجلبونه من الأسواق (والآكام) بكسر الهمزة وقد تفتح وتمد جمع أكمة بفتحات وهي التراب المجتمع وقيل ما ارتفع
من أرض وقيل الهضبة الضخمة وقيل الجبل الصغير (فانجابت عن المدينة انجياب الثوب) قال في النهاية أي خرجت
عنها كما يخرج الثوب عن لابسه وقال الزركشي هو نصب على المصدر أي تقطعت كما يقطع الثوب قطعاً متفرقة .
١٧ - كتاب الاستسقاء
سندي ١٥٠٣ - قوله (هلكت المواشي) أي ضعفت عن السفر لقلة القوت (وانقطعت السبل) لذلك ولكونها لا تجد
في طرقها من الكلأ ما يقيم قوتها أو لأن الناس ما يجدون في الطريق ما يحتاجون إليه فيها (فمطرنا) على بناء
المفعول (وانقطعت السبل) لكثرة الأمطار ولا يمكن المشي معها (وهلكت المواشي) من كثرة البرد (والآكام) بكسر =
(١) كتب في آخر هذا الكتاب في نسخة النظامية: (أخر كتاب الاستسقاء ولله المنة).
(٢) وقع في النسخ النظامية كلمة: (القوة) بدلاً من كلمة: (القوت).

الاستستاء ك١٧ : ب٢
١٧٢
التحفة (الصلاة : ٦٣٤)
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ (١)، فَدَعَا رَسُولُ اللّهِ وَهِ فَمُطِرْنا مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
وَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَانْقَطَعَتِ السُُّلُ وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي فَقَالَ: اللَّهُمَّ عَلَى
رُؤُسِ الْجِبَالِ وَالأَكَامِ وَيُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ، فَانْجَابَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ أَنْجِيَابَ الثَّوْبِ)).
(٢) خروج الإِمام إِلى المُصَلَّى للاسْتِسْقاء
١٥٠٤ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِوبْنِ
حَزْمٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ قَالَ: نَا سُفْيَانُ، فَسَأَلْتُ(٢) عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ عَبَّادِ بْنِ
تَمِيمٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدِ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ قَالَ(٣): (إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ خَرَجَ إِلَى
الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَلَبَ رِدَاءَهُ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ: هَذَا غَلَطُ مِنَ
٣/١٥٦ آبْنِ عُنَيْنَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ، وَهَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ.
١
١٥٠٤ - أخرجه البخاري في الاستقساء، باب تحويل الرداء في الاستسقاء (الحديث ١٠١٢)، وباب الاستقساء في المصلى
(الحديث ١٠٢٧)، وباب استقبال القبلة في الاستقساء (الحديث ١٠٢٨) بنحوه وأخرجه مسلم في الاستسقاء، (الحديث ١
و٢ و٣). وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب في أي وقت يحول رداءه إذا استسقى (الحديث ١١٦٦ و١١٦٧). وأخرجه
النسائي في الاستسقاء، باب الجهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء (الحديث ١٥٢١). وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة
فيها، باب ما جاء في صلاة الاستسقاء (الحديث ١٢٦٧). والحديث عند: البخاري في الاستسقاء، باب الاستسقاء وخروج
النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء (الحديث ١٠٥)، وباب تحويل الرداء في الاستسقاء (الحديث ١٠١١)، وباب
الدعاء في الاستسقاء قائماً (الحديث ١٠٢٣)، وباب الجهر بالقراءة في الاستسقاء (الحديث ١٠٢٤)، وباب كيف حول النبي
صلى الله عليه وسلم ظهره إلى الناس (الحديث ١٠٢٥)، وباب صلاة الاستسقاء ركعتين (الحديث ١٠٢٦). ومسلم في صلاة
الاستسقاء، (الحديث ٤). وأبي داود في الصلاة، باب في أي وقت يحول رداءه إذا استسقى (الحديث ١١٦١ و١١٦٢
و١١٦٣ و١١٦٤). والترمذي في الصلاة، باب ما جاء في صلاة الاستسقاء (الحديث ٥٥٦) وسيأتي (الحديث ١٥٠٦)،
وتحويل الإمام ظهره إلى الناس عند الدعاء في الاستسقاء (الحديث ١٥٠٨)، وتقليب الإمام الرداء عند الاستسقاء =
= الهمزة أو بفتح ومد جمع أكمة بفتحات وهي التراب المجتمع وقيل ما ارتفع من الأرض (فانجابت) أي تقطعت كما
ينقطع الثوب قطعاً متفرقة .
سيوطي ١٥٠٤ -
سندي ١٥٠٤ - قوله (وقلب) بالتخفيف أو التشديد أي تفاؤلاً بأن يقلب الله تعالى الحال من عسر إلى يسر.
(١) وقعت في النسخة النظامية: (عز وجل) زائدة.
(٢) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (فسألت) زائدة.
(٣) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (قال) زائدة.

الاستسقاء ك١٧ : ب٣
١٧٣
التحفة (الصلاة: ٦٣٥)
(٣) باب الحال التي يُستحب للإمام أن يكون عليها إذا خرج
١٥٠٥ - أَخْبَرَنَا إسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَمُحَمِّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
إِسْحَقَ(١) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ((أَرْسَنِي فُلَانٌ إِلَى أَبْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ
رَسُولِ اللَّهِ بَ فِيِ الاِسْتِسْقَاءِ فَقَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَ مُتَضَرَّعاً مُتَوَاضِعاً مُتَبَذَّلاً فَلَمْ يَخْطُبْ نَحْوَ
خُطْبِكُمْ هَذِهِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ)).
١٥٠٦ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
زَيْدٍ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَسْتَسْقَى وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ)».
(٤) باب جلوس الإمام على المنبر للاسْتِشْقاء
١٥٠٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمْعِيلَ عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحْقَ بْنِ عَبْدِ
= (الحديث ١٥٠٩)، ومتى يحول الإمام رداءه (١٥١٠)، ورفع الإمام يده (الحديث ١٥١١)، وباب الصلاة بعد الدعاء
(الحديث ١٥١٨)، وكم صلاة الاستسقاء (الحديث ١٥١٩). تحفة الأشراف (٥٢٩٧).
١٥٠٥ - أخرجه أبو داود في الصلاة، جماع صلاة الاستسقاء وتفريعها (الحديث ١١٦٥) بنحوه. وأخرجه الترمذي في
الصلاة، باب ما جاء في صلاة الاستسقاء (الحديث ٥٥٨ و٥٥٩) مطولاً. وسيأتي (الحديث ١٥٠٧)، وكيف صلاة الاستسقاء
(الحديث ١٥٢٠). وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في صلاة الاستسقاء (الحديث ١٢٦٦). تحفة
الأشراف (٥٣٥٩).
١٥٠٦ - أخرجه أبو داود في الصلاة، جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها (الحديث ١١٦٤) مطولاً. والحديث عند: تقدم
في الاستسقاء، خروج الإمام إلى المصلي للاستسقاء (الحديث ١٥٠٤). تحفة الأشراف (٥٢٩٧).
١٥٠٧ - أخرجه أبو داود في الصلاة، جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها (الحديث ١١٦٥). والحديث عند: الترمذي في =
سيوطي ١٥٠٥ و١٥٠٦.
سندي ١٥٠٥ و١٥٠٦ ۔
سيوطي ١٥٠٧ - (متبذلاً) بمثناة ثم موحدة ثم ذال معجمة، قال في النهاية: التبذل ترك التزين والتهيء بالهيئة الحسنة
الجميلة على جهة التواضع .
سندي ١٥٠٧ - قوله (مبتذلاً) بمثناة ثم موحدة ثم ذال معجمة من التبذل وهو ترك التزين والتهيء بالهيئة الحسنة
الجميلة على جهة التواضع ويحتمل أن يكون بتقديم الموحدة من الابتذال بمعناه (فلم يخطب خطبتكم هذه) أي بل
كان خطبته الدعاء والاستغفار والتضرع قوله (خميصة) قسم من الأكسية .
(١) وقع في إحدى النسخ النظامية: (ابن إسحاق) زائدة.

الاستسقاء ك١٧ : ب٥
١٧٤
التحفة (الصلاة : ٦٣٧)
اللَّهِ بْن كِنَانِةَ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((سَأَلْتُ أَبْنَ عَبَّاسٍ عَنْ صَلَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فِي الاسْتِسْقَاءِ فَقَالَ: خَرَجَ
رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ﴿ مُتَبَذِّلاً مُتَوَاضِعَاً مُتَضَرَّعاً فَجَلَسَ عَلَى الِثْبَرِ فَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ، وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ في
الدُّعاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالتَّكْبِيرِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا كَانَ يُصَلِّ فِي الْعِيدَيْنِ)).
٣/١٥٧
(٥) تحويل الإمام ظهره إلى الناس عند الدعاء في الاسْتِسْقاء
١٥٠٨ - أَخْبَرَنِي عَمْرُ وبْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيْدُ عَنِ آبْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، أَنَّ
عَمَّهُ حَدَّثَهُ: (أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَيَسْتَسْقِي فَحَوَّلَ زِدَاءَهُ وَحَوَّلَ لِلنَّاسِ (١) ظَهْرَهُ وَدَعَا، ثُمَّ صَلَّى
رَكْعَتَيْنِ فَقَرَأَ فَجْهَرَ)).
= الصلاة، باب ما جاء في صلاة الاستسقاء (الحديث ٥٥٨ و٥٥٩) والحديث عند: النسائي في الاستسقاء، باب الحال التي
يستحب للإمام أن يكون عليها إذا خرج (الحديث ١٥٠٥)، وكيف صلاة الاستسقاء (الحديث ١٥٢٠). وابن ماجه في إقامة
الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في صلاة الاستسقاء (الحديث ١٢٦٦). تحفة الأشراف (٥٣٥٩).
١٥٠٨ - أخرجه البخاري في الاستسقاء، باب الجهر بالقراءة في الاستسقاء (الحديث ١٠٢٤) بمعناه، وباب كيف حول النبي
صلى الله عليه وسلم ظهره إلى الناس (الحديث ١٠٢٥)، وباب استقبال القبلة في الاستسقاء (الحديث ١٠٢٨) بمعناه.
وأخرجه مسلم في صلاة الاستسقاء، (الحديث ٣ و٤) بنحوه. وأخرجه أبو داود في الصلاة، جماع ابواب صلاة الاستسقاء
وتفريعها (الحديث ١١٦١) بمعناه، و(الحديث ١١٦٢ و١١٦٣ و١١٦٦) بنحوه. وأخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في
صلاة الاستسقاء (الحديث ٥٥٦) بمعناه، وأخرجه النسائي في الاستسقاء، متى يحول الإمام رداءه (الحديث ١٥١٠) بمعناه،
ورفع الإمام يده (الحديث ١٥١١)، بمعناه، وباب الصلاة بعد الدعاء (الحديث ١٥١٨)، وكم صلاة الاستسقاء (الحديث
١٥١٩) بمعناه، وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في صلاة الاستسقاء (الحديث ١٢٦٧) بمعناه.
والحديث عند: البخاري في الاستسقاء، باب الاستسقاء وخروج النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الاستسقاء (الحديث
١٠٠٥)، وباب تحويل الرداء في الاستسقاء (الحديث ١٠١١ و١٠١٢)، وباب الدعاء في الاستسقاء قائماً (الحديث ١٠٢٣)،
وباب صلاة الاستسقاء ركعتين (الحديث ١٠٢٦)، وباب الاستسقاء في المصلى (الحديث ١٠٢٧). ومسلم في صلاة
الاستسقاء، - (الحديث ١ و٢). وأبي داود في الصلاة، باب في أي وقت يحول رداءه إذا استسقى (الحديث ١١٦٤ و١١٦٧).
والنسائي في الاستسقاء، خروج الإمام إلى المصلى للاستسقاء (الحديث ١٥٠٤)، باب الحال التي يستحب للإمام أن يكون
عليها إذا خرج (الحديث ١٥٠٦)، وتقليب الإمام الرداء عند الاستسقاء (الحديث ١٥٠٩)، وباب الجهر بالقراءة في صلاة
الاستسقاء (الحديث ١٥٢١). تحفة الأشراف (٥٢٩٧).
سيوطي ١٥٠٨ -
سندي ١٥٠٨ - قوله (وحول للناس ظهره) أي استقبل القبلة تبتيلاً إلى الله انقطاعاً عما سواه. قوله (ثم صلى ركعتين)
يدل على تقديم الخطبة على الصلاة ومن لا يقول به يحمله على بيان الجواز.
(١) وقع في إحدى النسخ النظامية: (إلى الناس) بدلاً من كلمة: (للناس).

الاستسقاء ك١٧ : ب٦
١٧٥
التحفة (الصلاة: ٦٣٨)
(٦) تقليب الإمام الرداء عند الاستسقاء
١٥٠٩ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: نَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ بَكْرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَمِّهِ: ((أَنَّ
النِّّ ﴿ أَسْتَسْقَى وَصَلَى رَكْعَتَيْنِ وَقَلَبَ رِداءَهُ)) .
(٧) متى يُحَوِّلُ الإِمامُ رِدَاءَه
١٥١٠ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ بَكْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّدَ بْنَ تَمِيمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ
عَبْدَ آللَّهِ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ فَآَسْتَسْقَى وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ أَسْتَقْبَلَ الْقِيْلَةَ)).
(٨) رفع الإمام يده(١)
٣/١٥٨
١٥١١ - أَخْبَرَنَاهِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلَكِ - أَبُو تَقِيِّ الِحِمْصِيُّ - قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ: (أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ وَه في الاسْتِسْقَاءِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَلَبَ الرِّدَاءَ
وَرَفَعَ يَدَيْهِ)) .
١٥٠٩ - تقدم (الحديث ١٥٠٤).
١٥١٠ - تقدم (الحديث ١٥٠٤).
١٥١١ - أخرجه أبو داود في الصلاة، جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها (الحديث ١١٦١). وأخرجه الترمذي في
الصلاة، باب ما جاء في صلاة الاستسقاء (الحديث ٥٥٦). والحديث عند: البخاري في الاستسقاء، باب الاستسقاء وخروج
النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء (الحديث ١٠٠٥)، وباب تحويل الرداء في الاستسقاء (الحديث ١٠١١ و١٠١٢)،
وباب الدعاء في الاستسقاء قائماً (الحديث ١٠٢٣)، وباب الجهر بالقراءة في الاستسقاء (الحديث ١٠٢٤)، وباب كيف حول
النبي صلى الله عليه وسلم ظهره إلى الناس (الحديث ١٠٢٥)، وباب صلاة الاستسقاء ركعتين (الحديث ١٠٢٦)، وباب=
سيوطي ١٥٠٩ و١٥١٠
سندي ١٥٠٩ و١٥١٠
سيوطي ١٥١١ -
سندي ١٥١١ - قوله (ورفع يديه) أي في الدعاء.
(١) في إحدى نسخ النظامية: (متى يرفع الإمام يديه).

الاستسقاء ك١٧ : ب٩
١٧٦
التحفة ( الصلاة: ٦٤١)
(٩) کیف یرفع
١٥١٢ - أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
= الاستسقاء في المصلى (الحديث ١٠٢٧)، وباب استقبال القبلة في الاستسقاء (الحديث ١٠٢٨)، وفي الدعوات، باب الدعاء
مستقبل القبلة (الحديث ٦٣٤٣). ومسلم في صلاة الاستسقاء، - (الحديث ١ و٢ و٣ و٤). وأبي داود في الصلاة، جماع
أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها (الحديث ١١٦٢ و١١٦٣ و١١٦٤ و١١٦٦ و١١٦٧) .. والنسائي في الاستسقاء، خروج الإمام
إلى المصلى للاستسقاء (الحديث ١٥٠٤)، وباب الحال التي يستحب للإمام أن يكون عليها إذا خرج (الحديث ١٥٠٦)،
وتحويل الإمام ظهره إلى الناس عند الدعاء في الاستسقاء (الحديث ١٥٠٨)، وتقليب الإمام الرداء عند الاستسقاء (١٥٠٩)،
ومتى يحول الإمام رداءه (١٥١٠)، وباب الصلاة بعد الدعاء (١٥١٨)، كم صلاة الاستسقاء (١٥١٩)، باب الجهر بالقراءة في
صلاة الاستسقاء (الحديث ١٥٢١). وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في صلاة الاستسقاء (١٢٦٧). تحفة
الأشراف (٥٢٩٧).
١٥١٢ - أخرجه البخاري في الاستسقاء، باب رفع الإمام يده في الاستسقاء (الحديث ١٠٣١)، وفي المناقب، باب صفة
النبي صلى الله عليه وسلم (الحديث ٣٥٦٥). وأخرجه مسلم في صلاة الاستسقاء، باب رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء
(الحديث ٧). وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب رفع اليدين في الاستسقاء (الحديث ١١٧٠). وأخرجه ابن ماجه في إقامة
الصلاة والسنة فيها، باب من كان لا يرفع يديه في القنوت (الحديث ١١٨٠). تحفة الأشراف (١١٦٨).
سيوطي ١٥١٢ - (عن أنس قال كان رسول الله لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء فإنه كان يرفع
يديه حتى يرى بياض إبطيه) قال النووي هذا الحديث يوهم ظاهره أنه لم يرفع # يديه إلا في الاستسقاء وليس الأمر
كذلك بل قد ثبت رفع يديه في الدعاء في مواطن غير الاستسقاء وهي أكثر من أن تحصر فيتأول هذا الحديث على أنه
لم يرفع الرفع البليغ بحيث يرى بياض إبطيه إلا في الاستسقاء أو أن المراد لم أره يرفع وقد رآه غيره يرفع فتقدم(١)
رواية المثبتين فيه وقال الحافظ ابن حجر ظاهره نفي الرفع في كل دعاء غير الاستسقاء وهو معارض بالأحاديث الثابتة
في الرفع في غير الاستسقاء وهي كثيرة فذهب بعضهم إلى أن العمل بها أولى وحمل حديث أنس لأجل الجمع بأن يحمل
النفي على صفة مخصوصة إما الرفع البليغ ويدل عليه قوله حتى يرى بياض إبطيه وإما صفة اليدين في ذلك لما رواه
مسلم من راوية ثابت عن أنس أن رسول الله بية استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء ولأبي داود من حديث أنس كان
يستسقي هكذا ومديديه وجعل بطونهما مما يلي الأرض حتى رأيت بياض إبطيه قال النووي قال العلماء: السنة في كل
دعاء لرفع بلاء أن يرفع يديه جاعلاً ظهر كفيه إلى السماء وإذا دعا لسؤال شيء وتحصيله أن يجعل كفيه إلى السماء
وقال غيره الحكمة في الإشارة بظهور الكفين في الاستسقاء دون غيره التفاؤل بقلب الحال ظهراً لبطن كما قيل في
تحويل الرداء هو إشارة إلى صفة المسؤل وهو نزول السحاب إلى الأرض قال الحافظ ابن حجر واستدل به على أنَّ
إبطيه لم يكن عليهما شعر قال وفيه نظر فقد حكى المحب الطبري في الاستسقاء من الأحكام له أن من خصائصه وثلة
أن الإبط من جميع الناس متغير اللون غيره قال الزركشي كان هذا لجماله # فإن كل إبط من الناس متغير لأنه مغموم
مرواح وكان منه {14 أبيض عطراً .
سندي ١٥١٢ - قوله (لا يرفع يديه) أي لا يبالغ في الرفع وإلا فأصل الرفع ثابت في مطلق الدعاء وآخر الحديث يشعر
بهذا المعنى .
(١) وقع في النسخة النظامية كلمة: (فيقدم) بدلاً من كلمة: (فتقدم).

الاستسقاء ك١٧ : ب٩
١٧٧
التحفة (الصلاة: ٦٤١)
(كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِيِ شَيْءٍ مِنْ الدُّعاءِ إِلَّ في الاسْتِسْقَاءِ، فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ بَدَيْهِ حَتَّى
يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ».
٣/١٥٩
١٥١٣ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا الََّيْثُ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ هِلاَلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي الَّلَحْمِ، عَنْ آبِي الَّحْمِ: (أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ
يَسْتَسْقِي وَهُوَ مُقْنِعٌ بِكَفَيْهِ يَدْعُو)).
١٥١٤ - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا الَّلِيْثُ عَنْ سَعِيدٍ - وَهُوَ الْمَقْبُرِيُّ - عَنْ شَرِيك بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمٍِ، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: ((بَيْنَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
وَرَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَقَطَّعَتِ (١) السُّبُلُ وَهَلَكَتِ الأمْوَالُ
وَأَجْدَبَ الْبِلَهُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَّنَا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَدَيْهِ حِذَاءَ وَجْهِهِ فَقَالَ: الَّلُهُمَّ اسْقِنَا، فَوَاللَّهِ
مَا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ عَنِ الْمِنْبَرِ حَتَّى أُوسِعْنَا مَطَراً وَأُمْطِرْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَى(٢) الْجُمُعَةِ الأُخْرَى،
٣/١٦٠
١٥١٣ - أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في صلاة الاستسقاء (الحديث ٥٥٧) تحفة الأشراف (٥).
١٥١٤ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب رفع اليدين في الاستسقاء (١١٧٥) بنحوه. والحديث عند: البخاري في
الاستسقاء، باب الاستسقاء في المسجد الجامع (الحديث ١٠١٣)، وباب الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة
(الحديث ١٠١٤)، وباب من اكتفى بصلاة الجمعة في الاستسقاء (الحديث ١٠١٦)، وباب الدعاء إذا تقطعت السبل من كثرة
المطر (الحديث ١٠١٧)، وباب إذا استشفعوا إلى الامام ليستسقي لهم لم يردهم (الحديث ١٠١٩). ومسلم في صلاة
الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء (الحديث ٨). والنسائي في الاستسقاء، متى يستسقي الإمام (الحديث ١٥٠٣)، وذكر
الدعاء (الحديث ١٥١٧). تحفة الأشراف (٩٠٦).
سيوطي ١٥١٣ - (مقنع بكفيه) أي رافعهما.
سندي ١٥١٣ - قوله (عن آبي اللحم) بألف ممدودة فاعل من أبى بمعنى امتنع. قوله (أحجار الزيت) هو موضع
بالمدينة (مقنع) من أقنع أي رافع كفيه.
سيوطي ١٥١٤ - (اللهم اسقنا) يجوز فيه قطع الهمزة ووصلها لأنه ورد في القرآن ثلاثياً ورباعياً
سندي ١٥١٤ - قوله (وأجدب البلاد) أي غلت الأسعار فيها (حتى أوسعنا) على بناء المفعول أو الفاعل على أنه
ضمير الله أو للرسول أو لدعائه (وأمطرنا) على بناء المفعول (ما هو) أي الشأن (إلا أن تكلم) أي بأن تكلم والباء
المقدرة بمعنى المصاحبة والمقارنة والجار والمجرور متعلق بتمزق. والمعنى ما الشأن إلا تمزق السحاب وتقطع تمزقاً
متصلاً ومقروناً مع تكلمه صلى الله تعالى عليه وسلم بذلك الكلام.
(١) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (انقطعت) بدلاً من: (تقطعت).
(٢) وقع في إحدى النسخ النظامية حرف: (حتى) بدلاً من كلمة: (إلى).

الاستسقاء ك١٧ : ب١٠
١٧٨
التحفة (الصلاة: ٦٤٢)
فَقَامَ رَجُلٌ لَ أَدْرِي هُوَ الَّذِي قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَاسْتَسْقِ لَنَا أَمْ لَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، انْقَطَعَتِ(١)
السُّبْلُ وَهَلَكَتِ الْأَمْوَالُ مِنْ كَثْرَةِ الْمَاءِ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُمْسِكَ عَنَّا الْمَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: الَّهُمَّ
حَوَالَيْنَا وَلَ عَلَيْنَا وَلَكِنْ عَلَى الْجِبَالِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ، قَالَ: وَاللَّهِ مَا هُوَإِلاَّ أَنْ تَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ
بِذَلِكَ تَمَزَّقَ السَّحَابُ حَتَّى مَا نَرَى مِنْهُ شَيْئاً(٢)».
(١٠) ذكر الدعاء
١٥١٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي(٣) أَبُو هِشَامٍ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةً قَالَ: حَدَّثَنِي وُهَيْبٌ(٤)
قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْنَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ الََِّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَسْقِنَ).
١٥١٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ: سَمِعْتُ(٥) عُبَيْدَ اللَّهِبْنَ عُمَرَ - وَهُوَ
الْعُمَرِيُّ -عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنْسٍ قَالَ: (( كَانَ النَّبِيُّ ◌ِلَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَاحُوا
فَقَالُوا: يَا نَبِّ اللَّهِ، فَحَطَتِ الْمَطَرُ وَهَلَكَتِ الْبَهَائِمُ فَأَدْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا، قَالَ: اللَّهُمَّ أَسْقِنَا اللَّهُمَّ
أَسْقِنَا، قَالَ: وَأَيْمُ اللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً مِنْ سَحَابٍ، قَالَ: فَأَنْشَأَتْ سَحَابَةٌ فَنْتَشَرَتْ ثُمَّ إِنَّهَا
٣/١٦١
١٥١٥ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٦٦٦).
١٥١٦ - أخرجه البخاري في الاستسقاء، باب الدعاء إذا كثر المطر (حوالينا لا علينا)) (الحديث ١٠٢١). وأخرجه مسلم في
صلاة الاستسقاء، باب رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء (الحديث ١٠). تحفة الأشراف (٤٥٦)
سيوطي ١٥١٥ -
سندي ١٥١٥ -
سيوطي ١٥١٦ - (فزعة) بفتحتين أي القطعة من الغيم وخصه أبو عبيد بما يكون في الخريف (تقشعت) أي أقلعت
وتصدعت (وإنها لفي مثل الإكليل) بكسر الهمزة وسكون الكاف كل شيء دار بين جوانبه.
سندي ١٥١٦ - قوله (قحط المطر) على بناء الفاعل أي احتبس وروي على بناء المفعول أي حبس (اللهم اسقنا)
بوصل الهمزة ويجوز قطعها (قزعة) بفتحتين أي قطعة من غيم (فأنشأت) أي خرجت (تمطر) على بناء المفعول
(فتقشعت) أي أقلعت وتصدعت (وإنها) أي المدينة (الإكليل) بكسر الهمزة وسكون الكاف كل شيء دار بين جوانب
الشيء أي صارت السحابة حول المدينة كالدائرة حول الشيء فصار كأن المدينة في مثل الدائرة والله تعالى أعلم.
(١) وقع في احدى النسخ النظامية كلمة: (تقطعت) بدلاً من كلمة: (انقطعت).
(٢) وقع في إحدى النسخ النظامية: (حتى ما يرى منه شيء) بدلاً من: (حتى ما نرى منه شيئاً).
(٣) وقع في النسخة النظامية كلمة: (حدثني) زائدة.
(٤) وقع في النسخة النظامية كلمة: (وهيب) زائدة.
(٥) وقع في إحدى النسخ النظامية: (ثنا) بدلاً من كلمة: (سمعت).

الاستسقاء ك١٧ : ب١٠
١٧٩
التحفة (الصلاة: ٦٤٢)
أُمْطِرَتْ، وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ فَصَلَّى وَأَنْصَرَفَ النَّاسُ(١)، فَلَمْ تَزَلْ تَمْطُرُ(٢) إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ
الْأَخْرَى، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ(٣) وَ يَخْطُبُ صَاحُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا: يَا نَبِّ اللَّهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَتَقَطَّعَتِ
السُّبْلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ (٤) يَحْبِسَهَا عَنَّا، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا، فَتَقَشَّعَتْ
عَنِ الْمَدِيثَةِ فَجَعَلَتْ تَمْطُرُ حَوْلَهَا وَمَا تَمْطُرُ بِالْمَدِينَةِ قَطْرَةً، فَتَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلٍ
الإكليلِ».
١٥١٧ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمْعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ
أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ: (أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ
قَائِماً وَقَالَ: يَارَسُولَ اللَّهِ بَ، هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ وَأَنْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُغِيثَا، فَرَفَعَ رَسُولُ
١٥١٧ - أخرجه البخاري في الإستسقاء، باب الاستسقاء في المسجد الجامع (الحديث ١٠١٣)، وباب الاستسقاء في خطبة
الجمعة غير مستقبل القبلة (الحديث ١٠١٤) وأخرجه مسلم في صلاة الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء (الحديث ٨).
وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب رفع اليدين في الاستسقاء (الحديث ١١٧٥) بنحوه. وأخرجه النسائي في الاستسقاء، كيف =
سيوطي ١٥١٧ - (اللهم أغثنا) قال القاضي عياض والقرطبي كذا الرواية بالهمزة رباعياً أي هب لنا غيئاً والهمزة فيه
للتعدية وقيل صوابه غثنا لأنه من غاث(٥) قال وأما أغثنا فإنه من الإغاثة بمعنى المعونة وليس من طلب الغيث (ولا قزعة) هي
بفتح القاف والزاي القطعة من السحاب قال أبو عبيد وأكثر ما يكون ذلك في الخريف (سلع) بفتح المهملة وسكون اللام
جبل معروف بالمدينة (فطلعت سحابة مثل الترس) قال ثابت وجه التشبيه في كثافتها واستدارتها ولم يرد في قدرها (ما
رأينا الشمس ستاً) في رواية سبتاً أي أسبوعاً وكانت اليهود تسمى الأسبوع السبت باسم أعظم أيامه عندهم فتبعهم
الأنصار في هذا الاصطلاح ثم لما صار الجمعة أعظم أيامه عند المسلمين سموا الأسبوع جمعة وذكر النووي
والقرطبي وغيرهما أن رواية ستاً تصحيف (اللهم حوالينا) بفتح اللام وفيه حذف تقديره اجعل أو امطر والمراد به
صرف المطر عن الأبنية والدور (ولا علينا) قال الطيبي في إدخال الواو هنا معنى لطيف وذلك أنه لو أسقطها كان
مستسقياً للآكام وما معها فقط ودخول الواو يقتضي أن طلب المطر على المذكورات ليس مقصوداً لعينه ولكن ليكون
وقاية من أذى المطر فليست الواو محصلة للعطف ولكنها للتعليل وهو كقولهم تجوع الحرة ولا تأكل بثديها فإن الجوع
ليس مقصود لعينه ولكن لكونه مانعاً عن الرضاع بأجرة إذ كانوا يكرهون ذلك (والظراب) بكسر المعجمة وآخره
موحدة جمع ظرب بفتح أوله وكسر الراء وقد تسكن قال الفراء هو الجبل المنبسط ليس العالي وقال الجوهري الرابية
الصغيرة .
سندي ١٥١٧ - قوله (أن يغيثنا) قيل فتح أوله أشهر من ضمه من غاث اللّه البلاد يغيثها إذا أرسل إليها المطر (أغثنا)=
(١) وقع كلمة: (الناس) في النسخة النظامية زائدة.
(٢) وقع في احدى النسخ النظامية عبارة: (فلم يزل يمطر) بدلاً من: (فلم تزل تمطر).
(٣) وقع في احدى النسخ النظامية كلمة: (النبي) بدلاً من: (رسول الله).
(٤) وقع في إحدى نسخ النظامية حرف: (أن) زائدة.
(٥) وقع في النسخة النظامية كلمة: (غيات) بدلاً من كلمة: (غاث).

الاستسقاء ك١٧ : ب١١
١٨٠
التحفة (الصلاة: ٦٤٣)
اللَّهِوَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا (١) اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، قَالَ أَنَسٌ: وَلَ وَاَللَّهِ(٢) مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابَةٍ وَلاَ
٣/١٦٢
قَزَعَةٍ وَمَا بَيْنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مَنْ بَيْتٍ وَلَ دَارٍ، فَطَلَعَتْ سَحَابَةً مِثْلُ الُّرْسِ فَلَمَا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ أَنْتَشَرَتْ
وَأَمْطَرَتْ، قَالَ أَنَسٌ: وَلَ (٣) وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سَبْتاً(٤)، قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذُلِكَ الْبَابِ فِي
الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ وَ﴿(٥) قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِماً فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْكَ،
هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ وانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُمْسِكَهَا عَنَّا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ بِ﴿ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ
حَوَالَيْنَا (٦) وَلَ عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآَكَامِ وَالظَّرَابِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ، قَالَ: فَأَقْلَعَتْ
٣/١٦٣
وَخَرَجْنَا تَمْشِي فِي الشَّمْسِ قَالَ شَرِيكُ: سَأَلْتُ أَنَسأَ: أَهُوَ الرَّجُلُ الْأَوَّلُ؟ قَال: لَ)).
(١١) باب الصلاة بعد الدعاء
١٥١٨ - ثَنَا الْحَرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَّا أَسْمَعُ عَنِ ابْنٍ وَهِبٍ، عَنِ آَبْنٍ أَبِي ذِئْبٍ وَيُونُسَ، عَنِ
= يرفع (الحديث ١٥١٤)، والحديث عند: البخاري في الاستسقاء، باب من اكتفى بصلاة الجمعة في الإستسقاء (الحديث ١٠١٦)،
باب الدعاء إذا تقطعت السبل من كثرة المطر (الحديث ١٠١٧)، وباب إذا استشفعوا إلى الإمام ليستسقي لهم لم يردهم (الحديث
١٠١٩). والنسائي في الاستسقاء، متى يستسقي الإمام (الحديث ١٥٠٣). تحفة الأشراف (٩٠٦).
١٥١٨ - أخرجه البخاري في الاستسقاء، باب الجهر بالقراءة في الاستسقاء (الحديث ١٠٢٤)، وباب كيف حول النبي صلى =
= قيل كذا الرواية بالهمزة أي هب لنا غيئاً والهمزة فيه للتعدية وقيل غثنا أولى لأنه من غاث وأما أغثنا فإنه من الإغاثة بمعنى
المعونة قلت والإعانة أيضاً مناسبة للمقام في الجملة كأن المراد أعنا على طاعتك برزقك (وبين سلع) بفتح المهملة
وسكون اللام جبل بالمدينة معروف (مثل الترس) الظاهر أن التشبيه في القدر وهو المناسب بقوله فلما توسطت السماء
انتشرت (سبتاً) بسين ثم موحدة ثم مثناة من فوق أي أسبوعاً وكان اليهود تسمي الأسبوع سبتاً باسم
أعظم أيامه عندهم فتبعهم الأنصار في هذا الاصطلاح كما أن المسلمين سموا الأسبوع جمعة لذلك وفي بعض
النسخ ستاً بسين وتاء مشددة فقيل تصحيف ولا حاجة إليه فإنه ما غابت الشمس إلا ما بين الجمعتين وهو ستة أيام
فليتأمل. قوله (حوالينا) بفتح اللام أي اجعل المطر حول المدينة (والظراب) بكسر معجمة وآخره موحدة جمع ظرب
بفتح فكسر وقد تسكن هو الجبل المنبسط ليس العالي .
سيوطي ١٥١٨ -
سندي ١٥١٨ -
(١) وقع في إحدى النسخ النظامية: (اللهم أغثنا) زائدة.
(٢) وقع في إحدى النسخ النظامية: (فلا والله) بدلاً من: (لا والله).
(٣) وقع في النسخة النظامية كلمة: (فلا) بدلاً من: (ولا) وإحدى النسخ النظامية كلمة: (ولا).
(٤) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (ستاً) بدلاً من كلمة: (سبتاً) وكلمة: (سبعاً) بدلاً من: (سبتاً).
(٥) وقع في إحدى النسخ النظامية عبارة: (صلى الله عليه وسلم) زائدة.
(٦) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (حولنا) بدلاً من كلمة: (حوالينا).