النص المفهرس
صفحات 481-500
الافتتاح ك١١ : ب٣٢ ٤٨١ التحفة (الصلاة: ٢٨٩) (٣٢) ما يجزىء من القراءة لمن لا يحسن القرآن ١٤٣/٢ ٩٢٣ - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ، عَنِ آَبْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَِّّ ◌ِ﴿ فَقَالَ: إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَ شَيْئاً مِنَ الْقُرْآنِ، فَعَلِّمْنِي شَيْئاً يُجْزِئْنِي مِنَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ))(١). (٣٣) جهر الإِمام بآمين ٩٢٤ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِ﴿: ((إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمَّنُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤْمِّنُ، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِنُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غَفَرَ اللَّهُ(٢) لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). ٩٢٣ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب ما يجزي الأميَّ والأعجميَّ من القراءة (الحديث ٨٣٢) مطولاً. تحفة الأشراف (٥١٥٠). ٩٢٤ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٥٢٦٦). سيوطي ٩٢٣ - سندي ٩٢٣ - قوله (يجزئني) من الإِجزاء أي يكفيني منه أي أقرؤه مقام القرآن ما دام ما أحفظه وإلا فالسعي في حفظه لازم وهذا يدل على أن العاجز عن القرآن يأتي بالتسبيحات ولا يقرأ ترجمة القرآن بعبارة أخرى غير نظم القرآن. سيوطي ٩٢٤ - سندي ٩٢٤ - قوله (إذا أمن القارىء) أخذ منه المصنف الجهر بآمين إذ لو أسر الإِمام بآمين لما علم القوم بتأمين الإِمام فلا يحسن الأمر إياهم بالتأمين عند تأمينه وهذا استنباط دقيق يرجحه ما سبق من التصريح بالجهر وهذا هو الظاهر المتبادر نعم قد يقال يكفي في الأمر معرفتهم لتأمين الإِمام بالسكوت عن القراءة لكن تلك معرفة ضعيفة بل كثيراً ما يسكت الإِمام عن القراءة ثم يقول آمين بل الفصل بين القراءة والتأمين هو اللائق فيتقدم تأمين المقتدي على تأمين الإِمام إذا اعتمد على هذه الإِمارة لكن رواية إذا قال الإِمام ﴿ولا الضالين﴾ ربما يرجح هذا التأويل فليتأمل والأقرب أن أحد اللفظين من تصرفات الرواة وحينئذٍ فرواية إذا أمن أشهر وأصح فهي أشبه أن تكون هي الأصل والله تعالى أعلم. (١) زاد في إحدى نسخ النظامية: (العلي العظيم) بعد (بالله) (٢) عبارة (الله له) سقطت من إحدى نسخ النظامية . الافتتاح ك ١١ : ب٣٤ ٤٨٢ التحفة (الصلاة: ٢٩١) ٩٢٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ يْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي ١٤٤/٣ هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ قَالَ: ((إِذَا أَمَّنَ القَارِىءُ فَأَمِّنُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤْمِّنُ، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). ٩٢٦ - أَخْبَرَنَا إِسْمْعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: إِذَا قَالَ الإِمَامُ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الضَّالِينَ﴾ فَقُولُوا آمِينَ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَقُولُ آمِينَ وَإِنَّ الْإِمَامَ يَقُولُ آمِينَ، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدِّم مِنْ ذَنْبِهِ». ٩٢٧ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ﴿ قَالَ: ((إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا فَإِنَّهُ مَنْ(١) وَافَقَ تَأْمِنُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) . (٣٤) باب الأمر بالتأمين خلف الإِمام ٩٢٨ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ عَنْ مَالِكِ، عَنْ سُمَيَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ ٩٢٥ - أخرجه البخاري في الدعوات، باب التأمين (الحديث ٦٤٠٢). وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الجهر بآمين (الحديث ٨٥١). تحفة الأشراف (١٣١٣٦). ٩٢٦ - أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الجهر بآمين (الحديث ٨٥٢) بنحوه مختصراً. تحفة الأشراف (١٣٢٨٧). ٩٢٧ - أخرجه البخاري في الأذان، باب جهر الإمام بالتأمين (الحديث ٧٨٠). وأخرجه مسلم في الصلاة، باب التسميع والتحميد والتأمين (الحديث ٧٢). وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب التأمين وراء الإمام (الحديث ٩٣٦). وأخرجه الترمذي في الصلاة، ما جاء في فضل التأمين (الحديث ٢٥٠). وتحفة الأشراف (١٣٢٣٠). ٩٢٨ - أخرجه البخاري في الأذان، باب جهر المأموم بالتأمين (الحديث ٧٨٢)، وفي التفسير، باب ((غير المغضوب عليهم سيوطي ٩٢٥ و٩٢٦ و٩٢٧ - سندي ٩٢٥ و٩٢٦ و٩٢٧ - سيوطي ٩٢٨ . سندي ٩٢٨ - (١) في نسخة النظامية: (فمن) وفي إحدى نسخها (فإنه من) = الافتتاح ك١١ : ب٣٥ ٤٨٣ التحفة (الصلاة: ٢٩٢) رَسُولَ اللَّهِ بِهَ قَالَ: ((إِذَا قَالَ الْإِمَامُ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الضَّالِّينَ﴾ فَقُولُوا آمِينَ، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». (٣٥) فضل التأمين ٩٢٩ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِليل ١٤٥/٢ قَالَ: ((إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ آمِينَ وَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاءِ آمِينَ فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) . (٣٦) قول المأموم إذا عطس خلف الإِمام ٩٣٠ - أَخْبَرَنَا قُتَيِّبَةُ، حَدَّثَنَا رِفَاعَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَمِّ أَبِهِ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِّلَهَ﴿ فَعَطَسْتُ فَقُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّاً مُبَارَكاً فِيهِ مُبَارَكاً عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبَُّا وَيَرْضَى، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَنْصَرَفَ فَقَالَ: مَنِ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَةِ؟ فَلَمْ يُكَلِّمْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَهَا الثَّانِيَةَ مَنِ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَةِ؟ فَقَالَ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ بْنِ عَفْرَاءَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّاً مُبَارَكاً فِيهِ مُبَارَكاً عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبِّنَا وَيَرْضَى، فَقَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا بِضْعَةٌ وَثَلاثُونَ مَلَكاً أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا)). = ولا الضالين)) (الحديث ٤٤٧٥). وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب التأمين وراء الإِمام (الحديث ٩٣٥). تحفة الأشراف (١٢٥٧٦). ٩٢٩ - أخرجه البخاري في الأذان، باب فضل التأمين (الحديث ٧٨١) تحفة الأشراف (١٣٨٢٦). ٩٣٠ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء (الحديث ٧٧٣). وأخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في الرجل يعطس في الصلاة (الحديث ٤٠٤). تحفة الأشراف (٣٦٠٦). سيوطي ٩٢٩ . سندي ٩٢٩ - سيوطي ٩٣٠ - سندي ٩٣٠ - قوله (بضعة وثلاثون) بكسر الباء وقد تفتح من الثلاث إلى التسع والحديث يدل على جواز التحميد العاطس جهراً . الافتتاح ك ١١ : ب٣٧ ٤٨٤ التحفة (الصلاة: ٢٩٤) ٩٣١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَقِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ بَ﴿ فَلَمَّا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ أَسْفَلَ مِنْ أُذُنْهِ، فَلَمَّا قَرَأَ ﴿ِغَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الضَّالْينَ﴾ قَالَ: آمِينَ، فَسَمِعْتُهُ وَأَنَا خَلْفَهُ قَالَ: فَسَمِعَ رَسُولُ ١٤٦/٢ اللَّهِ مَ رَجُلًا يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدَاً كَثِيراً طَيِّاً مُبَارَكاً فِيهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ مِنْ صَلَّتِهِ قَالَ: مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ فِي الصَّلاَةِ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا أَرَدْتُ بِهَا بَأْساً. قَالَ النَّبِيُّ ◌ِلَ: لَقَدِ ابْتَدَرَهَا أَثْنَا عَشَرَ مَلَكاً فَمَا تَهْنَهَهَا شَيْءٌ دُونَ الْعَرْشِ)). (٣٧) جامع ما جاء في القرآن(١) ٩٣٢ - أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((سَأَلَ الْحَرِثُ بْنُ هِشَامٍ رَسُولَ اللَّهِ فِيهَ كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ؟ قَالَ: فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ ١٤٧/٢ فَيَقْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ(٢) عَنْهُ وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ. وَأَحْيَاناً يَأْتِنِي فِي مِثْلِ صُورَةِ الْفَتَى فَيْبِذُهُ إِلَيَّ). ٩٣١ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١١٧٦٤). ٩٣٢ - أخرجه مسلم في الفضائل باب عرق النبي 8# في البرد وحين يأتيه الوحي (الحديث ٨٧). وأخرجه النسائي في فضائل القرآن، كيف نزول القرآن (الحديث ٤). تحفة الأشراف (١٦٩٢٤). سيوطي ٩٣١ - (فما نهنهها) أي ما منعها وكفها عن الوصول إليه . سندي ٩٣١ - قوله (فسمعته وأنا خلفه) ظاهره الجهر بآمين. (فما نهنهها) أي منعها وكفها عن الوصول إليه . سيوطي ٩٣٢ - (كيف يأتيك الوحي) يحتمل(٣) أن يكون المسئول عنه صفة للوحي نفسه ويحتمل أن يكون صفة حامله أو ما هو أعم من ذلك (قال أحياناً) نصب على الظرف وعامله (يأتيني) (٤) مؤخر عنه. سندي ٩٣٢ - قوله (كيف يأتيك الوحي) ظاهره أن السؤال عن كيفية الوحي نفسه لا عن كيفية الملك الحامل له ويدل عليه أول الجواب لكن آخر الجواب يميل إلى أن المقصود بيان كيفية الملك الحامل فيقال يلزم من كون الملك في صورة الإِنسان كون الوحي في صورة مفهوم متبين أول الوهلة فبالنظر إلى هذا اللازم صار بياناً لكيفية الوحي فلذلك قوبل بصلصلة الجرس ويحتمل أن المراد للسؤال عن كيفية الحامل أي كيف يأتيك حامل الوحي. وقوله (في مثل (٥) صلصلة الجرس) يأتيني في صوت متدارك لا يدرك في أول الوهلة كصوت الجرس أي يجيء في صورة وهيئة لها مثل : (٢) في إحدى نسخ النظامية: (وعيته) بدلاً من (وعيت) (١) في إحدى نسخ النظامية: (القراءة). (٣) في نسخة النظامية: (تحتمل) (٤) شرح السيوطي لكلمتي: (قال أحيانا) و (يأتيني) لم ترد في هذا الموضع قبل ما سيلي، فعلها وردت في إحدى النسخ الأخرى. (٥) سقطت كلمة (مثل) من نسخة دهلي . الافتتاح ك١١ : ب٣٧ ٤٨٥ التحفة (الصلاة: ٢٩٤) ٩٣٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنِ ابْنٍ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَا مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ: ((أَنَّ الْحَرِثَ بْنَ هِشَامٍ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَيْفَ يَأْتِيِكَ الْوَحْيُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِهِ: أَحْيَاناً يَأْتِنِي فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ وَهُوَ أَشَدُّهُ(١) عَلَيَّ، فَيَفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ، وَأَحْيَاناً يَتَمَثَّلُ لِيَ الْمَلِكُ رَجُلًا فَيُّكَلِّمُنِي فَعِي ١٤٨/٢ ٩٣٣ - أخرجه البخاري في بدء الوحي، باب - ٢ - (الحديث ٢). وأخرجه الترمذي في المناقب، باب ما جاء كيف كان ينزل الوحي على النبي (الحديث ٣٦٣٤). وأخرجه النسائي في التفسير: سورة النساء، قوله جل ثناؤه ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح﴾ (الحديث ١٤٨). تحفة الأشراف (١٧١٥٢). = هذا الصوت فنبه بالصوت الغير المعهود على أنه يجيء في هيئة غير معهودة فلذا قابله بقوله في صورة الفتى وعلى الوجهين فصلصلة الجرس مثال لصوت الوحي والصلصلة بصادين مهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة صوت وقوع الحديد بعضه على بعض والجرس بفتحتين الجلجل الذي يعلق في رؤوس الدواب ووجه الشبه هو أنه صوت متدارك لا يدرك في أول الوهلة (فيفصم) يضرب أي فيقطع عني حامل الوحي الوحي (وقد وعيت عنه) أي حفظت عنه أي أجده في قلبي مكشوفاً متبيناً بلا التباس ولا إشكال (فينبذه) كيضرب أي يلقيه إليَّ في صوت إنسان والله تعالى أعلم. سيوطي ٩٣٣ - (في مثل صلصلة الجرس) بصادين مهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة وهي في الأصل صوت وقوع الحديد بعضه على بعض ثم أطلق على كل صوت له طنين وقيل هو صوت متدارك لا يدرك في أول وهلة والجرس الجلجل الذي يعلق في رءوس الدواب فإن قيل كيف شبه المحمود بالمذموم فإن صوت الجرس مذموم لصحة النهي عنه والإِعلام بأن الملائكة لا تصحب رفقة فيها جرس فالجواب أنه لا يلزم في التشبيه تساوي المشبه بالمشبه به في كل صفاته بل يكفي (٢) اشتراكهما في صفة ما والمقصود هنا بيان الحس فذكر ما ألف السامعون سماعه تقريباً لأفهامهم وأخذ من هذا جواز تشبيه الشعراء ريق المحبوبة ونحوه بالخمر واستدل عليه بقول كعب. كأنه منهل بالراح معلول. وقد أنشده في حضرة النبي وسيلة وأقره والصلصلة المذكورة صوت الملك بالوحي قال الخطابي يريد أنه صوت متدارك يسمعه ولا يثبته أول ما يسمعه حتى يفهمه بعد وقيل بل هو صوت حفيف أجنحة الملك والحكمة في تقدمه أن يفرغ سمعه للوحي فلا يبقى فيه مكان لغيره (وهو أشده عليّ) قال البلقيني سبب ذلك أن الكلام العظيم له مقدمات تؤذن بتعظيمه للاهتمام به، وقيل إنما كان شديداً عليه ليستجمع قلبه فيكون أوعى لما سمع وقيل إنما كان ينزل هكذا إذا نزلت آية وعيد أو تهديد وفائدة هذه الشدة ما يترتب على المشقة من زيادة الزلفى والدرجات (فيفصم عني) بفتح أوله وسكون الفاء وكسر المهملة أي يقطع وينجلي ما يغشاني ويروى بضم أوله من الرباعي وأصل الفصم القطع وقيل الفصم بالفاء القطع بلا إبانة وبالقاف القطع بإبانة. (وأحياناً يتمثّل لي الملك رجلاً) التمثل مشتق من المثر اي يتصور واللام في الملك للعهد أي جبريل وصرح به رواية ابن سعد ورجلاً منصوب نصب المصدر أي مثل رجل أو الحال أي هيئة رجل أو التمييز قال المتكلمون الملائكة أجسام علوية لطيفة تتشكل أي شكل أرادوا وقد سأل عبد الحق = (١) في نسخة النظامية: (أشد) وفي إحدى نسخها (أشده) (٢) في نسخة النظامية: (يكتفي) بدلاً من (يكفي) الافتتاح ك ١١ : ب٣٧ ٤٨٦ التحفة (الصلاة: ٢٩٤) ١٤٩/٢ مَا يَقُولُ)). قَالَتْ عَائِشَةُ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْبُرْدِ فَيَقْصِمُ عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَنَفَصَّدُ عَرَقاً. = الصقلي(١) إمام الحرمين حين(٢) اجتمع به بمكة عن هذه وكيف كان جبريل يجيء مرة في صورة دحية وجاء مرة في هيئة رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر وصورته الأصلية وله ستمائة جناح وكل جناح منها يسد الأفق فقال من قائل إنه سبحانه يفني الزائد من خلقه ثم يعيده ومن قائل إن ذلك إنما هو تمثيل في عين الرائي لا في جسم جبريل وهو الذي يعطيه قوله يتمثل قال وتحقيقه أن جبريل عبارة عن الحقيقة الملكية الخاصة وملك لا يتغير بالصور والقوالب (٣) كما أن حقيقتنا لا تتغير بها ألا ترى أن الجسم يتغير ويفني مع أن الأرواح لا تتغير كما أنها في الجنة نركب على أجسام لطيفة نورانية ملكية تنعكس الأبدان الآدمية الكثيفة هناك إلى عالم الكمال الجسماني على نحو الأجسام الملكية الآن فحقيقة جبريل كانت معلومة عند النبي # مجعولة في أي قالب كان قلت ولهذا ورد في حديث مجيئه وسؤاله عن الإِيمان ما جاءني قط إلا وأنا أعرفه إلا أن يكون هذه المرة ثم قال ومن هذا فهم السر المودع في عصا موسى كيف كانت تارة ثعباناً فاتحاً فاه وأخرى شمعة ومرة شجرة صورتها مثمرة وأخرى سميراً يحادثه إذا استوحش فتارة عود وأخرى ذو روح وانحطت (٤) مرة على فرعون وجعلت تقول يا موسى مرني بما شئت ويقول فرعون أسألك بالذي أرسلك إلا أخذتها فيأخذها فتعود عصا وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام والشيخ (٥) سراج الدين البلقيني ما ذكره إمام الحرمين لا ينحصر الحال فيه بل يجوز أن يكون الآتي هو جبريل بشكله الأصلي إلا أنه انضم فصار على قدر هيئة الرجل وإذا ترك ذلك عاد إلى هيئته ومثل ذلك القطن إذا جمع بعد أن كان منتفشاً(٦) فإنه بالنفش يحصل له صورة كبيرة وذاته لم تتغير وهذا على سبيل التقريب والحق أن تمثل الملك رجلاً ليس معناه أن ذاته انقلبت رجلاً بل معناه أنه ظهر بتلك الصورة تأنيساً لمن يخاطبه والظاهر أيضاً أن القدر لا يزول ولا يفنى بل يخفى على الرائي فقط أ هـ (فيكلمني) قال الحافظ ابن حجر وقع في رواية البيهقي من طريق القعنبي عن مالك فيعلمني بالعين بدل الكاف والظاهر أنه تصحيف فقد وقع في الموطأ رواية القعنبي بالكاف وكذا للدارقطني في حديث مالك من طريق القعنبي وغيره (فأعي ما يقول) زاد أبو عوانة في صحيحه وهو أهون عليّ (وإن جبينه ليتفصد عرقاً) بالفاء وتشديد المهملة مأخوذ من الفصد وهو قطع العرق الإِسالة الدم شبه جبينه بالعرق المقصود (٧) مبالغة في كثرة العرق وعرقاً تمييز وحكى العسكري بالتصحيف عن بعض شيوخه أنه قرأه ليتقصد بالقاف قال العسكري فإن ثبت فهو من قولهم تقصد الشيء إذا تكسر وتقطع ولا يخفى بعده أهـ قال الحافظ ابن حجر وقد وقع في هذا التصحيف أبو الفضل بن طاهر فرده عليه المؤتمن الساجي (٨) بالفاء قال فأصر على القاف. سندي ٩٣٣ - قوله (يتمثل) أي يتصور تعريف الملك للعهد أي جبريل المعروف بأنه حامل الوحي ورجلاً نصبه على المصدر أي مثل رجل أو الحال بتقدير هيئة رجل أو التمييز والتمثل ظهور الشيء في مثال غيره والأرواح القوية يمكن ظهورها بإذن الله تعالى في صور كثيرة وأمثلة عديدة في حالة واحدة من غير أن يموت الجسم الأصلي الذي هو ذو = (١) في نسخة النظامية: (الصفلي) بالفاء. (٢) سقطت كلمة (حين) من نسخة الميمنية (٣) في نسخة النظامية: (القوابل) بدلاً من (القوالب) (٤) في نسخة النظامية: (واخطت) بدلاً من (وانحطت). (٥) في نسختي دهلي والنظامية: (وقال الشيخ سراج الدين) (٦) في نسختي دهلي والنظامية: (متنفشاً) (٧) في جميع النسخ ما عدا المصرية (المفصود) بالفاء. (٨) في نسخة النظامية: (الساحي) بالحاء المهملة . ٤٨٧ التحفة (الصلاة: ٢٩٤) الافتتاح ك١١ : ب٣٧ لِتعجل بَّةٍ * إِنْ علينا جمعه وقرانه﴾ قال: جمعه فِي صَدرِك تم تقراه، فإذا فراناه فاتبع قرانه، ١٥٠/٢ قَالَ: فَاسْتَمِعْ لَهُ وَأَنْصِتْ. فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ (١)وَ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ اسْتَمَعَ، فَإِذَا أَنْطَلَقَ قَرَأَهُ كَمَا ٥٤ ٫ ٤, اقْرَاهُ» . ٩٣٥ - أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيّ، أَخْبَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ آبْنٍ ٩٣٤ - أخرجه البخاري في بدء الوحي، باب - ٤ (الحديث ٥)، وفي التفسير، باب ((لا تحرك به لسانك لتعجل به)) (الحديث ٤٩٢٧) مختصراً، وباب ﴿إن علينا جمعه وقرآنه﴾ (الحديث ٤٩٢٨) مختصراً، وباب ﴿فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾ (الحديث ٤٩٢٩) بنحوه، وفي فضائل القرآن، باب الترتل في القراءة (الحديث ٥٠٤٤) بنحوه، وفي التوحيد ، باب قول الله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك﴾ (الحديث ٧٥٢٤) وأخرجه مسلم في الصلاة، باب الاستماع للقراءة (الحديث ١٤٧ و١٤٨). وأخرجه الترمذي في تفسير القرآن، باب ((ومن سورة القيامة)) (الحديث ٣٣٢٩) مختصراً. تحفة الأشراف (٥٦٣٧). ٩٣٥ - أخرجه البخاري في الخصومات، باب كلام الخصوم بعضهم في بعض (الحديث ٢٤١٩) بنحوه، وفي فضائل القرآن، باب أنزل القرآن على سبعة أحرف (الحديث ٤٩٩٢)، وباب من لم ير بأساً أن يقول سورة البقرة ، وسورة كذا وكذا (الحديث ٥٠٤١) وفي استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم، باب ما جاء في المتأولين (الحديث ٦٩٣٦)، وفي = . = أجنحة كثيرة فلا يرد أن الجائي كان روح جبريل فينبغي أن يموت الجسم القديم له لمفارقة الروح إياه وإلا فليس الجائي روح جبريل ولا جسمه فما معنى مجيئه بالوحي والله تعالى أعلم قوله (ليتفصد) بالفاء وتشديد المهملة أي ليجري ويسيل (عرقاً) تمييز. سيوطي ٩٣٤ ٩٣٥ - سندي ٩٣٤ - قوله (يعالج) يتحمل (يحرك شفتيه) أي لكل حرف عقب سماعه من جبريل (ثم تقرأه) بالنصب عطف على جمعه بتقدير أن فهو عطف الفعل على الاسم الصريح . سندي ٩٣٥ - قوله (قلت كذبت) يفهم منه أنه لا يأثم الرجل بتكذيب الحق إذا ظهر له أمارة خلافه وبنى عليه التكذيب وأن القرآن ما لم يتواتر لا يكفر صاحبه بالتكذيب فليتأمل (إن القرآن أنزل على سبعة أحرف) أي على سبع لغات مشهورة بالفصاحة وكأن ذاك رخصة أولاً تسهيلاً عليهم ثم جمعه عثمان رضي الله تعالى عنه حين خاف الاختلاف عليهم في القرآن وتكذيب بعضهم بعضاً على لغة قريش التي أنزل عليها أولا والله تعالى أعلم. (١) في إحدى نسخ النظامية: (وكان النبي) بدلاً من (فكان رسول الله) الافتتاح ك ١١ : ب٣٧ ٤٨٨ التحفة (الصلاة: ٢٩٤) مَخْرَمَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأْ سُورَةَ الْفُرْقَانِ، فَقَرَأْ فِيهَا حُرُوفَاً لَمْ يَكُنْ نَبِيُّ اللَّهِ ◌ِّ أَقْرَأْنِهَا، قُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ هذِهِ السُّورَةَ؟ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ بِ﴿، قُلْتُ: كَذَبْتَ مَا هَكَذَا(١) أَقْرَأَكَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ﴿، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ أَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بِّ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ أَقْرَأْتَنِي سُورَةَ الْفُرْقَانِ وَإِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأْ فِيهَا حُرُوفَاً لَمْ تَكُنْ أَقْرَأْتِنِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ بِلَ: اقْرَأْ يَا هِشَامُ فَقَرَأْ كَمَا كَانَ يَقْرَأْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: هَكَذَا أَنْزِلَتْ، ثُمَّ قَالَ: أَقْرَأْ يَا عُمَرُ فَقَرَأْتُ، فَقَالَ: هَكَذَا أُنْزِلَتْ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِ هَ: إِنَّ الْقُرْآنَ أَنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ)). ٩٣٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنِ أَبْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبِيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: ((سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ يَقْرَأْ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غِيْرِ مَا أَقْرَؤُهَا عَلَيْهِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ بِلَ أَقْرَأْنِهَا فَكِدْتُ أَنْ (٢) أَعْجَلَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ حَتَّى أَنْصَرَفَ، ثُمَّ لَّتُهُ بِرِدَائِهِ فَجِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بِ﴿ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي (٣) سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأْ ١٥١/٢ = التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿فاقرأوا ما تيسر منه﴾ (الحديث ٧٥٥٠). وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه (الحديث ٢٧٠ و٢٧١). وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب أنزل القرآن على سبعة أحرف)) (الحديث ١٤٧٥). وأخرجه الترمذي في القراءات، باب ما جاء أنزل القرآن على سبعة أحرف (الحديث ٢٩٤٣). وأخرجه النسائي في الافتتاح، جامع ما جاء في القرآن (الحديث ٩٣٦ و٩٣٧). تحفة الأشراف (١٠٥٩١ و١٠٦٤٢). ٩٣٦ - تقدم في الافتتاح، جامع ما جاء في القرآن (الحديث ٩٣٥). سيوطي ٩٣٦ - (لبيته بردائه) قال في النهاية يقال لببت الرجل إذا جعلت في عنقه ثوباً أو غيره وجررته به وأخذت بتلبيب فلان إذا جمعت عليه ثوبه الذي هو لابسه وقبضت على نحره والتلبيب مجمع ما في موضع اللبب من ثياب الرجل. سندي ٩٣٦ - قوله (أعجل) من حد سمع أي آخذه وأجره وهو في الصلاة (لببته) بالتشديد يقال لبيت الرجل تلبيباً إذا جعلت في عنقه ثوباً وجررته به . (١) في نسخة النظامية: (ما كذاك) بدلاً من (ما هكذا) (٢) في إحدى نسخ النظامية: (أنا) بدلاً من (أن) (٣) في إحدى نسخ النظامية: (أنا) بدلاً من (إني). الافتتاح ك١١ : ب٣٧ ٤٨٩ التحفة (الصلاة: ٢٩٤) سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأْتَنِيْهَا. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: أَقْرَأْ فَقَرَأَ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَقْرَأْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِ: هَكَذَا أَنْزِلَتْ، ثُمَّ قَالَ لِي: اقْرَأْ فَقَرَأْتُ، فَقَالَ: هَكَذَا أُنْزِلَتْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ﴿فَاقْرَؤُا مَا تَيَسِّرَ مِنْهُ﴾. ٩٣٧ - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ آبْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ◌ُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ وَعَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ عَبْدِ الْقَارِيَّ أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعًا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: ((سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ يَقْرَأْ سُورَةَ الْقُرْقَانِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ و ◌َّ فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ، فَإِذَا هُوَ يَقْرَؤُهَا عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ لَمْ يُقْرِثْنِهَا رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ ﴾ِ، فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَةِ فَتَصَبَّرْتُ حَتَّى سَلَّمَ، فَلَمَّا سَلَّمَ لَيُّهُ بِدَائِهِ فَقُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَؤُهَا؟ فَقَالَ: أَقْرَ أْنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ، فَقُلْتُ: كَذَبْتَ فَوَاللَّهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ هُوَ أَقْرَأْتِي هَذِهِ ١٥٢/٢ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَؤُهَا، فَانْطَلَقْتُ بِهِ أَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأْ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى حُرُوفٍ لَمْ تُفْرِتْنِهَا وَأَنْتَ أَقْرَأْتَنِى سُورَةَ الْفُرْقَانِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ﴿هَ: أَرْسِلْهُ يَا عُمَرُ، آقْرَأْ يَا هِشَامُ فَقَرَأْ عَلَيْهِ(١) الْقِرَاءَةَ الَتِي سَمِعْتُهُ يَقْرَؤُهَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِلِ : هُكَذَا أُنْزِلَتْ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِ﴿: اقْرَأْ يَا عُمَرُ فَقَرَأْتُ الْقِرَاءَةَ الَّتِي أَقْرَأَنِي، قَالَ رَسُولُ اللّهِ بَِّ: هَكَذَا أَنْزِلَتْ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِ ﴿: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ﴿فَاقْرَؤُا مَا تَسَّرَ مِنْهُ﴾. ٩٣٧ - تقدم في الافتتاح ، جامع ما جاء في القرآن (الحديث ٩٣٥). سيوطي ٩٣٧ - (فكدت أساوره) أي أوائبه وأقاتله (إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف) والمراد (٢) به أكثر من ثلاثين .. قولاً حكيتها في الاتفاق(٣) والمختار عندي أنه من المتشابه الذي لا يدري تأويله. سندي ٩٣٧ - قوله (أساوره) أي أواثبه من سار إليه وثب. (١) في إحدى نسخ النظامية: (عنده) بدلاً من (عليه) (٢) في نسختي النظامية ودهلي: (في المراد) بدلاً من (والمراد) (٣) في النظامية: (الإتقان) بدلاً من (الاتفاق) الافتتاح ك ١١ : ب٣٧ ٤٩٠ التحفة (الصلاة: ٢٩٤) ١٥٣/٢ ٩٣٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِىءَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، قَالَ: أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ(١) أُمَِّي لَا تُطِيقُ ذلِكَ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِىءَ أُمْتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ، قَالَ: أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذلِكَ، ثُمَّ جَاءَهُ (٢) الثَّالِثَةَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِىءَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ، فَقَالَ: أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ، ثُمَّ جَاءَهُ الرَّابِعَةَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِىءَ أُمْتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَيُّمَا حَرْفٍ قَرَؤُا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا)). قَالَ (٣) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ: هَذَا الْحَدِيثُ خُولِفَ فِيهِ الْحَكَمُ، خَالَفَهُ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ رَوَاهُ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيرٍ مُرْسَلاً. ٩٣٩ - أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرِ بْنُ نُفَيْلٍ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَعْقِلِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ٩٣٨ - أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه (الحديث ٢٧٣) بمعناه و(الحديث ٢٧٤). وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب ((أنزل القرآن على سبعة أحرف)) (الحديث ١٤٧٨) مختصراً. تحفة الأشراف (٦٠). ٩٣٩ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٤٦). سيوطي ٩٣٨ - (أضاة بني غفار) قال في النهاية الأضاة بوزن الحصاة الغدير وجمعها أضي وآضاء كأكم وآكام. سندي ٩٣٨ - قوله (أضاة بني غفار) الأضاة بوزن حصاة الغدير (أن تقرىء أمتك) من الإِقراء ونصب أمتك وجوز أنه من القراءة ورفع الأمة والمعنى أوفق بالأول إذ أمر أحد بفعل غيره غير مستحسن فليتأمل (معافاته) بفتح التاء لأنه منصوب وهو مفرد لا جمع (لا تطيق ذلك) أي يومئذ لعدم ممارسة الناس كلهم لغة قريش فلو كلفوا بالقراءة بها لثقل عليهم يومئذٍ بخلاف ما (٤) إذا مارسوا كما عليه الأمر اليوم والله تعالى أعلم. سيوطي ٩٣٩ - سندي ٩٣٩ - قوله (تخالف قراءتي) أي يقرؤها قراءة تخالف قراء تي أو هو يخالف قراءتي وعلى الأول تخالف = ١ (١) في النظامية: (فإن) وفي إحدى نسخها (وإن) (٢) في النظامية: (أتاه) بدلاً من (جاءه) (٣) كلمة (قال) سقطت من إحدى نسخ النظامية . (٤) سقطت (ما) من نسختي الميمنية ودهلي . الافتتاح ك ١١ : ب٣٧ ٤٩١ التحفة (الصلاة : ٢٩٤) عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: ((أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللّهِ وَّ سُورَةً فَبَيْنَ أَنَا فِي الْمَسْجِدِ جَالِسٌ إِذْ سَمِعْتُ رَجْلَا يَقْرَؤُهَا يُخَالِفُ قِرَاءَتِي، فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ عَلَّمَكَ هَذِهِ السُّورَةَ؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: فَقُلْتُ: لَ تُفَارِقْنِي حَتَّى نَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ وَ، فَأَتَّتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا خَالَفَ قِرَاءَتِي فِي السُّورَةِ الَّتِي عَلَّمْتَنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: اقْرَأْ يَا أَبُّ فَقَرَأْتُهَا، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَ: أَحْسَنْتَ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: اقْرَأْ فَقَرَأَ فَخَالَفَ قِرَاءَتِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّ: أَحْسَنْتَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهَ: يَا أَبِيُّ إِنَّهُ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ١،٤/٢ كُلُّهُنَّ شَافٍ كَافٍ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّه لَيْسَ بِذْلِكَ الْقَوِيِّ. ٩٤٠ - أَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يَحْنِى عَنْ حَمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أُبَيٍّ قَالَ: ((مَا حَاَكَ فِي صَدْرِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّ أَنِّي قَرَأْتُ آيَةً وَقَرَأْهَا آخَرُ غَيْرَ قِرَاءَتِي فَقُلْتُ: أَقْرَأْنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ بِ، وَقَالَ الآخَرُ: أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ وَِّ، فَتَيْتُ النَّبِيَّ بِ﴿ فَقُلْتُ: يَا نَبِّ اللَّهِ أَقْرَأْتَنِي آيَةً كَذَا وَكَذَا، قَالَ نَعَمْ، وَقَالَ الآخَرُ: أَلَمْ تُقْرِئْتِي آيَةً كَذَا وَكَذَا، قَالَ: ٤َمْ، بِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَتْيَانِي فَقَعَدَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِيٍ: مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِى، فَقَال جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اقْرَأْ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، قَالَ مِيكَائِيلُ اسْتَزِدْهُ اسْتَزِدْهِ حَتَّى بَلِغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ، فَكُلُّ حَرْفٍ شافٍ كَافٍ)). ٩٤٠ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٨). = بالمثناة فوقية وعلى الثاني بالتحتية (من علمك) من التعليم (لا تفارقني) نهي أو نفي بمعنى النهي (كلهن) أي كل واحدة منهن شاف كاف أو مجموع من شاف كاف وأفرادهما على لفظ كل فإنه منفرد مذكر والأول أظهر وبالمقصود أوفق والله تعالى أعلم. سيوطي ٩٤٠ - (ما حاك في صدري) أي ما أثر. سندي ٩٤٠ - قوله (ما حاك في صدري(١)) أي أثر شك في صدري ولا وقع وقد جاء صريحاً أنه وقع في صدره يومئذ شك عصمه الله تعالى منه ببركة نبيه صلى الله تعالى عليه وسلم (استزده) أي اطلب من الله تعالى الزيادة على حرف واحد أو من جبريل بناء على أنه واسطة. قوله . (١) وقع في نسخة المصرية: (صدرك) وهو خطأ. الافتتاح ك١١ : ب٣٧ ٤٩٢ التحفة (الصلاة: ٢٩٤) ٩٤١ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَبْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: ((مَثَلُ صَاحِبٍ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ، إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا وَإِنْ أَطْلَقَهَا(١) ذَهَبَتْ)). ٩٤٢ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ موسَى قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي ١٥٥/٢ وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((بِثْسَمَا لِأَحَدِهِمْ(٢) أَنْ يَقُولَ نَسِيتُ آيَةً كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ، اسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ أَسْرَعُ تَفَصِّياً مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهِ)). ٩٤١ - أخرجه البخاري في فضائل القرآن، باب استذكار القرآن وتعاهده (الحديث ٥٠٣١). وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين وتصرها، باب الأمر بتعهد القرآن، وكراهة قول نسيت آية كذا وجواز قول أنسيتها (الحديث ٢٢٦). تحفة الأشراف (٨٣٦٨). ٩٤٢ - أخرجه البخاري في فضائل القرآن، باب استذكار القرآن وتعاهده (الحديث ٥٠٣٢)، وباب نسيان القرآن وهل يقول نسيت آية كذا وكذا (الحديث ٥٠٣٩) مختصراً. وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب الأمر بتعهد القران وكراهة قول نسيت آية كذا وجواز قول أنسيتها (الحديث ٢٢٨). وأخرجه الترمذي في القراءات، باب ١٠٠ - (الحديث ٢٩٤٢). تحفة الأشراف (٩٢٩٥). سيوطي ٩٤١ - (الإِبل المعقلة) قال في النهاية أي المشدودة بالعقال والتشديد فيه للتكثير. سندي ٩٤١ - (المعقلة) في النهاية أي المشددة بالعقال أو التشديد فيه للتنكير. سيوطي ٩٤٢ - (بئسما لأحدكم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي) قال القرطبي اختلف في متعلق هذا الذم فقيل هو على نسبة الإِنسان لنفسه النسيان إذ لا صنع له فيه فالذي ينبغي له أن يقول أنسيت مبنياً للمفعول وهو مردود بقوله إنما أنا بشر أنسى كما تنسون وقيل كان هذا الذم خاصاً بزمنه# لأنه كان من ضروب النسخ نسيان الآية كما قال تعالى ما ننسخ من آية أو ننسها (تفصياً) بالفاء والصاد المهملة أي خروجاً يقال تفصيت من الأمر تفصياً إذا أخرجت منه وتخلصت. سندي ٩٤٢ - قوله (أن يقول نسيت آية كيت) بالتخفيف لما فيه من التشبه لفظاً بمن ذمه الله تعالى بقوله كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى فالاحتراز عن مثل هذا القول أحسن (بل هو نسّي) بالتشديد أي الله تعالى قد أزال عن قلبه ما أزال فليقل نسيت بالتشديد لكونه أوفق بالواقع وأبعد من الوقوع في المكروه (استذكروا القرآن) أي اذكروه واحفظوه وذكره (٣) بالسين للمبالغة (تفصياً) بالفاء والصاد المهملة أي خروجاً وتخلصاً قوله (من النَّعَمِ من عقله) بضم عين وقاف جميعاً وقد يسكن القاف جمع عقال بكسر العين وهو حبل صغير يشد به ساعد البعير إلى فخذه وتذكير الضمير لأن النعم یذکر ويؤنث ذكره النووي في شرح مسلم. (١) في إحدى نسخ النظامية: (أطلقت) (٢) في إحدى نسخ النظامية: (ليس لأحدهم) (٣) في نسختي دهلي والميمنية (وكرروه) الافتتاح ك١١ : ب٣٨ ٤٩٣ التحفة (الصلاة: ٢٩٥) (٣٨) القراءة في ركعتي الفجر ٩٤٣ - أُخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ يَزِيَدَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ يَسَارِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فِي الْأُولَى مِنْهُمَا الآيَةَ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ، وَفِي الْأُخْرَى ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَأَشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾. (٣٩) باب القراءة في ركعتي الفجر بـ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و﴿قل هو الله أحد﴾ ١٥٦/٢ ٩٤٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ(١) حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِ﴿ قَرَأْ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾)). ٩٤٣ - أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما والمحافظة عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما (الحديث ٩٩ و١٠٠). وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب في تخفيفهما (الحديث ١٢٥٩). وأخرجه النسائي في التفسير: سورة المائدة، قوله تعالى: ﴿آمنا واشهد بأننا مسلمون﴾ (الحديث ١٧٨). تحفة الأشراف (٥٦٦٩). ٩٤٤ - أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما والمحافظة عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما (الحديث ٩٨). وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب في تخفيفهما (الحديث ١٢٥٦). وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء فيما يقرأ في الركعتين قبل الفجر (الحديث ١١٤٨). تحفة الأشراف (١٣٤٣٨). سيوطي ٩٤٣ - سندي ٩٤٣ - قوله (في ركعتي الفجر) المراد أنه يقرأ فيهما بالآيتين أو السورتين بعد الفاتحة إلا أنه تركها الراوي لظهورها . سيوطي ٩٤٤ . سندي ٩٤٤ - (١) سقط (دحيم) من إحدى نسخ النظامية . 1 الافتتاح ك ١١ : ب٤٠ ٤٩٤ التحفة (الصلاة: ٢٩٧) (٤٠) تخفيف ركعتي الفجر ٩٤٥ - أُخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ يَحْبَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((إِنْ كُنْتُ لَأَرَى رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَيُخَفِّفُهُمَا حَتّى أَقُوَلَ: أَقْرَأْ فِيهِمَا بِأُمِّ الْكِتَابِ؟)). (٤١) القراءة في الصبح بالروم ٩٤٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ شَبِيبٍ أَبِي رَوْحٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ وَ عَنِ النَّبِّ ◌َ((أَنَّهُ صَلَّى صَلَةَ الصُّبْحِ فَقَرَأْ الرُّومَ فَالْتَبَسَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: مَا بَالُ أَقَوَامٍ يُصَلُّونَ مَعَنَا لَا يُحْسِنُونَ الظُهُورَ، فَإِنَّمَا يَلْبِسُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ أُولَئِكَ)). (٤٢) القراءة في الصبح بالستين إلى المائة ١٥٧/٢ ٩٤٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمُعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أُخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ سَيَّارِ ٩٤٥ - أخرجه البخاري في التهجد، باب ما يقرأ في ركعتي الفجر (الحديث ١١٧١). وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما والمحافظة عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما (الحديث ٩٢ و٩٣). وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب في تخفيفهما (الحديث ١٢٥٥) بنحوه. تحفة الأشراف (١٧٩١٣). ٩٤٦ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٥٥٩٤). ٩٤٧ - أخرجه مسلم في الصلاة، باب القراءة في الصبح (الحديث ١٧٢). وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب القراءة في صلاة الفجر (الحديث ٨١٨). تحفة الأشراف (١١٦٠٧). سيوطي ٩٤٥ - سندي ٩٤٥ - قوله (اقرأ فيهما بأم الكتاب) مبالغة في التخفيف ومثله لا يفيد الشك في القراءة ولا يقصد به ذلك ولا دليل فيه لمن يقول بالاقتصار على الفاتحة ضرورة أن حقيقة اللفظ الشك في الفاتحة أيضاً وهو متروك بالاتفاق وعند الحمل على ما قلنا لا يلزم الاقتصار فالحمل على الاقتصار مشكل وقد ثبت خلافه كما تقدم والله تعالى أعلم. سيوطي ٩٤٦ - سندي ٩٤٦ - قوله (فالتبس عليه) أي اشتبه عليه واستشكل وضميره للروم باعتبار أنه اسم مقدار من القرآن (لا يحسنون) من الإِحسان أو التحسين (الطهور) بضم الطاء وجوز الفتح على أنه اسم للفعل والحمل على الماء لا يناسب المقام (فإنما يلبس) كيضرب أو من التلبيس أي يخلط وفيه تأثير الصحبة وأن الأكملين في أكمل الأحوال يظهر فيهم أدنى أثر والله تعالى أعلم. سيوطي ٩٤٧ - = الافتتاح ك١١ : ب٤٣ ٤٩٥ التحفة (الصلاة: ٢٠٠ - يَعْنِي أَبْنَ سَلَامَةَ - عَنْ أَبِي بَرْزَةَ ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ كَانَ يَقْرَأْ فِي صَلَةِ الْغَدَاةِ بِالسِِّّينَ إلىَ الْمِائَةِ)) . (٤٣) القراءة في الصبح بقاف ٩٤٨ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الرِّجَال عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ أُمّ هِشَامٍ بِنْتِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَتْ: ((مَا أَخَذْتُ ﴿قُ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ إِلَّ مِنْ وَرَاءِ رَسُولِ اللَّهِ﴿ كَانَ يُصَلِّي بِهَا فِي الصُّبْحِ)). ٩٤٩ - أَخْبَرَنَا إِسْمْعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّ يَقُولُ: ((صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾َ الصُّبْحَ فَقَرَأْ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعُ نَضِيدٌ﴾ قَالَ شُعْبَةُ: فَلَقِيتُهُ فِي السُّوقِ فِي الزِّحَامِ فَقَالَ: قَ)). (٤٤) القراءة في الصبح بـ ﴿إذا الشَّمس كورت﴾ ٩٥٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْبَلْخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ مَسْعُودِ الْمَسْعُودِيِّ(١)، عَنِ ٩٤٨ - انفرد به النسائي. (والحديث عند: مسلم في الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة (الحديث ٥٠ و٥١ و٥٢). وأبي داود في الصلاة، باب الرجل يخطب على قوس (الحديث ١١٠٠ و١١٠٢ و١١٠٣). والنسائي في الجمعة، باب القراءة في الخطبة (الحديث ١٤١٠). تحفة الأشراف (١٨٣٦٣). ٩٤٩ - أخرجه مسلم في الصلاة، باب القراءة في الصبح (الحديث ١٦٦ و١٦٧) بنحوه. وأخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في القراءة في صلاة الصبح (الحديث ٣٠٦) بنحوه. وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب القراءة في صلاة الفجر (الحديث ٨١٦) بنحوه. والحديث عند: مسلم في الصلاة، باب القراءة في الصبح (الحديث ١٦٥). تحفة الأشراف (١١٠٨٧). ٩٥٠ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٠٧٢٢). = سندي ٩٤٧ - -- -- سيوطي ٩٤٨ و ٩٤٩ - سندي ٩٤٨ - سندي ٩٤٩ - قوله (والنخل باسقات) أي السورة المشتملة على هذه الآية فهو من إرادة الكل باسم الجزء. سيوطي ٩٥٠. سندي ٩٥٠ - (١) في نسخة النظامية: (مسعد والمسعودي) بدلاً من (مسعود المسعودي) الافتتاح ك١١ : ب٤٥ ٤٩٦ التحفة (الصلاة: ٢٠٢) الْوَلِيدِ بْنِ سُرَيْعٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ لَ﴿ يَقْرَأْ فِي الْفَجْرِ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِرَتْ﴾)). (٤٥) القراءة في الصبح بالمعوذتين ١٥٨/٢ ٩٥١ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ حِزَامِ التِّرْمِذِيُّ وَهَرُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَاللَّغْظُ لَهُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ (أَنَّهُ سَأَلَ النَِّّ ◌َ عَنِ الْمُعَوَّذَتَيْنِ، قَالَ عُقْبَةُ: فَأَمَّنَا بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ وَ فِي صَلَةِ الْفَجْرِ)). (٤٦) باب الفضل في قراءة المعوذتين ٩٥٢ - أَخْبَرَنَا قُتَيِّبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ أَسْلَمَ، عَنْ عُقْبَةَ أَبْنِ عَامِرٍ قَالَ: ((أَتَّبَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بَّهَ وَهُوَ رَاكِبُ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى قَدَمِهِ فَقُلْتُ : أَقْرِتْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ سُورَةَ هُودٍ وَسُورَةَ يُوسُفَ؟ فَقَالَ: لَنْ تَقْرَأَ شَيْئاً أَبْلَغَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾)). ٩٥٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ ٩٥١ - انفرد به النسائي، وسيأتي في الاستعاذة، (الحديث ٥٤٤٩) تحفة الأشراف (٩٩١٥) .. ٩٥٢ - انفرد به النسائي، وسيأتي في الاستعاذة (الحديث ٥٤٥٤) تحفة الأشراف (٩٩٠٨). ٩٥٣ - أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل قراءة المعوذتين (الحديث ٢٦٤ و٢٦٥). وأخرجه الترمذي في فضائل القرآن، باب ما جاء في المعوذتين (الحديث ٢٩٠٢). وأخرجه النسائي في الاستعاذة (٥٤٥٥). تحفة الأشراف (٩٩٤٨). سيوطي ٩٥١ - سندي ٩٥١ - قوله (فأمنا بهما) ليبين بذلك أنهما عظيمتان تقومان مقام سورتين عظيمتين كما هو المعتاد في صلاة الفجر. سیوطي ٩٥٢ و ٩٥٣ - سندي ٩٥٢ - قوله (أبلغ) أي أعظم في باب الاستعاذة وكأن الوقت كان يساعد الاستعاذة والله تعالى أعلم. سندي ٩٥٣ - قوله (لم ير)(١) على بناء المفعول أي في الاستعاذة والله تعالى أعلم. (١) وقع في نسخة دهلي ونسخة الميمنية: (لم يزد) ووقع في نسخة المصرية: (لم يرد) وكلاهما تحريف. الافتتاح ك١١ : ب٤٧ ٤٩٧ التحفة (الصلاة: ٢٠٤) رَسُولُ اللَّهِ وَ: ((آيَاتٌ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُ، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾)). (٤٧) القراءة في الصبح يوم الجمعة ٩٥٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَايَحْنَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (ح) وأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ ١٥٩/٢ الرَّحْمنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ﴿الَم تَنْزِيلُ﴾ و﴿هَلْ أَتَى﴾)). ٩٥٥ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ (ح) وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أَخْبَنَا شَرِيكٌ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنِ الْمُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ((أَنَّ النَّبِيّ ◌ََّ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ وَ ﴿هَلْ أَتَّى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾)). ٩٥٤ - أخرجه البخاري في الجمعة، باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة (الحديث ٨٩١)، وفي سجود القرآن، باب سجدة تنزيل السجدة (الحديث ١٠٦٨). وأخرجه مسلم في الجمعة، باب ما يقرأ في يوم الجمعة (الحديث ٦٥ و٦٦). وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة (الحديث ٨٢٣). تحفة الأشراف (١٣٦٤٧). ٩٥٥ - أخرجه مسلم في الجمعة، باب ما يقرأ في يوم الجمعة (الحديث ٦٤) مطولاً. وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة (الحديث ١٠٧٤) و (الحديث ١٠٧٥) مطولاً. وأخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في ما يقرأ به في صلاة الصبح يوم الجمعة (الحديث ٥٢٠). وأخرجه النسائي في الجمعة، القراءة في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين (الحديث ١٤٢٠). وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة فيها، باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة (الحديث ٨٢١). تحفة الأشراف (٥٦١٣). سيوطي ٩٥٤ و ٩٥٥ - سندي ٩٥٤ - قوله ﴿الم تنزيل﴾ قال علماؤنا لا دلالة فيه على المداومة عليهما نعم قد ثبتت قراءتهما فينبغي للأئمة قراءتهما ولا يحسن المداومة على تركهما بالمرة(١) وقد قال بعض الشافعية قد جاء في بعض الروايات ما يدل على المداومة وعلى كل تقدير فالمداومة عليهما خير من المداومة على تركهما والله تعالى أعلم. سندي ٩٥٥ - (١) في نسخة الميمنية (المرة) بدلاً من (بالمرة) الافتتاح ك١١ : ب٤٨ ٤٩٨ التحفة (الصلاة: ٢٠٥) (٤٨) باب سجود القرآن السجود في ص ٩٥٦ - أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِقْسَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّجُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ ذَرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ آبْنِ عَبَّاسٍ ((أَنَّ النَِّّ ◌َّهُ سَجَدَ فِي صُ وَقَالَ: سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْيَةٌ وَنَسْجُدُهَا شُكْراً)). (٤٩) السجود في ﴿والنجم﴾ ١٦٠/٢ ٩٥٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ(١) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا رَبَاحٌ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ آَبْنٍ طَاوُسٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْمُطِّبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((قَرَأْ رَسُولُ اللَّهِ بَ بِمَكَّةَ سُورَةَ النَّجْمِ فَسَجَدَ وَسَجَدَ مَنْ عِنْدَهُ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَأَبَيْتُ أَنْ أَسْجُدَ، وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ أَسْلَمَ الْمُطَلِبُ)). ٩٥٨ - أَخْبَرَنَا إِسْمْعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إسْحَقَ، عَنِ الْأُسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ ٩٥٦ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٥٥٠٦). ٩٥٧ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١١٢٨٧). ٩٥٨ - أخرجه البخاري في سجود القرآن، باب ما جاء في سجود القرآن وسنتها (الحديث ١٠٦٧) مطولاً، وباب سجدة النجم (الحديث ١٠٧٠) مطولاً، وفي مناقب الأنصار، باب ما لقى النبي8# وأصحابه من المشركين بمكة (الحديث ٣٨٥٣) مطولاً، وفي المغازي، باب قتل أبي جهل (الحديث ٣٩٧٢) مطولاً، وفي التفسير، باب ((فاسجدوا لله واعبدوا)) (الحديث ٤٨٦٣) مطولاً. وأخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب سجود التلاوة (الحديث ١٠٥) مطولاً . وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب من رأى فيها السجود (الحديث ١٤٠٦) مطولاً. تحفة الأشراف (٩١٨٠). سيوطي ٩٥٦ - سندي ٩٥٦ - قوله (توبة) أي لأجل التوبة (شكراً) أي على قبول التوبة وتوفيق الله تعالى إياه عليها فحين يجري في القرآن ذكر من الله تعالى لتلك التوبة نشكره تعالى على تلك النعمة وكون السجدة للشكر لا يستلزم عدم الوجوب كما أنه لا يستلزم الوجوب فينبغي الرجوع في معرفة أحد الأمرين إلى خارج والله تعالى أعلم. سيوطي ٩٥٧ و ٩٥٨ - سندي ٩٥٧ - قوله (وسجد من عنده) أي من المسلمين والمشركين وكأن المشركين سجدوا تبعاً للمسلمين وقد ذكروا في سببه قصة طويلة والله أعلم بثبوتها . سندي ٩٥٨ - (١) (ميمون مهران) ساقطة من إحدى نسخ النظامية الافتتاح ك١١ : ب٥٠ ٤٩٩ التحفة (الصلاة: ٢٠٧) اللَّهِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَ قَرَأَ النَّجْمَ فَسَجَدَ فِيهَا)). (٥٠) ترك السجود في النجم ٩٥٩ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمْعِيلُ - وَهُوَ أَبْنُ جَعْفَرٍ (١) - عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأْلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ الْإِمَامِ فَقَالَ: ((لَ قِرَاءَةً مَعَ الْإِمَامِ فِي شَيْءٍ، وَزَعَمَ أَنَّهُ قَرَأْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَه ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ فَلَمْ يَسْجُدْ)). (٥١) باب السجود في ﴿إِذا السماء انشقت﴾ ٩٦٠ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَّبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ ((أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ١٦١/٢ ٩٥٩ - أخرجه البخاري في سجود القرآن، باب من قرأ السجدة ولم يسجد (الحديث ١٠٧٢ و١٠٧٣) مختصراً. وأخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب سجود التلاوة (الحديث ١٠٦). وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب من لم ير السجود في المفصل (الحديث ١٤٠٤) مختصراً. وأخرجه الترمذي في الصلاة، باب من لم يسجد فيه (الحديث ٥٧٦) مختصراً . تحفة الأشراف (٣٧٣٣). ٩٦٠ - أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب سجود التلاوة (الحديث ١٠٧). تحفة الأشراف (١٤٩٦٩). سيوطي ٩٥٩ - سندي ٩٥٩ - قوله (فلم يسجد) أي النبي صلى الله تعالى عليه وسلم استدل به من لا يرى السجود في المفصل كمالك وحمل ما جاء في سجود النجم على النسخ لكونه كان بمكة أجيب بأن القارىء إمام للسامع فيجوز أنه صلى الله تعالى عليه وسلم ترك السجود اتباعاً لزيد لأنه القارىء فهو إمام وترك زيد لأجل صغره فلا دلالة في الحديث على عدم السجود وأجيب أيضاً بأنه لعله على غير وضوء فأخره فظنه زيد أنه ترك بل لعل معنى كلام زيد أنه لم يسجد في الحال بل أخره وأيضاً بأن السجود غير واجب فلعله تركه أحياناً لبيان الجواز وبالجملة فقد جاء عن أبي هريرة وغيره أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم سجد في المفصل فالأخذ برواية المثبت أولى من النافي لجواز أن النافي ما اطلع عليه وفي شرح الموطأ وقال بالسجود في المفصل الخلفاء الأربعة والأئمة الثلاثة وغيرهم واستدل بعض المالكية بأن. أبا سلمة قال لأبي هريرة لما سجد لقد سجدت في سورة مارأيت الناس يسجدون فيها فدل هذا على أن الناس تركوه وجرى العمل بتركه ورده ابن عبد البر بأن أي عمل يدعى مع مخالفة المصطفى والخلفاء الراشدين بعده أهـ والله تعالى أعلم. سيوطي ٩٦٠ سندي ٩٦٠ (١) (وهو ابن جعفر) ساقطة من إحدى نسخ النظامية الافتتاح ك١١ : ب٥١ ٥٠٠ التحفة (الصلاة: ٢٠٨) قَرَأْ بِهِمْ (١) ﴿إِذا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ فَسَجَدَ فِيهَا، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ سَجَدَ فیھا)). ٩٦١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكِ أَخْبَرَنَا أَبْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَيَّشٍ ، عَنِ ابْنٍ قَيْسٍ - وَهُوَ مُحَمَّدٌ - عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: (سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ وَ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾)). ٩٦٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْخِرِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((سَجَدْنَا مَعَ النَِّّ ◌َ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ و﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبَّكَ﴾)). ٩٦٣ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْنَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ الْخِرِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ. ٩٦٤ - أَخْبَرَنَا عَمْرُوبْنُ عَلِيّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْنَى حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((سَجَدَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ وَمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمَا). ٩٦١ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٤٩٨٩). ٩٦٢ - أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في السجدة في ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ و ﴿إذا السماء انشقت﴾ (الحديث ٥٧٤). وأخرجه النسائي في الافتتاح، باب السجود في إذا السماء انشقت (الحديث ٩٦٣). وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب عدد سجود القرآن (الحديث ١٠٥٩) مختصراً. تحفة الأشراف (١٤٨٦٥). ٩٦٣ - تقدم في الافتتاح، باب السجود في إذا السماء انشقت (الحديث ٩٦٢). ٩٦٤ - انفرد به النسائي، وسيأتي في الافتتاح، السجود في اقرأ باسم ربك (الحديث ٩٦٥). تحفة الأشراف (١٤٥٠١). سيوطي ٩٦١ و ٩٦٢ و ٩٦٣ و٩٦٤ - سندي ٩٦١ و٩٦٢ ٩٦٣ و٩٦٤ - (١) في إحدى نسخ النظامية: (لهم) بدلاً من (بهم)