النص المفهرس
صفحات 721-740
٧٢١ (24/6) كتاب مناسك الحج 721 (205 / 205) - باب كيف السير من عرفة 3020 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِى عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُسَامَةَ بْنٍ زَيْدٍ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَسِيرِ النَّبِيِّ نَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ قَالَ: كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ فَإذَا وَجَدَ فَجْوَةٌ نَصَّ وَالنَّصُ فَوْقَ الْعَنَقِ. [خ= ١٦٦٦ و٢٩٩٩، م = ١٢٨٦ د= ١٩٢٣، يأتي = ٣٠٤٨، ق = ٣٠١٧]. (206 /206) - باب النزول بعد الدفع من عرفة 3021 - أَخْبَرَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةً عَنْ كُرَيْبٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنٍ زَيْدٍ : أَنَّ النَِّيِّ ◌َِّ حَيْثُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ مَالَ إلَى الشّعْبِ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ أَتُصَلِي الْمَغْرِبَ؟ قَالَ: ((الْمُصَلَّى أَمَامَكَ)). [خ= ١٣٩ و ١٨١ و ١٦٦٧، م = ١٢٨٠ د= ١٩٢٥]. 3022 - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ: حَدْثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ كُرَيْبٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ نَزَلَ الشّعْبَ الَّذِي يَنْزِلُهُ الأُمَرَاءُ فَبَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءاً خَفِيفاً فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الصَّلاَةَ قَالَ: ((الصَّلاَةُ أَمَامُكَ)) فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمُزْدَلِفَةَ لَمْ يَحُلَّ آخِرُ النَّاسِ حَتَّى صَلَّى. [تقدم = ٣٠٢١]. (207 /207) - باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة 3023 - أَخْبَرَنَا يَخْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ يَخِيّى عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي أَيُوبَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ جَمَّعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعَشَاءِ بِجُمْعٍ. [تقدم = ٦٠١]. 3024- أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكْرِيًّا قَالَ: حَدْثَنَا مُضْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ عَنْ دَاوُدَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةً عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ النَّبِيَّ نَِّ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجُمْعٍ . [تقدم= ٦٠٤]. 3025 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْيَى عَنِ أَبْنٍ أَبِي ذِئْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ 3020 - قال السندي: قوله: ((يسير العنق)) أي السير الوسط المائل إلى السرعة («فجوة)) بفتح فاء وسكون جيم الموضع المتسع بين الشيئين ((نص)) أي حرك الناقة ليستخرج أقصى سيرها. 3021 - قال السندي: قوله: ((إلى الشعب)) بكسر الشين الجبل بين الطريقين ((المصلى)) أي المحل الذي تحسن فيه الصلاة هذه الليلة للحاج ((أمامك)) قدامك. 3022 - قال السندي: قوله: ((فقلت يا رسول الله الصلاة)) قال أبو البقاء: الوجه النصب على تقدير أتريد الصلاة أو أتصلي الصلاة، وقال القاضي عياض: هو بالنصب على الإغراء ويجوز الرفع بإضمار فعل أي حانت الصلاة أو حضرت ((الصلاة أمامك)) بالرفع مبتدأ وخبر والمراد موضع الصلاة كما في المصلى أمامك ((لم يحل)) بضم الحاء أي لم يفكوا ما على الجمال من الأدوات. 3025 - قال السندي: قوله: ((لم يسبح بينهما)) أي لم يتنفل بين الصلاة ولا على أثر واحدة منهما ولا عقب واحدة منهما لا عقب الأولى ولا عقب الثانية وهذا تأكيد بالنظر إلى الأولى تأسيس بالنظر إلى الثانية فليتأمل . 722 (6 /24) كتاب مناسك الحج ٧٢٢ عَنْ سَالِم عَنْ أَبِهِ: أَنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَهَجَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءِ بِجُمْعِ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ لَمْ يُسَبْخ بَيْتَهُمَا وَلََّ عَلَى إِثْرِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا. [تقدم = ٦٥٦]. 3026 - أَخْبَرَنَاعِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِبَيْنَ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءِ لَيْسَ بَيْنَهُمَّا سَجْدَةٌ صَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلاَثَ رَكْعَاتٍ وَالْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنٍ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَجْمَعُ كَذَلِكَ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. [م = ١٢٨٨]. 3027 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ أَبْنِ عُمَّرَ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءِ بِجُمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ: [تقدم= ٤٧٧]. 3028 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا حِبَّنُ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةً أَنَّ كُرَيْباً قَالَ: سَأَلْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَكَّانَ رِذْفُ رَسُولِ اللَّهِ وَلِعَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَقُلْتُ: كَيْفَ فَعَلْتُمْ؟ قَالَ: أَقْبَلْنَا نَسِيرُ حَتَّى بَلَغْنَا الْمُزْدَلِفَةَ فَأَنَاخَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ بَعَثَ إِلَى الْقَوْمِ فَأَنَاخُوا فِي مَنَازِلِهِمْ فَلَمْ يَحُلُوا حَتَّى صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ بَلِالْعِشَاءَ الآخِرَةَ ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ فَزَلُوا فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَنْطَلَقْتُ عَلَى رِجْلَيَّ فِي سُبَّاقٍ قُرَيْشٍ وَرَدِفَهُ الْفَضْلُ. [٥= ١٩٢١، ق= ٣٠١٩، أ= ٢١٨٠٨]. (208 /208) - باب تقديم النساء والصبيان إلى منازلهم بمزدلفة 3029 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: أَنَا مِمِّنْ قَدَّمَ النَّبِيِّ ◌َِِّلَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةَ فِي ضَعَفَةٍ أَهْلِهِ. [خ = ١٦٧٨ و١٨٥٦ و١٣٥٧ و٤٥٨٧، م = ١٢٩٣، ١٢٩٣، د= ١٩٣٩]. 3030 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءِ عَنٍ أَبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ قَدَّمَ النَّبِيُّ ◌َِّلَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ. [م= ١٢٩٣، يأتي = ٣٠٤٥، ق = ٣٠٢٦]. 3026 - قال السندي: قوله: ((ليس بينهما سجدة)) أي صلاة نافلة. 3027 - قال السندي: قوله: ((بإقامة واحدة)) وقد جاء في نفس حديث ابن عمر ما يفيد الجمع بإقامتين لحديث جابر فالوجه الأخذ به كما عليه الجمهور واختاره الطحاوي وغيره من علمائنا. 3028 - قال السندي: قوله: ((أقبلنا نسير حتى بلغنا)) ظاهره أنه ما نزل لكن المراد أنه ما صلى ((في سباق قريش)) بضم السين أي فيمن سبق منهم إلى منى. 3029 - قال السندي: قوله: ((في ضعفة أهله)) أي في الضعفاء من أهله وهو جمع ضعيف قيل هو غريب . ٧٢٣ (24/6) كتاب مناسك الحج 723 3031 - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِوِ عَاصِم وَعَفَّانُ وَسُلَيْمَانُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُشَاشٍ عَنْ عَطَاءُ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ: أَنَّ النَِّيَّ ◌َلِ أَمَرَ ضَعَفَّةً بَنِي هَاشِمٍ أَنْ يَتْفِرُوا مِنْ جُمْعٍ بِلَيْلٍ. 3032 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ جُرَيْج قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاء عَنْ سَالِمٍ بْنِ شَوَّالٍ أَنَّ أُمَّ حَبِيَةً أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ نَِّ أَمَرَهَا أَنْ تُغَلِّسَ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنِى. [م= ١٢٩٢]. 3033 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاَءِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرو عَنْ سَالِمٍ بْنِ شَؤَالٍ عَنْ أَمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ: كُنَّا نُغَلِّسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنِّى. [تقدم = ٣٠٣٢]. (209 /209) - باب الرخصة للنساء في الإفاضة من جمع قبل الصبح 3034 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَنْبَأَنَا مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّمَا أَذِنَ النَّبِيَّ ◌َّةِ لِسَوْدَةَ فِي الإِفَاضَةِ قَبْلَ الصَّبْحِ مِنْ جَمْعِ لأَنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةً ثَبْطَةً. [تحفة الأشراف = ١٧٥٢٧]. (210/210) - باب الوقت الذي يصلى فيه الصبح بالمزدلفة 3035 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الأَغْمَشِ عَنْ عُمَارَةً عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ صَلَّى صَلاَةً قَطُ إلاَّ لِمِيقَاتِهَا إلاَّ صَلاَةَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ صَلاَّهُمَا بِجَمْعٍ وَصَلاَةَ الْفَجْرِ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ مِيقَاتِهَا. [تقدم = ٦٠٤]. (211/211) - باب فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بالمزدلفة 3036 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ وَدَاوُدَ وَزَكَّرِيًّا عَنِ الشّعْبِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ وَاقِفاً بِالْمُزْدَلِفَةِ فَقَالَ: ((مَنْ صَلَّى مَعَنَا 3032 - قال السندي: قوله: ((أن تغلس)) من التغليس وهو السير بغلس أي آخر الليل. 3034 - قال السندي: قوله: ((امرأة ثبطة)) بفتح المثلثة وكسر الموحدة أو سكونها وطاء مهملة أي ثقيلة بطينة . 3035 - قال السندي: قوله: ((ما رأيت رسول الله الخ)) هذا الحديث من مشكلات الأحاديث وقد تكلمت عليه في حاشية صحيح البخاري وأبي داود والصحيح في معناه أن مراده ما رأيته صلى وَّةٍ صلاة لغير وقتها المعتاد لقصد تحويلها عن وقتها المعتاد وتقريرها في غير وقتها المعتاد لما في صحيح البخاري من روايته رضي الله تعالى عنه أن رسول الله وَّةٍ قال: ((إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان)) وهذا معنى وجيه ويحمل قوله ((قبل ميقاتها)) على هذا الميقات المعتاد ويقال على أنه غلس تغليساً شديداً يخالف التغليس المعتاد لا أنه صلى قبل أن يطلع الفجر فقد جاء في حديثه وحديث غيره أنه صلى بعد طلوع الفجر وعلى هذا المعنى لا يرد شيء سوى الجمع بعرفة ولعله كان يرى ذلك للسفر والله تعالى أعلم. 3036 - قال السندي: قوله: ((من صلى معنا صلاتنا - إلى قوله - فقد تمَّ حجه)) أي أمن من الفوات ٧٢٤ (6 /24) كتاب مناسك الحج 724 صَلاَتَنَا هَذِهِ هُهُنَا ثُمَّ أَقَامَ مَعَنَا وَقَدْ وَقَفَ قَبْلَ ذُلِكَ بِعَرَفَةَ لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَقَدْ تَمَّ حَجُهُ)) . [د = ١٩٥٠، ت = ٨٩١، ق= ٣٠١٦، أ= ١٨٣٢٨]. 3037 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ: حَدَّثَنِي جَرِيرٌ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ مُضَرُّسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ ((مَنْ أَدْرَكَ جَمْعاً مَعَ الإِمَامِ وَالنَّاسُ حَتَّى يُفِيضَ مِنْهَا فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ وَمَنْ لَمْ يُذْرِكْ مَعَ النَّاسِ وَالإِمَامِ فَلَمْ يَدْرِكْ)). [تقدم]. 3038 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَسَارِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ بِجَمْعِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَقْبَلْتُ مِنْ جَبَلَيْ طَيِّىءٍ لَمْ أَدَعْ جَبَلاً إلاَّ وَقَفْتُ عَلَيْهِ فَهَلْ لِي مِنْ حَجِّ فَقَّالَ رَسُولُ اللَّهِ هِ ((مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلاَةَ مَعَنَا وَقَدْ وَقَفَ قَبْلَ ذُلِكَ بِعَرَفَةَ لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَتَهُ)). [تقدم]. 3039 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ قَالَ: سَمِعْتُ الشّعْبِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ مُضَرَّسٍ بْنِ أَوْسٍ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لِأُم قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّرِ يِجُمْعِ فَقُلْتُ: هَلْ لِي مِنْ حَجَّ؟ فَقَالَ: مَنْ صَلَّى هُذِهِ الصَّلاَةَ مَعَنَا وَوَقَفَ هُذَا الْمَوْقِفَ حَتَّى يُفِيضَ وَأَفَاضَ قَبْلَ ذُلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَقَدْ تَمَّ حَجُهُ وَقَضَى تَفَتَهُ. [تقدم]. 3040 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَامِرٌ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسِ الطَّائِيُّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِ ◌ّهِفَقُلْتُ: أَتَيْتُكَ مِنْ جَبَلَيْ طَيِّىٍ أَكْلَلْتُ مَطِيَّتِي وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي مَا بَقِيَ مِنْ جَبْلٍ إِلاَّ وَقَفْتُ عَلَيْهِ فَهَلْ لِي مِنْ حَجِّ؟ فَقَالَ: (مَنْ صَلَّى صَلاَةَ الْغَدَاةِ هُهُنَا مَعَنَا وَقَدْ أَتَى عَرَفَةَ قَبْلَ ذُلِكَ فَقَدْ قَضَى تَفَتَهُ وَتَمَّ حَجُهُ)). [تقدم]. 3041 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ على أحسن وجه وأكمله وإلاَّ فأصل التمام بهذا المعنى بوقوف عرفة كما تقدم فيما سبق وأيضاً شهود الصلاة مع الصلاة ليس بشرط للتمام عند أحد. 3037 - قال السندي: قوله: «فلم يدرك» أي على أحسن وجه. 3038 - قال السندي: قوله: ((لم أدع حبلاً) بحاء مهملة مفتوحة وموحدة ساكنة هو المستطيل من الرمل وقيل الضخم منه وقيل الحبال من الرمل كالحبال في غير الرمل وقيل الحبال ما دون الجبال في الارتفاع ((ليلاً أو نهاراً) يدل على أن الجمع بين جزء من النهار وجزء من الليل ليس بشرط بل لو أدرك جزءاً من النهار وحده لكفى في حصول الحج ((فقد تم)) قد سبق معناه ((وقضى تفثه)) أي أتم مدة إبقاء التفث أعني الوسخ وغيره مما يناسب المحرم فحل له أن يزيل عنه التفث بحلق الرأس وقص الشارب والأظفار وحلق العانة وإزالة الشعث والدرن والوسخ مطلقاً. 3041 - قال السندي: قوله: ((من جاء ليلة جمع)) أي جاء عرفات ((أيام منى ثلاثة)) أي سوى يوم النحر وإنما لم يعد يوم النحر من أيام منى لأنه ليس مخصوصاً بمنى بل فيه مناسك كثيرة. ٧٢٥ (6/ 24) كتاب مناسك الحج 725 عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ يَعْمُرَ الدِّيلِيَّ قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِيَّ نَّهُ بِعَرَفَةً وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ نَجْدٍ فَأَمَرُوا رَجُلاً فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَجِّ فَقَالَ: ((الْحَجُّ عَرَفَهُ مَنْ جَاءَ لَيْلَةَ جُمْعٍ قَبْلَ صَلاَةِ الصُّبْحِ فَقَدْ أَدْرَكَ حَجَّهُ أَيَّامُ مِنَّى ثَلاثَةُ أَيَّامٍ مَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنٍ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ) ثُمَّ أَزْدَفَ رَجُلاً فَجَعَلَ يُنَادِي بِهَا فِي النَّاسِ. [تقدم = ٣٠١٣]. 3042 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَحَدَّثَنَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَِّ قَالَ: ((الْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ)). [م= ١٢١٨، د= ١٩٠٧ و ١٩٠٨، تقدم= ٣٠١٢]. (212/ 212) - باب القلبية بالمزدلفة 3043 - أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ فِي حَدِيثِهِ عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ كَثِيرٍ وَهُوَ أَبْنُ مُذْرِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَنَحْنُ بِجَمْعِ سَمِعْتُ الَّذِي أَنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةٌ الْبَقَرَةِ يَقُولُ فِي هُذَا الْمَكَانِ: ((لَبَّيِكَ اللَّهُمَّ لَبَّيِكَ)). [م .= ١٢٨٢]. (213/ 213) - باب وقت الإفاضة من جمع 3044 - أَخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: شَهِدْتُ عُمَرَ بِجَمْعِ فَقَالَ: إنَّ أَهْلَ الجَاهِلِيَّةِ كَانُوا لاَ يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ وَإِنَّ رَسُولَ أَلَّهِنَّهَ خَالَفَهُمْ ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ. [خ= ١٦٨٤ و ٣٨٣٨، ٥ == ١٩٣٨، ت= ٨٩٦، ق = ٣٠٢٢، ١= ٨٤]. (214/ 214)- باب الرخصة للضعفة أن يصلوا يوم النحر الصبح بمنى 3045 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ أَشْهَبَ أَنَّ دَاوُدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمُنِ حَدَّثَهُمْ أَنَّ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ حَدَّثَهُ أَنْ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحِ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ سَمِعَ أبْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِوَِّ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ فَصَلَيْنَا الصُّبْحِ بِمِنَى وَرَمَيْنَا الْجَمْرَةَ. [تقدم = ٣٠٣٠]. 3046 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةً قَالَّتْ: وَدِدْتُ أَنِّي أَسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ كَمَا اسْتَأْذَنَتْهُ سَوَدَةُ فَصَلَّيْتُ الْفَجْرَ بِمِنَّى قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ النَّاسُ وَكَانَتْ سَوْدَةُ امْرَأَةً ثَقِيلَةً شَبِطَةٌ فَأَسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَ ◌ّهِ فَأَذِنَ لَهَا فَصَلَّتِ الْفَجْرَ بِمِنَّى وَرَمَتْ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ النَّاسُ. [م= ١٢٩٠]. 3044 - قال السندي: قوله: ((أشرق)) صيغة أمر من الاشراق وقوله: ((ثبير)) بفتح المثلثة وكسر الموحدة وسكون التحتية وبالراء جبل عظيم بالمزدلفة على يسار الذاهب منها إلى منى وهو منادى بتقدير يا ثبير أي لتطلع الشمس عليك حتى نفيض إلى منى. 726 (6/ 24) کتاب مناسك الحج ٧٢٦ 3047- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ الْقَاسِم قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ أَنَّ مَوْلَى لِأَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: جِئْتُ مَعَ أَسْمَاءِ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ مِنَّى بِغَلَسٍ فَقُلْتُ لَهَا: لَقَدْ جِئْنَا مِنَّى بِغَلَسٍ فَقَالَتْ: قَدْ كُنَّا نَصْنَعُ هُذَا مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ. [٥= ١٩٤٣]. 3048 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَأَنَا جَالِسٌ مَعَهُ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ رَُّ يَسِيرُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ حِينَ دَفَعَ؟ قَالَ: كَانَ يُسَيْرُ نَاقَتَهُ فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةٌ نَصَّ. [تقدم = ٣٠٢٠]. 3049 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدْثَنَا يَحْيِى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبو الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهُ لِلنَّاسِ حِينَ دَفَعُوا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَغَدَاةً جَمْعٍ: ((عَلِيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ)). وَهُوَ كَافِّ نَاقَتَهُ حَتَّى إِذَا دَخَل مِنَّى فَهَبَطَ حِينَ هَبَطَ مُحَسِّراً قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِخَّصَى الْخَذْفِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ الْجَمْرَةَ)) وَقَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ يُشِيرُ بِيَدِهِ كَمَا يَخْذِفُ الإنْسَانُ. [تقدم = ٣٠١٧]. (215/215) - باب الإيضاع في وادي محسر 3050 - أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ النَّبِيّ ◌َّرِ أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ. [ت = ٨٨٦]. 3051 - أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ نَّهَ فَقَالَ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهَ دَفَعَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ قَبْلَ أَنْ تَطْلَعَ الشَّمْسُ وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ حَتَّى أَتَى مُحَسْراً حَرَّكَ قَلِيلاً ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِي تُخْرِجُكَ عَلَى الْجُمْرَةِ الْكُبْرَى حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَرَمَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا حَصَى الْخَذْفِ رَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي. (216/216) - باب التلبية في السير 3052 - أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مُسْعَدَةَ عَنْ سُفْيَانَ وَهُوَ أَبْنُ حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جُرَيْجِ وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنٍ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَطَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ كَانَ رَدِيفٌ النِّيَّ ◌َِ ﴿ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِِّ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ. [خ = ١٦٨٥، م = ١٢٨١، د= ١٨١٥، ت = ٩١٨]. 3048 - قال السندي: قوله: ((كان يسير ناقته)) بالتشديد والمراد سيراً وسطاً معتاداً. 3050 - قال السندي: قوله: ((أوضع)) أي أجرى جمله. قوله: ((ومحسر)) بكسر السين المشددة. 3052 _ قال السندي: قوله: ((فلم يزل يلبي)) أي النبي ◌َّر ((حتى رمى)) أي شرع في رمي الجمرة أو فرغ منه قولان. ٧٢٧ (k 24) كتاب مناسك الحج 727 3053 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنََّ لَّى حَتَّى رَمَّى الْجَمْرَةَ. (217/ 217)- باب التقاط الحصى 3054 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ عُلَيَّةً قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَّةَ قَالَ: قَالَ أَبْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِنَّهِ غَدَاةَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ: ((هَاتِ الْقُطْ لِي)) فَلَقَطْتُ لَهُ حَصَيَاتٍ هُنَّ حَصَى الْخَذْفِ فَلَمَّا وَضَعْتُهُنَّ فِي يَدِهِ قَالَ: (بِأَمْثَالِ هُؤُلاَءِ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَن كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ)). [ق = ٣٠٢٩، ١=١٨٥١]. (218/ 218)- باب من أين يلتقط الحصى 3055 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ لِلنَّاسِ حِينَ دَفَعُوا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَغَدَاةً جَمْع ((عَلَيْكُمْ بِالسَّكِيَةِ) وَهُوَ كَافُّ نَاقَتَهُ حَتَّى إِذَا دَخْلَ مِنَّى فَهَبَطَ حِينَ هَبَطَ مُحَسِّراً قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِحَصَىَ الْخَذْفِ الَّذِي تُرْمَى بِهِ الْجَمْرَةُ)) قَالَ: وَالنَّبِيُّ ◌َُّ يُشِيرُ بِيَدِهِ كَمَا يَخْذِفُ الإنْسَانُ. [تقدم = ٣٠١٧]. (219/ 219)- باب قدر حصى الرمي 3056 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِنَّهَ غَدَاةَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ ((هَاتِ الْقُطْ)) لِي فَلَقَطْتُ لَهُ حَصَيَاتٍ هُنَّ حَصَى الْخَذْفِ فَوَضَعْتُهُنَّ فِي يَدِهِ وَجَعَلَ يَقُولُ بِهِنَّ فِي يَدِهِ وَوَصَفَ يَخِيَّى تَحْرِيكُهُنَّ فِي يَدِهِ بِأَمْثَالٍ هُؤْلاَءٍ. [تقدم = ٣٠٥٤]. (220/ 220)- باب الركوب إلى الجمار واستظلال المحرم 3057 - أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ يَخْيَى بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ جَدَّتِهِ أُمْ حُصَيْنٍ قَالَتْ: حَجَجْتُ فِي حَجَّةِ النَّبِيِّ ◌َّه 3054 -قال السندي: قوله: ((القط لي)) صيغة أمر من لقط كنصر ((وإنما هلك)) بتخفيف اللام متعد بمعنى أهلك وقد جاء متعدياً كما فى القاموس كما جاء لازماً وهو الأكثر والفاعل الغلو بالرفع. 3055 _ قال السندي: قوله: ((وهو كاف)) من الكف ((بحصى الخذف)) الخذف بخاء وذال معجمتين رمي الإنسان بحصاة ونحوها من بين سبابتيه من باب ضرب. 3057 _قال السندي: قوله: ((وهو محرم)) يدل على جواز الاستظلال للمحرم وعلى أن الركوب كان يوم النحر. 728 ٧٢٨ (24/6) كتاب مناسك الحج فَرَأَيْتُ بِلاَلاً يَقُودُ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ رَافِعْ عَلَيْهِ ثَوْبَهُ يَظِلُهُ مِنَ الْحَرِّ وَهُوَ مُحْرِمٌ حَتَّى رَمَی جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ فَحْمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَرَ قَوْلاً كَثِيراً. [م = ١٢٩٨، د= ١٨٣٤]. 3058 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهُ يَزْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ لاَ ضَرْبَ وَلاَ طَرْدَ وَلاَ إِلَيْكَ إِلَيْكَ. [ت= ٩٠٣، ٣٠٣٥]. 3059 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: أَنْبَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ لَّه يَزْمِي الْجَمْرَةَ وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ وَهُوَ يَقُولُ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا مَنَاسِكَكُمْ فَإِنِّي لاَ أَدْرِي لَعَلِي لاَ أَحُجُّ بَعْدَ عَامِي هُذَا)). [م - ١٢٩٧ د= ١٩٧٠]. (221/221) - باب وقت رمي جمرة العقبة يوم النحر 3060 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْيَى بْنِ أَيُّوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ الْمَرْوَزِيَّ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إذْرِيسَ عَنِ أَبْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزَّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: رَمَى رَسُولُ اللَّهِ لَّهُ الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ضُحَى وَرَمَى بَعْدَ يَوْمِ النَّخْرِ إذَا زَالَتِ الشَّمْسُ. [م = ١٢٩٩، د= ١٩٧١، تْ = ٨٩٤، ق = ٣٠٥٣، أ= ١٥٢٩١]. (222/222) - باب النهي عن رمي جمرة العقبة قبل طلوع الشمس 3061 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِىءُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ سَلَمَّةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَعَثْنَا رَسُولُ اللَّهِ ثَّرَ أُغَيْلَمَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى حُمُرَاتٍ يَلْطَحُ أَفْخَاذَنَا وَيَقولُ: ((أُبَيْنِيَّ لاَ تَرْمُوا جَمْرَةَ الْعَقَبَةَ حَتَّى تَطْلَعَ الشَّمْسُ)). [د= ١٩٤٠، ق = ٣٠٢٥، ١= ٢٠٨٢]. 3058 - قال السندي: قوله: ((لا ضرب الخ) تعريض للأمراء بأنهم أحدثوا هذه الأمور و((إليك إليك)» اسم فعل أي تبعد وتنح. 3059 - قال السندي: قوله: ((خذوا مناسككم)) أي تعلموها مني واحفظوها وهذا لا يدل على وجوب المناسك وإنما يدل على وجوب الأخذ والتعلم فمن استدل به على وجوب شيء من المناسك فدليله في محل النظر فليتأمل. 3061 - قال السندي: قوله: ((أغيلمة)) تصغير أغلمة والمراد الصبيان ولذلك صغرهم ونصبه على الاختصاص ((على حمرات)) جمع حمر جمع تصحيح ((بلطح)) من اللطح بالحاء المهملة الضرب الخفيف ((أبيني) بضم همزة وفتح موحدة وسكون مثناة من تحت ثم نون مكسورة ثم ياء مشددة قيل هو تصغير ابنى كأعمى وأعيمى وهو اسم مفرد يدل على الجمع أو جمع ابن مقصوراً كما جاء ممدوداً بقي أن القياس حينئذ عند الإضافة إلى ياء المتكلم أبيناي فكأنه رد الألف إلى الواو على خلاف القياس ثم قلب الواو ياء وأدغم الياء في الياء وكسر ما قبله، ويحتمل أن يكون مقصور الآخر لا مشدده فالأمر أظهر والله تعالى أعلم. ٧٢٩ (6/ 24) كتاب مناسك الحج 729 3062 - أَخْبَرَنَا مَحمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ رَّهِ قَدَّمَ أَهْلَهُ وَأَمَرَهُمْ أَنْ لاَ يَزْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. [٥ = ١٩٤١]. (223 /223) - باب الرخصة في ذلك للنساء 3063 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدْثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الطَّائِفِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ عَنْ خَالَتْهَا عَائِشَةُ أُمُ الْمُؤْمِنِينَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تَُّ أَمَرَ إِحْدَى نِسَائِهِ أنْ تَنْفِرَ مِنْ جَمْعٍ لَيْلَةَ جَمْعٍ فَتَأْتِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَتَزْمِيَهَا وَتُصْبِحَ فِي مَنْزِلِهَا وَكَانَ عَطَاءٌ يَفْعَلُهُ حَتَّى مَاتَ. (224/224) - باب الرمي بعد المساء 3064 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ بَزِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ أَبْنُ زُرَيْع قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنٍ أَبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بَّه يُسْأَلُ أَيَّمَ مِنَّى فَيَقُولُ: لا حَرَجَ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ قَالَ: ((لاَ حَرَجَ)) فَقَالَ رَجُلٌ: رَمَيْتُ بَعْدَ مَا أَمْسَيْتُ قَالَ: ((لاَ حَرَجَ)). [خ = ١٧٢٣ و ١٧٣٥، د= ١٩٨٣، ق = ٣٠٥٠، أ = ١٨٥٩]. (225/225) - باب رمي الرعاة 3065 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ وَمُحَمَّدُ بنُ الْمُثَنَّى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النِّيِّ ◌َّهِ رَخَّصَ لِلرُّعَاةِ أَنْ يَزْمُوا يَوْماً وَيَدْعُوا يَوْماً. [د= ١٩٧٥ و ١٩٧٦، ت = ٩٥٤ و ٩٥٥، ق = ٣٠٣٦ و٣٠٣٧، أ = ٢٣٨٣٥، ٢٣٨٣٧]. 3066 _ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمٍ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ أَبِيه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ رَخَّصَ لِلرَّعَاةِ فِي الْبَيْتُوَّةِ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ وَالْيَوْمَيْنِ اللَّذَيْنِ بَعْدَهُ يَجْمَعُونَهُمَا فِي أَحَدِهِمَا. [تقدم]. (226/226) - باب المكان الذي ترمى منه جمرة العقبة 3067 - أَخْبَرَنَا هَنَّاهُ بْنُ السَّرِيْ عَنْ أَبِي مُحَيَّةٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ يَعْنِي 3063 - قال السندي: قوله: ((أمر إحدى)) يدل على أنه تخصيص والحكم عموماً أن يكون الرمي بعد طلوع الشمس. 3064 - قال السندي: قوله: ((لا حرج)) ظاهره أنه لا عقوبة ولا دم ولا إثم ومن یوجب الدم یؤوله بأن المراد لا إثم لأنه فعل خطأ ولا إثم في الخطأ. 3066 - قال السندي: قوله: ((في البيتوتة)) أي في شأنها أو في تركها. 730 (6 24) كتاب مناسك الحج ٧٣٠ آبْنَ يَزِيدَ قَالَ: قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِنَّ نَاساً يَرْمُونَ الْجَمْرَةَ مِنْ فَوْقِ الْعَقَبَةِ قَالَ: فَرَمَى عَبْدُ اللَّهِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي ثُمَّ قَالَ: مِنْ هُهُنَا وَالَّذِي لاَ إِلَّهَ غَيْرُهُ رَمَى الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقْرَةِ. [خ = ١٧٤٧ و ١٧٤٨ و ١٧٤٩، م = ١٢٩٦، د= ١٩٧٤، ت = ٩٠١، ق= ٣٠٣٠]. 3068 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّعْفَرَانِيُّ وَمَالِكُ بْنُ الْخَلِيلِ قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةً عَنِ الْحَكْمِ وَمَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: رَمَى عَبْدُ اللَّهِ الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ جَعَلَ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ وَعَرَفَةَ عَنْ يَمِينِهِ وقَالَ هُهُنَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ. [تقدم]. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: مَا أَعْلَمُ أَحَداً قَالَ فِي هُذَا الْحَدِيثِ مَنْصُورٌ غَيْرَ أَبْنٍ أَبِي عَدِيٍّ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. 3069 - أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ مُغِيرَةً عَنْ إِنْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبْنَ مَسْعُودٍ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي ثُمَّ قَالَ: هُهُنَا وَالَّذِي لاَ إِلَهُ غَيْرُهُ مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ. [تقدم = ٣٠٦٧]. 3070 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةً قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ سَمِعْتُ الْحَجَّاجْ يَقُولُ: لاَ تَقُولُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ قُولُوا السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةُ فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لإبْرَاهِيمَ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ يَزِيدَ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ حِينَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَاسْتَبْطَنَ الْوَادِي وَأَسْتَعْرَضَهَا يَعْنِي الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا بِسَبْعٍ حَصَيَاتٍ وَكَبْرَ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ فَقُلْتُ: إِنَّ أُنَاساً يَصْعَدُونَ الْجَبَلَ فَقَالَ: هُهُنَا وَالَّذِي لاَ إِلّهَ غَيْرُهُ رَأَيْتُ الَّذِي أُنْزِلِتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَّرَةِ رَمَى. [نقدم- ٣٠٦٧]. 3071 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَذَكَرَ آخَرَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَّهِ رَمَى الْجَمْرَةَ بِمِثْلٍ حَصَى الْخَذْفِ. 3072 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ يَرْمِي الْجِمَارَ بِمِثْلٍ حَصَى الْخَذْفِ. [م - ١٢٩٩، ت= ٨٩٧]. (227/ 227)- باب الحصى التي يرمى بها الجمار 3073 - أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ 3070 _ قال السندي: قوله: ((لا تقولوا سورة البقرة)) كره أن تضاف السورة إلى البقرة ورده إبراهيم النخعي بأنه جاء، وورد في كلام ابن مسعود فيحمل على أنه صار اسماً والله تعالى أعلم. ٧٣١ (6/ 24) كتاب مناسك الحج 731 مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّهِ النَّبِيَّ ◌َّهِ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَّهِ رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِرُ مَعَ كُلِّ حَضْاةٍ مِنْهَا حَصَى الْخَذْفِ رَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي ثُمَّ أَنْصَرَفَ إلَى الْمَنْحَرِ فَنَحَرَ. [تقدم= ٣٠٥١]. 3074 - أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ مُوسَى الْبَلْخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةً عَنِ ابْنِ أَبِي نُجَيْحِ قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: قَالَ سَعْدٌ: رَجَعْنَا فِي الْحَجَّةِ مَعَ النَّبِيِّ نَّهِ وَبَعْضُنَا يَقُولُ رَمَيْتُ بِسَبْعٍ حَصَيَاتٍ وَبَعْضُنَا يَقُولُ رَمَيْتُ بِسِتْ فَلَمْ يَعِبْ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ. [تحفة الأشراف- ٣٩١٧]. 3075 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مِجْلَزٍ يَقُولُ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجِمَار فَقَالَ: مَا أَذْرِي رَمَاهَا رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ بِتٌ أَوْ بِسَبْعٍ. [5= ١٩٧٧]. (228/228) - باب التكبير مع كل حصاة 3076 - أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِي الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَقْصٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَخِيهِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ ◌َُّ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ . [تحفة الأشراف= ١١٠٥٤]. (229/229) - باب قطع المحرم التلبية إذا رمى جمرة العقبة 3077 - أَخْبَرَنَا هَنَّاهُ بْنُ السَّرِيْ عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ: كُنْتُ رِذْفَ رَسُولُ اللَّهِ وَُّ فَمَا زِلْتُ أَسْمَعُهُ يُلَبِّي حَتَّى رَمّى جَمْرَةً الْعَقَبَةِ فَلَمَّا رَمَى قَطَعَ التَّلْبِيَّةِ. [ق= ٣٠٤٠، أ = ١٨٣١]. 3078 - أَخْبَرَنَا هِلاَلُ بْنُ الْعَلاَءِ بْنِ هِلاَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْئَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا خُصَيْفٌ عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَامِرٌ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ الْفَضْلَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُول اللَّهِ وَّهِ وَأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ يُلَبِي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ. [تقدم]. 3079 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمِ خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ عَنْ عَلِيٌّ بْنِ مَعْبَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ 3074 - قال السندي: قوله: ((وبعضنا يقول رميت بست الخ)) الظاهر أن الأمر مبني على التسامح وقيام الأكثر مقام الكل. 732 (6/ 24) كتاب مناسك الحج ٧٣٢ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ: أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ وَّةِ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ. [تحفة الأشراف- ١١٠٤٦]. (230/ 230) - باب الدعاء بعد رمي الجمار 3080 - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَثْبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: أَنْبَأَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيْ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ إذَا رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي تَلِي الْمَنْحَرَ مَنْحَرَ مِنِّى رَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ ثُمَّ تَقَدَّمَ أَمَامَهَا فَوَقَفَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ رَافِعاً يَدَيْهِ يَدْعُو يُطِيلُ الْوُقُوَفَ ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الثَّانِيَةَ فَيَزْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ ثُمَّ يَنْحَدِرُ ذَاتَ الشّمَالِ فَيَقِفُ مُسْتَقْبِلَ الْبَيْتِ رَافِعاً يَدَيْهِ يَدْعُو ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقْبَةِ فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ وَلاَ يَقِفُ عِنْدَهَا. قَالَ الزُّهْرِيُّ: سَمِعْتُ سَالِماً يُحَدِّثُ بِهِذَا عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ نَّهُ وَكَانَ أَبْنُ عُمْرٌ يَفْعَلُهُ. [خ= ١٧٥١ و ١٧٥٢ و ١٧٥٣، ق = ٣٠٣٢]. (231/ 231)- باب ما يحل للمحرم بعد رمي الجمار 3081 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إذَا رَمَى الْجَمْرَةَ فَقَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلاَّ النِّسَاءُ. قِيلَ: وَالطَّيبُ؟ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ نَّهِ يَتَضَمَخَّ بِالْمِسْكِ أَفَطِيبٌ هُوَ؟. [ق = ٣٠٤١، ١ = ٢٠٩٠]. 3080 -قال السندي: قوله: ((التي تلي المنحر منحر) الظاهر أن المراد قرب الجمار إلى المسجد وحينئذ توصيفها بأنها تلي المنحر لا يخلو عن خفاء والله تعالى أعلم. 3081 - قال السندي: قوله: ((أفطيب هو)) أي لا شك في كونه طيباً فالطيب قبل الطواف حلال إذا حلق والله تعالى أعلم. 733 (25/7) كتاب الجهاد ٧٣٣ بِسْمِ اللَّهِ الرََّى الرَ (7 /25) - كتاب الجهاد (1/1) - باب وجوب الجهاد 3082 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَلاَّمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أُخْرِجَ النَّبِيُِّ لَ مِنْ مَكَّةَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَخْرَجُوا نَبِيَّهُمْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ لَيَهْلِكُنَّ فَنَزَلَتْ: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتِلُونَ بَأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾. فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَكُونُ قِتَالٌ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: فَهِيَّ أَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقِتَالِ. [ت= ٣١٧١]. 3083 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: أَنْبَنَا أَبِي قَالَ: أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ عَوْفٍ وَأَصْحَابً لَهُ أَتَوُا النّبِيِّ نَِّبِمَكَّةَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي عِزَّ وَنَحْنُ مُشْرِكُونَ فَلَمَّا آمَنَّا صِرْنَا أَذِلَّةً فَقَالَ: ((إنِّي أُمِرْتُ بِالْعَفْوِ فَلاَ تُقَاتِلُوا)). فَلَمَّا حَوَّلْنَا اللَّهُ إِلَى الْمَدِينَةِ أَمَرْنَا بِالْقِتَالِ فَكَفُّوا فَأَنْزَلَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَمْ كُفُواْ أَيْدِيَّكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ﴾)) [النساء: ٧٧]. [تحفة الأشراف= ٦١٧١]. 3084 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَراً عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قُلْتُ عَنْ سَعِيدٍ قَالَ: نَعَمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ح. وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لِأَحْمَدَ قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ أَبْنِ شِهَابٍ عَنِ (25/7) كتاب الجهاد 3082 - قال السندي: قوله: ((أخرجوا نبيهم)) قاله تأسفاً على ما فعلوا ((ليهلكن)) بضم الكاف من الهلاك. ((فعرفت)) الظاهر أنه من كلام أبي بكر بتقدير قال أبو بكر: فعرفت إذ ابن عباس يومئذ كان صغيراً ولم يكن معه وَّ ل يومئذ والله تعالى أعلم. 2083- قال السندي: قوله: ((فلما آمنا)) الخ. قالوا ذلك ليرخصٍ لهم في القتال. ((حولنا)» من التحويل أي حول المسلمين بالهجرة ولم يرد ابن عباس نفسه إذ هو لم يهاجر أولاً. ((أمرت)) على بناء المفعول أي النبي ◌َله ((فكفوا)) أي أنفسهم عن القتال. ((الذين قيل لهم كفوا أيديكم)) أي منعوا عنه حين أرادوه وطلبوه بأنفسهم. 3084- قال السندي: قوله: ((نعم عن أبي هريرة)) أي قال الزهري نعم عن سعيد بن المسيب راوياً عن أبي هريرة. قوله: ((بجوامع الكلم)) أي الكلم الجامعة من إضافة الصفة إلى الموصوف والجوامع جمع جامعة قال ٧٣٤ (25/7) كتاب الجهاد 734 أَبْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: ((بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمَ، وَنُصِرْتُ بِالرُّغْبِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحٍ خَزَائِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي)). قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ فَهِ وَأَنْتُمْ تَنَْئِلُونَهَا. [م - ٥٢٣]. 3085 - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ نِزَارٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مَبْرُورٍ عَنْ يُؤنُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ اَلْ نَحْوَهُ. 3086 - أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَلِ يَقُولُ: (بَعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّغْبِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ فُوُضِعَتْ فِي يَدِي)). فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَهِ وَأَنْتُمْ تَنْتَئِلُونَهَا. [م- ٥٢٣]. 3087 - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ أَبْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَهِ قَالَ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَائِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَ لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقْهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ». 3088 - أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ حَرْبٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَةِ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الهروي: يعني القرآن جمع الله تعالى في ألفاظ يسيرة منه معاني كثيرة و کذلك كان مجالټ يتكلم بألفاظ يسيرة تحتوي على معاني كثيرة ((ونصرت)) على بناء المفعول ((بالرعب)) أي بإيقاع الله تعالى الخوف في قلوب الأعداء بلا أسباب عادية كما لأبناء الدنيا قوله: ((أتيت المفاتيح)) قال القرطبي: هذه الرؤيا أوحى الله فيها لنبيه وَ لٍ أن أمته ستملك الأرض ويتسع سلطانها ويظهر دينها ثم إنه وقع ذلك كذلك فملكت أمته ◌َّلةٍ من الأرض ما لم تملكه أمة من الأمم فيما علمناه فكان هذا الحديث من أدلة نبوته ◌َّ قلت: صدق الرؤيا قد يتحقق لغير نبي أيضاً وليس من الخوارق فدلالته على النبوة خفية فليتأمل قال وذلك لأن من ملك مغلقاً فقد تمكن من فتحه ومن الاستيلاء على ما فيه ((وأنتم تنتثلونها)) أي تستخرجونها يعني الأموال وما فتح عليهم من زهرة الدنيا. 3087 - قال السندي: قوله: ((الناس)) أي مشركي العرب أو كلهم والحديث قبل شرع الجزية ((حتى يقولوا لا إله إلا الله)) كناية عن إظهار الإسلام وقبوله فدخل فيه الشهادتان وغيرهما والله تعالى أعلم. 3088 - قال السندي: قوله: ((لما توفي)) على بناء المفعول وكذا استخلف. وقوله: ((وكفر)) أي عامل معاملة من كفر بمنعه الزكاة أو لأنهم ارتدوا بإنكارهم وجوب الزكاة عليهم ((فإن الزكاة حق المال)) أشار به إلى اندراجه في قوله ◌َّل إلا بحقه ((عناقاً)) بفتح العين وهو ليس من سن الزكاة فأما هو على المبالغة أو مبني على أن من عنده أربعون سخلة يجب عليه واحدة منها وإن حول الأمهات حول النتاج ولا يستأنف لها حول ((ما هو)) أي سبب رجوعي إلى رأي أبي بكر ((إلا أن رأيت)) لما ذكر لي من الدليل والله تعالى أعلم. ٧٣٥ (7 /25) كتاب الجهاد 735 النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إلهَ إلاَّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلاَّ بِحَقْهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ؟)) قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَاللَّهِ لِأُقاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقاً كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بِ لِلَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا فَوَ اَللَّهِ مَا هُوَ إلاَّ أَنْ رَأَيْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلّ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ وَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. [تقدم - ٢٤٣٩]. 3089 - أَخْبَرَنَا أَخْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُغِيرَةً قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حٍ. وَأَنْبَأَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِه وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ عُمَّرُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ: يَا أَبَا بَكْرِ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ ((أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَ لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقْهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ». قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقاً كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا قَالَ عُمَرُ: فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إلاَّ أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ، وَاللَّفْظُ لِأَحْمَدَ. [تقدم]. 3090 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةً وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَذَكرَ آخَرَ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: لَمَّا جَمَّعَ أَبُو بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ (أُمِزْتُ أَنْ أُقَائِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَّهَ إلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقْهَا؟)) قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لِأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقاً كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بَهِلَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا. قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إلاَّ أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. [تقدم]. 3091 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِم قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ أَبُو الْعَوَّامِ الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: لَمَّا تُوُفْيَ رَسُولُ اللَّهِ لِهَآَرْتَدَّثَ الْعَرَبُ قَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفُ تُقَاتِلُ الْعَرَبَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّمَا قَالَ 3090 - قال السندي: قوله: ((لما جمع)) أي العسكر وفي نسخة أجمع من الإجماع أي عزم ((لقتالهم)) أي لأجله. 736 (25/7) كتاب الجهاد ٧٣٦ رَسُولُ اللَّهِ مَلِهِ: ((أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقاً مِمَّا كَانُوا يُعْطُونَ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَلَمَّا رَأَيْتُ رَأْيَ أَبِي بَكْرٍ قَدْ شُرِحَ عَلِمْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. [تقدم = ٣٩٧٥]. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: عِمْرَانُ الْقَطَّانُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ وَهْذَا الْحَدِيثُ خَطَأْ وَالَّذِي قَبْلَهُ الصَّوَابُ حَدِيثُ الزُّهْرِيْ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. [تحفة الأشراف = ٦٥٨٥]. 3092 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ ح. وَأَخْبَرَنِي عَمْرِو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِ قَالَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلهَ إِلَّاللَّهُ فَمَنْ قَالَهَا فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلاَّ بِحَقُّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ». [خ= ٢٩٤٦، تقدم= ٣٩٨٠]. 3093 - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالاَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ: أَنْبَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ عَنِ النَِّّ ◌ِ هِ قَالَ: ((جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْدِيكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ)). [٥= ٢٥٠٤، تقدم = ٣١٨٩]. (2 /2) - باب التشديد في ترك الجهاد 3094 - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَنْبَأَنَا وُهَيْبٌ يَعْنِي أَبْنَ الْوَرْدِ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ سُمّيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ ◌َ لِ قَالَ: ((مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِغَزْوٍ مَاتَ عَلَى شُعْبَةِ نِفَاقٍ». [م = ١٩١٠، د= ٢٥٠٢]. (3/3) - باب الرخصة في التخلف عن السرية 3095 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْوَزِيرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ أَبْنِ عُفَيْرٍ عَنِ اللَّيْثِ عَنِ ابْنٍ 3093 - قال السندي: قوله: ((وألسنتكم)) أي بإقامة الحجج وبالذم بالشعر والنهي والزجر. ٠٩ 3094 - قال السندي: قوله: ((ولم يحدث نفسه)) من التحديث قيل بأن يقول في نفسه يا ليتني كنت غازياً أو المراد ولم ينو الجهاد وعلامته إعداد الآلات قال تعالى: ﴿ولو أرادوا الخروج لأعدّوا له عدة﴾ (شعبة)) بضم فسكون قيل أشبه المنافقين المتخلفين عن الجهاد في وصف التخلف ولعله مخصوص بوقته وكلائه كما روي عن ابن المبارك والله تعالى أعلم. 3095 - قال السندي: قوله: ((لا تطيب)) من الطيب ((وأنفسهم)) فاعله ((ولا أجد ما أحملهم عليه)) من الجمال والدواب أي وفي مشيهم مشقة تامة عليهم ((ما تخلفت)) أي بل مشيت مع كل سرية. 737 ٧٣٧ (7/ 25) كتاب الجهاد مُسَافِرٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلاَ أَنَّ رِجَالاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لاَ تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّقُوا عَنِّي وَلاَ أَجِدُ مَا أَخْمِلُهُمْ عَلَيْهِ مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أُخْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أُخْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أُخْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ». [خ = ٧٢٢٦]. (4/4) - باب فضل المجاهدين على القاعدين 3096 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ يَعْنِي أَبْنَ الْمُفَضَّلِ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَهْلٍ بَّنِ سَعْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكْمِ جَالِساً فَجِثْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَيْهِ فَحَدَّثَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ ﴿لَّا يَسْتَوِى الْقَلِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِ الضَّرَرِ وَالْمُجَهِدُونَ فِى سَبِيلِ الَّهِ﴾ [النساء، الآية: ٩٥] فَجَاءَ أَبْنُ أُمَّ مَكْتُومٍ وَهُوَ يُمِلُهَا عَلَيَّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَفَخَذُهُ عَلَى فَخِذِي فَقُلَتْ عَلَيَّ حَتَّى ظَنْتُ أَنْ سَتُرَضُّ فَخِذِي ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ﴿ِغَيْرُ أُوْلِ الضَّرَرِ﴾ [النساء، الآية: ٩٥]. [خ = ٢٨٣٢ و٤٥٩٢، ت = ٣٠٣٣، تقدم= ٣٠٩٧]. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِسْحَاقَ هُذَا لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِسْحَاقَ يَرْوِي عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةً وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الثَّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ لَيْسَ بِثِقَةٍ. 3097 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حَدْثَنِي أَبِي عَنْ صَالِحِ عَنِ أَبْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ مَرْوَانَ جَالِساً فِي الْمَسْجِدِ فَأَقْبَلْتُ حَتَّىَ جَلَسْتُ إِلَى جَتْبِهِ فَأَخْبَرَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ أَمْلَى عَلَيْهِ ﴿لَّا يَسْتَوِى الْقَعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِ الضَّرَرِ وَالْمُجَهِدُونَ فِى سَبِيلِ الَّهِ﴾ قَالَ: فَجَاءَهُ أَبْنُ أُمْ مَكْتُومٍ وَهُوَ يُمِلُهَا عَلَيَّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ وَكَانَ رَجُلاً أَعْمَى فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَّهِ وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي حَتَّى هَمَّتْ تَرُضُ فَخِذِي ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾. [تقدم = ٣٠٩٦]. 3096 - قال السندي: قوله: ((وهو يملها)» من أمل الكتاب عليه أي أملى عليه أي ألقى عليه ليكتب (فثقلت علي)) كأنه حدث في أعضائه ثقل محسوس من ثقل القول النازل عليه لقوله تعالى: ﴿إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلا﴾ ((سترض)) بتشديد الضاد أي ستكسر ((ثم سري عنه)) على بناء المفعول أي كشف وأزيل ((غير أولي الضرر)) مفعول فأنزل الله عليه وفيه دليل على جواز تأخير التخصيص بغير المستقل لمصلحة ولازمه جواز الاستثناء والجمهور على منعه. 3097 - قال السندي: قوله: ((حتى همت)) أي قصدت وأرادت فخذه والمراد كادت ترض أي تكسر . 738 (25/7) كتاب الجهاد ٧٣٨ 3098 - أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ: أَنَّ النَّبِيِّ وَِّ ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا قَالَ: ((آتْتُونِي بِالْكَتِفِ وَاللَّوْحِ فَكَتَبَ ﴿لَّا يَسْتَوِى الْقَعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾)» وَعَمْرُو بْنُ أُمُّ مَكْتُومٍ خَلْفَهُ فَقَالَ: هَلْ لِي رُخْصَةٌ؟ فَنَزَلَتْ ﴿غيّرُ أُوْلِ الضَّرَرِ﴾. [ت= ١٦٧٠، تقدم= ١٣٨]. 3099 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّشٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ جَاءَ بْنُ أُمْ مَكْتُومٍ وَكَانَ أَعْمَى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَکَیْفَ فِيَّ وَأَنَا أَعْمَى قَالَ: فَمَا بَرِحَ حَتَّى نَزَلَتْ ﴿غَيْرُ أُوْلِ الضَّرَرِ﴾. [تحفة الأشراف= ١٩٠٩]. (5 /5) - باب الرخصة في التخلف لمن له والدان 3100 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ يَحْيِى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ وَشُعْبَةً قَالاَ: حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ: ((أَحَيٍّ وَالِدَاكَ؟)) قَالَ: نَعَمْ قَالَ: ((فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ). [خ = ٣٠٠٤ و ٥٩٧٢، م = ٢٥٤٩، د= ٢٥٢٩، ت = ١٦٧١]. (6/6) - باب الرخصة في التخلف لمن له والدة 3101 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الْوَرَّاقُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةً وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ عَنْ مُعَاوِيَةً بْنِ جَاهِمَةً السَّلَمِيِّ أَنَّ جَاهِمَةَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ وَرَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ وَقَدْ جِئْتُ أَسْتَشِيرُكَ فَقَالَ: ((هَلْ لَكَ مِنْ أُمّ؟)) قَالَ: نَعَمْ قَالَ: ((فَأَلْزَمْهَا فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا)). [ق = ٢٧٨١]. (7/7) - باب فضل من يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله 3102 - أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ 3098 - قال السندي: قوله: ((بالكتف)» هو عظم كانوا يكتبون فيه لقلة القراطيس وقوله: ((واللوح)) بمعنى أو اللوح. 3099 - قال السندي: قوله: ((فكيف في)) أي فكيف تقول في شأني. 3100- قال السندي: قوله: ((ففيهما فجاهد)) أي جاهد نفسك أو الشيطان في تحصيل رضاهما وإيثار هواهما على هواك، وقيل: المعنى فاجتهد في خدمتهما وإطلاق الجهاد للمشاكلة والفاء الأولى فصيحة والثانية زائدة وزيادتها في مثل هذا شائع ومنه قوله تعالى: ﴿وفي ذلك فليتنافس المتنافسون﴾ [المطففين: ٢٦]. 3101 - قال السندي: قوله: ((فالزمها)) من لزمه كسمع ((فإن الجنة)) أي نصيبك منها لا يصل إليك إلا برضاها بحيث كأنه لها وهي قاعدة عليه فلا يصل إليك إلا من جهتها فإن الشيء إذا صار تحت رجل أحد فقد تمكن منه واستولى عليه بحيث لا يصل إلى آخر إلا من جهته والله تعالى أعلم. 3012 _ قال السندي: قوله: ((في شعب)) بكسر الشين أي واد ((من الشعاب)) بكسر الشين أيضاً أي من ٧٣٩ (25/7) كتاب الجهاد 739 عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ: أَنَّ رَجُلاً أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ بِ هِفَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((مَنْ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) قَالَ: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((ثُمَّ مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَتَّقِي آللَّهَ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ)). [خ= ٢٧٨٦ و ٦٤٩٤، م= ١٨٨٨ د= ٢٤٨٥، ت = ١٦٦٠، ق = ٣٩٧٨]. (8/8) - باب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه 3103 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخْدِرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ عَامَ تَبُوكَ يَخْطُبُ النَّاسَ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَقَالَ: ((أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ وَشَرِّ النَّاسِ؟ إِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلاً عَمِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى ظَهْرٍ فَرَسِهِ أَوْ عَلَى ظَهْرٍ بَعِيرِهِ أَوْ عَلَى قَدَمِهِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ وَإِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ رَجُلاً فَاجِراً يَقْرَأْ كِتَابَ اللَّهِ لاَ يَرْعَوِي إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ)). [تحفة الأشراف= ٤٤١٢]. 3104 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: ((لاَ يَبْكِي أَحَدٌ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ فَتَطْعَمَهُ النارُ حَتَّى يُرَدَّ اللَّبْنُ فِي الضَّرْعِ وَلاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخَرَيْ مُسْلِم أَبَداً)). [ت = ٢٣١١، ق= ٢٧٧١، أ= ٨٣١٧]. 3105 - أَخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: ((لاَ يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَعُودَ اللََّنُ فِي الضَّرْعِ وَلاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ نَارِ جَهَنَّمَ)). (تقدم = ٣١٠٤]. الأودية يريد المعتزل عن الخلق، وفي قوله ((ويدع الناس)) إشارة إلى أن صاحب العزلة ينبغي له أن ينظر في العزلة إلى ترك الناس عن شره لا إلى خلاصه عن شرهم ففي الأول تحقير النفس وفي الثاني تحقيرهم. 3103 - قال السندي: قوله: ((إن من خير الناس رجلاً) بالألف في بعض النسخ وفي بعضها بدون الألف فهو إما منصوب وترك الألف كتابة في المنصوب عندهم كثيراً أو مرفوع والتقدير إن الشأن من خبر الناس ((رجل لا يرعوي)) أي لا ينكف ولا ينزجر من ارعوى إذا كف وقد ارعوى عن القبيح وقيل الارعواء الندم على الشيء وتركه. 3104 - قال السندي: قوله: ((فتطعمه النار)) من طعم أي فتأكله النار أو من أطعم على بناء الفاعل والضمير الله أو على بناء المفعول ونائب الفاعل النار ((حتى يرد» من التعليق بالمحال العادي ليدل على أن دخول الباكي من خشية الله في النار محال ومثله قوله تعالى: ﴿حتى يلج الجمل في سم الخياط﴾ [الأعراف: ٤٠] ولعل الله تعالى لا يوفق للبكاء من الخشية إلا من أراد له النجاة من النار ابتداء ((في منخري مسلم)) تثنية منخر بفتح الميم والخاء ويكسرهما وبضمهما وكمجلس خرق الأنف كذا في القاموس وقيل بفتح الميم وكسر الخاء وقد تكسر ميمه اتباعاً للخاء وقد يفتح الخاء اتباعاً للميم خرق الأنف وحقيقته موضع النخر وهو صوت الأنف وفيه أن المسلم الحقيقي إذا جاهد لله خالصاً لا يدخل النار وعلى هذا فمن علم في حقه خلافه فلا بد أن لا يكون مسلماً بالتحقيق أو لم يجاهد من الإخلاص والله تعالى أعلم. ٧٤٠ (25/7) كتاب الجهاد 740 3106 - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادِ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: ((لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي النَّارِ مُسْلِمٌ قَتَلَ كَافِراً ثُمَّ سَدَّدَ وَقَارَبَ وَلاَ يَجْتَمِعَانِ فِي جَوْفٍ مُؤْمِنٍ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَفَيْحِ جَهَنَّمَ وَلاَ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبٍ عَبْدِ الإِيمَانُ وَالْحَسَدُ)). [تحفة الأشراف = ١٢٧٤٩]. 3107 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ اللَّجْلَاجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ أَبَداً وَلاَ يَجْتَمِعُ الشُّحْ وَالإِيمَانُ فِي قَلْبٍ عَبْدٍ أَبَداً)). [تحفة الأشراف- ١٢٧٤٩]. 3108 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلاَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النَّبِيِّ ◌َّرِ قَالَ: ((لاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانٌ جَهَنَّمَ فِي وَجْهِ رَجُلٍ أَبَداً وَلاَ يَجْتَمِعُ الشُحُ وَالإِيمَانُ فِي قَلْبٍ عَبْدٍ أَبَدًا)). [تحفة الأشراف= ١٢٧٤٩]. 3109 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَّةَ قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحِ عَنْ صَفْوَانَ بْنَ أَبِي يَزِيدَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ اللَّجْلاَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: ((لاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفٍ عَبْدٍ وَلاَ يَجْتَمِعُ الشِّحُ وَالإِيمَانُ فِي جَوْفِ عَبْدٍ)). [تقدم = ٣١٠٧]. 3110 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَرْعَرَةُ بْنُ الْبِرِنْدِ وَأَبْنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالاَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ اللَّجْلاَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النَّبِيِّ وَل 3106 - قال السندي: قوله: ((لا يجتمعان في النار)) خبر محذوف أي شيئان لا يجتمعان أو هو على لغة أكلوني البراغيث وعلى التقديرين فقوله مسلم قتل كافراً بتقدير معطوف أي والكافر الذي قتله وقوله: ((ثم سدد وقارب)) يفيد أنه مشروط بعدم الانحراف بعد ذلك ((وفيح جهنم)) أي أثر فيح جهنم من الحرارة وفيح جهنم انتشارها ((والحسد)) تقبيح للحسد بيان أنه لا ينبغي للمؤمن أن يحسد فإنه ليس من شأنه ذلك فمعنى لا يجتمعان لههنا أنه ليس من شأن المؤمن أن يجمعهما ويحتمل أن المراد بالإيمان كماله فليتأمل والله تعالى أعلم. 3107 - قال السندي: قوله: ((ولا يجتمع الشح والإيمان)) أي لا ينبغي للمؤمن أن يجمع بينهما إذ الشح أبعد شيء من الإيمان أو المراد بالإيمان كماله كما تقدم أو المراد أنه قلما يجتمع الشح والإيمان واعتبر ذلك بمنزلة العدم وأخبر بأنهما لا يجتمعان ويؤيد الوجهين الأخيرين ما سيجيء لا يجمع الله تعالى الإيمان والشح في قلب مسلم. 3108 - قال السندي: قوله: ((في سبيل الله)) حمله على أن المراد سبيل الخير مطلقاً لا الجهاد بخصوصه وعلى كل تقدير فلا بد من الإسلام والإخلاص والله تعالى أعلم.