النص المفهرس

صفحات 701-720

٧٠١
(24/6) كتاب مناسك الحج
701
(142 /142) - باب طواف من أهلَّ بعمرة
2927 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ أَبْنَ عُمَرَ
وَسَأَلْنَاهُ عَنْ رَجُلٍ قَدِمَ مُعْتَمِراً فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَلَمْ يَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ أَيَأْتِي أَهْلَهُ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَطَافَ سَبْعاً وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنٍ وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَقَدْ كَانَ لَكُمْ
فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ. [خ = ٣٩٥ و ١٦٢٣، م= ١٢٣٤، ق = ٢٩٥٩].
(143 /143) - باب كيف يفعل من أهل بالحج والعمرة ولم يسق الهدي
2928 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا
أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ بَ﴿ وَخَرَجْنَا مَعَهُ فَلَمَّا بَلَغَ ذَا الْحُلَيْفَةِ صَلَّى
الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ فَلَمَّا أَسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعاً فَأَهْلَلْنَا مَعَهُ فَلَمَّا قَدِمَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ مَكَّةَ وَطُفْنَا أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَحِلُوا فَهَابَ الْقَوْمُ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ إِ: ((لَوْلاَ أَنَّ
مَعِي الْهَذْيَ لأَخْلَلْتُ)) فَحَلَّ الْقَوْمُ حَتَّى حَلُّوا إِلَى النِّسَاءِ وَلَمْ يَحِلِّ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَلَمْ يُقْصِّرْ إلَى
يَوْمِ النَّخرِ. [د= ١٧٧٤، تقدم = ٢٦٥٨].
(144/144) - باب طواف القارن
2929 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَنْ نَافِعِ عَنِ أَبْنِ
عُمَرَ: قَرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَطَافَ طَوَاناً وَاحِداً وَقَالَ: هُكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ يَفْعَلُهُ.
[تحفة الأشراف= ٧٦٠٢].
2930 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونِ الرَّقِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُوبَ السَّخْتِيَانِيِّ وَأَيُّوبُ بْنُ
مُوسَى وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعِ قَالَ: خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَلَمَّا أَتَّى ذَا
الْحُلَيْفَةَ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ فَسَارَ قَلِيلاً فَخَشِيَ أَنْ يُصَدَّ عَنِ الْبَيْتِ فَقَالَ: إِنْ صُدِدْتُ صَنَعْتُ كَمَا صَنَعَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ قَالَ: وَاللَّهِ مَا سَبِيلُ الْحَجِّ إلَّ سَبِيلُ الْعُمْرَةِ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ مَعَ عُمرَتِي حَجّاً
فَسَارَ حَتَّى أَتَّى قُدَيْداً فَاشْتَرَى مِنْهَا هَذْياً ثُمَّ قَدِمَ مَكَّةَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعاً وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَقَالَ:
هُكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ فَعَلَ. [تقدم = ٢٩٢٩].
2931 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ مَهْدِيٍّ أَخْبَرَنِي هَانِىءُ بْنُ أَيُّوبَ
عَنْ طَاؤُسٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ((أَنَّ النَِّيِّ وَِّ طَافَ طَوَاناً وَاحِداً). [تحفة الأشراف= ٢٢٨٥].
(145/145) - باب ذكر الحجر الأسود
2932 - أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ نَ﴿ قَالَ: «الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ
الْجَنَّةِ)). [ت= ٨٧٧].

٧٠٢
(6 /24) كتاب مناسك الحج
702
(146 /146) - باب استلام الحجر الأسود
2933- أَخْبَرَ نَامَحمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى
عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ: أَنَّ عُمَرَ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَالْتَزَّمَهُ وَقَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِم ◌َتِكَ حَفِيّاً. [م = ١٢٧١].
(147 /147) - باب تقبيل الحجر
2934 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَجَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ
إبْرَاهِيمَ عَنْ عَابِسٍ بْنِ رَبِيعَةً قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ جَاءَ إلَى الْحَجَرِ فَقَالَ: إنّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ وَلَوْلاً.
أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَلْتُكَ ثُمَّ دَنَا مِنْهُ فَقَبَّلَهُ.
[خ = ١٥٩٧، م = ١٢٧٠، د = ١٨٧٣، ت = ٨٦٠].
(148/148) - باب كيف يقبل
2935 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنْ حَنْظَلَةَ قَالَ: رَأَيْتُ طَاوُساً يَمُرُّ بِالرُّكْنِ
فَإِنْ وَجَدَ عَلَيْهِ زِحَاماً مَرَّ وَلَمْ يُزَاحِمْ وَإِنْ رَآهُ خَالِياً قَبَّلَهُ ثَلاثَاً ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَعَلَ مِثْلَ ذُلِكَ
وَقَالَ أَبْنُ عَبَّاسٍ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَعَلَ مِثْلَ ذُلِكَ ثُمَّ قَالَ: إِنَّكَ حَجَرٌ لاَ تَنْفَعُ وَلاَ تَضُرُّ وَلَوْلاَ
أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بَلَ قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: رَأَيْتُ رَسُولَ الَّهِ وَ فَعَلَ مِثْلَ ذُلِكَ.
(149 /149) - باب كيف يطوف أول ما يقدم وعلى أي شقيه يأخذ إذا استلم الحجر
2936 - أَخْبَرَنِي عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ وَاصِلٍ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ سُفْيَانَ
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَمَكَّةَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَاسْتَلَمَ
الْحَجَرَ ثُمَّ مَضَى عَلَى يَمِينِهِ فَرَمَلَ ثَلاَثًاً وَمَشَى أَرْبَعاً ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ فَقَالَ: ((وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ
مُصَلَّى)). فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَالْمَقَامُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ ثُمَّ أَتَى الْبَيْتَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ فَأَسْتَلَمَ الْحَجَرَ ثُمَّ خَرَجَ
إلَى الصَّفَا. [م = ١٢١٨، ت = ٨٥٦].
(150 /150) - باب كم يسعى
2937 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَرْمُلُ الثَّلاَثَ وَيَمْشِي الأَرْبَعَ وَيَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَكَانَ يَفْعَلُ ذُلِكَ.
[تحفة الأشراف = ٨٢١٨].
2933 - قال السندي: قوله: ((بك حفياً) أي معتنياً بشأنك بالتقبيل والمسح والكلام وإن كان خطاباً
للحجر فالمقصود إسماع الحاضرين ليعلموا أن الغرض الاتباع لا تعظيم الحجر كما كان عليه عبدة الأوثان
فالمطلوب تعظيم أمر الرب واتباع نبيه ملچ

٧٠٣
(24/6) کتاب مناسك الحج
703
(151/151) - باب كم يمشي
2938 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِع عَنِ أَبْنِ عُمَرَ: أنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَ يْهِكَانَ إِذَا طَافَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ فَإنَّهُ يَسْعَى ثَلاثَةَ أَطُّوَافٍ وَيَمْشِي أَرْبَعاً
ثُمَّ يُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. [خ= ١٦١٦، م- ١٢٦١، د= ١٨٩٣].
(152 /152) - باب الخبب في الثلاثة من السبع
2939 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدٍ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ
أَبْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِم عَنْ أَبِهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ يَسْتَلِمُ الزُّكْنَ الأَسْوَدَ أَوَّلَ مَا
يَطُوفُ يَخْبُّ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ. [خ= ١٦٠٣، م= ١٢٦١].
(153/153) - باب الرمل في الحج والعمرة
2940 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ وَعَبْدِ الرَّحْمُنِ ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكْمِ قَالاَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ
اللَّيْثِ عَنْ أَبِيهِ عنْ كَثِيرِ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَخُبُّ فِي طَوَافِهِ حِينَ يَقْدَمُ فِي
حَجْ أَوْ عُمْرَةٍ ثَلاَثً وَيَمْشِي أَرْبَعَاً قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَفْعَلُ ذُلِكَ. [خ = ١٦٠٤].
(154/154) - باب الرمل من الحجر إلى الحجر
2941 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ أَبْنِ الْقَاسِمِ
قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهـ
رَمَلَ مِنَ الْحِجْرِ إِلَى الْحِجْرِ حَتَّى أَنْتَهَى إِلَيْهِ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ. [م = ١٢٦٣، ت = ٨٥٧، ق = ٢٩٥١].
(155 /155) - باب العلة التي من أجلها سعى النبي ◌َّا و بالبيت
2942 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنٍ جُبَيْرٍ عَنٍ أَبْنٍ
عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ◌َهُ وَأَصْحَابُهُ مَكَّةً قَالَ الْمُشْرِكُونَ: وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ وَلَقَوْا مِنْهَا شَرّاً
فَأَطْلَعَ اللَّهُ نَبِيَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى ذُلِكَ فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَرْمُلُوا وَأَنْ يَمْشُوا مَا بَيْنَ الرُّكْتَيْنِ
وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ نَاحِيَةِ الْحِجْرِ فَقَالُوا: لِهُولاَءِ أَجْلَدُ مِنْ كَذَا. [خ = ١٦٠٢، م = ١٢٦٦، ٥= ١٨٨٦].
2943 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أبْنَ عُمَرَ عَنِ
2938 - قال السندي: قوله: ((فإنه يسعى)) أي يسرع وقد يجيء السعي بمعنى المشي مطلقاً كما في
قوله تعالى: ﴿فاسعوا إلى ذكر الله﴾ (سجدتين)) أي ركعتين من تسمية الشيء باسم الجزء.
2941 - قال السندي: قوله: ((من الحجر إلى الحجر)) أي في تمام دورة الطواف.
2942 - قال السندي: قوله: ((وهنتهم، روي بالتخفيف وبالتشديد أضعفتهم ((يثرب)) بالفتح غير
منصرف ((فاطلع)) بالتخفيف أي أوقفه الله تعالى عليه ((وأن يمشوا) صريح في أنه لا رمل بين الركنين.

٧٠٤
(6/ 24) كتاب مناسك الحج
704
اسْتِلاَمِ الْحَجَرِ فَقَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ)) فَقَالَ الرَّجُلُ: أَرَأَيْتَ إِنْ زُحِمْتُ عَلَيْهِ أَوْ
غُلِيْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ ابْنُ عُمَّرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: اجْعَلْ - أَرَأَيْتَ - بِالْيَمَنِ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ يَسْتَلِمُهُ
وَيُقَبِّلُهُ. [خ = ١٦١١، ت= ٨٦١].
(156/156) - باب استلام الركنين في كل طواف
2944 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِى عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ أَبْنٍ
عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ وَالْحَجَرَ فِي كُلُّ طَوَافٍ)). [٥= ١٨٧٦].
2945 - أَخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالاَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ كَانَ لا يَسْتَلِمُ إلَّ الْحَجَرَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ.
[م = ١٢٦٧].
(157/157) - باب مسح الركنين اليمانيين
2946 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ أَبْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمْ أَرَ
رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ يَمْسَحُ مِنَ الْبَيْتِ إِلَّ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ. [خ= ١٦٠٦، م = ١٢٦٧، ٥= ١٨٧٤].
(158/158) - باب ترك استلام الركنين الآخرين
2947 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ إذْرِيسَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَمَالِكٌ
عَنِ الْمَقْبُرِيْ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْج قَالَ: قُلْتُ لايْنِ عُمَّرَ: رَأَيْتُكَ لاَ تَسْتَلِمُ مِنَ الأَرْكَانِ إِلاَّ هُذَيْنٍ
الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانَِيْنِ قَالَ: لَمْ أَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَسْتَلِمُ إِلاَّ هُذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ.
[خ = ١٦٦، م - ١١٨٧، د= ١٧٧٢ ، ت= ٧٤، تقدم = ١١٧ و ٢٧٥٦، ق = ٣٦٢٦].
2948 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ أَبْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَسْتَلِمُ مِنْ
أَزْكَانِ الْبَيْتِ إلاَّ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ وَالَّذِي يَلِيهِ مِنْ نَخْوِ دُورِ الْجُمَحِيِينَ. [م = ١٢٦٧، ق= ٢٩٤٦].
2949 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ قَالَ: قَالَ
عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا تَرَكْتُ أَسْتِلاَمَ هُذَيْنِ الرُّكْتَيْنِ مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَسْتَلِمُهُمَّا الْيَمَانِيّ
وَالْحَجَرَ فِي شِدَّةٍ وَلاَ رَخَاءِ. [خ = ١٦٠٦، م = ١٢٦٨].
2946 - قال السندي: قوله: ((إلا الركنين اليمانيين)) هو تغليب والمراد الأسود واليماني وهو
بالتخفيف وقد یشدد.
2948 - قال السندي: قوله: ((من نحو)) متعلق بالولي أي يليه من ناحية ((دور الجمحيين)) بضم الجيم
وفتح الميم وكسر الحاء بعدها ياء مشددة.

٧٠٥
(24/6) كتاب مناسك الحج
705
2950 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنٍ
أَبْنِ عُمَرَ قَالَ: مَا تَرَكْتُ أَسْتِلاَمَ الْحَجَرِ فِي رَخَاءٍ وَلاَ شِدَّةٍ مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ يَسْتَلِمُهُ.
(159/159) - باب استلام الركن بالمحجن
2951 - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَخِ طَافَ فِي
حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ. [تقدم = ٧٠٩].
(160 /160) - باب الإشارة إلى الركن
2952 - أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ هِلاَلٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَةً عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِهِكَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الرُّكْنِ أَشَارَ
إِلَيْهِ. [خ = ١٦١٢ و ١٦١٣، ت = ٨٦٥].
(161/161) - باب قوله عز وجل: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ [الأعراف: ٣١]
2953 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ
مُسْلِماً الْبَطِينَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ عَرْيَانَةٌ تَقُولُ:
الْيَوْمَ يَبْدُوْ بَغْضُهُ أَوْ كُلُّهُ وَمَا بَدَا مِنْهُ فَلاَ أُحِلُّهُ
قَالَ: فَنَزَّلَتْ: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زَيْنَتَكُمْ عَنْدَ كُلِّ مَسجِدٍ﴾. [م- ٣٠٢٨].
2954 - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحِ عَنِ أَبْنِ شِهَابٍ أَنَّ
حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمُنِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعَثَهُ فِي الْحَجَّةِ الَّتِي أَمْرَهُ عَلَيْهَا
رَسُولُ اللَّهِ مَلِ قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فِي رَهْطٍ يُؤَذِّنُ فِي النَّاسِ أَلاَ لاَ يَحُجَّنَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلاَ
يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُزْيَانٌ. [خ = ٣٦٩ و١٦٢٢، م= ١٣٤٧، د= ١٩٤٦].
2955 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ: قَالاَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ
الْمُغِيرَةِ عَنِ الشَّغْبِيِّ عَنِ الْمُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةً عَنْ أَبِهِ قَالَ: جِثْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ بَعَثَهُ
2951 - قال السندي: قوله: ((على بعير)) أي راكباً عليه ((بمحجن)) بكسر ميم وسكون حاء مهملة هو
عصا معوج الرأس، وفعله الطواف على البعير محمول على عذر كما جاء.
2955 - قال السندي: قوله: ((إلا نفس مؤمنة)) أي فمن يردها فليؤمن ((عهد فأجله أو أمده)» هو شك
(إلى أربعة أشهر)) قلت والذي في الترمذي عن علي من كان بينه وبين النبي ◌َّز عهد فعهده إلى مدته ومن
لا مدة له فأربعة أشهر، قلت: وهو الموافق لقوله تعالى ﴿فسيحوا في الأرض أربعة أشهر﴾ إلى قوله ﴿إلا
الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئاً﴾ [التوبة: ٢] الآية وبه ظهر أن في هذه الرواية اختصاراً
مخلاً والله تعالى أعلم. قوله: ((حتى صحل» ضبط بكسر الحاء أي ذهب حدته.

٧٠٦
(6 /24) کتاب مناسك الحج
706
رَسُولُ اللَّهِ وَلَإِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِبَرَاءَةً قَالَ: مَا كُنْتُمْ تُنَادُونَ؟ قَالَ: كُنَّا نُنَادِي إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إلاَّ
نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ وَلاَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُزْيَانٌ وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ،َ لَعَهْدٌ فَأَجَلُهُ أَوْ أَمَدُهُ إِلَى
أَرْبَعَةٍ أَشْهُرٍ فَإِذَا مَضَتِ الأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولَهُ وَلاَ يَحِجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ
فَكُنْتُ أَنَادِي حَتَّى صَحِلَ صَوْتِي. [تقدم = ٢٣٣].
(162 /162) - باب أين يصلي ركعتي الطواف
2956 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَحْيَى عَنِ أَبْنِ جُرَيْجٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ
الْمُطِّبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةً قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌ِحِينَ فَرَغَ مِنْ سُبُعِهِ جَاءَ حَاشِيَةَ الْمَطَافِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّوَّافِينَ أَحَدٌ. [تقدم = ٧٥٤].
2957 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرو قَالَ: يَعْنِي أَبْنَ عُمَرَ: قَدِمَ
رَسُولُ اللَّهِ مَ لِ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعاً وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنٍ وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَقَالَ:
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ. [تقدم = ٢٩٢٧].
(163 /163) - باب القول بعد ركعتي الطواف
2958 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ: أَنْبَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنٍ
الْهَادِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِهِ عنْ جَابِرٍ قَالَ: طَافَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهَبِالْبَيْتِ سَبْعاً رَمَلَ مِنْهَا ثَلاَثَاً
وَمَشَى أَرْبَعاً ثُمَّ قَامَ عِنْدَ الْمَقَامِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَى﴾ وَرَفَعَ
صَوْتَهُ يُسْمِعُ النَّاسَ ثُمَّ أَنْصَرَفَّ فَاسْتَلَمَ ثُمَّ ذَهَبَ فَقَالَ: ((نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ». فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ
عَلَيْهَا حَتَّى بَدَا لَهُ الْبَيْتُ فَقَالَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: ((لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
يُخْبِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ). فَكَبَّرَ اللَّهَ وَحَمِدَهُ ثُمَّ دَعَا بِمَا قُدْرَ لَهُ ثُمَّ نَزَلَ مَاشِياً حَتَّى
تَصَوَّبَتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ فَسَعَى حَتَّى صَعِدَتْ قَدَمَاهُ ثمَّ مَشَى حَتَى أَتَى الْمَزْوَةَ فَصَعِدَ فِيهَا ثُمّ
بَدَا لَهُ الْبَيْتُ فَقَالَ: ((لا إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَخْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلُّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ)). قَالَ ذُلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ وَسَبَّحَهُ وَحَمِدَهُ ثُمَّ دَعَا عَلَيْهَا بِمَا شَاءَ اللَّهُ فَعَلَ هُذَا حَتَّى
فَرَغَ مِنَ الطَّوَافِ. [ت= ٨٥٦، ق= ١٠٠٨، و= ٣٩٦٩].
2956 - قال السندي: قوله: ((سبعه)) بضمتين أي سبع الطواف ((وليس بينه الخ)) ظاهره أنه لا حاجة
إلى السترة في مكة وبه قيل ومن لا يقول به يحمله على أن الطائفين كانوا يمرون وراء موضع السجود أو
وراء ما يقع فيه نظر الخاشع.
2958 - قال السندي: قوله: ((نبدأ بما بدأ الله به)) يفيد أن بداية الله ذكراً يقتضي البداية عملاً والظاهر
أنه يقتضي ندب البداية عملاً لا وجوبها والوجوب فيما نحن فيه من دليل آخر ((فرقي)) بكسر القاف ((حتى
تصویت» أي تسفلت.

٧٠٧
(24/6) كتاب مناسك الحج
707
2959 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدِّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيِهِ
عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِلهِطافَ سَبْعاً رَمَلَ ثَلاَثاً وَمَشَى أَرْبَعاً ثُمَّ قَرَأَ وَأَتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ
مُصَلَّى فَصَلَّى سَجْدَتَيْنِ وَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَةَ ثُمَّ اُسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: ((إِنَّ الصَّفَا
وَالْمَزْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَابْدَأُوا بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ». [تقدم = ٢٩٥٨].
(164/164) - باب القراءة في ركعتي الطواف
2960 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارِ الْحِمْصِيُّ عَنِ الْوَلِيدِ عَنْ مَالِكِ
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَلَمَّا أنْتَهَى إِلَى مَقَّامِ إِبْرَاهِيمَ
قَرَّأَ: وَأَتَّخِذُوا مِنْ مَقَامٍ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ
هُوَّ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ عَادَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا. [تقدم = ٢٩٥٨].
(165 /165) - باب الشرب من زمزمٍ
2961 - أَخْبَرَنَازِيَادُ بنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَاصِمٌ وَمُغِيرَةُ حِ. وَأَنْبَأَنَا
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَاصِمْ عَنِ الشّعْبِيِّ عنِ آبْنِ عَبَّاسٍ: ((أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ بِ لِّشَرِبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ)) .
[خ = ١٦٣٧، م = ٢٠٢٧، ت = ١٨٨٢، تقدم = ٢٩٦٢، ق = ٣٤٢٢].
(166/166) - باب الشرب من زمزم قائماً
2962 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ عَاصِمِ عَنِ الشَّغْبِيِّ عَنٍ
أَبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِمِنْ زَهْزَمَ فَشَرِبَهُ وَهُوَ قَائِمٌ)). [تقدم= ٢٩٦١].
(167 /167) - باب ذكر خروج النبي ◌ُّ إلى الصفا من الباب الذي يخرج منه
2963 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدْ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبْنَ عُمَرَ يَقُولُ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ بِ مَكَّةً طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعاً ثُمَّ صَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ
ثُمَّ خَرَجَ إلَى الصَّفَا مِنَ الْبَابِ الَّذِي يُخْرِجُ مِنْهُ فَطَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَالَ شُعْبَةُ: أَخْبَرَنِي أَيَّبُ عَنْ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: سُنَّةٌ. [خ = ٣٩٥ و١٦٢٣، م= ١٢٣٤، تقدم = ٢٩٢٧، ق = ٢٩٥٩].
(168 /168) - باب ذكر الصفا والمروة
2964 - أَخْبَرَنَامُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُزْوَةَ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى
2963 - قال السندي: قوله: ((الذي يخرج منه)) أي الباب المعهود بالخروج منه.
2964 - قال السندي: قوله: ((إنما كان ناس من أهل الجاهلية لا يطوفون)) أي فجاء القرآن بنفي الإثم
لرد ما زعموا من الإثم لا لإفادة أنه مباح وليس بواجب ((فكانت)) أي الطواف بينهما والتأنيث باعتبار الخبر
والمراد ثابتاً بالسنة أنه مطلوب في الشرع فليس مما لا مبالاة بتركه.

٧٠٨
(6 /24) كتاب مناسك الحج
708
عَائِشَةَ: فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوْفَ بِهِمَا قُلْتُ: مَا أُبَالِي أَنْ لاَ أَطُوفَ بَيْنَهُمَا. فَقَالَتْ: بِثْسَمَا قُلْتَ إِنَّمَا كَانَ
نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ لاَ يَطُوفُونَ بَيْنَهُمَا فَلَمَّا كَانَ الإسْلاَمُ وَنَزَلَ الْقُرْآنُ ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ
اللَّهِ﴾ الآيَةَ. فَطَافَ رَسُولُ اللَّهِ مِ لِ وَطُفْنَا مَعَهُ فَكَانَتْ سِنَّةٌ. [خ = ٤٨٦١، م= ١٢٧٧، ت = ٢٩٦٥].
2965 - أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُزْوَةً قَالَ:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا فَوَ اللَّهُ مَا عَلَى أَحَدٍ جُنَاحٌ أَنْ
لاَ يَطُوفَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَالَتْ عَائِشَةُ: بِثْسَمَا قُلْتَ يَا ابْنَ أُخْتِي إِنَّ هُذِهِ الآيَةَ لَوْ كَانَتْ كَمَا أَوَّلْتَهَا
كَانَتْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لاَ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَلَكِنَّهَا نَزَلَتْ فِي الأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمُوا كَانُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةً
الطَّاغِيَّةِ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ عِنْدَ الْمُشَلَّلِ وَكَانَ مَنْ أَهَلَّ لَهَا يَتَحَرَّجُ أَنْ يَطُوفَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَلَمَّا
سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ مَّهِ عَنْ ذُلِكَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجّ
الْبَيْتَ أَوِ اغْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ثُمَّ قَدْ سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ لَهِالطَّوَافَ بَيْنَهُمَا فَلَيْسَ لِأَحَدٍ
أَنْ يَتْرُكَ الطَّوَافَ بِهِمَا. [خ = ١٦٤٣].
2966 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَحِينَ خَرَجَ مِنَ الْمَسجِدِ وَهُوَ يُرِيدُ
الصَّفَا وَهُوَ يَقُولُ: ((نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِه)). [تحفة الأشراف: ٢٦٢١]. [تقدم].
2967 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرٌ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِإِلَى الصَّفَا وَقَالَ: ((نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ ثُمَّ
قَرَّأَ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ». [تقدم].
(169 /169) - باب موضع القيام على الصفا
2968 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ
2965 - قال السندي: قوله: ((أن لا يطوف)) أي بأن لا يطوف أو في أن لا يطوف بتقدير حرف الجر
من أن ((لو كانت كما أولتها)) أي لو كان المراد بالنص ما تقول وهو عدم الوجوب لكان نظمه فلا جناح عليه
أن لا يطوف بهما تريد أن الذي يستعمل للدلالة على عدم الوجوب عيناً هو رفع الإثم عن الترك وأما رفع
الإثم عن الفعل فقد يستعمل في المباح وقد يستعمل في المندوب أو الواجب أيضاً بناء على أن المخاطب
يتوهم فيه الإثم فيخاطب بنفي الإثم وإن كان الفعل في نفسه واجباً وفيما نحن فيه كذلك فلو كان المقصود
في هذا المقام الدلالة على عدم الوجوب عيناً لكان الكلام اللائق بهذه الدلالة أن يقال فلا جناح عليه أن لا
يتطوف بهما ((قبل أن يسلموا)) متعلق بما بعده ((مناة الطاغية)) مناة اسم صنم والطاغية صفة ويجوز الإضافة
معنى مناة الفرقة الطاغية وهم الكفار ((عند المشلل)) بضم أوله وفتح المعجمة ولامين الأولى مفتوحة مشددة
اسم موضع ((يتحرج)) أي يخاف الحرج ((قد سن)) أي شرع وجوباً.

٧٠٩
(6/ 24) كتاب مناسك الحج
709
مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرٌ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ رَقِيَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا نَظَرَ إلَى
الْبَيْتِ كَبَّرَ)). [تحفة الأشراف: ٢٦٢٢].
(170/ 170) - باب التكبير على الصفا
2969 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنِ آبْنٍ
الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَ ◌ّهَ كَانَ إِذَا وَقَفَ
عَلَى الصَّفَا يُكَبِّرُ ثَلاَثًاً وَيَقُولُ: ((لا إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ)). يَصْنَعُ ذُلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَيَدْعُو وَيَصْنَعُ عَلَى الْمَرْوَةِ مِثْلَ ذُلِكَ. [تقدم = ٢٩٧٠].
(171/ 171) - باب التهليل على الصفا
2970 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: أَنْبَنَا شُعَيْبٌ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِراً عَنْ حَجَّةِ النَِّّ وَّرِ ثُمَّ وَقَفَ النَّبِيُّ ◌َّهُ عَلَى
الصَّفَا يُهَلِّلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَيَدْعُو بَيْنَ ذُلِكَ. [تقدم = ٢٩٦٩].
(172/ 172) - باب الذكر والدعاء على الصفا
2971 _ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عنْ جَابِرٍ قَالَ: طَافَ رَسُولُ اللَّهِ وََّ بِالْبَيْتِ سَبْعاً، رَمَلَ مِنْهَا ثَلاَثَاً
وَمَشَى أَرْبَعاً، ثُمَّ قَامَ عِنْدَ الْمَقَامِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ وَقَرَأَ ﴿وَأَتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى﴾ وَرَفَعَ
صَوْتَهُ يُسْمِعُ النَّاسَ، ثُمَّ انَصَرَفَ فَاسْتَلَمَ ثُمَّ ذَهَبَ فَقَالَ: (نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهَ بِهِ». فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ
عَلَيْهَا حَتَّى بَدَا لَهُ الْبَيْتُ وَقَالَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: ((لا إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ
الْحَمْدُ يُخْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)). وَكَبْرَ اللَّهَ وَحَمِدَهُ، ثُمَّ دَعَا بِمَا قُدِّرَ لَهُ، ثُمَّ نَزَلَ
مَاشِياً حَتَّى تَصَوَّبَتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ فَسَعَى حَتَّى صَعِدَتْ قَدَمَاهُ، ثُمَّ مشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ
فَصَعِدَ فِيهَا ثُمَّ بَدَا لَهُ الْبَيْتُ فَقَالَ: ((لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)). قَالَ ذُلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ وَسَبَّحَهُ وَحَمِدَهُ ثُمَّ دَعًا عَلَيْهَا بِمَا شَاءَ
آللَّهُ، فَعَلَ هُذَا حَتَّى فَرَغَ مِنَ الطَّوَافِ. [تقدم = ٢٩٥٨].
(173/ 173) - باب الطواف بين الصفا والمروة على الراحلة
2972 - أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ قَالَ: أَنْبَنَا أَبْنُ جُرَيْجِ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو
2970 ـ قال السندي: قوله: ((ويدعو بين ذلك)) أي بين مرات هذا الذكر.
2972 - قال السندي: قوله: ((وليشرف)) على بناء الفاعل أي ليكون مرفوعاً من أن يناله أحد «غشوه))
أي ازدحموا عليه و کثروا.

٧١٠
(6/ 24) كتاب مناسك الحج
710
الزَّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: طَافَ النَّبِيِّ رَُّ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ
الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِيَرَاهُ النَّاسُ وَلِيُشْرِفَ وَلْيَسْأَلُوهُ إِنَّ النَّاسَ غَشُوهُ. [م = ١٢٧٣، ت = ١٨٨٠].
(174/174) - باب المشي بينهما
2973 - أَخْبَرَنَا مَحمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيْ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ جُمْهَانَ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَمْشِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ فَقَالَ: إِنْ
أَمْشِي فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ نَّهُ يَمْشِي وإِنْ أَسْعَى فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهُ يَسْعَى.
[د= ١٩٠٤، ت = ٨٦٤، ق = ٢٩٨٨].
2974 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ قَالَ: أَنْبَأَنَا الثَّوْرِيُّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ
الْجَزَرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عَمْرٍو ذَكَرَ نَحْوَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: وَأَنَا شَيْخُ كَبِيرٌ.
[تحفة الأشراف = ٧٠٦٧].
(175/175) - باب الرمل بينهما
2975 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ عَنٍ
الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَأَلُوا أَبْنَ عُمَرَ: هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ نَّهَ رَمَلَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؟ فَقَالَ: كَانَ فِي
جَمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ فَرَمَلُوا فَلاَ أُرَاهُمْ رَمَلُوا إلاَّ بِرِمَلِهِ. [تحفة الأشراف: ٧٤٤٦].
(176/176) - باب السعي بين الصفا والمروة
2976 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمَّارِ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ عَنِ أَبْنٍ
عَبَّاسِ قَالَ: إِنَّمَا سَعَى النَّبِيُّ ◌َّهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لُيِرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ.
[خ = ١٦٤٩، م = ١٢٦٦].
(177/177) - باب السعي في بطن المسيل
2977 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثْنَا حَمَّادْ عَنْ بُدَيْلٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةً
عَنِ آَمْرَأَةٍ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ يَسْعَى فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ وَيَقُولُ: ((لاَ يُقْطَّعُ الْوَادِي إِلَّ شَدَا)).
[ق = ٢٩٨٧، أ = ٢٧٣٤٩].
2973 - قال السندي: قوله: ((ابن جمهان)) بضم الجيم.
2974 - قال السندي: قوله: ((إلا أنه قال وأنا شيخ كبير)) أي إلا قوله وأنا شيخ كبير فإن سعيد بن
جبير لم يذكره.
2976 - قال السندي: قوله: ((ليرى)) من الإراءة.
2977 _ قال السندي: قوله: ((إلا شداً) أي عدواً.

٧١١
(6/ 24) كتاب مناسك الحج
711
(178/ 178)- باب موضع المشي
2978 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ
قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَّ﴿ كَانَ إِذَا نَزَلَ مِنَ الصَّفَا مَشَى حَتَّى إِذَا أَنْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي سَعَى حَتَّى
يَخْرُجَ مِنْهُ. [تحفة الأشراف= ٢٦٢٤].
(179/ 179) - باب موضع الرمل
2979 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا تَصَوََّتْ
قَدَمَا رَسُولَ اللَّهِنَّهِ فِي بَطْنِ الْوَادِي رَمَلَ حَتَّى خَرَجَ مِنْهُ. [تقدم].
2980 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ محَمَّدٍ
قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرٌ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَّهِ نَزَلَ يَعْنِي عَنِ الصَّفَا حَتَّى إِذَا أَنَصَبَّتْ قَدَمَاهُ
فِي الْوَادِي رَمَلَ حَتَّى إذَا صَعِدَ مَشَى. [تقدم = ٢٩٧٨].
(180/ 180)- باب موضع القيام على المروة
2981 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَنِ أَبْنِ
الْهَادِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَتَى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ الْمَرْوَةَ فَصَعَدَ فِيهَا
ثُمَّ بَدَا لَهُ الْبَيْتُ فَقَالَ: ((لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَخْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ)) قَالَ ذُلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ وَسَبَّحَهُ وَحَمِدَهُ ثُمَّ دَعَا بِمَا شَاءَ اللَّهُ. فَعَلَ هُذَا حَتَّى فَرَغَ
مِنَ الطَّوَافِ. [تقدم = ٢٩٧١].
(181/ 181)- باب التكبير عليها
2982 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ جَابٍِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ ذَهَبَ إلَى الصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهَا حَتَّى بَدَا لَهُ الْبَيْتُ ثُمَّ وَحَّدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلّ
وَكَبِّرَهُ وَقَالَ: ((لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَخْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِيٍ وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ)) ثُمَّ مَشَى حَتَّى إِذَا أَنَصَبَّتْ قَدَمَاهُ سَعَى حَتَّى إِذَا صَعِدَتْ قَدَمَاهُ مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَزْوَةَ
فَفَعَلَ عَلَيْهَا كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى قَضَى طَوَافَهُ. [تقدم= ٢٩٦٩].
2978 ـقال السندي: قوله: ((انصبت قدماه)) بتشديد الباء أي انحدرتا بالسهولة حتى وصلنا إلى بطن
الوادي.

٧١٢
(6/ 24) كتاب مناسك الحج
712
(182/182) - باب كم طواف القارن والمتمتع بين الصفا والمروة
2983 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبْنُ جُرَيْجِ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو
الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِراً يَقُولُ: لَمْ يَطُفِ النَّبِيُّ نَّهُ وَأَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ إلَّ طَوَافاً وَاحِداً.
[م = ١٢١٥، د = ١٨٩٥].
(183/183) - باب أين يقصر المعتمر
2984 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ يَخيِّى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي
الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ أَنَّ طَاوُساً أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْتَرَهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ: أَنَّهُ قَصَّرَ عَنِ النَّبِيِّ نَّهُ بِمِشْفَصٍ
فِي عُمْرَةٍ عَلَى الْمَرْوَةِ. [تقدم - ٢٧٣٣].
2985 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنِ
آبْنٍ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مُعَاوِيَةً قَالَ: قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ نَّهُ عَلَى الْمَرْوَةِ
بِمِشْفَصِ أَغْرَابِيِّ. [تقدم = ٢٧٣٣].
(184/184) - باب كيف يقصر
2986 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ
سَلَمَةَ عَنْ قَيْسٍ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ مُعَاوِيَةً قَالَ: أَخَذْتِ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّرُ
بِمِشْقَصٍ كَانَ مَعِي بَعْدَ مَا طَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ قَالَ قَيْسٌ: وَالنَّاسُ يُتْكِرُونَ
هُذَا عَلَى مُعَاوِيَةَ. [تحفة الأشراف= ١١٤٣٠].
(185/185) - باب ما يفعل من أهلَّ بالحج وأهدى
2987 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ عَنْ يَخْيَى وَهُوَ أَبْنُ آدَمَ عَنْ سُفْيَانَ وَهُوَ أَبْنُ عُيَيْنَةً قَالَ:
حَدَّثَنِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهُ لاَ نُرَى إلاَّ
الْحَجَّ قَالتْ: فَلَمَّا أَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَالَ: ((مَنْ كَانَ مَعَهُ هَذْيٌ فَلْيُقِمْ عَلَى إِخْرَامِهِ
وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَذْيٌ فَلْيَحْلِلْ)). [خ= ٢٩٤ و٥٥٤٨، م = ١٢١١، تقدم = ٣٤٦، ق = ٢٩٦٣].
2983 - قال السندي: قوله: ((وأصحابه)) أي الذين وافقوه في القران وقيل بل مطلقاً والصحابة كانوا ما
بين قارن ومتمتع وكل منهما يكفيه سعي واحد وعليه بنى المصنف ترجمته والله تعالى أعلم.
2984 - قال السندي: قوله: ((في عمرته)) قالوا عمرة الجعرانة فإنه أسلم حينئذ.
2986 - قال السندي: قوله: ((في أيام العشر)) أي عشر ذي الحجة قد أنكروا هذا لظهور أنه وَّ ما
حل إلا في منى وعلى تقدير صحته قد سبق توجيهه فليتأمل هناك.

٧١٣
(24/6) کتاب مناسك الحج
713
(186/186) - باب ما يفعل من أهلَّ بالعمرة وأهدى
2988 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا سُوَيْدٌ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنٍ
شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةً عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ
وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَأَهْدَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهَ: ((مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَلَمْ يُهْدِ فَلْيَحْلِلْ وَمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ
وَأَهْدَى فَلاَ يَحِلَّ وَمَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ فَلْيْتِمَّ حَجَّهُ)). قالت عائشة: وكنت ممن أهلَّ بعمرة.
[تحفة الأشراف = ١٦٧٤٩].
2989 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ أُمِّهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَّتْ: قَدِمْنَا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ مُهِلْيْنَ بِالْحَجْ فَلَمَّا دَنَّوْنَا مِنْ مَكّةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ثَّه: ((مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَذّ
فَلْيَحْلِلْ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَذْيٌ فَلْقِمْ عَلَى إِحْرَامِهِ)). قَالَتْ وَكَانَ مَعَ الزُّبَيْرِ هَذْيٌّ فَأَقَامَ عَلَى إِحْرَامِهِ وَلَمْ
يَكُنْ مَعِي هَدْيٌ فَأَخْلَلْتُ فَلَبِسْتُ ثيابِي وَتَطَيِّبْتُ مِنْ طِيبِي ثُمَّ جَلَسْتُ إِلَى الزُّبَيْرِ فَقَالَ: اسْتَأْخِرِي عَنِّي
فَقُلْتُ: أَتَخْشَى أَنْ أَيِبَ عَلَيْكَ. [م= ١٢٣٦، ١٢٣٦ ق= ٢٩٨٣، أ= ٢٧٠٣٢].
(187/187) - باب الخطبة قبل يوم التروية
2990 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي قُرَّةً مُوسَى بْنِ طَارِقٍ عَنِ أَبْنِ
جُرَيْج قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ: ((أَنَّ النَِّيَّ ◌َُِّ حِينَ رَجَعَ
مِنْ غَمْرَةِ الْجِعِزَّانَةِ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ، فَأَقْبَلْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْعَرْجِ ثَوَّبَ بِالصَّبْحِ، ثُمَّ
اُسْتَوَى لِيُكْبِرَ فَسَمِعَ الرُّغْوَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَوَقَفَ عَلَى التَّكْبِيرِ فَقَالَ: هَذِهِ رُغْوَةُ نَاقَةٍ رَسُولِ اللَّهِ ◌َِّ
[186/186] _ قال السندي: قوله: ((ما يفعل من أهل بالعمرة وأهدى)) حاصل هذه الترجمة والتي
ستجيء أن الذي أهدى لا يفسخ ولا يخرج من إحرامه إلا بالنحر حاجاً أو معتمراً والله تعالى أعلم.
2988 - قال السندي: قوله: ((ومن أهل بحجة فليتم حجه)) هذا بظاهره يقتضي أنه ما أمرهم بفسخ
الحج بالعمرة بل أمرهم بالبقاء عليه مع أن الصحيح الثابت برواية أربعة عشر من الصحابة هو أنه أمر من لم
يسق الهدي بفسخ الحج وجعله عمرة من جملتهم عائشة رضي الله عنها وحينئذ لا بد من حمل هذا
الحديث على من ساق الهدي وبه تندفع المنافاة بين الأحاديث والله تعالى أعلم.
2989 ـ قال الجندي: قوله: ((من القيام)) أي فليثبت على إحرامه أو الإقامة أي فليبق في حاله فلا
ينتقل عنها ثابتاً على إحرامه لكن قولها فأقام على إحرامه يؤيد الثاني والله تعالى أعلم.
2990 ـ قال السندي: قوله: ((بالعرج)) بفتح فسكون اسم موضع ((ثوب بالصبح)) بتشديد الواو على
بناء المفعول أي أقيم بالصبح أو بناء الفاعل أي أقام الصبح ((فسمع الرغوة الخ)) في المجمع هو بالفتح
للمرة من الرغاء وبالضم الاسم وضبط في بعض النسخ الأولى بالفتح والثانية بالكسر على أنها للحالة
والهيئة .

٧١٤
(66 24) كتاب مناسك الحج
714
الْجَدْعَاءِ، لَقَدْ بَدَا لِرَسُولِ اللَّهِنَّهِ فِي الْحَجْ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِنَِّ فَنُصَلْيَ مَعَهُ، فَإِذَا عَلِيِّ
عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: أَمِيرٌ أَمْ رَسُولٌ؟ قَالَ: لاَ بَلْ رَسُولٌ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِلَّهَ بِ﴿وَبَرَاءَةَ﴾ أَقْرَأُهَا
عَلَى النَّاسِ فِي مَوَاقِفِ الْحَجْ، فَقَدِمْنَا مَكَّةً فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ الثَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ، قَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ مَنَاسِكِهِمْ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَّامَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ
﴿بَرَاءَةً﴾ حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ خَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى إذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ، قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ
عَنْ مَنَاسِكِهِمْ حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَامَ عَلِيٍّ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ ﴿بَرَاءَةً﴾ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ كَانَ يَوْمُ النَّخرِ
فَأَفَضْنَا فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو بَكْرٍ خَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ إِفَاضَتِهِمْ، وَعَنْ نَحْرِهِمْ، وَعَنْ مَنَاسِكِهِمْ، فَلَمَّا
فَرَغْ قَامَ عَلِيٍّ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ ﴿بَرَاءَةٌ﴾ حَتَّى خَتَمَهَا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّفْرِ الأَوَّلُ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ
النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ كَيْفَ يَنْفِرُونَ وَكَيْفَ يَرْمُونَ فَعَلَّمَهُمْ مَنَاسِكْهُمْ، فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ عَلِيَّ فَقَرَأَ ﴿بَرَاءَةٌ﴾ عَلَى
النَّاسِ حَتَّى خَتَمَهَا)).
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: ابْنِ خُثَيْمِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ وَإِنَّمَا أَخْرَجْتُ هُذَا لَئِلاَ يُجْعَلَ أَبْنُ
جُرَيْجِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَمَا كَتَبْنَاهُ إِلاَّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَيَخْيَى بْنُ سَعِيدِ الْقَطَّنُ لَمْ يَتْرُكُ حَدِيثَ
آبْنِ خَُيْمِ وَلاَ عَبْدِ الرَّحْمُنِ إِلاَّ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ قَالَ: أَبْنُ خُثَيْمٍ مُتْكَرُ الْحَدِيثَ وَكَأَنَّ عَلِيَّ بْنَ
الْمَدِينِيِّ خُلِقَ لِلْحَدِيثِ. [تحفة الأشراف= ٢٧٧٧].
(188/ 188)- باب المتمتع متى يهل بالحج
2991 - أَخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِل ◌َّهَ لأَرْبَع مَضَيْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ فَقَّالَ النَّبِيُّ وَّرَ: «أَحِلُوا
وَاجْعَلُوهَا عُمْرَةً) فَضَاقَتْ بِذْلِكَ صُدُورُنَا وَكَبْرَ عَلَّيْنَا فَبَلَغَ ذُلِكَ النَّبِيِّنَّهِ فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَحِلُوا
فَلَوْلاَ الْهَذْيُ الَّذِي مَعِي لَفَعَلْتُ مِثْلَ الَّذِي تَفْعَلُونَ)). فَأَحْلَلْنَا حَتَّى وَِئْنَا النِّسَاءَ وَفَعَلْنَا مَا يَفْعَلُ الْحَلاَلُ
حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَجَعَلْنَا مَكَّةً بِظَهْرٍ لَبَّيْنَا بِالْحَجْ)). [تحفة الأشراف= ٢٤٤٥].
(189/ 189)- باب ما ذكر في منى
2992 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَّةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ أَبْنِ الْقَاسِم
حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْخَلَةَ الدُّؤَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِهِ قَالَ:
عَدَّلَ إِلَيَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَأَنَا نَازِلٌ تَحْتَ سَرْحَةٍ بِطَرِيقِ مَكَّةً فَقَالَ: مَا أَنْزَلَكَ تَحْتَ هُذِهِ الشَّجَرَةِ
2992 _قال السندي: قوله: ((تحت سرحة)) بفتح فسكون هي الشجرة العظيمة ((ونفح بيده) بالحاء
المهملة أي رمى وأشار بيده ((يقال له السربة)) ضبط بضم السين وفتح الراء المشددة ((سر)) أي قطعت سررهم
يعني ولدوا تحتها.

٧١٥
(6/ 24) كتاب مناسك الحج
715
فَقُلْتُ: أَنْزَلَنِي ظِلُهَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِذَا كُنْتَ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنَّى وَنَفَخَ
بِيَدِهِ نَخْوَ الْمَشْرِقِ فَإِنَّ هُنَاكَ وَادِياً يُقَالُ لَهُ السُّرَّبَةُ وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ يُقَالُ لَهُ السُّرَرُ بِهِ سَرْحَةٌ سُرَّ
تَحْتُهَا سَبْعُونَ نَبِيّاً)). [تحفة الأشراف= ٧٣٦٧].
2993 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم بْنِ نَعِيم قَالَ: أَنْبَأَنَا سُوَيْدٌ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ
عَبْدِ الْوَارِثِ ثِقَةٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الأَعْرَجُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ
عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهُ بِمِنَّى فَفَتَحَ اللَّهُ أَسْمَاعَنَا حَتَّى إِنْ كُنَّا لَنَسْمَعُ مَا
يَقُولُ وَنَحْنُ في مَنَازِلِنَا فَطَفِقَ النَّبِيُّ ◌ٌَّ يُعَلِّمُهُمْ مَنَاسِكَهُمْ حَتَّى بَلَغَ الْجِمَارَ فَقَالَ: بِحَصَى الْخَذْفِ،
وَأَمَرَ الْمُهَاجِرِينَ أَنْ يَنْزِلُوا فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدٍ وَأَمَرَ الأَنْصَارَ أَنْ يَنْزِلُوا فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ. [٥= ١٩٥٧].
(190/190) - باب أين يصلي الإمام الظهر يوم التروية
2994 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَلاَّم قَالاً:
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعِ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ عَقَّلْتَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ الَّزْوِيَةِ قَالَ: بِمِنَّى فَقُلْتُ: أَيْنَ
صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ؟ قَالَ: بِالأَبْطَح)). [خ = ١٦٥٣ و ١٦٥٤، م = ١٣٠٩، «= ١٩١٢، ت = ٩٦٤].
(191/191) - باب الغدو من منى إلى عرفة
2995 _ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ الأَنْصَارِيِّ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَّهَ مِنْ مِنَّى إِلَى عَرَفَةَ فَمِنَّا
الْمُلَبِي وَمِنَّا الْمُكَبِّرُ.
2996 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِى عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ: غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بَّهِ إِلَى عَرَفَاتَ فَمِنَّا الْمُلَبِّ وَمِنَّا
الْمُكَبِّرُ. [تقدم].
(192/192) - باب التكبير في المسير إلى عرفة
2997 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا الْمُلاَئِيُّ يَعْنِي أَبَا نَعِيمِ الْفَضْلَ بْنَ دُكّيْنٍ قَالَ:
2993 - قال السندي: قوله: ((ففتح الله أسماعنا)) أي لسماع خطبته حيثما كنا ((حتى إن كنا)) أي أن
الشأن ((بحصى الخذف)) أي بالحصى الذي يرمى به بين الأصبعين والمقصود بيان القدر.
2995 _ قال السندي: قوله: ((فمنا الملبي ومنا المكبر)) الظاهر أنهم يجمعون بين التلبية والتكبير فمرة
يلبي هؤلاء ويكبر آخرون ومرة بالعكس فيصدق في كل مرة أن البعض يكبر والبعض يلبي والظاهر أنهم ما
فعلوا ذلك إلا لأنهم وجدوا النبي ◌َّ# فعل مثله.

٧١٦
(k 24) کتاب مناسك الحج
716
حَدَّثَنَا مَالِكٌ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الثَّقَفِيُّ قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ وَنَحْنُ غَادِيَانٍ مِنْ مِنَّى إِلَى
عَرَفَاتَ مَا كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ فِي التَّلْبِيَّةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فِي هُذَا الْيَوْمِ؟ قَالَ: كَانَ الْمُلَبِّي يُلَبِّي فَلاَ
يُنْكَرُ عَلَيْهِ وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّرُ فَلاَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ. [خ = ٩٧٠ و ١٦٥٩، م= ١٢٨٥، ق = ٣٠٠٨].
(193/ 193) - باب التلبية فيه
2998 - أَخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
عُقْبَةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ النَّقَفِيُّ قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ غَدَاةً عَرَفَةَ: مَا تَقُولُ فِي التَّلْبِيَةِ فِي هُذَا
الْيَوْمِ؟ قَالَ: سِرْتُ هُذَا الْمَسِيرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ نَّهِ وَأَصْحَابِهِ وَكَانَ مِنْهُمُ الْمُهِلُ وَمِنْهُمُ الْمُكَبِّرُ فَلاَ
يُتْكِرَ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى صَاحِبِهِ. [تقدم = ٢٩٩٧].
(194/ 194) - باب ما ذكر في يوم عرفة
2999 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إذْرِيسَ عَنْ أَبِهِ عَنْ قَيْسٍ بْنِ مُسْلِم
عَنْ طَارِقٍ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ يَهُودِيٌّ لِعُمَرَ: لَوْ عَلَيْنَا نَزَلَتْ هُذِهِ الآيَةُ لاَنْخَذْنَاهُ عِيداً ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْثٌ
لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣] عُمَرُ: قَدْ عَلِمْتُ الْيَوْمَ الَّذِي أَنْزِلَتْ فِيهِ وَاللَّيْلَةَ الَّتِي أُنْزِلَتْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَنَحْنُ
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ نَّهُ بِعَرَفَاتٍ. [خ - ٤٥ و ٤٤٠٧ و ٤٦٠٦، م = ٣٠١٧، ت= ٣٠٤٣، يأتي = ٥٠٢٣].
3000 - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةً عَنْ أَبِهِ قَالَ: سَمِعْتُ
يُونُسَ عَنِ أَبْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَائِشَةَ أَنْ رَسُولَ اللَّهِنَّرَ قَالَ: «مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يَعْتِقَ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ فِيهِ عَبْداً أَوْ أَمَةً مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمٍ عَرَفَةَ وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلاَئِكَةَ وَيَقُولُ مَا أَرَادَ
هُؤْلاَءِ)). [م = ١٣٤٨، ق = ٣٠١٤].
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ يُونُسَ بْنَ يُوسُفَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ وَاللَّهُ تَعَالَى
أَعْلَمُ.
(195/ 195)- باب النهي عن صوم يوم عرفة
3001_ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَهُوَ أَبْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِيُّ قَالَ:
2999 _ قال السندي: قوله: ((لاتخذناه)) أي يوم النزول ((ليلة الجمعة)) لعل المراد بها ليلة السبت
فأضيفت إلى الجمعة لاتصالها بها والمراد أنها نزلت يوم الجمعة في قرب الليلة فالله تعالى جمع لنا فيه بين
عيدين عيد الجمعة وعيد عرفات من غير تصنع منا رحمة علينا فله المنة والفضل.
3000 _ قال السندي: قوله: ((أكثر من أن يعتق)) أي أكثر من جهة الاعتاق وبملاحظته فليست من هذه
تفضيلية وإنما التفضيلية من التي في قولها من يوم عرفة ((وأنه ليدنو)) أي بالرحمة إلى الخلائق.
3001 _قال السندي: قوله: ((إن يوم عرفة)) أي لمن كان بعرفة ((ويوم النحر وأيام التشريق)) أي مطلقاً.

٧١٧
(6 /24) كتاب مناسك الحج
717
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ لِقَالَ: ((إنَّ يَوْمَ
عَرَفَةَ وَيَوْمَ النَّحْرِ وَأَيَّامَ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الإسْلاَمِ وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)). [٥= ٢٤١٩، ت = ٧٧٣].
(196 /196) - باب الرواح يوم عرفة
3002 - أَخْبَرَنَايُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: أَخْبَرَنِي أَشْهَبُ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ أَنَّ آبْنَ
شِهَابٍ حَدَّثَهُ عَنْ سَالِمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَزْوَانَ إلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ يَأْمُرُهُ
أَنْ لاَّ يُخَالِفَ ابْنَ عُمَّرَ فِي أَمْرِ الْحَجِّ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ جَاءَهُ أَبْنُ عُمَرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ وَأَنَا مَعَهُ
فَصَاحَ عِنْدَ سُرَادِقِهِ أَيْنَ هُذَا؟ فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ فَقَالَ لَهُ: مَا لَكَ يَا أَبَا
عَبْدِ الرَّحْمُنِ؟ قَالَ: الرَّوَاحَ. إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ فَقَالَ لَهُ: هَذِهِ السَّاعَةَ! فَقَالَ لَهُ: نَعَمْ فَقَالَ: أُفِيضُ
عَلَيَّ مَاءٌ ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَيْكَ فَأَنْتَظَرَهُ حَتَّى خَرَجَ فَسَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي فَقُلْتُ: إِنْ كُنْتَ تُرِيد أَنْ تُصِيبٌ
السُّنَّةَ فَاقْصِرِ الْخُطْبَةَ وَعَجْلِ الْوُقُوفَ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى أَبْنِ عُمَرَ كَيْمَا يَسْمَعَ ذُلِكَ مِنْهُ فَلَمَّا رَأَى ذُلِكَ
آبْنُ عُمَرَ قَالَ: صَدَقَ. [خ= ١٦٦٠ و ١٦٦٢، يأتي = ٣٠٠٦].
(197 /197) - باب التلبية بعرفة
3003 - أَخْبَرَنَا أَخْمَدُ بنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمِ الأَوْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ عَنْ مَيْسَرَةً بْنِ حَبِيبٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ آبْنِ
عَبَّاسٍ بَعَرَفَاتَ فَقَالَ: مَا لِي لاَ أَسْمَعُ النَّاسَ يُلَبُّونَ؟ قُلْتُ: يَخَافُونَ مِنْ مُعَاوِيَةً فَخَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ مِنْ
فُسْطَاطِهِ فَقَالَ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ فَإِنَّهُمْ قَدْ تَرَكُوا السُّنَّةَ مِنْ بُغْضٍ عَلِيٍّ. [تحفة الأشراف- ٥٦٣٠].
(198 /198) - باب الخطبة بعرفة قبل الصلاة
3004 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْيَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطِ عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِ لَهِيَخْطُبُ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ الصَّلاَةِ.
[٥= ١٩١٦، ق = ١٢٨٦، أ = ١٨٧٤٦].
(199 /199) - باب الخطبة يوم عرفة على الناقة
3005 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ ،فَلَهِ يَخْطُبُ يَوْمَ عَرَفَةً عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ. [تقدم].
3002 - قال السندي: قوله: ((عند سرادقه)) هو بضم السين قيل، الخيمة، وقيل: هو الذي يحيط
بالخيمة وله باب يدخل منه إلى الخيمة، وقيل: هو ما يمد فوق البيت.
3003 - قال السندي: قوله: ((فسطاطه)) هو بالضم والكسر ضرب من الأبنية في السفر دون السرادق
وبهذا ظهر منشأ الخلاف بين العلماء في التلبية في عرفات وظهر أن الحق مع أي الفريقين ((من بغض علي))
أي لأجل بغضه أي وهو كان يتقيد بالسنن فهؤلاء تركوها بغضاً له.

٧١٨
(24/6) کتاب مناسك الحج
718
(200 /200) - باب قصر الخطبة بعرفة
3006 - أَخْبَرَنَا أَحمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي مَالِكٌ عَنِ أَبْنٍ
شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ جَاءَ إلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ يَوْمَ عَرَفَةً حِينَ
زَالَتِ الشَّمْسُ وَأَنَا مَعَهُ فَقَالَ: الرَّوَاحَ. إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ فَقَالَ: هَذِهِ السَّاعَةَ قَالَ: نَعَمْ قَالَ سَالِمٌ:
فَقُلْتُ لِلْحَجَّاجِ: إنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ الْيَوْمَ السُّنَّةَ فَاقْصِرِ الْخُطْبَةَ وَعَجْلِ الصَّلاَةَ، فَقَالَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: صَدَقَ. [تقدم = ٣٠٠٢].
(201 /201) - باب الجمع بين الظهر والعصر بعرفة
3007 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ خَالِدٍ عَنْ شُعْبَةً عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ عُمَارَةً بْنِ عُمَيْرٍ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي الصَّلاَةَ لِوَفْتِهَا إِلاَّ بِجَمْعٍ
وَعَرَفَاتٍ. [خ = ١٦٨٢، م = ١٢٨٩، د= ١٩٣٤، تقدم = ٦٠٤ ويأتي ٣٠٢٤ و ٣٠٣٥].
(202 /202) - باب رفع اليدين في الدعاء بعرفة
3008 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هُشَيْم قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: قَالَ
أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ نَّهِ بِعَرَفَاتٍ فَرَفْعَ يَدَيْهِ يَدْعُو فَمَالَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَسَقَطَ خِطَامُهَا فَتَنَاوَلَ
الْخِطَاءَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ وَهُوَ رَافِعْ يَدَهُ الأُخرَى. [تحفة الأشراف= ١١١].
3009 - أَخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ قُرَيْشٌ تَقِفُ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَيُسَمَّوْنَ الْحُمْسَ وَسَائِرَ الْعَرَبِ تَقِفُ بِعَرَفَةً فَأَمَرَ اللَّهُ
تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَبِيَّهُ نَ ◌ّهِ أَنْ يَقِفَ بِعَرَفَةَ ثُمَّ يَدْفَعُ مِنْهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ
النَّاسُ﴾. [خ = ٤٥٢٠، م = ١٢١٩، د= ١٩١٠].
3010 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَم عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَضْلَلْتُ بَعِيراً لِي فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ بِعَرَفَةَ يَوْمَ عَرَفَةً فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهِ وَاقِفاً
فَقُلْتُ: مَا شَأْنَّ هُذَا إِنَّمَا هُذَا مِنَ الْحُمْسِ. [خ = ١٦٦٤، م = ١٢٢٠].
3007 - قال السندي: قوله: ((يصلي الصلاة لوقتها)) أي بلا ضرورة وقد استدل به من لا يقول بالجمع
في السفر والأقرب أنه نفي فلا يعارض الإثبات.
3009 - قال السندي: قوله: ((الحمس)) بضم الحاء وسكون الميم جمع أحمس لأنهم تحمسوا في
دينهم أي تشددوا ((ثم أفيضوا)) أي ادفعوا أنفسكم أو مطاياكم أيها القريش ((من حيث أفاض الناس)) أي
غيركم وهو عرفات والمقصود أي ارجعوا من ذلك المكان ولا شك أن الرجوع من ذلك المكان يستلزم
الوقوف فيه لأنه مسبوق به فلزم من ذلك الأمر بالوقوف من حيث وقف الناس وهو عرفة.

٧١٩
(6 /24) كتاب مناسك الحج
719
3011 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
صَفْوَانَ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ شَيْبَانَ قَالَ: كُنَّا وُقُوفاً بِعَرَفَةَ مَكَاناً بَعِيداً مِنَ الْمَوْقِفِ فَأَتَّنَا ابْنُ مِرْبَعِ الأَنْصَارِيُّ
فَقَالَ: إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﴿إِلَيْكُمْ يَقُولُ: ((كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ فَإِنَّكُمْ عَلَى إِزْثٍ مِنْ إِزْثٍ
أَبِيكُمْ إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ». [٥= ١٩١٩، ت= ٨٨٣، ق= ٣٠١١، أ= ١٧٢٣٣].
3012 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ
مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ ◌َ فَحَدَّثَنَا أَنَّ
نَبِيَّ اللَّهِ ،فَ لِقَالَ: ((عَرَفَةَ كُلَّهَا مَوْقِفٌ)). [م- ١٢١٨، د= ١٩٠٧ و١٩٠٨، يأتي = ٣٠٤٢].
(203 /203) - باب فرض الوقوف بعرفة
3013 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ بُكْيْرِ بْنِ عَطَاءٍ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ يَعْمُرَ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِفَأَتَاهُ نَاسٌ فَسَأَلُوهُ عَنِ الْحَجِّ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ بِهِ («الْحَجُّ عَرَقَةُ فَمَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ فَقَدْ تَمَّ حَجُهُ».
[د= ١٩٤٩، ت = ٨٨٩، يأتي = ٣٠٤١، ق = ٣٠١٥، أ = ١٨٩٧٦].
3014 - أَخْبِرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ،وَه مِنْ عَرَفَاتَ
وَرِذْقُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَجَالَتْ بِهِ النَّاقَةُ وَهُوَ رَافِعْ يَدَيْهِ لاَ تُجَاوِزَانِ رَأْسَهُ فَمَا زَالَ يَسِيرُ عَلَى هِينَتِهِ حَتَّى
انْتَهَى إِلَى جُمْعٍ. [تحفة الأشراف= ١١٠٥٣].
3011 - قال السندي: قوله: ((فقال إني رسولُ رسولِ الله إليكم ◌َّل وإلخ)) إرساله ◌َر الرسول
بذلك لتطبيب قلوبهم لئلا يتحزنوا ببعدهم عن موقف رسول الله وَّ# ويروا ذلك نقصاً في الحج أو
يظنوا أن ذلك المكان الذي هم فيه ليس بموقف، ويحتمل أن المراد بيان أن هذا خير مما كان عليه
قريش من الوقوف بمزدلفة وأنه شيء اخترعوه من أنفسهم والذي أورثه إبراهيم هو الوقوف بعرفة والله
تعالى أعلم.
3012 - قال السندي: قوله: ((فحدثنا أن نبي الله وَزٍقال)) أي فحدثنا طويلاً من جملته هذا.
3013 - قال السندي: قوله: ((الحج عرفة)) قيل: التقدير معظم الحج وقوف يوم عرفة، وقيل: إدراك
الحج إدراك وقوف يوم عرفة، والمقصود أن إدراك الحج يتوقف على إدراك الوقوف بعرفة ((فقد تم حجه))
أي أمن من الفوات وإلا فلا بد من الطواف.
3014 - قال السندي: قوله: ((فجالت به الناقة)) في مشارق عياض جالت به الفرس أي ذهبت عن
مكانها ومشت ((وهو رافع يديه)) أي يجتذب بها رأسها إليه ليمنعها من السرعة في السير ((لا تجاوزان رأسه))
بالنزول عنه إلى ما تحته ((على هينته)) بكسر الهاء أي سكينته، ولعل المراد أن ذلك كان إذا لم يجد فجوة
وإلا فقد جاء وإذا وجد فجوة نص.

720
٧٢٠
(6/ 24) كتاب مناسك الحج
3015 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ
فَيْسٍ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنٍ أَبْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ: أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ بَلِهِ مِنْ عَرَفَةً وَأَنَا
رَدِيفُهُ فَجَعَلَ يَكْبَحُ رَاحِلَتَهُ حَتَّى أَنَّ ذِفْرَاهَا لَيَكَادُ يُصِيبُ قَادِمَةَ الرَّحْلِ وَهُوَ يَقُولُ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ
عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوِقَارِ فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ فِي إِيضَاعِ الإِبِلِ)). [خ = ١٥٤٣، م = ١٢٨٦].
(204 /204) - باب الأمر بالسكينة في الإفاضة من عرفة
3016 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُخْرِزُ بْنُ الوَضَّاحِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ يَعْنِي أَبْنَ
أُمَيَّةَ عَنْ أَبِي غَطْفَانَ بْنِ طَرِيفٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: لَمَّا دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ بِ شَتَقَ نَاقَتَهُ حَتَّى
أَنَّ رَأْسَهَا لَيَمَسُ وَاسِطَةَ رِخْلِهِ وَهُوَ يَقُولُ لِلنَّاسِ: ((السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ)) عَشِيَّةَ عَرَفَةً. [تحفة الأشراف = ٦٥٦٨].
3017 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ مَوْلَى أَبْنِ عَبَّاسٍ عَنٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ وَكَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ مَّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ قَالَ فِي عَشِيَّةٍ
عَرَفَةً وَغَدَاةِ جَمْعٍ لِلنَّاسِ حِينَ دَفَعُوا: ((عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ). وَهُوَ كَافِّ نَاقَتَهُ حَتَّى إذَا دَخْلَ مُحَسِّراً وَهُوَ
مِنْ مِنَّى قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ)) الَّذِي يُزْمَى بِهِ فَلَمْ يَزَّلْ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يُلَبِي حَتَّى رَمَى
الْجَمْرَةَ. [م= ١٢٨٢، يأتي = ٣٠٤٩ و ٣٠٥٥].
3018 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسْرٍ
وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَرْمُوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ. [د= ١٩٤٤، ق = ٣٠٢٣، أ = ١٤٥٥٩].
3019 - أَخْبَرَنِي أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ
أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيِّ بَةِ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ وَجَعَلَ يَقُولُ: ((السَّكِينَةَ عِبَادَ اللَّهِ))
يَقُولُ بِيَدِهِ هُكَذَا وَأَشَارَ أَيُوبُ بِبَاطِنِ كَفِّهِ إِلَى السَّمَاءِ.
3015 - قال السندي: قوله: ((يكبح راحلته)) من كبحت الدابة إذا جذبت رأسها إليك وأنت راكب
ومنعتها من سرعة السير ((أن ذفراها)) ذفرى البعير بكسر الذال المعجمة أصل أذنه وهما ذفريان والذفرى مؤنثة
وألفها للتأنيث أو للإلحاق ((قادمة الرحل)) أي طرف الرحل الذي قدام الراكب ((ليس في إيضاع الإبل)) أي
إسراعها في السير ومنه أوضع البعير إذا حمله على سرعة السير.
3016 - قال السندي: قوله: ((لما دفع)) الدفع متعد لكن شاع استعماله بلا ذكر المفعول في موضع
رجع لظهوره أي دفع نفسه أو مطيه حتى إنه يفهم منه معنى اللازم وقيل سمي الرجوع من عرفات ومزدلفة
دفعاً لأن الناس في مسيرهم ذاك مدفوعون يدفع بعضهم بعضاً ((شنق ناقته)) بفتح نون خفيفة من حد ضرب
أي ضم وضيق زمامها يقال شنق البعير إذا كففت زمامه وأنت راكبه.
3017 - قال السندي: قوله: ((وهو كاف)) من الكف.