النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١
(12/2) كتاب التطبيق
261
(2 /12) - كتاب التطبيق
(347 /1) - باب التطبيق
1025 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ شُعْبَةً عَنْ سُلَيْمَانَ
قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ يُحَدِّثُ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ أَنَّهُمَا كَانَا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ فِي بَيْتِهِ فَقَالَ: ((أَصَلَّى
هُؤُلاَءِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ فَأَمَّهُمَا وَقَامَ بَيْنَهُمَا بِغَيْرٍ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ قَالَ: إذَا كُنْتُمْ ثَلاثَةً فَاصْنَعُوا هُكَذَا وَإِذَا
كُنْتُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذُلِكَ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ وَلْيَفْرِشْ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ فَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى أَخْتِلاَفِ أَصَابِعِ
رَسُولِ اللَّهِ ◌َِّه. [تقدم = ٧١٥].
1026 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الرَّبَاطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَنْبَأَنَا
عَمْرٌو وَهُوَ ابْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ قَالاَ: ((صَلَّيْنَا مَعَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي بَيْتِهِ فَقَامَ بَيْنَنَا فَوَضَعْنَا أَيْدِيَنَا عَلَى رُكَبِنَا فَتَزَعَهَا فَخَالَفَ بَيْنَ أَصَابِعِنَا وَقَالَ:
((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ،وَ لَهِ يَفْعَلُهُ)). [تقدم = ٧١٦].
1027 - أَخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ إذْرِيسَ عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنُ الأَسْوَدِ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ الصَّلَاةَ فَقَامَ فَكَبَّرَ فَلَمَّا
أَرَادَ أَنْ يَزْكَعَ طَبَّقَ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ وَرَكَعَ فَبَلَغَ ذلِكَ سَعْداً فَقَالَ: صَدَقَ أَخِي قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ هُذَا ثُمَّ
أُمِرْنَا بِهُذَا يَعْنِي الإِمْسَاكَ بِالرُّكَبِ. [٥= ٧٤٧، أ= ٣٥٨٨].
(12/2) - كتاب التطبيق
1025 - قال السندى: قوله: ((فليؤمكم أحدكم)) أي ليقدم عليكم في القيام وليقم مقام الإمام من القوم
((وليفرش كفيه على فخذيه)) من أفرش أي ليجعلهما كالفراش لهما أي ليضعهما على فخذيه في التشهد والظاهر
أن مراده أنه لا يطبق في التشهد إذا كانوا أكثر من ثلاثة. وقوله: ((فكأنما أنظر)) كلام يتعلق بالتطبيق أي رأيته وليه
طبق فكأنما أنظر الخ، والتطبيق هو أن يجمع بين أصابع يديه ويجعلها بين ركبتيه في الركوع والتشهد وهو منسوخ
بالاتفاق كما سيذكره المصنف، وهذا الذي ذكرت هو مقتضى ظاهر هذه الرواية المذكورة في هذا الكتاب لكن
الظاهر أن فيه اختصاراً، ففي رواية مسلم: ((وإذا كنتم أكثر من ذلك فليؤمكم أحدكم وإذا ركع أحدكم فليفرش
ذراعيه على فخذيه وليحنا وليطبق بين كفيه)) فلكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله وخلي. وقوله ليجنا بفتح
الياء وسكون الجيم آخره همزة أي ليركع وعلى هذا فمعنى ليفرش كفيه الخ أي ليفرش أحدكم ذراعيه أريد بالكف
الذراع أي عند الركوع وفيه اختصار أي ليطبق بين كفيه والله تعالى أعلم.
1027 - قال السندي: قوله: ((أمرنا)» على بناء المفعول.

٢٦٢
(2/ 12) كتاب التطبيق
262
(2/348) - باب نسخ ذلك
1028 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ سَعْدٍ قَالَ:
صَلَّيْتُ إِلَى جَئْبٍ أَبِي وَجْعَلْتُ يَدَيِّ بَيْنَ رُكْبَتَيَّ فَقَالَ لِي: آضْرِبْ بِكَفَّيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ قَالَ: ثُمَّ
فَعَلْتُ ذُلِكَ مَرَّةً أُخْرَى فَضَرَبَ يَدِي وَقَالَ: إِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ هُذَا وَأُمِرْنَا أَنْ نَضْرِبَ بِالأَكُفِّ عَلَى
الرُّكَبٍ. [خ = ٧٩٠، م = ٥٣٥، د= ٨٦٧، ت = ٢٥٩، ق = ٨٧٣، أ= ١٥٧٠].
1029 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ
الزَّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ مصْعَبٍ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: ((رَكَعْتُ فَطَبَّقْتُ فَقَال أَبِي: إنَّ هُذَا شَيْءٌ كُنَّا نَفْعَلُهُ ثُمَّ
أَرْتَفَعْنَا إلَى الرُّكْبِ». [تقدم = ١٠٢٨].
(3/349) - باب الإمساك بالركب في الركوع
1030 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ
إبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ عُمَرَ قَالَ: ((سُنَّتْ لَكُمُ الرُّكَبُ فَأَمْسِكُوا بِالرُّكَبِ)). [ت= ٢٥٨].
1031 - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي حَصِينٍ عَنْ أَبِي
عَبْدِ الرَّحْمُنِ السَّلَمِيِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: ((إِنَّمَا السُّنَّةُ الأَخِذُ بِالرُّكَبِ)). (تقدم).
(4/350) - باب مواضع الراحتين في الركوع
1032 - أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ فِي حَدِيثِهِ عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ
سَالِمٍ قَالَ: ((أَتَيْنَا أَبَا مَسْعُودٍ فَقُلْنَا لَهُ: حَدْثْنَا عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهَ فَقَامَ بَيْنَ أَيْدِينَا وَكَبِّرَ فَلَمَّا
رَكْعَ وَضَعْ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَجَعَلَ أَصَابِعَهُ أَسْفَلَ مِنْ ذُلِكَ وَجَافَى بِمِرْفَقَيْهِ حَتَّى اسْتَوَى كُلُّ شَيْءٍ
مِنْهُ ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقَامَ حَتَّى أَسْتَوَى كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ)). [٥= ٨٦٣، أ= ٢٢٤٢٢].
(5/351) - باب مواضع أصابع اليدين في الركوع
1033 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّهَاوِيَّ قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةً عَنْ عَطَاءٍ عَنْ
سَالِمْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: أَلاَ أُصَلِي لَكُمْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يُصَلِّي؟
فَقُلْنَا: بَلَى فَقَامَ فَلَمَّا رَكْعَ وَضَعَ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَجَعَلَ أَصَابِعَهُ مِنْ وَرَاءِ رُكْبَتَيْهِ وَجَافَى إِبْطَيْهِ حَتَّى
اسْتَقَرَّ كُلِّ شَيْءٍ مِنْهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ حَتَّى اسْتَوَى كُلِّ شَيْءٍ مِنْهُ ثُمَّ سَجَدَ فَجافَى إِبْطَيْهِ حَتَّى اسْتَقَرَّ
1032 - قال السندي: قوله: ((وجافى بمرفقيه)) أي بعدهما عن الجنب.

٢٦٣
(12/2) كتاب التطبيق
263
كُلِّ شَيْءٍ مِنْهُ ثُمَّ قَعَدَ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ ثُمَّ سَجَدَ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ ثُمَّ صَنَعَ كَذَلِكَ
أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ ثُمَّ قَالَ: ((هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِلَيُّصَلِي وَهُكَذَا كَانَ يُصَلِّي بِنَا)). [تقدم = ١٠٣٢].
(352 /6) - باب التجافي في الركوع
1034 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَالِمِ البَرَّادِ قَالَ:
قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: أَلاَ أُرِيكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بِيُصَلِّي؟ قُلْنَا: بَلَى فَقَامَ فَكَبرَ فَلَمَّا رَكَعَ جَافَى
بَيْنَ إِبْطَيْهِ حَتَّى لَمَّا اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ رَفَعَ رَأْسَهُ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ هُكَذَا وَقَالَ: ((لهُكَذَا رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ لِيُّصَلْي)). [تقدم - ١٠٣٢].
(353 /7) - باب الاعتدال في الركوع
1035 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثْنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ:
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدِ السَّاعِدِيِّ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ إِذَا رَكَعَ اعْتَدَلَ فَلَمْ
يَنْصِبْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعْهُ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ)).
[خ = ٨٢٨، ت= ٣٠٤، ق = ١٠٦١، د= ٩٦٣، ١ = ٢٣٦٦٠].
(354 /8) - باب النهي عن القراءة في الركوع
1036 - أَخْبَرَنَاعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ مَسْعَدَةً عَنْ أَشْعَثَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْدَةً
عَنْ عَلِيِّ قَالَ: ((نَهَانِي التَّبِيُّ بِ عَنِ الْفَسِّيِّ وَالْحَرِيرِ وَخَاتَمِ الذَّهَبِ وَأَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعْ وَقَالَ مَرَّةً
أُخْرَى: وَأَنْ أَقْرَأَ رَاكِعاً)). [أ= ٨١٦].
1034 - قال السندي: قوله: ((جافى بين إبطيه)) لا بد من إضافة بين إلى متعدد فيتوهم أن ذلك
المتعدد لههنا إبطيه بالتثنية وليس كذلك بل إبطيه أحد طرفي المتعدد والطرف الثاني محذوف أي بين إبطيه
وبين ما يليهما من الجنب، والمعنى بين كل من إبطيه وما يليهما من الجنب، والحاصل أن المراد بإبطيه
كل واحد منهما فما بقي متعدداً فلا بد من اعتبار أمر آخر يحصل بالنظر إليه التعدد وهذا معنى قول من قال
أي ينحى كل إبط عن الجنب الذي يليها ولو أبقى الكلام على ظاهره لم يستقم كما لا يخفى.
1035 - قال السنديّ: قوله: ((اعتدل)) أي توسط بين الإرتفاع والانخفاض وفسره بقوله فلم ينصب رأسه
ولم يقنعه ونصب الرأس معروف والإقناع يطلق على رفع الرأس وخفضه من الأضداد والمراد لههنا الثاني وفي
النهاية، ووقع في بعض النسخ فلم ينصب والمشهور فلا يصوب أي لم يخفضه جداً وعلى هذا فالإقناع بمعنى
الرفع وكذا على ما في بعض النسخ فلم ينصب من صب الماء والمراد الإنزال بحمل الإقناع على معنى الرفع.
1036 - قال السندي: قوله: ((عن القسي)) بفتح القاف وكسر السين المشددة نسبة إلى موضع ينسب
إليه الثياب القسية، وهي ثياب مضلعة بالحرير تعمل بالقس من بلاد مصر بما يلي الفرماء ((وأنا أقرأ وأنا
راكع)) قيل ذلك لما في الركوع والسجود من الذكر والتسبيح فلو كانت قراءة القرآن فيهما لزم الجمع بين
كلام الله وكلام غيره في محل واحد كأنه كره لذلك وفيه أن الركعة الأولى لا تخلو عن دعاء استفتاح فلزم
من القراءة فيها الجمع فتأمل.

٢٦٤
(2/ 12) كتاب التطبيق
264
1037 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ أَبْنِ عَجْلاَنَ عَنْ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيِّ قَالَ: (نَهَانِي النّبِيُّ ◌َُّ عَنْ خَاتَّمِ
الذَّهَبِ وَعَنِ الْقِرَاءَةِ رَاكِعاً وَعَنِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ)). [م = ٧٨٠، ١= ٦١١].
1038 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ دَاوُدَ الْمُنْكَدِرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِي قُدَيْكِ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ
عُثْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حُتَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيِّ قَالَ: ((نَهَانِي رَسُولُ اللَّهَِلـ
وَلاَ أَقُولُ نَّهَاكُمْ عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَعَنْ لُبْسِ الْمُفَدَّمِ وَالْمُعَصْفَرِ وَعَنِ الْقِرَاءَةِ فِي
الرُّكُوعِ)). [تقدم = ١٠٣٧].
1039 - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّدٍ، زَغْبَةَ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِي حَبِيبٍ، أَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنُ حُنَيْنٍ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيّاً يَقُولُ: ((نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ وََّ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ
وَعَنْ لَبُوسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَأَنَا رَاكِعْ)).
[م = ٢٠٧٨، ٥= ٤٠٤٤، ت = ٢٦٤، ق = ٣٦٠٢، ١ = ١٠٤٤].
1040 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ نَافِعِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُتَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
عَلِيٍّ قَالَ: ((تَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ بِّهَ عَنْ لُبْسِ الْقَسَّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ وَعَنْ تَخَتُمِ الذّهَبِ وَعَنِ الْقِرَاءَةِ فِي
الرُّكُوعِ)). [تقدم = ١٠٣٩].
(9/355) - باب تعظيم الرب في الركوع
1041 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَشَفَ النَّبِيِّ نَّهِ السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ
1038 - قال السندي: قوله: ((ولا أقول نهاكم)) لم يرد أنه نهي مخصوص به إذ الأصل في التشريع
العموم بل أراد أن اللفظ ورد خطاباً له فقط ولم يخاطبه بلفظ عام يشمله وغيره نعم حكم الغير ثابت بعموم
((عن لبس القسي) هو بضم اللام مصدر لبس الثوب بكسر الباء ((المقدم)) بضم ميم وفتح فاء وتشديد دال
مهملة مفتوحة. في النهاية: هو الثوب المشبع حمرة كأنه الذي لا يقدر على الزيادة عليه لتناهي حمرته فهو
كالممتنع من قبول الصبغ.
1039 - قال السندي: قوله: ((وعن لبوس)) بفتح لام مصدر لبس.
1041 - قال السندي: قوله: ((كشف النبي ◌َّ الستارة)) أي في آخر مرضه ((من مبشرات النبوة)) أي
مما يظهر للنبي من المبشرات حالة النبوة وهي بكسر الشين ما اشتمل على الخبر السار من وحي وإلهام
ورؤيا ونحوها ولا يخفى أن الإلهام للأولياء أيضاً باق فكأن المراد لم يبق في الغالب إلا الرؤيا الصالحة
((يراها المسلم)) أي المبشر بها أو يرى غيره لأجله ((فعظموا الخ)) أي اللائق به تعظيم الرب فهو أولى من
الدعاء وإن كان الدعاء جائزاً أيضاً فلا ينافي أنه كان يقول في ركوعه اللهم اغفر لي ((فاجتهدوا في الدعاء)»
أي أنه محل لاجتهاد الدعاء وأن الاجتهاد فيه جائز بلا ترك أولوية وكذلك التسبيح فإنه محل له أيضاً ((قمن))
بکسر میم وفتحها أي جدیر وخليق قبل بفتح الميم مصدر وبكسرها صفة.

٢٦٥
(12/2) كتاب التطبيق
265
خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشْرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلاَّ الرُّؤُيَا الصَّالِحَةُ
يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ)) ثُمَّ قَالَ: ((ألاَ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعاً أَوْ سَاجِداً فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظّمُوا فِيهِ
الرَّبَّ وَأَمَّ السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ قَمِنْ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ)). [م = ٤٧٩، د= ٨٧٦، أ = ١٩٠٠].
(10/356) - باب الذكر في الركوع
1042 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةً
عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الأَخْتَفِ عَنْ صِلَةِ بْنِ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: صَلَيْتُ مَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ فَرَكَعَ فَقَالَ
فِي رُكُوعِهِ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَفِي سُجُودِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى)). [تقدم = ١٠٠٤].
(11/357) - باب نوع آخر من الذكر في الركوع
1043 - أَخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ وَيَزِيدُ قَالاَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ
مَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ
وسَجُودِهِ: ((سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِي)).
[خ = ٧٩٤، م = ٤٨٤، د= ٨٧٧، ق = ٨٨٩، أ = ٢٤٢١٨].
(12/358) - باب نوع آخر منه
1044 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَنْبَأَنِي قَتَادَةُ
عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: ((سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ
وَالرُّوحِ)). [م = ٤٨٧، د= ٨٧٢، أ = ٢٤١١٨].
(13/359) - باب نوع آخر من الذكر في الركوع
1045- أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ يَعْنِي النَّسَائِيَّ قَالَ: حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسِ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ
مُعَاوِيَةً يَعْنِي أَبْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ وَهُوَ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ قَالَ:
سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَيْلَةً فَلَمَّا رَكَعَ مَكْثَ قَدْرَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ يَقُولُ فِي
رُكُوعِهِ: ((سُبْحَانَ ذِي الْجَبْرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ)). [د= ٨٧٣، ت= ٢٩٦، أ= ٢٤٠٣٥].
1044 - قال السندي: قوله: ((سبوح قدوس)) في النهاية يرويان بالضم والفتح وهو أقيس والضم أكثر
استعمالاً وهما من أبنية المبالغة والمراد بهما التنزيه، وقال القرطبي: هما مرفوعان على أنهما خبر محذوف
أي هو أو أنت وقيل بالنصب على إضمار فعل أي أعظم أو أذكر أو أعبد ((الملائكة والروح)) قيل المراد به
جبريل وقيل هي صنف من الملائكة وقيل ملك أعظم خلقة.
1045 - قال السندي: قوله: ((الجبروت والملكوت)) هما مبالغة الجبر وهو القهر والملك وهو
التصرف أي صاحب القهر والتصرف البالغ كل منهما غايته ((والكبرياء)) قيل هي العظمة والملك وقيل هي
عبارة عن كمال الذات وكمال الوجود ولا يوصف بها إلا الله تعالى.

٢٦٦
(12/2) كتاب التطبيق
266
(360 /14) - باب نوع آخر منه
1046 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مُهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي الْمَاجِشُونُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الأَغْرَجِ عَنْ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَ لَكَانَ إذَا رَكَعَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ لَكَ
رَكَعْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَعِظَامِي وَمُخِّي وَعَصَبِي).
[م = ٤٧٥، ٥= ٧٦٠، ت = ٣٤٢١، ق = ١٠٥٤، تقدم= ٨٩٣].
(361 /15) - باب نوع آخر
1047 - أَخْبَرَنَايَخِيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَيْوَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنْ
مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُتْكّدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ نَ ◌ّهْ كَانَ إِذَا رَكَعَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ
وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ أَنْتَ رَبِّي خَشَعَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَدَمِي وَلَحْمِي وَعَظُمِي
وَعَصَبِي للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)). [تحفة الأشراف= ٣٠٣٩].
1048 - أَخْبَرَنَايَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ حِمْيَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الْمُنْكَدِرِ وَذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الأَعْرَجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَلِكَانَ إذَا
قَامَ يُصَلِّي تَطَوُّعاً يَقُولُ إِذَا رَكَعَ: ((اللَّهُمَّ لَكَ رَكَّعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ أَنْتَ
رَبِّي خَشَعَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَلَخْمِي وَدَمِي وَمُخِّي وَعَصَبِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)). [تقدم = ٨٩٤].
(362 /16) - باب الرخصة في ترك الذكر في الركوع
1049 - أَخْبَرَنَاقُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى الزرَقِيِّ عَنْ
أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ وَكَانَ بَدْرِيّاً قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِ﴿ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى
وَرَسُولُ اللَّهِ فِيَزْمُقُهُ وَلاَ يَشْعُرُ ثُمَّ أَنَصَرَفَ فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ وَلِفَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ ثُمَّ
قَالَ: ((ارْجِعْ فَصَلٌ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ)) قَالَ: لاَ أَدْرِي فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الثَّالِئَةِ قَالَ: وَالَّذِي أَنْزَّلَ عَلَيْكَ
1046 - قال السندي: قوله: ((لك ركعت)) أي لا لغيرك خضعت وإسناد خشع أي تواضع وخضع
إلى السمع وغيره مما ليس من شأنه الإدراك والتأثر كناية عن كمال الخشوع والخضوع أي قد بلغ غايته حتى
كأنه ظهر أثره في هذه الأعضاء وصارت خاشعة لربها ((والمخ)) بالضم والتشديد الدماغ ((والعصب)) بفتحتين
أطناب المفاصل.
1049 - قال السندي: قوله: ((يرمقه)) كينصر أي ينظر إليه ((ولا يشعر)) أي الرجل بنظره وَّفي ((لقد
جهدت)) على بناء الفاعلّ أي بذلت غاية وسعي أو على بناء المفعول أي أصابني التعب والمشقة بكثرة
الإعادة (ثم اركع حتى تطمئن راكعاً)) أي فلم يأمره بالتسبيح فيه فدل على عدم وجوب التسبيح فيه وأنه
يصح بدونه.

٢٦٧
(12/2) كتاب التطبيق
267
الْكِتَابَ لَقَدْ جَهِدْتُ فَعَلَّمْنِي وَأَرِي قَالَ: ((إِذَا أَرَدْتَ الصَّلاَةَ فَتَوَضَّأُ فَأَخْسِنِ الْوُضُوءَ ثُمَّ قُمْ فَأَسْتَقْبِلِ
الْقِبْلَةَ ثُمَّ كَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ ثُمَّ ارْكَغْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً ثُمَّ أَرْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِماً ثُمَّ اسجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ
سَاجِداً ثُمَّ أَرْفَعْ رَأْسَكَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِداً ثُمَّ أَسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً فَإِذَا صَنَعْتَ ذُلِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ
صَلاَتَكَ وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ ذُلِكَ فَإِنَّمَا تَنْقُصُهُ مِنْ صَلاَئِكَ)). [د= ٨٥٧، ت= ٣٠٢، ق= ٤٦٠].
(17/363) - باب الأمر بإتمام الركوع
1050 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ:
سَمِعْتُ أَنَساً يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ نََّ قَالَ: ((أَتِّمُوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ إِذَا رَكَعْتُمْ وَسَجَدْتُمْ)).
[تحفة الأشراف= ١٢٩٢] .
(18/364) - باب رفع اليدين عند الرفع من الركوع
1051 - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ قَيْسٍ بْنِ سُلَيْمِ الْعَثْرِيِّ
قَالَ: حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: (صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ
إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ هُكْذَ)). وَأَشَارَ قَيْسٌ إلَى نَحْوِ الأُذُنَيْنِ.
[تحفة الأشراف= ١١٧٧٩] .
(19/365) - باب رفع اليدين حذو فروع الأذنين عند الرفع من الركوع
1052 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْع قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ
قَتَادَةً عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ: (أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ
إِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ». [تقدم = ٨٧٦].
(20/366) - باب رفع اليدين حذو المنكبين عند الرفع من الركوع
1053 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنٍ
الزّهْرِيُّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِكَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذُلِكَ وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
وَكَانَ لاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ)). [تقدم = ٨٧٤].
(21/367) - باب الرخصة في ترك ذلك
1054 - أَخْبَرَنَا مَحمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ الْمَرْوَزِيَّ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانَ عَنْ
عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ قَالَ: ((أَلاَ أُصَلِّي بِكُمْ
صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَِّهَ؟ فَصَلَّى فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إلاَّ مَرَّةً وَاحِدَةً)). [تقدم = ١٠٢٢].

٢٦٨
(12/2) كتاب التطبيق
268
(368 /22) - باب ما يقول الإمام إذا رفع رأسه من الركوع
1055 - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ مَالِكِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنٍ
آبْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ،﴿ ﴿ كَانَ إِذَا أَفْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ وَإذَا كَبِّرَ لِلرُّكُوعِ وَإِذَا رَفَعَ
رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ أَيْضاً وَقَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ وَكَانَ لاَ يَفْعَلُ
ذُلِكَ فِي السُّجُودِ)). [تقدم = ٨٧٤].
1056 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيُّ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بِلهَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ رَبَّا
وَلَكَ الْحَمْدُ» .
(23/369) - باب ما يقول المأموم
1057 - أَخْبَرَنَا هَنَّاهُ بْنُ السَّرِيُّ عَنِ ابْنِ عُيَيْتَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِ سَقَطَ مِنْ
فَرَسٍ عَلَى شِقْهِ الأَيْمَنَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ يَعُودُونَهُ فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ قَالَ: ((إنَّمَا جُعِلَ
الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا وَلَكَ
الْحَمْدُ)). [تقدم- ٧٩٠].
1058 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكِ قَالَ: حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيُّ بْنِ يَخْيَى الزَّرَقِيْ عَن أَبِيهِ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ قَالَ: كُنَّا يَوْماً نُصَلِّي وَرَاءَ
رَسُولِ اللَّهِ و ◌َ﴿ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ». قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا
وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ فَلَمَّا أَنْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ قَالَ: ((مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آَنِفاً؟)) فَقَالَ
الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: (لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلاَئِينَ مَلْكاً يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهِمْ
يَكْتُبُهَا أَوَّلاَ)). [خ = ٧٩٩، ٥= ٧٧٠، أ= ١٩٠١٨].
(24/370) - باب قوله ربنا ولك الحمد
1059 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ
1056 - قال السندي: قوله: ((قال اللهم ربنا ولك الحمد)) أي مع قوله سمع الله لمن حمده وإنما
تركه لظهور أنه من وظائف الإمام وإنما الكلام في جمع التحميد معه.
1058 - قال السندي: قوله: ((يبتدرونها)) أي يستبقون في كتابتها يريد كل منهم أن يسبق صاحبه في
ذلك قاصدين أيهم يكتبها ((أولاً) أي سابقاً وقيل الآخرين وضمير التأنيث لهذه الكلمة.
1059 - قال السندي: قوله: ((فقولوا ربنا ولك الحمد» بالواو وقد جاء بدونها قالوا وبتقدير أنت ربنا
أو إلهنا ولك الحمد.

٢٦٩
(2/ 12) كتاب التطبيق
269
رَسُولَ اللَّهِ نَ ◌ّهِ قَالَ: ((إِذَا قَالَ الإِمَامُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ فَإِنَّ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ
قَوْلَ الْمَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَتْبِهِ)). [خ= ٧٩٦، م= ٤٠٩، د= ٨٤٨، ت = ٢٦٧].
1060 - أَخْبَوَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةً عَنْ
يُونُسَ بْنِ جُبَيْرِ عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا مُوسَى قَالَ: إنَّ نَبِيَّ اللَّهِ وََّ خَطَبَنَا
وَبَيِّنَ لَنَا سُنَّتَنَا وَعَلَّمَنَا صَلاَتَنَا فَقَالَ: ((إِذَا صَلَيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ثُمَّ لَيَؤْمَّكُمْ أَحَدُكُمْ فَإِذَا كَبَّرَ الإِمَامُ
فَكَبِرُوا وَإِذَا قَرَّأَ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِينَ﴾ فَقُولُوا: آمِينَ يُحِبْكُمُ اللَّهُ وَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ
فَكَبِرُوا وَارْكَعُوا فَإِنَّ الإِمَامَ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ. قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ وَّرِ فَتِلْكَ بِلْكَ وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ
اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ يَسْمَعُ اللَّهُ لَكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ عَلَى لِسَانِ نَبِيْهِ رَّهُ سَمِعَ
آللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَإِذَا كَبَّرَ وَسَجَدَ فَكَبِّرُوا وَاسْجُدُوا فَإِنَّ الإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ قَالَ
نَبِيُّ اللَّهِ وَلِهِ: فَتِلْكَ بِتِلْكَ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمُ النَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ
الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ سَلاَمٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ سَلاَمٌ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ
أَنْ لاَ إِلْهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ سَبْعَ كَلِمَاتٍ وَهِيَ تَحِيَّةُ الصَّلاَةِ)). [تقدم = ٨٢٦].
(25/371) - باب قدر القيام بين الرفع من الركوع والسجود
1061- أَخْبَرَنَّا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكْمِ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: ((أَنْ رَسُولَ اللَّهِ وََّ كَانَ رُكُوعُهُ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ
الرُّكُوعِ وَسُجُودِهِ وَمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيباً مِنَ السَّوَاءِ».
[ع = ٧٩٢، م = ٤٧١، و = ٨٥٢، ت = ٢٧٩، أ = ١٨٤٩٦].
(26/372) - باب ما يقول في قيامه ذلك
1062 - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفِ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ قَيْسٍ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَطَاءِ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّرَ كَانَ إذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ
1060 - قال السندي: قوله: ((يجبكم الله)) بالجزم جواب الأمر أي يستحب لكم وكذا قوله يسمع الله
بمعنى يستحب لكم ((فتلك بتلك)) فتلك اللحظة التي تقدمكم أمامكم مجبورة بتلك اللحظة التي تأخرتم
عنه .
1061 _ قال السندي: قوله: ((وإذا رفع رأسه من الركوع)) كلمة إذا مجردة عن الظرفية بمعنى الوقت
أي كان وقت ركوعه وقت رفعه رأسه منه ووقت سجوده قريباً من السواء أي من المساواة.
1062 - قال السندي: قوله: ((ملء السموات)) تمثيل وتقريب والمراد تكثير العدد أو تعظيم القدر
((وملء ما شئت من شيء بعد)) كالعرش والكرسي ونحوهما، قال النووي: ملء بكسر الميم وينصب الهمزة
بعد اللام ورفعهما والأشهر النصب ومعناه لو كان ملأها لعظمته انتهى.

٢٧٠
(12/2) كتاب التطبيق
270
لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ
بَعْدٌ)). [م = ٤٧٨].
1063 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ:
حَدَّثَنَا إِيْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ عَنْ وَهْب بْنِ مِينَاسِ الْعَدَنِيِّ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ
النَّبِيِّ نََّ كَانَ إذَا أَرَادَ السُّجُودَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ
الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ)). [تحفة الأشراف= ٥٦٤٢].
1064 - أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ أَبُو أُمَيَّةَ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ
عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَطِيَّةَ بْنٍ قَيْسٍ عَنْ قَزَعَةَ بْنِ يَخْيَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَّلِ كَانَ يَقُولُ
حِينَ يَقُولُ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ
شَيْءٍ بَعْدُ أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ خَيْرُ مَا قَالَ الْعَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ
مِنْكَ الْجَدُّ». [م= ٤٧٧، د= ٨٤٧، أ = ١١٨٢٧].
1065 - أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةً قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنٍ
مُرَّةً عَنْ أَبِي حَمْزَةً عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْسٍ عَنْ حُذَيْفَةً: (أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ
فَسَمِعَهُ حِينَ كَبِّرَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ ذَا الْجَبْرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ وَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: لِرَبِّيَ الْحَمْدُ لِرَبِّيَ الْحَمْدُ وَفِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ
رَبِّيَ الأَعْلَى وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ رَبِّ اغْفِرْ لِي رَبِّ اغْفِرْ لِي وَكَانَ قِيَامُهُ وَرُكُوعُهُ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ
الرُّكُوعِ وَسُجُودُهُ وَمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيباً مِنَ السَّوَاءِ». [د= ٨٧٤، ت = ٢٦٠، أ= ٢٣٣٦٠].
(27/373) - باب القنوت بعد الركوع
1066 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي مَجْلَزٍ عَنْ
1064 - قال السندي: قوله: ((أهل الثناء)) بالنصب على الاختصاص أو المدح أو بتقدير يا أهل الثناء
أو بالرفع بتقدير أنت أهل الثناء. وقوله: ((خير ما قاله العبد)) إما مبتدأ خبره لا مانع الخ وجملة كلنا لك
عبد معترضة أو خبر محذوف أي هذا الكلام أي ما سبق من الذكر خير ما قال وقوله: ((لا مانع)) دعاء
مستقل وما في ما أعطيت يعم العقلاء وغيرهم والجد البخت ومن في قوله منك بمعنى عند أو بمعنى بدل
أي لا ينفع بدل طاعتك وتوفيقك البخت والحظوظ وعلى هذا المعنى بفتح الجيم وهو المشهور على ألسنة
أهل الحديث وجوز بعضهم كسرها أي لا ينفع ذا الاجتهاد منك اجتهاده وعمله وإنما ينفعه فضلك.
1066 - قال السندي: قوله: ((على رعل)) بكسر الراء وسكون العين المهملة ((وذكوان)) بذال معجمة
مفتوحة غير منصرف ((وعصية)) بضم عين وفتح صاد وتشديد ياء ((عصت الله)) استئناف كأنه قيل لم دعا
عليهم وضميره للكل وفي وصله لفظاً بعصية لفظاً مناسبة المجانسة كما لا يخفى.

٢٧١
(2/ 12) كتاب التطبيق
271
أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: ((قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ شَهْراً بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةً
عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)). [خ = ٤٠٩٤، م = ٦٧٧].
(374/ 28) - باب القنوت في صلاة الصبح
1067 - أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ أَيُوبٌ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ سُئِلَ:
هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ؟ قَالَ: نَعَمْ فَقِيلَ لَهُ: قَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَهُ؟ قَالَ: بَعْدَ
الرُّكُوعِ. [خ = ١٠٠١، م = ٦٧٧، د= ١٤٤٤، ق = ١١٨٤، أ = ١٣٦٠٢].
1068 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنٍ
سِيرِينَ. قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ نَّهِ صَلاَةَ الصُّبْحِ فَلَمَّا قَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ
حَمِدَهُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَامَ هُنَيْهَةٌ)). [د= ١٤٤٦].
1069 - أَخْبَوَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَفِظْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: لَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ
أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَسَلَّمَةَ بْنِ هِشَامٍ وَعَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ اللَّهُمَّ أَشْدُدْ وَطَأَتَكَ
عَلَى مُضَرَ وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِ يُوسُفَ)). [م - ٦٧٥، ق = ١٢٤٤، خ = ٦٢٠٠، أ = ٩١٦٠].
1070 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنٍ أَبْنِ أَبِي حَمْزَةً قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ
قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبٍ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ: كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِنَِّ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلاَةِ حِينَ يَقُولُ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ». ثُمَّ
يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ: ((اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ وَعَيَّاشَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ
وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ أَشْدُذَ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ كَسِنِي يُوسُفَ)). ثُمَّ
يَقُولُ: ((اللَّهُ أَكْبَرُ)) فَيَسْجُدُ وَضَاحِيَّةُ مُضَرَ يَوْمَئِذٍ مُخَالِفُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَارِ. [خ = ٨٠٣، أ= ١٠٧٥٨].
1068 - قال السندي: قوله: ((هنيهة)) بالتصغير أي قدراً يسيراً يستدل به من يقول بالقنوت سراً ولا
دلالة فيه على ذلك لما علم أن قيامه بين الركوع والسجود بقدر الركوع والسجود وكان يجمع بين التسميع
والتحميد والله تعالى أعلم.
1069- قال السندي: قوله: ((أنج)) بفتح الهمزة من الإنجاء ((اشدد وطأتك)) بفتح الواو أصلها الدوس
بالقدم سمي به الإهلاك لأن من يطؤ على شيء برجله استقصى في هلاكه، والمعنى خذهم أخذاً شديداً انتهى
ما ذكره السيوطي. قلت: الأقرب أنه المراد لههنا العقوبة والأخذ كما يدل عليه آخر الكلام لا الإهلاك كما
يدل عليه أوله فليتأمل ((كسني يوسف)) المراد القحط والتشبيه بسني يوسف لتشديد القحط واستمراره زماناً
وإجراء سنين مجرى الجمع المذكر السالم في الإعراب بالواو وسقوط النون بالإضافة شائع.
1070 - قال السندي: قوله: ((وضاحية مضر)) أي أهل البادية منهم وجمع الضاحية ضواحي.

٢٧٢
(12/2) كتاب التطبيق
272
(29/375) - باب القنوت في صلاة الظهر
1071 - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْم الْبَلْخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ قَالَ: أَنْبَأَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((لأُقُرَّبَنَّ لَكُمْ صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ بِ قَالَ: فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةً يَقْنُتُ فِي
الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنْ صَلاَةِ الظُّهْرِ وَصَلاَةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ وَصَلاَةِ الصُّبْحِ بَعْدَ مَا يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ
حَمِدَهُ فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ ويَلْعَنُ الْكَفَرَةَ)). [خ = ٧٩٧، م = ٦٧٦، ٥= ١٤٤٠، أ= ٨٤٥٣].
(30/376) - باب القنوت في صلاة المغرب
1072 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ سُفْيَانَ وَشُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً
ح. وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةً وَسُفْيَانَ قَالاَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنِ ابْنٍ
أَبِي لَيْلَى عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّلِ كَانَ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ)). وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ:
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ إِخْر». [م = ٦٧٨، د= ١٤٤١، ت = ٤٠١، أ = ١٨٤٩٧]
(31/377) - باب اللعن في القنوت
1073 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ
وَهِشَامٌ عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَنَسِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِّهِ قَّتَتَ شَهْراً قَالَ شُعْبَةُ: لَعَنَ رِجَالاً وَقَالَ مِشَامٌ: يَذْهُو
عَلَى أَخْيَاءِ مِنْ أَخْيَاءِ الْعَرَبِ ثُمَّ تَرَكَهُ بَعْدَ الرُّكُوعِ هذَا قَوْلُ هِشَامٍ. وَقَالَ شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ: ((أَنَّ
النَّبِيِّ وَّرِ قَنَتَ شَهْراً يَلْعَنُ رَعْلاً وَذَكْوَانَ وَلِخْيَانَ)). [خ = ٤٠٨٩، م= ٦٧٧، ق= ١٢٤٣، أ = ١٣٧٢٦].
(32/378) - باب لعن المنافقين في القنوت
1074 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ بَّهَ حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ مِنَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ قَالَ:
(اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَاناً وَفُلاَنَا يَذْهُو عَلَى أُنَاسٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءُ
أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَلِمُونَ﴾. [آل عمران: ١٢٨]. [خ = ٤٠٦٩، أ= ٥٦٧٨].
1071 - قال السندي: قوله: ((لأقربن)) من التقريب أي لأقربن إلى أفهامكم بالبيان الفعلي صلاته وَ ول
حيث أصلي كما صلى فخذوا بصلاتي لتدركوا به صلاته وَّهر فمراده الحث على الأخذ بصلاته.
1073 - قال السندي: قوله: ((على أحياء)) جمع حي بمعنى القبيلة أي على قبائل من قبائل العرب.
1074 - قال السندي: قوله: ((فأنزل الله تعالى ليس لك من الأمر شيء)» هذا يدل على أنه نسخ لعن
الكافرين في الصلاة، والظاهر أن أبا هريرة كان يحمله على لعن الكافر المعين ويرى لعن مطلق الكافرين
في الصلاة جائزاً والله تعالى أعلم.

٢٧٣
(12/2) كتاب التطبيق
273
(33/379) - باب ترك القنوت
1075 - أَخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةً
عَنْ أَنَسٍ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِلِ قَنَتَ شَهْراً يَدْعُو عَلَى حَيِّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَّبِ ثُمَّ تَرَكَهُ)).
1076 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ خَلَفٍ وَهُوَ أَبْنُ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
(صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ بِهِ فَلَمْ يَقْنُتْ وَصَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَقْنُتْ وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَّرَ فَلَمْ
يَقْنُتْ وَصَلَيْتُ خَلْفَ عُثْمَانَ فَلَمْ يَقْنُتْ وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ فَلَمْ يَقْنُتْ ثُمَّ قَالَ: يَا بُنَّيَّ إِنَّهَا بِدْعَةٌ)).
[ ت = ٤٠٢، ق = ١٢٤١].
(34/380) - باب تبريد الحصى للسجود عليه
1077 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةً قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ،وَّةِ الظُّهْرَ فَآَخُذُ قَبْضَةٌ مِنْ حَصَى فِي كَفِّي أَبَرِّدُهُ
ثُمَّ أُحَوَّلُهُ فِي كَفِي الآخَرِ فَإِذَا سَجَدْتُ وَضَعْتُهُ لِجَبْهَتِي)). [٥= ٣٩٩، أ= ١٤٥١٣].
(35/381) - باب التكبير للسجود
1078 - أَخْبَرَنَا يَحْيِّى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرِبِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ غَيْلاَنَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ
مُطَرِّفٍ قَالَ: ((صَلَّيْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَكَانَ إذَا سَجَدَ كَبَّرَ وَإِذَا رَفَعَ
رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ كَبَّرَ وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ أَخْذَ عِمْرَانُ بِيَدِي فَقَالَ: لَقَدْ
ذَكَّرَنِي هُذَا قَالَ: كَلِمَةٌ يَعْنِي صَلاَةَ مُحَمَّدٍ وََِّ). [خ = ٧٨٦، م = ٣٩٣، د= ٨٣٥].
1079 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذْ وَيَحْيَى قَالاَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو
إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مَسْعُودٍ قَالَ: ((كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا يَفْعَلَاَنِهِ)). [ت= ٢٥٣، أ= ٣٦٦٠].
1076 - قال السندي: قوله: ((فلم يقنت)) هذا يدل على قنوت في الصبح كان أياماً ثم نسخ أو أنه
كان مخصوصاً بأيام المهام والثاني أنسب بأحاديث القنوت وإليه مال أحمد وغيره ((أنها)) أي القنوت أو
الدوام عليه وتأنيث الضمير باعتبار الخبر.
1077 - قال السندي: قوله: ((فأخذ قبضة)) بفتح القاف أو ضمها ((أبرده)) من التبريد ((أحوله) من
التحويل لجهتي أي لأضع عليها الجبهة وذلك لشدة الحر وعلم من هذا جواز الفعل القليل.
1078 - قال السندي: قوله: ((لقد ذكرني هذا)) قال ذكر لترك الناس تكبيرات الانتقالات.
1079 - قال السندي: قوله: ((في كل خفض ورفع)) أريد الغالب وإلا فلا تكبير عند الرفع من
الركوع.

٢٧٤
(2/ 12) كتاب التطبيق
274
(36/382) - باب كيف يحنى [يخر] للسجود
1080 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي بِشْرِ قَالَ: سَمِعْتُ
يُوسُفَ وَهُوَ ابْنُ مَاهِكِ يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمٍ قَالَ: ((بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ أَنْ لاَ أَخِرَّ إِلَّ قَائِماً».
[أ= ١٥٣١٢] .
(37/383) - باب رفع اليدين للسجود
1081 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُدَيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةً عَنْ
نَصْرٍ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ: ((أَنَّهُ رَأَى النَّبِيِّ ◌َّهِ رَفعَ يَدَيْهِ فِي صَلاَتِهِ وَإِذَا رَكْعَ وَإِذَا
رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَإِذَا سَجَدَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَّا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ».
[م = ٣٩١، د= ٧٤٥، قَ = ٨٥٩، ١ = ١٥٦٠٠].
1082 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةً عَنْ
نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ: (أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ نََّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ)). [تقدم = ١٠٨١].
1083 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِى قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةً عَنْ
نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ: ((أَنَّ نَبِيَّ اللهَ وَّهَ كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ) فَذَكَر نَحْوَهُ
وَزَادَ فِيهِ: ((وَإِذَا رَكْعَ فَعَلَ مِثْلَ ذُلِكَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذُلِكَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ
السُّجُودِ فَعَلَ مِثْلَ ذُلِكَ)). [تقدم = ١٠٨١].
(38/384) - باب ترك رفع اليدين عند السجود
1084 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الْكُوفِيُّ الْمُحَارِبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنٍ
الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا اُفْتَتَحَ الصَّلاَةَ وَإِذَا رَكْعَ وَإِذَا
رَفَعَ وَكَانَ لاَ يَفْعِّلُ ذُلِكَ فِي السُّجُودِ)). [أ= ٤٥٤٠].
1080 - قال السندي: قوله: ((أن لا أخر)) من الخرور وهو السقوط أي لا أسقط إلى السجود
إلا قائماً أي أرجع من الركوع إلى القيام ثم أخر منه إلى السجود ولا أخر من الركوع إليه، وهذا هو
المعنى الذي فهمه المصنف وقيل معناه لا أموت إلا ثابتاً على الإسلام فهو مثل ﴿ولا تموتن إلا وأنتم
مسلمون﴾ وقيل معناه لا أقع في شيء من تجارتي وأموري إلا قمت به منتصباً له وقيل معناه لا أغبن
ولا أغبن بالجملة فالحديث مما أشكل على الناس فهمه وما أشار إليه المصنف في معناه أحسن والله
تعالى أعلم.
1084 - قال السندي: قوله: ((وكان لا يفعل ذلك في السجود)) الظاهر أنه كان يفعل ذلك أحياناً
ويترك أحياناً لكن غالب العلماء على ترك الرفع وقت السجود وكأنهم أخذوا بذلك بناء على أن الأصل هو
العدم فحين تعارضت روايتا الفعل والترك أخذوا بالأصل والله تعالى أعلم.

٢٧٥
(12/2) كتاب التطبيق
275
(39/385) - باب أول ما يصل إلى الأرض من الإنسان في سجوده
1085 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْقَوْمَسِيُّ الْبَسْطَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ هَارُونَ
قَالَ: أَنْبَنَا شَرِيكُ عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ إِذَا
سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ)).
[د= ٨٣٨، ت = ٢٦٨، ق = ٨٨٢، ١ = ١٨٨٧٢].
1086 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِع عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ عَنْ
أَبِي الزّنَادَ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ: ((يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ فَيَبْرُكَ
كَمَا يَيْرُكُ الْجَمَلُ». [٥= ٨٤٠، ت= ٢٦٩، ١٠٨٧، أ= ٨٩٦٤].
1087 - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلاَلٍ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ
قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي الزَّنَادِ عَنٍ
الأَغْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ: ((إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ وَلاَ
تَيْرُكْ بُرُوكَ الْبَعِيرِ)). [تقدم].
(40/386) - باب وضع اليدين مع الوجه في السجود
1088 - أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُوبَ دَلْويَةً قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ عُلَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ نَافِعِ عَنِ
أَبْنِ عُمَرَ رَفَعَهُ قَالَ: ((إِنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الْوَجْهُ فَإِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ وَإِذَا
رَفَعَهُ فَلْيَرْفَعْهُمَا)). [٥= ٨٩٢، أ= ٤٥٠١].
(41/387) - باب على كم السجود
1089 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادْ عَنْ عَمْرٍو عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((أُمِرَ
1085 - قال السندي: قوله: ((وإذا نهض)) أي قام.
1086 - قال السندي: قوله: ((يعمد أحدكم)) على حذف حرف الإنكار أي أيعمد «فيبرك)» بالنصب
جواب الاستفهام، والمراد النهي عن بروك الجمل وهو أن يضع ركبتيه على الأرض قبل يديه كما سيجيء
التصريح به في الرواية الآتية وقد أخذ به البعض والبعث أخذ بما سبق، والأقرب أن النهي للتنزيه وما سبق
بيان الجواز فإن قيل: كيف شبه وضع الركبتين قبل اليدين ببروك الجمل مع أن الجمل يضع يديه قبل
رجليه؟ قلنا: لأن ركبة الإنسان في الرجل وركبة الدواب في اليد فإذا وضع ركبتيه أولاً فقد شابه الجمل في
البروك كذا في المفاتيح.
1089 - قال السندي: قوله: ((أمر النبي وَلّر أن يسجد)) أمر على بناء المفعول وأن يسجد على بناء
الفاعل ويحتمل أن يعكس ويحتمل بناؤهما للفاعل على أن ضمير يسجد للمصلي ((على سبعة أعضاء)) وفي
بعض النسخ أعظم على تسمية كل عضو عظماً وإن كان فيه عظام كثيرة ((ولا يكف)) أي لا يضم ولا يجمع
عند السجود شعره أو ثيابه صوناً لهما عن التراب بل يرسلهما ويتركهما حتى يقعا إلى الأرض فيكون الكل
ساجداً والله تعالى أعلم.

276
٢٧٦
(12/2) كتاب التطبيق
النَّبِيُّ ◌َّهِ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ أَعْضَاءٍ وَلاَ يَكُفَّ شَعْرَهُ وَلاَ ثِيَابَهُ)).
[خ = ٨٠٩، م = ٤٩٠، د= ٨٨٩، ت = ٢٧٣، ق = ١٠٤٠، أ = ٢٧٧٨].
(42/388) - باب تفسير ذلك
1090 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ عَنٍ أَبْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَامِرِ بْنِ
سَعْدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ يَقُولُ: ((إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مِنْهُ
سَبْعَةُ آرَابٍ وَجْهُهُ وَكَفَّاهُ وَرُكْبَتَاهُ وَقَدَمَاهُ)). [م = ٤٩١، ٥= ٨٩١، ٥ = ٢٧٢، ق = ٨٨٥].
(43/389) - باب السجود على الجبين
1091 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنِ
ابْنِ الْقَاسِم قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكْ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ
عَنْ أَبِي سَّلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِ قَالَ: ((بَصُرَتْ عَيْنَاتَ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ عَلَى جَبِينِهِ وَأَنْفِهِ أَثَرَ
الْمَاءِ وَالطِّينِ مِنْ صُبْحٍ لَيْلَةِ إِخْدَى وَعِشْرِينَ)) مُخْتَصَرَ. [خ = ٦٦٩، م- ١١٩٧، ٥= ٨٩٤، ق= ١٧٩٦].
(44/390) - باب السجود على الأنف
1092 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ
قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ عَنِ أَبْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ
أَبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ قَالَ: «أُمِزْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَّى سَبْعَةٍ لاَ أَكُفَّ الشَّعْرَ وَلاَ الثّيَابَ:
الْجَبْهَةِ وَالأَثْفِ وَالْيَدَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ)). [خ = ٨١٢، ٢= ٤٩٠، ق= ٨٨٤، أ= ٢٧٧٨].
(45/391) - باب السجود على اليدين
1093 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورِ النَّسَائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ قَالَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ
أَعْظُم عَلَى الْجَبْهَةِ وَأَشَارَ بِبَدِهِ عَلَى الأَتَّفِ وَالْيَدَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَأَطْرَافَ الْقَدَمَيْنِ)). [تقدم= ١٠٩٢].
(46/392) - باب السجود على الركبتين
1094 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ الْمَكْيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الزُّهْرِيُّ
1090 - قال السندي: قوله: ((سبعة آراب)) بهمزة ممدودة أي أعضاء جمع إرب بكسر فسكون.
1091 - قال السندي: قوله: ((على جبينه وأنفه)) أشار به إلى أن المراد بالوجه أعضاء السجدة الجبين
والأنف فذكر هذا الحديث تفسيراً للحديث السابق.
1093- قال السندي: قوله: ((على الأنف)) أي إلى الأنف وما يتصل به من الجبهة ليوافق الأحاديث السابقة.
1094 - قال السندي: قوله: ((أن يكفت)) كيضرب أي يضم ويجمع.

٢٧٧
(12/2) كتاب التطبيق
277
قَالاَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنٍ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ((أُمِرَ النَّبِيُّ نَِّ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْع
وَنُهِيَ أَنْ يَكْفِتَ الشَّعْرَ وَالثّابَ عَلَى يَدَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ)) قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ لَنَا أَبْنُ طَاوُسَ:
((وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَمَرَّهَا عَلَى أَنْفِهِ)) قَالَ: هَذَا وَاحِدٌ وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ. [تقدم = ١٠٩٢].
(47/393) - باب السجود على القدمين
1095 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَم عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ اللَّيْثِ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ
الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَامِرٍ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِ إِ لهِ يَقُولُ: ((إذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ وَجْهُهُ وَكَفَّاهُ
وَرُكْبَتَاهُ وَقَدَمَاهُ)). [تقدم= ١٠٩٠].
(48/394) - باب نصب القدمين في السجود
1096 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عُبَيْدَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ
مُحَمَّدٍ بْنِ يَخْيَى بْنِ حَبَّنَ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِ ذَاتَ
لَيْلَةٍ فَأَنْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ وَقَدَمَاهُ مَنْصُوبَتَانٍ وَهُوَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ
وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَبِكَ مِنْكَ لاَ أُخْصِي ثَنَاءَ عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ)). [تقدم = ١٦٩].
(49/395) - باب فتح أصابع الرجلين في السجود
1097 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ
جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدِ السَّاعِدِيِّ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَ إِذَا أَهْوَى إلى
الأَرْضِ سَاجِداً جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ إِبْطَيْهِ وَفَتَحَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ) مُخْتَصَرٌ.
[٥= ٩٦٣، د= ٣٠٤، ق = ١٠٦١، خ = ٨٢٨].
(50/396) - باب مكان اليدين من السجود
1098 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ نَاصِحِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إذْرِيسَ قَالَ: سَمِعْتُ عَاصِمَ بْن كُلَیْبِ
يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: (قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَقُلْتُ: لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ
فَكَبِّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ إِبْهَامَيْهِ قَرِيباً مِنْ أَذُنَيْهِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ كَبِّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ
1096 - قال السندي: قوله: ((وقدماه منصوبتان)) هذا هو المراد بالسجود على القدمين وقد سبق
شرح الحديث.
1098 - قال السندي: قوله: ((فكانت يداه)) أي في السجود بحذاء الأذنين وجافاهما عن جنبيه ورفع
بطنه عن الأرض.
1

٢٧٨
(12/2) كتاب التطبيق
278
فَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ فَكَانَتْ يَدَاهُ مِنْ أُذُنَيْهِ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي اسْتَقْبَلَ بِهِمَا
الصَّلاَةَ)). [تقدم = ٩٨٨].
(51/397) - باب النهي عن بسط الذراعين في السجود
1099 - أَخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ أَبْنُ هَارُونَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاَءِ
وَاسْمُهُ أَيُّوبُ بْنُ أَبِي مِسْكِينٍ عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَنَسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ :﴿ ل ◌َ قَالَ: ((لاَ يَفْتَرِشْ أَحَدُكُمْ
ذِرَاعَيْهِ فِي السُّجُودِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ)). [أ= ١٢٠٦٦].
(52/398) - باب صفة السجود
1100 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ الْمَزْوَزِيُّ قَالَ: أَنْبَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إسْحَاقَ قَالَ: وَصَفَ لَنَا
الْبَرَاءُ السُّجُودَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ بِالأَرْضِ وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ وَقَالَ: ((هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَفْعَلُ)).
[د = ٨٩٦، أ = ١٨٧٢٣] .
1101 - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: أَنْبَنَا أَبْنُ شْمَيْلِ هُوَ النَّضْرُ قَالَ: أَنْبَأَنًا
يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَّهَكَانَ إِذَا صَلَّى جَخَّى)).
[تحفة الأشراف = ١٩٠٢] .
1102 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ إذَا صَلَّى فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِنْطَيْهِ)).
[خ = ٣٩٠، م = ٤٩٥، أ = ٢٢٩٨٥].
1103 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عِمْرَانَ عَنْ
أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((لَوْ كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَ لِأَبْصَرْتُ
إِبْطَيْهِ قَالَ أَبُو مِجْلَزٍ: كَأَنَّهُ قَالَ ذُلِكَ لأَنَّهُ فِي صَلاَةٍ)). [د= ٧٤٦].
1100 - قال السندي: قوله: ((ورفع عجيزته)) أي عجزه والعجز مؤخر الشيء والعجيزة للمرأة
فاستعارها للرجل.
1101 - قال السندي: قوله: ((جخى)) بجيم ثم خاء معجمة كصلى أي فتح عضديه وجافى عن جنبيه
ورفع بطنه عن الأرض.
1102- قال السندي: قوله: ((فرج بين يديه)) أي بينهما وبين ما يليهما من الجنب وإلا لا يستقيم
قوله («حتى يبدو فليس» المتعدد الذي يضاف إليه بين لفظ يديه بل هو أخذ طرفي المتعدد والطرف الثاني
محذوف وهذا معنى قول المحقق ابن حجر في شرح صحيح البخاري أي نحى كل يد على الجنب الذي
يليها .
1103 - قال السندي: قوله: ((بين يدي رسول الله(َلي) أي قدامه.

٢٧٩
(12/2) كتاب التطبيق
279
1104 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَقْرَمَ عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِلَ فَكُنْتُ أَرَى عُفْرَةَ إِنْطَيْهِ إِذَا
سَجَدَ)). [ت= ٢٧٤، ق= ٨٨١، أ = ١٦٤٠١].
(399 /53) - باب التجافي في السجود
1105 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَصَمِّ عَنْ
عَمِّهِ يَزِيدٌ وَهُوَ أَبْنُ الأَصَمِّ عَنْ مَيْمُونَةَ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِكَانَ إذَا سَجَدَ جَافَى يَدَيْهِ حَتَّى لَوْ أَنَّ بَهْمَةً
أَرَادَتْ أَنْ تَمُرَّ تَحْتَ يَدَيْهِ مَرَّتْ». [م= ٤٩٦، ٥= ٨٩٨، ف= ٨٨٠، أ = ٢٦٨٧٢].
(400 /54) - باب الاعتدال في السجود
1106 - أَخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ فَتَادَةً عَنْ أَنَسٍ
ح. وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ خَالِدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسأْ عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ مَ﴿ قَالَ: ((اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ وَلاَ يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الْكَلْبِ)) اللَّفْظُ
[تقدم = ١٠٢٤].
لإسحاق.
(401 /55) - باب إقامة الصلب في السجود
1107 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: أَنْبَأَنَا عِيسَى وَهُوَ ابْنُ يُونُسَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ
عُمَارَةً عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِهِ: ((لاَ تُجْزِئُ صَلاةٌ لاَ يُقِيمُ الرَّجُلُ
فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ)). [تقدم = ١٠٢٣].
1104 - قال السندي: قوله: ((عنفرة إبطيه)) بضم مهملة أو فتحها وسكون فاء، بياض غير خالص بل
كلون وجه الأرض أراد منبت الشعر من الإبطين بمخالطة بياض الجلد سواد الشعر وكأنه كان ينظر في
الصلاة وهذا لا يضر حديث أبي هريرة السابق لأنه مختلف حسب اختلاف الناس في الصلاة.
1105 - قال السندي: قوله: ((حدثنا سفيان عن عبد الله)) بالتكبير، وفي بعض النسخ عبيد الله
بالتصغير، ونص النووي على أن الرواة عن النسائي اختلفوا فرواه عنه بعضهم بالتكبير وبعضهم بالتصغير
قال: وهما صحيحان فعبد الله وعبيد الله إخوان وهما أبنا عبد الله بن الأصم وكلاهما روى عن عمه يزيد بن
الأصم. قوله: ((جافى يديه)) نحاهما عما يليهما من الجنب ((لو أن بهمة)) بفتح فسكون، الواحدة من أولاد
الغنم يقال للذكر والأنثى والتاء للوحدة والبهم بلا تاء يطلق على الجمع.
1106 - قال السندي: قوله: ((اعتدلوا في السجود)) أي توسطوا بين الافتراش والقبض بوضع الكفين
على الأرض ورفع المرفقين عنها والبطن عن الفخذ وهو أشبه بالتواضع وأبلغ في تمكين الجبهة وأبعد من
الكسالة ((انبساط الكلب)) هو مصدر على غير لفظ الفعل كقوله تعالى: ﴿والله أنبتكم من الأرض نباتاً﴾.

٢٨٠
(12/2) كتاب التطبيق
280
(402 /56) - باب النهي عن نقرة الغراب
1108 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكْمِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ اللَّيْثِ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ
عَنِ ابْنِ أَبِي هِلاَلٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنْ تَمِيمَ بْنَ مَّحْمُودٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ شِبْلٍ
أَخْبَرَهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وََّ نَهَى عَنْ ثَلاَثٍ عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ وَاغْتِرَاشِ السَّبُعِ وَأَنْ يُوَطّنَ الرَّجُلُ الْمُقَامَ
لِلصَّلاَةِ كَمَا يُوَطِّنُ الْبَعِيرُ)). [د= ٨٦٢، ق= ١٤٢٩، أ= ١٥٥٣٢].
(403 /57) - باب النهي عن كف الشعر في السجود
1109 - أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَصْرِيُّ عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَرَوْحٌ
يَعْنِي أَبْنَ الْقَاسِمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((أُمِزْتُ
أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ وَلاَ أَكُفَّ شَعْراً وَلاَ ثَوْياً)). [تقدم = ١٠٨٩].
(58/404) - باب مثل الذي يصلي وهو [ورأسه] معقوص
1110 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو السَّرْحِيُّ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ
أَبِي سَرْحٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ بُكَيْراً حَدَّثَهُ أَنَّ كُرَيْباً مَوْلَى أَبْنِ
عَبَّاسٍ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ مِنْ
وَرَائِهِ فَقَامَ فَجَعَلَ يَحُلُهُ فَلَمَّا أَنْصَرَفَ أَقْبَلَ إِلَى آبْنِ عَبَّاسٍ فَقَّالَ: مَا لَكَ وَرَأْسِي؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَ ◌ّهَ يَقُولُ: ((إِنَّمَا مَثَلُ هُذَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ)). [م = ٤٩٢، ٥= ٦٤٧].
(59/405) - باب النهي عن كف الثياب في السجود
1111 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْن مَنْصُورٍ الْمَكْيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرٍو عَنْ طَاوُسٍ عَنِ أَبْنِ عِبَّاسٍ
قَالَ: ((أُمِرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ أَعْظُمْ وَنُهِيَ أَنْ يَكُفَّ الشَّعْرَ وَالثُيَابَ)). [تقدم = ١٠٨٩].
1108 - قال السندي: قوله: ((عن نقرة الغراب)) هو تخفيف السجود بحيث لا یمکث فیه إلا قدر
وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله ((وافتراش السبع)) وهو أن يبسط ذراعيه في السجود ولا يرفعهما عن
الأرض كما يبسط السبع والكلب والذئب ذراعيه والافتراش افتعال من الفرش. ((وأن يوطن الخ)) أي أن
يتخذ لنفسه من المسجد مكاناً معيناً لا يصلي إلا فيه كالبعير لا يبرك من عطنه إلا في مبرك قديم وقيل معناه
أن يبرك على ركبتيه قبل يديه إذا أراد السجود مثل بروك البعير. قلت: وهذا لا يوافق لفظ الحديث والله
تعالى أعلم.
1109 - قال السندي: قوله: ((ولا أكف)) أي لا أضم في السجود احترازاً عن التراب.
1110- قال السندي: قوله: ((ورأسه معقوص)) جمع الشعر وسط رأسه أو لف ذوائبه حول رأسه
ونحو ذلك كفعل النساء ((إنما مثل هذا الخ)) أراد من انتشر شعره سقط على الأرض عند سجوده فيثاب عليه
والمعقوص لم يسقط شعره فيشبه بمكتوف أي مشدود اليدين لأنهما لا يقعان على الأرض في السجود.