النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ (11/2) كتاب الافتتاح 241 935 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الحَكْمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنٍ أَبِي لَيْلَى عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِىءَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ. قالَ: (أسألُ اللَّهَ مُعافاتَه ومَغْفِرَتَهُ وإن أُمَّتي لاَ تَطِيقُ ذَلِك))، ثمّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يأمُرُكَ أنْ تُقْرِىءَ أمَّتَكَ القُرْآنَ عَلَى حَرْفِيْنِ قَالَ: ((أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ أُمَّتِي لاَ تُطِيقُ ذُلِكَ)). ثُمَّ جَاءَهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِىءَ أُمّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى ثَلاثَةٍ أَخْرُفٍ فَقَالَ: ((أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ أُمَّتِي لاَ تُطِيقُ ذُلِكَ)). ثُمَّ جَاءهُ الرَّابِعَةَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِىءَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحَرُفٍ فَأَيُّمَا حَرْفٍ فَرَؤُوا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا)). [م = ٨٢١، ٥= ١٤٧٨، أ= ٢١٢٣٠]. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: هُذَا الْحَدِيثُ خُولِفَ فِيهِ الْحَكَمُ خَالَفَهُ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ رَوَاهُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ مُرْسَلاً . 936 - أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنِ نُفَيْلٍ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَعْقِلِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ سُورَةً فَبَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ جَالِسٌ إِذْ سَمِعْتُ رَجُلاً يَقْرَؤُهَا يُخَالِفُ قِرَاءَتَي فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ عَلَّمَكَ هُذِهِ السُّورَةَ؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فَقُلْتُ: لاَ تُفَارِقْنِي حَتَّى نَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هُذَا خَالَفَ قَرَاءَتِي فِي السُّورَةِ الَّتِي عَلَّمْتَنِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((اقْرَأْ يَا أُبَيُّ)) فَقَرَأْتُهَا فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((أَخْسَنْتَ)) ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: ((أَقَرَأْ، فَقَرَأَ فَخَالَفَ قِرَاءَتِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ ◌ّه: ((أَخْسَنْتَ)) ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: ((يَا أُبَيُّ إِنَّهُ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَخْرُفٍ كُلُّهُنَّ شَافٍ كَافٍ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ لَيْسَ بِذَلِكَ الْقَوِيِّ. [تحفة الأشراف= ٤٦]. 935 - قال السندي: قوله: ((أضاة بني غفار)) الأضاة بوزن حصاة، الغدير ((أن تقرىء أمتك)) من الإقراء ونصب أمتك وجوز أنه من القراءة ورفع الأمة والمعنى أوفق بالأول إذ أمر أحد بفعل غيره غير مستحسن فليتأمل ((معافاته)) بفتح التاء لأنه منصوب وهو مفرد لا جمع ((لا تطيق ذلك)) أي يومئذ لعدم ممارسة الناس كلهم لغة قريش فلو كلفوا القراءة بها لثقل عليهم يومئذ بخلاف ما إذا مارسوا كما عليه الأمر اليوم والله تعالى أعلم. 936 _ قال السندي: قوله: ((تخالف قراءتي)) أي يقرؤها قراءة تخالف قراءتي أو هو يخالف قراءتي وعلى الأول تخالف بالمثناة فوقية وعلى الثاني بالتحتية ((من علمك)) من التعليم ((لا تفارقني)) نهي أو نفي بمعنى النهي. ((كلهن)) أي كل واحدة منهن ((شاف كاف)) أو مجموع من شاف كاف وإفرادهما على لفظ (كل)) فإنه مفرد مذكر والأول أظهر وبالمقصود أوفق والله تعالى أعلم. ٢٤٢ (11/2) كتاب الافتتاح 242 937 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ حُمَّيْدٍ عَنْ أَنَسِ عَنْ أَبَيِّ قَالَ: مَا حَاكَ فِي صَدْرِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ إلَّ أَنِّي قَرَأْتُ آيَةً وَقَرَأَهَا آخَرُ غَيْرُ قِرَاءَتِي فَقُلْتُ: أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهُ وَقَالَ الآخُرُ: أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ فَأَتَيْتُ النَّبِيِّ ◌َّهِ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَقْرَأْتَنِي آيَةً كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: (نَعَمْ وَقَالَ الآخَرُ)): أَلَمْ تُقْرِثْنِي آيَةً كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ أَتَانِي فَقَعَدَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِي وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي فَقَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ: اقْرَا الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ قَالَ مِيكَائِلُ: اسْتَزِدهُ اسْتَزِدْهُ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَخْرُفٍ فَكُلُّ حَرْفٍ شَافٍ كَافٍ)). 938 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مالِكِ عَنْ نَافِع عَنْ ابْنٍ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ قَالَ: ((مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الإِبِلِ الْمُعَقَِّةِ إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا وَإِنْ أَطْلَقَّهَا ذَهَبَتْ)). [خ = ٥٠٣١، م= ٧٨٩، أ = ٤٦٦٥]. 939 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ نَّرَ قَالَ: ((بِثْسَمَا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسْيَ اسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ أَسْرَعُ تَفَصِّياً مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقْلِهِ». [خ = ٥٠٣٢، م = ٧٩٠، ت= ٢٩٤٢، ١ = ٣٦٢٠]. (38/295) - باب القراءة في ركعتي الفجر 940 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفِزَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَّهَ كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَّي 937 _ قال السندي: قوله: «ما حاك في صدري)) أي أثر شك في صدري ولا وقع وقد جاء صريحاً أنه وقع في صدره يومئذ شك عصمه الله تعالى منه ببركة نبيه وَيهر. ((استزد)) أي اطلب من الله تعالى الزيادة على حرف واحد أو من جبريل بناء على أنه واسطة. 938 - قال السندي: قوله: ((المعقلة)) في النهاية أي المشددة بالعقال أو التشديد فيه للتكثير. 939 _ قال السندي: قوله: ((أن يقول نسيت آية كيت)) بالتخفيف لما فيه من التشبه لفظاً بمن ذمه الله تعالى بقوله: ﴿كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى﴾ فالاحتراز عن مثل هذا القول أحسن («بل هو نسي)) بالتشديد أي الله تعالى قدر أزال عن قلبه ما أزال فليقل نسيت بالتشديد لكونه أوفق بالواقع وأبعد من الوقوع في المكروه (استذكروا القرآن)) أي اذكروه واحفظوه وذكره بالسين للمبالغة ((تفصياً) بالفاء والصاد المهملة أي خروجاً وتخلصاً قوله: ((من النعم من عقله)) بضم عين وقاف جميعاً وقد يسكن القاف جمع عقال بسر العين وهو حبل صغير يشد به ساعد البعير إلى فخذه وتذكير الضمير لأن النعم يذكر ويؤنث ذكره النووي في شرح مسلم. 940 _ قال السندي: قوله: ((في ركعتي الفجر)) المراد أنه يقرأ فيهما بالآيتين أو السورتين بعد الفاتحة إلا أنه تركها الراوي لظهورها. ٢٤٣ (11/2) كتاب الافتتاح 243 الْفَجْرِ فِي الأُولَى مِنْهُمَا الآيَةَ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ. وَفِي الأُخْرَى ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾)). [م= ٧٢٧، د= ١٢٥٩]. (296 /39) - باب القراءة في ركعتي الفجر ب﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و﴿قل هو الله أحد﴾ 941 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، دُحَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مَزْوَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَ لَقَرَّأَ فِي رَكْعَتَي الْفَجْرِ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾)). [م= ٧٢٦، ٥= ١٢٥٦، ق = ١١٤٨]. (297 /40) - باب تخفيف ركعتي الفجر 942 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ عَنْ يَحْيِى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ عَمْرَةً عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: (إِنْ كُنْتُ لأَرَى رَسُولَ اللَّهِ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ فَيُخَفْفُهُمَا حَتَّى أَقُولَ أَقْرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْكِتَابِ)). [خ= ١١٧١، م - ٧٢٤، ٥= ١٢٥٥، أ = ٢٤١٨٠]. (298 /41) - باب القراءة في الصبح بالروم 943 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ شَبِيبٍ أَبِي رَوْحٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ نَ ◌َّعَنِ النَّبِيِّ نَّ أَنَّهُ صَلَّى صَلاَةَ الصُّبْحِ فَقَرَأَ الرُّومَ فَالْتَبَسَ عَلَيْهِ فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: (مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ مَعَنَا لاَ يُحْسِنُونَ الظُّهُورَ فَإِنَّمَا يَلْبِسُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ أُولَئِكَ)). [أ= ١٥٨٧٢]. (299 /42) - باب القراءة في الصبح بالستين إلى المائة 944 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ: أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ النَّيْمِيِّ عَنْ سَيَّارِ يَعْنِي أَبْنَ سَلاَمَةً عَنْ أَبِي بَرْزَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِّرَكَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْغَدَاةِ بِالسِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ)). [م = ٤٦١، ق = ٨١٨، أ = ١٩٧٨٥]. 942 - قال السندي: قوله: ((اقرأ فيهما بأم الكتاب)) مبالغة في التخفيف ومثله لا يفيد الشك في القراءة ولا يقصد به ذلك ولا دليل فيه لمن يقول بالاقتصار على الفاتحة ضرورة أن حقيقة اللفظ الشك في الفاتحة أيضاً وهو متروك بالاتفاق وعند الحمل على ما قلنا لا يلزم الاقتصار فالحمل على الاقتصار مشكل وقد ثبت خلافه كما تقدم والله تعالى أعلم. 943 - قال السندي: قوله: ((فالتبس عليه)) أي اشتبه عليه واستشكل وضميره للروم باعتبار أنه اسم مقدار من القرآن ((لا يحسنون)) من الإحسان أو التحسين (الطهور)) بضم الطاء وجوز الفتح على أنه اسم للفعل والحمل على الماء لا يناسب المقام ((فإنما يلبس)) كيضرب أو من التلبيس أي يخلط وفيه تأثير الصحبة وإن الأكملين في أكمل الأحوال يظهر فيهم أدنى أثر والله تعالى أعلم. ٢٤٤ (11/2) كتاب الافتتاح 244 (43/300) - باب القراءة في الصبح بقاف 945 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ أُمْ هِشَامٍ بِئْتِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَتْ: (مَا أَخَذْتُ ﴿قُ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ إلاَّ مِنْ وَرَاءِ رَسُولِ اللَّهِ وَّلَ كَانَ يُصَلِّي بِهَا فِي الصُّبْحِ)). [م = ٨٧٢، ٥= ١١٠٠، أ= ٢٧٧٠٠]. 946 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاَقَةً قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي يَقُولُ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّرِ الصُّبْحَ فَقَرَّأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَصِيدٌ﴾. [م = ٤٥٧، ت= ٣٠٦، ق = ٨١٩]. قَالَ شُعْبَةُ: فَلَقِيتُهُ فِي السُّوقِ فِي الزَّحَامِ فَقَّالَ ﴿قُ﴾ . (44/301) - باب القراءة في الصبح ب﴿إذا الشمس كورت﴾ 947 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْبَلْخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ مَسْعُودِ الْمَسْعُودِيِّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سُرَيْعٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِيَّ نَّهَ يَقْرَأْ فِي الْفَجْرِ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾)). [أ= ١٨٧٥٨]. (45/302) - باب القراءة في الصبح بالمعوذتين 948 - أَخْبَرَنَامُوسَى بْنُ حِزَامِ التِّزْمِذِيَّ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: ((أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ وَ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ. قَالَ عُقْبَةُ: فَأَمَّنَا بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ لِ ﴿وَفِي صَلاَةِ الْفَجْرِ)). [أ= ١٧٢٩٧]. (46/303) - باب الفضل في قراءة المعوذتين 949 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ أَسْلَمَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: اتَّبَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ وَهُوَ رَاكِبٌ فَوَضَعْتُ بَدِي عَلَى قَدَمِهِ فَقُلْتُ: أَقْرِتْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ سُورَةَ هُودٍ وَسُورَةً يُوسُفَ فَقَالَ: (لَنْ تَقْرَأَ شَيْئاً أَبْلَغَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)). [أ= ١٧٣٤٦]. 946 _ قال السندي: قوله: ((والنخل باسقات)) أي السورة المشتملة على هذه الآية فهو من إرادة الكل باسم الجزء. 948 _ قال السندي: قوله: ((فأمنا بهما)) ليبين بذلك أنهما عظيمتان تقومان مقام سورتين عظيمتين كما هو المعتاد في صلاة الفجر. 949 - قال السندي: قوله: ((أبلغ)) أي أعظم في باب الاستفادة وكأن الوقت كان يساعد الاستعاذة، والله تعالى أعلم. ٢٤٥ (11/2) كتاب الافتتاح 245 950 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ بَيَانٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ له: «آيَاتٌ أَنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)). [م = ٨١٤، ت = ٢٩٢، أ= ١٧٣٠٥]. (47/304) - باب القراءة في الصبح يوم الجمعة 951 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ح. وَأَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَ لَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ﴿الْمَ تَنْزِيلُ﴾ وَ﴿هَلْ أَتَّى﴾)). [خ= ٨٩١، ٢= ٨٨٠، ق = ٨٢٣، أ = ٩٥٦٦]. 952 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حٍ. وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا شَرِيكُ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنِ الْمُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ آَبْنِ عَبَّاسٍ: (أَنَّ النَِّيَّ ◌ِ كَانَ يَقْرَأُ فِي صِلاَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ( تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ﴾ وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾)). [م= ٨٧٩، ٥= ١٠٧٤، ت = ٥٢٠، ق = ٨٢٩، ١ ١٩٩٣]. (48/305) - باب سجود القرآن السجود في ﴿ص﴾ 953 - أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِقْسَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ ذَرْ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ سَجَدَ فِي ﴿ص﴾ وَقَالَ: سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً وَنَسْجُدُهَا شُكْراً)). [أ= ٢٥٢١]. (49/306) - باب السجود في والنجم 954 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حَتْبَلٍ قَالَ: 950 - قال السندي: قوله: ((لم ير)) على بناء المفعول أي في الاستعاذة والله تعالى أعلم. 951 - قال السندي: قوله: ((آلم تنزيل)) قال علماؤنا: لا دلالة فيه على المداومة عليها. نعم قد ثبتت قراءتها فينبغي للأمة قراءتهما ولا يحسن المداومة على تركهما بالمرة. وقد قال بعض الشافعية: قد جاء في بعض الروايات ما يدل على المداومة وعلى كل تقدير فالمداومة عليهما خير من المداومة على تركهما، والله تعالى أعلم. 953 - قال السندي: قوله: ((توبة)) أي لأجل التوبة ((شكراً) أي على قبول التوبة وتوفيق الله تعالى إياه عليها فحين يجري في القرآن ذكر من الله تعالى لتلك التوبة نشكره تعالى على تلك النعمة وكون السجدة للشكر لا يستلزم عدم الوجوب كما أنه لا يستلزم الوجوب فينبغي الرجوع في معرفة أحد الأمرين إلى خارج والله تعالى أعلم. 954 - قال السندي: قوله: ((وسجد من عنده)) أي من المسلمين والمشركين وكأن المشركين سجدوا تبعاً للمسلمين وقد ذكروا في سببه قصة طويلة والله أعلم بثبوتها. ٢٤٦ (2/ 11) كتاب الافتتاح 246 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدْثَنَا رَبَاحٌ عَنْ مَعْمَرٍ عَنٍ أَبْنٍ طَاوُسٍ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةً عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهِ بِمَكَّةَ سُورَةَ النَّجْمِ فَسَجَدَ وَسَجَدَ مَنْ عِنْدَهُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَأَبَيْتُ أَنْ أَسْجُدَ وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ أَسْلَمَ الْمُطَّلِبُ)). [أ= ١٥٤٦٤]. 955 - أَخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَرَأَ النَّجْمَ فَسَجَدَ فِيهَا)) . [خ = ١٠٦٧، م = ٥٧٦، ٥= ١٤٠٦، أ = ٣٦٨٢]. (307/ 50) - باب ترك السجود في النجم 956 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا إسْمَاعِيلُ وَهُوَ أَبْنُ جَعْفَرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةً عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ: (أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ الإِمَامِ فَقَالَ: لاَ قِرَاءَةً مَعَ الإِمَامِ فِي شَيْءٍ وَزَعَمَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِنَ ◌ّهِ ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ فَلَمْ يَسْجُدْ)» [خ = ١٠٧٢، م = ٥٧٧، ٥= ١٤٠٤، ت= ٥٧٦، أ = ٢١٦٤٧]. (308/ 51) - باب السجود في ﴿إذا السماء انشقت﴾ 957 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَرَأَ بِهِمْ ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ فَسَجَدَ فِيهَا فَلَمَّا أَنْصَرَفَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَُّ سَجَدَ فِيهَا)). [م = ٥٧٨، أ = ١٠٣١٨]. 958 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِع قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكِ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنِ ابْنٍ قَيْسٍ وَهُوَ مُحَمَّدٌ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: ((سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾)). [أ= ١٠٣١٨]. 956 _ قال السندي: قوله: ((فلم يسجد)) أي النبي ◌ّر استدل به من لا يرى السجود في المفصل كما لك وحمل ما جاء في سجود النجم لكونه كان بمكة أجيب بأن القارىء إمام للسامع فيجوز أنه مَ لجر ترك السجود اتباعاً لزيد لأنه القارىء فهو إمام وترك زيد لأجل صغره فلا دلالة في الحديث على عدم السجود وأجيب أيضاً بأنه لعله على غير وضوء فأخره فظنه زيد أنه ترك بل لعل معنى كلام زيد أنه لم يسجد في الحال بل آخره وأيضاً بأن السجود غير واجب فلعله تركه أحياناً لبيان الجواز وبالجملة فقد جاء عن أبي هريرة وغيره أن النبي ◌َ ﴾ سجد في المفصل، فالأخذ برواية المثبت أولى من النافي لجواز أن النافي ما اطلع عليه وفي شرح الموطأ: وقال بالسجود في المفصل الخلفاء الأربعة والأئمة الثلاثة وغيرهم، واستدل بعض المالكية بأن أبا سلمة قال لأبي هريرة لما سجد: لقد سجدت في سورة ما رأيت الناس يسجدون فيها. فدل على أن الناس تركوه وجرى العمل بتركه ورده ابن عبد البر بأن أي عمل يدعى مع مخالفة المصطفى والخلفاء الراشدين بعده والله تعالى أعلم. ٢٤٧ (11/2) كتاب الافتتاح 247 959 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: ((سَجَدْنَا مَعَ النَّبِيِّ نَّهِفِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ وَ﴿اقْرَأْ بِاسْمٍ رَبِّكَ﴾)). [ت = ٥٧٤، ق = ١٠٥٩، أ= ٩٩٤٥]. 960 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مِثْلَهُ. [تقدم = ٩٥٩]. 961 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: ((سَجَدَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ وَمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمَا)). [تقدم = ٩٥٩]. (309 /52) - باب السجود في ﴿اقرأ باسم ربك﴾ 962 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ قُرَّةَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: ((سَجَدَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمَا نَفِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَتْ﴾ وَ ﴿اقْرَأْ بِاسْمٍ رَبِّكَ﴾)). [تقدم = ٩٦١]. 963 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَن عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً وَوَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: ((سَجَدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِهِفِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَفَّتْ﴾ وَ﴿اقْرَأْ بِاسْمٍ رَبِّكَ﴾)). [م - ٥٧٨، د= ١٤٠٧، ت = ٥٧٣، ق = ١٠٥٨]. (310 /53) - باب السجود في الفريضة 964 - أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةً عَنْ سُلَيْم وَهُوَ ابْنُ أَخْضَرَ عَنِ النَّيْمِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: صَلَيْتُ خَلْفَّ أَبِي هُرَيْرَةً صَلاَةَ الْعِشَاءَ يَعْنِي الْعَتَمَةَ فَقَرَأَ سُورَةً ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَتْ﴾ فَسَجَدَ فِيهَا فَلَمَّا فَرَغَ قُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هُذِهِ ((يَعْنِي سَجْدَةً) مَا كُنَّا نَسْجُدُهَا قَالَ: ((سَجَدَ بِهَا أَبُو الْقَاسِمِنَّهِ وَأَنَا خَلْفَهُ فَلاَ أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَى أَبَا الْقَاسِمِ وَهِ . [خ = ٧٦٦، م = ٥٧٨، ٥ = ١٤٠٨]. 963 - قال السندي: قوله: ((ووكيع عن سفيان) وكيع معطوف على سفيان والمراد به ابن عيينة أو من روى عنه وكيع فالمراد به الثوري كما أفاده في الأطراف. 964 - قال السندي: قوله: ((يعني العتمة)) فسر بذلك لأن العشاء يطلق على صلاة المغرب. ٢٤٨ (11/2) كتاب الافتتاح 248 (54/311) - باب قراءة النهار 965 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ رَقَبَةَ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: (كُلُّ صَلاَةٍ يُقْرَأُ فِيهَا فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَِّ أَسْمَعْنَاكُمْ وَمَا أَخْفَاهَا أَخْفَيْنَا مِنْكُمْ)). [أ= ٧٥٠٦]. 966 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: أَنْبَأَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: ((فِي كُلِّ صَلاَةٍ قِرَاءَةٌ فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَسْمَعْنَاكُمْ وَمَا أَخْفَاهَا أَخْفَيْنَا مِنْكُمْ)). [خ = ٧٧٢، م = ٤٣، أ= ٧٨٣٩]. (312 /55) - باب القراءة في الظهر 967 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنُ صُدْرَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ البَرِيدِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: ((كُنَّا نُصَلّي خَلْفَ النَّبِيِّ وَرِ الظُّهْرَ فَتَسْمَعُ مِنْهُ الآيَةَ بَعْدَ الْآيَاتِ مِنْ سُورَةِ لُقْمَانَ وَالذَّارِيَاتِ)). [ق = ٨٣٠]. 968 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعِ الْمَزْوَزِيَّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبًا بَكْرِ بْنِ النَّضْرِ قَالَ: ((كُنَّا بِالطَّفْ عِنْدَ أَنَسٍ فَصَلَّى بِهِمُ الُهْرَ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِلهِصَلاَةَ الظُّهْرِ فَقَرَأَ لَنَا بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بِ﴿سَبْحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ وَ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾)). [تحفة الأشراف= ١٧١٤]. (313 /56) - باب تطويل القيام في الركعة الأولى من صلاة الظهر 969 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ قَزَعَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: ((لَقَدْ كَانَتْ صَلاَةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَجِيءُ وَرَسُولُ اللَّهِ بِلَ فِيِ الرَّكْعَةِ الأُولَى يُطَوْلُهَا)) . [م= ١٦١، ق = ٨٢٥، أ = ١١٣٠٧]. 970 - أَخْبَرَنِي يَخْيَى بْنُ دُرُسْتَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ وَهُوَ الْقَنَّادُ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي قَتَادَةً حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ◌َ ◌ِّقَالَ: ((كَانَ 965- قال السندي: قوله: ((كل صلاة) أي كل ركعة أو كل صلاة سرية وجهرية ((فما أسمعنا)) بفتح العين في الأول وسكونها في الثاني أي يجهر فيما جهر ويخافت فيما خافت ولا يظن أن مواضع السر لا قراءة فيها. 967 - قال السندي: قوله: ((فنسمع منه الآية)) أي يقرأ بحيث نسمع الآية من جملة ما قرأ وهذا يدل على أن الجهر القليل في السرية لا يضر وعلى أن الجميع بين الجهر والسر لا يكره والله تعالى أعلم. 969 - قال السندي: قوله: ((بطولها)) لعلمه ◌ّبرغبة من خلفه في التطويل وعند ذلك يجوز التطويل وإلا فالتخفيف هو المطلوب للإمام. 970 - قال السندي: قوله: ((يسمعنا الآية كذلك)) كما أنه يقرأ يسمعنا الآية أحياناً. ٢٤٩ (11/2) كتاب الافتتاح 249 يُصَلِّي بِنَ الظُّهْرَ فَيَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُوْلَيْنِ يُسْمِعُنَا الآيَةَ كَذَلِكَ وَكَانَ يُطِيلُ الرَّكْعَةَ فِي صَلاَةِ الظُّهْرِ وَالرَّكْعَةَ الأُولَى يَغْنِي فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ)). [خ = ٧٥٩، ٢ - ٤٥١، د= ٧٩٨، ق= ٨٢٩، أ= ٢٢٦٢٦]. (57/314) - باب إسماع الإمام الآية في الظهر 971 _ أَخْبَرَنَا عُمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُسْلِمٍ، يُعْرَفُ بِابْنِ أَبِي جَمِيلِ الدُمَشْقِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَمَّاعَةً قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَخْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةً قَالَ: حَدْثَنَا أَبِي: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ كَانَ يَقْرَأُ بِأُمّ الْقُرْآنِ وَسُورَتَيْنٍ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنْ صَلاَةِ الظُهْرِ وَصَلاَةِ الْعَصْرِ وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ أَحْيَاناً وَكَانَ يُطِيلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى)). [تقدم = ٩٧٠]. (58/315) - باب تقصير القيام في الركعة الثانية من الظهر 972 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَخْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي فَتَادَةَ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ قَالَ: ((َكَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهُ يَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيْنِ مِنْ صَلاَةِ الظُّهْرِ وَيُسْمِعُنَا الْآيَةَ أَخْيَاناً وَيُطَوِّلُ فِي الأُوْلَى ويَقُصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ وَكَانَ يَفْعَلُ ذلِكَ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ يُطَوِّلُ فِي الأُولَى وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ وَكَانَ يَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَةٍ الْعَصْرِ يُطَوِّلُ الأُولَى وَيُقَصِرُ الثَّانِيَةَ)). [خ = ٧٥٩، م= ٤٥١، د= ٧٩٨، ق = ٨٢٩]. (316 /59) - باب القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر 973 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةً عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ رَّهَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَتَيْنٍ وَفِي الأُخْرَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَكَانَ يُسْمِعُنَا الآيَةَ أَخْيَاناً وَكَانَ يُطِيلُ أَوَّلَ رَكْعَةٍ مِنْ صَلاَةِ الظُّهْرِ)). [خ = ٧٥٩، م = ٤٥١، د= ٧٩٨، ق= ٨٢٩]. (317 /60) - باب القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة العصر 974 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ عَدِيٍّ عَنْ حَجَّاجِ الصَّوَّافِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةً عَنْ أَبِيهِ وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي قَتَادَةً قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنٍ وَيُسْمِعُنَا الْآيَةَ أَحْياناً وَكَانَ يُطِيلُ الرَّكْعَةَ الأُولَى فِي الظُّهْرِ وَيَقَصْرُ فِي الثَّانِيَةِ وَكَذَلِكَ فِي الصُّبْحِ)). [تقدم- ٩٧٣]. 971 _ قال السندي: قوله: ((وكان يطيل في الركعة الأولى)) يعينهم بذلك على إدراك فضلها. ٢٥٠ (11/2) كتاب الافتتاح 250 975 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةً عَنْ سِمَاكِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: ((أَنَّ النَِّيِّ ◌ِكَانَ يَقْرَأُ فِي الظُهْرِ وَالْعَصْرِ بِ﴿السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ وَ﴿السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ وَنَحْوِهِمَا)). [٥= ٨٠٥، ت= ٣٠٧، أ= ٢١٠٣٨]. 976 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌ِهِ يَقْرَأُ فِي الُهْرِ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ وَفِي الْعَصْرِ نَحْوَ ذُلِكَ وَفِي الصُّبْحِ بِأَطْوَلَ مِنْ ذُلِكَ)). [م= ٤٥٩، ٥= ٨٠٦، ق= ٧٦٣، أ= ٢١٠١٧]. (318 /61) - باب تخفيف القيام والقراءة 977 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: ((دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكِ فَقَالَ: صَلَّيْتُمْ؟ قُلْنَا: نَعَمْ قَالَ: يَا جَارِيَّةُ هَلُمِّي لِي وَضُوءاً مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ أَشْبَهَ صَلاَةَ بِرَسُولِ اللَّهِ بِمِنْ إِمَامِكُمْ هُذَا قَالَ زَيْدٌ: وَكَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالشَّجُودَ وَيُخَفِّفُ الْقِيامَ وَالْقُعُودِ)). [تحفة الأشراف: ٨٤٠]. 978 - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُزْيَرَةً قَالَ: ((مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ أَشْبَهَ صَلاَةً بِرَسُولِ اللَّهِ مَلِمِنْ فُلاَنٍ، قَالَ سُلَيْمَانُ: كَانَ يُطِيلُ الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَيُخَفِّفُ الأُخْرَيَيْنِ وَيُخَفِّفَ الْعَصْرَ وَيَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ وَيَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِوَسَطِ الْمُفَصَّلِ وَيَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِطُولِ الْمُفَصَّلِ)). [ق= ٨٢٧، أ= ٧٩٩٧]. (319 /62) - باب القراءة في المغرب بقصار المفصل 979 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ 975 - قال السندى: قوله: ((بالسماء ذات البروج الخ)) ما جاء في اختلاف القراءة يحمل على اختلاف الأوقات والأحوال فلا تنافي في أحاديث القراءة. 977 - قال السندي: قوله: ((هلمي لي وضوءاً) بفتح الواو أي أحضري لي ماء أتوضأ به ((من إمامكم» أي من عمر بن عبد العزيز. 978 - قال السندي: قوله: ((ويقرأ في المغرب بقصار المفصل الخ)) المفصل عبارة عن السبع الأخير من القرآن أوله سورة الحجرات سمي مفصلاً لأن سوره قصار كل سورة كفصل من الكلام قيل طواله إلى سورة عم، وأوساطه إلى الضحى وقيل غير ذلك ثم يؤخذ من هذا الحديث ومن حديث أبي هريرة الآتي في الباب الثاني ومن حديث رافع بن خديج كنا ننصرف عن المغرب وإن أحدنا ليبصر مواقع نبله أن عادته وَ لفي المغرب قراءة السور القصار فلعل ما سيجيء من قراءة السور الطوال في المغرب كان منه أحياناً لبيان الجواز. ٢٥١ (2/ 11) كتاب الافتتاح 251 عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((مَا صَلَيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ أَشْبَهَ صَلاَةٍ بِرَسُولِ اللَّهِ نَّهِ مِنْ فُلاَنٍ، فَصَلَّيْنَا وَرَاءَ ذُلِكَ الإِنْسَانِ وَكَانَ يُطِيلُ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُهْرِ وَيُخَفْفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ وَيُخَفِّفُ فِي الْعَصْرِ وَيَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ وَيَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِ ﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ وَأَشْبَاهِهَا وَيَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِسُورَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ)). [ق = ٨٢٧]. (320/ 63) - باب القراءة في المغرب بـ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ 980 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَارِبٍ بْنِ ◌ِثَارٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِنَاضِحَيْنِ عَلَى مُعَاذٍ وَهُوَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ فَافْتَتَحَ بِسُورَةٍ الْبَقَّرَةِ فَصَلَّى الرَّجُلُ ثُمَّ ذَهَبَ فَبَلَغَ ذُلِكَ النَّبِيِّ لنَُّ فَقَالَ: ((أَفَتَّانْ يَا مُعَاذُ أَفَتَّانْ يَا مُعَاذْ؟ أَلَا قَرَأْتَ بِ ﴿َسَبْحٍ أَسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ وَ﴿الشّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ وَنَحْوِهِمَا)). [خ= ٧٠٥]. (64/321) - باب القراءة في المغرب بالمرسلات 981 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ قَالَتْ: ((صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّرُ فِي بَيْتِهِ الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ الْمُرْسَلاَتِ مَا صَلَّى بَعْدَهَا صَلاَةً حَتَّى قُبِضَ بَّرُ)). [تحفة الأشراف= ١٨٠٥٠] . 982 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُمِّهِ: ((أَنَّهَا سَمِعَتْ النَّبِيِّ ◌َِّ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالْمُرْسَلاَتِ)) . [خ = ٧٦٣، م = ٤٦٢، د= ٨١٠، ت = ٣٠٨، ق = ٨٣١، أ = ٢٦٩٤٥]. (65/322) - باب القراءة فى المغرب ب﴿الطور﴾ 983 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم عَنْ أَبِيهِ قَالَ: (سَمِعْتُ النَّبِيِّ ◌ََّ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُورِ)). [خ = ٧٦٥، م = ٤٦٣، د= ٨١١، ق = ٨٣٢، أ= ١٦٧٦٢]. (323/ 66) - باب القراءة في المغرب (بحم﴾ الدخان 984 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ يَزِيدَ الْمُقْرِىءُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ وَذْكَرَ آخَرَ قَالاَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ: ((أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ هُرْمُزَ حَدَّثَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ثَِّ قَرَّأَ فِي صَلاَةِ الْمَغْرِبِ الدَّخّانِ)). [تحفة الأشراف= ٦٥٧٩]. 980 _ قال السندي: قوله: ((وهو يصلي المغرب)) فقد جاء أنها صلاة العشاء وهي أنسب بسوق هذه القصة والحمل على تعدد الواقعة بعيد والله تعالى أعلم. 981 _ قال السندي: قوله: ((ما صلى بعدها صلاة)) أي بالناس والله تعالى أعلم. ٢٥٢ (11/2) كتاب الافتتاح 252 (324 /67) - باب القراءة في المغرب (بالمص﴾ 985 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ عُزْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: ((أَنَّهُ قَالَ لِمَرْوَانَ: يَا أَبَا عَبْدِ الْمَلِكِ أَتَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَمَحْلُوفَةٌ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولُ اللَّهِ فِ يَقْرَأُ فِيهَا بِأَطْوَلِ الطُّوْلَيَيْنِ ﴿الّمص﴾)). [تحفة الأشراف= ٣٧٣٢]. 986 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ عَنِ أَبْنِ أَبِيٍ مُلَيْكَةَ أَخْبَرَنِي عُزْوَةٌ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ مَزْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ أَخْبَرَهُ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ: ((مَاَ لِي أَرَاكَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ السُّوَرِ وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَهِ يَقْرَأُ فِيهَا بِأَطْوَلِ الطُولَيَيْنِ؟ قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا أَطْوَلُ الطُولَيَيْنِ قَالَ: الأَعْرَافُ)). [خ= ٧٦٤، ٥= ٨١٢، أ= ٢١٦٦٥]. 987 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثْنَا بَقِيَّةُ وَأَبُو حَيْوَةً عَنِ ابْنٍ أَبِي حَمْزَةً قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةً عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ: ((أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ فَةِ قَرَأَ فِي صَلاَةِ الْمَغْرِبِ بِسُورَةِ الأَغْرَافِ فَرَّقَهَا فِي رَكْعَتَيْنٍ)). [تحفة الأشراف= ١٦٩٥٩]. (325 /68) - باب القراءة في الركعتين بعد المغرب 988 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْجَوَّابِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَمُرَ قَالَ: ((رَمَّقْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّةٍ عِشْرِينَ مَرَّةً يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾)). [ت= ٤١٧، ق= ١١٤٩، أ = ٥٦٩٥]. (326 /69) - باب الفضل في قراءة ﴿قل هو الله أحد﴾. 989 - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُد عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ 985 - قال السندي: قوله: ((أتقرأ في المغرب بقل هو الله أحد)) أي دائماً بحيث كأنه اللازم ولا يجوز غيره فالإنكار على التزام القصار وفيه أنه ينبغي للإمام أن يقرأ ما قرأه ◌َلٍ أحياناً تبركاً بقراءته ولاه وإحياء لسنته وآثاره الجميلة ((فمحلوفه)) أراد بالمحلوف الله الذي لا يستحق الحلف إلا به والخبر محذوف أي الله قسمي ((بأطول الطوليين)) يعني الأنعام والأعراف وأطولهما الأعراف، وصدق هذا الوصف على غير الأعراف لا يضر لأنه عينها بالبيان. 988 - قال السندي: قوله: ((رمقت النبي ◌َّلت" أي نظرت إليه وتأملت في قراءته. 989 - قال السندى: قوله: ((على سرية)) أي جعله أميراً على طائفة من الجيش ((فيختم بقل هو الله أحد)) أي يختم قراءته بقراءة ﴿قل هو الله أحد﴾ والحاصل أن النبي ◌َّةٍ قرره على ذلك وبشره عليه بما بشره فعلم به جواز الجمع بين السور المتعددة في ركعة. ٦ 253 (11/2) كتاب الافتتاح ٢٥٣ أَبِي هِلاَلٍ أَنَّ أَبَا الرِّجَالِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمُنِ حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةً عَنْ عَائِشَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهُ بَعَثَ رَجُلاً عَلَى سَرِيَّةٍ فَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاَتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فَلَمَّا رَجِعُوا ذَكَرُوا ذُلِكَ لِرَسُولُ اللَّهِ لَّهِ فَقَالَ: ((سَلُوهُ لأَيْ شَيْءٍ فَعَلَ ذُلِكَ)). فَسَأَلُوهُ فَقَالَ: لِأَنَّهَا صِفَّةُ الرَّحْمُنِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ثَّهُ: ((أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّهُ)). [خ = ٧٣٧٥، م = ٨١٣]. 990 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ مَوْلَى آلٍ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهُ فَسَمِعَ رَجُلاً يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ *اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِذْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواْ أَحَدٌ﴾ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَيّى: ((وَجَبَتْ)) فَسَألْتُهُ: مَاذَا يَا رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ: ((الْجَنَّةُ)). [ت= ٥٨٩٧]. 991 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ: أَنَّ رَجُلاً سَمِعَ رَجُلاً يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ﴾ يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ فَذَكَرَ ذُلِكَ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهُ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)). [خ = ٥٠١٣، ٥= ١٤٦١]. 992 _ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدْثَنَا زَائِدَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلاَلِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ آمْرَأَةٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: ((قُلَْ هُوَ اللَّهُ أَخَّدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ». [ت= ٢٨٩٦]. قَالَ أَبُو عَبْدُ الرَّحْمْنِ: مَا أَغْرِفُ إسْنَاداً أَْوَلَ مِنْ هُذَا. (70/327) - باب القراءة في العشاء الآخرة ب﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ 993 _ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَغْمَشِ عَنْ مُحَارِبٍ بْنِ دِثَارٍ عَنْ جَابِرٍ 990 _ قال السندي: قوله: ((وجبت)) لا دلالة في الحديث على عموم الوجوب لكل قارىء إلا بالنظر إلى أن الظاهر أن الوجوب جزاء لقراءته فالظاهر عمومه لكل عامل عمله والله تعالى أعلم. 991 - قال السندي: قوله: ((فذكر ذلك له)) كأنه عظم ذلك ترديده هذه السورة ((لتعدل)) أي تساوي ثلث القرآن أجراً. 992_ قال السندي: قوله: ((عن منصور عن هلال بن يساف الخ)» في بعض النسخ قال أبو عبد الرحمن: ما أعرف إسناداً أطول من هذا ونقل عن السيوطي أنه قال فيه ستة من التابعين قال: والمرأة هي امرأة أبي أيوب. 993 _ قال السندي: قوله: ((فصلى العشاء الآخرة الخ)) ظاهر صنيع المصنف يميل إلى أنه جمع بين رواية صلاة المغرب ورواية صلاة العشاء بالحمل على تعدد القضية فلذلك استدل بكلتا الروايتين لكنٍ وقوع مثل هذه القضية مرتين بعيد إلا أن يقال يحتمل أنه وقع من معاذ مرتين ثم رفع الواقعتان إلى النبي ◌ٌَّ مرة والله تعالى أعلم. ٢٥٤ (11/2) كتاب الافتتاح 254 قَالَ: قَامَ مُعَاذْ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فَطَوَّلَ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ((أَفَتَّانْ يَا مُعَاذُ؟ أَفَتَّنْ يَا مُعَاذُ؟ أَيْنَ كُنْتَ عَنْ ﴿َسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ وَ﴿الضُّحَى﴾ وَ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْفَطَرَتْ﴾؟)). [خ= ٧٠٥، أ= ١٤١٩٤]. (328 /71) - باب القراءة في العشاء الآخرة ب﴿ الشمس وضحاها) 994 - أَخْبَرَنَاقْتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قالَ: صَلَّى مُعاذُ بنُ جَبَلٍ لأصحابِهِ العِشَاءَ فَطوَّلَ عَلَيْهِمْ فَانْصَرَفَ رَجُلٌ مِنَّا فَأُخْبِرَ مُعَاذْ عَنْهُ فَقَالَ: إنَّهُ مُنَافِقٌ، فَلَمَّا بَلَغَ ذُلِكَ الرَّجُلَ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ نَ فَّأَ خْبَرَهُ بِمَا قَالَ مُعَاذٌ فَقَّلَ لَهُ النَّبِيُّ ◌ِ «أَتْرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّاناً مَا مُعَاذُ؟ إِذَا أَمَّمْتَ النَّاسَ فَاقْرَأْ بِ﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ وَ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ وَ﴿اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ وَ﴿اقْرَأْ بِاسْمٍ رَبِّكَ﴾)). [م = ٤٦٥، ق = ٩٨٦، أ= ١٤٢٠٦]. 995 - أَخْبَرَنَامُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةً عَنْ أَبِيهِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَكَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ بِ﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ وَأَشْبَاهِهَا مِنَ السُّورِ)). [ت= ٣٠٩، أ= ١٨٥٢٩]. (329 72) - باب القراءة فيها ب﴿التين والزيتون) 996 - أَخْبَرَنَاقُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِمِّالْعَتَّمَةَ فَقَرَأَ فِيهَا بِ﴿التِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾)). [خ = ٧٦٧، م = ٤٦٤، د= ١٢٢١، ت = ٣١٠، ق = ٨٣٤]. (330 /73) - باب القراءة في الركعة الأولى من صلاة العشاء الآخرة 997 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَدِيْ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بِ ◌َفِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِ﴿التِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾)). [تقدم = ٩٩٦]. (331 74) - باب الركود في الركعتين الأوليين 998 - أَخْبَرَنَاعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَوْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةً يَقُولُ: ((قَالَ عُمَرُ لِسَعْدٍ: قَدْ شَكَاكَ النَّاسُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى 998 - قال السندي: قوله: ((قد شكاك الناس)) أي أهل كوفة كان سعد أميراً من جهة عمر عليهم فجاؤوا عند عمر وشكوا سعداً فطلبه عمر وقال له ((اتئد)) بتشديد التاء بعدها همزة مكسورة وقبلها همزة مفتوحة أي أتثبت ولا أتعجل، وفي بعض النسخ ((أمد)) بتشديد الدال كما في أبي داود أي أزيد وأطول ((وأحذف)) أي أخفف ((وما آلو) بهمزة ممدودة أي لا أقصر في صلاة اقتديت بها وهي صلاة رسول الله عَليه ٢٥٥ (2/ 11) كتاب الافتتاح 255 فِي الصَّلاَةِ فَقَالَ سَعْدٌ: أَتَّئِدُ فِي الأُولَيَيْنِ وَأَخْذِفُ فِي الأُخْرَبَيْنِ وَمَا أَلُو مَا اقْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ نَّهُ قَالَ: ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ)). [خ = ٧٥٥، م = ٤٥٣، د= ٨٠٣]. و99 - أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ إسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُلَيَةً أَبُو الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ دَاوُدّ الطَّائِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: ((وَقَعَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فِي سَعْدٍ عِنْدَ عُمَرَ فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا يُحْسِنُ الصَّلاَةَ فَقَالَ: أَمَّا أَنَّا فَأُصَلِّي بِهِمْ صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهُ لاَ أَخْرِمُ عَنْهَا أَزْكُدُ فِي الأُولَيْنِ وَأَخْذِفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ قَال: ذَاكَ الظّنُّ بِكَ)). [تقدم = ٩٩٨]. (332/ 75) - باب قراءة سورتين في ركعة 1000 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: (إِنِّي لأَغْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ وَّهُ عِشْرِينَ سُورَةً فِي عَشْرٍ رَكْعَاتٍ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلْقَمَةُ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا عَلْقَمَةُ فَسَأَلْنَاهُ فَأَخْبَرَنَا بِهِنَّ)). [خ= ٤٩٩٦، م= ٨٢٢، ت = ٦٠٢، أ = ٣٦٠٧]. 1001 _ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلِ يَقُولُ: ((قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ: قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ قَالَ: هَذَاَ كَهَذْ الشّعْرِ لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهُ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ سُورَتَيْنِ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ)). [خ = ٧٧٥، م = ٨٢٢، أ = ٣٦٠٧]. 1002 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي حَصِينٍ عَنْ يَخْيَى بْنٍ وَثَّابٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: وَأَتَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي قَرَأْتُ اللَّيْلَةَ الْمُفَضَّلَ فِي رَكْعَةٍ فَقَالَ: هَذَا كَهَذْ الشِّغْرِ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ عِشْرِینَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ مِنْ آلٍ حم)). [أ= ٤٤١٠]. (76/333) - باب قراءة بعض السورة 1003_ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ و99 _ قال السندي: قوله: ((ما يحسن)) من الإحسان أو التحسين ((لا أخرم)) من باب ضرب أي لا أنقص ((أركد)) من باب نصر أي أسكن وأطيل القيام. 1000 _ قال السندي: قوله: ((إني لأعرف النظائر)) أي السور المتقاربة في الطول. 1001- قال السندي: قوله: ((هذا)) بفتح هاء وتشديد ذال معجمة أي تسرع إسراعاً في قراءته كما تسرع في إنشاد الشعر والهذ سرعة القطع ونصبه على المصدر وهو استفهام إنكار بحذف أداته ((تقرن)) بضم الراء أو كسرها. 1002 - قال السندي: قوله: ((وآل حم)) أي صاحب حم أي السورة المصدرة بـ(حم). 1003 - قال السندي: قوله: ((فلما جاء موسى أو عيسى)) أي جاء قوله تعالى: ﴿ثم أرسلنا موسى ٢٥٦ (2/ 11) كتاب الافتتاح 256 عَبَّادٍ حَدِيثاً رَفَعَهُ إِلَى أَبْنِ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: ((حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ يَوْمَ الْفَتْحِ فَصَلَّى فِي قُبُلِ الْكَعْبَةِ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى أَوَ عِيسَى عَلَيْهُمَا السَّلامُ أَخَذَتْهُ سَعْلَةٌ فَرَكَعَ)). [خ = ٧٧٤، م= ٤٥٥، ٥= ٦٤٩، ق= ٨٢٠، أ= ١٥٣٩٢]. (77/334) - باب تعوذ القارىء إذا مر بآية عذاب 1004 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةً عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْمُسْتَورِدِ بْنِ الأَخْتَفِ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ: ((أَنَّهُ صَلَّى إِلَى جَتْبِ النَّبِيِّ ◌ِ لَيْلَةً فَقَرَأَ فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ عَذَابٍ وَقَفَ وَتَعَوَّذَ وَإِذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ وَقَفَ فَدَعًا وَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَفِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى)). [م = ٧٧٢، د= ٨٧١، ت = ٢٦٢، ق = ١٣٥١، أ = ٢٣٣٠٠]. (78/335) - باب مسألة القارىء إذا مر بآية رحمة 1005 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ حَفْصٍ بْنِ غِيَاتٍ عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنٍ يَزِيدَ عَنْ حُذَيْفَةً وَالأَعْمَشِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةً عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الأَخْتَفِ عَنْ صِلَةِ بْنِ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءَ فِي رَكْعَةٍ لاَ يَمُرُّ بِآيَّةِ رَحْمَةٍ إِلاَّ سَأَلَ وَلاَ بِآيَةٍ عَذَابٍ إلَّ اُسْتَجَارَ)). [تقدم - ١٠٠٤ ويأتي ١٦٦١]. (79/336) - باب ترديد الآية 1006 - أَخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ يَقُولُ: ((قَامَ النَّبِيُّ وَهِ حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ بِآيَةٍ. وَالآيَةُ: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيرُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٨]. [ق = ١٣٥٠، أ = ٢١٣٨٦]. وأخاه﴾ أو ذكر عيسى وهذا شك من الراوي وعيسى مذكور في جنبه فلذا جمع بينهما ((سلعة)) بفتح سين وسكون عين قيل أخذته بسبب البكاء ثم لا يخفى أن الاقتصار على بعض السورة لههنا لضرورة فالاستدلال به على الاقتصار بلا ضرورة لا يتم فالأولى الاستدلال بقراءته ◌َ لي سورة الأعراف في المغرب حيث فرقها في ركعتين والله تعالى أعلم. 1004- قال السندي: قوله: ((وقف وتعوذ)) عمل به علماء الحنفية في الصلاة النافلة كما هو المورد. 1006 - قال السندي: قوله: ((جسرة)) بفتح جيم وسكون سين ((بنت دجاجة)) قال السيوطي بفتح دال وجيمين والمعروف أنها بالفتح في الحيوان وبالكسر في الإنسان وهو المضبوط في بعض النسخ المصححة والله تعالى أعلم. ((قام النبي ◌َّليز) أي الليل ((حتى أصبح)) كذا في بعض النسخ المصححة أي إلى أن دخل وقت الصبح، وفي بعض النسخ: ((حتى إذا أصبح)) وعلى هذا فجواب إذا مقدر أي تركها أي الآية. ٢٥٧ (11/2) كتاب الافتتاح 257 (80/337) - قوله عز وجل ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ 1007 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعِ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيَّ قَالاَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَخْشِيَّةَ وَهُوَ ابْنُ إِيَاسٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَئِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا﴾ قَالَ: نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ وَلِ مُخْتَفٍ بِمَكَّةَ فَكَانَ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَفَعَ صَوْتَهُ وَقَالَ ابْنُ مَنِيعٍ: يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ إِذَا سَمِعُوا صَوْتَهُ سَبُّوا الْقُرْآنَ وَمَنْ أَنْزَلَهُ وَمَنْ جَاءَ بِهِ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنَّبِيِّهِ وَّهِ: وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ أَيْ بِقِرَاءَتِكَ فَيَسْمَعُ الْمُشْرِكُونَ فَيَسُبُّوا الْقُرْآنَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا عَنْ أَصْحَابِكَ فَلاَ يَسْمَعُوا وَابْتَغِ بَيْنَ ذُلِكَ سَبِيلاً). [خ = ٤٧٢٢، م = ٤٤٦، ت = ٣١٤٥]. 1008 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ: قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ حُبّيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ بَوَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ إِذَا سَمِعُوا صَوْتَهُ سَبُّوا الْقُرْآنَ وَمَنْ جَاءَ بِهِ فَكَانَ النَّبِيَّ وَّهِ يَخْفِضُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ مَا كَانَ يَسْمَعُهُ أَصْحَابُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَئِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذُلِكَ سَبِيلاً﴾ [الإسراء: ١١٠]. [تقدم = ١٠٠٧]. (81/338) - باب رفع الصوت بالقرآن 1009 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ عَنْ وَكِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةً عَنْ أُمُّ هَانِىءٍ قَالَتْ: ((كِنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَِّيِّ ◌ِّهِ وَأَنَّا عَلَى عَرِيشِي)). [ت= ٣٠١، ق= ١٣٤٩، أ = ٢٦٩٦٠]. (339 /82) - باب مد الصوت بالقراءة 1010 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدِّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ قَتَادَةً قَالَ: سَأَلْتُ أَنَساً: كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ؟ قَالَ: (كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدّا)». [خ = ٥٠٤٥، ٥= ١٤٦٥، ت = ٢٩٨، ق = ١٣٥٣، أ = ١٢١٩٩]. 1007 - قال السندي: قوله: ((رفع صوته)) ليتدبروه ويأخذوا عنه ((ولا تجهر)) أي كل الجهر بقرينة الأمر بالتوسط وقد يقال مقتضى الآية أن الجهر هو الإعلان البالغ حده فليتأمل ((وابتغ بين ذلك سبيلاً) أي بين المذكور من الجهر والمخافتة ويحصل به الأمران جميعاً عدم الإخلال بسماع الحاضرين والاحتراز عن سب أعداء الدين. 1009 - قال السندي: قوله: ((وأنا على عريشي)) العريش كل ما يستظل به ويطلق على بيوت مكة لأنها كانت عيداناً تنصب ويظلل عليها. 1010 - قال السندي: قوله: ((يمد صوته مداً)) أي يطيل الحروف الصالحة للإطالة يستعين بها على التدبر والتفكر وتذکیر من يتذكر . ٢٥٨ (2/ 11) كتاب الافتتاح 258 (340/ 83) - باب تزيين القرآن بالصوت 1011- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرَيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهُ: ((زَيِّئُوا الْقُرْآنَ بِأَضْوَائِكُمْ)). [د = ١٤٦٨، قَ = ١٣٤٢، أ= ١٨٥٢٠]. 1012 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي طَلْحَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ: ((زَيْنُوا الْقُرْآنَ بِأَضْوَاتِكُمْ)). [تقدم= ١٠١١]. قَالَ أَبْنُ عَوْسَجَةَ: كُنْتُ نَسِيتُ هُذِهِ زَيْتُوا الْقُرْآنَ حَتَّى ذَكَّرَنِيهِ الضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ. 1013- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُثْبُورِ الْمَكْيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِنُبِّهِ يَقُولُ: ((مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيِّ حَسَنَ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ». [خ = ٧٥٤٤، م = ٧٩٢، ٥ = ١٤٧٣، أ = ٧٨٣٧]. 1014 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ النَّبيَّ ◌َُّ قَالَ: ((مَا أَذِنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِشَيْءٍ يَعْنِي أَذَنَّهُ لِنَبِيِّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ)) . [خ = ٥٠٢٤، م = ٧٩٢، أ= ٧٦٧٤]. 1015 - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ أَبْنَ 1011- قال السندي: قوله: ((زينوا القرآن بأصواتكم)) أي بتحسين أصواتكم عند القراءة فإن الكلام الحسن يزيد حسناً وزينة بالصوت الحسن وهذا مشاهد ولما رأى بعضهم أن القرآن أعظم من أن يحسن بالصوت بل الصوت أحق بأن يحسن بالقرآن قال معناه زينوا أصواتكم بالقرآن هكذا فسره غير واحد من أئمة الحديث وزعموا أنه من باب القلب وقال شعبة نهاني أيوب أن أحدث زينوا القرآن بأصواتكم ورواه معمر عن منصور عن طلحة زينوا أصواتكم بالقرآن وهو الصحيح والمعنى اشتغلوا بالقرآن واتخذوه شعاراً وزينة. 1013- قال السندي: قوله: ((ما أذن الله)) بكسر الذال أي ما استمع لشيء مسموع كاستماعه لنبي والمراد جنس النبي والقرآن القراءة أو كلام الله مطلقاً ولما كان الاستماع على الله تعالى محالاً لأنه شأن من يختلف سماعه بكثرة التوجه وقلته وسماعه تعالى لا يختلف قالوا هذا كناية عن تقريب القارىء وإجزال ثوابه «یتغنی بالقرآن)) أي يحسن صوته به حال قراءته أو هو الجھر وقوله يجهر به تفسیر له أو يلين ويرقق صوته ليجلب به إلى نفسه وإلى السامعين الحزن والبكاء ويتقطع به عن الخلق إلى الخلق جل وعلا. 1014 - قال السندي: قوله: ((يعني أذنه)) بفتح همزة وذال معجمة معاً أي استماعه. 1015- قال السندي: قوله: ((لقد أوتي من مزامير آل داود)) وفي النهاية شبه حسن صوته وحلاوة ٢٥٩ (11/2) كتاب الافتتاح 259 شِهَابٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِّهِ سَمِعَ قِرَاءَةً أَبِي مُوسَى فَقَال: ((لَقَدْ أُوتِيَ مِزْمَاراً مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ». [تحفة الأشراف= ١٥٢٣١]. 1016 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعَ النَّبِيُّ بَ قِرَاءَةً أَبِي مُوسَى فَقَالَ: ((لَقَدْ أُوتِيَ هُذَا مِنْ مَزَامِيرٍ آَلِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ)). [تحفة الأشراف = ١٦٤٥٦]. 1017 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُزْوَةً عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ قِرَاءَةً أَبِي مُوسَى فَقَّالَ: ((لَقَدْ أُوتِيَ هُذَا مِزْمَاراً مِنْ مَزَامِيرٍ آلِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ». [تحفة الأشراف = ١٦٦٧٢]. 1018 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنٍ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكِ: (أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللَّهِ بِّهِ وَصَلاَتِهِ قَالَتْ: مَا لَكُمْ وَصَلاَتَهُ؟ ثُمَّ نَعَتَتْ قِرَاءَتَهُ فَإِذَا هِيَ تَنْعَتُ قَرَاءَةٌ مُفَسِّرَةً حَرْفاً حَرْفاً». [٥= ١٤٦٦، ت= ٢٩٢٣، أ= ٢٦٥٨٨]. (84/341) - باب التكبير للركوع 1019 - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ: ((أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً حِينَ اسْتَخْلَفَهُ مَرْوَانُ عَلَى الْمَدِينَةِ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ ثُمَّ يُكَبِرُ حِينَ يَرْكَعُ فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِداً ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الثَّنْتَيْنِ بَعْدَ التَّشَهْدِ يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى يَقْضِيَ صَلاَتَهُ فَإِذَا قَضَى صَلاَتَهُ وسَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى أَهْلِ الْمَسْجِدٍ فَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لِأَشْبَهُكُمْ صَلاةَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَه. [م = ٣٩٢، أ= ٨٢٦٠]. (85/342) - باب رفع اليدين للركوع حذاء فروع الأذنين 1020 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ فَتَادَةَ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمِ اللَّيْئِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إذَا كَبَّرَ وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ حَتَّى بَلَغَتَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ». [تقدم = ٨٧٦]. نغمته بصوت المزمار وداود هو النبي وإليه المنتهى في حسن الصوت بالقراءة والمراد بآل داود نفسه وكثيراً ما يطلق آل فلان على نفسه. 1018 - قال السندي: قوله: ((ثم نعتت قراءته)) أي وصفت وبينت بالقول أو بالفعل بأن قرأت كقراءته وَّ﴾ ((حرفاً حرفً» قال أبو البقاء نصبهما على الحال أي مرتلة نحو أدخلتهم رجلاً رجلاً أي منفردين. 1019 - قال السندي: قوله: ((إني لأشبهكم صلاة الخ)) يقول لهم ذلك ترغيباً لهم في فعل مثلها. ٢٦٠ (2/ 11) كتاب الافتتاح 260 (343/ 86) - باب رفع اليدين للركوع حذو [حذاء] المنكبين 1021 - أَخْبَرَنَّا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِن ◌َّهُ إذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ)). [م = ٣٩٠، د= ٧٢١، د= ٢٥٥، ق = ٨٥٨، ١= ٤٥٤٠]. (87/344) - باب ترك ذلك 1022 - أَخْبَوَقَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ((أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِصَلاَةٍ رَسُولِ اللَّهِ وَّةِ؟ قَالَ: فَقَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ثُمَّ لَمْ يَعُدْ)). [ت= ٧٤٨، أ= ٣٦٨١]. (88/345) - باب إقامة الصلب في الركوع 1023 - أَخْبَوَنَّا قُتَنْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةً بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّرِ: ((لاَ تُجْزِىءُ صَلاةٌ لاَ يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ)). [د= ٨٥٥، ت = ٢٦٥، ق = ٨٧٠، أ = ١٧٠٧٢]. (89/346) - باب الاعتدال في الركوع 1024 - أَخْبَرَفَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سَعِيدٍ بنٍ أَبِي عَرُوبَةً وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَُّ قَالَ: ((اعْتَدِلُوا فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَلاَ تَبْسُطُ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبٍ)). [ق= ٨٩٢، أ= ١٢٨١٨]. 1022 - قال السندي: قوله: ((ثم لم يعد)) قد تكلم ناس في ثبوت هذا الحديث والقوي أنه ثابت من رواية عبد الله بن مسعود، نعم قد روي من رواية البراء لكن التحقيق عدم ثبوته من رواية البراء، فالوجه أن الحديث ثابت لكن يكفي في إضافة الصلاة إلى رسول الله وس كونه صلى هذه الصلاة أحياناً وإن كان المتبادر الاعتياد والدوام فيجب الحمل على كونها كانت أحياناً توفيقاً بين الأدلة ودفعاً للتعارض وعلى هذا فيجوز أنه ◌َّ* ترك الرفع عند الركوع وعند الرفع منه إما لكون الترك سنة كالفعل أو لبيان الجواز فالسنة هي الرفع لا الترك والله تعالى أعلم. 1023 - قال السندي: قوله: ((لا يقيم)) أي لا يعدل ولا يسوى والمقصود الطمأنينة في الركوع والسجود ولذا قال الجمهور بافتراض الطمأنينة والمشهور من مذهب أبي حنيفة ومحمد عدم الافتراض لكن نص الطحاوي في آثاره على أن مذهب أبي حنيفة وصاحبيه افتراض الطمأنينة في الركوع والسجود وهو أقرب إلى الأحاديث والله تعالى أعلم. 1024 - قال السندي: قوله: ((اعتدلوا في الركوع)) أي توسطوا فيه بين الارتفاع والانخفاض وكذا توسطوا في السجود بين الافتراش والقبض بوضع الكفين على الأرض ورفع المرفقين عنها والبطن عن الفخذ وبسط الكلب هو وضع المرفقين مع الكفين على الأرض.