النص المفهرس

صفحات 501-520

٥
عَلَى (١) عَشَائِكُمْ، وَتَنْقَّعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ)). قُلْتُ:
أَفَلَا نُؤَخِّرُهُ حَتَّى يَشْتَذَ؟ قَالَ: ((لَا (٢) تَجْعَلُوهُ فِي الْقُلَلِ (٣)، وَاجْعَلُوهُ فِي !
الشّئَانِ(٤)؛ فَإِنَّهُ إِنْ تَأْخَّرَ صَارَ خَلَّا)).
[٥٧٨٢] أُخْرًا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّخَّاسِ، عَنْ ضَمْرَةَ، عَنِ
الشَّيْبَانِيِّ(٥)، عَنِ ابْنِ الذَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قُلْنا (٦): يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لَئا
(١) في (ف): ((في)) .
(٢) ليس في (ل)، وفي (ف)، (د)، (ص): ((فلا)).
(٣) القلل: الجرار الكبار، واحدتها قلة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٣٣٢/٨).
#[ س/ ٤٩٣ ]
(٤) الشنان: جمع شن، وهو: وعاء من جلد يوضع فيه الماء، وأكثر ما يقال ذلك في الكلد القديم.
(انظر : لسان العرب، مادة : شنن).
* [٥٧٨١] [التحفة: د س ١١٠٦٢] [الكبرى: ٥٤٣٨] • أخرجه الدارمي (٢١٠٨)، والطبراني في
((الكبير)) (٣٣٠/١٨) من طريق الأوزاعي.
وتابعه ضمرة بن ربيعة کما سیأتي بعده. (٥٧٨٢) وأبي داود (٣٧١٠).
وإسماعيل بن عياش عند أحمد في «مسنده)) (٢٣٢/٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
(٤/ ٢٢٧)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٩/١٨) - ثلاثتهم، عن يحيى بن أبي عمرو، عن عبدالله
ابن الديلمي ، عن أبيه ، بألفاظ متقاربة .
(٥) ضبطه في (س) بالسين المهملة، ونسبه للعلوي، وبالشين المعجمة ، ونسبه للطبري، وكأنه في
(ل) بالوجهين أيضًا، وفي باقي النسخ بالشين المعجمة ((الشيباني)).
والصواب فيه أنه بالسين المهملة، بل لم نجد من ذكر أنه بالشين المعجمة، انظر: ((المؤتلف
والمختلف)) للدارقطني (١٤٠١/٣)، و((تصحيفات المحدثين)) للعسكري (١١٨٤/٣)،
و(الأنساب)) للسمعاني (٢١٤/٧، ٢١٥)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (١١١/٥-١١٢)،
و(تبصير المنتبه)) لابن حجر (١٩/٢، ٨٢٠). وهو كذلك بالسين المهملة في ((التحفة)) (١١٠٦٢)،
و «الكبرى» (٥٤٣٩).
(٦) زاد قبله في (ص)، وحاشية (س) ونسبه الطبري: ((قال)).

٥٠٢
السُّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
أَعْنَابًا فَمَاذَا نَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: ((زَيْبُوهَا)) (١) . قُلْنَا: فَمَاذَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ؟ قَالَ -
يَعْنِي: ((انْبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَانْبِذُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ،
وَاشْرَبُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، وَاتْبِذُوهُ فِي الشّئَانِ، وَلَا تَتْبِذُوهُ(٢) فِي الْقِلَالِ؛ فَإِنَّهُ إِنْ
تأخَرَ صَارَ خَلَّا)).
[٥٧٨٣] أُخْرًا أَبُو دَاوُدَ(٣) الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مُطِيعٌ، عَنْ أَبِي عُمَرَ (٤)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ يُعْبِذُ(٥) لِرَسُولِ اللَّهِوَلَهُ فَيَشْرَبُهُ
مِنَ الْغَدٍ وَمِنْ بَعْدِ الْغَدِ، فَإِذَا كَانَ مَسَاءُ الثَّالِثَةِ فَإِنْ بَقِيَ فِي الْإِنَاءِ شَيْءٌ لَمْ
يَشْرَبُوهُ(٦) ، أُهْرِيقَ.
• [٥٧٨٤] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٧) يَحْتَى بْنُ آدَمَ، قَالَ:
(١) زببوها: اجعلوها زبيبا. (انظر: عون المعبود) (١٢٣/١٠).
(٢) في (د): ((تنتبذوه)).
[٥٧٨٢] [التحفة: دس ١١٠٦٢] [الكبرى: ٥٤٣٩] • سبق تخريجه في الذي قبله. (٥٧٨١).
*
(٣) زاد بعده في (س)، (ل)، (ع)، (ت): ((قال: حدثنا يعلى))، وأما (ف) فزاد بعده: ((يعني))،
والصواب ما أثبتناه من (د)، (ص)، وهو الموافق لما في ((التحفة)) (٦٥٤٨)، و((الكبرى))
(٥٤٤٠).
(٤) في (س)، (ل)، (ع)، (ت)، (ص): ((أبي عثمان))، وهو خطأ، انظر: ((الكبرى)) (٥٤٤٠)،
و((التحفة)). وهو أبو عمر البهراني.
(٥) في (د): ((كنا ننتبذ)) .
(٦) في (س)، وحاشية (س) منسوبًا لسعد الخير، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا لبعض النسخ:
(يشربه).
* [٥٧٨٣] [التحفة: م دس ق ٦٥٤٨] [الكبرى: ٥٤٤٠] • أخرجه مسلم (٢٠٠٤) من طريق
أبي معاویة ، عن الأعمش ، عن أبي عمر ، به .
وسيأتي من وجه آخر عن یحیی بن عبيد أبي عمر. (٥٧٨٤)، (٥٧٨٥).
(٧) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)).

كِ الأَشْرِيَّةُ
٥٠٣
حَدَّثَنَا (١) شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ (١) الْبَهْرَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لِ كَانَ يُتْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ وَالْغَدَ وَبَعْدَ الْغَدِ.
[٥٧٨٥] أُخْبِرْنا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَحْتَى
أَبِي عُمَرَ (٣)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يِبْذُ لَهُ(٤) نَبِيذُ الزَّبِيبِ مِنَ
اللَّيْلِ، فَيَجْعَلُهُ فِي سِقَاءٍ ، فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ وَالْغَدَ وَبَعْدَ الْغَدِ. فَإِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ
الثَّالِئَةِ سَقَّاهُ أَوْ شَرِبَهُ، فَإِنْ أَصْبَحَ مِنْهُ شَيْءٍ(٥) أَهْرَاقَهُ.
• [٥٧٨٦] أُخْبـريا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ ، عَنْ نَافِعِ ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يُتْبُذُ لَهُ فِي سِقَاءِ الزَّبِيبُ غُدْوَةً فَيَشْرَبُهُ مِنَ اللَّيْلِ، وَرَسْبِذُ عَشِيَةً(٦)
فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةٌ ، وَكَانَ يَغْسِلُ الْأَسْقِيَّةَ وَلَا يَجْعَلُ فِيهَا دُرْدِيًّا (٧) وَلَا شَيْئًا. قَالَ نَافِعٌ:
فَكُنَّا نَشْرَبُهُ مِثْلَ الْعَسَلِ .
(١) في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((أن)).
(٢) في (س): «عبيد اللّه)).
[٥٧٨٤] [التحفة: م دس ق ٦٥٤٨] [الكبرى: ٥٤٤١] • سبق تخريجه. (٥٧٨٣).
*
(٣) في حاشية (س) وعزاه لنسخة: ((عمرو)).
(٤) قوله : ((ینبذ له)) ليس في (ع).
(٥) في (ع): ((شيئًا)).
* [٥٧٨٥] [التحفة: م دس ق ٦٥٤٨] [الكبرى: ٥٤٤٢] • سبق تخريجه. (٥٧٨٣).
(٦) زاد قبله في (ت): ((له)).
(٧) الضبط من (ل)، (د)، (ت)، والدردي: ما ركد أسفل كل سائل. (انظر: لسان العرب، مادة:
درد) .
[٥٧٨٦] [التحفة: س ٧٩٣٨] [الكبرى: ٥٤٤٤] • تفرد به النسائي، وانظره بنحوه عن طريق آخر
عن ابن عمر . (٥٧٤٨).

٥٠٤
السُّنُ الصِّغْرِىُّ للنْسِّانِي
[٥٧٨٧] أخبرنا سُؤَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ(٢) بَسَامٍ، قَالَ: سَأَلْتُ
أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ الشَِّيذِ ، قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ ◌ِئُهُ يُتْبِذُ لَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَشْرَبُهُ
غُدْوَةً ، وَيُتْبِذُّ لَهُ غُدْوَةً فَيَشْرَبُهُ مِنَ اللَّيْلِ .
[٥٧٨٨] أخبرنا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ سُئِلَ عَنِ
النَّبِيذِ، قَالَ: انْتَبِذْ(٣) عَشِيًّا(٤) وَاشْرَبْهُ غُذُوَةً .
[٥٧٨٩] أخبرنا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٥) عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ (٦) سُلَيْمَانَ(٧) التَّيْمِيِّ، عَنْ
أَبِي عُثْمَانَ - وَلَيْسَ بِالنَّهْدِيِّ، أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ أَرْسَلَتْ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكِ تَسْأَلُهُ
(١) في (د)، (ص): ((حدثنا).
(٢) ليس في (ف).
:[٥٧٨٧] [التحفة: س ١٩١٣٥] [الكبرى: ٥٤٤٥-٧٠٢٧] • تفرد به النسائي.
وبنحوه أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٠٥/٧) عن جعفربن محمدبن علي بن
الحسين، عن أبيه ، أنه كان يشرب النبيذ، ينبذ له غدوة فيشربه عشية .
وله شاهد مرفوع أخرجه مسلم (٢٠٠٥) عن الحسن البصري، عن أمه ، عن عائشة .
(٣) في (ف)، (د): ((انبذ)).
(٤) في (ف)، (د)، وحاشية (س) منسوبًا لسعد الخير: ((عشاءً)).
[٥٧٨٨] [التحفة: س ١٨٧٧٣] [الكبرى: ٥٤٤٦-٧٠٢٦] • تفرد به النسائي.
وله شاهد مرفوع أخرجه مسلم (٢٠٠٥) عن الحسن البصري ، عن أمه ، عن عائشة .
(٥) أشار في حاشية (هـ) أنه وقع في نسخة: ((حدثنا).
(٦) في (س)، (ل)، (ع) وضبب عليه: ((بن).
(٧) في (س)، (ل)، وحاشية (ت) وضبب عليه: ((سليم))، وقال في حاشية (ت): ((هكذا وقع
في بعض النسخ سُليم، وهو خطأ، وصوابه : سليمان، كما في بعض الأصول)».

كَامِ الأَشْرِيَةُ
٥٠٥
عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، فَحَدَّثَهَا (١) عَنِ النَّضْرِ ابْنِهِ (٢)، أَنَّهُ كَانَ(٣) يَتْبِذَ فِي جَوّ(٤)؛ يُنْبَذَ
غُدْوَةً وَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً .
• [٥٧٩٠] أخبرنا سُؤَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ
ابْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ نُطْلَ (٥) التَِّيذِ فِي النَِّذِ؛ لِيَشْتَّ بِالنُّطْلِ .
[٥٧٩١] أخبرنا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبَ، أَنَّهُ قَالَ فِي النَّبِيدِ: خَمْرُهُ(٦) دُرْدِيُّهُ(٧).
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((يعني)).
(٢) قوله: ((النضر ابنه))، في (س)، (ل)، (ع) وصحح عليه: ((النضر أبيه))، وفي (ف):
(النصرانية))، والمثبت هو الصواب الموافق لما في ((الكبرى)) (٥٤٤٧)، و((التحفة)) (١٧٢٢).
(٣) من (س)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) وعزاه لنسخة .
(٤) جر: إناء من فخار. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جرر).
: [٥٧٨٩] [التحفة: س ١٧٢٢] [الكبرى: ٥٤٤٧] • إسناده ضعيف؛ فأبو عثمان هذا قال علي بن
المديني: (لم يرو عنه غير التيمي، وهو إسناد مجهول)). اهـ. ومن ((تهذيب الكمال)) (٧٥/٣٤). وله
شاهد مرفوع أخرجه مسلم (٣٧٤٥) من حديث عائشة .
(٥) ضبطه في (ل)، (د) بضم النون، وفي (س) بالضم والكسر وعزاه للطبري والعلوي، وفي
(ع)، (ت)، (ص) بالفتح.
* [٥٧٩٠] [التحفة: س ١٨٧٢٤] [الكبرى: ٥٤٤٨] • أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢١٥/٩)
عن معمر، به. وقال في آخره : النطل : الطحل .
(٦) الضبط من (ل)، (د)، (ص)، وحاشية (س) ونسبه للطبري، وحاشية (ت) ونسبه لنسخة.
وفي (س): ((خمرّ))، وفي (ع): ((خمرته))، وفي (ت): ((خمره).
(٧) الضبط من (ت)، وفي (ع) ضبطه بضم الدال الثانية.
* [٥٧٩١] [التحفة: س ١٨٧٠٢] [الكبرى: ٥٤٤٩] • أخرجه أحمد في ((الأشربة)) (ص١٧) من
طريق داود، عن سعيد بن المسيب، بلفظ: ((أنه قال في الدردي يجعل في النبيذ؛ قال: ذاك خمر)).

٥٠٦
السُّنَ الضُخْرِىُّ للنْسِّانِي
[٥٧٩٢] أخبرنا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدٍ (١)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ
ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْخَمْرُ؛ لأنَّهَا تُرِكَتْ حَتَّى مَضَى (١٢) صَفْؤُهَا
وَبَقِيَ كُدَرُهَا. وَكَانَ يَكْرَهُ كُلَّ شَيْءٍ يُتْبِذُّ عَلَى عَكَرٍ (٣) .
ذِكْرُ الإِخْتِلَافِ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فِي النَِّيدِ
[٥٧٩٣] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ
أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ(٤) بْنُ عَمْرٍو، عَنْ فُضَيْلٍ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ: كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ مَنْ شَرِبَ شَرَابًا فَسَكِرَ مِنْهُ لَمْ يَضْلُخْ لَهُ أَنْ يَعُودَ فِیهِ .
وبنحوه عند ابن أبي شيبة (٨٩/٥) من طريق يزيدبن هارون، عن داود، عن سعيد بن
=
المسیب، أنه کره العکر ، وقال: «هو خمر)).
(١) سقط من (ع)، وفي (ل) وضبب عليه، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري، وحاشية (ص)
ونسبه لنسخة: ((شعبة))، وقد وقع كذلك في مطبوعتي ((الكبرى)) بتحقيق كسروي، و((المجتبى))
بتحقيق أبي غدة: ((شعبة))، وما أثبتناه هو الصواب - إن شاء الله - وهو الموافق لما في ((الكبرى))
(٥٤٥٠)، و((التحفة)) (١٨٧٢٣)، وهو كذلك في ((سنن سعيد بن منصور)) (١٥٨٦/٤ ح ٨١٣)
من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن سعيد بن أبي عروبة - هكذا منسوبًا - عن قتادة به، والله
أعلم .
(٢) في حاشية (س) ونسبه لنسخة: ((ذهب)).
(٣) عكر: وسخ ودرن من كل شيء، والمراد هنا: درن الخمر الباقي في الوعاء. (انظر: حاشية السندي
على النسائي) (٣٠٧/٨).
[٥٧٩٢] [التحفة: س ١٨٧٢٣] [الكبرى: ٥٤٥٠] • أخرجه سعيدبن منصور في التفسير المطبوع
باسم ((السنن)) في تفسير سورة المائدة (١٥٨٦/٤)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) في تفسير
سورة البقرة (٢/ ٣٩٠) كلاهما من طريق قتادة، عن سعيد بن المسيب ، به .
وفيهما لفظ ((صفا)) بدل ((مضى) ، وليس فيهما ((وكان يكره كل شيء ينبذ على عكر)).
(٤) في (ع): ((حسن)).
[٥٧٩٣] [التحفة: س ١٨٤٢٥] [الكبرى: ٥٤٥١] • أخرجه البيهقي - تعليقًا - في («السنن الكبرى))
(٢٩٨/٨) عن الحسن بن عمرو، به.

'+
٥٠٧
[٥٧٩٤] أُخْبريا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ
أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: لَا بَأْسَ بِنِيدِ الْبُخْتُجِ(١).
[٥٧٩٥] أخبرنا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي مِسْكِينٍ
قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ، قُلْتُ: إِنَّا تَأْخُذُ دُرْدِيَّ الْخَمْرِ أَوِ الطِّلَاءَ(٢) فَتَنَظَفُهُ(٣).
ثُمَّ نَنْقَعُ فِيهِ الزَّبِيبَ ثَلَاثًا (٤)، ثُمَّ نُصَفِّيهِ، ثُمَّ نَدَعُهُ حَتَّى يَبْلُغَ فَتَشْرَبُهُ(٥).
قَالَ : يُكْرَهُ.
[٥٧٩٦] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦) جَرِيرٌ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةً
قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ ؛ شَدَّدَ النَّاسُ فِي النَّبِيذِ وَرَخَّصَ فِيهِ .
[٥٧٩٧] حدثنا (٧) عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ
(١) الضبط من (س)، (ل)، (ت)، (ص)، وفي (د) ضُبط بفتح الباء الموحدة، وفتح التاء المثناة،
والبختج : كلمة فارسية معربة، تعني : العصير المطبوخ. (انظر : النهاية في غريب الحديث،
مادة : بختج).
* [٥٧٩٤] [التحفة: س ١٨٤٢٦] [الكبرى: ٥٤٥٢] • أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٤٦/٧)
عن وكيع، عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، به. بدون ذكر ((أبي معشر)).
(٢) قوله: ((أو الطلاء))، في (ف)، (ص): ((والطلاء)).
(٣) في (س): ((فنصفيه)) .
(٤) في (س)، (ص): ((ثانيًا)).
(٥) في (ف)، (د)، (ص): ((ثم نشربه)).
: [٥٧٩٥] [التحفة: س ١٨٤٢٧] [الكبرى: ٥٤٥٣] • تفرد به النسائي.
(٦) في (س): ((حدثنا)).
* [٥٧٩٦] [التحفة: س ١٨٤٢٨] [الكبرى: ٥٤٥٤] • أخرجه بنحوه العقيلي في ((الضعفاء الكبير))
(٢٩٣/٤) من طريق جرير، عن ابن شبرمة قال: ((رخص إبراهيم في النبيذ الصلب، وخالفته
الأمة)) .
(٧) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)).

٥٠٨
السُّنُالضُّغْرِىُّللنْسانِيّ
الْمُبَارَكِ يَقُولُ: مَا وَجَدْتُ الرُّخْصَةَ فِي الْمُشْكِرِ عَنْ أَحَدٍ صَحِيحًا إِلَّا عَنْ
إِبْرَاهِيمَ. أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةً يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ
رَجُلًا أَطْلَبَ لِلْعِلْمِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الشَّامَاتِ (١) وَمِضْرَ (٢) وَالْيَمَنَ
وَالْحِجَازَ .
٥٦- بَابُ(٣) ذِكْرِ الْأَشْرِبَةِ الْمُبَاحَةِ
[٥٧٩٨] أُخْرْنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤)
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ لِأُمُّ سُلَيٍْ قَدَحٌ(٥)، فَقَالَتْ:
سَقَيْتُ فِيهِ رَسُولَ اللّهِ وَلِكُلَّ الشَّرَابِ(٦): الْمَاءَ، وَالْعَسَلَ، وَاللَّبَنَّ (٧)، وَالنَِّيذَ.
(١) في (س): ((بالشامات)).
(٢) في (س): ((وبمصر)).
٠
[٥٧٩٧] [التحفة: س ١٨٤٢٩-س ١٨٩٤٠] [الكبرى: ٥٤٥٥] • تفرد به النسائي، وذكره
ابن رجب الحنبلي في ((جامع العلوم والحكم)) عند شرح حديث (٤٦).
(٣) من (ص).
(٤) في (س): ((حدثني)).
(٥) زاد بعده في (ع)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((من عيدان))، والقدح: وعاء حجمه :
٢٫٠٦٢٥ لترا. (انظر: المكاييل والموازين، ص٣٦).
(٦) قوله: ((كل الشراب)»، في (س): ((كل الأشربة من)).
(٧) ليس في (ف).
[٥٧٩٨] [التحفة: س ١٨٣٢٧] [الكبرى: ٥٤٥٦] • كذا رواه أسدبن موسى، فجعله من مسند أم
سليم. تفرد به النسائي ، ولم يتابع أسد على ذلك، ولعله مما وهم فيه على حماد .
والحديث أخرجه مسلم (٢٠٠٨) (٨٩)، وأحمد (٢٤٧/٣)، وأبو يعلى (٢٢٨/٦) من طريق
عفان بن مسلم. وأبو داود الطيالسي (٢١٤٣). وعبدبن حميد في («مسنده» (١٣٠٧) من طريق
حجاج بن المنهال، و(١٣٥٦) من طريق سليمان بن حرب. والحاكم في ((المستدرك)) (١١٨/٤) من
طريق محمد بن الفضل. والبيهقي في ((السنن)) (٢٩٩/٨) من طريق الحسن بن المثنى.
=

كَُّ الَاشِر ◌َّةُ
٥٠٩
[٥٧٩٩] أخبرنا سُوَيْدٌ، ﴾ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
كُهَيْلٍ، عَنْ ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنِ النَِّيذِ ، فَقَالَ: اشْرَبِ الْمَاءَ، وَاشْرَبِ الْعَسَلَ ، وَاشْرَبٍ
السَّوِيقَ، وَاشْرَبِ اللَّبَنَ الَّذِي نُجِعْتَ(١) بِهِ (٢)، فَعَاوَدْتُهُ. فَقَالَ: الْخَمْرَ تُرِيدُ.
الْخَمْرَ تُرِيدُ ! .
● [٥٨٠٠] أُخْبَرَفى (١) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ(٤) بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنِ ابْنِ
مَسْعُودٍ قَالَ: أَحْدَثَ النَّاسُ أَشْرِبَةً مَا أَذْرِي مَا هِيَ! فَمَا لِي شَرَابٌ مُنْذُ عِشْرِينَ
سَنَّةَ - أَوْ قَالَ: أَرْبَعِينَ سَنَةً - إِلَّا الْمَاءُ وَالسَّرِيقُ(٥)، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ النَِّيذَ.
جميعهم عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: ((لقد سقيت رسول اللّه وَله بقدحي
هذا الشراب كله ... )) فجعلوه من مسند أنس وَله .
ولفظ حديث سليمان بن حرب ومحمد بن الفضل ، أن أنسًا قال: ((كان لأم سليم قدح فما
من الشراب شىء إلا وقد سقيت فيه رسول اللّه الله ... )).
#[ س/ ٤٩٤ ]
(١) الضبط من (ل)، (ت)، (د)، ونجعت به: شربته في الصغر وغذيت به. (انظر: النهاية في
غريب الحديث ، مادة : نجع) .
(٢) ليس في (ف)، وفي حاشية (س) منسوبًا لإحدى النسخ: ((فيه)).
[٥٧٩٩] [التحفة: س ٥٨] [الكبرى: ٥٤٥٧-٧٠٢٨] • أخرجه أحمد في ((الأشربة)) (ص٤٢)،
ومسدّد كما في («إتحاف الخيرة المهرة)) (٣٩٥/٤) من طريق يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني
سلمة بن كهيل، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أَبزى ، عن أبيه ، به .
(٣) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٤) في حاشية (س) ونسبه لنسخة: ((معمر).
(٥) السويق: دقيق القمح المقلو أو الذرة أو الشعير أو نحوها. (انظر: عون المعبود) (٩٩/٦).
* [٥٨٠٠] [التحفة: س ٩٤٠٨] [الكبرى: ٥٤٥٨-٧٠١٩] • اختلف في هذا الحديث على محمد بن -

٥٠
السَّرُ الْضُعْرِىِّ للنْسِّانِيّ
[٥٨٠١] أخبرنا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ قَالَ: أَحْدَثَ النَّاسُ أَشْرِبَةً مَا أَدْرِي مَا هِيَ! وَمَا لِي شَرَابٌ
مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً إِلَّا الْمَاءُ وَاللََّنُ وَالْعَسَلُ.
[٥٨٠٢] أُخْرهَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) جَرِيرٌ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَّةً
قَالَ: قَالَ طَلْحَةُ لأَهْلِ الْكُوفَةِ: فِي النَِّيذِ فِتْنَةٌ يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَهْرَمُ فِيهَا
الْكَبِيرُ، قَالَ: وَكَانَ إِذَا كَانَ فِيهِمْ عُرْسٌ كَانَ طَلْحَةُ وَزُبَيْدٌ (٢) يَسْقِيَانِ اللَّبْنَ
وَالْعَسَلَ، فَقِيلَ (٣) لِطَلْحَةَ: أَلَا(٤) تَسْقِيهِمُ النَِّيذَ؟ قَالَ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ(٥) يَشْكَرَ
مُسْلِمٌ فِي سَبِيِي (٦) .
[٥٨٠٣] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، قَالَ: كَانَ ابْنُ
سيرين؛ فرواه سليمان التيمي، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة السلماني، عن ابن مسعود قوله،
كما ذكر النسائي هنا .
وأخرجه ابن أبي شيبة (٦٨/٥) وعبدالرزاق (٢٢٦/٩) من حديث هشام بن حسان، وتابعه
ابن عون - كلاهما ، عن ابن سيرين، عن عبيدة قوله. كذا سيأتي في الذي بعده (٥٨٠١).
وقال المزي في ((التحفة)) (٩٤٠٨) بعد ذكره رواية عبيدة من قوله: ((وهو الصواب)).
[٥٨٠١] [التحفة: س ١٩٠٠٠] [الكبرى: ٥٤٥٩-٧٠٢٩] • سبق تخريجه في الذي قبله. (٥٨٠٠).
(١) في (د)، (ص): (حدثنا)) .
(٢) في (ف)، (ت): ((وزبير)) آخره راء مهملة، وهو تصحيف.
(٣) في (ع): ((فيقول)).
(٤) في (ف): ((لا)) .
(٥) لیس في (س).
(٦) في (د)، وحاشية (هـ) ونسبه لنسخة: ((بسببي)).
[٥٨٠٢] [التحفة: س ١٨٨٤٩] [الكبرى: ٥٤٦٠] • تفرد به النسائي.

٥١١
3-
شُبْرُمَةَ لَا يَشْرَبُ إِلَّ الْمَاءَ وَاللَّبْنَ(١).
(١) كتب بعده في حاشية (س): ((آخر كتاب الأشربة)).
وفي (ف): ((آخر كتاب الأشربة، ولله الحمد))، وكتب في الحاشية: ((ثم يليه كتاب البيعة
المتقدم)) .
وفي (ل): «آخر كتاب الأشربة، وهو آخر کتاب الذي نسخت منه. كتبه ابن معمر الأنصاري
من نسخة قرئت على الشيخ الإمام أبي محمد عبد الرحمن بن حمد الدوني ، وهو إجازة منه، والحمد لله
حق حمده، وصلواته على رسوله سيدنا محمد النبي وآله، وسلم تسليمًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه)).
وفي (ع): ((آخر كتاب الأشربة. وهو آخر الكتاب والحمدلله وحده، وصلواته على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا. على يد العبد الفقير إلى الله تعالى علي بن التقي المؤذن
بمشهد الحسين غفر الله له ولوالديه ولمستنسخه ولوالديه ولجميع المسلمين، بتاريخ السمع
المبارك عاشر شهر جمادى الأولى سنة سبعة وعشرين وسبعمائة)).
وفي (ت): ((آخر كتاب الأشربة. وهو آخر الكتاب الذي نسخت منه، والحمد لله أولا وآخرًا،
وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة المباركة حديث رسول اللّه وَسليه يوم الجمعة المبارك ثاني يوم
من ذي الحجة بمكة - شرفها الله تعالى - تجاه الكعبة الغراء، على يد أفقر العباد وأحوجهم إلى سيده
العظيم الكريم الجواد : أحمد بن محمد النجاحي المصري، كان الله له حيث كان ولمن طالع،
ودعا له بخير وإحسان، ولمالكها ولمن وجد عيبًا وستره يتغمده الله برحمته والرضوان، ويسكنه
فسيح الجنان؛ إنه كريم منان، وهو حسبنا ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي
العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، ورضي اللّه تعالى عن أصحاب
رسول الله أجمعين، وحشرنا في زمرتهم ووالدينا ووالد والدينا ومشايخنا ومشايخ مشايخنا
وسائر المسلمين أجمعين يارب العالمين. والحمدلله وحده وصلى الله على من لا نبي بعده. تحريرًا
في سنة ١١٣٤ هـ.
تم الكتاب تكاملت
وعفا الإله بجوده
نعم السرور لصاحبه
وبفضله عن کاتبه»
وفي (هـ): ((آخر كتاب الأشربة، وهو آخر كتاب ((المجتبى)) من النسائي، والحمد لله رب
العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين، ورضي الله عن
كل الصحابة أجمعين، وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين)).
* [٥٨٠٣] [التحفة: س ١٨٩١٠] [الكبرى: ٥٤٦١] • تفرد به النسائي.

فِهْرِسُ المَوَصُوَاتِ
..----..... -

فِهْزِ ئُ المَوَضُوَاتِ
٥١٥
فِهْزِئُ المَوَضُوَاتِ
الصفحة
الموضوع
٤٩- كتاب الزينة من السنن
٧
٧
٢- باب إحفاء الشارب
١١
٣- باب الرخصة في حلق الرأس
١٣
٤- باب النهي عن حلق المرأة رأسها
١٤
٥- باب النهي عن القزع
١٧
٦- باب الأخذ من الشعر
٧- باب الترجل غبا
٢٠
٨- باب التیامن في الترجل
٢٣
٢٣
٩- باب اتخاذ الشعر
٢٦
١٠ - باب الذؤابة
٣١
١١ - باب تطويل الجمة
٣٢
١٢- باب عقد اللحية .
٣٣
١٣- باب النهي عن نتف الشيب
٣٤
١٤- باب الإذن بالخضاب
٤١
١٥- باب النهي عن الخضاب بالسواد
١٦ - باب الخضاب بالحناء والكتم
٤٣
١٧ - باب الخضاب بالصفرة
٤٨
١ - الفطرة
١٣

٥١٦
السَُّرُ الْضُغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
١٨ - باب الخضاب للنساء
٥٢
١٩- باب كراهية ريح الحناء
٥٣
٢٠- باب النتف
٥٤
٢١- باب وصل الشعر بالخرق
٥٧
٢٢- باب الواصلة
٥٩
٢٣- باب الموتصلة
٦٠
٢٤ - باب المتنمصات
٦٣
٢٥- باب الموتشمات
٦٥
٢٦- باب المتفلجات
٦٨
٢٧- تحريم الوشر
٧٠
٢٨- باب الکحل
٧١
٢٩- باب الدهن
٧٣
٣٠- باب الزعفران
٧٤
٣١- باب العنبر
٧٥
٣٢- باب الفصل بين طيب الرجال وطيب النساء
٧٦
٣٣- باب أطيب الطيب
٧٩
٣٤- باب التزعفر والخلوق
٧٥
٣٥- باب ما يكره للنساء من الطيب
٨٤
٣٦- باب اغتسال المرأة من الطيب
٨٥
٣٧- باب النهي للمرأة أن تشهد الصلاة إذا أصابت من البخور
٨٦
٣٨- باب البخور
٠
٩٣
٣٩- باب الكراهية للنساء في إظهار الحلي والذهب
٩٤

فِهْز ◌َن المَوَصِوَاتِ
٥١٧
٤٠- باب تحريم الذهب على الرجال
١٠٣
٤١- باب من أصيب أنفه هل يتخذ أنفا من ذهب
١١٥
٤٢- باب الرخصة في خاتم الذهب للرجال
١١٨
٤٣- باب خاتم الذهب
١١٩
٤٤- مقدار ما يجعل في الخاتم من الفضة
١٣٧
٤٥- باب صفة خاتم النبي وقال
١٣٨
٤٦- موضع الخاتم من اليد
١٤٢
٤٧- باب لبس خاتم حديد ملوي عليه بفضة
١٤٤
٤٨- باب لبس خاتم من صفر
.
١٤٥
٤٩- باب قول النبي ويقول: (( لا تنقشوا على خواتيمكم عربيا)»
١٤٧
٥٠- باب النهي عن الخاتم في السبابة
١٤٨
٥١- باب نزع الخاتم عند دخول الخلاء
١٥٠
٥٢- باب الجلاجل
١٥٥
٥٣- باب ذكر الفطرة
١٦١
١٦١
٥٤- باب إحفاء الشوارب وإعفاء اللحية
١٦٢
٥٥- باب حلق رءوس الصبيان
١٦٣
٥٦- باب ذكر النهي عن أن يحلق بعض شعر الصبي ويترك بعضه
١٦٧
٥٧- باب اتخاذ الجمة
٥٨- باب تسكين الشعر
١٧٠
٥٩- باب فرق الشعر
١٧٣
٦٠ - باب الترجل
١٧٤
٦١- باب التیامن في الترجل
١٧٥

٥١٨
السَُّرُ الضُغْرِىُّللنْسِّانِيّ
٦٢- باب الأمر بالخضاب
١٧٦
٦٣ - باب تصفير اللحية
١٧٨
٦٤ - باب تصفير اللحية بالورس والزعفران
١٧٨
٦٥ - باب الوصل في الشعر
١٧٩
٦٦- باب وصل الشعر بالخرق
١٨٠
٦٧ - باب لعن الواصلة
١٨١
٦٨- باب لعن الواصلة والمستوصلة
١٨٢
٦٩- باب لعن الواشمة والموتشمة
١٨٢
٧٠- باب لعن المتنمصات والمتفلجات
١٨٣
٧١- باب التزعفر
١٨٤
٧٢- باب الطيب
١٨٥
٧٣- باب ذكر أطيب الطيب
١٨٨
٧٤- باب تحريم لبس الذهب
١٨٩
٧٥- باب النهي عن لبس خاتم الذهب
١٩٠
٧٦- باب صفة خاتم النبي ◌َّالر ونقشه
١٩٤
٧٧- باب موضع الخاتم
١٩٦
٧٨- باب موضع الفص
٢٠١
٧٩- باب طرح الخاتم وترك لبسه
٢٠١
٨٠- باب ذكر ما يستحب من لبس الثياب وما يكره منها
٢٠٤
٨١- باب ذكر النهي عن لبس السيراء
٢٠٥
٨٢- باب ذكر الرخصة للنساء في لبس السيراء
٢٠٦
٨٣- باب ذكر النهي عن لبس الإستبرق
٢٠٩

فِهْزِ ئُ المَوَصُوَاتِ
٥١٩
٨٤- باب صفة الإستبرق
٢١٠
٨٥- باب ذکر النھي عن لبس الديباج
٢١٠
٨٦- باب لبس الديباج المنسوج بالذهب
٢١٢
٨٧- باب ذکر نسخ ذلك وتحريمه
٨٨- باب التشديد في لبس الحرير وأن من لبسه في الدنيا
لم يلبسه في الآخرة
٢١٤
٨٩- باب ذكر النهي عن الثياب القسية
٩٠- باب الرخصة في لبس الحرير
٢١٩
٩١- باب لبس الحلل
٢٢٣
٩٢- باب لبس الخبرة
٩٣- باب ذكر النهي عن لبس المعصفر
٢٢٣
٢٢٥
٩٤- باب لبس الخضر من الثياب
٢٢٦
٩٦- باب الأمر بلبس البيض من الثياب
٢٢٨
٩٧- باب لبس الأقبية
٩٨- باب لبس السراويل
٢٢٩
٩٩- باب التغليظ في جر الإزار
٢٣٠
١٠٠ - باب موضع الإزار
٢٣٢
١٠١ - باب ما تحت الكعبين من الإزار
٢٣٣
١٠٢- باب إسبال الإزار
٢٣٦
١٠٣ - ذيول النساء
٢٣٩
١٠٤ - باب النهي عن اشتمال الصماء
٢٤٣
٢١٣
٢١٩
٢٢٢
٩٥- باب لبس البرود
٢٢٧

٥٢٠
السُّنَنُ الضُغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
١٠٥- باب النهي عن الاحتباء في ثوب واحد
٢٤٤
١٠٦ - باب لبس العمائم الحرقانية
٢٤٥
١٠٧ - باب لبس العمائم السود
٢٤٥
١٠٨- باب إرخاء طرف العمامة بين الكتفين
٢٤٦
١٠٩- باب التصاوير
٢٤٧
١١٠- باب ذكر أشد الناس عذابا
٢٥٢
١١١- باب ذكر ما يكلف أصحاب الصور يوم القيامة
٢٥٢
١١٢ - ذكر أشد الناس عذابا
٢٥٦
١١٣ - باب اللحف
٢٥٨
١١٤ - باب صفة نعل النبي وَل
٢٦٠
١١٥- باب ذكر النهي عن المشي في نعل واحدة
٢٦١
١١٦- باب ما جاء في الأنطاع
١١٧ - باب اتخاذ الخادم والمركب
٢٦٤
١١٨ - باب حلية السيف
٢٦٥
١١٩- باب النهي عن الجلوس على المياثر من الأرجوان
٢٦٨
١٢٠- باب الجلوس على الكراسي.
٢٦٩
١٢١- باب اتخاذ القباب الحمر
٢٧٠
٥٠- كتاب أداب القضاة
٢٧٥
١- فضل الحاكم العادل في حكمه
٢٧٥
٢- باب الإمام العادل
٢٧٦
٣- باب الإصابة في الحكم
٢٧٧
٢٧٨
٤- باب ترك استعمال من يحرص على القضاء
٢٦٣