النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
كَابُ الأسْفَادَة
(قال أبو عبد الرحمن) (١) هَذَا الصَّوَابُ.
[٥٥٦٥] أُخْبريا قُتُنْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ
بُرَيْدِ (٣) بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ: (مَنْ
سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَتِ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلُهُ الْجَنََّ، وَمَنِ اسْتَجَارَ
مِنَ الثَّارِ ثَلَاثَ مَزَّاتٍ، قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِزْهُ مِنَ النَّارِ)) .
(١) ما بين القوسين من (د)، (ت) ونسبه لنسخة، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة.
* [٥٥٦٤] [التحفة: س ١٣٤٧٩] [الكبرى: ٨١٠٣] • سبق من طريق القاسم بن كثير المقرئ، عن
یزید بن أبي حبیب ، به برقم (٥٥٥٩).
(٢) في (س)، (د): ((أخبرنا))، وصيغة التحديث ليست في (ص).
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): يزيد، وهو خطأ؛ فالراوي عن أنس هو بريد بن أبي مريم،
وليس يزيد بن أبي مريم. انظر ترجمة أنس بن مالك من: ((تهذيب الكمال)).
[٥٥٦٥] [التحفة: تس ق ٢٤٣] [الكبرى: ٨١٠٤] • أخرجه الترمذي (٢٥٧٢)، وابن ماجه
٠
(٤٣٤٠)، وابن حبان في ((صحيحه)) (١٠٣٤) من طريق أبي الأحوص.
وأخرجه أحمد (٢٠٨/٣)، والحاكم (٥٣٥/١)، والضياء في ((المختارة)) (٣٨٨/٤) من طريق
إسرائيل - كلاهما أبو الأحوص وإسرائيل - عن أبي إسحاق السبيعي ، عن بريد بن أبي مريم،
عن أنس ، به مرفوعًا .
واختلف في رفعه ووقفه کما ذکر الترمذي حیث قال : «هکذا روی یونس بن أبي إسحاق ،
عن أبي إسحاق هذا الحديث، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس، عن النبي ◌َّ، نحوه. وقد
روي عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس موقوفًا أيضًا)). اهـ.
وطريق يونس المشار إليها متابعة لأبي إسحاق أخرجها أحمد (١١٧/٣، ١٤١)، وابن حبان
(١٠١٤)، والضياء في ((المختارة)) (٣٨٨/٤).
قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (٢٨٤/٨): ((حديث حسن)). اهـ.

٣٨٢
السَِّرُ الصِّغْرِىُّ للنْسِاني
٥٦- بَابُ(١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ شَرِّ مَا صَنْعَ
. وَذِكْرٍ (٢) الإِخْتِلَافِ(٣) عَلَى عَبْدِاللَّهِ بْنِ بُرُيْدَةً فِيهِ
[٥٥٦٦] (أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَهُوَ: ابْنُ زُرَيْع، قَالَ:
حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةً) (٤)، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ شَدَّادِ
ابْنِ أَوْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّلَ قَالَ: ((إِنَّ سَيِّدَ الإِسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ
رَبِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ،
أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ(٥)،
فَاغْفِزْ لِي؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ مُوقِنًا پِهَا
فَمَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةً، وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي مُوقِنَا بِهَا (٦) دَخَلَ الْجَنَّةً)). خَالَفَهُ
الْوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةً.
٥٧- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ شَرِّ مَا عُمِلَ
وَذِكْرِ الاِخْتِلَافِ عَلَى هِلَالٍ
[٥٥٦٧] أُخبرًا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ
(١) من (ص).
(٢) ليس في (ص).
(٣) أشار في حاشية (س) أنه في نسخة: ((الإنسان والاختلاف))، أي إنه في هذه النسخة هكذا:
(الاستعاذة من شر ما صنع الإنسان والاختلاف ... )).
(٤) ما بين القوسين ليس في (ف).
(٥) لیس في (س).
(٦) زاد بعده بين السطور في (س): ((فمات)).
* [٥٥٦٦] [التحفة: خ س ٤٨١٥] [الكبرى: ٨١٠٥-١٠٤٠٥] • أخرجه البخاري (٦٣٠٦، ٦٣٢٣)
من طريق حسين المعلم ، به .

٣٨٣
كَابُ الأسْفَادَة
شَيْئَةً، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، أَنَّ ابْنَ يَسَافٍ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَأَلَ
عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ وَِّ: مَا كَانَ (١) أَكْثَرُ مَا يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللّهِ وَ لّ قَبْلَ مَوْتِهِ؟
قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرُ مَا كَانَ (٢) يَدْعُو بِهِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ،
وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلُ)) .
[٥٥٦٨] أخبرنى (٣) عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤)
الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٥) عَبْدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ يَسَافٍ قَالَ: سُئِلَتْ (٦)
عَائِشَةُ مَا كَانَ أَكْثَرُ مَا كَانَ(٧) يَدْعُو بِهِ النَّبِيُّ ◌َ نَِّ؟ قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ أَنْ
يَقُولَ: ((اللَّهُمَّ إِنِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ بَعْدُ)).
[٥٥٦٩] أخبرنى مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَّةً، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ(٨) مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ
(١) ليس في (ف)، وفي (ص): ((ما أكثر ما كان يدعو)).
(٢) لیس في (ع).
[٥٥٦٧] [التحفة: س ١٧٦٧٩] [الكبرى: ٨١٠٦] • تقدم من حديث منصور بن المعتمر، عن
هلال بن يساف، عن فروة بن نوفل، عن عائشة، به برقم (١٣٢٣). فزاد في الإسناد: ((فروة)) .
(٣) في (ص): ((أخبرنا))، وفي حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا).
(٤) في (س): ((حدثني)) .
(٦) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((سألت)).
(٧) ليس في (ع)، (ص).
# [س/ ٥١١ ]
(٥) في (س): ((حدثنا)).
: [٥٥٦٨] [التحفة: س ١٧٦٧٩] [الكبرى: ٨١٠٧] • تقدم من حديث منصور بن المعتمر، عن
هلال بن يساف، عن فروة بن نوفل، عن عائشة، به برقم (١٣٢٣). فزاد في الإسناد: ((فروة)).
(٨) في (س): ((بن))، وهو خطأ .

٣٨٤
السَِّرُ الضُّغْرِىُّللنْسَانِيّ
يَسَافٍ، عَنْ فَزْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ عَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
وَِّ يَذْعُو (١) قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ(٢): ((أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ -
يَغْنِي (٣) - شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلُ)) .
[٥٥٧٠] أخبرنا هَنَّادٌ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ (٤) حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ فَزْوَةً
•
ابْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ
مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلُ)) (٥) .
٥٨- بَابُ(٦) الإِسْتِعَاذَّةِ مِنْ شَرِّ مَا لَمْ يَعْمَلُ
[٥٥٧١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ
جُصَيْنٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ فَزْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ:
حَدِّثِيْنِي بِشَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ يَدْعُو بِهِ، قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي
أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ)).
(٢) زاد بعده في (ف): ((إني)) .
*
(١) صحح عليه في (ت).
(٣) من (ل)، (ع)، (د)، (ت).
[٥٥٦٩] [التحفة: م دس ق ١٧٤٣٠] [الكبرى: ٨١٠٨] • تقدم من حديث إسحاق بن إبراهيم،
عن جرير، به برقم (١٣٢٣)، وانظر باقي أطرافه هناك .
(٤) أشار في حاشية (س) أنه في نسخة: ((وعن)).
(٥) هذا الحديث ليس في (ف).
* [٥٥٧٠] [التحفة: م دس ق ١٧٤٣٠] [الكبرى: ٨١٠٩] • تقدم من حديث منصوربن المعتمر، عن
هلال بن يساف، به برقم (١٣٢٣)، وانظر باقي أطرافه هناك.
(٦) من (ص).
[٥٥٧١] [التحفة: م د س ق ١٧٤٣٠] [الكبرى: ٨١١٠] • تقدم من حديث منصوربن
*
المعتمر، عن هلال بن يساف، به برقم (١٣٢٣)، وانظر باقي أطرافه هناك.

كَابْتُ الأسْفَادَة
٣٨٥
•
[٥٥٧٢] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ حُصَيْنٍ قَالَ، سَمِعْتُ هِلَالَ بْنَ يَسَافٍ، عَنْ فَزْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ: قُلْتُ
لِعَائِشَةَ: أَخْبِرِ يِنِي بِدُعَاءٍ كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ يَدْعُو بِهِ، قَالَتْ: كَانَ(١) يَقُولُ
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ)).
٥٩- بَابُ (٢) الإِسْتِعَاذَةِ مِنَ الْخَشْفِ(٣)
٠
[٥٥٧٣] أخبرنا(٤) عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ عُبَادَة
ابْنِ مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنِي جُيْرُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ جُبُيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ (٥) أَنْ أُغْتَالَ مِنْ
تَخْتِي)). مُخْتَصَرُ (١). قَالَ جُبَيْرٌ: وَهُوَ: الْخَسْفُ. قَالَ عُبَادَةُ: فَلَا أَذْرِي (٧) قَوْلُ
النَّبِيِّ ◌َهِ، أَوْ قَوْلُ جُبَيْرٍ.
(١) زاد بعده في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((رسول اللّه وَ لت).
* [٥٥٧٢] [التحفة: م دس ق ١٧٤٣٠] [الكبرى: ٨١١١] • تقدم من حديث منصور بن المعتمر، عن
هلال بن يساف، به برقم (١٣٢٣)، وانظر باقي أطرافه هناك .
(٢) من (ص).
(٣) صحح عليه في (ت).
(٤) في (ف): (حدثنا)) .
(٥) وقع بحاشية (س): ((أعوذ بك وبعظمتك))، وأشار أنه هكذا في الطبري منسوبًا لسعد الخير.
(٦) من (ف)، (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت)، وأشار في حاشية (س) أنه هكذا في الطبري
منسوبًا لسعد الخير، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٧) زاد بعده في (د)، (ص): ((هو)) .
[٥٥٧٣] [التحفة: دس ق ٦٦٧٣] [الكبرى: ٨١١٣-١٠٥١٠] • أخرجه أبو داود (٥٠٧٤)،
*
وابن ماجه (٣٨٧١) وأحمد (٢٠٥/٢)، وصححه ابن حبان (٩٦١) والحاكم (١/ ٥١٧،
٥١٨). من طرق أخرى عن عبادة.

٣٨٦
السَِّرُ الضُحْرَىِّ للنْسَانِيّ
[٥٥٧٤] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، هُوَ: ابْنُ مُعَاوِيَةً، عَنْ
عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ (عُبَادَةَ بْنِ مُسْلِمٍ) (١) الْفَزَارِيِّ(٢)، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ
أَبِي سُلَيْمَانَ(٣)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ ... )) فَذَكَرَ
الذُّعَاءَ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: ((أَعُوذُ بِكَ (٤) أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي)). يَغْنِي بِذَلِكَ
ا الْخَشْفَ(٥).
وفي رواية أبي داود وابن ماجه من طريق وكيع ، عن عبادة : ((قال وكيع : من تحتي ، يعني :
الخسف)).
وسيأتي الحديث من وجه آخر عن عبادة برقم (٥٥٧٤).
(١) في (س): ((عبادة بن أبي سلم))، وفي (ل): ((عبادة بن سلم))، والمثبت هو الصواب. انظر
((التحفة))، و((تهذيب الكمال)) (١٤/ ١٩١).
(٢) زاد بعده في (س): ((عن جبير الفزاري))، وهو خطأ. انظر: ((التحفة)).
(٣) في (ل)، (ع)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((جبير بن سليمان))، وضبب في (ع) على كلمة
(بن)). انظر ((التحفة))، و(تهذيب الكمال)) (٥٠٣/٤).
(٤) من (ت)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لسعد الخير نقلًا عن الطبري، وضبب مكانه في
(ل)، (ع).
(٥) هذ الحديث ليس في (ف)، (د).
﴾ [٥٥٧٤] [التحفة: دس ق ٦٦٧٣] [الكبرى: ٨١١٢] • علي بن عبدالعزيز تكلم فيه النسائي
عقب هذا الحديث في ((الكبرى)) فقال: ((علي بن عبد العزيز لا أعرفه، ينبغي أن يكون نسبه إلى
جده)). قال المزي في ((تهذيب الكمال)) (٩٠/٢٠): ((علي بن عبد العزيز: يقال إنه علي بن غراب،
وعلي بن أبي الوليد)). قال عنه الذهبي في («الكاشف)) (٤٥/٢): ((مختلف فيه))، وثقه ابن معين،
وقال أبو داود : ((ترك حديثه)) .
وقد تابعه الفضل بن دکین کما سبق في الذي قبله برقم (٥٥٧٣).

٣٨٧
٦٠- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنَ التَّرَذِّي وَالْهَدْمِ
[٥٥٧٥] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ(٢) ) قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ صَيْفِيٍّ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِي وَالْهَدْمِ. وَالْغَرَقِ
وَالْحَرِيقِ. وَأَعُوذُ بِكَ (٣) أَنْ يَتَخْتَطَنِي (٤) الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ. وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ
أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرًا. وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغَا(٥)).
(١) من (ص).
(٢) قال محقق ((تحفة الأشراف)): ((في ((الكبرى)) من رواية ابن الأحمر، وفي أصول ((التحفة)): ابن
سلیمان» . اهـ.
(٣) قوله: ((أعوذ بك)) ليس في (د).
(٥) في (د): ((لذيعا)).
(٤) صحح عليه في (ل).
* [٥٥٧٥] [التحفة: د س ١١١٢٤] [الكبرى: ٨١١٤] • أخرجه أبوداود (١٥٥٢) (١٧٠/١٩)
وأحمد (٤٢٧/٣) والطبراني (١٩/ ١٧٠) وفي «الدعاء)) (١٣٦٣)، والمزي في ((تهذيبه)) (٢٥٢/١٣)
من طريق مكي بن إبراهيم وغيره، عن عبدالله بن سعيد، عن صيفي مولى أبي أيوب، عن
أبي اليسر ، به .
ورواه عبدالصمدبن الفضل المكي، عن مكي بن إبراهيم عند الحاكم (٥٣١/١)؛ فرواه
عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند، عن جده أبي هند، عن صيفي، عن أبي اليسر، به. فزاد في الإسناد
جد عبدالله بن سعید .
ورواه أبو ضمرة أنس بن عياض، عن عبدالله بن سعيد واختلف عليه؛ فرواه أحمد (٤٢٧/٣)
من طريق علي بن بحر، وابن أبي عاصم (١٩١٩) من طريق يعقوب بن حميد، والطبراني في
(«الدعاء)» (١٣٦٢) من طريق هارون بن موسى - ثلاثتهم، عن أبي ضمرة أنس بن عياض،
عن عبدالله بن سعيد، عن جده، عن صيفي، عن أبي اليسر ، به، بزيادة : جد عبدالله بن سعيد
في الإسناد .
وخالفهم يونس بن عبدالأعلى كما عند النسائي، وإبراهيم بن حمزة الزبيري عند الطبراني
(٣٨١)؛ فروياه عن أنس بن عياض أبي ضمرة، عن عبدالله بن سعيد، عن صيفي، عن =

٣٨٨
السَُّنَزُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني
• [٥٥٧٦] أخبرنا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ(١)، عَنْ صَيْفِيٍّ(٢)، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلِ كَانَ
يَدْعُو فَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَرَمِ وَالتَّرَدِي وَالْهَدْمِ. وَالْغَمُ وَالْحَرِيقِ
وَالْغَرَقِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخْتَطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَأَنْ أُقْتُلَ فِي سَبِيلِكَ
مُذْبِرًا، وَ (٣) أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا)) .
• [٥٥٧٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ(٤) بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَيْفِيٌّ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ
أَبِي الْأَسْوَدِ السُّلَمِيُّ(٥) - هَكَذَا قَالَ - قَالَ (٦): كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلَ يَقُولُ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ التََّدِي. وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ
وَالْحَرِيْقِ . وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ . وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ
فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرًا. وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا)) .
" أبي اليسر، به، دون ذكر جد عبدالله بن سعيد. وفي ((العلل)) لابن أبي حاتم (١٩٨/٢ -١٩٩)
رجح أبو حاتم طريق أبي ضمرة أنس بن عياض ، عن عبد الله بن سعيد ، عن جده أبي هند، عن
صيفي، عن أبي اليسر، عن النبي ◌َّر، وقال: ((وهو أشبه)).
وسيأتي الحديث من وجهين آخرين عن عبدالله بن سعيد (٥٥٧٦) ، (٥٥٧٧).
(١) صحح عليه في (ت).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): («مولى أبي أيوب)) .
(٣) زاد بعده في (هـ)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((أعوذ بك)).
* [٥٥٧٦] [التحفة: دس ١١١٢٤] [الكبرى: ٨١١٥] • سبق تخريجه والتعليق عليه برقم (٥٥٧٥).
(٤) في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((عبيداللّه)).
(٥) في (ف): ((الأسلمي)).
(٦) من (ل)، (ع)، (ت).
: [٥٥٧٧] [التحفة: دس ١١١٢٤] [الكبرى: ٨١١٦] • سبق تخريجه والتعليق عليه برقم (٥٥٧٥).

٣٨٩
كَابُ الأستفادة
٦١- بَابُ(١) الإِسْتِعَاذَةِ بِرِضَا اللَّهِ وَّنْ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ (٢) تعَالى
[٥٥٧٨] أُخْبِرْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عُبَيْدُاللَّهِ، عَنْ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الْقَّاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَسْرُوقٍ
ابْنِ الْأَجْدَعِ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: طَلَبْتُ رَسُولَ اللّه ◌َ لَّذَاتَ لَيْلَةٍ فِي فِرَاشِي فَلَمْ
أُصِبْهُ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى رَأْسٍ (٣) الْفِرَاشِ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى أَخْمَصٍ
قَدَمَيْهِ (٤)، فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ: ((أَعُوذُ بِعَقْوِكَ مِنْ عِقَائِكَ. وَأَعُوذُ بِرِ ضَاكَ
مِنْ سَخَطِكَ . وَأَعُوذُ بِكَ مِثْكَ))(٥) .
٦٢ - بَابُ(١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ ضِيقِ الْمُقَّامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
• [٥٥٧٩] أُخْبَرَنِى (٦) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَنَّ
(١) من (ص).
(٢) قوله: ((سخط الله)) جاء في (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة وصحح عليه: ((سخطه)).
(٣) في حاشية (س) منسوبًا لسعد الخير نقلًا عن الطبري: ((إزار)).
(٤) ضبب عليه في (ل)، وفي (د): ((قدمه)) .
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((أخبرنا محمد بن الخليل، ثنا مروان، وهو: ابن معاوية، عن
علي بن عبدالعزيز، عن عبادة بن مسلم الفزاري ، عن جبيربن سليمان، عن ابن عمر قال : كان
النبي وَّ يقول :... وذكر الدعاء، وقال في آخره: ((وأعوذ بك أن أغتال من تحتي، يعني بذلك
الخسف))). وكتب في حاشية (ص): ((هذا تكرر فقد تقدم في محله)). انظره برقم (٥٥٧٤)،
وقد أشرنا هناك أنه سقط من نسخة (ف)، (د) .
﴾ [٥٥٧٨] [التحفة: س ١٧٦٣٢] [الكبرى: ٨١١٧] • أخرجه مسلم (٤٨٦) من طريق الأعرج، عن
أبي هريرة، عن عائشة، به، وزاد: ((لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك)) وقد
تقدم تخريجه (١٧٤)، وانظر باقي أطرافه هناك .
(٦) في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((أخبرنا))، وفي حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).

٣٩٠
السَُّرُ الضُحْرِى للنساني
مُعَاوِيَّةَ بْنَ صَالِحِ (حَدَّثَهُ، وَحَدَّثَنِي) (١) أَزْهَرُ بْنُ سَعِيدٍ - (يُقَالُ لَهُ: الْحَرَازِيُّ،
شَامِيٌّ عَزِيزُ الْحَدِيثِ) (٢) - عَنْ عَاصِحِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ بِمَا كَانَ
رَسُولُ اللّهِ وَّهِ يَفْتَتِحُ قِيَامَ اللَّيْلِ؟! قَالَتْ: سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ
أَحَدٌّ (٣)، كَانَ يُكَبِّرُ عَشْرًا، وَيُسَبِّحُ عَشْرًا، وَيَسْتَغْفِرُ عَشْرًا، وَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ
لِي وَاهْدِنِي، وَازْزُقْنِي وَعَافِ)). وَيَتَّعَوَّذُ مِنْ ضِيقِ الْمُقَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٦٣- بَابُ (٤) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ دُعَاءِ لَا يُسْمَعُ
[٥٥٨٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ
سَعِيدٍ (٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((اللَّهُمَّ إِنِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ
(١) قوله: ((حدثه، وحدثني)) وقع في (ف)، (د)، (ص): ((حدثه، حدثني))، وفي حاشية (س)
منسوبًا للطبري: ((حدثه، قال: حدثني))، وأشار في (ت) أن الواو من نسخة، وصحح عليه،
وكتب بحاشيتها : ((في بعض النسخ: حدثني أزهربن سعيد - بغير واو. وقال في ((الأطراف)):
(عن زيدبن الحباب، عن معاوية بن صالح، عن أزهربن سعيد)))). انظر ((التحفة)).
(٢) ما بين القوسين ليس في (ف)، (ص)، وقوله: ((الحرازي)) صحح عليه في (ع)، وفي (س)،
(ت)، (هـ): ((الخراز))، وضبب عليه في (ت)، وفي (ل): ((الحراز)) بالحاء المهملة .
قال الحافظ في ((التقريب)): ((أزهربن سعيد الحرازي بمهملة وراء خفيفة، وبعد الألف زاي،
حمصي صدوق» .
# [س / ٥١٢]
(٣) زاد بعده في (س): ((قبلك)) .
[٥٥٧٩] [التحفة: س ق ١٦١٦٦] [الكبرى: ٨١١٨] • تقدم من حديث عصمة بن الفضل، عن
*
زیدبن الحباب ، به برقم (١٦٣٣).
(٤) من (ص).
(٥) قوله: ((عن سعيد)) ليس في (د).

٣٩١
كِتَابُ الأستفادة
عِلْمٍ لَا يَثْفَعُ. وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمَنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دُعَاءِ لَا يُسْمِعُ)) .
سَعِيدٌ(١) لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَبِي هُزَيْرَةَ؛ بَلْ(٢) سَمِعَهُ مِنْ أَخِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
، [٥٥٨١] أخبر نى(٣) عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٤) يَحْتِى،
يَغْنِي: ابْنَ يَحْتِى، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٥) اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ
أَخِيهِ عَبَّادِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُزَيْرَةَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ
لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دُعَاءِ لَا يُسْمَعُ)).
٦٤- (بَابُ (٦) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ دُعَاءِ لَا يُسْتَجَابُ)(٧)
[٥٥٨٢] أخبرنا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ
سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: كَانَ إِذَا قِيلَ لِزَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ: حَدِّثْنَا
مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ لهَ، يَقُولُ: لَا أُحَدِّثُكُمْ إِلَّا مَا كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَه
(١) زاد قبله في (ت)، ونسبه لنسخة، و(هـ)، وحاشيتي (س)، (ص) منسوبًا لنسخة وصحح
عليه: ((قال أبو عبدالرحمن)) .
(٢) من (س)، (ت)، (ص)، وزاد قبله في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((قال أبو عبدالرحمن)).
* [٥٥٨٠] [التحفة: س ق ١٣٠٤٦] [الكبرى: ٨٠٢١] • سبق تخريجه والتعليق عليه برقم (٥٥١١).
(٣) في (ص)، (هـ): ((أخبرنا)).
(٤) في (ف) : «حدثنا)) .
(٥) في (د)، (ص) : (حدثنا)) .
* [٥٥٨١] [التحفة: د س ق ١٣٥٤٩] [الكبرى: ٨٠٢٢] • سبق تخريجه والتعليق عليه برقم
(٥٥١١) .
(٦) من (ص).
(٧) بدءا من قوله في نهاية الحديث السابق: ((ومن دعاء لا يسمع)) مع هذه الترجمة ليس في (ف).

٣٩٢
السَُّرُ الضُّحْرِى للنْسِاني
حَدَّثَنَا بِهِ، وَيَأْمُرُنَا أَنْ نَقُولَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ
وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزْكُهَا (١) أَنْتَ خَيْرُ
مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ
قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ عِلْمٍ لَا يَثْفَعُ، (وَدَعْوَةٍ لَا تُسْتَجَابٌ)(٢)).
[٥٥٨٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ،
عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ أُمْ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ
قَالَ: ((بِاسْمِ اللَّهِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَزِلَّ(٣) أَوْ أَضِلَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ
أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ))(٤) .
(١) من (س)، (د)، (ت)، ونسبه في (ت) لنسخة .
(٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ودعاء لا يستجاب))، وفي (ص)، وحاشية (س) منسوبًا
لنسخة: ((ودعوة لا يستجاب لها)).
* [٥٥٨٢] [التحفة: م س ٣٦٦٨] [الكبرى: ٨٠١٥] • سبق تخريجه والتعليق عليه من طريق محاضر،
عن عاصم، به (٥٥٠٢).
(٣) في (ف)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((أضل)).
(٤) كتب بعده في (س) ما نصه: «هذا آخر الجزء الثالث من كتاب النسائي في الحديث، وهو آخر
كتابه، والحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، والحمد لله)).
قال في ((الأم)): ((قال الشيخ الحافظ عبدالغني المقدسي تعمّلهُ: ((فرغت منه في ذي الحجة سنة
ست وسبعين وخمسمائة بأصبهان)))) .
((قوبل على الأصل المنسوخ منه، وليس عن كل نسخة)) .
(«الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله، فرغ من مقابلة هذا الجزء
على الأم التي هي غاية في الصحة بحمد الله كإخوته سلخ محرم ... والحمد لله)).
((كتبه الفقير إلى الله شيخ مهدي بن محمد المهلي، عفا الله عنه بمحروس بمعرس، وكان الموجب
لتقدم مالكه أيده الله ... بمعرس في الجيوش المنصورة الموفودة محاصرة الترك أهلكهم الله وهم
في مأخوذ المخا، فكان خروجه من محروس حصن الدامغ في أوائل شوال سنة ثلاث وأربعين -

٣٩٣
كَابْ الأَسْفَادَة
- وألف سنة، وكان دخوله إلى معرس أوائل شهر ذي القعدة من السنة المذكورة ... مولانا شرف
الإسلام وسعد الله على الطلبة بالطعام، محاصر زبيد، بلغ اللّه كلا منهما ما يريد، واستأصل
شأفة الظالمين عن قریب إنه سميع مجيب» .
برسم إمام العلم حاوي المكارم وخير ولي من ذؤابة هاشم
رواها ثقات في صدور المعالم
خليف كتاب الله والسنة التي
خليف الندى المولى الحسين بن قاسم
حميد المساعى آية الله للهدى
وسيف إله العرش إن قام حاكيا ويالك من حاك بحق وحاكم
مبيد الأعادي كم له من وقائع خطيرات قد سطرت في الملاحم
وكان تمامي رقم هذا يتفرس ومالكه في جيش أشد ضراغم
يزيد بعون الله إقدام باسل على أهل ظلم من عبيد اللهازم
فيا رب كن عونا له في مراده وظفره بالأعداء أهل الجرائم
وصل عليه وارض عنه وأوله ثواقب أنظار وحسن خواتم
وكتب بعده في (ف): ((آخر كتاب السنن، والحمد لله أولا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا، وصلى الله
على نبيه المختار ، وعلى آله المصطفين الأخيار، ووقع الفراغ من انتساخه في المنتصف من شعبان
سنة إحدى وعشرين وخمسمائة ، بلغ محمد الحسيني قراءة على الشيخ عثمان البلبلي في ٢٨ رمضان
وأجاز)) .
وكتب بعده في (د): ((تم الكتاب، والحمد لله رب العالمين)).
وكتب بعده في (ص): ((آخر الكتاب من المجتبى للنسائي. والحمد لله وحده، وصلواته
وسلامه على سيدنا محمد وعلى آله وسائر النبيين، وآل كل وسائر الصالحين قال في الأم ما لفظه :
((قال الشيخ الحافظ عبدالغني المقدسي لكتّلهُ: ((فرغت منه في ذي الحجة سنة ست وسبعين
وخمسمائة بأصبهان، وقد وقع الفراغ من تحريره بعون الله تعالى وحسن توفيقه في الخامس
والعشرين من ذي قعدة الحرام لسنة إحدى وعشرين وثمانمائة. وكان الفراغ من تحصيل هذا
الكتاب نهار الأحد لعله ثالث شهر القعدة الحرام أحد شهور سنة أحد وسبعين ومائة وألف
سنة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلوات والتسليم .

٣٩٤
السُّنَُ الضُّحْرِىّ للنْسَانِيّ
(١٠٠
بعناية الوالد العلامة القدوة الفهامة: عز الإسلام والدين محمد بن إسماعيل الأمير ، حفظه الله
وحماه وبلغه من خير الدارين ما يهواه، ووفقنا وإياه وختم بالحسنى، وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وسلم من يومنا هذا إلى يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم))).
وكتب بجواره في الحاشية: ((بلغ على أصل ربيع سنة ١١٧٢)) .
وكتب بجواره أيضا: («بلغ إملاء مع بعض الطلبة ... رمضان سنة ١٢١٤ نسخة عبدالله
ابن محمد الأمير عفا الله عنه آمين» .
وكتب بجواره كذلك : ((بلغ مقابلة ولله الحمد بحسب الإمكان في مجالس عديدة آخرها
يوم ضحوة الخميس أول يوم من شوال سنة ١٢٣١ كتبه الفقير إلى الله أحمد بن عبدالعزيزبن
محمد نَجّلهُ ووالديه وجعله من العلماء العاملين)).
[٥٥٨٣] [التحفة: د ت س ق ١٨١٦٨] [الكبرى: ٨٠٦٨] • سبق تخريجه من طريق آخر عن منصور
برقم (٥٥٣٠).

٣٩٧
كَارِ الأَشْرَّةُ
- كَرِ الأَشْر ◌َّةٍ (١)
٥٢-
١- بَاتُ(٢) تَخْرِيمِ الْخَمْرِ
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿يَّأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّمَا الْخَّرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَرْلَمُ
إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْتَكُمُ
رِجْسُ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَنِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
اُلْعَدَوَةَ وَاُلْبَغْضَآءَ فِى الْخَمْرِ وَالْمَيْسِ وَيَصُدُّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَوَةِ فَهَلْ أَنْتُم مُّنْتَهُونَ﴾ [المائدة:
٩١،٩٠].
[٥٥٨٤] أَخْبَرَنَا(٣) أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤)
إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، عَنْ عُمَرَ يْئُهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ(٥)
تَخْرِيمُ الْخَمْرِ، قَالَ عُمَرُ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ (٦) بَيَانًا شَافِيًا. فَتَزَلَتِ الْآيَّةُ
الَّتِي فِي الْبَقَّرَةِ ، فَدُعِيَ عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ. فَقَالَ (٧): اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ
بَيَانًا شَافِيًّا. فَنَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي فِي النِّسَاءِ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقْرَبُواْ
(١) في حاشية (ف): ((هذا الكتاب محله بعد كتاب البيوع، وقد أشرنا إليه ثم))، وقد كتب في حاشية
(ت): ((وفي بعض النسخ تقديم كتاب الأشربة على كتاب القضاء والاستعاذة»
(٢) ليس في (د).
(٣) ألحق بعده في (د) ونسبه لإحدى النسخ: ((قراءة عليه في بيته)).
(٤) في حاشية (هـ) منسوبًا لإحدى النسخ: ((ثنا)).
(٥) في (ف): ((نزلت)).
(٦) قوله: ((في الخمر)) نسبه في حاشية (س) للطبري والوزيري.
(٧) زاد بعده في (س)، وحاشية (ت): ((عمر)).

٣٩٨
السَِّرُالضُّغْرِى للنْسِاني
اَلْضَلَوْةَ وَأَنْتُمْ سُكَرَى﴾ [النساء: ٤٣]، (فَكَانَ مُتَّادِي رَسُولِ اللَّهِ وَهِ إِذَا أَقَامَ(١)
الصَّلَاةَ، نَادَى: ﴿لَا تَقْرَبُواْ الصَّلَوَةَ وَأَنْتُمْ سُكَرَى﴾﴾(٢) [النساء: ٤٣]. فَدُعِيَ
عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا. فَنَزَلَتِ الْآَيَّةُ الَّتِي
فِي الْمَائِدَةِ، فَدُعِيَ عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، فَلَمَّا بَلَغَ: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ﴾ [المائدة: ٩١]
قَالَ عُمَرُ هِمُضُه: انْتَهَيْنَا انْتَهَيْنَا .
٢- بَابُ(٣) ذِكْرِ الشَّرَابِ الَّذِي أُهْرِيقَ(٤) بِتَخْرِيمِ الْخَمْرِ
[٥٥٨٥] أُخْرًا سُوَيْدُ بْنُ نَضْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، يَعْنِي: ابْنَ الْمُبَارَكِ،
(١) زاد بعده في حاشية (س) ونسبه لسعد الخير: ((إلى)).
(٢) ما بين القوسين ليس في (ف).
* [٠٥٥٨٤] [التحفة: « ت س ١٠٦١٤] [الكبرى: ٥٢٤١] • أخرجه أبو داود (٣٦٧٠)، والترمذي
(٣٠٤٩)، وأحمد (٥٣/١) من طريق إسرائيل، به. ومن هذا الوجه صححه الحاكم (٢٧٨/٢).
قال الترمذي عقبه: ((وقد روي عن إسرائيل هذا الحديث مرسلًا. حدثنا محمد بن العلاء،
حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عمروبن شرحبيل، أن عمربن
الخطاب قال: ((اللهم بين لنا فى الخمر بيان شفاء)). فذكر نحوه، وهذا أصح من حديث محمد
ابن يوسف)». اهـ.
ونقل ابن كثير في ((تفسيره)) (٣٧٢/١) عن ابن المديني قوله: ((هذا إسناد صالح صحيح)). اهـ.
ونقل هو والحافظ في ((الفتح)) (٢٧٩/٨) تصحيح الترمذي للحديث، والظاهر أن الترمذي
أعلّه بالإرسال كما سبق .
وفي ((المراسيل)) (٥١٦) قول أبي زرعة: ((عمرو بن شرحبيل أبو ميسرة، عن عمر مرسل)). اهـ.
والحديث رواه حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن عمر، ذكره
الدار قطني في ((العلل)) (٢/ ١٨٤).
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٤٦٤) وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق، عن
حارثة إلا حمزة، ولا عن حمزة إلا حميد، تفرد به محمد بن معمر))، وكذا أخرجه الحاكم (٤/ ١٤٣).
وقال الدار قطني: ((الصواب قول من قال: عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، عن عمر)). اهـ.
(٤) في (ف): ((هريق)).
(٣) من (ص).

٣٩٩
كَارِ الَشْرَّةُ
عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُمْ، قَالَ: بَيْئًا أَنَا قَائِمٌ عَلَى الْحَيِّ،
وَأَنَا أَصْغَّرُهُمْ سِنَّا عَلَى عُمُومَتِي، إِذْ جَاءَ (١) رَجُلٌ فَقَالَ(٢): إِنَّهَا قَدْ حُرُّمَتِ
الْخَمْرُ، وَأَنَا قَائِمٌ عَلَيْهِمْ أَسْقِيهِمْ مِنْ فَضِيخِ (٣) لَهُمْ(٤) . فَقَالُوا: أَكْفِتْهَا(٥).
فَكَفَأْتُهَا. فَقُلْتُ لأَنَسٍ: مَا هُوَ؟ قَالَ: الْبُشْرُ (٦) وَالثَّمْرُ. قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَنَسٍ:
كَانَتْ (٧) خَمْرَهُمْ يَوْمَيِّذٍ، فَلَمْ يُتْكِزْ أَنَسْ(٨).
[٥٥٨٦] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، يَعْنِي: ابْنَ الْمُبَارَكِ،
(١) في (هـ) ونسبه لنسخة: ((جاءه)).
(٢) زاد بعده في حاشية (س) ونسبه لسعد الخير: ((يا أيها الناس)).
(٣) فضيخ: شراب يتخذ من البسر المفضوخ أي المكسور. (انظر: عون المعبود) (٨٠/١٠).
(٤) في حاشية (س) ونسبه لإحدى النسخ: ((فضيخهم)) .
(٥) في (د)، (ص)، حاشية (س) وأشار إلى أنه منسوب في نسخة الطبري لسعد الخير: ((أكفها)).
(٦) البسر: نوع من ثمر النخل معروف، والمراد هنا: التمر قبل إرطابه. (انظر: تحفة الأحوذي)
(٥٠٦/٥).
(٧) في (س)، (ل)، (ع): ((كان)) .
(٨) صحح عليه في (س)، (ع).
* [٥٥٨٥] [التحفة: خ م س ٨٧٤] [الكبرى: ٥٢٤٢-٦٩٦٧] • أخرجه البخاري (٥٥٨٣،
٥٦٢٢)، ومسلم (٥/١٩٨٠) من طريق سليمان التيمي، به ، واللفظ لمسلم.
وسيأتي بعد هذا برقم (٥٥٨٦) من طريق قتادة، عن أنس قال: ((كنت أسقي أبا طلحة
وأبي بن كعب وأبادجانة في رهط من الأنصار ... )) فذكر الحديث بنحوه .
أخرجه مسلم (١٩٨٠/ ٧) بذكر معاذبن جبل بدلًا من أبي بن كعب.
وأخرجه البخاري (٥٥٨٢) ومسلم (٩/١٩٨٠) فسماهم («كنت أسقي أبا عبيدة وأباطلحة
وأبي بن كعب)) فذكر: ((أبا عبيدة)) بدل: ((أبي دجانة)) .
وتتبع الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (٣٧/١٠) الروايات التي ذكرت أسماء الصحابة في
هذه القصة فذكر سبعة وروايات أخرى مبهمة الرجال ، فانظرها إن شئت .
وسيأتي أيضًا برقم (٥٥٨٧) من طريق حميد، عن أنس مختصرًا.

٤٠٠
السَُّفَرُ الصُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ (١) أَبِي عَرُوبَةً، عَنْ قَتَادَةً، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ أَسْقِي أَبَا طَلْحَةً
وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَأَبَا دُجَانَةً فِي رَهْطٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ (٣) فَقَالَ:
حَدَثَ خَبْرٌ، نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، فَكَفَأْنَا(٣) . قَالَ: وَمَا هِيَ يَوْمَئِذٍ إِلَّ الْقَضِيخُ:
خَلِيطُ الْبُشْرِ وَالثَّمْرِ. قَالَ: وَقَالَ أَنَسُ: لَقَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ، وَإِنَّ عَامَّةً
خُمُورِهِمْ(٤) يَوْمَّذِ الْفَضِيخُ.
[٥٥٨٧] وَأُخْبِرْنَا سُؤَيْدُ بْنُ نَضْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: حُرَّمَتِ الْخَمْرُ حِينَ حُرُّمَتْ، وَإِنَّهُ(٥) لَشَرَابُهُمُ الْبُشْرُ
وَالتَّمْرُ.
٣- بَابُ (٦) اسْتِخْقَاقِ الْخَمْرِ لِشَرَابِ الْبُسْرِ وَالثَّمْرِ
[٥٥٨٨] أُخْرًا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٧) عَبْدُاللَّهِ، عَنْ شُغْبَةً، عَنْ
(١) تصحف في (س) إلى: ((عن)).
#[ س/ ٤٧٨ ]
(٢) لیس في (ع).
(٤) في (د): ((خمرهم)) .
(٣) ضبب عليه في (ل).
* [٥٥٨٦] [التحفة: م س ١١٩٠] [الكبرى: ٥٢٤٣] • أخرجه مسلم (٧/١٩٨٠) بذكر معاذبن
جبل بدلًا من أبي بن كعب، وقد ثبت ذكر أبي بن كعب من وجه آخر عن أنس . انظر : البخاري
(٥٥٨٢)، ومسلم (٩/١٩٨٠)، والحديث سبق من وجه آخر عن أنس (٥٥٨٥).
(٥) صحح عليه في (ت).
[٥٥٨٧] [التحفة: س ٧١٤] [الكبرى: ٥٢٤٤] • أخرجه البخاري (٥٥٨٠، ٥٥٨٤) من طرق
أخرى عن أنس. وقد سبق تخريجه مطولًا برقم (٥٥٨٥).
(٦) من (ص).
(٧) في (د)، (ص): ((حدثنا))، والمثبت من باقي النسخ.