النص المفهرس
صفحات 261-280
كِتَابُ الْشِ السُّين ٢٦١ [٥٤١٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مِهِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: كَانَتْ لِنَعْلِ رَسُولِ اللّهِ وَلَّه قِبَالَانِ . ١١٥- بَابُ(١) ذِكْرِ الثَّهْيٍ عَنِ الْمَشْيٍ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ [٥٤١٣] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: * [٥٤١٢] [التحفة: س ١٩١٥٩] [الكبرى: ٩٩١٣] • إسناده صحيح إلى عمروبن أوس، وهو من كبار التابعين . وهذا الحديث قد جاء من طرق عن بعض الصحابة - وبعضها صحيح - منهم : أنس بن مالك : وقد سبق تخريجه، (٥٤١١) وابن عباس: أخرجه ابن ماجه، والترمذي في ((الشمائل)). وأبو هريرة: أخرجه الترمذي في ((الشمائل))، والطبراني في ((الصغير)). وأوس بن أبي أوس الثقفي - وهو والد عمرو بن أوس ، صاحب الإسناد المذكور - أخرجه الطبراني في «الكبير))، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ). وفيروز الديلمي : أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) . وابن عمر: أخرجه أبو عروبة الحراني في ((الأوائل))، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)). ويروى أيضًا عن بعض التابعين، منهم : محمد بن سيرين - وهو راوي الإسناد المذكور عن عمروبن أوس - أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)). وعبد الله بن الحارث: أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف))، وأبو داود في ((المراسيل)). وهشام بن عروة : أخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم))، ومن طريقه الخطابي في ((غريب الحديث)). وأبو جعفر الباقر : أخرجه ابن سعد وغيره. ومطرف عن رجل يدعى الأعرابي : أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة))، وغيره . وابن عون عن رجل: أخرجه أبو داود في ((المراسيل))، وغيره. والعمدة في هذا الباب على حديث أنس بن مالك . (١) من (ص). (٢) في (د)، (ص): ((أنا)). ٢٦٢ السُّنُ الضُّعْرَىِ للنْسِّانِيّ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: ((إِذَا انْقَطَعَ شِشِعُ (١) نَعْلِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ (٢) فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ (٣) حَتَّى يُصلِحَهَا)) . [٥٤١٤] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةً يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ، يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ، تَزْعُمُونَ أَنِّي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهَ! أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ (٥) رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: ((إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشٍ(٦) (١) شسع: هو أحد سيور النعل، وهو الذي يدخل بين الأصبعين، ويدخل طرفه في الفتحة التي في صدر النعل. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤ / ٧٤). (٢) في (ف) بالتاء الفوقية، ومهملة النقط في (س)، (ع)، (د). (٣) قوله: ((في نعل واحدة)) في (س)، (د)، (ص)، (هـ): ((في نعل واحد))، وفي (ف): ((نعلة واحدة)» . [٥٤١٣] [التحفة: س ١٢٤٥٩] [الكبرى: ٩٩٠٧] • أخرجه أحمد (١٠٨٣٨) عن محمد بن عبيد ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٤٢٥) عن وكيع، وأحمد (١٠٢٢١) عن شعبة - كلاهما، عن الأعمش ، به . وأخرجه أحمد (٧٤٤٧) عن أبي معاوية، وفي (٩٧١٥)، (١٠١٨٨) عن وكيع أيضًا. ومسلم (٢٠٩٨)، وابن خزيمة (٩٨) من طريق علي بن مسهر - ثلاثتهم، عن الأعمش، عن أبي رزين وأبي صالح ، عن أبي هريرة ، به . وطريق أبي رزين ، عن أبي هريرة ستأتي عند النسائي في الحديث التالي، (٥٤١٤). وجاء هذا الحديث عن أبي هريرة بنفس هذا المعنى، أخرجه البخاري (٥٨٥٥)، ومسلم (٢٠٩٧) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول اللّه مَّقو قال: ((لا يمشي أحدكم في نعل واحدة، ليُخفهما جميعًا، أو ليُثْعلهما جميعًا)). (٤) في (س): «نا». (٥) في (ف) : ((أني سمعت)). (٦) في (ف) بالتاء الفوقية، ومهملة النقط في (س)، (ع)، (د)، (ص). كُبَاتُ الزَِّ السَّيِ ٢٦٣ فِي الْأُخْری حتی یُضلِحَهَا)) . ١١٦- بَابُ(١) مَا جَاءَ فِي الْأَنْطَاعِ(٢) ● [٥٤١٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ أَبُو مُطَرِّفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(٣) بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِّ ◌َِّ اضْطَجَعَ عَلَى نِطَعٍ فَعَرِقَ، فَقَامَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى عَرَقِهِ فَشَّفَتْهُ(٤)، فَجَعَلَتْهُ(٥) فِي قَارُورَةٍ، فَرَآهَا النَّبيُّ ◌ََّ، فَقَالَ(٦) ((مَا هَذَا الَّذِي(٧) تَضْعِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ؟)) قَالَتْ: أَجْعَلُ عَرَقَكَ فِي طِيِي، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ. * [٥٤١٤] [التحفة: م س ق ١٤٦٠٧ - م س ق ١٤٦٠٨] [الكبرى: ٩٩٠٨] • أخرجه إسحاق بن راهويه في («مسنده)) (٢٥٧) بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد (٩٤٨٣)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٩٥٦) عن محمدبن سلام - كلاهما ، عن أبي معاوية ، به . وأخرجه إسحاق بن راهويه كذلك (٢٥٦) عن جرير، وابن أبي شيبة (٢٥٤٢٢)، ومسلم (٢٠٩٨) عن عبد الله بن إدريس - كلاهما، عن الأعمش ، به . وأخرجه مسلم - كذلك - من طريق علي بن مسهر، عن الأعمش، عن أبي رزين وأبي صالح، عن أبي هريرة ، به . وقد تقدم عند المصنف من حديث الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، (٥٤١٣). (١) من (ص). (٢) الأنطاع: جمع نطع وهو بساط من جلد. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نطع). (٣) قوله (بن عبدالله) من (س)، (ف)، (د)، (ص). (٤) في (ف)، (ل): ((فتنشفته)). (٥) في (س): ((وجعلته)). (٦) في (ل)، (ع)، (ت)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((قال)). (٧) قوله: ((ما هذا الذي)) صحح عليه في حاشية (س)، وفي أصلها: ((لها ماذا)). * [٥٤١٥] [التحفة: س ٩٦٧] [الكبرى: ٩٩١٧] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٥٣٣) من طريق أبي المطرف بن أبي الوزير، به . ٢٦٤ V السُّنَرُ الصِّعْرِىّ للنْسَانِيّ ١١٧- بَابُ (١) اتِّخَاذِ الْخَادِمِ وَالْمَزْكَبِ • [٥٤١٦] أُخْبَرَفى مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ(٢) مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ سَهْعِ - رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ(٣) - قَالَ: نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمٍ بْنِ عُتْبَةً وَهُوَ طَعِينٌ، فَأَتَاهُ مُعَاوِيَةٌ يَعُودُهُ، فَبَكَى أَبُو هَاشِمٍ، فَقَالَ لَهُ(٤) مُعَاوِيَةُ : مَا يُبْكِيكَ؟ أَوَجَعٌ يُشْتِزُكَ(٥) ، أَمْ عَلَى الدُّنْيَا فَقَدْ ذَهَبَ صَفْؤُهَا(٦)! قَالَ: كُلّ لَ(٧)، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، وَدِدْتُ أَنَّ كُنْتُ تَبِعْتُهُ، قَالَ : (إِنَّهُ(٨) لَعَلَّكَ تُذْرِكُ أَمْوَالَا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ: خَادِمٌ، وَمَزْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ رَّ)) فَأَدْرَكْتُ ﴾ فَجَمَعْتُ (٩). وأخرجه البخاري (٦٢٨١) من طريق ثمامة بن عبدالله، ومسلم (٢٣٣١) من طريق ثابت ، ومن طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة - جميعًا، عن أنس بن مالك ، به . وأخرجه مسلم (٢٣٣٢) من طريق أبي قلابة الجرمي، عن أنس، عن أم سليم، وبعضهم يزيد على بعض في ألفاظه . (١) من (ص). (٢) في (ف): ((هو))، وهو خطأ . (٣) قوله: ((رجل من قومه)) ليس في (د)، (ص)، وقبله في (ف): ((عن))، وهو خطأ . (٤) من (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة . (٥) في (س) كتبها بالهمز والياء ونسب الوجهين للعلوي، وفي (ف) مهملة الضبط ، ورسمت فيها بالياء، وفي (ع): ((يُشِيزُك)) بتسهيل الهمزة، وكتب في حاشية (س): ((معناه يقلقك))، وفي حاشية (ص): ((أي يتعبك)). (٦) في (ف): ((صفوتها)). (٧) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ف)، وحواشي (ت)، (ص)، (هـ) منسوبًا فيها لنسخة : ((كلا)) . (٨) في (ف)، (د)، (ص): ((إنك)). #[ س/ ٤٧٧ ] (٩) في (د)، (ص): ((وجمعت)). [٥٤١٦] [التحفة: تس ق ١٢١٧٨] [الكبرى: ٩٩٢١] • أخرجه ابن ماجه (٤١٠٣)، وابن حبان (٦٦٨) من طريق جرير، به . كُتَّا تُلِّشِ السَّيْن ٢٦٥ ١١٨- بَابُ(١) حِلْيَةِ السَّيْفِ • [٥٤١٧] أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: كَانَتْ (٤) قَبِيعَةُ(٥) سَيْفٍ وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٥٢)، وأحمد (٢٢٤٩٦)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (٤٣٦)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٠٢/٧)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٠٣٩٢) من طريق زائدة ، عن منصور ، به . وخالفهما سفيان الثوري؛ فرواه عن منصور، عن أبي وائل قال: دخل ... فلم يذكر سمرة بن سهم . أخرجه ابن السني في ((القناعة)) (ص٦٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (٦٦٩٢). ورواه الأعمش كذلك، عن أبي وائل، فلم يذكر سمرة، أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥٤٥١)، وأحمد (١٥٦٦٤)، وهناد في ((الزهد)» (٥٦٥) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش . وأخرجه الترمذي (٢٣٢٧)، وأحمد (١٥٦٦٥) من طريق عبدالرزاق، عن الثوري، عن منصور والأعمش - جمعهما سفيان - عن أبي وائل قال : دخل ... فذكره . وكذا رواه أبو بكر بن عياش ، عن عاصم، عن أبي وائل . وأبوبكربن عياش سيئ الحفظ، وقال العقيلي: ((يخطئ عن الكوفيين خطّا كثيرًا)). اهـ. وعاصم کوفي . قال الدارقطني في «العلل)) (٤٥/٧ - ٤٦): ((وحديث منصور أولى بالصواب)). اهـ. يعني : الطريق التي فيها سمرة . وقال ابن حجر في ((الإصابة)) (٤٢٢/٧): وقال ابن منده: ((الصحيح أن أبا وائل روى عن سمرة عنه)). اهـ. أي : عن أبي هاشم بن عتبة . وسمرةبن سهم ذكره ابن حبان في ((الثقات»، وقال ابن المديني : «مجهول، لم يرو له غير أبي وائل)) . اهـ. (١) من (ص). (٢) في (ل)، (ع)، وضبب عليه، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((زيد)). (٣) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((أنا)). (٤) في (ف)، (د)، (ص): ((كان)). (٥) قبيعة: هي ما على مقبض السيف من فضة أو حديد. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٧٦/٥). ٢٦٦ السَُّرُ الْصُحْرِىِ الْسَانِيّ رَسُولِ اللَّهِوَِّ مِنْ فِضَّةٍ. ● [٥٤١٨] أُخْبرياً أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو (١) بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) هَمَّامٌ وَجَرِيرٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ نَعْلُ سَيْفِ رَسُولِ اللّهِ وَه مِنْ(٣) فِضَّةٍ، وَقَبِيعَةُ سَيْفِهِ مِنْ (٤) فِضَّةٍ، وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ خَلَقُ فِضَّةٍ(٥) . [٥٤١٧] [التحفة: س ١٤٢] [الكبرى: ٩٩٢٥] • قال الحافظ في ((تلخيص الحبير)) (٢١٠/١): ((إسناده صحيح)). اهـ. وأبو أمامة بن سهل رأى النبي وَّر ولم يسمع منه، وهذا لا يضر هاهنا؛ لأن رؤية السيف لا يلزم منها السماع. وانظر الحديثين التاليين (٥٤١٨)، (٥٤١٩). (١) في (ف): ((عمر)). (٢) فوقه في (س) بين السطور، ونسب للطبري: ((أنا). (٣) ليس في (ف). (٥) في (س): ((الفضة)). (٤) من (س)، (د)، (ص). * [٥٤١٨] [التحفة: «ت س ١١٤٦-س ١٤٢٥] [الكبرى: ٩٩٢٣] • أخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٤٨٧/١) عن عمرو بن عاصم، به . قال النسائي - كما في ((التحفة)): ((وما رواه عن همام غير عمروبن عاصم)). اهـ. وأخرجه أبو داود (٢٥٨٣) من طريق مسلم بن إبراهيم، والترمذي (١٦٩١) من طريق وهب بن جرير . وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٨٧/١) من طريق مسلم بن إبراهيم، ويونس بن محمد المؤدب، والأسودبن عامر . والدارمي (٢٤٥٧) من طريق أبي النعمان. والطوسي في ((المستخرج على الترمذي)) (٦/ ٢٩٣ ح ١٤٢٧) من طريق معاوية بن عمرو . والبيهقي في ((الكبرى» (١٤٣/٤) من طريق سهل بن بكار - سبعتهم، مسلم بن إبراهيم، ووهب بن جرير، ويونس المؤدب، وأسودبن عامر، وأبو النعمان، ومعاوية بن عمرو، وسهل بن بكار، عن جرير بن حازم، عن قتادة ، عن أنس . قال النسائي في ((الكبرى)) - كما في ((التحفة)): ((وهذا حديث منكر، والصواب : قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن)) . اهـ. كتَّا تُالزّسِمِ السُِّين ٢٦٧ وقال البيهقي : ((والحديث معلول)). أهـ. وقال الدارمي: ((هشام الدستوائي خالفه؛ قال: قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن النبي ◌َّه وزعم الناس أنه هو المحفوظ)). اهـ. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٣٩٨) من طريق حجاج بن عمران، عن هلال بن يحيى، عن أبي عوانة ، عن قتادة، عن أنس . وهذه متابعة لا تنفع جريرًا أيضًا؛ فإن هلال بن يحيى ضعيف، قال ابن حبان في ((المجروحين)) (٤٣٥/٢): ((كان يخطئ كثيرًا على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد)». اهـ، ثم أورد له هذا الحديث بهذا الإسناد المنكر . وعليه؛ فإن الحمل في هذا الحديث على جرير بن حازم، فقد أنكره عليه العقيلي، كما في ترجمته من ((الضعفاء)) (١٩٩/١)، وكذا ابن عدي في ((الكامل)) (٣٤٤/٢). وقال عبد الله بن أحمد - كما في ((العلل ومعرفة الرجال)) (٢٣٩/١): ((حدثني أبي، عن عفان، قال : جاء أبو جزي، واسمه : نصربن طريف إلى جريربن حازم يشفع لإنسانٍ يحدثُه ؛ فقال جرير : حدثنا قتادة، عن أنس قال: كانت قبيعة سيف رسول الله پل من فضة ، قال أبو جزي: كذب واللّه، ما حدثناه قتادة إلا عن سعيد بن أبي الحسن! قال أبي: وهو قول أبي جزي - يعني : أصاب - وأخطأ جرير)) . اهـ. فجرير وإن كان ثقةً ، إلا أنه ضعيف في قتادة . قال الأثرم: ((سمعت أبا عبد الله ... وقال أبو عبد الله: أشياء يسندها عن قتادة باطل .... )). أهـ. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل: ((سألت يحيى بن معين عن جرير بن حازم، فقال : ليس به بأس، فقلت : إنه يحدث عن قتادة، عن أنسٍ أحاديثَ مناكير، فقال: ليس بشيء، هو عن قتادة ضعيف) . اهـ. وقال ابن عدي: ((له أحاديث كثيرة عن مشايخه، وهو مستقيم الحديث، صالح فيه إلا روايته عن قتادة ؛ فإنه يروي أشياء عن قتادة لا يرويها غيره)). اهـ. أما رواية قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن مرسلًا، فستأتي عند المصنف من حديث هشام الدستوائي عنه (٥٤١٩). وتابع هشامًا عليه؛ شعبة - كما في ((الضعفاء)) للعقيلي (١٩٩/١)، وأبو جزي نصربن طريف ، كما مر من ((العلل ومعرفة الرجال)) لأحمد. قال الدار قطني في «العلل» (٢٥٥٤): ((وهو الصواب)». اهـ. وكذا رجح المرسل أبو حاتم الرازي، كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٩٣٨). ٢٦٨ السِّنُ الضُّغْرِىُّ للنساني [٥٤١٩] أُخْرها قُتِيَةُ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَهُوَ: ابْنُ زُرَنِعٍ، عَنْ(٢) هِشَامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ (٣) بْنِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ: كَانَتْ (٤) قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللّهِوَهُ مِنْ فِضَّةٍ . ١١٩- بَابُ (٥) النَّهْيِ عَنِ الْجُلُوسِ عَلَى الْمَيَائِرِ مِنَ الْأُرْجُوَانِ ● [٥٤٢٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦) ابْنُ إِذْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ كُلَيْبٍ (٧)، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ عَلِيِّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((قُلِ: اللَّهُمَّ سَدُذْنِي(٨) وَاهْدِنِي)). وَنَهَانِي عَنِ الْجُلُوسِ عَلَى الْمَيَائِرِ ، وَالْمَيَائِرُ: وقال البيهقي: ((هذا مرسل، وهو المحفوظ)). اهـ. = وقال أبو داود: ((أقوى هذه الأحاديث حديث سعيد بن أبي الحسن ، والباقية ضعاف)». اهـ. وقد أخرج الحديث موصولًا - أيضًا - أبو داود (٢٥٨٤) من طريق عثمان بن سعد، عن أنس ، به، وعثمان ضعيف . وانظر: ((نصب الراية)) (٢٣٢/٤)، ((التلخيص الحبير)) (٥٢/١). (٢) في (س): ((بن))، وهو خطأ . (١) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد) . (٣) صحح عليه في (ت). (٤) في (د): ((كان)) . : [٥٤١٩] [التحفة: « ت س ١١٤٦] [الكبرى: ٩٩٢٤] • أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٨٧/١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٤٠٠) عن مسلم بن إبراهيم، زاد ابن سعد : عبدالوهاب بن عطاء . وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٦٨٩) عن وكيع، وأبو داود (٢٥٨٤) عن معاذبن هشام - جميعًا، عن هشام الدستوائي ، به . وقد سبق تخريجه مفصلا . (٥٤١٨). (٦) قوله: ((قال حدثنا))، ليس في (ف). (٥) من (ص). (٧) بعده في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((يحدث)). (٨) لیس في (ع). كتَا تُلِّشِ السُِّ ٢٦٩ قَشِيٌ (١) كَانَتْ تَصْنَعُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهِنَّ عَلَى الرَّحْلِ، كَالْقَطَائِفِ مِنَ الْأُرْجُوَانِ. ١٢٠ - بَابُ (٢) الْجُلُوسِ عَلَى الْكَرَاسِيِّ • [٥٤٢١] أُخْبِرْنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُلَيْمَانَ(٣) بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو رِفَاعَةً: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ اَل وَهُوَ يَخْطُبُ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَجُلٌ(٤) غَرِيبٌ جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ، لَا يَدْرِي مَا دِينُهُ، فَأَقْبَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَتَرَكَ خُطْبتَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَأُتِيَ بِكُرْسِيٍّ خِلْتُ (٥) قَوَائِمَهُ حَدِيدًا(٦)، فَقَعَدَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللّهِوَّهِ، فَجَعَلَ يُعَلِّمُنِي مِمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ، ثُمَّ أَتَى خُطْبْتَهُ فَأَتَمَّهَا . (١) في (د)، (ص): ((تكًا)). * [٥٤٢٠] [التحفة: خت م " ت س ق ١٠٣١٨] [الكبرى: ٩٩٣٥] • تقدم تخريجه، وذكر الخلاف فيه (٥٢٥٤)، وتقدمت أطراف حديث علي، وذكر بعض أوجه الخلاف عند المصنف (١٠٥٢)، (١٠٥٣)، (٥٢٢١)، (٥٢٢٤). (٢) من (ص). (٣) صحح عليه في (س)، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة: ((سلمان)). (٤) لیس في (د)، (ص). (٥) في (س)، (ص): ((خلپٍ)) . (٦) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((من حديد))، وفي (ص): ((حديد)) . * [٥٤٢١] [التحفة: م س ١٢٠٣٥] [الكبرى: ٩٩٣٦] • أخرجه ابن المبارك في ((الجهاد)» (١٥٩)، وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المسند)) (٦٢٠) عن شبابة، وأحمد (٥/ ٨٠) عن بهز. وأخرجه مسلم (٨٧٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٢١٧)، وأبو نعيم في («المستخرج)) (١٩٧٠)، وفي ((معرفة الصحابة)) (٤٥٥/١)، (١٦٢٠/٣)، (٢٨٨٩/٥) عن شيبان بن فروخ . = 4D ٢٧٠ السَُّرُ الصِّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ ١٢١- بَابُ(١) اتِّخَاذِ الْقِبَابِ الْحُمْرِ [٥٤٢٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ◌َّهُ بِالْبَطْحَاءِ (٢)، وَهُوَ فِي قٍُّ حَمْرَاءَ، وَعِنْدَهُ أُنَّاسِ يَسِيرٌ، فَجَاءَهُ بِلَالٌ فَأَذَّنَ، فَجَعَلَ يَتَتَبَعُ(٣) فَاهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٦٤)، وابن خزيمة (١٤٥٧)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) = (١٩٧٠)، وفي ((معرفة الصحابة)) عن أبي النضر هاشم بن القاسم. والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٦٤)، وابن خزيمة (١٨٠٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٨٦/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢١٨/٣) عن عبدالله بن يزيد المقرئ، عن سليمان ابن المغيرة والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٥٩/٢)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٤٥٥/١) عن عاصم بن علي - جميعًا، عن سليمان بن المغيرة ، به . وخالفه خالد الحذاء؛ فرواه عن حميد بن هلال، عن الذي سأل النبي ◌َّ - أو عمن سمعه منه - قال : أتيت نبي الله ... الحديث . أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١١٣٨) من طريق مسدد، عن يزيد بن زريع، عن خالد . قال علي بن المديني في ((العلل)) (٨٦/١): ((حديث أبي رفاعة: أتيت النبي وَّل وهو على كرسي من حديد، رواه سليمان بن المغيرة، عن أبي هلال، عن أبي رفاعة، ولم يلق عندي أبا رفاعة ... روى بعضهم عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء وأبي قتادة، عن رجل، واسم أبي رفاعة: تميم بن أسد)». اهـ. (١) من (ص). (٢) في (س): ((في البطحاء)) . (٣) في (س)، (ف)، (ت)، وحاشية (هـ): ((يتبع))، وضبطها في (س) بتشديد التاء، وفي (ت)، وحاشية (هـ) ضبطها بسكون التاء . * [٥٤٢٢] [التحفة: م « ت س ١١٨٠٦] [الكبرى: ٩٩٣٧] • متفق عليه، وقد تقدم من وجه آخر عن عون بطرف آخر منه (١٤٢)، وتقدم - أيضًا - عن سفيان بنحوه (٦٥٣). كِتَاتِ الزّشِ السُِّين ٢٧١ محـ (تَمَّ كِتَابُ الزِّينَةِ مِنْ كِتَابٍ (١) الْمُجْتَبِى(٢))(٣). (١) ليس في (ف)، (د)، (ص). (٢) في (س) منسوبًا للطبري، والعلوي، بالباء والنون معا، وفي (ل)، (ع): ((المجتنى)) بالنون. (٣) ما بين القوسين، ليس في (د)، (ص)، وبعده في (ف): ((والحمد لله شكرًا كثيرا، وصلى الله على محمد، وآله طهورا))، وبعده في (س) ((كتاب الأشربة))، وفي حاشية (ف): ((ويتلوه ((كتاب الأشربة))، في ورقه عند (٢٣٧))، وكتب أيضًا: ((بل يليه ((كتاب البيوع)) المتقدم، كما هو في النسخ المعتمدة)) . ثم ذکر في متن (ف) جزءا من ((کتاب الاستعاذة))، وذکر بعد هذا الكتاب في (ل)، (ع)، (ت)، (هـ): ((كتاب آداب القضاة))، وفي (د)، (ص): ((كتاب البيوع)). كتابة الدَابُ القُضَاة ٢٧٥ كتاب الحَابُ القضاة (١) كتاب الابت القضاة ٥٠- ١- فَضْلُ الْحَاكِمِ الْعَادِلِ فِي حُكْمِهِ [٥٤٢٣] أُخيريا قُتَّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو (٢). ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُْتَةَ، عَنْ عَمْرٍو(٣)، عَنْ(٤) عَمْرِو (٥) بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ(٦)، عَنِ النَّبِيِّ ◌َلـ قَالَ: ((إِنَّ الْمُقْسِطِينَ (٧) عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى مَّابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ (٨) يَمِينِ الرَّحْمَنِ، (١) هذا الكتاب، وقع في (س)، (ف) بعد ((كتاب الأشربة))، وأشار إلى ذلك في حاشيتي (ت)، (ل)، ووقع في (د)، (ص) بعد ((كتاب الفرع والعتيرة)) . قال السندي في حاشيته على ((المجتبى)) (٢٢١/٨): ((هكذا في كثير من النسخ، ثم «كتاب الاستعاذة))، ثم ((كتاب الأشربة))، وفي بعضها هاهنا ((كتاب الأشربة))، ثم ((كتاب آداب القضاة))، ثم ((كتاب الاستعاذة)). انتهى)). اهـ. وقوله : ((كتاب آداب القضاة» ليس في (ف)، وبدله: ((بسم الله الرحمن الرحيم))، ووقع في (د)، (ص): ((كتاب أدب القاضي))، وفي (هـ): ((كتاب أدب القضاة)). (٢) بعده في (ص): ((بن دينار)). (٣) صحح عليه في (ع)، (ص)، وضبب عليه في (ل)، وزاد بعده في (ت)، (هـ): ((بن دينار)). (٤) في (ف): ((وَعن))، والمثبت هو الصواب، وينظر: ((التحفة)) (٩٠٩٣). (٥) صحح عليه في (ع). (٦) قوله: ((بن العاص))، ليس في (ف)، (د)، (ص). (٧) المقسطين: ج. الْمُقْسِط، وهو العادل. (انظر: لسان العرب، مادة: قسط). (٨) في (ت)، (هـ): ((على)). ٢٧٦ السُّنَنَ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ، وَأَهْلِيهِمْ (١)، وَمَا وَلُوا (٢) )). قَالَ مُحمَّدٌ فِي حَدِيثِهِ : ((وَكِلْتَا يَدَيْهِ یَمِينٌ)) . ٢- بَابُ(٣) الْإِمَامِ الْعَادِلِ [٥٤٢٤] أُخْرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ خُبِيْبٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَقْصِ بْنِ عَاصٍِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: ((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللّهُ وَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ(٤) فِي عِبَادَةٍ (٥) اللَّهِ رَتْ، وَرَجُلْ ذَكَرَ اللَّهَ رَّ فِي خَلَاءِ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلْ كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقَا فِي الْمَسْجِدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابًّا فِي اللَّهِ رَتْ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَتَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا؛ حَتَّى لَا تَعْلَمَ (٦) شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ)). (١) صحح عليه في (ع). (٢) صحح عليه في (ت)، وضبطه في (س)، (ع) بفتح الواو وضمها، ونسب في (س) أحد الوجهين للطبري - وكليهما ، العلوي . وقال النووي في (شرح مسلم)) (١٢/ ٢١١): ((بفتح الواو وضم اللام المخففة، أي : كانت لهم عليه ولاية)) . اهـ. * [٥٤٢٣] [التحفة: م س ٨٨٩٨] [الكبرى: ٦٠٩٥] • أخرجه مسلم (١٨٢٧) ثنا أبوبكربن أبي شيبة ، وزهير بن حرب، وابن نمير ، ثنا سفيان ، به . وزادوا - أيضًا -: ((وَكلتا يديه يمين)» . (٤) في (ف): ((يشيب). (٣) من (ص). (٥) في حاشية (ت): ((طاعة))، ونسبه لنسخة . (٦) في (ف): ((يعلم)) . :[٥٤٢٤] [التحفة: خ م ت س ١٢٢٦٤] [الكبرى: ٦١٠١] • أخرجه البخاري (٦٦٠، ١٤٢٣) ومواضع أخر، ومسلم (١٠٣١) من طريق عبيدالله بن عمر، به ... بنحوه. ٢٧٧ ◌ِخَار ◌ِ الَات القضاء ٣- بَابُ(١) الْإِصَابَةِ فِي الْحُكْمِ [٥٤٢٥] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ (٣) عَمْرِو ابْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا اجْتَهَدَ فَأَخْطَأْ فَلَهُ أَجْرٌ)) . ووقع في رواية الإمام مسلم مقلوب المتن : ((لا تعلم يمينه ما تنفق شماله)) . = ورواه مالك عن خبيب بالشك، فقال: ((عن أبي سعيد، أو عن أبي هريرة))، وكذا في رواية عند مسلم (١٠٣١). قال الحافظ في ((الفتح)) (١٤٣/٢): ((وَرواه مالك في ((الموطأ)) عن خبيب، فقال : عن أبي سعيد، أو أبي هريرة على الشك، ورواه أبو قرة عن مالك بواو العطف، فجعله عنهما، وتابعه مصعب الزبيري، وشذا في ذلك عن أصحاب مالك، والظاهر أن عبيد الله حفظه لكونه لم يشك فيه، ولكونه من روایة خاله، وجده، والله أعلم» . اهـ. (١) من (ص). (٢) قوله : (محمد بن)) ، ليس في (ف)، (د). * [٥٤٢٥] [التحفة: ع ١٥٤٣٧] [الكبرى: ٦١٠٠] • أخرجه الترمذي (١٣٢٦)، وابن الجارود في ((المنتقئ)) (٩٩٦)، وصححه ابن حبان (٥٠٦٠) من طريق عبدالرزاق ، عن معمر ، به . وقال الترمذي: ((حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث سفيان الثوري، عن يحيى ابن سعيد إلا من حديث عبدالرزاق، عن معمر، عن سفيان)). اهـ. ونقل الترمذي - أيضًا - في ((العلل الكبير)) (٥٣٥/١) عن البخاري: ((لا أعرف أحدًا روى هذا الحديث عن معمر غير عبد الرزاق، وعبد الرزاق يهم في بعض ما يحدث به)). اهـ. وبنحو ذلك قال ابن الجارود، وابن حبان، والبيهقي في «الكبرى» (١١٩/١٠). وأخرجه البخاري عقب حديث (٧٣٥٢)، ومسلم (١٧١٦) من طريق يزيد بن الهاد، عن أبي بكر بن حزم ، عن أبي سلمة ، به . ٢٧٨ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ ٤- بَابُ (١) تَرْكِ اسْتِعْمَالٍ مَنْ يَخْرِصُ عَلَى الْقَضَاءِ [٥٤٢٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ (٢) بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي عُمَيْسٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةً، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: أَثَانِي نَاسِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ، فَقَالُوا: اذْهَبْ مَعَنًا (٣) إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ؛ فَإِنَّ لَنَا (٤) حَاجَةً. فَذَهَبْتُ مَعَهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اسْتَعِنْ بِنَّافِي عَمَلِكَ. قَالَ أَبُو مُوسَى: فَاعْتَذَّرْتُ مِمَّا قَالُوا، وَأَخْبَرْتُ(٥) أَنِّي لَا أَدْرِي مَا حَاجَتُهُمْ، فَصَدَّقَنِي عُذْرِي (٦)، فَقَالَ: (إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ فِي (٧) عَمَلِنَا بِمَنْ سَأَلْنَاهُ)) . • [٥٤٢٧] أُخبرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةً قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَا يُحَدِّثُ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ (٨)، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ(٩) رَسُولَ اللَّهِ وَه فَقَالَ: أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلَانَا؟ قَالَ: (١) لیس في (د). (٢) في (س): ((عمرو)). (٣) ليس في (ل)، (ع)، (ت). (٤) زاد بعده في (س): ((إليه)). (٥) صحح عليه في (ت)، وفي (س): ((أخبرته))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٦) ضبب عليه في حاشية (ت)، وزاد قبله في (س) بين السطور: ((في))، وفي (ف)، (ت)، (د)، (ص)، (هـ): ((وَعذرني))، وصحح عليه في (ت). (٧) في (د): ((على))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري، وفي حاشية (ت) لنسخة. * [٥٤٢٦] [التحفة: س ٩٠٩٣] (٨) في (س)، (ع): ((حُصَين))، وهو تصحيف، انظر: ((الأطراف)) (١٤٨). (٩) زاد بعده في (د): ((إلى)). ٢٧٩ ◌َابُ الَابِ القُضاعة (إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثْرَةَ(١)، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ)). ٥- بَابُ (٢) النَّهْيٍ عَنْ مَسْأَلَةِ الْإِمَارَةِ [٥٤٢٨] أخبرنا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةً (٣). ح(٤) وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَةِ: ((لَا تَسْأَلِ (٥) الْإِمَارَةَ؛ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ (٦) غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا)) . (١) الضبط من (ت)، وهو أحد أوجه الضبط في (س)، ونسبه للعلوي، والوجه الآخر بفتح الهمزة وسكون الثاء المثلثة ، ونسبه للطبري ، وللعلوي أيضًا، وفي (د) بفتح الهمزة والراء. وقال النووي في ((شرح مسلم)) (١٥١/٧): ((فيها لغتان؛ إحداهما ضم الهمزة وإسكان الثاء، وأصحهما، وأشهرهما بفتحهما جميعًا)). اهـ، ثم قال عن معناه: ((أي: يستأثر عليكم، ويفضَّل عليكم غيركم بغير حق)) . * [٥٤٢٧] [التحفة: خ م ت س ١٤٨] [الكبرى: ٦١١٢- ٨٤٨٣] • أخرجه البخاري (٣٧٩٢)، ومسلم (١٨٤٥) من طرق عن شعبة ، به . (٢) من (ص). # [ س/ ٤٩٥ ] (٣) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((قال رسول الله وَلَه))، غير أنه في (ص): ((قال: قال ... )). (٤) ليس في (ف)، (د)، وألحقه في (ص) فوق السطر ، ونسبه لنسخة، وصحح عليه. (٥) في (ف): ((تسألوا)) . (٦) في (د)، (ص): ((من))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . * [٥٤٢٨] [التحفة: خ م د ت س ٩٦٩٥] [الكبرى : ٦١١٣ - ٩٠٠٠] • سبق عن منصور، ويونس - كلاهما، عن الحسن بطرف آخر منه (٣٨٢٢)، وعن ابن عون بطرف آخر منه (٣٨٢٣)، وعن الحسن بطرف آخر منه برقم (٣٨١٥)، (٣٨١٦)، (٣٨١٧)، (٣٨٢٤). ٢٨٠ السَِّرُ الصِّعْرِىُّ لِلنَّسَانِيّ [٥٤٢٩] حدثنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: ((إِنَّكُمْ سَتَخْرِ صُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ، وَبِثْسَتِ الْفَاطِمَةُ » . ٦- بَابُ(٢) اسْتِعْمَالِ الشُّعَرَاءِ ● [٥٤٣٠] أُخْرِهَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَئِكَةً، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ قَدِمَ رَكْبٌ (٣) مِنْ بَيِي تَمِيمٍ عَلَى النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمِّرِ الْفَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدٍ، وَقَالَ عُمَرُ (٤): بَلْ أَمْرِ الْأَفْرَعَ بْنَ حَابِسٍ، فَتَمَارَيَا حَتَّى ازْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا، فَنَزَلَتْ فِي ذَلِكَ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا نُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الْحُجُرَاتِ: ١] حَتَّى انْقَضَتِ الْآَيَّةُ: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُواْ حَتَّى تَّخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ﴾ [الْحُجُزَاتِ: ٥]. (١) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)). * [٥٤٢٩] [التحفة: خ س ١٣٠١٧] [الكبرى: ٦١٠٧-٩٠٠٢] • تقدم سندًا، ومتنًا (٤٢٤٩). (٢) من (ص). (٣) في (ف): ((الركب))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٤) قوله: ((وَ قال عمر)) ، ليس (ف). * [٥٤٣٠] [التحفة: خ ت س ٥٢٦٩] [الكبرى: ٦١١٤-١١٦٢٦] • أخرجه البخاري (٤٣٦٧، ٤٨٤٧) من طريق ابن جريج، به .