النص المفهرس

صفحات 201-220

كتَاتُ الِسِمِ السُِّيْ
١
4
٧٨- بَابُ(١) مَوْضِعِ الْفَصِّ
[٣٢°٥٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ
ابْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يَتَخَتَّمُ بِخَاتَمِ (١) مِنْ
ذَهَبٍ (٣)، ثُمَّ طَرَحَهُ وَلَبِسَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ وَنُقِشَ عَلَيْهِ (٤): مُحَمَّدٌ رَسُولُ
اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: ((لَا يَثْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَنْقُشَ عَلَى نَقْشٍ خَائَمِي هَذَا))، وَجَعَلَ
فَصَّهُ فِي بَطْنِ كَفِّهِ .
٧٩- بَابُ (١) طَرَحِ الْخَائِمِ وَتَزْكِ لُنْسِهِ
[٥٣٣٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ (٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَاتَّخَذَ خَاتَمَا فَلَبِسَهُ قَالَ: ((شَغَلَنِي هَذَا عَنْكُمْ مُنْذُ
الْيَوْمِ إِلَيْهِ نَظُرَةٌ وَإِلَيْكُمْ نَظْرَةٌ)) ثُمَّ أَلْفَاهُ.
(١) من (ص).
(٣) قوله: ((من ذهب)) في (ف): ((الذهب)).
(٢) في (د): ((من خاتم)) .
(٤) في (س): «فيه» .
: [٥٣٣٢] [التحفة: م د تم س ق ٧٥٩٩] [الكبرى: ٩٦٧٤] • تقدم سندًا ومتنا (٥٢٦٠).
(٥) بعده في (د)، (ص) ((المروزي)).
* [٥٣٣٣] [التحفة: س ٥٥١٥] [الكبرى: ٩٦٦٨] • أخرجه أحمد (٢٩٦٠)، ومن طريقه
الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٤٠/١٢)، والضياء في ((المختارة)) (١٦٧/١٠)، وأخرجه ابن
حبان في (صحيحه)) (٥٤٩٣)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (٣٠٤/٢) عن يعقوب بن
إبراهیم الدورقي - كلاهما ، عن عثمان بن عمر ، به .
وسماع الشيباني من سعيد بن جبير وإن كان أثبته البخاري في ((التاريخ)) إلا أنه يدخل بينه
وبين سعيد بن جبير حبيب بن أبي ثابت وبكير بن الأخنس؛ ولذا لم يخرج له مسلم عن سعيد
إلا بواسطة ابن أبي ثابت ، والله أعلم.
-

٢٠٢
السُّنَرُ الضُّعْرِىُّ لِلنْسَانِيّ
1- فـ
[٥٣٣٤] أخبرنا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَذَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَّهَاصْطَنْعَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ وَكَانَ يَلْبَسُهُ، فَجَعَلَ فَصَّهُ فِي بَاطِنِ كَفِّهِ
فَصَنَعَ النَّاسُ، ثُمَّ إِنَّهُ جَلَسَ عَلَى ﴾ الْمِنْبَرِ فَتَرَعَهُ وَقَالَ: ((إِنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا
الْخَاتَمَ وَأَجْعَلُ فَصَّهُ مِنْ دَاخِلٍ، فَرَمَى بِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((وَ اللَّهِ لَا أَلْبَسُهُ أَبَدًا)) فَتَبَذَّ
النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ.
[٥٣٣٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ - قِرَاءَةٌ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ (١) يَوْمًّا
وَاحِدًا فَصَنَعُوهُ فَلَبِسُوهُ، فَطَرَحَ النَّبِيُّ ◌َّهِ، وَطَرَحَ (٢) النَّاسُ.
وروى مسدد في ((مسنده)) - كما في ((إتحاف الخيرة)) (٤٠٨٠): ((حدثنا سفيان، عن عمروبن
دينار، عن طاوس، أن النبي ◌َّر ... فذكره)). قال البوصيري: ((هذا إسناد صحيح)). اهـ.
# [ س/ ٤٧٠ ]
: [٥٣٣٤] [التحفة: خ م س ٨٢٨١] [الكبرى: ٩٦٧٠] • أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(١٠٠/٥٧) من طريق ابن حيويه، عن النسائي، به .
وأخرجه البخاري (٦٦٥١)، ومسلم (٢٠٩١) عن قتيبة ، به .
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١/ ٤٧٠)، وأحمد (٦٠٠٧)، وأبو عوانة (٨٦١٥)
عن أبي النضر هاشم بن القاسم، ومسلم (٢٠٩١) عن يحيى بن يحيى التميمي، ومحمد بن
رمح، وأبو عوانة (٨٦١٤) عن شعيب بن الليث، وعمرو بن الربيع بن طارق - جميعًا، عن
اللیث ، به .
وهو في ((الصحيحين)) من طرق أخرى عن نافع بن عمر، به، وقد سبق تخريجه (٥٢٠٨).
(١) قوله: (من ورق)) ضبب عليه في (ع)، وأشار في حاشية (د): أنه سقط من بعض النسخ.
(٢) في (س): ((فطرح)).
* [٥٣٣٥] [التحفة: خ م دس ١٤٧٥] [الكبرى: ٩٦٦٩] • أخرجه أبو داود في («السنن)) (٤٢٢١) عن
محمد بن سليمان ، به .

كَاتُ الِشِ السُِّين
٢٠٣
4
[٥٣٣٦] أُخْبِرْنَا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنٍ
(١)
عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَّهِ اَنَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، وَكَانَ جَعَلَ فَضَّهُ فِي بَاطِنِ
كَفِّهِ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ (٢) مِنْ ذَهَبٍ، فَطَرَحَهُ(٣) رَسُولُ اللّهِ وَهِ فَطَرَّحَ
(٤)
النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ، وَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، فَكَانَ يَخْتِمُ بِهِ وَلَا يَلْبَسُهُ.
[٥٣٣٧] أُخْبِرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٥)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦) مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ
عُبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ،
وَجَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي بَطْنَ كَفِّهِ فَاتَّخَذَ النَّاسُ الْخَوَاتِيمَ (٧)، فَأَلْقَاهُ رَسُولُ اللَّهِ
وََّ فَقَالَ: ((لَا أَلْبِسُهُ أَبَدًا)) قَالَ (٨): ثُمَّ اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ
وعلقه البخاري عقب (٥٨٦٨) عن إبراهيم بن سعد، ووصله مسلم (٥٩/٢٠٩٣).
=
قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٩٧/١٧): ((المحفوظ في هذا الباب عن أنس غير ما قال ابن
شهاب من رواية جماعة من أصحابه عنه قد ذكرنا بعضهم)) . اهـ.
وقال القاضي عياض: ((قال جميع أهل الحديث : هذا وهم من ابن شهاب ، فوهمه من خاتم
الذهب إلى خاتم الورق، والمعروف من روايات أنس من غير طريق ابن شهاب اتخاذه ولقد
خاتم فضة ولم يطرحه، وإنما طرح خاتم الذهب)) ... إلى أن قال: ((ومنهم من تأول حديث
ابن شهاب وجمع بينه وبين الروايات)». اهـ. من ((شرح مسلم)) للنووي (٩٨/١٤)، وانظر
أيضًا: ((فتح الباري)) (٣٣٣/١٠).
(١) ضبب عليه في (ع).
(٣) في (س): ((وطرحه)).
(٢) في (ف): ((خواتيم)).
(٤) في (ف)، (د)، (ص): ((وطرح)).
* [٥٣٣٦] [التحفة: تم س ٧٦١٤] [الكبرى: ٩٦٧٦] • تقدم سندًا ومتنا (٥٢٦٢).
(٥) فوقه في (س): ((هو الصواب من ((الأطراف)))، وصحح عليه في (ت)، وفي حاشيتيهما :
(منصور))، ونسب في حاشية (ت) لنسخة، وقال أيضًا: ((وقع في أصول إسحاق بن منصور،
والذي في ((الأطراف))، و((الكبرى)): إسحاق بن إبراهيم كما في هذا الأصل وغيره))، وانظر :
((التحفة)) (٨٠٨٩).
(٦) في (د)، (ص): ((ثنا)).
(٨) من (ف)، (د)، (ص).
(٧) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((خواتم)).

٢٠٤
السَُّرُ الصُّغْرِىُّ للنْسِّانِي
فَأَدْخَلَهُ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُمَرَ ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ
عُثْمَانَ حَتَّى هَلَكَ فِي بِثْرِ أَرِیسَ .
٨٠- بَابُ(١) ذِكْرِ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ لُبْسِ الثّيَابِ وَمَا يُكْرَهُ مِنْهَا
[٥٣٣٨] أُخْرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ(٢)، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ فَرَآنِي(١) سَيِّىَ الْهَيْئَةِ، فَقَّالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((هَلْ
لَكَ مِنْ شَيْءٍ؟)) قَالَ: نَعَمْ، مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِيَ اللَّهُ. فَقَالَ: ((إِذَا كَانَ لَكَ
مَالٌ فَلْيُرَ عَلَيْكَ)) .
* [٥٣٣٧] [التحفة: م س ٨٠٨٩] [الكبرى: ٩٦٧٣] • تقدم بهذا السند مختصرًا (٥٢٦٢).
(٢) قوله ليس في (د).
(١) من (ص) .
(٣) في (ف)، (ص): ((فرآه)) .
* [٥٣٣٨] [التحفة: د س ١١٢٠٣] [الكبرى: ٩٦٨٣] • أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير))
(٢٨٠/١٩)، وفي ((المعجم الأوسط)) (١٧٠٢) عن النسائي ، به .
قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل إلا محمد بن يزيد ومحمد بن الحسين المزني
الواسطيان)) . اهـ.
ورواه يعلى بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص - مرسلًا
- قال: ((جاء أبي إلى النبي ... الحديث)). أخرجه ابن أبي الفوارس في ((الفوائد المنتقاة)) ضمن
مجموع (١/ ٣٧٢).
ورواه يحيى بن أبي بردة - وهو واهي الحديث - عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن
أبي حازم، عن أبيه: ((أنه أتى النبي وهو رث الهيئة ... الحديث)).
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٥/٧)، وقال: ((يحيى بن بريد قلب ذلك الإسناد إلى
هذا الإسناد، وحديث أبي الأحوص محفوظ، وحديث ابن أبي خالد هذا غير محفوظ لا يرويه
غيره)) . اهـ.

كِتَاتُالِزْ سِ السُُّّ
ـو
٢٠٥
حـ
٨١- بَابُ(١) ذِكْرِ النَّهْيٍ عَنْ لُبْسِ السَّيَرَاءِ(٢)
[٥٣٣٩] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ ثُمَيْرٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ رَأَى حُلَّةً
سِيَرَاءَ تُبَاعُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوِ اشْتَرَيْتَ هَذَا(٣) لِيَوْمِ
الْجُمُعَةِ وَلِلْوَفْدِ إِذَا قَدِمُوا عَلَيْكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ
لَا خَلَاقَ(٤) لَّهُ فِي الْآَخِرَةِ)). قَالَ: فَأُتِيَ رَسُولُ اللّهِ وَ بَعْدُ مِنْهَا بِحُلَلٍ (٥)
فَكَسَانِي مِنْهَا حُلَّةً، فَقَالَ(٦): يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَسَوْتَنِيهَا وَقَدْ قُلْتَ فِيهَا مَا قُلْتَ؟!
قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا؛ إِنَّمَا كَسَوْتُكَهَا لِتَكْسُوَهَا أَوْ لِتَبِيعَهَا))
فَكَسَاهَا عُمَرُ أَخَالَهُ مِنْ أُمَّهِ مُشْرِكًا(٧) .
وقال علي بن المديني - كما في ((تاريخ بغداد)) للخطيب (١١٩/١٤): ((هذا حديث منكر،
إنما هو حديث أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه)). اهـ.
وقد تقدم من حديث أبي بكربن عياش، ومن حديث زهير - كلاهما، عن أبي إسحاق،
به . (٥٢٦٧).
(١) من (ص).
(٢) السيراء: هي نوع من البرود يخالطه حرير. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سير).
(٣) قوله: ((اشتريت هذا)) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا
لنسخة : ((اشتريتها)).
(٤) خلاق: حظ ونصيب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خلق).
(٥) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((حلل)) .
(٦) صحح عليه في (ت)، وضبب عليه في (ع)، وفي (د)، (ص)، وحاشيتي (س) منسوبًا
للطبري، (ت) منسوبًا لنسخة: ((فقلت)).
(٧) في (ف)، (ع)، وصحح عليه، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((مشرك)).
[٥٣٣٩] [التحفة: م د س ١٠٥٥١] [الكبرى : ٩٦٩٤] • متفق عليه من مسند ابن عمر ، وهو
*
عند المصنف في ((الكبرى)) برقم (٩٦٩٣) من مسند عمر مننفه. من طريق إسحاق بن إبراهيم، -

٢٠٦
السَِّرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِّانِيّ
AND
٨٢- بَابُ (١) ذِكْرِ الرُخْصَةِ لِلنَّسَاءِ فِي لُبْسِ السِّيَرَاءِ
• [٥٣٤٠] أُخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ
مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى زَيْئَبَ بِنْتِ الشَّبِيِّ ◌َّ قَمِيصَ
حَرِيرٍ سِيَرَاءَ .
· قال: أخبرنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر
قال ... فذكر الحديث.
وأخرجه مسلم عن عبدالله بن نمير فجعله من مسند ابن عمر ، لا من مسند أبيه .
والحديث مخرج في ((الصحيحين)) وغيرهما من طرق : مالك وجويرية بن أسماء، وجريربن
حازم، وأيوب، وصخر بن جويرية، وبعض أصحاب عبيد الله بن عمر - جميعًا، عن نافع،
عن ابن عمر ، أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء .
فجعلوه من مسند ابن عمر ، وليس من مسند عمر كما هي رواية ابن إسحاق .
وقد تابع نافعًا : سالم بن عبد الله، وعبد الله بن دينار، فروياه عن ابن عمر من مسنده، وهو
الصواب .
وسبق ذكر طرق نافع، وطريق سالم، وعبد الله بن دينار، عن ابن عمر تحت حديث رقم:
(١٣٩٨)، والحديث صوب الدراقطني في كتابه ((العلل)) (١١/٢ - ١٢) كونه من مسند ابن
عمر .
وسبق، وسيأتي من طريق آخر عن ابن عمر بنحوه، (١٥٧٦)، و(٥٣٤٣)، و(٥٣٤٤).
(١) من (ص).
* [٥٣٤٠] [التحفة: س ق ١٥٤٠] [الكبرى: ٩٧٠٠] • أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥١٦٩،
٢٥٢٨٥)، ومن طريقه ابن ماجه (٣٥٩٨)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٩٧٢)
عن عيسى بن يونس ، به .
وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٩٩٤٥)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((الآحاد
والمثاني)) (٢٩٧٣).
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣٣/٨)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٢٥/٣)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٥٤/٤) عن عبد الله بن المبارك.

كِتَاتُالزَّسَمِ السُِّيِ
٢٠٧
• [٥٣٤١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ بَقِيَّةً، حَدَّثَنِي الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ(١)، أَنَّهُ رَأَى عَلَى أُمَّ كُلْثُومٍ بِئْتِ رَسُولِ اللّهِوَُّ
بُرْدَ سِيَرَاءَ وَالسِّيَرَاءُ الْمُضَلَّعُ بِالْقَزِّ .
وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٩٧٣) عن عبدالله بن معاذ، وعن هشام بن
=
يوسف، وعن سعيد بن زيد، وأبو يعلى (٣٥٨٦) عن عبد الأعلى - جميعًا، عن معمر، به .
وتابع معمرًا عليه الأوزاعيُّ؛ أخرجه الحاكم (٤٥/٤) بسند صحيح إلى عيسى بن يونس،
عن الأوزاعي ومعمر، عن الزهري ، به، ويشبه أن يكون قد حمل رواية الأوزاعي على رواية
معمر ، والله أعلم .
قال الطبراني: ((هكذا رواه معمر على زينب ووهم فيه، والصواب أم كلثوم)). اهـ.
ورواه جمع من حفاظ أصحاب الزهري عنه - منهم محمد بن الوليد الزبيدي - فقالوا: ((أم
كلثوم)) بدلًا من: ((زينب))، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه (٥٣٤١).
قال الدار قطني في ((العلل)) (٢٥٩٨): ((والصحيح قول من قال: أم كلثوم)). اهـ.
(١) في (ع)، (ت)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((حدثني)) .
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (هـ)، حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((بردا)) .
* [٥٣٤١] [التحفة: خت دس ١٥٣٣] [الكبرى: ٩٧٠١] • أخرجه أبو داود (٤٠٥٨)، ومن
طريقه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٤ /٢٥٨) عن عمرو بن عثمان الحمصي ، به .
وأخرجه أبو داود كذلك (٤٠٥٨)، ومن طريقه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٥٨/١٤) عن
كثير بن عبيد الحمصي، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٩/٤) عن أبي عتبة - كلاهما ، عن بقية ، به .
وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٤٣٧/٢٢) من طريق علي بن بحر، عن بقية بن
الوليد، به، إلا أنه قال: ((زينب)) بدلًا من: ((أم كلثوم)).
وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٢٥/٣)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى))
(٤٢٥/٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٨٣٩)، وفي ((شرح معاني الآثار)) (٢٥٤/٤)،
والطبراني في ((مسند الشاميين)) (١٦٩٥) عن يحيى بن حمزة عن محمد بن الوليد، به. وقال: ((أم
كلثوم)) .
وأخرجه البخاري (٥٨٤٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٧٠٢)، والفسوي في ((المعرفة
والتاريخ)) (٢٢٥/٣)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٢٥/٢)، والطحاوي في
(شرح مشكل الآثار)) (٤٨٣٨)، وفي (شرح معاني الآثار)) (٢٥٤/٤)، والطبراني في ((مسند
الشاميين)) (٢٩٨٢) عن أبي اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، به .

RT SA
٢٠٨
السُنَنَالضُغْرِى للنْسِاني
[٥٣٤٢] أخبرنا (١) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ وَ (٢) أَبُو عَامِرٍ،
قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ(٣) أَبِي عَوْنِ الثَّقَفِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحِ الْحَنَفِيَّ
يَقُولُ : سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللّهِ وَّرِ حُلَّةٌ سِيَرَاءُ فَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ
فَلَبِسْتُهَا، فَعَرَفْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ. فَقَالَ: ((أَمَا (٤) إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا))
وأخرجه النسائي في («الكبرى» (٩٧٠٣) من طريق ابن جريج عن الزهري ، به .
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣٨/٨)، والبخاري في ((التاريخ الأوسط)) (٣٣/١)،
والنسائي في («الكبرى» (٩٥٠٧) (٩٧٠٤)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٤٣٧/٢٢)، وأبو نعيم
في «معرفة الصحابة» (٣١٩٩/٦)، وابن عبد البر في ((التمهيد)» (٢٥٩/١٤) من طريق يحيى بن سعيد
الأنصاري .
وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٤٣٧/٢٢)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٥٩/١٤)
عن ابن أبي عتيق ، عن الزهري ، به .
· قال البخاري: ((وتابعه ابن أبي عتيق وشعيب والزبيدي ويونس وإسحاق بن راشد والنعمان
ابن راشد، عن الزهري، عن أنس، وقال معمر: عن الزهري ، عن أنس رأى على زينب بنت
النبي ◌َّر، وأم كلثوم أصح)). اهـ.
قال النسائي: ((وهذا أولى بالصواب من الذي قبله)). اهـ. يعني: رواية معمر، والتي قال
فيها: ((رأى زينب)) .
وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٢٥/٣)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن
الكبرى» (٤٢٥/٢)، وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)» (٤٩/٤) عن عبيد الله بن أبي زياد
الرصافي ، عن الزهري ، به .
وقد نسب المزي في «التحفة)) (٣٩٠/١ - ٣٩١) رواية الزبيدي عن الزهري هذه إلى البخاري
تعليقًا، يريد المزي به ما في ((كتاب اللباس)) من ((الصحيح))، حيث يقول البخاري : ((باب مس
الحرير من غير لبس، ويروى فيه عن الزبيدي، عن الزهري، عن أنس، عن النبي ◌َّ)).
فتعقبه الحافظ في ((النكت الظراف)) بأن البخاري يريد به حديثًا آخر غير حديث أم كلثوم،
فراجع المصدر المذكور، وانظر كذلك: ((فتح الباري)) (٢٤٥/١٠).
(٢) صحح عليه في (ت).
(١) في (ع)، (هـ) : ((حدثنا)) .
(٣) في (س)، (ف): ((بن)).
(٤) لیس في (ع)، (د).

كْبَاتُالِسَِ السُِّين
٢٠٩
فَأَمَرَنِي فَأَطَرْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي .
٨٣- بَابُ(١) ذِكْرِ النَّهيٍ عَنْ لُبْسِ الْإِسْتَبْرَقِ
[٥٣٤٣] أخبرها إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ
الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ
ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ، أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ فَرَأَى حُلَّهَ إِسْتَبْرَقٍ تُباعُ فِي السُّوقِ فَأَتَّى
رَسُولَ اللّهِوَلَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اشْتَرِهَا فَالْبَسْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ(٢) حِينَ يَقْدَمُ
عَلَيْكَ الْوَفْدُ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ: ((إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذَا (٣) مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ)) قَالَ (٤):
ثُمَّ أَتِّيَّ رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِ بِثَلَاثِ حُلَلٍ مِنْهَا: فَكَسَا عُمَرَ حُلَّةً، وَكَسَا عَلِيًّا حُلَّةً،
وَكَسَا أُسَامَةً حُلَّةً فَأَتَاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْتَ فِيهَا مَا قُلْتَ، ثُمَّ بَعَثْتَ(٥)
إِلَيَّ؟ !؟ فَقَالَ (٦): ((بِغْهَا وَاقْضِ بِهَا حَاجَتَكَ، أَوْ شَقّقْهَا (٧) خُمُرًا بَيْنَ نِسَائِكَ)).
: [٥٣٤٢] [التحفة: م د س ١٠٣٢٩] [الكبرى: ٩٦٩٠] • أخرجه مسلم (٢٠٧١) من حديث
شعبة ، به .
وأخرجه البخاري (٢٦١٤، ٥٣٦٦، ٥٨٤٠) من حديث زيدبن وهب عن علي.
وتقدمت أطراف حديث علي عند المصنف برقم (١٠٥٢).
(١) من (ص).
(٢) أشار في حاشية (س) أنه ليس في نسخة الطبري.
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة، (ت)
منسوبًا لنسخة : ((هذه)).
(٤) من (ف)، (د)، (ص).
(٥) في (ع): ((تبعث)).
#[س/ ٤٧١ ]
(٦) في (ف)، (د)، (ص): ((قال)).
(٧) في (ع): ((شقها)).
[٥٣٤٣] [التحفة: س ٦٧٥٩] [الكبرى: ١٨٥٣-٩٦٩٦] • سبق، وسيأتي عن سالم بنحوه
(١٥٧٦)، و(٥٣٤٤)
تقدم من طريق آخر عن ابن عمر برقم (١٣٩٨)، و(٥٣٣٩).

AS RA
CA
٢١٠
17 TA
السَُّرُ الضُّعْرِىِّ للنْسِّانِي
٨٤- بَابُ (١) صِفَةِ الْإِسْتَبْرَقِ
[٥٣٤٤] أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
يَحْتِى، وَهُوَ: ابْنُ أَبِي إِسْحَاقَ(٢)، قَالَ: قَالَ سَالِمٌ: مَا الْإِسْتَبْرَقُ؟ قُلْتُ(٣):
مَا غَلُظَ مِنَ الدِّيبَاجِ(٤) وَخَشُنَ(٥) مِنْهُ. قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
يَقُولُ: رَأَى عُمَرُ مَعَ رَجُلٍ (٦) حُلَّةَ سُنْدُسٍ، فَأَتَّى بِهَا النَّبِيِّ نَِّ فَقَالَ: اشْتَر
هَذِهِ (٧) ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ .
٨٥- بَابُ (١) ذِكْرِ النَّهْيٍ عَنْ لُبْسِ الدِّيبَاجِ
[٥٣٤٥] أُخْبِرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ:
حَدَّثَنَا (٨) ابْنُ أَبِي(٩) تَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى وَيَزِيدُ(١٠) بْنُ
(١) من (ص).
(٢) قوله: ((ابن أبي إسحاق)) في (ف)، (ل)، (ع)، حاشية (س) منسوبًا للطبري، وحاشية (ت)
وضبب عليه: ((ابن إسحاق))، وأشار في حاشيتي (س)، (ت) أن المثبت هو الصواب .
(٣) في (ف): ((قال)).
(٤) الديباج : هو نوع من الثياب ظاهره وباطنه من الحرير. (انظر: المعجم العربي الأساسي،
مادة : دبج).
(٥) في (ف)، (ل)، (ع): ((وحسن)).
(٦) في (ف): ((رجال)).
(٧) في (ف)، (د): ((هذا)).
: [٥٣٤٤] [التحفة: خ م س ٧٠٣٣] [الكبرى: ٩٦٩٧] • سبق، عن سالم بنحوه (١٥٧٦)،
و (٥٣٤٣).
سبق، وسيأتي من طريق آخر عن ابن عمر بنحوه (١٣٩٨)، و(٥٣٣٩).
(٨) قوله: ((قال: حدثنا)) في (ص): ((عن)).
(٩) لیس في (ف)، (ع).
(١٠) الضبط من (ت)، وفي (س) بضم الدال وفتحها، ونسب أحد الوجهين للطبري والآخر للعلوي.

كتَاتُالِشِ السُِّين
أَبِي زِيَادٍ، عَنِ ابْنٍ أَبِي لَيْلَى وَأَبُو (١) فَزْوَةَ، عَنْ(٢) عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُكَيْع قَالَ:
اسْتَشْقَى حُذَيْفَةُ فَأَتَّاهُ دِهْقَانٌ بِمَاءٍ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَحَذَّفَهُ(٣)، ثُمَّ اعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ
مِمَّا صَنَعَ بِهِ (٤) وَقَالَ: إِنِّي نُهِيتُهُ(٥) سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَهِ يَقُولُ: ((لَا تَشْرَبُوا
فِي إِنَاءِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَا تَلْبَسُوا الدِّيبَاجَ وَلَا الْحَرِيرَ؛ فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا
وَلَنَا فِي الْآخِرَةِ)).
(١) في (س): ((أبي)) .
(٢) صحح عليه في (س)، وفي (ل)، (ع)، حاشية (س) منسوبًا للطبري، وحاشية (ت)
وضبب عليه: ((و))، وقال في حاشية (ت): ((هكذا وقع في بعض الأصول وعبد الله بن
عكيم))، وصوابه: ((عن عبد الله بن عكيم)) كما في الأصل وأصول أخرى، و((الكبرى))،
و ((الأطراف))، وانظر هذا ((التحفة)) (٣٣٦٨).
(٣) كتبها في (س) على وجهين أحدهما كالمثبت، والآخر بالحاء المهملة والدال المهملة والقاف،
ونسب أحد الوجهين للطبري والآخر للعلوي .
(٤) ليس في (س).
(٥) الضبط من (س).
* [٥٣٤٥] [التحفة: م س ٣٣٦٨] [الكبرى: ٩٧٣٩] • أخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٨٦٥)
عن محمد بن عبدالله بن يزيد بن المقرئ ، به .
وأخرجه مسلم (٢٠٦٧) عن عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان، حدثنا ابن أبي نجيح
أولا عن مجاهد، عن ابن أبي لیلی عن حذيفة. ثم حدثنا یزید سمعه من ابن أبي ليلى، عن
حذيفة. ثم حدثنا أبو فروة، قال : سمعت ابن عكيم، فظننت أن ابن أبي ليلى إنما سمعه من
ابن عكيم قال : «كنا مع حذيفة بالمدائن ... )) الحديث .
وأخرجه أبو عوانة (٨٤٨٥) عن علي بن المديني، وابن حبان (٥٣٣٩) عن إبراهيم بن
بشار الرمادي - كلاهما ، عن سفيان مثل رواية عبد الجبار.
وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٠٧/١٦) عن الشافعي، عن ابن عيينة، عن ابن
أبي نجیح ، عن مجاهد ، به .
وأخرجه الحميدي (٤٤٠)، وأخرجه مسلم (٢٠٦٧) عن سعيد بن عمرو، وعن ابن أبي عمر،
ابن حبان (٥٣٣٩) إبراهيم بن بشار، والبزار (٢٨٠٩) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري - جميعًا،
عن سفيان بن عيينة، حدثنا أبو فروة الجهني، قال: سمعت عبد الله بن عكيم ... فذكره .
=

٢١٢
السَِّنَ الضُغْرِى للنساني
ـبيّ®
٨٦- بَابُ (١) لُّنْسِ الدِّيبَاجِ الْمَنْسُوجِ(٢) بِالذَّهَبِ
[٥٣٤٦] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ قَرَعَةَ (٣)، عَنْ خَالِدٍ، وَهُوَ: ابْنُ الْحَارِثِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ وَاقِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ : دَخَلْتُ
عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكِ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةً فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ:
أَنَا وَاقِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ. قَالَ: إِنَّ سَعْدًا كَانَ أَعْظَمَ النَّاسِ
وَأَطْوَلَهُ(٤)، ثُمَّ بَكَى فَأَكْثَرَ (٥) الْبُكَاءَ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَِّ بَعَثَ إِلَى أُكثِدِرَ
صَاحِبِ دُوْمَةً(٦) بَعْثًا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِجُبَّةِ دِيبَاجٍ مَنْسُوجَةٍ فِيهَا الذَّهَبُ، فَلَبِسَهُ(٧)
وأخرجه البخاري (٥٨٣٧)، وأبو عوانة (٨٤٨٧)، والدارقطني (٢٩٣/٤)، والبيهقي
=
في ((السنن الكبرى)) (٢٨/١) (٤٢٢/٢) (٢٦٦/٣) عن جرير بن حازم، قال: سمعت ابن
أبي نجيح ، يحدث عن مجاهد ، به .
وأخرجه البخاري (٥٤٢٦) عن سيف بن أبي سليمان، وأحمد (٢٣٣٦٤، ٢٣٣٦٤)،
والبخاري (٥٦٣٣) عن ابن عون - كلاهما ، عن مجاهد، به .
وأخرجه أحمد (٢٣٤٦٤) عن علي بن عاصم: حدثنا يزيدبن زياد، عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى ، به .
وأخرجه أبو عوانة (٨٤٨٦) عن عبد الواحد، عن أبي فروة، عن عبد الله بن عكيم، به .
وأخرجه الطيالسي (٤٣٠)، وأحمد (٢٣٣٥٧، ٢٣٤٠١)، والبخاري (٥٦٣٢، ٥٨٣١)،
وأبو عوانة (٨٤٨١) إلى (٨٤٨٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٥/٤) عن شعبة،
عن الحکم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، به .
وأخرجه أبو عوانة (٨٤٨٠) عن زيد بن أبي أنيسة ، عن الحكم، به .
(٢) في (د)، (ص): ((المنسوجة)).
(١) من (ص).
(٣) الضبط من (د)، (ت)، (ص)، وفي (س) بفتح الزاي وسكونها، ونسب أحد الوجهين للطبري
و کلیهما للعلوي .
(٤) في (د)، (ص): ((وأطولهم)).
(٥) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((وأكثر)).
(٦) الضبط من (ت)، (ص)، (هـ)، وفي (س) بضم أولها وفتحها، ونسب أحد الوجهين للطبري
وكلاهما للعلوي .
(٧) ضبب عليه في (ل).

◌ِكْبَاتُالِسِ السُِّين
٢١٣
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ ثُمَّ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَقَعَدَ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ وَنَزَلَ، فَجَعَلَ النَّاسُ
يَلْمِسُونَهَا بِأَيْدِيهِمْ فَقَالَ: «أَعْجَبُّونَ مِنْ هَذِهِ لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ أَخْسَنُ
مِمَّا تَرَوْنَ)) .
٨٧- بَابُ(١) ذِكْرِ نَسْخِ ذَلِكَ وَتَخْرِ يمِهِ(٢)
•
[٥٣٤٧] حدثنا (٣) يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: لَبِسَ النَِّيُّ ◌ََّ قَاءٌ مِنْ دِيبَاجٍ
أُهْدِيَ لَهُ(٥)، ثُمَّ أَوْشَكَ أَنْ (٦) نَزَعَهُ فَأَزْسَلَ بِهِ إِلَى عُمَرَ فَقِيلَ لَهُ: قَدّ (٧)
أَوْشَكَ (٨) مَا نَزَعْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «نَهَانِي عَنْهُ(٩) جِبْرِيلُ العَيْا)) فَجَاءَ
[٥٣٤٦] [التحفة: ت س ١٦٤٨] [الكبرى: ٩٧٤١] • أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى))
*
(٤٣٥/٣)، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (١٤٩٥)، وابن حبان (٧٠٣٧)، والبيهقي في
(«السنن الكبرى)» (٢٧٣/٣) عن يزيد بن هارون.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٨٥) عن محمد بن بشر، وهناد في الزهد (١٤٤) عن عبدة،
والترمذي (١٧٢٣) الفضل بن موسى - جميعًا ، عن محمد بن عمرو ، به .
قال الترمذي : «حسنٌ صحيحٌ)) . اهـ.
وفي إسناده محمد بن عمرو بن علقمة ، وفيه مقال مشهور .
والحديث في البخاري (٢٦١٦) ومواضع أخر، ومسلم (٢٤٦٩) من طريق قتادة عن
أنس، وهو في ((الصحيحين)) أيضًا من حديث البراء بن عازب.
(١) من (ص).
(٢) من (ف)، (د)، (ص)، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٣) في (د)، (ص)، (هـ): ((أخبرنا)).
(٤) صحح عليه في (ت).
(٥) في (س)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما النسخة: ((إليه)).
(٧) ضبب عليه في (ل).
(٦) في (ع): ((أنه)).
(٨) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها: ((في ((الكبرى)) أوشكت)).
(٩) لیس في (د)، (ص).

٢١٤
السَُّرُ الصُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ
الحلبى
عُمَرُ يَنْكِي فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَرِهْتَ (١) أَمْرًا وَأَعْطَيْتَنِهِ (٢). قَالَ: ((إِنِّي لَمْ
أُعْطِكَهُ لِتَلْبَسَهُ إِنَّمَا أَعْطَيْتُكَهُ لِتَبِعَهُ)» . فَبَاعَهُ عُمَرُ بِالْقَيْ دِرْهَمِ .
٨٨- بَابُ(٣) التَّشْدِيدِ فِي لُبْسِ الْحَرِيرِ
وَأَنَّ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
[٥٣٤٨] أخبرنا قُتِيَّبَةُ(٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ
ابْنَ الزُّبَيْرِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ وَيَقُولُ (٥): قَالَ مُحَمَّدٌ وَهِ: ((مِنْ لَبِسَ
الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا فَلَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآَخِرَةِ)».
(١) في (ع): ((أكرهت)).
(٢) في (س): «فأعطيتنيه)).
* [٥٣٤٧] [التحفة: م س ٢٨٢٥] [الكبرى: ٩٧٤٢] • أخرجه الحازمي في ((الاعتبار في الناسخ
والمنسوخ من الآثار)) (ص٢٢٩ - ٢٣٠) من طريق ابن السني ، عن النسائي ، به .
وأخرجه أحمد (١٥١٠٧)، ومسلم (٢٠٧٠)، وابن حبان (٥٤٢٨) من طرق عن روح بن
عبادة ، عن ابن جريج ، به .
(٣) من (ص).
(٤) بعده في (د)، (ص) : ((بن سعيد)) .
(٥) في (د)، (ص): ((وهو يقول)).
* [٥٣٤٨] [التحفة: خ س ٥٢٥٧] [الكبرى: ٩٧٠٧-١١٤٥٦] • أخرجه البخاري (٥٨٣٣) عن
حماد بن زيد، به. وأخرجه البخاري (٥٨٣٤، ٥٥٣١)، ومسلم (١١/٢٠٦٩) عن شعبة،
عن خليفة بن كعب أبي ذبيان ، عن ابن الزبير، عن عمر ... بنحوه. فجعله من مسند عمر.
وتتبع الدارقطني في ((التتبع)) (ص ٤٥٥) رواية البخاري من طريق حماد بن زيد؛ لأنها من
مسند ابن الزبير ، قائلا: ((وابن الزبير لم يسمعه من النبي ◌ُّر، إنما سمعه من عمر)). اهـ.
وتعقب ابن حجر الدارقطني في ((الهدي)) (ص٣٧٨) بقوله: ((هذا تعقب ضعيف ؛ فإن ابن
الزبير صحابي فهبه أرسل ، فكان ماذا؟ وكم في الصحيح من مرسل صحابي ، وقد اتفق الأئمة
قاطبة على قبول ذلك إلا من شذ ممن تأخر عصره عنهم فلا يعتد بمخالفته، والله أعلم)). اهـ.
والحديث رواه فطربن حمادبن واقد عن أبيه، عن ثابت قال: خطبنا عبد الله بن الزبير
فقال: سمعت رسول الله و له ... الحديث، كذا أخرجه الطبراني في ((معجمه الكبير)) (١٢٦/١٣)، =

كِتَابُالِسِ السُِّين
٢١٥
[٥٣٤٩] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ :
أَخْبِرَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ (٢):
لَا تُلْبِسُوا نِسَاءَكُمُ الْحَرِيرَ ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ : قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ: ((مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ)).
● [٥٣٥٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا(٣) حَرْبٌ، عَنْ يَحْتِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ، أَنَّهُ
سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ فَقَالَ: سَلْ عَائِشَةَ. فَسَأَلْتُ عَائِشَةً
قَالَتْ: سَلْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ. فَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ أَنَّ
" وحماد ضعيف، والمعروف في هذا أن عبد الله بن الزبير إنما أخذه عن عمر لا عن النبي اَلّر،
وذكر الدارقطني في كتابه «العلل)) (١٠٧/٢) أنه روى عن ثابت، عن ابن الزبير، عن عمر.
موقوفًا . والله أعلم .
ورواه حماد بن سلمة ، عن الأزرق بن قيس ، عن عبد الله بن الزبير ، قوله .
كذا أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٥٢/٤)، والمعروف إنما أخذه ابن الزبير من
عمر الننه ، كما يأتي تخريجه في الأحاديث التالية .
وقال الحافظ في ((الفتح)) (٣٥٦/١٠) تعليقًا على رواية الكشميهني: ((لن يلبسه)): ((المحفوظ
من هذا الوجه ((لم))، وكذا أخرجه مسلم والنسائي، والذي في هذه الرواية هنا: ((فلن)))). اهـ.
والحديث متفق عليه بنحوه، من طرق عن ابن عمر سبقت تحت حديث رقم: (١٣٩٨).
(١) في (د)، (ت)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((أنا)).
(٢) في (س) منسوبًا للطبري والوزيري: ((يقول)).
* [٥٣٤٩] [التحفة: خ م س ١٠٤٨٣] [الكبرى: ٩٧٠٩] • أخرجه البخاري (٥٨٣٤)، ومسلم
(٢٠٦٩ /١١).
قال الحافظ في («الفتح» (٣٥٦/١٠): ((وقد أخرجه النسائي من طريق جعفر بن ميمون عن
خليفة بن كعب فلم يذكر عمر في إسناده، وشعبة أحفظ من جعفر بن ميمون)). اهـ.
والحديث سبق بنحوه من طرق، عن ابن عمر (١٣٩٨).
(٣) في (س)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((ثنا)).

AT RA
٢١٦
7
السَُّنُ الضُّعْرِىّ للنْسِانِيّ
رَسُولَ اللّهِوَ لَّ قَالَ: ((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا فَلَ خَلَاقَ لَّهُ فِي الْآخِرَةِ».
[٥٣٥١] أُخْبريا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْمٍ (١)، قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، قَالَ: حَدَّثَنًا (٢) شُعْبَةُ،
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَبِشْرِ بْنِ الْمُخْتَفِزِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ وَ لَّهِ قَالَ: ((إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ)) .
* [٥٣٥٠] [التحفة: خ س ١٠٥٤٨] [الكبرى: ٩٧١٤] • قال النسائي في ((الكبرى)): ((خالفهم
بكربن عبدالله المزني، رواه عن ابن عمر، عن النبي)). اهـ.
أخرجه البخاري (٥٨٣٥) من طريق علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير ، به .
ثم قال بعده: ((وقال عبدالله بن رجاء: حدثنا حرب، عن يحيى، حدثني عمران، وقص
الحديث)) . اهـ.
قال الحافظ (٣٥٨/١٠): ((ذكر الدار قطني أن هذا اللفظ في حديث ابن عمر خطأ، ولعل
البخاري لم يسق اللفظ لهذا المعنى)). اهـ.
· وسبق ترجيح الدار قطني لمن رواه من مسند ابن عمر تحت حديث رقم : (٥٣٨٣).
وقال الحافظ أيضًا: ((السند كله إلى عمران بن حطان بصريون، وعمران هو: السدوسي،
كان أحد الخوارج من العقدية، بل هو رئيسهم وشاعرهم، وهو الذي مدح ابن ملجم قاتل
علي بالأبيات المشهورة، وأبوه حطان - بكسر المهملة - بعدها طاء مهملة ثقيلة ، وإنما أخرج
له البخاري على قاعدته في تخريج أحاديث المبتدع إذا كان صادق اللهجة متدينا؛ وقد قيل : إن
عمران تاب من بدعته وهو بعيد، وقيل : إن يحيى بن أبي كثير حمله عنه قبل أن يبتدع، فإنه كان
تزوج امرأة من أقاربه تعتقد رأي الخوارج لينقلها عن معتقدها فنقلته هي إلى معتقدها، وليس
له في البخاري سوى هذا الموضع وهو متابعة)». اهـ.
والحديث أصله ثابت في ((الصحيحين)) من طرق عن ابن عمر، وقد سبق (١٣٩٨)، وانظر
أطرافه هناك .
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((سيار))، والضبط من (ت)، (ص).
(٢) في (د)، (ص): ((أنا)).
* [٥٣٥١] [التحفة: س ٦٦٥٦ - س ٦٦٥٩] [الكبرى: ٩٧١٦] • أخرجه (٥١/٢) من طريق
شعبة ، سمعت قتادة يحدث عن بكر بن عبدالله وبشربن المحتفز، به .
وليس في هذه الرواية تصريح قتادة بالسماع، وقد قال البخاري في ((التاريخ الكبير))
(٧٨/٢): ((يقال: بشر قديم الموت، لا يشبه أن قتادة أدركه)). اهـ. ولكن صرح بالسماع من -

كِتَا تُلِّشِ السُِّين
٢١٧
[٥٣٥٢] أُخْبَرَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ سَنَّةً سَبْعِ
وَمِائَتَيَّنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الصَّعْقُ (١) بْنُ حَزْنٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَلِيِّ الْبَارِقِيِّ قَالَ :
أَتَشِي امْرَأَةٌ تَسْتَفْتِنِي فَقُلْتُ لَهَا: هَذَا ابْنُ عُمَرَ فَاتَّبَعَتْهُ(٢) تَسْأَلُهُ، وَاتَّبَعْتُهَا(٣)
= بكر وبشر هكذا مقترنين فيما أخرجه أحمد (٦٨/٢، ١٢٧) من طريق همام، حدثنا قتادة
حدثني بكربن عبد الله وبشربن عائذ الهذلي، به. فالله أعلم إن كان قتادة دلس السماع بذكر
الاقتران بين بكر وبشر بأن يكون سمع من بكر فقط فقرن معه بشرًا ليوهم بالسماع منهما
جميعًا، أو أنه سمع منهما؟ !. لاسيما وقد أخرجه المصنف في ((الكبرى)) (٩٧١٥) من طريق
همام أيضًا فقال : عن قتادة عن بكربن عبدالله وبشربن عائذ، فذكره بالعنعنة، مما يجعل في
القلب ريبة من سماع قتادة من بشر، لاسيما وقد قال الحافظ العلائي في ((جامع التحصيل))
(٢٥٤): ((قتادة بن دعامة السدوسي أحد المشهورين بالتدليس وهو أيضًا يكثر من الإرسال
عن مثل النعمان بن مقرن وسفينة ونحوهما)). اهـ.
قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٤٨٢/١): ((سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه همام عن
قتادة عن بكر بن عبد اللّه المزني وبشربن عائذ عن ابن عمر قال أبو محمد : وروى هذا الحديث
شعبة فقال: قتادة عن بكر وبشربن المحتفز عن ابن عمر مرفوعًا عن النبي ◌ِّ: ((إنما يلبس
الحرير من لا خلاق له)) فقلت لهم: أيهما أصح؟ فقال أبو زرعة : شعبة أحفظ ، وقال أبي : همام
أعلم بحديث قتادة عن شعبة، يحتمل أن يكونا أصابا جميعًا؛ لأن المحتفز لقب وعائذ اسم،
فيحتمل أن يكون كذا)). اهـ.
قال الحافظ في ((التهذيب)) (٣٩٧/١): ((ويحتمل أن يكونا واحدًا، فقد رأيت من نسبه
بشر بن عائذ بن المحتفز)) . اهـ.
وفي ((الجرح والتعديل)) (٢/ ٣٦٥): ((سئل أبو زرعة عن بشربن المحتفز فقال: لا أعرفه إلا
في هذا الحدیث» . اهـ.
وقال أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٣١/٢): «هذا حديث غريب من حديث بكر وحديث
بشر، لم يجمعهما إلا قتادة)». اهـ.
والحديث متفق عليه بنحوه من طرق عن ابن عمر سبقت تحت حديث رقم : (١٣٩٨)،
وانظر باقي أطرافه هناك .
(١) الضبط من (س)، (هـ)، وفي (ت) بسكون العين وكسرها معًا .
(٢) الضبط من (ع)، (ت).
(٣) في (د)، (ص): ((فاتبعتها)).

٢١٨
الط.
السَُّرُ الضُّحْرِىُّ للنْسِّانِي
صد
أَسْمَعُ(١) مَا يَقُولُ. قَالَتْ: أَفْتِي فِي الْحَرِيرِ. قَالَ: نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِوَه.
٠
(١) في (د)، (ص): ((وأسمع)) بزيادة الواو قبلها .
[٥٣٥٢] [التحفة: س ٧٣٥٠] [الكبرى: ٩٧١٧] • أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير))
(٧٩/٢) معلقًا عن عبدالرحمن بن المبارك - وهو العيشي - حدثنا الصعق ، به .
وخالف الصعق فيه : هشامٌ الدستوائي ؛ فرواه عن قتادة، عن البارقي أن امرأة سألت ابن
عمر عن الحرير فقال: ((كنا نتحدث أن من لبسه في الدنيا .. ))، أخرجه البزار في ((مسنده))
(٦١٧١) من طريق معاذبن هشام، عن أبيه .
وكذا رواه أبوبشر - جعفربن أبي وحشية - عن البارقي؛ أخرجه النسائي في ((الكبرى))
(٩٧١٨) من طريق غندر ، عن شعبة ، عن أبي بشر، عن البارقي مثله .
ولكن اختلف فيه على شعبة :
فأخرجه أحمد (٩٩/٢) من طريق حسين بن محمد - وهو أبو علي المؤدب - والنسائي في
((الكبرى)) (٩٧٢٠) من طريق الوليدبن نافع - كلاهما، عن شعبة، عن أبي يونس حاتم بن
أبي صغيرة، عن رجل من قريش، أن امرأة أتت إلى ابن عمر ... فقال: ((نهى رسول اللّه ◌َ ل عنه)).
وكذا رواه حجاج بن محمد، عن شعبة، إلا أنه أخطأ فيه؛ فأخرجه النسائي في ((الكبرى))
(٩٧٢١) من طريق حجاج، عن شعبة ، عن يونس بن أبي صغيرة أن امرأة أتت ابن عمر.
قال النسائي: ((هذا خطأ، والذي قبله - يعني رواية الوليد بن نافع - أشبه بالصواب)). اهـ.
وقال المزي: ((أخطأ في موضعين منه؛ أحدهما: قوله: ((عن ابن عمر)) وإنما هو ((عن رجل،
عن ابن عمر))، والثاني: قوله: ((عن يونس بن مسلم بن أبي صغيرة)) وإنما هو ((عن حاتم بن
أبي صغيرة))، وكنيته أبو يونس ، واسم أبي صغيرة مسلم، والله أعلم)). اهـ.
ورواية غندر عن شعبة أولى بالصواب، فهو من أوثق الناس فيه كما قال أحمد وابن المبارك
والفلاس والعجلي، انظر: ((شرح علل الترمذي)) لابن رجب الحنبلي (٢٦٥/١).
إلا أن هشيمًا خالف شعبة؛ فأخرجه النسائي في (الكبرى)) (٩٧١٩)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) (٦٧٠٧) من طريقه، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، قال : سألت امرأة
ابن عمر ... فقال: ((من لبسه في الدنيا ... )).
ورواه ابن أبي الحسين - وهو عبد الله بن عبدالرحمن بن أبي حسين النوفلي - عن علي البارقي
قال : سئل ابن عمر ... فقال: ((سمعنا أنه من لبسه في الدنيا)) .
أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٨٧٩١) عن ابن عيينة عنه .

كتَا تُالزّشِ الشَّيِ
٢١٩
٨٩- بَابُ(١) ذِكْرِ النَّهْيٍ عَنِ الثَّابِ (٣) الْقَسََّةِ؟
• [٥٣٥٣] أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ أَشْعَثَ
ابْنِ (٣) أَبِ الشَّعْثَاءِ، عَنْ مُعَاوِيَّةَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: أَمَرَنَا
رَسُولُ اللّهِ بَهَ بِسَبْعٍ وَنَّهَانَا عَنْ سَبْعٍ: نَهَانَا عَنْ خَوَاتِيِ الذَّهَبِ وَعَنْ آنِيَّةِ
الذَّهَبِ (٤)، وَعَنْ آنِيَّةِ الْفِضَّةِ، وَعَنِ الْمَيَّائِرِ، وَالْفَسِّيَّةِ (٥)، وَالْإِسْتَبْرَقِ،
وَالدِیبَاجٍ، وَالْحَرِيرِ .
٩٠ - بَابُ(٦) الرُخْصَةِ فِي لُبْسِ الْحَرِیرِ
[٥٣٥٤] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ :
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةً، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ رَ خَّصَ (٧) لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» (٦٧٠٨) من طريق خالد بن نزار، عن عبدالعزيز
ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، فقال : «كنا نقول : من لبسه في الدنيا .. )) .
وخالد : يغرب ويخطئ، وابن أبي رواد : ثقة، إلا أنه قد يروي ما لا يتابع عليه. ويبدو أن
أحدهما قد سلك الجادة في هذه الرواية .
(١) من (ص) وحاشية (د) منسوبًا لنسخة .
(٢) في (د)، (ص): ((ثياب)).
#[ س/ ٤٧٢ ]
(٣) في (س): ((عن))، وهو خطأ .
(٤) قوله : ((وعن آنية الذهب)) من (س)، (د)، (ص).
(٥) في (ف): ((القسي)) .
[٥٣٥٣] [التحفة: خ م ت س ق ١٩١٦] [الكبرى: ٧٦٥٠-٩٧٣٧] • متفق عليه، وقد تقدم
*
إسنادًا ومتنا بأتم منه، وزاد طريقا برقم (١٩٥٥)، وانظر تخريجه وأطرافه هناك.
(٦) من (ص).
(٧) في (ت): ((أرخص))، والمثبت من بقية النسخ.

٢٢٠
السُّنُ الضُخْرِى للنّسانيّ
ابْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي قُمُصٍ (١) حَرِيرٍ (٢) مِنْ حَكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا.
[٥٣٥٥] (أُخبرنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ،
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النِّيَّ ◌َّهِ رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ(٤) وَالزُّبَيْرِ فِي قُمُصِ (٥)
حَرِيرٍ (٦) كَانَتْ (٧)، بِهِمَا يَغْنِي لِحِكَّةٍ (٨))(٩) .
(١) في (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((قميص))، وفي حاشية (ص) منسوبًا
لنسخة: ((القميص)).
(٢) في حاشيتي (س)، (ت): ((الحرير)) منسوبًا فيهما لنسخة .
* [٥٣٥٤] [التحفة: خ م د س ق ١١٦٩] [الكبرى: ٩٧٥٤] • أخرجه أبو داود (٤٠٥٨)، ومن
طريقه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٤ / ٢٥٧) عن النفيلي ، عن عيسى بن يونس ، به .
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١٣٠/٣)، وأبو عوانة (٨٥٢٤)، والبيهقي في
((السنن الكبرى)) (٢٦٨/٣)، وفي ((شعب الإيمان)) (٥٧٠٣) عن عبد الوهاب بن عطاء.
. وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥١٦٤)، ومن طريقه مسلم (٢٠٧٦)، وابن ماجه (٣٥٩٢) عن
محمد بن بشر، ومسلم (٢٠٧٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٦٨/٣) عن أبي أسامة.
وأخرجه أحمد (١٣٢٤٨) عن محمدبن بكر، وفي (١٣٢٥٢) عن أسباط، وأبو عوانة
(٨٥٢٦) عن محمد بن عبد الله الأنصاري - جميعًا، عن سعيد بن أبي عروبة ، به .
وتابعهم خالد بن الحارث ، عن سعيد، به. وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه (٥٣٥٥).
وأخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (١٣٠/٣)، ومسلم (٢٠٧٦) من طريق همام بن
يحيى، وأخرجه أحمد (١٣٨٨٧)، والبخاري (٢٩٢٠، ٢٩٢١، ٢٩٢٢) (٥٨٣٩)، ومسلم
(٢٠٧٦) من طرق عن شعبة - كلاهما، عن قتادة ، به .
(٣) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٤) بعده (د)، (ص) ((بن عوف)).
(٥) في (د)، (ص)، (هـ): ((قميص)).
(٦) بعده في (د)، (ص): ((من حكة)).
(٧) ضبب عليه في (ل).
(٩) سقط هذا الحديث من (ف).
(٨) ليس في (ص)، وفي (د): ((أي الحكة)).
* [٥٣٥٥] [التحفة: خ م د س ق ١١٦٩] [الكبرى: ٩٧٥٥] • أخرجه البزار (٧٠٥٩) عن
نصر بن علي ، به .
وأخرجه البخاري (٢٩١٩) عن أحمد بن المقدام ، عن خالد بن الحارث ، به .
وقد تقدم عند المصنف من حديث سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة ، به. (٥٣٥٤).