النص المفهرس

صفحات 41-60

كْبَاتُالزُّسَعِ السُِّين
١٥- بَابُ (١) النَّهيٍ عَنِ الْخِضَابِ بِالسَّوَادِ
● [٥١١٩] أُخْبِرْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبْدِ اللَّهِ بْنِ(٢) الْخَلَبِيِّ(٣)، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، هُوَ:
ابْنُ عَمْرٍو، عَنْ(٤) عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَفَعَهُ،
أَنَّهُ قَالَ: ((قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ آخِرَ الزَّمَانِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ،
لَا يَرِيُحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ » .
(١) من (ص).
(٢) ليس في (د)، (ت)، (ص)، وانظر: ((التحفة)) (٥٥٤٨)، و((التهذيب)).
(٣) صحح عليه في (ت).
(٤) في (ل)، (ع): ((وعن))، والمثبت موافق لما في ((التحفة)) (٥٥٤٨)، و((الكبرى)) (٩٤٨٩).
[٥١١٩] [التحفة: دس ٥٥٤٨] [الكبرى: ٩٤٨٩] • أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى))
(٤٤١/١)، وأبو يعلى (٢٦٠٣)، والداني في ((السنن الواردة في الفتن)) (٣١٩)، والبيهقي في
(شعب الإيمان)) (٥٩٩٧) عن عبد الله بن جعفر الرقي .
وأخرجه أحمد (٢٤٧٠) عن حسين، وأحمد بن عبد الملك، وأبو داود (٤٢١٢)، عن
أبي توبة الحلبي .
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٦٩٩) عن علي بن معبد، والطبراني في ((المعجم
الكبير)» (٤٤٢/١١)، والبيهقي في ((الآداب)) (٦٨٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١٨٠)
عن عمروبن خالد الحراني .
والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٤٤٢/١١) عن جندل بن والق، وابن شاهين في ((الناسخ
والمنسوخ)) (٦١٨)، والشجري في ((الأمالي)) (١ /٤٥٦) عن أبي نعيم الحلبي.
والبيهقي في (شعب الإيمان)) (٥٩٩٧) عن العلاء بن هلال الرقي، والمقدسي في ((المختارة))
(٢٣٢/١٠) عن عيسى بن سالم الشاشي، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٥٥/٣) عن
هاشم بن الحارث الرمادي جميعًا، عن عبيد الله بن عمرو الرقي ، به .
قال الذهبي في ((السير)) (٣٣٩/٤): ((هذا حديث حسن غريب)). اهـ.
وقال الحافظ في ((الفتح)» (٤٩٩/٦): «إسناده قوي، إلا أنه اختلف في رفعه، ووقفه، وعلى
تقدیر ترجیح وقفه ، فمثله لا يقال بالرأي، فحكمه الرفع)). اهـ.
-

٤٢
السُّنُ الضُّغْرِىِّللنْسِاني
• [٥١٢٠] أخبرنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي(١) ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أُتِيَ بِأَبِي فُحَافَةً يَوْمَ
فَتْحِ مَكَّةً وَرَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ كَالثَّغَامَةِ (٢) بَاضًا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((غَيِّرُوا هَذَا
بِشَيْءٍ، وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ)) .
والرواية الموقوفة أخرجها ابن شاهين في ((الناسخ والمنسوخ)) (٦١٨)، وابن الجوزي في
=
((الموضوعات)) (٥٥/٣)، والذهبي في ((السير)) (١٨٦/٢٢) كلهم، من طريق عبد الجباربن
عاصم ، عن عبيدالله بن عمرو ، به .
وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات))، ظنًّا منه أن عبد الكريم هو ابن أبي المخارق، وليس
بصحيح؛ وإنما راويه عبد الكريم الجزري .
انظر: ((القول المسدد)) (٣٩/١).
# [ س/ ٤٥٣ ]
(١) في (س): ((نا)).
(٢) كالثغامة: الثغامة نبت أبيض الزهر والثمر. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٧٩/١٤).
* [٥١٢٠] [التحفة: م د س ٢٨٠٧] [الكبرى: ٩٤٩٠] • أخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار))
(الجزء المفقود) (٩٠٥)، وأبو عوانة (١٥١٢، ٨٧٠٦) عن يونس بن عبدالأعلى، به.
وأخرجه مسلم (٢١٠٢)، وأبوداود (٤٢٠٤)، وأبو عوانة (١٥١٢، ٨٧٠٦)،
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٦٨٣)، وابن حبان (٥٤٧١)، والحاكم في ((المستدرك))
(٢٤٤/٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣١٠/٧)، وفي ((شعب الإيمان)) (٥٩٩٦) من
طرق عن عبدالله بن وهب ، به .
وتابع ابن جريج جماعة، منهم: أبو خيثمة زهير بن معاوية، وأيوب، وليث، وعزرة بن
ثابت وغيرهم .
أخرجه مسلم (٢١٠٢)، وأبو عوانة (١٥١٣، ٨٧٠٧، ٨٧٠٨، ٨٧٠٩) عن زهير.
وأخرجه أبو عوانة (١٥١٤، ٨٧١٠) عن أيوب، وفي (٨٧١١) عن ليث - جميعًا، عن
أبي الزبير ، به .
وسيأتي عند المصنف من حديث عزرة بن ثابت (٥٢٨٦).

كتَاتُالِسِ السُّين
٤٣
١٦- بَابُ (١) الْخِضَابِ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَثَمِ
[٥١٢١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا
بِهِ (٢) أَبِي، عَنْ غَيْلَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي ذَرِّ، عَنِ
النَّبِيِّوَِّ قَالَ (٣): ((أَفْضَلُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّمَطَ (٤) الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُّ (٥)).
[٥١٢٢] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦) يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ
الْأَجْلَحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيْلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّ: ((إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ)) .
(٢) صحح عليه في (ت).
(١) من (ص).
(٣) زاد بعده في (س): ((إن)).
(٤) صحح عليه في (س)، والشمط: الشيب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شمط).
(٥) الكتم: نبات يصبغ به الشعر. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٩٦/١٥).
* [٥١٢١] [التحفة: س ١١٩٦٦] [الكبرى: ٩٤٩٢] • أخرجه ابن عدي في ((الكامل))
(١٥١/٦) من طريق محمد بن جابر اليمامي، عن أبي إسحاق، عن ابن أبي ليلى ، به .
ورواه أبو الأسود، عن أبي ذر .
وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه (٥١٢٣)، (٥١٢٢).
(٦) في (س): ((أنا)).
[٥١٢٢] [التحفة: « ت س ق ١١٩٢٧] [الكبرى: ٩٤٩٣] • أخرجه أحمد (٢١٣٨٦)،
٠
وأخرجه البزار (٣٩٢١) عن عمرو بن علي، وابن عدي في ((الكامل)) (٤٢٨/١) عن بندار،
والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٩٧٩) عن محمد بن أبي بكر المقدمي - جميعًا، عن يحيى بن
سعيد القطان بهذا الإسناد .
والحديث يرويه عن الأجلح بهذا الإسناد - كذلك -: عبد الله بن نمير، وعبد الله بن
إدريس، وعبد الله بن المبارك، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وجعفر بن عون، وسفيان الثوري،
وزهير، وهشيم، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبثر بن القاسم.
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٣٩/١)، وأحمد (٢١٣٦٢) عن ابن نمير.

٤٤
السُّنَنَ الضُغْرِىُّللنّساني
١٠٠٠٠
وابن أبي شيبة (٢٥٥٠٣)، وأحمد (٢١٣٣٧)، وابن ماجه (٣٦٢٢)، والبزار (٣٩٢٢)
-
عن ابن إدريس .
والترمذي (١٧٥٣) عن ابن المبارك، والبزار (٣٩٢٢)، والخطيب في ((تاريخ بغداد))
(٣٤/٨) عن أبي أسامة .
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٦٨٢) عن جعفر بن عون .
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٦٨١)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (٨٧٧)،
والخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (٣٧٨/١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(٣٤٩/٥) عن سفيان الثوري .
والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (١ / ٤٨١) عن زهير.
والحديث يرويه كذلك هشيم، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الأجلح، وعبثر، عن
الأجلح، عن عبدالله بن بريدة، عن أبي الأسود الديلي، عن أبي ذر، وسيأتي عند المصنف من
هذين الوجهين (٥١٢٣)، (٥١٢٤).
وقد اختلف على الأجلح في هذا الحديث ؛ فرواه الحفاظ عنه عن عبد الله بن بريدة كما تقدم .
ورواه المسعودي عن الأجلح، فقال: عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي وَّر.
أخرجه ابن سعد (٤٣٩/١)، والمحاملي في ((أماليه)) (٢٦١).
ويرويه أبو حنيفة عن الأجلح؛ فتارة يذكر في إسناده ابن بريدة ، وتارة يسقطه، والحمل في
ذلك عليه .
انظر: ((مسند أبي حنيفة)) لأبي نعيم (٢٦٤، ٢٦٥)، و ((الكامل)) لابن عدي (١٢/٧)،
و ((العلل)) للدارقطني (٢٧٨/٦)، و((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٤٩٢/١).
ويروى عن الأجلح، عن ابن بريدة، عن أبي حرب بن الأسود، عن أبيه، حكاه الدار قطني
في ((العلل)) (٤٧٩/٦)، ثم قال: ((لا يصح)). اهـ.
ويروى عن الأجلح، عن ابن بريدة، عن أبي حرب بن الأسود، عن أبي ذر، أخرجه
الخطيب في ((تاريخه)) (٣٤/٨ - ٣٥).
قال الدار قطني في ((العلل)) (٢٧٩/٦): ((والصواب قول من قال عن أبي الأسود عن
أبي ذر)» . اهـ.
واختلف كذلك على ابن بريدة في هذا الحديث ؛ فرواه معمر عن الجريري، عن عبدالله بن
بريدة ، عن أبي الأسود، عن أبي ذر مرفوعًا ، أخرجه أحمد وغيره، وسيأتي تخريجه .
قال ابن أبي حاتم في ((العلل)): ((إنما هو الأجلح، وليس للجريري معنى)). اهـ.
وقال الدارقطني في ((العلل)): ((تفرد به معمر، وأغرب فيه)). اهـ.
=

◌ِكْبَاتُالِسِ السُِّين
٤٥
[٥١٢٣] أُخْبريا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَشْعَثَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ
عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (١) ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْأَجْلَحِ،
فَلَقِيتُ الْأَجْلَحَ، فَحَدَّثَنِي عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ (٢)، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيْلِيِّ، عَنْ
أَبِي ذَرِّ قَالَ: سَمِعْتُ النِِّيَّ ◌َّهِ يَقُولُ: ((إِنَّ مِنْ(٣) أَخْسَنِ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ
الْحِنَاءَ وَالْكَثَمّ)) .
ورواه عبد الوارث بن سعيد، عن الجريري، فقال: ((عن عبدالله بن بريدة، أن رسول الله
وَ ل*٧.٠٠ مرسلًا.
وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه (٥١٢٥).
وكذا رواه كهمس، عن ابن بريدة مرسلًا. وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه (٥١٢٦).
ورواه أبو إسحاق عن ابن أبي ليلى ، عن أبي ذر مرفوعًا، وقد تقدم من هذا الوجه (٥١٢١).
والحاصل أن الحديث كما قال الدارقطني في ((أطراف الغرائب والأفراد)) لابن طاهر
(٣٢٥/٢): ((محفوظ عن ابن بريدة، عن أبي الأسود، عن أبي ذر)). اهـ.
فكل من رواه من غير هذه الطريق ، فقد وهم فيه، واضطرب، ومن ثم فمدار هذا الحديث
على الأجلح، وقد لينه غير واحدٍ. انظر ترجمته من: ((تهذيب الكمال)) .
تنبيه: وقع في ((مسند البزار)): ((عن الأجلح، عن ابن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن
أبي الأسود» . اهـ.
في إسناد يحيى القطان، وفي إسناد عبد الله بن إدريس، وأبي أسامة، وهذا خطأ من الناسخ
قطعًا، لا من الرواية، فلم يعقب عليه البزار كعادته - رغم غرابته الشديدة .
ومما يستبعد أن يقع الوهم في الرواية في إسنادين متغايرين لم يختلف عليهما أصلاً ، مما يدل
على أن الخلل في النسخة ، وحديث ابن بريدة عن يحيى بن يعمر في الإيمان والقدر مشهور،
والله أعلم .
(١) في (ف): «ثنا) ، وفي (د)، (ص): ((حدثني) .
(٢) قوله: ((ابن بريدة)) ليس في (ع)، وفي (د): ((أبي بريدة))، والمثبت موافق لما في ((التحفة))
(١١٩٢٧)، و((الكبرى)) (٩٤٩٥).
(٣) لیس في (س).
* [٥١٢٣] [التحفة: « ت س ق ١١٩٢٧] [الكبرى: ٩٤٩٥] • تقدم عند المصنف من حديث
يحيى بن سعيد القطان عن الأجلح، به. وسبق تخريجه من طرق عن الأجلح (٥١٢٢).
=

٤٦
السَُّرُ الضُغْرِىِّ للنسِاني
[٥١٢٤] أخبرها(١) قُتْيَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْثَرُ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ
بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيْلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهِ: ((إِنَّ
أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِثَاءُ وَالْكَتَمُ)) .
خَالَفَهُ الْجُرَيْرِيُّ وَكَهْمَسُ :
[٥١٢٥] أخبرنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
الْجُزَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِنَّ أَحْسَنَ
مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ(٢))).
[٥١٢٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ
.
وسيأتي من حديث عبث، عن الأجلح ، به (٥١٢٤).
=
وقد روي عن ابن بريدة على أوجه (٥١٢٥)، (٥١٢٦).
(١) في (ف): ((ثنا)).
* [٥١٢٤] [التحفة: « ت س ق ١١٩٢٧] [الكبرى: ٩٤٩٤] • تقدم عند المصنف من حديث
يحيى بن سعيد القطان، عن الأجلح، به (٥١٢٢).
وقد روي عن ابن بريدة على أوجه (٥١٢٥)، (٥١٢٦).
(٢) زاد بعده في (د): ((والكتم)) .
[٥١٢٥] [التحفة: د ت س ق ١١٩٢٧ -س ١٨٨٨٥] [الكبرى: ٩٤٩٦] • هكذا روى
*
عبدالوارث هذا الحديث عن الجريري، عن ابن بريدة مرسلًا، وخالفه معمر ؛ فرواه عن
الجريري، عن عبدالله بن بريدة، عن أبي الأسود، عن أبي ذر مرفوعًا .
أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف - جامع معمر)) (٢٠١٧٤)، ومن طريقه أحمد (٢١٣٠٧،
٢١٣٣٨)، وأبو داود (٤٢٠٥)، وابن حبان (٥٤٧٤)، والطبراني في ((المعجم الكبير))
(١٥٣/٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣١٠/٧)، وفي ((الآداب)) (٦٨٠).
قال الدارقطني في ((العلل)) (٢٧٨/٦): «تفرد به معمر وأغرب فيه)). اهـ.
وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)): ((إنما هو الأجلح، وليس للجريري معنى)). اهـ.
وقد سبق تخريجه عن ابن بريدة على أوجه (٥١٢٢).

١٠٠٠٠
كِتَاتُالِ شِ السُِّيِ
٤٧
كَهْمَسًا، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَّهِ قَالَ: ((إِنَّ
أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ)) .
[٥١٢٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ ، عَنْ أَبِي رِمْثَةً قَالَ: أَتَيْتُ أَنَا وَأَبِي النَّبِيَّ ◌َّهِ، وَكَانَ (١) قَدْ لَطَخَ
لِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ .
* [٥١٢٦] [التحفة: د ت س ق ١١٩٢٧ -س ١٨٨٨٥] [الكبرى: ٩٤٩٨] • أخرجه ابن سعد في
((الطبقات)) (٤٣٩/١) عن محمد بن عبد الله الأنصاري، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (الجزء
المفقود) (٩٣٠) عن بشر بن المفضل - كلاهما ، عن کھمس ، به .
وقد سبق تخريجه عن ابن بريدة بعدة أوجه (٥١٢٢).
(١) في حاشيتي (س)، (ص) منسوبًا لنسخة: ((ورأيته)).
[٥١٢٧] [التحفة: د ت س ١٢٠٣٦] [الكبرى: ٩٤٩٩] • أخرجه بهذا اللفظ أبو داود (٤٢٠٨) عن
٠
محمد بن بشار، به .
والبيهقي في ((الشعب)) (٢١٢/٥).
وأخرجه ابن حبان (٥٩٩٥)، والحاكم (٦٠٧/٢) مطولاً ومختصرًا، وقد سبق مختصرًا في
((العيدين)) باب: ((الزينة للخطبة)) (١٥٨٨)، وشيخ ابن مهدي هناك عبيدالله بن إياد، بدلا
من : سفيان .
والحديث يأتي أيضًا من وجه آخر عن إياد بن لقيط بطرف آخر منه (٥٣٦٣).
وأخرجه أحمد (٢٢٦/٢)، والترمذي وابن ماجه وغيرهم مطولًا، وعندهم: ((وبها ردع
من حناء)» ، وكلاهما بمعنى.
قال الحافظ في ((الفتح)): (((ردع من حناء)) أي: لطخ لم يعمه)). اهـ.
والحديث رواه الضحاك بن حمزة، عن غيلان بن جامع، عن إياد بلفظ: ((كان النبي وَليل
يخضب بالحناء)) أخرجه أحمد (١٦٣/٤)، والطبراني (٧٢٦/٢٢)، وابن عدي في ((الكامل))
(٤ / ١٤١٧)، والبيهقي في (الدلائل)) (٢١٢/٥)، وهو منكر بهذا اللفظ، والضحاك ضعيف.
قال الدار قطني في ((أطراف الغرائب)) (٤٦٦٥): ((غريب من حديث غيلان بن جامع عن
إياد بن لقيط، تفرد به الضحاك بن حمزة عنه». اهـ.
=

٤٨
السَِّرُ الصُّغْرِىُّللنْسِّانِي
[٥١٢٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ ، عَنْ أَبِي رِمِثَةً عِشْفِهِ قَالَ: أَتَيْتُ الشَّيَّ وَّهِ وَرَأَيْتُهُ قَدْ لَطَخَ لِخَيْتَهُ
بِالصُّفْرَةِ .
١٧ - بَابُ (١) الْخِضَابِ بِالصُّفْرَةِ
• [٥١٢٩] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الدَّرَاوَزِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَفِّرُ لِحِيتَهُ بِالْخَلُوقِ(٢)، فَقُلْتُ(٣): يَا أَبَا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّكَ تُصَفِّرُ لِحْيَتَكَ بِالْخَلُوقِ. قَالَ: إِنِّي رَأَنْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلـ
يُصَفِّرُ بِهَا (٤) لِخْيَتَهُ. وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنَ الصَّبْغِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهَا، وَلَّقَدْ كَانَ
وهذا الحديث، وإن كان يروى بأسانيد بعضها صالح، إلا أنه يخالف حديث أنس بن
=
"مالك في ((الصحيحين)) وغيرهما .
ففي البخاري (٥٨٩٥) من طريق حماد بن زيد عن ثابت قال: ((سئل أنس عن خضاب
النبي وَّله فقال: إنه لم يبلغ ما يخضب، لو شئت أن أعد شمطاته في لحيته)).
وفي مسلم (٢٣٣٨) من وجهين آخرين عن أنس: ((كان يضرب شعره منكبيه)) .
وسيأتي عند النسائي (٥٢٧٩)، (٥٢٧٨)؛ ولذا قال البيهقي في ((الشعب)) (٢١٢/٥):
((وحديث أنس بن مالك أصح من هذا)). اهـ.
[٥١٢٨] [التحفة: «ت س ١٢٠٣٦] [الكبرى: ٩٥٠٠] • تقدم من حديث عبيد الله بن إياد،
عن أبيه، به (١٥٨٨)، وسيأتي عن عبد الله بن عمير، عن إيادبن لقيط، عن أبي رمثة ... بنحوه
(٥٣٦٣).
(١) من (ص).
(٢) بالخلوق: الخلوق طيب مركب من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، تغلب عليه الحمرة
والصفرة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خلق).
(٣) في (د)، (ص): ((فقيل له))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة، وأشار إلى أنه منسوب لسعد
الخير عند الطبري .
(٤) صحح علیه في (ت)، وضبب علیه في (ل)، وليس في (ع).

كَا تُالزَِّ السُِّين
٤٩
يَصْبُغُ بِهَا ثِيَابَهُ كُلَّهَا حَتَّى عِمَامَتَهُ(١) . وَهَذَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنْ (حَدِيثٍ
أَبِي قُبَةً)(٢).
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((قال أبو عبدالرحمن))، ونسبه في حاشية (س) لسعد الخير.
(٢) ما بين القوسين في (ع)، وحاشية (ت)، ونسبه لنسخة: ((الذي قبله))، وفي (د)، (ص):
((حديث قتيبة))، وكتب في حاشية (د): «كذا في كثير من النسخ ، وفي بعضها : من الذي قبله)»،
وكتب في حاشية (ت): ((وفي ((الكبرى)) بعد قوله: ((حتى عمامته)) ما نصه: ((خالفه عبد الرحمن بن
عبدالله بن دينار فرواه عن زيد بن أسلم، عن عبيد بن جريج، عن ابن عمر. أخبرنا يحيى بن
حكيم البصري قال : حدثنا أبو قتيبة قال : حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار، عن زيدبن
أسلم، عن عبيد، هو ابن جريج قال : رأيت ابن عمر يصفر لحيته فقلت له في ذلك فقال :
رأيت النبي ◌َّ يصفر لحيته، قال أبو عبدالرحمن: وهذا أولى بالصواب من الذي قبله والله
أعلم))، وهذا يقتضي أن الصواب حديث أبي قتيبة خلاف ما في ((المجتبى)) على أن نسخ ((المجتبى))
ليس فيها حديث أبي قتيبة))، وانظر: ((الكبرى)) (٩٥٠١)، (٩٥٠٢)، وكذلك ((التحفة))
(٦٧٢٨، ٧٣١٦).
[٥١٢٩] [التحفة: د س ٦٧٢٨] [الكبرى: ٩٥٠١] • أخرجه أبو داود (٤٠٦٤) من حديث
الدراوردي .
وتابعه عليه : سليمان بن بلال عند ابن سعد (١٧٩/٤)، وعبد بن حميد (٨٤٠).
وعبدالله بن زيد بن أسلم عند ابن سعد (١٧٩/٤)، وأحمد (٩٧/٢، ١٢٦)، وسيأتي عن
عبد الله بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر ... بنحوه (٥١٥٩)، ولفظ عبد الله بن زيد: ((أن ابن
عمر كان يصبغ ثيابه ويدهن بالزعفران ... )) قال ابن عمر: ((لأني رأيته أحب الأصباغ إلى
رسول اللّه ◌ِێ)) .
ورواه أبو قتيبة عن عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار، عن زيد بن أسلم، واختلف عليه :
فرواه يحيى بن حكيم البصري كما عند المصنف (٥٢٨٧)، وابن أبي عاصم في «الآحاد
والمثاني)) (٧٣٣) عن أبي قتيبة، عن عبدالرحمن بن عبدالله، عن زيدبن أسلم، عن عبيد بن
جريج قال: ((رأيت ابن عمر ... )). إلخ.
وخالفه عقبة بن مكرم - كما حكاه المزي في ((التحفة)) - فقال: ((عن أبي قتيبة، عن عبدالرحمن بن
عبدالله، عن زيدبن أسلم قال : قال رجل، يقال له عبيد لابن عمر .. يعني كرواية الدراوردي
ومن تابعه، والحمل فيه على أبي قتيبة نفسه، ففي حديثه وهم، والظاهر أن حديث زيدبن أسلم
لیس لعبید بن جريج ذكر فيه». اهـ.

السَِّرُ الضُغْرِىُّ للنْسَانِي
١٠
[٥١٣٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ،
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ سَأَلَهُ: هَلْ (١) خَضَبَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ؟ قَالَ: لَمْ يَبْلُغْ
ذَلِكَ، إِنَّمَا كَانَ شَيْءٌ فِي صُدْغَيْهِ .
[٥١٣١] أُخْرْنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُثَتَّى،
يَغْنِي: ابْنَ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَّهِ لَمْ يَكُنْ
وقال النسائي في رواية الدراوردي: ((وهذا أولى بالصواب من حديث أبي قتيبة». اهـ.
=
والحديث متفق عليه من حديث عبيدبن جريج، عن ابن عمر (١٢٢).
وسيأتي من طريق نافع عن ابن عمر بمعناه (٥٢٨٨).
(١) في (ع): ((عن)).
* [٥١٣٠] [التحفة: خ تم س ١٣٩٨] [الكبرى: ٩٥٠٤] • أخرجه الطبري في (تهذيب الآثار)) (الجزء
المفقود) (٩٦٨) عن محمد بن المثنئ، به .
وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٣٧)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود) (٨١٨،
٩٦٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٦٥٢) عن محمد بن بشار، عن أبي داود ، به .
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٣٢/١)، والبخاري (٣٥٥٠) عن أبي نعيم
الفضل بن دكين، وأخرجه ابن سعد كذلك (٤٣٢/١) عن عفان بن مسلم وعمروبن عاصم
الكلابي، وأحمد (١٢٩٩٤) عن بهز، وأبو يعلى (٢٨٩٣)، ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (٤/ ١٦٢) عن هدية - جميعًا، عن همام بن يحيى، به .
ورواه المثنى بن سعيد كذلك عن قتادة، عن أنس ... بنحوه، وسيأتي عند المصنف من هذا
الوجه (٥١٣١).
وقد روي من غير وجه عن أنس ... بنحوہ کذلك ، منها :
ما أخرجه مسلم (٤ / ١٨٢١) وغيره من طريق ابن سيرين قال: ((سئل أنس بن مالك هل
خضب رسول الله وَ ﴿؟ قال: إنه لم يكن رأى من الشيب إلا ... قال ابن إدريس: كأنه يقلله)).
وأخرج الطبري في ((تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود) (٨٢٠، ٩٧٣) وغيره من طريق حميد،
قال: ((سئل أنس: أخضب رسول الله؟ فقال: لم يشنه الشيب، ولكن خضب أبوبكر بالحناء
والكتم، وخضب عمر بالحناء)).

٥
كتَابُالِيسَمِ السُِّين
يَخْضِبُ. إِنَّمَا كَانَ الشَّمَطُ عِنْدَ الْعَنْفَقَّةِ (١) يَسِيرًا، وَفِي الصُّدْغَيْنِ يَسِيرًا ، وَفِي
الرَّأْسِ يَسِيرًا .
[٥١٣٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ(٢)، قَالَ: سَمِعْتُ
الرُّكَيْنَ، يُحَدِّثُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ
عَبْدِاللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللّهِ فَ كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِصَالٍ (٣): الصُّفْرَةَ،
يَغْنِي: الْخَلُوقَ، وَتَغْبِيرَ الشَّيْبِ، وَجَرَّ الْإِزَارِ(٤)، وَالتَّخْتُمَ بِالذَّهَبِ،
وَالضَّرْبَ بِالْكِعَابِ، وَالتَّبْرُجَ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ مَحِلُّهَا، وَالرُّقَى إِلَّا بِالْمُعَوِّذَاتِ،
وَتَعْلِيقَ الثَّمَائِمِ، وَعَزْلَ الْمَاءِ بِغَيْرِ مَحِلِّهِ، وَإِفْسَادَ(٥) الصَّبِيِّ غَيْرَ مُحَرِّمِهِ.
(١) العنفقة: الشعر الذي بين الشفة السفلى والذقن. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عنفق).
[٥١٣١] [التحفة: م س ١٣٢٨] [الكبرى: ٩٥٠٥] • أخرجه مسلم (٢٣٤١)، والبزار (٧٢٢٦)،
والطبري في ((تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود) (٩٨٠)، وابن حبان (٦٢٩٦)، عن محمد بن
المثنئ، به .
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٣٢/١)، وأحمد (١٣٨٠٩، ١٣٨١٠)، وأبو عوانة
كما في («إتحاف المهرة)) (١٢٠/١) عن عبد الله بن المبارك.
وأخرجه أحمد (١٣٢٦٣) عن أبي سعيد عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم، ومسلم
(٢٣٤١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧/ ٣١٠) عن علي بن نصر الجهضمي، والخطيب في
((المتفق والمفترق)) (٣٢١/٣) عن عمرو بن حكام - جميعًا، عن المثنى بن سعيد الضبعي، به .
وقد تقدم ... بنحوه من حديث همام، عن قتادة، عن أنس (٥١٣٠).
(٢) قوله: ((حدثنا المعتمر)) ليس في (ف).
(٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((خلال)).
(٤) الإزار: هو ثوب يحيط بنصف الجسد الأسفل. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: أزر).
(٥) في (س)، (د): ((وفساد)).
* [٥١٣٢] [التحفة: د س ٩٣٥٥] [الكبرى: ٩٥٠٦] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٢٨٦/٩) من طريق النسائي ، به .

٥٢
السَِّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
١٨- بَابُ(١) الْخِضَابِ لِلنِّسَاءِ
[٥١٣٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
وأخرجه ابن أبي شيبة في («مسنده» (١٨٥)، وفي ((المصنف» (١٧٩٧١، ٢٥٣٠٣، ٢٦٦٦٩)،
وأخرجه أبو داود (٤٢٢٢)، والحاكم في المستدرك)) (١٩٥/٤) عن مسدد، وأبو يعلى (٥٠٧٤)
عن عاصم بن النضر الأحول، وابن حبان (٥٦٨٢) عن ابن أبي السري، وفي (٥٦٨٣) عن
عبد الصمدبن عبد الوارث، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧/ ٤٦٥) عن محمد بن أبي بكر -
جميعًا، عن المعتمر بن سليمان ، به .
وتابع المعتمر عليه: قيس بن الربيع، وسفيان الثوري، وجريربن عبد الحميد، وشعبة -
جميعًا، عن الرکین ، به .
أخرجه الطيالسي (٣٩٦) عن قيس .
وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٤٠/١)، وأحمد (٣٩٧/١)، والعقيلي (٣٢٩/٢)،
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٦٦٠) عن سفيان الثوري.
وابن أبي شيبة في ((مسنده)) (١٨٥)، وفي ((المصنف)) (١٧٩٧١، ٢٥٣٠٣، ٢٦٦٦٩)، وأحمد
(٣٨٠/١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٦٦١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(٢٣٢/٧) (٣٥٠/٩) عن جرير بن عبد الحميد.
وأحمد (٤٣٩/١)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود) (٨١٣)، وابن حبان (٥٦٨٣)
عن شعبة .
قال البخاري ((التاريخ الكبير)) (٢٧٠/٥): ((عبدالرحمن بن حرملة ... لم يصح حديثه)). اهـ.
وقال ابن المديني في ((العلل)) (ص٩٨): ((حديث ابن مسعود أن النبي ◌َّ كان يكره عشر
خلال؛ هذا حديث كوفي، وفي بعض إسناده من لا يعرف في هذا الطريق، ورواه الركين بن
الربيع، عن القاسم بن حسان، عن عبدالرحمن بن حرملة، عن ابن مسعود، ولا أعلم أحدا روى
عن عبدالرحمن بن حرملة هذا شيئا إلا من هذا الطريق، ولا نعرفه في أصحاب عبدالله)). اهـ.
وقال العقيلي في ((الضعفاء)) (٣٢٩/٢): ((بعض الألفاظ التي في هذا الحديث تروى بغير
هذا الإسناد، وفيه ألفاظ ليس لها أصل)). اهـ.
والحديث ضعفه كذلك غير واحد من الأئمة، وانظر: ((الجرح والتعديل» (٢٢٢/٥)،
و((الكامل)) (٣١١/٤)، ((تهذيب التهذيب)) (١٤٧/٦)، و((فتح الباري)) (١٩٥/١٠)، و((الميزان))
(٣٦٩/٣).
(١) من (ص).

كتَاتُ الزّسِ السَِّين
٥٣
مُطِيعُ (١) بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَتْنَا صَفِيَّةُ بِنْتُ عِضْمَةً، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً مََّّتْ
يَدَهَا إِلَى النَّبِيِّ ◌َّةِ بِكِتَابٍ فَقَبَضَ يَدَهُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، ھ مَدَدتُ يَدِي
إِلَيْكَ بِكِتَابٍ فَلَمْ تَأْخُذُهُ. قَالَ: ((إِنِّي لَمْ أَذِرِ أَيَدُ امْرَأَةِ هِيَ أَوْ رَجُلٍ؟)) قَالَتْ:
بَلْ يَدُ امْرَأَةٍ. قَالَ: «لَوْ كُنْتِ امْرَأَةَ لَغَيَرْتِ أَظْفَارَكِ بِالْحِنَّاءِ».
١٩- بَابُ(٣) كَرَاهِيَّةِ رِيحِ الْحِنَّاءِ
[٥١٣٤] أُخْبَرَفِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوزَيْدٍ سَعِيدُ(١) بْنُ
٠
(١) صحح عليه في (ت).
#[ س/ ٤٥٤ ]
[٥١٣٣] [التحفة: دس ١٧٨٦٨] [الكبرى: ٩٥٠٧] • أخرجه الطبراني في «الأوسط)» (٣٧٦٥) عن
علي بن عبد العزيز، عن المعلى بن أسد العمي ، به .
وتابعه حسن بن موسى، وخالد بن عبد الرحمن، وحبان بن هلال، وطالوت بن عباد، عن
مطيع بن ميمون ، به .
أخرجه أحمد (٢٦٢٥٨) عن حسن بن موسى، وأبو داود (٤١٦٦)، والبيهقي في ((شعب
الإيمان)) (٦٠٠٢) عن خالد بن عبد الرحمن، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٦٧٠٥) عن
حبان بن هلال، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٤٥٤/٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٨٦/٧)
عن طالوت بن عباد .
قال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به مطيع بن ميمون)). اهـ.
وقع في رواية حبان بن هلال عند الطبراني عن مطيع بن ميمون العنبري : ((عن صفية بنت
عصمة وهي أمه)) . اهـ.
وصفية هذه مجهولة، انظر: ((البدر المنير» (١٣٩/٦)، و((التلخيص الحبير)) (٢٣٧/٢)،
و(تهذيب التهذيب)) (١٨٣/١٠).
وذكر ابن عدي في ((الكامل)) أن لمطيع هذا حديثين غير محفوظين، وعد هذا منهما .
وقال الإمام أحمد في «العلل)»: «هذا حديث منكر». اهـ.
ذكره ابن حجر في ((التلخيص الحبير)).
(٢) من (ص).

S. RE
٥٤
السُّنَ الضُّجْرِىُّ للنْسِّانِيّ
الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: سَمِعْتُ كَرِيمَةً قَالَتْ: سَمِعْتُ
عَائِشَةَ، سَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ: عَنِ الْخِضَابِ بِالْحِنَّاءِ؟ قَالَتْ: لَا بَأْسَ بِهِ، وَلَكِنْ أَكْرَهُ
هَذَا (١)؛ لأَنَّ حِبِّي ◌َّوَ كَانَ يَكْرَهُ رِيحَهُ، تَغْنِي: النَّبِيَّ ◌ََّ .
٢٠- بَابُ (٢) النَّتْفِ
[٥١٣٥] أُخْبَرَفى (٣) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِالْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
•
أَبِي وَ(٤) أَبُو الْأَسْوَدِ النَّصْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةً،
عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ (٤) الْقِتْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شَفِي - وَقَالَ
أَبُو الْأَسْوَدِ: شَفِي - إِنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: خَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي، يُسَمَّى:
أَبَا عَامِرٍ، رَجُلٌ مِنَ الْمَعَافِ لِنُصَلِّيَ بِيلْيَاءَ، وَكَانَ قَاصَّهُمْ(٥) رَجُلٌ مِنَ الْأَزْدِ،
يُقَالُ لَهُ: أَبُو رَيْحَانَةَ، مِنَ الصَّحَابَةِ، قَالَ أَبُو الْحُصَيْنِ: فَسَبَقَنِي صَاحِبِي إِلَى
الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ: هَلْ أَدْرَكْتَ قَصَصَ أَبِي رَيْحَانَةَ؟
(١) قوله: ((أكره هذا)) في (س)، (د)، (ص): ((أكرهه))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة .
[٥١٣٤] [التحفة: دس ١٧٩٥٩] [الكبرى: ٩٥٠٨] • أخرجه أحمد (٢٥٧٦٠)، وابن سمعون في
(الأمالي)) (٢٧٥) عن وكيع، وأبو داود (٤١٦٤)، عن يحيى القطان، كلاهما عن علي بن
المبارك ، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٨٦١) مطولًا، وابن الأعرابي في («معجمه)) (٢٠٣٠)، والخطابي في ((غريب
الحديث)) (٣٤٦/٢)، والبيهقي في ((السنن)) (٦١/٥)، (٣١١/٧)، وفي ((الآداب)) (٦٨٨) من
طريق محمد بن مهزم عن كريمة ، به ... بنحوه.
وهذا إسناد ضعيف ، لتفرد كريمة به، ولم يوثقها أحد .
قال الحافظ في ((التقريب)): ((مقبولة)). اهـ. يعني: إذا توبعت، وإلا فلينة.
(٣) في (ص): ((أخبرنا)).
(٢) من (ص).
(٤) صحح عليه في (ت).
(٥) في (ع): ((قاضيهم)) .

كتَاتُالزّشِ السُِّين
١٠٠
فَقُلْتُ: لَا. فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَنْ عَشْرٍ: عَنِ الْوَشْرِ(١)،
وَالْوَشْمِ(٢)، وَالنَّتْفِ، وَعَنْ مُكَامَعَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِغَيْرِ شِعَارٍ، وَعَنْ مُكَامَعَةٍ
الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ بِغَيْرِ شِعَارٍ ، وَأَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ أَسْفَلَ ثِيَابِهِ حَرِيرًا مِثْلَ الْأَعَاجِمِ(٣)،
أَوْ(٤) يَجْعَلَ عَلَى مَنْكِبِيِهِ حَرِيرًا أَمْثَالَ الْأَعَاجِمِ، وَعَنِ النُّهْبَى، وَعَنْ رُكُوبِ
النُّمُورِ، وَلُبُوسِ (٥) الْخَوَاتِيِ إِلَّ لِذِي سُلْطَانٍ.
(١) الوشر: هو معالجة الأسنان بما يحددها ويرقق أطرافها، تفعله المرأة المسنة تتشبه بذلك بالشواب.
(انظر: حاشة السندي على النسائى) (٨/ ١٤٣).
(٢) الوشم: هو أن يغرز الجلد بإبرة ثم يحشى بكحل أو نيل فيزرق أثره أو يخضر. (انظر: النهاية في
غريب الحديث ، مادة : وشم) .
(٣) قوله: ((مثل الأعاجم)) ليس في (ع).
(٤) في (ع) : ((و)).
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((ولبس)).
: [٥١٣٥] [التحفة: دس ق ١٢٠٣٩] [الكبرى: ٩٥٠٩] • أخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي
في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٩٧/٢)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٧٧/٣)، وفي
(شعب الإيمان)) (٥٩٦١)، وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٢٥٥) عن فهد،
كلاهما عن أبي الأسود النضر بن عبد الجبار المرادي، به .
وأخرجه أحمد (١٣٤/٤)، ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩٥/٢٣) عن
یحیی بن غیلان .
وأبو داود (٤٠٤٩)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٩٧/٢)، ومن طريقه البيهقي في
(السنن الكبرى)) (٢٧٧/٣)، وفي ((الشعب)) (٥٩٦١) عن يزيدبن خالدبن عبدالله بن موهب
الهمداني .
والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) (٢٦٥/٤)، وفي (شرح مشكل الآثار)) (٣٣٣١٣) عن معلى
ابن منصور .
والفسوي (٢٩٧/٢)، ومن طريقه البيهقي (٢٧٧/٣)، وفي ((الشعب)) (٥٩٦١)،
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٢٥٤)، وأبو عروبة الحراني كما في ((المنتقى من الطبقات)) -

٥٦
السَِّرُ الضُّغْرِىُّ للنساني
A
= (١١٠/١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٢٣/٨) عن سعيد بن أبي مريم، زاد الفسوي:
(وأبي زید» . اهـ.
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٢٥٤) عن يحيى بن عبدالله بن بكير وحسان بن غالب
الحجري، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩٤/٢٣) عن زكريابن يحيى كاتب العمري -
جميعًا، عن المفضل بن فضالة، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (١٧٨٨٧، ٢٢٧٦٥، ٢٥٧٥٢)، وفي («مسنده» (٧٣٤)،
وأحمد (١٣٤/٤)، والدارمي (٢٦٤٨)، وابن ماجه (٣٦٥٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (٣٢٥٦)، وابن عبد البر في ((التمهيد)» (١٧ /١٠٤) - كلهم، من طريق زيدبن الحباب،
عن یحیی بن أيوب ، عن عياش ، به .
وقع في بعض الطرق ((عامر))، وليس: ((أبو عامر))، وقيل: إن هذا اسمه، وقد سقط ((أبو
عامر)) هذا من ((التمهيد)) .
وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال أبي عامر المعافري .
قال الذهبي في هذا الحديث : ((وليس هذا بمصر إلا من حديث ابن لهيعة والمفضل وحيوة
وعبدالله بن سويد، عن عياش بن عباس)). اهـ. ((السير)) (٨/ ٧).
أما حدیث حیوة بن شریح فقد رواه عن عياش ، به مختصرًا؛ إلا أنه قال: ((عن صاحب له))
ولم يسمه، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه (٥١٥٤).
ورواه الليث بن سعد علی وجھین :
فرواه أبو النضر عنه، عن عياش بن عباس، عن رجل حدثه عن أبي ريحانة . أخرجه ابن عبدالبر
في ((التمهيد)» (١٠٤/١٧) عن الحارث بن أبي أسامة ، عن أبي النضر ، به .
ورواه ابن وهب وقتيبة، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الحصين الحميري، عن
أبي ريحانة . وسيأتي من هذا الوجه (٥١٥٥)، (٥١٥٦).
ورواه عبد الله بن لهيعة، عن عياش، واختلف عنه؛ فرواه الحسن بن موسى الأشيب،
وأبو عبد الله محمد بن أبي الأنطاكي عنه، فقال: ((حدثني أبو الحصين عن أبي ريحانة))، ولم يذكر
أبا عامر في إسناده .
أخرجه أحمد (٤ /١٣٤) عن أشيب، وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٣٤٥/١) عن
الأنطاكي .
ورواه ابن وهب عن ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، قال: حدثني أبو الحصين الهيثم بن
شفي، قال: ((انطلقت أنا وأبو عامر الحجري إلى إيلياء ... )) فذكر الحديث، كرواية المفضل سواء . =

المحلى !
كتَّابُالِ سِ السُِّين
٥٧
٢١- بَابُ(١) وَصْلِ الشَّعْرِ بِالْخِرَقِ
• [٥١٣٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ هِشَامِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا (٢) قَتَادَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ مُعَاوِيَّةً قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَه
نَهَى عَنِ الزُّورِ (٣) .
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٢٥٣) عن بحر بن نصر، عن ابن وهب، به .
=
ورواه إسماعيل بن عياش عن بزيع بن عبد الرحمن، عن سوادة الرقي، عن أبي الحصين
الأسدي، عن أبي ريحانة .
أخرجه الخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق» (٥١٢/٢).
قال الحافظ في ((الفتح)) (٣٢٥/١٠): ((وقد سئل مالك عن حديث أبي ريحانة فضعفه)). اهـ.
ونقل الُناوي في ((فيض القدير)) (٣٣٦/٦) عن ابن حجر أنه قال: ((وهذا حديث لم يصح؛ في
إسناده رجل متھم» . اهـ.
(١) من (ص)، وزاد بعده فيها وفي (د)، وحاشية (س): ((كراهية))
(٢) قوله: ((قال: حدثنا)) في (د)، (ص): ((عن)).
(٣) الزور: وصل الشعر بشعر آخر. (انظر: فتح الباري) (١٢٨/١).
* [٥١٣٦] [التحفة: خ م س ١١٤١٨] [الكبرى: ٩٥١٣] • أخرجه الطيالسي (١٠٥٧)، وأحمد
(١٦٨٤٣) عن عبد الملك بن عمرو وعبد الصمد، ومسلم (٢١٢٧)، والطبراني في ((المعجم الكبير))
(٣٢٠/١٩) عن معاذبن هشام - أربعتهم، عن هشام الدستوائي، به .
ولفظه عند أحمد: ((قال معاوية ذات يوم: إنكم قد أحدثتم زي سوء، نهى رسول اللّه وَ ل
عن الزور، وقال عبد الصمد: الزور، قال : وجاء رجل بعصا على رأسها خرقة فقال: ألا وهذا
الزور، قال أبو عامر قال قتادة : هو ما يكثر به النساء أشعارهن من الخرق)).
وتابعهم عليه كذلك حمادبن سلمة، عن هشام، به ... بنحوه، وسيأتي عند المصنف من
هذا الوجه (٥٢٩٢).
والحديث يرويه أيضًا ابن المبارك، عن يعقوب بن القعقاع الأزدي، عن قتادة، به ... بنحوه.
وسیأتي عند المصنف (٥٢٩١).

٥٨
السَُّرُ الصُّغْرِىّ للنْسِّانِي
٧
[٥١٣٧] أُخْريا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ مُعَاوِيَةً بْنَ
أَبِي سُفْيَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَمَعَهُ فِي يَدِهِ كُبَّةٌ(١) مِنْ كُبَبِ النِّسَاءِ مِنْ شَعَرٍ، فَقَالَ:
مَا بَالُ الْمُسْلِمَاتِ يَصْنَعْنَ مِثْلَ هَذَا! إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((أَيُّمَا
امْرَأَةٍ زَادَتْ فِي رَأْسِهَا شَعْرًا لَيْسَ مِنْهُ، فَإِنَّهُ زُورٌ تَزِیدُ فِیهِ)).
وتابع قتادة عليه عمرو بن مرة، عن سعيد بن المسيب ، به، رواه عنه : شعبة .
أخرجه البخاري ومسلم، وسيأتي عند المصنف (٥٢٩٠).
والحديث يرويه كذلك: مالك، ومعمر، ويونس، وسفيان بن عيينة، عن الزهري، عن
حميد بن عبدالرحمن، عن معاوية ... بنحوه. أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٢٧٢٦)، ومن طريقه
البخاري (٣٤٦٨، ٥٩٣٣)، ومسلم (٢١٢٧)، وأبو داود (٤١٦٧).
وأخرجه أحمد (١٦٩٩٠)، ومسلم (٢١٢٧) من طريق معمر، ومسلم (٢١٢٧)، والترمذي
(٢٧٨١) من طريق يونس .
وأخرجه مسلم من طريق سفيان بن عيينة ، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه (٥٢٨٩).
ويرويه كذلك سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن معاوية ، وسيأتي (٥١٣٧).
(١) كبة: شعر ملفوف بعضه على بعض. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٧٨/٨).
* [٥١٣٧] [التحفة: س ١١٤١٧] [الكبرى: ٩٥١٥] • أخرجه الطبراني (٣٤٥/١٩) عن أحمد بن
صالح، عن ابن وهب ، به .
وذكره الدارقطني في «العلل» (٦٨/٧) عن بكير بن الأشج، عن المقبري، به .
وأخرجه أبو يعلى (٧٣٥٧)، وابن حبان (٥٥١٠)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٤٥/١٩)،
وذكره الدار قطني في ((العلل)) (٦٨/٧) عن محمد بن بكار، عن فليح بن سليمان، عن سعيد بن
أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن معاوية، فزاد في إسناده: ((أبا سعيد)).
وخالفه سريج بن النعمان والمعافى بن سليمان؛ فروياه عن فليح، عن سعيد المقبري، عن
معاوية، ولم يذكرا أباه. قاله الدار قطني في ((العلل)) (٦٨/٧).
ورواه كذلك إسماعيل بن عياش عن زيدبن أسلم عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن معاوية،
أخرجه أبو يعلى (٧٣٥٨)، وذكره الدارقطني في ((العلل)).

كِتَاتُ الزّسِ السُِّين
٥٩
٢٢ - بَابُ (١) الْوَاصِلَةِ(٢)
[٥١٣٨] أخبرنى(٢) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً، عَنِ امْرَأَتِهِ فَاطِمَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ
أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ ◌ّهِ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ(٤).
وخالفه مسلم بن خالد، فرواه عن زيدبن أسلم، عن سعيد المقبري، عن معاوية، لم يذكر
أباه. قاله الدار قطني في ((العلل)).
قال الدار قطني: ((ويشبه أن يكون القول قول من لم يذكر أبا سعيد». اهـ.
وللحديث طرق أخرى عن معاوية ، وقد تقدم تخريجها (٥١٣٦).
(١) من (ص).
(٢) الواصلة: هي التي تصل شعر المرأة بشعر آخر (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤/ ١٠٣).
(٣) في (س)، (ص): ((أخبرنا)).
(٤) المستوصلة: التي تطلب من يصل شعرها بشعر آخر. (انظر: شرح النووي على مسلم)
(١٤ / ١٠٣).
[٥١٣٨] [التحفة: خ م س ق ١٥٧٤٧] [الكبرى: ٩٥١٧] • أخرجه البخاري (٥٩٣٦) عن
آدم بن أبي إياس، ومسلم (٢١٢٢) عن أسود بن عامر، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(١١٣٠) عن وهب بن جرير، والطبراني في (المعجم الكبير)) (١١٤/٢٤)، وفي ((الدعاء))
(٢١٦٣) عن عاصم بن علي - جميعًا، عن شعبة، به .
وأخرجه الحميدي (٣٢١)، والبخاري (٥٩٤١) عن سفيان بن عيينة، وأحمد (٢٦٩٣١)
ومسلم (٢١٢٢) عن وكيع، وإسحاق بن راهويه (٢٢٤٠)، ومسلم (٢١٢٢) عن أبي معاوية،
ومسلم (٢١٢٢)، وابن ماجه (١٩٨٨)، والطبراني في ((الدعاء)) (٢١٦٥) عن عبدة بن سليمان،
ومسلم (٢١٢٢) عن عبدالله بن نمير، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١١٣/٢٤)، وفي ((الدعاء))
(٢١٦٢) عن معمر، وفي ((الدعاء)) (٢١٦٤) عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، والبيهقي
في (السنن الكبرى)) (٤٢٦/٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١٨٨) عن أنس بن عياض -
جميعًا، عن هشام بن عروة ، به .
وتابعهم يحيى القطان كذلك، عن هشام بن عروة، به ، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه
(٥٢٩٤) .

٦٠
سنے.
السُّنَرُ الضُّحْرِىُّ للنْسِّانِيّ
٨
٢٣ - بَابُ (١) الْمُوتَصِلَةِ(٢)
[٥١٣٩] أُخْبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ:
•
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ(٤)، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهِ الْوَاصِلَةَ
وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ(٥) وَالْمُوتَشِمَةَ(٦).
أَزْسَلَهُ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي هِشَامٍ :
(١) من (ص).
(٢) في (د)، (ص): ((المستوصلة)).
(٣) في (ع)، (ت): ((ثنا)) .
(٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((عبد الله)) مكبرا، والمثبت موافق لما في ((تحفة الأشراف))
(٨١٠٧) .
(٥) الواشمة: فاعلة الوشم (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٠٦/١٤).
(٦) الموتشمة: هي التي يفعل بها الوشم. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤ /١٠٦).
[٥١٣٩] [التحفة: س ٨١٠٧] [الكبرى: ٩٥١٨] • هذا الحديث يرويه جماعة عن عبيد الله بن
عمر ، به ، منهم :
عبد الله بن المبارك، وعبدة، وعبد الله بن نمير، وأبو أسامة، وأبو خالد الأحمر، ويحيى القطان،
وغيرهم .
أخرجه البخاري (٥٩٣٧)، والترمذي (١٧٥٩، ٢٧٨٣)، والبيهقي في ((شعب الإيمان))
(٧٤٢٦) عن ابن المبارك، والبخاري (٥٩٤٠) عن عبدة، ومسلم (٢١٢٤)، وابن ماجه
(١٩٨٧) عن عبد الله بن نمير، وابن ماجه (١٩٨٧) عن أبي أسامة، وتمام الرازي في ((الفوائد))
(١٦٨٧) عن أبي خالد الأحمر - جميعًا، عن عبيد الله بن عمر ، به .
ويرويه كذلك ((يحيى)) وهو القطان عن عبيدالله، به، ووقع في رواية ابن السني: ((علي))
هكذا غير منسوب ، وسيأتي تخريجه عند المصنف من هذا الوجه (٥٢٩٣).
وتابع عبيد الله صخر بن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر. أخرجه البخاري (٥٩٤٢)،
ومسلم (٢١٢٤)، وسيأتي تخريجه .
وخالفهما الوليد بن أبي هشام؛ فرواه عن نافع مرسلاً، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه
(٥١٤٠).
=