النص المفهرس
صفحات 1-20
سُكَرُ النََّائِ المجتبى لِمَامَ انِ يُعَبْدِ الرَّحْمَنْ أَحْمَدَ بن ◌ُ شعيب النسائي المتّوَفِى سَنَّة ٣٠٣هـ الجزء الثّامِنْ تحقيق وَدراسَة مُركز الُوثِ وَقْنِيَةِ المُعَلُومَاتُ دَارُ التَّاصِيل كَابُ المُحتَبِى المغْرُوفُ بَالشُّنِ الصَّغْرِىَ حے ـا 3.1 تنبيه هام هذه الطبعة هي أصح ما صدر من طبعات لهذا الكتاب حتى الآن، ومع هذا فقد وقع فيها الكثير من التصحيف والتحريف ولذلك وجب إلحاق نسخة الشاملة الصادرة عن مكتبة أحمد الخضري وربطها بهذه الطبعة، والرجوع إليها عقب كل حديث ففيها مواطن الأخطاء، والأدلة على وقوعها والصواب في هذا الأمر 2 w كِتَابُالزَّةِ مِنَ السَُّّيْنِ كِتَاتُ الزّشِ السُّين ٧ ٤٩- ◌ِكْبَاتُالِسِهِ السُِّيّة" ١ - الْفِطْرَةُ [٥٠٨٤] أُخْرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) زَكْرِيًّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُضْعَبِ بْنِ شَيْبَةً، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللّه وَلَه قَالَ: ((عَشَرَةٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَقَصُّ الْأَظْفَارِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ (٣)، وَإِعْفَاءُ اللُّحْيَةِ، وَالسَّوَاكُ، وَالإِسْتِنْشَاقُ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ(٤)، وَانْتِقَّاصُ(٥) الْمَاءِ)). قَالَ مُضْعَبٌ: وَنَسِيتُ الْعَاشِرَةَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ: ((الْمَضْمَضَةُ)). (١) ليس في (س)، (د). (٢) في (د)، (ص): ((عن)) . (٣) البراجم: ج. برجمة، وهي عُقَد الأصابع ومفاصلها كلها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٣/ ١٥٠). (٤) العانة: الشعر النابت في أسفل البطن حول فرج الإنسان. (انظر: المعجم الوسيط، مادة : عون) . (٥) صحح عليه في (ت)، وانتقاص الماء: رش الفرج بماء قليل بعد الوضوء لينفي عنه الوسواس، وقيل: هو الاستنجاء بالماء. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٣/ ١٥٠). * [٥٠٨٤] [التحفة: م « ت س ق ١٦١٨٨] [الكبرى: ٩٤٣٨] • أخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٥٤٧)، ومن طريقه أبو يعلى (٤٥١٧)، وأبونعيم في ((المستخرج)) (٦٠٤)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٥٠٥). وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٥٨)، (٢٦٠١٧)، وأحمد (١٣٧/٦)، ومسلم (٢٦١)، وابن ماجه (٢٩٣)، وأبو داود (٥٣)، والترمذي (٢٧٥٧)، وابن خزيمة (٨٨)، وأبو عوانة (٤٧٢، ٤٧٣)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (١٣٤٤/٤)، والدارقطني في ((السنن)) (١ /٩٤)، = ٨ السَُّرُ الضُّحْرِىّ للنْسانِيّ W " وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٦٠٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٦/١، ٥٢)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٦٥/٢١) من طرق عن وكيع ، به . وتابعه يحيى بن زكريابن أبي زائدة عن أبيه، به. أخرجه مسلم (٢٦١)، وأبو نعيم في («المستخرج)) (٦٠٥) وغيرهما . وهذا الحديث تفرد برفعه مصعب بن شيبة ، وقد ضعّفه غير واحد من أهل العلم حتى قال أحمد: ((روى أحاديث مناكير))، وفي رواية: ((أحاديثه مناكير)). اهـ. وعدّ هذا الحديث من مناکیره فیما حكاه الأثرم عنه . ذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (١٣٤٤/٤)، وينظر ((تهذيب الكمال)) (٣٣/٢٨). وقد رواه مسلم مؤخرًا له عن صدر الباب، وقال الدارقطني في ((السنن)) (٩٤/١): ((تفرد به مصعب بن شيبة ، وخالفه أبو بشر وسليمان التيمي؛ فروياه عن طلق بن حبيب قوله غير مرفوع)) . أهـ. ورجّح الدارقطني كذلك وقفه على طلق في ((العلل)) (٨٩/١٤)، وأخذه على مسلم في ((التتبع» (ص ٥٠٧). . وقال النسائي: ((وحديث سليمان التيمي وجعفربن إياس أشبه بالصواب من حديث مصعب بن شيبة ، ومصعب منكر الحديث)) . اهـ. وستأتي رواية سليمان التيمي عند المصنف، (٥٠٨٥)، وكذلك رواية أبي بشر جعفربن إياس، (٥٠٨٦). وللحديث شاهد من حديث عماربن ياسر أخرجه أبو داود (٥٣)، وابن ماجه (٢٩٤)، والطيالسي (٦٤١) وغيرهم، من طريق حماد بن زيد، عن علي بن زيدبن جدعان، عن سلمة بن محمد بن عماربن ياسر، عن عمار بن ياسر مرفوعًا، بنحو هذا اللفظ . وقد اختلف على حماد فيه ؛ فرواه جمع: يزيدبن هارون، وقبيصة، والطيالسي في آخرين عنه، عن علي، عن سلمة، عن عمار. ورواه موسى بن إسماعيل التبوذكي وحده عنه، عن علي، عن سلمة ، عن أبيه، عن عمار. ورواية الجماعة أولى. وسلمة قال فيه يحيى بن معين: ((حديثه عن جده مرسل)). أهـ. وقال ابن حبان: ((منكر الحديث يروي عن جده عماربن ياسر ولم يره، وليس ممن يحتج به إذا وافق الثقات لإرساله الخبر فكيف إذا انفرد)». اهـ. وكذا علي بن زيد بن جدعان، ضعفه ابن المديني ، وابن معين، والنسائي، وغيرهم . والمحفوظ في هذا اللفظ ما أخرجه البخاري (٥٨٨٩)، ومسلم (٢٥٧) من حديث أبي هريرة : ((خمس من الفطرة ... )). كْبَاتُ النِّسَعِ السُِّين ٩ [٥٠٨٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ طَلْقًا يَذْكُرُ: عَشْرَةً مِنَ الْفِطْرَةِ: السِّوَاكَ، وَقَصَّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمَ الْأَظْفَارِ، وَغَسْلَ الْبَرَاجِمِ، وَحَلْقَ الْعَانَةِ، وَالاِسْتِنْشَاقَ. وَأَنَا شَكَكْتُ فِي : الْمَضْمَضَةِ . • [٥٠٨٦] أُخْبريا قُتْيَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: عَشَرَةٌ مِنَ السُّنَّةِ (١): السِّوَاكُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَالْمَضْمَضَةُ، وَالإِسْتِنْشَاقُ، وَتَوْفِيرُ اللِّحْيَةِ، وَقَصُّ الْأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَالْخِتَانُ، وَحَلْقُ و (٢) الْعَانَةِ، وَغَسْلُ الدُّبُرِ (١). قالأبو عبدالرحمن: وَحَدِيثُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَجَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثٍ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةً، وَمُصْعَبٌ مُتْكَرُ الْحَدِيثِ . * [٥٠٨٥] [التحفة: م « ت س ق ١٦١٨٨] [الكبرى: ٩٤٣٩] • ذكره الدارقطني في ((السنن)) (٩٤/١)، وفي ((العلل)) (٨٩/١٤) عن سليمان التيمي، عن طلق بن حبيب، قوله غير مرفوع. وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) (٧٦/١): ((سليمان التيمي رواه عن طلق بن حبيب، عن ابن الزبير مرسلًا، هكذا رواه النسائي في ((سننه))، ورواه أيضًا عن أبي بشر، عن طلق بن حبيب، عن ابن الزبير مرسلًا)). اهـ. كذا قال الزيلعي . وليس في هذين الإسنادين عند النسائي ولا غيره ذكر لابن الزبير ، والله أعلم. وسيأتي عند المصنف من حديث أبي بشر جعفر بن إياس عن طلق قوله: (٥٠٨٦). وقد رواه مصعب بن شيبة ، عن طلق، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة مرفوعًا، أخرجه مسلم، وقد تقدم عند المصنف من هذا الوجه، (٥٠٨٤). (١) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((الفطرة)). (٢) في (ف): ((اليدين))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ص) لنسخة . * [٥٠٨٦] [التحفة: م « ت س ق ١٦١٨٨] [الكبرى: ٩٤٤٠] • ذكره الدارقطني في ((السنن)) (٩٤/١)، وفي ((العلل)) (٨٩/١٤) عن أبي بشر جعفربن إياس، عن طلق بن حبيب، قوله غير مرفوع . = AY RA السَُّنُ الضُّحْرِىُّللنْسَانِيّ [٥٠٨٧] أخبرنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ (١) بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الْخِتَانُ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَنَتْفُ الضَبْعِ(٢)، وَتَقْلِيمُ الظُّفْرِ(٣)، وَتَقْصِيرُ (٤) الشَّارِبِ)). وَقَفَهُ مَالِكٌ : وقد تقدم عند المصنف من حديث سليمان التيمي عن طلق قوله ، (٥٠٨٥). وقد رواه مصعب بن شيبة، عن طلق، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة مرفوعًا، أخرجه مسلم، وقد تقدم عند المصنف من هذا الوجه، (٥٠٨٤). (١) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): «ثنا)) . (٢) صحح عليه في (ت)، والضبع: وسط العضد. وقيل: هو ما تحت الإبط. (انظر النهاية في "غريب الحديث والأثر، مادة : ضبع). (٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((الأظفار)). (٤) في (س): ((وتقصيص))، وفي (د)، (ص): ((وقص)). * [٥٠٨٧] [التحفة: س ١٢٩٧٨] [الكبرى: ٩٤٤١] • أخرجه ابن الجوزي في ((التحقيق)) (١٨٧٠) من طريق ابن السني عن النسائي . وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٩٣)، وأبو يعلى (٦٥٩٥) - كلاهما - من طريق عبدالرحمن بن إسحاق ، به . وعبدالرحمن، قال البخاري: ((ليس ممن يعتمد على حفظه إذا خالف من ليس بدونه)). اهـ. من ((تهذيب الكمال)) (١٦ /٥٢٤). وقد خولف في هذا الحديث ، خالفه مالك في المتن والإسناد معا : أما في الإسناد ؛ فقد رواه مالك موقوفًا ، وهو الصواب عنه كما قال الدار قطني وابن عبد البر على ما سيأتي من تفصيل في رواية مالك في الحديث التالي . وأما في المتن؛ فقال مالك: ((ونتف الإبط)) بدلًا من: ((ونتف الضبع))، وكلاهما وإن كانا بمعنى كما حكاه في («اللسان» (٢١٦/٨، ضبع) عن غير واحد من أئمة اللغة، إلا أن الراجح عن سعيد المقبري في إسناد هذا الحديث ومتنه ما رواه مالك . كتَابُ الِشِ السُُّمِن • [٥٠٨٨] أخبرنا قُيَّبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ (١) الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: خَمْسُ مِنَ الْفِطْرَةِ: تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَالْخِتَانُ . ٢- بَابُ (٢) إِحْفَاءِ الشَّارِبِ ● [٥٠٨٩] أُخْبِرْنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ(٣) عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَِّيِّ نَِّ قَالَ: «أَحْفُوا قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٥٦/٢١): ((وهو حديث محفوظ عن أبي هريرة، عن النبي وَّل مسندًا صحيحا، رواه ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي ◌َّو)). اهـ. ورواية ابن شهاب التي ذكرها ابن عبد البر متفق عليها كما تقدم برقم (١٢). (١) صحح عليه في (ل). * [٥٠٨٨] [التحفة: س ١٣٠١٣] [الكبرى: ٩٤٤٢] • كذا رواه قتيبة وغيره، عن مالك، عن المقبري، عن أبي هريرة موقوفًا . وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (١٧٠٩)، ومن طريقه البخاري في ((الأدب)) (١٢٩٤) عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة موقوفا، وهكذا رواه جماعة أصحاب ((الموطأ)) عن مالك بذكر أبيه بين سعيد المقبري ، وأبي هريرة، وبجعله موقوفًا على أبي هريرة . ورواه بعض الرواة عن مالك فرفعه، قال الدارقطني في كتابه ((العلل)) (١٤٢/٨) بعد شرح الخلاف: ((والصواب عن مالك مارواه أصحاب ((الموطأ))). اهـ. وبنحوه قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٥٧/٢١). والحديث محفوظ مرفوعًا من حديث أبي هريرة، كما تقدم في الحديث السابق . وانظر أطرافه برقم (٩). (٢) من (ص). (٣) زاد بعده على حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أبي)) - وكلاهما - وجه في اسمه كما في (التقريب)) وغيره . AZ RA ١٢ السِّنَرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِي الشَّوَارِبَ (١)، وَأَغْفُوا (٢) اللُّحَى)). [٥٠٩٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَن، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ: ((أَعْفُوا اللُّحَى، وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ (٤)).() [٥٠٩١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ صُهَيْبٍ، يُحَدِّثُ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ لَ يَقُولُ: ((مَنْ لَمْ يَأْخُذُ شَارِبَهُ(٦) فَلَيْسَ مِنَّا)) . (١) في (ع)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((الشارب)). (٢) في (ع): ((عفوا)). * [٥٠٨٩] [التحفة: س ٧٢٩٧] [الكبرى: ٩٤٤٣] • أخرجه أحمد (٥٢/٢)، وأبو يعلى (٥٧٣٨) من طريق ابن مهدي . وأخرجه أحمد أيضًا (٥٢/٢)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٢٣/٥) من طرق أخرى عن سفيان ، به . وعبد الرحمن بن علقمة هو: المكي، اختلف في اسمه فقيل - أيضًا - : عبدالرحمن بن أبي علقمة ، كما في الرواية الآتية، وثقه النسائي، وقد توبع، تابعه نافع وحديثه متفق عليه، وقد تقدم تخريجه برقم (١٥)، وانظر أطراف الحديث هناك. (٣) في (د)، (ص): ((عن)). (٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((الشارب)). ?[ س/ ٤٥١ ] [٥٠٩٠] [التحفة: س ٧٢٩٧] [الكبرى: ٩٤٤٤] • تقدم تخريجه في الحديث السابق، وانظر * أطرافه برقم (١٥). (٥) في (ع): ((أخبرنا)) . (٦) صحح عليه في (ت). [٥٠٩١] [التحفة: ت س ٣٦٦٠] [الكبرى: ٩٤٤٥] • أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٣٥٧) من طريق ابن حيويه عن النسائي، به، وفيه: ((من شاربه)). وقد تقدم تخريجه برقم (١٣). كتَّابُ الرَّسَةِ السُِّين ١٣ ٣- بَابُ (١) الرُخْصَةِ فِي خَلْقِ الرَّأْسِ ● [٥٠٩٢] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا (٢) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَِّّ ◌َّهْ رَأَى صَبِيًّا خَلَقَ بَعْضَ رَأْسِهِ وَتَرَكَ بَعْضَ (٤)، فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: ((اخْلِقُوهُ كُلَّهُ أَوِ اثْرِكُوهُ كُلَّهُ)). ٤- بَابُ (١) الثَّهِيٍ عَنْ خَلْقِ الْمَزْأَةِ رَأْسَهَا [٥٠٩٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٥) أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: (١) من (ص). (٣) في (ع): ((ثنا)). (٢) في (د)، (ص): ((ثنا)). (٤) صحح عليه في (ت). * [٥٠٩٢] [التحفة: م دس ٧٥٢٥] [الكبرى: ٩٤٤٧] • أخرجه ابن حبان (٥٥٠٨) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، به . وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٩٥٦٤) بهذا الإسناد، ومن طريقه أحمد (٥٦١٥)، ومسلم (٢١٢٠)، وأبو داود (٤١٩٥)، والدار قطني في ((العلل)) (٨٠/١٣)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦٤٨٠)، وفي ((الآداب)) (٧٠٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١٨٦). والحديث يرويه كذلك حمادبن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر بلفظ: (انهى رسول الله عن القزع))، قال حماد: ((تفسيره أن يحلق بعض رأس الصبي ويترك منه ذؤابة)). اهـ. أخرجه أحمد (٥٧٧٠)، وأبو داود (٤١٩٤)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٣١/٥) من طرق عن حماد ، به . ورواه محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن أيوب، عن عمر بن نافع ، عن نافع ، به، فزاد في إسناده: ((عمر بن نافع))، أخرجه البزار (٥٩٧٣)، والطفاوي متكلم فيه . والحديث في ((الصحيحين)) كذلك من طرق، عن نافع، عن ابن عمر بلفظ: ((نهى رسول الله عن القزع))، وسيأتي عند المصنف من حديث عمر بن نافع، عن نافع ، عن ابن عمر برقم (٥٠٩٤)، (٥٢٧٤)، (٥٢٧٥). ومن حديث عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر برقم (٥٠٩٥)، (٥٢٧٢)، (٥٢٧٣). وللحديث طرق أخرى سيأتي تخريجها بإذن الله . (٥) لیس في (ع). ١٤ السَِّرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِي ء حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خِلَاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَلَ أَنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا . ٥- بَابُ (١) النَّهْيِ عَنِ الْقَوْعِ(٢) [٥٠٩٤] أُخْبَرَنِى (٣) عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ٠ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ (٣)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﴿َّ قَالَ: ((نَهَانِي اللَّهُ وَفْ عَنِ الْقَزَعِ)). * [٥٠٩٣] [التحفة: ت س ١٠٠٨٥] [الكبرى: ٩٤٤٨] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (٧٥/١٠) من طريق المصنف ، به . وأخرجه الترمذي (٩١٤) عن محمد بن موسى الحرشي، به . وأخرجه الترمذي كذلك (٩١٥)، عن محمد بن بشار، حدثنا أبو داود، عن همام، عن خلاس ... نحوه، ولم يذكر فيه: ((عن علي)) . ورواه عبد الصمدبن النعمان كذلك، عن همام، عن قتادة، عن خلاس، عن علي، به، أخرجه المحاملي في ((الأمالي)) (١٢٨)، وتمام الرازي في ((الفوائد)) (١٤١١). وقال الدار قطني في ((العلل)) (١٩٥/٣): ((رواه همام بن يحيى، عن قتادة، عن خلاس، عن علي، وخالفه هشام الدستوائي، وحماد بن سلمة، فروياه عن قتادة مرسلًا، عن النبي ◌َّ ، والمرسل أصح . اهـ وقال الترمذي : «حديث علي فیه اضطراب)) . اهـ (١) من (ص). (٢) القزع: حلق بعض الرأس وترك بعضه. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : قرع). (٣) صحح عليه في (ت). * [٥٠٩٤] [التحفة: خ م د س ق ٨٢٤٣] [الكبرى: ٩٤٤٩] • هذا الحديث يرويه عن عمربن نافع بهذا الإسناد جماعة ، منهم : عبيد الله بن عمر العمري، وروح بن القاسم ، وعثمان بن عثمان الغطفاني ، وزهير بن معاوية . أخرجه مسلم وغيره، عن عبيد الله، به، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه برقم - كتَاتُ الرِّشِ الشَّيْن ١٥ • [٥٠٩٥] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُبِيْدِ اللَّهِ(١) بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حْتَشِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنِ الْفَزَّع . = (٥٢٧٤)، وقد اختلف على عبيد الله بإسقاط: ((عمر بن نافع)) كما سيأتي. وأخرجه مسلم (٢١٢٠)، وابن حبان (٥٥٠٧) عن روح بن القاسم. وأخرجه أحمد (٤٤٧٣)، (٤٩٧٤)، ومسلم (٢١٢٠)، وأبو داود (٤١٩٣)، والبزار (٥٩٧٤)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٧٢/٥)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء)» (٢٣١/٩) عن عثمان بن عثمان الغطفاني . وأخرجه ابن الجعد (٢٦٨٤)، وأحمد (٦٢١٢) عن زهير بن معاوية. زاد في رواية عبيد اللّه: ((والقزع أن يحلق من رأس الصبي موضع ويترك موضع، وذُكر بنحوه في روایة الباقین» . اهـ. والحديث يرويه عن نافع، به كذلك جماعة، منهم: أيوب، وعبد الرحمن السراج، ومالك، وعبد الله العمري (المكبّر)، وأخوه عبيد الله في بعض الروايات عنه، وليس بمحفوظ كما سيأتي . أما حديث أيوب فقد تقدم عند المصنف بلفظ آخر، وهو عند غيره باللفظ المذكور هنا ، (٥٠٩٢). وأخرجه مسلم (٢١٢٠)، وأبو عوانة كما في («إتحاف المهرة)) (١٤١/٩) من طريق حمادبن زيد، عن عبد الرحمن السراج، عن نافع ، به . وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٤٠/١)، ومن طريقه ابن المقرئ في ((المعجم)) (١٠٤٥)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٩١/٥٥) عن محمد بن مسلمة المدني سمع مالکا ، عن نافع ، به . وأخرجه أحمد (٦٤٥٩) عن حماد بن خالد الخياط، والروياني (١٤٤٦) عن عبد الله بن وهب - كلاهما - عن عبد الله العمري ، عن نافع ، به . وللحديث طرق أخرى من حديث نافع وغيره، عن ابن عمر، انظر: ((علل الدار قطني)» (٢٩٦٧). (١) في (ع): ((عبدالله)) مكبرا، والمثبت موافق لما في ((التحفة)) (٧٩٠١). ١٦ السِّنَنَ الضُّغْرِىُّ للنسِّانِيّ قال أبو عبد الرحمن: حَدِيثُ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ أَوْلَى بِالصَّوَابِ (١). (١) (١) كتب في حاشية (ت): ((قوله: قال أبو عبد الرحمن: حديث يحيى بن سعيد، ومحمد بن بشر، أولى بالصواب، أشار بذلك إلى أن رواية سفيان وابن جريج وحماد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع ، عن ابن عمر ليست بصواب ، وأن الأولى بالصواب رواية يحيى بن سعيد ومحمد بن بشر، عن عبيد الله، عن عمر بن نافع، عن نافع ، عن ابن عمر ، وقد أورد هذه الطرق كلها في (الكبرى)) ثم قال: حديث يحيى ... إلخ، وكذلك عزاه في ((الأطراف)) للنسائي)). * [٥٠٩٥] [التحفة: س ٧٩٠١] [الكبرى: ٩٤٥٣] • أخرجه أبو أحمد العسكري في ((تصحيفات المحدثين)) (٣٣١/١) عن روح بن عصام، عن أبيه عصام بن يزيد جبّر، عن سفيان، به بلفظ: ((أن النبي ◌َّ نهى عن القنازع)). اهـ. وأخرجه ابن المقرئ في ((المعجم)) (٣٤١) عن محمد بن خلف، وابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٣٠٦/١) من طريق القومسي - كلاهما - عن قبيصة بن عقبة، عن سفيان، به، وقال: ((القنازع)). اهـ. ورواه العباس بن محمد الدوري في ((تاريخ ابن معين)» (١١٦/٤)، ومن طريقه أبو عوانة كما في («إتحاف المهرة)) (٢٥٣/٩) عن قبيصة، عن الثوري بإثبات: ((عمربن نافع)) بين عبيد الله ، وبین نافع . قال عباس الدوري كما في ((إتحاف المهرة)): ((لم يحدث به إلا قبيصة، وأظنه أخطأ فيه)). اهـ. يعني : أن الصواب في رواية الثوري أنها بإسقاط: ((عمر بن نافع)). وقال الدارقطني في ((العلل)) (٢٩٦٧): ((واختلف عن الثوري؛ فروي عن الفريابي، وأبي داود، وقبيصة، عن الثوري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ نهى عن القزع، وروي عن قبيصة أيضًا، عن الثوري، عن عبيد الله، عن نافع - واستصوب المحقق أنه: عبيد الله، عن عمر بن نافع، عن نافع -، عن ابن عمر. وفيه: ((نهى رسول الله وَّر عن القنازع)). وهكذا لفظ الفريابي. وحدث به (أبو) أسامة، عن الثوري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌ِّر: ((نهى عن القنازع)). وكذلك قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن أبيه ، عنه)) . اهـ وسيأتي أيضًا عند المصنف من طريق حماد، عن عبيدالله، عن نافع، به ، برقم (٥٢٧٢). وقد تقدم من وجه آخر عن عبيد الله، عن عمر بن نافع، (٥٢٧٣). كِتَاتُالِ سِ السُِّين ١٧ ٦- بَابُ(١) الْأَخْذِ مِنَ الشَّغْرِ (٢) • [٥٠٩٦] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ - أَخُو قَبِيضَةً - وَمُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ نَّهَ وَلِيِ شَعْرٌ. فَقَالَ: ((ذُبَابٌ)). فَظَئِنْتُ أَنَّهُ يَعْنِي(٤) فَأَخَذْتُ مِنْ شَعْرِي ثُمَّ أَتَيْتُ. فَقَالَ: ((إِنِّي(٥) لَمْ أَعْنِكَ، وَهَذَا أَحْسَنُ)) . (١) من (ص). (٢) في (س)، (ل)، (ع)، (ت): ((الشارب))، والمثبت موافق لأحاديث الباب. (٣) في (ل)، (ع): ((وثنا)) بزيادة الواو قبلها، وضبب عليه في حاشية (ت)، وكتب بجوارها : ((كذا في بعض الأصول : وحدثنا عاصم بالواو وهي خطأ، والصواب ما في هذه النسخة قال : حدثنا وفي بعض الأصول أيضًا هكذا)) . (٤) في حاشية (س) منسوبًا لسعد الخير: ((يَعِييني)). (٥) لیس في (ع). : [٥٠٩٦] [التحفة: دس ق ١١٧٨٢] [الكبرى: ٩٤٥٥] • أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٦٠٣)، وابن ماجه (٣٦٣٦)، وأبو داود (٤١٩٠)، والبزار (٤٤٨٢)، والخطابي في ((غريب الحديث)) (٤٩٣/١) من طرق عن معاوية بن هشام، وسفيان بن عقبة السوائي، وهو: أخو قبيصة بن عقبة ، به . زاد عند أبي داود والخطابي: ((وحميد بن خوار)». اهـ. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٣٦٨) عن سفيان بن عقبة وحده. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٢٦/٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٣٦٧)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٤٠/٢٢) عن أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي. وأخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢٧١٣/٥) عن عبادبن موسى - جميعًا - عن سفيان الثوري ، به . وتابعهم قاسم بن يزيد الجرمي، عن سفيان، به كذلك، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه، (٥١١٠). ورواه الحارث بن سريج النقال عن ابن عيينة، عن عاصم، به . ١٨ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِي [٥٠٩٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ وَل شَعْرًا رَجْلًا(١)؛ لَيْسَ بِالْجَعْدِ ، وَلَا بِالسَّبْطِ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ . أخرجه العقيلي في ((الضعفاء» (٢١٩/٢) ثم روى عن يحيى بن معين أنه قال: ((كل من حدث بحديث عاصم بن كليب، عن ابن عيينة فهو كذابٌ خبيث ، ليس حارث بشيء)). اهـ. قال العقيلي : ((وهذا الحديث ليس من حديث ابن عيينة ، إنما هو من حديث الثوري ، وهو من حديثه أيضًا ليس بالمشهور، أيضًا رواه عنه: يحيى القطان ومعاوية بن هشام وسفيان بن عقبة - أخو قبيصة بن عقبة - وأبو حذيفة، ولعل الحارث إنما رواه من حديث سفيان بن عقبة فظنه سفيان بن عيينة فحدث به عن ابن عيينة)). اهـ. والحديث مداره على عاصم بن كليب، عن أبيه، وكليب: قال النسائي: ((لا نعلم أن أحدًا روى عنه غير ابنه عاصم، وغير إبراهيم بن مهاجر، وإبراهيم بن مهاجر ليس بقوي في الحديث)). اهـ. ((تهذيب الكمال)) (٢١٢/٢٤). (١) الضبط من (ت)، (ص)، وضبطه في (س) بكسر الجيم. * [٥٠٩٧] [التحفة: خ م تم س ق ١١٤٤] [الكبرى: ٩٤٥٧] • أخرجه البزار (٧٢٤٨) عن محمد بن المثنى ، به . وأخرجه البخاري (٥٩٠٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٦٣٧) عن عمروبن علي، والترمذي في ((الشمائل)) (٢٧) عن محمد بن بشار - كلاهما - عن وهب بن جريربن حازم، به . وأخرجه البخاري (٥٩٠٦)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٣٤٠/٢) عن مسلم بن إبراهيم . ومسلم (٢٣٣٨)، وعمر بن شبة في (تاريخ المدينة)) (٦١٦/٢)، وأبو يعلى (٢٨٤٧)، وابن حبان (٦٢٩١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٥٥/٤) عن شيبان بن فروخ . وأخرجه كذلك ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٢٨/١)، وابن أبي شيبة (٢٥٥٨٣)، وأحمد (١٣١٠٦)، وابن ماجه (٣٦٣٤) عن يزيد بن هارون. وابن سعد (٤٢٨/١) عن سليمان بن حرب، وأحمد (١٢٣٨٢) عن بهز، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٣٣٦١) عن ابن وهب، وابن عدي في الكامل (١٢٦/٢) عن الهيثم بن جميل، وعن محمد بن أبان، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٦٢/٨) عن داودبن منصور النسائي - جميعًا - عن جريربن حازم، به ، بلفظه . كْبَاتُ الزَّمِ السُّين ١٩ وفي رواية يزيد بن هارون : ((بين أذنيه ومنكبيه)». = ورواه همام بن يحيى، عن قتادة بلفظ: ((أن رسول الله وَلفر كان يضرب شعره منكبيه))، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه (٥٢٧٩). والحديث مروي من طرق أخرى عن أنس بألفاظ مختلفة : فرواه ثابت عنه بلفظ: ((أن شعر رسول اللّه ولو كان إلى أنصاف أذنيه))، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه، (٥١٠٥). ورواه حميد عنه كذلك بلفظ: ((كان شعر رسول اللّه وَّفيه إلى أنصاف أذنيه)) وسيأتي من هذا الوجه (٥٢٧٨). ورواه الأشعث بن عبدالله الحداني، عن أنس بلفظ: ((كان شعر رسول اللّه وَلته إلى أنصاف أذنيه)). أخرجه أحمد (١٢٦٩٣) عن عبدالرزاق، عن معمر ، عن الأشعث ، به . وأشعث الحداني تكلم ابن حبان في سماعه من أنس، انظر: ((الثقات)) (١١٢/٦)، و ((التهذيب)) (٣٥٥/١). وروي عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس بلفظ: ((كانت للنبي وَُّ جُمَّةٌ جَعْدَةٌ)) . أخرجه البغوي في ((مسند ابن الجعد)) (١٤٤٠)، والبزار (٦٤١٠°)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥٥/٤ - ١٥٧) من طريق محمد بن القاسم الأسدي المعروف بـ: ((كاو))، عن شعبة ، عن عبدالعزيز ، به . قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعبة إلا محمدبن القاسم حدث محمدبن القاسم بأحاديث لم يتابع عليها)» . اهـ وقال ابن شاهين - عند ابن عساكر -: ((تفرد بهذا الحديث محمد بن القاسم عن شعبة لا أعلم حدث به غیرہ ، وهو حدیث غریب» . اهـ. ومحمد بن القاسم هذا كذبه أحمد والدارقطني وغيرهما، وقال أبو حاتم الرازي: ((هذا حديث منكر)). اهـ «علل ابن أبي حاتم)) (٢٦٨٣). قال ابن حجر في «فتح الباري» (٦/ ٥٧٢): ((قال ابن التين - تبعًا للداودي - قوله: ((يبلغ شحمة أذنيه)) مغاير لقوله: ((إلى منكبيه))، وأجيب بأن المراد أن معظم شعره كان عند شحمة أذنه، وما استرسل منه متصل إلى المنكب ، أو يحمل على حالتين، وقد وقع نظير ذلك في حديث أنس عند مسلم من رواية قتادة عنه: ((أن شعره كان بين أذنيه وعاتقه))، وفي حديث حميد عنه: ((إلى أنصاف أذنيه))، ومثله عند الترمذي من رواية ثابت عنه، وعند ابن سعد من رواية حماد عن ثابت عنه: ((لا يجاوز شعره أذنيه))، وهو محمول على ما قدمته أو على أحوال متغايرة)». اهـ. ٢٠ السَُّرُ الصُّغْرِىُّ للنْسِاني [٥٠٩٨] أخبرها قُتْيَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَهَ، عَنْ دَاوُدَ الْأَوْدِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ: لَقِيتُ رَجُلًا مِمَّنْ (١) صَحِبَ النَّبِيَّ ◌َّلَ كُمَا صَحِبَهُ أَبُو هُزَيْرَةَ أَزْبَعَ سِنِينَ، قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ. ٧- بَابُ (٢) التَّرَجُلِ (٣) غِبًّا [٥٠٩٩] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَّلِ عَنِ التَّرْجُّلِ إِلَّ غِبًّا. وقال أبو بكر الأثرم: ((سألت أبا عبدالله، يعني: أحمد بن حنبل عن صفة شعر النبي وَّ فقال جاء في الحديث: ((أنه كان إلى شحمة أذنيه))، وفي بعض الحديث: ((إلى منكبيه))، وفي بعض "الحديث: ((أنه فرق))، قال: وإنما يكون الفرق إذا كان له شعر)). اهـ. ((التمهيد)) (٧٧/٦). وسيأتي هذا الحديث من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن البراء، (٥١٠٤). (١) من (س)، (د)، (ص). * [٥٠٩٨] [التحفة: د س ١٥٥٥٤ - د س ١٥٥٥٥] [الكبرى: ٩٤٦٠] • تقدم تخريجه وذكر الخلاف سندًا ومتنا ، ولفظه أتم برقم (٢٤٣). (٢) من (ص). (٣) في (س): ((الترجيل))، والترجل والترجيل: تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : رجل). : [٥٠٩٩] [التحفة: دت س ٩٦٥٠] [الكبرى: ٩٤٦١] • أخرجه الترمذي (١٧٥٦) عن علي بن * خشرم عن عيسى بن يونس ، به . وأخرجه أحمد (١٦١٩٣)، وأبو داود (٤١٥٩)، والترمذي (١٧٥٦)، وفي ((الشمائل)) (٣٥)، والروياني (٨٧٠)، والحربي في ((غريب الحديث)) (٤١٥/٢)، وابن حبان (٥٤٨٤)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٥٣/٥)، (١١/٢٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١٦٥) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان ، عن هشام بن حسان، به . وأخرجه محمد بن عبد الله الأنصاري في حديثه (٥٤)، ومن طريقه الطبراني في ((المعجم -