النص المفهرس

صفحات 501-520

كَا بَعُ السّارِق
قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَخْتَى بْنِ
حَبَّنَ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَه: ((لَ قَطْعَ
فِي ثَمَرٍ وَلا گثرٍ )) .
[٥٠١١] أخبرنا قُتْتِبَةُ(١) ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ
•
ابْنِ يَحْتَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيج قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَل
يَقُولُ: ((لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ (٢) وَلَا كَثْرٍ)). وَالْكَثَرِ: الْجُمَّارُ.
[٥٠١٢] أخبرنا(٣) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ مَيِّمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ (٤)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَى
ابْنِ حَّانَ، عَنْ أَبِي مَيِّمُونٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لِّ قَالَ: ((لَا
قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثِرٍ))(٥) . هَذَا خَطَأْ ، أَبُو مَيّمُونٍ لَا أَعْرِفُهُ.
• [٥٠١٣] أُخْبِرْنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى
ابْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، عَنْ رَافِعِ بْنِ
* [٥٠١٠] [التحفة: ت س ق ٣٥٨٨] [الكبرى: ٧٦١٣] • سبق تخريجه والتعليق عليه وذكر
أطرافه برقم (٥٠٠٤).
(١) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٢) في (س): ((تمر)).
* [٥٠١١] [التحفة: ت س ق ٣٥٨٨] [الكبرى: ٧٦١٤] • سبق تخريجه والتعليق عليه وذكر
أطرافه برقم (٥٠٠٤).
(٣) في (د): ((أخبرني)) .
(٤) بعده في (د): ((عن يحيى بن سعيد)).
(٥) بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة سعد الخير، وحاشية (ت) منسوبًا
لنسخة: ((قال أبو عبدالرحمن)) .
* [٥٠١٢] [التحفة: ت س ق ٣٥٨٨] [الكبرى: ٧٦١٥] • سبق تخريجه والتعليق عليه وذكر
أطرافه برقم (٥٠٠٤).

٥٠٢
السَِّرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِي
حَدِيجٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَلَه يَقُولُ: ((لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثِرٍ)).
[٥٠١٤] (أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ
سَعِيدٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ حَدَّثَهُ، عَنْ عَمَّةٍ لَهُ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ قَالَ : سَمِعْتُ
رَسُولَ اللّهَِّهِ يَقُولُ: ((لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ (١) وَلَا كَثٍ)))(٢) .
[٥٠١٥] أُخْبرياً (٣) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ مَخْلَدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ بَِّ قَالَ: ((لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ وَلَّا مُلْتَهِبٍ
وَلَا مُخْتَلِسٍ قَطْعٌ))(٤). لَمْ يَسْمَعْهُ سُفْيَانُ مِنْ(٥) أَبِيِ الزُّبَيْرِ .
: [٥٠١٣] [التحفة: تس ق ٣٥٨٨] [الكبرى: ٧٦١٦] • سبق تخريجه والتعليق عليه وذكر
أطرافه بر قم (٥٠٠٤).
(١) في (س): ((تمر)).
(٢) ما بين القوسين ليس في (ف).
* [٥٠١٤] [التحفة: ت س ق ٣٥٨٨] [الكبرى: ٧٦١٧] • سبق تخريجه والتعليق عليه وذكر
أطرافه برقم (٥٠٠٤).
(٣) في (ف): ((حدثنا)) .
(٤) بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((قال أبو عبدالرحمن))، وفي (ل) بياض
بمقدار كلمتين .
(٥) في (ف): ((عن)) .
* [٥٠١٥] [التحفة: س ٢٧٦١] [الكبرى: ٧٦١٨] • أخرجه ابن حبان في «صحيحه)) (٤٤٥٨)
من طريق مؤمل بن إسماعيل ، عن سفيان .
وسيأتي في الذي بعده (٥٠١٦) من طريق أبي داود الحفري، عن سفيان، عن ابن جريج،
عن أبي الزبير، عن جابر. فزاد: ((ابن جريج)).
أخرجه أبو داود (٤٣٩١، ٤٣٩٢، ٤٣٩٣)، والترمذي (١٤٤٨)، وابن ماجه (٢٥٩١)
من طریق ابن جريج ، به .
وقال الترمذي: ((حسن صحیح» . اهـ.
وقال أبوحاتم وأبو زرعة كما في ((العلل)) (١٣٥٣): ((لم يسمع ابن جريج هذا الحديث من
أبي الزبير ، يقال إنه سمعه من ياسين فقال : أنا حدثت به ابن جريج عن أبي الزبير. قال ابن
أبي حاتم : فقلت لهما : ما حال ياسين؟ فقالا: ليس بقوي)). اهـ.

كاربَعُ السّارِقَ
٥٠٣
[٥٠١٦] أخبرنا (١) مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، عَنْ
سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ:
(لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ وَلَّا مُلْتَهِبٍ وَلَا مُخْتَلِسٍ قَطْعٌ)) (٢).
وَلَمْ يَسْمَعْهُ أَنْضًا ابْنُ جُرَيْجٍ مِنْ (٣) أَبِيِ الزُّبَيْرِ(٤).
وكذا قال أبوداود، ونقله عن أحمد بن حنبل أيضًا: ((أن ابن جريج سمعه من ياسين
=
الزيات)» . اهـ.
وانظر: ((نصب الراية)» (٣٦٤/٣)، ((العلل الكبير)) للترمذي (٦١١/٢).
وأخرجه ابن حبان (٤٤٥٧) من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج، عن أبي الزبير،
و عمرو بن دينار ، عن جابر .
وسيأتي أيضًا (٥٠١٧) من طريق حجاج قال: قال ابن جريج، قال أبو الزبير، عن جابر.
ومن طريق (٥٠١٨) حجاج قال : قال ابن جريج : قال أبو الزبير : قال جابر .
قال النسائي بعد هذا الموضع: ((وقد روى هذا الحديث عن ابن جريج عيسى بن يونس،
والفضل بن موسى، وابن وهب، ومحمد بن ربيعة، ومخلد بن يزيد، وسلمة بن سعيد بصري
ثقة، قال ابن أبي صفوان: ((وكان خير أهل زمانه)) فلم يقل أحد منهم: ((حدثني أبو الزبير))،
ولا أحسبه سمعه من أبي الزبير ، والله تعالى أعلم)) . اهـ.
ومن طريق (٥٠١٩) المغيرة بن مسلم ، عن أبي الزبير، عن جابر .
أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٧١/٣) من طريق شبابة.
ومن طريق (٥٠٢٠) أشعث ، عن أبي الزبير ، عن جابر .
قال النسائي بعده : ((أشعث بن سوار ضعيف)). اهـ.
أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه)) (٤٧/١٠) من وجه آخر عن أشعث .
(١) في (ف): ((حدثنا)) .
(٢) بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((قال أبو عبدالرحمن)).
(٣) في (ف): ((عن)).
(٤) في حاشية (ت): ((عبارة ((الكبرى))؛ قال أبو عبدالرحمن: ما عمل شيئًا، ابن جريج لم يسمعه
من أبي الزبير عندنا ، والله أعلم)) .
[٥٠١٦] [التحفة: د ت س ق ٢٨٠٠] [الكبرى: ٧٦١٩] • سبق تخريجه والتعليق عليه وأطرافه
*
في الذي قبله (٥٠١٥).

٥٠٤
السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسَانِي
• [٥٠١٧] (أخبَرَفِى (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ حَجَّاجٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجِ :
قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: عَنْ (٢) جَابِرٍ، عَنْ(٢) رَسُولِ اللَّهِ وَُّ: ((لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ
قَطْعٌ)))(٣) .
[٥٠١٨] أخبَرَفِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ حَجَّاجِ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْج: قَالَ
أَبُو الزُّبَيْرِ: قَالَ جَابِرٌ (٤): ◌َيْسَ عَلَى الْخَائِنِ (٥) قَطْعٌ .
قال أبو عبدالرحمن: وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ (٦): عِيسَى بْنُ يُونُسَ،
وَالْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، وَابْنُ وَهْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةً، وَمَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، وَسَلَمَةُ
ابْنُ سَعِيدٍ بَضْرِيٌّ(٧) ثِقَةٌ. قَالَ ابْنُ أَبِي صَفْوَانَ: وَكَانَ خَيْرَ أَهْلِ زَمَانِهِ، فَلَمْ
يَقُلْ أَخَدٌ مِنْهُمْ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، وَلَا أَحْسَبُهُ سَمِعَهُ (مِنْ أَبِي الزُّبَيْرِ) (٨).
وَاللَّهُ ثُعَالَى أَعْلَمُ.
[٥٠١٩] أخبرنا خَالِدُ بْنُ رَوْحِ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - يَعْنِي : ابْنَ خَالِدِ
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (ص): ((أخبرنا)).
(٢) في (د)، (ص): ((قال)).
(٣) ما بين القوسين ليس في (ف).
[٥٠١٧] [التحفة: «ت س ق ٢٨٠٠] [الكبرى: ٧٦٢٢] • سبق تخريجه والتعليق عليه وأطرافه
برقم (٥٠١٥).
(٤) ضبب علیه في (ل)، وليس في (ع).
(٥) في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((المختلس)).
(٦) بعده في (س): ((و)).
#[ س/ ٤٤٣ ]
(٧) ضبب عليه في (د).
(٨) ما بين القوسين في (د)، (ص): ((منه)).
* [٥٠١٨] [التحفة: « ت س ق ٢٨٠٠] [الكبرى: ٧٦٢٣] • هكذا أخرجه موقوفا، وقد سبق
مرفوعا في المواضع السابقة ، وسبق تخريجه والتعليق عليه وذكر أطرافه برقم (٥٠١٥).

٥
◌ِكَابَقطع السّارِقَ
٠
٥
ابْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ - قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ،
عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((لَيْسَ عَلَى مُخْتَلِسٍ
وَلَا مُكْتَهِبٍ وَلَا خَائِنٍ قَطْعٌ)).
، [٥٠٢٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ (٢) أَشْعَثَ، عَنْ
أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ قَطْعٌ (٣) .
أَشْعَثُ بْنُ سَؤَّارٍ ضَعِيفٌ .
١٢- بَابُ قَطْعِ الرَّجْلِ مِنَ السَّارِقِ بَعْدَ الْيَدِ
، [٥٠٢١] أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْمٍ (٤) الْمَصَاحِفِيُّ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ
ابْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) حَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُوسُفُ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ
خَاطِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهُ أَتِيَ بِلِصّ، فَقَالَ: ((اقْتُلُوهُ))، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
إِنَّمَا سَرَقَ، (فَقَالَ: ((اقْتُلُوهُ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا سَرَقَ)(٦)، قَالَ:
(اقْطَعُوا يَدَهُ))، قَالَ: ثُمَّ سَرَقَ فَقُطِعَتْ رِجْلُهُ، ثُمَّ سَرَقَ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرِ الْفُعنه
حَتَّى قُطِعَتْ قَوَائِمُهُ كُلُّهَا، ثُمَّ سَرَقَ أَيْضًا الْخَامِسَةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرِ هِمُعنه: كَانَ
(١) أشار في حاشية (س) أنه ليس في نسخة.
* [٥٠١٩] [التحفة: س ٢٩٦٧] • سبق تخريجه (٥٠١٥) من وجه آخر، عن أبي الزبير، به .
(٢) في (د)، (ص): ((حدثنا)) .
(٣) بعده في (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت)، ونسبه عندهما لنسخة: ((قال أبو عبدالرحمن)).
* [٥٠٢٠] [التحفة: س ٢٦٦٣] [الكبرى: ٧٦٢٦] • سبق من طريق آخر برقم (٥٠١٥) عن
أبي الزبير .
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ص): ((سالم)) .
(٥) في (د)، (ت)، (ص): ((أخبرنا)).
(٦) ما بين القوسين ليس في (ع).

٥٠٦
السَِّرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ
رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ أَعْلَمَ بِهَذَا حِينَ قَالَ: ((اقْتُلُوهُ))، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَّى فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشِ
لِيَقْتُلُوهُ، مِنْهُمْ: عَبْدُاللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ - وَكَانَ يُحِبُّ الْإِمَارَةَ، فَقَالَ: أَمَّرُونِي
عَلَيْكُمْ، فَأَمَُّوهُ عَلَيْهِمْ، فَكَانَ إِذَا ضَرَبَ ضَرَبُوا(١) حَتَّى قَلُوهُ.
١٣- بَابُ قَطْعِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ مِنَ السَّارِقِ
[٥٠٢٢] أخبرها(٢) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَقِيلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَدِّي،
قَالَ: حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ
قَالَ: جِيءَ بِسَارِقٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُ، فَقَالَ: ((اقْتُلُوهُ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
إِنَّمَا سَرَقَ، قَالَ: ((اقْطَعُوهُ))، (فَقُطِعَ، ثُمَّ جِيءَ بِهِ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: ((اقْتُلُوهُ))،
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا سَرَقَ، قَالَ: ((اقْطَعُوهُ))(٣)، فَأُتِيَ بِهِ الثَّالِئَةَ، فَقَالَ:
(اقْتُلُوهُ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا سَرَقَ، فَقَالَ: ((اقْطَعُوهُ))) (٤)، ثُمَّ أُتِيَ
بِهِ الرَّابِعَةَ، فَقَالَ: ((اقْتُلُوهُ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا سَرَقَ، قَالَ: ((اقْطَعُوهُ))،
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (ع)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((ضربوه)).
* [٥٠٢١] [التحفة: س ٣٢٧٦] [الكبرى: ٧٦٢٧] • أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(٨٧/٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٧٨/٣)، والضياء في ((المختارة)» (١٢٨/١)، والحاكم في
((المستدرك)) (٣٨٢/٤) من طرق عن حماد.
قال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). اهـ. وتعقبه الذهبي بقوله: ((بل منكر)). اهـ.
وذكر الضياء أن ابن المنادي رواه عن يونس بن محمد، عن حماد، عن يوسف، مرسلًا .... نحوه.
وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (٨٨/٢)، والطبراني في «الكبير)) (٢٧٩/٣)،
والضياء في ((المختارة)) (١٢٧/١) من طريق وهب بن بقية، عن خالد بن عبدالله، عن يوسف
أبي يعقوب، عن محمد بن حاطب أو الحارث ... بنحوه.
(٢) في (ف): «حدثنا)).
(٣) بعده في حاشية (د) منسوبًا لنسخة: ((فقطع)).
(٤) ما بين القوسين ليس في (ف).

كَانَفَعُ السَّارِق
٥٠٧
فَأَتِيَ بِهِ الْخَامِسَةَ، قَالَ: ((اقْتُلُوهُ)). قَالَ جَابِرٌ: فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى مِزْبَدِ النَّعَمِ،
وَحَمَلْنَاهُ، فَاسْتَلْقَى عَلَى ظَهْرِهِ، ثُمَّ كَشَّرَ (١) بِيَدِهِ(٢) وَرِجْلَيْهِ(٣) فَانْصَدَعَتِ (٤)
الْإِلُ، ثُمَّ حَمَلُوا عَلَيْهِ الثَّانِيَّةَ، فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ حَمَلُوا عَلَيْهِ الثَّالِئَةَ، فَرَمَيْنَاهُ
بِالْحِجَارَةِ فَقَتَلْنَاهُ، ثُمَّ أَلْقَيْتَاهُ فِي بِثْرٍ، ثُمَّ رَمَيْنَا عَلَيْهِ بِالْحِجَارَةِ (٥) .
قال أبو عَبدالرحمن: وَهَذَا حَدِيثٌ مُتْكَرُّ، وَمُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ لَيْسَ بِالْقَوِيُّ فِي
الْحَدِيثِ .
١٤- بَابُ الْقَطْعِ فِي السَّفَرِ
[٥٠٢٣] أخبرنا عَمْرُو (٦) بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي(٧) بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعُ
(١) ضبب عليه في (ت)، وفي (ف): ((كسر))، وفي (د)، (ص): ((كش))، وعلق عليه السندي
فقال: ((والکشر ظهور الأسنان للضحك، وليس له کثیر معنی هاهنا، وفي ((الکبری)): کسر
بالمهملة وصحح عليها ، وليس له كثير معنى، وقد جاء كشيش الأفعى بشينين معجمتين بلا
راء بمعنى صوت جلدها إذا تحركت، يقال : كشت تكش، وهذا المعنى صحيح هنا لو ساعدته
رواية، قلت: وقوع تحريف قليل من الناسخ غير بعيد)). اهـ. (انظر : حاشية السندي على سنن.
النسائي) (٨/ ٩١).
(٢) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بيديه)).
(٣) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري ونسخة: ((ورجله)).
(٤) فانصدعت: تفرقت. (انظر: حاشية السندي على سنن النسائي) (٩١/٨).
(٥) في (ع): ((الحجارة)).
[٥٠٢٢] [التحفة: دس ٣٠٨٢] [الكبرى: ٧٦٢٨] • أخرجه أبو داود (٤٤١٠)، ومن طريقه
*
البيهقي (٢٧٢/٨) عن محمد بن عبدالله ، به .
قال الطبراني في «الأوسط)) (١٧٠٦): ((لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلا مصعب)).
اهـ. وقال الحافظ في ((التلخيص)) (٦٨/٤): ((قال ابن عبدالبر: حديث القتل منكر لا أصل له)».
اهـ. وانظر: ((نصب الراية)) (٣٧١/٣).
(٦) في (س): ((عمر).
(٧) في (د)، (ص): ((حدثنا)).

٥٠٨
السَُّنُ الضُّغْرَى للنْسَانِيّ
ابْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ عَيَّاشِ (١) بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ جُنَادَةً
ابْنِ أَبِي (٢) أُمَّةً قَالَ: سَمِعْثُ بُشْرَ (٣) بْنَ أَبِي (٤) أَزْطَةً قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
﴿َّ يَقُولُ: ((لَا تُقْطَعُ الْأَيْدِي فِي السَّفَرِ)).
(١) صحح عليه في (ت).
(٢) ليس في (س).
(٣) رسمه في (س) بالسين المهملة، والشين المعجمة معا، ونسب في الحاشية أحد الوجهين
للطبري، والآخر للعلوي، وفي حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بشر)).
(٤) ليس في (د)، (ص).
* [٥٠٢٣] [التحفة: « ت س ٢٠١٥] [الكبرى: ٧٦٢٩] • أخرجه أبو داود (٤٤٠٨)، ومن
طريقه البيهقي في ((الكبرى)) (١٠٤/٩) من طريق ابن وهب، عن حيوة، عن عياش، عن
شييم ويزيد بن صبح، عن جنادة، عن بسرين أبي أرطاة ... بنحوه .
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢/ ١٤٠)، وابن قانع في ((معجم الصحابة))
(٨٤/١)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٥٣/٢) من طريق دحيم، عن عبدالملك بن يحيى،
متابعًا لابن وهب .
قال الحافظ في ((الإصابة)) (٢٨٩/١): ((وفي ((سنن أبي داود)) بإسناد مصري قوي ...
وذكر الحديث)) . اهـ.
وأخرجه الترمذي (١٤٥٠) عن قتيبة بن سعيد، عن عياش، عن شييم، عن جنادة، عن
بسر بلفظ: ((الغزو)) بدلًا من: ((السفر)).
قال الترمذي : « هذا حدیث غریب» . اهـ.
وقد اضطرب ابن لهيعة في إسناده، فقد أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٥٣/٢) من
طريقه عن عياش ، عن سليمان بن يسار، عن جنادة ، عن بسر .
وأخرجه ابن قانع (٨٤/١) من طريقه عن عياش، عن جنادة، عن بسر.
قال البيهقي: ((هذا إسناد شامي، وكان يحيى بن معين يقول: ((أهل المدينة ينكرون أن
يكون بسربن أرطاة سمع من النبي وَّر))، وقال يحيى بن معين: ((بسربن أبي أرطاة رجل
سوء))) . اهـ.

◌ِكَابَقطعُ السَّارِقَة
٥٠٩
[٥٠٢٤] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُذْرِكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى (١) بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو عَوَانَةً، عَنْ عُمَرَ (٢)، هُوَ: ابْنُ أَبِي سَلَمَةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنِ
النَّبِيِّ ◌َّ قَالَ: ((إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِئَشّ(٣).
قال أبو عبدالرحمن: عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ.
١٥- بابُ حدّ البلوغِ
وَذِكْرِ السِّنَّ الَّذِي إِذَا بَلَغَهَا الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ أَقِيمَ عَلَيْهِمَا الْحَدُّ
[٥٠٢٥] أُخْرًا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ،
زاد البيهقي في ((المعرفة)) (٢٧٤/١٣): ((قال أحمد: وذلك لما قد انتشر من سوء فعله في
=
قتال أهل الحرة)). اهـ. وانظر ((جامع التحصيل)) (٥٧).
(١) في (ف): ((عثمان)) .
(٢) فوقه في (س): ((صح من ((الأطراف))))، وفي (ل)، و(ت) منسوبًا لنسخة ، وفي حاشية (س)
منسوبًا للوزيري: ((عمرو))، وفي حاشية (س) منسوبًا لحاشية الطبري: (( قيل : صوابه
عمرو)) .
(٣) بنش: النش: عشرون درهمًا، ويطلق على النصف من كل شيء، فالمراد : ولو بنصف
القيمة، أو بنصف درهم. (انظر: حاشية السندي على سنن ابن ماجه) (١٢٥/٢).
* [٥٠٢٤] [التحفة: دس ق ١٤٩٧٩] [الكبرى: ٧٦٣٠] • أخرجه أبوداود (٤٤١٢)، وابن
ماجه (٢٥٨٩)، وأحمد (٣٣٧/٢، ٣٥٦، ٣٨٧)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٦٥)،
وأبو يعلى (٣١٢/١٠)، وابن عدي في ((الكامل)) ٤٠/٥) من طرق عن أبي عوانة. ولفظ
أبي يعلى: ((ولو بأوقية)).
قال النسائي: ((عمر بن أبي سلمة ليس بالقوي في الحديث)). اهـ. وقال الذهبي في ((الميزان))
(٦١٢٧) بعد أن ذكر الحديث: ((ولعمر عن أبيه مناكير». أهـ.

٠
٥
السُّنَنَ الضُّغْرِى للنْسانِيّ
عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَطِيئَةً أَنَّهُ(١) أَخْبَرَهُ قَالَ: كُنْتُ فِي سَبِيٍ قُرَيْظَةً،
وَكَانَ يُنْظَرُّ فَمَنْ (٢) خَرَجَ(٣) شِعْرَتُهُ(٤) قُتِلَ، وَمَنْ لَمْ تَخْرُجِ (٥) اسْتُحْيِيَ وَلَمْ
يقتل.
١٦- بَابُ تَعْلِيقِ يَدِ السَّارِقِ فِي عُنُقِهِ
• [٥٠٢٦] أُخْرًا(٦) سُؤَيْدُ بْنُ نَضْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦) عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ(٧) أَبِي بَكْرٍ
ابْنِ عَلِيٍّ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ ابْنٍ مُحَيْرِيٍ قَالَ: سَأَلْتُ فَضَالَةَ بْنَ
عُبَيْدٍ عَنْ تَعْلِيقِ يَدِ السَّارِقِ فِي عُنُقِهِ، قَالَ: سُنّةٌ. قَطَعَ رَسُولُ اللّهِ وَِّيَدَ سَارِقٍ،
وَعَلَّقَ يَدَهُ(٨) فِي عُنُقِهِ.
(١) من (ف)، (د)، (ت)، (ص).
(٢) في (ت): ((فیمن)).
(٣) في (س): ((نبتت))، وفوقه في (س)، وفي حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((خرجت)).
(٤) شعرته: بكسر المعجمة؛ شعر العانة. (انظر: فتح الباري لابن حجر) (٢٠٤/٧).
(٥) في (ف): ((يخرج)).
* [٥٠٢٥] [التحفة: د ت س ق ٩٩٠٤] [الكبرى: ٧٦٣١] • سبق من طريق سفيان، عن
عبدالملك بن عمير، به . برقم (٣٤٥٦) .
(٦) في (ف): «حدثنا)).
(٧) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س) منسوبًا للوزيري والطبري: ((بن)).
(٨) لیس في (ف).
[٥٠٢٦] [التحفة: درج س ق ١١٠٢٩] [الكبرى: ٧٦٣٢] • أخرجه أبو داود (٤٤١١)، والترمذي
(١٤٤٧)، وابن ماجه (٢٥٨٧)، وأحمد (١٩/٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٩/١٨)،
والدارقطني في ((سننه)) (٢٠٨/٣)، وأبونعيم في ((الحلية)) (١٤٨/٥)، والبيهقي في ((الكبرى))
(٢٧٥/٨) من طريق الحجاج ، به .

٥١١
K
كابقطع السّارِقَة
[٥٠٢٧] أُخْريًا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ (١) بْنُ عَلِيِّ الْمُقَدَّمِيُ (٢)،
قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ قَالَ: قُلْتُ
لِفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ : أَرَأَيْتَ تَعْلِيقَ الْيَدِ فِي عُنُقِ السَّارِقِ، مِنَ السُّنَّةِ هُوَ؟ قَالَ:
نَعَمْ. أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِوَ بِسَارِقٍ فَقَطَعَ يَدَهُ، وَعَلَّقَهُ(٣) فِي عُنُقِهِ.
قال أبو عبدالرحمن: الْحَجَّاجُ بْنُ أَزْطَاءَ ضَعِيفٌ، وَلَا يُحْتَجُ بِحَدِيثِهِ.
[٥٠٢٨] أخبرنى (٤) عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ (٥) بْنَ
إِبْرَاهِيمَ، يُحَدِّثُ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ◌ّ قَالَ: ((لَا يُغْزَّمُ(٦) صَاحِبُ سَرِقَةٍ (٧) إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ)).
قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عمربن علي المقدمي،
عن الحجاج بن أرطاة)) . اهـ.
وسيأتي في الذي بعده (٥٠٢٧) وفيه تسمية ((ابن محيريز)): ((عبد الرحمن بن محيريز»، ثم
قال المصنف: ((الحجاج بن أرطاة ضعيف، ولا يحتج بحديثه)). اهـ.
(٢) في (ف): ((المقبري)) .
(١) في (س)، (د)، (ص): ((عمرو)).
#[ س/ ٤٤٤ ]
(٣) صحح عليه في (ت)، وضبب عليه في (ل)، وفي (س)، (د)، (ص): ((وعلقها)).
[٥٠٢٧] [التحفة: « ت س ق ١١٠٢٩] [الكبرى: ٧٦٣٣] • ذكر أبو حاتم في «علل الرازي»
*
(١٣٧٦) أن الصواب: ((عبدالله بن محيريز))، وليس ((عبدالرحمن)). وسبق تخريجه في الذي قبله
(٥٠٢٦) .
(٤) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٥) في (ف): ((سعيد)) .
(٦) كتب في حاشية (ت): ((في الكبرى: كان لا يغرم)).
(٧) في (ف): ((السرقة)).

٥١٢
السَِّرُ الضُّعْرَى لِلْسَانِيّ
قال أبو عبدالرحمن: وَهَذَا مُؤْسَلٌ. وَلَيْسَ بِثَابِتٍ (١).
(١) بعده في (ف): ((آخر كتاب القطع في السرقة)).
* [٥٠٢٨] [التحفة: س ٩٧٢٥] [الكبرى: ٧٦٣٤] • قال أبو حاتم كما في ((العلل)) (١٣٥٧):
((هذا حديث منكر، ومسور لم يلق عبدالرحمن ، هو مرسل)). اهـ.
وقال الطبراني في ((الأوسط)) (٩٢٧٤): ((لا يروى هذا الحديث عن عبدالرحمن بن عوف
إلا بهذا الإسناد، تفرد به مفضل بن فضالة وليس متصل الإسناد؛ لأن المسور لم يسمع من
جده)). اهـ. وكذا قال البزار (٢٦٧/٣).
وقال البيهقي في ((الكبرى)) (٢٧٧/٨): ((هذا حديث مختلف فيه عن المفضل فروي عنه
هكذا، وروي عنه، عن يونس، عن الزهري، عن سعد، وروي عنه، عن يونس، عن
سعد بن إبراهيم، عن أخيه المسور، فإن كان سعد هذا ابن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف فلا
نعرف بالتواريخ له أخًا معروفًا بالرواية يقال له المسور ، ولا يثبت للمسور - الذي ينسب إليه
سعد بن محمد بن المسوربن إبراهيم - سماع، من جده عبدالرحمن بن عوف النفنه، ولا رؤية .
فهو منقطع ... وإن كان غيره فلا نعرفه، ولا نعرف أخاه)). اهـ.
وانظر: ((التمهيد)) لابن عبد البر (٣٨٣/١٤)، ((نصب الراية)) (٣٧٥/٣)، ((الدراية))
لابن حجر (٢/ ١١٣).

كتابُ الأمَان وَرائعة

٥١٥
كاري الأمان وَخَرائعة
(١) ،X
٤٨- كَاربُ الإِيمَان وَشَرائعة
١- ذِكْرُ أَفْضَل الْأعْمَالِ
• [٥٠٢٩] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ
ابْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْفُفه، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَ لِّ سُئِلَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (((الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ)(٢)).
[٥٠٣٠] أُخْبرها (٣) هَارُونُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِيِّ الْأَزْدِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيٍّ(٥) الْخَْعَمِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ سُئِلَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟
فَقَالَ: ((إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ، وَجِهَادٌ لَا غُلُولَ (٦) فِيهِ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ(٧))).
(١) لیس في (ف).
(٢) في (د)، (ص): ((إيمان بالله ورسله)).
* [٥٠٢٩] [التحفة: خ م س ١٣١٠١] • أخرجه البخاري (٢٦، ١٥١٩)، ومسلم (١٣٥/٨٣) من
طرق عن إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، به .
الحديث متفق عليه، وانظر تخريجه تحت رقم: (٢٦٤٤).
(٣) في (ف): ((ثنا)».
(٤) في (ف)، (د)، (ص): (حدثني)) .
(٥) الضبط من (س)، (ل)، (ع)، (د)، وضبط في (ت) بكسر الحاء المهملة، وانظر: ((تقريب
التهذيب)) لابن حجر (٢٩٩/١)، و ((شرح سنن أبي داود)) للعيني (٢٣٠/٥).
(٦) غلول: خيانة، وأصله السرقة من مال الغنيمة قبل القسمة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٢/١).
(٧) مبرورة: أي التي لا يخالطها شيء من الذنوب، وقيل: مقبولة مقَابَلة بالبر والثواب. (انظر:
النهاية في غريب الحديث ، مادة برر).
* [٥٠٣٠] [التحفة: دس ٥٢٤١] • سبق تخريجه من وجه آخر عن حجاج. (٢٥٤٥).

٥١٦
السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ
٢- بَابُ(١) طَعْمِ الْإِيمَانِ
• [٥٠٣١] أُخْبِرْ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ: ((ثَلَاثُ مَنْ كُنَّ
فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ وَطَعْمَهُ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ رَّتَ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا
سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللَّهِ وَأَنْ يُبْغِضَ فِي اللَّهِ، وَأَنْ تُوقَدَ نَارٌ عَظِيمَةٌ فَيَقَعَ (٣)
فِيهَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا » .
(٢) في (ف): ((ثنا)).
(١) من (ص).
(٣) في (د)، (ص): ((فيقذف)).
* [٥٠٣١] [التحفة: س ٩٢٨] • أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩٩٧)، (٣٥٩١٠)، وابن أبي الدنيا
في ((الإخوان)) (١٦)، ومن طريقه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (١٩٢٤) عن يحيى بن يعلى
التیمي ، عن منصور، به .
وأخرجه اللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (٩٣٥/٥) من طريق زياد بن أيوب، عن
زیاد البکائي ، عن منصور ، به . بنحوه .
ووقع عند ابن الأعرابي: ((وأن يحب العبد لا يحبه إلا الله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد
أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار)) بدل: ((وأن يحب في الله ... )) إلخ، وليس هذا في
رواية ابن أبي الدنيا .
وأخرجه أحمد (٢٠٧/٣، ٢٧٨) من طريق شعبة قال: سمعت منصورًا، قال: سمعت
طلق بن حبيب ، يحدث عن أنس بن مالك ، قال بمثله. ذكره عقب حديث شعبة ، عن قتادة،
عن أنس مرفوعًا: ((لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ... ))
بنحوه، وقال في الخصلة الثالثة: ((ولا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده
والناس أجمعين)) فيلوح أن قول الإمام أحمد بمثله تجوزٌ. والله أعلم .
ثم وجدناه في ((تاريخ بغداد)) (٥٩٩/٢) من طريق مسلم بن عيسى قال: نبأنا عبدالله بن
داود، عن سفيان ، حمن أبيه ، عن طلق بن حبيب ، بنحوه .
وهذه متابعة لمنصور بن المعتمر وكمّهُ لا تساوي شيئًا؛ فإن مسلم بن عيسى - وهو : ابن
مسلم الصفار - متروك، قاله الدارقطني، كما في ((سؤالات الحاكم)) (٢٣٢)، وقال الخطيب :
« وفي حديثه نكرة)».

٥١٧
كتاب الإيمان وَرائعة
٣- بَابُ(١) حَلاوَةِ الْإِيمَانِ
[٥٠٣٢] أُخْبريا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ قَتَادَةً،
قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ(٢) مَنْ كُنَّ
فِيهِ (٣) وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: مَنْ أَحَبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ رَتْ، وَمَنْ كَانَ اللّهُ
وَكَ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُقْذَّفَ فِي النَّارِ أُحَبَّ إِلَیْهِ مِنْ
أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ(٤) أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ)) .
واتهمه الذهبي بوضع حدیث كما في ترجمته من ((اللسان)) (٥٤/٨).
=
ووجدنا له طريقًا أخرى عن أنس بقريب من هذا عند الطبراني في ((الكبير)) (٢٥١/١)،
و((الصغير)) (٧٢٨) من حديث موسى بن يعقوب الزمعي أن أبا الحويرث عبدالرحمن بن
معاوية، أخبره أن نعيم بن عبد اللَّه المجمر، أخبره أن أنس بن مالك، أخبره أن رسول الله وَل
قال : ((ثلاث من كن فيه ذاق طعم الإيمان : من كان لا شيء أحب إليه من الله ورسوله، ومن
كان لأن يحرق بالنار أحب إليه من أن يرتد عن دينه، ومن كان يحب اللَّه ويبغض لله))، وهذا
إسناد لا يصح، فيه موسى بن يعقوب الزمعي وشيخه ضعيفان .
أما الحديث من طريق طلق بن حبيب عن أنس هنئه فرجاله كلهم ثقات .
وطلق بن حبيب - وهو: العنزي - قاله البخاري وعمّهُ - في ترجمته في ((التاريخ الكبير))
(٤/ ٣٥٩): سمع جابرًا، وعن ابن الزبير، ولم نقف على ما يدل على سماعه من أنس دائمعنه
أو على نفيه، وفي بعض ألفاظ متنه غرابة ومخالفة للفظ ((الصحيحين)) كالجمع بين حلاوة
الإيمان وطعمه، وقوله: ((وأن يحب في الله، ويبغض في الله)) مخالفًا للمتفق عليه: ((وأن يحب
المرء لا يحبه إلا لله)) كما رواه جماعة من الأثبات من أصحاب أنس مننه. وسيأتي برقم
(٥٠٣٢)، (٥٠٣٣).
(١) من (ص).
(٢) في (ف)، (د)، (ص)، (هـ): ((ثلاث))، ونسبه في حاشية (س) للطبري ونسخة، وفي حاشية
(ت) لنسخة .
(٣) زاد بعده في (س): ((فقد)) .
(٤) في (د)، (ص): ((إذ)) .
* [٥٠٣٢] [التحفة: خ م س ١٢٥٥ ]
• أخرجه البخاري (٢١، ٦٠٤١)، ومسلم (٦٨/٤٣)
من طرق عن شعبة ، به . نحوه .

٥١٨
السَُّرُ الْصُعْرِىُّ للنْسَانِيّ
٤- بَابُ(١) حَلَاوَةِ الْإِسْلامِ
• [٥٠٣٣] أُخْبرياً(٢) عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ،
عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ (٣) مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ(٤) حَلَاوَةَ الْإِسْلَامِ: مَنْ
كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ أَحَبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّ لِلَّهِ،
وَمَنْ كَرِهَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ » .
(٥)
٥- بَابُ نَعْتِ الإِسْلام
، [٥٠٣٤] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٦) النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيِى بْنِ
يَعْمَرَ، أَنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ
وأخرجه البخاري (١٦، ٦٩٤١) ومسلم من طرق عن عبدالوهاب الثقفي، عن أيوب،
=
عن أبي قلابة .
ومسلم وأحمد (٣/ ١٧٤، ٢٨٨) من طرق عن حماد بن سلمة، عن ثابت - كلاهما، عن
أنس ، به .
(١) من (ص).
(٣) في (ف)، (د)، (ص): ((ثلاث))، ونسبه في حاشية (س) للطبري .
(٤) ليس في (ع) .
(٢) في (ف): (( ثنا)).
# [٥٠٣٣] [التحفة: س ٥٩٨] • أخرجه علي بن حجر في حديث إسماعيل بن جعفر (١٠٥)
بهذا الإسناد سواء، ووقع فيه: ((من كن في قلبه)) .
ورجاله كلهم ثقات على مقال لا يضر في عنعنة حميد الطويل ، عن أنس .
وقد اتفقت الروايات عن قتادة، وثابت ، وأبي قلابة، وطلق بن حبيب وغيرهم عن أنس "
على لفظ: ((حلاوة الإيمان)) خلافًا للفظ الحديث هنا، فالله أعلم. وقد تقدم تخريجه تحت
رقم : (٥٠٣١)، (٥٠٣٢).
(٥) الترجمة ليست في (ف).
(٦) في (د)، (ص): ((أنا)).

٥١٩
كتاب الأمان وسرائعة
...
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ بَّهَ ذَاتَ يَوْم، (إِذْ طَلَعَ) (١) عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَّابِ (٢
شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ(٣) بٍَِّّ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، ثُمَّ
قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: ((أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ
مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجّ
الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا)). قَالَ: صَدَقْتَ، فَعَجِبْنَا أَنَّهُ(٤) يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ﴾.
ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ؟ قَالَ: ((أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرُوٍ)). قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ
الْإِحْسَانِ؟ قَالَ: ((أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ » . قَالَ :
فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ؟ قَالَ: ((مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ بِهَا (٥) مَنِ السَّائِلِ)).
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَاتِهَا (٦)؟ قَالَ: ((أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبََّهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ
الْعُزَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَّاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ)). قَالَ عُمَرُ: فَلَبِثْتُ(٧) ثَلَاثًا (٨)،
(١) قوله: ((إذا طلع)) في (ل): ((إذ اطَّلَع))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري، وأشار في حاشية
الطبري أنه كذا عند سعد الخير .
(٢) في (س): ((الثوب)) .
(٣) في (ف)، (ص): ((نبي الله))، وفي (د): ((النبي)).
(٤) ليس في (س)، وفي (ل) مضيئًا عليه، (ت): ((إليه))، ونسبه في حاشية (س) للطبري، وفي
(د)، (ص): ((له))، وفي حاشية (س): ((إليه أنه)) ونسبه لنسخة .
? [س / ٤٤٥ ]
(٥) من (س)، (ل)، (ت)، (هـ)، ونسخة في حاشية (ص).
(٦) في (ل)، (د)، (ت)، (ص): ((أمارتها))، ونسبه في حاشية (س) للطبري والوزيري.
(٧) في (ل)، (ع): ((فلبث)).
(٨) في (ع): ((مليًّا))، ونسبه في حاشيتي (د)، (ت) لنسخة .

٥٢٠
السُّنَرُ الصُّغْرِىِّ للنْسِّانِيّ
ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللّهِ وَرِ: (((يَا عُمَرُ هَلْ تَذْرِي)(١) مَنِ السَّائِلِ؟)) قُلْتُ: اللَّهُ
وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ الَِّي أَتَاكُمْ؛ لِيُعَلُّمَكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ)).
٦- بَابُ(٢) صِفَّةِ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ
[٥٠٣٥] أخبرها مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي فَزْوَةً، عَنْ أَبِي زُزِعَةً،
(١) في حاشية (س): ((هل تدري يا عمر)) ونسبه لنسخة.
: [٥٠٣٤] [التحفة: م « ت س ق ١٠٥٧٢] • أخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (١٣٣/١) من
طريق إسحاق بن إبراهيم ، به .
وأخرجه مسلم (١/٨)، وابن ماجه (٦٣)، وأبو داود (٤٦٩٥)، والترمذي (٢٦١٠)،
وابن خزيمة (٢٥٠٤) من طرق عن كهمس بن الحسن ، به .
وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (١٣٢/١) عن أبي القاسم حمزة بن محمد بن العباس الكناني
بمصر، ثنا أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب ، أنبأ محمد بن عبد الله بن بزيع ، ثنا يزيد بن زريع،
ثنا كهمس ، عن عبدالله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر ، أن عبدالله بن عمر. فذكره .
وأخرجه مسلم (٢/٨)، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (٢٦) من طريق حماد بن زيد،
عن مطر الوراق .
وأخرجه (٣/٨)، وأبو داود (٤٦٩٦) من طريق يحيى بن سعيد، عن عثمان بن غياث -
جميعهم، عن عبدالله بن بريدة، به. وقرن عثمان حميد بن عبدالرحمن بيحيى بن يعمر.
وأخرجه مسلم (٤/٨) من طريق المعتمربن سليمان، عن أبيه . وأبو داود (٤٦٩٧) من طريق
سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة - كلاهما ، عن يحيى بن يعمر ، بنحوه .
وقال الترمذي: ((وفي الباب عن طلحة بن عبيد الله، وأنس بن مالك، وأبي هريرة . هذا
حديث حسن صحيح، قد روي من غير وجه نحو هذا عن عمر ، وقد روي هذا الحديث عن
ابن عمر عن النبي ◌َّ، والصحيح هو ابن عمر، عن عمر، عن النبي ◌َّ)). اهـ.
وحديث أبي هريرة أخرجه البخاري (٥٠، ٤٧٧٧)، ومسلم (٥/٩، ٦) من طريق،
أبي حيان التيمي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عنه بنحوه . وأخرجه مسلم (١٠/ ٧) من
طريق عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة ، به .
(٢) من (ص).