النص المفهرس
صفحات 401-420
١ ذِكْ الفَصْنَا لِى كَانُ الجَاهِلِيَّة ٢٩- بَابُ(١) ذِكْرِ الدِّيَةِ مِنَ الْوَرِقِ [٤٨٤٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ هَانِيٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنًا(٢) عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ. (ح (٣) وَأَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ) (٤)، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ النَِّيِّ وَّ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ بَّهُ دِيَتَهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلَّفَا، وَذَكَرَ (٥) قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿إِلَّ أَنْ أَغْنَهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ. مِن فَضْلِهِ، ﴾ [التوبة: ٧٤] فِي أَخْذِهِمُ الدِّيَّةَ. وَاللَّفْظُ لأَبِي دَاوُدَ. والموقوف أخرجه البيهقي (٧٤/٨، ٧٥) من طريق أبي إسحاق عن علقمة، عن عبد الله بن = مسعود، ومن طريق أبي عبيدة ، عن عبدالله بن مسعود. وذكر البيهقي أنه روي من طريق منصور، عن إبراهيم، عن عبدالله، ثم قال بعد ذكره للمرفوع والموقوف : «وقد اعتذر من رغب عن قول عبدالله الشفه في هذا بشيئين : أحدهما : ضعف رواية خشف بن مالك، عن ابن مسعود بما ذكرنا - وقد تقدم تضعيفه - وانقطاع رواية من رواه عنه موقوفًا ... ورواية إبراهيم عن عبدالله منقطعة لاشك فيها، ورواية أبي عبيدة عن أبيه؛ لأن أبا عبيدة لم يدرك أباه، وكذلك رواية أبي إسحاق السبيعي عن علقمة منقطعة؛ لأن أبا إسحاق رأى علقمة لكن لم يسمع منه شيئًا)). اهـ. (١) من (ص). (٢) في (ع)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((حدثني)) . (٣) من (س)، (د)، (ص)، (هـ)، وزاد بعده في (د)، (ص): ((قال)) . (٤) ما بين القوسين ليس في (ف)، وصحح في (ت) على أول كلمة ((دينار)). (٥) ضبب عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص): ((وذلك))، وفي حاشية (س): ((ذِكْوُ))، ونسبه للوزيري، وكتب في حاشية (ت): ((قوله: وذكر كذا في نسخ ((المجتبى))، وفي ((الكبرى)): وذلك قوله: ﴿وَمَا نَقَمُوْاْ إِلَّ أَنْ أَغْنَهُمُ اللَّهُ﴾ ... إلخ. وفي ((الأطراف)) بخط المزي: وذلك قوله: ﴿إِلَّ أَنْ أَغْنَمُهُمُ اللَّهُ﴾، وكذا في ابن ماجه بلفظ: وذلك))، انظر: ((التحفة)) (٦١٦٥)، و «الكبرى» (٧١٧٨). * [٤٨٤٦] [التحفة: « ت س ق ٦١٦٥] [الكبرى: ٧١٧٨] • أخرجه أبوداود (٤٥٤٦)، والترمذي (١٣٨٨)، وابن ماجه (٢٦٢٩، ٢٦٣٢) من طريق محمد بن مسلم، به . ٤٠٢ السَِّنَ الضُّغْرِىُّ لِلنْسَانِيّ [٤٨٤٧] أُخْبِرْنا مُحَمَّدُ بْنُ مَيِّمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةً، سَمِعْنَاهُ مَّةً يَقُولُ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَضَى بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلَّفًا - يَعْنِي - فِي (١) الذِّيَةِ . ٣٠- بَابُ (٣) عَقْلِ الْمَزْأَةِ [٤٨٤٨] أخبرنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ (٣)، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ لّ: «عَقْلُ الْمَزْأَةِ مِثْلُ عَقْلِ الرَّجُلِ حَتَّى يَبْلُغَ الثُّلُثَّ مِنْ دِيَتِهَا)) . قال الترمذي: ((لا نعلم أحدًا يذكر في هذا الحديث : عن ابن عباس، غير محمد بن مسلم، = والعمل على هذا الحديث عند بعض أهل العلم». اهـ. وقال أبو داود: ((رواه ابن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة مرسلاً)). اهـ. وقال الترمذي في ((العلل الكبير)) (٥٧٧/٢): ((سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: سفيان بن عيينة يقول : عمروبن دينار، عن النبي مرسلًا، وكأن حديث ابن عيينة عنده أصح)). اهـ. وكذا رجح المرسل أبو حاتم كما في ((العلل)) (٤٦٣/١). وقال ابن حزم في ((المحلى)) (٣٩٣/١٠): ((والذي رواه مشاهير أصحاب ابن عيينة عنه في هذا الخبر فإنما هو عن عكرمة لم یذکر فیه ابن عباس)). اهـ. (١) في (د)، (ص): ((من)) . [٤٨٤٧] [التحفة: « ت س ق ٦١٦٥] [الكبرى: ٧١٧٩] • أخرجه الترمذي (١٣٨٩) من وجه * آخر عن سفيان ، به . وقال النسائي عقب هذا والذي قبله في ((السنن الكبرى)) (٧١٧٩): ((محمد بن مسلم ليس بالقوي، والصواب مرسل، وابن ميمون ليس بالقوي أيضًا)). اهـ. وانظر التعليق على الحديث (٤٨٤٦). (٢) من (ص). . (٣) في (ف): ((نجيح))، وهو خطأ، انظر: ((التحفة)) (٨٧٤٩). * [٤٨٤٨] [التحفة: س ٨٧٤٩] [الكبرى: ٧١٨٠] • أخرجه الدارقطني في ((السنن)) (٣٨) من طریق عيسى بن يونس ، به . دكْ الفِيَّةِ التِى كَابُ الجَاهِلِيَةِ ٤٠٣ ٣١- گمْ دِیُّ الْكَافِرِ • [٤٨٤٩] أُخْرْنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى - وَذَكَرَ كُلِمَةً مَعْنَاهَا - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((عَقْلُ أَهْلِ الذَّمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ)). وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى. وتفرد به النسائي، وقال عقبه في ((السنن الكبرى)) (٧١٨٠): ((إسماعيل بن عياش ضعيف کثیر الخطأ)). اهـ. وضعف البيهقي إسناده في ((السنن الكبرى)) (٩٦/٨). ونقل العلائي في ((جامع التحصيل)) (ص٢٢٩) عن البخاري قوله: ((لم يسمع ابن جريج من عمروبن شعيب شيئًا)). اهـ. ثم قال العلائي: ((وقد روى عنه عدة أحاديث، وهي عن جماعة ممن تقدم ذکرهم ، ولکنه مدلس - كما سبق ذكره - فيهم)) . اهـ. وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) (٣٦٤/٤): ((قال صاحب ((التنقيح)): وابن جريج حجازي، وإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن الحجازيين)). اهـ. ونقل الحافظ ابن حجر في ((التلخيص)) (٢٥/٤) عن الشافعي قوله: ((وكان مالك يذكر أنه السنة، وكنت أتابعه عليه وفي نفسي منه شيء، ثم علمت أنه يريد سنة أهل المدينة؛ فرجعت عنه)). اهـ. وبنحو ماذكر الحافظ والزيلعي قال ابن الملقن في ((البدر المنير)) (٤٤٣/٨)، وضعف الحديث. وقد تقدم برقم (٤٨٤٤)، وانظر أطرافه هناك . * [٤٨٤٩] [التحفة: س ٨٧١٤] [الكبرى: ٧١٨١] • أخرجه أحمد (١٨٣/٢)، والطيالسي (٢٣٨٢)، والدار قطني (١٧١/٣) من طريق محمد بن راشد عن سليمان بن موسى ، به . وتقدم الكلام في تضعيف محمد بن راشد وشيخه عند التعليق على الحديث رقم (٤٨٤٤)، وانظر أطرافه هناك . وتابع سليمان عليه محمد بن إسحاق عند أحمد (٢/ ١٨٠)، وأبي داود (٤٥٨٣)، وابن أبي شيبة (٢٨٧/٩)، وهو عند أحمد مطولًا. وأسامة بن زيد الليثي عند الترمذي (١٤١٣)، والبيهقي (١٠١/٨)، والنسائي في الحديث التالي. وعبدالرحمن بن عياش عند ابن ماجه (٢٦٤٤). وعبدالرحمن بن الحارث عند الدارقطني (١٧١/٣)، وأحمد (٢١٥/٢)، وهو عنده مطولًا. ٤٠٤ السُّنَنُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ ● [٤٨٥٠] أُخْبِرًا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ (٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن عَمْرٍو ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ قَالَ: ((عَقْلُ الْكَافِرِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُؤْمِنٍ)) . ٣٢- دِيَةُ الْمُكَائبٍ • [٤٨٥١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْتَّى، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ وَله فِي الْمُكَائَبِ يُقْتَلُ بِدِيَةِ الْحُرُّ عَلَى قَدْرِ مَا أَذَّى. جميعهم عن عمروبن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، به . قال الخطابي في ((معالم السنن)) (٦/ ٣٧٤): ((ليس في دية أهل الكتاب شيء أبين من هذا». اهـ. وقال ابن القيم في (تهذيب السنن)) (٣٧٤/٦): «هذا الحديث صحيح إلى عمروبن شعيب، والجمهور يحتجون به، وقد احتج به الشافعي في غير موضع)) . اهـ. واحتج به الأئمة كلهم في أبواب الديات. وفي ((الملل والردة والزنادقة)) للخلال (٨٦٧): ((قال يوسف بن موسى القطان : سئل أبو عبدالله - يعني : أحمد بن حنبل - عن دية المعاهد؟ قال: ((على النصف من دية المسلم؛ أذهب إلى حديث عمروبن شعيب)). قيل له: تحتج بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده؟ قال : ليس كلها ، روى هذا فقهاء أهل المدينة قديمًا ، ويروى عن عثمان رَحمّثُ)))) . اهـ. (١) في (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((ثنا)). (٢) زاد بعده في (ص): ((عن جده))، ونسبه لنسخة، انظر: ((التحفة)) (٨٦٥٨). * [٤٨٥٠] [التحفة: ت س ٨٦٥٨] [الكبرى: ٧١٨٢] • أخرجه الترمذي (١٤١٣) من طريق ابن وهب، به. وقال الترمذي : «حديث عبدالله بن عمرو في هذا الباب حديث حسن)). اهـ. وقد تقدم برقم (٤٨٤٤)، وانظر أطرافه هناك. * [٤٨٥١] [التحفة: دس ٦٢٤٢] [الكبرى: ٧١٨٣] • اختلف في هذا الحديث على عكرمة ؛ فرواه عنه يحيى بن أبي كثير، واختلف عليه في رفعه؛ فرواه يحيى بن سعيد عند أبي داود (٤٥٨١)، وحجاج الصواف عند أبي داود أيضًا (٤٥٨١)، وأحمد (٣٦٣/١)، والدارقطني (١٩٩/٣)، والطحاوي - ◌ِكْ الفِيَّةِ التّوْكَابُ الجَاهِلِيَّةِ ٤٠٥ (١١١/٣)، وأبان العطار عند أحمد (٢٩٢/١)، والحاكم (٢١٨/٢)، ومعاوية بن سلام - كما = سيأتي في الذي بعده - وعلي بن المبارك عند ابن الجارود (٩٨٢)، والطحاوي (١١١/٣)، والبيهقي (٣٢٦/١٠) - جميعًا، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعًا ، به . وقال البيهقي في رواية علي بن المبارك هذه : «وزاد فيه : عن ابن عباس من قوله ما يخالف الحديث المرفوع في القياس ، ويخالف ما رواه حماد بن سلمة في النص)). اهـ. وهذه الزيادة هي قوله: ((وقال ابن عباس: لا يقام على المكاتب إلا حد المملوك». ورواية حماد المشار إليها سنذكرها قريبًا . ورواه هشام الدستوائي عن يحيى أيضًا، واختلف عليه فرواه إسماعيل بن علية عند أحمد (٢٢٣/١)، وأبي داود (٤٥٨١)، ومحمد بن عبد الله عند أحمد (٢٦٠/١)، والطيالسي (٢٨٠٩)، ويزيد بن هارون عند البيهقي (٣٢٦/١٠) - جميعًا، عن هشام، عن يحيى، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعًا . وخالفهم محمد بن جعفر فرواه - فيما ذكر البيهقي - عن هشام، عن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس موقوفًا عليه. وزاد الطيالسي في روايته: ((وكان عليّ ومروان يقولان ذلك)). اهـ. ورواه أيوب عن عكرمة، واختلف عليه؛ فرواه حماد بن سلمة عند الترمذي (١٢٥٩)، وأبي داود (٤٥٨٢)، وأحمد (٢٢٢/١)، والطحاوي (١١٠/٣)، والبيهقي (٣٢٥/١٠) عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعًا ، به . وخالفه وهيب؛ فرواه عن أيوب، عن عكرمة، عن علي بن أبي طالب، عن النبي ◌َّ فيما رواه أحمد (٩٤/١، ١٠٤)، والبيهقي (٣٢٦/١٠). وخالفهما حماد بن زيد وإسماعيل بن علية؛ فروياه عن أيوب، عن عكرمة مرسلًا. وقال أبو داود: ((وجعله إسماعيل بن علية قولَ عكرمة)). اهـ. ورواية حماد بن زيد المرسلة - كما ستأتي قريبًا - وعند الطحاوي (١١٠/٣). وطريق حماد بن سلمة أعله البخاري كما في ((العلل الكبير)) (٥٠٢/١) قال: ((روى بعضهم هذا الحديث عن عكرمة ، عن علي)) . اهـ. وقال الترمذي معلًا لطريق يحيى بن أبي كثير المتقدم: ((وروى يحيى بن أبي كثير هذا الحديث عن عكرمة ، عن النبي مرسلاً ، مثل ماروي عن أيوب)). اهـ. وقال البيهقي (٣٢٦/١٠): «حديث عكرمة إذا وقع فيه الاختلاف وجب التوقف فيه، وهذا المذهب إنما يروى عن علي بن أبي طالب، وهو أنه يعتق بقدر ما أدى، وفي ثبوته عن النبي نظر ، والله أعلم». اهـ. ورد ابن التركماني كلام البيهقي هذا في ((الجوهر النقي)) بما لا طائل وراءه. ٤٠٦ السَِّنُ الضُغْرِىِ للنْسَانِ • [٤٨٥٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِاللهِ (١) بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ الطَّرَائِيُّ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَّةُ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ وَّرِ قَضَى فِي الْمُكَانَبِ أَنْ يُودَى بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِیةً الحُرِّ . • [٤٨٥٣] حدثنا(٤) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى، عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (قَالَ : قَضَى وقال الخطابي في ((معالم السنن)) (٣٧٤/٦): ((أجمع عامة الفقهاء على أن المكاتب عبدٌ ما بقي عليه درهم في جنايته والجناية عليه، ولم يذهب إلى هذا الحديث من العلماء فيما بلغنا إلا إبراهيم النخعي ، وقد روي في ذلك أيضًا شيء عن علي بن أبي طالب انئه، وإذا صح الحديث وجب القول به إذا لم يكن منسوخًا أو معارضًا بما هو أولى منه، والله أعلم)). اهـ. ونقل البيهقي في ((السنن)) (٣٢٦/١٠) عن الإمام أحمد أنه سئل عن هذا الحديث فقال: (أنا أذهب إلى حديث بريرة أن رسول الله أمر بشرائها)). اهـ. قال البيهقي: ((يعني : أنها بقيت على حكم الرق حتى أمر بشرائها)». اهـ. وسيأتي بأرقام: (٤٨٥٢)، (٤٨٥٣)، (٤٨٥٤) مقرونًا بحديث خلاس عن علي (٤٨٥٥)، وفيها رواية حماد بن زيد المرسلة . (١) صحح عليه في (س)، وفي (ع)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا في كل منهما النسخة : ((عبد الله))، وضبب عليه في حاشية (ت)، وكتب: ((كذا في بعض النسخ: عبدالله بالتكبير، وفي أكثرها: عبيدالله بالتصغير، كما هنا ، وهو الذي في ((الأطراف)) بخط المزي)) . (٢) قوله: ((قال: حدثنا)) مكانه في (ف): ((و))، وهو خطأ، انظر: ((التحفة)) (٦٢٤٢). (٣) في (س)، (ل)، (ع)، (ت)، (هـ): ((الطائفي))، والمثبت من باقي النسخ هو الصواب، انظر: ((التحفة)) (٦٢٤٢). : [٤٨٥٢] [التحفة: دس ٦٢٤٢] [الكبرى: ٧١٨٤] • تقدم تخريجه تحت حديث (٤٨٥١)، وانظر أطرافه هناك . (٤) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)). ٤٠٧ دِكْرُ الفِقَةِ التَّاتِي لِجَاهِلِيَّةِ رَسُولُ اللّهِ وََّ)(١) فِي الْمُكَائَبِ يُودَى بِقَدْرِ مَا أَذَّى مِنْ مُكَاتَنِهِ (٢) دِيَّةَ الْحُرِّ، وَمَا بَقِيَ دِيَّةَ الْعَبْدِ . • [٤٨٥٤] أخبرنا مُحَمَّدُ(٣) بْنُ عِيسَى(٤) النَّقَّاشُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، يَعْنِي: ابْنَ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خِلَاسِ ، عَنْ عَلِيٍّ . وَعَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِّ وَّ قَالَ: ((الْمُكَائَبُ يَعْتِقُ بِقَدْرٍ مَا أَذَّى، وَيُقَامُ عَلَيْهِ الْحَذُّ بِقَدْرٍ مَا عَتَقَ (٦) مِنْهُ، وَيَرِثُ بِقَدْرٍ مَا عَتَقَ (٦) مِنْهُ)). • [٤٨٥٥] أخبرنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكْرِيًّا بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَتِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ (٧)، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةً. وَعَنْ يَحْتِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ مُكَاتَّبًا قُتِلَ عَلَى عَهْدِ (١) ما بين القوسين جاء في (د)، (ص): ((أن النبي ◌َّ قضى)). (٢) في (ت): ((مكاتبه)). : [٤٨٥٣] [التحفة: دس ٦٢٤٢] [الكبرى: ٧١٨٥] • أخرجه أحمد (٣٦٣/١)، وأبو داود (٤٥٨١) من طريق الحجاج ، به . وقد تقدم برقم (٤٨٥١)، وانظر أطرافه هناك. (٣) في (ف): ((أحمد))، وهو خطأ، انظر: ((التحفة)) (٥٩٩٣). (٤) زاد بعده في (س)، (ل)، (ت)، (هـ): ((بن))، وهو خطأ، وضبب عليه في (ت)، انظر: ((التحفة)) (٥٩٩٣)، (١٠٠٨٦)، و((تهذيب الكمال)) (٢٦٤/٢٦). (٥) في (ل)، (ع)، (ت)، (هـ): ((أنا)). (٦) في حاشية (س): ((يعتق))، ونسبه لنسخة . [٤٨٥٤] [التحفة: س ١٠٠٨٦ - دت س ٥٩٩٣] [الكبرى: ٧١٨٦] • تقدم تخريجه تحت حديث * رقم (٤٨٥١)، وانظر أطرافه هناك . (٧) في (س): ((يزيد))، انظر: ((التحفة)) (٥٩٩٣). ٤٠٨ السَُّرُ الضُّغْرِىِّ للنْسَانِي رَسُولِ اللَّهِوَ لَهِ، فَأَمَرَ (١): يُودَى مَا أَذَّى دِيَّةَ الْحُرِّ، وَمَا لَا(٢) دِيَّةَ الْمَمْلُوكِ (٣). ٣٣- بَابُ (٤) دِيَةِ (٥) جَنِينِ الْمَزْأَةِ [٤٨٥٦] أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ (١) وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا (٧) يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ امْرَأَةً حَدَّفَتِ (٨) امْرَأَةً فَأَسْقَطَتْ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِوَهُ فِي وَلَدِهَا خَمْسِينَ (١) شَاةً، وَنَهَى يَوْمِيِّذٍ عَنِ الْحَذْفِ(١٠) .. (١) زاد بعده في (ف)، (د)، (ص): ((أن)). (٢) زاد بعده في حاشية (س): ((يُود عنه يُودَى))، ونسبه لسعد الخير نقلًا عن الطبري. (٣) في (س): ((للمملوك))، وفي (ل): ((لمملوك))، وفي (ع): ((الملوك)). [٤٨٥٥] [التحفة: دت س ٥٩٩٣-دس ٦٢٤٢] [الكبرى: ٧١٨٧] • انظر تخريجه تحت حديث رقم (٤٨٥١)، وانظر أطرافه هناك . (٤) ليس في (د) . (٥) في (ل)، وحاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((فيه))، وأشار أيضًا في حاشية (س) أنه هكذا في نسخة عند الطبري . (٦) في (س)، (ل)، (ع)، (ت): ((يعقوب بن إبراهيم))، والمثبت هو الصواب الموافق لما في (التحفة))، انظر: ((التحفة)) (٢٠٠٦). (٧) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٨) كتبها في (س) بالحاء المهملة والخاء المعجمة، ونسب الثاني للطبري والوجهين للعلوي، وفي (ص): ((خدفت))، وفي (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((خذفت)) . (٩) في (ف)، (د)، ونسبه في الثاني لنسخة، وحواشي (س)، (ت)، (ص): ((خمسمائة)) ونسبه في حاشية الأول لبعض النسخ وأشار أيضًا أنه في الطبري منسوبًا لسعد الخير، ونسبه في حاشية الثانى والثالث لبعض النسخ . ٠ (١٠) في (د)، (ت)، (هـ): ((الخذف)) بالخاء المعجمة، وفي (س)، (ع) كتبها بالحاء المهملة والخاء المعجمة ، ونسب في (س) الوجه الثاني للطبري والوجهين للعلوي. #[س/ ٤٢٨] ذِكْرُ الفِيَّةِ الْ كَابُفُ الجَاهِلِيَّة ٤٠٩ أَزْسَلَهُ أَبُو نُعَيْمٍ : [٤٨٥٧] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ ابْنُ صُهَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْرُ بُرَيْدَةَ، أَنَّ امْرَأَةً حَذَّفَتِ امْرَأَةً ، فَأَسْقَطَتِ الْمَخْذُوفَةُ(١)، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَِّيِّ ◌َّهِ، فَجَعَلَ عَقْلَ وَلَدِهَا خَمْسَمِائَةٍ (٢) مِنَ الْغَنِمِ ، وَنَهَى يَوْمَئِذٍ عَنِ الْخَذْفِ(٣). قالأبو عبدالرحمن: هَذَا وَهْمٌ، وَيَنْتَغِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ مِائَةً مِنَ الْغَنَمِ. وَقَدْ رُوِيَ النَّهْيُ عَنِ الْخَذْفِ (٤)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةً، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَفَّلٍ (٥): [٤٨٥٦] [التحفة: د س ٢٠٠٦] [الكبرى: ٧١٨٨] • أخرجه أبوداود (٤٥٧٨) من طريق عبيدالله بن موسى، به. وعنده: ((خمسمائة شاة))، كما في ((الكبرى)) (٧١٨٨)، وكما في الذي بعده مرسلًا ، وانظر : تعقيب المصنف عليه . قال أبو داود: ((كذا الحديث: خمسمائة شاة، والصواب: مائة شاة)). اهـ. ثم قال: ((هكذا قال عباس ، وهو وهم)). اهـ. وعباس هو : العنبري ، وهو شیخ أبي داود في هذا الإسناد . وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) (٣٨١/٤): ((رواه البزار في ((مسنده)) مسندًا وقال: ((لا نعلمه يرويه عن ابن بريدة إلا يوسف بن صهيب، وهو رجل مشهور من أهل الكوفة)) انتھی)) . اهـ. (١) في (د)، (هـ): ((المخذوفة)). (٢) في حواشي (س)، (د)، (ص): ((خمسين))، وهو منسوب في كلِّ لنسخة . (٣) كتبها في (س) بالحاء المهملة والخاء المعجمة، ونسب الأول للطبري، والثاني للعلوي، وفي (د)، (هـ) بالخاء المعجمة . (٤) كتبها في (س) بالحاء المهملة والخاء المعجمة، ونسب الأول للطبري، والثاني للعلوي، وفي (د)، (هـ) بالخاء المعجمة . (٥) في (ف): ((معقل)). : [٤٨٥٧] [التحفة: دس ٢٠٠٦ - س ١٨٨٨٤] [الكبرى: ٧١٨٩] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وكأنه يُلمح إلى أن ذكر النهي عن الحذف في هذا الحديث غير محفوظ، والله تعالى أعلم . وانظر تخريج حديث رقم (٤٨٥٦). ٤١٠ السُّنَرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِّانِيّ [٤٨٥٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا كَهْمَسٌ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَفَّلٍ (١)، أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا(٢) يَحْذِفُ(٣)، فَقَالَ: لَا تَحْذِفْ(٤)؛ فَإِنَّ نَّبِيَّ اللّهِوَلِ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَذْفِ (٤)، أَوْ يَكْرَهُ الْحَذْفَ (٤) . شَكَّ گَهْمَسٌ . • [٤٨٥٩] أخبرنا قُتْيَّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ طَاوُسٍ، أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي الْجَنِينِ، فَقَالَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ وَّ فِي الْجَنِينِ غُرَّةً . قَالَ طَاوُسُ: إِنَّ الْفَرَسَ غُرَّةٌ (٥). . [٤٨٦٠] أخبرنا قُتْيَّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللّهِ وَلَّفِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ، سَقَطَ (٢) في (ف): ((أن رجلًا)) . (١) في (ف): ((معقل)) . (٣) كتبها في (س) بالحاء المهملة والخاء المعجمة، ونسب الأول للطبري، والثاني للعلوي، وفي (ت)، (هـ) بالخاء المعجمة، وفي (ف): ((خذف)). (٤) كتبها في (س) بالحاء المهملة والخاء المعجمة، ونسب الأول للطبري، والثاني للعلوي، وفي (ت)، (هـ) بالخاء المعجمة . * [٤٨٥٨] [التحفة: خ م س ٩٦٥٩] [الكبرى: ٧١٩٠] • أخرجه البخاري (٥٤٧٩)، ومسلم (٥٤/١٩٥٤) من طريق كهمس، به. وزادا فيه: ((وقال : إنه لا يصاد به صيد ، ولا ينكئ به عدو، ولكنها قد تكسر السن وتفقأ العين)). وأتما قصته مع الرجل . وأخرجه البخاري (٤٨٤١، ٦٢٢٠)، ومسلم (٥٥/١٩٥٤) أيضًا من وجه آخر عن عبد الله بن مغفل، وفيه النهي مطلقًا دون شك. (٥) قوله: ((إنه الفرس غرة)) وقع في (ف): ((الفرس ونحوه))، وفي (د)، (ص): ((غرة، أي": الفرس ونحوه» . * [٤٨٥٩] [التحفة: د س ق ٣٤٤٤] [الكبرى: ٧١٩١] • سبق من طريق ابن جريج، عن عمروبن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، عن عمر بنحوه برقم (٤٧٨٢). ٤١١ كْ الفَرقِهِ إِلَى كَابُ الجَاهِلِيَّةِ مَيِّنَا بِغُرَّةٍ ؛ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، ثُمَّ إِنَّ الْمَزْأَةَ الَّتِي (١) قَضَى عَلَيْهَا بِالْغُرَّةِ تُؤُفْيَتْ ، فَقَضَى رَسُولُ اللّهِوَّهِ بِأَنَّ مِيرَاثَهَا لِيَتِهَا (٢) وَزَوْجِهَا، وَأَنَّ الْعَقْلَ عَلَى عَصَيِهَا. [٤٨٦١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً وَسَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ : اقْتَلَتِ امْرَأَنَانٍ مِنْ هُذَّيْلٍ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ - وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا - فَقَتَلَتْهَا (٣) وَمَا فِي بَطْنِهَا، فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَه، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ وَِّ أَنَّ دِيَةَ جَنِيِنِهَا غُرَّةٌ؛ عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ، وَقَضَى بِدِيَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى عَاقِلَتِهَا، وَوَرِثَهَا(٤) وَلَدُهَا (٥) وَمَنْ مَعَهُمْ. فَقَالَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الثَّابِغَةِ الْهُذَلِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ أَغْرَمُ(٦) مَنْ لَا شَربَ وَلَا أَكَلْ، وَلَّا نَطَقَ وَلَا اسْتَهَلّ؟! فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلّ (٧). فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانٍ الْكُهَّانِ (٨))؛ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ . (١) في (ل)، (ع): «الذي» ، وضبب علیه في (ع). (٢) في (ع): ((لبنتها)). : [٤٨٦٠] [التحفة: خ م « ت س ١٣٢٢٥] [الكبرى: ٧١٩٢] • أخرجه البخاري (٦٧٤٠)، ومسلم (٣٥/١٦٨١) عن قتيبة، به. وأخرجه البخاري (٦٩٠٩) من وجه آخر عن الليث، به. وسيأتي بأرقام: (٤٨٦١)، (٤٨٦٢)، (٤٨٦٣) مرسلًا. (٣) في (س)، (د)، (ص): ((فقتلها)). (٤) الضبط من (س)، (ت)، ونسبه في الأول للعلوي، وفي الثاني لنسخة، وضبطها في (د)، (ص)، (هـ) بتشديد الراء، وهو وجه . (٥) الضبط من (س)، (ت)، ونسبه في الأول للعلوي، وضبط في (ع)، (هـ) بفتح الدال المهملة . (٦) ليس في (ع). (٧) في (س)، (ف)، (ع)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بطل)). (٨) في (ف): ((الأمان))، وهو خطأ، وفي حاشية (س): ((الكهنة))، ونسبه للوزيري. : [٤٨٦١] [التحفة: خ م د س ١٣٣٢٠ -خ م د س ١٥٣٠٨] [الكبرى: ٧١٩٣] • أخرجه البخاري - ٤١٢ السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ [٤٨٦٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (٢) مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً، أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللّهِ مَ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأَخْرَى، فَطَرَ حَتْ جَنِينَهَا (٣)، فَقَضَى فِيهِ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ بِغُرَّةٍ؛ عَبْدٍ، أَوْ وَلِيدَةٍ . [٤٨٦٣] قال الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وََّ قَضَى فِي الْجَنِينِ يُقْتَلُ فِي بَطْنِ أُمَّهِ بِغُرَّةٍ؛ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ ، فَقَالَ الَّذِي قَضَى عَلَيْهِ: كَيْفَ أَغْرَمُ مَنْ لَا شَرِبَ وَلَا أَكَلْ وَلَا اسْتَهَلّ، وَلَا نَطَقَ؟! فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلّ(٤). فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((إِنَّمَا هَذَا مِنَ الْكُهَّانِ)) . = (٦٩١٠)، ومسلم (٣٦/١٦٨١) واللفظ له، من طريق ابن وهب، به. وقد تقدم برقم (٤٨٦٠) فانظر أطرافه هناك. (١) في (ع)، (هـ): ((أخبرنا)) . (٢) في حواشي (س)، (د)، (ص): ((حدثني))، ونسب في كل واحدة لنسخة . (٣) في (ع): ((جنينا)) . * [٤٨٦٢] [التحفة: خ م س ١٥٢٤٥] [الكبرى: ٧١٩٤] • أخرجه البخاري (٥٧٥٩، ٦٩٠٤)، ومسلم (١٦٨١ / ٣٤) من طريق مالك ، به . وقد تقدم برقم (٤٨٦٠)، وانظر أطرافه هناك. (٤) في (س)، (ف): ((بطل)) بالباء، وفي (ل) كتبها بالياء والباء معًا . * [٤٨٦٣] [التحفة: خ م س ١٥٢٤٥- خ س ١٨٧٢٧] [الكبرى: ٧١٩٥] • أخرجه البخاري (٥٧٦٠) من طريق مالك ، به هكذا مرسلًا . وذكر الدارقطني في ((العلل)) (٣٤٨/٩ - ٣٥٢) الخلاف فيه على مالك، ثم قال : ((والصواب ماقاله مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وعن الزهري، عنْ سعید بن المسیب مرسلا)». اهـ. قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٤٧٧/٦، ٤٧٩): ((هكذا روى هذا الحديث جماعة الرواة عن مالك في ((موطئه)) مرسلًا ... وقد وصل حديثَ سعيد ثقاتٌ من أصحاب ابن شهاب = ٤١٣ ◌ِكْ الفِحَّةِ التِى كَانُ الجَاهِلِيَّةِ [٤٨٦٤] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفٌ، وَهُوَ: ابْنُ تَمِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ (١)، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً، أَنَّ امْرَأَةً ضَرَبَتْ ضَرَّتَهَا بِعَمُودِ فُشْطَاطٍ فَقَتَلَتْهَا، وَهِيَ حُبْلَى، فَأَتِيَ فِيهَا الشَِّيُّ ◌ََّ فَقَضَى رَسُولُ اللّهِوَّلْ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلِ(٢) بِالذِّيَّةِ، وَفِي الْجَنِينِ غُرَّةَ. فَقَالَ عَصَبْتُهَا: أَدِي (٣) مَنْ لَا طَعِمَ وَلَا شَرِبَ وَلَّا صَاحَ = وغيره، وهو حديث اختصره مالك، فذكر منه دية الجنين التي عليها الأمر المجتمع عليه عنده، وترك قصة المرأة إذ ضربت فألقت الجنين المذكور؛ لأن فيه من رواية ابن شهاب إثبات شبه العمد، وإلزام العاقلة الدية، وهذا شيء لا يقول به مالك؛ لأنه وجد الفتوى والعمل بالمدينة على خلافه فكره أن يذكر في ((موطئه)) بمثل هذا الإسناد الصحيح ما لا يقول به، ويقول به غيره، وذكر قصة الجنين لا غير ؛ لأنه أمر مجتمع عليه في الغرة . وهذا الحديث عند ابن شهاب، عن سعيدبن المسيب، وعن أبي سلمة - جميعًا، عن أبي هريرة ، عن النبي ٹڑ. فطائفة من أصحابه يحدثون به عنه هكذا، وطائفة يحدثون به عنه ، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، ولا يذكرون أباسلمة، وطائفة يحدثون به عنه، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة، ولا يذكرون سعيدًا ، ومالك أرسل عنه حديث سعيد هذا، ووصل حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي وَيّ، إلا أنه لم يذكر قصة المرأة، لا في حديث سعيد هذا المرسل، ولا في حديث أبي سلمة ، واقتصر منهما على ذكر قصة الجنين وديته لا غير، لما ذكرنا من العلة، ولما شاءالله مما هو أعلم به)). اهـ. وقد تقدم موصولًا برقم (٤٨٦٠)، وانظر أطرافه هناك. (١) ضبب عليه في (ت)، وفي (ص)، وحاشيتي (د)، (هـ) منسوبًا في كل واحدة لنسخة : (نضلة))، وكتب في حاشية (ت): ((ابن نضيلة؛ كذا هو في النسخ حتى في (الكبرى)) بالتصغير، والذي في كتب أسماء الرجال: بن نضلة، وضبطه في ((التقريب)) فقال: ((بفتح النون وسكون المعجمة)). اهـ. ثم رأيته في نهاية ((التقريب)) ذكر عن شيخ الإسلام ابن حجر أنه يقال له: نضلة ونضيلة، والحديث في مسلم، وفي نسخة: نضيلة بالتصغير)). انظر: ((التحفة)) (١١٥١٠)، و((تهذيب الكمال)) (٢٣٩/١٩). (٢) ضبب على آخره في (ل)، وفي (ت)، (ص)، (هـ)، وحاشية (د) منسوبًا لنسخة: ((القاتلة)). (٣) ضبب علیه في (ل). ٤١٤ السُّنُ الضُّغْرِىِّ للنْسِّانِي فَاسْتَهَلْ؟! فَمِثْلُ هَذَا يُطَلّ(١). فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَغْرَابِ!)). ٣٤- بَابُ (٢) صِفَةِ شِبْهِ الْعَمْدِ وَعَلَى مَنْ دِيَةُ الْأَجِنَّةِ وَشِبْهِ الْعَمْدِ وَذِكْرِ اخْتِلَافِ أَلَّفَاظِ النَّقِينَ لِخَبَرِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدِ (٣) بْنِ نُضَيْلَةَ(٤) عَنِ الْمُغِيرَةِ [٤٨٦٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ(٥) ( عُبَيْدٍ(٦) بْنِ تُضَيْلَةَ(٧) الْخُزَاعِيِّ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةً قَالَ : ضَرَبَتِ امْرَأَةٌ ضَرَّتَهَا بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ، وَهِيَ حُبْلَى، فَقَتَلَتْهَا، فَجَعَلَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ دِيَةَ الْمَقْتُولَةِ (٨) عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ، وَغُرَّةٌ لِمَا فِي بَطْنِهَا. فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ: أَنَغْرَمُ دِيَةً مَنْ لَا أَكَلْ وَلَا شَرِبَ وَلَا اسْتَهَلْ؟! فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلّ(٩). (١) ليس في (ف)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((بطل)). * [٤٨٦٤] [التحفة: م « ت س ق ١١٥١٠] [الكبرى: ٧١٩٦] • أخرجه أحمد (٢٤٦/٤) من طريق زائدة ، به . وأخرجه مسلم (١٦٨٢) من أوجه أخرى عن منصور ، به . وسيأتي هذا الحديث بنحوه من طرق عن منصور، به. انظر أطرافه في : (٤٨٦٥ : ٤٨٦٩)، وعن الأعمش، عن إبراهيم مرسلًا (٤٨٧٠). (٢) من (ص). (٣) في (ف): ((عبيد الله))، وهو خطأ . (٤) في (ف): ((فضيلة))، وفي (ص)، وحاشيتي (د)، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((نضلة))، وزاد بعده في (ص): ((الخزاعي)). (٥) في (س): ((بن))، وهو خطأ، انظر: ((التحفة)) (١١٥١٠). #[س/ ٤٢٩] (٦) في (ف): ((عبيدة))، وهو خطأ . (٧) ضبب عليه في (ت)، وفي (ف): ((فضيلة)) كذا!، وهو خطأ واضح، وفي (ص)، وحاشيتي . (د)، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((نضلة)). (٨) في (ف): ((المقتول)). (٩) كتبها في (س) بالياء والباء معًا، وفي (ف) بالباء: ((بطل)). كْ الفِئَةِ التِى كَابِ الجَاهِلِيَّةِ ٤١٥ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ: «أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَغْرَابِ!» فَجَعَلَ عَلَيْهِمُ الذِّيَّةَ. ● [٤٨٦٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ(١)، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُغْبةَ، أَنَّ ضَرَّتَيْنِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِعَمُودِ فُشْطَاطٍ فَقَتَلَتْهَا، فَقَضَى رَسُولُ اللّهِ رَّ بِالدِّيَةِ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ، وَقَضَى لِمَا فِي بَطْنِهَا بِغُرَّةٍ. فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: تُغَرِّمِّي مَنْ لَا أَكَلْ وَلَا شَرِبَ وَلَا صَاحَ فَاسْتَهَلّ (٢)؟! فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلّ(٣). فَقَالَ : ((سَجْعٌ كَسَجْعِ الْجَاهِلِيَّةِ!)) وَقَضَى لِمَا (٤) فِي بَطْنِهَا بِغُرَّةٍ . • [٤٨٦٧] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةً، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: ضَرَبَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ ضَرَّتَهَا بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ فَقَتَلَتْهَا، * [٤٨٦٥] [التحفة: م « ت س ق ١١٥١٠] [الكبرى: ٧١٩٧] • أخرجه مسلم (٣٧/١٦٨٢) من طريق جرير ، به . وسبق هذا الحديث من طريق زائدة، عن منصور، به (٤٨٦٤). وانظر أطرافه هناك . (١) في (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((نضلة)). (٢) في (د)، (ص): ((ولا استهل)). (٣) في (ف): ((بطل)). (٤) في (ف)، (د)، (ص): ((فيما)) . * [٤٨٦٦] [التحفة: م « ت س ق ١١٥١٠] [الكبرى: ٧١٩٨] • أخرجه مسلم (٣٨/١٦٨٢) من طريق سفيان، به. ولم يذكر لفظه، وأحال على ما قبله من حديث جرير ومفضل، عن منصور، وهو بلفظه عند أحمد (٤ /٢٤٥) . وسبق هذا الحديث من طريق زائدة، عن منصور، به (٤٨٦٤). وانظر أطرافه هناك . ٤١٦ السَِّنَ الضُّعْرَى للنْسَانِي وَكَانَ بِالْمَقْتُولَةِ حَمْلٌ، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ وَِّ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ بِالدِّيَةِ، وَلِمَا فِي بَطْنِهَا بِغُرَّةٍ . [٤٨٦٨] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ امْرَأَتَيْنٍ كَانَتَا تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ، فَرَمَتْ إِخْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِعَمُودِ فُشْطَاطٍ فَأَسْقَطَتْ، فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ بَّهِ فَقَالُوا(١): كَيْفَ نَدِي مَنْ لَا صَاحَ وَلَا اسْتَهَلّ وَلَا شَرِبَ وَلَا أَكَلْ؟! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَسَجْعٌ كَسَجْع الْأَعْرَابِ!)) فَقَضَى بِالْغُرَّةِ عَلَى عَاقِلَةِ الْمَرْأَةِ(٢) . • [٤٨٦٩] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً، أَنَّ رَجُلًا مِنْ هُذَيْلٍ كَانَ لَهُ امْرَأَنَّانِ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ ، فَأَسْقَطَتْ. فَقِيلَ: أَرَأَيْتَ مَنْ لَا أَكَلْ، وَلَا شَرِبَ وَلَا صَاحَ فَاسْتَهَلٌ (٣)؟! فَقَالَ: ((أَسَجْعُ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ!)) فَقَضَى فِيهِ رَسُولُ اللّهِ لَّهِ بِغُزَّةٍ ؛ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، وَجُعِلَتْ عَلَى عَاقِلَةِ الْمَرْأَةِ . * [٤٨٦٧] [التحفة: م د ت س ق ١١٥١٠] [الكبرى: ٧١٩٩] • تفرد به النسائي من هذا الوجه. وسبق هذا الحديث من طريق زائدة، عن منصور، به (٤٨٦٤). انظر أطرافه هناك . (١) في (ع): ((فقال)). (٢) صحح عليه في (ت). * [٤٨٦٨] [التحفة: م < ت س ق ١١٥١٠] [الكبرى: ٧٢٠٠] • أخرجه مسلم (٣٨/١٦٨٢) . من طريق شعبة ، به . وسبق هذا الحديث من طريق زائدة، عن منصور، به (٤٨٦٤). وانظر أطرافه هناك. (٣) في (س): ((ولا استهل)). ٤١٧ ◌ِكْرُ الفِيَّةِ التِى كَائِ الجَاهِلِيَّة أَرْسَلَهُ الْأَعْمَشُ : [٤٨٧٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ(١)، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ضَرَبَتِ امْرَأَةٌ ضَرَّتَّهَا بِحَجَرٍ ، وَهِيَ حُبْلَى، فَقَتَلَتْهَا (٢) فَجَعَلَ رَسُولُ اللّهِ وَ مَا(٣) فِي بَطْنِهَا غُرَّةً، وَجَعَلَ عَقْلَهَا عَلَى عَصَيْتِهَا. فَقَالُوا: تُغَزَّمُ مَنْ لَا شَرِبَ وَلَا أَكَلْ، وَلَا اسْتَهَلّ! فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلّ (٤). فَقَالَ: ((أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ! هُوَ مَا أَقُولُ لَكُمْ)). [٤٨٧١] أُخْبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَسْبَاطٍ ، عَنْ سِمَاكٍ(٥)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتِ امْرَأَتَانِ جَارَتَانِ(٦) كَانَ بَيْنَهُمَا صَخَبٌ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأَخْرَى بِحَجَرٍ ، فَأَسْقَطَتْ غُلَامًا قَدْ نَبَتَ شَعْرُهُ مَيِّتًا وَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ، فَقَضَى عَلَى الْعَاقِلَةِ الدِّيَةَ، فَقَالَ عَمُّهَا: إِنَّهَا قَدْ [٤٨٦٩] [التحفة: م د ت س ق ١١٥١٠] [الكبرى: ٧٢٠١] • انظر ما قبله (٤٨٦٨). * وسبق هذا الحديث من طريق زائدة، عن منصور، به (٤٨٦٤). وانظر أطرافه هناك . (١) زاد بعده في (د)، (ص): ((الطائي)). (٢) زاد بعده في (ت): ((بحجر)). (٣) في (د)، (ص)، وحاشية (ل) بخط مخالف: ((LL)). (٤) في (ف)، (ع): ((بطل)) . [٤٨٧٠] [التحفة: م « ت س ق ١١٥١٠-س ١٨٤١٧] [الكبرى: ٧٢٠٢] • تفرد به النسائي * من هذا الوجه مرسلًا . وسبق هذا الحديث من طريق زائدة، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نضيلة، عن المغيرة بن شعبة ، به (٤٨٦٤). وانظر أطرافه هناك . (٥) زاد بعده في حاشية (ص): ((بن حرب))، ونسبه لنسخة . (٦) في (ع): ((جاريتان)). ٤١٨ السَُّرُ الصِّحْرِىُّ للنْسِّانِيّ أَسْقَطَتْ يَا رَسُولَ اللّهِ غُلَامَا قَدْ نَبَتَ شَعْرُهُ. فَقَالَ أَبُو الْقَاتِلَةِ: إِنَّهُ(١) كَاذِبٌ، إِنَّهُ(٢) وَاللّهِ مَا اسْتَهَلّ، وَلَا شَرِبَ وَلَا أَكَلْ (٣)، فَمِثْلُهُ يُطَلّ! قَالَ النَّبِيُّ ◌َلِّرُ: (أَسَجْعُ(٤) الْجَاهِلِيَّةِ وَكِهَانَتُهَا! إِنَّ(٥) فِي الصَّبِيِّ غُزَةً)). قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَتْ إِحْدَاهُمَا مُلَيْكَةً وَالْأُخْرَى أُمَّ غُطَيْفٍ . • [٤٨٧٢] أخبرنا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الضَّخَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ مرَّهِ عَلَى كُلٌّ بَطْنٍ عُقُولَةً، وَلَا يَحِلُّ لِمَوْلَى أَنْ يَتَوَلَّى مُسْلِمَا بِغَيْرِ إِذْنِهِ. (١) لیس في (ل)، (ع). سـ (٢) ليس في (د)، (ص). (٣) زاد بعده في (س): ((ولا نطق))، ونسبه لنسخة . (٤) زاد بعده في (س)، (هـ)، وحاشيتي (د)، (ص): ((كسجع))، وصحح عليه في حاشية (د)، ونسبه لنسخة ، ونسبه في حاشية (ص) كذلك لنسخة . (٥) في (ف)، (د): ((أدٌ)) . * [٤٨٧١] [التحفة: س ٦١٢٤] [الكبرى: ٧٢٠٣] • أخرجه أبو داود (٤٥٧٤)، وصححه ابن حبان (٦٠١٩) من طريق عمروبن طلحة ، به . والحديث في إسناده أسباط بن نصر، وهو ضعيف . قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٣٢/٢): «سمعت أبانعيم يضعف أسباط بن نصر، وقال: ((أحاديثه عامتها - وتصحف في المطبوع إلى عامية - سقط مقلوبة الأسانيد))). اهـ. وكذا ضعفه أحمد والنسائي . وقال الساجي كما في ((تهذيب التهذيب)): ((روى أحاديث لا يتابع عليها عن سماك بن حرب)) . اهـ. * ورواية سماك بن حرب أيضًا عن عكرمة فيها اضطراب . [٤٨٧٢] [التحفة: م س ٢٨٢٣] [الكبرى: ٧٢٠٤] • أخرجه مسلم (١٥٠٧) من طريق ابن جريج، بـ قال النووي (١٤٩/١٠): ((العُقُول: الديات واحدها عقل، ومعناه: أن الدية في قتل الخطأ وعمد الخطأ تجب على العاقل، وهم: العصبات، سواء الآباء والأبناء وإن عَلَوْا أو سفلوا)) . اهـ. A ◌ِرُ الفِقِ التّ ◌َابُفِي الحَامِلِيَّة ٤١٩ [٤٨٧٣] أخبر فى (١) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : ((مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبُّ قَبْلَ ﴿ ذَلِكَ فَهُوَ ضَامِنٌ)). [٤٨٧٤] أخبرفى (٢) مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ O عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ(٣)، عَنْ جَدِّهِ (٤) ... مِثْلَهُ سَوَاءٌ . (١) في (س)، (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)). ٥ [س/ ٤٣٠] [٤٨٧٣] [التحفة: د س ق ٨٧٤٦] [الكبرى: ٧٢٠٥-٧٢٣٩] • أخرجه أبوداود (٤٥٨٦)، وابن ماجه (٣٤٦٦) من طريق الوليد، به. وصححه الحاكم (٢١٢/٤) وأقره الذهبي. وقال أبوداود: ((لم يروه إلا الوليد، لا ندري هو صحيح أم لا؟)). اهـ. وقال الدارقطني في ((السنن)) (١٩٦/٣): ((لم يسنده عن ابن جريج غير الوليدبن مسلم، وغيره يرويه عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، مرسلًا عن النبي وَلِّ)). اهـ. وقال ابن عدي في ((الكامل)) (١١٥/٥): ((هذا الحديث رواه هشام ودحيم وغيرهما، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، عن عمروبن شعيب، عن أبيه، عن جده قال : قال رسول اللّه ◌َّر. ورواه محمود بن خالد، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، عن عمروبن شعيب، عن جده، عن النبي ◌َّ مثل ما قال هشام ودحيم، ولم يذكر أباه؛ ذكره النسائي عن محمود، وجعله من جودة إسناده)) . اهـ. وهو الحديث الآتي بعده . (٢) ليس في (ف)، وفي (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٣) زاد بعده في (س)، (د)، (ت)، (ص)، (هـ): ((عن أبيه))، ونسبه في (س) لحاشية سعد الخير نقلًا عن الطبري. قال المزي في (التحفة)) (٨٧٤٦): ((وليس في حديث محمود: عن أبیه)) . اهـ. (٤) قوله: ((عن جده)) ليس في (ع)، وزاد بعده في (د)، (ص): ((قال: قال رسول اللَّه وَّ) . * [٤٨٧٤] [التحفة: دس ق ٨٧٤٦] [الكبرى: ٧٢٠٦] • انظر تخريجه تحت الحديث السابق. ٤٢٠ السَُّنُ الصُّجْرَىَّ للنْسَانِيّ ٣٥- بَابٌ(١) هَلْ يُؤْخَذُ أَحَدٌ(٢) بِجَرِيرَةٍ غَيْرِهِ؟ رِى (٣) هَارُونُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي [٤٨٧٥] أخر فى (٣) عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ أَنْجَرَ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمْئَةً قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيِّوَ مَعَ أَبِي فَقَالَ: ((مَنْ هَذَا مَعَكَ؟)) قَالَ: ابْنِي (٤)، اشْهَدْ بِهِ. قَالَ: ((أَمَا إِنَّكَ لَا تَجْنِي عَلَيْهِ، وَلَا يَجْنِي عَلَيْكَ)) . (١) من (ص). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ل)، وحاشية (س) ونسبه للطبري، وبعض النسخ: ((آخر))، وفي حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: (رجل)). (٣) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٤) صحح على أوله في (ت) . * [٤٨٧٥] [التحفة: دتم س ١٢٠٣٧] [الكبرى: ٧٢٠٧] • أخرجه أحمد (٢٢٧/٢)، وأبو داود (٤٢٠٧)، والحميدي في ((مسنده)) (٨٦٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٧/٨) من حديث عبدالملك بن أبجر . وتابعه عليه: سفيان الثوري عند أبي داود (٤٢٠٨)، وأحمد (٢٢٦/٢)، والطبراني (٢٢/ ح ٧١٨)، وعبيدالله بن إياد عند أبي داود (٤٤٩٥)، وأحمد (٢٢٦/٢)، والحاكم (٤٢٥/٢)، وصححه ابن حبان (٥٩٩٥)، وعلي بن صالح عند أحمد (٢٢٧/٢)، والطبراني (٢٢/ ح ٧٢١)، وقيس بن الربيع عند أحمد (٢٢٧/٢) - جميعًا، عن إيادبن لقيط، عن أبي رمثة قال: ((أتيت رسول اللّه ◌َ ل﴿ مع أبي)). فأبو رمثة هو الابن. وخالف هذا الجمع عبدالملك بن عمير؛ فرواه عن إيادبن لقيط عن أبي رمثة قال: ((أتيت النبي (َّ﴿ ومعي ابني)) عند أحمد (٢٢٦/٢، ٢٢٧)، فجعل أبارمثة هو الكبير وجاء معه ابنه، وتابعه على ذلك أبو إسحاق الشيباني عند أحمد (٤/ ١٦٣). وتابع إيادًا على هذا الحديث صدقة بن أبي عمران، وهو مجهول عند أحمد (٢/ ٢٢٧) × والطبراني (٢٢/ح ٧٢٣)، والبخاري في ((التاريخ)) (٢٩٤/٤) وقال : هذا مرسل ، يعني : أنه منقطع بين صدقة وأبي رمثة . وقال الحافظ ابن حجر في «الإصابة)) (٢٨٤/٢) عن حديث إياد: ((إسناده لا بأس به)). اهـ.