النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
ذِكْ الفِّقِ إِلَى كَانُ الجَاهِلِيَّة
أَذْرَكَهُ رَجُلٌ فَجَبَذَ بِرِدَائِهِ مِنْ وَرَائِهِ، وَكَانَ رِدَاؤُهُ خَشِنَا فَحَمَّرَ رَقَبْتَهُ فَقَالَ :
يَا مُحَمَّدُ، احْمِلْ لِي عَلَى بَعِيرَيَّ هَذَيْنٍ(١)، فَإِنَّكَ لَا تَحْمِلُ مِنْ مَالِكَ وَلَا مِنْ
مَالٍ أَبِيكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((لَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، لَا أَحْمِلُ لَكَ حَتَّى تُقِيدَنِي
مِمَّا جَبَذْتَ بِرَقَبَتِي)). فَقَالَ الْأَغْرَابِيُّ: لَا وَ اللَّهِ لَا أُفِيدُكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَ
ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: لَا وَ اللَّهِ لَا أُفِيدُكَ. ﴿ فَلَمَّا سَمِعْتُ(٢) قَوْلَ
الْأَغْرَابِيِّ، أَقْبَلْنَا (٣) إِلَيْهِ سِرَاعًا، فَالْتَفَتَ إِلَيْئَا رَسُولُ اللهِ وَِّ فَقَالَ: ((عَزَمْتُ
عَلَى مَنْ سَمِعَ كَلَامِي أَنْ لَا يَبْرَحَ مَقَامَهُ(٤) حَتَّى آذَنَ لَهُ)). فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ
لِرَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ: ((يَا فُلَانُ، احْمِلْ لَهُ عَلَى بَعِيرٍ شَعِيرًا، وَعَلَى بَعِيرٍ تَمْرًا)». ثُمَّ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((انْصَرِفُوا)).
١٩- بَابُ (٥) الْقِصَاصِ مِنَ السَّلَاطِينِ
[٤٨٢٠] أخبرنا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ:
(١) في (ف): ((هاتين)).
٥ [س/ ٤٢٤]
(٢) ضبب عليه في (ل)، وفي (ع)، (ت): ((سمعنا)).
(٣) في (س)، (ل): ((أقبلت))، وضبب على آخره في (ل) وفي حاشية (ص): ((أقبلت مسرعا))،
ولم ينسبه لشيء.
(٤) صحح على أوله في (ت)، وفي (س)، وحاشيتي (د)، (ص)، ونسبه في كل لنسخة، وصحح
عليه في حاشية (د): ((مكانه)).
: [٤٨١٩] [التحفة: دس ١٤٨٠١] [الكبرى: ٧١٥٢] • أخرجه أبو داود (٤٧٧٥)، وابن ماجه
(٢٠٩٣)، وأحمد (٢٨٨/٢) من طريق محمد بن هلال، به.
وهلال والد محمد هو : هلال بن أبي هلال المدني، لا يعرف .
وأما قصة الأعرابي وجبذه لرسول اللّه و ﴿ فلها أصل في ((الصحيحين)) من حديث أنس بن
مالك ؛ أخرجه البخاري (٣١٤٩، ٥٨٠٩)، ومسلم (١٠٥٧).
(٥) من (ص).

٣٨٢
السَُّرُ الضُّحْرَى للنْسَانِيّ
حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ سَعِيدُ بْنُ إِيَاسِ الْجُزَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةً، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ،
أَنَّ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ يُقِصُّ (١) مِنْ نَفْسِهِ.
٢٠- بَابُ(٢) السُّلْطَانِ يُصَابُ عَلَى يَدِهِ
[٤٨٢١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزُوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ بَعَثَ أَبَا جَهْمِ بْنَ حُذَيْفَةً مُصَدِّقًا،
فَلَاجَّهُ(٣) رَجُلٌ فِي صَدَقَتِهِ، فَضَرَبَهُ أَبُو جَهٍْ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ◌َِّفَقَالُوا: الْقَوَدَ(٤)
يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ: ((لَكُمْ كَذَا وَكَذَا». فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: «إِنِّي خَاطِبٌ عَلَى
(١) الضبط من (ل)، (د)، (ت)، (هـ)، وضبط في (س) بفتح أوله وضم القاف وتشديد
· الصاد، ونسبه للعلوي، وفي حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((يقتص).
*
[٤٨٢٠] [التحفة: دس ١٠٦٦٤] [الكبرى: ٧١٥٣] • أخرجه أبو داود (٤٥٣٧)، والطيالسي
(٥٤)، وأحمد (٤١/١)، والحاكم (٤٣٩/٤) من طريق الجريري مطولًا، وفيه عند أحمد
والحاكم: ((خطب عمر بن الخطاب إثنته فقال: يا أيها الناس، ألا إنا إنما كنا نعرفكم إذ بين
ظهرينا ... )) وقد أخرج البخاري (٢٦٤١) من حديث عمر نحو هذه الزيادة .
قال الذهبي في («الميزان» (٤١٢/٧): ((أبوفراس النهدي، عن عمر لا يعرف، روى عنه
أبو نضرة حديث: أقص من نفسه وٍَّ)). اهـ.
وقال ابن كثير في ((مسند الفاروق)» (٥٤٤/٢): ((وقد رواه علي بن المديني، عن عبدالأعلى
وربعي بن إبرهيم - كلاهما، عن الجريري، وقال: ((إسناده بصري حسن))، وقال في موضع
آخر: ((لا نعلم في إسناده شيئًا يطعن فيه، وأبو فراس رجل معروف من أسلم، روى عنه
أبو نضرة وأبو عمران الجوني)))). اهـ.
(٢) من (ص).
(٣) كتبها في (س) بالجيم والحاء المهملة معًا، ونسب الأول للطبري، والثاني للعلوي، وفي (ع)،
(ت): ((فلاحه)) بالمهملة، وفي (د)، (ص)، (هـ): ((فلاحاه))، وفي حاشية (د) منسوبًا
لنسخة: ((فخاصمه))، وفي حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((خاصمه)).
(٤) الضبط من (ع)، وضبط آخره في (س) بالفتح ونسبه للطبري ، وبالضم ونسبه للعلوي.

٣٨٣
دكْ الفِيَّةِ التِى كَانُ الجَاهِلِيَّة
النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ)). قَالُوا: نَعَمْ. فَخَطَبَ النَّبيُّ نَّهِ فَقَالَ: ((إِنَّ هَؤُلَاءِ
أَتَّوْنِي يُرِيدُونَ الْقَوَدَ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ كَذَّا وَكَذَا فَرَضُوا)). قَالُوا: لَا، فَهَمَّ
الْمُهَاجِرُونَ بِهِمْ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِوَِّ أَنْ يَكُفُوا فَكَفُّوا، ثُمَّ دَعَاهُمْ، قَالَ:
(أَرَضِيتُمْ؟)) (قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: ((فَإِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ)).
قَالُوا: نَعَمْ، فَخَطَبَ النَّاسَ ثُمَّ قَالَ: ((أَرَضِيتُمْ؟)(١))) قَالُوا: نَعَمْ.
٢١- بَابُ(٢) الْقَوَدِ بِغَيْرِ حَدِيدَةٍ
[٤٨٢٢] أُخْبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ
هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنْسٍ ، أَنَّ يَهُودِيًّا رَأَى عَلَى جَارِيَةٍ أَوْضَاحًا، فَقَتَلَهَا بِحَجَرٍ ،
فَأَتِيَ بِهَا الشَِّيُّ بِّه وَبِهَا رَمَقٌ، قَالَ(٣): ((أَقَتَلَكِ فُلَانٌ؟)) فَأَشَارَ شُعْبَةُ بِرَأْسِهِ
يَحْكِيهَا أَنْ لَا ، قَالَ: ((أَقَتَلَكِ فُلَانٌ؟)) فَأَشَارَ شُعْبَةُ بِرَأْسِهِ يَحْكِيهَا أَنْ لَا،
فَقَالَ: ((أَقَتَلَكِ فُلَانٌ؟)) فَأَشَارَ شُعْبَةُ بِرَأْسِهِ يَحْكِيهَا(٤) أَنْ نَعَمْ، فَدَعَا بِهِ
(١) ما بين القوسين ليس (ف).
[٤٨٢١] [التحفة: دس ق ١٦٦٣٦] [الكبرى: ٧١٥٤] • أخرجه عبد الرزاق (١٨٠٣٢)،
ومن طريقه أبوداود (٤٥٣٤)، وابن ماجه (٢٦٣٨)، وأحمد (٢٣٢/٦)، وابن حبان
(٤٤٨٧)، به .
قال ابن ماجه: ((سمعت محمد بن يحيى يقول: تفرد بهذا معمر، لا أعلم رواه غيره)). اهـ.
وخالف يونس بن يزيد معمرًا فرواه عن الزهري مرسلًا .
رواه البيهقي في ((السنن)) (٤٩/٨)، ورجح الموصول فقال في ((معرفة السنن والآثار))
(٥٩/١٢): ((ومعمر بن راشد حافظ، قد أقام إسناده فقامت به الحجة)). اهـ.
والحديث روي من طريق معمر، عن عبدالله بن عبدالرحمن الأنصاري، عن عروة
مرسلًا ... بنحوه، أخرجه عبد الرزاق (١٨٠٣٣).
(٢) من (ص).
(٣) في (ع): ((قالوا)).
(٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((أن لا فقال: أقتلك فلان؟ وأشار برأسه يحكيها)).

٣٨٤
السُّنَزُ الضُحْرِىّ للنْسِّانِي
رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ، فَقَتَلَهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ.
، [٤٨٢٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ
قَيْسِ(١)، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّه ◌َعَثَ سَرِيَّةً إِلَى قَوْمٍ مِنْ خَثْعَمٍ، فَاسْتَعْصَمُوا بِالسُّجُودِ
فَقُتِلُوا، فَقَضَى (٢) رَسُولُ اللّهِ وَ لَهَّ بِنِصْفِ الْعَقْلِ، وَقَالَ: ((إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلُّ
مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ)). ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ: ((أَلَا لَا تَرَاءَى(٣) نَارَاهُمَا)).
* [٤٨٢٢] [التحفة: خ م د س ق ١٦٣١] [الكبرى: ٧١٥٥] • الحديث متفق عليه من طرق
شعبة ، به .
وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٤٠٨٠)، وانظر أطرافه هناك.
(١) ضبب عليه في (ل)، (ع)، (ت).
(٢) في (ف): ((فقال)).
(٣) صحح عليه في (ل)، (ع).
* [٤٨٢٣] [التحفة: « ت س ٣٢٢٧ - ت س ١٩٢٣٣] [الكبرى: ٧١٥٦] • اختلف في وصل هذا
الحديث وإرساله على إسماعيل بن أبي خالد؛ فرواه أبو معاوية الضرير عند أبي داود (٢٦٤٥)،
والترمذي (١٦٠٤)، والحجاج بن أرطاة فيما ذكر الترمذي، وصالح بن عمرو فيما ذكر
الدار قطني في ((علله)) - ثلاثتهم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن
جریر بن عبدالله مرفوعًا ، به .
وخالفهم غيرهم؛ فرواه أبو خالد الأحمر كما هنا، وعبدة بن سليمان عند الترمذي (١٦٠٥).
وقال أبو داود: ((رواه هشيم ومعمر وخالد الواسطي وجماعة لم يذكروا جريرًا)). اهـ.
وكذا رواه أبو إسحاق الفزاري ومروان بن معاوية ومعتمر بن سليمان فيما ذكر الدار قطني -
جميعًا، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم مرسلًا، لم يذكروا جريرًا، ورجح
الأئمة المرسل .
قال الترمذي في ((العلل الكبير)) (٦٨٦/٢): ((سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: ((الصحيح
عن قيس بن أبي حازم مرسل)). قلت له: فإن حماد بن سلمة روى هذا الحديث عن الحجاج بن
أرطاة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، فلم يعده محفوظًا)). اهـ . .
وقال الدارقطني في ((العلل)) (٤٦٤/١٣): ((وهو الصواب)). اهـ. يعني: المرسل.
وكذا نقل الحافظ ابن حجر في ((التلخيص)) (١١٩/٤) تصحيح الأئمة للمرسل، وزاد على
من تقدم أبا حاتم الرازي .

٣٨٥
◌ِ الفِّهِ إِى كَابُ الجَاهِلِيَةِ
٢٢- بَابُ(١) تَأْوِيل قَوْلِ اللَّهِ (٢) وَتَ: ﴿فَمَنْ عُفِىَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ
فَانِبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءُ إِلَيْهِ بِإِحْسَنِ ﴾ [البقرة: ١٧٨]
[٤٨٢٤] قال الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
عَمْرٍو، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ فِي بِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ وَلَمْ
تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ (٣)، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِىِ الْقَبْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ
وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأَنَّى بِالْأَنْنَى (٤)﴾ [البقرة: ١٧٨] إِلَى قَوْلِهِ رَّ: ﴿فَمَنْ عُفِىَ لَهُ، مِنْ
أَخِيهِ شَىْءٌ فَأَنْبَاعُ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءُ إِلَيْهِ بِإِحْسَنِ﴾ [البقرة: ١٧٨] فَالْعَفْؤُ أَنْ تُقْبَلَ الدِّيَةُ
فِي الْعَمْدِ وَاتَِّاعٌ بِالْمَعْرُوفِ، يَقُولُ: يُتَبَعُ هَذَا بِالْمَعْرُوفِ ﴿ وَأَدَاءُإِلَيْهِ بِإِحْسَنٍ ﴾
[البقرة: ١٧٨] وَيُؤَدِّي هَذَا(٥) بِإِحْسَانٍ ﴿ذَلِكَ تَّخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ﴾ [البقرة:
١٧٨] مِمَّا كُتِبَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، إِنَّمَا هُوَ الْقِصَاصُ وَلَيْسَ الدِّيَّةَ.
، [٤٨٢٥] أخبرا(٦) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
حَقْصٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٧) وَرْقَاءُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: ﴿كُنِبَ عَلَيْكُمُ
(١) من (ص).
(٢) في (ل)، (ع)، (ت)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((قوله)).
(٣) في (ف): ((البينة)) .
(٤) قوله: ﴿وَالْأُنثَى بِاَلْأُنَ﴾ من (س)، (ت)، (ص)، وأشار في حاشية (س) أنها ليست عند
الطبري .
(٥) ليس في (د)، ومطموسة في (ص) .
* [٤٨٢٤] [التحفة: خ س ٦٤١٥] [الكبرى: ٧١٥٧] • أخرجه البخاري (٤٤٩٨، ٦٨٨١) من
طریق سفيان ، به .
وسيأتي من وجه آخر عن عمرو ، عن مجاهد مرسلًا برقم (٤٨٢٥).
(٧) في (ف)، (ت): ((حدثنا)).
(٦) في (ف): ((أخبرني)) .

٣٨٦
السُّنَزُ الضُغْرِى للنْسِاني
اَلْقِصَاصُ فِىِ الْقَتْلَى الْخُرُّ بِالْحُرِ (١)﴾ [البقرة: ١٧٨] قَالَ: كَانَ (٢) بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَيْهِمُ
الْقِصَاصُ، وَلَيْسَ عَلَيْهِمُ الدِّيَةُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّ عَلَيْهِمُ الدِّيَةَ(٣)، فَجَعَلَهَا عَلَى
هَذِهِ الْأَمِّ تَخْفِيفًا عَلَى مَا كَانَ عَلَى بِي إِسْرَائِيلَ .
٢٣ - بَابُ (٤) الْأَمْرِ بِالْعَقْوِ عَنِ الْقِصَاصِ
[٤٨٢٦] أُخْبرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن، قَالَ: حَدَّثَنَا
(١) زاد بعده في (ف): ((﴿ وَاَلْعَبْدُ بِلْعَبْدِ﴾)) .
(٢) ضبب على آخره في (ل).
(٣) قوله: ((عليهم الدية)) ليس في (ف)، وكلمة ((عليهم)) ليست في (د)، (ص).
*
[٤٨٢٥] [التحفة: خ س ٦٤١٥ -س ١٩٢٧٣] [الكبرى: ٧١٥٨] • اختلف في هذا الحديث على
عمروبن دينار؛ فرواه سفيان بن عيينة - وهو من أثبت الناس في عمرو - عند البخاري (٤٤٩٨)،
وابن الجارود (٧٧٥) - وقد تقدم برقم (٤٨٢٤) - ومعمربن راشد عند الدارقطني
(٨٦/٣)، ومحمد بن مسلم الطائفي عند ابن جرير الطبري في ((التفسير)) (١١٢/٣) - ثلاثتهم،
عن عمرو بن دينار، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، به .
وخالفهم ورقاء بن عمر اليشكري - كما هنا - فرواه عن عمروبن دينار، عن مجاهد من
قوله دون ذکر ابن عباس .
وخالف الجميع حماد بن سلمة؛ فرواه عن عمروبن دينار، عن جابربن زيد، عن ابن
عباس؛ أخرجه ابن جرير في الموضع السابق، والحاكم (٢/ ٢٧٣)، ورواية حماد هذه شاذة
لمخالفتها رواية سفيان ومن تابعه .
ولذلك قال ابن حجر في ((النكت الظراف)) (٢٢٣/٥): «قلت: وافق ابن عيينة محمد بن
مسلم عن عمرو بن دينار أخرجه الطبري، وكذا رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد، وخالف
الجميع حماد بن سلمة، فقال : عن عمروبن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، والأول
هو المحفوظ)» . اهـ.
أما رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد، عن ابن عباس؛ فأخرجها عبد الرزاق في ((تفسيره))
(٦٧/١)، والطبري في ((تفسيره)) (١١١/٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٩٤/١١).
(٤) من (ص).

٣٨٧
كْ الفِمَّةِ التِّكَابُ الجَاهِلِيَةِ
عَبْدُ اللَّهِ، وَهُوَ: ابْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ ؟ الْمُرَنِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ (١) أَبِي مَيِّمُونَةً،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِوَِّفِي قِصَاصٍ فَأَمَرَ فِيهِ بِالْعَهْوِ .
[٤٨٢٧] أخبرنا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَبَهْزُ
ابْنُ أَسَدٍ وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ الْمُرَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيِّمُونَةً، وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا(٣) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا أُتِيَ النَِّّ ◌َلُ
فِي شَيْءٍ فِيهِ قِصَاصٌ إِلَّا أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ .
٢٤ - بَابٌ (٤) هَلْ يُؤْخَذُ مِنْ قَاتِلِ الْعَمْدِ الذِّيَّةُ
إِذَا عَفَا وَلِيُّ الْمَقْتُولِ عَنِ الْقَوَدِ؟
[٤٨٢٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَشْعَثَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُشْهِرٍ،
# [س/ ٤٢٥]
(١) في (س): ((عن))، وهو خطأ، انظر: ((التحفة)) (١٠٩٥).
[٤٨٢٦] [التحفة: دس ق ١٠٩٥] [الكبرى: ٧١٥٩] • أخرجه أبو نعيم في «الحلية)» (٣٧/٩)
من طريق إسحاق ، به .
وأخرجه أبوداود (٤٤٩٧)، وابن ماجه (٢٦٩٢)، وأحمد (٢٥٢/٣) من طريق
عبدالله بن بكر ، به .
ورواه العقيلي في ((الضعفاء)) (١٠٩٩/٣) في ترجمة عطاء بن أبي ميمونة، ثم قال: ((لا يتابع
علیه ولا يعرف إلا به)) . اهـ.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧/ ٨٢، ٨٣) في ترجمة عطاء أيضًا، وقال في آخرها: ((في
بعض أحاديثه ما ينكر عليه)). اهـ. وانظر ما بعده (٤٨٢٧).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((قال)).
(٢) في (ع): ((حدثنا) .
* [٤٨٢٧] [التحفة: دس ق ١٠٩٥] [الكبرى: ٧١٦٠] • تقدم تخريجه برقم (٤٨٢٦)، وعند
أحمد عقبه: ((قال ابن بكر : كنت أحدثه عن أنس، فقالوا له : عن أنس لاشك فيه؟ فقلت :
لا أعلمه إلا عن أنس». اهـ.
(٤) من (ص).

٣٨٨
السَُّنُ الضُغْرِىُّ للنساني
قَالَ: حَذَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، وَهُوَ: ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَمَاعَةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١)
الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبُو هُزَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ بَلَهُ: ((مَنْ قُتِلَ لَّهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ: إِمَّا
أَنْ يُقَادَ، وَإِمَّا أَنْ يُقْدَى » .
• [٤٨٢٩] أُخْبِرْهَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ(٢)، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ:
حَدَّثَنَا(٣) الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٤) يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٥) أَبُو هُزَيْرَةً قَالَ: قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ(٦): ((مَنْ قُتِلَ لَهُ
قَتِيلٌ، فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ: إِمَّا أَنْ يُقَادَ، وَإِمَّا أَنْ يُقْدَى)).
(١) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (هـ) ونسبه لنسخة: ((حدثنا)).
* [٤٨٢٨] [التحفة: ع ١٥٣٨٣] [الكبرى: ٧١٦١] • أخرجه البخاري (٢٤٣٤)، ومسلم
(٤٤٧/١٣٥٥) من طريق الأوزاعي مطولًا. وأخرجه البخاري (١١٢، ٦٨٨٠)، ومسلم
(٤٤٨/١٣٥٥) من طريق شيبان عن يحيى، به مطولًا. وسيأتي من طريق الوليد بن مزيد،
عن الأوزاعي، به. برقم (٤٨٢٩). ومن طريق يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن
أبي سلمة ، به مرسلًا برقم (٤٨٣٠).
(٢) في (س): ((مرتد))، وهو خطأ، انظر: ((التحفة)) (١٥٣٨٣).
(٣) في (د)، (ص)، وحاشية (هـ) ونسبه لنسخة: ((أخبرنا».
(٤) في (س)، وحاشية (ص) ونسبه النسخة: ((حدثنا)).
(٥) في (ف)، (ع)، (هـ): ((حدثني))، ونسبه في حاشية (س) لسعد الخير نقلًا عن الطبري، وفي
(ت)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).
(٦) قوله: ((قال: قال النبي (وَلّ)) بدلها في (د)، (ص): ((أن رسول اللَّه وَل قال))، وكلمة: ((قال)).
الثانية لیست في (س) .
[٤٨٢٩] [التحفة: ع ١٥٣٨٣] [الكبرى: ٧١٦٢] • تقدم تخريجه من طريق الأوزاعي برقم (٤٨٢٨).
*

٣٨٩
◌ِكْ الفِقَةِ التَِّابُ الجَاهِلِيَّةِ
[٤٨٣٠] أخبرنا (أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ) (١)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) إنْءٍ (٣)
عَائِذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى، هُوَ: ابْنُ حَمْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ :
حَدَّثَنَا (٤) يَحْتِى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّ ثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّ(٥) رَسُولَ اللَّهِوَ قَالَ:
((مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ ... )). مُؤْسَلٌ.
٢٥- بَابُ(٦) عَقْوِ النِّسَاءِ عَنِ الدّم
[٤٨٣١] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٧) الْوَلِيدُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ،
قَالَ: حَدَّثَنِي حِصْنٌ(٨)، (قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ. ح(٩) وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
(١) قوله: ((أحمد بن إبراهيم بن محمد)) وقع في (س)، (ل)، (ع)، (ت): ((إبراهيم بن محمد))،
والمثبت هو الموافق لما في ((الكبرى)) (٧١٦٣)، ومصادر ترجمته، وليس في شيوخ النسائي من
اسمه: إبراهيم بن محمد، ويروي عن محمدبن عائذ، ووقع في ((التحفة)): ((مطبوعة
عبدالصمد)) (٧١/١١): ((أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عائذ))، ووقع في نسخة بشار
(٤٧٥/١٠): ((إبراهيم بن محمد))، وأشار محققها في هامشها إلى أنه تحرف في المطبوع -
يعني: مطبوعة عبد الصمد - إلى: ((أحمد بن إبراهيم بن)). ينظر: ((تهذيب الكمال))
(١/ ٢٥٢)، وغيره من مصادر الترجمة .
(٢) في (ف)، (د)، (ت)، (ص)، وحاشية (هـ) ونسبه لنسخة: ((حدثنا)).
(٣) صحح عليه في (ل).
(٥) ضبب عليه في (ت).
(٤) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثني)) .
* [٤٨٣٠] [التحفة: ع ١٥٣٨٣ -س ١٩٥٨٨] [الكبرى: ٧١٦٣] • تفرد به النسائي من هذا
الوجه مرسلًا، وقال الحافظ في ((الفتح)) (١٢ /٢٠٦): ((وهي شاذة)).
وتقدم من طريق الأوزاعي برقم (٤٨٢٨)، وانظر أطرافه هناك.
(٧) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٦) من (ص).
(٨) ضبب عليه في (ل)، وفي (ف)، (ع)، (ص)، (هـ): ((حصين))، انظر: ((التحفة)) (١٧٧٠٦).
(٩) زاد بعده في (د)، (ص): ((قال)).

٣٩٠
السَُّنُ الضُغْرِىُّللنساني
حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي
حِضْنٌ(٢))(٣)، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِّهِ قَالَ:
((وَعَلَى الْمُقْتِلِينَ(٤) أَنْ يَتْحَجِزُوا(٥)؛ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ(٦) وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةً» .
٢٦- بَابُ (٧) مَنْ قُتِلَ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ
. [٤٨٣٢] أخبرها هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
(قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ) (٨) بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ طَاؤُسٍ،
(١) قوله: ((قال: حدثنا)) وقع في (د)، (ص): ((عن)) .
(٢) في (ص): ((حصين)).
(٤) صحح عليه في (ت).
(٣) ما بين القوسين ليس في (ف).
(٥) في (س): ((يتحَجَّزُوا))، وأشار في الحاشية إلى أنه هكذا في أصل الوزيري، والكلمة مطموسة في
(ف)، وفي (ع)، (ص) مهملة النقط، وكتب في حاشية (س): ((ينجزوا))، ونسبه للوزيري.
(٦) في (ل)، (ع)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري والوزيري: ((الأول الأول)).
* [٤٨٣١] [التحفة: د س ١٧٧٠٦] [الكبرى: ٧١٦٤] • أخرجه أبوداود (٤٥٣٨) من طريق
الوليد، به .
وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١١٨/٣): ((حصن، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن
عائشة، عن النبي ◌َّر: ((من كذب علي متعمدًا))، و((على المقتتلين أن ينحجزوا من الدية؛
الأولى فالأولى وإن كانت امرأة)). روى علي، عن الوليد، عن الأوزاعي، وقال يحيى بن
أبي كثير: عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ في الدية، وقال محمد بن عمرو: عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة، قال النبي ◌ََّ: ((من كذب علي متعمدًا)))). اهـ.
وحصن بن عبدالرحمن أبو حذيفة الدمشقي، قال يعقوب بن سفيان: ((لا أعلم أحدا روى
عنه غير الأوزاعي)). اهـ. وكذا قال أبوحاتم. وقال الدار قطني: ((يعتبر به)). وقال ابن القطان :
((لا يعرف حفظه)). اهـ. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٣٧٨/٢). وقال ابن حزم في ((المحلى))
(٤٧٧/١٠): ((الخبر لا يصح، وحصن مجهول)). اهـ.
(٧) ليس في (د).
(٨) ما بين القوسين ليس في (س)، ووقع في (ف): ((أن سليمان))، انظر: ((التحفة)) (٥٧٣٩).

٣٩١
ذِكْرُ الفِّقِ إِلى ◌َابُفي الجَاهِلِيَّة
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله: ((مَنْ قُتِلَ فِي عِمْيَّا أَوْ رِمِّيَّا تَكُونُ
بَيْئَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ أَوْ بِعَصَا فَعَقْلُهُ عَقْلُ خَطَأٍ، وَمَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَقَوَدُ يَدِهِ(١)،
فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ(٢)
صَرْفٌ وَلَا عَذْلٌ )).
● [٤٨٣٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاؤُسٍ (٣)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَرْفَعُهُ
(١) في (د): ((فهو قود))، وفي (ص): ((فقود يديه)) .
(٢) في (ف)، (د): ((منهم)).
: [٤٨٣٢] [التحفة: د س ق ٥٧٣٩] [الكبرى: ٧١٦٥] • أخرجه أبوداود (٤٥٩١)، وابن
٠
ماجه (٢٦٣٥) من طريق سليمان ، به .
وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) (٣٣٢/٤): ((قال في ((التنقيح)) : إسناده جيد ، لكنه روي
مرسلا)» . اهـ.
وقال البيهقي في (الكبرى)) (٢٥/٨): ((وصله سليمان بن كثير والحسن بن عمارة
وإسماعيل بن مسلم، ورواه حماد بن زيد في آخرين عن عمرو، عن طاوس مرسلًا)). اهـ.
والحديث أخرجه أبو داود (٤٥٣٩) من طريق ابن عيينة، عن عمرو، عن طاوس مرسلًا
أيضًا، وابن عيينة وحماد من أثبت الناس في عمروبن دينار. ورواه كذلك الدارقطني
(٩٥/٣) من طريق ابن جريج، عن ابن طاوس، عن أبيه مرسلاً ... بنحوه.
وقال الدارقطني في ((العلل)) (٣٥/١١، ٣٦): ((فقال: يرويه عمروبن دينار، واختلف
عنه؛ فرواه حمزة بن أبي حمزة النصيبي، عن عمروبن دينار، عن طاوس، عن أبي هريرة، عن
النبي ◌َّر. وكذلك قال إدريس بن يحيى الخولاني: عن بكربن مضر، عن حمزة. وقال
عثمان بن صالح: عن بكربن مضر، عن عمروبن دينار، عن طاوس، عن أبي هريرة ... لم
يذكر حمزة .
وخالفه إسماعيل بن مسلم وسليمان بن كثير؛ فروياه عن عمرو، عن طاوس، عن ابن
عباس، عن النبي ◌َّر، وخالفهم حماد بن زيد؛ فرواه عن عمرو، عن طاوس مرسلًا، وهو
الصحيح)). وسيأتي من طريق سليمان بن كثير برقم (٤٨٣٣).
(٣) قوله: ((عن طاوس)) ليس في (ف).

٣٩٢
السَُّرُ الضُّجْرِى للنْسِّانِيّ
قَالَ: ((مَنْ قُتِلَ فِي عِمِيَةٍ (١) أَوْ رِمِّيَّةٍ (٢) بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ أَوْ عَصَا فَعَقْلُهُ(٣) عَقْلُ
الْخَطَأِ، وَمَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدٌ، وَمَنْ حَالَ بَيْئَهُ وَبَيْئَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ
وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، (لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفَا وَلَا عَذْلًا) (٤) )).
٢٧ - بَابٌ(٥) كَمْ دِيَةُ شِبْهِ (٦) الْعَمْدِ
وَذِكْرُ الإِخْتِلَافِ عَلَى أَيُّوبَ فِي حَدِيثِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةً فِهِ
• [٤٨٣٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةً، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ
النَّبِيِّ ◌َ ◌ِّ قَالَ ((قَتِيلُ(٧) الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ أَوٍ (٨) الْعَصَا مِائَةٌ مِنَ الْإِيِلِ؛
أَزْبَعُونَ مِنْهَا فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا)).
(١) الضبط من (س)، (ت)، (هـ)، وضبط في (ل) بفتح العين والياء وأشار إلى أنها مخففة، وفي
(د) بفتح العين وتشديد الياء، وفي حاشية (س): ((أو عِمِيَّة بحجر))، ونسبه لنسخة،
وكذلك : ((أو عِمِيّة))، ونسبه لسعد الخير نقلًا عن الطبري.
(٢) في (ف): ((عمية)) بدون ضبط، وفي (ل): ((عَميّة))، وفي (ع): ((غمية)) بالمعجمة .
(٣) في (ف): ((فعليه)) .
(٤) في (ف): ((لا يقبل منه صرف ولا عدل)).
* [٤٨٣٣] [التحفة: دس ق ٥٧٣٩] [الكبرى: ٧١٦٦] • تقدم تخريجه من طريق سليمان بن كثير
برقم (٤٨٣٢).
(٥) من (ص).
(٧) في (د)، (ص): ((قتل)).
(٦) في (ص): ((مشبه)).
(٨) في (ع)، (هـ): ((و)) .
* [٤٨٣٤] [التحفة: س ق ٨٩١١] [الكبرى: ٧١٦٧] • أخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل)) .
(٤٩٤٦) عن المصنف، وابن ماجه (٢٦٢٧) عن محمد بن بشار، به .
وأخرجه أبوداود (٤٥٨٨)، وابن ماجه عقب (٢٦٢٧) من طريق خالد الحذاء، عن
القاسم، عن عقبة بن أوس، عن ابن عمرو مطولًا .

٣٩٣
◌ِكْ الذّيّةِ التْكَابُ الجَاهِلِيَّة
[٤٨٣٥] أُخْبَرَفِى (١) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ،
قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّ (٢) رَسُولَ اللَّهِ وَهُ
خَطَبَ يَوْمَ الْفَتْحِ ... مُؤْسَلٌ.
ذِكْرُ الإِخْتِلَافِ عَلَى خَالِدِ الْحَذَّاءِ
[٤٨٣٦] أخبرنى (٢) يَحْيِّى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) حَمَّادٌ، عَنْ
خَالِدٍ ، يَغْنِي: الْحَذَّاءَ (٥) ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ
قال الدارقطني في ((سننه)) (١٠٤/٣) بعد أن ذكر هذا الطريق: ((كذا رواه أيوب، عن
القاسم بن ربيعة، ولم يذكر يعقوب بن أوس، وأسنده عن عبدالله بن عمرو، ورواه علي بن
زيدبن جدعان، عن القاسم بن ربيعة ، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، كذلك رواه عنه ابن
عيينة ومعمر. وخالفهما حماد بن سلمة؛ فرواه عن علي بن زيد، عن يعقوب السدوسي، عن
عبدالله بن عمرو، عن النبي وَّر لم يذكر القاسم بن ربيعة، وأسنده عن عبد الله بن عمروبن
العاص، عن النبي ◌َّر، ورواه حميد الطويل، عن القاسم بن ربيعة، عن النبي ◌َّةٍ؛ قاله
حماد بن سلمة عنه)). اهـ. وانظر: ((التاريخ الكبير)) (٣٩٢/٨).
وسيأتي بأرقام: من (٤٨٣٥) : (٤٨٤٣).
(١) في (س)، (ص): ((أخبرنا))، وفي حاشية (د): ((نا)) وصحح عليه بدون عزوه لنسخة .
(٢) ضبب عليه في (ل)، وفي (د)، (ص): ((أنه ◌َّ خطب)) .
: [٤٨٣٥] [التحفة: س ق ٨٩١١-س ١٩١٩٤] [الكبرى: ٧١٦٨] • تفرد به النسائي من هذا الوجه،
وأخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل)) (٤٩٤٧) عن المصنف، وأخرجه أحمد (٣/ ٤١٠) عن
هشيم، عن يونس، عن القاسم مرسلًا. وقال أبوحاتم ((العلل) (١٣٨٩): ((هذا أشبه
بالصواب)). اهـ.
وانظر تخريج حديث رقم (٤٨٣٤)، وانظر أطرافه هناك.
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (ص)، (هـ): ((أخبرنا))، وكتبها كذلك في حاشية (د) دون
تصحيح أو عزو لنسخة .
(٤) في (ف)، (ع)، (د)، (ص) : (حدثنا)).
(٥) قوله: ((يعني: الحذاء)) ليس في (ف).

٣٩٤
السَُّرُ الْضُغْرِىُّللنْسِاني
عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ قَالَ: ((أَلَا وَإِنَّ قَتِيلَ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِه مَا كَانَ
بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ(١) أَزْبَعُونَ (٢) فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا)).
• [٤٨٣٧] أخبرنا (٣) مُحَمَّدُ بُ كَامِلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنِ الْفَاسِمِ
ابْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَِّيِّ نَّ قَالَ: خَطَبَ
النَّبِيُّ ◌َّهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةً فَقَالَ: ((أَلَا وَإِنَّ قَتِيلَ الْخَطِ(٤) الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا
وَالْحَجَرِ مِائَّةٌ مِنَ الْإِبِلِ ؛ فِيهَا (٥) أَزْبَعُونَ ثَنِيَّةَ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلُّهُنَّ خَلِفَةٌ )).
# [س / ٤٢٧]
(٢) في (ف): ((أربعة)).
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((منها)).
* [٤٨٣٦] [التحفة: دس ق ٨٨٨٩] [الكبرى: ٧١٦٩] • أخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل))
(٤٩٤٨)، وأبوداود (٤٥٤٧، ٤٥٤٨، ٤٥٨٨، ٤٥٨٩)، وابن ماجه (٢٦٢٧)، وصححه
ابن حبان (٦٠١١) من طريق خالد الحذاء ، به .
قال البيهقي (٦٩/٨) بعدما ساق الحديث: ((قال رجل ليحيى بن معين : إن سفيان يقول :
((عن عبدالله بن عمر)) فقال يحيى بن معين: ((الحديث حديث خالد، وإنما هو: عبد الله بن
عمرو النت )))) . اهـ.
قال الدار قطني في ((العلل)) (٤٣٩/١٢): ((اختلف فيه عن القاسم بن ربيعة فرواه علي بن
زيدبن جدعان، عن القاسم بن ربيعة، عن ابن عمر، وخالفه أيوب السختياني فرواه عن
القاسم بن ربيعة، عن عبد الله بن عمروبن العاصي، وقال خالد الحذاء : عن القاسم، عن
عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمر، وأرسله حميد الطويل، عن القاسم بن ربيعة، وقول
خالد الحذاء أشبه بالصواب» . اهـ.
وقد تقدم برقم (٤٨٣٤)، وانظر أطرافه هناك.
(٣) في (ل)، (ع)، (ت)، (هـ): ((حدثنا)).
(٤) ضبب عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((خطأ))، وزاد بعده في (هـ): ((شبه)) .
(٥) في (د)، (ص)، وحاشية (س) ونسبه لنسخة: ((منها)).
[٤٨٣٧] [التحفة: دس ق ٨٨٨٩] [الكبرى: ٧١٧٠] • أخرجه أحمد (٤١٠/٣) عن هشيم،
*
به. وانظر التعليق السابق (٤٨٣٦). وقد تقدم برقم (٤٨٣٤) وانظر أطرافه هناك.

٣٩٥
◌ِ الفَصَّةِ التِى كَابُفِي الْجَاهِلِيَّةِ
• [٤٨٣٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ خَالِدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ (١)،
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِو ◌َ قَالَ: ((أَ (٢) إِنَّ قَتِيلَ الْخَطَأِ قَتِيلَ السَّوْطِ
وَالْعَصَا فِيهِ مِائَةٌ مِنَ الْإِلِ مُغَلَّظَةٌ؛ أَرْبَعُونَ مِنْهَا(٣) فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا)).
[٤٨٣٩] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ
خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةً، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ
أَصْحَابِ الشَّيِّ ◌َِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ(٤) لَمَّا دَخَلَ مَكََّ يَوْمَ الْفَتْحِ قَالَ: «أَلَا
وَإِنَّ كُلَّ قَتِيلِ (٥) خَطَأِ الْعَمْدِ أَوْ شِبْهِ الْعَمْدِ قَتِيلِ السَّوْطِ وَالْعَصَا؛ مِنْهَا أَزْبَعُونَ
فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا)) .
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن ربيعة)).
(٢) ليس في (د).
(٣) ليس في (ع).
* [٤٨٣٨] [التحفة: دس ق ٨٨٨٩-س ١٩١٠٠] [الكبرى: ٧١٧١] • تفرد به النسائي من هذا
الوجه .
وقد جاء في بعض الطرق عن خالد، عن القاسم بن ربيعة، عن يعقوب بن أوس، عن
رجل من أصحاب النبي ◌َّلچر. وسيأتي (٤٨٣٩).
وعقبة بن أوس ، أو يعقوب بن أوس - كلاهما واحد - ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر .
وقال ابن عبدالبر: ((وهذا لا يصح، ولا يعرف في الصحابة يعقوب)). اهـ. وانظر: ((جامع
التحصيل)) (٩١٢)، وانظر التعليقتين السابقتين.
وقد تقدم برقم (٤٨٣٤)، وانظر أطرافه هناك.
(٤) قوله: ((أن رسول اللّه ◌َليو)) ليس في (س)، (ع).
(٥) في (د)، (ص): ((قتل)) .
* [٤٨٣٩] [التحفة: دس ق ٨٨٨٩] [الكبرى: ٧١٧٢] • تقدم تخريجه برقم (٤٨٣٤)، وانظر
أطرافه هناك. وقوله: ((منها أربعون في بطونها أولادها))، يعني: مائة من الإبل منها
أربعون ... كما جاء مصر حا به في الروايات الأخرى .

٣٩٦
السُّفَرُ الضُّحْرِىُّ لِلنَّسَانِيّ
[٤٨٤٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ، (قَالَ: حَدَّثَنَا(١) يَزِيدُ)(٢)، قَالَ:
حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَوْسٍ ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ
أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَِّ حَدَّثَهُ(٢)، أَنَّ الشَِّيَّ ◌َِّ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ قَالَ: ((أَا
وَإِنَّ قَتِيلَ الْخَطَأِ(٤) الْعَمْدِ قَتِيلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا؛ مِنْهَا (٥) أَزْبَعُونَ(٦) فِي بُطُونِهَا
أَوْلَادُهَا ».
، [٤٨٤١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ(٧) بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: أَخْبَنَا (٨) يَزِيدُ، عَنْ
خَالِدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَوْسٍ ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابٍ
النَّبِيِّ وَّهِ حَدَّثَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ قَالَ: ((أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الْخَطَّأِ
الْعَمْدِ (٩) قَتِيلَ الشَوْطِ وَالْعَصَا؛ مِنْهَا أَزْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا(١٠) )).
(١) في حاشية (س): ((أخبرنا))، ونسبه للطبري.
(٢) ما بين القوسين ليس في (ف).
(٣) في (د)، (ص): ((حدثهم)).
(٤) في (د)، (ص): ((خطأ)).
(٥) مكانها في (ف): ((مائة من الإبل)).
(٦) زاد بعده في (ف)، (ص): ((يعني)).
* [٤٨٤٠] [التحفة: دس ق ٨٨٨٩] [الكبرى: ٧١٧٣] • أخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل))
(٤٩٥٠) عن المصنف ، به .
وقد تقدم برقم (٤٨٣٤)، وانظر أطرافه هناك.
(٧) قوله : ((بن عبد الله)) ليس في (س).
(٨) في (س): ((حدثنا)).
(٩) ضبب بعده في (ل).
(١٠) هذا الحديث ليس في (ف)، (د)، (ص)، وأشار في (س) نقلاً عن الطبري أنه ليس في
نسخة سعد الخير، وكتب في حاشية (ت): ((حديث محمد بن عبدالله بن بزيع هذا ساقط من
بعض النسخ)) .
* [٤٨٤١] [التحفة: دس ق ٨٨٨٩]
• تقدم سندًا ومتنّا برقم (٤٨٤٠).

٣٩٧
◌ِكْرُ الفَّةِ الْكَاتُ الجَاهِلِيَةِ
[٤٨٤٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْهُ(١)
جُدْعَانَ، سَمِعَهُ مِنَ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةً، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِوَه
يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ(٢) عَلَى دَرَجَةِ الْكَعْبَةِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ
الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَخْزَابَ وَحْدَهُ، أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الْعَمْدِ
الْخَطَأِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا شِبْهِ الْعَمْدِ فِيهِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ مُغَلَّظَةٌ؛ مِنْهَا أَزْبَعُونَ
خَلِفَةَ فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا)) .
[٤٨٤٣] حدثنا (٣) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
حُمَيْدٌ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّ(٥) رَسُولَ اللّهِ وَ لَ قَالَ: «الْخَطَأُ شِبْهُ الْعَمْدِ -
(١) لیس في (ف).
(٢) في (س): ((الفتح)).
* [٤٨٤٢] [التحفة: د س ق ٧٣٧٢] [الكبرى: ٧١٧٥] • أخرجه أبوداود (٤٥٤٩)، وابن
ماجه (٢٦٢٨)، وأحمد (٢/ ٣٦،١١) من طريق ابن جدعان، به.
وقال ابن معين: ((علي بن زيد ليس بشيء، والحديث حديث خالد، وإنما هو : عبدالله بن
عمرو)) . اهـ.
وذُكِرَ لأبي زرعة رواية موسى بن إسماعيل المنقري، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد،
عن يعقوب السدوسي، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا، ورواية الحميدي، عن ابن عيينة كرواية
محمد بن منصورهنا فقال: ((حديث القاسم بن ربيعة أصح)). اهـ.
ثم قال ابن أبي حاتم : ((ونفس حديث حماد بن سلمة، فإن أحمد بن سنان حدثنا عن يزيد،
عن حماد بن سلمة ، عن عليّ بن زيد، عن يعقوب السدوسيّ، عن ابن عمر - وليس لابن عمرو
معنى - عن النبي ◌َّر، وهو أشبه)). اهـ. انظر: ((العلل)) (١٣٨٩)، وانظر: ((سنن البيهقي
الكبرى» (٦٩/٨).
وقد تقدم برقم (٤٨٣٤)، انظر أطرافه هناك .
(٣) في (د)، (ص)، (هـ): ((أخبرنا)).
(٤) قوله: ((قال: حدثنا)) مكانه في (ف): ((و))، وهو خطأ، انظر: ((التحفة)) (٨٨٨٩).
(٥) ضبب عليه في (ت).

٣٩٨
السَِّنُ الصُّعْرِى للنْسَانِيّ
يَغْنِي - بِالْعَصَا وَالسَّوْطِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ؛ مِنْهَا أَزَبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا)) .
[٤٨٤٤] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ :
أَخْبَرَنَا(٢) مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ: ((مَنْ قُتِلَ خَطَأَ فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِيِلِ :
ثَلاثُونَ بِئْتَ مَخَاضٍ، وَثَلَاثُونَ بِئْتَ لَبُونٍ، وَثَلَاثُونَ حِقَّةً، وَعَشَرَةُ(٣) بَنِي(٤)
ڵپون ذُگُورٍ» .
قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّهُ يُقَوِّمُهَا عَلَى أَهْلِ الْقُرَى أَزْبَعَمِائَةِ دِيئَارٍ ، أَوْ
عَذْلَهَا (٥) مِنَ الْوَرِقِ، وَيُقَوِّمُهَا عَلَى أَهْلِ (٦) الْإِبِلِ إِذَا غَلَتْ رَفَعَ فِي قِيمَتِهَا،
وَإِذَا هَانَتْ نَقَصَ مِنْ قِيمَتِهَا عَلَى نَحْوِ الزَّمَانِ مَا كَانَ، فَبَلَغَ قِيمَتُهَا عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللهِ وَ ﴿، مَا بَيْنَ الْأَزْبَعِمِائَّةِ دِينَارٍ (٦) إِلَى ثَمَانِمِائَةِ دِينَارٍ أَوْ عَدْلَهَا مِنَ
الْوَرِقِ، قَالَ (٧): وَقَضَى رَسُولُ اللَّهِنَّهِ: أَنَّ مَنْ (٨) كَانَ عَقْلُهُ فِي الْبَّرِ عَلَى أَهْلِ
الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ، وَمَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الشَّاءِ أَلَّفَيْ شَاةٍ ، وَقَضَى رَسُولُ اللّهِ وَلِ:
: [٤٨٤٣] [التحفة: دس ق ٨٨٨٩-س ١٩١٩٤] [الكبرى: ٧١٧٤] • انظر ما تقدم برقم (٤٨٣٥).
وقد تقدم ذكر الخلاف فيه برقم (٤٨٣٤)، وانظر أطرافه هناك .
(١) في (س): ((قالا)) .
(٢) في (ف)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).
(٣) في (ف)، (د): ((وعشر)).
(٤) ضبب عليه في (ت)، وكتب في حاشية (س): ((قيل: صوابه بنو))، ونسبه لحاشية الطبري.
(٥) الضبط من (ع)، (ت)، وهو أحد وجهي الضبط في (س)، (هـ)، والوجه الآخر فيهما
بكسر العين، ونسبه في الأول للعلوي .
(٦) لیس في (س).
(٨) ليس في (ف).
(٧) ليس في (د)، (ص).

٣٩٩
دِكْ الفِصَّةِ الْ كَانُفي الْجَاهِلِيَّة
أَنَّ الْعَقْلَ مِيرَاثٌ بَيْنَ وَرَثَةِ الْقَتِيلِ عَلَى فَرَائِضِهِمْ فَمَا فَضَلَ فَلِلْعَصَبَةِ، وَقَضَى
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: أَنْ يَعْقِلَ عَلَى(١) الْمَرْأَةِ عَصَبْتُهَا مَنْ كَانُوا وَلَا يَرِثُونَ مِنْهُ(٢)
شَيْئًا إِلَّا مَا فَضَلَ عَنْ وَرَثَتِهَا، وَإِنْ قُتِلَتْ فَعَقْلُهَا بَيْنَ وَرَثَتِهَا وَهُمْ يَقْتُلُونَ (٣)
قَاتِلَهَا .
٢٨- بَابُ (٤) ذِكْرٍ أَسْئَانِ دِيَةِ الْخَطِ
[٤٨٤٥] أخبرنا(٥) عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ زَكَرِيًّا
(١) ضبب عليه في (ل)، (ع)، وفي (د): (عن)) .
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (هـ)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((منها)).
(٣) في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((يعقلون)).
* [٤٨٤٤] [التحفة: د س ق ٨٧٠٩ -د س ق ٨٧١٠] [الكبرى: ٧١٧٦] • أخرجه أبو داود
(٤٥٠٦، ٤٥٤١)، وابن ماجه (٢٦٣٠)، وأحمد (١٧٨/٢، ١٨٣، ١٨٦، ٢٢٤) من طريق
محمد بن راشد، به ... بنحوه مختصرًا .
وقال النسائي عقبه في ((السنن الكبرى)) (٧١٧٦): «هذا حديث منكر ، وسليمان بن موسى
لیس بالقوي في الحدیث ، ولا محمد بن راشد» . اهـ.
وأخرج طرفه الدارقطني في ((السنن)) (١٧٦/٣) ثم قال: ((وهذا أيضًا فيه مقال من
وجهين؛ أحدهما : أن عمروبن شعيب لم يخبر فيه بسماع أبيه من جده عبدالله بن عمرو،
والوجه الثاني : أن محمد بن راشد ضعيف عند أهل الحديث)). اهـ.
والحديث عند عبدالرزاق (٢٩٤/٩) من طريق ابن جريج، عن عمروبن شعيب بلفظ :
((كان رسول اللّه ◌َله يقيم الإبل على أهل القرى أربعمائة دينار، أو عدلها من الورق، ويقيمها
على أثمان الإبل ، فإذا غلت رفع ثمنها، وإذا هانت نقص من قيمتها على أهل القرى على نحو
الثمن ما كان». وهذا معضل، ويأتي الكلام على سماع ابن جريج من عمرو بن شعيب قريبًا .
وسيأتي بأرقام (٤٨٤٨)، (٤٨٤٩)، (٤٨٥٠)، (٤٨٨٣)، (٤٨٨٤)، (٤٨٨٥)،
(٤٨٩٤)، (٤٨٩٥)، (٤٨٩٦).
(٤) من (ص).
# [س/ ٤٢٧]
(٥) في (ف): ((حدثنا)).

٤٠٠
السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ
ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ خِشْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :
سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَضَى رَسُولُ اللّهِ وَِّ: دِيَةً(١) الْخَطَأِ عِشْرِينَ بِنْتَ
مَخَاضٍ، وَعِشْرِينَ ابْنَ (٢) مَخَاضٍ (١٢) ذُكُورٍ، وَعِشْرِينَ بِئْتَ لَبُونٍ، وَعِشْرِينَ
جَذَّعَةٌ ، وَعِشْرِينَ (٤) حِقَّةً .
(١) ضبب على أوله في (ل).
(٢) ليس في (ف)، وفي (د)، (ص): ((بني)) .
(٣) زاد في حاشية (ص): ((وعشرون ابن لبون))، وكتب على آخر كلمة: ((عشرون)): (ين))، ولم
ينسبه لنسخة .
(٤) في (ع): ((وعشرون)).
* [٤٨٤٥] [التحفة: « ت س ق ٩١٩٨] [الكبرى: ٧١٧٧] • أخرجه أبوداود (٤٥٤٥)،
والترمذي (١٣٨٦)، وابن ماجه (٢٦٣١) من طريق حجاج، به .
. وقال النسائي عقبه في ((السنن الكبرى)) (٧١٧٧): ((الحجاج بن أرطاة ضعيف لا يحتج به)). اهـ.
قال الترمذي : ((حديث ابن مسعود لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وقد روي عن
عبدالله موقوفًا، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا)). اهـ. وقال أبو داود: ((وهو قول
عبدالله)) . اهـ.
قال الدارقطني عقب تخريجه له في ((السنن)) (١٧٣/٣): ((هذا حديث ضعيف غير ثابت
عند أهل المعرفة بالحديث من وجوه عدة)). اهـ. ثم أطال فيه النفس مبينًا الخلاف فيه على
الحجاج بن أرطاة، إلى أن قال (١٧٦/٣): ((فقد اختلفت الرواية عن الحجاج - كما ترى -
فيشبه أن يكون الصحيح أن النبي وَلّ جعل دية الخطأ أخماسًا، كما رواه أبو معاوية وحفص
وأبو مالك الجنبي وأبو خالد وابن أبي زائدة في رواية أبي هشام عنه، ليس فيه تفسير الأخماس ؛
لاتفاقهم على ذلك، وكثرة عددهم، وكلهم ثقات، ويشبه أن يكون الحجاج ربما كان يفسر
الأحماس برأيه بعد فراغه من حديث رسول اللّه وَّر، فيتوهم السامع أن ذلك في حديث النبي
وَله، وليس ذلك فيه، وإنما هو من كلام الحجاج)). اهـ.
وقال البيهقي بعد سياقه الموقوف: ((وقد روي حديث ابن مسعود من وجه آخر مرفوعًا"
ولا يصح رفعه)). اهـ. ثم قال: ((وكيفما كان فالحجاج بن أرطاة غير محتج به، وخشف بن مالك
مجهول، والصحيح أنه موقوف على عبد الله بن مسعود». اهـ. انظر: ((السنن الكبرى)) (٧٥/٨).
وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٧ / ٣٥١): ((إلا أن خشف بن مالك ليس بمعروف)). اهـ . -