النص المفهرس
صفحات 261-280
كَارُالْبُوع ٢٦١ وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِعِ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا (١) فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِوَلَهُ نَبْتَاعُ الطَّعَامَ فَيَبْعَثُ(٢) عَلَيْنَا مَنْ يَأْمُوْنَا بِانْتِقَالِهِ مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي ابْتَعْنَا (٣) فِيهِ إِلَى مَكَانٍ سِوَاهُ قَبْلَ أَنْ نَبِيعَهُ. • [٤٦٤٩] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ(٤) بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُمْ كَانُوا يَبْتَاعُونَ عَلَى عَهْدِ (٥) رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ فِي أَعْلَى السُّوقِ جُزَافًا، فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ يَبِيعُوهُ فِي مَكَانِهِ حَتَّى يَنْقُلُوهُ . • [٤٦٥٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِالْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بُ اللَّيْثِ ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ(٦) ابْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُمْ كَانُوا يَايَعُونَ (٧) الطَّعَامَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَهِ مِنَ الرُّكْبَانِ، فَتَهَاهُمْ أَنْ (٢) في (ع): ((فبعث)) . (١) في (ع): ((كان)) . (٣) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((ابتعناه)). * [٤٦٤٨] [التحفة: م دس ٨٣٧١] [الكبرى: ٦٣٧٦] (٤) في (س)، (ف): ((عبد الله))، والمثبت هو الصواب. وانظر: ((التحفة)) (٨١٥٤)، وترجمته في (تهذيب الكمال)) (٥٠/١٩). (٥) قوله: ((يبتاعون على عهد))، في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة : (يتبايعون الطعام على عهد)). * [٤٦٤٩] [التحفة: خ دس ٨١٥٤] [الكبرى: ٦٣٧٧ ] (٦) في (ع): ((عن)). (٧) في (س)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يبتاعون))، بمعنى: الشراء فقط، وأما ((يتبايعون))، بمعنى: البيع والشراء؛ لأن الفعل - باع - من الأضداد، يطلق على البيع، ويطلق على الشراء أيضًا. (انظر: مختار الصحاح، مادة: بيع) . ٢٦٢ السَِّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ يَبِيعُوا(١) فِي مَكَانِهِمُ (٢) الَّذِي ابْتَاعُوا(٣) فِيهِ حَتَّى يَتْقُلُوهُ(٤) إِلَى سُوقِ الطَّعَامِ . [٤٦٥١] أخبرنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، · عَنْ سَالِمٍ، ﴿ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّاسَ يُضْرَبُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ إِذَا اشْتَرَوا الطَّعَامَ جُزَافًا أَنْ يَبِيعُوهُ حَتَّى يُؤْوُوهُ إِلَى رِ حَالِهِمْ. ٥٣- بَابُ (٥) الرَّجُلِ يَشْتَرِي الطَّعَامَ إِلَى أَجَلٍ وَيَسْتَزِ هِنُ الْبَائِعَ مِنْهُ بِالثَّمَنِ رَهْنَا [٤٦٥٢] أخبرَلى مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاتٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ: اشْتَرَى الشَّبِيُّ(٦) وَلِّ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا إِلَى أَجَلٍ وَأَزْهَتَهُ(٧) دِرْعَهُ. (١) في (ف): ((يبيعون))، وفي (د)، (ص): ((يبيعوه)) . (٢) في (د)، (ص): «مكانه)). (٣) في (د)، (ص): ((ابتاعوه)) . (٤) في (ف): ((ينقلوا)). * [٤٦٥٠] [التحفة: س ٨٤٢٥/أ] [الكبرى: ٦٣٧٨] #[ س/ ٤٠٤ ] ﴾ [٤٦٥١] [التحفة: خ م دس ٦٩٣٣] [الكبرى: ٦٣٧٩] (٥) من (ص). (٦) في (ل)، (ع)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، والوزيري: ((رسول اللّه)). (٧) في (ع)، (د)، (ت)، (ص): ((ورهنه))، وكذا في حاشية (س) منسوبًا لنسخة سعد الخير، نقلًا عن نسخة الطبري . * [٤٦٥٢] [التحفة: خ م س ق ١٥٩٤٨] [الكبرى: ٦٣٨٠] • سيأتي من طريق أبي معاوية، عن الأعمش (٤٦٩٣). ٢٦٣ كار الشُوع ٥٤- بَابُ (١) الرَّهْنِ فِي الْحَضَرِ [٤٦٥٣] أُخْبِرْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ مَشَى إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ بِخُزٍ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ (٢) سَنِخَةٍ. قَالَ (٣): وَلَقَدْ رَهَنَ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيِّ بِالْمَدِينَةِ، فَأَخَذَّ مِنْهُ شَعِيرًا لأَهْلِهِ. ٥٥- بَابُ (١) بَيِّعِ مَا لَيْسَ عِنْدَ الْبَائِعِ [٤٦٥٤] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَالَ: (لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ، وَلَا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ ، وَلَا بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ)). [٤٦٥٥] أخبرنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةً، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ - قَالَ عُثْمَانُ: هُوَ : مُحَمَّدُ بْنُ سَيْفٍ (٥) - عَنْ مَطَرِ الْوَرَّاقِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ (١) من (ص). (٢) الضبط من (ت)، (ص)، وفي (ع) ضبط آخره بالضم. (٣) في (د): ((قالوا)) . [٤٦٥٣] [التحفة: خ ت س ق ١٣٥٥] [الكبرى: ٦٣٨١] * [٤٦٥٤] [التحفة: دت س ق ٨٦٦٤] [الكبرى: ٦٣٨٢] • سيأتي من طريق ابن علية، وأيوب - كلاهما، عن أيوب، به . (٤٦٧٣)، (٤٦٧٤). (٤) قوله: ((عبدالله))، صحح عليه في (ت). (٥) في (ل)، (ع)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، والوزيري، ومكتوبًا فوقه ((خطأ))، وحاشية (ت) مضبيًا عليه: ((يوسف)). T ٢٦٤ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِي جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((لَيْسَ عَلَى رَجُلٍ بَيْعٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ)). [٤٦٥٦] حدثنا (١) زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ وَِّ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَأْتِيني (٢) الرَّجُلُ فَيَسْأَلُنِي الْبَيْعَ لَيْسَ عِنْدِي، أَبِيعُهُ مِنْهُ ثُمَّ أَبْتَاعُهُ لَهُ مِنَ الشُّوقِ؟ قَالَ: ((لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ». ٥٦- بَابُ (٣) السَّلَمِ فِي الطَّعَامِ (٤) • [٤٦٥٧] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي (٥) الْمُجَالِدِ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى عَنِ السَّلَفِ، فَقَالَ: كُنَّا نُسْلِفُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ بَّهِ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ. فِي الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ (٦) إِلَى قَوْمٍ لَا أَذْرِي أَعِنْدَهُمْ(٧) أَمْ لَا. وَابْنُ أَبْزَى قَالَ - يَعْنِي - مِثْلَ ذَلِكَ. وكتب في حاشية (ت): ((قوله: هو محمد بن يوسف، كذا هو في نسخ (المجتبى))، والذي في ((الكبرى))، و((الأطراف)): محمدبن سيف، وهو الصواب كما هنا، وهو اسم أبي رجاء)). اهـ. * [٤٦٥٥] [التحفة: دس ٨٨٠٤] [الكبرى: ٦٣٨٣] (١) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)). (٢) في (س): ((يأتي)) . * [٤٦٥٦] [التحفة: « ت س ق ٣٤٣٦] [الكبرى: ٦٣٨٤] (٣) من (ص). (٤) صحح عليه في (ل). (٥) ليس في (ل)، والصواب إثباتها . ينظر: ((التحفة)) (٥١٧١)، وترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٢٧/١٦)، وانظر الحديث القادم. (٧) في (س): ((عندهم)) . (٦) ليس في (ف) . * [٤٦٥٧] [التحفة: خ دس ق ٥١٧١] [الكبرى: ٦٣٨٥] • أخرجه البخاري (٢٢٤٢، ٢٢٤٣) من طريق شعبة بألفاظ متقاربة . وسيأتي من طريق الطيالسي، عن شعبة، به. (٤٦٥٨). ٢٦٥ كِتَارُالسَّيُوع ٥٧- بَابُ(١) السَّلَمِ فِي الزَّبِيبِ(٢) [٤٦٥٨] أُخْرْنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) ابْنُ أَبِي الْمُجَالِدِ - وَقَالَ مَرَّةً: عَبْدُ اللَّهِ، وَقَالَ مَرَّةً: مُحَمَّدٌ (٤) - قَالَ : تَمَارَى أَبُو بُرْدَةً وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ فِي السَّلَمِ ، فَأَرْسَلُونِي إِلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى فَسَأَلْتُّهُ، فَقَالَ: كُنَّا نُسْلِمُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ(٥) ◌َّةِ، وَعَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ ، وَعَلَى عَهْدِ عُمَرَ فِي الْبُرِّ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالزَّبِيبِ، وَالثَّمْرِ إِلَى قَوْمٍ مَا نُرَى (٦) عِنْدَهُمْ. وَسَأَلْتُ ابْنَ أَبْزَى فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ . (٧) ٥٨- بَابُ(١) السَّلَفِ فِي الثّمَارِ • [٤٦٥٩] أُخْبِرْهَا قُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ قَالَ : سَمِعْثُ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ الْمَدِينَّةَ وَهُمْ يُسْلِفُونَ فِي الثَّمَرِ (٨) السَّنَيْنِ وَالثَّلَاثَ، فَنَهَاهُمْ (١) من (ص) . (٢) قوله: ((السَّلم في الزبيب))، ليس في (ف) الترجمة، وكذلك الحديث الذي تحتها . (٣) في (د)، (ص): ((أنا)). (٤) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها زاد بعده: ((قال))، ونسب لنسخة . (٥) في (س)، (ت): ((رسول اللّه)). (٦) في (ع)، (د)، (ص): «نراه). (٧) هذا الحديث ليس في (ف) . [٤٦٥٨] [التحفة: خ دس ق ٥١٧١] [الكبرى: ٦٣٨٦] • سبق من طريق يحيى، عن شعبة، به * (٤٦٥٧) . (٨) في (س) بالثاء المثلثة، وبالتاء المثناة، نسب أحدهما لنسخة الطبري، والآخر لنسخة العلوي، وفي (ع): ((التمر))، وفي (ل) : مهمل نقط . ٢٦٦ السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ وَقَالَ: ((مَنْ أَسْلَفَ(١) فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ» . ٥٩- بَابُ(٢) اسْتِسْلَافِ الْحَيَوَانِ وَاسْتِقْرَاضِهِ • [٤٦٦٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهُ اسْتَسْلَفَ مِنْ رَجُلِ بَكْرًا، فَأَتَّاهُ يَتَقَّاضَاهُ(٣) بَكْرَهُ، فَقَالَ لِرَجُلٍ: ((انْطَلِقْ فَابْتَعْ لَهُ بَكْرًا)». فَأَتَاهُ فَقَالَ: مَا أَصَبْتُ إِلَّا بَكْرًا رَبَاعِيًّا خِيَارًا، فَقَالَ: ((أَعْطِهِ؛ فَإِنَّ خَيْرَ الْمُسْلِمِينَ(٤) أَخْسَنُهُمْ قَضَاءَ (٥))). [٤٦٦١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى الشَِّيِّ بَِّّهِ سِنٌّ مِنَ الْإِبِلِ، فَجَاءَ يَتَقَاضَاهُ، فَقَالَ: ((أَعْطُوهُ)). فَلَمْ يَجِدُوا إِلَّا سِنَّا فَوْقَ سِنُّهِ، قَالَ: ((أَعْطُوهُ)). فَقَالَ: أَوْ فَيْتَنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحْسَنْكُمْ قَضَاءً)). (١) زاد بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((سلفًا)). * [٤٦٥٩] [التحفة: ع ٥٨٢٠] [الكبرى: ٦٣٨٧] • أخرجه البخاري (٢٢٣٩، ٢٢٤٠، ٢٢٤١، ٢٢٥٣)، ومسلم (١٦٠٤ /١٢٧، ١٢٨) من طريق عبدالله بن أبي نجيح. (٢) من (ص) . (٣) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((يقتضَّاه)). (٤) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، وحاشيتي (د)، (ص) منسوبًا لنسخة: ((الناس)). (٥) في (ف): ((قضاءهم)) . ٠ * [٤٦٦٠] [التحفة: م « ت س ق ١٢٠٢٥] [الكبرى: ٦٣٨٨] • أخرجه مسلم (١١٨/١٦٠٠) من طريق مالك ، وليس عنده: ((فابتع لي بكرًا))؛ إنما فيه: ((فأمر أبا رافع أن يقضي الرجل بكره)) . وانظر: ((علل الدارقطني)) (١٦/٧، ١٧). * [٤٦٦١] [التحفة: خ م ت س ق ١٤٩٦٣] [الكبرى: ٦٣٨٩] • أخرجه البخاري (٢٣٠٥)، = ٢٦٧ كبار السنُوع [٤٦٦٢] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَّةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ هَانِيٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ عِزْبَاضَ بْنَ سَارِيَةً يَقُولُ: بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (٢) وَلَ بَكْرًا، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَّاضَاهُ فَقَالَ: ((أَجَلْ، (لَا أَقْضِيكَهَا إِلَّا نَجِيبَةٌ)(٣)). فَقَضَانِي فَأَحْسَنَ قَضَائِي (٤). وَجَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ يَتَقَاضَاهُ سِنَّهُ، فَقَالَ(٥) رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((أَعْطُوهُ سِنّا)). فَأَعْطَوْهُ يَوْمَئِذٍ جَمَلًا، فَقَالَ: هَذَّا خَيْرٌ مِنْ سِنِّي، فَقَالَ: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ(٦) قَضَاءً)». - ومسلم (١٢٢/١٦٠١) من طريق سفيان، ورواية مسلم مختصرة. وسيأتي من طريق علي بن صالح، عن سلمة بن کھیل (٤٧٣٦). #[ س/ ٤٠٥ ] (١) في (ف)، (ع)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري، والطبري: ((أخبرنا)). (٢) قوله: ((رسول الله))، في (ف)، (د)، (ص): ((النبي)) . (٣) ما بين القوسين؛ في (س): ((أَلَا أقضينكها الآن، فَجئتُه))، ونُسب لنسخة، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة الطبري، والوزيري: ((لأقضينكها الآن))، وكتب في حاشية (د): ((كذا في النسخ من النجابة، وفي ((النهاية)): وفي حديث العرباض: لجينية من اللجين نسبة إلى الفضة، ولعله رواية في الحدیث» . اهـ. (٤) قوله: ((فأحسن قضائي))، في (س)، (ت): ((أحسن قضاء)). (٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((له)). (٦) صحح عليه في (ع). * [٤٦٦٢] [التحفة: س ق ٩٨٨٧] [الكبرى: ٦٣٩٠] • أخرجه ابن أبي شيبة في ((المسند)) (٨٩٣)، وعنه ابن ماجه (٢٢٨٦)، وأحمد (١٢٧/٤) من طريق زيدبن الحباب، متابعًا لابن مهدي بالشطر الثاني منه، وتابعه عبدالله بن صالح عند الطبراني في ((الأوسط)) (٣٢٥٥)، و ((الكبير)) (٢٥٥/١٨)، وتابعه ابن وهب عند الحاكم (٣٠/٢)، والبيهقي (٣٥١/٥). وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة)). اهـ. وقال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن العرباض إلا بهذا الإسناد)». اهـ. وذكر الحافظ في ((التلخيص)) (٣٤/٣) تخريج البزار له في ((مسنده))، وأصله في ((الصحيح))، كما تقدم في الذي قبله . ٢٦٨ السُّنَرُ الْضُّعْرَىُّ للنْسَانِيّ ٦٠ - بَابُ (١) بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيَّةً • [٤٦٦٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْع وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالُوا (٢): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ(٣). ح وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ فَضَالَةً ابْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةً، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيَّةً . (١) من (ص). (٢) في (ل)، (ت) مضببًا عليه: ((قال)). (٣) ضبب عليه في (ت)، وفي حاشية (س): ((سعيد)) منسوبًا لنسخة، ومكتوبًا عليه: ((صح من «الأطراف)))). اهـ. وكتب في حاشية (ت): ((هكذا وقع ((شعبة)) في الأصول، والذي في ((الكبرى))، و((الأطراف)): ((سعيد))، وهو ابن أبي عروبة الآتي في طريق أحمد بن فضالة، وهو الصواب)). اهـ. وفي ((التحفة)) (٤٥٨٣): ((سعيد بن أبي عروبة)) كما ذُكر . * [٤٦٦٣] [التحفة: « ت س ق ٤٥٨٣] [الكبرى: ٦٣٩١] • أخرجه أبو داود (٣٣٥٦)، والترمذي (١٢٣٧)، وابن ماجه (٢٢٧٠)، وأحمد (١٢/٥، ١٩، ٢١، ٢٢)، والدارمي (٢٥٦٤)، وصححه ابن الجارود (٦١١) كلهم، من طريق قتادة، عن الحسن، عن سمرة، وفي آخره عند أحمد، والدارمي: ((ثم نسي الحسن، فقال: إذا اختلف الصنفان فلا بأس)) لفظ أحمد . قال الشافعي في «الأم» (٣٤٠/٧): ((حديث النهي عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة غير ثابت)) . اهـ. وقال البيهقي في ((السنن)) بعد هذا الحديث (٢٨٨/٥): ((أكثر الحفاظ لا يثبتون سماع الحسن البصري من سمرة في غير حديث العقيقة)). اهـ. وقال الإمام أحمد: ((أكره بيع الحيوان بالحيوان نسيئة ؛ لحديث الحسن عن سمرة)). اهـ. من ((اختلاف العلماء)) لمحمد بن نصر المروزي (٢٣٧/١). وقال الترمذي: ((حسن صحيح، وسماع الحسن من سمرة صحيح، هكذا قال علي بن المديني وغيره، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم ... )). اهـ. كَارِالَسْبُوع ٢٦٩ ٦١- بَابُ(١) بَيْع الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ يَدًا بِيَدٍ مُتَفَاضِلًا [٤٦٦٤] أخبرنا قُتَيْبَةُ(٢) ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ عَبْدٌ فَبَايَعَ رَسُولَ اللّهِو ◌َ لَعَلَى الْهِجْرَةِ - وَلَا يَشْعُوُ(٣) النَّبِيُّ ◌َِّ أَنَّهُ عَبْدٌ - فَجَاءَ سَيِّدُهُ يُرِيدُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ وََّ: ((بِعْنِيهِ)). فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ ، ثُمَّ لَمْ يُجَابِعْ أَحَدًا بَعْدُ حَتَّى يَسْأَلَهُ: أَعَبْدٌ هُوَ؟ . ٦٢- بَاكُ(١) بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ [٤٦٦٥] أخبرنا يَحْتِى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ بَ قَالَ: (السَّلَفُ فِي (٤) حَبَلِ الْحَبَلَةِ(٥) رِبًا)). (١) من (ص). . (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) . (٣) قوله: ((ولا يشعر))، في حاشية (د) منسوبًا لنسخة، ومصححًا عليه: ((يشعر)). * [٤٦٦٤] [التحفة: مدت س ق ٢٩٠٤] [الكبرى: ٦٣٩٢] • تقدم تخريجه بإسناده، ومتنه (٤٢٢٢). (٤) في (ع): ((عن)). (٥) الضبط من (ل)، (ت)، (ص)، وفي (ع) بسكون الموحدة، وكلما كتبه في (ع) ضبطه بضم الحاء المهملة وسكون الموحدة: ((الحُبْلة))، وهو خطأ، قال ابن الأثير: الحُبُلَة بالضم وسكون الباء : ثمر الشَّمُر يشبه اللُّوبِياء ، وقيل هو ثمر العِضاه . وأما ((حَبَّلِ الْحِبَلَة))، الحَبَل بالتحريك: مصدر سُمِّي به المحمُول كما سُمِّي بالحمْل؛ وإنما دخلت عليه التاء للإشعار بمعنى الأنوثةِ فيه؛ فالحبل الأوّل يُراد به : ما في بُطون النُوق من الحَمْل، والثاني: حَبَلُ الذي في بطون النوق. انظر: ((النهاية)) (٣٣٤/١). [٤٦٦٥] [التحفة: س ٥٤٤٠] [الكبرى: ٦٣٩٣] • هذا الحديث رواه أيوب، واختلف عليه؛ فرواه محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عنه - کما هنا. ٢٧٠ السَُّرُ الْضُغْرِىُّ للنْسِّانِيّ [٤٦٦٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ ابْنِ جُيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌ََّ نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ (١). أخرجه أحمد (١ / ٢٤٠)، وابن الجعد (١٢٠٧). = وانظر: ((الأطراف)) لابن طاهر (٢٣٠٥). ورواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن سعيد بن جبير ، قال حماد: ((ولا أدري عن ابن عباس، أم لا ... ؟)) فذكره . أخرجه أحمد (١/ ٢٩١)، وابن الجعد (١٢٠٩)، واللفظ له . ورواه ابن عيينة - وهو الحديث الآتي - فرواه عن أيوب، عن ابن جبير، عن ابن عمر ، أخرجه الحميدي (٦٨٩)، وأحمد (١٠/٢)، وابن ماجه (٢١٩٧). ورواه إسماعيل بن علية، وحمادبن سلمة - كما سيأتي مفرقًا - عن أيوب، عن ابن جبير ونافع - كلاهما، عن ابن عمر، أخرجه ابن الجعد (١٢١٣)، وأبو يعلى (٥٦٥٣)، وابن حبان (٤٩٤٦). وحديث نافع، عن ابن عمر أصله في ((الصحيحين))، ويأتي. · قال أبو زرعة: ((وهم شعبة عندي في هذا الحديث ؛ إنما هو : عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر ... وهو الصحيح)). اهـ. ((العلل)) لابن أبي حاتم (١١٧١). ونقل الترمذي في ((العلل الكبير)) (١/ ٤٨٦) عن البخاري أن حديث ابن عمر أصح، وكذا قال في ((الجامع)) عقب حديث (١٢٢٩). (١) زاد حديثًا بعده في (د)، (ص): ((أخبرنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله بَّ عن بيع حبل الحبلة)). * [٤٦٦٦] [التحفة: س ق ٧٠٦٢] [الكبرى: ٦٣٩٤] • أخرجه الترمذي (١٢٢٩) حدثنا قتيبة، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، به . قال الترمذي : ((حديث حسن صحيح ... وقد روى شعبة هذا الحديث، عن أيوب، عن سعيدبن جبير، عن ابن عباس، وروى عبد الوهاب الثقفي، وغيره، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، ونافع، عن ابن عمر، عن النبي (َّ وهذا أصح)). اهـ. وسيأتي في الذي بعده (٤٦٦٧) من طريق الليث ، عن نافع ، به . أخرجه مسلم (١٥١٤/ ٥) من طريق الليث . وسيأتي (٤٦٦٨) من طريق مالك، عن نافع ، به، وفيه تفسير: ((حبل الحبلة))، مدرجًا من كلام ابن عمر . كَارُ السُوع ٢٧١ ، [٤٦٦٧] أخبرها(١) قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َُّ نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلٍ حَبَلَةٍ (٢). بَابُ(٣) تَفْسِيرِ ذَلِكَ [٤٦٦٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّهُظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بَ نَّهَى عَنْ بَيْعِ حَبْلِ الْحَبْلَةِ، وَكَانَ بَيْعًا يَتََّايَعُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، كَانَ الرَّجُلُ يَبْتَاعُ جَرُورًا (٤) إِلَى أَنْ تُنْتَجَ النَّقَةُ، ثُمَّ تُنْتَجَ (٥) الَّتِي فِي بَطْنِهَا . ٦٣- بَابُ(٣) بَنِعِ السَّنِينَ [٤٦٦٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنِ جَابِرِ هِمْهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَّه عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ. (١) في (س): ((ثنا)). (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، والوزيري: ((الحبلة)). * [٤٦٦٧] [التحفة: م س ٨٢٩٦] [الكبرى: ٦٣٩٦] • سبق في الذي قبله (٤٦٦٦) من طريق أيوب ، عن نافع ، به . (٣) من (ص). (٤) في (د)، (ص)، وحاشية (س) مصححًا عليه، ومنسوبًا لهامش نسخة الطبري: ((الجزور)). (٥) في (ع)، (ت) مصححًا عليه: ((ينتج))، وفي (ل) مهمل النقط . * [٤٦٦٨] [التحفة: خ دس ٨٣٧٠] [الكبرى: ٦٣٩٧] • أخرجه البخاري (٢١٤٣) من طريق مالك، وسبق بنحوه مختصرًا (٤٦٦٦) من طريق آخر ، عن نافع . قال الخطيب في ((الفصل والوصل)) (١/ ٣٦٠): ((وتفسير حبل الحبلة ليس من كلام عبد الله ابن عمر؛ وإنما هو من كلام نافع أدرج في الحديث)). اهـ. وانظر: ((التمهيد)) (٣١٣/١٣)، ((الفتح)» (٤ /٣٥٧). * [٤٦٦٩] [التحفة: س ٢٧٦٨] [الكبرى: ٦٣٩٨] • سبق من طريق قتيبة، عن سفيان (٤٥٧٣). ٢٧٢ السَُّرُ الصِّحْرَى للنْسِّانِيّ [٤٦٧٠] أُخْبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْدِ الْأَعْرَج، عَنْ سُلَيْمَانَ، وَهُوَ: ابْنُ عَتِيقٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ نَهَى عَنْ بَيْعِ السَّنِينَ(١). ٦٤- بَابُ (٣) الْبَيْعِ إِلَى الْأَجَلِ الْمَعْلُومِ(٣) [٤٦٧١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ(٤) أَبِي حَقْصَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) عِكْرِمَةُ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ عَلَى رَسُولِ اللهِوَهَبُرْدَيْنِ قِطْرِيَّيْنِ(٦) ، فَكَانَ إِذَا جَلَسَ فَعَرِقَ فِيهِمَا ثَقُّلَا عَلَيْهِ، وَقَدِمَ لِفُلَانِ الْيَهُودِيِّ بٍَّ مِنَ الشَّامِ، فَقُلْتُ: لَوْ(٧) أَزْسَلْتَ إِلَيْهِ فَاشْتَرَيْتَ مِنْهُ ثَوْبَيْنِ إِلَى الْمَيْسَرَةِ(٨)، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ: قَدْ (٩) عَلِمْتُ مَا يُرِيدُ مُحَمَّدٌ، إِنَّمَا (١) هذا الحديث سقط من (ع). * [٤٦٧٠] [التحفة: م دس ق ٢٢٦٩] [الكبرى: ٦٣٩٩] • سبق من طريق قتيبة، عن سفيان (٤٥٧٣). (٢) من (ص). (٣) قوله: ((الأجل المعلوم))، في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أجل غير معلوم))، وكتب في حاشية (ت): ((كذا في نسخ ((المجتبى))، والذي في ((الكبرى)): البيع إلى الأجل غير المعلوم))، وهو المطابق للحديث . (٤) في (ع): ((عن))، وهو تصحيف. وانظر: ((التحفة)) (١٧٤٠٠)، وترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٢٣٨/٢١). (٥) في (د)، (ت)، (ص): ((ثنا)). (٦) قوله: ((بُرْدَين قِطْريين))، في (ت) ضبب على أول كلمة، وصحح على الثانية، وفي (ع): (بردان قطويان)) كذا، وكتب في حاشية (د): ((صوابه: بردان قطريان)). اهـ. (٧) في (ع): ((له)). (٨) الضبط من (ع)، (ت)، وضبطه في (س) بضم السين، والوجهان صحيحان، كما في ((مختار الصحاح)) مادة : يسر (٧٤٥)، والمثبت هو الأشهر. (٩) من (د)، (ت)، (ص). كَارُالشموع ٢٧٣ يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِمَالِي، أَوْ (١) يَذْهَبَ بِهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّ: (( كَذَّبَ، قَدْ عَلِمَ أَنَّ مِنْ أَتْقَاهُمْ لِلَّهِ وَآدَاهُمْ (٢) لِلْأَمَانَةِ)). ٦٥- بَابُ (٣) سَلَفٍ وَبَيْعٍ وَهُوَ أَنْ يَبِيعَ السَّلْعَةَ عَلَى أَنْ يُسْلِفَهُ سَلَفًا [٤٦٧٢] أُخْبِرًا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ حُسَيْنِ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَمْرٍو ابْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّ نَهَى عَنْ سَلَّفٍ وَبَيْعٍ، وَشَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ، وَرِبْحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ . ٦٦- (بَابٌ)(٣) شَرْطَانِ فِي بَيْعِ وَهُوَ أَنْ يَقُولَ: أَبِيعُكَ (٤) هَذِهِ السَّلْعَةَ إِلَى شَهْرٍ بِكَذَا وَإِلَى شَهْرَيْنِ (٥) بِكَذَا [٤٦٧٣] أُخْرًا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، حَتَّى ذَكَرَ (٦) عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ، وَلَا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ ، وَلَا رِنْحُ مَا لَمْ يُضْمَنْ(٧)). (١) في (ع): ((و)). (٢) صحح عليه في (ت). * [٤٦٧١] [التحفة: ت س ١٧٤٠٠] [الكبرى: ٦٤٠٠ ] (٣) من (ص). [٤٦٧٢] [التحفة: س ٨٦٩٢] [الكبرى: ٦٤٠١] * (٤) في (د): ((أبتعتك)). (٥) في (س): ((شهر)). (٦) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((قال)). (٧) الضبط من (ت) على البناء للمجهول، وفي (ع) بفتح أوله، والمعنى يحتمل الوجهين. : [٤٦٧٣] [التحفة: « ت س ق ٨٦٦٤] [الكبرى: ٦٤٠٢] • سبق من طريق يزيد بن زريع، عن أيوب (٤٦٥٤). ٢٧٤ السَِّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِي [٤٦٧٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِوَ﴾ عَنْ سَلَفٍ وَبَيْعٍ، وَعَنْ شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ وَاحِدٍ ، وَعَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ، وَعَنْ رِبْحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ . ٦٧ - بَابُ(١) بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ وَهُوَ أَنْ يَقُولَ: أَبِيِعُكَ (٢) هَذِهِ السَّلْعَةَ بِمِائَةِ دِزْهَمٍ نَقْدًا وَ(٣) بِمِائَتَيْ دِرْهَمٍ نَسِيئَةً • [٤٦٧٥] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالُوا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَّهَ عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ. * [ س/ ٤٠٦ ] : [٤٦٧٤] [التحفة: « ت س ق ٨٦٦٤] [الكبرى: ٦٤٠٣] • سبق من طريق يزيد بن زريع، عن أيوب (٤٦٥٤). (١) من (ص). (٢) في (د): ((أبتعتك)) . (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، وحاشيتها منسوبًا لنسخة، (ص): ((أو)). * [٤٦٧٥] [التحفة: س ١٥١١٢] [الكبرى: ٦٤٠٤] • أخرجه أبو داود (٣٤٦١)، والترمذي (١٢٣١)، وأحمد (٤٣٢/٢، ٤٧٥)، وصححه ابن الجارود (٦٠٠)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٤٩٧٣، ٤٩٧٤) من طريق محمد بن عمرو ، به . قال الترمذي : ((حسن صحیح)) . اهـ. ورواية محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، تكلم فيها ابن معين فقال: ((ما زال الناس يتقون حديثه، قيل له: وما علة ذلك؟ قال : كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من رأيه ، ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة)) . اهـ. وقال الترمذي في ((الجامع)): ((في الباب عن عبدالله بن عمرو، وابن عمر، وابن مسعود، وحديث أبي هريرة حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم ... )). اهـ. ٢٧٥ كَارُ الْبُشُوع ٦٨ - بَابُ (١) النَّهْي عَنْ بَيْعِ الثُّنْيَا (٢) حَثَّى تُعْلَمَ (٣) • [٤٦٧٦] أخبرنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ابْنُ حُسَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُؤنُسُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ نَّهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ، وَالْمُرَابَةِ، وَالْمُخَابَرَةِ، وَعَنِ النُّنْيَا إِلَّا أَنْ (٤) تُعْلَمَ . • [٤٦٧٧] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ. ح وَأَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) أَيُوبُ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ، وَالْمُزَابَةِ، وَالْمُخَابَرَةِ، وَالْمُعَاوَمَةِ(٦)، وَالثُّنْيَا، وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا . وقد ذكره مالك في ((موطئه)) بلاغًا ((التمهيد)) (٣٨٨/٢٤)، وقال ابن عبد البر: ((يتصل = ويستند من وجوه صحاح ، وهو حديث مشهور)) . اهـ. (١) من (ص). (٢) الضبط من (ل)، (ت)، وضبطه في (ع): ((الثُّنيا)) بفتح النون، والمثبت هو الصواب. قال السندي (٣٨/٧): الثُّنيا: هي كالدنيا وزنًا، اسم من الاستثناء . اهـ. (٣) في (ل): ((يعلم)) بالمثناة التحتانية في أوله، يعود على المستثنى من المبيع، وفي (ع) بفتح أوله، ومهمل النقط، يعود على البائع، وفي (س) أيضًا مهمل النقط ، ولم يضبط . (٤) قوله: ((إلا أن))، في (ف): ((حتى)). * [٤٦٧٦] [التحفة: « ت س ٢٤٩٥] [الكبرى: ٦٤٠٥] • سبق بإسناده، ومتنه برقم (٣٩١٤). (٥) في (ف)، (ت): ((ثنا)) . (٦) في (س): ((المعاوضة))، وكذا في حاشية (ت) مضببًا عليه، وكتب: «هكذا وقع في أصول كثيرة: المعاوضة، وصوابه: المعاومة، كما وقع في بعضها، و(الكبرى))). اهـ. والمعاومة: هي بيع ثمر النخل والشجر سنتين وثلاثًا فصاعدًا. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة: عوم). * [٤٦٧٧] [التحفة: م د ت س ق ٢٦٦٦] [الكبرى: ٦٤٠٦] • أخرجه مسلم (٨٥/١٥٣٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعلي بن حجر ، به، وتقدم في بيع السنين . ٢٧٦ السَِّرُ الصُّغْرِى للنْسِّانِيّ ٦٩ - بَابُ(١) النَّخْلِ يُبَاعُ أَصْلُهَا وَيَسْتَثْنِي الْمُشْتَرِي ثَمَرَهَا [٤٦٧٨] أُخْبرها قُتْبَةُ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ ٠ النَّبِيَّ نَِّ قَالَ: ((أَيُّمَا امْرِئٍ أَبَّرَ (٣) نَخْلَا ثُمَّ بَاعَ(٤) أَصْلَهَا، فَلِلَّذِي أَبَّرَ ثَمَرُ النَّخْلِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ)) . ٧٠- بَابُ(١) الْعَبْدِ يُبَاعُ وَيَسْتَثْنِي الْمُشْتَرِي مَالَهُ [٤٦٧٩] أخبرها إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: ((مَنِ ابْتَاعَ نَخْلًا بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ(٥) فَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ، وَمَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَّهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ)) . (١) من (ص). (٢) زاد بعده (د)، (ص): ((بن سعيد)) . (٣) الضبط من (ت)، وفي (ل)، (س) بتشديد آخره وتخفيفه معًا - وكلاهما، صحيح لغة. ينظر: ((غريب الحديث)) لأبي عبيد (٣٤٩/١). والتأبير: إدخال شيء من طلع الذكر في طلع الأنثى فتعلق بإذن الله. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٥/ ١١٧). (٤) قوله: ((ثم باع))، في (ف)، (ص) منسوبًا لنسخة، ومدخلًا بين السطور: ((فباع)) . * [٤٦٧٨] [التحفة: خ م س ق ٨٢٧٤] [الكبرى: ٦٤٠٧] • أخرجه البخاري (٢٢٠٦)، ومسلم (٧٩/١٥٤٣) عن قتيبة. وسيأتي (٤٦٧٩) من طريق سالم بن عبدالله، عن أبيه . (٥) في (ص): ((يؤبر)). [٤٦٧٩] [التحفة: م دس ق ٦٨١٩] [الكبرى: ٥١٨٣-٦٤٠٨] • أخرجه البخاري (٢٣٧٩)، * ومسلم (١٥٤٣) من طريق الزهري ، به . سبق (٤٦٧٨) من طريق نافع ، عن ابن عمر ، مختصرًا. ٢٧٧ كَارُالسُوع ٧١- بَابُ(١) الْبَيْعِ يَكُونُ فِيهِ الشَّرْطُ فَيَصِحُ الْبَيْعُ وَالشَّرْطُ • [٤٦٨٠] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعْدَانُ(٢) بْنُ يَحْتَّى، عَنْ زَكَرِيًّا، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ بَّهِ فِي سَفَرٍ فَأَعْيَا جَمَلِي، فَأَرَدْتُ أَنْ أُسَيِّبَهُ، فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللّهِ وَ لَهُ وَدَعَا لَهُ، فَضَرَبَهُ فَسَارَ سَيْرًا لَمْ يَسِرْ مِثْلَهُ، فَقَالَ: ((بِعْنِيهِ بِوُقِيَّةٍ (٣))، قُلْتُ: لَا، قَالَ: ((بِعْنِيهِ))، فَبِعْتُهُ بِوُقِيَّةٍ (٤)، وَاسْتَثْنَيْتُ حُمْلَانَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلَمَّا بَلَغْنَا الْمَدِينَةَ أَتَيْئُّهُ بِالْجَمَلِ وَابْتَغَيْتُ ثَمَنَّهُ ثُمَّ رَجَعْتُ، فَأَزْسَلَ إِلَيَّ فَقَالَ: ((أَتُرَانِي إِنَّمَا (٥) مَاكَسْتُكَ لِآَخُذُ جَمَلَكَ، خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ)) . [٤٦٨١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَّى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّاعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَائَةً، عَنْ مُّغِيرَةً، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ يَّرْ عَلَى نَاضِحِ لَنَا ... ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، ثُمَّ ذَكَرَ كَلَامَا مَعْنَاهُ: فَأَزْحَفَ الْجَمَلُ، فَرَجَرَهُ النَّبِيُّ ◌َ﴿ فَانْتَشَطَ حَتَّى كَانَ أَمَامَ الْجَيْشِ، فَقَالَ النَِّيُّ وََّ : ((يَا جَابِرُ، مَا أَرَى جَمَلَكَ إِلَّا قَدِ انْتَشَطَ»، قُلْتُ: بِبَرَكَتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((بِعْنِيهِ وَلَّكَ ظَهْرُهُ حَتَّى تَقْدُمَ))، فَبِعْتُهُ وَكَانَتْ(٦) لِي(٧) إِلَيْهِ حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ، وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ. فَلَمَّا قَضَيْنَا غَزَاتَنَا وَدَنَوْنَا اسْتَأْذَنْتُهُ بِالتَّعْجِيلِ ، فَقُلْتُ : (١) من (ص). (٢) صحح عليه في (ت). (٣) ضبب عليه في (ل)، وفي حاشية (س) منسوبًا لحاشية نسخة الطبري: ((صوابه: بأوقية، في الكل)) . (٥) لیس في (ع). (٤) لیس في (ف). * [٤٦٨٠] [التحفة: خ م د ت س ٢٣٤١] [الكبرى: ٦٤٠٩] • أخرجه البخاري (٢٧١٨) مطولًا، ومسلم (١٠٩/٧١٥) في المساقاة، بنحوه، من طريق زكريا، وسبق من طرق عن عامر الشعبي (٣٦٦٢)، انظر طرقه (٣٢٤٣). (٦) في (س): ((وكان)) . (٧) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((بي)). ٢٧٨ السَِّرُ الضُّغْرِىِّللنْسِّانِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُزْسٍ، قَالَ: ((أَبِكْرَا تَرْوَّجْتَ أَمْ ثَيًَّا؟)) قُلْتُ: بَلْ ثَيَِّا يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو (١) أُصِيبَ وَتَرَكَ جَوَارِيّ أَبْكَارًا، فَكَرِهْتُ أَنْ آتِيَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ، فَتَرَوَّجْتُ ثَيَِّا تُعَلِّمُهُنَّ وَتُؤَدِّبُهُنَّ، فَأَذِنَ لِي وَقَالَ لِيَ (٢): ((ائْتِ أَهْلَكَ عِشَاءَ)). فَلَمَّا قَدِمْتُ أَخْبَرْتُ (٣) خَالِ بِيْعِيَ (٤) الْجَمَّلَ فَلَامَتِي(٥) ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللّهِ وَ هِ غَدَوْتُ بِالْجَمَلِ، فَأَعْطَانِي ثَمَنَ الْجَمَلِ وَالْجَمَلَ وَسَهْمًا مَعَ النَّاسِ . • [٤٦٨٢] أخبرها (٦) مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَله فِي سَفَرٍ وَكُنْتُ عَلَى جَمَلٍ، فَقَالَ: ((مَا لَكَ فِي آخِرِ النَّاسِ؟)) قُلْتُ: أَعْيَا بَعِيرِي، فَأَخَذَّ بِذَنَبِهِ ثُمَّ زَجَرَهُ، فَإِنْ كُنْتُ إِنَّمَا أَنَا فِي أَوَّلِ النَّاسِ يُهِمُّنِي (١٧ رَأْسُهُ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ: ((مَا فَعَلَ الْجَمَلُ؟ بِغْنِيهِ))، قُلْتُ: لَا بَلْ هُوَ لَكَ (٨)، قَالَ: ((لَا، بَلْ بِغْنِيهِ)) قُلْتُ: لَا بَلْ هُوَ لَكَ، قَالَ: ((لَا(٩)، بِغْنِيهِ، قَدْ (١) في (ف): ((عمر)). (٣) في (ع): «أخرت)). (٢) لیس في (د)، (ص). (٤) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ببيع)) . (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فذمني)) . * [٤٦٨١] [التحفة: خ مدت س ٢٣٤١] [الكبرى: ٦٤١٠] • أخرجه البخاري (٢٤٠٦) من طريق أبي عوانة، وسبق عن الشعبي من طرق أخرى برقم (٣٦٦٢)، وانظر طرقه (٣٢٤٣). (٦) في (س)، (ل)، (ع)، (ت) : ((حدثنا)). (٧) الضبط من (د)، (ت)، وهو أحد الوجهين في (س)، والوجه الثاني بفتح أوله، ونسب أحدهما لنسخة الطبري، والآخر للعلوي . (٨) زاد بعده في (ت) منسوبًا لنسخة: ((يا رسول اللّه)). (٩) زاد بعده في (ت)، وحاشيتي (س)، (ص) منسوبّان لنسخة: ((بل)). ٢٧٩ كار الشموع أَخَذُّتُهُ بِوَقِيَّةٍ، ازكَبْهُ فَإِذَا قَدِمْتَ الْمَدِينَةَ فَأْتِئَا(١) بِهِ)). ﴿فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ جِئْتُهُ(٢) بِهِ، فَقَالَ لِلَالٍ: ((يَا بِلَالُ، زِنْ لَهُ وُقِيَّةَ(٣) وَزِدْهُ قِرَاطَا))، قُلْتُ: هَذَا شَيْءٌ زَادَنِي رَسُولُ اللَّهِِّ، فَلَنْ(٤) يُفَارِقَنِي فَجَعَلْتُهُ فِي كِيسٍٍ ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدِي حَتَّى جَاءَ أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ الْحَرَّةِ فَأَخَذُوا مِنَّا مَا أَخَذُوا . • [٤٦٨٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَدْرَكَّنِي رَسُولُ اللَّهِ يَّهِ وَكُنْتُ عَلَى نَاضِحِ لَنَّا سَوْءٍ (٥)، (فَقُلْتُ: لَا يَزَالُ لَنَا نَاضِحُ سَوْءٍ(٦) يَا لَهْفَاةٍ) (٧) فَقَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ: ((تَبِيعُنِيهِ (٨) يَا جَابِرُ؟)) قُلْتُ: بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، قَدْ أَخَذْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا، وَقَدْ أَعَزْتُكَ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِيئَةِ)». فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَ هَيَّأْتُهُ (١) في (ف)، (ع)، (د)، (ص): ((فأتينا)) . #[ س/ ٤٠٧ ] (٢) في (د)، (ص) : ((جئت)) . (٣) في (ل)، (ع)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسختي الوزيري والطبري: «أوقية)). (٤) في حاشيتي (د)، (ت) منسوبان لنسخة: ((فلم)) . [٤٦٨٢] [التحفة: خت م س ٢٢٤٣] [الكبرى: ٦٤١١] • علقه البخاري عقيب حديث ٠ (٢٧١٨)، ووصله مسلم (١١١/٧١٥) في المساقاة، بنحوه، من طريق الأعمش، انظر أطرافه في رقم (٣٢٤٣). (٥) الضبط من (س)، (ت)، وضبطه في (د) بضم السين المهملة، وليس في (ف)، وفي (ل): ((سويًا))، وضبب على آخره . (٦) الضبط من (س)، (ت)، وضبطه في (د) بضم السين المهملة، وليس في (ف). (٧) ما بين القوسين من (ف)، (ت)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة. (٨) صحح عليه في (ت)، والضبط من (د)، وفي (ف): ((تبعه))، وفي (ص) منسوبًا لنسخة: ((أو تبیعنیه)) . ٢٨٠ السَُّرُالضُغْرِىّ للنْسَانِي فَذَّهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ، فَقَالَ: ((يَا بِلَالُ، أَعْطِهِ ثَمَنَهُ)). فَلَمَّا أَدْبَرْتُ دَعَانِي، فَخِفْتُ أَنْ يَرُدَّهُ، فَقَالَ: ((هُوَ لَكَ)) . [٤٦٨٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ • أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ (بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ لِّ وَأَنَا عَلَى نَاضِح)(١)، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ: (((أَتَبِيعُنِيهِ بِكَذَا وَكَذَا وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ هُوَ لَكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَالَ: ((أَتَبِيعُنِيهِ بِكَذَا وَكَذَا وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ؟)). قُلْتُ: نَعَمْ هُوَ لَكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَالَ: ((أَتَبِيعُنِيهِ بِكَذَا وَكَذَا وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ هُوَ لَكَ)(٢). قَالَ أَبُو نَضْرَةَ: وَكَانَتْ كَلِمَةً(٣) يَقُولُهَا الْمُسْلِمُونَ: افْعَلْ كَذَا وَكَذَا وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ . : [٤٦٨٣] [التحفة: س ٢٧٦٩] [الكبرى: ٦٤١٢] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وأخرجه * الحميدي في («مسنده)) (١٢٨٥) عن سفيان ، مختصرًا. انظر أطرافه في حديث رقم (٣٢٤٣). (١) ما بين القوسين، ليس في (ف). (٢) ما بين القوسين، من (ت)، وكذا في حاشية (س)، وأشار أنه في أصل سماع سعد الخير بتكرار السؤال ثلاث مرات، نقلًا عن نسخة الوزيري، وفي (س)، (ل)، (ع) لم يتكرر السؤال، ولم يذكر فيه ((يا نبي الله))، وبهذا أشار في (ت) فوق التكرار مرتين بأنه من نسخة ، وصحح عليه . وأما في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، فقد تكرر السؤال مرتين. وكتب في حاشية (د): (تكرر ((أتبيعنيه)) في بعض النسخ ثلاثًا، وفي بعضها غير متكرر)). اهـ. وللتكرار فوائد كثيرة، منها : لفت الانتباه لأهمية السؤال، وغير ذلك . (٣) ليس في (ف). * [٤٦٨٤] [التحفة: خت م س ق ٣١٠١] [الكبرى: ٦٤١٣] • علقه البخاري عقب حديث (٢٧١٨) بلفظ: ((اشتراه بعشرين دينارًا))، ووصله مسلم في الرضاع (٥٨/٧١٥) بلفظ النسائي من طريق أبي نضرة، وانظر طرقه (٣٢٤٣).