النص المفهرس

صفحات 221-240

كَارُالسَبُوع
٢٢١
[٤٥٦٦] أخبرنا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ وَأَبِي
الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ (١)، وَالْمُزَابَنَةِ(٢)،
وَالْمُحَافَلَةِ(٣)، وَبَيْعِ الثَّمَرِ(٤) حَتَّى يُطْعَمَ (٥) إِلَّ الْعَرَايَا .
[٤٥٦٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ
أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَّهِ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يُطْعَمَ (٦) .
· التمر فيقول له: بعني ثمر نخلة أو نخلتين بخرصها من التمر، فيعطيه ذلك الفاضل من
التمر بثمر تلك النخلات ليصيب من رطبها مع الناس، فرخص فيه إذا كان دون خمسة
أوسق . (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة: عرا).
[٤٥٦٥] [التحفة: خ م س ٢٤٥٢] [الكبرى: ٦٢٩٠] • أخرجه البخاري (٢٣٨١)، ومسلم
(٨١/١٥٣٦) من طريق سفيان بن عيينة، به. وسبق من طريق المفضل عن ابن جريج
(٣٩١٣) وسيأتي من طريق مخلد بن يزيد، عن ابن جريج (٤٥٩٢).
(١) المخابرة: هي المزارعة على نصيب معين كالثلث والربع وغيرهما. (انظر: النهاية في غريب
الحديث : مادة : خبر) .
(٢) المزابنة: هي بيع الرطب في رءوس النخل بالتمر، وأصله من الزبن وهو الدفع. (انظر:
النهاية في غريب الحديث : مادة : زبن).
(٣) المحاقلة: هي اكتراء الأرض بالحنطة ، وقيل : هي المزارعة على نصيب معلوم، وقيل: هي بيع
الطعام في سنبله بالبر، وقيل: بيع الزرع قبل إدراكه. (انظر: النهاية في غريب الحديث :
مادة : حقل) .
(٤) في (ف): ((التمر)).
(٥) الضبط من (س)، وضبطه في (ت) بكسر العين المهملة، وكتب تحته في (د): ((أي صار ذا
طعم)). قال السندي في ((حاشيته على النسائي)) (٧/ ٣٧): ((يطعم على بناء المفعول ، أي حتى
يصير صالحًا للأكل)) . اهـ.
: [٤٥٦٦] [التحفة: خ م س ٢٤٥٢] [الكبرى: ٦٢٩١-٦٣١٩] • سبق بإسناده ومتنه (٣٩١٣)،
وسيأتي من طريق مخلد بن يزيد، عن ابن جريج (٤٥٩٢).
(٦) الضبط من (س)، وضبطه في (ت) بكسر العين المهملة . وانظر التعليق السابق .
[٤٥٦٧] [التحفة: س ٢٩٨٥] [الكبرى: ٦٢٩٢] • أخرجه أحمد (٣٥٧/٣، ٣٧٢) من طريق
*
هشام، به .
-

٢٢٢
السَِّفَرُ الضُّغْرِىُّ لِلنَسِّانِيّ
٢٤ - بَابُ(١) شِرَاءِ الثَّمَارِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
عَلَى أَنْ يَقْطَعَهَا وَلَا يَتْرِكَهَا إِلَى أَوَانِ(٢) إِذْرَاكِهَا
[٤٥٦٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَّا أَسْمَعُ
وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّلِ نَّهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَارِ حَتَّى تُزْهِيَ. قِيلَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا تُزْهِي(٣)؟ قَالَ: ((حَتَّى تَحْمَرَّ)). وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وٍَّ:
((أَرَأَيْتَ إِنْ مَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ، فَبِمَ يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ(٤)؟!)).
٢٥ - بَابُ(١) وَضْعِ الْجَوَائِحِ(٥)
[٤٥٦٩] أُخْرًا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ(٦) ابْنُ
٥
وهو عند البخاري (٢١٨٩)، ومسلم (١٥٣٦) من طريق أبي الزبير به، بلفظ: ((حتى
=
يطيب))، وقرن البخاري فيه بينه وبين طريق عطاء، عن جابر ، به .
(١) من (ص).
(٢) في (ف): ((أتان)) كذا.
(٣) في (ص): ((يُرهي)) بالمثناة التحتية في أوله، وفي (ل)، (ع) مهمل النقط .
(٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((صاحبه)) .
* [٤٥٦٨] [التحفة: خ م س ٧٣٣] [الكبرى: ٦٢٩٣] • أخرجه البخاري (١٤٨٨ مختصرًا،
٢١٩٨)، ومسلم (١٥/١٥٥٥) من طريق مالك، به.
وتابعه إسماعيل بن جعفر عند البخاري (٢٢٠٨)، ومسلم (١٤/١٥٥٥)، وابن المبارك
وهشيم عند البخاري (٢١٩٥، ٢١٩٧)، وعبدالعزيز الدراوردي عند مسلم (١٦/٢٥٥٥)
جمیعًا عن حمید، به .
(٥) الجوائح: جمع جائحة وهي الآفة التي تهلك الثمار والأموال وتستأصلها. (انظر: النهاية في
غريب الحديث ، مادة : جوح).
(٦) من (ف)، (د)، (ص).

٢٢٣
كَارِ الشموع
جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِنْ
بِعْتَ مِنْ أَخِيكَ ثَمَرًا (١) فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَلَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُذُ مِنْهُ شَيْئًا، بِمَ
تَأْخُذُ مَالَ أَخِيكَ بِغَيْرٍ (٢) حَقٌّ؟!)).
• [٤٥٧٠] أخبرنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ حَمْزَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا
ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ جُرَيْج، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكْيُ ، عَنْ جَابِرِ
ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَ قَالَ: ((مَنْ بَاعَ ثَمَرًا (٤) فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَلَا يَأْخُذُ
مِنْ أَخِيهِ - وَذَكَرَ (٥) شَيْئًا - عَلَى مَا (٦) يَأْكُلُ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ؟!)) .
[٤٥٧١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ،
وَهُوَ: الْأَعْرِجُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيْقٍ ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ وَضَعَ الْجَوَائِحَ.
[٤٥٧٢] أخبرنا قُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: أَصِيبَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ فِي
(١) في (ف)، (ل): (تمرّ!)).
(٢) في (ف): ((لغير)) .
* [٤٥٦٩] [التحفة: م د س ق ٢٧٩٨] [الكبرى: ٦٢٩٤] • أخرجه مسلم (١٤/١٥٥٤) من
طريق ابن وهب ، عن ابن جريج به .
(٣) في (ف): ((عَمرة))، وهو خطأ، والمثبت هو الصواب كما في ((التحفة)) (٢٧٩٨).
(٤) في (ف)، (ص): ((تمرً!)) .
(٥) ليس في (ف)، وفي (س)، (ل)، (ع): ((ذكر)) بدون الواو.
(٦) قوله ((على ما)): كتب في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((صوابه: علام)).
* [٤٥٧٠] [التحفة: م د س ق ٢٧٩٨] [الكبرى: ٦٢٩٥] • أخرجه ابن ماجه (٢٢١٩) من
طريق ثور بن يزيد به. قال الطبراني في ((الأوسط)) (٦٧٦٨): لم يرو هذا الحديث عن ثور بن
يزيد إلا يحيى بن حمزة ، تفرد به هشام بن عمار . اهـ.
[٤٥٧١] [التحفة: م د س ٢٢٧٠] [الكبرى: ٦٢٩٦] • أخرجه مسلم (١٤/١٥٥٤)، وأبو
داود (٣٤٧٠)، وأحمد (٣٠٩/٣) - ثلاثتهم، من طريق حميد الأعرج بنحوه.

٢٢٤
السُّنَ الضُّعْرَى للنسَانِيّ
كله الهيئة
ثِمَارٍ (١) ابْتَاعَهَا، فَكَثُرُ (٢) دَيْنُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ)). فَتَصَدَّقَ
النَّاسُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ وَفَاءَ دَيْنِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ،
وَلَيْسَ لَكُمْ ﴿ إِلَّا ذَلِكَ)).
٢٦- بَابُ (٣) بَيْعِ القَمَرِ سِنِينَ(٤)
[٤٥٧٣] أخبرنا قُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْدِ الْأَعْرَجِ، عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيكٍ (٥) - قَالَ قُتُنِبَةُ: عَتِيكُ بِالْكَافِ، وَالصَّوَابُ: عَتِيقٌ - عَنْ جَابِرٍ،
عَنِ (٦) النَّبِيِّ ◌َُّ: نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ(٧) سِنِينَ (٨).
٢٧ - بَابُ(٣) بَيْعِ الثَمَرِ (٩) بِالثَّمْرِ
[٤٥٧٤] أُخْبرنا قُتُنْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ،
(١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أثمار)).
(٢) في (س): ((وكثر)).
[ س/ ٣٩٧ ]
# [٤٥٧٢] [التحفة: م « ت س ق ٤٢٧٠] [الكبرى: ٦٢٩٧] • سيأتي من طريق الليث وغيره،
عن بكير (٤٧٢١).
(٣) من (ص).
(٤) في (ف)، (ع): ((سنتين))، وهو تصحيف .
(٥) في (ف): ((عتيق و)) .
(٦) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((أن)).
(٧) في (ف)، (د): ((التمر))، وفي (ص) مهمل النقط.
(٨) في (ف)، (ع): ((سنتين))، وهي تصحيف .
* [٤٥٧٣] [التحفة: م دس ق ٢٢٦٩] [الكبرى: ٦٢٩٨] • سيأتي هذا الحديث من طريق آخر،
عن سفيان (٤٦٦٩)، (٤٦٧٠).
(٩) في (ف): (التمر)).

كَارُ الْبَسُوع
٢٢٥
عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ نَّهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ (١) بِالثَّمْرِ. وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنِي
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، أَنَّ(٢) رَسُولَ اللّهِ وَ رَ خَّصَ فِي الْعَرَايَا .
[٤٥٧٥] أُخْبَرَ فى (٣) زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ،
عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهَ نَّهَى عَنِ الْمُرَابَةِ. وَالْمُرَابَتَةُ: أَنْ
يُاعَ مَا فِي رُءُوسِ النَّخْلِ بِتَمْرٍ (٤) بِكَثِلٍ مُسَمَّى، إِنْ زَادَ لِي، وَإِنْ نَقَّصَ فَعَلَيَّ.
٢٨ - بَابُ(٥) بَتْعِ الْكَزْمِ بِالَّبِيبِ
[٤٥٧٦] أُخْبريا قُتِبَةُ(٦)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِنْضَ، أَنَّ
•
رَسُولَ اللَّهِ وَلَهَ نَهَى عَنِ الْمُرَابَنَةِ. وَالْمُزَابَنَةُ: بَيْعُ الثَّمَرِ (٧) بِالثَّمْرِ كَيْلًا، وَبَيْعُ
الْكَزْمِ بِالزَّبِیبِ کَیلًا .
(١) في (ف)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((التمر)).
(٢) في (س) فوقها منسوبًا لنسخة: (عن)).
: [٤٥٧٤] [التحفة: خ م ت س ق ٣٧٢٣ -م س ٦٨٣٢] [الكبرى: ٦٢٩٩ -٦٣٠٠] • سيأتى
بإسناد حديث زيدبن ثابت (٤٥٧٨)، ومن طريق، صالح عن ابن شهاب، به (٤٥٨٢)،
ومن طريق نافع، عن ابن عمر، عن زيد بن ثابت (٤٥٨٠)، (٤٥٨١).
(٣) في (د) بين السطور منسوبًا لنسخة: ((نا))، وفي (ص): ((أخبرنا)).
(٤) ليس في (ع).
* [٤٥٧٥] [التحفة: خ م س ٧٥٢٢] [الكبرى: ٦٣٠١] • أخرجه البخاري (٢١٧٢)، ومسلم
(١٥٤٢ / ٧٥) من طريق أيوب به .
(٥) من (ص).
(٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٧) في (ف)، (د): ((التمر))، وهو مهمل النقط في (ل).
[٤٥٧٦] [التحفة: خ م س ٨٣٦٠] [الكبرى: ٦٣٠٢] • أخرجه البخاري (٢١٧١)، ومسلم
(١٥٤٢/ ٧٢) من طريق مالك به .

٢٢٦
السَِّرُالضُغْرِىُّ للنْسَانِيّ
[٤٥٧٧] أُخْبرنا قُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ طَارِقٍ ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَلَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ
وَالْمُرَابَئَةِ .
[٤٥٧٨] أخبرنا قُنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِم،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّه رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا .
• [٤٥٧٩] قال (٢) الْحَارِثُ بنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي خَارِجَةٌ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ رَخَّصَ فِي بَيْعِ(٣) الْعَرَايَا بِالثَّمْرِ وَالرُّطَبِ .
٢٩- بَابُ بَيْع الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا تَمْرًا
ـه
• [٤٥٨٠] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) يَحْتَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ:
أَخْبَرَنِي نَافِعٌ (٥)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلُّ رَخَّصَ
[٤٥٧٧] [التحفة: دس ق ٣٥٥٧] [الكبرى: ٦٣٠٣] • سبق بنفس هذا الإسناد مطولًا (٣٩٢٤)،
ومن طرق أخرى، عن طارق (٣٩٢٥)، (٣٩٢٦). وانظر باقي أطرافه (٣٨٩٧).
(١) قوله ((بن سعيد)): ليس في (د)، (ص).
[٤٥٧٨] [التحفة: خ م ت س ق ٣٧٢٣] [الكبرى: ٦٣٠٤] • سبق بنفس الإسناد والمتن
(٤٥٧٤) ، وانظر باقى أطرافه هناك.
(٢) في (ف): ((ثنا))، وليس في (ل)، (ع)، (ت)، وزاد بعده في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٣) من (ف)، (د)، (ص).
[٤٥٧٩] [التحفة: « س ٣٧٠٥] [الكبرى: ٦٣٠٥] • أخرجه أبو داود (٣٣٦٢) من طريق
يونس به . والحديث أصله في ((الصحيحين)) من طريق ابن عمر، عن زيد بن ثابت يشهم .
(٤) في (س): ((عن)) .
(٥) في (س): ((رافع))، وهو تصحيف، ينظر: ((التحفة)) (٣٧٢٣).

كَارِ الْشُوع
٢٢٧
فِي بَيْعِ الْعَرَايَا تُبَاعُ (١) بِخَرْصِهَا .
[٤٥٨١] أخبرنا(٢) عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْتَّى بْنِ سَعِيدٍ،
عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهُ
رَخَّصَ (٣) فِي بَيْعِ الْعَرِبَّةِ(٤) بِخَرْصِهَا (٥) تَمْرًا.
٣٠- بَابُ(٦) بَيْعِ الْعَرَايَا بِالُطَبِ
[٤٥٨٢] أُخْرًا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي،
عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ سَالِمَا أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ :
(١) في (ف): ((يباع)) .
* [٤٥٨٠] [التحفة: خ م ت س ق ٣٧٢٣] [الكبرى: ٦٣٠٦] • سبق من طريق سالم، عن أبيه
(٤٥٧٤)، وانظر باقي أطرافه هناك.
(٢) في (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((حدثني))، وفي (ل)، (ع)، (ت)، وحاشية (س)
منسوبًا لنسخة الطبري، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).
(٣) في (د)، (ص): ((أرخص)).
(٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((العرايا)).
(٥) الضبط من (س)، وضبطه في (ت) بكسر الخاء المعجمة ، وكلاهما وجه صحيح في الكلمة ،
ففي ((حاشية السندي على النسائي)) (٢٦٧/٧): ((قيل : بكسر فسكون اسم بمعنى المخروص أي
القدر الذي يعرف بالتخمين، وبفتح فسكون مصدر بمعنى التخمين، ويمكن أن يراد به
المخروص أيضًا كالخلق بمعنى المخلوق، والمراد هاهنا المخروص؛ فيصح الوجهان. قلت :
هذا على أن الباء في بخرصها للمقابلة كما هو المتبادر الشائع، والمراد أي : بقدر المخروص،
وأما إذا كانت للسببية فالخرص يكون مصدرا بمعناه، والله تعالى أعلم)). اهـ.
* [٤٥٨١] [التحفة: خ م ت س ق ٣٧٢٣] [الكبرى: ٦٣٠٧] • سبق من طريق سالم، عن أبيه
(٤٥٧٤)، وانظر باقي أطرافه هناك.
(٦) من (ص).

٢٢٨
السَُّرُ الصُّعْرَى للنْسَانِيّ
إِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّهِ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِالرُّطَبِ
وَبِالثَّمْرِ ، وَلَمْ يُرُخِّصْ فِي غَيْرِ ذَلِكَ .
• [٤٥٨٣] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنْ
عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ الشَّبِيّ ◌َّ رَ خَّصَ فِي (١) الْعَرَايَا أَنْ تُبَاعَ(٢) بِخَرْصِهَا فِي خَمْسَةِ أَوْسُقٍ(٣)، أَوْ
. (٤)
مَا دُونَ خَمْسَةٍ (٤) .
[٤٥٨٤] أخبرنا (٥) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ،
عَنْ يَحْتَى، عَنْ (٦) بُشَيْرِ (٧) بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ نَّهَى
عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ (٨) حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ، وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا أَنْ تُبَّاعَ (٩) بِخَرْصِهَا،
[٤٥٨٢] [التحفة: خ م ت.س ق ٣٧٢٣] [الكبرى: ٦٣٠٨] • سبق من طريق سفيان، عن
الزهري (٤٥٧٤)، وانظر باقي أطرافه هناك.
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بيع)).
(٢) في (ف): ((يباع)) .
(٣) في (د)، (ص): ((أوساق))، والوسق: ما يسع حوالي ١٢٢,٤ كيلوجراما. (انظر: المكاييل
والموازين، ص٤١).
(٤) زاد بعده في (ص)، (س) بين السطور مصححًا عليه ومشيرًا لسقوطه من نسخة الطبري،
وحاشية (د) مصححًا عليه، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أوسق)).
[٤٥٨٣] [التحفة: خ مدت س ١٤٩٤٣] [الكبرى: ٦٣٠٩]
*
(٥) في (س): (حدثنا)).
(٦) في (س): ((بن))، وهو تصحيف، ينظر: ((التحفة)) (٤٦٤٦).
(٧) صحح عليه في (ت).
(٩) في (ف): ((يباع)) .
(٨) في (ف): ((التمر)).

◌ِكَارُالسَبُوع
٢٢٩
يَأْكُلُهَا أَهْلُهَا رُطَبًا .
• [٤٥٨٥] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ(١)، قَالَ: حَدَّثَنِي
الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ وَسَهْلَ بْنَ
أَبِي حَثْمَةً حَدَّثَاهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهَ نَّهَى عَنِ الْمُرَابَنَةِ، بَيْعُ الثَّمَرِ (٢) بِالثَّمْرِ،
إِلَّا لِأَصْحَابٍ (٣) الْعَرَايَا، فَإِنَّهُ أَذِنَ لَهُمْ.
[٤٥٨٦] أخبرنا قُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْتَى، عَنْ (٤) بُشَيْرِ
ابْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللّهِ وَِّ، أَنَّهُمْ قَالُوا: رَخَّصَ رَسُولُ اللّهِ وَ فِي
بَيْعِ الْعَرَایَا پِخَزْصِهَا .
٣١- بَابُ(٥) اشْتِرَاءِ الثَّمْرِ بِالرُّطَبِ
[٤٥٨٧] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، قَالَ:
* [٤٥٨٤] [التحفة: خ م « ت س ٤٦٤٦] [الكبرى: ٦٣١٠] • أخرجه البخاري (٢١٩١) عن
علي بن المديني، عن سفيان، به ، وليس فيه: ((نهى عن بيع الثمر حتى يبدو صلاحه))، وفي
آخره: ((قيل لسفيان: وليس فيه نهى عن بيع الثمر حتى يبدو صلاحه، قال: لا)). قال الحافظ
في «الفتح» (٤/ ٣٩٠): «أي : ليس هو في حديث سهل بن أبي حثمة، وإن كان هو صحيحًا
من رواية غيره)). اهـ. وهو عند مسلم (٦٧/١٥٤٠) من وجه آخر، عن يحيى بدون الزيادة
أيضًا. وسبق من وجه آخر، عن رافع (٣٨٩٧) وانظر باقي أطرافه هناك .
(١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((سلمة))، وهو خطأ، ينظر: ((التحفة)) (٤٦٤٦).
(٢) في (ف): ((التمر)).
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: («أصحاب)).
*
[٤٥٨٥] [التحفة: خ م « ت س ٤٦٤٦] [الكبرى: ٦٣١١] • أخرجه البخاري (٢٣٨٣)،
ومسلم (١٥٤٠/ ٧٠) من طريق أبي أسامة، به. وسبق من وجه آخر، عن رافع وحده
(٣٨٩٧)، وانظر باقي أطرافه هناك.
(٤) في (س): ((بن))، وهو تصحيف، ينظر: ((التحفة)) (١٥٥٣٧).
* [٤٥٨٦] [التحفة: س ١٥٥٣٧] [الكبرى: ٦٣١٢]
(٥) من (ص).

٢٣٠
السَِّفَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ زَيْدِ(١) بْنِ(٢) أَبِي (٣) عَيَّاشٍ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ: سُئِلَ
رَسُولُ اللهِ وََّه عَنِ الثَّمْرِ بِالرُّطَبِ، فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ: ((أَيَثْقُصُ الرُطَبُ إِذَا
يَبِسَ؟)) قَالُوا: نَعَمْ، فَتَهَى عَنْهُ .
[٤٥٨٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ(١)،
عَنْ زَيْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ،
فَقَالَ : ((يَنْقُصُ (٤) إِذَا يَبِسَ)). قَالُوا: نَعَمْ، فَنَهَى عَنْهُ.
٣٢- بَابُ (٥) بَيْعِ الصُّبْرَةِ(٢) مِنَ التَّهْرِ
لَا يُعْلَمُ مَكِيلُهَا بِالْكَيْلِ الْمُسَمَّى مِنَ الثَّمْرِ(٧)
[٤٥٨٩] أخبرنا إِنْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ (٨)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، قَالَ (٩) ابْنُ جُرَيْج:
(١) صحح عليه في (ت).
(٢) ليس في (ل)، (ع)، وضبب عليه في (ت) وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة ومصححًا عليه: ((زيد
أبي عياش))، وكتب بجوارها: ((في ((التقريب)): زيدبن عياش أبو عياش المدني، صدوق)).
اهـ. أراد بيان صحة الوجهين .
(٣) ليس في (د)، (ص)، وفي حاشية (د): ((أبو)) وفوقه: ((معًا)).
#[س/ ٣٩٨ ]
* [٤٥٨٧] [التحفة: « ت س ق ٣٨٥٤] [الكبرى: ٦٣١٣]
(٤) في (ف): ((يتنقص))، وفي (د)، (ص): ((أينقص)).
* [٤٥٨٨] [التحفة: د ت س ق ٣٨٥٤] [الكبرى: ٦٣١٤]
(٥) من (ص).
(٦) الصبرة: الطعام المجتمع كالكومة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٥٣/٤).
(٧) هذا الباب والحديث تحته تأخر في (ف) بعد الباب القادم.
(٨) في (ف): ((الحسين))، وهو تصحيف، انظر: ((التحفة)) (٢٨٢٠).
(٩) زاد بعده في (د)، (ص): ((قال)).

٢٣١
كَارُ السُوع
أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ (جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ)(١) يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَل
عَنْ بَيْعِ الصُّبْرَةِ مِنَ الثَّمْرِ لَا يُعْلَمُ مَكِيلُهَا بِالْكَيْلِ الْمُسَمَّى مِنَ الشَّمْرِ.
٣٣- بَابُ (٣) بَيْعِ الصُّبْرَةِ مِنَ الطَّعَامِ بِالصُّبْرَةِ مِنَ الطَّعَامِ (٣)
• [٤٥٩٠] أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ(٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجِ:
أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ (٥): قَالَ النَِّيُّ ◌َهِ: ((لَا تُبَّاعُ
الصُّبْرَةُ(٦) مِنَ الطَّعَامِ (بِالصُّبْرَةِ مِنَ الطَّعَامِ، وَلَا الصُّبْرَةُ مِنَ الطَّعَامِ) (٧) بِالْكَيْلِ
الْمُسَمَّى مِنَ الطَّعَامِ)).
٣٤- بَابُ (٣) بَيْعِ الزَّزِعِ بِالطَّعَامِ
[٤٥٩١] أخبرنا قُتُّئْبَةُ(٨)، قَالَ: حَدَّثَنَا (٩) اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
(١) ما بين القوسين في (د)، (ص): ((جابرً))، وكتب فوقه في (ص): ((عبد الله))، وصحح عليه .
* [٤٥٨٩] [التحفة: م س ٢٨٢٠] [الكبرى: ٦٣١٥-٦٣١٦] • سيأتي بإسناده ومتنه (٤٥٩٠).
(٢) من (ص).
(٣) هذا الباب والحديث تحته تقدم في (ف) قبل الحديث الماضي.
(٤) في (ف): ((الحسين))، وهو تصحيف، ينظر: ((التحفة)) (٢٨٢٠).
(٥) في (ف)، (د)، (ص): ((قال)).
(٦) فوقه في (ص) منسوبًا لنسخة: ((صبرة)) .
(٧) ما بين القوسين ليس في (ع)، وفي (ف): ((بالصبرة من الطعام)).
* [٤٥٩٠] [التحفة: م س ٢٨٢٠] [الكبرى: ٦٣١٦] • سبق بإسناده ومتنه (٤٥٨٩).
(٨) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) .
(٩) في (ل)، (ع): ((أخبرنا)).

٢٣٢
السَِّنُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
نَهَى رَسُولُ اللّهِوَ لَّهِ عَنِ الْمُزَابَةِ، أَنْ يَبِيعَ ثَمَرَ (١) حَائِطِهِ (٢) وَ(٣) إِنْ كَانَ نَخْلًا
بِتَمْرٍ (٤) كَيْلَا، وَإِنْ كَانَ كَرْمَا أَنْ يَبِيعَهُ بِزَبِيبٍ كَيْلًا، وَإِنْ(٥) كَانَ زَرْعًا أَنْ يَبِيعَهُ
بِكَيْلٍ طَعَامٍ ، نَهَى عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ .
[٤٥٩٢] حدثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ :
حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِ نَّهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ،
وَالْمُرَابَةِ، وَالْمُحَاقَلَةِ، وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ (٦) قَبْلَ أَنْ يُطْعِمَ، وَعَنْ بَيْعِ ذَلِكَ إِلَّا
بِالذَّنَانِيرِ وَالذَّرَاهِمِ.
٣٥- بَابُ(٧) بَيْعِ السُُّلِ حَتَّى يَتِيَضَ
• [٤٥٩٣] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٨) إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ سَهُ نَّهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلَةِ حَتَّى تَزْهُوَ(٩)،
(١) في (ع): ((تمر))، وفي (د): ((ثمرة)).
(٢) في (د)، (ص): ((حائط)).
(٤) في (د): (بثمر)).
(٣) صحح عليه في (س).
(٥) في (ف): ((أو)).
* [٤٥٩١] [التحفة: خ م س ق ٨٢٧٣] [الكبرى: ٦٣١٧]
(٦) في (ت): ((التمر))، وفي (ف): ((الثمرة))، وفي (ل) مهمل النقط.
* [٤٥٩٢] [التحفة: خ م س ٢٤٥٢] [الكبرى: ٦٣١٨] • أخرجه مسلم (٨٢/١٥٣٦) من
طريق مخلد ، به .
وأخرجه البخاري (٢٣٨١) من طريق ابن عيينة، عن ابن جريج، به .
وسبق من أوجه أخر، عن ابن جريج (٣٩١٣)، (٤٥٦٥)، (٤٥٦٦).
(٧) من (ص) .
(٨) في (د)، (ص): ((أنا)).
(٩) صحح عليه في (ت)، وفي (ل)، (ف)، (ع): (تزهو))، وكتب في حاشية (ت): ((قال
الإمام النووي: هو بفتح التاء، كذا ضبطوه، وهو صحيح، قال ابن الأعرابي : زهى النخل
يزهو ، إذا ظهرت ثمرته، وأزهى يزهي إذا احمر ، أو اصفر)).

كَارُ الشموع
٢٣٣
وَعَنِ السُّنْلِ حَتَّى يَبِيَضَّ وَيَأْمَنَ (١) الْعَامَةَ، نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِيّ.
.
[٤٥٩٤] حدثنا (٢) قُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنِ الْأَعْمَشِ،
عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ نَّ
أَخْبَرَهُ(٣) قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَا نَجِدُ الصَّيْحَانِيَّ(٤) وَلَا الْعَذْقَ(٥) بِجَمْعِ
الثَّمْرِ حَتَّى نَزِيدَهُمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((بِعْهُ بِالْوَرِقِ (٦) ثُمَّ اشْتَرِ بِهِ (٧)).
٣٦- بَاُ (٨) بَتْعِ الثَّمْرِ بِالثَّمْرِ مُتَفَاضِلًا
[٤٥٩٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ
(١) في (ف): ((تأمَنُ))، ومهمل النقط في (س)، (ل)، (ت).
* [٤٥٩٣] [التحفة: م دت س ٧٥١٥] [الكبرى: ٦٣٢٠]
(٢) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٣) ليس في (ف)، وكذا أشار في حاشية (س) إلى أنه ليس في نسخة الطبري.
(٤) الصيحاني: نوع من تمر المدينة. (انظر: عون المعبود) (٢٨٠/١).
(٥) الضبط من (س)، (د)، (ت)، (ص)، وفي (ل) ضبب عليه، ثم ضبطه بكسر المهملة
وسكون الذال المعجمة، وفي (ع) ضبط آخره بالفتح فقط، وكلا الوجهين محتمل، فالفتح
معناه: النخلة، والكسر: العرجون بما فيه من الشماريخ. انظر: ((النهاية)) (٤٢٦/٣).
وفي (ف): ((العرق)) بالراء، وهو هنا تصحيف؛ فإن معناه: الزّبِيل المنسوج من نسائج
الخوص، وكل شيء مَضْفُور فهو عَرَقٌ .
كذا في ((النهاية)) (٤٤٥/٣).
(٦) صحح عليه في (ت).
(٧) قوله: ((اشتر به))، صحح بينهما في (ت)، وفي (س) منسوبًا لنسخة الطبري، (ف)، (ع):
(اشتريه))، وفي حاشيتي (س)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((اشتَرِهِ))، وأشار في حاشية (س) أيضًا
أن قوله : ((به»، ليس في نسخة الطبري .
* [٤٥٩٤] [التحفة: س ١٥٥٦٦] [الكبرى: ٦٣٢١]
(٨) من (ص).

٢٣٤
السَُّرُ الضُّغْرَى للنْسَانِيّ
وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ (١) بْنِ
سُهَيْلٍ(٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ وَ(٣) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(٤) وَِّ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى خَيْبَرَ فَجَاءَ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ (٥)، فَقَالَ(٦)
رَسُولُ اللَّهِوَله: ((أَكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا؟)) قَالَ: لَا وَ اللَّهِ(٧) يَا رَسُولَ اللَّهِ(٨)،
إِنَّا لَتَأْخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا بِصَاعَيْنِ، وَالصَّاعَيْنِ بِالثَّلَاثِ (٩)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ :
(لَا تَفْعَلُ، بِع (١٠) الْجَمْعَ(١١) بِالدَّرَاهِمِ ، ثُمَّ ابْتَعْ بِالذَّرَاهِمِ جَنِيبًا)).
(١) قوله: ((عبد المجيد))، في (س): ((عبد الحميد))، يقال فيه الوجهان، والمثبت هو المشهور، كما
نص عليه الحافظ في ترجمته في (تهذيب التهذيب)) (٦/ ٣٨٠).
(٢) في (ف): ((سَهل))، كذا سماه غير واحد كابن سعد في ((الطبقات)) (٤٦٥/٧)، وابن حبان في
((الثقات)) (١٣٦/٧)، والحافظ في ((تهذيب التهذيب)) (١١٧/٦).
(٣) صحح عليه في (ت)، وليس في (س)، وكتب في حاشية (ت): ((في بعض الأصول : عن
أبي هريرة، بدون واو، وليس بشيء، والذي في الأصل وأصول كثيرة، و((الكبرى)): ((وعن))
بالواو - وصحح على الواو - وكذا ذكره في ((الأطراف))، في رواية محمد بن سلمة،
والحارث بن مسكين)) . اهـ.
(٤) قوله: ((رسول الله))، في (س): ((رسول ربي)).
(٥) صحح عليه في (ع)، والجنيب : نوع جيد من أنواع التمر. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : جنب) .
(٦) زاد بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((له).
(٧) ليس في (ف).
(٨) قوله : ((یا رسول الله))، ليس في (ع).
(٩) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((بالثلاثة))، وفي حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بثلاث)).
(١٠) في (ل) : ((بیع))، وصحح علیه .
(١١) في (ف): ((الجميع))، وهو تصحيف .
[٤٥٩٥] [التحفة: خ م س ٤٠٤٤] [الكبرى: ٦٣٢٢]

٢٣٥
كَارُ السُوع
[٤٥٩٦] أخبرنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنْ (١) خَالِدٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) سَعِيدٌ(٣)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الْخُذْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ أَتِيَ بِتَمْرٍ رَيَّانَ، وَكَانَ (٤) ثَمْرُ رَسُولِ اللَّهِوَِّ بَعْلًا
فِيهِ يُبْسِ، فَقَالَ: ((أَنَّى لَكُمْ هَذَا؟)) قَالُوا: ابْتَعْنَاهُ صَاعًا بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرِنَا،
فَقَالَ : ((لَا تَفْعَلُ، فَإِنَّ(٥) هَذَا لَا يَصِحُ(١)، وَلَكِنْ بِعْ (٦) تَمْرَكَ وَاشْتَرِ مِنْ
هَذَا(٧) حَاجَتَكَ)).
[٤٥٩٧] أخبرنا(٨) إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ،
عَنْ يَحْيِّى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبُو سَعِيدٍ الْخُذْرِيُّ قَالَ: كُنَّا نُزْزَقُ تَمْرَ الْجَمْعِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَلِّ، فَنَبِيعُ
الصَّاعَيْنِ بِالصَّاعِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ﴿ رَسُولَ اللَّهِوَ لَفَقَالَ: ((لَا صَاعَيْ(٩) تَمْرٍ بِضَاعٍ،
وَلَا صَاعَيْ (٩) حِئْطَةٍ بِصَاعٍ، وَلَا دِزْهَمَ بِدِزْهَمَيْنِ (١٠))).
(١) ضبب عليه في (ل).
(٢) في (س)، (ع): ((أنا)) .
(٣) صحح عليه في (ت).
(٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((فكان)).
(٥) في (س): ((قال)) .
(٦) زاد بعده في حاشية (د)، وأدخله بين السطور في (ص) كلاهما، منسوبًا لنسخة: ((من)).
(٧) قوله: ((واشتر من هذا»، بدلها في (ف): ((واشتري)).
* [٤٥٩٦] [التحفة: خ م س ٤٠٤٤] [الكبرى: ٦٣٢٣]
(٨) في (ل)، (ع)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، والوزيري: ((حدثنا)).
#[س/٣٩٩]
(٩) في (ف): ((صاع)) .
(١٠) قوله: ((درهم بدرهمين))، صحح على أوله في (ت)، وفي (س)، وحاشية (ت) منسوبًا
لنسخة: ((ولا درهمين بدرهم)) .
* [٤٥٩٧] [التحفة: خ مس ق ٤٤٢٢] [الكبرى: ٦٣٢٤]

٢٣٦
السُّنَزُ الضُغْرَى للنْسِّانِيّ
[٤٥٩٨] أخبرنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْتَى، وَهُوَ: ابْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْتِى قَالَ: حَدَّثَنِي أَبْو سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ ، قَالَ:
كُنَّا نَبِيعُ - يَعْنِي - ثَمْرَ الْجَمْعِ صَاعَيْنِ بِضَاعٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((لَا صَاعَيْ تَمْرِ
بِضَاعٍ ، وَلَا صَاعَيْ حِئْطَةٍ بِصَاعٍ، وَلَا دِزْهَمَيْنِ بِدِزْهَم)).
• [٤٥٩٩] أُخْرٍ (١) هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ يَخْتِى، وَهُوَ: ابْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيِى، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْغَافِرِ، قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: أَتَّى بِلَالٌ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ بِتَمْرٍ بَرْنِيٌّ، فَقَالَ: ((مَا
هَذَا؟)) قَالَ: اشْتَرَيْتُهُ صَاعًا بِصَاعَيْنِ(٢)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((أَوَّهُ(٣) عَيْنُ
الرِّبَا لَا تَقْرَبْهُ)).
، [٤٦٠٠] أُخْبِرْا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ بْنِ الْحَدَثَانِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَلَهُ: ((الذَّهَبُ - يَغْنِي(٥) - بِالْوَرِقِ رِيَا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ، (وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ رِبَّا إِلَّا هَاءَ
* [٤٥٩٨] [التحفة: خ مس ق ٤٤٢٢] [الكبرى: ٦٣٢٥]
(١) في (س) فوقه منسوبًا لنسخة الطبري: ((أخبرني)).
(٢) في (ف): ((صاعين)).
(٣) الضبط من (س)، (ت)، (د)، وفي (ص): «أوُّه))، وفي (ل): ((آوه))، ولم يضبط في (ف)، (ع).
وفي ((النهاية)) (١ /١٩٥): ((أؤه: كلمة يقولها الرجل عند الشّكاية، والتّوجع، وهي ساكنة
الواو مكسورة الهاء، وربما قلبوا الواو ألفًا، فقالوا : آهٍ من كذا، وربما شدّدوا الواو وكسروها
وسكَّنوا الهاء، فقالوا: أوّه، وربما حذفوا الهاء، فقالوا: أوّ، وبعضهم بفتح الواو مع
التشدید، فيقول : أوّه)). اهـ.
* [٤٥٩٩] [التحفة: خ م س ٤٢٤٦] [الكبرى: ٦٣٢٦]
(٤) في (د)، (ص): ((أنا)).
(٥) لیس في (د)، (ص).

٢٣٧
كَارُ السُوع
وَهَاءَ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ رِبَا إِلَّ هَاءَ وَهَاءَ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ رِيّا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ)(١)).
٣٧- بَابُ (٢) بَيْعِ الثَّمْرِ بِالتّهْرِ
• [٤٦٠١] أخبرنا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) ابْنُ فُصَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِي زُزْعَةً ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ: ((الثَّمْرُ بِالثَّمْرِ، وَالْحِنْطَةُ
بِالْحِئْطَةِ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ يَذَا بِيَدٍ، فَمَنْ زَادَ أَوِ (٤) ازْدَادَ فَقَدْ
أَزْبَى إِلَّا مَا اخْتَلَفَتْ (٥) أَلْوَانُهُ)).
٣٨- بَابُ (٣) بَيْعِ الْبُرَّ بِالْبُرِّ
• [٤٦٠٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ بَزِيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سَلَمَةُ، وَهُوَ: ابْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ وَعَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ عَتِيكٍ(٦)، قَالَا: جَمَعَ الْمَنْزِلُ بَيْنَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَمُعَاوِيَةً، حَدَّثَهُمْ
(١) ما بين القوسين في (ع) حصل تقديم، وتأخير في الأصناف؛ فبدأ بالتمر، ثم بالبر، ثم بالشعير .
* [٤٦٠٠] [التحفة: ع ١٠٦٣٠] [الكبرى: ٦٣٢٧]
(٢) من (ص) .
(٤) في (ف)، (ت): ((وَ)) .
(٣) في (س): ((أنا)).
(٥) في (ف): ((اختلف)).
* [٤٦٠١] [التحفة: م س ١٤٩٢١] [الكبرى: ٦٣٢٨]
(٦) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها: ((عبيد))، منسوبًا لنسخة، وصحح عليه أيضًا، ثم
كتب: ((في ((الأطراف)): عبدالله بن عبيد، ويقال: عبد الله بن عتيك، وفي ((التقريب)):
ويقال: عبد الله بن عُبِيد بالتصغير، وهو الأرجح)). اهـ.
قال في ((مغاني الأخيار)) (١٢٦/٣): ((المشهور ((عبد الله بن عبيد))، كما جزم به البخاري في
(تاريخه))، وابن أبي حاتم، وكذا ذكره ابن حبان في ((الثقات)) من التابعين، وقال: عبد الله بن
عبيد بن هرمز)) .
والضبط من (ع)، (د) بفتح أوله مكبرًا، وفي (ف) ضبط أوله بالضم على التصغير، ولم
أر من ضبطه، والله أعلم .
:

٢٣٨
السَُّرُ الصُّعْرَى للنسِّانِي
عُبَادَةٌ قَالَ: نَهَانَا (١) رَسُولُ اللّهِ وَّهِ عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ، وَالْوَرِقِ بِالْوَرِقِ،
وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ، وَالشَّعِيرِ بِالشَّعِيرِ، وَالثَّمْرِ بِالثَّمْرِ - قَالَ أَحَدُهُمَا: وَالْمِلْحِ بِالْمِلْحِ،
وَلَمْ يَقُلْهُ الْآخَرِ(٢) - إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ يَدًا بِيَدٍ، (وَأَمَنَا أَنْ نَبِيعَ الذَّهَبَ بِالْوَرِقِ،
وَالْوَرِقَ بِالذَّهَبِ، وَالْبُرَّ بِالشَّعِيرِ، وَالشَّعِيرَ بِالْبُرِّ يَدًا بِيَّدٍ)(٣) كَيْفَ شِئْنَا، قَالَ
أَحَدُهُمَا : فَمَنْ زَادَ أَوِ ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبَی.
• [٤٦٠٣] أخبرنا الْمُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، وَهُوَ: ابْنُ عُلَيَّةَ (٤)،
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ وَ (٥)
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ(٦) - وَقَدْ كَانَ يُدْعَى: ابْنَ هُزْمُرَ - قَالَ (٧): جَمَعَ الْمَنْزِلُ بَيْنَ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَبَيْنَ مُعَاوِيَّةً، حَدَّثَهُمْ(٨) عُبَّادَةٌ قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَهُ
عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ، وَالثَّمْرِ بِالثَّمْرِ، وَالْبُرّ بِالْبُوَ (٩)،
وَالشَّعِيرِ بِالشَّعِيرِ - قَالَ أَحَدُهُمَا: وَالْمِلْحِ بِالْمِلْحِ، وَلَمْ يَقُلْهُ الْآخَرُ - إِلَّ سَوَاءٌ
بِسَوَاءٍ، مِثْلًا بِمِثْلٍ - قَالَ أَحَدُهُمَا: مَنْ (١٠) زَادَ أَوِ ازْدَادَ فَقَدْ أَزْبَى، وَلَمْ يَقُلْهُ
(١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((نهى)).
(٣) ما بين القوسين ليس في (ف).
(٢) في (د): ((للآخر)).
: [٤٦٠٢] [التحفة: س ق ٥١١٣] [الكبرى: ٦٣٢٩] • سيأتي من طريق بشربن المفضل، عن
سلمة ، به . (٤٦٠٤).
وسيأتي من طريق آخر، عن عبادة (٤٦٠٥)، (٤٦٠٦)، (٤٦٠٨).
(٤) في (ف): ((علقمة))، وهو خطأ .
(٥) صحح عليه في (س).
(٦) صحح عليه في (س)، (ل)، (ت)، وفي (ع)، (د)، (ص): ((عتيك)) وكلاهما ، صحيح.
والمشهور هو المثبت، كما أوضحنا ذلك في التعليق المتقدم في السجل السابق .
(٧) في حاشية (س): ((قالا: أصح)).
(٩) قوله: ((والبُر بالبُر))، ليس في (ف).
(١٠) زاد قبله في (ص) بين السطور منسوبًا لنسخة: ((و)).
(٨) في (د)، (ص): ((فقام)).

٢٣٩
كَارُ السْبُوع
الْآخَرُ. وَأَمَرَنَا أَنْ نَبِعَ الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ، وَالْفِضَّةَ بِالذَّهَبِ، وَالْبُرَّ بِالشَّعِيرِ،
وَالشَّعِيرَ بِالْبُرِّ يَدًا بِيَدٍ كَيْفَ شِئْنَا(١).
٣٩- بَابُ (٢) بَنْعِ الشَّعِيرِ بِالشَّعِيرِ
[٤٦٠٤] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٣) مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ وَعَبْدُاللَّهِ
ابْنُ عُبَيْدٍ (٤) ، قَالَا: جَمَعَ الْمَنْزِلُ بَيْنَ عُبَادَةً بِ الصَّامِتِ وَبَيْنَ مُعَاوِيَّةً، فَقَالَ
عُبَادَةُ(٥) : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ بَّوَ أَنْ نَبِيعَ الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ، وَالْوَرِقَ بِالْوَرِقِ،
وَالْبُرَّ بِالْبُرّ، وَالشَّعِيرَ بِالشَّعِيرِ، وَالثَّمْرَ بِالتَّمْرِ - قَالَ أَحَدُهُمَا: وَالْمِلْحَ بِالْمِلْح،
وَلَمْ يَقُلِ الْآخَرُ - إِلَّا سَوَاءٌ بِسَوَاءٍ مِثْلًا بِمِثْلٍ - قَالَ أَحَدُهُمَا (٦): مَنْ زَادَ أَوِ ازْدَادَ
فَقَدْ أَزْبَى، وَلَمْ يَقُلِ الْآخَرُ. وَأَمَنَا أَنْ نَبِيعَ الذَّهَبَ بِالْوَرِقِ، وَالْوَرِقَ بِالذَّهَبِ،
وَالْبُرَّ بِالشِّعِيرِ، وَالشَّعِيرَ بِالْبُرِّ يَدًا بِيَدٍ كَيْفَ شِئْنَا، فَبَلَغَ الْحَدِيثُ مُعَاوِيَةً؛ فَقَامَ
فَقَالَ: مَا بَالُ رِجَالٍ يُحَدِّثُونَ أَحَادِيثَ (٧) عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، قَدْ صَحِيْنَاهُ فَلَمْ
(١) في (ف): ((شيئًا)» .
* [٤٦٠٣] [التحفة: س ق ٥١١٣] [الكبرى: ٦٣٣٠] • سيأتي من طريق بشربن المفضل، عن
سلمة، به . (٤٦٠٤).
وسيأتي من طريق آخر، عن عبادة (٤٦٠٥)، (٤٦٠٦)، (٤٦٠٨).
(٢) من (ص).
(٣) فوقه في (س): ((ثنا)).
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((عتيك))، وفي حاشية (د): ((عبيد))، وكتب فوقه :
((معًا))، وسبق قريبًا بيان الأشهر: ((عبيد)) .
(٥) في (ع): ((معاوية))، وهو وهم من الناسخ.
(٦) ليس في (ف).
(٧) في (ف): ((أحاديثًا)) مصروفًا، وهي لغة لبعض العرب، ومنها قراءة: ﴿سلاسلًا وأغلالًا﴾
بتنوين ((سلاسلًا))، فإن من العرب من يقف على جميع ما لا ينصرف، إذا كان منصوبًا بالألف.
-

٢٤٠
السُّنَ الضُّغْرِىّ للنْسَانِيّ
نَسْمَعْهُ(١) مِنْهُ؟! فَبَلَغَ ذَلِكَ عُبَادَةَ؛ فَقَامَ فَأَعَادَه الْحَدِيثَ فَقَالَ (٢): لَنُحَدِّثَنَّ
بِمَا(٣) سَمِعْنَاهُ(٤) مِنْ رَسُولِ اللّهِّهِ وَإِنْ رَغِمَ (٥) مُعَاوِيَّةٌ.
خَالَفَهُ قَتَادَةُ: رَوَاهُ عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ يَسَارٍ (٦) ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ ، عَنْ عُبَادَةً:
[٤٦٠٥] أُخْبَرَفى مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةً، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ
مُسْلِمٍ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ عُبَّادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَكَانَ
بَذْرِيًّا، وَكَانَ بَايَعَ النَّبِيَّ ◌َّهِ أَنْ لَا يَخَافَ فِي اللَّهِ لَوْمَةً لَائِمٍ، أَنَّ عُبَادَةَ قَامَ
خَطِيبًا فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ قَدْ أَحْدَثْتُمْ بُوعَا لَا(٧) أَذْرِي مَا هِيَ، أَا إِنَّ
الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ وَزْنَا بِوَزْنٍ تِبْرُهَا وَعَيْنُهَا (٨)، وَإِنَّ الْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ
انظر: ((سر صناعة الإعراب)) لابن جني (٦٧٧/٢)، والمشهور المنع من الصرف؛ لأنه على
==
صيغة منتهى الجموع.
(١) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة، ومصححًا عليه: ((نسمع)).
١
#[ س/ ٤٠٠ ]
(٢) في (س)، (ت): ((قال)).
(٤) في (ف): ((سمعنا)).
(٣) في (د)، (ص): ((ما)).
(٥) الضبط من (ل)، (ع)، (ت)، وضبطها في (س) بضم الراء، وكلمة: ((رغم))، من المثلَّث في
العربية ؛ فهو بفتح الراء، وكسرها، وضمها .
ينظر: ((مختار الصحاح)) (٢٦٧).
(٦) في (ف): ((سيار))، وهو تصحيف.
انظر: ((التحفة)) (٥٠٩٦)، وترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٥٥١/٢٧).
: [٤٦٠٤] [التحفة: س ق ٥٠٩٦-س ق ٥١١٣] [الكبرى: ٦٣٣١] • سبق من طريق ابن علية،
ويزيد - كلاهما ، عن سلمة، به. (٤٦٠٢)، (٤٦٠٣).
وسيأتي من طريق آخر ، عن عبادة (٤٦٠٨).
(٧) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ما)).
(٨) تبرها وعينها: التبر هو الذهب والفضة قبل أن يضربا دنانير ودراهم، فإذا ضربا كانا عينًا،
وقد يطلق التبر على غيرهما من المعدنيات كالنحاس والحديد والرصاص، وأكثر اختصاصه
بالذهب. (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : تبر).