النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ كَارُالسُوع [٤٤٩٥] حدثنا١) الْقَاسِمُ بْنُ زَكْرِيًّا بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ(٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّهِ: ((يَأْتِي (٣) عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَا(٤) يُبَالِي الرَّجُلُ مِنْ أَيْنَ أَصَابَ الْمَالَ مِنْ حَلَالٍ أُوْ ١٥ حَرَامِ». (١) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٢) في (ع): ((المقري))، وهو تصحيف، وكتب في حاشية (ت): ((قوله عن المقبري. كذا في النسخ، وكذا هو في البخاري في ((البيوع))، عن آدم عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وقد جمع المزي في ((الأطراف)) بين رواية البخاري والنسائي في ترجمة ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، لكن اعترضه الحافظ في ((الفتح)) فقال: ((إن محمد بن عبدالرحمن في النسائي أظنه ابن أبي ليلى، لا ابن أبي ذئب. إلا أن الحافظ قال: لم أقف في جميع النسخ التي وقفت عليها من النسائي إلا عن الشعبي، لا عن سعيد؛ لأني لا أعرف لابن أبي ذئب رواية عن الشعبي. انتهى، كذا قال رحماللهُ، وقد علمت أن النسخ التي وقعت عليها: عن سعيد، كما قال المزي، والله سبحانه وتعالى أعلم)) . (٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((يؤتى)) . (٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((لا)). (٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((من)) . * [٤٤٩٥] [التحفة: خ س ١٣٠١٦] [الكبرى: ٦٢١٦] • أخرجه البخاري (٢٠٥٩، ٢٠٨٣) من وجه آخر ، عن ابن أبي ذئب ، به . والحديث ذكره المزي في ترجمتين من ((التحفة)): (١٣٥٤٥)، (١٣٠١٦)؛ أولاهما - كما وقع في ((سنن النسائي الكبرى)) (٦٢١٦): عن محمد بن عبدالرحمن - وجعله ابن أبي ليلى - عن الشعبي، وثانيتهما - كما هنا: عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب، عن المقبري - كلاهما - عن أبي هريرة ، به . ولعل الواقع في بعض نسخ النسائي خطأ قديم؛ فتحرف المقبري إلى الشعبي ؛ فذكره المزي في موضعين - حسبما وقع له - دون أن يتنبه لذلك، أو أن الحديث وقع للمزي في موضعين عند النسائي ، كل منهما بإسناد مختلف، لكن لم يقع لنا إلا في هذا الموضع . قال الحافظ في «الفتح» (٢٩٦/٤): ((أورده النسائي من طريق محمد بن عبدالرحمن، عن الشعبي، عن أبي هريرة، ووهم المزي في ((الأطراف)) فظن أن محمد بن عبدالرحمن، هو: ابن = ١٨٢ السَُّرُ الضُّحْرِىُّ للنْسَانِيّ [٤٤٩٦] أُخْبريا قُتِبَةٌ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي (٣) خَيْرَةً(٤)، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ الرِّبَا، فَمَنْ لَمْ يَأْكُلُهُ أَصَابَهُ مِنْ غُبَّارِهِ(٥)) . · أبي ذئب؛ فترجم به للنسائي مع طريق البخاري هذه عن ابن أبي ذئب ، وليس كما ظن ؛ فإني لم أقف عليه في جميع النسخ التي وقفت عليها من النسائي إلا عن الشعبي، لا عن سعيد، ومحمد بن عبدالرحمن المذكور عنه أظنه ابن أبي ليلى لا ابن أبي ذئب ؛ لأني لا أعرف لابن أبي ذئب رواية عن الشعبي)» . اهـ. فالله أعلم. (١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد). (٢) في (ف): ((أخبرنا)) . (٣) في (س) أدخله بين السطور، ولم يشر عليه بشيء. وانظر ترجمته (تهذيب الكمال)) (٤١٦/١٠). (٤) في (ف): ((حبوة) وهو تصحيف. قال الحافظ في ((تقريب التهذيب)) (٢٣٥): ((بفتح المعجمة بعدها تحتانیة ساكنة» . اهـ. (٥) في (س) عليه: ((خف)) أي بتخفيف الموحدة . ٠ [٤٤٩٦] [التحفة: د س ق ١٢٢٤١] [الكبرى: ٦٢١٧] • أخرجه ابن ماجه (٢٢٧٨)، والحاكم (١١/٢) من طريق داودبن أبي هند، به. وقد رواه عن سعيد بن أبي خيرة أيضًا: عبادبن راشد؛ أخرج الطريقين: أبو داود (٣٣٣١)، ومن طريق عباد: أخرجه أحمد (٤٩٤/٢)، والبخاري في ترجمة سعيد من ((التاريخ الكبير)) (٤٦٩/٣)، وابن عدي في ترجمة عباد من ((الكامل)) (٣٤٠/٤). وفي رواية عباد عند أحمد: ((عن سعيد بن أبي خيرة قال: حدثنا الحسن منذ نحو من أربعين أو خمسين سنة)). اهـ. وعند أبي داود: ((منذ أربعين سنة)). اهـ. قال الزيلعي في ((نصب الراية)) (٤٧٦/٢): ((اختلف أئمتنا في سماع الحسن من أبي هريرة؛ فإن صح سماعه فالحديث صحيح انتهى. وقال عبد الحق في ((أحكامه)): ((لم يصح سماع الحسن من أبي هريرة)). ووافقه ابن القطان على ذلك ... إلخ)». اهـ. وقد روى الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٣٢٤/١) من طريق ابن وهب قال: أخبرني مسلمة بن علي، عن عبدالرحمن بن يزيدبن جابر، عن مكحول، عن أبي هريرة ... بنحوه. وهذا إسنادٌ غريبٌ ، ومكحول لم يسمع من أبي هريرة شيئا . والله أعلم. ١٨٣ كار الشموع ٢- بَابُ التِّجَارَةِ [٤٤٩٧] أُخْرًا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ◌ِّهِ : (إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: أَنْ يَفْشُوَ (٢) الْمَالُ وَيَكْثُرَ، وَتَفْشُوَ (٣) التِّجَارَةُ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ (٤)، وَيَبِيعَ الرَّجُلُ الْبَيْعَ فَقُولَ(٥): حَتَّى أَسْتَأْمِرَ تَاجِرَ بَنِي فُلَانٍ، وَيُلْتَمَسُ فِي الْحَيِّ(٦) الْعَظِيمِ الْكَاتِبُ فَلَا يُوجَدُ)) . (١) في (د)، (ص): ((حدثني))، وفوقه في (ص) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)). #[س/ ٣٩١ ] (٢) في (ف)، (ل)، (ص): ((يفشوا)) بزيادة ألف في آخره أي: للجمع، والمثبت للإفراد، والمراد به المال، وهو الأظهر . (٣) في (س): ((ويفشوا))، وفي (ص): ((وتفشوا))، وفي (ف)، (ل)، (ع) بدون نقط أوله وآخره ألف الجمع . (٤) في (ع) مضببًا عليه، وكتب فوقه: كذا، (ت) مضيئًا عليه، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((العلم)). وفي (ف)، (ل) مضيئًا عليه، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((القلم)). وكتب في حاشية (ل): ((لعله : الجهل ، وكذا هو في الکتب سواء)) . (٥) زاد بعده في (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((لا)). (٦) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحاشية (س) مصححًا عليه، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((الحواء)). وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((الحِوي)) وقال تحته أنه منسوب لنسخة سعد الخير نقلًا عن نسخة الطبري. [٤٤٩٧] [التحفة: س ١٠٧١٢] [الكبرى: ٦٢٢٣] ١٨٤ السَِّرُ الضُّعْرِىُّ لِلنَسِّانِيّ ٣- بَابُ(١) مَا يَجِبُ(٢) عَلَى الُّجَّارِ (٣) مِنَ التَّوْقِيَةِ(٤) فِي مُبَايَعَتِهِمْ(٥) [٤٤٩٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ (٦) يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((الْبَيْعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا(٧)، فَإِنْ صَدَقَا وَبَّنَا بُورِكَ(٨) بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَّبَا وَكَتَمَا مُحِقَ (٩) بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا)) . ٤- بَابُ(١) الْمُتَفِّقِ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ [٤٤٩٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ (٢) في (ل): ((يحث)) . (١) من (ص). (٣) في (ل): ((التجارة)). (٤) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((التوقي)). (٥) صحح عليه في (ت). وفي (ل)، (ع)، وحاشيتي (س) منسوبًا لنسخة الوزيري والطبري، (ت) منسوبًا لنسخة: ((مبايعهم)). وفي (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) كلاهما نسب النسخة : ((مبایعاتهم)) . (٦) في (د)، (ص): ((ثنا))، وانظر: ((الكبرى)) (٣٣٠). (٧) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري والطبري لغة: ((يتفرقا)). (٨) زاد بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: (لهم)). (٩) صحح عليه في (ت). : [٤٤٩٨] [التحفة: خ م « ت س ٣٤٢٧] [الكبرى: ٦٢٢٤] • أخرجه البخاري (٢٠٧٩، ٢١١٠،٢٠٨٢)، ومسلم (١٥٣٢) من طريق شعبة ، به . وأخرجه البخاري أيضًا (٢١٠٨، ٢١١٤) من طريق همام، عن قتادة، به. وأعقبهما برواية همام، عن أبي التياح، عن عبد الله بن الحارث، به، وهي عند مسلم أيضًا (١٥٣٢). والحديث سيأتي من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. برقم (٤٥٠٥). ١٨٥ كَار الشُوع مُذْرِكٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنٍ جَرِيرٍ، عَنْ خَرَشَةَ(١) بْنِ الْحُرُّ، عَنْ أَبِي ذَّ، عَنِ الشَِّيِّ بََّ قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُرُكِّيهِمْ، وَلَّهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) تَقَرَّى لَهَا (٢) رَسُولُ اللَّهِ وَِّ. قَالَ أَبُو ذَرٍّ : خَابُوا وَخَسِرُوا. قَالَ: ((الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ، وَالْمَنَّانُ عَطَاءَهُ (٣)). ، [٤٥٠٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُشْهِرٍ ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي ذَرِّ ، عَنِ النَِّيِّ نََّ قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُرُكِيهِمْ، وَلَّهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئًا (٤) إِلَّا مِنَّةَ(٥)، وَالْمُشْبِلُ إِزَارَهُ، وَالْمُنفِقُ سِلْعَتَهُ بِالْكَذِبِ)). (١) في (ف): ((حوشب))، وهو تصحيف، وفي الحاشية: ((حرشة)) بالحاء المهملة. قال الحافظ في ((تقريب التهذيب)) (١٩٣): ((خرشة بفتحات والشين معجمة ابن الحربضم المهملة)). اهـ. (٢) في (ف): (يقرأها))، وفي (ع)، (د)، (ص) وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((فقرأها))، وكذا في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فقرأها)) وبجوارها: ((بها)). (٣) في (س)، (ص): ((عطاء))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((عَطأَه)). : [٤٤٩٩] [التحفة: م دت س ق ١١٩٠٩] [الكبرى: ٦٢٢٥-١١١٢٣] • تقدم سندًا ومتنا (٢٥٨٢). (٤) في (ع) : ((شيء)) . (٥) صحح عليه في (د)، (ت)، وفي (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((بمنة). * [٤٥٠٠] [التحفة: م « ت س ق ١١٩٠٩] [الكبرى: ٦٢٢٦] • أخرجه أبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٨٧) عن عمرو بن علي ، به . وأخرجه مسلم (١٠٦)، وابن منده في ((الإيمان)) (٦١٧)، وأبونعيم في ((المستخرج)) (٢٨٧) من طرق ، عن يحيى بن سعيد القطان ، به . وتابعه عبد الرزاق ، وعبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، به . ١٨٦ السَِّرُ الصِّعْرِىُّ للنْسَانِيّ • [٤٥٠١] أخبرفى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ، يَعْنِي: ابْنَ كَثِيرٍ ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِنَ ◌ّهِ يَقُولُ: «إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ؛ فَإِنَّهُ يُتْفَّقُ، ثُمَّ یمحقُ)). [٤٥٠٢] أُخْبِرًا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: ((الْحَلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسَّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْكَسْبِ». ٥- بَابُ (١) الْحَلِفِ الْوَاجِبِ لِلْخَدِيعَةِ فِي الْبَنْعِ [٤٥٠٣] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَلَ قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ أخرجه أحمد (٢١٤٠٧) عنهما، وأخرجه أبو عوانة (١١٣)، وابن منده في ((الإيمان)) (٦١٧) عن عبد الرزاق، وأخرجه الطبري في (تهذيب الآثار)) (١١٢ - مسند علي) عن ابن مهدي. وتابع سفيان، عن الأعمش، به: شيبان، أخرجه الطبري في (تهذيب الآثار)) ((مسند علي)) (١١٣) . وتابعه كذلك شعبة ، عن الأعمش، به. وقد تقدم عند المصنف من هذا الوجه (٢٥٨٣). وتقدم أيضًا عند المصنف من حديث شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة، عن خرشة بن الحر، به . * [٤٥٠١] [التحفة: مس ق ١٢١٢٩] [الكبرى: ٦٢٢٨] • أخرجه مسلم (١٦٠٧) من أوجه أخرى، عن أبي أسامة ، به . * [٤٥٠٢] [التحفة: خ مد س ١٣٣٢١] [الكبرى: ٦٢٢٧] • أخرجه البخاري (٢٠٨٧)، ومسلم (١٦٠٦) من طريق يونس، به. بلفظ: ((للبركة)) عند البخاري، و((للربح)) عند مسلم ، بدلا من: ((للكسب)). (١) من (ص). ١٨٧ كَارُ السُوع يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُرُكِّيهِمْ، وَلَّهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: رَجُلْ عَلَى فَضْلِ مَاءِ بِالطَّرِيقِ يَمْنَعُ ابْنَ السَّبِيلِ مِنْهُ، وَرَجُلْ بَايَعَ إِمَامًا لِدُنْيَا(٧)، إِنْ (٢) أَعْطَاهُ مَا يُرِيدُ وَفَّى لَهُ، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ لَمْ يَفِ (٣) لَهُ، وَرَجُلْ سَاوَمَ رَجُلًا عَلَى سِلْعَةٍ بَعْدَ الْعَضْرِ فَحَلَفَ لَهُ بِاللَّهِ، لَهَذ أُعْطِيَ بِهَا كَذَا وَكَذَا، فَصَدَّقَهُ الْآخَرُ)). ٦- بَابُ (٤) الْأَمْرِ بِالصَّدَقَةِ لِمَنْ لَمْ يَعْتَقِدِ (٥) الْيَمِينَ بِقَلْبِهِ فِي حَالٍ بَيْعِهِ [٤٥٠٤] أخبرنى مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً (٦)، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ(٧) قَالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ نَبِيعُ الْأَوْسَاقَ وَنَبْتَاعُهَا، وَنُسَمِّي أَنْفُسَنَا السَّمَاسِرَةَ(٨)، وَيُسَمِّينَا النَّاسُ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَوْ، فَسَمَّانَا بِاسْمِ (١) في (د)، (ص): ((للدنيا)). (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فإن)). (٣) في (ف): ((يفي)) بإثبات ياء المنقوص، وهو على لغة من أجرى الفعل المعتل مجرى الفعل الصحيح، ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ، مَن (يتقي) وَيَصْبِرْ﴾ [يوسف: ٩٠] في قراءة. * [٤٥٠٣] [التحفة: خ م دس ١٢٣٣٨] [الكبرى: ٦١٨٩-٦٢٢٩] • أخرجه البخاري (٢٣٥٨، ٢٦٧٢، ٧٢١٢)، ومسلم (١٧٣/١٠٨) من طرق عن الأعمش، به . وأخرجه أيضًا البخاري (٢٣٦٩، ٧٤٤٦)، ومسلم (١٧٤/١٠٨)، من طريق عمروبن دينار، عن أبي صالح، به ... بنحوه . (٤) من (ص). (٥) في (س)، (ت): ((يعقد)). (٦) في (س) عليه: ((خف))، أي: بتخفيف الدال المهملة. (٧) في (ع): ((غزرة))، وهو تصحيف، وكتب في حاشية (س): ((صح من كتب الأسماء))، وكتب فوقه في (ص): ((بغين معجمة فراء فزاي. ((تقريب)))، وضبط الراء في (د) بالسكون، وفي (ت) بالفتح، وكذا ضبطه الحافظ في ((التقريب)) (٤٥٧/٢)، و((الإصابة)) (٤٩٣/٥). (٨) في (س): ((سماسرة)). ١٨٨ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ هُوَ خَيْرٌ لَنَا مِنَ الَّذِي سَمَّيْنَا بِهِ أَنْفُسَنَا، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ(١)، إِنَّهُ يَشْهَدُ بَيْعَكُمُ الْحَلِفُ وَاللَّغْوُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ)) . ٧- بَابُ (٢) وُجُوبٍ الْخِيَارِ لِلْمُتَبَابِعَيْنِ قَبْلَ افْتِرَاقِهِمَا [٤٥٠٥] أخبرنا أَبُو الْأَشْعَثِ، عَنْ خَالِدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، وَهُوَ : ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَنَادَةَ، عَنْ صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَارِثِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَه قَالَ: ((الْبَيْعَانِ (٣) بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَاً(*)، فَإِنْ بَيَّنَا وَصَدَقَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَّبَا وَكَتَمَا مُحِقَ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا)) . ذِكْرُ الإِخْتِلَافِ عَلَى نَافِعٍ فِي لَفْظِ حَدِيثِهِ [٤٥٠٦] أخبرها مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّ قَالَ: ((الْمُتَبَابِعَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ عَلَى صَاحِبِهِ (١) الضبط من (س) وعليه: ((خف))، قال في ((النهاية)) (١ /٤٧٤) ((وجمع التاجر تجار بالضم والتشديد، وتجار بالكسر والتخفيف وبالضم والتخفيف)). اهـ. * [٤٥٠٤] [التحفة: « ت س ق ١١١٠٣] [الكبرى: ٦٢٣٠] • سبق بإسناده ومتنه (٣٨٣٣) ومن طرق، عن أبي وائل (٣٨٣٠) (٣٨٣١) (٣٨٣٢). (٢) من (ص) . (٣) في (د): ((المتبايعان)) . (٤) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يتفرقا)). * [٤٥٠٥] [التحفة: خ م « ت س ٣٤٢٧] [الكبرى: ٦٢٣١] • متفق عليه، وقد تقدم من طريق شعبة ، عن قتادة ، به . برقم (٤٤٩٨)، وانظر تخريجه هناك. ١٨٩ كار الشموع مَا لَمْ يَفْتَرِقَا(١) إِلَّا (٢) بَيْعَ الْخِيَارِ)). [٤٥٠٧] أُخْبِرْنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ(٣) ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: ((الْبَيُّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا (٤) ، أَوْ یَكُونَ خِيَارًا)) . (١) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يتفرقا)). (٢) زاد قبله في (د): ((أو يكون خيارًا)). * [٤٥٠٦] [التحفة: خ م د س ٨٣٤١] [الكبرى: ٦٢٣٢] • أخرجه البخاري (٢١١١)، ومسلم (١٥٣١/ ٤٣) من طريق مالك ، به . وأخرجه مسلم (٤٣/١٥٣١) من طريق عبيدالله، عن نافع، به، كما سيأتي في الذي بعده، ويأتي من طريق إسماعيل بن أمية، عن نافع، به. برقم (٤٥٠٨). وأخرجه مسلم (٤٣/١٥٣١) من طريق الضحاك بن عثمان، عن نافع، به. وأخرجه مسلم (٤٥/١٥٣١) من طريق ابن جريج قال: أملى علي نافع، به. وسيأتي برقم (٤٥٠٩). وأخرجه البخاري (٢١٠٩)، ومسلم (١٥٣١/ ٤٣) من طريق أيوب، عن نافع، به. وسيأتي برقم (٤٥١٠)، (٤٥١١). وأخرجه البخاري (٢١١٢)، ومسلم (٤٤/١٥٣١) من طريق الليث ، عن نافع، به. وسيأتي برقم (٤٥١٢)، (٤٥١٣). وأخرجه البخاري (٢١٠٧)، ومسلم (٤٣/١٥٣١ م) من طريق يحيى بن سعيد، عن نافع، به. وسيأتي برقم (٤٥١٤)، (٤٥١٥). وأخرجه البخاري (٢١١٣)، ومسلم (٤٦/١٥٣١) من حديث عبدالله بن دينار، عن ابن عمر ، به . وسيأتي برقم (٤٥١٦)، (٤٥١٧)، (٤٥١٨)، (٤٥١٩)، (٤٥٢٠)، (٤٥٢١). #[ س/ ٣٩٢ ] (٣) صحح عليه في (س)، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة الطبري: ((عبدالله))، وانظر: ((الكبرى)) (٣٦٣). (٤) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) كلاهما نُسب لنسخة: ((يتفرقا)). * [٤٥٠٧] [التحفة: م س ٨١٨٠] [الكبرى: ٦٢٣٣] • متفق عليه من غير وجه، عن نافع، به. ومن حديث عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، به، كما سبق تخريجه عند التعليق على الحديث الذي قبله . ١٩٠ السُّنَرُ الضُّعْرِىُّ للنساني • [٤٥٠٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(١) الْمَزْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُخْرِزُ بْنُ الْوَضَّاحِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ الَ: ((الْمُتَبَابِعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا (٢) إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْبَيْعُ كَانَ عَنْ(٣) خِيَارٍ، فَإِنْ كَانَ الْبَيْعُ عَنْ خِيَارٍ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ)). • [٤٥٠٩] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مَيّمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَمْلَى عَلَيَّ نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِذَا تَبَايَعَ الْبَيِّعَانِ فَكُلُ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ مِنْ بَيْعِهِ مَا لَمْ يَقْتَرِقَا(٤)، أَوْ(٥) يَكُونَ بَيْعُهُمَا عَنْ خِيَارٍ، فَإِنْ كَانَ عَنْ خِيَارٍ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ)) . ، [٤٥١٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ (٦) أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: ((الْبِيُّعَانِ بِالْخِيَارِ (١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن حرب))، انظر ترجمته: ((تهذيب الكمال)) (١٣٣/٢٦): محمد بن علي بن حرب المروزي أبو علي المعروف بالترك، وقد ينسب إلى جده . (٢) في (ف)، (ع)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري. (٣) في (ص): ((من)) وفي الحاشية منسوبًا لنسخة: ((على)). * [٤٥٠٨] [التحفة: س ٧٥٠٦] [الكبرى: ٦٢٣٤] • متفق عليه من غير وجه، عن نافع، به. ومن حديث عبدالله بن دينار، عن ابن عمر ، به - كما سبق تخريجه برقم (٤٥٠٦). (٤) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يتفرقا)). (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: (و)). * [٤٥٠٩] [التحفة: م س ٧٧٧٩] [الكبرى: ٦٢٣٥] • متفق عليه من غير وجه، عن نافع، به . ومن حديث عبدالله بن دينار، عن ابن عمر ، به - كما سبق تخريجه برقم (٤٥٠٦). (٦) قوله ((شعبة عن)): كتب في حاشية (ت): ((كذا وقع ((شعبة)) في ((المجتبى))، وفي ((الكبرى)): (سعيد))، وكذا في ((الأطراف))، وصحح عليه)). اهـ. ١٩١ كَارُالْبُيُوع مَا لَمْ يَفْتَرِقَا(١)، أَوْ(٢) يَقُولُ(٣): اخْتَزْ)). ● [٤٥١١] أخبرنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) ابْنُ عُلَيَّةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٥) أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ(٦) رَسُولُ اللَّهِ لَّمَ: ((الْبَيُعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَفْتَرِقَا(٧)، أَوْ يَكُونَ بَيْعَ خِيَارٍ)). وَرُبَّمَا قَالَ نَافِعٌ: ((أَوْ(٨) يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِلآخرِ : اخْتَز)) . [٤٥١٢] أخبرنا قُتْنِيَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ (٩) رَسُولِ اللَّهِ وَلَهُ : ((الْبَيْعَانِ(١٠) بِالْخِيَارِ حَتَّى يَقْتَرِقَا(١١)، أَوْ يَكُونَ بَيْعَ خِيَارٍ)). وَرُبَّمَا قَالَ نَافِعٌ: ((أَوْ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: اخْتَزْ)) (١٢). (١) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) كلاهما نُسب النسخة: ((يتفرقا)). (٢) لیس في (ع). (٣) زاد بعده في حاشيتي (س)، (ص) كلاهما نُسب لنسخة: ((أحدهما للآخر)). * [٤٥١٠] [التحفة: خ م دس ٧٥١٢] [الكبرى: ٦٢٣٦] • متفق عليه من غير وجه، عن نافع، به. ومن حديث عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، به - كما سبق تخريجه برقم (٤٥٠٦). (٥) في (د)، (ص): «ثنا)) . (٤) في (ف) : ((ابنا)) . (٦) قوله ((قال قال)): في (س) ضرب على الأولى، وفي (ف): ((عن)). (٨) في (ع): ((و)). (٧) في (ف)، (د)، (ص): ((يتفرقا)). * [٤٥١١] [التحفة: خ م دس ٧٥١٢] [الكبرى: ٦٢٣٧] • متفق عليه من غير وجه، عن نافع، به . ومن حديث عبدالله بن دينار ، عن ابن عمر ، به - كما سبق تخريجه برقم (٤٥٠٦). (٩) في (ت): ((قال: قال)). (١٠) في (س) أدخل قبله بين السطور: ((قال)) وأشار أنه ليس في نسخة الطبري من أول هذا الموضع إلى (َّ)) في الحديث الآتي بعد هذا، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة: ((وسلم قال إذا تبايع)). (١١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يتفرقا)). (١٢) هذا الحديث من (س)، (ت) فقط، ونُسب في (ت) لنسخة مصححًا عليه. * [٤٥١٢] [التحفة: خ م س ق ٨٢٧٢] • متفق عليه من غير وجه، عن نافع، به. ومن حديث عبدالله بن دينار، عن ابن عمر ، به - كما سبق تخريجه برقم (٤٥٠٦). ١٩٢ السَُّرُ الضُّحْرِىُّ لِلنْسَانِيّ [٤٥١٣] أخبرنا قُتُّنْبَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ(٢) رَسُولِ اللّهِ وَِّ(٣) قَالَ: ((إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلَانِ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ حَتَّى يَفْتَرِقَا(٤) - وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: مَا لَمْ يَتَفْزَّقَا(٥) - وَكَانَا جَمِيعًا، أَوْ يُخَيْرُ أَحَدُهُمَا الْآَخَرَ (٦)، فَإِنْ خَيَّرَ أَحَدُهُمَا الْآَخَرَ فَتَبَايَعَا عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ، فَإِنْ ٥ (٧) تَفَرَّقَا بَعْدَ أَنْ تَبَايَعَا وَلَّمْ يَتْرُكْ (٨) وَاحِدٌ(٩) مِنْهُمَا الْبَيْعَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ)) . [٤٥١٤] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَهَّابِ ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْتِى ابْنَ سَعِيدٍ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ نَافِعًا، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَهُ قَالَ(١٠): ((إِنَّ الْمُتَبَايِعَيْنِ (١١) بِالْخِيَارِ فِي بَيْعِهِمَا مَا لَمْ يَقْتَرِقَا(١٢) إِلَّا أَنْ يَكُونَ (١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) . (٢) صحح عليه في (ت). (٣) في (س) من أول قوله في الحديث السابق: ((البيعان)) إلى هذا الموضع أشار إلى أنه ليس في نسخة الطبري . (٤) في (ف)، (د)، (ص): ((يتفرقا)). (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يفترقا)). (٦) في (ع): ((للآخر)). (٨) صحح عليه في (ل)، وفي (د) نسبه لنسخة ، وفي (ف): ((یتم کل)) كذا . (٩) في (ص): ((أحد)). (٧) في (ف)، (د)، (ص): ((وإن)) . [٤٥١٣] [التحفة: خ م س ق ٨٢٧٢] [الكبرى: ٦٢٣٨] • متفق عليه من غير وجه، عن نافع ، به. ومن حديث عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، به - كما سبق تخريجه برقم (٤٥٠٦). (١٠) من (ف)، (د)، (ص). (١١) في (س)، (ف)، (د): ((المتبايعان)) جريًا على لغة بلحارث بن كعب في إجراء المثنى بالألف دائما. انظر: ((معاني القرآن)) للفراء (١٨٤/٢). (١٢) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يتفرقا)). كار الشموع ١٩٣ الْبَيْعُ خِيَارًا)). قَالَ نَافِعٌ: فَكَانَ عَبْدُاللَّهِ إِذَا اشْتَرَى شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَارَقَ صَاحِبَهُ . ١ [٤٥١٥] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وََّ: ((الْمُتَبَابِعَانِ لَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَزَّقَاً (١) إِلَّا بَيْعَ الْخِيَارِ )). ذِكْرُ الإِخْتِلَافِ عَلَى عَبْدِاللَّهِ بْنِ دِينَارٍ فِي لَفْظِ هَذَا الْحَدِيثِ • [٤٥١٦] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ دِینَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: «كُلُّ بَيَّعَيْنِ (٢) لَا بَيْعَ بَيْئُهُمَا حَتَّى يَتَفَزَّقَا إِلَّا بَيْعَ (٣) الْخِيَارِ (٣)). • [٤٥١٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ اللَّيْكِ (٤) عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِوَله : [٤٥١٤] [التحفة: خ م ت س ٨٥٢٢] [الكبرى: ٦٢٣٩] • متفق عليه من غير وجه، عن نافع ، به . ومن حديث عبدالله بن دينار ، عن ابن عمر ، به - كما سبق تخريجه برقم (٤٥٠٦). (١) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ف)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((يفترقا)). * [٤٥١٥] [التحفة: خ م ت س ٨٥٢٢] [الكبرى: ٦٢٤٠] • متفق عليه من غير وجه، عن نافع، به . ومن حديث عبدالله بن دينار، عن ابن عمر ، به - كما سبق تخريجه برقم (٤٥٠٦). (٢) قوله ((كل بَيْعَيْن)): صحح عليه في (ت)، وفي (ع)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((المتبايعان)). (٣) هذا الحديث ضرب عليه في (ع) . * [٤٥١٦] [التحفة: م س ٧١٣١] [الكبرى: ٦٢٤١] • متفق عليه من حديث عبدالله بن دينار، به . وهو متفق عليه أيضًا من غير وجه، عن نافع ، عن ابن عمر ، به . وسبق تخريجه برقم (٤٥٠٦). (٤) صحح عليه في (ت)، وسبب التصحيح رفع التوهم بأن ((شعيب)) - وهو ابن الليث بن سعد الإمام المعروف - يرويه عن ((ابن الهاد» بدون واسطة ، فأشار بهذا التصحيح إلى أنه يرويه عن أبيه الليث بن سعد، عن ابن الهاد. فهذه إحدى ميزات النسخة (ت) فتعتبر. ١٩٤ السُّنَرَ الضُّغْرِى للنْسَانِيّ يَقُولُ : ((كُلُّ بَيِّعَيْنِ فَلَا بَيْعَ بَيْئُهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا إِلَّا بَيْعَ الْخِيَارِ)). [٤٥١٨] أخبرنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ، (قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو (١) بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ) (٢) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّةٍ : (( كُلُّ بَيِّعَيْنِ لَا بَيْعَ بَيْتُهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا إِلَّ بَيْعَ الْخِيَارِ (٣)). [١٩ ٤٥] أخبرنا(٤) الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِوَ يَقُولُ: ((كُلُ بَيْعَيْنِ لَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَزَّقَا إِلَّا بَيْعَ الْخِيَارِ)) . : [٤٥١٧] [التحفة: س ٧٢٦٥] [الكبرى: ٦٢٤٢] • متفق عليه من حديث عبدالله بن دينار، به. وهو متفق عليه أيضًا من غير وجه، عن نافع، عن ابن عمر، به. وسبق تخريجه برقم (٤٥٠٦) . (١) في (ف)، (د)، (ص): ((عبد الله))، وضبب عليه في (ت)، وكتب في الحاشية: (( ... دينار، كذا في نسخ ((الكبرى)»: عن عبدالله بن دينار ... ، أورده في ترجمة سفيان الثوري ... عن ابن عمر، بهذا اللفظ، وعزاه فقال: ((في ((البيوع)) عن عبدالحميد عن مخلد عنه، به)) اهـ. كذا رأيت في ((التحفة)) (٧١٥٥) و((الكبرى)) (٣٥٢): ((عبد الله بن دينار))، وكذا في «الصحيحين)) من طريق آخر عن الثوري، فيغلب على الظن أن ((عمرو)) خطأ، لكن النسخ المثبتة عتيقة ودقيقة ، فلعل الرواية هكذا، والله أعلم بالصواب (٢) ما بين القوسين ليس في (ع). (٣) زاد بعده في (ف)، (د)، (ص) حديث قتيبة الآتي (٤٥٢١). * [٤٥١٨] [التحفة: خ س ٧١٥٥] [الكبرى: ٦٢٤٣] • متفق عليه من حديث عبدالله بن دينار، به. وهو متفق عليه أيضًا من غير وجه، عن نافع ، عن ابن عمر ، به . وسبق تخريجه برقم (٤٥٠٦). (٤) في (س)، (ل)، (ع)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)) . * [٤٥١٩] [التحفة: س ٧٢٦٥] [الكبرى: ٦٢٤٥] • متفق عليه من حديث عبدالله بن دينار، به. وهو متفق عليه أيضًا من غير وجه، عن نافع ، عن ابن عمر ، به . وسبق تخريجه برقم (٤٥٠٦). ١٩٥ كاُالشموع [٤٥٢٠] أُخْبرنا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، عَنْ بَهْزِ بْنِ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ: «كُلّ بَيْعَيْنِ فَلَا بَيْعَ بَيْئُهُمَا حَتَّى يَتَفْرَّقَا إِلَّا بَيْعَ الْخِيَارِ(١)). [٤٥٢١] أخبرنا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ قَالَ: ((الْبَيْعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفْوَّقَا (٢) أَوْ (٣) يَكُونَ بَيْعُهُمَا عَنْ خِيَارٍ )) (٤) . • [٤٥٢٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عن سَمُرَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللّهِ وَلَ قَالَ: ((الْبَيْعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى ﴿ يَتَفْرَّقَا، وَ(٥) يَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنَ الْبَيْعِ مَا هَوِيَ، وَيَتَخَايَرَانِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ)) . (١) وقع هذا الحديث في (ف)، (د)، (ص) قبل حديث الربيع بن سليمان السابق. * [٤٥٢٠] [التحفة: س ٧١٩٥] [الكبرى: ٦٢٤٤] • متفق عليه من حديث عبدالله بن دينار، به. وهو متفق عليه أيضًا من غير وجه، عن نافع، عن ابن عمر، به. وسبق تخريجه برقم (٤٥٠٦) . (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((يفترقا)). (٣) في (ع): ((و)). (٤) هذا الحديث ألحق في حاشية (س) منسوبًا لبعض النسخ، ووقع متقدما في (ف)، (د)، (ص) بعد حديث عبدالحميد بن محمد (٤٥١٨)، وقد زاد بعده أيضًا في حاشية (س) منسوبًا لنسخة : حديث الربيع بن سليمان وصحح عليه (٤٥١٩). * [٤٥٢١] [التحفة: س ٧١٧٣] • متفق عليه من حديث عبدالله بن دينار، به. وهو متفق عليه أيضًا من غير وجه، عن نافع، عن ابن عمر ، به. وسبق تخريجه برقم (٤٥٠٦). ﴾ [ س / ٣٩٣ ] (٥) في (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري والوزيري، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((أو)). * [٤٥٢٢] [التحفة: س ق ٤٦٠٠] [الكبرى: ٦٢٤٧] • أخرجه ابن ماجه (٢١٨٣)، وأحمد - ١٩٦ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ [٤٥٢٣] أخبرنى (١) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((الْبَيِّعَانِ(٢) بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا (٣)، وَيَأْخُذُ(٤) أَحَدُهُمَا مَا رَضِيَ (٥) مِنْ صَاحِبِهِ أَوْ هوي)) . ٨- بَابُ (٦) وُجُوبِ الْخِيَارِ لِلْمُتَبَابِعَيْنِ(٧) قَبْلَ افْتِرَاقِهِمَا بِأَبْدَانِهِمَا [٤٥٢٤] أُخْبِرْهًا (٨) قُتُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٩) اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، = (١٢/٥، ١٧، ٢١، ٢٢، ٢٣) مختصرًا، والحاكم (١٦/٢) من طريق قتادة، به. قال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه الزيادة)). اهـ. ووقعت هذه الزيادة عند البخاري (٢١١٤) من حديث حكيم بن حزام من طريق همام، وفيه: ((قال همام: وجدت في كتابي: يختار ثلاث مرار فإن صدقا وبينا ... إلخ)). وانظر: ((فتح الباري)) (٣٣٤/٤). وفي سماع الحسن من سمرة مقال مشهور؛ انظر: ((جامع التحصيل)) (ص١٦٢)، و((تحفة التحصيل)) (ص ٦٧). والحديث يأتي في الذي بعده . (١) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، (ع): ((أخبرنا)). (٢) ضبب عليه في (د). (٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((قال)). (٤) في (س): ((أو يأخذ)) ونسبه في حاشيتها لنسخة الوزيري وحاشية الطبري، وفي (ف): ((الواحد)). (٥) صحح عليه في (ل). * [٤٥٢٣] [التحفة: س ق ٤٦٠٠] [الكبرى: ٦٢٤٨] • سبق تخريجه في التعليق على الحديث الذي قبله . (٦) من (ص) . (٨) في (س) منسوبًا لنسخة الطبري والوزيري: ((نا)). (٩) في (د)، (ص) : ((حدثنا)) . (٧) في (د): ((في المتبايعين)). ١٩٧ كَارُ السُوع عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ نَِِّّ قَالَ: ((الْمُتَبَارِعَانِ (١) بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَزَّقَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ صَفْفَةَ خِيَارٍ، وَلَا (٢) يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُفَارِقَ صَاحِبَهُ خَشْيَةً أَنْ يَسْتَقِیلَهُ(٣))). ٩- بَابُ(٤) الْخَدِيعَةِ فِي الْبَيْعِ [٤٥٢٥] أخبرنا قُتُنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا ذَكَرَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلَّهِ أَنَّهُ يُخْدَعُ فِي الْبَيْعِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَجَ: ((إِذَا (١) في (س): ((المتبايعين)) على التخصيص. (٢) في (س)، (ف)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فلا)) . (٣) في (ف): ((يتقبله))، وفي (د)، (ص): ((يستقبله)). * [٤٥٢٤] [ التحفة: د ت س ٨٧٩٧] [الكبرى: ٦٢٤٩] • أخرجه أبوداود (٣٤٥٦)، والترمذي (١٢٤٧) عن قتيبة، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن، ومعنى هذا أن يفارقه بعد البيع خشية أن يستقيله، ولو كانت الفرقة بالكلام ولم يكن له خيار بعد البيع لم يكن لهذا الحديث معنى حيث قال ◌َّطاهر: ((ولا يحل له أن يفارقه خشية أن يستقيله)))). اهـ. وأخرجه أحمد (٢/ ١٨٣)، وصححه ابن الجارود (٦٢٠) من طريق ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب ، به . وأخرجه الدار قطني (٥٠/٣)، ومن طريقه البيهقي (٢٧١/٥) من طريق مخرمة بن بكير، عن عمرو بن شعيب ، به . قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٨/١٤): ((قوله: ((لا يحل)) لفظة منكرة، فإن صحت فليست على ظاهرها)» . اهـ. وقال الحافظ في ((الفتح)) (٣٣١/٤): ((قال ابن العربي: ((ظاهر هذه الزيادة مخالف لأول الحديث في الظاهر)))). اهـ. (٤) من (ص). ١٩٨ السَِّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسانِ بِغْتَ (١) فَقُلُ: لَا خِلَابَةً(٢)). فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا بَاعَ (٣) يَقُولُ (٤): لَا خِلَابَةً. [٤٥٢٦] أخبرنا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ فِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ (٥)، كَانَ يُبَابِعُ، وَأَنَّ(٦) أَهْلَهُ أَتَوُا النَّبِيِّ نَّهِ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، احْجُزُ (٧) عَلَيْهِ، فَدَعَاهُ نَبِيُّ اللّهِ وَل فَتَهَاهُ. وَقَالَ (٨): يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي لَا أَصْبِرُ عَنِ الْبَيْعِ. قَالَ: ((إِذَا (٩) بِغْتَ (١٠) (١) في (د)، (ص): ((بايعت)) . (٢) لا خلابة : أي لا خداع. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة: خلب). (٣) في (د) : ((بايع)) . (٤) في (د)، (ص): ((قال)). ٠ [٤٥٢٥] [التحفة: خ دس ٧٢٢٩] [الكبرى: ٦٢٥٠] • أخرجه البخاري (٢١١٧، ٦٩٦٤) من طريق مالك ، به . وتابعه الثوري عند البخاري (٢٤٠٧)، ومسلم (١٥٣٣)، وعبدالعزيزبن مسلم عند البخاري (٢٤١٤)، وشعبة وإسماعيل بن جعفر عند مسلم (١٥٣٣) - جميعًا - عن عبد الله بن دینار ، به . وفي الباب عن أنس ، ويأتي في الحديث التالي . (٥) في (س) ضبطه بالوجهين بفتح الضاد المعجمة وضمها منسوبًا لنسخة الطبري والوزيري، وفي (ص) بالضم وحده، وكلا الوجهين جائز لغة، قيل الضَّغْفُ والضُّغْفُ خِلافُ القُوّةِ، وقيل : الضُّغْفُ بالضم في الجسد والضَّعف بالفتح في الزَّأْيِ والعَقْلِ ، وقيل هما معًا جائزان في كل وجه. (انظر : لسان العرب، مادة : ضعف). (٦) صحح عليه في (ت) ولم يضبطه، وفي (س) ضبطه بفتح الهمزة وكسرها معًا . (٧) في (ف): ((يحجر)). (٨) في (ف)، (د)، (ص): ((قال))، وفي (ت): ((فقال)). (٩) في (د)، (ص): ((فإذا)) . (١٠) في (س)، (د)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((بايعت)). كَارِالشموع ١٩٩ فَقُلْ: لَا خِلَابَةَ)) . ١٠- بَابُ (١) الْمُحَفَّلَةِ(٢) [٤٥٢٧] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُزَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِذَا بَاعَ أَحَدُكُمُ الشَّاءَ أَوِ اللَّفْحَةَ فَلَا يُحَفِّلْهَا(٣). * [٤٥٢٦] [التحفة: « ت س ق ١١٧٥] [الكبرى: ٦٢٥١] • أخرجه أبوداود (٣٥٠١)، والترمذي (١٢٥٠)، وابن ماجه (٢٣٥٤)، وأحمد (٢١٧/٣)، وصححه ابن الجارود (٥٦٨)، وابن حبان (٥٠٤٩، ٥٠٥٠)، والحاكم (١٠١/٤) وقال: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). اهـ. كلهم من طريق سعيد بن أبي عروبة ، به . · قال الترمذي : ((حسن صحيح غريب، والعمل على هذا الحديث عند بعض أهل العلم)). اهـ. وللحديث شاهد من حديث ابن عمر في ((الصحيحين))، وقد مر في الحديث الذي قبله . (١) من (ص). (٢) في (ف): ((المحقلة)) بالقاف، وهي خطأ، والمحفلة: الشاة أو البقرة أو الناقة لا يحلبها صاحبها أيامًا حتى يجتمع لبنها في ضرعها ، فإذا احتلبها المشتري حسبها غزيرة فزاد في ثمنها ثم يظهر له بعد ذلك نقص لبنها عن أيام تحفيلها، وسميت محفلة؛ لأن اللبن حفل في ضرعها: أي جمع. (انظر: النهاية في غريب الحديث: مادة : حفل). (٣) في (ف): ((يحقلها)) بالقاف . : [٤٥٢٧] [التحفة: س ١٤٨٤٦] [الكبرى: ٦٢٥٢] • تفرد به النسائي، وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٩٨/٨)، ومن طريقه أخرجه أحمد (٢٧٣/٢)، وصححه ابن حبان (٤٩٦٩)، وتابع علي بن المبارك معمرًا عليه عند أحمد (٢/ ٤٨١)، وابن أبي شيبة (٢١٥/٦) - كلاهما - عن يحيى ، به . وانظر: ((فتح الباري)) (٣٦٢/٤)، و((حاشية)) السندي (٢٥٣/٧). ٢٠٠ السَُّرُ الضُّغْرِىّ للنْسِاني ١١- بَابُ (١) النَّهْي عَنِ الْمُصَرَّاةِ وَهُوَ (٢) أَنْ يُرْبَطَ (٣) أَخْلَافُ النَّاقَةِ أَوِ الشَّاةِ وَيُتْرَكَ(٤) مِنَ الْحَلْبِ (٥) يَوْمَّيْنٍ (٦) وَ(٧) الثَّلَاثَةَ حَتَّى يَجْتَمِعَ لَّهَا لَبَنَّ فَيَزِيدَ مُشْتَرِيهَا فِي قِيمَتِهَا (٨) لِمَا يَرَى مِنْ كَثْرَةٍ لَبْنِهَا [٤٥٢٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَ ◌َّ قَالَ: ((لَا تَلَقَّوُا الزُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ، وَلَا تُصَرُوا (٩) الْإِلَ وَالْغَنَّمَ، مَنِ ابْتَاعَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ: فَإِنْ (١٠) (١) من (ص). (٢) قوله ((المصراة وهو)): في (د)، (ص): ((التصرية وهي). (٣) في (س) بالوجهين بالتاء المثناة الفوقية منسوبًا لنسخة الطبري، وبالياء المثناة التحتانية منسوبًا النسخة العلوي، وفي (ف)، (ت) بالمثناة التحتانية فقط ، ولم ينقط في باقي النسخ . (٤) في (ت): (تترك))، وفي (س)، (د) بإهمال النقط في أولها . (٥) في (ع): ((ما يجلب)). (٦) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) كلاهما نُسب لنسخة: ((اليومين)). (٧) في (د)، (ص): ((أو)). (٨) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ثمنها)). (٩) الضبط من (ع)، (ت)، وضبطه في (د) بكسر الصاد المهملة فقط، وفي (س) بفتح التاء الفوقية، وضم الصاد المهملة والراء من غير تشديد. قال السندي في ((حاشيته على النسائي)) (٢٥٣/٧): ((روي عن بعض المشايخ أنه كان يقول لتلامذته: متى أشكل عليكم ضبطه فاذكروا قوله تعالى: ﴿فَلاَ تُزَّكُوَأْ أَنْفُسَكُمْ﴾ [النجم: ٣٢] واضبطوه على هذا المثال، فيرتفع الإشكال، وجوز بعضهم أنه بفتح التاء وضم الصاد وتشديد الراء، من الصر، بمعنى الشد والربط)) . اهـ. (١٠) في (ف)، (د)، (ص): ((إن)).