النص المفهرس

صفحات 81-100

كَارُ الصَّدِّوَ الذَّالمخ
٨١
إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فَقَبِلَهُ(١).
• [٤٣٥٣] أخبرنا قُبَةُ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ(٣)، عَنْ عَاصِمٍ وَدَاوُدَ(١) ، عَنِ
الشَّغْيِيِّ، عَنِ ابْنِ صَفْوَانَ قَالَ: أَصَبْتُ(٤) أَزْنَبَيْنِ فَلَمْ أَجِدْ مَا أُذَكِّيهِمَا(٥) بِهِ
فَذَكَّيْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ (٦) . فَسَأَلْتُ - وَذَكَرَ (٧) النَّبِيَّ ◌َّهِ - عَنْ ذَلِكَ (٨) فَأَمَرَنِي
(٩)
◌ِأَكْلِهِمَا(٩) .
(١) صحح عليه في (ت).
* [٤٣٥٢] [التحفة: ع ١٦٢٩] [الكبرى: ٥٠١٧] • أخرجه البخاري (٢٥٧٢، ٥٤٨٩، ٥٥٣٥)،
ومسلم (١٩٥٣).
قال المصنف في ((الكبرى)): ((هذا الحديث من حديث ابن الحَوْتَكِيَّة، وأحسن إسنادًا)). اهـ.
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) .
(٣) كتب فوقه في (ص): ((ابن غياث من ((أطراف))). وفي (س)، (ل)، (ع)، (ت)، (هـ)،
وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((جعفر))، وهو خطأ، انظر: ((التحفة)) (١١٢٢٤)، وليس في
رواة الستة ممن يروي عن عاصم وداود من اسمه ((جعفر))، وإنما هو: ((حفص بن غياث)).
(٤) في (ف)، (د)، (ص): ((اصطدت)).
(٥) في (س)، (ل)، (ع)، (ت): (اذكهما)).
(٦) بمروة: حجر أبيض أبيض ويجعل منه كالسكين. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٠٠/٥).
(٧) من (ف)، (ل)، (د)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري.
(٨) قوله: ((عن ذلك)) ليس في (د).
(٩) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((بأكلها)).
* [٤٣٥٣] [التحفة: دس ق ١١٢٢٤] [الكبرى: ٥٠١٨] • أخرجه أبوداود (٢٨٢٢)، وابن ماجه
(٣٢٤٤، ٣١٧٥)، وأحمد (٤٧١/٣)، وابن حبان (٥٨٨٧)، والحاكم (٢٦٣/٤) وقال:
((هذا حديث صحيح على شرط مسلم مع الاختلاف فيه على الشعبي ولم يخرجاه)). اهـ.
وحكى البخاري الخلاف في إسناده في ترجمة محمد بن صفوان من ((التاريخ الكبير)) (١٣/١)،
ومن أوجه ذلك الخلاف روايته عن الشعبي عن جابر .
قال البخاري : ((ولا يصح جابر)). اهـ.
وقال الترمذي عقب حديث (١٤٧٢): ((وقد اختلف أصحاب الشعبي في رواية هذا
الحدیث)) . اهـ.
٠

٨٢
السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ
٢٧- بَابُ (١) الضَّبِّ
[٤٣٥٤] أخبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ دِینَارٍ ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ، (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ سُئِلَ عَنِ الضَّبِّ. فَقَالَ)(٣): ((لَا آكُلُهُ
وَلَا أُحَرِّمُهُ )).
[٤٣٥٥] أُخْبريا قُبِيَةٌ (٤)، عَنْ (٥) مَالِكِ، عَنْ (٦) نَافِعٍ وَ (٧) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ
ثم ذكر أوجه الاختلاف فيه، ونقل أيضًا في ((العلل الكبير)) عن البخاري - بعد أن ذكر
=
الحديث من طريق الشعبي عن جابر - قوله : ((حديث الشعبي عن جابر غير محفوظ ، وحديث
محمد بن صفوان أصح)). اهـ.
وهناك خلاف آخر على الشعبي؛ فقال بعضهم: الشعبي عن ابن صفوان، وقيل : عن
محمد بن صفوان، وقيل: عن محمد بن صيفي، والأخير وهم، قاله الدارقطني في ((العلل))
(١٩/٢٤)، انظر: ((التلخيص الحبير)) (١٥٢/٤)، وانظر أيضًا ((السنن الكبرى)) للبيهقي
(٩/ ٣٢٠)، و((نصب الراية)) (٢٠٠/٤)، وسيأتي من طريق آخر عن الشعبي (٤٤٤٠).
(١) من (ص).
(٢) في (ف)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).
(٣) ما بين القوسين جاء في (د): ((أن رجلًا قال: يا رسول الله، في ما ترى في الضب؟ قال ... )).
[٤٣٥٤] [التحفة: ت س ٧٢٤٠] [الكبرى: ٥٠١٩] • أخرجه البخاري (٥٥٣٦)، ومسلم
(٣٩/١٩٤٣) من وجه آخر عن عبدالله بن دينار ، به .
وسيأتي بعده من وجه آخر عن عبد الله بن دينار (٤٣٥٥).
(٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد).
(٥) في (ص): ((أنا)).
(٦) زاد بعده في (ص): ((عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، أن رجلًا قال : يا رسول الله، ما ترى في
الضب؟ قال: ((لا آكله ولا أحرمه)). أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك))، ثم قال في الحاشية:
((أظنه من هنا إلى قوله: ((عن نافع)) مكرر، فإنه لم يوجد في نسخ)».
(٧) صحح على واو العطف في (ت).

٨٣
أكَارُ القَدِّوَ التّانج
ابْنِ عُمَرَ (١) ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَرَى فِي الضَّبِّ؟ قَالَ: ((لَسْتُ
پاکلِهِ وَلا مُحرِّمِهِ ».
[٤٣٥٦] أخبرنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، قَالَ:
وَأَخْبَرَنِي (٢) الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ
خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ أَتِيَ بِضَبٌّ مَشْوِيٍّ﴿ فَقُرْبَ إِلَيْهِ فَأَهْوَى إِلَيْهِ
بِيَدِهِ (٣) لِيَأْكُلَ مِنْهُ. قَالَ لَهُ مَنْ حَضَرَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ لَحْمُ ضَبٌّ، فَرَفَعَ يَدَهُ
عَنْهُ. فَقَالَ لَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحَرَامُ الضَّبُّ؟ قَالَ: ((لَا،
وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضٍ قَوْمِي؛ فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ)). فَأَهْوَى خَالِدٌ إِلَى الضَّبِّ فَأَكَلَ
مِنْهُ وَرَسُولُ اللَّهِوَ لَهِيَنْظُرُ .
• [٤٣٥٧] أُخْبِرًا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي،
عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةً بْنِ سَهْلٍ ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ
أَخْبَرَهُ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ ◌ّهِ عَلَى مَيَّمُونَةَ
بِئْتِ الْحَارِثِ - وَهِيَ خَالَتُهُ - فَقُدِّمَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ لَحْمُ ضَبٍّ، وَكَانَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ لَا يَأْكُلُ شَيْئًا حَتَّى يَعْلَمَ مَا هُوَ، فَقَالَ بَعْضُ النِّسْوَةِ: أَلَا
(١) قوله: ((عن ابن عمر) ليس في (د).
* [٤٣٥٥] [التحفة: ت س ٧٢٤٠ -س ٨٣٩٩] [الكبرى: ٥٠٢٠] • سبق في الذي قبله من وجه
آخر عن عبد الله بن دينار (٤٣٥٤).
(٢) في (هـ): ((أخبرنا)).
#[ س/ ٣٧٧ ]
(٣) في (س) : لايده)) .
: [٤٣٥٦] [التحفة: خ م د س ق ٣٥٠٤] [الكبرى: ٥٠٢١] • أخرجه البخاري (٥٣٩١،
٥٤٠٠، ٥٥٣٧)، ومسلم (١٩٤٦) من طرق أخرى عن الزهري .
وسيأتي في الذي بعده من وجه آخر عن الزهري (٤٣٥٧).

٨٤
السِّنرُ الضُعْرِىّ للنْسِّانِيّ
تُخْبِزْنَ(١) رَسُولَ اللّهِ وََّ مَا(٢) يَأْكُلُ؟ فَأَخْبَرَتْهُ(٣) أَنَّهُ لَحْمُ ضَبٌّ فَتَرَكَهُ. قَالَ
خَالِدٌ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِوَِّ: أَحَرَامٌ هُوَ؟ قَالَ: ((لَا، وَلَكِنَّهُ طَعَامٌ لَيْسَ فِي أَرْضٍ
قَوْمِي؛ فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ)). قَالَ خَالِدٌ: فَاجْتَرَزْتُهُ إِلَيَّ فَأَكَلْتُهُ وَرَسُولُ اللَّهِ وَهُ
يَنْظُرُ. وَحَدَّثَهُ ابْنُ الْأَصَمِّ، عَنْ مَيِّمُونَةً، وَكَانَ فِي حَجْرِهَا (٤) .
[٤٣٥٨] أخبرنا (٥) إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُثٍْ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَهْدَتْ خَالَتِي إِلَى
رَسُولِ اللَّهِوَلَّهِ أَقِطَا وَسَمْنَا وَأَضُبًّا (٦)، فَأَكَلَ مِنَ الْأَقِطِ وَالسَّمْنِ، وَتَرَكَ الْأَضُبَّ(٧)
تَقَّذُّرًا. وَأُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا مَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَةٍ
رَسُولِ اللَّهِ وَلِ﴾ (٨) .
[٤٣٥٩] أخبرنا(٩) زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١٠)
(١) في (ف): ((تخبري)) .
(٢) صحح عليه في (ت).
(٣) في (س)، (ف)، (ع)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فأخبرنه)).
(٤) في (ص) : ((جحرها)) .
* [٤٣٥٧] [التحفة: خ م دس ق ٣٥٠٤] [الكبرى: ٥٠٢٢] • سبق في الذي قبله (٤٣٥٦).
(٥) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)).
(٦) الضبط من (د)، (ت)، (ص)، (هـ)، ورسمها في (س) بالألف الممدودة: ((وآضبًّا))، وفي
(ف): ((وضبا)).
(٧) في (ف): ((الضب)).
(٨) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((ولا أمر بأكلهن)).
: [٤٣٥٨] [التحفة: خ م دس ٥٤٤٨] [الكبرى: ٥٠٢٣-٦٨٧٢] • أخرجه البخاري (٢٥٧٥،
*
٥٤٠٢)، ومسلم (١٩٤٧)، وسيأتي في الذي بعده (٤٣٥٩).
(٩) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ل)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)).
(١٠) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا))، وفي (ع): ((أخبرني)).

٨٥
أكَاثُ الصيدوالذاچ
أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أكْلِ الضِّبَابِ
فَقَالَ: أَهْدَتْ أُ حُفَيْدٍ(١) إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّةِ سَمْنَا وَأَقِطًا وَأَضُبًّا. فَأَكَلَ مِنَ
السَّمْنِ وَالْأَقِطِ، وَتَرَكَ الضِّبَابَ تَقَّذّرًا لَهُنَّ؛ فَلَوْ كَانَ حَرَامًا مَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ
رَسُولِ اللّهِ وَّهِ وَلَا أَمَرَ بِأَكْلِهِنَّ.
● [٤٣٦٠] أُخْبرا سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورٍ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ سَلَّامُ
ابْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ (٢) الْأَنْصَارِيِّ
قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بَه فِي سَفَرٍ، فَتَزَلْنَا مَنْزِلًا فَأَصَابَ النَّاسُ ضِبَابًا،
فَأَخَذْتُ ضَبَّا فَشَوَيْتُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَِّيَّ ◌َِّ، فَأَخَذَ عُودًا يَعْدُ بِهِ أَصَابِعَهُ، ثُمَّ
قَالَ: ((إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَ (٣) فِي الْأَرْضِ، وَإِنِّي لَا أَذْرِي
أَيُّ الذَّوَابٌ هِيَ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكَلُوا مِنْهَا. قَالَ: فَمَا
أَمَرَ (٤) بِأَكْلِهَا وَلَا نَهَى(٥) .
(١) صحح عليه في (ت).
* [٤٣٥٩] [التحفة: خ م دس ٥٤٤٨] [الكبرى: ٥٠٢٤] • سبق في الذي قبله (٤٣٥٨).
(٢) في (ف): ((زيد))، وهو خطأ .
(٣) في (ف)، (ع)، (هـ): ((دوابا))، وهو خلاف الجادة ؛ لأن الكلمة ممنوعة من الصرف.
(٤) الضبط من (س)، (هـ)، وفي (ع): ((آمُرُ))، وضبطها في (ت) بضم الميم وفتحها .
(٥) في (ف): ((أنهى)) .
* [٤٣٦٠] [التحفة: دس ق ٢٠٦٩] [الكبرى: ٥٠٢٥-٦٨٢٥] • أخرجه أبو داود (٣٧٩٥)،
وابن ماجه (٣٢٣٨)، وأحمد (٢٢٠/٤)، وذكر البخاري هذه الطريق في ((التاريخ الكبير))
(١٧٠/٢) وقال: ((وعن شعبة، عن الحكم، عن زيدبن وهب، عن البراء بن عازب، عن
ثابت بن وديعة، عن النبي ◌َّم قال: ((أمة مسخت))، والله أعلم. وقال الأعمش : عن زيدبن
وهب، عن عبدالرحمن بن حسنة، عن النبي ◌َّر، وحديث ثابت أصحّ، وفي نفس الحديث
نظر، قال ابن عمر عن النبي ◌َّر: ((لا آكله ولا أحرمه))، وقال ابن عباس: لو كان حرامًا لم
يؤكل في مائدة النبي ( #)». اهـ.

٨٦
السَِّرُالضُحْرِىِّ للنْسِّانِي
• [٤٣٦١] أخبرنا عَمْرُو (١) بْنُ يَزِيدَ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٣) عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ ، يُحَدِّثُ،
عَنْ ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةً(٤) قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ نَّهِ بِضَبٌّ (٥) ، فَجَعَلَ
يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيُقَلِّبُهُ، وَقَالَ: (إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ لَا يُذْرَى(٦) مَا فَعَلَتْ، وَإِنِّي
لَا أَدْرِي لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا» .
ومع ذلك يقول الحافظ في «الفتح» (٩/ ٦٦٣): ((سندہ صحیح)). اهـ.
وقال في ((تهذيب التهذيب)) (٢/ ١٧) في ترجمة ثابت بن وديعة: ((وقال ابن السكن وابن
عبد البر: ((حديثه في الضب يختلفون فيه اختلافًا كثيرًا)))). اهـ.
وأخرجه مسلم (١٩٤٩) في آخر الباب المتعلق بحكم آكل الضب من حديث جابر ، وفيه
أن النبي وَي أبى أن يأكل من الضب وقال: ((لا أدري لعله من القرون التي مسخت))، وأعقبه
بقول عمر: إن النبي ◌ّ لم يحرمه .
ثم أورد حديث أبي سعيد بمعنى حديث جابر ، لكن فيه: ((فلم يأمر ولم ينه)).
قال أبو سعيد: ((فلما كان بعد ذلك قال عمر :... ولو كان عندي لطعمته)). وأما عن الأمة
التي مسخت فقيل : هي الفأر، كما ورد في البخاري (٣٣٠٥)، ومسلم (٢٩٩٧).
والحديث سيأتي من وجه آخر عن زيدبن وهب، عن ((ثابت بن وديعة)) بدل: ((ثابت بن
يزيد الأنصاري))، و(٤٣٦١) ففيه مزيد بحث للخلاف الواقع في هذا الحديث ، فليراجع .
(١) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((عُمر))، ينظر: ((التحفة)) (٢٠٦٩).
(٢) في (ف): ((زيد))، وهو خطأ .
(٣) في (هـ): ((ثنا)» .
(٤) كتب في حاشية (س): ((هو ثابت بن وديعة بن يزيد الأنصاري نسبه في هذا الحديث إلى
أبيه، وفي الحديث الأول إلى جده)) .
(٥) صحح عليه في (ل)، وفي (ف)، (د)، (ص): ((بضباب)).
(٦) في (ف): ((أدري))، وفي (د): «ندري)).
: [٤٣٦١] [التحفة: د س ق ٢٠٦٩] [الكبرى: ٥٠٢٦-٦٨٢٤] • سيأتي من وجه آخر عن
زيدبن وهب (٤٣٦٢)، وفيه مزيد بحث للخلاف الواقع في هذا الحديث .
وسبق من طريق آخر من حديث ((ثابت بن يزيد الأنصاري)) بدل: ((ثابت بن وديعة)).

٨٧
كَارُ الصيدوالذانج
[٤٣٦٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١)
شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكْمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ
وَدِيعَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَتَّى النَِّيَّ نَّهِ بِضَبٌّ، فَقَالَ: ((إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ ... )) وَاللهُ
أَعْلَمُ(٢).
(١) في (د)، (ص): ((أنا)).
(٢) صحح عليه في (ت).
* [٤٣٦٢] [التحفة: دس ق ٢٠٦٩] [الكبرى: ٥٠٢٧-٦٨٢٣] • أخرجه أحمد (٢٢٠/٤)،
والدارمي (٢٠١٦)، والطيالسي (١٣١٦)، وابن أبي شيبة (١٢٣/٥)، والطحاوي في ((شرح
المعاني)) (١٩٨/٤)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٦٣، ١٣٦٤)، والمزي في ((تهذيب الكمال))
(٤/ ٣٨٣)، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٥٢٤/١)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(٣٥٢/١)، والبيهقي (٣٢٥/٩) - جميعًا، من طريق شعبة، عن الحكم، عن زيدبن وهب،
عن البراء بن عازب ، عن ثابت بن وديعة .
وقد اختلف في إسناد هذا الحدیث اختلافا کثیرًا :
قال الترمذي في ((العلل الكبير)) (٧٥٣/٢، ٧٥٥): ((سألت محمدًا عن هذا الحديث -
حديث هناد عن ابن أبي زائدة، عن الأعمش، عن زيدبن وهب، عن عبدالرحمن بن حسنة -
فقال : روى الحكم بن عتيبة، وحصين، وعدي بن ثابت هذا الحديث عن زيدبن وهب،
فقالوا : عن ثابت بن وديعة)). اهـ.
وروى الأعمش عن زيد بن وهب ، عن عبدالرحمن بن حسنة ، ولم يعرف أن أحدًا روی ھذا
غير الأعمش .
قال محمد: ((وكأن حديث هؤلاء عن زيدبن وهب، عن ثابت بن وديعة أصح، ويحتمل
عنهما جمیعًا)) . اهـ.
وقال أبو عيسى: ((والحكم بن عتيبة يروي عن زيدبن وهب، عن البراء، عن ثابت بن
وديعة ، ولا يُذكر عنه عن البراء)». اهـ.
وقال : ((حصين، عن زيدبن وهب، عن ثابت بن يزيد الأنصاري)). اهـ.
قال أبو عيسى: ((ثابت بن يزيد؛ هو: ثابت بن وديعة، يزيد أبوه، وأمه وديعة)). اهـ.
٠

٨٨
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
٢٨- بَابُ (١) الضَّبْعِ
[٤٣٦٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ
جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنٍ أَبِي عَمَّارٍ قَالَ : سَأَلْتُ جَابِرَ
ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الضَّبْعِ، فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهَا. قُلْتُ: أَصَيْدٌ هِيَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ:
أَسَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ؟ قَالَ: نَعَمْ.
وقد ذكر المزي في ((التهذيب)) (٣٨٣/٤) شيئًا من هذا الاختلاف في الإسناد بنحو ما نقلناه
عن الترمذي، ولذا قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٧٠/٢، ١٧١): ((حديث ثابت
أصح؛ يعني : من حديث الأعمش، عن زيدبن وهب ، عن عبدالرحمن بن حسنة ، وفي نفس
الحديث نظر)) . اهـ.
وذكره عنه البيهقي (٣٢٥/٩)، وذكر البزار في ((كشف الأستار)) (٦٦،٦٥/٢) خلافًا آخر
في الإسناد، فقال بعد إسناد طريق شعبة ، عن حصين، عن زيدبن وهب، عن حذيفة، قال
البزار: ((هكذا رواه حصين، عن زيد. وخالفه الأعمش، والحكم بن عتيبة ، وعدي بن ثابت،
خالف كل واحد منهم صاحبه)). اهـ . .
وقال بعد حديث الأعمش عن زيدبن وهب، عن عبدالرحمن بن حسنة، قال البزار: ((لا
نعلم روى ابن حسنة إلا هذا الحديث وآخر، وقد خالف حصين الأعمش ، فقال : عن زيدبن
وهب عن حذيفة)) . اهـ.
قلت : ((فهذا الاختلاف المذكور يوجب التوقف في الحديث، ويبين الاضطراب فيه)). اهـ.
وقد غمزه البخاري بقوله السابق: ((في نفس الحديث نظر)). اهـ.
لم يذكره المزي من هذا الوجه، والحديث تقدم بنحوه (٤٣٦١)، وسبق ذكر الخلاف في
الحديث من طريق آخر من حديث ((ثابت بن يزيد الأنصاري)) بدل: ((ثابت بن وديعة))
(٤٣٦٠) .
(١) من (ص).
* [٤٣٦٣] [التحفة: « ت س ق ٢٣٨١] [الكبرى: ٥٠٢٨] • تقدم بنفس الإسناد والمتن (٢٨٥٧)،
وانظر تخريجه هناك .

٨٩
كَاتُ القَيّدِوَ الذائچ
٢٩- بَابُ تَخْرِيمِ أَكْلِ السَّاعِ
[٤٣٦٤] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
١
مَالِكٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي (١) حَكِيمٍ، عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَنِ النَّبِيِّ وَّةِ ﴾ قَالَ: «كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبَاعِ فَأَكُلُهُ حَرَامٌ(٢))).
[٤٣٦٥] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّ النَّبِيِّوَّ نَهَى عَنْ أَكْلِ
كُلِّ (٣) ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ .
[٤٣٦٦] أخبرنا(٤) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرٍ (٥)، عَنْ
خَالِدٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَا تَحِلُ
التُّهْبَى، وَلَا يَحِلُّ مِنَ السَّاعِ كُلُّ ذِي تَابٍ، وَلَا تَحِلُّ الْمُجَثَّمَةُ(٦)).
(١) سقط لفظ ((أبي)) من (ف).
#[ س/ ٣٧٨ ]
(٢) قوله: ((فأكله حرام)) بدله في (د)، (ص): ((فهو حرام)) .
* [٤٣٦٤] [التحفة: م س ق ١٤١٣٢] [الكبرى: ٥٠٢٩] • أخرجه مسلم (١٩٣٣).
(٣) لیس في (ف).
* [٤٣٦٥] [التحفة: ع ١١٨٧٤] [الكبرى: ٥٠٣٠] • أخرجه البخاري (٥٥٣٠، ٥٧٨٠)،
ومسلم (١٢/١٩٣٢)، وسيأتي من طريق الزبيدي، عن الزهري، به (٤٣٨٢).
(٤) في (س): ((ثنا)) .
(٥) صحح عليه في (س)، (ت)، وزاد بعده في (ل)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري
والوزيري: (عن يحيى))، وكتب بجواره في (س): ((سقوطه الصواب من ((الأطراف))))،
وضبب عليه في (ت)، وكتب في الحاشية: ((وقع عن يحيى في بعض الأصول، وفي معظمها
سقوطه، وهو الذي في ((الكبرى))، و(الأطراف))))، ينظر: ((التحفة)) (١١٨٦٥).
(٦) المجثمة: هي كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة جثم).
* [٤٣٦٦] [التحفة: س ١١٨٦٥] [الكبرى: ٥٠٣١] • أخرجه أحمد (١٩٤/٤) من وجه آخر =

٩٠
السَِّرُ الضُحْرِىِّ للنْسِّانِيّ
٣٠- بَابُ (١) الْإِذْنِ فِي أَكْلٍ لُحُومِ الْخَيْلِ
[٤٣٦٧] أخبرنا قُتُنْبَةُ (٢) وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمْرٍو، وَهُوَ :
ابْنُ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى - وَذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ -
يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ ، وَأَذِنَ فِي الْخَيْلِ .
= عن بقية مطولًا، وحديث أبي ثعلبة أخرجه البخاري (٥٥٢٧، ٥٥٣٠، ٥٧٨١)، ومسلم
(١٩٣٢) - كلاهما، من حديث أبي إدريس الخولاني، وليس فيه لفظ: ((المجثمة)).
وسيأتي بإسناده ومتنه (٤٤٧٩).
(١) من (ص).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد).
: [٤٣٦٧] [التحفة: خ م دس ٢٦٣٩] [الكبرى: ٥٠٣٢-٦٨١٥] • أخرجه البخاري (٤٢١٩،
٥٥٢٠، ٥٥٢٤)، ومسلم (١٩٤١ / ٣٦) من طريق حماد ، به .
وقال النسائي في ((الكبرى)): ((ما أعلم أن أحدًا وافق حماد بن زيد على محمد بن علي)). اهـ.
وقد أخرجه الترمذي (١٧٩٣) من طريق ابن عيينة عن عمرو، عن جابر مباشرة، وهو
التالي (٤٣٦٨)، ثم قال : ((حسن صحیح، وهکذا روی غیر واحد عن عمرو ، وروى حمادبن
زيد، عن عمرو، عن محمد بن علي، عن جابر، ورواية ابن عيينة أصح، وسمعت محمدًا -
يعني : البخاري - يقول: ابن عيينة أحفظ من حماد بن زيد)». اهـ.
وقد توبع ابن عيينة عليه ؛ تابعه الحسين بن واقد ، وهي الرواية التالية بعدُ .
وذكر مسلم الحديث في مقدمة((صحيحه)) (ص٣٢) مثالًا على مَن عُرف بسماعه من شيخه
في الجملة سماعًا كثيرًا، وجائز له أن ينزل في بعض الرواية فيسمع من غيره عنه بعض أحاديثه،
ثم يرسله عنه أحيانًا، ولا يسمي من سمع منه، وينشط أحيانًا فيسمي الرجل الذي حمل عنه
الحديث ويترك الإرسال، يعني بذلك سماع عمروبن دينار للحديث من محمدبن علي عن
جابر ، وإرساله له أحيانًا ، فعنده بذلك أن عمرًا لم يسمعه من جابر، ويرسله عنه أحيانًا .
قال ابن حبان (٥٢٦٨): ((يشبه أن يكون عمرو بن دينار لم يسمع هذا الخبر عن جابر؛ لأن
حماد بن زيد رواه عن عمرو، عن محمد بن علي، عن جابر، ويحتمل أن يكون عمرو سمع
جابرًا ، وسمع محمد بن علي عن جابر)) . اهـ.
ذكر الحافظ في «الفتح» (٩/ ٥١٣) أن حمادا قد تُوبع، ثم قال: ((والحق أنه إن وجدت رواية
تصريح عمرو بالسماع من جابر فتكون رواية حماد من المزيد في متصل الأسانيد، وإلا فرواية
حماد بن زيد هي المتصلة)). اهـ.

٩١
كَارُ القَدِوالذائخ
[٤٣٦٨] أُخْريا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَطْعَمَنًا
رَسُولُ اللَّهِوَلِّ لُحُوْمَ الْخَيْلِ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ.
[٤٣٦٩] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ
الْحُسَيْنِ، وَهُوَ: ابْنُ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ◌ِشْتِهِ . وَعَمْرِو (٢) بْنِ
دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ . وَعَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَطْعَمَنَا
رَسُولُ اللّهِوَ لَهِ يَوْمَ خَيْبَرَ لُحُومَ الْخَيْلِ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ .
أقول : قد ورد ما يمكن أن يؤخذ منه عدم سماع عمرو هذا الحديث من جابر ؛ فقد أخرج
=
الحميدي (٥٢٩/٢): ((قال: ثنا سفيان، قال: ثنا عمروبن دينار، قال: قال جابربن
عبد الله: نهى رسول اللَّه ◌َ له عن المخابرة. قال سفيان: وكل شيء سمعته من عمرو بن دينار
قال لنا فيه : سمعت جابرًا إلا هذين الحديثين - يعني : لحوم الخيل ، والمخابرة - فلا أدري بينه
وبين جابر فيهما أحد أم لا)). اهـ.
ويؤكده ما أخرجه أبو داود (٣٨٠٨) من حديث ابن جريج، أخبرني عمروبن دينار،
أخبرني رجل، عن جابر بن عبد الله ... الحديث.
وعلى هذا فرواية حماد بن زيد - والتي سبق تخريجها - هي الأقوى، ولذا اعتمدها البخاري
ومسلم، ورواية أبي الزبير الآتية أخرجها مسلم (١٩٤١/ ٣٧)، بنحوه.
وقد روى هذا الحديث عبد الكريم الجزري، عن عطاء، عن جابر. أخرجه ابن ماجه
(٣١٩٧)، وهو آخر أحاديث الباب .
قال ابن عدي في ((الكامل)) (٣٤٢/٥) في ترجمة عبدالكريم الجزري بعد أن ذكر الحديث :
((وهذا عن عطاء هو في جملة ما قال ابن معين إن أحاديثه عن عطاء رديئة)). اهـ.
وقال ابن المديني: ((أنكره يحيى بن سعيد، وأبى أن يحدثني به)). اهـ.
[٤٣٦٨] [التحفة: ت س ٢٥٣٩] [الكبرى: ٥٠٣٣-٦٨١٦] • سبق تخريجه في الذي قبله (٤٣٦٧).
*
(١) في (د)، (ص): ((أنا)).
(٢) صحح على الواو في (ت). وفي (د)، (ص): ((وعن عمرو)).
[٤٣٦٩] [التحفة: س ٢٤٢٣-س ٢٥٠٨-س ٢٦٨٨] [الكبرى: ٥٠٣٤-٦٨١٧] • سبق تخريجه
*
(٤٣٦٧) .

٩٢
السَِّرُ الضُّغْرِىّ للنْسِّانِيّ
[٤٣٧٠] أُخْبِرًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللَّهِ (١)، وَهُوَ: ابْنُ عَمْرٍو،
قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْل
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَله .
٣١- بَابُ(٢) تَخْرِيمٍ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ(٣)
[٤٣٧١] أُخْبِرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٤) بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ :
حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((لَا يَحِلُ
أَكْلُ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ (٥) )).
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (د): ((عبدالله))، وهو خطأ، ينظر: ((التحفة)) (٢٤٣٠).
* [٤٣٧٠] [التحفة: س ق ٢٤٣٠] [الكبرى: ٥٠٣٥] • سبق تخريجه في (٤٣٦٧)، وسيأتي من
طريق سفيان، عن عبدالكريم، به (٤٣٧٣).
(٢) من (ص).
(٣) زاد بعده في (ص): ((والبغال والحمير)).
(٤) في (د)، (ت)، (ص): ((ثنا)).
(٥) كتب في حاشية (ت): ((في ((الكبرى)) ترجمة قبل: أخبرنا كثير بن عبيد، وهي تحريم أكل لحوم
البغال، وهي))، وكتب بجواره: ((في ((الكبرى)) ما نصه: قال أبو عبدالرحمن : الذي قبل هذا
الحديث أصح منه، ويشبه أن يكون هذا - إن كان صحيحًا - أن يكون منسوخًا؛ لأن قوله :
((أذن في أكل لحوم الخيل)) دليل على ذلك)) .
وكتب في حاشية (ص). ((قال أبو عبدالرحمن : الذي قبل هذا الحديث أصح منه، ويشبه
أن يكون هذا - إن كان صحيحًا - أن يكون منسوخًا؛ لأن قوله: ((أذن في أكل لحوم الخيل))
دليل على ذلك. تحريم أكل لحوم البغال، نسخة ((الكبرى))).
* [٤٣٧١] [التحفة: دس ق ٣٥٠٥] [الكبرى: ٥٠٣٦] • أخرجه أبو داود (٣٧٩٠)، وابن ماجه
(٣١٩٨)، وأحمد (٨٩/٤).

٩٣
كتابُ الصيدوالذالمخ
[٤٣٧٢] أُخْبرياً (١) كَثِرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) بَقِيَّةُ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ
صَالِحِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ خَالِدِ
ابْنِ الْوَلِيدِ ، أَنَّ النَِّيَّ وََّ نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ، وَكُلُّ ذِي
نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ .
[٤٣٧٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ،
قال أبو داود: ((هذا منسوخ)». اهـ.
=
وقال الإمام أحمد كما في ((العلل المتناهية)) (٦٥٩/٢): ((هذا حديث منكر)). اهـ.
وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) (١٩٦/٤): ((قال البيهقي في ((المعرفة)): ((إسناده مضطرب،
وهو مخالف لحديث الثقات)))) . اهـ.
وقال الخطابي: ((في إسناده نظر، وصالح بن يحيى بن المقدام عن أبيه عن جده، لا يُعرف
سماع بعضهم عن بعض)). اهـ.
وقال الدارقطني في («سننه» (٢٨٧/٤): ((نا أبو سهل بن زياد قال: سمعت موسى بن
هارون يقول : لا يعرف صالح بن يحيى ولا أبوه إلا بجده، وهذا حديث ضعيف، وزعم
الواقدي أن خالد بن الوليد أسلم بعد فتح خيبر)). اهـ. وانظر: ((الضعفاء الكبير)) للعقيلي
(٢٠٦/٢).
وقال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٢٨/١٠): ((وهذا حديث لا تقوم به حجة لضعف
إسناده، وحديث الإباحة صحيح الإسناد)). اهـ.
وبوّب البيهقي في ((سننه)) (٣٢٨/٩): ((باب بيان ضعف الحديث الذي روي في النهي عن
لحوم الخيل)) ثم ذكر هذا الحديث، وقال: ((إسناده مضطرب، ومع اضطرابه مخالف لحديث
الثقات)). اهـ.
واستدلال النسائي على النسخ بقوله في الحديث الآخر: ((أذن في أكل لحوم الخيل)) مستفاد
من أن الإذن مُشعر بتقدم التحريج أو النهي عنه، والله تعالى أعلم، وبنحوه قال الحازمي، كما
في ((نصب الراية)) (١٩٨/٤). وسيأتي بعده (٤٣٧٢).
(١) صحح عليه في (ل)، (ت). وفي (د): ((أخبرني)).
(٢) في (س): ((أنا)).
* [٤٣٧٢] [التحفة: دس ق ٣٥٠٥] [الكبرى: ٥٠٣٧-٦٨١٤] • سبق قبل هذا (٤٣٧١).

٩٤
السَِّرُ الضُّغْرِى للنْسَانِي
عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا تَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ. قُلْتُ: الْبِغَالَ(١)؟ قَالَ: لَا.
٣٢- بَابٌ تَخْرِيمِ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
● [٤٣٧٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ
وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَعَبْدِ اللَّهِ ابْنِ
مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِمَا قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ لِاِبْنِ عَبَّاسٍ حِنَشْهَ: إِنَّ النَّبِيَّ ◌َّ نَهَى عَنْ
نِكَاحِ الْمُتْعَةِ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ .
[٤٣٧٥] أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي (٢) يُونُسُ وَمَالِكٌ وَأُسَامَةُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ (الْحَسَنِ وَعَبْدِ اللَّهِ
ابْنَيْ مُحَمَّدٍ)(٣)، عَنْ أَبِيهِمَا (٤)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَتَنْهُ قَالَ: نَهَى
رَسُولُ اللّهِوَّهِ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ (٥).
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (س) وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((والبغال)).
* [٤٣٧٣] [التحفة: س ق ٢٤٣٠] [الكبرى: ٥٠٣٨] • سبق تخريجه (٤٣٦٧)، وسبق أيضًا من
طريق عبيدالله بن عمرو، عن عبد الكريم ، به (٤٣٧٠).
* [٤٣٧٤] [التحفة: خم ت س ق ١٠٢٦٣] [الكبرى: ٥٠٣٩] • سبق الكلام عليه في (٣٣٩٠).
(٢) في (هـ): «أخبرنا)).
(٣) ما بين القوسين وقع في (ع): ((الحسن وعبد الله بن محمد))، وفي (د)، (ص): ((الحسن بن
محمد وعبدالله بن محمد)) .
(٤) صحح عليه في (ت).
(٥) ضبطها في (ت)، (هـ) بضبطين: الأول: بفتح الهمزة والنون، والآخر: بكسر الهمزة
وسكون النون، وكتب تحتها بخط دقيق في (هـ): ((بفتحتين ويكسر احتراز عن الوحشية)).
والوجهان صحيحان .
[٤٣٧٥] [التحفة: خ م ت س ق ١٠٢٦٣] [الكبرى: ٥٠٤٠] • سبق تخريجه والكلام عليه في (٣٣٩٠).

٩٥
كَارُ الفَيْدِوَالتَانَخ
[٤٣٧٦] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ، قَالَ :
حَدَّثَنَا(٢) عُبَيْدُ اللَّهِ، وَأَخْبَرَنَا (٣) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ
عُبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لَهُ نَّهَى عَنِ الْحُمُرِ (٤) الْأَهْلِيَّةِ
يَوْمَ خَيْبَرَ .
[٤٣٧٧] أُخْبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) (مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ) (٦)،
قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ(٧) النَّبِيَّ ◌ََِّّ ... مِثْلَهُ. وَلَمْ
يَقُلْ: خَيْبَرَ (٨) .
[٤٣٧٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا(٩) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَهِ
(١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((نا)).
(٢) في (س): ((أنا)).
(٣) زاد قبلها في (ص)، (هـ): ((ح)) .
(٤) زاد قبلها في (د)، (ص): ((لحوم).
* [٤٣٧٦] [التحفة: س ٨١٠٩] [الكبرى: ٥٠٤١-٦٨١٩] • أخرجه البخاري (٥٥٢٢،
٤٢١٧) من وجهين آخرين عن عبيدالله بن عمر .
سيأتي في الذي بعده (٤٣٧٧) .
(٥) في (د)، (ص): «ثنا)) .
(٦) تصحف في (ع) إلى: ((محمد بن عبدالله)) .
(٧) في (د)، (ص): ((عن)) .
(٨) في (د)، (ص): ((بخيبر)) .
: [٤٣٧٧] [التحفة: خ م س ٦٧٦٩ - خ س ٨١١٦] [الكبرى: ٥٠٤٢-٦٨٢٠] • كذا أخرجه
البخاري من حديث محمد بن عبيد (٤٢١٨)، وسبق تخريجه في الذي قبله (٤٣٧٦).
(٩) كتب فوقها في (ص): ((أنا)) منسوبًا لنسخة.

٩٦
السَُّنُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ
مخدر
يَوْمَ خَيْبَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَةِ نَضِيجًا وَنِيًّا (١).
• [٤٣٧٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرًا
خَارِجًا مِنَ الْقَرْيَةِ فَطَبَخْنَاهَا، فَنَادَى مُنَادِي النَِّيِّ بَّهِ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهُ
قَدْ حَرَّمَ (٢) لُحُومَ الْحُمُرِ فَأَكْفِئُوا الْقُدُورَ بِمَا فِيهَا فَأَكْفَأْنَاهَا (٣).
• [٤٣٨٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ،
عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَا خَيْبَرَ فَخَرَجُوا إِلَيْنَا وَمَعَهُمُ
الْمَسَاحِي، فَلَمَّا رَأَوْنَا قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ (٤). وَرَجَعُوا إِلَى الْحِصْنِ يَشْعَوْنَ
فَرَفَعَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُ أَكْبِرُ اللَّهُ أَكْبَرُ(٥)، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا
(١) في (س): ((ونيْه))، وفي حاشيتها منسوبًا للطبري والعلوي: ((نِيًّا))، وفي (ت): ((نِيًّا))،
وضبط الياء بالفتح والسكون بعدها همزة، وفي (هـ): ((نيئا))، والمثبت من باقي النسخ. قال
السندي في حاشيته على ((المجتبى)): ((بكسر نون وسكون ياء مثناة وبهمزة، وقد تبدل الهمزة
ياء وتدغم فيقال نيًّا بياء مشددة، أي: غير مطبوخ)». اهـ.
* [٤٣٧٨] [التحفة: خ مس ق ١٧٧٠] [الكبرى: ٥٠٤٣] • أخرجه البخاري (٤٢٢٦)،
ومسلم (٣١/١٩٣٨).
(٢) زاد بعده في (ص) وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أكل)).
(٣) ضبب علیه في (ل).
[٤٣٧٩] [التحفة: خ م س ق ٥١٦٤] [الكبرى: ٥٠٤٤] • أخرجه البخاري (٣١٥٥، ٤٢٢٠)،
ومسلم (١٩٣٧).
#[ س/ ٣٧٩ ]
(٤) ضبطه في (س)، (هـ) بضم السين المهملة وفتحها، والوجهان صحيحان. قال السيوطي في
(تنوير الحوالك)) (٣١٢/١): ((ضبطه القاضي عياض بالرفع عطفًا على قوله: محمد،
وبالنصب على أنه مفعول معه)).
(٥) صحح علیه في (س)، وليس في (د).

٩٧
كَارُ القيدوالإانخ
إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ)). فَأَصَبْنَا فِيهَا حُمُرًا فَطَبَخْنَاهَا
فَنَادَى مُنَّادِي النَِّيُّ وَِّ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ رَكَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ (١) عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
فَإِنَّهَا رِجْسٌ (٢) .
[٤٣٨١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، أَخْبَرَنَا(٣) بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ
نُفَيْرِ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُمْ
مَعْدَانَ ، عَنْ حُبُيْرِ بْنِ (٤)
غَزَوْا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ إِلَى (٥) خَيْبَرَ وَالنَّاسُ جِيَاعٌ، فَوَجَدُوا فِيهَا حُمُرًا مِنْ
حُمُرِ الْإِنْسِ فَذَبَحَ النَّاسُ مِنْهَا، فَحُدِّثَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ ◌ََّ، فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ
عَوْفٍ فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ: أَلَا إِنَّ لُحُومَ الْحُمُرِ (٦) الْإِنْسِ (٧) لَا تَحِلُّ لِمَنْ شَهِدَ (٨)
أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ.
• [٤٣٨٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ(٩)، عَنْ (١٠) بَقِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي (١١) الزُّبَيْدِيُّ،
(١) ضبب عليه في (ل).
(٢) رجس: مستقذرة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رجس).
* [٤٣٨٠] [التحفة: خ س ق ١٤٥٧] [الكبرى: ٥٠٤٥] • متفق عليه، وقد تقدم بنفس الإسناد
عن أنس قال: أتانا منادي رسول الله وَ ◌ّر فذكره مختصرًا (٧٠)، وانظر تخريجه هناك.
وتقدم أيضًا من وجه آخر عن أنس (٥٥٧)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك.
(٤) في (س): ((عن))، وهو تصحيف.
(٣) في (ف)، (د)، (ص): «ثنا)) .
(٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أتى)).
(٦) ضبب عليه في (ل).
(٧) ضبب عليه في (ت)، وفي (ف): ((الإنسي))، وفي (ص)، وحاشية (د) مصححًا عليه: ((الإنسية)).
(٨) في (ف)، (هـ): ((يشهد)) .
* [٤٣٨١] [التحفة: س ١١٨٦٦] [الكبرى: ٥٠٤٦-٦٨٢١]
(٩) تصحف في (د) إلى: ((علي))، انظر: ((التحفة)) (١١٨٧٤).
(١٠) في (د)، (ص): ((ثنا)).
(١١) في (هـ): ((حدثنا)).

٩٨
السَُّنُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي (١) ثَعْلَبَةَ الْخُشَِيِّ(٢)، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
(٣)
الْأَهْلِيَّةِ(٣) .
٣٣- بَابُ إِبَاحَةٍ أَكْلٍ لُحُومٍ حُمُرِ الْوَخْشِ (٤)
[٤٣٨٣] أُخْرنَا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ، هُوَ: ابْنُ فَضَالَةً، عَنِ ابْنِ
جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَكُلْنَا يَؤْمَ خَيْبَرَ لُحُومَ الْخَيْلِ وَالْوَخْشِ،
وَنَهَانَا النَّبِيُّ ◌َّهِ عَنِ الْحِمَارِ.
• [٤٣٨٤] أخبرنا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ، هُوَ: ابْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ
مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةً، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ قَالَ :
بَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَلَهُ بِبَعْضٍ أَثَايَا(٥) الرَّوْحَاءِ وَهُمْ(٦) حُوْمٌ إِذَا(٧)
(١) لیس في (د).
(٢) ليس في (د)، (ص).
(٣) كتب في حاشية (ت): ((في ((الكبرى)): الإنسية)).
[٤٣٨٢] [التحفة: ع ١١٨٧٤] [الكبرى: ٥٠٤٧] • سبق من طريق سفيان، عن الزهري، به
*
(٤٣٦٥) .
(٤) قوله: ((حمر الوحش)) وقع في (ف): ((الحمر الوحشي))، وفي (ص): ((الحمر الوحش))، وكتب
فوقها : ((حمر)) ونسبه لنسخة.
• أخرجه مسلم (١٩٤١ /٣٧)، وسبق
[٤٣٨٣] [التحفة: مس ق ٢٨١٠] [الكبرى: ٥٠٤٨]
*
تخريجه (٤٣٦٧) .
(٥) الضبط من (س)، وفي (ل)، (ت) بضم الهمزة، وضبب فوقه في (ل).
(٦) في (ف): ((وهو)).
(٧) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((إذ)).

٩٩
كَاربُ الصَّدِّوَ الذانج
حِمَارُ وَحْشٍ (١) مَعْقُورٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((دَعُوهُ فَيُوشِكُ صَاحِبُهُ أَنْ
يَأْتِيَهُ(٢)). فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَهْزِ - هُوَ الَّذِي عَقَرَ الْحِمَارَ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
شَأْنُكُمْ هَذَا الْحِمَارُ. فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ أَبَا بَكْرٍ يُقَسِّمُهُ(٣) بَيْنَ النَّاسِ(٤).
● [٤٣٨٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ ابْنِ
أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي قَتَادَةً قَالَ : أَصَابَ حِمَارًا وَحْشِيًّا فَأَتَّى بِهِ أَصْحَابَهُ وَهُمْ
مُحْرِمُونَ وَهُوَ حَلَالٌ فَأَكَلْنَا مِنْهُ، فَقَالَ بَعْضُنَا(٥) لِيَعْضٍ: لَوْ سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِوَّ
عَنْهُ. فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ: ((قَدْ أَحْسَنْتُمْ)). فَقَالَ لَنَا: ((هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟)) قُلْنَا:
(١) ليس في (ص)، وفي حاشيتها: (إذا حمار وحش))، ونسبه لنسخة.
(٢) في (ف) : ((يأتي)) .
(٣) في (ف)، (ع)، (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((فقسمه).
(٤) زاد بعده في حاشية (س): ((فقسمه))، ونسبه لنسخة .
: [٤٣٨٤] [التحفة: س ١٠٨٩٤] [الكبرى: ٥٠٤٩] • أخرجه ابن حبان (٥١١٢) من طريق
قتيبة ، به .
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٩٧٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٦٢٤/٣)
من طرق ، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، به .
وتابعه عبدربه بن سعيد ويحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم، به .
ورجحه غیر واحد من الأئمة .
وخالفهم يحيى بن سعيد؛ فرواه عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن
سلمة الضمري ، عن البهزي .
وقد تقدم تخريجه من هذا الوجه (٢٨٣٨).
(٥) في (ت)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((بعضهم)).

١٠٠
السُّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
نَعَمْ. قَالَ: ((فَأَهْدُوا(١) لَنَا)). قَالَ: فَأَتَيْنَاهُ مِنْهُ فَأَكَلَ مِنْهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ .
٣٤- بَابُ إِيَاحَةٍ أَكْلٍ (٢) لُحُومِ (٣) الدَّجَاجِ
[٤٣٨٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ،
عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ زَهْدَمِ، أَنَّ أَبَا مُوسَى أُتِيَ بِدَجَاجَةٍ (٤) فَتَتَخَّى رَجُلٌ مِنَ
الْقَوْمِ فَقَالَ (٥) : مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُهَا تَأْكُلُ شَيْئًا قَذِرْتُهُ(٦) فَحَلَفْتُ أَنْ
لَا آكُلَهُ. فَقَالَ أَبُو مُوسَى: اذْنُ فَكُلْ؛ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَأْكُلُهُ. وَأَمَرَهُ
أَنْ يُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِهِ .
[٤٣٨٧] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ
التَّمِيمِيِّ، عَنْ زَهْدَمِ الْجَرْمِيِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى فَقُدِّمَ طَعَامُهُ، وَقَدِّمَ فِي
طَعَامِهِ لَحْمُ دَجَاجٍ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ أَحْمَرُ كَأَنَّهُ مَوْلَّى، فَلَمْ
يَدْنُ فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: ادْنُ فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَأْكُلُ مِنْهُ .
(١) في (ف): ((فاهدونا)).
[٤٣٨٥] [التحفة: خ م س ١٢٠٩٩] [الكبرى: ٥٠٥٠] • أخرجه البخاري (٢٥٧٠، ٢٨٥٤،
*
٥٤٠٦، ٥٤٠٧)، ومسلم (١١٩٦/ ٦٣) من طرق عن أبي حازم، به .
وقد تقدم تخريجه من طرق عن أبي قتادة تحت (٢٨٣٦)، وانظر أطرافه هناك.
(٢) ليس في (ع).
(٣) في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((لحم)).
(٤) ضبب عليه في (ل).
٠
(٦) في (د)، (ص): ((فقذرته)) .
(٥) لیس في (هـ).
* [٤٣٨٦] [التحفة: خ م ت س ٨٩٩٠] [الكبرى: ٥٠٥١] • سبق هذا الحديث من طريق آخر
عن زهدم، به (٣٨١٢).
* [٤٣٨٧] [التحفة: خ م ت س ٨٩٩٠] [الكبرى: ٥٠٥٢] • انظر الذي قبله.