النص المفهرس
صفحات 601-620
كتابُ البَعَزِمِنُ المُخْتَبى ٦٠١ ٧- بَابُ(١) الْبَيْعَةِ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ [٤١٩٦] أخبرنا قُِيَةُ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: لَمْ نُبَايِعْ رَسُولَ اللّهِ يَّهَ عَلَى الْمَوْتِ. (إِنَّمَا بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ)(٣). ٨- بَابُ(١) الْبَيْعَةِ عَلَى الْمَوْتِ (٤) [٤١٩٧] أخبرنا قُتْيَبَةُ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ لِسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ: عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمُ النَّبِيَّ ◌َِّ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ؟ قَالَ: عَلَى الْمَؤْتِ . ٩- بَابُ (١) الْبَيْعَةِ عَلَى الْجِهَادِ [٤١٩٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ : (١) من (ص). (٢) بعده في (ص): ((بن سعيد). (٣) ما بين القوسين ليس في (ع). * [٤١٩٦] [التحفة: م ت س ٢٧٦٣] [الكبرى: ٧٩٢٩-٨٩٤٩] • أخرجه مسلم (٦٨/١٨٥٦) من طريق سفيان ، به . وأخرجه أيضًا (٦٧/١٨٥٦) من طريق الليث، به ... بنحوه، وفيه ذكر البيعة تحت الشجرة يوم الحديبية . (٤) هذه الترجمة ليست في (ع)، وآخر كلمة فيها طمست في (ل). * [٤١٩٧] [التحفة: خ م ت س ٤٥٣٦] [الكبرى: ٧٩٣٠] • أخرجه البخاري (٢٩٦٠، ٤١٦٩، ٧٢٠٦، ٧٢٠٨)، ومسلم (١٨٦٠) من طريق يزيد ، به . والموضع الأول عند البخاري ، بنحوه مطولًا ، وفيه قصة . ٦٠٢ السَُّتَرُ الضُغْرِىُّللنْسِاني أَخْبَرَنِي (١) عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُمَيَّةً - ابْنِ أَخِي يَعْلَى بْنِ أُمْيَةً - حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ يَعْلَى بْنَ أُمَيَّةً قَالَ: جِثْتُ رَسُولَ اللّهِوَلّهِ بِأَبِي أُمَّةً يَوْمَ الْفَتْحِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ﴿ بَايِعْ أَبِي عَلَى الْهِجْرَةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ وَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ)). (٢) . • [٤١٩٩] أخبرنا عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي" عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِيٍ، عَنْ صَالِحِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَّهِ قَالَ وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : ((ثُبَايِعُونِي (٣) عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ (٤) تَفْتَرُونَهُ(٥) بَيْنَ أَيْدِيكُمْ (١) في حاشية (س): ((أنا))، ونسبه لنسخة . #[ س/ ٣٦١ ] * [٤١٩٨] [التحفة: س ١١٨٤٣] [الكبرى: ٧٩٣٢-٨٩٦٠] • أخرجه أحمد (٢٢٣/٤)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٨٤/٢)، والحاكم (٤٢٤/٣)، وصححه ابن حبان (٤٨٦٤). وعمرو بن عبدالرحمن، لم يرو عنه إلا الزهري. وقال الذهبي : «لا یعرف». اهـ. وذكره ابن حبان هو وأباه في «الثقات)). وعبدالرحمن بن أمية - ويقال: ابن يعلى بن أمية قال أبو حاتم: ((لا يعرف». اهـ. وأورد الحافظ في ترجمة أمية والد يعلى من: ((الإصابة)) (٦٦/١، ٦٧) طرق الحديث، ثم قال : «وهذه أسانید یقوي بعضها بعضًا)) . اهـ. وسيأتي عند المصنف من وجه آخر ، عن الزهري برقم (٤٢٠٦). (٢) في (ف)، (ع)، (ص): ((حدثنا)). (٣) في (ف): ((تبايعون))، وفي حاشية (س): ((بايعوني))، ونسبه لنسخة . (٤) ببهتان : البهتان : هو الباطل الذي يتحير منه، والمعنى: لا يأتين بولد من غير أزواجهن فينسبنه إليهم. (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة: بهت). (٥) في (ف): ((تفتروه)). كتابُ الشَعِينِ المُخْتَبى ٦٠٣ وَأَزْجُلِكُمْ، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ؛ فَمَنْ وَفَّى فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فِي الدُّنْيَا (١) فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللّهُ رَكْ فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ثََّ، إِنْ شَاءَ عَفَّا عَنْهُ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ)) . خَالَفَهُ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ : [٤٢٠٠] أَخْبَرَنِي (٢) أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ(٤) صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ فُصَيْلٍ ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لّهِ قَالَ: ((أَلَا(٥) تُبَايِعُونِي عَلَى مَا بَايَعَ عَلَيْهِ النِّسَاءُ: أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا اولادگُمْ، وَلَا تَأْتُوا پِئهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بینَ آَيْدِيكُمْ وَأَزجُلِكُمْ ، وَلَا تَعْصُوني فِي مَعْرُوفٍ)). قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَبَا يَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّى: (١) قوله: ((في الدنيا))، من (ف)، (د)، (ص). * [٤١٩٩] [التحفة: خ م ت س ٥٠٩٤] [الكبرى: ٧٩٣٤] • كذا أخرجه المصنف من حديث صالح بن کیسان ، به . وتابعه عليه سفيان بن عيينة عند البخاري (٤٨٩٤، ٦٧٨٤)، ومسلم (٤١/١٧٠٩)، والمصنف، ويأتي برقم (٤٢٤٨)، (٥٠٤٦). ومعمر بن راشد عند البخاري (٦٨٠١، ٧٤٦٨)، ومسلم (٤٢/١٤٠٩)، والمصنف، ويأتي برقم (٤٢١٦) ". وشعیب بن أبي حمزة عند البخاري (١٨ ، ٣٩٩٩)، وابن أخي ابن شھاب (٣٨٩٢)، ویونس ابن يزيد (٧٢١٣) - جميعهم، عن الزهري ، عن أبي إدريس الخولاني، به . ورواه أحمد بن سعيد شيخ النسائي - ويأتي برقم (٤٢٠٠) - وابن سعد (٧/٨) فجعلاه عن الزهري عن عبادة مرسلًا ؛ فالزهري لم يسمع من عبادة شيئًا . (٣) في (س): ((أخبرنا)). (٢) في (ص): ((أخبرنا)). (٤) ليس في (ع)، وكأنه ألحقه في الحاشية. (٥) في (ف): ((لا))، وهو خطأ بيِّن. ٦٠٤ السُّنَنُ الضُحْرِىِّ للنْسِّانِي ((فَمَنْ أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا فَقَالَتْهُ عُقُوبَةٌ (١) فَهُوَ كَفَّارَةٌ، وَمَنْ لَمْ تَتَلْهُ عُقُوبَةٌ فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ: إِنْ شَاءَ (٢) غَفَرَ لَهُ(٣)، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ)) . ١٠- بَابُ (٤) الْبَيْعَةِ عَلَى الْهِجْرَةِ [٤٢٠١] أُخْرًا يَحْيِى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلًا أَتَّى النِّيَّ نَّهُ فَقَالَ: إِنِّي جِثْتُ (٥) أُبَابِعُكَ(٦) عَلَى الْهِجْرَةِ، وَ(٧) لَقَدْ تَرَكْتُ أَبَوَيَّ (٨) يَئِكِيَانِ . قَالَ: ((ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا (٩) كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا)) . . (٢) صحح عليه في (ل). (١) في (ف): ((عقوبته)). (٣) قوله: ((غفر له)) في (س): ((عفا عنه)). * [٤٢٠٠] [التحفة: خ م ت س ٥٠٩٤-س ٥١٠٩] [الكبرى: ٧٩٣٥] • تقدم تخريجه وبيان الخلاف فيه برقم (٤١٩٩)، وسيأتي من طرق عن الزهري (٤٢١٦)، (٤٢٤٨)، (٥٠٤٦). (٤) من (ص)، والكلمة بعده طمست في (ل). (٥) في (ع)، (ص): ((جئتك))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٦) في (ف): ((أتابعك)) . (٧) ليس في: (س)، (د). (٨) في (د): «أبواي))، وهو مطموس في (ل). (٩) في (ف): ((تضحكهما))، وطمس أوله في (ل). * [٤٢٠١] [التحفة: دس ق ٨٦٤٠] [الكبرى: ٧٩٣٦-٨٩٥٢] • تابع حماد بن زيد عليه: الثوري: عند أبي داود (٢٥٢٨)، وأحمد (١٩٨/٢)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (١٣، ١٩)، والحاكم (٤/ ١٥٢). وشعبة: عند أحمد (٢٠٤/٢)، والحاكم (١٥٣/٤). والمحاربي عبد الرحمن بن محمد : عند ابن ماجه (٢٧٨٢). وابن عيينة: عند أحمد (٢/ ١٦٠)، وابن حبان (٤١٩). ومسعر بن كدام : عند ابن حبان (٤٢٣) - جميعهم، عن عطاء بن السائب ، به . وعطاء قد اختلط، ورواية حماد بن زيد والثوري وشعبة عنه قبل الاختلاط ، انظر : ((تاريخ البخاري)) (٤٦٥/٦)، و((تهذيب الكمال)) (٨٦/٢٠)، وغيرهما من مصادر ترجمته . كِتَابُ الَعَةِمِنِ المُحْتَبى ٦٠٥ ١١- بَابُ شَأْنِ الْهِجْرَةِ • [٤٢٠٢] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّنِيٌّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَ لَ عَنِ الْهِجْرَةِ. فَقَالَ: ((وَيُحَكَ! إِنَّ شَأْنَ الْهِجْرَةِ شَدِيدٌ(١)، فَهَلْ لَكَ مِنْ (٢) إِلٍ؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَهَلْ تُؤَدِّي صَدَقَتَهَا؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ رَتْ لَنْ يَتِّرَكَ مِنْ (٢) عَمَلِكَ شَيْئًا)). ١٢- بَابٌ مِجْرَةِ الْبَادِي • [٤٢٠٣] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ (٤)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَجُلٌ(٥): يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ (٢) في (د) : ((في)) . (١) في (ف): ((لشدید)) . # [٤٢٠٢] [التحفة: خ م د س ٤١٥٣] [الكبرى: ٧٩٣٧-٨٩٥٤] • أخرجه البخاري (١٤٥٢، ٣٩٢٣، ٦١٦٥)، ومسلم (١٨٦٥) من حديث الوليد بن مسلم . وتابعه عليه محمد بن يوسف عند البخاري (٢٦٣٣) - كلاهما، عن الأوزاعي ، به . (٣) في حاشية (د)، وصحح عليه، وفي حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((عبد))، والمثبت هو الصواب، ينظر: ((تهذيب الكمال)) (٣٦٥/١). (٤) قوله: ((أبي كثير)) في (ل)، (ع): ((ابن كثير))، وبعده في (ص)، ونسخة بحاشية (س): ((الزبيدي))، قال في حاشية (س): ((من ((الأطراف))، وكتب الأسماء)). وقال في حاشية (ت): ((وقع في بعض الأصول: ابن كثير، والصواب: أبو كثير، كما ذكره في ((الأطراف)))). ينظر: ((التحفة)) (٨٦٣٠)، و(تهذيب الكمال)) (٢١٩/٣٤)، (٧٩٣٨). (٥) لیس في : (س). ٦٠٦ السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسَانِي الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((أَنْ تَهْجُرَ مَاكَرِهَ رَبُّكَ رََّ)). فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَيَِّ: (الْهِجْرَةُ مِجْرَتَانِ: هِجْرَةُ الْحَاضِرِ، وَهِجْرَةُ الْبَادِي؛ فَأَمَّا الْبَادِي فَيُجِيبُ إِذَا دُعِيَ وَيُطِيعُ إِذَا أُمِرَ، وَأَمَّا الْحَاضِرُ فَهُوَ أَعْظَمُهَا (١) بَلِيَّةَ وَأَعْظَمُهَا (١) أَجْرًا)). ١٣- بَابُ تَفْسِيرِ الْهِجْرَةِ • [٤٢٠٤] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لِأِنَّهُمْ هَجَرُوا الْمُشْرِكِينَ، وَكَانَ مِنَ الْأَنْصَارِ مُهَاجِرُونَ لِأَنَّ الْمَدِينَةَ كَانَتْ دَارَ شِرْكٍ ، فَجَاءُ واْ إِلَى رَسُولِ اللهِ بَّه لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ. (١) في (ل)، (ع)، (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة : ((أعظمهما)). * [٤٢٠٣] [التحفة: س ٨٦٣٠] [الكبرى: ٧٩٣٨] • أخرجه أحمد (١٥٩/٢)، والطيالسي (٢٣٨٦)، والطبراني في ((الأوسط)) (٦٧٥٠)، وابن حبان (٤٨٦٣، ٥١٧٦)، والحاكم (١١/١، ٤١٥) من حديث شعبة ، وبعضهم سياقه أتم . وأخرج أبو داود (١٦٩٨) طرفًا منه . وأبو كثير ، قيل : هو زهير بن الأقمر ، وقيل : غيره . (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((عبيدالله)). : [٤٢٠٤] [التحفة: س ٥٣٩٠] [الكبرى: ٧٩٣٩-٨٤٤٩-٨٩٥٥-١١٦٩٢] • أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٦٩١)، والضياء في ((المختارة)) (٥٠٦)، وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن يعلى إلا سفيان، ولا عن سفيان إلا مبشر)». اهـ. ٦٠٧ كتابُ البَحْتِمِنِ المُحَتَبى ١٤- بَابُ الْحَثِّ عَلَى الْهِجْرَةِ [٤٢٠٥] أُخْبَرَفى (١) هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ: ابْنُ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، أَنَّ أَبَا فَاطِمَةً - يَغْنِي (٢) - حَدَّثَهُ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ أَسْتَقِيمُ (٣) عَلَيْهِ وَأَعْمَلُهُ. قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ بَله: ((عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهَا)). (١) في (ع)، (ص): ((أخبرنا)) . (٢) ليس في (ص). (٣) في (س)، (ل)، (ع): ((أستقم)). * [٤٢٠٥] [التحفة: دس ق ١٢٠٧٨] [الكبرى: ٧٩٤٠-٨٩٥٣] • أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير)) (٣٢٢/٢٢)، و((مسند الشاميين)) (١٢١٠) من حديث الهيثم بن حميد، عن زيد، عن سليمان بن موسى ، عن كثير بن مرة ، به مطولًا . والهيثم ثقة - وزاد فيه - : سليمان بن موسى، وهو : الدمشقي الأشدق أحد الفقهاء، في حديثه بعض اللين، وخولط قبل موته بقليل ، كذا في ((التقريب)). وقال ابن معين - رواية الغلابي عنه -: ((لم يدرك كثير بن مرة)». اهـ. فإذا كان سليمان بن موسى الذي توفي عام ١١٥ هـ. تقريبًا، لم يدرك كثير بن مرة، فمن باب أولى أن لا يدركه زيد بن واقد الذي توفي عام ١٣٨ هـ. وعلى هذا فالإسناد سواء كان زيد عن كثير بن مرة، أو زيد عن سليمان عن كثير فهو منقطع . والحديث أخرجه ابن ماجه (١٤٢٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٢١/٢٢) وغيرهما من حديث ابن ثوبان، عن أبيه ، عن مكحول، عن کثیر ، به . وابن ثوبان ضعفه أحمد وابن معين وغير واحد من أهل العلم . وأخرجه أبو داود من رواية أبي الطيب الأشناني عنه ((التحفة)) (٩/ ٢٤٠) من حديث ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن كثير الأعرج، عن أبي فاطمة . مختصرًا. وابن لهيعة، قال الذهبي في ((الكاشف)): ((العمل على تضعيف حديثه)). اهـ. ٦٠٨ السُّنَنُ الضُّغْرِىُّللنْسِاني ١٥- بَابُ ذِكْرِ الإِخْتِلَافِ فِي ◌َ انْقِطَاعِ الْهِجْرَةِ [٤٢٠٦] أُخْرًا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُمَيَّةَ، أَنَّ أَبَاءُ(١) أَخْبَرَهُ، أَنَّ يَعْلَى قَالَ: جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ بِأَبِي يَوْمَ الْفَتْحِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايِعْ أَبِي(١) عَلَى الْهِجْرَةِ. قَالَ(٢) رَسُولُ اللَّهِوَِّ: «أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ، وَ (٣) قَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ)). [٤٢٠٧] أُخْتَبَفى (٤) مُحَمَّدُ (٥) بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَلَّى (٦) بْنُ أَسَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أَمَيَّةً قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا مُهَاجِرٌ(٧)، قَالَ: ((لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتَّحِ مَكَّةً، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُثْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا)). #[س/ ٣٦٢ ] (١) ليس في: (ف). (٢) في (ف)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، وحاشية (د) منسوبًا لنسخة: ((فقال)). (٣) قوله: ((الجهاد و)) في (ف): ((الهجرة)) . * [٤٢٠٦] [التحفة: س ١١٨٤٣] [الكبرى: ٧٩٤١-٨٩٥٠] • تقدم تخريجه برقم (٤١٩٨). (٤) في (ص): ((أخبرنا)). (٥) صحح عليه في (ت). (٦) قوله: ((حدثنا معلى)) في (س): ((أخبرنا معلى))، وفي (ف)، (ع): ((حدثنا يعلى))، وغير واضح في (ل). (٧) قوله: ((إلا مهاجر)) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((إلا من هاجر)). * [٤٢٠٧] [التحفة: س ٤٩٤٩] [الكبرى: ٧٩٤٢-٨٩٥٩] • اختلف في إسناد هذا الحديث على طاوس؛ فرواه النسائي كما هنا، ومن طريقه الطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٣٨٨). ونفى الطحاوي سماع طاوس من صفوان، وقال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢١٩/١١): ((وطاوس سماعه من صفوان بن أمية ممكن؛ لأنه أدرك زمن عثمان)). اهـ. ٠ كتابُ الَّعِن المُحَتَبى ٦٠٩ [٤٢٠٨] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ الْفَتْحِ: ((لَا هِجْرَةً وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ؛ فَإِذَا(١) اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا» . • [٤٢٠٩] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْتِى بْنِ هَانِيٍ، عَنْ نُعَيْمِ (٣) بْنِ دِجَاجَةً(٣) قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ (٤): لَا هِجْرَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَه . ورواه ابن أبي شيبة (٢٣١/١٤)، وتابعه يونس بن عبد الأعلى عند الطحاوي (٢٣٨٧)، = والرملي عند البيهقي (٢٦٧/٨) - ثلاثتهم، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، قال : قيل لصفوان ... فذكره. ورواه الشافعي عن ابن عيينة عند البيهقي (٢٦٥/٨) فقال: عن عمروبن دينار، عن طاوس . مرسلًا . (١) صحح عليه في (س)، وفي (ع)، (ص): ((وإذا)) . * [٤٢٠٨] [التحفة: خ م د ت س ٥٧٤٨] [الكبرى: ٧٩٤٣-٨٩٥٨] • أخرجه أحمد (١٩٩١)، والبخاري (٢٧٨٣)، (٢٨٢٥) من طريق يحيى بن سعيد ، به . وأخرجه أحمد (٣٣٣٥)، ومسلم (١٣٥٣) من طريق وكيع ، عن سفيان، به . ورواه عبد الرزاق (٩٧١٣)، ومن طريقه أحمد (٣٣٣٥)، والطبراني (١٠٩٤٤) عن سفيان، به . والحديث متفق عليه من وجه آخر عن منصور ، به . وقد تقدم طرف منه تحت رقم (٢٨٩٥)، وانظر أطرافه هناك. (٢) قوله: ((عن نعيم)) تصحف في (ف) إلى: ((بن النعيم)). (٣) الضبط من (س)، (ت)، وضبطه في (ل) بفتح الدال، قال في حاشية (س): ((قال ابن حبيب: ((تسمي العرب كلها دجاجة بكسر الدال، ولا يقال بالفتح إلا في الطيور كلها ، وكل بفتح الدال)). اهـ.)). وهو بمعناه في ((مختلف القبائل)) لمحمد بن حبيب (ص ٢٩٥). (٤) في (س): ((قال)) . # [٤٢٠٩] [التحفة: س ١٠٦٥٣] [الكبرى: ٧٩٤٤-٨٩٦١] • أخرجه أبو يعلى (١٨٦)، ومن طريقه الضياء في ((المختارة)) (٤٠٥/١). ٦١٠ السَُّنَرُ الضُّعْرِى للنْسِاني [٤٢١٠] أخبرنا عِيسَى بْنُ مُسَاوِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ ابْنِ زَبْرٍ، عَنْ بُشِ (١) بْنِ عُبَيْدٍ (٢) اللَّهِ، (عَنْ أَبِي ◌ِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ)(٣)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَقْدَانَ السَّعْدِيِّ قَالَ: وَفَدْتُ(٤) إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَِّ فِي وَفْدٍ(٥) كُلُّنَا يَطْلُبُ (٦) حَاجَةً، وَكُنْتُ آخِرَهُمْ دُخُولًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي تَرَكْتُ مَنْ خَلْفِي، وَهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ! قَالَ : ((لَا (٧) تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ)) . وقال المزي في ترجمة نعيم بن دجاجة: ((روى النسائي له حديثًا واحدًا)). اهـ. = ولم يوثقه غير ابن حبان، وقال الحافظ: ((مقبول)). اهـ. وانظر ((تهذيب التهذيب)) (٤٦٣/١٠، ٤٦٤). وأخرجه البخاري في ((تاريخه)) (٩٨/٨) من حديث محمدبن بشار، عن ابن مهدي، وفيه ((لا هجرة بعد الفتح)) . ورواه علي بن الجعد ((المسند)) (٧٠٥) عن شعبة فقال: ((بعد رسول اللّه وَخي))، ولم يذكر الوفاة . (١) في (ف): ((بشير)) . (٢) صحح عليه في : (ت). (٣) ليس في (ف)، (ع)، وألحقه في حاشية (س)، وصحح عليه، وكتب فوقه: ((صح من (الأطراف))))، وكتب تحته: ((عند ابن حيويه زوائد في السند في هذا الحديث أيضًا: ابن السعدي، وفيه أيضًا: عن حسان بن عبد الله الضمري))، وألحقه أيضًا في حاشية (ت) منسوبًا النسخة وصحح عليه، وكتب تحته: ((ليس في بعض الأصول عن أبي إدريس الخولاني في هذا السند، وهو ثابت في بعضها ((كالأطراف))) . (٤) صحح عليه في (ل)، وفي (ع)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، وصوبه في الحاشية، وحاشية (ل) منسوبًا لنسخة: ((وفدنا)). (٥) قوله: ((في وفد)) من (د)، (ت)، (ص) وصححوا عليه، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة، وهو في «التحفة)» (٨٩٧٥). (٦) صحح على الياء في (ص)، وغير منقوطة في (س)، (د)، وفي (ف)، (ع): ((نطلب)) . (٧) في (ف)، (ل)، (ع)، وحاشية (س) منسوبًا لنسختي الطبري والوزيري: ((لن)). * [٤٢١٠] [التحفة: س ٨٩٧٥] [الكبرى: ٧٩٤٥-٨٩٦٢] • قد اختلف في هذا الحديث اختلافاً = كتابُ السَعرِمِنِ المُحْتَبى = كثيرًا، فأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير» (٢٨/٥)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٦٣٢) - كما هنا - من طريق الوليد بن مسلم ، به . وهو المحفوظ في حديث الوليد . وأخرجه أحمد (٢٧٠/٥)، والبخاري في («الكبير» (٢٧/٥)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٦٣٣) من طريق يحيى بن حمزة، عن عطاء الخراساني، عن ابن محيريز، عن عبد الله بن السعدي ... بنحوه . وسيأتي في الحديث بعده بزيادة حسان بن عبد اللَّه الضمري بين أبي إدريس وعبد الله بن السعدي ، وهو من المزيد في متصل الأسانيد . أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٨/٥)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٦٣١)، والطبراني في ((الأوسط)) (٦٨)، وقال: ((لم يروه عن حسان إلا أبو إدريس)). اهـ. قال النسائي كما في «التحفة)»: «حسان بن عبدالله غیر مشهور)». اهـ. وصححه ابن حبان (٤٨٦٦) من طريق الوليد بن مسلم، عن عبدالله بن العلاء، عن بسر ابن عبيدالله، عن عبدالله بن محيريز، عن عبدالله بن وقدان السعدي. مختصرًا. وأخرجه أحمد (١ / ١٩٢) من طريق مالك بن يخامر، عن ابن السعدي ... بنحوه. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٧/٥، ٢٨) من طريق الوليد بن سليمان، عن بسربن عبيد الله، عن عبدالله بن محيريز، عن عبدالله بن السعدي، عن محمدبن حبيب المصري، مرفوعًا ... بنحوه. قال النسائي : ((محمد بن حبيب هذا لا أعرفه)). اهـ. وقد استعرض الحافظ المزي في ((التحفة)) الخلاف في هذا الحديث مطولًا إلى أن علق على ذکر محمد بن حبيب هذا في إسناد الحديث - كما عند البخاري في (التاريخ))، والنسائي كما سيأتي - بقوله : ((قاله أبو المغيرة عن الوليد بن سليمان، وتابعه نعيم بن حماد ، عن الوليد بن مسلم، عن الوليد بن سليمان، ورواه عطاء بن أبي مسلم الخراساني، عن عبدالله بن محيريز، عن عبد الله بن السعدي عن النبي 98َّ، ولم يذكر محمد بن حبيب، وكذلك رواه ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن مالك بن يخامر، عن عبد الله بن السعدي، عن النبي ◌ّهر، ولم يذكر محمد بن حبيب غير الوليد بن سليمان بن أبي السائب وهو وهم)) . اهـ. قال أبو الحسن بن جوصا: ((سمعت محمد بن عوف يقول: لم يقل أحد في هذا الحديث : عن محمد بن حبيب، غير أبي المغيرة، ولم يصنع شيئًا شُبِّه عليه)). اهـ. قال: ((وسمعت أبازرعة ومحمودًا - يعني : ابن خالد - ينكران ذكر محمد بن حبيب في هذا الحديث)) . اهـ. -. ٦١٢ السَُّرُ الضُّحْرِى للنْسِاني [٤٢١١] أخبرها (١) مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُشْرُ(٢) بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ الضَّمْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّعْدِيِّ قَالَ: وَقَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللّهِ بَّهَ فَدَخَلَ أَصْحَابِي فَقَضَى حَاجَتَهُمْ، وَكُنْتُ آخِرَهُمْ دُخُولًا، فَقَالَ: ((حَاجَتَكَ؟)) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ)) . ١٦- بَابُ الْبَيْعَةِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِه (٣) [٤٢١٢] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أبِي وَائِلِ وَ الشَّغْبِيِّ، قَالَا: (٤) قَالَ جَرِيرٌ: أَتَيْتُ النَِّيَّ ◌ََّ فَقُلْتُ لَهُ: أُبَابِعُكَ عَلَى السَّمْعِ وقال محمود: ((لعله اسم رجل سمع في كتاب أبي المغيرة فشُبّه عليه)). اهـ. = وقال أبو زرعة: ((الحديث صحيح مثبت عن عبدالله بن السعدي، كذا رواه الثقات الأثبات ، منهم : مالك بن يخامر وأبو إدريس الخولاني وعبد الله بن محيريز وغيرهم، ومحمد بن حبيب زیادة لا أصل له)) . اهـ. هكذا قالا ، ونسبة الوهم في ذلك إلى أبي المغيرة لا يستقيم مع متابعة نعيم بن حماد له كما تقدم، وإنما نسبة ذلك إلى الوليد بن سليمان بن أبي السائب أولى، والله أعلم)). وللحديث شاهد من حديث جنادة بن أبي أمية عن رجال من أصحاب النبي وَلّر، عند أحمد (٦٢/٤)، (٣٧٥/٥)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٦٣٠)، وفيه: ((لا تنقطع الهجرة ما كان الجهاد)) - واللفظ للطحاوي - وانظر: ((التحفة)) (١١٢٢٣). (١) في (س) : (حدثنا)). (٢) في (ف): ((بشير)). * [٤٢١١] [التحفة: س ٨٩٧٥] [الكبرى: ٧٩٤٦-٨٩٦٣] • تقدم تخريجه برقم (٤٢١٠). (٣) صحح عليه في (ت). (٤) في (ف)، (ع)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((قال))، وغير واضح في (ل). ٦١٣ كتابُ البَحِمِنِ المُحْتَبى وَالطَّاعَةِ فِيمَا أَحْيَبْتُ وَفِيمَا كَرِهْتُ. قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ: ((أَوَ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ(١) يَا جَرِيرُ؟ أَوَتُطِيقُ ذَلِكَ (٢)؟)). قَالَ: ((قُلْ: فِيمَا اسْتَطَعْتُ)). فَبَايَعَنِي: ((وَالنُّضحِ(٣) لِكُلِّ مُسلِم)). ١٧ - بَابُ الْبَيْعَةِ عَلَى فِرَاقِ الْمُشْرِكِ [٤٢١٣] أخبرنا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَه عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّضْحِ لِكُلُّ مُسْلِمٍ، وَعَلَى فِرَاقِ الْمُشْرِكِ [٤٢١٤] أُخْتَبَرَ نى (٤) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ(٥) مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ (١) غير واضح في (ل)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ذاك)). (٢) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ذاك)). (٣) بدأ سقط في (ل) ينتهي في الحديث بعد الآتي * [٤٢١٢] [التحفة: س ٣٢١٢-خ م س ٣٢١٦] [الكبرى: ٧٩٤٧] • تقدم تخريجه بأرقام (٤١٩٤)، (٤١٩٥). وسيأتي من طريق الأعمش عن أبي وائل - وحده - به (٤٢١٣). ومن طریق سیار عن الشعبي - وحده - به (٤٢٢٧). ومن طريق الأعمش ومنصور - كلاهما - عن أبي وائل، عن أبي نخيلة، عن جرير، به . (٤٢١٤)، (٤٢١٥). * [٤٢١٣] [التحفة: س ٣٢١٢] [الكبرى: ٧٩٤٨] • سبق من طريق زيادبن علاقة وأبي عمرو ابن زرعة بن جرير - كلاهما - عن جرير، به (٤١٩٤)، (٤١٩٥). (٤) في (ف)، (ص): ((أخبرنا)). (٥) هنا ينتهي السقط في (ل) والذي بدأ في آخر الحديث قبل السالف. ٦١٤ السُّنَُ الضُّعْرَىُ لِلنْسَانِيّ أَبِي نُحَيْلَةَ(١)، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: أَثَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ. [٤٢١٥] أخبرفى (٢) مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي تُخَيْلَةَ(٤) الْبَجَلِيِّ قَالَ: قَالَ جَرِيرٌ(٥): أَتَيْتُ النَّبِيَّ(٦) وَيّ (١) الضبط من (س)، وقال في حاشيتها: ((وفي أسماء الصحابة أبو نحيلة بالنون والحاء المهملة فقط، وذكره عبد الغني بن سعيد بالمهملة، قال: وقيل: بالمعجمة)). وغير واضح في (ل)، وفي (ع) من غير نقط، وفي حاشية (د): ((نخيلة)) وكتب فوقه: ((معًا))، وفي (ت): (نُخَيْلة))، وقال في حاشيتها: ((أبو نُخّيلة بالمعجمة ، وقيل : بالمهملة ، صحابي له رواية عن جرير بن عبدالله، حسب ((تقريب)). وفي (ص) ضبطه بالمهملة والمعجمة مع الفتح، وكتب فوقه: (بهما)) . قال الحافظ في ((الإصابة)) (٤١٢/٧): ((أبو نحيلة بمهملة مصغرًا، كذا عند الدار قطني وغيره، ورأيته في نسخة معتمدة من ((الكنى)) لأبي أحمد بفتح أوله والمعجمة، وذكره عبدالغني بالتصغير والحاء المهملة، وبالمهملة جزم إبراهيم الحربي، وزاد: ((هو رجل صالح من بجيلة)). اهـ. حكاه الدارقطني عن يحيى بن معين، وعن علي بن المديني، أن سفيان بن عيينة قال: ((إن أبانخيلة له صحبة)). اهـ. قال: ((وهو بالخاء المعجمة البجلي ... )). اهـ. ونقل أبو عمر عن علي بن المديني أنه قال: ((قيل فيه أبو نخيلة - يعني - بالمعجمة، والمعروف بالمهملة)). اهـ.)). وقال الأمير ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٣٣٥/٧): ((وأما نُحَيْلة، مثل ما تقدم إلا أنه بحاء مهملة، فهو أبو نحيلة البجلي ... اختلف فيه، فقيل: بالحاء، وقيل: بالخاء المعجمة، قال علي بن المديني: ((المعروف أبو نحيلة)). اهـ. وقاله يحيى في رواية الغلابي: أبو نحيلة)) . اهـ. ينظر: ((المؤتلف والمختلف)) للدار قطني (٢٢٧٢/٤ - ٢٢٧٤)، و(توضيح المشتبه)) لابن ناصر الدين (٥١/٩، ٥٢). * [٤٢١٤] [التحفة: س ٣٢١٢] [الكبرى: ٧٩٤٩] • سبق من طرق عن جرير (٤١٩٤)، وانظر أطرافه هناك . (٢) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((أخبرنا)). (٣) كتب فوق الدال في (س): ((خف)) أي إنها مخففة، وليست مشددة . (٤) ضبطه في (س)، (ص) بالإهمال والإعجام معًا، وينظر ما تقدم في التعليق (٣) على الحديث السابق . (٥) قوله: ((جرير)) ليس في (ل)، (ع)، وأشار في حاشية (س) أنه ليس في نسخة الطبري. (٧٩٥٠). (٦) بين السطرين في (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((رسول اللَّه)). كتابُ الَعَةِنِ المُخْتَبى ٦١٥ وَهُوَ يُبَايِعُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْسُطْ يَدَكَ حَتَّى أُبَابِعَكَ وَاشْتَرِطْ عَلَيَّ فَأَنْتَ(١) أَعْلَمُ. قَالَ: ((أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ (٢) الزَّكَاةَ، وَتُنَاصِحَ الْمُسْلِمِينَ وَتُقَارِقَ الْمُشْرِكَ)). [٤٢١٦] أخبرنا(٣) يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) مَعْمَرٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) ابْنُ(٦) شِهَابٍ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَّادَةَ بْنَ الصَّامِتِ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ فِي رَهْطٍ فَقَالَ: ((أُبَايِعُكُمْ عَلَى (٧ أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ، وَلَا تَأْتُوا بِبْهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ(٨) بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَزْجُلِكُمْ، وَلَا تَغْصُوني (١) فِي مَعْرُوفٍ. فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ فِيهِ (١٠) فَهُوَ طَهُورُهُ. (١١) وَمَنْ سَتَرَهُ اللَّهُ وَ فَذَاكَ إِلَى اللَّهِ: إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ)) . (١) في (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((وأنت)). (٢) في (ل)، وحاشية (س) منسوبًا لوجه من نسخة الطبري: ((وتؤدي)). * [٤٢١٥] [التحفة: س ٣٢١٢] [الكبرى: ٧٩٥٠] • سبق من طرق عن جرير (٤١٩٤)، وانظر أطرافه هناك . (٣) في (ل)، (ع)، (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسختي الطبري والوزيري: ((حدثنا)). (٥) في (ف)، (ل): ((حدثنا))، وفي (ص): ((عن)) . (٤) في (ل): ((حدثنا)) . (٦) ليس في : (ف). (٧) ليس في : (س) . *[ س/ ٣٦٣ ] (٨) في (ف): ((تفتروه))، وفي (د): ((يفترونه)). (٩) في (ف): ((تعصون)). (١٠) في (ع): ((به)) . (١١) في (س)، (ص): ((طهور)). * [٤٢١٦] [التحفة: خ م ت س ٥٠٩٤] [الكبرى: ٧٩٥١] • تقدم تخريجه برقم (٤١٩٩)، و (٤٢٠٠)، وسيأتي من طريق سفيان عن الزهري (٤٢٤٨)، (٥٠٤٦). ٦١٦ السَُّرُ الضُّغْرَى للنْسَانِيّ ١٨ - بَابُ بَيْعَةِ النِّسَاءِ • [٤٢١٧] أخبرفى (١) مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أُمّ عَطِيَّةً قَالَتْ: لَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُبَايِعَ رَسُولَ اللّهِوَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ امْرَأَةً أَسْعَدَتْنِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَذْهَبُ فَأُسْعِدُهَا (٢) ثُمَّ أَحِيئُكَ فَأُبَايِعُكَ؟ قَالَ: ((اذْهَبِي فَأَسْعِدِيهَا)). يَغْنِي: قَالَتْ: فَذَهَبْتُ فَسَاعَدْتُهَا (٣) ثُمَّ جِئْتُ فَبَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَله . ● [٤٢١٨] أخبرها (الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ) (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٥) حَمَّادٌ ،(٦) قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أُمّ عَطِيَّةً قَالَتْ: أَخَذَّ عَلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ وَّهِ الْبَيْعَةَ(٧) أَنْ لَا نَنُوحَ . **. (١) في (ص): ((أخبرنا)). (٢) كتب فوقه في (ص): ((يعني: أبكي معها)). (٣) في حاشية (ت) وضبب عليه، وفي حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((فأسعدتها)) ، قال في حاشية (ت): ((في غالب النسخ: فساعدتها)). : [٤٢١٧] [التحفة: س ١٨٠٩٩] [الكبرى: ٧٩٥٢] • أخرجه البخاري (٤٨٩٢، ٧٢١٥)، ومسلم (٣١/٩٣٦، ٩٣٧) من حديث حفصة بنت سيرين ، عن أم عطية ... بمعناه . والحديث يأتي من حديث حماد بن زيد، عن أيوب بطرف منه، برقم (٤٢١٨). (٤) قوله: ((الحسن بن أحمد)) في (ع)، (ت): ((الحسن بن محمد))، وصحح على المثبت في حاشية (ت) ونسبه لنسخة، وقال: ((وقع في بعض الأصول : الحسن بن محمد، وفي بعضها : الحسن ابن أحمد، وهو الذي في ((الأطراف)) فإنه قال: في (س) في البيعة: عن الحسن بن أحمد، وهو ابن حبيب الكرماني». (٧٩٥٣)، وكذا «التحفة)): (١٨٠٩٧). (٥) في (ف) : ((حدثنا)) . (٦) في (س): ((أحمد))، ولعله سبق قلم من الناسخ . (٧) بعده في (د)، وفي حاشية (ت) ألحقه ونسبه لنسخة، وبين السطرين في (ص) ونسبه لنسخة : ((على)). : [٤٢١٨] [التحفة: خ م س ١٨٠٩٧] [الكبرى: ٧٩٥٣] • أخرجه البخاري (١٣٠٦)، ومسلم (٣١/٩٣٦) من حديث حماد، به. وقد تقدم برقم (٤٢١٧). ٦١٧ كتابُ السَّحْتِنَ المُخْتَبى • [٤٢١٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أُمَيْمَةَ(١) بِنْتِ رُقَيْقَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: أَتَيْتُ الشَّيَّ وَل فِي نِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ نُبَابِعُهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا نَشْرِقَ، وَلَا نَزْنِيَ، وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينًا وَأَزْجُلِئًا، وَلَا نَعْصِيَكَ (٢) فِي مَعْرُوفٍ. قَالَ: ((فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطْقْتُنَّ)). قَالَتْ: قُلْنا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا، هَلُمَّ نُبَايِعْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ: ((إِنِّي لَا أُصَافِحُ الثَّسَاءَ؛ إِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لاِمْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ)»، أَوْ ((مِثْلُ قَوْلِي لإِمْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ». ١٩ - (٣) بَابُ بَيْعَةِ مَنْ بِهِ عَامَةٌ(٤) [٤٢٢٠] أخبرنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ (١) في (ف): ((أمية))، وغير واضح في (ل). (٢) في (ف): ((نعصينك))، وغير واضح في (ل). : [٤٢١٩] [التحفة: ت س ق ١٥٧٨١] [الكبرى: ٧٩٥٤] • أخرجه أحمد (٣٥٧/٦)، وابن ماجه * (٢٨٧٤)، والترمذي (١٥٩٧)، وصححه ابن حبان (٣٥٥٤) من حديث سفيان بن عيينة ، به . وقال الترمذي : ((حسن صحیح، لا نعرفه إلا من حديث ابن المنكدر ، وروى سفيان الثوري، ومالك بن أنس ، وغير واحد هذا الحديث، عن محمد بن المنكدر ... نحوه. وسألت محمدًا عن هذا الحديث ، فقال: ((لا أعرف لأميمة بنت رقيقة غير هذا الحديث ، وأميمة امرأة أخرى لها حديث عن رسول الله وَليّ)». اهـ. وانظر أيضًا: ((العلل الكبير)) (٢/ ٦٨٢). والحديث سيأتي من وجه آخر عن سفيان برقم (٤٢٢٨). (٣) من هنا يبدأ خرم في المخطوط (ل)، يستغرق أربعة أبواب، وينتهي بنهاية باب: ((استقالة البيعة)). (٤) في حاشية (ص) عنوان : ((بحث بيعة المجذوم)) ٦١٨ السَُّنُ الصُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ رَجُلٍ مِنْ آلِ الشَّرِيدِ ، يُقَالُ لَهُ: عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ، فَأَزْسَلَ إِلَيْهِ الشَّبِيُّ ◌ََّ: ((ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْتُكَ(١)). ٢٠- بَابُ بَيْعَةِ الْغُلَامِ [٤٢٢١] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) عُمَرٍ (٤) برزُ يُونُسَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنِ الْهِزْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: مَدَدْتُ يَدِي إِلَى النَّبِيِّ وََّ وَأَنَا غُلَامٌ لِيَُّابِعَنِي فَلَمْ يُپاپِغْنِي. (١) في (ف): ((بايعناك)). * [٤٢٢٠] [التحفة: م س ق ٤٨٣٧] [الكبرى: ٧٩٥٥-٨٩٧٠] • أخرجه مسلم (٢٢٣١)، وابن ماجه (٣٥٤٤)، وأحمد (٣٩٠/٤) - جميعًا - من طريق هشيم، به . قال أحمد في ((العلل)) (٢٧٦/٢): ((سمعه هشيم من يعلى، عن رجل من آل الشريد، وإذا لم يقل خبرًا قال: عن عمرو بن الشريد)). اهـ. ورواه شريك بمثل حديث هشيم، وقد جمعها أبوبكربن أبي شيبة في سياق واحد، ومن طريقه أخرجه أحمد في ((العلل))، ومسلم في ((الصحيح))، ومتابعة شريك لهشيم على هذا الإسناد يوهنها ذلك الجمع المذكور، وليست هي كالمتابعة المستقلة كما هو معلوم . (٢) قوله: ((بن سلام)) صحح عليه في (ت)، وحاشية (د) ونسبه لنسخة، وقال في حاشية (س): ((صح من ((الأطراف)) و((الكاشف)) و((التهذيب))). وفي (ع)، (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((بن سلم))، وفي حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بن مسلم))، وقال في الحاشية: ((في بعض الأصول: بن مسلم، والذي في ((الأطراف)) : ابن سلام، كما في هذا الأصل)) . والمثبت هو الصواب (٧٩٥٦)، و((التحفة)) (١١٧٢٧)، و((التهذيب)) (٣٩٠/١٧). (٣) في (ع)، (د)، وفوقه في (س) ونسبه لنسخة الطبري: ((أخبرنا)). (٤) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((عمرو)). * [٤٢٢١] [التحفة: س ١١٧٢٧] [الكبرى: ٧٩٥٦-٨٩٧٢] • أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٧٦/٥) ضمن جملة من أحاديث عكرمة، ووصفها بالاستقامة، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٤٨٦)، وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن الهرماس إلا عكرمة)). اهـ. كتابُ السَعَةِنِ المُحْتَبى ٦١٩ ٢١- بَابُ بَيْعَةِ الْمَمَالِيكِ • [٤٢٢٢] أخبرنا قُتْتَبَةُ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ عَبْدٌ فَبَايَعَ رَسُولَ اللّهِ وَّهَ عَلَى الْهِجْرَةِ، وَلَا يَشْعُرُ النَّبِيُّ وَ أَنَّهُ عَبْدٌ، فَجَاءَ سَيِّدُهُ يُرِيدُهُ، فَقَالَ النَِّيُّ وَّةِ: ((بِعْنِيهِ)). فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَیْنِ ، ثُمَّ لَمْ يُبَابِعْ أَحَدًا حَتَّى يَسْأَّلَهُ: ((أَعَبْدٌ هُوَ؟)) . ٢٢- بَابٌ اسْتَقَالَ(٢) الْبَيْعَةَ [٤٢٢٣] أُخْريًا قُكِيَةُ(١)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ (٣) ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ بَّهَ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَأَصَابَ الْأَعْرَابِيَّ والهرماس ذكره مسلم في ((المنفردات والوحدان)) (٨٠) وقال: ((لم يروه عنه إلا عكرمة بن = عمار)) . اهـ. وهذا الإسناد قال عنه الذهبي في ((السير)) (١٣٩/٧): ((عال قوي، صار به عكرمة بن عمار تابعيًّا)). اهـ. وفي موضع آخر من ((السير)) (١٨١/١٤) قال: ((حديث حسن عال جدًّا)). اهـ. (١) بعده في (ص): ((بن سعيد)) . # [٤٢٢٢] [التحفة: م د ت س ق ٢٩٠٤] [الكبرى: ٧٩٥٧-٨٩٧١] • أخرجه مسلم (١٦٠٢ / ١٢٣) من طريق الليث ، به . وقال الترمذي (١٢٣٩): ((حسن صحيح)). اهـ. ثم أخرجه (١٥٩٦)، وقال بعده: ((حديث جابر حديث حسن غريب صحيح لا نعرفه إلا من حديث أبي الزبير)) . اهـ. وسيأتي سندًا ومتنا برقم (٤٦٦٤). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ع): ((استقبال))، وفي (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا عندهما لنسخة: ((استقالة)). (٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((المنذر))، وفي الحاشية أنه ليس في بعض أصول الطبري، قال : «وعلم عليه في نسخة الطبري : س لا)) . ٦٢٠ السُّنَرُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ وَعَكِّ بِالْمَدِينَةِ، فَجَاءَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ لِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقِلْنِي بَيْعَتِي (١) . فَأَتَى (ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي فَأَتَى)(٢) . فَخَرَجَ الْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّمَا(٣) الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي (٤) خَبَثَهَا وَتُنْصُعُ و (٥) (٦) طَيْهَا(٦)). ٢٣- بَابُ الْمُرْتَدْ أَغْرَابِيًّا بَعْدَ الْهِجْرَةِ [٤٢٢٤] أخبرنا قُتْبِيَةُ (٧)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاجِ فَقَالَ: يَا ابْنَ الْأَْوَعِ، ارْتَدَدْتَ (٨) عَلَى عَقِبَيْكَ - وَذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا - وَبَدَوْتَ(٩) . قَالَ: لَا، وَلَكِنَّ (١) بعده في (ف)، (ص): ((قال)) . (٢) ما بين القوسين صحح عليه في حاشية (س) يعني أنه في أصله، ثم ضرب، ونسب الضرب لنسخة الطبري . (٣) في (ف): ((إن)). (٤) في (ف): ((ينفى))، وفي (ص): ((تنقي))، وقال في الحاشية: ((قال في ((النهاية)): ((في الرواية المشهورة بالفاء، وهو من التنقية ؛ من إفراد الجيد من الرديء)). انتهى)). (٥) في (ف): ((ينصح))، وفي (د) بالوجهين معًا . (٦) هنا انتهى الخرم في المخطوط (ل)، والذي استغرق أربعة أبواب، والذي بدأ من بداية باب: (بيعة من به عاهة))، وبعده في (ع): ((آخر الثاني والعشرين من الأصل)) . * [٤٢٢٣] [التحفة: خ م ت س ٣٠٧١] [الكبرى: ٧٩٥٨-٨٩٧٣] • أخرجه البخاري (٧٢٠٩، ٧٢١١، ٧٣٢٢)، ومسلم (١٣٨٣) من طريق مالك ... بنحوه، وتابعه عليه الثوري عند البخاري (١٨٨٣، ٧٢١٦) - كلاهما - عن ابن المنكدر، به ... بنحوه. (٧) بعده في (ص) : ((بن سعيد)). (٨) في (ل)، (ع): ((ارتدت))، وضبب عليه في (ل). (٩) في (ل) وضبب عليه، وفي حاشية (ت) وضبب عليه كذلك: ((وبديت))، وفي (ع): ((وتدبرت)).