النص المفهرس

صفحات 581-600

◌ِكِنَاتٍ مِنَّمِ الفَى.
٥٨١
[٤١٧٨] أخبرها(١) عُبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، يَغْنِي: (٢)
ابْنَ دِينَارٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، عَنْ عُمَرَ (٣) قَالَ:
كَانَتْ أَمْوَالُ بِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ
عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ، فَكَانَ(٤) يُنْفِقُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْهَا قُوتَ سَنَّةٍ، وَمَا بَقِيَ
جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ (٥)، وَالسّلَاحِ (٦) عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
وعمروبن دينار، وابن عجلان عند البيهقي (١٠٢/٩)، والطبراني في «الأوسط)) (١٨٦٤)،
وقال : لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار إلا ابن عيينة ، تفرد به المخزومي.
وخالفهم عبدربه بن سعيد؛ فرواه مالك (٩٩٤) عنه عن عمروبن شعيب أن رسول الله
الر ، فذكر نحوه . مرسلًا .
قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٣٨/٢٠): ((لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث عن
عمروبن شعيب، وقد روي متصلًا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي ◌َّر بأكمل من
هذا المساق وأتم ألفاظ من رواية الثقات)». اهـ.
قلت : ((والكلام في رواية عمروبن شعيب، عن أبيه، عن جده مشهورة، وقد تقدم في
مقدمة الكتاب)» .
(١) في (ف)، (د): ((ثنا)).
(٢) ليس في (د)، (ص) .
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (ع): (عُمَرو))، وكأن الواو مقحمة فيها، وفي حاشية (س):
(عمرو))، ونسبه لنسخة الوزيري، وأشار إلى أنه خطأ، ثم كتب: ((وقع في أصل سعد الخير:
عمرو وهو وهم))، ونسبه لحاشية الطبري، وانظر: ((التحفة)) (١٠٦٣١).
(٤) كتب فوقه في (س): ((وير)) إشارة إلى أنها في نسخة الوزيري: ((وكان)).
(٥) الكراع: اسم لجميع الخيل. (انظر: فتح الباري لابن حجر) (٤٠٥/٥).
(٦) سقط من (ع).
[٤١٧٨] [التحفة: خ مدت س ١٠٦٣١] [الكبرى: ٤٦٣٦-٩٣٤١] • أخرجه البخاري (٤٨٨٥،
*
٢٩٠٤)، ومسلم (١٧٥٧)، وأبو داود (٢٩٦٥)، والترمذي (١٧١٩)، وأحمد (٢٥/١، ٤٨)
من طرق عن الزهري ... بنحوه .
سيأتي من وجه آخر عن مالك بن أوس (٤١٨٦) بنحوه، مطولًا جدًّا.

٥٨٢
السُّنَرُ الضُغْرِىُّ للنْسِاني
[٤١٧٩] أخبرنا (١) عَمْرُو بْنُ يَحْتِى بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْبُوبٌ، يَعْنِي :
ابْنَ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) أَبُو إِسْحَاقَ، هُوَ (٢): الْفَزَارِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ بْنِ
أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزُوَةً بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةً أَوْسَلَتْ
إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنَ النَّبِيِّ وَّهَ مِنْ صَدَقَتِهِ وَمِمَّا تَرَكَ مِنْ خُمُسٍ
خَيْبَرَ، قَالَ (٣) أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ قَالَ: ((إِنَّا(٤) لَا نُورَثُ(٥)).
[٤١٨٠] أخبرنا(٦) عَمْرُو بْنُ يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا
أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ (٧) : قَوْلُهُ.
رَّ: ﴿وَأَعْلَمُواْ أَنَّمَا غَيِمْتُمْ مِن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ, وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى ﴾ [الأنفال:
٤١] قَالَ: خُمُسُ اللَّهِ وَخُمُسُ رَسُولِهِ وَاحِدٌ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ يَحْمِلُ مِنْهُ،
وَيُعْطِي (٨) مِنْهُ(٩)ه، وَيَضَعُهُ(١٠) حَيْثُ شَاءَ، وَيَصْنَعُ بِهِ مَا شَاءَ .
(١) في (ف): («ثنا)) .
(٢) لیس في (د)، (ص)، وفي (س): ((وهو))، ومکانه في (ل) غير واضح .
(٣) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((فقال)).
(٤) قوله: ((قال: إنا)) ليس في (ف)، (ع)، وقوله: ((إنا)) ليس في (ل)، (ت).
(٥) في (ف)، (ع) بلا نقط .
* [٤١٧٩] [التحفة: خ م د س ٦٦٣٠] [الكبرى: ٤٦٣٧] • أخرجه البخاري (٣٧١١)، وأبو داود
(٢٩٦٩) من طريق شعيب بن أبي حمزة ... بنحوه، ورواية النسائي مختصرة .
وأخرجه البخاري (٣٠٩٢، ٤٠٣٥، ٤٢٤٠، ٤٢٤١، ٦٧٢٥)، ومسلم (١٧٥٩)، وأبو داود
(٢٩٦٨، ٢٩٧٠)، وأحمد (٤/١، ٦، ٩، ١٠) من طرق عن الزهري ... بنحوه.
(٧) زاد بعده في حاشية (ت): ((في))، ونسبه لنسخة.
(٦) في (ف)، (د): «ثنا)).
(٨) صحح عليه في (ت).
#[س/٣٥٨ ]
(٩) لیس في (ع).
(١٠) بداية من هنا غير واضح في مصورة (س).
* [٤١٨٠] [التحفة: س ١٩٠٥٦] [الكبرى: ٤٦٣٨] • أخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (٣٣، ٦٩٨)
وابن زنجویه في «الأموال» (٩٥٧) - کلاهما، من طریق محمد بن کثیر عن زائدة به . مرسلًا .

٥٨٣
◌ِكِنَّا تُ قِسْمِ الفَى
[٤١٨١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ يَحْتَى بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ، يَعْنِي:
ابْنَ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، هُوَ (١) : الْفَزَارِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ قَيْسِ
ابْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ (٢) عَنْ قَوْلِهِ رَ: ﴿وَأَعْلَمُوْ أَنَّمَا غَنِمْتُم
مِّنْ شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: ٤١]، قَالَ: هَذَا (٣) مَفَاتِحُ(٤) كَلَامِ اللَّهِ(٥)
الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ لِلَّهِ(٦). قَالَ: اخْتَلَفُوا فِي هَذَّيْنِ السَّهْمَيْنِ (٧) بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ
وَُّ: سَهْمِ الرَّسُولِ، وَسَهْمِ ذِي الْقُرْبَى، فَقَالَ قَائِلٌ: سَهْمُ الرَّسُولِ :
صَلى الله
لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِهِ. وَقَالَ قَائِلٌ (٨): سَهْمُ ذِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ الرَّسُولِ (٩) ◌َ .
وَقَالَ قَائِلٌ: سَهْمُ ذِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ الْخَلِيفَةِ. فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ
جَعَلُوا (١٠) هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ فِي الْخَيْلِ وَالْعُدَّةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَكَانَا فِي ذَلِكَ
خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مُخَضِ.
(١) في (ع): ((يعني)).
(٢) قوله: (بن محمد)): صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها: ((وقع في بعض الأصول : الحسن بن
مسلم، وهو خطأ، وإنما هو الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، كذا نسبه في ((الأطراف)) في
المراسيل في إيراد الحديث)) .
(٣) في (د)، (ص) : ((هذه)) .
(٤) في (ف)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((مفتاح)) .
(٥) ليس في (ت)، وكتبه في حاشيتها، وصحح عليه، ونسبه لنسخة، وفي (ف): (الله))، وفي (ل):
((الله)) ثم ضرب عليه، وفي حاشيتها بخط مخالف: (للّه))، وفي (ع): ((إلى))، زاد بعده في (د)،
(ص) : ((في)) .
(٦) قوله: (الله)) ليس في (ف).
(٧) كأنه ضبب على آخره في (ل).
(٩) في (د)، (ص): ((رسول اللَّه)).
(٨) زاد بعده في (د): ((منهم)).
(١٠) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها: ((يجعلوا))، ونسبه لبعض النسخ.
* [٤١٨١] [التحفة: س ١٨٥٧٩] [الكبرى: ٤٦٣٩] • أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٩٤٨٢)، =

٥٨٤
السُّنَرُ الضُّغْرِىِ للنْسِّانِيّ
[٤١٨٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ يَحْتَى بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ (١)، قَالَ:
أَخْبَرَنَا (٢) أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ قَالَ: سَأَلْتُ يَحْتِى بْنَ الْجَزَّارِ
عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَأَعْلَمُواْ أَنَّمَا غَيِمْتُمْ مِن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ، وَلِلرَّسُولِ (٣)﴾ [الأنفال:
٤١]، قَالَ: قُلْتُ: كَمْ كَانَ(٤) لِلَبِّوَهِ مِنَ الْخُمُسِ؟ قَالَ: خُمُسُ الْخُمُسِ.
[٤١٨٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ يَحْتَى بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا (٥) أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: سُئِلَ الشَّعْبِيُّ عَنْ سَهْمِ النَّبِيِّ وَّـ
رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. وَأَمَّا (٧)
(٦)
وَصَفِيِّهِ، فَقَالَ: أَمَّا سَهْمُ النَّبِيِّ بَِّ فَكَسَهُمِ"
· وابن أبي شيبة (٤٣١/١٢)، وابن جرير (٢٤٨/٦)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (٣٩، ٨٣٧،
٨٤٧)، وحميدبن زنجويه في ((الأموال)) (٧٥، ١٢٤٧)، وابن أبي حاتم في ((تفسيره))
(١٧٠٤/٥)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٣٣٨/٦) والحاكم (١٢٨/٢) من وجوه أخرى، عن
سفيان الثوري ... بنحوه .
قال ابن كثير في «تفسيره)) (٤١٠/٢): ((إن الخمس يتصرف فيه الإمام بالمصلحة للمسلمين
كما يتصرف في مال الفيء، قال شيخنا الإمام العلامة ابن تيمية - نحمّلهُ - : وهذا قول مالك
وأكثر السلف، وهو أصح الأقوال)) .
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((يعني: ابن موسى)) .
(٢) في (ف): ((ثنا)).
(٣) من (د)، (ت)، (ص).
(٤) صحح عليه في (ت).
﴾ [٤١٨٢] [التحفة: س ١٩٥٣١] [الكبرى: ٤٦٤٠] • أخرجه عبدالرزاق (٩٤٨٦)، وابن
أبي شيبة (٤٣٠/١٢)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (٣٤، ٨٣٢، ٨٣٣)، وحميد بن زنجويه في
«الأموال)) (١٢٢٣،١٢٢٢،٧٤)، وسعيد بن منصور (٢١٥/٥) والطبري (٢٤٨/٦)، والبيهقي
(٣٣٨/٦). من طرق عن موسى بن أبي عائشة ، به.
(٥) في حاشية (ص): ((ثنا))، ونسبه لنسخة.
(٦) في (ف): ((كسهم)).
(٧) في (ف): ((وإنما)).

٥٨٥
◌ِكِنَا مُ قسّمِ الفَى
سَهْمُ الصَّفِيِّ فَعِدَةٌ (١) تُخْتَارُ(٢) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ شَاءَ .
[٤١٨٤] أخبرنا عَمْرُو بْنُ يَحْتَّى بْنِ الْحَارِثِ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْبُوبٌ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُزَيْرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الشِّخِيرِ قَالَ: بَيْئًا أَنَا
مَعَ مُطَرِّفٍ بِالْمِزْبَدِ؛ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مَعَهُ قِطْعَةُ أَدِيمٍ (٤) قَالَ: كَتَبَ لِي هَذِهِ (٥)
رَسُولُ اللّهِ وَِّ، فَهَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَقْرَأُ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنَا أَقْرَأُ، فَإِذَا فِيهَا : مِنْ
مُحَمَّدِ النَّبِيِّنَّهُ لِي زُهَيْرِ بْنِ أُفَيْشٍ (٦) أَنَّهُمْ إِنْ شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ
مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَفَارَقُوا الْمُشْرِكِينَ، وَأَقَرُوا بِالْخُمُسِ فِي غَنَائِمِهِمْ وَسَهْمِ
النَّبِّ ◌َّةٍ وَصَفِيُّهِ، فَإِنَّهُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ(٧) .
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص)، (هـ): ((فغرة)).
(٢) في (د)، (ص): ((يختار))، وفي (س)، (ل) بلا نقط .
* [٤١٨٣] [التحفة: دس ١٨٨٦٨] [الكبرى: ٤٦٤١] • أخرجه أبو داود (٢٩٩١) من طريق
الثوري عن مطرف عن الشعبي قال: ((كان للنبي ◌ّر سهم يدعى الصفي إن شاء عبدًا، وإن
شاء أمة ، وإن شاء فرسًا يختاره قبل الخمس)) هكذا. مرسلًا.
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٩٤٨٥)، وابن أبي شيبة (٤٣٣/١٢)، وأبو عبيد في
(«الأموال)) (٢٩)، وحميد بن زنجويه في ((الأموال)) (٦٧) من طرق عن مطرف به، نحوه.
قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٤٤/٢٠): ((أجمع العلماء طُرًا على أن سهم الصفي ليس
لأحد بعد النبي ◌َ ◌ّ فارتفع القول في ذلك؛ إلا أن أباثور حُكي عنه ما يخالف هذا الإجماع)).
ثم قال: ((الآثار المرفوعة في الصفي متعارضة، وليس فيه عن الصحابة شيء يثبت)) اهـ.
(٣) قوله: ((بن الحارث)) من (ف)، (د)، (ص)، وكأنه كتبه في (س) بين السطور.
(٤) في (ت)، (ص): ((أدم))، ومكانها في (ل) طمس. والأديم: الجلد. (انظر: شرح النووي على
مسلم) (١/ ١٩٢).
(٥) في (ف): ((في هذه))، وفي (د)، (ص): ((هذه لي)).
(٧) إلى هنا انتهى غير الواضح بمصورة (س).
(٦) في (ع): ((قيس)).
[٤١٨٤] [التحفة: دس ١٥٦٨٣] [الكبرى: ٤٦٤٢] • أخرجه أبو داود (٢٩٩٩)، -

٥٨٦
السَُّرُ الصُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
[٤١٨٥] أخبرنا عَمْرُو بْنُ يَحْتِى بْنِ الْحَارِثِ(١)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) مَخْبُوبٌ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا(٣) أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ شَرِيكِ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: الْخُمُسُ
الَّذِي لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ كَانَ لِلنَِّيِّ(٤) وَّهِ وَقَرَابَتِهِ (٥) ، لَا يَأْكُلُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ شَيْئًا،
فَكَانَ لِلنَّبِيِّ وَِّ خُمُسُ الْخُمُسِ، (وَلِذِي قَرَابَتِهِ خُمُسُ الْخُمُسِ) (٦)، وَلِلْيَتَامَى
مِثْلُ ذَلِكَ، وَلِلْمَسَاكِينِ(٧) مِثْلُ ذَلِكَ، وَلِاِبْنِ السَّبِيلِ مِثْلُ ذَلِكَ.
قال أبو عَبدالرحمن: قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: ﴿وَأَعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ
خُسَهُ، وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَ وَاَلْيَتَى وَالْمَسَكِينِ وَأَبْنِ السَبِيلِ﴾ [الأنفال: ٤١]،
وَقَوْلُهُ رَّكَ: لِلَّهِ (٨) ابْتِدَاءُ كَلَام؛ لِأَنَّ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا لِلَّهِ رَ، وَلَعَلَّهُ إِنَّمَا اسْتَفْتَحَ
الْكَلَّمَ فِي الْفَيْءِ وَالْخُمُسِ بِذِكْرٍ (٩) نَفْسِهِ؛ لِأَنَّهَا أَشْرَفُ الْكَسْبِ، وَلَمْ يَتْسِبِ
الصَّدَقَةَ إِلَى نَفْسِهِ رَكْ؛ لِأَنَّهَا أَوْسَاخُ النَّاسِ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. وَقَدْ قِيلَ :
بَلْ(١٠) يُؤْخَذُ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ فَيُجْعَلُ فِي الْكَعْبَةِ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي لِلَّهِ رَّكَ.
= وأحمد (٧٧/٥، ٧٨، ٣٦٣) وأبو عبيد في ((الأموال)) (٣٠)، وحميد بن زنجويه في ((الأموال))
(٨٠) من طرق عن يزيد بن عبدالله بن الشخير ... بنحوه.
ولم يسموا هذا الرجل، وسماه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢٧٠٦/٥، ٢٧٠٧): النمربن
تولب الشاعر العكلي، قال: ((رواه قرة بن خالد، وسماه: النمربن تولب)). اهـ. وانظر ((الإصابة))
(٤٧٠/٦) .
(١) قوله: ((بن الحارث)) ليس في (ف)، (د)، (ص).
(٢) في (ف)، (د)، (ص): ((ثنا)).
(٤) في (ف): ((النبي)) .
(٣) في (ف): ((حدثنا)).
(٥) سقط من (ع)، وفي (ل) بدون الواو، وضبب عليه، وصحح عليه في (ت)، ونسبه لنسخة .
(٧) في (ع): ((والمساكين)).
(٦) ما بين القوسين سقط من (ع).
(٨) سقط من (ع)، (ت).
(٩) في (ف): ((يزكي)).
(١٠) من (ف)، (د)، (ص)، وكأنه كتبه في حاشية (س)، إلا أنه غير واضح في مصورتنا .

٥٨٧
◌ِكِينَا تُ قسم الفى
وَسَهُمُ النَّبِيِّ بَّهَ إِلَى الْإِمَامِ يَشْتَرِي الْكُرَاعَ مِنْهُ وَالسِّلَاحَ، وَيُعْطِي مِنْهُ مَنْ
رَأَى (١) مِمَّنْ (٢) فِيهِ غَنَاءً وَمَنْفَعَةً لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَ(٣) مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالْعِلْمِ
وَالْفِقْهِ وَالْقُرْآنِ. وَسَهْمٌ(٤) لِذِي الْقُرْبَى وَهُمْ بَتُو هَاشٍِ وَبَتُو الْمُطَّلِبِ بَيْنَهُمُ
الْغَنِيُّ مِنْهُمْ وَالْفَقِيرُ(٥) ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ لِلْفَقِيرِ مِنْهُمْ دُونَ الْغَنِيِّ كَالْيَتَامَى وَابْنٍ
السَّبِيلِ، وَهُوَ أَشْبَهُ الْقَوْلَيْنِ بِالصَّوَابِ عِنْدِي، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ، وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ
وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى سَوَاءٌ ؛ لِنَّ اللَّهَ وَّ جَعَلَ ذَلِكَ لَهُمْ(٦)، وَقَسَّمَهُ رَسُولُ اللّهِ وَهُ
فِيهِمْ، وَلَيْسَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ فَضَّلَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ. وَلَا خِلَافَ نَعْلَمُهُ
بَيْنَ الْعُلَمَاءِ فِي رَجُلٍ لَوْ أَوْصَى بِثْلُثِ لِيَتِي فُلانٍ أَنَّهُ بَيْتَهُمْ، وَأَنَّ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى
فِيهِ سَوَاءُ(٧) إِذَا كَانُوا يُحْصَوْنَ. فَهَكَذَا (٨) كُلُّ شَيْءٍ صُيِّرَ لِيَنِ فُلَانٍ أَنَّهُ(٩)
بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ إِلَّا أَنْ يُبَيِّنَ ذَلِكَ الْآَمِرُ بِهِ، وَاللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ. ﴿ وَسَهْمٌ
لِلْيَتَامَى(١٠) مِنَ الْمُسْلِمِينَ (١١)، وَسَهْمٌ لِلْمَسَاكِينِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَسَهْمٌ لاِبْنِ
(١) كتب بعده في (ت): ((غناء))، وكأنه ضرب عليه .
(٢) زاد بعده في حاشية (ت): ((رأى))، وصحح عليه .
(٣) ليس في (ف)، (د)، (ص)، وفوقه في (س) علامة تخريج، ولم يتضح ما في الحاشية بمصورتنا.
(٤) زاد بعده في (ف): ((الذي))، وزاد في (ل)، (ع)، وحاشية (ت) وصحح عليه: ((النبي ◌َّ)،
وكان قد كتبه في (س)، (ص) ثم ضرب عليه، وفوقه في (س) علامة تخريج، ولم يتضح
ما في الحاشية، وانظر: ((الكبرى)) (٤٩١/٦-٤٩٢).
(٥) في (ف): ((فمنهم الغني والفقير)) .
(٦) في (د): ((منهم)) .
(٧) زاد بعده في (د): ((إذا كانوا فيه سواء))، وزاده أيضًا في (ص) ثم ضرب عليه.
(٨) في (س): ((وهكذا))، ومكانه طمس في (ل).
(٩) في (ف): ((القوم فهو))، وفي (د)، (ص): ((لقوم فهو)).
[ س/ ٣٥٩]
(١٠) في (س): ((ليتامى)).
(١١) سقط من (ع).

٥٨٨
السِّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
السَّبِيلِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَلَا يُعْطَّى أَحَدٌ مِنْهُمْ سَهْمُ مِسْكِينٍ وَسَهْمُ ابْنِ السَّبِيلِ،
وَقِيلَ لَهُ: خُذْ أَيَّهُمَا شِئْتَ. وَالْأَرْبَعَةُ الْأَخْمَاسِ (١) يَقْسِمُهَا الْإِمَامُ بَيْنَ مَنْ
حَضَرَ الْقِتَالَ (٢) مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْبَالِغِينَ.
• [٤١٨٦] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، يَعْنِي: ابْنَ إِبْرَاهِيمَ،
عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ قَالَ: جَاءَ
الْعَبَّاسُ وَعَلِيٍّ إِلَى عُمَرَ حْفِ يَخْتَصِمَانِ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: اقْضٍ بَيْنِي وَبَيْنَ
هَذَا، فَقَالَ النَّاسُ: افْصِلْ بَيْنَهُمَا، فَقَالَ عُمَرُ (٣): لَا أَفْصِلُ بَيْتَهُمَا، وَ(٤) قَدْ
عَلِمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ قَالَ: ((لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا (٥) صَدَقَةٌ (٦))). قَالَ : - فَقَالَ
الزُّهْرِيُّ - وَلِيَهَا رَسُولُ اللَّهِ بَلهِ فَأَخَذَّ مِنْهَا قُوتَ أَهْلِهِ، وَجَعَلَ سَائِرَهُ سَبِيلَهُ
سَبِيلَ الْمَالِ، ثُمَّ وَلِيَهَا أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ(٧) ، ثُمَّ وُلِّيْتُهَا بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ فَصَنَّعْتُ فِيهَا
(١) في (ع)، (ت) وصحح عليه: ((أخماس)).
(٢) في حاشية (س): ((للقتال))، ونسبه لنسخة .
* [٤١٨٥] [التحفة: س ١٩٢٦١] [الكبرى: ٤٦٤٣] • أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف))
(٤٣٥/١٢)، وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (٦٥٠/٢)، وابن عبدالبر في ((الاستذكار))
(٨٢/٥)، والطبري في ((التفسير)) (٢٤٨/٦) - جميعًا، من طريق خصيف عن مجاهد. مختصرًا
إلا ابن شبة ؛ فرواه بتمامه .
(٣) ليس في (ف).
(٤) من (س)، (د)، (ص).
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها: ((تركناه))، ونسبه لنسخة، وكان كتبه في (س) بالهاء ثم
ضرب على الهاء .
(٦) في (س): ((فللصدقة))، وكتب فوقها: ((صدقة)) .
(٧) قوله: ((أبو بكر بعده)) وقع في (ف)، (د)، (ص): ((بعده أبو بكر)).

٥٨٩
◌ِكِنَّا تُ قِسْمِالفى
الَّذِي كَانَ يَصْنَعُ، ثُمَّ أَتَيَانِي فَسَأَلَانِي (١) أَنْ أَذْفَعَهَا إِلَيْهِمَا عَلَى أَنْ يَلِيَاهَا بِالَّذِي
وَلِيَهَا (٢) بِهِ رَسُولُ اللّهِ وَِّ، وَالَّذِي وَلِيَهَا بِهِ أَبُو بَكْرٍ ، وَالَّذِي وُلِيتُهَا بِهِ ، فَدَفَعْتُها
إِلَيْهِمَا، وَأَخَذْتُ عَلَى (٣) ذَلِكَ عُهُودَهُمَا، ثُمَّ أَيَانِي يَقُولُ هَذَا: اقْسِمْ لِي نَصِيِي
مِنِ ابْنِ أَخِي، وَيَقُولُ هَذَا: اقْسِمْ لِي بِنَصِسِي (٤) مِنِ امْرَأَتِي، فَإِنْ(٥) شَاءًا (٦).
أَنْ (٧) أَدْفَعَهَا إِلَيْهِمَا عَلَى أَنْ يَلِيَّاهَا بِالَّذِي وَلِيَهَا بِهِ رَسُولُ اللّهِ وَلّهِ، وَالَّذِي وَلِيَهَا
بِهِ أَبُو بَكْرٍ ، وَالَّذِي وُلِّيتُهَا بِهِ دَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا، وَإِنْ (٨) أَبَيَا كُفِيَا ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ:
﴿وَأَعْلَمُواْ(٩) أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ، وَلِلَرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَى
وَالْمَسَكِينِ وَأَبْنِ السَّبِيلِ﴾ [الأنفال: ٤١] هَذَا لِهَؤُلَاءِ، ﴿ وَمَآ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ،
مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ﴾ [الحشر: ٦]، ﴿وَالْعَمِلِينَ (١٠) عَلَيْهَا (١١) وَالْمُؤَلَّفَةِ فُلُوبُهُمْ وَفِ
الْرِقَابِ وَالْغَرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَبْنِ السَّبِيلِ﴾ [التوبة: ٦٠] هَذَا لِهَؤُلَاءِ(١٢)،
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((يسألاني)).
(٢) سقط من (ل)، وضبب مكانه .
(٣) في حاشية (س): ((إلى))، ونسبه لنسخة.
(٤) في (ع)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لبعض النسخ: ((نصيبي)).
(٥) في (ل)، (ع)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((وإن))، وانظر: ((الكبرى)) (٤٦٤٤).
(٦) في (س)، (ف)، (ص): ((شاء)) .
(٧) ليس في (س)، وكتبه في حاشيتها ، ونسبه لنسخة .
(٨) كتب فوقه في (ص): ((فا))، أي: ((فإن))، ونسبه لنسخة .
(٩) في (ف)، (ل)، (ع)، (د)، (ص)، وحاشية (س): ((اعلموا)) بدون الواو قبله، وفي حاشية
(س) منسوبًا للطبري والوزيري، وفي (ت) نسب الواو لنسخة .
(١٠) صحح عليه في (س).
(١١) من (ت)، وحاشية (س).
(١٢) قوله: ((هذا لهؤلاء)) سقط من (ف)، (د)، (ص)، (هـ)، وكذا ليس في ((الكبرى)) (٤٦٤٤).

٥٩٠
السَُّرُ الضُّغْرِى للنيسِاني
﴿إِنَّمَا الصَّدَقَتُ (١) لِلْفُقَرَآءِ وَالْمَسَكِينِ (٢) وَاَلْعَمِلِينَ (٣) عَلَيَّهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ فُلُوبُهُمْ وَفِى
الْرِقَابِ وَالْغَرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَبْنِ السَّبِيلِ (٤)﴾ [التوبة: ٦٠] هَذِهِ لِهَؤُلَاءِ،
﴿ وَمَآ أَفَءَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: ٦]،
قَالَ(٥): قَالَ الزُّهْرِيُّ: هَذِهِ (٦) لِرَسُولِ اللّهِ وَّهِ خَاصَّةٌ (٧) قُرَى عُزَيْنَةً(٨) فَدَكَ كَذَا
وَكَذَا(٩)، ﴿مَّا (١٠) أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ، مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلَّهِ وَلِرَسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَسْمَى
وَالْمَسَكِينِ وَأَبْنِ السَّبِيلِ﴾ [الحشر: ٧]، وَ﴿لِلْفُقَرَآءِ الْمُهَجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُواْ (١١) مِن
دِيَرِهِمْ وَأَمْوَلِهِمْ (١٢)﴾ [الحشر: ٨]، ﴿ وَالَّذِينَ تَبَوَّهُ و الدَّارَ وَالْإِيمَنَ مِن قَبْلِهِمْ﴾
[الحشر: ٩]، ﴿وَالَّذِينَ جَّءُو مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ [الحشر: ١٠] فَاسْتَوْعَبَتْ(١٣) هَذِهِ الْآيَةُ
النَّاسَ، فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا لَهُ فِي هَذَا الْمَالِ حَقٌّ - أَوْ قَالَ: حَظِّ -
(١) في حاشية (س): ((الصدقة))، ونسبه لنسخة .
(٢) زاد بعده في حاشية (س): ((إلى قوله: ﴿وَأَبْنِ السَّبِلِ﴾))، ونسبه لنسخة.
(٣) فوقه في (س) علامة تخريج، ولا شيء في الحاشية .
(٤) قوله: ((وابن السبيل)) من (ف)، (د)، (ص)، وضرب عليه في (س)، (ت).
(٥) من (س)، (ف)، (د)، (ص)، وأشار فوقه في (س) إلى أنه مضروب عليه في حاشية الطبري.
(٦) في (ف): ((هذا)).
(٧) ليس في (ف)، و کتبه في حاشية (س)، وصحح عليه .
(٨) في (ت): ((عربية))، وفي (ف)، (ع) مهملة النقط، وكتب في حاشية (س): ((عَرَبِيَّة))، ونسبه
للطبري، وصحح عليه، وكتب بجواره: ((فدك))، وكتب أيضًا: ((عرينة فذلك كذا وكذا))
ونسبه للوزيري ، وكتب فوقه : «فدك)) .
(٩) صحح عليهما في (ت).
(١٠) في (ع)، (ت): ((ف))، وفي (ل): ((مما))، ونسبه في حاشية (س) إلى حاشية الطبري.
(١١) في حاشية (س): ((خرجوا))، ونسبه لنسخة الوزيري.
(١٢) ليس في (د).
(١٣) في (ع): ((استوعبت)).

◌ِكِينَا ◌ُ قِسْمِ الفَى
٥٩١
إِلَّا بَعْضَ (١) مَنْ تَمْلِكُونَ مِنْ أَرِقَّائِكُمْ، وَلَئِنْ عِشْتُ (٢) إِنْ شَاءَ اللهُ لَيأْتِيَّنَّ عَلَى
كُلِّ مُسْلِم حَقُّهُ - أَوْ قَالَ : حَظُهُ .
(٣)
آخِرُ كِتَّابِ قَسْمِ الْفَيْءُ
(١) الضبط من (ع)، (د)، وضبط في (س) بفتح آخره وضمه، ونسب الفتح للطبري، وكلا
الضبطين للعلوي .
(٢) صحح على أوله في (ل).
* [٤١٨٦] [التحفة: خ م د ت س ٥١٣٥-خ م د ت س ١٠٦٣٣] [الكبرى: ٤٦٤٤] • أخرجه أحمد
(٤٩/١) عن ابن علية - مختصرًا جدًّا - إلى قوله: ((لا نورث ما تركنا صدقة)).
والحديث أصله عند البخاري (٥٣٥٨، ٧٣٠٥، ٦٧٢٨، ٣٠٩٤، ٤٠٣٣)، ومسلم
(٤٩/١٧٥٧، ٥٠) من وجه آخر ، عن مالك بن أوس .
سبق من وجه آخر، عن مالك بن أوس (٤١٧٨). مختصرًا.
(٣) قوله: ((آخر كتاب قسم الفيء)) ليس في (د)، (ص).

كتابُ السَّعْرِمِنِ المُحَتَبِى
NON

٥٩٥
كِتَابُ السَّعِنِ المُخْتَبى
*** (١)
كتابُ السَّعِن المُخْتَبِى"
٤٠-
١- الْبَيْعَةُ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
[٤١٨٧] أخبرنا قُتْيَّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ
عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: بَايَعْنَا
رَسُولَ اللّهِ وَّهَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرِهِ، وَأَنْ
لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا لَا نَخَافُ (٢) لَوْمَةً لَائِم .
(١) في (د): ((المجتنى))، وهو أحد أوجه رسمه في (س) ونسبه للطبري، والوجه الآخر كما ثبت،
ونسبه للعلوي ، وكتب فوقه في (ف): ((هذا الكتاب محله بعد الأشربة))
(٢) صحح عليه في (ل).
[٤١٨٧] [التحفة: س ٥٠٩٥-خ م س ق ٥١١٨] [الكبرى: ٨٩٤٤] • كذا رواه الليث من رواية
قتيبة، وتابعه عيسى بن حماد عند النسائي، ويأتي برقم (٤١٨٨)، وأشار المزي في ((التحفة))
(٥١١٨) إلى أنها في رواية ابن حيويه بزيادة ((أبيه)) في الإسناد - كلاهما - عن الليث ، به .
وتابعه سفيان بن عيينة عند أحمد (٣١٤/٥) - كلاهما، عن يحيى، عن عبادة بن الوليد بن
عبادة ، عن جده عبادة ، به .
وخالفهما مالك في ((الموطأ)) (٢ /٤٤٥)، ومن طريقه البخاري (٧١٩٩) - والمصنف،.
ويأتي برقم (٤١٨٩) - وعبد الله بن إدريس عند المصنف .
ويأتي برقم (٤١٩٠) - وشعبة عند أحمد (٤٤١/٣) - والمصنف، ويأتي برقم (٤١٩٢) -
ثلاثتهم، عن يحيى ، عن عبادة بن الوليد ، عن أبيه ، عن جده عبادة ، به .
وتابع يحيى على الرواية الثانية محمد بن إسحاق عند المصنف - ويأتي برقم (٤١٩٠) -
وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٧٢/٢٣)، والوليد بن كثير عند المصنف، ويأتي برقم (٤١٩١).
ورواه سيار أبو الحكم العنزي من رواية شعبة ، عنه، عن عبادة بن الوليد ، عن أبيه الوليد،
عن النبي ، مرسلاً .

٥٩٦
السَِّنُ الضُّعْرَىِ للنْسَانِيّ
[٤١٨٨] أخبرنا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) اللَّيْثُ، عَنْ يَحْتِى بْنِ سَعِيدٍ،
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ (٢)، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ قَالَ :
بَا يَعْنَا رَسُولَ اللّهِوَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُشْرِ وَالْيُشْرِ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
٢- بَابُ (٣) الْبَيْعَةِ(٤) عَلَى أَنْ لَا تُكَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ
[٤١٨٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ (٥) وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا
.
كذا أخرجه أحمد (٤٤١/٣) - والمصنف، ويأتي برقم (٤١٩٢) - وابن عبد البر في «التمهيد)»
-
(٢٧٥/٢٣) .
والمحفوظ في هذا الحديث ما رواه مالك ومن تابعه ، عن يحيى بن سعيد .
قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٧٢/٢٣) بعد ذكره أوجه الخلاف: ((والصحيح فيه - إن
شاء الله - يحيى بن سعيد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه، عن جده)). اهـ.
.وقال في موضع آخر (٢٧٦/٢٣) بعد رواية شعبة عن يحيى وسيار: «فهذا شعبة قد جوده
ففرق بين رواية سيار ورواية يحيى ؛ فدل ذلك على صحة من جعل حديث يحيى بن سعيد، عن
عبادة بن الوليد بن عبادة ، عن أبيه، عن جده)) .
قال أبو زرعة بعد ذكره وجه من الخلاف - كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٢٧٩٨): ((إنما هو
يحيى، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، عن جده، عن النبي ◌َّ)). اهـ.
وقال الدارقطني في ((العلل)) (٢٤٤/١١): ((وهو الصواب)). اهـ. يعني: رواية مالك، ومن
تابعه .
(١) في (س)، (ص): ((نا)).
(٢) زاد بعده في حاشية (ت): ((عن أبيه))، ونسبه لنسخة، وقال في ((التحفة)) (٥١١٨): «ليس في
رواية أبي بكربن السني في هذا الحديث: عن أبيه، وهو في رواية أبي الحسن بن حيويه)). اهـ.
#[س/ ٣٦٠ ]
٠
: [٤١٨٨] [التحفة: خ م س ق ٥١١٨] [الكبرى: ٧٩٢١-٨٩٤٣] • تقدم تخريجه برقم (٤١٨٧).
(٣) ليس في (د).
(٤) ضبطه في (س) بالكسر والضم معًا، وهما العلوي.
(٥) صحح عليه في (ت).

٥٩٧
كتابُ البَعَةِمِن المُحَتَبِى
أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ يَحْيِى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةً(١)، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي (٢)، عَنْ عُبَادَةً قَالَ:
بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ بَلَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُشْرِ وَالْعُشْرِ وَالْمَنْشَطِ
وَالْمَكْرَهِ، (وَأَنْ لَا تُتَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ)(٣)، وَأَنْ نَقُولَ أَوْ نَقُومَ (٤) بِالْحَقِّ حَيْثُمَا
كُنَا(٥)، لَا تَخَافُ(٦) لَوْمَةً لَائِم .
٣- بَابُ (٧) الْبَيْعَةِ عَلَى الْقَوْلِ بِالْحَقِّ
• [٤١٩٠] أُخْرًا (٨) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ،
عَنِ ابْنِ (٢) إِسْحَاقَ وَيَحْتِى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللّهِ وَلَهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُشْرِ
وَالْيُشْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرِهِ وَالْأَثَرَةِ (٩) عَلَيْنَا، وَ(١٠) أَنْ لَّا نُكَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ،
وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُ (١١) كُنَّا .
(١) قوله: ((بن عبادة)) ليس في (ف)، وبعده في (د)، (ص): ((بن الصامت)).
(٣) ما بين القوسين ليس في: (ف).
(٢) صحح عليه في (ت).
(٤) في حاشية (س): ((يقوم))، ونسبه للوزيري.
(٥) ضبب عليه في (ل)، وفي حاشية (س): ((كان)) ونسبه للوزيري.
(٦) صحح عليه في (ل)، وبعده في (س): «في اللَّه)) .
* [٤١٨٩] [التحفة: خ مس ق ٥١١٨] [الكبرى: ٧٩٢٢-٨٩٤٧] • تقدم تخريجه برقم (٤١٨٧).
(٨) في (ف)، (د): ((أخبرني)).
(٧) ليس في (د).
(٩) طمس في (ل)، وفي (د)، (ص): ((أثرة)) .
(١٠) زاد بعده في (د): ((على))، ونسبه في حاشية (س) للطبري.
(١١) طمس في (ل)، وزاد بعده في حاشية (س): ((ما))، ونسبه للطبري.
* [٤١٩٠] [التحفة: خ م س ق ٥١١٨] [الكبرى: ٧٩٢٤-٨٩٤٦] • تقدم تخريجه برقم (٤١٨٧)،
وانظر باقي أطرافه هناك .

٥٩٨
السُّفَرُ الضُّغْرِىِّللنْسِاني
٤- بَابُ الْبَيْعَةِ عَلَى الْقَوْلِ بِالْعَذلِ
• [٤١٩١] أُخْتَبَفى (١) هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَّةً، قَالَ: حَدَّثَنِي(٢)
الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ، أَنَّ أَبَاهُ الْوَلِيدَ حَدَّثَهُ، عَنْ جَدِّهِ
عُبَادَةً بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللّهِ لَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُشْرِنَا
وَيُسْرِنَا، وَمَنْشَطِنَا وَمَكَارِهِنَا، وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ
بِالْعَذْلِ أَيْنَ كُنَّا لَا نَخَافُ فِي اللَّهِ(٣) لَوْمَةً لَائِم .
٥- بَابُ الْبَيْعَةِ عَلَى الْأُثَرَةِ (٤)
• [٤١٩٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
سَيَّارٍ وَيُحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُمَا سَمِعَا عُبَادَةَ بْنَ الْوَلِيدِ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ - أَمَّا
سَيَّارٌ فَقَالَ: عَنْ أَبِيهِ، وَأَمَّا يَحْتَى فَقَّالَ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ - قَالَ: بَايَعْنَا
رَسُولَ اللَّهِ وَّهَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُشْرِنَا وَيُشْرِنَا وَمَنْشَطِئًا وَمَكْرَهِنَّا
(١) في (ص): ((أخبرنا))، وغير واضح في (ل).
(٢) في (س) : ((حدثنا))، وغير واضح في (ل).
(٣) قوله: ((في الله)) ، ليس في (ف).
* [٤١٩١] [التحفة: خ م س ق ٥١١٨] [الكبرى: ٧٩٢٣] • تقدم تخريجه برقم (٤١٨٧)، وانظر
باقي أطرافه هناك .
(٤) ضبطه في (س) بضم الهمز وإسكان المثلثة، ونسبه للطبري، وفي (ع) بفتح المثلثة وحدها،
وفي (ت) بفتح الهمز وحده. قال في ((النهاية)) (٢٩/١): ((الأَثَرَةُ - بفتح الهمزة والثاء -
الاسم من آثر يؤثر إيثارًا إذا أعطى، أراد أنه يستأثر عليكم فيفضل غيركم في نصيبه من
الفيء، والاستئثار الانفراد بالشيء)). اهـ. وهي مثلثة الهمز، ينظر: ((تاج العروس)) (١/ ٢٤٤٠،
أثر) .

٥٩٩
كتابُ السَعَتِنِ المُحْتَبِى
وَأُثْرَةٍ(١) عَلَيْنَا، وَ(٢) أَنْ لَا (٣) نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا
كَانَ(٤)، لَا نَخَافُ فِي اللَّهِ(٥) لَوْمَةً لَائِمِ. قَالَ (٦) شُعْبَةُ: سَيَّارٌ لَمْ يَذْكُرْ هَذَا.
الْحَرْفَ (٧) حَيْثُمَا كَانَ، وَذَكَرَهُ يَحْيَى. قَالَ شُعْبَةُ: إِنْ كُنْتُ زِدْتُ فِيهِ شَيْئًا فَهُوَ
عَنْ سَيَّارٍ أَوْ عَنْ(٨) يَخْتِى.
• [٤١٩٣] أَخْبَرَنَا(٩) قُتِبَةُ(١٠)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ أَبِي حَازِمِ، عَنْ
أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، أَنَّ(١١) رَسُولَ اللَّهِبَلَ قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالطَّاعَةِ(١٢)
فِي مَتْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَعُشْرِكَ وَيُسْرِكَ وَأَثْرَةٍ(١٣) عَلَيْكَ)).
(١) الضبط من (س)، وهو أحد أوجه الضبط في (ت)، وفي (ل) بسكون المثلثة وحده، وفي (ع)
بفتحها ، وفي (ص) بفتح الأول والثاني، وهو الوجه الثاني في (ت).
(٢) زاد بعده في حاشية (س): ((على))، ونسبه للطبري.
(٣) صحح عليه في (ع).
(٤) صحح عليه في (ل).
(٥) قوله : «في الله)) لیس في (ف).
(٧) في (ع): ((الحديث))، وفي (د): ((الحروف)).
(٨) ليس في (س).
[٤١٩٢] [التحفة: خ مس ق ٥١١٨] [الكبرى: ٧٩٢٥-٨٩٤٥] • تقدم تخريجه برقم (٤١٨٧)،
*
وانظر باقي أطرافه هناك .
(٩) قبله في (س): ((و)).
(١٠) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد).
(١١) في حاشية (س): ((عن))، ونسبه للطبري والوزيري.
(١٢) في (د): ((الطاعة)).
(١٣) الضبط من (س)، (ت)، وهو أحد أوجه الضبط فيهما، ونسبه الأول للعلوي، والوجه
الثاني فيهما بفتح أوله وإسكان ثانيه، ونسبه الأول للطبري، وفي (ص) بفتح الأول والثاني.
[٤١٩٣] [التحفة: م س ١٢٣٣٠] [الكبرى: ٧٩٢٦] • أخرجه مسلم (١٨٣٦) من حديث
*
قتيبة ... بنحوه .
(٦) قبله في (د): ((ثم)).

بيه
٦٠٠
السَُّنَ الضُعْرَى للنْسَانِيّ
٦- بَابُ(١) الْبَيْعَةِ عَلَى النُّضْحِ لِكُلُّ مُسْلِمٍ
[٤١٩٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِیَادِ بْنِ
عِلَاقَةَ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (٢) مَِّ عَلَى النُّضْحِ لِكُلٌّ مُسْلِمٍ.
[٤١٩٥] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ
عَمْرِو (٣) بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ (٤) جَرِيرٍ قَالَ: قَالَ (٥) : جَرِيرٌ:
بَايَعْتُ النَّبِيَّ ◌َِّ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَأَنْ أَنْصَحَ لِكُلُّ مُسْلِمٍ .
(١) من (ص).
(٢) في (ف)، (د)، (ص): ((النبي)) .
[٤١٩٤] [التحفة: خ م س ٣٢١٠] [الكبرى: ٧٩٢٧-٨٩٨٦] • أخرجه البخاري (٥٨، ٢٧١٤)،
ومسلم (٩٨/٥٦) من حديث زياد بن علاقة .
وأخرجاه في ((الصحيحين)) من أوجه أخرى عن جرير البخاري (٥٧، ٥٢٤، ١٤٠١، ٢١٥٧،
٢٧١٥، ٧٢٠٤)، ومسلم (٩٧/٥٦، ٩٩).
وسیأتي عند المصنف من أوجه عن جریر برقم (٤١٩٥)، (٤٢١٢)، (٤٢١٣)، (٤٢١٤)،
(٤٢١٥)، (٤٢٢٧).
(٣) جود أوله في (ع)، وكتب فوقه في (د): ((عمر))، ونسبه لنسخة.
(٤) في (س): ((عن)).
(٥) من (ف)، (د)، (ص).
* [٤١٩٥] [التحفة: دس ٣٢٣٩] [الكبرى: ٧٩٢٨] • أخرجه أبو داود (٤٩٤٥) من طریق یونس،
به. وزاد: «قال: وكان إذا باع الشيء أو اشتراه. قال : أما إن الذي أخذنا منك أحب إلينا مما
أعطيناك فاختر)) .
والحديث متفق عليه من وجه آخر عن جرير، تقدم تخريجه برقم (٤١٩٤).
سيأتي من أوجه أخرى بأرقام : (٤٢١٢)، (٤٢١٣)، (٤٢٢٧).