النص المفهرس

صفحات 561-580

إِكْتَّا ب المخَُّارِيَةُ حَرِيمِ اللَّهُ
من
٥٦١
٢٤ - بَابُ (١) تَخْرِيمِ الْقَتْلِ
[٤١٥٤] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةً (٢)، قَالَ:
أَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ، قَالَ: سَمِعْتُ رِبِعِيًّا، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَلِّ: ((إِذَا أَشَارَ الْمُسْلِمُ عَلَى(٣) أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بِالسّلَاحِ، فَهُمَّا عَلَى جُرُفٍ جَهَثَّمَ،
فَإِذَا قَتَلَهُ خَرَّا جَمِيعًا فِيهِ (٤))).
· من وجه آخر عن عبدالرحمن، به. وأخرجه ابن حبان في ((الصحيح)) (٤٥٧٩) من وجه آخر،
عن عمران القطان .
والحديث أخرجه مسلم (١٨٥٠) من طريق المعتمر ، عن أبيه، عن أبي مجلز ، به .
(١) من (ص).
(٢) صحح عليه في (س) (ت)، وكتب في حاشية (س): ((سلامة))، وكتب فوقه: ((خطأ))،
وبجواره : ((عليه علامة نسخة في نسخة الطبري)». اهـ.
وكتب في حاشية (ت): ((سلامة، كذا وقع في أصل: عن سلامة، والصواب : عن شعبة،
كما في الأصول الصحيحة)) . اهـ.
وفي (ع) ضبب عليه، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة: ((سلامة)) وفوقه: ((خطأ)).
(٣) في (س) (ص): ((إلى)).
(٤) في (ع) منسوبًا لنسخة، وحاشيتي (ل) (ت): ((فيها)) الضمير يعود على ((جهنم))، وأما ((فيه))
فالضمير يعود على ((جرف))، والله أعلم.
* [٤١٥٤] [التحفة: خت مس ق ١١٦٧٢] [الكبرى: ٣٧٧٠] • علقه البخاري عقب (٧٠٨٣)،
ووصله مسلم (١٦/٢٨٨٨) من وجه آخر عن شعبة، به، بلفظ: ((إذا المسلمان حمل أحدهما
على أخيه السلاح، فهما على جرف جهنم ، فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعًا)) .
وخالف شعبةَ: سفيانُ عند البخاري تعليقًا في الموضع السابق ؛ فأوقفه على أبي بكرة ح الشئه ،
وسيأتي في الذي بعده .
قال النووي في ((شرح مسلم)) (١٥/١٨): ((إن هذا الحديث مما استدركه الدار قطني وقال:
(لم يرفعه الثوري عن منصور»، وهذا الاستدراك غير مقبول؛ فإن شعبة إمام حافظ ؛ فزيادته
الرفع مقبولة)) . اهـ.

٥٦٢
السُّنَنَ الضُغْرِى للنْسِّانِيّ
[٤١٥٥] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (١)، عَنْ
مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيٌّ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: إِذَا حَمَلَ الرَّجُلَانِ الْمُسْلِمَانِ السِّلَاحَ
أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ، فَهُمَا عَلَى جُرُفٍ (٢) جَهَنَّمَ، فَإِذَا قَتَلَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ،
فَهُمَا فِي النَّارِ .
[٤١٥٦] أُخْبَرَفى(١) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ سُلَيْمَانَ
التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: ((إِذَا تَوَاجَهَ(٤)
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢٠٧٢٨، ٢٠٧٣٧)، وأحمد في ((المسند)) (٤٦/٥) من
طريق قتادة، عن الحسن، عن أبي بكرة، مرفوعًا بنحوه، وسيأتي برقم (٤١٥٩).
وتابع قتادة : المبارك بن فضالة عند أحمد في ((المسند)) (٥١/٥)، وهشام بن حسان فيما سيأتي
برقم (٤١٥٨).
.وخالفهم أيوب السختياني ويونس بن عبيد عند البخاري (٣١، ٦٨٧٥، ٧٠٨٣)، ومسلم
(١٤/٢٨٨٨)، ومعلى بن زياد عند البخاري - تعليقًا - عقب (٧٠٨٣)، وموصولًا عند
مسلم (١٥/٢٨٨٨)، ورجحه الدارقطني في ((العلل)) (١٢٧٦). وله إسناد آخر عن الحسن،
وسيأتي برقم (٤١٥٦).
(١) قوله: ((حدثنا سفيان)) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((عن سُفيان))، ويعلى - هو ابن
عبيد بن أبي أمية الإيادي - الراوي عن سفيان قال الحافظ عنه في ((التقريب)) (٦٠٩): ((ثقة إلا
في حديثه عن الثوري ففيه لين». اهـ. فقوله كما في جُل الروايات: «حدثنا» أو في بعضها :
((عن)) لن يؤثر كثيرا، والله أعلم .
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة: ((حرف)) بحاء مهملة، وهي أيضًا محتملة
المعنى؛ لأنه جاء في ((مختار الصحاح))، (مادة: حرف): ((حَزْفُ كل شيء طرفه وشفيره وحده))،
وهو معنى قريب مما قاله السندي (١٢٤/٧) في كلمة ((جرف)» بالمعجمة، قال: ((جرف جهنم
بضم جيم وراء مهملة مضمومة أو ساكنة مستعار من جرف النهر الطرف كالسيل وهو كناية
عن قربہما من جهنم)). اهـ.
[٤١٥٥] [التحفة: خت م س ق ١١٦٧٢] [الكبرى: ٣٧٧١] • اختلف في وقفه ورفعه، وهو
متفق عليه من وجه آخر، عن أبي بكرة انه ، به. وقد تقدم تخريجه في الذي قبله .
(٤) في (د) (ع): ((توجه)) .
(٣) في (د) (ص): ((أخبرنا)).

٥٦٣
إِسْكِتَابَالمُجَّارِيَةِ - ◌َقِيَ اللَّعِرُ
الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَهُمَا فِي النَّارِ))، قِيلَ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ ، هَذَا الْقَاتِلُ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟! قَالَ: ((أَرَادَ قَتَّلَ صَاحِبِهِ)).
[٤١٥٧] أُخْبَرَفِى (١) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، وَهُوَ :
ابْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ(٢)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى
الْأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ: ((إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا
صَاحِبَهُ، فَهُمَا (٣) فِي النَّارِ ... )) مِثْلَهُ سَوَاءٌ .
* [٤١٥٦] [التحفة: س ق ٨٩٨٤] [الكبرى: ٣٧٧٢] • أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤١٠/٤)،
وعبدبن حميد في ((المسند)) (٥٤٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٦/٣) من طريق يزيدبن هارون، عن
سلیمان ، به .
قال أبو نعيم: «كذا رواه سليمان، عن الحسن، وأرسله عن أبي موسى، وصحيحه رواية
الأحتف بن قیس عن أبي بکرة» . اهـ.
ولم يتفرد به سليمان، بل تابعه قتادة عند أحمد في «المسند» (٤٠٣/٤، ٤١٨)، وسيأتي في
الذي بعده، ويونس بن عبيد عند أحمد - أيضًا (٤ /٤١٠)، وسيأتي برقم (٤١٦٢).
وأخرجه ابن ماجه (٣٩٦٤) من طريق سليمان، وسعيد - معًا، عن قتادة، به.
قال المزي في ((التحفة)): ((كذا قال، والصواب الأول)). اهـ. يعني : أن حديث التيمي ليس
فيه قتادة .
ورجح الدار قطني في ((العلل)) (١٣٣٢) رواية من رواه عن الحسن، عن الأحنف بن قيس،
عن أبي بكرة، وهي عند البخاري ومسلم، وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٤١٥٤).
(١) في (س) مضيئًا عليه (ص): ((أخبرنا)).
(٢) صحح عليه في (ت).
(٣) في (ص): ((فهو))، وهذا خطأ؛ يعارضه ما في الرواية الصريحة الآتية بلفظ: ((فالقاتل والمقتول في
النار)) .
# [٤١٥٧] [التحفة: س ق ٨٩٨٤] [الكبرى: ٣٧٧٣] • أخرجه ابن ماجه (٣٩٦٤) عن أحمد بن
سنان ، عن يزيد بن هارون، عن سليمان التيمي وسعيد بن أبي عروبة، عن قتادة ، عن الحسن ، به .
قال المزي : ((كذا قال، والصواب الأول)). اهـ. يعني: أن حديث التيمي ليس فيه قتادة .

٥٦٤
السَُّرُالضُغْرِى للنّسِاني
[٤١٥٨] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ الْمِصْيصِيُّ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفٌ،
عَنْ زَائِدَةً، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَِّيِّ بَّارِ قَالَ: ((إِذَا
تَوَاجَهَ (٢) الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُرِيدُ قَتْلَ صَاحِبِهِ، فَهُمَا فِي
الثَّارِ))، قِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا الْقَاتِلُ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟! قَالَ: ((إِنَّهُ كَانَ
حَرِيضًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ» .
• [٤١٥٩] أُخْبِرْنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللّهِى وَله: ((إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ،
فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ)) .
والظاهر أن يزيد لما جمع بين شيخيه - سليمان التيمي وسعيد بن أبي عروبة - حمل حديث
الثاني على الأول ؛ فجعلهما - جميعًا، عن قتادة ، عن الحسن ، ويزيد كان قد اختلط .
وانظر الذي قبله .
(١) في (س) ضبطه بفتح الميم وكسرها، منسوبًا لنسختي الطبري والعلوي معا. ذكر الوجهين
السمعاني في ((الأنساب)) (٣١٥/٥) وقال: ((واختلف في اسمها، والصحيح الصواب المشددة
بكسر الميم)». اهـ.
(٢) في (د) : ((توجه)).
* [٤١٥٨] [التحفة: س ١١٦٦٦] [الكبرى: ٣٧٧٤] • اختلف في إسناده على الحسن، والحديث
متفق عليه من وجه آخر عن الحسن، عن الأحنف بن قيس ، عن أبي بكرة بنحوه، وقد تقدم
تخريجه تحت رقم (٤١٥٤).
[٤١٥٩] [التحفة: س ١١٦٦٦] [الكبرى: ٣٧٧٥] • اختلف في إسناده على الحسن، والحديث
متفق عليه من وجه آخر، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس ، عن أبي بكرة نحوه، وقد تقدم
تخريجه تحت رقم (٤١٥٤).

٥٦٥
كتَّابُ المُجَارِيَةِ حَرْمِ اللَّهُ
[٤١٦٠] أخبرنا (١) أَحْمَدُ بْنُ فَضَالَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣)
مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَخْتَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ:
سَمِعْتُ(٤) رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: ((إِذَا تَوَاجَهَ(٥) الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ
أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا
الْقَاتِلُ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟! قَالَ: ((إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ (٦))).
• [٤١٦١] أُخْبِرْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ أَيُّوبَ وَ(٧) يُونُسَ وَ(٨)
الْمُعَلَّى (٩) بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَخْتَفِ (١٠)، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ : قَالَ
(٢) في (س): ((أخبرنا)).
(١) في (ف) (د): ((أخبرني)).
(٣) في (ف): ((حدثنا)).
(٤) قوله: ((قال سمعت)): في (ع): ((قال قال)) .
(٥) صحح عليه في (ص)، وفي (د): ((توجه))، وفي (ع): ((التقى)).
(٦) في (د) بين السطور منسوبًا لنسخة: ((أخيه)).
[٤١٦٠] [التحفة: خ م د س ١١٦٥٥] [الكبرى: ٣٧٧٦] • الحديث متفق عليه من طريق أيوب
*
وغيره، عن الحسن، به. وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٤١٥٤).
(٧) صحح علیه في (ت).
(٨) صحح عليه في (ت)، وكذا في (س) وكتب فوقه: ((صح من المزي ومسلم))، وفي حاشيتها منسوبًا
النسخة الوزيري: ((عن))، وسيأتي في الحاشية الآتية أن ناسخ (ت) خطَّأَ من قال فيه ((عن)).
(٩) في (ف) (ل) (ع) (ت) مضببًا عليه: ((العلاء))، وهو خطأ؛ كما جاء بيان ذلك مكتوبًا في
حاشية (ت): ((كذا وقع في أصول صحيحة: ((والعلاءبن زياد))، ووقع في ((الکبری))،
و((الأطراف)): ((والمعلى بن زياد))، وكذا وقع في ((صحيح مسلم)): ((المعلى بن زياد)»، ووقع في
بعض الأصول: ((عن العلاء بن زياد)»، وهو خطأ أيضًا)». اهـ.
وللحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)» (١٨٢/٨) بحث مطول في التعقيب على الحافظ
المزي في ((تهذيب الكمال)) (٥٠٦/٢٢)؛ لأنه ذكر هذا الحديث في ترجمة: ((العلاءبن زياد))
وعزاه للنسائي، وانتهى الحافظ من بحثه ببيان خطأ من قال فيه («العلاء)»، وصوبه: ((المعلن)»، وأن
الإمام النسائي لم يخرّج لـ ((العلاء)) شيئا، وانظر: ((تحفة الأشراف))، ونسختنا من ((الكبرى)).
(١٠) ألحق بعده في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة ومصححًا عليه: ((بن قيس))، انظر ترجمته في -

٥٦٦
السَُّرُ الصُّغْرِى للنْسِّاني
رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ،
فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ)) .
[٤١٦٢] أخبرنا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، وَهُوَ: ابْنُ عُلَيَّةً،
عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى(١) الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَّهِ قَالَ:
((إِذَا تَوَاجَهَ (٢) الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ
فِي الثَّارِ))، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا الْقَاتِلُ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟! قَالَ:
(إِنَّهُ أَرَادَ قَتَّلَ صَاحِبِهِ)) .
[٤١٦٣] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ ﴾، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (٣)، عَنْ وَاقِدٍ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ (٤) ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ، يُحَدِّثُ
(تهذيب الكمال)) (٢٨٢/٢): الأحنف بن قيس بن معاوية، والأحنف لقب واسمه الضحاك
وقيل صخر .
* [٤١٦١] [التحفة: خ م د س ١١٦٥٥] [الكبرى: ٣٧٧٧] • الحديث متفق عليه من طريق أيوب
وغيره عن الحسن ، به .
وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٤١٥٤).
(١) قوله: ((أبي موسى)): من (د) (ص)، وفي (س) بين السطور مصححًا عليه. وانظر: ((التحفة)).
(٢) في (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((توجّه)).
* [٤١٦٢] [التحفة: س ق ٨٩٨٤] [الكبرى: ٣٧٧٨] • الحديث متفق عليه من طريق الحسن،
عن الأحنف بن قيس ، عن أبي بكرة مننه، به. وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٤١٥٤).
*[س/ ٣٥٦ ]
(٣) في (س): ((سعيد))، والصواب ما أثبتناه، وانظر: ((التحفة))، وأيضًا في ترجمة: ((واقد بن
محمد)) من (تهذيب الكمال)) (٤١٤/٣٠) ذكر في الرواة عنه ((شعبة))، ولم يذكر سعيدا، فهذا
يؤكد ما أثبتناه .
(٤) في (ف): ((يزيد))، وهو خطأ، وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٤١٤/٣٠).

إِكتَّابُ المُخَارِيَةُ - تَحِيمِ اللَّهِرُ
٥٦٧
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: ((لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ
رِقَابَ بَعْضٍ)) .
، [٤١٦٤] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شَرِيكُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَشْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.
وَلَا (١) يُؤْخَذُ الرَّجُلُ بِجِئَايَةِ أَبِيهِ، وَلَا جِئَايَةٍ أَخِيهِ)) .
هَذَا(٢) خَطَأْ، وَالصَّوَابُ مُرْسَلٌ.
* [٤١٦٣] [التحفة: خ م د س ق ٧٤١٨] [الكبرى: ٣٧٧٩] • أخرجه مسلم (١٢٠/٦٦) من
طریق محمد بن جعفر ، به .
وأخرجه البخاري (١٧٤٢ ، ٦١٦٦، ٦٨٦٨، ٧٠٧٧) من طرق، عن شعبة ، به .
وأخرجه أيضًا (٤٤٠٣، ٦٠٤٣، ٦٧٨٥)، ومسلم (٦٦) من طرق، عن محمد بن زيد،
به، مطولًا ومختصرًا.
وروي من طريق مسروق، عن ابن عمر، واختلف فيه على مسروق، وسيأتي في الأحاديث
التي تليه .
(١) في (س): ((فلا))، وليس في (ل) (ت) (ع).
(٢) زاد قبله في (د) (ص): ((قال أبو عبد الرحمن)). وفي حاشية (س) زاد قبله منسوبًا لنسخة
الطبري: ((و)) .
* [٤١٦٤] [التحفة: س ٧٤٥٢] [الكبرى: ٣٧٨٠] • علقه الدار قطني في ((العلل)) (٨٥١) عن أبي أحمد
الزبيري ، به .
وأخرجه البزار في ((المسند)) (١٩٥٩)، والطبراني في «الكبير)) (١٠٣٠١) من طريق أحمد بن
يونس ، عن أبي بكر بن عياش متابعًا لشريك ، به ، وسيأتي في الذي يليه .
وخالفهما أبو معاوية فيما سيأتي برقم (٤١٦٦)، ويعلى بن عبيد فيما سيأتي برقم (٤١٦٧)،
وعيسى بن يونس عند نعيم بن حماد في ((الفتن)) (٤٧٩)، وحفص بن غياث عند ابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٣٤/١٥) - جميعًا، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق. مرسلا.

٥٦٨
السِّنَُ الضُغْرِىِّللنْسِّانِيْ
[٤١٦٥] أخبرها(١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ :
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: ((لَا تَرجِعُوا بَعْدِي كُفَّارَا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ
بَعْضٍ. وَلَا يُؤْخَذُ(٢) الرَّجُلُ بِجَرِيرَةٍ أَبِيهِ، وَلَّا بِجَرِيرَةٍ أُخِيهِ)).
[٤١٦٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ
مُسْلِمٍ، عَنْ مَشْرُوقٍ (٣) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((لَا أَلَّفَيَنَّكُمْ(٤) تَرْجِعُونَ بَعْدِي
كُفَّارَا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ. وَلَا يُؤْخَذُ(٥) الرَّجُلُ بِجَرِيرَةٍ أَبِيهِ (٦)،
وَلَّا بِجَرِيرَةٍ أَخِيهِ (٧)).
هَذَا هُوَ الصَّوَابُ .
قال الدارقطني في ((العلل)) (٨٥١): ((وهو الصحيح)). اهـ.
=
والحديث متفق عليه من وجه آخر ، عن ابن عمر لمنش . وقد تقدم تخريجه في الذي قبله .
(١) في (س): ((أخبرني)).
(٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((يُؤاخذ)).
* [٤١٦٥] [التحفة: س ٧٤٥٢] [الكبرى: ٣٧٨١] • اختلف فيه على مسروق في وصله وإرساله،
ورجح الدار قطني الإرسال، وقد تقدم الكلام عليه في الذي قبله .
والحديث متفق عليه عن ابن عمر الفنطها، وانظر تخريجه تحت رقم (٤١٦٣).
(٣) ضبب عليه في (ت).
(٤) قوله: ((لا ألفينكم)): في (ف) (ل): (لألفينكم)) بلام التوكيد لحدوث ذلك في المستقبل،
والأولى بـ((لا)) الناهية عن حدوث ذلك الفعل منكم .
(٥) قوله: ((ولا يُؤْخذ)): في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((ولا يؤاخذ)).
(٦) في (س) ضبط الحرف الثاني بوجهين أحدهما المثبت بالسكون: ((ابنه))، والثاني: بالكسرة
فتكون: ((أبِيه)) وهي الرواية المشهورة، ونسب أحدهما لنسخة العلوي والآخر لنسخة الطبري.
(٧) في حاشية (س) أعاد هذا الحديث بسنده ومتنه، وصحح على آخره.
: [٤١٦٦] [التحفة: س ٧٤٥٢] [الكبرى: ٣٧٨٢] • اختلف فيه على مسروق في وصله وإرساله، -
*

◌ِكَّا بَ المُخَارِيَةُ حَرِيمِ اللَّهُ
٥٦٩
• [٤١٦٧] أخبر نى(١) إِنْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢)
الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْؤُوقٍ (٣) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَا
تزچعُوا بعدي گُفَّارًا» .
(٤)
مُؤَسَلٌّ (٤).
• [٤١٦٨] أُخْبِرًا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بََّ قَالَ: ((لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي
ضُلَّالَا يَضْرِبُ (٦) بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)) .
ورجح الدار قطني الإرسال، وقد تقدم الكلام عليه برقم (٤١٦٤)، والحديث متفق عليه عن
==
ابن عمر حافظا، وانظر تخريجه تحت رقم (٤١٦٣).
(١) في (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)).
(٢) في حاشية (س): ((حدثني)).
(٣) ضبب عليه في (ت).
(٤) ضبب عليه في (ل).
* [٤١٦٧] [التحفة: س ٧٤٥٢] [الكبرى: ٣٧٨٣] • انظر: التعليق السابق.
(٥) في (ف) (د) (ص): (عن)) .
(٦) ضبطه في (س) بالرفع والجزم معا، قال العيني في ((عمدة القاري)) (٧٨/١٠): ((قوله: يضرب
بعضكم رقاب بعض، الرواية برفع الباء، ويصح به المقصود، وقال عياض : وضبطه بعضهم
بسكون الباء، وقال أبو البقاء: على تقدير شرط مضمر أي إن ترجعوا بعدي)). اهـ.
* [٤١٦٨] [التحفة: دس ١١٧٠٠] [الكبرى: ٣٧٨٤-٤٤١٠] • أخرجه أبو داود (١٩٤٧)، وأحمد في
((المسند)) (٣٧/٥)، والخطيب في ((الفصل للوصل المدرج)) (٢/ ٧٥٠) من طريق إسماعيل، به.
وخالفه حمادبن زيد عند البخاري (١٠٥، ٤٦٦٢)، وعبدالوهاب الثقفي عنده أيضًا
(١٣٩٧، ٤٤٠٦، ٥٥٥٠، ٧٤٤٧)، ومسلم (٢٩/١٦٧٩) - كلاهما، عن أيوب، عن ابن
سيرين ، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه، مطولًا ومختصرًا.

٥٧٠
السَُّرُ الصُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
[٤١٦٩] أخبرها(١) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَا:
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ،
يُحَدِّثُ (٢) عَنْ جَرِيرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ اسْتَنْصَتَ النَّاسَ،
قَالَ : ((لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)).
• [٤١٧٠] أُخْبِرْنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفَرِ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ ثُمَيْرٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ فَيْسٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ لِي
رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((اسْتَنْصِتِ الَّاسَ))، ثُمَّ قَالَ: ((لَا أَلَّفَيَنَّكُمْ(٤) بَعْدَمَا (٥) أَرَى
(١) في (ف): ((حدثنا))، وفي (ع): ((أخبرني)) .
(٢) ليس في (ل) (ت).
[٤١٦٩] [التحفة: خ م س ق ٣٢٣٦] [الكبرى: ٣٧٨٥] • أخرجه البخاري (٦٨٦٩)، ومسلم
*
(١١٨/٦٥) عن محمد بن بشار، عن غندر ، عن شعبة ، به .
وأخرجه البخاري أيضًا (١٢١، ٤٤٠٥، ٧٠٨٠)، ومسلم في الموضع السابق من طريق
عن شعبة ، به بنحوه .
وسيأتي في الذي بعده من وجه آخر ، عن جریر ، به .
(٣) في (س) ضبطه بفتح الفاء وإسكانها معًا، وصحح على الفتح، قلنا: أما وجه السكون فهو
ما قيده به ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٢٩٩/٤، ٣٠٠)، وأما وجه الفتح فهو ما قيده
به الحافظُ في ((التقريب)) (٨١)، وكذا ابن ناصر في ((توضيح المشتبه)) (١٠٨/٥) وقال
منتصرًا لقوله بالفتح: ((قال لي شيخنا أبو الحجاج: الأسماء بالسكون، والكنى بالحركة)).
اهـ. وهو هنا بالكناية .
(٤) قوله: ((لا أَلِفِيَتَّكم)): في (ف) (ل) (ع)، وحاشية (س): ((لألفينكم))، وسبق توجيه ذلك
قریبا .
(٥) في (س) : ((بعدي ما)).

إِكْتَّابُ المُخَارِيَةِ حَرِيَ اللَّهُ
٥٧١
تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارَا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ) .
آخِرُ كِتَابِ الْمُحَارَبَةِ (١)
[٤١٧٠] [التحفة: س ٣٢٤٤] [الكبرى: ٣٧٨٦] • أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٦٦/٤)،
*
والطبراني في «الكبير)) (٢٢٧٧) من طريق عبدالله بن نمير ، به .
والحديث عند البخاري ومسلم من طريق أبي زرعة بن عمروبن جرير، عن جرير، به.
وانظر تخريجه في الذي قبله .
(١) قوله: ((آخرُ كتاب المحاربَةِ)): ليس في (د) (ص)، وزاد بعده في (ت) منسوبًا لنسخة :
(«وأول كتاب الفيء)» .

د

كَحُ نَّاتٍ قِسِّمِ الفَى

.
.

٥٧٥
كِتَابُ قِينَمِ الفَى.
٣٩-
◌ِكَ مِ هِمِ الفَى."
(١)
[٤١٧١] أخبرنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ
يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُزْمُرَ، أَنَّ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ حِينَ
خَرَجَ فِي (٢) فِتْئَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، أَوْسَلَ (٣) إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى
لِمَنْ تَرَاءُ؟ (٤) قَالَ: هُوَ لَنا؛ لِقُرْبَى(٥) رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، قَسَمَهُ(٦) رَسُولُ اللَّهِ وَلـ
لَهُمْ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ عَرَضَ عَلَيْنَا شَيْئًا رَأَيْنَاهُ دُونَ حَقِّنَا، فَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهُ، وَكَانَ
الَّذِي عَرَضَ (٧) عَلَيْهِمْ أَنْ يُعِينَ نَاكِحَهُمْ، وَيَقْضِيَ عَنْ(٨) غَارِمِهِمْ، وَيُعْطِيَ
فَقِيرَهُمْ، وَأَبَى أَنْ يَزِيدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ .
(١) كلمة كتاب ليس في (ص)، وغير واضح في (ل)، وزياد قبلها في (ف)، (ع)، (ت): ((وأول))،
وكلمة ((أول)) ليست في (د)، ومكانها في (ص): ((باب)) .
(٢) في حاشية (س): ((من)) منسوبًا لبعض النسخ .
(٣) في (د)، (ص): ((كتب)) .
(٤) في (ع): ((يراه)) بالياء التحتية .
(٥) صحح عليه في (ل)، (ت)، وزاد بعده في (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((من))، وفي
(ف)، (د)، (ص): ((بقربى))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة ، وصحح عليه .
(٦) في (ف): ((قسمة)).
(٧) الضبط من (س)، (ف)، (ت)، وضبطه في (ع) بضم أوله .
(٨) في (س): ((على)) .
[٤١٧١] [التحفة: م « ت س ٦٥٥٧] [الكبرى: ٤٦٢٩] • أخرجه أبو داود (٢٩٨٢)، وأحمد
(٣٢٠/١)، والبيهقي (٣٤٤/٦-٣٤٥)، وصححه ابن حبان (٤٨٢٤) من طرق عن يونس ...
بنحوه .
ورواه من طريق محمد بن إسحاق عن الزهري ومحمد بن علي عن يزيدبن هرمز ، به. كما سيأتي -

٥٧٦
السَُّرُ الضُّغْرَىِّ للنْسِّانِيّ
[٤١٧٢] أخبرنا (١) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنًا يَزِيدُ، وَهُوَ: ابْنُ هَارُونَ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ يَزِيدٌ بْنِ
هُزْمُرَ قَالَ: كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ؟
قَالَ يَزِيدُ بْنُ هُزْمُرَ(٣) : وَأَنَا (٤) كَتَبْتُ كِتَابَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَى نَجْدَةَ، كَتَبْتُ
إِلَيْهِ (٥) : كَتَبْتَ (٦) تَسْأَلْنِي عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ؟ وَهُوَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ،
وَقَدْ كَانَ عُمَرُ دَعَانَا إِلَى(٧) أَنْ يُنْكِحَ (٨) مِنْهُ(٩) أَيَّمَنَا، وَنُخْذِيَ (١٠) مِنْهُ(١١)
= بعده برقم (٤١٧٢). أخرجه مسلم (١٣٧/١٨١٢، ١٣٨، ١٣٩، ١٤٠)، والترمذي (١٥٥٦)
من طرق أكثرها مطول عن يزيد بن هرمز، به، وقال: ((حسن صحيح))، وليس فيها عرض
عمر يننه على قرابة الرسول وَلير، وإنما فيها : ((وكتبت تسألني عن الخمس لمن هو وإنا كنا
نقول هو لنا فأبى علينا قومنا ذاك)).
قال النووي في ((شرح مسلم)) (١٢ / ١٩١): ((وقوله: (أبى علينا قومنا ذاك) أي: رأوا أنه
لا يتعين صرفه إلينا بل يصرفونه في المصالح، وأراد بقومه : ولاة الأمر من بني أمية)) .
(٢) في (ص): ((ثنا)).
(١) في (ف): «نا» .
(٣) قوله: ((بن هرمز)) ليس في (د)، (ص).
(٤) في (ف)، (د)، (ص): ((فأنا))، ونسبه في حاشية (س) للطبري.
(٥) قوله: ((كتبتُ إليه)) ليس في (س)، وهو ثابت في ((الكبرى)) (٤٦٣٠).
(٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((إليّ)).
(٧) ليس في (س)، والمثبت كما في ((الكبرى)) (٤٦٣٠).
(٨) في (ل)، (د): ((ننكح)) بالنون في أولها، وفي (س)، (ع) مهملة النقط .
(٩) في (ف)، (ص): ((منا)).
(١٠) الضبط من (س)، (د)، وفي (ف): ((يحذى))، وفي (س)، (ل) بدون نقط، وفي (ع):
((نجدي)) بغير نقط في أوله وثالثه، وفي حاشية (س): ((وفي نسخة من ((المجتبى)) ضبطه بالجيم)).
(١١) في (ف): ((منا)).

٥٧٧
كَا تُ قِسَمِالفَى
عَائِلَنَا، وَيَقْضِيَ (١) مِنْهُ عَنْ غَارِمِنَا، فَأَبَيْنَا إِلَّا أَنْ يُسَلِّمَهُ(٢) لَنَا(٣)، وَأَبَى (٤)
ذَلِكَ، فَتَرَكْنَاهُ عَلَيْهِ .
[٤١٧٣] أخبرنا (٥) عَمْرُو بْنُ يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ ، يَغْنِي : ابْنَ مُوسَى ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦) أَبُو إِسْحَاقَ، وَهُوَ : الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ
ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ كِتَابًا فِيهِ: وَقَسْمُ(٧) أَبِيكَ لَكَ الْخُمُسُ كُلُّهُ،
وَإِنَّمَا (٨) سَهْمُ أَبِيِكَ كَسَهْمِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَفِيهِ حَقُّ اللّهِ وَحَقُّ الرَّسُولِ ،
وَذِي ﴿ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ، فَمَا أَكْثَرَ خُصَمَاءَ أَبِيكَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ! فَكَيْفَ (٩) يَنْجُو مَنْ كَثُرَتْ خُصَمَاؤُهُ؟! وَإِظْهَارُكَ الْمَعَازِفَ وَالْمِزْمَارَ
بِذْعَةٌ فِي الْإِسْلَامِ، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ إِلَيْكَ مَنْ يَجُ (١٠) جُمَّتَكَ (١١) جُمَّةً
(١٢)
الشَّوءِ
(١).
(١) في (ع)، (ل)، (د): ((نقضي))، وفي (س) بلا نقط.
(٢) في حاشية (س): ((يسأله))، ونسبه لنسخة .
(٣) في (د)، (ص): ((إلينا)).
(٤) في (س)، وحاشية (ص) ونسبه لنسخة: ((فأبى)).
* [٤١٧٢] [التحفة: م دت س ٦٥٥٧] [الكبرى: ٤٦٣٠] • سبق تخريجه في الذي قبله (٤١٧١).
(٦) في (ت): «ثنا)).
(٥) في (س): «أخبرني)) .
(٧) الضبط من (س)، (د)، (ت).
(٨) في (س): «فإنها))، وفي (ف): ((وأما)) .
#[ س/ ٣٥٧]
(١٠) في (س)، (ف): ((يَحُز)) .
(٩) في (س)، (د)، (ص): ((وكيف)) .
(١١) جمتك: الجمة من شعر الرأس: ما سقط على المنكبين. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : جمم) .
(١٢) الضبط من (ف)، (ت)، وهو أحد أوجه الضبط في (س) ونسبه للطبري، والوجه الثاني
بضم السين ، ونسب كلا الوجهين للعلوي .
* [٤١٧٣] [الكبرى: ٤٦٣١] • هذا الحديث لم يذكره المزي في ((التحفة)).

٥٧٨
السَُّفَرُ الضُّغْرِى للنْسِاني
[٤١٧٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بُ
يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ، أَنَّهُ جَاءَ هُوَ وَعُثْمَانُ بْرُ
عَفَّانَ(١) رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ يُكَلِّمَانِهِ فِيمَا فَسَمَ مِنْ خُمُسٍ (٢) خَيْبَرَ (١) بَيْنَ بَنِي
هَاشِمٍ وَبَنِي (٥) الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَسَمْتَ لِإِخْوَانِنَا
بَنِي الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَّافٍ، وَلَمْ تُعْطِئَا شَيْئًا، وَقَرَابَتُنَا مِثْلُ قَرَابَتِهِمْ، فَقَالَ لَهُمَا
رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((إِنَّمَا أَرَى هَاشِمًا وَالْمُطَّلِبَ شَيْئًا وَاحِدًا (٦)). قَالَ جُبَيْرُ بْنُ
مُطْعِمٍ: وَلَمْ يَقْسِمْ رَسُولُ اللّهِ وَ لَه لِي عَبْدِشَمْسٍ وَلَا لِي نَوْفَلٍ مِنْ ذَلِكَ
الْخُمُسِ شَيْئًا، كَمَا فَسَمَ لِ هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ.
أخرجه من طريق النسائي ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٥٦/٤٥).
=
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٧٠/٥) من طريق المسيب بن واضح، عن أبي إسحاق
الفزاري ، به .
قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٢٦/٥): ((قال الحسن عن ضمرة سمعت الأوزاعي
يقول : كنت محتلما أو شبهه خلافة عمر بن عبد العزيز)) .
(١) زاد بعده في (ف): ((إلى))، ومكانه في (س) كلمة غير واضحة .
(٢) ليس في (ع)، (ت)، وكتبه في حاشية (س) وصحح عليه، وحاشية (ت) ونسبه لنسخة،
ومكانه طمس في (ل).
(٣) في (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((حُنين))، وصحح عليه في (ت) مرتین،
ومكانه طمس في (ل)، وفي حاشيتها: ((خيبر))، وفي حاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا لنسخة،
وانظر: ((الكبرى)) (٤٦٣٢).
(٤) في (ف) : ((من)) .
(٥) زاد بعده في (د): ((عبد)) .
(٦) قوله: ((شيئًا واحدا)) في (ل)، (ع): ((شيء واحد)) دون ضبط، وضبب عليه في (ع)، وفوقه
في (ل) طمس، وفي (ت) رسمه بالنصب على صورة المرفوع وهي لغة، وضبب عليه .
* [٤١٧٤] [التحفة: خ دس ق ٣١٨٥] [الكبرى: ٤٦٣٢] • أخرجه البخاري (٤٢٢٩)، وأبو داود
(٢٩٧٨، ٢٩٧٩)، وابن ماجه (٢٨٨١)، وأحمد (٨٣/٤، ٨٥) من طريق يونس، بنحوه.

٥٧٩
◌ِكِنَازُ قِيسَمِ الفَى.
• [٤١٧٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١)
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم
قَالَ: لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ سَهْمَ ذِي الْقُرْبَى بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطْلِبِ
أَتَيْتُهُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَؤُلَاءِ بَتُو هَاشِمٍ، لَا تُنْكِرُ(٢)
فَضْلَهُمْ؛ لِمَكَانِكَ الَّذِي جَعَلَكَ اللَّهُ بِهِ مِنْهُمْ، أَرَأَيْتَ بَنِي الْمُطَّلِبِ أَعْطَيْتَهُمْ
وَمَتَعْتَنَا، وَإِنَّمَا(٢) نَحْنُ وَهُمْ مِنْكَ بِمَنْزِلَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: ((إِنَّهُمْ لَمْ
يُقَارِقُونِي فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ، إِنَّمَا بَتُّو هَاشِم وَبَتُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ(٤)
وَاحِدٌ))، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ .
[٤١٧٦] أخبرنا(٥) عَمْرُو بْنُ يَحْتَى بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٦) مَخْبُوبٌ، يَعْنِي:
ابْنَ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، وَهُوَ : الْفَزَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَّاشٍ (٧)، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةً
وسيأتي في الذي بعده برقم (٤١٧٥) من طريق محمد بن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن
المسيب عن جبيربن مطعم .
أخرجه أبوداود (٢٩٨٠)، وأحمد (٤/ ٨١) من طريق ابن إسحاق، به .
وأخرجه البخاري (٣١٤٠، ٣٥٠٢) من وجه آخر عن الزهري ، بنحوه .
(١) في (ف): ((ثنا).
(٢) في (ع): ((ينكر))، وفي (ل)، (ص) بلا نقط .
(٣) في (س)، (ل)، (ت): ((فإنما)).
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي (ل)، (ع)، وحاشيتي (س)، (ت): ((سهم))، ونسبه في حاشية
(س) لنسخة ، وضبب عليه في حاشية (ت)، وصحح عليه .
# [٤١٧٥] [التحفة: خ دس ق ٣١٨٥] [الكبرى: ٤٦٣٣] • سبق تخريجه في الذي قبله (٤١٧٤).
(٥) في (ف): ((ثنا))، وفي (ل)، (ع): ((أخبرني)) .
(٦) في (د)، (ص): ((حدثني)) .
(٧) في (ع)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((عباس)).

٥٨٠
السَِّنُ الضُّجْرِىُّللنْسِّانِيّ
الْبَاهِلِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللّهِوَهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ(١) وَبَرَةَ(٢)
مِنْ جَتْبٍ بَعِيرٍ (٣)، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ
قَدْرُ هَذِهِ إِلَّ الْخُمُسُ، وَالْخُمُسُ مَزْدُودٌ عَلَيْكُمْ)) .
قَالُبِوعبدالرحمن: اسْمُ أَبِي سَلَّامٍ: مَمْطُورٌ، وَهُوَ حَبَشِيٌّ، وَاسْمُ أَبِي أُمَامَةً:
صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(٤) .
• [٤١٧٧] أخبرنا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ أَتَّى بَعِيرًا، فَأَخَذَ مِنْ سَنَامِهِ وَبَرَةٌ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ، ثُمَّ
قَالَ (٦): ((إِنَّهُ لَيْسَ لِي مِنَ الْفَيْءِ شَيْءٌ وَلَا هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ، وَالْخُمُسُ مَزْدُودٌ
فِیگُمْ)).
(١) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((خيبر))، وفوقه في (س): ((صح من .
((الأطراف)))، وانظر: ((التحفة)) (٥٠٩٢).
(٢) وبرة: الوبرة: الشعرة من شعر البعير. (انظر: فتح الباري لابن حجر) (٢٠٣/١).
(٣) في (د)، (ص) : ((بعيره)) .
(٤) قوله : ((والله أعلم)) من (ت).
* [٤١٧٦] [التحفة: س ٥٠٩٢] [الكبرى: ٤٦٣٤] • أخرجه أحمد (٣١٩/٥)، وصححه ابن
حبان (٤٨٥٥) والضياء في ((المختارة)) (٢٩٥/٨) من طريق عبدالرحمن بن عياش، بنحوه.
عبدالرحمن بن عياش : عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي،
وربما نسب إلى جده الأعلى. انظر: ((تهذيب الكمال)) (١٧ /٤٤).
(٥) قوله: ((قال حدثنا)) سقط من (س)، وانظر التحفة (٨٧٩٢).
(٦) زاد بعدها في (د)، (ص): ((ها)).
* [٤١٧٧] [التحفة: س ٨٧٩٢] [الكبرى: ٤٦٣٥] • أخرجه أحمد (١٨٤/٢)، وأبو داود (٢٦٩٤)
من طريق ابن إسحاق ... بنحوه، ورواية النسائي مختصرة .
وتابعه يحيى بن سعيد عند ابن أبي شيبة (١٤/ ٥١١)، والطبراني في ((الأوسط)) (٧٣٧٦) . =
٠