النص المفهرس

صفحات 481-500

لِكَيِّ بَ المُجَّارَةِ - شَرِيمِ اللَّهُ
٤٨١
[٤٠٣١] أخبرها(١) مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا
•
الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ.
• [٤٠٣٢] أخبرنا(١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرْ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: ((يَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذًا
بِيَدِ الرَّجُلِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ هَذَا قَتَلَنِي، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: قَلْتُهُ
لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ، فَيَقُولُ: فَإِنَّهَا لِي. وَيَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذَا بِيَدِ الرَّجُلِ،
فَيَقُولُ: إِنَّ هَذَا قَتَلَنِي، فَيَقُولُ اللّهُ رَنْ لَهُ(٢): لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: لِتَكُونَ الْعِزَّةُ
لِقُلَانٍ، فَيَقُولُ: فَإِنَّهَا (٣) لَيْسَتْ لِفُلَانٍ، فَيَبُوءُ(٤) بِإِثْمِهِ)).
• [٤٠٣٣] أخبرنا (١) عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تَمِيمٍ، قَالَ: قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ،
قَالَ: أَخْبَرَنِي شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ قَالَ: قَالَ جُنْدَبٌّ: حَدَّثَنِي
فُلَانٌ(٥)، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ قَالَ: ((يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِقَاتِلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ:
سَلْ هَذَا فِيمَ (٦) قَتَلَنِي؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ عَلَى مُلْكِ فُلَانٍ)) . قَالَ جُنْدَبٌ: فَاتَّقِهَا .
(١) في (ف) : ((حدثنا)) .
: [٤٠٣١] [التحفة: خ م ت س ق ٩٢٤٦] [الكبرى: ٣٦٤٧] • الحديث متفق عليه مرفوعًا، وقد
تقدم تخريجه تحت رقم (٤٠٢٦).
(٢) ليس في (س).
(٣) في (ع): ((إنها)).
(٤) فييوء: فيرجع. (انظر: لسان العرب، مادة: بوأ).
* [٤٠٣٢] [التحفة: س ٩٤٨٢] [الكبرى: ٣٦٤٨] • الحديث متفق عليه من طريق الأعمش،
عن شقيق، عن عبدالله النعنه مرفوعًا، به. وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٤٠٢٦).
(٥) صحح عليه في (س) (ت)، ووقعت في (ف) (د): ((بلال)).
(٦) في (ف) (ع): ((لم)) .
[٤٠٣٣] [الكبرى : ٣٦٤٩]
• لم يذكره المزي في ((التحفة)).
-.

٤٨٢
السُّنَرُ الصُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
[٤٠٣٤] أُخْبِرْنٍ (١) قُتَبَةُ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمَّارِ الدُّهْنِيٌّ، عَنْ
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَمَّنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمَّدًا، ثُمَّ تَابَ
وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَأَنَّى (٣) لَهُ التَّوْبَةُ؟! سَمِعْتُ
نَِّيَّكُمْ وَ يَقُولُ: ((يَجِيءُ(٤) مُتَعَلِّقًا بِالْقَاتِلِ تَشْخَبُ(٥) أَوْدَاجُهُ(٦) دَمَا، فَيَقُولُ:
أَيْ رَبِّ، سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي؟)). ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ أَنْزَلَهَا اللَّهُ رَّتِ، ثُمَّ
مَا نَسَخَهَا(٧) .
أخرجه أحمد (٦٣/٤) (٣٧٥/٥) عن الحجاج، وتابعه عليه محمد بن جعفر عند أحمد
أيضًا (٣٦٧/٥).
وأخرجه أحمد أيضًا (٣٧٣/٥)، والطبراني في «الكبير)) (١٦٧٧) من طريق حماد بن سلمة
متابعًا لشعبة ، به .
قال الهيثمي في ((المجمع)) (٥٧٥/٧): ((رحماله رجال الصحيح)). اهـ.
(١) في (ف): ((حدثنا)) .
(٢) زاد بعدها في (د) (ص): ((بن سعيد))، وكتبت في (س) بين السطور.
(٣) في (س): ((فأنى)).
(٤) صحح عليه في (ع)، وزِيد بعدها في (س) (د) (ص): ((المقتول)).
(٥) تشخب : تسيل. (انظر: لسان العرب، مادة: شخب).
(٦) أوداجه: ما يحيط الرقبة من العروق التي يقطعها الذابح. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : ودج) .
(٧) نسخها: أزال ما تضمنته من أحكام. (انظر: لسان العرب، مادة: نسخ).
* [٤٠٣٤] [التحفة: س ق ٥٤٣٢] [الكبرى: ٣٦٥٠] • أخرجه النحاس في ((الناسخ والمنسوخ))
(٣٤٦) من طريق النسائي ، به .
وأخرجه أحمد (٢٢٢/١)، وابن ماجه (٢٦٢١) من طريق سفيان بن عيينة .
وأخرجه أحمد أيضًا (٢٤٠/١، ٢٩٤، ٣٦٤)، والحميدي في ((المسند)) (٤٨٨)، وابن جرير في.
(التفسير)) (٢١٧/٤)، والطبراني في «الكبير)) (١٢٥٩٧) من طرق عدة، عن سالم ، به . بنحوه.
وأخرجه الترمذي (٣٠٢٩) من طريق عمروبن دينار، عن ابن عباس مرفوعًا ... بنحوه،
وسيأتي برقم (٤٠٤٠).
=

◌ِكِتَابَ المُجَّارَيَّةِ شَرِيمِ اللَّهُ
٤٨٣
● [٤٠٣٥] قال: وَ(١) أَخْبَرَنِي (٢) أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ
الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ :
اخْتَلَفَ أَهْلُ الْكُوفَةِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا ﴾ [النساء:
٩٣]، فَدَخَلْتُ (٣) إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: لَقَدْ نَزَلَتْ(٤) فِي آخِرٍ (٥)
مَا أُنْزِلَ(٦) مَا نَسَخَهَا شَيْءٌ .
• [٤٠٣٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ (٧)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا(٨) ابْنُ
جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُّ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : قُلْتُ لابْنِ
قال الترمذي : ((هذا حديث حسن غريب ، وقد روى بعضهم هذا الحديث، عن عمروبن
=
دينار، عن ابن عباس ... نحوه، ولم يرفعه)). اهـ.
وقوله في الحديث: ((والله لقد أنزلها الله تك ثم ما نسخها)) أخرجه البخاري (١٧٦٦ ،
٣٨٥٥، ٤٥٩٠، ٤٧٦٢، ٤٧٦٣، ٤٧٦٤)، ومسلم (٣٠٢٣) من طرق، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس ... بنحوه، وسيأتي في الذي بعده برقم (٤٠٣٦) (٤٠٣٧) (٤٩٠٧)
(٤٩٠٨) (٤٩٠٩) (٤٩١٠).
(١) صحح عليه في (ت).
(٢) قوله: ((قال وأخبرني)) بدله في (د) (ص): ((أخبرنا)).
(٣) في (ت) مصححًا عليه، وحاشية (س) مصوبًا عليه: ((فرحلت))، وهي كذلك في نسختنا من
«الكبرى)) (٣٦٥١).
(٤) في (د) (ص) (هـ): ((أنزلت)).
(٥) في (ف): ((القرآن)).
(٦) زاد بعدها في (د) (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((ثم)).
* [٤٠٣٥] [التحفة: خ م دس ٥٦٢١] [الكبرى: ٣٦٥١-١١٢٢٥] • أخرجه البخاري (٤٥٩٠،
٤٧٦٣)، ومسلم (٣٠٢٣) من طريق شعبة، به. واللفظ لمسلم، وقد تقدم تخريجه في الذي
قبله ، وانظر أطرافه هناك .
(٧) في (د): ((عمرو بن عمرو))، وهو خطأ .
(٨) في (ف) (د) (ص): ((حدثني)) .

٤٨٤
السُّنَرُ الضُغْرِىُّللنْسِّانِيّ
عَبَّاسٍ : هَلْ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لَا ، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ الْآيَةَ الَّتِي
فِي الْقُرْقَانِ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا ءَ آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ
إِلَّا بِالْحَقِ﴾ [الفرقان: ٦٨] قَالَ: هَذِهِ آيَّةٌ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتْهَا آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ: ﴿وَمَن يَقْتُلْ
مُؤْمِنَامُتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّهُ (١)﴾ [النساء: ٩٣].
• [٤٠٣٧] أخبرنا(٢) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُيْرٍ قَالَ: أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى أَنْ أَسْأَلَ
ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَاتَيْنِ الْآَيَتَيَّنِ: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ.
جَهَنَّمُ﴾ [النساء: ٩٣] فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ، وَعَنْ هَذِهِ الْآيَةِ :
﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا ءَ اخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ﴾
[الفرقان: ٦٨] قَالَ: نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ .
*
(١) زاد بعدها في (د) (ص): ((خالدًا فيها)).
[٤٠٣٦] [التحفة: خ م س ٥٥٩٩] [الكبرى: ٣٦٥٢] • أخرجه النحاس في ((الناسخ والمنسوخ)»
(٣٤٦) من طريق النسائي، به .
وأخرجه مسلم (٢٠/٣٠٢٣) من طريق يحيى بن سعيد ، بنحوه هنا ، وتابعه عليه هشام بن
يوسف عند البخاري (٤٧٦٢) بنحوه أيضًا، وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٤٠٣٤).
(٢) في (ف): ((حدثنا)).
* [٤٠٣٧] [التحفة: خ م د س ٥٦٢٤] [الكبرى: ٣٦٥٣-١١٢٢٤-١١٤٨٢] • أخرجه البخاري
(٤٧٦٤، ٤٧٦٦)، ومسلم (١٨/٣٠٢٣) من طريق شعبة ، به.
وأخرجه البخاري (٤٧٦٥)، ومسلم (١٩/٣٠٢٣) أيضًا من طريق شيبان عن منصور، وفيها
سبب نزول آية الفرقان مطولا .
وأخرجه البخاري (٣٨٥٥) من طريق جرير، عن منصور قال : حدثني سعيدبن جبير -
أو قال : حدثني الحكم، عن سعيد - فذكر نحو رواية شيبان، وزاد: ((وأما التي في النساء:
الرجل إذا عرف الإسلام وشرائعه ثم قتل فجزاؤه جهنم، فذكرته لمجاهد فقال : إلا من ندم)) . =

٤٨٥
•
◌ِكِتَابَ المُخَارِيَةُ حَرِيمِ اللَّهِرُ
[٤٠٣٨] أخبرها (١) حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَنْبِجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أُبِي رَوَّادٍ ،
قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْج، عَنْ عَبْدِالْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ حُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، أَنَّ قَوْمًا كَانُوا قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا، وَزَنَوْا فَأَكْثَرُوا، وَانْتَهَكُوا، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ◌َ،
قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَّا عَمِلْنَا
كَفَّارَةً، فَأَنْزَلَ اللَّهُ رَّتِ: ﴿ وَاَلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ﴾ [الفرقان: ٦٨] إِلَى
فَأُوْلَئِكَ يُدِّلُ اللَّهُ سَبِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾ [الفرقان: ٧٠] قَالَ: يُبَدِّلُ (٢) اللَّهُ شِرْكَهُمْ
إِيمَانًا، وَزِنَاهُمْ إِحْصَانًا (٣)، وَنَزَلَتْ(٤): ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ (٥)﴾
[الزمر: ٥٣] الْآيَةَ.
[٤٠٣٩] أخبرنا (٦) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ،
قَالَ ابْنُ جُرَيْج: أَخْبَرَنِي يَعْلَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ نَاسًا
مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ أَتَوْا مُحَمَّدًا وََّ، فَقَالُوا: إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ لَوْ
وسيأتي بإسناده ومتنه (٤٩٠٧)، وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٤٠٣٤)، وانظر أطرافه هناك.
(١) في (د): ((أخبرني))، وفي (ف): ((حدثنا)) .
(٢) في (ل) (ع)، حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((بدل))، وفي (د): ((فبدل))، وفي (ص): ((فيبدل)) .
(٣) إحصانا: عفافا. (انظر: لسان العرب، مادة: حصن).
(٤) زاد بعدها في (ت) منسوبًا لنسخة (هـ): ((قل)) .
(٥) زاد بعدها في (ع): ((لا تقنطوا من رحمة الله)) .
* [٤٠٣٨] [التحفة: س ٥٥٤٧] [الكبرى: ٣٦٥٤] • تفرد به النسائي من طريق عبدالأعلى
الثعلبي، عن سعيد، وأخرجه البخاري (٤٨١٠) من طريق هشام بن يوسف، ومسلم (١٢٢) من
طريق حجاج بن محمد - كلاهما - عن ابن جريج، عن يعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس، بدون قول ابن عباس النشا: ((يبدل الله شركهم إيمانًا وزناهم إحصانًا))، وسيأتي في
الذي بعده .
(٦) في (ف): (حدثنا)).

٤٨٦
السُّنرُ الضُّحْرِى للنْسِاني
تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةً (١)، فَتَزَلَتْ: ﴿وَاُلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَاءَاخَرَ ﴾
[الفرقان: ٦٨]، وَنَزَلَتْ (٢): ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ [الزمر: ٥٣]).
● [٤٠٤٠] أخبرنا (٣) مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَارٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي
وَزْقَاءُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِالْقَاتِل
يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاصِيتُهُ(٤) وَرَأْسُهُ فِي يَدِهِ، وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمَا يَقُولُ : يَا رَبٌّ،
قَتَلَنِي، حَتَّى يُذْنِيَهُ مِنَ الْعَزْشِ». قَالَ(٥): فَذَكَرُوا لابْنِ عَبَّاسٍ (٦) التَّوْبَّةَ، فَثَلَا هَذِهِ
الْآيَةَ ﴿ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا (٧)﴾ [النساء: ٩٣]، قَالَ: مَا نُسِخَتْ مُنْذُ
نَزَّلَتْ (٨)، وَأَنَّى لَهُ التَّوْبَةُ؟!
[٤٠٤١] أُخْرًا (٩) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
(١) كفارة: سترًا للذنوب وإزالتها. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٤٠/٧).
(٢) زاد بعدها في (د) (ص): ((قل)).
#[ س/ ٣٤٣ ]
* [٤٠٣٩] [التحفة: خ م د س ٥٦٥٢] [الكبرى: ٣٦٥٥-١١٥٦١] • أخرجه ابن منده في ((الإيمان))
(٢٠٥) من طريق النسائي، به. وهو متفق عليه، وقد تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٣) في (ف): ((حدثنا)).
(٤) ناصيته: مُقَدَّم رأسه. (انظر: لسان العرب، مادة: نصا).
(٥) صحح عليه في (ت).
(٦) صحح عليه في (ف).
(٧) زاد بعدها في (د) (ص): ((فجزاؤه جهنم)) .
(٨) في (ف) (ل) (د) (ص): ((أنزلت)).
* [٤٠٤٠] [التحفة: ت س ٦٣٠٣] [الكبرى: ٣٦٥٦] • تقدم تخريجه تحت رقم (٤٠٣٤)، والموقوف
منه متفق عليه ، عن ابن عباس افنفها ، بنحوه .
(٩) في (ف): «حدثنا)).

٤٨٧
◌ِكِتَابُالمُخَارِيَةُ - تَحَرِ اللَّهُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ (١) ثَابِتٍ
قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّهُ
خَلِدًا فِيهَا ... ﴾ [النساء: ٩٣] الْآيَةُ كُلُّهَا بَعْدَ الْآيَةِ الَّتِي نَزَلَتْ فِي الْفُرْقَانِ بِسِتَّةِ
أَشْهُرٍ .
قالأبو عبدالرحمن: مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَبِي الزِّنَادِ.
(١) قوله: ((زيد بن)) ليس في (ع).
: [٤٠٤١] [التحفة: د س ٣٧٠٦] [الكبرى: ٣٦٥٧] • قال الدارقطني: ((غريب من حديث
أبي الزناد عن خارجة)). اهـ. من ((أطراف الغرائب)) (٧٣/٣).
واختلف فيه على محمد بن عمرو؛ فرواه عنه محمد بن عبدالله بن المثنى الأنصاري هكذا،
وخالفه هياج بن بسطام عند ابن جرير في ((التفسير)) (٢٢٠/٥) فجعله عن محمد بن عمرو،
عن موسى بن عقبة، عن أبي الزناد ، به ... بنحوه، وسيأتي في الذي بعده .
وهياج بن بسطام ضعيف. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٣٥٧/٣٠)، و(«الكاشف)» (٣٤٣/٢)،
و ((التقریب)) (٧٣٥٥).
ولكن تابعه عبادبن عباد المهلبي عند الطبراني في ((الكبير)) (١٣٦/٥)، وقد وثقه غير واحد.
انظر: (تهذيب الكمال)) (١٢٨/١٤)، و((الكاشف)) (٥٣٠/١)، و((التقريب)) (٣١٣٢).
وقد اختلف فيه أيضًا على أبي الزناد، فقد رواه عنه موسى بن عقبة، كما تقدم، وتابعه
المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي عند ابن جرير في ((التفسير)) (١٩/ ٤٤).
وخالفهما ابن عيينة عند ابن جرير (٢٢٠/٥) فرواه عن أبي الزناد قال: سمعت رجلًا يحدث
خارجة بن زيد بن ثابت ، عن زيد بن ثابت قال : سمعت أباك يقول ... فذكره بنحوه.
فتبين بذلك أن أبا الزناد إنما سمعه من رجل ، عن زيدبن ثابت .
وقد تابع ابنَ عيينة عبدُ الرحمن بن إسحاق العامري عند أبي داود في ((السنن)) (٤٢٧٢)،.
ومن طريقه البيهقي في ((الكبرى)) (١٦/٨)، وسمى الرجل فقال: ((مجالد بن عوف))، وستأتي
روايته في رقم (٤٠٤٣).
وقد تابعه أيضًا عبدالرحمن بن أبي الزناد عند الطبراني في ((الكبير)) (١٤٩/٥) إلا أنه قال:
((عوف بن مجالد))، وهو خلاف في اسمه، قال المزي في (تهذيب الكمال)) (٢٢٥/٢٧):
((مجالد بن عوف الحضرمي، ويقال: عوف بن مجالد)).

٤٨٨
السَُّنُ الضُحْرِى للنْسَانِيّ
[٤٠٤٢] أخبرها (١) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّبِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَمْرٍو، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ خَارِجَةً بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ زَيْدٍ،فِي
قَوْلِهِ: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّهُ (٢)﴾ [النساء: ٩٣]
قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ بَعْدَ(٣) الَّتِي فِي تَبَارَكَ(٤) بِثَمَانِيَّةِ أَشْهُرٍ : ﴿وَأَلَّذِينَ لَا
يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَاءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَزَّمَاللَّهُإِلَّا بِالْحَقِ﴾ [الفرقان: ٦٨] .
قال أبو عَبدالرحمن: أَدْخَلَ أَبُو الزِّنَادِ بَيْنَّهُ وَبَيْنَ خَارِجَةَ: مُجَالِدَ بْنَ عَوْفٍ:
·
[٤٠٤٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ (٥) مُسْلِمٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ
ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ (١)، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ
عَوْفٍ قَالَ: سَمِعْتُ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، يُحَدِّثُ (٧) عَنْ أَبِيهِ (٨)، قَالَ :
نَزَلَتْ(٩): ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَلِدًا فِيهَا﴾
[النساء: ٩٣] أَشْفَقْنَا مِنْهَا، فَتَزَلَتِ الْآَيَّةُ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ
اللَّهِ إِلَهَاءَ اخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اَللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [الفرقان: ٦٨].
وقال الذهبي في («الميزان)) (٢٥/٦): ((لا يعرف، تفرد عنه أبو الزناد وأثنى عليه)). اهـ.
وكذا نقله عنه ابن حجر في ((التهذيب)) (٣٨/١٠).
(١) في (س) (ت) مصححًا عليه: ((أخبرني)) .
(٢) زاد بعدها في (د) (ص): ((خالدا)).
(٣) زاد بعدها في (د) (ص): ((الآية)).
(٤) زاد بعدها في (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((الفرقان)).
* [٤٠٤٢] [التحفة: دس ٣٧٠٦] [الكبرى: ٣٦٥٨] • انظر الذي قبله .
(٥) في (س): ((بن))، وهو خطأ .
(٦) قوله: ((عن أبي الزناد)) ليس في (ف).
(٧) صحح عليه في (ت).
(٨) زاد بعدها في (ت) (هـ): ((أنه)).
(٩) كذا في النسخ الخطية التي تحت أيدينا، والسياق يقتضي : لما نزلت .
* [٤٠٤٣] [التحفة: دس ٣٧٠٦] [الكبرى: ٣٦٥٩] • أخرجه أبوداود (٤٢٧٢) عن عمروبن =
٤

1
كِتَّا فَ المُخَارِيَةُ - تَحَرِيمِ اللَّهُ
٤٨٩
٢- بابُ(١) ذِكرِ الگبَائِرِ
[٤٠٤٤] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَحِيرُ
بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، أَنَّ أَبَا رُهْعِ السَّمَعِيَّ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ
الْأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ قَالَ: ((مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللَّهَ، وَلَا يُشْرِكُ بِهِ
شَيْئًا، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ كَانَ لَّهُ الْجَنَّةُ)). فَسَأَلُوهُ
عَنِ الْكَبَائِرِ، فَقَالَ: ((الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَقَتَلُ النَّفْسِ الْمُسْلِمَةِ، وَالْفِرَارُ يَوْمَ
(٣)
الزَّخْفِ (٣)).
- علي بهذا الإسناد، ورواه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٠٧٣) عن محمد بن عثمان بن أبي سويد،
عن مسلم بن إبراهيم، عن حماد بن زيد لا حماد بن سلمة، وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن
حماد بن زيد إلا مسلم بن إبراهيم)). اهـ. وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٤٠٤١).
(١) من (ص).
(٢) في (ف): (حدثنا)).
(٣) الزحف : الجهاد ولقاء العدو في الحرب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: زحف).
: [٤٠٤٤] [التحفة: س ٣٤٥١] [الكبرى: ٣٦٦٠-١١٢١٠] • أخرجه أحمد في («المسند» (٤١٣/٥)،
*
والطبراني في (الكبير)) (١٢٨/٤)، وفي ((مسند الشاميين)) (١١٤٤)، والطحاوي في ((مشكل الآثار))
من طرق ، عن بقية ، به .
وأخرجه الطبراني في (١٢٩/٤) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش، عن أبيه، عن ضمضم
ابن زرعة ، عن شريح بن عبيد متابعًا لخالد بن معدان .
وقد تابع أبارهم سلمان الأغر عند ابن جرير في ((التفسير)) (٤٣/٥)، وابن حبان في ((الصحيح))
(٣٢٤٧)، وابن منده في ((الإيمان)) (٤٧٨)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٣/١) من طريق موسى
ابن عقبة ، عن عبدالله بن سلمان الأغر ، عن أبيه ، عن أبي أيوب، به.
قال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين ولا أعرف له علة ولم يخرجاه)). اهـ. وتعقبه الذهبي
بقوله: ((عبيد الله بن سلمان خرج له البخاري فقط)). اهـ.
وقال ابن منده: ((هذا إسناد صحيح لم يخرجاه)). اهـ.

٤٩٠
السَُّفَرُ الصُّغْرَى للنْسِّانِيّ
• [٤٠٤٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ،
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ حِ وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
ابْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: «الْكَبَائِرُ: الشِّرْكُ (٢)
بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ(٣) الْوَالِدَيْنِ (٤)، وَقَتَلُ النَّفْسِ، وَقَوْلُ الزُّورِ (٥)).
[٤٠٤٦] أُخْبَرَنِى عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٦) ابْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ :
أَخْبَرَنَا (١) شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا فِرَاسٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ وَ قَالَ: ((الْكَبَائِرُ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتَّلُ
ويشهد له حديث أبي هريرة ينته مرفوعًا بلفظ: ((اجتنبوا السبع الموبقات))، فقيل:
يا رسول الله، ماهي؟ قال: ((الشرك بالله فَق، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق،
وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والمولي يوم الزحف، وقذف المحصنات))، وقد تقدم برقم
(٣٦٩٧) .
(١) في (ف): «حدثنا)).
(٢) في (ص): ((الإشراك)).
(٣) عقوق: قطع صلتهما ومخالفة أمرهما فيما لم يكن معصية . (انظر: لسان العرب، مادة: عقق).
(٤) في (ل): ((الوالد)) مضيئًا عليه.
(٥) الزور: الكذب والباطل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: زور).
* [٤٠٤٥] [التحفة: خ م ت س ١٠٧٧] [الكبرى: ٣٦٦١-١١٢٠٩] • أخرجه مسلم (١٤٤/٨٨) من
طريق خالد بن الحارث ، به .
وأخرجه البخاري (٥٩٧٧)، ومسلم (٨٨) من طريق غندر، عن شعبة، به ... بنخوه،
وفيه : «قول الزور))، أو ((شهادة الزور)).
وأخرجه البخاري (٢٦٥٣، ٦٨٧١) من طرق عن شعبة، به. وسيأتي بإسناديه ومتنه
(٤٩١١) .
(٦) في (ف) (د): ((حدثنا)).

٤٩١
◌ِكُتَّابُ المِجَارِيَةُ - تَحِيمِ اللَّعُرُ
النَّفْسِ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ(١))).
• [٤٠٤٧] أُخْبِرْنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِي، قَالَ:
حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ
◌ِنَانٍ، عَنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ بْن عُمَيْرٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَبُوهُ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
﴿َلَّهِ - أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، مَا (٢) الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: ((هُنَّ تِسْعٌ(٣)، أَعْظَمُهُنَّ
إِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقٌّ، وَفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ)). مُخْتَصَرٌ.
(١) الغموس : هي اليمين الكاذبة الفاجرة، كالتي يقتطع بها الحالف مال غيره، وسميت غموسا
لأنها تغمس صاحبها في الإثم ، ثم في النار. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غمس)
* [٤٠٤٦] [التحفة: خ ت س ٨٨٣٥] [الكبرى: ٣٦٦٢-١١٢١١] • أخرجه البخاري (٦٦٧٥) من
طريق النضر بن شميل، به. وتابعه محمد بن جعفر عنده (٦٨٧٠). وأخرجه البخاري أيضًا
(٦٩٢٠) من وجه آخر عن فراس، به، بنحوه. وسيأتي برقم بنفس الإسناد والمتن : (٤٩١٢).
(٢) ليس في (ع) (ل) وضبب مكانها.
(٣) في (س) (ت) مصححًا عليه (د) (ص): ((سبع))، وفي حاشية (ت): ((في أبي داود تسع وعدها
كلها)). ووقعت أيضًا في ((سنن أبي داود)) (٢٨٧٥) كما هو مثبت، وفي نسختنا من ((الكبرى))
(٣٦٦٣)، بهذا الإسناد أيضًا كما هو مثبت .
# [٤٠٤٧] [التحفة: دس ١٠٨٩٥] [الكبرى: ٣٦٦٣] • أخرجه أبو داود (٢٨٧٥)، والعقيلي
في ((الضعفاء الكبير)) (٤٥/٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥٩/١) من طريق معاذبن هانئ،
به ، ورواية العقيلي والحاكم مطولة .
وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (٤٧/١٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥٩/٤) من وجهين
آخرین ، عن حرب بن شداد، به .
قال الحاكم : ((قد احتجا برواة هذا الحديث غير عبدالحميد بن سنان)). اهـ. وتعقبه الذهبي
بقوله : «جهالته)» . اهـ.
وقد رواه أيوب بن عتبة اليمامي عند ابن جرير في ((التفسير)) (٣٩/٥)، والطبراني في ((الكبير))
(٤٨/١٧) فرواه عن يحيى بن أبي كثير، عن عبيد بن عمير، عن أبيه، فأسقط: ((عبد الحميد بن =

٤٩٢
السَُّرُ الضُحْرَى للنسِاني
٣- بَابُ(١) ذِكْرِ أَعْظَمِ الذَّئْبِ وَاخْتِلَافِ يَحْتَى وَعَبْدِالرَّحْمَنِ
عَلَى سُفْيَانَ فِي حَدِيثٍ وَاصِلٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ فِيهِ
• [٤٠٤٨] أخبرنا(٢) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ وَاصِلٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَخْبِيلَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ(٣)؟ قَالَ: ((أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِذًّا (٤) وَهُوَ
خَلَفَكَ))، قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا(٥)؟ قَالَ: ((أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ))،
قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا (٦)؟ قَالَ: ((أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ(٧) جَارِكَ)) .
" سنان)»، وأيوب بن عتبة ضعيف، وقال البخاري: ((كان لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه)) .
اهـ. انظر «تهذيب الكمال)» (٤٨٤/٣).
(١) من (ص) ..
(٢) في (ف): ((حدثنا)).
(٣) زاد بعدها في (س) (د) (ص): ((عند اللَّه)).
(٤) ندا: شبيهًا ومثيلًا، والمراد ما يعبد من دون الله. (انظر: لسان العرب، مادة: ندد).
(٥) في (د) (ص): ((أي)).
(٦) في حاشية (د) منسوبًا لنسخة: ((أي)).
(٧) بحليلة: بزوجة. (انظر: لسان العرب، مادة: حلل).
* [٤٠٤٨] [التحفة: خ م « ت س ٩٤٨٠] [الكبرى: ٣٦٦٤] • أخرجه الترمذي (٣١٨٢) عن
محمد بن بشار، به. وقال: ((هذا حديث حسن غريب)). اهـ.
وأخرجه البزار في ((المسند)) (١٨٧٥) عن محمد بن بشار، به، وقرن مع واصل : منصوربن
المعتمر وسليمان الأعمش .
وكذا رواه أحمد في ((المسند)) (٤٣٤/١)، والحاكم في ((علوم الحديث)) ((النوع الخامس
والعشرين)» (١٥٦) من طريق ابن مهدي وجمع فيه بين الثلاثة : منصور والأعمش وواصل .
قال البزار: ((وهذا الحديث قد رواه غير الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله،
ولم يذكر واحدًا منهم». اهـ.
وقال الحاكم : «تفرد به عبدالرحمن بن مهدي ، عن الثوري، عن واصل)) . اهـ.

٤٩٣
◌ِكتَّابُ المُجَّارِيَةُ حَرِيمِ الدَّعُ
[٤٠٤٩] حدثنا (١) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ:
٠
حَدَّثَنِي (٢) وَاصِلٌ﴾، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
وقال الدار قطني في ((العلل)) (٨٣٤): ((ورواه عبدالرحمن بن مهدي، عن الثوري، عن واصل،
عن أبي وائل ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن عبد اللّه، ووهم على الثوري)). اهـ.
وخالفه يحيى القطان عند البخاري عقب (٤٧٦١) عن مسدد، وعقب (٦٨١١) عن عمرو
ابن علي - كلاهما - عن يحيى، عن سفيان، عن واصل، عن أبي وائل، عن عبدالله بن مسعود
انته ، به . وسيأتي في الذي بعده .
قال عمروبن علي : ((فذكرته لعبد الرحمن وكان حدثنا، عن سفيان، عن الأعمش ومنصور
وواصل، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة ، قال : دعه ، دعه)) . اهـ.
قال ابن حجر في ((الفتح)) (١١٥/١٢): ((معنى قوله: ((فقال دعه دعه))، أي: اتركه، والضمير
للطريق التي اختلف فيها، وهي : رواية واصل ، وقد زاد الهيثم بن خلف في روايته بعد قوله :
(دعه)): ((فلم يذكر فيه واصلًا بعد ذلك))، فعرف أن معنى قوله: ((دعه)) أي : اترك السند الذي
لیس فیه ذکر أبي میسرة» . اهـ.
وقد رواه أيضًا شعبة عند الترمذي (٣١٨٣)، وأحمد في («المسند» (١ / ٤٣٤، ٤٦٤) من
طرق عنه عن واصل، عن أبي وائل ، عن عبد الله الشعنه.
وهذا هو المحفوظ عن واصل الأحدب ، بدون ذكر أبي ميسرة في إسناده.
أما رواية منصور والأعمش فلمحفوظ في روايتهما بإثباته، هكذا أخرجه البخاري
(٤٧٦١، ٦٨١١) من طريق يحيى القطان، عن الثوري، عن منصور وسليمان، عن أبي وائل،.
عن أبي ميسرة، عن عبدالله ، به .
وأخرجه البخاري أيضًا (٦٠٠١)، وأبو داود (٢٣١٠) عن محمد بن كثير، عن الثوري،
عن منصور وحده ، عن أبي وائل ، به .
وكذا أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف» (١٩٧١٩) عن منصور ، به .
وتابعه جرير بن عبدالحميد عند البخاري (٤٤٧٧، ٧٥٢٠)، ومسلم (١٤١/٨٦).
وأخرجه البخاري (٦٨٦١، ٧٥٣٢)، ومسلم (١٤٢/٨٦) من طريق جرير، عن
الأعمش وحده ، به .
(١) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
* [ س/ ٣٤٤ ]
(٢) في (د)، (ص) : ((حدثنا)) .

٤٩٤
السَُّرُ الضُّعْرَى لِلنْسَانِيّ
أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: ((أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِذًّا وَهُوَ خَلَقَكَ))، قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟
قَالَ: ((أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ))، قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ ثُمَّ (١) :
((أَنْ تُزَانِيَ (٢) بِحَلِيلَةِ(٣) جَارِكَ)) .
(قَال ◌ُبُو عَبدالرحمن: هَذَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ عَلَى رِوَايَتِهِ)(٤) .
[٤٠٥٠] أخبرنا عَبْدَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) بَ
(٥) يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦) شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ،
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟
قَالَ: ((الشِّرْكُ: أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِذًا، وَأَنْ(٧) تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ، وَأَنْ تَقْتُلَ
وَلَّدَكَ مَخَافَةَ الْفَقْرِ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ))، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ
إِلَهَاءَاخَرَ ﴾ [الفرقان: ٦٨].
قال أبو عَبدالرحمن: هَذَا خَطَأْ، وَالصَّوَابُ الَّذِي قَبْلَهُ، وَحَدِيثُ يَزِيدَ هَذَا خَطَأْ ،
إِنَّمَا هُوَ (٨) وَاصِلٌ.
(١) من (ف) (ل) (د) (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة .
(٢) في (ف): ((تزني)).
(٣) في (د) (ص): ((حليلة)).
(٤) من (س) (د) (ص)، وينظر: ((الكبرى)) (٣٦٦٥).
* [٤٠٤٩] [التحفة: خ ت س ٩٣١١] [الكبرى: ٣٦٦٥] • أخرجه البخاري عن عمروبن علي،
به . وقد تقدم تخريجه في الذي قبله .
(٥) في (ف) (د) (ص): ((حدثنا)) .
(٧) في (ف) (ع): ((أو)).
(٦) في (ف): ((حدثنا)).
(٨) في (د) (ص): ((الصواب)).
* [٤٠٥٠] [التحفة: س ٩٢٧٩] [الكبرى: ٣٦٦٦] • قال المزي في ((التحفة)): ((رواه يزيدبن
هارون، عن شعبة، عن عاصم ووهم في ذلك، والصواب عن واصل)). اهـ.

تُكتَّابُالمُخَارَيَّةُ حَرِ اللَّهِرُ
٤٩٥
٤- بَابُ(١) ذِكْرِ مَا يَحِلُ بِهِ دَمُ الْمُسْلِمِ
● [٤٠٥١] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ (٢)
سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ(٤)، لَا يَحِلُ دَمُ(٥) مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ
إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّ ثَلَاثَةُ نَفْرٍ: الثَّارِكُ لِلْإِسْلَامِ(٦) مُفَارِقُ الْجَمَاعَةِ،
وَالثَّيْبُ (٧) الزَّانِي(٨)، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ)).
وتابعه روح بن عبادة، أخرجه الخطيب في «الفصل للوصل المدرج)) (٨٣٨/٢) من طريق
=
روح، عن شعبة، عن واصل الأحدب وعاصم بن بهدلة، قالا: سمعنا أبا وائل، قال : قال
عبد الله ... فذكره.
وخالفهما شيبان بن عبدالرحمن عند الخطيب أيضًا (٨٣٧/٢) فرواه عن عاصم، عن
أبي وائل ، عن عبدالله موقوفًا .
والحديث متفق عليه من طريق أبي وائل ، عن عبدالله النشعنه مرفوعًا، به. وقد تقدم تخريجه
تحت رقم (٤٠٤٨).
(١) من (ص).
(٢) في (ف): ((حدثنا)).
(٣) في (د) (ص)، حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).
(٤) في (د) (ص): ((هو) .
(٥) زاد بعدها في (ت) (د) (ص) (هـ): ((امرئ))، وفي (ف): ((رجل)).
(٦) في (د) (ص): ((الإسلام)).
(٧) الثيب : الذي سبق له الزواج رجلا كان أو امرأة. (انظر: لسان العرب، مادة: ثيب).
(٨) في (ف): ((أن تزاني)).
* [٤٠٥١] [التحفة: ع ٩٥٦٧] [الكبرى: ٣٦٦٧] • أخرجه مسلم (١٦٧٦) من طريق عبدالرحمن بن
مهدي بسنده ، به .
وتابع سفيان عليه: حفص بن غياث عند البخاري (٦٨٧٨)، ومسلم (١٦٧٦) مقرونًا
بأبي معاوية ووكيع، ولم يذكرا القَسَم في أوله، وقالوا: ((إلا بإحدى ثلاث))، وقال حفص :
((المارق)).

٤٩٦
السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسِاني
[٤٠٥٢] قال الْأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ، فَحَدَّثَنِي عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ...
بِمِثْلِهِ(١).
(١)
[٤٠٥٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
•
قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) أَبُو إِسْحَاقَ(٣)، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا
عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّرِ قَالَ: ((لَا يَحِلُ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا رَجُلْ زَنَى بَعْدَ
إِخْصَانِهِ، أَوْ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ، أَوِ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ» .
وَقَفَهُ (٤) زُهَیْرٌ :
وقد أخرجه أحمد (٦/ ١٨١) عن ابن مهدي بمثل ما ساقه النسائي هنا .
=
والحديث سيأتي من طريق شعبة ، عن الأعمش (٤٧٦٤).
(١) في (د) (ص): ((مثله)) .
:[٤٠٥٢] [الكبرى: ٣٦٦٨] • لم يذكره المزي في ((التحفة)) واستدركه الحافظ في ((النكت)).
*
أخرجه مسلم (٢٦/١٦٧٦) من طريق الأعمش ، به ، بلفظه .
وسيأتي من أوجه، عن عائشة يأتي الكلام عنها في الحديثين بعده، وبرقم (٤٠٨٤) (٤٧٨٦).
(٢) في (ف) (د) (ص): ((حدثني)).
(٣) في (ف): ((ابن إسحاق))، وهو خطأ .
(٤) في (س): ((وافقه))، والمثبت هو الصواب؛ فإن زهيرًا وقف الحديث، وسفيان رفع الحديث،.
فأين الموافقة؟! والله أعلم .
* [٤٠٥٣] [التحفة: س ١٧٤٢٢] [الكبرى: ٣٦٦٩] • أخرجه أحمد (٦/ ١٨١، ٢١٤)، وابن
أبي شيبة في ((المصنف)) (٤١٤/٩)، وابن راهويه في («المسند» (٩١٤/٣) من طرق عن سفيان ، به.
وتابعه عليه يونس بن أبي إسحاق عند أحمد (٥٨/٦)، وإسرائيل عنده أيضًا (٢٠٥/٦)،
وعند ابن راهويه (٩١٣/٣)، وأبوالأحوص عند الطيالسي (١٦٤٧)، وابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٤١٤/٩)، وأبي يعلى (٤٦٧٦)، وصححه الحاكم (٣٥٣/٤) من طريق إسرائيل،
عن سفيان ، به .
وخالفهم زهير بن معاوية فأوقفه، وسيأتي في الذي بعده .

٤٩٧
◌ِكِتَابَ المُخَارِيَةُ - تَحَرِيَ اللَّهُ
[٤٠٥٤] أخبرها (١) هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، قَالَ: حَذَّثَنَا زُهَيْرٌ،
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا عَمَّارُ،
أَمَا إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُحِلُّ دَمُ امْرِئٍ(٢) إِلَّ ثَلَاثَةٌ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ(٣)، أَوْ رَجُلٌ
زَنَّى بَعْدَمَا أُخْصِنَ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
[٤٠٥٥] أخبر فى (٤) إِنْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ :
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَمَامَةً
ابْنُ سَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَا: كُنَّا مَعَ عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ (٥)،
وَكُنَّا إِذَا دَخَلْنَا مَذْخَلًا نَسْمَعُ كَلَامَ مَنْ بِالْبَلَاطِ (٦)، فَدَخَلَ عُثْمَانُ يَوْمًا، ثُمَّ
وخالفهم أيضًا إسماعيل بن أبي خالد؛ فرواه عن أبي إسحاق . مرسلا، عن عائشة شطها .
ورجح الدار قطني في ((العلل)) (٣٨٥/١٥) رواية الثوري ومن تابعه.
وهو عند مسلم من وجه آخر ، عن أم المؤمنين عائشة معها ... بنحوه، وقد تقدم في الذي قبله .
(١) في (ف): ((حدثنا)).
(٢) زاد بعدها في (س) (د) (ص): ((مسلم) .
(٣) قوله: ((النفس بالنفس))، في (ف): ((إن نفسًا بنفس))، وفي (د) (ص): ((نفس بنفس)).
* [٤٠٥٤] [التحفة: س ١٧٤٢٢] [الكبرى: ٣٦٧٠] • اختلف في وقفه ورفعه، ورجح الدارقطني
الرفع، انظر: ((العلل)) (٣٨٥/١٥).
وهو عند مسلم من وجه آخر، عن أم المؤمنين عائشة حثها ... بنحوه، وقد تقدم برقم
(٤٠٥٢).
(٤) في (ص): ((أخبرنا)).
(٥) محصور : محبوس وممنوع. (انظر: لسان العرب، مادة: حصر).
(٦) قوله: ((كلام من بالبلاط))، وقع في (د): ((كلامًا من البلاط))، والبلاط : ضرب من الحجارة
تفرش به الأرض ثم سمي المكان بلاطا اتساعا، وهو موضع معروف بالمدينة. (انظر : النهاية في
غريب الحديث ، مادة : بلط) .

٤٩٨
السَُّنُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
خَرَجَ فَقَالَ: إِنَّهُمْ لَيَتَوَاعَدُونِي بِالْقَتْلِ، قُلْنَا: يَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ، قَالَ: فَلِمَّ(١)
يَقْتُلُونِّي؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ يَقُولُ: ((لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِخْدَى
ثَلاَثٍ: رَجُلٍ كَفَّرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ، أَوْ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ)).
فَوَاللَّهِ مَا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ، وَلَا إِسْلَامٍ، وَلَا تَمَنَّيْتُ أَنَّ لِي بِدِينِي بَدَلًا مُنْذُ
هَذَانِيَ اللهُ وَِّ، وَلَا قَتَلْتُ نَفْسًا، فَبِمَ (٢) يَقْتُلُونَنِي(٣)؟!
(٢) في (ع): ((فهم))، وفي (ص): ((فلم)) .
(١) في (د) (ص): ((ولم)).
(٣) في (د) (ص): ((يقتلوني)).
# [٤٠٥٥] [التحفة: « ت س ق ٩٧٨٢ -س ٩٨١٨] [الكبرى: ٣٦٧١] • أخرجه ابن أبي حاتم في
((العلل)) (١٣٥١)، والبيهقي في ((الكبرى)) (١٩٤/٨) من طريق محمد بن عيسى الطباع، به .
قال أبو حاتم: ((غلط ابن الطباع، حديث عبدالله بن عامر غير مرفوع، وهو موقوف)) . اهـ.
. ونقل الترمذي في ((العلل الكبير)) (٨١٣/٢) عن البخاري: ((حديث يحيى بن سعيد، عن
عبدالله بن عامر بن ربيعة ، عن عثمان، قوله .
وحديث أبي أمامة، عن عثمان، عن النبي ◌َّ مرفوع)). اهـ.
وقد خالف محمد بن عيسى أيضًا أصحاب حماد بن زيد؛ فلم يذكروا فيه عبدالله بن عامر .
رواه سليمان بن حرب، عن حماد عند أبي داود (٤٥٠٢)، وأحمد في «المسند» (١ / ٧٠)،
وعمر بن شبة في ((تاريخ المدينة)) (١١٨٦/٤)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٨٣٦)، وصححه
الحاكم في «المستدرك)) (٣٥٠/٤).
وتابعه أيضًا: أحمد بن عبدة عند الترمذي (٢١٥٨)، وابن ماجه (٢٥٣٣)، وعفان بن
مسلم عند ابن سعد في ((الطبقات)) (٦٧/٣)، وأحمد في ((المسند)) (٦١/١، ٦٥)، وغيرهم.
وقد تابع حماد بن زيد على رفعه : حماد بن سلمة، كذا قال الترمذي عقب حديث حماد بن
زيد، وكذا قال البخاري كما في ((علل الترمذي الكبير)) (٨١٣/٢).
وقد خالفهما يحيى القطان وغيره ؛ فرووه عن يحيى بن سعيد موقوفًا .
قال الترمذي بعد أن حسنه : «وروی یحیی بن سعيد القطان وغیر واحد ، عن يحيى بن سعيد
هذا الحديث فأوقفوه، ولم يرفعوه)). اهـ. وكذا قال في ((العلل الكبير)) ... بنحوه.
وقد وقع في ((علل ابن أبي حاتم)) (١٣٥١) أن حماد بن سلمة رواه موقوفًا؛ وعلى ذلك قال
أبو حاتم الرازي : ((لا أعلم أحد يتابع حماد بن زيد على رفعه)». اهـ. ثم رجح الموقوف.

٤٩٩
◌ِكُبَّا بُالمُجَّارِيَةُ تَحِيمِ الدَّعُ
٥- بَابُ (١) قَتَلِ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ
بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ(٣) عَزْفَجَةً فِیهِ
(٢)
وَذِكْرُ الإِخْتِلَافِ عَلَى زِيَادِ
• [٤٠٥٦] أخْبَرَ فى(٤) أَحْمَدُ بْنُ يَحْتَى (٥) الصُّوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَرْدَانِبَّةً(٦)، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ ضُرَيْح
(٧)
الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيِّ وَلَّهَ عَلَى الْمِثْتَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ
بَعْدِي هَئَاتٌ وَهَنَاتٌ (٨)، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ، أَوْ يُرِيدُ يُفْرَّقُ(٩) أَمْرَ
أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ بََّ كَائِنَا مَنْ كَانَ فَاقْتُلُوهُ؛ فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ
مَعَ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ يَرْكُضُ (١٠)).
وسيأتي برقم (٤٠٩٣) (٤٠٩٤) من وجهين آخرين عن عثمان النعنه.
=
ويشهد للمرفوع منه حديث ابن مسعود عنفته مرفوعًا : ((لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن
لا إله إلا الله وأني رسول اللَّه إلا ثلاثة نفر: التارك للإسلام مفارق الجماعة، والثيب الزاني،
والنفس بالنفس))، وهو متفق عليه .
وقد تقدم برقم (٤٠٥١).
(١) من (ص).
(٣) في (ف) (د) (ص): ((في خبر)).
(٤) في (ع) (ص): ((أخبرنا)) .
(٥) في (د): ((محمد))، وهو خطأ .
(٦) الضبط من (س) (ل) (ت)، وفي حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((مَزْدَانيْه)).
(٧) في (ص) (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا للوزيري: (شريح))، وكتب بجوارها: ((عن عرفجة بن
ضريح، وقيل: شريح، وقيل: شريك، وقيل: شراحيل. من ((الأطراف)). وينظر: ((تهذيب
الكمال)» (٥٥٥/١٩)، و((الإكمال)) (٢٨٦/٤)، و((المؤتلف)) للدار قطني (١٢٨٥/٣).
(٨) هنات: ج. هنة، وتطلق على كل شيء والمراد بها هنا الفتن والأمور الحادثة. (انظر: شرح
· النووي على مسلم) (١٢/ ٢٤١).
(٩) في (د) (ص): ((تفريق)).
(١٠) يركض: يمشي بسرعة. (انظر: القاموس المحيط، مادة: ركض).
* [٤٠٥٦] [التحفة: م دس ٩٨٩٦] [الكبرى: ٣٦٧٢] • أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٤٥/١٧)، =
(٢) في (ف): ((زيد))، وهو خطأ .

السُّفَرُ الضُّغْرِىَّ للنْسِّانِيّ
[٤٠٥٧] أخبرنا أَبُو عَلِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ (١) الْمَزْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْرُ
عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَزْفَجَةً بْنِ شُرَيْحٍ قَالَ : قَالَ
النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي هَئَاتٌ وَهَنَاتٌ وَهَنَّاتٌ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ
يُرِيدُ تَفَرُّقَ أَمْرٍ (٢) أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَهُمْ جَمِيعٌ، فَاقْتُلُوهُ كَائِنَا مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ)) .
- وابن الجوزي في ((تلبيس إبليس)) (ص١٤) من طريق يزيد بن مردانبة، به، بلفظ: ((يد الله
على الجماعة ... )).
والحديث عند مسلم (٥٩/١٨٥٢)، وغيره من طريق شعبة، عن زيادبن علاقة ، به،
بدون الزيادة في آخره (٤٠٥٨).
وقد تابعه شيبان وإسرائيل وحماد بن زيد وغيرهم عند مسلم أيضًا، وسيأتي في الذي بعده
من وجه آخر ، عن زياد ، به .
وخالفهم زيدبن عطاء بن السائب عند الطبراني في «الكبير» (١٨٦/١) فجعله من مسند
أسامة بن شريك، وسيأتي برقم (٤٠٥٩).
وزيد بن عطاء، ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال أبو حاتم: ((شيخ ليس بالمعروف)). اهـ.
انظر: ((تهذيب الكمال)) (٨٩/١٠)، ((تهذيب التهذيب)) (٤١٨/٣).
والحديث عند مسلم أيضًا (١٨٥٢ / ٦٠) من طريق يونس بن أبي يعفور، عن أبيه، عن
عرفجة، مرفوعًا ... بنحوه.
(١) كذا في جميع النسخ، وهو خطأ، وصوابه: ((يحيى))، وفي (ت) ضبب عليه، وفي الحاشية: ((قوله
أبو علي محمد بن علي ، كذا في عدة أصول، محمد بن على، وفي ((الكبرى)): محمد بن يحيى المروزي،
وهو كذلك في الأطراف ، بخط المزي)).
قلت: وكذا وقع على الصواب: ((يحيى)) في ((التحفة)) (٩٨٩٦)، وفي نسختنا من ((الكبرى))
(٣٦٧٣)، وهو محمد بن يحيى بن عبدالعزيز اليشكري أبو علي الصائغ المروزي، روى عن
عبدالله بن عثمان عبدان، وروى عنه النسائي، انظر ((تهذيب الكمال)) (٦٣٢/٢٦).
(٢) ليس في (ف).
* [٤٠٥٧] [التحفة: م د س ٩٨٩٦] [الكبرى: ٣٦٧٣] • أخرجه الحاكم (١٦٩/٢) من طريق
عبدالله بن عثمان عبدان، به ، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). اهـ.
وخالفه صدقة بن الفضل المروزي عند أبي عوانة في ((المستخرج)) (٧١٤٢) فجعله عن أبي حمزة،
عن ليث بن أبي سليم، عن زياد، عن عرفجة ... بنحوه.
والحديث محفوظ من أوجه أخرى، عن زياد بن علاقة، وقد تقدم تخريجه في الذي قبله .