النص المفهرس
صفحات 461-480
◌ِكْبَّا بُالمُخَارِيَةُ حَرِيمِ الدَّعُ كتَّا بَ المُجَّارِيَةِ - شَرِيمِ اللَّهِرُ ٤٦٣ ٣٨- (ِكتَّابُالمِجَارَةُ -حَرِيمِ الدَّعُ)(١) ء [٤٠٠١] أخبرنا(٢) هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عِيسَى، وَهُوَ : ابْنُ سُمَيْعِ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنٍ النَّبِيِّ وََّقَالَ: ((أَمِزْتُ أَنْ أَقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٤)، فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَصَلَّوْا صَلَاتَنَا، وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا، وَأَكَلُوا ذَبَائِحَنَا(٥)، فَقَدْ حَرِمَتْ (٦) عَلَيْئًا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُّهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَا)) . (١) ما بين القوسين وقع في (س) (ل) (ع): ((كتاب تحريم الدم))، والمثبت من باقي النسخ، ونسب في (ت)، وحاشية (س) كلمة: ((المحاربة)) لنسخة . (٢) في (ف): (حدثنا)). (٣) في (ف): ((السميقع))، وهو خطأ، ينظر: ((الكبرى)) (٣٦١٦)، ومصادر ترجمته. (٤) قوله: ((عبده ورسوله))، في (ف) (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((رسول اللَّه)). (٥) في (ف) (د) (ص)، حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ذبيحتنا)). (٦) في (س): ((حَرُمَ))، وفي حاشيتها منسوبًا للطبري: ((حرمنا)). * [٤٠٠١] [التحفة: س ٧٦٢] [الكبرى: ٣٦١٦] • أخرجه البخاري (٣٩٢، ٣٩٣) من طريق ابن المبارك، عن حميد بسنده، ولم يقل فيه: ((وأن محمدًا)) إلى قوله: ((وصلوا)). وقد رواه أحمد أيضًا من هذا الوجه (٢٢٤/٣) وذكر ما لم يذكره البخاري. وقال أبوحاتم في «العلل)) (١٩٦٤): ((لا يسند هذا الحديث إلا ثلاثة أنفس: ابن المبارك، ويحيى بن أيوب، وابن سميع)) . اهـ. وأخرجه البخاري أيضًا (٣٩٣) من وجه آخر، عن حميد ولم يسق لفظه . وقد علقه البخاري بعد حديث (٣٩٣) عن علي بن عبدالله، عن خالدبن الحارث، عن حميد قال : سأل ميمون بن سياه أنس بن مالك ... موقوفا، ولم يذكر: ((وأن محمدًا رسول الله)). اهـ. وتقدم من وجه آخر (٣١١٧)، وانظر أطرافه هناك . ٤٦٤ السَُّنُ الصُّعْرِى للنْسَانِيّ [٤٠٠٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ ثُعَيْمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) حِبَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّه قَالَ: ((أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ»، فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا، وَأَكَلُوا ذَبِيحَتَنَا، وَصَلَّوْا صَلَائَنَا، فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقْهَا، لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ، وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْهِمْ)). [٤٠٠٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: سَأَلَ مَيْمُونُ بْنُ سِيَاءٍ(٣) أَنَسَ بْنَ مَالِكِ، قَالَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ، مَا يُحَرِّمُ دَمَ الْمُسْلِمِ وَمَالَهُ؟ فَقَالَ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتْنَا، وَصَلَّى صَلَاتَنَا، وَأَكْلَ ذَبِيحَتَنَا فَهُوَ مُسْلِمٌ، لَهُ مَا لِلْمُسْلِمِينَ (٤)، وَعَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ (٤). [٤٠٠٤] أُخْبرنا (٥) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ : (١) في (ف): ((حدثنا)). (٢) في (ف) (ع) (ت) (هـ) : ((حدثنا)) . #[س/ ٣٣٩] [٤٠٠٢] [التحفة: خ « ت س ٧٠٦] [الكبرى: ٣٦١٧] • أخرجه البخاري، كما سبق في الذي قبله (٤٠٠١). وسيأتي هذا الحديث بإسناده ومتنه (٥٠٤٧)، وباقي أطرافه (٣١١٧). (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((سيار)) بالراء المهملة، وهو تصحيف، ينظر: ((الكبرى)) (٣٦١٨)، ومصادر ترجمته . (٤) في (ف) (د) (ص): ((ما للمسلم، وعليه ما على المسلم))، بالإفراد فيهما . [٤٠٠٣] [التحفة: س ٧٥٢] [الكبرى: ٣٦١٨] • سبق تخريجه (٣١١٧). ٠ (٥) في (ف): «حدثنا)). ٤٦٥ سِكُتّابُ المُجَّارِيَةُ - تَر ◌ْمِ اللَّهُ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ أَبُو الْعَوَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: لَمَّا تُؤُفِّيَ رَسُولُ اللّهِ وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ. فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، كَيْفَ تُقَاتِلُ الْعَرَبَ؟! فُقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ (١) لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا (٢) الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا (٣) الزَّكَاةَ)). وَاللَّهِ لَوْ مَتَعُونِي عَنَاقًا مِمَّا كَانُوا يُعْطُونَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ (٤) . قَالَ عُمَرُ: فَلَمَّا رَأَيْتُ رَأْيَ أَبِي بَكْرٍ (٥) قَدْ شُرِحَ عَلِمْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ . • [٤٠٠٥] أخبرها(٦) قُتْيَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُبِدُ الَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: لَمَّا تُؤُفِيَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ، وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، قَالَ عُمَرُ لأَبِي بَكْرٍ: كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: «أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ رَنْ؟!)) قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللَّهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ (١) قوله: ((يشهدوا أن)) في (د): ((يقولوا)). (٢) في (ع): ((ويقيمون)) . (٣) في (ع): ((ويؤتون))، وفي (د): ((ويؤتي)). (٤) صحح عليه في (ت). (٥) قوله: ((رأيت رأي أبي بكر))، في (د) (ص): ((رأيت أبا بكر)). * [٤٠٠٤] [التحفة: س ٦٥٨٥] [الكبرى: ٣٦١٩] • سبق بإسناده ومتنه (٣١١٧). وسيأتي عَن مَنصور بن سَعد، عَن مَيمون بن سيّه، عَن أَنَس (٥٠٤١). وعن عَبد الله، عَن حميد الطويل، عَن أَنَس بن مالك، به. (٥٠٤٧). (٦) في (ف) : «حدثنا)) . ٤٦٦ السَُّنُ الضُّغْرِىّ للنْسِّانِيّ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ؛ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ. وَاللَّهِ لَوْ مَتَعُونِي عِقَالًا (١) كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ هلَقَاتَّلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ. قَالَ عُمَرُ: فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنِي(٢) رَأَيْتُ اللَّهَ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ . [٤٠٠٦] أخبرنا(٣) زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَله: ((أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا(٤) مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ رَّ)» فَلَمَّا كَانَتِ الرِّدَّةُ قَالَ عُمَرُ لِأَبِي بَكْرٍ: أَثْقَّاتِلُهُمْ وَقَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللّهِ وَه يَقُولُ كَذَا وَكَذَا؟! فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا أُفَرَّقُ(٥) بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، وَلَأُفَاتِلَنَّ مَنْ فََّقَ بَيْنَهُمَا ، فَقَاتَلْنَا مَعَهُ فَرَأَيْنَا ذَلِكَ رُّشْدًا . قالأبو عبدالرحمن: سُفْيَانُ فِي (٦) الزُّهْرِيِّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَهُوَ : سُفْيَانُ بْنُ حُسَیْنٍ . (١) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((عناقا))، والعقال: هو الحبل الذي يشد به ذراع البهيمة. (انظر: عمدة القاري) (١٠/ ٩٣). (٢) في (د) (ص): ((أن)). * [٤٠٠٥] [التحفة: خ م د ت س ٦٦٢٣ - خ م د ت س ١٠٦٦٦-س ١٤١١٨] • متفق عليه، وقد. سبق بإسناده ومتنه (٢٤٦٢)، وانظر باقي أطرافه هناك. (٣) في (ف): ((حدثنا))، وفي (د) (ص): ((أخبرني)) . (٤) في (ف): ((عصم))، والمعنى: منع ووقى وحفظ. (انظر: لسان العرب، مادة: عصم). (٥) في (س): ((فرق))، وفي حاشيتها منسوبًا للطبري: «نُفَرِّق)). (٦) في (ف): ((عن)). * [٤٠٠٦] [التحفة: خ مدت س ١٠٦٦٦] [الكبرى: ٣٦٢١] • أخرجه أحمد (٩٤٧٥) عن محمد ابن يزيد ، به . ٤٦٧ إِكتَّابُ المِجَارِيَةُّ- شَرِيمِ الدَّعِرُ [٤٠٠٧] قال الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَ قَالَ: «أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَّهَ إِلَّا اللّهُ، فَمَنْ قَالَ: لَا إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقُّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللّهِ رَ)). جَمَعَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا : [٤٠٠٨] أخبرنا (١) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبِيدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، أَنَّ أَبَا هُزَيْرَةً قَالَ: لَمَّا تُؤُفِّيَ رَسُولُ اللّهِ وََّ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ . قَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ (٢)، كَيْفَ ثُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ، فَمَنْ قَالَ: لَا إِلَّهَ إِلَّ اللّهُ فَّذْ. عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقُّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ رَّ))؟! قَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَأْقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ؛ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ. فَوَاللَّهِ لَوْ ورواه يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله ، أن عمر قال ذلك لأبي بكر ، ولم يذكر أبا هريرة في حديثه . أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٥٤٨)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في ((الأموال)) (٤٦)، وانظر: ((علل الدار قطني)) (١/ ١٦٤). والحديث متفق عليه من حديث الزهري، عن عبيدالله، عن أبي هريرة. وقد سبق تخريجه من طريق عقيل ، عنه (٢٤٦٢)، وانظر باقي أطرافه هناك. * [٤٠٠٧] [التحفة: م س ١٣٣٤٤] [الكبرى: ٣٦٢٢] • سبق بإسناده ومتنه (٣١١٣). والحديث عزاه في ((التحفة)) ((للجهاد))، ولم يعزه لكتاب «تحريم الدم (المحاربة))). (١) في (ف): ((حدثنا)). (٢) قوله: ((يا أبا بكر)» ليس في (ع). # [س/ ٣٤٠ ] ٤٦٨ السَُّرُ الْضُعْرِىُّ لِلنْسِّانِيّ مَنَّعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَذُّونَهَا إِلَّى رَسُولِ اللّهِ وَالَ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا (١) . قَالَ عُمَرُ: فَوَ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُ اللَّهَ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ بِالْقِتَالِ (٢) فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ . • [٤٠٠٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لهِ قَالَ: ((أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ، فَمَنْ قَالَهَا فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّا بِحَقٌّهِ، وَحِسَابُهُ(٣) عَلَى اللّهِ رَتَ)). خَالَفَهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : • [٤٠١٠] أخبرنا (٤) أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُبِيْنَةً - وَذَكَرَ آخَرَ - عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: فَأَجْمَعَ أَبُو بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ. فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ ، كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ(٥) قَالَ (١) في (د) (ص)، وحاشية (هـ): ((منعه)). (٢) في (ت) (د) (ص)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((للقتال)). * [٤٠٠٨] [التحفة: خ م « ت س ١٠٦٦٦] [الكبرى: ٣٦٢٠-٣٦٢٣] • متفق عليه، وقد تقدم بهذا الإسناد، وسبق تخريجه كذلك من طريق عقيل، عن الزهري، به. (٢٤٦٢)، وانظر باقي .أطرافه هناك . (٣) في (ص) : ((حسابهم)) . * [٤٠٠٩] [التحفة: خ س ١٣١٥٢] [الكبرى: ٣٦٢٤] • سبق (٣١١٣)، وسيأتي أيضًا بإسناده ومتنه (٣١١٨)، وفي ((التحفة)) لم يعزه لكتاب «تحريم الدم (المحاربة)». (٤) في (ف): ((حدثنا)). (٥) صحح عليه في (ت). ٤٦٩ أُكُمَّا فَالمِجَمَّارِيَةِ - ◌َحِيم الدَّعُرُ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: ((أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ، وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقُّهَا))؟! قَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَقَ بَيْنَ الصَّلَّةِ وَالزَّكَاةِ. وَاللَّهِ لَوْ مَتَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا. قَالَ عُمَرُ: فَوَ اللَّهِ(١) مَا هُوَ إِلَّا أَنْ(٢) رَأَيْتُ اللَّهَ قَلْـ شَرَعَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. [٤٠١١] أخبرنا (٣) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً. ح(٤) وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: «أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَثَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا مَنَّعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ رَتْ)). (١) لیس في (د) (ص). (٢) ليس في (ف). * [٤٠١٠] [التحفة: خ م د ت س ١٠٦٦٦] [الكبرى: ٣٦٢٥] • تقدم بإسناده ومتنه، وقد سبق تخريجه (٣١١٦). (٣) في (ف): ((حدثنا)). (٤) من (ت) (د) (ص)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري. : [٤٠١١] [التحفة: « ت س ق ١٢٥٠٦] [الكبرى: ٣٦٢٦] • أخرجه أبوداود (٢٦٤٠)، والترمذي (٢٦٠٦)، وابن ماجه (٣٩٢٧) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش. قال الترمذي : ((هذا حديث حسن صحيح)). اهـ. وقد تابع الأعمش عليه غير واحد منهم : عاصم عند أحمد (٣٧٧/٢)، وسهيل عند الطحاوي (٢١٤/٣)، وزاد: ((وأن محمدًا رسول اللّه)). وسيأتي في الذي بعده من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر وعن أبي صالح، عن أبي هريرة (٤٠١٢)، أخرجه مسلم (٢١). والحديث متفق عليه، وقد سبق من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة (٢٤٦٢). وسبق أيضًا من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة (٣١١٣). ٤٧٠ السَُّنُالضُغْرِىّ للنْسَانِيّ [٤٠١٢] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي(١) سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، وَعَنْ(١) أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ (٢): قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا مَعُوا (٣) مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَّهُمْ إِلَّا بِحَقُّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ رَّ)) . • [٤٠١٣] أخبرنا (*) الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ (٥) بْرُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللّهَ وَّلَ قَالَ: ((نُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقُّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ)). [٤٠١٤] أخبرنا(٦) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٧) الْأَسْوَدُ بْرُ عَامِرٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ (١) صحح عليه في (ت). (٢) في (ت) (ص) (هـ): ((قالا)). (٣) في (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((عصموا)). * [٤٠١٢] [التحفة: مس ق ٢٢٩٨ -س ١٢٤٨٢] [الكبرى: ٣٦٢٧] • سبق في الذي قبله (٤٠١١). (٤) في (ف): ((حدثنا)). (٥) في (د) (ص): ((عبد الله))، وهو تصحيف . [٤٠١٣] [التحفة: س ١٢٩٠٤] [الكبرى: ٣٦٢٨] • هذا الحديث تفرد به عاصم - وهو ابن أبي النجود - عن زياد بن قيس، أشار إلى ذلك الذهبي في ((الميزان)) (٩٢/٢). والحديث متفق عليه من طرق أخرى، عن أبي هريرة (٢٤٦٢). (٦) في (ف): «حدثنا)). (٧) قوله: ((قال حدثنا)» بدلها في (ف): ((و))، وهو خطأ. ٤٧١ ◌ِكتَّابُ المُخَارِيَةُ شَرِ اللَّهُر النَّبِيِّ وَِّ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَارَّهُ، فَقَالَ: ((اقْتُلُوهُ))، ثُمَّ قَالَ: ((أَيَشْهَدُ(١) أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ؟)) قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِنَّمَا (٢) يَقُولُهَا تَعَوُّذًا(٣)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((لَا تَقْتُلُوهُ؛ فَإِنِّي إِنَّمَا أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَ الْهُمْ إِلَّا بِحَقُّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ رَ)). (قَالُبُو عَبدالرحمن: حَدِيثُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ هَذَا (٤) خَطَأُ، وَالصَّوَابُ الَّذِي (٥) بَعْدَهُ)(٥) . (١) في (س) (ف): ((أشهد))، وفي (ع) (د): ((أتشهد)). (٢) في (د): ((ولكنه)) . (٣) تعوذا: لاجئا إليها ومعتصا بها؛ ليدفع عنه القتل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عوذ). (٤) ليس في (ف). (٥) ما بين القوسين من (ف) (د) (ص)، وينظر: نسختنا من ((الكبرى)) (٣٦٢٩)، ((التحفة)) (١١٦٢٣). * [٤٠١٤] [التحفة: س ١١٦٢٣] [الكبرى: ٣٦٢٩] • أخرجه البزار في ((مسنده)) (٣٢٢٧) من طريق الأسودبن عامر، به. مختصرًا، وقال: ((هذا الحديث إنما رواه سماك، عن النعمان بن سالم، عن عمروبن أوس، عن أبيه، وقالوا: عن سماك عن النعمان بن سالم، عن أوس بن أبي أوس ، وأحسب أسود بن عامر أوهم في إسناده)». اهـ. وفي «مجمع الزوائد» (١٧٥/١): ((قال البزار: أخطأ فيه أسود يعني: ابن عامر)). اهـ. وقد خالفه أيضًا: عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٨٦٨٩)، وعبيدالله بن موسى - فيما سيأتي في الذي بعده - فروياه عن إسرائيل، عن سماك، عن النعمان بن سالم، عن رجل من الصحابة . ووقع تسمية هذا الصحابي في رواية زهير بن معاوية عند الطبراني في ((الكبير)) (٢١٨/١)، وأبي نعيم في (الحلية)) (٣٤٨/١)، وتابعه أبو عوانة عند الطبراني في (الكبير)) (٢١٨/١)، وأبو يعلى في ((المسند)) (٦٨٦٢) فقالا: عن سماك، عن النعمان بن سالم قال: سمعت أوسًا، وسيأتي برقم (٤٠١٦). وكذا وقع تسميته أيضًا في رواية شعبة، عن النعمان بن سالم عند أحمد في ((المسند)) (٨/٤)، = ٤٧٢ السَُّرُ الضُّغْرِىِّ للنْسَانِيّ [٤٠١٥] حدثنا (١) أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ(٢) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنَا (٣) إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ وَنَحْنُ فِي قُةِ(٤) فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، وَقَالَ فِيهِ: ((إِنَّهُ(٥) أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ ... )) نَحْوَهُ. ، [٤٠١٦] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سِمَاكٌ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَوْسًا يَقُولُ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللّهِنَّهِ وَنَحْنُ فِي قُبَّةٍ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ. • [٤٠١٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (٦)، عَنِ الثُّغْمَانِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَوْسًا يَقُولُ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَّ فِي وَفْدِ " والطيالسي في ((المسند)) (١٢٠٦)، والدارمي في ((السنن)) (٢٤٩٠)، والطبراني في «الكبير)) (٢١٧/١)، وستأتي برقم (٤٠١٧). وخالفهما: حاتم بن أبي صغيرة عند ابن ماجه (٣٩٢٩)، وأحمد في «المسند» (٩/٤)، والطبراني في («الكبير» (٢١٨/١) فرواه عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، عن أبيه أوس، بنحوه . وسیأتي برقم (٤٠١٨). ورجح أبو حاتم رواية شعبة، وقال: ((وشعبة أحفظ القوم)). ((علل الرازي)) (١٩٣٩). (١) في (د): ((أخبرنا)). (٢) قوله: ((حدثنا أحمد بن سليمان)) من (ف) (د) (ص)، وينظر: نسختنا من ((الكبرى)) (٣٦٣٠). (٣) في (س): ((عن))، وتصحفت في (ف) إلى: ((بن)). (٤) قبة : خيمة . (انظر: هدي الساري، ص١٦٩). (٥) لیس في (س). + * [٤٠١٥] [التحفة: س ق ١٧٣٨] [الكبرى: ٣٦٣٠] • تقدم في الذي قبله . * [٤٠١٦] [التحفة: س ق ١٧٣٨] [الكبرى: ٣٦٣١] • تقدم تخريجه برقم (٤٠١٤). (٦) زاد بعدها في (س) (د) (ص): ((عن سماك))، وهي مقحمة، ينظر: ((الكبرى)) (٣٦٣٢)، و ((التحفة)) (١٧٣٨). ٤٧٣ ◌ِكتَّابُ المُجَّارِيَةِ - شَرِ اللَّهِرَ ثَقِيفٍ، فَكُنْتُ (١) مَعَهُ فِي قُبُّةٍ، فَتَامَ(٢) مَنْ كَانَ فِي الْقُبَّةِ غَيْرِي وَغَيْرَهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَارَّهُ، فَقَالَ: ((اذْهَبْ (٣) فَاقْتُلْهُ))، قَالَ فَقَالَ: ((أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟)) قُالَ: يَشْهَدُ(٤)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ -﴿ يَعْنِي: ((ذَرْهُ(٥)). ثُمَّ قَالَ: «أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقُّهَا)). قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْتُ لِشُعْبَةَ: أَلَيْسَ فِي الْحَدِيثِ: ((أَلَيْسَ(٦) يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟)) قَالَ: أَظُنُّهَا مَعَهَا ، وَلَا أَدرِي . [٤٠١٨] أُخْبَرَنِى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةً(٧)، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِيمٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ أَوْسًا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: «أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، ثُمَّ تَحْرُمُ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقُّهَا)). [٤٠١٩] أخبرنا(٨) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا(٩) صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ (١) في (س): ((وكنت)) . (٢) زاد بعدها في (ع): ((كل)). (٣) في (د) (ص): ((فاذهب)) . (٤) صحح عليه في (ل)، ووقع مكانها في (د): ((إنه يقولها تعوذا))، وفي (ص): ((إنها يقولها تعوذ)). ا [س / ٣٤١] (٥) ذره: اتركُه. (انظر: لسان العرب، مادة: وذر). (٦) ليس في (ص). * [٤٠١٧] [التحفة: س ق ١٧٣٨] [الكبرى: ٣٦٣٢] • تقدم تخريجه برقم (٤٠١٤). (٧) في (ع): ((صفرة))، وهو تصحيف. * [٤٠١٨] [التحفة: س ق ١٧٣٨] [الكبرى: ٣٦٣٣] • تقدم تخريجه برقم (٤٠١٤). (٩) في (د) (ص): ((حدثني)). (٨) في (د): ((أخبرني)). ٤٧٤ السُّنَرُ الضُّغْرِىّ للنْسَانِيّ ثَوْرٍ ، عَنْ أَبِي (١) عَوْنٍ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةً يَخْطُبُ - وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّه ◌َ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَخْطُبُ - يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَهِ يَقُولُ: ((كُلُّ ذَنْبِ عَسَى اللَّهُ رَّتَ أَنْ يَغْفِرَهُ، إِلَّ الرَّجُلُ يَقْتُلُ الْمُؤْمِنَ مُتَعَمَّدًا، أَوٍ (٢) الرَّجُلُ يَمُوتُ كَافِرًا)). • [٤٠٢٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَن الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ(٣) بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَِّيِّ ◌َُّ قَالَ: ((لَا تُقْتَلُ نَفْسِ ظُلُّمَا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ (٤) مِنْ دَمِهَا؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ)) . (١) صحح عليه في (ت). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة: ((و)). * [٤٠١٩] [التحفة: س ١١٤٢٠] [الكبرى: ٣٦٣٤] • أخرجه أحمد (٩٩/٤)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (٢٨٥/١)، والحاكم (٣٥١/٤) من طريق صفوان بن عيسى، به، بنحوه. وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). اهـ. وأبوعون هذا شامي، ذكره ابن حبان في ((الثقات))، ووثقه الذهبي في ((الكاشف)) (٤٤٨/٢)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((مقبول)) يعني عند المتابعة ، ولم أجد له متابعًا . نعم، أخرجه أبو نعيم في الحلية)) (٩٩/٦) من طريق طلحة بن زيد، عن الأوزاعي، عن ثور، عن راشد بن سعد، عن أبي إدريس، به، وقال: ((لم نكتبه إلا من حديث طلحة ، من حديث الأوزاعي، عن ثور)). اهـ. وطلحة بن زيد: هو الرقي، تالف متهم بالوضع. انظر: ((تهذيب الكمال» (٣٩٥/١٣)، و(«الكاشف)) (٥١٤/١)، و((تهذيب التهذيب)) (١٥/٥). (٣) في (ع)، وحاشيتي (س) (هـ) منسوبًا لنسخة: ((عبد الرحمن))، وهو خطأ، وينظر: ((التحفة)) (٩٥٦٨)، ونسختنا من ((الكبرى)) (٣٦٣٥)، وفي حاشية (ت): ((كذا وقع عبدالرحمن بن مرة في أصول، والذي في أصول أخرى عبد الله بن مرة، وهو الذي في ((الكبرى))، و((الأطراف)))). (٤) كفل : نصيب. (انظر: لسان العرب، مادة: كفل). * [٤٠٢٠] [التحفة: خ م ت س ق ٩٥٦٨] [الكبرى: ٣٦٣٥] • أخرجه البخاري (٦٨٦٧) من طريق الثوري ، به ، بنحوه . ٤٧٥ كتَّابُ المُخَارِيَةُ - تَحَرْ اللَّهِرُ ١- بَابُ (١) تَعْظِيمِ الدَّمِ [٤٠٢١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَالَجٍ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمْرٍو (٣)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّه : (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَتْلُ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا)). قَالُبُو عَبدالرحمن : إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وتابعه ابن عيينة عنده أيضًا (٧٣٢١)، ومسلم (١٦٧٧)، وحفص بن غياث عند البخاري (٣٣٣٦)، وأبو معاوية عند مسلم (١٦٧٧) - جميعا، عن الأعمش ، به . (١) من (ص). (٢) في (س) (ص)، حاشية (د) منسوبًا لنسخة: ((صالح))، وهو خطأ، وينظر: ((التحفة)) (٨٦٠٥)، ونسختنا من «الكبرى» (٣٦٣٦)، ومصادر ترجمته . (٣) صحح عليه في (ت)، وزاد بعدها في (د) (ص): ((بن العاص)). * [٤٠٢١] [التحفة: س ٨٦٠٥] [الكبرى: ٣٦٣٦] • أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤٣٤٩)، وفي ((الصغير)) (٥٩٤)، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (١٤٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (٥٣٤١) من طرق ، عن محمد بن سلمة ، به ، بنحوه . قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم بن مهاجر إلا ابن إسحاق، تفرد به محمد بن سلمة)) . اهـ. ((قال أبو حاتم وأبو زرعة - كما في ((العلل)) الرازي (٢٧٧٥) -: ((والحرانيون يدخلون بين ابن إسحاق وبين إبراهيم بن مهاجر: الحسن بن عمارة)) . اهـ. والحسن متروك. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٦٥/٦)، و((الكاشف)) (٣٢٨/١)، ((تهذيب التهذيب)) (٣٠٤/٢). وأخرجه الترمذي (١٣٩٥)، والبزار في ((المسند)) (٢٣٩٣)، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) - ٤٧٦ السَِّرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ [٤٠٢٢] أخبرنا يَحْتِى بْنُ حَكِيمِ الْبَضْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِّ ◌َلَ قَالَ: (لَزَّوَالُ الذُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ (١) اللَّهِ مِنْ قَتَلِ رَجُلٍ مُسْلِم)). [٤٠٢٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا. - (١٣٧) من طريق ابن أبي عدي، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو مرفوعًا ، بنحوه، وسيأتي في الذي بعده . قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن شعبة إلا ابن أبي عدي)). اهـ. وقد خالف ابن أبي عدي : محمد بن جعفر عند الترمذي عقب (١٣٩٥)؛ فأوقفه على عبدالله بن عمرو چنفها ، وسيأتي برقم (٤٠٢٣). وذكر الترمذي أيضًا أنه رواه غير واحد عن شعبة موقوفًا، ثم قال : ((وهكذا روى سفيان الثوري عن يعلى بن عطاء موقوفًا وهذا أصح من الحديث المرفوع)). اهـ. وكذا صحح الموقوف أيضًا البخاري كما في ((العلل الكبير)) للترمذي (٣٩٢). ورواية الثوري هذه أخرجها البيهقي في ((الكبرى)) (٢٢/٨) من طريق الفريابي عنه، به . موقوفًا، ثم قال : ((هذا هو المحفوظ موقوف)». اهـ. وقد تابع الثوري وشعبة على وقفه هشيم عند نعيم بن حماد في ((الفتن)) (٤١٨). وقد اختلف فيه على الثوري ؛ فرواه الفريابي هكذا، وخالفه مخلد بن يزيد فزاد في إسناده : (منصور بن المعتمر)) بين سفيان ويعلى بن عطاء - كما سيأتي - برقم (٤٠٢٤). ونقل المزي في ((التحفة)) عن النسائي: ((هذا خطأ من حديث منصور)». اهـ. (١) في (ع): ((على)). * [٤٠٢٢] [التحفة: ت س ٨٨٨٧] [الكبرى: ٣٦٣٧] • أخرجه النحاس في ((الناسخ والمنسوخ)) (ص٣٤٧) من طريق النسائي ، به . وقد تقدم تخريجه في الذي قبله . [٤٠٢٣] [التحفة: ت س ٨٨٨٧] [الكبرى: ٣٦٣٨] • اختلف في رفعه ووقفه، وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٤٠٢١). ٤٧٧ ◌ِكِتَّا بُ المُجَّارِيَةُ - تَرِيمِ اللَّهُ ● [٤٠٢٤] أُخْرًا(١) عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ(٣) يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ الَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَتْلُ الْمُؤْمِن أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا . • [٤٠٢٥] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَزْوَزِيُّ - ثِقَّةٌ - حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ (٤): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: ((قَتَلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا » . (١) في (س) (د)، حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)) . (٢) في (ل) (ع) (ت) وضبب عليه: ((هاشم))، وهو خطأ، وينظر: ((الكبرى)) (٣٦٣٩)، و ((التحفة)) (٨٨٨٧)، ومصادر ترجمته . وفي حاشية (ت): ((كذا في نسخ ((المجتبى)): عمرو بن هاشم، وفي ((الكبرى)): عمروبن هشام، وهو الذي في ((الأطراف))، ويدل على صواب ما في ((الكبرى)) أن عمرو بن هاشم الجنبي لا يروي عنه النسائي إلا بواسطة، بخلاف عمروبن هشام الحراني فإنه شيخ النسائي يروي عنه بلا واسطة)). (٣) صحح عليه في (س)، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة: ((عن)). # [٤٠٢٤] [التحفة: ت س ٨٨٨٧] [الكبرى: ٣٦٣٩] • اختلف فيه على الثوري، وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٤٠٢١). (٤) قوله: (عن أبيه قال)) ليس في (ع). : [٤٠٢٥] [التحفة: س ١٩٥٢] [الكبرى: ٣٦٤٠] • أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢/ ١٨٠)، ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (٥٣٤٢) من طريق حاتم بن إسماعيل ، به . وحسن إسناده العجلوني في ((كشف الخفا)) (١٨٥٩)، وزاد نسبته للضياء المقدسي. وفي إسناده بشيربن المهاجر، وقد تكلم في حفظه غير واحد، وقال الإمام أحمد: ((منكر الحديث؛ قد اعتبرت أحاديثه فإذا هو يجيء بالعجب)). اهـ. انظر ((تهذيب الكمال)) (١٧٦/٤)، («الميزان)) (٤٣/٢)، ((تهذيب التهذيب)) (٤٦٨/١)، وقد أورد له ابن عدي هذا الحديث في - ١ ٤٧٨ السَُّنُ الصِّعْرِىَّ للنْسِّانِيّ [٤٠٢٦] أخبرنا سَرِيعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ الْخَصِيُ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ، وَأَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ)). ترجمته، ثم قال: ((وقد روى ما لا يتابع عليه، وهو ممن يكتب حديثه، وإن كان فيه بعض الضعف)) . اهـ. (١) الضبط من (ل) (ت) (ع). * [٤٠٢٦] [التحفة: س ق ٩٢٧٥] [الكبرى: ٣٦٤١] • أخرجه ابن ماجه (٢٦١٧)، ومحمد بن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (١٧٩)، وابن أبي عاصم في ((الأوائل)) (٣٢)، وأبو يعلى في («المسند» (٥٤١٤)، والطبراني في «الكبير)) (١٠٤٢٥)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤٥٤) من طريق إسحاق بن يوسف، به، ورواية ابن ماجه وابن أبي عاصم بدون ذكر الصلاة، وهو المحفوظ من رواية الأعمش، عن أبي وائل ، فقد أخرجه البخاري (٤٥٣٣) من طريق حفص ابن غياث، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود ﴿الثنئه مرفوعًا ، به . وتابع حفص بن غياث عبيدالله بن موسى عند البخاري أيضًا (٦٨٦٤). وتابعه عبدة بن سليمان ووكيع وشعبة عند مسلم (١٦٧٨)، ورواية شعبة عند الترمذي (١٣٩٦) وستأتي في الذي بعده، ورواية وكيع عند ابن ماجه (٢٦١٥)، وعند البيهقي في (الشعب)) (٥٣٢٦) عقب حديث وكيع: «قال أبو وائل : قال عمروبن شرحبيل : أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء يجيء الرجل آخذًا بيد الرجل فيقول يارب هذا قتلني فيقول : فيم قتلته؟ قال :... فذكر الحديث)). قال الترمذي : ((حديث عبدالله حديث حسن صحيح، وهكذا روى غير واحد، عن الأعمش مرفوعًا، وروى بعضهم عن الأعمش ولم يرفعوه)). اهـ. والموقوف أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف» (٤٦٤/١٠) عن معمر، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله النعنه موقوفًا . وتابعه على الوقف أبو معاوية، وسيأتي برقم (٤٠٣١)، والثوري على اختلاف فيه، وسیأتي برقم (٤٠٢٨). وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (١٤٧/٤)، والبيهقي (١٩١/٨) من طريق سليمان التيمي، - ٤٧٩ ◌ِكتَّابُالمُخَّارِيَة ◌ُحِ اللَّهُ [٤٠٢٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، عَنْ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلِ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((أَوَّلُ مَا يُحْكَمُ بَيْنَ النَّاسِ فِي الدُّمَاءِ)) . ● [٤٠٢٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ (١) الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلِ قَالَ: قَالَ عَبْدُاللَّهِ: أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ . = عن الأعمش، عن شقيق، عن عمروبن شرحبيل، عن ابن مسعود النشعنه مرفوعًا، بلفظ: ((يجيء الرجل آخذًا بيد الرجل ... )) الحديث، وسيأتي برقم (٤٠٣٢). وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث سليمان - يعني التيمي - عن الأعمش، لم يروه عنه إلا ابنه المعتمر)). اهـ. وكذا قال الدار قطني كما في ((أطراف الغرائب)) (٣٩٣٨). قال أبو زرعة الرازي: ((هذا خطأ؛ إنما هو عن عمرو بن شرحبيل موقوف)). انظر: ((علل الرازي)) (٢١٥٤). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٤ / ١٠٠) عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عمرو ابن شرحبيل مرسلا، وسيأتي برقم (٤٠٣٠)، وأخرجه أيضًا (٤٢٦/٩) عن وكيع، عن الأعمش ، عن عمرو بن شرحبيل قوله . قال الدارقطني في (العلل)) (٩١/٥): ((وحديث أبي وائل عن عبد اللَّه صحيح، ويشبه أي - الصواب : أن - يكون الأعمش كان يرفعه مرة ويقفه أخرى والله أعلم)» . اهـ. [٤٠٢٧] [التحفة: خ م ت س ق ٩٢٤٦] [الكبرى: ٣٦٤٢] • أخرجه مسلم من طريق شعبة، به . وهو متفق عليه من أوجه، عن الأعمش ، وقد تقدم تخريجه في الذي قبله . * (١) في (د) (ص): ((في)) . * [٤٠٢٨] [التحفة: خ م ت س ق ٩٢٤٦] [الكبرى: ٣٦٤٤] • هكذا رواه الحفري، عن الثوري فأوقفه، وخالفه أبو عامر العقدي، عن الثوري فرفعه، وتابعه عليه أبو نعيم الفضل بن دكين كما في («الحلية)) (٨٧/٧)، و((التدوين)) (٢٦٨/١)، وقال أبو نعيم الأصبهاني: ((واختلف على الثوري فیه من وجوه. وقد خالفهما أبو داود الحفري عنه فأوقفه» . اهـ. ٤٨٠ السَُّنُ الضُغْرَى للنْسَانِيّ • [٤٠٢٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِیمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَّخِيلَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ قَالَ(١) : أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ. [٤٠٣٠] أخبرها (٢) أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ (٣)، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: ((أَوَّلُ مَا يُقْضَى فِيهِ بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدُّمَاءِ)) . وقد تقدم قول الدارقطني في ((العلل)) (٩١/٥): «وحديث أبي وائل عن عبدالله صحیح، ويشبه أن يكون الأعمش كان يرفعه مرة ويقفه أخرى ، والله أعلم)) . اهـ. والحديث متفق عليه من طريق الأعمش، به. مرفوعًا، وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٤٠٢٦). (١) قوله: ((عن عبد اللّه قال)) وقع في (د) (ص): ((قال قال عبدالله)). * [٤٠٢٩] [التحفة: س ١٩١٦٤] [الكبرى: ٣٦٤٥] • لم يذكره المزي في ((التحفة))، كذا قال إبراهيم بن طهمان، وخالفه وكيع عند ابن أبي شيبة (٤٢٦/٩)؛ فرواه عن الأعمش، عن عمروبن شرحبيل من قوله مطولا ، ولم يذكر فيه شقيقًا، وتابع ابنَ طهمان على ذكر شقيق فيه أبو معاوية ، لكنه أرسله، واختلف عليه أيضًا فيه، والحديث متفق عليه من طريق الأعمش، عن شقيق عن عبدالله الشفه مرفوعًا، به. وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٤٠٢٦). (٢) في (ف): (حدثنا)). (٣) قوله: ((عن أبي وائل)) ليس في (ف). #[ س/ ٣٤٣] ، [٤٠٣٠] [التحفة: س ١٩١٦٤] [الكبرى: ٣٦٤٦] • أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٠/١٤) عن * أبي معاوية ، به . والحديث متفق عليه من طريق الأعمش، عن شقيق، عن عبدالله الشعنه مرفوعًا ، به. وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٤٠٢٦).