النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
الثَّالِثُ مِنْ الْشُرُوَطِ فِيهِ المزارَعَةِوَ الوَثَائِق
[٣٩٦٩] أخبرنا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَ(١) سَعِيدٍ
١
ابْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِاسْتِثْجَارِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ.
• [٣٩٧٠] أخبرها عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ
قَالَ: لَمْ أَعْلَمْ شُرَيْحًا كَانَ يَقْضِي فِي (٢) الْمُضَارِبِ(٣) إِلَّا بِقَضَاءَيْنِ: كَانَ رُبَّمَا
قَالَ لِلْمُضَارَبِ (٤): بَيْتَتَكَ عَلَى مُصِيبَةٍ تُعْذَرُ بِهَا. وَرُبَّمَا قَالَ لِصَاحِبٍ
الْمَالِ (٥) : بَيْتَتَكَ أَنَّ أَمِينَكَ خَائِنٌ(٦)، وَإِلَّا فَيَمِيئُهُ بِاللَّهِ مَا خَانَكَ .
• [٣٩٧١] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ طَارِقٍ ، عَنْ سَعِیدِ بْنِ
الْمُسَيَّبِ قَالَ: لَا بَأْسَ بِإِجَارَةِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ. وَقَالَ: إِذَا(٧)
دَفَعَ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ مَالًا قِرَاضًا، فَأَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ كِتَابًا، كَتَبَ: هَذَّا
(١) صحح عليه في (ت).
[٣٩٦٩] [التحفة: س ١٨٤٣٠ -س ١٨٦٨٧] [الكبرى: ٤٨٦١] • أخرج ابن أبي شيبة الأثرين
*
متفرقين ، عن إبراهيم وسعيد (٤٩١/٤، ٤٩٢).
(٢) صحح عليه في (ص)، وليس في (د).
(٣) في (د): ((للمضارب)).
(٤) ضبطه في (س) بفتح الراء وكسرها، ونسب الفتح للطبري، والكسر للعلوي.
(٥) في حاشية (س): ((الأرض))، ونسبه للطبري .
(٦) زاد بعده في (س): ((هو)"، وفي الحاشية كلام غير وضح .
* [٣٩٧٠] [التحفة: س ١٨٨٠١] [الكبرى: ٤٨٦٢] • أخرجه عبدالرزاق (١٥١٠٥) عن معمر، عن
أیوب ، به .
(٧) في (ل)، (ع)، (ص): ((قال وإذا))، وفي (د): ((قال وماذا))، وكتب فوقه في (ص): ((و))،
وضبب عليه .
٠١

٤٢٢
السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ
ED
كِتَابٌ كَتَبُ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ طَوْعًا مِنْهُ(١)، فِي صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازِ أَمْرِهِ (٣) لِفُلَانِ بْنِ
فُلَانٍ(٣) ، أَنَّكَ دَفَعْتَ إِلَيَّ مُسْتَهَلَّ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَةِ كَذَا عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَم
وُضَّحًا (٤) جِيَادًا وَزْنَ سَبْعَةٍ، قِرَاضًا عَلَى تَقْوَى اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَّةِ وَأَدَاءِ
الْأَمَانَةِ(٥)، عَلَى أَنْ أَشْتَرِيَ بِهَا(٦) مَا (٧) شِئْتُ مِنْهَا كُلَّ مَا أَرَى أَنْ أَشْتَرِيَهُ، وَأَنْ
أُصَرِّفَهَا وَمَا شِئْتُ مِنْهَا فِيمَا أَرَى أَنْ أُصَرِّفَهَا (٨) فِيهِ مِنْ صُنُوفِ التِّجَارَاتِ،
وَأُخْرِجَ بِمَا (٩) شِئْتُ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُ، وَأَبِيعَ مَا أَرَى (١٠) أَنْ أَبِيعَهُ مِمَّا
أَشْتَرِيهِ (١١)، بِنَقْدِ رَأَيْتُ أَمْ بِنَسِيئَةٍ، وَبِعَيْنٍ رَأَيْتُ أَمْ بِعَرَضٍ (١٢)، عَلَى أَنْ أَعْمَلَ
فِي جَمِيعِ ذَلِكَ كُلِّهِ بِرَأْبِي، وَأُوَكِّلَ فِي ذَلِكَ مَنْ رَأَيْتُ، وَكُلُّ مَا رَزَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى فِي (١٣) ذَلِكَ، مِنْ فَضْلٍ وَرِبِحٍ (١٤) بَعْدَ رَأْسِ الْمَالِ الَّذِي دَفَعْتَهُ(١٥)
.
(١) ليس في (د)، وأشار في (س) أنها غير ثابتة في نسخة سعد الخير كما في نسخة الطبري.
(٢) في (د): ((أمر)).
(٣) قوله: ((بن فلان)) من (س)، (ف)، (د)، (ص).
(٤) وضّحًا: دراهم صحيحة من الفضة؛ سُمِّيت به لبياضها. (انظر: عمدة القاري شرح صحيح
البخاري) (٣٥/٩).
(٥) في (د)، (ص): ((وعلى)).
(٦) ليس في (ف).
(٧) في (د)، (ص): ((وبما))، وفي (ف): ((ب)) .
(٨) في (د): ((أصرفه)) .
(٩) في (ف): ((ما)).
(١٠) في (د): «بالذي)) .
ء
(١١) في (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((اشتريته).
(١٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((بعروض)).
(١٣) في (ف): ((من)).
(١٤) في (د)، (ص): ((ربح وفضل)) .
(١٥) في (س)، (ف): ((دفعت))، وفي (ص): ((رفعت)).

٤٢٣
النِّالِثُ مِنْ الشِّرُوطِ فِيْرِ المزارَعَةِوَ الْوَثَائِق
الْمَذْكُورِ إِلَيَّ الْمُسَمَّى (١) مَبْلَغُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ، فَهُوَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ نِصْفَيْنِ، لَكَ
مِنْهُ النَّصْفُ بِحَظِّ رَأْسٍ مَالِكَ(٢)، وَلِي مِنْهُ(٣) النَّصْفُ نَامَّا بِعَمَلِي فِيهِ، وَمَا كَانَ
فِيهِ(٤) وَضِيعَةً فَعَلَى رَأْسِ الْمَالِ(٥)، فَقَبَضْتُ مِنْكَ هَذِهِ الْعَشَرَةَ آلَافِ (٦) دِرْهَمٍ(٧)
الْوُضَّحَ الْجِيَادَ مُسْتَهَلَّ شَهْرِ كَذَا فِي سَنَّةِ كَذَا(٨)، وَصَارَتْ لَكَ (٩) فِي يَدِي
قِرَاضًا عَلَى الشُّرُوطِ (١٠) الْمُشْتَطَةِ(١١) فِي هَذَا الْكِتَابِ. أَفَرَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ. وَإِذَا
أَرَادَ أَنْ لَا يُطْلِقَ لَهُ أَنْ (١٢) يَشْتَرِيَ وَيَبِيعَ بِالنَّسِيئَةِ كَتَبَ: وَقَدْ نَهَيْتَنِي أَنْ أَشْتَرِيَ
وَأَبِيعَ بِالنَّسِيئَةِ .
(١) قوله: ((المذكور إلى المسمى))، في (ف): ((إلى المسمى))، وفي (د): ((إلى))، وكتب في الحاشية:
(«المسمى))، وفي (ص): ((إلى المذكور المسمى)).
(٢) في (س): ((المال)).
(٣) في (ت): ((فيه)).
(٤) بعده في (د)، (ص): ((من))، وكتبه في (س) بين السطور، ونسبه لنسخة، وكتبه أيضًا في
حاشية (ت) منسوبًا لنسخة .
(٥) قوله: ((فعلى رأس المال)) ليس في (ف).
(٦) في (ع)، (ل)، (د)، (ص): ((ألف)) وغير واضحة في (ف).
(٧) في (س): ((الدرهم)).
(٨) قوله : «في سنة کذا» ليس في (د)، (ص).
(٩) في (د)، (ص): ((وصار ذلك)).
(١٠) في (د)، (ص): ((الشرط)).
(١١) في (س)، وفوقه في (ص) منسوبًا لنسخة: ((المشروطة).
(١٢) قوله: (يطلق له أن)) غير واضح في (ف)، وفي (د)، (ص): ((يطلقه أن)).
[٣٩٧١] [التحفة: س ١٨٧٠٧] [الكبرى: ٤٨٦٠] • أخرجه ابن أبي شيبة (٤٩١) من وجه آخر عن
*
سعيد بلفظ: ((بأسًا باستئجار الأرض البيضاء)).

؟
٤٢٤
السَُّنُ الضُّعْرَى لِلنْسَانِيّ
٣- بَابُ (١) شَرِكَةِ عِنَانٍ (٢) بَيْنَ ثَلَاثَةٍ
هَذَا مَا اشْتَرَكَ عَلَيْهِ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ فِي صِحَّةٍ عُقُولِهِمْ(٣)، وَجَوَازٍ
أَمْرِهِمُ (٤) ، اشْتَرَكُوا شَرِكَةً عِنٍَّ، لَا شَرِكَةً مُقَاوَضَةٍ بَيْتَهُمْ: فِي ثَلَاثِينَ أَلَفَ (٥)
دِرْهَمٍ وُضَّحًا جِيَّادًا وَزْنَ سَبْعَةٍ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَشَرَةُ آلَافِ (٦) دِرْهَمِ ، خَلَطُوهَا
جَمِيعًا، فَصَارَتْ هَذِهِ الثَّلَاثِينَ (٧) الْأَلْفِ (٨) الذِّرْهَمِ فِي أَيْدِهِمْ مَخْلُوطَةً بِشَرِكَةٍ(٩)
بَيْهُمْ أَثْلَاثًا، عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا فِيهِ (١٠) بِتَقْوَى اللهِ وَنَ، وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ
مِنْهُمْ إِلَى كُلٌّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ، وَيَشْتَرُونَ جَمِيعًا بِذَلِكَ، وَبِمَا رَأَوْا مِنْهُ اشْتَرَاهُ(١١)
بِالنَّقْدِ، وَيَشْتَرُونَ بِالنَّسِيئَةِ عَلَيْهِ مَا رَأْوْا أَنْ يَشْتَرُوا (١٢) مِنْ أَنْوَاعِ التِّجَارَاتِ،
(١) من (ص).
(٢) ضبطه في (س) بكسر العين، وأشار إلى أنها مخففة، ومعناه : إذا اشتركا في شيء خاص، كأنه
عنَّ لهما، أي عرض، فاشترياه، واشتركا فيه. (انظر: القاموس الفقهي ، مادة: عنن).
(٣) في (ف): ((كلامهم)).
(٤) في (د)، (ص): ((أمر))، وفي حاشية (س)، (ت)، (ص): ((أمورهم))، منسوبًا لنسخة ،
وفي حاشية (ص) : ((منهم))، و کأنه ضبب عليه .
(٥) في حاشية (س): ((الألف))، ونسبه لنسخة.
(٦) في (ل): ((ألف)).
(٧) في حاشية (س): ((الثلاثون))، ونسبه للطبري، وبجواره: ((الثلثين))، وأشار إلى أنها هكذا.
(٨) في (ف)، (د)، (ص)، (هـ): ((ألف)).
(٩) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: (شركة))، وفي
حاشية (س): ((الشركة))، ونسبه لنسخة الطبري.
(١٠) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فيها)).
(١١) في حاشية (س): ((اشتروه))، ونسبه لنسخة .
(١٢) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((يشتروه).

٤٢٥
الثَّالِثُ مِنْ الشِّرُوطِ فِيِ المزارَعَةِ وَالوَثَائِق
وَأَنْ يَشْتَرِيَ كُلُّ وَاحِدٍ ﴿ مِنْهُمْ عَلَى حِدَتِهِ دُونَ صَاحِبِهِ بِذَلِكَ، وَبِمَا رَأَى مِنْهُ
مَا رَأَى اشْتَرَاهُ مِنْهُ(١) بِالنَّقْدِ، وَبِمَا رَأَى اشْتِرَاءَهُ عَلَيْهِ (٢) بِالنَّسِيئَةِ، يَعْمَلُونَ فِي
ذَلِكَ كُلِهِ مُجْتَمِعِينَ بِمَا رَأَوْا، وَ(٣) يَعْمَلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُسْفَرِدًا بِهِ (٤) دُونَ
صَاحِبِهِ (٥) بِمَا رَأَى، جَائِزُ (٦) لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ كُلُّهِ عَلَى نَفْسِهِ، وَعَلَى
كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ صَاحِبَيْهِ، فِيمَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ، وَفِيمَا (٧) انْفَرَدُوا بِهِ مِنْ ذَلِكَ كُلُّ
وَاحِدٍ مِنْهُمْ دُونَ الْآخَرَيْنِ، فَمَا (٨) لَزِمَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ مِنْ قَلِيلٍ
وَمِنْ (٩) كَثِيرٍ فَهُوَ لَازِمْ لِكُلٌّ وَاحِدٍ مِنْ صَاحِبَيْهِ، وَهُوَ وَاجِبٌ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا (١٠)،
وَمَا رَزَّقَ اللَّهُ وَ فِي ذَلِكَ مِنْ فَضْلٍ وَرِبْحٍ عَلَى رَأْسٍ مَالِهِمُ (١١) الْمُسَمَّى مَبَلَغُهُ فِي
هَذَا الْكِتَابِ، فَهُوَ بَيْنَهُمْ أَثْلَاثًا، وَمَا كَانَ فِي ذَلِكَ مِنْ وَضِيعَةٍ وَتَبِعَةٍ فَهُوَ
(١٢)
عَلَيْهِمْ أَثْلَاثَا عَلَى قَدْرِ رَأْسٍ مَالِهِمْ. وَقَدْ كُتِبَ هَذَا الْكِتَابُ ثَلَاثَ نُسَخِ مُتَسَاوِيَاتٍ
#[س/ ٣٣٢]
(١) غير واضح في (ف)، وليس في (د)، (ص).
(٢) ليس في (د)، (ص).
(٣) في حاشية (س): ((أو))، ونسبه لنسخة .
(٤) صحح عليه في (س).
(٥) في (ف)، (د)، (ص): ((صاحبيه)).
(٦) في (س)، (ص)، (هـ): ((جائزًا)) .
(٧) في (د)، (ص): ((وما)).
(٨) في (ف): ((ما)).
(٩) ليس في (س) .
(١٠) كرر بعده في (ص) جملة: ((فهو لازم لكل واحد من صاحبيه وهو واجب عليهم)).
(١١) في (ل)، (ع)، وحاشية (س): ((مالهما)، ونسبه في حاشية (س) لنسخة، وبجواره:
((ماليهما))، ونسبه للطبري، وفي حاشية (ت): ((ماليهما))، وكأنه ضبب عليه .
(١٢) في حاشية (س): ((فهي))، وكأنه نسبه للوزيري.

٤٢٦
السَُّرُ الضُّغْرِىِّ للنْسَانِيّ
بِأَلْفَاظِ وَاحِدَةٍ، (فِي يَدِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانٍ وَفُلَانٍ وَاحِدَةٌ) (١) وَثِيقَةً لَهُ.
أَقَرُوا(٢) : فُلَانٌ (٣) وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ (٤)
٤- بَابُ(٥) شَرِكَةٍ مُفَاوَضَةٍ (٦) بَيْنَ(٧) أَزْبَعَةٍ
عَلَى مَذْهَبٍ مَنْ يُچِيزُهَا
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوَأْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ ﴾ [المائدة: ١] هَذَا
مَا اشْتَرَكَ عَلَيْهِ (٨) فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ بَيْتَهُمْ، شَرِكَةً مُنَاوَضَةٍ فِي رَأْسِ (٩).
مَالٍ جَمَعُوهُ بَيْنَهُمْ مِنْ صِنْفٍ وَاحِدٍ ، وَنَقْدٍ وَاحِدٍ ، وَخَلَطُوهُ وَصَارَ فِي أَيْدِهِمْ
مُمْتَزِجًا (١٠) لَا يُعْرَفُ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ، وَمَالُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ(١١) فِي ذَلِكَ
وَحَقُّهُ سَوَاءٌ، عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا فِي ذَلِكَ كُلِّهِ، وَفِي كُلِّ قَلِيلٍ وَكَثِيرٍ سِوَاهُ (١٢) مِنَ
(١) ما بين القوسين ليس في (ف).
(٢) في (س)، (د)، (ص): ((أقر))، وزاد بعده في (ل)، (ع)، (ت): ((أن)) .
(٣) صحح عليه في (ت).
(٤) ليس في (ل)، (ع)، (ت)، وفي حاشية (ت): ((أقر فلان وفلان وفلان))، ونسبه لنسخة .
(٥) من (ص).
(٦) شركة مفاوضة: شركة يتساوى فيها الأطراف مالًا وتصرفًا. (انظر: المعجم الوسيط، مادة:
فوض).
(٧) في حاشية (س): ((عن))، ونسبه لنسخة.
(٨) ليس في (د).
(٩) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((برأس)).
(١٠) صحح علیه في (ص).
(١١) لیس في (س).
(١٢) في (ف): ((سواء))، وفي (ص): ((سوا)).

٤٢٧
الثّالِثُ مِنْ الْشُرُوَطِ فِيةِالمزارَعَتِّوَ الوَثَائِق
الْمُبَايَعَاتِ وَالْمُتَاجَرَاتِ نَقْدًا وَ(١) نَسِيئَةً، وَبَيْعًا (٢) وَشِرَاءَ فِي جَمِيعِ الْمُعَامَلَاتِ،
وَفِي كُلِّ مَا يَتَعَاطَاهُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ مُجْتَمِعِينَ بِمَا رَأَوْا، يَعْمَلُ (١) كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ
عَلَى انْفِرَادِهِ بِكُلِّ مَا رَأَى، وَكُلُّ مَا بَدَا لَهُ، جَائِرٌ(٤) أَمْرُهُ فِي ذَلِكَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ
مِنْ أَصْحَابِهِ، وَعَلَى أَنَّهُ(٥) كُلُّ مَا لَزِمَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى(٦) هَذِهِ الشَّرِكَةِ
الْمَوْصُوفَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ، مِنْ حَقِّ وَمِنْ(٧) دَيْنٍ، فَهُوَ لَازِمٌ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ(٨)
أَصْحَابِهِ الْمُسَمَّيْنَ مَعَهُ(٧) فِي هَذَا الْكِتَابِ، وَعَلَى أَنَّ جَمِيعَ مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ فِي
هَذِهِ الشَّرِكَةِ الْمُسَمَّاةِ (٩) فِيهِ ، وَمَا رَزَقَ اللَّهُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ(١٠) فِيهَا عَلَى حِدَتِهِ
مِنْ فَضْلٍ وَرِبْحِ، فَهُوَ بَيْنَهُمْ جَمِيعًا بِالسَّوِيَّةِ (١١)، وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ نَقِيصَةٍ فَهُوَ
عَلَيْهِمْ جَمِيعًا بِالسَّوِيَّةِ بَيْنَهُمْ، وَقَدْ جَعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانٍ وَفُلَانٍ
وَفُلَانٍ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمُسَمَّيْنَ فِي هَذَا الْكِتَابِ مَعَهُ وَكِيلَهُ فِي الْمُطَالَبَةِ
بِكُلٌ حَقٌّ هُوَ لَهُ، وَالْمُخَاصَمَةِ فِيهِ وَقَبْضِهِ، وَفِي خُصُومَةِ كُلِّ مَنِ اعْتَرَضَهُ(١٢)
(١) في (س): ((أو)) .
(٢) في (ع): (وبيع)).
(٤) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((جائزًا)) .
(٥) في (ع): ((أن)).
(٣) في (س)، (ت): ((ويعمل)).
(٦) في (ف)، (د)، (ص): ((عن) .
(٧) ليس في (د)، (ص).
(٨) في (د)، (ص): ((من))، وكتبه في (س) بين السطور دون تصحيح.
(١٠) ليس في (ف).
(٩) لیس في (ص).
(١١) زاد بعده في (س): ((بينهم)).
(١٢) في (ف)، (د)، (ص): ((عرضه)).

٤٢٨
السَُّرُ الضُّعْرَىُ للنْسِّانِيّ
بِخُصُومَةٍ، وَكُلِّ مَنْ يُطَالِبُهُ بِحَقٍّ، وَجَعَلَهُ وَصِيَّهُ فِي شَرِكَتِهِ (١) مِنْ بَعْدِ وَفَاتِهِ،
وَفِي قَضَاءِ دُيُونِهِ، وَإِنْفَاذٍ وَصَايَاهُ، وَقَبِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ (٢) مِنْ
أَصْحَابِهِ مَا جَعَلَ إِلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ كُلُّهِ. أَقَرَّ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ .
٥- (بَابُ شَرِكَةِ الْأَبْدَانِ)(٣)
[٣٩٧٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ،
قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: اشْتَرَكْتُ أَنَا وَعَمَّارٌ
وَسَعٌْ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَجَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيرَيْنٍ ، وَلَمْ أَجِئْ أَنَا وَلَا عَمَّارٌ بِشَيْءٍ.
[٣٩٧٣] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ: فِي عَبْدَيْنِ مُتَفَاوِ ضَيْنِ كَائَبَ أَخَدُهُمَا، قَالَ: جَائِرٌ، إِذَا كَانَا مُتَفَاوِضَيْنِ
يَقْضِي أَحَدُهُمَا عَنِ الْآخِرِ .
(١) في (س)، (ف)، (د): ((شركة)).
(٢) زاد بعده في (د): ((منهم)) .
(٣) ليس في (ف).
[٣٩٧٢] [التحفة: د س ق ٩٦١٦] فالكبرى: ٤٨٦٣-٨٩١٤] • أخرجه أبوداود (٣٣٨٨)،
وابن ماجه (٢٢٨٨) من طريق سفيان ، به .
وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه عبدالله بن مسعود، قاله الترمذي، وابن حبان، وأبو حاتم .
وينظر ((تحفة التحصيل)) (ص١٦٥). وسيأتي هذا الحديث بنفس هذا الإسناد برقم (٤٧٤٠).
[٣٩٧٣] [التحفة: س ١٩٤١٥] [الكبرى: ٤٨٦٤] • أخرجه عبد الرزاق (١٣٢٩٤) عن
معمر ، عن الزهري ، به .

الثّالِثُ مِنْ الْشُرُوطِ فِيِالمِزَارَعَةِ وَالْوَثَائِق
٤٢٩
٦- بَابُ (١) تَفَرُقٍ (٢) الشُّرَكَاءِ عَنْ شَرِيكِهِمْ(٣)
هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ بَيْنَهُمْ، وَأَقَرَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لِكُلُّ
وَاحِدٍ (٤) مِنْهُمْ(٥) مِنْ أَصْحَابِهِ الْمُسَمَّيْنَ مَعَهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ بِجَمِيعِ مَا فِهِ، فِي
صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازِ أَمْرٍ، أَنَّهُ جَرَتْ بَيْئَنَا مُعَامَلَاتٌ، وَمُتَاجَرَاتٌ (٦)، وَأَشْرِيَةٌ،
وَبُّوعٌ، وَخُلْطَةٌ، وَشَرِكَةٌ فِي أَمْوَالٍ ، وَفِي أَنْوَاعٍ مِنَ الْمُعَامَلَاتِ ،﴿ وَقُوضُ،
وَمُصَارَفَاتٌ، وَوَدَائِعُ ، وَأَمَانَاتٌ، وَسَفَّاتِجُ(٧)، وَمُضَارَبَاتٌ، وَعَوَارِي، وَدُيُونٌ،
وَمُؤَاجَرَاتٌ، وَمُزَارَعَاتٌ، وَمُؤَاكَرَاتٌ، وَإِنَّا تَنَاقَضْنَا(٨) - عَلَى التَّرَاضِي مِنَّا
جَمِيعًا بِمَا فَعَلْنَا (٩) - جَمِيعَ مَّا كَانَ بَيْئًا مِنْ كُلِّ شَرِكَةٍ، وَمِنْ كُلِّ مُخَالَطَةٍ كَانَتْ
جَرَتْ بَيْئَنَا فِي نَوْعِ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْمُعَامَلَاتِ، وَفَسَخْنَا ذَلِكَ كُلَّهُ فِي جَمِيعِ
مَا جَرَى بَيْنَا فِي جَمِيعِ الْأَنْوَاعِ وَالْأَصْنَافِ، وَبَيَّنَا(١٠) ذَلِكَ كُلَّهُ نَوْعَا نَوْعًا،
وَعَلِمْنَا مَبْلَغَهُ وَمُنْتَهَاهُ، وَعَرَفْنَاهُ عَلَى حَقِّهِ وَصِدْقِهِ، فَاسْتَوْفَى (١١) كُلُّ وَاحِدٍ(١٢)
(١) من (ص).
(٢) في (د)، (ص): ((تفريق)).
(٣) في (ف)، (د)، (ص) وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((شركتهم)) .
(٤) ليس في (ص).
(٦) صحح عليه في (ت).
#[س/ ٣٣٣]
(٥) من (س)، (ل)، (ت).
(٧) سفاتج: ج. سفتجة، وهي : أن يعطي آخرَ مالًا ، وللآخرِ مالٌ في بلد المعطي ، فيوفيه إيَّه هناك؛
فيستفيد أمن الطريق-فارسي معرب. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة: سفتج).
(٨) زاد بعده في (د)، (ص): ((جميعا)).
(٩) في (ع): ((قلنا)) .
(١٠) في (د)، (ص): ((وتبينا)).
(١١) في (د)، (ص): ((واستوفى)).
(١٢) في (د)، (ص): ((أحد)).

٤٣٠
السُّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني
مِنَّا جَمِيعَ حَقِّهِ مِنْ ذَلِكَ أَجْمَعَ، وَصَارَ(١) فِي يَدِهِ، فَلَمْ(٢) يَبْقَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا
قِبَلَ كُلِّ (٣) وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمُسَمَّيْنَ مَعَهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ، وَلَا قِبَلَ (٤) أَحَدٍ
بِسَبِهِ وَلَا بِاسْمِهِ حَقٍّ ، وَلَا دَعْوَى، وَلَا طَلِبَةٌ؛ لِأَنَّ(٥) كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا قَدِ اسْتَؤْفَى
جَمِيعَ حَقِّهِ، وَجَمِيعَ مَا كَانَ لَهُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ كُلِّهِ، وَصَارَ فِي يَدِهِ مُؤَقَّرًا. أَقَرَّ
فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ .
٧- تَفَّرُّقُ(٦) الزَّوْجَيْنِ عَنْ مُرَاوَجَتِهِمَا(٧)
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَّيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلََّ أَنْ
يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيَا أَفْتَدَتْ بِهِ،﴾
[البقرة: ٢٢٩] هَذَا كِتَابٌ كَتَبَتْهُ فُلَانَهُ بِنْتُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ (٨)، فِي صِحَّةٍ مِنْهَا
وَجَوَازِ أَمْرٍ لِقُلَانِ بْنِ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ: إِنِّي كُنْتُ زَوْجَةٌ لَكَ، وَكُنْتَ دَخَلْتَ بِي،
وَأَفْضَيْتَ (٩) إِلَيَّ، ثُمَّ إِنِّي كَرِهْتُ صُحْبِتَكَ، وَأَحْبِبْتُ مُقَارَقَتَكَ عَنْ(١٠) غَيْرِ
(١) في (ف): ((فصار)) .
(٣) ليس في (د)، (ص).
(٥) في (ف): ((فإن)).
(٢) في (س): ((ولم)).
(٤) زاد بعده في (ف): ((كل)).
(٦) في (د)، (ص): ((تفريق)).
(٧) كتب في حاشية (س): ((الخلع))
(٨) قوله : ((بن فلان)) ليس في (ف).
(٩) صحح عليه في (ت)، وفي (ل)، (ع)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فأفضيت))، وفي حاشية
(س) منسوبًا للطبري: ((فا)) .
(١٠) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((من)).

٤٣١
الثّالِثُ مِنْ الشِّرُ وَطِ فِيةِ المُزَارَعَةِوَ الوَثَائِقِ
إِضْرَارٍ مِنْكَ بِي (١)، وَلَا مَنْعِي بِحَقّ (٢) وَاجِبٍ (٣) لِي عَلَئِكَ، وَإِنِّي سَأَلْتُكَ عِنْدَمَّا
◌ِفْنَا أَنْ لَا نُقِيمَ حُدُودَ اللّهِ أَنْ تَخْلَعَنِي، فَتُبِينِي مِنْكَ بِتَطْلِيقَةٍ (٤) بِجَمِيعِ مَا لِي
عَلَيْكَ مِنْ صَدَاقِي(٥) ، وَهُوَ كَذَا وَكَذَا دِينَارَا جِيَادًا مَثَّاقِيلَ، وَبِكَذَا وَكَذَا دِينَارًا
جِيَادًا مَثَاقِيلَ، أَعْطَيْتُكَهَا (٦) عَلَى ذَلِكَ سِوَى(٧) مَا فِي صَدَاقِي، فَفَعَلْتَ الَّذِي
سَأَلْتُكَ مِنْهُ، فَطَلَّقْتِي تَطْلِيقَةً بَائِئَةً بِجَمِيعِ مَا كَانَ بَقِيَ لِي عَلَيْكَ مِنْ صَدَاقِيَ
الْمُسَمَّى مَبْلَغُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ، وَبِالذَّنَانِيرِ الْمُسَمَّاةِ فِيهِ(٨) سِوَى ذَلِكَ، فَقَبِلْتُ
ذَلِكَ مِنْكَ مُشَافَهَةً لَكَ عِنْدَ مُخَاطَبِتِكَ إِيَّايَ بِهِ، وَمُجَاوَبَةً عَلَى قَوْلِكَ مِنْ قَبْلِ
تَصَادُّرِنَا عَنْ مَنْطِقِنَا(٩) ذَلِكَ، وَدَفَعْتُ إِلَيْكَ(١٠) جَمِيعَ هَذِهِ الدَّنَانِيرِ الْمُسَمَّى
مَبْلَغُهَا فِي هَذَا الْكِتَابِ الَّذِي خَالَعْتَنِي عَلَيْهَا، وَافِيَةٌ سِوَى مَا فِي صَدَاقِي،
فَصِرْتُ بَائِنَةٌ مِنْكَ مَالِكَةٌ لِأَمْرِي بِهَذَا الْخُلْعِ الْمَوْصُوفِ أَمْرُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ،
فَلَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيَّ ، وَلَا مُطَالَبَةً وَلَا رَجْعَةَ، وَقَدْ قَبَضْتُ مِنْكَ جَمِيعَ مَا يَجِبُ
لِمِثْلِي مَا دُمْتُ فِي عِدَّةٍ مِنْكَ، وَجَمِيعَ مَّا أَحْتَاجُ إِلَيْهِ بِتَمَامِ مَا يَجِبُ لِلْمُطَلَّقَةِ
(١) في (ت)، (ص): ((لي)) .
(٢) قوله: ((منعي بحق)) في (س)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((منعتني لحق))، وفي (ع)،
(ت): ((منعي لحق))، وفي حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: (ولا منعتني)).
(٣) صحح عليه في (ت).
(٤) في (ص): ((تطليقة)).
(٦) في (ت): ((أعطيكها)).
(٥) في (ع) : ((صداق)) .
(٧) في (ص): ((سوا))، وصحح عليه.
(٨) في (س): ((فيها)).
(٩) ليس في (ص).
(١٠) في (س): ((ثم دفعت إلي))، وفي (د)، (ص): ((فدفعت إليك))، وفي (ف): ((ودفعت
إليك)»، وضبب على كلمة: ((إليك)) في (ل).

٤٣٢
السَِّرُ الْضُعْرَىُّ للنْسَانِيّ
الَّتِي تَكُونُ فِي مِثْلِ حَالِي عَلَى (١) زَوْجِهَا الَّذِي يَكُونُ فِي مِثْلِ حَالِكَ، فَلَمْ يَثْقَ
لِوَاحِدٍ (٢) مِنَّا قِبَلَ صَاحِبِهِ حَقٍّ، وَلَا دَعْوَى وَلَا طَلِبَةٌ، وَكُلُّ (٣) مَا اذَّعَى وَاحِدٌ مِنَّا
قِبَلَ صَاحِبِهِ مِنْ حَقٍّ، وَمِنْ(٤) دَعْوَى، وَمِنْ طَلِبَةٍ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ، فَهُوَ فِي
جَمِيعِ دَعْوَاهُ مُبْطِل، وَصَاحِبُهُ مِنْ ذَلِكَ أَجْمَعَ بَرِيٌ ، وَقَدْ قَبِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا كُلَّ
مَا أَقَوَّ لَهُ(٥) بِهِ صَاحِبُهُ، وَكُلَّ مَا أَبْرَأَهُ مِنْهُ(٦) مِمَّا وُصِفَ فِي هَذَا الْكِتَابِ مُشَافَهَةً
عِنْدَ مُخَاطَبِهِ إِيَّاهُ قَبْلَ تَصَادُّرِنَا عَنْ مَتْطِقِنَا، وَاقْتِرَاقِنَا عَنْ مَجْلِسِنَا الَّذِي جَرَى
بَيْنَا(٧) فِيهِ(٨). أَقَرَّتْ فُلَانَةُ وَفُلَانٌ .
٨- بَابُ(٩) الْكِتَابَةِ
﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَبَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ فَكَاِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ
قَالَ اللَّهُ رَمْت:
د
فِيهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ٣٣]، هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ (١٠) فِي صِحَّةٍ مِنْهُ،
وَجَوَازِ أَمْرٍ لِفَتَاهُ التُّومِيِّ الَّذِي يُسَمَّى فُلَانَ (١١)، وَهْوَ يَوْمَئِذٍ فِي مِلْكِهِ وَيَدِهِ :
(١) في (ع): ((عن)).
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة، ومصححًا عليه: ((لكل
واحد)»، وفوقه في (ص): ((لكل واحد))، ونسبه لنسخة .
(٣) في (ل)، (ع)، (ت): ((فكل))، وفي حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((لكل)).
(٤) ليس في (د).
(٥) ليس في (س)، (ف).
(٦) في (ف): ((منها)) .
(٨) قبله في (د): ((ذلك)).
(٧) لیس في (ف).
(٩) من (ص).
(١٠) زاد بعده في (ص): ((بن فلان))، وصحح عليه.
(١١) في (س)، (ت): ((بفلان))، وفي (د)، وحاشية (ت): ((فلانا)).

٤٣٣
الثّالِثُ مِنْ الْشُرُوطِ فِيْزِ المُزَارَعَيِّوَالوثائق
إِنِّي (١) كَاتَّبْتُكَ عَلَى ثَلَاثَةِ آلافٍ (٢) دِزْهَمٍ وُضَّحِ جِيَادٍ (٣) وَزْنِ سَبْعَةٍ ، ١ مُجَّمَةٍ
عَلَيْكَ سِتَّ سِنِينَ مُتَوَالِيَاتٍ ، أَوَّلُهَا مُسْتَهَلُّ شَهْر كَذَا مِنْ سَنَّةِ كَذَا، عَلَى أَنْ تَدْفَعَ
إِلَيَّ هَذَا الْمَالَ الْمُسَمَّى مَبْلَغُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ فِي نُجُومِهَا، فَأَنْتَ حُرُّ بِهَا، لَكَ
مَا لِلْأَحْرَارِ وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ، فَإِنْ أَخْلَلْتَ(٤) شَيْئًا مِنْهُ عَنْ مَحِلُّهِ بَطَلَتِ الْكِتَابَةُ،
وَكُنْتَ رَقِيقًا لَا كِتَابَّةً لَكَ (٥)، وَقَدْ قَبِلْتُ مُكَاتَبْتَكَ عَلَيْهِ عَلَى الشُّرُوطِ الْمَوْصُوفَةِ
فِي هَذَا الْكِتَابِ، قَبْلَ تَصَادُّرِنَا عَنْ مَنْطِقِنَا، وَافْتِرَاقِنَا عَنْ مَجْلِسِنَا الَّذِي جَرَى
(بَيْتَنَا ذَلِكَ فِيهِ. أَقَرَّ فُلَانٌ وَفُلَانٌ)(٦) .
٩- بابُ(٧) تَذپیر
هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلَانُ بْنُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ (٨) لِفَتَاهُ الصَّقَّلِّيَّ(٩) الْخَبَازِ الطََّاخِ
الَّذِي يُسَمَّى فُلَانًا، وَهُوَ يَوْمِّذٍ فِي مِلْكِهِ وَيَدِهِ: إِنِّي دَبَّرْتُكَ لِوَجْهِ اللَّهِ رَّ ،
(١) في (ل)، (ع)، (د): ((أن))، ونسبه في (ل)، وحاشية (ت) لنسخة .
(٢) في (ف)، (ل)، (ع): ((ألف)) .
(٣) في (ل)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((جياد))، وكتب: ((كذا)).
[س/ ٣٣٤]
(٤) في (س): ((أحللت))، وفي (ف): ((أفللت)).
(٥) في (د) : ((لي عليك)) .
(٦) ما بين القوسين مطموس في (د).
(٧) من (ص) .
(٨) قوله: ((بن فلان)) الثانية ليس في (س)، وزاده في حاشيتها ونسبه لبعض النسخ، وصحح عليه.
(٩) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (ل)، (ع)، وحاشية (س)، (د)، (ت): ((الصقلبي))، ونسبه
في حاشية (س) للطبري، وفي حاشيتي (د)، (ت) لنسخة، وفي (د)، (ص): ((الصقلابي)) .

٤٣٤
السُّنَنَ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِي
وَرَجَاءَ ثَوَابِهِ، فَأَنْتَ حُرِّ بَعْدَ مَوْتِي، لَا سَبِيلَ لِأَحَدٍ عَلَيْكَ بَعْدَ وَفَاتِي، إِلَّ
سَبِيلَ الْوَلَاءِ فَإِنَّهُ لِي وَلِعَقِي مِنْ بَعْدِي. أَقَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ (١) بِجَمِيعِ مَا فِي هَذَا
الْكِتَابِ طَوْعًا فِي صِحَّةٍ مِنْهُ، وَجَوَازٍ أَمْرٍ(٢) بَعْدَ أَنْ قُرِئَ(٣) ذَلِكَ كُلُّهُ(٤) عَلَيْهِ،
بِمَحْضَرٍ مِنَ الشُّهُودِ الْمُسَمَّيْنَ فِيهِ، فَأَقَرَّ عِنْدَهُمْ أَنَّهُ قَدْ سَمِعَهُ وَفَهِمَهُ وَعَرَفَهُ،
وَأَشْهَدَ اللَّهَ عَلَيْهِ، وَكَفَى بِاللَّهِ (٥) شَهِيدًا، ثُمَّ مَنْ حَضَرَهُ(٦) مِنَ الشُّهُودِ عَلَيْهِ .
أَفَّ (٧) فُلَانٌ الصَّقَّلِيُّ (٨) الطََّاخُ، فِي صِحَّةٍ مِنْ (٩) عَقْلِهِ وَبَدَنِهِ ، أَنَّ جَمِيعَ مَا فِي
هَذَا الْكِتَابِ حَقٌّ عَلَى مَا سُمِّيَ وَوُصِفَ فِيهِ .
١٠- بَابُ(١٠) عِثْقٍ
. هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ طَوْعًا فِي صِحَّةٍ مِنْهُ، وَجَوَازِ أَمْرٍ، وَذَلِكَ (٤)
فِي شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَّةِ كَذَا لِفَتَاهُ الرُّومِيِّ الَّذِي يُسَمَّى فُلَانَ، وَهْوَ يَوْمَئِذٍ فِي مِلْكِهِ
وَيَدِهِ: إِنِّي (١١) أَعْتَقْتُكَ تَقَُّّبَا إِلَى اللّهِ رَقْ، وَابْتِغَاءٌ لِجَزِيلِ ثَوَابِهِ، عِثْقًا بَّ (١٢)،
(١) قوله: ((بن فلان)) لیس في (د)، (ص).
(٢) زاد بعده في (ت): ((منه))، ونسبه لنسخة .
(٣) في (س): ((قرأ)، وفي (ف): ((أقر)).
(٤) لیس في (د)، (ص).
(٥) في (د) : ((به)) .
(٦) في (د)، (ص): ((حضر)).
(٧) في (د)، (ص): ((وأقر))، وكتب قبله في (س) بين السطور: (و))، ونسبه للطبري.
(٨) في (ل)، (ع)، وحاشيتي (س)، (ت): ((الصقلبي))، وفي (د)، (ص): ((الصقلابي))،
ونسبه في حاشية (س) مرة لنسخة ، ومرة للطبري، وكذا في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة .
(١٠) من (ص).
(٩) لیس في (د)، (ص).
(١١) زاد بعده في (س): ((قد)»، وكتبه في حاشية (ت)، ونسبه لنسخة .
(١٢) في (د)، (ص) : ((بتاتا)).

٤٣٥
الثِّالِثُ مِنْ الْشُرُوَطِّفِيةِ المزارعَةِ وَالْوَثَائِق
لَا مَثْتَوِيَّةً(١) فِيهِ، وَلَا رَجْعَةً لِي عَلَيْكَ، فَأَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ رَكْ وَالدَّارِ الْآخِرَةِ،
لَا سَبِيلَ لِي وَلَّا لِأَحَدٍ عَلَيْكَ، إِلَّ الْوَلَاءَ فَإِنَّهُ لِي وَلِعَصَّتِي مِنْ(٢) بَعْدِي (٣).
(آخِرُ مَا عِنْدَ الشَّيْخِ مِنْهُ)(٤).
(١) لا مثنوية: لا رجوع. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧/ ٦١).
(٢) من (س)، (د)، (ت)، (ص).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((باب ميل الرجل إلى بعض نسائه دون بعض)) وذكر الحديث.
(٤) ما بین القوسین لیس في (د)، (ص).

د
4

كِتَابُ عَشْرَة النِّسَاء

4

كِتَابُ عَشرة النساءِ
٤٣٩
(١)
وَبِهِ أَسْتَعِينُ (٢)
٣٧-
كِتَابُ عَشْرَة النِّسَاءِ
٢١١ (٣)
١- بَابُ(٤) حُبِّ النِّسَاءِ
[٣٩٧٤] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْقُومَسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا سَلَّامُ(٥) أَبُو الْمُنْذِرِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َيْهِ :
((حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الذُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ، وَجُعِلَتْ (٦) قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ».
(١) لیس في (ف)، (د)، (ص).
(٢) من (س).
(٣) كتب في حاشية (د) بخط مخالف: ((محل هذا الكتاب في كثير من النسخ بعد ترجمة : ذكر ...
الألفاظ ... في المزراعة. بعد ٤١ ورقة من هذا الكتاب)).
(٤) من (ص)، (هـ).
(٥) صحح عليه في (ت).
(٦) صحح عليه في (س)، وفي (ل)، (ع)، (ت)، (هـ): ((وجعل))، وصحح عليه في (ت)، ونسبه
لنسخة في حاشية (س)، والمثبت هو الموافق لما وقع عند الضياء في ((المختارة)) من طريق ابن السني،
عن النسائي (١١٢/٥).
[٣٩٧٤] [التحفة: س ٤٣٥] [الكبرى: ٩٠٣٤] • تفرد به النسائي، وأخرجه أحمد (١٢٨/٣،
١٩٩، ٢٨٥)، وأبو يعلى (٣٤٨٢، ٣٥٣٠)، والطبراني في «الأوسط)) (٥٢٠٣) وقال: ((لم يَروِ
هذا الحديث عن ثابت إلا سلام أبوالمنذر)) . اهـ.
وأورده العقيلي في ترجمة سلّام أبي المنذر من ((الضعفاء)) (١٦٠/٢) وقال: ((لا يتابع على
حديثه)). اهـ. ثم أخرج له حديثين أولهما حديثنا هذا، ثم قال: ((أما الحديث الأول ففيه رواية
من غير هذا الوجه فيها لين أيضًا)». اهـ.

٤٤٠
السُّنَنُ الضُّغْرِىِّللنْسِاني
[٣٩٧٥] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِم الطُّوسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ،
قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((حُبُّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ
وَالطِّبُ، وَجُعِلَتْ (١) قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ)) .
[٣٩٧٦] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي
إِبْرَاهِيمُ، وَهُوَ (٢): ابْنُ طَهْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةً، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (٣) قَالَ: لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ(٤) أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ بَعْدَ النِّسَاءِ
مِنَ الْخَيْلِ .
وقال البيهقي في ((الكبرى)) (٧٨/٧): «تابعه سياربن حاتم، عن جعفربن سليمان، عن
ثابت، عن أنس، وروى ذلك جماعة من الضعفاء عن ثابت)). اهـ. وهذه المتابعة أخرجها
المصنف فيما سيأتي في الذي بعده .
· قال الدارقطني (٤٠/١٢، ٤١): ((حدث به سلام بن سليمان أبو المنذر وسلام بن أبي الصهباء
وجعفر بن سليمان الضبعي ، عن ثابت ، عن أنس. وخالفهم حماد بن زيد، عن ثابت مرسلًا،
وكذلك رواه محمد بن عثمان، عن ثابت البصري مرسلا، والمرسل أشبه بالصواب)). اهـ.
والحديث قوَّى إسناده الذهبي في ((الميزان)) (١٧٧/٢)، وحسّنه الحافظ في ((التلخيص))
(١١٦/٣).
وقد ورد هذا الحديث بلفظ: ((حُبُب إلي من دنياكم ثلاث ... ))، وزيادة: ((ثلاث)) غير
محفوظة .
قاله ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٤٣١/٨)، وانظر: ((المصنوع)) (٨٩/١).
(١) في (ف)، (د): ((وجعل))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة ، وكذا وقعت عند الضياء المقدسي
في («المختارة» (٢٢٧/٤) من رواية ابن السني، عن النسائي .
* [٣٩٧٥] [التحفة: س ٢٧٩] [الكبرى: ٩٠٣٥] • انظر الذي قبله.
(٢) لیس في (د)، (ت)، (ص).
(٣) قوله: ((بن مالك)) ليس في (د)، (ص).
(٤) ليس في (د) .
: [٣٩٧٦] [التحفة: س ١٢٢١] [الكبرى: ٩٠٣٦] • سبق هذا الحديث بنفس هذا الإسناد (٣٥٩٠).
*