النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ كَارِبَالَجْ لِهَا وَالنُدورة [٣٨٧٩] أخبَرَفِى (١) مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ (٢) رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، قَالَ: صَحِبْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ يَقُولُ (٣): ((النَّذْرُ نَذْرَانِ: فَمَا كَانَ مِنْ نَذُرٍ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، فَذَلِكَ لِلَّهِ وَفِيهِ الْوَفَاءُ، وَمَا كَانَ مِنْ تَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، فَذْلِكَ لِلِشَيْطَانِ، وَلَا وَفَاءَ فِيهِ، وَيُكَفِّرُهُ(٤) مَا يُكَفِّرُ (٥) الْيَمِينَ)) . - جماعة منهم: يحيى بن أبي كثير والثوري وأبو بكر النهشلي وغيرهم قالوا : عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عن عمران بن حصين. ولم يذكروا السماع كما ذكره جريربن حازم، ورواه عبدالوارث، عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عمن سمع عمران بن حصين، عن النبي ◌َّ. قال أبي : حديث عبدالوارث أشبه؛ لأنه قد بين عورة الحديث)). اهـ. قلت : ومثلهم حماد بن زيد نَحمّلهُ، وقد رواه جماعة عن محمد بن الزبير كما رواه عبدالوارث، منهم عبدالوهاب بن عطاء عند أحمد (٤٣٣/٤)، والطحاوي (١٣٩/٣)، والحاكم (٣٠٥/٤)، وخالد بن عبدالله عند الطحاوي (١٢٩/٣)، ومحمد بن إسحاق عند الطبراني (٢٠١/١٨) من رواية عبد الرحيم بن سليمان، عنه. وروي على نحو آخر سندًا ومتنا، عن ابن إسحاق، وهو الآتي إن شاء الله . وقد تقدم من طريق أبي قلابة، عن عمه، عن عمران بن حصين، برقم (٣٨٤٦)، وينظر أطرافه هناك . (١) في (ص): ((أخبرنا)). (٢) أشير في حاشية (س) إلى أنه ليس في بعض النسخ . (٣) في حاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((قال)). (٤) رسم أوله في (س) بالياء التحتية والتاء الفوقية معًا . (٥) رسم أوله في (س) بالياء التحتية والتاء الفوقية معًا، وجعله في الحاشية بالفوقية وحدها منسوبًا لنسخة . * [٣٨٧٩] [التحفة: س ١٠٨٩١] • تفرد به النسائي من هذا الوجه عن محمد بن سلمة، وهو: الباهلي الحراني، وخالف محمد بن وهب محمدُ بن الحارث البزاز - وكلاهما صدوق - فأخرجه - ٣٦٢ السَُّرُ الْضُغْرَى للنْسِّانِيّ [٣٨٨٠] أخبَرَفى (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَأَلَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَنْ رَجُلٍ (٢) نَذَرَ نَذْرًا(٣): لَا(٤) يَشْهَدُ (٥) الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدٍ قَوْمِهِ، فَقَالَ عِمْرَانُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِ يَقُولُ: ((لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ (٦)، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ (٧)). ابن عدي (٤٢٢/٧) من طريقه: ثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن الزبير، = عن رجل صحبه، عن عمران بن حصين مرفوعًا. وعنه البيهقي (١٠/ ٧٠)، وكلاهما تالف لمكان محمد بن الزبير الحنظلي وإبهام الراوي عن عمران . وله شاهد عن ابن عباس أخرجه أبو داود (٣٣٣٢)، والدارقطني (١٥٨/٤، ١٥٩، ١٦٠)، والبيهقي (٤/ ٧٢) من طرق، عن بكير بن عبدالله بن الأشج، عن كريب، عنه. قال أبو داود : (روى هذا الحديث وكيع وغيره، عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند أوقفوه على ابن عباس)) . اهـ. وقال البيهقي: ((ورواه وكيع بن الجراح، عن عبدالله بن سعيد موقوفًا على ابن عباس ﴿إنفا)). اهـ. وروري من وجه آخر ضعيف عن ابن عباس ، ثم أخرجه من طريق ابن الجارود وهو في ((المنتقى)) (٩٣٥) بإسناده إلى خطاب: ثنا عبدالكريم، عن عطاء بن أبي رباح، عنه مرفوعًا ... بنحوه. وقد صح الحديث مرفوعًا مختصرًا، فأخرج مسلم (١٣/١٦٤٥) وغيره من طريق أبي الخير، عن عقبة بن عامر، عن رسول اللّه وَ لل قال: ((كفارة النذر كفارة اليمين)). وقد تقدم من طريق أبي قلابة، عن عمه، عن عمران بن حصين، برقم (٣٨٤٦)، وينظر أطرافه هناك . (١) في (ص): ((أخبرنا)). (٢) ليس في (ف). (٣) ليس في (ف)، ونسخة أخرى أشير إليها في (س). (٤) في (د)، (ص): ((ألا))، وقبله في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أن)). (٥) ضبط آخره في (س) بالضم والفتح معًا، وينظر التعليق قبله . (٦) صحح عليه في (ت). (٧) في (د)، (ص): ((اليمين)). * [٣٨٨٠] [التحفة: س ١٠٨٩١] • أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٠١/١٨) عن معاذبن المثنى، عن مسدد، به. بلفظ: ((لا نذر في معصية ... )) الحديث. وأخرجه البيهقي (١٠/ ٧٠) من وجه آخر، عن معاذبن المثنى، فقال: ((ثنا عبدالرحمن بن = ٣٦٣ [٣٨٨١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْحَسَنِ(١)، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: ((لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَّةٍ وَلَا غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ (٢)). - المبارك)) بدلًا من ((ثنا مسدد))، ولفظه أيضًا: ((لا نذر في معصية الله ... ))، واستدل به البيهقي على أن الزبير الحنظلي - والد محمد بن الزبير - لم يسمعه من عمران. وتقدم قول ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (١٣٢٤) عن أبيه،: ((ورواه عبدالوارث، عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عمن سمع عمران بن حصين، عن النبي (وَّه))، وقوله: ((حديث عبدالوارث أشبه؛ لأنه قد بين عورة الحديث)) . وأنه قد تابعه على إثبات هذه الواسطة المبهمة كل من : عبدالوهاب بن عطاء الخفاف ، وخالد بن عبد الله الطحان، ومحمدبن إسحاق - على اختلاف عليه في إثبات والد محمد بن الزبير وإسقاطه، وأخرجه ابن عدي (٤٢١/٧) من طريق محمدبن عبيدبن حساب، ثنا عبدالوارث، محالا على رواية جريربن حازم، عن محمد بن الزبير بإسقاط الرجل المبهم. وقد تقدم من طريق أبي قلابة، عن عمه، عن عمران بن حصين، برقم (٣٨٤٦)، وينظر أطرافه هناك . (١) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف): ((الحسين))، وهو خطأ، والحسن هو: البصري. وينظر: ((التحفة)) . (٢) في (د)، (ص)، (هـ): ((اليمين)). * [٣٨٨١] [التحفة: س ١٠٨٠٨] • أخرجه أحمد (٤٤٣/٤)، والطبراني في ((الكبير)) (١٨/ ١٦٤) عن عبدالله بن الوليد العدني، ثنا سفيان، به. ولفظ الطبراني كلفظ النسائي، وقال أحمد: ((لا نذر في معصية الله ريك أو في غضب ... ))، وعلقه البيهقي (٧٠/١٠) عن العدني بلفظ: ((لا نذر في معصية أو في غضب ... )). وأخرجه من طريق معاوية، وهو: ابن هشام القصار، عن سفيان، به. ولم يذكر: «الغضب)) . وأخرجه الحاكم (٣٠٥/٤) من طريق أبي نعيم وأبي حذيفة، قالا: ثنا سفيان، به. ولم يذكر: ((ولا غضب)) أيضًا، قال الحاكم - بعد إيراده من طرق: ((ومدار الحديث الآخر على محمد بن الزبير الحنظلي، وليس بصحيح)). اهـ. وقال البيهقي: ((وهذا أيضًا منقطع، ولا يصح عن الحسن، عن عمران سماع من وجه صحيح يثبت مثله)). اهـ. ثم أورد بإسناده إلى علي بن المديني: ((لم يصح عن الحسن عن - ٣٦٤ السَُّرُ الضُّغْرِىِّللنْسِاني [٣٨٨٢] أُخْبِرًا (١) هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمٍ، (وَهُوَ: عُبَيْدُ بْنُ يَحْتَى)(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) أَبُو بَكْرِ النَّهْشَلِيُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالَ: ((لَا تَذْرَ فِي الْمَعْصِيَةِ(٤)، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ)) . خَالَفَهُ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ فِي لَفْظِهِ : " عمران بن حصين فيفنه سماع من وجه صحيح يثبت)). اهـ. ثم قال: ((ومحمد بن الزبير الحنظلي ليس بالقوي)). اهـ. وأخرج بإسناده إلى البخاري: ((محمد بن الزبير الحنظلي منكر الحديث وفيه نظر)). اهـ. وتقدم عن أبي حاتم الرازي أنه عد الثوري في جملة من رووا الحديث ، عن محمد ابن الزبير، عن أبيه، لا عن الحسن، عن عمران ، ولم أقف عليه موصولًا بهذا الإسناد. وقد تقدم من طريق أبي قلابة، عن عمه، عن عمران بن حصين، برقم (٣٨٤٦)، وينظر أطرافه هناك . (١) في (ل)، (ع)، (د)، (هـ): ((أخبرني)) . (٢) ليس في (د)، وكتب في حاشية (ص) مصححًا عليه . (٣) في (ص): ((أنبا)). (٤) في (ف)، (د)، (ص) : ((معصية)). [٣٨٨٢] [التحفة: س ١٠٨٠٨] • أخرجه أحمد (٤٣٩/٤): «ثنا إسماعيل بن أبان الوراق)»، والبخاري في ((التاريخ الأوسط)) (١٤٥/٢): ((حدثنا أبو غسان))، وفي (الكبير)) (٣/٣) بلفظ: ((وقال أبو غسان))، والطبراني (١٨ /١٦٤) من طريق أحمد بن يونس، وهو: أحمد بن عبدالله بن يونس اليربوعي، وابن عدي (٤٢١/٧) من طريق جبارة - أربعتهم، عن أبي بكر النهشلي، به. ووقع في ((الكامل)) خطأ: ((ثنا أبوبكر بن عياش النهشلي))، ولفظ أحمد: ((لا نذر في غضب»، ولفظ الطبراني: ((لا نذر في معصية ولا غضب ... )). وإسناده منقطع كما تقدم عن البيهقي نكمآهُ . ومحمد بن الزبير الحنظلي منكر الحديث، وفيه نظر، كما قال البخاري، وقد رواه أكثرهم عنه، عن أبيه، عن عمران، وأدخل بعضهم رجلًا مهمًا - أيضًا - بين أبيه وعمران، كما تقدم تفصيلاً . - ٣٦٥ كَابَالَِّ هَاءوَالنُّدُودِ [٣٨٨٣] أُخْرًا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ، عَنِ الْحَسَنِ (٢)، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ - يَعْنِي - النَّبِيَّ ◌َّ: ((لَا تَذْرَ لإِبْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ؛ وَلَا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ رَّ)». خَالَفَهُ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ؛ فَرَوَاهُ عَنِ (٣) الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُّرَةَ الْفَهُ: [٣٨٨٤] أُخْتَبَنِى (٤) عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٥) عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنِ الْحَسَنِ (٦) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابنُ آدَمَ» . وتقدم - أيضًا - قول أبي حاتم الرازي : ((رواه جماعة منهم : يحيى بن أبي كثير والثوري وأبو بكر النهشلي وغيرهم، قالوا: عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عن عمران بن حصين ... )). اهـ. ولم أقف عليه عن النهشلي إلا عن محمد بن الزبير، عن الحسن ، فالله أعلم. وقد تقدم من طريق أبي قلابة، عن عمه، عن عمران بن حصين، برقم (٣٨٤٦)، وينظر أطرافه هناك . (١) في (ف)، (د)، (ص): ((ثنا)). (٢) في (ف): ((الحسين))، وهو خطأ. وينظر: ((التحفة)). (٣) ليس في (ف). [٣٨٨٣] [التحفة: س ١٠٨١١] [الكبرى: ٩٠١٧] • أخرجه أحمد (٤٢٩/٤)، وأصله عند مسلم (١٦٤١) مطولا . وقد تقدم من طريق أبي قلابة، عن عمه، عن عمران بن حصين، برقم (٣٨٤٦)، وينظر أطرافه هناك . (٤) في (ف)، (ص)، (هـ): ((أخبرنا)). (٥) في (ص): ((حدثني)). (٦) في (د): ((الحسين))، وهو خطأ. وينظر: ((التحفة)). ٣٦٦ السُّنَرُ الضُّغْرَىِ للنْسَانِيّ (قال أبو عَبدالرحمن) (١): عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ضَعِيفٌ، وَهَذَا الْحَدِيثُ (٢) خَطَأٌ، وَالصَّوَابُ: عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ : [٣٨٨٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ، عَنْ عَمَّهِ، عَنْ (٤) عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ : ((لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَلَا(٥) فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ)). (١) من (ف)، (د)، (ص)، (هـ)، وألحق بحاشية (س) مصححًا عليه. (٢) ليس في (د)، (ص). * [٣٨٨٤] [التحفة: س ٩٧٠٠] • أخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٣٢٦) من طريق يوسف بن ميمون الصباغ، عن الحسن، عن عبدالرحمن بن سمرة مرفوعًا مطولًا: ((يا عبد الرحمن ابن سمرة، لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها ، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعانك الله عليها، واعلم أنه لا نذر في معصية الله، ولا قطيعة رحم، ولا فيما لا تملك، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرًا منها ، فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك)). ويوسف بن ميمون الصباغ منكر الحديث جدًّا، قاله أبوحاتم في ((الجرح)) (٢٣٠/٩)، والمحفوظ أنه من حديث الحسن، عن عمران بن حصين يننته كما أخرجه النسائي - قبله - من طريق منصور بن زاذان، عنه ... بنحوه. وكما أخرجه - عقبه - من حديث أيوب ، عن أبي قلابة ، عن عمه أبي المهلب، عن عمران، وهو قطعة من حديث طويل أخرجه مسلم (٧٨/١٦٤١، ٧٩)، وغيره من طرق عن أيوب، وقد تقدمت الإشارة إليه . (٣) في (د): ((أنا))، وفي (ص): ((أنبا)). (٤) ليس في (د)، وهو وهم. وينظر: ((التحفة)). (٥) لیس في (س). * [٣٨٨٥] [التحفة: م د س ١٠٨٨٤] • تقدم إسنادًا ومتنا برقم (٣٨٤٦)، وينظر تخريجه وأطرافه هناك . ٣٦٧ ٤١- بَابٌ(١) مَا الْوَاجِبُ عَلَى مَنْ أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ (نَذْرًا فَعَجَزَ عَنْهُ(٢)) (٣)؟ ● [٣٨٨٦] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ ◌َ رَ جُلًا (٤) يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا؟)) قَالُوا(٥): نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ رَتْ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ (٦) عَنْ تَعْذِيبٍ هَذَا نَفْسَهُ، مُؤُهُ فَلْيَزْكَبْ)) . [٣٨٨٧] أخبرنا (٧) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ (٨) ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنْسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللّهِوَّبِشَيْخِ يُهَادَى بَيْنَ اثْنَيْنِ ، فَقَالَ : ((مَا بَالُ هَذَا؟)) قَالُوا (٩): نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ، فَقَالَ (١٠): (((إِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبٍ هَذَا نَفْسَهُ، مُرَّهُ فَلْيَزْكَبْ (١١)))، فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ)(١٢). (١) من (ص). (٢) في (ل): ((عنها))، وضبب على آخره. (٣) ما بين القوسين ليس في (ف). (٥) في (د)، (ص): ((فقالوا)). (٤) في (ع): ((رجل)) . (٦) في (د)، (ص): ((لغني)). [٣٨٨٦] [التحفة: خ م د ت س ٣٩٢] • أخرجه البخاري (١٨٦٥)، ومسلم (١٦٤٢) من طريق مروان بن معاوية الفزاري. وعند البخاري (٦٧٠١) من طريق يحيى القطان، ومسلم (١٦٤٢) من طريق يزيد بن زريع - ثلاثتهم، عن حميد ، به . (٧) في (د): ((أخبرني)). (٨) في (د): ((بقية))، وهو خطأ. وينظر: ((التحفة)). (٩) في (د)، (ص)، (هـ): ((فقالوا)). (١٠) في (د)، (ت)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((قال)). (١١) أشير في (س) إلى أنه ليس في بعض النسخ. (١٢) ما بين القوسين في (ف)، (د)، (ص): ((إن الله عن تعذيب هذا نفسه غني وأمره أن يركب)). • أخرجه الترمذي (١٥٣٧) عن شيخ المصنف وبسنده [٣٨٨٧] [التحفة: خ م د ت س ٣٩٢] ٠ بلفظ: ((مر النبي ◌َّ ه بشيخ كبير يتهادى بين ابنيه، فقال ... )) الحديث. = ٣٦٨ السَُّرُ الصُّعْرَى للنْسَانِيّ [٣٨٨٨] أُخْرْنَا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ(١) قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللّهِ وَهِ عَلَى رَجُلٍ يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ (٢)، فَقَالَ: ((مَا شَأْنُ هَذَا؟)) فَقِيلَ: نَذَّرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَضْنَعُ بِتَعْذِيبٍ هَذَا نَفْسَهُ شَيْئًا))، فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ . ٤٢- بَابُ(٣) الإِسْتِنَاءِ • [٣٨٨٩] أخبرنا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَ: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَقَدِ اسْتَثْنَى)). ورواه ابن أبي عدي عند الترمذي، عن حميد، عن أنس بغير واسطة، وكذا رواه يحيى بن ۔ سعيد الأنصاري عند ابن حبان في ((صحيحه)) (٤٣٨٢): أن حميدًا الطويل أخبره، أنه سمع أنس بن مالك . ورواه بشر عند ابن خزيمة في («صحيحه» (٣٠٤٤) عن حميد على الشك، فقال: إما سمعت أنسا، وإما عن ثابت ، عن أنس . (١) لیس في (د)، (ص). (٢) في حاشيتي (ت)، (هـ)، وفوق السطر في (ص) منسوبًا فيها لبعض النسخ: ((اثنين))، ويهادى بين ابنيه : أي يمشي معتمدًا عليهما من ضعفه. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : هدا). • انظر ما تقدم برقم (٣٨٨٦). * [٣٨٨٨] [التحفة: س ٧٩٩] (٣) من (ص). * [٣٨٨٩] [التحفة: تس ق ١٣٥٢٣] • أخرجه الترمذي (١٥٣٢)، وابن ماجه (٢١٠٤)، وأحمد (٣٠٩/٢) من طريق عبدالرزاق ... بنحوه. قال الترمذي: ((سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث خطأ، أخطأ فيه عبدالرزاق، اختصره من حديث معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه ، عن أبي هريرة، عن النبي 8َّ* قال: ((إن سليمان بن داود قال: ((لأطوفن الليلة على سبعين امرأة؛ تلد كل امرأة - ٣٦٩ كَابِ الَِّ لَاءوَالْتُدُود [٣٨٩٠] أخبرنا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ رَفَعَهُ: ((قَالَ (٢) سُلَيْمَانُ العَينِ: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى تِسْعِينَ(٣) امْرَأَةٌ، تَلِدُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ غُلامًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقِيلَ لَهُ: قُلْ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ. فَلَمْ يَقُلُ، فَطَافَ بِهِنَّ، فَلَمْ تَلِذْ مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ نِصْفَ إِنْسَانٍ))، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَخْئث، وَگانَ دَرَكًا لِحَاجتِهِ)) . (آخِرُ كِتَابِ الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ) (٤). " غلامًا)) فطاف عليهن فلم تلد امرأة منهن إلا امرأة نصف غلام)). فقال رسول اللّه وَل ◌ِ: («لو قال: ((إن شاء الله لكان كما قال)) . هكذا روي عن عبدالرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه هذا الحديث بطوله، وقال : (سبعين امرأة))، وقد روي هذا الحديث من غير وجه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((قال سليمان بن داود: ((لأطوفن الليلة على مائة امرأة)))). وفيما نسبه البخاري إلى عبدالرزاق نظر، فقد قال أحمد - عقب روايته : قال عبدالرزاق : وهو اختصره، يعني: معمرًا. وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) (٢٣٥/٣): ((ورواه البزار في ((مسنده)، وقال: أخطأ فيه معمر، واختصره من حديث سليمان بن داود: ((لأطوفن الليلة ... )) إلى آخره، وهذا مخالف لكلام البخاري)) . اهـ. تقدم من وجه آخر: عن أبي الزناد، عن عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، برقم (٣٨٦٥)، وينظر أطرافه هناك . (١) في (س): ((عن))، ووقع في (ص): ((ثنا)). (٢) بعده في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((قال)) . (٣) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((سبعين))، وينظر: ((التحفة)). (٤) ما بين القوسين ليس في (د). * [٣٨٩٠] [التحفة: خ م س ١٣٥١٨] • أخرجه البخاري (٥٢٤٢)، ومسلم (٢٤/١٦٥٤) من طريق عبد الرزاق . وقد تقدم من وجه آخر: عن أبي الزناد، عن عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، برقم (٣٨٦٥) . الِثَالِثُ مِنْ الشِّرُوطُ فِيْهِ المِزَارَعَةِوَالوثائق · الثّالِثُ مِنْ الْشُرُوَطِ فِيْهِ المَزَارَ عَةِوَ الوَثَائِق ٣٧٣ (١) ٣٦- الثَّالِثُ مِنْ الشُّرُوَطِ فِيْهِالمَزَارَعَةِ وَ الوَثَائِق(٣) [٣٨٩١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حِبَّانُ(٣)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) عَبْدُاللَّهِ ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: إِذَا اسْتَأْجَرْتَ أَجِيرًا فَأَعْلِمْهُ أَجْرَهُ . [٣٨٩٢] أخبرنا مُحَمَّدٌ (٥)، قَالَ: أَخْبَرَنَا حِبَّانُ(٦)، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ ? [س/ ٣٢٢] (١) من (س)، (ص). (٢) في حاشية (د): ((كتاب شروط المزارعة والوثائق)) ونسبه لنسخة، وفي حاشية (ت): ((ترجم في ((الكبرى)) لهذه الأحاديث بقوله: الإجارة)» . (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((حيان)) . (٤) في (س): ((نا)) . * [٣٨٩١] [التحفة: دس ٣٩٥٨] [الكبرى: ٤٨٦٥] • عزاه في ((التحفة)) إلى الإجارة، وهو عندنا في الشروط، وتفرد به النسائي من هذا الوجه، وأخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (١٨١)، وأحمد (٥٩/٣، ٧١،٦٨) من طريق حماد، به مرفوعًا . وقال المزي في ((التحفة)): ((إبراهيم بن يزيد النخعي، عن أبي سعيد، لم يسمع منه)). اهـ. وقال أبوزرعة كما في ((علل الرازي)) (١١١٨): ((الصحيح موقوف عن أبي سعيد)). اهـ. (٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن حاتم))، وكتب في حاشية (ت): ((في ((الكبرى)): أنا محمد بن حاتم، أنا سويد، قال: أنا عبد الله، عن حماد بن سلمة، عن يونس ... إلخ. وأورده في ((الأطراف)) في مراسيل الحسن بهذا السند، فقال: ((في الإجارة وفي الشروط : عن محمد بن حاتم، عن سويد بن نصر، عن عبداللّه، عن حماد بن سلمة، عن يونس، به))) . (٦) في (ف): ((حيان)) . ٣٧٤ السُّنَرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّاني حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ(١)، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ(٢) كَرِهَ(٣) أَنْ يَسْتَأْجِرَ الرَّجُلَ حَتَّى يُعْلِمَهُ أَجْرَهُ . [٣٨٩٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم(٤)، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٥) حِبَّانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦) عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ حَمَّادٍ، وَ(٧) هُوَ: ابْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اسْتَأُجَرَ أَجِيْرًا عَلَى طَعَامِهِ، قَالَ: لَا حَتَّى تُعْلِمَهُ(٨). [٣٨٩٤] أخبرنا مُحَمَّدٌ (٩)، قَالَ: حَدَّثَنَا(١٠) حِبَّانُ(١١)، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ حَمَّادٍ وَ (١٢) قَتَادَةً: فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : أَسْتَكْرِي مِنْكَ إِلَى مَكَّةً بِكَذَا وَكَذَا، فَإِنْ سِرْتُ شَهْرًا، أَوْ كَذَا وَكَذَا - شَيْئًا سَمَّاهُ، فَلَكَ زِيَادَةُ كَذَا (١) قوله : ((عن يونس» ليس في (ع). (٢) زاد بعده في (س): ((كان)»، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٣) في حاشيتي (س)، (ت): ((يكره)) منسوبًا فيهما النسخة . [٣٨٩٢] [التحفة: س ١٨٥٧٥] [الكبرى: ٤٨٦٦] • هذا الأثر لم أقف على من أخرجه غير المصنف. (٤) قوله: ((بن حاتم)) من (س)، (ت). (٥) في (ل)، (ع)، (ت): «ثنا)) . (٦) في (ف)، (ص): («ثنا)) . (٧) من (ف)، (ع)، (ص). (٨) في (ف)، وحاشية (س): ((يعلمه)، وفي (ت): ((تعمله)). : [٣٨٩٣] [التحفة: س ١٨٥٩٢] [الكبرى: ٤٨٦٧] • هذا الأثر لم أقف على من أخرجه غير المصنف. (٩) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن حاتم)) . (١٠) في (س)، (د)، (ص): ((أنا)). (١١) في (ف): ((حيان)). (١٢) صحح عليه في (ت). ٣٧٥ النّالِيكُ مِنْ الشِّرُوَطِ فِيْزِ المزارَعَيِّوَ الوثائق وَكَذَا، فَلَمْ يَرَيَا بِهِ بَأْسًا. وَكَرِهَا أَنْ يَقُولَ: أَسْتَكْرِي مِنْكَ بِكَذَا وَكَذَا، فَإِنْ ◌ِرْتُ(١) أَكْثَرَ (٢) مِنْ شَهْرٍ نَقَضْتُ مِنْ كِرَائِكَ(٣) كَذَا وَكَذَا . ، [٣٨٩٥] أخبرنا مُحَمَّدٌ (٤)، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٥) حِبَّانُ (٦)، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ - قِرَاءَةً، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: عَبْدٌ أُؤَاجِرُهُ سَنَةً بِطَعَامِهِ، وَسَنَةً أُخْرَى بِكَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ ، وَيُجْزِئُهُ اشْتِرَاطُكَ حِينَ تُؤَاجِرُهُ أَيَّامًا، أَوْ آجَزْتَهُ(٧) وَقَدْ مَضَى بَعْضُ (٨) السَّنَةِ، قَالَ: إِنَّكَ (٩) لَا (١٠) تُحَاسِيِي (١١) لِمَا مَضَى. (١) ضبطه في (س) بفتح التاء وضمها ، ونسب الضم للطبري، والفتح للعلوي. (٢) في حاشية (ت): ((أقل))، ونسبه لنسخة . (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((كراك))، ونسبه في حاشية (س) للطبري ونسخة . [٣٨٩٤] [التحفة: س ١٨٥٩٣] [الكبرى: ٤٨٦٨] • عزاه في ((التحفة)) إلى الإجارة، وهو عندنا في ٠ الشروط، وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٥٩/٨) عن معمر، به. (٤) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((بن حاتم)). (٥) في (ع)، (هـ): ((ثنا)) . (٦) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((حیان)) . (٧) ضبطه في (س) بوجهين: ((آجرته))، ((أجّرتَه))، ونسب الأول للطبري، والثاني للعلوي. (٨) في حاشية (س): «بعد»، ونسبه للوزيري . (٩) ليست في (ف). (١٠) في (ص): (لم)). (١١) الضبط من (س)، ونسبه للعلوي، وضبطه - أيضًا - بضم الباء الموحدة، ونسبه للطبري. [٣٨٩٥] [التحفة: س ١٩٠٧٥] [الكبرى: ٤٨٦٩] • أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧/٥) من طريق آخر عن ابن جريج . ٣٧٦ السَِّرُ الضُّعْرَى لِلنْسَانِيّ ١- بَابُ(١) وِكْرِ الْأَحَادِيثِ الْمُخْتَلِفَةِ فِي النَّهِي عَنْ كِرَاءِ الْأَزَضِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَاخْتِلَافِ أَفَاظِ النَّقِينَ لِلْخَبَرِ [٣٨٩٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، هُوَ (٢): ابْنُ الْحَارِثِ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِالْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ رَافِعِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ، أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى قَوْمِهِ إِلَى(٣) بَنِي حَارِثَةً، فَقَالَ (٤): يَا بَنِي حَارِثَةً، لَقَدْ دَخَلَتْ عَلَيْكُمْ مُصِيبَةٌ. قَالُوا: مَا(٥) هِيَ؟ قَالَ: نَھَى رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ. قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِذَنْ نُكْرِيَهَا بِشَيْءٍ (٧) . فَقَالَ: ((لَا)). وَكُنَّا (٨) مِنَ الْحَبِّ، قَالَ: ((لَا)). قَالَ (٦): وَكُنَّا نُكْرِيهَا بِالتِّبْنِ نُكْرِيهَا بِمَا عَلَى الرَّبِيعِ السَّاقِي (٩)، فَقَالَ: (١٠) ((لَا، ازْرَعْهَا، أَوِ امْتَخْهَا أَحَاكَ(١١))). (١) من (ص). (٢) ليس في (ف)، (ع)، وفي (د)، (ص)، (هـ): ((وهو). (٣) ليس في (د)، (ص)، وصحح عليه في (ت). (٤) في (س)، (ف): ((قال)). (٥) في (د)، (ص): ((وما)) . (٦) ليس في (د)، (ص). (٧) صحح عليه في (ص). (٨) في (س): ((ولكنا))، وفي الحاشية ((كنا)) بلا وأو ونسبه لنسخة، وصحح على الواو في (ت)، وكتب في الحاشية : ((ولكنا))، ونسبه لنسخة . (٩) ضبب عليه في (ل). (١٠) في (ت)، (هـ): ((قال))، وصحح عليه في (ت). (١١) كتب في حاشية (ت) بجوار هذا الحديث: ((ترجم في ((الكبرى)) أحاديث أسيدبن ظهير ورافع بن خديج وجابر ؛ لقوله: ((كتاب كراء الأرض)) وترجم المزي عنها بالمزارعة)) . ٣٧٧ الثَّالِثُ مِنْ الشِّرُوَطِ فِيْرِالمُزَارَعَةِوَ الوَثَانِ خَالَفَهُ مُجَاهِدٌ : 1 [٣٨٩٧] أخبرها(١) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، وَهُوَ : ابْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ (٢) بْنُ مُهَلْهِلٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُسَيْدِ ابْنِ ظُهُيْرٍ قَالَ: جَاءَنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّ نَّهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ، وَالْحَقْلُ: الثُّلُثُ وَالرُّبُعُ، وَعَنِ الْمُزَابَةِ، وَالْمُرَابَتَةُ: شِرَاءُ (٣) مَا فِي رُءُوسِ النَّخْلِ بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا (٤) مِنْ تَمْرٍ . [٣٨٩٦] [التحفة: س ١٥٧] [الكبرى: ٤٧٨٥] • قال ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) (١٩٨/٣): ٠ ((اختلف في الحديث على أسيد)). اهـ. وذكر الذهبي رافع بن أسيدبن ظهير في («الميزان)) (٥٨/٣) وقال: ((ما علمت روى عنه سوى جعفر بن عبداللَّه والد عبدالحميد له في النهي عن كراء الأرض)). اهـ. وسيورد المصنف الاختلاف على أسيد في هذا الحديث وما بعده . (١) في (ل)، (ع): ((أخبرني)). (٢) في (ت): ((وهو)). (٣) في (ت): ((شري)) . (٤) وسقًا: ما يسع حوالي ١٢٢,٤ كيلو جرامًا. (انظر: المكاييل والموازين) (ص٤١). * [٣٨٩٧] [التحفة: دس ق ٣٥٤٩] [الكبرى: ٤٧٨٦] • أخرجه أبوداود (٣٣٩٨)، وابن ماجه (٢٤٦٠)، وأحمد (٤٦٤/٣)، وصححه ابن حبان (٥١٩٨) من طريق منصور ... بنحوه. وقال البيهقي في ((الكبرى)) (١٣٤/٦): ((وضعَف أحمد بن حنبل حديث رافع بن خديج، وقال : هو کثیر الألوان)). اهـ. وقال الترمذي (١٣٨٥): ((حديث رافع فيه اضطراب، يروى هذا عن رافع بن خديج، عن عمومته، ويروى عنه، عن ظهير بن رافع ، وهو أحد عمومته، وقد روي هذا الحديث عنه على روايات مختلفة)). اهـ. وسيورد المصنف هذه الروايات عن رافع بعضها في ((الصحيحين)) وبعضها خارج ((الصحيحين)) كما سيأتي برقم (٣٩٠١)، (٣٩٠٣)، (٣٩٠٤)، (٣٩٠٥)، (٣٩٠٦)، (٣٩٠٧)، (٣٩٢٠)، (٣٩٢١)، (٣٩٢٢)، (٣٩٢٣)، (٣٩٢٤)، (٣٩٢٩)، (٣٩٣٠)، (٣٩٣١)، (٣٩٣٣)، (٣٩٣٤)، (٣٩٤٠)، (٣٩٤١)، (٣٩٤٦)، (٣٩٤٧)، (٣٩٤٨)، (٣٩٤٩)، (٣٩٥٠)، (٣٩٥١)، (٣٩٥٢)، (٣٩٦١)، والحديث يروى عن رافع، عن بعض عمومته، وسيأتي برقم (٣٩٦٢)، (٣٩٦٦)، (٣٩٦٨)، (٣٩٣٢)، = ٣٧٨ السَُّرُالضُخْرَى للنْسِّانِي [٣٨٩٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ ، سَمِعْتُ مُجَاهِدًا، يُحَدِّثُ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ قَالَ: أَانًا (٢) رَافِعُ ابْنُ حَدِيجٍ، فَقَالَ: نَهَانَا(٣) رَسُولُ اللَّهِ وَلَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا - وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَلَّ خَيْرٌ لَكُمْ؛ نَهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ. وَقَالَ(٤): ((مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرَضٌ فَلْيُغْنِخْهَا (٥)، أَوْ لِيَدَعْهَا)). وَنَهَى (٦) عَنِ الْمُرَابَةِ، وَالْمُرَابَتَةُ: الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْمَالُ الْعَظِيمُ مِنَ النَّخْلِ ، فَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَأْخُذُهَا بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ . ، [٣٨٩٩] أخبرنى (٧) مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَّةً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهُيْرٍ قَالَ: أَتَّى عَيْنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، فَقَالَ : وَلَمْ أَفْهَمْ - فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَلَّهِ نَّهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ يَنْفَعُكُمْ - وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَه خَيْرٌ لَكُمْ مِمَّا يَنْفَعُكُمْ؛ نَهَاكُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَّلِ عَنِ الْحَقْلِ، وَالْحَقْلُ: الْمُزَارَعَةُ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ. ((فَمَنْ كَانَ(٨) لَهُ أَزَضْ فَاسْتَغْنَى عَنْهَا فَلْيُمْنِخْهَا (٩) أَخَاهُ، أَوْ (٣٩٣٧)، (٣٩٣٨)، (٣٩٣٩)، (٣٩٤٢)، (٣٩٤٣)، (٣٩٤٤) ويروى عن رافع وسهل ابن أبي حثمة ، وسيأتي برقم (٤٥٨٥). (١) في (س): ((أنا)) . (٣) في (ف) : ((نهى)) . (٢) في (د): ((فأتانا)). (٤) في حاشية (س): ((فقال))، وأشار إلى أنه كذلك في نسختي الوزيري والطبري، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٥) ضبطه في (س) بضم الياء وفتحها، ونسب الضم للعلوي، والفتح للطبري. (٦) ليس في (ف)، وفي (ع): ((ونهانا)). * [٣٨٩٨] [التحفة: دس ق ٣٥٤٩] [الكبرى: ٤٧٨٧] • سبق تخريجه برقم (٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك . (٧) في (ص): ((أخبرنا)). (٨) كأنه في (س): ((كانت))، ونسبه للطبري والوزيري . (٩) ضبطه في (س) بضم الياء وفتحها، ونسب الفتح للطبري، والضم للعلوي. ٣٧٩ الثِّالِثُ مِنْ الْشُرُوطِ فِيْزِ المزارَعَةِوَ الْوَثَائِق لِتَدَخْ)). وَنَهَاكُمْ عَنِ الْمُرَابَةِ، وَالْمُرَابَتَةُ: الرَّجُلُ يَجِيءُ إِلَى النَّخْلِ الْكَثِيرِ بِالْمَالِ الْعَظِيمِ، فَقُولُ: خُذْهُ(١) بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ تَمْرِ ذَلِكَ الْعَامِ ﴾. • [٣٩٠٠] أُخْبَفى (٢) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَقَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أُسَيْدُ(٤) - ابْنُ(٥) أَخِي (٦) رَافِعِ (٤) بْنِ خَدِيجٍ ، قَالَ : قَالَ رَافِعُ بْنُ حَدِيج: نَهَاكُمْ رَسُولُ اللّهِ وَجَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا، وَطَاعَةُ رَسُولِ اللّهِ وَاهـ أَنْفَعُ لَنَا(٧) ، قَالَ: ((مَنْ(٨) كَانَتْ لَهُ أَرَضٌ فَلْيَزْرَعْهَا، فَإِنْ عَجَزَ عَنْهَا فَلْيُزْرِعْهَا آخَاهُ» . خَالَفَهُ عَبْدُالْكَرِيمِ بْنُ مَالِكٍ : [٣٩٠١] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، يَعْنِي (٩): ابْنَ عَمْرٍو (٤)، (١) في (د): ((خذها)). #[س/ ٣٢٣] * [٣٨٩٩] [التحفة: دس ق ٣٥٤٩] [الكبرى: ٤٧٨٨] • سبق تخريجه برقم (٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك . (٢) في (ف): ((أنبأ))، وفي (ص): ((أخبرنا)). (٣) كتب في حاشية (ت): ((قوله: ((إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق))، كذا في نسخ ((المجتبى)) وكذا ذكره في ((الأطراف))، ووقع في ((الكبرى)): ((إسحاق بن يعقوب بن إسحاق بغدادي))، وقال فيها : ((حدثني أسيد بن أخي رافع))) . (٤) صحح عليه في (ت). (٥) صحح عليه في (ل). (٦) من (ف)، (د)، وهو الموافق لما عند المصنف في ((الكبرى))، و((التحفة)). (٨) في (س): ((فمن)) . (٧) ليست في (ع). * [٣٩٠٠] [التحفة: د س ق ٣٥٤٩] [الكبرى: ٤٧٨٩] • أخرجه أحمد (٤٦٣/٣) من طريق عفان، به. وسبق تخريجه برقم (٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك. (٩) ليس في (ف). 2 ٣٨٠ السَُّنَرُ الضُّغْرِىِّللنْسِّانِيّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: (أَخَذْتُ بِيَدِ طَاؤُسِ حَتَّى أَدْخَلْتُهُ عَلَى ابْنِ (١) رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، فَحَدَّثَهُ عَنْ أَبِهِ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَ، أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَزِيٍ الْأَرْضِ . فَأَتَبِى طَاوُسْ فَقَالَ (٢): سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا. وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةً، عَنْ أَبِي حَصِينٍ (١)، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ(٣)، عَنْ رَافِع مُرسَلًا) (٤): • [٣٩٠٢] أخبرنا قُتِيبَةُ (٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦) أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ (١)، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ رَافِعُ بْنُ حَدِيج: نَهَانَا رَسُولُ اللّهِ وَّهِ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا - وَأَمْرُ رَسُولِ اللّهِ بَّهَ عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنِ(٧)؛ نَهَانَا أَنْ نَتَقَّتَّلَ الْأَرْضَ بِبَعْضٍ خَرْجِهَا (٨). (١) صحح عليه في (ت). (٢) في (د)، (ص): ((وقال)). (٣) قوله: «قال قال) لیس في (س)، (د)، (ص). (٤) ما بين القوسين سقط من (ف). * [٣٩٠١] [التحفة: م س ٣٥٩١] [الكبرى: ٤٧٩٠] • أخرجه أبو عوانة في ((مسنده)) (٥١٨٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٠٦/٤)، والخطيب البغدادي في ((موضح الأوهام)) (٦٧/١) من طريق عبيد الله بن عمرو، به. وأخرجه البخاري (٢٣٣٠)، ومسلم (١٢٠/١٥٥٠) من طريق حماد بن زيد، عن عمرو ، أن مجاهدًا قال لطاوس: انطلق بنا إلى ابن رافع بن خديج فاسمع منه الحديث، عن أبيه، عن النبي ◌َّر. قال: فانتهره، قال: إني - والله - لو أعلم أن رسول الله وي ليه نهى عنه ما فعلته؛ ولكن حدثني من هو أعلم به منهم - يعني ابن عباس، وسيأتي ، وسبق من وجه آخر عن رافع برقم (٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك . (٥) في (د)، (ص): ((قتيبة بن سعيد)) . (٦) كتبه في (س) بين السطور دون تصحيح. (٧) في (د)، (ص): ((العينين)) . (٨) مطموسة في (هـ)، وكتب في الحاشية: ((خراجها))، ونسبه لنسخة.