النص المفهرس
صفحات 241-260
كَِّ الفعلِ ٢٤١ عَنْ سَعْدٍ ، يَغْنِي (١): ابْنَ(٢) إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُزُوَةً، عَنْ بَشِيرٍ، أَنَّهُ نَحَلَ ابْتَهُ غُلَامًا(٣)، فَأَتَى النَّبِيَّ ◌َ(٤) فَأَرَادَ أَنْ يُشْهِدَ النَّبِيَّ ◌َِّ، فَقَالَ: ((أَكُلَّ(٥) وَلَدِكَ تَحَلْتَهُ(٦) مِثْلَ ذَا؟». قَالَ: لَا. قَالَ: ((فَازْدُدْهُ)). • [٣٧٠٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم (٧)، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٨) حِبَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٩) عَبْدُ اللَّهِ(١٠)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزُوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ بَشِيرًا أَتَى النَِّيَّ وَ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، نَحَلْتُ النُّعْمَانَ نِحْلَةٌ. قَالَ: ((أَعْطَيْتَ لِإِخْوَتِهِ؟)). قَالَ: لَا. قَالَ: ((فَازْدُذْهُ)) . (١) ليس في (ف)، (د). (٢) في (د): ((عن)) . (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((نُخْلا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٤) قوله: «فأتى النبي) لیس في (ف)، (د)، (ص). (٥) في (س): ((لكل))، وفي (ل)، (د)، (ص): ((كل)). (٦) في (د)، (ص): ((نحلت)). [٣٧٠٣] [التحفة: س ٢٠٢٠] [الكبرى: ٦٦٧٧] • تفرد به النسائي من هذا الوجه عن أبي عامر ٠ عبدالملك بن عمرو . وخالفه عبدالصمد عند أبي عوانة (٥٦٨٥)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)» (٢٢٤/٧، ٢٢٥)؛ فرواه عن شعبة بهذا الإسناد، وقال فيه: ((عن النعمان بن بشير أن أباه))، وزاد أبو عوانة في آخره: ((فأبى))، وزاد ابن عبدالبر عليها: ((أن يشهد له)). والحديث متفق عليه من طريق مالك عن الزهري من مسند النعمان، وكذا من حديثه أيضًا من وجه آخر عنه - كما سيأتي - وقد تقدم من وجه آخر عن الزهري (٣٦٩٨)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (٧) زاد بعده في (د): ((بن نعيم)). (٨) في (د)، (ص): ((ثنا)) . (٩) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (١٠) صحح عليه في (س)، وفي حاشيتها: ((عبيد الله))، ونسبه لنسخة، وكتب فوقه: ((خطأ)). [٣٧٠٤] [التحفة: س ٢٠٢٠-س ١٩٠٤١] [الكبرى: ٦٦٧٩] • سبق بيان الخلاف فيه على ٠ هشام عند التعليق على الحديث رقم (٣٧٠٢). - ٢٤٢ السُّنَنُ الضُّغْرِى للنْسانِيّ [٣٧٠٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَهُوَ : ابْنُ زُرَبْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنِ الشَّغْيِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرِ (١) قَالَ: انْطَلَقَ بِهِ أَبُوهُ يَحْمِلُهُ إِلَى النَّبِيِّ بَّهِ، قَالَ: اشْهَدْ أَنِّي قَدْ (٢) نَحَلْتُ النُّعْمَانَ مِنْ مَالِي كَذَا وَكَذَا. قَالَ: ((كُلَّ (٣) بَنِيكَ (٤) نَحَلْتَ مِثْلَ الَّذِي نَحَلْتَ الثُّعْمَانَ(٥))). والحديث متفق عليه من حديث النعمان كما تقدم (٣٦٩٨)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك، ۔ وكما سيأتي في الذي بعده . (١) قوله: ((بن بشير)) ليس في (ل)، (ت). (٢) ليس في (ت). .٠ (٣) ضبط في (س) بضم اللام. (٤) في (ف): ((ولدك)). (٥) صحح علیه في (ت)، و کأنه ضبب علیه في (ل). : [٣٧٠٥] [التحفة: خ م دس ق ١١٦٢٥] [الكبرى: ٦٦٨٠] • أخرجه مسلم (١٧/١٦٢٣) من * طریق داود ، به . ويأتي عند المصنف أيضًا في الذي بعده . وتابعه حصين بن عبدالرحمن عند البخاري (٢٥٨٧)، ومسلم (١٣/١٦٢٣)، وأبو حيان التيمي عند البخاري (٢٦٥٠)، ومسلم (١٤/١٦٢٣). ويأتي عند المصنف (٣٧٠٧)، (٣٧٠٨). وإسماعيل بن أبي خالد عند مسلم - كما سيأتي - وعاصم الأحول عند مسلم (١٦/١٦٢٣)، وعبدالله بن عون عنده أيضًا (١٦٢٣ /١٨) - كلهم، عن الشعبي ، به . وخالفهم زكريابن أبي زائدة عند المصنف فيما سيأتي (٣٧١٠)؛ فرواه عن الشعبي، عن عبدالله بن عتبة بن مسعود، أن رجلًا جاء إلى النبي ◌َطير ... فذكره. قال المزي في ((التحفة)) (٦٥٨٠): ((المحفوظ عن الشعبي حديث النعمان بن بشير)). اهـ. والحديث متفق عليه من وجه آخر عن النعمان كما تقدم (٣٦٩٨)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . ٢٤٣ كَبِ الْخَلِ ● [٣٧٠٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ(١)، أَنَّ أَبَاهُ أَتَّى بِهِ النَّبِيِّ ◌َّهِ يَشْهَدُ(٢) عَلَى نُخْلٍ نَخَلَهُ(٣) إِيَّاهُ، فَقَالَ: ((أَكُلَّ (٤) وَلَدِكَ نَحَلْتَ مِثْلَ مَا نَحَلْتَهُ؟)). قَالَ: لَا. قَالَ: (((فَلَا أَشْهَدُ عَلَى شَيْءٍ)(٥) ، أَيْسَ يَسُرُكَ أَنْ يَكُونُوا إِلَيْكَ (٦) فِي الْبِرْ سَوَاءٌ؟)) . قَالَ : بَلَى. قَالَ: ((فَلَا إِذَنْ)). [٣٧٠٧] أُخْرْنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ (٦)، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِ النُّعْمَانُ (بْنُ بَشِيرِ الْأَنْصَارِيُّ)(٧)، أَنَّ أُمَّهُ ابْنَةَ رَوَاحَةَ سَأَلَتْ أَبَاهُ بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ مِنْ مَالِهِ لإِبْنِهَا فَالْتَوَى بِهَا سَنَةً، ثُمَّ بَدَا لَهُ فَوَهَبَهَا لَهُ، فَقَالَتْ: لَا أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمَّ هَذَا ابْنَةَ(٨) رَوَاحَةَ قَاتَلَتْنِي عَلَى الَّذِي وَهَبْتُ لَهُ، فَقَالَ (١) زاد بعده في (ف): ((بن بشير)) . (٢) الضبط من (ت)، وضبب على آخره في (ل)، وفي (ف)، (د)، (ص): ((يُشهده)). (٤) في (س)، (ل): ((كل)) . (٣) صحح على آخره في (ل). (٥) ما بين القوسين وقع في (ف)، (د)، (ص): ((فأشهد على هذا غيري))، وزاد بعده في (ل): ((هذا))، وضبب عليه، وزاد بعده في حاشية (س): ((من هذا))، ونسبه لنسخة الطبري. (٦) صحح عليه في (ت). * [٣٧٠٦] [التحفة: خ م دس ق ١١٦٢٥] [الكبرى: ٦٦٨١] • متفق عليه، وسبق في الذي قبله؛ فانظر تخريجه هناك . والحديث متفق عليه أيضًا من وجه آخر عن النعمان كما تقدم (٣٦٩٨)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك. (٧) قوله: ((بن بشير الأنصاري)) من (ف)، (د)، (ص). (٨) ضبطه في (س)، (ت) بفتح آخره وضمه . ٢٤٤ السَِّرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِاني رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((يَا بَشِيرُ، أَلَّكَ وَلَّلْ سِوَى هَذَا؟)) قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالِ: ((أَفَكُلُّهُمْ وَهَبْتَ لَّهُمْ(١) مِثْلَ (٢) الَّذِي وَهَبْتَ لِإِبْنِكَ هَذَا؟)) قَالَ: لَا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((فَلَا تُشْهِذْنِي إِذَنْ؛ فَإِنِّي لَا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ)) . [٣٧٠٨] أخبرنا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ (٣) قَالَ: سَأَلَتْ أُمِّي أَبِي (٤) بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ فَوَهَبَهَا لِي، فَقَالَتْ: لَا أَرْضَى حَتَّى أُشْهِدَ (٥) رَسُولَ اللَّهِوَِّ. قَالَ: فَأَخَذَّ أَبِي(٦) بِيَدِي - وَأَنَا غُلَامٌ - فَأَتَّى رَسُولَ اللَّهِ بَ لَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمَّ هَذَا ابْنَةَ(٧) رَوَاحَةً طَلَبَتْ (٨) بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ، وَقَدْ أَعْجَبَهَا أَنْ أُشْهِدَكَ عَلَى ذَلِكَ. قَالَ: (١) صحح عليه في (ت)، وغير واضح في (ف)، وفي حاشية (س): ((له) ونسبه لنسخة . (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((هذا)) . * [٣٧٠٧] [التحفة: خ مد س ق ١١٦٢٥] [الكبرى: ٦٦٨٢] • متفق عليه، وسبق تخريجه (٣٧٠٥)، وهو متفق عليه أيضًا من وجه آخر عن النعمان كما تقدم (٣٦٩٨)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (٣) قوله: ((بن بشير)) من (ف)، (د)، (ص). (٤) ليس في (ف)، (ل)، وأشار في حاشية (س) أنه ليس في الطبري، وهو غير ثابت في ((الكبرى)) أيضًا (٦٦٨٣). (٥) في (ف)، (د)، (ص): ((تشهد))، ونسبه في حاشية (س)، للطبري، ولبعض النسخ، وفي حاشية (ت) منسوبًا كذلك لنسخة . (٦) ليس في (س)، (ف). (٧) الضبط من (ل)، وضبط في (س)، (ت) بفتح آخره وضمه . (٨) في (ف): ((ذاولتني))، وفي (د)، (ص): ((زاولتني))، وفي حاشية (د): ((راودتني))، ونسبه لنسخة، وفي حاشية (ص): ((طلبتني)) منسوبًا لنسخة، وزاد بعده في (ت): ((مني))، ونسبه لنسخة . كَبِ الْفِ ٢٤٥ (((يَا بَشِيرُ، أَلَّكَ ابْنٌ غَيْرُ هَذَا؟)). قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَوَهَبْتَ لَهُ مِثْلَ مَا وَهَبْتَ لِهَذَا)). قَالَ: لَا. قَالَ: ((فَلَا تُشْهِذْنِي إِذَنْ؛ فَإِنِّي لَا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ)) . [٣٧٠٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّ (٢) بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ونَ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ امْرَأَتِي عَمْرَةً بِنْتَ رَوَاحَةً أَمَرَتْنِي أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى ابْنِهَا نُعْمَانَ بِصَدَقَةٍ، وَأَمَرَتْنِ أَنْ أُشْهِدَكَ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َلِّرِ﴾: ((هَلْ لَكَ بَتُونَ سِوَاهُ؟)). قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَأَعْطَيْتَهُمْ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَ لِهَذَا(٣)؟)) قَالَ: لَا. قَالَ(٤): ((فَلَا تُشْهِذْنِي عَلَى جَوْرٍ)). [٣٧١٠] أُخْريَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَّرِيًّا • [٣٧٠٨] [التحفة: خ م د س ق ١١٦٢٥] [الكبرى: ٦٦٨٣] • متفق عليه، وسبق تخريجه (٣٧٠٥)، وهو متفق عليه أيضًا من وجه آخر عن النعمان كما تقدم (٣٦٩٨)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (٢) في (س): ((عن)). (١) في (د): ((عبيد الله)). * [س/ ٣٠٥ ] (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((هذا)). (٤) صحح عليه في (ت). [٣٧٠٩] [التحفة: س ٢٠٢٠] [الكبرى: ٦٦٨٤] • كذا حدث به محمدبن عبيد عن إسماعيل بن ٠ أبي خالد، وخالفه عبدالله بن نمير فقال عنه فيما أخرجه مسلم (١٥/١٦٢٣): عن الشعبي، عن النعمان بن بشير ... فذكره. وهو المحفوظ كما أشرنا آنفًا. والحديث متفق عليه من غير هذا الوجه عن الشعبي عن النعمان كما تقدم (٣٧٠٥)، ومتفق عليه أيضًا من وجه آخر عن النعمان كما تقدم (٣٦٩٨)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك. ٢٤٦ السُّنَرُ الضُّحْرِىُّ للنسِّانِيّ عَنْ عَامِرٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حِبَّانُ(١)، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ زَكَرِيًّا، عَنِ الشَّغْيِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَِّيِّ وَّهِ - وَقَالَ مُحَمَّدٌ: أَتَّى النَِّيَّ وَّةَ - فَقَالَ: إِنِّي تَصَدَّقْتُ عَلَى ابْنِي بِصَدَقَةٍ فَاشْهَدْ. فَقَالَ: ((هَلْ لَكَ وَلَدْ غَيْرُهُ؟)). قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((أَعْطَيْتَهُمْ كَمَا أَعْطَيْتَهُ؟)). قَالَ: لَا. قَالَ: ((آشْهَدُ(٢) عَلَى جَوْرٍ؟!)). [٣٧١١] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْتَى، عَنْ فِطْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُسْلِمُ ابْنُ صُبَيْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بِنَّ بَشِيرٍ يَقُولُ: ذَهَبَ بِي أَبِي إِلَى النَّبِيِّ ◌ِ لـ يُشْهِدُهُ عَلَى شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ، فَقَالَ: ((أَلَكَ (٣) وَلَّدْ غَيْرُهُ؟)) . قَالَ: نَعَمْ. وَصَفَّ (٤) بِيَدِهِ بِكَفِّهِ أَجْمَعَ كَذَا : «أَا سَوَّيْتَ بَيْئُمْ)). (١) الضبط من (س)، (ل)، ووقع في (ف): ((حيّان)) . (٢) في (ف)، (د)، (ص): ((لا أشهد» . * [٣٧١٠] [التحفة: س ٦٥٨٠] [الكبرى: ٦٦٨٥] • تقدمت الإشارة إلى بيان الاختلاف على الشعبي فيه عند تخريج الوجه المتفق عليه من حديث الشعبي عن النعمان بن بشير (٣٧٠٥)، والحديث متفق عليه أيضًا من وجه آخر عن النعمان كما تقدم (٣٦٩٨)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (٣) في (س)، (ل)، (ت): ((لك)). (٤) الضبط من (د)، (ت)، وضبط في (س) بفتحات وتخفيف الفاء. * [٣٧١١] [التحفة: س ١١٦٣٩] [الكبرى: ٦٦٨٦] • تفرد به النسائي من هذه الوجه، وأخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٨٦/٤)، وابن حزم في ((المحلى)) (١٤٧/٩) من طريق يحيى ، به ، بنحوه . ٢٤٧ كَبِ الْقِ • [٣٧١٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم، قَالَ: أَخْبَرَنَا حِبَّانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ فِطْرٍ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ صُبَيْحِ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ (١) يَقُولُ - وَهُوَ يَخْطُبُ: انْطَلَقَ بِي (٢) أَبِي إِلَى رَسُولِ اللّهِوَ يُشْهِدُهُ(٣) عَلَى عَطِيَّةٍ أَعْطَانِيهَا، فَقَالَ: ((هَلْ لَّكَ بَتُونَ سِوَاهُ؟)). قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((سَوِّ (٤) بَيْئَهُمْ)). • [٣٧١٣] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ حَاجِبٍ (٥) بْنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ الْمُهَلَّبِ، عَنْ أَبِيهِ ورواه أبو أحمد الزبيري ووكيع عند أحمد (٢٦٨/٤، ٢٧٦)، وحجاج بن نصير عند ابن = حبان (٥٠٩٨)، وابن المبارك عند ابن حبان (٥٠٩٩)، وابن حزم (١٤٨/٩)، وهو الحديث التالي - جميعا ، عن فطر ، به ، بنحوه . وقد ضعفه ابن حزم من أجل فطر، وذكر أن سفيان تابعه عن أبي الضحى . واستدل الطحاوي بهذا الحديث على عدم فساد القصد المعقود على التفضيل، وتعقبه ابن حزم في (المحلى)) بما يفيد أن الحديث ليس فيه حجة؛ لأن سائر الروايات زائدة حكمًا ولفظًا على هذه الرواية . والحديث متفق عليه من وجه آخر عن النعمان كما تقدم (٣٦٩٨)، (٣٧٠٥)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (١) قوله: ((بن بشير)) من (ف)، (د)، (ص). (٢) لیس في (ل). (٣) في حاشية (س): ((يشهد))، ونسبه للوزيري. (٤) في (ل)، (ت): ((سوي)) بإثبات الياء، وهي لغة، وضبب علیه فيهما . * [٣٧١٢] [التحفة: س ١١٦٣٩] [الكبرى: ٦٦٨٧] • سبق في الذي قبله، وانظر تخريجه هناك. والحديث متفق عليه من وجه آخر عن النعمان كما تقدم (٣٦٩٨)، (٣٧٠٥)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (٥) في (ل)، (ت): ((جابر))، وضبب عليه في (ل)، ونسبه في حاشية (س) للوزيري، وأشار إلى - ٢٤٨ السِّنَُ الضُغْرِىِ للنْسِّانِي (قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ)(١) (يَخْطُبُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِِّ) (٢) . ((اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْتَائِكُمُ، اعْدِلُوا(٣) بَيْنَ أَبْئَائِكُمْ(٣)). - أنه خطأ، وفي حاشية (ص) منسوب لنسخة، وفي حاشية (ت): ((قوله: ((عن جابربن المفضل)) كذا وقع في أصول، ووقع في أخرى: ((حاجب بن المفضل))، وهو الصواب المذكور في ((أبي داود))، وفي («الكبرى))، و(«الأطراف)»، وليس لهم ((جابربن المفضل)))). (١) ما بين القوسين ليس في (ل)، وأشار في حاشية (س) أنه ليس في الطبري، وكذا في بعض النسخ في حاشية (ت) وكتب فيها : ((وفي بعض النسخ: عن أبيه، قال : سمعت النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول اللّه ◌َ ﴿ يقول ... إلخ. كما ذكرناه هنا، وهو الصواب، وهاتان النسختان هما المطابقتان لما في ((الأطراف)) حيث ذكر الحديث في مسند النعمان بن بشير في ترجمة المفضل بن المهلب، كما ذكرناه هنا، فإنه يقتضي أنه من مرسل المفضل، والأولى من هاتين النسختين هي التي في ((السنن الكبرى)))) . (٢) ما بين القوسين في (س): ((قال: سمعت رسول الله ﴿ يقول))، وكذا في (ل) غير كلمة ((يقول)) وضبب مكانه، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة . (٣) صحح عليه في (ت). [٣٧١٣] [التحفة: د س ١١٦٤٠] [الكبرى: ٦٦٨٨] • أخرجه أبوداود (٣٥٤٤) عن سلیمان بن حرب، وأبو عوانة في «مسنده» (٥٦٩٤) من طريق سليمان، به . والحديث متفق عليه من وجه آخر عن النعمان كما تقدم (٣٦٩٨)، (٣٧٠٥)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . ـتَاتِ الصَبَّة NS د ٢٥١ ◌ِكتَّابِ الصَّةَ ٣٢- ١- هِبَةُ الْمَشَاعِ [٣٧١٤] أخبرنا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَهَ إِذْ أَتَتْهُ وَفْدُ هَوَازِنَ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّا أَصْلٌ وَعَشِيرَةٌ، وَقَدْ نَزَلَ بِنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَا يَخْفَى عَلَيْكَ، فَامْنُنْ عَلَيْنَا مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ. فَقَالَ: ((اخْتَارُوا مِنْ أَمْوَالِكُمْ، أَوْ مِنْ (١) نِسَائِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ(٢)). فَقَالُوا: خَيَّرْتَنَا بَيْنَ أَحْسَابِنَا وَأَمْوَالِنَا، بَلْ نَخْتَارُ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا (٣). فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: «أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ فَهُوَ لَكُمْ، فَإِذَا صَلَّيْتُ (٤) الظُّهْرَ فَقُومُوا فَقُولُوا: إِنَّا نَسْتَعِينُ بِرَسُولِ اللَّهِ (عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَوِ الْمُسْلِمِينَ)(٥) فِي نِسَائِمًا(٦) وَأَبْتَائِنَّا(٧))). فَلَمَّ صَلَّوُا الظُّهْرَ، قَامُوا فَقَالُوا ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((فَمَا (١) ليس في (د). (٢) ليس في (هـ)، ووقع في (س)، (ل)، (ت): ((وأموالكم)). والمثبت من: (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((وأولادكم)). وفي حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((وأبنائكم)). (٣) في (ل)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((وأموالنا))، وضبب عليه في (ل). (٤) في (ف)، (د)، (ص): ((صليتم))، ونسبه في حاشية (س) للطبري ونسخة . (٥) ما بين القوسين وقع في (ف): ((والمؤمنين والمسلمين))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة. (٦) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((نساءَنا)) بفتح الهمزة على نزع الخافض الذي قبله . (٧) في (ل)، (ت): ((وأموالنا))، وفي حاشيتي (س)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة . ٢٥٢ السَُّرُ الضُغْرِىِّللنْسِّانِي كَانَ لِي وَلِيَنِي عَبْدِالْمُطَّلِبٍ فَهُوَ لَكُمْ)). فَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ: وَ(١) مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللّهِ وَ لَهُ. وَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَ سُولِ اللّهِ وَهِ. فَقَالَ الْأَقْرَعُ ابْنُ حَابِسٍ : أَمَّا أَنَا وَبَتُو تَمِيمٍ فَلَا. وَقَالَ عُنْتَةُ بْنُ حِضْنٍ : أَمَّا أَنَا وَبَتُو فَزَارَةً فَلَا . وَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ: أَمَّا أَنَا وَبَتُو سُلَيْمِ فَلَا. فَقَامَتْ بَنُو سُلَيْمٍ فَقَالُوا(٢): كَذَّبْتَ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِ(٣): ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، رُدُّوا عَلَيْهِمْ نِسَاءَهُمْ وَأَبْئَاءَهُمْ؛ فَمَنْ تَمَسَّكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ(٤) فَلَهُ سِتُّ فَرَائِضَ مِنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يُقِيتُهُ اللَّهُ عَلَيْهِ (٥) )). وَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ وَرَكِبَه (٦) النَّاسُ: اقْسِمْ عَلَيْنَا فَنَا(٤). فَأَلْجَثُوهُ إِلَى شَجَرَةٍ، فَخَطِفَتْ(٧) رِدَاءَهُ، فَقَالَ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي! فَوَاللَّهِ لَوْ أَنَّ لَكُمْ (٨) شَجَرَ تِهَامَّةَ نَعَمَا قَسَمْتُهُ عَلَيْكُمْ، ثُمَّ لَمْ تَلْقَوْنِي(٩) بَخِيلًا وَلَا جَبَانًا وَلَا كَذُوبًا)). ثُمَّ أَتَى بَعِيرًا فَأَخَذَّ مِنْ (١) لیس في (ف)، (د). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة: ((فقالت)). (٤) ليس في (ف). (٣) صحح على أوله في (س). (٥) ضبب عليه في (ل)، وصحح عليه في (ت)، ووقع في (س)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما النسخة: ((علينا))، وصحح عليه في حاشية (ت). (٦) وقع في (ت) مصححًا عليه: ((وركب)) . (٧) ضبطه في (ت) بكسر الطاء وفتحها، وكتب : ((معا)) . (٨) في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((لي))، وبعده في (د)، (ص): ((مثل)). (٩) ضبطه في (س) بفتح التاء والقاف وضمهما معًا، ونسب الفتح لنسخة العلوي، والضم لنسخة الطبري، وضبط بالفتح وحده في (ت)، وبالضم وحده في (د)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة . ٢٥٣ ◌ِكِتَّا بِ الصَّة سَنَامِهِ وَبَرَةً بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ. ثُمَّ يَقُولُ(١): ((مَا(٢) إِنَّهُ لَيْسَ لِي مِنَ الْفَيْءِ شَيْءٌ(٣) وَلَا هَذِهِ إِلَّا خُمُسٌ (٤)، وَالْخُمُسُ مَزْدُودٌ فِيَكُمْ)). فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ بِكُةٍ (٥) مِنْ شَعَرٍ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخَذْتُ هَذِهِ لِأُصْلِحَ بِهَا بَرْذَّعَةً(٦) بَعِيرٍ لِي. فَقَالَ: (أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِيَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ فَهُوَ لَكَ)). فَقَالَ: أَوَبَلَغَتْ(٧) هَذِهِ؟! فَلَا أَرَبَ لِي فِيهَا (٨) فَتَذَّهَا. وَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَذُوا (٩) الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ؛ فَإِنَّ الْغُلُولَ يَكُونُ عَلَى أَهْلِهِ (عَارًا وَشَئَارًا)(١٠) يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (١) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري ونسخة أخرى، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((قال)). (٢) في حاشية (س) أنه ليس في الطبري ونسخة أخرى . (٣) ليس في (ف). (٤) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسختي الوزيري والطبري: ((الخمس)). (٥) بكبة : الكبة هي الجماعة من أي شيء، والمراد بها هنا: شعر ملفوف بعضه على بعض. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كبب)، و(حاشية السندي على سنن النسائي)(٦/ ٢٦٤). (٦) رسمه في (س) بالدال المهملة والذال المعجمة معًا، وبالمهملة وحدها في (ت)، (هـ)، وهما وجهان، والبرذعة والبردعة بالمعجمة والمهملة: الحِلْس وهو كساء يلقى تحت الرحل على ظهر البعير. (انظر: حاشية السندي على النسائي)(٦/ ٢٦٤). (٧) عليه في (س): ((خف)) إشارة لتخفيف اللام، ووقع في حاشية (هـ): ((إذا بلغت)). (٨) في (س)، وفوق السطر في (ص) منسوبًا لنسخة: ((بها)) . (٩) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((ردوا)). (١٠) ما بين القوسين في (ل) ضبب على ألف النصب في الكلمتين، ووقع في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري ونسخة أخرى: ((عار وشنار)) على الرفع، وكتب فوق آخره في (ص) منسوبًا لنسخة : ((عيبًا)) . : [٣٧١٤] [التحفة: د س ٨٧٨٢] [الكبرى: ٦٦٨٩] • أخرجه أبو داود (٢٦٩٤)، وأحمد (٢/ ١٨٤) - واللفظ له - من طريق حماد، به . وفي حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده خلاف معروف ، وقصة وفد هوازن قد رواها - ٢٥٤ السَِّرُ الضُغْرِى للنْسَانِي - البخاري في ((صحيحه)) (٤٣١٨، ٤٣١٩) من حديث المسوربن مخرمة ومروان بن الحكم، ومختصرًا (٢٨٢١، ٣١٤٨) من حديث جبيربن مطعم . وفي حديث ابن إسحاق عن عمروبن شعيب زيادات هي نحو سياق موسى بن عقبة في ((المغازي)) كما قال الحافظ في ((الفتح)) (٣٣/٨، ٣٤). وقال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٤٩/٢٠): ((وهذا حديث متصل، جيد الإسناد، وقد أحاط بمعاني حديث مالك وألفاظه وزاد)» . اهـ. وقد توبع عليه حماد بن سلمة؛ تابعه إبراهيم بن سعد عند أحمد (٢١٨/٢)، وعبدالأعلى عند ابن الجارود في ((المنتقى)) (١٠٨٠)، ويونس بن بكير عند البيهقي في ((السنن)) (٣٣٦/٦)، وسلمة الأبرش عند الطبري في ((التاريخ)) (٨٦/٣)، وقال ابن إسحاق عندهم جميعًا: حدثني عمرو بن شعيب . ورواه عبدالواحدبن غياث، عن حماد بن سلمة ، عن عمروبن شعيب ؛ فأسقط ابن إسحاق من الإسناد، أخرجه البيهقي (٧/ ١٧). وتابع ابن إسحاق عليه : عمروبن دينار، وابن عجلان من رواية ابن عيينة عنهما؛ واختلف عليه فيه : فرواه سعيد بن منصور والحميدي وإبراهيم بن بشار - ثلاثتهم، عن ابن عيينة ، عن عمرو ابن دينار وابن عجلان، عن عمروبن شعيب بسنده مختصرًا، أخرجها البيهقي في ((السنن)) (١٧/٧)، (١٠٢/٩). ورواه الطبراني في ((الأوسط)) (١٨٦٤) من طريق سعيد بن عبدالرحمن المخزومي، عن سفيان ... بمثلهم، وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار إلا ابن عيينة، تفرد به المخزومي)» . اهـ. قلت : لم يتفرد به المخزومي، بل تابعه عليه: سعيد بن منصور، والحميدي، وإبراهيم بن بشار كما تقدم . وخالفهم عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢٤٣/٥) فرواه عن ابن عيينة، عن ابن عجلان وحده، عن عمروبن شعيب مرسلا، وكذا رواه مالك في الموطأ (٩٩٤) عن عبدربه بن سعيد، وأبو خالد الأحمر عند ابن أبي شيبة (٤١٢/٧) عن يحيى بن سعيد الأنصاري - كلاهما، عن عمرو بن شعيب مرسلا . ورواه سلام أبو المنذر عند الطبراني في «الأوسط» (٧٣٧٦) عن يحيى بن سعيد، عن عمروبن شعيب فأسنده . = ٢٥٥ ٢- بَابُ (١) وُجُوعِ الْوَالِدِ فِيمَا يُعْطِي وَلْدَهُ وَذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِلْخَبَرِ فِي ذَلِكَ [٣٧١٥] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي عَرُوبَةً، عَنْ عَامِرِ الْأَحْوَلِ ، عَنْ عَمْرٍو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله : (( لا يَرْجِعُ أَحَدٌ فِي هِبَتِهِ إِلَّا وَالِدٌ مِنْ وَلَدِهِ، وَالْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَنِهِ )) . قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن سلام أبي المنذر إلا عثمان بن مخلد، تفرد به ابنه)». اهـ. (١) من (ص). * [٣٧١٥] [التحفة: سرق ٨٧٢٢] [الكبرى: ٦٦٩٠] • اختلف في هذا الإسناد على عمروبن شعيب؛ فأخرجه ابن ماجه (٢٣٧٨)، وأحمد (١٨٢/٢)، والدارقطني في ((السنن)) (٤٣/٣) من طریق سعيد بن أبي عروبة ، به . وتابعه عليه؛ عبدالوارث عند البيهقي (١٧٩/٦)، وحماد بن سلمة عند ابن عدي في ((الكامل)) (٨٢/٥)، وإبراهيم بن طهمان فيما ذكره الدار قطني في ((السنن)). ورواه سعيدبن بشير عن مطر وعامر الأحول بسنده، أخرجه البيهقي فيما تقدم، وسعيد بن بشير ضعيف - خمستهم ، عن عامر الأحول ، به . وتابع عامرًا عليه: أسامة بن زيد عند أبي داود (٣٥٤٠)، والحجاج بن أرطاة عند أحمد (٢٠٧/٢)، وليس في روايتهما ذكر الوالد يرجع في هبته - ثلاثتهم، عن عمروبن شعيب، بإسناده به . وخالفهم حسين المعلم؛ فأخرجه أحمد (٢٣٧/١) (٢٧/٢)، وأبو داود (٣٥٣٩)، والترمذي (١٢٩٩، ٢١٣٢) وقال: ((حسن صحيح)). اهـ. وابن ماجه (٢٣٧٧)، والمصنف كما سيأتي (٣٧١٦)، (٣٧٢٩)، وصححه ابن حبان (٥١١٣)، والحاكم (٥٣/٢) وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد؛ فإني لا أعلم خلافًا في عدالة عمرو بن شعيب، إنما اختلفوا في سماع أبيه من جده)» . اهـ. جميعهم من طرق عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب ، عن طاوس ، عن ابن عمر وابن عباس، يرفعان الحديث . ٢٥٦ السَِّرُ الضُغْرَى للنْسِّانِي [٣٧١٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُسَيْنٍ (١)، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي طَاوُسْ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَ (٢) ابْنِ عَبَّاسٍ، يَرْفَعَانِ الْحَدِيثَ إِلَى الشَِّيِّ بَّهِ قَالَ: ((لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُعْطِي عَطِيئَةً ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا إِلَّا الْوَالِدُ فِيمَا يُعْطِي وَلْدَهُ، وَمَثْلُ الَّذِي يُعْطِي عَطِيَّةً ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا كَمَثَلٍ الْكَلْبِ أَكَلَ حَتَّى إِذَا شَبِعَ قَاءَ ثُمَّ عَادَ فِي قَنِّه)) . • [٣٧١٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَلَنْجِيُّ الْمَقْدِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، وَهُوَ : مَوْلَّى بَنِي هَاشِمٍ عَنْ (٣) وُهَيْبٍ(٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ (٥)، قال الدارقطني في ((العلل)): ((وهذا الحديث يرويه عمروبن شعيب، واختلف عليه فيه؛ = فرواه حسين المعلم، عن عمروبن شعيب، عن طاوس، عن ابن عمر وابن عباس ، ورواه عامر الأحول، عن عمروبن شعيب، عن أبيه، عن جده، ولعل الإسنادين محفوظان)). اهـ. نقلا عن ((نصب الراية)) (١٢٤/٤). وقال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٧٩/٦): ((يحتمل أن يكون عمروبن شعيب رواه من الوجهين جميعًا؛ فحسين المعلم حجة ، وعامر الأحول ثقة)). اهـ. (١) صحح عليه في (ت)، وهو المعلم كما في ((التحفة))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((حسن))، وهو خطأ . (٢) صحح على الواو في (ت). * [٣٧١٦] [التحفة: « ت س ق ٧٠٩٧ -د ت س ق ٥٧٤٣] [الكبرى: ٦٦٩١] • تقدم تخريجه وبيان الخلاف على عمرو فيه في التعليق على الحديث الذي قبله ، وانظر أطرافه هناك. (٣) ليس في (ف)، (ل)، ونسخة أخرى كما في حاشية (س)، ووقع في (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة : ((ثنا)). (٤) ليس في (ف)، (ل)، ونسخة أخرى كما في حاشية (س)، ووقع في (س)، (ت)، (هـ) : ((وهب)» مكبرًا، وهو خطأ، وكتب في حاشية (س): ((وفي ((التهذيب)): ((وهيب بن خالد))، وكذا في الأطراف»، وفي حاشية (ت): ((قوله: ((عن وهب)) كذا وقع في أصول ((وهب)» بالتكبير، والذي في (الكبرى)) و((الأطراف)) وبعض نسخ ((المجتبى)): ((وهيب) بالتصغير، وكذا هو في ((مسلم))، وفي بعض الأصول إسقاط قوله: ((عن وهب)))). (٥) قوله: ((عن أبيه)) ليس في (د)، وكُتب فوق السطر في (ص) بخط مخالف مصححًا عليه. ٢٥٧ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبٍ يَقِيءُ وَيَعُودُ(١) فِي فَتِهِ (٢)). [٣٧١٨] أخبرَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) حِبَّانُ(٤)، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، • عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ (٥): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّلَه : ((لَا يَحِلُ لِأَحَدِ أَنْ يَهَبَ هِبَةً ثُمَّ يَرْجِعَ فِيهَا إِلَّا مِنْ وَلَدِهِ ». قَالَ طَاوُسُ: كُنْتُ أَسْمَعُ - وَأَنَا صَغِيرٌ - عَائِدٌ فِي قَيْئِهِ، فَلَمْ نَذْرٍ (٦) أَنَّهُ ضَرَبَ لَهُ مَثَلًا، قَالَ: ((فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَأْكُلُ ثُمَّ يَقِيءُ ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ)) !!. (١) في (ف)، (ص)، (هـ): ((ثم يعود)). (٢) قوله: ((في قيئه)) مكانه في (س): ((فيه)). : [٣٧١٧] [التحفة: خ م س ٥٧١٢] [الكبرى: ٦٦٩٣] • أخرجه البخاري (٢٥٨٩)، ومسلم (٨/١٦٢٢)، ويأتي أيضًا عند المصنف (٣٧٢٧) من طريق وهيب، به. والحديث يأتي من طرق عن طاوس (٣٧١٨)، (٣٧٢٨)، (٣٧٣٠)، (٣٧٣١). ومن غير طريقه عن ابن عباس (٣٧١٩)، (٣٧٢٠)، (٣٧٢١)، (٣٧٢٢)، (٣٧٢٣)، (٣٧٢٤)، (٣٧٢٥)، (٣٧٢٦). (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٤) صحح عليه في (ت). (٥) كتب في حاشية (س): ((مرسل))، وصحح عليه . (٦) في (ف)، (د)، (ص): ((أظن))، وكُتب فوقه في (ص) منسوبًا لنسخة: ((أدر))، وفي (ل)، وحاشية (س): ((يدري))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة الطبري وقال: ((كذا))، وكتب في حاشية (ت): ((في ((الكبرى)) فلم أكن أظن أنه ضرب له مثلًا)). #[س/ ٣٠٦ ] [٣٧١٨] [التحفة: س ١٨٨٤٤-س ٥٧٥٥] [الكبرى: ٦٦٩٤] • كذا رواه النسائي من طريق إبراهيم بن نافع، عن الحسن بن مسلم ، به مرسلا . ٢٥٨ السُّنَُ الصِّعْرَىُ لِلنَسِّانِيّ بَابُ (١) ذِكْرِ الإِخْتِلَافِ لِخَبَرِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ(٣) [٣٧١٩] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((مَثَلُ الَّذِي يَرْجِعُ فِي صَدَقَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَرْجِعُ فِي قَتِهِ فَيَأْكُلُهُ)) . وتابع إبراهيم عليه : ابن جريج من رواية مخلد بن يزيد عنه عند المصنف أيضًا، وهو الآتي (٣٧٣٠)، ومن رواية عبدالرزاق عنه كما في ((المصنف)) (١٦٥٤١)، ومن طريقه البيهقي في ((الكبرى)) (١٧٩/٦). وخالفهما محمدبن عبد الله الأنصاري، فرواه عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس مرفوعًا، ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢/ ٤٣٧) وقال: ((فسمعت أبي يقول: ليس هكذا يروى، إنما يرويه عن طاوس أن النبي وَّر، مرسلًا، ولا أعلم أحدًا تابع هذه الرواية من حديث الحسن بن مسلم مرفوعًا موصولًاً». اهـ. ورواه حنظلة بن أبي سفيان، عن طاوس، عن بعض من أدرك النبي ◌َّر، به؛ فلم يسم الصحابي، وسيأتي عند المصنف (٣٧٣١). والحديث متفق عليه من وجه آخر عن طاوس موصولًا كما سبق في الذي قبله، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (١) من (ص). (٢) كتب في حاشية (ت): ((ترجح في ((الكبرى)) بقوله: ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عبدالله ابن عباس في العائد في هبته)» . (٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حصين))، وقال: ((خطأ)). * [٣٧١٩] [التحفة: خ م دس ق ٥٦٦٢] [الكبرى: ٦٦٩٥] • كذا أخرجه النسائي من طريق عمربن عبدالواحد، عن الأوزاعي، به . وتابع عمر عليه : عيسى بن يونس وابن المبارك عند مسلم (٥/١٦٢٢). ويحيى بن أبي كثير عند مسلم (٥/١٦٢٢) أيضًا، والمصنف كما في الحديثين التاليين . = ◌ِكتَّابِالهَّةَ ٢٥٩ [٣٧٢٠] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْبٌ، وَهُوَ: ابْنُ شَدَّادٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْتَى، هُوَ (٢): ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، وَهُوَ (٣): الْأَوْزَاعِيُّ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ فَاطِمَةً بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ حَدَّثَهُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَِّ قَالَ: ((مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا كَمَثَلِ الْكَلْبِ قَاءَ ثُمَّ عَادَ فِي قَتِهِ فَأَكَلَهُ(٤) )). والوليد بن مسلم عند أحمد (١/ ٣٥٠)، وابن ماجه (٢٣٩١)، وابن حبان (٥١٢٢). وبشربن بكر عند ابن خزيمة (٢٤٧٤) - جميعًا، عن الأوزاعي، عن محمد الباقر، به بلفظ الصدقة . قال أبو نعيم في ((الحلية)) (١٤٤/٦): ((صحيح، من عيون حديث الأوزاعي ... اتفق الأثبات والكبار عن الأوزاعي على لفظ الصدقة، وبعضهم رواه على لفظ الهبة». اهـ. وقال أبو حاتم في ((العلل)) (٢٤٠٧): ((لا أعلم روى هذا الحديث غير الأوزاعي)). اهـ. ولم يتفرد الأوزاعي بلفظ الصدقة في هذا الحديث ؛ فقد رواه عمرو بن الحارث، عن بكير الأشج، عن ابن المسيب ، عن ابن عباس مرفوعًا: ((إنما مثل الذي يتصدق بصدقة ثم يعود في صدقته ... )) الحديث ؛ أخرجه مسلم (٦/١٦٢٢). والحديث متفق عليه من رواية قتادة، عن سعيد، به كما سيأتي (٣٧٢٢) بلفظ: ((العائد في هبته ... )) الحديث ، ويأتي تخريجه . وأخرجاه في ((الصحيحين))؛ البخاري (٣٠٠٣)، ومسلم (١٦٢٠) من حديث عمربن الخطاب النه وفيه قصة، ولفظ مسلم: ((العائد في صدقته)) . والحديث متفق عليه من وجه آخر عن ابن عباس، وتقدم (٣٧١٧)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (٢) ليس في (ف). (١) في (ف): ((أبنا)). (٣) ليس في (ف)، وفي (ل)، (د)، (ت): ((هو)). (٤) في حاشية (س): ((يأكله)) ونسبه لنسخة . [٣٧٢٠] [التحفة: خ م د س ق ٥٦٦٢] [الكبرى: ٦٦٩٦] • سبق تخريجه في الذي قبله، والحديث متفق عليه من وجه آخر عن ابن عباس كما تقدم (٣٧١٧)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . ٢٦٠ السَُّرُ الْضُعْرَى للنْسَانِيّ [٣٧٢١] أُخْرَنا الْهَيْثَمُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عِمْرَانَ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) مُحَمَّدٌ، وَهُوَ : ابْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ،، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ حَدَّثَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِ ◌ّهِقَالَ: ((مَثَلُ الَّذِي يَرْجِعُ فِي صَدَقَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْهِ )) قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ(٣) عَطَاءَ بْنَ أَبِي (٤) رَبَاحِ بِهَذَا الْحَدِيثِ. [٣٧٢٢] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ (٥)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: «الْعَائِدُ فِي هِبِّهِ گالْعَائِدِ فِي قَنِئِهِ )) . [٣٧٢٣] أخبرنا أَبُو الْأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةً، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حِنَشْهَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَةِ: «الْعَائِدُ ٥ (١) صحح على أوله في (ت)، وكتب بالحاشية: ((الهيثم بن عمران)) ونسبه لنسخة. (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((أنا)). (٣) بعده في (د)، وأُدخل في (س) بخط مخالف: ((عن)). (٤) صحح عليه في (س). * [٣٧٢١] [التحفة: خ م دس ق ٥٦٦٢] [الكبرى: ٦٦٩٧] • سبق تخريجه (٣٧١٩)، والحديث متفق عليه من وجه آخر عن ابن عباس كما تقدم (٣٧١٧)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (٥) قوله: ((بن المسيب)) ليس في (د)، (ص). : [٣٧٢٢] [التحفة: خ م د س ق ٥٦٦٢] [الكبرى: ٦٦٩٨] • أخرجه البخاري (٢٦٢١)، ومسلم (١٦٢٢ / ٧) من طريق شعبة ، به . وتابعه عليه هشام الدستوائي عند البخاري في الرواية السالفة مقرونًا بشعبة ، وأيضًا سعيد ابن أبي عروبة عند مسلم عقب رواية شعبة . والحديث سيأتي في الذي بعده، وهو متفق عليه أيضًا من وجه آخر عن ابن عباس كما تقدم (٣٧١٧)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك .