النص المفهرس
صفحات 201-220
كتاب الوصايا ٢٠١ يَكُنْ لَهُ إِلَّ ابْنَةٌ وَاحِدَةٌ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُوْصِي بِمَالِي كُلِّهِ؟ قَالَ: ((لَا)). قُلْتُ (١) النَّصْفُ (٢)؟ قَالَ: ((لَا)). قُلْتُ (٣): فَالثُّلُثُ؟ قَالَ: ((الثُّلُثُ، وَالقُلُثُ كَثِرٌ؛ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ (٤) وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَّةً يَتَكَفَّقُونَ(٥) النَّاسَ مَا فِي أُنْدِيهِمْ)). ● [٣٦٥٥] أُخْبِرْنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ آلِ سَعْدٍ قَالَ: مَرِضَ سَعْدٌ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ اَلَّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ؟ قَالَ: ((لَا)) ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ . (١) في (ل)، (د)، (ص): ((قال))، وكذا في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري. (٣) في (د)، (ص): ((قال)). (٢) في (د)، (ص): ((فالنصف)). (٤) قوله: ((أَنْ تدع)) هكذا ضبطه في (س)، وضبطه أيضًا: ((إِنْ تدع)) ونسبهما في الحاشية للطبري والعلوي ، وقد تقدم قبل حديث توجيه ذلك . (٥) يتكففون: أي يمدون أكفهم إليهم يسألونهم. (النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة: كفف ) . * [٣٦٥٤] [التحفة: خ م س ٣٨٨٠] [الكبرى: ٦٦٢٩] • متفق عليه، وسبق تخريجه في الذي قبله. وقد تقدم (٣٦٥٢) من طريق سفيان ، عن الزهري، عن عامر ، به . وانظر أطرافه وتخريجه هناك . * [٣٦٥٥] [التحفة: س ٣٩٥٠] [الكبرى: ٦٦٣٠] • أخرجه أحمد (١٧٢/١) من طريق مسعر وسفيان، عن سعد بن إبراهيم، به. قال سفيان: ((عن عامربن سعد))، وقال مسعر: ((عن بعض آل سعد، عن سعد، أن النبي ◌ّ# دخل عليه يعوده ... )) فساقه بنحوه. وذكر الدارقطني هذا الخلاف في ((العلل)) (٣٥٠/٤) وقال: ((وهو صحيح عن عامر بن سعد عن أبيه؛ من رواية الزهري، ومن رواية سعد بن إبراهيم)). اهـ. وتقدمت روايتا الزهري وسعد بن إبراهيم (٣٦٥٢)، (٣٦٥٣)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك. ٢٠٢ السُّنُ الضُّغْرِىِّ للنْسِّانِيّ [٣٦٥٦] أخبرنا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ سَغدٍ (١)، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ اشْتَكَى بِمَكَّةَ، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ، فَلَمَّا رَآهُ سَعْدٌ بَكَى وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمُوتُ بِالْأَرْضِ الَّتِي (٢) هَاجَرْتُ مِنْهَا؟! قَالَ: ((لَا، إِنْ شَاءَ اللَّهُ)). وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: ((لَا)) . قَالَ - يَغْنِي - بِثُلُثَيْهِ (٣)؟ قَالَ: ((لَا)). قَالَ: فَنِصْفِهِ؟ قَالَ: ((لَا)). قَالَ: فَتُلُثِهِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِل ◌َّهِ: ((القُلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ؛ إِنَّكَ إِنْ (٤) تَثْرِكْ بَنِيكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَثْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ» . [٣٦٥٧] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي (٥) عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: عَادَنِي (٦) رَسُولُ اللَّهِ وَلَّه فِي مَرَضِي فَقَالَ: ((أَوْصَيْتَ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ((بِكَمْ؟)) قُلْتُ: بِمَالِي (١) بعده في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((يحدث)). (٢) في (س): ((الذي))، وكذا في حاشيتها منسوبًا لحاشية نسخة الطبري، وأيضا في (ل): ((الذي)) وضبب عليه . (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((فثلثيه)) . (٤) كذا ضبطه في (س) ونسبه في الحاشية للعلوي . * [٣٦٥٦] [التحفة: س ٣٨٧٦] [الكبرى: ٦٦٣١] • تفرد به النسائي من هذا الوجه عن عامر، وهو متفق عليه من حديثي الزهري وسعد بن إبراهيم عنه، كما سبق (٣٦٥٢)، (٣٦٥٣)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ابن)) وفوقه: ((خطأ)). (٦) في (ص): ((دعاني). كتاب الوصايا ٢٠٣ كُلِّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَ: ((فَمَا تَرَكْتَ لِوَلَدِكَ؟)) قُلْتُ(١): هُمْ أَغْنِيَاءُ. قَالَ: (أَوْصٍ (٣) بِالْعُشْرِ)). فَمَا زَالَ يَقُولُ وَأَقُولُ حَتَّى قَالَ: ((أَوْصٍ (٣) بِالثّلُثِ، وَالثُّلُثُ (كَثِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ)(٤)). • [٣٦٥٨] أخبرها إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) وَكِيعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ ابْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ عَادَهُ فِي مَرَضِهِ. قَالَ (١): يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِي بِمَالِي كُلِّهِ؟ قَالَ: ((لَا)). قَالَ: فَالشَّطْرِ؟ قَالَ: ((لَا)). ـو (١) في (س)، (ل)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((قال)). والمثبت من (د)، (ت)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري. (٢) في (ل)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري وبعض النسخ: ((أوصي)) بإثبات الياء، والوجهان صحيحان ، فالإثبات في المنقوص لغة ، والفصيح حذفها . (٣) في (ل)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري وبعض النسخ: ((أوصي)) بإثبات الياء. (٤) قوله: ((كثير أو كبير)) في (س): ((كبير أو كثير))، أي: بالتقديم والتأخير، وصحح عليه . * [٣٦٥٧] [التحفة: ت س ٣٨٩٨] [الكبرى: ٦٦٣٢] • أخرجه الترمذي (٩٧٥) من طريق جرير، به. وفيه: ((أغنياء بخير))، وقال أيضًا: ((فما زلت أناقصه))، وزاد في آخره: ((قال أبو عبدالرحمن: ونحن نستحب أن ينقص من الثلث؛ لقول رسول الله وَّالية: ((والثلث كثير)). وقال الترمذي : ((حسن صحيح). اهـ. وتابعه عليه زائدة بن قدامة عند أحمد (١٧٤/١)، وقال فيه: ((في الفقراء والمساكين وابن السبيل)»، وسماع جرير من عطاء بعد الاختلاط ، وأما زائدة فهو كوفي من طبقة الكبار ، ونصَّ ابن حجر على أن سماعه من عطاء صحيح. وتابعه أيضًا: أبو الأحوص، وأبو إسحاق الفزاري، وجعفر بن زياد، وجميعًا عند المروزي في ((السنة)) (ص٧٥). والحدیث متفق علیه من وجه آخر عن سعد بن أبي وقاص کما سبق (٣٦٥٢) والذي بعده، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (٥) في (د): ((أنا))، وفي (ص): ((أنبا)). (٦) في (د)، (ت)، (ص): ((فقال)). ٢٠٤ السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسَانِيّ قَالَ: فَالثُّلُثِ؟ قَالَ: ((الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ (كَثِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ)(١)) [٣٦٥٩] (أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَخَّامُ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿هَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَل أَتَّى سَعْدًا يَعُودُهُ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُوْصِي بِثْلُغَيْ مَالِي؟ قَالَ: ((لَا)). قَالَ: فَأُوصِي بِالنَّصْفِ؟ قَالَ: (لَا)). قَالَ: فَأُوصِي بِالثُّلُثِ؟ قَالَ: ((نَعَمِ، الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ (كَثِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ) (٣)؛ إِنَّكَ أَنْ (٤) تَدَعَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ ﴿ أَنْ تَدَعَهُمْ فُقَرَاءَ يَتَكَفَّفُونَ)))(٥) . (١) قوله: ((كثير أو كبير)) صحح على أوله في (بس)، وكذا رُسم في النسخ، وهو أحد أوجه الرسم في (س) ونسبه للطبري، والوجه الثاني: ((كبير أو كثير)) ونسبه للعلوي. * [٣٦٥٨] [التحفة: س ٣٩٠٦] [الكبرى: ٦٦٣٣] • أخرجه أحمد (١٧٢/١)، والمروزي في ((السنة)) (٢٥٦) عن وكيع ، به . ورواه محمد بن ربيعة عن هشام، فخالف فيه وكيعًا في إسناده، كما في التالي. وهو متفق عليه من وجه آخر عن سعدبن أبي وقاص كما سبق (٣٦٥٢) والذي بعده، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (٢) لیس في (د)، (ص). (٣) قوله: ((كثير أو كبير)» هذا أحد الأوجه في (س) منسوبًا للعلوي ومصححًا على الكلمتين، والوجه الثاني: ((كبير أو كثير)» منسوبًا للطبري، وهكذا وقع في (د)، (ص): ((كبير أو كثير)) . (٤) في (س) بالوجهين بفتح الهمزة منسوبًا للطبري، وبكسرها منسوبًا للعلوي، وسبق التنبيه مرارًا على أن الفتح للمصدرية والكسر للشرطية . #[س/ ٣٠١ ] (٥) هذا الحدیث ليس في (ف). * [٣٦٥٩] [التحفة: س ١٧٢٣٤] [الكبرى: ٦٦٣٤] • تفرد به النسائي، وقد خالف محمد بن ربيعة و کیعًا في إسناده كما تقدم قبله ؛ فوهم في قوله : ((عن عائشة)) . ذكر ذلك الدارقطني في ((العلل)» (١٤ /١٨٦) فقال: ((رواه محمد بن ربيعة، عن هشام بن - كتاب الوصايا ٢٠٥ [٣٦٦٠] أخبرنا قُتَّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَام بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَوْ غَضَّ(١) النَّاسُ إِلَى الرُّبُع؛ لأَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلـ قَالَ: ((الثُّلُثُ، وَالقُلُثُ (كَثِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ)(٢))). [٣٦٦١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةً، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبُثْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ (٣)، عَنْ أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّ جَاءَهُ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ: إِنَّهُ(٤) لَيْسَ لِي وَلَّدٌ إِلَّ ابْتَةٌ وَاحِدَةٌ، فَأُوْصِي بِمَالِي كُلِّهِ؟ قَالَ النَِّّ ◌َِّ: ((لَا)). قَالَ: فَأُوْصِي بِنِصِفِهِ؟ قَالَ النَّبِيُّ ◌ٍَّ: " عروة، عن أبيه، عن عائشة، ووهم في ذكر عائشة، والصحيح عن هشام عن أبيه عن سعد،. کذلك رواه أصحاب هشام الحفاظ عن هشام» . اهـ. والحديث متفق عليه من حديث عامر بن سعد عن أبيه كما سبق (٣٦٥٢) والذي بعده، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (١) في (د): ((غمض))، ومطموس في (ل). (٢) قوله: ((كثير أو كبير)) في (د)، (ص): ((كبير أو كثير)). * [٣٦٦٠] [التحفة: خ م س ق ٥٨٧٦] [الكبرى: ٦٦٣٥] • أخرجه البخاري (٢٧٤٣) عن قتيبة، عن سفيان ، به . وتابع سفيان عليه عيسى بن يونس، ووكيع، وابن نمير عند مسلم (١٦٢٩)، وأوله عند مسلم: ((لو أن الناس غضوا من الثلث إلى الربع)) . وخالفهم المفضل بن موسى ؛ فرواه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة . قال الدار قطني : ((وهِم فيه، والصواب عن هشام، عن أبيه، عن ابن عباس، كذلك قال الحفاظ عن هشام)). اهـ. ((علل الدار قطني)) (١٤/ ١٩٦). (٣) في حاشية (س): (كعب)) منسوبًا لنسخة، وهو خطأ ظاهر، يبينه باقي الإسناد: ((أبيه سعدبن مالك))، انظر: ((التحفة)) (٥٣٤٦). (٤) في (س): ((له)). ٢٠٦ السُّنَنُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ (لَا)). قَالَ: فَأُوْصِي بِثْلُثِهِ؟ قَالَ: ((القُلُثُ، وَالقُلُثُ كَثِيرٌ(١)) ٠ [٣٦٦٢] أخبرنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللَّهِ (٢)، عَنْ شَيْبَانَ (٣)، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ أَبَاهُ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَتَرَكَ سِتَّ بَاتٍ، وَتَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا، فَلَمَّا حَضَرَ جِدَادُ(٤) النَّخْلِ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ فَقُلْتُ: قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ وَالِدِيَ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَتَّرَكَ دَيْنًا كَثِيرًا، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ (٥) يَرَاكَ الْغُرَمَاءُ. قَالَ: ((اذْهَبْ فَبَيْدِزْ (٦) ◌ُلَّ تَمْرٍ عَلَى نَاحِيَةٍ)). فَفَعَلْتُ ثُمَّ دَعَوْتُهُ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ كَأَنَّمَا أُغْرُوا بِي تِلْكَ السَّاعَةَ، فَلَمَّا رَأَى مَا يَصْنَعُونَ أَطَافَ حَوْلَ أَعْظَمِهَا بَيْدَرًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((ادْعُ(٧) أَصْحَابَكَ)). فَمَا زَالَ يَكِيلُ لَهُمْ حَتَّى أَدَّى اللَّهُ أَمَانَةً (١) هذا أحد الوجهين في (س) منسوبًا للطبري، والوجه الثاني ((كبير))، ونسب الوجهين معًا للعلوي. # [٣٦٦١] [التحفة: س ٣٩٢٧] [الكبرى: ٦٦٣٦] • أخرجه أحمد (١٧٢/١)، والبزار (١١٧٤) من طريق همام ، به . وهو متفق عليه من حديث عامر عن أبيه سعد بن أبي وقاص كما سبق (٣٦٥٢) والذي بعده، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (٢) قوله: ((عبيد الله)) تصحف في (ف): ((عبد الله)) مكبرًا، انظر: ((تحفة الأشراف)) (٥٣٤٦). (٣) صحح عليه في (ت). (٤) في (ص): ((جذاذ)) بالذال المعجمة، وفي حاشية (س): ((الجداد - بالفتح والكسر - صرام النخل، وهو قطع ثمرتها ، يقال: جد الثمرة يجدها جدًّا. (نهاية)) من باب الجيم مع الدال المهملة)). (٥) قوله: ((أحب أن)) ليس في (ف). (٦) فبيدر: أي اجعل كل صنف في بَيْذَرٍ؛ أي: جَرِين يخصه، وهو موضع تجفيف التمر. (انظر: فتح الباري) (٤١٤/٥)، و(النهاية في غريب الحديث، مادة: جرن). (٧) في (ل)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((ادعو)) بإثبات حرف العلة، وضبب عليه في (ت). كَابُ الوَصَايَّا ٢٠٧ وَالِدِي ، وَأَنَا رَاضٍ أَنْ يُؤَدِّيَ اللَّهُ أَمَانَةً وَالِدِي (١) لَمْ تَنْقُصْ تَمْرَةً (٢) وَاحِدَةٌ . ٤- بَابُ قَضَاءِ الذَّيْنِ قَبْلَ الْمِيرَاثِ وَذِكْرِ اخْتِلَافِ (٣) أَلْفَاظِ (٤) النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ جَابِرٍ فِيهِ • [٣٦٦٣] أُخْبِرْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، وَهُوَ : الْأَزْرَقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ أَبَاهُ تُؤُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَأَتَيْثُ النَّبِيَّ ◌ََّ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبِي تُؤُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، وَلَمْ (٥) يَتِْكْ إِلَّا مَا يُخْرِجُ (٦) نَخْلُهُ، وَلَا يَبْلُغُ مَا يُخْرِجُ نَخْلُهُ مَا عَلَيْهِ مِنَ الذَّيْنِ (١) ضبب عليه في (ل). (٢) صحح عليه في (ت)، وكتب في الحاشية: ((قوله: ((تمرة)) بالنصب نحو قوله تعالى: ﴿لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا﴾)) . * [٣٦٦٢] [التحفة: خ س ٢٣٤٤] [الكبرى: ٦٦٣٧] • أخرجه البخاري (٢٧٨١، ٤٠٥٣) من طريق شيبان ، عن فراس، عن الشعبي ... بنحوه. وفي البخاري أيضًا (٣٥٨٠) عن زكريا، عن الشعبي، كما سيأتي (٣٦٦٣)، وفيه أيضًا (٢٧١٨) مطولا . ومسلم (١٠٩/٧١٥) في المساقاة ... بنحوه من وجه آخر، عن زكريا، عنه. كما سيأتي (٤٦٨٠)، وفيه قصة بيع الجمل فقط . وفي البخاري (٢١٢٧) من طريق جرير، عن مغيرة، عن الشعبي. وسيأتي (٣٦٦٤)، وتابعه عليه أبو عوانة جريرًا عنده (٢٤٠٦) وزاد فيه قصة الجمل وزواج جابر . وسيأتي (٤٦٨١)، وباقي أطرافه في (٣٢٤٣). (٣) ليس في (ل)، ونبه فوقه في (س) أن نسخة سعد الخير نقلًا عن نسخة الطبري بدون هذه اللفظة. (٤) ليس في (ف)، (د)، (ص). (٥) في (ل)، (س): ((لم)). (٦) في (د)، (ص): ((تخرج))، وفي (س) مهملة النقط. ٢٠٨ السَِّرُ الْصُحْرِىِّ للنْسِّانِيّ دُونَ سِنِينَ(١)، فَانْطَلِقْ مَعِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ لِكَيْ لَا يُفْحِشَ (٢) عَلَيَّ الْغُزَّامُ(٣). فَأَتَّى رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهِ(٤) يَدُورُ بَيْدَرًا(٥) بَيْدَرًا، فَسَلَّمَ (٦) حَوْلَهُ(٧) وَدَعَا لَهُ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ، وَدَعَا الْغُرَّامَ (٨) فَأَوْفَاهُمْ، وَتَقِيَ مِثْلُ مَا أَخَذُوا. • [٣٦٦٤] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةً، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: تُؤُنِّيَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ. قَالَ: وَتَرَكَ دَيْنًا، فَاسْتَشْفَعْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ وَل﴿ عَلَى غُرَمَائِهِ أَنْ يَضَعُوا مِنْ دَيْنِهِ شَيْئًا، فَطَلَبَ إِلَيْهِمْ فَأَبَوْا، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ وَلَهِ: ((اذْهَبْ فَصَنَّفْ تَمْرَكَ أَصْئَافًا: الْعَجْوَةَ عَلَى حِدَةٍ، وَعَذَّقَ ابْنِ زَيْدٍ عَلَى حِدَةٍ، وَأَصْنَافَهُ، ثُمَّ ابْعَثْ إِلَيَّ)). قَالَ: فَفَعَلْتُ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهَِّهِ، فَجَلَسَ فِي أَعْلَاهُ أَوْ فِي أَوْسَطِهِ (٩)، ثُمَّ قَالَ: ((كِلْ لِلْقَوْمِ». قَالَ: (١) في (ل)، (د)، (ص) مصححًا عليه: ((سنتين))، وفي حاشية (س): ((سنتين)) منسوبًا لنسخة الطبري وبعض النسخ . (٢) الضبط من (س)، وهو أحد الوجهين في (ت)، والثاني بفتح أوله وفتح الحاء المهملة وصحح عليه، وكلا الضبطين في اللغة سائغ، كما بين ذلك ابن منظور في (لسان العرب، مادة : فحش) . (٣) في حاشية (س): ((قيل: صوابه الغرماء)). (٤) ألحق بعده في حاشية (د) منسوبًا لنسخة : ((بيدرًا من بيادره فمشى حوله)). (٥) زاد بعده في (ف): ((فسلم)) . (٦) صحح عليه في (ل)، وكذا في (ت) مصححًا عليه ومنسوبًا لنسخة، وفي حاشيتها: ((فتكلم)) ونسبه لنسخة . (٧) لیس في (د)، (ص). (٨) في حاشية (س): ((قيل: صوابه الغرماء)). : [٣٦٦٣] [التحفة: خ س ٢٣٤٤] [الكبرى: ٦٦٣٨] • أخرجه البخاري، وسبق من طريق آخر عن الشعبي (٣٦٦٢). وانظر أطرافه في (٣٢٤٣). (٩) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((وَسْطه)). ٨ كتاب الوصايا ٢٠٩ فَكِلْتُ لَّهُمْ حَتَّى أَوْفَيْتُهُمْ، ثُمَّ بَقِيَ (١) تَمْرِي كَأَنْ(٢) لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْءٌ. ● [٣٦٦٥] أخبرنا(٣) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ حَرَمِيٌّ(٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ لِيَهُودِيِّ عَلَى أَبِي تَمْرُ(٥)، فَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ حَدِيقَتَيْنِ، وَتَمْرُ الْتَهُودِيِّ يَسْتَوْعِبُ مَا فِي الْحَدِيقَتَيَّنِ، فَقَّالَ الشَّيُّ ◌َ: ((هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذُ الْعَامَ نِصْفَهُ وَتُؤَخْرَ نِصْفَهُ؟)) فَأَبَى الْيَهُودِيُّ، فَقَالَ الشَّيُّ ◌َلِّ(٦): ((إِذَا(٧) حَضَرَ (٨) الْجِدَادُ) (٩) (١) في (ف): ((وبقي)). (٢) في (د): ((كأنه)) بين السطور منسوبًا لنسخة . * [٣٦٦٤] [التحفة: خ س ٢٣٤٤] [الكبرى: ٦٦٣٩] • أخرجه البخاري (٢١٢٧) من طريق جرير ... بنحوه . وسبق من طريق آخر عن الشعبي (٣٦٦٢). وانظر أطرافه في (٣٢٤٣). (٣) في (د)، (ص): ((أخبرني))، وفوقها في (ص): ((أنا)) منسوبًا لنسخة . (٤) ضبب عليه في (ل)، وفي حاشية (س): ((جرمي)) منسوبًا لنسخة الطبري والوزيري، وهو خطأ ، انظر: ((خلاصة التذهيب)) للخزرجي (ص٢٤). (٥) ضبب عليه في (ل)، ووقعت في (ف)، (ل): ((تمرًا)) . (٦) زاد بعده في حاشية (د): ((يا جابر)) منسوبًا لنسخة. (٧) قبلها في حاشية (د): ((يا جابر)) ونسبه لنسخة. (٨) صحح عليها في (ل). (٩) ما بين القوسين في (ت)، (هـ): ((هل لك أن تأخذ الجدَادَ))، وضبب فيها على عبارة «هل لك))، وكتب في (س) قبل ما بين القوسين ((هل لك)) وضرب عليه. وزاد قبل ما بين القوسين في حاشية (ل) مصححًا عليه: ((هل لك أن تأخذ الجداد)»، وكتب في حاشية (ت): ((عبارة ((الكبرى)): فقال النبي ◌َّلتر: ((إذا حضر الجذاذ فآذني)). وفي بعض النسخ موضع ((هل لك أن تأخذ)) بياض)). والذي عندنا في ((الكبرى)) (٦٦٤٠): ((يا جابر إذا حضر الجداد))، وأعجم الكلمة الأخيرة في (ص)، (ل): ((الجذاذ)). ٢١٠ السَُّنُ الضُّحْرَى للنْسَانِيّ فَآَذِنِّي؟)) فَاذَنْتُهُ فَجَاءَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ، فَجَعَلَ يَجُدُوا وَيُكَالُ (١) مِنْ أَسْفَلِ الثَّخْلِ، وَرَسُولُ اللَّهِ وَ لِهِ يَدْعُو بِالْبَرَكَةِ حَتَّى وَفَيْنَاهُ جَمِيعَ حَقِّهِ مِنْ أَصْغَرِ الْحَدِيقَتَيَّنِ فِيمَا يَحْسَبُ عَمَّارٌ، ثُمَّ أَتَّيْتُهُمْ بِرُطَبٍ وَمَاءٍ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا، ثُمَّ قَالَ: ((هَذَا مِنَ الثَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ)) . [٣٦٦٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَهَّابِ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبْدُ اللَّهِ، عَنْ وَهْبٍ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: تُؤُفِّيَ أَبِي وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَعَرَضْتُ عَلَى غُرَمَائِهِ أَنْ يَأْخُذُوا الثَّمَرَةَ(٣) بِمَا عَلَيْهِ ، فَأَبَوْا وَلَمْ يَرَوْا فِيهِ (١) قوله: ((يَجُدُّوا ويكال)) هكذا ضبطه في (س) منسوبًا لنسخة الوزيري والطبري، وفي حاشيتها : ((يجدّ ويُكتال)) منسوبًا لحاشية نسخة الوزيري، وفي (ت): ((يُجَدُّ ويكالل))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة العلوي . [٣٦٦٥] [التحفة: س ٢٥٠١] [الكبرى: ٦٦٤٠] • أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٤٥٩٩) من * طريق يونس بن محمد، وزاد فيه: ((فجاء هو وأبو بكر وعمر))، وقال: ((فجعلت أجذ))، وقال: (حتى وفيناه) . وتابعه علیه عفان عند أحمد (٣٩١/٣)، وهدبة عند أبي يعلى (٢١٦١) بنحو رواية البيهقي، ورواه عبدالصمد والحسن بن موسى عند أحمد (٣٣٨/٣، ٣٥١)، وأبو داود الطيالسي (١٧٩٩)، وإبراهيم السامي عند أبي يعلى (١٧٩٠)، وابن حبان (٣٤١١)، والطبراني (٥٧٢)، وروح بن عبادة عند البيهقي في ((الشعب)) (٤٦٠٠)، وهدبة عند الطبراني (٥٧٢) - جميعًا، عن حمادبن سلمة مختصرًا . وقد رواه هشام، عن وهب بن كيسان، عن جابر ، وقال فيه: ((وترك عليه ثلاثين وسقًا لرجل من اليهود)» . أخرجه البخاري (٢٣٩٦)، وقد رواه غيره عن وهب، وليس فيه قيمة الدين ولا صاحبه. وانظر أطرافه (٣٢٤٣). (٢) تصحف في (ف): ((عبد الله))، انظر: ((تحفة الأشراف)) (٣١٢٦). (٣) في (ت): ((التمر) بالتاء المثناة من فوق، وفي حاشيتها: ((الثمر)) بالمثلثة، وصحح عليه. ٢١١ كتاب الوصايا وَفَاءَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَذَكَرْتُ (ذَلِكَ لَهُ(١)، قَالَ: ((إِذَا جَدَدْتَهُ(٢) فَوَضَعْتَهُ فِي الْمِزِبَدِ(٣) فَاذِنِّي)». فَلَمَّا جَدَدْتُهُ(٤) وَوَضَعْتُهُ(٥) فِي الْمِزْبَدِ أَتَيْثُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَجَاءَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَجَلَسَ عَلَيْهِ) (٦) وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: ((ادعُ(٧) غُزَمَاءَكَ فَأَوْفِهِمْ)). قَالَ: فَمَا تَرَكْتُ أَحَدًا لَهُ عَلَى أَبِي دَيْنٌ إِلَّا قَضَيْتُهُ، وَفَضَلَ لِي ثَلَاثَةً عَشَرَ وَسْقًا، فَذَّكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَضَحِكَ، وَقَالَ: ((اثْتِ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَخْبِزِهُمَا ذَلِكَ)). فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُمَا فَقَالَا: قَدّ عَلِمْنَا إِذْ صَنَّعَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ مَا صَنَعَ أَنَّهُ سَيَكُونُ ذَلِكَ . ٥- بَابُ إِيْطَالِ الْوَصِيَّةِ لِلْوَارِثِ [٣٦٦٧] أُخْبِرْاِ قُتَيَّةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةً قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ، وَلَا(٨) وَصِيَّةً لِوَارِثٍ)). (١) في (د): ((لهم)). (٢) في (د)، (ص): ((جذذته)) بذالين معجمتين، وكلاهما في اللغة بمعنى واحد وهو القطع. (٣) المريد: الموضع الذي يجعل فيه التمر لينشف. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ربد). (٤) في (د): ((جذذته)) بذالين معجمتين . (٥) في (ص): ((فوضعته)) . (٦) ما بين القوسين ليس في (ف). (٧) في (ل): ((أدعو)) بإثبات واو في آخرها، وكذا في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري ومكتوبًا. فوقه: ((كذا»، وهو فعل أمر مبني على حذف حرف العلة كما في قوله تعالى: ﴿أَدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ ... ﴾ [النحل: ١٢٥] الآية، وقد تقدم التنبيه على ذلك . [٣٦٦٦] [التحفة: خ دس ق ٣١٢٦] [الكبرى: ٦٦٤١] • أخرجه البخاري (٢٧٠٩، ٢٣٩٦) من طريق وهب بن كيسان . وانظر أطرافه (٣٢٤٣). (٨) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (د)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فلا)). * [٣٦٦٧] [التحفة: ت س ق ١٠٧٣١] [الكبرى: ٦٦٤٢] • أخرجه الترمذي (٢١٢١)، وابن ماجه (٢٧١٢)، وأحمد (١٨٦/٤، ١٨٧، ٢٣٩،٢٣٨) من طريق قتادة، به مطولا . ٢١٢ السَِّنَ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ [٣٦٦٨] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، أَنَّ ابْنَ غَنْمٍ ذَكَرَ، أَنَّ ابْنَ خَارِجَةً ذَكَرَ (١)، أَنَّهُ شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَإِنَّهَا لَتَقْصَعُ(٢) بِجِرَّتِهَا(٣)، وَإِنَّ لُعَابَهَا لَيَسِيلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَه فِي خُطْيِهِ: ((إِنَّ اللّهَ رَّ وقال الترمذي: ((حسن صحيح)). اهـ. والحديث مداره على قتادة عن شهربن حوشب، - وفي شهر کلام معروف، وربما روي عن قتادة عن عمرو بن خارجة مرسلًا كما سيأتي (٣٦٦٩). وصحح أبو حاتم الطريق التي فيها عبدالرحمن بن غنم ((العلل)) (٨١٧)، وصححه الترمذي من هذا الوجه أيضًا كما مر . والحديث بنحو هذا المعنى روي من طرق متعددة عن صحابة آخرين ، ولا يخلو طريق منها من مقال، انظر: ((نصب الراية)) (٤٠٣/٤). وقد قال الخطابي: ((اصطلحوا على قبول حديث: ((لا وصية لوارث))، وإسناده فيه ما فيه)). اهـ. من ((نيل الأوطار)) (٣٤١/٥). وذكر الشافعي نحو هذا وقال: ((واعتمدنا على حديث أهل المغازي عامة أن النبي ◌َّ- قال عام الفتح: ((لا وصية لوارث))، وإجماع العامة على القول به)). اهـ. من ((سنن البيهقي الكبرى)) (٢٦٤/٦) . و ترجم له البخاري فقال : باب ((لا وصية لوارث)). فكأنه لم يثبت على شرطه فلم يخرجه ، ولكنه أخرج بعده عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس موقوفًا في تفسير الآية . ويأتي من طريق شعبة ، عن قتادة ، عن شهر بن حوشب ، به. وهو الحديث التالي . (١) صحح علیه في (ت)، وزاد بعده في (د)، (ص): (له)). (٢) في حاشية (س): ((لتخضَعُ)) منسوبًا لنسخة الوزيري. والقصيع: شدة المضغ وضم بعض الأسنان على بعض. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة: قصع). (٣) قوله: ((لتَقْصَعُ بَجِرَّتها)) ليس في (ف)، وقوله: ((بجرتها)) ضبط في (س)، (ل) بجيم مكسورة، وفي (د) بفتحها، وفي (ت) بالوجهين، قال السيوطي في حاشية على ((سنن النسائي)) (٢٤٢/٥): (والجرة: بفتح الجيم وكسرها، وتشديد الراء، ما يخرجه البعير فيأكله مرة ثانية)). اهـ. وتقصع بجرتها : أراد شدة المضغ وضم بعض الأسنان على بعض، وقيل : قصع الجرة : خروجها من الجوف إلى الشدق، ومتابعة بعضها بعضًا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قصع). كتابالوصايا ٢١٣ قَدْ قَسَمَ لِكُلُ إِنْسَانٍ قَسْمَهُ(١) مِنَ الْمِيرَاثِ؛ فَلَا تَجُوزُ ! لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ)). [٣٦٦٩] أخبرنا عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَتَادَةً، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةً قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ اسْمُهُ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقّ (٢) حَقَّهُ؛ وَلَا(٣) وَصِيَّةً لِوَارِثٍ)) . ٦- بَابُ إِذَا أَوْصَى (٤) لِعَشِيرَتِهِ الْأَقْرَبِينَ • [٣٦٧٠] أُخْبِرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ (١) هكذا ضبطه في (س)، وفي (د): ((قسمةً))، وفي (ص): ((قِسمَه)، وفي (ف) : ((نصيبه))، وضبب عليه في (ل). قال الأزهري في ((الإتحافات السنية)) (ص١٤٠): ((القَشْم: بفتح أوله، وسكون ثانيه: مصدر قسم الشيء فانقسم، أي : إفراز النصيب، والقِشم بكسر أوله وسكون ثانيه : الحظ، والنصيب من الخير، فيقال: هذا قسمي، والجمع أقسام، وقسمة الميراث والغنيمة تفريقهما على أربابهما)). اهـ. انظر: ((الكليات)) لأبي البقاء (ص ٧٢٤). #[س/ ٣٠٢ ] [٣٦٦٨] [التحفة: ت س ق ١٠٧٣١] [الكبرى: ٦٦٤٣] • تقدم تخريجه من طريق أبي عوانة، عن ٠ قتادة ، عن شهر، به . وهو الحديث الذي قبله ، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (٢) في (ل) : «حقه)) كذا . (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((فلا)). [٣٦٦٩] [التحفة: ت س ق ١٠٧٣١] [الكبرى: ٦٦٤٤] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وهو عند الطبراني (٣٥/١٧) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، به مطولا . وقد سبق (٣٦٦٧) من طريق قتادة، عن شهر، عن ابن غنم، عن ابن خارجة ، به. وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (٤) في حاشية (س): ((وَصّى)) منسوبًا لنسخة . (٥) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)). ٢١٤ السَِّنَ الضُّغْرِىِ للنْسِّانِيّ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةً، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اَلْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] دَعَا رَسُولُ اللّهِ وَ لَهُ قُرَيْشًا، فَاجْتَمَعُوا فَعَمَّ وَخَصَّ، فَقَالَ(١) : ((يَا بَنِي كَعْبٍ بْنِ لُؤَيٍّ، يَا بَنِي مُؤَّةَ بْنِ كَعْبٍ، يَا بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، وَيَا بَنِي عَبْدِ مَافٍ، وَيَا بَنِي هَاشِمٍ، وَيَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الثَّارِ، وَيَا فَاطِمَةُ، أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ؛ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِمَا (٢) سَأَبْلُهَا بِلَالِهَا(٣)). ● [٣٦٧١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُعَاوِيَّةً، وَهُوَ : ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةً(٥) قَالَ (٦): قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ: ((يَا بَنِي عَبْدِ مَنَّافٍ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ رَبُّكُمْ؛ (١) في (س)، (ل): ((قال)) . (٢) قوله : «لکم رحما) في (ف): ((إنکم رحم)). (٣) ضبطه في (س) بفتح الموحدة الثانية ونسبه للطبري، ويكسرها ونسبه للعلوي، وكذلك ضبطه في (ت) بالوجهين . قال النووي في ((شرح مسلم)) (٨٠/٣): ((ضبطناه بفتح الباء الثانية وكسرها، وهما وجهان مشهوران ذكر هما جماعات من العلماء)). اهـ. * [٣٦٧٠] [التحفة: م ت س ١٤٦٢٣] [الكبرى: ٦٦٤٥-١١٤٨٨] • أخرجه مسلم (٣٤٨/٢٠٤)، والترمذي (٣١٨٥)، من حديث عبد الملك بن عمير، به. و قال الترمذي : «حسن غریب من هذا الوجه)). اهـ. وسيأتي من أوجه مختلفة بأرقام (٣٦٧١)، (٣٦٧٢)، (٣٦٧٣). (٤) في (ص): ((أبنا)). (٥) ضبب عليه في (ل)، وكتب في حاشية (س): ((مرسل؛ قاله في ((الأطراف)))). (٦) ضبب عليه في (ت). كار الوصايا ٢١٥ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا. (يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ (١)، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ؛ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا)(٢)، وَلَكِنْ(٣) بَيْنِي وَبَيْئَكُمْ رَحِمُ(٤) أَنَا بَأُّهَا(٥) بِلَالِهَا (٦)). • [٣٦٧٢] أُخْبريا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِنَّهِ حِينَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَيِنَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] قَالَ(٧): ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ؛ لَا أَغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا. يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا . يَا عَبَاسَ ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ، لَا أُغْنِي عَثْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا. يَا صَفِيَّةُ عَمََّ رَسُولِ اللّهِ وَِّ، لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللّهِ شَيْئًا. يَا فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ، سَلِيْنِي مَا شِئْتِ؛ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا)) . (١) قوله: ((عبد المطلب)) في (ص): ((المطلب)) بدون ((عبد)). (٢) ما بين القوسين ليس في (ف). (٣) كذا ضبطه في (س)، وفي حاشيتها: ((ولكِنَّ)) مثقلة منسوبًا لنسخة . (٤) في حاشية (س): ((رحما)) منسوبًا لنسخة، فهي منصوبة على أنها اسم ((لكنَّ)) المثقلة. (٥) في (د): «أبلها)). (٦) في (س) ضبط الباء الثانية بالفتح منسوبًا للطبري، ويكسرها للعلوي، وفي (ت) بالوجهين معا، وتقدم الكلام في جواز الوجهين . انظر التعليق على الحديث السابق . [٣٦٧١] [التحفة: م ت س ١٤٦٢٣- س ١٩٤٩٧] [الكبرى: ٦٦٤٦] • قال ابن كثير في ((التفسير)) ٠ (٣٥١/٣): ((ورواه النسائي من حديث موسى بن طلحة مرسلا، ولم يذكر أباهريرة، والموصول هو الصحيح)). اهـ. وسبق موصولًا كما في الحديث الذي قبله ، وانظر أطرافه وتخريجه هناك. (٧) في (س) منسوبًا لحاشية بعض النسخ . : [٣٦٧٢] [التحفة: (خت) م س ١٣٣٤٨ - م س ١٥٣٢٨] [الكبرى: ٦٦٤٧] • أخرجه مسلم - ٢١٦ السُّنَنُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ [٣٦٧٣] أُخبرًا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ حِينَ أَنْزِلَ عَلَيْهِ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِنَ [الشعراء: ٢١٤] فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللّهِ؛ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا. يَا بَنِي عَبْدِ مَّافٍ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا. يَا عَبَّاسَ ابْنَ عَبْدِ الْمُطَلِبٍ، لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا. يَا صَفِيَةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللّهِ شَيْئًا. يَا فَاطِمَةُ(١)، سَلِيْنِي مَا شِئْتِ؛ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللّهِ (٢) شَيْئًا(٢)) . [٣٦٧٤] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) أَبُو مُعَاوِيَةً، قَالَ: حَدَّثَنًا هِشَامٌ، وَهُوَ: ابْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةً مِنْهَا قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآَيَّةُ ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ: ((يَا فَاطِمَةُ = (٢٠٦/ ٣٥١) من طريق يونس، به، بنحوه، وتابعه عليه شعيب عند البخاري كما في الحديث التالي. وقد تقدم (٣٦٧٠) من حديث موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، به. وانظر أطرافه هناك . (١) في (د) كتب فوقه : ((بنت محمد)) ونسبه لنسخة . (٢) ليس في (ل) وضبب مكانه ، وفي (س) منسوبًا لبعض النسخ. [٣٦٧٣] [التحفة: خ س ١٣١٥٦-خ س ١٥١٦٤] [الكبرى: ٦٦٤٨] • أخرجه البخاري ٠ (٢٧٥٣، ٤٧٧١) من طريق شعيب، به ... بنحوه، وتابعه عليه يونس عند مسلم (٢٠٦)، وهو الذي قبله . وأخرجه البخاري (٣٥٢٧)، ومسلم (٢٠٦/ ٣٥٢) من حديث الأعرج، عن أبي هريرة ، به . وقد تقدم (٣٦٧٠) من حديث موسى بن طلحة، عن أبي هريرة ، به. وانظر أطرافه هناك. (٣) في (د)، (ص): ((حدثنا)) . كتاب الوصايا ٢١٧ ابْنَةَ(١) مُحَمَّدٍ، يَا صَفِيَّةَ بِئْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، سَلُونِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمْ)) . ٧- بَابُ (٣) إِذَا مَاتَ فَجْأَةً(٣) هَلْ يُسْتَحَبُّ لِأَهْلِهِ أَنْ يَتَصَدَّقُوا عَنْهُ [٣٦٧٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزُوَةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ (٤): إِنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ(٥) ◌ِ: ٠ (١) في (ف)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بنت). [٣٦٧٤] [التحفة: س ١٧٢٣٠] [الكبرى: ٦٦٤٩-١١٤٨٧] • أخرجه إسحاق بن راهويه في (مسنده)) (٢٥١/٢) عن أبي معاوية، ومسلم (٢٠٥) من طريقي وكيع ويونس بن بكير، والترمذي (٢٣١٠، ٣١٨٤) من طريق محمد بن عبدالرحمن الطفاوي - كلهم، عن هشام ، به . وخالفهم مالك ومفضل بن فضالة ومحمد بن كناسة ؛ فرووه عن هشام عن أبيه مرسلا . قال الترمذي : « حسن صحیح - وفي الموضع الأول : حسن غریب - وهکذا روی و کیع وغير واحد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ... نحو حديث محمد بن عبدالرحمن الطفاوي، وروى بعضهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي ◌َّ مرسلا، ولم يذكر فيه: عن عائشة)) . اهـ. وقال ابن معين: ((إنما هو عن عروة فقط)). اهـ. من ((تاريخ ابن معين)) (٢٤٣/٣)، وقال أيضًا: ((وكيع يسند حديثًا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ولا يسنده أحد غيره : ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَفْرَبِينَ ﴾ [الشعراء: ٢١٤])). اهـ. السابق (٢٨/٤)، كذا قال . وقد تابع وكيعًا على وصله: يونس بن بكير، ومحمد بن عبدالرحمن الطفاوي، وأبو معاوية - كما سلف - وقد شرح الخلاف الدارقطني في ((العلل)) (١٦٣/١٤)، ثم قال: ((المرسل أُصح)) . اهـ. (٢) من (ص) . (٣) في (س): ((الفُجَآءَةَ)) كذا، وفي (ت)، (ل): ((الفَجْأة)) مضبوطة في (ل) وفوقها: ((معا)). (٤) من (ف) . (٥) قوله: ((لرسول الله)) في (ص): ((للنبي)). D ٢١٨ السَِّرُ الضُّحْرِى للنْسانيّ إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا (١)، وَإِنَّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ فَقَالَ (رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((نَعَمْ)). فَتَصَدَّقَ(٢) عَنْهَا)(٣) . [٣٦٧٦] قال (٤) الْحَارِثُ(٥) بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنٍ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ شُرَخْبِيلَ (بْنِ سَعِيدِ بْنِ) (٦) سَعْدِ ابْنِ عُبَادَةَ(٧)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: خَرَجَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ مَعَ النَّبِيِّ بَّ فِي (١) في (س) ضبطه بضم السين وفتحها، ونسب الضم لنسخة الطبري، وبالوجهين منسوبًا النسخة العلوي، وكذا ضبطه في (ت) بالوجهين، والضم هو الأشهر كما ذكر الحافظ في ((الفتح)) (٣٨٩/٥)، وقال البدر العيني في ((عمدة القاري)) (٥٥/١٤): (( ... بالنصب على أنه مفعول ثان، وبالرفع على أنه مفعول أقيم مقام الفاعل)). اهـ. (٢) هكذا ضبطه في (س)، وفي (د) ضبطه بإسكان القاف، فعلى الجزم تكون من كلام النبي ێ؛، وعلى الفتح تكون ممن دونه . (٣) ما بين القوسين سقط من (ف). * [٣٦٧٥] [التحفة: خ س ١٧١٦١] [الكبرى: ٦٦٥٠] • أخرجه البخاري (٢٧٦٠) من طريق مالك، به، وفيه: ((وأراها)) بدل: ((وإنها))، وآخره: ((نعم، تصدق عنها))، وعنده أيضًا (١٣٨٨) من طريق محمد بن جعفر ، عن هشام، به، وقال فيه: ((فهل لها أجر إن تصدقت عنها)). وكذا رواه محمد بن بشر، ويحيى القطان، وأبو أسامة، وشعيب بن إسحاق، وغيرهم، عن هشام، به . وقال محمدبن بشر: ((ولم توص))، وكذا قال أبو أسامة، وقال يحيى بن سعيد: ((فهل لي أجر))، وقاله أبو أسامة أيضًا؛ أخرج ذلك كله مسلم (١٠٠٤) في كتابي ((الزكاة)) و((الوصية)). (٤) ليس في (ل)، (ت)، وفي (س)، وحاشيتي (ت) منسوبًا لنسخة، (ص) منسوبًا لنسخة: «أخبرنا)). (٥) صحح عليه في (ت). (٦) قوله: ((بن سعيد بن)) صحح عليه في (ت). (٧) كذا ضبطه في (س) ونبه فوقه أنه بالتخفيف. كتاب الوصايا ٢١٩ بَعْضِ مَغَازِيهِ، وَحَضَرَتْ أُمَّهُ الْوَفَاةُ(١) بِالْمَدِينَةِ(٢)، فَقِيلَ لَهَا: أَوْصِي. فَقَالَتْ: فِيمَ(٣) أُوْصِي؟ الْمَالُ مَالُ سَعْدٍ. فَتُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ سَعْدٌ، فَلَمَّا قَدِمَ سَعْدٌ ذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ وَُّ: ((نَعَمْ)). فَقَالَ سَعْدٌ: حَائِطُ كَذَا وَكَذَا صَدَقَةٌ عَنْهَا لِحَائِطِ (٤) سَمَّاهُ . ٨- بَابُ (٥) فَضْلِ الصَّدَقَةِ عَنِ (٦) الْمَيِّتِ • [٣٦٧٧] أُخْبِرًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٧) إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ قَالَ: ((إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ (٢) في (ف): ((المدينة)) . (١) ليس في (ف). (٣) ضبطه في (س) بفتح الفاء وكسرها، ونسب الفتح لنسخة الطبري، والوجهان معًا لنسخة" العلوي، فعلى الكسر تكون: ((فيم)) بالياء المثناة من تحت، وعلى الفتح تكون : ((فيم)) بالباء الموحدة، وفي (ف): ((بما)). (٤) في (س): ((بحائط)). [٣٦٧٦] [التحفة: س ٣٨٣٨] [الكبرى: ٦٦٥١] • أخرجه مالك (٧٦٠/٢)، وصححه ابن خزيمة (٢٥٠٠)، وابن حبان (٣٣٥٤)، والحاكم (٤٢٠/١). قال المزي في (تهذيب الكمال)) (١٢/١١) بعد أن أخرجه من طريق مالك: ((ليس بمتصل)). اهـ. وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٩٣/٢١): ((وهذا الحديث مسند؛ لأن سعيد بن سعدبن عبادة له صحبة)). اهـ. وانظر: ((شرح الزرقاني)) (٧٠/٤). وله شاهد من حديث ابن عباس عند البخاري في قصة موت أم سعد وصدقته علیھا ، وسیأتي (٣٦٨١)، وانظر أطرافه هناك. (٥) من (ص). (٧) في (د): ((أخبرنا))، وفي (ص): («أبنا)). (٦) في (د)، (ص): ((على)). ٢٢٠ السُّنَرُ الضُّحْرِىللنّسِاني انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: مِنْ (١) صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، وَعِلْمٍ (٢) يُتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَّدٍ (٣) صَالِحٍ يَدْعُولَهُ)). [٣٦٧٨] أُخْبِرًا (٤) عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَنَا (٤) إِسْمَاعِيلُ، عَنِ(٥) الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِّ ◌َّهِ: إِنَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا ، وَلَمْ (٦) يُوصِ (٧)، فَهَلْ يُكَفِّرُ عَنْهُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهُ؟ قَالَ : ((نَعَمْ)). [٣٦٧٩] أخبرنا مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدِ الثَّقَّفِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهَِ فَقُلْتُ: إِنَّ أُمِّي أَوْصَتْ أَنْ تُعْتَقَ(٨) عَنْهَا رَقَبَةٌ(٩) ، وَإِنَّ عِنْدِي جَارِيَةً نُوبِيَّةً، أَفَيَجْزِي (١٠) عَنِّي أَنْ أُعْتِفَهَا عَنْهَا؟ قَالَ: (٢) في حاشية (ت): ((أو علم)). (١) من (ف)، (د)، (ص). (٣) في (ف)، (ت): ((وولد))، وكذا في حاشية (س): ((وولد)) منسوبًا لنسختي الطبري والوزيري. [٣٦٧٧] [التحفة: م د ت س ١٣٩٧٥] [الكبرى: ٦٦٥٢] • أخرجه مسلم (١٦٣١) عن علي بن ٠ حجر وغيره، به . (٤) في (ف): ((حدثنا)، وفي (ص): ((أبنا)). (٥) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا)) . (٦) في (ص): ((فلم)) . (٧) في (ف): ((يوصي)) بإثبات الياء، وهو فعل مضارع مجزوم بـ((لم)) وعلامة جزمه حذف حرف العلة . [٣٦٧٨] [التحفة: م س ١٣٩٨٤] [الكبرى: ٦٦٥٣] • أخرجه مسلم (١٦٣٠) عن علي بن حجر وغيره ، به . وهو نفس إسناد الحديث الذي قبله . (٨) في (س)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((أُعْتِقِ)). (٩) في (س) ضبطه بالرفع والنصب معًا، ونسب الرفع لنسخة الطبري على أنه نائب فاعل ، وبالنصب منسوبًا لنسخة العلوي على أنه مفعول . (١٠) في (س) ضبطه بالوجهين بالمثناة الفوقانية منسوبًا لنسخة الطبري، وبالتحنانية منسوبًا النسخة العلوي، وصحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((أفيجز)) بحذف الحرف الأخير.